لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-12-09, 11:58 AM   المشاركة رقم: 41
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151702
المشاركات: 48
الجنس أنثى
معدل التقييم: احلام جوليا عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
احلام جوليا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام جوليا المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

استقر الحال بجيهان في المزرعة ومرت الايام بطيئة عليها تنازعتها الاشواق إلى شريف وعنادها عاد ليظهر لتفكر ربما تكون اخطأت في قرارها بترك شريف لحياته الجديدة ولكن ما الذي كان بيدها ان تفعله هل كان واجب عليها ان تخبره بهويتها الحقيقية ثم ماذا لن تتحمل ابدا نظرة الشفقة في عيناه وهو يراها لن تستطيع ان تمنع نفسها من ان تتوسل اليه ان يعود اليها ولاولاده ولحبها لن تحتمل ان تجرح كبرياءها وتتذلل له وقد اصبح غريبا عنها الان فكلما نظرت له ووجدت تعبيرات وجهه الجامد شعرت انها لا تنظر الى حبيبها شريف بل تنظر الى يوسف الرجل الغريب عنها اخطأت ام لم تخطئ فالآن لم يعد هناك اي امل في استعادته وقد يكون تزوج من منى بعد مغادرتها لشرم الشيخ فقد بدا انهما متعجلان للزفاف وهي لم تحتمل الانتظار منعت نفسها اكثر من مرة من الاتصال بخالد وسؤاله عنه وفي المرة الوحيدة التي اتصل بها خالد ليعاتبها على رحيلها اوقفت محاولته وذكره لاسم زوجها وقالت له ان يتوقف فقد مات شريف وولد يوسف وهذه هي الحقيقة التي يجب ان تتقبلها ويتقبلها خالد كذلك .
-------------------
اصبحت الآن حطام امراه تتخيل شريف مع منى فتغص بطعامها لم تعد تأكل تقريبا الا ببضع لقيمات تقتات عليها حتى تستمر حياتها هزلت وتوقفت عن المرح والضحك مع اولادها كانت تختبئ في غرفتها معظم الوقت الذي تتواجد به في بيت المزرعة وترفض ان تتكلم ،، كانت تعمل كالمحمومة بسرعة وكثير من الوقت بالامس قامت باعادة ترتيب البيت للمره الثالثة هذا الاسبوع نزعت كل فرش المنزل وغسلت وكوت الستائر ودعكت ولمعت كل الارضيات وحتى السلالم والمطبخ حتى صار البيت يلمع من النظافة ،، وكذلك نظفت اسفل الخيول مرتين وفي كل مرة تنسى انها قامت بهذا سابقا كانت تعمل لترهق نفسها حتى تستطيع ان تنام بالليل ولكن النوم كان كثيرا عليها فعندما يأتي الليل يبدا الارق والبكاء وفي النهاية عندما تغمض عيناها تحلم بشريف، تدمرت حالتها النفسية وصارت تنسى مواعيد اكلها وهزل جسدها البض الممتلئ ذبلت زهرة الياسمين الجميلة - كما كان يسميها شريف زهرة الياسمين- قلقت جمانة عليها ولكنها طمأنتها بأن كل هذا نتيجة نقص الايدي العاملة بالمزرعة مما جعلها تقوم باكثر من عمل في آن واحد ........
كلماتها الكاذبة قد تكون اسكتت الطفلة وقد تكون حاولت ان تقنع بها نفسها ولكن جيهان علمت ان استمرارها بهذا الشكل سيقتلها وارادت ان تقاوم لتحيا لاجل اولادها .

 
 

 

عرض البوم صور احلام جوليا   رد مع اقتباس
قديم 24-12-09, 12:02 PM   المشاركة رقم: 42
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151702
المشاركات: 48
الجنس أنثى
معدل التقييم: احلام جوليا عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
احلام جوليا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام جوليا المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي الفصل الخامس عشر : حصار امرأة

 

الفصل الخامس عشر
حصار امراة
عاد يوسف الى ورشة النجارة التي يعمل بها ليفاجأ بعم احمد يتكلم معه بتردد حول انه لايستطيع ان يجعله يعمل معه اكثر من هذا لقلة دخل الورشة كان الرجل يتحرك مخفيا تعبيرات عيناه من الحرج وقد فهم يوسف ما لم يقله اذا صدرت تعليمات منى بتوقفه عن العمل بالورشة لتضيق عليه الخناق وهذا ما يكرهه .

تمتم يوسف ببضع كلمات شكر وتحرك متجها لغرفته التي يتشارك فيها مع مصطفى ليجد مصطفى كعادته يغني لعبد الحليم حافظ ممسكاً بيده باحدى المجلات الملفوفة لتشكل ما يشبه الميكروفون ويلف بالحجرة وهو يردد مع انغام المذياع العالي الصوت (على قد الشوق الي في عيوني يا جميل سلم ).

دخل يوسف مهموما غاضبا ينفس غضبا
اذا ضاق عليه النطاق الان وعليه ان يعمل مع والد منى قد لايكون مصيرا سيئا ولكنه بالتاكيد يكره ان يضغط عليه احد بتلك الصورة
مصطفى يتراقص مع شريط عبد الحليم : هنيني يالله
ايه خير
خلاص اتحدد ميعاد فرحي اخيرا بعد مباحثات العائلتين
الف مبروك
لا الف مبروك هنا متنفعش لازم تقولها لي هناك في الفرح
امتى
خلاص خلال الشهر الجاي انا خلاص النهاردة قدمت على اجازتي وحسافر
حديك العنوان علشان تحصلني انت امتى تقدر تاخد اجازة
اخد اجازة !! انا عندي اجازة مفتوحة
ازاي يعني :
حكى له يوسف ما حصل من تركه العمل متجنبا شرح دور منى في الامر
فانتهزها مصطفى فرصة
حلو قوي يبقى سيادتك تسافر معي نروح سوا وتحضر فرحي وبعدين ترجع بعد الفرح
يا عم
وانت فاضي لي
طبعا لا بس انت فاضي لي، وانا بصراحة محتاج كم شغلانة اخلصها قبل الفرح
وكل ما كانت الايادي اكتر خلصت اسرع ايه رايك حتيجي وتساعدني وتحضر فرحي مفيش كلام
امتى مسافر
بكرة الصبح نحجز السوبر جيت ونسافر بعد بكرة ايه رايك واهو تغير جو وتشوف القاهرة وتحول صوت مصطفى للجدية وهو يقول يمكن تلاقي فيها الي ملقتهوش هنا
التفت يوسف براسه مفكرا : ليه لا.. حاجي معك

في اليوم التالي استطاع مصطفى الحجز على اول حافلة مغادرة للقاهرة على ان يتم السفر في اليوم الذي يليه ولم ينسى ان يتصل على صديقة خالد ليحدثه بشان ميعاد الفرح وقد التمعت عيناه ليس فقط من اجل سعادته بل لاجل الفكرة التي خطرت بذهنه واراد المسارعة بتنفيذها
-------------------
في الطريق الى الحافلة وبعد ما قام الصديقان بركوب تاكسي
طرق مصطفى راسه وقال: يا خبر
رد يوسف: ايه نسيت حاجة ولا ايه
نسيت خالد
ماله
لازم نعدي عليه قبل السفر
ليه
حخد منه حاجة وطلب الى السائق التوجه للفندق
نزل الصديقان عند فندق الكونكورد الفخم وتوجه مصطفى لمكاتب قسم العلاقات العامة بالفندق بيمنا انتظره يوسف بساحة الفندق عندما ناداه موظف الاستقبال
توجه يوسف متعجبا
تنحنج الموظف : استاذ يوسف حضرتك مستردتش متعلقاتك من الامانات
متعلقاتي !!!
تساؤل يوسف عندما توجه الموظف الى خلفيه المكتب وممسكا بيدية باوراق مغلفة بنية اللون تحيط بلوحة
رفع يوسف حاجبه دهشاً كيف نسى امرها تماما وتسلم اللوحة مبتسماً شاكراً الموظف ومصطحباً إياها عندما عاد مصطفى في تلك اللحظة ومعه خالد وعلا وجهه ابتسامة عريضه
حياه خالد بحرارة غير معهودة وربت علي يده ثم توجهه لينادي احد سائقي الفندق الخاصين واعطاه التعليمات المناسبة ليتوجه مصطحبا مصطفى ويوسف الى سيارة خاصه بالفندق ليوصلهما الى ساحة انتظار ومحطات الباص المسافر .
لحق الشابان بالحافلة في موعد مناسب وبدأ طريق السفر بنوم مصطفى الذي وجد صعوبة في النوم في الليالي السابقة نظراً لحماسته واستعداده لتلك الاجازة.
اما يوسف فلم يغمض له جفن وبدا يراقب الطريق لتتوالى امامه الصور مابين البحر والصحراء والمناظر تتغير امام عيناه وعقله يستمتع بها استنشق الهواء المنعش ليرتفع صدره ممتلئاً بشهيق صحي ويخرج منه زفير مريح له وشعر انه لاول مرة منذ فترة طويلة يشعر بالراحة والمتعة في ان واحد.
كلما اقتربت الحافلة من مدينة القاهرة شعر يوسف بالالفه والراحة اكثر فاكثر لا يعلم لماذا شعر بتلك الراحة بعد مغادرة شرم الشيخ وكأنه غادر مكان اصبح حبيسا له استسلم لاغفاءه عندما شعر بيد صديقه مصطفى على كتفه يبلغه بوصولهم

 
 

 

عرض البوم صور احلام جوليا   رد مع اقتباس
قديم 25-12-09, 01:38 PM   المشاركة رقم: 43
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة
مشرفة روائع من عبق الرومانسية
كاتبة مبدعة
سيدة العطاء


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 148401
المشاركات: 25,219
الجنس أنثى
معدل التقييم: حسن الخلق تم تعطيل التقييم
نقاط التقييم: 137607

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حسن الخلق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام جوليا المنتدى : القصص المكتمله
Congrats

 
دعوه لزيارة موضوعي

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اهلاااا صديقتى احلام مرحبا بك يا غاليه انت و جيهان و شريف

الله يكون فى عونك و يبارك لك فى صحتك ووقتك لما عرفت الاعباء الى عليكى قلت ما شاء الله انت بطله
ده انا عندى طفل واحد و مش ملاحقه .... الله يعينك يا قلبى خدى وقتك كاملا و براحتك انا فى انتظارك دائما ان شاء الله

الجزء جميل جدا و اسلوبك روعه
لقاء شريف و والد منى كان خيالى عبرت عنه ببراعه و خلتينى اكره الرجل فعلا
لكن انا فرحت بهذا اللقاء لانه هيساهم فى بعد شريف عن منى اكثر
والدها كان قمه فى الجمود و العجرفه و اهان شريف بدم بارد و هذا متوقع لانه بالنسبه له ليس سوى لعبه مؤقته لابنته سرعان ما تسئم منها
حسيت ان اللقاء هذا سوف يسرع الاحداث و هيخلى شريف يفكر جديا فى الذهاب للمزرعه يجرب حظه و خصوصا بعد تضييق الحصار عليه من قبل منى
بفضلها الان شريف بلا عمل و ده شىء جميل فاضل بس يلاقى الكارت و يفتكر الحديث الى دار بينهم

جيهان يا عمرى عليها تقطع القلب و تضحيتها كبيره و صعب جدا موقفها و زوجها امامها و لا تستطيع القرب منه لانها غريبه بالنسبه له
جميله قصه حبهم و لن تذهب سدى
جمانه عسل بس صعبانه عليا الفرج قريب ان شاء الله

شكراااا جزيلاااا على تعبك و مجهودك و فى انتظارك على نار
دمتى بود


 
 

 

عرض البوم صور حسن الخلق   رد مع اقتباس
قديم 25-12-09, 02:15 PM   المشاركة رقم: 44
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
كاتب مبدع


البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 147004
المشاركات: 5,482
الجنس أنثى
معدل التقييم: Jάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2060

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Jάωђάrά49 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام جوليا المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

السلام عليكم
زهرتي احلام جوليا
ان شاء الله يارب تلاقي وقت كافي للكتاب
وايضا انا اعذرك ففعلا الكتابة صعبة بحيث تكون الضروف يا قاسية او تملأ الوقت بقدر كبير
القراء يريدون الاستمتاع لكن طبعا يبقى المشكل في عامل النفسي وانا نفسيتي مش ولابد اليومين دول وزيادة على الاشغال اللي مبتنتهيش بس انا اعذرك كثيرا عزيزتي

المهم
بدى لي ان منى فعلا عقربة وكانها تريد ان تحرك شريف كقطعة شطرنج وتلعب اللعبة وحدها بحيث تضمن الربح
ولكن المسكينة جيهان يا الله قلبي تقطع عليها حتى ظنيت نفسي راح ابكي
الله يعينها امرأة عظيمة مثلها تستحق كل الخير
اتمنى فعلا ان يقوم مصطفى بتنفيذ لعبته التي ينوي عليها ويجعل من شريف وجيهان يلتقيان
وان يحاول ان يبتعد قدر الامكان عن الخانقة منى
اظن فعلا انه لمن الممكن ان يكون انتقام منى شريرا اذا كانت متملكة
لكن يجب على جهان ان تصبر واتمنى فعلا ان يلتأم شملهم

عزيزتي مشكورة على تعبك وكتابتك الرائعة
وننتظرك بكل الاشواق في البارت القادم دمتي بخير

 
 

 

عرض البوم صور Jάωђάrά49   رد مع اقتباس
قديم 30-12-09, 12:38 PM   المشاركة رقم: 45
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151702
المشاركات: 48
الجنس أنثى
معدل التقييم: احلام جوليا عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
احلام جوليا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام جوليا المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل السادس عشر:
استقبلته عائلة مصطفى بالترحاب وتقاسم مع مصطفى الغرفة وبعد الغداء بقليل ، دخل عليه مصطفى وبدا وكأنه محرجاً ومتردداً بأمر ما، رفع يوسف رأسه المستندة على ذراعه ونظر لمصطفى منتظراً ان يتحدث فقد ازعجه فكرة ان يكون مصطفى يتردد بالكلام معه فبدأه هو بالكلام
ايه مالك يا مصطفى شكلك زي ما تكون قلقان
فعلا عندك حق انا بصراحة محتاج مساعدتك
قول يا سيدي بدأنا الطلبات عاوز ايه اساعدك فيه
شوف يا سيدي حنبدأ بالمشاوير انا مطلوب مني اعمل مشوارين واحد في الشرق والتاني في الغرب فانا بعد اذنك يعني حطلب منك تعمل لي خدمه وهي مش بعيده هي لشخص تعرفه
قول يا سيدي خدمة ايه ؟؟؟
شوف ياسيدي خالد مديني لفه مهم توصل لاخته وهي انت شفتها
تقصد جيهان
ما انت فاكرها اهوه
اه طبعا
طب يا سيدي هي مزرعتها في الفيوم وانا معي العنوان مطلوب من سيادتك تاخد اللفة والجواب وتوصلهم للمزرعة
بدا ان يوسف قد تردد وهم بان يعلق
عندما توجهه مصطفى لدولاب الملابس واخرج لفه مربعة الشكل عبارة عن علبه مغلقة ودفعها لايدي يوسف وقال : شكرا قوي يا يوسف انت مش عارف بعملك المشوار ده تبقى خدمتني قد ايه اصل خالد جمايله مغرقاني واول مرة يطلب مني خدمة ومش عاوز اخذله ومش معقول اطلب من اخته تيجي لحد هنا تاخد الحاجة الاصول اوديها لحد عندها وانا مشغول ومش فاضي ساعة والله شكرا يا عم يوسف نخدمك في الافراح
نجحت كلمات مصطفى في منع اي اعتراض طرأ ببال يوسف ووجد ان الاعتراض الحقيقى على المهمة المطلوبة منه لا يستطيع ان يجهر به لمصطفى ماذا يقول له انه يشعر بالتوتر عندما يكون قريبا من جيهان لا انه تصرف احمق منه يجب ان ينفذ طلب مصطفى ويتجه للفيوم .
وتحب اروح امتى
باقرب وقت
ايه رايك بكرة اوصلك لموقف الميكروباصات توصل الفيوم ومن هناك من الموقف تاخد لك تاكسي وتديه العنوان وتوصلك لحد المزرعة توصل الامانة
ماشي الكلام
على خيرة الله - استدار مصطفى ليخفي ابتسامة انتصار ظهرت على شفتيه مغادرا الغرفة -
ليترك يوسف مع صورة امراه تترآى له في خياله صورة جيهان الجميلة وارتعاشه يدها وابتسامه ثغرها ترى هل كتب لهم القدر ان يلتقيا بتلك الصورة ليتردد في اكمال الطريق مع منى
اسدل الليل سدوله وهدأ المنزل الصغير بضاحية القاهرة وفي منطقة شبرا التي تضج بالحركة طوال النهار هدأت البيوت ونام ساكنيها وفي احد البيوت الساكنة تحرك ظلا اسود لتمتد يد لتحرك باب الغرفة بهدوء دار مقبض الباب في اليد الممسكة به ليدخل الظل لغرفة النوم المظلمه وانتظر قليلا حتى سمع صوت ارتفاع النفس وانتظامه للرجل الممدد بالفراش توجه على الفور الى دولاب الملابس وامتدت يده لحقيبة ظهر صغيرة زرقاء اللون وفتح سحاب الحقيبة بهدوء يبحث باحدى يداه بينما تراقب عيناه النائم بعد قليل نجحت يداه في الامساك بالمحفظة الجلديه وبرزمة النقود بها سحب رزمة النقود كلها ليدسها بجيب بنطاله وتوجهه على الفور للفراش الفردي الممتد امامه ليستلقي مغمضاً عيناه لينام قبل ان يستيقظ رفيقه ويراه
------
تقلب يوسف في الفراش ليرى نفسه في غابة مظلمة ليعاد نفس الحلم الذي كان يقض مضجعه في الفترة الماضية ولكن هذه المرة سمع صوت المرأه تنادي يوسف ولحق بها لتستدير لحظة واحده لتنظر اليه ليرى في وجهها جيهان عند تلك اللحظة فزع يوسف واستيقظ من النوم لينظر حوله ليجد مصطفى نائماً بالفراش الاخر ولينظر لمعالم الحجرة التي لم يعرفها لوهلة حتى تذكر انه ببيت عائلة مصطفى مرر يداه على جبهته المتعرقة وسعل قليلاً واستقام في فراشه متوجهها للنافذه الموجوده بالحجرة فتح النافذه بهدوء واطل منها على الشارع الضيق اسفلها لينظر ليرى رجل يجلس امام محل للفاكهة يرص الفاكهة على الوانها بشكل مثير للاعجاب بعد ان خفت الحركة بالشارع، راقبه بعض الوقت حينما انتبه لصوت اذان الفجر وابتسم من ضمن الاشياء التي استجاب لها عقله هو اجادته للصلاة فعندما اراد مصطفى تعليمه الصلاه وجد نفسه يذكر كل الحركات والكلمات مما اثار استغراب مصطفى ودفعه للفرح اذا عقله لم ينسى ايمانة بالله فمهما نسى من الذكريات فهو يذكر كيف يصلي ويعلم كيف يتوضأ وحده توجه بهدوء الى خارج الغرفة ليقوم بالوضوء والصلاة وتسائل كيف تحول حلمه الى جيهان ربما كان السبب انه يعلم انه سيلتقيها في الغد فظهرت له في حلمه على تلك الصورة كم تكون الاحلام خادعة

الفصل السابع عشر
ظهرت الشمس الخجولة ساطعة من خلف المباني العتيقة لتأذن بحلول يوم جديد ويستيقظ سكان شبرا على صوت طرقات عم محمد على قدره الفول التي اختفى لونها مابين احتراقها وانصباب الفول حولها والخرقة الباليه التي كتم بها فوهة القدره كتمت معها رائحة الفول الشهي الاصوات والحركة بالبيت هي من ايقظ يوسف ليجد انه اخر المستيقظين تناول الصديقان فطورا شعبيا لذيذ من الفول والفلافل والمشكل ولمن لا يعلم ما هو المشكل (هو باذنجان بالبطاطس المقليه والقرنبيط) اكل يوسف مستمتعاً بافطاره وقام ليستعد للسفر ارتدى ملابسه ولم يهتم بحلاقه لحيته التي تركها لتطول في الفترة الاخيرة فقد كان ذهنه مشغولا مما مع شارب خفيف اعطاه شكلاً جديدا وزاد من جاذبيته الخطرة
بعد صلاه الظهر استعد الصديقان للخروج وتوجها على الفور للموقف الذي استقل فيه يوسف السيارة المتوجهه للفيوم وانقد مصطفى السائق اجرة الطريق ورفض ان يسمح ليوسف بأن يمد يده لحافظته لاخراج النقود في الطريق الى الفيوم كان كل شئ هادئا واخضر وبعد قليل من الوقت بدا يوسف يستمتع برحلته عندما بدأت رأسه تضج فجأة بصداع شديد كان ينظر في تلك اللحظة لفلاح يسحب وراءه بقره على الطريق لا يعلم ما الذي حدث له سوى انه شعر بصداع فظيع جعله يمسك براسه بكلتا يديه وتوالت في راسه صور مشابهه لرجل يفعل بالمثل يسحب بقرة خلفه ترائت له في الخيال كما لوكان يحلم صورة رجل يسحب بقرة خلفه وينظر اليه ويحدثه لم يكن يسمع صوته فقد يرى حركة شفتيه وهو يكلمه ويبدو انه كان ينهره كان الرجل ينظر له لاسفل وكانه اقصر منه تراءى له وكأنه طفل يمشي وراء الرجل تعاقبت الصور للرجل صارت في راسه كالحلم في جزء من الثانية صورة للرجل مرة اخرى ولكن هذه المرة بدا كهلاً يرفع طرف جلبابه ليضعه بين اسنانه ويحاول تحريك الساقيه كان يراه باكثر من مشهد حول نفس الفلاح شعر ان راسه تكاد تنفجر بالصور المتواليه والغير مفهومة له وكما جاءت فجأه اختفت فجأة واختفى معها الصداع كذلك وعاد الى طبيعته ،،
آلمته راسه حتى انه لم يعد قادرا على التفكير واستسلم لاغفائة قصيرة من النوم من شده الارهاق الذي شعر به عندما استيقظ كان الميكروباص قد توقف في ساحة ممتلئة بمثيله من السيارات وبدأ الركاب في مغادرة السيارة خرج يوسف من السيارة وقد شعر بألفه نحو المكان فتوجهه إلى حيث يجلس مجموعة من السائقين ليسأل عن سائق خاص يوصله للمزرعة اشار اليه احدهم بالسائق الوحيد الموجود في الوقت الحالي توجهه يوسف الى السائق الموجود بينما وجده يستعد للرحيل مع راكبين رفض السائق ايصاله لانه سبق واتفق مع غيره بايصال لمزرعة اخرى في اتجاه مخالف اقترح عليه السائق الانتظار في الموقف حتى تظهر سيارة اخرى
اثناء انتظار يوسف الذي وصل الى اكثر من ساعة من الوقت وصل سائق بعربه نص نقل صغيرة الحجم عندما رآه السائقين توجهه احدهما نحو يوسف قائلاً
انت يا فندي يا بيه
انا بتكلمني انا
اه شوف انت مش قلت عاوز تروح مزرعة الامل
السواق الي هناك ده رايح هناك لو تحب تروح معاه بدل ما تستنى عربيه مخصوص
متشكر قوي متشكر قوي
توجه يوسف ليرى السائق الذي توقف لطلب كباية شاي من النوع الثقيل كان يبدو مزارع صغيرا بالسن لم يتعدى عمره ال30 عاماً وقد رحب بيوسف ايما ترحيب عندما اخبره بانه يريد ان يذهب على طريقه وعندما اخبره اسم المزرعة بدأ انه تشكك في يوسف وهم بان يرفض حمله الى المكان عندما اخبره يوسف بأنه قادم من طرف الاستاذ خالد تفهم السائق انه جاء من طرف العائلة ووافق على حمله معه
على الطريق واثناء الحديث مع السائق عرف يوسف بأن السائق ماهو الا مزارع صغير في المزرعة جاء لها من فترة قصيرة ليعمل وانه كان قد ذهب من الصباح الباكر ليأتي ليتسلم حصه المزرعة من السماد وأنه من حظه الجيد بأن قابله والا لكان انتظر لما لا نهاية حتى يوافق احدهم على حمله الى هناك
طال الطريق للمزرعة ليتخطى الساعة والنصف الساعة عندما بدأت تظهر بدايات المزرعة على الطريق
توجهت السيارة على طريق ترابي بدا ممهدا لكنه غير مرصوف لينظر يوسف حوله ليجد ساحه ترابيه جميلة واسعة مسيجه بسياج خشبي وبها جوادين احدهما فرسه بيضاء جميلة بذيل رمادي والاخر حصان بلون اسود مظلم يبدو فحلاً قوياً من افراس الاستيلاد نظر اليه وتعجب كيف له ان يعرف ان الحصان من احصنة الاستيلاد تسائل كيف يعرف هذا يبدو ان معلومات من ذاكرته القديمة ما زالت راسخة داخل عقله ولم تتبخر التفت مره اخرى لينظر امامه حيث وجد منزل خشبي بدا جميلاً ودافئاً بشكل خاص ديكوره الخارجي مبتكر بعض الشي باسطح مائله وشرفه كبيرة واسعة وبدا من مظهره انه ذا طابقين بارتفاع مناسب ومساحته بدت كبيره نسبيا بالنسبة لارتفاعه وكأن من بناه اراد ان يشعر ساكنية بالراحة والمساحة الواسعة بالداخل والخارج ابتسم لمرآة المنزل ونظر ليجد على مسافة ليست ببعيده إسطبل للخيل عرف على الفور ان المبنى امامه هو اسطبل للخيل حتى دونما ان يفكر في كيفيه معرفته شعر بانه موقن للامر ربما لانه قريب من ساحة الخيول
توقف السائق امام المنزل واشار على يوسف بالنزول
مد يوسف ساقيه المديدين الى خارج السيارة واستقام يفرد هامته المتعبة من طول الطريق محركا ساقيه وكتفيه للخلف عله يطرد عنه التعب حين التف السائق حول السيارة وتناول الحقيبة الصغيرة الموجودة بالخلف وناولها ليوسف ثم عاد خلف المقود مرة اخرى ليتحرك الى الامام

كانت جمانة تلعب مع اخيها يوسف ببيت عرائس خشبي حينما سحب احدى العرائس وجرى الى خارج البيت في تلك اللحظة وعند خروجه مندفعا من البيت اصطدم بجسد رجل قوي امسك به بين ذراعيه ورفعه لاعلى لينظر داخل العينان الصغيرتان بلون العسل الذهبي بملامح صغيرة غاية في الدقة ووجهه طفولي برئ عيون كبيرة الحجم ووجه بيضاوي وخدود ممتلئه وراس مدور يكاد يصل للون الاشقر نظر يوسف الصغير الى ابيه الذي لم يعرفه بالطبع لصغر سنه رفعه الرجل وارتسمت على وجهه نظره حنان وشعر شريف ولاول مرة باحساس غريب من الدفء وهو ينظر للصبي بشعره العسلي وعيونه الواسعة الجميلة كان صورة مصغرة عن امه ببراءه الطفولة وملامح العناد ذوى الصغير ما بين حاجبيه ورسم ملامح الجدية على وجهه الصغير ورفع اصبع صغير بوجه اباه الغريب عنه تماما وقال :
انت مين وازاي تدخل مزرعتي من غير اذن
ضحك شريف بصوت عالي لجرأه الصبي وقال : انت بقى صاحب المزرعة
طبعا وراجل البيت كمان
انا عمو يوسف وجي من طرف عمو خالد لمدام جيهان
جي من عند خالو : انطلق الصغير فور ان انزله شريف الى الارض وصاح مناديا وهو يجري باتجاه الاسطبلات يا ماما ياماما

 
 

 

عرض البوم صور احلام جوليا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
،،،
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:19 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية