لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روائع من عبق الرومانسية > سلاسل روائع عبق الرومانسية
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

سلاسل روائع عبق الرومانسية سلاسل روائع عبق الرومانسية


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (5) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-12-14, 05:29 PM   المشاركة رقم: 4146
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال26 الرواية قمة في التميز

 
دعوه لزيارة موضوعي

-انا..؟؟؟!!
بينما زمجر قحطان وقد بدأ توتره يصل لذروته وهو يصر:
-اماااااه..مالذي حدث؟؟
-لقد اتصلت عدة نسوة من حفل امس للسؤال عن سيادة.
عقد قحطان حاجبيه وتسائل بخشونة :
-يسألن عن ماذا بالضبط؟؟
تعلقت جميع العيون بهدية التي زفرت بضيق وهتفت:
-يسألن ان كانت مخطوبة او ماشابه.. يردن التقدم لها لأبنائهم..
سمعت سيادة سعال رعاد الشديد وقد اختنق ببعض الطعام بينما عينيها تنتقلان بين قحطان وامه التي كانت تنظر له بهدوء شديد وهو يقول لها بكل برود:
-ألم تخبري تعرفي عن سيادة حين وصلت ليلة أمس أماه؟؟
رأتها سيادة في قبضة يديه التي اشتدت.. عروقه النافرة التي برزت معلنة فوران دمه ..ثم ذاك النبض الضارب في عنقه.. التفتت لهدي لتراها ترتبك امام نظرات ولدها الحانقة جداً..
شعرت بالتسلية.. وهي ترقب الصراع البارد بينهما والذي انهته الجوهرة بحكمة:
-لاتغضب قحطان..كان هناك العديد من النسوة البارحة ولم يكن هناك وقت مناسب للتقديم اللائق.. ولن لاتقلق فقد تم الرد على طلبات الخطبة لزوجتك بشكل حازم.
شعرت بالرغبة بالضحك وهي ترى وجه الجوهرة المتماسك غصباً وهي تقول ماقالته.. خطبة زوجتك؟؟!!
وافلتت ضحكتها رغماً عنها ودفنتها مباشرة في كتفه القريب منها..ليتصلب وينهرها بخفوت:
-هذا ليس مضحكاً..
شعرت بالغضب المكتوم في نبرته الخفيضة وارتجافة جسده.. اوه لقد كان غاضباً بحق.. وهذا اثار سرورها لقد كان غيوراً.. نفث انفاسه بحرارة قبل ان يكف عن الاكل ويتراجع حامداً الله بصوت مسموع ..
-انت لم تنهي طعامك؟؟
اعترضت امه ليهتف باقتضاب:
-لقد شبعت..
ثم التفت لزوجته التي تألقت عينيها بضحكتها المكتومة وزمجر بحنق:
-اذهبي واعدي لنا الشاي سيادة..
زمت شفتيها تحاول كتم ضحكتها وهي تنهض بسرعة:
-حاضر..
التفت لعائلته ورأى كيف تتهامس الجوهرة وسلمى بعيون ضاحكة بينما تشاغل اخويه بالطعام وأمه للنظر اليه بعتاب وعد رضى جعله يأخذ نفساً عميقاً ويحاول السيطرة على عصبيته حين رن هاتفه مقاطعاً افكاره.. كان أكــرم..
-السلام عليكم..
قال بعصبية قبل ان يسمع كلمات الرجل المقتضبة وتتسع عيناه للحظة قبل ان تعودا وتضيقا بقسوة وهو يهدر بغضب:
-مالذي تقوله؟
انتفض الجميع بذعر.. كانت القسوة والغضب في صوته هادرة.. هب اليه اخويه وهو يزمجر مشتعلاً:
-اسمعني ياأكرم أريدك ان تقلب المدينة حجر تلو الأخر..وانشر للجميع ان من يخفيه سوف يدفع الثمن بلارحمة.
واغلق الخط بسرعة ملتفتاً لأخوته وهو يقول بغضب مكتوم بصعوبة:
-حسن هرب من المستشفى.
سمع شهقة الجوهرة المذعورة فنظر لها بحدة قبل ان يتجه اليها ويقبض على كتفيها:
-لاتقلقي ياجوهرة لن يصل اليكي ولن يضع اصبعاً عليك مادمت حياً أتفهمين؟؟
نظرت له بشحوب وهمست :
-طفلاااي.. طفلاي في البلدة.. يجب أن اعود.
-ستبقين هنا ريثما اعرف اين ذهب ذاك اللقـ.... طفليك بأمان لاتقلقي.
-اريد طفلاي قحطان..
صاحت بانهيار.. ليسارع رعاد بعصبية:
-جوهرة لاتخافي اقسم لك انني سأقتل ذاك المعتوه لو فكر للحظة بأذيتك او اذية الطفلين.. سأذهب بنفسي لأحضرهما من البلدة..
-لا..
اعترض قحطان بسلطة ليتوقف رعاد ويلتفت له منتظراً وامره:
-سيبقى الطفلين هناك فهناك اآمن..سأكلم سالم ليؤمنهما بشكل كامل.. ونحن سنتحرك الأن.
رأى شقيقته تسقط باكية وتحاوطها امها وسلمى وهما تغرقان بالبكاء سواء فاقترب يربت على كتفها:
-اعدك جوهرة لن يصيبك والطفلين شيئ.. فلاتخافي.
-انه مجنون قحطان..هو لن يتوقف حتى ينتقم منا جميعاً.
شعر بالغضب بداخله يتصاعد انها محقة.. حسن لن يتوقف حتى يدمرهم جميعاً.. ولذا عليه ان يتحكم بغضبه بشكل كافٍ..يفكر ببرود كمااعتاد..يفكر بحكمه..
تركها حينها واندفع يرتدي حذائه استعداداً للخروج مع أخويه اللذان كانا بانتظاره على الباب حين سمع صوتها المذعور:
-قحطاان؟؟
توقف وأخذ نفساً عميقاً قبل ان يستدير لمواجهتها..حاول الابتسام لطمئنتها ولكنه لم يفلح.. تجهم وجهه وهو يرى دموعها التي اغرقت وجهها:
-لاتبـــكي..
اندفعت متجاهلة الجميع لترتمي بين ذراعيه وهي تهتف:
-لاتذهب..اتصل بالشرطة دعهم يتصرفون ..لاتذهب.
اتسعت عيناه بحدة وهو يجذبها بعيداً عن اعين عائلته وهتف بها بشدة:
-لاتكوني حمقاء.. الشرطة لاعلاقة لها بأي شيء انها مشكلتنا وسنحلها بأنفسنا..
-لا لا.. انه خطير ومجرم وقد يؤذيك.
صاحت باكية وهي تتشبث بكتفيه..قبل ان تضمه بقوة وهي تتوسل:
-ارجوك قحطان..اتوسل اليك حبيبي لاتذهب.
امسكها من كتفيها بقوة وابعدها بطول ذراعيه هاتفاً بقسوة لعينيها المذعورتين:
-توقفي عن هستيريتك واسمعيني جيداً.. لن يصيبنا سوء.. وذاك الحقير سوف اسحقه كحشرة قبل ان يفكر بفعل شيئ ليضر به الجوهرة او طفليها.
اتسعت عينيها للشدة في صوته وتلك الشراسة من عينيه وهو يواصل بحزم:
-والأن اريدك ان تذهبي لتبقي مع عائلتك والا تفكري بشيئ.
كيف له ان يطلب منها هذا؟؟
فكرت بجنون وهو يفلتها ليلحق بأخويه.. ركضت تناديه بحرقة ولكنه كان حقاً يغادر.. التفتت للنسوة المتكورات حول الجوهرة وشعرت بالرعب.. وكأنها تراه للمرة الأخيرة..
***
-هل من أخبار؟؟
سارع قحطان بسؤال أكرم حالما وصلوا الى المكتب الخالي من الموظفين وقتها ليسرع بالرد:
-الرجل الذي ساعده على الهرب تعرفته الممرضات.. طبيب فاشل وله الكثير من السوابق في المخالفات والعقوبات.
-احضره..
هدر قحطان بعنف ليتنهد اكرم:
-لقد سافر في الطائرة المتجهة الى استراليا منذ خمس ساعات ماضية.. انه في مكان ما فوق المحيط الهندي..
-تباً.. اسمعني ياأكرم اريد كل خيط لدينا حول المافيا التي تساعد ذاك المجرم لايعقل انه قد قام بكل هذا بمفرده هناك من يساعده.
-اعرف ولهذا فنحن نستجوب عائلة الطبيب ونراجع حساباته لنرى من يمكن ان يكون قد دفع له للمساعدة.
-ألم يرى احد السيارة التي غادر بها؟؟
تسائل رعاد بحنق فرد أكرم:
-ان المشفى وسط حي سكني ضخم.. والكثير من السيارات هناك ولكننا لانزال نحقق بالأمر.
-التحقيق فقط سيؤخرنا..اريد التحقق من المطارات ياأكرم لاأريد ان اعرف اننا نتخبط هنا وهو في طائرة ما لمكان مجهول ..اتفهم.
-لقد بحثنا بالفعل ولاتقلق لايوجد احد بمواصفاته قد غادر البلاد خلال الفترة الماضية..
-اذا من الأفضل ان يبقى الامر هكذا..
دمدم بحنق وهو يتجه الى النافذة.. كان المساء يدلي سدوله.. والليل يهطل بظلامه على الجميع..
في الجهة الأخرى من المدينة كان يقف امام نافذة مماثلة.. يتأمل الليل الذي هبط مهيمناً..مرسلاً قشعريرة باردة على طول عموده الفقري.. لقد عرفوا بهروبه..وعرف من رجال السلطان انهم يبحثون عنه في كل مكان.. ابن عمه وغريمه اللدود لن يكف حتى يجده.. سيقلب كل حجر في عدن ان اضطر لكي يجده..
-مالذي تخطط له الأن؟؟
ابتسم بهدوء والتفت لسيــف:
-الحصول على ميزة..وسيلة لأنتقم من عدونا المشترك.
-وكيف ذلك..
ضاقت عينا حسن وتحرك بالقرب من سيف:\
-لاتقلق بالك أنت ياسلطان.. دع ابن العزب يقاتل ابن العزب.. اننا نفهم بعضنا جيداً..
-انت لاتريد قتاله انت تريد التخلص منه.
اعترض سيف ليضحك حسن بحرقة:
-ليس قبل ان اراه ذليلاً امامي كما أذلني.. وليس قبل ان احطم كفيه وقدميه نكاية بمافعله معي...
ثم ابتسم واتسعت ابتسامته لتصبح أقرب الى تكشيرة وحشية وهو يتوعد:
-ليس قبل أن أحرمه عائلته كمافعل معي.. وأحرق قلبه كما أحرقني..
ابتلع سيف ريقه..كان الرجل مجنوناً.. مالذي دها السلطان ليفكر ان يدخل رجل مثله الى محيطهم.. فكر للحظة بسلمى.. وان كانت ستعاني من خطة هذا المجنون .. وحينها أدرك انه يجب ان يكون قريباً ليعرف بالضبط ماينتويه.. وليحميها منه مهما كانت النتائج..
-ماالذي تنتويه؟؟
شرد حسن ببصره وهمس:
-ستعرف كل شيئ.. لاتقلق.. ولكنني بعثت احد رجالك في مهمة بسيطة.. وحالما يرجع لي بالمعلومات.. سنتحرك.
عقد سيف حاجبيه وهو يتسائل عن ماهية المهمة التي بعث بها رجله.. ولكن حسن ابتعد لركن قصي.. وعلى فراش اعد له جلس يضم ذراعه المجروحة اليه وهو يهمس:
-ستندم لمافعلته بي ياابن عمي.. ستدفع ثمن كل شيء..كل الحرقة وكل الألم.. ستدفع ثمن الوجع والمرارة.. ستذوق طعم الدم في حلقك.. ولن تكون فقط دمائك انت.
عيناه كانتا تشعان بوحشية.. قبل ان يغلقهما بحزم..معلناً ان الليلة انتهت.. على الأقل بالنسبة اليه.
***
اخيراً الصباح..
نهضت ترتدي عبائتها بصمت.. متحاشية اثارة اية جلبة كي لاتوقظ سلمى الراقدة الى جوارها ولا الجوهرة الراقدة على السرير الأخر..
بعد ليلة مضنية من الانتظار الخائب.. لم يعد..لم يرد على اتصالها ولم يتصل بنفسه ليطمئنها عليه.. هذا يكفي.. لقد سئمت تعامله المتسلط وحان له أن يعرف انها لن تسكت على هكذا معاملة سيئة ابداً..
نزلت من المنزل بسرعة ومع بداية اليوم كانت حركة السيارات خفيفة للغاية.. تنهدت بذعر تحاول ان تخففه وهي توقف سيارة أجرة .. للمرة الأولى منذ وصلت الى هنا تركب سيارة أجرة بمفردها..
أملته العنوان حيث مكتب قحطان وجلست مترقبة ..
كانت الرحلة قصيرة ..جداً..
ترجلت من السيارة بفرح وسارعت الى داخل المبنى..
....
اغلق سماعة الهاتف بحدة.. لايزال اكرم بعيداً عن أي خيوط تقربه من العثور على ذاك المجرم.. وهو هنا بانتظار المزيد من المعلومات دون القدرة على فعل شيء.. رعاد عاد للمنزل في الفجر ليبقى جوار النساء بينما توجه علي للمستشفى وسعود بعد ساعة..
يشعر بنفسه مقيداً.. تباً لك ياحسن..
فكر بعنف.. ثم نهض من مكتبه ينظر عبر النافذة للشارع الذي بدأت تدب فيه الحياة.. فأخذ نفساً عميقاً وقرر العودة للمنزل.. أخذ حمامٍ طويل ..كوب من القهوة وفطور دسم..ثم مصالحة تلك الغاضبة منه كمايبدو.. لم يستطع الرد على اتصالاتها التي تجاوزت العشرة طيلة الليل..فكان يجب ان يبقى مع أخويه وأكرم لدراسة كل الخيوط..و..
-قحطان..
انتفض وهو يلتفت للصوت.. واتسعت عيناه باندهاش وهو يراها تقف هناك وقد انحسر غطاء شعرها لتظهر خصلاتها النحاسية كشمس أصيل مشعة:
-ماذا تفعلين هنا؟؟ هل حدث شيئ؟؟ هل وقع مكروه؟؟
سارع اليها لترتمي بين ذراعيه بفرح لنبرة اللهفة في صوته وهي تهمس:
-لا لا.. لم يحدث مكروه.
ابعدها عنه بسرعة وتسائل بخشونة:

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
قديم 11-12-14, 05:30 PM   المشاركة رقم: 4147
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال26 الرواية قمة في التميز

 
دعوه لزيارة موضوعي

-اذاً مالذي تفعلينه هنا؟؟ كيف جئتي من الاساس؟؟
ابتلعت ريقها قبل ان ترفع رأسها بصلابة:
-جئت بسيارة أجرة..
-وحدك؟؟
تسائل بصوت خفيض.. ارسل رعشة الى اعماقها وهي تدرك مدى غضبه:
-نعم..
-سيادة أيعقل ان تكوني اقل غبائاً..
هدر بعنف وهي تنتفض بذعر,, رأت شراسة عينيه تفوق الوصف وهو يقبض على كتفها ويهزها بعنف:
-هل فكرتي ولو للحظة ماقد يحدث لكي؟؟ هل فكرتي للحظة بحسن وانه قد يكون بالخارج يترصد لأحداكن كعادته؟؟
-قحطان انت توجعني..
تألمت فهتف بشراسة:
-وسأحطم رأسك الغبي هذا؟؟ كيف فكرتي ان تأتي الى هنا ولماذا؟؟
-أنا لم أفكر..
هتفت باكية..ليتوقف عن هزها وينظر لعينيها الدامعتين وهي تضيف متحشرجة:
-أردت الاطمئنان عليك.. انت لم تكلمني ولاترد على اتصالاتي.
-انا مشغول جداً في الوقت الحالي سيادة لااجد وقتاً لهذه الترهات النسائية.
نظرت له بلوم:
-ترهات؟؟ انا زوجتك قحطان واكاد أموت من القلق وانت لاتكلف نفسك حتى عناء الاتصال.
-سياااااااادة.. سنعود معاً اذاً..
دمدم بحنق..
-هل أقاطعكما؟؟
سمعا الصوت الحاد ليلتفتا معاً وتعقد سيادة حاجبيها بغضب بينما يزفر قحطان بتوتر وهو يرد:
-أميرة؟؟ مالذي جاء بك مبكرة؟؟
-هناك الكثير من العمل..والبارحة فقدنا الكثير من الوقت..
همست مخنوقة..تراهما هنا معاً وقلبها يحترق..جائت مبكرة فقط لتستقبله حال وصوله في وقته المعتاد ولم تفكر ولافي أعنف خيالاتها ان تراهما هنا.. معاً!!
-العمل...
دمدم قحطان بحنق لتنتفض سيادة وتخلص نفسها من قبضته:
-تخلص منها قحطان..
همست برجاء..لينظر لها ببرود:
-سيادة انت الان لاتفكرين بمنطق.. عودي للبيت ودعيني أكمل اعمالي..
رفعت حاجبيها بدهشة قبل ان تصرخ باستنكار:
-منذ لحظات قلت انك ستعود معي.. والأن..
ونظرت لأميرة الواقفة دون حراك وأكملت بغضب:
-تراها وتقول ان لديك عمل؟؟
-سيااادة..
حذر بنبرة مخيفة .. ولكنها لم تعد تأبه.. لقد كانت ترى كل شيء أمامها الان باللون الاحمر.. المزاج الناري للصهباوات تفجر في عينيها وهي تبتعد عنه وتقترب من أميرة صارخة بحدة:
-أهذا ماكان يحدث من وراء ظهري.. تتعذر بالعمل لتأتي لقضاء الوقت مع هذه..
التفتت اليه لتراه يناظرها بصدمة قبل ان يهتف:
-سيادة لقد تخطيتي الحدود .. الأن ستغادرين دون نقاش.
تشبثت بمكانها ولم تتحرك بل اشارت لأميرة وصاحت بحزم:
-اطردهــا..
شهقت أميرة بينما عقد قحطان حاجبيه بغضب حقيقي..لقد تخطت الحدود.. سيادة تخطتها بالكامل:
-انت لاتستطيعين القاء اوامرك علي سيادة.
همس بصوت هادئ.. لايكاد يشي بمدى الغضب بداخله ولكنها لم تستسلم.. بل اقتربت منه وصاحت بعصبية:
-بلى استطيع.. انت زوجي ومن حقي عليك ان تنصت لي.. اطردها قحطان..
-وإن لم أفعل..
رد ببرود جعل قلبها يسقط بين قدميها وهي تشحب مواجهة الغلاف البارد الذي يحيط به نفسه:
-ان لم تفعل.. فأنا لن أسامحك ابداً..
اقترب قحطان منها.. وبكل جمود اعاد طرحتها على رأسها وقال لعينيها المرتجفتين بصوت جليدي:
-ستنزلين الان للأسف..سائقي سيعود بك للمنزل فأنا لدي عمل اقوم به.
شعرت بنفسها تهوي..
هل يفضلها عليها.. كانت تريد الصراخ والبكاء.. ولكن لاشيئ من هذا.. تسمرت تنظر لجموده برعب.. مالذي يحدث.. كيف لرجل ان يحيط نفسه بكل هذا الجبروت والقوة.. كيف لرجل الا ينحني لمشاعره ولو قليلاً.. هل كانت مخطئة؟؟ حبها له.. اعترافاتها التي ابعدت كل الشك عن مشاعرها.. استسلامها اللامشروط اليه.. كله..كله دون قيمة حين تقف مواجهة اوامر السيد..
أوامر شيخ العزب..
-اذا مارحلت الأن قحطان.. فهي ستكون المرة الأخيرة..
لم تتحرك ملامحه.. ظلت على جمودها وهي تكرر:
-اطردها.. ودعنا نعش حياتنا بسلام..
اشتدت قسوة عينيه للحظة قبل ان يرد بقطعية:
-لاتوجد امرأة على ظهر هذه البسيطة تملي علي انا ماافعله..والأن ياابنة امك..ستنزلين وتعودين مع السائق للمنزل وحين أنهي اعمالي سأآتي لنضع النقاط على الحروف.
لقد انتهى الأمر..
فكرت بمرارة.. بخواء يحوطها..
لقد أعطته الفرصة تلو الأخرى وهاهو يفسدها..سمحت لدمعة وحيدة ان تنزل على خدها.. قبل ان تقسو عينيها كعينيه.. وتهمس له:
-اتخذت قرارك ياابن عمي.. وبقي ان اتخذ قراري أنا..
واستدارت بحزم لتواجه اميرة الشاحبة وسطهما وهتفت لها بكبرياء:
-انه لك.. فقد فرغت منه..أتمنى ان تذوقي معه نصف العذاب الذي أذاقني اياه.
ارتجفت أميرة بشدة ونظرت لقحطان برعب..
الأن فقط رأت القسوة التي توحشت في عينيه وهو يسمع كلمات زوجته التي قالتها بحرقة قبل ان تشق طريقها للخارج..تحمل قلباً مكلوماً..وعيناً لم تعد تجرؤ على البكاء..
رأته يبتلع ريقه بصعوبة.. قبل ان يشيح عنها..ارادت ان تكلمه.. ان تفعل شيئاً ما.. ولكنها لم تجرؤ حتى على التحرك.. بينما تقدم قحطان من مكتبه ..يصارع الغضب المتصاعد بداخله..وهو يتذكر كلماتها الاخيرة..
فرغت منه؟؟
مالذي عنته بالضبط..؟؟
وبدون شعور..كان يدفع المكتب المليئ بالمستلزمات وبصرخة افرغ فيها بعض من شحنات غضبه كان يقلبه عن بكرة ابيه على الارض..
سمع اسمه من أميرة.. بجزع.. فصرخ بعنف:
-اتركينــي وحدي..
تراجعت بذعر.. بينما تقدم ليلتقط هاتفه ومفاتيح سيارته ويسارع بالمغادرة..
لم يستقل المصعد بل اتجه للسلالم حيث كان يفرغ بعض الغضب بخطوات قوية ثابتة.. حتى وصل الى الشارع.. وهناك راى السيارة الاخرى..
عقد حاجبيه واقترب من السائق الذي انتفض ليفتح له الباب فسأله قحطان بحنق:
-ألم توصلها؟؟
رفع الرجل عينيه بارتباك ليشرح قحطان بنفاذ صبر:
-زوجتي لقد نزلت للتو ومن المفروض ان توصلها للمنزل؟؟
-انا اسف ياشيخ.. ولكن لم يأتي لي أحد..
تراجع قحطان بقلق وهو يفكر انها لابد اخذت سيارة اجرة..
سارع باخراج هاتفه واتصل بها.. سيقتلها هذه المرة.. سيقتلها حقاً..
ارتفع الرنين مرة.. اثنتين.. ثلاث.. ثم..
"صبااح الخير ياشيخ"
تصلب في وقوفه.. ودار الشارع حوله وهو ينظر لهاتفه يتأكد ان اتصاله كان لزوجته وليس سواها.. حين عاد الصوت الساخر من جديد:
"ماذا هناك ياشيخ العزب؟؟ هل أكلت القطة لسانك؟؟"
-حســن..
هدر بشحوب..وعيناه تجوبان الشارع حوله..بجنون يبحث عن طيف له..
"هو بشحمه ولحمه"
ثم نظر لكفه المضمدة واضاف بسخرية:
"الذي هشمته أنت"
-أين زوجتي؟؟
صاح قحطان بجنون لتجاوبه ضحكة طويلة باردة من حسن وهو يلقي نظرة طويلة على الجسد الملقى الى جواره:
"في الحفظ والصون ياابن عمي"
وقبل ان يسمع الرد كان يغلق الخط.. ليترك ذاك.. على رصيف موحش.. يدور حول نفسه كالمجانين.. يصرخ باسمه بلاتوقف..وعقله يشتعل..كله يشتعل.. وفكرة واحدة لاتفارق ضميره..
هو من سلمها لذاك المتوحش بيديه..
هو ولاأحد سواه..
***
نهاية الفصل.


^_^

الشتيمة حراام على فكرة :)

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
قديم 11-12-14, 05:46 PM   المشاركة رقم: 4148
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 264246
المشاركات: 5
الجنس أنثى
معدل التقييم: روووووونى عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 32

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
روووووونى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال27 الرواية قمة في التميز

 

اااااااااااااااااااااااااه
عارفه انا كنت حاسه ان ده اخرة قحطان
سيادة واخر حاجه حصلتلها انه ما أخترهاش قبل متتخطف
دلوقنى حيبدأ يحس معنى ان تكون بتحب انسان مش قادر يسامحك
لا وأتختفط بسببك
ياريت يكون دى نهاية ملاحقة اميرة بقى
لأنى تعبت منها ومن أمه
كمان ياريت تقولنا كام فصل فاضل
لأنى حبدأ اتعالج من القصة دى قريب

 
 

 

عرض البوم صور روووووونى   رد مع اقتباس
قديم 11-12-14, 06:05 PM   المشاركة رقم: 4149
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 94109
المشاركات: 17
الجنس ذكر
معدل التقييم: دييجو عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 38

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
دييجو غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال27 الرواية قمة في التميز

 

فصل ولا احلى بهرتينا كان لازم ده يحصل قحطان لو متحركش بعد الموقف ده يبقى عمره ما هيتحرك ربنا يبارلكلك فى موهبتك وبانتظار القادم باذن الله

 
 

 

عرض البوم صور دييجو   رد مع اقتباس
قديم 11-12-14, 06:46 PM   المشاركة رقم: 4150
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2012
العضوية: 246490
المشاركات: 91
الجنس أنثى
معدل التقييم: ndaa 87 عضو له عدد لاباس به من النقاطndaa 87 عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 118

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ndaa 87 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال27 الرواية قمة في التميز

 

بيرو القصة اتعدت اوي اوي اوي علي قولتنا في مصر وشكلها هيبقي في دم للركب ربنا يستر فاضل كتير ولا فاضل كام فصل تقريبا وربنا يقويك

 
 

 

عرض البوم صور ndaa 87   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حصريات عبق الرومانسية, روايات عبق رومانسية, شيوخ لا تعترف بالغزل, عبير قائد
facebook



جديد مواضيع قسم سلاسل روائع عبق الرومانسية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t185816.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 28-08-17 10:22 PM
Untitled document This thread Refback 29-09-16 09:12 AM
Untitled document This thread Refback 03-11-14 03:16 PM
Untitled document This thread Refback 04-09-14 02:34 PM
(ظ…ظˆط¶ظˆط¹ ط­طµط±ظٹ) ط±ظˆط§ظٹط© "ط´ظٹظˆط® ظ„ط§طھط¹طھط±ظپ ط¨ط§ظ„ط؛ط²ظ„" .. ط¬ط¯ظٹط¯ظٹ … | Bloggy This thread Refback 14-07-14 06:53 AM


الساعة الآن 12:42 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية