لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-02-16, 12:13 AM   المشاركة رقم: 996
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233750
المشاركات: 78
الجنس أنثى
معدل التقييم: الأقلام أذواق عضو له عدد لاباس به من النقاطالأقلام أذواق عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 106

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الأقلام أذواق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عشق بلا قيود للكاتبة شخصية خيالية

 

لا تخالونا نكتب مراثي في حب عناد
ردوا الحبيب لخله الملتاع
مابعد العسر الا يسرين
وما يربي المرء الإ من اجله
انتي ياصيته ربيتي عناد لنفسك
مو لباقي الحريم وطريق مشيتي
فيه كمليه
عناد الحين طوع بنانك وبيعزك وبيقدرك
وماراح ينسالك فضلك
بس عاد اتركي عنك العين الزايغه
انتي وعبدالرحمن ولا تقولين اقدار
ونصيب

 
 

 

عرض البوم صور الأقلام أذواق   رد مع اقتباس
قديم 11-02-16, 08:29 AM   المشاركة رقم: 997
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Sep 2014
العضوية: 277449
المشاركات: 12,473
الجنس أنثى
معدل التقييم: همس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 17240

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همس الريح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عشق بلا قيود للكاتبة شخصية خيالية

 
دعوه لزيارة موضوعي

صح لسانش الاقلام اذواق

زمان لما عناد راح لابو صيته و خذاها كنت ضده

لكن يوم حبها
هييييييييييييييييييييييييييييييييييح

يختي يحبها من قلبه ..وشوله العذاب

 
 

 

عرض البوم صور همس الريح   رد مع اقتباس
قديم 13-02-16, 03:19 AM   المشاركة رقم: 998
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,138
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عشق بلا قيود للكاتبة شخصية خيالية

 


.
.


الفصل الثـــاني من الــجزء الأخيـر
،

47))عِشق بِلا قُيود…
،
.
،وتمضي ايامنا وعشقنا يبقي ..

لحظه..!
من قال ان هنالك شيء اسمه..
(عِشق بِلا قُيود) ؟
.


بعد صلاة العصر..
بعد السلام والسؤال عن الاحوال.. هاهي ربع ساعه تمر وهو لم يفتح الموضوع الذي قدم من اجله..!

ابتسم ابو تميم وهو يرحب، اي زياره ستأتي به هذا التوقيت سوا موضوع يخصه، لكن لماذا يحتفظ بصمته/يالله حي عبدالرحمن بن فهد.. الليله ضيافتكم عندي

عبدالرحمن/الله يبقيك يا عمي،ماتقصر طال عمرك انا بصراحه جايك بموضوع يخصني..

استغرب/حاضرين للطيبين.. قول وش في خاطرك

اردف عبدالرحمن/بصراحه انا بودي اناسبكم.. ونسبكم يشرف اي رجل.. وجاي اليوم اخطب بنتك صيته لي على سنة الله ورسوله.. وتأكد يابو تميم ان وافقتوا والا رفضتوا نظل اهل وقرابه والزواج قسمه ونصيب.. هاه وش قلت

ابتسم وهو يرى ثقة عبدالرحمن وقدومه بنفسه وابن اخيه الذي يصغره سناً/والله يا ولدي انت رجال كفو ونعم فيك..مثلك ما ينرد،بس انت تدري انها مطلقه؟ علشان نكون على بينه!

ابتسم عبدالرحمن/ماجيت اخطب الا عارف العرب اللي بناسبهم

اعجبه رده/دام كذا اجل عطنا مهله نشاور البنت و عقبها نرد عليك و الله يكتب اللي فيه خير

دخل تميم في هذه اللحظات وفهم ان هنالك موضوع زواج.. لكن لا يعلم ايهن صيته ام دلال/السلام عليكم

وقف الجميع يسلم..
عبدالرحمن/مرحبا بك تميم.. كيف حالك؟

تميم بابتسامه/بخير يمال الخير.. تفضلوا

ابتسم عبدالرحمن/في الحقيقه كنا جايين في موضوع بيقوله لك الوالد.. وإنّا نستاذن ..والايام جايه كثير بنسير عليكم وتسيّرون علينا هاللحين نبي تعذرونا

تميم حاول ان يريحه فهو يراه مرتبك/معذور يا عبدالرحمن وابشر بالموضوع اللي بغيته.. وان كان لك نصيب عندنا بتاخذه

اتسعت ابتسامة عبدالرحمن/الله يكتب اللي فيه الخير…بغيت اطلب طلبفي حال لو ان العروس قبلت بي اذا مافيه مانع

تميم/قول طلبك ومن حقك تطلب اذا وافقت العروس

عبدالرحمن/ياليت تكون فيه نظره شرعيه لو ماتمنعون هالشي

فضّل خالد الصمت ليلتفت لتميم ليرى ردة فعل أبنه..!!

صمت تميم قليلاً وهو يفهم نظرات والده مقلباً الموضوع في رأسه، ذلك افضل لصيته ان تراه ويراها، ربما لا ترتاح له او لا يعجبها، يجب ان تأخذ حقها كاملاً في زواجها الثاني، يجب ان تتزوج عن اقتناع.. آن الآوان لقلبها ان يختار/تم يا عبدالرحمن..

خاف من طول صمته ولكنه فرح بالنهايه/على بركة الله.. يلا سلام..

ودعوهم جميعاً والتفت خالد لأبنه مبتسماً لموافقته على النظره الشرعيه، و مستفسراً/الرجال جاي يخطب اختك صيته.. شرايك؟

تميم بابتسامه/عساه يكون من نصيبها.. عبدالرحمن كفو لصيته.. أنت انشدها وشوف

ابتسم خالد وهو يشير بيده للنفي/لا لا… انت اللي روح لها وانشدها.. اخاف تنحرج مني ..احسن شي انشدها انت

لاحظ تغيّر والده للاحسن، بات مسؤلاً حقاً ،،دخلا المجلس و جلسا و هما يتحدثان/تدري يبه.. ولا تزعل من الكلام اللي بقوله

خالد/وش في خاطرك علي؟

فتح شماغه و رفعها مجدداً للاعلى/طوّلت بغيابك لين ظنيت ان معاد لك رجعه ..حمّلتني حمل ثقيل بغيابك.. لدرجة احيان كنت اقول ليه ابوي كذا قاسي.. لو انه ميت يمكن احد يحن علي ويقول هذا يتيم و يبي من يوقف معه ويشيل همه.. كنت طفل ماكملت الـ13 اسوق سياره واودي اهلي واجيبهم.. واقضي اشغالهم ما جتني فرصه اعيش حياتي مثل اللي كانوا بعمري، اذكر مسكني المرور كم مره.. وبعدها عرفوني وصاروا يمشوني.. انا ماكنت افحط كل اللي اسويه اني اقضي مشاوير اهلي، أمي كانت تركب معي بكل مشوار تخاف يصير لي شي وهي ماهي معي.... ماخلتني اروح لحالي الا بعمر الثمنطعش.

انصت له والده بتأنيب ضمير، هو عاش حياته بالطول والعرض، وحوّل مهمته على ابنه الطفل/..

اردف تميم بابتسامه تخفي وجع السنين/اذكر مره كنت رايح اودي امي تولد بدلال الساعه وحده بعد نص الليل وكنت خايف بس مابينت لأمي، كانت تقولي اني رجال و الرجال يتحمل و مايبكي.. دخلت امي المستشفى وهي توصيني ما اتعدا الباب وتقولي "انت رجال البيت لان ابوك سافر عنده عمل وبيتأخر بالرجعه".. وقفت عند الباب مثلما وصتني أمي و ماشفت حولي ناس وجلست ابكي. بكيت كذا بدون مقدمات،خفت افقد امي بعد.. كنت دايم اكبت داخلي، و كل من شافني قال جاب ابوه رجال،..كنت احس كلمة رجال تضغط علي وتفرض علي اترك طفولتي غصب عني وانا اشوف اللي بسني كانوا بسياكلهم فالحاره والا يلعبون كوره او مسجلين في نوادي ومنشغلين فيها.. انا لا ماعشت زيهم.

انتظره حتى توقف وابتسم/بيح مني يا تميم

ابتسم له تميم ليريحه/لا تظن اني كرهتك يبه.. ماعشت ولا كنت.. كان داخلي عتب وهالعتب خلاص، راح يالغالي

نزلت دمعته ليمسحها بطرف شماغه/الله يرضى عليك دنيا وآخره يا ولدي.. عز الله ربتك أمك نعم التربيه..

رد براحه/هذا هو يبه مابي الا رضاك علي.. اللي قلته كان كلام ودي انك تسمعه وبس.. لكن داخلي تراني مسامحك.
.
،
.
،
.
،
.
،
.
عاد من الخارج منهك بعد يوم عمل طويل.. دخل وجلس في صالة الجلوس امام شاشة التلفزيون وهو ينزع شماغه ويضعها جانباً ويناديها/هيــــااء.. يا هـيـــاء…. وين اختفيتي يا بنت؟

خرجت من المطبخ بيدها القهوه والفناجين والحلى/سَّم جيتك يا بو شجاع

استغرب الكنيه لم يناديه احد بهذه الكنيه، حتى والده كان يناديه بأبوراكان نسبة لجده الذي سُمي عليه، ابتسم/عاد ابو شجاع!! وش طراه عليتس؟

سكبت له فنجاناً وقدمته له بابتسامتها البريئه/خلاص مرتك حامل اكيد اذا جالك ولد بتسميه على اسم ابوك.

استغرب حديثها عن ضرتها وحملها ببرود/و يمكن تجيب بنت بعد

سكبت لنفسها فنجان لترتشفه/لا ماظنتي.. واضح عليها ببطنها ولد.. البنت تاخذ من حلى امها وهي حامل لكن الجوهره ما شاء الله ماتغيرت حتى بشرتها.. امس شفتها يوم رحت اسلم على عمتي

ارتشف قهوته بصمت، ماهذا البرود الذي بدمها، الغيره الخفيفه جميله وان وثقت انه لن يعود لتلك لا يجب ان تتحدث عنها هكذا امامه فتلك مازالت زوجته..!!

تذكرت أمراً والتفتت اليه/صحيح شبغيت اقولك..

تحدث بضيق/قولي..

وضعت فنجانها وهي تتحدث باهتمام/ناقص اغراض للمطبخ و ادوات تنظيف و سخان المطبخ مدري شفيه فجأه يبرد، بالله دبر لنا احد يزينه

شعر بالملل فكل جلساته معها عن الطبخ والمطبخ والمنزل، لم تتحدث يوماً عن نفسها وماتحبه هي وماتكرهه او طموحاتها وامنياتها، وكأنها آلة عمل، حتى لبسها دائماً جلابيات او تنانير طويله ممله.. ما جعله يسأم ويرثي لنفسه، حاول تغيير جوها/طيب شرايك تنسين البيت هاليومين ونطلع نستاجر لنا شاليه ع البحر يومين ثلاثه،

ردت باشمئزاز/لا لا واللي يرحم والديك ماطيق البحر، انا للحين حايمه كبدي من هذيك الديره فالنيسيا اللي وديتنا لها بعد الزواج..

استغرب ما صرحت به وطريقة نطقها لاسم المدينه/حايمه كبدك من فينيسيا؟!!

ردت باستهزاء/كنت اقول بخاطري وش هالمكان اللي جايبني له، كله مجاري استغفر الله.. بس كنت مستحيه ماقدرت اتكلم

يتذكر تلك السفره جيداً سافروا كانت صامته وعادوا وهي كذلك.. كان يريد اتمام شهر هناك ولكنها لم تساعده في التأقلم ولا تتفاعل معه كالخرساء!!!

وقفت وهي تسأله/تبي شاهي والا اروح اكمل شغلي؟

رد ببرود وهو يسترخي على الاريكه ويرفع قدميه على الطاوله امامه/روحي روحي كملي اشغالتس مابي شي

شاهدها تذهب وهو يتحسر ،مالذي فعله ليتورط بالزواج من هذه البارده التي لا تعرف كيف تعامله كزوج!!
تذكر كيف كانت تلتصق به الجوهره وتحيط به حينما يعود من الخارج، دوماً متأنقه ..تخبره ماتحب وماتكره و تقترح دائماً الى اين سيذهبون في نهاية الاسبوع، يعترف ان تلك محترفه في اذابته و إنسائه كل شي، وان كانت تحب غيره، هي لم تقصر في حقه ابداً..!
تباً مالذي جعله يفكر بها الآن؟ لن يعود اليها مهما كان.
آآه لماذا لم تنسيه هياء هوى الجوهره؟!، ببساطه هياء لم تتزوجه، بل تزوجت البيت والمطبخ.. تهتم لهما اكثر منه!!
.
،
.
،
.
،
.
،
.
الليله سيذهبون لسهره عائليه في منزل شيهانه، انتهت من لبسها وهي تضع عطرها وتنادي اختها/دلااااال خلصي بنمشششي

خرجت دلال من دورة المياه/اصلاً انا مخلصه..بروح اشوف امي اذا تبي شي؟

اخذت صيته المرطب لتضعه على يديها قبل الخروج لتتفاجئ بـ تميم يقف بالباب المفتوح/هلا تميم

دخل وهو يبتسم/السلام عليكم

بادلته الابتسامه/وعليكم السلام..اشوفك عندنا اليوم وش الطاري؟!

جلس على الاريكه وهو ويطلب منها الجلوس/اجلسي وانا اخوتس، بغيت اتكلم معتس في موضوع

جلست هي الاخرى وعليها علامات التعجب/تكلم اسمعك

حاول فتح الموضوع ،ثم اهتدى لطريقه/اكيد تعرفين توق زوجة حاكم واهلها بس… ماهو هذا المهم،.

استغربت/ايوه؟!

تميم بلا مقدمات/هو بصراحه تقدم لتس واحد منهم وانا ما جيت اعرض عليتس الموضوع الا اني عارف هالرجل ززين وباخصه، رجال كفو ونعم فيه، تأكدي اني ما اجي اخذ رايتس الا برجال أرضاه لتس غير كذا ارفضهم من دون اقولتس

ابتلعت ريق الخوف والترقب، فهو يقول انه من طرف اهل توق، لربما كان الحلم/طيب، ماله اسم؟!

اعجبته طريقة سؤالها عنه/عبدالرحمن فهد الصارم،

انخرست مؤقتاً صدمه ايجابيه..
ماهذا الخبر الذي سمعته!!
اي حلم ترى ملامحه الآن؟!..
اي موسيقى فرح تطرب أذنيها الآن وهي تسمع بأسمه؟!
وكأن ذاك الخبر والأسم يصبان السعاده اطنان على قلبها..!


لاحظ التزامها الصمت المطبق، خاف ان يكون هذا الطلب ازعجها/اذا ما تبينه، ترى عادي وانا اخوتس ماهو بلازم قولي لااا.. ونرده ماهي مشكله،....هااه وش رأيتس بعبدالرحمن؟!

ردت من دون تردد/موافقه عليه

استغرب ردها السريع،توقع انه سيتعرض للطرد بعد هذا الصمت الذي اعقب الخبر، او على الاقل ستطلب مهله للتفكير/توقعت تطلبين مهله تفكرين فيها!

تعلم انه يستغرب سرعتها في الموافقه، لكن لا يعلم ان بعض الهوى لا يحتمل التأجيل، ردت باتزان يخفي عواصف قلبها/لو انا متردده قلت لك عطني مهله افكر، بس عبدالرحمن سمعته الطيّبه واصله قبله وهو معروف وانت وابوي بأنفسكم تشكرون فيه.. و مثلما قلت لولا انك موافق عليه ماجيت بنفسك تقولي عنه..

اقتنع بردها وابتسم/بس فيه طلب صغير طلبه عبدالرحمن لو وافقتي عليه، هو بصراحه انا بالبدايه ماقتنعت، بس اشوف انه من حقتس انتي بعد بما انه مطلق وانتي مطلقه فهو من حقكم انكم تبدون بدايه جديده، وتشوفينه نظره شرعيه يمكن ما ترتاحين له او يمكن ما يعجبتس..هااه شرايتس صيوت؟!

ابتلعت ريق الخجل وهي تتسائل/متى بيجي؟!

ابتسم وهو يقف فهذا يعني انها وافقت/دامك موافقه بيجي بكرا، خليتس جاهزه

هزت رأسها بالموافقه بصمت وهي تراه يقف يريد الخروج/

خرج تميم وهي تقف مكانها تكاد تطير من شدة سعادتها و ملامحه تتبادر لمخيلتها ، رفعت يدها لتلامس عنقها بتصرف عفوي كعادتها حينما ترتبك، كيف فكر بخطبتها؟ وكيف عرفها؟ وكيف وكيف؟ ابتسمت وهي تغرق بتفكيرها به وتتخيل اللحظه الأولى التي ستقابله فيها.. كيف ستمر؟
مشاعر جديده لم تمر بها في حياتها..
كان حلماً وردياً مخبأً بين جوانحها، تحتفظ به لنفسها وتداعبه امنيات الفتيات وحلم الفارس الذي يسلب انفاسها بمجرد سماعها بإسمه..!
اطلقت العنان لمخيلتها وكأنها فراشه في حديقه تطير من حضن ورده لأخرى!
ستلتقي به قريباً..سيكون نصيبها الذي ترجو..
بات الآن للإنتظار لذته الخاصه..
لم تعرف يوماً انها ستمضي جُل وقتها تفكر بشخص ستلتقي به غداً..!
احياناً انتظار لقاء من تحب يفوق بحلاوته اللقاء نفسه..!

دخلت دلال بهذه اللحظات وهي تراها تبتسم للفراغ اتجهت اليها/الحمدلله والشكر.. تبتسمين لمن يالخبله؟

انتبهت اليها بنفس الابتسامه واتجهت لاخذ عبائتها/يلا مشينا

دلال شاهدتها تأخذ شرشفها الصغير المطبق على سريرها بيدها وتخرج مبتسمه وبيدها الاخرى حقيبتها لتناديها/هيييي ناويه تمسين عند العرب؟ ماخذه اللحاف معتس؟

نظرت ليدها وانصدمت من الذي اخذته بدلاً من عبائتها ،ضحكت وهي تُعيده وتأخذ عبائتها/سرحت شوي

استغربت ابتسامتها التي لا تتوقف/صيته الابتسامه هذي وراها علم.. اشوف تميم طالع من هنا وش قالتس؟ بسرعه قولي لا ينتفخ بطني من الفضول!

ضحكت من تعبيرها، ثم هدأت ومازالت مبتسمه/انخطبت

استغربت دلال ردة فعلها والخبر مع بعض/وش يضحكتس و مخلي الابتسامه هالعرض؟ مرتين تنخطبين بعد عناد ورفضتي وش الجديد يعني؟

جلست على السرير لترد بتنهيده/لا وافق الحظ امنية القلب لحظتها بس يادلال تعجزين عن وصف كمية السعاده اللي تنهمر عليتس من غيمة فرح مطرها هتان و ماله انقطاع..!

شعرت بفضولها يكاد يقتلها/يا بنت كبّي عني هالكلام اللي ما افهمه وتكلمي مثل العرب

التفتت إليها وهي مازالت مبتسمه/الخاطب هالمره عبدالرحمن الصارم.. اخو توق..

فتحت فمها ببلاهه/اممااا عااد،هذااك!!!

هزت رأسها بالموافقه/مثلما سمعتي..

سألت بفضول/وش بتردين عليه؟

ردت بهدوءها/عطيت رأيي لتميم وخلصت

استغربت سرعتها، حتى من رفضتهم اخذت مهله لتفكر بهم، لماذا الآن استعجلت/رفضتيه؟!

اخذت عبائتها وهي وهي مازالت تبتسم/رفض واحد مثل عبدالرحمن كفر بالنعمه، و اعوذ بالله من كفر النعمه.

بابتسامه جانبيه وهي ترمقها بحده/هالكلام معناه كبيير يا صيته.

تركتها وهي تخرج/مشينا بس أمي تنادي.

لحقت بها دلال و هي تحاول اخذ منها الخبر اليقين..
.
.
،
.
،
.
،
.
،
استغلت وجود توق في دورة المياه، لتتسلل لغرفتها و تتجه لسرير "براك"..لم تصدق عينيها وهي تراه لوحده يرتدي بربتوز ابيض كامل يحرك يديه ببطئ شديد ويتثائب.. ابتسمت بخبث وهي تلتقطه من سريره وتخرج مسرعه/والله لاجننك يا توق..


خرجت بعد لحظات وهي تجفف يديها بمنشفه صغيره وتذهب لتجلس بأريكتها وتسكب لنفسها من الإبريق كاسه من مشروب ساخن وضعته والدتها عندها..
لاحظت ان أبنها لم يبكي كل هذه الفتره.. لتتجه الى سريره لتتفاجئ به فارغاً منه!! /بسم الله… براك!!

اخذت شالها وخرجت تستسفهم لربما اخذته والدتها او جدتها او اي احد من المنزل..!

وصلت الصاله لتجدهم مجتمعين وبراك ليس معهم/من اخذ براك؟

ام ناصر باستغراب/توني مريت عليه وانتي فالحمام كان بسريره

الجده/عطينياه يا بنتي حطيه عندي خلني استانس

شعرت بالحيره/خليني ألقاه هاللحين يا جدتي بعدين ابشري به

ام ناصر/يعني من هنا غيرنا.. راجس رايح لخواله فالرياض وعبدالرحمن في عمله ومابعد جاء..

التفتت توق وهي متوتره تنادي الخادمه/فااااطمه..فاااطمه

حضرت الخادمه مستغربه توترها/ايوه

رفعت يدها لترفع خصلات شعرها بتصرف ينم عن حيره/فيه احد دخل البيت قبل شوي؟

تذكرت فاطمه/انا في مطبخ.. والله مافي معلوم اذا احد دخل

دخلت ذوق في هذه اللحظات قادمه من منزلها/السلام عليكم

الجميع رد السلام بأصوات متفاوته..

سلمت عليهم جميعاً ولاحظت وجه توق/شفيك يام براك

ام ناصر/ام براك مضيعته..

تركتهم و ذهبت تفتش في جميع الغرف/ابي اعرف من اخذ ولدي، شدعوه طلع لحاله يعني!!

ذوق/بسم الله اذا محد منكم اخذه ولا احد زاركم . من تتوقعون اخذه؟ لا يكون فطسوا به بسم الله علينا

التفتت اليها توق وهي على حافة البكاء/بسم الله على ولدي انا اقرأ عليه الاذكار كل وقت...

الجده بغضب/بسم الله على ولدنا.. اسسسكتي يا ذوق اطيب لتس وش ذالفال الشين

شعرت برغبتها في البكاء تزداد وهي تحاول ان تصمد.. لن تجلس تبكي وهي لم تعثر عليه بعد..

لحظات ليدخل عبدالرحمن مستفسراً و هو يمثل الغضب/ افاا يا توووق ماتوقعتها منك!! كل يوم اطلب منك براك في الصاله ثم ترفضين… وحضرتك اليوم مطلعته لمشااري برااا؟!!

عرفت من اخذه فإلتفتت اليها وهي تتجه اليها غاضبه ودموعها تنهمر بعد خوف وترقب/والله والله ماخليك يالبااارده شلوون تسوين فيي كذااا؟شلووون

اطلقت ضحكتها وهي تهرب منها.. متجهه لجدتها/الفزعه يا جده

امسكت ام ناصر بتوق وهي توقفها وتهمس/انتبهي ترى توك نفاس يالخبله ماكملتي اسبوع

ضحك عبدالرحمن وهو يحتضن براك/احلى ما فالموضوع ان براك بيدي وبعيد عن سريره..اشكرك من اعماق قلبي على المقلب يا ذوق

الجده رفعت العصى على ذوق/تعااليني علشان ترقص هالعصى على ظهرتس.. ليه تسوين هالسوات واختتس نفاس بغى يزيغ عقلها.. !!

جلست بعدما امرتها والدتها ليعطيها عبدالرحمن طفلها لتحتضنه بدموعها وتدفن وجهها بين رأسه الصغير وكتفه وهي تشتم رائحته كالعائد من خطف..

جلس عبدالرحمن عندها وهو يربت على كتفها/الله يهديك يا ذوق بعض هالمقالب مالها داعي.

رحمتها ذوق وهي تتجه اليها/تووق والله ماتوقعت تخافين لهالدرجه، شلون صدقتي ان احد ممكن يخطفه

تحدثت بعدما مسحت دموعها وتبتبسم له/شدراني عن قلبي، كذا خفت وبس.. مافكرت الا بشوفته بخير

دخل بهذه اللحظات بجاد بوجه متهلل/السلام عليكم.. ابشررركم يا جماعه عروس براك وصلت

التفت عبدالرحمن ضاحكاً/يا وااااثق انت.. من هاللحين ورطت الولد ببنتك ههه

ذوق/هههههه الحمدلله ما ورط فيصل فيها

الجده/الله يجعلها من عباده الصالحين ..مبروك العذراء

ام ناصر/مبروك يا بجاد يا ولدي

بجاد بسعاده/الله يبارك فيكم

ابتسمت له توق/مبرووك البنوته تتربى في عزك

اتجه اليها بجاد بعدما سلم عليهم ليقبل رأسها/ويبارك فيك ..عطيني الشيخ

عبدالرحمن/شوفوا التمصلح وتمسيح الجوخ من هاللحين!! الله يالدنيا

بجاد/اللي بيتزوج شيخه اكيد بيكون شيخ

بابتسامه/سميتها شيخه على اسم امي؟عاشت الاسامي

بجاد/تعيشين يام براك..تستاهل الوالده.

ابتسمت الجده برضا/اي والله تستاهل ام ناصر ..عسى الله يجمعكم على العز والطاعه يا عيال عيالي

رن هاتف ذوق/يووه خليت فصولي مع مشاري وهو وراه شغل… عن اذنكم بروح اجيبه

ضلوا يتبادلون الاحاديث والضحكات.. ليتلقى عبدالرحمن مكالمه من تميم جعلته يخرج ليتحدث معه..
،
.

دخلت عليه في المجلس وفيصل عنده يعبث في لحيته، ابتسمت وهي ترى هذا المنظر، كم تعشق ذلك الرجل/نتف لحيتك

انتبه لها ووقف وهو يبتسم/توقعت تنطردين من البيت والله

اتجهت اليه واخذت فيصل/والله رحمتها يا مشاري، جلست تبكي

مشاري/امماا عااد.. قلت لك لا تجيبينه بدون علمها

ذوق/والله لولا اني هربته لك والا كان ما تشوفه هههه

اقترب منها وطبع قبلته بين عينيها ثم قبل فيصل/يلا يالحبيبه انا طالع اشرف على العمال و هم يزينون الحوش، وبجيب ادوات ناقصه عليهم.. تكفين استسمحيلي من توق.. سلام

راقبته حتى خرج و صعد سيارته، لتهمس/الله يحفظك لي

،
.
،
.
،
وصلوا لمنزل شيهانه ..

اوقف صقر السياره باستغراب/هذي سيارة عناد وش جابه هنا؟

ام تميم بصحبة بناتها.. وهي تلتفت لصقر/اكيد جاي يسلم على عمتك نوره ..اياني وياك تروح تسعسع منا والا منا ..خلك قريب انفداك

صقر بابتسامه/ابشري اصلاً بنزل اسلم على عماتي و بعدها بروح لفاهد تخبرين منكسر و الشباب مجتمعين عنده

ام تميم/ززين..

دخلت بصحبة دلال التي وكزتها بصوت سمعه عناد/نااظري عناد.. موجود

غضبت من تصرف اختها الأرعن و تجاهلت ماقالته، لكنه ألقى التحيه.. توقفت قليلاً متفاجأه من تحيته ثم تجاهلته لتدخل بدون ان ترد السلام او حتى تلتفت للمكان الذي يقف به عناد دخلت وهي تتوعد دلال بداخلها ..

دخلت دلال خلفها وقد فهمت ماذا ينتظرها/اسسفه صيته والله ماحسيت بصوتي يرتفع الا لمم التفت علينا

التفتت اليها بنظرات ناريه وبصوت هامس/وش هالحركه السخيفه اللي قبل شوي؟ انتي متى بتكبرين وتعقلين؟!

طأطأت رأسها/اسفه بس عااد لا تكبرين الموضوع

زمت شفتيها بغضب وهي تنزع عبائتها/شبيقوول هاللحين.. افف.. يعني لازم تعكرين لي فرحتي؟

ابتسمت وهي تستقبلهم/اي فرحه.. فرحوني معكم

دلال بتسرع وكأنها تريد تصحيح ما فعلته قبل قليل/صيته انخطبت ووافقت

ألتفتت الى اختها بنظراتها الناريه وكأنها تخرسها.. ستقتلها يوماً ما علئ غبائها..

لم تعلّق شيهانه وهي ترى دخول ام تميم لترحب بهم/حياكم الله.. تفضلوا اختي نوره و مياس بنت ولدها محمد الله يرحمه داخل..

فتحت عينيها على اتساعها/اخيراً بنشوف بنت شيوخ على الطبيعه

ضحكت شيهانه/تعالي يالخبله.. البنت كبرتس ملت لحالها، لولا ان نوره حلفت عن الذبايح والا كان عزمت لها الكل هنا بس هي ماتبي جمهره،

دخلوا جميعاً وصيته تحمل هم نظرات شيهانه لها.. تلك النظرات تحمل الكثير من الملامه و العتب الذي لا تحبذه..

.
،


ركب سيارته وانطلق بها بعدما سلّم على صقر عند الباب..
رؤيته لها تزيده شوقاً وان كانت منتقبه..!
لم ترد سلامه و لم تلتفت صوبه وكأنها لم تعرفه يوماً
كيف كانت معه وكيف هي الان بدونه..؟!
يعرف بخبر أولئك الخطاب الذي يطرقون بابها ولكنها مازالت ترفض وهذا ما يريحه الآن لكنها ستتزوج يوما ما..
ضاقت رئتيه بانفاسه،
اي لعنة حب انهكت قلبه
أي تعلق ذلك الذي جعله يزهد في بنات جنسها!
تسائل كيف لقلبه ان يحتمل فراقها..؟!
عجباً له كيف مازال ينبض؟!!

رن هاتفه واذا به والده اكتئب فهو يعرف سبب اتصاله ، سيؤنبه لتقديمه طلب استقاله من رئاسة بلدية الحي.. بعدما ارغمه على اسناد بعض مشاريع البلديه على مؤسستهم العائليه! وهذا ما يخالف مبادئ المنافسه العادله و مبادئه التي لطالما غرسها جده بهم..
استغفر عن والده واغلق الهاتف.. تخلى عن وظيفته وتفرغ للعمل في مؤسسة والده.. سيغضب ايام ولكن سيرضى لاحقاً..
.
،
.
،
.
،
.
،
.

انتهت من غسيل الصحون بعد العشاء..اخذت كوبين عصير واتجهت اليه في الصاله حيث يجلس امام شاشة البلازما يتابع فيلماً/خلص الفلم والا باقي

رآها تضع العصير على الطاوله التي أمامه بابتسامه/لا باقي

جلست هنالك بثوبها الفضفاض والذي قد ابتل من الامام من غسيل الصحون وتنظيف المطبخ، وترفع شعرها للأعلى بشكل مهمل كعادتها، لاتهتم بشكلها أمامه، طوال اليوم تهتم بالبيت فقط..لربما هو المقصر ارادها تلتفت اليه/هيونه انا قررت اجيب لتس شغاله.

استنكرت طلبه وظنت انها مقصره في عمل المنزل او في طبخها/لييه ياوافي.. شايف مني قصور؟..

استغرب نبرتها جعلته يشعر وكأنه شتمها/لا يا بنت الحلال ماتقصرين.. بس مساعده لتس..

اشارت بيدها على الاكتفاء بغضب/لا مابي شغاله ولاهم يحزنون، عندنا فالديره اللي تجيب شغاله رفلا.. والله ان درت أمي ان عندي شغاله سلخت جلدي

استغرب هذا التفكير المتخلف عندها، هل بقي هنالك نساء بهذا التفكير الأحفوري؟!!!ألتزم صمته وهو غير مصدق لما يسمعه!!

التفتت اليه وشاهدته ينظر اليها فابتسمت لتتضح غمازاتها/شكلي نعست ، تبي شي قبل انام؟

توقع ان تكون قد انتبهت لنفسها/لا..

ذهبت للغرفه وتركته.. جلس يفكر ماذا ستفعل وهي تركت الفيلم الذي كانت تريد متابعته!..لماذا لا تحاول جذبه.. مل وهو يتذكر الجوهره التي لم يراها ابداً الا متأنقه، حتى اختيارها لملابس نومها، وتغنجها الذي يأتي برأسه واحاديث يومها التي لا تسردها الا في حضنه ، ورائحتها التي لا تفوح الا عطراً..بعكس هياء لا تهتم بهذه الامور وكأنهما متزوجين منذ اربعين سنه، ليس منذ شهر وايام!!

حرك رأسه وحاول الاستعاذه من تفكيره بالجوهره الذي هجرها منذ ان اعادها من اهلها ليصعد لغرفته.. علّه يرى ما يسره هذه المرّه .. لكنه صدم وهو يراها تنام بنفس لبسها الذي كان عليها وهي تنظف البيت وتعمل طوال النهار!!

سمعت صوت الباب والتفتت اليه لتجده يقف كالصنم/بسم الله.. هماك تبي تسهر ع الفيلم..

ستقتله يوماً ما بلا مبالاتها به، اتجه الى الشماعه ليرتدي بنطلونه الجينز وتيشرته وهو يحاول ان يحافظ على اعصابه/ارجعي ناامي.. انا طالع اتمشى شوي و برجع

لم تهتم عادت لوسادتها و اكملت نومها وهي تتمتم بأذكار النوم بابتسامه.. تجهد نفسها كثيراً في جعل البيت براقاً دائماً و تتكلف لتطبخ ألذ الاطباق لتنال رضا زوجها كما علمتها والدتها وبيئتها المحيطه بها..!!!

خرج مسرعاً من المنزل وهو غاضب.. اتجه لسيارته ونفسه تنازعه على ان يرفع رأسه لنافذة غرفتها المطله على منزله.. حاول تجاهل مشاعره ليركب سيارته ويشغلها ليذهب..
.
،
.
،
.
،
.

تُحرك الهواء بيديها على اظافر قدميها وهي تعبث في طلاء الاظافر، اعجبتها درجة اللون الأحمر والماركه التي اشترتها بالأمس...ابتسمت وهي تقف وتحرك قدميها بعدما جف الطلاء.. لتقف امام المرآه الطويله، تراقصت على قدميها حتى ضحكت وهي تتصرف كطفله..انتبهت لبطنها الذي صار بارزاً..
اختفت ابتسامتها تدريجياً يا إلهي لا تعرف مامصيرها و مصير طفلها حينما يولد هل حقاً سيأخذه منها وافي؟!
تنهدت بضيق وهي تلامس بطنها و تتذكر وضعها البائس.
ترتدي قميصاً ابيضاً ناعم ذو حمالات ومزموماً من الصدر ويصل طوله لركبتيها.. ابعدت شعرها المسدول على طبيعته بتموجاته الخفيفه لخلف اذنها.
احساس موجع وانت تشعر بأنك منبوذ ولم تعد مرغوباً، لامست بطنها الصغير بابتسامه دامعه (خربت عليك حياتك قبل تجي، اسفه يا حبيب ماما، كنت بالحيل جاهله وغبيه.. بس يا ترى بيخليني ابوك اربيك؟..او حتى اشوفك؟.. ظلم احملك ببطني تسع شهور وهو تاركني ولا شال همك ولا عاش تعبي بحملك ويجي وقت الولاده ياخذك ويحرمني منك بدم بارد!!! )

حاولت الكف عن تفكيرها المزعج ولكن نفسها تؤنبها.. مسحت على بطنها بيدها وتحدثت بداخلها بندم (تدري حبيبي قسم بالله ندمانه، ابوك كان حبيب صادق وعاشق حقيقي بس ماحافظت عليه...هجرني وقفل ابواب قلبه دوني، و هاللحين فازت به وحده غيري، اصلاً تلقاه ناسينا وانا وانت جالسين نفكر فيه! استاهل كل ما جاني)

كفكفت دموعها و حاولت جاهده تجاهل تفكيرها ككل ليله واخذت جهازها اللوحي لتتابع مسلسلها المفضل على اليوتيوب حتى يغلبها النعاس..
عادت تعيش حياتها قبل الزواج ولكنها حامل و بطنها بارز بشكل واضح..

سمعت صوت باب جناحها يُطرق، ظنت انها تتوهم.. فمن سيزورها في هذا الوقت؟!.. سمعت الباب يطرق مجدداً..
تركت جهازها على المنضده القريبه منها.. واتجها للباب وهي تسأل/من؟

… /أنا.

ابتلعت ريق الوجع والشوق معاً و كأنها تبتلع سكيناً ذات رأسين..!
ذلك هو الجرح الذي لا يندمل.. كيف تذكرها بعد مرور كل هذا الوقت، كيف يأتي الى غرفتها في هذا الوقت المتأخر وقد وعدها ان يهجرها وان تكون في حياته صفراً على الشمال؟!.. سمعته ينادي ويأمرها/جوهره افتحي الباب

حاولت ان تلملم شتاتها وتفتح الباب بهدوء لعله تعلم شتائم جديده وأتى ليلقيها على مسامع جرحها الدامي!!
.. تنظرت اليه بصمت و استفهام و كأنها تسأله بنظراتها اللامعه مالذي ساقه إليها فيه هذا الوقت المتأخر من الليل..؟!

ابتلع ريق الشوق وهو يراها من اخمص قدميها واناملها الناعمه المصبوغه بالأحمر مروراً بساقيها وبطنها الصغير ثم وجهها وعينيها اللامعتين، هي كما عهدها انيقه في كل وقت،، اقترب من الباب وهو ينوي الدخول/تستقبلين ضيوف؟

هزت رأسها بالنفي وبصوت ذو بحه/معليش الوقت متأخر..

بشبه ابتسامه/افا تطرديني من عند بابتس يالجوهره!!

لمعت دمعتها لتبادله الابتسامه الصغيره وتفسح له المجال بالدخول/منت ضيف يا وافي.. انت راعي محل

دخل وهو يغلق الباب بالمفتاح، ثم يلتفت إليها، كم تفتنه في كل مره تقع عينه عليها.. اتجه اليها وهي تقف مكانها ووقف أمامها يكاد يكون ملاصقاً، اغمض عينه قليلاً وفتحها وهو يستنشق عبير عطرها، وكأنه ينتظر منها المبادره بأن تعانقه،تسائل وهو يرى بطنها/كيف حالك لوحال البيبي..مشتاق اشوفه

كانت خائفه و تتهرب بنظراتها عنه ولكن حديثه عن طفلهم القادم جعلها ترفع رأسها لتعانق عينيه بعينيها، شاهدت مدى اقترابه منها لتقترب خطوه و تمد يدها لتحتضن كفه بكفها و تضغط عليها بنعومتها و وتقترب اكثر ليلامس بطنها و تهمس ببحه/وهو ميت من اللهفه عليك.

افتقد حقاً لدلالها و لتلك الانامل الناعمه ونظرات اللهفه وهمسها، رفع يده الاخرى وهو يبعد غرتها عن وجهها بأنامله لينظر الى عينيها، ويلامس خدها بنعومه/وش صار يالجوهره؟ ليه خليتيني اقسى عليتس.. ليه خليتيني اعاني؟

وضعت اناملها على شفتيه/لا توجع قلبك وتوجعني اكثر ، ان كان ذبحي بيبري جرحك اذبحني يا حبيبي، انا معاد ابيني دامك لقيت من يغنيك عني وتركتني للجفى والقطيعه.

هز رأسه بالنفي و هو يبتعد ويعطيها ظهره/كيف اذبحتس و انا عشقتتس بلا شرط ولا قيد لكن انتي ما حبيتيني يالجوهره

لديه كل الحق في ان يشكك في مشاعرها/و من ماتحبك يا وافي؟!

رد بقهر وتهكم/هه من ماتحبني؟

اتجهت اليه وهي تحتضنه من خلفه وتهمس له/قلبي يحبك و عساني افقد ضناي لو زليت لك بهالاحساس.

ألتفت اليها غاضب/لا تدخلين ولدي بالموضوع، مابي افقده.

اتجهت اليه وهي تحاول تهدئته، تعرف ان ما أتى به إليها هذه الليله إلا لهيب الشوق رغماً عنه والدليل غضبه،عانقته واخذت يديه لتساعده في ان يبادلها العناق، لتهمس بنبره مرتجفه/واللي خلقني احبك يا وافي.. يكفي صدود وجفى الله يخليك

شد عليها وهو يعانقها بعشق قيّدهُ ما حدث بينهما..هل كان ضرورياً الزواج من اخرى ليعالج مشكته معها..عرف الآن انه تسرع .. ولكن لامجال للتراجع.. هياء لا ذنب لها.. ولن يتركها لمجرد انه عاد للجوهره..!


.
،
.

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 13-02-16, 03:24 AM   المشاركة رقم: 999
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,138
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عشق بلا قيود للكاتبة شخصية خيالية

 


،
.
،
استيقظت باكراً ولم تجده!! استغربت فهو لم يكن هنا طوال الليل ولا بعد صلاة الفجر.. تجاهلت التفكير به واتجهت للمطبخ تحضر الفطور والقهوه..
انتظرت عودته ولم يعود!!

حملت الفطور للمطبخ واتجهت لغسيل الملابس، ستنتهي من غسيلها ثم ستغسل ساحة المنزل وستعيد ترتيب المخزن.
.
.
.
،

انشغل كثيراً اليوم..رفع هاتفه وهو يتصل بأخيه صقراً/الو اسمع يا ولد.. عبدالرحمن بيجي بعد العصر علشان خطبة اختك ،احذرني تروح منا والا منا ، ضيّف الرجال انا عندي شغل مهم وابوي رايح لنجد مع ابوي… يلا سلام

رفع سلمان رأسه بعدما اغلق تميم هاتفه/مبرووك سمعت طاري خطبه!

اخذ بترتيب اوراقه/تقدر تقول كذا.. ياخي اتصل بسماح وشوف وينه؟ العمال ينتظرونه من نص ساعه ماني نتأخر..

التقط سلمان الهاتف/الله يهدي مازن هذا وقته ياخذ اجازه ويسافر

تميم/خله يرتاح ..شهرين الشغل عليه لحاله..

سلمان/بهذي صدقت ماقصر ابو احمد
.
،
.
،
.
،

استيقظت قبله ،وجهزت فطوره و الكابشينو الذي يحب احتساءه مع فطوره.. ثم اتجهت للسرير وهي تصعد اليه وتقترب منه وتوقظه بطريقتها بعمل مساج على كتفيه وتهمس/حبيبي…

بالكاد فتح عينيه وهو يعتدل جالساً..ليراها بالقرب منه وتطبع على خده قبلتها/صح النووم يا قلبي.. يلا قوم افطر واشرب الكابتشينو قبل يبرد.

حرك شعره/كم الساعه؟

تركته وهي تتجه للاريكه وتجلس وامامها طاولة الفطور/عشر..

ذهب لغسيل وجهه ثم اتجه اليها وهو يجلس بجانبها براحه، ليتنفس بعمق وكأنه لم ينام براحه منذ فتره طويله، احتسى من كوب القهوه الايطاليه وه يلتفت اليه تنظر اليه بابتسامه/شفيك تناظريني كذا..

اتسعت ابتسامتها وهي تمسك بيده القريبه منها/مفتوونه فيك.. قربك سعادتي.

اكمل فطوره بصمت ..

تعلم تمام العلم انها قد دمرت ثقته بمشاعرها لكنها ستحاول جاهده في ترميم ولو جزء منها انتظرته يتحدث معها كالسابق ولكنه تغير عليها، قررت هي الحديث/بعد شوي عندي موعد بعيادة الحمل، بتوديني ؟

التف اليها عاقداً لحاجبيه/لا..روحي مع السايق واخذي مضاوي

شعرت بإحباط لكنها لم تيأس/اليوم بكشف بالسونار و راح اعرف بنت والا ولد باذن الله..ودي تكون معي..

شدته بحديثها عن الحمل/خلاص بوديك انا

اقتربت منه لتعانقه بسعاده/حبيييبي انت.

حاول ابعادها رغم سعادته بعناقها، ليقف/بروح بيتي ألبس وبرجع تكونين جاهزه

امسكت به فلن تدعه يذهب هنالك بالساهل/مايحتاج تروح لها.. حبيبي لك هنا ثياب وملابس بعد..

رفع حاجبه/تمنعيني اروح بيتي يعني؟

لامست خده بأناملها وهي تهمس/وليه ما ابي امنعك وانا عارفه انك رايح لهذيك…

تعجبه وهي لا تذكر أسمها، تتضح الغيره في بريق عينيها، ولكن لن يرهق قلبه بحبها مجدداً بالاهتمام بها/اسمعيني هذيك زوجتي مثلما انتي زوجتي فاهمه؟ لها مثلما لك

بابتسامة خبث جانبيه/بالنسبه لي ماحد له حق فيك غيري ، فلا تتوقع مني اعترف فيها، انت شوق الجوهره وبس

قالت ماعندها ثم استدارت لتذهب وتلبس وتتركه يقف مفتون، كيف تتحدث عن حبه بهذه الطريقه والتملك..!!
قرر ان يمكث هنا ويلبس من ملابسه التي هنا.. لم ينسى هياء ولكنه منذ شهور يهجر الجوهره فلا بأس من المكوث معه يوماً..ما استغربه ان هياء لم تتصل لتبحث عنه.. وهو غائب عنها منذ البارحه، كم هي بارده..!
.
،


.
،
في المطبخ..
إلتفتت مندهشه ومبتسمه بعد سماعها الخبر/ما شاء الله ومن متى؟ وليه محد قال لي

صيته وهي تسكب القهوه في دلّة السيف الذهبيه/ظنيت تميم قالتس والله

رتبت الفناجين في صينيتها ثم وضعت بالقرب منه قالب البسبوسه المحشيه التي سيقدمونها.. بجانب حاملة صحون فضيه انيقه تحمل ملاعق فضيه/هين يا تيمو.. ما قالي.. مبروك حبيبتي صيوت الله يتمم لك على خير..

دخلت ام تميم وهي تسحب دلال من أذنها/هاللحين ليه ماتاخذون هالبارده معكم.خلوها تكد العافيه

سلهام بضحكه/اااه يا خاله عجزنا من هالبنت

ام تميم/اي والله يا سلهام المفرووض تمسك المطبخ بدال صيته.. لكن شقوول، بكرا لا تزوجت بيقولون وش البنت اللي ماسنعتها أمها..

دلال باستهبالها/ماعليك يمه انتم بس زوجوني واوعدكم ابذل جهدي وما افشلكم عند العرب

ضحكت صيته وسلهام.. وصفقت ام تميم بيديها بفقدان امل/ابد مافيها طب..

صيته/يمه اصلاً خلصنا انا وسلهام..

سلهام/يلا اطلعي غيري هاللبس ..البسي شي ذرب

صيته بارتباك واضح/مادري شلبس والله..

ام تميم وهي تلتفت لسلهام/اخذي بنت عمتس علميها شلون تلبس.. مدري شفيها داخت فجأه انا بولع الجمر وببخر البيت

اخذتها سلهام من يديها وخرجت بها/يلا قداامي

.
،
،

فتحت الخزانه وهي تفرز الملابس/نبي شي ناعم وماهو متكلف..

وقفت امام المرآه بقميصها القطني الطويل و ذو كم الربع/ماعرف شيلبسون ولا شيحطون فالنظره الشرعيه

سلهام بابتسامه/مافيه قاعده معينه اهم شي ماتبالغين بالزينه ..تعالي شرايك تلبسين هذا

رن هاتفها لتلتقطه/هذا صقر..!..الوه.

على الطرف الآخر وبصوت متوتر/صيوت كبيت القهوه بالمجلس تعالي بسرعه نظفيها

شعرت بالاحباط/ماتششووف انت مافيك عيوون الله يصلحك.. طيب روح لدلال خلها تنظفه

صقر/رحت لدلال الغبيه ورفضت.. تعالي نظفيه انتي قبل يجي الرجال.. فشيله يجي الرجال بعد شوي وهذا شكله..

اغلقت هاتفها وهي تهم بالخروج من غرفتها وتجمع شعرها بشكل فوضوي بمشبك للأعلى وترفع طرف قميصها القطني لتستعجل في مشيتها/الله يهديك يا صقر

استغربت/وين رايحه؟

التفتت اليها صيته قبل ان تخرج/بروح انظف المجلس من القهوه اللي كبها صقر.. ماني مطوله الارضيه باركيه

جلست سلهام تنتظرها/مو وقتك ابد يا صقر
،

.
،
.
مضت الدقائق عليه كالدهور في انتظار رؤيتها.. دارت بينه وبين صقر الاحاديث.. وباله مشغول جداً بمن سيراها، هل هي من يريدها قلبه أم ليست هي الهوى المنشود.. ؟!!

التفت صقر لعبدالرحمن/عن اذنك يا عبدالرحمن.. شوي وراجع.

استغرب خروجه بدون ذكر اي شيء ..و تركه لوحده في المجلس المشرعه ابوابه الزجاجيه..لربما ذهب يستعجل اخته..

لحظات ليرا احداهن تدخل وهي ترفع طرف ثوبها و تنادي/صقرر… وينك...وين القهوه اللي كبيتها؟

هو في الجهه اليسرى للباب لم تلمحه بعد،.. شاهدها تدخل و عينيها على الارض بيدها ممسحه والاخرى وعاء صغير... شاهدها بوضوح..صُدم ممن يراها ..!!
ضل يحدق فيها ويغرق في ملامحها ..هي "العنقاء" صاحبة الصوره التي سلبت عقله، اتسعت ابتسامة الرضا ..!

ألتفتت للجهه المتواجد فيها عبدالرحمن
شعرت بيديها تتجمد سقطت منها الممسحه والوعاء.. ركبتيها تكاد تخونها،شاهدها عبدالرحمن بهذه الحاله!

استغرب هل تكون هي نفسها صيته..؟!!

شعرت بالخفقان وهي ترى ابتسامته لتغطي وجهها بيديها. لتترك المكان وتهرب بسرعه، لقاء لم يتعدا الثواني ولكنه كالساعه بالنسبه لها خرجت و هي تشتم صقراً لما فعله بها..


خرجت مسرعه لتتفاجئ باخيها يقف امامها، رمقته بحده ثم دفعته عن طريقها/ماعليه يا صقير

لحق بها للممر الداخلي و امسكها وهو يثبتها ويسألها بخفوت/شرايك بالنظره؟

صفعته بشده/تحسبني واحد من شلتك تسوي بي مقلب!!!

ابتسم وهو مستمتع بغضبها،فهي نادراً ماتغضب منه/اهاا افهم من كلامتس اننا نطرده.. ترى الرجال جاي ياخذ جواب نهائي

حاولت تنظيم تنفسها،بعد عاصفة الغضب تلك/انا عند رايي الاول ..و ابعد عن وجهي

ابتسم وهو يراها ذاهبه ليعود للمجلس..
.
دخل وهو يبتسم لعبدالرحمن ثم جلس بهدوء/شفتها؟

خاف عبدالرحمن،هل يجيب بنعم ام لا/من؟

بابتسامة خبث جانبيه/صيته.. اللي انت خاطبها.. دخلت قبل شوي هنا ،انت جاي علشان النظره الشرعيه وانا خليتك تشوفها على الطبيعه..

لم يصدق انها هي، وطريقة صقر في ادخالها عليه، ابتسم برضا/ما شاء الله ..الله يتمم علينا.. اذا ماعليك امر هالاسبوع ابي الملكه...

ابتسم صقر/الف مبروك.. ترى ماكان عندها علم بوجودك انا مقلبتها وعطتني كف جامد الله وكيلك

ضحك عبدالرحمن/معليش يالنسيب بس تراك تستاهل،

صقر بابتسامه/ماعليه الله يسامحك .. بالنسبه للملكه انت نسق مع تميم.. اليوم كان وده يكون موجود بس انشغل ضروري والله

وقف عبدالرحمن وهو يعدل شماغه والابتسامه لا تفارقه/على بركة الله..
.
،
.

،
اتجهت لغرفتها مسرعه.. ولحقت بها سلهام وهي مستغربه/وش فيك؟

جلست على سريرها وهي تجمع كفيها الباردتين/والله ماخليه والله..

خافت وجلست بجانبها ولمست يديها/يا بنتي وش فيك؟..يدينك ثلجه..

تحدثت بفوضويه/نزلت ركض مثلما قال لي صقير و اخذت المساحه وسطل المويهرو استعجلت للمجلس.. ولقيته هنااااااك.. شاافني بهالششكل واكتشفت ان صقر متعمد امححق شووفه..

صمتت قليلاً فانفجرت ضاحكه/حسسبي عليه شلوون فكر هالصقر هههه

التفتت اليه غاضبه/تضحكين وانا هاللحين متبهذله!!

سلهام وهي تحاول ايقاف ضحكها/لا ..بس تخيلت الموقف..

رن هاتفها لترد صيته وهي غاضبه بعدما شاهدت اسم صقر/والله لاوريك احذذف رقمي ولعااد تتصل تسمعني صوتك شهر

انفجر ضاحكاً/خليني احضر ملكتتس هالاسبوع وبعدها اطرديني..

هدأت/هالسبوع؟

صقر/ايه عبدالرحمن مستعجل..

اغلقت الهاتف بوجهه وهي تغرق في صمتها..

فهمت سلهام ما قاله صقر/وشهو اللي هالسبوع؟

بصوت خافت/يبي الملكه هالاسبوع

استنكرت الطلب/مايصييير، كنتي تظنين بينحاش بس شكله تحمس بعدما شاف اللبس و سمع الصراخ على صقر هههه

اتجهت للمرآه مجدداً لتقف امامها وتتأمل شكلها بإحباط، شاهدها بهذا المنظر ولم يهرب..

،
.
،
.
،
.
خرج من عمله بعدما استأذن ..استغرب نبرة صوتها وهي تطلب حضوره حالاً..مالذي من الممكن ان تطلبه وهي في منزل اهلها وعلى وشك الولاده!!

وصل المنزل وهو يرفع هاتفه ويتصل بها/وصايف انا عند الباب..

بعد دقائق خرجت ومعها الخادمه تحمل حقيبه يدويه كبيره قليلاً وضعتها في السياره وعادت للمنزل..

استغرب مشيتها وبطئها الشديد وهي تصعد السياره وتغلق الباب/وصوف وش فيتس؟

بدأ المخاض بشكل خفيف فهي لاول مره تشعر بألامه/حابه اروح انا وياك الحديقه نتمشى..

ابتسم وهو يمسك بيدها/لبى المشتاقه

التفتت اليه/ولادتي قربت يا هزاع.. الله يستر

خاف من نبرتها/حاسه بشيء؟

ابتلعت ريق الخوف وهي تخفي عنه الحقيقه/خفيف مو قوي.. حبيت اكثر مشي

حاول تهدئتها/هذي توق ولدت وهي بخير..لا تتوترين

غضبت/ايه يا هزاع ماعليك الا العافيه.. ما وراك لا طلق و لا ولاده

ضحك/ليه عصبتي طيب.. تبيني اولد عنتس؟

سكتت وهي تشعر بألم الطلق يعاودها...

كان يجب ان يكون ألطف، و هي بهذا المرحله، رحمها/هاللحين نمر كوفي شوب.. وبعدها نطلع نمشي

باصرار و،ضيق/لاا. مابي شرب ولا اكل.. مو وقت جلسة كوفي شوب..

خاف حقاً لابد وان الولاده اقتربت.. ستكمل التاسع في هذا الاسبوع.. اتجهوا للحديقه لينزل بصحبتها ويمشيان ويجلسان ثم يمشيان..

جلست وهي تشعر بضيق ونطقت بوجع/يا رب رحمتك

جلس بجانبها وهو يسألها بفضول/تعبتي من المشي؟

هزت رأسها بالنفي/لا..

بفضول/شكلتس تعبانه يا بنت خلينا نرجع البيت

بكت فقد فاق الألم تحملها، تذكرت توق وبكاها وهي تقول انها لمتعد تستطيع المشي.. لن تنتظر حتى تلك المرحله من الطلق.. ستذهب باكراًْ/هزاع ودني المستشفى.. ولا تتصل بأمي ولا اخوي.. مابيهم يشيلون همي

استغرب/ولاده!!

هزت رأسها بالإيجاب وعينيها تغص بدمعها..

خاف هو بدوره/كيف بتروحين تولدين بدون امتس

اردفت وهي باكيه/هذاك اليوم ماذاقت طعم الراحه واللي تولد ماهي بنتها اجل لو انا وش بتسوي،والله ماتعب نفسيتها معي، انا قلت لها قبل اطلع اني بنام ببيتي ولا تنتظر رجعتي … يلا قوم هزاع

وقف وهو يساعدها للوقوف والذهاب للمستشفى..
.
،
.
،
.
،
.
عاد من عمله وهو يسمع صراخ وبكاء فيصل ..عقد حاجبيه وهو يراه حبيس كرسي الطعام العالي.. لينادي بأعلى صوته/من اللي ضرب فييصل من؟

تهلل وجهه برؤية من فتح عينيه عليه هو ابوه فلا يعرف أباً غيره، ليرفع يديه له ليحمله وهو يتمتم/بابا

ردت من وراه وهي غاضبه/مشاري الله يخليك لا تشيله انا معاقبته

عقد حاجبيه وهو يحمله ويهديه/تعاقبين طفل بهالعمر؟!.. عطيه اللي يبيه حرام عليك

حاولت ان تفهمه بهدوء/حبيبي الطفل اذا بكاء علشان تعطيه حاجه معينه وعطيتها له، خلاص بيتعود وبيكبر وهو كذا اناني وبتزرع فيه بذرة الشر.. لازم يعرف ان البكاء ماراح ينفعه وانه مو كل شي يبيه بياخذه غصب!

مشاري بعصبيه/قلت لك مابي اسمع صوته يبكي، وحذرتك اني بتدخل

ذوق بغضب/كم مره قلت لك لا تهزأني قدامه ولو كنت مازح، هو يفهمها غلط..

غضب/طيب لا ترفعين صووتك علي..

تركته وهي تذهب للمطبخ…

جلس يحتضن فيصل ويداعبه كم يعشق هذا الطفل الذي يُشعره بمعنى الحياه والحب، مافعله معها كان خاطئاً لم يكن يريد ان يُغضبها، ابتسم لفيصل وهو يضعه في دراجته/انا رايح اصالح ماما شكلها زعلت..

اتجه للمطبخ ليراها تقف امام الفرن و هي تراقب الطبخه..تبدو غاضبه من توترها/ذوق

لم ترد عليه اتجهت للطاوله بعدما غسلت يديها تريد تقطيع السلطه، بدأت بتقطيعها بيد مرتجفه..

اقترب منها/حبيبتي والله ماكنت اقصد ازعلك، تدرين اني اتضايق ان سمعت بكاء فيصل، يوجعني قلبي.. يصيبني غباء فجأه

لم ترد استمرت بالتقطيع..

وضع يده على كتفه وهو يربت عليها بنعومه/حبيبتي

توترت من لمسته لتقف وتتجه للقدور على النار تريت أن تلهي نفسها عنه ولكن لمست غطاء القدر بدون واقي يدين فصرخت وهي تحركها من حرارة الألم/ااححح

امسك بأصبعها ليضعه في فمه يبلله وينفخه ليخفف ألم الحراره/اسسف انا السبب،…

بعد صمت لثواني وهو ينفخ اناملها أردف/ كلامك عن تربية فيصل صح… يمكن انا مستوى تعليمي ادنى منك علشان كذا اعصب ولا افهم اسلوبك فالتربيه، كم مره اقول ان ماني كفو وحده مثلك، بس قسم بالله اني احبك

ابتسمت وسط دموعها، مايفعله هذا المشاري لم تكن تحلم به، كيف يحترمها ويقدرها كل هذا التقدير ويشعر انه لا يستحقها، عانقته بشده، تمنت لو انها بدأت به الحياه قبل ان تعرف ماجد وسنينه،تمنت لو ان فيصل منه هو/منت ادنى ولا اقل ..والله انك يا مشاري من طيب حظي و دعاء أمي لي. انت ملكت عرش قلبي..

سمعوا صوت فيصل قادم بدراجة الاطفال وهو يبتسم وينادي/باباا

التفت اليه مشاري/لبى قلبك

مثلت الزعل/هاللحين تنادي ابوك قبلي!!

اخذه مشاري وهو يضحك/بسم الله علينا من الحسد يا ولدي.. انا بروح مع حبيبي والحقينا انتي بالاكل.. ميت جوع

بابتسامة رضا/ابشر

.
،
.
،
.
،
.
اخذ جده معه هذه المره.. ليزور براك وأمه.. لأن الجد لم يراه بعد ..وصلوا منزلهم.. لينزل حاكم بصحبة جده/وصلنا يا جدي

دخلوا وهم يرون راجس يستعد للخروج/ارررحبووو تراحيب المطر.. حياكم الله

الجد/البقى .. مسيتوا بالخير

راجس/مسيت بالرضا والعاافيه..

حاكم/شلونك راجس

راجس بابتسامه/بخير يمال الخير… اقلطوا توق وبراك ينتظرونكم فالمقلط..

ادخلهم المقلط وهو يذهب ليستعجل الضيافه..
شاهدها تقف وهي تحمله بابتسامه، هي وهو من اجمل هدايا القدير له، هي قنديل سعاده و الحب فتيلها/السلام عليكم

ردت بسعاده وهي تشير بيد براك/وعليكم السلام بابا

ضحك الجد وهو يرى يد براك/يا عساها ماتنكسر يا بوحاكم.. عطوني براك لبى براك

اتجهت اليه وهي تقبل رأسه وتسلمه الطفل/سم يا جدي..

حمله على يديه وهو يبتسم قبله ثم انشد فيه/براك ياراع الأوله كم شيخ قومٍ حوله..

لمح دمعة جده تنزل وهو مازال يبتسم وينشد، لابد وانه تذكر ابنه المتوفي، التفت لتوق التي تأثرت،حاول تلطيف الجو/يا جدي عاد خله يشيل عمره هاللحين بعدين يحول شيوخ العربان هههه

الجد وضع عدداً اوارق النقد الزرقاء فئة خمس مائه واعاده لتوق/جعله عبدلله صالح.. ان شاء الله يطلع لجده براك الله يرحمه..

الكل/امين..

تمنى رؤيتها او حتى سماع صوتها بعدما وصل مكانها، سأل بخفوت/وين جدتتس يا توق؟ هنا والا فـ رماح

توق بابتسامه/هنا طال عمرك.. هاللحين اناديها.

ذهبت توق وجلس حاكم يداعب انامل طفله ويلتقط له الصور بهاتفه، اي شعور جميل ينتابع في كل مره يحمل فيها إبنه، هدا الطفل روحه وقطعه من قلبه وقلب حبيبته..كان الحدث الاجمل على الاطلاق، ماذا لو لم تكن حاملاً، لكانا مفترقين حتى الآن وللأبد.. لكن شاء الله ان يجمعهم مجدداً فرزقهم "طفلاً"..

دخلت بصحبة جدتها في هذه اللحظات واتجهت لتجلس بجانب حاكم..

اقبلت الجده وهي تمشي على مهل و تتضح سعادتها بقدومه/يا مرحبا يا حاكم العود والولد

تهلل وجهه بعد سماع صوتها، تبدو بصحه جيده/البقى والنور يام فهد، وشلونتس وشلون صحتتس؟

مازالت تقف في منتصف المقلط/بخير يا رب لك الحمد والشكر.. انت بشرني عنك عساك بخير.

وكزا توق حاكم وهي تكتم ابتساماتها بأن ينتبه لهما/تدري ان هالثنين هذولا كانوا كناري حب ايام شبابهم

استغرب/وشو؟ انهبلتي؟

توق همست له/اششش بعدين اعلمك..المهم حبيبي متى تمايم الشيخ

ابتسم وهو يحمله بسعاده/هاه يا شيخ، متى تبي تمايمك؟!!.. بنخليها الاسبوع الثالثه..

بابتسامه/على خير ان شاء الله.
..
قررت الرحيل/يلا عن اذنك يا حاكم

رد بعفويه/اجلسي يا بنت الحلال ما امدانا، اقعدي خلنا نسولف

توق وحاكم التزما الصمت.. وهما يبتسمان!!

الجده بعفويه/ليته يا حاكم.. بس مايمديني

حاكم/شووفي يا جده حياتس الله لتمايم براك بي اسبوعه الثالث..

هزت راسها بالموافقه/عساك ع القوه يابو براك..

خرجت وهي تستعجل في مشيتها.. لتتبعها نظرات الجد بحسره.. لولا الحياء و غثاء ألسنة الناس التي لن تكف عنهم لتزوجها وليكن ما يكن.. لكن ذلك الأمر من المستحيل ان يحدث.. بقيت هي كالحسره التي لا زال يتجرع مرارتها من شبابه حتى مشيبه…
عشق قيّده الخيانه ومنعته من اكتماله..


تعرف مدى مشاعر جدتها التي تكنها للجد وتعرف كمية الوجع الذي يخلفه الفراق.. مدت يدها ليد حاكم وهي تضغط عليها بنعومه وهي تهمس له/عسى الله لا يفرقنا

ابتسم وهو يرى بريق عينيها/تووقي!!

ابتسمت وهي تتجاوز مشاعرها وتبتسم..


.
،
.

.

انتهت من صلاتها و جلست على سجادتها تفكر تقرأ اذكار مابعد الصلاه.. تذكرت إبنتها ذهبت لزوجها هذه المره ولم تتصل بها!.. هي بالعاده تتصل يومياً..هي على وشك الولاده مالذي دعاها تذهب مع زوجها..!!

تركت سجادتها بعدما سمعت صوت هاتفها يرن.. اتجهت اليه بابتسامه، علّها ابنتها/الوه..

كان هزاع على الطرف الآخر ويتضح بصوته السعاده/ابشررتس يا خاله وصايف ولدت وجابت بنت

بكت لم تتوقع هذا الخبر، توقعت ان تكون بصحبة فلذة كبدها وهي تلد لحظه بلحظه،ضلت ممسكه بالهاتف وهي تبكي بصمت لتسأل بلهفه/هي بخير؟ كيف صحتها؟عساها ولدت طبيعي؟

تأثر من بكائها و حاول تطمينها/بخير يا خاله لا تخافين وابشرك ولدت طبيعي.

مسحت دموعها/هاللحين بتصل في حاكم واجيكم.


.
،
،
،
،
.


اليوم التالي…
عاد الى المنزل وهو منتعش سيرزق بـ راكان قريباً..وعد الجوهره بالسفر الى هولندا كما طلبتها.. لم يستطيع رفض اي طلب لها ضل معها وبات ليلة أخرى..

دخل ووجها تجلس امام الشاشه، كان يرسم ابتسامه صادقه/السلام عليكم ..شلوونك هيونه

ابتسمت وهي تراه يدخل ووقفت مكانها باحترام/وعليكم السلام .

تعود عليها لا تستقبله وتسلم عليه وكأنها ليست زوجته جلس وهو يسترخي/

جلست هي الاخرى واخذت فنجاناً وسكبت له قهوه/تفضل

كان عائداً من هناك وقد احتسى قهوته/لا مشكوره تقهويت..

أعادت الفنجان وهي تشعر بالغرابه فإبتسامته لا تتوقف/وين رحت البارح وقبله.. اقلقتني

اجاب بتهكم/واااضح اني اقلقتك.. ليه ما اتصلتي بي دامك قلقانه علي!!

ببرود/شفتك ارسلت على الواتساب انك مشغول فسكتت، وين كنت هاليومين

لا يدري هل ستغار هذه المره حينما تعلم انه اعاد الجوهره كما كانت أم لا، فتحدث/كنت عند الجوهره، وثاني مره لا تحققين معي

ابتسمت،فهي كانت تحمل هم هذه المشكله/زززين الحمدلله انك صالحتها.. كنت ابي اقولك صالحها وخايفه تزعل مني

استغرب،فهذه سذاجه وبرودة دم،لماذا لا تُظهر تمسكها به بينما الجوهره لم تدعه يخرج الا متسللاً خلسه/ابي اعرف انتي ليه بارده، كيف وحده تعامل ضرتها كذا!!

تحدث بواقعيه وهي تستغرب ثورته/وش فيها يعني.. امي كانت الثالثه عند أبوي..واللي مربيتها زوجة ابوي الكبيره.. وامورنا طيبه عايشين ثلاث بيوت بحوش واحد.. كل يوم الوجبه عند وحده.. ليش انت مكبر الموضوع يعني

فهم الآن لا مبالاتها الغبيه، ولكن أراد اختبارها/يعني عادي عندك لو طلبت اجلس عند الجوهره اسبوع وانتي ليله

فهمت ما يرمي إليه، فأجابته بدبلوماسيه/يمكن تربيتي اوافق واقولها لك مبتسمه بعد.. لكن تأكد ان هالابتسامه تخفي نيران مشتعله..

وصل لما يريده.. فابتسم ليختبرها فقط/طيب انا قررت اسويها اسبوع هناك ويومين عندك.. هااه وش رايك؟

تركت له الصاله بما فيها واتجهت لغرفتها غاضبه، يبدو ان الجوهره قلبته رأساً على عقب..

لحق بها وهو يدخل الغرفه ويتجه اليها ليجدها تبكي/افاا هيونتي تبكي؟

زاد بكاها وصدت عنه ولكنها تفاجأت به يحتضنها ويمسح دموعها/يالخبله امززح والله بيكون ليله هنا وليله هناك.ارتحتي؟

كم تعتبر نفسها غبيه فهي لا تعرف كيف تجاري رومانسيته.. بالتأكيد كانت الجوهره افضل منها.. فهي لا تعرف كيف تعامله.. ويبدو ان الجوهره بارعه في هذا الامر.. يتضح من اساليب وافي انه تعود على الجرأه.. فهو يستغرب حيائها… لكنها ماذا بوسعها فهي لا تتقن الجرأه.. لم تُخلق الا خجوله، و تجهل مواطن فتنتها..!
.
،
.
،
،
.
انتشر خبر خطبة صيته كانتشار ذرات الهواء. حتى وصل لأم عناد التي ضاقت بهذا الخبر، فهي تعلم تمام العلم ان ابنها قد تعلق بها حد الجنون، وهاهو لم يغادر منزله الذي جمعه بها منذ طلاقهما..
نادت ابنتها تريد ان تحرّص عليها/سبرا..

تركت المطبخ وهي تخرج اليها في الصاله/لبيه يمّه!

ام عناد وهي تشير للجلوس/اجلسي وقصري صوتتس مابي احد يسمع

خافت وهي تجلس/خير يمّه، روعتيني

ام عناد بضيق/دريتي ان صيته بتتزوج

تنهدت بضيق/ايه يمه دريت من دلال.. الله يوفقها

ام عناد بألم/حسرة قلبي عليك يا عناد.. شبلاها مانتظرت سنه ع الاقل يمكن الجرح يبرى

استغربت من ألتفافهم حول جروحهم وعدم اكتراثهم بجروح غيرهم/حصاد افعال ولدتس يمه ..ماشفته انتظر عقب طلاقه شهر وااحد ..كل ماطلق تزوج وهذيك بعدتها.. ليه مايكون هذا عقابه العادل يمه؟ لا تكيلون بمكيالين

زمت شفتيها بغضب، فمهما كان هي أم ولا ترى ان ابنها يستحق اي عقاب/سبرا ووجع تشمتين به

سبرا بهدوء/ماتشمت بأخوي.. لكني قد نصحته يمه وقد قلت له ترى من قدّم السبت لقى الأحد.. لكن اخذته العزّه بالأثم..

هي محقّه، وهي بنفسها كانت تنصح ابنها وهو لم يُصغي لها/المرااد يا بنت عنااد لا يدري ان صيته بتتزوج.. ليته يسافر و يصد هالفتره لين تتزوج ..مير وين يروح ووين يغدي.



كان يهم بالدخول وسمع ماقالته والدته، آه ليته لم يسمع، تمنى انه لم يعيش لتلك اللحظه فالموت عنده اهون من ان يلمسها رجلاً غيره!
حاول ان يلتقط انفاسه بصعوبه، سمع صوت حشرجة انفاسه وكأنه يتنفس ثاني اكسيد الكربون وليس اكسجيناً.
خرج مسرعاً باحثاً عن هواء للتنفس وكأن اكسجين العالم كله ييفتك برئتيه.. وغليان دمه يكاد يحرق وريده!!
.
،
،
.
،
.
يتبع*



نلتقي غداً بإذن الله في الإطلاله الأخيره .

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 13-02-16, 01:27 PM   المشاركة رقم: 1000
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jun 2012
العضوية: 242727
المشاركات: 1,040
الجنس أنثى
معدل التقييم: انسام جبلية عضو جوهرة التقييمانسام جبلية عضو جوهرة التقييمانسام جبلية عضو جوهرة التقييمانسام جبلية عضو جوهرة التقييمانسام جبلية عضو جوهرة التقييمانسام جبلية عضو جوهرة التقييمانسام جبلية عضو جوهرة التقييمانسام جبلية عضو جوهرة التقييمانسام جبلية عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1178

االدولة
البلدLibya
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
انسام جبلية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: عشق بلا قيود للكاتبة شخصية خيالية

 

السلام عليكم كالعادة بارت رائع لى تعليق على الجوهرة بصراحة لم اتعاطف معها لانها من الاول دخلت لحباة وافى وهى مبيتة نية الخيانة ويا ليت هذه الخيانة مع احد غريب بل مع شقيقه واقرب الناس اليه وحتى الحد الذى وصلت له فى الخبانة كان معنويا الاانها لولا ان الظروف اتيحت لها لخانته بالفعل كذلك لولا ان وافى سمع مكالمتها لصديقتها ووصفها او المجاهرة بمشاعرها نحو شخص اخر وهى على ذمة رجل اخر ولم تحتفظ بمشاعرها لنفسها لتمادت فى خيانتها ولم تفق منما هى فيه كذلك موافقتها على الزواج بوافى وهى متعلقة باخيه وكانت مخيرة فى هذا الزواج ولم تكن مجبرة اذن النية من الاصل الخيانة لولا الظروف التى جائت ضدها لتسببت فى هدم كيان اسرة بالكامل بالاضافة الى جرائتها وقلة ادبها والمواقف التى تفتعلها للتقرب من ذيب ناهيك عن هذا باى عين تقابل ذيب وهو يعلم بنواياها وهى على ذمة شقيفه لولا الصدمة التى جعلتها تفيق منما هى فيه لتمادت فى الخيانة بشكل ملموس ،ناتى لهيا فتاة من بيئة قروية جائت لبيئة اكثر تحضر او لنقل مختلفة عن البيئة التى عاشت وتربت فبها ماهو المتوقع منها الاولوية كانت عندها لنظافة وترتيب منزلها والطبخ لزوجها هكذا تربت ولم تخطئ واجدها شخصية مظلومة واجد الكاتبة وضعتها بهذا الشكل لكى تجد لوافى العذر فى الرجوع للجوهرة وكان الاحرى بوافى ان لايصمت او يكتفى بالصمت لما يلاحظه او لايعجبه من سلوكها واسلوب معاملتها معه كان الاجدر به ان يحتويها ويبين لها ما لايعجبه فيها وبحكم تربيتها لسمعت كلامه واطاعته لانها كانت باختياره هو من طلبها للزواج بمحض ارادته وعليه انيكون شخص مسؤول ويصلح من عيوبها ليس كما فعل وكأنه لم يصدق فرجع للجوهرة وغفر لها خيانتها ،ناتى لشخصية عناد هو الاخر لم اتعاطف معه شخصية مستهترة يتزوج ويطلق غير عابئ بمشاعر طليقاته وما يفعله طلاقه بيهن هو رجل يطلق ويتزوج من اراد اما من طلقهن اصبحن يحملن لقب مطلقة فرصهن فى الزواج اقل ولايستطعن ان يخترن الشخص الذى يردنه بعكسه هو يختار ويتزوج من يريد ولا يعيبه كونه مطلق كذلك طريقته فى الزواج من صيتة وكيف احتال كى يتزوجها ليس حبا فيها بل مجرد عناد اوكأنه طفل اراد ان يحصل على لعبة غالية يلعب بها فترة من الوقت ويتركها هذا ان لم يحطمها لولا ان وقع فى حبها لكانت نهايتها الطلاق كا من سبقها دون ان يأخد اذنها كان الاجدر به ان صارح احدى طليقاته بعقمه وترك لها المجال فى تركه او البقاء معه وكانت الكاتبة منصفة معه ومع صيتة التى من حقها ان تبدأ حياة جديدة مع رجل تحترمه واتاها بنية شريفة وليس بنية الغدر بالاضافة لمواصفته الاخرى الجديرة بالاعجاب ،واخيرا احى الكاتبة على التزامها واحترامها لقرائها وعلى جمال ونضج اسلوبها

 
 

 

عرض البوم صور انسام جبلية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, خيالية, شخصية, قيود
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t199294.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 06-06-15 04:44 AM
Untitled document This thread Refback 27-04-15 06:27 AM


الساعة الآن 03:49 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية