لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روائع من عبق الرومانسية > سلاسل روائع عبق الرومانسية
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

سلاسل روائع عبق الرومانسية سلاسل روائع عبق الرومانسية


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (5) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-09-14, 02:28 PM   المشاركة رقم: 3696
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال22 الرواية قمة في التميز

 
دعوه لزيارة موضوعي

-أنا احبك.. أحببتك منذ رأيتك تلك الليلة بفستان زفافك ياسلمى.. احببتك حين رفضتني بكل قوتك.. عشقتك حين حاربتني بكل ضراوة..
-لاتقل هذا..
هتفت باكية بانهيار.. لاتصدق انه يقولها لاتصدق ان يحملها فوق طاقتها بهذه الطريقة القاسية.. لا لا .. لاتريد ان تسمع..لاتريد ان تزيد فوق الهم هماً اخر..
-بل يجب ان اقوله يجب ان تسمعيه مني.. لايهمني انها قد تكون المرة الاخيرة التي اراك فيها ياسلمى.. لايهمني زوجك الاحمق .. انا أحبك ياسلمى.. أحبك من كل قلبي وفقط..
رفعت عينيها اليه بحسرة..
مالفائدة الان.. مالفائدة من حب كهذا بلاأمل..
-يجب ان ارحل..
هتفت بوجل.. ليشدد من قبضته على وجنتيها.. وهمس بجنون:
-قولي انك تحبينني..قولي اي شيئ.
هزت رأسها بألم.. دموعها صامتة.. لاتعرف ان كانت تنفي حبها.. ام تستنكر مطلبه الغريب؟؟
-سلمى..
ناشدها برجاء.. فهمست:
-لااستطيع.. ابداً..
كيف تفعل هذا وهي في العرف والقانون امام الله والعالم زوجة لرجل سواه..
فكت نفسها بصعوبة من أسر قبضتيه.. تحاملت على نفسها وتراجعت بألم .. تريد الابتعاد يجب عليها ان تبتعد..
-سلمى..
عاد يناديها بحرقة لتتوقف.. شعرت به خلفها تماماً يقترب لتلامس خصلات شعرها أنفه وفمه..
-لن أنساكي ابداً..
شهقت باكية.. رغماً عنها.. ليديرها اليه.. قبضتيه على كتفيها تقربانها منه بخطورة.. لو ينسى العالم كله.. لو يتجاوز كل التقاليد .. لو كانت لديه الجرأة ليحطم كل الفواصل بينهما.. لضمها اليه الان.. هنا وأمام الجميع.. واعلن للكل انها عشقه الاوحد..
ولكنه لايستطيع فعل هذا بها.. فهي كانت وستظل الخاسر الوحيد..
أفلتها ببطئ.. وقبل ان يتراجع.. نزع خاتماً لطالماارتداه في خنصره الايمن ووضعه في يدها هامساً بخشونة:
-ليذكرك بي.. الى الابد..
نظرت للخاتم من خلف ستار دموعها بذهول.. وشعرت به يزيح وشاحها الازرق عن عنقها ويتشبث به بقوة قريباً منه متنشقاً عبق رائحته هامساً:
-ليذكرني بك الى الأبد..
رأته يتشبث بالوشاح بقوة حتى كادت أصابعه تفتك بالقماش الرقيق.. وقفت متصلبة.. اصابعها تحيط بالخاتم حتى جرحها وهو يهمس بعينين مظلمتين:
-اذهبي انت ياسلمى.. فأنا لن اقوى على الرحيل قبلك..
راقبته بوجل.. قلبها يحترق.. نداء طارتها يتردد للمرة الالف ربما.. رمشت بعينيها مرة.. قبل أن تستجمع قوتها وتستدير راكضة الى خارج البوابة لتنال نظرة متعاطفة من المرأة..
كم هم عاطفيون اولئك الفرنسيون متعاطفون مع حالات العشق المستحيل كمايبدو..
لم تلتفت الى الوراء..
ركضت حيث انتظرهاعمها بقلق مختلقة قصة عن سقوط تذكرتها وايجادها لها في اللحظة الاخيرة.. رأت شكوكه ولكن الوقت لم يكن في صالح شكوكه فقد سارع بالصعود للحافلة التي انطلقت من فورها ...
في الطائرة كانت قد سكنت دموعها.. واصابها ذاك التبلد الذي يخدر الجسد كاملاً..
هل حقاً اعترف لها سيف بحبه؟؟ أم ان كل مامرت به مجرد حلم غبــي..؟؟ وربما كابوس؟؟
ولكن الوخز في راحة كفها عادها للواقع.. فتحتها لترى الخاتم يقبع بسكون..
خاتم فضي.. عليه نقش غريب يشبه نابي ذئب تطبقان على حبة عقيق عتيقة بلون احمر فاقع.. تعرف قيمة العقيق.. وتدرك ان الخاتم ليس بقيمة مادية توازي قيمته العائلية.. فهذا الشعار المنحوت على الفضة تحت قبة العقيق ينتمي لعائلة الشيب ولاريب..
ضمت الخاتم اليها.. واستندت لكرسيها .. واغمضت عينيها..
يحبها.... كيف لها ان تعيش دونه الان.. ؟؟
ضمت كفيها الى صدرها وهمست :
-ليغفر الله لي ولك.. فأنا أحبــك أيضاً..
***
لم تكن تتحلى بالصبر قبل التقائها به ولكن اﻷن لقد علمها أصوله وفنونه واختبرت قسوته وتقلباته ولكن حتى صبرها هذا قد مل!! وتصارعت نفسها مع نفسها للسيطرة على أطرافها.. فنفسٌ تريد الركض اليه وتمريغ أنفها بعبق رائحته التي اشتاقت لها منذ فترة والتي حرمها منها بكل غرور وتكبر!!
ونفسٌ اخرى تتشبث بقوتها وعنفوان اﻷنثى.. تلك هي نفسها التي ركضت تستعد لاستقباله كعروس ليلة زفافها.. لالشيئ وانما فقط لتريه ماذا يخسر بابتعاده عنها !!
ارتدت اجمل أثوابها الباريسية بلون الكريم وتركت شعرها يتجعد برعونة حول وجهها تظلل عينيها الزمرديتان بظلال قاتمة ثقيلة يحيطها الكحل بطوق نافذ.. حتى شفتيها ازداد حجمهما قليلا بسبب الحمل.. وازداد اغراءها بطلاء عنبري غني..
كانت تراهن على الشوق الذي كاد يرديها وتعرف انه يفعل به اﻷعاجيب..كانت ترمي بأوراقها الواحدة تلو اﻷخرى وتنتظر منه أن يلتقطها ولكن.. هل ستنجح؟؟
عرفت انه قد وصل قبل الفجر.. وانه ذهب مع جده للصلاة ولم يعودا بعد.. هل سيعود من المسجد اليها؟؟ هل حدثه جده عنهما وأقنعه..أم انها تتوقع شيئ من الخياال..
انتصفت الشمس كبد السماء.. ولم تعر للتقويم الذي اشار لفصل الشتاء اعتباراً وبدت حامية قاسية على الرؤوس.. لم تغادر حجرتها تعرف انه سيأتي.. ان لم يأتي به الشوق فسيأتي به الغضــب..
وحالما فعل.. توقفت امامه متبلدة.. لاتتحرك تناظره بلهفة بشوق عجزت عن احتوائه في عينيها تقف منتظرة ان يقول شيئا ان يفعل اي شيئ ولكن عينيه الجامدتين أخافتها تراجعت تحيط بطنها بذراعيها بتخوف وكأنها تحمي طفلها القادم من بطشه ومغبة ثورة تلوح خلف عينيه ... اجتاحتها البرودة وشعرت بتيبس أطرافها كأرنب مسالم في مواجهة أسد ضروس..اقترب منها خطوة واحدة لتبتلع ريقها بصعوبة وتنظر اليه برجاء صامت حمل كل خوفها وذعرها من مقابلة انتظرتها لأياام ..ويواجهها بكل هذه البرودة وكأنه لايعرفها ولايمت لها بصلة.. حتى مظهرها المغري المثير الذي اجتهدت لاظهاره لم يحرك فيه اي احساس؟؟
-خائــفة؟؟!!
تسائل بهدوء.. لتبتلع ريقاً جافاً وهي تبادله النظرات الوجلة دون ان ترد او تعلق ليتابع بذات الاسلوب المستفز:
-سأخذ صمتك بالايجاب.. مماتخافين سيادة؟؟ لقد تحليت بالشجاعة حتى الان..
رفت بعينيها عدة مرات قبل ان تهمس بشحوب:
-انت لاتفهم..
قالتها متلعثمة مهزوزة ليرتفع حاجبه ببطئ.. دون ان تتغير نبرة صوته:
-أفهميــني إذاً.. اشرحي لي سبب شكواك لجدي ماجنيته بيديكي انتي.. اشرحي لي مالداعي لآتي في منتصف الليل وانا في وسط معمعة عمل لسبب تافه لايعدو كونه نزوة امرأة..
شعرت بحرقة تجتاحها وهو يذكر عمله.. لتهتف بسخط دون تفكير:
-اااه هذا مايزعجك اذاً اضطرارك للابتعاد عن تلك الحقيرة المدعوة اميرة..
جمدت ملامح وجهه.. واراد الانفجار بوجهها ضاحكاً بسخرية لقلة عقلها ولكنه تأنى.. لقد راقه كثيراً مافعله ذكر سكرتيرته لوجهها.. راقه الغشب المشتعل في وجنتيها.. واللهب الاخضر المتراقص في عينيها..
لا لا .. انت لن تتغزل بها قحطان.. انت لم تأتي لهنا لتتغزل بها ابداً..
ابتلع ريقه ورسم التجهم على وجهه وهمس:
-لاتتدخلي فيما لايعينيك سيادة..
ارادت التدخل.. ارادت الصراخ بعلو صوتها عله يفهم ويعي..ارادت الركض والاختباء بين ذراعيه منه هو نفسه.. ثم البوح بعشقها له.. ببطئ ستخبره بمدى حبها.. وستجعله يصدق هذه المرة.. ولكنه لم يترك لها الخيار.. تقدم نحوها لتتراجع وهو يهمس:
-انا انتظرك لتشرحي سيادة.. ماذا دهاك؟؟ لم يكن الكلام ينقصك من قبل لتصمتي الان ياابنة عمي؟؟
-اناا..
بدأت لتصمت متحشرجة تحيرها القسوة التي ظهرت في عينيه البرود المتأصل في نظرته واقترابه الوحشي منها ليحاصرها بعينيه .. دنوه الخطير منها اربكها وسيطر عليها بكل قوة.
زاد احتضانها لبطنها المنتفخ قليلاً والذي اخفاه الثوب باناقة واندفعت تقول الشيئ الوحيد الذي ظنته سيشفع لها حالياً:
-أحبــــك..
همستها بكل مافيها من روح.. لتخرج كشهقة غريق وجد منفذاً للهواء.. همستها لتخرج صارخة موجعة أحرقتها من فرط حرارتها .. ليقابلها بضحكة مجلجلة..!!!
ضحكـــة مزقتها بقسوة.. وتركتها فاغرة الفم متسعة العينين متوسلتيهما وهي ترى تحول ضحكته الى تكشيرة شرسة هاتفاً:
-لعبــة قديمة .. العبي غيرها ياسيادة..
دمعت عينيها بألم .. وجع تمكن من اعماقها وهمست مخنوقة:
-انا لم أخنك ابداً..
حرك يده يستعجل كلماتها بملل:
-غيرها ياابنة عمي,, غيري هذه الاسطوانات المشروخة.. فقد مللت سماعها..
ابتلعت ريقها تفكر بشيئ.. اي شيء..
-اريد فرصة أخرى,,
همست مرتجفة.. لتجمد عيناه.. قبل ان تبدءا الاشتعال رويداً رويداً...
-لقد اعطيتك الكثير من الفرص ياسيادة.. الله اعطاك الفرصة تلو الاخرى وفي كل مرة تلعبين بذيلك وتفسدينها..
-لم افعل..
اعترضت باكية ليضحك دون انفعال:
-اوه بلى قد فعلتي.. وفي اخر مرة كادت لعبتك ان تنهي الامر.. فكانت حياتك او حياته..
اتسعت عينيها بذهول وهو يقترب اكثر ويهمس بحقد:
-لقد رأيته ياعزيزتي.. واجهته رجلاً لرجل..
ثم شملها من رأسها لأخمص قدميها بنظرة قبل ان يقول بسخرية:
-ليس بندٍ لك ياابنة عمي..ليس هو من يحرك فيكي شعرة.. أنت اقوى منه بكثير.. كنت لتلهين به كدمية ثم ترمينها حين تملين..
-كل شيئ بيني وبين...."وابتلعت ريقها وهي تكتم اسم عبدالعزيز لرؤيتها نظرته القاتلة في عينيه وواصلت" كل شيء بيننا انتهى قبل ان اتعرف اليك من الاساس قحطان..
نظر لها باستخفاف وهاجمها:
-لماهربتي مني اليه اذا في المرة الاولى؟؟
-لأنني كنت يائسة.. اردت ايذائك فقط .. لم اهرب اليه.. انا حتى لم اره.. ذهبت لرفيقتي وحالما علمت بماحدث لك عدت على الفور..
هتفت تستجديه .. ليواصل بهجوم شرس:
-والمرة الثانية.. بما كنت تخططين.. الهروب معه من باريس بينما انتظرك انا هناك كالابله؟؟
هزت رأسها بانكار وقد شحب صوتها..
-انا لم أكن اخطط لشيء كهذا ابداً..
ثم وقفت تنظر له بدموع احتجزت مآقيها .. وقفت تحاول السيطرة على ارتجاف ساقيها ورغبتها بالهروب والاختباء.. اقترب وهمس لها بخشونة:
-مالذي تريدينه الان ياسيادة؟؟
نظرت له لائمة .. لائمة هذا الجفاء والتباعد.. لائمة الهجران والشقاء.. لائمة كل مايظهر في عينيه من حقد وكراهية.. كيف له أن يفعل بها كل هذا ولايلين قلبه .. لاتتأثر مشاعره...
-اشتقت اليك..
همست بنعومة ..قررت ان تلعب بالنار.. وليحترقا معاً.. انها تعب من رؤيته ولاتشبع.. رأت حدقتاه تغرقان بالسواد.. وعضلة الى جوار فكه تختلج بقوة .. حتى تفاحة آدم قفزت من مكانها وهو يبتلع ريقاً جاف .. زفر يحاول الهرب من نظرتها الغارقة بالعتب.. بالحب والوله.. ولكنه لم يقدر .. حبست عيناه بسوط من نار..
-اشتقت اليك بجنون..
عادت تهمس ترافقها دموع خائنة فعلت المستحيل كي لاتذرفها.. ولكنها سالت دون احترام لكرامتها.. وهي تهمس:
-الا تعرف انني دونك وحيدة.. غريبة.. لااهل لي ولاوطن؟؟ فلما تهجرني كل هذا الوقت؟؟
-انت مع عائلتك..
همس بخشونة اكبر الا انها هزت رأسها نافية.. اقتربت منه حتى أصبحت تتنفس رائحته العودية .. وهمست بدموع تغرق كلماتها وتتداخل مع حروفها:
-الا تعلم انهم كلهم تخلوا عني.. ابي وأمي.. حتى شقيقي.. كلهم تخلوا عني لأجلك.. تركوني خالصة لك.
ثم ازداد العتب في عينيها وثقلت وهي تشهق باكية:
-وانت رميتني.. تركتني وحدي..
قبض كفيه بقوة.. يقاوم لهفة تذبحه لمسح دموعها.. ضمها اليه وافراغ شوقه فيها.. تجلد بكل قوة يملكها كي لايقبل شفتيها المرتجفتين بقوة ماحياً عذابها.. مسيطراً على ضعفها وماداً اياها بقوة ساحقة.. تفجرت بداخله.. ولكنه لم يفعل.. وقف بلاحراك.. واغرق عينيه في عينيها الذابلتين.. رموشها المبللة.. وجنتيها المحترقتين بأمل بدأ يخفت..
-اتعبتني ياشيخ .. همس مكلومة.. أتعبت قلبي .. أكملت باكية..
لتهتز عيناه فتصرخ بصوت محتضر: كسرتنــ...
لينقض على شفتيها بقوة بكفه.. تتسع عينيها بذهول وهو يقول بوحشية:
-ماعاش من يكسر سيادة العزب ورأسي يشم الهواء..
اوووه كم تعشق غروره.. اباه .. كبرياءه..
واااه ااه كم تكره كل ذلك ..
تفجرت دموعها بلاحساب وهي تتخلص من كفه وتثور عينيها بجنون وقد فااض الكيل.. ولم تعد تقدر على مواصلة المقاومة.. فضحتها عيناها.. وتفجرت فيها المشاعر بلاهوادة..
-توقف عن هذا.. توقف عن اللعب بي قحطان..
ناظرها بضياع.. هو نفسه لايعلم ماذا يريد.. ولكن بالتأكيد لايريد تحطيمها .. اقتربت منه تنظر في عينيه وتهتف:
-اخبرني مالذي فعلته سوى انني احببتك بكل قوتي..
-الحب؟؟!!
تسائل بسخرية.. لتدرك انه كعادته.. لايريد الاعتراف.. لايريد حتى التفكير بامكانية الامر.. ولكنها مصرة هذه المرة.. وستفعل المستحيل لتمرغه بالحب كما تتمرغ هي فيه..
-انت مخطئ في سخريتك قحطان فأنت تتوق للحب تتوق لي..
قالتها بشجن وقد سيطرت على دموعها واكتسبت ثقة لرؤيتها اهتزاز عينيه وارتجاف اصابعهوهي تبعدها عنه..
-لاتحلمي بالكثير مني ياامرأة.. لقد افتكيت منك.. والى الابد.
-أتظن نفسك قوياً جداً قحطان؟؟
همستها بشجن.. بروحها قبل الحروف..
-تظن نفسك أقوى ممايجمعنا معاً؟؟"
-لاشيء حقيقيٌ يجمعنا سوى الاسم ياابنة العم.
قالها بتحدٍ لعينيها اللتان تسكبان عليه الغنج مسلطتان عليه كسيف الجلاد..
-كل شيء يجمعنا قحطان كل شيء وأقل مايجمعنا هو الاسم ياابن عمي..
اقتربت منه بجرأة متحدية ابتعاده.. تشبثت بكتفيه بعناد تغرز أظافرها في قماش قميصه القطني تكاد تمزقه وهي تقرب شفتيها من أذنه هامسة:
-يجمعنا هذا الاشتعال الذي كلماابتعدنا عن بعضنا فهو يحرقنا بلاهوادة..
اغمض عينيه بقوة.. يريد ان يبعدها بكلتا يديه.. بعيداً كي لاتسمع دوي دقات قلبه الأخرق ولادمه الذي يضخ عروقه بجنون.. ولكن هيهات تصرفات جسده المخزية لم تزد الوضع الا اشتعالاً فقد أحاطتها احدى ذراعيه وبدل ان تبعدها قربتها اكثر.. فيما الأخرى تحيط عنقها وتجذب رأسها قريباً حتى شاركته أنفاسه:
-وهذا القرب المميت ياابنة عمي؟؟ مالذي سيفعله لنا؟؟
حامت بعينيها على وجهه.. تفاصيله التي تعشقها.. رفعت كفها لتلامس وجنته ليتمرغ تحت أصابعها كممسوس تحت يدي طاردٍ مخضرم وهي تهمس:
-سيحيل النار جنة.. ويغرقنا في بحر لاقرار له قحطان..
نظر الى شفتيها القريبتين يصارع رغبته بها.. يصارع امتلاكه لها ..استسلامها المختبئ خلفه انتصارها الكامل عليه.. لا هو لن يدعها تنتصر.. ابداً..
انحنى عليها لتلامس شفتاه شفتيها.. فقط سيتذوق ماحرم نفسه منه لفترة بانت الان طويلة..
لتتنهد باستسلام وهي تلقي بذراعيها على كتفيه.. تحبه.. تعشقه.. شعرت بالسعادة للحظة وهي تغرق في بحرها الذي ركضت اليه.. مستعدة ان تقدم نفسها كقربــان لأمواجه العاتية..
لينحسر كل شيئ بخفة.. يتراجع كل شيئ وتوقفها قبضته التي اشتدت على خصرها وخلف عنقها.. حرر شفتيها التائقتين من شفتيه بصعوبة.. قبل ان يهمس وهو يقبض على شرر عينيها المتناثر بارتباك..
-الاحتراق أو الغرق.. تعددت السُبُل.. والموت في سبيلك واحد..
نظرت له مشوشة .. مالذي يفعله.. ايبتعد عنها..؟؟ الا انه لم يبتعد بل اقترب مرة أخرى ليضع كفه على بطنها يتحسس تكورها الخفيف .. لتشهق بخوف وهو يهمس:
-هذا الطفل هو فقط مايجمعنا الان ياسيادة..
اتسعت عينيها بصدمة وهي تراه يتراجع اكثر مضيفاً بقسوة:
-لاتفكري بسواه.. ليس قحطان العزب من يتدله بعشق امرأة.. لست انا من يتغنى بالغزل حتى لملكة مثلك ياابنة عمي..
وقبل ان تعترض .. او تقول شيئاً ما ..كان يستدير بعقبيه.. وينسحب..
خارجاً من حياتها.. والى الابد كماشعرت حينها..
ادركت ان خطتها تفشل.. وتهوي بها الى قاع لاقرار له...
***
نهاية الفصل


*قال تعالى :
(وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ). النساء(34)

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
قديم 04-09-14, 04:34 PM   المشاركة رقم: 3697
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سوسن رضوان
الادارة
حكاية روح


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 192268
المشاركات: 18,488
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة سوداء عضو مشهور للجميعزهرة سوداء عضو مشهور للجميعزهرة سوداء عضو مشهور للجميعزهرة سوداء عضو مشهور للجميعزهرة سوداء عضو مشهور للجميعزهرة سوداء عضو مشهور للجميعزهرة سوداء عضو مشهور للجميعزهرة سوداء عضو مشهور للجميعزهرة سوداء عضو مشهور للجميعزهرة سوداء عضو مشهور للجميعزهرة سوداء عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 28653

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة سوداء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال23 الرواية قمة في التميز

 
دعوه لزيارة موضوعي

سلام يا بيرتي

كالعادة دوما رائعة ومتألقة وفوق الوصف

لكن الأكثر انك بتحرقي الدم

حرام عليك

بيرة تطورات رهيبة على كل الأصعدة وأهمها اخت همس نادين ترى ماذا سيحدث عندنا تتعرفان على بعضهما

سيف وسلمي عبير فقتي كل التوقعات عندما اعترف لها بحبه بلحظة مؤثرة وجميلة وعفيفة هذا اهم ما بها لا هو ابتذله ولا هي حطت من كرامتها قمة بالإبداع
اما عن سيادة فأنا استبشرت خيرا بتدخل جدها وتوقعت ان يحدث شيء
لكن للأسف كيف لم انتبه من البداية انها شيوخ لا تعترف بالغزل هل توقعنا حقاً ان يستلم قحطان حقاً لها ابدا كرامته لن تسمح له بذلك لقد طعنت كبريائه ....لكن ماذا عن كبريائها

الم يفكر بالامر أتمنى لو انه يستمع لجده ويحذر ياس النساء

أميرة الجبيل بلييييييييييز وحياة أغلى ما عندك يا عبير ما تزوجيه على سيادة وحياتك مو لآني ارفض فكرة الزواج ابدا لكن هذا زواج مختلف انتقامي ليس من مصلحة احد لا سيادة ولا قحطان ولا حتى أميرة

على الاقل ليبقى لها شيئا من كرامتها هي ام طفله في النهاية لا ان يأخذ منها كل شيء هذا كثير جدا

تسلم أيديك وعودا احمد بيرتي الله ييسرلك أمورك وتنورينا بوجودك دائماً يا غاليتي
ودمتي

 
 

 

عرض البوم صور زهرة سوداء   رد مع اقتباس
قديم 04-09-14, 04:54 PM   المشاركة رقم: 3698
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 162766
المشاركات: 13
الجنس أنثى
معدل التقييم: لولى بوب عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 29

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لولى بوب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال23 الرواية قمة في التميز

 

بجد عندي سؤال مهم بس قبل ما اسئله حابه اقول ان الروايه مش رائعه لا دي تحفه بجد وده مش جديد انا مدمنه على الجزئين الأول والثاني ومنزلاهم على التاب عشان اقراهم في أي وقت. فبجد من كتر انتظاري ولهفتي هسئل السؤال ده هي ممكن الروايه تخلص قبل العيد الكبير انا بتمنى كده لأن فعلا نفسي أقرأها فبليزززززززززز الاهتمام بالرد عليا واعرف ممكن تكمل في حدود أي ايه وآسفة بجد على الإزعاج وأي ضغط في سؤالي وشكرا

 
 

 

عرض البوم صور لولى بوب   رد مع اقتباس
قديم 04-09-14, 05:57 PM   المشاركة رقم: 3699
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 256367
المشاركات: 11
الجنس أنثى
معدل التقييم: جودى ناجى عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 39

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جودى ناجى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال23 الرواية قمة في التميز

 

بجد فصل رائع جدا جدا وعجبنى اكتر اخيرا اعتراف سيف انة بيحب سلمى بعد كل الكابرة دة صحيح صعب جدا ان الواحد يكون بيحب حد تانى وهما الاتنين مش قادرين يعترفوا لنفسهم بالحب دة كالعادة ابدعتى متطوليش علينا كتير عاوزين فصل اجمد من دة بالتوفيق ان شاء الله

 
 

 

عرض البوم صور جودى ناجى   رد مع اقتباس
قديم 04-09-14, 06:39 PM   المشاركة رقم: 3700
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 255031
المشاركات: 101
الجنس أنثى
معدل التقييم: mary haddadi عضو على طريق الابداعmary haddadi عضو على طريق الابداعmary haddadi عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 213

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
mary haddadi غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال23 الرواية قمة في التميز

 

عودة حميدة بيرو، شكرا على الفصل المذهل يا أميرة تسلسل الأحداث مبهر كما تعودنا منك
أتمنى لك المزيد من التألق حبيبتي و دمت بخير
موااااااهاااااااااااااااااااااااااااااااااات

 
 

 

عرض البوم صور mary haddadi   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حصريات عبق الرومانسية, روايات عبق رومانسية, شيوخ لا تعترف بالغزل, عبير قائد
facebook



جديد مواضيع قسم سلاسل روائع عبق الرومانسية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t185816.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 28-08-17 10:22 PM
Untitled document This thread Refback 29-09-16 09:12 AM
Untitled document This thread Refback 03-11-14 03:16 PM
Untitled document This thread Refback 04-09-14 02:34 PM
(ظ…ظˆط¶ظˆط¹ ط­طµط±ظٹ) ط±ظˆط§ظٹط© "ط´ظٹظˆط® ظ„ط§طھط¹طھط±ظپ ط¨ط§ظ„ط؛ط²ظ„" .. ط¬ط¯ظٹط¯ظٹ … | Bloggy This thread Refback 14-07-14 06:53 AM


الساعة الآن 02:08 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية