لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية


حين تلتحم الخطايا/بقلمي

السلام عليكم ,,, اكتب بلا هُدًى ,فقد اشتقت لرعشه الكتابة التي تنتاب اناملي هكذا في خضم الكلام . في كل مرة اجبر نفسي على الكتابة اجدني استرسل في قصة

موضوع مغلق
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-15, 12:15 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 306799
المشاركات: 12
الجنس أنثى
معدل التقييم: عَزف عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عَزف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي حين تلتحم الخطايا/بقلمي

 

السلام عليكم ,,,

اكتب بلا هُدًى ,فقد اشتقت لرعشه الكتابة التي تنتاب اناملي هكذا في خضم الكلام . في كل مرة اجبر نفسي على الكتابة اجدني استرسل في قصة جديدة , شيءٍ لم يخطر لمخيلتي قط , ربما هي عدوى الكتابة او القراءة لا يُهم .
اكتب كثيرًا وانا اعلم انه ليس هناك ما يستحق النشر, يكفيني ان أعيش و انا اكتب واعلم ان الكتابة حق لا يمكن ان يسلبه احدٌ مني يومًا .
ليس لدي بداية لأكتبها, او نهاية لاسطرها هُنا فقط سأبدأ من حيث أصبحت حياة أبطالي تسير بمنحنى غير متوقع .
لم نشرتِ هذه الرواية؟ لأنه كان لزاما علي ان اترجم كل تلك المآسي التي دارت في مخيلتي يومًا , وان أتيح لكم فرصة رؤية دموعي التي سكبتها لأجلهم في اسطر , آملة منكم ان تعيشوا لحظاتهم وان تتخيلوا أنفسكم مكانهم .

*الرواية ليست مجهود فردي وانما عمل كاتبتين , نقبل نقدكم البناء والهادف للإرتقاء بهذا العمل *

بسم الله نبدأ ....



حين تلتحم الخطايا
(البارت الأول)




““تمارس أحيانا الصمت ، تقول إن في الصمت شئ من الموت ، ثم لا تموت ، هذا القلب لا يسكت .”

— مصطفى حمزة



إسطنبول /2014 / قبل سنة



مهما امتد حزني لمساحات شاسعة تخترق قلبي وتتعداه ، ومهما صرخت *كل هذا سيمر* ، ومهما اندلعت حرائق اليهود في صدري ، ومهما حاولت الانكار وتظاهرت بتجاهلي كل المصائب التي تجري حولي ، مهما تمنيت ومهما تألمت ، برغم هذا كله ، لن يمر هذا الحُزن عبثًا , لن تمر هذه الخيانة بأقل الخسائر كما اعتقدت , كل الفرص التي سنحت لي ان اغير وقائعي/مصائبي

ولم انتهزها تمر امامي وهي تراقص خيباتي وتهزأ بعطفي وحسن نيتي

اقترب رجلٌ منه وهو ينزع العِصابة عن عينيه : يحيا غبائك لأبد الآبدين

همس والعبرات تسد مجرى دمعه : مالي امنية اخيره ؟

قهقه الآخر بخبث : انا لي الكلمة الأخيرة يا سيف ...

-

الولايات المتحدة / كاليفورنيا

شعرت بيدٍ ضخمه تلتف حول معصمها لتلويه , لم يمهلها الضخم القابع خلفها أي فرصة لتقاومه او لتدافع عن نفسها , في غضون جزء من الثانية اسقط على رأسها عصا حديدية لتسقط بين يديه مغشيًا عليها

اخرج من جيبه علبة دواء صغيرة تحتوي بودرة زرقاء اللون

وضع ابهامه اعلى انفها ليسد مجرى تنفسها وقرب العلبة لانفها , أزال أصابعه بسرعة فاستنشقت تلك البودرة التي خدرت جسدها فما عادت قادرة على مقاومته ابدًا ...

**

استيقظت وهي تشعر بخدرٍ في أطرافها بل وجميع جسدها , فتحت عينيها لتجد الدنيا مقلوبة , لا لا هي المقلوبة ومربوطة كالذبيحة من ارجلها ليتدلى رأسها وشعرها الطويل قد تدلى أيضا ليلامس أرضية الحجرة المغبرة . شعرت بعجزٍ كبير وهي تحاول ان تحرك نفسها بصعوبة بالغة زادتها الحبال الملتفه حولها كأفعى تشدّ من اسرها وتعصرها , حاولت الكلام او الصراخ ولكن شعرت بان طاقتها ستنفذ فألتزمت الصمت حتى حين ...

**

الثانية عشر ليلا _ إسطنبول/ 2015 الآن



في احد الفلل الهادئة , ليلتها كان البدر قد توسط السماء في ليلة صيفية

في احد اطراف الحديقة الواسعة , وبجانب شجرة مديدة, اسدلت شعرها الطويل بتموجاته الخفيفة واراحت جسدها على العشب الأخضر المهذب بعناية , وعيناها الواسعتان معلقتان بالنجوم والقمر

همست بصوتها الناعم : كيف امحوك من اوراق ذاكرتي, وأنت في القلب مثل النقش في الحجر

بلحنٍ تحفظه ودمعة تأبى ان لا تسقط :أنا أحبك يا من تسكنين دمي , إن كنت في الصين أو كنت في القمر

وقفت وهي تكاد تفقد اتزانها ,انصرفت من المكان بهدوء لتصعد الدرج بإرهاق شديد نفسيٍ قبل ان يكون جسديًا , فتحت غرفتها ,و اشعلت الأضواء بهدوء وبعدها صرخت بفزع من المنظر امامها .....

**

فتحت الأضواء لتجد شبحا مفزعا *كما تعتقد* يجلس على سريرها متربعًا بهدوء

عادت للخلف وهي تضع يدها على قلبها وجلست على الأرض ثم انفجرت ضحكًا على نفسها

ليقفز هو من فوق السرير ليجلس ارضًا بجانبها وهو يضحك : ههههههههههه اما شكلك ي الخوافه

تنفست بعمق ثم نظرت له بحقد لتوجه له ضربة قوية على كتفه : خووفتنننيي وجع يوجع ضلوع العدو خير وش هالحركات اللي متعلمها , هذا استقبال ولا تفجيع ؟

غرق الآخر في ضحكاته :ههههههههههههههههههههه لا تسأليني كيف دخلت

نظرت لنافذة الشُرفة المفتوحة و اليه

ابتسمت وهي تقف : بغا يوقف قلبي

نظرت اليه مجددًا بإبتسامة ليفتح ذراعيه لها ويضمها له وهو يقبل وجنتها

بإبتسامة : اشتقت لك حييييل والله

ابتعد عنها ليمط وجنتيها كطفلة : وكلبوووش بس اللي ما يقدر على فراقي

جلست على سريرها مرة أخرى : ايه كيف أجواء الرياض ؟

جلس بجانبها : جميلة فوق ما تتصورين ي ميرا جديًا تمنيت تكونين معاي بس ماحصلت فرصة

ماريا بضحكة : لا واللي يعافيك ماني بايعة عمري اسافر وياك , بعدين شالصواريخ هذي ماعمري شفت احد مدح جو الرياض

سُلطان بضحكة : ادري من غاسل مخك على رياضنا الجميلة

سعلت ماريا ثم ضحكت: الله يخليك لا تضحكني وانا مالي خلق قال ايش رياضنا , اهه ي قلبي

حرك سلطان يديه بالهواء باستخفاف بحديثها وكأنه لا يهتم به ...

**

اليوم التالي ...

الثامنة صباحًا , تجلس على احد مقاعد الحديقة وبيدها كوبُ شايٍ قد فرغ , تستمر على حالها ترقب السماء , تتأمل الفراغ وكأن به شيئًا يغريها/يلهمها , وكأن عقارب الوقت توقفت في يومٍ معين , وكأن الزمن يجبرها على الصمت .

الوذ بصمتي كثيرًا واعول على تفكيري حالة هذياني هذه , اعلم انه لمن الجنون ان اعتقد نفسي ميتة في قوقعتي المغلقة التي فُرضت علي في وقتٍ كنت احتاجه, ركضت للحياة لاهثة وما لبثت حتى انقطعت انفاسي وبت أرى الموت في كل زاوية , افكاري ساءت كثيرًا خلال هذه السنة حتى أصبحت اتخيل الموت يطرق باب حجرتي سبعون مرة في اليوم , أخاف ان أعيش طويلًا واتخيل موتي كثيرًا فأموت من خوفي قبل ان يأتي اجلي , آه يا ارقي وكوابيسي التي لن تنقطع , يا نجمتي التي اسميتها فرح ولم ارها مذ سنة خلت , اين اختفى بريقك الذي سحرني واخذني لخيالٍ بعيد , لصورة عفوية بكاميرا رديئة تجمعني بوالدي , و ضحكة امي الجميلة و قبلات والدي على جبيني , اين اختفيت واخذت كل احلامي معك , وامي معك , ووالدي معك , وحياتي معك , اين انتِ يا فرح ؟

خرج للحديقة ليجدها على حالها هائمة في الفراغ كعادتها , يعتصر فؤاده منظرها البائس وكأنها قد جاوزت الأربعين ودخلت سن العجز والاكتئاب , انه ليحزنه ان يرى في عيني بِكره هذا الضياع الذي لا يعرف مصدره

جلس بجانبها : صباح الخير

لم تجبه وكأنها غارقة تمامًا في افكارها / موتها

فهد بنبرة اعلى : بنت ماريا

التفتت اليه بشرود : هه , ابتسمت بهدوء : هلا بابا

فهد : وش مشغلك ؟

ماريا وهي تهز رأسها : يعني مافيه شيء محدد يابونايف

بونايف بقهر على حالها : تعبت معك ومن افعالك ، صايرة مثل البزر نوقف على اكلك ونومك ، حالك مو عاجبني يكون بعلمك

ماريا بنبرة باردة : انت بس فكني من فرقة الفتن واكون لك من الشاكرين

وقفت وهي تهمس : وانا ممنونة كثير من حالي , ومريحي وضعي

وقف هو الاخر بعصبية وهو يمسك يدها : اكل زي الناس ما تاكلين الا وانا على راسك , خافي ربك في حالك شوفي عيونك كيف التهبت من قل النوم والتغذيه , انتي اللي تجبريني احط فرقة عليك واوديك عيادات واراجع حالتك

ماريا بنبرة مهتزة : انا ما فرضت اهتمام احد علي , انا ولية نفسي

بونايف بصراخ : كل هذا تحاولين تجذبين الاهتمام حولك

ماريا : ادري انك مادريت عني وبس تفكر في اخواني اهم شيء تريح ضميرك مني

افلت يدها بصدمة من تفكيرها , ولّت بعدها تاركته خلفها يغلي من غضبه من تصرفاتها , نعم يحبها لكنه يشعر انها بعيدة كثيرًا عنه او هذا ما تفعله بارادتها , ابتعادها عن الكل ووحدتها عدا سلطان

همس بهدوء: الله يصلحك بس

وخرج لعمله ...

**

من جهة أخرى من إسطنبول

امام المستشفى يقف بهدوء وهو يدس كفيه في جيبي بنطاله

دخل المبنى الضخم وهو يحفظ عدد خطواته , حتى وصل لغرفتها ومَثّل امامها , جلس على الكرسي المقابل لها وهو يرقب سكون ملامحها الناعمة , نائمة كطفلة لا يُسمع لها نحيبٌ ولا صُراخ , يغلفها الهدوء والطمأنينة

اقترب منها بهدوء شديد وهو يضع كفه على يدها الباردة , احتضن يدها بيديه الضخمتين وهو يلهج بصوتٍ خفيض رتّل (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)

أعاد ترديدها مرارًا وفي كل مرة يزيد من ارتفاع صوته

فتحت عينيها ,و بدا صوتها كهذيان وهي تقول بصوتٍ خفيض : سيف

اغمض عينيه بشدة يمنع دمعة لم تسقط بعد , ابتلع غصته وهو يقبل كفها : عيُونه انتي ودنيته وكل اهله وناسه

لعقت شفتيها وبصوتٍ ثقيل : تعبت

همس برقة : جعله بِي , ماعاش من يتعبك يا قلبي انتِ

ابتسمت بهدوء : يُوسف ؟

انزل رأسه على كتفها : يا شقا شبيه غاليك

رفعت يدها بصعوبة وهي تمررها على شعره الكثيف : ليش ؟

يُوسف بعبرة تكاد تخنقه : كل ما ناظر المرايه يذكره , كل ما تكلم يذكره , كل شيء يذكرني فيه , شقيان قليبي من هالتعب شقيان يا بعد كل العرب

نزلت دمعة من عينيها وهي ترتجف : متى بنفرح ؟

يُوسف: متى ما ربك أراد

تسابقت دمعاتها الغزيرة : راحوا كلهم ما بقا الا انت , لا تروح

يُوسف : يروح الجسد , ولا القلب والروح والعقل كلها معك

ببحه اهلكها المرض : راحوا اثنين ما بقا غيرك

يٌوسف : يغمد الله ارواحهم بالجنة

انزل كفها , وترك قبلة على جبينها وهو يودعها بإبتسامة استغصبها حتى لا يضيق قلبها اكثر وهو يداري قلبه من ان يسقط عند عثرة امام الباب . يداري جرحه النازف الذي لم يبرأ منذ سنة .

**

الثالثة مساءًا / إسطنبول

جلست على الاريكة بملل : مابي اروح خلاص ي بابا

بونايف وهو يرتشف قهوته بهدوء: اولًا مو انتي اللي تقررين وثانيا بتروحين غصب عنك هي قالت لازم جلستين أسبوعيا وانتي مرة وحدة وباليالله

ماريا بتذمر : يا حبيبي انت افهم ماعندي شيء أقوله ترا مجرد تضييع وقت

نظر لها بحزم : وانا عاجبني شكلك وانتي تضيعين وقتك يلا البسي وروحي لا توجعين لي راسي

**

تمشي بخطواتٍ صغيرة امام المبنى الضخم وهي تعد خطواتها , واحد , اثنان , ثلاثة , أربعة , خمسة ستة , سبعة , ثمانية , تسعة , عشــــــ

صوت محرك , مزمار سيارة , وهواء ساخن يعبر وجهها , وسيارة سوداء متجهة صوبها , تريد اختراقها

نعم سيارة مسرعة متجهه اليها

صرخت ماريا وهي تضع يديها على اذنيها , داهمتها افكارٌ كثيرة

اهربي , اركضي , اختبئي من الموت القادم اليك , لكن لشدة صدمتها لم تسعها ثوانٍ من التفكير لتتخذ قرارها , توسعت عينها وهي ترى السيارة تقترب سريعًا ...


انتهى ..

 
 

 

عرض البوم صور عَزف  

قديم 05-12-15, 03:42 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اميرة القلم


البيانات
التسجيل: Aug 2014
العضوية: 273354
المشاركات: 4,060
الجنس أنثى
معدل التقييم: برد المشاعر عضو ماسيبرد المشاعر عضو ماسيبرد المشاعر عضو ماسيبرد المشاعر عضو ماسيبرد المشاعر عضو ماسيبرد المشاعر عضو ماسيبرد المشاعر عضو ماسيبرد المشاعر عضو ماسيبرد المشاعر عضو ماسيبرد المشاعر عضو ماسيبرد المشاعر عضو ماسي
نقاط التقييم: 4345

االدولة
البلدLibya
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
برد المشاعر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عَزف المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: حين تلتحم الخطايا/بقلمي

 

السلام عليكم ورحمة اللله


أول شي مبروك للكاتبتين نزول الرواية

ثانيا أتمنى تستمرا في التنزيل ودون انقطاع ‏

ونجي للمهم ‏

الأسلوب روعة والأحداث مشوقة والغموض يلف الشخصيات من كل جانب ‏

انسجمت في القراءة الصراحة شغل متعوب عليه ويستحق الثناء ‏

ياليت تستمروا وحابة أسأل عن مواعيد التنزيل وشكرا ‏

 
 

 

عرض البوم صور برد المشاعر  
قديم 05-12-15, 11:51 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 306799
المشاركات: 12
الجنس أنثى
معدل التقييم: عَزف عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عَزف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عَزف المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برد المشاعر مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم ورحمة اللله


أول شي مبروك للكاتبتين نزول الرواية

ثانيا أتمنى تستمرا في التنزيل ودون انقطاع ‏

ونجي للمهم ‏

الأسلوب روعة والأحداث مشوقة والغموض يلف الشخصيات من كل جانب ‏

انسجمت في القراءة الصراحة شغل متعوب عليه ويستحق الثناء ‏

ياليت تستمروا وحابة أسأل عن مواعيد التنزيل وشكرا ‏


وعليكُم السلام ورحمة الله
الله يبارك فيك حبيبتي وان شاء الله نكون عند حسن ظنك وننزل بدون انقطاع اذا ربي اراد ، وشكرًا عالكلام الايجابي والحُلو صراحة اعطانا دافع اننا نكمل
بالنسبة للمواعيد ان شاء الله راح ينزل بارت كل جمعة ، وان حصل شيء من تغيير الموعد او شيء راح نكتبه بالصفحة هِنا او عالآسك .

 
 

 

عرض البوم صور عَزف  
قديم 05-12-15, 02:37 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 189879
المشاركات: 41
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبق فرح عضو له عدد لاباس به من النقاطعبق فرح عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 105

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبق فرح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عَزف المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: حين تلتحم الخطايا/بقلمي

 

السلام عليكم
مبارك نزول روايتكما ، بداية جيّدة بأسلوب متين وسهل...
واضح أن القصّة محتواها مختلف عما قرأناه سابقًا
استمرّا وبانتظاركما..

 
 

 

عرض البوم صور عبق فرح  
قديم 15-12-15, 01:10 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 306799
المشاركات: 12
الجنس أنثى
معدل التقييم: عَزف عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عَزف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عَزف المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: حين تلتحم الخطايا/بقلمي

 

حين تلتحم الخطايا
(البارت الثاني)

يا أيها الموتى بلا موت ؛ تعبت من الحياة بلا حياة
وتعبت من صمتي
ومن صوتي
تعبت من الرواية والرواةِ
ومن الجناية والجناة
ومن المحاكم والقضاة

سميح القاسِم

**
قبل سنة....
الولايات المتحدة . كاليفورنيا


لم اكن يومًا بهذا العجز الذي يقيد يدي وانا معصوبة العينين ، كيف لي الخلاص من صرخاتي وحزني ، من تكتل الاوجاع في صدري ، من فواجعٍ لا تنتهي .

شعرت بأيدٍ تتلقفها عقب انحلال الحبالِ عنها
لم تعد قادرة على الحراك فثلاثة ايام من العذاب انهكتها
فتحت عينيها بإرهاق لتجد طاولة بيضاء طويلة ، وضعوها على الطاولة ، ومددوها على بطنها ، حاولت الفرار ولكن ايديهم الضخمه لم تمهلها فرصة لمقاومتهم ، قيدوا يديها واقدامها باصفاد صنعت في الطاولة نفسها ثم سحبوا حزام الطاولة من الاسفل ليشدوه على ظهرها

نظرت اليهم وهم يحاولون تثبيتها واخر يحمل اداة غريبة يبدو شكلها كالختم الحديدي صرخت وهي تراه يقربه الى رقبتها من الخلف ، شعرت بحرارته تلسع جسدها وصراخها لم يزده الا ضغطًا عليها ....

***
اشعر بالحياة تتسرب مني ، رويدًا رويدًا اموت او لا اموت ، لم اعد اشعر بالفرق بين موتي وحياتي ، الاسوء من الموت ، ان تعيش وانت لا تحدث فرقًا في هذا العالم ، ارى نورًا من بعيد يشدني اليه بحبلٍ رفيع لم يبقَ سوى القليل وينقطع ، ظلمتي هذه تتلاشى والنور بدأ يغزوني ، اين انا ؟


**


فتحت عينيها ببطء والنور يخترق بصرها ، ووجه طبيبتها امامها بإبتسامة لم تفارقها منذ رأتها
الطبيبة(سورّيه): الحمد الله عَسلامتك
هزّت رأسها بنفي : انا متّ
الطبيبة بحنيه: لا حبيبتي شو هالحكي ، لساتك عايشه
صرخت ماريا : شلون ما مت شلون ؟ شفتها واللله صدمتني انا مت متّ
بدا تنفسها سريعًا وضربات قلبها في ازدياد ، وفي مرحلة متقدمة سوف يصيبها الاغماء لا محالة
صفعتها الطبيبة على خدها وهي تحاول ان تجعلها تستيقظ من حالة اللاوعي هذه
دخل سلطان الغرفة بخوف عندما سمع الصراخ خارجًا
نظرت الى سلطان طويلا ، ثم بدأت نبضاتها تعود لمعدلها الطبيعي وهدأت رويدًا رويدًا
قالت بنبرة مهتزة : شفتها يا سلطان والله كانت بتصدمني انا ما اتوهم
سلطان بسخرية :يا شيخه خوفتينا عليك ، بغيت اصدم مرتين من السرعة ، قومي بس مافيك الا العافيه

*ابتسمت الطبيبة برضا وهي ترى سلطان قد التزم بتعاليمها بالحذافير*

نظرت ماريا للاثنين بصدمة اغمضت عينها بوهن وهي تحاول تذكر ما حَصل لها قبل قليل ...
**
سيارة سوداء متجهة صوبها ، تكاد تصدمها
صرخت ماريا وهي تضع يديها على اذنيها ، داهمتها افكار كثيرة...

توسعت عيناها وهي ترى السيارة تقترب سريعًا ، لكن في الثوانِ الاخيرة توقفت السيارة ولا يفصل بين مقدمتها وجسد ماريا سوى بضع انشات ، لكن ولشدة هلعها سقطت مغشيًا عليها امام صاحب السيارة ...
**

توقف امام المنزل
نظر اليها وهو بالكاد يخفي قلقه : للحين تجيك كوابيس
هزت رأسها بالايجاب وبصرها في الفراغ
سُلطان بنبرة هادئة : ليش تحبين تعورين قلبي عليك ؟ ليش هالصد منك ؟ ليش في كل مرة اقول اني فهمتك وانك تحسنتي ترجعين تنتكسين نظرت اليه : اخاف عليك من حزني ، اخاف عليك تتغير وتصير مثلي
بحزنٍ عظيم طغى على صوتها : انت الشي الوحيد الحُلو بحياتي ، مابي غبائي ياخذك مني، انت مو بس عمّي انت اخوي وامي اللي تركتني واختي وكل اهلي

سلطان لم يتمالك دمعه امام حبيبته وطفلته وابنه اخيه ، ضمها اليه ودمعه يبلل قميصها : انا موجود يا روح عمك ، بنتظرك كل عمري لين ترتاحين من اللي فيك
ابتسمت ماريا وهي تبتعد عنه : اووف صرنا دراما كوين
ضحك وهو يضرب كتفها: انزلي من سيارتي الشرهه على اللي يواسيك بس
نزلت وهي تضحك : ما راح تجي ؟
سلطان : لا لا بروح البيت ارتاح .
ماريا : براحتك ، مع السلامة

انتظر دقائق بعد دخولها للمنزل ورفع هاتفه واجرى اتصالًا
سلطان : ايه بوقف ورا واجيك
.....
رد سلطان : لا حول الله انت شفيك ؟ الحين اعلمك وش صار
....
سلطان بنبرة عالية : لاا طبعا ما تدري عن شيء
....
سلطان : صدقني لو درت ما راح يفيدنا بشيء
....
سلطان وهو ينزل من السيارة : يلا جايك الحين ونشوف

**

**
في اليوم التالي ..

الثامنة ليلًا
تقف امام خزانتها وهي تعبث بملابسها وفي اذنها سماعة لا سلكية: شف ذي المرة انا بجي بس المرة الجاية ببيتنا
سلطان : خلاص المرة الجاية عندك بس اسكتي وتعالي ، من 4 ساعات وانتي تقولين دقيقة وانا عندك
ماريا : يا حبيبي يا سلطان الغالي ، انت ماعليك من كلمة دقيقة تحرى الصبر ودقيقه وانا عندك

**
بعدَ ساعة ...

جلست امام التلفاز على ركبيتيها وهي توصل الاسلاك : يللا ما صارت تجيب البلايستيشن سنة خلصنا

سلطان وهو خارج من غرفته وبيده حقيبة البلايستيشن : وانتي ما صارت بس تصرخين لا اله الا الله

سحبت الحقيبة وبدأت بشبك الاسلاك : نلعب على ايش ؟

سلطان بإبتسامة : لا تدخلين نفسك في أشياء اكبر منك

ماريا وهي تنظر له بتحدي : لا تغتر علي وتكبر راسك , لا تنس من فاز اخر مرة

سُلطان بتشاؤم : الله لا يقوله تفوزين , انتي وعقاباتك الشنيعة

ضحكت ماريا وهي تتذكر اخر مرة غلبته و جعلت منه *مصخرة* بكل ما تحمله الكلمة من معنى : ترا الفيديو كليب للحين عندي

سلطان وهو يشغل الجهاز : تمصخري الحين ونشوف من بيفوز

ماريا وهي تأخذ يد التحكم : فيفا لعبتي ي حبيبي



**
في المستشفى ..

يوسف بإبتسامة وهو يلبسها حذائها : جعلني ما انحرم من هالابتسامة

ام يوسف : لا تدللني كثير واتدلع عليك

وقف يوسف وهو يحمل حقيبتها : يحق لها ام يوسف تتدلع علينا وتتدلل , انا ان ما دلعتك ادلع مين ؟

ام يوسف بغمزه: تدلع زوجتك ان شاء الله عاجل غير آجل

ضحك يوسف : يمه شسالفة الأمهات مع العرس ؟ كل سالفة بالدنيا تحورينها لين توصلين للعرس الله يهديك

ام يوسف وهي تضرب كتفه : خلاص خلاص صك الأسطوانة

يوسف وهو يقبل جبينها : ها حاسة بشيء ولا عوار ؟

ام يوسف بضيق : مابي الا العافية

يوسف باهتمام : طيب شرايك نسوي تحليل أخير ونطلع عقبها

ام يوسف : يوسف خلاص ي حبيبي سوينا الصباح وشوله نحلل من جديد

دفعته بمرح للخارج : امش وانت ساكت , انا اخلص من هالدكاتره تجي انت

يوسف وهو يمسك يدها ويعانقها باصابعه : خلاص سكتنا , اهم شيء سلامتك وطلعتك بخير

**

في جهة أخرى , رمت يد التحكم بعصبية : الحكم غشاش خير ي بابا وش هالمباراة الفاشلة

سلطان بضحك : نعم خير وش الحكم غشاش ؟ ترا لعبة ي جاهلة

وقفت ماريا : أطالب بشوط إضافي

سلطان : لا والله عدنا اللعبة ثلاث مرات , اعترفي بهزيمتك النكراء وتقبلي عقابك

تنفست بهدوء وهي ترفع يديها للاعلى : شكواي لله

سلطان بإبتسامة : لا لا لا , قولي تقبلت هزيمتي من سلطان بن نايف ال فهاد واقر بعدم التكبر والتبجح عليه وقبول العقاب

ماريا بضحكة : معروض هو ؟ والله ما أقوله

سلطان : لا تحلفين بس , تقبلي هزيمتك

ماريا : تقبلتها بقلبي , قول العقاب وفكنا

سلطان بإبتسامة خبث : مستعدة للعقاب العسير ؟

**
يجلس في احدى المقاهي ، تحديدا في خارج المقهى على احد الكراسي
رفع هاتفه ثم وقف بسرعة ليخرج في لحظة لم ينتبه للرجل الانيق الذي امامه وهو يحمل كوب قهوة زجاجي فدفعه ليسقط الكوب ويبلل ثيابه وينكسر الكوب على الارض

صرخ الرجل بعصبية : اتمشي وعيناك في السماء ؟!
يوسف بصراخ هو الاخر : اعتقد انه كان يجب عليك توخي الحذر وانت تتنزه بكوب قهوتك
تقدم الرجل منه وهو يشد ياقه قميصه ليلكمه على وجهه وهو يزمجر
ليدخل الاثنان في معركة لفظية قبل ان تكون جسدية

في نفس المكان ولكن خلفهم ...


على احد الكراسي كان يجلس شاب في نهاية 18 من عمره وقف ليحاول فض النزاع بين الرجلين حتى تفرقا وذهب كل شخص في طريقة ...

**

صباح اليوم التالي ..

استيقظ على رنين هاتفه ، ماذا سيحدث لو نمت لدقيقة بعد ؟ تهاتفت المكالمات المزعجة كثيرا بالنسبة له
تناول هاتفه بانزعاج وهو يستمع لصياح سكرتيره
اغلق الخط وهو لم يستوعب ما الذي حصل سوى رسالة ، وليست رسالة له وحدة بل لكل موظفي الشركة ، فتح الرسائل بسرعة ليجدها في قائمة الرسائل الغير مقروءة :
( نشكركم على جهودكم معنا موظفّي شركة ' الفهّاد ' و نمنحكم اجازة لهذا اليوم كعربون عرفان لعملكم الجاد ) .

**

في المطبخ يقلي البيض وهو يراقص الملاعق بلحنٍ سيء وكلمات اسوء من تأليفه :
يا صباح الحب والورد والفل آهه ، يا صباح الاوف آهه ، يا حبيبي معاك لآخر العمر ، لآخر الحُب وبرجع وبأوول بحبك آهه
صاح بنبرة عالية وهو يغمض عينيه: آههه
لم يشعر الا بمخدة آتيه من الخارج
ماريا بعصية: ووجع ان شاء الله ازعجتني عاد من زين الصوت يوم تصيح كذا سلطان برواقة : صباح النور ي قلبي انتِ جعلني ما ابكيك
ماريا وهي ترفع حاجبًا : قل والله ؟ سمعت الجيران فضحتنا حتى القطاوة انخرشت وهجت سلطان بإبتسامة : ي حبيبتي يا ميرا حنا وش نبي من ذي الحياة غير عبادة الله والحب ؟
جلست ماريا على الكرسي : نبي ناس(ن) صاحية وانا بنت اخوك
سلطان وهو يشتم رائحة غريبة : شكله انحرق شي صرخت ماريا وهي ترى النار تشتعل : حرييقه
التفت سلطان خلفه ليجد منشفه اوقعها خطأ على النار فاشتعلت
فتحت ماريا الخزانة بعجل وهي تخرج مطفأة الحريق لتخمد النار
نظرت له بغضب: فاشل من يوم انخلقت
سلطان بحزن: انحرق بيضي
نظرت له باستغراب: لا ي شيخ ننحرق حنا ونموت عادي بس بيضك ما يخرب
خرجت من المطبخ وهي تقول: غيِّر ملابسك بنطلع نفطر برا

**
جلس يوسف في سيارته وهو يمسح الدم النازف من انفه
فتح الرجل الباب وجلس بجانبه وهو يبتسم : عسى ما تعورت
ضحك يوسف : تسلم والله يا عمر بس كسرت لي خشمي وفقعت عيني
عمر : عاد خطتك وتحمل ما يجيك منها
يوسف بابتسامة وهو يلوح بمفتاح لعمر : نجحت ولا لا ؟
ضحك عمر : عنبو بليسك انت ادمي مو صاحي كلش
يوسف : خلاص ترا الليلة بندخل بيت رئيس القسم
عمر : معاك ولو تقول نطب في النار ويا بعض طبيت

**

بعد ساعتين ...


دخل المطبخ ليجدها واقفه امام الموقد ، ابتسم يُوسف بحب واقترب منها بهدوء وهو يقبل رأسها : صباح الخير ي الغاليه
ردت والدته بدون ان تلتفت: صباح النور يا بعد اهلي
شعر بكلمتها كجرحٍ ندي لم يلتأم بعد ، فهو يعيش وحيدًا مع والدته ، ولم يتبق من اقربائه سواها وخالته التي تعيش في الطائف ...
جلس على احد الكراسي

يوسف: ما اتفقنا تلتزمين باوقات ادويتك و ترتاحين عقليا وجسديا
ام يوسف: شسوي عاد ، مليت وانت تعرفني ما احب اجلس فاضيه ،ولا عندي احد يرد علي الصوت

يوسف بإبتسامة : شوفي الجانب الحلو ، انا موجود بحياتك واغنيك عن كل الدنيا
ام يوسف : ماقلت لك خفف من غرورك شوي
يُوسف : معاذ الله اكون من المغرورين يا ام يوسف

التفتت اليه ثم شهقت بخوف من شكله
ام يوسف وهي تتلمس وجهه الملئ بالكدمات : بسم الله عليك وش فيك من متضارب معه
يوسف بهدوء: هدي يمه شفيك ، مزح بيني وبين عمر لا تخافين
ام يوسف وهي تضرب يديها ببعض: الله لا يبارك في هالمزح وش ذا شوف وجهك كنه بطاطس مهروسه
ما ان سمعها يوسف حتى انفجر ضاحكا من تشبيهها له
يوسف وهو يحاول ان يتمالك نفسه : يممهه وش هالتشبيه
ام يوسف بحنق : وانا صادقه ....

****
دخلا المنزل بهدوء عكس خروجهما بسبب الارهاق
ماريا بخمول: انا عني بحط راسي وانام لين الليل
سلطان وهو يغلق الباب : الله يستر بس لا يجيني تخبط بالمعدة من التخبيص قبل شوي
نبرة ثالثة افزعت الاثنين: لا تخاف التخبط بيجيك مني مو من شي ثاني
نظرت ماريا لسلطان بخوف وهي تهمس : جاك الموت .....

انتهى...

 
 

 

عرض البوم صور عَزف  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الخطايا/بقلمي, تمثيل
facebook



جديد مواضيع قسم ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:52 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية