لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-12-10, 08:07 PM   المشاركة رقم: 81
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الـ|[13]|ـثالث عشر
ريان و هو يوجه نظرات حارقة لبسام"ما تأخذها على جثتي .. حتى لو كنت ولد عمي" .. وقف فجأة و انسحب من المجلس توجه للصالة و طلع الدرج بكل سرعته ..
..
بنفس اللحظة .. جنى توها طالعة من المطبخ شافت ريان:ريان وش ... _سكتت و هي تراقبه يطلع بكل سرعته لفوق .. جت بتلحقة وقفتها رنة جوالها ..
ناظرت في الشاشة المتصل"وعد"ابتسمت و رجعت خطوتين لوراء تسندت على الجدار و ردت:هلا والله و غـ..._انتبهت لبدر اللي طلع بكل سرعته لفوق همست في خاطرها"وش السالفة ..!" ..
قطع تفكيرها صوت وعد من وراء السماعة:الحقي علي يا جنى الحقي علي ..
جنى بخوف:خير وش صاير؟!
وعد و هي تروح و تجي في الغرفة:راكان .. تخيلي زعل لما عرف إن خطبت له و غير كذا أمي بصفه .. بس أبوي كان معي .. بس بالأخير زعل و طلع من البيت و للحين ما رجع ..
ابتسمت جنى:زعلان يعني؟!!!
وعد بخوف:اييييييييه ..
ضحكت جنى:ههههههههههه .. خواافة .. ما عليك على قولتهم حطي رجلك فـ موية باردة ..
وعد بغباء:ليش وش بتسوين؟!
جنى بكل تعجب:ليش وش بيدي أسوي أصلا؟!
وعد بحسرة:ما تقولين ريحني؟!!!
جنى:أخوك بس يدلع و كل اللي يسوية فرد عضلات لا أكثر و لا أقل ..
وعد:و شلون؟!
جنى:اسمعيني انتي الحين .. لا عاد تجيبين طاري الخطبة و لو بحرف و أخوك مرد يرجع للبيت و الا وين بينوم فيه أصلا..!!
لا و بعد بـ يجي لحد عندك و يسألك عن الموضوع ..
وعد حست بخوفها بدا يتلاشى:و إذا ما صار كذا؟!
جنى بكل ثقة:لاء .. بيصير بس أنتي طنشي ..
وعد زفرت بكل راحة رغم أنها للحين ما تطمنت:طيب شورك و هداية الله ..
جنى و هي تطلع الدرج:يالله يا قلبوو أنا مشغولة الحين .. اكلمك بعدين ..
وعد بكل يأس:باي ..
جنى:سلام .._قفلت الخط و خذت نظرة استطلاعية على الدور شافت باب غرفة البنات مفتوح قربت و دخلت ..
.
..
.
قبلها بدقايق في غرفة البنات .. ريان جالس جنب ريناد و بكل ترجي:ريناد حرام عليك تدفنين شبابك مع واحد مثله ..
ريناد عيونها لقدام و بنبرة حادة:هذا شيء ما يخصك ..
ريان بكل ضيق:بس أعمى يا ريناد تعرفين وشلون أعمى ..
ريناد بنفس الوضعية و بنبرة أكثر حدة:أنا اللي بعيش معه و إلا أنت ..
ريتاج جالسة فوق طرف التسريحة:أختك رأسها يابس .. و ما في شيء ينفع معها ..
بدر.. جالس بزاوية الغرفة و حاط رجل على رجل .. أخيرا تدخل بعد صمت طويل بنبرة تحذيرية:ما دامك قررتي تحملي النتايج لحالك فاهمة ؟!
وجهت له ريناد نظرات حادة .."هذا وهو صديقك..!!":فاهمة هالشيء و ما يحتاج تعلمني ..
دخلت عليهم و بكل فضول يغطيه الاستغراب:وش السالفة وش صاير؟!
بدر منقهر من رد ريناد و يطلع حرته بجنى ... بنبرة كلها عصبية:أمور عائلية .. وحدة مثلك ما لها دخل فيها ..
ناظرته بكل احتقار:شكرا .._لفت ظهرها و طلعت من الغرفة ..
ريان و هو معقد حواجبه:ليش كلمتها كذا ..؟!
بدر بكل غرور>>>من زمان عن حركاتك ..:هي الملقوفة خلها تتعلم وشلون تحترم نفسها بنفسها ..!!
وقف ريان العصبية واصلة معه من موضوع ريناد و بسام يطلع بدر فـ وجهه:مهما كان هاذي حرمة موب بزر و إذا هذا أسلوبك رح عش في حظيرة حيوانات .._مشى و طلع من الغرفة ..
عصب بدر .. وطلع وراه لكنه توجه لغرفته .. عكس ريان للي نزل تحت ..
ناظرة ريتاج في ريناد بكل حسرة:هذا فال عرسك ..
.
..
.
جنى .. حست بدمها يغلي نزلت بخطوات سريعة من العصبية و توجهت لغرفة أمها دخلت بكل سرعتها و قفلت الباب ..
رفعت أم جاسم رأسها بعد ما كانت منشغلة بالقراية في القرآن:خير اللهم اجعله خير ..
ابتسمت جنى لا شعوريا و هزت رأسها:ما في شيء .. كملي أنا بجلس على جنب .. _توجهت للدريشة و وقفت قريب منها و جلست تتأمل منظر المسبح اللي منعكس عليه القمر ..
وقطع فكرها .. دخلت ريان:جنى لا تـ..
رفعت أصبعها و حطته بنص شفايفها و همست:اشششششششش .._لفت على أمها ..
ناظرها ريان وشافها مندمجة بالقراية .. تنهد بضيق و طلع من الغرفة ..
.._.._.._.._.._..
جلست لمى على طرف السرير بعد ما لبست بجامتها .. من أول اليوم حست بتعب و ارهاق موب طبيعي وشلون بتكمل باقي الـ ثلاث أيام ..
ناظرت فـ ساعتها 12 تالي الليل.. "بعد ما شاء الله على الناس ما طولوا فـ العزاء مثل صديقات أمي ..!!!؟" ابتسمت باستهزاء .."العزاء و الزواج ما يفرق معهم دامهم يجتمعون فيه ..؟!"... قربت شنطتها الخاصة و طلعت كريماتها ..
ناظرت فيها ألمى اللي لاصقة في زاوية السرير من أول اليوم:فضى البيت؟!
لمى بتنهيدات تعب:أخيرا ..
ألمى:كرفوك؟!
لمى مع ابتسامة:الشغالات في هالبيت أكثر من شعر الرأس ..
ألمى و هي تحط رأسها على المخدة:ضاق خلقي من هالغرفة ..
لمى:أمشي نطلع نشم هواء فـ السور=الحوش"؟!
ألمى:البيت ما فيه عيال؟!
لمى:إلا بس السور حقهم فيه حاجز يفصل بين قسم الحريم و الرجاجيل ..
وقفت مع إن نفسيتها زفت لكن وجود أروى و غزل خفف عنها .. بكل حماس:يالله اجل ..
دخلت نوف و كالعادة بعربجة:على وين يا أم الشباب ..
ألمى معصبة من نوف عقب المحاضرة اللي عطتها اياها و فشلتها قدام صديقاتها:خير وش تبين .. بيت أبوك هو؟!
نوف بكل استهزاء:لا بيت جدي .. _بنبرة العادية:اسمعي عاد دامك هنا تحترمين نفسك ..
دخلت نهى و ضربتها بكل قوتها على رأسها:أنتي اللي احترمي نفسك ..
نوف بعصبية:كم مرة قلت لك رأسي خليه بحالة ..
نهي و هي تناظر فـ بنات عمها بكل احراج:تراها وحدة خبلة و مجنونة .. و مثل ما أنتو عارفين لا حرج على المجنون ..
نوف بحسرة:و أنتي دايما كذا كل ما جيت بسوي نفسي شيء تخربين كل شيء ..
طلعت ضحكت لمى بعد محاولاتها الفاشلة بكتمها .. ههههههههههههههههههههههههه
دخلت الجوهرة و بنعومتها المعتادة:دام هالخبلة نويف فيه خذوا راحتكم بالضحك ..؟!
نوف:اف منكم أصلا أنا الغلطانة .. اللي جالسة مع ناس ..
خزتها نهى و سكتت .. طلعت نوف و تركتهم ..
دخلت أميرة:أوه .. أوه .. بتنومون؟!!!
هزت لمى رأسها بالنفي:لاء .. ليش؟!!!
همست نهى:متعودة من تشوف البيجامة تنوم حتى لو في نص حفلة ..
ضربتها أميرة على كتفها على خفيف:دوبة .. هذا و أنا صديقتك تحشين فيني عيني عينك .. بس صدق من قال اللي لقى أحبابة نسى أصحابة ..
دخلت العمة نور .. مقاطعة كلامهم:بنات وينكم .. موب سهرانين؟!
الجوهرة بحزن:الله يهديك بس يا عميمة توه بـ يبداء مسلسل الذكريات ..
العمة نور بعدم استيعاب:أي مسلسل .. وين بتشوفونه فيه أصلا؟!
ضحكت .. أميرة:ههههههههههه .. قصدها ذكرياتنا مع لمووو ..
دخلت عليهم ركض .. أسماء:بنات .. بنااااات .. الحقوا فيلم رعب خطير على 2 ... يالله بسرعة تعالوا .. _و رجعت تطلع ..
العمة نور:ترا أسوم توها صاحية و مروقة .. فـ المجلس مسوية لكم جوو .. يالله ما أبي يفوتني كثير .. اللي يبي يجي حياه الله ..
نقزت نهى:يالله بنات مشينا ..
وقفت أميرة و سحبت لمى:يالله ..
الجوهرة شوي و تصيح:يا ربي منكم ما تستانسون إلا على الرعب .._خلصت جملتها من جهة و لقت البنات طالعين من جهة ثانية .. جرت رجولها و طلعت بكل يأس ..
..
جلست ألمى في مكانها تراقب اللي جالس يصير.. لمى تحمست معهم و طلعت و نست تلتفت تشوف أختها معها أو لاء ..
تنهدت بضيق بعد طلع الكل .. جلست و سحبت شنطتها و جلست تحوس فيها لحد ما لقت جوالها طلعته و فتحته لقت فيه مكالمات كلها من عادل ..
دقت عليه أكثر من خمس مرات بس ما رد .. وقفت بكل استسلام و عدلت لبسها و طلعت للصالة ..
تفاجأت بوجود نوف لأنها توقعتها أول وحدة بتتحمس للفيلم حقهم .. وقفت تتأملها .. و هي متربعة على الكنبة حاطة قبوع البلوزة على رأسها و خصل من من شعرها القصير على وجهها ماسكة "الجيم بوي" بكل قوتها و التركيز واضح بعيونها ..
قربت ألمى منها و جلست جنبها .. ناظرتها نوف خطفة و رجعت عيونها على الجيم بوي .. و طنشتها . . . . . مرت أكثر من خمس دقايق ..
ألمى مو عارفة الطريق فـ البيت .. فضلت أنها تجلس جنب نوف رغم أنها ما تطيقها .. استصعبت تسألها عن مكانهم و قررت تتكلم معها:غريبة .. جالسة هنا لحالك ؟!
طنشتها نوف ..
ألمى و هي تريح ظهرها على الكنبة:أنا سمعت أنهم بيشوفون فيلم رعب قلت بلقاك داخله الشاشة من الحماس ..
نوف تبي تفتك من هذرتها:ما أحب أفلام الرعب ..
ألمى:غريبة مع إن شكلك ما يقول كذا ..
نوف بنبرة استهزاء:شكلي وش يقول ؟!
ألمى:اممم .. ظنيتك بوي بس طلعتي نص بوي ..
نوف بنظرات حادة:لا من جد .. احترمي نفسك ..
ألمى:أنا وش ذنبي شكلك يقول كذا .. و بعدين أنا ما سبيتك ..
وقفت نوف و لبست شبشبها .. مسكتها ألمى مع يدها:لا خلك أنا اللي بقوم ..
جلست نوف:يكون أحسن ..
قامت ألمى و بدت تتمشى فـ البيت .. كل شيء جديد بالنسبة لها لأنها ما تذكر أي شيء فيه .. شوي و يرن جوالها .. ابتسمت لما شافت أسمه بشاشة الجوال ..
لكن خرب عليه صوت مشاري من وراء الباب:احم احم يا ولد ..
ارتبكت و حست برجولها تجمدت في مكانها ..
.._.._.._.._.._..
حست بطفش من كثر الوقفة اللي مالها أي هدف بغرفة أمها حتى النجوم ما استمتعت بمنظرهم ..
طلعت جنى من البيت بكبرة تحس بالدنيا ضايق فيها .. طلعت فـ السور و بالتحديد عند المسبح .. فرشت الشال و جلست عليه .. نزلت رجولها فـ المسبح بكل خوف من برودة الموية .. بس ثواني تحس جسمها تأقلم مع البرودة ..
انسدحت على ظهرها .. رفعت جوالها .. و فتحت على القائمة .."لمى .. أكيد منشغلة مع أهل أبوها الليلة ليلة التعارف .. امممم .. جوري .. اليوم قالت لي أنه بتصلح كل شيء بينها و بين نواف أكيد جالسة تفكر و تخطط .. ليان .. مدري عنها بس يا مشغولة مع بسام .. أو تفكر بـ راكان ..-ابتسمت باستهزاء ..
رنودة .. بعد عمري جمعة أخوانها حولها ما تبشر بالخير .. فجـ ..
قطع حبل أفكارها صوت ريناد جاي من بعيد:جنووو .. جالسة لحالها وش تفكر فيه؟!
رفعت جنى رأسها و ناظرتها بتعجب:ريناد !!!!
قربت ريناد جلست جنبها:يا الخبلة برررد و حاطة رجلك فـ الموية ..؟!
جنى وهي للحين منسدحة على ظهرها:بالعكس الموية دافية .. !!
نزلت رجولها بكل حذر:وين اختفيتي فجأة؟!
جنى و هي تحط جوالها جنبها:قلت أنزل لأمي أحس جلساتي صارت قليلة معها و لقيتها مشغولة ..
ريناد و عيونها على المسبح:لا و أنتي الصادقة هي اللي صارت جلساتها قليلة معنا .. آخرتها شاغلة بالها ..!!
جنى بعصبية:ريناد لا تقولين كلام زي كذا؟!!!
ريناد و نظرة ألم بعيونها:كلنا بنموت ..؟!
جنى بنبرة هدوء حركت العاصفة الساكنة داخل ريناد:رنوود وش فيك ..؟!
ريناد و لمعة الدموع بعيونها:قبل شوي كنت عند أبوي ..
رفعت جنى عيونها على السماء:وش الغريب ..؟!
ريناد:عمي ... عمي .._خذت نفس:عمي أبو بسام و بسام و سطام .. كانوا هنا ..
جنى:والله محد قالي ..!!
ابتسمت ريناد رغم ملامح الحزن المرسومة على وجهها:و شلون ما تدرين و أنتي سامعة كلامة ليان فـ العزاء اليوم ..؟!
جنى و نظرة التوهان بعيونها:صدق .. ما أذكر ..؟! ..-بكل اهتمام:ليش جايين؟!
ريناد بكل صدمة:ظنيتك تعرفين؟!!!
جلست و ملامح الصدمة على وجهها:خطبك رسمي ..؟!!
هزت رأسها بالموافقة ..
جنى مع ابتسامة:الدبة ليان ما دقت و لا تفكر بعد ..!
ريناد بكل حيرة:كلمني أبوي و عطيته موافقتي .. بس طلب مني أفكر ..
جنى بنبرة كلها جدية:أكيد الزواج موب لعبة ..
ريناد بصوت مخنوق:الكل يحسسني إني غلطانة .. محد واقف مع هالزواج حاسه إن ما راح أتوفق بسببهم .._ختمت جملتها بدمعة خانتها و نزلت على خدها ..
ابتسمت جنى:عشان كذا مسوين زحمة فـ غرفتك قبل شوي ..؟!
هزت رأسها بالتأكيد وهي تمسح دموعها و كلها رجاء توقف ..
جنى:هاذي حياتك أنتي اللي بتعيشينها .. و محد بيعاني أو يستانس غيرك ..!
مسحت ريناد دمعتها:توقعتك بتوقفين معي و تشجعيني ..؟!
زفرت براحة:في الأخير هذا شيء يخصك و محد له دخل فيك .. و القرار لك لحالك لأنك انتي بتعيشين معه لحالك ..!
لفت ريناد عليه و كأنها تذكرت شيء:لا يكون زعلتي من كلام بدر .. _مسكت يدها:صار لك عشرين سنة عايشة معه معقولة للحين ما تعودتي ..
ابتسمت جنى .. ريناد ما تحب تتكلم فـ بدر أخوها و كلامه لأنها تحبه .. بس جنى تعني لها الكثير .. خذت نفس:ما قال شيء غلط ..
ريناد بترجي:جنى الله يخليك أتركي عنك هالخرابيط ..
ابتسمت جنى:ما عليك مني و خلك مركزة مع روميو حقك ..
ابتسمت ريناد و هي تشد خدود جنى وتضيع موضوع بسام:فديت هالضحكة يا ناس ..
بعدت جنى يدها و بكل خفة سحبت قطرات من موية المسبح و رشتها على ريناد .. شهقت ريناد و بكل سرعة غرقت يدها و رشت على جنى .. و من غير ما يحسون دخلوا في حرب الموية اللي ما لها نهاية .. و من دون شك انتهى يومهم بالعطاس و الكحة ..!
.._.._.._.._.._..
جالسة على كرسي التسريحة ..
نشفت جوري شعرها بالاستشوار بكل دقة .. مو مستعدة تمرض هالأيام .. عشان نفسها و عشان اللي فـ بطنها ..
نزلته بكل هدوء و هي تتنهد بكل ضيق .."يا ربي مو لاقيه أي صرفه أرجع بها الأمور بينا طبيعي .. – وقفت بكل حيرة و ارتسمت على وجهها ملامح ضيق .."غبية .. جتني فرص كثيرة بس أنا اللي ضيعتها ..!" ..- قطع تفكيرها صوت باب الشقه يتسكر ..
طلعت بكل هدوء و قلبها و فكرها يسبقها ..
كعادته .. رجع و يده مليان أكياس ..
ناظرته بكل حيرة .. كل مرة يرجع بهالشكل تسأله و نفس الجواب يجيها .."سر!!" ..
اكتفت هالمرة بالصمت و مراقبته و هو يدخل نفس الغرفة ..
ابتسم نواف:السلام عليكم ..
همست:وعليكم السلام ..
دخل الغرفة و قفل الباب وراه ..
تنهدت بكل ضيق .. و هي تراقب الباب الساكن .. و طيف دلال يتحرك حول هالمكان ..
كل ما تذكرت إن الغرفة اللي صايرة سر لنواف نفسها الغرفة اللي نامت فيها دلال ..
تحس بكره فظيع للمكان و حماسها لمعرفة السر يتلاشى ..!!
تراجعت خطوتين لوراء و رغبتها للصلح تتراجع معها و دخلت غرفتها ..
.._.._.._.._.._..
لفت ألمى بعيونها .. يمين و يسار ما لقت مكان تتخبى فيه مع إن الممر كله أبواب لكن خافت تدخل واحد منهم و تتوهق أكثر ..
أنقذها صوت نوف من وراها و بلهجة العربجة اللي تعودت عليها ألمى:هيي إنت وين رايح .. يعني ما تدري إن البيت كله بنات؟!
مشاري من وراء الباب:نويفه .. كم مرة أقول لك تأدبي معي ..؟!
مشت بخطوات سريعة و فتحت الباب اللي واقف وراه:ليش من حضرتك .. _ تقدم خطوة .. كلمته بنبرة تحذيرية:لا تفكر تتقدم خطوة زيادة بعد .. بنت عمك هنا ..
..
حست بالذهول يسكنها .. و هي تشوف بنت عمها واقفة قدام واحد .. ما تدري وش يكون بالنسبة لها ..!! بس يا جرئها .. حتى لو كان أخوها .. وشلون تكلمه كذا ..!!
..
مشاري بكل حقد:هين يا نويفة .. هذا جزاي بعد كل اللي سويته لك ..
نوف بغرور مغلف بالثقة:أقول .. إرجع للمكان اللي كنت فيه قبل لا يجي ناصر و يعلقك هنا ..
مشاري بكل عصبية:مستقوية .. عشان أخوك هنا؟!
نوف بكل طفش:أنا قوية من غير نصور ..
مشاري بنبرة استهزاء:ايه هين ..!!
سكرت الباب في وجهه .. و رجعت لجوا .. مرت من جنب ألمى همست بصوت مسموع:بقرة .._مشت بخطوات هادية متوجة للصالة الداخلية ..
لثواني الصدمة من اللي صار شلت ألمى لكنها اضطرت ترجع تلف بس ما رجعت للصالة كملت طريقها وراء نوف بدون أي تفكير ..
و استمر الوضع خمس دقايق تقريبا وصلت نوف لعند باب السور ..
لفت على ألمى و بكل طفش:خير وش تبين؟! تطلبيني شيء ؟!
ابتسمت ألمى بكل إحراج:أخاف أضيع مرة ثانية .. و أتوهق عاد من بيكون عندي ..
همست نوف:بزر .. _علت صوتها:ارجعي لنفس الممر الباب اللي في وجهك هو باب المجلس اللي البنات جالسين فيه ..
هزت ألمى رأسها بالنفي و ملامح الخوف بوجهها:ما أحب أفلام الرعب ..
رفعت عيونها للسقف و بكل ضيق:اففف يا ربي .. وش هالبلوى اللي بليتني بها .._لفت و طلعت للسور و هي مطنشة ألمى .. مشت ألمى وراها من غير ملل فضول فظيع تسلل بداخلها لا شعوريا بس ما تدري وش مصدره بالضبط ؟!!!
..
رمت نوف جسمها على أقرب كرسي من الجلسة الخارجية ..
قربت ألمى و جلست جنبها بهدوء .. ريحت رأسها على ظهر الكرسي و بدت تتأمل النجوم للمرة الأولى في حياتها ..
..
أما نوف غمضت عيونها و انتظرت سؤال غبي من ألمى .. حست بشحنات الغضب تتلاشى منها .. و استغربت من هدوء ألمى فتحت عيونها و لفت على ألمى ناظرتها بكل استغراب و حبت تتحرش فيها:بحياتك ما شفتي نجوم؟!
ألمى و عيونها تلمع من الحماس:سبحانك يا رب .. واااو .. رووعة ..
ضحكت نوف عليه:هههههههههههههههههه .. الحمد لله على نعمة العقل ..
ألمى و عيونها معلقة في النجوم:يا حظك كل يوم تشوفينهم ..
نوف و هي ترفع رجولها على الطاولة اللي بنص الجلسة:حتى لو ما كان عندكم سور تقدرين تشوفينهم من الدريشة ..
لفت ألمى عليها:و شلون فاتتني ؟!!!
نوف مع ابتسامة استهزاء جانبية:صدق طلعتي بقرة ..
ألمى و هي معقدة حواجبها:يالله عاد لا تقعدين تسبين ..
طنشتها نوف و ريحة راسها على ظهر الكرسي و علقت عيونها بالنجوم .. قلدتها ألمى ..
بعد لحظات طويلة من الصمت .. ألمى حست بالميانة تطيح بينها و بين نوف:أقول نويفة؟!
نوف من غير ما تعطيها أي انتباه:خير؟!!!
ألمى:اليوم المغرب .. عمي فيصل و عمي خالد دخلو عندنا يسلمون و يعزونا .. و اللي فهمته إن أبوك ما كان معهم ..؟!
ابتسمت نوف لاشعوريا:أبوي مع أخوك؟!
لفت عليها ألمى:مع ياسر؟!
هزت رأسها بالنفي:لاء .. ناصر ..
صاعقة نزلت على رأسها .. "معقولة موت ناصر حلم ..!! .. "
ناظرتها نوف بتعجب و ابتسمت .. كملت وهي تقطع تفكيرها قبل لا يأخذها لبعيد:ما قالوا لك إن أبوي و جدي ماتوا في حادث واحد من أربع سنوات؟!!!
ألمى بربكة:ما ... ما كان قصدي من جد .. من جد آسفه ..
ابتسمت أكثر و بنبرة العربجة اللي اختفت من صوتها من دقايق:أووووهـ .. طلعتي متأثرة بالأفلام الأجنبية ..؟!
قاطعهم صوته:و ليش موب جالسين مع البنات تتابعون الفيلم ..؟!
لفوا ثنتينهم عليه متفاجئين .. وقفت نوف قربت و سلمت على عمها:عمي تركي .. عظم الله أجرك ...
هز رأسه و بتنهيده طلعت من الأعماق:أجرنا و أجرك ..
من غير أي كلمة زيادة سحبت نوف نفسها و دخلت جوا البيت .. قربت أبو ياسر من عند ألمى ..
حست بذهول أبدا ما توقعت تقابله حتى لما دخلوا أعمامهم يسلمون ما دخل معهم ..!! توقعته يتحاشى لقاهم زي ما هم يتحاشون .. و بالأصح هي الوحيدة اللي تتحاشاه ..
بعد ما استوعبت الموقف .. تقدمت بخطوات بطيئة تبي تدخل ..
وقفها أبوها:خمس دقايق بس ... _لفت عليه .. كمل كلامة:أبي أكلمك خمس دقايق بس ..
رجعت بخطوات هادية و جلست بكل هدوء ناظرت في ساعتها و رجعت ترفع عيونها:خير .. وش عندك؟!
أبو ياسر و هو يجلس:ما في .. عظم الله أجرك على الأقل ..!!
تنهدت بضيق و لفت وجهها بعيد عنه .. تكره هالكلمة تحس و كأنهم يتعمدون يذكرونها بموته ..
ريح جسمه على الكرسي:شفتي أخوانك اليوم؟!
ابتسمت باستهزاء:دام زوجتك ما تبينا إنا بعد ما نبيها ..
عقد حواجبه:وش هالكلام ..؟!
تذكرت كلام لمى .."تخيلي دخلت وسلمت و جلست قريب مني ما عرفت أنها مرت أبوك بس يوم عرفت أني بنت زوجها ما عاد شفتها .. يقولون بيتها فوق فـ الدور الثاني" .. بنبرة حادة:أجل وش تفسر طلعتها لبيتها في نص العزاء؟!
تركي حس بربكة رغم قوة موقفه:هي كانت تعبانة لأنها اليوم رجعت من بيت أهلها غير أخوك اللي هلكها و أ...
قاطعته:لا تقول أخوك .. أنا ما عندي أخوان غير ياسر و ناصر .._رجعت تبتسم باستهزاء:اليوم سمعت أميرة بإذني و هي تقول لعمتي إن زوجتك المصون من عرفت إننا هنا .. طلعت لبيتها و لا عاد ورتهم وجهها .. يعني الكل ملاحظ مو بس أنا ..!!
ناظرها بملامح باردة:إذا أنا أبوك للحين ما تقبلتبني تبين تلومين بنت الناس لأنها ما تقبلتكم ..
حست بالإحراج و لفت وجهها للجهة الثانية .. و بعصبية:لو حسيت ذرة إحساس إنك تبينا كان ما صارت المسافة بيننا كذا ..!!
أبو ياسر بكل اندفاع:موب صحيح .. اسألي أمك كم جلست قضيتها في المحكمة عشان تحصل الطلاق بس ..
ألمى رجعت تشد بصوتها:هذا لأنك تبي تذلها ..
قاطعها:موب صحيح ..
ألمى بإندفاع:أجل ليش تزوجت عليها قبل لا تطلق أمي ..؟!
رجع يهدي نبرة صوته اللي وضح فيها الانكسار:هاذي كانت رغبة أبوي ..
بنبرة استهزائية:و الله المنتقم الجبار ..!!
قاطعها بعصبية:حدك عاد .. أنا تغلطين علي ما قلت شيء .. لكن أبوي لاء و ألف لاء ..
حست بالخوف يتسرب لـ جسمها و أطرافها ترتجف .. وقفت محاولة منها تمنع الانهيار:شف وين وصلك هالأبو ..؟!
تركي بعصبية أكبر:ما يهمني وين وصلني دامه أبوي ..
ناظرته بكل حقد و بصوت واطي:خله ينفعك .._مشت بخطوات سريعة لجوا .. أقرب باب لها باب غرفة البنات فتح الباب و دخلت ..
لفت عليها نوف مفزوعة .. بعد ما كانت نايمة على بطنها و حاطة السماعات بإذنها .. نوف بكل ضيق:وجع إن شاء الله و وجع .. ما تعرفين شيء اسمه طق الباب .. لا تطقينه بس ادخلي بشويش ..!!
من ثواني كانت بس بتنفجر.. بس ما حبت تنزل دموعها قدام نوف .. كلمتها بنبرة تشكيك بعد ما بلعت ريقها تضيع عبرتها:وش كنتي تسوين؟! >>>> كلن يرا الناس بعين طبعه ..
نوف و هي تنقلب و تسحب الآيبود لفوق:كنت أسمع ..
قربت منها و جلست في السرير المقابل لها .. بعد تردد:أبي أسمع معك ؟!
ناظرتها نوف باحتقار:أخوك توه ميت و تبين تسمعين؟!
حست بالدموع بطرف عينها .. كل المواجع جالسة تتقلب عليها و محد راحمها .. وقفت و طلعت من الغرفة بكل سرعة ..
مشت لحد الممر خذت لفة على نفسها حست بعبراتها بتتفجر لكنها ما عرفت وين تروح كل الممر أبواب .. فتحت واحد و لقت الدرج قدامها "ما لك إلا السطح" بدون أي تردد طلعت بكل سرعتها .. صدمة بكتلة بشرية لكنها اكتفت بتغطية وجهها و خذت مسلك ثاني تكمل به طريقها ..
.
..

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 25-12-10, 08:08 PM   المشاركة رقم: 82
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

..
.
لف العم فيصل و هو يناظر ألمى مصدوم من حالها .. كمل طريقة لتحت و علامات الاستفهام على وجهه ..؟!!!
..
طلعت لفوق و فجأة وقفت حست بتعب في رجولها رفعت رأسها تستوعب المكان لقت نفسها وصلت للنهاية الدرج مشت بسرعة لباب السطح حست أنها مخنوقة .. حاولت تفتح الباب لقته .. مقفوول..
نزلت على الأرض و بدت عبراتها تطلع .. و صوت شهقاتها يعلى و تركت المجال لـ دموعها تنزل أخيرا ..
..
.
..
طلع للسور و تفاجأ من وجوده .. العم فيصل بكل دهشة:تركي ؟!
رفع تركي رأسه بعد ما كان سرحان بعالم ثاني:نعم ؟!
ابتسم و هو يقرب:توقعت بنتك طالعة لك ..!!
تركي و كل وجهة علامات تعجب:بنتي ..!!
عقد فيصل حواجبه:على ما أظن .. ألمى مدري يمكن لمى .. للحين ما أفرق بينهم ..!!
لا شعوريا .. وقف تركي .. خاف عليها تضيع فـ بيت أبوه الكبير:وين شفتها؟!!
فيصل و هو يجلس:في الدرج ..
شعور غريب بالخوف و الرهبة يسري داخله .. شيء طبيعي يخاف على بنته .. بس حس بغرابة هالاحساس على نفسه ..
لا شعوريا توجه للدرج من دون أي دافع أو حتى هدف .. وصل لعند باب شقته المكان مثل ما تركه ما فيه أي تغير ..
.
..
.
قبلها بثواني .. حست بنفسها شبه منقطع من كثر الصياح .. تحسست يدها المكسورة .. حست بالعبرة تخنقها من جديد لكنها مسكت نفسها .. و بشكل مفاجئ رن جوالها ..
..
تركي .. كان قريب منها خذا كم لفة على نفسه حاس بالتوهان و حس بفزع لما سمع صوت رنة الجوال المفاجئ .. قرب بيطلع لفوق لكن استوقفته رجوله غصبن عنه .."وش بقولها .. وشلون هي أصلا بترضى أقرب منها .. و هي ما تطيقني ..
..
ناظرت في شاشة الجوال المكالمة اللي تنتظرها كل مرة على أحر من جمر .. لكن هالمرة شوق يفوق أي وصف ..
ردت و رجعت عبراتها تتفجر:عادل أنت وينك ؟! .. وين رحت و تركتني ..
..
.
كان منسدح بكل ارتياح على سريرة و كان متوقع إنها ما ترد مثل حالها من كم يوم .. بس سمع صوتها انصدم و لما سمع كلامها انصدم كثر .. جلس و بكل خوف:ألمى !! .. _بربكة:ألمى وش فيك وش صاير؟!
..
.
بدت تصيح من جديد و بين كل جملة و جملة تأخذ لها نفس:أنت لازم تجي تأخذني .. أنا ما لي قعدة هنا ..
عادل و علامات الاستفهام على وجهه:ألمى .. قولي كلام ينفهم ..
حاولت تهدي نفسها و خذت كم نفس:أخوي ناصر مات و ياسر بالعناية ..
عادل بصدمة:وشووووو ؟!!!
ألمى تحاول تمسك عبراتها حتى تقدر تطلع الكلام:أمس صار لنا حادث ..
قاطعها:صار لك شيء؟!
هزت رأسها:كسر بسيط .. بس ..
قاطعها من جديد:وينك فيه الحين؟!
ألمى و رجع صوت شهقاتها يعلى:عزاء أخوي في بيت جدي .. جابوني هنا يبوني أجلس هنا الثلاث أيام و أنا موب قادرة أتحمل .. عادل الله يخليك تصرف سوو شيء ..
حس بتوتر فظيع:طيب .. طيب بيت جدك وينه فيه؟!
هزت رأسه:مدري ..
..
.
فاجأها صوت:ألمى وش تسوين هنا؟!
رفعت رأسها مصدومة .. طاح الجوال من يدها ..
قربت لمى منها و بملامح وجه مرسوم عليه الخوف:الله يهديك بس .. خوفتيني عليك .. قومي معي .._مدت يدها و سحبتها .. استسلمت لها ألمى و قامت معها ..
و بخطوات ثقيلة .. قرب أبوهم منهم ..
.._.._.._.._.._..
منسدحة على بطنها فوق السرير .. حاطة سماعات الجوال بإذنها و مجلة الأزياء بين يدها تقلب في صفحاتها .. من زمان عن الفساتين .. و المناسبات الكبيرة .. من عقب طيحت اخوها و هي ما عاد شمت ريحة القصوور ..
من وراء السماعة:مجنونة إنتي؟!
لوجين و هي تقلب صفحات المجلة:أنا لوجين بنت الـ*** تبني ألبس فستان فصلته لزواج أخوي ..
ريتاج و هي مركزة بشاشة الاب توب:أقوول بلا بطر و خلك على اللي فصلتيه ..
عقدت حواجبها:أقول لا يكثر ما كان ناقصني غيرك .. خلك مني ألحين في جديد مع المنحوسة و بدور؟!
جلست بحماس:ايييه .. نسيتيني أنا أصلا داقة عليك عشان أقولك ..
لوجين بحماس أكبر:وش صار ؟! يالله تكلمي ..
ريتاج:هذا الله يسلمك .. موب أخوانك كانوا عندنا مع أبوك ..
لوجين متفاجأة .. لكن أخفت مفاجأتها بنبرة غرور:ايه أدري .. وش صار ..؟!
ريتاج بكل ضيق و هي تتذكر اللي صار:أخواني رافضين زواج ريناد من بسام ..
ابتسمت:موب شيء غريب .. المهم وش صار ..؟!
ريتاج:أول ما سمعوا السالفة من عمي .. تجمعوا عند ريناد يقنعونها ترفض .. دخلت علينا الملقوفة تشوف وش صاير .. قام بدر و فشلها فشيلة بحياتها ما راح تشوف أردى منها ..
لوجين:وش قال بالضبط؟!
ريتاج و هي تقلد صوت أخوها الخشن: أمور عائلية .. وحدة مثلك ما لها دخل فيها .. _بصوتها الطبيعي:هذا بعد ما سألت وش صاير .. طبعا ..!
لوجين و هي تريح ظهرها على السرير:تستاهل ما جاها .. بس بعد موب لازم استهين فيها صار لي مدة مطنشتها ..
ريتاج بطفش:وش تبين أكثر من كذا ..؟!
لوجين بكل قلق و عيونها ع السقف:رجعتهم للهوشات أبدا ما تطمني ..
همست ريتاج:غريبة ..
لوجين:اسمعي عاد أنا ما عاد فيني صبر .. لازم نسوي اللي خططنا له ..
ريتاج بكل خوف:تنكتين خلاص .. أصلا آخر هوشة أحسها زادت النار بينهم ..
لوجين بكل إصرار:قلت لك موب مرتاحة لين أسوي خطتي ..
ريتاج:بسسسس ..!!
قاطعتها:لا بس ولا بسين أنا ما خططت و دفعت الفلوس عشان كل شيء يطير بالهواء ..!
ريتاج بهمس حتى محد يسمعها و دقات قلبها تتسارع من الخوف:يعني لقيتي البنت و الولد ..
لوجين:آفآ .. عليك أنا لولو أعرف نص شباب الرياض و بعدين بكم ريال أشتري بنت بايعة نفسها ..
ريتاج بخوف و بهمس:و الله إني خايفة .. إنتي تعرفين معزة جنى عند الكل ..
لوجين بابتسامة خبيثة:بعد اللي يصير ما عاد بيكون لها معزة ..
ريتاج بتردد:و جدتي ..؟!
لوجين بكل برود:أقل من الجلطة موب جايها ..
شهقت:مجنونة إنتي ..!!
لوجين:إلا عقلي معي .. بس لازم نستغل أيام تجهيز ريناد لنفسها و ننفذ كل شيء ..
طلعت ريتاج نفس خذت نفس أعمق تهدي أعصابها المتوترة .. رجعت تبتسمت:إلا و أنتي الصادقة أيام تجهيز ليان لنفسها ..
لوجين بصدمة:نعم ؟!!!
ضحكت ريتاج:هههههههههههه .. عرفت إنك ما تدرين ..؟!
لوجين عصبت .. كل أخبار الناس عندها و خبر لـ أختها هي آخر من يعلم:ريتاجووه .. تعرفيني ما أحب هالحركات ..؟!
ريتاج إحساس انتصار يتملكها:طيب طيب بقول .. اسمعي ...
..
.
في نفس البيت .. لكن في الدور الأرضي و بالتحديد في الصالة .. جالسين يشربون شاي عقب العشاء و الضحك و سعة الصدر تملا المكان ..
ليان و هي تضحك:آآخ .. حسبي الله على عدوانك يا سطام و الله إنك موب سهل ..
بسام مع ابتسامة:ايه والله .. ما ذكر أحد ضحكني مثلك ..
سطام بغرور:عارف نفسي ما يحتاج تمدحون ..
نزلت بخطوات هادية من على الدرج .. و الشر يملا عيونها ..
همست ليان و هي تشوف أختها مقبلة عليهم و بعيونها نظرات شر:خير اللهم أجعله خير ..
سطام بكل تعب:شكلي بطلع أنوم ..!
قربت لوجين منهم:الحبايب مجتمعين .. وش عندهم ... أووه نسيت إن الحبيب توه جاي بيت الحبيبة ..!!
بسام بنبرة حادة:لوجين .. احترمي نفسك ..!!
لوجين بكل استهزاء:زين والله تعرف من يكلمك ..؟!
ليان اللي انجرحت من كلمتها أكثر من بسام لكنها ما حبت تكبر الموضوع:زعلانة عشان ما قلنا لك عن الخطبة ..
سطام باندفاع:ما لها حق .. مغير حابسة عمرها بهالغرفة تقول جنية ؟!!!
لوجين بكل استهزاء:أعصابك يا مخاوي الليل .. نسيت أيام السهر و الرجعة على وجه الفجـ ..
قاطعها:لوجين احترمي نفسك ..
وقفت ليان:لا و أنت الصادق .. قل اختصري الكلام و قولي اللي عندك ..؟!
قربت لوجين و جلست على أقرب كرسي و حطت رجل على رجل:تعرفين الشيء الوحيد الحلو فيك أنك تفهميني من نظرة .. لكني محتارة وش الشيء اللي خلا راكان يختارك من بين البنات ..
مجرد ذكر أسمه .. ولّد إحساس الشك عن سطام .. و الخوف و الربكة داخل ليان بعكس بسام اللي فرح لأن ليان خبز يده ..
ليان بخوف و ربكة واضحين:وش تقولين .. أصلا وش دراك .. من قالك .؟!
لوجين بكل حقد:و من غيرها رأس الحية ؟!
سطام بعصبية:فهمونا وش السالفة؟!
لفت عليه ليان:انتظر لحطة .._رجعت تلف على لوجين:أكيد ريتاج اللي وصلت لك الخبر ..
لوجين:لكن جنووه هي اللي تمشي و تنشر الخبر .. _وقفت:شوفي وجيه أخوانك من سمعوا الخبر .. لو وصل الخبر لأمي و أبوي ظنك وش بيجيك منهم ..؟!
ليان بكل ثقة:ما سويت شيء غلط .._ بدا الشك يتسرب لداخل بسام و ملامح الفرح اختفت من على وجهه ..
وقفت لوجين:عاد أنا جيت أنصحك .. _بكل استهزاء:على قولتك اللهم بلغت اللهم فاشهد .._ضحكت و لفت و طلعت لفوق .. المرة الأولى تفشل ليان .. حستها فرصتها و جت لعندها و فعلا ما فوتتها ..
راقبتها بألم .. حست بنفسها في موقف لا تحسد عليه يكفي مواجهتها لأخوانها وش ممكن تقول لهم؟!!!
بسام بكل هدوء:ليان اجلسي و فهمينا ..
جلست و نزلت رأسها للأرض .. و حست بالدموع عند طرف رموشها ..
سطام .. الأفكار السوداء تروح و تجي بفكره .. ناظرها بترقب حرق أعصابه:ليان الله يخليك تكلمي ..؟!
ليان بكل خجل و عيونها للأرض:واحد .. تقدم لي حب يسمع رأي قبل لا يخطبني رسمي ..
سطام بتشكيك:كلمتيه يعني ؟!!
رفعت رأسها و باندفاع:أعوذ بالله وش هالكلام .. أخته كلمت جنى و جنى كلمتني ..
ريح ظهره على الكرسي .. همس سطام:غبية ..
وزعت نظرات بين سطام و بسام .. حست بخوف فظيع رغم هدوء الموقف ..
ابتسم بسام:يعني كنتي مخليتها مفاجأة لنا؟!
هزت رأسها بالنفي:لاءءء .. موب كذا لكن للحين ما خذت قرار احتمال كبير أرفضه ؟!
سطام:محد سأل لك عنه؟!
هزت رأسها بالنفي ..
وقف سطام .. كلام ليان ريحه كثير بس حس بتوتره قبل شوي يأخذ منه كل طاقته .. ميل جسمه يمين و يسار:آآآخ .. غلبني النوم .. بكرة الصبح عطيني اسمه كامل عشان أسأل عنه .. يالله تصبحون على خير ..
بسام:و أنت من أهلة ..
ليان سكتت لأنها كانت مذهولة من ردة فعل سطام توقعت بتشوف شيء ثاني ..
..
طلع سطام الدرج و هو يراقب خطواته .. من فترة بسيطة كان مكتئب و مخاوي السيجارة .. فجأة صار يجلس معهم كثير .. يسولف معهم كثير .. حس بنفسه قريب منهم .. بس تظل في أشياء كثيرة غير مسموح له يعرفها لأنه ما راح يكون بسام بالنسبة لـ ليان و لا راح يكون ليان بالنسبة لـ بسام ..
ابتسم براحة .. رغم إن الشيطان ما نساه حقده على أخوه .. بس لحظات حلوة كثيرة تمر عليه و هو معهم ما يتوقع بعيشها مع ناس غيرهم ..!
..
بسام بنبرة أقرب للترجي:حتى أنا أحس بحيلي مهدود .. ليان ما عليك آمر وديني لغرفتي ..
ليان للحين مذهولة:هآآهـ .. إن شاء الله ..
.._.._.._.._.._..
سندت رأسها للجدار و بنبرة حادة:مياف وش فيك بغيت تفضحني؟!
مياف بعصبية:حرام عليك عاد .. عشان مرة تجلسين يومين ما تكلميني؟!!!!
غزل و هي تراقب السور يمين و يسار:أحس عبد العزيز شك فيني أو سمع شيء ..
قاطعها:إنتي ما عليك .. لو حس كان تكلم تعرفينه يدور الغلطة عليك ..!
بدون أي مقدمات ضحكت من كل قلبها ..:ههههههههههههههههههههههه ..
مياف و علامات التعجب على وجهه:وش فيك؟!
غزل رجعت تهمس:شف نفسك وشلون تتكلم عنه كأنك تعرفة أكثر مني ..؟!
مياف و هو يحك رأسه بغباء:والله صرت أخاف منه .. مدري وشلون بناسبه في المستقبل ..
غزل مصدومة من الكلمة:تناسبه؟!!!
مياف يضيع السالفة اللي حسها دخلت عرض .. معقولة يفكر بالزواج بهالوقت و مِن مَن ..؟!:ما عليك ألحين .. متى أقدر أشوفك؟! والله العظيم اشتقت لك ..
غزل تتغلى:ما أتوقع أقدر هالأيام كله مشغولة .. باقي يومين على عزاء أخو صديقتي عقبها بنبداء تحضيرات الزواج لبنت خالي و ولد خالي ..
مياف:الحين الزواج لهم و الا لكم .. والله غباء اللي تسونه ..!!
غزل تختبره بعد ما حسته ضيع كلمته قبل شوي:ما تدري يمكن وحدة تنعجب فيني و تخطبني لولدها .!!
مياف بعصبية:غزل قفليها سيرة ..
غزل تقهره:يا حليلك عصبت .. أجل لو قلت لك إن اليوم خطبتني وحدة ..
قاطعها بعصبية:غزل ..؟!
غزل و بعيونها الترقب:خلاص ما تسوي علينا هالمزحة ..
مياف و هو يتمشى في شقته:لا من جد أتكلم ..
غزل:طيب بتشوفني بس هالمرة بمقابل .. كم تدفع ؟!
مياف مع ابتسامة:عيوني لك ..
غزل تخرب الجو الرومنسية اللي على طول يحرجها مياف به:عيونك وش أسوي بهم ؟!
مياف:آفآآ .. عيوني ما تسوى عندك شيء؟!
غزل:امممم .._سمعت صوت حس جاي من بعيد .. همست:مياف أسمع صوت أنا بكلم البتول و بتوصل لك خبر وش بيصير .. يالله باي .._قفلت الخط من غير ما تسمع رده ..
..
نزل الجوال من يده ورماه على الكنبه .. جلس بالكرسي هزاز بغرفته اللي قليل يدخلها .. و رفع عينه يراقب النجوم من الدريشة ..
تنهد بكل ضيق فـ الفترة الأخيرة .. هذا حاله بعد ما تسكر غزل ..
"وش اللي صار لك يا مياف .. أصدقائك و البنات من عرفت غزل ما عاد كلمتهم .. معقولة تكون مأثرة فيني .. _ابتسم باستهزاء"هي وحدة منهم .. من حثالة الجنس اللطيف لكنها متقـمـصه دور البراءة بكل حرفية .. يا ترا كم واحد بتكون عرفته لليوم و هي تكلمك .._هز رأسه"و أنا وش علي خلني أدق على الشباب يجون يسهرون عندي و نفلها" .. رجع يسحب جوالها و يدق ..
للحظات قريبة و كثيرة يحس بحبه لـ غزل شيء مستحيل يصير مرتين فـ حياته ..
لكن مجرد ما يكلم البتول .. يحس بالبراءة اللي يسمعها بصوت غزل ..
قمة فـ البشاعة ..
.._.._.._.._.._..
..
صرخت من كل أعماق قلبها كالعادة:آآآآآآآآآه .. – لكن كالعادة مهما علا صوتها .. محد حولها ..
بكت البتول و صوت شهقاتها يتعالى:نايف الله يخليك يدي بتكسرها ..؟!
شد على يدها اللي لاويها وراء ظهرها و شاد عليها:أجل العيشة معي مو عاجبتس ..!!
شهقت و هي تحاول تتكلم:أنا ما قلت كذا بس ..
قاطعتها و نظرة الحقد بعيونها تتحول للانتصار .. طيبة:كذابة .. يا أخوي .. والله أنها كذابة هي تتكلم فيك من قبل لا تأخذك .. و من عقب يوم عرسكم على مكان تروح فيه .. تقول أنك مشربها المر و مسود الدنيا بعيونها ..!!
ناظرتها البتول بكل حدة بعيونها الغرقانة دموع .. كلامها فيه شيء من الصح .. بس طيبة زادت الكلام حتى تزيد الطين بله:نايف الله يخليك اسمعني .. أختك طيبة تفسر الكلام على مزاجها ..!
ترك يدها و مسك شعرها بكل قوة وشده و هو يمشي لداخل الغرفة:الحين أعلمك وش التفسير الصح لوجودتس بهالدنيا ..!!
دخلها للغرفة و رماها على الأرض .. سحب العقال من على المعلاق و نزل به على ظهرها و بكل مكان بجسمها ..
صوت صرخاتها علا أكثر لكن لا حياة لمن تنادي ..!!!
..
واقفة برا الغرفة و صوت صراخ البتول يطربها أكثر من الأغاني اللي تحبها ..!
قربت منها أختها اللي أصغر منها بسنة ..
عائشة بكل خوف:طيبة حراام اللي يسويه أخوك بالبنت .. مهما كان هاذي بنت عمنا ..
لفت عليها طيبة وبكل ضيق طيّر الفرحة اللي فـ رأسها:حرمت عليها عيشتها .. أجل أنا أخوي تنشر عنه كلام موب زين .. هي تحمد ربها لقت أحد يضفها عقب عمايلها السوداء ..
عائشة بكل خوف:بس أنتي اللي ..
قاطعتها:أوووص ولا كلمة .. ما عاد بقي غير البزران يتكلمون ..
دفتها من كتفها و دخلت للمطبخ تجهز العشاء .. ليه ما تجهزه اليوم و اليوم يوم السعد بالنسبة لها ..
لأنه يوم من الأيام السود اللي شافتهم و بتشوفهم البتول ..!!
..
بانت لمعة الدموع بعيونها .. رمشت بكل سرعة تضيع الدموع بعيونها ..
لفت انتباه صوت ناصر اللي مال بجسمه عليها و همس:أقول بتوو ..؟!
لفت عليه و هي تبلع ريقها .. تضيع العبرات .. اللي خنقتها .. ما تدري ليه .. هالأيام بالذات .. كل ماضيها الأسود يرجع لها بساعات حفلاتها .. ردت بصوتها الناعم:هلااا ..
ناصر و عيونه تحوم ع المكان:ما تلاحظين إن برووك طول السفرة هالأيام ..
ابتسمت:بعد عمري مسافر .. خبرك بزنسس مان .. يا الله يلقى وقت ينوم فيه .. تبيه يجي يسهر معنا ..؟!
ناصر:صار له شهر لا حس و لا خبر .. موب من عوايده ..؟!
البتول بنبرة أقرب للغرور:أهم شيء أنه يتصل بي و يطمني عليه ..!!
غمز لها:أووه من قدك .. يآآآ ..
قاطعه صوت مياف الجهوري:البتووول ..
رفعت عينها له:هلااا ..؟!
مياف و هو يأشر برأسه لـ لغرف نومه:أبيك ..؟!
نزلت الكاس من يدها وقفت بسرعة .. "أكيد جديد عن غزل" ..:أوك جاية ..
.._.._.._.._.._..

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 25-12-10, 08:11 PM   المشاركة رقم: 83
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يوم دراسي جديد .. و في طابور الصباح الممل ..
استقبلتهم جمان بملامح العصبية:ما تستحون على وجيهكم أنتي معها غبتوا السبت و مشيناها بعد الأحد .. موب ناقص غير إنكم تكملون الأسبوع ..
قربت أروى و بملامح كلها حزن:بلاك نايمة في بيتكم و ما تدرين وش صاير بالدنيا ..
جمان حست بخوف مو من عادة أروى تكلمها بـ الأسلوب هذا يهالجدية .. :خير وش صاير ؟!
قربت غزل و صفت قريب منهم:ألمى توفى أخوها ..
شهقت مصدومة:إن لله و إنا إليه راجعون ..
أروى بكل حزن:بعد عمري لو تشوفينها أمس كان كسرت خاطرك ..
تنهدت بضيق:و أمها و أختها كيف أوضاعهم؟!
أروى و هي تتأمل اللي صار:تخيلي أمها اللي ما عندها قلب ما حضرت العزاء ليش أنه في بيت أبو طليقها ..
جمان بنبرة ترجي:حرام عليك أكيد المسكينة قلبها محروق بس الغيض اللي بداخلها منعها ..
أروى بحماس:بس تدرين بنات عمها فلة و ربي ما قدرت أوقف ضحك لما جلست معهم ..
جمان و بعيونها نظرة تفكير:هاذي هدية من رب العالمين تصبرهم على هالمصيبة ..
..
و في أجواء الحماس بين جمان و أروى .. قربت البتول و سحبت غزل مع يدها رجعتها لنهاية الطابور وقفت معها و همست في إذنها:صباحك سكر ..
غزل بكل اندهاش:جايبتني لآخر الدنيا عشان تقولين صباحك سكر ..؟!
البتول:لازم يكون صباحك سكر لان العسل جايك في الطريق ..
غزل و عيونها على أروى و جمان:بتول اخلصي علي .. موب ناقصة محاضرات من أروى ..
البتول:أمس مياف ما خلاني أنوم ..!! "إلا ما خلاني أسهر زي الناس" ..
غزل و علامات التعجب على وجهها:ليش؟!!!!!
البتول:يقول إنك واعدته بموعد .. من شافك في المطعم و هو منهبل فيك .. "مالت عليك" ..
ابتسمت غزل:لا يكون صدق ..؟!
البتول بصدمة:لا تقولين مزحة و الله ليشرشحني بسبتك .. ترضينها لي ..؟!
غزل:خلاص .. خلاص شوفي المكان و الوقت اللي يناسبك أنا ما عندي أي مشكلة ..
البتول بحماس:اليوم العصر في شقته ..
غزل بعصبية:شقة ..!! تستهبلين أنتي و إلا تستهبلين .. قلت لك أماكن عامة و بس ..
البتول:التغير مطلوب .. و بعدين كذا بتطفشينه منك ..
غزل بكل إصرار:راحتي أهم ..
البتول:يالله عليك .. أنا بكون موجودة .. غير عن المرة الأولى و بعدين خلك مميزة المرة الأولى في مكان عام المرة الثانية في مكان خاص ..
سرحت بفكرها ثواني"الظاهر ما قال لها عن المرة الثانية في المستشفى بس أحسن موب لازم كل شيء يصير تعرفه" ..
قاطعتها بإصرار:يالله عاد لا تصيرين معقدة ..
ابتسمت غزل:خلاص موافقة ..
قربت البتول و حطت شيء فـ جيب غزل ..
غزل بهمس:وش ذا ..؟!
البتول تهمس مثلها:مفتاح شقة .. مياف لو صار لي ظرف و لا شيء روحي لحالك ..
غزل بكل ضيق:تستهبلين مستحيل أروح من غيرك ..؟!
البتول و هي تناظر لقدام:قلت لك احتمال .. خلاص المراقبة تقرب منا ..
لفت وجهها لقدام .."من جد عليك طلعات يا البتول مدري وش تبي ..؟! ولو رحت معه بفتح الباب و أدخل كذا .. بيت أبوي هووو ..؟!"
ابتسمت البتول"قربت نهايتك يا غزل و أخيرا بفتك من همك لكن موب لحالك" ..
..
فقدتها أروى لفت عليها وشافتها واقفة بنهاية الطابور مع البتول ناظرتها بلوم و توعدتها في نفسها ..
..
.. على بعد كم طابور ..
واقفين جنب .. بعض صمتهم استغربه الكل .. المدرسات قبل الطالبات ..!
ريتاج .. تهمس بخاطرها .."وش قصده فيصل أمس .. بكرة بكون عندكم لا يكون حاط فـ باله أن بيقابلني ..!؟" ..
ارتسمت ابتسامة انتصار على وجهها .."عيسى حبيبي و مستحيل أنساه .. بس بدر فـ يدي و مستحيل أخلي جنى تأخذه مني .. على بالهم بهوشاتهم و صراخهم العالي موب فاهمة وش فـ قلبوهم .. أنا ما تهمني هالغبية بس بدر مستحيل أضيعه من بين يدي .."
.. ريتاج و نظرة التفكير تتعمق بعيونها .."يحسبني رخيصة مثل لوجين .. أصلا لو رحت و قابلته بطيح من عينه أكيد ..؟!" ..
لوجين .."تخطيط شهر .. بس بريحيني العمر كله .. و بيخلي بدر مثل الخاتم بإصبعي لأنه محد قدامه غيري ..؟!" ..
تنهدت بكل ضيق .."يا الله تفكيري منشل مو عارفة وشلون أتصرف و إذا قلت للغبية لوجين .. بتحسبني قاعد أخطط أسرقه منها من زمان .. على بالها كل شباب العالم ملك لها .." .. همست:اووووووووووف ..
.._.._.._.._.._..
قبال مرايا المدخل .. واقفين ثنينهم جنب بعض ..
رفعت جوري نقابها بكل بطء .. محاولة يأسه منها تمدد الوقت حتى تسمع منه أي كلمة تخليها تفتح موضوع معه ..
..
على يسارها .. عيونه على أزرار ثوبه لكن فكرة بمكان ثاني .. ابتسم وهو يفكر بسره اللي بدا يكتمل ..
ناظرته بكل غيض .."تتبسم بعد .. أكيد الجلسة فـ الغرفة اللي كانت فيها مفرحته .." ..
مرت من وراه و ضرب كوعها بظهر .. لا إراديا .. لكنها مشت طنشته و كأنها جت من رب العالمين ..
لف عليها مستغرب .. توقعها متعمدة لكنها كملت طريقها لعند الباب من غير ما تلتفت ..
رفع حاجب"وش عندها بعد ..؟! .."
فتحت باب الشقة و لفت عليه ناظرته بكل حدة:مطووول ..؟!
استغرب طريقة كلامها .. حس بلحظة بابتسامة تخونه .. لكنه رجع يمسك نفسه ..
خاف هالابتسامة تزيد الطين بله و تخرب مزاج جوري أكثر ..
.._.._.._.._.._..
دخلوا مع بعض كعادتهم ..
جنى:بنات خلونا نروح غرفة البنات على طول .. !
ليان:كأنك تمونين ..؟!
جنى:أمون و نص .. لمى الحين من أهل هالبيت و إنا صديقاتها ..؟!
فجر بكل إحراج:لااا أنا بجلس فـ الصالة ..؟!
جوري:يووه .. ليه ..؟!
فجر:أحسن مفتشلة .. أختى ما جت معي مدري وش بقول لـ ألمى ..؟!
جنى:أقول .. قدامي بس ..
مشت لبعيد عنهم:خلاص بروح الصلاة .. أشوفكم بعدين ..
كانت جوري بعد ما كانت تراقب فجر و هي تبعد:وين رنود ..؟!
جنى:أمس لعبنا بالموية أنا وياها و مرضت ..؟!
ضحكت ليان:ههههههههههه .. يقالك الحين أنتي ما مرضتي ..
مسحت جنى أنفها الأحمر:إلا مرضت .. بس هي المسكينة جتها حرارة ..
جوري:أقول ترا وقفتنا غلط أمشوا ندخل و كملوا سوالف هناك ..
جنى:يا الله مشينا ..
.._.._.._.._.._..
فـ شقة مياف .. اليوم المنتظر .. لـ مياف و البتول ..
و نهآية أحلام غزل ..
..
جالسة بتوتر بين البتول و مياف .. توزع نظرات بين الثنين ..
مع أنها قالتها بكل برود بس الفعل دايم غير عن القول .. رن جوالها و حسة بالتوتر زاد عندها ..
ردت و همست:خير أروى وش بغيتي ؟!
أروى بعصبية:إنتي ما تستحين على وجهك .. صديقتك أخوها متوفي و انتي رايحة مشاوير مع البنات ..
تنرفزت أكثر .. التوتر بلحاله لاعب بأعصابها .. غزل:ليش يرجع للحياة لما أكون موجودة ..؟!
أروى بعد شهقة طويلة:هذا ردك؟!
غزل:و ما عندي غيره .._قفلت الخط قبل ما تسمع ردها .. ابتسمت بإحراج بعد ما شافت العيون عليها ..
وقفت البتول و ابتسامة خبث لها الف معنى:يالله أنا رايحة ..
وقفت معها و بكل صدمة:وين رايحة؟!
مياف و علامات التعجب على وجهه:ليش .. بأكلك ؟!
غزل بتردد:موب كذا .. بس ما كان هذا إتفاقنا !!
ابتسمت البتول:خمس دقايق موب مطولة .. _رفعت الطرحة على رأسها:يالله باي ..
حست بنفسها عالقة بهالموقف موب قادرة تنطق بكلمة وحده .. حست بالحزن على نفسها و هي تشوف البتول تطلع و تتركها مع مياف و هي عارفة النهاية من جلستهم لحالهم ..
قرب منها و مسك يدها جرها وراه بكل هدوء أما هي مشت وراه من غير و لا همس حتى ..
.._.._.._.._.._..
تنهدت بكل ضيق و هي تشيل الكمادة من على رأس ريناد ..
ريتاج بكل ضيق:في أحد يلعب بالموية فـ الشتاء ..؟!
ريناد وهي تبتسم .. و أنفها و خدودها محمرين من الزكمة:مزاااااج ..
ريتاج عصبت أكثر:دواك من يخليك تموتين بحرارتك عشان تعرفين المزاج ..
لحظات صمت طويلة مرت عليهم و ريتاج شغلتها تنشف الفوطة و ترجع تغرقها فـ الموية الباردة و تحطها على جبين ريناد ..
رن الجوال يقطع الصمت .. نشفت يدها بسرعة و رفعت الجوال ..
ردت وهي تحاول ما تبين على قد ما تقدر أنها تكلم واحد:اهلييين ..
فيصل بكل حماس:هاا أحدد المكان و الا تختارين ..!!
ريتاج بكل عصبية و هي تراقب أختها اللي غلبها النوم ..:تستهبلين .. قلت لك مستحيييل ..
فيصل:فيها تستهبلين ..!! يعني في أحد جنبك ..؟!
ريتاج وهي تبعد لـ عند الدريشة و بنبرة أقرب للهمس:عندي أحد أو موب عندي .. رأي واحد مستحيل أطلع ويااك ..
فيصل:طيب ليه ..؟!
ريتاج:قلت لك هاذي موب من سياستي أنت تدري بالضبط .. أني ما أحب مكالمات التلفون بس أنت أصريت و لا تخليني أندم ع الموافقة ..!!
تنهد بكل ضيق:يعني جيت ع الفاضي ..
ريتاج حست بالحزن عليه بس مستحيل تتراجع:قلت لك قبل لا تفكر تجي لهنا ..
فيصل بكل يأس وضيق:خلاص .. خلاص براحتك .. أتركك مع اللي عندك .. باي ...
سكرت و مليون احساس بالذنب يقتل فيها ..
..
.
..
نزل الجوال بكل ضيق ..
نايف:هاا ما وافقت ..؟!
هز رأسه بكل ضيق:ايه .. رفضت ..؟!
نايف:قلت لك خلك على لوجين أبرك لك ..
قاطعه بكل عصبية:لوجين هاذي أصلا وحدة حقيرة .. و قذ ..
ارتسمت على وجه نايف ابتسامة استهزاء و هو يقاطع فيصل:يعني ريتاج الطاهرة الشريفة ..؟!..
ناظره بكل ضيق:اسمع يا نايف كل شيء اسمح لك تتعدى حدودك فيه بس ريتاج لاء ..
نايف:يالليل الحدود اللي ما تخلص عندك .. رح بس دور لنا مطعم نتغداء فيه بموت من الجوع ..
حرك بكل ضيق .. و فكره بيضيق به أكثر و أكثر ..
.._.._.._.._.._..
في بيت جد ألمى .. و بالتحديد في غرفة البنات ..
جوري بكل ضيق:ما لقيت فرصة ..
جنى وهي تمسح أنفها الأحمر:ما عليه حاولي بأي وقت .. و لو بتنتظرين الفرصة موب جاية لك أنتي روحي له ..
جوري بضيق أكبر:مستحيل حتى لو كنت أنا الغلطانة .. مستحيل أروح له .._لفت على ليان اللي من جلسوا و هي سرحانة .. جوري:ليان ..!!
ليان .. لا حياة لمن تنادي ..
علت جنى صوتها المبحوح من التعب:ليااااااااان ..
لفت ليان و علامات التعجب على وجهها:خير!!
جنى بنص عين:اللي مأخذ عقلك يتهنى به ؟!
ليان و وجهها كله ملامح حزن:أي يتهنى فيه؟!
جوري:خير ليون صاير معك شيء .. ؟!
ليان و هي تتنهد بضيق:لوجين أمس فضحتني عند أخواني ..
عقدت جنى حواجبه:فضحتك؟!
ليان بعصبية:تخيلي نزلت لتحت و طقت مشوار عشان بس تسوي لي مصيبة ..
جوري بقلة صبر:أيي عاد .. طيب وش قالت؟!
ليان:تكلمت عن راكان و أحرجتني ..
ضحكت جنى من كل قلبها:هههههههههههههه .. بس ..
ليان باستهزاء:ايه .. بس ..
جنى بكل شماته و هي تمسح أنفها للمرة المليون:تدرين أحسن .. عشان تأخذين الأمور بجدية ..
ليان بعصبية:من متى و أنا ألعب ..؟!
قطع عليها دخلت لمى .. وجهت لهم نظرات تعجب:سوري قاطعتكم ..
هزت جوري رأسها بالنفي:لا .. والله ما عندهم سالفة .. ؟!
ناظرتها جنى بطرف عين:إلا ألوم وينها .. ما شفتها؟!
قربت لمى و جلست قبالهم:أمس إنهارت علينا .. عاد أنا وديتها لغرفة جدي عشان ترتاح هناك .. خبرك هالغرفة صادة عن الزحمة و ما شاء الله عليهم يخلونها مفتوحة للكل ..
تنهدت ليان بضيق:من شفتها أمس ما تتكلم و لا تتحرك توقعت إنها بيصير لها هالشيء ..
لمى بضيق:أمس على اليوم الصبح .. وضعها ما يسر لا عدو و لا صديق .. بس الحمد لله .. من جو البنات أحس أنها صارت أحسن .._عقدت حواجبها:إلا غزل وينها؟!
جنى:وحدة من البنات مرت عليها و أصرت تأخذها معها لمشوار .. فجورهـ مفتشلة منك و ما دخلت هنا ..
ابتسمت لمى:ما صار شيء ..!
.._.._.._.._.._..
في شقة مياف ..
غزل .. جالسة على طرف السرير ضامة رجولها لصدرها و تصيح من أعماق قلبها ..
ما تدري كم مضى ساعة أو ثنتين .. لكنها اللي عرفته إنها تعبت من هالحال .. نزلت رجولها على الأرض حست برجولها مو بقادرة تشيلها .. لكنها ضغطت على نفسها و تحملت مشت بخطوات ثقيله للصالة ..
..
.
لقته جالس على الكنبة دافن وجهه بين كفوف يده و الانهيار واضح عليه ..
خذت نفس و بصوت مخنوق من الصياح:دق على البتول ..
رفع رأسه .. و حست لسانها انعقدت ..
تكلم بتردد:و شلون بترجعين لبيتكم و إنتي بهالحالة؟!
هزت رأسها بالنفي و بصوت عالي من العصبية:موب شغلك .. دق عليها تجيني و بس ..
ناظرها و بعناد:لاء ..
ما قدرت تتحمل و جلست على الأرض وطت رأسها و بهمس:الله يخليك دق عليه تجي تأخذني ..
ناظرها بألم .. مد يده و سحب الجوال ..
.._.._.._..

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 26-12-10, 12:49 AM   المشاركة رقم: 84
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 178146
المشاركات: 2,654
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحاااسيس مجنووونة عضو سيصبح مشهورا قريبا جداأحاااسيس مجنووونة عضو سيصبح مشهورا قريبا جداأحاااسيس مجنووونة عضو سيصبح مشهورا قريبا جداأحاااسيس مجنووونة عضو سيصبح مشهورا قريبا جداأحاااسيس مجنووونة عضو سيصبح مشهورا قريبا جداأحاااسيس مجنووونة عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 531

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحاااسيس مجنووونة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

رونق يا لبى قلبك بس على هالبارت الخيالي

هذا اخر الطريق الي تمشي فيه غزل والعياذ بالله من هالطريق الله يستر علينا دنيا وآخرة كله من هالبتول حسبي الله ونعم الوكيل فيها اكيد الحين تندم بس بعد شو الندم

ريتاج ولوجين حسبي اله عليهم اشوف فيهم يوم شو ناون يسوو ببدر وجنى حرام عليهم ومن كل الناس من اشكالهم الخايسة الله يستربس

اتوقع ليان خلاص بتوافق على راكان بس هو ما عاد يجي <<لا ذكية والله
الله يكتب لها الخير ويحاسب اختها وحدة تسوي كذا باختها والله اخوان اخر زمن بس اشوى اخوانها تقبلو الموضوع والله يهدي سطام ويبقى قريب منهم

جوري ونواف متى هالزعل واتوقع المفاجأةتخص الطفل ملابس واغراض يعني يزهب له غرفة الله يوفقهم ويعلن زواجه الي اتوقع عمه بيقوم الدنيا وما بيقعدها

نوف غريبة هالبنت سو سرهاا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولمى شو بصير بينها وبين ابوها ومرة ابوها شو بتسوي لهم بالمستقبل ؟؟؟؟؟؟


جد ارت رهيب جدا رونق ربي يوفقك ونشوفك من المميزين ان شاء الله

ملاحظة احب اقول لكل البنات الي يدخلون ويقرأون ولا يضيفون اي رد ليش يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا كل ما اقرأ اشوف بنات وايد يقرأون من غير ردود ترى بتشجعن الكاتبة واي رد منكم حلو انا عن الكاتبة بيتزيد روحها المعنوية فحبيباتي رجاء لا تحرومنامن الردود الطيبة ومشكورين

سامحيني رونق اني اكتب على كيفي بس والله حرام يقرأون وما يكتبون شي انتظر البارت القادم بكل شوق يا ريت اذا تقدرين قبل يوم الاربعاء <<فيس الطماع خليهم 3 بارتات بالاسبوع والله روعة

 
 

 

عرض البوم صور أحاااسيس مجنووونة   رد مع اقتباس
قديم 29-12-10, 09:20 PM   المشاركة رقم: 85
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الـ|[14]|ـرابع عشر
فتحت عيونها بكل إهمال ..
صورته و هو يقرب منه .. يحاول يحضنها .. محاولة يأسه للصد ..
رجعت تغمض عيونها بقوة و كلها أمل تختفي هالذكريات من بالها .. تتمنى لو يرجع به الزمن يوم واحد بس و تنهي علاقتها بـ مياف ..
نزلت رجولها على الأرض .. ظلمة الغرفة مخليتها عايشة بظلمة هالذكريات السوداء ..
مشت بخطوات ثقيلة لـ الصالة ..
..
جالسة قبال التلفزيون الصغير و تلف فـ ورق العنب بكل تركيز ..
..
ناظرتها غزل بعيون ذبلانة:كم الساعة ..؟!
رفعت رأسها .. و بنظرة أقرب للصدمة:صحيتي ..!!
غزل و هي تفرك جبينها بأطراف أصابعه:سألتك كم الساعة ..؟!
نزلت كل شيء من يدها .. مشت بخطوات سريعة لـ عند أختها:غزول .. حاااسة بشيء ..!!
هزت رأسها بالنفي:لااء ..
فجر بكل خوف:وجهك مصفر و عيونك ذبلانة .. غزل إذا حاسة بشيء خلينا نوديك للمستشفى .. عشان ما يصير لك مثل ذيك المرة ..!!
غزل بكل عصبية:إذا تعبت بتعب بسبب كلامك .. على طول مخليتني التعبانة وعلى طول أنا اللي ما أكل و لا أشرب .. – سكتت و هي تحس برجفة أصابعها ..
الموضوع أبدا ما يستاهل كل هالعصبية و التوتر .. بس هي من غير شيء أعصابها تعبانة ..
.
بصوتها الحنون:غزول حبيبتي وش فيك .. – بنبرة أقرب لليأس:طيب تبيني أصلح لك شيء .. أو أجيب لك كأس موية ..؟!
لمعة الدموع بعيونها:أبي أعرف كم الساعة ..؟!
زفرت بكل ضيق:2 الفجر ..!! وش عندك مع الوقت ..؟!
تنهدت بكل ضيق .. هزت رأسها بالنفي:ولا شيء .. برجع أنوم ..- لفت و رجعت لغرفتها و هي تجر رجولها ..
رمت نفسها بأحضان سريرها .. بكت بصوت مكتوم .. و هي تمنى من أعماق قلبها أنها تنوم و ما تصحى ..
..
رجعت لـ عند الصينية و هي تجر رجولها .. غزل رجعت مثل ما كانت و أسوء .. بعد ما تحسنت بهالأسبوع ..!! .. حست فجر نفسها رجعت تغرق بدوامة غزل اللي شكلها ما لها نهاية ابد ..
.._.._.._.._.._..
من فترة طويلة ما مسكت لاب توبها .. حتى بحوث الجامعة أهملتها ..
و غرقت بهمّ بسام و أول ما صحى رجعت للحياة معه ..
..
قربت ريتاج بكل فضول .. و هي تشوف ابتسامة على وجهه أختها التعبان من الزكمة ..
طلت فـ الشاشة .. ناظرتها بكل لوم و بعدت عنها ..
..
لفت ريناد بكل حماس .. مع صوتها المبحوح:رتووج .. تعالي تعالي .. شوفي فساتين الزواج اللي طلعتهم تأخذ العقل .. تعـ..- رفعت عيونها و التقت بعيون ريتاج اللي عطتها نظرة حادة ..!!
زفرت بكل ضيق:رتوج .. حرام عليك أنا أختك .. المفروض تدورين على سعادتي موب تنكدين علي ..!!
رفعت ريتاج جوالها و طنشت كلام ريناد ..
نزلت الاب من على رجولها .. مشت لعند أختها بخطوات عشوائية .. مو قادرة تضبط توازنها بسبب الصداع ..
قربت و حطت يدها على كتفها:رتووج ..
قاطعتها و هي تنزل يدها:ريناد .. قلت لك زواجك هذا أنا موب راضية عنه .. خلاص خليني بعيدة عنه ..
ريناد و لمعة الدموع بعيونها:طيب ليش .. تدرين إنك كذا تقتلين فرحتي ..؟!
زفرت بكل ضيق:أنتي أصلا قتلتي نفسك بموافقتك على هالزواج من البداية ..
قاطعتها:ريتاج خلاص .. أنا استسلمت ليش ما تستسلمين أنتي بعد ..؟!
ابتسمت باستهزاء:هذا أنتي قلتيها .. استسلمتي يعني موب رضاء .. بتأخذينه بس لأنه يحبك و كأن هالحب هو اللي بيعيشكم و ..
قاطعتها:بقدر أعيش مع بسام لأني أحبه .. بس إذا خذيت أي واحد لأنه سليم مستحيل أكمل معه ..
مشت بعيد عنها .. ما تبي تشوف نظرات الحزن بعيون أختها أكثر:عادي .. من كانت الدنيا و البنات يتزوجون و ما يعرفون أزواجهم إلا ليلة العرس ...!!
بلعت ريقها تضيع عبراتها:هذولي اللي ما حبوا قبل لا يتزوجون ..!
ريتاج وهي تجلس:موب صحيح ..!
جلست قبالها و بكل إصرار:إلا صحيح ..
قاطعتها:ريناد .. أنا قلت لك إذا بتتزوجين بسام .. ما راح أتبرى منك أو أسوي لك أفلام .. بس موضوع زواجك بكبرة طلعيني منه .. – دفنت نفسها بسريرها و غطت رأسها .. ما تبي تسمع أكثر ..
..
تنهدت بكل ضيق .. "يا ربي ليش يصير معي كذا .. يوم قدرت أخذ الإنسان اللي أحبه .. يطلعون لي أخواني فـ وجهي ..- رفعت عيونها ع الباب .."أكيد ريان للحين زعلان ..؟!"
.._.._.._.._.._..
أشرقت شمس يوم الخميس ..
نزلت بكل حماس للدور الأرضي .. هدت من خطواتها وهي مستغربة من جلوس زوجة أخوها بين أمها و أبوها ..
وعد و نظرة الاستغراب بعيونها:السلام عليكم ..
الكل بصوت واحد ..:وعليكم السلام ..
أم راكان:أقربي يمة .. وش فيك واقفة بعيد ..
انضمت لـ أهلها:شـ أخبارك نورة ..؟!
ابتسمت:الحمد لله تمام .. أنتي وشـ أخبارك ..؟!
وعد:الحمد لله بخير .. إلا اليوم راضية علينا و نازلة ..- عطتها أمها نظرة حادة ..
نسرين .. زوجة أخوها حمد:لا رضى و لا هم يحزنون .. بس ذيك الأيام كنت مشغولة .. خبرك زواج ولد أختي و عقبها زواج أخوي .. و آخرها زواج ولد عمي .. أتعبتنا هالزواجات ..!!
ناظرتها بنص عين:الله يوفق الجميع ..
تنحنح بصوته الخشن:احم .. احم .. ياا ولد ..
رفعت جلال الصلاة من على حضنها و غطت نفسها ..
وعد بصوتها الناعم:حياااك راكان ..
نزل من الدرج:السلام عليكم ..
رد الكل.. :و عليكم السلام ..
قرب منهم و جلس:أجل حمد ما نزل ...!!
نسرين من تحت الغطاء:لاا .. حمد طلع بدري ..
خزتها وعد .."تمووون.!!! " ..
أم راكان:أصب لك قهوة ..؟!
و هو يطلع جواله من جيب ثوبه:ايه يمة .. - نزل عيونه على الجوال ..
نسرين و بصوتها نبرة استهزاء:أقول راكان ..
رفع رأسه مستغرب .. بس رجع يوطيه .. و بنبرة حادة:خير يا مرت أخوي ..؟!
تنحت أروى فـ نسرين ..
بالعادة من تزل نسرين وعد تترك المكان .. تعرف وش قد هي ملسونة .. و لسانها زي السم ما تحب تحتك معها لأن وجودها معها بيولد انفجار ..
لكن ما توقعتها بهالجراءة .."حتلى لو راكان أخو زوجها المفروض ما تكلمه كذا.. من جد ما عندها دم ..!!"
نسرين:سمعنا أنك خطبت ..؟!
رفع عينه على وعد و ناظرها بكل حدة ..
ناظرته بكل خوف و حست بلسانها ينعقد ...
كملت نسرين:على البركة .. بس من هي بنته ..؟!
ما قدر يرد .. هو السلام لحاله بالموت يطلع منه و هي موجودة .. وشلون فـ الأخذ و العطاء بالكلام ..!!
وعد .. تلاشى إحساس الصدمة منها و بكل غيض:اللي وصل لك خبر الخطبة ما وصل لك من هي بنته ..؟!
ناظرتها بنص عين:أنتي وش دخلك أنا أتكلم مع أخوك موب معك .!..
قاطعتهم أم راكان:خلاص أنتي معها .. راكان ما خطبنا له .. ارتحتي ..
خزتها من تحت الغطاء و بنبرة غرور:أنا قايلته من البداية .. راكان وجه موب وجه زواج ..
رفع عينه مصدووووم .."يا قواااة عينك والله" ..
ناظرتها بكل غيض .. وقفت .. وعد:أنا رايحة أشوف الفطور ..!!
وقف وراها:أنا طالع عندي كم مشوار ..
أبو راكان ..:وين يا أبوك .. أنت حتى قهوتك ما كملتها ..؟!
راكان و هو يبعد:ما عليه شغل مهم ..- طلع وسكر الباب وراه بكل قوته .. و طلع كل العصبية اللي كبتها داخله فـ الباب .. زفر بكل ضيق .."قلة تربية و ..
قطع تفكيره:حيااا الله راكان ..
رفع راسه و ابتسم لـ اخوه الصغير:هلا حمد .. شـ أخبارك ..؟!
حمد بنبرة أقرب للوم:الله يا الدنيا فـ بيت واحد و ما نشوف بعض إلا كل ثلاث أيام ..!!
ابتسم .."أنت اللي مسنتر فـ جانحك تقول أحد حالف عليك ما تطلع منه" .. بكل تردد:الدنيا مشاغل و بعد أنت اللي يهديك ما نشوفك إلا كل أسبوع ..
زفر بكل ضيق:اسكت بس أنا أخلص من الشغل و همه تطلع لي هالحرمة و مناسبات أهلها اللي ما تخلص ..!!
ابتسم و هو يبعد عنه:كان الله بعونك ..
لف عليه بعد ما تعداه:على وين ..؟!
راكان:عندي كم مشوار .. بخلصهم و أرجع ..!
حمد:طيب .. بس ترا اليوم بتغداء تحت بنتظرك نتغدا سوا . هاا ..؟!
ابتسم:ان شاء الله .. – ركب سيارته و حرك .. "قصدك ما أنزل أتغدا زوجتك تخلي أحد يتغدا براحة ..؟! ..- تنهد بكل ضيق"من تزوج حمد و هو ما عاد ينشاف .. – رجع يعقد حواجبه و هو يذكر كلمات مرت أخوه .. اللي ضايقته .." قايلته من البداية .. راكان وجه موب وجه زواج" .. همس بكل ضيق:طايح من عينها و أنا مدري ..!!
.._.._.._.._.._..
فتحت عيونها بكل ضيق .. من الساعة .. 2 تالي الليل لحد 1 الظهر .. و هي مرتاحة فـ المستشفى بعد ما انهارت للمرة الثانية ..
..
لكن من رجعت لـ بيت جدها ما ارتاحت .. قمة .. الإزعاج و القلق ..
علت ألمى .. صوتها اللي كله تعب:بناااااااات و الله تعبانة .. ممكن توطون صوتكم ..؟!
أسماء بكل عصبية:أنا قايله لكم من البداية ما له داعي تتجمعون .. تراه عزاء موب عزيمة ..؟!
سمر بنت خالة نهى و نوف .. بكل عصبية:الناس فـ العزاء ما تنوم موب مثل بنت عمكم الحمد لله و الشكر ..
نوف بكل ضيق .. ما تحب ألمى صح بس الحق حق و ألمى تعبانة .. :أقول سماروووه .. احترمي نفسك و انقلعي لـ برا ..
سمر و ملامح الصدمة على وجهها:تطرديني يا نووويفة ..؟!
نوف تخصرت و صوته يخشن زيادة:أطردك و اللي جابك .. بعد والله البيت بيت أبونا و الغُرب ..
قاطعتها أختها نهى:نوووف .. سمممممر .. خير بزران ..؟!
سمر و هي تطلع لبرا:أنا الغلطانة يوم أجي عزااكم .. مالت بس ..
نوف:فارقي و هوووينا .. توسعين مكان ..
لفت عليها نهى و بكل عصبية:بنت خلااااااااص .. فضحتينا الله يفضح عدوينك ..
وقفت أميرة بنت عمهم:يا الله بنات خلونا نطلع بنت عمي تعبانة ..
أسماء:ايه والله المسكينة توها راجعة من المستشفى ..
همست واحد من البنات وهي تطلع:اييه و الله المسكينة ..
غطت نفسها .. هي من غير شيء راحمة نفسها .. وشلون وهي تسمع كلمات الشفقة من الناس .. كتمت عبارتها ..
أول ما سمعت صوت الباب يتسكر .. تركت لنفسها المجال .. و طلع صوت شهقاتها ..
..
ما طلعت من الغرفة .. لأنها و بكل اختصار تكره تجمعات البنات و تكره سوالفهم الغبية أكثر ..
تجمدت نوف فـ مكانها و هي تسمع صوت شهقات ألمى الأليمة من تحت الغطاء ..
قربت بخطوات ثقيلة و هي تحس بتفكيرها مشلول .. وشلون تواسيها أو ع الأقل تسألها وش فيها .. بحياتها ما صار معها شيء مثل كذا ..!!
جلست نوف مقابله ألمى و همست:ألمى ..
سمعت همس غريب .. صوت ما قد سمعته .. حست بقلبها ينقبض ..
نوف .. بلعت ريقها و استرجعت نبرة صوتها الخشنة .. طول عمرها فاشلة بكل شيء مستحيل تنجح بهالشيء:ما يكفينا الدلوعة جويجوو .. بعد أنتي طلعتي رخمه=جبانة" ..
زفرت بكل ضيق .. بعد ما استوعبت نبرة صوتها .. شدت المفرش عليها أكثر:فاااارقي عني نووويفة ..
مددت رجولها ع السرير بكل راحة .. بطريقة ما .. حست أنها نجت من هالموقف:و الله لي صارت الغرفة مكتوبة باسمك اطرديني منها ..!!
لفت وجهها للجهة الثانية .. تبي تكشف عن وجهها و تتنفس لكن ما تبي تشوفها نوف ..
خذت نفس بكل عمق .."أموت و أعرف هالانسانة وش تبي من الحياة ..!!"..
..
.
..
من وراء الجدار ..
جنى و عيونها ع البنات اللي طلعوا من الغرفة:يا حليلهم بنات عمك تركوا الغرفة لـ ألمى ..
ابتسمت لمى:أكيد نهى أو أسماء اللي طردتهم و إلا الباقي ما منهم رجااء ..
جوري:خلك منهم الحين .. أخبار الجو بينكم و بين أبوكم و زوجته ..؟!
اتسعت ابتسامة لمى:صراحة حبيت القعدة هنا .. أبوي ما يقصر .. و أخواني أحس إني تعلقت فيهم أما مرة أبوي .. رسميات ..
جنى بكل اهتمام:تحسينها تكرهكم ..؟!
هزت رأسها بالنفي:ما حس بأي مشاعر لا منها و لا إتجهها ..!!
جوري:وطبعا .. ألمى للحين ..!!!
زفرت بكل ضيق:ما تحب أبوي يقرب منها .. حتى بنات عماني موب مرة معهم ..
جنى:كان الله بعـ ..- قطع عليه رنة جوال جوري ..
رفعته على طول وهمست:هلا ..
من وراء السماعة:تعبان بمشي .. يالله اطلعي ..
الف سؤال و سؤال فـ بالها بس كبريائها منعها:طيب ..- نزلت الجوال .. ووقفت ..
لمى:على وين .. بدري ..؟!
جوري .. و هي تحط يدها على ظهرها بعد ما حست بألم خفيف:نواف يقول تعبان ..!!
جنى مع ابتسامة:حتى إنتي شكلك تعبتي من الجلسة ..
زفرت بكل ضيق:والله موب الجلسة لحالها لو أوقف خمس دقايق أتعب .. ما توقعت الحمل كذا صعب ..
لمى:هاذي سنة الحياة ..
جوري ضحكت بكل عفوية:هههههه .. أخبرها تنقال فـ الزواج موب الحمل ..!!
..
.
عدد بسيط من الكنب يفصلهم عنهم ..
زفرت أروى بكل ضيق:يا ليتني ما جيت بس .. !!
ناظرتها غزل بطرف عيونها الذبلانة:يعني أنا اللي ودي ..؟!
أروى:أنا و أنتي هنا عشان ألمى .. و ألمى نايمة وش رايك نسحب ..؟!
غزل و هي تعقد حواجبها:لا يا عمري موب ناقصة محاضرات من فجر ..!!
..
.. سكتت و هي تبلع مليون غصة و غصة .. هي من دون شيء تحس إنها بتنفجر شلون فـ هالجو الكئيب .. رمشت أروى بعيونها تضيع دموع .. دموعها اللي خانتها أول ما طاحت عينها على ريناد اللي ما وقفت تبسم و ضحك من دخلت ..
"ليش ما تستانس و هي بعد كم أسبوع بتكون عنده .." – مسحت طرف دمعة عاندتها ..
وقفت:بروح الحمام .. – مشت بخطوات هادية بس أو ما دخلت عن دورة المياه ركضت و قفلت أقرب باب لها .. حطت يدها على فمها .. تمنع شهقاتها .."لا يا أروى لا المكان و لا الوقت صح .." ..
..
راقبت بنت عمها و هي تبعد عنها .. تنهدت بكل ألم .."أدري يا أروى قلبك يحترق و يتقطع مليون قطعة .. بس والله موب بيدي أنا حتى نفسي بالموت أتحمل اللي أنا فيه ..- غطت غزل عيونها .. تعرف دموعها غدارة .. حست برجفة بأطراف أصابعها .. "موب وقت الانهيار يا غزل" ..
..
من دخلوا و هي تراقبها .. من رجعت أمس و هي مو طبيعية .. أول ما شافتها مغطية عيونها و أصابعها ترتجف .. قامت و راحت لها ركض ..
جلست فجر جنب أختها بكل خوف ..:غزل فيك شيء ..؟!
بلعت ريقها .. و رجعت تنزل يدها .. همست بصوت كلها ألم:تعبانة يا فجر .. أبي أطلع من هنا ..!!
قربت أكثر:تحسين بنفس اللي جاك المرة الماضية و الا غير ..؟!
خذت نفس:فجر .. مكتومة .. متضايقة القعدة هنا تخنقني ...!!!
سحبت جوالها .. :خلاص بدق على عبد العزيز يجي يأخذنا ..
..
.
راقبوها منصدمين .. فجأة قامت من عندهم و جلست جنب أختها ..
ليان:الله يهديها فجر .. لو تقول غزل أأ طارت لها ...!؟
ريناد و عيونها على غزل:لا و الله شكلها تعبانة .. الله يستر لا يرجع لها اللي كانت فيه ..
ليان:ايه .. والله محد بـ يأكلها غير فجر المسكينة ..!!
ريحة ريناد ظهرها ع الكرسي:الله يكون بعونها .. إلا ما أشوف جوري ..!!
ليان .. لفت عليها:شفتها طلعت .. يمكن ظرف طارئ ..!!
ارتسمت نظرة تفكير بعيونها .."الله يستر لا يتكرر اللي صار ذيك المرة" ..
ليان:أقول رنوو ..؟!
لفت عليها:آآمري ..!
ليان بكل تردد:ودي ترجعين تفكرين ..؟!
عقدت حواجبها:بإيش ..؟!
ليان:موضوع بسام ..؟!
ريناد و بعيونها نظرة تهديد:إذا رجعت أفكر يعني برفض بسام ..!!
ليان:افا .. ليييش ..؟!
تنهدت بكل ضيق:لو تشوفين أخواني تقولين عدوين موب أخوان ..!!
ليان:بدر و ريان ..؟!
هزت رأسها بالنفي:لاء .. ريتاج و ريان ..!!
ليان:ريتاج ما عليك منها .. بس ريان غريبة ..!!؟
خذت نفس:توقعته أول واحد بيفرح لي .. بس طلع أكثر واحد ضيق صدري و حسسني إني مجرمة ..!!
ليان و هي تناظر الناس بـ تأمل:و الله مدري وش أقولك يا رنود ..
زفرت بكل ضيق .. رفعت عيونها تدور على جنى .. لمحتها مندمجة فـ السوالف مع لمى ..
"ياليتك جنبي ..!!"
.._.._.._.._.._..

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من وحي الاعضاء, يالبااااااااااااااه على بدر احلى الشباب بس ياليت يلين راسه, رونق, وبطلتي في الرواية جنــــــى وبس, قلوب تتراقص على انغام الالم
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:57 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية