لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-06-11, 07:03 PM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رووحـْ نـادٍرْهـَ مشاهدة المشاركة
  
سلااام ع احلى ماااااااااما فديييتك
اول ماشفت اسمك تحت الروايه قلت متااابعتها الله لايعوق بشر
هلا والله باحلى بنوته ارحبي فديتش

الرواااايييييه جنااااان يسلموووو ع النقل لاا عدمنا الذووق والله
من ذوقك حبيبتي الله يسلمك يارب ويخليك
وقفت عند الجزء الثااامن
حزنتتتتتتتتتتتتني نجووود حراااام الي يصير لها
ورائد هذا وبعدين معه علق البنت لا هو الي اعترف بحبه وريح نفسه وريحناا معه ولا تركهااا بحال سبيلهاا
تصدقين عندي توقع غبي يقول انه نجود وجود توئم وانتظر من الكاتبه متى تطلعنا من ا المتاهه وتخبرنا نجود من تكون وبنت من رائد هاذا يبيله فلقه على الرس يرفع ام الظغط واتوقع بعد انه ماراح تستمر زواجته من سندس
اتحمس لها اكثر شي بالروااايه

واياااد احس سالفة السلسااال فيها لغز
واحس مو متزوج بس يبي يختبر جووود
لغز محير وبقوه بعد ننتظر متى ينكشف
وشجووون ياعل مابه شجون احسها ساااكته ع مصيبه
ايه والله ياعله ما به نجد بطت كبدي جعلها السلال
وايـــــــــــــــش كمان
ايوووه العنووود هذي واش قصتها حيه ولا مييته
ومن تطلع نجووود اذا مو امهااا العنوود
تقول الكاتبه انه العنود موجوده وراح تظهر وبقوة بعد بس لازم ننتظر شوي

والله محييييره الروايه ومشوووووقه
يب عيوني وهاذا محليها كثير
استمرررري يالغلا وبإنتظار البارت الجااااااااااي بفااارغ الصبر
ان شاء الله عيوني اسعدني مرورك يالغلا

مــــــودتي روووح

نورتي فديتك كوني قريبه البارت الجاي يوم السبت

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 15-06-11, 08:14 PM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
القلم الذهبي الثالث
روح زهرات الترجمة


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 155882
المشاركات: 14,426
الجنس أنثى
معدل التقييم: katia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 16186

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
katia.q غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


ما شاء الله علي الابداع ده كله
بجد قصة جميلة جدا جدا جدا

أنا زعلانة جدا من رائد لأنه يجرح سندس وهي ما لها ذنب
أنا أكره الظلم وهو ظلمها معاه خلاص أنا ما عدت أحبه
وما زال هيثم وليان قصتي المفضلة ونفسي بو بندر يعقل شوي ويعرف ان أمجد مو مناسب
كان الجزءين حزينين جداا ومليئين بمشاعر الألم
ونجود نصيبها مر في الحياة ما لها أن تفرح بقي وانضاف موضوع سليمان بس مو واضح شخصيته يعني شو عيوبه وليش يريد نجود؟؟؟؟؟
وامتي هينتقم عبد الله من مصعب (أكرهه)؟
وأعجبني موقف جود أنها تبعد عن اياد بسبب زواجه ولكن ليش ما في أي ذكر لزوجة اياد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وحسيت بقصة حب عن قرب بين راكان وميساء ( بحب شخصيتها كتير واضافة حلوة هي وأروي)
لكن عسي تكون قصة سعيدة وما فيها تعقيدات
ونهاية البارت التاسع رووووووعة
مشتاقة كتييير أعرف اللي جاي
يا تري مين هو العاشق السري لنور؟؟؟؟
ورائد هيعمل ايه مع سندس؟؟؟
ومهند المغرور( مو حبيته خالص) ولمياء؟؟؟
ولكن المهم ايه اللي حصل وجزع جود ؟؟؟ وهل هذا من فعل شجون؟؟؟
آآآآآآآآآآآه حرام عليكي تشوقينا كده
وأعجبني كتييييييير جدا الخواطر لمسة جميلة عن حق
وخاصة دي
تذكر صاحبك وارجع
تقرب له ولو بالصوت
على آخر نفس واقف
تجي ولا يجيه الموت
واشوف الموت احرص منك
واشوف انك تبيه يموت
اخاف انك بعد موته
تحن وتفتح التابوت
اخاف من القهر تزعل
وتبكي يوم فات الفوت



شفت بقيت بتكلم خليجي بسببك ههههههه
علي آخر القصة هأبقي خبيرة بالخليجي
يسلموووووووووووووووووا
علي الرواية المميزة والرائعة
وعلي مجهودك الكبير في تنزيلها
ما ننحرم منك أبدا ويعطيك ألف عافية يا عمري
وفي انتظار البارت القادم علي أحر من الجمر
آه والله





 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة ♫ معزوفة حنين ♫ ; 17-06-11 الساعة 03:31 PM سبب آخر: اضافة وسام التطبيق المميز بالدورة ..
عرض البوم صور katia.q   رد مع اقتباس
قديم 18-06-11, 05:03 PM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

كاتيا عيوني ردك بالروايه حيل ابهرني ونسخته للكاتبه حتى ترد على اسئلتك وهاذا ردها لك

يآ هلآ فيك آلغلا وفي صآحبتك كاتيا ..

عن جد آسعدني متآبعتها للرآيه حتى لو من بعيد

وآلشكر موصول لكِ عزيزتي ..

آمآ عن آنطبآعها عن آبطآل آلروآيه ..

هذه هي آلدنيآ هنآك آلطيب وآلشرير .. وهنآك آلسآذج وألذكي

وكلن يسير حسبما تسيره حيآته ..

هنآك آلكثير من آلآسئله طرحتها .. وسآجيب عليها جزء جزء

سليمان ..

بآلطبع نيته آصبحت وآضحه وهو آلرغبه في آلزوآج من نجود ..

وهذه لآ غبآر عليها ..

آمآ عبدآلله

فلآ تزأل قصته تمشيء ببطء

ومع آلايآم هو من سيجعل آلصوره تتضح لدى آلجميع ..

آمآ بخصوص نور

سيظهر عشيقهأ من يكون ولكن سيكون في آلآجزآء آلآخيره ..

وتعليقك وتعقيبك آعجبني جدآ

وعلى مآ يبدوآ تفآعلك كآن رآئعآ مع آحدآث آلروآيه ..

وآلخليجي لايق عليك عزيزتي ..

وآنتي ما شاء الله عليك مبين شطوره

دمتي لي قأرئة ومتآبعه لآجزآء روآيتي

كل آلتحآيآ آبعثها لك ِ

وآلشكر موصول لكِ أحلامي كبيرة

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 18-06-11, 05:27 PM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي البارت العاشر تفضلو

 

الجــــ جروح من عبق الماضي ــزء الـــــــــــعاشـــر kesat 3thab




//



وش اللي صار بـ أحوآلك ؟؟
طلبتـــك .. // قـــول موضـــوعك ..
إلى هـ الحـــد تغلينـــي..
ومـــا ودك تعنيني .. !!
تعـــآآآل وشـــوف أحـــزانك ..
بنـتـ فـــي روحـــي فـروعـــك ..
هـــدمت أفـــرآح مـــن شـــآنك..
ومـــآتن.. بـــي بســـآتينـــي ..
لآ شفتـــك حبيبـــي تمســـح دمـــوعـــك..
تـــرى مـــا أقـــوى عـــلى حـــزنك ..
لك الله
لا تبكينـــي ...




\\

//






لمياء استيقظت وبعض من الضيق زرع على ملامح وجهها .. فتصرف مهند كان قاسٍ عليها .. أخذت حماما ساخنا .. ثم ارتدت ملابسها وتوجهت إلى غرفة الطعام لتأخذ حصتها ثم تتوجه نحو الجامعة ..
ميساء استيقظت بصعوبة .. توجهت نحو دورة المياه دون أن ترتدي غطاء شعرها متناسية وجود احدا في المنزل .. كان شعرها منفوشا .. وشكلها مضحك بعض الشي .. أخذت العدة التي تحتاجها ثم غادرت غرفتها
راكان شعر أنه أكتفى نوما .. قرر أن يشارك ميساء ولمياء الفطور. . فهو مدرك تماما أن أروى ومهند لا يستيقظان قبل العاشرة في أيام الإجازة .. أخذ عدته وتوجه نحو دورة المياه المقابلة لغرفته ..
ميساء كانت تمشي وهي مغمضة العينين .. فتأثير النوم لا زال مسيطر عليها .. دون ان تدرك اصطدمت به
راكان بمجرد أن راء شكل ميساء انتابته نوبه من الضحك .. ولكنه حاول أن يمسك نفسه قدر المستطاع
ميساء وهي تفرك عينيها وتمتمت بغضب : لميوه وش فيك عمياء ما تشوفي .. أوف منك بس
راكان كان يتأملها بتمعن .. كيف لا .. وهو يعشق كل تصرف يصدر منها .. ويجعلها تكبر في عينه
ميساء وهي تمعن النظر في الشخص الواقف أمامها .. لم تصدق ما تراه !! هل يعقل أن يكون هذا راكان
راكان بمجرد أن حدقت به بتلك العينين الواسعتين ابتسم ابتسامة عريضة ثم ألقى التحية ..
ميساء وضعت إحدى يديها على شعرها وأدركت أنها لم ترتدي غطائها .. أتسعت عيناها اكثر .. وأحرجت من الموقف الذي وضعت نفسها فيه .. ثم حدقت براكان وتمتمت بغضب : وأنته وش مصحيك الحين ؟؟!! اللي أعرفه الضيوف ما يصحون إلا من عشرة فما فوق .. تمتمت بهذه الكلمات وتوجهت راكضة نحو غرفتها
راكان انفجر ضاحكا عليها ثم تمتم بصوت منخفض : مجنونه بس أحبك ..


ياطيب حظي كان أنا .. حلم دنياك
ياللي تقول أني أمانك و خوفك
إن جيت ابحكي عن بهاك و سجاياك
كيف اوفي أخلاقك وباهر وصوفك
وشلون ما أحبك وهذي سواياك؟
وشلون ما أهديك عمري.. في كفوفك؟
ياقلب قلبي وش حياتي بلياك؟
تسلم عيوني دامها هي ... تشوفك




لمياء بمجرد أن شاهدت راكان ابتسمت وتوجهت نحوه وتمتمت بحب : يسعد صباحك ..
راكان بعد ان تمتم بما يجول بداخله .. تذكر شكل ميساء فانتابته نوبة من الضحك .... ولم يستطع أن ينطق باي كلمة
لمياء والحيرة تتملكها : راكان بسم الله عليك وش فيك .. بلاك تضحك من على الصبح


ميساء ظلت تتأمل نفسها في المرآة .. شعرت بالخجل لأن شكلها كان مضحك جدا .. وما هي إلا لحظات حتى سمعت صوت ضحكات صادره من الخارج فعلمت أنه راكان .. لم تتحمل ذلك .. ارتدت غطاء شعرها وتوجهت نحوه
لمياء : راكان وش فيك ؟؟؟؟؟ وش اللي يخليك تضحك كذا نفس الأهبل .. ضحكنا معاك ..
ميساء وهي تقف أمامه تمتمت بغضب : خير بو الشباب ضحكنا معاك
لمياء شعرت بالخجل من ردة فعل ميساء .. فقررت ان تسكت ومتابعة كل ما يحدث بهدوء تام
راكان بمجرد أن شاهد ميساء كتم ضحكاته في نفسه وتمتم : لمياء ما كنت أعرف أنه في بيتكم ناس تمشي وهي نايمه
لمياء أدركت أن الضحكات الصادرة من راكان سببها ميساء
ميساء تمتمت بغضب : على فكرة ترى عبارتك ما اضحك .. سكتت قليلا ثم تمتمت وهي تضع يديها على خصرها .. بعدين على وين أن شاء الله .. فوطة !! ومعجون أسنان !! وين تبا ؟!!
راكان بنوع من الأستهبال : بروح فيهم السوق .. وش رايك تجين معاي
ميساء : ها ها ها ... بايخة هذي بعد ما اضحك
راكان : طيب علمينا شو اللي يضحكك..!! يمكن نقدر نفيدك ..!!
ميساء تمتمت بثقة : اسمع يا فالح .. دورة المياه هذي حقتي .. يعني ممنوع الاقتراب منها فاهم .. حتى من الممر
راكان وهو يقلب عيناه يمنه ويسرى : بس مش مكتوب عليها اسمك !!
ميساء : وييييييييييييييه يا ثقل دمك .. ثم وجهت انظارها لـ للمياء وتمتمت بغضب .. فهمي هذا اللي مو راضي يفهم .. أنه للبيت قوانين .. ويمنع بتاتا تجاوزها .. أخاف اتأخر وباص المدرسة يفوتني .. تعرفيني طالبة علم عن اذنكم
لمياء ابتسمت ابتسامة خفيفة ثم تمتمت بخجل : لا تاخذ على كلامها راكان .. ميسو دايم لسانها طويل كذا
راكان وهو يمسح على صدرة ويتمتم في خاطرة : فديت ميســو والله
لمياء بابتسامه : راكان وين سرحت ؟!!!
راكان وهو يحاول أن يخفي توتره : جالس أدور على دورة مياه خاليه من كل المشاكل .. مو ناقص تطلع ميسو ثانية
لمياء : ههههه سير سيده من هـ الممر وعلى ايدك لليمين تحصلها
راكان : شكرا يا حلوة .. ليت ميساء طالعه عاقل ورزين مثلك .. عن اذنك
ابتسمت لمياء من كلامه وسعدت بما سمعته .. تمنت لو من تفوه بهذه الكلمات هو مهند .. ولكن شتان بين هذا وذاك





/::\





كان سعـــد يرتدي ملابسة وفور انتهائه سمع صوت رنين صادر من جوالة .. ابتسم بعد أن علم أن المتصل هي نور
سعد بحب : هلا بحيبتي
نور بحب : كيف كانت أول ليلة لك من غيــــــري
سعد : طووووووووووووويلة وحزينه .. ما أعرف كيف بصبر على فراقك طول هـ المدة
نور : سعد حبيبي ترى الشوق يجدد الحب .. مو انت كنت تقولي كذا لم تسافر
سعد : ههههه يعني مسكتيها علي ....!!
نور : تقدر تقول كذا
سعد : طيب يا حلوه إنتي اللي ربحتي .. المهم متى بطير طيارتك ..
نور : والله ما أدري تعرف عمتي متكتمه حيل .. بس الحين سايرة صوب هناك .. وش رايك اشوفك قبل لا اسافر
سعد : طيب حبيبتي من عيوني .. ثواني وأكون عندك
نور بحب : طيب حبيبي أنتظرك .. اغلقت هاتفها ثم أرتدت ملابسها وأخت حقيبة خالية لتلعب الدور كما يجب





/::\




تركي كان في المطار يترقب طيارته أن تقلع .. امسك هاتفه وظل يقلبه يمنه ويسرى .. كم تمنى ان يسمع صوتها .. فحنينة لزوجته السابقة يجره إلى أماني .. ضغط رقم هاتفها وقرر الاتصال
كانت اماني تتناول وجبة أفطارها قبل ان تمر عليها خلود .. بمجرد أن سمعت صوت هاتفها وشاهدت رقم تركي غمرتها السعادة .. هل يعقل ان يجبره شوقه لي أن يتصل وفي هذه الساعة المتأخرة..فضغطة زر الرد فأجابت بأدب :هلا استاذ
تركي بابتسامة : وش قلنا يا أماني
أماني وهي تعض على شفتيها وتمتمت بحب : أسفـــه .. امرني تركي بغيت شيء .. عسى ما شر
تركي : هههه وش فيك خايفه كذا .. ما صاير إلا كل خير .. بس حبيت ابلغك أني بسافر ..
أماني والصدمة مرسومة على ملامحها : تسافر وين ؟!! وليش ؟!!
تركي : هههه ما تلاحظي أنك تسألي كثير
أماني بخجل : أسفــه ..
تركي : المهم أنا بسافر في عمل ويمكن اضل يوم او يومين .. على حسب طبيعة الشغل
أماني : طيب تركي .. أفهم من كلامك أنه اليوم ماله لزمة أداوم
تركي : بالضبط .. دايم انا مو موجود في المكتب .. ماله لزمة دوامك .. فخذيها اجازة ما بقى على أمتحاناتك شيء
أماني : مشكوور تركي .. تروح وترجعلنا بالسلامة ان شاء الله
تركي بحب : طيب أماني ديري بالك على نفسك
أماني بدلع وغنج : وانته بعد دير بالك على نفسك .. مع السلامة .. أغلقت هاتفها ثم رمت جوالها وظلت تدور في غرفتها مثل المجنونة .. أدركت أخيرا أن تركي وقع بين يديها .. وستودع حياة الفقر إلى الابد ..
خلود وصلت لمنزلها للتو ثم توجهت لغرفة أماني مباشرة وذهلت من تصرفات أماني الغريبة .. أماني بمجرد ان شاهدت خلود أمسكت بيديها وأخذتا تدور معا .. خلود كانت تبتسم وهي غير مدركة ما يحدث تماما
خلود : أماني بس كافي دوختي راسي .. وش صاير
أماني : خلاص يا خلود .. فرجت فرجت .. عن قريب راح أصير زوجة تركي
خلود والفرح يغمرها : لا يكون طلب إيدك
أماني : طلبها بس مو بشكل مباشر .. أهم شي انه متمسك فيني .. تركي صار يحبني .. تركي كل الطعم
تخيلي امس بالليل اتصلت فيه عشان اخذ اجازة بحجة أني مريضة .. واليوم يقول انا بيسافر كم يوم وخذي أجازه
يعني من زود ما صار يفكر فيني نسى اني كلمته بالليل وخذيت إجازة منة
خلود وهي تضمها لصدرها وتمتمت بفرح : الف مبروك حبيبتي .. ومبروك عليك الملاييين
أماني : وانتي بعد مبروك عليكي نص مليون .........!!
تعالت قهقهتهم فرحا بأهم مستجدات الأمور .. فظلتا يخططان للمستقبل القريب .. والخطوة التالية التي يجب أتخاذها






/::\







الممــــــــــــــــلكة العربيـــة السعـــودية


//




\\



شعرت بألم شديد في راسها ولم تقوى على تحمله .. أدركت ان هذا الألم سببه البكاء الطويل على رائد .. حاولت قدر المستطاع النهوض ولكن دون جدوى فقدماها خانتاها .. أحست بالضعف يسري بجسدها .. فجلست على سريرها وهي ممسكة برأسها .. الذي تشعر بأنه سينفجر في أي لحظة .. ولكن جرحها في قلبها أعظم .. لم تعد تتحمل نسيان ما حدث لها مع مصعب من جهة وخسارة رائد .. اصبح الخوف أسيرها .. شعرت ان هناك ذئاب تنتظر الفرصة لتنقض عليها
قاطعها صوت والدتها وهي تتمتم بغضب : نجود أنتي للحين في فراشك
نجود بتعب : يمه تعبانة شوي .. خليني أرتاح
سويرة وهي تبعد الغطاء عنها وتمتمت بكره : نجود شغل البيت كثير من بيخلصه يعني!! لا يكون تبيني أخدمك بهالسن
نجود بتعب : ماما بس اليوم .. حاسة بتعب فضيع ..
سويرة : إلا تعالي لما رجعت البيت كنتي نايمه !! وين رحتي وخليتيني
نجود بتوتر : هاه!! ما رحت مكان ماما .. حسيت بتعب ورجعت البيت أرتاح
سويرة وهي تسمع طرقات على الباب : رايحه أفتح الباب وراجعة .. ويا ويلك إذا حصلتك في سريرك
نجود وهي تشد شعرها للوراء : آآآآآآآآآآآه يا نجود يا ترى وش راح يكون مصيرك .. من جهه رائد ومن جهه مصعب .. هالمره سلمت منها بس المره الجايه كيف راح اتخلص منه .. يا رب خذ روحي وريحني قبل ما يحقق مصعب اللي فبالة .. مصعب ناوي على الشر .. خصوصا بعد اللي صار البارحة .. نهضت بصعوبة وتوجهت نحو والدتها
سويرة بمجرد أن فتحت الباب اتسعت عيناها وتمتمت بخوف : هذا أنته
سليمان بابتسامة : إيه هذا أنا .. وش فيك كأنك شايفة جني
سويرة : إنته شفت الساعة كم عندك ..!! وش فيك جاي من فجر الله .. لا يكون شفتنا بمنامك
سليمان : بصراحة طول الليل ما نمت .. حسيت أني محتاج لزوجة وعن قريب
سويرة والخوف يتملكها : إيش قصــدك !!
سليمان : سمعيني يا سويرة أنتي عارفة ايش قصدي زين .. عشان كذا كلمي بنتك ودي اسمع رايها الحين !!
سويرة بتوتر : نجود كثير تفكر بمستقبلها .. وما ضنتي موضوع الزواج بيشغل بالها
سليمان بابتسامة : طيب يا سويرة .. بهالطريقة راح تخسرين المزرعة وبيتك بعد
سويرة والحيرة تتملكها : إيش !!
سليمان قاطعها بثقة : نص العقد يقول إذا تأخرتي عن دفع قيمة المزرعة لمدة خمس سنوات البيت راح يصير من نصيبي
سويرة وعيناها تتسع والصدمة مرسومة على ملامحها : إيـــــــش !!
سليمان بنفاذ صبر : وش اللي إيش ..وبعدين انا ما عندي وقت أشرح لك يا ليت تروحي تخبري بنتك بموضوع الزواج
سويرة وهي لم تستفيق من الصدمة التي سيطرت عليها تمتمت بألم : أي زواج !!
سليمان بغضب : سويرة ايش فيك . بس معذورة أنصدمتي أنه نص العقد يقول كذا .. بس أيش أسوي زوجك كان كثير محتاج للمال .. وهو اللي كتب العقد وانا كل اللي سويته أني وقعت علية .. يعني أنا أنصدمت مثلك .. معقولة في ناس حبهم للمال يخليهم يبيعون أقرب الناس لهم ..!! سبحان الله دنيا غريبة .. تمتم بهذه الجملة وكأنه يسخر منها
سويرة تمتمت بغضب : سويتها يا مسيعد .. سويتها وفرط في بيتك .. كل هذا عشان تتزوج ست الحسن والدلال
سليمان : وانا مستعد افرط في المزرعة والبيت اللي يسون ملايين عشان بنتك نجود ..
نجود كانت قريبة منهما وسمعت كل ما دار بينهما .. لم تصدق ما سمعته .. دمعت عينها الصدمة سيطرت على ملامحها
سليمان بمجرد أن راى نجود أبتسم ابتسامة صفراء وتمتم بثقة : وهذي نجود هنا وش له ما تاخذين رايها




/::\






رائد هو الآخر لم يستطع النوم .. كان الارق واضح على ملامحه .. أخذ حماما ساخنا ثم توجه إلى طاولة الطعام
ميس قررت عدم الذهاب للجامعه .. كانت تشعر ببعض التعب من حفلة البارحة .. فأرادت أن ترتاح قليلا
ام رائد كانت جدا سعيدة بزواج ابنها .. شعرت اخيرا بأنها سترتاح من شبح نجود الذي كان يسيطر عليها منذ مده
ميس بابتسامة وهي تطبع قبلة على خد والدتها : صبــــآح الخيـــر يا أغلى ماما بالكون
ام رائد بابتسامه عريضة : أيه حدي مرتاحه .. وأخيرا شفت رائد متزوج من البنت اللي تناسبه
ميس : هههههه فاهمه عليك ماما .. بس نجود طلع رائد أخر همها .. يعني ماله داعي تشغلي بالك
بمجرد أن سمع رائد كلام ميس ضغط على يده بقوة ثم توجه نحو الطاولة وظهرت ملامح الغضب على وجه
ميس والحيرة تتملكها : هاه وش فيه الحلو ماد البوز شبرين
رائد رمقها بنظرة غضب دون ان ينطق باي كلمة .. ميس فهمت تلك النظرة وجلست على مقعدها بهدوء
أم رائد : هاه رائد وش رايك في سندس .. زين ما أخترت صح
رائد وعيناه مركزة على كوب الشاي : ايه يمه .. طول عمره ذوقك حلو .. ومالنا راي من بعد رايك
أم رائد : عسى الله يوفقك يا رائد .. وتقر عيني بشوفة عيالك ..
رائد : ان شاء الله يمه .. الايام تمضي بسرعة وراح تصيرين أحلى جده
ميس تقاطعه : طيب رائد متى العرس عشان نجهز كروت الدعوة
رائد رجع يرمقها بتلك النظرة وكأنه يلومها ثم تمتم بثقة : بدري على الزواج راح نأجلها شوي .. نفهم بعض بالاول
ام رائد : وش له تأجل يا رائد .. دامك أمتلكت عجل الموضوع وحول زوجتك
رائد : يمه ما يصير .. لازم أفهمها وتفهمني .. عشان الأمور ما تتعقد بينا بعدين
أم رائد والحزن يتملكها : طيب بكرة أموت وانا مو شايفه عيالك
رائد قاطعها بخوف : يومي قبل يومك ..
أم رائد : طيب دام كذا خل زواجك بعد شهر
رائد : يمه .. صح إنتي غالية بس هذي حياتي .. وانا أختارها متى تبتدي .. وأتمنى تفهميني وتقدرين موقفي
ميس وهي تحاول أن تلطف الجو : رائد صح نسيت اسألك .. أمس نجود تركت لي مكتوب وخبروني أنه عندك!!
رائد تغير لون وجهه إلى اللون الأصفــــر .. ولكنه حاول قد المستطاع ان يتمالك نفسه ..
أم رائد والخوف يتملكها : رائد وش له لون وجهك صار مخطوف كذا
رائد بثقة : لا يمه بس شكلي ما نمت زين
ميس تقاطعه : طيب المكتوب وين .. نجود إيش كانت كاتبه فيه !!
رائد : طيب وش اللي راح تكتبه نجود يخليك خايفة كذا ..................!!
ميس والتوتر يسيطر عليها : هــــــــــاه !! لا ولا شي .. بس ودي أعرف ايش كتبت
رائد وهو ينهض من على كرسيه : ميس كل اللي استلمته بوكيت ورد .!! أما إذا موجود فيه كرت ما ادري الصراحة
ميس تقاطعه بخوف : طيب البوكيت وينه
رائد يقاطعها بغضب : وش دراني أنا فيه ................!! عن إذنك
ام رائد : يمه على ولدي وش فيه معصب كذا !!
ميس : يعني وين بيكون خلى البوكيت !!!
أم رائد : ميس وش فيه هالبوكيت اللي يخليك خايفة ومرعوبة كذا !!
ميس وهي تحاول أن تخفي توترها : ولا شيء ماما .. خليني افطر عشان امر على نجود واتطمن عليها
أم رائد : دامك راح تروحي مع نجود .. وصيها تقلل زياراتها لهنا .. تعرفين سندس تغار كثير
ميس والحزن يتملكها : يعني تبيني اقولها لا تجي بيتنا ولا ايش
أم رائد : هذا اللي عندي .. نجود تقلل زياراتها لهنا فاهمه .. انا بروح غرفتي عن أذنك
ميس وهي تضع الملعقة جانبا تمتمت بألم : الله يكون بعونك يا نجود .. من وين تحصليها من ماما ولا من سندس !!





/::\





خرج رائد والحزن يتملكه .. فتح باب سيارته بقوة ثم اسند راسه على الكرسي وعيناه مركز على النافذة التي أعتادت نجود أن تقف عليها كل صباح .. ولكن هذه المرة لم يشاهدها .. ربما لأنها قررت عدم الذهاب للجامعة .. كان يدرك تماما أن ما حدث لها البارحة كان قاسيا جدا .. ولكن ما كان يقلقه هل كان مصعب معها !! السؤال الذي لم تستطع نجود أجابته عليه وأبعاد كل الشكوك التي تدور في رأسه .. شد شعرة للوراء واطلق زفرة ثم تمتم بألم

من يوم غبتي وَ التعَب - يگتب – على وَجهي أرق !
من يوم غبتي وَ السهَر ~ ما گفّر . . الذنب وَ غفى !
مدري ؛ ب / موَت من العطش ؛ وَإلآ ؛ ب / موَت من الغرق !
من روحتگ وَأنآ " انتظر " وَ أعشّم جروَحي شفآ ’’
مامرّ في صدري عذر الاّ رميته وَ ~ احترق ~
حتى استحيت من الضلوع ليآ نشدتني / مآلفى ؟! }





/::\




سندس كانت حزينة بعض الشي .. بسبب تصرفات رائد الغريبة ليلة البارحة .. أرجعت شعرها للوراء ثم توجهت نحو غرفة الطعام .. وبمجرد رؤيتها لمصعب تضايقت قليلا فجلست بجانبه بكل هــدوء وأخذت تتناول أفطارها
مصعب تمتم باشمئزاز : وش فيها الحلوة ماده البوز شبرين ..!!
سندس رمقته بنظرة واكملت فطورها دون أن تنطق بأي كلمة ..
مصعب : لا نشوف شيء جديد اليوم .. ممكن أعرف ايش سر هالنظرات اللي كليتيني فيها من على الصبح
سندس :يعني معقولة تكون توأمي وفي ليلة زواجي حتى ما فكرت تكلف نفسك وتسلم علي
مصعب : آها .. ولا كذا السالفة .. سندس أنتي تعرفين غلاتك عندي .. وغيابي كان لمصلحتك
سندس : إيـش قصدك لمصلحتي .. مصعب أنته مخبي علي شيء ولا إيش سالفتك بالضبط !!
مصعب بخبث : بسألك سؤال واحد وجاوبيني عليه بكل صراحة ......!!
سندس : مصعب لا تلعب بأعصابي .. قول أيش اللي يدور في راسك وخلصني ترى اللي فيني مكفيني
مصعب وهو يمسح على ذقنه : رائد تم معاك طول السهرة ولا خلاك وراح
سندس : لا طلع وقال عنده حالة خطيرة ولازم يروح يشوفها ..
مصعب : وإنتي سمعتي الكلام هذا بأذنك ....!!
سندس : رائد طلع عني بطريقة قريبة . بس لما سألت خالد قالي كذا ..
مصعب بابتسامة صفراء : طيب وأنتي إيــــش رايك
سندس والتوتر يسيطر عليها : وش اللي تقصده من ذا السؤال
مصعب : دوري في راسك زين .. رائد ما تصرف تصرف يثبت لك أنه ما كان ناوي يروح المستشفى
سندس وهي تتذكر أخر كلمة تفوه بها رائد فتمتمت سريعا : كل اللي قاله نجود .. نجود في خطر
مصعب : أها وهذا اللي بغيت أوصلة
سندس : يعني قصدك أنه رائد ما كان في المستشفى .. وكان عند نجود .. لا مستحيل ........ هو فعلا نطق أسم نجود بس ما اضن بيملك الجرأة ويروح عندها في ليلة كتب كتابة .. مستحيل يا مصعب مستحيل .. وهذي كلها مجرد شكوك
مصعب : ههههه أفا يا سندس تتوقعين اخوك ينطق كذا من فراغ .. انا شفت وسمعت بعيني ..!!
سندس وعيناها تتسع : إيش اللي سمعته يا مصعب .. لا تلعب بأعصابي
مصعب : نجود طلعت لانها ما استحملت تشوف حبيب قلبها ينزف لصديقتها اللي هي أنتي !! فطلعت من الصالة وهي تبكي .. بس لمحت رائد يتأملها بنظرة حزن .. وبعدها شكيت باللي ناوي عليه .. وظليت أمشي وراهم
سندس بخوف : وأيش اللي شفتـــــه
مصعب تمتم بخبث : نجود دخلت البيت ........ ورائد بساعتين تقريبا دخل وراها .. وبعدها ما عرفت إيش صار
سندس بغضب : مستحيل يا مصعب .. كل اللي قلته كذب فكذب .. رائد صارحني بحبي له . رائد يحبني
مصعب بضحكة استهزاء : طيب يا فالحة .. انا قلت اللي عندي والباقي عليك ..!! عن إذنك
سندس وهي تضغط على يدها بقوة وتتمتم بحقد:والله لو طلع اللي قاله مصعب صدق بتكوني نبشتي قبرك بأيدك يا نجود .. كل اللي لازم أسويه اخلي كم أسبوع يمضي وساعتها بنبش وراء الموضوع وبتتضحلي الحقيقة اللي ابيها





/::\




سلطنـــــــــــة عمـــــــــــــان




\\


//








كانت تركض في ممرات طويلة .. تمنت لو تنتهي بسرعه حتى تصل لوجهتها المقصودة .. ظلت تركض حتى رأت ذلك الشخص وهو مطأطأ برأسه وكأن حزن العالم يتربع براسه .. فتوجهت نحوه ولا زال الخوف يسيطر عليها
بمجرد أن سمع الخطوات تقترب منه رفع رأسه وتمتم بابتسامة : جود إنتي هنا
جود وهي تجلس بجانبة وتمسح على كتفه : أنا وعدتك راح اضل معاك طول ما فيني عرق ينبض
... : عسى الله يطول عمرك يا بنتي ويكثر من أمثالك
جود وهي تطبع قبلة على رأسه : طمني يا عمي مبارك حمدان كيفه .. وش اللي صار عليه .!!
مبارك والدموع بدأت ترتسم في عينيه : ما ادري وش صار فيه يا بنيتي .. صحيت الصبح وحصلته يرتعش ويزقر على أمه وأبوه .. الظاهر صورة الحادث للحين منحوتة في فكرة .. أنا خايف تأثر عليه بعدين يا جود
جود بحب : عمي دام انا موجوده ما راح يقصر حمدان أي شي .. حمدان اعتبره ولدي
مبارك وابتسامة ارتسمت على وجهه الحزين .: ههههه ولدك وأنتي بهالسن
جود وهي تمسح على يديه : إيه ولدي .. انا تربيت بدون أم وفاهمة احساس حمدان كيف !!
مبارك : آآآآآآه يا جود .. لو كل البنات مثلك كانت الدنيا بخير
جود : فيه كثير مثلي .. وحمدان راح اضل أكفله لحد ما اشوفه واقف على رجله
مبارك ابتسم ابتسامة حزينه ورفع يديه واخذ يدعو لجود بدوام الصحة والعافية ..


/::\


دعوني أعرفكم عليه قليلا على حمدان .. حتى لا تختلط عليكم الرؤية .. وتتضح لكم الصورة جيدآ


مبارك رجل كبير في السن يبلغ من العمر الثامنون .. وهو جد لحمدان .. حمدان الذي خسر اهله عندما كان في الثالثة من عمره في حادث سير يقشعر له الأبدان ... كان عمر جود أنذاك 17 عاما .. شهدت تلك الحادثة المؤلمة ..
وشفقت على حال حمدان ومن ذلك اليوم قررت جعل حمدان على كفالتها .. لعلمها بالأجر العظيم الذي ستناله جراء ذلك .. ولم يدري احد بذلك ..مبارك رفض الفكرة في البداية ولكن اصرار جود جعله يقتنع .. فهي مدركة أن مستلزمات الأطفال كثيرة ومبارك بسبب كبر سنه لم يستطيع ان يلبي كل رغباته .. لهذا عاهدت نفسها ان تكون لحمدان الأم والأخت والأب .. وان لا جعلة يشعر بإحساس اليتم ولو للحظة بسيطة

دكتور صالح
شخصية جديد ستنظم لأبطال روايتنا.. وهو من عمر تركي وصديقه المقرب ( يكنى بصديق العائلة ) يحب جود كثيرا .. كان معها منذ أن كانت طفلة .. وأصبح تقريبا يعرفها .. يحرس دائما على راحتها .. ويذكرها بفحوصاتها اللازمه كل حين .. وهو الشخص الوحيد الذي تستطيع أن تثق به وتأتمنه على كافة اسرارها دون أن تشعر بالخوف



نعود للــــــــــــرواية ..



جود بمجرد أن شاهدت صالح توجهت نحوه وتمتمت بابتسامة : كيفك دكتور صالح
دكتور صالح : يا هلا جود كيفك .. زين شفناك .. يعني حمدان جابك لحد عندنا
جود بابتسامة : لا تبالغ عاد .. المهم طمني ولدي كيفه
صالح بابتسامة : ولدك بخير .. الظاهر قصرتي في حقة هالكم يوم وهالشي خلاه ضعيف كذا
جود بحزن : أيه انا ما انكر هـ الشي .. بس أوعدك ما راح أعيدها
صالح بابتسامة : طيب يا جود راح نشوف
جود تقاطعه بثقة : تتحداني .............!!
صالح : ههههه لا ما نقدر عليك .. المهم ما علينا .. صار لك فترة ما جيتي عشان نسوي لك فحوصات
جود بابتسامة : ليش شاك أني مريضة لا سمح الله
صالح : وجهك صاير لونه اصفر .. يعني أكيد في شي .. إلا إذا كنتي تحبي وانا مأ أدري
جود أرتبكت من كلام صالح وتمتمت بثقة : انا وين والحب وين !! خلني أروح أشوف حمدان أحسن
صالح بابتسامة : ههه مسكينة يا جود .. ليت عندي بنت نفسك .. لو ولدي كبير شوي كان خطبتك له
مبارك بابتسامة : تستاهل جود ... بنت رقيقة .. تحب ترسم الابتسامة على وجوه اللي حواليها
صالح : الله يعطيها على قد نيتها .. جود تستاهل كل خير .. والحمد لله على سلامة حمدان




/::\




جود دخلت بهدوء .. كان حمدان يغط في نوم عميق .. جلست بجانبه ومسحت على شعره ثم طبعت قبلة على خده
أحس حمدان بوجودها قربة .. تغير لون وجهه بمجرد رؤيتها بقربه .. ابتسم وتمتم بتعب : ماما أنتي هنا
جود وهي تضمه لصدرها : يا روح الماما أنته .. يلا قولي إيش اللي زعلك وخلاك تصير مريض
حمدان بعد تردد طويل تمتم بحزن : أشتقت لماما وبابا
جود وهي تحاول أن تخفي دمعتها : طيب حبيبي حمدان أنا وين رحت !!
حمدان : ماما جود أنا كثير أحبك .. بس أنتي ما اشوفك دايما .. جدي ما يحب يلعب معاي كثير
جود وهي تمسح على راسه : بس جدك مبارك كبر حبيبي .. ولازم تعذره
حمدان : طيب أنتي ليش ما تزوريني ..............!!
جود بابتسامة : متى أخر مره شفتني فيها ورحنا الملاهي مع بعض .!!
حمدان بتعب : من يومين بس
جود : آها يعني أنا غبت عنك بس يومين .. سامحني يا حمدان بس ظروفي كانت صعبة شوي
حمدان : ماما جود أنتي راح تخليني نفس ماما وبابا صح ..
جود وهي تضمه لصدرها ودمعه أرتسمت على خدها : لا حبيبي ما راح أتخلى عنك ابد .. واعتبره وعد مني
حمدان وهو يبكي على صدرها : لا تخليني ماما جود .. انا وايد أحبك
جود وهي تبكي بحرقة : يا بعد عمري يا حمدان ... اموت ولا اتخلى عن شعره من راسك
مبارك قاطعهم بابتسامة : آممممممم وش فيكم قلبتوها ميتم
جود وهي تمسح دمعتها : هلا عمي مبارك حياك .. هاه بشر إيش قالك الدكتور
مبارك بابتسامة : كل خير يا بنيتي .. رخصونا والحين راح نرجع البيت
جود : آمممممممممممم طيب وش رايكم أوديكم لأحلى مطعم واخليكم تفطرون على حسابي ..
مبارك : خليها بالليل يا بنيتي .. عندي شغل
جود : خلاص إذا بالليل موعدنا
حمدان قاطعها بتعب: وراح نروح الملاهي .............!!
جود : لا اليوم ما أعتقد .. لانه حبيب الماما تعبان ولازم يرتاح .. وفي عطلة الاسبوع راح نروح ان شاء الله موافق
حمدان بابتسامة : طيب ماما جود
مبارك لم يستحمل هذا المنظر ودمعة عينه وتمتم بحب : عسى الله يطول بعمرك.. ونحمده يوم حطك بطريق هاليتيم
جود : عمي ........... حمدان مو يتيم لا تزعلني منك .. أنا وانته وين رحنا
مبارك بابتسامة : خلاص يا بنيتي ولا تزعلين .. يلا خلونا نروح عشان ما تتأخرين على جامعتك
جود وهي تأخذ حمدان من فوق سريره وتحمله بين ذراعيها : يلا حمدان راح اوصلك للسيارة بأيدي
مبارك : نزليه يا بنيتي حمدان ثقيل
جود : لا والله يا عمي وزنه مثل الريشة .. الظاهر انه ما ياكل زين .. وشكلة نازل عشرة كيلو .. يلا خلنا نتوكل
مبارك : جود وش له تعاندين يا بنيتي .. روحي جامعتك وانا راح أوصل حمدان البيت وبعدها أروح لشغلي
جود بابتسامة : عمي مبارك وش له مكدر نفسك كذا .. ما أعتقد راح أروح الجامعة .. اللي بنسوية الحين نوصلك على المزرعة وبعدها راح نروح أنا وحمدان البيت وأعرفه على حصاني الكسندر مو قلت تبا تشوفه مودي !!
حمدان بفرح : هيه أبا اشوفه
جود بابتسامة : خلاص فزنا عليك عمي ..!! راح نوديك للمزرعة وانا وحمدان نرجع البيت تمام !! ونلتقي المساء
مبارك بخوف : بس أنتي قلتي ما ودي أبوك يكتشف هالشي !!
جود : تطمن عمي مبارك بابا مسافر .. ويمكن يرجع بكرة أو اللي بعده .. يلا عاد عمي أخرتنا
مبارك : ههههههه طيب يا بنيتي خلونا نتوكل



/::\




بدأت محاضرة إياد وعدم تواجد جود في القاعة وتره .. خشى أن يكون اصابها مكروه .. وقرر ان يوجه سؤاله لخلود
: خلود إلا صديقتك جود وينها ؟!!
خلود : والله ما أدري دكتور إياد .. أتصل فيها وتلفونها مغلق ..
إياد : طيب .. إذا خلونا تبدأ المحاضرة
شجون وهي تفرك أصابع يديها : وش هـ الحظ .!! غيابها عن الجامعة خرب علينا كل شي ..!!
عبير بخبث : لا حبيبتي .. خليها تسرح وتمرح .. باكر راح تبكي بدال دموعها دم .. خلينا نهدي اللعب شوي
شجون بغضب : طيب أهم شي نخلص من هالموضوع باسرع وقت .!! صرت كارهه شوفتها بالجامعه
عبير بخبث : هههه كل هذا عشان دكتورنا الوسيم سأل عنها
شجون : أقول إسكتي بس ..!! مالت عليهم ثنيناتهم . تفوهت بهذه الجمله بصوت مرتفع
إياد شعر وكانه هو المقصود وتمتم بغضب : إيش ؟!!!!!!!!!! شجـــون قلتي شيء
شجون بتوتر : لا دكتور ولا شيء .. كلمه طلعت مني كذا .. لا تشغل بالك
إياد بغضب : هذي محاضره .. وهـ الكلام الفاضي تقوليه لا خلصنا .. إذا سمعت كلمة ثانية راح تنحرمي من المحاضرة الجاية .. وهذا أنا علمتك .. فخليك عاقل اخير لك ..
شجون وهي تحاول أن تخفي غضبها تمتمت بهدوء : طيب دكتور إياد ما راح أعيدها




/::\




/::\


في آلمطآر كآنت نور تحمل حقيبة وهي تقف بمقربة من عمتها
خديجة والحيرة تتملكها : أموت وأعرف وش له ماخذه هـ الأغراض معاك .. لا يكون نويتي تسافري
نور بابتسامة : ههههه لا عمتي وين اسافر !! بس أنتظر صديقتي عشان أعطيها هالاغراض أختها بتسافر اليوم
خديجة : لو أني موب فاهمه شيء بس يلا مو مشكلة ..أشوفك على خير
نور وهي تقلب عينيها يمنه ويسرى : راح أجي معاك .. يعني عشان آودعك
قاطعها صوت سعد من بعيد وهو يصرخ بأعلى صوته : نــــــــــــــور
نور شعرت بالارتياح لأن سعد جاء أخيرا وهذا سيبعد عنها كل الشكوك أدارت بوجهها نحوه ثم ابتسمت
سعد وهو يقترب منها ويمسك بيدها تمتم بحب : تروحي وترجعي بالسلامة
نور وهي تقترب منه قليلا وتضع راسها على صدرة : توقعت ما راح تجي و تشوفني ..!!
سعد : نور تعرفين غلاتك عندي .. ما اقدر ارفض لك طلب .. قلبي ما يطاوعني
نور بابتسامة : الله لا يحرمني من طيبة قلبك ..
سعد بابتسامة : يلا حبيبتي روحي وسلمي على أهلك .. وديري بالك على نفسك .. أخاف الطيارة تفوتك
نور بحب : لا تشغل بالك حبيبي .. اشوفك على خير .. يلا مع السلامة
سعد وهو يلوح بيدية : ربي يحفظ يا الغالية تمتم بهذه الكلمات ثم عاد إلى سيارته ليعود إلى عملة ..
نور ذهبت وراء عمتها .. حتى تأكدت من خروج سعد من آلمطآر ..
خديجة : وش فيك لاصقة فيني كذا .. يلا توكلي وأرجعي بيتك ..
نور وهي تطبع قبله على خد عمتها : طيب توصلين بالسلامه .. انا بروح آنتظر صديقتي
بعد ان ذهبت عمتها .. أخرجت هاتفها ثم تمتمت بحب : حبيبي وينـــه ؟!!
...: بحب : إنتي وينك يا حلوه .. اشتقت لك كثير
نور : طيب وصلت ولا بعدك .. أكيد أنته في المطار صح
...: إيه حبيبتي وصلت اليوم .. وودي أشوفك .. مشتاق لك كثير يا نور
نور بابتسامة : راح تشوفني حبيبي .. راح نشوف بعض كثير ....... آحبك
...: أنا بعد اموت عليك .. يلا حبيبتي أشوفك
نور وهي تغلق الهاتف اطلقت زفرة طويلة تمتمت بحماس نابع عن سعادتها : واخيرا واخيرا اللي بالي راح يصير





/::\





الممـــلكة العربيـــة السعـــودية



//

\\




نجود والخوف يتملكها وهي مستنده على جدار قريب حتى لا تسقط : تاخذ رائي في إيش ؟!!
سويرة : نجو يمه أرجعي لغرفتك .. وبعدين راح أفهمك كل شيء
نجود ودمعه ترتسم على خدها : لا ماما أنا فهمت كل شي .. وعم سليمان كنت تبا تسمع رائي وهذا هو انا ما موافقة
تمتمت بهذه الكلمات ثم توجهت نحو غرفتها وظلت تبكي بحرقة
سويرة بغضب : طيب ممكن أفهم وش اللي استفدت منه الحين
سليمان : سويرة نجود دخلت خاطري ولو ما تزوجتها بتخبل .. ويمكن اصير مجنون
سويرة : راح تتزوجها يا سليمان واعتبره وعد مني .. بس الموضوع يباله شوية وقت
سليمان : وش له الوقت زين ..
سويرة : سليمان أنته رجال قد ابوها ويمكن أكبر .. فطبيعي تتخوف من الفكرة .. اصبر شوي
سليمان : طيب يا سويرة .. عندك بس من شهر لثلاثة أشهر ويا ويلك إذا ما صار شيء
سويرة وهي تاخذ نفس عميق : راح يصير يا سليمان راح يصير




/::\




اسندت رأسها المثقل بالهموم على وسادتها وظلت تبكي بحرقة .. وكثير من الأفكار تربعت بداخله ..
آآآه يا نجود يا ترى ايش راح يكون مصيرك !! ضربتين بالراس توجع .. مو كافي اني خسرت رائد وكنت راح أخسر
شرفي لو ما ربي ستر .!! واليوم راح اخسر كل .. راح اخسر شبابي وصحتي عند واحد مثل سيلمان .. اليوم رفضت بس باكر ملزوم اوافق .!! امي ما راح تخليني لحالي ..!! راح تحن على راسي لحد ما اتزوج .. وكيف إذا كان واحد مثل سليمان .. وين راح تحصل واحد يفرش لها الارض ذهب .. آآآآآه يا نجود الظاهر بدو ينسجوا اكفانك
قاطعها صوت والدها : نجود !!
نجود وهي تمسح دمعتها وتمتمت بصوت منخفض : هلا يمه
سويرة وهي تجلس بجانبها : نجود كل اللي سمعتيه اليوم أنسية .. حاليا فكري بس بدراستك ولا خلصتي راح نتناقش
نجود تقاطعها بألم : نتناقش في ايش ماما !! معقولة راح تزوجيني لواحد قد عمر ابوي ويمكن أكبر
سويرة : نجود نأجل هـ الموضوع لبعدين .. يلا أشوف افتحي كتابك وادرسي طيب
نجود قاطعتها بألم : ماما
سويرة تقاطعها : ما ودي اسمع ولا كلمة .. قلت بعدين يعني بعدين !! عن إذنك
رضخت لأوامر والدتها فأمسكت بكتابها وبدأت تذاكر دروسها فلم يتبقى سوى اسبوع وتبدا اختبارات الفصل الأخير




/::\



وفي أحد المجالس .. الذي يكثر فيها المحرمات .. جلس مصعب متكئ على أحدى الوسائد وهو يغط في تفكير عميق
عبدالله وهو يقطع له حبل افكار : وش فيه الحلو ..
مصعب وهو يضغط على يديه بقوة : ضيعتها عبود ضيعتها .. كانت بين ايديني بس هـ الخسيس رائد خرب علي كل شيء
عبدالله : مصعب أنته إيش تقول أنا مو فاهم شيء ابد
مصعب وهو يتمتم بقهر : نجود !! نجود كانت لحالها بالبيت ورحت ابا أخذ اللي ودي أخذه بس رائد وصل فاخر لحظة
عبدالله : اها عشان كذا مخنوق وبالك ضايق
مصعب يقاطعه بغضب : وبالله هذا ما يزعل !! نجود كنز .. جمال مو طبيعي .. الا خيال .. الف مثلي يحلموا فيه !!
عبدالله : طيب يا مصعب .. دام ما توفقت مع نجود وش له حار نفسك الف وحده تركض وراك
مصعب : هههه لا نجود غير .!! وأنا عاهدت نفسي ما راح أقرب أي بنت لحد ما أخذ اللي ابيه من نجود !!
عبدالله : وافرض ما قدرت .!! يعني أمس صارت فرصه !! تتوقعها راح تصير كل يوم
مصعب وهو يمسح على ذقنه ويتمتم بخبث : راح تصير عبود راح تصير وبذكرك ..




/::\





اما رائد هو الأخر كان يغط في تفكير عميق ..تمنى لو عرف الخوف الذي رسم على ملامح نجود ليلة البارحة ما سببه
ليث بنفاذ صبر : وبعدين يا رائد وبعدين !!
رائد وهو يشد شعره للوراء : ودي أفهم شيء واحد !! مصعب كان موجود في البيت ولا لا !! نجود ما رضت تعلمني
ليث باستهزاء : وليش تبيها تصارحك ..!! مو أنت اللي تخليت عنها .. معقولة واحد بذكائك ما قدر يعرف باللي يدور بداخل نجود !! مو على اساس أنكم تربيتوا مع بعض .. كان المفروض قدرت تفهم اللي يدور بداخلها
رائد بحزن : آآآآآآآآآآآآآآآآه بس لو قريت الرساله قبل زواجي كانت اشياء كثيرة تغيرت
ليث قاطعه : انا واختك .. كنا شايفين هـ الحب بعيونك .. بس انته اللي كابرت وصكرت عيونك عن الحقيقة
رائد : ليث انا اللي أفكر فيه مخالف تماما من اللي تفكر فيه انت
ليث : طيب وش اللي تفكر فيه ؟!!
رائد : إذا كان مصعب سبب الخوف اللي شفته في عيونها .. يعني مصيبة !! نجود راح تكون بخطر
ليث : ولنفرض كذا !! إنت وش بيدك تسوي !!
رائد : راح اسوي المستحيل عشانها .. يمكن أكون خسرتها بس راح أكون مثل ظلها ..راح أحميها من مصعب واشكاله
ليث : يعني تراقبها ليل ونهار
رائد يقاطعه بثقة : مستعد ما أنام الليل ..أهم شي محد يمس شعره من راسها .. خسرت قربها بس ما ودي أخسر حبها
ليث وهو يمسح على كتفه بحب : الله يكون بعونك يا رائد .. الله يكون بعونك




/::\




ليان هي الاخرى كانت تقاسي مرارة البعد والعذاب .. فوالدها وافق على زواجها من امجد ولم يكن أمامها أي حل
ام بندر بحب : ليان إيش فيك يا بنتي ؟!!
ليان بحزن : وش فيني بعد يمه !! راح تدمروا مستقبلي لما تزوجوني بواحد مثل أمجد !!
ام بندر : صح ابوك عطى موافقته بس ما جد جديد في الموضوع !!
ليان : آآآآآآآآآآآآآآآه يمه خايفه كثير .. زواجي من واحد مثل أمجد كابوس
ام بندر : بس أمجد صار عاقل .. ويعتمد على نفسه .. وهذا اللي كان يبيه ابوك
ليان بضحكة سخرية : هههههه كله مظاهر !! ما خفي أعظم .. أمجد اصلا وده يتزوجني بس عشان يكسر راسي
ام بندر بغضب : ليان وش اللي جالسة تقوليه !! انتي أكيد أنهبلتي
ليان بحزن : أيه يمه أنهبلت .. ما أدري وش هالحظ اللي خلا واحد مثل أمجد يصير ولد خالتي .. وأحد غبي ودلوع .. يمه أنا لا تزوجت ودي أتزوج رجال ينشد الظهر فيه مو واحد مثل أمجد .. بدون شخصية وكلام ابوه وأمه يمشيه
ام بندر بغضب : لأ انتي من جد أنهبلتي .. سمعي يا ليان هالكلام ما ودي أسمعه مره ثانية فاهمه ..!!
أمجد كان يقف خلف البوابه فسمع كل ما تفوهت به ليان .. غضب منها ضغط على يده بقوة ثم تمتم بقهر : طيب يا ليان صرت انا مو رجال !! وحبيب قلبك هيثم هو بس اللي تارس عينك . وربي راح افضحك وأخليك تلعنين الساعة اللي تجرأتي وغلطي فيها على أمجد .. وراح تعرفين من الدلوع وبصدق ..... أنا وراك يا بنت خالتي




/::\




هيثم لم يذهب إلى العمل وظل حبيس غرفته طوال الليلة الماضية ..
ام هيثم بحزن : رغد قومي شوفي أخوك .. خايفه عليه يمرض
رغد بألم : يمه هيثم يوم حب ما فكر يحب إلا بنت بو بندر !! يفهم الحين أخير له من بعدين
ام هيثم بغضب : ليش وش فيه ولدي !! يسوى بو بندر وعشرة من أمثالة
رغد بابتسامة سخرية : ههههه يمه بوبندر انسان له سمعته ومكانته .. وهيثم واحد فقير .. واللي يشوف فوق
ام هيثم قاطعتها بغضب : ينكسر راس بو بندر مو ولدي ..!!
رغد وهي تهز برأسها تمتمت بحزن : خليني أروح أشوفه .. عن إذنك
هيثم كان يضع رأسه على وسادتة وصورة ليان لم تفارق مخيلته .. أعتاد ان يراها مرتان يوميا .. لم يستحمل فراقها ..
رغد وهي تجلس بجانبة وتمسح على راسه بحب : وبعدين يا هيثم. . أرحم حالك يا أخوي
هيثم ودمعه ترتسم على خده : ودي اشوفها بس لحظة .. مو قادر استحمل النار اللي والعة بصدري
رغد بألم : هيثم انته مقتنع باللي تسوية ..
هيثم : رغد إنتي أكثر وحده تفهميني .. والله حبيتها غصبا علي .. ما كنت أعرف هي بنت من ..
رغد بحزن : الله يكون بعونك يا أخوي
هيثم وهو ينهض من سريرة تمتم بالم : أنا لو تميت كذا بيصير فيني شي .. لازم أشوفها
رغد وهي تشده من يده : هيثم وش اللي ناوي عليه ..!! خليك عاقل يا أخوي
هيثم : مو قادر يا رغد مو قادر .. لو ما شفتها راح أموت .. تكفين خليني !! أنتزع يده من يدها بقوة ثم توجه للخارج
رغد والخوف رسم على ملامحها : الله يستر !! هيثم جالس يشعل النار من حوالية وهو مو حاس .. يالله رحمتك





/::\






ميس كان لا زال موضوع الرسالة يشغلها .. كانت تتساءل كثيرا في يد من سقطت .. وما كان مضمونها
ام رائد : ميسوه وش فيك سرحانه كذا !!
ميس : ولا شي ماما .. بس موضوع الأمتحانات شاغل فكري
أم رائد : طيب ما أشوفك سرتي عند نجود .. ولا خايفة توصليلها كلامي .. !!
ميس بحزن : بصراحة يا ماما أيه ..!! أذا ودك يصير كذا علميها بنفسك
ام رائد تقاطعها بغضب : اشوف لسانك طايل هـ اليومين
ميس بحزن : لا طايل ولا شيء .. نجود عندي أهم من كل شيء ومستحيل اسوي أي شيء يجرح كبريائها
ام رائد وهي تضغط على يد ميس بقوة : يعني نجود أهم مني !!
ميس وعيناها بدأت تغرغر بالدموع : إذا هالشي راح يحمي نجود .. أنا اسفة ماما مضطرة اقولك ايه .. نجود أهم
ام رائد هي تنفجر غضبا : طيب يا ميس وربي لأسود عيشتك أنتي وياها ..
ميس بألم : ماما بطلي أيدي وجعتيني ؟!!!
ام رائد : وراح اوجعك اكثر لحد ما أنسيك نجود فاهمة .. يلا سيري من قدامي
ميس وهي تشعر بحرقة في صدرها : طيب عن إذنك.. تمتمت بهذه الكلمات وتوجهت نحو الباب للخروج
ام رائد : غرفتك هنا مش هناك !!
ميس وهي تمسح دموعها تمتمت بحزن : راح أروح اشوف سندس .. متصلة فيني وتبيني ضروري
ام رائد : ايه على بالي .. روحي ولا تتأخري
ميس تمتمت بألم : طيب ماما .. ما راح اتأخر .
كانت ميس تهم للذهاب إلى بيت سندس .. ولكنها بمجرد أن لمحت باب بيت نجود مفتوح لم تتحمل وتوجهت نحوه
سويرة وهي تنظر إليها من بعيد : يا هلا ميس .. أمس طالعة قمر
ميس وهي تحاول أن تخفي حزنها : الله يحييك يا خالة .. عيونك الحلوة تسلمي .. إلا نجود وين ؟!!
سويرة : وين يعني .. اليوم ما راحت الجامعة نفسك .. وهذي هي حابسة نفسها بغرفتها .. وكأنها خايفة من شيء
ميس : طيب خالتي أروح أشوفها وأطمنك ..
كانت نجود لا تزال تبكي وهي تتذكر كل ما حدث لها .. حاولت أن تنسى ولكن دون جدوى .. و هذه المرة كانت ترتعش
ميس بمجرد أن رأت نجود على تلك الحالة تمتمت بخوف : نجود حبيبتي أيش فيك
نجود وهي تحاول أن تفتح عينيها بصعوبة : ميس
ميس وهي تجلس بجانبها وتأخذ رأسها وتضعه على راحة يديها تمتم بخوف : نجود أنتي مسخنه .!! وش فيك
نجود وجسدها يرتعش تمتمت بألم : ميس أنا خسرت رائد خلاص .. رائد تزوج وخلاني .. ومصعب بعد
ميس بمجرد ان سمعت أسم مصعب شعرت بالخوف وقاطعتها : وش فيه مصعب .. تجرأ يسوي فيك شي
نجود صوت شبه مسموع : مصعب كان راح يغ ... يغ ... يغ .. يغ لم تتحمل نطق هذه الكلمة فسقطة مغشية عليها
ميس بخوف : نجود إيش فيك ..!! نجود اصحي .. نجود نجود
سويرة بمجرد ان سمعت صراخ ميس توجهت نحوها وتمتمت بخوف : ميس وش فيك ؟!
ميس وعيناها تنهمر بالدموع : خالتي نجود حرارتها مرتفعة كثير .. ومو راضية ترد علي
سويرة بخوف : هي من الصبح كان لون وجهها متغير .. بس أنا أوهمت نفسي أنها تدلع
ميس تقاطعها بحزن : وش دلعه بس !! عيونها منقلبة حمراء .. نجود لازم تروح المستشفى
سويرة : طيب والسيارة !!
ميس : أطلبي تكسي .. وانا باخذ عباية من عند نجود وأجهزها وبنروح ..
سويرة : طيب يا ميس





/::\




سندس كانت تطل على النافذة ولاحظة حركة غريبة أمام بيت سويرة .. فقررت أن ترى حتى تفهم ما يحدث
ام خالد : سندس وش فيك يا بنيتي جالسة هنا .. أخوك خالد يسأل عنك
سندس وهي تمعن النظر جيدا : لحظة يمه لحظة .. بس شوي خليني أفهم
أم خالد وهي تقف أمامها : بطلي هـ الحركات اللي مالها داعي وتعالي شوفي أخوك
سندس بغضب : ماما الله يهديك بس .. ما خليتيني اشوف من ركب السيارة زين كذا
ام خالد : إيه زين كذا .. تعالي وراي وخلينا نشوف أخوك خالد إيش عنده
سندس : طيب ماما
خالد كان يجلس بكبرياء كعادته .. سندس كانت تعلم بمقدار جديته لهذا لم تكن تحب التحدث معه كثيرا
جلست سندس والقليل من الخوف يتملكها وتمتمت بعد تردد طويل : امرني يا خالد
خالد وهو ينظر إلى والدته تمتم بهدوء : ماما خليني شوي لحالي مع سندس
ام خالد بحب : طيب راح اسوي لك شيء خفيف تشربه .. عن إذنكم
سندس والخوف يتملكها أكثر : خالد أيش اللي صاير ؟!!
خالد وعيناه بدت تتسع : كل اللي قاله لك مصعب اليوم تنسية
سندس والخوف يتملكها أكثر وكثير من الأفكار تربعت رأسها من أن يكون خالد سمع شيئا
خالد : سندس وش فيك ما تردين ؟!!
سندس بتوتر : هاه ولا شي .. بس تقدر تقول ما فهمت
خالد : انا ما سمعت إيش اللي قالة مصعب بالضبط .!! بس أنا متاكد انه المقصود من الكلام هو رائد
سندس ويداها بدأت ترتعش تمتمت بخوف : لا يا اخوي فهمت غلط
خالد بابتسامة : سندس مصعب واحد متهور .. وكل اللي يهمه بس مصلحتة .. عشان كذا يا ليت ما تسمعي أي نصيحة منه .. لانه كل اللي راح يقوله لك بيخلي حياتك تدمر
سندس : بس مصعب ما قال شي !!
خالد : ههههه تدافعين عنه .. بس لأنه توأمك ..!! ولا في سبب ثاني ؟!!
سندس والخوف يسيطر عليها مجددا : خالد وش فيك تتكلم بالألغاز
خالد : سندس أنتي تعرفين من خالد زين .. وانا مش من النوع اللي يحب يتطرق في الأمور كثير .. وملزوم تفهمي
سندس وهي تفرك بأصابعها : خالد والله أنا مو فاهمه شي ؟!!
خالد وهو يعتدل في جلستة : طيب يا سندس راح أفهمك .! رائد فعلا كان في المستشفى امس مو عند نجود نفس ما فهمك مصعب .!!
سندس ولون وجهها يتغير : خخخخخخخخخخخخخخخالد !!!!! وش تقول
خالد : سمعت كل اللي صار بينكم .. انا مثلك أنصدمت بس اتصلت بالمستشفى وأكدولي وجود رائد هناك
سندس ودمعه ترتسم على خدها : بس مصعب قال أنه شاف هـ الشي بعيونه
خالد بابتسامة غامضة : مو كل شي يقولة مصعب صح ..!وبعدين نجود صديقتك من لما كنتوا صغار تتوقعي تسوي كذا
سندس وهي تخفض رأسها تمتمت بحزن : بس اللي ما تعرفه أنه نجود تحب رائد
خالد : وسمعتي هـ الشي باذنك ولا إيش
سندس بحزن : مصعب هو اللي قالي
خالد والحزن رسم على ملامحه : بس نجود صديقتك أنتي .!!! المفروض أنتي تكون عارفة كل شيء عنها مو مصعب
سندس ودمعه رسمت على خدها : خالد انا صدقته بس عشان ما أخسر رائد
خالد يقاطعها بثقة : غلطانة يا سندس ..!! كذا إنتي تخلين رائد يضيع من بين يدينك .. إذا ودك نصيحتي حاولي تتجنبي مصعب هالكم يوم .. ومهما يقول سمعي وطنشي .. ولا تصدقي إلا اللي تشوفه عيونك مو اللي تسمعه أذنك طيب .!!
سندس بابتسامة : أن شاء الله أخوي .. الله لا يحرمني منك ... زحت عن صدري هم كبيـر





/::\





سلطنـــــــــــــة عمـــان



/::\



مضت جود طوال فترة النهار عند الكسندر وحمدان .. كان حمدان سعيدا بما يرى ..
حمدان بابتسامة : ماما جود ودي بواحد نفسه
جود وهي تضحك : ههه طيب بالأول أكبر كم سنه وساعتها ما يصير خاطرك إلا طيب .!!
حمدان وهو يرسم رقم اثنان في أصابعه : طيب راح أنام ليلتين وبعدها بكبر صح
جود وهي تطبع قبلة على رأسه وتمتمت بابتسامة : إيه حبيبي كذا .. قاطعها صوت جوالها ..
جود بمجرد أن شاهدت الرقم ابتسمت وتمتمت بحب : حمدان ممنوع تتكلم طيب .. عندي مكالمه ..
حمدان وهو يضع يديه على شفتيه تمتم بابتسامه : آوووووووووش ممنوع الكلام
جود طبعت قبله على خده ثم تابعت حديثها : هلا خلود كيفك
خلود بابتسامه : وينك يا حلوه ؟!!!
حمدان بابتسامه : ماما جود ودي اطلع عليه ........!! يلا صكري التفون يلا
خلود والحيرة تتملكها : ماما جود !! جود إنتي وين ؟!!
جود تمتمت بتوتر : خلود أكلمك بعدين يلا مع السلامه .. ثم أغلقت الهاتف وتمتمت بعتب : حمدان مو قتلك تسكت !!
حمدان وكأنه سيبكي : بس أنا ابا اطلع عليه ..
جود وهي تمسح على راسه بحب : الظاهر لو تميت أعاتبك ما راح تفهم .. طيب راح أخليك تطلع عليه
حمدان والسعادة تغمره : وووووووووووووووووووناسه ..
جود وهي تضمه لصدرها تمتمت والحزن يتملكها : راح أحقق لك كل اللي تتمناه حمدان .. ما راح ينقصك شيء
قاطعها صوت جوالها مجددا .. كانت موقنة تماما أنها خلود .. فلا يوجد شخص فضولي بقدرها
جود بابتسامه : الظاهر هالملقوفه خلود ما راح ترتاح إلا لحد ما تعرف .. أحسن شي أرد عليها
جود وهي تتمتم بصوت مرتفع : يعني أنتي ما راح ترتاحين إلا لما تسكتي الدود اللي في بطنك ومخلنك ملقوفه كذا
خلود :................................................. ...........
جود : ههههه مو كافي أنه يرقص في بطنك !! بعد كل لسانك .. بصراحه الله يكون في عونك
خلود : .................................................. ........................
جود والحيرة تتملكها : لا البنت هذي أكيد انهبلت .. خلود وجع أنطقي لا تمي ساكتة
.... : كيفك جود
جود بمجرد أن سمعت صوته سرت رعشة غريبة في جسدها .. ولم تستطع النطق بأي كلمه .!!
إياد وهو يقطع حبل افكارها : حبيت بس أتطمن عليك .. خلود بعد ما كانت تدري ايش ظروفك عشان كذا قررت أتصل
جود وهي غير مستوعبه بعد لما يحدث ..
إياد والحيرة تتملكه : مو مهم جود بس ضحكتك أثبتتلي أنك بخير ومرتاحه .. أخليك أجل
جود كانت تريد أن تجيبه على أسألته وتطمأنه على حالتها .. ولكن سقوط حمدان حال بينها وبين ذلك
جود وعيناها بدت تتستع تمتمت بصوت عال : حمــــــــــــــــدان
حمدان وهو يبكي بصوت عال : ماما جود هذا شرير شرير شرير .. مابا أطلع فوقة خلاص ..
إياد بمجرد أن سمع أسم حمدان تمتم والخوف يتملكه : جود إيش اللي صار .. ومن هذا حمدان
جود خوفها على حمدان جعلها تنسى أن إياد كان يحادثها منذ قليل أخذت حمدان وضمته إلى صدرها وظلت تمسح على رأسه وتمتمت بحب : حمدان حبيبي لا تخاف .. بس أنته استعجلت وصار اللي صار .. هدي نفسك حبيبي
إياد والحيرة تتملكه أكثر : حبيبي ...........!! جود إيش اللي صاير ردي علي
أياد لم يكن يسمع جيدا ما كان يقوله حمدان بسبب بعد سماعة الهاتف عنه .. لهذا لم يستطع أن يفهم ما حدث واغلق السماعه .. والحيرة تتملكة .. شعر ببعض الغيره ... تمنى لو يعلم من يكون حمدان .. والسؤال الذي دار في راسه .. هل يعقل أن يكون في حياة جود شخص أخر غيرة .. وهو الذي بداء يقتنع بأنها بدأت تحبه .. لهذا أمسك هاتفه وقرر أن يتصل حتى يفهم ما يدور حوله ..
جود اخذت حمدان وطلبت من إحدى العاملات بالمنزل أن تساعده على الاستحمام بينما تعد هي له طعام يناسب سنه
كانت مشغولة بصنع طبق يحبه رن الهاتف وأجابت سريعا : يا هلا ....!!
إياد وقليل من الغيره تتملكه تمتم بصوت منخفض : جود إيش اللي صاير
جود بمجرد أن سمعت صوت إياد سقط الوعاء من يدها وأصدر ضجيجا قويا
إياد والخوف يتملكه : جود إيش اللي صاير ..!!!
جود وهي تلتقط أنفاسها التي أحست بأنها بدأت تفقدها تمتمت بثقة : خير فيه شيء ..1!
إياد يقاطعها بغضب : ليش تكلميني كذا
جود وهي تصدر ضحكة استهزاء : طيب يا دكتوري العزيز كيف تباني أكلمك .. أنا أتكلم مع الكل كذا ..!!
إياد : طيب مو مهم .. ممكن أفهم من هذا حمدان ..!! وايش كان يسوي معاك .. وانتي وين
جود : لحظة لحظة .. دكتور إياد انته منتبه لنفسك إيش تقول
إياد يقاطعها بثقة : ايه واعي وعارف أيش أقول
جود والقهر يتملكها : طيب دامك واعي وفاهم اللي تقوله .. المفروض هالكلام تقوله لزوجتك .. مو حقي أنا
إياد يقاطعها : جود تكفين كل اللي ودي أعرفه من هذا حمدان بس ..!! أعتبريني أخ يسأل عن أخته
جود تقاطعه بألم : دكتور أياد قلت لك مره وأرجع أقولك للمره الثانية .. أطلع من حياتي .. وجودك يضايقني
تمتمت بهذه الكلمات وأغلقت الهاتف .. ضغطة على الهاتف بقوه وتمتمت والألم يتملكها : آآآآآآآآآآآآآآآآه يا أياد دامك أنسان متزوج وش له مهتم فيني كذا .. وش له مهتم كثير تعرف من هذا حمدان !! إيش قصدك من هـ الحركات الغريبة .. أنته كذا جالس تفقد أحترامك .. جالس تخلي صورتك تهتز أكثر يوم بعد يوم .. تكفى يا اياد ابعد وخلى في بالي صورة حلوه عنك .. ما ودي أنصدم فيك أكثر .. ما ودي أنسان بشهامتك يطيح من عيني .. تكفى خلني لحالي


/::\



إياد وهو يشد شعره للوراء تمتم والقهر يتملكه : آآآآه يا جود من هذا حمدان يا ترى .!! لو ما قلت لك أني متزوج كان كل شي أختلف .. يا ترى من يكون .. وليش كان عندها .. وليش نطقت أسمه بالشكل .. ليش حسيت بنبرة خوف لما قالت حمدان .. اكيد جود تكون هي الثانية متزوجة بعد .!! آآآآه يا إياد وانته ليه معور راسك كذا .!! جود مجرد طالبة عندك !! والأحترام المتبادل لازم يكون أساس علاقتنا .. أكيد صورتي في عين جود أهتزت .. شاب متزوج وجالس يتحرش فيها .. إيه يا اياد هذا تحرش .. بس بطريقة غير مباشرة .. آآآآآآآآآآآآه ودي أفهم إيش اللي جالس يصير معاي



/::\


وفـــي مكــــان آخــــر ..
بمجرد أن طارت الطائرة رجعت إلى ألمنزل سريعا .. أرتدت ملابس لائقة .. ثم وضعت بعض المكياج .. وزينت رائحتها ببعض من البرفان الفرنسي .. اسدلت شعرها .. ثم ابتسمت ابتسامه غامضة وتوجهت نحو الباب
:

كان ينتظرها وكله شوق لأن يراها .. فلقد تفارقا منذ فترة طويلة والشوق كبر في قلبيهما .. كان يفرك أصابعه بطريقة غريبة .. والتوتر بادٍ على ملامحه .. ربما لأنه يعلم أن ما يفعله خطاء .. ولكن حبه لتلك المرأة دفعه إلى هذا الجنون
ظهرت من خلف تلك البوابة الصلبة .. أندهش من جمالها الآخذ .. فهذه هي نور كما عرفها هو دائما .. ابتسم ابتسامه ثم توجه نحوها .. وكله شوق إليها .. ضمها إلى صدره وطبع قبلة على رأسها .. ثم مسح على شعرها بحب








يوم يتبعه يوم . ..

وحدث يليه حدث


وآلموآقف تشتد على آبطآل روآيتنا


هل سيتآقلمون وينآظلون من آجل آلعيش


آم آنهم سيستلمون بكل سهولة

آحدآث وموآقف آخرى ترقبوهآ آلسبت آلمقبل

قرآءة ممتعمه للجميع

وآعذروني لو فيه آي خطاء لآني كتبت هـ آلجزء على آلسريع ..


كل آلود لكم

لآ تنسوني من دعوآتكم وآلدعآء لوآلدي بآلرحمه وآلمغفره ..


 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 19-06-11, 08:48 PM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
القلم الذهبي الثالث
روح زهرات الترجمة


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 155882
المشاركات: 14,426
الجنس أنثى
معدل التقييم: katia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 16186

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
katia.q غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
Eviltongue

 

يسلموووووووووا وجزيل الشكر علي رد الكاتبة kessat 3thab

أنا كل مرة أقرأ بارت جديد أتعلق أكثر بالرواية عن جد راااائعة
ومتأثرة جدا بكل شخصية حتي السيئين منهم
متفاعلة معاهم وأحزن لحزنهم وافرح لهم أيضا
وحقيقي معجبة جدا جدا بقدرة الكاتبة علي كتابة قصص متعددة بنفس الوقت وبنفس المستوي ما في حدا من الشخصيات أقدر أغفل عنه كلهم أبطال

كنت حزينة جدا جدا علي هيثم
نفسي يلاقي حل لمشكلته ويقدر يتزوج ليان
مازاله نصيب نجود صعب وبيصير أصعب وأصعب
ومصعب هالانسان المريض آآآآه نفسي يصاب بشيء من حظ نجود السيء
وجود طلعت طيبة كتير وخايفة عليها من شر شجون
وعجبني جدا الجزء الأخير وغيرة اياد
أحسن يمكن هذا يحركه ويعمل شي
ولو اني زعلانة ان عشيق نور راح يظل سر للآخر بس سماح لأني كده كده متابعاكي للآخر
وشكرا لك أحلامي علي نقلك للقصة

أنا كتير مقدرة مجهودك وكمان بيعجبني طريقتك في الفصل بين الأجزاء
ربي ما يحرمنا منك
وبدعيلكم والله من قلبي
ربنا يوفقكم ويكرمكم يارب
آمييييين








 
 

 

عرض البوم صور katia.q   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه, الماضي, hapkesat3t, يروح, روايه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:46 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية