لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


متى تحضني عيونك اذا هذي العيون أوطان ؟! ، للكاتبة : ترتيلة شتاء ..

متى تحضني عيونك اذا هذي العيون اوطان غريب استوطن عيونك ولا له غيرها ديره للكاتبه :ترتيلة شتاء .~. لـــ تحميل الروايه .~. .. ..

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-12-10, 04:06 PM   1 links from elsewhere to this Post. Click to view. المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 208618
المشاركات: 242
الجنس أنثى
معدل التقييم: ارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 307

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ارتواء! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي متى تحضني عيونك اذا هذي العيون أوطان ؟! ، للكاتبة : ترتيلة شتاء ..

 

متى تحضني عيونك اذا هذي العيون اوطان
غريب استوطن عيونك ولا له غيرها ديره

للكاتبه :ترتيلة شتاء

.~. لـــ تحميل الروايه .~.
مكتبة القصص والروايات المكتملة للتحميل ..

..
..
..




مقدمه

سندس الفتاه الحالمه تعيش حب الروايات فقط ..لاتريد التعلق باوهام الحب الواقعي ..فهل ستبقى كذالك عندما يعيش جهاد وجوري ابنا عمها معهم في نفس المنزل ..!؟
فراس الشاب الدنجوان دائما هو الصياد فهل يكون صيد لغلا ...وما موقع جوري على خارطته
ريهام لم تكتمل احلامها على الرغم من زولاجها بماجد الشخص الذي تعشقه ولكن مستواه المادي الضئيل لايناسب طموحاتها فهل ستستمر ؟
لورين وحب الماضي حمد واجبارها على الزواج من راكان فهل تتوقف عن خيانة راكان ام ستستممر ..وما موقع سلوى في حياتهم
سوسن وسندس من سيختار فهد منهن على الرغم من كرهه للاولى وعشقه لثانيه
وغيرهم في معترك الحياه

 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة بياض الصبح ; 12-03-12 الساعة 12:30 PM سبب آخر: !
عرض البوم صور ارتواء!   رد مع اقتباس

قديم 31-12-10, 04:08 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 208618
المشاركات: 242
الجنس أنثى
معدل التقييم: ارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 307

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ارتواء! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارتواء! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

تعريف بسيط للشخصيات
ابو راكان ..سعود.+.سحر _ متوفاه _...(راكان _ رسهام )
...زوجته الثانيه .....سعود+ غاليه ( فراس + سندس )..ساكنين معهم بنفس البيت عيال اخوه المتوفي ( جهاد _ جوري )
ماجد + ريهام (ميلاد)
راكان + لورين (...)
ام فهد ( فهد _ كادي )
ام سوسن_نوره _( سوسن _ مياسه )
ام مهند ( مهند _ فدوى )
ابو طلال ( طلال _ ليلى _ بنت اخوه خُزام )
شخصيات اخرى :حمد _ رؤيا _سلوى_ غلا _ صقر _ابو وليد

 
 

 

عرض البوم صور ارتواء!   رد مع اقتباس
قديم 31-12-10, 04:12 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 208618
المشاركات: 242
الجنس أنثى
معدل التقييم: ارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 307

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ارتواء! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارتواء! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

نسيان ..


في الرابعه عصرا كان باص الجامعه يتهادى بخطوات ثقيله ناعسه تماما كعيون الطالبات التي يقلهن ..توقف عند المنزل الابيض ..رتبت عباتها الكتف الساده وتاكدت من وضع لثمتها ..نزلت ومشت خطوات قصيره الى باب المنزل ولكن تلك الخطوات تعطي انطباع عن شموخ هذه الفتاه
ضغطت على جرس المنزل ...مره ...مرتين ...ذهب الباص ولم يتنتظر دخولها ..ثلاث مرات ..تعدت العشر
لم يجب احد ..كانه لايوجد احد في المنزل ..استغربت ..انتظرت فكرت اصابها بتوتر وقل حيله ..
عاودت المره المليون...لم يجب احد امضت ربع ساعه ولم يجب احد ..
تلفتت يمين ويسار الشارع مليئ بالرجال من كل الجنسيات السيارات العابره تزيد من حدة توترها
اخيرا قررت ان تذهب الى منزل اختها لايبعد عن منزلهم سوى القليل شارعين فرعيه وواحد عام ..خطت خطوات مسرعه نوعا ما..قطعت الخط الاول ...والثاني ..بسلام ..الثالث عندما وصلته فتحت الاشاره ليكون الحق لاصحاب السيارت في العبور ..اذن يقتضي عليها الوقوف خمسة عشر دقيقه حتى يصبح العبور من حقها ..توقفت ...وبعد دقائق توقف بجانبها في الانتظار رجل استرقت النظرات ..هيئته توحي بانه في الثلاثين ومن الجنسيه المصريه كان يرتدي بنطال رصاصي وقميص سماوي وله كرش ضخم ..لم تنظر الى وجهه فهي لم تكن بتلك الجراه ..اعادت انظارها اليها تحصي دقائق الانتظار ..مرت بالقرب منها سياره بيضاء بها شابان كان السائق يهتف ويصرخ بكلامات لم تفهمها ولم تحاول التفكير فيها او فهما ولكن بدا بتخفيف سرعة سياره حتى شارفت على الوقوف كان يصرخ برقم جوال ..ارتعدت وارتدت الى الخلف .... الرجل الثلاثيني تدارك الموقف واقترب منها كانه يقول انا معها فاغربوا عن وجهي ..زادت الشاب من سرعته بطريقه جنونيه +تفحيط + اثارت الرعب في قلبها هي بالتأكيد متعوده عليها ولكن ليس في موقف مماثل ..اخيرا اضات الاشاره باللون الاحمر وتوقفت السيارت مشت وقال الرجل : ابقي خطواتك قريبه مني ..نفذت مايقول ووصلت الى بر الامان ..قطت المسافه المتبقيه دون التفات او توقف لديها هدف ترغب في الوصول اليه بسرعه لامزيد من التعقيدات ..وصلت الشقق التي تسكن اختها في طابقها الخامس وارادت استعمال الاصنصير ..للاسف معطل ..كانت تلهث من الجري .. العطش يكاد يكسر حنجرتها ..قدميها تؤلمها من المشي
صعدت الدرج ودعت بقلبها ان لايخرج عليها ذئب من تلك الشقق ...
بعد طول عناء وقد شارفت الساعه على الخامسه والثلث ..وصلت الى باب شقة اختها ..وضعت يدها على الجرس وتذكرت انه معطل منذ شهرين طرقت على الباب ..مره مرتين ..
صوت طفل تسلل الى مسامعها كبصيص النور في جنح الظلام
ميلاد:..من؟!
سندس : انا خاله سندس ..افتح الباب ميلاد ..
ميلاد :خاله ثندث ؟اللتغه تلعب دورها في حياة هذا الطفل ذو الاربع سنوات
سندس بصوتها الناعس الهادي الرصين : ايه
ميلاد : لحظه اقول لماما..
سندس :بسرعه ميلاد
استندت على الباب ترمي ثقلها عليه دقيقتين وصلها صوت من خلف الباب ..من؟
سندس ..ياريهام انا سندس فتحي الباب
فتحت الباب وتقول: سوررري نسيتك
سندس :نسيتيني ....!دخلت وسكرت ريهام الباب ..وانتو متى ذكرتوني .؟ الا وين اهلك ؟ محد في البيت
ريهام :اي راحو لبيت عمي ..يساعدونهم في نقل باقي الاغراض
شالت لثمتها وبتردد بسبب المكياج اللي حاطته : رجلك هنا
ريهام : لا ..
رمت عباتها ع الكنب وجلست على جزء منه وقالت :ميلادو جيب لي مي
__
سندس _19 سنه ..شعرها احمر ع بني طويل ناعم للغايه ..بشرتها قمحيه مائله للبياض ..
عيونها وساع رماديه.. قصيره نوعا ماء .. ونحيله
_

راح يركض للمطبخ يجيب مي ..ولما وصل كان نص الكوب فارغ ..تنثر في طريقه اثناء جريه ..
سندس تبتسم له : تسلم خاله
جلس ميلاد ع التلفزيون كرتونه المفضل توم وجيري مستعد يترك العالم كله ولاتركه الكرتون
ريهام ..تبين تتغدين والا ما لك نفس كا العاده
سندس لا تبغدى بعد ها المشوار الطويل مالي الا اتغدى ويمكن اكلكم بعد
ريهام تضحك: ع سيرت مشوارك كيف كان
سندس : خليها على ربك ..الا وش غداك
معكرون بالشاميل والخضار
وباقي تمالين ( تشاورين)..اقول قومي صبي لي ع ما ابدل ملابسسي طبعا من عندك
االدرج تحت امرك
..قامت غسلت ورمت ملابس الكليه ولبست من ملابس ريهام وجلست بالصاله : الا ما قالو متى بيرجعون
بهدوء:لا
كيف لا ..وانا ؟
انت عندي
بعصبيه قالت:عندك ما بي ملابس ..مابي كتب ..مابي اي شي
فراس اعطاني المفتاح وقال لماجد ياخذنا نروح هناك ..احسن ..حتى انا اخاف اجلس بالشقه لوحدي من دون مجودي
سندس تعضن زاويه فمها باستياء مو مرضيها الكلام كله.. وظلت تاكل وهي ساكته ..
بعد ساعه نص صلو المغرب ولمت ريهام شوي من حاجياتها المهمه لها ولميلاد وجلسو بالصاله كانت سندس تغير القنوات بلا هدى ..مافي شي يسليها وكانت جالسه كوقت انتظار لين يشرف ماجد ..
دقايق الا باب الشقه ينفتح ..شالت شيلتها ولفتها ع شعرها..وميلاد يركض ع الباب
ماجد : خذ هذي اعطيها امك _كيسه فيها اغراض بسيطه_
ميلاد : وانا ؟وين الحلاو
ماجد بنزق : نسيت ..اخلص وناد امك وخالتك انا تحت ..رفع يده بتهدديد :لايتاخرون
ميلاد بغصه :طيب
طبعا ريهام سمعت ورجعت تلبس عباتها ولبست سندس خرجو
ماجد جالس بالسياره مشغل اغنية : بشعر حبيبي في فرح بالجو ..كان الصوت نوعا ما عالي بس قصره لما لمحهم ..
ريهام : السلام عليكم ..
فهد : وعليكم السلام ..
جلست قدام وميلاد وسندس وراء ..
ريهام : ماجد أ ...قطعها بان حط اصبعه السبابه على شفته كعلامه اص مابي اسمع صوت
ريهام بلعت كلامها وعصبت بس مضطره تسكت ..سندس شافت الحدث و متعوده عليه ..دائم الثين هواش
بنفسها :مدري وش مصبرها على ها العيشه.وكملت باستهزاء بنفسه صوت ريهام ...قال احبه .
....
صدف مقصوده !

_فهد :انسان واقعي ..وسيم طويل ملامحه سعويه للغايه اسود الشعر وقمحي البشره عيونه عاديه شخصيته قويه
عاشق لللاخت سندس بدون ماحد يعرف27

في سيارتهbm جالس يفتر بالشارع ماعنده شغل ينتظر وقت تجمعه مع الشباب
اتصال على جواله .رفعه وشاف روحي يتصل بك: هلا يمه
ام فهد ..هلا فهد ..يمه خالتك عندنا وماعندي حلى ..ياليت يتجيب معك
فهد : تامرين يالغاليه
ام فهد: مايامر عليك ظالم
سكر الخط واقرب محل حلى اختار ورجع للبيت
دخل البيت من الباب الخلفي اكيد خالته وبناتها جالسين بالاستقبال ..ممر صغير يوصله على المطبخ بابه الخلفي ..دق الباب كانذار انه فيه ..فتحت الباب الشغاله سيا ...فهد اعطاها الحلى :وين جالسين .؟
سيا :بالصالون بابا
اوكيه تمام محد بطريقه يمديه يطلع لغرفته ياخذ الاشرطةاللي يبيها ويروح الديوانيه يلعب مع الشباب ..طلع فعلا ومحد بلقاه ..ماشاف حد بس سوسن شافته بنت خالته بعمره تموت عليه تحاول تخفي ... ولكن بالعشق مفضوح
قامت بتسوي حالها ماشافته وتروح غرفة كادي اخته تعدل مكياجها _
ـــ سوسن ..انانيه غيوره حلوه طويلة القامه شعرها اسود لاكتافها نحيله تحب الموضه
كادي: ..وين سوسن ..
بروح غرفتك اعدل مكياجي احسه ثقيل
كادي :اوكيه مع اني اشوفه حلو
___
كادي :19 سنه ..مسالمه نوعا ما..تحب تختلط بالناس ..شعرها عسلي لامها وعيونها عسليه ما تشبه فهد الي اشبه بابوه متوسطه الطول ريانه العود

طلعت سوسن وظلت تتلكى(ببطىء ) في مشيتها لين تصادفت معاه سوت حالها متفاجاه وشهقت بس ما لفت وجها على الجهه الثانيه يعني شوفني يمكن يلين قلبك شوي
فهد انصدم واعطاها ظهره غمض عيونه لجل تمشي ..تمخطرت في مشيتها وبغنج ودلع ودخلت غرفة كادي وسكرت الباب
مسح فهد وجهه بتوتر يعرف انها سوسن وكل مره ينعزمون عنده او العكس لازم يصير له موقف معها
نادى بصوت عالي : لجل الكل يسمع وماتطلع له مياس بعد : كادي..كاادي
كادي: غريبه فهد هنا
ام فهد : ايه قلت له يجيب شغله ..قومي شوفي وش يبي
قامت راحت له بس هو مايبي شي بس كتحذير انه موجود
كادي :خير فهد امر تبي شي
بضيقه: لامابي بس حبت اسوي اعلان اني فيه لجل ماتطلع لي وحده من مهبل خالتك
ماتت كادي عليه من الضحك عندها معلومات مسبقه عن مواقف سوسن: تلاقيت مع سوسن؟
فهد:ايه ..وبخاطره ودي اشوف سندس مثل ما اشوفها ..كلمل ::عن اذنك ..مشى وتركها تكمل ضحكتها بكيفها
..
خوف من الغربه ..

سندس متمدده باسترخاء تام في سريرها جالسه تشوف فلم وتقراء روايه مدري كيف تركز بس الاهم انو بالها مو مع الاثنين ..تحلم احلام اليقظه بدون أمير ..تعيش الحاله بس من عالم الروايات .. مشكلتها تعيش باحلامها اكثر من واقعها
وصل مسج ع جوالها من كادي : مراحب سوسه ..عندنا خالتي نوره وبناتها قلت اعزمك انت وريهام ..نتونس من زمان عن ريهام
سندس : اوووف : ردت بمسج تعبانه ومصدعه وفيني النوم مره ثانيه
سندس ماتحب بنات نوره ولاتكرههم بس ماتحب تكثر من الزيارات تحس المجامله شي صعب تتعامل معه او فيه
كملت باقي تحلم لين داعب النوم اجفانها ونامت
قامت الظهر 11 تحس راسها متكسر من نومة البارحه المتاخره ..وصل لمسامعها اصوات أكيد التلفزيون من ميلاد
خذت شاور ولبست برمود ابيض وبلوزه تركواز حطت مرطب شفايف واغدقت العطر على جسمها وخرجت
بالصالون فراس يلعب مع ميلاد وجهاد
ام فراس تصب فنجان قهوه لابو فراس اللي بفكره سارح بمسؤليه عيال اخوه الي انحطت على اكتافه بعد موت ابوهم وامهم
حست ام فراس بشروده : تفضل سعود ..وراء ماتشرب قهوتك
ابو فراس رجع من تفكيره وشال القهوه : تسلمي يالغاليه
ام فراس بصوت عالي : ياريهام وينك ما صار تجيبي حلى
سعود بهمس : يكفي انت حلى دنيتي
غاليه على عادتها تخجل من سعود على عمر زواجهم(22) سنه.هي صغيره عنه بكثير . سرقت نظرها للشباب كانو منشغلين ومو يمهم قالت : انت نبض قلبي
ابو سعود ابتسم وكان بيعلق الا ان ريهام صكت عليهم وجابت الحلى وجلست معهم انعفس وجه سعود ثواني بس عاد وانفرد لما ضحكت غاليه على تعبير وجهه
ريهام بلقافه :خير يمه وش فيك تضحكين
ابو فراس : ليه ممنوع
لابس حبيت اضحك معاها
غاليه : اضحك على ولدك شوف شو يسوي ..ميلاد يحاول يكسر خاطر فراس وجهاد عشان يلعب معهم بانه يبلل وجهه بالمي ع اساس دموع من وراهم
ابو فراس : فراااسوه
_فراس هلا يبه _ 22 سنه طيب وقلبه رهيف بس عصبي ما يمسك اعصابه ..مزوح وسيم للغايه طويل يميل شعره العسلي وبشره بيضاء ..يحب يكون انيق
ابو فراس : اترك ميلاد يلعب وتعال انت وجهاد تقهوى معانا ..
طيب بس اكمل ها القيمز
جوري وواقفه عند الباب لسى بتدخل الا وسندس تنزل مع الدرج بسرعه وعينها على اللي في الصاله فما انتبهت لجوري وتصادمو ببعض
جوري _انسانه عانت الكثير في حياة والديها وبعدهم ..عمرها 15 سنه بيبي وملامحها بيبي قصيره رويانه شعرها ناعم طويل واشقر بيضاء عيونها واسعه

سندس بدون تركز : وجع
جوري على الزله تبي الدمعه تحس انها غريبه بصوت مخنوق : سوري
سندس : اوووو جوريه ماانتبهت لك فكرتها التنحه ريهام سلمت عليها ..اخبارك ياعسل
جوري ابتسامه : الحمد لله وانتِ
سندس : الحمد لله تمام ..بس لو افتك من الجامعه
جوري تبستسم : هذا وانت باول سنه
سندس: اااااه عله ودي ارقد واقوم وتصير الشهاده بيدي
انتبه فراس لهم وهو قايم عشان يتقهوى وفطاحت عينه ع لبس سندس صرخ فيها : وجع بعينك وش هالبس اللي لابسته
الكل التفت على سندس وجهاد لما شافها لف الجهه الثانيه يكمل لعب ويداري نظراته لاتناظرهم
سندس : وجع بطنك ..ماعرفت انه هنا بروح ابدل ..وبشويش لايطق فيك عرق
فراس اعصابه فلتت وبسرعه مشى لعنده مسكها بشعرها بس ابو فراس صرخ فيهم اثننهم : وبعدين انت وياها ..
ماتحشمون احد كبير والا صغير ..
فك فراس شعر سندس ..وقال من بين اسنانه لها ..: من حسن حظك ان ابوي هنا والا ...
جوري عيونها طالعه مو متوقعه فراس من النوع اللي مستعد يضرب على اتفه شي
طلعت سندس رجع فراس يجلس جنب ابوه ..وجوري راحت تجلس قريب من جهاد وميلاد تتابع معهم اللعبه
سندس في غرفتها تسحب الملابس من الدرج على الارض بطريقه مبهذله واخير لقت لبست ساتر وحجاب _ الشيله_ مايغطون وجههم ..
رجعت الملابس بنفس الطريقه ..وركض نزلت لهم ...
ابو فراس : اتصل على اخوك راكان قله يجي وزوجته للعشاء
فراس : طيب بدق عليه
ابو فراس : ريهام زوجك بيجي
ريهام لا يبه عنده شغل في الليل
سندس : توقف على راس فراس : ابي قهوه _ الجلسه عربيه _
فراس مطنش مايبي يعطيها ..خذت الفجان من يد امها اللي مدت لها ونثرت شوي منه على شعر فراس الواقف ..حس فراس بالحراره بسرعه وقف... سندس : سوري انتثر من يدي ما قصدت
فراس مسكها يدينها بعصبيه : بجد ماقصدتي الحين قلت الامكان لين تجين من وراي
سندس تحاول تسحب يدها : ماااقصدت خلاص فكني
فراس : شايف يبه اذا بكره قتلتها لاحد يلومني بزر لين تموتين ...اوف منك ..قالها ورمها ع الكنب الي وراها وطلع
جوري عيونها على جهاد وجهاد عيونه عليها يطمنها ..هالموقف والكلام مر عليهم اكثر من مره ..مع ابوهم اللي معذب امهم حتى الرمق الاخير وماتو مع بعض ..جوري عندها حالة خوف من الضرب والصراخ من قبل مايموتون وكانت من مسببات الحداث
_
جهاد21 سنه طيب الا اذا تعدى احد على ممتلكاته يكون شرس للغايه ..طويل مثل فراس بس نحيل يشبه اخته جوري بس هي احلى
_

اعتذاار

ابوفراس : عجبك ياهانم ...قومي اعتذري له ..
سندس : بس كان بالغلط ما قصدت هو اللي يبي الشاره
ابوفراس بامر وصوت حازم: قلت قومي اعتذري منه ...ولاتكذبين انا شايفك
سندس مغصوبه : طيب ..طلعت وراء فراس وفي داخلها.. استاهل انا اللي جايبته لنفسي بس حتى يستاهل عشان ما يصارخ علي يكفي اول مره ..تضحين على نفسك ياحلوه مسح فيك البلاط المره الثانيه ..بس حلو اني طلعته من طوره وترك القعده
وصلت باب الغرفه دقت عليها ..مارد ..دقت المره الثانيه فتح الباب بسرعه وبغضب كانه متوقع من وراء الباب : خير اش عنك باقي
سندس ..اسفه ما قصدت ..تد..
قطعها : كملتي ..
لا ..
ضفي وجهك ...ما ابي اسمعك ولا اشوفك حاليا ..صفق الباب بوجهها
الحركه الاخيره حزت في نفسها كل مره يمزحون الاثنين مع بعض لدرجه الهواش بس ما يسوي كذا يعني مجرد ما تجي تتاسف يسامحها والعكس ..ضلت واقفه عند الباب وماتحركت بس دموعها نزلت ...طلع جهاد الدرج وبنفس الوقت خرج فراس تفاجئ انها لسى واقفه مو من عوايدها يكسر شموخها احد بس شاف دموعها...بصوت متقطع قالت : اسفه فراس لفت بتمسح دمعتها ..عينها بعين جهاد الي واقف ...مشت بسرعه لغرفتها وهي تمسح دموها وتنزل غيرها سكرت الباب بقوه ..
جهاد: عمي يقول نروح للمسجد نصلي
فراس طيب ..نزل ..وجهاد راح يبدل ملابسه ونزل وراه ...
ريهام بالصاله : وين سندس ؟
فراس : نامت
ريهام وش نامت وتوها صاحيه
فراس بنفاذ صبر : لاتروحين لها شوي بتروق من حالها
ريهام : زعلتها ؟
فراس : خل تعرف شوي اني اكبر منها مو بزر عندها ..وانت التفت لجهاد : ماتبي تخلص
جهاد : خالص وبضحك :لاتجيبها علي ...فراس مو منتبه للعيون اللي تتابع حركاته وكلماته مو اعجاب ...خوف
ريهام : ميلادوه روح مع جدو وعمو
ميلاد ..طيب
خرجو الشباب للمسجد وصلو وردو من الصلاه وباقي سندس ما طلعت ...

 
 

 

عرض البوم صور ارتواء!   رد مع اقتباس
قديم 31-12-10, 04:17 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 208618
المشاركات: 242
الجنس أنثى
معدل التقييم: ارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 307

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ارتواء! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارتواء! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

...
اريد وطناً.!

راكان ..متوسط الطول ..طيب مندفع بمشاعره ...وجهه الاخر الشرس لايعرفه ولا يريد ايقاضه خصوصا مع اميرته لورين
لورين ..عاشقه حتى النخاع لصديقها حمد..غير مباليه بمشاعر راكان ولا حياتها معه ..مغصوبه عليه


ماتنجبر نفس على نفس يازين!

راكان : حبي لورين قومي عاد مصختيها تعبت وانا اقومك
لورين وفيها النوم : اووف ياخي اش تبي
راكان : قومي صلي وسوي غداء مت من الجوع
لورين روح صل بالمسجد وجب معاك غداء
راكان : الحين انا متزوجك والا متزوج المطعم ..لورين تشيل الوساده الثانيه وتحطها ع راسها : لاخلصت قرقتك سكر الباب وراااك ...
راكان : ما منك فايده ...بدل ملابسه وطلع يصلي..
راكان متزوج لورين من سنتين ...وهي حامل بالخامس مع انها ماتبي عيال حاولت تنزله بكل الطرق الملتويه ..
بعد المشاده الكلاميه مع راكان حاولت ترجع تنام بس جافها النوم مع انها تعبانه ..شالت جوالها من ع الكومدينا الي جنبها دقت على ارقام حفضها قلبها قبل اصابها ...اتصلت ..اتصلت ..مايرد ...من 3 شهور وماعاد كلمها قررت تتصل على _رؤيا اخت حمد وصديقتها _
رؤيا : هلا لولو ..كيفك شومسويه
لورين : تعبانه يارؤيا حيل تعبانه
بسم الله عليك ..خير وش فيك ...
حمد ...!
تفاجئات : حمد.....خافت ليكون حمد سوى لها شيء بس انهت الفكره بسرعه حمد مو من ها النوع ...ولو يبي يأذيها كان اول ما تزوجت ...:::يا لولو خلاص ياقلبي حرام الي يسوينه انت على ذمه رجال ثاني
:لورين احبه ..صارت تبكي : امووووت فيه تفكين قولي له يكلمني بس اسمع صوته
رؤيا بحزم ها الكلام مو داخل بعقلها :لا ..لايالورين انت صديقتي مثل اختي بس ما اساعدك ع الشر بكذا تهدمين بيتك
من بين شهقات الحنين: انا راضيه اساسا هو من البدايه مهددود
صرخت فيها : تبيها تفوق من الحلم اللي معيشه نفسها فيه طول السنتين ...:وركان ..
كانها توها تتذكر زوج اسمه راكان :اشفيه
بعصبيه ونرفزه من هبال صديقتها :لو لقى رقم حمد مع اني ما اتوقع حمد يوافق يكلمك
باندفاع :بقوله رقم صديقتي .. والا تدرين خير ياطير بقوله رقم حبيبي ..
رؤيا بهدوء يمكن تفهم : لورين حمد ماراح يكمك هو قالك بنفسه ..لاتعذبينه وتعذبين عمرك .
لورين يعلى صوت بكاها وشهقاتها تقطع قلب صديقتها سكرت الخط بدون ما تودعها



الفصل الثاني ..


ببساطه..الي بينا انتهى

رؤيا تمسح دموعها ..وتطلع من غرفتها لغرفة حمد للمره الاخيره بتقوله صديقتها كاسره خاطرها وماتبيها تسوي شي بعمرها تدري لورين مجنونه ..مستعده تموت عمرها باي لحظه ..
دقت الباب وجاها صوته مخلف الباب : نعم ؟
رويا حمد ابي اكلمك
ادخلي ..
__حمد...يحلم بحدود الواقع خصوصا بعد تحطم حلمه على يد والد لورين يحاول جاهد الخروج من الحب لم يكتمل بعد
احبها عن طريق رؤيا وعلاقتهم كانت لاتتعدى الاتصالات ورسائل الجوال
رويا تفرك اصابعها : اشلونك عسى طيب
حمد يجلس على طرف سريره : الحمد لله تمام
: امممم ابي اقولك شي بس مو عارفه من وين ابتدي
حمد:من البدايه وانا اسمعك
بس لاتعصب علي ما لي دعوه بالموضوع
حمد وكانه بدء يستشف الموضوع بس ممكن يكون غلطان : قولي ما بعصب .
رؤيا:لورين ...
هل سكب احدكم علي ماء ساخن اعاد لي شوقي ..لما لاتتركون قلبي يموت ..لما تصرون على قتله ثم تعاودون انعاشه
بهدوء مصطنع : اشفيها
رؤيا :تعبانه وتبي تكلمك
برود ومن داخله نيران الشوق والالم تغلي تكاد تتحول الى بركان ثأئر تحرق ماحوله : لا ..قولي لها لا ببساطه
رؤيا: مارضت ..حمد اخاف عليها تسوي بعمرها شي
حمد: رؤيا ..مابيدي شي ..ومااقدر اكلمها ما ارضى احد يكلم زوجتى من وراي ويقول لها احبك ... ..ابوها موتني وموتها ...فماعاد تفرق
طلعت رؤيا تجر اذيال الهزيمه التي خمنت وقوعها ..
............................


وديّ آضمڪ الفْ مَره واسألكّ في كٍل " ضمهّ
ٱﻟﻟي تخونيني عَشآنه يحضِنـﮗ مثِلي بح‘ـنانه



دخل راكان البيت معاه اكياس الغداء اللي تحبه لورين ..حط الاكساس ع الطاوله الاكل ...وشال شماعه حطه ع الكنب ..وصل لمسامعه صوت انين للوهله الاولى لم يهتم ..ولكن احس بانقباض مفاجئ من الصوت اصغا اليه ..اذا بالصوت يتسلل من غرفة نومه ..ناداء لورين بصوت عالي وفي الوقت نفسه اسرع الى الغرفه ..فتح الباب ..كانت تأن بصوت منخفض مقطوع بعد ان انهكها التعب ذبلت عيونها من الدموع التي ربما نفذت كانت تبكي بلا دموع متكوره على نفسها عند طرف السرير بعد ان احدثت فوظى عارمه في حاجيات الغرفه ...وصل اليه بصوت هادي حاني : لورين ياقلبي اشفيك ...لورين ردي علي..... ابعد يديها التي تحتضن بها نفسها ..
راكان : لورين ياقلبي وقفتي قلبي فيك شي يألمك
هزت راسها بلا ... تعجب: اجل وش فيك..؟ كان يمسح على شعرها ..:
لورين :تعبانه
راكان:من؟
بعصبيه مرهقه وسط شلالات دموعها : من نفسي ..منك ..ومن هذا... اشارت للي في بطنها... من الدنيا مابي اعيش
تعوذي من ابليس يابنت الحلال حرام اللي تقولينه .رفع دقنها بكفه بحنان :.انت تعبانه قولي وش اللي يريحك ..
رجعت تصارخ وتبكي :مااعرف ..ابي ارتاااح احس اني مخنوقه تفهم
طيب خلاص ..فهمت هدي حالك ..قومي معي مد لها ايده ..بس ما قمدت يدها وما قامت ..
شالها وضمها لصدره يهمس لها بأذنها: حبيبتي ريحي عمرك ولا تفكرين بشي
لورين بنفسها : ياليتك حمد ..وياليتني على صدره ..قالت : تكفى راكان نزلني
:طيب... نزلها بالسرير ...شد عليها اللحاف..وصل لشباك كبير نزل عليه ستاره ثقيله تمنع ضوء الشمس الساطع
سكر باب الغرفه وطفاء الاضاءه انسدح جنبها على السرير وقربها لين صار راسها على صدره كان يمسح على راسها ولازالت تبكي ..يظن راكان ان ما اصابها خوف من الحمل الذي ينتاب بعض النساء او الحساسيه العاليه على اتفه الامور تبكي وتنهار ....بعد ان افرغت شحنة الدموع حتى اخر قطره نامت على صدره
..............

ليست بكماء !

قبل المغرب بساعه في بيت ابو فراس
فراس طالع من غرفته كاشخ على اخر طراز انيق للغايه في المنزل وعند خروجه منه يكون كا الامير في اناقته ..
وصل لغرفه سندس ..دق عليها ...مافتحت له في نفسه _ الحين ها الهبلا كل هذا زعل عشان صارخت عليها ..لو ضاربها بتسجن عمرها ع طول _ : سندس ..افتحي تراك استفذتي كل محاولات الاسترضاء ..بعدها بترضين من حالك
لارد _
فراس :اوكيه سلامات سندوسه ...نزل الدرج وصادفته جوري لماشافته ارتبكت خوف لم تنظر الى وجهه يخيل لها في عقلها الباطن انه سيضربها الان بلا سبب وصل الى مسامعها صوت : جوري
التفتت بغباء خائفه مذعوره عيناها مفتوحه ...انتبه فراس للعلامات الباديه على وجهها ابتسم لها : مري على سندس اقنعيها تطلع.. شيبت منها
تراجع خوفها وارخت حدقتي عيناها بصوت اقرب للهمس : طيب
مشى فراس وبنفسه ..اشو تكلمت فكرتها ما تتكلم من جاو ما سمعت حسها _
ريهام: بتطلع فروس
:لابدخل ياملحك ...ايه بطلع تامرين شئ
ريهام :لا... تاخذ ميلادو معك مل من القعده بالبيت
فراس :ولو كم ميلاد عندنا
ريهام :اه ياخوفي بكره يجي ولد او بنت راكان وتنسون ميلاد
يرفع ضغطها وتستهبل عليها : مافيها شك هذا ولد راكان
ريهام :بعصبيه وميلاد ولد البطه السوداء
يقلد صوتها وعصبيتها ..لا ولد ريهام الحنانه
بصدمه : انا يافراس حنانه
فراس يقلد المصريات : يمصبتي ..وضرب على خده بيده ...امزح معك يابنت الناس ميلاد في عين خاله بس انت ناديه وخل عنك ها الحساسيه ..تراء مافيه مراهم بالصيدليات
ضحكت ريهام ع خبال فراس الي ماينعرف صدقه من كذبه ومزحه من جده وراحت تنادي ميلاد اللي نبت شجره عند التلفزيون ..
عند باب البيت كان جهاد واقف يكلم صاحبه كمل الاتصال مع طلعت فراس وميلاد
فراس يمثل دور الاخ الاكبر : جهادوه اش قاعد تسوي
جهاد:ابد طال عمرك اكلم واحد من الربع وتوي كملت اتصال
فراس :واحد من الربع والا وحده من صحباتك
جهاد:لاياخوي خل هالسوالف للي يبيها مالي بوجع الراس ومغث الحريم
فراس :اقول اركب لايكثر ..نص بنات الديره عاشقات وولهانات ينتظرون منك اشاره وانت مو معطيهم وجه
جهاد:ههههه عاد نص الديره اجل اش خليت لك
فراس :لا عاد انا حاله نادره كل بنات السعوديه ينتظرون رقمي ع جوالهم حتى لو ما اتكلم يعني افتح الخط واسكره بوجهها تنام عشقانه
جهاد:هههههههه الغرور موشكله
فراس:من حقي مزيون
جهاد:وين بتروحون
ابد بمر ع الشباب شوي
جهاد:طيب مع السلامه
اي مع السلامه اقولك اركب
جهاد:لا ماله داعي ..بعدين ما اعرفه
تعرف يعني بتقعد طول عمرك ماتعرف الا شباب الديره ..
جهاد يفكر ومتررد مايبي يتورط يطبق مثل امش جنب الجدار تطلع باقل خساير ..بس فراس ما اعطاه فرص دفه داخل السياره وسكر الباب
...

كومة ملابس

ام فهد : كادي يمه خلصي ..اخوك مل من الانتظار
كادي شايله عبايتها يدها ونازله مع الدرج : خلاص خلصت ..على يبدئ فهد بمعزوفاته
ام فهد : سكري فمك ..دامه لسى رايق
كادي تتحلطم : عشتو من زين خشته ...ودي يشوف حاله وهو معصب
فهد داخل مع باب الصاله : الحين انا قاعد انتظر وانتو تقرقون
كادي تلبس عباتها وتلف شيلتها هذا احنا خلاصنا
فهد : روحو اركبو السيلره مفتوحه بجيب شغله وبجي
وصلو لبيت ابو فراس اللي عازم الكل على العشاء على شرف جهاد وجوري
سندس اللي لازالت تلبس من بعد المغرب وخلصت صلاة العشاء وجو العازيم وهي باقي بين اكوام الملابس
دقت الباب :نعم
جوري :سندس ممكن شوي
فتحت الباب :شهقت وحطت يدها على فمها ..انت لسى مالبستي
عادي تو الناس
جوري الي تو الناس ..المعازيم صاروا تحت ..وانت بالبجامه
سندس :انتظر شعري لين يلتف ..ومادري محتاره البس الوردي ..والاصفر ..او ها التركواز ..نستبعد التركواز بماانك لابساه
جوريوهي تدور على نفسها: كيف شكلي حلو ..والا بدويه
سندس: هيه انتي خبل تبين تخطفين شباب العيله كلهم
جوري:اها بسك عن مزاحك البايخ قالو انجلينا جولي على غفله
مشكلت اذا انت مقتنعه انك موحلوه بس يابنت عمي انتي تطيحين الطير من السماء
جوري:هين قصد الذباب ..الحين وش قررتي اي واحد تلبسين
عندي واحد بيج ووردي فاتح اش رايك اتوقع يمشي مع بشرتي
جوري :اشوفه ..قلبته بين يدها ومسكته قصير لين الفخذ وبدون اكمام خيوط بسيطه شفافه تمسكه من خلف الرقبه
:حلو بس كنه فاصخ وجه الحياء
ههههه عادي بتشوفين البنات الحين وش لابسين ...اعتمد عليه ...
جوري تفكر وضرب بالسبابه على شفتها بخف واخيرا قالت : ايه
هنا نطت عليهم كادي تدق الباب دقات متلاحقه وبتوتر ..
جوري مرعوبه من الدق وسندس ميته ضحك :هذي كادي ماعليك منها لازم تتعودين على جو ربشتها ..فتحت الباب وضمو بعض الثنتين تقول من سنه ماشافو بعض ..مو من امس العصر اخر لقاء بينهم ...سندس : بس خنقتيني بلا ...عندك فراغ عاطفي
كادي ايه عندك حل ...هلا جوري سلمت عليها
سندس :راح عليك راكان ارسمي على فراس
كادي :خخخخ بشويش انت وخوانك ..اقول وارك مالبست للحين
سندس :انتم ما تركتوني البس ضفو وجيهكم
كادي تسحب جوري على السرير : وهذي قعده ياشيخه ..اشوف كيف بتلبسين
سندس :عادي جدا ما استحي منكم
فكت شعرها على المرايا وصارت تحط مكياج ..
سندس :جات الغبراء لورين
جوري: لا ماراح تجي يقول راكان انها تعبانه
سندس :احسن
كادي :ليه تكرهينها مع انها طيبه
سندس :انت الطيبه والا غرورها وكبريائها تقل بنت السلطان قطز
كادي :هههههههه اما قطز من وين جايبته
سندس :مدري
...........يقطع سواليفهم جوال جوري الي يتصل عليه جهاد
هلا
جهاد:جوريه ابي لي ملابس
ليه
جهاد:ميلادوه نثر علي الشاي
ههههه طيب وين القاك ؟
جهاد:تعالي من الباب الخلفي تلقيني عنده
سندس :خير ؟
جوري :يبي ملابس نثر ميلاد عليه الشاي


احقاد ماضيه

خرجت وطلعت ملابس من غرفته ونزلت تحت لازم تمر على صاله تتجمع فيها الحريم وهي ماتبي تدخل لحاله تستحي ..ترددت وطلعت لها ريهام جوري : ربي جابك ..ابيك تدخلين معي لين اسلم واطلع
ههههه طيب وش فيك مافيه داخل بعبع تراء كلهم حريم
جوري:ادري بس استحي
دخلت وسلمت وعليهم ..تفاوت في الترحيب بها بسبب مشاكل بينهم وين امها خصوصا ام سوسن
اللي سلمت بطرف يدها بس ...كذالك بناتها والكل يعرف الحرب الضروس اللي بين الامهات فمحد علق ع الموضوع
طلعت جوري وعبرتها خانقتها امها ماتت وهي مظلومه من خواتها ومن زوجها ...تكون ام وسن خالت جوري
وصلت اخيرا لباب الخلفي بعد ربع ساعه :دقت على جوال جهاد
كان معصب : ليش ما تاخرتي ازود ...بدري
مريت على الحريم لازم ... ..قطعها : اخلصي وين الملابس
هذاني عند الباب ..
فتحت الباب وطلع جهاد من المجلس للباب الخلفي ..لبس ملابسه واعطاها المتسخه ..

فتنه ....

وهي راجعه دخلت المطبخ تشرب ماء ..ما كان فيه احد الا الشغالات فصبت ماء بارد وجلست تشربها بروقان توخر الغصه اللي بحلقها
بس الكارثه دخل فراس وهو شايل دله القهوه وتكلم بصوت عالي للشغاله : حطي قهوه ..بسرعه
بنفس الوقت هي شهقت والتفت عليها ...ميل راسه كحركة استفهام وتعجب ..: وش لابسه انت وجهك ..ما عندك ملابس تنسترين بها ...فراس يغلط نفسه بنفسه ..لانها كانت فاتنته فقرر يضبط هذا الشعور بالعصبيه المفتعله
جوري ماتت بكرسيها من الخوف وامتلت عيونها دموع ...راقب التفاصيل الصغيره جدا على وجهها واندفاع الدم الذي حول لون بشرتها الى لون الزهر ..تلغثمت : ماعــ ما..عرفت ..انك..
وصل للكرسي قريب منها وقف متكي ع الطاوله متأمل ..: لاعاد اشوفك بها الملابس >>>كانت لابسه فستان تركواز قصير لركب ..وله اكمام قصير جدا تغطي مقدمه كتفها ...هادي ..بدون اكسسوار لا ميك اب
: فراس...صوت ريهام كان كالمنقذ لجوري من فراس ..
التفت فراس للباب يواجه ريهام اللي واقفه عليه :انت وش تسوي هنا
ابي قهوه ..ماتوقعت الانسه غاسله وجه الحياء
ريهام تناظر في ملابس جوري وفي الدموع الي نزلت على خدها وهي مصلبه نظرها في اللاشيء بهدوء قالت : مافيها شي ملابس البنت اللي يسمع يقول ماعليها شيء ..كل البنات لابسات كذا وهذا لبسهم
جهاد: واختك ؟ يقصد سندس
عصبت ريهام :ليه مو من ضمن البنات ..راحت لجوري مسحت دموعها : بس لاتكبين اتركي عنك هالمتخلف ..
فراس بعنجهيه :انا؟...
ريهام :المفروض تغض النظر صح ...الحين عطنا ظهرك خل البنت تروح
فراس بعناد مع انه مقنع ان اللي يسويه خطاء : لا ماني مبقفي واذا تبي تروح تروح هذاني شفتها كلها
جوري وقفت بحركه سريعه جدا ارتد الكرسي بصوت مزعج وخرجت من المطبخ مسرعه مغطيه وجهها تداري دموعها كافي شماته .....لقتها سندس وكادي بالدرج لاحظو التغير بس قبل يمديهم يتكلمون كانت جوري وصلت غرفتها وقفلت الباب بالمفتاح ..
كادي : اشفيها
سندس : خل نشوف
ريهام تمشي بسرعه و بعصبيه صاعده الدرج تبي تروح تراضي جوري كادي: ريهام اش فيه ؟
ابتسمت ابتسامه مصطنعه وناظرت بسندس : ولاشيء ...وطلعت بدون اضافات
واصلو سندس وكادي مسيرتهم للصاله
........

مفتون طفله!

بمجلس الرجال
فراس يدخل وبيده دله القهوه ويمرر الفناجين على المعازيم ..بعدها جلس مع الشباب
فهد :شوف المدرب ماله داعي يطلع ياسر ياخي عليه تفكير مدري وش يبي
جهاد :ولي هامسون والشلهوب ونيفز يكفون
فهد: ياعمي ارتاح
سعود صديق فهد : دام الهلال متقدم باربعه يركز على الدفاع احسن
جهاد : انت شفت المدرب اها بس ودي انه عندي ثلاث مرات طيحو ويلي تعمد ولا اعطاهم انذار ..ياشيخ تحكيم فالصو
>>مغشوش
فهد ما اتوقع انها تحتاج انذارات والا وش رايك يافراس
فراس مسافر بافكاره وعود على سماع اسمه : هاااه
سعود : وين وصلت طال عمرك
فراس ..ولا مكان بس ماكنت مركز ..امر جهاد
جهاد : مايامر عليك بس مو انا اللي كنت اكلمك... فهد
فهد : لاقاضي الاخ ..رتب اوراقك وتعال وبسرعه قبل الشوط الثاني
فراس بنفسه ..ماظنيت تترتب بعد اللي شفته ..حلوه ياناس حلوه..بس يافراس لو درى ابوي بيفقع وجهي وهو يقول جوري مثل اختك ..بس الصدق مو اختي ...اوووف منها ..لازم مشاكل ...اثقل ياولد وانسى انك شفتها ..







في انتظار ردودكم :)

 
 

 

عرض البوم صور ارتواء!   رد مع اقتباس
قديم 01-01-11, 05:56 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 208618
المشاركات: 242
الجنس أنثى
معدل التقييم: ارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداعارتواء! عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 307

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ارتواء! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارتواء! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

لفصل الثالث ........

السبت
الساعة 6:00 الصبح الكل صاحي لدواماتهم
جوري تلبس ملابسها وبقلق وارتباك من أول يوم لها بمدرسه جديدة مع بنات الرياض ..طول عمرها بالديره وما تجي إلا بالمناسبات القليلة جدا
لمت شعرها الطويل كله مره وحده على شكل ذيل الحصان ..وناظرت نفسها بالمرايه عن قرب ..تقول لنفسها خايفه والله خايفه يااارب استر
دخلت سندس وشعرها مبلل : صباح الخير أبي مجفف حقي احترق
جوي صباح النور ..أعطها المجفف ..وجلست سندس على طرف السرير تجفف شعرها
جوري : سندس تقولين بيتقبلوني
ناظرت فيها ورجعت تكمل شعرها : ليه لا ..؟
جوري : لأني بدويه
سندس: مالت عليك وعلى تفكيرك الغبي مع الصبح ..يابنت الناس عادي تراء مو جايه من المريخ
جوري ابتسمت على مضض وصارت تمسد شعرها
انفتح الباب جهاد: صباح ال...جوري شهقت وجهاد تصلب عند الباب أما سندس مارفعت ووجها تواجهه نهائيا
طلع جها وسكر الباب ونزل تحت
جوري : سوري ترى مايقصد بس هو لازم يصبح
سندس بلامبالاة : عادي كملت تجفيف شعرها وراحت غرفتها
جوري بنفسها إي عادي أخوك يوم الخميس شوي ويأكلني ..اجل لو يشوف جهاد داخل على سندس وهي ببجامه النوم وشعرها مبلل ..بيذبحه أكيد
لبست شيلتها وعبأتها ونزلت تحت ..ملاحظه:كثير من نساء السعوديات لايغطين وجههن نهائيا وابطال قصتنا منهم
على الطاولة :أبو فراس جالس يتكلم مع فراس عن العمل
جهاد يناظر ساعته ويشرب شاي وفي يرتب جدوله خصوصا انه الأسبوع الماضي ماحضر ولا محاضره
أم فراس داخل الصالة وبيدها قهوة فراس المرة اللي يحب ع الصبح يشربها
نزلت سندس قالت بصوت هامس : صباح الخير ..جلست جنب جهاد
الكل صباح النور ..ماعدا فراس ...اللي متجهم من الصبح ومزاجه مقلوب
أم فراس : هــا يمه جوري وش تفطرين
ولاشي ياعمه
لاما تسرحين ماكلتي شي
طيب وقفت عشان تطول إبريق الشاي اللي قريب من فراس وسحبت لها كوب صبت لها وجلست تأكل من الخبر اللي يأكل منه جهاد
أم فراس : مريتي على سندس لا يكون راحت عليها نومه
جوري : إيه مريت وهي صاحية شوي وتنزل
جهاد يتذكر الموقف وتبتسم جوري تناظره بعيونها يعني اسكت لاتفضح عمرك
فراس : قام حب على رأس أبوه وأمه ..أشوفكم على خير
شال ميداليته اللي ع الطاولة بحرف f وخرج
جوري تنفست بعمق كن الهواء كان محجوز عنها
نزلت سندس بملل: صباح الخير ...جلست مكان فراس وبعدت كوبه صبت لها شاي
جلست تناظر بالكوب بانزعاج : يمه ليه ماصبيتي لي عشان يبرد شوي
أبو فراس يتمسخر أش رأيك تحطه لك بـ ببونه >>رضاعة الاطفال
ابتسمت : عادي يكون اسهل
ام فراس : نسيت دوشني فراس وقهوته
سندس : دام فيها فراس اجل طاح سوقي ..حطت راسها على الطاولة وغمضت عيونها ..باقي فيها النوم ومتعبها
جهاد ناظر في ساعته للمرة المليون وقال: جوريه مشينا
جوري هزت راسها بايه
جهاد وجوري :مع السلامه ..طلعوا بسيارة جهاد يوصلها للمدرسه بعدها يروح للجامعه
سندس : يبه اش رايك تجيب لنا سايق بدل اللي سافر ..ونطلع انا وجوري معه حرام جهاد يقطع عمره بين المدرسه و الجامعه ..وانا تعبت من التاخر الين اربع العصر كل يوم
ابو فراس وهو يقلب جريده : قدمت على سايق ..من زمان ويمكن يجي يوم الاثنين
سندس بفرح: واخيرا بترتاحين ياسندس
ام فراس : المهم خلصتي لبسك والا باقي
لاباقي بحط لي ميك اب
ام فراس : ماله داعي تعفسين بوجهك من الصبح
سندس تعودت بس مااحط ثقيل _بخاطرها بس الكحل خلينا نصيد واحد بالشارع يمكن يطلع روميو ...!تخيلي ياسندس يطلع روميو جهاد وشافك بكشتك اليوم ...ابتسمت ..وحست على عمرها لفت الابتسامه وقالت لنفسها... بلا غباء
..........
في سيارة جهاد
جهاد : جوري انتِ مرتاحة من الوضع الحالي
جوري : أي وضع
جهاد : إن كلنا ساكنين بنفس البيت ..أقول لو نطلع أنا وأنت بالمحلق أحسن ما بتكرر موقف اليوم
بصوت فيه الترجي: لا جهاد ..تكفى ..ما صدقت ألاقي حد أتكلم معه
جهاد بملل : طيب والحل
جوري :اطلع أنت وفراس بالملحق ..وأنا وسندس بالبيت جهاد:فكره مو بطالة بس بــ يرضى فراس..؟
جوري :كلمه وشف وش يقول ...لا أني ما أبي اطلع من الغرفة حقتي
وصل للمدرسة قبل لا تنزل : معك فلوس ..
جوري :أيه
طيب انتبهي لعمرك
جوري ابتسمت: طيب و أنت بعد
نزلت : مع السلامة ..سكرت الباب ولازالت الابتسامة على محياها
.......................................


وقت مستقطع!


فراس بزحمة السيارات يحاول يهدي أعصابه بعد نومت البارحة المليئة بالكوابيس شغل الاف ام ويسمع برنامج_ فايق خل مزاجك رايق ..وصل لـاشاره وقف وصار يعدل بشماغه بالمرايه ..التفت بدون قصد على السيارة اللي جنبه فيها بنت تأشر له بأنك حلو وسيم ..ابتسم فراس وعدل جلسته..أشرت له ..نتعرف على بعض ... فتح الشباك رغم حرارة الجو ..ملته الرقم وقالت: انتظر اتصالك.. هز رأسه بنعم ..بس فجاه طلعت صورة الجوري بـ رأسه ..سأل نفسه الحين وين أحلى هذي و إلا الجوري ..صار يطالع في البنت مركز عليها ..طبعا الأخت مع السايق ... كاشفه وجهها وشايله الشيله عن شعرها متوهمه انه مركز عليها .. فتحت الاشاره ..وبخاطره جوري أحلى ..
رجع يستمع للبرنامج ويطرد جوري من رأسه ..وصل للشركة وضاع بين الاوارق والمعاملات

بين الحلم والواقع .!

__.ابوفراس صديق ابو فهد متشاركين بالشركة (فهد يشتغل مكان ابوه بعد ما توفى ) __

الساعة 9 الصبح ..فتح عيونه من النوم رجع سكرهم ما يبي يقوم كسلان من الشغل وده يرتاح ..بس وراه اجتماع مهم من مات أبوه وهو ماسك جزء من الشركة مع إن اهتماماته بعيده عن الأموال والشركة ..كان يبي يكمل دراسته في الخارج
قرر انه يقوم ..يأخذ شور وينزل يجلس مع أمه شوي وبعدها يروح للشركة
فهد حب ع رأس أمه : صباح الخير يالغاليه
صباح النور يمه ..
تلفت: وين كادي مالها حس ..
راحت مع السواق بدري تقول سندس ملزمه تجلس معها قبل المحاضرة
فهد ..اه يا قلبي ..جات سنيا وحطت على الطاولة كوب شاي وتسوست محمص
ام فهد : يمه بتجي على الغداء
لا يمه عندي اجتماع وما ادري متى يخلص ..تغدو انتو
طيب أنا بروح بيت خالتك نوره عزمتني اتغداء عندهم وكادي يجيبها السواق هناك ليه ..
فهد:خذي راحتك يـ الغاليه يعرف الفراغ اللي أمه عايشته من بعد موت أبوه خصوصا أنهم الاثنين عشاق من الطراز الأول فكان الفقد مؤثر عليها حتى بعد أربع سنوات..
يمه :
فهد هلا يمه
ما ودك تفرحني بعيالك ..البيت خالي و أنا أمك ..
ابتسم : الله يجيب الخير
..فيه احد براسك
رقص قلبه طربا : إيه يمه
ام فهد:سوسن ..
فهد بصدمه: ..لا يمه مو سوسن
ام فهد:اجل ..
فهد:مو وقته يمه ..توها صغيره
أم فهد تفكر وقالت :..أختها مياس ..
يمه انا بقولك منو بس في وقتها لا تشغلين بالك ..
ام فهد:طيب أمري لله وأنت بعد لا تطول في التفكير ..وإلا اخطب لك على كيفي
فهد:لا يمه تكفين إلا هذي
ابتسمت أمه وربتت بيدها على كتفه : خلاص يمه
كمل التوست وشرب ما تبقى من الشاي : يمه تأمرين شي ..
لا يمه سلامتك
طيب مع السلامة



........لا احتاج شفقتك!


لورين : طالعه من غرفة المدرسات وصعدت الدرج ..باين عليها اليوم التعب غير عن كل يوم .. بلا مكياج ولبسها عادي جدا ما تعنت في انتقائه ..صادفتها رؤيا في الدرج
وين لورين
بملل وتعب وين يعني ...عندي حصة عند أولى ثانوي
رؤيا:ارتاحي اليوم باين عليك تعبانه
لورين بابتسامه متهكمة: يعني لو ما أعطيتهم حصة اليوم هـ ارتاح ..
رويا: لورين ارحمي حالك وها اللي ببطنك ...شكل ما يبشر بخير
بأسى : ما يهم يمكن أموت من التعب ونرتاح أنا وياه ..عموما عن إذنك رؤيا ..أول ثانوي بـ يقلبون المدرسة لو تأخرت عليهم ومالي خلق مديرتك الغثيثه
هزت رأسها : الله معك
دخلت لورين الصف ..فعلا.. الي واقفين يتكلمون مع بعض واللي عند السبورة تكلم اللي بأخر الفصل ..ومجموعه تأكل
وثانيه تغني والي فاتحه كوافير بنص الفصل
وقفت عند باب الفصل ..وعقدت يدينها على صدرها وجلست تناظر فيهم ..شخصيتها قويه أمام الطالبات عشان كذا تريب الفصل بدون ما تغلب عمرها..
تقدمت كم خطوه وصارت بالمنصف : السلام عليكم
الكل وعليكم السلام
بهدوء :طلعوا الأدب ودخلوا أي شي ثاني قدامكم ..واللي ما حفظت الأبيات توقف لأني لو سمعت وما كانت حافظه بـ تضف وجهها من الحصة ..
إلي وقف واللي متردد يوقف واللي جالسه واثقة من عمرها ..
وقفت جوري مع اللي مو حافظين قالت : أستاذه ..ردت لورين بدون ما تطالعها وما تعرف أنها جوري اللي تتكلم لأنها منزله رأسها بدفتر الدرجات ...:اشششش ما أبي أعذار ..
سكتت جوري وضحكت عليها مياس هي وشلتها ..انتبهت لورين لمياس وهي تضحك بس مو عارفه شو السبب و..مياس وقفي على حيلك
مياس :ليه استاذه انا مذاكره
ابتسمت لورين باستهزاء وبدت تسألها ..جوابت مياس قالت لورين :خليك واقفة لا تجلسين ,..تلاقينا السنة الماضية وتعرفين ما أحب التبسم بدون سبب في حصتي صح وإلا لا..؟
هزت رأسها لورين بنعم وظلت واقفه
..مرت لورين على الواقفين تأخذ أسمائهم ..وتنقصهم وصلت لجوري قالت اسمها ..ناظرتها لورين ..: ليه واقفة
جوري :أنت قلت اللي مو مذاكره
اجلسي ها اليومين لك تمهيدي بما انك جديدة... بس لا تأخذين وجه
جلست جوري ..وبدت لورين تشرح ومالها نفس وانتهت الحصة
.................

الفصل الرابع ...........


اليوم الثاني

صدفه اجتمعنا


بالجامعة عند سندس وكادي
النصف الأخير من محاضره لمده 3 ساعات ..
سندس حاطه رأسها ع الطاولة : طفشت منها ذي متى بتطلع..؟
كادي : باقي نص ساعة ..خل أدق ع السواق يجي يأخذني
سندس طبعا يعم مو مثلي الساعة أربع
كادي تعالي معاي ..دام ما عندك شيء
سندس ترفع رأسها من ع الطاولة: جبتيها بكلم أبوي أقوله ...عشان الحق أنام لي كم ساعة قبل روحة السوق
كادي : مو تكنسلين الروحة مثل كل مره وتطلعين لي بأعذارك الواهية
سندس: حبابه كوكو ما قد تعودتي علي ..لا تطلعين معانا حد وانا بطلع
كادي تعرفي ع الناس بتموتين من الوحدة
سندس : شايفتني أتكلم مع عمري مو لازم أكون ثرثارة عشان يعجبك
كادي: ما اقصد ..بس قولي كم عندك صديقات مقربات
سندس تناظرها بطرف عينها : أقول مقابل وجه ها السودنيه ابرك من سوالفك
كادي فهمت الرسالة والتزمت الصمت
خلصت المحاضرة وسندس استأذنت من أبوها ترجع مع كادي والاثنتين جالسين ينتظرون السواق
سندس ما كنه طول صار لنا ساعة ننتظر الحين الساعة ثلاث
كادي إلا طول وبزيادة ..اتصلت عليه ...:الو سومر وينك .؟
سومر :ماما سيارة عطلان ..ما في يقدر يجي
كادي: ولعنتين طيب ليه ما تقول من الصبح
بغباء هندي : ماما الصبح زين ..الحين خراب
كادي تسكر الخط بوجهه و دقت ع فهد
سندس : خير
السيارة متعطلة ...الو فهد ..أخبارك ..سومر يقول السيارة متعطلة وما يقدر يجي .......خلاص اوك
سندس على وجهها استفهام...
كادي : فهد بيجي بعد نص ساعة
سندس :اجل بـ انتظر مع الباص
كادي: ليه ؟..طق الحياء فجاه ما تبين تركبين معه
سندس ..ما اقصد بس الفارق نص ساعة ويجي الباص ..وبعدين انا قلت لأبوي مع السايق مو مع فهد
كادي : عمي ما راح يعترض ..كنت تركبين معنا في ثاني ثوي ..شو عدا مابداء
سندس تفكر :ما اعرف أحس راسي بينفجر من الصداع
كادي: متى نمتي البارح ..
سندي :قصدك اليوم الساعة 4:30 الفجر
ليه
فلم جنان ..بطوله توم كروز يااا ويل حالي ع عيونه وإلا شعره ..يموت
كادي تضحك ع هبالتها : شوفي هذيك وش لابسه
سندس : إي وحده
كادي : اللي مستنده على الجدار أم الروج الأحمر الفاقع
وابتدئ الحش الحريمي لين جاء فهد
وطلعت كادي وسندس وبالسيارة
فهد يحس شمس الرياض زادت حرارتها فوق المعتاد ..حبات العرق تتسلل من خلف إذنه الحمراء ..ومن فواصل أصابعه الممسكة بمقود السيارة مع أن المكيف شغال ..بس فيه نار تقبع خلفه ..صوت مسج ع جوال كادي واضح انه من سندس الي من أول ما صعدت السيارة والجوال بيدها ..
المسج : واو ليه ما قلتي لي أن أخوك جنتل مان ..متغير بقوه في السنتين
كادي ضحكت بصوت منخفض بس سمعها فهد اللي ناظرها باستفهام
كادي : لا ولاشي
ردت بمسج: سوري ما دريت انك تبحثين على روميو زمانك صوت المسج الواصل ع جوال سندس أعطى فهد أحساس أنهم يتكلمون عنه
فهد يكلم نفسه : ألا متى وآنت محتفظ بهذا الحب لنفسك على الأقل خلها تعرف شوي إني مهتم فيها مو حالها حال أي وحده ..بس هي مو أي وحده هي ملكة قلبي من ثلاث سنوات ..عيون ما تشوف إلا هي .....كل ما سافر فكري ألقاه يمها ..كل ليله تزورني بأحلامي ..أه يا سندس ليتك تعرفين ها الحب اللي في قلبي لك من سنين ..بدون ما يقصد كانت عيونه معلقه في المرايه اللي قدامه وفيها يشوف سندس إلي ورآه ..رفعت رأسها من الجوال وتلاقت عيونهم ببعض.. تلقائيا كل واحد ابعد عينه عن الثاني ..
فهد قرر بدون تفكير يكسر الحاجز : أش رأيكم نتغداء ..صارت الساعة 3:40 وعلى الزحمة ما راح نوصل البيت إلا 4ونص فـ نتغداء أحسن>>>يقال تخف الزحمة وإلا تبي تشوف البنية
كادي تناظر فيه بنص عين تقول بنفسها مو طبعي فيك مصيبه : لا ماله داعي سندس تعبانه
فهد: ها يا سندس ..شد على حروف اسمها... واه لها لذة غير على لسانه ..أش رأيك نتغداء
سندس اعتمر الخجل كيانها وتلون وجهها وبصوت هادي خافت بذلت مجهود كبير في إخراجه _ حياء فيها مو لأنها تعرف مشاعر فهد تجاهها_:عادي
فهد إلي شاهد كل التغيرات اللي طرت على وجهها ابتسم بداخله وقال.: خلاص نتغداء بعدها نروح البيت
كادي بنفسها فيه سر.. .. لا تقولون لي.. مو هذا فهد.. أبدا ..ايه كريم بس ما يقدر يحكي كلمتين مع بنت مو يأخذ الحوار مع سندس ..أرسلت على جوال سندس : شو سويتي بأخوي
سندس إلي قفلت صوت النغمات من قبل ..فتحت الرسالة قرأتها ..دارت الدنيا فيها ..وصار تنفسها صعب ..وقلبها ينبض بشده يكاد يكسر أضلاعها : ما سويت شي ..بلا في شكلك لا تتوهمين أشياء مو موجودة.. لأني قلت أخوك مزيون ترا نص شباب الرياض مزايين على كذا بلف رؤسهم كلهم ...!
كادي :فيه تغير ملموس
سندس عصبت : ما يخصني واقلبي وجهك ..
أرسلت رسالة كادي تضحك عليها ..بس سندس حذفت الرسالة قبل لا تقراها
نزلوا مطعم عائلي ..وطلبوا طلب حاولت سندس أنها ما تثقل من باب عيب ..وباب رأسها اللي موتها الم ..
قبل لا يجي طلبهم استأذنت سندس تروح لدورة المياه كانت تحس الصداع زاد عليها وبدت تحس انه بـ يغمى عليها غسلت وجهها بماء بارد ..رجع لذاكرتها كلام كادي ..وحاولت أزلت بقايا الحكل اللي في عيونها تكون بشرتها طبيعيه فكرت تحط لثمه بس وش الفايده خلاص شبع من وجهها من كثر ما طالعها بالمرايه سالت نفسها سؤال : هل ممكن فهد يحبني وإلا أتخيل ..شكلي بديت أتأثر بقوه بالروايات اللي أقراهم ..لا بس كادي قالت انو متغير ..اوه من زين خشتك متغير عشانك ...خل اطلع احسن
رجعت وجلست وبدو يأكلون ..بهدوء ماعدا تعليقات كادي من وقت لأخر ..فهد ما أكل مسوي مراقب ..و سندس اللي تعللت بالصداع ..أما كادي وصلت يدها لـ أكلهم ..طلعوا من المطعم والنوم بدء مفعوله على كادي بعد الشبعان ..بس قاومت سندس كان ودها ترخي عمرها على مقعد السيارة بس ما قدرت تحس أنها مراقبه خصوصا أي حركه تصدر منها عين فهد معها ..قررت يكون وجها لشباك السيارة وتسرح بفكرها بعيد عن الأجواء المحيطة ..أما فهد في قمة فرحته شغل الاف ام وصاروا يستمعون لين وصلوا لبيت سندس قصر ع الصوت ونزلت ...قالت بصوت خافت : مع السلامة وسكرت الباب ما انتظرت الرد
...........
خطط أنثى
!


في بيت الخالة نوره أم سوسن
ام فهد ونوره جالسين يسولفون ..دخلت عندهم سوسن حطت العصير والحلوى : خاله ذوقي هذي مسويتها مخصوص لك ما فيها سكر كثير
ام فهد : يا قلب خاله ليه تعبين عمرك
سوسن: ولو خالو لا تعب ولاشي .. بس أنت ذوقي واعطيني رأيك
ام سوسن : بتموت إذا ما مدحتيها ..
ام فهد : سوسن الغالية ما يجي منها إلا كل زين مو مدح بس هذا الصدق
سوسن تحب على رأس خالتها : تسلمي لي يا أحلى خاله
ام فهد : الا ما سألتي أختك عن ..الجوري ..هي داومت وإلا لا
سوسن تعفس وجهها بس حاولت تسوي طيبه وتخفي علامات الكره : إيه داومت
ام فهد : كيفها عساها بخير
ام سوسن : بخير وإلا بالطقاق .. وش علينا فيها
ام فهد : يكفي أنها بنت أختك
ام سوسن : أم فهد اختنا اللي تسالين عن بنتها كلت حلالك ولعبت بعقل أبوك يكتب لها كل شيء بـ أسمها ..الحين جايه تسالين عن بنتها
ام فهد سكتت ..تحس أنها ظالمه أم جهاد بس ما تقدر تتكلم مع جبروت ام سوسن
هنا سوسن غيرت الجو خاله أنت قلتي كادي بتروح السوق
ام فهد:ايه
سوسن:اجل تمام أروح معها بقى اشتري لي عقد يناسب الثوب حق حفلت ام مهند
ام فهد:لسى كادي ما اشترت ثوبها ..ويمكن تروح معها سندس
سوسن:حلو الثلاث نأخذ رأي بعض ..
جوال أم فهد ..:هلا يمه ..بخير يمه عساك بخير ...دوم إن شاء الله السعادة على قلبك ...خلاص يمه انتظرك
ام فهد : هذا فهد بيجي الحين يأخذني ..
سوسن خاله أش رأيك أروح معك الحين عشان ما نتأخر على سندس وكادي
ام فهد ..أحسن ..قومي بدلي ملابسك وجيبي عبأتك
كملت أم فهد وأم سوسن سوالف وسوسن راحت تلبس لبس تتعبت فيه لونت وجهها بالماكياج وأغرقت نفسها بالعطر وطلعت مع ام فهد
فهد: هلا يمه فتح لها باب السيارة وركبت أم فهد ..سوسن فتحت الباب ..كيفك فهد..؟
فهد بدون نفس : الحمد لله ..مارد لها سؤال عن حالها ..تضايقت شوي بس ماعليها .عندها اصرار تلفت انتباهه بالطيب بالغصب مو مهم
فهد بنفسه مستغرب : الحين هذي وش جايبها ؟
أم فهد يمه أنت بتروح أختك وسوسن السوق
فهد بصدمه : السوق ..؟! ..متى؟
ام فهد :الليلة ..ليه ما قالت لك أنها بتروح هي وسندس وسوسن
اهاااا ..تغير الموضوع الحين ::: إلا قالت لي بس نسيت ..بنفسه دام السالفة فيها سندس بروحهم وش ورأي
سوسن بدلع : فهد ممكن طلب ولا عليك أمر ..؟
فهد بانقباض : خير
سوسن : أبي أيس كريم
فهد بنفسه مالت عليك عساه يوقف ببلعومك بابتسامه مصطنعه : ما طلبتي شي
فهد بنفسه: سندس نعزم عليها عزيمة كل لقمه وهذي هي اللي تطلب عجب
سوسن وصل نبضها للمليون بالثانية
................
الساعة 8 ليلا
كادي تتصل على سندس عشان السوق وخبرتها إن سوسن معهم وان فهد اللي بيروحهم
وسندس رفضت نهائيا تروح بعد إقناع من كادي .. بتروح السوق بس مو مع فهد ومطره تتحمل سوسن
نزلت الدرج وكان جهاد وفراس وأبو راكان جالسين يسولفون
مرت على المطبخ كانت أم فراس تسوي عشاء وجوري تساعدها
سندس : جوريه .. ما ودك تروحين السوق
جوري :إلا
سندس: شوفي يا جهاد يا فراس واحد منهم يروحنا لان مانبي نركب مع فهد وبنت خالتك وإلا..
جوري :أساسا جهاد ما راح يرضى اركب معه
سندس :تمام اجل نطلع نقول لهم
جوري بخوف لا.. لا تكفين إلا ذي
سندس استغربت : خلاص أنا بطلع أقول لهم
سندس تجلس جنب أبوها : يبه نبي نروح السوق
أبو فراس : طيب
قول لعيالك يروحونا
فراس : دوري غيرها ..وقومي جهزي العشاء مع أمك
سندس :فراس ما بقى شيء على الحفل وما عندي لبس ولا جوري
فراس ..لا
سندس تناظر أبوها : يبه كلمه
جهاد: أنا بوديكم ..بس بشرط ما نطول يعني بالكثير وحده
فراس : لا تروحهم ..ماراح ترجع إلا وراسك يفتر وتشوف ألوان اللطيف بعيونك من الملابس
جهاد ضحك : طيب إذا ما وديناهم بيزعلون >>على نيته يقصد أخته
فراس :بالطقاق فيهم..البيت فيه ماء يشربون لين يرضون
سندس لـ فراس :خلاص يا أخي لا تقعد تحشي برأسه من سوالفك دام متبرع
فراس لجهاد : دور اللي يفكك لا عطيت لسندس وجه
سندس : مالت عليك احد يقول عن اخته كذا
فراس بضحك لجل يغيضها : متبري منك
سندس تطنشه : بروح البس
جهاد :قولي لجوري معك
سندس : زين
........
ديون وشُرب

بيت من الطين متهالك ..نوافذه من الخشب ..بابه حديد صدئ عند فتحه وإغلاقه يسمع الجيران صريره المزعج صوته
دخل البيت طفشان ومتململ من الناس اللي يطالبون بفلوسهم ..مابقى شيء عنده ..حتى بيت أخوه اللي مات من 6 سنوات باعه .. عشان يسكت الديانة بس ما كفى ..
يتمنى دوما أن تكون حياته أفضل ..إن يعود ابنه الذي هاجر من الفقر المتقع ..لا طاقه له بتحمل مسؤولية أمه التي لفظت أنفاسها من المرض وأبوه السكير ..وأخته وأبنت عمه التي كانت محجوزة له ..ربما يعود يوما
مشى في ممر ضيق معتم بسبب الكهربا المقطوع فكان بصيص النور الخافت من غرفة بناته ..دخل غرفته ..وسكر الباب
في الغرفة يبحث عن شي ..بحث ..وبحث ..قلب درج الملابس ....ماله اثر ...أخيرا لقاه..قاروه زجاج فارغة ...جن جنونه ..وخرج على البنات اللي في الغرفة ...كانوا على استعداد للنوم وأصبحوا على استعداد للضرب ..ضربهم ..لم تمنعه أصواتهم المتألمه ولا دموعهم المسكوبة ..ولا انينهم تحت ركلاته ..هذا وهو حالهم كل ليله تنفذ فيها الزجاجة وان كانت ملئي أغلقوا على أنفسهم الباب خوفا منه ومن أصدقاءه ...
عندما انتهى من ضربهم ..خرج وأغلق الباب عليهم ..سجنهم ...!

 
 

 

عرض البوم صور ارتواء!   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متى تحضني عيونك, القسم العام للروايات, الكاتبة ترتيلة شتاء, روايات مميزة, روايات القسم العام, روايات الكاتبة ترتيلة شتاء, روايات خليجية, روايات كاملة, رواية متى تحضني, رواية متى تحضني للكاتبة ترتيلة شتاء, رواية متى تحضني عيونك اذا هذي العيون اوطان كاملة, رواية كاملة, روايه, قصه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t153653.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 01-01-11 12:59 AM


الساعة الآن 03:33 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية