لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-07-10, 10:40 AM   المشاركة رقم: 91
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156711
المشاركات: 9,406
الجنس أنثى
معدل التقييم: ἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 363

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ἤǿǿ∂ẻ-179 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الحلى كله المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

المستشفى ...
فواز متمدد عالسرير ... وجواله يرن ... وهو كالعادة مطنشه ... بس تعب من كثر مايسمع صوته ... رفعه بيقفله ويرتاح ... بس شاف رقم كبينة تلفون ... نغزه قلبه ...
فواز بتردد: الو
: اكتشفت انك لو مت ما بستفيد شي ... اهلك هم اللي يتعذبون ... بس لو حرقت قلبك على اعز الناس بستفيد اكثر وانت تتعذب
فواز: ان قربت جهة احد من اهلي ما تلوم الا نفسك
: ههههههههههههههههههههههههههه انا ما قربت ... انا انهيت المهمة خلاص
فواز جمد مكانه: .......................
: ان شاء الله ودعت زوجتك كويس قبل لا تطلع من عندك الصبح!!!
فواز: حقيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييير
: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه
قفل فواز السماعة في وجهه ... واتصل على جوال رؤى ... ما في احد رد عليه ... اتصل على لينا وليان ... كلهم نفس الشي ... كلهم بمحاضراتهم والجوالات سايلنت بالشنطة ...
ما عرف ايش يسوي ... يحس جسمه كله يرتجف ...
رفع جواله ودق على نواف ...


بيت صالح ...
كالعادة .... سمر من الصبح في المطبخ ... اول الايام كانت تدخل ام علي معها وتساعدها على اساس انها ماتعرف ... بس من يومين ... صار شغل البيت كله على سمر ... وام علي شغلتها الاوامر والضرب ان غلطت بشي ...
دخل صالح المطبخ: هييييييي انتي
سمر: نعم
صالح: صبي لي كاسة مويه
صبت له سمر كاسة وعطته اياه ...
شربها وهو واقف بيطلع ...
سمر: صالح؟؟؟
عطاها صالح نظرة من غير ما يتكلم: ....................
سمر: ممكن اكلم اهلي؟؟؟
صالح بحزم: طبعا لا
سمر: ما اطول خمس دقايق بس
صالح: ولا نص دقيقة ... ما عندك اهل غيري انا واهلي ... مفهووووووووووووووم؟؟؟
سمر: ..................................
عصب صالح من تطنيشها ... قلب الكاسة في وجهها وانكبت باقي الموية عليها ... وطلع من المطبخ
نزلت سمر راسها ... وبكت بألم ...




المستشفى ...
نواف في عيادته وحايس مع المرضى ... اليوم عنده زحمة ... وما طل على فواز .. رن جواله ... جمد مكانه ... النغمة هذه يعرفها ... مو حاطها الا شخص واحد بسسسسسس ... ركض لجواله ... ورفعه بسرعة:
وحشششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششش شششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششش شششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششش شششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششش شششششششششششششششششششتني
فواز وهو يتنفس بسرعة: نواف ... جيب لي أي شي البسه مع مفاتيح سيارتك بسررررررررررررررعة
نواف: فواز ايش صاير؟؟؟
فواز: نواف مو وقت تفاصيل ... بسرعة دور لي أي شي البسه غير روب المستشفى
نواف: دقايق وانا عندك
قفل فواز السماعة ... قام من مكانه بصعوبة وجرحه يألمه ... سحب المغذي من يده ووقف ينتظر نواف ...
دخل عليه نواف ... نواف باستنكار: فوااااااز ... ايش مقومك من السرير
سحب فواز لبس العمليات من نواف: مو وقتك ... ( بسرعة نزل الروب ولبس البنطلون والقميص)
نواف: فواز فهمني!!
فواز: رؤى يا نواف ... رؤى
نواف بخوف: ايش فيها؟؟؟
رن جوال فواز ورفعه بسرعة: الو
المحقق: سجلنا المكالمة ... وارسلنا دورية للجامعة
فواز: لا يصير في رؤى شي
المحقق: ان شاء الله نلحق عليها ... بس متصل اطمنك ... لا تحاتي ... وبرد لك خبر
فواز: انا طالع للجامعة احين

ركبوا السيارة ... نواف يسوق وفواز جنبه ...
نواف متوتر ومو عارف كيف يسوق ... واللي موتره اكثر عصبية فواز
فواز: بسررررررررررررررررررررررررررررررررررررعة
لا توقف عند الاشارة ... اقطعععععععععععععععععععععععها
عدي هالسيارة بسررررررررررررررررررررررررررررررعة


الجامعة ...
طلعت وحدة من البنات علبة دخان وولاعة ...
: ما رديتي ... وين اكثر مكان يعجبه فواز؟؟؟
رؤى نزلت راسها وهي تبكي بقوة ...
: انا اقول نبدأ بالفخذ ... ولا ايش رايكم بنات؟؟؟
: اللي تشوفينه
رؤى: تكفون لا ... ابوس يدكم ورجلكم لا
قربت منها وحدة من البنات ولزقت فمها بلزقة ...
والثانية ولعت سيجارة ... والثالثة رفعت تنورتها وبان فخذها ... وشافت انه محترق من الخلف من اساس
: حلوووووووووو ... نكمله من الامام ... وفعلا ... طفففففففففففففت السيجارة في فخذها
رؤى: اممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم مممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم مممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم مممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم مممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم مممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم
صرخت ... بس صوتها ما يطلع لان فمها ملزق ...
: يالله ... دلوني على مكان غيره
وحدة من البنات رفعت شعرها من ورا ... واشرت للثانية على رقبتها من الخلف ... وفعلا ما صدقت طفت السيجارة الثانية هناك
رؤى: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآي
: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه
يالله ... اللي بعده ..
الثانية: ايش رايك بالصدر؟؟؟؟
: أي والله ... كيف نسيناه ... المفروض نبدأ فيه
رؤى ترتجف مكانها من الالم ومن الخوف ...
قربت الثالثة تفتح ازارير القميص اللي لابسته ... وولعوا السيجارة الثالثة ...

: اييييييييييييييييييييييييييييييش تسوووووووووووون هنا؟؟؟
لفوا البنات الثلاثة ... وشافوا المكان مليان ... كل الموظفين بالجامعة يدورون بكل ركن فيها ... الشرطة اتصلت وبلغتهم ... وفعلا راحوا الكلاس وما حصلوا رؤى ...

مسكوا البنات الثلاثة بسرعة وكتفوهم ...
ووحدة من الموظفات اتصلت بالإدارة وبلغتهم انهم حصلوها ...
دقايق ولينا وليان على راسها ... شالوا اللزق اللي على فمها ...
رؤى وهي تبكي: اييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييي
لينا وهي تبكي: حبيبتي رؤى .. آسفة والله آسفة ... نسيتك مع شرح الدكتورة
الموظفة: انقلوها للمستشفى بسرعة ... اثار حروق بسرررررررررررعة
سندوها البنات ... لينا من جهة وليان من جهة ولبسوها عبايتها وطلعوها من الجامعة ...

فواز واقف عند الباب ... والامن ماسكينه ... ولا كان بيدخل داخل ولا عليه من احد ... طبعا الشرطة والكل موجود وينتظر الخبر من داخل ....
المحقق: فواز ... حصلوها
فواز: مو مهم انهم حصلوها ... المهم شلونها؟؟؟
المحقق تلعثم وماعرف يرد: طالعة ... خواتك معها
وقف فواز ينتظر ... انفتح الباب ... وطلعوا البنات ... ركض فواز صوبها ... مسكها من كتفها ... وهي اول ما شافته رمت نفسها عليه وحضنته بقوة وهي تبككككككككككككككككي
فواز وهو يتنفس بسرعة مو طبيعية وحاضنها بقوة: ايش اللي صار؟؟؟
ليان وصوتها ما يطلع من البكي: فواز حروق ... بسرعة انقلها للمستشفى
لف عليهم فواز بعصبية: انتي معاها اخر من يتكلم ... ساعة وانا ادق على جوالاتكم ولا وحدة فيكم ترد
لينا: في المحاضرة يافواز والجوال سايلنت ومرمي بالشنطة
فواز بصراخ: عذر اقبح من ذنب
نواف من وراهم: فواز مو وقت عصبيتك ... اركب السيارة خلنا نوصلها للمستشفى بسرعة ...
ركبها فواز السيارة وركب جنبها بالخلف ... فواز حاضنها بقوة ... وهي ترتجف وهي تبكي




غرفة فواز بالليل ...
الكل مجتمع ويتحمد له بسلامة رؤى ... بس هو باله مو معهم ... باله مع رؤى ... مر عليها ابوها من المستشفى وخذاها لبيته ترتاح لها يومين ...
خالد: فواااااااااااز
فواز: ها؟؟؟ تكلمني!!!
خالد: صار لي ساعة اناديك ... بس مو معنا ابد
فواز: معك معك
خالد: اقول لك متى بتطلع من المستشفى؟؟؟
فواز: والله ماودي اطلع هاليومين
خالد: ليش؟؟؟
فواز: كذا
خالد: خلاص على راحتك ... صرنا نخاف منك ... اخاف اشد معك بالحكي تزعل وماتكلمنا
الكل: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الكل موجود بالغرفة ماعدا عبدالعزيز ... لانه من دخل فواز صد للجهة الثانية ... وحتى لما حمد له بسلامة رؤى مارد عليه ولا عبره من اساس ... تضايق عبدالعزيز وطلع من الغرفة ....

سمعوا صوت الباب وطلع نواف يشوف مين ...
نواف: يا جماعة .. المحقق بيدخل
الكل: حياه
المحقق: السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
المحقق وهو يسلم على فواز: الحمد لله على سلامة المدام
فواز: الله يسلمك ... بس اهم شي مسكتوه؟؟؟
المحقق: ايه نعم ... ابشرك
الكل: الحمد لله
فواز: الاعدام فيه شوي
المحقق: سبحان الله ... كل هالفترة واحنا ندور عليه وما قدرنا نمسك عليه شي .. انسان حذر لابعد الحدود .. بس سبحان الله ... كل انسان ويطيح في شر اعماله
عبدالرحمن: ايش صار؟؟
المحقق: هو متفق مع البنات اللي ارسلهم .. انهم من يطلعون من الجامعة يدقون عليه ... وهو بيتصل في فواز ... بس يتأكد من هروب البنات
نواف: وليش اتصل قبل؟؟؟
المحقق: لان البنات مع حوستهم ... طاحت منهم الشنطة ... وكان فيها الجوال ومو مقفل ... دق على رئيسهم وهو بدوره اتصل على فواز ... وهالكلام اول ما مسكوا رؤى
عبدالرحمن: الحمد لله ... ربي يبي يكشفهم
المحقق: والنعم بالله ... تتبعنا المكالمة اللي في الجوال ... وكانت لرقم جوال على اساس انه مئتمنهم وقدرنا نحصل عليه غير اعترافات البنات
الكل: الحمدلله





بيت صالح ...
اخر الليل ... فتح صالح باب الغرفة ... ماشاف سمر جالسة على السرير تنتظره كالعادة ... استغرب ... قفل الباب ... وانصددددددددددددددددددددددم من اللي شافه ....










سمر واقفة ورا الباب ... بلبس جريء ... واول مرة يشوفها لابسة بالشكل هذا ... جسمها عاري وبشكل رهيب ... الصدر اللي طالع منه اكثر من اللي مغطى ... اول ما شافها ابتسمت له
طلعت عينه ... وجن جنونه
صالح: يا سلام على الحرمة السنعة اللي تدلع زوجها
قرب منها ... حطت يدها على فمه تبعده ... واليد الثانية غطت فيه صدرها
صالح: خير؟؟؟ ايش عندك؟؟؟
سمر: اكلم اهلي بالاول ... خمس دقايق اكلم فيها اهلي وبعدها لك اللي تبيه
سحبها صالح لعنده: بعدين نتفاهم بالموضوع
ركضت بسرعة ولبست الروب وربطته باحكام: قلت لك ... اكلم اهلي بالاول
صالح: اوووووووووووووووووووووووووووووووف
طلع جواله من جيبه ومده لها: دقيقتين بس
هزت سمر راسها بالموافقة ... مسكت الجوال ودقت على امها
فوزية: الو
سمر: الووووووووووووووووووووو يمه ... وحشتيني
فوزية ودموعها نزلت: هلا والله حبيبتي ... شلونك؟؟؟ شخبارك؟؟ ان شاء الله مرتاحة
سمر: الحمد لله يمه ... انا بخير ... طمنيني عنكم وعن ......
نزلت دموع سمر وبكت ...
فوزية وهي تبكي من الجهة الثانية: كلنا بخير ... مو ناقصنا الا شوفتك
سمر: الحمدلله ... ابوي شلونه؟؟؟ خوالي وخالاتي وعيالهم؟؟؟
فوزية: الحمد لله كلهم بخير ... ويسألون عنك
حست فيه وهو يحضنها من ظهرها ... سحب طرف روبها وكشف كتفها وباسها: ما يكفي؟؟؟
اشرت له انه يتركها تكمل شوي ...
بس هو ظل حاضنها ... مد يده وسحب ربطة الروب ونزله ... وهو يمرر يده على جسمها بالكامل ...
وترها ومو قادرة تكمل المكالمة ...
فوزية: سمر يمه ... انتي معي؟؟؟
سمر: ها ... ايه يمه معك معك
فوزية: انتي ايش اخبارك؟؟؟ شلون عايشة؟؟؟
سمر: انا طيبة وبخير ... بس انتي سلمي لي على ..........
انقطعت المكالمة ..
لانه سحب الجوال من يدها وقفل المكالمة ورمى الجوال بعيد ...
سمر والدمعة بعينها: ليش؟؟؟
لفها لجهته: يكفيك كذا ... خلك معي احسن

 
 

 

عرض البوم صور ἤǿǿ∂ẻ-179   رد مع اقتباس
قديم 29-07-10, 10:42 AM   المشاركة رقم: 92
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156711
المشاركات: 9,406
الجنس أنثى
معدل التقييم: ἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 363

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ἤǿǿ∂ẻ-179 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الحلى كله المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

المستشفى ...
مرت يومين وفواز ما يكلم ابوه ... الكل يدخل ويسولف معه الا ابوه ... ينتظره لين ينام في الليل ويدخل يبوس راسه ويطمن عليه ويطلع ...
دخل نواف: سلام
فواز: وعليكم السلام
نواف: الدكتور كتب لك خروج
فواز: اجلها ليومين
نواف: ليش؟؟
فواز: ابيك تدور لي على شقة
نواف طلعت عيونه: شققققققققققققة؟؟؟ ليش؟؟؟
فواز: ما ابي اسكن في بيت ابوي خلاص
نواف: لا حول ولا قوة الا بالله ... فواز صل عالنبي
فواز: اللهم صلي وسلم عليه
نواف: ليش معذب ابوي؟؟؟
فواز: وهو ما عذبني؟؟؟
نواف: بالعكس ... هو حاول يحميك ويعيشك احسن عيشة
فواز: مو بالطريقة هذه يا نواف ... مو بالطريقة هذه ... ولا تناقشني في الموضوع ... بطلع بشقة يعني بطلع بشقة




طلع نواف من عند فواز وراح لمكتب ابوه وبلغه بقرار فواز ... عبدالعزيز جن جنونه وطلع لغرفة فواز بسرعة ...
دخل عبدالعزيز على فواز ... وكالعادة ... صد فواز للجهة الثانية ...
قرب منه عبدالعزيز ولف وجه فواز ومسكه بحيث انه يطالعه: اسمعني زين ... ما تبي تكلمني لا تكلمني ... زعلان مني ازعل ... أي شي تبي تسويه سوه ... بس طلعة من البيت مافي ... سامعني؟؟؟ الا اذا كنت ناوي تخليني ابات في قبري!!!
انا ما صدقت انك وافقت انك تعيش معنا ... واكحل عيني بشوفتك وانت داخل وانت طالع ... حتى لما نواف قرر يتزوج ما خليتك انت اللي تطلع بالملحق ... ابيك جنبي ... حتى الملحق بعيد بالنسبة لي ... جاي وتقول ابي اطلع من البيت؟؟؟
اذا بتطلع من المستشفى بتطلع على البيت على طول ... او على المقبرة تدفن فيها ابوك
سامعني؟؟؟ ترك وجهه بيطلع من الغرفة ... لما وصل للباب .. سمع صوته






بشرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر رررررررط
التفت عبدالعزيز لفواز: ايش شرطك؟؟؟
فواز: ما ادخل البيت الا اذا امي منيرة هي اللي استقبلتني فيه
ابتسم عبدالعزيز: امك منيرة تبات الليلة في بيتها




اليوم بيطلع فواز من المستشفى ... رؤى طبعا ارتاحت يومين بالعدد ... ورجعت تجلس معه بالمستشفى ... واليوم الفرحة مو سايعتها ... لانه بيرجع معها للبيت .. ومن الصبح وهي ترتب في اغراضه وتجهزهم ...
وصل نواف ودخل: جاهزين؟؟؟
رؤى: ايه نعم
نواف: خلاص بتصل في السواق يجي ياخذ الاغراض وانتوا اركبوا معي
فواز: لاااااا
نواف باستغراب: ليش؟؟؟
فواز: انت اخذ الاغراض ... وخلي السواق يوصلنا انا ورؤى
نواف: ليش؟؟؟
فواز: بطل لقافة ... عندي مشوار خاص مع زوجتي
نواف وهو يغمز له: وما ينفع اوصلكم؟؟؟
فواز وهو يضربه على كتفه: لا
نواف وهو يناظر في جواله: هذا هو السواق وصل
فواز: خلاص ... اسندني للسيارة
نواف: اشوفك يوم حادثة رؤى لا قلت اسندني ولا شي ... صرت جراندايزر وقدرت تمشي بروحك ... لا أي تمشي؟؟؟ تركض بعد
فواز: اسكت بس فشلتنا ... جراندايزر .... باين انك من العصور الوسطى ... ولا عيال هالزمن ما يعرفونه
نواف ورؤى: ههههههههههههههههههههههههههههههههه



ركب فواز ومعه رؤى مع السواق ... وقعد يوصف له الطريق الى ان وصل للمكان اللي متفق مع رؤى انهم يروحون له ...
نزل فواز وضرب الجرس ....


دخل الصالة بعد محاولات كادت ان تبوء بالفشل ... بس العم يوسف بالاخير وافق ودخله ... وبلغ البنات كلهم انهم يتغطون وينزلون يجلسون في الصالة بناء على طلب فواز ...
فواز وهو يطالع في البنات: أي وحدة فيكم هبة
فهد: من سواد وجهكم لكم عين تسالون عنها؟؟؟ رفضت انها تنزل
يوسف بحزم: فهد ... تجلس مؤدب او تطلع برا
سكت فهد وهو معصب ...
فواز: عذرا يا عم يوسف ... ممكن تطلع زوجتي وتنادي هبة ... انا مجمعكم لاني ابي اكلم هبة
يوسف: البيت بيتها
صعدت رؤى وبعد عشر دقايق نزلت رؤى ومعها هبة بعبايتها ولافة الشيلة وكاشفة وجهها
هبة لفواز: الحمد لله على السلامة
فواز بابتسامة: الله يسلمك ... عقبال ما تنورين بيت اخوي
نزلت هبة راسها ومسحت دمعتها بسرعة ...
هي كانت واقفة وفواز جالس وجنبه رؤى ..
وقف فواز وقرب منها ... رفع راسها ومسح دموعها باصبعه
فتحت هبة عينها وتجمدت مو قادرة حتى انها تبعده ... ما عطاها فرصة وسحب شيلتها وفكها
الكل شهق ... وقاموا الاولاد وضربوه على كتفه يبعدونه
فواز: اييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييييي
ركضت رؤى له ومسكته: فواااااااااااز
فهد: وابوي يقول لي اسكت ... ما ادري ايش هالعيلة اللي ربي بلانا فيها نناسبها
رؤى بصوت عالي: هبة خالته
الكل سكت وفتح عينه عالآخر ...
ام سالم: خير؟؟؟
لف عليها فواز: يمه ... انتي مرضعة سارة ؟؟؟
ام سالم: أي سارة؟؟
فواز: سارة زوجة ابوي!!!
ام سالم باستغراب: ايه
فواز: وانا ولد سارة
الكل فتح عينه عالآخر ..
قال لهم فواز القصة كلها من البداية الى ان عرفوا مين ولد سارة ... وان هذا سبب طلاق نواف لهبة ... وان نواف محترم شعور اخوه وساكت وما تكلم
ام سالم ودموعها نزلت: يعني انت ولد سارة؟؟؟
فواز بابتسامة: ايه ياجدة
وبطلب منك طلب انتي وجدي يوسف ... وهذا اول طلب اطلبه
يوسف: انا بتأكد من الموضوع ... واذا كنت ولد سارة فعلا لك اللي تبيه
فواز: اجيب نواف اخوي الليلة ... ويملك على هبة مرة ثانية .. والزواج يصير في اليوم اللي كان محدد له وباقي له من اليوم ثلاث اسابيع
يوسف بابتسامة: لك اللي تبيه



بيت عبدالعزيز ...
دخل فواز ورؤى مسندته ... اول ما دخلوا البيت انقلب البيت صراخ وضحك ووناسة ... التموا كلهم حوله ... سلم عليهم وعينه على شخص واحد بس ...
تركهم كلهم وراح لصوبها ... واقفة على جنب وتمسح دموعها ...
نزل ليدها وباسها بقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووة
منيرة وهي تمسح دموعها: ربي لا يحرمني من دخلتك علي ... ربي لا يحرمني من دخلتك علي

منيرة مسوية حفلة وعازمتهم كلهم ... والكل مبسوط وفرحان الا عبدالعزيز ... متكدر من اهمال فواز له ... ولا كأنه موجود ... واذا طالعه صد للجهة الثانية على طول ...
بشرهم فواز بخبر رجعة هبة لنواف ...
نواف بعصبية: ومن قال لك اني ابي ارجعها؟؟؟
فواز ببرود: مو بكيفك ... غصبا عنك اصلا
نواف: ليش قلت لهم ؟؟؟ ليييييييييييييش؟؟ انا مستعد اتنازل عن أي شي عشانك!!!
فواز: لاني ولد سارة ... والكل لازم يعرف اني ولد سارة
فترة سكوت ...
عايشة تتدارك الموضوع: فواز يا ولدي ... اصعد ارتاح في غرفتك ... الليلة بنسهر في بيت يوسف واكيد تحتاج الراحة
رؤى: صادقة ياخالتي ... يالله فواز؟؟؟
مدت يدها له ... مسكها وقام
التفت لنواف ... وابتسم بخبث: نوافو؟؟؟ شفت زوجتك ... ما شاء الله جميلة
وقف وضربه على كتفه ...
فواز: ايييييييييييييييييييييييي
عبدالعزيز بعصبية: نواااااااااااااااااااف
نواف وهو يمسك فواز: فواز تألمت؟؟؟
فواز وهو عافس وجهه: لا منك ولا من اهل زوجتك ... ناويين على الجرح شكلكم
نواف: فواز من جد تحرم على زوجتي؟؟؟
فواز وهو يضحك: ايش رايك يعني؟؟؟
نواف: بس انا ما ارضى؟؟؟
فواز: رضيت ولا ما رضيت ... مو بكيفك ( ولعب له بحواجبه )
نواف: مو مقبول ... المفروض تتزوج وحدة تحرم علي انا
رؤى: يا سلااااااااااااااااااااااااااام ... وانا؟؟؟
نواف وهو ماسك ضحكته: يتزوج عليك لا تخافين ما يطلقك
رؤى والشرر يطلع من عيونها: الشرهة مو عليك ... على اللي رايح مع فواز عشان نرجع لك زوجتك
الكل: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه


وصعدوا للجناح ...
دخلوا الجناح ... نزلت عبايتها ... وساعدته وجلسته عالسرير ...
رؤى بابتسامة: نورت البيت يا فواز
فواز وهو يمرر اصبعه على خدها: منور بوجودك ... لولاك مو بس البيت ... كانت دنيتي كلها ظلمة
ابتسمت رؤى ...
فواز: رؤى تعبتك بمافيه الكفاية ... صح؟؟
رؤى: حتى لو تعبتني ... نظرتك هذه اللي تلمع بحبك تكفيني
سحبها فواز لحضنه وحضنها بقوووووووووة ...
كأنه تذكر شي ... بعد شعرها عن رقبتها من الخلف ... وشاف اثر الحرق ... هذه اول مرة يشوفه فيها ... ما رضت يشوفه وهو في المستشفى وكانت تتعذر انه ممكن أي احد يدخل وهي منزلة شيلتها ... عوره قلبه عليها ... قرب منها وباسه ...
رفعت رؤى راسها ... وشافت في عيونه نظرات اللوم
رؤى: فواز انت مالك دخل في أي شي!!!
من غير ما يكلمها ... نومها على السرير ورفع تنورتها ...
حطت يدها على يده تمنعه ...
بعد يدها من غير ما يتكلم وشاف الحرق ...
فتح عييييييينه عالآخر!!!
فواز: كل هذا ومالي دخل؟؟؟
رؤى: فواز ... ليش تلوم نفسك!!!
فواز: ما بقى مكان في جسمك ما انحرقتي فيه ... رقبتك وفخذك ... لا وفخذك مرتين ... مرة منهم ومرة من العلة سمرو ... وكله بسببي
رؤى: دامه بسببك على قولتك مثل العسل على قلبي
ابتسم فواز ... وهو يقرصها على خدها: يسلم لي قلبك ... الا على طاري سمر .. صدق تزوجت؟؟؟
رؤى: ايه تزوجت
فواز: كذا بهالسرعة؟؟؟ ومن غير ما احد يدري؟؟؟
رؤى: لا تسالني مين ... لاني ما اعرفه
فواز: غريبة!!!
رؤى: ما عليك منها ولا تصدع راسك ... ارتاح عندنا بالليل حوسة ...




بالليل راحوا كلهم لبيت يوسف ... وملكوا مرة ثانية ... نواف رجع لها شبكتها وهداياها واشترى لها شبكة ثانية جبر بخاطرها ...
هبة رفضت انها تطلع لنواف ... بحجة انه ما بقى شي عالزواج ... وماله داعي انها تطلع له ... انقههههههههههههههههر من حركتها بقوة ... وخاصة انه مشتاق لها ووده يعتذر منها وجها لوجه ... وطول الليل وهو يحاول يتصل فيها بس هي مطنشته ولا ردت عليه ... ارسل لها مسجات كمان طنشته ولا ردت ... احسسسسسسسسسسسسن يستاهل ... خله يتأدب شوي ...
منيرة .... انتي طاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالق









الكل شهق ... عبدالعزيز طلع من الغرفة ... اخوانه لحقوه ... منيرة جلست على الكرسي بصدمة ... البنات لموا بعض وهم يبكون ...

نواف: يمه ليش تكلمتي؟؟؟
منيرة باستغراب: انت اللي تقول لي ليش تكلمتي؟؟؟
نواف: لو كنا نبي نعرف كنا نقدر نعرف ... بس احنا راضين بعيشتنا ... اذا على هبة ... صحيح انا متعذب بفراقها ... بمجرد زواجي بنساها ... بس فواز ... فواز يمه ... طعنتيه ... فواز ما استغني عنه لو ايش يصير
ليان: حرام عليك يمه
لينا: لا تجلسون وتلومون امي

فتح فواز عينه: خلصتوا؟؟؟
الكل التفت له: ...........................
فواز بهدوء: برا
نواف: فواز؟؟
فواز بانفعال: بررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررا ... ما ابي اشوف احد هنا ... ما ابي اشوف احد هنا ... برررررررررررررررررررررررررررررا
قربت منه رؤى ومسكت يده: خلاص اهدى يا فواز ... كلهم بيطلعون ...
بعد يدها بقوة: قلت ما ابي احد هنا ... اطلعي معهم
قرب منه نواف: فواز ... صل عالنبي
فواز: قلت بررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر را
اشر لهم نواف ... الكل طلع من الغرفة ودموعه تجري على خده ...

 
 

 

عرض البوم صور ἤǿǿ∂ẻ-179   رد مع اقتباس
قديم 29-07-10, 10:43 AM   المشاركة رقم: 93
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156711
المشاركات: 9,406
الجنس أنثى
معدل التقييم: ἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 363

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ἤǿǿ∂ẻ-179 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الحلى كله المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

سمر ...
وصل التاكسي لمنطقة نائية بالمرة ... عمرها ماتوقعت ان في حي بالشكل هذا في المنطقة ... دموعها ما وقفت من طلعت من بيت ابوها ... كلمة الندم والحسرة ما تصف شعورها ... هذا وهي ما شافت شي ولا تعرفت على الرجال اللي انربط فيه اسمها ...
وقفت السيارة عند بيت حالته بالمرة مأساوية ... سمعت صوت رجال يناديها
: انزلي يا مرة
عرفت انها هي المقصودة ... جرت اذيال خيبتها ونزلت من السيارة
دخل البيت ودخلت وراه ... لف عليها: لا تنزلين غطاك ... اخواني في البيت
سمعت الكلام ومشت وراه ... دخل البيت شافت حرمة في الخمسين من عمرها ... جالسة وحولها شباب ماعرفت عددهم ...
سمعت صوت الحرمة: صالح؟؟؟ مين الحرمة اللي معك؟؟؟
صالح: زوجتي!!!
سمعت اصوات التعجب من الموجودين كلهم ....
الحرمة: من وين لك تتزوج؟؟؟
صالح: ربي رزقني فيها من السما
الحرمة: صالح من جدك تتكلم؟؟؟
صالح: جد الجد كمان ... ليش مو مصدقيني؟؟؟
اخوه علي الكبير: طيب ليش ما قلت لنا؟؟؟
صالح: الصراحة ما كان الموضوع في بالي ... بس حصلت لي صفقة كويسة ورضيت
رفعت سمر راسها بقوة ... صففففففففففففففففقة؟؟؟؟
ام علي: وين بتسكنها؟؟؟
صالح: طبعا هنا!!!
علي: وانت شايف الغرف فاضية؟؟؟
صالح: انتوا ما عندكم حريم ... تقدرون تنامون بغرفة وحدة ... بس انا معي زوجتي ... ما اقدر انام مع احد!!!
ام علي: خلاص ياعلي .... عط غرفتك لاخوك ... وانت نام مع أي احد لين ربي يفرجها
علي: اووووووووووووووووووووف ... طيب
ام علي: يالله قدامي على غرفة علي ... خلنا نشوف زوجتك ونشوف شكلها ...
صالح بحزم: وراي
مشى للغرفة وهي تمشي وراه وام علي وراهم ...
دخلوا الغرفة ... وقفت بنص الغرفة وهي تشوف الغرفة اللي يتناقشون عليها ... حمامها في بيت ابوها اكبر من الغرفة ...
ام علي: اخلصي ونزلي عبايتك
سمر مو معهم ابد ... جالسة تفكر بحالتها في هالبيت ... مستحيييييييل تقدر تعيش فيه
ام علي بعصبية: وبعدييييييييييييييييين؟؟؟ نزلي عبايتك!!!
سمر باستغراب: ها؟؟؟
قربت منها ام علي بعصبية ... وسحبت شيلتها ونزلت عبايتها بقوة ....
سمر فاتحة عينها من طريقة هالانسانة ... في عمرها كله مافي احد عاملها بالطريقة هذه ...
اما صالح ... فوقف مبهور من الانسانة اللي قدامه ... عمره كله ماشاف هالجمال الا بالتلفزيون ...
قطع عليهم صوت ام علي: ويه ... علامها زوجتك لابسة قميص النوم من بيت ابوها؟؟؟؟
ناظرت سمر باللي لابسته ... وباستغراب: هذا فستاني!!!!
قربت ام علي منها واشرت على اجزاء جسمها المكشوفة: كل هذا طالع وتسمينه فستان؟؟؟ اذا لبستي قميص النوم ناديني اشوفه!!!
والتفتت على ولدها: لا الصفقة شكلها رابحة ... هنيا لك
صالح: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
طلعت الام وقفلت الباب وراها ...


بس طلعت الام قرب صالح من سمر ... هو يقرب وهي ترجع على ورا ...
صالح: ابوك قال لي انك حلوة ... بس ما توقعت انك بالجمال هذا .. توقعته يبالغ
سمر ودموعها على خدها ... وبصراخ: بعد عني احسن لك!!!
قرب منها وسحبها من شعرها بقوة ....
سمر: اييييييييييييييييييييييييييييي
صالح: ان سمعت صوتك يعلى على صوتي ما تلومين الا نفسك ... فاهمة؟؟؟
سمر: ...................................
صالح وهو يشد على شعرها: فاااااااااااااااااااااااااهمة؟؟؟
سمر بهمس: فاهمة
تركها صالح: احين نجي للمهم ... ابيك زوجة كاملة ... طول اليوم مع امي ... تساعدينها وتشيلين عنها شغل البيت ... وان سمعت انك راددتيها او طولتي لسانك عليها ما تلومين الا نفسك ... وفي الليل ... او من ارجع البيت ... تصيرين لي الزوجة اللي ابيها ... تجلسين تحت رجلي وتلبين لي كل طلباتي ... وما ابي اسمع ملل او تذمر ... مفهوووووووووووووووووووم؟؟؟
سمر وراسها بالارض: مفهوم ...
صالح بحزم: اسبقيني عالسرير
سمر: ها؟؟؟
صالح: انا ايش قلت ؟؟؟
سمر وهي تترجاه وترجع على ورا: طيب خلها من بكرة ... انا اليوم تعبانة و .....
قاطعها صالح: لا تمثلين دور البنت المستحية والخايفة ... اللي مثلك لا تخاف ولا تستحي
سمر: آآآآآآآآآآآآه
وصلت للجدار وضرب ظهرها فيه ... لفت وعطت وجهها للجدار ... غطت وجهها بيدينها وهي تبكي بقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووة ...
تكفى ... بس اليوم اتركني ... استوعب الوضع اللي انا فيه على الاقل ...
ما رد عليها ... حست فيه وهو يفتح فستانها من الخلف ... غمضت عينها بقوة ... عراها ... وسحبها من يدها بقوة ورماها عالسرير ...




بيت عبدالعزيز ...
البيت كئيييييييييييييييييييب لاقصى درجة ... الكل جالس في الصالة ويبكي ... امهم اخذتها عايشة زوجة عمهم عبدالرحمن تنام عندهم ... وابوهم ما طلع من المستشفى ... البنات ليان ورؤى مع نواف في البيت ...
نواف: الله يهديها امي ... الله يهديها
رؤى: انا خايفة على فواز؟؟؟
ليان: ربي يحفظه ... نواف لا تلوم امي ... مسكينة كانت متعذبة وهي تشوفك محروم من زوجتك وانت تقدر تتزوجها
نواف بعصبية: بس مو بالطريقة هذه ... مو بالطريقة هذه ... امي بكلامها اليوم هدمت كل اللي انبنى في سنين ... اذا كانت بتنفجر ما كان وقته اليوم ومو بالطريقة هذه ... كانت خذتني على جنب وقالت لي ... احنا كنا نقدر نعرف مين ولد سارة ... بس انا وفواز اتفقنا انا ننسى ... واثنينا عيال منيرة ... انا احس اني خسرت فواز للاببببببببببد
انفجروا ليان ورؤى بكي ...
رؤى: نواف ... ودني لفواز ... ما اقدر اجلس هنا
نواف: اذا شافك قدامه بيذبحك ... اتركيه اليوم ... خله يجلس مع نفسه شوي
رؤى: ما اقدر ... ما اقدر
نواف ودمعته نزلت: ولا انا اقدر ... بس لازم نصبر


في المستشفى ...
فواز على وضعه من طلعوا من عنده ... دموعه ما وقفت ... من طلعوا ودموعه على خده ... طرد الكل ... حتى الممرضات من يدخلون ياشر لهم بيده بعصبية انهم يطلعون ...
عبدالعزيز ما طلع من المستشفى ... في مكتبه ويحس انه همه قد الجبال ... وكل شوي يرسل احد يطمن على فواز ... مو عارف ايش يسوي ... هو حاس انه بيخسر ولده ... كل اللي بناه هالسنين انهدم ... ايه انهدم ... ولد سارة بيضيع منه ... ولد سارة اللي سوى المستحيل عشان ما ينكسر خاطره ... اليوم مكسور خاطره ومو قادر يسوي له شي ...


اذن الفجر ... والكل على حاله ... صلت رؤى الفجر ونزلت تحت ...
رؤى: ليان وينه نواف؟؟؟
ليان: في المسجد ... ليش؟؟؟
رؤى: ابيه
ليان: اعتقد خلصوا صلاة ... شوي ويوصل
دخل عليهم نواف: السلام عليكم
البنات: وعليكم السلام
رؤى: نواف توصلني المستشفى؟؟
نواف: يا ربي ... رؤى انتي ما تسمعين الكلام؟؟؟؟
رؤى: ما اقدر ... ما اقدر يا نواف
نواف: طيب ... اوديك ... بس تستحملين اللي يجيك ... انا ما اقدر اتخيل تصرفات فواز بالوقت هذا
رؤى: مستعدة استحمل أي شي ... بس اكون جنبه
نواف: انا قلت لك وانتي كيفك ... يالله اجهزي
رؤى: انا جاهزة ....


وصلوا المستشفى ...
عند غرفة فواز ... وقفتهم الممرضة ... وقالت لنواف عن سلوكه طول الليل ... رؤى طبعا ما قصرت نزلت راسها وبكت ...
دخلوا نواف ورؤى عليه ... من شافهم صد بوجهه للجهة الثانية ...
نواف تسند على الجدار اللي عند الباب ... ودموعه على خده ...
رؤى قربت منه وراحت لجهة وجهه ... من وصلت عنده لف وجهه للجهة الثانية ... ما اهتمت ... وجلست تلعب بشعره: فواز ... حبيبي ... ليش مكدر خاطرك؟؟؟
بعد فواز يدها بعصبية من غير ما يتكلم: ............................
رجعت يدها: مو كيفك ... ما تبيني انا ابيك ... ما راح اتركك ... انا زوجتك ... اذا كنت تقدر تستغني عني انا ما بستغنى عنك
استسلم فواز ... بس وجهه للجهة الثانية وما لف عليها اصلا ...
سكتت رؤى وجلست ويدها تلعب بشعره ...
قرب نواف من الجهة الثانية ...
لف فواز وجهه ووجه نظره للنص ... يمينه نواف ويساره رؤى ...
نواف: ولا انا يا فواز؟؟؟ انا نواف ... انا ما ابي احد من هالدنيا غيرك ... ما ابي هبة ولا غيرها ... انت عندي بالدنيا هذه كلها ... مستعد اخسر الدنيا كلها ولا اخسرك
فواز نزلت دموعه وغمض عينه بقوة ... بس ما لف راسه ولا فتح فمه بكلمة ...

دخل الدكتور عليهم ...
الدكتور: فواز ... فواز
فواز على وضعه وما تحرك ......
الدكتور: فواز ... ما يصير كذا ... انت رجال ... مع اني ما اعرف سبب صدمتك ... بس انت دكتور وفاهم ... ما يصير كذا
فواز: ..................................
الدكتور: لا حول ولا قوة الا بالله ... طيب زعلان لا تكلمنا ... الاكل ليش ماتاكله؟؟؟
رؤى بشهقة: ما اكل اكله؟؟؟
الدكتور: لا عشا امس ... ولا فطور اليوم ... رجعهم مثل ماهم
رؤى: مو بكيفه ... نواف اطلب له الاكل وانا بأكله ... مو على هواه!!!
طلع نواف يطلب له الاكل ... وخلال خمس دقايق وصل ...
جلست رؤى على طرف السرير ... على طول صد للجهة الثانية ...
رؤى وهي تمسك وجهه وتخليه يطالع صوبها غصب وبحزم: ما تبي تطالع فيني بكيفك ... بس اكلك بتاكله ... مو لازم تكلمني ولا تطالع جهتي ... بس اذا قربت من فمك الملعقة تفتح فمك
قربت الملعقة من فمه واكل ...


بيت صالح ....
دخلت ام علي للغرفة بقوة ... وصلت للسرير .. اصلا كلها خطوتين ... رفعت الغطا بقوة ... فزت سمر من نومها ... حاولت تسحب الغطا وتغطي جسمها العاري ... بس ام علي كانت اقوى منها
ام علي بصوت يهز البيت: انتي لسه نايمة؟؟؟؟ قومي فزي من نومك والحقيني
سمر: ليش؟؟ فيه شي؟؟
ام علي: والله ما عرفت اني اشتغل عندك يا ست الحسن والجمال!!! قومي واشتغلي في بيت زوجك
سمر باستغراب: من اليوم
حست بيد تقرصها على فخذها بقووووووووووووة: اييييييييييي
ام علي بعصبية: ايش قلتي؟؟؟
سمر ودموعها نزلت: خلاص بلحقك
ام علي: بسرررررررررررررررعة اشوفك تحركي قدامي
قامت سمر وجلست على السرير
ام علي وهي تطلع من الغرفة: دلللللللللللللللللللع بنات

من طلعت ام علي ... رجعت انسدحت وغطت سمر وجهها بيدينها وبكت ....
صالح وهو يبوسها: صباحية مباركة يا عروسة
سمر على وضعها وهي تبكي ....
صالح وهو يمرر يده على جسمها: حللللللللللللللوة بس رخيييييييييييييييصة
فتحت سمر عينها عالآخر ... عطته ظهرها وبكت بقووووووووووووووووووووووة
صالح من وراها: وبعديييييييييييين؟؟؟ من اولها دموع وتذمر؟؟؟
لفت عليه سمر: باي حق تدخل الغرفة بالشكل هذا وترفع الغطا من علي؟؟؟
صالح: بحق انها امي
سمر: مهما كانت ... مالها حق تدخل الغرفة علينا من غير ما تستأذن ... ولا عاجبك انها شافتني بالوضع هذا؟؟؟
صالح: هذه امي ... وتدخل أي مكان تبيه وبالوقت اللي تبيه .. وما ابي اسمع صوتك مرة ثانية وانتي تراددين امي
سمر: بس انا ما اعرف شي بشغل البيت
صالح من غير مبالاة: تتعلمين
لفت سمر بعينها في الغرفة تدور الحمام: طيب وين الحمام؟؟؟
صالح: برا
سمر: بررررررررررررررررررررا؟؟؟
صالح: ايه ... البيت كله في حمامين مشتركين
سمر: ايييييييييييييييييييييييييييييش؟؟؟ وشلون تبيني استخدمه؟؟؟
صالح: مثل ما احنا نستخدمه
سمر: اولا انا اقرف ... ثانيا ما باخذ راحتي
صالح: ما عندنا شي اسمه تقرفين في هالبيت ... كل شي نستخدمه بالشراكة ... وبعدين تغطي واطلعي استخدميه
سمر: وكل مرة ابي استخدم الحمام اتغطى واطلع؟؟؟
صالح: ايه
سمر: ما في حل ثاني؟؟؟
صالح: لا
قامت سمر بتلبس عبايتها ....
صالح: هي انتي
لفت عليه: تكلمني انا؟؟؟
صالح: تشوفين احد غيرك في الغرفة!!!
سمر: ......................................
صالح: ما تشوفين السرير شلون صغير وضيق؟؟؟
سمر بتعجب: ايش تبيني اسوي؟؟؟؟
صالح: ما يسع اثنين ... وانا مو مرتاح في نومتي ... بس تركتك اليوم لانك عروسة
سمر: والمطلوب؟؟؟
صالح: اول الليل تنامين جنبي ... ومتى ما شبعت منك تفرشين لك عالارض وتنزلين تنامين تحت
طلعت سمر عيونها: يعني طول عمري انام عالارض؟؟؟؟
صالح: عندك حل غيره؟؟؟
غطت سمر وجهها بيدينها ... وبكت بقوووووووووووووووة ... انا اللي جبته لنفسي ... انا اللي جبته لنفسي ... وين كنت عايشة ووين صرت ...
دخلت ام علي مرة ثانية: ما شفتك تحركتي؟؟؟
سمر: جالسة البس عبايتي
ام علي: وليش العباية؟؟؟ ناوية تطلعين؟؟؟
سمر: صالح يقول مافي الا حمام برا الغرفة ... ولازم اتغطى قبل لا اطلع له
ام علي: وليش العباية؟؟؟ العباية ما نلبسها الا اذا طلعنا من البيت
سمر: تبيني اطلع بالشكل هذا؟؟ ( واشرت لشكلها الشبه عاري)
قربت منها ام علي وسحبت شعرها بقوة: اييييييييييييييييييييييييييي
ام علي: ان شفت طرف منك طالع لا اذبحك ... البيت مليان شباب ... وما ابي اشوف منك شي برا غرفتك ... حتى صوتك ما اسمعه ... فاهمة؟؟؟
سمر: اييييييييييييييييييييييييي انتي تقولين لا تلبسين العباية!!!
ام علي: البسي لك جلابية
سمر باستغراب: جلابية؟؟؟؟
ام علي باستهزاء: ليش ما تعرفينها؟؟؟
سمر: اعرفها ... بس ما عندي!!!
ام علي: والشنطة هذه ايش كبرها ايش فيها؟؟؟
سمر: ملابسي
ام علي: ان شاء الله على شكل اللي كنتي لابسته امس!!!
سمر: تقريبا
ام علي: لااااااااااااااااااا ... هذا ما ينفع ابد ... ان شفتك لابسته ذبحتك
سمر: خلاص ... البس عبايتي
ام علي: وشلون بتشتغلين بالعباية؟؟؟ انتظري شوي
طلعت دقيقتين ورجعت ومعها جلابيتين .. رمتهم بوجهها ... خذيهم والبسيهم
سمر رمتهم بعيد عنها: اووووووووووووووووف ... ايش هالريحة؟؟؟
ام علي: هذولي جلابياتي ... لابستهم الاسبوع اللي طاف وكنت ناوية اغسلهم ... خلاص البسيهم وبعدين غسليهم
سمر: مستحيييييييييييييييييييييييل البسهم ... ريحتهم خايسة
ام علي باستهزاء: وانتي متوقعة ان ريحة ملابسك بتصير احسن من كذا؟؟؟؟ انتي بتشتغلين وبتصير الريحة اعفن من كذا
سمر: سوووووووووووووووري ... مستحيل البسهم ... ما اقدر
قربت منها ام علي وبقوة شدتها لعندها .... خلعتها اللي لابسته ولبستها الجلابية ... قاومت سمر بس جسمها النحيل امام قوة ام علي لا تقارن ... رمتها بقوة عالارض
: ان راددتيني في شي ما تلومين الا نفسك ... وعقابا لك ... هالجلابية بتلبسينها اسبووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووع من غير غسيل ... ( رمت في وجهها برقع ) البسيه قبل لا تطلعين من الغرفة ... بدل هالغطا الخفيف اللي تلبسينه ... والحقيني بسرعة


 
 

 

عرض البوم صور ἤǿǿ∂ẻ-179   رد مع اقتباس
قديم 29-07-10, 10:44 AM   المشاركة رقم: 94
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156711
المشاركات: 9,406
الجنس أنثى
معدل التقييم: ἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 363

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ἤǿǿ∂ẻ-179 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الحلى كله المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

غرفة فواز ...
الوضع على ما هو عليه ... مو راضي يطالع ولا يكلم احد ... دخل عبدالعزيز .. ومبين على وجهه الهم والكدر ...
قرب من فواز ... فواز صد للجهة الثانية بقوة ...
عبدالعزيز: فواز؟؟؟
فواز: ..........................
عبدالعزيز: حبيبي!!!
فواز: ..........................
عبدالعزيز: فواز ... مستعد ابيع الدنيا كلها ولا تتضايق ... انت اهم شي بدنيتي ... فواز
فواز: ........................
عبدالعزيز: طيب قول ايش اللي يرضيك؟؟ قول وانا اسويه على طوووووووووول!!!
فواز: ............................
عبدالعزيز ما استحمل صدود ولده ... وطلع من الغرفة بسرعة ...


كل شوي احد يدخل عليه ويكلمه ... بس ما في فايدة ابببببببببد ...

تركي: فواز
تركي: ما توقعتها منك ابد ... طول عمرك رجال ... ايش هالتصرفات؟؟؟ والله معك حق انك تزعل ... بس مو بالشكل هذا ... فواز ... زعلك هذا ما بيغير من الواقع شي ... هذا الواقع ولازم تتقبله ... وبعدين انت عندك خلفية عن الموضوع ... وانت كنت متوقع انك انت ولد سارة ... يعني ما تفاجأت ... ليش الزعل هذا كله؟؟؟


ليان: فواز ...
ليان: ادري انك تسوي هذا كله لانك تبي تشوف دموعي ... لو تبي بجلس ابكي من اليوم لاخر يوم في عمري ... بس لا تضيق صدرك كذا ...
طيب كلمني ... طالعني ... اشر لي ... اغمز لي ... بس بين لي انك معي ... فواز لا تتركني مع نوافو الدب بروحنا .... صح انت دايم معه ضدي ... بس والله احبكم اثنينكم ... ولا اقدر استغني عنكم ... وبعدين مين قال انك ولد سارة؟؟؟ ومين سارة هذه؟؟؟ احنا اللي نعرفه انك اخونا ... ومانبي نعرف غير هالشي



خالد: فواز
خالد: طيب انا ليش زعلان مني؟؟؟ احنا ايش ذنبنا!!!
خالد: مو دايم تقول لي اني بغلاة اخوك؟؟؟ وين الغلا ياخوي دامك صافطني ؟؟؟ وبعدين انا ايش علي من هالموضوع كله؟؟؟ انا ولد عمك واخوك ... مين ما كانت امك ... ايش تغير علينا؟؟؟
كلمني يافواز ورد علي ... والله الدنيا ما تسوى من غيرك




لينا: فواز ...
حبيبي ... ادري انك ما تقدر تزعل مني ... انت طيب وحبوب ومافي احن من قلبك ... ومابتردني البيت خايبة ... صح؟؟؟
فواااااااااااااااااز ... طالع فيني ...
مو دايما يقولون اني اشبهك!!! والصراحة الصراحة هذا اللي محليني ... ابي ولدي او بنتي يطلعون عليك ... بيطلعون احلى عيال ... طيب طالع فيني وخلني اجلس وانا اناظر فيك عشان يشبهونك ... وبعدين منها تقهر خالد ... اذا العيال تركوه وطلعوا يشبهون خالهم اللي احبه مووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووت
فواااااااااااااااااز ... تكفى ... رد علي!!!


عبدالرحمن: فواز يا ولدي ...
ليش معذب نفسك ومعذبنا معاك؟؟؟ شوف حالة ابوك مسكين ... اللي سواه كله عشان خاطرك ... ماكان يبيك تعيش اقل من اخوانك ... حاول يعوضك عن حنان الام ... والحمدلله ... عشت وكبرت وانت مرتاح ومبسوط ومو ناقصك شي ... ليش مضيق صدرك؟؟؟ ارحم حالنا ياولدي ... انت تعرف بغلاتك ... غلاتك انت بالذات ... انا الوحيد اللي اعرف انك ولد سارة ... وكل مااشوفك احس بغصة ... انا اللي عارف الحقيقة وساكت عشان خاطر ابوك ... طيب اذا بتزعل ازعل مني انا ... انا اللي سويت العملية وانا اللي نفذت لابوك اللي يبيه ... خلاص ازعل مني انا راضي ... بس لا تضيق صدرك ياولدي ....


منيرة ... طلبت من الكل انه يطلع ... بقت معه لوحدها ... دخلت وجلست جنبه ... مسكت يده بيد واليد الثانية حطتها في شعره ...
ولدي ... ايه ولدي ... واللي يقول غير كذا اذبببببببببحه ... انت ولدي انا ... مافي احد له عندك شي غيري ... انت ما تعرف غلاتك ... صدقني ما تعرف غلاتك ... من ولادتكم وانا اقول اني اكيد احب ولدي اكثر ... واذا عرفت مين ولدي مالي شغل في ولد سارة ... بس اللي ماتعرفه اني تعلقت فيك ... لك معزة بقلبي ما اقدر اوصفها ... يمكن لان الباقي طبيعي انهم يحبوني ويحنون علي ... بس انت لا ... انت حنانك غير ... اذا جرحك كلامي ... خلاص انا مستعدة استسمح منك ... ولو تبي ابوس راسك كمان ... بس ما اقدر على زعلك ... والله ما اقدر على زعلك ... انا ايش استفيد من اني اضحك عليك؟؟؟ ابوك طلقني خلاص ... مالي حاجة عنده ... بس انا ما ابي اخسرك انت ... انت يافواز ... انت المهم عندي ... مو أي احد ثاني



دخلوا لما وفيصل عليه ...
طبعا ركضوا لرؤى ولموها بالاول ... وبعدين التموا حول فواز ...
لما: فواز؟؟؟ انت زعلان مني؟؟؟ ليش ما ترد علي؟؟؟
فيصل: فوااااااااز ... اذا ما رديت علي ببوس رؤى ... مو انت دايم تقول لي خلاص صرت كبير ولا تقرب من رؤى؟؟؟ يالله بعد لثلاثة ... اذا ما ناديتني ببوس رؤى؟؟؟
فواز: .................................
لما: انا ما ادري انت ليش زعلان ... هم يقولون لان ماما مو ماماتك ... بس انا ما علي منهم .. مو بكيفهم ... ماما امك ... خلهم ياخذون أي احد ثاني ... خل ياخذون فيصل الدب ... بس انت لا
فيصل: وليش ما ياخذونك انتي ويفكونا منك؟؟؟ صح فواز ؟؟ خلهم يفكونا من لما ويريحونا
لما: تعرف فواز ... انا شريت للبيبي اشياء ... بس انتظرك ترجع البيت واوريك اياها
فيصل: طيب فواز انا ليش ما تكلمني؟؟؟ مو انت دايم تقول انا اخوان!!! والاخ يقول كل شي لاخوه؟؟؟ طيب انا اخوك ... قول لي من مزعلك وانا اروح واضربه ضررررررررب



هذا وضعه ... ما كلم ولا احد ... ولا حتى التفت لهم بطرف عينه ... بس يفتح فمه للاكل لما رؤى تقدمه له من غير ما يناظر فيها ... والكل مكتئب على الوضع اللي وصل له فواز ...



بيت صالح ...
حضرت العشا مع ام علي ... اصلا طول اليوم ما طلعت من المطبخ ... صالح من الصبح طلع ولسه ما رجع ... جهزت السفرة معها وفرشتها عالارض ...
ام علي: انقلعي وناديهم عالعشا ... ويا ويلك ان سمعت حسك ... تروحين وتساسرين زوجك وهو يقول لاخوانه
طلعت سمر من المطبخ من غير ما تتكلم ...
راحت للصالة الجالسين فيها الرجال ... وتحس ان الكل عينه عليها ... جلست عند صالح وقربت من اذنه: امك تقول العشا جاهز
صالح بنرفزة: اسمها عمتي ... مو امك
سمر في خاطرها: عمى يعميها يارب
قال صالح لاخوانه وراحوا كلهم للمطبخ ...
جلسوا كلهم ... وجلس صالح على طرف السفرة في الاخير ... اشر لها تجي جنبه
جلست جنبه: مو مشتهية
صالح: شكلك ما تعرفين نظام البيت!!! ما في اكل الا عالوجبات ... يعني لو ما اكلتي مافي اكل الى بكرة الغدا ... لان الفطور وجبة ملغية عندنا لغلاء الاسعار
سمر: ما اعرف اكل تحت الغطا ... ولا عندكم حتى ملعقة الواحد ياكل فيها
صالح: شلون تغديتي؟؟؟ نفس الوضع
سمر: اوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووف
عطاها صالح نظرة سكتتها ....

كلت شوي وجت بتقوم ..
ام علي بصوت عالي: ويييييييييييييييين؟؟
سمر: شبعت
ام علي: اجلسي لين الكل يقوم ... وشيلي السفرة ... وغسلي الصحون ونظفي المطبخ بعدين روحي المكان اللي تبينه
فتحت سمر عينها عالآخر ... كل هذا بتسويه!!! مو كفاية الشغل اللي من اصبحت وهي ما جلست حتى ..

 
 

 

عرض البوم صور ἤǿǿ∂ẻ-179   رد مع اقتباس
قديم 29-07-10, 10:46 AM   المشاركة رقم: 95
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156711
المشاركات: 9,406
الجنس أنثى
معدل التقييم: ἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداعἤǿǿ∂ẻ-179 عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 363

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ἤǿǿ∂ẻ-179 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الحلى كله المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

دخلت سمر غرفتها بعد ما خلصت شغلها ... تحس انها هلكاااااااااااااانة ... وكل عظمة في جسمها تألمها ... رمت نفسها عالسرير بعد مارمت البرقع اللي تحس ان راسها بينفجر منه ...
شوي الا ودخل صالح ومعه شنطها الكبيرة ... حطها على جنب ...
استغربت سمر ... وين كانت الشنطة؟؟؟
صالح: قومي فزي
جلست سمر على السرير ....
قرب صالح وسحبها من يدها بقوة: لما ادخل عليك تقومين توقفين ... مو متمددة لي عالسرير!!!
سمر: ...........................
صالح: انا وامي فتحنا شنطتك وشفنا اللي فيها
سمر باستغراب: نععععععععععععععععععم!!!
صالح: ليش طلعت عيونك؟؟؟ ايه فتحناها ... ذهبك اخذته كله ... لان مالك هو مال زوجك .. وكمان جوالك لا تدورين عليه ... ماعندنا حريم عندهم جوالات
سمر: بس هذي اغراضي الشخصية ... ومالك حق تاخذها او حتى تفتح وتشوف ايش فيها؟؟؟
لف صالح يدها بقوة: ايييييييييييييييييييييييييييي
صالح: ايش؟؟؟ عيدي ما سمعت!!!
سمر: اييييييييييييي ... يدي توجعني
صالح: واكسرها لك كمان
سمر: خلاص ... اسفة ... سوي اللي تبيه
صالح: المهم ... الملابس اللي في الشنطة راقت لي بقوووووووووة ... ان شفتك لابسة هالجلابية داخل الغرفة اذبحك ... كل يوم تختارين لك شي من الشنطة وتلبسينه وتجهزين قبل لا ادخل الغرفة ... من ادخل اشوفك جاهزة لي ... فاهمة؟؟؟
سمر: بس انا تعبانة من شغل البيت ... ما عندي وقت
صالح: مافي حرمة ماعندها وقت لزوجها ... ولا انا ليش متزوجك؟؟؟ ان شفتك بالجلابية هذه قطعت العقال على ظهرك ... مفهوووووووووم؟؟؟
سمر: مفهوم
راح للشنطة واخذ قميص نوم هو مطلعه وحاطه فوق الشنطة ... رماه في وجهها: روحي البسي بسرعة وتعالي ... انتظرك ... وهذه اخر مرة انا اللي انتظرك فيها ... تجهزين قبل لا ادخل ... مفهوووووووووم؟؟؟
سمر ودموعها على خدها: مفهوم
لبست برقعها وخذت عبايتها لانها بتطلع للحمام ولما ترجع لازم تكون لابسة العباية ...
عشر دقايق ورجعت الغرفة ... لقته منتظرها ...
صالح: قربي
سمر: ....................
صالح بصوت اعلى شوي: ما تسمعين؟؟؟
قربت وهي بعبايتها ....
دفها بقوة: ارمي لي هالعباية وبعدين تعالي
نزلت عبايتها وراحت له ودموعها ماوقفت من دخلت هذا البيت ....
.
.
.
.
حست برفسة قوية على فخذها ... التفتت له باستغراب وعلى وجهها علامات الالم ...
صالح: خلاص .... انقلعي نامي عالارض
قامت سمر وفرشت لها شرشف ونامت على الارض ...
صالح: سمر؟؟؟
سمر: نعم!!!
صالح: ماعندك خوات او احد من قرايبكم تحتاج ان احد يستر عليها؟؟؟ اخواني موجودين ... وهم اولى من الغريب
لفت سمر عنه وعطته ظهرها وبكت بقوووووووووووة ... لهالدرجة صرت رخيصة؟؟؟ انا اللي سويت في نفسي كذا ... استاهل كل اللي يجيني ... استااااااااااااااااااااااهل



مر اسبوع والوضع على ماهو عليه ...
فواز مو راضي يتكلم او يتفاعل مع احد ...
رؤى ما تتركه الا للجامعة حتى لو ما يكلمها ...
عبدالعزيز يتأخر كل يوم للفجر في المستشفى ... ينتظر فواز ينام ويدخل يطل عليه ويبوس راسه ويطلع ...
منيرة ما رجعت بيتها وجالسة في بيت عبدالرحمن ماتدري الى متى
نواف تعبان نفسيا من مقاطعة فواز له ... اول مرة يقاطعه بالشكل هذا

الصبح غيرت رؤى ملابسها ... وطلعت لفواز ... مسكت يده ..
رؤى: فواز حبيبي ...
رؤى: الى متى وانت على هالحال؟؟
في البداية كنت عاذرتك بس الى متى؟؟؟ خلاص ... الكل شاريك ... والكل اعتذر سواء غلط في حقك او لا ... الى متى؟؟؟
يئست انه يرد عليها ...
طيب انا بروح الجامعة ... تامر على شي؟؟؟
فواز: ...........................
رؤى: طيب ولا في سلامتك؟؟؟
فواز: .......................
رفعت يده وحطتها على بطنها: ولا في مع السلامة لولدك المسكين؟؟؟
فواز: ......................
رؤى: تراك واحشه بقوة ... بس انت ولا معبره
فواز ما تحرك من مكانه ولا التفت لها ... بس قبض يده اللي على بطنها وضغط عليه ... كانه يبي يطمن على ولده ...
رؤى بابتسامة: لمستك هذه له بالدنيا ... الله لايحرمه منك
قربت منه وباسته على جبينه: اشوفك على خير حبيبي ....

الجامعة ...
دخلوا ثلاثة بنات من البوابة ... وقفوهم الامن وسألوهم عن بطايقهم ... قالوا انه عندهم معاملة قديمة يخلصونها ...
دخلوا من البوابة ... وصلوا داخل لاقسام الطالبات ...
شافوا وحدة من البنات ووقفوها: لو سمحتي!!!
البنت: هلا
: ممكن نسأل عن طالبة؟؟؟
البنت: مين؟؟
: رؤى احمد الـ ............
البنت: أي تخصص؟؟؟ واي سنة؟؟؟
: علاج طبيعي ... سنة ثالثة
البنت: اها ... ما اعرفها بس اقدر ادلكم على الكلاس
: ممكن تنادينها لنا
البنت: على أي اساس؟؟؟
: احنا ممرضات من المستشفى ... زوجها تعبان وجايين نبلغها
البنت: ما يشوف شر ... طيب بطلعها على اساس دكتورة طالبتها
: خلاص ... ننتظرك هنا
البنت: اوكي ...


طلعت جوالها ودقت عالرقم ...
: قدرتوا توصلون لها؟؟؟
: ايه طال عمرك ... دقايق وهي عندنا
: خلاص ... اول ما تطلعون من الجامعة عطيني رنة
: صار ... بس لاتنسى المقسوم
: اكيييييييييييييد ... ما يحتاج توصين


نزلت رؤى مع البنت ...

البنت: الصراحة مو الدكتورة طالبتك
رؤى باستغراب: ليش ناديتيني؟؟؟
اشرت البنت على البنات: يقولون انهم من المستشفى اللي زوجك منوم فيها
ما كملت رؤى باقي الكلام ورككككضت لهم ...
رؤى بخوف: ايش فيه فواز؟؟
البنات: تعالي معنا واحنا نعلمك
رؤى: دقايق اجيب عبايتي وشنطتي من فوق
البنات: اسمعينا بالاول بعدين خذي اللي تبين
رؤى: قلبي طاح في بطني ... ايش صاير؟؟؟
البنات: تعالي معنا برا عن زحمة البنات
طلعوا من المبنى الرئيسي ... والساحة فاضية ... الكل بمحاضراته
رؤى: اييييييييييييي
: ان تحركتي هالسكينة تنغرس في ظهرك وتطلع من بطنك!!
رؤى بخوف: مين انتوا؟؟
: مو شغلك ... امشي معنا
رؤى: وييييييين؟؟؟
: تعالي خلف المباني ... هناك ..( اشروا لها على مكان بعيد مافيه احد ... وخلف المباني)
مشت معهم رؤى وهي ميتة من الخوف ... بس ما تقدر تقاوم ... ولا تقدر تستنجد باحد
وصلوا للمكان اللي اشروا لها عليه ...
رؤى: ايش تبون بالضبط؟؟؟ انا مستعدة اعطيكم؟؟؟ كم تبون؟؟
: نبيك انتي ما نبي فلوس
رؤى: تكفون ... بدفع لكم اللي تبون ... بس انا حامل لا تأذوني!!!
: ههههههههههههههههههه
رمت الشنطة عالارض ...
قلنا لك ما نبي الا انتي ... ولا تحاولين تسوين أي حركة!! حياتك هي الثمن
رؤى: طيب ايش المطلوب؟؟؟
: وين اكثر مكان يحبه فواز فيك؟؟؟
رؤى: ايييييييييييييش؟؟؟
البنات بصوت واحد: هههههههههههههههههههه
رؤى ودموعها نزلت: تكفون ... مستعدة ادفع لكم أي مبلغ تطلبونه
:انتي بتدفعين ... بس مو فلوس ... بتدفعين شي ثاني

المستشفى ...
فواز متمدد عالسرير ... وجواله يرن ... وهو كالعادة مطنشه ... بس تعب من كثر مايسمع صوته ... رفعه بيقفله ويرتاح ... بس شاف رقم كبينة تلفون ... نغزه قلبه ...
فواز بتردد: الو
: اكتشفت انك لو مت ما بستفيد شي ... اهلك هم اللي يتعذبون ... بس لو حرقت قلبك على اعز الناس بستفيد اكثر وانت تتعذب
فواز: ان قربت جهة احد من اهلي ما تلوم الا نفسك
: ههههههههههههههههه انا ما قربت ... انا انهيت المهمة خلاص
فواز جمد مكانه: .......................
: ان شاء الله ودعت زوجتك كويس قبل لا تطلع من عندك الصبح!!!
فواز: حقيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييير
: هههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه
قفل فواز السماعة في وجهه ... واتصل على جوال رؤى ... ما في احد رد عليه ... اتصل على لينا وليان ... كلهم نفس الشي ... كلهم بمحاضراتهم والجوالات سايلنت بالشنطة ...
ما عرف ايش يسوي ... يحس جسمه كله يرتجف ...
رفع جواله ودق على نواف ...


بيت صالح ...
كالعادة .... سمر من الصبح في المطبخ ... اول الايام كانت تدخل ام علي معها وتساعدها على اساس انها ماتعرف ... بس من يومين ... صار شغل البيت كله على سمر ... وام علي شغلتها الاوامر والضرب ان غلطت بشي ...
دخل صالح المطبخ: هييييييي انتي
سمر: نعم
صالح: صبي لي كاسة مويه
صبت له سمر كاسة وعطته اياه ...
شربها وهو واقف بيطلع ...
سمر: صالح؟؟؟
عطاها صالح نظرة من غير ما يتكلم: ....................
سمر: ممكن اكلم اهلي؟؟؟
صالح بحزم: طبعا لا
سمر: ما اطول خمس دقايق بس
صالح: ولا نص دقيقة ... ما عندك اهل غيري انا واهلي ... مفهووووووووووم؟؟؟
سمر: .......................
عصب صالح من تطنيشها ... قلب الكاسة في وجهها وانكبت باقي الموية عليها ... وطلع من المطبخ
نزلت سمر راسها ... وبكت بألم ...

المستشفى ...
نواف في عيادته وحايس مع المرضى ... اليوم عنده زحمة ... وما طل على فواز .. رن جواله ... جمد مكانه ... النغمة هذه يعرفها ... مو حاطها الا شخص واحد بسسسسسس ... ركض لجواله ... ورفعه بسرعة:
وحشششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششش شششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششش ششتني
فواز وهو يتنفس بسرعة: نواف ... جيب لي أي شي البسه مع مفاتيح سيارتك بسررررررررررررررعة
نواف: فواز ايش صاير؟؟؟
فواز: نواف مو وقت تفاصيل ... بسرعة دور لي أي شي البسه غير روب المستشفى
نواف: دقايق وانا عندك
قفل فواز السماعة ... قام من مكانه بصعوبة وجرحه يألمه ... سحب المغذي من يده ووقف ينتظر نواف ...
دخل عليه نواف ... نواف باستنكار: فوااااااز ... ايش مقومك من السرير
سحب فواز لبس العمليات من نواف: مو وقتك ... ( بسرعة نزل الروب ولبس البنطلون والقميص)
نواف: فواز فهمني!!
فواز: رؤى يا نواف ... رؤى
نواف بخوف: ايش فيها؟؟؟
رن جوال فواز ورفعه بسرعة: الو
المحقق: سجلنا المكالمة ... وارسلنا دورية للجامعة
فواز: لا يصير في رؤى شي
المحقق: ان شاء الله نلحق عليها ... بس متصل اطمنك ... لا تحاتي ... وبرد لك خبر
فواز: انا طالع للجامعة احين

ركبوا السيارة ... نواف يسوق وفواز جنبه ...
نواف متوتر ومو عارف كيف يسوق ... واللي موتره اكثر عصبية فواز
فواز: بسرررررررررررررررررررعة
لا توقف عند الاشارة ... اقطعععععععععععععععها
عدي هالسيارة بسررررررررررررررررعة


الجامعة ...
طلعت وحدة من البنات علبة دخان وولاعة ...
: ما رديتي ... وين اكثر مكان يعجبه فواز؟؟؟
رؤى نزلت راسها وهي تبكي بقوة ...
: انا اقول نبدأ بالفخذ ... ولا ايش رايكم بنات؟؟؟
: اللي تشوفينه
رؤى: تكفون لا ... ابوس يدكم ورجلكم لا
قربت منها وحدة من البنات ولزقت فمها بلزقة ...
والثانية ولعت سيجارة ... والثالثة رفعت تنورتها وبان فخذها ... وشافت انه محترق من الخلف من اساس
: حلوووووووووو ... نكمله من الامام ... وفعلا ... طفففففففففففففت السيجارة في فخذها
رؤى: امممممممممممممممممممم ممممممممممممممممممممممممممممممم ممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم ممممممممممممممممممممممممممممممم
صرخت ... بس صوتها ما يطلع لان فمها ملزق ...
: يالله ... دلوني على مكان غيره
وحدة من البنات رفعت شعرها من ورا ... واشرت للثانية على رقبتها من الخلف ... وفعلا ما صدقت طفت السيجارة الثانية هناك
رؤى: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآي
: هههههههههههههههههههههههههههههه
يالله ... اللي بعده ..
الثانية: ايش رايك بالصدر؟؟؟؟
: أي والله ... كيف نسيناه ... المفروض نبدأ فيه
رؤى ترتجف مكانها من الالم ومن الخوف
قربت الثالثة تفتح ازارير القميص اللي لابسته ... وولعوا السيجارة الثالثة


: اييييييييييييييييييييييييييييييش تسوووووووووووون هنا؟؟؟
لفوا البنات الثلاثة ... وشافوا المكان مليان ... كل الموظفين بالجامعة يدورون بكل ركن فيها ... الشرطة اتصلت وبلغتهم ... وفعلا راحوا الكلاس وما حصلوا رؤى ...

مسكوا البنات الثلاثة بسرعة وكتفوهم ...
ووحدة من الموظفات اتصلت بالإدارة وبلغتهم انهم حصلوها ...
دقايق ولينا وليان على راسها ... شالوا اللزق اللي على فمها ...
رؤى وهي تبكي: اييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييي
لينا وهي تبكي: حبيبتي رؤى .. آسفة والله آسفة ... نسيتك مع شرح الدكتورة
الموظفة: انقلوها للمستشفى بسرعة ... اثار حروق بسرررررررررررعة
سندوها البنات ... لينا من جهة وليان من جهة ولبسوها عبايتها وطلعوها من الجامعة ...

فواز واقف عند الباب ... والامن ماسكينه ... ولا كان بيدخل داخل ولا عليه من احد ... طبعا الشرطة والكل موجود وينتظر الخبر من داخل ....
المحقق: فواز ... حصلوها
فواز: مو مهم انهم حصلوها ... المهم شلونها؟؟؟
المحقق تلعثم وماعرف يرد: طالعة ... خواتك معها
وقف فواز ينتظر ... انفتح الباب ... وطلعوا البنات ... ركض فواز صوبها ... مسكها من كتفها ... وهي اول ما شافته رمت نفسها عليه وحضنته بقوة وهي تبككككككككككككككككي
فواز وهو يتنفس بسرعة مو طبيعية وحاضنها بقوة: ايش اللي صار؟؟؟
ليان وصوتها ما يطلع من البكي: فواز حروق ... بسرعة انقلها للمستشفى
لف عليهم فواز بعصبية: انتي معاها اخر من يتكلم ... ساعة وانا ادق على جوالاتكم ولا وحدة فيكم ترد
لينا: في المحاضرة يافواز والجوال سايلنت ومرمي بالشنطة
فواز بصراخ: عذر اقبح من ذنب
نواف من وراهم: فواز مو وقت عصبيتك ... اركب السيارة خلنا نوصلها للمستشفى بسرعة ...
ركبها فواز السيارة وركب جنبها بالخلف ... فواز حاضنها بقوة ... وهي ترتجف وهي تبكي




غرفة فواز بالليل ...
الكل مجتمع ويتحمد له بسلامة رؤى ... بس هو باله مو معهم ... باله مع رؤى ... مر عليها ابوها من المستشفى وخذاها لبيته ترتاح لها يومين ...
خالد: فواااااااااااز
فواز: ها؟؟؟ تكلمني!!!
خالد: صار لي ساعة اناديك ... بس مو معنا ابد
فواز: معك معك
خالد: اقول لك متى بتطلع من المستشفى؟؟؟
فواز: والله ماودي اطلع هاليومين
خالد: ليش؟؟؟
فواز: كذا
خالد: خلاص على راحتك ... صرنا نخاف منك ... اخاف اشد معك بالحكي تزعل وماتكلمنا
الكل: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الكل موجود بالغرفة ماعدا عبدالعزيز ... لانه من دخل فواز صد للجهة الثانية ... وحتى لما حمد له بسلامة رؤى مارد عليه ولا عبره من اساس ... تضايق عبدالعزيز وطلع من الغرفة ....

سمعوا صوت الباب وطلع نواف يشوف مين ...
نواف: يا جماعة .. المحقق بيدخل
الكل: حياه
المحقق: السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
المحقق وهو يسلم على فواز: الحمد لله على سلامة المدام
فواز: الله يسلمك ... بس اهم شي مسكتوه؟؟؟
المحقق: ايه نعم ... ابشرك
الكل: الحمد لله
فواز: الاعدام فيه شوي
المحقق: سبحان الله ... كل هالفترة واحنا ندور عليه وما قدرنا نمسك عليه شي .. انسان حذر لابعد الحدود .. بس سبحان الله ... كل انسان ويطيح في شر اعماله
عبدالرحمن: ايش صار؟؟
المحقق: هو متفق مع البنات اللي ارسلهم .. انهم من يطلعون من الجامعة يدقون عليه ... وهو بيتصل في فواز ... بس يتأكد من هروب البنات
نواف: وليش اتصل قبل؟؟؟
المحقق: لان البنات مع حوستهم ... طاحت منهم الشنطة ... وكان فيها الجوال ومو مقفل ... دق على رئيسهم وهو بدوره اتصل على فواز ... وهالكلام اول ما مسكوا رؤى
عبدالرحمن: الحمد لله ... ربي يبي يكشفهم
المحقق: والنعم بالله ... تتبعنا المكالمة اللي في الجوال ... وكانت لرقم جوال على اساس انه مئتمنهم وقدرنا نحصل عليه غير اعترافات البنات
الكل: الحمدلله





بيت صالح ...
اخر الليل ... فتح صالح باب الغرفة ... ماشاف سمر جالسة على السرير تنتظره كالعادة ... استغرب ... قفل الباب ... وانصددددددددددددددددددددددم من اللي شافه ....










سمر واقفة ورا الباب ... بلبس جريء ... واول مرة يشوفها لابسة بالشكل هذا ... جسمها عاري وبشكل رهيب ... الصدر اللي طالع منه اكثر من اللي مغطى ... اول ما شافها ابتسمت له
طلعت عينه ... وجن جنونه
صالح: يا سلام على الحرمة السنعة اللي تدلع زوجها
قرب منها ... حطت يدها على فمه تبعده ... واليد الثانية غطت فيه صدرها
صالح: خير؟؟؟ ايش عندك؟؟؟
سمر: اكلم اهلي بالاول ... خمس دقايق اكلم فيها اهلي وبعدها لك اللي تبيه
سحبها صالح لعنده: بعدين نتفاهم بالموضوع
ركضت بسرعة ولبست الروب وربطته باحكام: قلت لك ... اكلم اهلي بالاول
صالح: اوووووووووووووووووووووووووووووووف
طلع جواله من جيبه ومده لها: دقيقتين بس
هزت سمر راسها بالموافقة ... مسكت الجوال ودقت على امها
فوزية: الو
سمر: الووووووووووووووووووووو يمه ... وحشتيني
فوزية ودموعها نزلت: هلا والله حبيبتي ... شلونك؟؟؟ شخبارك؟؟ ان شاء الله مرتاحة
سمر: الحمد لله يمه ... انا بخير ... طمنيني عنكم وعن ......
نزلت دموع سمر وبكت ...
فوزية وهي تبكي من الجهة الثانية: كلنا بخير ... مو ناقصنا الا شوفتك
سمر: الحمدلله ... ابوي شلونه؟؟؟ خوالي وخالاتي وعيالهم؟؟؟
فوزية: الحمد لله كلهم بخير ... ويسألون عنك
حست فيه وهو يحضنها من ظهرها ... سحب طرف روبها وكشف كتفها وباسها: ما يكفي؟؟؟
اشرت له انه يتركها تكمل شوي ...
بس هو ظل حاضنها ... مد يده وسحب ربطة الروب ونزله ... وهو يمرر يده على جسمها بالكامل ...
وترها ومو قادرة تكمل المكالمة ...
فوزية: سمر يمه ... انتي معي؟؟؟
سمر: ها ... ايه يمه معك معك
فوزية: انتي ايش اخبارك؟؟؟ شلون عايشة؟؟؟
سمر: انا طيبة وبخير ... بس انتي سلمي لي على ..........
انقطعت المكالمة ..
لانه سحب الجوال من يدها وقفل المكالمة ورمى الجوال بعيد ...
سمر والدمعة بعينها: ليش؟؟؟
لفها لجهته: يكفيك كذا ... خلك معي احسن





المستشفى ...
مرت يومين وفواز ما يكلم ابوه ... الكل يدخل ويسولف معه الا ابوه ... ينتظره لين ينام في الليل ويدخل يبوس راسه ويطمن عليه ويطلع ...
دخل نواف: سلام
فواز: وعليكم السلام
نواف: الدكتور كتب لك خروج
فواز: اجلها ليومين
نواف: ليش؟؟
فواز: ابيك تدور لي على شقة
نواف طلعت عيونه: شققققققققققققة؟؟؟ ليش؟؟؟
فواز: ما ابي اسكن في بيت ابوي خلاص
نواف: لا حول ولا قوة الا بالله ... فواز صل عالنبي
فواز: اللهم صلي وسلم عليه
نواف: ليش معذب ابوي؟؟؟
فواز: وهو ما عذبني؟؟؟
نواف: بالعكس ... هو حاول يحميك ويعيشك احسن عيشة
فواز: مو بالطريقة هذه يا نواف ... مو بالطريقة هذه ... ولا تناقشني في الموضوع ... بطلع بشقة يعني بطلع بشقة



طلع نواف من عند فواز وراح لمكتب ابوه وبلغه بقرار فواز ... عبدالعزيز جن جنونه وطلع لغرفة فواز بسرعة ...
دخل عبدالعزيز على فواز ... وكالعادة ... صد فواز للجهة الثانية ...
قرب منه عبدالعزيز ولف وجه فواز ومسكه بحيث انه يطالعه: اسمعني زين ... ما تبي تكلمني لا تكلمني ... زعلان مني ازعل ... أي شي تبي تسويه سوه ... بس طلعة من البيت مافي ... سامعني؟؟؟ الا اذا كنت ناوي تخليني ابات في قبري!!!
انا ما صدقت انك وافقت انك تعيش معنا ... واكحل عيني بشوفتك وانت داخل وانت طالع ... حتى لما نواف قرر يتزوج ما خليتك انت اللي تطلع بالملحق ... ابيك جنبي ... حتى الملحق بعيد بالنسبة لي ... جاي وتقول ابي اطلع من البيت؟؟؟
اذا بتطلع من المستشفى بتطلع على البيت على طول ... او على المقبرة تدفن فيها ابوك
سامعني؟؟؟ ترك وجهه بيطلع من الغرفة ... لما وصل للباب .. سمع صوته






بشرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر رررررررط
التفت عبدالعزيز لفواز: ايش شرطك؟؟؟
فواز: ما ادخل البيت الا اذا امي منيرة هي اللي استقبلتني فيه
ابتسم عبدالعزيز: امك منيرة تبات الليلة في بيتها




اليوم بيطلع فواز من المستشفى ... رؤى طبعا ارتاحت يومين بالعدد ... ورجعت تجلس معه بالمستشفى ... واليوم الفرحة مو سايعتها ... لانه بيرجع معها للبيت .. ومن الصبح وهي ترتب في اغراضه وتجهزهم ...
وصل نواف ودخل: جاهزين؟؟؟
رؤى: ايه نعم
نواف: خلاص بتصل في السواق يجي ياخذ الاغراض وانتوا اركبوا معي
فواز: لاااااا
نواف باستغراب: ليش؟؟؟
فواز: انت اخذ الاغراض ... وخلي السواق يوصلنا انا ورؤى
نواف: ليش؟؟؟
فواز: بطل لقافة ... عندي مشوار خاص مع زوجتي
نواف وهو يغمز له: وما ينفع اوصلكم؟؟؟
فواز وهو يضربه على كتفه: لا
نواف وهو يناظر في جواله: هذا هو السواق وصل
فواز: خلاص ... اسندني للسيارة
نواف: اشوفك يوم حادثة رؤى لا قلت اسندني ولا شي ... صرت جراندايزر وقدرت تمشي بروحك ... لا أي تمشي؟؟؟ تركض بعد
فواز: اسكت بس فشلتنا ... جراندايزر .... باين انك من العصور الوسطى ... ولا عيال هالزمن ما يعرفونه
نواف ورؤى: ههههههههههههههههههههههههههههههههه



ركب فواز ومعه رؤى مع السواق ... وقعد يوصف له الطريق الى ان وصل للمكان اللي متفق مع رؤى انهم يروحون له ...
نزل فواز وضرب الجرس ..

 
 

 

عرض البوم صور ἤǿǿ∂ẻ-179   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القسم العام للروايات, يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه., روايــه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:01 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية