لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-09-11, 02:55 AM   المشاركة رقم: 71
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لحد يزعلني مشاهدة المشاركة
   الروايه رووووووووووووووووووووووعه

انا اتوقع رائد بيتزوج نجوود

ومتى مصعب بيعرف ان نجوود اختو

وتركي راح يرجع للعنود؟

وايش حكايه مهند

انا اتمنى ان الكاتبه تنزل بارتين يعني كل سبت واربعاء

صراحه الروايه جونننننننان





هلاااااااااااااااا والله نورتي المتصفح من قلب

ان شاء الله راح انجيب لك ردود على اسئلتك من الكاتبه
ودي

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 25-09-11, 02:44 AM   المشاركة رقم: 72
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 227208
المشاركات: 12
الجنس أنثى
معدل التقييم: لحد يزعلني عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لحد يزعلني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

وين البارت

 
 

 

عرض البوم صور لحد يزعلني   رد مع اقتباس
قديم 25-09-11, 05:07 PM   المشاركة رقم: 73
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجــــ جروح من عبق الماضي ــزء آلثــــآلـــــث وآلعشــ,ــــرون Kesat 3thab





//



\\







أبيك تعرف إنه لايمكن إحساس قلبي يخليك
لوالشعوربداخل القلب مات..
العمريمضي،،،
ونصه يناديك،،،
والنص الآخر..يمسح بدموع الآهات..
-مستحيـــــــــــــــل-
اتخلى عنك وأقول ناسيك...
(..أنا..)لأخريوم في عمري بأكون وياك...






/::\





نبـــــــــــــدأه عند أخر حدث جف حبر قلمي عليه ..




سندس بداء الخوف يتغلغل بداخل قلبها أكثر وأكثر .. مصعب بداء يقود بطريقة جنونيه
رائد هو الأخر كان يمشي بحذر شديد .. ملاصقا لمصعب
سليمان مد يده ووضعها على قدم نجود وهذا ما وترها وجعل نوعا من البرود يسري في جسدها
سليمان بابتسامه : نجود عسى مستانسة ؟!!
نجود تمتمت بغضة وهي تخفي دموعها خلف غطائها : إيه مستانسه ..!! ومستانسة كثير .. فوق ما تتصور
سليمان وهو يضغط على قدمها بقوه تمتم بسعادة : لا تخافي يا نجود طول ما أنا حي راح أعوضك وما بتشوفي غير اللي يسرك .. بس عاد هاه ما اوصيك انا بعد بيكون لي حق عليك ولازم تديري بالك علي وتحطيني في عيونك
نجود ابعدت قدمها عنه بهدوء وتمتمت بحرقة : ما راح تشوف مني غير اللي يسرك ..
سليمان قاطعها وهو يشخص بصره للخارج : آآأ ه يا نجود تزوجت ثلاث مرات بس في كل مره أطلق وما باقي على ذمتي غير زوجتي الأولي .. لكن هي كبيرة وفي حالها .. بس عيالها لا بارك الله فيهم ودهم يورثوني وانا حي .. شوفيهم ولا واحد فيهم جاء وشاركني فرحتي .. وخايف بعد يسوون شيء ويضيعون علينا هـ الفرحة الكبيرة
نجود رمقته بنظرة حزينة ... ثم سرعان ما وجهت نظرها إلى الخارج ..
سليمان قاطعها بابتسامه : نجود حبيبتي وصلنا .. وهذا البيت الكبير راح يصير ملكك .. هدية زواجنا . حتى امك سويرة ما تدري إني كتبته باسمك .. حبيته يكون مفاجأة وأتمنى تكون المفاجأة عجبتك ؟!! ويا رب تسكنيه بالهنا
نجود وهي تنظر إلى المنزل من النافذة .. كان منزلا في غاية الفخامة .. تحيط به حديقة بها كل انواع الزهور
وحوض سباحه .. وساحة كبيرة لممارسة الرياضة .. اذهلها المكان .. ولكنها أدركت انه سيكون سبب تعاستها
سليمان وهو يمد يده إليها : يلا يا حبيبتي ما ودك تنزلين
نجود قاطعته بألم : راح أنزل لحالي ...
سليمان : اوووه نسيت توك عروس وأكسد مستحية مني .. ما علينا كل اللي تامرين فيه بيصير
نزلت نجود بفستانها الأبيض وظلت تتأمل ما حولها بألم كبير .. تمنت لو كان هذا المنزل منزلها هي ورائد
ولكنها ايقنت في النهاية أن الأحلام تبقى مجرد أحلام .. ومصيرها أن تنطوي في يوم من الأيام
قاطعهم صوت توقف سيارة ويبدوا على صاحبها الغضب
سليمان وهو ينظر إلى السيارة جيدا : وش فيه هذا خبل ؟!! من سمح له يدخل بيتي بالشكل هذا
نجود بمجرد ان شاهدت مصعب يترجل من السيارة شعرت بالخوف .. أحست ان هناك كارثة ستحدث
مصعب وهو يقترب من سليمان والشر يتطاير من عينيه شد نجود من يدها حتى ابعدها عنه
سليمان تملكه الغضب من تصرف مصعب فأنفجر صارخا : إيه يا الخبل إنت جنيت ؟!! من أنت عشان تمسك يد زوجتي
مصعب قاطعه بغضب : روح نام يا جدي .!! أنت حدك وحده صاكة الثمانين وش لك في بنت في العشرين
سليمان تمتم بغضب : والله عمرها ثمانين عشرين عشر أنت وش دخلك ؟!! وبعدين من إنت حظرتك
مصعب وهو يقف امام نجود تمتم بثقة : انا حبيبها ؟!!
نجود وعيناها تتسع تمتمت بذهول : إيـــــــــــــــــــــــــش ؟!
سليمان وعيناه مركزة على نجود تمتم بغضب : صدق اللي يقولة هـ الخايس يا نجود ؟! صدق إنتي تصيري حبيبته
نجود وهي تهز رأسها بالنفي تمتمت بخوف : لا مو صدق ؟! انا اصلا ما اعرفه ,,
مصعب وهو ينظر إليها بحب : نجود حبيبتي لا تخافي . صدقيني كل شيء راح ينتهي وبنرجع حق بعض
نجود صرخت في وجهه : إنت إيش انجنيت ؟! اصلا من أنت عشان انا افكر فيك .. تكفى يا مصعب روح وبلاش مشاكل
مصعب استغل تفوه نجود بأسمه وتمتم بثقة : شفت يا الشايب سليمان لو ما كانت تحبني وش اللي عرفها بأسمي
سليمان لم يتحمل أكثر واقترب من مصعب وكأد ان يصفعه ولكن مصعب مسكه من يده تمتم بثقة : هههههههه إنت اهبل ولا إيش ؟!! من صدقك واحد كل جسمه يرجف يتجراء ويضرب واحد بقوتي
سليمان والشر يكاد يخرج من عينيه : وأكسر راسك بعد ...........!!
مصعب دفعه بقوة حتى سقط أرضا وتمتم بغضب : إيه قوم اشوف وريني كيف بتكسر راسي
نجود وقفت امامة وتمتمت وهي تبكي بحرقة : إنته وش اللي تبيه مني خلاص خلني في حالي .. الرجال هذا ماله ذنب .! اانا اللي اخترته .. وانا بس اللي لها الحق تقرر حياتها مع من تبي تكملها .. وسليمان صار زوجي وما أسمح لك تتصرف معاه كذا .. فانا أقول لو تطلع من هنا وباحترام أخير لك .. لا اسوي فيك شيء ما يسرك
مصعب شدها من يديها ونزع الغطاء من على وجهها حتى اصبحت انفاسه قريبة من انفاس نجود وتمتم بحب : نجود متى راح تفهمين أني احبك وما اتحمل اشوفك مع غيري .. إنتي إذا ما كنتي لي ما راح تكوني لغيري
نجود شعرت بالتوتر من اقترابه المبالغ فابتعدت قليلا وتمتمت بجدية : بس انا صرت زوجة هـ الرجال يعني انساني
سليمان نهض بصعوبة ثم تناول شيء صلبا وحاول ان يضرب مصعب على رأسه .ز ولكن مصعب أحس به والتفت إلية ومسك له يده وتمتم بجدية : ودك تضربني ها .!! إنت إيش محسب نفسك ؟ لا يكون تعتقد نفسك من شباب العشرين
سليمان قاطعه بغضب : انا للحين ما خليتك تشوف سليمان على حقيقته
مصعب وهو يضحك بصوت مرتفع : ههههههههههههههه يمه شوف كيف جسمي صار يرجف
سليمان رفع يده وكاد ان يضرب مصعب ولكن شيء ما اوقفه .. مصعب اطلق ابتسامة سخرية ثم دفعه على الأرض
نجود وهي تتوجه نحوه تمتمت بغضب : إنت أيش ما تحس ؟! اقلها احترم كبر سنه
تمتمت بهذه الكلمات ثم توجهت إلى سليمان وانصدمت عندما شاهدت الدماء تسيل من رأسه
نجود والخوف يتملكها : سليمان وش فيك ؟!! سليمان أصحى رد علي .. سليمان ؟!!
بداء الخوف يدب في قلبها .. مصعب ايضا شعر بالخوف بمجرد ان شاهد الدماء تخرج من انف سليمان وبداء يتشنج بطريقة غريبه .. حتى ارتخى جسده واتسعت عيناه .. ووقف شعر رأسة .. وخرجت نفس الرغوة من فمه
نجود تملكتها نوبة من الغضب وتوجهت إلى مصعب وأخذت تضربه على صدرة : ليش يا مصعب .. ليش سويت كذا
إنت قتلته ؟! شوف غبائك لحد وين وصلك .. صرت مجرم يا مصعب صرت مجرم
مصعب هذا المنظر ذكرة بمنظر لم يفارقه منذ سنوات طويلة ..تذكر تلك الفتاه التي سقطت امامة فجأة .. بدأ انفها ينزف
ثم بدأت تتشنج بطريقة غريبة حتى فارقت الحياة .. شعر بشيء غريب يسري في جسده تراجع خطوتين للوراء وانصدم من وجود سندس .. سندس كانت ترتعش .. لم تصدق ما شاهدته عيناها .. مصعب قتل رجلا امامها
مصعب وشفتاه ترتعش تمتم ودمعه رسمت على خده : سندس والله مو انا اللي قتلته ؟!! هذا هذا هذا ....!!!!!!!!!
سندس وعيناها تتسع : هذا إيش يا مصعب .؟!!
مصعب وشفتاه بدأت تردد اسم رحاب دون إدراك منه .. سندس كانت تنظر إليه بتمعن وهي غير مستوعبة لما يحدث









/::\









دعوني أعود بكم للوراء قليلا .. قبل وصول نجود إلى المنزل


رائد كان يتبع معصب الذي كان يقود بسرعة جنونية .. فاضطر رائد إلى زيادة السرعة .. ولكن هناك عطل حدث في سيارته فجعلها تتوقف فجأة وهذا ما أغضبة .. فترجل من سيارته وتمتم وهو يصرخ : هذا وقتك يعني ؟!!
يا ربي انا كيف بقدر الحق على نجود أخاف هـ المجنون يسوي فيها شيء .. وش السواة يا رائد وش الحل !! لازم اعرف وين بيت سليمان بالضبط . يمكن نجود تكون في خطر .. يا الله وش هـ الحظ اللي دومه طايح عندي









/::\








العنود كانت تمشي في إحدى ممرات الدار وهي تحاول جاهدة تذكر شكل ابنتها ولكن دون جدوى . فجأة أحست نفس الطعنات تسري بجسدها .. توقفت ووضعت يدها على صدرها وتمتمت بخوف : يا الله وش هذا .. اللهم اجعله خير
تابعت المسير ببطئ حتى اصطدمت بعائشة التي كانت تحمل كوبان من الشاي وانسكبتا فجأة
العنود وعيناها تتسع : اللهم اجعله خير .!! اللهم اجعله خير
عائشة والخوف يسيطر عليها : العنود وش فيك عسى ما تعورتي .. تعالي خليني اغسل ايدك الشاي طاح عليها مو حاسة بأي حرقة او حرارة .. وبعدين إنتي وش له تمشين وعيونك ع الأرض
العنود وهي لا تزال واضعة يدها على صدرها تمتمت بتوتر : هنا يا عائشة هنا .. حاسة بألم ..!! خايفة
جود فيها شيء .. عائشة بنتي جود أكيد صاير عليها شيء .. تكفين قومي وخلينا نروح نعرف إيش صاير بالضبط ..
عائشة بخوف : العنود أنتي ما قلتي ننسى كل شيء وتخلي بنتك تعيشي حياتها لين ما تحصلي فرصه عشان تصارحيها العنود ودمعه رسمت على خدها : إيه قلت وليتني ما قلت !! عائشة افهمي علي صدقيني جود فيها شيء
عائشة وهي تهز براسها : طيب يا العنود اصبري لين باكر واوعدك راح اخذك لين عندها
العنود وعيناها تتسع قاطعتها سريعا : وش يصبرني لين باكر .. الحين ابا اروح اشوفها تكفين يا عائشة ؟!
عائشة : الحين لو رحنا ما راح نشوفها .. والوقت كلش مو مناسب انا اقول خليها لين باكر أحسن
العنود قاطعتها بحرقة : لو أنه النار شابة بصدري .. بس إيش بيدي اسوي غير اصبح واتحمل









/::\










كان وقع الخبر عليها قاسيا ومؤلما .. لم تصدق ما سمعته خرجت من المشفى سريعا دون ان تتحدث مع أي احد
ظلت تمشي في اروقة الشوارع الباردة وهي تتذكر كل ما حدث .. شعرت ان الدنيا بدأت تقسوا عليها .. أعطتها كل شيء وها هي الأن ستأخذ منها كل شيء في لحظة .. ظلت تمشي وتمشي وهي تبكي بحرقة دون توقف
الدكتور صالح خاف عليها ولحق بها ولكن دون أن تشعر جود به
جود وصلت امام بركة كبيرة من الماء ووقفت على اطرافها وظلت تتأملها بدقة ...... بدأت تتقدم اكثر واكثر حتى كادت أن تسقط .. ولكن يدا أمتدت ومنعتها من حدوث ذلك
صالح وهو يعقد حاجبية صرخ في وجهها غاضبا : جود وش اللي ناوية تسويه
جود وهي تبكي بحرقة وتكاد تختنق من شدة البكاء: عمي انا مو مهم بس بابا !! بابا لا عرف بمرضي أيش راح يسوي ..!! انا مو خايفة على نفسي كثر ما أنا خايفه عليه !! انا لازم اموت وبهدوء يا عمي
صالح وهو يمسح على كتفها بحب تمتم بألم : حتى في أقسى ايامك يا جود اول من خطر على بالك ابوك
جود قاطعته بحزن : عمي بابا تخلى عن اشياء كثيرة بس عشان يشوفني سعيدة.. كيف بيتحمل لا قلت له بابا خلاص حانت ساعة الصفر وبنتك راح تذبل قدامك كل يوم لين ما تاخذها بإيدك لقبرها .. تمتمت بهذه الكلمات وتابعت بكائها
صالح ودمعه رسمت على خده : جود هذا امر ربك وكلنا راح نموت
جود قاطعته وهي تصرخ : طيب ليش انا ؟!! ليش مو أحد غيري .!! ليش في اسعد يوم بحياتي اكتشف هالحقيقه المره
عمي انا اليوم يمكن ينكتب كتابي على إياد .!! شلون راح امثل السعادة وانا بداخلي نار تكويني كي .. إيش اسوي علمني .. تكفى يا عمي خلني اموت وارتاح ولا تمنعني . اقلها اموت بدون عذاب ولا أعذب اللي حوالي
صالح وهو يحاول ان يبقى صامدا تمتم بثقة : جود إستغفري ربك يا بنيتي .!! ما يصير اللي تسويه بنفسك .. وبعدين كلنا بنكون حواليك .. صدقيني احساس الألم لا تشاركناه كلنا بيصير خفيف ومثل البلسم
جود قاطعته بألم : هذا كلام دكاترة يقولوه عشان يواسون المريض وما فيه ذرة من الصحة
صالح قاطعها سريعا : لا يا جود إنتي كذا تزعليني منك .. يعني حاسبة نفسك مريضة بالنسبة لي
جود وهي تجلس على الأرض وتشد شعرها للوراء تمتمت بحرقة : عمي ابوس ايدك قول انه اللي سمعته كذب .. قول اني مو مريضة وراح اتزوج واجيب اطفال واللعب معاهم واعيش حياتي طبيعي .. عمي انا ما راح اموت صح ؟!
صالح جلس على الأرض حتى اصبح قريبا منها وتمتم بألم : ودي يا جود اقولك انه كل هذا كذبة ... وراح تنتهي .. بس للاسف هذي حقيقة مره ومجبورين نتعايش معها
جود وهي تنظر إليه بدقة تمتمت بثقة : كم باقي لي ؟!
صالح وهو منصدم من سؤالها تمتم وشفتاه ترتعش : وش لزمة هـ السؤال يا جود ؟!
جود قاطعته بجدية اكثر من ذي قبل : كم باقي لي ؟!! قول يا عمي كم باقي لي ولا تتعبني اكثر
صالح وهو يبتلع ريقة : باقي شهرين ........... بس يا جود ......................!!!!!
جود قاطعته سريعا : بدون بس ؟! عمي موضوع مرضي ابيه يكون بيني وبينك ؟! بابا وإياد مو لازم يعرفون باللي صاير ؟! مابا اخلي احد من اللي يحبوني يتعذبوا معاي .. اوعدني يا عمي ما تعلم احد لا ابوي ولا إياد اوعدني
صالح وهو متعجب من ردة فعلها تمتم بخوف : ب،،،،،،ــــــــــــــــــــــس ..؟؟!!
جود قاطعته بثقة : بدون بس يا عمي .. هـ الشهرين راح اخليهم من أجمل إيام حياتي .. راح اسوي كل شيء حلمت اسويه وما قدرت اسويه من قبل .. راح استغلهم صح .. يمكن بكون أنانية وراح اظلم إياد معاي لأنه بعد هـ الشهرين راح يترمل .. بس انا من حقي أعيش .. من حقي احب .. وما راح أخلي هـ المرض يخليني اتنازل عن كل حلم حلمت فيه .. راح افكر صح وابداء صح .. راح اكتم الحزن اللي بداخلي عشان ما يحسوا فيني اللي حوالي
صالح ودمعه رسمت على خده : جـــــــــــــــــــــود ؟!!!؟
جود وهي تنظر إليه بنظرة مكسورة : عمي انا مو أنانية صح ؟!! قول أني ما راح اظلم إياد معاي ..انا من حقي اتزوج
صالح وهو يمسح على راسها بحب : لا يا جود ما راح تظلميه .. إنتي من حقك تعيشي وهذا راح يفيدك فعلاجك
جود قاطعته بحزن : عمي انا ما راح اتعالج ؟!! دام النهاية معروفه وش له أتعب نفسي ع الفاضي
صالح قاطعها بحزن : لا يا جود إنتي كذا تعترضين على إرادة ربك .. وكل شيء وله دواء
جود قاطعته سريعا : عمي هذا ورم بالدماغ .!! تعرف إيش يعني روم بالدماغ .. هذا اخطر وأصعب مكان
صالح : بس فيه دكاترة شاطرين وراح يتابعوا حالتك ويساعدوك .. جود تكفين عشان خاطري لا تفقدين الامل
جود : عمي صالح انا محتاجة لوقفتك معاي .. راح اتعبك معاي شوي عشان كذا ابيك تتحملني .. راح تكون ملجأ أسراري .. كل ما حسيت بتعب او خوف راح ألجا لك .. بس ابوس أيدك يا عمي لا تتركني لحالي انا محتاجة لك كثير
صالح قاطعها بابتسامة : لا تخافي يا جود صدقيني ما راح اتركك .!! وراح اكون نفس الظل اللي يرفرف حواليك
جود : أدري فيك عمي ما تقصر .. طيب ممكن أطلب منك طلب ثاني
صالح : لا إنتي كذا كل طلباتك خلصت .. الحين جاء دوري .. جود إنتي لازم تباشري في العلاج ومن بكرة
جود وهي تمسح الدمعة التي رسمت على خدها تمتمت بثقة : خلاص يا عمي اللي تشوفه ..
صالح : طيب حبيبتي قومي خليني أخذك من هنا .. الجو هذا راح يضرك أكثر
جود وهي تنهض بصعوبة تمتمت بألم : الظاهر فيه اشياء وايد من اليوم ورايح راح تضرني
صالح قاطعها سريعا : جود إيش قلنا ..لازم تكوني قوية ولا أبوك وإياد راح يحسوا عليك وبكذا تكوني خربتي كل شيء
جود وهي تأخذ نفسا عميقا تمتمت بالم : عمي ابا امشي لحالي شوي .. ودي اجلس بيني وبين نفسي
صالح : جود بس تأخرنا وبكذا الطيارة راح تفوتنا
جود : بس نص ساعة عمي .. الله يخليك لا تحرمني من هـ الشيء .. عن إذنك
جود ابتعدت عن العم صالح قليلا وبدأت الأفكار تسري بداخلها أخرجت ورقة وقلم وظلت تكتب ما يجتاح فكرها
كم هي غريبة هذه الدنيا تغير الحال بين ليلة وضحاها .. كم كنت سعيدة بموضوع زواجي وارتباطي بإياد
كنت البارحة احسب الأيام بالدقائق والثواني حتى أصبح قريبة منه ويجمعنا منزل واحد وها انا اليوم بدأت احسب كم تبقى لدينا من وقت وسنفترق .. لا أعرف كيف سأحتمل ما يجتاحني من ألم .. وكيف ساتغلب على هذا الألم الذي يسري بجسدي .. كيف سأكون قادرة على اخفاء حزني عن والدي وهو الذي يقرا افكاري بمجرد نظرة في عيني .. آآآآآآآه ما أصعبها من حياة وما أقساها .. تجبرنا على الخوض في اشياء لن نفكر ولو للحظة واحدة بأننا سنعيشها .. السرطان قرأت عن هذا المرض كثيرا وسمعت عنه أكثر ولكن لم احس بذلك الشعور الذي احس به الأن .. كم هو مرعب ان تشعر بأن بداخلك شيء لا يكاد يرى يظل يأكل أيامك يوما بعد يوم وينهش بجسدك حتى يجعله ضعيفا .. وتصبح خائر القوى لا تقوى على فعل أي شيء .. ما الذي ينتظرني في الغد هل ساستطيع ان اجعل هذه الأشهر هي اجمل اشهري
ام ان الدنيا ستحرمني لذة عيش ذلك واموت قبل أن اكمل أشهري .. لا اريد ان افكر في ذلك سأجعل الموت اخر همي .. لن اشغل بالي به حتى لا أضعف اكثر .. ولكن هناك شيء قويا يجبرني على تصديق حقيقة أني سأموت قريبا وقريبا جدا .. ليتني لم ات إلى هنا .. ليتني بقيت هناك ولم أستمع إلى هذه الحقيقة المرة .. انا عاجزة عن تقبلها .. اليوم اكتب لك رسالتي الألف .. لا أعلم إذا ستصلك او لا .. ربما قد تكون أنت ايضا قست عليك الأيام وجعلت جسدك يواريه التراب
ولكني موقنة بأني ساراك يوما .. لا أعرف كيف ومتى لكني سآراك .. وعندها سأخبرك عن كل ما يجول بداخلي وجها لوجه .. حينها فقط سأشعر ان الحياة لا زالت تحمل بين طياتها المعجزات .. ابنتك المحبة جود
اغلقت الرسالة ووضعتها في حقيبتها ثم توجهت إلى عمها صالح للذهاب إلى المشفى لتوديع حمدان ثم العودة للسلطنة











/::\












سلطنــــــــــــــة عمــــــــــــان








//




\\





بعد صلاة العشاء تحديدا وبعد أن انهت لمياء من اداء فريضتها وقرأت بعض ما تيسر من كتاب الله
دخلت عليها ام مهند وأخبرتها بكل ما يحدث .. لمياء لم تصدق ولم تقتنع ان والدها قد يفكر ويرهن المنزل
ام مهند ظلت جاهدة تحاول وتحاول حتى أقنعتها .. وقد بدأت ترضخ للأمر شيئا فشيئا
لميا وهي تستند على كرسي قريب تمتمت ودمعة رسمت على خدها : يعني راح نخسر كل شيء حتى ذكرياتنا
ام مهند وهي تمسح على رأسها بحب : ما بيدك شيء يا لمياء .. الظاهر الدنيا ما ودها تضحك لكم
لمياء وعيناها ترتعش خوفا تمتمت بألم : خالتي متى المفروض نترك البيت ؟!
ام مهند : بو مهند يقول بكرة عشان كذا اضطر وحجز لنا تذاكر عشان كذا ابيك تجهزي نفسك عشان بنسافر
لمياء قاطعتها بذهول : بـ السرعة هذي ؟!!
ام مهند : لمياء حبيبتي بكرة الناس من فجر الله راح يكونوا في البيت .. وفشله الجيران عقب هـ العمر يشوفوا ابوك الكريم اللي خيره عم الكل بالشكل هذا .. فكري بعقل يا بنيتي وخلينا نتوكل ونسافر .. وبكذا نسكت الناس
لمياء ودمعه رسمت على خدها : بس كل زاوية من زوايا البيت لها ذكرى في عقولنا صعب نتركه بالسهولة هذي
ام مهند قاطعتها بألم : لمياء انا فاهمه وحاسة ومقدرة اللي تحسي فيه .!! بس إذا عندك حل ثاني قولي
لمياء هي تنظر إليها بحزن تمتمت بألم : خالتي انا وميساء خسرنا اللي أغلى من البيت حياتنا صارت بدون هدف
ام مهند : افا يا لمياء ما هقيتها منك ؟! لا إنتي كذا زعلتيني ؟ّ!!
لمياء قاطعتها بحزن : سامحيني خالتي انا مو عارفة إيش جالسة اقول .. ودامكم حجزتوا التذاكر ما فيه مجال للنقاش
ام مهند : يعني إنتي زعلانه ليش أنك راح تروحي معنا
لمياء : ما في أحد يفارق وطنة وبيته ويكون سعيد .. عن إذنك بروح اشوف ميساء وأعلمها عن المستجدات

ام مهند وهي تنظر إلى لمياء وهي تبتعد تناولت هاتفها وضغطت على زر الاتصال وتمتمت بسعادة : الخطة نجحت
بومهند قاطعها بسعادة : طول عمرك فهميها وتعرفي تلعبيها صح ..

لمياء توجهت إلى شقيقتها ميساء التي كانت تبكي بحرقة .. دخلت بهدوء ثم جلست بقربها
ميساء بمجرد ان شاهدت لمياء غرست رأسها في صدرها وظلت تبكي بحرقة
لمياء وهي تمسح على شعر ميساء تمتمت بحرقة : لين متى ميسوووو ؟!! ما يصير اللي تسويه بنفسك
ميساء : انا اشتقت لماما وبابا وسعد كثير .. كل ما أصحى الصبح اقول راح ارجع واشوفهم بس ارجع انصدم
لمياء قاطعتها بحزن : ميساء لازم تتعودي حبيبتي اهلنا راحوا وحتى البيت وكل ذكرى حلوه راح نخسرها
ميساء وهي تنظر إليها باستغراب تمتمت بحيرة : لمياء إيش اللي قلتيه من شوي ؟!!
لمياء : اللي سمعتيه يا ميساء .. ابوي عشان يسوي عرس يليق بست الحسن والدلال نور اضطر يرهن البيت
ميساء : إيش ؟!
لمياء وهي تهز برأسها : هذا اللي صار وابوي قبل لا يتوفى خسر كل صفقاته وبالتالي كل شيء نملكه صار مرهون
ميساء : طيب يا لمياء والحل ؟!! وين راح نروح ؟! نحن مالنا أحد غير خالتي ام مهند
لمياء ودمعه رسمت على خدها : دامك وصلتي لعند خالتي انا اقول لو تجهزين اغراضك .. راح نسافر بعد ساعه
ميساء تمتمت وهي تصرخ : لمياء لا مستحيل اسافر .. هنا ريحة امي وابوي واخوي صعب اترك كل هذا وراي واسافر
لمياء وهي تمسح على راسها بحب : ميساء انا وانتي خلاص ما صار لنا سند عشان كذا مالنا أي قرار
ميساء وهي تنظر إليها بتعجب شديد : يعني تبينا نسافر دون أي اعتراض .
لمياء : ميساء حبيبتي حاولي تفهميني ولا تصعبيها علي .. إذا ما طلعنا اليوم من البيت بكرة راح نكون بالشارع
ميساء وهي ترتمي في صدرها تمتمت بحرقة : لمياء نحن ليش يصير فينا كل هذا .. ليش الدنيا قست علينا كذا .!
لمياء : استغفري ربك حبيبتي وخلي لسانك يردد بس عبارة وحده اللهم أجرنا في مصيبتنا خيرا منها
ميساء قاطعتها بحزن : لمياء انا ما بقالي احد غيرك تكفين خليك حوالي دايما
لمياء وهي تطبع قبلة على جبين ميساء تمتمت بحب : راح اكون معاك وما فيه شيء راح يفرقنا
ميساء ودمعه رسمت على خدها تمتمت بألم : ماما وبابا كانوا يقولوا نفس هـ العبارة وهذا اهمه راحوا
لمياء وهي تمسح دمعة ميساء : ميسو حبيبتي صدقيني طول ما انا اتنفس وربك ماخذ امانته راح احطك في عيوني
ميساء قاطعتها سريعا وهي تضمها إلى صدرها : عسى يومي قبل يومك ..
لمياء تمتمت وهي تشعر نفس الغصة بصدرها : يلا ميسو جهزي اغراضك الضرورية ع السريع عشان ما نأخرهم
ميساء : يعني من اليوم ورايح ما راح تكون لنا كلمة .. راح نسوي كل شيء تقولنا عليه خالتي صح
لمياء : خالتي وايد طيبه بس نحن ماخذنا عليها كثير .. بكرة ناخذ عليها ونصير سمنه على عسل
ميساء تمتمت وابتسامة حزينة رسمت على شفتيها : لمياء لا تكابري الخوف واضح في عيونك ..
لمياء وسرعان ما ارتسمت دمعة على خدها : خايفه كثير من سفرتنا .. الغربة قاسية بس أيش بيدنا نسوي
ميساء قاطعتها بحب : اللي خلقنا اكيد ما راح ينسانا
لمياء وهي تمسح دمعتها : والنعم بالله .. والنعم بالله












/::\




 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 25-09-11, 05:10 PM   المشاركة رقم: 74
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

/::\











نور بعد ان طردتها لمياء أمضت ليلتها الأولي في الفندق .. ولكنها نسيت أن تأخذ النقود التي كانت تدخرها في دولاب صغير وهذا ما أغضبها .. لهذا اضطرت ان تقضي ليلتها الثانية في المشفى
شاهدتها إحدى صديقاتها وتوجهت نحوها وتمتمت بحيرة : إنتي وش مجلسك هنا .! مو على أساس زوجك ميت ؟!
والمفروض تكوني في العدة .. وبعدين المستشفى عطتك اربعة شهور إجازة
نور قاطعتها سريعا : عندك سلف ؟!! انا ضروري ارجع السعودية واكمل عدتي هناك .. اخت سعد طلعت قليلة خير وخافت اقاسمها في ورث اخوها عشان كذا طردتني ذليلة بنص الليل وانا ما عندي غير هـ الملابس اللي علي
.... قاطعتها بحيرة : طيب وش اللي يخليها تسوي فيك كذا ؟! معقولة الفلوس تخلي الأنسان ما يتصرف بعقلة
نور وهي تتظاهر بالحزن وبدأت تبكي تمتمت بحرقة : انا بعد انصدمت لمياء الطيبة العاقلة تتصرف معاي كذا ..!! وعشان إيش عشان فلوس خايسه ؟!! صدق اللي قال انه الفلوس تغير النفوس .. تكفين سارة ساعديني
سارة وهي تهز برأسها تمتمت بحزن : طيب يا نور بس كم تبين ؟!
نور تمتمت بابتسامة صفراء : بس كل اللي ابيه منك تحجزي لي تذكرة ترجعني السعودية وخلاص .. ابا ارجع لاهلي
سارة : خلاص دام كذا ما طلبتي .. اخوي يداوم في مكتب سفريات الحين ادق عليه واخليه يدبر لك أقرب طيارة
نور وهي تتظاهر بالأنكسار : تكفين سارة لا تخليه يطول محد يعلم بالحالة الي انا فيها غير رب العالمين
سارة قاطعتها بابتسامة : خلاص يا نور الحين ادق عليه واكد لك الحجز وش تبين بعد
نور وهي تحاول ان تخفي سعادتها : تسلمي يا سارة جميلك هذا ما راح انساه لك طول ما انا حية
خرجت سارة وظلت نور تتأملها بتمعن وتمتمت بثقة : رجوعي للسعودية راح يسهل علي امور كثير ة..واول شيءراح اسويه ادور على ابو ولدي وانا عارفة زين وين راح الاقيه وبعدها راح افضي نفسي واعلم لمياء درس ما راح تنساه














/::\











خلود كانت تحاول جاهدة الاتصال بجود لتخبرها عن خبر وفاة اسرة لمياء ولكن دون جدوي
خلود وهي ترمي هاتفها بعيدا تمتمت بغضب : اوووووووف هذي وينها عجزت وانا اتصل فيها وما ترد
اماني : قصدك جود ؟!
خلود وقد ظهر على عينيها الحزن : إيه هو فيه احد غيرها صاير يشغل بالي هـ الكم يوم .. آآآه يا اماني شوفي طمعنا ولعبتنا الوصخة لوين ودتنا .. جود ما طايقة حتى تسمع صوتنا .. والحين ودي اعلمها عن لمياء بس ما ترد علي
اماني وهي تجلس بجانبها وتمسح على يدها بلطف : ولا تهتمي يا خلود مصير جود تسامحنا ونبدا صفحة جديده
خلود وبعض من الأمل يسري في جسدها قاطعتها سريعا : تتوقعي جود راح تقدر تسامحنا عن جد ؟! ولا إنتي جالسة تخففي عني حقيقة مره واللي هي خسارة جود ..!!
اماني وهي تمسح على رأسها بحب : لا خلود جود اصلا تحبك كثير وعلاقتك فيها من أيام الابتدائية تتوقعي العشرة بالسهولة هذي تهون .. إنتي بس أصبري عليها شوي ولكل حادث حديث

قاطعهم صوت طرقات خفيفة على الباب كانت عاملة المنزل اتت لتبلغ خلود عن وجود زائرة لها

خلود وهي تتناول غطاء شعرها تمتمت بحيرة :تتوقعي مين اللي بيزورني في هـ الوقت .. انا مالي صديقة غيرك وجود
اماني : إنتي الحين سيري شوفي من عند الباب .. وساعتها لكل حادث حديث
خلود بعد أن انهت اماني كلامها توجهت مباشرة إلى غرفة استقبال الضيوف وتفاجأت من وجود زائر لم تتوقعه
خلود وعيناها تتسع : هذي إنتي مستحيل ..!! وش اللي جابك في هـ الوقت ؟! لمياء عسى ما شر
لمياء ابتسمت ابتسامه وهي تخفي خلفها حزن كبير تمتمت بألم : خلود انا راح اسافر السعودية وبعيش هناك ع طول
خلود وعيناها تتسع والصدمة رسمت على ملامحها : لمياء من صدقك ؟!
لمياء ودمعه رسمت على خدها تمتمت بحزن : خلاص يا خلود نحن ما بقى لنا أحد هنيه .. اللي لموني طول هـ السنين راحوا وتركونا ..!! ومالنا أحد غير خالتي اللي بالسعودية عشان كذا مضطرين نسافر هناك
خلود وهي تضمها إلى صدرها تمتمت بألم : آآآآآآه يا لمياء ما أدري إيش اقولك يا الغالية .. عسى الله يصبركم
لمياء وهي تمد لها بمغلف كبير تمتمت بحزن : خلود انا حاولت اتصل بجود كثير بس تلفونها مغلق .. ممكن لا شفتيها تعطيها هـ المغلف وتطلبي منها تسامحني ع القصور .. كان ودي تطلع الصورة أحلى من كذا بس الظروف
خلود قاطعتها بألم : أكيد يا لمياء .. بس تعالي وحفلة التخرج اللي بعد شهرين !! ما راح تحظريها ..؟؟!!!!
لمياء : لا أكيد بحظر وراح اشوفكم .. وكل ما جيت السلطنة بسير عليكم .. امانة سلميلي على جود كثير
خلود بحزن وهي تحضنها : طيب يا لمياء تروحي وترجعي بالسلامة
لمياء وهي تضمها إلى صدرها بقوة وكأنها تودع رائحة كل من احبت تمتمت بألم : ديري بالك على نفسك عن إذنك
بمجرد ان خرجت لمياء ارتسمت دمعه على خد خلود وتمتمت بحزن : آآآآآآآآه يا لمياء يا بخت اهلك فيك .. عن جد عرفوا يربوك .. ولا في وحده برقتك وانوثتك تتحمل كل المصايب اللي صارت لها وبدون ما تشكي .. آآآآآآه بس يا جود لو تردي على تلفوناتي كنتي وقفتي معها .. ويمكن قدرتي تدبري لها صرفة وتخليها هنا فبلدها وما تسافر
اماني قاطعتها بحيرة : خلود وش فيك جالسة تتكلمي مع نفسك
خلود وهي تمد لها المغلف تمتمت بحزن : تعرفي إيش داخل هـ المغلف
اماني والحيرة ترتسم على ملامح وجهها : لا ؟!! شو يعني بيكون .. يمكن واحد معجب وحب يعطيك هدية تليق فيك
خلود قاطعتها بحزن : اللي كانت عندي قبل شوي لمياء .. وهذي اللوحة اتوقع مرسومة للعنود ؟!
اماني بمجرد ان تفوهت خلود بأسم العنود رسمت دمعه على خدها وتمتمت بحزن : لما كنا نبي معلومات عنها .. نتعب كثير لحد ما نوصل للي نبيه .. بس شوفي عقب ما خسرنا الجولة صارت تجينا اشياء ما تخطر ابد على بالنا
خلود وهي تمسح دمعة اماني : خلاص يا اماني إنسي .. مو اتفقنا نبداء صفحة جديدة
اماني وهي تضمها إلى صدرها تمتمت وهي تبكي بحرقة : آآآآآآآآه يا خلود ما كنت أدري إيش بسوي من غيرك
خلود : لا من هـ الناحية تطمني .. بتم ناشبة فحلقك نفس العظم في البلعوم
اماني قاطعتها وهي تبتسم : هههههههههههههههه وأحلى عظم
خلود تمتمت بثقة : ههههههههههههههههههههه إيه أدري وأنتي تقدري تقولي غير كذا












/::\












الممـــــــــــلكة العربية السعودية ..






//



\\





مصعب كانت عيناه لا تزال مركزة على سليمان وهو غير مصدق ما يراه وكأن القصة بدأت تعيد نفسها
سندس وهي تنفجر باكية : ليش يا خوي سويت كذا ليش ؟!! معقولة حبك لنجود يخليك توصل لهـ المرحلة ..
مصعب وهو يجلس على ركبيته شد شعره للوراء وتمتم صارخا : لا يا سندس انا ما قتلته .. ما قتلته
نجود وهي تبكي بحرقة توجهت نحوه وانفجرت غاضبة : ليش يا مصعب سويت كذا .. مو حرام عليك تحرم إنسان من حياته !! لا تقول أنك تحبني ؟! هذا مو حب هذا إجرام .. صرت مجرم يا مصعب وراح تدفع ثمن هـ الشي غالي
مصعب قاطعها وهو يبكي بحرقة : والله يا نجود ما قتلتة ..!! إنتي شفتيني كيف دفعته .. وهـ الحركة ما ضنتي بتقتله
نجود قاطعته وهو تصرخ : صدق انك واحد جبان .. بس لا يا مصعب انا شاهده أنك قتلته وراح يكون مصيرك السجن
سندس قاطعتها وهي تصرخ : يقولك ما سوا فيه شيء .. هو مات منه ومن نفسه .. وبعدين كل اللي جالس يصير بسببك إنتي .. ظليتي تلفين على رائد لين ما لحستي مخه .. وهذا إنتي اوهمتي مصعب أنك تحبيه وشوفي النتيجة
نجود قاطعتها بشموخ : حرام عليك يا سندس .. الرجال اللي طايح قدامك خسر حياته بسبب تهور أخوك . وودك الحين تحطي كل شيء على راسي .. بس يا سندس كافي ظلمتيني بما فيه الكفاية ومصعب لازم ياخذ جزاه . .
سندس قاطعتها بدها : وليش ما يكون اخوك ؟!!
نجود وعيناها تتسع تمتمت بعدم مبالاة : إنتي وحده مريضة .. الأسعاف راح توصل بعد شوي وكل ملابسات القضية راح تنكشف .. وساعتها راح تشوفين اخوك المثالي على حقيقته .. وساعتها بس من حقك تتكلمين
تمتمت بهذه الكلمات ثم توجهت إلى سليمان ولكن يد سندس منعتها من ذلك
نجود والدموع لا زالت تنهمر على عينيها تمتمت بألم : فيه شيء بعدك ما قلتيه ؟!
مصعب كان في عالم اخر .. تذكر ما حدث عند رحاب .. التي سقطت امام عينيه فجأة .. وسليمان الذي تكررت معه نفس الحركة .. شد شعره للوراء ووضع رأسه على الأرض وظل يبكي بحرقة
سندس وهي تنظر إلى مصعب تمتمت بألم : نجود تعرفين هذا وش يصير لك ؟!!!!!!!
نجود عقدت حاجبيها وظلت تنظر إلى سندس باستغراب
سندس مسكت يد نجود ثم ابعدت الغطاء الذي كان يغطي يدها وتمتمت بثقة : شفتي هـ العلامة ؟!!
نجود والحيره تتملكها أكثر وأكثر ..
سندس شدتها من يدها ثم توجهت إلى مصعب وجلست بجانبه ومسكت يده حتى وضعت العلامة امام عيني نجود
نجود وهي تنظر إلى يدها ويد مصعب تمتمت بذهول ممزوج بخوف : إيش اللي ودك توصلين له يا سندس
سندس : ودك مصعب ياخذ جزاه صح .. بس اللي ما تعرفينه يا نجود إنتي ومصعب .!! أنكم توأم طلعتوا من رحم واحد
مصعب ونجود تمتما في نفس الوقت : إيــــــــــــــــــــــــــــــــش ؟!!!!!!!!!!!!!!!!
مصعب نهض سريعا حتى وقف مواجها للسندس وتمتم بذهول : إيش اللي قلتيه من شوي يا سندس ؟! إذا ودك تلعبين علينا لعبة عشان نجود ما تبلغ علي فلعبتك بايخة .. انا ما سويت شيء ومصير الحق يبين
سندس قاطعته سريعا : لا يا مصعب إللي قلته هو الصح .. نجود تصير اختك .. انا سمعت امي وخالد واهمه يتكلمون
مصعب قاطعها سريعا وهو غير مصدق لما يسمع : من جدك إنتي ؟!! ترى مو وقت مزحك البايخ
سندس : اسمع يا مصعب ابوي كان شغال في المطافي وهو اللي انقذك بعد ما شبت الحريق في المستشفى .. اما نجود الظاهر امها ما كانت تدري انها جابت توأم .. فاخذت نجود وطلعت .. وتركتها عند العمه سويرة وبعدها اختفت
نجود والدموع تنهمر على خديها تمتمت بغضب : سمعي يا سندس هذي مشاعر وانا ما اسمح لك تلعبين فيها
سندس قاطعتها بغضب : نجود قتلك معصب يصير اخوك .. وإنتوا من دم ورحم واحد
مصعب : شو اللي ودك تستفيدي منه من لعبتك البايخة هذي
سندس قاطعته بثقة : تتوقع ماما ليش رفضت زواجك من نجود ؟!! مصعب انا عرفت هـ الموضوع في اليوم اللي قررت أنت تتزوج فيه من نجود .. وامي كانت خايفة كثير .. ماما كان ودها تصارحك بس خالد منعها ..
مصعب وهو يشد شعره للوراء تمتم بغضب : مستحيل نجود مستحيل تكون أختي
قاطعهم صوت الاسعاف ودورية الشرطة
سندس تمتمت بخوف : مصعب تكفى روح .. واحنا راح ندبرها .. لا تورط نفسك ..
مصعب وهو ينظر إلى نجود تمتم وشفتاه ترتعش : بــس نجود
نجود قاطعته ودمعه رسمت على خدها : رووح يا مصعب ما ضريتك وأنت عدوي تتوقع راح أضرك وانت أخوي .!!
مصعب توجه نحوها وتمتم بألم : نجود انا راح اروح عند امي وافهم منها كل السالفة وصدقيني راح أرجع
نجود قاطعته بألم : روح يا مصعب روح .. وانا راح أدبر اموري
مصعب ظل يتأملها بتمعن والدموع بدأت نتنرسم على خده .. ثم انسحب سريعا دون أن يلحظه أحد
سندس توجهت نحو نجود وتمتمت بثقة : نجود إنتي لازم تتصرفين ؟! انا راح أروح عشان محد يشك في شيء
تمتمت سندس بهذه الكلمات ثم اختفت سريعا مثل مصعب
بقيت نجود وحدها في تلك الساحة الكبيرة وهي تنظر إلى ما حولها غير مستوعبة لما حدث منذ لحظات
قاطعها صوت لطالما إشتاقت إلى سماعه .. ويبدوا على صاحبها الخوف : نجود إنتي بخير !! وش اللي صاير هنا ؟! وش صار على سليمان .. وبعدين انا شفت مصعب ّ كان يلحقك بالسيارة
نجود قاطعته سريعا : رائد الشرطة ما لازم تعرف عن وجود مصعب هنا .. واللي صار مجرد حادث
رائد وعيناه تتسع خشى ان تكون نجود أغرمت بمصعب تمتم بخوف : وش قصدك من كل هذا يا نجود
نجود ودمعه رسمت على خدها تمتمت بألم : رائد .. مصعب ..!! مصعب ..! مصعب طلع أخوي
رائد وعيناه تتسع : إيش ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!















/::\













توجه مصعب إلى المنزل ولحقت به شقيقته سندس مصعب بمجرد وصولة توجه إلى والدته التي كانت تبكي بحرقة
مصعب قاطعها بألم والدموع تنهمر على خده : يمه تكفين جاوبيني .! اللي سمعته من سندس صح ..
ام خالد بمجرد ان رأته توجهت نحوه وضمته إلى صدرها وتمتمت بخوف : مصعب حبيبي إنت بخير .. خوفتني عليك
مصعب وهو يبتعد عن صدرها تمتم بحرقة : أنا مو حبيبك .. مو حبيبك .. ليش ما علمتيني أنه نجود تصير اختي
ام خالد بمجرد ان تفوه مصعب بهذه الكلمات وقفت مذهولة عاجزة عن استيعاب ما يحدث
مصعب أنفجر صارخا : ليش يمه سويتي فينا كذا ليش ؟!! كم مره جيتك وعلمتك أني احبها .. ليش ما ضربتيني على وجهي وصحيتيني من غفلتي .. ليش ما علمتيني من البداية انه نجود اللي حبيتها من خاطري تصير أختي
ام خالد والدموع بدأت تنحفر على خداها تمتمت بألم : سامحني يا مصعب .. أدري اللي سويته يعتبر أنانية بس انا خفت اخسرك .. خفت تبتعد عني في لحظة .. مصعب يمكن انت تعبتني كثير في تربيتك بس والله اني حبيتك اكثر من اولادي
مصعب وهو يبكي بحرقة : يمه لو علمتيني انه نجود تصير أختي كان كل شيء تغير ..!! وما وصلنا لهـ المرحلة
خالد قاطعه بألم : أعذرها يا مصعب كل اللي صار كان غصبا عليها .. كم مره كان ودها تعترف لك بس في كل مره في شيء اقواء منها يمنعها .. هي ام يكفي انها ربتك وتعبت عليك وطبيعي تخاف انها تخسرك .. وتجي تلومها على سكوتها طول السنين هذي .. لا يا مصعب هذا غلط .. المفروض تقدر وتفهم سبب سكوتها .. خوفها انها تجرحك وتجرح نجود هو اللي منعها .. اللي ما تعرفه يا مصعب انه لا درى الكل بالموضوع ما راح يصدقون انه لكم ام وابوا راح يعتبروك لقيط .. ونجود بعد لقيطة .. وهذا اهم سبب منع أمي انها تتكلم
مصعب قاطعه بانكسار : يعني انا ونجود مالنا ام ولا اب ......................!!
ام خالد قاطعته سريعا : لا يا مصعب أنت لك ام وابو وانا شفت امك وتكلمت معها ..و لو ما ضعفها وانكسارها كان ما تخلت عنكم .. امك كانت مشوهه يا مصعب .. تشوهت وهي تحاول تخلص اختك من النار .. خافت بكره نجود لا كبرت وصار عمرها كم شهر تشوف وجه امك وتخاف منها .. عشان كذا تخلت عنها وعطتها سويرة عشان تحافظ عليها
مصعب قاطعها بألم : طيب وش له تعطيها وحده قلبها متحجر مثل سويرة .. وش له ما خذيتيها إنتي
ام خالد وهي تبتلع ريقها : امك لما وصلت عرفت أنه سويرة خسرت ضناها .. واللي يخسر ضناه يكون قبلة رهيف وكله حنيه .. وعشان كذا عطت نجود لـسويرة بدون أي تردد ..
مصعب قاطعها بألم : طيب هي وينها ؟!! ما عطتك أي شيء يثبت مكان وجودها
ام خالد قاطعته بحزن : لا يا مصعب كل اللي عطتني إياه قلادة وورقة ما أدري شو فيها وطلبت مني اسلمها لنجود
مصعب : طيب وين القلادة والورقة .. يمكن بداخلهم شيء راح يوصلنا لأمي
قاطعهم صوت سندس وهي تلهث : مصعب أنت بعدك هنا .!! انت لازم تسافر .. بعض العمال شافوك وانت داخل
مصعب وعيناه تتسع : إيش ..........!!
خالد : وش اللي صاير يا مصعب
سندس : تعال يا خالد وخلني أفهمك اللي صار











/::\











ميس كانت تشعر بالخوف من ذهاب رائد بتلك الطريقة توجهت إلى المنزل وبقيت تتبادل اطراف الحديث مع يحيى
يحيى بابتسامه : خلاص يا ميس صدقيني رائد قوي وراح يقدر يتحمل ويواجة اللي صار
ميس ودمعه رسمت على خدها : إن شاء الله خالي .. الله يسمع منك .. بس ما راح أرتاح إلا لين ما أشوفة
يحيى : إيه راح تشوفيه وبتقولي خالي المليح الحلو قال
ميس ارتسمت ابتسامه على شفتيها وتمتمت بثقة : يا بخت ريما فيك
يحيى تغير لون وجهه فجأة واصبح حزينا ذابلا: صار لي سبع سنين احاول معها بس للحين ما سمعت منها الجواب ..
ميس قاطعته بسعادة : لا عمي لا تشغل بالك ان شاء الله كل شيء راح يكون تمام وبعدين وين راح تلاقي احسن منك
ام رائد خرجت من غرفتها وبمجرد ان شاهدتهم معا تمتمت بغضب : ميس قومي دشي غرفتك
ميس تمتمت بتعجب : ليش ماما تو الناس على النوم
ام رائد : خالك وراه مشوار طويل وضروري يسافر .. ثم وجهت انظارها إلى يحيى وتمتمت بثقة مو انت قتلي كذا
يحيى وهو يهز برأسه تمتم بحزن : طيب يا ام رائد دام ما ودك اظل في بيتك انا راح اروح
ام رائد قاطعته بغضب : يكون احسن !! كافي لفيت راس واحد فيهم مو ناقص غير تكمل على ميس وتخربهم علي
ميس قاطعتها بحزن : بس خالي يحيى ما فيه منه .. وما شفنا عليه الشينة
ام رائد قاطعتها بسخرية : اصلا لو فيه ستين شينه أنتي واخوك ما راح تشوفوها ليش أنه واقف في صفكم ومستوي عنتر على اخر زمانه .. وليته على شيء على وحده طرشاء وما تنبلع
يحيى : وبعدين يا ام رائد لين متى بتمي تعايريني على وضعي .. الله ما رزقني غيرك وانا محتاج لوقفتك معاي
ام رائد وهي تضع يديها على خاصرتها تمتمت بغضب : وكيف أن شاء الله حاب اوقف معاك ؟!
يحيى قاطعها بحزن : ودي تروحي معاي وتطلبين إيد ريما رسمي .. وبكذا راح تسوين فيني جميل مستحيل انساه لك
ام رائد قاطعته بسخرية : ههه لا تنتظر مني شيء يا يحيى اللي سويته فيني اليوم راح تدفع ثمنه غالي ..
يحيى : بس انا ما سويت غير الصح .رائد كان من الأول المفروض ما يتزوج سندس بس إنتي من تحطي شغله براسك
ام رائد قاطعته سريعا : وأنت وش اللي عرفك بالصح والغلط .. حاب وحده طرشاء لا وفيه عين يتكلم
ميس وعينياها تتسع : ماما ........................!!
يحيى قاطعها بحزن : خليها يا ميس .. بس كلامها مو إحراج لي بالعكس اعتبره فخر لانه ريما ما في منها
ام رائد قاطعته بسخرية : طيب الله يهني سعيد بسعيده تصبحون على خير
ميس تمتمت بحزن : خالي لا تاخذ على كلامها هي مجروحة وما عارفه إيش تقول ولا كيف تفكر ..
يحيى وهو يتظاهر بالسعادة : لا تشغلين بالك انا راح اروح أريح وبكره اطلع من بدري .. عشان امك ترتاح مني
ميس قاطعته بابتسامة : طيب ممكن أطلب منك طلب هـ القد ؟!!
يحيى قاطعها بابتسامة : أنتي تامري حبيبتي
ميس : أبيك بكرة لا سافرت تروح على طول عند اللي مجننتك ولاحسة مخك ريما وتطلبها رسمي من أهلها
يحيى وهو يضمها إلى صدره : يا عمري إنتي محد فاهمني غيرك .. ليت بس أمك لو ماخذه شوي من اطباعك
ميس قاطعته بحب : يلا عاد خالي لا تبالغ
يحيى وهو يطبع قبلة على راسها : روحي نامي الحين ولا تفكري بشيء .. بكره تنتظرك اشياء حلوه
ميس وهي تنظر إلى الباب تمتمت بخوف : طيب ورائد ؟ََ
يحيى : لا تخافي عليه يمكن عند صديقة ليث .. ووقت ما يحس نفسه مرتاح راح يرجع لا تضغطين عليه طيب
ميس بابتسامه : طيب خالي تصبح على خير
يحيى بحب : وإنتي من أهله حبيبتي















/::\





/::\














سلطنــــــــــــــــــــــــــــــة عمان





//




\\














وصلت جود إلى المنزل ظلت مع والدها لدقائق معدودة .. ثم ذهبت لتستعد لمقابلة إياد
نورة وهي تنظر إليها تمتمت بسعادة : واخيرا كبرتي يا جود وصرتي عروس .. ماني مصدقه عيونه
جود وهي تطبع قبلة على رأسها تمتمت بابتسامه : ما فيه شيء يضل لحالة .. وهذا انا كبرت وصرت عروس
نوره وهي تمسح على راس جود بحب : يلا عقبال ما نفرح فيك الفرحه الكبيرة واشوف عيالك يمشون وراك
بمجرد ان تفوهت نورة بهذا الكلام ارتسمت دمعه على خد جود مسحتها سريعا ثم ادارت بظهرها
نوره قاطعتها بخوف : جود يمه فيك شيء
جود اخذت نفسا عميقا ثم ادارت برأسها وتمتمت بابتسامه : ما فيني شيء ماما نورة بس متوترة شوي
قاطعهم صوت طرقات خفيفة جود علمت ان الطارق هو والدها فتمتمت بابتسامه : تفضل يا أحلى بابا
تركي بمجرد دخوله ومشاهدة جود وهي ترتدي فستانها الذي زادها جمالا أخذ يبكي ولم يتحمل ما راه
جود توجهت نحوه وتمتمت بخوف : بابا حبيبي فيك شيء
تركي قاطعها بابتسامة ممزوجة بحزن : تذكرت امك حبيبتي .. وهذا إنتي بنتي الصغير جود كبرت وصارت شبه امها
جود : طيب بابا مين احلى انا ولا ماما ؟!!
تركي ابتسم ابتسامة بسيطة : اممممممممممممممم هـ المره راح اقول إنتي الأحلى .. لاني شايف فيك صورة العنود
جود : يا الله يعني هـ المره بعد خسرت .. طيب عشان ماما كل شيء يهون
تركي : آآآآآآآآآآآه يا جود مو صدق انك بكره راح تصيري عروس وبعدها راح تنزفي لبيت زوجك ..!!
جود قاطعتها بحزن : اسفه بابا حاولت كثير اقنع إياد نسكن معاك بس هو ما رضى .. ما ودي اشوفك متكدر كذا ..
بابا إنت لازم تتعود على غيابي
تمتمت بهذه الكلمات ثم ارتسمت دمعه على خدها
تركي مسح دمعتها سريعا وتمتم بخوف : جود إيش هـ الكلام حبيبتي .!! لا كذا إنتي راح تزعليني منك
جود لم تتحمل صعوبة الموقف وأخذت تبكي بحرقة .. تركي عجز عن فهم سبب تلك الدموع فضمها إلى صدره
تركي وهو يمسح على راسها بحب تمتم بخوف : جود يا بابا علميني إيش فيك ؟!! وش سبب هـ الدموع
جود وهي تبكي بحرقة اشد من ذي قبل : ...................................
تركي : جود حبيبتي اسمعيني .. جود وش فيك .. معقولة كل هذا ليش انك راح تتركيني لحالي بس لا تخافي ابوك قد حالة .. وبعدين من قال أني راح اتركك .. كل يوم بركب اول طيارة واجي عندك للسعودية هاه وش رايك
جود تمتمت دون أدراك منها : طيب ولو اختفيت لأبعد مكان في هـ الدنيا ولا قدرت توصلي ساعتها بتقدر تعيش من غيري .. وإيش راح تسويه عشان توصلي ..!!
تركي والخوف يدب في جسده تمتم سريعا : جود إيش قصدك من كل هذا ..............!! وش اللي ودك توصلين له
جود انتبهت لكلامها فقررت ان تتصرف سريعا فتمتمت بثقة : ولا شيء بابا بس حبيت اعرف شكثر انا غالية عندك
تركي وهو يمسح الدموع التي تراكمت على خدها : إنتي غالية يا جود . وعسى يومي يكون قبل يومك
نور قاطعتهم بسعادة : لا كذا مكياج جود راح يخترب .. جود تعالي حبيبتي وخلي الكوافيره تصلح اللي خربتيه .. وأنت يا تركي روح وانتظر هـ الأميرة برا .. ولا اتفقتوا على كل شيء نادوا علي ..
تركي : إنتي تامري امر ..
طبع قبله على خد جود ثم توجه إلى الخارج ..

خرج تركي ووجد إياد في أنتظارة .. رحب به ثم أخذ يتناقش مع إياد في أدق التفاصيل حتى تيسرت الامور وتقرر الزواج
تركي تمتم بسعادة : والله يا إياد يا بخت ام ربتك يوم عن يوم تكبر في عيني .. ودام كذا اتفقنا خلونا اليوم نكتب الكتاب .. والخميس الجاي نسوي حفله صغيره جود تعزم فيها صاحباتها ..
إياد قاطعه سريعا : عمي دام الزواج بعد شهر وش له نسوي حفلة .. انا اقول بكره اجيب الشبكة والبسها عادي
قاطعهم صالح بحماس : وانا مع إياد يا تركي ادري جود بنتك الوحيده ولك الحق تفرح فيها .. بس تقدر تسوى كل هذا بيوم زواجها .. وإياد يجيب بكره الشبكة ونسوي حفله صغيره بينا .. وما ضنتي جود راح ترفض
تركي : صالح لا يكون تعرف بنتي اكثر مني .. جود دايما كانت تقولي بكره لا انخطبت بسوي حفلة ملكه ما صارت
صالح قاطعه سريعا : طيب بس هـ الحكي كم صار له ..!!
تركي : تقريبا سنتين او أكثر
صالح : دام سنتين خلنا نشاور جود واللي تبيه راح نسويه .. والحين خلونا نملك عشان ما نعطل الشيخ ..
تركي : على بركة الله
بعد أن علمت جود أن كل شيء تم بخير شعرت بالسعادة ..ولكن ضميرها كان يعذبها قليلا بسبب اخفاء مرضها عن إياد
وكلت والدها ليعلن موافقتها بالنيابة عنها .. وعقد قران جود على إياد فتعالت زغاريد العمه نوره ...
إياد وهو يطبع قبلة على راس جود تمتم بسعادة : ألف ألف مبروك .. الله يقدرني وأسعدك
جود تمتمت بخجل وبصوت يكاد يسمعه إياد : الله يبارك في حياتك .....
قاطعهم صالح بابتسامة : جود إياد تقدروا تروحوا المطعم اللي حجزته لكم انا وتركي كهـدية بسيطة والسيارة تنتظر برا
إياد تمتم بخجل ": وش له عبلتوا على عماركم
تركي قاطعه بحب : لا ما فيها عبالة .. هذي الغالية جود .. لو تطلب عيوني ترخص لها
جود وهي تطبع قبلة على راس والدها تمتمت بحب : تسلم لي عيونك بابا .. الله لا يحرمني منك
تركي شعر بأنه سيبكي فتمتم سريعا : يلا جود يلا إياد لا تتاخروا السيارة صار لها ساعه واقفة برا
إياد وهو يمسك جود من يدها تمتم بابتسامه : تفضلي جود
جود ابتسمت ابتسامه صغيره ثم توجهت إلى الخارج للأحتفال بهذة المناسبة السعيده
تركي وهو يستند على كرسي قريب تمتم بحزن :آآآآآآه يا صالح ما أتخيل البيت الكبير هذا من غير جود .. فراقها صعب
صالح وهو يضربه على كتفه برفق : لا راح تتعود إن شاء الله .. وبعدين هذي حال الدنيا .. لقاء وفراق
تركي وهو يأخذ نفسا عميقا : الله يبعد عنا كل ساعات الفراق .. المهم صالح ما علمتني ما ودك تاكل شيء
صالح : والله كوب عصير يكفيني
تركي قاطعه سريعا : لا يا شيخ عقب هـ الحوسة والفرحه الكبيره هذي يبالنا أكله دسمـــــــــه .
قاطعه صوت هاتفه ..
تركي وهو ينظر إلى الهاتف تمتم بابتسامه : هذا مالك .. خلني اشوف إيش عنده والحقك على طول .. هلا مالك
مالك وقد بداء على صوته الحزن : عمي تركي سمعت باللي صار
تركي وعيناه تتسع : إيش اللي صار يا مالك .. اكتشفت شيء جديد يخص العنود ؟! ولا إيش السالفة بالضبط
مالك وهو يبتلع ريقة تمتم بحزن : عمي الموضوع ماله دخل بزوجتك .. الموضوع يخص أخوك سعود ؟!!
ترمي وعيناه تتسع تمتم بذهول : سعود ؟!!! إيش فيه سعود تكلم يا مالك
مالك بحزن : البارحة صار لهم حاديث أليم وكل اللي في السيارة احترقوا .. اخوك سعود وولده سعد وزوجته بعد
تركي وهو يشعر بأن الأرض ضاقت عليه وكاد ان يسقط تمتم بذهول : مالك متأكد أنه هـ الرجال سعود اخوي ما غيره
مالك قاطعه سريعا : إيه يا عمي متأكد .. حاولت اتصل فيك أمس بس كنت مسافر ..
تركي وهو يجلس على كرسي قريب تمتم والدموع بدأت تنرسم على خده : لا حول ولا قوة إلا بالله ..
صالح توجه إليه سريعا وتمتم بخوف : تركي عسى ما شر يا خوي
تركي وهو يبكي بحرقة تمتم بصوت متقطع : اخوي يا صالح اخوي سعود توفى البارحة .. توفى وما فيه أمل اني ارجع اشوفه مره ثانية .. سعود راح وتركني .. تخلى عني .. حتى قبل ما يواري جسمه التراب ما شفته .. آآآآه يا صالح
صالح وهو يطبطب عليه تمتم بحزن : لا حول ولا قوة إلا بالله .. انا لله وإنا إليه راجعون .. شد حيلك يا اخوي
تركي شعر بالأختناق فجأة .. صالح شعر بالخوف عليه فتمتم بذهول : تركي فيك شيء .. تركي تكلم
تركي وهو يأشر على دولا قريب تمتم بصوت متقطع : الدولاب .. حبوبي في الدولاب
صالح توجه إلى هناك مباشرة فأخرج علبة الدواء ثم اخذ كوب ماء وجعل تركي يأخذ دواءه
تركي وهو يبتلع ريقه تمتم بحزن : آآآآآآآآآآآآآآآآه يا سعود ليش ودك تعاقبني كذا .. ليش حرمتني من شوفة وجهك .. كل هذا عشان تعاقبني باللي سويته في الماضي .. تركتني وتركت الدنيا باللي فيها وحرمتني اودعك الوداع الاخير
صالح قاطعه بحزن : تركي استغفر ربك .. أدعيله بالرحمه هذا عمره وأنتهى
تركي وهو يبكي بحرقة : آآآآآآآآآآآه يا صالح كان عندي أمل في يوم تلتم العايله ويرجع كل شيء نفس اول
صالح بألم : خلاص يا تركي .. أدعيله بالرحمة .. وعسى ربي يجمعكم في الأخرة ... بس اخوك ما عنده اولاد
تركي وعيناه تتسع تمتم بذهول : إيه عنده .. أذكر مره سألت عن أخباره وقالولي عنده ولد وبنتين ..!
صالح : طيب الولد ومات في الحادث .. بس البنتين تتوقعهم وين .. ؟!! لازم تدور عليهم وتعضوهم عن خسارة ابوهم













/::\














صعدت لمياء وميساء إلى الطائرة وكل منهما كانت تنظر إلى أسفل وكأنهما ستغادران بدون رجعـــــه
لمياء مدت يدها إلى النافذة الصغيره وكأنها تحاول أن تلمس شيئا ارتسمت دمعه على خدها وتمتمت بحزن : آآآآآه يا الدنيا وين راح تودينا وإيش بتكون نهايتنا انا وأختي ؟!! بالأول حرمتينا من أهلنا .. والحين راح تحرمينا من أرضنا .. اللي تربينا وكبرنا فيها .. وصارت رحيتها فينا .. ما أدري إيش اللي راح نتحمله فراق اهلي ولا فراق الوطن .. بس انا متأكدة أني راح أرجع لك في يوم .. لكن يا ترى إذا رجعت لك راح أكون ضيفة ؟!! ولا راح أكون من ارض الوطن ؟
وهـ الرجعة متى بعد سنه سنتين أو ثلاث ويمكن أكثر .. آآآآآآآآآآه يا رب ما بقى لنا أحد غيرك .. يا رب يسر لنا أمورنا
ميساء وهي تجلس بجانبها مدت يدها حتى لامست يد لمياء تمتمت بحزن : تتوقعين راح تقدري تلامسي هـ الفضاء الواسع .. خلاص يا لمياء لازم نتعود أنه خسرنا كل شيء ..ما بقى لنا لا أهل ولا وطن ولا أي شيء بس مجرد ذكريات
لمياء ارتسمت دمعه على خدها ومسحت على خد ميساء بلطف : راح نرجع يا ميساء .. انا حاسة أني راح ارجع
ميساء وهي تغرس رأسها في صدر شقيقتها تمتمت بحزن : طيب متى ؟! متى راح نرجع ؟! وإذا رجعنا يا ترى بتكون حياتنا طبيعية ..!! لمياء انا خايفة كثير .. خايفه من باكر .. يا ترى راح نقدر نتاقلم على حياتهم هناك
لمياء وهي تمسح على شعرها بحب : إيه حبيبتي راح نقدر نتاقلم ... ما راح نسمح للظروف تثبط من همتنا ..
ميساء : لمياء تكفين خليك دايما معاي .. انا عن جد خايفة .. بس نسينا شيء مهم ..
لمياء قاطعتها بابتسامة حزينة : قصدك النتيجة !؟
ميساء : إيه بعد أسبوعين تقريبا راح تطلع .. خايفة اجيب نسبة قليلة وما يقبلوني هناك
لمياء : لا تحاتي انا كلمت عمي بو مهند وقال ما راح يقصر .. حتى لو اضطر راح يدرسك بفلوسة
ميساء وبعض من الاطمئنان تغلغل في داخلها : الحمد لله انه لنا أهل من طرف أمي ..
لمياء قاطعتها بحزن : ميساء تعرفين انه لنا عم بعد ...!!
ميساء وعيناها تتسع تمتمت بذهول وهي تبتعد عن حضن لمياء : من صدقك .. طيب من هذا
لمياء قاطعتها بحزن : قبل لا يصير الحادث بأسبوع كنت صاحية اصلي القيام أخر الليل سمعت صوت صياح .. وكأنه هـ الأنسان فاقد شيء غالي .. بديت أقترب شوي شوي .. اللي يبكي كان ابوي يا ميساء ؟.. خفت عليه كثير بس قررت اتابع بصمت .. لأنك عارفة بابا مش من النوع اللي يتكلم.. كل اسرارة مع ماما .. انتظرته لحد ما طلع من مكتبه وبعدها دخلت .. حصلت ورقة كان لونها يميل للاصفر .. يمكن لانها قديمة .. بديت اقراء اللي فيها .. ما قدرت افهم إيش اللي صاير .. بس مجمل اللي فهمته انه ابوي كان عنده اخو صغير تقريبا اسمه تركي شيء زي كذا .. حب وحده وضحى بالكل عشان يتزوجها ., طبعا ابوي كان يعز جدي كثير فرفض طلب عمي وهـ الشيء خلاهم يتركوا وينسوا بعض للابد
ميساء وعيناها تتسع : يعني عندنا عم وأسمه تركي ..........!!
بومهند كان مارا من جانبهم وبمجرد ان سمع حديث ميساء توقف فجأة .. وشيء من الخوف تغلغل بداخلة . فقرر ان يتصرف بسرعة .. فتظاهر بأنه حزين وتمتم بثقة : إيه يا ميساء للأسف كان عندك عم واسمه تركي
لمياء وعيناها تتسع : إيش قصدك عمي بكان عندنا عم ؟!!
بومهند : للأسف لما خرج من طوع أهله ظلة فتره عايش مع زوجتة في السعودية بس بعدها صار عليهم حادث وتوفوا
ميساء تمتمت بذهول : توفوا .........................!!
لمياء ومعه رسمت على خدها تمتمت بحزن : آآآآآآآه يا ابوي الحين عرفت سبب دموعك طول الليل .. إذا الله ما جمعكم في الدنيا .. إن شاء الله راح يجمعكم في الاخرة .. الله يرحمكم وغمد روحكم الجنــــة

















/::\













وفي إحـــــــــــــدى المطاعم الفخمة .. جلست جود بمقربة من إياد .. كانت ممسكة بقائمة الطعام لتختار ما تشتهي
إياد كان يتأملها بدقة .. وكأنه يراها للمرة الأولى .. ارتسمت ابتسامة على شفتيه عجزت جود عن فهمها
جود وهي تضع قائمة الطعام جانبا تمتمت بابتسامة ساحرة : وش فيك دكتورنا كأنك تشوفني لأول مرة
إياد قاطعها بحب : والله يا تلميذتي المدللة اول مره أشوفك على طبيعتك وكل هـ الحلاوة اللي فيك عشاني
جود شعرت بالخجل فتمتمت سريعا : لا تبالغ عاد .............!!
إياد مد يده حتى لامست يدها .. جود شعرت بالخجل فأنزلت رأسها إلى الارض حتى تتحاشى النظر في عينيه
إياد امسك بذقنها ورفعه قليلا وتمتم بحب : حتى اليوم ودك تحرميني من أحلى عيون شفتها بحياتي
جود بمجرد ان وضعت عيناها مقابلة لعينية سرى شيء غريب في جسدها وارتسمت دمعه على خدها
إياد مد يده ومسح تلك الدمعة برفق وتمتم معاتبا : وبعدين يا جود وش لزمــة هـ الدموع .. انا وأنتي مع بعض خلاص
جود وهي تبلع ريقها تمتمت بابتسامة : لا بس أخر شيء كنت أتوقعه اني اصير زوجتك
إياد وهو يضغط على يديها برفق تمتم بابتسامة : آمممم وش اللي خلا الشيء هذا يخطر على بالك ؟
جود قاطعته بخجل : يعني اللي يشوفك اول ويشوفك الحين .. ما يقول نفسه إياد
إياد قاطعها سريعا وهو يبتسم : هههه لا تبالغين .. بديت اشك اني نوع من أنواع الوحوش
جود قاطعته سريعا : لا إنت وين والوحوش وين ؟!! بس انا تكلمت من نظرتي للشخصيتك يعني تغيرت فجأة
إياد قاطعها بجدية : جود إنتي توثقين فيني لأي درجة
جود تمتمت بثقة : أوثق فيك أكثر من نفسي
إياد : طيب وش اللي يخليك توثقي فيني هـ الثقة .. إنتي بعدك للحين ما عرفتي شخصيتي عدل ولا طبيعتي
جود : ومن قالك ما عرفت .. لا تطمن دكتورنا العزيز صرت حافظتك ظهرا عن غيب ..
إياد تظاهر بالغضب وتمتم بجدية : طيب وش فيك ماسكة على من الصبح وتناديني دكتور بديت أحس كأني فالجامعة
جود توترت وشعرت بالخوف منه اعتدلت في جلستها وتمتم بتوتر : لا ما قصدي شيء بس ماخذة على هـ الكلمة
إياد وهو يتأمل عينيها تمتم بحب : بكرة تتعودين على كلمة أحلى وتصيري تناديني حبيبي روحي عمري قلبي زي كذا
جود ولن وجهها أصبح يميل للون الأحمر نظرت إليه بخجل واكتفت بالسكوت
إياد وعيناه لا تزال مركز في عينيها تمتم بحب : جود أحبـــــك .. حبيتك من أول مره شفتك فيها .. عندك شيء غريب خلاني انشد لك .. اصير اسير لعيونك .. بديتي تاسريني شوي شوي لحد ما سيطرتي علي
جود قاطعته سريعا : أنت بعد سحرتني في لحظة .. ما كت مؤمنه بالحب قبل الزواج .. بس لما شفتك كل شيء تغير .. كل مره كنت اشوفك فيها أحسك شخص جديد اضل ابحث في معالمك وأحاول اني اكتشفك .. وافهمك أكثر
إياد وهو يمسح على يديها بحب : تعرفين إيش فخاطري حبيبتي
جود قاطعته بابتسامة : آمممممممممممممم ما أدري ..!!
إياد وهو يشدها من يدها وهو ينظر إلى السماء وقد بدأت تمطر تمتم سريعا : ودي امشي معاك تحت المطر
جود وعيناها تتسع : لا أنت إكيد تمزح
إياد قاطعه سريعا : اليوم ممنوع الأعتراض .. راح نسوي كل شيء نحلم فيه
بمجرد ان تمتم إياد بهذه الكلمات شعرت جود بالحزن .. تذكرت انها قد قررت أن تعيش احلامها وتحقق احلام من حولها .. تبعته وهي تبكي بحرقة .. وكل ما إنتبه لها إياد أجابتة بأن قطرات المطر هي من تداعب خدها وليس دموعها .. إياد ضمها إلى صدره .. وشبك يده بيدها وظلوا يمشون لا يعلمون إلى أين ستنتهي بهم نشوة المطر


هذي العيــون..
في صمتها تبكي بـ سكـون..
مابيّنت هي تنتشي بـ لحظة مطر..
أو تحترق لحظة قهر..



هذي الرموش..
متلهّفة .. وظمياء عطوش..
مابيّنت هي تشرب الفرحة مطر..
أو ذاقت اوجاع القهـر..
تحت المطر ..
أنسب مكان..
تبكي ولا من ينتبه..
محدٍ يشك أو يشتبه..


في هالزمان ..
حتى الدموع ..
حتى الوجع ..
ما يحق لك تبكي علن ..
أو تِظْهَـر بلمحة حزن ..
الناس تذبح بـ الملام ..
ويشيع تأليف الكلام ..
تحت المطر ..
انت ودموعك في ستر ..
ماغير قطرات المطر
بأروع حنان..
تواسيك وتخفي ماظهر













/::\









الممــــــــــــــلكة العربيـــــــــــــــه السعــــــــودية




//



\\












علم خالد بحقيقة ما فعله مصعب .. واخبره ان طريقة وفاة سليمان هي نفس الطريقه التي ماتت بها رحاب سابقا
شعر خالد بالخوف على شقيقة .. دبر تذكرة سفر إلى لبنان .. وأنطلق مصعب إلى هناك .. بعد ان وعده خالد ان يتابع الموضوع بنفسه ويحاول ان يكتشف سبب هذا التشابه بنفســـه .. وأن يدير باله على نجود جيدا
اما نجود فلقد أخذت إلى مركز الشرطة حتى يتم التحقيق معها فيما يحدث .. رائد طلب منها أن تقول وبصريح العبارة (( بأنها كانت تمشي بجانب زوجها وسقط امامها فجأة )) اقتنعت نجود بما قاله واخبرت المحقق بذلك
المحقق تمتم غاضبا : نجود إعترفي أحسن لك ؟!! من اللي قتل زوجك ..!! كيف كنتوا تمشون وفجأة طاح قدامك
نجود والدموع بدأت تنرسم على خدها والخوف بدأ يدب في قلبها : والله هذا اللي صار حظرة المحقق .. ولا كذبت عليك في شيء ..
قاطعهم صوت الهاتف .. وقد اخبر المحقق بأن نتائج التحاليل ظهرت وعرف سبب وفاة سليمان ..
المحقق وهو يغلق الهاتف : نتائج التحاليل وصلت والحين راح نكتشف كل شيء ..
دخل الشرطي القى التحية ثم مد المغلف للضابط وانسحب بهدوء ..
المحقق ضل يقلب المغلف يمنى ويسرى ثم فتحه واخذ يقرا ما فيه بتمعن شديد
نجود تمنت ان لا يكون سبب الوفاه هو نتيجة دفع مصعب له ..
المحقق قاطعها بجديه : الــظاهر الموضوع اكبر عن كذا .. زوجك يا مدام مات نتيجة تسمم
نجود وعيناها تتسع : إيـــــــــــــــــــش ؟!!!!!!!!!!!
المحقق قاطعها بغضب : والحين ممكن تكلميني إيش اللي صار بالضبط ومن الاول .. وخلينا ننسى التمثيلية الأولى
نجود وهي تبكي بحرقة : وربي هذا اللي صار .. وبعدين انا وسليمان ما دخلنا البيت كل اللي صار كان قدام البوابة
المحقق : طيب والتحاليل هذي اللي تثبت انه زوجك مات نتيجة تسمم وش معناته .. تسمم مثلا منه ومن نفسه
نجود قاطعته بحزن : مستعده احلف ع المصحف أني ما سممته .. انا اصلا ما أعرفة فكيف تتوقع اني أضره
المحقق قاطعها بخبث : يمكن لأنه كبر ابوك قلتي اسممه وارتاح منه مره وحده ,,,,,, وبكذا اترمل واخذ كل حلالة
نجود وهي مصدومه مما تفوه به .. عجزت عن الرد واكتفت بالسكوت
المحقق : إنتظري براء .. راح نحقق مع اولاده وبعدها راح ارجع اتكلم معاك .. وإنتي اليوم راح تكوني تحت ضيافتنا
بمجرد ان خرجت نجود من هناك وجدت امامها رجل يبدوا على ملامحه الغضب فتمتم وهو يصرخ : ذبحتي ابونا يا الخايسة .. ذبحتي ابونا عشان تاخذي كل حلالة .. لكن طول ما راسي يشم الهواء ما راح تاخذي اللي تبيه
رائد شعر بالغضب فقاطعه سريعا : للحين ما فيه شيء يثبت أنه نجود هي اللي قتلت ابوك فماله داعي هـ الكلام الكبير
قاطعه بغضب : ومن إنت عشان تدخل بينا .. انا كلامي مع هذي ..وحطيها في بالك ما راح نسمح لك تاخذي ريال واحد
رائد وقف امام نجود ثم طلب منه أن لا تعير ما قالة أي أهتمام نجود جلست على أول كرسي وجدته وظلت تبكي بصمت
رائد وهو يجلس بالقرب منها تمتم بخوف : وش قالوا لك داخل
نجود وهي تبلع ريقها تمتمت بألم : سليمان ما مات بسبب ضربة مصعب .. سليمان توفى نتيجة تسمم
رائد وعيناه تتسع تمتم بذهول : إيش ؟!! كيف تسمم وحسب ما عرفته منك كل شيء صار قبل لا تدخلوا البيت
نجود وهي تضع يديها على وجهها : ما أدري يا رائد والله ما \ادري .. كل اللي اعرفه انه اليوم راح انام بالسجن
رائد قاطعها والذهول قد ارتسم على وجهه : إيــــــــــــــــــــــــش ؟!!










 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 25-09-11, 05:12 PM   المشاركة رقم: 75
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


يسعــــــد صباحكم جميعا ..




أعذروني ع الـتأخير اللي صار اليوم .. بس هـ الثلاث الأسابيع الجاية بنشغل كثير

حفلة الخطوبة تحددت بنص شهر عشرة .. ومشغولة وايد بالتجهيزات ..

ويمكن تنزيل البارت راح يختلف توقيته .. على حسب الظروف ..

بس بحاول على قد ما أقدر أنزلة كل سبت .. وفي حال صار أي شيء جديد ببلغكم

وختاما اتمنى الكل يعذرني ولا تنسوني من دعواتكم

وعسى الله يسهل اموري واأموركم

قرأة ممتعه للجميع ..

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه, الماضي, hapkesat3t, يروح, روايه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:00 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية