لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

قصص من وحي قلم الاعضاء قصص من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-04-20, 06:19 AM   المشاركة رقم: 411
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 264541
المشاركات: 351
الجنس أنثى
معدل التقييم: عمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 586

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عمر الغياب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمر الغياب المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أزهرت بهطولك

 

(18)


***


" سَتُزهر حين تطمئن "


***


ضي عيني ..

يا ضي عيني انت ..

زدني هوى لا هنت ..

وزدني وله لا هنت ..

يا شيب عيني من غيابك..

اسأل علي ..

يا ليتني سورك وبابك..

وتدخل علي

وافرح بعد..

لو كنت.. ضي عيني

يا ضي عيني انت..

البارحه.. جو من سفرغياب

وما خانهم ليل و قمر و احباب

غابوا سنه..

وما كنهم غابوا حبيبي

وانا لي انا..

ينساني وانا جنبه حبيبي ..

يا شيب عيني من غيابك ..

اسال علي ..

يا ليتني سورك وبابك ..

وتدخل علي ..

وافرح بعد..

او كنت ضي عيني

يا ضي عيني انت ..

عاشق ولو قلبك صخر واهواك

ومحتاج مع عمري عمر وانساك

لو هو بيدي..

خذتك ولو تزعل حبيبي..

غصب على الدنيا وعلى الناس..

وحبيبي ..

يا شيب عيني من غيابك..

اسال علي ..

يا ليتني سورك وبابك ..

وتدخل علي ..

وافرح بعد ..

لو كنت ضي عيني ..

يا ضي عيني انت ..

الشاعر: بدر بن عبد المحسن



***




بخوف، تفوح من رائحة اصابعه التبغ " لا... لا. ".
وسوس لكَ قلبك كما فعلت الآن بي .. لم تفهمني يومًا يا أبي ! ما أكثر ما أرغب بأن اسألك ، لمـاذا تكرهني بشدة ! هل أنا بشعة ..
كل مافي مات من كلمات... وقفت على قدمي، مقيدة بيديك، مشيت نحو الباب وتسحب عباءتي المعلقة.. نظرت لعيني وبابتسامة..
رعد " نسيتِ أبوك يا زهرة ! .. اششش البسي عبايتك، ولا صوت يطلع"
لم أعد قادرة على تحمل الوجع ، بكيت كما لم أبكي من قبل .. بكيت بحرقة.. وهنا حصلت الطامة ! دخول خالي الغازي ، وبفجعة ..
ثواني قد يختفي من أمامي مرة أخرى ، ويرى مرة اخرى مرتدية العباءة..
اقتربت مني، وحضنت الخوف،
بصوته الحنون " بسم الله عليك.. يا بنتي وش فيك صياحك فجعني !.. "
ما أقسى أن تبحث عن أبً لك يحميك حتى من أنفاسه ، لا أحتمل اكثر من ذلك، لقد أطلتُ النظر إلي ، وجهي المُمتلئ خوف
الغازي " يا زهرة يا بنيتي احكي وجعتي قلبي يا خالك.. "
بوجع أردفت " خايفه.. مابي اجلس بروحي !.. عادي أنام عندك أنت وخالتي المزن.. "
همس بحنو وهو يطبطب على ظهري ، ثم ضحك بحنو " تعـالي.. المزن فاقده مهـير..! "

ألتفتُ للوراء حيث لم أجد طيفه، أيعقل أن أتوهم مجدداً ، وخلال ليلتين !

***


عدت إلى المنزل أخيرًا ... بعدما اختبأت جيداً .. كانت الساعة الثانية فجراً ، وكنت ما زلت أضع حداً لهذه المهزلة ... تبًا لك زهرة ، وتبا للعجوز ...
دخلت وجلست على أريكة سوداء صغيرة أمام سرير ... رميت حذائي وثوبي ...
وبابتسامة ... " ما عليـه يا بنت أبوك .. بكره يصير خير .. "
نمت من تعب دون أن اشعر ...


***

تلك الليلة التي مضت ، قهراً جعلني زوجته وأم ابنائه أمام عائلته .. كان يتكلم ويتحدث بأريحة وأشعر بألم يضاهي ألمي لفراق عائلتي ! أستطع المجاملة على حساب روحي ، أجربني أن اكون معه ، وهو يعلم أن قلبي مع صغاري ! ما ذنبي أنا يا ضاحي.. ما ذنبي ، تجرأ وقولها بصراحة أمامي..
بعد أن انتهينا من وجبة العشاء.. التزمنا طريق العودة للمنزل، كان صامت غامض ! سريعا خرجت من السيارة ودخلت المنزل لأجد الزين والعز نائمين ، ارتحت الآن، حملتُ نفسي إلى دورة المياه، رأيت آثار بكائي ما زالت قائمة على وجهي، قد جرني، عيناي متورمتان ، وأنفي أحمر...
ضاحي بهدوء " خــلاص يا ثريا... يكفي ! .. "
بكيتُ بقهر " مهو خلاص يا ضاحي.. حرام عليك تعذبني كذا.. "
ضربته على صدره " حـــــرام.. حرمتني من اهلي، واليوم.. اليوم تأخذني لأهلك.. لــــــيــه ! "
أبكي مرة أخرى، ويحتضن رجفة " بس خلاص، ماقد قلت لك أنك حلوة اليوم.. اعتذر يا ثريا... "
عضضت صدره وبقهر " مهو كيفك.. ساعة تناديني ثريا ، وشيخه.. أنا شيخه بنت أبوها، واليوم ضاحي تأخذني لأهلي... "
هربتُ منه نحو المطبخ ، وأمسكت بسكين حاد ، وضعته فوق عرق يدي..
وبتهديد " قسم بالله .. ما اجلس عندك ثانية، وربي العظيم اذبح نفسي.. "
ضحك بهدوء " يعني تحملتِ فوق عشر سنين، والحين ظهر قو بأسك.. هِدي، وابعدي هالسكين، ولا تنسين تعصين ربك وعشان منو ؟! "
كل شيء يثريني أن أفعل هذا التمرد ! تنظر إلي بخوف مؤقت ، يداي ترتجفان الآن ، أنفاسي ثائرة ، تقترب مني ، تنظر إلى عينيّ ثم أبكي، وكم بكيت وحيدة يا أبي.. هذا التعب الذي يهلكني.. لم أعد كافية لأحارب عالمك يا ضاحي .. امسكت سكينه، ورميتها أمام عيني تحاول أن تحضني، وبإنكسار لم استطع ثبات أو الوقوف.. سقطت، وسقط مابي من خوف، وفقد، وألم موجع، موجع بشدة كأنها نصال بقلبي تتمزق لأشلاء... حاولت أن تقترب
وبصدود " ابــــعد عني.. ما ابيك يا ضاحي! حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل... "
تغيرت ملامحك ! وابتعدت.... لأسمع صفقة الباب بصوت عالِ ..


***

تحدثت أخيراً ، بعد أسبوعين من زواجنا ، كان صبري قد نفد، ولم يعد لي قلب أن أتحمل هذا صدود، سألتني حينها ما الذي يبعدني عنك يا وهج !
فصمت ولم أجيبه...
أمسك بي وبحنو " ترى أحبك وربي العظيم.. طيب أنا اعتذرت بعدين ما يحق لي أتهنا بك ... "
رديت بجفا " لا ما يحق لك.. ابعد عني.. "
النايف " وهــــج بسك عاد من هالمكابر ، ترى ما توجعين إلا نفسك... أنا خارج، لا رجعت وشفتك على الحال نفسه، تصرفي ما راح يعجبك... "

خرج، ولم يعد ثانيةً... بك عيب يبعدني عنك يا النايف ..
لم تأخذ موافقتي على هذا زواج، ورغم ذلك اكرهك بشدة... حدقت في السقف وبتعب يرهقني..
" نامي... ولا يهمني رجعتك يا النايف.. "


***
استيقظتُ في صباح اليوم التالي .. لم يكن الفياض موجود ! غسلت وجهي على عجل، ارتديت فستاني ليموني نظرت لساعة المعقلة على الحائط التي تشير إلى العاشرة صباحاً... نظرتُ للحقائب السفر وابتسمت..
" قريب يمه وتصرين طيبه بإذن الله... "
مر اليوم الأول والثاني.. والرابع عشر.. لم أجد منه إلا حنانًا يغرقني به.. عرفت حينها بأن حبي لك أصبح حقيقة ومكلل بالفرح.. عاملتني كزوجة وأكرمتني بلطفك يا الفياض.. ها هي جروحي قد تشافت الآن..
عندما وصلتُ لمنزل الخالة سحابه ، استقبلتني بحضن شوق، وبلهفة...
تعالت أصوات الأهازيج، وتضمني إليها كما لو إني ابنتها
" كيفك يا أمك عسى شوقك طيب.. "
ابتسمت بمحبة " بخــير يا خالتـي، أنا اللي اعتذر ان ما قدرت أزورك.. "
سحابه " واعتذارك مقبول، تعالي يا المهــره.. تعالي حبيبتي .. "
الفياض " افـــا، وأنا مالي استقبـــال.. "
لأقترب منها ويحضنها من ثم قبل رأسها وكفيها " عساك طيبه يُمَـــه .."
ابتسمت " بخير... تعال اقلطوا حياكم.. "
نظرتُ ، وإذا بي أرى مشاعل، والتي نظرت بطرف عينها، لتسلم على أخيها،
وأردفت ببرود " مبـــروك.. "
ابتسمت لها " الله يبارك فيك يا مشاعل.. سامحيني على اللي صار، ما كنت بوعيي.. "
لأجلس على أقرب أريكة، وجلس بجانبي الفياض، ممسك بيدي
مشاعل أجابت وهي تجلس على أريكة " حصــل خير.. أي يا اخوي كيفك، وعسى المهره ما أزعجتك.. "
الفياض، أجاب بمحبة " طيب وبنعمة، انتِ الي شلونك.. وينه أبوي ؟ "
مشاعل " بخير.. أبوي راح يختار الخيــال... "
ابتسمت سحابه وبمحبة " الليلة مسويه عشاء.. يا الفياض بمناسبة زواجكم.. "
الفيـاض " يابعدي وراه الغالي مكلف على نفسه.. انا مسافر يا الغالية بكره.. "
سحابه وهي تنظر لمشاعل بحده " يا بنت الهمام، صبي القهوة لأخوك ومرته.. "
تتعمد العناد، وابتسمت بحده.. " ابشري يمه.. "
أمسكت بفنجان القهوة، ودلة من ثم مددتها لأخيها، وبقصد سكبت القهوة على يدي..
مشاعل " اعتذر عسى ما اوجعتك ..! "
فهمت مقصدها ،لأتوجع وبهدوء نظرت لها وابتسم " حصل خير.. "
الفياض نظر إليّ، عيناه تحملان من القلق ..
تداركت الأمر.. " أنا بخير والله.. "
لينهض وأمسك بي " مشــــاعل هاتي شنطة الاسعاف.. ســــريع ! "
وبضيق " الفيـــاض .. الفيــاض بخير والله ما فيني شيء.. "
قلب يدي، ونظر لاحمرار
وبحده " عـــــجلــي يا مشاعل، كل هذا تجيبين شنطة اسعاف.. "
اهمس له " الفـــياض لا تكبر الموضوع، أنا بخير ، شف يدي .."
نظر إلي بحب ، صوته القلق ، غضبك الجامح،..
لتأتي مشاعل، أخذ منها بقوة ، ونظر لها بطرف عينه
" هالمرة ربي سَلم.. مره ثانيه انتبهي يا مــشاعل.. "
مشاعل ابتسمت وهي تنظر لعيني " ابشر يا اخوي، واعتذر مرة ثانيه يا المهره ما انتبهت.. "
اجبت وانا انظر لعينها " ما حصل إلا كل خير.. الفـياض ترى احرجتني.. وكبرت الموضوع.. "
الفياض وهو يتمم ويضع الكريم البارد على السبابة والابهام، من ثم يلفها بشاش الطبي ، ونظر لعيني " يوجعك.. "
ضحكت سحابه وبهدوء " يالله الخيرة.. يا ولد المهره ما فيها الا العافية، .."
ضحكت بمحبة لها " أي والله صدقتي يا خالتي.. الفــياض ترى جالس تحرجني بتصرفك.. ما كأن شيء بسيط وعادي.. "
نظرت إليّ بحب " صدق ما يوجعك.. اصدقي القول.. "
ضحكت بحرج، وبهمس " والله ما توجعني.. الفــياض ترى بعدنا عند خالتي وش فيك انهبلت... "
ضحك على حيائي، وخوفه المبالغ فيه، وضم يديني ليديه..
وبحكي " طيب يا عيون الفياض.. "


***


أعلن كابتن الطائرة عن قرب الهبوط.. كانت الرحلة طويلة ، كان بجنابي عُمَر.. عندما لامست قدماي أرض المطار شعرتُ بخفة في روحي.. فابتسمت " ما عليه يا عمر مثل الرياض ما في.. "
ضحكت " طيب يا عيون عمر.. اجلسي هنا، بشوف شنط واجيك.. "

وبعد فترة من زمن سكنت بشقة صغيرة مكونه من غرفة نوم ودورة مياه، ثم زاوية صغيرة لطاولة الطعام، ومجلس صغير وصالة معيشة...
عمر " عسى اعجبتك، على طلبك... "
ابتسمت وحضنته " يهبل البيت عمر.. مهو صغير بالعكس مساحته حلوه... "
عمر وهو يشم رائحة شعري " والله مهو الحلو إلا أنتِ يا روح عمر وقلبه.. "
ابتعدت بخجل " يلا عموري أبي اخذ لي شور وأنــــام... "
عمر " خذي راحتك حبيبتي.. أنا بتطمن على الوالدة واجيك، ماني مطول.. "
نظرت له وبحب " أكـيد حبيبي... انتبه على نفسك عيوني لا تسرع .. "
قبلت خده " استودعتك الله..."

***

الشمس تشرق ، فتحتُ ستائر صالة، ومشيت نحو غرفتي، أخذت لي قميص بارد صيفي بلون البياض، وحمامًا ساخناً يجدد نشاطي..
حين خرجت، تأملت الحائط كان البرواز يحتضن صورتك، وجهك، وعيناك البسمتان، ابتسمت " صدق وحشتني ياسر.. "
غيابك القصير ؛ لانشغالك بالعمل، أمسكت بالهاتف، وأجلس على الأريكة الطويلة أمام سرير، ورسالة محملة بكلمات الشوق...
من ثم اتصلت عليها..

***

على الجهة الأخرى

الهاتف الذي يرن، وإذا بي أرى ريما المتصل..
أجبت بمحبة " حي الله العروسة.. "
وبخجل " ديــــم اشتقت لك يا الخايسة.. "
ضحكت وانا اقلب شرائح الجبن على المقلاة
وابتسم " ترى الباب على الباب.. تعـالي إذا ياسر مهو عندك.. "
ريما تجيب " شكله كذا، ياسر اليوم باشر بدوامه.. يلا بجيب قهوتي واجيك.. "
اغلقت الهاتف، وبشوق للعمة المهره، لم اشعر الا وان اتصل بها..
رنين متواصل، ثم ردت..
بصوت مبتسم " حي الله هالصوت، كيفك يا ديم.. "
ضحكت بفرح " يا عمري يا عميمه وحشتني والله، أنا بخير يا عمري.. أنتِ بشريني عنك.. "
المهره بصوت متوجع " بخـير الحمدلله .. بشريني عن أمي المزن ما قدرت أمر عليها.. "
ضحكتِ بخبث " أي الفياض اخذك منا الله يعوضنا.. "
وبمحبة " يا زينك.. وينها ريما عنك.. "
اسمع طرقات على الباب، وأنا أحمل الهاتف معي، لأفتحه وتضمني ريما
" يا حيوانه اشتقت لك.. "
ضحكت " وجـــع ما تغيرتِ.. ياسر كيف متحملك.. "
وهي بحب وترمش بدلع " يحبني وهذا يكفيني.. "
ضحكت بمحبة " حياك يا اختي، تو ما نور بيتي.. "
تمشي ريما وتضحك بصوت عالِ، لتمر على الممر الذي يصل للصالة، من ثم تجلس على زاوية الاريكة الفردية
وتردف ريما" ما شاء الله، ما شاء الله ، والله بيتك حلو.. ما هقيت سعيدان ذوقه حلو.. "
لأجيبها بغرور " يكفي اختار الديم.. "
لتضحك، واجيب " اوه عميمه عالخط.. يا فشلتي.. الو عميمه معي.. "


***

على الجانب الآخر..

كنت نائمة على سرير بكسل يغزو جسدي " أي والله من شاف أحبابه نسى اصحابه.. "
ريمــا " عطيني اكلمها هالعمة الخاينة من شافت فيوض ما عاد لنا قيمه.. "
ضحكت عليها " الله اكبر يا ريما.. كيفك وياسر حبيبي عساه طيب، بشريني عنك، وشلون وهج... والله لكم فقده.. "
ريمـا " كلنا بخير، يا عمري.. وش في صوتك كذا.. ! "
وبحنين " شوي مصدعه.. يلا حبيبتي ما اطول.. انتبهي على نفسك أنتِ وديم... "

اغلقت الهاتف، وبصداع يداهم رأسي.. بوجع .. مرر يديه وبمساج هادئ
الفياض " ترى وضع هـ الصداع مو معجبني ابد.. من متى يجيك.. "
واغمض عيني بشدة بوجه الشحوب " قبل شهرين، بس هالفترة مره زايد... بأخذ لي بندول ويخف إن شاء الله.. "
الفياض بخوف حقيقي " البسي عبايتك بنتظرك بالسيارة... "
وبهدوء " حبيبي والله مو محتاجة وقفة مستشفى، دخليك، ولا مواعيد.. بندول و.... "
يقاطعني بحدة " المهـــره.. دقيتين وألقاك بسيارة.. "

نهض من السرير، واخذ ثوبه المعلق وارتده على عجل، من ثم شماغه أخذ محفظته ومفاتيح سيارة، خرج
وإذا بي أحاول النهوض، وبعنين زغللة حاولت أن ارمش، وطنين صوت
بوجع انادي " الفــــياض... "
وقفت بصعوبة أحاول أن اتوازن، وصداع كلما يزيد اغمضت عيني ولا أرى شيء بعدها ...



***

مرت أكثر من دقيقتين ، وبغضب..
" عادة العناد ما تتركيها يا المهره.. أفف .."
ترجلت من السيارة، واتجهت مباشرة لمنزلي وتحديداً غرفة النوم...
فتحت الباب، أرها ممددة على الأرض.. ركضت واحتضنت رأسها، اضربها على خديها " المهره حبيبتي... بسم الله عليك.. المهره اصحي.. "
وضعت اصابعي على عنقها، اسمع نبضات قلبها .. هي بخير يا الفياض.. ارتبكت واخذتها متجه للمستشفى ...



***



النبض.. طبيعي، الأنفاس تتصاعد إلى الأعــلى.. لم تشعر بشيء..
المهره " وش صـــار "
ابتسم بمحبة ومن ثم وضع يده فوق بطني " قريب ويجي محمد... "
صمت لدقائق، لم اقل شيئاً ، رأسي منشغل بفكرة أن لي طفل، بعد هذا العمر. عرفت ذلك من ثبات عينيه نحوي
وبرجفة " متأكـد يا الفياض.. "
نظرتُ إلى وجهك، تقبل يدي ومن ثم رأسي، وعيني وبكيت ليحضنني
بهدوء " أفـــا يا ام محمد تبكـــين ! "
وبوجع " صدق اللي تقوله.. أنــا عقب هالسنين صرت أم.. "
ضحك وبوله " وأحلى أم بدينا كلها.. روحة لمصـر انسي.. تو الجنين نتفه.. "
ضحكت وبحزن " وأمي.. تبيني اخليها كذا.. "
الفياض " مين قال، غازي الله لا يعوقه بشر.. يأخذ خالتي المزن.. انا كلمت دكتور زميل لي هنا، ورجع لمصر.. "
وبارتياح " دام كذا تشوف، شورك وهداية الله.. بس صداع كل هذا من الحمل.. "
الفياض " أنا من شفت صداعك، و شهيتك منسده ، قلت لا يكون المره حامل وهي ما تدري بس ما بغيت اخرب شكوكي لين اتأكد.. مبروك يا قلبي.. مبروك يا المهره.. "
بكيت.. ثم بكيت.. " الفيـــاض بصير أم.. ماني مستوعبة.. "
حضني وقرأ المعوذات وآية الكرسي إلى أن هدأت أنفاسي وغرقت بنومة لذيذة ..






***



بعد يومين..

كنت استريح على الأريكة، وإذا بي اجد والدتي واقفة أمامي.. رمشت سريعاً وبحب حضنتها، وقبلت كتفيها ويديها
وبشوق " امي المزن.. يُـــــمــــه.. "
الفياض واقف مستندًا على الباب ويتأملني بكل حب
" وش رأيك في المفاجأة الحلوة.. "
ابتسمت " والله احلى شيء، وشلونك يمه.. كيف رجولك عساها ما توجعك.. "
المزن " بخير يا جعلك بخير، مبروك يمه.. مبروك يا المهره.. تستاهلين تفرحين يا بعد عيني.. "
بابتسامة " حياك يمه، ارتاحي.. "
نظرت له بامتنان " مشكور حبيبي.. عسى ما تعبت في طريق.. "
ها هي ابتسامتك أمامي ، دموعي التي هطلت على شاكلة امتنان لك..
اقترب مني وهمس بحب " أها بس ما نبي دموع بعد هاليوم ! وترى قضيتها سوالف وما حست إلا وهي عندك، تبين شيء أبي اخلص كم شغله وبجي.. "
وبحب " الفيـــاض مشكور حبيبي.. الله يجزيك خير.. "


***

في غرفة مطلة على شاطئ حزني، وفي المساء منذ وداعك يا غافر غير قادرة على تذكر شيء ، فقد تركت ذاكرتي بين يديك..
اليوم العاشر من ربيع الأول ، في تمام العاشرة مساءً
صحوت بفزع، وصوت المنبه يدق ...
اغلقته.. واقف طويلاً أمام المرآة، أتفقد ملامحي ساكنه بهدوء ، أمرر اصابعي على كومة ملابسي المعلقة بالخزانة ، واخترت ثوب فضفاض بلون العاجي ، ارتديته، خرجت من غرفتي، واجد أم الغيث تبكي...
والغيث يقف فوق رأسها ، وبخوف
" وش فـــــيه ! "
ام الغيث " وحســـرتي عليك يا شيخه، حسرتي عليك يا بنتي.. "
اقتربت وبخوف " شيـــخه لقيتها يا الغيث ! ..."
سلطان " عمه حنين، هدي خالتي الله يهديها زل لساني بدون قصد، وبحول لله قريب وهي هنا.. ادعي بس يا خاله، ولا يجوز هاللي تسوينه.. "
امسكت بثوب سلطان " هي طيبه ، كلمتم ،وش صار ! "
الغيث بوجع على حال أمه " سمعت حكيها من بعيد.. اكيد انها طيبه شيخه قوية يا يمه، هي اقوى وحده فينا، يرحم والديك يكفي بكي، توجعني دموعك يا الغالية.. "
صوتك يئن بوجع ...
قبلت رأسها " إن شاء الله ترجع لنا شيخه، اذكري الله يا أم الغيث.. قومي معي.. وانت يا سلطان خذ الغيث ما ترجعون لنا إلا بخبر زين ... "
الغيث " على هالخشم.. يُمه، عهد علي ما ارجع إلا وشيخه معي.. شيخه ماهي ثريا يمه... "
وهي بوجع " ما تحب اسم ثريا.. ابوك سجلها بالتبعية شيخه.. جيب لي شيخه.. يا أمك.. "
الغيث بوجع لوجع والدته " ابشري يُمَـه.. "



***

هالمرة بدون قفلة شريرة.. اعتذر ان كان هالجزء قصير..
بس امر بفترة انتظار درجات ، وامتحانات نهائية.. دعواتكم..


***

همسة محبة / " وإن كان الأمر مُعقد ، فلطف الله مُمتدة "

عمر الغياب / عَـبَير

 
 

 

عرض البوم صور عمر الغياب   رد مع اقتباس
قديم 23-04-20, 03:01 PM   المشاركة رقم: 412
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متميزة الابداع


البيانات
التسجيل: Jun 2015
العضوية: 296904
المشاركات: 625
الجنس أنثى
معدل التقييم: امال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1248

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
امال العيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمر الغياب المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أزهرت بهطولك

 

مساء الخير 💐💐


بداية في زهرة وابوها لمره الثانية ينقذها العم الغازي من بطش أبوها والمشكلة لو تبي تتكلم محد مصدقها يقولون تتخيل وتتوهم 😕 وابوها يبي يحاول عشرين مره لحتى يأخذها معه 🤨


ضاحي عجيب غريب شخصيته توقعته يبي يثور ويزعل لكن اكتفي باخذها لاهله يعرف قد ايش توجع حركته 🙁 ولمتى يا ضاحي تبعد شيخة عن أهلها وايش مصلحتك اصلا ١٠ سنين تكفي وزود 🥺 ونشوف شيخة بنت أبوها كيف تقفي عنك وانا تشوف اشوف طفح الكيل عندها عموما ضاحي فعلا مستفز الحين يضحك لانها تحملت وصبرت كلها من بركات يدك 😒

وهج ونايف مشكله وهج عالقة على عدم أخذ رأيها وهذا حقها صراحة وكل نسى وتناسى هالنقطة الا صاحبة الشأن.. اتوقع صبر النايف نفذ وتبي تقوم بينهم حرب مدري من اللي ينجو منها 🤪

الفياض والمهرة اخيرا اخيرا مهرة تعافت من ماضيها وتصالحت مع نفسها وازهرت حياتها من جديد 🤩🤩 اما حركه مشاعل واضح مو متقبله زواج الفياض من المهرة 🙄 .. مبروك يا المهرة حملك ومبروك للفياض انتظار وحلم سنين تحقق 😍

عمر وميهاف رجعوا من شهر العسل وهم سمن على عسل الله يديمه ويبعد عنهم عيال الحرام

ديما وريما حياتهم الزوجية جميلة جدا اصلا الكل تمام الا وهج ونايف 😿


ما اقسى على قلب الام بنتها موجودة لكن م تقدر توصل لها 🥺 حسبي الله ونعم الوكيل ضاحي صدق م عنده قلب ابعد البنت عن أهلها كل هالسنين على م اذكر ان ضاحي يقرب لهم ولد عمهم صح؟ يعني القريب عمل كذا كيف البعيد واصلا ليش ابعدها لو ذاكره هالشي والله ناسية المشكلة مالي فترة من إعادة البارتات 🌚


يعطيك العافية عبير على البارت الجميل 🤩❤

ونقول نلتقي على خير بعد رمضان بإذن الله

وكل عام وانتم بخير وسعادة وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال 🌹🌹

 
 

 

عرض البوم صور امال العيد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لزهرة, بهطولك
facebook



جديد مواضيع قسم قصص من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:56 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية