لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-12, 03:06 PM   المشاركة رقم: 46
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارتواء! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



مدخل

تجرح الليل ونزف
ضيه على السور العتيق
والريح حاديها عزف
لحن المسافر والطريق
وقف على المصمك وحيد
صامت تهزه عبرته
يودع اطراف الجريد
والا معارف مهرته


تلاعب طفلها الذي ملاء الكثير من اوقات فراغها بصخب ضحكاته ..بكاءه ..ألامه ...ان كانوا يقولون ان فراس ابنا المدلل ..اذن ما حال بدر الذي لا ينفك عن يدها ..ابعده فراس عن حضنها ليضع راسه على فخذها : كفاءه ما خذا ...هـ الدب ..من كثر الحنان ما يقدر يتحرك ...ألحين دوري
ضربته بخفه على راسه : أذكر الله لا تعين اخوك ...
: لا تخفين عليه ..دب بتضيع العين بـ الشحوم ..وضعه على بطنه ليلاعبه ...اخر اخذ لعابه يتساقط على صدره ..
غاليه : هقوتي ان شعرك بـ يطاول شعري ...وراك ما تقصه
سندس : يمه يقص راس ماله ..بعدين ما تشوفين ابو كدش ..تضيع الحشرات بشعورهم
فراس يقلد لكنتها :خليك على الاصلع رجلك ..كلها شعرتين بـ المقدمه
غضبت سندس ..لكنها صمتت عندما دخل والدها ..الذي قرع فراس على طريقه حمله لبدر
فراس : ..طاحتت اسهمنا معك يابدير عند الشياب
ابو فراس يـطنشه ويتكلم مع سندس : زين الي شفناك ..من انخطبتي ما عاد جلستي معنا
ارجعت خصله شعرها خلف اذنها ..خجوله ..بماذا ترد ..اكتفت بـ ابتسامه طفيفه ..وهـي تقدم له كأس عصير ..
تناوله باسما متحفز لـ :كلمن صقر اليوم ..يبي العرس بموعده .. بدون احتفال ..وش رايكم ..؟
سكتت هي ..وتولت غاليه الحوار : أكيد ما به احتفال وميمته ..ما خلصت السنه على وفاتها ..بس وراه ما يأجل ..؟
فراس يدلي بدلوه :اجل والا ما اجل ...موب مسوي الرجال حفل ...وش رايك يـ العروس
سفهته : اللي تشوفه يبه انت وامي ...بكيفكم
عرف بمقصد مغايضتها له وسفهه..رماها بـ سكره صغيره ..اختبئت منها خلف والدتها

:

راكان ..و..خزام


:وش هـ العلم اللي يهرج به عمك
: اللي سمعت ..ما هوب لازم اعيده
تكلمي عدل ..دام النفس طيب عليه ...وليه ما تبين ترجعين ..
ادارت وجهها له : مـ ابي ..نفسي عافتك ..روح لـ عزوف وامها ..يحترونك ..
تذكر رسالت لورين الليله الماضيه قالها بمغايضه : ايه يحتروني ..واذا انتي عايفه فـ انا بايع ..
المها قلبها مهما يكن هي انثى ..:باب الديره يوسع اجمال ..مو بس عرب ..قبل تروح ..طلقني
أتكئ على الجدار : الحين من عقلك تقولين هـ الكلام ..والا بس ..غيرة حريم ما تشربك مي ..
كانت سـ ترد ..ستقول انا مشاعرها ليست لعبه يتسلى بها ..ان لها قلب يريد ان يحب وينحب ..انها تستشعر ميله لزوجته حتى اذا لم تكن لها طفله ...فتحت فهما ..لكن لاشي...انهى صمتها بكلماته :عموما ..الكـلام اللي قلت لعمك بقوله لك ...أذا انا مقصر في شيء ..فـ ابشري به ..بيتك ناقصه شيء ..أنت ناقصك شيء قلتي ابيه وقلت لك لا ....إما الي غير فـ لك الخيار يإما ترجعين لبيتك وتتركين عنك الخبال ...ومعك لين الساعه عشر فـ اليل ..بعدها بمشي لـ الرياض .....مشى وتركها خلفه ..تتذوق طعم دمعها وتستمع لـ أنات قلبها


:
ربْي ♥ أسّألٌكَ | ألنسسّيآن| لـِ آشخَآصٍ. . . . . آوجَعٌوا قَلبّي بِ قَدر مّ آسّعدوُوُهـ



جوري


سحبت الكرسي لتجلس ضاربه بـ النظرات المندهشه لفعلتها عرض الحائط بل عرض قلبها الذي يخفق بشده ..مدت يدها لتغترف شيء من الرز الذي لاتدري كيف سـ تبتلعه ...ضربت يدها المرتجفه بكوب ماء فارغ ..لم يسقط فقط ترنح ...سكبت فيه لـ النصف ..وبدات تأكل او تجاول ...مركزه على نقوش الصحن ..تجاهلها ..وهو يوجه حديثه لـكادي وكأنها لم تجلس معهم ..والاخيره كانت مشتته رعبا لاتريد انفجار اخر على طاولة الطعام ...تسللت اصابعها الى جهاز التلفاز المواجه لـ هم وان كان بعيدا قليلا و..بدات تغير القنوات بصوت مكتوم ...نطق لسانها بما تفكر ..متسأله : متى بـ نروح بيت عمي ...؟ وجهت له السؤال .كان من المفترض ذهابهم الليله لـ تمضيه الوقت ..لا تريد ان ينفيها من عالمه اكثر ضاقت ذرعا بتجاهله ..اما هو لم يكلف نفسه التوقف عن الحديث ..استكانت صامته ..جامده عدا عدست عينيها المشدوهه مملوءه بـ الدمع و الخوف من الفقد ..بـ التلفاز ..وكأن اخر صراعات الساسيه تهمها ...لم تتوانى عن مساعدت كادي بعد ان حمد الله..متوقف ..استندت على جدار المطبخ ذات الخيوط البنيه ..بعينها سؤال ..جاوبتها الاخرى ..:مدري وش تسوين ..بس انتظري يمكن يروق ..وينسى ..
ما تعرفينه جهاد لـ خذا بقلبه ..تمر سنين وما ينسى
يومك تعرفينه ..ليه سويتي اللي سويتيه ..وهو محذرك
ناظرتها بـ وجع ..عمركم ما راح تفهمون ...: هاتي عنك هـ الصحنين انا بغسلهم ....ابتعدت كادي لتوضب باقي المطبخ ..لدقائق توقف على بابه ..: كادي تبين شيء بطلع ...؟!
انتبهت لـ تخصيص السؤال لـ تلك ..انهت عملها وتلك تكتب له ورقه ...:هذي نبيها ..
اخذ الورقه وقراءها ...: حشا مشفوحين كلنا اثنين فـي هـ البيت .. بس من اجل عين قال تكرم مدينه !!

:


لوريــن


على سريرها تفترش ..احمر ..اصفر ..وردي ..أبيض ..ملابس لـطفلتها ..تلبسها بـ متعه ..وضعت لها احمر خدود ..وروج خفيف وردي ..وضعتها في سريرها الصغير وهي تلعب ..وتتحدث معها بـ اصوات طفله ..اخذت كاميره لـ تلتقط سلسله من الصور لها ..عندما تعبت و..اتعبت طفلتها التي بدأت تتثاوب ..وتبكي .. طفلتها ينتابها الجوع والنوم مع بعض ...اطعمتها و..نومتها ...حضرت عدد لابأس به من الاطباق والحلوى تكفيهما ..و الخادمه ...تأنقت في ساعه فاصله لـ تطرق الاخرى جرس منزلها ..أستقبلتها بـ حفاوه ..بشوق الاخوه ..بـ اسرار الصداقه ..بـ حكايات ليالي كانت احداهما منديل تمسح دمع الاخرى ..أمتلاء فراغ حياتهم بصخبهن و..عزوف التي تشاركهم مقطوعاتها ...الحزن والمفرح ..تقلص مساحة الفرح بـ اضاءه شاشه جوالها بأسمه ..تنهدت ..ضاقت ذرعا بكميه اللهفات المتعثره الاشياق المذبوح على اطراف غيابه ..هل فاض وقته عن حاجته ..لهذا تذكرها ..سألتها رؤيا : ما بتردين ...؟
هزت راسها نافيه ..: مــ اعرف الرقم ..!! سنلعب نفس اللعبه ...لك الفائض من وقتي فقط وان كان تفتات

..

ميــاس

فـ العياده ..تنتتظر مع والدتها ..التي لم تصدقها فيما روت لها من احداث الماضي ..اطلقت عليها سهم الاتهامات كـ خالتها التي قالت بملئ فائها: لا ترمون بلاويكم علينا ...قلتم نتهم ميت ..ربي بيدافع عنه ..صالح مـن يوم عرفته ما التفت لـ حرمه بشارع فما بالك فـ بيته ..ما عامل بناتك الاخوات لفهد وسندس ..بس الطيب ما يثمر فيكم ...أغلقت الهاتف بوجه اختها ..بلغ السيل الزبد ...
انهت الدكتوره الخاصه الفحص وكان التحضير لـ عمليه رقع ...لينتهي ..بـ التأكد من عذريتها التامه ...اذن مـ الذكرى التي تراود فكرها جاوبتها الدكتوره بعض الفتيات يعانين من وهم فقد العذريه ..ينسج لهم خيالهم مع وسوسات شيطانيه ..صور واهمه
لم تسلم من سلاطة لسان والدتها التي اتهمتها بـ محاوله الغاء العرس بتشويه سمعتها ...!!لكن لا يهم اليوم ولدت من جديد مع انه لا زال يراودها شيء من الشك..لك الحمد يا الله

منزل ابو فراس

صباح يتنفس ذكر..أجواء روحانيه أختلطت بـ اصفرار قرص السماء ..انتشر في زوايا المنزل صوت المعقيلي .. حرصوا على الاحتفاظ بـ عاده من ايام الجد ..ترحم عليه ..وهو يلتقط مبخره يعلو من دخانها روائحه طيبه ..يعلو ويلعو ..ليتلاشئ بعد ان تتلتصق رائحته بـ شماغه الابيض و. ثوبه ..:ابتسم وهو يرى تجهم طفله الصغير _بدر_ الموشك على البكاء عندما حرك بيده بعض الابخره تجاهه .
همست : لا يـ سعود ..البخور يوجع صدره ...
لم يسمع لـ كلامها ..والابتسامه لا زالت تختط على صفحة وجهه الذي بدء في دقنه الخيف بياض لم يخفيه : قام فراس والا ...بعده
: مـ رضى تعبت وانا اقومه ..
دقائق قليل لـ يسكب ماء بارد على وجه فراس الغارق بـ بحر النوم ..والذي استيقظ فزع ...لـ يواجه خطوات والده المبتعده لـ جهاز التكييف ...ثم ..النافذه ..و..توسطت الشمس غرفة الظلام ..تمتم بصوت منخفظ : تعذيب ... اردف بـ اعلى ..الله يهديك يبه ..ع الاقل بدون هـ الشموس ..بيذبحني الـ صداع
: لاجيت وانت نايم ..حب عقالك جنوبك ...اخلص تسبح ..وانزل افطر ... نلحق صلاة الجمعه
دخل في غياهب نوم متمتم بثقل لسانه:أبـشر يبه ..
ارتطم باب غرفته ..ليعود الى اليقظه من جديد..
نزل الدرج ..لـ يتسلل لمسامعه صوت بُكاء ...همس لنفسه :وصلت بكاية جدها
مـ ان هبط حتى استوت بذراعيه ..قبل يدها الصغيره الممتده لـ والدتها ..لـ تخلصها ..وجه حديثه لـ لورين :من جابكم يُبه ...جهاد ؟؟!
: لا فديتك راكان ....جاء البارحه
لـ ينتشر صوته فـ المكان : افا يبه ...تسلم ع البنيه وانا واقف
خلك واقف مثل الجدار اللي وراك ..و..ذي مو إي بنيه حبيبة جدها...
حديث جابني نسائي ..خافت ..في ضجه صخب الاصوات الخشنه :وين خزام ...والا ما تجيها الامراض الا .. ايام زيارتنا
ابتسامه ..طغت على صفحة وجهها رغم محاولة الاحتفاظ بها بـ جوانب قلبها :مـ جأت من الديره ... تقول بتجلس هـ الاسبوع ..أحسن ..خليني ارتتاح ......ابتسمت غاليه وبقلبها ...لا تسألين عن وجع الضرات ..تحر وهي فـ قبرها ..
تعالت صرخات بدر احتجاجً على الاستيلاء على مكانه بحجر والده ...وكأنه اعطى اشاره بدء لـ عزوف لتبدء مقطوعة بُكاء بلا سبب



:

جوري

متردده..تمرر عقد بياض يتعلق بـ رقبتها ينتهي بـ تفاح لامعه .. جيه وذهاب ..توقفت عنده لتمسك له سلم نصبه في مدخل المنزل من الداخل ..على ارضيه سراميك لـ يعدل اضاءه هرب نورها عنها .. انزل عينه ليراها ..لم يحرك جسده خوفا من اختلال بسيط قد يوقعه ارضا ..ابتسم ..ابسامه غابت عنها ..لـ انكاسها راسها ..مشتته انظارها في خيوط البيج المتداخل في قعر السراميك ..متمتمه : خفت ..لا تطيح قلت امسكه ...
لم يرد عليها ..انهى ما بيده بـ شيء من الاطمأنان عكس توتره قبل جيتها ...يقال ان الاطفال لديه احساس بمن يحبهم ..ومن يكرههم ..كـانت الابتسامه التي خصتها عزوف لـ جوري ..كفيله بـ نطق ذلك المثل ..فهي اما مختبه فـ حضن والتها ..او تبكي .. اخذتها جوري لـ مكانهم السري ..الـ المكشوف لـ الجميع ..على سرير غرفتها سابقا ..تحكي لها حكايات اسبوعها الصعب جدا ..تشكي احتياجها لحضن والدتها ..تربيت كف حاني على كتفها ..كانت دموعها متساقطه كـ ودق المطر ..شيء منها مسحته مسح بـ كمها الرصاصي مع شي من الزهر ...واخر بـ مناديل تغفل عنها في زحمة احزانها ..كانت العينان البريئه ذات السواد الموروث ..تشعرك ..كنها تفهم ما تقوله لها الاخرى ..حتى اجتمع الاثنتين بالبكاء ..مسحت دموعها عندما سمعت طرقات سندس على الباب وحملت عزوف لتسكتها: الحين انت مشفوحه على الجيه عندنا عشان عزوف..
تمتت بأنخفاض تخفي بحة الدمع :الحمد لله ..كل هـ البيت مشفوح عليها ...الي يشوفك قبل شوي مـ يقول عندك بدير ...
قرصة خذ عزوف التي تضع يدها في فمها ..: تعرفين البنات اطعم وهم صغار
ضربتها على يدها ...: لا تقرصينها كذا ...تجيها حساسيه بخدودها
كـانت سـ تشاكسها عندما رات احمرار عينها ..وكمية مناديل على السرير : تبكين ...؟
هزت الاخرى راسها مصطنعه ابتسامه : لا ...وش يبكين ...
..

فراس

(ياجهاد) حالي مثل ماتشوفها
خلني لحظات يرحم والديك
اترك لنفسي تبدّي حسوفها
ودّي آفضفض.. وأجّـل مالديك
شفت لي بنت ٍخذتني وصوفها !
من هنا مرت وانا كنت أحتريك
بنت لو جبنا اللغه وحروفها
مايوفّيها الكلام اللي يجيك!!
كن هذي الشمس فوق كتوفها
يوم طلّت.. نورها خطْر يعميك
به حدايق ورد في نفنوفها
وفي خطاويها عطور ٍتنتشيك
كل بنت ٍما تقرّب.. خوفها
لاتضيع بلفتة ٍمن عين ذيك
يابدر لو شفت نقش كفوفها ؟
حاجتك ضيّعتها لو هي بيديك!
ودك إنك شي بين رفوفها
واحتمال تْطل في يوم وتبيك ؟
صدق لو يحصل كذا وتشوفها ؟
(مش حتـئـدر إنّك تغمّض عينيك)!!


القصيده بـ يابدر

الشاعر الراقي عبد الله الظفيري

فـ الجهه الاخرى ..يجلس متوتر ..يبعث بـ جواله بطريقه توحي بـ انزعاجه ..لم يعد له صبرا ..رائها اليوم عابره ..لم يتقصد وهي لم تراه .منذ تلك اللحظه يشعر بخواء في مكان قلبه ..تنهد وهو يستقر في سيارته بعد ان اجبر جهاد بـ طريقه فكاهيه على مرافقته ..انطلق السياره وهو غارق في صمت ماذا لو رفض ..وراء انه لا يليق بـ اخته ..انتزع الفكره من راسه ..لا وش ما اليق بها ..بنت عمي ان ما رضى حيرتها تموت وما ترتوي عين رجل بـ شوفتها ..
: الحين مطلعني من البيت عشان تقعد ع الصامت
جهاد يـ اخوي الموضوع اللي بقول ما يتحمل المزح ..و..ما ابي منك مقاطع لين اكمل هرجي ..
تحفز جهاد وكل حواسه مشدهه بما سنطق فراس ..ماذا اعاد لـ حركاته السمج و تورط ويطلب منه مساعده ..ام سمع بـ قصة جوري ..لا ..لا اظن
:ابي اختك على سنة الله ورسوله
ناظره جهاد مصدوم : احد لعبن عليك وقايل لك ان الناس يخطبون بنات الناس بـ صب قلوب ..
شوف ..بتزوجني اياها ..والا بنشب لك ولها عظم بـ البعلوم ..
لا تنشب لي وانشب لك ..البنت مالها الا ولد عمها ..وانا ما اشوف ان عليك قاصر.. بس هاه ...ما هنا شيء لين تخلص الثانوي
ملكه بس
لا ..ولا شيء يتم الموضوع بيني وبينك ..ابيها تخلص هـ الثانوي مو تعيد السنوات مضاعف
ابتهج وابتعد الغمام عن ..مزاجه ...وان كانت مواقفه شفهيه ..الرجل يمسك بكلمته

:لورين وراكان

وقعت عيناه على مدونه تواريخ ...فـ عياده...ضرب مقدمه راسه كـ رد فعل سريع على : اووووف ..وش هـ النسوه ..اقول وشفيها تتصدد بزعل ..و ياكود ترد
ابتسم وهو يجد ظالته ...اجرى عدة محادثات بجواله ..ليسكنه على الطاوله ..ويعود لملفات مرضاه ..بعد مضي اربعين دقيقه على انتصاف النهار ..توقف امام المدرسه وهو يرى طالباتها صغيرات السن ..تلك تجري والاخرى تشد جديلة صاحبتها ..احداهن تصرخ لـ تحث البقيه على اللحاق بها لـ باصهن ..فتحت باب السياره لـ تنهي مراقبته ..مستغربه من جيته فهي تعود مع نقل خاص بـ المعلمات ..سلمت عليه واستقرت في مكانها ..لم تستطح كبح جماح استغرابها خصوصا وهي تراه يخرج من الحي :وين ..؟
ابتسم ..وهو يعدل مراءة سيارته : بخطفك ..
:لا بجد ..ردني البيت ..الحين عزوف شايلته على راسها من كثر ما بكت
عزوف نايمه فـ بيت جدها ولا عليها خلاف ..
اصابها ارتخاء بـ عظامها وهي تتذكر موقف مشابه قبل شهور ..اصطحبها لمنزل والدها ..لـ يرميها ..:بيت ابوك استر لك ..وما بيني وبينك غير هـ البنت ..تشوشت افكارها : ماذا فعلت بعد ...ذاكرتها تعمل بسرعه قياسيه لـ استرجاع احداث ايامهم الاخيره ..لا شيء بل باتت كـ العجينه يشكلها في قولب تعجبه بدون مبلاه لـ لسعات مشاعرها ..تنهدت ..وهي تسأله بـ عتب : وين هـ المره ..؟
استغرب لهجتها لكن لم يثيره الامر وارجعه.. ربما تكون متعبه من صغيراتها : مـ تبين تتغدين ..بنروح مطعم بدل ما ترجعين تطبخين ..
رددت بنفسها: بدل ما ترجعين تطبخين ..احقا ما تقول ..ام توهميني ..كفى بربك لم يعد لي جلد ..بهدوء ترجمة :والا مـ تبيني معها وانت وافقت على طلبها
: انت تهلوسين والا صايبتك حمى ...من اللي مخيرتني فيك ؟
ازهقت هدوئها على مذبحة مشاعرها : خزام ما رضت ترجع معك ..ما تبي ضره سمعتها اكثر من مره وهي تكلم قريبتها ..والحين وقت التنفيذ وانت مــ صدقت ..تجي منها مو منك ..نفس اول مره يـ راكان ترميني بدون ادنى التفاته .. تصدق صرت اشك ان بداخلك قلب .. بس تدري هـ المره مو بيت ابوي ..ولا ني بحب رجولك عشان تخليني في بيتك ...وصلني بيتي ...تدله ..!!!
متفاجئ تماما من كمية الانفعالات والتقلبات التي اصابتها ..من اصابع الاتهام المدان بها ..هشاشه علاقتهما الاشد من زجاج رخيص الثمن ..اخرص المذياع المتمت بخفوت ..امسك اصابعها الذي مسحت بـها دموعه انهيارها ..يقيدها لا تهرب منه بعيدا ..توقفت السياره في غير وجهتها خلف مبنئ لا زال قيد الانشاء وفي هذا الوقت لا يوجد به احد ..ابعد غطائها :اذكري ربك ..
: لا اله الا الله
واللي خلقني وخلقك..ان اللي تهرجين به مـ جا في بالي ..لورين انت اغلى من ضي عيني ..كيف اتنازل عنك بـ ها السهوله ..شفتي واحد عاقل يعمي عينه ..
بس انت...قاطعها ..لا بس ولا شيء ..انا غلطت ..ما ني معصوم من الخطا ..وكلام خزام لها ..مالك فيه دخل ..ما طلقتها يومك طلبتي طلاقها ..
مد لها بقنينة ماء تحتفظ بـ القليل من برودتها ...اغسلي وجهك ..واشربي لك شوي ..معزمه تخربين مفاجئتي ..اباخذك الفندق ...وبس والا نسيتي قبل اربع ايام كان ذكرى زواجنا
:من اللي نسى انا ..والا انت
صمت ..مدير وجهه لنافذه ..ما بالها اليوم تبحث عن النكد ..وكأنها مهنه امتهنتها ..ادار مقود سيارته بلا حوار حتى وصلا الى وجهتم ..من افخم الفنادق بـ لرياض ..
ماآاآا بالها...؟! خيم الصمت عالما
ماآاآاآ بالها..؟! غادر الحب ديارها
كانت هنا
زخرفت كل كلام العشق دررا لتيجانها
قادها حبه لمعركه كان الشوق والدمع حليفها
أحبته حتى الثماله
واشتاقت حتى اللوع
وبكت فــ تجرحت اهدابها
وذابت لتكون حبر قلم العشق
ماااا بالها ..؟!
حبيبته...
سقمت وسقمت
فكان هو الطبيب والداء
حبيبته
يابسمه لونت حياته اطيافا
ياغيدا سحرت شبابه
وشهرزاده حكمت عليه اعدام بعشقها
ماااا بالها..؟!
حبيبته بعد كل هذا العشق ..تبقى صامته..!
سامحيه لو أذاقكِ مر الفراق
لوطال صبرك والانتظار
لوحلم بغيرك وخانك في حلم المنام
فتبقي انتِ الواقع وفرحة الايام
ماآاآ بالها..؟!
الم تعرف انك حبيبها ....؟!
ترتيلة شتاء

..عرس مياسه ونايف


بعد سلسه من الاجبريات التي فرضها عليها هو والعجوز المخرف ..وامها ..هـ هيا اليوم تتزين بفستان البياض .. الفستان الذي كان من انتقائه وان لم يكن حرفيا ..فـهو من اشترط ان يكون ساتر ..حتى يدها غلفتها بـ بحرير ابيض ..أخبرها انه لايفضل المكياج وسيمح هذه الليله فقط بـ خفيف للغايه ..لا لـ حفل يسمع به قاصي ودان ..لانه سياخذها من منزل والدتها الحاديه عشر ..منزل والدتها الذي يرفل بملابس الحزن حتى وان غردت به المغنيات .. لم يحضر العرس اي من اقاربها ..فقط صاحبات امها المتبروزين ديكورات زجاجيه ..حصى صغير يتحول لشظايا ..حتى طفلة والدتها المدلله سوسن لم يسمح الفهد ب حضورها ..و خالتها لن تحضر بعد ان اتهم زوجها المرحوم ..ما يخفف وطئ الامر اهل نايف اغلقوا مساحات الفراغ امام افواه الناس ..أحتبست دموعها ..وهي تخرج من منزل والدتها بتوديع بارد ..ودعتها الجدران والزوايا ..كانت والدتي العزيزه مشغوله بـ تلميع واجهتها الاجتماعيه ..وهو لم ينتظر لتنتهي ...يـ ام العروس ..اين دموع توديعك لها ..طفلتك على مشارف بنا حياه جديده ..يـ ام العروس .. اين دعواتك الخافته لها بـ حياه سعيده ..يـ ام العروس ..اين كفك التي تهدئ من ارتعاش عروس خجلى ..او كلامات عابره عني ليضعني امامه اذا كان البقاء في عيناه صعب ...ارخت راسها بـ استلام بعد خروجه الموقت كما يدعي من جناحهم في الفندق الذي حجزه جدها اما هو يريد ان يستقبلها في شقته الاشبه بسكن عزاب الا يكفيها انه اوكل شركه بتنظيفها ..!!


مخرج

أستغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه عن كل ذنب عظيم
..

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 14-02-12, 03:08 PM   المشاركة رقم: 47
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارتواء! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



مدخل
في عيونك ليلة البارح حزن ،
وفي إرتباكة نظرتك نيّة رحيل ،

كن صوتك .. شعر مكسور الوزن ،
وكن صمتك .. غربة وليلٍ طويل

فهد المساعد




سوسن &فهد

رغم جدار شفتيها المطبق بـ احكام ..خرجت آه ..مكتومه ..خطت الى باب غرفتها اتكئت عليه مودعه ثقل جسدها على الجدار المزين ...بكف مقبوضه ضربت الباب وكفها الاخر يحاول التخيف الم بمبرح لا ينفك عن بطنها البارز قليلا ..كانت طرقات احتجاج ..تعب الم ..إصرار بـ طرقاته المتتاليه ..فتح الباب ..وصرامه تعلو ملامح وجهه ..صرخ فيها بنفاذ صبر : خير وش فيه ..
ذابله .مصفرة الوجه ..مبعثره الشعر الراقد بهدوء على كتفيها همس بوجع : تكفى خلني اروح المستشفى ..بموت من الوجع
همس لنفسه ..عساك الوجع اللي يريحني من وجهك ...نطقت شفتيه : بـ لا ..صارمه للغايه لكنها لم تستسلم ليس و..تشعر انها ستهذي وجع :الله يخليك ..خلني اروح ..تدري ..مسحت دمعه انسابت بسرعه على خدها ..انت ودني ادري ما تثق فيني ..بس انا موجوعه ..حرام عليك بموت ..مـ تبي ولدك -
ابتسم ببرود : مالي قلب ...ودي يموت معك ..
اغمضت عيناها وفتحتها بوجع موشكه على السقوط ..: ما خبرته قلبك اسود
وما عرفت قلبك الا اسود من يومك بزر ..تحبين تأخذين حق غيرك ...تموتين وتستخدمين الف حليله لين توصلين لـ اللي تبين ...مو هذا اللي تبين ..زواج وتزوجنا ...قهر ..وجع ذوقتني ..والحين تبين قلب ابيض ..
انزعت يده الممسكه بـ مقبض الباب ..لتسكنها على بطنها ..انتفض كـ ملسوع بكهرباء ..وسحب يده بقسوه ...تسمرت عيناها على الباب الذي اغلق بوجها ..امتلءت بـ الدموع ..جلست على الارض ..تضرب راسها بـ الجدار الماكث خلفها : انا الغبيه اللي حبيتك ...كل هذا عشان بنت غاليه ..ما تحبك ..ما سهرت الليالي مثلى ..من وانا صغيره عيني وقلبي عليك ..ما ترضى تلعب معي ..شايف حالك ..بس لا جات ..تروح عزة نفسك ..ودك تشيلها على اكتافك ..
متوقف في متنصف الممر المؤدي لجناحها الجبري..محدق برؤية يغطيها الظلام والممراره ..تنهد وهو يغرس يده في شعره الكثيف ..ليوصل خطوات منذ دقائق اوقفها ..طرق الباب بهودء ..وخفه العاده تصلي فـ هذا الوقت المتاخر من الليل ..يخبرها ان تأتي معهما لـ المستشفى فهو لا يريد دقائق البقاء مع تلك ..شيء ما .. رف بقلبه ..يكره هذه الطيبه لـ اناس يستغلوها وتصبح مداس لـ اقدامهم

طال مكوثه في انتظار والدته او الطبيبه لتطمئنه ...تطمئنه بماذا ..؟ الا يريد الخلاص منها ..تبشره بـ خبر موتها ..أخرج لفافة سجائر اشعلها ..ونفث دخانها ...غاضب من نفسه ..سحب نفس عميق واطلقه متأمل خيوطه الدخان المتصاعد .
.: لاتذبح نفسك ي ولدي بها الدخان ..
التفت لـوالدته بـ احراج ..رمى السجاره ودهسها بقدمه ..لم يكن يروق لسندس هذه اللفافه وكأنها تشاركها فيه ..ابتسم لنفسه على الذكرى التي اصبحت محرمه : وش فيها ...
: مـ هيب بخير ..عندها نزيف وبـ تجلس عندهم كم يوم..
ضيق عيناه وسأل : ضروي ..؟!
صاحت به : وش بلاك يافهد ...تكرها ما قلنا شيء بس لا تعذب الولد بذنب مهوب ذنبه .. لا تحقد ع الناس الحقد يموت صاحبه ...امش بس ردني البيت قبل الفجر ..
ابتسم لمهادنتها علها تهدئ قليلا : طيب ابشري بس هدي اعصابك ..
مـ خليت بي اعصاب ..عينك لها متشفي فيها..خلها تروح عند امها وفكني من الشر ..
ابتسم ابتسامه عريضه جدا :أطلقها ..وبـ الثلاث
:طلقها دام مالك فيها مطمع...
...


مياس

الليله التي يفترض ان تكون ليلة عمر اي انثى كانت ليلة دمع لها ..ربما انها من ضمن استثنئيات الاناث اللاتي يتركهن نصفهم الاخر وحيدات ..فـ خروجه الي يفترض ان يقتصر على الدقائق ..طال لـ الساعات ..نامت ولم تستيقض لا بعد ان شارف على اتنصاف النهار ..جددت نشاطها بحمام دافي وارتدت ملابس هي لطفله مراهقه اقرب منها لعروس ..خرجت تحمل كريم مرطب صغير يسلي يدها تضعه بلطف ..وجدته ناماً على اريكه ..بملابسه التي خرج فيها راميا عقاله وشماغه على كنبه منفرده ...يؤرق صخب شخيره صمت الجمادات ..سدت أذنيها بكفيها عندما علاء بعد تحرك طفيف تمتمت بداخلها :احسن اللي نام هنا ...والا ما عرفت انام ويا هـ الاصوات حشى شايب .....وجدت كيس بها معلبات ..وعصير حار ..وقطعة رغيف ..
تمتمت : ع الاقل كان حطه بـ البراد ...مالت عليك يالبدوي ..
اخذتها لتتناول افطار وحيد بغرفتها ....زسمعت ضجت صحوته..ارتبكت ماذا تفعل هل تتقمص خجل العروس ..ام عتبها ..افزع حيرتها بفتح الباب الفاصل بدون ان يطرقه وبطريقه اشبه وكأنه يريد ان يلقي القبض على مجرم ...توقف : زين انك صاحيه ...بنمشي بعد شوي لـ الديره مع اهلي ...خذي كل اغراضك ...يمكن نبطي
: ..نعم ...؟! ...وليه ...؟ اسمع طلعه من الرياض ..لا ...وأبي اروح الحين ل،ـ امي .. لم تكن تريد رؤية والدتها فـهي تمضي اسبوع ان قل بدون رؤيتها وهي معها بنفس المنزل
أمسك ذراعها بقسوه : اسمعي ..كلمة لا ..ألغيها من قاموسك ...و.. دقايق والقاك زاهبه ..قال بروح لـ امي قال ...أمك الي البارحه ما ودعتك كنها تقول ..فكه ...

...

لوريــن

رات أسمها يضيء شاشة جواله ..هو في الصاله ..صوت التلفاز عالي ..لا تتوقع ان يسمع معه ..و..مشغول بـ ملاعبة عزوف ..ضغطت الاحمر ليظهر لمياس مشعول ..فتحت قائمه الاتصالات وحذفته ..أخرست الجوال ع الصامت .. ..بودها ان تمحوها من قائمة حياته ان لا يمر طيفها او ذكرها في ذاكرته ..ابتسمت متمنيه ان يصاب بـ فقدان الخزام ...باتت تكره هذه النبته وتتجنب اختيار اي عطر ينقل رائحتها..اسبوع جميل جدا بدون حتى ذكرها .. وهـ هو الاسبوع ينقضي ربما تريد العوده ...قليلا من الانتظار لا يظرها شي ...هذبت شعرها ..واغدقت عطرها المفضل على ملابسها ..لتعود لهم .
..

مياس

تشعر انها ليست عروس ..ماهذا ..؟ لم يخلو البيت من حتى منتصف الليل ..متعبه لـ الغايه .. جميعهم يحدقون بها كأنها تمثال معروض في متحف ...بـ الاضافه الى وشايات خفيه ..من اقربائهم ..كما توقعت لم يأتي الليله ايضا ..
بعد تناول الغداء اجتمع نايف وعمها _ والده _ وجدها ..كأنت مدعوه لحضور الاجتماع المغلق ..ترتعد اوصالها خوفا ..فلم يدخل معها اي من النساء ...يجلسون يتوسطهم دلة قهوه وبضع فناجين ..وتمر ..تطلعت بـ الجوه ..علها تفصح شي من ما يدور بـ بواخلهم ..نايف تعلو الـ لا مباه ملامح بل وجلسته وهو يرتشف فنجانه ..العم كـ المتوتر قليلا.. صلابه ملامحه التي تتنافئ مع ملامح والدها اللطيف ..و الجد غابه من التجاعيد تبعث الرهبه..: اجلسي ي بنتي هنا ..أشار الجد بقربه ...جلست وهي تستر ثوبها على قدميها لم تعرف الجلوس بهذه الثياب الفضفاضه ستدخل معها والدتها وسوسن ..بلا ضيق ..تنحنح نايف وارتكز قليلا فـ جلسته : اسمعيني يابنت الناس ..انا خطبتك مثل اي بنت عاديه بدون مـ نلفت انتباه خوفا على سمعة بناتنا ..ما ينقال بكره بنتكم هايته بشوارع الرياض ..وخذيتك اكرام لـ ها الشايب والا..محد بـ يلومني اذا ساويت بك التراب بدون زواجه ..ومن اليوم جدي المسؤل عنك ..فـ اي شيء ..وأنت يـ ابو منيف هذي بنت ولدك مثل ما خذيتها من بيت امها وصلت لبيتك ..اتفاقنا تم و..الحين اسمحو لي ..وراي دروس بـ الرياض !!!
توقف ..وارتفعت معه عيناها مستفهمه ..نطقت شفاتها : وش القصه ..حد يفهمني
: القصه ان هـ الزواج ......ابتلع بقية كلماته بصوت الجدالحازم : ...اقصر الهرج ..وأذلف الرياض .. همـاك مستعجل!!!

..
كـدي &جهاد

تضع احدى يدها بخصرها وصوتها المرتفع يزعج صخب منزلهم الهادي : مـ قلت الا الصدق ..ومـ شكيت لغريب ..بتنكر انك مقصر ..وانك من يوم تدخل البيت كنك كبريت ...مـ صارت ذي عيشه ..جهاد ..بس تعبت طلعت روحي ..كل بيت تجي فيه مشاكل وتنتهي بس انت لا ..متمسك فيها ..ما صدقت
يجلس على اعصابه ..حركاتها تستفزه و.يحاول السيطره على غضبه بجلوسه :يومك تشوفيني مقصر ليه ما قليت لي ...من اول يوم يـ كادي تفاهمنا اللي بينا يبقى بينا مـ اللي يسوى والا م يسوى يتدخل في حياتي
:ومن اللي ما يسوى ...امي !!؟
:لا تمسكين بالقشور وتتركين اللب ...ليه مـ تكلمتي معي ..بدل ما تنثرين عشاك ..ي العاقله
:غصب عنك عاقله وما خطيت
:كادي احترمي نفسك ..و..علما يـ صلك ويتعداك الحرمه اللي ما تقضب لسانها عن اسرار بيتها مالها مجلاس عندي ..وانا معتمد التقصير اللي تقولين ..يوجع صح ..انك شيء ثانوي في حياة اقرب الناس لك ..اوجعك بعصاك ..يمكن تتعدلين
صوتهم العالي جدا ..وصل لمسامعها ..تمتمت بخفوت : يا رب سترك ..
سـ اضل في عيناك تلك الرخصيه التي دُعيت لتأخذها من بيتها .. انهت وضع ملابسها بحقيبه سوداء بخطوط رماديه اوقفتها بـ مدخل المنزل امام عيناه المتفاجئه : بتردني البيت مثل ما جبتني والا اتصل على فهد
توقف مبتعد عنها ..اذا بقي دقيقه واحده اكثر قد يضربها ..خصوصا بهيئتها كـ طاؤؤس نافشة الريش وبدء له بحاجه لمن يقصره: ردي قشك ..بلا فضايح اخر هـ الليل
:البيت اللي انطرد منه مـ لي مجلاس فيه ساعه زود ..
اخذ مفاتيحه : اذا دقيتت على اخوك او خرجتي من البيت ..قسم بالله ما ترجعين وانك حرام علي ..صوت دوي باب المنزل اخر مـ توصلت له مسامعها قبل نوبة بكاء
..
صقر

يقف في المطبخ قرابة الساعه ..الواقع في مأزق من فوضى طهوه ..كل شيء يراه سهل ومقبول عداء غسل الصحون ..شمر عن ساعديه شرع في تنظيفها وصوته يصدح بـ شلات من تأليفه ..تسلل الى انفاسه رائحه الاحتراق ...هرع الى القدر ليرى شيء من محتوياته تحول لسواد ..زفر بعصبيه اهدر ساعه على_ كبسه_ لتحترق في النهايه ..لا يهم سيتناولها هكذا ...اللقمه الرابعه ..اعلن بها انسحابه الى اقرب مطعم ..متمتم وهو يعدل شكله في المراءه ..: الله يصبرني على ها الشهر ..
الدقائق الثقيله جدا خصوصا على معدته الخاويه في انتظار الاشارات والازدحام ..زادت من تعكر مزاجه ..فـ عندما رد على هاتفه بعصبيه ..بادره راكان بـ : ياخي بشويش كني عاملا في مزرعة بيتك
السموحه يـ اخوي ..بس هـ الزحمه مـ خلتي بي اعصاب
ماجبت جديد ..الا وينك...؟
ليه ؟
قريب يعني بـ الكثير ساعه وانت عندي
لا ياراكان وش عندك ..ما فيني صبر اوصلك ..
اجل بتزعل لورين ..مسويه الغداء عشانك ..
جعل خيرك وخيرها كثير ..تسلم ..بس اعذرني ..
مـ انت بمعذور ...احتريك وانتبه لـ الشارع ..لا تدهس حد بـ عصبيتك
اغلق الخط منحرج لم يعتد على مداس منازل الناس ...اما الان بـ كثره وان كان يعدهم ويعدونه اهل ...تنهد :الله يرحمك يـ الغاليه ..
..

سوسن &فهد

صراخ ..بكاء ..انهيار ..انتهى بحقنها بـ مهدئ لتستسلم جفنيها لـ ظلام ...لم تصدق حقيقه طلاقها من فهد ..بهذه السرعه انهى كل شيء ..لا زالت فـ طور استرجاعه ..لتجده يقصيها من حياته ..
لم يهتم لـ الانين المزاحم لـ انفاسها ..ولا السواد الذي احاط بعينيها .. حاليا لا يشعر الا بـ التحليق عاليا كـ طائر نمت جناحيه ..يشتاق لصدر السماء ..لم يكن هو من نقل اليها الخبر ..بل تنصتها على مكالماته ...ارخاء مسامعها مع همساته..لوالدته ..وهو لم تستطع اخفاء فرحته بـ ذلك الخلاص .. رغم سيل الادعيه الناقمه عليه من لسان خالته .. اخرجتهم الطبيبه المناوبه رغما عنهم ...هل اصبح عديم الاحساس ..يتلذذ بـ ما يؤلم الناس ..كلا ..هي من تلذذت بـ إيلامه و..هو يرد الدين ...حتى عندما تنجب طفله لن تراه بـ عينها سـ يأخذه قبل ان يتناول قطره من لبنها المسموم !!
اخرجته والدته من سباته الفكري بـ انها تريد العوده ..فـ هي لا تريد المكوث مقابله لـ اختها

:

كــادي

: مـ عندك اي مشكله .. تحاليلك سليمه ..الدور على زوجك يمكن يكون عنده مشاكل ..
..مـ تتوقع جهاد يرضى يروح المستشفى ..بس بتحاول تقنعه ..تنهدت واقفه وهي تضع ابتسامه باهته مصطنعه ..صافحت الدكتوره وخرجت ..اوصلها سائق والدتها للمنزل ..حلم بات يروادها بكثره ان تضم طفل صغير لأضلعها ..تشتم رائحته ..تخاف عليه من كل مـ يؤذيه ..كان لديها امل انها ربما تكون حامل ..ذهبت لـ تتأكد فـ المستشفى ..لـ يطير الحلم مع اسراب الحمام ..وضعت غداء مناسب ..تفكر في طريقه لـ تسترضيه عن البارحه ..رغم انها ترء انها لم تخطئ لم تتحدث الا لوالدتها .. ايعتقد انها ان تزوجت لن تحتاج لوالدتها ..ايعتقد ان بإستطاعتها ادارت بيت ..بدون مشوره ..لا بد ان يفهم ان والدتها جزء منها ..لا تستطيع تحجيمها ف حياتها ووالدتها ليست الحماة السيئه ..ب العكس بل افردت قصائد طوليه عن صبر جهاد ..شهامته ..و...و..نصائح تشعر ان راسها انتفخ منها ..عادت جوري من المدرسه التي انطلت على ملامحها صرامه غريبه لا تبتسم ..ولا تتكلم ..تنطوي عن الجميع ..شعارها ترفع امام الوجوه : مالي دخل بـ احد ..كل الحوارات التي تقيمها معها عابره ..او هي من يعتمد الاجابات المختصره ..توقفت عن تقطيع السلطه وهي تسمع الباب الذي اغلقه بعد دخوله ..مـاذا تفعل الان هل تذهب لـ تعتذر له ..أم تتوقف قليلا ..اختارت الحل الثاني يبدل ملابسه تكون قد انتهت وضعه على طاولة الطعام ...لتتفاجئ بظلام دامس يغمر غرفتها ..نائم ..!! كل تلك التجهيزات ونائم الم يصل لـ انفه رائحة الطعام ..؟!..استشاطت غيض وعينها تقع على زر الاضاءه .. لا بل ستسحب اللحاف عنه وتدخل معه في شجار اخر ..اخذت نفس عميق لتهدء نفسها او تستدعي سيلا من دموع رفضت ذرفها ..فتوقفت غصه مانعه عنها الحراكه لتعود لـ ادراجها ..تناولت كاس من العصير ..وتركت الباقي كما هو على الطاوله ..اتحذت من الاريكه التي اتسعتها سريرا تنام عليه ..ويتبجح انها مقصره ..اين هو الان ...وم ان يستيقض سيذهب لـ الشركه ومنها لـ اصحابه .ويعود بعد انتصاف الليل يريد ان ينام ..يطالب بـ الحديث عن مشاكلنا ..اين هو الوقت الذي افرده لنا ..

مياس


هنا حيث الفراغ ..الخواء ..تشعر وكأنك شخص هلامي ..لا ترى ..صرخات الاعتراض ..دموع العجز ..تناهيد الحرقه ..لا شيء تلبد يفوق الوصف..لذا عليك التماشي مع الوضع او تقتل نفسك شكيت لوالدتي حالي فما كان منها الا ان قالت : عمامك هلك اذا يبون يذبحونك مالي كلمه عليهم ..الم اخبركم انها ليست اماً....خلعت حذائها المتصق به شيء من الطين المبتل ..ليحول لونه الى البني من الاحمر ..رمته بـ لامبالاه في وسط اكوام الاعشاب الخضراء الطويله ..توقفت وسط جدول ماء صغير وضع لـ ري الاعشاب.. تأملت الشجره الباسقه تقف بشموخ .. تمنت ان تحصل على شيء من شموخها ...: هذي لتس
التفتت لصوت الجهوري الذي طغى على مساحات الصمت ..رائته يرفع حذاءها بنهاية عكازه ..: ايه لي
الجد :البسيهم لاتنسينها هنا ..وحاذري من الكلاب تراهن قريبه هـ الوقت ..لا تبطين ارجعي البيت
هل هذا حذر ام تحكم ... في كلتا الحالتين مطلوب منك .بدون مناقشه . : طيب
المتنفس هنا للحريه داخل جدار المدرسه الاسمنتي ..لم يمانع جدي من اكمال دراستي مع ان بنات عمي لـ الثانويه فقط تعليمهن
..مع وجود كليه ..او معهد .. ترى هل مصيري مثلهن ..لا اخفي امرا اني اجد ليونه من جانب جدي كثيرا ..وان لم تبدوء امام الملاء .. مـ عرفته انه كان يود اخذي وسوسن منذ وفات والدي ..الا ان والدتي كما يقول كـا دت ان تفقد عقلها فتركنا
:

جهاد

: لا .....حازمه للغايه صارمه رمها بوجهها ..وهو ينهي جلسه مسائيه
لكن ليس بهذه السهوله سـ تستسلم : ليه ...لا ...مـ فيهاشيء ..مجرد تحاليل
تنهت بوجع في داخله ...وفكره يعمل بـ : ما قد لنا من تزوجنا ..وأحسن مـ فينا لـ صجة البزران ...فكر بقلب الامر عليها : هذا انتي مو فاضيه لـ البيت ..عشان تتفرغين لـ طفل ..كملي الجامعه ويصير خير
: كثير متزوجات ويدرسون ..انا رحت للمستشفى سويت تحاليل ...الدكتور تقول مـ عندي مشاكل ..بقي انت
صرخ بها : متى رحتى ...بدون اذن هانم؟!!
: امس رحت ..تعبت وانا راجعه من الجامعه ومريت المستشفى
:ليه مـ تكلمي امس ..ليه ما اتصلتي علي دامك تعبانه ...في نفسه كان لعب عليها بأـ اي شيء الا انها تسوي تحاليل
:انت فـ الجامعه ...ومـ حبيت ازعجك دام السايق موجود ...مـ توقعتك بتزعل ..عموما انا اسفه ..
ابتسم بوجع وكأن ذلك الاسف سـ يغير شيء ...: مره ثانيه يـ ويلك تمشين بطريقة التغافل ذي ..مـ يصير لك طيب
دافعة عن نفسها : مـ ني اغافلك ... وانت موافق اني اروح واجي مع السايق ...قلت لك مـ حبيت ازعجك ...والا بـ ادق تعبير ...حبيت افرحك ..
.هي من انسحب اولا ...تركت له المكان اجمع ...انطوت في المطبخ ..باكيه ..يشكك بها ..يريد ان يحرمها حلمها ...اي حب يسكنه ..تغير كثير ا ...كثيرا باتت لا تفهمه ...استطال الوقت لـ نصف ساعه دخل بعدها ..كان مستمع جيد لشهقاتها ..لكن الوجع مكبله ..هو قصد ارجاع الحق عليها ..ان تكون بنظر نفسها ونظره مخطأه ..ع الاقل لا يعترف ...قرر مرضاتها ليست صعبة المراس

:

عرس سندس &صقر

كذب من قالوا انه لابد يكون نثر الاموال بـ طريقه مجنونه دليل على غلاة الشخص ..وان كان هناك مثل ينطبق بـ غلاك الهديه من غلاة صاحبها ..يقصد بـ الثاني اني المهدى له لن يفرط بهدية الاخر من حبه له ...تألقت في فستان ابيض هادي بفخامه تموج فيه لون الذهب فـ كان لحلية الذهب نصيب من تتويجها هذه الليله ..رغم الساأم البادي على وجوه البعض ماهذا ؟..عرس بلا مظاهر احتفاليه ..وصوت طقاقه يزاحم الاوكسجين ..الا انه بفؤائد لـ العروس التي اخذ الارتباك منها حيز لا يستهان به..تنفست الصعداء ووالدتها نوعا ما يبدو عليها الغضب فـ صقر رفض نهائيا ان يخرج معها وسط كوكبه نسائيه ..ارتسمت الابتسامه على شفتيها فـ ان كان خجل منه او رهبه من الموقف ..فلن يدخل فيراء كثير ممن يحضرون فقط لـ لفت انتباه العريس عن عروسه بـ ابداء شيء من مفاتنهن او حركاتهن ..تمتمت : يمه عادي لا تعصبين ..كذا احسن
: احر ما عندي ابرد ما عندك ...ليه يكسر بـ خاطرك وهو عارف ان هذي عاده عندنا.. مثل ما تنازلنا عن الـ الاحتفال يتنازل شوي
لا اعرف مـ الذي يصيب امي التي تحسب الامور بـ اتزان ..كانت تحمل اشياء وتضعا في مكان اخر ..لترجع بعد ثواني تسال وينها ماشفتها ...عرفة انها مشغوله الفكر ..الاظطراب بادي جدا عليها همست لجوري ان تهديها قليلا لـ وتحلل لها سكر .. فـ الايام الاخيره اصبح مظطرب هو الاخر ..الا انها صبت جام غضبها على جوري التي اصبح وجهها شديد الحمره خجلا من اخت صقر لـ ابيه التي شهدت تلك المناوشه ..تمتمت بداخلي: اووف منها ريهام ..يعني حبكة الا تروح مع رجلها الشرقيه _ بعثة عمل _..ممتنه لـ تلك الابتسامه التي لم تتغير من على وجه جوري ..وهدوئها التام بخروجها ..
سهام أخت صقر : اعذرينا يـ ام فراس بـس ما هي من سلومنا الرجال يدخل على حريم ماهم محارمن له ...تبينه يدخل ...يدخل لك هنا ..بس
كاد لساني يثرثربـ :لا عادي لو ودك ارجع مع اهلي ...
سبق لسان والدتي لساني بحزم : خليه يدخل هنا ...يسلم ويخذها
خرجت تلك لترتب وضع دخوله ..همست لوالدتي : يمه تكفين هدي شوي ..وترتيني معك ...قاطعتني بـغضب : لاتتوترين ولا شيء انا طااالعه !!
ناظرت في كادي التي همست: ياويلك تبكين ..شكل امك تغطي على افتقادها لك بـ عصبيتها
بعد ساعه دخل والدي ومعه راكان و...صقر
ازدحم المكان فجأه مع الاصوات القليله ...وازحم الاكسجين بصدري ..همهمات : مبروك ..مبروك انتبه عليها ..انبتهي عليه ..توصيات لم افهم شيء منها ..ارتعاش يدك حصون ثقتي بقوه عندما سقطت عيني بعينه ..لا اعرف كيف استويت جالسه في سيارته ..
اخرجني صوته : أستهدي بالله يـ بنت الناس ..وش فيك
فكرة ..ماذا حدث ..لم اردعليه وثب الصمت ملتهم كل الكلام ..في اجواء السياره ...عند نزولي ..لم استطع حمل جسدي المتخاذل ..توقف امام الباب بعد ان فتحه ..:اساعدك
اشرت براسي بـ لا ...وحاولت النزول ...بعد ان اطلت لا اعرف ما بال هذالفستان لا يريد الخروج من ازقة السياره ..وضع بشته الاسود اعلى باب السياره الذي كان مطوي بـ اريحيه على ذراعه ..وانحنى ليخرج الفستان ..يـ لقمة الاحراج ...ثواني وانا اقف بجانبه : لـ قعدت لين تخرجين طلعت الشمس وانت مكانك ....رايق جدا ..وينكت بعد ..مـاهو شعور ان تدوس لـاول مره ارضيه منزل يعتبر منزلك ..قلق ..توتر ..الارضيه تبعث احساس بـ الانزلاق .. يـ لفرحتي عندما توقف عند كنب ..جلست عليه بسرعه ..خوفا من السقوط ...لم اسلم من ابتسامته المخفيه خلفها ضحكه كتمها بصعوبه :لو هـ المسافه تعبتك ان قلتي اشيلك على طريقة الاجانب !!!


:
سوسن و..والدتها نوره .


بذهول تمتمت : يمه من جدك ...؟!
تقف مولتها ظهرها ..لا تريد ان تظهر ضعفها ..حرقة قلبها ..هي بشر ..لحم ودم تشعر بوجعهم ..ووجعها قد يفوق ..ان تتنازل عن طفلتيها مجبره ..مجبورة القلب ..مقيدة اليدين ..لازالت تتمتم بداخلها ..كذا افضل :..ايه ..من جدي ...مو قاضيه لك ..وإنت تبين الللي يباريك اربع وعشرين ساعه ..خذي معك الشغاله ...برسل لك ضغف مصروفك العادي ..وروحي
تمتمت بوجع : من كذب عليك وقال ان الشغالات تسد مكان الام
صرخت بها تريدها ان تنقاد بدون تنبيش في حقائق تؤذيها ..:ادري ما تسد ...بس ما ني فاضيه ...مـ تفهمين
جادلت : وش سر هـ السفر...مـ ينتظر ..يمه تكفين لا تزيدنين وجعي من فهد وتكملينها علي
: انتي اللي مشيتي بطريق السوء ..مـ منعتك ..كانت عميا ..عميا وما ميزت الطريق الصح والخطاء كان همي تتحقق امنيتك مو مهم الطريقه ..بس اصحى متأخر احسن من اني مـ اصحى ابد ...كان بإمكانك تعدلين معاملتك مع هله تكسبين خالتك وكادي ...زي ما يقولو ..وسيلة ضغط ...بس مـ سلم من شرك احد ...حتى مياس كنت تعرفين انها مصادقه جوري ومـ حكيتي ..المهم ..سفري مـ ينتظر وانا اعطيك خبر مو اذن ...و..بـطول
غريبه ..مـ الذي غير والدتها ..كيف انقلب حالها هكذا : يمه وش مخبيه
صعدت الدرج ..الا ان تكلك تمسكت بها ..:لا تطلعين قبل لا تقولين ...لا تخليني كذا ...فيك شيء متغير ..
ابعدت يدها بحده ...الا ان الاخرى اعادت التشبث بها
تمتمت اللي بقوله يبقى بينا ...مو خوف من كلام الناس ..ولا سويت عيب وحرام بس انا كذا مرتاحه ...انا متزوجه من خمس سنوات ...
:نعم ..؟؟!!.انهارت على اولى عتبات الدرج جالسه ...:.مــ تزوجه ...ليه ...؟
:على سنة الله ورسوله ...حالي حال اي حرمه ..مـ عندي عيال ..وانا بسافر معه
: معه ..؟..هو اهم مني ...شفتي انك خجلانه حتى تقولين اسمه
مـ خجلت منه وهو يدفع عنك انتي واختك ..ماخجلت وهو يغطي على بلاويك والا من زمان ياسوسن خستي بالسجون ..مع الساحره وصديقات السوء ..ميه وعشرين شغله في حياتنا تحتاج رجال ..اقلها هـ الوزارات ..من اللي بيسويها ....؟ السايق !!...مـ فكرتي وكانت تنطلي عليك فكره واسطه .....اسمه فايز ...روحي بيت جدك ..حالك حال مياس هناك استر وامن ...
انتي عارفه بوضع مياس ؟
فـ بيت هلكم ما عليكم شر!
ضحكة مل فأها : الام متزوجه والبنات مطلقات
طنشت حالت الهستري من الضحك تعرف ان تفريغ لا اكثر ..:كلمت جدك ...وخبرته ..جهزي نفسكـ
:

جهاد &كادي


استيقظ من النوم ...لم يجدها ..بدل ملابسه وخرج ..ليراها تحظر الفطور ..سكب له نصف كوب شاي ..: من وين جايبه هـ النشاط وانت مـ رجعتي الا..6 الصبح
: لم ترد عليه ...تخفي تورم وجهها جراء ساعات طويله من البكااء ..كبل يديها التائه بيديه لتواجهه ..:تبكين ...؟؟! كل ذا مستفقده لسندس يومين بـ الكثير وتلقينها بوجهك
رفعت عينها له بألم : مـ قلت لي وش صار على تحاليلك
ضغط بشده على ذراعها ..صبحت شفتاه كـ خط شاحب من كثر ضعطه عليها تمتمت ...: ما رحت للمستشفى ...تلعب علي ..بكلمتين عشان اسكت ...وبــ الطقاق في ذا ..اشارت لقلبها ..
تمتم بصوت جاهدفي اخراجه : اتركي عنك كل يومين وانت تسوين تحاليل فـ البيت ..لاني عقيم ..ارتحتي !
مـا ني كاره يكون عندي عيال ..الحمد لله على كل حال ..خرج تاركها منهاره ملتحف الصبر ..يعرف مقدار عشقها لـ الاطفال ..يعرف كم هي كـ زجاجه يخاف عليها لذلك فضل تجرع مرارة الحقيقه لـ وحده ..مع ذلك انت تتراء انعكاسات على تصرفاته ..




مخرج
مُمتَلئة أَنا بِه ..وبِكُل تَفاصيله ..
ابتسامَته التي يَدُسها في جَيبي كُل لِقاء ..
ذكرياتٍ لا تَزال تتَناسلُ على جدار الوَقت..
أَشياء كانتْ ..وأُخرى ستأتي قَريباً ..
حُضورٌ يَتبعه الغِياب ..وغيابٌ يَجرُّ خَلفه خُطوات الحَنين../ الأنين ..
كُل الأشياء تَسير ..تَعدو..إلى ..الـــ....لا مكان ..
ذاتَ لِقاء ..خَبئتُ قلبي في المَنزل وجِئتُك ..
كُنت أَخشى أن يَهرب إِليك ويَدس نَفسه في جَيب مِعطفك ..
أَبحث ..عَنه../ عَنك ...ولا أَجدُ شَيئاً
نبال قندس

:






 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 14-02-12, 11:20 PM   المشاركة رقم: 48
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 159313
المشاركات: 6,080
الجنس أنثى
معدل التقييم: عذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسي
نقاط التقييم: 7887

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عذرا ياقلب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارتواء! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اووووووووووووووووووووه ماشاء الله

حرام هالزين محد قراءه ومهجوره

لي عوده بالرد

 
 

 

عرض البوم صور عذرا ياقلب   رد مع اقتباس
قديم 16-02-12, 02:42 AM   المشاركة رقم: 49
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 193156
المشاركات: 43
الجنس أنثى
معدل التقييم: أم يزيد عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 51

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أم يزيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارتواء! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الف الف شكر يااختي على نقلك للروايه الرائعه الي فرحت كثير يوم شفتها في هل المنتدى
وكنت مسجله في المنتدى الي تنزل فيه الكاتبه عشان الروايه بس للاسف ماظبط تسجيلي
والحمدلله حصلتها في منتدانا الرائع

 
 

 

عرض البوم صور أم يزيد   رد مع اقتباس
قديم 23-02-12, 01:01 PM   المشاركة رقم: 50
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارتواء! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

:

:

لو خذاك الحزن لدروب العتيم ،
لاتمل الصبر وتسب الظروف ،
ابتسم مادام لك ربٍ كريم ،
واحتسب مادام لك ربٍ يشوف

فهد المساعد


بودي .. إفراد شكرا خاص للغاليه هبه .. على انفاسه التي عطرت روايتي منذ اول فصل ..حتى الان ..
قوافل الورد والود لروحها الطيبه ..

كنت أعتقد ان كتابت فصول روائيه سهله ..للاسف واجهت صعوبه بالغه ..ربما سـ اعيدها وربما اكتفي بهذه ..لكنها فعلا كانت اشبه بنافذه من عالم صامت ..

كان بودي ان ارى انتقاد ..فـ اعرف نقاط ضعف تبرر فقر القراء بها .. الحمد لله على كل حال ..




خزام و راكان

وأخيراً رد ..زوجي الـ....الـ ماذا ...؟ وانا عازمه على الانفصال عنه !
..على اتصالتي التي لا صدى لها ..عنده..: هـاه ..رضيتي علينا ...وقررتي ترجعين ..؟
هه ..مـ انهبلت ..: ممكن تنقل ارواقي لـ الديره ابي اكمل دراستي هنا
تعجب تماماً ..شيء من تأنيب الضمير تسلل له :ممكن اعرف ليه كل هذا ..
: مـ لنا نصيب مع بعض ..و..فيك تقول ..مـ ارتحت للوضع .. سألتك اول ايام زواجنا انت تحبها ..مـ نفيت الموضوع بس مـ اثبته ..عشمتني ..ممكن يكون لي مكانه بقلبك اذا مو كله ... لقيت الفتات و مـ يرضيني ...وانت انتقيت لها الكل ..تخبيه بـ اهتمامك لبنتك .. كان بينكم مشاكل او مـ زالت ..مـ اكذب اني كنت افرح ..بس فرحه مؤقته كان يقتلها قلقك عليها ..انت تحبها ..مـ عندك استعداد تحب معها او تتركها ...وانا مأعندي استعداد اكون تكملت عدد ...
افحمته بـ الفعل ..حقيقةً مـ حكت ..الا صدق .ارد ثنيها وتشكيكها في الامر .: ارجعي لبيتك وخلي عنك الهبال ...انتى توك صغيره ...مـ تفهمين الدنيا ..بعدين وش محببك بـ لقب ملطقه ..لاتنسين نظرة الناس لك ..مـ بينا الا اشهر
: مـ نيب اول ولا اخر وحده تكون مطلقه ..وكلام الناس مـ يوكل عيش ..مادرت الناس عني وانا اكل في عمري كل ما شفت عيونك هايمه بها .. خلني ساكته مـ له داعي تنقيض جروح
يشعر انه ظلمها ..تضيق عليه انفاسه من النتيجه :منتي مغيره رايك ..انا شاريك ومالك الا طيب الخاطر ..وش تبين بعد ..الا الطلاق
بتصميم غريب :انقل اوراقي ...اغلقت الهاتف ...وانهمرت سيول دموع جارفه ..طفله ارتدت منذ اشهر قليله بياض العروس ..ظنت انها سـ تتخلص من كوابيس ارقتها ..لكن مـ كان ذلك الزواج الا صنف اخر من العذاب ...علمها مـ يسمى جوع العاطفه ..شظف الاحساس ..فتح عينها على رماد احلامها ..تعرف تلك النبره المذنبه التي يرمون بها كل انثى مطلقه ...ما رمها ولد الناس الا مافيها خير ..ولد الناس هذا ..لا يخطئ ...الا يكون هو من لا خير فيه ..عليك اللعنه ي طلال ..حيثما كنت .. مسحت دموعها ..وتوقفت مللت الدموع ..حان الوقت لـ امحو ذلك المصطلح من قاموسي ...
:

صقر وسندس

لعبة الحيه والدرج كلامهما يمثل على الاخر النوم منذ مـ يقارب النصف ساعه ..كانت هي مكشوفه اكثر حركة عدستها في ظلام جفنيها دؤبه لا تمل
..اصدرت اه ..عندما رمى ذراعه متعمدا عليها ..نائم والنائم لا حرج عليه ..ابعدتها ..وهي تزفر بـ ارتباك ..تمتمت..: بدوي!!
: مـ دريت ان الحضر ما يتحركون وهم نايمين!!
يـ لكميه الخجل والاحراج التي اوقعت نفسها فيها ..تلعمثمت : انت صحيت
ابتسم وهي راء تشرب حمرة الخجل بخديها وعيناها تحاول الا تقع في عيناه ..: لا توي ..البدو يتكلمون وهم نيام !
:زعلت
تعجب : محد يزعل من اصله ..الا افتخر ..بكره ان شاء الله بعلمك سلوم البدو..يـ ام نمر
رغم الخجل ..فلتت ابتسامه على الاسم ..ايريدها ان تفتح حديقة حيوان ..نمر..و اسد ..وفهد ...فهد ..خطر ..ارتبكت من تفكيرها ..الذي انهاء صقر بـ قبله على خدها ..تبعثرت من سـ لملم شتاتي ..
كُن الميلاد لي
لأكون الحياة الذي تخطف الاشياء الباهتة من عينيك ،
كن الوطن لي
لأكون الأرض التي لا يموت فوقها الزهر ..
كن لي ..
مياسين

..
:
جهاد وكادي


وإذا خابت ظنونى فى أدوية الأطباء..
فلن يخيبى ظنـى فى:
"وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ"

التاسعه مساء وهو لم يعد بعد منذ خروجه فـ الصباح .. لا تعرف ماذا تفعل ..لا يجيب على اتصالاتها او اتصالات جوري ...واصبحوا في حاله توتر وانتظار ...لم تخبر احد وعندما سالت جوري عن سبب بكاءها فضلت : سوء تفاهم !...ي كثر سوء التفاهم بيننا ..الم نعد نحتمل بعض لـ نتفاهم قليلا بلا دموعي ..و..هروبه ..ليست معترضه ..اذا قدر الله لنا ان لا يزرقنا بـ طفل يُسكن اشتياقنا ..لا نعترض .. سنصبر ربما يكون خطاء طبي ..او غباء طبي ..هناك فسحة امل ..ستحافظ عليها ..وتتشبث بها ستدعو الله دوما بـ امل العلاج ...استرقت نظر الى النافذه المطله على فناء صغير يسع السياره و..مساحه توازيه..فارغه لجلساتعائليه لم تعقد بعد..استطال الوقت حتى بات القلق ينهش الارواح ..هي تجوب المنزل من مكان الى اخر ومن شرفه الى درج ..اما جوري التصقت بـ الصاله المواجهه للباب على اقرب كرسي ..كنت اراء الدموع في عيناها شيء تستطيع اخفاءه ..ومنها ما يفلت عن سطح كفها ..فتح الباب بـ هدوء ..مـ ان اطل حتى ارتمت جوري بحضنه باكيه ..شهقاتها تعلو ..وتعلو ..مفاجأته واضحه ..لكن احتضنها ليهديها ..كانت تتمتم : تبي تروح مثل امي ..مـ ...كلمات متقاطعه لم افهم شيء ولا اظن جهاد ...لكن ..انحنائه ليهمس كلمات مطئنه ..اشعرتني بالغيره ..هدئت ..لتقف ومتمسكه بيده وهي تمسح مـ تبقى من دموعها بظهر كفها : كنت بـ كلم عمي ...ي ويلك تعيدها ..
ابتسم لها وكأنها طفله يهادنها : ابشري ..وجه الحديث لنا جميعا : مـ صار شيء ياجماعة الخير انشغلت شوي ..
هل حقيقتا ما يقال حديث العيون اصدق ..هناك مساحة رضاء تقارب لـ السعاده في عيانه ..:مـانشغلتي على
خرجت من دوامة افكاري : وين كنت ...شوف جوالك كم اتصال فيه ..
غمز لجوري بشقاوه : الحكومه تحقق ..
ابتسمت وهي ترفع حواجبها : خلها تحقق انتوا ي الرجال اذا محد يحقق معاكم ..تهيتون ..انسحبت ضاحكه وصوته يلحقها : مـ عليه وانا اقول اختي بتوقف معي ...
عجبا لهم ..كيف توصلو لهذا الصفاء التام بـ ثواني ...وكل واحد منهم كان يتحاشئ الثاني
جهاد : سمي يـ كادي ..وسأل نفسه ليجيب ..وين كنت ..؟ كنت ي طويلة العمر ..مشغول جدا بـ الشركه ..والمستودعات ..خلصنا وهذي جيتي
ي شيخ .. ماشفتك وانت تدخل !!:والصدق
رفع حواجبه : تكذبيني ؟
: لا ...بس وين الثوب اللي كان عليك ..لونه على صفار ...والحين ابيض ..وطلعت بدون شماغ ..
يبدوء اني حاصرته ..ايعقل ان يطلع متزوج اخرى ..استفاقت على نبره اتهاميه له :وين كنت ..؟
لا زالت الابتسامه مرتسمه على وجهه ..يحرقني صمته واخيرا نطق :من المغسله اللي فيها ملابسي ..و... ماكنت بالرياض .. كنت بـ مكه ..اعتمر
تبخرت كل افكاري ..تمتمت بقلق : بر
لا...بـ الطياره...والا كان امسيت هناك ومشيت بكره ...


:
منزل عم خزام

ترحل الساعات ..وتغيب الايامم الواحد تلو الاخر ..لا تتوقف ..لموت احد ..ولا تستجعل عن ماهو مقدرا لها ..السعيد من اغتنم تلك الايام ..والشقي من شقى فيها

يريح اعصابه على اريكه متوسطه الحجم والسعر ..يتدلا من كفه المتعبه سلسله حديد قصيره نتنهي بمفاتيح ذات الوان واشكال مختلفه ..
دخلت عليه : عمــي فديتك قوم بدل ملابسك ..وغسل يمدي على العشاء
ابتسم ابتسامه لم تفلح فـ محو ولو القليل من اخاديد تجاعيد العمر ..: ابشري يابوي ..جمع جسده المنهك بوهن ..حتى توقف ..غاب دقايق ..ليعود ..وهي تفترش سفرة طعام على الارض ..تضع عليها ثلاث اكواب يفرغ فيها شيء من الماء او الشاي ...جلس على مقدمة السفره لتدخل زوجه تحمل عشاء ..معلبات منها ما يطهى ومنها ما يؤكل بارد ..و رغيف خبز .. فـ بداية زواجه كان متخوف من ..اعادة مسلسل العذاب لـ ابنة اخيه ..الا ان زوجته طيبة القلب ..تتعايش معها بـ هدوء ..احتوت الاثنان ..تبادلن الاحاديث العفويه ..بمزاحها ..بـ غضبها ..جديه بلا تكلف .. وجد وظيفه كـ حارس في احدى المبائي الحكوميه ..متعبه هي وظيفته لكن ..يفضل التعب على السؤال والمنه ...
: ابو ليلى وش فيك مـ تاكل ..تعبان فيك شيء ...
: لا ..ما فيني الا العافيه الحمد لله والشكر ...بس تعبان ودي انام ..الا يـ خزام ..اليوم مرني رجلك ..ويبي اخر كلام عندك ..يابنتي الوحده سترها رجلها ..وهو ما قصر عندك ..حتى اني شفت بيتك ..ما عليه كلام ..
وضعت اللقمه التي كانت سـ تاكلها ..اكمل ..: ما ابيك تحسين انك في بيت عمك ..الا ابوك ..وما ودي انك تنضامين ..يكفي انه كل هـ الوقت يسال عنك من وقت لثاني وارسل لك فلوس ..غيره انتي اللي ما تبينه ما يرسل هلله ..
: عمي ..لقمتي انقطعت من عنده ..حتى اذا متى من الجوع ...مــ ابيه ..زواجي كان من البدايه خطا ...مـو انت قلت نصلح اخطاء الماضي ..
تنهد : اللي تبين ..
: اللي ابيه ..اكمل دراستي واخذ شهاده عاليه أدع لي يبه
..



سوسن ومياس

..متمدده على سريرها بعد منتصف الليل ..تمرر يدها على بطنها المنتفخ بحنو بالغ ..هذه الطفله نقطه ضعفها ..الم اخبركم ..نوع الجنين فتاه ..وانا احب الفتايات عن الاولاد .كثير من المواقف تمر علي اتقبلها بأستسلام ..عداء خبر ملكة فهد على ابنة عمه نوره ..اقامت الدنيا واقعدتها ...على نفسي فقط ..لتنتهى بـ ابر مغذيه وتحذيرات مطوله على صحه الجنين ا...مسحة دمعه انسابة على خدها ..احبته كثيرا.. ذهب ذلك الحب هباء ..حتى نفقته ..يودعها في حسابها بدون اي اتصال ..يكتفي بـ اخبارها من نايف ..
نايف الاخ الذي لم تلده امي..لـ اول مره اشعر بسند فـ حياتي ..على الرغم انه لم يحقق في سبب طلاقي الا ان كلماته كان لها دافع كبير لـ صبري بعد الله ..دائما يريدد : يـ بنت العم ...يـاه لو يقول يـ اختى ..تمر بنا اوقات نتوقع انها شر لنا ..لكنها تمام العكس ..هنا ..بدت صلتي بـ ربي ..صلاه وصيام خير من قضاء سساعات مطوله في التفكير بـ ايقاع فهد ..غثة خالتي ..والاستماع لنصائح والدتي .. هنا عائله كبيره جدا تضيع همومك في صخبها نهارا ..واخت تحمل معك هموم المساء
يريحني اهتمام نايف الغير ملحوظ بـ مياس ..فـي عرفه الحب عيب او انقاص ..وفي نظري افضل فلا تفتح عليهم العيون الحاسده حدثته يوماً عن لقائته المخفيه عن عين جدي كما يظن ..اني لا ارضى تطاوله ..اجابني : محد يمنعي عن زوجتي ...اذا ماكان فقط الا رفض ان يجبر على امر ..يعاقب الجد وشمل معه مياس الواقعه في غرامه... لكن الا متى ..؟!...مضت اشهر على الـأُلفه بينهم وهو لم يحرك ساكن اي يأخذها لمنزله ..اليست زوجته ؟....: سوسن مـ نمتي
تنهدت :وانتِ كذا ما تعرفين تدقين الباب
رفعت حواجبها بـ اغاضه من عاشر القوم .. :بتنامين الحين ....تو الناس بكره خميس
:مـ تفرق معاي طول السنه خميس وجمعه ..وش ذا اللي بيدك
:لزوم السهره فشار وبيبسي ..شكولاته تبضعت من المدرسه اليوم وجبتهن ..فيه فلم اكشن حلو ..قلت انتابعه انا ودبتك ..
رمت الوساده عليها : لاعاد تقولين دبتك اطب في بطنك
ابتسمت ...ثم ضحكت بهستريا ...:عاشرتي القوم ..وش اطب في بطنك ..راح الاتكيت يا سوسن
اللي يشوف شوشك ذي تقل متهاوشه مع قطو ..ينسى الايتكيت
اكتسى الاحمرار وجه مياس وهي تهذب شعرها تخففي خجلها ضحكت سوسن على خجلها :.تعالي بس ..اجلسي هنا


:

فهد


والفرح ما كنه الا شيخ انقصت يدينه ...!


بعد منتصف الليل لا زال في مكتبه المنزلي يقضي فراغ وقته بين الارقام ..على سطح المكتب يسامره فنجان قهوه مر ..اصابه شيء من برودة الاجواء الشتويه ..زخات المطر لاتنفك تحاصر ذاكرته عن ايام ممطره فـ الماضي كان يترنم مع تساقط حباتها بـ عشق انثى ..رمى القلم ..بـ ـتعب تعدى الورقه االتي كان متمعن فيها ..وألتفت الى ونيسه ..ارتشف شيء منه ..حدق فيه بـ سخط ..عندما تلمس برودته ..توقف على النافذه ..عروس هذه الرياض ليلا ..على طاري العروس التي لم يراها ..ولم يسمع حتى صوتها ..تقاليد وعادات تشربتها الجلود ..جلد عمته وزوجها منها ..رغم التطور الماكث في جنبات منزلهم .. عندما طالب بمكالمتها رفض بحجة: ما عندنا بنات يكلمن قبل العرس ...حقيقة يشعر ان هكذا افضل ..من ناحيه يشده الفضول الذي يخمد تماما ما ان تراوده ذكريات سندس ..التي يحاول انتزاعها..فـ لم يعد له الحق في التفكير بـ امراءه متزوجه ...كيف ترحل ذكرياتها وهو يراها مع ذلك الصقر ..عندما تأتي لزيارة والديها ..يتجدد وجعه عندما يسمع حديثا عنهم ولو جانبي لن ينسى تلك الليله الحزينه جدا فـ حياته ..ليله زواجها ..يقف مع اخوتها كـ اخا لها بعد ان اجبره ابو راكان بدون قصد وابتسامة الاب الحاني ..حفظ ملامح ذلك الصقر حتى بات كابوس يؤرق نومه ..واخيرا شارف الحفل على الانتهاء .. جاب شوارع الرياض بحث عن اطيافها ..يداري دمعة رجل ابت الا تنزل .كانت هيا نقطه ضعفه ..ويـ هي اليمه دمعة الرجل على انثى .لم يخفى على والدته سفره المفاجئ وقتها لـ الشرقيه بحجة العمل يكفيها من المتاعب مـ تذوقت ..شارفت الساعه على صلاة الفجر ولم يتذوق طعم النوم ...نفض عنه رداء البرد..ووجع الذكريات ..مسبغا بالوضوء على المكاره ..خطئ الي والدته ذات الصحه الضعيفه ..ملامح الكبر بانت عليها بقوه ..وجدها ترفع كفيها لـ السماء تدعو بخشوع وطمئنينه ..قبل جبينها وحث الخطئ للمسجد


...

نايف

قبل منتصف الظهيره انقلب حال نايف الى الغضب التام .يشتم هذا ويتوعد ذالك ..بحده صرخ بها : اقلبي وجهك داخل ..
كانت تحمل لوازم الضيافه ..حاولت التمرد والرفض ..الا ان اسوداد وجهه جعلها تتراجع كـ عصفور مذعور ..من خلفها صوت الجده : نويف وراك على البنت ..خلها تروح القهوه لضيوف جدك
بغضب : لا...ترجع الحين وتنقبر في غرفتها ..
وكزته الجده بعكازها : اذلف وراك ..مـ تحشم اكبر منك ..تعالي يـ مياسه مـ به الا ولد عمتك
امسك ذراعها بغضب ..: عتبي خطوه زياده وشوفي...اصمتته كميه الدموع الغارقه عيناها بها ..تتماسك لا تذرفها امامه ..لكن مـ ان تقابلت الاعين اعلنت انهزامها ..اتعبث بي ي رجل..ام تزهو بقسوتك ..رمت مـ كانت تحمله على الارض ..اندلقت القهوه متصاعده ابخرتها وصوت الفناجين يلفت انتابه الجده ..رفع يده متفاجئ من العكاز التذي حط رحاله القاسيه على ذراعه ..الجد...: فكها ..لا افك راسك من جسدك ...هماك راميها ..هنا وش له تنافخ الحين ...طلقها والمعرس زاهب !
مـ نيب رخمه على كيفك متى ما تبين اتزوج ومتى ما تبي اطلق ..؟.
الا رخمه ...والا مـ انت تخاف العرس كنك بنت !!
.ألتهم مـ تبقى من انفاسه : قل لـ ولد صفيه يروح يدور عروس في غير بيت ..المره مـ لها الا رجلها ..يتسيسر قبل لا تحاداه علوم
..محدن بلايمن لـ صبيت دّمه
الجد : الليله مـ تمسي الا في بيتك دامك ما تبي تفكها نزوجها غيرك

ترتجف ..تتسابق الدموع على خدها لـ وسام حزنها ..ذل يقيددها و..تمتمات عشق كانت تهمس بخفوت بين جوانبها...شدتها لصدرها ..هناك حيث يجب ان تكون كـ اخت ....زفرت بوجع : خلاص هدي شوي ..جدي مـ هوب ساكت لهم
:مـ ابي لا نايف ولا سعيد .. لازم الا زوج هذاك انتي ...
ابتسمت بوجع ..مـ تدرين بعد مـ اولد بنت فهد ..عريسي جاهز ..وحزني في بعاده عامر..:حامل ...كيف يزوجوني ...بس قومي غسلي وجهك ..مـ هوب من هب ودب يشوفك تبكين ..واللي يوجعك.. اوجعيه
كيف .؟.. تبين اضرب نويف..من عقلك انتي تتكلمين ؟!
ضرب بس من نوع ثاني ..
دخلت الجده تبتسم او يتراء كذالك من كم خنادق الزمن على وجهها : :تزهبي الليله بتروحين مع رجلك!!!
:


صقر وسندس

يحب تأملها ..يدقق في التفاصيل الصغيره ..ابتسامتها التي تخلب عقله ..يعشق صوتها الهادئ ..عيناها ..اه ياعيناها ..سحر.. يخليط استغراب ممزوج بـ عشق ينتابه عندما تشتت نظرها في كل شيء عدا عيناه ..والدته تقول اذا تريد ان تعرف المراءه هل تحب و تحترم زوجها فهي لا تطيل النظر في عيناه يكسوها الخجل ..حبيبتي يـ امي لااتعقد انها تعرف لون عيناي رغم الاشهر التي قد مضت ..احمرار الخجل لا تفارق وجنتيها وكأنه موطن لها ..لاتساليني عن صوتها ..اطرب لسماعه كـ معزوفه افرد عزفها لي ..بودي ان اخبأها داخل قلبي فلا يسال عنها احد ..بـ الفعل تنتابي غيره عندما تمازح اخوتها ..عندما تتحدث مع والدتها ..اهو جنون ..في الاريكه المقابله له تقلب اوراق محاضره ..تقراء قليلا وتخط بـ القلم تحت وهكذا ...همس بصوت الفخم بـ بحه رخوليه خاثره: ..مـ تعبتي وانت تقرين خلي شيء لبكره
:صعب وطويل ...ويمكن .. بكره بنروح لـ هلي ...ومدري متى بنرجع ..فـ اكمل احسن
اطفئت التلفاز ..فـ انا لا اعرف ما فيه ..وهي امامي بتأنقها البسيط ..: اذا كملتي ..تعالي نامي
: شوي وبجي انام
والشوي طالت لـ اربع ساعات وجدتها نايمه ..عندما استيقظت لـ اصللي الفجر ..اوقضتها ..
:صباحك عطر ..صباحك سحر ..صباحك شوق عزف على اوتار قلبي اناشيد للبشر ....ضيف الله ال حوفان
: وصباحك ...!زميت شفتي ..شحيحه بـ مشاعرك عزيزتي ..هل يضرك ان قلتي ي حبيبي
يخجلني بشده هذا التدفق في مشاعره ..اريد ان اتنعم فيه ..لـ ازلنا في بداية حياتنا ..ويارب نستمر ..فـ ان اشعر انني اتنفسه...لكن رائحته باتت تؤرقني ..تشعرني بالغثيان ...مـاذا افعل ؟!..تخيلت شكلها وهي تقول : صقر ريحتك مو حلوه ..روح خذ شور !!
هيه الا متى بتظلين ساهمه ..راحت عليك الصلاه
..

مياس ونايف

وضع يده على كتفها : تعالي ..اجلسي هنا ..
نظرت له من خلف النقاب المشوش لـ رؤيتي : بتموت ي نايف ..مـ شفتها كيف تصيح ..
يـ كرهي لك يمه ..مـ صار سفرة تغيير جو ..هذي سوسن تولد ..وانت لاحس ولا خبر
ضمها الى صدره يخفف من توترها ..يساندها ..: لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
:تمتمت من وسط دموعي ..يارب ..يارب ..قومها بالسلامه
وضع كفه على كفها المتوتر ..نعد الدقائق ..والساعات ..حتى اطلت ممرضه تبتسم .: مبروك ..بنت..
سألت و..سوسن كيفها
: الحمد لله بخير
شد على كتفي : هاه خلاص ارتحتي ..خلينا نرجع البيت ..بنوم واقف
: بس شوي لين اشوفها ...
وأتى صباح جـديد
أنا أعـرف ً أن الصباح جـميل حـين يزورنا
يحـمل لنا الأمل مع العـصافـير
نشرع له نوافـذ قـلوبنا
يدخـل النور فـيزهـر العـمر من أرواحـنا
يعـطينا خـبز الوفاء
وكوب من قهوة الشوق
وفي لحـظة هدوء حـضر السيد : القـلم
لا أدري أين قـضى ليلته
يريد أن أسقيه بعـض من حـبر الغـزل
أظنه عاشق

ضيف الله ال حوفان


جوري

تجلس بـ الصاله امامها دفترين وكتاب ..كوب شاي ..صحن بزر ..و..صوت التلفاز يعزف على قناه موسيقيه ..
توقف في المدخل مستغرب منها ..قصرت الصوت قليلا ...لتصل اصابعه لـ السلك وينزعه من الكهرباء : الحين كذا المذاكره ...؟
تمتمت بـ ارتباك ..خجل لا خوف...:مـافهمت فقلت اغير جو ..شوي يمكن افهم ...
جلس بقربها متناول كتاب الرياضيات ..قلبه ...بـ استخفاف وش اللي ما فهمتيه ...سهل
: عندك ..
مد لها بـ الكتاب ..طلعي اللي مو فاهمته ..ببدل ملابسي واجي اشرح لك
ااااه اسوى ما يمكن ان يقوم جهاد بدور مدرس ..لا تنسى كميه فرك الاذن التي تناولتها في الماضي ..ولا ..سخريته عندما لا تفهم ..: لا..لا ماله داعي تتعب حالك ...شوي كذا وبـ افهمهم
لم يعطي لها خيار ..فـ بعد دقائق قصيره عاد اليها ...وابتدء بشرح معادلات ورموز ..ممتنه لـكادي التي قطعة استرساله : مـ تبون غداء ..؟
رمى جهاد القلم وسط الكتاب واغلقه : الا والله ..ميت من الجوع ..
جوع ..وعطش ..مـ يرتوي الا بضمة طفل يناديني بـ يبه ..وساحرتي ماما ...ياهو حلم وتحقيقه سهل على رب العالمين...من فتره بديت اول خطوات رحلتي العلاجيه .. مكان رفضي لفكرة العلاج انما لنظرة الناس ..الشفقه اللي في عيونهم ..منطق ..لين الحين ما جاكم بزر كم لكم متزوجين ..؟ اكثر من مره القى كادي تبكي ..تسمح دمعها بخفاء تحسب اني ما احس بدون ما تتكلم عيونها تنطق .. اقول في خاطري خيره ..خيره ..نأخذ على بعض اكثر ..واسد رمق ها الجوع بـ اهتمام مفرط بـ جوري .. مو بنتي ...؟!
:

خزام


ضائِعة أَنا ما بين الشِتاء وَ ذاكِرَتي . .
-
نبال قندس

دخل عمها منكس الراس ..خسارة زوجة بنت مثل راكان فادحه ..لا تنسى توصات راكان ان يعتبره كـ ابنه ان اراد شيئا او احتاج ..اعتذاره عن فشله في محاولة استرجاع ابنة اخيه ..الا انها رافضه رفض تام حتى انها ترفض محادثته ..مد لها بـ الورقه ..وهي جالسه على الارض ..ارتجفت وهي تقراها هذا مـ تريده تحقق اذنا لم لا تزغدرد كما حلمت لما تشعر بـ غصه تتعاضم في حلقها ..تبحث عن خلوه لـ تبكي ..انسحبت ..مختليه بزاويه غرفتها طفله مطلقه ..الم تنتظر قليلا قد اغيير رائئي مع الوقت ....الا متى ينتظر انقضت اشهر مطوله وانتي على ذات الراي ..حتى الان ...لا تريدين العوده له ...انتهى فصله في حياتي قصل جمع فصول السنه في ايامه ..

:
سوسن

تنظف منزلها او منزل زجها ...لايهم ..المهم انها خادمه بـ تذكرة زوجه ...:صالح شيل اغراضك هذي ..لا تبلع شيء منها هديل
صالح ذو الرابعة عشر ..رجل المنزل في غياب والده ..وفي حضوره ..له كامل الصلاحيات في خنق سكان هذا المنزل ابتداء بـ زوجة ابيه الجديده ..مرورا بـ اخوته ..وانتهاء بـ هديل النائمه حاليا ...:لا ..اغراضي ما تتحرك شبر من مكانها ...وبنتك بلعت شيء منها ..احسن ..الخف رحمه !
تنهدت صامته ...فهي ان اثارت حفيضة هذا الفتى قد تنال اكله جديده تلمست خدها المزرق منذ ثلاث ايام ..بسب تعارك طفلتها ذو الثلاث سنوات مع طفلة زوجها حازم.. على دمى ..أنتهت المعركة بـ اضرار جسيمه لها ولطفلتها التي لم تبرح الحمى عنها ...سمعت صوت حازم ينايها بـ يـ.. مره .. واحيانا :يـ هيه..ولا مره سمعت اسمها على لسانه..خرجت له ..
:وين بنتك ؟
ردت بخوف : ليه ؟
رد بـ بنره يشوبها غضب ...ما يحب يرد السوال بسوال ..مهمتها فقط تفيذ الامر :ليه يعني بـ أكلها ...ابوها يبي يشوفها ..واردف بـ ابتسامه : وبياخذها ..
جنت ..تبعثرت ..صرخت احتجاج :لا مـاياخذها توها صغيره بـ....
قاطعها بصراخ .:ما ني بفاضي اربي عيال الناس ..وانت تزوجتي وظيفتك تربين عيال رجلك ...
:وهذي بنتي
كز على اسنانه وطالت يده الضخمه شعرها شدها بعنف :نعم وش قلتي ...كانت تروح وتأتي كـ الريشه ...انا متزوجك انتي.. و تكرما مني اني مخليها لين الثلاث سنوات بوجهي ..والحين ..خلاص طفح الكيل ..يـ تعطينها ابوها ..يـ تذلف بيت جدك ..


فهد

لاتشيرون لي بيد الحقد عليها ..لا اضمر لها شيء..فوضت امرها الى بارئها يجازيها عن ما اسلفت ..لكن طفلتي ستتربع عرش قلب والدها مع اخوتها ..ربي عوضني خيرا ..نوره اضاءت حياتي ..ازالة ذلك الصقيع المتراكم في خافقي وان كانت به عروق نابضه بـ احرف السندس دثرتها بـ معطف الصمت ومحاولة النسيان ..اسميتها هديل ..لا اعرف لما ولكن اسم فقط عاندت به والدتها اتي كانت تريده احلام ..والان اختطفها من احضان والدتها بعد ان اتمت العام الثالث بـ مساعدة زوجها ..التي توجت بقرب رجل من قرابتها ..لا يهم ..المهم ساحرتي الصغيره ..لا ينسى الليله التي انتشلها من ذالك البيت المتهالك ..رغم دموع السوسن المبلله ملابسها كانت حرارها كافيه لتبخر تلك الملوحه ..اول مافتح باب المنزل تهادت له خطوات هديل ..وفيصل ذو السنتين واشهر ..انحنى ليقبلهم ويحملهم ..رفضت هديل الا تتعلق برقبته من الخلف فيحملها على ظهر : امسكيني عدل ..لا تطيحين على الارض ..
وحمل فيصل بيده الاخرى ..
: ايه ياعزتي لك ..ماحدن يشوف ها العجيز
قبل جبينها بعد ان انزل حمله : السموحه يـ ام فهد ..مـ هنا عجيز الا صيبه ..لقيت لها اليوم عريس ..وش قلتي
نظرة له من خلف نظارتها باتت تلبسها مؤخرا بـ ابتسامه :يالله حسن الخاتمه
قدمت بـكامل زينتها الغير مبالغ فيها ..بتأنق هادي ..يلائم ملامحها الهادئه اقرب لطفوله مناقضه عمرها ذو الخامسه والعشرين ..على وجهها ابتسامه لا تفارقه في اغلب اوقاتها : عسا عمرك طويل ..بالطاعه يمه ...وجهت حديثها لفهد :وأخيرا جيت ...ذببحنا الجوع ..ننتظرك
..ابتسم وهويعمز لها : ايا حلوين تبون تتعششون وتخلوني ..همس قربها وهو يزيل شماغه ليعيطها ..وش هـ الزين يابنت العمه ترفقي بقلبي المسكين
إبقي شوي
خلّي عيوني تشربك
لين ترتوي
خَلّي عناقيد الفرح
تنضح غرام..
وتسْتوي
أرجوك بس..إبقي شوي
هتّان ديمه.. شوفتك
وعيوني..شفْقة بْدوي
إبقي شوي
خَلّي عيوني ترتوي
مشتاق لك من ألف قيض
يملا مشاويري سموم...وأكتوي
كتبت أغاني ياما لك
قطفت لك..من كل ليل يمرني
نجمة ضوا تستاهلك
ومن كل نهار..أجمل صباح
يدلّلِك
ومن كل نسيم..شذا يصير ..كل ما مشيتي
لك خَوي
بس إنتي بس..إبقي شوي
خلّي عيوني ..ترتوي
عطشان أنا..كثر الظما
ولهان أنا..بكبر السما
ومن كثر ما عيني سكَن
فيها الظلام..في غيبتك
جاها العمى
والشوق ذيب وبالضلوع
كل ما انتصف ليل
أيـْعَوي
إبقي شوي
خلي عيوني ترتوي
خليني أهدا ..لحظتين
سَمّي عليّْ
من رُوعة غيابك
ومن ..زود الحنين
غبّيني في حضنك ولو
ثواني زود
تنبت خزامى ..في..خفوق المهتوي
وابقي شوي
خلّي عيوني تشربك ..
ليْن ترتوي!

مسفر الدوسري

-راكان

يسرح شعر طفلته..ذات الحركه الدؤبه : خلاص اهدئي خلينا نخلص ..عشان نروح لـ ماما
تأففت : موكذا ..هذي ..اشارت لغرتها ..ارفعها ..ابي اشوف النونو
بنافاذ صبر على هذه الطفله : طيب ..ابشري ..سمي طال عمرك ...رفع لها الغره ..: خلاص ..
: لا..باقي اللعبه هذي ..ابي اخذها عشان النونو يلعب معي
: ياصبر اايوب.. نونو ..يابنتي ..ما يعرف يلعب ..لما نرجع من عند ماما ..بأخذك لـميلاد العبي معاه ..
هزت راسها : مو حلو ...كله ..يابنت لا تطلعي الثارع ..يابنت ..لا تثوي كذا ..ولا كذا
:مـ ينفع لك الا هو ..اما بدر فارده عضلاتك عليه ..
حملها بنفاذ صبر رغم اعتراضها فهي تريد بنفسها ان تنزل الدرج ..اليست كبيره ..دقائق فاصله وان طالت ..وهاهو يروي ضماعيناه برؤية أميرة قلبه ..متعبه بعد ليلة الامس وما عانته من ألآم الولاده ..سعود الصغير يربك صمت العشق بـصراخه

:


فراس وجوري


ترتجف اصابعها المطوقه بـ اصابعه ..تحتكرها بـ عقد عشق حلال ..امام كل هذا الملا ..لا احد يمنعه من النظر بعيناها ...التلذذ بـ حمرة الخجل بوجنتيها ..همس لها وهمس يلبسها عقد يطوف عنقها :أحبك ..
ارتجفت ..وامت عيناها بدمع الفرح ...
يقول أُحبكِ
فينبتُ ورد ويولد عشب وتموت صحراء ،
يقول أحبكِ
فأنسى صوتِي وأنضج بصمتٍ يسافر بِي إلى سماء (مياسين )
:..ما بتردين علي ذبحني صدى صوت ..،
اماه ...مابال هذا الرجل مجنون هكذا ...تعلقت عيناها بـ غاليه ..هي الاقرب ..متشاغله بـ الحديث مع سندس ..
كانت عيونه تتبع خطوات عيناها : ردي ..قولي اي شيء ..اكرهك .. بس لا تسكتين !!
عادت اليه وهي تقضم شفتها السفلى خجلا :وانا بعد ..
انت ايش ..؟
بس يـ فراس كل العيون معنا
وش علينا ..
همست سندس وهي تقرب كوبي عصير :بس انت وياها ..يـ وجه استح ..
حملت سندس طفلتها الصغيره ..شيهانه ..وضعتها بحضن جوري ..: اول صوره لبنتي ..اجل كيف نركض معكم من وقت وفي النهايه ولا شيء
فراس : شيلي حمامتك ذي ..خربت الصور
شدت عزوف كم بشت فراس ..: وانا عمو ...ليث هذي بس ..اشارت لـ جوري
رد عليها : لانها فاتنة عمك
احمر وجه الجوري خجلا لتقع عيناه بعين كادي ..ذات البطن المنفوخ ..في شهرها الخامس ..بعد معاناة أنهى الله صبرهما بهذا الحمل ..

:

تمت بحمد الله

30/3/1433

ترتيلة شتاء

...شكرا لكم جميعاً ..لن اعدد اسماء خوف نسيان احد سهوا ً ....

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متى تحضني عيونك, القسم العام للروايات, الكاتبة ترتيلة شتاء, روايات مميزة, روايات القسم العام, روايات الكاتبة ترتيلة شتاء, روايات خليجية, روايات كاملة, رواية متى تحضني, رواية متى تحضني للكاتبة ترتيلة شتاء, رواية متى تحضني عيونك اذا هذي العيون اوطان كاملة, رواية كاملة, روايه, قصه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t153653.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 01-01-11 12:59 AM


الساعة الآن 12:26 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية