لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-11-11, 07:14 PM   المشاركة رقم: 71
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

صحت من النوم...و انتبهت لنفسها...جلست بسرعه و التفتت على سريره...و لا شافته...(احســـن)

لكنها حست بضيق و ملل و هي ما تشوفه...تذكرت الحلم اللي حلمته فيه...و هزت راسها بقوه تبي تنساه...

رجوى تصرخ= جوعااانه

قامت من فراشها...و لمت شعرها و راحت تتوضى و تصلي...
و بعدها طلعت من الغرفه...تلهي نفسها بأي شي...عشان ما تتذكر حلمها فيه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


دخل نواف للصاله...و شاف أمه تكلم بالتليفون...
سمع آخر جمله لها...قبل تسكر...

أم نواف= الله يوفقها و يصلح شانها..و الزواج قسمه و نصيب

نواف يجلس بإبتسامه...

نواف= مين تكلمين؟
أو نواف= أم مشاري
نواف= مين اللي بتتزوج؟
أم نواف= هاذي حياة..تزوجت
نواف بصدمه= حياة تملكت!
أم نواف= مو بس تملكت..هي تزوجت خلاص
نواف= كيف تزوجت بهالسرعه؟ و بدون عرس؟؟
أم نواف= عمها يقول إنهم تزوجوا بسرعه و سافروا..ما كان فيه وقت يسوون عرس و هي بعد ما تبي عرس
نواف= زوجها يدرس برا؟
أم نواف= والله مادري..أم مشاري تقول إن أبوفايز ما قال لهم أي شي عنه..حتى أم فايز ما تعرف عنه أي شي
نواف= و أبومشاري ما سأل مين هاللي تزوجها؟
أو نواف= تعرف أبومشاري..متبري من هالبنت و أبوها من بعد اللي صار..أم مشاري مهتمه بالسالفه أكثر منه...تحس إنهم غصبوها عليه..و يمكنها تهاوشت مع عمها عشان كذا عجلوا بزواجهم

سكت نواف...و جلس لحظه بعدها استأذن من أمه و قام عنها...
طلع للغرفه وهو يفكر باللي سمعه...و يتذكر مكالمتها له...(حتى هو بعد كلمتيه يا حياة؟ أو كيف فكرتي تتخلصين منه؟ أو يمكن أبوفايز ما عطاك المره هاذي فرصه تتصرفين)

تذكر ملامحها الرقيقه يوم شافها...اللي ما تقارن مع قسوة نظراتها...
تخيل مين يكون اللي ملكها...كيف تتعامل معه...كيف هو بيتقبل تصرفاتها...(هاذي هي بالأخير تزوجت..ليه تركتها؟؟)

كان ناسي موضوع خطبته...لكن زواجها بهالسرعه...خلاه يتذكر الإحساس اللي بقلبه لها...اللي يحاول ينساه...و بدأ الضيق يدخل لصدره...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


خلص الإجتماع اللي كان شاغله من ساعتين...و رجع يفكر فيها مره ثانيه...
حيرته منها...و من تصرفاتها كل يوم تزيد...
تذكرها أمس...طول الوقت كانت راضخه لكل شي يقوله...يسويه...لكن بنفس الوقت يحسها بعيده عنه و مو راضيه بأي شي...

دخل عليه السكرتير...و قال له إن فيه أحد يطلب يقابله...وهو طلع من أفكاره...

وليد= خله يدخل


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


طلع وافي من غرفته...بعد ما سكر من لمى...و بعد طول نقاش اقنعها باللي يبي...و نزل عشان يمر عليها...

نزل للصاله...و شاف أمه...

وافي= مساء الخير
أم فيصل= هلا يمه مساء النور..بتطلع؟
وافي= ايه..تبين شي؟
أم فيصل= إن كنت مو مستعجل اجلس أبي اكلمك
وافي يجلس= أفا عليك..لو عندي شغل الدنيا اجلس عشانك
أم وافي= أبي اخطب لك
وافي= مو وقته يمه..والله كرهت الزواج و طاريه
أم فيصل= اللي صار لازم تنساه..و زواجك بينسيك و ينسي أبوك اللي سويته..و يخلي الناس ما تفكر بزواجك الأول و تتسائل عن سبب هالطلاق
وافي= .....
أم فيصل= ما سألت مين العروس؟
وافي يضحك= بعد مخططه على العروس
أم فيصل= ايه..دلال
وافي يتنهد= يمه قلت لك قبل...دلال لا
أم فيصل بقهر= ليه؟
وافي= احس إنها مثل أختي..أنا اشوفها مثل ما أشوف فرح
أم فيصل= وش هالخرابيط..هذاك من سنين يوم أنت كل يوم شايفها هي و فرح صغار يلعبون معك..اللحين البنت كبرت و صارت مره و .....
وافي يقاطعها= يمه هالسالفه خلصنا منها من زمان
أم فيصل= خلاص أدور لك غيرها
وافي= قريب بأقول لك تدورين لي..بس مو اللحين..تكفين يمه خليني ارتاح شوي

كمل في خاطره...(لين انتهي من اللي عندي)

تركها و طلع...وهو يشوف ستاير دلال تتحرك...
ركب سيارته و مشى...وهو يفكر...(لا تكون أمي لمحت لها بشي عن أفكارها اللي قالتها...مابيها تتأمل بشي ماراح يصير)

لكن خطر في باله شي...أخوها كان خايف إن وافي يستغلها وهو مستحيل يفكر فيها بالغلط...
لكن لو تزوجها...مو أحسن لها من عيشتها مع أبوها اللي عايش مراهقته مع هالبنت الصغيره اللي آخذها...و الكل يتكلم عنهم...
حتى هو...يمكن حب دلال الكبير و تسامحها...يخليه يترك هالطريق...
استغرب من هالأفكار اللي طرت عليه...دلال طول عمرها كانت عنده شي غالي يخاف يفكر فيه يلوثها...
كيف اللحين طرت عليه...و ليه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


كانت جالسه على المكتب...تهز رجلها بملل...
و تسمع صوت عبير و هي تتكلم مع العاملات في المشغل و تعطيهم توجيهاتها...

بعد ربع ساعه دخلت عندها...

بشرى بملل= خلصتي متهاوشه خلينا نطلع لأي مكان..مليت
عبير تجلس= بشرى تونا من ساعه بس جايين!
بشرى= والله اليوم مالي خلق
عبير= و أنتي متى صار لك خلق للمشغل؟ تاركه الشغل كله على راسي
بشرى= مو تبين هالشي عشان يربطك في وليد..هذا أنتي كل فتره تدقين عليه و تكلمينه عشان هالموضوع..المفروض تشكريني و تتركيني على راحتي
عبير= صح وليد كان السبب الرئيسي..بس بعد أنا عاجبني الشغل و أبيك تتحمسين مثلي
بشرى= زين..بس مو اليوم تعالي نروح السوق
عبير تطنشها= وش أخبارها الميته؟
بشرى= مادري ما أشوفها كثير..خاصه بعد ما صارت أروى تروح لها أغلب الوقت..أو يجلسون في الحديقه
عبير= و خالتي متى ناويه تعرفها على الناس؟
بشرى= بتسوي لها حفله بعد الامتحانات
عبير تتذكر= غاده عرفت بزواجه؟
بشرى= لا حتى عمتي ما قلنا لها
عبير= تتخيلين وش بتسوي غاده لو عرفت؟
بشرى تضحك= احس أول ما تشوفها بتذبحها
عبير= كانت متأمله بوليد بالحيل..حتى أنا توقعت يخطبها و كنت مقهوره من هالشي
بشرى= أبوي كان يبيها له..عشان نصيبها هي و عمتي في الشركه ما يروح للغريب..حتى أنا توقعت إن وليد تغريه هالفكره و تخليه يوافق عليها....و أنتي غريبه نسيتي الموضوع؟
عبير= ما نسيت..بس هالرحيل مو أي شي يحركها بارده مثل الثلج..و يوم فكرت بغاده قلت يمكن أخلي رحيل عليها


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


سكرت دلال الستاره بعد ما طلع...و هي تتنهد...
ابتسمت بفرح...و هي تتذكر اللي سمعته من أخته...(طلقتها يا وافي..يااارب يكون هالشي لأن نصيبك معي..تكفى يا وافي فكر فيني..ارحم هالحب اللي بقلي لك..مو عارفه انساك و لا أبي انساك)

أخوها كان كل شي لها بهالدنيا...وهو و وافي كانوا أصدقاء...و كانوا أغلى شي عندها...
كل حياتها كانت متعلقه فيهم...و بعد ماراح أخوها...ما بقى لها غيره...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


بعد المغرب/ رجع للبيت بدري...ما يدري ليه...
تحجج للكل بإنه تعبان بعد شغل هالأسبوع...لكن ما عرف لو هالعذر بيمشيه على نفسه بعد...

ابتسم وهو يشوفها في الصاله...
و هي حست فيه يدخل...و مع إستغرابها من رجعته بدري إلا إن هالشي ما فاجأها...ما تدري ليه...
لكنها ما التفتت عليه...و تتمنى ما يكون وليد اللي شافته أمس...لأنها للحين ما قررت كيف بتتعامل معه...لو ظل على هالحال...

وليد يجلس قدامها= مساء الخير
رحيل تطالعه بحذر= مساء النور
وليد= مو مستغربه إني جيت بدري؟
رحيل= ....

ابتسم وليد وهو يشوف توترها...و كيف ما لقت كلام تقوله له...
لكنه غير الموضوع حاليا...الوقت قدامه طويل و السهره اللي ناوي عليها معها ما بعد بدت...

وليد= عمك جاء لي الشركه اليوم
رحيل بضيق= وش يبي؟
وليد= يعزمنا..ملكة وحده من بناته بعد أسبوعين
رحيل تطالعه بصدمه= أي وحده؟
وليد بإستغراب= مادري؟
رحيل توقف و بعصبيه= مين بتتزوج؟

وليد للحين مستغرب صدمتها...و عصبيتها...بس كل اللي توقعه إنها زعلت لأنهم ما خبروها بنفسهم...

وليد= ولد عمك...أظن اسمه سعود

رحيل طالعته بعدم تصديق...بقهر...و حزن...و صدمه...

رحيل تكلم نفسها= سعود! سعــود!

وليد يطالعها بذهول و شك...و صدمه اللي يشوفه بعيونها...
قد شاف فيها البرود...الكره...و الغضب...الخوف...و الغرور...
لكن أول مره يشوف فيها هالضعف...و الحزن...و الألم...

بدأ يستوعب سبب هالصدمه...و الحزن...
و القهر يملأ قلبه...وهو يتخيل إنها....

وليد يوقف بعصبيه= و ليه زعلانه؟! ليه ترددين اسمه كأنك مو مصدقه؟؟

رحيل كانت بعالم ثاني...مو حاسه بنفسها...
طول الأيام اللي راحت و هي تقتل كل إحساس داخلها...أي فرح...أو جرح...تحاول تلم الشتات اللي عايشه فيه...
تمنت ترجع تعيش مثل الأموات...مثل ما كانت...
بس اللي سمعته...أوجعها...

تذكرت كيف نبض قلبها من سنين لأول مره له...
كيف شكت لأول مره له...
كيف بررت نفسها قدامه...
كيف طلبت منه بنفسها...يحميها من الدنيا...
شكت له وحدتها...و خوفها...و لا اهتم...
رماها لغريب...و لا اهتم...
اعتذر مره وحده بس...و بعدها ما شافته أبدا...و لا شافت منهم أي أحد...
و اللحين بهالسرعه...نساها...نسى ندمه...و راح يتزوج مها...

وليد كان يطالعها...تشله الصدمه...وهو يشوف دموعها تنزل على خدها...
لأول مره يشوفها بهالضياع...و الضعف...و الحزن...
لأول مره يشوفها تدفع مشاعرها بهالسخاء لأحد...

بدأ القهر...و الغضب يسري داخل عروقه...و راح لها مسكها بقوه وهو يهزها...

وليد يصرخ= أنتي تحبينـــه؟؟
رحيل تصرخ بوجهه= ايـــه أحبــه..كيف يرفضني؟؟ و يفكر فيها هي..هي اللي بين أمها و أبوها و أهلها...(تصرخ أكثر) أنا احتاجه أكثر..ما شاف إني أحتاجه أكثر..ليه.....
وليد يتركها بشرود= و أنـا؟ ليه تزوجتيني؟ وش تحسين ناحيتي؟
رحيل تبي تفرغ قهرها بأي شي= تزوجتك عشان فلوسك بس كم مره قلت لك هالشي..مثلت عليك الحب و إني متقبلتك..لعبت عليك..لكن أنا كرهتك من أول ما سمعت اسمك..من أول ما شفتك

وليد مو مستوعب اللي يسمعه...و لا تغيرها فجأه...و لا شعوره اللي يحسه...
كان يحس بقهر...و ألم ما عرف سببه...لكن السبب نطق فيه بدون شعور...

وليد بهمس= بس انا حبيتك!!
رحيل بإستهزاء= حبيتني! و المطلوب؟ اطير من الفرح إن السيد وليد تنازل و حبني..معليش يا وليد هالمره ماراح تآخذ اللي تبي..لأني مثل عليك الحب و انت مثل الغبي صدقت...بس أنا ما أحبك..(تصررخ) أكرررهك و مو طايقتك و .....

قطع كلامها...الكف القوي اللي حست فيه على خدها...و اللي من قوته طاحت على الأرض...
و رفعت نظرها له تطالعه بكره...و قهر...

رحيل بغيض= لا تطالعني كأني ظالمه..أنت اللي ظلمتني..اخذتني لأنك مستهين فينا..ولو ما أعجبتك كنت بتطلقني و لا تهتم..لكني طلعت أذكى منك..خليتك غصب تحبني..رحيل اللي تعرفها مو أنا..سويتها بس عشان تتعلق فيها..كل شي كااان كذب و أنت تستاهل هالشي

حست إنها طلعت كل اللي في خاطرها...من ألم...و قهر...
أول مره تحس إنها أخذت حقها من اللي يظلمها...
أول مره تنتقم لنفسها...و تحس بالإنتصار...

وليد بهدؤ= لا تظنين إني بعمري بأنسى اللي سويتيه..بتتحسرين إنك ما أخذتي هالفرصه

تركها و طلع...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 17-11-11, 07:16 PM   المشاركة رقم: 72
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

ركبت معه في السياره بعد ما أخذها من السوق...و مشى...
لمى= وافي أنا مو متطمنه للي بأسويه
وافي= من متى تخافين أنتي؟ بعدين وش يخوفك؟ الشقه أكثر من مره دخلتيها..و إلا خايفه يعني من....(ما عرف وش يقول)
لمى تكمل عنه= ايه من زوجتك
وافي= أولا لا تقولين زوجتك..قلت لك أنا تزوجتها لعانه بس...بعدين وش يخوف فيها؟
لمى= مادري بس احسها قويه تدخل عليها و أنا معك..أخاف يصير لها شي آخذ ذنبها
سكت وافي وهو يبتسم بخبث...و يتخيل ردة فعل حياة و هي تشوف لمى...
فكر إنه ما يقهر المره غير مره مثلها...و كيف بتشوفها بذاك الحال...مشوهه...و مبهدله...
لو كان ذله لها ما يأثر فيها...خليها تشوف الذل من ناس ثانيه...
ظل يقنع لمى بالفكره...لين وصلوا للشقه...و نزلت معه...
••
••
••
دخلوا للشقه...و شافوها جالسه على الكنب في الصاله...و وافي مركز على ملامحها...وش يتغير فيها...
لمى أول ما شافت وجهها...شهقت بخوف...و صدمه...
أما حياة فكانت تطالعهم بملامح مصدومه...
حياة توقف تطالع لمى بقهر= أنتي كيف تجين معه هنا؟ مو خايفه على نفسك؟ تبيعين سمعتك عشان واحد رخيص مثله!!
وافي طالعها بصدمه...توقع تعصب...تحس بالإهانه و القهر...
تحس بالكره اتجاه لمى...مو توقف هالوقفه تنصحها...
وافي= تعالي نجلس يا لمى
لمى تمر من عند حياة= عن اذنك حبيبتي أروح جنبه
طالعتها ببرود و غرور...تنفذ اللي اتفقت فيه مع وافي...
و راحت تجلس جنبه...و تمسك يده بين يديها...
لمى= سوري قلبي..مو مصدقه الكلمتين اللي قلتيها لأني اعرف أنتي وش جابك هنا؟ بس حبيت اقول لك أنا نصيحه وافي يجي بالحب و الحنان لا تظنين بتجذبينه بهالعناد
حست إنها بتفقد توازنها...منظرهم بهالشكل قدامها...و كلامهم...
شي فوق احتمالها...
تركتهم بسرعه و دخلت للمطبخ...و هي تسمع ضحكها المايع...و صوته الهامس...
حست بيدينها ترتجف قهر...(وش هالغباء اللي فيها؟ وش جايه تبيع هنا؟ و لمين؟)
أكره شي تشوفه بهالدنيا و ما تتحمله...غباء المره بهالشكل...
طالعت قدامها و شافت غلاية الماء و بدون تفكير راحت تشغلها...و تراقب البخار اللي يطلع منها...و هي تسمع سخريتهم منها...و تدري إنه ناوي يتمادى بهالشي أكثر...شافت هالشي بعيونه...لكنها ماراح تنتظره...ماراح تتحمل أكثر...لأنها تعرف إن قوتها بدت تتلاشى...
و بقهر...صبت من الماء في كوب...و أخذته و طلعت للصاله...وقفت فوق راسهم و هم جالسين على الكنب...و صبت الماء على نحر البنت...اللي فزت و هي تصرخ من الألم...
و وافي يطالعها بصدمه...
و قبل يستوعب...ركضت للمطبخ و سكرت على نفسها الباب...و انصدمت و هي توها تنتبه إن المفتاح ما عاد له وجود...
لكن وافي ما لحقها...مع إنه تمنى إنه يمسكها و يخنقها بيدينه...بس كان مشغول مع لينا اللي كانت تصيح من الألم...
و أخذها و طلع من الشقه بسرعه للإسعاف...
و هناك طلبت منه يروح و هي بتتصرف مع أهلها...و تألف لهم أي كذبه عن اللي صار لها...
وهو ركب سيارته و رجع بسرعه للشقه...يبي يبرد حرته فيها...(خبيثه هالبنت..أنا عارف إنها تتمنى تسوي هالشي فيني..بس تعرف إني ماراح أعديها لها مثل آخر مره...لكن لمى ماراح تقدر حتى تتهمها..بس حسابك معي يا حياة)
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••
طلعت لغرفتها بعد ما تركها وليد...جلست على السرير و مطفيه كل الأنوار...إلا نور خفيف جاي من الشباك...
تتذكر سعود و قهرها عليه يكبر...كان طيب معها لكنه حرٌم عليها هالطيبه...و شاف إنها ما تستحقها...
و ترجع تتذكر وليد...و الأيام الغريبه اللي عاشتها معه...و الخدر اللي كان يصيبها بوجوده...
لكن كل هذا انتهى...كل كذبه بحياتها انتهت اليوم...
اليوم واجهته...و رجعت رحيل اللي تعرفها...
لكنها بينها و بين نفسها ما كانت فرحانه برجعتها...
و لا تدري ليه ظلت تفكر باللي راح مو اللي جاي...
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••
رجع للشقه بسرعه...وهو يدور عليها بقهر...
شاف باب الغرفه مسكر...و راح فتحه بسرعه...انفتح الباب لكن شي كان راده ما قدر يفتحه...(هاذي وش مسويه؟؟)
وافي بعصبي= افتحـــي الباااب
لكنه مثل ما توقع...ما وصل له أي كلمه منها...
صار يضرب الباب بكل قوه...لكنها ما حركت ساكن...و لا تكلفت ترد عليه...
عرف إنها مستحيل تفتح...وهو كان فيه قهر ما قدر يخليه يجلس ينتظر متى تطلع...
طلع من الشقه...و سكر الباب بكل قوته...(وش هاذي؟ معدومة الاحساس؟ وش هالكيد اللي فيها؟....ليه كل ما أجي انتهي منها و ارتاح..تطلع لي ألف سبب و سبب يخلني انقهر منها زياده)
كان يبي يتركها في حالها...بس هي اللي تثيره و تعصب فيه...هي اللي تخليه يتمنى ذلها و يحلف إنه يشوفه...(أنتي اللي جبتيه لنفسك)
••
••
••
بعدت عن الشباك بعد ما شافته يروح بسيارته...جلست على الأرض بتعب...
من أول ما طلع بعد اللي سوته...عرفت إنه بيرجع معصب...و مالقت قدامها إلا الغرفه تحبس نفسها فيها...و تسد الباب بالكومدينو اللي تعذبت و هي تسحبها للباب...مع كل هالأوجاع اللي بجسمها...
نزلن دموعها بقهر...و هي لأول مره تحس بخوف من مواجهته...
تخاف تشوف أكثر من اللي شافته...
تسمع أكثر من اللي سمعته...
تخاف ما تتحمل أكثر...
كل شي فيها بدأ ينهار...
و بدت عظامها ترجف بخوف...و تعب...
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••
من ساعات وهو على نفس جلسته...من أول ما دخل شقته...رمى نفسه على الكنب...و جلس يفكر ساعات...
طالع باب المطبخ اللي طلعت منه أول ماشافها...
يتذكر نظرتها الكارهه...الحاقده...المغروره...
دائما كان يتسائل وين راحت ذيك الشخصيه المغروره...المتباعده اللي شافها...
دائما كان يحس إنها تخفي شي...كان يحس إنها موطبيعيه...تصرفاتها متناقضه...و غريبه...
و اللحين عرف السبب...ليه ما قدر يفهمها...
لأنها طول الوقت تمثل عليه...وهو مثل الغبي صدق...و صار يتأثر بأي شي يخصها...
رد مره ثانيه يطالع الباب و يتذكر أول لقاء بينهم...الوقت قصير...و أقصر منه اللحظات اللي جلسها معها...
اكتشف إنه ما يعرف عنها كثير...أو حتى ما يعرف شي...لأن كل اللي عرفه عنها طلع تمثيل...و كذب...
لام نفسه بقهر...كيف سمح لها تهدم حصونه...كيف تسللت لروحه بدون ما يحس...قلبه اللي طول عمره كان قاسي كيف يلين لها...
كيف سمح لنفسه ينسى قواعده اللي حطها لحياته...
كيف صار لعبه لها...
ما يدري وش قهره أكبر عليه...
تمثيلها...
أو حبها لولد عمها...(غلطانه يا رحيل باللي سويتيه معي..أنا مو متعود أخسر و أكيد خسارتي ماراح تجي من وحده مثلك..التمثيليه اللي سويتيها بتعيشين فيها طول عمرك..لكنها بتكون حقيقه تعذبك كل الوقت..لين اتخلص من اللي في قلبي لك..لين احس إنك ما تعنين لي أي شي..ماراح اتركك)
كان يعرف نفسه...لازم يملك اللي يحبه بكل شي فيه...ولو ما كان له...يدمره بس ما يكون لغيره...
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••
رجع للبيت...وهو يمر في الصاله...سمع صوتها العالي...و ضحكها جاي من المطبخ...و راح يشوفها...
دخل للمطبخ...و شاف روز و رجوى بس...و كتبها و أوراقها مفروشه على طاولة المطبخ...
أسيف= ضاق عليك البيت تذاكرين في المطبخ؟
رجوى تلتفت عليه= عندي إمتحان إنقلش و حبيبتي روز تذاكر لي
طالعها أسيف بإستهزاء...و تركهم و راح لمكتبه...
••
••
••
روز= فهمتي هذا مدام؟
رجوى= هاه! لا عيدي من جديد
رجعت تركز...تحاول تستوعب اللي تقوله روز...
ما تدري ليه فكرها تشتت أول ما شافته و رجعت تتذكر كل الأفكار اللي طرت عليها اليوم...(وين راح؟ أكيد نام)
رجوى= خلاص يكفي روز..عسى افهم اللي شرحتيه لا تكثرين علي
روز= باقي في الكتاب كثير
رجوى= ايه بس علم فوق علم يطيح
لمت كتبها على السريع...و طلعت من المطبخ...
و راحت ترقى الدرج و هي تركض...تبي تزعجه قبل ينام...
دخلت للغرفه و انصدمت و هي تشوفها فاضيه...
نزلت كتب الانجليزي...و أخذت الماده الثانيه اللي عندها...و طلعت تدوره...
راحت لغرف الضيوف...و لقتها فاضيه...
و نزلت تحت تدوره في الصاله...و المجالس...و أخيرا لقته في المكتب...
أسيف يرفع راسه لها= نعم
رجوى= ليه ما نمت؟
أسيف= و أنتي وش دخلك..يله روحي ذاكري دروسك و لا تزعجيني
طلعت رجوى...لكنها ما تحركت من عند الباب...
و رجعت تدخل مره ثانيه...ما تدري ليه...
أسيف يطالعها بغيض= نعم وش رجعك؟
رجوى= معليش اجلس أذاكر هنا
أسيف= تركت لك الغرفه بكبرها..ليه لاحقتني هنا؟
رجوى تكذب= لو ذاكرت لحالي يجيني النوم..لازم اجلس عند أحد
أسيف= و إن شاء الله تبيني اصحيك كل ما نعستي!
رجوى= لا بس أبي احس إن فيه احد معي في الغرفه
أسيف يتأفف= اجلسي بس مابي أسمع صوتك..فاهمه؟
رجوى تدخل= أحاااول
طالعها بتهديد...و هي جلست على الكنب بعيد عنه و هي فرحانه...
بعد دقايق...رفعت عيونها تطالعه وهو مستغرق بقراية الكتاب اللي بين يديه...
حست إن قلبها بدأ يدق بقوه و هي تشوف بملامحه الوسيمه...
و تبتسم ببلاهه...و تحس بفرحه كبيره مالها سبب...و تخيلت لو أسيف يحبها مثل ما كان بالحلم......
هزت راسها بخوف...و هي ما تدري وش هالأفكار اللي بدت تخطر عليها...
أسيف يطالعها= جاك النوم؟
رجوى تطالعه بشرود= هاااه
أسيف يضحك= شكلك نمتي!
رجوى بهتت فيه...أول مره تشوفه يضحك...و كأنه حاس إنها اليوم تسأل عن ضحكته...
و هالضحكه بدلت ملامحه...و خلته كأنه طفل صغير...
حست برجفه في جسمها...و ارتبكت وهو يطالعها بتفحص...
ما ردت عليه...و طلعت من المكتب تركض...و راحت للمطبخ...
حطت يدها على قلبها اللي كان يدق بقوه و كأنه بيطلع من صدرها...(وجع! وش هذا؟!)
تذكرت ضحكته من جديد...و ملامحه...و نظراته...(لاااا رجوى مو وقت حركات المراهقه هاذي)
شهقت و هي تشوفه واقف قدامها...و يطالعها بإستغراب...
أسيف= انتي وش فيك؟
رجوى بتردد= لااا بس أنا تجيني حالات غريبه و أنا أذاكر
أسيف يطالعها بسخريه= أنتي كلك حاله غريبه
رجوى= ليه؟؟
التفت يطالعها بعد ما كان بيطلع...
و هي استغربت من سؤالها...ما تدري ليه مهتمه فجأه تعرف كيف يطالعها أسيف...مع إن هالشي واضح لها من زمان...
لكنه تغير شوي معها...و يمكن تغيرت نظرته بعد..
أسيف= أنتي تبين شي تتهربين فيه من المذاكره..ذاكري احسن من هالخرابيط..مو كل مره بيحصل لك تغشين
رجوى بقهر= خلاص روح عني لا تزعجني عشان أذاكر
أسيف= مادري مين اللي جايه تبي تجلس عندي
رجوى= من زينك أنت و مكتبك..جاب لي أفكار غريبه
أسيف يضحك= عشان كذا طلعتي؟ وش هالأفكار؟
رجوى بقهر= أوووه لا تضحك
أسيف= و ليه ما أضحك؟
رجوى= شكلك سخيف و أنت تضحك
أسيف بغيض= و أنتي سخيفه و انتي مسويه نفسك عاقله
رجوى= خلاص نرجع لأدوارنا غريب الأطوال المغرور...
أسيف يكمل عنها= و عقلة الأصبع المجنونه
رجوى بغيض= هيي وش هاذي عقلة الأصبع؟!
أسيف= و ليه معترضه على قدك
رجوى= على الأقل مختصره نفسي..مو مثلك مسرف بعظامك
أسيف يتركها= خليك من الخبال و ذاكري احسن
طلع عنها...و هي جلست على الكرسي تفكر...
تحس بضيق بصدرها بدون سبب...(ودي أروح اكفخه)
أسيف بعد ما تركها...طلع للغرفه بدل ملابسه و نام...
لكنه تذكرها...(هبلت فيني..من متى و أنا اتكلم بهالسخافه! هاذي نتايج عشرة هالمجنونه)
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••
حست بالنور اللي سطع في الغرفه فجأه...و هي غارقه بأفكارها...و التفتت بضيق تشوفه واقف عند الباب...
النور القوي بعد الظلام اللي كانت جالسه فيه ساعات...ما خلاها تركز و تشوف بأي نظره يطالعها...
تركها و دخل يبدل ملابسه...و هي استغربت إنه ما كلمها...استغربت هدؤه...
و صارت تفكر بردة فعله...وش بيصير بينهم...(ماراح يصير شي لأن اللعبه انتهت..و الحياة بيننا مالها معنى)
طلع من الغرفه...وقف يطالعها ببرود...
رحيل بقوه= أبي الطلاق
وليد يضحك بإستهزاء= غلطانه يا رحيل لو ظنيتي إنك بتتخلصين مني بسهوله
رحيل بقهر= وش تبي مني؟ ما أحبك و لا أظن إنك تحبني..و لا بنطيق بعض بعد هاليوم
وليد= تحملي نتايج اللي سويتيه
رحيل تصرخ= كل هذا عشاني ما حبيتك؟؟
وليد يذكرها و بنظرة تهديد= عشانك كذبتي علي و استغفلتيني
رحيل بقهر= انت وش يهمك كنت أمثل أو لا..مو نفذت طلبك اللي تزوجتني عشانه؟ ما اعترضت على شي و لا عاندت..ما أحد طلب منك تحبني
وليد= ما اسرع ما غيرتي السالفه
رحيل تصرخ= هي كذا!!
وليد= لا يا رحيل لا تحسبين إنك بتلعبين علي مرتين..المره الأولى نجحتي بس ما استغليتي هالفرصه..أنتي اللي قلبتي حبي لك كره..ولو كان حبي قوي تأكدي إن كرهي أقوى..أنتي خططتي لكل شي و أنا بأدفعك ثمن هالكذبه
رحيل بقهر= إلى متى؟؟
وليد= على طول..ماراح تفتكين مني أبدا بأكون غلطة عمرك
رحيل توقف بعصبيه= طلقني يا وليد..أنت ماراح تتحملني و لا أهلك بيتحملوني لا تجرب عنادي و كرهي..طلقني و عيش حياتك براحه مثل ما تبي
وليد= مين قال لك إني ماراح أعيش حياتي..أكيد بأعيشها..باشتغل و اتزوج و أجيب عيال و مع كل هذا ماراح اتركك
رحيل بقهر= ماراح تتحملني..و أنت بنفسك بتستغنى عني
مرت من عنده بتطلع...لكنه مسكها بقوه و وقفها جنبه...و هي تحاول تفك نفسها غصب...
رحيل= اتركنــي! مابي اجلس معك
وليد= فقدتي حقك بالإختيار..كل شي بتسوينه اللحين بيكون بأمري و غصب عليك
رحيل= ماراح تخليني اعيش معك بالغصب
وليد بتهديد= بتعيشين غصب..و تكملين تمثليتك غصب..و بتحبيني غصب
و رماها بقوه على السرير...
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••
•• مــن بـكـــره ••
بعد ما طلعوا من الفتره الأولى للإمتحان...
رجوى= بنات باسألكم سؤال؟
سلمى= اسألي الله يستر منك
رجوى= تخيلوا مثلا..مثلا..فيه وحده متزوجه...لا لا..اممم..ايه مثلا واحد متزوج وحده غصب....و ما يحبها..و هي كانت ما تحبه..بس شكلها بدت تحبه...آآآ تقدر تخليه يحبها؟
تهاني= ايه ما فيه شي الحريم ما يقدرون يسوونه..جدتي دائما تقول كذا
رجوى بحماس= كيف تخليه يحبها؟
رنا بعد تفكير= أنا اقول لك..إذا شافته نام..تروح توقف عنده و تقول..يا سعادة البيه فيه رقل بدب في الأوطه..الأوطه أكيد فيها عفاريت..آني عاوزه أنام قنبك لحسن آني خايفه
رجوى بقرف= واااع أنتي وش شايفه أمس؟
رنا= فيلم أبيض و أسود..دعاء الكروان
تهاني= خليك منها هي و افلامها المغبره..أنا اقول لك فكره أحسن..تكتب له رسايل مجهوله و تحطها على سيارته
رجوى= وش تكتب فيها إن شاء الله؟
تهاني= اللي تبي يا غراميه..أو تهديد
رجوى بتريقه= و الأخت وش سهرانه عنده امس؟
تهاني= عند فيلم هندي
رجوى= والله ترى الهنود يجي منهم لا يغركم هزة الراس ترى أحيانا تجي على سنع....قولي و آخر شي البطل حبها؟
تهاني= يوم عرف إنها هي اللي كانت ترسل اكتشف إنه حتى هو يحبها...لكن يوم راح لها لقاها ميته
رجوى بغيض= ميته! لا والله شجعتيني..أقول ما أحد شاف فيكم بعد مسلسل بدوي؟
سلمى تضحك= إلا أنا..صح فيه فكره حلوه..تآخذه منيع في بيتهم و تقطع عنه الزاد يومين لين تخليه يعترف بحبها او تعدمه
رجوى= أنا قايله من زمان إنكم فشله..و أفكاركم مصديه..بأروح اشوف شذيو احسن منكم
قامت لها بسرعه...و قابلتها هي و نور راجعين بعد ما اشتروا...رجوى اخذت الكيس اللي مع شذى و عطته نور...
رجوى= وصليه أنتي لهالمصديات أنا أبي شذى بكلام حريم
تركتهم نور...و هي سحبت شذى تجلسها بأقرب كرسي شافته...
رجوى= شذى اكتشفت إني أحب غريب الأطوال
شذى تضحك= يعني نسيتي عزيز؟
رجوى تفكر= والله حتى هو احبه....اممم ينفع احبهم الأثنين؟
شذى تضربها= أنتي تستهبلين علي؟ مين تحبين اللحين؟
رجوى بضيق= السيد زبده
شذى= و ليش زعلانه؟
رجوى= مادري..بس دائما كل ما أحب أحد أكون فرحانه..هذا من حبيته و انا فيني ضيقه
شذى تطالعها بتفحص= رجوى من صدقك تتكلمين؟
رجوى تبرطم= لا امزح..من زينه عشان أحبه....(سكتت شوي بعدين تأففت)لا احس إني احبه..مادري بس كل ما أشوفه افرح و بنفس الوقت احس بضيق..و بس أفكر فيه
شذى كانت تطالعها بإستغراب...تبي تعرف لو كانت صادقه أو تمزح كالعاده...
بس انتبهت إن ملامحها جديه...حتى نظرتها كانت غير...
شذى= رجوى مو من مصلحتك تحبينه
رجوى تتأفف= أدري
شذى= يعني تحبينه صدق؟؟
رجوى= يوووه شذيو اقولك مادري الله يآخذه
حست شذى إنها كسرت خاطرها...مع كذا ما تخيلت وش ممكن تقول لها...تبي تساعدها...بس اللي تمر فيها رجوى غريب هي نفسها ما تستوعبه...كيف اللحين تنصحها...
شذى= وش بتسوين؟
رجوى= مادري أبي اروح لأهلي و اتغطى بسريري و ما أطلع منه..ليتني على أبوسعد احسن.....شذى ما فيه إحتمال يحبني؟ و ما يطلقني؟
شذى بتفكير= تتوقعين هالشي يصير..أنتي تعرفين ظروفكم أكثر مني؟
رجوى تضحك من غير نفس= تلقين أمه عاد تفجر فيني....تدرين بلاها هالسالفه اللي مستحيل تصير والله لو يعرف يشوتني من بيته..(تضحك) صدق مثل ما قال أنا ما انعطى وجه عشانه ضحك بوجهي مره حبيته.....بس أنا بأعالج نفسي و اطنشه عاد مالقيت أهدر مشاعري الغاليه إلا على هالمغرور
سكتت شذى و هي تدعي من ربها إن رجوى تنسى هالحب مثل ما تقول...أو يطلع شعور مؤقت مثل عزيز...
ما تدري ليه تضايقت عليها اللحين...أكثر ما تضايقت من حبها لعزيز...
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••
صحت رحيل...و حست بحركته في الغرفه...لكنها ظلت ساكنه ما تحركت من مكانها...و لا حتى فتحت عيونها...
ركزت مع حركته و اللي تسمعه...و عرفت إنه يجهز شنطته...
لحظات و طلع من الغرفه...
ظلت على حالها دقايق...قبل تقوم بسرعه...و إصرار...
حتى هي تلم ثيابها...و كل شي يخصها...و تسحب شنطتها بقهر...لين شافت وحده من الخدم...
رحيل= خلي السواق يجهز بأروح لبيت جدتي..و حطي الشنطه في السياره
تركتها و رجعت للغرفه تلبس عبايتها...و طلعت من البيت...و من حياتهم للأبد...
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 17-11-11, 10:04 PM   المشاركة رقم: 73
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

•.°.•?•n|[?الـبـــارت الـتـاسـع عـشــر?]|n•?.•.°.•
•• بـعــد أيـــام ••
طلعت من إمتحانها تسحب رجلينها بكسل...
و راحت عند شلتها...
شذى= رجووى..ليه تأخرتي
رجوى تجلس و تتثاوب= خلصت بدري و أخذت لي غطه
شذى تسحبها= تعاالي نشري لنا عصير
رجوى تمشي معها...
رجوى= شوي شوي تراني للحين ما صحصحت
شذى= رجوى وش أخبارك؟
رجوى تضحك= هههه الحمدلله..يقاله سر يعني يومك سااحبتني كذا؟
شذى= أنا اقصد مع أسيف؟
رجوى تجلس= ايــه
شذى تجلس معها= وش اللي ايه..قولي لي؟
رجوى بإستهبال= وش حشرك أنتي بين المره و رجلها؟
شذى= والله اعرفك قبل لا يعرفك
رجوى تضحك= هههاي حلوه الغيره
شذى= صدق قولي..وش صار؟
رجوى= ما صار شي..طول هالأيام و أنا متخبيه في الغرفه الثانيه عنه..يقالي أذاكر وهو بعد ما كان يجلس كثير في البيت
شذى= ما قال ليه؟
رجوى= لا أكيد مرتاح مني
شذى= ايه بس اللحين انتهت الامتحانات
رجوى تتأفف= صح..شكلي بأدور لي مستأجر جديد و اطرده
شذى بإستغراب= وش مستأجره؟
رجوى= لقلبي..شفتي عزيز اللي خليتينا نطرده مو عاجبك..كان وش ملحه يدفع الايجارات دعاوي و ابتسامات..لكن أسيف وش بآخذ منها غير التريقه..أنتي السبب
شذى= أووف رجوى كلميني جد..وش بتسوين؟
رجوى تحك راسها= بأكتب جدول احط فيه سيئاته و حسناته و أكيد سيائته بيطلعن اكثر و كل يوم بعد الأكل اقرأ الجدول و مع المثابره اشفى منه
شذى تطالعها بقهر= ......
رجوى تبتسم بدون فرح= وش تبيني أقول؟ ما بيدي شي اسويه..يعني بأقوله تكفى حبني؟ مستحيييل يحبني و إلا ما اقصر
شذى= لا اطلبي الطلاق قبل تتعلقين فيه زياده
رجوى بإعتراض= لاااا بعدين كيف اشوفه!!
شذى= هالشي بيصير في يوم..وقتها صدقيني بيكون اصعب
رجوى= ولو..مابي اللحين اتركه..بعدين لو عرف أبوي بيذبحني..و حتى لو طلقني أبوي بيزوجني غيره يعني هالشي بيكون احسن؟ وهو وعدني يعطيني فلوس لا طلقني..لو طلبت الطلاق اللحين أكيد ماراح يعطيني شي...لا لا مابي
شذى= اخاف تتعبين معه
رجوى= لا تخافين علي أنا رجه على سن و رمح
طالعتها شذى بضيق...و هي ما تدري وش تقول لها...
او وش الحل اللي تقدمه لها...بس دعت من ربها ما تنجرح رجوى منه...
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••
وقف سيارته وهو يتنهد بغيض كل ما تطري على باله...
يوم تزوجها ما توقع أبدا يآخذ كل هالوقت معها...
توقعها بتنهار بسهوله بعد اللي بتشوفه...تخيل أيام من الصياح...و الدموع...و الرجاء...
لكن كل هذا ما شافه...ما شاف إلا عناد...و قوه...و وحده ما تنكسر...(فيها شي مو طبيعي هالبنت)
مايدري ليه جت عينه على شباك شقته...و استغرب وهو يشوف الستاير تتحرك...
تأكد إنها ورى الشباك...
اللحين عرف ليه طول الأيام اللي فاتت كل ما يدخل الشقه يلقاها في الغرفه و ساده الباب...
كان يستغرب كيف تعرف إنه جاي مع إنه واضح إنها تطلع من الغرفه لاصار مو موجود...
طالع الشباك و طرى عليه شباك دلال...فرق بين الأثنين...
صح الثنتين حابسات نفسهن في غرفه ينتظرون جيته...
لكن وحده شوفتها له هي اللي تبيها من الدنيا...و الثانيه ما تبي شوفته أبدا...
تنهد و طلع من هالأفكار على الأهم...(زين يا حياة عرفت اللحين كيف تعرفين بوصولي...يعني بس أغير المواقف و أشوفك قدامي و معي لك المفاجأه اللي تستاهلينها و أشوف وش بتسوين وقتها..متأكد إن هاذي بتكون نهاية قوتك)
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••
رجعت أروى من الإمتحان...و هي تنزل من سيارة السواق...
شافت وليد ينزل من سيارته...و يدخل البيت...لحقته بسرعه و هي تستغرب كيف ما انتبه لها...
دخلت وراه و لحقته في الحديقه اللي تفصل بين بيته و بيتهم...
أروى= وليـــد
التفت لها وليد و ابتسم...قربت منه و سلمت عليه...
أروى= حمدالله على السلامه
وليد= الله يسلمك..وش أخبار الإمتحانات؟
أروى= الحمدلله..بقى بكره و اخلص....رحيل وش أخبارها؟
اللي توقعه صار...كان يعرف إنها بتروح لجدتها أول ما يسافر...
وليد= بخير..متى راحت؟
أروى= نفس اليوم اللي سافرت فيه..كلكم اختفيتم فجأه..خالتي قلقت عليكم..بس أبوي قال لها إنك سافرت..أما رحيل مادري وش صار عليها..أول مره تروح بدون ما تسلم على خالتي و تقول لها توقعناها سافرت معك
وليد حس بالضيقه...أول ما رجع لطاريها...
أروى= أبي رقم بيت جدتها
وليد بضيق= ماله داعي اليوم بترجع
أروى= زين اتركك ترتاح
تركها و راح...و هي واقفه تطالعه بإستغراب...(وش فيه؟ شكله متضايق..أو يمكن تعبان من السفر؟؟)
لكنها حست بضيقته بس من جابت طاري رحيل...(متهاوشين؟)
••
••
••
دخل وليد للصاله...و طالع ببرود المكان اللي وقفت فيه قدامه...تبكي على ولد عمها...و تصرح بوجهه بكرها له...و بتمثيلها عليه...
تجاهل المكان...و طلع فوق...
دخل للغرفه...و تسارعت دقات قلبه و كأنه متخيل إنها ممكن تكون جالسه على السرير تنتظره...بذيك النظرات الحايره...
لكنه ذكر نفسه...(ذاك كان أيام التمثيل)
جلس على السرير...وهو يعترف لنفسه...
مو عشان تمثيلها حبها...بالعكس...هو أكثر شي اعجبه فيها نظرات الغرور و ثقتها اللي شافها فيها أول مره...
و متأكد إنه حتى بدون تمثيلها البارد عليه...كان بيحبها...
غلطها مو بالتمثيل عليه...كل غلطتها إنها جت بطريق واحد لازم يآخذ اللي يبي...
بالرضا أو الغصب...
يعرف إنه مستحيل يرجع يحبها...و يرضى فيها بعد اللي سمعه منها...
بعد ما صدت مشاعره بوجهه...
بعد ما رفضته...
لكنه تحمس للحرب اللي اعلنتها عليه..و اللي بيخضعها فيها...
بيشوف قهرها...بيشوف الغضب المكبوت بعيونها..
يبي يحس بعجزها كل ما يضيق عليها..
بيتحداها و يشوفها تخسر....
و دامه ما حصل له حبها...بيتلذذ بكرهها...
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••
وصلت لبيت أهلها اللي قررت تمر عليهم قبل ترجع لبيته...و تعطيهم الفلوس اللي أخذتها من شنطة أم عزيز أمس...و اللي شكلها ما حست فيها نقصت...
فتح لها فيصل...
رجوى تضمه= فيصل أخي المنتوووف..يااا كم أحبك يا فتى
فيصل بفرح= رجوى!!
دخلت معه...
رجوى= وش أخباركم ياللي كنتم أهلي؟
فيصل= الحمدلله
طلعت معه فوق...و شافت باقي اخوانها...و سلمت عليهم...
رجوى= وين مشعل؟ ليه ما أشوفه هالبني آدم؟ والله نسيت شكله؟ هو كان له عيون؟
أم مشعل= ما يرجع إلا العصر
شهد بهمس لرجوى= و رجع يدخن
رجوى تتأفف= هالكلب! لا زم له جلسه رجويه تعدله
أم مشعل= ايه تكفين يا رجوى كلميه..ترى حتى امتحاناته والله مادري وش سوى فيها
رجوى= ما يحتاج تفكرين..اكيد ساقط هذا لو كان يروح لامتحاناته من الأساس..إلا إن كان ذكي و غش مثل اخته....و هالفروخ وش مسوين؟
أم مشعل= لا الحمدلله شهد تذاكر لهم و متابعتهم
جلست تسولف معهم...و تآخذ أخبار الحاره كلها...
بعدين دخلت مع شهد و قمر للغرفه...و عطت شهد الفلوس...
قمر= احسن ما بزواجك عمرها ما نقصتنا فلوس..حتى أم علي تعطينا كل فتره عشانك مو عندنا..تدري ماورانا نفع بدونك
رجوى= والله الجاحده أصلا عمرها ما نقصتكم فلوس و أنا عندكم..الله يبارك بيديني..و مكافأة حيحو....صح هالبنت مختفيه لها دهر ما شفتها..بأ دق عليها اسحبي لي التليفون عن ازعاج هالشعب
جابت لها قمر التليفون...و دقت على بيت عمها و ردت وفاء...
رجوى= أهلين فيفوو اخبارك؟
وفاء= رجوى! هلا الحمدلله بخير..و أنتي؟
رجوى بفخر= تزوجت تدرين؟
وفاء تشهق= والله! لا..حياة تدري؟
رجوى= ايه ما قالت لك؟
وفاء تتنهد بضيق= لا
رجوى= وينها الحماره؟ لا تسأل و لا شي..لا يكون زعلانه إني تزوجت بالسر
وفاء بإستغراب= أنتي متزوجه بالسر..ليه؟
رجوى= مو قد المقام عشان يشهروني..المهم ما عليك مني أنا مرتاحه على الآخر..بس حيحو وش أخبارها؟
وفاء بتردد= فيه شي صار..و ما أحد يعرف عنه شي حتى جدتك..دائما تدق علينا و لا نرد مادري كيف أقولها..الحمدلله إنك دقيتي
رجوى بقلق= حياااة فيها شي؟؟
وفاء= تهاوشت هي و أبوي...و..و زوجها غصب عليها
رجوى تشهق= حياة تزوجت؟؟ متى؟؟ و ليه ما قالت لنا؟
وفاء= أبوي زوجها بدون عرس و مادري مين؟ حتى هي للحين ما دقت علينا..مادري وش فيها و لا وين راحت؟
رجوى حست بضيق= حتى هي..زواج بالغصب..الظاهر متواعدين كلنا على هالشي
وفاء= ان شاء الله تكون بخير
رجوى= يارب..ما تقدرين تسألين أبوك؟ يعني ماراح تزورونها؟
وفاء= أبوي معصب منها..و مو راضي نتكلم عنها....وش بتقولين لجدتك؟
رجوى= بأقول لها إنها دقت علي و قالت لي إنها متزوجه و مسافره و لا رجعت بتزورنا..و إن شاء الله نتطمن عليها قريب..بس أنتي حاولي تعرفين عنها أي شي..خلي أمك تسأل..و إذا عرفتي أي شي..آآ أنا بأدق عليك كل يوم عشان اعرف لو وصلتي لشي
وفاء= إن شاء الله
رجوى تسكر= أثاري المصايب ما تجي من أبوي بس...لازم أمر جدتي اطمنها عليها..و يمكن تكون حياة دقت عليها..يله بأروح اللحين
و طلعت منهم بسرعه لجدتها...اللي اعترفت إنها ما كان عندها اي خبر عن حياة...
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 17-11-11, 10:07 PM   المشاركة رقم: 74
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

صحت من النوم...و رفعت يدها تطالع ساعتها بضيق...تحس إنها تنام كثير لكن يطلع كل اللي نامته ما يتعدى الساعتين...
رفعت راسها بثقل...و راحت للشباك تتأكد إنه ما جاء...و جلست تطالع الدنيا اللي برا...(خلصت الإمتحانات؟ أو للحين ما بدت؟ لو بس اعرف كم يوم مر علي و أنا هنا؟...سألوا عني البنات و جدتي؟ وش قالت لهم أم فايز؟ بأي عذر غطوا غيابي؟ معقوله عمي اللي رد؟ معقوله يقول لجدتي وش سويت؟؟ يمكن اللحين الكل يكرهني!)

حست إنها بدت تفقد أعصابها...حتى عقلها ما صار يجمع الأشياء...و لا يثبتها...
اللي مهون عليها هالأيام...إنها ما تشوفه...و مو مضطره تتحمل إهاناته...
هالغرفه و حبستها فيها رحمتها من شي أصعب...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


كان جالس عند وافي بمكتبه...وهو يطالع وافي بإستغراب...

أسيف= وافي وش فيك؟
وافي= ما فيني شي..ليه؟
أسيف= مادري بس من فتره و انت مو وافي اللي اعرفه..دائما سرحان و متضايق و مالك خلق لي شي
وافي يتنهد= ........
أسيف= أنت للحين متضايق من سالفة طلاقك؟ كنت تحبها؟
وافي= لا..بس مال هاليومين..وش رأيك نسافر بعد كم يوم؟
اسيف= صعبه اللحين ما اقدر
وافي= عندك شغل مهم؟ ماراح نطول بس يومين نغير جو
أسيف= لا مو مسألة شغل..بس..تعرف انا وش عندي في البيت
وافي يتذكر= آه قصدك زوجتك..زين وين المشكله؟
أسيف= مابي اتركها مع امي..اخاف تغلط و تقول لها شي عن زواجنا..حتى هالخبله ما أظمن تصرفاتها و أنا مو عندها..البنت صغيره بالحيل و مو بعيده أمي تلعب عليها بكلمتين و تقول لها السالفه كلها
وافي= بس أنا ما أشوف امك غيرت شي؟
أسيف= امي مو مصدقه إني راضي برجوى حاسه إني متزوجها بس عشان اقهرها
وافي= و دامها تعرف بهالشي وش يخليك للحين على هالزواج؟
أسيف= ما عندي شي اضغط عليها فيه غير كذا..و مابي أكون اول من يرضح لكلامها..بأشوف لمتى بتتحمل يعني؟
وافي بشرود= ما تدري فيه ناس قدرتها على التحمل تفوق الجماد


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


كانت أم ساره جالسه في الصاله تفكر باللي قالته رجوى عن حياة...و يملاها القلق على الحال اللي هي فيه اللحين...و ليه ما دقت عليها...
كانت تعرف إن حياة قويه و ما ينخاف عليها...بس مع كذا كانت هالقوه تخوفها تسوي شي تندم عليه...

حتى رحيل...من يوم جت عندها و هي باين إنها متضايقه...و ما تبي ترجع...و لمحت لها برغبتها ترجع عندها...بس هي ما عطتها الفرصه تكمل...و اقنعتها تكمل بهالزواج...(مو دايم لكم هالبيت..لازم تتعلمون تعيشون بعيد عنه)

دق التليفون و فزت بسرعه كلها أمل تكون حياة اللي متصله...
لكنها كانت وحده من جاراتها تعزمها على القهوه...
و راحت تلبس عبايتها...و وقفت عند باب الغرفه تطالع رحيل...كيف نايمه على سريرها من ساعات و ما تحركت...
مو من الصبح بس...طول الأيام اللي راحت و هي أغلب وقتها ساكنه و هاديه...
ما تدري ليه تحسها تغيرت...ما كان تغير قد ما هو رجوع لحالتها الأولى...
كانت تظن إنها تغيرت...بدت تعيش حياتها...بدت تهتم بنفسها و الناس...لكن اللحين تشوفها رجعت لحالتها الأولى...

دخلت عندها...و هي أول ما شافتها تغصبت ابتسامه...

أم ساره= رحيل يمه وش فيك من الصبح نايمه؟
رحيل تجلس= احس إني مكسله و مالي خلق اسوي شي
أم ساره= أنا طالعه لجارتنا تعالي معي فيه....
رحيل تقاطعها= لا يمه روحي أنتي..أنا بأجلس انتظرك..(كملت بضيق) و عشان لو تدق حياة تلقى أحد يرد عليها..أكيد أنتي أول وحده بتكلمك لا قدرت
أم ساره تروح= الله يستر عليها يا رب

تركتها جدتها و على ملامحها عدم الرضا عن حال أي وحده منهم...و جلست هي لحالها...
رجعت تحط راسها على الوساده...و هي تحس بضيق تتجاهله كل ما يخطر في بالها إن جدتها ماتبيها تجلس هنا...
عشان كذا ما قالت لها أي شي عن طلاقها...اللي مو متأكده هو بيصير أو لا...لأنها متأكده إنها ماراح تطاوعها فيه...
و أخذتها أفكارها...و قلقها لحياة...و مو متخيله كيف بعد كل عنادها...تزوجت بهالسرعه...(يا ترى بأي حال يا حياة؟ إن شاء الله يكون احسن من حالي)

تذكرت كلام حياة و قهرها يوم عرفوا بزواج رجوى...(معك حق يا حياة بدينا نبعد عن بعض..حتى هالبيت عجز يجمعنا)

ورجعت بأفكارها لحالها...تتذكر سعود...و زواجه...وليد و قهره عليها...
جلست و هي تتكلم بغرور و حقد...

رحيل= ما أبيكم كلكم..و ماراح أفكر فيكم..كلهم ما يفكرون غير بنفسهم و بس و يبوني اجي على كيفهم و اللي يناسبهم...أنا الغلطانه يوم نسيت كلام جدتي..يوم لنت شوي الكل كسرني..(و بلوم لنفسها) من متى اهتم لأحد؟ من متى انتظر شي من احد؟ طول هالسنين عايشه لحالي..و بأكمل لحالي....مااابي أحد..مابي أحد....و عارفه إن ما أحد يبيني و لا أحد بيتحملني..هاذي دعوتها علي..هاذي دعوتها علي..و كل مره اتأكد إنها تحققت لها

رجعت تتذكر جدتها...أم أبوها...و الكره و اللوم اللي كانت تطالعها فيه...
للحين تتذكر نظراتها الناريه لها...
و دعوتها اللي دائما ترددها عليها...(الله يكرَه فيك خلقه مثل ما كرهتيني عيشتي)

رحيل و كأنها تكلمها= مرتاحه اللحين..الكل يكرهني...حتى أنا زرعتي فيني الكره و صرت اكره الدنيا باللي فيها

نست ذيك الأيام اللي راحت لها...نست مشاعرها الدافيه إتجاه سعود...نست مشاعرها الحايره اتجاه وليد...
و كانت تدري إنها تقدر على هالشي...مو بس تقدر تنساها...
تقدر تقتلها و لا عاد تحيى داخلها من جديد...
كذا عاشت عمرها اللي راح...و اللحين بتعيش الباقي منه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


رجع للبيت...و سمع صوت أمه في الصاله لكنه ما دخل عندها و راح للمطبخ...

أسيف= روز..المدام الصغيره تغدت؟
روز= لسى ما يجي
أسيف يطالع ساعته= وين تروح هاذي؟؟..أكيد عند أهلها

طلع لغرفته يبدل ملابسه...كان بينزل يتغدى لكن وقت الغداء فات...و لا يبي يآكل لحاله...
حتى كان مال...طول الأيام اللي راحت وهو ما يلقى احد يتكلم معه في البيت...
رجوى مختفيه بغرفتها تذاكر...و أحيانا يدخل عندها يلقاها نايمه...و أمه أول ما تشوفه تفتح معه سالفة الزواج و الشركه و يتهاوشون قبل يتكلمون...

طلع من الغرفه و راح لغرفة رجوى اللي تجلس فيها...دخل و شاف الفوضى اللي ماليه الغرفه...(فيه بنت ما تحب الترتيب؟ و رجوى أي بنت! هاذي حاله خاصه)

دخل و جلس على السرير...اللي ناثره عليه كتبها...و أوراقها...
أخذ كتابها و صار يقلب فيه...و شاف على الغلاف اللي ورى سواليف مكتوبه...صار يقراها و يضحك...و راح يشوف باقي الكتب اللي كانت مليانه سواليفها...و استهبالاتها...

شاف على كتاب النحو...شي مكتوب عنه...و صار يقراه...

ضع أسيف في جمله لعينه..بحيث يكون متخلف مره، مسكين مره،مريض مره؟
الأجوبه:
1- خرج أسيف فضربه الباب و سقط(متخلف)
2- أفلس أسيف و أمه و لا يملكون ريالا للغداء(مسكين)
3- أكل أسيف طعاما ساما فأصبح أبكم أصم أعمى(مريض)
قامت بحل جميع الأسئله..الطالبه العبقريه رجوى

رمى الكتاب وهو يبتسم...(صدق ما فيها عقل)

فكر في نفسه...كيف تغيرت معاملته لها...كيف اللحين هو بنفسه جالس ينتظرها...
لكنه اللحين ما يكرهها...ما يعصبه وجودها...قد ما يسليه خبالها و يضيع الوقت عليه...
عشان كذا فقدها هالأيام اللي عزلت نفسها فيها هنا...

خطرت له فكره...ما يدري كيف جت على باله...
تمنى لو كانت له أخت نفس رجوى...تخيل كيف كانت بتكون طفولته...أكيد مو مثل الملل اللي كان يعيشه...على الأقل يلقى أحد يتكلم معه في هالبيت الفاضي...

••

••

••

دخلت لغرفتها و هي فرحانه إنها ما صادفته تحت...
لكنها شهقت بفزع و هي تشوفه جالس على السرير و يقلب بين يديه واحد من دفاترها...

رفع راسه أول ما سمعها تدخل و ابتسم على شهقتها...و هي أول ما ابتسم حست بدقات قلبها تتسارع...تخطيطها لتطنيش إحساسها و أفكارها...كان سهل بس اللحين تشوفه مستحيل...

رجوى= وش جايبك هنا؟
أسيف ما رد عليها= اليوم آخر إمتحاناتك صح؟
رجوى بتريقه= ما شاء الله عرفتها لحالك!
أسيف يطنشها= قولي لروز تنظف هالفوضى اللي أنتي مسويتها و ارجعي للغرفه
رجوى بلامبالاه مصطنعه= ليه ما تخليني احوس هنا أريح لك
أسيف= لو أدور على راحتي اللحين كان ارسلتك لبيت أهلك مو احسن؟

انقهرت عليه رجوى...و رمت عليه الكتاب اللي معها لكنه مسكه قبل يضربه...و طالعها بإستغراب...

رجوى= اذلف بأبدل ملابسي
أسيف يقوم= انزلي نتغدى
رجوى= الغداء راح وقته
أسيف= أدري بس أنا ما تغديت و أبيك تسليني و أنا آكل..و الأهم عشان أمي تشوفنا مع بعض
رجوى بغيض= و تلوع كبدها
أسيف يطلع= لا تتأخرين

سكر الباب وراه...و هي رمت عبايتها من عليها بقهر...كانت متضايقه على حياة و مو ناقصه قهر...(صدق ما عندي ذوق! هذا وش أحب فيه؟ حبته بقعاء و عنز صلعاء..بس أنا بأقدر عليه شفت اللي ألعن عاد سيد زبده اللي بيوقف بطريقي..زين إن ما نكدت عليه مثل ما هو حايس قلبي علي..يوم بأتركه بحاله وهو اللي جاي عندي خليه يتحمل)

بدلت ملابسها بسرعه...و نزلت له...

••

••

••

دخلت عنده في غرفة الطعام...و شافت أمه واقفه تكلمه...(يا هالعجوز اللي منكده عيشة الولد)

رجوى تقاطعهم= أسيف طلقها..لا...يمه عطيني رئاسة الشركه و أنتي تقولين لا...بالله عليكم ما مليتم؟ أنا مليت من هالهوشه

طالعها أسيف و كان بيرد عليها...لكن يوم شاف الغيض بملامح أمه سكت...

أم عزيز بقرف= انتي يا بنت الفقر تسكتين و ما أسمع صوتك..و يله برا عن وجهي مو متحمله سخافتك
أسيف= رجوى بتتغدى معي..و لا تكلمينها بهالأسلوب مره ثانيه
ام عزيز تطالعه بقهر= تسكتني عشان هاذي؟! وحده ما تسوى...
أسيف يقاطعها= قلت لك لا تكلمينها بهالطريقه؟
أم عزيز= هذا بيتي و اتكلم فيه باللي يعجبني و ....
أسيف بتهديد= خلاص تبينا نترك لك البيت و نطلع؟

طالعته أم عزيز بصدمه...
قهرها دفاعه عن هالبنت...و اللحين يهدد بروحته من البيت...و لا عرفت هو جاد...أو بس يبي يخوفها...(معها حق أم تركي المفروض ما اعانده يطلع لي بأفكار ألعن)

تركتهم و طلعت...و رجوى جلست قدامه و هي تطالع الصحون على الطاوله مو قادره ترفع عيونها له...تحس قلبها بيطير من الفرحه يوم دافع عنها...مع إنها تعرف إنه ما سوى هالشي إلا بس عشان يقهر امه...بس الشعور كان حلو...(بدت غباوة الحب تشتغل)

قدمت الخدامه الأكل...و صارت تآكل بصمت...و أسيف يطالعها بإستغراب...

أسيف= ليه ساكته؟
رجوى= أفكر
أسيف= بإيش؟
رجوى تطالعه= من متى صرت ملقوف؟
أسيف= أنا الغلطان اللي اسألك
رجوى= أنت تبيني اسليك..و اللي أفكر فيه يضايق ما يسلي....مع إني اشك إنك تحس بغيرك
أسيف= و انا اشك إن فيه شي يضايقك
رجوى= ........
أسيف= قولي وش اللي مضايقك؟
رجوى تتنهد= بنت خالتي تزوجت
أسيف= و هذا شي يضايق؟
رجوى= ايه مو حنا زواجاتنا مصايب مو أفراح
أسيف= يعني زواجك مصيبه؟
رجوى= لا زواجي منفعه..مو بتعطيني فلوس؟ بعدين زواجي مؤقت و بينتهي
أسيف= لك بنت خاله غير اللي متزوجها وليد؟
رجوى= ايه..أنت تعرف وليد؟
أسيف= و أنتي وش دخلك؟
رجوى= أنت تسألني و اجاوب..جاوب علي و إلا ماراح ارد عليك
أسيف= صديقي...ارتحتي؟
رجوى تشهق= صديقك؟ رحيل متزوجه صديقك! و صديقك هذا زين و طيب أو مثلك عله؟
أسيف بغيض= المهم بنت خالتك ما تصير خبله مثلك
رجوى= صدق قووولي..أبي اتطمن على رحيل..رحيل ما تقول شي قولي أنت
أسيف= يعني حامله همها و مو مهتمه لنفسك
رجوى= أنا قلعتي..بس رحيل لا

طالعها أسيف بإستغراب...أول مره يشوفها جديه...و مهتمه لشي...
أول ضيقتها على بنت خالتها...و اللحين قلقها على رحيل...
كسرت خاطره و حب يطمنها...

أسيف= تطمني وليد شكله مرتاح بزواجه
رجوى بفرح= ياااعمري تستاهل رحيل..يحمد ربها عليها
أسيف= الحمدلله..ما شبعتي
رجوى= لا

تركها و راح...و هي سرحت تفكر...(يا حلوي! والله ما عرفتني..وش كشخي جالسه و اسولف معه بعقل..حتى هو كان يكلمني زين...شكله يحس إني كنت بأقلب عليه و صار مؤدب)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 17-11-11, 10:09 PM   المشاركة رقم: 75
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بعد المغرب/ وقف بسيارته يطالع الحاره الضيقه بإستغراب...هاذي اول مره يجي فيها هنا...أول مره يشوف المكان اللي عاشت فيه...
وهو يشوفه بهالحال...استغرب من وين جايه بهالقوه...و الغرور اللي واجهته فيها...
و كيف بعد كل اللي شافته معه...لها عين تفكر بغيره...و مين يكون هالسعود اللي فضلته عليه...
تنفس بغيض...نزل من سيارته و راح يدق الجرس...
لحظات طويله مرت...قبل يسمع صوت خطوات بطيئه جايه للباب...
أم ساره من ورى الباب= مين؟
وليد= أنا وليد..زوج رحيل
فتحت له الباب...و دخل...
سلم عليها و سأل عن حالها...
و دخل معها للصاله...و عيونه تدور عليها...و جلسوا...
وليد= وش أخبار رحيل؟
أم ساره= بخير الحمدلله
ارتاح وليد...إن جدتها ما جابت أي طاري للطلاق و باين إن رحيل ما قالت عنه شي...
وليد= رحيل وين؟
أم ساره= في الغرفه..مادري لو كانت نايمه..اشوفها لك
وليد= فيه أحد من البنات هنا؟
أم ساره= لا
وليد= أجل خليك مرتاحه أنا ادخل اصحيها
و دخل للغرفه...لسببين...
فضوله يعرف بكل شي يخصها...و السبب الأهم يصدمها بشوفته...
شاف الغرفه المتواضعه جدا...و السراير الثلاث اللي مصفوفه فيها...
و التفت على شنطتها الكبيره...اللي جامعه فيها كل ملابسها...ضحك ببرود وهو يشوفها على بالها انتهت منه...
شافها نايمه بسريرها الصغير...بملامح ساكنه و هاديه...
جلس جنبها على السرير...وهو يسأل نفسه لو بيتحمل هالسرير الصغير ثقل جسمه...
أول ما جلس...حست بحركة السرير...و هي تتمنى من كل قلبها...تكون متوهمه ريحة العطر اللي حست فيها من لحظات...و كل لحظه تقرب لها اكثر...لين صارت تتنفسها...
حست بيده تضرب خدها بخفه...
وليد برقه= حبيبتي يله اصحي
صدمها وجوده...و صدمها أكثر الأسلوب اللي كلمها فيه...
كانت متأكده إنه أول ما يرجع بيجي يدورها...و ماراح يرضى بسهوله بطلاقهم...
لكنها تخيلته يجي معصب...متكبر...مثل أول ما شافته...
لكن الرقه اللي يكلمها فيها صدمتها...و خلت قلبها تتزايد نبضاته...
ما تدري ليه تذكرت كلامه معها...إعترافه بحبه لها...معقوله يكون يحبها لهالدرجه...لدرجة ينسى اللي قالته...و يبي يبدأ معها من جديد...
ولو هالشي صار...هي وش بيكون ردها...
ما لقت داخلها أي جواب...غير الأنفاس اللي اختنقت بصدرها...
فتحت عيونها...و طالعته قريب منها...
كان صوته كله حنان و رقه...لكن هالشي أبدا ما انعكس على ملامحه البارد...و نظرات عيونه الكارهه...
و عرفت إن اللي تفكر فيه شي مستحيل...و لسبب ما فهمته ارتاحت لهالشي...
و تغيرت نظرتها من الحيره...للغرور...و القسوه...
رحيل= وش جابك؟ قلت لك أبي الطلاق
وليد يضحك بإستهزاء= ليه؟ على ما اذكر ولد عمك اليوم ملكته يعني خلاص مالك أمل فيه..ليه متحمسه للطلاق؟
عصبت رحيل و حاولت تقوم...لكنه رجع يدفها لين طاحت على وسادتها و ثبت أكتافها بيدينه...و صار وجهه قريب منها...
وليد= قلت لك يا رحيل بتكملين هالزواج..و بتكملين تمثيلك..عنادك بيصعب عليك الأمور فالأحسن لك تمشين على اللي أقوله لك
رحيل بقهر= و كيف بتغصبني على هالشي..مابي ارجع معك..مابي أشوفك..تفهم أو لا
وليد بثقه= أنتي مين تتحدين يا رحيل؟ شوفي نفسك زين صغيره و ضايعه و وحيده مو عارفه كيف تتصرفين و باللي سويتيه ما ضريتي إلا نفسك...لو سحبتك اللحين معي مين بيوقف بوجهي؟ أنتي ناسيه إن مالك أي أحد...كل اللي بتكسبينه ضيقة جدتك و حزنها عليك و أنا اشوف إنها ماراح تتحمل هالشي
طالعته بقهر...و هي تفكر بكلامه...و تتخيل اللي قاله...جدتها اللي ربت فيها القوه...لو شافت ضعفها و قهرها قدام عينها كيف بتحس...
ولو رفضت تروح معه...و أجبرها...مين بيرده؟؟؟
بعدت يدينه عنها و دفته و جلست بسريرها...و صدت عنه...
و التفتت تطالعه بتحدي...و عناد...
رحيل بتعالي= صح..انا ما عندي أي أحد..بأروح معك يا وليد بس بأوقف بوجهك..انسى الراحه معي..انسى إن اللي تطلبه تحصله..تبي تتحدى قسوتي و كرهي بعنادك..أنا بأتحداك و متأكده إني بأنتصر عليك
طالعها بتأمل...وهو يفكر بكلامها...
هذا اللي يبيه بالضبط...مشاعر كره و عناد...عشان يمحي أي شعور جميل كان بينهم...
كان يبي يمثل عليها الحب...و هي نفسها تدري إنه يمثل...لين يرخص بقلبه الشعور اللي كان لها...
لين هي تتأثر بهالمشاعر غصب عليها...و تذوق اللي ذاقه...
كانت جالسه تطالعه بغضب...و تحاول تفهم وش يفكر فيه...لكن نظراته كانت بارده...غامضه...
شهقت وهو يآخذها بين يديه و يحضنها...حاولت تدفه بعيد عنها...لكنه ضمها بقوه...لين حست إنها بتختنق...
وليد يهمس بإذنها= بأشوف قوتك أو عنادي
تركها فجأه و وقف...و هي تطالعه و تحاول تسيطر على أنفاسها المتلاحقه...ما تبي يبين عليها أي تأثر ناحيته...مثل ما هو واقف يطالعها بكل برود...يأكد لها إن قربها ما عاد يهمه بشي...
وليد بأمر= البسي فيه عندنا حفله لازم نحضرها
رحيل تكح= اللي قالت عنها (تطالعه بعناد) أمك؟
طالعها ببرود و طلع و ما رد عليها...
تسند على الباب بعد ما تركها...وهو يتنفس بقوه...
قهره إن قربها للحين يأثر فيه...ملامحها البارده...نظراتها...
بس هو ناوي يتخلص منه بأقرب وقت...و كرهه لها بيدفعه لهالشي...
كل يوم بيتذكر ردها له...و بيدفعها ثمنه...
راح لداخل الصاله...و جلس مع أم ساره...
أم ساره بحذر= رحيل بتروح معك؟
وليد بشك= ايه...ليه محتاجتها هنا؟
أم ساره= لا يا ولدي..بس خل بالك على رحيل صحيح تبين قاسيه و عنيده بس تراها ما تعرف تتصرف و لازم تعتمد على أحد..و كلامها اللي تقول عكس اللي داخلها
سكت وليد يسمعها...
لكن قلبه رفض يلين للي سمعه عنها...و طعنتها له للحين ما تشافى منها...
للحين صعب عليه رفضها له...و خسارته...اللي ما تعود عليها...خاصه وهو يشوف نفسه للحين متعلق فيها...
طلعت و هي لابسه عبايتها...و رفع راسه يطالعها...
وليد= وين شنطتك؟
طالعت رحيل الغرفه بدون ما تتكلم...وهو راح يآخذها...
و رجع للصاله و شافها ضامه جدتها بقوه...و جدتها تهمس لها بكلام ما قدر يسمعه...
تركهم و طلع...و بعد لحظات ركبت معه في السياره...و مشى...
وليد= ليه ساكته؟
رحيل= بأشوف كيف تخليني غصب اتكلم بعد
وليد= ...........
دق جواله...و ابتسم وهو يشوف رقم عبير اللي جت في وقتها...
و يضحك للحظ اللي رجع يرضى عليه...بس القهر إنه ما خانه إلا مع رحيل...
وليد يرد= مرحبا عبير
عبير انصدمت= هلا وليد..وش أخبارك؟
وليد= الحمدلله بخير..أنتي وش أخبارك؟
عبير مو مصدقه= بخير الله يسلمك
وليد= و خالتي إن شاء الله بخير؟
عبير تبتسم بفرح= الحمدلله
وليد= و الشغل إن شاء الله ماشي تمام؟ ما أبيك تخيبين ظني..ترى أنا معتمد على شطارتك و إلا أدري إن بشرى ماوراها نفع
عبير تضحك= حرام عليك ما تقصر بشرى..أنا كنت داقه عليك عشان بآخذ رأيك بشغله..لو ما كانت مشغول؟
وليد= لا تفضلي ما عندي شي
عبير كانت تكلمه و هي مو مصدقه...و الإبتسامه ما انمحت من شفايفها...
دائما يكلمها برسميه و إستعجال...هذا لو ما تعذر منها إنه مشغول...
رحيل كانت مو يمه...ما اهتمت فيه...مع إن شعور داخلها يحسسها بضيق و هي تسمعه...
لكنها تعودت على هذا...تعودت على إن الكل...يتركها لحالها...و يهتم بغيرها...
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••
طلعت من الحمام بعد ما توضت ناويه تصلي ركعتين تشرح صدرها اللي ضاقت به الأنفاس...
لكنها ما تعدت باب الغرفه و هي تشوف اللي صدمها...و حست بيد تعصر قلبها بكل قسوه لدرجة إنها ما صارت تحس فيه ينبض...
بروده سرت بجسمها كله و شلته عن أي حركه...أي ردة فعل... و ما عرفت كيف للحين واقفه على رجلينها...
تمسكت يدها بإيطار الباب بقوه و هي تقاوم الوجع اللي انتشر بجسمها و لا صارت تعرف مصدره...و عيونه المصدومه...تطالعها...
أريج كانت بحال أسوأ...تطالعها بفزع و صدمه...
مو معقول تكون هاذي حياة...وش جابها هنا...وش خلاها بهالحال العدم...
رجعت في بالها طلتها الصباحيه الجذابه...دائما كانت مفتونه...برقة ملامحها...و نعومتها..بأناقتها..بشرتها الصافيه و خصل شعرها الحريريه اللي تآخذ لون الذهب بنور الشمس...
لكن ذيك صوره مستحيل تنطبق على اللي قدامها...
الشعر مشعث و مجموع بآخر راسها بدون ترتيب...و ملامحها اختفت تحت هالجروج و الألوان الزرقاء و البنفسجيه اللي شوهت فتنته و أخفتها...هالات سوداء تحت عيون زايغه و محمره...كانت شاحبه و هزيله أقرب للأشباح منها للإنسان...
مستحيـــل تكون هاذي حياة!!!
وافي كان يراقب تأثير المشهد عليها...مركز بكل حواسه على حياة و يحس بالإنتصار أخيرا...وهو يشوف الوجع المحفور بملامحها...و الذل اللي كسر نظراتها...
لكنها بهالشكل كانت تخنق كل إحساس جواه لين صار يحس بداخله جمود قاسي...بدأ يطغي على فرحته بإنتصاره...
وافي ببرود يناقض اللي يحس فيه= هاذي غرور يا رنا..شوفيها بالحال و المكان اللي يناسبها و...
ما صارت تسمعه...تحس بوجع و ثقل في راسها خلى أذانيها تتسكر...حست إن الدنيا تلف فيها و ما صارت تحس بنفسها...حتى ملامحهم ما عادت تشوفها...سواد يطغي على كل شي قدامها...
رجعت تركض للحمام و هي ما تعرف كيف حملتها خطواتها المتعثره...و لا تدري كيف شافت طريقها...
وقفت عند المغسله و هي تحس بكل شي داخلها يطلع بوجع...
صارت ترجع و تكح بقوه و هي مو حاسه بحالها...كل اللي تحسه هالوجع اللي ينهش جسمها بقسوه...
أريج صارت تنزل دموعها و تنتفض بخوف و سندت نفسها على الجدار...و هي تهز راسها بصدمه...
أريج تصيح بصوت عالي= وافي الله يخليك أبي اطلع...أبي اطلع ما اتحمل والله ما اتحمل
وافي توه ينتبه لأريج و يتذكر وجودها...شاف فزعها و صياحها الهستيري...و خاف يصير فيها شي يتورط فيها...
لأنه كان قايس قوتها بهاللقاء بقوة حياة...ولو حياة ماتحملت فأكيد هالشي...فوق طاقات أريج...
وافي= تغطي خلينا نطلع
تغطت بسرعه و بيدين مرتجفه...و سبقته تركض للباب و كأنها ما صدقت إنه بيوافق...
وهو لحقها و سمعه متعلق بشهقات حياة و كحتها العاليه...
ركب معها السياره بملامح جامده مع إن داخله كله ثاير من قهر كبته عليها أيام...و اليوم أخذ أول حق منها...(كنت أبي اتلذذ بإنكسارك..بس لازم اتخلص من اريج اول)
أريج كانت مغمضه بقوه و ساده يدها بفمها عشان ما يرتفع صياحها لوافي...
ما تبيه يكلمها عن حياة...تخاف تعرف عنها أي شي...
من أمس أول ما اتصل عليها وافي و غصبها تطلع معه اليوم بس ساعه و قلبها مو مرتاح...مع إنه أكد لها إنه ماراح يضرها أبدا و بيكون آخر شي يتذكرها فيه...و مع كل خوفها انجبرت تطلع...و هي تتذكر حياة اللي بعد تهديده مارجعت للكليه أبدا...و لا أحد يعرف عنها شي لدرجة إن صديقاتها سألوها لو تعرف عنها شي...
لكنها ما تخيلت إن طلعتها هاذي عشان تقابلها...و لاتدري وش جابها عند وافي...و ليه هي بهالحال...
وصلوا للمشغل اللي أخذها منه...و هي ما صدقت تشوفه نزلت بسرعه...و خوف...
و هي ما تبي تجيب طاري اللي شافته لأحد...و لا حتى تذكره بينها و بين نفسها...عشان تقتل أي إحساس بالذنب ممكن تفكر فيه...
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة اغاني الشتاء, ليلاس, الحب, القسم العام للقصص و الروايات, بنات خاله و جدتهم, حياة, خضوع, jتحميل الروايه صفحه 34, رجيم, ردود, روايه مميزة, روايه فوق خضوع الحب كاملة, فوق
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:41 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية