أسباب العظام وآلام المفاصل لدى الأطفال

التهاب المفاصل هو ألم شائع جدا. في الأطفال ، الشكاوى من العظام وآلام المفاصل هي شكاوى متكررة ، والتي لا تقتصر على هذا العمر. ومع ذلك ، قد تختلف أسبابها في الأطفال عن أسبابها عند البالغين

أسباب آلام العظام والمفاصل عند الأطفال

يعتبر التهاب المفاصل واحدًا من أكثر الأسباب شيوعًا لآلام المفاصل، ويقسم التهاب المفاصل إلى الالتهاب المفصلي والالتهاب المفصلي الروماتويدي، وطبقًا للكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم، فإن الالتهاب المفصلي أكثر شيوعًا لدى البالغين فوق سن الأربعين وقلّما يصيب الأطفال، ويتفاقم هذا المرض ببطء وعادةً ما يؤثر على المفاصل الشائعة مثل: المعصمين واليدين والفخذين والركبتين، أما آلام المفاصل الناجمة الالتهاب المفصلي، فهي بسبب تلف الغضروف الذي يعمل بمثابة وسادة لتوفير المرونة وامتصاص الصدمات التي يتعرض لها المفصل، والشكل الثاني من التهاب المفاصل هو التهاب المفاصل الروماتويدي، ووفقًا لمؤسسة التهاب المفاصل، فإن التهاب المفاصل الروماتويدي يصيب النساء أكثر من الرجال، كما يمكن أن يسبب تشوه في المفاصل وضعفها وتلفها مع مرور الوقت، ويسبب التهاب المفاصل الروماتويدي الألم والالتهاب وتراكم السوائل في المفاصل حيث يهاجم جهاز المناعة في الجسم الغشاء الذي يربط المفاصل، أما الأسباب الأخرى لآلام العظام والمفاصل عند الأطفال فتشمل:
التهاب الجراب والذي يصيب وسائد الدعم المحيطة بالمفصل.
بعض الأمراض المناعية مثل: الذئبة والنقرس.
بعض الأمراض المعدية، مثل: النكاف والإنفلونزا والتهاب الكبد.
تلين غضروف الرضفة.
الإصابة المباشرة للمفصل خلال اللعب أو الحركة.
التهاب الأوتار العضلية.
عدوى العظام.
الإفراط في الحركة.
السرطان والساركويد.
الفيبروميالغيا.
هشاشة العظام.
كساح الأطفال.
أعراض آلام العظام والمفاصل عند الأطفال
آلام المفاصل هي سبب شائع لآلام الكتف، وآلام الكاحل، وآلام الركبة، ويمكن أن تشمل الأعراض والعلامات المرتبطة بألم المفاصل ما يأتي:

احمرار المفصل وتورمه.
الإيلام الموضعي للمفصل.
ارتفاع حرارة المفصل.
العرج والترنح وتقييد جركة المفصل.
تيبس المفصل.
الضعف والوهن.
علاج آلام العظام والمفاصل عند الأطفال
سيحاول الطبيب أولًا تشخيص وعلاج الحالة التي تسبب ألم المفاصل، ثم يكون الهدف هو تقليل الألم والالتهاب في المفصل، والحفاظ على سلامة المفاصل الهيكليّة والوظيفيّة، أما خيارات العلاج فتشمل:
الأدوية: تستخدم بعض الأدوية بهدف تخفيف الألم وإعطاء المريض الشعور بالراحة وذلك حسب درجة الألم وشدته كما يأتي:
بالنسبة لآلام المفاصل المعتدلة إلى الشديدة والمصحوبة بالتورّم، يمكن استخدام بعض الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية ومنها مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAID) مثل: الأسبرين والآيبوبروفين ونابروكسين الصوديوم لتوفير الراحة.
بالنسبة للآلام الأخف حدةً وغير المصحوبة بتورّم، فيمكن أن يكون عقار الأسيتامينوفين فعّالًا، ولك يجب الحذر من أخذ هذا الدواء بكثرة، لأن الجرعات العالية قد تتسبب بتلف الكبد.
إذا كان الألم شديدًا لدرجة أن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية غير فعالة، فقد يصف الطبيب دواءً أفيونيًا أقوى، ويمكن للأدوية الأفيونية أن تسبب النعاس والإدمان، لذلك يجب استخدامها فقط ضمن الجرعات التي يحددها الطبيب، كما أنها يمكن أن تسبب الإمساك، والذي يمكن التخفيف منه عن طريق أخذ أدوية مسهلة.
يمكن أن توصف مرخّيات العضلات مع مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.
بعض مضادات الاكتئاب والأدوية مضادة للصرع.
العلاج الموضعي: الكابساسين، مادة كيماويّة متبلورة موجودة في الفلفل الحار، قد تخفف من آلام المفاصل إذ تعمل على منع انتقال المادة P، وهي مادة مسؤولة عن نقل إشارات الألم، كما تؤدي إلى إطلاق مواد كيميائيّة في الجسم تسمى بالإندورفين، وهي مادة مخدّرة طبيعية يفرزها الجسم لتخفيف الالم، أما الآثار الجانبيّة لكريم الكسايسين فتشمل الشعور بالحرق أو اللذع بالمنطقة التي يوضع عليها من الجلد.
الحقن: بالنسبة للأشخاص الذين لا يشعرون بتحسن الآلام باستخدام الأدوية والمستحضرات الموضعية، فيمكن للطبيب حقن دواء الستيرويد (الذي يمكن دمجه مع مخدر موضعي) مباشرةً في المفصل كل ثلاثة إلى أربعة أشهر، حيث يتم استخدام حقن الستيرويد في المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل أو التهاب الأوتار، ويعتبر هذه الإجراء فعّالًا، إلا أنه في معظم الحالات يكون ذا تأثير مؤقت، كما يمكن أن يكون لهذه الحقن أيضًا آثارًا جانبية، إذ يمكن للإفراط في استخدامها إلحاق الضرر بالمفصل بشكل كبير.
العلاج المنزلي: يمكن تخفيف آلام المفاصل على المدى القصير مع بعض التقنيات البسيطة في المنزل ومنها:
حماية المفصل بلفّه بدعامة.
راحة المفصل، وتجنب أي أنشطة تسبب الألم.
وضع الثلج على المفصل بشكل متواصل لمدة 15 دقيقة يوميًّا.
سد المفصل باستخدام مشد طبي مرن.
رفع المفصل فوق مستوى القلب.
العلاج الطبيعي: يمكنك اللجوء لمعالج فيزيائيّ لتقوية العضلات حول المفصل وتثبيت المفصل وتحسين حركته، ويستخدم المعالج تقنيات مثل: الموجات فوق الصوتية، والحرارة أو العلاج بالتبريد، وتحفيز الأعصاب الكهربائيّ، والتمارين الخاصة.
العلاجات البديلة: قد أشارت بعض الأبحاث إلى أن مواد الجلوكوزامين والكوندرويتين يمكن أن تساعد في التخفيف من آلام المفاصل وتحسين وظيفتها، وتدخل هذه المواد في تكوين الغضاريف الطبيعية، مما يساعد على حماية العظام وحماية المفاصل