لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-07-12, 11:01 AM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
حَاتمِيّة العَطآءْ

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151969
المشاركات: 40,340
الجنس أنثى
معدل التقييم: بوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسي
نقاط التقييم: 6598

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بوح قلم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soso -al msakarah المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الحلقة الثالثة والعشرون
فتح كلامن خالد وايمان عيناهما بذهول :ابراهييييييم
ابتسم ابراهيم وهو يقترب منهما :نعم ابراهيم ...ثم نظر لهما في استغراب واكمل قائلا: مالامر الا تصدقان اني امامكما
حرك كلا من خالد وايمان رأسهما بالنفي
استغرب ابراهيم منهما : لماذا تستغربان عودتي
حينها بدأت ايمان تبكي فلم تعد تتحمل اكثر من ذلك
اقترب ابراهيم اكثر منهم وقال مستغربا : خالد مالامر ..مابها ايمان
خالد وهو لايزال غير مصدق ما تراه عيناه ...ابراهيم امامه الان ..بشحمه ولحمه ولكنه قال في نفسه ربما يكون نسخه طبق الاصل عن ابراهيم ...لابد انه فخ ...ووضع خالد عده احتمالات في رأسه وبعض الحلول اذا كان ذلك الشخص مزيفا حقا
خالد بجمود وحزم وقوة تدل على قائد:المفترض يا ابراهيم انك ميت
ابراهيم بتعجب : ميت ...من قال عني اني ميت
خالد بهدوء : انه رفيقك الخطيب
ابراهيم مستنكرا : الخطيب ولماذا يفعل هذا ...على الرغم من اني اخبرته ان يخبرك بالخطة التي اتفقنا عليها
خالد مذهولا : خطة ...ولكني الى الان لا اصدق انك ابراهيم ...مالذي يثبت انك حقا ابراهيم
اخذ ابراهيم نفسا عميقا ثم كشف عن ذراعه لتظهر علامات وهي عبارة عن خطوط حمراء تشعر كأنها ناتجة عن حرق وليس ضرب او جلد
ثم قال : الان انا ابراهيم اليس كذلك يا ايمان
خالد فكان مذهولا مما يراه فهذه هي المرة الاول التي يرى فيها هذه الاثار او ربما يعلم ان ابراهيم قد عذب من قبل
اما ايمان فكانت مشاعرها مضربة بين شعورها بالراحة لسلامه اخيها التي الاتعلم كيف عاد سالما وبين شعورها المؤلم من الماضي الاليم
حركت ايمان رأسها بالايجاب ثم قالت بصوت مبحوح يكاد يسمع :نعم انه حقا انت يا ابراهيم ولكن كيف عدت
اخذ ابراهيم نفسا عميقا ثم اخرجه بهدوء وبدأ يقص عليهم تلك الخطه التي خدعوا بها الاعداء وهو مستغرب من تصرف الخطيب وبدأ الشك يغزو صدره شيئا فشيئا
***************************
في جهه خرى او ربما نقول في مكان اخرى
كان ذلك القائد غاضب جدا ويضرب مكتبه بيديه بقوة
شخص ما : ارجوك ايها القائد اهدئ قليلا ...فالامر لا يستدعي كل هذا الغضب
القائد بصوت كالرعد : كيف تقول ان هذا الامر لا يستدعي الغضب ...وقد تأخر يلتسين علينا ولم يعطنا الاشارة حتى الان ..ماذا يظن نفسه فاعلا هذا الغبي الاحمق
الشخص : وما يدريك يا ايريس ...ربما يرى ان الوقت لم يحن بعد
ايريس : حسنا الوقت لم يحن بعد ولكن لماذا يقطع الاتصال يا رامون
رامون والشك بدأ يتسسل اليه : امممم هلل تعتقد انه ربما قد حصل له شيئ
ايريس خارج الهواء من فمه بقوة : لا اعلم حقا ولكن سأعاود الاتصال ربما يرد علينا
رامون : ولكن ايريس لماذا تريدون قتل الذئب
ايريس : انه ليس الذئب ولكنه ابن الذئب ...ذلك الرجل العظيم
رامون متعجبا من اخر جمله قالها ايريس: ماذا رجل عظيم لماذا اعطيته هذا اللقب
ايريس متنهدا :نعم رجل عظيم ...لانه قاتلنا بقوة لم يستطع قائد قبله هزيمتنا ابدا حتى جاء هو ...لقد كنا معتزين بأنفسنا كثيرا وعندما مات ذلك القائد ..اممم لا اتذكر اسمه ...ولكننا عندما مات فرحنا وقلنا انه ربما سيأتي قائد اخر لن يستطيع هزيمتنا ...ولكن الذئب اثبت عكس ذلك
رامون وقد بدأ يشتد انتباهه لهذا الحديث:وكيف اثبت ذلك ...تعلم اني لم اعاصرة مثلك
ايريس :كان اول ترحيب بنا منه عندما اصبح القائد هو تفجير اربع سيارات لدينا ...واستطاع هو وجماعة معه التسلل لمخزن الاسلحة واخذوا كميات كبيرة منها ثم بعد ذلك فجروا
رامون متعجبا :وكيف حدث هذا ...بل كيف تسللوا اصلا الى المقر
ايريس :عن طريق التنكر والخفيه وربما هناك وسائل اخرى لا اعلمها
ولكن عجيب امر الشيشانيون ...هم اضعف منا ولكنهم مع ذلك يهزموننا ويثبتون انهم اقوى منها ...لا اعرف كيف ...وبدأ التوتر يظهر على وجه ايريس :حقا في البدايه لم اكن اعرف سر قوتهم الى ان اخبرني الذئب ذلك بنفسه
رامون متعجبا :ماذا قابلت الذئب بنفسك ولم تقتله الا عن طريق قص منزله
حرك ايريس رأسه بالايجاب وتنهد بحرارة :نعــــــــــــم

ياترى ماهي الخطة التى نفذها ابراهيم ليعود سالما ؟؟
وكيف التقى ايريس ذلك القائد الروسي بالذئب ولماذا لم يقتله حينها ؟؟؟
وكيف ومتى ؟؟اسئله كثيرة لن تعرفوا اجوبتها الا في الحلقات القليلة القادمة
فتابعوني ......

 
 

 

عرض البوم صور بوح قلم   رد مع اقتباس
قديم 18-07-12, 11:02 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
حَاتمِيّة العَطآءْ

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151969
المشاركات: 40,340
الجنس أنثى
معدل التقييم: بوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسي
نقاط التقييم: 6598

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بوح قلم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soso -al msakarah المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الحلقة الرابعة والعشرون

كان ابراهيم قد بدأ يقص عليهم ما حدث منذ ان جاءهم ذلك الخطاب الذي فيه دعوة للمجيئ لتفاوض والهدنة لنعد الى الوراء قليلا((الخطيب :ماذا سنفعل يا ابراهيم
ابراهيم مفكرا : اممممم حسنا في الحقيقة انا لا اثق فيهم ابدا ...اظن ان هذه خطة للايقاع بنا والقضاء علينا
الخطيب :والعمل
ابراهيم : لقد جائتني فكرة
الخطيب : قل ماهي ؟
ابراهيم : بما انهم سينفذون علينا خطة لماذا لا نضع خطة نحن ايضا وننفذه عليهم
الخطيب : كيف هذا
ابراهيم وقد بدا متحمسا : هم سيضعون لنا فخ ونحن كذلك سنرد عليهم بفخ اخر ..ثم ابتسم واكمل ....وسنرى من فخه وخطته التى ستنجح
الخطيب : اممم فكرة حسنه ...ولكن ماهذا الفخ او كيف سيكون
ابراهيم : هم طلبوا منا الحضور الى مكان معين ...وطلبوا ان الذي سيذهب اليهم قائدا فأنا سأذهب لانهم سيفرحون بي جدا لاني اشكل خطرا عليهم منذ امد
الخطيب : اممممم ..وبعد
ابراهيم : سأرتدي درعا واقيا من الرصاص تحت ملابسي وسيكون معي مسدسي الصغير فقط
الخطيب مفجوعا : نعم ..مسدس صغير فقط ..انت تمزح
ابراهيم بجديه : لا انا لا امزح ..لان هذا سيزيل الشكوك عني ..وانت وبعض المجاهدين ستأتون معي لاكن في الخفيه وعند المكان ابدأو في الانتشار على اسطح البنيان القريبة ...واذا حصل امر ما فأنت تعرف الباقي
الخطيب : ولماذا تظن ان هذا الامر لن يمر بسلام....او انه فخ
ابراهيم بسخرية لاذعة : هه ومن لا يعرف مكرهم ...انهم يحبون الدم ...يحبون الغدر ..لا يمرون اي امر الا بسقوط ضحايا
ثم اكمل بحقد : فعلا انهم ناس يجب ان ينفوا من الارض او نتخلص منهم بأي طريقة ))
خالد وهو مشدود الى حديث ابراهيم : وماذا بعد ؟...مالذي حدث ؟؟
اكمل ابراهيم كلامه : لبست الدرع الواقي واخذت معي احد المجاهدين ووصيت الخطيب ان يخبرك بالخطة لكي لا تنفجع عندما يأتيك الخبر ..ولكني استغرب موقفه هذا
خالد ::حسنا ..وبعد ان ذهبت اليهم ؟؟
ابراهيم : كان كما توقعته تماما..فخ واجمل فخ رأيته في حياتي
ايمان : كيف هذا ؟؟
ابتسم اابراهيم في سخريه : كان الفخ الذي وضعوه مخطط له بعنايه ...يستقبلونك بالابتسامات والتحيات والسلام امام الاعلام ...اما في الداخل يرونك الوجه الاخر ...كانهم يستقبلونك ..كالملائكة ...وبعدها يقتلونك كالشياطين ....ههه اناس غرباء حقا
خالد:ولكن كيف نجوت منهم وهم اكيد قد اغلقوا الابواب والمنافذ ؟
ابراهيم : بلفعل لولا عنايه الله بي ...ثم الشباب الذين كانوا معي ...لكنت الان في عداد الاموات ...عندما استقبلوني بإبتسامتهم الزائفه ...توقعت كل الاحتمالات السيئة التي قد تحدث ...اعطيت للشباب الذين كانوا معي ولكن على اسطح المباني القريبة اشاره كنت قد اخبرتهم بها سلفا ....دخلت معهم ثم اغلقوا الباب من الداخل ...واوقفوا بعض الحراس من الخارج للحراسه
خالد بسخريه : بعض الحراس ...ام جيشا من الحراس
ابراهيم مبتسما : نعم ...جيش من الحراس ...انهم لا يختلفون كثيرا عن الروس ...لقد تكفل اصدقائي الحراس من الخارج ..وانا عند بدايه التفاوض بدا النواب يقومون بحركات غريبة كأنها شفرات او اشارات فيما بينهم ...عندها وقفت واستخدمت عبوة الغاز التي اعطاني ايها الخطيب عند اخر دقيقة ....وقبل ان يبدأ مفعولهااخرجت مسدسي وطلعت على مقبض الباب وخرجت بسرعة واغلقت البا مره اخرى وهربت
ايمان مستغربه : الم تعد الى المقر مرة اخرى
ابراهيم : لا ...لاني كنت متأكدا انهم سيتتبعونني في اي لحظة ...فإذا عدت للمقر ربما يعرفون المكان وبعدها يصطادوننا كالفئران
خالد : ولكن في الاعلام والصحف قالوا انك حي ترزق ..وان المفاوضات تمت بنجاح
ابراهيم : طبعا يجب عليهم قول هذا ...حتى لا يستثار الشارع اديهم
****************************
انتبهت ايمان الى حمزة ...فوجدته قد اقترب من يلتسين ..واخذ يحوم حوله ويقترب قليلا حتى فزع عندما وجده يتحرك قليلا
صرخت ايمان : انتبه يا حمزة ....تعالى هنا بسرعة
كان يلتسين قد بدا في الافاقة ولكنه اسنفاق بسرعة عندما سمع صراخ ايمان لحمزة ..زفقام بسرعة كأنه مدرب على ذلك ...وعندما اقترب ليمسك بحمزة الصغير وهو يركض ...اذا بشيئا ما يوقفه في مكانه
********************
في مكان اخر كان ايريس يكمل حديثه مع رامون
رامون : وكيف لم تقلتله وقد التقيت به
ايريس وقد بدأت الذكريات تعود الى رأسه من جديد ....لنعد الى عده سنين الى الوراء قليلا ((كان ايريس هو جنوده يسيرون قرب الجبال بسياراتهم وعدتهم وعتادهم ...عندما فاجأهم ذلك القصف الذي لم يعلمون من اين يأتي ولكنه علم فيما بعد من اين يأتي ....اصاب المجاهدون اربع سيارت وكانت ومن احداهم سيارة ايريس .الذي اصيب اصابه بالغه ولم يلتفت له اصدقائه وجنوده بل تركوه مع القتلى وفروا هاربين ..........كان القائد اسامة او الملقب بالذئب هو الذي يقود هذا القصف ...وعندما اصاب الذئب سيارة القائد ..كبروا جميعا وهللوا وهم يهتفون بأعلى صوتهم (الــاـــــــه اكبر الله اكـــــــــــبر)...وعندما هدأت ساحة المعركة التي كانت من طرف واحد فقط ...نزلوا من سفح الجبل يروا القتلى او المصابين ..والغنائم الحربية ...وعندما كان الذئب يبحث بين انقاض السيارات ..سمع صوت نفس عالي ...فالتفت اليه واقترب منه ......
كان ايريس خائفا جدا عندما اقترب منه الذئب ...ولكنه لم يعرفه لانهم لايعرفون من الذئب غير لقبه فقط ....ابتسم اسامه له واقترب منه وبدأ يساعده ...حتى اوقفه صديقه محمد عندما رأه
محمد : ايها القائد ماذا تفعل ؟
القائد بون ان يلتفت له وهو يضمد جراح ايريس: كما تراني يا محمد
محمد مستغربا :ولكن هذا عدوا كيف تضمد جراحه ...المفترض ان نقتله كما هم يقتلون شعبنا واسرانا
التفت اليه القائد وقال بحزم : هم ليسوا قدوة لنا ...نحن قدوتنا الرسول صلى الله عليه وسلم ...انت تعرف ماذا كان يفعل مع اسرى الحرب
صمت محمد قليلا ثم قال بصوت خافت : ستبقى كما انت ايها الذئب ...شرسا في القتال ..طيبا في السلام
سمع ايريس كلام محمد وهو متفاجأ جدا ...كيفا لا وهذا الذئب الذي يخافون منه جميعهم يبتسم اليه ويعالج جرحه
ايريس بصوت ضعيف : الذئب ...انت الذئب ؟
التفت اليه القائد اسامه وابتسم :نعم انا الذئب
ايريس وهو غير مستعوب الذي يسمعه بأذنه : كيف هذا
اسامه : كيف هذا ماذا ؟؟لماذا انت متفاجأ
ايريس : لماذا تساعدني ؟ نحن اعداء ...كيف تساعد العدو...وخصوصا انك مطلوب لدينا
ابتسم اسامه :هذه هيا اخلاق الاسلام ..تأمرنا بالتعامل برفق مع الاسرى
ايريس : دينكم يامركم بذلك
اومأ اسامه راسه بالمواقفه
ايريس : هنا تساؤل لدي .؟؟...لماذا انتم بهذه القوة ...اعني انكم لا تخافون من الموت ..تقاتلوننا وانتم ضعاف ..وترمون انفسكم امام الموت ولا تخافون ابدا ...بل تبتسمون
ابتسم اسامه وتنهد براحه ثم نظر الى السماء : هل تعرف مالسبب ...انه اليمان بالله عز وجل ...انه الشوق الى جنه عرضها السموات والارض ...انه الشوق الى الحور العين ...
ثم نظر اليه وسأله : انت عندما تملك شيئا وتحبه بشده ..وهناك شخص اخر يريد ان يأخذها منك بالقوة ماذا تفعل ؟
ايريس : احميها وادافع عنها ....ولو كنت احبها بقوة ...لضحيت بحياتي من اجلها
اسامه : وهكذا ارض الشيشان بالنسبة لنا ...ثم بدأ يشير بيديه حوله ....وهو يقول ...هذه ارض الشيشان بخضارها ..بصحاريها ...بجمالها ...بمياهها ..هيا ملك لله ولكنه استخلفنا فيها ...
.ثم كمل والقوة والصرامه تعلو وجهه:وانتم ايها الروس تريدون ان تأخذوها منا بالقوة ...ولن نعطيها لكم الا على رقابنا ..فهذه ارضنا ...نحبها بشده ...ولذلك نحضي بالغالي والنفيس لاسترجاعها واخرجكم انتم منها ...وسنخرجكم منها بإذن الله
كان ايريس معجبا جدا بكلام هذا الذئب او كما يسميه ...."الرجل العظيم"
بعد ان انهى اسامه تضميد جراحه جاءه ابنه خالد وهو يستعجله
خالد: ابي هيا بنا لا يجب ان تأخر ...ثم نظر الى يلتسين نظره قويه ..ثم ادار ظهره وذهب بعيدا
قام اسامه من مكانه وابتسم : ماسمك
ايريس : ايريس
اسامه : امم ايريس..حسنا انا اسف ولكن يجب ان اتركك هنا ودبر امرك بنفسك فأنا لا استطيع ان اساعدك اكثر من ذلك ...فأنت في النهايه عدوي وستقاتلني ايها القائد
اشار اسامه الى العلاامت التى على بزته الحريبه .....ثم ولاه ظهر ومضى في طريقه ))
رامون : انه قائد عظيم حقا
ايريس : ليس هو العظيم ....بل دينهم هو الاعظم ...لانه يصنع رجال عظماء امثاله
رامون مندهشا : ولهذا بعد عودتك الينا طلبت من القائد الاعلى ان يحول عملك من ميداني الى مكتبي
ايريس : نعم حتى اتجنب الصدام معه ....حتى عندما قرروا قصف منزله بعد ان حددوا مكانه وطلبوا مني وضع خطة ...تصنعت المرض لاخذ اجازة مرضيه
راموان ك..اذا انت .....وقطع كلامه صوت الردار من الهاتف الاسلكي وهو يعمل ويظهر بعض التشويش ...وسماع صوت كانا في انتظاره منذ مده
ياترى مالذي سيحدث بعدها .؟؟؟
تابعوني

 
 

 

عرض البوم صور بوح قلم   رد مع اقتباس
قديم 18-07-12, 11:03 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
حَاتمِيّة العَطآءْ

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151969
المشاركات: 40,340
الجنس أنثى
معدل التقييم: بوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسي
نقاط التقييم: 6598

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بوح قلم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soso -al msakarah المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الحلقة الخامسه والعشرون والاخيرة
الجزء الاول

اوقف يلتسين حركته طلقه ناريه اطلقاها خالد قريبا من كتفه..حتى لامسته ...حتى انها قطعت ملابسه التي تغطي كتفه واصابته بجرح طفيف
عندها اخرج يلتسين هاتفه وقال بصوت عالي كأنه يصرخ ويخرج غضبه فيه .: تعالوا بسرعه ...انجدوني
وقف كلا من ابراهيم وخالد بذهول مما يقوله ذلك الشخص ...اما ايمان احتضنت صالح وحمزة واختبأت خلف زوجها واخيها
وماهي لا لحظات حتى يحاصلر الجنود المكان ولكن لم يكونوا جميعهم من الروس
حينها ابتسم ابراهيم ابتسامه النصر :حمدالله انهم قد وصلوا في الوقت المناسب
خالد مذهولا مما يراه امامه : ابراهيم ...كيف هذا ...كيف علم المجاهدون مكاننا
ابراهيم وهو ينظر امامه ولابتسامه تعلو وجهه: لقد وصلت الرساله الى احمد
خالد مندهشا : ماذا ؟بعت رساله الى احمد وانا لا اعلم ...متى هذا
ابراهيم : قبل ان الحق بكما التقيت بأحمد واعطيته الرساله وهو غير مصدق ..ولحقت بكما في سرعة و...قطع صوته وصول احمد الى الميدان ..
احمد: فعلا لم اصدق ابدا ان ابراهيم يقف امامي ..حتى اعطاني الرساله ...ولولم اكن اعرف خط ابراهيم جيدا لقلت انه عفريت او خيال له
ابراهيم : اذا هل جميع المجاهدين على اتم الاستعداد
احمد : نعم ..ثم التفت خلفه ليرى المجاهدون وهم على اتم استعدادهم ...يمسكون سلاحهم بأيدهم ....وابتسامه الرضى تعلو وجوههم
خالد : حسنا ولكن يجب ان نخرج ايمان وحمزة وصالح من هنا
احمد وابراهيم : نعم
نظر احمد الي المجاهدين ...ثم اشار اليهم ...فصطفوا جميعهم صفين ..ليكونوا ممرا لايمان والطفلين
حملت ايمان حمزة ومسكت بيد صالح ومرت بسرعة كأنها تركض فلم تعد قدماها تحملاها ....عندما مرت ايمان ...عادوا جميعا يصطفوا جوار بعضم مثل الحاجز
عندما رأى يلتسين هذا بدأ يصرخ بغضب : ماذا لماذا اخرجتموها ...لم اقتلها بعد تلك لمرأه اللعينه
خالد بصوت كالرعد : وانا لن اسمح لك بقتتلها
ابراهيم بجمود : بالفعل انت خائن وناكر للجميل ...تريد ان تقتل الفتاه التي ساعدتك في يوم من الايام ...الم يكفيك انك كنت المسأول عنها وعذبتني انا في السجن معها والان تريد ان تقتلها ...ثم اكمل بصوت غاضب : مالذي فعلته هي لك ؟
صمت يلتسين وقد بدأ يتذكر تلك اللحظات الجميله التي قضاها بين عائله راشد والد ابراهيم وايمان بعد وفاه والديه وهو صغير ...بالرغم انهم كانوا يعلمون جيدا انه روسي ...ولكن مع ذلك لم يعاملوه على انه عدوا بل كانوا يعاملونه على انه اخا لهم وابنا خامسا ...كان هو وايمان متقاربان في العمر ....تذكر عندما كان يلعب معها وعندما كبرت ايمان وبدأت ترتدي الحجاب ..وبدأت تبتعد عنه شيئا فشيئا لان الاسلام امر بذلك لانه غريب عنها ...تذكر عنما بلغ من عمر الخامسه عشر عندما خيره راشد ما بين البقاء معهم او الذهاب الى اهله والى وطنه الاصلي ...تذكر عندما قرر العوده الى موطنه واهله بكاءهم جميعهم ...لانهم كانوا يعتبرونه واحدا منهم ...تذكر عندما بكى هو على فراقهم ...,لكنه قاوم رغبته في البقاء وقرر بكل عزم اكمال طريقه ...ولازلت كلمات ايمان تتردد في اذنه وهو في الطريق "عندما تعود الى وطنك ...وعندما تدخل حدودها ...نكون انا وانت اعداء ..لست عدوي فقط ...بل عدو ارض الشيشان كلها " ....تذكر عندما وصل الي حدود ورحب اهله من ابيه به بشده ...وعندما شاءت الاقدار واجبروه على النضمام للجيش ..ثم جعلوه سجانا ليقتلو الرحمه من قلبه ...تذكر عندما كان في عمله عندما جاءه احد رفاقه وهو يقول له في خبث : لقد جاءنا اليوم سجينان جدد وانت المسؤل عنهما
يلتسين : وما تهمتهما هذه المرة
صديقه : الانضمام لفرق المعارضه والتمويل لها
يلتسين : واين هما الان .؟
صديقه : في عنبر رقم 5
يلتسين : حسنا
ذهب يلتسين الى العنبر المطلوب ..ثم فتح الباب وقلبه يخفق بشده لا يعلم لماذا ...فتح الباب ...وفوجئ عندما رأى شاب وفتاه تجلس بجواره لدرجه انها قاربت على الالتصاق به من شده الخوف على الارض ...ولكن الذي فاجئه اكثر انه يعرفهما جيدا
يلتسين بصوت مبحوح : من ابراهيم ...وايمان
رفعت ايمان ناظريها وفي ذلك الوقت لم تكت ترتدي النقاب ...كانت لاتزال في الثالثه عشر ... تفاجئت مما رأته ..ثم نظرت الى ابراهيم الذي بادلها نفس نظرات الاستغراب..وقالا في نفس الوقت : يلتسين....ثم ابتسما ونظرا اليه
اما يلتسين فكان خائفا جدا ...ثم نظر الى الورقه التى اعطاها له صديقه منذ قليلا التى فيها طرق وسائل التعذيب المطلوبه تنفيذها عليهما ...نظر يلتسين اليهما : ماالذي جاء بكما
ابراهيم في سخريه : اسئل الذين قبضوا علينا
يلتسين وقد بدأت التدريبات تظهر عيه ...فبدأ الجمود يعلو وجهه : بتهمه ماذا ؟
ايمان كانت مذهوله من هذا الجمود الذي علا وجهه فجأه ...اما ابراهيم فكان متوقع اكثر من ذلك بكثير ...فأي شخص يصبح سجانا يموت قلبه
ابراهيم : بتهمه اننا دافعنا عن وطننا الذي سلبتموه مننا
جلس يلتسين على الكرسي المجاور لهما ووضه رحلا على الاخرى
يلتسين : هييييييه ...حقا
ايمان بغضب : يلتسين مالذي حدث لك ؟؟... لماذا تغيرت هكذا ؟..ثم بدأت الدموع تساب من عينيها ..ولكنها سرعان ما مسحت دموعها ...واقتدت به ...وظهرت قناع الجموده وهي تكمل : لقد قلتها لك قبل ان تغادرننا من سنتين عندما تعود الى وطنك ...وعندما تدخل حدودها ...نكون انا وانت اعداء ..لست عدوي فقط ...بل عدو ارض الشيشان كلها...وها انت قد اصبحت عدونا ..وانا على انتم الاستعداد على تحمل ما سيحدث لي في هذا السجن الكئيب الذي دخلته بتهمه ...صمتت قليلا واحنت رأسها للارض ثم مالبثت ان رفعت رأسها بعزة وفي عينيها التحدي والاصرار ..واكملت :تهمه االدفاع عن ارض الشيشان ..
ظل يلتسين محدقا بها بذهول ونظر الى اخيها فوجد نفس النظرات ولكنه لم يستغرب ...لان هذا هو ما تعود ان يراه منهما ...بل من جميع اهل ارض الشيشان ....ابتسم في سخريه
يلتسين: حسنا ها قد اصبحنا ااعداء ...وسنرى من سينتصر في النهايه
تابعوني ....

 
 

 

عرض البوم صور بوح قلم   رد مع اقتباس
قديم 18-07-12, 11:04 AM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
حَاتمِيّة العَطآءْ

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151969
المشاركات: 40,340
الجنس أنثى
معدل التقييم: بوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسي
نقاط التقييم: 6598

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بوح قلم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soso -al msakarah المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الحلقة الخامسة والعشرون والاخيرة
الجزء الثاني
بدأ يلتسين في رحله تعذيب ابراهيم اما ايمان فلم يكن يعذبها مثلما يعذب ابراهيم ..بحكم انها فتاه وبحكم ان اخاها ترجاه ان يعتذب هو كل العذاب واخته لا .....احترم يلتسين رغبه ابراهيم واو لنقل ان لازلت هناك رحمه في قلبه .....كان يعذب ابراهيم بشده وخصوصا عندما يغضبه ابراهيم بكلامه ..عن ارض الشيشان وانها ارضهم وان الله سينصرهم عاجلا او آجلا وانهم سيخرجون الروس من ارضهم منهزمين
كان يلتسين عندما يسمع هذا الكلام يستشيد غظيا مما يجعله يزيد من حده صريه اما بالجلاد او الصعاق الكهربائي
تذكر ايضا ذلك اليوم الذي هجم فيه المجاهدين السجن ليخرجوا كل المعتقلين المظلومين .....المسجونين بحكم ماذا .؟؟.....الدفاع عن ارض الوطن
استفاق يلسين من ذكرياته وعاد الى ارض الواقع عندما سمع صوت همهمه من بيد صفوف جنوده ...التفت ليرى مالامر ....فوجد الجنود قد اصطفوا صفين وهم يقفون بشموخ ويأدون التحيه العسكريه لقائدهم الاعلى ونائبه
رأى يلتسين قائده ونائبه فتعدل في وقفته وادى التحيه العسكريه
****************
في الجهه الاخرى كان المجاهدون ينابعون اعدائم بصمت وهدوء الذي يسبق العاصفة ....كان خالد يركزفي كل حركه يقومون بها ...وبدأ يركز نظره في ذلك القائد الذي يقف الجميع له بأحترام ...انه يعرف هذا الشخص ..لقد رأه من قبل ولكن ..اييييين؟
خالد بصوت اشبه بالهمس : اين رأيت هذا الشخص
انتبه ابراهيم الواقف بجواره على كلامه : من هذا الذي رأيته من قبل
خالد : ذلك القائد ..لقد رأيته من قبل ولكن لاتذكر متى واين
ثم بدأ يفركه رأسه بيديه في عصبيه ليتذكر ذلك الشخص ...انه يشعر ان ذلك القائد له دورا مهم في حياته او حياه والده
ولكن متى ...وما اسمه ....يالله ساعدني على تذكره


كان ايريس يمشي بتقه بين جنوده ....كان يرى ثلاثه شباب يقفون امام يلتسين ولكن الشخص الواقف في النتصف لم يره جيد ....تعرف على ابراهيم لانه رأه في ذلك المؤتمر اما الذي على الطرف الاخر لم يعرفة اما الذي في النتصف لم يره بسبب يلتسين .....التفت يلتسين اليه وااقبل عليه وبدأ يتكلم معه ثم بعدها قال بصوت عال وهو يزيح نفسه ليري القائد قاده اعدائهم في الجهه المقابله
يلتسين : ايها القائد اعرفك على القواد الثلاث الد اعدائنا
فتح ايريس عينيه في ذهول مما يراه امامه ...كيف هذا ..انه يراه امامه وهو متأكد من موته
بدأ يلتسين يعرفه القاده بدأ من اليسار: احمد ....ومن ثم ...
قطع كلامه صوت ايريس في اندهاش : اسامه
ثم بدأ يقترب من خالد وهو يقول بصوت مسموع : اسامه ...الذئب ...انت حي كيف هذا
خالد وهو فاتح عينيه في ذهول ..لقد تذكر ذلك الشخص ...انه نفس الشخص الذي رأى والده يعالجه عندما كان في الخامسه عشر من عمره
ثم همس : ايريس ...القائد ايريس
اقترب ايريس منه اكثر وهو يتأمله بشد وهو يقول ويرددد: اسامة الذئب ....اسامه الذئب
ثم عندما اقترب منه لم يكن يصدق عينه الاعندما وضع يده على وجه خالد ..وتأكده انه مستيقظ وان هذا ليس بحلم ...لم تتحمله قدماه فجلس على ركبته على الارض
كانوا جميعهم في هول مما يرونه ...كيف هذا قائدهم الاعلى يجلس اما عدوهم الااكبر ....كان يلتسين يشتعل غيظا مما يراه فلم يحتمل ...فأخرج مسدسه الذي كان يخبأه تحت بنطاله في ساقه ...ثم سدد واطلق الطلقه الناريه وهو يبتسم في خبث
انطلقت الرصاصه من مكانها لتشق طريقها نحو الهدف ...وهو القائد ايريس .....والقائد خالد
صرخ ابراهيم واحمد في الوقت ذاته : انتبهااااا
اخفض خالد جسمه بعد ان اوقع ايريس على الارض ليفاديه تلك الطلقه الناريه ..ثم ابتعد جميع المجاهدين الواقفين خلفه ...لتستقر تلك الطلقه في جدع الشجره ...قريبا من ايمان الواقفه تراقبهم ..حمدوا الله جميعا انها لم تصبهم ولم تصب ايمان
اما خالد فكان قد استشاط غيظا من ذلك الكريه الميت القلب
فقام وأخذ السلاح من يد احمد وبغضب بدا يطلق النار على يلتسين ليخره صريعا على الارض ...ولكن لم يتوقف خالد عن الاطلاق ...بل سدد على الجسد الميت الواقع على الارض واكمل اطلاق النار ...كأنه يخرج كل مافي قلبه من غل لهم عليه ...استمر ولم يوقفه الا ابراهيم وهو بنادي عليه ان يتوقف ولكنه لم يستمع له ...ولم يقفه الا بكف ابراهيم وهي تهوي على وجهه بصفعه قويه ......هدأ خالد اخيرا
ابراهيم بغضب : خالد لسنا نحن من نفعل هذا بجثث اعدائنا
عندما رأى الروس مافعله القائد خالد برفيقهم ..رفعوا السلاح وجهزوه لبدأ الاطلاق عليه وبدأوا يستعدون لبدايه معركه لا مفر منها
ومن الجهه اخرى كان المجاهدون على اتم الاستعداد فهم يتنظرون هذه اللحظه ....وعندما هم الروس بالاطلاق ...اوقفهم ذلك الصوت القوى الذي طالما كانوا يخافون منه ...
تابعوني ......
.

 
 

 

عرض البوم صور بوح قلم   رد مع اقتباس
قديم 18-07-12, 11:05 AM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
حَاتمِيّة العَطآءْ

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151969
المشاركات: 40,340
الجنس أنثى
معدل التقييم: بوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسي
نقاط التقييم: 6598

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بوح قلم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : soso -al msakarah المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الحلقة الخامسه والعشرون والاخيرة
الجزء الاخير
وعندما هم الروس بالاطلاق ...اوقفهم ذلك الصوت القوى الذي طالما كانوا يخافون منه ...
ايريس بصوت كالرعد : توقفوا لا تطلقوا ولا يتحرك منكم احد
احد جنوده : ولكن ايها القائد انهم اعدا.....
ايريس مقاطعا : لا تعصي اوامري والا ستجد مالايسرك
صمت الجندي متعجبا من قائده الغريب الاطوار
التفت ايريس الى خالد ....وهو يلاحظ الاندهاش والتعجب على وجوه جميع المجاهدين
ابتسم برفق ثم قال : لقد ساعدتني في يوم من الايام يا اسامه وها انا ارد لك دينك علي
خالد بتعجب : اسف ولكني لست اسامه
ايريس : ماذا ولكنك تشبهه كثيرا و...
خالد مقاطعا ومبتسما في الوقت ذاته : اسف على المقاطعه ولكنى سأعرفك على نفسي ....ثم اخذ نفسا عميقا واكمل : انا خالد ابن اسامه الذئب
ايريس في تعجب : ماذا أأنت ابن اسامه .....ابتسم خالد له وهز رأسه بالموافقه
خالد : نعم انا الذي رأيتني مع ابي (رحمه الله) عندما كان يعالجك
اثاركلام خالد فوضى وهمهمه في صفوف الروس .."هذا هو ابن الذئب ....كيف هذا الذئب عالج القائد الاعلى "
ابتسم ايريس بحبور : حسنا ...انت فعلا ابن الذئب ...ثم ركز نظره على خالد الذي يشبه والده كثيرا .....فأكمل : فعلا انت ابن ابيك ....وارجوا ان كون قد رددت مساعده ابيك لي من قبل
خالد : وكيف هذا ؟
ايريس : سنسحب من هذه المنطقه كليا
خالد واحمد وابراهيم بإندهاش : حقا
ايريس بهدوء : نعم مادام...
قاطعه صوت رامون يحذره : ايريس هل انت واثق مما تقول ....اذا علمت السلطات ربما ستعاقب او تقتل
ايريس بعزة وشموخ : نعم ...انا متأكد مما اقول ..وانا مستعد للعقوبه او المحاكمة
خالد : ولكن ...
ايريس بحزم : ليس هناك لكن ...انا قررت وانا على مسؤليه مما اقول ..ثم تابع بهدوء : لقد قدم لي اسامه والدك نموذجا رائعا لكم ..ولو كان بيدي سلطة او شيئ لكنت طلبت من جميع الروش الخروج من ارض الشيشان مادمت على قيد الحياه
ثم امسك بيد خالد واجبره على المشي ليبتعد عنهم قليلا بحيث يرونهم ولا يسمعهم
ايريس بتوتر : خالد في الحقيقة اريد ان اطلب منك معروفا
خالد مبتسما ليزيل عن ايريس التوتر : تفضل
ايريس بثقه : اريد الدخول في دينكم
خالد مذهولا مما سمعه: ماذا ...ايها القائد ايريس ....كيف ؟؟
ايريس : في الحقيقة بعد الموقف الذي حصل لي مع والدك وبعد ان اخبرني عن دينك ...بدأت ابحث واقرأ عن دينكم ...ورأيت انه دين رائع وجميل حقا ...ثم اكمل في حزن : وايضا اريد عندما اموت ان اذهب الى اسامه واكون معه في الجنه
ابتسم خالد وهو لايزال غير مصدق ما تسمعه اذناه ....ولكنه ايقن ان الله على كل شيئ قدير
خالد : حسنا قل معي ..اشهد ان لا اله الا الله
ايريس بلغه مكسره : اشهد ان لا اله الا الله
خالد : واشهد ان محمدا رسول الله
ايريس : واشهد ان محمدا رسول الله
احتضن خالد ايريس بقوة وحب ...وهو يبكي وهو يقول : "الحمدالله الذي هداك للحق ...الحمدالله....ان الله قادر على كل شئ...ان الله قادر على كل شيئ ...سبحانك ياالله ..سبحانك يا الله"
اما ايريس بكى هو الاخر ...فهاهو الان يشعر براحة غريبة كان يبحث عنها منذ سنواااااااات

بعد ان انتهى العناق الطويل الذي اثار جدلا في كلا الصفين
ايريس وهو يمسح دموعه : ارجوك يا خالد لا تقل لحد
خالد مقاطعا : لا تقلق ...فسرك محفوظ
ايريس : هل تعلم اني الان اشعر براحة غريبه ...لم يستطع ان يكمل فقد خنقته العبرة ..... بكى ولكن بكاءه كان لشعوره بالراحة ..كان لشعوره برضى الله عنه ....بكى لان الله نجاه من النار ولم يقبض روحه حتى بعد ان غزا الشيب رأسه الا بعد دخوله في هذا الدين العظيم
ربت خالد على كتف ايريس مواسيا : هيا يا اخي لنعد اليهم ...ففضولهم سيقتلهم
ايريس : اخي ..انها كلمه رائهة
ابتسم خالد : نعم انت الان اخي في الاسلام
عاد كلامنهما الى مكانه وهما فرحين والابتسامه تعلو وجوههما
اعطى ايريس اوامره بالانسحاب من هذه المنطقه كلياً لجنوده ....وعندما بدأ الجنود بالرحيل تباعا
بدأ صوت المجاهدون يعلوا بالتكبير ...فكانوا يقولون كالرجل الواحد "الله اكـــــــــــــــــــــبر"
وكان من شدة وقوة صوتهم تشعر ان الشجر والسماء والارض وكل جزء في تلك المنطقه تردد معهم اعظم كلمه "الله اكبر"
تلك الكلمه التي لطالما اخافت اعداء الله والاسلام ...وبدؤا يرددون ا نشيدهم الوطني الذي يفتخرون به عند عودتهم الى القريه
في ليلة مولد الذئب خرجنا إلى الدنيا
وعند زئير الأسد في الصباح سمونا بأسمائنا
و في أعشاش النسور أرضعتنا أمهاتنا
و منذ طفولتنا علمنا آباؤنا فنون الفروسية
والتنقل بخفة الطير في جبال بلادنا الوعرة
لا إله إلا الله
لهذه الأمة الإسلامية ولهذا الوطن ولدتنا أمهاتنا
ووقفنا دائما شجعانا نلبي نداء الأمة و الوطن
لا إله إلا الله
جبالنا المكسوة بحجر الصوان
عندما يدوي في أرجائها رصاص الحرب
نقف بكرامة و شرف على مر السنين
نتحدى الأعداء مهما كانت الصعاب
و بلادنا عندما تتفجر بالبارود
من المحال أن ندفن فيها إلا بالشرف و الكرامة
لا إله إلا الله
لن نستكين أو نخضع لأحد إلا الله
فإنها إحدى الحسنين نفوز بها
الشهادة او النصر
لا إله إلا الله
جراحنا تضمدها أمهاتنا و أخواتنا بذكر الله
ونظرات الفخر في عيونهم
تثير فينا مشاعر القوة و التحدي
لا إله إلا الله
إذا حاولوا تجويعنا سنأكل جذور الأشجار
و إذا مُنِع عنا الماء سنشرب ندى النبات
فنحن في ليلة مولد الذئب خرجنا للدنيا
ونحن دائما سنبقى مطيعين
لله و الوطن و هذه الأمة
لا إله إلا الله
خرج جميع اهالي القريه يرددوا نشيدهم الوطني ....شارك الجميع بصوتهم في هذا النشيد ...حمزة ...صالح ..خالد ....ايمان ...بلال ...ابراهيم ...شمس ...زهرة ....اسمى ....جهاد .....احمد
.وهكذا خرج الروس من تلك المنطقه التى كانت تحت مسؤليه ايريس ...اما باقي البقاع فكان المجاهدون يسعون بكل جهدهم لاخراج الروس من ارض الشيشان
*********************
بعد مده من الزمن
*******************
قدم ايريس الى المحكمة في بلاده وبعد الجلسات والمشاورات ....اصدرت المحكمه حكم اعدام شنقا .بتهمة خيانه وطنه وعدم تنفيذ الاوامر ....وفي يوم اعدامه تقدم الى منصة الاعدام بقوة وثبات ...وعندما وضعوا حبل المشنقة حول عنقة
ابتسم وقال : ملتقانا الجنه بإذن الله يا اسامه .....ثم تشهد ....ثم ازالوا المنصة الواقف عليها ليشتد الحبل حول عنقه ويختنق ويموت ....او لنقول ...يستشهد
***************
يدخل حمزة مع ابيه خالد الى المنزل ليجد زوجته جهاد الحامل في شهرها الاخير واخته خديجة يستمعان الى حكايات ايمان وذكريتها التى لازالت تشعر ايمان انها كانت بالامس .......فيبتسم كلا من حمزة وخالد وينضما الى الحديث وفي كل قلب واحد منهم .... حلم واحد ..وامل واحد ....وهو اخراج الروس بشكل تام من ارض الشيشان وتطهيرها من الروس حتى لو كلف ذلك حياتهم جميعا
***************
بعد عدده ايام يرزق بلال بطفل جميل من زوجته شمس وقرر ان يسميه .....اسامه
***********************.
اما ابراهيم عاد مرة اخرى الى افغانستان ليرى موضوع الخطيب الذي يثير الشك ...وعندما عاد ...علم ان الخطيب اضطر الى ذلك لان جميع خطوط الاتصال لديه كانت مراقبه ......استغفر ابراهيم ربه لسوء الظن بأخيه ...وقرر هو والخطيب تحرير افغانستان من المعتدين
***************
هذه ليست نهايه الحياه في الشيشان ...بل هي البدايه .....ولكن هذا جزء من حياه الشيشان
اما الحياه في الشيشان مستمره .......والجهاد مستمر حتى يخرج الروس من ارض الشيشان ..... وتشريد الاطفال مستمر ....والعدوان مستمر ......وايضا الدعاء لهم لينصرهم الله مستمر فلا تنسوهم من الدعاء
تمت بحمدالله
بقلمي :
اسراء بسطاوي
حيــــــــــــــــاه في الشـيشــــــــــــان

 
 

 

عرض البوم صور بوح قلم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشيشان, حياه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:32 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية