لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات منوعة > روايات ألحان
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات ألحان روايات ألحان


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-01-17, 09:38 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 66,545
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100813

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Rehana المنتدى : روايات ألحان
افتراضي رد: 155- الحقيقة المرة ( روايات ألحان المكتوبة )

 
دعوه لزيارة موضوعي

الفصل الاول

هناك عاصفة تعلن عن نفسها . كانت تريشيا تتوقعها . المطر الشديد والبرق والرعد والجو البارد . جالت بنظرها في اراضي فرجينيا التي كانت تمتد حتى مرمى البصر تحت شمس مضطرمة تحول كل شيء الى تراب . كان الهواء قويا في انتظار العاصفة . إذا لم تأت الريح الثائرة لتهز هذا الجمود لابد انه ستحدث ظاهرة وحشية مماثلة .منتديات ليلاس
تصببت تريشيا عرقا. لقد رفعت في الصباح شعرها , لكنه يسقط الآن على وجهها . دفعت خصلات شعرها الذهبي وهي تتنهد. ترددت في العودة الى المنزل . كان والدها يرفض دائما ان يدخل التكييف الى هذا المنزل الكبير. كان المبنى يبدو من بعيد مثل المرتفع المطرز بكثير من الزمرد .
تقدمت تريشيا نحو احد الأعمدة واسندت رأسها اليه تبعا لعادتها القديمة .
إنها تتذكر فصل الصيف حيث لم يكن في إمكانها ان تخرج دون ان تفعل هذه الحركة.
كانت في الخامسة من عمرها حينذاك. لقد قررت انه في اليوم الذي يمكنها ان ترفع يديها لتحتضن العمود فستعرف حينذاك انها بلغت . وجاهدت لأن تشبك اصابعها في هذا الصيف ارادت بشدة ان تصبح فتاة بالغة لكن لابد عليها ان تنتظر مثلما يفعل الجميع . لقد ارادت ايضا ان تصبح طائراً لكن كسرت ساقها في نفس السنة التي قفزت فيها من على سطح مبنى الغلال بجناحين من الورق.ريحانة
كانت فضولية ومتعجلة . كانت هاتان السمتان تتضمنان بعض الخطورة عليها . كانت تلقي بنفسها في شتى انواع المغامرات التي تبدو مبغضة في اغلب الأحيان. لكنها لا تندم على ذلك.
إن التعجل يتغلب عليها اليوم , كانت المساحة الشاسعة للمزرعة تخيفها في اثناء طفولتها . كانت تريد ان تكبر لتهرب الى المدينة ولا تعود الى جرين هيلز كانت تحلم بالعمارات الكبيرة والمدن المزدحمة.منتديات ليلاس
عاشت في المدينة بعد ذلك ثمانية اعوام : اربعة اعوام في مدرسة داخلية فخمة في ارلينجتون ثم اربعة اعوام اخرى في الجامعة بواشنطن. لم تكن الضوضاء والايقاع الصاخب من طبيعتها. لقد استعادت انفاسها في هذا البحر الأزرق الذي يربط المنزل بالجبال البعيدة.
لكن المنطقة لا يبدو عليها إلا مظهر الجو البارد . لقد حاولت عبثا ان تحبها لكن الحرارة اثقلت عليها . احست بالحيرة ايضا لأن المواشي لم تعد ترتع.منتديات ليلاس
جلست تريشيا في المدخل تاركة العمل الذي ينتظرها في مكتبها .كانت مائدتها مغطاة بالأوراق والطلبات والفواتير وشهادات الدفع . لكن لم يكن يمكنها الاحساس بالراحة تحت السطح العالي المرهق.
تفحصت السماء لتبحث فيها عن أي أثر ينبئ عن سقوط الأمطار لكن لا يوجد شيء . ومع هذا فقد احست بشيء يأتي. بدا ان اليوم يحبس انفاسه.

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
قديم 26-01-17, 09:45 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 66,545
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100813

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Rehana المنتدى : روايات ألحان
افتراضي رد: 155- الحقيقة المرة ( روايات ألحان المكتوبة )

 
دعوه لزيارة موضوعي

دوى فجأة صهيل حصان جامح في ظل هذا الصمت المخيم, نظرت تريشيا الى الممر المليء بشجر البلوط الضخم. اقترب فارس وسط هذه العاصفة الترابية. المجنون فقط او الأحمق هو الذي يمكنه ان يدفع الحصان بهذه القوة . ظهر الرجل ومطيته في وسط الضوء. رأت تريشيا ما أدهشها . إنهما يتوجهان مباشرة نحو الباب الرئيسي . هل سيصعدان درجات سلم المدخل؟
بعد لحظة وصل الموكب الثائر الى تريشيا . اوقف الفارس حصانه بقوة.
احست تريشيا الصامتة بالتراب عليها . إن هذا الشخص مجنون حتما وإن هذا لا يجلب لها سوى المضايقات .ريحانة
رفعت رأسها وحملقت في وجه الحصان المزبد بالرغاوي , ثم تأملت الحيوان المرتعد ثم بنطلون الفارس المقطع وساقيه القويتين وصدره العريض الظاهر من خلف قميصه المفتوح اخفت قبعة فاقدة رونقها , قسمات وجهه. قطبت تريشيا عينيها لتحاول ان تميزها.
سألت ببرود بمجرد ان سمحت لها عواطفها:
- هل وصلت بسرعة كما رغبت ؟ آمل ألا أكون قد ضايقتك؟
احست الفتاة بتعبيرات وجهه تتغير. قالت في قرارة نفسها : هل يضحك سخرية منها او من الفرحة؟
قال الرجل بنبرة فاترة غير معتادة في فرجينيا :
- ولماذا توقفت بحق السماء؟
قالت في نفسها : إنه ليس راعي بقر , إنه فظ . لكنه ليس سيئا..
تذكر شوك كولبي ابنة رايلي . تفرس فيها كثيرا بإعجاب . إنها لا تشبه أباها . لقد تصور انها أكبر من ذلك بعشرين عاماً ولها وجه دميم. لابد ان عمر رايلي يصل الآن الى السبعين وهذه الصغيرة .. هذه المرأة .. الفاتنة .. هام شوك في تأمله . كانت بشرتها بيضاء وشعرها احمر . هل هي ضعيفة ام ساخطة ؟ أم انها مزيج صارخ؟
احست تريشيا بنظراته الملحة ورفعت ذقنها. منتديات ليلاس
قال اخيرا:
- الشمس مصوبة على عيني . لم أرك في هذه العتمة . سامحيني إذا كنت قد اخفتك.
قالت بنبرة مداعبة:
- لا تقلق . جرعة بسيطة من الأدرينالين من هنا وجرعة اخرى من هناك مفيدة جدا للقلب.
قال بابتسامة مقتضبة :
- إنني سعيد لاكتشافي فائدتك يا سيدتي . لكن ليس بك أي شيء يخيفني . الحصان المدرب يمكنه التوقف في الوقت المناسب.منتديات ليلاس
- هذه المعلومة تطمئنني حتى بعد ما حدث. إلا اذا اخبرتني انها طريقتك المحببة للوصول؟
نهضت تريشيا . خلع الرجل المجهول في نفس اللحظة قبعته ومرر يده في شعره الأشقر . تفرست تريشيا فيه. كان مسمراً وقسماته رقيقة. كان الرجل جذابا ويغري أي امرأة . فكرت تريشيا في ان هناك مضايقات تبدو في الأفق . شعرت بالندم لإحساسها بالخوف امامه. استاءت في صمت وعدلت بنطلونها الجينز.
ادرك شوك انها قد درسته و رفضته . كان متيقنا من هذا تماما. لم يخطئ كثيراً طوال عمره الذي يناهظ التاسعة والعشرين . وهذه المرأة ليس بها أي شيء يصعب فك طلاسمه. كانت عيناها زرقاوين وكانت الرسالة واضحة . إنها ساخطة ايضا.
قال وهو يكتم ضحكته عندما اسرعت بنفض الغبار عن بنطلونها :
- هل يمكنني مساعدتك؟
قالت واسنانها تصطك:
- ليس مجدياً ان تتعب نفسك.

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
قديم 26-01-17, 09:46 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 66,545
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100813

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Rehana المنتدى : روايات ألحان
افتراضي رد: 155- الحقيقة المرة ( روايات ألحان المكتوبة )

 
دعوه لزيارة موضوعي

ضايقها ابتسامة شوك وتمتمت :
- يالرعاة البقر هؤلاء!
لم تعن ملاحظتها المستخفة له أي شيء سوى انه اطلق صفيراً طويلاً ثم وطئ الزائر الأرض بقدميه . كان الرجل مهيباً وتراجعت تريشيا امامه الى الوراء . نظرت اليه وهو يربط حصانه بالشجرة . ثم ادرات عينيها عن كتفي الفارس العريضتين لتلاحظ مطيته.
سألته :
- اسمك؟
- آفاق.
- اسمك آفاق.
تقدم نحوها بخطى بطئية وموحية , احست تريشيا انها مضطرة لأن تدخل قميصها في بنطلونها الجينز.ريحانة
قال :
- اعتقد انك تقصدين الحصان . هو الذي يدعى آفاق.
قالت وهي تعيد تأملها في رأس الحصان:
- هذا الاسم يناسبه تماما.
- أنا ادعى شوك . شوك كولبي.
لم يعن هذا الاسم أي شيء لتريشيا.
صعد شوك درجات سلم المدخل قبلها وتوقف على الدرجة قبل الأخيرة ونظر في عينيها مباشرة.
همس :
- وانت باتريشيا رايلي بالتأكيد.منتديات ليلاس
كان خدها الأيسر يحمل ندبة بيضاء رقيقة.
صححت قوله :
- تريشيا.منتديات ليلاس
كرر وهو يمد يده اليها :
- تريشيا اسم جميل.. تريشيا.
تلاشى غضب المرأة فجأة . كيف نجح في تحويل لمس راحة يده الى مداعبة لطيفة ؟ غريبة ! ارتعدت الفتاة على اثر لمس يده وخلصت يدها . سألته :
- من اين اتيت؟
- من تكساس.
كادت ان تقول دهشة : تكسا...لكنها لم تكمل جملتها وانفجرت ضاحكة .ريحانة
قال الرجل مبتسما:
- نعم, فأنا من تكساس في الاصل لكنني وصلت اليوم من فرجينيا من مزرعة وينستون.
ادرات تريشيا رأسها باتجاه مزرعة ستان وينستون . كانت مختبئة وراء المرتفعات . لكن الفتاة تتذكر جيداً هذه المرزعة الهادئة.
والحقل الصغير الذي كانت ترتع فيه الخيول الأصيلة والدجاج النحيف . ماذا يفعل هذا الرجل هنا؟
سألته بفضول :
- هل اشتريت الضيعة ؟
- لقد ورثتها.
- ورثتها؟
اصبحت الفتاة مرتابة . استطردت :
- ستان وينستون بخيل دنيء . لماذا يعطيك مزرعته؟
اجابها وهو يرفع كتفيه بلا اكتراث:
- لأنني ابن اخته.منتديات ليلاس
- هل ستان خالك ؟
- نعم .
رمشت تريشيا بعينيها واطلقت سبابا. إنها تكره الرجل العجوز. ابتسم شوك.

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
قديم 26-01-17, 09:47 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 66,545
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100813

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Rehana المنتدى : روايات ألحان
افتراضي رد: 155- الحقيقة المرة ( روايات ألحان المكتوبة )

 
دعوه لزيارة موضوعي

- لا تتضايقي . كنت انوي ان اقول : إنه رجل ساذج كريه.
- تنوي فقط ؟ الا تعرف ستان؟
- لا في الحقيقة . لقد غادر تكساس عندما كنت طفلا ولم اره منذ ذلك الحين .
- وهل انت القريب الوحيد الحي له؟
- لا, لدي اسرتي ايضا في تكساس.منتديات ليلاس
هزت تريشيا رأسها.
- ستان لديه بعض الأقارب. لكنه ترك لك كل شيء. إنه الرجل الذي لا تعرفه والذي كنت تنوي ان تقول عنه إنه كريه.
- الأمر ليس بسيطا ايضا.
لم يشجع صوته القاسي تريشيا على الخوض في الموضوع أكثر من هذا, إنه لن يقول أي شيء آخر . بدأت الفتاة تضحك.منتديات ليلاس
قالت متهكمة:
- اقارب! هذا القرد العجوز لديه عائلة !
سألها شوك الدهش من هذه السعادة :
- لماذا ينتابني إحساس مفاجئ بأنني افتقد شيئا ما.
- إنها قصة قديمة ومعقدة جدا. لكي ألخص لك الأمر , إنه قبل موت خالك باثنتي عشرة سنة أعلن خالك وأبي الحرب لشعورهما بالغيرة بين آل مونتيجو و آل كابولت.
تذكرت تريشيا في نفسها الطاقة غير المعقولة التي اظهرها الرجلان حينما رغبا في الانتقام.
هزت رأسها قبل ان تواصل حديثها:
- أما أنا فأعشق ركوب الحصان بين المزرعتين لمشاهدة الأمهار تلهو في مزراع خالك. عندما رآني ذات مرة شحب وجهه. قفز على حصانه الكاسر الأسمر وطاف به مثل المجنون وهو يطلق صرخات غاضبة . احد مساوئه هو انه كان يكره ان يطأ أي فرد من آل رايلي بقدمه أرض وينستون والأمر كذلك ايضا بالنسبة لنا! إنه لم يتزوج قط ولم ينجب اطفالا. لم يكن لديه اسرة . ولكن هناك آل وينستون , واحد افرادها.منتديات ليلاس
- لست من آل وينستون, بل انتمي الى آل كولمبي.
قالت وهي تحدق بعينيها الى حذائه المغبر بالتراب:
- لكنك تحمل دم وينستون.
ثم اضافت وهي ترفع حاجبها :
- كما انك وضعت قدميك في وسط جرين هيلز.
كانت تريد ان توحي له انه ليس لديه ما يفعله هنا, لكن شوك لم يشاركها هذا الرأي وقد نوى ان يثبت لها ذلك. اعاد وضع قبعته بشكل حازم ومشى نحو الباب, وألقى عليها نظرة خاطفة من أعلى كتفه وهو يضع يده على معصمها . احست تريشيا بالاضطراب يتصاعد داخلها .
قال شوك وهو يلمس حافة قبعته قبل ان يدخل:
- سيدتي.
تسمرت تريشيا في مكانها وحملقت الى الباب الذي انغلق عليها . لقد تجرأ بالدخول عندها دون ان يطرق بابها ! ماذا يعني هذا إذن؟
استدارت الفتاة حول نفسها وجرت عبر الحديقة لتجتاز الجناح المعاكس للمنزل.
"روزي! روزي" ستعرف بالتأكيد , إنها تعرف دائما كل شيء.
كانت روز في المطبخ منشغلة بتقطيع الليمون , جذبت الحركة الموجودة في الحديقة انتباهها ورأت تريشيا تعبر الحديقة وشعرها أشعث. كانت تسير بخطى واثقة وذقنها مرفوع وظهرها مستقمين كما علمتها روز تماما. اكتشفت روز لدى اقترابها الضيق البادي على وجهها . قالت روز لنفسها : لابد ان لديها الأسئلة لتطرحها وستفعل كل شيء للحصول على إجابتها .

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
قديم 26-01-17, 09:50 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 66,545
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100813

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Rehana المنتدى : روايات ألحان
افتراضي رد: 155- الحقيقة المرة ( روايات ألحان المكتوبة )

 
دعوه لزيارة موضوعي

ادهشت الرائحة المنعشة لليمون تريشيا؟ عندما مرت امام النافذة وقالت قبل ان تستند اليها .
- يوجد رجل هنا يا روزي.
ارادت روز ان تخشن صوتها , لكنها لم تستطع واضحكت مجهوداتها الفتاة الصغيرة.
- ألم تطئي بقدميك نباتاتي يا عزيزتي؟
نقلت تريشيا قدميها بحرص ثم كررت :
- يوجد رجل هنا .
اجابتها روز وهي تهز ضفائرها القصيرة السوداء:
- إذا لم يكن متبقيا إلا رجل واحد فإننا سنختلف.
قالت تريشيا بجفاء:
- نحن مختلفان بالفعل. الرجل الموجود هنا راعي بقر .
- يا إلهي راعي بقر!
قالت روز لنفسها : هكذا إذن لا يوجد بالنسبة لتريشيا إلا نمطان من الرجال : الأولاد المناسبون ورعاة البقر.
تأملت الفتاة وجه روز الرائع. كانت متأكدة انه لولا الظروف المأسوية التي صاحبت ولادتها لكانت روز قد غادرت جرين هيلز منذ فترة طويلة. لتعيش حياتها. لكنها بقيت. كانت تريشيا تعشقها, إنها تتذكر ذلك اليوم الذي اجلستها روز فيه على ركبتيها لتوضح لها الفرق بين الأمهات ومدبرات المنزل . وتذكرت ايضا الاحساس بالفراغ الذي شعرت به لدى عملها . إن العملاق المدهش الذي مرر انفه على بابها في مناسبات نادرة كان والدها, بينما المرأة ذات اليدين الرقيقتين لم تكن منتمية الى اسرتها.
قالت تريشيا:
- اخبريني بكل شيء عن راعي البقر هذا يا روزي.ريحانة
- إنه يدعى شوك كولبي.
- أعلم هذا, أعلم ايضا انه ورث مزرعة وينستون منذ متى قابل أبي؟
اخبرتها روز بنظرة حادة :
- منذ شهرين .
- كيف لم أره من قبل؟
تنهدت روز:
- إنه يأتي يوم الثلاثاء كل خمسة عشر يوما.
همست تريشيا:
- لكن اليوم يوم الجمعة فلماذا اتى؟
- لا اعلم شيئا عن هذا يا عزيزتي.
- لكنني أعلم . كان يأتي يوم الثلاثاء لأن بادي لم يرد ان اقابله.
قطبت تريشيا عينيها امام وجه روز الهادئ و المبتسم. ثم قالت :
- عم سيتحدثان؟
- اتصور انهما سيتحدثان عن الأبقار.منتديات ليلاس
قالت تريشيا بسخرية :
- بالتأكيد يالي من حمقاء ! عم يستطيع راعيا البقر ان يتحدثا ايضا؟
***
- هل رأيت ابنتي ؟
تفحص باتريك رايلي المستند الى مكتبه شوك كولمبي كان الشاب جالسا في ضوء المكتبة الخفيف. عندما تحدث رايلي عن ابنته ادرك شوك انها مسيطرة على افكاره . لقد رآها مرة اخرى واحس بها متعلقة بكل حواسه . لكنه اتخذ حذره حتى لا يظهر اضطرابه.
قال مؤكداً:منتديات ليلاس
- رأيت ابنتك بالفعل . كما كان متوقعا.
ابتسم بادي ابتسامة بسيطة . قال في نفسه : هذا الولد ذكي . إنه يمتلك كل المقومات لأن يكون كذلك . ذكره شوك كولبي بشبابه . في وقت ان كان بادي كبيرا وقويا مثل شوك , لكن السنين و المرض اقعداه على هذا الكرسي المتحرك وابيض شعره .

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ألحان, الحقيقة المرة, روايات ألحان, روايات ألحان المكتوبة, روايات مكتوبة, روايات رومانسية
facebook



جديد مواضيع قسم روايات ألحان
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:58 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال  | شات قلب 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية