لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-04-08, 01:40 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 34444
المشاركات: 1,013
الجنس أنثى
معدل التقييم: عزيزه 1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عزيزه 1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عزيزه 1 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجــــــــ 21 ـــــــــــــــــــــــزء

خرجت الطبيبة وقالت : الحمد لله قدرنا نولد المريضة وهي بتكون بخير إن شاء الله ....بس هي محتاجة نقل دم ....النزيف كان شديد وهي أصلا ضعيفة ....
كان فيصل وفهد ...ومشاري وخالد واقفين أمام الطبيبة ...ويسمعونها بأهتمام ...
فيصل : أنا بأتبرع لها بالدم
باقي الشباب : حتى أحنا كمان مستعدين
الطبيبة : الآن يكفي متبرع واحد
فيصل بنفاذ صبر : خلاص قلت أنا ..وكمان عندي بطاقة متبرع ...يعني جاهز
ومشى أمام الطبيبة منهي الجدل اللي بينهم ....
بعد ساعة خرج فيصل من غرفة سحب الدم ...وقابل فهد ...وكان أبوه ونواف واقفين معاه
أبو فيصل : هاه شلونها اللحين
فيصل : تطمن يبه إن شاء بتكون بخير والتفت على فهد يسأله ...
فيصل : كلمت عمي وعمتي قلت لهم ؟
فهد : ايه ...ويمكن على بعد الظهر يكونون هنا ..على أول رحلة يلاقونها !
فيصل : يوصلون بالسلامة إن شاء الله
طلعت الطبيبة ....اللحين أحنا نقلنا لها الدم و نقلناها لغرفتها ..بس هي شكلها متأثرة نفسيا ...بالإضافة لتعبها الجسمي...
أرجو أنكم تراعون هالنقطة ...يعني نبغى راحة وهدوء تام ..
وراحوا كلهم لجناحها ....كانت نايمة على السرير الأبيض والشحوب يغطي ملامحها ....
وقف فيصل على راسها ويناظرها بحزن وألم ...
والباقين كانوا حول سريرها وماهم بأحسن منه حالة..
جات الطبيبة وقربت من السرير...وابتعد الجميع عنها ..ما عدا فيصل
فيصل : أنت مو قلتي أنها صحيت ؟
الطبيبة : أنت عارف تأثير البنج وهي بعدها تعبانة ومحتاجة للنوم والراحة ...
في هاللحظة ..كانت نجمة تتحرك في السرير بصعوبة وصدرت منها آآآآآآآآآآآآآآهة ضعيفة
الطبيبة : نجمة كيف حالك ..الحمد لله على سلامتك
فيصل بصوت خافت : نجمة ..نجمة
نجمة وهي تفتح عيونها وبنظرة ضبابية ما شافت بوضوح اللي قدامها بس أشباح تسبح بضباب كثيف تأوهت....شوي وهي تسترجع ببطئ لحظات ألآمها السابقة ويدها تنتقل بصعوبة تتحسس يطنها...قالت لنفسها خلاص ما عاد فيه أمل ...أغمضت عينها بقوة ...ولا ردت على أحد ....ورجعت تنام
الطبيبة : هي محتاجة للراحة ...خلوها تنام أكثر فترة ممكنة
كانت أطراف يد فيصل الماسكة حاجز السرير تضغط عليها بكل قوة من القهر
طلعت الطبيبة ...وراحت سارة والعنود مع نواف وأبوهم للبيت ....وفهد راح مع نوف ...ومشاري وخالد طلعوا ..أصر فيصل أنهم يروحون علشان يرجعون بعد العصر ...لأنهم من البارح على وقفتهم ...ووصى البنات يجيبون له هو ونجمة شوية أغراض محتاجينها .....
جلس على الكرسي اللي قدامها ...بس اللحين... يقدر يفك اسر دموعه المحبوسة من الفجر ....
نزلت دموعة بصمت ...وهو يناظرها ويتذكر كل كلامها معاه ...حركاتها ...
تذكر يوم سألته ...أنت وش ودك يجيك بنت وإلا ولد ؟
فيصل : اللي يجي من الله حياه الله...
نجمة وكأنها كان ودها تستثيرني كملت ...بس أنا ودي بولد ...تدري يقولون الولد يطلع على أخواله وضحكت ....
وش سويت أنا ناظرتها بغرور وصديت عنها مثل كل مرة ...
بس هي كملت : بس لو جات بنت وش بتسميها ؟
فيصل : لين تجي يصير خير ...
نجمة قامت وهي مقهورة مني وهي تقول ...مافيه أمل منك ...ما بتتغير ...
حس بتأنيب الضمير ...والألم ...
غمض عيونه ...وأسند راسه على حافة الكرسي ....شوي وغفى على جلسته ..
بعد ساعة دخلت ممرضة ...وعلى حركتها فتح عيونه ...وكان وقت صلاة الظهر قرب ..فقام شاف الممرضة تشيك على ضغط وحرارة نجمة ...اللي كانت صاحية بس ما ترد على كلام الممرضة وتساؤلاتها
الممرضة : نجمة ...كيفك اللحين ...أنت حاسة بألم ...
نجمة ..............
فيصل : نجمة أنت صاحية ...كيف حالك ...تحسين بشئ ...تبغين شئ؟؟!!
يوم ما ردت عليه قال للممرضة تطلب الطبيبة
توضأ وصلى بالغرفة عندها ....بعد ما أنتهي بشوي ..جات الطبيبة ...
كشفت على نجمة ...ونفس الشئ ...ما كانت ترد على أسألتها ..
أشرت الطبيبة لفيصل وطلعت معاه برى ...
الطبيبة : شكل المدام رافضة تتكلم بسبب صدمة فقدها للجنين ...لا تضغطوا عليها ...شوي وترجع لطبيعتها ..
رجع فيصل للغرفة ...كانوا جايبين الغدا ...
وزي ما رفضت تتكلم رفضت تاكل ...
فيصل بترجي : نجمة بس أشربي الشربة !!!
نجمة كانت نظراتها فارغة من أي معنى ...وكأنها ما تشوف اللي قدامها ...او كانها نظرات ما فيها حياة
حتى هو ما قدر ياكل شئ ...رجع لكرسيه محتار وش يسوي ...
بس يوم طرى بباله أن عمه وعمته بيجون اليوم ارتاح شوي أكيد بيقدرون يأثرون عليها
بالعصر كان الجميع في الغرفة ويحاولون يتطمنون عليها ....سلموا عليها كلهم ...
بس ما كلمت أحد ولا ردت على أحد .....وكأنها ولا حست بوجودهم أصلا ...
عمها وفهد ما قدروا يستحملوا منظرها طلعوا للغرفة الثانية ...
العنود : حبيبتي نجمة ...ردي علي ...فيه شئ يوجعك ....
سارة وهي تبكي نجمة حبيبتي سامحيني كل هذا بسببي... الله ياخذني
فيصل بصوت حاد : بس اسكتي ....
نوف : خلوها ترتاح ...تعال يا فيصل عند فهد وابوي بالحجرة الثانية أشرب قهوة
كانت عيونه عليها ...هي ما ترد على أحد ...يالله سترك يارب وش صار لها !!
وطلع عنها ...بس قلبه كان معاها ...
العنود : سارة هاتي ترمس الحليب
وأخذت الكوب اللي صبته سارة وقربته من نجمة وهي تقول:حبيبتي نجمة اشربي شوية حليب بالقرفة زين يدفيك ....
نجمة ما ردت ولا شربت ....ولا كأنها موجودة
حطت العنود الكوب بيأس على الطاولة وناظرت خواتها بألم ...وطلعت عند أبوها بالغرفة الثانية
لحظات ويدخل أبو سلمان وأم سلمان ...اللي وصلهم مشاري وخالد وقالوا لهم السالفة كلها
أبو سلمان : السلام عليكم ...وبدأ يسلم على الجميع بداية بأخوه
وسلمت أم سلمان على البنات ....وراحت لنجمة حضنتها بحب الأم الصادق ....لحقها أبو سليمان بلهفة الأب الحنون ..
أم سليمان : وهي تسلم عليها هاه يمه كيفك اللحين ...الله يعوض عليك يابنتي
أبو سليمان وهو ينحني عليها : وشلونك يا بنتي ..الحمد لله على السلامة ...لله ما أعطى وله ما أخذ...يا بنتي المؤمن يقول (( لا حول ولا قوة إلا بالله ,إنا لله وإنا اليه راجعون , اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها ))
نجمة بنفس الوضع السابق ......ولا كأنها شافت اغلى ناس عندها...ولا سمعتهم
ألتفت أبو سليمان يداري دمعة حسرة وحزن على بنته بدت تتجمع بعيونه ..وطلع لفيصل واخوه ...
أبو سليمان بقهر : وش قالت الطبيبة....وليه اللحين هي ما تتكلم ولا ترد علينا ..
فيصل بحزن : تقول أن حالتها النفسية متأثرة من فقد الجنين ...ويومين وبترجع مثل الأول إن شاء الله ...تعال هنا يا عمي استريح
أبو سليمان : وين ارتاح ونجمة هذه حالتها ...أنت شفتها يا بو فيصل ؟؟<<<يشكي همه لأخوه
أبو فيصل : إن شاء الله ما فيها إلا الخير ....هي اللحين تعبانة ويوم ترتاح بترجع مثل الأول ...
ونفس التساؤلان كانت تطرحها أم سلمان على البنات ...وهم يحاولون يطمنونها ...
في المسا جات الطبيبة لمتابعة حالة نجمة ...وبعد ما انتهت ...
أم سلمان : هاه يا بنتي كيفها الليحن ؟
الطبيبة : والله هي اللحين جسميا نقدر نقول بخير ولله الحمد ...بس هي تعاني نفسيا !!
أم سلمان : بس هي ما تتكلم ولا تاكل ....وش نسوي ؟
الطبيبة : أنت يا خالة تعرفين أن المرأة تعاني اضطرابت بعد الولادة ...وتصيبها في كثير من الآحيان كآبة ...وفي حالة بنتكم زادت هذه الحالة ....لأنها يمكن كانت متعلقة كثير بالجنين الجاي وحاطة عليه آمال كثيرة ..
الأكل مقدرور عليه هاليومين بنخلي المغذي بيدها ...وبتمر عليها زميلة لي ..من الطب النفسي تشوفها وتطمنوا عليها إن شاء الله ...
بس أنا أبغاكم ما تزيدوا توترها ...ولا تضغطوا عليها ...كونوا حولها ....كلموها عادي ..اعطوها الأخبار ...تكلموا مع بعض ...
وهي إن شاء الله بتتحسن ...
كان الكلام هذا كله أمام الجميع ...بالغرفة الثانية الملحقة بغرفة نجمة ....الكل كان مهتم ومتأثر ...وأكثرهم فيصل.
ما قدر يتحمل أكثر ...طلع وتركهم

 
 

 

عرض البوم صور عزيزه 1   رد مع اقتباس
قديم 16-04-08, 01:42 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 34444
المشاركات: 1,013
الجنس أنثى
معدل التقييم: عزيزه 1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عزيزه 1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عزيزه 1 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجـــــــــ 22 ـــــــزء

خرج فيصل لحديقة المستشفى ....كعادته ما يبي أحد يشوف مشاعره أو يشاركه فيها ...
بس نواف كان متابعه...شافه جالس على الكرسي بآخر ركن بالحديقة جالس يطالع امامه ....والحزن بعيونه والهم مرسوم على وجهه..
نواف وهو يجلس أمامه ويضع يده على كتفه مواسياً : ما قدامها إلا العافية إن شاء الله ...وربنا يعوض عليكم ...
فيصل : بس شكلها تعبانة ...و ما أدري وش صابها كأنها ... .... ما أدري وش أقول ...
كأنها ماهي حية ....صايرة جسد بدون روح
نواف : أنت روحها ...
فيصل يطالع أخوه وهو ماهو فاهم عليه .......
نواف كمل : هي اللحين تمر بمحنة وأنت اللي بتساعدها تتجاوز هالمحنة ......إن كنت ....
وسكت نواف وطالع أخوه ....
فيصل يستفهم : إن كنت ايش...كمل ؟؟
نواف بتردد: إن كنت تحبها ...وتبي تكمل معاها حياتك ....وإلا كلا يروح لطريقه...ويبقى الأحترام والقرابة بيننا كلنا ...لاتفكر أنكم تستمرون علشان ...اي سبب غير أنك تحبها كزوجة ....
فيصل : ومين قالك أني ما أحبها كزوجة ؟
نواف : فيصل ...صحيح أنت أكبر مني ...بس أنا عاشرت أشكال وأنواع من البشر ...وعرفت حريم ...يا كثرهم ..
فيصل طالعه بنظرة استنكار حادة ...
ضحك نواف : لا تفهمني غلط ...صديقات بالجامعة ...زوجات أصدقائي ...معارف ...يعني مو اللي تظنه
بس بصراحة ما قد شفت أحد بطيبة ...وبراءة بنت عمنا ...احسها مثل الوردة البرية ....واعتقد أن أكثر بناتنا مثلها ....زهور برية .....نادرة الوجود...حرام الواحد يفرط فيها ..
وأنت يا خوي احسك ما تعاملها بشكل طبيعي ...
على العموم أنا ما بتدخل بخصوصياتك ...بس والله أني اتمنى لكم السعادة ...بس حاول هاليومين تبين لها الحب والحنان اللي أشوفه بعيونك ...وخرج الشوق اللي حابسة بضلوعك ...
طالعة بنظرة ذات مغزى وقام عنه .....
بعد ساعة رجع فيصل للغرفة ....كانت مشاعره اهدأ كثير ....
لقي الجميع على جلستهم ...بالغرفة ...
أصر عليهم كلهم أنهم يروحون يرتاحون ..
أم سلمان : رح أنت ..وأنا بأبات معاها
فيصل : عمتي روحي أنت ارتاحي ...وبكرة الصباح تعالي ...وانا اروح ...خلينا نتناوب بجلسة المستشفى أحسن..
مع إصراره ...ما قدروا إلا أنهم يروحوا كلهم وبقي هو معاها ....
بعد ما هدأ المكان ...اخذ مصحفة وجلس قريب منها يقرب بصوت شجي آيات من القرآن ...بعد ساعة رفع راسه ...شافها نايمه ..واثر دموع على وجهها ...
عدل اللحاف عليها ...ونام على الكنبة أمامها ....
مرت أربعة أيام ..وهي على نفس الحال .....
مع أن الطبيبة النفسية مرت عليها ...وطمنتهم وكتبت لها حبوب مهدئة ..
كانت أم سلمان تقضي اليوم كله معاها ..وفيصل يقضي الليل عندها ...والباقين ما خلوهم ...هذا جاي وهذا رايح ...بس هي بعالم ثاني ...ما هي حاسة بأحد ...
وما تبغى تحس بأحد ..
رابع يوم جاء سلمان وهيفاء وعيالهم ....ودخلوا الغرفة سلموا عليها ...
ولما رفع سلمان طيف لسريرها علشان تسلم عليها ...حس أنها حركت يدها ومسكت يد طيف لثواني ...وعينها كانت تتابع عيال أخوها ...بالغرفة ...بس مافيه أي استجابة غير كذا ..
طلع سلمان وأمه للغرفة الثانية ...
سلمان : وبعدين بتظل على هالحال لمتى يعني ...ليه ما نشوف مستشفى ثاني ...أو نوديها لشيخ يقرأ عليها ؟
أم سلمان : والله أحنا محتارين ..الطبيبة تقول أيام وتعدي ...وهي مثل ما تشوف ...حتى أني أنا وبنات عمك
احترنا معاها وش نسوي لها ...
بالغرفة كانت هيفاء جالسة تكلم نجمة : نجمة حبيبتي ...أنت العاقلة المؤمنة تسوين كذا أجل وش خليتي للي إيمانهم قليل ...أنت عارفة أن أي مصيبة تصيب المؤمن خير ...حتى الشوكة يطاها له فيها اجر عظيم أنت ناسية قول الحبيب عليه السلام
((ما يصيب المسلم ، من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه))...واذا فقد أحد ابناءه ...فهم في الجنة يسبقونه فيها إن شاء الله ويكونون شفعاء له ....
نوف وهي تقرب ملقة شربة لها: حبيبتي نجمة أشربي هالشربة علشان خاطري ...وش تبين يصير فيك ؟وغصت بدموعها
مسكتها هيفاء ...وخلتها تجلس على الكنبة علشان تهدأ ...خليها براحتها يا نوف
في اليوم الخامس بالصباح كان الموجودين هم خالد ومشاري وابو سلمان وامه وسلمان وعياله ....
دق الباب ودخل خال نجمة أبو محمد وزوجته بعد ما تغطت أم سلمان ....
كانوا يسلمون عليها ويتحمدون لها بالسلامة ....
أبو سلمان وهو يطلع من الغرفة ويأشر لعياله يطلعون.. علشان ياخذون راحتهم مع نجمة ..
أبو محمد : هاه يا بنتي كيف حالك وشلونك ...
ما ردت عليهم ....
جلسوا معاه ساعة ...يتكلمون ...ويعيدون ذكريات يعرفون أنها تحبها ...عن ولادتها ..وأمها وحياتها السابقة ...في النهاية قام أبو محمد وهو يمسح دمعة حارة نزلت من عينه على بنت أخته ..إلا بنته اللي مو قادر يسوي لها شئ ...وطلع عند أبو سلمان والشباب..
أصر أبو سلمان أنهم يرحون كلهم لبيت أبو فيصل يتغدون لأنه لما درا بوصولهم..أصر أنه يجهز الغدا لين يجون ....
بقيت أم محمد مع نجمة بعد إصرارها أنها ما تتركها لأنها مضطرة تسافر بالليل هي وأبو محمد ..ويرجعون لجدة ...فقالوا بيرسلون الغدا بعدين لها للمستشفى ...
ويوم خلت الغرفة وما بقى إلا أم محمد ...
أم محمد وهي تقرب وتمسد على راس نجمة : هاه يمه وش هذا اللي سمعته ... كيف يعني ما تبين تاكلين ولا تشربين ...
يعني عاجبك تظلين هنا بالمستشفى ...أنت تعترضين على قضاء الله وقدره ...وإلا هذا من برك بوالديك ...
أنت الحنونة ..تشوفين دمع أبوك ..وأمك ولا تحاولين تخففين من حزنهم ..ما اصدق أن هذه بنتي اللي ربيتها ...
دق الباب ..وكان فيصل جايب الغدا هو ونوف ...
في المساء تجمعوا مرة ثانية عند نجمة ...
وجاء ابو محمد يودعها ...وكانت دموعه تتسابق في عيونه ...
أبو محمد : يالله يا بنتي في أمان الله ...لا أوصيك بذكر الله والأستغفار ...ربي يشفيك ويهديك يا بنتي...
انحني يسلم على راسها ولامست دموعه وجهها ...فأحرقت قلبها ...
وخرجت منها آآآآآآه وضمت خالها بقوة ...أفرحت الكل ...
ما زادت عن هذه الضمة إلا بضمة ثانية لخالتها ...ورجعت لما كانت فيه ...
وطلعوا وهم يدعون لها ...وراح فهد ونوف يوصلونهم للمطار
في آخر اليوم وقف أبوها قدامه وهو يقول بحزن : نجمة وش اللي يرضيك يبه ...وش تبين ...أنت بس قولي لي !!
طلع عنها وهو يمسح دمعته ..وطلع خالد يوصل أمه وأبوه
كان أخوانها سلمان ومشاري معاها وعيال سلمان حولها كانت طيف تلعب بسريرها..وسعد ...طلع على الكرسي يتفرج من الشباك اللي بالغرفة ...وهيفاء ترتب الغرفة لها قبل ما يطلعون...
وسلمان قرب منها وهو يقول: أنا بأ سافر بكرة الصباح للمدينة ما بتودعيني ...بس أبغى تودعيني ببسمة ..وإلا أقول لك وش رايك تجين معانا أنا والعيال للمدينة كم يوم ....
هيفاء بيأس: ما أدري من وين جبيتي هالقسوة يالحنونة ....حني علينا ببسمة
مشاري : احنا السبب محد قالنا نخلي فيصل يتبرع لها بالدم اكيد هذا بسبب دمه !!
سلمان بحدة : مشاااااااااااااري ...وش هذا الكلام ؟
مشاري : وأنا صادق ...وإلا من متى يهون على نجمة دموعنا وعذابنا ..وبالأخص دموع ابوي أنت ما شفته !!
انحنى سلمان يسلم عليها ...ورفع عياله يسلمون عليها ...
وحضنتها هيفاء وهي تقول : ودي أبقى معاك بس أنت عارفة الظروف يالله قومي بالسلامة وتعالي لنا بالمدينة ...
طلعوا كلهم ..وبقي مشاري اللي أصر على فيصل أنه هو اللي بينام معاها الليلة ....
قرب مشاري منها وقال لها بحنان : أكيد أنت ما زعلتي مني يا غالية ...
التفت وهو يدور بعيونه على شئ ..
مشاري : وين الشكولاتة ....عيال أخوك ما خلوها ...قضوا عليها ...ما شاء الله عليهم
وإلا يمديك أنت تاكلينها ...وأحنا ما ندري عنك
سمع صوتها تناديه بضعف : مشاري ...
مشاري وهو ميت من الفرحة : أمرك يا الغلا كله...
نجمة : ابي اروح مع سلمان للمدينة ...
مشاري : أمرك أنت تطلعين بالسلامة من هنا وترتاحين كم يوم ...عقب أو ديك برسم الخدمة للمدينة ..
نجمة : لا أبغى أطلع من هنا واروح معاهم للمدينة بكرة....الله يخليك كلم الطبيبة واحجز ...بأطلع منها ..
مشاري بحنان : ابشري يالغلا ..باسوي كل اللي أقدر عليه ...وما يصير خاطرك إلا طيب ..وبأكلم فيصل
نجمة : ما عليك منه لا تكلمه ...أنا أبغى اروح ارتاح أبعد من هنا ... بس ما أبي حد يكلمني في أي موضوع ...خلوني على راحتي ..
تحرك مشاري بسرعة بدون ما يرد عليها ...هم ما صدقوا ترجع تحس في نفسها وفي اللي حولها ..
وطلب الطبيبة ...وشرح لها وضع نجمة ..وافقت انها تسمح لها بالخروج بكرة اذا أكلت الليلة ...
أتصل على ابوه وأخوانه وخبرهم بطلب نجمة ..
في بيت أبو سلمان ...
ابو سلمان : سلمان أحجز لأختك معاكم ...ورتب أمورها ..وانت يا أم سلمان روحي أنت وهيفاء جهزوا اغراضها اللي بتحتاجها ..وهاتوها ...
أم سلمان : بس لازم نقول لفيصل أول
سلمان : فيصل أكيد ما بيخالف ..
أبو سلمان : ما دام هي تبغى تروح المدينة بنخليها تروح وترتاح ..وفيصل خلوه علي ..
تحرك الجميع يرتب أمور سفرة نجمة مع أخوها ...
دري فيصل بطلب نجمة ورغبتها ...حس أنها تبي تبعد عنه ...أنقهر ...وحس بألم ..
بس ما فيه مجال أنه يحتج أو يعترض أهم شئ اللحين أنها تخرج من ازمتها ..وبعدين كل شئ وله حل ...
ثاني يوم من الصباح بدري كان فصل أول زائر لنجمة دخل وشافها جالسة في سريرها مرتكية على وسايد بنصف جلسة ومشاري يسولف عليها وهي تبتسم ...
ارتاح لشوفتها بخير ...
فصل : السلام عليكم
مشاري : وعليكم السلام
انتبه فيصل أن نجمة ما ردت عليه ...وما طالعت فيه ...
مشاري : جيت بوقتك يالطيب ...تعال كل هالفطور الزين ..أنا طالع شوي
فيصل وهو يقترب من سريرها : كيفك اللحين ...عساك طيبة
نجمة : .....................
فيصل : يعني أنت زعلانة اللحين مني ...مو انا مثلك ... كنت انتظر هالمولولد وأتمناه....
رفعت راسها وناظرته ...بنظرة ...ما فهم معناها ...لوم ...عتاب ...حزن
ظلوا ثواني كل واحد ينظر للثاني ...بدون كلام ...
بس نظرات حيرة ...وحزن ..وندم ..
في لحظة مد يده ناحية راسها ... كان وده يلمس شعرها ....يقرب منها بأي شكل..اشتاق لها
بس في هذه اللحظة كانت أم سلمان تفتح الباب ....وتسلم عليهم..
قبض يده ..وابتعد بحسرة ..كان وده بلمسها ...
دخلت عمته وقفت مكان ما كان واقف وسلمت على نجمة..وكان وراها أبو سلمان ومشاري وخالد ..
بعد السلام ...
أم سلمان : يالله اطلعوا برى ...خلونا نجهز نفسنا للخرجة من المستشفى ..سلمان يستنى بالمطار راح يقطع تذاكر الصعود للطيارة
طلعوا كلهم للغرفة الثانية ....وهي دخلت للحمام غيرت ملابسها واستعدت ...
كان مشاري مقرب لها كرسي ...علشان يوصلها للسيارة ...
حاولت الرفض بس محد عطاها فرصة ...
أبو سلمان : يبه أنت بعدك تعبانة وقدامك سفر ..ريحي عمرك ...
وصلوا لسيارة مشاري ....كان واقف جنب السيارة ...
نجمة وهي توقف تلتفت على أمها وابوها قبل ما تدخل السيارة ...يالله مع السلامة مافيه داعي تعبون حالكم للمطار ..ما بقى شئ على الرحلة <<<< هي كانت تعني فيصل أكثر شئ ما ودها يروح للمطار ..قربه يربكها ...يشوش تفكيرها ...ويثير مشاعرها ...
أبو سلمان وهو يسلم عليها : يالله يبه في حفظ الله ..انتبهي لنفسك
أم سلمان وهي تسلم عليها : الله يحفظك ...الله الله بعمرك يمه ...واحنا كم يوم ونجيكم ..
اقترب فيصل وانحنى عليها وهو يقول : مع السلامة ...تامرين على شئ ...لو احتجتي شئ اتصلي
أحنت راسها وماردت عليه ...وهو ابتعد بسرعة

الجــــــــــــــ 23 ـــــــزء

بعد أسبوعين في المدينة .....
كانت نجمة جالسة بحديقة فيلا سلمان وعيال أخوها يلعبون قدامها ...
هيفاء جاية وشايلة صينية الشاي : وجاكم الشاي المديني المنعنع ...اللي ما فيه مثله من يد أحلى بنات المدينة هيفاء ..... سلمااااااااااان يالله تعال ألحق على الشاي والبريك <<< كان داخل من باب الحديقة ...
سلمان وهو يضحك : السلام عليكم ...
نجمة وهي تضحك : وعليكم السلام ..اكيد حماتك تحبك ...جيت بوقتك..
سلمان وهو يطالع هيفاء ويكشر : بس أنا ما أحب بنتها ....
هيفاء وهي تضحك وتغمز له : بس بنتها تعشقك ...
سلمان : تحبيني هاه.. أجل ليه لاطعتني ساعة على التلفون ما تردين ؟...والجوال مشغول ؟
هيفاء وهي ترد بدلع : والله حبيبي ما كنت منتبهة كنت أكلم خالتي أم سلمان بالجوال وما سمعت التلفون ...تراها تسلم عليكم كلكم
نجمة وسلمان : الله يسلمها ويسلمك
نجمة : كيف حال أبوي و أمي والعيال كلهم ...
هيفاء : كلهم بخير يسلمون عليكم ...ويسألون عنك !!
سلمان وهو يلتفت يكلم نجمة : إلا أنت ليه مسكرة جوالك ...وش عندك؟
نجمة : ابد ما فيه شئ ...بس يوم أحتاج أكلم أحد اتصل ...وبعدين اقفله وأنساه...
سلمان : قولي ما تبين تردين على أي أحد ....يعني تكلمين اللي على كيفك ؟؟
نجمة طنشته والتفتت لطيف اللي جاية تركض وحضنتها ...هاه حبيبتي تبغين يسكويت وإلا بريك ؟
سلمان وهو منغاض : نجمة فيصل كل يوم يتصل يسأل عنك ...ليه ما تكلمينه وتردين عليه لما يطلبك؟!!
بينكم شئ ...مزعلك بشئ ؟؟ وش المشكلة ؟
نجمة وهي تخبي راسها بطيف : ما فيه مشكلة بس ما أبغى أكلم أحد ..ابغى أرتاح شوي !!
سلمان : بس هذا زوجك ...ويبي يتطمن عليك أنت كم مرة صديته ..وما رضيتي تكلمينه ..احرجتيه ؟
نجمة وهي ودها تسكت أخوها : شكلي ثقلت عليكم ...طولت كثير عندكم ؟
سلمان بحده : نجمة هذا ما هو أسلوب للتفاهم ...أنت تعرفين أنك بعيوننا ولو قعدتي العمر كله....ولا عاد أسمع منك هذا الكلام ابد ...
ادري أنه هذه حياتك وما تبين حد يتدخل ...أنت للحين ما تحسن أننا أخوانك اللي ممكن يوقفون معاك ويفدونك بحياتهم ...يوم تحسن هذا الأحساس بتجين وتقولين لي كل شئ ...
هيفاء وهي تحاول تخفف التوتر اللي صار : يا جماعة صلوا على النبي ...وشبكم ...يا سلمان يوم بتحس نجمة نفسها مستعدة للكلام بتتكلم ....خلها على راحتها ...وأنت يا حبيبتي ...أنا قلت لك من الأول أحنا أخوات دايم قلوبنا مفتوحة لك ....
نجمة وهي تحس بالإحراج : والله ما أدري وش أقول ..بس أنا ....
هيفاء : خلاص يا نجمة بعدين نتكلم ...يالله اللحين ما بتروحين معاي لبيت أهلي قومي استعدي
نجمة : لا ما أقدر أروح....روحي أنت ...
هيفاء : ليه إن شاء الله ...ماما بتزعل عليك بعدين ...يالله يا شيخة بلا دلع ...نخلينا نروح نغير جو ونتسلى
سلمان وهو يقوم : يالله أنا قايم اذا اتفقتم ...تجهزوا ...وراح عنهم
نجمة وهي حاسة بالذنب : زعل مني ...صح
هيفاء وهي تقرب منها : لا ...سلمان عمره ما يزعل منك ..بس يمكن ما توقع ردك
في هاللحظة رجع سلمان وطلع من باب الصالة مرة ثانية وقال : على فكرة بكرة المساء بجينا ضيوف استعدوا لهم ...
هيفاء : مين ؟
سلمان : ضيوف وبس ...مو ضروري تعرفين مين !!!
وهنا قامت نجمة من مكانها وراحت لين أخوها وحضنته وهي تقول : سامحني ..والله مو قصدي
سلمان وهو يمسح على راسها : أنا أصلا ما زعلت منك ...أنا بس أتمنى اشوفك دايم سعيدة ومرتاحة
نجمة : بوجدكم أنت وأبوي وأخواني إن شاء الله
سلمان : بوجود زوجك ..وعيالك إن شاء الله ..
ماردت عليه ورخت راسها ..وهو يبتسم لها ...
هيفاء بصوت عالي وهي جاية لهم : هيه أنت وياها ...اشوف زاد حالكم ...تراني أغار ...بعدوا عن بعض وبسرعة ...
ضحكوا ...ومشى كلا منهم ينهي أشغاله ...
ألتفتت نجمة قبل ما تدخل الغرفة : سلمان من الضيوف ؟
سلمان : ما بأقول لك ...يالله أخلصي ...ما لك شغل ..

وفي الرياض ما كان حال فيصل أحسن من حالها ......
نظرات اللوم والعتب بعيون كل اللي حوله زادت من ...احساسه بالذنب ..ومن تعبه
كان جالس بالصالة هو وأبوه ...
ابو فيصل : ما قلت لي يا فيصل متى بتروح تجيب حرمتك ؟
فيصل : إن شاء الله قريب ...<<< والله ما يدري أبوي أني مو قادر أكلمها ..ما ترد علي شلون أروح أجيبها
أبو فيصل : والله البيت ما يسوى من غيرها
فيصل : صدقت يبه ...<<<< أجل وش أقول أنا اللي حياتي أظلمت من دونها
كانت سارة جاية بصينية القهوة ....وسمعتهم ..
سارة : مين هي اللي البيت ما يسوى بدونها ؟!!
أبو فيصل : نجمة ..مين غيرها اللي غايب نورها عن بيتنا ؟
سارة : ما شاء الله وقمت تتغزل في بنت أخوك بعد ...وأنا ما أسد يعني ؟
أبو فيصل : صبي القهوة ...وقولي لي وش أرد على الرجال اللي له ثلاث أسابيع ينتظر ...وروحي نوري بيته ...
سارة وهي مكشرة :أنا قلت ماني قايلة رأيي إلا لما ترجع نجمة ...
أبو فيصل : يا بنت الحلال فشلتيني من الرجال ...أنت قولي رأيك وبعدين يوم ترجع نجمة بتسوي اللي تبينه
سارة : كأنك يبه تبيني أوافق ؟!!
فيصل : وليه ما توافقين ...الرجال ما عليه كلام ...ما فيه عيب
سارة : العيب يمكن في أنا !!
فيصل بحدة : سارة وش ذا الكلام ...أنت متى بتعقلين ...وتصيرين حرمة ..
سارة ..............
أبو فيصل : إن شاء كم يوم وترد نجمة ...واسمع ردك !!
سارة وهي تقوم : إن شاء الله
وبعد ما قامت سارة ....
أبو فيصل : يا فيصل خف على البنت ...الحريم ما يتعاملون مثل العسكر ...
الحريم يجون بالكلمة الطيبة ...والمعاملة الزينة ...فهمت وانا أبوك ...الله يهديك بس
قام فيصل من عند أبوه وهو ضايق صدره ...لأنه عارف ومتأكد أن ابوه كان يقصد طريقة معاملته لزوجتة

 
 

 

عرض البوم صور عزيزه 1   رد مع اقتباس
قديم 16-04-08, 01:43 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 34444
المشاركات: 1,013
الجنس أنثى
معدل التقييم: عزيزه 1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عزيزه 1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عزيزه 1 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجـــــــ 24 ــــــــــــــــــــــزء

ثاني يوم كان الأربعاء ..كانت هيفاء ونجمة في المطبخ ...يجهزون للضيوف قهوة وحلويات وفطاير..
نجمة ك اكيد سلمان قال لم من الضيوف !!
هيفاء وهي تضحك : أنت ما تعرفين سلمان ...اذا قال كلمة ما يعيدها ..ما قال لي وما رح يقول لي
نجمة وهي تضرب هيفاء على كتفها : سلمان سيد الشباب مافيه منه اثنين
هيفاء وهي تضحك : ايه من شاهدك يالحصين ....
نجمة : طيب ...اذا ما قلت له ويضحك
هيفاء : يالله خلصنا خلينا نروح نستعد مافيه وقت ...وخلي مآثر أخوك الهمام بعدين أحكيك عنها
بعد ساعة كان سلمان ينادي عليهم : نجمة هيفاء ...الضيوف وصلوا ..
وعند باب الصالة كانت ...عمتهم نورة وأم محمد وغالية جايين يقضوا الخميس والجمعة معاهم ...
طبعا فرحة نجمة ما تنوصف بشوفة الحبايب ...اللي جابهم هو عبد الرحمن
وفي المساء كانوا سهرانين بالحديقة .....
نجمة : والله ناقصنا شوفة خالي ليته جاء معاكم
أم محمد : زين منه اللي خلانا نجي مع عبد الرحمن ...ما توقعت يوافق ..
العمة نورة : والله هذه الساعة المباركة اللي جمعتنا في طيبة الطيبة ... بكرة إن شاء الله اليوم كله نقضيه في المسجد ...
نجمة : إن شاء الله حى أنا بروح ...ما صدقت أني تعافيت ...علشان أكسب لي كم صلاة بمسجد الحبيب عليه السلام
العمة نورة : ايه والله قبل ماترجعيت بيتك !!
أم محمد : ايه والله ليت أم سلمان معانا ...إلا يمه نجمة متى بترجعين الرياض ؟
نجمة : قريب يا خالة إن شاء الله ...غالية تعالي معاي نتمشى شوي
وقامت نجمة وغالية ...
نجمة : هاه وشلونك أنت وعبد الرحمن وش أخباركم ..ومتى الزواج إن شاء الله
غالية وهي تضحك على مهلك ...احنا بخير ..وعبد الرحمن أمير قلبي أنا ...وزواجنا أول الإجازة بعد شهرين إن شاء الله ...
واللحين جاء دورك ...جاوبي ..
غالية وهي تضحك : وشلونك أنت ...وكيفك مع فيصل ...ومتى بترجعين بيتك
نجمة والبسمة غابت عن وجهها : ما أدري !
غالية : وشو اللي ما تدرين ؟
نجمة : كل اسألتك إجابتها ما أدري ...ما أدري أنا بخير وإلا ..لا ...ما أدري كيف حالي مع فيصل ...وما أدري متى بأرجع ...
غالية : نجمة أنت طول عمرك كنت بسيطة وواضحة ليه اللحين أحس فيك غموض ...ليه مو قادرك أفهمك ...أنا من أول ما جينا ...أدور على نجمة أختي رفيقة طفولتي وصباي ما لقيتها ...حتى ضحكتك أحسها ...مو صافية مثل أول ....
نجمة وهي تغير الموضوع : تحبينه ؟!!
غالية وهي تبتسم : تصدقين ما كنت أتصور ان ممكن أحب أحد ...مثل ماأحب أمي وأبوي ...اللحين احس أني أحب عبد الرحمن مثل ما أحب أمي وأبوي ...واحبه أكثر من نفسي ...
نجمة : يا سلالالالالالالالالالام على الكلام الحلو ...وينه عنك يسمع
غالية :بصراحة عبد الرحمن ...ينحب ....وخالتي نورة تنحب ..أنا ربي راضي علي الحمد لله يوم وفقني بها الرجل وأهله ..
نجمة : الله يتمم عليكم ويوفقكم ويديم المحبة بينكم ...أنت تستاهلين كل خير ...
وهنا جاتهم العمة نورة ...هاه وش تسوون يا بنات ؟
نجمة وهي تبتسم : ابد يا عمة ...نسولف
العمة :نجمة ...ما بتقولين لي وش فيك ؟ متى بتردين بيتك ؟
نجمة : ما فيّ شئ يا عمة ....بس يمكن متضايقة شوي ...وقريب برد إن شاء الله
العمة وهي تجلس جنبهم : نجمة أنا قلت لك من أول الحياة الزوجية فيها كثير من المشاكل خاصة بالبداية بس الجفا ماهو حلها ....
هنا وصلت هيفاء لهم وجلست معاهم وهي تقول : خالتي أم محمد تصلي ...وبعدها تقول تبغى تروح الفندق علشان ترتاح ...الله يهديكم كان بتم الليلة عندنا !!
لاحظت هيفاء أنهم سكتوا لما وصلت ...
هيفاء : أنا قايمة .
العمة: لا أجلسي يا هيفاء ...احنا كنا نتكلم مع نجمة ...
نجمة : يعني يا عمة فيصل اشتكى لك من جفاي ؟
العمة : إن كنتِ لسه ما عرفتي فيصل فأنا أقول لك ...فيصل عمره ما يشتكي من أي شئ ...يسمع الشكوى من غيره بس هو ما يشتكي
بس سارة لما كلمتها علشان اتطمن بخصوص العريس اللي جاها قالت لي : ما أقدر أفكر وبيتنا حالة مو مستقر؟
هي ما بغت تقول لي شئ ...بس أنا كنت حاسة
نجمة : والله ياعمة ما أدري وش أقول لكم ....حاسة أن فيصل ما يبغاني ...ويعاملني بلا مبالاة علشان تجي مني.... وأطفش منه واطلع بكرامتي من البيت ...
العمة : يعني أنت اللحين تفكرين أنك .............سكتت وطالعت فيها بحدة
نجمة وهي تنتفض من الفكرة اللي دارت براس عمتها : لا ...لا والله ياعمة ما طرأ ببالي هالشئ ......
أنا طول الوقت أفكر بالخطأ اللي سويته علشان فيصل ما يتقبلني كزوجة ...
العمة : ومين قال أن فيصل ما تقبلك ...وماهو معتبرك زوجة ...روحي اتصلي على سارة وتعلمك وش حالة فيصل ...كيف عايش هالأسبوعين من دونك .....
هيفاء : ايه والله صدقتي يا عمة سارة ونوف كل ما أكلمهم يتحسرون على حال فيصل ؟
نجمة ترفع عيونها لهم متعجبة .....
كملت هيفاء : والله تقول سارة ..لا يأكل مثل الناس ...ولا ينام ...ودايم قلقان ومتوتر ...
ومو طايق أي كلمة ...
العمة : ايه والله حتي أخوي أبو فيصل يقول أنه حتى مو مركز بالشغل بالشركة ّ!
هيفاء : والأعجب من كذا أنه مو راضي حد يدخل غرفته ينظفها ويرتبها ...يطلع منها يقفلها ... يا دوب الشغالة وسارة ينظفون الصالة والحمام أكرمكم الله ..
العمة : يمه نجمة أنت بأيش تفكرين بالضبط ؟
نجمة : أنا كنت طول الوقت أفكر وش أسوي علشان زواجنا ينجح !!
هيفاء : اسمعي يا نجمة ...أنا تزوجت سلمان وهو ما يعرفني ولا أنا أعرفه ..في بداية زواجنا كثرت المشاكل بيننا .....لدرجة أني ظنيت أنه ما تزوجني إلا مجاملة لأخوي ...
بس تدرين وش قررت ...وش قلت لنفسي.........
قلت بنفسي والله يا سلمان لأخليك تعشقني ...إلا تعشق ظلي بعد ...
وكملت وهي تضحك : وعملت جاهدة على ذلك !!فهمتي وش قصدي !!
نجمة : ما قهمت ؟
هيفاء : أنا حددت هدفي من البداية أني أخلي سلمان يحبني ...وكان كل اللي أسويه يحقق هذا الهدف ....
لكن أنت واعذريني أن قلت لك بصراحة... كان هدفك أن زواجك يكون ناجح ...صح ؟
نجمة : صح ...
هيفاء : وكان الزواج الناجح يعني لك ...أنك تقومي بواجباتك كاملة ...وبالتالي تحصلي على حقوقك كاملة ..صح ؟
نجمة : صح
هيفاء : وهذا اللي صار ...كنت ربة بيت ...زوجة ...أخت ...بنت عم ...زوجة أبن ...كل هذا سويتيه ...ويمكن حاولتي أنك تكتفي بهذا ...بس أكيد أنت حسيتي أن هذا كله مو كفاية ...
لأنك ما قمتي بالدور الأهم ...بأن تكوني ....حبيبته ...وتحاولي بأن يكون هو حبيبك ومن هنا بدأت حيرتك ...وبدون ما اسأل فيصل أكيد هو كمان كان بيسوي نفس الشئ وبيفكر بنفس الطريقة .....
وما أقدر أظلمك يا نجمة أكيد حاولتي تتقربي منه ...بس أكيد بدون اصرار ..كنت تتقدمي خطوة ...ولما ما تشوفي تجاوب منه تتراجعي خطوات ...
نجمة وهي ترخي رأسها للأرض : اعترف أني في الأول حاولت أني أبعد الحب عن حياتنا وأنا قلتها له صراحة قبل الزواج ... كنت أقول أنا ربي أنعم علي بحب الأب والأم والأخوان والأقارب ..والصديقات ...هههه <<<ضحكة ألم
يعني كنت غارقة في الحب طول عمري ...وظنيت أني ما بأحتاج لحب زوج ممكن يتخلى عني لأي سبب ......
بس أكتشفت أني غلطانة ....وحب الزوج غير ...
حب فيه كل معاني الحب..فيه حنان الأم ..ورعاية الأب ...وحماية الأخ ...وألفة الصديق ...واهتمام القريب..
فيه المودة والرحمة الأستقرار ..كل المشاعر اللي نبحث عنها ...
هو حب ما نقدر نقول عن الزواج ناجح بدونه ....حب هادئ يغلف كل الكلمات وكل الأفعال ...
حسيت أني أحتاجه ..وما اقدر أعيش بدونه.........وهنا ..
كانت دموعها بدأت تتجمع ...والكلمات توقفت بحلقها ...
كانت خالتها أم محمد رجعت لهم وجلست جنب نجمة ولمتها لحضنها وهي تقول : يمه كل شئ يتصلح ...وياما يصير بين الرجال وحرمته ...
شوفيني أنا وخالك وأحنا لنا أكثر من ثلاثين سنة متزوجين كل يوم والثاني مناقرة وهواش ..
العمة وهي تضحك : اصلا مافيه أحلى من التراضي بعد الخصام ...بين الزوجين ...له طعم ثاني
دق جوال غالية ...ورجعت لهم تقول بعد شوي بيجي عبد الرحمن علشان نروح للفندق...
غالية : نجمة احنا رايحين الفندق نبات تعالي معانا ....
نجمة : ليه باتوا هنا ؟
العمة : لا خلينا نكون قرب المسجد علشان نكسب كل الفروض بالمسجد إن شاء الله
احنا أخذنا ثلاث غرف وحدة لعبد الرحمن .ووحدة لي ووحدة لغالية وأمها ...تعالي معانا ..
نجمة : طيب أكلم سلمان ......
العمة روحي استعدي وأنا رايحة أكلم سلمان ...
وفعلا طلعت نجمة معاهم للفندق ...وكانت هي وغالية أول من ركب السيارة ..
عبد الرحمن : هلا والله ببنت الخال ...كيف حالك والحمد لله على سلامتك
نجمة : الله يسلمك كيفك أنت ؟
عبد الرحمن وهو يبتسم : بنعمة وخير وسعادة.... بشوفة الغاليين
غالية : الله يديمها عليك
نجمة : دايما إن شاء الله
عبدالرحمن وهو يطالع غالية : يديم شوفة الغاليين ؟!!! آمين يارب
غالية بحب :ويديم النعمة و الخير والسعادة
عبد الرحمن :أقول وش رأيكم يا بنات ...ناخذ لنا لفة على ما يطلعون ...شكلهم مطولين
نجمة و غالية : ههههههههه
غالية :دحومي ؟!!! من صدقك أنت ....ودك الليلة بهوشة محترمة ...ومدبلة من أمي وأمك
عبد الرحمن وهو يطالع غالية : علشان هالدحومي ....وعيون الغاليين اتحمل أي شئ
غالية بدلال : بس تحمل أجل.... جات ست الحبايب ..ههههههه
تعدل عبد الرحمن بجلسته ....وهو يقول : أنتباه يا بنات ..وعلى طول للفندق
وصلوا للفندق كانت أم محمد وأم عبد الرحمن بغرفة ...وغالية ونجمة بغرفة ..................وعبد الرحمن بغرفة
قضت نجمة يومين من اروع ما مر بحياتها ......
كانت ساعات يومها تقضيها بين صلاة وانتظار صلاة ..قراءة قرآن ودعاء ..تأمل وتفكر ...خشوع لامس أعماق نفسها ....
في الروضة الشريفة شعرت أنها حلقت بروحها ...فتحررت من الزمان والمكان ...دعت الله كثير أن ينير بصيرتها ...ويهديها لطريق الحق ...ويسخرها لزوجها ...ويسخره لها ويزيل ما بينهما من سوء تفاهم ..
هدا قلبها ...وصفى تفكيرها ...وسمت روحها ...
أحست أنها رجعت لتلك الطفلة الصغيرة ..خالية الهم ...رائقة البال ...مرهفة المشاعر ...
كانت لاتعود للفندق إلا آخر الليل للنوم فقط ....مرة وحدة خرجت مع غالية وعبد الرحمن يشترون شوية هدايا للأهل ....وهي بعد اشترت شوية هدايا للأهل <<<مو معقولة في المدينة وما يشترون هدايا ؟؟
في ليلة الجمعة....في غرفة البنات
غالية : شوفي بكرة عبدالرحمن عازمنا على الغدا ...
نجمة : وعمتي وخالتي ؟
غالية : لا ...ما يبون يروحون معانا ..وبيطلبون الغدا بالغرفة ..يبون يرتاحون علشان يستعدون للسفر..
نجمة : وانا بتغدى معاهم بالغرفة ..وش يوديني معاكم ...عذول ههههههههه
غالية : ومين قال لك أني ابغاك معاي ...بس حكم قرقوش ...أمي قالت ما تروحين إلا اذا كان أحد معاك !!!
نجمة وهي تضحك : اجل ..نكاية فيك مافيه روحة ...خليك تغدي معانا ...وهو يتغدى بغرفته ههههه
غالية وهي تقوم تحضنها : واهون عليك أول رمة أطلب منك ...وبعدين انت عارفة بجدة ما يخلونا نطلع ...هو يجيني كل اسبوع ساعة ...ولو تشوفين ...الباب مفتوح ...وهذا جاي وهذا رايح ..
نجمة : طيب على أمرك بس بشروطي !!
غالية : تامرين أمر ...وش هي شروطك ؟
نجمة : لا بالمطعم ...اتشرط ههههههه
وناموا ...بعد صلاة الفجر جلسوا بالمسجد لين الضحى ....طلعوا فطروا ...وارتاحوا شوي ...
استعدوا لصلاة الجماعة ... ونزلوا كلهم ...للصلاة
بعد الصلاة ...راحوا غالية ونجمة وعبدالرحمن للمطعم ...وكان على ذوق عبد الرحمن ...
وأول ما دخلوا المطعم وكان قريب من المسجد ...كان شرط نجمة أنها تجلس بطاولة لوحدها ...ويكون عبدالرحمن وغالية مع بعض ...علشان يكونوا على راحتهم وهي على راحتها ...وكانوا بقصم العوائل ..
رجع لها شعور الوحدة ...والحنين ...تمنت لو كان معاها ...تمنت لو هو جالس قدامها ...بصمته وبروده وجفاه ...بس يكون قدامها ...
بوووووه ...ههههههههههه ..نقزت نجمة من الصوت اللي كان قريب من أذنها
كانت غالية واقفة على راسها ....وهي سرحانة مو حاسة بنفسها
غالية : يا بخته ..حتى أنك مو قادرة تتغدين ...من كثر ما تفكرين فيه ...خذي جبت لك صحن حلا على ذوقي
بس أوعديني تاكلينه كله ....مو مثل الغدا شكلك ما مسكتيه ...وإلا أقول لك باجلس معاك
نجمة : لاوالله ما تجلسين معاي ...قومي روحي لعبد الرحمن وأخلصوا علشان نرجع الفندق ...تلاقي خالتي وعمتي اللحين ...ينتظرونا وهم شايطين ..ههههههه
وبعد ما خلصوا ورجعوا للفندق ...كان كل شئ جاهز للرجعة ..بس هي أصرت أنها تكمل باقي اليوم في المسجد ...وكلمت سلمان يجيها بعد صلاة العشا وياخذها من المسجد ,,,
أما الباقين فبعد صلاة العصر توكلوا على الله ...وسافروا لجدة ...

أما في الرياض في بيت أبو فيصل ......
ابو فيصل ونواف وفيصل بالصالة دخلت عليهم نوف ....
نوف : السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام
أبو فيصل : كيفك يبه ...وكيف عمك وينه هو وفهد ...
نوف : شوي ويجون ...كيفكم شباب
نواف : هههههالحمد لله أنا بس اللي شباب والباقين شواب
نوف : إلا سيد الشباب ...بس بعد فيصل ..شيخكم
فيصل : خليك منه ...مسكين الغرور ذابحه...
نواف : بس يحق لي ..وقام يستعرض نفسه ...زين ..وأخلاق ..وكمال ..والكامل الله ..صح يا ابو فيصل
الجميع ..يضحكون على نواف ..
سارة وهي نازلة الدرج : وش السالفة ....ليه تضحكوني ...علموني ؟!!
نوف : جاتكم عاد أميرة الغرور ...بل سلطانته ...ياهلا بسوير
سارة وهي تسلم على أختها : كأني سامعه نبرة استهزاء ...صح
نوف : اللحين أنت ما بتتواضعين وتردين على الناس ...تراهم ملوا
سارة : قلت لكم ...لما ترجع نجمة
نوف : بالله ..ما شاء الله واذا تأخرت نجمة ..وإلا ما رجعت ...وش بتسوين ؟
في هاللحظة رفع قيصل راسه متعجب من كلام نوف
كملت نوف : عمتي وأم محمد كانوا عندهم بالمدينة اليومين اللي مرت ...ويمكن يقنعونها تروح معاهم لجدة تقعد لها فترة بعد ...
سارة : ياسلام هو على كيفها يعني ...
نوف وهي تناظر فيصل بمكر: اذا زوجها ما مانع أنت بتمانعين...وأزيدك من الشعر بيت ...خالد يفكر يسافر بعد اسبوعين ياخذ له دورة ويمكن ياخذها معاه ...و..
بها اللحظة قام فيصل وهو معصب ...,طلع لغرفته ....
وكانت بعيون البنات نظرة ماكرة ....وعلى شفايفهم بسمة ساخرة ...
ما طافت على نواف : وش عندكم؟...وش ورى هالظرة الماكرة ؟؟
سارة وهي تخفي ضحكتها : ما فيه شئ ..وش بيكون عندنا !!
وترجع تكلم نوف بصوت واطي : والله أنك ما أنت بهينة
نوف ترد عليها : خلينا نهزه شوي ...يمكن يتحرك ..
وهنا ينقز نواف ويجلس بينهم وهو يقول ك ما تعرفون أن المساسر حرام ؟
نوف : لا بس احنا كنا نتشاور بعروس شفناها لك ....
نواف وهو يضحك : ما شاء الله صرتوا تخططون ..وتدبرون
سارة : نعجبك أحنا
نواف وهو يقلد سارة : مانبي راد عليكم لين ترجع نجمة ههههههههههه
أبو فيصل : يالله بأروح ارتاح بغرفتي ..واذا جاء عمكم قولوا لي
في هذه اللحظة نزل فيصل من غرفته ...ومعاه شنطته ...وراح لين أبوه
فيصل : استأذنك يبه في كم يوم ...بأسافر عندي شغل ضروري ..مع السلامة ...
وبدون ما يلتفت على أحد قال :انتبه لخواتك يا نواف....مع السلامة
ما عطى أحد فرصة يساله أو يفهم منه شئ ....مشى بسرعة وهو يسمع ابوه يدعي له
ابو فيصل : في حفظ الله ورعايته ...الله يردك سالم غانم ...
طلع وخلاهم بحيرة وراه ؟؟
سارة : وش هذا ..وين بيروح ؟ وش شغله ؟!!
نوف : اسكتي يا أنا ودي أصرخ بوجهه ...يمكن يصحى


وفي المدينة .........
قضت نجمة باقي هاليوم الفضيل بالمسجد بين قراءة قرآن ..ودعاء ..وبعد صلاة المغرب حصل لها موقف أثر فيها كثير ..
كان فيه أم مع بناتها الثلاث بجانبها ....الأم كانت طول الوقت مستغرقة في صلاة ودعاء ...
حست أنها اكثر الوقت كانت تبكي في صلاتها بصوت خافت ....
وحدة من البنات ( الوسطى عمرها تقريبا 5 سنوات) كانت يدها مجبسة وتلعب هي وأختها الصغيرة أمام تجمة ...
كانت نجمة تراقب حركاتهم الطفولية ...بحب ..وسعادة ...كانت أمهم تصلي
وفجاءة البنت اللي يدها بالجبس سقطت ...فأسرعت لها نجمة وجلستها وتطمنت عليها أنها ما تضررت أخذتها تجلس جنبها وقالت لها : لازم تنتبهي يا حبيبتي علشان ما توقعي مرة ثانية وتتعور يدك ... لاتجري ...امشي على مهلك ..
البنت : حاضر يا ابلة ..بس أنا يدي تعورت لأن بابا ضربني ...هو اللي عورني ..
حست نجمة بالإحراج ...ماكان ودها أن البنت تقول مثل هالكلام الخاص ...
بعد ما انتهت الأم من صلاتها ...قربت منها وشكرتها على اهتمامها بالبنت ...وجلست تتكلم معاها ..
حست المرأة بالأرتياح من نجمة ومن كلامها ...ففتحت لها قلبها ..
المرأة : أنا أم لها البنات الثلاث ...وابوهم الله يهديه قاسي معاهم شوي ...بس هو مو بكيفه ..غصب عنه أنا أدري أنه يحبهم ...ويموت فيهم ...بس ...الله يهديه لما يفقد وعيه ما يدري وش يسوي فيّ وفيهم ...يصير وحش ..
نجمة : وكيف يفقد وعيه ؟ هو يسكر ؟!!!
المرأة : الله بلاه بها البلى ... ولكن املي بالله كبير أنه يتوب عليه منه ويرجع لعقله ولبيته ولبناته ...
نجمة : بس والله حرام هالبنات يؤذيهم بهالشكل !! أنت وين أهلك ...ليه ما تروحين عندهم لين الله يهديه ؟
المرأة : الحمد لله أهلي موجودين ومو مقصرين معاي ومع البنات ...بس أنا ما اقدر أتركه ....بصراحه احبه وما استغنى عنه ...هو ما كان كذا بس أهل السوء أثروا عليه ...الله لا يسامحهم ...وأخاف عليه إن تركته يتردى حاله أكثر ... أنا اللحين دايما أدعي له ..واتودد له وأحببه في الخير ...وأحاول أني أبعده عن الشر ...
أحياناً يسمع مني ...وأحيانا يغلبه الشيطان بس أنا ما يأست منه
نجمة سرحت شوي في هالمرأة العظيمة ...اللي على ما يجيها من زوجها ما تزال تحبه وتحاول أنها تصلح من حاله ومو هاين عليها تتركه <<<<< يالله
نجمة : سبحان الله ...ربنا سخرك له ....الله يهديه ..ويرجعه لك ولبناته ...ويقر عينك بشوفته من خيرة الرجال...ولا تيأسي يا أختي إن الله على كل شئ قدير
المرأة : لا والله ما ياست ...وإن شاء الله ما ايأس ..والله يجزاك كل خير على دعاءك لي
نجمة : وانا لا تنسيني من صالح دعائك ...
كان المؤذن قد بدأ الآذان ...فأخذ الكل يستعد للصلاة
بعد الصلاة ودعت نجمة المرأة وكل منهما تدعو للثانية ....
خرجت للساحة بعد ما جاها اتصال من هيفاء تحدد لها مكانها ...مرت للفندق وأخذت أغراضها اللي كانت خلتها بأمانات الفندق ...وركبت معاها السيارة ..
نجمة : السلام عليكم ....كيفكم ..كيفك يا سعد
هيفاء : وعليكم السلام ...الحمد لله ..كيفك أنت وحشتينا
نجمة : ليه جيتي أنت وسعد ...وينه سلمان ؟
هيفاء : ابد عنده ضيوف ..وما قدر يجي يأخذك ...جيت أنا والشيخ سعد
نجمة : مين الضيوف ؟
هيفاء : ما أدري ...كيف اليومين اللي قضيتوها بالمسجد..عساك ارتحت
نجمة : روعة ...تجنن ..مين يكون في رحاب مسجد المصطفى وما ينبسط ويرتاح
وصلوا للبيت ...وأول ما دخلوا قابلهم سلمان ...وبعد ما سلم عليهم ..
سلمان : نجمة البسي وتعالي سلمي على الضيوف ..وأنت يا هيفاء جهزي القهوة ..
نجمة : سلمان ...مين الضيوف
سلمان وهو يمشي عنها : يالله بسرعة اللحقيني أنت وأياها ...
نجمة وهي تطالع هيفاء : مين ؟
هيفاء وهي ترفع أكتافها ...وش يدريني ...علمي علمك ...يالله بسرعة اجهزي
طلعت نجمة بسرعة ...لبست لها طقم ناعم وسرحت شعرها ...وحطت كحل ..وجلوس ...وتعطرت ..
كل هذا سوته وذهنها مشغول بالضيوف <<<ياترى ابوي وأمي ...وإلا وأحد من أخواني ...يمكن عمي ...يمكن فهد ونوف ....اف وش هالحيرة !!
نزلت لقيت هيفاء لسه بالمطبخ ...
هيفاء : بسرعة أسبقيني على الصالون...سلمان سأل عنك للمرة الثانية
راحت للصالون وفتحت الباب وهي ترسم على وجهها ابتسامة ....ودخلت للداخل ..

 
 

 

عرض البوم صور عزيزه 1   رد مع اقتباس
قديم 16-04-08, 01:44 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 34444
المشاركات: 1,013
الجنس أنثى
معدل التقييم: عزيزه 1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عزيزه 1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عزيزه 1 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الــــبـــــــــدايـــــــــــــــــة

وقف الضيف أول ما دخلت ....كانت عيونه متعلقه فيها ....
هي أول ما شافته جمدت مكانها لثواني ....احتارت تتقدم ..وإلا تهرب ...
عيونها احتارت وين تستقر >>> داخل عيونه التعبانة ...وإلا على تقاسيم وجهه اللي اشتاقت لها ...وإلا تهرب بها بين الكنبات ...وإلا تتخبي في وجه سلمان اللي لقته عليه بسمة تشجيع ....
جاها صوت سليمان يصحيها ...ويشجعها ...هلا نجمة تفضلي ...
سحبت رجولها كم خطوة ...كان هو يمشي لها ...وبوسط المجلس تلاقوا ...
شدت قامتها وأخذت نفس ملأ صدرها قوة ...ومدت يدها له وهي تقول : السلام عليكم
فيصل وهو يمد يده : وعليكم السلام ...كيف الحال؟
شد على يدها ..كأنه يبغى يخبي رجفة يده اللي حست فيها ..وخلى يدها الصغيرة تنعم بدفى يده لثواني ...
سحبت يدها بهدوء وهي تلتفت على سلمان اللي قام ومعاه طيف وكان بيخرج من الصالون ...كانت طيف محتجة ما تبي تخرج ....
نجمة بصوت حست ضعفها فيه : خلها يا سلمان ..
سلمان وهو يضحك : خليني أغسل يدها شوفي كيف وسخت نفسها بالعصير ....
خرج سلمان وقفل الباب وراه ...
رجعت التفتت مرة ثانية ناحية فيصل ...

شهقت بصوت واطي وهي تشوفه وهو........................................

كان يناظر يده اللي كانت بيدها ....يناظرها بشوق ...وبعدين ..رفعها لفمه وباسها ...وهو يتنسم عبيرها ...
كان مو منتبه ذيك اللحظة لها ....
قربت منه وهي مندهشة ....لمست ذراعه بطرف أصبعها وهي تقول : ليه ؟!!
انتبه انهم صاروا لوحدهم ..وانها قريبة منه ...ما بينهم إلا كم سنتميتر ....
وبدون ما يتكلم .....مد يده وسحبها لحضنه ....
في هالمرة ما قدر يخفي رجفة جسمه كله وهي بين يدينه ..
أول ما حست بنفسها على صدره وبين أحضانه ...تركت لعيونها التعبير ....بكت ...بكت ايام وليال ...بكت أمل كان مفقود ..بكت قلب مجروح ....بكت شوق وحنين ...
أما فيصل ...فكان محتار مو عارف كيف يهديها ..كل ما يشد عليها ويقول : اشتقت لك ... تزيد في بكاها ....
أما في الخارج وعند باب الصالون ...فكان سلمان واقف وخايف على أخته ..
جاته هيفاء : أشبك ؟ وش تسوي ....عيب...يالله قدامي
سلمان : شكلي بأدخل ...ما تسمعين بكاها ؟
هيفاء : أكيد لازم تبكي ...أجل تبغاها تضحك ...ما عليك منهم ...تعال بس أنت معاي


بعد ما أحتار فيصل وش يسوي معاها علشان يهديها .................
شالها بين ايدينه ....وراح فيها للكنبة ...
ما أنتبهت لنفسها إلا وهي على الكنبة جالسة وهو جالس جنبها ...
مسك مشبك شعرها وفكه ...وبأصابعه نثر شعرها اللي يعشق ريحته ....على أكتافها
شهقت نجمة ....وش سويت أنت ؟؟ شلتني !!
فيصل وهو يبتسم ويناظر خصلات شعرها اللي بين يدينه: وش رايك ...ابغاك تجلسين و تهدئين ..
نجمة وهي تلقط أنفاسها ....علشان تتمالك نفسها ....
نجمة :كيف عمي والبنات ؟
فيصل : الله يا نجمة ما أقساك ..هنا كلنا عليك ؟تبعدين ولا تسألين ؟
نجمة تناظره بعيون متعجبه ....وتذكرت شئ وضحكت ...وزاد ضحكها ....
كان يناظرها بعجب .....وش اللي يضحكك ؟
نجمة وهي تضحك : أنت السبب ؟ زي ما قال مشاري ؟
فيصل : كيف يعني ...وش قال مشاري ...أعرفه انا هذا الولد قوله صواريخ !!
نجمة : يقول قسوتي ...بسبب دمك اللي نقلوه لي ..هههههههههههههههههههه
فيصل وهو يبتسم : وتضحكين بعد ...عاجبك يعني كلامه ؟ يعني أنا أنا قاسي ؟
نجمة : أنت أحكم على نفسك
فيصل : اسمعي ...خلينا ننسى كل اللي فات ...ونبدأ من جديد ...بس اللي أبغاك تعرفينه .....
أني والله العظيم ...احبك ..... يمكن طبعي فيه شوية جلافة ...يمكن كلامي قليل وما أعرف أزين كلامي ...بس مو قصدي ...غصب عني ...بس والله أني ما أقدر أعيش من غيرك ...
حتى كرهت البيت ..من دونك ....تعرفين ما كان مصبرني على غيابك إلا .....
صورك ...ودفتر أشعارك ...حتى ملابسك خليتها مثل ما تركتيها ...ما رضيت أحد يدخل الغرفة علشان ريحتك ما تروح منها ....
أنت تعرفين أني ما قلت لهم بالبيت أني جاي لك ...لأنك لو رفضتيني ...كنت هجيت من البلد وما رجعت لهم ...
نجمة بخجل ودلع : أنا كمان أحبك ...يمكن قلت لك مرة أني ما أبغى حبك ... بس صدقني ....
ما كنت فاهمة ولا مقدرة قيمة حبك في حياتي ....
حبك غير ....حبك بيخلي لحياتي معنى ...حبك فرحة أيامي وسعد لياليّ ..
ابي وعد منك انك ماتخليني
***********ولاتساوي غلاي بواحدٍ ثاني
وان كانك تحبني صدق وتغليني
*********لامني اخطيت سامحني علشاني
اما انا في محبتك مايلزم توصيني
**********من يمك الروح تآمرني وتنهاني

فيصل وهو يضحك : بس تراني ما أعرف أقول أشعار ...ولا قصايد ...بس والله أحبك
نجمة وهي ترد له الضحكة : أنت تقول لي ...مو حتى ما تعرف ترسل مسجات ...ما أدري منهو الأستاذ اللي نجحك بالتعبير بالأبتدائي ودي أشتكيه للوزارة ....
فيصل وبصوت عالي يضحك .................

ضحكته وصلت لسلمان وبردت قلبه القلقان ....<<<<على طول أتصل في الأهل والأحباب يبشرهم بلم شمل الحبيبان

خرجت نجمة من الصالون ...
نجمة : هيفاء وين القهوة ؟

هيفاء : تبغين القهوة ...ما شاء الله بدري ؟
نجمة : أنا طالعة فوق أجهز شنطتي ...خلي سلمان يقوي فيصل لين أجهز !!
هيفاء : على وين إن شاء الله ؟
نجمة : بنروح الفندق ...قرب المسجد نقعد كم يوم ...قبل ما نرجع الرياض ..
هيفاء : خلاص يعني صافية لبن ...ههههههههههههه
نجمة وهي تجي لها وتلمها بمحبة : حليب يا قشطة ....وحابدا التحدي !!



بعدخمس سنوات

نجمة داخلة الصالة بدلة القهوة ....
جلست ...وقالت لعبدالله الصغيررررررررررر
نجمة : عبودي رح ناد باب يتقهوى ...
فيصل وهو جاي : أنا جيت ...
أول ما جاء يجلس جنبها ...يصيح عبودي : لا بعد عن ماما ...ماما ما تجلس عندها ...أنا بس هنا
فيصل : وش هالنشبة ...وبعدين مع ولدك هذا ؟
نجمة وهي تضحك : أحسن تستاهل ...جاي لي من يتمنى قربي ليل ونهار ..
فيصل يغيض عبود : أصلا مامتك مو حلوة ...ما أبي أجلس جنبها ...
عبود : لا ماما حلوة.... ولم أمه ويحبها ...ماما أنت حلوة أنا أحبك
فيصل : الولد هذا من وين يتعلم هالكلام ؟
نجمة : خله على القليلة يطلع واحد بالعيلة يعرف يتكلم كلام حلو ...
فيصل وهو يغمز لها : صح أنا كلامي مو حلو ....بس أفعالي حلوة ...صح !!
تضحك نجمة ....
فيصل : بابا عبود رح لعمة نوف ألعب مع رهف ..
عبود : أنا اروح أجيبها هنا تلعب معي !!
فيصل وهو يتقرب من نجمة ويطالع مكان ما خرج عبود ... الولد هذا موهين يخوف ....
نجمة : خليك بعيد ليجي اللحين ...
فيصل : أقول شكلي بأرسله بعثة عند عمته سارة بالشرقية ....
نجمة : على فكرة بتجمعون البنات إن شاء الله الأسبوع الجاي كلهم هنا ....
فيصل : الله يحييهم ...وين أوبي ؟
نجمة : عمي وابوي راحوا يزورون واحد من أصدقائهم
فيصل : أجل وش رايك نطلع نتمشى شوي ...
نجمة : لوحدنا ؟!!
فيصل : لوحدنا .... يا نجمة عمري
نجمة : خلاص ما اقدر أغمى علي ............

 
 

 

عرض البوم صور عزيزه 1   رد مع اقتباس
قديم 16-04-08, 01:47 AM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 34444
المشاركات: 1,013
الجنس أنثى
معدل التقييم: عزيزه 1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عزيزه 1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عزيزه 1 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الـــــــــنــــــــهــــــــــايــــــــــــه


وكان هذا الجزء بداية حياة زوجية سعيدة فيها أيام حلوة وايام مرة .....
بس في كل الأيام... الحب كان يحيط بهم ...
ويجعل حلاوة أيامهم مميزة ....ويصبرهم على مرارها

حبيت أقول لكم في النهاية ...
الحياة الزوجية ...ما هي قصايد حب مكتوبة ...ولا لحظات رومانسية مرسومة
الحياة الزوجية ... تعايش بين فكرين ...وروحين ...وجسدين ...لابد لهما من التفاهم
لتتولد بينهما الرحمة والمودة ....ولتتحول لحب ...
حب...يشيع الأمن في النفوس ...والراحة في العقول ....

اسأل الله أن يرزقنا وأياكم جميعا أزواجا يخافون الله فينا ..وأن يكون الحب هو سفينة حياتنا الزوجية التي نبحر بها في خضم محيط الحياة المائج .






قراه ممتعه للجميع

اتمنى ذوووقي يعجبكم

 
 

 

عرض البوم صور عزيزه 1   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القسم العام للروايات, الكاتبة بنت الحموله, رواية جربت الحب بس حبك أنت غير
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:14 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية