لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-11-11, 01:27 AM   المشاركة رقم: 111
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

لبست بيجاما كحليه...و شعرها كانت فاكته...و خصله اللي نعمتها نازله على جانب وجهها و تلعب فيها بأصابعها...
صارت تدور في الغرفه بملل...و شافت السرير الفاضي...طالعته بشوق و ضيق و راحت تنام عليه...و اخذت وسادته و ضمتها لصدرها...و سرحت و هي تفكر فيه...بشوقها الكبير...و حبها الأكبر...


فزت و هي تشوف الباب ينفتح...و طالعته بعيون مصدومه وهو يدخل للغرفه و يوقف قدامها...و الصدمه باينه عليه هو بعد...
تذكرت هي وين جالسه...وش ماسكه بين يديها...لكنها تسمرت مكانها و ما قدرت تتحرك...

أسيف من أول ما رجع...وهو خايف من لحظة شوفها...على قد ما فكر...ما لقى لها أي حل...لا انتهت المشاعر اللي يحسها اتجاهها...و لا هدت...
لكنه ما كان متخيل يشوفها صاحيه للحين...على سريره...تطالعه بهالملامح...و منظرها بهالرقه...و الضعف...
بدأ قلبه يدق بقوه...و أي شعور أوهم نفسه بإنه يقدر يسيطر عليه كل هالوقت...يثور داخله و بصعوبه يحاول يكبته...

انتبه للنظره اللي كانت بعيونها...تضايقه هالنظره بقد ما تأثر فيه...ليه يلمح هالخوف يملأ نظرتها منه...

تركها بدون أي كلمه و دخل لغرفة التبديل...سمعت صوت الماء في الحمام...(رجعت يا أسيف! رجعت مثل ما رحت؟ للحين متضايق من وجودي؟؟)

••

••

••

و بعد نص ساعه طلع بعد ما أخذ له شاور و بدل ملابسه...
شافها جالسه على الكنب...و التفت يطالعها بضيق...
ما يدري ليه ساكته...ليه ما قالت أي شي...
ليه ما تكلمت ذاك الصبح بعد اللي صار...و ليه للحين على سكوتها...
خافت منه...ما تبي تكلمه يقرب منها أكثر...

وقف عندها...

أسيف= وش فيك؟
رجوى تصد= ما فيني شي؟
أسيف يعصب= كيف ما فيك شي؟ قولي اللي عندك و ريحي نفسك
رجوى تطالعه بقهر= مااا عندي شي..أنت اللي عندك..أسيف لو كنت ما تبيني..مليت مني..متضايق مني..أو انتهت مصلحتك معي..ما يحتاج تلف و تدور قولها لي بصراحه
أسيف بقهر= أنا اللي ما أبيك؟ أو أنتي اللي مليتي من هالوضع أو الله العالم وش براسك و تبين تنهينه و تحطين السبب فيني!
رجوى توقف و بصدمه= أنـا؟! ليه؟ أنا اللي دائما اتهرب منك؟ أنا اللي دائما معصبه و اهاوش بدون سبب؟ أنا اللي ادخل و اطلع ما أقول لك كلمه؟؟

سكت أسيف...وهو يشوفها حاسه بكل اللي يسويه من يوم تغيرت...و تبدلت معها مشاعره...
ما عرف وش يرد عليها فيه...و اللي قالته خلاه يتلخبط أكثر...
صد عنها...و هي للحين تطالعه بغيض...

رجوى بقهر= زين اللي عرفت مين الغلطان

التفت عليها و طالعها بنظره...فيها معاني كثير....بس هي ما فهمت وش المعنى فيها...
تركها و طلع من الغرفه...و هي رمت نفسها على الكنب بقهر...
تتذكر نظرته الغريبه...صدره اللي كان يعلي و يهبط بشكل واضح من أنافسه المتوتره...(ليه كل هذا؟ ليه ما صار يرتاح لوجوده معي؟؟وش مخبي عني؟)

ملت من هالغموض اللي صار بينهم...من التباعد اللي كل يوم يكبر...من خلافهم على لا شي...
ما تعودت تعيش كذا...تعودت تحل كل شي...تواجه...تعرف الأسباب...
و هالشي خلاها تنزل وراه...تدوره في الصاله...في المجالس...لين شافته في مكتبه...

التفت بصدمه وهو يشوفها جايه وراه...
كان يبي وقت يهدي مشاعره...يفكر ياللي قالته... يفهم ويلقى حل يريحه...لكنها ما عطته فرصه...

أسيف بقهر= ليه جايه؟؟
رجوى= ما كملنا كلامنا
أسيف يصد عنها= ما فيه شي نكمله
رجوى بقهر= إلا فيه..أنت ما عندك شي تقوله..أنا عندي شي أبي اعرفه
أسيف بقهر= وش تبين تعرفين؟؟
رجوى تصرخ= أبـي اعرررف وش فيك؟ ليه صرت تكرهني؟؟ ليه مو طايق تكلمني؟؟أو تجلس معي بمكان وااحد؟؟
أسيف بعصبيه= و أنتي وش يهمك فيه؟
رجوى= لأني ما اعرف اعيش مع أحد يكرهني بدون لا أعرف السبب..قول لي ليه كرهتني؟ ليه مو طايقني؟..(تصررخ) أنا وش سويــت؟؟
أسيف بتهور= أنــا أحبــك..ارتحتي اللحين..(بعد لحظة صمت)..مادري كيف؟ و لا متى؟ لكني أحبك..أدري مستحيل نكمل مع بعض؟ كلي اعتراضات عليك..و مستحيل اقتنع فيك..بس كل هذا ما منعني أحبك

طالعته بصدمه حتى أنفاسها مو قادره تآخذها...و ملامح مو مصدقه ابدا اعترافه...
وقفت تطالعه...تنتظر يصحح اللي سمعته...لكن نظرته لها أكدت كل اللي قاله...اللحين فهمت المشاعر اللي ملت نظراته لها...و هي لاهيه بإحساسها كيف تخبيه و ما انتبهت لها...

طلعت من عنده بسرعه...و ركضت للغرفه اللي كانت تذاكر فيها...و قفلت على نفسها...و جلست ورى الباب تتنفس بسرعه...و يديها على قلبها اللي يدق بكل قوه...
تتذكر كلامه...ملامحه...نظرته لها...تحاول تستوعب...
كيف تحقق أكبر أحلامها...و المستحيل اللي ياما تمنته...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


دخل للبيت و شافها جالسه في الصاله مع أمه و أبوه...
كان يتمنى يطلع أول ما شافها...مثل ما هو من أيام يتحاشى حتى يطالع فيها...و لا يجلس ثانيه وحده بالمكان اللي هي فيه...

لكنه من فتره ما جلس مع أبوه...و ما قدر يطلع يوم شافه...
دخل عندهم...

وافي= مساء الخير
الكل= مساء النور

جلس قريب من أبوه...و صار يتكلم معه و لا التفت عليها...وهو يتمنى تحس على دمها...و تقوم...
و أول مره تسوي شي يبيه من عرفها...

حياة توقف= عن اذنكم
أبوفيصل= وين يا بنتي توك جالسه معنا؟
حياة= عندي لوحه لازم اكملها..بكره آخر موعد لتسليمها
أبوفيصل= ايه..الله يوفقك يا بنتي

تركتهم و طلعت...وهو قدر يسترخي و يرتاح...
لكن ذكرها رجع له مره ثانيه...

أبوفيصل= كلمت فرح اليوم..سألتها ليه ما تجلس مع حياة..و قالت إنك مانعتها تكلمها
أم فيصل بضيق= ايه
أبوفيصل= ليه إن شاء الله؟؟
أم فيصل= أنت عاندتنا و اجبرتنا على هالزواج..و اجبرت ولدك يتحملها..لو كان هان عليك تربطه بوحده بهالشكل..أنا ما تهون علي بنتي اخلي هالأشكال تخربها

قامت عنهم و هي معصبه...و أبوه يطالعها بضيق...و عتب...
أما وافي...على قد ما كان موافق أمه بكل كلمه تقولها...إلا إنها قهرته و هي تتكلم عن اللي المفروض زوجته بهالشكل...و هي مربوطه فيه بهالشكل..يحس كل اهانه لها تهينه حتى هو بعد...

أبوفيصل= و أنت مثل أهلك بعد؟ عمري ما شفتك تكلم البنت أو معبرها؟ أو جالس في هالبيت بعد
وافي بتحذر= يبه أنت تعرف رأيي بهالزواج..أنا ما قبلت فيه إلا عشانك..ولو علي طلقتها اليوم و...
أبوفيصل بإصرار= و أنا قلتها لك و اقولها مره ثانيه..لو طلقتها أو آذيتها لا أنت ولدي و لا اعرفك..(كمل بإستنكار)اللحين رضيت تكلمها بالحرام..و تحملت تتزوجها بالسر و تذلها..و يوم صارت لك بالحلال مو طايقها!!

قام عنه وهو معصب...و وافي غمض عيونه بضيق وهو يتنهد بقهر...
كل ما قال إن الوضع بينه و بين أبوه رجع طبيعي...و يقدر يكلمه عن رغبته بإنهاء هالزواج...
يرجع يتأكد إن عناد أبوه أكبر...ما يدري ليه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


كانت جالسه في الغرفه اللي ما صارت تطلع منها كثير...حتى أروى تتهرب منها لا قالت لها تجي عندها...و تصرفها إذا بغت تجي عندها...
كانت ماله من كل شي...و تحس بضيق من كل شي...مو طايقه تشوف أي أحد...

هالأيام مرت عليها بثقل...و هي اللي ظنت إنها بترتاح لأنه ما صار يشوفها قدامه...
أغلب وقته...كان برا...و اللي يبقى منه...يروح عند أهله و لا يناديها...
و الوقت القليل اللي تشوفه فيه هنا...ما كان هو يشوفها فيه...كأنها مو موجوده...ما يعبرها بكلمه...و لا نظره...
و هالشي هو اللي كانت تدوره...(غريب هالإنسان ما أعرف الراحه معه..لا بحب..و لا بعناد..و لا بتطنيش)

ما تدري ليه متضايقه...ليه مو طايقه شي...
فتحت الدرج تطلع صورته اللي كسرت بروازها...(أحبه؟ معقوله أكون أحبه؟؟ بس أنا ما أعرف أحب؟ كيف بأحب واحد مثله؟ وهو مستحيل بيحبني بعد ما صديته..بعد ما عرفني على حقيقتي؟......أجل وش يبي فيني؟ ليه متمسك بوجودي لهالدرجه؟........عشان مصلحته..مصلحته و بس..يبي وحده قاسيه ما تهتم و لا تحبه و شاف هالشي فيني.....بس وش اسوي لو ما كان عندي هالثقه بنفسي اللحين؟ أخاف يدري إني أحبه؟ ولو عرف بيستغل هالشي...لا ماراح يعرف....أنا مابي..مابي أحب أحد..و لا راح يحبني أحد كل اللي بأكسبه ذلي قدامه..يبيني خاضعه منكسره له..و بعدها بأطلع من باله..هو ما تمسك فيني إلا عناد و بس...)

سمعت صوت خطواته في الممر...دخلت الصوره و سكرت الدرج بسرعه...و وقفت تنتظره...
دخل و بدون لا يلتفت عليها...راح يبدل ملابسه...
لكن هي ما طلعت كعادتها أول ما تشوفه...خطر لها شي و بتسويه...و كلها أمل تلقى النتيجه اللي تبيها...(وليد مقهور من عنادي له..من التحدي اللي تحديته..مو متعود يخسر...بس أنا بأكلمه بهدؤ..بأترجاه يتركني...يمكن هالشي يفيد معه..يمكن كثر الحن عليه يملله)

شافته يطلع...و ما فاتها نظرات الإستغراب من وجودها للحين في الغرفه...

رحيل بهدؤ= وليد ممكن نتكلم شوي؟

طالعها بشك...من متى عندها هالهدؤ...و الا ستئذان...
و تأكد إن هالطلب أكيد كبير...عشان يسبقه كل هالجهد منها...بمسك أعصابها الثايره دائما...

وليد يجلس على السرير= وش عندك؟
رحيل= أنا عارفه إن ما بيدي شي قدامك..أدري إني اخطيت يوم مثلت عليك..يوم قلت لك إني أحب سعود..بس أنا خلاص تعبت و أبي ارتاح..أنت مو محتاجني..عندك ألف وحده تتمنى رضاك..ندى..ندى بالذات تحبك و بترضى بأي شي منك لأنها ما عندها غيرك تعتمد عليه..لا تظن إنك خسرت و أنا بأطلع منتصره منك..أنا ماعندي أي شي بأعيش عشانه..لا أهل و لا سند..كل اللي أبيه اسكن مع جدتي..جدتي صارت تتعب و أبي اعيش معها و اهتم فيها

كان يطالعها بصمت...و هي كملت كلامها...لأول مره بهالرجاء الضعيف...
كسرت خاطره...و حن عليها...بس بعد ما كان عنده أي نيه إنه يتركها...لأنه للحين ما يقدر يتركها...
تحجج بألف حجه لنفسه...يحبها...يكرهها...عناد فيها...انتقام..أي شي بس المهم...تبقى معه...و لا يخسرها...

وليد بعد ما سكتت= اعتقد من زمان انتهينا من هالكلام..ماله داعي كل يومين تفتحين هالسالفه..اختاري يا رحيل الحياة اللي تريحك و عيشيها معي أنا ما عاد يهمني وش أعني لك..و جدتك تقدرين تزورينها كل يوم و أنا في الشغل..لكن إذا رجعت ألقاك في البيت..و طاري الطلاق مابي اسمعه..لا تخليني اعاندك و ارجع احطك براسي

طالعها ببرود و طنشها و نام...و هي وقفت لحظات تطالعه بغيض...و تركته و طلعت..


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


تأخر الوقت و هي تصيح ما تدري ليه...عمرها ما عبرت عن مشاعرها بالدموع...حتى ضيقتها...و حزنها...كانت تطلعه بأي شكل إلا الدموع...
ليه اللحين دموعها مو راضيه توقف و هي تفكر...و تفكر فيه...
بحبه...باللي قاله...بكل شي صار بينهم...

ما شالت عينها عن الباب بقلق...تخاف يجي يدورها...لكنه ما جاء...
و هالشي أكد لها...خوفه من مشاعره...و يمكن ندمه على اللي قاله بلحظة تهور...

حبته و حاولت تنسى هالحب...حاولت تضحك معه و تستخف بمشاعرها لين تختفي...
لكنها ما قدرت...
حبه كل يوم يكبر داخلها...و هي تعيش معه ذكريات تبيها ذكرى لها إذا تركته...عاشت معه و هي تداري كل اللي تحس فيه بداخلها...
لكنه اللحين يحبها...شافت ضيقه من اللي كتمه عنها...نفس ضيقها من اللي تكتمه...(نحب بعض؟؟ بس وش فايدة هالحب؟ هو بنفسه ما يبيه؟ و لا هو مقتنع فيه)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 20-11-11, 01:34 AM   المشاركة رقم: 112
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

.•.°.•?•n|[?البـارت السـادس و العـشــرون?]|n•?.•.°.•


•• بعــد يــوم ••


كانت راكبه معهم في السياره بصمت...
تسمع عمها يتكلم مع زوجته...و أحيانا فرح تشترك معهم...
لكن هي كانت ما تنطق...إلا إذا عمها كلمها...

التفتت تطالع مع الشباك تشوف قطرات المطر الخفيفه اللي تنزل...
ما تبي هالروحه معهم...وش فايدة روحتها...و هي مثل اللوح معهم...ما أحد يكلمها...أو يحس بوجودها...إلا لافكروا يرمون عليها كلمه تضايقها...
أو التفتوا عليها بذيك النظرات المستحقره...

تتمنى لو راحت لبيت جدتها...لكن عمها أصر عليها تطلع معهم يتغدون في المزرعه لأن الجو اليوم حلو...و هي ما صارت تقدر ترفض له طلب...
كانت تقنع نفسها إنها تعامله كذا بس عشانها تحتاجه...لكنها ما صارت تحس بهالشي...
هي تحترمه كثير...و تقدره...و هالشي خلاها تسأل نفسها...لو في يوم مل وافي من صبره...و تحمله لوجودها...و أهانها...أو يمكن ضربها...
بتقول لعمها هالشي وهو يمكن يتعبه...معقوله تجزي احسانه بهالشكل...(لا لو في يوم جاني شي من وافي..بأطلب الطلاق..حتى لو كنت مرعوبه من الحياة اللي بأعيشها عند عمي)

وصلوا للمزرعه...و شافت سيارته...و تنهدت بضيق...
تتمنى على وسع هالمزرعه ما تصادفه أبدا...
و يتحاشون بعض مثل حالهم الأيام اللي راحت...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


صحى من ساعه...و لا شافها في الغرفه و هالشي خلاه يرتاح...لكن ما عرف إلى متى بيقدر يهرب من شوفتها...
حتى أمس بطوله ما شافها...أو هي اللي ما شافته...لأنه طلع من الصبح و هي نايمه...و رجع بآخر الوقت و ما شافها...
تذكر اللي قاله لها...و حس بالندم...وش بيستفيد من اللي قاله غير التوتر و التباعد اللي بيصيب علاقتهم اكثر...

نزل لتحت...و طلع بسرعه قبل يشوف أي أحد...لأنه ما كان له خلق يكلم أحد..

رجوى= أسيف

فز وهو يسمع صوتها قريب منه...التفت و شافها جالسه على درجات المدخل...
توتر و زادت دقات قلبه...وهو يشوف النظره الغريبه اللي تطالعه فيها...
وقفت و هي حاطه يدينها بجيوب جاكيتها...و مغطيه راسها بقبعة الجاكيت...

حاول يكون طبيعي و ينسى اللي قاله...

أسيف= آآ ليه جالسه بهالبرد؟

ما ردت...و قربت منه لين وقفت قباله و رفعت راسها له...وهو يطالعها و أنفاسه تنحبس بصدره...
ملامحها الحلوه الحزينه...و نظرتها اللي فيها كلام كثير نفسه يفهم وش يكون...
لكن خشمها الأحمر...و شفايفها المزرقه...خلته ينتبه لرجفتها...و لقطرات المطر على ملابسها...

رجوى بإرتجاف= أسيف..أنا..
أسيف يقاطعها= رجوى ادخلي لا تبردين
رجوى تكمل= أنا كنت...
أسيف= تعالي نتكلم داخل
رجوى تصرخ= اسسسمعنـــي

طالعها أسيف بإستغراب...و ترقب...
و القلق يتسرب لقلبه...انتبه إنها مو بحالها الطبيعي...و خاف من اللي بتقوله...رد على اللي قاله...
و اللي أكيد ماراح تنساه...و تكمل كأنها ما سمعته...
حاول يفكر بسرعه وش بيرد عليها فيه...كيف يفسر اللي قاله بأي شي يغير معناه...
لكنها ما أمهلته...و اللي قالته صدمه أكثر...

رجوى بدون مقدمات= حتى أنا أحبك....حبيتك من قبل.....من يوم تغيرت معاملتك لي..أو من يوم شفتك..مادري..أنا عمري ما كرهتك..من اول ما شفتك فرحت فيك حتى و أنت تكرهني...بس بديت أحبك..حب أول مره احسه..حب خلى الدنيا تضيق فيني..خلاني احقد عليك لأنك مو حاس فيني و لا معبرني...(تضحك) بس أنت تقول إنك تحبني....للحين تحبني؟

كان يطالعها بتركيز...غرقان بكل كلمه تقولها...كل تعبير يبين على ملامحها...بالمشاعر اللي ملت عيونها...
لكنه ضحك على سخافة سؤالها...و رد بتوتر...

أسيف= يعني بأحبك بيوم..و انساك بيوم؟
رجوى بحزن= بس بتطلقني؟
أسيف صد عنها= ......

حس بضيق من نبرة الحزن اللي بصوتها...
لكنه شهق بفزع...وهو يحس فيها تدفع نفسها عليه و تضمه بقوه...
انحبست أنفاسه للحظه...وهو يحس بجسمها الصغير و يدينها اللي لافتها حوله...

رجوى= بكيفك تبي تطلقني..طلقني متى ما بغيت..بس اللحين أبي أحبــك..أبيك تحبنــي

رفع يديه بتردد لظهرها يضمها...و يده الثانيه على راسها اللي ارتاح على صدره...
و تنهد براحه و فرح...شعور غريب يسري بعروقه وهو لامها بهالقرب...ينسيه كل شي إلا هاللحظه...
مرت لحظات و حس فيها تصيح...

أسيف بهمس= ليه تصيحين؟
رجوى= مادري؟ مو أقولك حبك جاب لي الاكتئاب
أسيف يضحك بتوتر= لا رومانسيه والله

بعدها عنه...و هي صدت عنه بسرعه تمسح دموعها...و نزلت راسها...
حط يدينه على اكتافها...

أسيف= وش فيك؟ ارفعي راسك بأشوفك
رجوى= لااا
أسيف= ليه؟
رجوى= وش بتشوف؟ ما أمداك تنساني
أسيف يضحك= رجوى ارفعي راسك طالعيني
رجوى= لا تخاف أذكر شكلك

أسيف حاول يرفع راسها...لكنها كانت منزلته بكل قوه...و عناد...

أسيف= رجوووى و بعدين؟؟

رفعت راسها له و هي مغمضه عيونها...و وجهها كله أحمر...

رجوى= شفت..انبسطت

لحظه...و حست بوجهه يقرب منها...و فتحت عيونها تطالعه بفزع...
باسها على خدها و بعد عنها شوي وهو يضحك على عيونها المفتوحه على الآخر...
و هي دفته عنها بقوه...و ركضت لداخل البيت...

وهو يطالعها بإبتسامه واسعه...و راحه كبيره تملأ قلبه و تطرد كل الضيق اللي كان يحس فيه...وهو ما يتخيل الحب معها كيف بيكون...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 20-11-11, 01:43 AM   المشاركة رقم: 113
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

من ساعتين وصلوا...و وصلت بعدهم بدقايق أم مازن و بناتها...وهو للحين ما شافت له أي أثر...

كانت جالسه في البلكونه الواسعه اللي فيها جلسه...و تطل على أرض مزروعه ممتده قدامها...و أشجار صغيره...و ورود...

المكان و الجو الغايم كانوا خيال...لكن جلستها بهالصمت لحالها خلتها تضيق...

مرت من عندها فرح و أمجاد...كانوا طالعين من الفيلا و رايحين بيتمشون...و لا التفتوا عليها...
فرح كالعاده تتهرب حتى إنها تطالعها للحظه...و لا تدري وش المشاعر اللي تحملها لها...لأنها ما عمرها طالعتها بإستحقار مثلهم...نظرتها ما كانت تحمل إلا حزن و ضيق...ما تدري هو عليها...أو منها...

لحقتهم سما و هي تركض...لكن كأنه لفت انتباهها وجود حياة...التفتت تطالعها لحظه...و كأنها تورطت بهالنظره و ما تدري وش تسوي...
ابتسمت لها يمكن اعتذار...او مجامله...لكن حياة ردت لها الابتسامه...

تركتها و لحقتهم بسرعه...و أول ما وصلت عندهم...

سما= حياة من يوم وصلنا و هي جالسه لحالها
أمجاد= و خير يا طير!
فرح بضيق= أخاف يشوفها أبوي و يتضايق إننا تاركينها لحالها
أمجاد بقهر= إن شاء الله تبون نجيبها نسمع مغامراتها اللي سوتها و...
فرح تقاطعها بعصبيه= أمجاد! قلت لا عاد تتكلمين عنها لا بخير و لا شر..لو زل لسانك قدام أبوي أو وافي وش بتسوين؟ مو كافي الكلام اللي يتحمله من أمي
أمجاد= أجل خلاص لا تجيبون سيرتها قدامي! تتكلمون عنها عادي ما كأنها قاهره جدتي و وافي
فرح بشرود= مادري إلى متى بيستمر هالزواج؟ اللي ظالم الكل..حتى هي
أمجاد بإستحقار= لو عليها ما أظن تحس على دمها..اللي استغرب منه كيف جدي راضي فيها لوافي..و لا همه حتى ضيقة جدتي و زعلها!!


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


دخلت للغرفه...و ركضت للتسريحه تشوف نفسها...
عيونها تلمع من الدمع...و من المشاعر اللي سكنتها...
وجهها...ملامحها كلها...تنطق بالحب اللي ملأ قلبها الصغير...

صارت تدور على نفسها من الفرحه...لين حست إن الدنيا تدور فيها و وقفت و هي تشوف الغرفه كلها صارت تدور بعيونها...و لمحته...
غمضت عيونها بقوه و فتحتها مره ثانيه...و فعلا شافته قدامها و تفشلت من نفسها...

رجوى تحاول تثبت نفسها= آآ فيه لعبه..تقول..يعني تحدي..لو تقدر تدور عشر دورات بخمس ثواني..و ..و توقف ثابت..تقدر؟

أسيف كان يسمعها وهو كاتم ضحكته...
قرب منها وهو يطالعها بمكر...لين وقف قريب منها و لف يدينه على خصرها...و هي تطالعه بتوتر...

أسيف= مادري مين اللي حبها لي جاب لها اكتئاب؟
رجوى بإستهبال= لااا ما قلت لك؟ أحيانا يقلب على هبال
أسيف= قولي من فرحتك فيني
رجوى بخبث= ياااربي رجع لنا مرض جنون العظمه عند السيد زبده..مادري مين اللي بغى امس يصيح وهو يعلمني انه يحبني

ضمها أسيف بقوه و هي تصرخ...لين ما قدرت تآخذ نفسها...

أسيف يهمس بإذنها= مو لازم تعوضيني عن هالحزن


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


مرت ساعه ثانيه عليها...و هي على نفس جلستها...لين قربت تغفى من الزهق...(لو جبت على الأقل الاسكتش ارسم مو احسن؟ كيف ما فكرت بهالشي؟؟)

شافت ثنتين يمشون من بعيد...و أول ما عرفتهم ابتسمت براحه...
كانت أحلام و أمها...الوحيدات اللي يوم الزواج سلموا عليها...و باركوا لها بحب...و فرح...
حتى بعد زواجها بيوم وصلتها منهم هديه فخمه...و دقوا يسألون عنها...و يباركون لها مره ثانيه...
تغيرت ابتسامتها للحزن...(طبعا لأنهم ما يعرفون عني اللي الكل يعرفه)

وصلوا عندها...و سلموا عليها...

أم أحلام= الساعه المباركه اللي شفناك فيها يا حياة
حياة= الله يسلمك يا خالتي
أحلام= ليه يا عمري جالسه لحالك؟
حياة بإرتباك= آآ والله مادري وين راحوا البنات؟
أحلام= و لا يهمك اللحين ادق عليهم يجون
حياة= لا يمكن يتمشون خليهم على راحتهم
أحلام= معك حق هم شبعانين منك..خليني انا اسولف هالمره معك..بأروح اسلم على جدتي و ارجعلك

تركتها و راحت...و حياة حست بالراحه أول ماوصلوا...لكنها فكرت بضيق...(معقوله أم فيصل تمنعها تجلس معي؟ بس وش بتقول لها؟ يمكن تقول لها الصدق اهم شي ما تخليها مع وحده مثلي)

حست بضيقها يزيد...و هي تتخيل حتى أحلام و أمها يطالعونها بنفس النظرات المستحقره...

فزت و هي تشوف أحلام قدامها...

أحلام تضحك= اللي آخذ عقلك!
حياة تضحك= أنتي اللي مشيك خفيف ما حسيت فيه
أحلام= شفتي المزرعه؟
حياة= لا
أحلام= والله هالبنات فشلونا ما عندهم ذوق..تعالي أنا امشيك فيها و بأقول لعمي عنهم

مشت معها حياة و هي تضحك بحسره...(ما تدرين لو إنه بكيف عمك كان دفني بهالمزرعه مو خلاني اتمشى فيها)

كانت تتمشى معها...و يتكلمون بكل شي...
أول مره تتكلم بهالراحه مع أحد من أهله...و تضحك كذا...و كأنها جالسه مع بنات خالتها...أو صديقاتها...

أحلام= تعالي نجلس هنا

جلسوا على جلسه من الخشب...قريبه شوي من الفيلا...
و حياة تراقب بضيق المدخل..تخاف يرجعون البنات و تشوفهم أحلام و تناديهم...و تنحرج هي من وضعها معهم...
كرههم لها و تجنبها...شي واضح...ما تتوقع يفوت على أحد...
و ما تدري لو سألت أحلام وش ممكن يقولون لها...

أول ما رفعت عينها...كانت تتمنى شافت البنات و لا شافت اللي شافته...
تقدم منهم بإبتسامه حنونه وهو يشوف أحلام...و أول ما قرب منهم رغم إنه ما التفت لها...إلا إنها صدت عنه...

وافي= هلا بالغلا كله
أحلام تسلم عليه= أهلين بالعريس

كان يرد على أسئلة أحلام اللي تتكلم معه بحماس...و عيونه اللي من أول ما لمحها كانت تتحاشاها...اللحين مركز نظراته عليها...يتأملها...
هاديه...و رايقه...كانت لابسه بنطلون جينز أزرق شاحب...مع توب خربزي من التريكو الخفيف...و شعرها لأول مره يشوفها فاكته بتموجات خفيفه...و خصلاته الكستنائيه تتطاير مع نسمات الهواء...
حتى مكياجها الناعم...باللمعه الخفيفه اللي على شفايفها...و عيونها...عطتها منظر جذاب ما قدر يرفع عيونه عنها...لين حتى كلام احلام ما صار يستوعبه...

وافي يرد على الكلام اللي ما سمعه= ايه
أحلام تضحك= وش اللي ايه..لا الظاهر اسكت احسن..أنت مو يمي

حس بنفسه...و ضحك بإحراج...مع إنه في داخله ما كان راضي على اللي هو يسويه...

وافي= أنتي ما شاء الله عليك تتكلمين بسرعه
أحلام تطالعه بشك= اجلس معنا

مع إنه يكره الجلسه معها...
يكره ثورة الاحاسيس اللي تتصارع داخله وهو يشوفها...ما يدري ليه جلس...
و هي التفتت تطالعه بصدمه...شاف فيها إنها كانت متاكده إنه بيرفض...صدمه تشبه صدمته بدقات قلبه اللي تتزايد وهو يشوف عيونها العسليه الفاتحه تطالعه بهالقرب...
لكنها كانت لحظه قبل تصد بعيونها لأحلام...

كان جالس قدامها...و أحلام جلست جنبه...ما تفصل بينهم غير الطاوله الدائريه الصغيره...
كانت تتكلم مع أحلام...تضحك...وهو يطالعها تركيز...و أحيانا يشاركهم الكلام...بس طبعا ما يرد عليه إلا أحلام...

كان ينتظر متى بتفقد صبرها على وجوده و تقوم...لكنها ما تحركت و لا كأنها حاسه بوجوده...
عكسه هو اللي مو حاس إلا بصوتها...و كل لمحه...أو تعبير فيها...

سكت لين نسوا وجوده بينهم وهو صار يسمعها بس...و و يراقب كل حركه لها...يطالعها بتفحص و تركيز لين حس إنه يتحرك معها...
على كثر ما يكرهها...إلا إنه يحب يراقبها...يحب يتأمل ملامحها...يرصد مشاعرها... و ينتبه لكل حركه تصدر منها...كل نفس تآخذه...
تنهد بغيض...وهو غرقان بصورتها قدامه...(ليه كل شي اتمناه في بنت لقيته فيها؟ ليه كل شي تسويه يأثر فيني و يظل عالق بفكري أيام؟)

كل شي يعجبه...لكنه ذكر نفسه كمنظر بس...
و إلا هي كإنسانه ما يطيقها و لا بيسمح لنفسه يفكر فيها...أو حتى يتكلم معها...أو يحترمها...
يكرهها...يستحقرها...و يتمنى لو يذوقها الذل اكثر من ما ذاقته...
يتمنى يشوفها عاجزه...ذليله...و منكسره...
يكره وقاحتها...قوتها...أكثر شي يكرهه في هالدنيا البنت المستقويه...و هالحياة فيها قوه...و عناد ذبحه...
ما طاق يجلس أكثر...وهو يشوف أفكاره إلى وين صارت توصل...

وافي يوقف= يله أنا بأروح اشوف أبوي
أحلام= خلنا نشوفك مو تغط عند خيولك
وافي يبتسم= تبيني تعالي هناك..العمال ماراح يرجعون للإسطبل إلا بعد المغرب
أحلام= لااا وااع ما أحبهن

طالعها وافي بعتب و راح...

أحلام تضحك= يا حليله زعل عشاني سبيتهم
حياة= فيه خيول في المزرعه
أحلام بإستغراب= ما تدرين؟ وافي يحب الخيول و عندهم يمكن أربع والله مادري انا أخاف منهم و لا عمري رحت الاسطبل...بس تدرين الحمدلله إنه ما جاب لي سالفة الخطبه أو كنت بانحرج منه
حياة= أي خطبه؟
أحلام= ما قال لك؟ صديقه خطبني

حياة تذكرت أصدقائه...وليد و أسيف...خافت يكون أحد منهم...

حياة= صديقه مين؟
أحلام بإحراج= أنس..ما تعرفين عنه شي..ما قد كلمك وافي عنه أنا للحين أفكر و.....وش فيك وقفتي؟؟
حياة= اللحين ارجع..تذكرت شي لازم اقوله لواافي

تركتها و راحت تركض من المكان اللي راح معه من شوي...و هي تحس بالقهر...تذكرت الإسم...بس مو معقول يكون هو...لازم تتأكد...(مستحيل! كيف يرضى فيه لبنت أخوه وهو يعرف إنه ما يسوى)
تذكرت كلامهم ذيك الليه في الشقه...شربهم...و هي ما تتخيل كيف أحلام الطيبه يرضى لها واحد بهالشكل...

شافته من بعيد واقف مع عمها...كان مقابلها و عمها معطيها ظهره...

لمحها وافي جايه لهم...كان متأكد إنها جايه لأبوه...عشان كذا ابتسم بمكر...و أبوه يخلص كلامه معه و يروح بدون لا ينتبه لها...
لكنه استغرب وهو يشوفها تتقدم بسرعه أكبر...يعني كانت جايه له هو...
ظل يطالعها بتأمل...و ترقب...وش اللي ممكن يكون جايبها...

وصلت عنده و أنفاسها تتلاحق...و ياله قادره تآخذها...
بدت دقات قلبه تزيد وهي توقف قريب منه...و الهواء تحرك خصلات شعرها...و تغطي وجهها...و هي تبعدها بعصبيه...
صد عنها...

وافي= وش جابك؟
حياة= مين أنس هذا اللي خطب أحلام؟
وافي التفت لها بإستغراب= و أنتي وش دخلك؟
حياة بقهر= هو نفسه صديقك اللي ذيك الليه كان سكران في شقتك؟

تذكر وافي ذيك الليله...اللي هي كانت هناك معهم...
و الغضب ملأ نفسه وهو يشوفها بقواة عين تذكره فيها...و لا كأنه هامها...

وافي= أنتي ما تستحين على وجهك تعلميني إنك تتذكرينه؟؟
حياة بقهر= و أنت ما عندك قلب و لا إحساس يوم تخطب واحد بهالشكل لبنت أخوك!! لأحلام بالذات؟؟
وافي بغيض= و أنتي وش دخلك؟
حياة= دخلني اللي دخلني..ماراح أرضى لها بالظلم لو كان عمها نفسه رضاه لها
وافي بتهديد= لا تتدخلين بهالسالفه..(مايدري ليه برر لها) ما فيه أحد كامل ما يخطي..و الرجل يتغير بعد الزواج و يستقر
حياة بإستهزاء= يستقر! ما أظن اللي مثلكم ينصلح حاله..هذا عمها تزوج مرتين ما أشوفه احترم نفسه و ....

مسكها مع رقبتها بقوه...وهو يطالعها بغضب...

وافي= كلمه وحده زياده في هالموضوع ما تلومين إلا نفسك..أنا لو مو متأكد منه كان ما رضيت فيه..و إذا على عمها فهو ما تزوج وحده تسوى شي عشان يفكر يحترمها

رماها من يده و تركها و راح...و هي واقفه تطالعه بغيض...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 20-11-11, 01:54 AM   المشاركة رقم: 114
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

صحت من نومها متأخر...لأن كل الليل قضته عازله نفسها بهالغرفه لحالها...و هي تفكر بحياتها...و بشعورها...
و ما غفى لها جفن...


لين وصلت لقرار...صار لازم تترك هالمكان..لأنها تأكدت إنها تحبه...
لكن مشاعرها القاسيه...و ماضيها...عدم ثقتها بنفسها...و بحياتها...كل هذا كان واقف بوجهها...
و زياده على كل هذا...هو ما يبيها و لا راح يرضى فيها...(لازم اترك هالمكان..و بأنسى هالذكريات كلها..يمكن هالإحساس اللي داخلي يموت مثل ما مات فيني أشياء كثيره)

و راحت تبدل ملابسها...و تسوي اللي فكرت فيه...
هو آخر حل بيدها...و متأكده إنه بيجيب نتيجه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


كانت حياة طول الوقت جالسه معهم و هي سرحانه...تفكر بأحلام...
تخاف إنها توافق عليه...و تعيش هالحياة اللي هي عايشتها مع وافي...
بس أحلام غير...أحلام بتنكسر فرحتها و أحلامها...لو سمعت الكلام اللي تسمعه كل ليله من وافي وهو يكلم صديقاته في غرفته...
وش بيكون شعورها لا شافته لابس و كاشخ...و طالع بنص الليل و لا يرجع إلا بعد الفجر...
تخاف تعرف و تنهدم حياتها...و تخاف تكون بغباء أمها و يعميها الحب...و لا تحس بكل هاللي يسويه...
طاري أمها بس...كان كافي يخلي القهر يملاها من جديد...(لااا ماراح اسكت و أنا اشوفها تنظلم قدامي)

حياة= أحلام تعالي أبيك شوي

قاموا عن البنات اللي من جلست...و هم ما عبروها بكلمه....لو مجامله قدام أحلام و امها...

أم أحلام= وش فيكم على حياة؟ ليه ما أحد فيكم يكلمها
أم مازن= مو عاجبتنا و لا نبيها..و ياله عسانا نفتك منها اليوم قبل بكره
أم أحلام بإستنكار= حرام عليكم والله البنت ما فيه مثلها! و إلا يعني عشانها مو من معارفكم؟ و مو أنتم اللي اخترتوها
أم مازن= والله لا حنا و لا وافي راضين فيها..كلها كم يوم و يقتنع أبوي بهالشي و نفتك منها

••

••

••

حياة توقف مع أحلام في الممر...

حياة= أحلام أنتي ناويه توافقين على أنس؟
أحلام بحياء= أبوي و أمي موافقين يعرفون أهله..و انا ما عندي اعتراض عليه و....
حياة بقهر= لا توافقين
أحلام بإستغراب= ليه؟؟
حياة= سمعت عنه كلام من البنات في الكليه و...

ما كملت كلامها...و فزت هي و أحلام من الصوت اللي صرخ فيهم فجأه...
و التفتت بفزع تشوف أم فيصل...

أم فيصل= أنتي وش تبين في البنت؟ من سمح لك تتدخلين بحياتها؟ كارهه لها الستر؟ تبينها مثلك!!

حياة انصدمت من اللي سمعته...و أحلام تطالع جدتها بإستغراب مو فاهمه الكلام اللي تقوله...
لكن حياة بلعت هالإهانه و كملت...مستحيل ترضى بالخطأ لأحلام...ولو سكتت هي ما أحد بينبهها عن حقيقة هاللي متقدم لها...
شافت الكل دخل على صوت أمهم العالي...و حاولت تبرر اللي قالته قدام خالتها...يمكن عشان مصلحة حفيدتها تنسى كرهها لها...

حياة= الرجل أخلاقه سيئه و أنا....
أم فيصل بإستحقار= والله نسينا إنك تعرفين نص شباب الرياض..فاتت علينا نسألك

طالعتهم حياة بنظره تجمع شموخ...و إنكسار...و حست بالعبره خانقتها...و قبل تبكي قدامهم...طلعت من عندهم بهدؤ...

و أم مازن اخذت أمها و حاولت تهديها...و البنات يحاولون يبررون لأم أحلام كلام أمهم...
و اللي ساعدهم إن أم أحلام ما كانت تحب تتدخل بخصوصيات أحد...و لا تحب تتكلم كثير عن غيرها...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


دخلت للصاله عند أمه...بعد ما تأكدت إنه راح لشغله...
و سلمت عليها...

أم وليد= وش أخبارك يا بنتي وليد يقول أمس كنتي تعبانه؟
رحيل= لا أنا مو تعبانه..أأنا..أنا متهاوشه مع وليد
أم وليد بصدمه= متهاوشين! ليه؟
رحيل= حنا مو متفقين مع بعض بأي شي..زواجنا كان غلطه..كلنا ما نبي بعض..هو بس متمسك فيني عناد لأني طلبت منه الطلاق..(برجاء) خالتي تكفين أنا طلبت من عمي يطلقني منه لكنه خاف من وليد..ما عندي أحد ممكن يأثر على وليد غيرك..أنتي الوحيده اللي بيسمع كلامها..أبيه يطلقني لأن حياتنا مع بعض مالها داعي...أدري إني ما أهمك..بس أكيد يهمك وليد..أكيد تبين تشوفينه متزوج و مرتاح و تشوفين عياله..وليد معي مو عارف إلا التعب و الكره

طالعتها أم وليد بصدمه...مع إنها كانت حاسه بهالشي...
لا زواجه...و لا زوجته كانوا طبيعين...و عمرها ما شافت أي موده بينهم...أو تقارب...
حتى ما كانوا يجلسون معهم مع بعض...و هي ما كان باين عليها أبدا إنها مهتمه فيه...أو مهتمه تقرب منهم...
و كل ما تسأله كان يتحجج إن هاذي شخصيتها...و إنها مو اجتماعيه...بس هي كان المفروض تلاحظ إن ما فيه أي معالم راحه...أو استقرار عليه من يوم هالزواج المشئوم...

أم وليد بضيق= خلاص يا رحيل ارجعي لبيتك و أنا إذا جاء وليد اكلمه
رحيل بأمل= يعني بيوافق؟
أم وليد= يصير خير


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 20-11-11, 01:58 AM   المشاركة رقم: 115
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بعد ما راح أخوه...و زوجته...دخل عند أهله...
جلس مع أمه...و أم مازن...و البنات...من نص ساعه وهو مو شايف لها أي أثر...


وافي يتلفت= وين حياة؟
أم فيصل بقرف= مادري عنها

يدري انها بعد ما راح أحلام ما أحد بيعبرها...أو يكلمها...و اكيد جالسه لحالها...
لكنه كان يبي يعرف لو قالت لأحلام شي...مو ضامن تهوراتها...

راح وافي يدورها...في المطبخ...المجالس...و الجلسه اللي برا...لكنه ما شاف أحد و رجع لأهله...

وافي= وينها؟ مو موجوده بأي مكان؟
أم مازن بلا مبالاه= مادري عنها من كم ساعه مختفيه

استغرب وافي...و طلع يشوفها يمكن تتمشى بمكان بعيد...لكنه انتبه لسما اللي تركض وراه...

وافي= سما..تبين شي؟
سما بتردد= بأقولك شي بس لا تقول لأمي و جدتي
وافي بإستغراب= وشو؟!
سما= جدتي فشلت حياة..و طلعت و هي متضايقه بالحيل و من كم ساعه ما بينت..دورتها عند المسبح و بكل مكان برا مالقيتها...مادري وين راحت؟
وافي بصدمه= أمي وش قالت لها؟

سما ندمت إنها تلقفت و قالت له...كيف ما خطر في بالها إنه بيسأل عن السبب...و كيف بتجيها قوه تقول هالشي قدامه...

سما تطالع الأرض= ......
وافي= سما تكلمي

قالت له سما عن اللي سمعوه...و راحت بسرعه بدون لا ترفع عيونها له...
وهو وقف يتنهد بغيض...(يعني ما صار إلا و سويتي اللي في بالك..زين يا حياة)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


بعد العصر/ صحى من النوم وهو يحس بشي على بطنه...فتح عيونه و ضحك وهو يشوف راسها على بطنه...و نايمه على السرير بالعرض...

جلس و سحبها مع أكتافها و نومها على الوسايد...و غطاها...
طالعها وهو يضحك...و يدينه تلعب بشعرها...
حست فيه و فتحت عيونها...لحظه...و أول ما شافت وجهه قريب منها سكرتهن بسرعه...

أسيف بهمس= رجوووى
رجوى= ........
أسيف= يعني نايمه؟؟
رجوى بحماس= ايـه

ضحك عليها...و هي فتحت عيونها...و ضحكت معه...
لكنها سكتت و حست بالإحراج و هي تشوفه سكت...و صار يتأملها بهالنظره اللي عمرها ما تخيلت أحد يشوفها فيها...
نظرته تقول لها وش كثر هو مفتون فيها...تحكي لها عن المشاعر اللي بقلبه لها...و هي تحس كل هذا كثير عليها...

أسيف= ليه ساكته؟ مو عادتك..قولي شي
رجوى= وش أقول؟؟
أسيف= مادري؟ أنتي دائما تلقين شي تقولينه..أبي اسمع صوتك تكلمي
رجوى تضيع خجلها= وش دعوه ما عمرك سمعته!
أسيف= دائما اسمعه بكلام فاضي..اللحين أبي كلام حلو
رجوى بتقوم= امم ما أعرف
أسيف يمسكها= لا مارح تتحركين لين تتكلمين
رجوى= أسييييف!
أسيف= وش هاذي أسيف..قولي حبيبي
رجوى تضحك= هههه
أسيف= ليه تضحكين؟
رجوى= كيفي!
أسيف= و أنا كيفي يله قولي
رجوى= لاااا
أسيف يمسكها بقوه= ماراح اتركك لين تقولينها
رجوى= اممم حـآآآ
أسيف بترقب= ايه
رجوى= حـمار
أسيف يضربها= أنا الغلطان منتظر منك عقل

قرصته رجوى...و فكت يده و ركضت للحمام...و هي تسمعه يتوعد فيها...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


كانت تتمشى و فكرها سارح لبعيد...و دموعها تنزل بدون لا توقف...
لين لمحت عمال من بعيد ما تدري وش يسوون...خافت يشوفونها و هي ما معها شي تتغطى فيه...تلفتت بعجز ما تدري وين تروح...
و نزلت مع طريق ثاني بين الشجر...خافت أحد يشوفها قريب منهم...مو بعيد يتهمونها إنها رايحه لهم...هذا رأيهم فيها...

كانت تمشي بسرعه...و بدون ما تنتبه...دخلت رجلها تحت واحد من أنابيب الماء الممدوده عشان تسقي النخل...و اتعثرت و طاحت على الأرض اللي كانت طين...و التوت رجلها...
صرخت من الألم...و تسندت على يدينها و جلست...تحاول تطلع رجلها من تحت الأنبوب...
سحبتها بقوه...و هي تحس الوجع يقطع رجلها...
و بهدوء مدت رجلها...و دموعها اللحين تنزل من الوجع...و شافت ملابسها اللي امتلت طين...
جلست تمسح بلوزتها بيدينها...و تحاول تخفف البقع اللي عليها...

تلفتت حواليها بعجز...ما أخذت جوالها...و لا تدري مين اللي ممكن يفقدها...أو يهتم يدور عليها...(ما احد مهتم بوجودك يا حياة..و لا فيه أحد بتعتمدين عليه.....لازم أنا اتصرف بحالي)

مدت يدها تمسك رجلها لكن الوجع زاد عليها...و ما عرفت كيف بتمشي عليها...
رفعت رجلها الثانيه و سندت راسها على ركبتها و هي تصيح...
لكنها انتبهت للوقت...قربت الشمس تغيب...و الظلام بينتشر بهالمكان....حتى الهواء صارت أبرد...و هي ملابسها ثلجت من الطين الرطب اللي هي جالسه عليه...صارت ترتجف...و راسها مصدع من كثر ما صاحت...(لازم امشي من هنا قبل الظلام..هالمكان ما أظن فيه أنوار)

تسندت بيدينها...و حاولت توقف...هالشي كان سهل...بس اللحين كيف بتمشي على رجلها...اللي بس لمسه منها...حسستها بالوجع...

شافت عصا غليظ...و نطت على رجل لين وصلت له...و هي تصر على أسنانها من الوجع...
أخذته و صارت تمشي و هي تعرج...و تحاول قد ما تقدر ما تضغط على رجلها المصابه...لكن مع كذا كان الوجع فيها ينخر العظم...

طلعت من الشجر...و اول ما هبت عليها الهواء...ارتجفت من البرد...و الوجع...
و شافت أقرب مكان لها الإسطبل...و أكيد عنده أنوار...بس خافت يكونون العمال فيه...لكنها تذكرت إن وافي قال لفرح إنه خلاهم يروحون...و تتمنى إنهم للحين مو فيه...

راحت تعرج للإسطبل...و خافت تدخل...خافت تشوف أحد...خافت تشوف وافي داخل...مع إنها تبي أحد يرجعها بس هو آخر واحد تتمنى تعتمد عليه بأي شي...و فكرت برجاء...(لو بس أبوفيصل يمر من هنا)

ما دخلت مع إن الجو بدأ يبرد شوي...لكنها راحت ورى عند الأنوار...و جلست متسنده على الجدار ورى أكياس الشعير اللي ردت الهواء عنها...
غمضت عيونها بتعب...و هي مو عارفه وش تسوي...
إلى متى بتجلس هنا...و مين ممكن يجي و يشوفها...
حاولت تثني رجلها عشان تفسخ البوت لكن الألم اشتد عليها...صرخت و رجعت تمدها بألم...
و سندت راسها على الجدار و غمضت عيونها بعجز...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


بدل ملابسه بيروح للشركه...عشان الملف اللي معه و لازم يوقعه عزيز اليوم...و إلا كان ما طلع من البيت...

طلع من الغرفه...و نزل تحت...و ابتسم بحب وهو يسمع صوتها جاي من الصاله...و راح لها...

دخل و شافها جالسه مع ديمه...و أول ما شافته ابتسمت بحياء...و صارت تحرك الأوراق اللي معها بتوتر...

ديمه= لاااا رجوى ليه خربتيها و حنا نركبها؟
رجوى= هاه..نعيدها من جديد..نعيدها من جديد

اعجبه توترها...و دخل عشان يحرجها زياده...هاذي حاله نادره ما يشوف رجوى فيها...
جلس قريب منهم...

أسيف= وش تسوي حبيبتي؟
رجوى بإبتسامه= .......
ديمه= مين أنا أو رجوى؟
أسيف يشد خصله من شعرها بلطف= هي تعرف نفسها..ليه ما ترد؟
رجوى انحرجت= أسيييف خلك رجل محترم
أسيف يضحك= و اللي يحب زوجته مو محترم؟
رجوى تضحك= لا..يحبها بس لا يقول
أسيف بعناد= لا بيقول..و ينتظر يسمع
رجوى تغير الموضوع= الله لنا أمس مو طايقني
أسيف بحب= كنت أعمى و فتحت
رجوى تضحك و بصراحه= قول كنت مفتح و انعميت

ضحك على صراحتها حتى على نفسها...و إلا فيه بنت تقول عن نفسها كذا...

أسيف= إن شاء الله ما افتح
رجوى تضحك= ياااارب

أسيف يوقف= بأروح كم ساعه و راجع لك

رجوى تطالعه و بحماس تهز راسها موافقه على اللي يقوله...
لكنها انصدمت و هي تشوفه يقرب منهم و ينزل راسه...انحبست أنفاسها لكنها ارتاحت وهي تشوفه يبوس ديمه...و يعطيها خدها تبوسه...كانت تطالعهم بإبتسامه...
لكنها انصدمت و هو يقرب منها و يبوس خدها...طالعت نظرة ديمه و ضحكتها...و أول ما عطاها خده من إحراجها عضت أذنه...
رفع راسه بسرعه وهو يحك أذنه بقوه...طالعها بغيض و كان بيلف لها من ورى الطاوله الصغيره اللي بينهم...
لكنه وقف بسرعه وهو يسمع صوت مشاعل...

مشاعل= مساء الخير
الكل= مساء النور
أسيف بنظرة تهديد= عن اذنكم أنا رايح..بس راجع لكم بدري

تركهم و طلع...

مشاعل تطالعها بشك= تصالحتي أنتي و أسيف؟
رجوى= امم و حنا كنا متهاوشين؟؟
مشاعل تبتسم= أنتي أدرى

ابتسمت رجوى و لا ردت...و اشغلت نفسها مع ديما...
لكن مشاعل كانت تطالعها برضا...و راحه...لأن الفرحه كانت باينه من عيونها و عيون أسيف...عكس الأيام اللي راحت لهم...

رجوى= ما تلاحظين البيت غريب بدون أم عزيز
مشاعل تضحك= أنتي آخر وحده أفكر إنها بتفقدها؟
رجوى= لا عادي أنا الإشتياق عندي أحول..افقد اللي يكرهني أكثر من اللي يحبني
مشاعل توقف= رجوى اليوم معزومه على زواج..انتبهي للعيال
رجوى= لا تخافين عليهم شكلي بأشترك معك فيهم..بس ها تعطيني بعض حقوق الأمومه
مشاعل تقوم= الله يرزقك ببنوته حلوه مثل أمها

راحت مشاعل و تركت رجوى مصدومه بكلمتها...تتخيل لو ممكن هالشي يصير...لكنها كانت متأكده إنه مستحيل...
إن أسيف يحبها شي...و إنه يقرر يكمل حياته معها شي ثاني...و أمه أكيد ماراح ترضى...
بس هي من أول ما شافته...كانت مقتنعه إنه مستحيل يتقبلها...و هذا هو تقبلها...و كان من المستحيل يحبها...و حبها...(بقى آخر مستحيل..يااارب تحققه لي)

ضحكت و هي تحاول تتخيل...بنت أو ولد لها من أسيف...ملامحه على فوضتها...

رجوى تضحك= هههههه
ديما تبتسم= ليه تضحكين؟
رجوى بحماس= تعالي خلينا بنرسم جنس غريب من البشر..إنتاج حصري ما يتكرر

و أخذت الألوان...و صارت ترسم عيالها...بملامح أسيف المتكبره...و ملامحها المبتسمه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة اغاني الشتاء, ليلاس, الحب, القسم العام للقصص و الروايات, بنات خاله و جدتهم, حياة, خضوع, jتحميل الروايه صفحه 34, رجيم, ردود, روايه مميزة, روايه فوق خضوع الحب كاملة, فوق
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:32 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية