لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-11-11, 06:21 PM   المشاركة رقم: 61
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اسفه

هي كامله
بس وقت ماكنت انل الروايه كان جهازي مخرف ويعلق
ونسيييت الروايه

الحين بكملهاا لكم
ودي لكم

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 17-11-11, 06:33 PM   المشاركة رقم: 62
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

كانت تدور في الغرفه بملل...و راحت تطفي النور و وقفت عند الشباك الكبير اللي كان يطل على الحديقه...اللي اللحين انصفت فيها طاولات كثيره...و الحريم متوزعات بكل مكان...و بكل شكل...
و هي جلست تراقبهم...(والله عايشين حياتهم على الآخر..أبي اعرف لو وحده فيهم فكرت تتحسر وش بتتحسر عليه)

••

••

••

من بين المعازيم لمحت أم تركي أم عزيز تآخذ من وحده كيس صغير...و تدخل للفيلا و راحت وراها...

و في الصاله...

أم تركي= يعني سويتي اللي فبالك و طلبتيه منها؟
أم عزيز= تبيني احط يدي على خدي و انتظر يجي لي حفيد من هالأشكال؟
أم تركي= بس أنا حاسه إنها كذبه
أم عزيز= و أنا ماراح اعتمد على مجرد إحساس
أم تركي= البنت توها صغيره و أخاف يصير لها شي
أم عزيز بقهر= احسن خليني ارتاح منها


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


بعد المغرب/ ركب سيارته بعد ما طلع من عند لمى اللي كانت عازمته في كوفي بقسم العائلات...شاف ساعته...الوقت بدري على رجعته لها اللحين...

فكر يتصل بأي واحد من شلته...بس ما كان له خلق يكلم أحد...و فكر يروح للمزرعه...المكان الوحيد اللي يرتاح فيه...

وصل للمزرعه...و راح على طول للإسطبل...لكنه قبل يدخل شاف اثنين يتمشون على الخيل...تنهد بضيق وهو يظن إنه يمكن يكون فيصل أخوه...
لكن ارتاح وهو يشوفهم وليد و أسيف...وقفوا قريب عنده...

وافي= حمدالله على السلامه
وليد= الله يسلمك
أسيف= جبته من المطار على هنا..قبل يغرق بشغله و لا نشوفه
وافي= جيتم بوقتكم كنت مال و ما عندي أحد اروح له..بأروح أقول لفادي يجهز لنا مشاوي للعشاء

تركهم و راح...

رجع لهم بعد نص ساعه...و شافهم جالسين في الجلسه اللي بقسم الرجال...

وافي يجلس عندهم= هاه الأخبار؟
اسيف= الأخبار عندك..سمعنا إنك طلقت
وافي بضيق= من وين سمعت؟
أسيف= الناس تتكلم
وافي= ما قالوا السبب؟
أسيف بإستغراب= لا يقولون أبو فيصل و أبوسالم ما اتفقوا ما سمعت اي سبب

تنهد وافي براحه...وهو يحمد ربه...إن ساميه كانت قد كلامها...و لا هي و لا أبوها انشروا اللي عرفوه عنه...

وليد= وافي وش فيك؟ أنت متضايق من الطلاق اللي صار؟
وافي= لا..كل واحد راح بنصيبه

ما قال لهم عن السبب الحقيقي...لأنه ماله خلق يسمع أي إنتقاد...أو محاضرات...
لكن هم حسوا إنه متضايق من الموضوع...عشان كذا غيروه...

وليد= ما قلت يا أسيف وش ناوي تسوي..بعد اللي صار في الشركه؟
أسيف بضيق= ما بيدي إلا امي تغير رأيها
وليد= قلت لك خليك في شركه لحالك..و أنا مستعد اساعدك باللي تبي
اسيف بقهر= أنا عندي خير..و كل اللي تحت يد عزيز من حقي..ماراح اترك كل هذا و أبدأ من الصفر
وافي ينتبه معهم= يعني أمك بتغير رأيها؟
أسيف= أكيد بتغير رأيها ماراح تتحمل كثير
وافي بإستغراب= تتحمل ايش؟
أسيف يتنهد بتعب= بصراحه تزوجت

وافي يطالع وليد بصدمه...

وافي= أنت من صدقك؟!
أسيف= ايه..و ندمت على هالشي بس ما أقدر اتراجع و اخلي أمي تعيش مرتاحه بعد اللي سوته
وافي= و إذا تزوجت وش دخل هذا في الشركه؟ و بتغيير رأي أمك؟
أسيف= اللي متزوجها وحده من العدم أو تحت العدم بعد..و تاركها في البيت عند أمي و بأشوف إلى متى بتتحملها
وافي يضحك بإستغراب= أنا اسأل كيف أنت متحملها؟
أسيف= مالقيت حل ثاني..قلت لكم فكره طرت علي و تهورت و سويتها
وليد يضحك= مادري مين اللي كان يلومني..و ينتقدني؟
اسيف= أنت السبب بكل هذا
وليد= و أنا وش دخلني؟ أنا قلت لك روح اتزوج؟
أسيف= أنت اللي جبت الفكره..بعدين لو مو فراشك من وين كنت بأجيب لي وحده اتزوجها بهالشكل..وش عرفني أنا بهالأشكال
وليد= أنت طلبت زوجه من أبومشعل؟!
أسيف بضيق= ايه..و تزوجت بنته بعد
وافي يضحك= هههه بصراحه أشك إنك أسيف اللي اعرفه!
وليد= و بعدين وش ناوي تسوي؟
أسيف= وش بأسوي يعني..أكيد بأطلقها..و عساني اتحمل ما طلقها اليوم..البنت متخلفه مثل ابوها
وليد= غريب..أبومشعل ما جاب لي أي طاري عنك
أسيف= أنا مهدده هو و بنته..ما أحد يجيب طاري هالزواج مو ناقص فضايح انا..بأخفيها عندي في البيت لين اطلقها

ضحك وافي...وهو يشوف حال أسيف اللي يشبه حاله...زوجه بالسر...
لكن هو مستحيل يقول حتى لهم عن زواجه...من وحده بهالمستوى...و السمعه...

وافي= وش رايكم اسهركم سهره تنسيكم الدنيا كلها؟
أسيف بقرف= لا الله يعافيك فكنا من سهراتك..خلنا كذا أرووق

و جلسوا في المزرعه لوقت متاخر...قبل كل واحد يرجع للي ينتظره...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


دخل للشقه...و شافها جالسه على الكنب و رافعه رجلينها و ضامتها بيدها السليمه...
كانت مبدله ملابسها بجلابيه بحريه...خلتها بصوره رايقه...و عذبه...و شعرها الطويل جامعته لكن خصلاته نازله على جنب وجهها و مغطي أغلب ملامحها...
انتبه للتلفزيون اللي آخذ كل إنتباهها...مع إنها بالحقيقه ما كانت تدري وش فيه...و لا تسمع من هالصوت اللي معليته أي شي...

تقدم منها وهو يطالعها بضيق...أخذ الريموت و طفأ التلفزيون...
رفعت عيونها تطالعه بكره...وهو يطالعها بإستحقار...
جلس قدامها...و تسند براحه على الكنب و حط رجل على رجل...

كانت تطالعه بكل كره تحمله إتجاهه...ما تدري ليه خطر على بالها نواف...تخيلت لو كانت تزوجته مو أحسن من هالمصير اللي هي فيه...
لكنها نفت هالفكره على طول...الكره اللي تحسه إتجاه وافي...أسهل ألف مره عندها من الحب اللي منتظره نواف منها...

حياة بهدؤ= ليه ساكت؟ ليه جالس ما تسوي شي؟ أبي اشوف سفالتك إلي وين بتوصل فيني؟ طلع نفسك المريضه و قلبك الميت وش بيطلع منهم..طلع اللي عندك كله

طالعها وافي بقهر على هالقوه...و البرود اللي تتكلم فيه...

وافي= دائما مستعجله و ما تصبرين..أنا عكسك يا حياة ما استعجل على شي أبدا...يكفيني أعرف إن كل نفس ما يدخل صدرك بهالشقه إلا بالحسره و الوجع..اللي بأسويه بدري عليه خليك تفكرين كل يوم و كل ساعه وش بيكون آخرك معي خليك اللحين بحسرتك اللي ماليه نفسك لين تطق روحك..و بعد أيام و يمكن أسابيع أو تطول لشهور و أنتي ما تشوفين غير هالجدران مع حزنك و ضيقك وقتها تعالي قولي لي إلى أي حد بتتحملين اللي بأسويه بأشوف ذاك الوقت بتكون نظرة هالغرور بعيونك و نبرة التعالي بصوتك أو بتكونين انهديتي

تركها و دخل للغرفه...رمى نفسه على السرير بقهر...(وش هالقوه اللي فيك؟ من وين جايبتها و أنتي بهالحال؟)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


رجع للبيت...وهو مرتاح إن الوقت متأخر عشان ما يمر بيت أهله...

دخل للصاله و شافها غارقه بالظلام...و السكون...
ضحك بسخريه على نفسه...إن كان الوقت متأخر و أهله نايمين...فأكيد هي اللي أغلب وقتها نايمه...ماراح تكون صاحيه...(بكره من اليوم ما فرقت)

كان يكابر مثل ما يسوي من يوم عرفها...لكن الحقيقه اللي واضحه قدامه وهو مع كل إحساسه فيها ينكرها...
إن الدقيقه مع رحيل تفرق عنده...

طلع لفوق...و دخل غرفة النوم و ما قدر يشوف من الظلام الشديد...كانت منزله كل الستاير و مسكره كل الأنوار اللي في الممر...
تلمس الجدار و شغل النور على أخف درجه...و شافها نايمه على السرير...
تقدم منها...و جلس على طرف السرير...
كان يبي يشوف ملامحها اللي تذهله...و اللي اشتاق لها...
لكنه تفاجأ وهو يشوفها تفتح عيونها...و طالعها بإبتسامه...

طالعته ببرود...

رحيل= مادريت إنك بترجع و إلا ماكنت نمت بمكانك

و سحبت نفسها للجهه الثانيه و تغطت و كملت نومها...

كان يطالعها بصدمه من اللي سمعه و لا تكلم...
طول سفرته يتخيل كيف بيكون إستقبالها له...و لا قدر يتخيل وش بيطلع منها...
لكن أبدا ما جاء في باله...و لا راح يجي...هاللي سوته...
بعد فراقهم كل هالأيام...بعد ما تأخر عن موعده اللي قاله لها...و شوفتها له فجأه...
من كل هذا ما همها...إلا إنها نايمه بمكانه...
مين قال إنه يذكر أساسا وين كان ينام...هو مايذكر إلا قربها...اللي أول مره يعترف إنه يحتاجه...

كان للحين يطالعها بإستغراب...و غيض...وهو يفكر...(وش هالوجه الجديد اللي طلعتي فيه يا رحيل)

تذكر كرهها...و غرورها...أول ما شافها...
بعدها ضياعها...و رضاها بكل اللي يقوله...
و بعد أول غياب بينهم...رجعت له هاديه...عاشقه بصمت...
و اللحين رجع ينقلب حالها...(وش اللعبه اللي تلعبينها معي يا رحيل؟ أنتي أي وحده من اللي شفتهم؟ ليه كل يوم بحال؟ وش بتطلعين لي فيه بكره؟.......أنتي قاصده هالشي؟ قاصده تشغليني فيك؟ أو أنا اللي من كثر ما رددت إني بأهملك صرت مشغول فيك غصب)

تنهد بضيق...و قام عنها أخذ له شاور...و رجع ينام جنبها...بمكانه...اللي تركته له معبأ بريحة عطرها...و كأنها تبي تمنعه من النوم...
لكنه بعناد عطاها ظهره...و بعد عنه الغطاء...و غمض عيونه مصمم على النوم...(بأنام اللحين يا رحيل و أشوف بأي وجه بتطلعين لي بكره)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••



 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 17-11-11, 06:35 PM   المشاركة رقم: 63
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

دخل للغرفه...و تفاجأ هو يشوفها جالسه على الأرض جنب الباب...

أسيف بإستغراب= ليه جالسه هنا؟
رجوى= اكتشفت إني جلست بكل مكان بهالغرفه إلا هنا..و خفت يآخذ بخاطره
أسيف= أنتي دائما كلامك سخيف؟ ما تعرفين تتكلمين مثل الخلق؟
رجوى= ليه اتكلم مثل الخلق و أنا ما آكل مثل الخلق؟
أسيف= أنتي ما تعشيتي؟
رجوى توقف= لا
أسيف= خلاص أقول لروز....
رجوى تقاطعه= لا تتعب نفسك أنا بأنزل اتعشى بنفسي..اعتقد اللحين راحوا الستاير اللي عند أمك
أسيف بإستغراب= ستاير!
رجوى= ايه..صراحه مع شباكك اليوم ما بقى لون أو قماش بالدنيا ما مر علي
أسيف بإستخفاف= زين عشان تعرفين إن فيه شي بالملابس اسمه ألوان و إذا انمحت المفروض هاللبس يرمى

تركته و طلعت...وهو يطالعها بسخريه...(شكلي بأجوعها دائما دام الجوع يخليها تهمد بهالشكل)

••

••

••

دخلت المطبخ و شافت الخدامات يجمعون الصحون...عشان يغسلون...لكنها تفاجأت من كمية الأكل الباقيه...
شافت وحده منهم تآخذ صحن مليان أكل و بترميه بالزباله...

رجوى تصرخ= لاااا

التفتوا عليها بفزع...

روز= يس مدام؟
رجوى تدخل عندهم= بترمون هالأكل كله؟
روز= هذا مو زين مدام
رجوى= ليه مو زين قبل ساعه الناس تآكل منه لحق يخرب....عطيني حافظه كبيره

جابت لها روز الحافظه...و أخذتها رجوى و صارت تجمع فيها الأكل...على إختلاف أنواعه...و الخدامات يطالعونها بإستغراب...

و سكرت الحافظه و طلعت عنهم للحديقه الخلفيه...و جلست هناك على الأرض تتعشى...

بعد دقايق...حست بأحد يمشي وراها...التفتت و شافته...و سكرت الحافظه و خبتها وراها...

أسيف= وش تسوين هنا؟
رجوى= أتعشى..أنت ليه ما نمت؟

أسيف كان جاي يآخذها للغرفه...ما يرتاح وهو يشوفها تحت...يخاف أمه تسألها عن حملها...اللي من أيام تسأله عن صحته وهو رافض يجاوبها...
لكنه صار يطالع الحافظه الكبيره اللي وراها بشك...

أسيف= وش تتعشين؟
رجوى= يعني وشو؟ أكل

أسيف يتقدم منها و يآخذ الحافظه بقوه...و يفتحها...
انصدم وهو يشوف الأكل مخلط على بعض...

أسيف بقرف= هذا اللي تآكلينه؟
رجوى= إيه وش فيه؟
أسيف بقهر= مين اللي عطاه لك؟
رجوى= كانوا بيرمونه..بس أنا أخذته
أسيف بإستنكار= و فرحانه و أنتي تقولينه؟!

طنشته...و كانت بتآخذ الحافظه منه...لكنه بعدها عنها...وهو يطالعها بقهر...

أسيف= روحي قولي لروز تجهز لك عشاء
رجوى انقهرت= مابي..أبي آكل من هذا
أسيف بقهر= فضلة الناس! أكل له ساعات مكشوف
رجوى بملل= أووف وش دخلك بطني أو بطنك! أنا عاجبني ما أحد طلب منك تآكله
أسيف بإستحقار= و بتآكلين كل هذا؟ أو بتخبين لك فطور بعد؟
رجوى= لا بآخذه بكره لأهلي
أسيف يطالعها بغيض= تستهبلين أنتي؟!!
رجوى تضرب الأرض برجلها= عطني الحافظه..اذلف نام وش دخلك وش آخذ لهم..يا ربي حتى بالفضله تمنون!

ترك الحافظه...و مسكها من يدها بقهر...و سحبها معه...
و هي تصرخ عليه و تطالع حافظتها اللي تركها بالحديقه...

دخلها للمطبخ...و هي للحين تحاول تفك يدها...

أسيف يكلم روز= جهزي عشاء للمدام و طلعيه فوق

كانت روز تهز رأسها بإيه...و هي تطالع برجوى...اللي التفت عليها و شافها تأشر لها على الحديقه...

أسيف بقهر= روز الأكل اللي برا ترمينه اللحين..لو شفته بتكونين أنتي المسئوله

سحبها بقوه...و هي مقهوره منه...و تضرب يده اللي ماسكها فيها...و تسبه...

رجوى= أووف وش تبي؟ اتركني يا هادم اللذات!

دفها داخل الغرفه و سكر الباب...

رجوى تصرخ= لييييه ترمي الأكل و أنا أبيه؟
أسيف بغيض= وش بيقولون عنك الخدم و أنتي جالسه تلمين الفضله؟ هم ما تنازلوا يآكلونها! تآكلينها أنتي؟
رجوى= هذا اللي معصبك؟ كلام الخدم! حريص على سمعتي لا تتشوه بالفلبين؟
أسيف بقهر= أنتي عمرك ما تحسين! ارحمي نفسك من هالذل بعد بتذلين أهلك شايله لهم الفضله؟ وش بقى بالدنيا شين ما سويتيه؟
رجوى بغيض= بعد زواجي منك ما اعتقد بقى شين
أسيف بإستحقار= أنتي مبيوعه مبيوعه احمدي ربك إن واحد مثلي فكر يآخذك
رجوى= واحد مثلك! من زينك؟ مغرور و غبي و سخيف و بخيل..حشى لو آخذه شحاد ما جعت الجوع اللي جعته في بيتكم!
أسيف بقهر= اللحين أطلب لك عشاء أوادم احسن من هالبقايا اللي جامعتهم و لا بان بعينك!
رجوى بعناد= إيه ما تدري إن اللي يسوي فيني خير كأنه سابني

أسيف يطالعها بقهر...و سمع الباب يندق...و راح له بسرعه...كلم أحد عنده...بعدين قفله...

أسيف= و لا يهمك صححت خطاي..و بأخليك تنامين اليوم بدون عشاء

تركها و راح لسريره...طفى النور و نام...لكنها لحقته و شغلت الأباجوره اللي جنبه...

رجوى= هيــه من صدقك بتنام و أنا ميته جوع؟
أسيف يلتفت عليها و بأمر= طفي النور
رجوى= يله عاد ترى من أمس كارهتك لا تخليني اكرهك زياده
أسيف= لا اكرهيني عشان يصير الشعور متبادل
رجوى= ترى بتندم ما أحد يدوس لي على طرف و يسلم
أسيف يسكر النور= لا تزعجيني و إلا ترى حتى أهلك ما تشوفينهم بكره

حس فيها واقفه للحين...و انتظر بترقب وش بتقول...أو تسوي...لكن سمعها تمشي لفراشها و التفت يشوفها بالنور الخفيف و هي تنام فيه...
استغرب إنها استسلمت بسرعه...خاصه قدام الأكل...(أكيد عشان أهلها سكتت غصب)

حاول ينام لكنه حاس بضيق...مستغرب من قهره عليها...هو اللي كان يحاول بكلامه و تصرفاته يذلها و يقهرها...
انقهر هو من ذلها لنفسها...و صار يحس فيها و هي مو حاسه بنفسها...

••

••

••

بعد ساعه/ كانت تتقلب بفراشها مو جايها نوم...و هي تضغط بيدينها على بطنها اللي يطلع أصوات من الجوع...(وش فيه اليوم حاط دوبه من دوبي؟ طول وقته كان يدخل و يطلع ولا يكلمني..و لا يلتفت علي حتى..ليه اليوم ما خمد؟ ليه لحقني للمطبخ؟ بس ماراح اسكت له أنا كل شي أبلعه إلا الجوع...بأموووت)

طلعت راسها من الغطاء و صارت تراقبه بغيض...نايم و متهني...
خطرت ببالها فكره...و ابتسمت بخبث...(بس يا رب تضبط معي)

طلعت من فراشها...و هي تتسحب حبي لسريره...انتظرت شوي تتأكد إنه نايم...
بعدها اخذت جواله و رجعت تتسحب...لين دخلت غرفة التبديل...و دقت على شذى...لكنها ما ردت...(لااا شذى والله لأذبحك لو ما تردين.....صح يمكن ما ترد على أرقام غريبه)

و ارسلت لها مسج تقولها فيه إنها رجوى...
و دقت عليها...و ردت...

رجوى بفرح= توي أعرف قيمة اللي يقولون الصديق وقت الضيق
شذى= رجوى وش فيك؟
رجوى بهمس= ما أقدر أطول بعدين أقول لك..بس تذكرين المقطع المرعب اللي سمعته بجوالك؟
شذى تفكر= أي واحد؟
رجوى= اللي كأنه همهمة أشباح و ونين ناس ميته
شذى تتذكر= ايه
رجوى بفرح= ارسليه على هالرقم بسرعه
شذى= هذا جوالك؟
رجوى= لا بس ارسليه اللحين بسرعه و لا تدقين على هالرقم مره ثانيه و أنا بعدين افهمك
شذى بإستغراب= زين

سكرت منها رجوى...و انتظرت المسج يجيها و هي تطل مع الباب تراقبه لا يكون صحى...
حست بالجوال يهتز بيدها...و طالعته بخبث...(قريب بينتفض صاحبك مثلك)

فتحت المسج...و حفظت المقطع...و ضبطته نغمة منبه...و مسحت رقم شذى...و المسج...
و راحت تتسحب و رجعت جواله على الكومدينو جنب سريره...و راحت تنزل الستاير لين غرقت الغرفه بالظلام...و أخذت وسادتها و تلمست طريقها لين وصلت طرف سريره و جلست تنتظر...

كان غرقان بنومه...قبل يسمع أصوات بعيده...و غريبه...
ما عرف هو صاحي أو يحلم...لكن الأصوات بدت تعلى و يميزها...
فتح عيونه لكنه ما شاف شي...و الصرخات و الصياح بدأ يزيد بصوره مزعجه...قبل يستوعب هو وين...حس بشي يطير و يضرب وجهه...صرخ بخوف...و جلس بسريره...و قلبه يدق بقوه و كأنه بيطلع من صدره...
مرت دقيقه وهو مو قادر يآخذ نفسه...قبل يلمس بيده اللي ضرب بوجه و يعرف إنها وساده...
لحظات و استوعب اللي يصير...مد يده و شغل الأباجوره...و شاف جواله اللي يطلع منه الصوت...
فز أول ما طلعت قدامه من تحت السرير...و هي تطالعه بسخريه...

رجوى بتريقه= التشخيص رعب تام..الأعراض عيون طايره و يدين مرتجفه و إحتمال كبير يكون فيه بلل في السرير!

فاق من صدمته...و حس بالغيض يملاه...طالعها بعصبيه وهو يقوم بسرعه من سريره بيمسكها..لكنها ركضت بعيد عنه...وهو يلحقها و يصرخ عليها بعصبيه...

أسيف= رجوووى وقفي أحسن لك
رجوى تركض= ليه بايعه عمري أنا! ما أبيني أنا!

كانت تدور على الغرفه...و بين الأثاث بسرعه و ما قدر يمسكها...نطت فوق سريره وهو استغل الفرصه و سحب المفرش بقوه...
كان يبي يعثرها و تطيح على السرير...لكن هي كانت على طرف السرير و طاحت على وجهها على الأرض...

وقف يطالعها بقلق...و ندم...لكنها قامت بسرعه و ركضت لغرفة التبديل و قفلت على نفسها...
وهو واقف مكانه...يطالع الباب بإستغراب...و راح يطق عليها...

أسيف بغيض= رجوى افتحي الباب
رجوى= احلم
أسيف بقلق= رجوى صار لك شي؟
رجوى= هههاي قويه..جرب غيرها

كلمتها حسسته بنفسه...و بخوفه عليها...و بعد عن الباب و راح يجلس على سريره...لكنه شاف نقط دم على الأرض...و بغيض رجع لها...

أسيف= رجوى..افتحي الباب
رجوى بإستهبال= ليه تبي تغير ملابسك؟

فهم وش تقصد و انقهر منها...لكنه رجع يطق مره ثانيه...

أسيف= رجوى صار لك شي؟ فيه دم على الأرض
رجوى= لا تخاف باقي فيني عظام ما تكسرت لو تبي تكسرها
أسيف= اطلعي غسلي ماراح اسوي لك شي
رجوى= و ليه اصدقك؟
أسيف= يعني ماراح تطلعين أبدا؟
رجوى= إذا رحت
أسيف بتريقه= يعني ماراح أرجع؟
رجوى تضحك= مو أكيد..إلا صح أسيف تخيل لو تموت و أورث منك بما إني زوجتك..وش يكون موقفك...أووب صح أنت ميت

عصب عليها...كان خايف عليها من طيحتها و هي بقواة عين تتمنى موته...
حتى انقهر من نفسه...و قلقه عليها و تركها و راح...(أنا الغلطان اهتم لهالأشكال! وش دخلني فيها تآكل فضله..أو تنزف لين تموت...اريح لي)

طلع من الغرفه...و راح لوحده من غرف الضيوف...و رمى نفسه على السرير وهو يحس بضيق...
من يوم دخلت حياته وهو يحس بضيق...لكن اللي يحسه اليوم غير...
ما كان كالعاده ضيق منها...قد ما هو ضيق عليها...
مقهور منها من يوم كذبتها بحملها...من ذاك اليوم وهو يفكر...كيف سوت كذا...و ليه...(معقول كل هالأشياء ما تهمها؟ كرامتها..إحساسها..حتى شرفها! وش يهمها أجل بهالدنيا؟ وش اللي يحزنها؟ وش اللي يقهرها؟)

احتار وهو يشوف كيف عايشه حياتها...متهنيه و مو مهتمه...رغم كل البلاوي اللي فيها...
كيف مستحمله و صابره...رغم صغر سنها...
وهو مع كل اللي عنده...انقلبت حياته بعينه بس عشان أمه ما عطته رئاسة الشركه...
لكن طرد هالأفكار من راسه...(طبعا وحده بهالمستوى أقصى أحلامها بتكون بيت يلمها و أكل يعيشها يعني وش بتطمح له زياده؟)

حط راسه على الوساده يبي ينام...لكن ما غفى إلا وهو يسمع الأصوات المرعبه تطلع من جواله من جديد...قام و سكره...و غير نغمة المنبه...
و ابتسم غصب عنه...وهو يتذكر خوفه...(مجنونه هالقزمه..أكيد عقلها ناقص)

غمض عيونه...و حاول يبعدها عن أفكاره...و نام...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 17-11-11, 06:36 PM   المشاركة رقم: 64
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

•• مــن بـكـــره ••


كان جالس يفطر مع أمه...من ساعه صحى و شاف رحيل للحين نايمه...تحرك عندها في الغرفه كثير...سوى إزعاج...بس ما كان عندها نيه تصحى...

انقهر منها...و انقهر أكثر من نفسه و لهفته عليها...عشان كذا ترك لها البيت بكبره...و طلع لبيت أهله...

دخل عندهم خالد...

خالد= وليد! عاش من شافك
وليد يوقف يسلم عليه= هلا باللي ما ينشاف
خالد يجلس= أنا و أنت اللي من سفره لسفره
وليد يضحك= اللحين زوجتي ما حاسبتني جاي أنت تحاسبني؟
أم وليد تتدخل= الظاهر عشان كذا متزوجها..عشانها بس ساكته لا تعترض..و لا تطلب
وليد= و ليه تعترض..هذا شغلي..مو المهم عندك اتزوج و ألقى وحده تهتم فيني هذا انا ارضيتك
أم وليد بإعتراض= و عاد هاذي اللي بتهتم فيك..هاذي مو عارفه تهتم و لا بنفسها! ما تعرف تتكلم..و لا تتصرف
وليد= بس عاجبتني..هي للحين ما تعودت عليكم..بعدين انا أبي وحده تريحني أنا..مو متحدثه رسميه للناس
أم وليد تتنهد= الله يعيني عليك..قلت ازوجك ارتاح من همك و طلع لي هم زوجتك
وليد يصرفها= انا خلاص اخذت نصيبي و مقتنع فيه..طلعيني من راسك و اشغلي بالك بخالد
أم وليد= صح يمه..ليه ما تخليني أدور لك بنت و .....
خالد يقاطعها= مو وقته يمه..(يوقف) أنا عندي موعد مع واحد مابي اتأخر عليه
وليد يضحك= كأنها تصريفه
أم وليد= يعني على مين بيطلع؟ على أخوه

طلع عنهم خالد وهو يحس بضيق...ما يبي أمه تفتح له موضوع الزواج اللحين...
أول يمكن كان بيوافق...لكن بعد زواج وليد...عنده أمل إن ندى تنساه...و يقدر يلفت انتباهها له...

••

••

••

عند وليد و أمه...دخلت بشرى و سلمت عليه...و جلست تفطر معهم...

بشرى= أمس جت عندي عبير..و راحت تسلم على رحيل و تبارك لها

سكت وليد...وهو يتخيل هاللقاء...يدري إن عبير حاطه عينها عليه و لا حاولت تخفي هالشي...حتى خالته تلمح بهالشي...
و ما عرف لو رحيل انتبهت لمشاعر عبير...أو عبير اخفتها...

بشرى تكمل= تدري وش سوت؟
وليد بترقب= مين عبير؟
بشرى= لا رحيل
وليد يبتسم= وش سوت؟
بشرى= تركتنا و راحت تنام بدون حتى تعتذر مننا

وليد مسك ضحكته غصب...(إن كانت نامت عني أنا..ما تبينها تنام عنك أنتي و عبير)

وليد= رحيل كذا نومها كثير..و أكيد ما حست بنفسها
بشرى= بس هذا مو من الذوق بشي
وليد= معليش عبير مننا و فينا..و أكيد أنتي اعتذرتي لها عن رحيل.....يله يمه أنا ماشي تبين شي؟
أم وليد= سلامتك يمه

تركهم و طلع...و بشرى التفتت على أمه بغيض...

بشرى= هاذي أكيد ساحرته..شفتي شلون ما اهتم للي أقوله؟ و لا لتصرفاتها؟
أم وليد= تدرين وليد ما تهمه هوشات الحريم..يعني تبينه يروح يهاوشها و يتدخل بينكم! هو وش مكرهه للزواج إلا هالغيره..و الهوشات..و كثر الكلام....و الظاهر لقى له وحده جايه على كيفه..لا تعترض و لاتهاوش..و حتى لو ما اعجبتنا دامها اعجبته ماراح يسمع لنا بشي

بشرى تتأفف بقهر...(صدق و زوجته مثله..ما تحس..و لا تهتم بشي....هاذي الواحد كيف يقهرها؟)

••

••

••

رجع للفيلا يآخذ أوراقه...اللي تعمد يتركهن هناك...على أمل يرجع يلقاها صحت...بدون لا يبين لنفسه إنه ينتظرها...

و شافها جالسه تفطر لحالها...فرح بداخله...لكن برودها اللي قاهره معها...خلاه يوقف عندها ببرود...

وليد= صباح الخير
رحيل= صباح النور
وليد يجلس= متى صحيتي؟
رحيل= من نص ساعه
وليد= متى رجعتي من جدتك؟
رحيل= مثل ما قلت لي يوم السبت
وليد= ما صار شي يوم رجعتي تبين تقولينه لي؟
رحيل= لا..أمك اشوفها باليوم كذا مره..اجلس اتكلم معها...و بس..مو هذا المهم عندك
وليد= و البنات؟
رحيل= ما شفتهم كثير..كل ما اروح يكونون بغرفهم
وليد= بس بشرى تقول زارتك مع بنت خالتي
رحيل بملل= ايه
وليد= و ليه نمتي عنهم؟
رحيل= هي ما قالت لك إنها هي و بنت خالتها جايين يستكشفوني..ما قصرت طلعت لهم و شافوني..أما باقي التلميحات و النغزات ما قلت لي إني المفروض اجلس و اتحملها
وليد يبي يقهرها= رحيل أنا قلت بيني لأهلي إنك وحده تبين تعيشين بينهم مو تطنشينهم
رحيل= أمك قلت لك إني كل يوم اروح لها..و لا أظن إنها تشتكي مني بشي..لكن خواتك ما يبوني و مو مهتمين فيني و لا راضين بزواجك..تبيني اغصب نفسي عليهم؟
وليد= و أنتي كيف عرفتي إنهم مو راضين؟
رحيل= و لا وحده فيهم تجي هنا عندي..لدرجة إن أمك ترسل الخدامه تناديني..و إذا رحت كل وحده جلست في غرفتها ما تتحرك منها..ولو نزلوا بالغصب من أمك سكتوا و لا تكلموا..أو اجلسوا يكلمون بعض.....أنا مو مجبوره افرض نفسي عليهم..لو ما يبوني براحتهم ما أظن مهم عندك رضاهم علي

سكت وهو يطالعها...و هي كملت فطورها...
يتذكر كلامها...يحاول يعرف لو كانت تتكلم من قهرها...أو تحس بحزن و وحده...أو بغرور و لا هامها اللي يصير...
لكن لا صوتها...و نظراتها...كانت تحمل أي شعور...

حس بضيق وهو يشوفها بهالبرود...مع إن هالبرود...و الهدؤ...هو كان شرطه الأساسي لهالزواج...بس ليه منها مو متقبله ابدا...

وليد= أنا رايح للشركه
رحيل= زين

تركها وليد...و راح يآخذ أوراقه و طلع...
وهو يسأل نفسه وين راح إهتمامها ذيك الأيام فيه...(يمكن عشان ما شجعتها تراجعت؟)

شاف أروى جالسه في الحديقه...و قامت تسلم عليه...

أروى= حمدالله على السلامه
وليد= الله يسلمك
أروى= وش اخبارك؟
وليد= الحمدلله

كان بيتركها و يروح لشغله...لكنه تذكر كلام رحيل...و مع إنها ما تستاهل لكن كسرت خاطره...

وليد= أروى ممكن اطلب منك طلب؟
أروى بإستغراب= تآمر مو تطلب يا وليد
وليد= رحيل
أروى بترقب= وش فيها؟
وليد= تدرين إنكم تاركينها لحالها..انا عارف إن امي تجلس معها...بس هي تبي تتكلم بأحد من عمرها و تقضي معه الوقت..هي ما تتكلم كثير و ما تعودت تكون صداقات بسرعه..يعني مو إجتماعيه بالمره..بس أنا ابيك تجلسين معها..تطلعينها معك..ما تتركينها كل هالوقت لحالها
أروى ما لقت شي تقوله= ...........
وليد= أنا طلبت منك هالشي لأني متأكد إنك اطيب من بشرى و عقلك أكبر من عقلها..أقدر اجبركم تروحون لها...بس انا أبي تروحين لها من خاطرك و تتصادقين معها..لو كنتي بتسوين هالشي برضاك سويه..و إن كان مجامله لي انسي الموضوع

تركها و راح...و هي مو قادره تقول شي...
ما يهون عليها وليد اللي عمره ما طلب منها شي...و عمره ما قصر عليها...
يطلب منها شي و ترده...
بس مع كذا ما تهون عليها ندى تزعل لو عرفت إنها تتقرب من زوجة وليد...اللي هدمت كل أحلامها...و أمانها...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 17-11-11, 06:44 PM   المشاركة رقم: 65
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

صحى من النوم...و استغرب وهو يشوف الوقت متأخر عن قومته المعتاده...

شاف نفسه و الغرفه اللي نايم فيها...و طلع بسرعه قبل أمه تعرف إنه نايم هنا...

راح للغرفه...و دخل وهو يدور عليها بترقب...لكن الغرفه كانت فاضيه...
و انصدم وهو يشوف روز تطلع من غرفة التبديل...

أسيف= وين رجوى
روز= مدام راحت قبل ساعه

تركته و طلعت من الغرفه...وهو راح يجلس على سريره...
طالع حواليه براحه...(حياتي من غير وجودها أريح..مادري ليه شوفتها بس تضايقني! ما أقدر اتقبل أحد بهالحال؟ مادري كيف متحمله نفسها؟)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


الساعه الواحده ليلا/ دخل للغرفه...و شافها مثل كل مره جالسه على السرير و سرحانه...

وليد= أنتي ما تملين من جلوسك بهالغرفه بس؟
رحيل= هنا أو تحت وش بيفرق
وليد يجلس جنبها= فضيتي شنطتي؟
رحيل= ايه
وليد= كانت فيها علبه صغيره..وينها؟
رحيل تأشر على غرفة التبديل= حطيتها في دروجك
وليد= ما فتحتيها؟
رحيل= لا
وليد بإستغراب= أكيد؟!
رحيل= ليه؟ كان المفروض افتحها؟
وليد= يعني من باب فضول المرأه

هزت أكتافها بلامبالاه...

رحيل= تبي أقولهم يجهزون لك العشاء؟
وليد= لا تعشيت برا..أنتي ما تعشيتي؟
رحيل= الا تعشيت

طالعها وليد للحظه...و قام لغرفة التبديل...بدل ملابسه وهو يفكر بضيق...(وش فيها؟ كأن الروح و الحياة انسحبت منها فجأه!...أحد قال شي يضايقها؟ أو متضايقه مني؟)

لكنه طبعا ماراح يسأل...مايبيها تعرف إنه مهتم...وهو أساسا يرفض هالإهتمام...
أخذ العلبه و طلع لها...جلس جنبها و حطها في حضنها...
التفتت تطالعه بإستفهام...

وليد بإستخفاف= لا تقولين إنه مو واضح بعد إني أبيك تفتحينها؟!

رحيل طالعته ببرود...و فتحت العلبه اللي كان فيها دبله...فخمه...و أنيقه...
طالعته بإستغراب...وهو أخذها و لبسها لها...

وليد= أمي أكيد بتسألك عن الدبله..تذكرت و جبتها لك من هناك

قال هالشي...مع إنه يعرف إنه جابها عشانها هي...مو عشان كلام أمه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


كانت نايمه في السطح على رجلين شهد...و اخوانها كلهم حوالينها...
و شهد تكمل سواليفها عن اللي صار و رجوى مو فيه...

شهد= و ارسلت لي أم علي أمس الخدامه تناديني..و قالت لو احتجنا أي شي نروح لها..و سألت عنك..و عن أخبارك و.....
رجوى تقاطعها= شهد مو ناويه تخلصين؟ فجرتي راسي احسك اللحين بتدخلين على أخبار الحارات الثانيه و مو بعيد اخبار المملكه كلها
شهد تتنهد= وش أسوي؟ مادري متى بأشوفك بعد هالمره..و ابي تعرفين كل اللي صار..و تتخيلين وش ممكن يصير..و تعلميني وش أسوي بكل شي
رجوى تضرب رجلينها براسها= أنتي صدقتي خبال اخوانك إني سوبر مان! و أنا وش دراني وش بيصير؟
شهد بقهر= اذا ما عرفتي أنتي مين بيعرف؟ أجل اوعديني تمرين عندنا كل يوم
رجوى= مادري مين اللي كانت مو عاجبته سياستي في هالبيت؟
قمر= أووف خلونا من هالضيقه..رجوى قولي لي كيف بيتهم؟ وناسه هناك صح؟
رجوى تتنهد بملل= رجعت هالخبله تسأل! كم مره سألتيني اليوم..أنا مليت و أنا اجاوب صرت انصب عليك
قمر= حلو عشان اسمع سوالف جديده اقولها لصديقاتي
رجوى= والله تعجبني هالبنت..احس كل شي يمشي معها
بسمه= رجوى متى ترجعين لنا على طول؟
رجوى تصيح= تهي تهي رجعت هاذي بعد لنفس الموضوع!.....اسمعوا دام ما عندكم جديد..و الاسطوانه بدت تعيد نفسها
الكل= وشو؟
رجوى= ......

قبل تتكلم شافوا أبوهم واقف عند باب السطح...

أبومشعل= أنتي وش جابك؟
رجوى= وش دعوه يبه..ترى أنت مزوجني مو نافيني من المملكه..شي طبيعي ازوركم هذا لو ما يضايقك في شي
أبومشعل= يعني ما طلقك؟
رجوى= لا..للحين
أبومشعل= ما عطاك فلوس؟
رجوى= لا يبه الله يهديك..أنت اهتميت في الشكل و استنظفته بس طلع بخيل مثل ناس نعرفهم
أبومشعل بعصبيه= لا تكذبين علي..مو معقول ما اخذتي منه شي
رجوى= هو أنا أقدر آخذ غصب عنه..بس لو عرف بيشوتني برا بيته
أبومشعل= لا لا أشوف وجهك عندي..حاولي تستفيدين منه..مع اني ما اتوقع مالت عليه هو و رجل بنت خالتك اللي ما يعبروني ما كأني مسوي فيهم خدمه
رجوى تضحك= هههه يمكن رحيل خدمه..لكن انا ما اتوقع أبدا اسيف يعتبرني خدمه..أنت احمد ربك ما ذبحك على هالخدمه
أبومشعل يروح= المهم اطلعي منه بشي..ياويلك ترجعين لي فاضيه

تركهم و راح...

رجوى= يا حليله ابوي..من عقله لو حصلت لو ريال بيشوف منه شي...يله اخواني العزاء دعوني اعيش معكم ليالي الفقر قبل ارجع لغناي

••

••

••

بعد ساعه/ كانت نايمه على سريرها...و مغمضه عيونها...و انرسم قدامها وجه عزيز...و هي تبتسم بحب...
لكنها لحظه بس قبل يجي محله وجه أسيف...كشرت بضيق...و رجعت تتخيل ملامح عزيز...لكنها انمحت...و ركزت في بالها ملامح أسيف...و نظراته المتكبره...

رجوى= هششش اذلف وش تبي أنت؟؟!!

شهد سمعتها= مين تكلمين؟
رجوى بضيق= هالعله أسيف مادري وش جابه؟

فزوا خواتها يتلفتون في الغرفه...

بسمه بصدمه= وينه؟

تسندت على كوعها و رفعت نفسها تطالعهم بإستخفاف...

رجوى= جني هو يوم بأستحضره لكم في هالظلمه!
قمر= أنتي تقولين مادري وش جابه؟
رجوى= براسي..عشان كذا مو طايلته..لو كان قدامه كان هديت وجهه
شهد بخبث= و ليه اسيف مو راضي يطلع من راسك؟
رجوى= ها ها ها أحبه ارتحتي..يله عيشي قصة حب على حسابي..مالت عليك انتي و ياه و أي واحد يكشخ في الدنيا
شهد تضحك= و أنا وش دخلني اللحين؟!


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


كانت في غرفتها...على وشك تنام...لكنها أول ما مسكت جوالها بتقفله...دق...
خافت و هي تشوف رقم ندى...اللي من أيام ترفض أغلب اتصالاتها...و ما ترد عليها غير بمسج...تطمنها عليها...و تقولها إنها ما تبي تكلم أحد اللحين...

أروى بخوف= ندى فيك شي؟
ندى= لا
أروى تتنهد براحه= الحمدلله..وش أخبارك؟
ندى= بخير..و انتي؟
أروى= الحمدلله تمام..ندى لا تسوين كذا بنفسك..الزواج قسمه و نصيب و انتي من البدايه غلط تعلقك فيه و حبك له من طرف واحد
ندى بضيق= وش أخباره؟
اروى= مثل ما هو ما تغير فيه شي

ماتدري وش الأحسن لندى...توهمها إنه سعيد بحياته...و يحب زوجته عشان تقدر تنساه...أو هالشي بيكون قاسي عليها...و أهون لها لو تعرف إنها مو مهتم حتى فيها...

ندى= و هي؟
أروى= وش فيها؟
ندى= كيف تحسينها تعامله؟ كيف شعورها بينكم؟
أروى= ما شفتها كثير..و ما شفتها معه غير مره وحده....ندى يمكن اللي صار أحسن لك..أدري تحبينه..بس أنا كل ما أشوف حياة رحيل معه و البرود اللي يعاملها فيه مع إنه عاند الكل عشانها احمد ربي إنك ما أخذتيه..وليد طبعه جاف..و ما يحس بأحد..و صعب تعيشين معه الحياة اللي أنتي متخيلتها
ندى بعد صمت= و هي كيف متحمله جلستها لحالها؟ بدونه..و بدون اهتمامكم

أروى تذكرت كلام وليد...اللي للحين ما تدري وش ترد عليه فيه...كانت محتاره...و تبي تآخذ رأي أحد...و ندى الوحيده اللي كانت تآخذ رأيها بكل شي يخصها...

أروى= بصراحه ما كنت اظنها تهتم..بس..بس..وليد اليوم قال لي إنها مو إجتماعيه مره و ما تعرف تكون علاقاتها بالناس بسرعه..و..و طلب مني اجلس معها و اهتم فيها

سكتت أروى بقلق...تنتظر ردة فعل ندى...
و بغباء لامت نفسها...باين إنها بدت تتماسك...ليه تفتح لها موضوعهم من جديد...
لكن اللي قالته ندى صدمها...

ندى= سوي اللي يقولك عليه يا أروى
أروى بإستغراب= هاه
ندى= لو كان وليد تزوج ماراح أرد اللي صار..اعرف إني ماراح انساه قريب و لا بسهوله..و يمكن ما أقدر انساه أبدا....بس مابي اكرهه و لا أبي أعادي زوجته و أسبب لها و له الضيق..مابي اسوي الشي اللي متأكده إن عبير و غاده بيسوونه..مابي أكون مثلهم..لو ما كان يحبني مابي اخسر معزته لي و احترامه

ابتسمت أروى بألم على حال ندى...لكن هالشي ريحها...و خلاها تتفائل بمستقبل يمكن يجمعها مع خالد...

أروى بحب= الله لا يحرمني قلبك الطيب يا ندى


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة اغاني الشتاء, ليلاس, الحب, القسم العام للقصص و الروايات, بنات خاله و جدتهم, حياة, خضوع, jتحميل الروايه صفحه 34, رجيم, ردود, روايه مميزة, روايه فوق خضوع الحب كاملة, فوق
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:42 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية