لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المهجورة والغير مكتملة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المهجورة والغير مكتملة القصص المهجورة والغير مكتملة


موضوع مغلق
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-09-15, 02:46 PM   المشاركة رقم: 81
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Sep 2014
العضوية: 277449
المشاركات: 12,473
الجنس أنثى
معدل التقييم: همس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 17240

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همس الريح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لامارا المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: في عيونك المنفى / للكاتبة abrarj

 
دعوه لزيارة موضوعي

لا حول و لا قوة الا بالله ..يا ليييل الشقا ..

 
 

 

عرض البوم صور همس الريح  
قديم 08-09-15, 07:26 PM   المشاركة رقم: 82
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2015
العضوية: 297135
المشاركات: 30
الجنس أنثى
معدل التقييم: Hissah عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 41

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Hissah غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لامارا المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: في عيونك المنفى / للكاتبة abrarj

 

البارتات كل يوم أحد بس ؟

 
 

 

عرض البوم صور Hissah  
قديم 08-09-15, 07:37 PM   المشاركة رقم: 83
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Sep 2014
العضوية: 277449
المشاركات: 12,473
الجنس أنثى
معدل التقييم: همس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 17240

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همس الريح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لامارا المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: في عيونك المنفى / للكاتبة abrarj

 
دعوه لزيارة موضوعي

كل احد ..
و اوقات الكاتبه بتنزل بارت هدية..

 
 

 

عرض البوم صور همس الريح  
قديم 08-09-15, 10:15 PM   المشاركة رقم: 84
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 26432
المشاركات: 391
الجنس أنثى
معدل التقييم: لامارا عضو على طريق الابداعلامارا عضو على طريق الابداعلامارا عضو على طريق الابداعلامارا عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 305

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لامارا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لامارا المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
Flowers رد: في عيونك المنفى / للكاتبة abrarj

 

بسم الله الرحمن الرحيم



*الفصل الحادي عشر *

انهتxصلاتها ثم اتجهت لساره تسألها: ساره وين عبود
ساره اشارت لغرفة والدتها: مع امي بالغرفه
اتجهت لغرفة عمتها ،دخلت بعد ان طرقت لباب لتقف مذهوله وقد بردت اطرافها بشده ، لم تصدق ما رأيت عيناها ابدا ، الذيب يجلس على ركبتيه امام سرير والدته ويقبل اقدام الصغير تاره وكفيه تاره ، وضعت كفها على فمها وهي تشهق بعنف ، التفت اليها بسرعه ،تقسم انها رأت نظراته المشتاقه اللذي تعودت عليها سابقا ، لكن سرعان ماتحولت لكره و اشمئزاز شديد ،توقف وهو يتجه لها ويصرخ بوجهها: وش جابتس هنا هاه
ارتجفت وهي تعوظ للخلف و قد ضاعت منها الكلمات والجمل ، اعاد سؤاله بصوت اعلى من قبل: وش جابتس ، ولدي منتي بطابته تسمعين
صرخ به والده اللذي خرج من دورة المياه: ومرض ان شاء الله كانك معاد تحشم حد
التفت له ذيب: اللي بيني انا ومرتي ما لحد دخل فيه
ابو ذيب: تخسي وتعقب ، لاصرت رجال ذاك الوقت تعال تكلم
سمع بكاء والدته: ذيب برضاي عليك ياوليدي اطلع
ذيب: موب على كيفكم كل شي (اشار لريم) هذي وش تبي جايه هاه
ابو ذيب : انقلع لابارك الله فيك مرتك ذي ماسوت لك شي
تقدم من والده قليلا: هذي ماسوت شي وانا اللي كل اللوم علي ، هذي اللي مسويه طيبه عندك تراها خبيثه شوف انت بس شكلها يبين خبثها من عيونها
بكت الريم وهي تغلق عليها غرفة عمتها ليلحقها بسرعه وهو يطرق الباب: افتحي الباب ، افتحيي بتذبحين ولدي اعرفتس افتحي ، ياحيوانه افتحي يا ****** يا*******
كان صراخه مختلط بعويل والدته وشهقات شقيقته الخافته ، ولكن والده وقف بجمود وهو يرى الكلمات البذيئه اللتي يصف بها زوجته و والدته اللتي تحاول منعه ، وكأنه شعر بشيء غريب ، ولكن يدعو الله مطولا الا يكون صحيحا ، اقترب منه وهو يقيد يديه بشده ويأمر زوجته وابنته ان يساعداه ، فبالرغم من قوة ذيب الجسمانيه الا انه فالفتره الأخير قد نحل كثيرا وهزلت بنيتة الجسمانيه ، كان يصرخ بهم: فكوني فكوني ، صرخ بوالده: فكككني
ولكن والده قرأ بسكينه : وَاتّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشّيَاطِينُ عَلَىَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنّ الشّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلّمُونَ النّاسَ السّحْرَ وَمَآ أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتّىَ يَقُولاَ إِنّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلّمُونَ مَا يَضُرّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الاَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ)
شعر بحركته تزداد وصراخه يعلو: بسس اسكت الله ياخذك اسكت
دمعت عينيه وهو يرى انهيار ابنه الشديد بعد تلاوة القرأن شده لصدره وهو يتحكم بحركته ودثم دفن رأسه في كتف ابنه وهو يبكي بقل حيله ، وسط ذهول ابنته و زوجته اللتان واخيرا علمتا سر انقلاب ذيب ..



.
.
.
.
انت جرحي وانت لجروحي دوا
ماسمعت بقلب من جرحه يطيب

كانت تتحدث مع ابنة خالتها اصيل ، وتسمع بجوارها حديث ابن خالتها قتيبه
اصيل بضيق: شوكت ترجعين اشتاقينالچ كلش
ابتسمت بحزن: والله اني اكثر اصوله حتى امي اشتاقيتلها هواية ، ما اعرف شلون صبرت هالمده كلها
اتاها صوت قتيبه وهو يصرخ: رجعي بغداد و اوعدج اتزوجچ
ضحكت وهي تسمع حديثه: انت خلص المتوسطة الاول ووراها الثانوية حتى تفكر بالعرس
اصيل: ماعليچ منه هذا واحد وين والدراسه وين
عفراء: شلونها خالتي حوريه
اصيل بحزن: تعبت هوايه يمكن تجي السعوديه تتعالج عندكم
ابتسمت بفرح: صدگ متى!! واي مكان بالسعوديه
اصيل: ما اعرف مستشفى اسمه مدينة الملك فهد ، اتوقع بالرياض
عفراء: ايه بالرياض ، شلون حتجي !
اصيل: تحويل ، ابن عمها دكتور هناك و ساعدها بامور التحويل وتخليص اوضاع السفاره (تنهدت) حالتها گاعده تسوء كل يوم اكثر من قبل
حاولت ان تطمئنها: مو مشكله حبيبتي الله قادر يگومها إلنا بالسلامه واني ان شاء الله أكون وياها
حاولت اصيل تغيير الموضوع: ماگلتيلي شلونه راشد وياچ ؟
تنهدت بضيق: چبير هوايه ، مدا أگدر اتقبله كزوج ، ممكن كأخ او صديق بس زوج لا
اصيل بعقلانيه: عفراء راشد من كلامچ عنه حلم كل بنت ، شهم و حنون وطيب و كريم ، شنو تريدين اكثر
عفراء: اني اعرف انه حلم اي بنيه بس مو اني
اصيل بهدوء: شنو تريدين بالضبط ،حددي موقفچ
عفراء: اريد ارجع لبغداد واعيش بيها و اتزوج بيها و اربي چهالي همينه هناك ، اني سعوديه صح و احب السعوديه بس ما گدرت اتأقلم بعيد عن حياتي ببغداد
اصيل: بغداد حلم يا عفراء خليچ واقعيه شويه ، ماجد يرضى تتزوجين عراقي !
عفراء بألم وهي تدرك الحقيقه لكن لاتستطيع الإقتناع بها: ليش العراقي مو رجال مو مصلي و صايم ، ابويه قبله تزوج عراقيه
اصيل : شنو نتج عن هالزواج ! توفى الله يرحمه و عشتي بعيده عن اخوچ ، حتى تنعمين بقرب امچ انحرمتي من قرب اخوچ وهسة گاعد يصير العكس
زفرت بخيبه: اصيل لاتخلطين الأمور وشدخل حالتي بحالة ابويه
اصيل: ماجد گالچ قبل ماتتزوجين عراقي مو لأن العراقي بيه شيء بالعكس هو اكل من اكلهم و عاش وياهم كم يوم ويگول انها اجمل ايام حياته (ضحكت) وحتى خطبني يعني ناسب اهل العراق هو وابوه ، بس هو يخاف ان لو لاقدر الله تطلگتي او ترملتي قالك قبل مستحيل يخليچ هناك يرجعچ وجهالچ اذا طالبوا بيهم اهلهم!
عفراء: اصيل ليش تجيبين احتمالات مو ممكن تصير
اصيل بحزن: توقعي اي شي بهالدنيا ،اني عمري ماتوقعت ان بعد خطوبتي بكم شهر ينسجن خطيبي
عفراء: قدر الله وماشاء فعل
اصيل بإيمان شديد: مؤمنه بقضاء الله واكيد بيها خير إلنا ، بس فكري بعقلانيه ، انتي لراشد و راشد إلچ إنطي نفسچ فرصه تتعرفين عليه وتعيشين وياه كل يوم بيومه ،و انسي فارق العمر
عفراء بشرود: احاول والله
اصيل بخجل: عفراء تممتوا زواجكم لو بعد؟
عفراء ببراءه: اي تممناه بس ماسوينا حفله بس كتب كتاب وانتهينا
ضحكت وهي ترى براءتها اللتي جعلت قلب شقيقها متيم بها: لا اقصد يعني دخل عليچ !
شهقت بعنف وهي توبخها: عمى بعينچ ياقليلة الأدب اني غلطانه اسولف وياچ اصلا
ضحكت اصيل: لحظه ليش تعصبين بس ردت اشوف گلت ممكن هو سوى شي خلاچ ماتتقبليه
عفراء بغضب: قليلة ادب والله اگوللها لخالتي
شهقت الأخرى بذعر: ياويلچ يا عفروووه ياويلچ تگوليلها
عفراء بخبث: افكر مع اني ما اضمن نفسي
اصيل: سويها يا عفراء والله اموتچ
سمعت صوت رافد يسألها: منو تحاچين !
اصيل: عفراء
رافد بهدوء : انطيني احاچيها
رافد بثقه: السلام عليكم
عفراء بخجل: عليكم السلام، شلونك
رافد: انا تمام ، انتي شلونچ
عفراء: بخير الحمدلله مرتاحه هوايه
رافد بألم حاول ان يخفيه لكنه بان في صوته: شلونچ وي راشد
عفراء: كل شي تمام راشد نعم الزوج مو مقصر علي بشيء ابد
(تعمدت قول هذا لكي يصرف النظر عنها تماما ويعلم انها تحب زوجها وتحترمه )
تنهد: الله يوفقچ ، اني وامي احتمال نجي على الشهر الجاي (همس) نتشاوف ان شاء الله
أومأت برأسها وكأنه امامها: ان شاء الله
رافد: مع السلامه
عفراء: بحفظ الله


.
.
.
.قولي وش تحبين وش ما تحبين
قولي كرهتك .. قولي إنك تبيني

تناولت هاتفها وهي تسمع تنبيه رساله قادمه ، رأت محتوى الرساله ..
*حبيبتي متى اجيتس؟*
*حبيبتك!!!!!!!*
*ايه حبيبتي ، عندتس شك!*
*كلي شك*
*ساره اسمح لتس تقللين بقيمة اي شي الا بقيمة حبي لتس*
*وانا اسمح لك بكل شي الا اهلي*
*غلطت و أنا آسف*
*من وين اصرفها؟*
نظرت لهاتفها وهو يضيء بإسمه ، تنهدت بقل حيله وهي تجيب: هلا
معتاد: وش قصدتس بكلامتس ! اعتذاري ماله قيمه عندتس ؟
اجابت بقهر: عز عليك اعتذارك وانت مخطي ! وانا ماعز عليك تجرحني قدام اختك وتهين اخوي قدامي !
رد بإقتضاب: لاتعلين صوتس
بكت بألم: لنا اسبوعين بس من تزوجنا وكم مشكله صارت ! فيه عروس بائسه مثلي
شعر بسكاكين تنغرز في صدره وهو يسمع بكائها: ساره لاتبكين
ازداد بكائها: لا ابكي !! تبي اضحك واجامل ! ليه ليه ما احس انا
تنهد بضيق شديد فقد تعقدت الأمور اكثر من الأول: أمريني حبيبتي وش تبين اذا اعتذاري ما كفاتس
ساره بهدوء وهي تأمل الا يرفض: ابي انام اليوم فبيت اهلي
شعر بخوف شديد من فقدانها وتحذيرات الريم تعود اليه ، سألها بتوجس : ليه !
ساره بصوت قد بح اثر البكاء : احتاح اختلي بنفسي اليوم
زفر براحه: تعالي بيتس وانا بطلع بأخذ استلام واحد من اخوياي
صارحته: معتاد احتاج ابعد عنك وعن اي شي يتعلق فيك
تنهد وهو يضغط بيده على المقود حتى ابيضت اصابعه: لذي الدرجه كارهتني
ساره بصدق: وش سويت عشان تغريني الجلسه معاك ! تجرح اكثر مما تطبطب ما حسيت بإحساس اي عروس
غضب جدا وهو يتحدث بإستهزاء: اووف لذي الدرجه ما اتعاشر ! ماشفع لتس ولا شي سويته
ساره بهدوء: ماشفع لي حبي عندك ، كيف تبيني اشفع لك تجريحك ؟
صرخ بها بقهر: بس خلاص نامي عندهم واشبعي بعد ولاجاء بكره نتفاهم (انهى الإتصال دون سماع ردها ليصله رسالتها)
*عالج الجرح بجرح اكبر ، و توقع من عديمة الإحساس تشفع لك*
القى هاتفه بجواره بعد ان قرأ رسالتها ، كان سيذهب للمقر عمله لساعه فقط ثم سيعود ويصطحبها لأ حد المطاعم للعشاء سويا لكنه بعد مكالمتها غضب منها جدا و من اسلوبها المستفز شعر بها قويه تهدده بالإنسحاب من حياته وكأنها تخبره انها تعلم ان لاحياة له من دونها ، ذالك مايخشاه حقا ان تستغل حبها كنقطة ضعف له تجبره من خلالها على الخضوع لها ، اخطأت اعلم ذالك ولكني اعتذرت ، ماذا تريد اكثر من هذا ! ان اقع تحت اقدامها وابكي كالنساء و اتوسل إليها ، لن افعل هذا ابدا ولو هرمت من فقدها ،فلتنم في منزل والديها عسى ان ترتاح من همي اللذي تزعم ..
(وليتك تعلم يامعتاد بحجم الألم اللذي خلفته مكالمتك وكبريائك الممقوت)
دخل مقر عمله وهو غاضب بشده وحاحبيه بحالة استنفار ، لم يشأ احد الإحتكاك به ابدا فهم يعلمون ماذا سيفعل ان اصبح بهذا المزاج ، شمر عن ساعديه وهو يدخل دورات المياه للوضوء ، خرج و الماء لازال يبلل وجهه وساعديه ، توجه للمسجد الخاص بالمبنى ، رأى بعض العسكر معتكفين في زوايا المسجد ، القى السلام ثم كبر للصلاه ، انهى صلاته ثم استمر بالإستغفار ، هذه عادته عندما يغضب يلجأ للصلاه فورا وكأنه نار خمدت السنتها بعد شدة اشتعالها ، سحب المصحف من امامه وهو يقرأ ماتيسر له ، رأى اللواء يتقدم اليه وهو مبتسم ، توقف وهو يرحب به ويتبادلون السلام: لا لا عريس وجاي تداوم
ابتسم له: والله يا ابو ابراهيم وين عريس لي اسبوعين تقريبا
ضحك ابو ابراهيم: ولو انت طول عمرك ماتقصر وهالإجازه من حقك
معتاد: والله انا مخليها للصيف عشان اسافر لأن الحين الأوضاع ماتساعد ع السفر
سحبه خارج المسجد: تعال نسولف برا موب زين نزعج اهل المسجد
خرجو وهم يرتدون احذيتهم العسكريه، ثم توجهو لمكتب ابو ابراهيم: يالله حي ابو زايد
معتاد: الله يبقيك
ابو ابراهيم: الا قول لي شلون الشغل
تنهد بضيق: قضية حامد موترتني قسم بالله ارجع البيت اشوف وجهه بكل زاويه
ابتسم له: ماينخاف عليك يا ابو زيد متأكد انك بتطيحه قريب
رفع حاجبه بتعجب: موب سهل مثل ماتوقعت (التفت اليه وهو يهمس وكأن الجدران قد تسمع حديثهم) اشك ان فيه احد يعاونه بيننا
تقدم ابراهيم قليلا وهو يشعر بقلق: شلون قصدك من العسكر والا الزوار
زفر معتاد: من العسكر يا ابو ابراهيم وهذا اللي مهبل بي
ابراهيم: وش خلاك تشك يمكن الزوار
معتاد بذكائه اللذي اعتادو عليه: شكيت بالزوار و منعت عنه الزياره ، جته الاخبار وهو ممنوع من الزياره
ابو ابراهيم بحذر: معتاد الكلام اللي تقوله خطير موب سهل
معتاد بثقه: احلق شنبي كان مافيه احد من العسكر قاعد يلعب بذيله من ورانا (نظر اليه) تذكر قضية الحشيش اللي هربوه للسجناء
ابو ابراهيم وهو يتذكر: ايه اللي هربته زوجته بالزياره بمساعدة العسكري
معتاد: ايه بالضبط (سأله) وشلون كان ذاك العسكري ؟
ابراهيم بقهر: نجس ملتحي ومسوي نفسه دين و هو ماخذها شكل بس والا يكرمون هل الدين واللحى عنه
معتاد: بالضبط هذا اللي ابي اوصل له ، ماشكينا فيه ابد عشان اخلاقه وتدينه الكذب لكن الحين عندنا قائمه نشك فيهم ليه نسكت
ابو ابراهيم بتحذير: معتاد لاتاخذ اي خطوه بدون اذني قبل
معتاد بضيق لم يظهر في صوته: ولايهمك ماني مسوي شي الا بشورك بس قلت احط عندك علم
ابو ابراهيم اعاد ظهره للخلف قليلا: الحين بندعي حامد ونحاول نطلع منه كلمتين تفيدنا
ويالحظك العاثر يا حامد اتقع بين يدين معتاد وهو في قمة غضبه ، أهذه عقوبة خيانة وطنك الدنيويه ، فما ينتظرك فالأخره انت وشاكلتك بإذن الله انها جهنم وبئس المصير
* فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ (14)xلَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15)
فليكتب الله عليكم الشقاء مادمتم خونه لأرض الحرمين ..




.
.
.
.
فَاتّقوا الله في قُلوبِ اَلْعَذَارَى
فالعذارى قُلوبُهُن هَواءُ

في قسم شرطة دبي
اتصل بفهد يخبره ان يأخذ ظبيه من الفندق ويعيدها لبيت شقيقتها بعد ان وقع في حادث مروري مع احد المقيمين في دبي ، وهاهو الآن ينهي اجرائات المرور و السياره اللتي قام بإستئجارها :تفضل ابويه سير وقع هالورقه من المكتب اللي عدالك وانا بخليهم يزقرون لك تكسي
ابتسم عواد وهو يأخذها ويصافحه: مشكور الله يطول بعمرك ماقصرت
ابتسم الضابط حمدان: حيالك الله واجبنا
انهى كل شيء ثم اتجه لتاكسي وهو يتناول هاتفه ويتصل بظبيه لكنه جهازها مغلق ، اسند رأسها للنافذه وهو يغمض عينيه ،x منذ ان اخبرته انها لازالت بكر شعر بأنه غير قادر على الإستيعاب ابدا ، ولا يستطيع رؤيتها فب ذالك الوقت ، فضل الهروب بعيدا عنها وعن طهرها و جروحها ، خرج وهو يعلم انها ستنهار فور خروجه لكنه لايستطيع الجلوس فتصرفه لن يكن في صالحهما ابدا ، فخروجه هو الأحل الأنسب ، شعر برغبه ملحه في البكاء لكنه لم يستطع ابدا ، لم يفهم تلميحاتها اكثر من مره انها لم تكن على علاقه جيده بحسن ، وصدق حجة انفصال غرفهم ، لكنه لم يتوقع منها الصبر خمس سنين ، فهي كانت تستطيع ابلاغ والدها وسينهي الأمر فورا ، بل انه حتى في الشرع المحكم المرأه اللتي يهجرها زوجها لعدة اشهر يحق لها طلب الطلاق وهذه لازالت عذراء بعد خمس سنين زواج !!! لماذا لم تخبر والدي او عمتي ، رحمك الله ياحسن ، اسئل الله ان يتجاوز عنك سيئاتك و معاصيك و ظلمك لهذه المرأه ، غضب من نفسه
يتذكر خجلها ورقتها ، ورفضه لها عندما قبلها كيف لم يستطيع ادراك الحقيقه وهو يسعر بإرتجافها وخجلها المبالغ وهي بين يديه ، لكن لن استمر في خطأي ولن افرط بها ، فهي بإذن الله اما لأطفالي ..


.
.
.
.
الزين يلقى عند لباسه الشال ..
والرجل زين ان كان زانت فعوله ..


كان يصعد للأعلى وبيده حقيبه كبيره نوعا ما ،لولا انه استوقفه حديث شابين مراهقين يجلسون بجانب السلم ويحاولون خفض صوتهم حتى لايسمعهم
الأول: شوف ذا اشهد انه هو اللي طاح طيحه عدله
الثاني: ليه !
الأول: شكله مخاوي البنت العراقيه الجيده ، عز الله امه داعيه له
الثاني: وش دراك يمكن زوجته !
الأول: لا جارتنا الجديده اللي جنبها تقول لأمي انها بنت زوجها وهي عيت تسكن معاها وسمعة البنت موب زينه ، اكيد مسيار شوف جايب شنطته هالمره
الثاني: اووووف عاد بنات العراق ظييييم الحين تلاقي الدلع والزين و هو متهني
شعر انه لايستطيع كبح غضبه ، عاود النزول بسرعه و حذائه الطويل المخصص بلباس رجال الدفاع المدني ، توقفو بفزع وهم ينضرون لعينيه اللتي تشتعل بغضب مخيف ، همس بصوت منخفض حتى لايسمعه احد: ولا كلمه يا اثنين قدامي فوق يمين يسار والله مايشيلكم الا الشرطه يتفاهمون معكم ع الكلام اللي تقولونه
احدهم بخوف: بس (قاطعه راشد بغضب) ولا حرف قلت نطلع شقتي نتفاهم وقسم بالله لو مامشيتو قدامي زي الألف ما تسلمون مني امشو معاي بأدب موب بجايكم شي مني بس ابي اتكلم معكم
تقدمو امامه بخوف شديد وهو يشعر بغضب اشد ، فتح باب شقته وهو يأمرهم بالتوقف خارجا ، رأها تستلقي امام التلفاز امرها وهو لازال غاضب: قومي غرفتس وسكري عليتس ولاتطلعين لو تصير هنا مذبحه فاهمه
انصاعت لأمره وقد خافت فعلا من شكله ولم تستطع الرد ، اما راشد عاد لهم وهو يأمرهم: قدامي جوا
دخلو الإثنان و راشد يأمرهم بالجلوس ويقف امامهم وقد عقد ساعديه امام صدر: من انتو عياله !
الأول: انا ولد جاركم علي العبدالله شقتنا 3 (اشار لصديقه اللذي ينتفض من الخوف) هذا منصور احمد اللي ساكنين بالسطح
راشد يحاول تمالك اعصابه فقط لصغر سنهم: ماشاء الله كل واحد ابوه اطلق من الثاني وذي هروجكم ، كم عمركم
الإثنان بصوت واحد: 17
جلس امامهم على الطاوله وهو يميل بجذعه للأمام قليلا: بدون لف و دوران اللي سمعته تحت ينعاد قدامي الحين *امر الأول* تكلم يا علي وشوفني للحين ساكت وماسك اعصابي كذبه وحده موب من صالحك
علي: والله ما اكذب ولا قد شفناها ولا شي بس امي سمعتها تعلم اختي تقول ان جارتنا الجديده اللي يم شقتكم تقول انها عيت تعيش معها لأنها مو مضبوطه
توقف وهو يغلي من حديث ام ماجد عنها ، ابتعد قليلا وهو يركل الكرسي بقدمه بقوه ليسقط ، تعمد الإبتعاد عن هاذين الصغيرين حتى لايبرحهم ضربا ، عاد وهو يتنفس بسرعه ويحرر ازارير عنقه ويعاود الجلوس : ايه كمل
علي بخوف: والله بس هذا بس
التفت للأخر وهو يشد على قبضته كي لايسددها لوجهه فيهشمه: وانت يامنصور بنات العراق ظيم اجل !
التمعت عيني منصور: والله اني اسف الله ياخذني ان زدت قلتها
صرخ به: لاتبكي مثل النسوان انت رجال
مسح عينيه بشده قبل ان تنحدر دموعه ، الشيء الوحيد اللذي يجعله يتجاوز عنهم هو صغر سنهم فقط ، اعاد نظره لعلي: وجهي يقول اني راعي علوم خامله ! لعنبو ابليسك جماعة المسجد قدهم يعرفوني وانا مالي الا كم يوم وتجي انت تشوه سمعتي وسمعة مرتي
نظر اليه بدهشه وحرج وهو يهمس: مرتك
راشد بغيض: ايه مرتي اللي قاعد تتكلم عنها مرتي اللي تقول مخاويها
علي بخوف: والله اني مادريت صدقت كلام العجوز حسبي الله عليها ، والله مرتك ماقد سمعنا حسها و لا شفناها تطلع حتى بس هي قالت عنها كذا
راشد بتهديد: اسمعو انا بسكت عنكم بس عشانكم صغار ولا ابي اتعامل معكم بطريقه تكرهون انفسكم فيها (اشار بسبابته امامهم) لكن قسم بالله لو ازيد اسمعكم تجيبون طاريها او طاري اي وحده في ذي العماره ان اعلمكم ان الله حق فهمتو
الإثنان بخوف: ايه
صرخ بهم: ترضون تسمعون ذا الكلام على خواتكم
علي و منصور : لا
راشد: اعتدلو و خلوكم رجال و انشغلو في دراستكم وخلو عرض خلق الله (همس بتهديد) واللي ادري ان ابوه درى بذا الموضوع والا انه قد جا بيتي ياويله ، اللي يبي منكم يتنكد طول عمره يقول لأبوه
علي: والله توبه ولا نقول شي
منصور بخوف شديد: بس خلنا نطلع
راشد بأمر: عطوني رقم ابائكم
علي بخوف: ليه !
راشد: مالك دخل عطوني ثم توكلو
دون رقم والديهم وهو يأمرهم: اسمعو شوفوني قلت لكم لو حد درى ياويلكم
منصور: والله محد يدري والله
راشد بضيق: اطلعو الحين ماودي اشوف وجيهكم
خرجا مسرعين وهم ينتفضون من الذعر اللذي صابهم ويحمدون الله انه كان متفهما معهم لم يلجأ للضرب او ابلاغ والديهم




لحد يرد بأكمل ..

 
 

 

عرض البوم صور لامارا  
قديم 08-09-15, 10:31 PM   المشاركة رقم: 85
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 26432
المشاركات: 391
الجنس أنثى
معدل التقييم: لامارا عضو على طريق الابداعلامارا عضو على طريق الابداعلامارا عضو على طريق الابداعلامارا عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 305

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لامارا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لامارا المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
Flowers رد: في عيونك المنفى / للكاتبة abrarj

 

بعدما رأهم خرجو جلس وهو يضع رأسه بين يديه ، أيعقل ان تصل دنائتها الا هذا الحد ! الأمر اكبر من ان يكون غيرة نساء ،x هذه العجوز متشربه بالحقد و الكرهه ، كيف يكون ماجد رفيق الطفوله والمراهقه والشباب ابن تلك العجوز الخبيثه ، يستحيل ذالك فأمرأه مثلها لاتستطيع غرس تلك المبادىء و القيم اللتي يتخلى بها ماجد ، مالحل لهذه المصيبه ، يا ألله ارشدني
توقف بسرعه وهو يطرق الباب على عفراء ، سمع صوتها:مين
راشد وقد تبين عليه الضيق: انا يا عفراء خلاص اطلعي
فتحت وهي تنظر اليه : وش صاير ، سمعت صراخكم
راشد بدون نفس: البسي بسرعه عبايتس وتعالي بسرعه
عفراء بإستغراب: ليه
صرخ بها بد ن شعور: قلت بسرعه بدون ليه
ترقرقت عينيها بالدموع وهي تهمس: اوك
زفر بضيق وهو يقترب منها قليلا: عفراء معليش لاتزعلين بس انا متنرفز البسي وتعالي وبتعرفين السالف
عفراء: الحين اجي
بعدما ارتدت عبائتها خرجت برفقته رأته يقف امام شقة ام ماجد ، تعلقت في ذراعه وهي تنظر له بخوف : ليش جايبني هنا ما ابي اشوفها
وضع كفه على كفها الصغير اللذي يحاوط عضده: لاتخافين شوي ونطلع
ام ماجد من ورىالباب: مين
اشار راشد لعفراء ان تتحدث ، قالت بصوت مرتجف:أني عفراء
فتحت ام ماجد الباب لتتقدم عفراء وقبل ان تغلقه كان راشد يضع قدمه ويوجه حديثه لها : شوفي لي درب يا ام ماجد ابي اتكلم معتس
ام ماجد بحنق: خذ مرتك واندزلع
ضحك بقهر: شوفي لي درب ما ابي اعيد كلامي وتراتس تعرفيني زين
تغطت ببرقعها اللذي لايفارقها ابدا كعادة بعض نساء نجد : ادخل
دخل راشد و عفراء لازالت تتمسك بكفه بقوه ، كان يود نزع يده من بين يديها ، فنعومة كفها الصغير على يده الخشنه اللتي لم تعرف يوما سوى اخماد الحرائق والمهمات الصعبه وترته وجعلته يتشتت قليلا ، جلسو على مقعد الصاله و التصقت به عفراء وهو يشعر بإرتعاش جسدها الصغير ورائحة عطرها الرقيق تخترق انفه ، زفر بضيق وهو يود ان يصرخ ، ليته لم يجلبها معه لكنه لايستطيع الإختلاء بالمرأه وحده ، همس لها: عفراء وش فيتس
عفراء بخوف: ما اعرف شوف تباوع علي
راشد بهدوء : ماعليتس اهدي وترتيني
نظر لأم ماجد: وش علمتس يا مره
ام ماجد بخبث: علومي غانمه انت اللي عندك العلوم
راشد: علومتس خامله وانتي الصادقه
ام ماجد بغضب وهي تضرب بعصائها الأرض: وانا بنت ابوي وش تبي يالبزر جاي تبلا علي اندزلع لارحمت ان شاء الله
ابتسم لها يود اغاضتها: لاتعصبين واجد ، والله اني حاشمتس من حشمة الغالي ماجد والا لو غيرتس حرام ان قدني مقطعه بسنوني
ضيقت عينيها : انت جاي هداد (هداد=اللي يبي يتهاوش بس)
راشد:لا ماني بجاي هداد جاي اعلمتس ان علومتس اللي ناشرتها بين الجيران عن بنت الحمايل واصلتني
لم يخفى عليه ارتجاف كفها اللتي تمسك بها عصائها: ماقلت شي و اللي وصلك كذب لاتكلمت في اخلاقها ولا شي
ضحك راشد: شفتي فضحتي عمرتس ماجبت طاري اخلاقها انتي اللي اعترفتي
ام ماجد بغضب حاولت من خلالها اخفاء توترها: اقطع ذا الوجه الودر ، جاي بيتي واتبلا علي
توقف وعفراء تقف بجانبه ، وهو يشير بسبابته امامها: اسمعيني يا ام ماجد ، والله ما عاد يردني حشينة حد لاماجد ولاغيره ، ماجد لادرى انتس تكلمين بعرض اخته الله العالم وش بيسوي ، علي الطلاق لو ماتعدلتي ان مايقطع ذا اللسان الزفر الا شيوخ القبايل ثم من وراهم المحاكم ، ترا قذف المحصنه عقوبته شينه
شعر بكف عفراء يتجمد بين كفيه ، نظرت له بذهول: الكلام عني اني
راشد: ايه عنتس اجل عن مين
ابتعدت عن راشد وهي تقترب من ام ماجد و دموعها تنحدر بهدوء : وش قلتي عني
صدت ام ماجد عنها: اندزلعي عني
عفراء بضيق: قولي من وشو خايفه قولي
غضبت ام ماجد: اخاف منتس انتي و وجهتس اللي ماجاب لنا الا المصايب ، ماقلت الا الصدق ليه عيتي تسكنين معي الا انتس تببن تلعبين بذيلتس محد وراتس
وضعت يدها على شفتيها وهي تشهق : حسبي الله عليج (التفتت لراشد) تسمع شتقول !
راشد بضيق على حالها ونظراتها المصدومه: خليتس منها تعالي نطلع
التفتت مره اخرى لأم ماجد وهي تقول: ما بقولج شي ولا اريد اسمع منج شي بس لاتنسينx{إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }
انهت الآيه وهي تخرج قبل راشد ليلحق بها بسرعه: عفراء ماعليتس منها انا بصحح كل شي وهاليومين بنعلن زواجنا وبكره بأعزم هل العماره في شقتنا عشان يعرفون انتس مرتي
عفراء بألم: راشد اريد اكعد وحدي ممكن
فتح باب الشقه وهم يدخلون، نظر اليها تنزع غطائها وقد امتلاء وجهها بالدموع ، همس: عفراء
عفراء: الله يخليك بجلس بروحي
تنهد بضيق وهو يخرج: انتبهي لنفستس ولا ارتحتي دقي علي اوك



.
.
.
.


ستأتي بعدي من تجعلك تذرف دموعك ندما على خسارتي ..

لم يستطيع رؤيتها منذ ان علم بخبر حملها ، حاول كثيرا ان يراها او يتحدث معها لكنه لم تسمح له والآن شقيقتها سترافقها وهذا سوف يزيد الأمر تعقيدا اكثر من قبل ، سيستعجل بتخليص امور الخادمه حتى يستطيع الإنفراد بها ، ومراقبة حملها يوما بعد يوم ، دخل الشقه وهو يرى عبير تستلقي على الأريكه ، اقترب منها لكنها ابتعدت بسرعه ، رفع حاجبه بإستغراب: فيه شي
عبير: انت اللي فيه شي !! ليه جاي!
سعود: ليه جاي ! بيتي وكيفي اجي بالوقت اللي ابي
وضعت رجل فوق الأخرى وهي تنظر اليه بغرور: طفشانه من وجهك والحياه معك ممكن تطلع
ضحك بسخريه: نعم
عبير بقوتها المعتاده: اووف لازم اعيد يعني ، ياشيخ اقولك ما ابي اشوف خلقتك
صرخ بها: لاترفعين صوتس
توقفت وهي تقترب منه ثم تقف امامه وتعقد يديها امام صدرها: وش بتسوين
سعود: عبير مالي خلقتس
صرخت به: مالك خلقي ليه تجي ؟ عشان تقعد تبكي على العنود مثل قبل كم يوم
توقف بسرعه وهو يلف اصابعه حول عنقها حتى ارتطم ظهرها بالجدار ، همس بفحيح: انطممي يامال المرض
وضعت يدها فوق يديه تحاول ابعادها لكنها لم تستطع ، رفعت ركبتها وهي تسدد ضربتها في بطنها لتفلت يده ويبتعد قليلا ، عندها هربت وهي تدخل الحمام وتغلق الباب ، صرخ بعصبيه: والله ان تشوفين معليه
صرخت: انقللللع اكرهك اكررررهك
اخرجت هاتفها من جيبها وهي ترتجف بغضب ثم تقول بسرعه للطرف الآخر: جيب اللي قلت لك انتظرك لاتتأخر .


.
.
.
.أصبر ياقلبي وأنتظر خل الحزن مكتوم

كل المعاني تغيرت وأتضحت الصوره

اعدت القهوه و الكعك ، اتجهت للصاله وهي تضعها ، لكنها سمعت صوتهم يخرج من الغرفه الرياضيه اللتي اثثها سيف قبل يومين ، تقدمت وهي تراه يرتدي بنطلون رياضي و قميص بدون اكمام ويقف على ركبتيه ليوازي طول الصغيره ، وهي ترتدي لباس خاص بالتكواندو ، رأتها تقترب منه ثم تسدد ركلتها على بطنه ، ضحكت من تعابير وجهه الكاذبه وهو يوهم الصغيره انها قد ألمته ، نظرو أليها وهي تضحك ، سيف: اعجبتس يوم توطت ببطني
الهنوف: الصراحه ايه
سيف بغيض مصطنع: قسم بالله اني قايله قبل جمعتكم ما من وراها خير
اتجهت نحوهم وهي لازالت تبتسم ، أمرت الصغيره: ماما روحي غيري ملابستس و انزلي عشان ناكل كيكة
الهنوف الصغيره بحماس: كيكة ايش
الهنوف: كيكة جزر يمممممي
ركضت الصغيره للخارج ، التفتت لسيف اللذي يمعن فيها النظر ، سألته بحرج: فيه شي
ابتسم لها بخبث: لا بس طرت علي بوسة امي ماتحب تبوسني الا هنا (اشار على جبينه وهو يضحك)
غطت عينيها وهي تضحك بخجل: قسم بالله ياسيف مصختها وخليتني اتندم
سيف بجزع : لا يرحم امتس اذا بتتندمين على ذي البوسه عز الله ما عينا خير (غير تلحديث بعدما رأى حمرة خديها) تعالي نذوق كيكتس
تقدمو للصاله ، جلس سيف و الهنوف وضعت له قطعه من الكيك ثم قدمته له وهي تسأله وهي تسكب له القهوه: ماشاء الله من متى هنوفي تعرف تايكوندو !
سيف: من كم سنه ابيها تعرف تدافعوعن نفسها محد يضمن الدنيا
ارتجف الفنجان في كفها بشده حتى تساقطت بعض قطرات القهوه الحاره على يدها ، توقف بسرعه وهو يسحب الفنجان من يدها بسرعه ويجففها بالمناديل ، نظر اليها ودموعها تنحد سألها: توجعتس نروح المستشفى
نظرت له بألم: ليتني تعلمت شلون ادافع عن نفسي ماكان صار اللي صار ياسيف
افلت كفيها بصدمه من حديثها اللذي لم يتوقعه: الهنوف خلاص انسي عيشي حياتس وانسي
هزت رأسها بالرفض: ليتني اقدر ياسيف ليتني اقدر بدل ذا العذاب اللي انا عايشه فيه
تمنى لو يحتظنها لكن مع تذكرها للماضي سيكون احتضانها اشبه بمخاطره شديده : انتي اللي معيشه نفستس بالعذاب كم حاله تجاوبت مع العلاج و عاشو حياتهم ، لأنهم يبون يعيشون
بكت بألم: وكم حاله ماتو من القهر ياسيف
نهرها بضيق: وش ذا الفال لذي الدرجه ايمانتس ضعيف ماعندتس ثقه بربتس
الهنوف: استغفر الله
سيف بهدوء: انتي مانعه نفستس تعيشين طبيعي انا رجلتس اشوفتس كثير علي والله اشوف اني ما استاهل ربعتس ليه ترخصين عمرتس
الهنوف: لأني ناقصه ، لأني ما أنام الا و يجيني كابوس حياتي ينعاد كامل ، ما انقطعت الا بعد الزواج والا قبل تعذبت منها 15 سنه
تنهد بحزن: انتي ماعطيتي نفستس فرصه حتى سهام مانتي قاعده تتجاوبين معاها
رفعت رأسها بصدمه وهي تسأله: تعرف سهام
سيف بمصارحه: انا اللي خليت عمي يوديتس لها ، سهام زوجة صديقي بالغربه ، قالي انها طبيبه نفسيه وكلمت عمي يوديتس لها ، كل الترتيب اللي صار بإستقبالكم بقطر كنت انا ورجلها مرتبينه مع عمي ، سهام هي اللي كانت توصل لي كل شي يخوفتس ويضايقتس
هزت رأسها بعدم تصديق وهي تبكي: خنتوني يا اثنين ، طلعت كل اسراري اللي فضفضت لها فيها
شعر بصدمه شديده من تحليلها للأمور:x لا لا لاتفهمين كذا والله بس كانت تقولي انتس منتي متقبلتني بحياتس
شعرت بالألم والخذلان وهي ترا نفسها كتاب مفتوح امامه وكل ذالك يعود لسهام ، شعرت بالخيانه و الأسف على صداقتها الطويله بسهام ، بالرغم انها ليست خيانه كما رأت الهنوف لكن من هم بحالتها سيرون فعلة سهام من هذا الجانب ، تنهد سيف: الهنوف احنا سوينا كل ذا عشانتس وعشان خاطرتس نبيتس تنسين وتعيشين
جلست على الأرض بتعب: انتو خنتوني ، عمري مافتحت قلبي لأحد مثل سهام وطلع كل اللي قلته عندك
حاول اقناعها انه فعلا لايعلم شيئا سوا رفضها لوجوده: الهنوف كل اللي تقولينه ماصار
بكت وهي تغطي وجهها: كلكم نفس الشي محد فيكم صادق الا ابوي كلكم كذاببن كلكم
رأى ابنته تقف في منتصف الدرج وتنظر لهم بدهشه ، ابتسم مجامله وهو يهمس للهنوف: الهنوف البنت تطالع فينا ماله داعي تشوفتس ضعيفه
توقفت وهي تصعد لغرفتها والهنوف الصغيره تنظر لها بريب ، سألت والدها بخوف: بابا ليش تبكي
ابتسم بضيق: القهوه انكبت على ايدها واحرقتها
الهنوف بحرص طفولي: طيب نروح الدكتور يعطونها دواء عشان تروح
حاول ينهي اسئلة ابنته اللتي ليس في مزاج جيد للرد عليها:خذت دوا وبتروح تعالي اكلي كيك انا بطلع شوي واجي


.
.
.
.
و سيصبح كل شيء جميل مادمت تملك عائله و اخوه ♡
يجلسون امام القهوه و يتحدثون مع الجازي وقد وضع فهد هاتفه على مكبر الصوت : اسكتي يا ام لسان ما امداتس دريتي بحمل عنودتنا علطول طلعتي اشاعة حملتس
الجازي تحاول مغايضته: شيخوه اسكت (شهقت) اقصد فهود السموحه خربطت
ضحكو جميعا عليها ، فهد: معليه خليه شيخه تجي ان قد احط صورتس ع الباب و جنبها كلبين بوليسيه لاشافو وجهتس قطعوتس
الجازي: الله عاد بتطردني من بيت ابوي يافهيدان عادها ماجت مرتك
ضحك فهد: ايه بطردس و بقول لمساعد خذها بقريح المهم ماعاد اشوف وجهتس
الجازي بتمثيل: والله انك ماتستاهل وانا اللي كنت بسمي عليك
فهد: كذوب قسم بالله انتس كذوب انتي لو بإيدتس سميتي عيالتس مساعد بنت و ولد
الجازي بغرور: وليه ما اسميهم بأسم الشيخ ابوهم جعل يومي قبله
ضرب رأسه بتمثيليه اما شقيقاته: لا اله الا الله بتفتح لي الحين ديوان شعر في مساعد معادها بساكته
الجازي بغيض: وش فيه طايح من عينك (اردفت بخبث) ايه مسكين ودك انك تقدر تتغزل بشيختك قدامنا بس منت بقادر
فهد بخبث يجاريها: ياحبيبتي انا موب مثلتس اقعد اقول به شعر ، ترا الشعراء يقولون مالا يفعلون انا فعوول يا ماما
صفرت بإعجاب: والله من بهين يا فهيدان
ضحك وهو يمثل الإشمئزاز:وش ذا التصفير كنتس واحد من الشباب ، اقول خليتس انثى ترا مساعد بيمل منتس فجأه
غضبت فعلا وهي تنهي المكالمه: مالت عليك بس ، اقول عطني العنود مدري ليه داقه عليك انا غبيه غبيه
فهد ببرود: ماجبتي شي جديد
الجازي بعصبيه: فهيدان عطني العنود ولا يكثر
ابتسمت العنود: هلا بجزوي
الجازي بسعاده لسماع صوتها: جعلني افدا ذا الصوت شلونتس!
العنود: بخير فديتس شلونتس انتي !
الجازي: بخير ومنيحه و فاين
ضحكت العنود: منيحه وفاين ههههههههه
الجازي: ايه لازم نجاري ثقافتس يالدكتوره
ابتسمت بحزن: اشتقت لتس انت وعذبه وعمتي الله يعدي ذا الشهور بخير واجيكم
الجازي: عمتي ظبيه عاد حلفت محد يقوم بنفاستس ويقعد معتس غيرها
العنود: فديتها والله ، جعل عمرها طويل فالطاعه

استغرب فهد ضيق ظبيه اللذي ارتسم على ملامحها ، توقف ثم جلس بجانبها ، لترتعش بشده: بسم الله افزعتني
فهد : اللي ماخذ عقلتس
ظبيه: قبل تألف وتقول شي ، مافيني شي بس قلقانه على عواد
فهد بعدم تصديق: مع اني موب مصدقتس ، بس عواد بخير وطلع قبل شوي (سألها بإستغراب) ما كلمتس !
ظبيه: جوالي مسكر مافيه شحن
فهد: طيب قومي اشحنيه عشان تتطمنين عليه
توقفت: بروح الحين .


.
.
.
.
يا أمي يا غلا الدنيا و أصدق عاطفه فالكون 💔

تجلس بجوار والدها فالسياره وقد عادت بذاكرتها لقبيل خروحها من المنزل .
خرجت وقد ارتدت عبائتها وتحمل حقيبتها بيدها توجهت لوالدتها : يمه بروح
والدتها بغضب شديد: انقلعي جعلتس ما تعودين
اغمضت عينيها بألم من دعوة والدتها : يمه لاتدعين علي انا ابي رضاتس
والدها بغيض: واللي تبي رضاي تعصيني !
شيخه بألم: يمه ماسمعتي كلام خالي كيف تبيني اقعد
صدت عنها وهي ترتشف الشاي: انقلعي انتي وخالتس
انحنت تود تقبيل رأسها، لكنها دفعتها قليلا: ابعدي مني
شيخه بضيق: يمه لاتقسين علي انا بنتس
والدتها بقسوه شديده : انتي بنت عذبه منتي بنتي
خرجت وهي تجر اذيال الخيبه ، رفض والدتها نحرها وادمى روحها ، لاتستحق المسائل لكل هذا التعقيد فلماذا تصر والدتي على تعقيدها ، شعرت بكف والدها تحتضن كفها: شيوخي وش فيتس
ابتسمت مجامله:ارهاق يبه
فايز: الحين بتوصل وترتاحين (ابتسم وهو يسألها) مادريتي !
شيخه بعدم اهتمام: لا وشو
فايز: العنود حامل
شهقت بعنف ثم انفرطت فالضحك: يبه تقوله صادق
نظر لها بإستغراب: ايه صادق بس ليه الضحك
هزت كتفيها بحيره وهي تشعر بسعاده ملأت روحها: مدري ماعرفت اعبر عن فرحتي ( اخرجت هاتفها) بدق عليها


.
.
.أصبر ياقلبي وأنتظر خل الحزن مكتوم

كل المعاني تغيرت وأتضحت الصوره


كانت تلف جلالها بإحكام تود النزول لولا انها سمعت بكاء شديد قادم من شقة العذوب ، طرقت الباب بعدما تأكدت من خادمة المنزل ان صقر قد خرج منذ الصباح ، اعادت الطرق اكثر من مره وبشده لكن لامجيب ، عندها سمعت صوت وضحى وقد بح صوتها من البكاء : تعالوووو
فتخت الباب وهي خائفه ، فإن كانت تعلم انه لايحق الدخول دون الإستئذان لكن للضروره احكام، نادت بخوف: وضوح وينتس!
وضحى ببكاء: عمه انا فالحمام
تقدمت لتصعق من المنظر و هي تراها تسقط على الأرض وشفتيها تنزف بشده وقد سقط فوقها خزانه زجاجيه تحمل علب الشامبو والمنظفات ، بكت وهي ترا عجز الصغيره عن الحركه ، اقتربت منها ةهي تسألها بخوف: وضحى ياامي وين اللي يعورتس
وضحى وهي تبكي بشده من الألم والشعور بالعجز: رقبتي تعورني ويديني
حاولت ان تزيل عنها الزجاج اللذي بفضل الله لم يتهشم على جسدها فقط انكسر لنصفين ، بعدما ابعدته رأتها لازالت تبكي حاولت ان تطمئنها: حبيبتي خلاص انا معتس ياعمري (سألتها بحذر) ضهرتس يعورتس
هزت رأسها بالنفي وهي تشهق من البكاء ، طوقت خصرها بإحكام وهي تحاول حملها ، شعرت بألم اسفل بطنها وظهرها لكنها تجاهلته ، اوقفتها وهي تسندها على جسدها وتحملها قليلا عن الأرض وتغسل فمها اللذي امتلاء بالدماء وتغسل وجهها بحذر ، نظرت لترقوتها وهي تراها قد ازرقت بشكل مخيف ، خافت ان يكون هناك كسر فالترقوه ، سألتها: وضحى وين ماما
وضحى: نايمه ناديتها كثير ماتسمعني
صعقت وهي تسمع حديثها ، كيف تترك ابنتها المصابه بمفردها ، من سيساعدها لو احتاجت شي ، زفرت بألم من ثقل وضحى اللذي زاد الم بطنها ، حاولت حملها واخراجها من الحمام ، نادت الخادمه علها تكن قريبه فتسمع: سيييتي يا سييتي
سمعت صوته الخشن: ام مشعل بغيتي شي
اسندت جسد وضحى بيد واحده وهي تمد يدها الثانيه وتسحب جلالها على وجهها: ابو وضحى تعال ساعدني وضخى طاحت
رأته يدخل بسرعه فور انتهاء جملتها وقد انتابه الهلع وهو يرا حال صغيرته: وضوح شفيتس
بكت الصغير وهي ترا والدها: طحت يا بابا وتعورت
حملها بخفه وهو ينزل الدرج مسرع وقد شعر بالخوف الشديد من منظرها ، فور نزوله سحبت جلالها وهي تخرج للصاله والألم يزداد ، ذهبت لسريرها وهي تتمدد وتضع يدها على بطنها *يارب استودعتك الله*

عند صقر في المستشفى اخبره الطبيب انها اصيبت بكسر فالترقوه اثر وقوع الزجاج الثقيل عليه مباشره ، و وبخه لإهمالهم طفله بهذا الوضع الصحي ، وكأنه الأن تذكر شيء قد غاب عنه *اين العذوب* دخل وهو يرا ابنته عاقده حاجبيها ولا زالت اثار الدموع عالقه بها ،قبل جبينها وهو يبتسم: باقي يعورتس شي
وضحى: ايه رقبتي
طمئنها:معليه يا بابا كلها كم يوم وتخف (سألها) وين امتس
وضحى ببرائة: نايمه ناديتها كثير مره بس ماسمعتني بعدين سمعتني عمه الجازي وجت
تنهد وهو ينظر لحال صغيرته ، خرج وهو يخرج هاتفه ويتصل بها ، اتاها صوته اللذي يحمل بقايا نعاس: هلا
صقر بهدوء: وين وضحى
العذوب بضيق: مقومني تسأل عنها ،وين بتكون يعني ع التلفزيون
صقر بغيض: يا شاطره وضحى فالمستشفى طاحت بالحمام وانكسرت
العذوب : متى
صقر: وانتي نايمه طبعا ولا دريتي عنها
العذوب : وانا اش دراني انها بتطيح وانا نايمه تحسسني اني انا اللي مطيحتها
صقر لم يعد يحتمل اهمالها و استهتارها: اسمعي اجي الاقيتس لامه عفشتي بتنقلعين بيت هلتس (اغلق هاتفه قبل ان يسمع ردها)


بعد مرور ساعتين ازداد الألم اكثر من قبل ، و شعرت بشيء دافي يتسرب بين فخذيها ، تنهدت بألم وهي تحاول الوقوف لكنها لم تستطع من الم ظهرها وبطنها ، سحبت هاتفها الملقى بجانبها وهي تتصل بعمتها ، اتاها ردها: هلا جزوي
الجازي بألم يكاد يقكع احشائها: عمه كلمي السايق يجهز السياره وتعاليني ولا عليتس امر شكلي سقطت
شهقت عمتها: طالعه لتس يامي
حاولت الوقوف لكنها لم تستكع بفعل الدوار اللذي ازداد ، رأت عمتها والخادمه يتقدمون ،امرت الخادمه: سيتي تعالي اسنديني بغير ملابسي
تقدمت عمتها لكنه اوقفته: والله ماتقربين ماني بخفيفه ، جعلني ما ابكيتس اجلسي بالصاله بتساعدني ستي البس واجيتس




تمت ..
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد الا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك ..

 
 

 

عرض البوم صور لامارا  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, المنفى, عيونك
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المهجورة والغير مكتملة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:23 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية