لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-11-11, 01:07 AM   المشاركة رقم: 106
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

صحت رجوى...و قبل لا تفتح عيونها...حست بشي مطوقها...و ريحة عطر أسيف المميزه تشمها بقوه...(بسريره أكيد بأشم عطره)

بدت تصحى...و حطت يدها تحت راسها بتبعد الشي اللي حاجزها...لكن يدها تسمرت مكانها و هي تحس بنبضات هالشي...

كانت بين الصحوه و النوم...و لا استوعبت وش تحس فيه...و لا هي وين...و لا متى نامت...
بدت تصحصح و تحس باللي ماسكها...فتحت عيونها و انصدمت و هي تشوف نفسها بحضن أسيف....قريبه منه لهالدرجه...رفعت راسها بحذر تشوف وجهه و لقته نايم...
و رجعت بسرعه تغمض عيونه...و النفس يختنق بصدرها تخاف تطالعه...حست بخوف...و إرتباك...
تفكر وش صار...وش تسوي اللحين...وش بتقول لا صحى...وش جابه هنا...

حس بحركتها بين يديه...و توه يحس باللي سواه...
و ارتخت يدينه عنها بسرعه...وهو يحس بالقهر على الوضع اللي حط نفسه فيه...و خاف تشوف وش اللي سواه قربها فيه...و ما عرف كيف يداري المشاعر اللي تثور داخله...

قامت عنه بسرعه...و نزلت من السرير...و صدت عنه و هي تحاول تنظم أنفاسها...و لا تبين الرجفه اللي بجسمها...

تكتفت بقوه...و التفتت عليه يوم حست فيه جالس على السرير...
تبي تطالعه...تشوف وش باين على ملامحه...تعرف ليه صار اللي صار...

رفعت راسها له...و كل نظراتها...خوف...و تساؤل...ما كان عنده بهالحال اللي هو فيه أي جواب لها...

أسيف بعصبيه من توتره= أنتي مو عارفه نومك كيف؟ تخبطين بيدينك يمين و شمال؟ ليه جايبه ريما تنام معك؟؟ كنتي بتخنقينها؟؟ لا تعدل نومك مثل الناس ذاك الوقت قدمي مساعدتك....لا تنامين قريب منها..ما قدرت اطلع غصب نمت بينكم عشان ما تسوين فيها شي

انتظرها تتكلم...ترد على اللي قاله...
تقدم أبسط الحلول اللي هو ما شافها...تقول إنه كان يقدر يقومها هي...و يرتاح...

لكن هي كانت ساكته...و صاده عنه...
وهو من قهره...على اللي سواه...و اللي قاله لها...تركها و طلع...

طاحن دموعها أول ما سمعته يسكر الغرفه...
و رجعت ترتجف بقوه...لين ما صارت قادره توقف...و راحت تجلس على السرير...
ما انتبه لمشاعرها اللي واضحه مثل الشمس من قربها له...أو انتبه و لا اهتم...أو ضحك عليها و استخف فيها...
كل هذا حسسها بالألم...و الضيق...و هي يجي في بالها إنها أكيد هي اللي تعلقت فيه...وهو اضطر يتحمل قربها بالغصب...

••

••

••

برا الغرفه...وقف أسيف يآخذ أنفاسه...و الضيق يملأ قلبه...
تذكرها بين يديه...تذكر احساسه...حس برجفه تسري بجسمه...
غمض عيونه وهو يتنهد...
طول هالأيام يحاول ينساها...ينسى هالشعور اللي حركته فيه...يحاول يقتله قبل يكبر...لكنه انولد في قلبه كبير...و تربى داخله وهو غافل عنه...
راحته بقربها...فرحه بشوفتها...سواليفهم...و عنادهم...الحياة اللي حسها معها...
كل هالأشياء اللي تسللت لروحه...و تعود عليها...
المفروض خلته يعرف إنه يحبها...يحبها...مهما أنكر هالحب على نفسه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


بوقت متأخر...حست بصداع قوي من كثر ما صاحت...و نزلت تآخذ لها مسكن عشان تقدر تنام...

لكن و هي تمر من مكتبة أبوفيصل...سمعته يقرأ قرآن بصوت خاشع و عذب...
حست برعشه بجسمها و هي تسمعه...و راحه تنتشر بروحها المعذبه...
قربت من الباب اللي كان مفتوح...و وقفت تسمعه...

••

••

••

دخل وافي...و لمحها واقفه...
كان يظنها فرح...لكن وهو يقرب و يشوف شعرها بخصله الناعمه...الطويله...عرفها...

سمع صوت أبوه...و طالعها و هي واقفه عند الباب تشوفه...عصب وهو يشوفها نازله ببيجامتها...
و راح سد فمها...و سحبها بعيد عن المجلس...

حس فيها تنتفض بفزع اول ما لمسها...و باين إنها كانت مو حاسه بالدنيا و هي واقفه...
كانت تتحرك بين يديه بقوه تبي تفك نفسها...لكنه سحبها بقوه وهو يطلعها على الدرج...
و إحساس قوي داخله يخليه يتمنى يضمها بكل قوة قهره...لين يهشم عظامها النحيله...و ينهيها...

فتح باب الجناح...و رماها داخله...و التفتت تطالعه بقهر...

حياة تصرخ= أنــت وووش تبــي؟!!

لكنها سكتت...و هي تطالع بخوف النظره اللي كان يطالعها فيها...
كانت نواياه باينه من نظرته...لكن العناد داخلها رفض خوفها...ما تبي ينتصر عليها...و وقفت بتحدي...

وافي= ليه نازله بهالشكل؟ و ليه تحومين حول أبوي...استحي على وجهك..وش هالأفكار القذره اللي عندك..ناويه تغرينه يعني؟ هذا اللي فهمتيه من اهتمامه و تبين....

ما تحملت الكلام اللي يقوله...و شافت أقرب شي عندها... تحفه كانت على الطاوله...اخذتها و رمتها عليه بقوه...
لكنه تفاداها...و طالعها و القهر يملأ عيونه...

ما اسعفتها شجاعتها اللي تظاهرت فيها أكثر من كذا...و ركضت لغرفتها...

لكن قبل تدخلها حست بيده تجر شعرها بقسوه...خلتها تصرخ...
قرب وجهه منها...و همس بإذنها...

وافي بين أنفاسه المقهوره= الظاهر محتاجه تأديب من نوع ثاني

و سحبها و هي تقاومه بقوه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


كان يحاول يشغل نفسه بالأوراق اللي بين يديه...لكنه للحين يصارع رغبته بإنه يروح لها...و يرجعها للبيت...

دق جواله...و طالعه بضيق ما كان له مزاج يكلم أي أحد...لكنه رد بلهفه وهو يشوف رقم عمها...بيشوف سبب روحتها...ولو كان اللي في باله...أي سبب قدمت...

وليد= مرحبا أبوأحمد
أبوأحمد= هلا يا ولدي..وش أخبارك؟
وليد= الحمدلله بخير
أبوأحمد بإحراج= أناا..كنت بأقول لك إن رحيل عندنا
وليد= ايه عرفت
أبوأحمد= هي كلمتك؟
وليد= بدون لا تكلم..هاذي زوجتي و أكيد بأعرف وينها فيه
أبوأحمد= هي بتبات الليله عندنا..و بكره تعال عشان نتكلم
وليد= يصير خير..إن شاء الله أنا بكره أمركم
أبوأحمد= حياك يا ولدي بأي وقت

سكر منه...وهو يفكر فيها...(على بالك محتميه فيهم يا رحيل؟ تخوفيني بأهلك اللي عمرك ما حسيتي فيهم و لا حبيتيهم؟ اللحين طرى عليكم تتحامين فيهم...صدق إنك تفكرين بنفسك و مصلحتك و بس)

••

••

••

يعد ما سكر منه...

أم أحمد= وش قال؟
أبوأحمد= يعرف إنها عندنا
أم أحمد= ما قال ليه مختلفين؟ ولو كان يبي يطلقها؟
أبوأحمد= هالكلام ما ينقال بالتليفون..لا جاء بكره يصير خير


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••





 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 20-11-11, 01:10 AM   المشاركة رقم: 107
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

.•.°.•?•n|[?البـارت الخـامــس و العـشــرون?]|n•?.•.°.•


•• مــن بـكـــره ••

صحت من غفوتها بكسل...لأنها طول الليل ما قدرت تنام...من ضيقها لرجعتها لهم...و حاجتها لهم...
و من خوفها وش ممكن يسوي وليد إذا عرف...هي تعرف إنه ما يفيد معه التحدي...و العناد...و بكذا بيعاند زياده و مستحيل يتركها...

هي لحالها...قدامه...ما نفع لا كرهها...و لا حبها...حتى قساها و قوتها خانوها معه...و ما كان قدامها حل غيرهم...

لكنها رجعت تلوم نفسها...تدري إن وليد ماراح يرضى يطلقها بسهوله...و هي اللحين آخر أملها يقنعه عمه...
بس كيف تبيه يتحمس بإقناعه...و هي ما قالت له أي سبب...حتى ما بينت راحتها لرجعتها لهم...و لا سلمت على أحد فيهم...أكيد بيخافون ترجع لهم من جديد...(و مين قال أنا بأرجع لهم؟ أنا بأروح لجدتي و ماراح يشوفون وجهي..مو ذنبي إني ما أعرف امثل زيهم..ما أقدر أبين حب مو حاسه فيه.....و لا قدرت أبين حتى الحب اللي حسيته لوليد)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


فتح عيونه للحظه...و رجع يسكرها بضيق...

لكنه ما قدر يرتاح...و لا يرجع يكمل نومه...قام من سريره وهو يتنفس بقهر...

وقف عند الباب...و استغرب وهو يشوف باب غرفتها مفتوح...طلع يشوف الصاله...و الحمام...و ما كان لها أي أثر...(ويـن ذلفـت؟؟)

أول شي خطر في باله...تكون راحت تشتكي لأبوه...لكنه استبعد الفكره...يعني بتشكي وش تقول...
و اللي صار...المفروض إنه شي طبيعي بينهم...لكن هم الاثنين اللي ما يشوفونه شي طبيعي...و لا شي مقبول حتى...
خاصه هو...كيف رضى يلمسها بعد اللي عرفه عنها...هاذي اللي ما تسوى حتى يطالع فيها...و فكر براحه...(يمكن راحت تطلب من أبوي اطلقها..أكيد ماراح تتحمل أكثر)

كان يحس بضيق...و راح يوقف عند الشباك في غرفته...و فتحه يبي الهواء البارد يريحه...
لكن تفاجأ وهو يشوفها جالسه في الحديقه لحالها...بهالوقت المبكر...و الجو بارد...

شافها لامه ركبها بيدينها و منزله راسها...
منظرها بهالضعف خلاه يرجع يفكر فيها...كيف كل هالقوه تسكن هالانسانه الرقيقه...(وش تفكرين فيه؟)

جلس يتأملها بدون ما يحس...شوفتها تترك فيه شعور غريب...بين حيره و قهر...شعور مزعج يسيطر عليه وهو يشوفها...كل لحظه يشوفها فيها تناقض اللحظه اللي قبلها...
لكن بالأخير غلب الشعور الأقوى...كرهه لها...و إستحقاره...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


دخل للغرفه...و شافها بمريولها...جالسه على التسريحه و تمشط شعرها...

أول ما شافته بالمرايا...صدت عنه...
حست بغصه تمنعها من أي كلام...و تمنت ما يكلمها...لأنها ما تدري كيف بترد عليه...وش بتقول له...و كيف تمنع دموعها اللي تملأ عيونها كل ما تذكرته وهو معصب عليها...

أسيف وقف يطالعها للحظه...بعدها دخل لغرفة التبديل و جلس هناك يفكر بضيق...
قال لها كلام ما كان له داعي...بس هو ما لقى غيره يغطي فيه توتره...و يصرف اللي سواه...
كان خايف تنتبه لتوتره و قام يصرخ عليها بقوه...

طالع الباب...يفكر يروح يعتذر منها...ما يدري وش يقول...بس نظرتها...و كسرة خاطرها ما هانت عليه...
بس ما صار يدري كيف بيكلمها بدون لا يبان كل اللي بقلبه لها...

وقف...و مشى خطوتين بتردد...لكنه عند الباب جمدت خطواته...و حس لو شافها اللحين...ما يضمن إلى أي حد بيعترف لها باللي يحسه...

تقدم أكثر لين وقف برا الغرفه و شافها تآخذ عبايتها...و أول ما لمحته طلعت بسرعه...وهو وقف يطالعها بصمت...تسند على الباب يتنهد بضيق...
تذكر اللي صار أمس...و شعوره اللي ما ينساه و هي بين يديه...
يحبها...و ما يدري وش يسوي بهالحب...اللي أبدا ما كان بحساباته...و لا طرى في باله...(ما فيه إلا الحل الوحيد اللي ينفع معك يا رجوى...الهروب..لين اعرف كيف اتصرف بالوضع الجديد اللي أنا فيه..يمكن ألقى لك حل)

تذكر السفره اللي كلف فيها واحد من موظفينه...و اللحين قرر إنه هو بنفسه بيسافر...
و جهز شنطته...و طلع بسرعه قبل يفكر فيها أكثر...و يغير رأيه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••




 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 20-11-11, 01:14 AM   المشاركة رقم: 108
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

كانت تطلع الدرج...و شافته ينزل...
من الصبح و هي ما طلعت للجناح و هي تدري إنه هناك...تحملت نظرات أمه...و نغزاتها...لكن المهم ما تشوفه...

وقفت تتنفس بقهر مكبوت...و هي صاده عنه...
ما تدري وش تقول...وش تسوي...كيف توصل له كله الكره اللي ملأ قلبها اتجاهه...
لين خلاها تحس بهالجمود...و البرود داخلها...

لكنه تحرك قبلها...و نزل بسرعه و دفها بقرف عن طريقه...و طاحت على الدرج...و هي تشوفه يروح بدون لا يلتفت عليها...
ما تحركت مثل الجماد...و هذا حتى احساسها الداخلي...
كل شي داخلها انتهى...حتى القهر اللي طول عمرها تعيشه...تحسه تعب منها و راح...و لا صار يهمها بشي...(قتلت اللي بقى فيني يا وافي)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


دخل أبوأحمد عند زوجته في الصاله...

أم أحمد= ما رحت للشغل؟
أبوأحمد= لا..وليد اتصل و قال إنه جاي اللحين
أم أحمد بإستغراب= اللحين! الله يهديها و ترجع لبيت زوجها..والله الطلاق مو خير لها
أبوأحمد= ايه الله يعين..جهزي القهوه
أم أحمد= ماراح تقول لرحيل إن زوجها بيجي
أبوأحمد= إذا صحت قولي لها إنه اتصل و قال بيجي

••

••

••

بعد نص ساعه...عطته القهوه...و جلست في الصاله لحالها...
لكنها فزت و هي تشوف رحيل داخله عندها...

رحيل من غير نفس= صباح الخير
أم أحمد= صباح النور

جلست رحيل بصمت...و هي مو عارفه وش تقول...و تتكلم معها أو مو ضروري...
و أم أحمد كانت تطالعها بحذر...

أم أحمد= بأقول لسانتي تجهز لك الفطور
رحيل= لا مو مشتهيه اللحين
أم أحمد= براحتك...(و بتردد) وليد اتصل من شوي و اللحين هو عند عمك

طالعتها رحيل بصدمه...كانت تعرف إنه ماراح يسكت على جيتها بدون اذنه...بس ما توقعت يجي بهالسرعه...وقت شغله...

رحيل بقهر= ليه جاء؟؟ أنا مابي اروح معه
أم أحمد= ما أحد بيجبرك تروحين معه..بس ضروري يتكلم معه عمك عشان يقوله إنك تبين الطلاق

كانت تبي تكلمها...تنصحها إن الطلاق مو خير لها...و إن المره المفروض تتحمل و تصبر...و ما تخرب بيتها بنفسها...
لكنها تدري إن رحيل ماراح تتقبل هالكلام منها...و كل اللي بيوصل لها...إنهم يبون الفكه منها...و ما يبون يساعدونها...

••

••

••

في المجلس...بعد ما تكلموا بأمور عاديه عن الشغل و غيره...قرر أبو أحمد يدخل بالموضوع بدون مقدمات...

أبوأحمد= والله مادري وش أقولك يا وليد..بس رحيل يوم جتنا أمس قالت إنها تبي الطلاق..أنا مو عارف وش صار بينكم عشان احكم بالأحسن لها...و هي ما تكلمت.....
وليد يقاطعه= ما صار شي يسوى يا أبوأحمد خلاف يصير بين أي اثنين متزوجين و بينحل..بس أنت تعرف رحيل تعصب بسرعه و ما تتحمل شي

كان يعرف إن هالصفات فيها...و قالهن قدام عمها...عشان يطلعها غلطانه...و طلبها للطلاق ماله أي داعي...

أبوأحمد= يعني أنت مو معها بمسألة هالطلاق
وليد= أكيد لا..ماراح اطلق و كل شي بنتفاهم و نحله
أبوأحمد براحه= معك حق يا ولدي..حتى أنا كاره لها الطلاق

جلسوا يتكلمون بالسالفه...و وليد يلف و يدور و ما قال له سبب المشكله اللي بينهم...
وهو ما تجرأ يسأل...لإنه أكيد ما يبي يقول و إلا كان تكلم من نفسه...وهو ما حب يتدخل بخصوصياتهم...خاصه إذا كانت رحيل...بنت أخوه...اللي المفروض تقوله كل اللي مضايقها ما تكلمت...كيف بيسأل زوجها الغريب...

وليد= قولها إني هنا..أبي اكلمها
أبوأحمد= إن شاء الله بأشوف لو صحت

راح للصاله...و شافها جالسه...

أبوأحمد= زين صحيتي يا رحيل..وليد يبي يكلمك
رحيل بقهر= و أنا مابي اكلمه..قلت لكم أبي الطلاق و بس
أبوأحمد= وليد رافض فكرة الطلاق..و يقول إنه بيتفاهم معك على كل شي و بيرضيك

رحيل طالعته بإستنكار...مو عارف وش تقول...
وش بيرضيها فيه...و هم مو مختلفين على شي...
توها يخطر في بالها...إنها ما عندها أسباب تقدر تقدمها لعمها...وهو أكيد متأكد من هالشي...
فكرت بسببها..حتى بينها و بين نفسها...مو لاقيه سبب واضح لطلبها...
مو قادره تحبه...و لا تبي تحبه...وهو يمثل عيها الحب...و هي من غبائها تصدقه...و ترفضه بنفس الوقت...
بإختصار...الحياة معه تطالبها بمشاعر ما تعرفها...و تلخبطها...

رحيل= خلاص أنا رايحه اكلمه..بس لو ما وصلنا لحل..بتطلقني منه
أبوأحمد= الله يكتب لك اللي فيه الخير

دخلت عنده رحيل...و طالعته بتحدي...و اللي قهرها إنه كان يطالعها ببرود...و إستخفاف...و كأنه مو هامه اللي سوته...

وليد= لو خلصتي جنانك..و طاح اللي براسك..يله البسي عبايتك و خلينا نروح لبيتنا
رحيل بقهر= ماراح ارجع معك يا وليد..قلت لك أكثر من مره أبي الطلاق..مابي اعيش معك..مو بالغصب و أنت بعد ما تبيني....خلاص خلنا نرتاح
وليد يوقف= و ليه نتطلق؟ عطيني سبب واحد
رحيل بقهر= أنت ما تبيني
وليد يقرب منها= هذا اللي مزعلك؟ يعني تبيني أحبك؟ لو حبيتك بترضين؟
رحيل عصبت= لاااا أنا مو ميته على حبك و لا أبيه..مو محتاجه له..و لا عندي شي بأعطيه لك مقابله..مستغنيه عن مشاعرك..و قربك كله يا وليد
وليد= و أنا ما طلبت منك تحبيني..هناك جالسه في بيت..و هنا في بيت ما فيه شي بيتغير
رحيل بقهر= أنت ليه ما تبي تتركني؟

طالعته بتركيز...تدور سبب هالإصرار عليها...
تشوف لو كان حب...مثل ما خيالها يوهمها...

وليد= قلت لك..حنا عقدنا صفقه مع بعض..و أنا مابي اخسر...و ارجع لنفس الموال اللي كنت فيه من ثاني
رحيل تصرخ= مااايهمني..دور لك على أي وحده تلعب هالدور لأني مليت منه
وليد= هالدور متفصل عليك..وين بألقى وحده بدون قلب مثلك..مهما تحب تقدر تقتل هالمشاعر و تمحيها
رحيل بقهر= أنا قلت لك اللي عندي..ماراح ارجع معك

تركته...و راحت تركض لبرا...

دخلت عند عمها في الصاله...

أبوأحمد= خير يا بنتي عسى اتفقتم؟
رحيل بقهر= لااا..و أبي اتطلق منه...مااابي ارجع معه

تركتهم و طلعت لغرفتها...و أبوأحمد راح لوليد...
و بعد دقيقه رجع لأم أحمد...و وجهه متغير...

أم أحمد= وش قال؟ بيطلقها؟
أبوأحمد= لا..يقول إنه ما عنده وقت اللحين..و المفروض علينا بما إننا أهلها نعقلها و نرجعها لبيتها..و مو من مصلحتنا نعاند
أم أحمد بقلق= وش يقصد؟
أبوأحمد= أنا قلت له إن البنت ما تبي ترجع..و مابي اغصبها..و قلت دامها كارهه الحياة ليه ما يطلقها
أم أحمد= و أنت بتطاوعها على جنانها؟ يعني مو عارف رحيل؟....و بعدين وش قصده إن مو من مصلحتنا نعاند
أبوأحمد= قال إنه ماراح يطلقها و بيشوف كيف بأعيشها هي و أنتم لو حطنا في باله
أم أحمد تشهق بخوف= لا حول و لا قوة إلا بالله! من وين جتنا هالمصيبه؟؟


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


رجعت رجوى من المدرسه...و هي للحين تفكر باللي صار أمس...و الضيق ما تركها و لا لحظه طول اليوم...
لدرجة إن الكل حس عليها...من صديقاتها...إلى مدرساتها...
لكنها ما قدرت تقول السبب حتى لشذى...

دخلت للبيت...و هي تفكر لو شافته كيف بتتصرف...
لازم تنسى اللي صار و تتصرف بطبيعتها...عشان ما يعرف إنها انجرحت من اللي صار...
و لأول مره تحس إن هالشي صعب عليها...صعب تنسى و تسوي نفسها مو مهتمه...

شافت بندر في الصاله...

بندر= رجوى..عندي لعبه جديده بتعجبك..هالمره بأفوز عليك و أنا اللي بأتشرط عليك خمس شروط
رجوى تبتسم= بأبدل و ارجع لك

كانت بتروح...لكنها فكرت تسأل بندر لو كان في الغرفه عشان تستعد لمقابلته...و تفكر وش بتقول له...و كيف بتتصرف...

رجوى= أسيف فوق؟
بندر= لا خالي سافر

انصدمت...
و حست بضيق كبير...ما تدري ليه تحس إنه مسافر بيبعد عنها...
شعور إنها صارت تضايقه...و مل منها...أو يمكن كرهها...شعور قاسي ما ظنت يهزم كل قوتها بهالشكل...(كل هذا عشان أصدقائه متزوجين بنات خالتي؟ أكيد..هو تغير من يوم زواج حياة..من يوم قلت له)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••





 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 20-11-11, 01:16 AM   المشاركة رقم: 109
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

طلعت من الغرفه...اللي حبست نفسها فيها من الصبح...
دخلت عليها بدور سولفت معها شوي...لكنها ما عطتها وجه و هالشي خلاها تطلع عنها بسرعه...
بس اللي قهرها أم أحمد...اللي جت تقول لها عن تهديد وليد لعمها...و إنهم خايفين منه...(جايه تتمسكن عندي! ليه ما تقولها صريحه إنها تبيني احس على دمي و اتركهم و اروح..يعني لو وحده من بناتها كانت مكاني بيكون لها نفس الموقف؟)

هالشي خلاها تنزل لهم...بتأكد على عمها رغبتها بالطلاق...و إنها ماراح تتنازل عنه...بتذكره بحقوقها عليه...و اللي عمره ما عطاها منهن شي...

لكن قبل تدخل عندهم...سمعت اسمها...و وقفت...

بدور= يبه زوجها له معارف كثير..و أخاف يعاند و ينفذ تهديده صدق
أم أحمد= بدور معها حق..المكتب شغله ياله ماشي أجل لو وقف بطريقك وش بيصير فينا؟
مها= حنا حتى مو عارفين هي ليه تبي الطلاق؟ يمكن هي اللي غلطانه عليه و قاهرته
أبوأحمد= بس هي ما تبيه..تبوني ارجعها غصب له؟
أم أحمد= لا كلم جدتها و قول لها إن رحيل معانده و تبي تخرب بيتها بنفسها...مع إن زوجها شاريها و جاء يترضاها..و هي بتقنعها..أكيد ما تبي خراب بيتها

تخيلت رحيل لو يقولون لجدتها...هي ما فتحت معها الموضوع أبدا لين تتأكد من طلاقها...وقتها بتقول له إنه هو اللي طلقها...
لأنها متأكده إن جدتها بترفض طلاقها...و تنصحها تكمل...و هي بتسأل عن أسبابها...و ماراح تقدر تقولها شي...
جدتها هاليومين تحسها تعبانه...و مرهقه...حتى مع رفضها تروح للمستشفى يوم اصروا عليها...و تأكيدها إنها بخير...كانت رحيل تحس إنها اضعف من أول...و لا تبي تزيد عليها...

طلعت فوق...و بعد تفكير أخذت عبايتها...و نزلت و القهر يشتعل بقلبها...دقت على السواق و قالت له يجي يآخذها...
دخلت عندهم و هي تطالعهم بكره...

رحيل= ريحوا نفسكم..أنا بأرجع له..عارفه من زمان إن ما عندي أهل..مادري ليه فكرت بغباء إنكم بتنفعوني بشي..لا تخافون على نفسكم راحت المصيبه اللي جتكم و ماراح تشوفون وجهها أبدا
أبوأحمد= انتظري يا بنتي حنا...
رحيل تقاطعه= مااابي اسمــع شي..مالك دخل فيني من اليوم

تركتهم و طلعت...و لحقها أبوأحمد...برر لها بكلام ما كانت تسمعه...
طلب منها ترجع وهو بيطلقها منه...لكنها عاندت حتى على اللي تبيه...لأنها تعرف إنه مو قد هالكلمه اللي يقولها لها بس عشان يسكتها...

جاء السواق...و طلعت من البيت بدون لا ترد عليه بكلمه وحده...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


كانت جالسه كل الوقت مع بندر...تلعب معه...و تزيد و تعيد في اللعبه...لين هو زهق...و هي للحين بالغصب تلعب معه...لأنها ما تبي تفكر في أسيف اكثر...

بندر= رجوووى خلاااص مليت..و للحين صرت هازمك سبع مرات..و لي عندك خمس و ثلاثين طلب
رجوى= تعال نلعب كوره
مؤيد= عزيز عند جدتي في الصاله..خليه لين يروح أخاف يطلع و يشوفك..مو أنتي سر المفروض ما أحد يعرفه

رجوى ضحكت بأسى...(ايه سر..ما أحد يعرفه..و لا أحد يحس فيه)

رجوى= مؤيد تعال أنت العب معي..أبي افوز عليك..ولو فزت عليك أي طلب يطلبه مني بندر أنت تسويه
بندر بإعتراض= لا والله؟

••

••

••

في الصاله...كان عزيز جالس مع أمه يتكلمون عن الشغل...و أول ما عرفت اللي تبي...
وقفت تلبس عبايتها...

عزيز= بتطلعين؟
أم عزيز= ايه معزومه على العشاء بس قلت آخذ منك الأخبار بما إنك تعبت و جيت اليوم..و لأني بكره مسافره
عزيز= كنت بأقولك شي
أم عزيز تطالع ساعتها= يله قول
عزيز= أنا..فكرت..اتزوج
أم عزيز تطالعه بصدمه= ليه؟؟
عزيز بإستغراب= كيف ليه؟ كل الناس تتزوج
أم عزيز= ايه..بس..بس أنت ما كنت تفكر بالزواج..عمرك اللحين ثمان و ثلاثين؟ مين بتآخذك؟ و لا تنسى قلبك..ما فيه بنت بترضى بحالها معك إلا لو كانت طمعانه فيك..اترك هالسالفه عنك بعدين نفكر فيها
عزيز بضيق= بس.....
أم عزيز= مو وقته يا عزيز..إذا رجعت يصير خير
عزيز= متى بترجعين؟
أم عزيز= بعد شهر..أبوأسيف عنده كم شغله لازم يسويها هناك..ماراح يطير الزواج اللي صبرك هالسنين يصبرك كم يوم..هذا إن لقينا وحده......

تركته قبل تكمل كلمتها و طلعت...لكن الجرح كمل بقلبه و صار يحس بالهواء ينقص من حوله...
ضاقت فيه الدنيا...وهو يسمع كلامها الجارح...حتى الفرحه و الراحه مستكثرتها عليه...يدري إنها ما تحبه...لكن تكره له الخير...هذا اللي صدمه...
و تمنى يكون فهمها غلط...أو كذا كان يصبر نفسه...

حط يده على قلبه اللي صار ينغزه بقوه...و أنفاسه تضيق...

••

••

••

دخلت روز على رجوى و هي تركض...

روز بخوف= مدااام..بابا عزيز تعبان ما يتحرك
رجوى تفز= و العجوز وينها؟ قولي لها؟
روز= مدام طلعت
رجوى بقهر= طلعت روحها؟ وين طلعت و هذا تعبان...يووو حتى مشاعل مو فيه!!

توترت و لا عرفت كيف تتصرف...
و راحت معها بسرعه...هي و العيال...طلت عليه و شافته مو قادر يآخذ أنفاسه...و منزل راسه و يده على قلبه...(لاااا تكفى لا يصير فيك شي قدامي)

بدون ما تحس ركضت عنده...وهو حس بأحد يدخل عنده...و كان بيرفع راسه...

رجوى= لا ترفع راسك..بس قول لي وش اسوي؟ ترى مادري كيف اتصرف
عزيز بتعب= الحـبـ ـ ـوب بدرررج سيـ ـ ـااارررتي
رجوى بسرعه= وين المفاتيح؟؟

حاول يمد يده للطاوله...لكنها شافتهن...و تقدمت يسرعه أخذتهن...و لمحها و هي قدامه...
رمتهن على بندر...

رجوى= طييير بسرررعه للسياره و جيب الحبوب..بسرعه..(التفتت على عزيز) بأروح أجيب ماء

راحت للمطبخ و هي ترتجف...و أخذت كاس الماء و عطته روز...

رجوى= عطيه الحبوب اللي يجيبها بندر بسرعه و اذا صار احسن تعالي طمنيني

جلست على الكرسي بخوف...تتذكر وجهه الأحمر...و أنفاسه اللي يآخذها بصعوبه...أول مره تشوف رجل بهالضعف...
و تذكرت يوم شافته ذيك الأيام...و لا كأنه نفس الشخص...(يااارب تكون بعونه..يااارب يصير بخير)

بعد لحظات قلق...كانت خايفه تروح تشوف وش صار فيه...
لكنها شجعت نفسها و راحت للصاله...طلت و شافته هدأ...و شكله كان احسن من قبل لحظات...
أشرت لبندر يجيها...و شافت حتى روز تجي معه...

بندر= نعم
رجوى= عطني مفاتيح سيارته..و أنتي كلمي السواق يجهز السياره يوصله

••

••

••

بعد ما تحسن شوي...و قدر يوقف...تلفت يدور مفاتيحه...و شاف بندر يدخل عنده...

عزيز= بندر وين مفاتيحي؟
بندر= رجوى اخذتها..و طلبت من السواق يوصلك..السواق برا ينتظرك
عزيز= قول لها انا صرت بخير..أقدر اسوق

فز وهو يوصله صوتها...تكلمه من ورى الباب...

رجوى= ماراح تآخذ المفاتيح..تبي تروح السواق ينتظرك برا....و المفاتيح و سيارتك تعال خذها إذا صرت احسن
عزيز= أنا اللحين احسن..لو سمحتي....
رجوى تقاطعه= لا ما سمحت..و لا تتكلم لأني رحت..و ما فيه مفاتيح سياره..وش هالعناد اللي وارثينه من هالعجوز..ماراح اتحمل ذنبك لو صار لك شي..بكره تعال و خذ سيارتك..اللحيــن لاااا

سمع صوت خطواتها تبعد...و جلس على الكنب يطالع بندر بإستغراب...

بندر= ماراح تقدر تآخذها منها دام قالت لا...رجوى عنيده
عزيز= قول لها عزيز يقول مشكوره على كل شي..و آسف إني ازعجتك

و تركه و طلع...و راح مع السواق مثل ما قالت...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••
كان في سيارته...مع أمه و وداد...أمه طلبت تزور خاله و تسلم على رحيل دامها عندهم...و عشان تعرف وش سالفة هالطلاق اللي تبيه...ولو معها حق طلبه...

وصلوا لبيت خاله...و دخلوا عندهم...
و بعد السلام...

أم سعود= وينها رحيل؟
أبوأحمد بضيق= راحت لبيتها
سعود بإستغراب= رضت؟!
أبوأحمد= زوجها جاء الصبح و ترضاها و قال إنه بيصالحها و مستعد يسوي اللي تبيه..بس هي عاندت و رفضت تروح معه..و لا قالت هي ليه ما تبيه
أم سعود تقاطعه= أجل كيف تقول راحت لبيتها؟؟

قالهم أبوأحمد اللي صار بصراحه...

أبوأحمد= والله مادري أنا اخطيت بحقها و ظلمتها..أو كذا احسن لها
أم سعود= زين أنت ليه ما سألتها يوم هي مصره على الطلاق..ليه ما تبيه؟
أبوأحمد= رفضت تقول
أم أحمد= هذا أكبر دليل إن زوجها مو غلطان بحقها..ليه نخليها تخرب بيتها بنفسها..لو كان غلطان عليها كان شكت لجدتها قبلنا و خلتها هي اللي تطلب من عمها يطلقها منه
أم سعود= الله يهدي هالبنت..والله مادري وش تبي؟

سعود كان يسمعهم بصمت...و لا شارك بهالسالفه...
يحس بنظرات مها اللي تراقبه...و لا قال أي شي ممكن يضايقها...
لأن اللي بيقوله...يدري إنه ماراح يعجبها...و اللحين بعد ما تركوها تروح...ما كان له أي داعي...

بس هو مو مقتنع برجعتها له...ليه يحطون الخطأ فيها...وهو متأكد إنه هو الغلطان عليها...
رحيل ما صدقت تلقى شي يبعدها عنهم...أحد تعتمد عليه و تتركهم...لدرجة إنها طلبت منه هالشي بنفسها...
كيف اللحين بعد ما لقت واحد مثل وليد...تتركه...و ترجع لهم...إلا إذا كانت شافت منه شي ما تحملته...

بس هو تخلى عنها قبل...و اللحين بعد ما تخلى عنها عمها...ماله أي حق يتدخل...و ما أحد راح يسمح له يتدخل...
لكنه كان يحس باللوم...من ذيك الليله اللي تخلى عنها فيها...من ذيك الليله اللي اختار راحته و تركها...
بدون لا يحاول يساعدها...
يحاول يفهمها...
يقربها من أهله و يصلح بينهم...

مها= وين رحت يا سعود؟
سعود ينتبه= هاه..لا بس سرحت شوي
أبوأحمد= ما سمعت رأيك ياولدي؟
سعود= الله يكتب لها اللي فيه الخير


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••





 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 20-11-11, 01:19 AM   المشاركة رقم: 110
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

كان في المزرعه من الصبح...
و مقرر أغلب وقته يقضيه هنا...ما يبي يرجع للبيت اللي الجلسه فيه صارت تضيق خلقه...

سمع صوت أحد يمشي...و التفت بإبتسامه يشوف أسيف اللي دق عليه من ساعه و قال له إنه بيجلس عنده لحد ما يجي وقت طيارته بعدها يوصله وافي للمطار...
وصل عنده و سلم عليه...

أسيف= وينك من بعد زواجك صاير ما تنشاف؟ كل هذا و الزواج من ورى خاطرك..أجل لو برضاك وش سويت؟
وافي يتأفف= غير السالفه تكفى..ترى مالي خلق اتكلم فيها
أسيف= للحين مو راضي؟
وافي= ........
أسيف= وش دعوه عاد الزواج يهمك..طول عمرك عايش حياتك على كيفك..وش بيتغير يعني؟
وافي= أووف يا أسيف أنا أبيك توسع صدري و أنت جاي تخنقني!
أسيف= أنا أبي اعرف دامك ما تبيها لهالدرجه ليه تزوجتها؟
وافي بضيق= قلت لك أبوي اللي خطط لهالزواج
أسيف= أنا ما أقصد العرس اللي من كم يوم..أنا اقصد ليه تزوجتها من البدايه بالسر
وافي بصدمه= كيــف عرررفــت؟!!
أسيف= زوجتك بنت خالة زوجتي و زوجة وليد

طالعه وافي بصدمه...مو قادر يصدق اللي سمعه...
كيف حياة بنت خالتهم...و كيف من بين كل هالبنات ما يتزوج إلا...
لكنه تذكر أول مره شاف أريج...كان في حارة أم ساره...و هي قالت إنها مو من هالحواري...و إنها جايه تزور صديقتها...(كانت تقصد حياة؟؟ أكيد تقصدها! يعني كانت ذاك اليوم في البيت!)

تفكير غبي خطر في باله...لو كان شافها ذاك اليوم...لو كان بس سمع صوتها العذب...
لو عرفها من غير كل اللي يعرفه عنها اللحين...لو ما صار بينهم كل هاللي صار...

فز من أفكاره على صوت أسيف...اللي كان يهزه كتفه...

أسيف= وين سرحت؟؟
وافي= هاه!
أسيف= والله غريبه! أنا للحين مستغرب كيف من كل البنات تختار قريبتهم! كأننا متواعدين...أنت من وين عرفتها؟
وافي بعد صمت= آآ اعرف عمها..هي عايشه عنده و باين إنه ما يبيها و..و عشان كذا رضى يزوجها لي بالسر
أسيف= و أنت وش كان حادك تتزوج بالسر؟
وافي بغيض= قلة عقل
أسيف= و أبوك عرف بهالزواج و أصر يعلنه؟
وافي= ايه
أسيف= أنت كنت بتطلقها؟
وافي= ايه
اسيف= والله إنك حاله! و ليه تتزوجها من الأساس كأنه واقف بوجهك الزواج عشان تآخذ اللي تبي
وافي بقهر= أسيف غير هالسالفه أو روح احسن والله خنقتني..و تراك مو احسن مني

سكت أسيف...وهو يتذكر رجوى...و اللي سواه فيها...حتى بعد ما حبها مستخسر هالحب فيها...(صح أنا مو احسن منك..كلنا ظالمين هالبنات)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••

رجع من بيت أهله...بعد ما تعشى عندهم...و برر غيابها بجلستها عند جدتها...
ما كان يبي أحد يعرف بطلعتها من وراه...و طلبها للطلاق...لأنها غصب عليها بترجع...و وقتها بتشوف وجه ثاني له...


دخل للصاله...و ابتسم بإنتصار وهو يشوفها واقفه بعبايتها...

وليد= اشوفك رجعتي؟!

التفتت عليه رحيل تطالعه بقهر...لمح فيه إنكسار و حزن تخفيه...
عرف إنها راجعه غصب عليها...و إن عمها خذلها بدفاعه عنها...

وليد= اطلعي فوق مابي اشوفك قدامي

تركته بهدؤ و راحت...وهو يطالعها بقهر...(كل هاللي تسوينه بس رفض للحب اللي تحسينه؟ زين يا رحيل انا بأريحك..و من اليوم بأكرهك..و بتشوفين كرهي كيف بيكون..يمكن هالشي يريحك و تمشين معه)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


رجع للبيت بوقت متأخر...و الناس كلها نايمه...
هالشي اريح له من سماع محاضره من أبوه...أو تحمل نظرات العتب...و الضيق بعيون أمه...
و الأهم...عشان ما يشوفها...و يتحمل الضيق اللي تتركه بقلبه أيام يزيد ما ينقص...

لكن هالشي ما تحقق له...و أول ما دخل جناحهم..شافها طالعه من الغرفه...
كانت لابسه بنطلون جينز و بلوزه عنابيه تتناسب مع خصلات شعرها اللي رافعتها بإهمال...وخصلات مموجه بكل نعومه تنزل على جنب أكتافها...والفرشاة مثبته ورى أذنها...و بقع الألوان على بلوزتها...حتى وجهها كانت فيه لطخه خضراء على خدها...
كان شكلها مرهق...و عيونها نعسانه...

طالعته للحظه...قبل ترجع لغرفتها بسرعه...و تسكر الباب...
دخل للصاله...و رمى نفسه على الكنب و شغل التلفزيون...يبي يشغل نفسه بأي شي...لكن عينه كانت كل لحظه تنتقل لبابها...و يشوف النور للحين ما تسكر...
مع إنه كان مقرر...يبتعد عنها...و يبعد أي تفكير فيها...عشان يرتاح...

لكنه رجع يتذكر كلامه مع أسيف...
تكلموا عن البنات...يتمهم...تعلقهم بجدتهم...و ثنتين منهم قريب بيتطلقون...(يمكن أنت تحس إنك ظالم زوجتك بهالزواج..لكن حياة ما تستاهل الرحمه أبدا)

سمع صوت كركبه قويه في غرفتها...
وقف بسرعه يطالع الباب بإستغراب...للحظه تردد إنه يروح...
لكنه راح بسرعه...و فتح الباب...
شاف غرفتها بنفس الفوضى اللي شافها فيها من قبل...نفس ريحة الألوان الخانقه اللي ما يدري كيف تتحملها...و تنام فيها...
شافها طايحه على الأرض...و جنبها ألوان كثير متناثره...

وافي= وش صار؟

حست فيه...و وقفت بسرعه تطالعه بقهر...

حياة= اطلــع بـرررا
وافي يطنشها= أنتي كيف متحمله هالريحه؟؟
حياة بقهر= قلت لك اطلع بررراا
وافي يفتح الباب على آخره= لا تسكرينه..أنا بأدخل غرفتي ترى مو ميت على شوفتك

تركها و دخل للغرفه...و سكر الباب بقوه...
بدل ملابسه...و نام...حاول ينام...لكن منظرها العفوي...قدام لوحتها...ما رضى يغيب عن باله...
يتذكر الحالات المتناقضه اللي يشوفها فيها...يتذكر رسماتها و المعاني اللي تحملها...(متى بأتخلص منك يا حياة؟ مستحيل اقرب منك مره ثانيه..اكره أي شي ممكن يجمعني فيك..تطنيشك هو الحل..حتى الجلسه في هالبيت ماراح اجلس معك..لين أبوي يقتنع إن هالزواج ماله أي معنى..و وجودك بعد ماله أي معنى)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


•• بـعــد أيـــام ••


طلع أبوفيصل...و شاف فرح جالسه لحالها في الصاله اللي فوق...
جاء و جلس عندها...

أبوفيصل= مساء الخير
فرح= هلا يبه مساء الورد
أبوفيصل= ليه جاسه هنا لحالك؟ انزلي شوفي حياة في الحديقه توي تركتها..اجلسي معها
فرح توترت= أنا...
أبوفيصل بعتب= أنتي وشو يا فرح؟ انا ملاحظ إنك لا أنتي و لا أمك معبرينها أو حتى تتكلمون معها
فرح انحرجت= ..........
أبوفيصل= ما يصير البنت تعيش بينكم مثل الغريبه؟ ما أحد يلتفت عليها..أو أحد يتطمن عليها لو تجلس اليوم كله في غرفتها
فرح= يبه..آسفه بس أمي حالفه علي ما أجلس معها..هي متضايقه من يوم زواج وافي و مابي أزيد عليها
أبوفيصل يتنهد= لاحول و لاقوة إلا بالله


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••




 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة اغاني الشتاء, ليلاس, الحب, القسم العام للقصص و الروايات, بنات خاله و جدتهم, حياة, خضوع, jتحميل الروايه صفحه 34, رجيم, ردود, روايه مميزة, روايه فوق خضوع الحب كاملة, فوق
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:21 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية