لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-10, 01:19 PM   المشاركة رقم: 636
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة المرح


البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 106580
المشاركات: 1,343
الجنس أنثى
معدل التقييم: NoOoFy عضو سيصبح مشهورا قريبا جداNoOoFy عضو سيصبح مشهورا قريبا جداNoOoFy عضو سيصبح مشهورا قريبا جداNoOoFy عضو سيصبح مشهورا قريبا جداNoOoFy عضو سيصبح مشهورا قريبا جداNoOoFy عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 528

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
NoOoFy غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

انا يوم حطيت التوقع ماقريت الردود وماكنت داريه ان زوزو قالته قبل تستاهل النجمه حبيبة قلبي زوزو وانا شكلي مضيعه واحسلي اسكت وماتوقع
ومبروك الماما بعد نجمه وتاج كم صارت انجومتس ماماتي ماشاءالله

من فينا مايحب بوح <<<<<<<<<فيس رافع ايدينه

 
 

 

عرض البوم صور NoOoFy   رد مع اقتباس
قديم 12-04-10, 01:27 PM   المشاركة رقم: 637
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156711
المشاركات: 9,406
الجنس أنثى
معدل التقييم: ἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 363

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ἤǿǿ∂ẻ-179 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة charmey مشاهدة المشاركة
  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صباح الخيرات ... ردودكم أسعدتني و خاصة الردود اللي قرت بين السطور ..

.
.
.

نودي ... صدمتيني شلون ربطتي أسمي في مشاري ^_^ ... ليت عندج نجمة و أسحبها على ها التشبيه المروع .. مغضوب عليج يا نودي ..

يسلمو يا الغلا على المشاركة الحلوة اللي أشيل منها التشبيه ..

وعليكم السلااام ورحمة الله وبركااته
صبااح النور والسرور وورد الجوري المنثور

هههه والله مالي ذنب انتي حطيتي اسم مشااري اللي اكتشفت
انه يحمل نفس حروف اسمك^_^
اصلاا حتى لو كان عندي نجمه قلبك مارح يعطيك تسحبيها من
نوودي^__^
لاااااا تكفين لاتغضبين عليّ كله إلا شارمي خلاااص
سحبنا الربط اللي ربطته..وش رايك فيني ألحين؟؟؟
الله يسلمك يارب..

>>فيس رافع يديه الثنتين وميت على بوحه^_^

وربي يوفقك ان شاء الله والجميع

 
 

 

عرض البوم صور ἤǿǿ∂ẻ-179   رد مع اقتباس
قديم 12-04-10, 11:21 PM   المشاركة رقم: 638
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
✿ باذِخَةُ الْعَطَاءْ ✿


البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 146680
المشاركات: 19,408
الجنس أنثى
معدل التقييم: ΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسي
نقاط التقييم: 4020

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ΑĽžαεяαђ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

السلااااااااااام عليكم ..

كلووووووووووووووووووووووش

كلوووووووووووووووووووووووووووووووش

كلوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووش

اخيرااااااااااا حصلت نجمه وه وه قلبي يركض من كثر الفرحة

دققققققققققق دققققققققققققق طررررررررربق طررررررررربق

فيس يقول سمعتم صوته

شارمي شكرااااااااااا شكراااااااااا

سارنية كيكو << ترجميها

بوبو << بعد ترجميها

جوايو << وكمان ترجميها

من يحب بوح

فيس رافع يدينه الثنتين كلها ويقول انا احبها واموت فيها

 
 

 

عرض البوم صور ΑĽžαεяαђ   رد مع اقتباس
قديم 15-04-10, 12:46 AM   المشاركة رقم: 639
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي



البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 41908
المشاركات: 1,602
الجنس أنثى
معدل التقييم: ضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 333

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ضحكتك في عيوني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 



الجزء الخامس و العشرون :

.
.
.
.

نجاهد في زرعهم بروض يورق بهطولهم ...

و يجاهدون في نفخ الريح و حرق كل البساتين !! ..

.
.
.
.


صباحتي تتأهب لسماع صوتها ... و عيناي التي يكسفها الضوء تدغدغها صورتها

غارقة بنوم ....

أبدء نهاري بلثم مخمل خدها ... و أعاني ... أعاااني في طي الساعات للحاق

بجلسة تجمعنا .. لأضم كفي لكفها بانتظار سماع تهالك صمتها ...

لأدخر لحن نبرتها العذبة التي تعترف بعشقها ...

.
.
.


كل ما كنت أفكر به عند عودتي بعد نهار طويل في المستشفى هو أخذ غفوة و

الاستمتاع براحة بين أحضانها و ما أن هممت بفتح باب غرفة النوم حتى و جدته

موصدا ! ...

و تساءلت يا ترى ما هي حكايتها الجديدة ؟!!

بعد عدة طرقات على الباب جاءني صوتها مبحوحا دليل بكاء .. توسلتني أن أتركها

لوحدها و عندما لم أبرح مكاني أخبرتني أن آخر من تريد أن ترى هو أنا !!

غضبت منها كعادتي مؤخرا كلما فاجأتني بصد بعد جلسة تلهب بها مشاعري... لم

أعد أطيق تقلباتها المزاجية ... لا تريد أن ترتاح و لا لي تتمنى الراحة لذا فضلت

تركها لأحزانها التي تعشقها و قررت الخروج من الملحق متوجها لحيث أحبابي ...

لكن ما أن عبرت الباب حتى جائني صوت أبي متسائلا !!

.
.
.
.

أبو شاهين : شلونها اللحين ؟

شاهين بعدم فهم : منو اللي تسأل عنها ؟!

أبو شاهين بضجر : عن منو بعد أسأل .. عن زوجتك ..

شاهين بقلق : غالية !! .. شفيها ؟

أبو شاهين يسرد ما أخبرته به أم جاسم : أبوها ...
.
.
.
.

..... قبل ساعتين من الآن في الملحق ....

.
.

غالية بهلع : با السجن في قصية مخدارت !! ..

أم عبد الله : مظلوم يا غالية .. واحد ما يخاف الله أتفق معاه ينقله بضاعة عن طريق
البر و لما أمسكوه الشرطة طلع فيه كم كرتون من البضاعة مليان مخدرات ..

غالية المتألمة بغضب : لا ما حد قص عليه ... أبوي أكيد كان شاك و إلا في تاجر صاحي يعطي بضاعته لواحد عليمي ينقلها له إلا إذا في السالفة إن ..

أم عبد الله تتجاهل تعليق غالية لتخبرها بسبب الحقيقي لقدومها طلبا للمساعدة :

أبوج يا غالية رضى بنصيبه و هذا هم قطوه بسجن مؤبد بس المشكلة أنا و أخوانج وين نروح .. الديانه لما عرفوا بخبر سجنه أرفعوا قضية عشان يسترجعون ديونهم
و المحكمة أحجزت على البيت و بيبعونه في المزاد عشان يسددون الديون و معطيني
مهله شهر عشان أطلع منه ...

غالية غاضبه : وتوج تجين تقوليني لي ؟!! ... وينج يوم مسكوه و حاكموه و قطوه بسجن كل هذا صار و ما كلفتي على نفسج تجين تعلميني إلا لما سحبوا البيت منج تذكرتيني !!

أم عبد الله تحارب الدموع : أحلف لج يا غاليه هو اللي منعني حرم و طلق أني ما أعلمج ...

غالية تبتلع العبرة : على كل حال كنت متوقعه في يوم بينتهي بها الشكل ... هذي آخرة مغامراته المالية الفاشلة ...

أم عبد الله تنشد العون : دبريني يا غالية و ين أروح أنا و أخوانج الصغار ...

.
.
.
.

سأقودكم شخصيا لأفكاري ...

نعم دموعي هذه المره لها مبرر قوي ...

كأن هذا ما كان ينقصني لتصبح حياتي مسرحا مفتوحا لكل قصة تراجيديه

فضيحة أبي الجديدة و حمل جديد سيثقل كاهلي .. هو فعلا ما أحتاجه لإنهاء زواجي

الهش ...

و تسألني أين عليهم أن يذهبوا !

تسألني و أنا التي لا أعرف لي مكانا يمكن أن أطلق عليه "بيتي" .. و لا أعرف لي

حضنا دافئا يبدد صقيع أحزاني ..

لكني أكدت لها أني سأكون حصنهم فهذه أحد ميزاتي .. كلما نبذ أحد أحبابي كنت أنا

حصنه الذي يحتوي آلمه ..

.
.
.
......... قبل ساعة من ذاكرة غالية.........
.
.
.

غالية بنبرة هادئة تقدم الماء البارد لزوجة والدها بعد بكاء مر منها و من غالية :

سمي ... و أرتاحي ولا تحاتين يا خالتي ... بأذن الله يومين و أجر لكم شقة تعيشون فيها..

أم عبد الله بأنكسار : أدري مثقلين عليج بس الشكوى لله ما عندنا غيرج يا غالية يكفلنا

غالية : لا يا خالتي ما ابي أسمع هاالكلام مره ثانيه أنتم أهلي و اللي عندي عندكم ...

أم عبد الله : وين تقسمين معاشج إيجار و مصرف أنا بقبلها منج ها الشهر بس لو بتساعديني دبريلي شغله أصرف فيها على عيالي ..

غالية : أنتي يا خالتي ما عندج أي شهادة و كبيره في العمر و ين بلقى لج شغل و بعدين أخواني صغار منو بتخلينهم له ... أنا بصرف على أخواني هذي مسؤوليتي و ما هي منه مني .. و بأذن الله بيكبرون و بيعاونونج و ما راح يحتاجون لا لي ولا لغيري ..

.
.
.

ذهبت بعدما سكبت دمعتها التي جاهدت في زجرها ... منكسره .. لا تجد ما تعيل به
فلذات كبدها و كل هذا سببه هو ...

رجل سخر حياته لحلم بناه من خياله ... أدمنه حتى أغتاله ...

رحيله حدث منذ أن بدء التحليق في سماء أوهامه ... و عندما ضاقت سماءاته

قطع شريانه لينزفنا و ينضب صادق إحساسه ...

تركنا في أرض النسيان ظمأى ننشد رجوعه من متاهاته ...

لذا سلمنا بحقيقة وفاته !

و ها هو سؤال غبي آخر يحتل أفكاري...

يا ترى من أفاضل و أهديه ما بقي من دمعي ؟!...

أبي الذي خسر حياته و أسرته و أسر كبريائه بسلاسل المهونة و الضياع بسجن

سوف يكون آخر المطاف له في هذه الحياة ...

أم أبكي أخوتي الصغار الذين يعيشون حكايتي أنا و ناصر من جديد ..

أم أبكي خسارتي لحلم بعيد تعلق بين الحنايا .. حلمي با حضنه يحتويني و يكون لي

بيتا أبديا لا أخاف فيه موعدا لرحيل ..



.
.
.
.

إذا هذه الحكاية الجديدة ... أم الفضيحة الجديدة !

يااا ... غالية تبدوا مغناطيسا لكل المآسي و الفضائح .. كلما تذكرت عليا و لما تخليت

عنها أضحك من جنوني الذي يجعلني أستمر بتمسك بارتباطي في غالية !

كل الفرص أتيحت أمامي لتخلي عنها و إنقاذ نفسي من دائرة الفضائح و الشبهات

التي تعيش غالية في مركزها .. و في كل مره كنت أتراجع ..

لا أعوز السبب إلى عشق مجنون أنا ضحيته ... فأنا لست عاشق ..

أليس العاشق ضريرا لا يرى عيبا في حبيبته ...

إذا خذوها حقيقة مني ... أنا أرى كل العيوب و أتفحصها في غالية !

إذا ما الذي يدفعني لتمسك بها بقوة تزداد صلابة في كل يوم يمر و هي متشبثه

بأحضاني ...

غير مشاعر "مجهولة" لا أجد لها تصنيفا أو حتى اسما مجازيا و للاستعارة ممكن...

فا كل ما أريده هو أن أتأكد من وجودها حولي ... لا أريد أن يمر يوم من دون أن

المحها ولو من بعيد ... يااااا كم أشتقت لغالية الجنية التي كنت أراها خلف عليا دائما

... فقد كنت أحيانا على جهل مني ألتفت أبحث عنها و عليا أمامي !

.
.
.

............. ذكرى من زمن بعيد ............

.
.
.

شاهين : وين أختج الجنية اليوم ؟

عليا : شعندك تسأل ؟!

شاهين : با قرص أذنها قدامج على الرسالة اللي عطتها خدامتنا توصلها لي .. تخيلي طاحت في أيد أمي و سوت لي تحقيق ..

عليا بإحراج : آسفه شاهين تعرف غالية مراهقه و متهوره و متقمصه دوري با القوة .. بس هين ارد البيت و أوريك فيها ...

.
.
.
.

غالية : أنت هيه ...

شاهين : خير شتبين يا الجنية ؟

غالية : الجنون تركب راسك أن شاء الله ..

شاهين : أي جذيه غاليه مو " صوتك با الأمس حلق بي في سماء لم أعرف بوجودها

قط "

غالية بإحراج : الشرها علي اللي أوصل لك إحساس عليا ..

شاهين يكتم ضحكته : ليش عليا موكلتج على مشاعرها ؟!

غالية تستجمع شجاعتها : لا موكلتني أوكلك تراب ...

شاهين تفاجأ بها ترمي التراب بوجهه : يااااال ... أستغفر الله . هين يا الجنية ..

.
.
.
......... عودة للواقع ............

.
.

أبو شاهين مستغرب : أنا قلت شي يضحك ..

شاهين ينتبه من ذكرياته : لا بس تذكرت شي ...

أبو شاهين : أقولك وكل محامي زين لنسيبك و أتعابه لا تحاتيها أن بدفعها ...

شاهين : و ليش كل هذا ؟!!!

أبو شاهين : شنو اللي ليش .. نسيبنا و باجر إذا غالية جابت عيال بيكون جد عيالك و شلون تبينا نخليه يموت في السجن ..

شاهين : أنا فاهم بس إذا هو فعلا كان ينقل شحنة مخدرات أعتقد الأفضل ما ندخل نفس بها الموضوع ..

أبو شاهين : و أنت عاد صدقت فيه .. الرجال مصلي و مسمي و الكل يشهد له و شلون يجي في بالك أنه يتاجر في المخدرات ..

شاهين : و المصلي و المسمي ما عرف يربي ولده اللي ضاع و لا حفظ بنته في بيته
و خلاها عاله على أمها و أزواجها طول ها السنين ...

أبو شاهين باستياء : هذي نظرتك لزوجتك ؟!!

شاهين : هذي نظرتي لأبوها .. غالية مالها ذنب في أفعاله و لاني بملزوم أوقف معاه

أبو شاهين : و أخوان غالية ؟ .. أمها تقول أنها ملزمه تأجر لهم شقة و أم جاسم تبيهم يعيشون في بيتها مدام ما فيه أحد بدال ما تأجره ..هم أولى فيه ..

شاهين : إذا هي مو راضيه أكيد عندها أسبابها و أنا ما راح أزيد عليها الهم و أعارضها ..

............................................................ ..

.
.
.
.

كا عائد من الحرب أبدو تتلقفني أحضان الأحبة و أبالغ أنا في إظهار مشاعري

الجياشة ..

منذ عودتي لمنزل والدي مساء الأمس و أنا لا اكف عن إظهار سعادتي أبدو كمن

أبتلع علبه كاملة من المنشطات لا أجلس لثانيه حتى أقفز و أركض في أرجاء المنزل

أصعد الدرج لسطح لأنزل بسرعه للقبو ...

أذهب لغرفة والدي و أنشر القبل على وجهه المبتسم لي لأعود و أصنع الكعك لعلي ..

.
.
.

علي يبعد منار و يمسح خده : بس ذبحتيني خلاص ما ابيج تبوسيني ...

منار تعاود أحتضانه و تقبيله با القوة : مو على كيفك با أبوسك لين أشبع .. مو سويت لك كيكه تحمل هذا الثمن ..

عذوب القادمه من الطبخ تطلق ضحكاتها العذبة: منار أتقي الله و خليه يروح في حال سبيله ...

منار تطلق علي من يديها ليفر هاربا : هذا حنا أطلقنا سراحه عشان عيون الغالية...

عبير التي لمحت نية منار في عينيها : لا طالعيني أنا شبعت من حضنج اليوم فكينا عاد و إلا أنا و علي بنقدم طلب لعزام يكنسل إقامتج ..

منار بسخرية : هههههه .. ضحكتيني و أنا ما ودي أضحك ..

عذوب و عبير يعاودن الضحك : خلاص عرفنا لج أثر الفيزا منتهية ...

منار تقفز من مكانها و تركض خلف أخواتها الهاربات ........

عزام بصوت حاد : مناروووه ...

منار بهلع : أنا آسفة ...

عذوب : شفيك عزام معصب ؟!! .. ترى مو بس منار اللي مطلعه صوت إذا هذا اللي مزعجك ..

عزام يتجاهل عذوب و يوجه حديثه لمنار : بسرعه ألبسي عباتج و أنا ناطرج في
السيارة ...

عذوب بهلع : و ين بتاخذها ؟!!!

منار تختنق بدموعها : الله يخليك عزام خلني أقعد ..

علي و عبير يكررون الرجاءات ..

عزام الذي لم يمنح فرصه صرخ بهم : بس أزعجتوني .. وين بروح فيها يعني ...
أمي متصله تبيني أجيبها اللحين لأن غالية تعبانه و تبيها تقعد عندها ...

منار بخوف : غاليه شفيها ...

عزام يخفي ما يعرف: لو تروحين تلبسين عباتج بسرعه بنروح لها و بنعرف شفيها ...

.
.
.
.
.

................ في ملحق غالية ..............

.
.
.

جاسم : يعني في أمل ؟

عزام : غنام يقول التحقيقات ما أثبتت عليه شي و اعترافه كله بسبب الضغط عليه على أن المحققين عارفين أنه كان ضحية طمعه إلا أنهم حبوا ينهون القضيه براسه و يفكون عمرهم من تحقيقات طويله مو متاكدين من نفعها !!

جاسم بذهول : و النتيجة سجن مؤبد !

عزام : مشكلته أنه ما لجأ لأحد منا و إلا جان اللحين طلع منها مثل الشعر من العجين كل اللي كان محتاجه محامي شاطر في مثل ها النوع من القضايا ...

جاسم بأمل : خلاص أجل نعين له محامي شاطر و نقدم ألتماس للقاضي نشكك فيها بإجراءات التحقيق و نعيد فتح القضية ...

شاهين الذي دخل الصالة الصغيرة و سمع بعض من الحديث سلم على الحاضرين :

... نويتوا توكلون محامي لأبو ناصر !

جاسم الذي توتر من حضور شاهين المفاجئ : أن شاء الله ..

شاهين : و منو اللي راح يدفع أتعابه ؟

عزام بنبرة تدل على الضجر : حنا طبعا منو غيرنا ..

شاهين : بس يمكن غالية ما ترضى بأي دعم منكم خاصة بعد موقفكم السلبي منها ...

جاسم و عزام لم يعجبهم تلميح شاهين ..

عزام بنبرة هجومية : أنت أطلع منها و هي تصلح ...

جاسم يسارع في محاولة التخفيف من توتر الموقف : بغض النظر عن راي غالية أبو ناصر في يوم كان حسبة أبو و أقل شي نسويه أن نوقف معاه في محنته ...

شاهين يقف بضجر : البيت بيتكم أخذوا راحتكم و أنا أستأذن ..

عزام با استفزاز يضع قدمه اليمين فوق اليسار في إشارة للاسترخاء : الوالده و منار عند غالية و الأحسن أنك ما تزعجهم و حنا أكيد بيت أختنا بيتنا و بناخذ راحتنا فيه
على الآخر ..

جاسم يسند ظهره في مقعده الوثير في إشارة لاسترخائه : و أذنك معاك ...

.
.
.
.

شاهين الغاضب : تخيل طردوني من بيتي !!

مشاري الذي يحاول إسكات صغيرته التي لم تكف عن البكاء : و الله متفرغ .. اللحين أقولك بنتي ما وقفت صياح من الصبح و أنت شوي و تقول لي تعال طب معاي انتطاق معاهم ...

شاهين فجأة يطلق ضحكه من أعماقه : يااا كانت أيام .. أطلبك الفزعه و تجيني طاير و اللحين بنوته صغيره تخليك محتار و أضعف خلق الله ...

مشاري يهدهد صغيرته في محاولة لإسكاتها : عن جد شاهين مو راضيه تسكت أخاف فيها شي .. أفحصها ..

شاهين يمد يده لأخذ الصغيرة من بين يدي أخيه : الأمورة سمية الوالده أن شاء الله ما فيها إلا العافية ...

مشاري الذي أستغرب صمت أبنته المفاجأ بعد أن حملها عمها : سكتت !!!

شاهين : اكيد بتسكت أنا نقلت لها شعوري با الحب و الطمأنينة و أنت كنت تنقل لها توترك و ضيقك ..

مشاري يجلس و يزفر آه من الأعماق : محتار فيها .. أذيت خواتي كل يوم قاطها على وحده منهم و أمس خليتها عند خالتي سلوى و اللي قبله أبلشت خالتي نجلا فيها لدرجة أرضعتها من حليب ولدها بس مو معقول بخلي بنتي من أيد لأيد و من بيت لثاني ...

شاهين ينشر قبلاته على وجه الصغيرة : با الله في أحد عنده ها الأموره و يضيق .. تعوذ بس من الشيطان و أذكر الله ...

مشاري : أعوذ با الله من الشيطان .... و لا إله إلا الله ... تدري شاهين يوم زرت خالتي نجلا و شفت ولدها بحضنها ضاق خلقي على بنتي كأنها يتيمة ... المفروض اللحين هي في حضن أمها و تتربى بينا ...

شاهين يتأمل أخيه الذي سرح بهمومه : أقدر أكلم طلال بس أبي أكون متأكد أنك ما راح تفشلني ...

مشاري و كأنه لمح قارب النجاة : وعد .. وعد أني أمشي سيده و أحشمها و ما خليها تزعل أبد ...

شاهين : و قلبك ؟

مشاري : قلبي بيتعلم يحبها يكفي أنها أم بنتي ...

شاهين يمد أبنته له : أجل أخذ بنتك خلني أروح ازور تهاني و طلال لي معاه قعده باجر ..

.
.
.
.
.

حمل لي رائحة والدي الذي حرمت من حنانه بسبب غضب عمي .. أنا المتهمة
الأولى في فرار فيصل من قصر عمي و أنا في ذهنه المحرضة على العصيان و

للأسف والدي لم يوضح له الحقيقة و لم يبادر لدفاع عني .. تخاذله و أنحيازه لعمي

ذكرني باني فقدته منذ أن فقدت والدتي فا هو الآن زوج أم جاسم و المهتم الأول بكل

شأن يخصها و نحن الآن آخر مسؤولياته إن كنا با الأساس ما زلنا على القائمة !

.
.
.

تهاني تناول شاهين فنجان القهوة : با الأول كنت متضايقة بس اللحين فهمت وجهة نظر فيصل .. فعلا حياتنا صارت أحسن و حنا بعيد عن سلطة عمي ... نفسية فيصل
تغيرت قربنا من بعض و صرنا أحرار في اتخاذ قراراتنا اللي أبسطها كان لازم نشاور عمي فيها ....

شاهين يحتسي قهوته : عمي ما يستغني عن فيصل و بيرضى با الواقع بسرعة بس
الدورالأهم لازم يقوم فيه فيصل ...

تهاني : و شنو اللي مطلوب منه ؟

شاهين : أقنعي فيصل يستهدي با الله ويزور عمي القطاعه مو زينه و هو أكيد ما راح يطرده أقل شي بيتصرف كأنه جاي من سفره و طالع لسفره ثانية ...

تهاني بنظره متعجبة : شكلك محلل نفسية عمي و فاهمها عدل !

شاهين : لا محلل و لا مدقق المسألة و ما فيها أني اعرف عمي من عمر و من كم موقف فهمت شلون الحياة صايره في بيته... و فيصل و دلال أكبر مثال ..

تهاني تعاود ملأ فنجان أخيها : ضاري أمس جانا معصب و تهاوش مع فيصل و صوتهم كان عالي و اللي فهمته أن عمي مطين عيشتهم و ضاري يلوم فيصل على
اللي هم فيه ! ..

.
.
.

.......... با الأمس ..........

.
.
.

فيصل ينفث دخان سيجارته : يبون أرد أعيش معاهم التعاسة ... لو يحبوني جان قالو مبروك عليك الحرية و فمان الله ... مو اهرب منهم و ألاقيهم ظلي ..

تهاني : لا تلومهم محد يعرف يتعامل مع عمي مثلك تلقاه قالب البيت عليهم و مطفشهم بعيشتهم و هم مو قادرين يتعاملون معاه ... خاصة خالتي و البنات ...

فيصل : بيتي مفتوح لهم يبون يتجرؤون و يكسرون القيد بساعدهم غير جذيه ما عندي أي حلول ...

.
.
.

شاهين : حل منطقي ..

تهاني : بس جذيه مو بعيده عمي ينجلط ...

شاهين : مثل ما قلت لج فيصل هو الوحيد اللي يعرف لعمي و مدام هذا رايه فأكيد هو الصح ..

............................................................ ........
.
.
.
.

أدس يدي بعناية تحت رأسه و أقربه من أنفي لأستنشقه من جديد رائحته العذبة تتخلل

مساماتي و حبه يتعمق مع كل حركه رقيقة من أطرافه ...

وذاك الذي تحامل على نفسه و رافقني من أول لحظة بدء المخاض فيها حتى اللحظة

التي شهد كلانا أول صرخة لأبننا في وجه الحياة ها هو يجلس بجواري متأملا

معجزتنا ... صغيرنا الذي فاق كل تخيلاتنا ...

.
.
.
.

نجلا : سلطان حبيبي روح ارتاح مو معقول كل يوم من ترد من دوام لين نص الليل و أنت مقابل فهودي ...

سلطان : تلوميني في القمر ...

نجلا : لبى قلبه فهودي منو يلومك فيه .. بس عن جد لازم تروح ترتاح شكلك حيل تعبان ..

سلطان : فعلا تعبان و كذا شغله متعبتني ..

نجلا بقلق : خير شنو اللي متعبك ؟

سلطان : أمس لما ماجد ذبح تمايم فهد و عزم عليهم في بيت أبوج تضايقت ...

نجلا تقاطعه : ومن شنو تضايق ! .. هم أهلنا و إذا ذبحوا لولدنا ما فيها شي ...

سلطان : مو هذا القصد .. لو أنا اللي ذبحتهم كنت بحتار وين أقلط الرياجيل مو معقول بعزم بشقتي ...

نجلا فهمت ما يرمي له : لما يخلص القرض اللي عليك نقدر ناخذ قرض ثاني و نشتري بيت صغير على قدنا ..

سلطان : أنا فعلا مفكر آخذ قرض بعد ما أنتهي من قرضي اللي علي بس السبب بيكون أني برد الدين اللي باخذه اللحين و أبدء فيه مشروعي الخاص ..

نجلا بنبرة معارضه : سلطان لا تهور و تدخل في متاهة الديون عشان مشاريع مو مضمونه ..

سلطان بضيق : أنتي للحين ما عرفتي شنو مشروعي و على طول خليتيه يفشل

نجلا : سلطان خلنا نكون واقعيين أنت شعرفك با المشاريع و إدارتها ..

سلطان كمن صفع بازدراء : شعرفني با المشاريع ! ... اجل أنا كل ها السنين و شا كنت أسوي مو كنت مع أبوج بكل مشروع دخله .. مو كنت ساعده الأيمن اللي يدير معاه كل شي ..

نجلا : أنت شكلك زعلت .. انا بس أبي تاخذ وقتك في التفكير باالمشروع من كل النواحي خاصه أن راس المال راح يكون دين و كل اللي راح يدخل عليك من المشروع بيروح في تسديد الدين و إذا خسرت لا قدر الله ما راح تقدر ترد الدين إلا إذا أخذت دين ثاني و المشكله أن بتأسيسك مشروع خاص فيك راح تتخلى عن وظيفتك الثابته اللي مدخولها قوي و اللي مفروض تكون ضمانك للقرض ...

سلطان : كثرتي علي يا نجلا و أنا اللي كنت مفكر أنج راح تدعميني بما أنج زوجتي و أم ولدي ...

نجلا : و شنو نوع الدعم اللي يرضيك أقدمه .. إذا تقصد معاشي أنا ما عندي مانع أصرف على البيت و ادفع إيجار الشقة و أتكفل بكل مصاريفنا الشخصية بس مو معقول بيكفي معاشي إذا بيروح نصه لتسديد قرض مدته توصل لعشر سنوات ...
أن طعتني خلنا ناخذ قرض و نشتري بيت و بدال ما ندفع للإيجار ندفعها قسط للقرض و أنت الحمد الله تشتغل مع أبوي براتب قوي يخليك مرتاح طول عمرك ...

سلطان : أي طول عمري بكون خادم عند أبوج ..
مو كانت مشكلتج معاي با الأول أني ما أحلم و لا لي طموح ؟ . .شنو اللي غير رايج اللحين ...

نجلا : حنا وضعنا اليوم يختلف عن وضعنا أمس .. فهودي مسؤوليتنا الأولى و كل طموحاتنا لازم ما تعارض تأمين مستقبله ... أنا أقول خلنا بسليم بدال ما نغامر بمستقبل ولدنا ...

............................................................ ......
.
.
.
.

عرفتها عنيده منذ أن كانت صغيرة ... تختلف عن أخواتها بل لا تشبه أي واحدة

منهن .. و قد تكون الأكثر شبها بي !

أنا أيضا كنت ثورية .. مقاتلة .. و متحفزة على الدوام للانقضاض على من يحاول

أن ينال من كبريائي ..

لكن لنت مع مرور السنين و تعاقبها علي بتجارب شتى بعضها

ترك ذكرى جميله منها أسترجع الذكريات و ابتسم و منها ما زالت مرارتها أذوقه

مرغمة في حاضري ...

الواقعية هي خلاصة تجاربي ... منها تعلمت أنه عندما اجرد من قوتي مرغمة فا

سيكون غباء مني إظهار ضعفي ! .. إذا لا ضير من تجربة مسايسة القوى و كسبها

صديقة حتى يتسنى لي الوقت لاكتساب قوة جديدة من دون أن أخسر مركزي مهما

كان هش !

هكذا تعلمت من التجارب و كم أتمنى أن تتنازل غالية و تسمح لي أن أنقل لها ما

تعلمت ...

.
.
.
.

أم جاسم : لو مت باجر أنتي بتكونين من الورثة و ناصر بعد فا ماني شايفه شنو المانع من أن أخوانج و أمهم يسكنون في بيتي بدال ما تأجرين لهم شقة صغيرة و غالية في منطقة بعيده ...

منار بضيق : يمه لا تفاولين على نفسج ...

أم جاسم : شسوي فا أختج اللي راسها يا بس و مو راضيه تقتنع أني ما أتصدق عليهم

غالية : أخواني و أمهم مسؤوليتي و أنا اللي راح أحل موضوعهم لا تعبون نفسكم معاي ...

أم جاسم بحده : أنتي بتثبتين وجهة نظر بس تنسين انج تخاطرين في مستقبل غيرح المسألة مو متعلقه فيج المسألة متعلقه فيهم ...

غالية : شنو تقصدين ؟!!

أم جاسم : أقصد أن معاشج اللي عليه أقساط سيارتج و اللحين بيكون منه إيجار شقة لا يمكن بيغطي كل مصاريفهم و هم ما شاء الله تسع أشخاص مو شوية ...
ما يبون غير الأكل لبس ..مصاريف مدارس .. ما يبون مثل غيرهم روحات و جيات
للحدايق و المطاعم ... ليش تبين تضيقين عليهم عشان تثبتين و جهة نظر ...
ليني راسج و خليج واقعية ... خليهم تحت عينج في بيتي اللي هو بيتكم وقتها بيبقى من معاشج اللي يسد مصاريفهم و يعيشهم براحة ...

منار : فعلا غالية أمي معاها حق و بعدين أنتي لج في البيت كثر مالنا فا ليش متضايقه و مكبره السالفة ...

غالية : الموضوع مو بس جذيه .. أنا ببعد عن ها البيت ..

أم جاسم : وين بتبعدين !! ... أنت شنو ناوية عليه ؟!

غالية : شاهين بعد كل مصيبة يلقيني ظهره ... عاد شوفي اللحين شنو يفكر فيه ..
و أنا عزت نفسي ما تقبل أني أقعد أنتظر حضرة جنابه يقضبني الباب ...

أم جاسم : أنتي ليش ما عندج ثقة بنفسج ؟!! ... لو يبي يطلق من الأساس طلقج اليوم بليا سبب ... مدامه ماشي معاج أمشي معاه للآخر و إذا تخلى عنج بتكون نفسج طابت منه أما أنج تهربين من شبح موقف ما صار و يمكن ما يصير وقتها محد بيندم كثرج بيمر عليج ايام كثيره بتقولين يا ليت .. و يمكن لو .. وليش سويت جذيه ...
بتندمين و تحطمين روحج ..

.
.
.
............................................................ .......
.
.

كأنه قطار سريع سحقني حتى أصبح هو حطام و أنا بقايا من إنسان كان !

.
.

تأكدت أني لم أكن أهذي و أن أبي فعلا يشاركني سجني .. بتهمة أبشع من تهمتي ..

فا إن كنت أنا المتعاطي فهو رأس الشر و تاجره !!

لم أواجهه و لم أحتاج أن أسأله فقد علمت بتفاصيل قضيته من احد الحراس ...

.
.
.

أبو مازن : ناصر أبوك يناديك .. وقف ...

ناصر بعد المشي بدء يهرول : ما راح أرد عليه .. هو لما دخلت السجن قال انه تبرى مني و هذا هو الوقت جى عشان أنا أتبرى منه ..

أبو مازن يمسك عضد ناصر بقوة ليقف : عيب عليك ها الكلام .. مهما كان هو أبوك وله حق عليك .. أنت الحين يا ناصر صايم و مصلي و تعرف أن للوالدين حقوق
و ما تدري يمكن وجوده في هذا المكان معاك له سبب .. يمكن ربي كتب يلتم شملكم في هذا المكان .. مكان لا أنت و لا هو تقدرون تكابرون فيه و لا يمكن واحد منكم يقدر يهرب من الثاني ... روح يا ناصر و اغتنم الفرصة ...


.
.
.
.

ذهبت له و استمعت بنصف ذهن ...

فقد كنت أعاني في محاولة التماسك و عدم ذرف الدمع ... نعم رؤيته بهذا الشكل

آلمتني ... يبدو جدا ضعيف منكسر صورته التي أعرف تلاشت و لم تعد ذاكرتي

قويه بما فيه الكفاية لاستحضارها ...

كنت قد عزمت أمري على الهروب حالما يحل الصمت لكن حتى بعد أن صمت لم

أقوى على الرحيل ....

جلست بجانبه أستشعر حضوره و أدخل ذاك الحيز الذي لطالما تمنيت أن أنتمي له

.
.
.
.

ناصر : الفرق بين السجن و برى أن وقتك منظم أكثر و تقدر تستفيد منه لأقصى
درجة ... و ها الشي بتعود عليه لأنه بيصير روتين حياتك ..
و أنا و المجموعة اللي معاي نقوم من صلاة الفجر .. و بعضنا يبدء يومه بقراءة القرآن و بعد الريوق نبدء حلقة الذكر لين صلاة الضحى .. في واحد أسمه أبو مازن راح أعرفك عليه هو اللي الله يجزاه خير شجعني أستفيد من وقتي بدال ما أهد روحي با الحزن و التفكير با الماضي اللي لا يمكن أرده ...

أبو ناصر ينظر لناصر بتمعن : أول مره أسمعك تكلم بها الطريقة المتزنة ...

ناصر بنبرة اتهام يغلف عتب : أنت ولا مره أصلا سمعتني ..

أبو ناصر : لأنك دايما كنت تصارخ و تجادل و لا مره حسستني أنك كبير و عاقل و ممكن أسمع لك و تسمع مني ...

ناصر : يعني أنا أصل المشكلة !!

أبو ناصر يزفر هما : لا طبعا ... المشكلة أني كنت أقارن نفسي بغيري حبيت اصنع
لكم مستقبل ما يقل عن مستقبل أخوانكم ... ما حبيت تكونون أقل منهم ماديا بس فشلت في كل الاتجاهات ... لا أنا اللي وفرت لكم البيت اللي يضمكم و لا الحياة الكريمة اللي ما تحتاجون فيها لأحد و لا قمت بأبسط واجباتي و هو أني اكون أب لكم
تعتقد يا ناصر أني مو ندمان و ما أحس أني حرمت نفسي منكم .. تخيل أحساسي
و أنا أبوكم و بنفس الوقت أبعد خلق الله عنكم ..

ناصر : و أنت السبب .. منو منعك .. و منو أصلا طلب منك أنك تكون أحسن أب في العالم .. لو كنت في كل موعد زياره حاضر كان بيكفينا .. لو كل عيد عايدتنا بأحضانك كان بيكفينا بدال ما تصدمنا بغيابك و أعذارك اللي حتى عقل الطفل ما أستوعبها ... و زدت الطين بله و أسست لك أسره ثانيه و خليت حياتهم نسخه عن حياتنا إذا ما كانوا بحالة أسوء من حالتنا خاصة اللحين بغياب أي عائل لهم ...

أبو ناصر يضع رأسه بين كفيه ليصم سمعه عن الحقائق التي يسردها ناصر ...

ناصر يقف : با خليك تراجع حساباتك .. و على أنك تبريت مني يوم دخلت السجن أنا ما راح أتبرى منك لأنك دخلت السجن ... موعدنا الفجر إذا تبينا نبني علاقتنا من جديد ...

............................................................ ...........

.
.
.
.

كل عصر بدور تستحل التلفاز الموضوع با الصالة لتشاهد مسلسلها المفضل حيث يكثر الضرب و الصراخ ... لكن هذه المرة لم تكن بحاجة لفتح التلفاز فا المشهد حقيقي وواقعي و ممتاز !!!

.
.
.

أسماء : أقولج فكي أيدح ...

أم ماجد : ماني فاكتها ... بوريها بنت ال**** شلون تحرش با ولدي ..

أسماء الغاضبة : أحترمي نفسج و فكينا من شرج و من شر ولدج اللي حاشر بنت
خالتي في المقلط ...

مزون التي تبكي بشده : و الله يا خالتي ما سويت شي هو ..

أم ماجد المهتاجه ما زالت ممسكه بشعر مزون و تضربها بقدميها : أنا أوريج أنتي و بنت خالتج ...

.
.
.
.

نايفه المرتاعة : ماجد روح فك البنت من أيدين أمي ... لو يجي أبوي اللحين بيلعن خيرنا كلنا ...

ماجد بعدم مبالاة : أنا مالي شغل ..

نايفة : شلون مالك شغل لا يكون تحسبني مثل أمي بصدق أن البنت قصت عليك و استدرجتك و انك ندمان .. ماجد أتقي الله و لا تخليه يعاقبك في محارمك ..

ماجد بغضب :أنقلعي عن وجهي ..

نايفة التي استغربت اسلوب ماجد : أنت شفيك كل هذا حقد شايله في قلبك .. لو الله كاتب لك منار جان أخذتها لو أمي وكل من في الديره أوقفوا بطريقكم ...

ماجد : شجاب سالفة منار اللحين و بعدين بنت خالة أسماء هذي اللي أسمها مزون وحده رايحه فيها و ما تستحي و هي اللي قاطه نفسها علي و انا بس وريت امي أن
منار اللي مو عاجبتها و مطلعه كل عيب فيها اشرف و اطهر من ها الحثالة و أن
ممكن بسهولة آخذ وحده فيها كل عيوب الدنيا ...

نايفة بضيق : خلنا من ها السوالف كلها وقوم فك بينهم ...

.
.
.
.

أم ماجد بأحضان أبنها : خلني أبرد حرتي في بنات ابليس ...

أسماء تحضن نزون : هين يا العجيز أن ما وريتج ...

أم ماجد تحاول التملص من بين يدي أبنها : عجزت عظامج يا ال****

أسماء : كل كلمه قلتيها بحقي و بحق بنت خالتي بتدفعين ثمنها غالي و ما أكون اسماء أن ما حرقت قلبج ...

ماجد يزجرها : جب و لا كلمه و فارقي أنتي و بنت خالتج ال****

مزون بصدمه : أنا !... و أنت شتطلع ؟!!

ماجد : ما في مقارنه بينا عشان تحطينا في نفس الجملة ... يله فارقي لبيتج إذا كان عندج بيت و لا اشوفج هني مره ثانيه ..

.
.
.
.

أستحق ... نعم .. أستحق كل ما يحدث لي ... أنا من بسطت كرامتي في الطريق و

و تركتها معرضة لأرجل المترفعين !!

حتى عباءتي المصقولة تركتها لأيديهم العابثة حتى تمادوا بأحداث الثقوب بها ...

لأصبح أضحوكة شبه مستورة !

.
.
.

أسماء : بس خلاص لا تبجين و وعد مني أخليه هو و أمه يدفعون الثمن ...

مزون تشهق ببكاء مر : أسماء طلبتج وصليني البيت ..

أسماء : لا أنا أتصلت با أبو ماجد و أنتي بتقعدين لين يوصل ويشوفج بعينه و يسمع
شهادة الخدم ... بخليه يا مزون الليلة ياخذ حقج .. أنا لا يمكن أنام مقهوره و لا يمكن أخليج تنامين مضيومه ...

مزون برجاء : ما ابي شي أنا بس بروح البيت ولو مو الوقت متأخر جان رحت مع تاكسي بس خايفه على نفسي خاصه إني تعبانه ... تكفين أسماء وديني البيت ...

أسماء بعصبية : لا يعني لا .. بتقعدين و بنحل الموضوع اليوم ...

.
.
.
.

نايفه : يمه طلبتج روحي لها فوق و تسامحي منها ترى أبوي اتصل معصب يسأل
عن اللي صار و تلقين اسماؤوه كبرتها أكثر ما هي كبيره ..

أم ماجد : تخسى اروح لها و خلي أبوج يجي يشوف سواد وجه زوجته اللي فاتحه
بيتنا ملهى و مصاخه ...

نايفه تقبل رأس أمها و بنبرة رجاء : الله يرضالي عليج طيعيني ها المره .. تصرفي بذكاء و أسحبي منها الأعذار ... أبوي أن وصل و شاف مزون و حالتها بيقلب البيت فوق راسنا ...

أم ماجد : أنا اللي بقلب البيت فوق راس زوجة ابوح و جليلة الحيا بنت خالتها و أربيهم مدامهم ما تربوا في بيتهم أهاليهم ..

.
.
.
.

لا نفع من محاولة أقناع أمي فا هي عنيدة و مغتاضة و السبب كله ماجد اللئيم الذي

ترك الحريق و ذهب ليستريح !!

خالي سلطان هو أول من فكرت به ليساعدني لكن عندما اتصلت به أجابت نجلا

لتخبرني بأنها أقنعت خالي سلطان أن ينام مبكرا هذا المساء ...

و يا لسوء حظي ...

............................................................ .......

.
.
.
.

يتجاهل المعاندون الشرور التي تنمو على أعمدة حياتهم

و عندما يهم أحد المصلحون لتخليصهم .. يقطعون يده !!!

............................................................ ......

.
.
.

على خير بأذن الله نلتقي .

 
 

 

عرض البوم صور ضحكتك في عيوني   رد مع اقتباس
قديم 15-04-10, 02:13 AM   المشاركة رقم: 640
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 159313
المشاركات: 6,082
الجنس أنثى
معدل التقييم: عذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسيعذرا ياقلب عضو ماسي
نقاط التقييم: 7887

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عذرا ياقلب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

صباحك نقاء شارمي
وسعولي وسعولي انا وصلت
يعطيك العافيه شارمي بارت كاالعاده ممتع
عجبني بالحيل موقف ابو شاهين كشف عن رجل يعتمد عليه في الشداد وقفته مع ابو غاليه وكلامه درر يسلم منطوقه وتفكيره
\
والله يام جاسم انك عاجبتني توحفه غريبه شخصيتك
للااجد لها مسمى لكن موقف مع اولاد طليقك واخوان عيالك
صراحه كبرك في عيني
نجي لشاهين يابط كبدي ورفع ضغطي وش هالانانيه
ابو زوجتك وعمك مثل ابوك وتقول مالي دخل لودي كوفختك
لا ومكملها مشاعري تجاه غاليه مجهوله مدري وش يحس فيه
اه من ادم الي من هالصنف وياكثرهم جعلهم ينقرضون الي من نمونت شاهين
ناصر اعجبني جلست المصارحه مع الاب دائما تقديم المشاعر واحتوى الابناء بالحب والعطف تكفى عن مال قارون لان المال ياتي ويذهب ولكن الحب هو من يبقى الله يصلح حالك وحال والدك وياليته يتعلم المؤمن لايلدغ من جحر مرتين
مشاري من هالحال واردى قول امين جرب وذوق شوف حواء كيف تتعب وتعاني هالحين تبي اموله يالله امول الله الله في الطلبات والتدلع والتشرط واذا تبين مساعده ابد انا في العون
عزام وجاسم والله عجبتوني بردكم على الماصخ شاهين
موقف ام ماجد ولدها ماعجبني ليه مهما كان الحقد لاكن لايعمي البصيره لان هناك من هو اقوى
نايفه والله يابنت انك جايزتن لي من زمان احسك عاقله منتي مثل بنات اليو المطفق ههههههههههلول بتنطرد
شارمي الله يسامحك خليتنا نسب راحت الحسنات اللهم استغفرك واتوب اليك
اعتذر على الاطاله
سبحانك اللهم وبحمدك واشهد ان لااله الاانت واستغفرك واتوب اليك

 
 

 

عرض البوم صور عذرا ياقلب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الينابيع لشارمي ملكة الابداع, الف لا بأس على الوالد الله يقومة الكم بالسلامة (ارادة الحياة ), ينابيع الراحلين >> فيس مغرم جدااااااااااا, ينابيع الراحلين، ضحكتك في عيوني، شارمي، charmey, قصة مميزة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:20 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية