لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


الإعجاب هو التوأم الوسيم للحُب !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .: بِ أختصار أكتب بين كل فتره قصه مختصرة تندفن تحت وسادتي لأرفع من همتي وأقرر أن أربط تلك القصص بِ روايه واحدة !

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-08-13, 02:40 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 257709
المشاركات: 45
الجنس أنثى
معدل التقييم: شَجّنْ ! عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 84

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
شَجّنْ ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
Newsuae2 الإعجاب هو التوأم الوسيم للحُب !

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .:
بِ أختصار أكتب بين كل فتره قصه مختصرة تندفن تحت وسادتي
لأرفع من همتي وأقرر أن أربط تلك القصص بِ روايه واحدة !
ترددت كثيراً بأن أنزل روايتي خوفاً من أنها لن تُعجبكم
من ناحية لغة ركيكه لا أتقنها ف أنا فاشلة أدبياً أو طريقة أحداث لا تعجبكم .
- لا تنسَوا حقّي في الرواية لا تُنقل الرواية إلاّ بإسمِي
أتمنى أن أصل الى مستوى يليق ب أذواقكم , أرحب بالنقد بل أسعد به لانه طريق أرتقاء لي
أرجوا أن تلتمسوا إلي 70 عذرا :



أحببتكم واتمنى محبتكم :


بسم الله , لا حول ولاقوة الا بالله ..





مهما توارى الحلم في عيني
وأرقني الأجل

مازلت ألمح في رماد العمر
شيئا من أمـَل ..

فغداً ستنبت في جبين الأفق
نجمات جديدة

وغداً ستورق في ليالي الحزن...


*لِ فاروق جُويده ..






الجزء الأول *
السعودية .. تحديداً الشرقية !

متجهاً من المطار الى المستشفى !

بعد مرور 6 أشهر تقريباً
مساء يوم الأربعاء الساعة 11 ونُصف مساءاً

يدخل رجل ثلاثيني العُمر بهدوء المتوتر ينزع معطفه ليتحرر منه ويروي عينيه برؤيتها ويطمئن عليها بعد أن أضناه أشتياقه لها
لم يستطيع الرقود ولا حتى الراحه وهي بعيده عن ناضريه

أبتسم ب إرهاق : أيوجد إدمان مثل أدماني على رؤيتك ؟ سافرت عن هذه المدينة لمدة شهر وقد أرهقني تفكيري بك ..
أي جمال ملائكي أنتي ؟ أي روح نسمه ك روحك !
هل أنا أحبك ! أم أدمنت عيني عليك ! أم أنا معجب فيك !
لا يعرف ماهو شعوره , يعرف أنه يشعر ببعض من همومه تتلاشى عندما يرى محياها
تقدم قليلاً ناحيتها وهو يتأملها
إبتداءً من شعر رأسها حتى أصابع قدميها

ينظر لها وحولها اجهزة المستشفى يتمنى لو ينزع تلك الاجهزه عنها ويبعد عنها كل ألم
أقترب منها مد أنامله ليلمس خدها
يالله ! هذهِ الطفلة يوماً بعد يوماً تموت يالله أفرح قلبي بعافيتها
كان يجب عليه أن يخرج أخذ معطفه بيده وتوجه للباب لينضر لها نضره ودائعيه , وخرج ..
.
.
.

عند الاستقبال ,
الرجل : لو سمحتي ممكن أعرف فيه تغيير في حالة المريضة لانا بنت عبدالله غرفة 149 ؟
موظفة الأستقبال تفتح الملف : ومن حضرتك ؟
الرجل : أنا زوجها
موظفة الأستقبال : حالة لانا جداً مزريه ماعم تتحرك دا الوئتي هي دخلت الشهر السادس للغيبوبه ومافائت لهالوئت
وممكن لو فائت تكون عميا واحتمال 40 ٪ فاقدة للزاكرة لأن الحادس سبب لها نزيف داخلي بِ الدماغ
الرجل تنهد ثم أردف وهو يمد بطاقة كُتب فيها أسمه ورقمه : هذي بطاقتي لو حصل أي شي تدقين علي
موظفة الأستقبال بإبتسامه وهي تأخذ البطاقة : إن شاء الله أمر تاني ؟
الرجل : شكراً وخرج وكل هموم الدُنيا على رأسه
يالله أي صدفه تجعلني أتعلق ب فتاة شبيهه ب الموتى !
لما يُحس أنها واعيه , وبجاوره !
تنهد وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ثم تمتم ب أدعيه يدعوها لها
وعاد الى بيته فور دخوله الى المنزل
أم الرجل ب عصبيه : فيصل وينك ؟ شوف كم صارلك جاي من المطار وش هالشغل اللي يخليك تجي تالي الليل وتنشغل عني وأنا هنا أنتظرك ويدي على قلبي
فيصل بإبتسامه إرهاق أردف : الله يهداك يمه كذا تستقبلون الناس اللي جايين من سفر وتعبانين ؟ أنحنى ليقبل رأسها ويديها : مافيه شغل يشغلني عنك صديقي كان تعبان وزرته قبل أجيكم لاني مارح أطلع من البيت
أم فيصل يرتفع صوتها قليلاَ : ساريتي ساريتي جهزي العشا
فيصل : لا يمه توي ماكل الله يزيدك من عنده
ام فيصل : وش ماكل أكل الدجاج ذا مانبيه
فيصل : ههه الله يهداك يلا سولفي لي وش أخباركم شي نقصكم ؟
أم فيصل : الحمدلله إحنا بخير كلمني وش أخبارك وش أخبار شغلك ؟
فيصل : كل شي ماشي مثل ما أبي
تلفت ليرى حوله ثم أردف : يمه وين نِفال ؟
نفال تأتي مهروله لترتمي ف حضنه وهي تبكي : فيصل ليش كذا تأخرت قلت لي أسبوع وحشتني والله مارح أصدقك تكفى لا تعيده والله الشرقيه بدونك ماتسوى
فيصل يمد أنامله ليمسح على خصلات شعرها : بس يالدلوعه ترا كله شهر تعرفين أشغال ماتخلص يلا أهدي عندي لك مفاجئة
نِفال بحب وهي تمسح عيونها : أنت كلك مفاجئة تكفى لا تسافر وتطول كذا
الشرقية بكبرها مشتاق لك
فيصل : ههههههههههههههه لا تبالغين بس عشاني أخوك الوحيد
نفال : أحلى أخو والله يلا وين المفاجئة ؟
فيصل بضحك يُردف : مو أنا كلي مفاجئة ؟ بس كنت بهدي بكائك
نفال بعصبيه مرحه : لا ياشيخ! وين هديتي تسافر باريس بدون هديه !!
فيصل أخرج الموجود بالكيس عبارة عن هديتين انحنى ليقبل راس أمه : يمه هذا لك والله قليل بحقك وانك تستاهلين عيوني
أم فيصل ب إبتسامه حُب : فيصل وراه مكلف عمرك والله ي أن جيتك للشرقيه أحلى هديه جعلني ما أبكيك
تفتح الهدية أم فيصل لتتفاجئ طقم من شانيل ! أردفت بِ إبتسامه : الله يبارك لك ياولدي ويرزقك الذريه اللي تبرك مثل ما أنت بارني
فيصل بحب : تتهني فيهم
فيصل أخرج الهديه الثانيه وهو يضعها خلف ضهره : توقعي وش هديتك ؟
نِفال بحماس : فيصل تكفى قول لي
فيصل وهو يقدم هديته : ها أفتحيها
تفتحها بِسرعه تحت أنضار والدتها وأخيها ..
تصرخ ب سعادة وهي تتقدم لتقبل رأسه : كاميرا كانون تدري بي أفكر أشتري لي مليت من نيكون
فيصل بحب : إيه إذا ماعرفت وش مخطاطاتك مين بيعرف ؟
ثم أردف وهو ينهض : يمه نِفال تصبحون على خير حدي تعبان قوموني للصلاة
أم فيصل بخوف : إيه يمه شوف عيونك والسواد اللي حواليها ونحفان بقومك تصلي وتاكل بحفظ الله
ذهب لغرفته ما إن أرخى جسده المتهالك وأغمض عينيه المرهقه
وهو يفكر بِ هم يالله إني أستودعتك أمي وأختي
يارب إن غفوت ولم أصحو ف أحفظهم بِ حفظك يالله
دائماً يُفكر لو أن الله أخذ أمانته
من سيكون سند لِ أمه وأخته
هو يعلم أن أبيه عندما توفى كان قد كتب الشركه ب إسمه
والأراضي أيضاً فهو مطمئن منّ الناحية المادية لحياتهم
ثم ذهب بعيداً بتفكيره
تدهشني جداً تلك الفتاه تدهشني بهدوء ملامحها
ف أنا لا أعرف سوى أنها فتاة خُلقت من ‘ طين ‘ لم يخلق منه بشر ..
أعلم أن هذا يغريني كثيراً أظن بِ أني أجازف ب أحلامي معها
فهي فتاه بين الحياة والموت
أراهن على مجهول لا يربطني به سوى ايمان ينبئني بأن فيه الكثير من ألغاز السماء
لكن على الرغم من إني أعلم جيداً بأن حلول تلك الالغاز ستضل عالقه هناك
وبما أن إجابات هذهِ الاسئلة ستضل عالقة هناك ! ف أنا سأنتضر فرجاً من الله
أنا لا أحتاج لٍ أعرف من هي ؟
فقط أريد رؤيه عيناها والحياه !

.
.
.


نِفال تحادث إبنة خالتها : إيه والله جا وجابلي كانون أه ماتدرين شكثر فرحانه بجيته
ريما ب عفويه : الحمد لله على سلامته قرت عينك ثم أردفت بحزن مصطنع : يارب يرزقني اللي يجيب لي هدايا من باريس دام أخواني مغسوله يدي منهم الله يرزقني ب زوج يحبني ويدلعني
نِفال ب ضحكه : معليك مو فيصل لك صدقيني حنون وطيب ودايم سبرايز :$
ريما ب خجل : نِفال مو قلنا لا تجيبين هالموضوع
نِفال ب حماس : ماتدرين وش كثر متحمسه أشوفك عروسته
ريما بمحاوله تغيير الموضوع : أقول نِفال وش قررتي أي تخصص في الجامعه ؟
نِفال : مدري أستخرت أحس أرتحت لرياض أطفال
ريما : حلو رياض أطفال الله يقويك
هتفت ريما بِ عجله وخوف : نِفال لازم أسكر أبوي أكيد جا بشوف ف أي مصيبه جاي فيها هالمرة !
نِفال ب حزن : طمنيني ، مع السلامه

.
.
.
ريما تنزل بخطوات متسارعه لترى والدها ممسك ب معصم والدتها وهو يصرخ : من كنتي تكلمين ياقليلة الحيا حرمه بعمرك تصون رجلها وبيتها وش نقول عن عيالك اللي راميتهم ومربيتهم على يدك ؟

ريما تنظر له وهو يضربها وتصرخ ب أنهيار : يبه يبه الله يخليك خلاص بتموت أمي الله يخليك
ابوفارس ب عصبيه : أنتي ولا كلمة لا أذبحك
يدفع والدتها بكل قوته حتى يرتطم راسها ب حافة الدرج وتسقط مغشياً عليها
تتجه نحو هاتفها لتتصل ب أخيها وليد
ريما بِ صوتٍ مرتجف وانهيار : وليد تكفى تكفى أبوي يضرب أمي تكفى تعال بتموت بتموت أمي
وليد فزا قلقاً لِ يهرول مسرعاً لسيارته : دقي على فارس يمكن يكون أقرب مسافه الطريق وجاي
تقفل منه لتعاود الاتصال على فارس
فارس بُحب : هلا والله ياوخيتي ادري أنك مشتاقه لي وتبين تسمعين صو
تقاطعه ب صراخ : فارس امي بتموت ابوي يضربها تكفى تعال اهه فارس بموت
فارس ب غضب وخوف وصدره يهبط ويرتفع :بسم الله عليكم خلاص اهدي جايك الحين
فارس وقف ليهتف فيصل ب خوف : خير ؟ فيه شي ؟ خالتي فيها شي ؟
فارس لم يرد عليه يخرج مسرعاً وكل مايفكر فيه أمه
فيصل تسلسل الخوف الى قلبه يالله أي مشكله سنكون بها الآن ؟
.
.
.

وصل فارس البيت دخل وهو يدعو الله ان يكون كل شي على مايرام !
دخل بخطوات خائفه لم يكن أحد امامه أصاب قلبه خوف فظيع
اردف بخوف : ريما يمه يبه ؟
ميري تأتي من المطبخ تبكي
ليُردف فارس بخوف بعد أن راى حالها وهو يُقسم أن هناك حدث كايد : وين ماما !!!!!
ميري بصوت مختنق : هادا وليد روح مع ماما مستشفى عشان ماما وايد تعبانه
فارس وكأنما أحداً أسكب عليه ماء شديد البروده
خرج مسرعاً ليتصل ب وليد أردف ب عصبيه وهو يضغط على بنزين القيادة : يالله وهذا وقته يقفل جهازه
ليتصل ب ريما
ريما ب أنهيار وهي تمتم يارب يارحيم لا تفجعني ف أمي
أمي أغلى ما أملك يارب ياكريم أرحني يالله
ويرن هاتفها وترد بصوت مختنق : فارس وينك وينك يافارس إيه بمستشفى ... تعال بسرعه الله يخليك
لم تمر الا 15 دقيقه ليدخل الى المستشفى قسم الطوارئ
فارس بصوت مرتجف : وليد امي وينها وشفيها ؟
وليد وهو يضع كفيه على وجهه ويجلس : امي يافارس بالعنايه بين الحيا والموت أمي
فارس لم يكن ابداً أحسن من حاله ليردف بِ صراخ : وش فيها وش سوى أبوك وش سوى ؟؟!
وليد ب حزن وهو على وضعيته السابقة : جاها نزيف داخلي بسبب ضربه ف أعلى راسها
فارس ينقبض قلبه وهو ياتي ويذهب في ممر المستشفى : يالله يالله رحمتك يالله
وليد تقدم مواساه لنفسه قبل أن تكون لأخيه : توكل على الله بإذن الله مايصير لها شي
فارس يتنهد بالم : يارب
فارس ب عجله : وين ريما ؟
وليد وهو يشير لإستراحة النساء : ب الغرفه اللي هنا
فارس ينهض ليذهب لها نادى على أسمها لتخرج ما إن وضع أنامله الحانيه على راسها لتسند رأسها لصدره وتنفجر في بكاء هستيري : أمي اهه أمي يافارس تكفى تكفى ودوني لها أمي أبي أمي
فارس وكأنما قلبه يعتصر الماً ليهمس بحنان عميق : ريما ماهقيتك ضعيفه لهالدرجه ؟ ثقي بربي أمي بين يده ، أدعيلها ياريما امي محتاجه دعواتك
ريما تشد قميصه وكانها تقول لا تبتعد عني وتأن ب حزن
فارس يشدها أكثر ما أن هداءت أردف : روحي الأستراحه صلي وادعي وارتاحي
بروح أشيك على أمي وأصلي
ريما تقف وتذهب بهدوء وحزن
لتنهار على سجادتها وتدعي الله بإن يحفظ لها والدتها
ذهب الى الدكتور ليساله هل هناك تحسن !
فارس بخوف : دكتور أمي يادكتور شخبارها
الدكتور بمواساة : مانقدر نحدد تصحى من الغيبوبه الا بعد 48 ساعه عشان المخدر
بس أنت مؤمن بقضاء الله
أمك نبضها ضعيف ومؤشراتها الحيويه ميته
فارس يخرج وهو ميؤس محبط !
يتمتم بِ يارب يارب

فارس ما إن دخل استراحة الرِجال ليرن هاتفه يتناوله بِ صوت مختنق : هلا فيصل
فيصل ب عصيبه : ساعه أدق ! كذا تحرقني وش صار بسرعه !
فارس ب الم يتجسد روحه : أمي في العنايه
فيصل بِ صدمه : وش تقول أنت ؟؟ لا تخربط علي
فارس تنزل دمعه من عينيه : فيصل أمي نبضها ضعيف
فيصل يخرج ويهتف بِ سرعه : انتو بأي مستشفى بسرعة
فارس ب ألم : مسستفى ......

صلى قيامه وهو يقوم ب قراءة ورده من القران يدعو ل ِ والدته
قبل أن يخرج يوقفه شيخاً كبيراً في السن شديد البياض ويمسك بيديه " عكازة " لتساعده على المشي و قد غطى معظم شعره البياض
فارس ب أستغراب : هلا أبوي تبي شي ؟
الشيخ : لا ياولدي حالك ماعجبني تبي مساعده ؟
فارس : لا الله يخليك تسلم أدع لأمي ياشيخ
الشيخ : تصدق ياولدي تصدق
فارس يُقبل رأسه : الله لا يذوقك حزن ان شا ء الله
وقد أستغرق حوالي 20 دقيقه ق الأستراحه !

أنهى حديثه المختصر ليخرج
يقابله فيصل ليعانقه ويهتف بِ عمق : قوو قلبك لا تضعف قلبي معك
فارس ووهو يدفن وجهه في كتف رفيقه بِ همس : الله كريم
فارس توجهه بمرافقه فيصل ليرى أخته ويتطمن يدخل غرفتها الخالية
م أن رأته حتى تقدمت وهي ترتمي ف صدره وتنتحب وتخرج الكلمات بِ صوت متقطع : فـ ـارس تـ ـكفى أبـ ـي أأمي تكفى طلبـ ـتك لا تردني تكككفى

فارس يشدها ناحيته : توكلي على الله توكلي على الله
ثم أرخى شدته ليبعدها ثم تهتف : لا تروح والله بموت
يقبل جبينها : رايح أجيب لك بنادول وأكل
رِيما وهي تبكي : تكفى لا تتاخر تكفى خمس دقايق
فارس : إن شاء الله يلا أهدي وخرج

خرج فارس ليقابل فبصل المنتظر عند الباب وهو كان يشهد على حالة أخته المُتعبه
ليهتف فارس بقلق : فيصل خل عينك عليها رايح اجيب لها بنادول وأكل شكلها بدت تهذي , خايف عليها قلبها مب قوي أبد
فيصل : أمر روح , أحتريك
فيصل جلس قريب من باب غرفتها
لتاخذه أفكاره لتلك الملاك النائمه ..
يتنهد بِ عمق وهو
ينظر الى ساعته , تأخر فارس ووليد لا أعلم أين هو !
قطع تفكيره .. صوت شهقاتها وهذيانها الواضح
قلق كيف يدخُل ؟ وهي ليست محرمه له !
خاف أن تفقد وعيها وقتها فعلاً لن يعتمد عليه فارس !
ليقف عِند الباب ليهتف : أختي لـ ...
لتقاطعه وهي تُسرع لتضربه على صدره وتدفعه بكل قوتها
وتصرخ : ليش تأخرت أبي أمي محد يحبني الا أمي أنت قلت مابتتاخر وتاخرت
وانا بموت من الخوف حس فيني أهه يمه
لتدفن وجهها ب صدره ظنناً منها أنهُ فارس !
فيصل لُجم ,وكأنما أحداً أسكب ماءاً مثلجاً على رأسه
يريد أن يتحرك لا يستطيع الموقف أعلى من إرادته
لم يتاثر جسمه المعضل أمام تلك الكفين الصغيره
يريد أن يبعدها فقط حتى لايراه فارس وهي ب ِ حضنه !
أحس بها تسترخي بين يديه فُجع ليحملها بسرعه على السرير
ويخرج لينادي أي مُمرضه تسقيها قليلاً من الماء
ما مر وقت الا القليل حتى يأتي فارس قلقاً : هاه شخبارها !
فيصل ب تمثيليه : أبد نامت
فار تنهد بِ راحه : الحمدلله
ليهتف فيصل ب عصبيه : وينك ؟ كل هذا بنادول وأكل
فارس : والله زحمة تجيب مرض , ومريت على وليد أعطيع أكل
ويلا أنت أمش كِل لك شي
فيصل : أنا مابي شي تسلم
فارس تنهد حتى هو لم يدخل شي لبطنه غير الماء
كل منهما سرح ب أفكاره ليرن هاتف فيصل ويتجاهله للمره الرابعه
كان الأتصافل من والدته لايريد أن يفجعها ب هذا الخبر يريد أن يكون امامها ليقويها
في مرور ساعات ..
يأتي وليد وعينيه تهل دموعاً
فارس وفيصل ينهضا ب خوف هتف فارس : وليد ؟؟ وشفيك ؟؟
وليد يتقدم ويحظن أخيه : أمي تطلبك البيحه , أنت مؤمن ب قضاء الله
فارس وقف مصعوقاً كيف ؟ ماذا يقول أخي ؟ أنا متاكد أنها إحدى مزاحه الثقيل الذي طالما نهرته منه ! أمي تذهب وتتركنا ؟ !! يالله أي أبتلاء هذا
يالله أمي أي حسره تأكل قلبي وألم في داخل العين خفّيت
دمعة فراقٍ كتمها اعظم جنايه أهه يارب في جوفي نارا من لهيبها تحرق قلبي
كيف لي أن أعيش ب دياراً ظلماء كانت أمي تنيره
أهه يايمه أردف بصوت مختنق,وهو لم يستوعب بعد ودموعاً تسبق قوله : أمنت بالله وبأقداره وترضيت أمنت بالله
فيصل يأتي من خلفه ليحتضن رفيق دربه ب قلبً مكسور : قوو قلبك ياخوي عظم الله أجرك عظم الله أجرك , إنا لله وإنا اليه راجعون
ليسند فارس راسه على كتفه وينتحب نحيب الاطفال : أمي ودعتنا يافيصل
ماشفتها قبل ماتروح ماشميت ريحتها أه يايمه
فيصل بِ حزن وهو يربت على كتفه : الله يرحمها ويجعل مثواها الجنه الله يرحمك ياخالتي الله يرحمك
فارس بصوت مُرتجف : فيصل حاس رجليني ماتشيلني تكفى ساندني بروح لريما
فيصل يسانده ليدخل غرفة والدتهم وخالته المرحومه
لتكون قد أستيقظت من غفوتها لتذهب لغرفه والدتها فقط تريد أن تراها من بعيد خلف الزجاج
وتترا أمها مغطيه ب لِباس أبيض
والأجهزه حولها لاتوحي أن هناك أحد حي !
لتنهار وتصرخ بجزع وأنتفاض
تحاول تفكيك يد المُمرضتين الممسكات بها
الممُرضه ب حزن : لا حول ولاقوة الا بالله , الشخص الموجود هنا مات قوي قلبك
ريما منهارة لتهتف ب صراخ : فكوني أبي اشوف امي أمي ماماتت انتو تكذبون تعرفون إني أحبها
تدرون ب غلاتها أدري انكم تجسون نبضي فكوني ويتعالى صراخها : أمي قالتلي مارح تخليني
أنتو تكذبون الله يخليكم الله يخليكم خلوني أشوفها لينخفض صوتها: الله يخليكم بس أشوفها
فارس يتقدم ويحتضن طفلته ويهتف والدموع تسقط من عينيه من جديد : بس بس ياريما تكفين لا تقطعين قلبي أكثر من كذا
ريما ببكاء عميق وترجي : الله يخليك يافارس لك حياتي يافارس لك حياتي خلوني اشوف امي
الله يخليك الله يخليك يافارس أبي أضمها الله يخليك
وليد ب حزن عميق : تعالي معي
تتقدم من اخيها فترس لتذهب بخطوات مرتجفه لوليد ما إن دخلت حتى تنهار على صدر والدتها
: اهه يايمه وش أسميك ؟ وأنتي اللي وعدتيني تكونين معي اهه ياامي وش لي حياه بدونك
يايمه تكفين أرجعي لي مالي حياه بدونك الله يخليك تتمسك بها بقوه وتصرخ يمه الله يخليك ردي ردي علي قوليلهم أنهم كذابين
تمسك وجهها بِ كلتا يديها الله يخليك يمه ردي مالي حياه بدونك
لم تكمل عبارتها حتى سقطت مغشياً عليها يهرول وليد مسرعاً ويصرخ ب الممُرضه : بسرعه جيبي السرير
حدث ذلك كُله امام فيصل
فارس وقف عاجزاً عن الحركه أي مصائب تنهل عليهم الآن فقد امه ! وهاهو سيفقد طفلته بمجرد تخيله بفقدان صغيرته ليهرول مسرعاً الى وليد : وينها ياوليد
وليد ب الم عميق : اهه يافارس فقدت الوعي ان شاء الله تكون بخير
فارس ينظر لِ فيصل ليسحبه فيصل ويجلسه : هون ياخوك هون مافيه شي صعب على الله أدع لها
فارس : وش هالمصايب يافيصل وش هالمصايب
فيصل بمواساه : أذكر الله أذكر الله ياخوي


السعادة ليست في ما تملك. لكن الشقاء في ما لا تملك
غالبا ليس بإمكان ما تملكه أن يصنع سعادتك، بينما أنّ ماتفتقده هو الذي يصنع تعاستك
.
.
.
بعد ماتطمن على أبناء خالته
يعود للبيت وهو لا يعلم كيف يُخبر أهله بما حل ب خالته وأبنتها !
ما إن دخل نظر حوله وهتف : يالله ساعدني ساعدني كن معي حتى أبلغهم بهذا الأمر ..
أردف : يمه يمه
تخرج من غرفتها : تعال يمي أنا هنا لتردف ب عصبيه : ووين كنت ؟
؟
قبل رأسها أغمض عينيه لتنساب دمعه خائنه من عينيه : كنت ف المستشفى عند خالتي !
أم فيصل ودموعها تنساب ببساطه وهي تسال : ليه وش فيها أوخيتي ؟ توي مكلمتها
فيصل ياخذ نفساً عميقا ليردف : يمه خالتي أم فارس تطلبك البيحه
أم فيصل وقفت لثواني حتى يتوعب عقلها مايقول أبنها كيف لأختها الكبيره التي تربت على يدها التي هي بمثابة أمها كيف أن تتركها لتنخط في بكاء : أهه ياوخيتي الله يرحمك ويجعل مثواك الجنه وتنهار باكيه لتأتي نِفال وتردف ب خوف : يمه فيصل وشصار ؟
فيصل يمسح وجهه ب كفيه : خالتي أم فارس تطلبك البيحه
نِفال تنهار لتشارك والدتها مصيبتها التي أنهلت عليهم
"أهه وحدة الالم غداً واقعاً "
.
.
.
صباح الغد بشروق الشمس تشرق أرواحاً ميته ..
أول يوم عزاء
يُردف فيصل ب أحترام : عظم الله أجرك ياريما
ريما ب حزن هادئ : أجرنا وأجرك
فيصل أستغرق يومه كامل حتى المساء بمرافقة أبناء خالته في طريق عزاء خالته !


ف الطريق يعود بِ أمه الى البيت
بعد أن قررت نِفال أن تبقى بِ جوار ريما
يسمع أنين أمه يقطع شرايين قلبه ..
فيصل هتف بحنان حزين : يمه الله يهديك أدعي لها ترا الدموع ماتفيد ماتفيد ماترجع ميت ماترجع !
أم فيصل بصوت مختنق: أه ماشفت شلون ريما بتموت عقب أمها الله يكون بعونهم ويصبر قلوبنا أم فارس مامثلها أحد
وصلا الى البيت ليهتف ب هم عميق : يلا أنزلي أنا رايح عندي شغله بسيطه وراجع
أم فيصل بقلق : وش هالشغله تالي الليل يافيصل !
فيصل : الله يهداك بروح اوقع على أوراق ف الشركه مهمه لأاني ماجيتها اليوم
أم فيصل : لا تتاخر , ب حفظ الله
فيصل يتمتم مستغفراً كان يجب أن يكذب ليذهب ويريح بعض من همومه !
يحرك سيارته ذاهباً الى ذاك المكان الذي يا ما أعتادت قدماه أن تسيران له سواء وقت فرحه , أم حزنه !

حتى أدمن ذلك المكان ووجود تلك الفتاه فيه !
دخل غرفتها المخصصه لينحني على الكرسي : يالله , وما خاب من نادى بك !
الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه . إنّه يكمن في نظرتنا
للأشياء . بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد... ولا أحد يدري بذلك
ينظر لجفنيها وكانها ك أميرة نائمه ف أسطورات الروايات ..
هل يقُبلها كم يفعلون في أميراتهم وتصحو من هذهِ القُبلة !
أقترب وأنحنى ليقترب منها ..
الممرضه تدق الباب : مرحباً , وهي تقترب وتتنظر الى الاجهزه وتسجل ملاحظتها
فيصل بغيظ يهمس : الله لا يبارك فيك
الممرضه : عفواً . لا أجيد العربيه
فيصل : حسناً لا مشكله شكرا وخرج ..
ليعود الى البيت ويسترخي جسده المنهك ويغفو
ف هو لا طاقة له بأن يُفكر منهك جداً ..

بعد مرور ثلاثة شهور ..
" والله مالي خلق أداوم , أفكر أخذ لي أنتظار لهالترم "
كانت هذهِ كلمات ريما لِ نفال
نِفال : تستهبلين إنتِ ؟ تدرين هذي دراسه مب لعبه! وتعرفين أن هالدراسه هي اللي بتنفعك !
ريما ب حزن عميق : أمي متوفيه قبل ثلاث شهور تبيني أداوم , ليختنق صوتها وتردف : مالي حياة من بعدها مالي حياه !
نِفال : ريما لا توجعين قلبي عليك , أدعيلها وقوي قلبك
ريما بضيق يتصاعد لروحها لتردف : خلاص يانِفال بداوم والحين بروح أستحم تامرين شي ؟
نِفال بابتسامه : سلامتك , مع السلامة

فيصل يدخل ويهتف : يالله لك البشاره وش هالابتسامه على الصبح جعلها دايمة عليك !
نِفال ب حماس عفوي : وناسه يافيصل , ريما بتدخل معي الجامعه أه ياعمري عليها تقطع القلب
فيصل يردف : زين الله يبشرك فارس شايل همها كيف يقنعها تدخل ماوده يضيع مستقبلها
قبل راسها وهتف : إذا قامت أمي سلمي عليها وقوليلها طالع للشركه
نِفال تنظر للساعه : ليش رايح بدري ! تعال تريق معي ! الساعه 7 وبالعادة تروح 9 !
فيصل يبتسم ويعبث ب شعرها : تقلدين أمي ؟ هههههه تعرفين الشركه مالها وقت محدد
يلا في حفظ الله ..

كعادته ذهب إليها الى أميرته النائمه فهو قبل أن ينام يراها وحين يصبح يراها ما إن دخل غرفتها حتى وجدها خاليه من أي مخلوق فيها !
تصاعد كل الخوف القلق ماذا حل ب صغيرته تِسع شعور لم تتحرك من هنا ! ماذا يجري ؟ أين هي الآن ؟ لو أن حصل لها مكروهاً، لخالته أحد المرضي النفسانييّن. لكنه يبدو رصينًا وصارمًا في تفكيره ، بقدر مكر مناوراته. رجل في كل غموضه الآسر، غموضه المرعب. ما توقعت وهي تقبل بقواعد لعبته، أنه كان عند أول خطأ معرض لصاعقة فقدانها.أيعقل أن يكون فقدها حقا وهو لم يعرفها !!
انتابه أسى خسارته. شئ لم يمتلكه أصلا، لكن كان امتلاكه حلم
فر راكضاً
فيصل وصدره يعلو ويهبط بخوف عميق من أن يسمع خبراً يقتله : لوسمحتي أختي لانا بنت عبدالله غرفة 149 وينها !
السكرتيره تفتح الملف .. والعرق يتصبصب من جبينه وهو يراقب تاشيرات وجهها
لتهتف : ..
.
.
.
.
ما أقدر أعتبره جزء بس تقدرون تقولون مقدمه جزء !
ودي أشوف رايكم وأنتقاداتكم عشان أتحمس أكملها :$$
لاتستعجلون ب اعمارهم ووصفهم حبيت أوضح بداية الروايه فقط !
لو حمستوني أكملها حددت لكم الموعد :)

دمتم ب ود .. *






 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة أضواء الصباح ; 03-09-13 الساعة 01:41 AM سبب آخر: تغير الشعار ! التميز يوضع من قبل المشرفات فقط
عرض البوم صور شَجّنْ !   رد مع اقتباس

قديم 01-09-13, 07:51 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 250681
المشاركات: 24
الجنس أنثى
معدل التقييم: بنت محمد. عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 69

االدولة
البلدAlbania
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بنت محمد. غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شَجّنْ ! المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: الإعجاب هو التوأم الوسيم للحُب !

 


بداية جميلة حتى الآن يا شَجنْ..
طرحكِ للرواية رائع، وكم أتمنى أن تكوني أفضل من بعض الراويات التي تكتب روايتها بإسلوب سلس جميل
لكن ينقصها الأحداث الشيقة النادرة!

بالنسبة لأبطال روايتكِ:
أثارت فضولي " لانا " تفكيري لا يسعفني بتوقع ماستقوله السكرتيرة لفيصل..
لكن ربما ستخبره عن تحسن حالتها؟

حزنت على حال ريما، غير وفاة أمها، وأنها الإبنة الوحيدة
يبدو انها تكن مشاعر خفية لفيصل! البعيد البعييد عنها..

ولا أدري ماهو وضع والدها بالضبط!! أهو مريض بالشك أم مصاب بالجنون
أعتقد أنها ستعاني منه، ولا أدري ما ردت فعل فارس و وليد تجاه والدهما؟

كذلك لم تعجبني طريقة فيصل حينما أخبر والدته عن موت أختها..
طريقته مفجعة جداً جداً! هذه الأمور الحساسة يحتاج لها تمهيد ليستطيع العقل إستيعابها دون ضرر..
لكن جيد أنها لم تصاب بصدمة نفسية أو من هذا القبيل :P

بإنتظار المزيد يا شَجنْ ()

 
 

 

عرض البوم صور بنت محمد.   رد مع اقتباس
قديم 02-09-13, 04:23 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 257709
المشاركات: 45
الجنس أنثى
معدل التقييم: شَجّنْ ! عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 84

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
شَجّنْ ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شَجّنْ ! المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: الإعجاب هو التوأم الوسيم للحُب !

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أتمنى من أعماق القلب أن يليق ب مستواكم هذا البارت !
في الأسبوع بحاول أنزل بارتين وإن لم أستطع بارت !
ولما تستوعبون الروايه راح يطول طول البارت

لاحول ولا قوة الا بالله , أستغفرلله ..

البارت الثاني

لا أحد يُخيّر وردة بين الذبول على غصنها... أو في مزهريّة .
العنوسة قضيّة نسبيّة . بإمكان فتاة أن تتزوّج وتنجب وتبقى رغم ذلك
في أعماقها عانسًا ، وردة تتساقط أوراقها في بيت الزوجيّة .

* أحلام مستغانمي,



*يبه حرام عليك تسوي فينا يكفي امي انت انت السبب ل كل شي كذا مسافر لك 4 شهور ماتسال عن ريما , ريما تبيك تحتاجك يبه *
كانت هذه عبارة وليد المُحزنه لأبيه ..
أبو فارس بيده اليمين سيجاره وممُسك بجهاز التلفاز يهتف ببرود قارص : أمك ماتت والله يرحمها ! وش غرضك جاي لعندي ؟
وليد ب قلباً محترق : ترا ذنب موت أمي على جنبك ! قتلت روح طيبه يبه روح طيبه ،
ألو فارس ب حزم : أصطب ياولد ! أول شي أمك أرتفع عندها الضغط ومالي شغل ! هي تعدت علي تتحمل مايجيها ! توني جاي من السفر ليترفع صوته قليلاً : يلا روح أزعجت راسي
وليد ب يأس : لاتظلم أمي يبه , الله يسامحك الله يسامحك أنت تدري عندنا أخت ! ريما يبه أهتم فيها عطها حنان اللي فاقدته مِنك
ابو فارس وهو يُطفئ السيجاره : طيب يلا روني مقفاك
وليد ب غضب كاسح : طيب يبه بيجيك اليوم اللي تندم على موت أمي وضياع ريما ! يكفي انها صارت بدون أم
أبو فارس ب غضب : لا ترفع صوتك علي ويلا برا !!

ليخرج وليد ب غضب ويصتدم جسمه العملاق ب فارس
فارس يمسكه من زُنده بنفاذ صبر يهتف : وشفيك ؟ جاي من عند أبوي ؟ صح ؟
وليد ببرود غاضب : إيه جاي من عند أبوي مالك شغل فيني أبي أطلع كلام مات ف قلبي
فارس بغضب : كم مره قلتلك مالك شغل ولاتحتك ف أبوي , ولاتعيد عليه السالفه !! انت تدري ان أبوي للحين غاضب علي بسبب اخر نقاش حاد كان بينا !
وليد ب غضب أكبر: مالك شغل فيني مب أصغر عيالك أنا
ليفلت نفسه من كفيي فارس ويخرج ..
فارس يتمتم ب أستغفرلله وأتوب اليه
يقف ليذهب ل ريما
يطرق الباب ويدخل , يقترب من السرير ليهمس ب رفق : ريما .. ريما
ريما ب نُعاس : هلا فارس , بغيت شي ؟ شيكتلك ع ملابسك قبل أنام وخليت ميري تحطهم ف غرفتك
فارس ب هدوء : لا ماجيت عشان كذا , أستخترتي عشان الجامعه ؟
ريما ب شبح إبتسامه : لاتغضب علي يافارس كان ودري اخذ ماجستير بس مافيني حيل للدراسه
ف أقول الحمدلله أرتحت وبداوم ب وضيفتي
فارس ب إبتسامه قبل جبينها : اللي يريحك تمنيت لك الاعلى وخرج ..

.
.
.
الحب هو ذكاء المسافة. ألا تقترب كثيرا فتلغي اللهفة ، ولا تبتعد طويلاً فتُنسى.”
كعادته ذهب إليها الى أميرته النائمه فهو قبل أن ينام يراها وحين يصبح يراها ما إن دخل غرفتها حتى وجدها خاليه من أي مخلوق فيها !
تصاعد كل الخوف القلق ماذا حل ب صغيرته تِسع شعور لم تتحرك من هنا ! ماذا يجري ؟ أين هي الآن ؟ لو أن حصل لها مكروهاً، لخالته أحد المرضي النفسانييّن. لكنه يبدو رصينًا وصارمًا في تفكيره ، بقدر مكر مناوراته. رجل في كل غموضه الآسر، غموضه المرعب. ما توقعت وهي تقبل بقواعد لعبته، أنه كان عند أول خطأ معرض لصاعقة فقدانها.أيعقل أن يكون فقدها حقا وهو لم يعرفها !!
انتابه أسى خسارته. شئ لم يمتلكه أصلا، لكن كان امتلاكه حلم
فر راكضاً
فيصل وصدره يعلو ويهبط بخوف عميق من أن يسمع خبراً يقتله : لوسمحتي أختي لانا بنت عبدالله غرفة 149 وينها !
السكرتيره تفتح الملف .. والعرق يتصبصب من جبينه وهو يراقب تاشيرات وجهها
لتهتف : أبد نقلنا المرضى للدور اللي فوق ! المريضة لانا غرفه 303
فيصل ب قلق : صار لها شي ؟ فيها شي ؟
الدكتوره ب إبتسامه : لا ماصار شي
فيصل تنهد ب عمق وراحه : شكراً دكتوره شكراً

أكنت سا أفقدها حقا ً ؟ يالله مالذي حصل لي ؟ أو ماذا سيحصل لي ؟ أي حُب هي وأنا لا أعرفها !
يتنهد ويذهب ليصلي للربُ ركعتان شكرا وحمداً ..

.
.
.
الساعة السادسة والنصف يرُن منبه نِفال
نِفال وهي تُطفي رنين المنبه : يالله ماشبعت نوم , الغلط علي اللي أطلع السوق قبل الجامعه بيوم !
تستيقظ وتُمسك الهاتف للتصل ب ريما ...
نِفال عندما توقف الهاتف عن الرنين : السلام عليكم
: وعليكم السلام !!
نِفال أرتبكت : أأ أسفه أدري أن الوقت متاخر بس أنا أضطريـ ..
يقاطعها بِ هدوء : عادي حصل خير ! معي نِفال ؟
نفال تفجر وجهها خجلاً لتردف بصوت مرتجف : إيه يلا مع السلامة ..
فارس ب إبتسامه : ههههه وريما ! خلاص ماتبينها ؟
نِفال بمحاولة تماسك : عادي أدق على جوالها بعدين !
فارس بخبث : ليش مادقيتي على جوالها من أول !
نِفال بنفاذ صبر : فارس لو سمحت ! عطني من الأخر لاني مضطره أسكر !
فارس بإبتسامه خُبث : بس سؤال ؟ شلون عرفتي إني فارس ؟ يعني ماخطر ببالك وليد !
نِفال ب إبتسامه إنتصار : ههههه صراحه قفطتني ! طيب ياولد خالتي وليد تحت ب المٌلحق نايم ! مين بيسنتر عند التلفون غيرك .. يلا مع السلامه !
فارس : هههههههههههههههههههههههههه صفر واحد لك , دقي على ريما أظن أنها قامت , مع السلامه

تُقفل نِفال لتهتف ب قرف : ياثقل طينتك بس !
تذهب للتتجهز للجامعة ...

.
.
.

تدخل قسم تخصص أطفال تبحث على أسمها !
ما أن أستلمت أوراقها لتذهب الى قاعتها تحضر أول محاضره ..
.
.
.


ريما بعد ساعه تخرج لتقابل نِفال : نِفال كم عندك محاضره !
نِفال بتمللُ : محاضرتين الله ياخذهم أول يوم يالله !
رِيما : ههههههه طيب أنا أخذت أوراق الطب بطلع الحين وليد برا
نِفال بقهر : طيب روحي أنا بروح الكافتيريا
ريما تذهب ..

نهاية دوام نِفال تخرج بتأفف
لترى بعد أنتظار لمدة ثلث ساعة سيارة مرسيدس سوداء ل ِ فيصل !
تركب بتأفف وحلطمه : تستهبل أنت ووجهك ! ليس تقول تجهزي بطلع من الشركه !
يعني صدق لا تعيدها أحترقت تحت الشمس , وفوق كذا عندي محاضرتين يعني أول يوم مافيهم رحمه وتجي انت وتزيدها علي !!

ليُردف فارس ب َ ضحكه : ههههههههههههههههههههههههههههه الله يعين فيصل كل هذا كلام له ! فيصل يقول أسف جاه إجتماع لصفقه مهمه , وأضطريت أطلع ب سيارته !
نِفال ب غضب : كيف ؟ ليش ؟ ليييش فيصلللل مايعطيني خبر ! ليش تجيبني أنت بدون محرم ! كيف أركب معك كذا !
فارس ب هدوء : مادريت أن ريما ف البيت الا وأنا بالطريق ,, حقك علينا
نِفال ب غيظ تردف ب حزم : نزلني لو سمحت نزلني ! بركب مع تاكسي أهون لي من أركب مع واحد مثلك !
فارس ب صرامه : التاكسي محرم لك ! أحشمي ولد خالتك ياقليلة الأدب ! شايفتني تعرضت لك !
نِفال ب صرامه أكبر : والله ياولد خالتي مفروض يوم عرفت أن ريما ف البيت تروح تجيبها عشان تكون محرم ! مع أني أدري وجهك مافيه سحا , عشان تروح تجيبها , ماعليك شرهه بزر وماعندك مسؤليه
فارس ب غضب يتفجر : أسكتي , والله لو سمعت لك صوت لا أعلمك البزر وش بيسوي !
مب أنا اللي على هالعمر أنهان منك
نِفال بصوت مختنق تصرخ : نزلني , نزلني الحين وقف يلا
فارس بهدوء لا يجيب عليها !
نِفال يزداد صراخها : نزلني نزلني رد علي رد , والله لأأدق على أمي وفيصل واقول لهم أني معك بدون محرم
فارس يوقف السيارة يهتف ببرود : أنزلي !
نِفال ب صدمه تسكت قليلاً ‘ أهو محق سينزلني ! الى أين أذهب ومع من ؟ ياللهي أخاف أن أركب سيارة الأجره ! س بيذبحني فيصل لو علم يجب أن أنزل كي لا يشعر ب أنه أخافني !
فارس بِ هدوء : تنزلين ! ولا أمشي !
نِفال تُمسك حقيبتها لتردف ب خوف : بنزل !
فارس إبتسم إبتسامه جانبيه : يلا !
تنزل ب كره وهي تمسك بكلتا يديها حقيبتها ..
‘ يأرب الى أين أذهب , سا أحاول جاهداً عدم الخوف
لتتحرك سيارة فارس وتختفي عن أنضارها
نِفال ب خوف مصدوم : مابه ! مجنون ! كيف يذهب ويتركني ! كيف يصدق ألاعيبي ال أين أذهب !!
ماذا أعمل هل أتصل على فيصل !
مشكله الجامعه بعيده حوالي 80 كيلو عن بيتنا !
يارب كن معي يارب
لتسير ماشيه على قدميها مبغضه من فيصل عندما حاولت الأتصال ليغلق الأتصال ب إشارة ‘ مشغول ‘
تسير لأأ تعلم الى أين !!
بعد مرور عشر دقائق مُثقله على رِيما وهي محاوله جاهداً التماسك
لتتوقف سيارة من خلفها وتخيفها ب أصدار صوت طنيبُ * بوري *
لتلتف بسرعه وبخوف لترى فارس تصاعدت الدموع الى حنجرتها
لتقف مطأطأة الرأس
فارس ينزل من السياره لَيردُف : هاه يابنت خالتي ! فكرتي تركبين ولا لسى !
تتقدم وتمر بجانب كتفه وتفتح باب السياره وتركب بهدوء !
فارس ب إبتسامه جانبيه يركب !
التزما الصمت مطولاً
يقطع أفكار كلاً منهما صوت تقلُب سيارة أمام أعينهما
نِفال تنفجر كل ماداخلها من بكاء وهي مُغمضه العين : يالله يالله أستر عليهم ياربي
فارس ملتزم الصمت فقط ينظر الى الحادث الشنيع الذي حدث أمام عينيه
تقلُب سيارة أمام عينيه وتتطاير أشلاء وعظاماً لأناس داخل السياره
ثُم يسمع صوت سيارة الشرطة ,

نِفال بدأت تأن ب خوف
فارس التزم الصمت وما إن طال ونينها
حتى التفت وأردف : عادي أعرف ليش للحين تبكين ؟ أنت ماشفتي شي كله مسكره عيونك !
نِفال ببكاء حاد : مالك شُغل أبكي ولا لا !
أنت ماعندك قلب ماتحس خالي من المشاعر مريض ومتخلف’ تسال بعفويه بين دموعها : فارس هُم ماتو
فارس ب هدوء وهو يتجاوز كل حديثها علماً بأنه دخل الى قلبه أشبه بسكين حاد : علمي علمك , مانزلت من السياره , لأنك معي
نٍفال تبكي أكثر من قبل : ياربي الله يكون معهم

فارس ‘ مابها ؟ ال هذه الدرجه حساسه ومرهفه الأحساس ! لا أصدق أنهو من الحادث وهي طلبت مني أن أنزلها بكل جداره وقوه !ما أعندها !
ف الحقيقه هي لا تبكي على منضر الحادث الخاطف فقط ! بل من حركة فارس حين أنزلها من السياره وهي لازال أثر الخوف يتعمقها

وصل البيت لتُمسك حقيبتها ب هدوء وتنزل
فارس : عشتي عشتي , مافيه مشكور , أخرتك عن شغلك , تعبتك معي !
نِفال تلتزم الصمت فهي بحد ذاتها مرهقه تغلق الباب وتختفي عن أنضاره !
.
.
.
أم نِفال ب خوف : نِفال يمي وشفيك ! وليش متاخره !
نِفال بصوت مختنق : يمه وحده من صديقاتي تعبت وخُفت عليها واظطريت أتاخر
أم نِفال : وين فيصل جاي معك !
نِفال : لا يمه مب فيصل جايني فارس ومعه ريما !
أضطرت تكذب لتنهي النقاش !

فيصل عاد مرهقا من الأجتماع الذي أستغرق 3 ساعات متتاليه !
ليذهب الى منزله فوراً دون أن يمُر على لانا !

فيصل يقبل رأس أمه : مساء الخير يُمه
أم فيصل : مساء النور حياك أجلس عندي لك موضوع
فيصل : أمري يُمه
أم فيصل : يمي ماتبي توريني عيالك قبل أموت !
فيصل بجزع : بسم الله عليك ُمه يومي قبلك
أم فيصل : فيصل تراك كبرت وماعندي الا أنت , فرحني فيك ياولدي
فيصل : يمه طلبك على عيني وراسي بس والله أنا مب مستعد أتزوج أبد !
أم فيصل ب صرامه : فيصل تاخذ ريما بنت خالتك !
فيصل ب صدمه : يمه ريما ؟ يمه ريما أعتبرها أختي كيف !!
أم فيصل : أختك وأنت ماعمرك شفتها ولا تحتك معها وأنت ماعشت طفولتك أبد معها
ماتمشي علي هالحركات يافيصل ريما هي الزين وأنا أبي لك الزين
فيصل لازال مصدوماً : يمه طالبك لاتجبريني ما أبي أعصيك بس والله ما أبي أتزوج الحين
خليني من هالموضوع لوقته
أم فيصل : يافيصل ماقلتلك ريما عبث
أول شي أدري بغلا فارس ووليد وأنك تبي تناسبهم
ثاني شي بنت خالتك ريما يبيلها زوج يسندها وتفضفضله واذا ماكنت أنت من بيكون !
ثالث شي هي زينه وأخلاقها أعرفها ومعاشرتها وبنت المرحومه
فيصل ب إحباط : يمه لاتعطينهم أي كلام لمن أوافق خليني أستوعب الفكره
يصعد غرفته ‘ يالله ! ماذا أعمل ! لا أريد أنثى تربطني ! وتمنعني عن لانا ! أو تكشف سري !
يالله لم أتوقع ولو قليلاً أني ساواجه هذه المُشكله !

.
.
.

وليد جالساً أمام فارس ليُردف : خاطري أناسب فيصل
فارس أخذ نفساً عميقاً : يالله هالموضوع ! لاتناسبه أذا منت مستعد تتزوج !
وليد : مدري قلت يمكن الزواج يغيرني , ونفال وحده محد يتردد فيها
فارس ب غضب: وليد ! خل عنك هالهذره , عًمر الزواج مايغير الطبع وأنت تشتكي من طبعك
وليد : وشفيك عصبت ! ماقلت شي أنسى الموضوع !
أما فارس ف ذهب ب مخيلته الى نِفال !
فهو صبح على صوتها اليوم !
ورى طيشها وعنادها !
ورى حاسيتها وخوفها وضعف قلبها !
ورى بكاءها وأرتجاف أناملها !
أياخذ تلك الفتاه أخيه ! أهو أولى فهو يحب همس خجلها وصراخ عنادها وأرتجاف صوتها !
يالله ! لا أستطيع أن أتقدم رسمياً ل نفال وأخي قد أصعقني ب موضوعه !
كيف لي أن أخذ فتاه أخي يريدها, لكن وليد لا يحبها يريد أن يناسب فيصل فقط !!

ليتذكر موقف قبل 3 سنوات تقريباَ


ريما ونِفال على كُرسي أمام بحر الكويت
رٍيما : والله وناسه أخيراً شفت بحر الكويت يكفي أن حنا طلعنا من الشرقيه
نِفال ب حماس أكثر : صادقه قربت تخلص الإجازه وحنا ماسافرنا الحمدلله !
ريما : أي والله وتلتفت حواليها : نِفال أخاف أمي وأمك تدورنا بروح أجيب جوالاتنا وأعطيهم خبر عشان مايخافون تجين معي ؟
نِفال : لا بمشي ع البحر لا تطولين
تمشي وتلعب قدميها ب ماء البحر
لُيردف رجل :ياهلا بالزين !
نِفال تلتفت لتصرخ : ياحقير ياحيوان لاتقرب والله لا أصارخ وأفضحك
الرجل : ريلاكس ! ماقربت بس وش أسمك !
نِفال تُرمي عليه حصى مع قليلاً من الطين وتهرب
وهي تهرب مُسرعه حتى التوت قدمياها وتسقط بالقرب من البحر !

يأتي فارس مقتصداً الصدفه وهو ف الحقيقه كان يُراقب تحركاتها
فارس ليهتف ب غضب : نِفال ؟؟ وش تسوين هنا ؟ جايه لحالك ؟
نِفال ما ان تعرفت على الصوت أطلقت صوت بكاء مرير وهي تردف ب أترجاف : لا أهه رجلي
كنـ ـت مع مـ ـع ر ريـ ـما بس راحـ ـت تتطمـ ـنكم وبقيت لحـ ـالي أهه رجلي وجا رجال الله لايسامحه الله لاياسمحه
فارس ب غضب أكبر : وش سوا !!! !
نِفال بصراخ من ألم كاحلها : كلمني بس , أهه رجلي
فارس يتحرك ل يفتح كاحلها ب خوف
نِفال بدون مقاومه وهي تُرخي رأسها على الرمل
فارس يُحرك كاحلها لتُصدر من بين شفتيها أهه حزينه
فارس يقترب من رأسها : تطمني مب كسر أتوقع رضه والتواء بسيط ولفيتها لك !
نِفال : أبي أمي أبي فيصل
فارس يلا الحين بنروح يحملها ب يدين مُرتشعه كما يحمل طفله صغيره
نِفال تسند رأسها على صدره خاليه الوعي

فارس شعر ب أنه سوف يسقطها من شدة قُربها وهو يتنفس رائحتها حتى وصل وهو ينزلها
أم فيصل تبكي : وش فيها يافارس وين لقيتها ؟
فارس : أبد ياخالتي كانت تركض واللتوت رجلها ولقيتها كنت قريب !
أم فيصل ب شكر عميق : الله يخليك والله قلبي بغى يوقف , الحمدلله على سلامتها
لم يكُن فارس أقل قلقاً من أم فيصل , وهو يراها مُطرحة حيث شددت أمها غطاءها وشعرها المُنسدل على الغطاء

.
.
.

أطلق تنهيده أيجب أن تكون هذه الفتاه له أم لأخيه ! يالله ما أقساك ياوليد بأن تاخذ نِفال من أجل أن تناسب فيصل ! ماذا أن أقول عن قلبي أنا المُغرم بِها , أليس من يستحقها أنا !
.
.
.

وما زلت
كُلمـَـــا افتح عينى على شُروق يومٍ جديد
أنتظر فى هذا اليوم مُفاجأه جميله لا يسع قلبى تصديقها
سأظل هكذا إلى ان يَشاء الله ان يُحقق ما اتمناه

ينزّل بّسرعه لُيقبل رأس أم فيصل ويهتف وهو يرتشف من فُنجان القهوه :صباح الخير , يمه الله يهداك ورى ماقومتيني الساعه 9 ونص !!
أم فيصل بحنان : صباح النور شفتك جاي بالليل تعبان ’ قلت تنام لك أحسن , لاحق على هالشغُل المنهكك
فيصل يُقبل كفيها : الله لايخليني منك , أنا طالع أنتبه ل نفسك
أم فيصل ب حزن : فيصل !
فيصل يلتفت : لبيه يمه
أم فيصل ب حزن : ماتبيني أكلم أهل ريما , ريحني !
فيصل ب تنهيده : الله يهداك يُمه لارجعت من الدوام , تفاهمنا

.
.
.
كان أول دوام ل ريما في مستشفى موظفه للاستقبال
يعلو روحها من هيبة المكان , والاختلاط , ومضايقه من بعض النضرات
ليأتي رجل لا ينظر لها قطّ : السلام عليكم !
رِيما ب إرتباك وهي لاتعلم الا أشياءً بسيطه في وضيفتها : وعليكم السلام , تفضل
الرجل لازال غاظاً بصره عنها : ممكن تأخذين لي موعد عند الدكتوره حفصه , حاولي بقد ماتقدرين يكون بكرا الصباح عندي أرتباط !
ريما بإرتباك فهي لم تتعود مطلاقاً مُحاكاة الرجال : إن شاء الله لتُقدم ورقة بيانات : سجل بياناتك هِنا
يسجلها بين نضرات رِيما له , رغم أنه شعر ب عينيها المُراقبة له لكن لم يلتفت لها , اخيراً
وضع توقيعه لينصرف .
ريما في وضع شديد الأستغراب " لم أرى رجلاً أبداً في حياتي محترما يغض بصره كهذا الرجل , أتمنى لو رٍجال العالم يصبحون مثله , حتى لا أتضايق من نضراتهم لي "

مر يوم سهل يسير على رِيما , أحبت مِهنتها , رغم أنها عادت مُرهقه قليلاً

.
.
.
يمد أنامله الحانيه ليلمس هدبيها , أنفها الصغير , وشفتيها , حتى أنتقل الى خديها
: أمي تريد تزويجي إبنة خالتي , أنا لأ أريد أن أظلمها , فهي تستحق الذي أحسن مني بكثير
ريما رهيفه جداً , أنا متاكد ب أني سا أكسرها , قلبي أتركه لكّ يالانا , الا تريدين أن تنهضي وتفرحي قلباً ب هواك كاد يموت ؟ الا تريدين أن تنهضي لأعلن حبي لك , قبل أن تفقد أمي صبرها وتوزوجني ب ريما
ريما تحتاج إنساناً واعياً يُحبها يكن معهاً , يصونها ويخلف ب مشاعرها حباً جديداً ,
أه اللهم أرحم قلباً كل يوم يموت ..

.
.
.
الساعة الثاني عشراً ليلاً
" خلاص اليوم يمي بتردلي خبر ب رضاك ’ ولا زوجتك غصب قلبي مابه شده يرتجيك أكثر "
كانت هذه عبارة أم فيصل لِ فيصل
فيصل ب هدوء : محشومه يمه , ماعاش من يرجيك , يمه ماعلي أعتراض على ريما بس خايف أظلمها
أم فيصل ب أبتسامة انتصار : لا معليك من تشوفها وأنت بتسلم الرايه لها
فيصل ب هدوء أشبه بعدم الأهتمام : سوي اللي تبينه أنا رايح انام
أم فيصل ب حذر : بس شوف يمي تراها تشتغل ب مستشفى , وأقولك من الحين أنها مستحيل تترك وضيفتها
فيصل : معليك نقنعها , ولا نكسر راسها , مانب متزوج وحده تحاكي كل من هب ودبّ !
أم فيصل تلوي فمها وتعقد جبينها : لا تصير قاسي كذا , روح الله يهداك !


" أحقاً مافعلته صحيح ؟ هل موافقتي ب الزواج من ريما صحيح ؟
أشعر بأن ذهني مشوش فعلاً أخاف أن أظلم فتاه ك ريما , يارب يسر لي ماتعسر وأجعل الخير طريقاً لي "



أما أم فيصل تنتظر الغد لُتكلم أب ريما وأخيها فارس ..

" بعد أن تلقت أم فيصل خبر موافقة فارس أصرت ان يُخبر البنت
لكنه قال لها أن ريما لا تعترض على أي شي فهي ستوافق بدون شك فهو أبن خالتها ,
لتخطب رسمياً فيصل وأم فيصل من أبي ريما ,
أم فيصل : هال السلام عليكم يا أبو فارس شخبارك وشعلومك
أبو فارس : بخير ؟ فيه شي ؟
أم فيصل ب أمتغاض : أبد حبينا نناسبكم ونخطب بنتك لريما لولدي فيصل
أبو فارس بعدم إهتمام : البنت بنتكم متى ماتبونها خذوها , مع السلامه
أم فيصل ب ضجر : كثر خيرك , مع السلامه
تذهب لتخبر فيصل : فيصل أبوها وأخوانها موافقين , باقي البنت وفارس قال يبي يفاجئها ب الخبر بنفسه
ليُردف فيصل : هاه أرتاحي يمه , الله ييسر الأمور
أم فيصل : ماتبي تشوف مرتك ! تراها تقول للقمر وخر بقعد مكانك
فيصل يُردف ب ضحكه : ههههههههههههههههههههههههه , الله يستر من ذوقك يمه , اخاف ماتعجبني وتتوهقين
أم فيص ب أمتغاض : أصطب ياولد والله ذوقي وش حليله
فيصل : خل البنت توافق عشان أشوفها
أم فيصل : هي موافقه موافقه معليك بكره نروح نودي لهم المهر ..
فيصل : إن شاء الله




.
.
.

صباح جديد ل فارس حينما علم أن فيصل تقدم لاخته ,, فهو تمنى فيصل لِ ريما لأنه يعلم ان لا أحد سيحمي ريما الا أخيه وصديقه ورفيقه " فيصل "

يمُر فارس على فيصل بعد ما أخبره فيصل بأن سيارته لايوجد بها وقود ولابد من شحن

فارس يُردف بمرح : هلا يالنسيب
فيصل ب إبتسامه بارعه في التمثيل : هلا بك
فارس يُردف بمرح : والله كبرنا وخلاص نوينا نتزوج , ورى ماعلمتني قبل أمك تدق , أفا هذا وأنا خويك , مفروض اعرف مخططاتك
فيصل زل ب تنهيده : حقك علينا
فارس شعر أن هناك أمر مريب ليقف ب سيارته جانب الطريق ويُردف : خير فيصل ؟ خالتي مزوجتك غصب ؟ ماتبي ريما ؟
فيصل بجزع : لا محشومه بنت خالتي من مايبيها ريما ماتنباع ريما تشترى , بس ضايق صدري هالأيام
فارس بعدم أرتياح : المهم ترى مابعد عرفت ريما بسالفه الخطبه , ومابينا شي, يمديك تفصخ الخطوبه
, وماظنتي يفرق عند أبوي ..
فيصل ب غضب : وش هالحكي يافارس ؟ شايفني مب قد المسؤليه ؟ مب رجال يملى عينك وأسحب كلامي ؟ ماهقيتها منك يافارس ؟
فارس بغضب أكبر : أمس شايفك عادي ! واليوم مقلوب حالك ! هذا الواضح أن خالتي أجبرتك
يقاطعه فيصل : محد يمشي كلامه علي ولا أحد يجبرني ولو مأ أبي ريما قلتلك ولا أنت ب صديق رسمي وأنت تدري بغلاتك وانا صدق صدق أبي ريما
فارس ب هدوء : حصل خير
ليبقيا كلاً منهما ملتزما الصمت طوال الطريق للشركه ..

بعد مانزل فارس للشركه ليردف فيصل : أنا ذاهب شوي وراجع
فارس : طيب
ليذهب فيصل الى المستشفى يقف عند الدكتور ليساله عن حاله لانا فهو كل أسبوع ينتظر تجديد في حالتها ليجيبه في كل مره : لا جديد !
يذهب الى موظفه الأستقبال
ليذهل ب ريما هُناك يرى أنهماكها في عملها
مشاء الله يامحاسن الصدف لتجعلني ألتقي ب ريما ولانا بنفس المستشفى
أنزل رأسه وجلس على كرسي وهو يراقب تحركاتها !
مر مايقارب الساعتين والنصف وعينيه لا تفارق تحركاتها
وهو يفكر في حالته المأسويه
ليراها تُمسك رأسها بكلتا يديها وتضغط عليه " يالله ! توحي لي بأنها أنهكت , فتاه رهيفه مثلها كيف تتحمل عمل الطب !
يأتي رجل يُردف : وين الدكتورة ريما
يقف فيصل لا شعورياً متسائلا : لم يسبق لي أن أرى ريما وهي تخاطب رجلاً !!

الرجل ينخفض صوته وهو يحادثها وريما في شدة أرتباكها من الموقف

لا يسمع شيئاً فيصل يتعالى غضبه هي زوجته مستقبلاً وأبنة خالته ! كيف لهو ان يراها تخاطب رجل وهي متلثمه !
يستحال جداً أن أتزوجها وهي تمارس عملها , كيف لي أن أرضى با انها تستغفلني , وهي تخاطب رجلاً هكذا !
لكن الغريب في الموضوع أن الرجل لا ينضر بتاتاً لها ..

..
ريما ب إرتباك : يا أستاذ ما أقدر أقدم الموعد كل واحد ودوره كان ودي أخدمك ’ أعتذر جداً

الرجل يريد أستفسار ب عجله ليرفع عينيه متناسياً بأنها أنثى أمامه وهو لم يسبق له أن اطل النضر عليهن !
تتعلق عيناهما ببعض
لتهبط عيني ريما خوفاً منه , تعمل نفسها منشغله بينما هو كان يريد ان يتحدث
عندما رى عينيها ! صمت قليلاً يتأمل ثم تنهد وهو يتذكر قول الرسول " نظره لك ونظره عليك " صلى الله عليه وسلم أنزل نضره حيث بطاقه معلقه على جيب معطفها نقش عليها " ريما نواف الـ .. "
ينزل بصره وهو يهتف ببرود : اختي مشكوره ماتقصرين أحذفي موعد اليوم وخليه بكره !
ريما تتحاشى التحدث أدرفت بسرعه : إن شاء الله وذهبت

فيصل ب غضب يرى عينيهما " مشالله قيس وليلى , والله لأخلي ليلك نهار ونهارك ليل , تلعبين من ورى أهلك كذا , خسارة تربيه خالتي فيك وخسارة ثقة فارس ووليد فيك !

يتقدم ذاهب نحو خطيبته ليراها تخرج من مكانها وتذهب لغرفه خاليه تريد أن تصلي فرضها , تنزع لثمتها وتضع يد على مفاتيح اللمبات ويد أخرى على الباب لتغلقه

ياتي خلفها ليضع يديه على المفاتيح خلف يديها ويغلقها يهتف ببرود بعكس مابداخله : مشاء الله مشاء الله يابنت خالتي اللي واثقين فيها ’ اللي أمي تمدح أخلاقها !

تتراجع الى الخلف مذهوله .. مصدومه .. موجوعه ..
تريد أن تتكلم , ولسانها ألجم . الجم بمعنى الكلمه
لاتعلم حينها لما بهت كل شي حولها .. تقف في مكانها أشبه بتمثال حجري مجرد من الحركه والأحساس

لتحكم أعصابها وتردف : لو سمحت أطلع برا !
فيصل أردف ضحطه بعكس مابداخله من أستغفالها وتمثيلها الشريف : ليكون حاسه بالذنب عشان أختليت فيك !
على فكره ماسكرت الاضاءه عبث ! ما أبي أشوف وجهك وسواده ! اصلاً مالك وجه تناظرين الناس وأنت تحاكين رجال وعيونك تبين كل شي

ريما تفتعل وجسدها ترتفع حرارته : أطلع برا ياحيوان ياقليل الأدب , أحشمني يافيصل ! اول شي مالك شغل فيني أكلم رجال وثاني شي أنا متربيه وأعرف حدودي مع اللي حولي ولاني مثل منت مفكرني
إذا كنت نجس لاتلوث سُمعة الناس ب نجاستك

فيصل يقترب ببرود " يالله ! أشتهي برغبه جديره أن أصفعها صفعة تلو الاخرى ف أنا لا أتحمل مطلقاَ أن أرى أحدهم يكذب ويمثل ببراءه للتخليص من كذبته "
يهتف ببرود قارص ليصبح قريباً منها : بكرا تقدمين أستقالتك سامعه !
ريما أغرقت عينها ب الدموع تصرخ : ماني بمقدمتها ومالك حق تمنعني من شغله تمنيتها طول عمري وعلى أي أساس ماسسوها أخواني وأبوي اللي هم أولى منك !
فيصل ب غضب أكبر : أدري أنك تمنيتيها عشان قلة أدبك !!
ريما ب صراخ أكبر : أطلع برا ياحيوان يانجس الله ياخذك أنت وتفكيرك , حقير حقير وعلى أي أساس تفرض رايك !!!!
فيصل ببرود يقترب حتى أصبح أمامها تماماً وهي تحاول التماسك كي لاتنهار أمام عينيه
فيصل بببرود يهمس ب أذنيها : على أساس أني خطيبك وزوجك مستقبلاً !
يهتف ب ضحكه : هههههههههه بنجي نعطيك المهر ياليلى ..

ريما : ..
.
.
.


في منتصف الليل من هذا اليوم
يرن هاتف الجوال يستيقظ فارس ب نُعاس يفتح الجوال ليرى 4 مكالمات لم يردَ عليها :
يجيب على الأتصال الخامس : الو !
بصوت مختنق من البكاء : فارس !!!
فارس تعرف على الصوت تلقائياً ليقفز من مكانه ويهتف ب صوت مصدوم أشبه للهمس : وريف !!!!
.
.
.
عندكم قفلتين , رد ريما ! , وسالفه وريف هذي !
ودي أشوف رايكم وأنتقاداتكم عشان أتحمس أكملها :$$

 
 

 

عرض البوم صور شَجّنْ !   رد مع اقتباس
قديم 02-09-13, 04:51 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 257709
المشاركات: 45
الجنس أنثى
معدل التقييم: شَجّنْ ! عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 84

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
شَجّنْ ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شَجّنْ ! المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: الإعجاب هو التوأم الوسيم للحُب !

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت محمد. مشاهدة المشاركة
  

بداية جميلة حتى الآن يا شَجنْ..
طرحكِ للرواية رائع، وكم أتمنى أن تكوني أفضل من بعض الراويات التي تكتب روايتها بإسلوب سلس جميل
لكن ينقصها الأحداث الشيقة النادرة!

بالنسبة لأبطال روايتكِ:
أثارت فضولي " لانا " تفكيري لا يسعفني بتوقع ماستقوله السكرتيرة لفيصل..
لكن ربما ستخبره عن تحسن حالتها؟

حزنت على حال ريما، غير وفاة أمها، وأنها الإبنة الوحيدة
يبدو انها تكن مشاعر خفية لفيصل! البعيد البعييد عنها..

ولا أدري ماهو وضع والدها بالضبط!! أهو مريض بالشك أم مصاب بالجنون
أعتقد أنها ستعاني منه، ولا أدري ما ردت فعل فارس و وليد تجاه والدهما؟

كذلك لم تعجبني طريقة فيصل حينما أخبر والدته عن موت أختها..
طريقته مفجعة جداً جداً! هذه الأمور الحساسة يحتاج لها تمهيد ليستطيع العقل إستيعابها دون ضرر..
لكن جيد أنها لم تصاب بصدمة نفسية أو من هذا القبيل :P

بإنتظار المزيد يا شَجنْ ()

ياهلاْ ياهلاْ الله يسعدك سعاده مالها مثيل
ان شاء الله اكون عند حسن ظنك ..

اول توقع كان خطا لك !

لو فرضاً لديها مشاعر ل فيصل ، ف البارت الجديد يتضح لنا ان فيصل لم يقصر في تحطيمها

نعم هاهو وضعه يتضح امامك ، وايضا ليس لديه مسؤليه ابويه بتاتا ..

حدث إعصار بين فارس ووالده مما دعى والده للغضب وقد ذكرته في محادثه بين وليد وفارس ..
ولكن قبل كل شي هذا ابيه ويجب عليههما إحترامه


صحيح ! كلام منطقي
لنفترض بأن فيصل شخص لايستطيع التصؤف ووقت ألازمات
ههههه لكن نحمد الله بأن أم فيصل لديها صبراً


أستمتعت ب قرائتك أسعدك الله

 
 

 

عرض البوم صور شَجّنْ !   رد مع اقتباس
قديم 06-09-13, 12:26 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 257709
المشاركات: 45
الجنس أنثى
معدل التقييم: شَجّنْ ! عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 84

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
شَجّنْ ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شَجّنْ ! المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
Exclamation رد: الإعجاب هو التوأم الوسيم للحُب !

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل أن أنزل البارت أود أن أشكر صديقاتي " وجدان , أريج "
على تحفيزهم لي وأيضاً أمي وأختي الله يخليهم لي "


بسم الله الرحمن الرحيم ..
لاحولولاقوة الا بالله "

البارت الثالَثّ ..


دوماً يعاكس الحبّ توقّعات العشاق ، هو يحبّ مباغتتهم ،
مفاجأتهم حيناَ ، وحيناَ مفاجعتهم . لا شيئ يحلو له كالعبث بمفكّراتهم ،
ولخبطّة كل ما يخطونه عليها من مواعيد .
ما الجدوى من حمل مفكّرة إذًا ،
إن كان هو من يملك الممحاة .. و القلم


*أحلام مستغانمي.
.
.


في منتصف الليل من هذا اليوم
يرن هاتف الجوال يستيقظ فارس ب نُعاس يفتح الجوال ليرى 4 مكالمات لم يردَ عليها :
يجيب على الأتصال الخامس : الو !
بصوت مختنق من البكاء : فارس !!!
فارس تعرف على الصوت تلقائياً ليقفز من مكانه ويهتف ب صوت مصدوم أشبه للهمس : وريف !!!!
.
.
.
وريف بصوت مختنق : أيه وريف يافارس
فارس بعدم تصديق ليهمس: وريف وينكم وينكم ياوريف ! شخبارك! أمي شخبارها ! حرام عليك يالظالمه سنه ونص مدري عنك !!
وريف بصوت مختنق : كلنا بخير الحمدلله , والله يافارس أنت مغير رقمك وكان هو الرقم الوحيد اللي حافظته توي لقيت الرقم إحنا سافرنا أمريكا والحين ب الكويت أبوي بنخلص شغله ونرجع الشرقيه
فارس سيموت من الشوق فعلاً : طيب أنا أمركم الكويت لمن أبوك يخلص شغله , عطيني رقم أمي
وريف تهتف له الرقم : والله مشتاقه لك يافارس مشتاقه يافارس
فارس بذات النبره يهتف ب حنان عميق: والله ياوريف وأننا , أخبار ريتال كملت دراستها
وريف ب إبتسامه : بخير الحمدلله , أيه أكيد بالغصب بعد !
طال الوقت وهما يتجاذبان أطراف الحديث وكلُ منهما مشتاقاً للأخر ..

.
.
.

" يالله وشفيها ذي ماترد , مفروض من أنخطبت من فيصل تدق أو على الأقل ترد علي !
كانت هذه عبارة نِفال متسائله !

.
.
.
ريما في نفس الوقت كانت على فِراشها منهاره تماماً , أحقاً وافقو دون رأيها ! كيف ذلك لو كانت أمها موجوده لما تجرؤ بأن يستغفلوها هكذا ..
تغفو لتتذكر أخر نقاش حدث
عدنما همس فيصل عند أذنيها : على أساس أني خطيبك وزوجك مستقبلاً !, هههههههههه بنجي نعطيك المهر ياليلى ..
ريما ب ثقه : نجوم السما أقربلك مني ! يعني يجي ببالك أنهم ماعلموني ! وغير كذا مستحيل أوافق عليك !
فيصل ب فرح شاسع : تبين الصدق ؟ والله أني ما أبيك ولا أفتخر كونك زوجتي , بس تعرفين أوامر أمي
ريما صُدمت من لسانه لتهتف ببرود : وجاك الخبر من الحين موافقه ماني موافقه عليك !! شلون أضمن نفسي عندك !
فيصل ببرود : بتوافقين ويدك على رقبتك مب أنا اللي انرد
ريما ب غضب : والله ما أوافق والله
فيصل يهتف ببرود: جاك العلم وبنفسي علمتك قبل فارس يعلمك ,
ريما وهي تغادر تهتف بغضب حازم : والله لو على موتي ماوفقت لك إنسان حقير مثلك شلون أظمن له نفسي !
ليش حسبالك ماوراي ابو أخوان !!
فيصل يتقدم ليسحبها من معطفها الأبيض يمسكها من ذراعها الأيمن ليحنيه خلف ضهرها ليهمس بغضب : والله لو تعطيني ضهرك مره ثانيه لأكسرلك رأسك
ريما مع وجع يديها لم تبين له لتهتف باستفزاز : فك يدي لو سمحت , قربك يحسسني بالقرف
فيصل يفك يديها بهدوء ويخرج
" يالله هل مافعلته ب ريما صحيح , هي لم تغلط لدرجه أن أفعل بها هذا , كيف لي أن أشك فيها وهي أبنة المرحومه , هل ستسامحني خالتي بما فعلت ب أبنتها , يالله لما هذه العجله ! "
.
.
.
في نفس الوقت دخل فارس على ريما ليهتف ب إبتسامه : زين لقيتك صاحيه عندي لك خبر
ريما تأخذ نفس عميق لتهتف : خطبة فيصل , اللي أرخصتوني له !
فارس ب غضب : ماعاش من يرخصك , أي خطبة فيصل وبعدين كنت متاكد من موافقتك وحبيت أطلعك برا بس لقيتك من جيتي من دوامك وأنتي نايمه

ريما ببرود أعصاب : فارس أنا ماني موافقه على فيصل
فارس ب غضب : نعم نعم ؟ تردين شي ب أخلاقه ! ب سمعته !
ريما ببرود : رجال والنعم فيه , بس انا ما أحبه ما أبي أتزوجه ما أرتحت له
فارس ب غضب : بتتزوجينه غصب سامعه هذا ولد خالتك ياقليله الأدب
ريما ب غضب : فارس لو سمحت هذه حياتي ومال أي أحد دخل فيها !
فارس ب عصبيه أكبر من تفكير أخته : شتبين أقول لخالتي بعد ماوفقنا ؟ وش تبين نقولها ؟ نرد ف الولد أخلاقه !
فيصل مافي أحسن منه أمي لو كانت فيه ماكان رضت على اللي تسوينه
لتردف ريما ب عصبيه مقاطعه : وانا أشوف مافي أتعس منه بهالدنيا , وأمي لو كانت فيه يافارس ماكان خلتكم توافقون قبل ماتشاوروني !!
فارس يردف وهو يخرج : أسكتي يابنت , بتوافقين غصب عليك ولا والله العظيم لتشوفين شي ماعمرك شفتيه !
ريما تدفن وجهها ب وسادتها " يالله ! لا أريد أن أتزوج , لطالما حلمت ب أحلام ورديه ! جميعها تحطمت !
ماذا أفعل ؟ أي ذنب أقترفته ليعاقبني الله بِه !"
تنزل بسرعه ل غرفة والده تطرق الباب ليأتيها صوته الجهوري دخلت بتوتر وخجل
أبو فارس : ريما ! خير ؟
ريما تتقدم له لتحتضنه بكل قوتها فهو الشخص الوحيد الذي يستطيع منع فارس من غصيبتها
تحتضنه قد نست كيف يكون حضنه لم سيق لها أن أحتضنته بعدما تغير والدها !
قبل 3 سنين كانت قد أحتضنته
أبو فارس شعر بنغزات ب قلبه لم يرى حالة أبنته هكذا يبدو شيئاً عظيما ليردف ببرود : خير ؟

ريما يزداد بكائها عندما شعرت بأن الموضوع أنتهى : يبه طالبتك طبالتك قل تم ’ لاتردني طالبتك !
أبو فارس : وشفيك بسرعه !
ريما : يبه الله يخليك ما أبي أتزوج فيصل أنا مب موافقه عليه والله مارح أرتاح له طالبتك لتنحني وتقبل كفي يديه : طلبتك يبه ما أبيه أبد
أبو فارس : مالي يد بالموضوع, وفارس أصر أنك تاخذينه ..
ريما : طالبتك يبه لاتغصبوني
أبو فارس : اذا تزوجتيه ومارتحتي لك حق ! أنتي بدون معاشره حكمتي وكل شي يتغير بعد الزواج
ريما : الا أعرفه جلف ومايتعامل أبد
أبو فارس يهتف بصرامه : مايصير الا خير م بزين نرد موافقتنا بعد ماوفقنا
ريما يزداد بكيها: تكفى يبه تكفى
أبو فارس ب حزم : ريما أطلعي غرفتك أنتهى
لتخرج من غرفه والدها وتذهب معها أمالها وأحلامها المُحطمه " يالله يالله يالله !
ك كرهي لفيصل أكرهك يافارس ياأبي الثاني لتنتحب على وسادتها حتى نامت من الإرهاق .

.
.
.

تيأس نِفال هل أتصل على الهاتف ؟ لكن الوقت متأخر وأبيها قد أتى من السفر ! , سا أتصل على أخويها
فارس أم وليد , لا فارس لا فهو يجعل المكالمه أشبه ب أنفجار بركان ورأسي سيؤلمني
تتناول هاتفها لتتصل ب وليد ..
.
.
.
وليد يستحم ليخرج وينظر لفارس المسترخي على الأريكه ممسك بجواله وعلامات الغضب على وجهه .. أتى فارس حتى يخبره ب موضوع وريف أخته من الرضاعه ف أمها كانت صديقه حميمه أقرب للأخوات ..

حتى يلقي فارس قنبلته ب غضب : وليد جاي أكلمك ب موضوع بس قلت يمكن موضوع نفال اللي داقه عليك هالحزه أهم
وليد بتسائل يردف : نِفال ؟ داقه علي ؟ طيب بسالك ريما صاحيه ! أبي أبارك لها وأعطيها هديتها
فارس وهو يغلي من الداخل أشبه ببركان يتفجر : مدري , خلص رد عليها حرقت الجوال
وليد يمسك هاتفه ليرد : ألو , السلام عليكم .. ب أبتسامه : مساء الخير , لا عادي خذي راحتك
يخرج وليد من الغرفه متناسيا أعين فارس اللي ستخرق الجوال من حدة النظر عليه ..
وليد خرج من الغرفه ليردف : هذاني رايح لها , يصمت ليردف : مسكره الباب أظن أنها نايمه خلاص إنشاء الله , مع السلامه
..
فارس جن جنونه !! كيف ؟ لما هي جلفه معه وقاسيه !! وأخي تمسي عليه !! كيف كيف ؟ لما تفعلين بي هذا ي نِفال ..
لم يتحمل وسواس الشيطان ليخرج ويبحث عن وليد , يمسِك وليد من ياقته ليهتف والشرار يتطاير من عينيه: قلي الحين وش تبين نفال ؟ وأنت متعود تكلمها ! أخلص علي وش تبي نفال
وليد يُخلص نفسه يهتف بجزع غاضب : وليد أنا حلال تشك فيني بس نفال أطهر وأنقى من أنك تشك فيها محشومه بنت خالتي من ظنونك ..
فارس ب غضب مكتوم ليهتف : أخلص وش تبي !!
وليد يهتف ببرود : تبي ريما , لأن ريما ماترد وتقدر تتأكد من جوال ريما !
فارس يتركه ليخرج من البيت يذهب لبحر الشرقيه " يالله ماهذا الشعور أهو شعور بالحب أم حُب تملك !
.
.
.
فيصل يمسح ب أنامله الحانيه خصلات لانا الشقراء ليتذكر قصه مؤلمه تربطها به !
قبل سنتين تقريباً

أمريكا ..
ليله بارده وثلج الشتاء يسقط ليغطي معظم تلك المنطقه , حتى سمعت قريب مني سيارات الشرطه والاسعاف وسيارة إطفاء الحريق

فيصل ينظر لتلك العمارة والنار قد أحرقته جمعياً .. والثلج بقدرة قادر يحاول أن يطفئ الحريق
ليركض يهتف متسائلاً : هل هناك أحد موجود !
الأمن ب يأس: نعم هناك أب وأبنته يتواجدون في الطابق 3 والحريق أبتدأ من الطابق 5 , أنظر أنهم يحاولون أن يكسرو النوافذ
ليهتف بسرعه : أين عدة الأطفاء ؟
الأمن : هنا , ماذا تريد !
يتناولها بسرعه يرتدي مايجب عليه أرتداءه
يدخل الى تلك العمارة شاهقه الأرتفاع " يالله يالله أحفظهم أحفظهم يارب ساعدني لأنجييهم يارب أن كانت هذه أخر لحضاتي ف أحفظ نِفال وأمي يارب يارحيم "
يصعد الدرج والنار تأكل كل شي أمامه حتى وصل لمكان المطلوب
يدخل بسرعه فائقه يبحث عن أقرب نافذه يفتحها ليرفع لهم إشارة !
أرتفع السُلم دخل رجال الأطفاء بسرعة فائقه ليأخذوا الفتاه وأبيها
ما إن أخذوهم لم أنتبه لقطعة الخشب تسقط خلف ضهري " اللهم أجرنا من عذاب نار جهنم "
أصبحت أحس بأن جلد بدى بالذوبان !! أشعر بأن النار قد وصلت من الضهر للقلب !!
شديد شديد ألم النار علي !! لم أستطع التحُرك وأنا أحمد الله بأني أنجيتهم حمداً كثيراً
أتى أحد رجال الاطفاء ليساعدني رفعني عن الأرض ولم يكن في ذهني سوى أمي ونِفال كيف يصلهم الخبر !
أصر أحد الرجال أن أركب الأسعاف لكني رفضت بأني س أتحمل لأن المستشفى لا يبعد كنت أسير خلف الأسعاف بسرعه فائقه لأن الفتاه أستنشقت الكثير من الدخان ,
في لحظه .. بين دقيقه .. وثانيه .. ب لمحة بصر !!
تقلبت سيارة الأسعاف ب حادث سيارة !
يالله يخرجون من حريق ودخان , ل يعملون حادث
سبحان الله ربي لم يكتب لهم عمراً جديداً , إن لم يموتو ب الحريق كانو سيموتون ب حادث سياره
كنت أنا خلفهم لأندهش حقاً من الحادث الشنيع أنزل بسرعه لأخذ جميع من بالأسعاف للمستشفى
لا يبعد المستشفى كثيراً ..
تناسيت حرق ضهري الموجع أمام أوجاعهم .. لطفاً لطفاً يالله
رأني أحد الدكاترة حتى أهتف : هل أنت مجنون أنظر الى الدم !!
أهتف بألم : هل يمكنك أن تخخف من ألمه قليلاً لا أريد أن أتاخر
الدكتور : أنت مصاب بألم بالغ ! تعال معي
أهتف : سوف تضمده صحيح ؟
يهتف وهو يراه : أظن بأنك تحتاج عملية تجميل لضهرك يخفي حروقك
أهتف : لا لا ليس ب مهم المهم الأن أن تعقمه وتضمده
فعل ذلك الدكتور ورصدلي كميه مُرهمات للحروق
أذهب لأقابل دكتور المصابين ليهتف البنت في غيبوبه ولا نستطيع تحدديها , يبدو أنها مُطولة
الأب تمكنا من توقيف النزيف لكن حالة خطره لأستنشاق دخان مع كُبر سنه !!

تتوالى الأيام وأنا كل يوم أذهب لاأتطمن على الأب وأبنته يُمكن أن الذي أثار أهتمامي أنهم من أهل بلدتي " السعوديه " حتى صار الاب يعرفني كثيراً وهو ممتن لي أمتنان شديد
في ذات يوم تحدث بنبرة بائسه " وأنا أقسم بأني أتذكر نبرة الحزن في صوته "
يهتف : الأنسان يافيصل لا يعرف متى يومه !
فيصل بجزع : بسم الله عليك لا تفاول
يهتف : إبنتي هي وحيدتي أنا أأمنك عليها , هي الآن ب غيبوبه أذا أفاقت بإذنه ستنفجع بخبر موتي
فيصل لم يفهم بعد : عمرك طويل , أكمل !
يهتف الرجل العجوز : أريد تزويجك لأبنتي لا أطالبك ب أكثر من هذا فقط حتى تستيقظ وتستقر حالتها
يهتف بألم : أنا خائف جداً جداً على أبنتي , أرجوك أرح قلبي
فيصل ب إبتسامه إحترام : ولو ياعمي بكره أجيب المملك يملكني عليها , بنتك وأنت في الحفظ والصون
.
.
.
بضعة أيام حتى أتاه خبر موت ذلك العجوز , يالله أهو شعر بالموت قبل أن يأتيه يارب رُحماك
تاثرث حقاً لم أذهب لأبنته والأطئنان عليها 3 أيام

تذكرت أمانته حتى البس ب عجله وأدخل المستشفى لتخبرني الدكتوره : لاجديد !

أطلق تنهيده لاخرج من المستشفى جأت فكره ب ذهني لم أراها فهي مُحلله لي !!
لم لا أراها !
دخلت بتوتر عظيم ,سقطت عيناي على جفنها البأس الحزين .. تقدمت حتى تفحصتها بعيني
خصلات شعرها , جفنها وأهدابها الكثيف , حاجبها النحيف المرسم , وأنفها الصغير , وشفتيها شبيهة التوت
أنتقلت من ملامحها لبشرتها هي بيضاء وشعرها أشقر يالله لايوجد بها ملامح السعوديه أبد !
لكن جميله .. جميله حقاً

أعتدت أن أذهب في اليوم مرتين ... حتى باتت من أهم أشياء يومي
أفكر فيها كثيراً .. لدي رغبه بأن تصحو وأن نعيش ك زوجين طبيعين
لا أظن بأنها ستعارضني .. ف أنا رجل لا يعيني أي شي
أما بالنسبيه لللحُب , فهي ستحبني عندما ترى معاملتي وحُبي لها !

يقطع سلسلة ذكرياته دخول الدكتوره لتهتف : عفواً , هل أزعجتك
فيصل يقف ويطبع قبله على جبين لانا وهتف : لا , شكراً أنا ذاهب ..
.
.
.



في صباح يومٍ جديد تهتف نِفال بمرح : يمه شرايك نطلع إستراحة أبوي وهذي تكون هديه مني ل ريما
ونعطيهم المهر والشبكه ف الأستراحه
أم فيصل : والله فكره مهيب شينه , شوي بكلم فيصل
تتناول الهاتف لتتصل ب فيصل
تهتف أم فيصل : وشرايك يمي نطلع الأستراحه اليوم حنا وعيال خالتك ..
فيصل : اللي يريحكم يمه
أم فيصل : طيب دق على فارس قله بنطلع الحين يجون لنا لعصر , ينقعد للشروق , وأنت مر علينا بعد نص ساعه لمن نتجهز
فيصل : إن شاء الله ,بس بخلي فارس يويكم ماقدر أطلع من الشركه الحين , الا يُمه هي وش مناسبتها!
أم فيصل : تغيير جو من زمان ماطلعنا سوا, وهديه نفال ل ريما , وبمناسبه خطبتك !!
فيصل يتنهد : خلاص تم , مع السلامه
أم فيصل مع السلامه

.
.
.
يتصل فارس ب خالته ليهتف : أنا عند الباب ياخالتي ..
أم فيصل :إن شاء الله طالعين .. نِفال نِفال بسرعه بسرعه ولد خالتك برا
نِفال : هذاني نازله يلا نطلع
يدخلا بصمت حتى أردفت أم فيصل : عسى ماتأخرنا عليك !!
فارس ب إبتسامه : لا أبد , شخبارك خالتي !
أم فيصل : يالله لك الحمد , وأنت شخبارك
فارس : الحمدلله بخير , شخبارك نِفال
ترد ب أمتغاظ : بخير

التزمو ثلاثتهم الصمت .. حتى وصلا شكرته أم فيصل ووأكدت بأن أذان العصر يكونو متواجدين
يقطع حوار النهايه نِفال تصل لأمها وتُردف بمرح : يمه فيه مسبح وناسه
أم فيصل : لا تقولين !! لا مانبي مسبح أنتِ وبنت خالتك مجانين
نِفال ترقص حاجبيها : مالي شغل الحين بتسبح
أم فيصل ب غضب تردف : والله لا أكسر راسك أنتظري أحد يكون عندنا
فارس : خالتي تبين أقول للحارس يسكر باب المسبح!
أم فيصل : ايه والله
نِفال ب عصبيه : والله لو تسكر لا أرجع البيت !! و وبعدين أنت وشدخلك !
فارس ببرود يهتف : خايف عليك تغرقين
نِفال ب غضب : مريض والله أنك مريض , والله لو تسكر لا أرجع أهم مافي الاستراحه مسبحها !
أم فيصل ب عصبيه : والله ثم والله أن شفتك طولتي لسانك على أي أحد من عيال خالك , إني لاوريك شي ثاني
نفال وهي تغادر : وليد !! مستحيل أرفع صوتي عليه لانه محترم بس فارس ! هذاهو قدام عينك
صدمه .. صدمه .. أتفضل وليد أمامي !!
يبدو بأنها تكرهني حقاً , هل أستطيع أن أجعلها تحبني !
يالله هذه الفتاه تقتل قلبي ببرودها يالله ليهتف ب إبتسامه ألك : معليه خالتي معليه

.
.
.

فيصل يهتف للملاك النائم : سأذهب للأستراحه الآن كم أتمنى أن تصاحبيني ليقبل جبينها ويخرج
على أذان العصر
اأجتمع العائلتين الصغيرتين بعد محاوله فارس ل ريما أن تذهب لانها رفضت بتاتاً وأخبرها أن مناسبه الأستراحه لها

يسلمان على بعض لتُردف نِفال : وينك والله وحشتيني
ريما ب إبتسامه : والله وأنتي
نفال ترقص حاجبيها : خلاص بنتزوج لازم نتغلى ,
ريما ب إختناق لتردف ب إبتسامه تمثيل بارعه : ههههه مالت عليك
نِفال تهتف : يلا نجلس مع أمي ونقوم نتسبح عقب العشا
ريما : طيب
.
.
.
عندما أتى الممُلك ليمكلان يدخل فارس يقبل جبينها مبروك مبروك ياريما
تنساب دمعه خائنه من عينيها : الله يبارك فيك
فارس : وشو له الدموع مب أنتهى وخلاص صار اللي صار لاتضيقين صدري أنا اأكثر واحد يخاف عليك
ريما ب أختناق : الله يخليك
يتقدم وليد يقبل جبينها : يسعد لي عروستي يابخت فيصل فيها , مبروك
ريما ب حياء : الله يبارك فيك

نفال تأتي بعدما ذهبو وترقص حاجبيها لتهتف ب حماس : وناسسسههه صرتي حلال له بالقانون والشرع وهاكزا
تعانقها بشده : مبروك زوجه أخوي مقدماً مبروك
ريما ب هدوء : الله يبارك , عقبالك تتزوجيم وليد ولا فارس
نفال ب أستنكار تردف : أعوذ بالله فارس ليش تبين تقوم القيامه ! ووليد شخصيه غير , للأسف يعني مايناسبوني أنا بتزوج وزير
ريما بمرح مشابه : الله ياخذك هههههههههههههههههههه وزير أجل
مر الوقت لتهتف نِفال : يمه بقوم أجيب اشياء حق سباحه من المجلس مافيه أحد أكيد راحو يصلون
أم فيصل : بسرعه الله يهديك , من تطرين علي المسبح يضيق صدري

نٍفال تمشي كانت س تدخل حتى سمعت صوت !!
لتأتيها الكلمات ..
فارس : هلا حبيبتي , أنا بخير وأنتِ شخبارك ! .. والله بموت بموت من الشوق ودي أشوفك
لو بيدي بس جبتك عندي .. ههههههه أدري أنك مشتاقه لا تقعدين تتفلسفين .. يازينك أحكي لي تغيرتي ؟
نفال شعرت بالقرف " لم أتوقع ولا 1% بأن فارس لديه علاقه مع بنات !! نجس وحقير يالله أشعر بأن أن استفرغ , سا أظن ب وليد لكن فارس لا ! وليد نوعاَ ما لديه من هذه الحركات .. "
كانت سترجع للتفاجأ بالباب مغلق !! يالله كيف أخرج سيسمعني !
جاهدت في فتح الباب التفت وهتف لوريف : مع السلامه شوي أكلمك

أخذت نفال نفساٌ عميقاً
فارس أندهش فهو منذ زمن بعيد لم يراها
ملامحها السمراء الهاديه .. وشعرها الكستنائي المموج ينساب تحت كتفيها
يقطع عليه تأمله صوتها المبحوح تهتف نفال وجهها يشع خجلًا من نظراته غير أن لبسها غير محشوم لانها على نيه بأن تتسبح لتردف بسرعه: ياقليل الأدب لاتناظر تحسبني من البنات اللي تلعب عليهم وصخ وقليل أدب والله ماقلت عنك خبيث عبث
أنت ماتخاف من ربي تلعب بالبنت تذكر أختك ريما ربي يردها في أختك ,

يهتف ببرود : وأنت ياقليله الأدب كيف تسمعيني وانا أكلم جوال ! ترا من التجسس هذا
نِفال تهتف ب غضب: أقلب وجهك وأفتح لي الباب , جايه أخذ أغراض المسبح
فارس يقترب وهي تنكمش لتهتف بصعوبه : ياكلب لاتناظر أقلب وجهك
أصبح أمامها ليهتف : لو سمحتي أبعدي عشان أفتح الباب
نِفال أبتعدت بسرعه ليفتح هو الباب ويقف بجانبيه
أردفت : أبعد من الباب عشان أمر
فارس يمثل بأنه لايسمع : أخلصي علي قبل يشوفك فيصل ويذبحك
نِفال تذكرت أمها وريما وفيصل لتنطلق من جانبه وتذهب
فارس ينظر لها وهي مُسرعه " ياجمالها أعترف بأنها جميله جميله , حتى صوتها لهُ لذهّ "
الكبرياء أن تقول الأشياء في نصف كلمة ، ألاّ تكرّر . ألاّ تصرّ . أن لا يراك الآخر عاريًا أبدً ا . أن تحمي غموضك كما تحمي سرّك
.
.
.
داخل المُسبح

"يلا نطي ياخوافه "
عبارة نِفال ل ريما
ريما : لا تبين أموت مستحيل شوي شوي بعدين بنزل بغرق علطول ماعرف أسبح
" في الحقيقه هي لاتخاف أو لاتريد أنما صدرها تعوم بها الضيقه من أجله أرتباطها ب فيصل دون مقاومه "
نِفال تخرج طيب بجيب النضارة عشان أشوف وأنا تحت المسبح وبجي وبسحبك غصب معي يالدجاجه
ريما : تخسين أناديلك فارس يعلمك كيف تقربين مني
نفال بمرح : فارس لا خلاص هونت لا تسبحين وأنسي الموضوع
ريما : هههههههههههههههههههه كفو أخوي والله

ريما تُنزل رجليها لتلمس قطرات الماء الفضيه .. وهي تُفكر ب حالتها المأساويه
أنفتح باب خاص لقسم الرجال يطلُ على المسبح
لتتوتر وترتبك حتى تخل بها قدمياها أنزلقت الى أعماق المسبح
يصرخ وبسرعه دخل الى المسبح هو الثاني لينقذها
أمسك ب خصلات شعرها يسحبها نحوه ما أن أصبحت بين يديه بدأ بالسباحه حتى وصل لسلم نظر إليها لليتطمن ..
فيصل يطرحها أرضا لتنفجر في البكاء : أنت السبب ليش تدخل ليش أنت تعرف أن حنا نتسبح
تكح لتردف " شكلي تعبت ..
فيصل يضرب ضهرها ب خفه : أهدي ياريما أهدي كنت بعطيكم النضاره اللي تبيها نِفال
ريما أستوعبت أنها بدون غطاء أو عباءة حتى أردفت بسرعه : طيب لا تقول لخالتي أني طحت عشان ماتخاف , ويلا روح أنا أدبر أموري ,
فيصل يُمسك ب جواله : إن شاء الله لا تحاتين محد يعرف
الو نِفال جيبي ملابس ريما وتعالي , أص ولاكلمه تحكيلك ريما بعدين , أمي لا تعرف بشيء يلا , يالله أي النضاره موجوده , مع السلامه

ينتهي وينظر ل ريما مغمضه العين وترتجف ليهتف :
ريما لا تقربين من المسبح مره ثانيه إذا ماتعرفين تسبحين ..طيب ؟
ريما بصوت مرتجف : إن شاء الله .. روح
دخلت نفال وهي تُصفق : مشاء الله وش هالأكشنات .. عيب عيب أنا لسى ماتزوجت
فيصل يقترب ليعبث بشعرها : بنت خالتي تحب الأكشنات , ماصدقت نملك عشان تسويها
ريما تفجر وجهها خجلاً : ماعندكم حيا عطيني ملابسي وأنت أطلع

" عندما تخجل المرأة , تفوح عطرا جميلا لا يخطئة أنف رجل "
نِفال: بل بل وش ذا كل ذا حقد ! , وش مسوي هاه
فيصل يردف ب ضحكه :ههههههههه مدري مفروض تشكرني أنقذتها , والحين مدري وش أقول لعيال خالتي والشهود اللي جايين عشان الشيخ على ملابسي الغرقانه بالمويه
ريما : ومفروض أذبحك لأنك السبب بالطيحه ..

أجمل لحظة في الحب هي قبل الإعتراف به. كيف تجعل ذلك الارتباك الأول يطول. تلك الحاله من الدوران التي يتغير فيها نبضك وعمرك أكثر من مرّة في لحظة واحدة.. وأنت على مشارف كلمة واحدة "

.
.
.

مر يوم الأستراحه كأي يوم في حين وصولها لغرفتها ألقت رأسها على وسادتها أما بقيت جسمها فهو خارج السرير
تفكر ماحدث في الأستراحه من حضور الممُلك والمهر وأيضاً في المسبح ..
تمنت أن يكون أبيها موجود ليضمها بدلاً من فارس ووليد
تُحس بأن هذه الليله أشبه بليلة عذاب وهي ترى أسمها بجانب أسمه يختم بأسمها " زوجته "
شعرت بإختناق لتدفن وجهها وتبكي بصمت على حظها الرديء الباائس .. يشع هاتفها الضوء معلناً ب أتصال أحدهم
تُمسك الهاتف من هذا وش يبي يدق هالحزه !
ريما بصوت مميت من كثر البكاء : الو !
: الو ريما !
ريما ب صدمه : فيصل !!
فيصل : أي , وشفيه صوتك ؟ تعبانه ؟ ولا تبكين
ريما ب أندهاش : استغفرلله العظيم وش تبي الحين ! مالك شغل
فيصل شعر بصوت الأختناق في صوتها ليردف متناسياً : كلمه ورد غطاها أسمعيني
ريما ب أندهاش : خير تدق هالحزه قليل أدب أستح على وجهك
فيصل ببرود : ماسويت شي حرام تراك " زوجتي " !!
ريما تهتف ب عصبيه : زوجتك بعينك .. مابعد تزوجتني
فيصل ببرود أكثر : أيييه أنا داق عشان هالشي !! متى تبين الزواج يابنت خالتي
وراي سفره وأبي أتزوج عشان أخذك معي أحتمال أطول فيها !
ريما ب عصبيه أكثر : سافر وأرجع مافي شي بيطير ,
فيصل : والله زوجتي ومشتاق لك
ريما ب نفاذ صبر تهتف : مارح أتزوجك الحين لو تموت
فيصل : تدرين من ذوقي داق أسالك ! بس بكرا رايح لأبوك وبقوله هالأسبوعين تكون جاهزه أبي أعجل بالزواج
ريما أنتابها شعور الخوف بأنهم يبخذلونها مرة أخرى لتهتف : حرام عليك وش تبي فيني
فيصل : فكري وبكره ردي لي خبر , مع السلامه , أي صح تلحفي زين شكل داخلك برد
تقفل الهاتف في وجهه من شدة العصبيه يتصل مره ولا تجيب !
لتصلها رساله " هالمره بعدي الحركه لك , وإذا دقيت ردي عشان مايصير شي مايعجبك "
نهنف بقرف : مليغ !!
.
.
.
هل أبكي على حالتي أم أبكي على حظي أم أبكي على إمي أم أبي اللذي لايعرف أين أنا !!
على ماذا أبكي ؟ يالله يالله رحماك يارب أكان ينقصني أتصاله ليثير أوجاعي !!
أي ذنبٍ فعلته ليعاقبني الله ب فيصل !
لم يكن فيصل هكذا , كان في عيني جميل لكن الآن أشبه ب ذئب يقتحم كل مكان أتواجد فيه
سلب مني راحتي وأماني وأحلامي ..
.
.
.
أنتظروني بالبارت الرابع ! ياليت تتحمسون وتحمسوني عشان أكملها

* لاتنسو

 
 

 

عرض البوم صور شَجّنْ !   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مميزة, التوأم, الإعجاب, الوسيم
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:35 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال  | شات قلب 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية