لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-07-12, 10:44 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
حَاتمِيّة العَطآءْ

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151969
المشاركات: 40,340
الجنس أنثى
معدل التقييم: بوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسي
نقاط التقييم: 6598

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بوح قلم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soso -al msakarah المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الحلقة التاسعة
انتظر احمد عمر الى ان انهى صلاته
احمد:عمر مالذي حدث لك اراك ميتسما دائما هذه الايام
عمر متعجب منه:وهل حرام علي ان ابتسم؟
احمد:لا ولكن اظن ان هنالك امرا يجعلك سعيدا ..ان كان هناك شيئ فأخبرني لاسعد بسعادتك يا اخي
تنهد عمر ثم تأمل صديقة الذي لا طالما وقف بجانبه فقرر اخيرا ان يخبره بأمر ذلك الحلم
عمر : حسنا يا احمد لانك انت اخي المقرب بالنسبة لي فسأخبرك بأمر ذلك الحلم ((لقد حلمت انني دخلت الجنة وهنال استقبلتني سها على باب الجنه وقالت لي ............استعد يا عمر فأنا وانت سندخل هنا في يوم واحد ...ولا استطيع ان اوصف لك جمالها يا احمد ....لقد كانت اجمل من اي شيئ اخر .......وقالت انها ستكون زوجتي في الجنه وعندما سألتها :متى يكون الموعد واللقاء..ابتسمت ووالله لقد اشرقت الجنة بإبتسامتها ...واخبرتني قائلة:ستشرفتا يوم الجمعة وان صديقاتي الاثنا وسبعون من الحور العين ينتظرونك بفارغ الصبر ))وبعد ذلك استيقظت ...ولتفت الى احمد قائلا:لذلك علمت اني لم يتبقى الى الكثير لافارق هذه الدنيا واذهب الى المستقر ..في جنلت ونهر
وما ان انهى عمر كلامه حتى رأى احمد وعيناه اغرورقتا من الدموع ثم مان لبث حتى اعلنت العصيان وبدأت بالنزول على وجنتيه.........قام احمد واحتضن عمر بقوة وهو يبكي كأنه خائف ان يذهب منه الان
احمد من بين نحيبه:مبارك لك الجنة يا عمر ..انا غيور منك لانك ستدخلها قبلي ...وبكى وهو يقول (فزت ورب الكعبة ....فزت وب الكعبة يا عمر )ثم بدأ يشهق من البكاء
عمر وهو الاخر يبكي :ارجوك يا احمد لا تخبر احدا الا بعد مماتي ...هذه امانة في عنقك ..............لم يرد عليه احمد بل شدد في احتضانة
احمد:والان يجب اتوقف عن البكاء ..ويجب ان تسعد يا عريس فيوم الجمعة هو يو زفافك الى عروسك ....وبقيا يتحدثان ويذكران الله فلقد كان هذا مساء يوم الجميس...ولتعن شمس فجر الجمعة بالطلوع ينتهى احمد وعمر من قيام الليل والدعاااااء
*****************************************
قامت سها تضحك من نومها فلقد حلمت بنفس الحلم الذي حلم به عمر ..واستبشرت خيرا في ذلك اليوم وهو يوم الجمعة او كما يقولون ((((اليوم الموعود)))


استيقظ الجميع من نوهم بعد ان ادوا صلاة الفجر ...وبدأوا يجرون اختبارا للمجاهدين الذين انضموا حديثا ...فكان الاختبار على مرحلتين ..........مرحة كتابية او معلوماتية ...........والاخرى حربية عملية...........وبينما كانوا يدتدربون اذ جاء رسول الى القادة الاربعة المجتمعين مع المجاهدي وكان هذا الرسول من قرية تيكسي فأخذه احمد الى الداخل
احمد : مالامر ؟؟
الرسول : لقد حصل قصف في مدينة تيكسي في الشمال الشرقي ايها القائد
احمد : ماذا ؟ وكيف هذا؟؟
الرسول : نحن لا نعلم ..لقد حصل قصف عنيف بعد متصف الليل بغته
احمد : وكيف الحال الان ؟ هل توقف القصف ام ماذا؟؟
الرسول:نعم .لقد توقف القصف ولكننا بحاجة الى مساعدات طبية وغذائية وعسكرية ايضا...فهناك جرحى كثر واغلبهم من الاطفال والنساء
عمر : انا سأذهب للمساعدة العسكرية وسها للمساعدات الطبية
قالها عمر وهو يدخل من الباب بعد ان سمع الحوار الذي دار بينهما
احمد:وهل تعتقد ان سها ستوافق لذهاب معك
عمر : نعم لدي احساس بأنها ستوافق
احمد:وكيف ذلك ..ان اليوم هو الجمعة وهي لم تحلم على ما اعتقد
عمر: ارجوا ان تتفهم هذا يا صديقي
خالد:عن اي حلم تتحدثون(انضم ايهم خالد ليعلم ماذا يجري)
عمر : لا تستبق الاخداث يا خالد فقط اخبر زوجتك ان تخبرها با خططنا له
خالد : وما الذي خططما له............اخبره احمد بالامر فعاد خالد بسرعة الى المنزل........وسلم على زوجته في سرعه واخبرها بالذي حدث
وللحلقة بقية ...............تابعوني

 
 

 

عرض البوم صور بوح قلم   رد مع اقتباس
قديم 18-07-12, 10:44 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
حَاتمِيّة العَطآءْ

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151969
المشاركات: 40,340
الجنس أنثى
معدل التقييم: بوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسي
نقاط التقييم: 6598

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بوح قلم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soso -al msakarah المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بقية الحلقة
قامت ايمان بسرعة وارتدت عباءتها ثم توجهت فورا الى الى غرف الفتيات ............وعندما دخلت رات سها تعلم شمس وعائشة التمريض واسعاف المرضى ....ابتسمت ثم كلمتها قليلا واخبرتها بالامر .......
ابتسمت سها:انا على اتم الاستعداد ..........ولم تنتظر الرد من ايمان بل قامت مسرعة وحضرت حقيبة الاسعافات وبدأن يسلمن عليها لان المساعدات ستتحرك بعد قليل .........عندما جاء دور ايمان في السلام عليها شعرت بشعور غريب ..شعور انها لن تراها مرة اخرى ..فدمعت عينها بسبب ذلك الشعور المفاجئ الذي اجتاحها.........شعرت سها بها فأخذتها على جنب واخبرتها بأمر الحلم وكانت دائما مبتسمة مما رأته اما ايمان فكتمت حزنها وعبراتها فأخذتها بالاحضان بشده وكانت تمسك نفسها عن البكاء .....ثم اخذتها وجرجتا الى خالد......كان خالد يشعر بنفش شعور زوجتهاتجاه عمر ...ولكن لا بأس فالجنة الملتقى بإذن الله..........وبعد ان ركب عمر وسها العربة وانطلقا وبدأت السيارة تبتعد عن ناظري خالد و ايمان....عادت ايمان بسرعة الى المنزل وتبعها خالد وما ان دخلا المنزل حتى بدأت في البكاء .....
خالد : ايمان ...مالذي يبكيك ؟؟هل هناك شئ ما؟؟
ايمان وقد تذكرت انها وعدت سها بالا تخبر احدا :لا تقلق يا خالد انا حزينة فقط على فراقها..........احتضنها خالد
خالد : لا بأس يا عزيزتي فهم في سبيل الله
****************************************
في الطريق كانت سها تشعر بالرضا والسرور والفرح الغريب ولكنها ابتسمت وظلت تذكر الله ....:كان عمر هو من يقود السيارة التي تقلهما وكان يشعر بنفس الشعور ......وقبل الغروب بقليل اذا بهم يسمعون صوت محركات الطائرات العالي وقبل ان يدركوا شيئا او يروا ماذا يفعلون .اذا بقذيفة تسقط على سيارة عمر ةسها دونا عن غيرها كأنها تستهدفها هي لكي تنفجر السيارة بقوة وشد فيستشهد كلا من عمر وسها وانتقلت روحهم الطائرة الى السماء........ ورفع كتابهم........ وتم جهادهم.......... وطارت روحهم الطاهر الى السماء لتسكن في اعلى الجنان .......اما اذا سألتموني عن حالتهم فكانت وجوههما يشع نورا وشفاهما مبتسمة ضاحكة...اما باقي الجسدان الطاهران فلقد تحرك كل جزء من مكانه بسبب قوة الانفجار ...الا انهم وجدوا يد عمر المقطوعة رافعة السبابة الانه كان قبل مماته يرفع السبابة ويقول ((لا اله الا انت سبحانك ...لا اله الا انت سبحانك)).....اما بعض الناجون وسكان القرية التي كانوا بقربها قد تأثروا بذلك بشده وبكوا.....جمع الرجال الاخرون جسد عمر وحفرو له قبره ووضعوه لان الشهيد لا يكفن ولا يغسل بل يدفن كما هو .....اما سها فلقد جمع النساء المكفنات جسدها وفعلوا فيه مثلما فعلوا مع عمر
*****************************************

كان خالد يجلس في بيته مع زوجته يقرأ القران وكان ذلك في المساء ..........وفجأه اذا بشخص ما كان يطرق الباب بشدة ..استغرب خالد فقام يفتح الباب فوجد ابراهيم امامه ...........ادخله خالد بسرعة وسأله: مالامر
ابراهيم : بشرى نعم انها بشرى ...ل..ل لقد نال اخونا عمر واختنا سها الشهادة .........وبدأت الدموع تنهمر من عيني ايمان التي لحقت بزوجها لتعلم مالذي يحدث .......ولكنها ما لبثت ان ابسمت
ايمان : مبارك عليك الجنة والفوز يا سها ..........نعم لقد فزتي ...والله لقد فزتي ........وبدأت في البكاء مرة اخرى ..فاحتضنها اخوها وبدأ في البكاء هم الاخر
اما خالد فلقد خر ساجدا شاكرا لله وفرحا لفرح اخيه بفوزه بالشهاده ..............عندما علمت بقيه الفتيات بدأن يزغرطن ويكبرن ويبكين في نفس الوقت على فراق الصديقة والاخت الرائعة ..............اما المجاهدون فلقد بدأوا بالتكبير وعلى صوتهم بالتكبير ..حتى انك لتحس بأنهم ليسوا وحدهم من يكبرون .بل يكبر معهم الحجر والشجر والجبال ..فعلا (((الله اكبر)))....كلمة رائعة يجهل معناها الكثيرون ............الله اكبر فوق كل شيئ
يتبع.................

 
 

 

عرض البوم صور بوح قلم   رد مع اقتباس
قديم 18-07-12, 10:45 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
حَاتمِيّة العَطآءْ

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151969
المشاركات: 40,340
الجنس أنثى
معدل التقييم: بوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسي
نقاط التقييم: 6598

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بوح قلم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soso -al msakarah المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الحلقة العاشرة
تمر الايام والشهور بسرعة شديدة فلا عجب فهذه هيى علامات الساعة ............مرت ثمانية اشهر منذ استشهاد عمر وسها .........وبطن ايمان تكبر وتكبر وطفل خالد بين احشائها ينموا ويكبر............لم تتغير الحياه كثيرا ........دمار ....قصف ....استشهاد .....تشريد.......اعتداء .....والتافس في صنع اسلحة جديدة .......ولكن عدد الروس بدأ في النقصان بقليل ....اما عدد المجاهدين بدأ في الازدياد بشكل ملحوظ ...فالكل يتوق لنيل الشهادة والدماع عن ارضه ودينة حتى وصل عددهم الى نصف مليون مجاهد وربما اكثر ............ولكنهم انقسموا قسمين.............قسم بقى في الشيشان ........وقسم ذهب للجهاد في القوقاز الشرقية
تزوج احمد من اسمى وكانت فرحة عارمة ورائعة ...........وحملت بعد زواجها بأسابيع ..............كانت اسمى في الشهر الثالث .......اما ايمان بدأت في الشهر التاسع ...
يدخل خالد بيته ليجد زوجته جالسة تقرأ القرآن ويدها على بطنها .......فتقوم لتحيته عندما رأته ولكنها لم تعد سريعة بسبب حملها وثقل بطنها .........اقترب خالد منها مسرعا لكي لا تمشي كثيرا واقترب منها وقبلها على جبهتها
ايمان :آآآآآآآآآه
خالد مفزوعا : ماذا بك
ايمان بحده مصطنعة:ماذا بي ؟؟ابك يلعب في بطني ويضربني وانت لا تشعر بي!!.....
خالد : وماذا افعل انا ؟ فعندما اضع يدي على بطنك لكي اتحسسه يتوقف عن الحركة ولا اشعر به
ايمان:نعم ...انه مؤدب مع ابيه لا مع امه...آآه هات يدك
وضعت ايمان يده على بطنها ...فإذا به يشعر يقدم طفله وهي ترفسه .........فضحك
خالد :لقد حسدته على ادبه مع ابيه ....الان ليس مع ابيه ولا مع امه ............ثم بدأ كلاهما بالضحك
ثم اخذها خالد لكي يتجول بها في الغابات الجميلة خارج القرية فهي بحاجة للحركة من اجل تسهيل الولاده ...........امسك خالد يدها ليساعدها على الصعود لتل...اذا به يسمع صوت طائرة تحلق فوقهما وقبل ان يفعل اي حركة اذا بالطائرة تلقي قذيفة هاون لتقع على مقربة منهما وتنفجر ...........فيرتمى جسده في ناحية ...........وجسدها في الناحية الاخرى
بعد بضع دقائق عندما بدأ خالد يفيق من الصدمة والضربة ..تذكر زوجته فقام يبحث عنها بسرعة ولكنه لم يجدها على التل .........وقف على قمة التل وبدأ ينظر حوله عله يجدها ........لفت نظره كتله من السواد مرمية عند اسف التل ........نزل بسرعة وكاد ان يقفز ويبقلب من شده السرعة.....اقترب منها فلقد القت القذيفة بها بعيدا بسبب جسمها الصغير والنحيف ..........وعندما اقترب اكثر وجدها ملقاة على الارض وتمسك بطنها بشده ........رفع عنها الغطاء(النقاب).ليجد وجهها يتألم بشده وهي تردد((لا اله الا الله ...يارب قوني))
خالد بلهفة :ايمان ...مالامر .؟اخبريني يا حبيبتي مالذي يحدث لك الان ؟ مالذي يؤلمك؟؟
ايمان بنفس متقطع: آه يارب ...انجدني يا خالد...س..س.سيخرج.....الطفل
خالد:يا الاهي مالذي يجب علي فعله
ايمان :شمس ..نادي عليها لكي تولدني ...لا استطيع الاحتمال
لم ينتظر خالد ان تنهي كلامها بل حملها بين يده وبدأ يجري عائدا الى القرية التي لم يبتعدوا عنها كثيرا....كان خالد يقفز في بعض الاحيان بسبب القذائف التى لازالت تتوالى عليه من الاعلى ...........
وصل الى القرية زعندما رآه ابراهيم اقبل عليه مسرعا
ابراهيم :مالذي حدث
خالد بسرعة ونفس متقطع بسبب الجري والقفز:ستلد ...نادي على شمس بسرعة لمي تقوم بتوليدها
*******************************
:نعم بالفعل انها ولاده مبكره ...هذا ما قالته شمس وهي تتفحص ايمان وكان خالد يمسك يدها ....غطت شمس ايمان ثم طلبت من ابراهيم تحضير بعض الاشياء مثل :تعقيم الابر والماء الحار وما الى ذلك
شمس:بسم الله..سنبدأ يا ايمان ..هل انتي مستعده
اجابتها ايمان بهزة من رأسها فهي لم تعد قادرة على الكلام من شدة الالم
ايمان : آآه ..لا اله الا الله ....كانت ايمان تتأوه بشدة وتضغط على يد خالد الممسكة بها ....اما خالد فلا تسألوا عنه...لقد بلع ريقة بصعوبة ...فهو اول مرة يرى احد يلد امامه وهو الان يعرف مدى اآلام الولادة الشديدة
كان ابراهيم في الخارج يذهب ويأتي من التوتر حتى جعل احمد يتوتر مثله
احمد:اجلس هداك الله ....كفاك توترا ..وترتني ووترت كل المجاهدين من حولك
نظر ابراهيم حوله وبالفعل وجدهم متوترين لتوتره ...لم يقل شيئا بل جلس مكانه وقلبة مع اخته

كانت ايمان تحاول بشده ان تكتم صرخاتها ولكنها لا تريد ان يسمع الرجال صوتها .........ولكنها صرخت في النهايه من الالم ولكن اختلط صوتها بصةت طفلها الذي اعلن مجيئه الى هذه الحياه
.......يتبع...........

 
 

 

عرض البوم صور بوح قلم   رد مع اقتباس
قديم 18-07-12, 10:46 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
حَاتمِيّة العَطآءْ

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151969
المشاركات: 40,340
الجنس أنثى
معدل التقييم: بوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسي
نقاط التقييم: 6598

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بوح قلم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soso -al msakarah المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الحلقة الحادي عشر
كانت ايمان تلهث بشده بعد الولادة ولكنها حمد الله ان رزقها طفلا جميلا ومعافى.........اتمت شمس باقي الاجراءت من قطع الحبل السري و اخراج الباقي من البطن وتنظيف الطفل من الدم ........وما ان انتهت
شمس : بارك الله لك في الموهوب وشكرتي الواهب ..........ورزقتي بره وبلغ اشده ............وهنأت ايمان وخالد وخرجت مسرعة فهي تعرف انهما بحاجة الى الانفراد معا بمفردهما ..........قبل خالد يد ايمان
خالد مبتسم :حمدا لله على سلامتك يا ام حمزة
ابتسمت ايمان بدورها:سلمك الله يا ابا حمزة ...........مبارك عليك اصبحت ابا ..........لكن اريد ان اراه يا خالد

حمل خالد ابنه حمزة الذي اصر هو على اسمه بهذا الاسم عندما كانت حامل في الشهر السابع ..حمله بعنايه شديدة بين يده من سريرة الصغير الذي صنعه ابراهيم لابن اخته خصيصا ثم قبل رأسه برفق وحنية الابوة وجلس بجوار زوجته وام ابنه .............نظرت ايمان الى طفلها وابتسمت ومدت يدها ببطئ واعياء ومسحت على شعر ابنها ..............وحمدت الله الذي انساها آلاأم الولاده حين نظرت الى صغيرها ........وبدون ان تشعر غفت قليلا من شدة التعب

ابتسم خالد وقام وطبع قبلة على جبينها واذن في اذن حمزة وحنكه بالتمر ووضعه برفق في سريره
خرج خالد الى اصدقائه ليطمأنهم..............وما ان خرج حتى استقبله ابراهيم واحمد وبلال وباقي المجاهدين بالتهاني وارادوا ان يروا حمزة ...ولكن خالد رفض لان شمس اخبرته قبل مغادرتها ان لا تخرجه لان جسمه ضعيف المناعة قليلا لولادته المبكرة ولم يعتد عل الجو العادي انما معتاد على جو بطن الام

استيقظت ايمان على صوت بكاء حمزة .......ارادت القيام لكن لا تستطيع الحركة من التعب الشديد
اما خالد دخل بسرعة تاركا اصدقائة ورائه عندما سمع صوت ابنه حمزة ووجد زوجتة مستيقظة
ايمان بتعب: خالد
اقترب خالد منها : نعم
ايمان : ارجوك ساعدني على الجلوس لارضع حمزة
ساعدها خالد على الاعتدال في جلستها واحضر اليها حمزة ...........وما ان حملته حتى شعرت بشعور غريب ....شعور الامومة ............اخلرجت ثديها وبدأت ترضعه.......بالرغم من انه لم ينزل لبن ولمن الماء جيد لتقوية الناعة لطفل ........عندما كانت ترضعه كانت دائما تقبله على جبينه كثيرا ......وخالد يبتسم وينظر اليها
افاقها من شرودها صوت خالد:لا ...لقد بدأت اشعر بالغيرة ...لماذا تقبلينه وانا لا ....ثم كشر بزعل: هل اصبحت هامشيا الى هذا الحد .......هل سيأخذ مكاني هذا الطفل الصغير
ضحكت ايمان : لا تقلق يا حبيبي فأنت ابني الكبير وحمزة هو ابني الصغير .مدت يده يدها فأقترب منها خالد فأمسكت رأسه واقربته من شفتيها وطبعت قبلة على جبهته وشعره ....
ايمان : هل لازلت تشعر بالغيرة
ابتسم خالد : بالطبه لا ...كيف اغير من ابني حبيبي ...ومسح على رأس ابنه برفق وحب

وبعد اسبوع وفي يومه السابع حلق له خالد شعرة وختنه اما اسمه فهو معروف.........ولاول مرة خرج به الى اصدقائة ليرهم اياه...فرحوا بهجدا ...........ولعبوا معه ولكن برفق ولقبه بلقب جميل ...واصبح لقبه (((المجاهد الصغير))) فهو اول طفل يولد بينهم .........تمر الايام والشهور وحمزة يكبر ويكبر وكانت ايمان دائما حريصة وهي ترضعة ان تقرأ القرآن حتى يشرب الايمان وحب القرآن مع اللبن ............اما خالد فكان يأخذه معه للتدريبات واسماعه صوت الرصاص لكي ينمو حب الجاهد وصوت الرصاص بقلبه ...كان حمزة في البدايه يكون خائفا ولكن خالد كان يشجعة يجبره في بعض الاحيا ..بالرغم ان ذلك يؤلمه ولكن هذه هيا الترتبة
وفي اليوم الذي اتم حمزة فيه سنه من عمره .....ذهب ابراهيم الى بيت اخته
ابراهيم : السلام عليكم يا اهل الدار
ايمان: وعليكم السلام
حمزة بتعتعه : و..الي,,,,كم الثلام .......كالي (خالي)
حمله ابراهيم بين يديه وقبلة وعلى خده واجلسه على حجرة
ابراهيم : اختي ....اريد ان اخبرك شيئا
ايمان وقد شعرت بقبضه في قلبها : خيرا ان شاء الله
يا ترى ماذا سيخبرها ابراهيم؟؟؟..............تابعوني

 
 

 

عرض البوم صور بوح قلم   رد مع اقتباس
قديم 18-07-12, 10:47 AM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
حَاتمِيّة العَطآءْ

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151969
المشاركات: 40,340
الجنس أنثى
معدل التقييم: بوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسي
نقاط التقييم: 6598

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بوح قلم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soso -al msakarah المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الحلقة الثانية عشر

ابراهيم:اختي اريد ان اخبرك شيئا
جلست ايمان بجواره:خيرا ان شاء الله
ابراهيم بتوتر شديد .......اخرج تنهيد ه اخيرا لتخفف من توترة وقال اخيرا:حسنا ......سأغادر غدا الى افغانستان
ايمان وكأن ماءا باردا صب على رأسها:نع...نعم لقد حان الوقت ....انتظرتني سنه وعدده شهور من اجل ان ترى حمزة ..وهاأنت رأيته
ابراهيم:اعلم انه صعب عليك الفراق ولكم اصبري واحتسبي ذلك عند الله.....انتي الان لم تعودي بمفرده هفنام زوجك وابنك سيرعيانك.....بعد الله
ايمان وهي نكبت الدموع داخل مقلتيها:حسنا وفقك الله واعانك...................ثم قامت من امامه ودخلت غرفة نومها .......هي لاتستطيع استحمال ذلك .........هي تريد ان تبكي فقط........
نزل حمزة من حجر خاله ليلحق بأمه......ولكن ابراهيم امسكه من يده الصغير
ابراهيم :هل تريد ان تذهب الى امك دون ان تودع خالك الذي يحبك
لم يفهم حمزة معنى كلامه ولكنه اقترب من خاله وطبع قبلة رقيقة طفوليه على خده خاله .................فأحتضنة اراهيم بشده ..ونزلت منه دمعه
فتلركه ابراهيم:حسنا الان اذهب الى امك

خرج ابراهيم من بيت اخته وتوجه الر رفاقه واكملوا تدريباتهم المعتادة والكلام والخطط................حل اليل ثم مان لبث ان ذهب بسرعة لتعلن الشمس اشراقة وبداية يوم جديد.......
...بدأ ابراهيم يودع اصدقائه واخوانه المجاهدين وعندما كان يسلم عليهم منهم من بكى من شده تأثر الموقف وعلى فراق القائد والصديق والاخ
عندما حمل ابراهيم امتعته وهم بالذهاب استوقفه ....خالد
خالد :ابراهيم ....الن تسلم على اختك؟؟....
ابراهيم : لا .........لقد سلمت عليها البارحة...ولن استطيع ان اسلم عليها اليوم لاني لا احتمل ان ارى الدموع في عينيها مرة اخرى.................وانا لن اتحمل الفراق .....ونظر الى السماء واكمل .لكن كله يهون من اجلك يااااااااااارب
جاء حمزة يمشي بسرعة نحوهما ...لكنه كان يمشي خطوتيت ويقع على الارض لانه لازال صغيرا على المشي يسرعة او الركض ...........توجه اليه ابراهيم بسرعة وحمله وقبله .........ورأى ورقة قي يده
ابراهيم:ماهذه الورقة التي في يدك يا حمزة
حمزة بتلعثم:ماما الادت ان اعيها لك ولكن لا تفتهها الا بأد دخولك الى الض اف..افغ ...اف..لم يستطع حمزة الاكمال لانك كلمة افغانستان صعبه عليه
ضحك خالد وابراهيم واخد ابراهيم الرساله من يد حمزة واعطى حمزة لخالد
ابراهيم : خالد ..انتبه جيدا على ااختي وابنها ....لو حصل لها شيئ من تقصيرك فسترى العجب مني
ابتسم خالد:ههههه حسنا لا تقلق هما في عيني يا ...صمت قليلا ...وازدات ابتسامته....واكمل ...يا ابي ويا حماي ..........ضربه ابراهيم على كتفه برفق وهو يبتسم :حسنا ..الان يجب ان اذهب ...السلام عليكم
خالد : وعليكم السلام ...ثم نظر الى حمزة قائلا :رد السلام يا حبيبي
حمزة : واليكم الثلام يا خالي
قبل خالد خد حمزة وعاد به الى بيته
استقبلته ايمان بإبتسامة وفرح لكن قلبها يعتصر الما على فراق اخيها.....ولكنها حاولت الا تظهر ذلك امام زوجها وابنها .......لكن خالد لاحظ حزنها فعيناها متورمتان ومحمرتان من كثرة البكاء ..ولكنه لم يقل شيئا بل آثر الصمت
اخذت ايمان حمزة من يد خالد وبدأت تلاعبه الى ان نام فحملته الى سريرة ووضعته برفق وطبعت قبلة على جبهته ثم ذهبت لتحضر العشاء لزوجها ..تناول خالد الطعام اما هي فقدت الشهيه من البكاء ....امسك خالد يدها واخذها الى غرفة النوم واغلق الباب خلفه واخذها في حضنه
خالد : ابكي ..اخرجي مافي قلبك ...لا تكتمي شيئافي قلبك يا عزيزتي ....انا دائما بجوارك ..........لم تنتظر ايمان ليكمل كلامه بل بدأ في البكاء ولكن بدموع ثم ما ان لبثت حتى ارتفع صوت نحيبها وهي تتذكر ايام طفولتها مع اخيها بل مع ابيها واخوتها .....اما خالد كان يمسح على شعرها بهدوء ...ولكن ذرفت عينه الدمع لفراق ابراهيم هو الاخر................بعد ما يزيد من نصف ساعة من البكاء ...بدأ خالد يهدأها فكثرة البكاء ليس جيدا
خالد : هل تحبينه الى هذه الدرجة
ايمان :نعم ولكن لدي احساس غريب
خالد: ماهــــــــــو؟؟
ايمان : لاادري ولكن احساسي يقول اني ربما لن التقي اخي مرة اخرى
خالد : استعيذي بالله من الشيطان الرجيم وقومي صلي ركعتين لله
ايمان :استغفر الله العلي العظيم من الشيطان الرجيم ....ثم قالت بخجل :لكن انا لا اصلي
خالد مازحا :لا ياحبيبتي ...لا يجوز كيف لا تصلين ..يبدوا اني خدعت بك عنما تزوجتك ..لقد دقالةا لي انها زوجة صالحة لكن الان ظهر العكس .....ثم ضرب كفيه ببعضهما ويحرك رأسه يمينا وشمالا:لا حول ولا قوة الا بالله ..انا لله وانا اليه لراجعون
ردت عليه ايمان قبل ان يقول شيئاا اخر وهي ترميه بالوسائد (المخدات):انا اسفة ان كنت قد خدعتك ولكن يجب عليك ان ترضى بالواقع ...لانه اصبح لديك من تلك المغشوشه طفل كما كنت تتمنى ((ارجوا ان تحاول مرة اخرى ...لقد فشلت في محاولتك )..قالتها وهي تمشي ثم التفت اليه واخرجت لسانها كالطفله وبدأت تمشي في الغرفة
اما خالد نتهد وقال: هكذا ادا ..حسنا ....جاء من خلفها ولكنها لم تشعر ولطن ما ان اقترب اكثر حتى شعرت به وما ان ارادت ان تستدير له ...اذا بيد خالد تمسك يدها ويده الاخرى على يدها الاخرى وقدمه امام قدمها ثم سحبها من يدها ليختل توازنها ويرميها خالد بحركة كارتيه على السرير ...تهجمت قليلا بسبب الرميه المفاجئة ولكنها ضحكت وضحكت حتى على صوتها....... اما خالد..... فتح عينه وفمه على مصراعيه من الدهشة فهاهو اول مرة يسمع صوت ضحك زوجته التي لم يسمع صوت ضحكتها منذ زواجهما .............انتبهت ايمان لنفسها عندما رأت بهذا المنظر..
ابتسمت وجلست معتدله على السرير....وبدأت تحرك يدها امام عيني خالد الشارده
ايمان : احم احم ....انا هنا يا حبيبي
انتبه خالد اليها فابتسم .......اما هي فضحكت بصوت مرة اخرى .....جاء خالد وجلس بجوارها
خالد بتذمر مصطنع ويحرك رأسه في يأس : يا الاهي ...بعد سنه وشهران من الزواج من الزواج يرتفع صوت زوجتي بالضحك لاول مرة ...يا ترى ماذا سيرتفع ايضا بعد عشر سنوات ...ههه....تضحك ايمان هذه المرة ويتبعها هو الاخر بالضحك ......ثم توقف ...ونظر الىها وهيا تضحك
خالد في سره : انها جميلة جدا عندما تضحك...الحمد الله لقد بدأت تخرج من حزنها
ايمان في سرها : نعم يجب علي الا ابكي على الواقع ...فهذه هيا الدنيا يوم لقتءء ...ويوم فراق ...........كن عونا لي يا رب
اقترب خالد منها وقبلها ...ثم ابتعد عنها وادار ظهره اليها ونام ...........اما ايمان فتلمست شفتيها وابتسمت والتصقت في ضهره ووتمتمت بخفوت يسمعها خالد فقط : احبك ......احبك يا احن شيئ لي يا حبيبي ....ونامت
ابتسم خالد بعدما سمع تلك الكلمات فاستدار اليها ونظر الى وجهها الملاكي الجميل واختضنها وقال:وانا احبك يا زوجتي ...ثم تبعها بالنوم هو الاخر

تابعوني .....

 
 

 

عرض البوم صور بوح قلم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشيشان, حياه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:15 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية