لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


مذكرات بنت العليا للكاتبة لحظات حرجة

الرواية رائعة تتكلم عن الإادة والثقة بالنفس في محيط كل غايته الحط من ذات الشخص ،، وكيفية التغلب على الصعوبات الاجتماعية ... صراحة رواية رائعة ... تقوي الثقة بالنفس

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-04-08, 11:19 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Aug 2006
العضوية: 9746
المشاركات: 283
الجنس أنثى
معدل التقييم: Electron عضو له عدد لاباس به من النقاطElectron عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 107

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Electron غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي مذكرات بنت العليا للكاتبة لحظات حرجة

 

الرواية رائعة تتكلم عن الإادة والثقة بالنفس في محيط كل غايته الحط من ذات الشخص ،،
وكيفية التغلب على الصعوبات الاجتماعية ...

صراحة رواية رائعة ... تقوي الثقة بالنفس .. أتمنى أن تنال إعجابكم .

ملاحظة .. أردت التأكد إن الرواية غير مطروحة في ليلاس .. ؟؟؟؟ .


مقدمة الكاتبة ..

بسم الله الرحمن الرحيم
جايبه لكم قصة واقعية.. و فكرتها جديدة.. و أغلب احداثها حقيقة..


أسفة نسيت أتكلم عن نفسي
أنا مو لحظات حرجة أنا قريبتها..لكن لأننا نستخدم نفس الجهاز ما قدرت أدخل باسم ثاني
بس حبيت أوضح لكم هالمعلومة
و أتمني القصة تعجبكم..
أختكم قريبة لحظات حرجة..


الفصل الأول

حي العليا في مدينة الرياض، و من لا يعرفه؟!
إذا ما تعروفونه فتخيلوا حي الأشرفية في بيروت أو حي الزمالك في القاهرة بلمسة سعودية،
هناك تشوفون البنات لابسين عبايات من أرقى مصممين الخليجيين و العرب، و حاطين مكياج السوق ليخطفون عيون الشباب الي يركبون سيارات اللمبرجيني و البورش و الهمر، و أكثر منهن أهتماماً بأنفسهم فهم يشبهون نجوم الهيليوود في ستايلهم ( ببطلونات و تي شيرتات كليفن كلاين و دكني، و قصات ديفيد بيكهام و ريكي مارتن..)
ينقلون زحام الصبح و الظهر في شريان المدينة (طريق الملك فهد) إلى شوراع العليا العام و التحلية و التخصصي إلي مليان مطاعم الراقية و الأسواق الفخمة و الناطحات السحاب و كل بريق (جلامور) الرياض
الكثير يتسائل من هم سكان العليا؟ و كيف يعيشون؟
و البعض لديه صور في خيالهم تشبه صور التي يتبادلها الناس بواسطة الإنترنت و البلوتوث لعائلة الأمير المليردير الوليد بن طلال:
قصور و سيارت فخمة
شاليات و فلل في أوروبا
طائرات خاصة
دراسة في أفضل الجامعات الغربية
حفلات في أرقى الفنادق
و رحلات حول العالم سنوياً أو شهرياً
و خدم و حشم
و معاملة بكل أحترام و تقدير لناس ما يستاهلون.

أما سكانه فهم من العائلات الراقية و المخملية تملك من الغرور و التفاهة و الاستعراض بما الي ما تعبوا فيه -لأنهم ولدوا و في أفواهم ملاعق ذهب- أضعاف ما تملكه بنوك سوسيرا من الثروات.
و الجميع يعاملوهم كأمراء و شيوخ
و بناتهم فاسدات و أولادهم مائعين

لكن الكثير لا يعرف أن كثير منهم يملكون من أخلاق و التواضع و الكرم و التدين ما يفوق الوصف، و عانوا في حياتهم معاناة اللقطاء و المشردين، و جربوا الظلم و القهر من أقرب الناس،
في هذه القصة سنتعرف على الحياة الواقعية لسكان هذا الحي، و نرى الحياة الثقافية و الاجتماعية في الرياض و الألم و الاحتقار و البؤس الذي يمكن أن يحدث في أفخم القصور.

ملحوضة:
هذه القصة واقعية وشخصياتها حقيقة و أغلب الأحداث حصلت في الحياة، و البطلة الرئيسية مستوحاه من شخصية حقيقة..

أخليكم تقرونها على لسان البطلة الرئسية ريم العليا:


السلام عليكم، غريب أليس كذلك ؟!
أن يكون اسم عائلتك هو نفس اسم الحي الذي تسكن فيه، لكن الغرائب في حياتي لا تتوقف على هذا الحد،
فعلى الرغم من أني أحياناً أحس حياتي عادية و ربما مملة، لكني الأحظ عندما أتكلم مع صديقاتي تتسع عيونهن دهشة و ينفتح علي باب التحقيق و الإدعاء العام،
و لأني أعرف بأن مجتمعنا مجتمع فضولي قلت أقص عليكم قصتي كاملة، حتى الأشياء الي ما أقولها لصديقاتي خوفاً على سمعة العائلة و القبيلة بأقولها لكم،
لأنها متعلقة بأشخاص ما يحترمون صلة الرحم و تصرفوا بنذالة لا تصدق، و بما أنهم طاحوا من عيني من زمن بعيد فلم يعد يهمني..

سأبدء باليوم الذي شعرت فيه بأني طلعت فيه للدنيا


الفصل الأول(حدث ذات يوم في مدرسة ثانوي)


دخلت المدرسة بسرعة مثل عادتي لكن مظهري كان غير عادي من طالبة و ربما معلمة، فالكعب العالي و المكياج السميك و الشعر الذي تغطيه الرولات و حقيبتي المدرسية ما فيها الكتب لكن ملابس ثانية و مكياج و عطر و أوتجراف و المصيبة العظمي جهاز جوال..
كل هذا غير عادي، لكنه يوم غير عادي،
اليوم بأطلق المدرسة والطابور الصباحي و المريول و تفتيش على الأسلحة البيولوجية، أحم أقصد (الأظافر الطويلة)
و أتخلص من وجه المديرة الشريرة وإستاذة النشاط السخيفة، و كراسي المعمل العالية التي يمنعونا عن الدوران بها..

توقفت أمام البرادة لأفسخ عباءتي أمام عيون البنات الغيورة، و رحت للساحة الداخلية و أنا أمسك نفسي علشان ما أصرخ
" أخيرا بأتخرج ياناس"

وفي الساحة الداخلية لقيت زميلاتي يجهزونها للحفلة مع خادماتهم شعرت بأسف "ليش ما جبت خدامتنا معي؟!"
صلحت طرحتي فوق رأسي حتى ما تطلع للرولات.
وتفرجت على الساحة إلي صارت عالم ثاني
مسرح و بوفية و كراسي حمراء، كانت في عيوني أجمل من مسارح برادوي، فهنا بعد حوالي الساعة بأقطع الممر لأحصل على
((شهادة إفراج))
من سجن المدرسة الكيئب الذي لم يعتقني إلا بعد بلوغ الثالثة و العشرين..

و بعد لحظات جاء الفرج و سمح لنا بالصعود للفصول دون ما نوقف في الطابور الصباحي، و تغيير مرايلنا الرصاصية إلى تنورة سوداء و قميص أبيض والأهم
(((عباءة التخرج)))

فرحت إلى غرفة المعلمات حتى يكتب الي أحبهم لي في الأتجراف ، لما شافوني قالوا لي
" صرتي عروس"

طوال عمري أطير من الفرح لأي كلمة حلوة من أساتذتي المفضلات فما بالك بكلمة صرتي عروس؟
و أنا رفضت الكثير
علشان أخلص دراستي الثانوية و بعد أيام أصبر أقدر أتزوج،
متى يارب يجئ فارس أحلامي؟!

تركت الأوتجراف معهم و رحت لفصلي للمرة الأخيرة.. و لقيت فصول ثالث ثانوي العلمي و الأدبي.. صارت صالونات تجميل
و صوت الأستشوار أعلى من صوت الطالبات الي يطلبون شدو أو مرآية.. بدل إدوات هندسة أو آله حاسبة.
كنت حطيت الأساس في البيت علشان كذا كملت مكياجي و فكيت الرول عن شعري ،و ساعدت صديقاتي سوزان و الجوهرة في وضع الشدو ومكياج العيون،
ثم قالت لي سوزان: ريمي خلينا نروح نغير ملابسنا


رحنا إلى دورات المياة-أكرمكم الله- و بعد أن لبست ملابسي سمعت صوت الجوال في مريولي المعلق على الباب،
خطفته بسرعة.. و ركضت إلى بوابة المدرسة دون أن أهتم بإلي يمكن أن يصير لكعب حذائي العالي، أو ما يمكن أن تسويه فيّ مديرة المدرسة لما تشوف جوالي،

كانت جدتي عندها روماتيزم جايه لحضور الحفلة، فبغيت أوصل بسرعة لمساعدتها على الدخلة، لأن أمي على أخر لحظة رفضت الحضور، فهي ما تحب حريم العليا
الأنيقات، إلا أني لما وصلت الباب ما لقيت أحد.. فأتصلت على أخوي خالد فقال لي بأنه وصلها للباب و أنها داخل المدرسة الآن.

ركضت في أنحاء المدرسة كالمجنونة أدور عليها، لقيتها في الساحة الداخلية، هي من شافتني أول، و ما عرفت ألا
• و هي تقول: هه، ريم وش ها الهبال؟ وش فيك تراكضين مثل المجانين؟!
• رددت عليها: أدور عليك، هاه عسى ما تعبتي؟
• ردت: لا وصلتني بنت، الله يجزاها خير، مهي مثلكم!
[
CENTER]قلت في نفسي:" مثل العادة؟! كل عيال الناس أحسن منا، حتى لو كانوا كفار!هذه جزايي التي أركض أدور عليها و تاركة ملابسي في الحمام!يالله الحمد لله أنها دخلت المدرسة و استقرت
على الكرسي."[/center]
• قلت لها: طيب ، تامرين على شيء. أبغى أروح لفصلي.
• قالت: أبداً سلامتك، إلا ما فيه ماء و لا شيء؟
• قلت: ما أدري، ما جاء أحد إلى هالحين، بروح للمقصف.
• قالت: أن كنت ماني موخرتك.
رحت للمقصف و الحمد لله بأن معي فلوس في جيب البلوزة، تحسباً للحالات الطواريء،

• ولما عطيتها الموية و سألتها : تبين شيء ثاني.
• قالت لي: ابد سلامتك.
رحت أخذ ملابسي من الحمام، لكن بمجرد أن وصلت إلى الدرج
• نادتي: تعالي، تعالي.
• قلت لها و أنا مستعجلة : سمي، تأمرين على شيء ؟
• قالت : إبداً سلامتك، روحي ...روحي.
• قالت : لا عادي، تبين شيء؟
• قالت: أبدا سلامتك. روحي لفصلك.
كنت على وشك الجنون، قلت في نفسي: "هذه فاضية، ملابسي في الحمام و ذي تبي من يأخذ و يعطي معها، لا و الله الورطة!"

• و مثل العادة أبتسمت و قلت: لا عادي، تبين شيء؟ محتاجة شي؟ تأمرين على الشيء؟
• قالت: أبداً، سلامتك، إلا ما فيه مكيف؟

رحت إلى المكيف و لما فتحته رحت من دون كلام إلى الدرج بسرعة قبل ما يخطر في بالها طلب ثاني.

• لكنها نادتني من جديد: تعالي، تعالي.
• قلت من مكاني: نعم؟
• قالت: أبداً سلامتك.
قلت في نفسي: "ياربي هذه متى تبي أن تعتقني لوجه الله؟!"
• قلت لها : نعم يا يمه تبين شيء، أنحن في المدرسة و مهوب في البيت.
• قالت: روحي روحي، ماني معطلتك عن مشاغلك.
قلت في نفسي: "صبر جميل و الله المستعان. اللهم طولك يا روح!"

• و تكررت الأسطوانة من جديد: نعم يا يمه، تأمرين على شيء.
• قالت: متى بيجون الناس؟
• قلت لها: بعد شوي، أصبري و الكل بيجيء.

ثم بسرعة الصاروخ رحت لأخذ ملابسي، قبل أن تجيني أيه أسئلة أو طلبات أخرى..


...............

عندي عائلة أحسد عليها ((((تعلب النكد و توزعه و تصدره))) مجاناً
و هو المنتج الوحيد الذي لا تؤثر عليه مؤشرات السوق
و لا التضخم و لا حتى سقوط الأسهم،
دائماً _ما شاء الله علينا_ لدينا كل لحظة نكد و في أي مكان نمر فيه لا بد أن نترك بصمانتا النكدة!
و بعون الله و توجيهات أصحاب الشأن ( أفراد عائلتي الأعزاء)قادرين على سد حاجة البلد و التصديرلكل سكان العالم !
و هو منتتج مجاني ومتوفر بكثرة!
و لا يخاف عليه من النفاذ مثل البترول و لا من الجفاف كا المزروعات و لا يقدر عليه لا حمى الوادي السعيد و لا جنون الفرح!
.........................
و ما صدقت الساعة الي أخذت فيها ملابسي و رجعت للفصل، هناك لقيت زميلتي سوسن تدور على جوال تتصل فيه على أمها لأنها تأخرت،
• فقلت لها: معي جوال.
• قالت: لا خلاص لقيت.
قلت في نفسي: "أبرك..الحمد لله أنها جات منك."
حسيت بانتصار و أني أنتقمت منها ، طول عمري أحب أنتقم بلطف، عندما يتصرف معي الناس بنذالة أحب أن أرد عليهم بلطفي و ذوقي.. أحس بأني تفوقت عليهم..


منذ سنين كنت صديقة لها و لأخواتها الروح بالروح، خاصة أختها الكبرى مزنة، لكن الأيام صدمتني فيهن، و ندمت على صداقة سنين، أسوء شيء عندما يخلى عنك صديقك في وقت
الحاجة خاصة إذا كان هو الذي تسبب فيها، لكن الحمد لله الي أظهرهم على حقيقتهن.

مرت الساعة مملة للبعض و قصيرة للواتي ما حسو بأن شكلهم تمام و top رغم شغل الكوافيرات طول ليلة أمس، كانت أغلب البنات متحمسات وحريصات أن يكونو ملكات جمال،
فهذه فرصتهم ليطلعو قدام زميلاتهم قد أيش هم أنيقات و حلوات و بنات عز،
لكن بعضهم كان عندهم هدف ثاني يدورونه
كانو يبون الفوز بالجائزة الكبرى
(عريس غني و ابن ناس),
فهي هذه الساعة كانت حريم العليا كلهم متجتمعين في الساحة، و البنت الفاهمة لابد أن تعرف كيف تخطف عريس لقطة، و لا تسمع كلام الناس
"صيري على طبيعتك"
هذا ينفع لو كنت تبين شحاذ خريج سجون،

أما عيال العوائل الراقية فهم يحتاجون للخطط و استراتيجيات دقيقة، و أول خطوة كوني ملكة الحفلة، و الباقي على الله.
بصراحة كنت أريد الهدفين لكذا خططت لستايلي مثل ما يخطط طلاب ستار أكاديمي لطلتهم، أو ممثلات السينما في حفلات الأوسكار و مهرجان كان،،
أمس رحت إلى (Fortune) الموجود في هارفي نيكرز
و قمت ب ( re look) كامل، قصيت شعري و صبغته و وضعت الرول عليه..
و دخلت ال( spa ) و ما تركت شيء.. أخذت خدمة كاملة
قناع لشعري،
و حمام مغربي،
و قناع طحالب للجسم كله،
و تنظيف بشرة،
و بديكير و منيكير،
و تدليك سويدي،
و تشقير حواجب،
و واكس
ولا كأني عروس لكني اشتهيت أدلع نفسي بعد تعب سنة..و أطلع بأحلى طلة قدام البنات و الناس

و اخترت ملابسي بعناية فائقة، ما كانت بس تنورة سوداء و بلوزة بيضاء و لكن أخترت تصيمم يبرز جمال جسمي ، و يجعلني ملكة الحفلة،


و بالنسبة لي لم تكن هذه الساعة بالمملة كثيراً،، و كانت كافية جداً،،
حطيت اللمسات الأخيرة على ستايلي بلبس طوق الورد الجوري فوق رأسي بدلاً عن قبعة التخرج الممنوعة من إدارة الأشراف التربوي، و رتبت شعري ليظهر طوله و كثافته و نعومته، و ما لبست عدسات ملونة مثل زميلاتي لأن عيوني بنية بس لبست عدساتي الطبية الشفافة، و أخر خطوة لبست عباية التخرج، و طلعت أخذ أوتجرافي،
أول ما دخلت غرفة المعلمات
• قالت إستاذة الإنجليزي: ريم؟ ما شاء الله عليك كل لحظة تزيدين حلاوة
• قلت: الله يحلي إيامك معلمة أمل.
• قالت إستاذة الفيزياء: عروس على قوله إستاذة نورة.


دايم كان يدهشني بأن معلمات مدرستنا لما يتكلمون عن بعض يستخدمون الألقاب قدامنا أما ورانا فباسمائهم الأولى،
ما أدري الموضوع له علاقة بسمعة مدرستنا عند إدارة الأشراف و المدارس الأخرى بأنها ((مدرسة العوائل)) ولا كل المدارس نفس الموضوع؟
أم لأن مدرستنا مشهورة بعد بأنظمتها المتشددة، يمكن هذا السبب الذي خلى الكثير من العوائل الثرية و الراقية تحط بناتها فيها رغم أنها مدرسة حكومية،
و المعلمات المميزات و ذوات الواسطات يفضلون يشتغلون فيها، لسمعة بناتها و الإنضباط الشديد فيها،
لهذا ما صدق الناس بأنهم سمحوا بحفلة التخرج، وإلي أعرف بأنه بيصير فيها، لكن إستاذة النشاط تنافق المديرة الجديدة، فعندها الضوء الأخضر تسوي الي تحب.

أخذت الأوتجراف بعد أن شكرتهم، و رجعت لصديقاتي أوريهم وش كتبو لي،
• سألتني زميلتي حصة: كتبت لك معلمة الإنجليزي بالعربي و لا بالإنجليزي؟
و لأخلص منها فتحت الأوتجراف و ولقيت بأنها كتبت لي باللغة الأنجليزية،
• فقلت : بالإنجليزي.
كنت أكره حصة فقد سلبت كل طالبة حوالي مئة و خمسين ريال لخياطة عباءة التخرج لنكتشفت بأنها شرت أقمشة لا يتجاوز سعر المتر عشرة ريال!
و راحت فيها لخياط أبوها في الخزان!
فطبعاً كانت الخياطة فضيعة خربت علينا فرحتنا بعباءاتنا.
• فقالت بغضب : أجل ليش تكتب لي بالعربي؟
.<<<<كانت حصة تلاحق إستاذة الإنجليزي الي ما تهتم فيها، فحصة ما عندها لا ذوق و لا أسلوب و لا حتى أخلاق<<<
• أنا:.................
• قالت لي باستنكار: تدرين أنها كاتبة لبعض البنات بالعربي و بعضهم بالإنجليزي؟
قلت في نفسي: "لأنها عارفة أنكم ما رح تعرفون تقرونه؟!"


لكن ما قلته لأنها راسبة في الفصل الأول بالأنجليزي، و تمن علينا _نحن المتفوقات_ بأنها بتدخل الجامعة بفلوسها!!
تركتها و ذهبت لصديقاتي ليكتبو لي، و كل بنت أرتاح لها.. تعطيني أوتجرافها لأكتب لها.. كنت أطلب منها تكتب لي..

و مر الوقت بسرعة حتى جت إستاذة النشاط و طلبت منا ننزل و ننظم المسيرة في معمل الحاسب الآلي،
و هناك وقفنا في طوابير لأخر مرة، لكن هذه المرة كانت بالترتيب الأبجدي العكسي لاسماءنا فكانت أول بنتين يمنى و وجدان و الأخيرات أروى و الجوهرة،
و كان بنات العلمي و بعدهم بنات الأدبي،،
ثم دخلنا الساحة الداخلية وسط الدخان على صوت شاعر يمدح في مدرستا ، و عندما أكتملنا وقفت كل طالبة قبال زميليتها، و بدء تكريم الخريجات فكل واحدة حسب الترتيب الأبجدي كان الشاعر يقول اسمها و يمدح فيها بيتين شعر ، تمر بين طابور زميلاتها تروح المنصة و تسلم على مديرة المدرسة التي تعطيها ***شهادة تقدير**** ثم تجلس على الكراسي الخلفية

كنت أبغى أكون بين صديقاتي أو على الأقل بين زميلات أرتاح معهم، لكن لأن الترتيب كان أبجدي صرت بين حصة و زينة،
و كل وحدة فيهم كانت تحاول التقرب مني لكني أكرهم لتصرفاتهم و طبايعهم، و لأني عارفة بأنهم يتكلمون عني عند البنات،

حسيت بعيون الحاضرت تنطق بالأعجاب عندما جاء اسمي
فأنا ظهرت بعد حصة التي تملك حصة من القبح تعادل قبح أخلاقها!
و ارتحت أكثر لما تذكرت بأن زينة بعد اسم على غير مسمى!

لكني نسيت التعاليم الصارمة لأمي و كل الأمهات
" أركدي"
" الرزانة زينة"
" خلي عنك العجلة و الخفافة و أمشي حبة حبة"
فمشيت بسرعتي العادية و ما عرفت كيف أمشي بثقل، سلمت على المديرة و عطيتها نظرة كراهية على مواقفها معي إذا تأخرت دقيقة عن الطابور،
و أخذت منها شهادتي و هديتي( صندوق زجاجي فيه بورش عليه اسم المدرسة و تاريخ التخرج)
ثم ناظرت جدتي بسعادة، و رحت لأجلس مع صاحبتي الجوهرة.
كل هذا قبل أن ينتهى البيتن!

و استمرت الفعاليات

 كلمة المديرة (جعلتني أدعي على الذي توسط لها لتصيرمديرة علينا،، و أدعي ربي تنقل للدخل المحدود أو النسيم كي تنتقم لنا منها بناتهم!)
 كلمة المعلمات ( ألقتها إستاذة الإنجليزي مدحت فينا و قالت: أننا أحسن دفعة مرت عليها ثم قالت:
(I weal mice yow)

فصرخت وسط المسرح) (me too...me too
 كلمة الخريجات ( التي كنت أتمنى إلقيها لكن طبعاً صارت لطالبة المفضلة لدى إستاذة النشاط،
و قلت في نفسي عندما سمعت التفاهة التي تقولها "صدق من قال عنها مدرسة الواسطات"!)
 أنشودة التخرج( غبية بشكل لا يمكن وصفه، خلتني أحس بأني طالبة روضة!)
 مسرحية سخيفة (لم أصدق متى أنتهت!)

و أخيراً قنبلة الموسم التي بعدها:
- تم منع المدرسة من إقامة حفلات تخرج.
- وأهتزت المدرسة من صوت الصراخ و التصفيق.
- و ما يبقى أحد لم يتكلم عني بالسوء أو الخير.
- وخذت لقب أجمل مودليز.


{عـــــــــــرض أزيــــــــــــــاء شــعـــبــيــة}
لبست فستان غجري أحمر مثل فساتين راقصات الفلامنكو بتنورة لها طبقات كشكش تتراقص لما أمشي، و صديري أسود يشد جسمي، مع ربطة شعر مليئة بالقروش يطلع شعري عجري من تحتها، و في يدي مروحة غريبة
>>> الطقم كامل هدية من بنت عمي ندى الي شترته من اسبانيا لأبسته في وحدة حفلات التنكرية في بيت أبوها الوزير>>>
و نزلت أقلد كيت موس في مشيتها،و أدلل و أحرك أمام وجهي المروحة،
قطعت الممر كله و أنا أشعر بعيون الحاضرات تأكلني
و أسمع صوتهم " همم ...يوه.. واو.. هه.. و شو.."
أكتشفت بأن كثير منهم بنات جامعة،
و لما وصلت المنصة أكملت الي بدتته و حطيت يدي على خصري،،،

و إذا بالمدرسة تهتز كلما لو كانت زلازل اليابان كلها غلطت و جاءت إلى مدرستنا!
كل واحدة
أما تصرخ
أو تصفق
أو تصفر
أو كل هذوليً!

ما قال لي أحد من قبل بأني بأصير
هيفاء وهبي المدرسة!
كنت أحلم بعرض الأزياء لما أشوفه في الستلايات، و لما طلبوا مني القيام به _و كنت ما شاركت بأي نشاط ثاني_ لهذا قلت فرصة أوسع صدري في حفل تخرجي..

أبتسمت و أنا منحرجة و أنحيت أمام الحاضرات مثل نجوم المسرحيات،
ألتفت على إساتذات الدين الي درسوني أربع سنوات، خفت أطيح من عيونهم بعد حركتي الجريئة، لكنهم أبتسمو لي،

فطلعت بسرعة و أنا أعرف بأن حسابي عسير في البيت..
و وقفت خلف الستارة أرتب خروج زميلاتي بالأزياء ( البدوية، الهندية، اللبنانية، المصرية، الصينية، السودانية) و أسمع كلام الحاضرات
:
 الأولي: خربوها ها السنة.
 الثانية: بس الصراحة فله..فله.
 الأولي: ويـــــــــــــــن.. ما شفتي حفل تخرج مدارس المملكة، تدرين أن البنات دافعة كل وحدة حوالي خمس و عشرين ألف ، و جايبين طقاقة و مسوين سهرة.. واو.. فوق ما تتصورين!
 الثانية: وع.. وش ذا الجسم..لا و فرحانة بعمرها و طالعة.. كرهتني بالأفلام الهندية.
 الأولي :لا و حتى تعرف تعرض.
 الثانية: صحيح..أحلى وحدة إلي طلعت في الأول.
 الأولي :لا..و أحلى شيء يوم تحط يدها على خصرها..خطيرة هالبنت.
 الثانية: ناظري..ناظري..مو كن هذي جلابية نانسي عجرم..في آه و نص.
 الأولي:أيه .. كل العالم طاحو فيها..طفش.
 الثانية : طيب تدلعي.. سوي حركات مو بس تمشين..ترى كلن شاف جلابية نانسي..شوي شيء غير.
 الأولي: تدرين..و الله قهر..أول ما شفت أول وحدة.. هذيك أم مروحة..قلت بأشوف شيء.. بنات زيون.. أجسام حلوة..شيء زي إلي يجي في التلفزيون.
 الثانية : حرام عليك..و الله أن هالبنت أطول وحدة.
 الأولي : بس تدرين..خربت عليهم هذيك كل إلي جو بعدها يقارنون فيها.. و كلهم طلعوا ..و لا شيء..مع أنه ما عليهم تلاقين فيهم الطويلة..و النحيفة..و إلي وجهها حلو.


الشيء الذي أهملته زميلاتي و كان السبب الرئيسي في تميزي كان" الجمال الداخلي"
لا تستغربون لكن (البسمة الحلوة و النظرة الدافئة و المشية الواثقة) كلها أشياء تبرز جمال الروح للناس و تعطي الشخصية جاذيبة و حلاوة.
 أم سعود: تدرين يا أم فيصل ما كنت أدري أن كل هذا بيصير..هالبنات الله يصلحهم ما خلو شيء.
 أم فيصل: يا أم سعود.. خلي البنات ينبسطون بيومهم..ما شفتي وش صار في مدارس دار العلوم و لا دار السلام..ما بقو شيء ما سوه..و لا بعد يحطون حفلاتهم في الفنادق بعد.
 أم سعود: أيه بس ينخاف عليهم من العين و الحسد.
 أم فيصل: لاه.. مو كلهم.. أزين وحدة بنت العليا.. الله يحفظها..و لا الباقي ما عندك أحد.
 أم سعود: أي وحدة فيهم؟
 أم فيصل: هذيك أول وحدة..إلي شعرها طويل.
 أم سعود: أيه الله يحرسها قمر14..جمال و جسم و شعر..ما شاء الله.
 أم فيصل: أشوفها في الجامع في صلاة التراويح..ماشاء الله راعية طاعة..و نفسها طيبة.
 أم سعود: هذي راعية طاعة؟!
 أم فيصل: أيه لا تظلمينها يا أم سعود ..تراها لو ما قالوا لها أطلعي كان ما طلعت.. لا و بنتي تقول أنها دايم في جمعية المصلى.. و ما شاء الله عباية راس
 أم سعود: مو يمكن أهلها جابرينها؟ و لا المدرسة؟
 أم فيصل: لا..لأني دايم أشوفها، و أنا أعرف أهلها مهوب ذاك الحرص، بنات خالتها راعيات عبايات كتف و موضات و ما عليهم من أحد..و أمها و خالتها غطاويهم خفيفة..و الوجه كله باين! لا و أزيدك من الشعر بيت، أم جيرانهم تقول كل يوم يسمعون مزاعق خالتها عليها و لا يسمعون صوت ريم إلا في النادر"
 أم سعود: اسمها ريم.. لا و الله اسم على مسمى..إلا خالتها ذي مرت أبوها؟
 أم فيصل: لا أخت أمها..أبوها مطلق أمها و هي ما كملت سنة..و ساكنة عند أخوالها الغدر..هذاك تاجر العقار الي خسر فلوسه على زوجات المسيار ورحت وياك عزاه من سنتين، إلي قصرهم في الزواية إلي وراء مطعم الريف الإيطالي"
 أم سعود: هذاك القصر الفخم إلي على ثلاثة شوارع؟ إلي واجهة رخام و دايم عنده سياراتB. M.W ًًً. و المرسدس ؟"
 أم فيصل: أيه بس ترى ماعندهم غير سيارة وحدة لخالد أخو ريم و سيارة رجل هتون، و كل هذوليك السيارات لعيال جارهم تاجر الأسهم الذي جاته جلطة يوم طاحت الأسهم"
 أم سعود: إلى صحيح هو ما خسر كل فلوسه؟
 أم فيصل: وين خسرها معه؟! إلا حب الدنيا وش يسوي، تدرين أنهم راحو ذيك الإجازة لرحلة في سفينة في البحر الأبيض المتوسط و لفو اوروبا كلها،، فنيسيا،، و ميلان،، و قبرص،، و نيس،، و ما أدري وش بعد؟ حسرة علينا إلى يالله روحة لبريطانيا و شهر واحد بس!
 أم سعود: إلا أقولك هذي بنت الغدر -هتون- وراها إلى هالحين في بيت أهلها أهي تطلقت؟
 أم فيصل: لا بس يوم العزاء سمعتها تقول أن الناس بيقولون عن بيت أبوها بيت عيال العليا، و حلفت ما تخلي عيال الشوراع يتهنون يوم واحد في بيت أبوها.
 أم سعود: هه و أنتِ وش دراك؟
 أم فيصل: سمعتها تقوله و تذكرين أني رحت للحمام_ الله يكرمكم_ كنت بأطلع و سمعتها تقوله لعمتها.
 أم سعود: وش دراك أنها هي؟ يمكن وحدة ثانية.
 أم فيصل: أنا غافلة عنها و لا عن صوتها! ثمن أنا كنت فاتحة الباب بأطلع و شفتها، و يوم سمعت الصراخ في المغاسل خفت و صبرت إلين راحو، محد مفتك منها ومن شرها؟ تذكرين يوم أنها تقول عن مدرسة الأحياء أنها تطلع مع الرجال و هم كلهم أخوانها! و أذكر يوم دخلت المدرسة مع بنتي، أعوذ بالله كل يوم تأحذ دفاترها، و تجي بيتنا تزاعق علينا إذا بنتي ما تبي تعطيها الدفتر إلين تحل الواجب، لا.. و لا ترجع الدفاتر بعد! و تقول وش الأنانية و الناس للناس، وماحد شاف خير منها!
 أم سعود: أصبري..أصبري.. أي بنتك تدرس معها هالحين مهوب أنتِ ماعندك غير لميس؟"
 أم فيصل: إلا و هي كانت تدرس معها و مع ريم، بس ريم كانت فصل ثاني فورطت بنتي بها"
 أم سعود: هه..و هالحين الغدر على حد علمي ما عندهم غير بنتين منيرة و هتون...و كلهم كبار.. من الخالة إلي تقولين عنها؟
 أم فيصل: وش فيك يا أم سعود؟ هتون..ما كانت ما خذه غير المتوسط، و يوم طقت في راسها جابت واسطة و دخلت تكمل ولا هي في الثلاثينات.
 أم سعود: آيه..هالحين فهمت طيب.. وش صار عليها؟
 أم فيصل: أبد طقت في راسها و لا بغت تكمل! بعد ما تركت كلمة شينة في بنت أختها ما قالت للبنات عنها..تدرين أنها كانت تقول أن أكلها يوصلها لفراشها!
 أم سعود: هه..ليش شايب مريض؟!..وش هالكلام؟ هذي وش فيها على عيال أختها؟ بعدين ترى العليا حمايل و هم أعلى نسب و جاة من الغدر.
 أم فيصل: صحيح لدرجة أني استغربت كلامها..تدرين أن أم التاجر ضايق صدرها يوم درت أن ريم خطبت.. كان ودها بها لولدها عبدالعزيز.
 أم سعود: ليش ريم هاذي مخطوبة؟
 أم فيصل: أيه لولد عمتها إلي أبوه المليونير راعي السيارات، و المعرس ما شاء الله عليه إستاذ جامعة، الله يرزق بنتي و بناتك"


قلت في نفسي" هه..أنا مخطوبة و أنا آخر من يعلم؟! و من؟ راكان ولد عمتي نورة؟ وش السالفة؟
يالله هذا معناته كل إلي سويته ما منه فايدة لأنه أكيد كل وحدة تبني لولدها بيقال لها عني مخطوبة بدليل أم التاجر ذي. بس يالعالم وش قصة هالخطبة إلي ما أدري عنها؟ أبوي مسوي شيء من وراي و لا أيش؟"
 ما قصة هذه الخطوبة لولد عمتي؟
 ما سبب هذه الكراهية من خالتي لي و أخي؟
 ماذا سيحدث بيني و بين زميلتي حصة في الأيام القادمة ؟
 هل سأجد فارس أحلامي؟ أم أن أحلامي سوف تتبخر و تتحطم على صخور الواقع؟
 لماذا لم أنهي المرحلة الثانوية إلا و عمري ثلاثة و عشرين عاماً؟
أنتظر إجابتكم على هذه الأسئلة أو
تابعوني في الفصول القادمة لأجيب على كل هذه الأسئلة و للأحداث المثيرة القادمة..

 
 

 

عرض البوم صور Electron   رد مع اقتباس

قديم 17-04-08, 05:40 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 53753
المشاركات: 10,534
الجنس أنثى
معدل التقييم: ارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 740

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ارادة الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Electron المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

السلام عليكم Electron
اعجبتني القصص الي تنقليها واعجبني نشاطك بالقسم اتمنى ان تتواصلي معنا في نقل القصص
واشكرك على المجهود الواضح
وعد اقرء القصة متى ما سنحت لي الضروف
تحياتي الج

 
 

 

عرض البوم صور ارادة الحياة   رد مع اقتباس
قديم 17-04-08, 09:32 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Aug 2006
العضوية: 9746
المشاركات: 283
الجنس أنثى
معدل التقييم: Electron عضو له عدد لاباس به من النقاطElectron عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 107

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Electron غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Electron المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي الفصل الثاني: " "Game over

 

الفصل الثاني: " "Game over

"
وش قصة خطوبتي التي يعرفها كل الناس و أنا ما سمعت عنها شيء؟"
هذاك الي يشغل تفكيري و أنا واقفة خلف الستارة.. أوجه زميلاتي العارضات في الخروج للعرض.. أمام الحاضرات في حفل تخرجي من الثانوية..
كنت أحاول السيطرة على أفكاري بحيث.. لا يظهر شيء أمام زميلاتي يفضح ما في داخل نفسي،
أنتهى العرض على خير.. و ما يبقى غير تقطيع جاتوة التخرج

قطعتها أستاذة النشاط مع بعض الطالبات المحبوبات عندها، تزاحمنا على الجاتوة لنأخذ القطع الي فيها أسمائنا،
ثم جلسنا نأكل في أي مكان ، أخذت نصيبي لجدتي وتقاسمناه، لم تتكلم جدتي عن إلي سويته في عرض الأزياء، الحمد لله كنت ميتة من الخوف أن تخانقني قدام الناس،
لكن يظهر بأنها ما اهتمت كثير بالي شافته خاصة و أن كثير من زميلاتي سوو مثلي و أكثر،
 جاءت أستاذة النشاط و قالت لي: وش تسوين في ذا؟
 قلت: جالسة مع جدتي.
 قالت: المفروض ما تقعدين مع الأمهات روحي.

قمت و أنا ساكتة، أكره هذه الإستاذة و أظن بانه شعور متبادل
يمكن (لأني حقانية و لا أنافقها، و ما ني من حاشيتها)،
و يمكن (لأني ما أحب التعامل معها و لا أعطيها وجه) تعاملني بها الشكل،
المهم أنه يومي الذي طالما أنتظرته وما رح أسمح لها و لا لأشكالها يخربونه عليّ،
شفت الطالبات مع أمهاتهم متجمعين حول الإساتذة، سمعت الكلام الحلو الذي تقوله إستاذه الأنجليزي على كل طالبة لهذا انتظرت شوي حتى خف الزحام حوليها
• و قلت لها: معلمة.. الله يخليك.. تجين تسلمين على جدتي؟
• قالت : أيه طيب، وينها؟
مسكتني من يدي، و رحت بها لجدتي كنت أبغى أعرف وش بتتقول عني،، أكيد بيكون كلام حلو، فأنا طالبة مميزة عندها، وما ضيعت تعبها معي
و قدرت أن أتجاوز مشكلاتي في مادتها و أتفوق فيها،
وصلت إلى جدتي

• و قالت: السلام عليكم خالة.
• جدتي بدت الأسطوانة الي ما تضايقت منها يوما غير ها اليوم: الله يوفقكم، الله يخليكم، الله يصلح عيالك، الله يسعدك، الله يحرم عليك بنات حواء...
• أنحرجت إستاذتي و ما عرفت وش تقول غير: جزاك الله خير يا خالة، و الله أنه شوي و أبكي.
• كملت جدتي: الله يعافيكم، الله يرزقكم، الله يهنيك، الله يرحم والديك...
• زاد إنحراج إستاذتي و قالت: جزالك الله خير يا خالة ، ما سوينا إلا الواجب.
و راحـــــــــــــــــت،، و أنا أنقهرت لأني ما سمعت وش بتقول عني.

جاتني زميلتي سديم شايلة سلة من ورود الجوري و عطتني وردة
و قالت: هذي من جدتي لكل بنات الدفعة و مبروك التخرج.
قلت: شكراً ، مبروك تخرجك، و شكراً على الكلام الحلو الي كتبنيه في اوتجراف، كان ودي أكتب لك كلام زيه بس الصراحة ما كان معي وقت.
قالت: لا عادي حبيتي، كلك ذوق، بالمناسبة ترى ما معي رقمك، بأوزع الورد و أجي أخذه.
قلت: أنتظرك حياتي.


كلام سديم فتح علي باب التفكير في إلي خططت له

(من بأعطيها Game overمن زميلاتي؟)

فعلاقتي جيدة بأغلب الطالبات حتى الي ما أرتاح لهم كنت أعاملهم برسمية و إحترام، إلا أني لم أكن أتصل إلا على سوزان و الجوهرة،
و أعتقد بأنه حلو أني أتواصل مع بعض زميلاتي، لكن في مدرستي المجاملات و أتكيت سيد الموقف، فمن الصعب أن أعرف بالضبط من هي تحب أن تتواصل معي و من ما تبي،
لهذا قررت بأن أكون أنا البادئة، ما رح أوقف في الطرف أستنى من تطلب مني رقمي مثل سديم، خاصة و أني كنت ليدي و ذوق و رسمية مع البنات، فيمكن يستحون أنهم يسؤلوني و يتوقعون بأني كنت أجاملهم، لهذا وضعت خطة من فرصتين:
الفرصة الأولي: أروح لزميلتي الي أرتاح لها و أحب أن نبقى على أتصال و أسئلها معك رقمي؟>>> و أنا أعرف بأنه مو معها<<< فإذا قالت نعم معي رقمك.
حصلت على
Game over
من المرة الأولى و خلصت نفسي من علاقة كلها مجاملات و نفاق، و إذا قالت: لا أعطيني رقمك، أعطيتها و ما خذت رقمها!
لأن الفرصة الثانية: أنتظر أتصالها عليّ حتى لو تأخر، لأني ماني متأكدة من أنها طلبت رقمي مجاملة لي، فأذا ما تتصل تحصل على
Game over
و أكون أرحت نفسي من الأتصالات على بنات لا يحبوني و يجاملوني و الله أعلم وش يقولون عني من وراي؟
لكني لم أعرف أن الأيام أضافت لي
فرصة ثالثة: و أعطتني Game over مع ناس كانوا غالين على قلبي لكن قلة التواصل جعلنا بعدين عن بعض، بحيث صار من الصعب أن نعيد ما فات.
.............................................
قرب الحفل يخلص، ناظرت هدايا الطالبات من أهاليهم و صديقاتهم الي تقدم قدامنا،
(باقات ورود و دروع و تذكارات ثقيلة..الخ)
حسيت بشيء من الغيرة تمنيت لو أن أحد جاء إلي بهدية قدام زميلاتي أو حتى على الأقل جاء أحد مع جدتي للمدرسة، سمعت البنات يتكلمون عن بعض حفلة تخرج سديم ، لكنها ما دعنتي يمكن لأنها ما خذة فكرة عني بأني متدينة و أحتقر من تقيم حفلات d.j و غيرها،

لكني بنت عادية جداً أتفرج على الأفلام و أسمع أغاني.. صحيح بأني أحاول التوبة بأستمرار لكن دائماً أفشل.

ساعات أحب ألبس على الموضة و أشوف إلي أسمع البنات يتكلمون عنه ، و أدخل تجارب جديدة، و أحب و أتزوج من أحبه و يلف بي الدنيا...
و ساعات أتمنى أن أتوب عن الأغاني و الأفلام،، و أحفظ القرآن و أصوم الخميس و الأثنين،، و أكون أكثر ألتزاماً و أتزوج رجل ملتزم...

حينها تذكرت راكان ولد عمتي الذي أعرفه عنه بأنه مو متدين،، و يعيش حياته بالطول و العرض لدرجة بأني أندهشت بأن يفكر مجرد التفكير فيّ،،
تذكرت أخته نوف الي دايمً سباقة في الموضة في العباءة وغيرها.. و عايلتهم يوم أندهشوا لما شافوني ألبس قفازات لما زرت عمتي نورة في المستفى،
كنت أيامها أضع مناكير على أظافري و ما أحب أنها تظهر عند الرجال،
أشك كثيراً في هذه الشائعة، فيها شيء غير صحيح،

لكني إيضاً تذكرت كلام البنات المدرسة لي و أسئلتهن:
"متى بتزوجين؟"
" ما تفكرين في العرس؟"
" وين ودك تحطين زواجك؟"
كنت أتعامل معها على أنها أسئلة خيالية لكن من الواضح أن عندهم علم بهذه الشائعة،
فكرت: "هل من المعقول أن يتفق أبوي مع عمتي و لا يسألني؟ ثم مستحيل لابد من موافقي على عقد الزواج، و من نادر أن يشيع الخبر بين الناس قبل عقد الملكة"
لكني تذكرت بأن عائلة عمتي تشيع الخبر خطوبة أولادهم بعد تسليم المهر و أحياناً بعد الموافقة مباشرة،

"ياربي وش هالسالفة؟ يعني معقولة يفكرون في زوجة لولدهم استاذ الجامعة؟ أنا عارفة عايلة عمتي كل عيالهم ماخذين بنات رجال أعمال و مسؤولين، و أبوي الشاة السودا في العايلة،
مستحيل يرضي أبو راكان يناسب أبوي، الي حتى ما يعزمه لحفلاته الخاصة علشان ما يفشله بسواليفه و كلامه الي ما يثمنه -كله استهبال و شتايم و خرابيط-
، و ما يفرق معه في مجلس شيخ و لا استراحة شباب!

ما أنكر أن راكان فيه أغلب صفات فارس أحلامي،
(وسامة،
و جسم رياضي_ فهو محاظر في قسم التربية البدنية_
و ثقافة،
و ما عمري سمعت عنه كلمة سيئة ،
و ولد عايلة كبيرة و معروفة
و أبوه من أشهر تجار السيارات في البلد)

بصراحة واحد مثل هذا وش يبي فيني؟
إلي أبوي منزل راس العليا في الطين،
و ماخذه المتوسط في سبع سنين،
و عايشة في بيت ما أدري في أي لحظة أنطرد منه،

ياربي أش كثر أعاني؟"

قلت أخفف عن نفسي:" هانت يا ريمي ما عاد بقى غير اختبارات الرئاسة، ثمن تفضين لكن هذي المشاكل و الأفكار، مثل ما قلت في السنة الماضية أهم شيء دراستي.. و الباقي بالطقاق!"
جمعت الهدايا و أغراضي و ساعدت جدتي لأخرج من المدرسة و أودع أيام الثانوي..

وصلنا خالد للبيت، و طول الطريق كان يصارخ علي، لأني تركته ينتظر إلين طلعنا من المدرسة، و لأنه تأخر عن محاضرته بسبي _من وجهة نظرة مع أننا قاعدين ساعة نتظره عند الباب!
_
مع أنه أكبر مني بسنة وحدة بس,, لكنه يعاملني على أني أصغر عياله.
من أكثر من سنة أكتشفت بأن علاقتي بخالد سيئة جداً،، مو بس صراخه عليّ.. و لكن كنا نعيش في بيت واحد كأغراب،
لا نجلس مع بعض،
و لا يهتم الواحد بالثاني،
و ما بينا أي وسيلة للتواصل، مع أنه شقيقي الوحيد،


كانت خالتي تحول حياتنا لجحيم، طول اليوم خناق و صراخ و شتائم و أهانات،
نفطر على" البيت بيت أبونا جو القوم و نهبونا!"
تنغدى على" يا مربي ولد الناس.. يا دقاق الماء في المهراس!"
نتقهوى على" غذني و أعرف أهلي!"
نتعشى" يا غريب كن أديب!"

مع أننا ما سوينا شي ، كل يوم أسئل نفسي"ليش هالكرة؟ ليش هالمعاملة؟"
ثم أتذكر بأنه ما فيها خير.. لا لأمها.. و لا أبوها المتوفي.. و لا لزوجها.. و لا بناتها ،
جت بعد وفاة جدي مع بناتها.. و خلت قصر الغدر سجن يهرب منه الكل،
و خلت عايلتها و عايلتنا ..عايلتين مفككتين في بيت واحد.. حياتنا ما بين خناقات مستمرة.. و الهرب من الخناقات، و <<عساها في غيري مو فيّ>>

علشان كذا أتحمل الكثير من خالد على أمل تحسين علاقتنا في يوم من الأيام، لكني أحس بأننا مو قادرين على الحوار البناء،
لكن سهل علينا الصراخ و الخناق و الصعب الجلوس بهدوء و الكلام دون أن ينتهي بمشكلة،

احترام الطرف الآخر معدوم لدينا لأننا نكبت إلمنا و ضيقنا من الخناقات _من طرف واحد دون أحقية في الرد- مع خالتي هتون أو أخوالي و نطلعه على بعضنا،،،

قلت في نفسي"يا ربي ما أبغى أرجع البيت، متى أتزوج و أخلص من هالهم؟
يا حي يا قيوم أرزقني الزوج الصالح
يا حي يا قيوم أرزقني الزوج الصالح
يا حي يا قيوم أرزقني الزوج الصالح
إلي يعوضني خير و يبعدني عن قصر الغدر و أهله "

لكننا رجعنا,, و ولقيت خالتي هتون في استقبالنا في الصالة، قالت تتريق يوم شافت أكياسي: يا ما جاب الغراب لأووومـــــــــــــــــــــه!

ما رديت عليها و أخذت أكياسي لغرفتي مع الخادمة.. و خليتها تصورني بعباءة التخرج و الزي الغجري في غرفتي، بعدها غسلت و جهي عن المكياج و لبست جلابيتي و دخلت معسكر المذاكرة، لا هتون و لا راكان ولا خالد و لا حصة ولا حتى مليون واحد مثلهم يخلوني أهمل دراستي بسببهم، يكفي السنين الي ضاعت من عمري....
............................

و أخيراً بدت الإختبارت و انتشرت شائعة بأن أسئلة الأختبارت تسربت في الأنترنت،
ما صدقت حتى لقيت البنات يراجعون النسخ للي نزلوه من الأنترنت بعد كل إختبار! ما يكن عندي الانترنت علشان كذا كنت أمضي الليل في أنتظار مكالمات سوزان لتعلمني بأسلئه اختبار بكرة
و متى هذا؟

بعد ثلاثة أيام من بداية الأختبارات
و بعد صدمتي في الرياضيات ..و الأدب ..و الإنجليزي،
و بعد تشفي حصة لمعانتي في اختبارالإنجليزي،
وبعد إتصال ندى بنت عمي عليّ لتقول لي عن المواقع التي تنزل فيها الأسئلة،
بل حتى وصلني خبر بأنها تعلق الصبح عند بقالات ميد!
لكن في نهاية الأسبوع الأول و أحنا نراجع أجوبة الأحياء
جت إلينا إستاذة النشاط، و قالت بتشفي: لا تتحمسون تغيرت الأسئلة و هالحين تطبع!

اكتشفت إدارة الأختبارات في وزارة التربية و التعليم تسرب الأسئلة، و صار تحقيق في القضية،

و حتى تظهر نتائج التحقيق و يعاقب المتسبب:
• حجبت كافة النماذج الأولى لأسئلة الأختبارات.
• و صدر قرار( بأن تقوم الموجهات بنقل النماذج من الوزارة إلى المدارس في حقائب مغلقة، و لا يتم فتحها لطباعة النسخ للطالبات إلا بعد دخولهن قاعات الأختبار لحماية الأسئلة من التسرب)!
• و كل موقع يطلع الأسئلة يحجب الوصول إليه زي مواقع الأباحية و الأرهابية!

حسيت يوم سمعت بهذا القرار بأنهم يتكلمون عن وثائق سرية،، في قضايا أمن دولة مو أسئلة ثانوية عامة!!

إما الي صار بعدها فكان تشديد في التصحيح، بحيث لا يقبل غير الإجابات النموذجية، مما يعني أن معدلتنا ذهبت مع الريح،،

أما من كان الفاعل فقد تم اكتشافه بعد أن لقو بأن طالبات ثلاث مدارس أهلية مشهورة،، كانت كل أجابتهم نموذجية، حتى بعد القرار الصادر!
(((كانوا شارين كافة النماذج للأسئلة و علشان ما يكتشفوهم سربوا الأسئلة على الأنترنت)))
و أحنا من تحمل الكارثة،،،!
[القصة هذه حقيقة و حدثت في أحدى الأعوام و سببت أزمة في وزارة التربية و التعليم]

كل هذا كان يخوفني بعد ما خلصت أختباراتي،، و جلست أنتظر النتيجة التي حسيت بأن جهدي طوال العام ما رح يكون له تأثير كبير، تذكرت كلام أعمامي لأبوي بأنه يحولني لمدرسة أهلية أخذ منها معدل لكنه رفض،
حتى مصروفات حفل التخرج و التجهيز له ما عطاني إلا بعد طلوع الروح، و ما كانت كافية و الحمد لله كنت حاسبة حسابي و موفره من مصروفي الشهري طول السنة، و كلها راحت في
Fortune
سمعت صوت جوالي يرن:" أجمل أحساس في الكون أنك تعشق بجنون و هذا حالي معك
خلتني أعيش أيام مليانة بشوق و حنان..."
الغالية ندى يتصل عليك
 الو..هلا ندو كيفك؟
 الحمد لله، كيفك أنتِ؟ أيش أخبار الأجازة معك؟
 ماني حاسة فيها..اسنى النتيجة..كيف اخبار عمي؟ و الوالدة؟
 الحمد لله طيبين..يسلمون عليك..أيش ناوية تلبسين في عزيمة عمتي نورة؟
 أي عزيمة؟
 ما قالك عمي؟
 لا أنتِ تعرفين أبوي متى نشوفه أو يكلمنا علشان يعلمنا بشيء.
 بيسون جمعة صغيرة في استراحتهم قبل ما كلن يسافر.
 ما شاء الله وين ناوين تسافرون ها السنة؟
 بنروح لجنوب افريقيا، و مثل العادة بنمر شقة لندن،
 بس ترى جنوب أفريقيا خطرة.
 لا تخافين علينا، عيال وزير وعمهم سفير، بتلاقين السفارة مودية معنا طاقم أمني خاص، الا ما عندكم نية تسافرون؟
 و من بيودينا؟ عساني أسجل في الجامعة بس!
 أن شاء الله بتلفين العالم كله..هاه أيش تحبين أجيبك معي؟
 مشكورة عمري ما أبغى غير سلامتك.
 يالله بلا كلام فاضي... أيش ودك أجيب لك معي؟
 لا و الله ندو ما له داعي، أنتِِ في كل سفرة جايبة لي شيء،
 إلي يسمع كلامك يقول بأجيب لك ألماس من دبيرز، لا تخافين ما رح أجيب شيء غالي ،بأحيب لك حاجة تنفعك في الجامعة؟
 ندو الله يخليك ما له داعي.
 لا خلاص بأشوف أشياء تنفع في الجامعة و أجيبها لك؟ إلا ما قلتي لي أيش ناوية تلبسين في العزيمة؟
 ما ادري، يمكن ألبس بنطلون جينيز مع التي شيرت الي شريته من تخفيضات دكني.
 ريمي ما طفشتي من البناطيل؟ ألبسي شيء أنثوي شوي بعدين عارفة كل عماتي بيجون و ما يحبون لبس بنطلون.
 بس هو وسيع و ساتر.
 قلبي... هالعجز ما يعرفون ساتر و مخلع، ألبسي شيء يناسب العادات و التقاليد، وراء ما تلبسين الفستان إلي لبستيه في حفلة توديع عزوبية العنود بنت عمتي حصة؟ طالع عليك يجنن مررة،،و أنتِ ما شاء الله هالسنة ما حد شافك إلا في العيد!
 و الله فكرة، بس لا تعلمين أيش بألبس في العزيمة خليها مفاجأة، و أنتِ أيش ناوية تلبسين؟
 ما دري بروح لنجود سنتر إلي جنب بيتنا.. و أدور فستان من اسكادا و لا من روبروتو كفالي، دايم أحب فستاينهم مع أنها مو دايم تناسبني تطلعني سمينة،
>>مسكت نفسي عن قول شيء فندى سمينة جداَ و طويلة لدرجة أن العيال كانوا يتهزون علينا و يقولون جاء لويل و هاري!>>
 تدرين ريمي مرة مرة طفشانة، ما صدقت تخلصين اختبارات قلت أدق أسولف معك.
 عادي عمري و أنت عارفة غلاتك عندي، لكن صحيح من يوم ما تخرجت من الجامعة و أنتي قاعدة في البيت و وقتك رايح في الأندية و الطلعات و السفر ما تفكرين تشتغلين؟
 ما أحب الشغل و قومة الصبح، و بعدين أخره البنت بيت زوجها....أوه سوري عمري..أشوفك في العزيمة هالحين جايه إلي تسوي لي الواكس.. تشاو.
 تشاو..

أنا و ندى نحلم بالزواج و الكوشة رغم أختلاف أسبابنا، لكن يمكن حالتها أصعب مني، فمع أنها بنت وزير لكن ما يتقدم لها الكثير،
و الذي زاد و ضعها سوءً بأنها ما خلصت الجامعة إلا في ست سنوات.. لأنها ما كانت تهتم الدراسة أو العلم
مع أنها ما تعرف الرسوب قبل الجامعة.. فطاقم المدرسات الخصوصيات.. و المدارس الأهلية.. و عائلة عمي التي تهتم بدراسة عيالها.. كل هذا حماها من معاناتي و معاناة خالد
و ما فرق معها معدلها المنخفض.. و صارت تمضي وقتها في اهتمام بنفسها استعداد للزوج الي ما بعد جاء،
فرغم سمنتها لكنها أنيقة جداً، و بنت دلوعة و أخلاق و ما أعرف ليش يقولون عنها مغرورة؟!

 مالمجموع الذي سوف أحصل عليه؟ و هل سأدخل الجامعة ؟
 ماذا سيحدث في حفلة عمتي نورة؟
 ماهي قصة راكان و خطوبته و هل الإشاعة صحيحة أم لا؟
أنتظر إجابتكم على هذه الأسئلة أو
تابعوني في الفصول القادمة لأجيب على كل هذه الأسئلة و للأحداث المثيرة القادمة..

 
 

 

عرض البوم صور Electron   رد مع اقتباس
قديم 18-04-08, 01:17 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Aug 2006
العضوية: 9746
المشاركات: 283
الجنس أنثى
معدل التقييم: Electron عضو له عدد لاباس به من النقاطElectron عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 107

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Electron غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Electron المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي الفصل الثالث

 

الفصل الثالث: "لقاء عند حوض السباحة":


أتصلوا عليّ بالسنترال و قالوا بأن أمي جاية، نزلت إلى الحديقة لأقى الحــــــــــرب الأهـــــــــلــــــــية قد قامت،
عموماً كل يوم تقوم لدينا ما يقل عن مئــــــــة حرب أهلية،، لا أعرف هل من نية أسرتي الكريمة دخول موسوعة جينس للأرقام القياسية؟
أم أن الجلطات التي قتلت جدي و زوج أمي ما كانت كافية!
فكرت "جارة جديدة دقت تبارك بخطوبتي لراكان إلي ما أدري عنها بعد ما دق نصف الجيران"، لكن طلع الموضوع:

 قالت أمي: ما صارت ذي، طردوني من بيت أبوي و سكتّ، و هالحين وش يبون بعد؟ من وين نجيب لهم فلوس ورثهم؟
 ضحكت خالتي هتون و قالت: ما أدري عنكم.
 يوم شافتني جدتي قالت: ريم نظفي غرفتك يبون يجيبون مشتري للبيت؟
 قلت: ليش؟
 قالت أمي: أعمامي يبون ورثهم.
 قلت: طيب، يصبرون إلين تخلص أوراق أرض بنبان.
 قالت: ما عندهم صبر.. يبون يزوجون ولدهم.
 قلت: و أنحنا وين نروح؟ للشارع؟
 ضحكت خالتي هتون و قالت و هي فرحــــــــــــــــانة: و الله حالتكم صعبة.
 قلت لها بعصبية: هالحين بأفهم أنتِ وش يفرحك؟ على فكرة ترى لو طلعنا لشارع بتطلعين معنا.
 قالت: أنا ما يهمني أطلع للشارع لأن عندي بيت أبو رجلي متى ما بغيت أرجع له،،
لكن إلي يهمني أنكم تـــــــطــــــــــــــلــــــــــــــعـــــــــــ ــــون للشــــــــــــــــــارع!!

ناظرت إلي خالتي مصـــــــــــــــدومة فيها!!! قبل كنت أظن أنها عصبية..و تبغى تفرض نفسها،
خصوصاً و أنها كانت دلوعة بابا و ماما لمدة 12 سنة ألين طلق أبوي أمي،
و بدت المشاكل و قضايا الحضانة خاصة.. و لأن أبوي مهوب حريص علينا.. فهو تزوج و وجودنا يأثر على سعادته الزوجية.. لكن بعد ولادة أخوي عبدالله.. و اكتشاف أنه معاق حس بأنها عقوبتنا
و كانوا أعمامي كانوا فوق راسه:
"بر ولدك قبل أن يبرك"
" تراك تحاسب على تركك عيالك"
" الغدر مهوب واجب عليهم تربية عيالك"
"يا أخي فشتلنا قدام الناس تطلق بنات العوايل و تزوج وحدة ما هي من مستواك و ترمي عيالك!"

حتى تم حل القضية ودي (أن الحضانة تصير مع أمي،، و يصلنا مصروفنا شهرياً، و لأبوي و أعمامي حق الزيارة في أي وقت..)

لكن طبعاً تربية أطفال صغار محتاجين،، مدارس ،،و تطعيم،، و كل يوم يمرض واحد منهم، يسحب جزء من دلال و دلــــــع بنـــــــت في الثنعش،

خاصة و أن أمي تزوجت،، و رجعنا للقضية و المحاكم
و نفس الحكم السابق تم الأتفاق عليه من جديد،
لأن أحلى جدين في الدنيا ما بغوا أحفادهم يتربون على يد زوجة أب..

لكن الظاهر أن الخالة الغيورة تمســــــكــنت حتى تمكـــنــت و طردت عيال العليا من بيت أبوها!!
تذكرت أنها كانت تجلس ساكتة في الوقت الي أعمامها يطلبون ورثهم، حتى ما أني أستغربت يوم صارت تتدق عمتهم لطيفة على أمي بعد العدة على زوجها.

و تقول:" يا تعطينا أيجار سكناك البيت أو تطلعين من بيت أخوي!"

خذت أمي ورثها من عيال زوجها،، و استاجرت بيت علشان تتفك من شر الغدر و إذاهم.
بصراحة ما استغرب من أن خالتي هتون لها دور، خصوصاً و أننا ما عرفنا لها طريقة في التعامل..

إذا أشتغلت في البيت راحت تهاوش قدام خالها إبراهيم الي يجي يهاوشني
و إذا ما أشتغلت راحت بعد.. تقوله أني ما أسوي شي.. و هو يجي يمارس وظيفته في الحياة!

و إذا جلسنا في غرفنا قالت:"ما يجلسون معنا، دايم في غرفهم، ما أدري وش قاعدين يسون؟ هذولي عيال الشوارع ماشفنا منهم خير"
و إذا نزلنا شفنا التعذيب النفسي على أصـــــــــــــــولــــــــــه: " إصلاً أبوكم راميكم من يوم أنكم بزارين و لا سأل عنكم.."
و ما نقدر نسولف,, أو نضحك,, أو حتى نأكل,, إلا نلاقي أحد يتهزى فينا،

أذكر مرة عمي سعود دخل بندة الي قريبة لبيتنا,, وشاف أخوي خالد و عمره حوالي 16 سنة يتغدى في مطعم صغير ما فيه غير العمال..تضايق و قال "صاير شكله زي إلي ما له أهل"..

على الأقل خالد كان قادر يأكل برى البيت ، مو مثلي إلي طول عمري في رجيم إجباري
ما أجلس على الوجبة حتى يبدى النكد،، و الأهانات إلي تسد النفس
تخلني أكره الأكل و الساعة إلي جلست فيها على السفرة..

(((ذكرياتي كلها سيئة عن خالتي هتون و أعتقد بأني غـــــبــيــة لما أفكر لحطة وحدة بأني أنصدمت فيها!)))

يمكن إلي صدمني خسارتي لخالتي الوحيدة إلي و لا يوم حسيت أنها خالتي!
يمكن صدمني فكرة أن تحاول أي خالة في العالم تدمير حياة عيال أختها الوحيدة -بأي وسيلة- حتى لو كان على حساب تدمير حياتها!
ما أعرف كيف تركيبة ها لشخصية؟
أنانية و خبث و سفالة..
مو معقول أنا دايم أقول بأن في كل إنسان خير و شر، هذي ما شفت إلا الشر فيها
يا ترى هذي كيف عايشة؟
أحنا محتاجين للحب علشان نعيش
و الكرة تجيب الموت
أقلها تعيش كأنك ميت
.........................

حست الجو في الحديقة مسموم..يخنق.. تركت المكان و رجعت لغرفتي بدون ما أخذ فنجال قهوة،
من يوم ما مات جدي و كل ما جت سيرة الورث أنطرد و يقال لي :"مالك دخل".

فخليني أروح بكرامتي أزين.

على العموم الحمد لله أني كبرت عقلي.. و طول أيام الثانوي كنت من أنصار" طنش.. تعش.. تنتعش"
كتت تاركه مشاكلهم كلها.. و لا يهمني شي غير دراستي.. و علاقتي بخالد و أمي وعيالها و جدتي..
طنشت الموضوع كله.. إلين جاء اليوم الي شفت خال أمي إبراهيم جاي مع شراي البيت

كنت جالسة في غرفتي أقرء رواية (حين إير) و سرحانة في بريطانيا..و كفاح جين علشان تعيش..و ما دريت إلى سمعت صوت رجال جاي من أول الدرج ،،
طليت من الباب أشوف لقيت خال أمي إبراهيم و مع رجل غريب و قاعد يتكلم:
"مثل ما أنت شايف الدرج ينقسم إلى قسمين الجزء الشرقي فيه أربع غرف نوم و حمامين،، و الغربي فيه غرفة النوم الرئسية بحمامها و بغرفة للملابس ..و البلكونة.. و غرفة نوم صغيرة بحمامها تناسب للطفل الصغير، و بعد ممكن تكون غرفة نوم عادية و لا مكتب إذا حبيت... و يوصل بين الجزئين.. الصالة العلوية.. و هذا الشباك الي يغطى الجدار كله يطل على الحديقة.. تعال شف.. شارع التحلية.. من هذاك المطعم تدخل على الحارة... و المنطقة كلها راقية.. و الناس ..إلي فيها مرتبين ..."

ما عرفت وش أسوي؟
وشلون بأطلع هالحين؟
سكرت عليّ باب الغرفة و لبست عبايتي،،
بغى خالي يفتح الباب،
• فقلت: مين؟
• قال: أطلعوا يبي الرجال يشوف الغرفة.
• سمعت الرجال يقول: لا لا ماله داعي هالحين خلنا نشوف الغرفة الرئسية.. هالحين هذي غرفة الطفل؟
• خالي: أيه،، و لا و الله..لتشوفها.. بيطلعون هالحين.. خلنا بنروح هالحين للغرفة الرئيسية.. أطلعوا يالله.

رافع ضغطي هالخال..ما يعلموني بأن فيه رجال جاء.. وهذا بيطلعني من غرفتي إلي ما فيها شيء ينشاف.. علشان أيش؟!
على العموم خبرة ثلاث و عشرين سنة في ها العايلة علمتني بأنك لن تجني من الشوك العنب..
سمعت صوتهم في غرفة جدتي هيلة، فتحت الباب و طلعت بسرعة و ركضت للتحت، رحت لغرفة خالد في الملحق لقيته طالع،
 قلت: وين بتروح؟
 قال: أي مكان..
 قلت: طيب ليش؟
 قال: وش يقعدني؟ علشان أنهان؟! يالله أذلفي.. روحي ترى أمي هيلة في مجلس الحريم.
 قلت: خذني معك.
 قال: روحي بس ماني فاضي لك.
و رحت لقيت جدتي هيلة و خالتي و بناتها هاجر و سمر في المجلس جالسين، قعدت معهم و أنا ساكتة أبغى أعرف وش أخرتها؟!
فكرت: "أقدر أسوي شيء؟
لا
ما بيدي شيء أسويه".
• (قلنا لأبوي: البيت بيباع.
• قال: ما أدري؟ دبروا عمركم.. أنا ما أقدر أسوي شيء، إذا صرت رجال البيت فذيك الساعة البيت بيتكم.
• قلت له: ليش أن شاء الله؟! على أيش غزيل رجال البيت؟! على ورثها الي ورثته من أبوها الي ما ورثها إلا ديون.. و حملك مسؤلية أخوانها الصيع..و لا على شهادتها إلي ما خلصت إبتدائي إلا و هي معك..و لا عايلتها إلي يحمدون ربهم أن لهم أصل بس..
• قال: ما دري.. بس ما بغى ينهد بيتي.
• قلت: الله وأكبر على هالبيت، وحدة لا تحترمك..و لا تشرفك قدام الناس..تعاملك كأنك زبالة.. تنوم الليل في جيبك فلوس... تقوم مفلس!.. و ياليته على شيء يستاهل... إلا قراوة و بدو و خمام أسواق العويس و طيبة . و محملتك مشاكل أخوانها إلى هالحين.. حضرة النسيب يصرف عليهم.
• قال: ما دري..أنا ما لي دخل.. يعني مو معقولة الغدر يطردون عيال بنتهم.
• قلت: ها ها.. هالكلام أيام الشيخ عبدالعزيز الله يرحمه..لكن بعد ما مات أبوي عبد العزيز.. و خالي إبراهيم..صار الوصي خرب الدنيا..
• قال: خالك إبراهيم مستحيل يرمي أخته و عيالها الشارع.
• قلت: أنت ما تعرف خالي إبراهيم..مخدوع بالمظاهر الكذابة..تذكر أنه حبس أخوه سعد يوم خسر في تجارته.. و هو متسلف من خالي إبراهيم..ما رحمه و لا رحم عياله..
• قال أبوي: لا مو معقولة بيخلي أخته علشان أخوات رجلها..
• قلت:بيأخذ أخته.. و خالتي هتون بترجع لبيت أهل زوجها بعد ما حققت غرضها.. و أحنا في الشــارع..أنت عارف أنه أيام ما بغت تتطلق أمي هيلة من أبوي عبدالعزيز يوم درت أنه تزوج عليها مسيار يبي يجيه ولد..كان خالي إبراهيم يقول لها.." أتركيه و أتركي عيال العليا و تعالي عندي ما أنتِ مسؤولة عنهم".. و أنه أصلاً ما قعدت معه إلين مات إلا علشانا.. و لا كل فلوسه،، و قصوره،، و أراضيه،، و بعارينه،، ما همتها..
• قال: ما دري شوفو أعمامكم وش يقولون؟
• قلت: هالحين من أبوي عمي سعود و لا أنت؟
• طبعاً رده الأخير كان: ما دري.. ما أقدر أسوي شيء!)

صحيت من ذكرياتي الأليمة على صوت خالي إبراهيم
 يقول: تراهم راحو أطلعو.
 ثم شافتي و قال: وين أخوك؟
 قلت: طلع.
 قال:و أنتِ وش مقعدك؟ روحي لغرفتك يالله..
قلت في نفسي: "لا و الله وش مقعدني؟! ما أنا كنت في غرفتي مفتكة منكم و من بلاويكم.. و عايشة في أجواء الرومانسية و الخيال..إلين ما طلعتني منها..
يالله بيجي يوم تعرف وش بتصير ريم العليا؟ و تحترمها مثل أصحاب المظاهر الي تلزق فيهم."

ثم مثل العادة رقيت لغرفتي و تركته يكلم جدتي عن الشراي.. و خالتي هتون ..و بناتها فيه.. و ما قال لهم شيء!!
لكن بنت العليا غير بنات هتون..
يوم راح و دقت على الخدامة
تقول: تعالي للقهوة.
نزلت تحت لقيت مجلس الشورى عاقد جلسته
كانت هاجر تقول: ما توقعت أنه يعجبه البيت.. قديم و ديكوراته قديمة.
أول ما دخلت.. دفتها أمها بيدها و سكتتها.
يوم رجع خالد قلت له السالفة و أنا مستغربة
• فقال لي:صحيح أننا ما نهتم بالبيت.. بس شوفي البيت كبير.. و تصميمه فخم و حلو.. و في موقع حلو.. يعني تقدرين تطلعين من شارع التحلية إلى شارع التخصصي و إلي شارع العليا العام، و بعدين صاير كأنه قصر فرساي.. رخام روز.. و جدران ملبسة بالخشب الماهوجي..و أسقف مستعارة..و درج رخام ينفصل لقسمين..درابزينه سنديان..و حديقة كبيرة و ملاحق.. و إلي بيشتريه عارف بأنه بيسوي ترميم.. و و يغير الآثاث.. لكن ديكوراته القديمة هذي غالية مرة و قيمة. أحنا إلي ما قدرنا بيتنا..
هالحين ما أدري وين ممكن نروح؟ ما عندنا إلا بيت أمي..بصراحة صعبة تعودنا على عيشة العليا..كل شيء عندنا و الناس مرتبين و كلن في حالة..و بيت أمي صغير و بنحد
من حرية عيال زوجها إلي كل يوم داخلين ظاهرين بكيس رز.. و لا تمر،، لا تنسين أنهم يبون يربون عيالهم على طبايعهم،، يعني لا ستلايات و لا غيره..
• قلت: طيب هالحين وش نسوي؟
• قال: و لا شيء, نصبر نشوف أخرتها مع أخوالك، و نعيش حياتنا عادي، استعديتي لعزيمة عمتي نورة.
• قلت أيه.. استعديت..
و أنا كل ما جات سيرة العزيمة تذكرت راكان و الإشاعة أياها.
و جاء يوم العزيمة:
• يصارخ خالد: ريــــــــــــــــــــــــم
• رديت عليه: جايه..جايه.
<<دايماً يناديني خالد مبكر لروحات للعزائم، و ما يترك لي الوقت الكافي علشان أطمئن على شكلي ، جمعت أغراضي في شنطتي و نزلت أركض السلم>>
.
• صرخ علي: يالله ..قطعتينا..
• قلت و أنا ألبس جزمتي: هذني خالصة،
• قال: إذا خلصتي أنا في غرفتي.
• قلت و أنا ألبس عباءتي: هذيني خالصة
• قال و هو يمشي: ما بعد غيرت ملابسي.
• قلت: طيب وراك تنادي و أنت ما خلصت.
• خالد من أتباع مبدأ ((خذوهم بالصوت لا يغلبوكم،)) لهذا بأعلى ما في صوته زي ما يكون ممثل يقدم دوره في مسرحية في مسرح روماني أو أوبرا!:
"لأني عارف أنكم ماتخلصون، عارف ياكثر أشغالكم، واحد لازم يقولكم العزيمة في الظهر علشان تجهزون لعزيمة الليل ،،وش إلي يقومكم؟ دايم تتأخرون و دايم تعطلونا..."
عرفت أنه والله لا فائدة من النقاش معه الناتج الوحيد سيكون تأخيرنا و تعكير مزاجي،
• لهذا قلت: رح ..بس رح ألبس.

ما تحركت من مكاني مع أني أعرف بأني بأعرق و يسيح مكياجي، فالمبدأ الأول لدستور بيتنا ( الباب الي يجيك منه الريح سده و استريح).
و راح لغرفته في الملحق إلي ينام فيه بعد سكن خالتي و بناتها عندنا، و أنتهيت من لبس عباءتي.. و جزمتي ..و لبست أكسسواراتي.. و ساعتي.. و رتبت مكياجي و شعري ، و ودعت جدتي ..و نفذت لها كل طلباتها التي تخطر على بالها ( كاس مويه، تسكير الشباك، فتح التكييف...الخ)
كل هذا.. و صاحب السمو الملكي خالد العليا.. لم يتنازل بالخروج من عليائه.. لإيصال جاريته ريم لبيت عمته!

بعد أن قفدت أعصابي أسلحة مقاومتها.. و اضطريت للجلوس في الصالة أحط يدي على خدي.. و أتفرج على المدفأة الإنجليزية الفاضية.. لأن سمر بنت خالتي تتفرج على سبيس تون.. و ما عندي استعداد أخلي خالتي هتون تذلني على تلفزيونهم.. و أرغمت على استماع لخناقة خالتي هتون مع بنتها هاجر من طرف واحد طبعاً،لأن خالتي هتون لا تترك لأحد فرصة لتنفس:
"تعقنيي يالكلبة بنت الكلب..و تبين تروحين لجدتك السوسة طرفة..
جعلي أدخل بيتها خالي منها
مارح تنفعك يا الملعونة بنت الملعون..
طالعة على أبوك ما فيك خير
تبون تموتوني..
الله ياخذني و أرتاح منكم
حسبي الله عليكم أنتم و أبوكم..
..."

و أخيراً تفضل جلالته وشرفني بأحدى صرخاته المعتادة: ريــــــــــــــــــــــــم ياللــــــــــــــــــــــــــــــه.
كانت الحفلة مقامة في حديقة قصر عمتي إلي قريب من بيتنا فما خذنا وقت في الطريق،

استقبلني نوف عند باب الداخلي للقصر:هلا و غلا يا ريم، كيفك يا عمري؟ كيف حال خالي؟ وحال الوالدة؟
• الحمد لله كيفك أنتِ و كيف حال البيبي؟
• آه متعبني يا ريم ، الله.. الله.. أيش الشياكة هذي؟
• مشكورة حبي كلك ذوق... جاء أحد أو أنا أول وحدة؟
• لا جت عايلة خالي الوليد.. و عايلة خالتي حصة، قلبي تعرفين الطريق بتلاقينهم عند تراس الباربيكو، البيت بيتك، أنا شوي و جاية.

دخلتني الصالة و خذت عباياتي بتحطها في دولاب العبايات وراحت للمطبخ..
و أنا وقفت شوي أرتب نفسي قدام مراية الكبيرة، هذاك اليوم كنت أتشيك مثل ما أكون أستعد للشوفة عايلة خطيبي مو أعمامي،

فأنا ما نسيت قصة راكان كان يشغل تفكيري،، أحلم به ليل نهار،،
لهذا كنت حريصة أكون أكثر البنات أناقة و جمال،
لبست فستان أبيض شيفون مشجر بالورود الحمراء يدلع على رجولي، و استشورت شعري الناعم.. و سويت مكياج خفيف حرصت فيه على إبراز طول رموشي و عذوبة شفافيّ،
و لما تأكدت بأن كل شيء فيني تمام،، نزلت من الباب الفرنسي المفتوح على حمام السباحة للحديقة،
كان الجو رايق يطير شعري.. و فستاني زي ما أكون فراشة رقيقة،
فوقفت شوي قدام حمام السباحة،، كانت الموية صافية تتموج بالموية النازلة من الجاكوزي،، خلتني أحس بالأسترخاء و أسرح في أفكاري،، و أتخيل حياتي حمام سباحة محتاج موية تملاه
زي ما كنت أسوي يوم كان عندنا حمام سباحة،
الي خالي إبراهيم بسده بعد وفاة جدي بدعوى أن ما أحد يحتاجه، و لترشيد استهلاك المياة!

و فكرت في ماذا بعد المدرسة؟ طوال حياتي و أنا أفكر بأني سأدخل الجامعة و أصبح أخصائية نفسية أو أخصائية تربية خاصة،
لكني بدت أخاف و أتشائم فأمي علمتني بأن(( لا أحلم ..و لا أتامل ..لأني ما رح أحقق إلي أتمناه ..و بينكسر قلبي))

ما استطعت تخيل حياتي بدون أن أدخل الجامعة، أبوي مستحيل يدفع لي قرش واحد حتى أدخل جامعة الأمير سلطان أو كلية اليمامة،
لأني بنت منيرة الغدر و مو بنت غزيل،

أبوي فكرت به كثير لما كنت صغيرة،، كانت دائماً تقول لي خالتي هتون بأن: أبوي رامني و خالد و أنحنا أطفال و ما يسأل عنا،
أظن أن المصرف الذي ينزل في حسابي كل شهر دليل على أن أبوي ما نسانا،
الإ أني أحساسي بالجرح من أن علاقتي به ما تتجاوز مصروف ينزل في حسابي، يخلني أحس بأني مواطن درجة ثانية

مواطن درجة ثانية
هذا مفهومي لذاتي = إلي أحسه طول عمري
أشياء كثيرة تخلني أحس بها الشيء:
• رمية أمي و أبوي لي و أنا طفلة.. و كل واحد راح يدور حياته.
• معاملة أخوالي لي كأني سارقة حلال جدي بالعيش في بيته
..أوه عفواً أقصد قصره إلي كأن ما في الرياض واحد زيه،،في الوقت إلي كل الأعمامي ساكنين قصور و فلل.. ما تقل عنه.. و أفخم منه.. و أنا في واحد منها هالحين.
• أبوي و لا مبالاته و فشله في حياته..عكس كل أخوانه الوزير و السفير و الدكتور الاستشاري إلي صارين يحلون له مشاكله.
• رسوبي أيام المتوسط لأني ما كنت أشوف، و أهلي رفضوا يشترون لي نظارة علشان ما أتعود عليها،،هذا غير أني تعودت الأهمال و الكسل و كنت أشوف نفسي ما أفلح في الدراسة مع أني مثقفة و أقرء كثير..
• أمي الي دايم تدمر ثقتي بنفسي و بالناس... و تعلمني التشأوم و الخوف من المستقبل.
• أخوي الي يشتغل في محل ملابس نسائية ، لأنه يبغى يعيش زي باقي عيال عمي و أصدقاءه و المصروف إلي ياخذه من أبوي ما يكفي.
• أخوي الثاني المعوق الذي ما يقدر يقول السلام عليكم..
و و و أشياء كثيرة تخليني أحس بأني ما رح أقدر أتزوج واحد زي راكان أو
فارس أحلامي:
(الي يكون في نفس مستواي الاجتماعي و الثقافي و عنده شخصيتة المستقلة زيي)


ثمن..
حسيت أحساس غريب..
أحساس بأن فيه أحد يناظرني..
ألتفت يساري..
شفته..

راكان؟

أو براد بيت صابغ شعره؟!
ما أدري..
لكن لأنه مستحيل يجي واحد من أكثر نجوم الهيليوود جاذبية في بيت عمتي.. فأكيد أنه راكان
كان لابس بنطلون جينز و شيرت كت.. مطلع عضلاته القوية.. و شايل كرتون موية
و عيونه تأكلني أكــــل..

وش يكون أحساس بنت و فيه شاب يأكلها بعيونه؟!
خصوصاً إذا كان فارس أحلامها؟!
حسيت بأني ما لبست شيء! و أن كل جسمي يشوفه في كاشفات الحديفة.. و الهواء الي يطير شعري.. و يلعب بفستاني..
كنت متجمدة.. و أناظره أبغاه يروح..
ما تحرك..
و ما قدرت أتحرك..
بعدين ما أدري وش قاعد يصير؟
خفت..
عيب أوقف ها الوقفة..
لو جاء أحد و شافني وش بيقول عني؟
رحت أمشي بسرعة..
كان ودي أركض..
بس ما قدرت و
..
لما وصلت للبيت الشعر و بغيت ألف أروح لتراس الباربكيو ألتفت عليه..
لقيته على نفس وقفته..
ما تحرك..
و يطالع فيني..

رقيت درج التراس و أنا أرجف،، شفت ندى و أختها ماجدة _المتزوجة و عندها عيال_ و أمهم، و عمتي حصة و بناتها الهنوف و نجود و العنود، سلمت عليهم كلهم و جلست جنب ندى،
قالت لي : هاه شفتي قد أيش طلعتي جنان.
ابتسمت و أنا إلى الآن مرتبكة بعد الي صار عند حمام السباحة تذكرت الموية الي شايلها راكان يا ترى رح تكون الموية الي تملى حمام سباحة حياتي؟
يا ترى راكان رح يكون الإنسان إلي يملى حياتي و يطلعني من سجن الغدر؟
و لا نظراته؟
ما فيه وحدة في العالم ما تعرف كيف تكون نظرات الشاب المعجب بها؟
الحمد لله أني سمعت كلام ندى و لبست الفستان بدال بنطلون و تي شيرت كان ما عرف أني ولد و لا بنت!

• دخلت عمتي نورة و هي تهلي: حياكم الله.. هاذي الساعة المباركة..كيف حالك يا ريم؟ من زمان ما شفناك،
• وش أخبار خالد؟ و أبوك ما تدرين عنه؟ وش أخبار رجلين أمك هيلة ما وديتوها للزهراني؟ تراهم يمدحونه...
• و أنا أرد: و الله تمام.. كلهم بخير.. إلا ودينها بس مثل غيره.. ما لها علاج.
• و ما دريت إلا بعمتي حصة تقول: إلا ما شاء الله يا نورة..أمس شفنا أبو عروس راكان في التلفزيون جاي افتتاح المستفى الجديد مع الملك..

راكان لـــــــــــــه عـــــــــــــروس غيري؟!!

 ماذا سيحدث في قصتي مع راكان؟ هل فعلاً بيتزوج خطيبته؟ أم هل خربت عليهم حياتهم مع بعض؟ أو..
 ماذا سيحدث في بيع البيت؟ هل سيباع و نتشتت؟ أم..
 ما أخر المشاكل مع خالتي هتون و خالها إبراهيم؟
أنتظر إجابتكم على هذه الأسئلة أو
تابعوني في الفصول القادمة لأجيب على كل هذه الأسئلة و للأحداث المثيرة القادمة..

 
 

 

عرض البوم صور Electron   رد مع اقتباس
قديم 18-04-08, 01:22 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Aug 2006
العضوية: 9746
المشاركات: 283
الجنس أنثى
معدل التقييم: Electron عضو له عدد لاباس به من النقاطElectron عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 107

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Electron غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Electron المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي الفصل الرابع

 

الفصل الرابع:"المفاجأت تتوالي"


(1)

راكان خاطب وحدة غيري
راكان خاطب و حدة غيري
هذا إلي كنت أفكر فيه وأنا جالسة مع أعمامي زي مــيــتــة..

ياربي ليش كذا يصير معي؟ بعد ما شفته و حرك شيء جواتي.. أعرف أنه خاطب وحدة ثانية؟!
لأنه مستحيل يروح أبوي مع الملك و لو حتى سواق ولا فراش
أصلاً مرتبته ذي.. ما وصل لها إلا بواسطات أعمامي..
صــــــــــــــدق أني غـــــــــبــــــــــيـــــــــــــة إلي توقعت بأني ممكن أخذ راكان
و لا واحد من عايلته

فكرت بأن جمالي.. و شبابي.. و دراستي.. و أخلاقي.. كافية تخلي إي شاب محترم يفكر فيني!

نسيت أن هالأيام ينخطب أبو البنت مو هي..
بدليل أعلب الزواجات الي أحضرها (بنت عادية ما فيها أي ميزة غير منصب أبوها.. تتزوج شاب مميز أكثر منها جمال و ثقافة)

بغيت أعرف ليش صار كذا؟ ليش الناس قالوا أني بأتزوج راكان؟ من هي إلي راكان أو أبو راكان في أغلب أختارها لتكون زوجته و أم عياله؟
• سألت ندى: هالحين راكان بيتزوج؟
• قالت: أيه توهم دافعين المهر .. بس ما رح يكون فيه زواج لين تخلص فلة راكان..
• قلت: من بياخذ؟
• قالت: ريما بنت محمد العليا..عيال عمنا من بعيد.. أبوها موظف على المرتبة الخامسة عشرة في وزارة الصحة.. هذيك إلي كانت لابسة في عرس نوف فستان الأسود زي فستان لطيفة إلي لبسته في مهرجان قرطاج، ما تذكرينها؟
أذكرها
..سمينة... و حلوة...و شيك..و مغرورة!!

عمري ما تخليت إلي بيجي اليوم إلي بأصير أنا وياها في منافسة على شاب واحد، ياترى وش عجبها فيه؟
شهادته و لا عضلاته
و لا فلوس أبوه غالباً..
عرفت هالحين وش سبب الأشاعة؟
((تشابة اســــــــــمــــــــــاء!!))
و أكيد عمتي قالت للجيرانها أن ولدها بياخذ ريما بنت محمد العليا..و مع إنتقال الخبر بين الجارات خصوصاً و أننا ساكنين قريب من البعض
قالوا جيرانهم لجيرانا أن:
"راكان بياخذ بنت خاله محمد ريم"
و أنا زي الهــبلــة صدقت!
وش بيكون شكلي قدام الجيران؟

تذكرت نظرات راكان واضح جداً أني شــلــيــت الولد!
و ما قدر يحرك شيء في جسمه غير عيونه إلي تلاحقني!
مع أنه ياما سافر برا و شاف بنات أشكال و ألوان..

لكن حرام ما رح أسوي شيء يغضب ربي
بأحاول أنساه.. و هو حر أنا في بيت أهلي يعرف الطريق لو كان يبيني
لكن لو كان يبغى خطيبته.. الله يوفقه و يرزقني من هو أحسن منه.
و الحمد لله أن ما صار بينا شيء أكبر

هو كان فيه مواصفات فارس أحلامي؟
و طول عمري ما فكرت فيه إلا أنه ولد عمتي بس.
لكن بعد الأشاعة فكرت فيه لفترة فصيرة..


الشيء الي ضايقتني مو أنه طار مني
لكن..
أني حاسة أنه مو ممكن واحد زيه يخطبني..
ليش؟
لنفس الأسباب الي خلتني أحس بأني مواطن درجة ثانية..
.......................



(2)
لما قمت بكرة الصبح نزلت الصالة و ما لقيت أحد قايم..
سويت لي شاهي و سخنت سينابون و جلست أفطر و أقرء جرايد في الصالة،،
دق التليفون
 رديت عليه: ألو.
 خالي إبراهيم: ألو، السلام عليكم،، ريم.. وش قاعدة تسوين؟
 قلت: أفطر.
 قال: وين خالتك هتون؟
 قلت:نايمة.
 قال: و أمك هيلة؟
 قلت: نايمة.
 قال: قوميهم كلهم و قومي خالد و قولي لهم يرحون للمحكمة ، أنا دقيت على أمك منيرة و سبقتهم.
 قلت ببراءة: ليش؟
 قال بعصبية: مالك دخل، سوي إلي أقولك عليه و أنتِ ساكتة
 قلت: طيب، تبي شيء ثاني؟
 قال: لا، مع السلامة.
 قلت: مع السلامة.

دقيت بالسنترال عليهم كلهم ما حد رد..
تو الساعة تسع و الكل في سابع نومه
فرحت أقوم جدتي و بعدين رحت للخالتي هتون ثم نزلت و رحت أقوم خالد،
دق التليفون من جديد و كلمته خالتي هتون

سمعتها تقول: "خالد هو إلي أخرنا ما بعد قام."

جدتي و خالد ما كانوا يعرفون ليش بيروحون و حتى أمي منيرة..
• دقيت عليها أسئلها: وش القصة؟
• قالت: ما أدري،، خالي توه داق عليّ و قومني من النوم، و لا أدري وش السالفة؟ يا خبر اليوم بفلوس بعد ساعة ببلاش.

جلست في الصالة أتنظرهم يرجعون،
قلت لنفسي: "يا ريم وش يجلسك؟ هالحين بيجون و يطلعونكم من البيت، روحي أجمعي أغراضك الغالية.. لا تضيع."
ثمن رجعت و قلت: "وين أحنا فيه؟ إسرائيل؟! أصبر ألين يجون و أعرف السالفة كلها و أكيد رح يتركون لنا وقت علشان نجمع أغراضنا."
و جلست أكمل قراءة الجرايد بشكل عادي زي كل يوم!

و في الظهر رجعوا و سمعت الأخبار كلها ببلاش:
البيت الي كانوا يبون يبعونه؟؟

مرهـــــــــون بـمـــلــــــيــــــون ريـــــــــال لجارنا عبد الكريم تاجر الأسهم!!

و كان ساكت إلين يخلص أخوي خالد جامعته و يتوظف، لأن ما حد يعرف أنه يشغل في محل ملابس.. و لو عرف مارح يتعامل معها بشكل جدي،، لأن راتبه ما يكفي يفتح بيت

أو ألين يبعون أرض بنبان إلي عليها مشاكل مع الشركاء..
لكن لما شاف بأن البيت بيباع.. راح لخالي إبراهيم و كلمه.. و خـــرب البيعة،
و قدم طلب بأن ورثة جدي عبدالعزيز يدفعون الرهن

الشيء الي أندهشت منه أنه معقولة ما دخل الرهن في حصر الأرث؟!
فعبد الكريم رجل أعمال.. و عارف السوق و القوانين،،
لكن أكيد أن الوكيل الشرعي للورثة
(خالي إبراهيم)
عارف بأمر الرهن
و كان يقدر يقول للأعمام أمي ..أن البيت مرهون.. يوم طالبوا بالورث..
و نخلص من كل إلي صار من جيبه الشراي البيت..
لكن ليش ما قال؟
لأنه كان ناوي يبيع البيت و يسدد جزء من الرهن و يعطي أعمام أمي ورثهم..
و يحقق حلمه و حلم خالتي هتون
((يــــــــــــــــــــرمــــــــــــــــيــــــــ ــــــنا في الشـــــــــــــــــــارع))
لكن
عبدالكريم متفق مع جدي في عقد الرهن أنه ما يبيع البيت إلا له
أو على الأقل يرضى عن إلي بيشتري البيت
فقلب الطاولة عليهم و على مخططاتهم..

أتفق معهم في المحكمة ودي أن بعد بيع أرض بنبان ياخذ فلوسه..
و جدتي هيلة رفضت بيع البيت..

فما قدرت لا هتون و لا إبراهيم الغدر يحققون هدفهم الأسمى
((طرد عيال العليا من قصر الغدر))
لكنهم حققوا نتيجة الي حاولت أنها ما توصل إلى هالمرحلة كثير و كثير
كلهم طاحوا من عيني
و خسروا أي أحترام ممكن أعاملهم به

عطيت كل الغدر
خالتي هتون
و خالها إبراهيم
و أعمامها
Game over))))


لما عطيته زميلاتي
كان المعيار الوحيد: هو هل يحبوني و لا يجاملوني؟

لكن أخوالي أثبتوا لي بأن الدم يصير ماء.. و تراب بعد..
علموني أيش الألم و القهر؟!..
وضحوا لي قد أيش ينخدع الإنسان في أهله و عزوته؟!...
أنذليت.. و أنهت.. و طردت من غرفتي وسط النهار..
شفت قد أيش توصل الدناءة بالناس؟!

عرفت بأنهم no thing
و لا شيء
و مثل ما قلت "أنك لن تجني من الشوك العنب"

"مع الأسف يا أخوالي عرفت أنكم حقيرين.. و أنذال.. و ما فيه أمل يوم من الأيام أرجع
أحبكم
أو أثق فيكم
أو احترمكم .
و الآن على الأقل ما أسمح لكم تخدعوني من جديد"
.................


(3)

دقت علي سوزان
 و قالت: هلا ريم سمعتي الأخبار؟
 قلت: و عليكم السلام في الأول. وشو خبره؟
 قالت: اليوم بتزل النتايج في الجرايد..
 قلت: صدق؟ قولي قسم.
 قالت: و الله.
 قلت: متى؟
 قالت: الليلة أن شاء الله. يالله قلت أعلمك و بدق أعلم الجوهرة.bay.
 قلت: bay.
و سكرت السماعة و قلت لنفسي: "و يقولون أني عجلة و مخفوفة! من عاشر القوم أربعين يوم صار منهم! يا حبي لك يا سوزي طايرة تبي تعرف نتيجتها الله يوفقك و يوفقني."
و نزلت بسرعة على الدرج، و رحت جمعت الجرايد ..الرياض و الجزيرة و الشرق الأوسط..
و قعدت على التليفون أتصل على كل الجرايد.. من الساعة ثنتين الظهر إلين الساعة ثلاث الفجر... ما كلت و لا شربت.. و يالله أقوم أروح أصلي..
يا ما يردون علي ...
يا يقولون.. "ما بعد وصلنا شيء"
و أخيراً بعد الساعة ثالث الفجر كلموني .. و ما بعد تحويلة إلى تحويله رد علي واحد
 قال لي: أي اسم؟
 قلت: ريم العليا.. و سوزان (........) و الجوهرة (........).
 قال: مبروك.
 قلت: كــــــــــم؟
 قال: ما أدري..عندي أسماء الناجحات بس.
 قلت: طيب.. شكراً..مع السلامة.
 قال: مع السلامة.

أرسلت رسالة إلى الجوهرة و سوزان أبارك لهم بالنجاح..
و طيــــــــــــــران رحت لجدتي و دخلت غرفتها في الظلام
• و قلت لها: يمه.. يمه هيلة.. نجحت..
• قالت وهي نايمة: هه..
• قلت: يمه.. نجحت..نجحت.. ما قدرت أنوم قبل ما أقولك..
• قالت: الله يوفقك.. و لا يسلط عليك ظالم ..و يعزك.
جيتها و هي راقدة على السرير.. و بست راسها
• و قلت: الله يخليك لي يمه.. و لا يحرمني منك..
و طلعت من الغرفة و رحت كتبت رسالة تهنئة للأمي و أبوي..
" صرح مصدر مسؤول بأن ريم محمد العليا قد نجحت في الثانوية العامة"..
ثم رحت أنوم كنت أحس بأني بنت عادية فرحانة بنجاحها، و راكان،، و بيع البيت،، صار مجرد ماضي ما بقى منه غير الذكرى.. لكن الأيام لها كلمتها ..

 يا ترى هل أنتهت قصتي مع راكان أم أن لها ذيول؟
 بعد ما فشلت خالتي و خالها في مخططهم اللئيم ماذا سيفعلون؟
 هل ستكون نسبتي كافية لدخول الجامعة؟ و هل سأدخل الجامعة أم سيعيقني أمور أخرى؟
أنتظر إجابتكم على هذه الأسئلة أو
تابعوني في الفصول القادمة لأجيب على كل هذه الأسئلة و للأحداث المثيرة القادمة..

 
 

 

عرض البوم صور Electron   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مذكرات بنت العليا, مذكرات بنت العليا للكاتبة لحظات حرجة, الكاتبة لحظات حرجة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:00 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية