لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





قديم 22-01-13, 10:55 PM   المشاركة رقم: 966
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد أدبي



البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233277
المشاركات: 2,623
الجنس أنثى
معدل التقييم: #الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي
نقاط التقييم: 7632

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
#الكريستال# غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

الفصل (45)
<< أهداء للي من خلف الكواليس .. عاد ترا
بسوي نداء لكم والمقابل بارت ^ ^ .. وحدة تبيكم دوم حواليها


الخطوة الأربعون .. خطوة القرار في حلم أريد منك أكثر مما أريد


( ياأمي .. زماني رحلة من أماني لن تنتهي ..!! )






نزل الجوال وعيونه تتأمل الشارع .. رفع حاجبه من طلع فواز يتلفت
حتى يتوجه لسيارته .. يركبها ويتحرك من تحت بخط مستقيم ومسرع مالف
على يسار الشارع وأختفى قباله من ورا هالمباني والشجر
ألي ماكان غير شي صغير قبال أرتفاعه بهاللحظة ..!

وفي سيارته دق جواله وهو منفجر غضب وقهر على هاللقاء ...
سحب جواله حتى يفتح الخط ويصرخ : ألوووو
عذوب : وي بسم الله وراك معصب
فواز بعصبيه : سكري مو فاضي لج أنا






نزلت الجوال بسرعه مرعوبه من صراخه وعلى طول رمت الجوال بعيد عنها ..


عذوب : ماصار أتصال ..!!


سكتت ومسرع ماصارت
تضرب فعصاها الجدار وهي تحس بالهدوء يكفن روحها الباردة بالملل ..
قالت بصوتها الهادي ( خوووله .. خوله وينج ..)
أنتظرت تسمع رد بس ماتدري وين راحت هالبنت وتركتها بالغرفة ...
حزينه أختها وداخلها كومة أسرار تحس فيها .. تسألها
عن سبب هالحزن ولاترد ... حتى أخوها ضاري في شي
مشغله ولاتدري وش فيه هو بعد .... تحركت طالعه من غرفتها
حتى تهب عليها هواء باردة وكأن باب المدخل مفتوح .. أخذت نفس
حتى تشم ريحة هالهوا محملة بريحة الحطب .. أبتسمت لاشعوريا وتحركت
تتبع هالهوا .. شعرها الخشن رافعته لفوق .. وخدودها المليانه تحركت
من أبتسمت أول ماوصلت لباب المدخل ... تطلع للحديقه وصوت الشجر
وهو يتحرك من الهوا ألي بدت قويه يرد روحها لها .. ضربت العصا فالأرض
حتى توصل لدرج .. أنعقدت حواجبها أول ماذبلت هالأبتسامة وصارت
تنزل من هالدرج .. تنطق بقلب يسارع نبضاته ( واحد ) ... نزلت الدرج
الأول ( أثنين ..) ... ( ثلاث ..) ..( أربع ..) .. (خمس )
أول ماعانقت خطواتها الأرضيه غرقت عيونها بالدموع من أرتدد صوته
الغليض لها
( هههههههههههه .. خمسه ياروحي.. خمسه مو خميسه .. من وين يايبه
هالكلمة .. )
( سعود خلاص .. غلطنا ترا .. بقول خمسه قلت خميسه )
( ههههههههه .. والله أنج جذابه )
( أستغفر الله .. لاتحلف )


أنطق الباب والصورة داخلها ماتحمل غير لونين الأبيض والأسود .. يتحرك
بخطواته يبي يفتح الباب والحزن ينثر هالخطوات دموع لها ..
( هذأ أخووج ضاري والله لا أقوووله ههههههههه )

ظلت واقفه وعيونها طايره تقول ماصدق أنها تغلط .. فتح الباب حتى يسحب
بسرعه أخوها ويأشر لها وهو متقطع من الضحك
( عذوب قولي خمسه )
تكتفت حتى تقول بطنازة ( خميسه ..)
أنفجر ضحك وضاري فتح عيونه يطالع فيها وهي تقولها ولا همها
ضاري ( شنو خميسه )
( أسألها .. ههههههههه الفاهمه تقول للخمسه خميسه ههههههههه )
( هههههههههه .. حلووووة )

رفعت حواجبها وهي تطالعهم يضحكون من قلب عليها ومسرع ماضحكت
غصب معهم .. تهتز الصور .. تتلاشى أول مانطق باب الشارع ..
مسحت دموعها ولفت لدرج .. هذا بيت سعود .. وأخوها مغير فالبيت فوق تحت ...
أن كان قدر يغير شي فهالدرج أكبر دليل أنه هذا بيتها .. ضربت العصا بقهر ..
أيه هذا بيتها ليش أخوها يكذب عليها وش بيستفيد ...
ليش يبي يخفي عنها أن الباب يواسيها و النوافذ تشكي لها الفرقا ..
أن سعود رحل ورحل النظر معه .. رحلت الألوان والفرح ..
رجع الباب ينطق بقوة حتى تلف براسها للصوت ..تتحرك بخطواتها
المتخاذله لين وصلت له .. تمد أصابعه والشمس تتوسط كبد السما ..
تفتح الباب وتوقف وراه
قالت بصوت بالعافيه طلع : منووو

......... : لو سمحتي ضاري وينه ..؟!!

تنحنحت بخفه حتى تبلع ريقها وتنطق بهدوء


عذوب : موموجود .. أذا محتاجه بشي ضروري أعطيك الرقم ..



... : لا قولي له سالم بن ناصر آل صارم يبيه في ديوانيته ..




تصلبت عند الباب وعيونها أنفتحت على الأخر .. ولد عم سعود يبي ضاري
ألله يستر وهو ظل واقف وحواجبه أنعقدت من صوتها ..
أيه هذي زوجة سعود .. صوتها مستحيل بيخطي فيه وهو أنزرع
في ذاكرته .. على هالشي من طرى أسمه ماتكلمت أبد ...
وهو ماعاد فيه صبر بيجمع الكل مع ضاري ويقول ألي يعرفه ...
قال بدون تردد



سالم : أنتي زوجة سعود الله يرحمه .؟!


من قال هالسؤال أنكتمت أنفاسها وحست من الروعه بيغمي عليها .. حاولت
تظل واقفه والشجر على يساره يتمايل ويتحرك في كل صوب من الهوا .. وقفت سيارة
ضاري حتى يفتح الباب ألي ورا سواقه بسرعه من شاف سالم واقف
عند الباب ونصه مفتوح ..نزل وسحب عصاه حتى يروح له وهو يعرج
ويتساند فيها في كل خطوة يخطيها .. أطراف شماغه مرميه على
كتوفه ونظارته الشمسيه تعانق تفاصيل ملامحه الرجوليه ..



ضاري وقف قبال سالم : سالم .
سالم أبتسم من شاف ضاري وقال بنبرة طنازة : هلا والله بالنسيب ..!!!



رفع ضاري حواجبه من سمع هالكلمة بدون ماتتأثر ملامحه
أو يبان عليها شي


ضاري بنفس الأبتسامة وهو عرف أن كل شي أنكشف : هو أنت عرفت ..؟
سالم يطالعه : شنو على بالك ..ولد العم متزوج وبالسر ولا أحد
يعرف عنه شي
ضاري يصد بعيونه عن سالم : لا تستعيل وتحكم .. ( رجع يطالعه )
ماراح أقول كلمة .. أجمع الربع وخلنا نتلاقى
سالم :وأنا ماجيت ألا عشان هالشي
ضاري رفع يده : ترا أنا لي أمانه عندكم .. معطيها سعود لي عطيه وأن أجتمعنا
واجبن على بو سعود يوفي بعطية ولده .. قل له هالكلام
وأنا عارف أن عمك عنده خبر بأمرهالعطيه ولايدري شنو هي
سالم بأستغراب : عطيه .. تخص منو قصدك ..؟
ضاري : أحضر أنت وعيال عمك كلهم على راسهم أبو سعود والشيخه حمده ..
الكلام كثير وكبير يابو فهد ..
سالم بعد صمت : على خير .. لقانا قريب ياضاري
ضاري هز راسه : فمان الله ..




تحرك سالم نازل من الرصيف لشارع حتى يتحرك صوب سيارته ...
أخذ ضاري نفس بقوة وتحرك داخل الحديقه حتى تطلع له عذوب من ورا
الباب تتلمس خصره ومسرع مامسكت يده



عذوب بعبره : والله مدري كيف عرف ضاري .. قسم بالله ماقلت
له شي ..




أبتسم بدفا ولف يده حول كتوفها يبي يهون عليها رغم أنه منهار
من داخل على هالسالفه ألي بتظهر ولاهو مستعد لها أبد



ضاري : مايخالف بس جهزي نفسج لأنج بتحضرين معي وبتشوفج حمده
عذوب برجفه : لا ياخوك والله ماقدر
ضاري طالعه وبتشجيع : أنتي أرملة سعود يابنت عيد ... قوي قلبج
أساسا هي مكشوفه مكشوفه ..
عذوب بربكة وتردد : وأبوك .. ؟؟
ضاري السالفه ماراح ترسى على خير .. أنت عارف
زين أبوك شنو رايه بالأرتباط في عايلة آل صارم والشيخه ألي يتنازعون عليها ... أنت عارف وأنا عارفه في كل شي
ضاري : متوكلين على ربنا يابنت الحلال .. عارف أبوي وفواز شنو يخططون
عليه بس لاطلعت الحقايق بنحط النقاط على الحروف ونخلص ..أمشي
عن الشمس أحرقتنا
عذوب تحرك عيونها في كل أتجاه : الله يستر ..



سحبها على خفيف وهي راحت تمشي معاااه ...
حتى توقف خوله بصدمة ورا الجدار وعيونها مفتوحه بصدمة ..
عذوب متزوجه سعود ولد فلاح ..
ضمت أصابعها لصدر المرعوب من الحقيقه ..
وردة الأفعال لهالزواج بتكون قنابل ماراح ترحم أحد أبد ..



× × × × × × × ×




...... : لافي .. لاااااافي .. وينك .. وين رحت أنا ماشوف شي ..
والله ماشوف شي ..




واقفه تتنفس بقوة وبصوت مسموع .. تحركت بخوف حتى تطيح على الأرض ..
كل شي حولها ظلام .. كانت تشوف .. أيه تشوف كل شي ..؟
وش صار فيها هالحين ..
ليش مو قادرة تشوف أحد .. ليييش ..؟!!
تلمست الأرض الباردة ومسرع ماصارت تضربها بيدها .. شعرها
القصير متبعثر في كل جهه .. أنهارت تبكي وهي تزحف ..
خلاص أنعمت .. أنعمت ولاشافت أبوها ولا أمها .. أنعمت وحيدة ...
صرخت بقوة
( لاااااااااااااااافي .. ألحق علي .. أنعميت أنا ... وينج يمممه ..
وين رحتي .. أبي أحد .. تكفووون بشووف أحد .. )

صارت تزحف وسط عتمة هالظلام الموحش .. تحس في طريق
المرض ألتهم روحها ورمى عظامها لظلام ..!!
بس فجأة أرتعش جسمها وصوت من عمق هالظلام يهمس

( بسم الله عليك ..!! تغريد أصحي .. أفتحي عيونج طالعيني ..
أفتحيها مانتيب عميا .. أفتحيها ..)



أنحط شي ضخم يملاه الدفااا على جبهتها .. يتحرك لشعرها يمسح عليه ويرجع
يستقر على جبهتها من جديد .. حركت عيونها وهي تسحب هواء بصعوبه
لصدرها .. يظهر النور متسلل لعيونها من أفتحتها ببطء ... تطالع السقف
المليان رسومات بأعجوبه .. رجعت غمضت عيونها وفتحتها من جديد ..
تحس بعيونها متورمة .. جافه وحرارة غريبه تحتضنها ..
يبتعد هالشي من على جبهتها بسرعه البرق من بدت تستوعب وين هي ..
وأن كل ألي شافته وحست فيه ماكان غير كابوس ...
ماصار يواسيها في وحدتها غير كوابيس المرض وأطياف لافي ...!!
سحبت هواء وهي تحس في قلبها يتوجع حسره بدون سبب ...
ظهرها مريح على فخوذه ويده ملتفه بقوة حول جسمها .. !
حركت راسها النازل على فخذه بصعوبه .. كل جسمها تحسها متكسر
وألم غريب يحاصر مفاصلها .. غمضت عيونها للمرة الثالثه كأنها تبي تتأكد
أنها ماشافت غير كابوس ..ومن فتحتها حتى تندفع
ريحته لرئتها .. تنبها أنها متمدده في حضنه ..!!
حركت عيونها بلونها الأحمر صوب صدره الواسع وأزارير ثوبه المفتوحه
بشكل مبهذل..
فانيلته واضحه .. تصعد بنظرها أكثر لرقبته السمرا .. ببطء توصل لذقنه
ومنابت شعره الرماديه أقرب من أي لحظة كانت تتوقعها ..!!
من سنتين ماكانت قباله في هالقرب وهالتعب ..
تتأمل خشمه .. عيونه ألي تتنقل مابين تفاصيل وجها المأساويه ..
وش يطالع أكثر من هالوجع ألي هي فيه ..
ماغدت من بعد سواته غير صفحة تكتبها الكوابيس على ماتشتهي ...
تحركت شفاتها حتى تبكي من قعدت تطالع نظرات عيونه الغريبه ...
أرخت راسهآ على فخذه من جديد وهي تهتز تبكي .. ماتحملت الكابوس
.. كيف لو صار حقيقه ...!!
هم ألي كان يجمعهم شي أكبر من كونه شوق .. أكبر من ريحة عشق
تفوح مابين ذكرياتهم ...
عظامه لأول مرة من بعد سنتين تلتف حول جسدها مرتخيه ... وشي
غريب يتسلل لجسمه المتصلب بدور قدر يتقنه قبالها ...
خاف عليها تنعمى .. خاف عليها من العما وكان الأولى يخاف عليها من نفسه ..!!
يخاف من هالقلب ألي تحول لقطعه من صخر ماترحم ..
... بأعجوبه قبالها يحاول يتماسك .. صوتها وصرخاها
أنها أنعمت زلزلت الأرض من تحته .. راح يركض بدون شعور ..
ركض صوب ذكريات خاف أنها تتلاشى ...
دخل عليها وأذا فيها مرميه على الأرض تتحرك بدون شعور ..!
أنتفض حتى نزلها بسرعه على الأرض ويفز واقف ..
يغرق هو في هاللحظة في بحر حزن مظلم ...
الأشياء داخله ماعادت تشبه الأشياء ...
أبد ياتغريد ماعاد تشبهه ..!!!
ماعادت تشبه دموع الأطفال ولاعادت تعرف النقاء ..
لاتشبه الشمس ولا الأماني الصادقه ..!
هو ألي
كان قبل يهديها وردة ياسمين على حافة صمته الهادي ..
وكانت تهديه كلمات في كلمات ..
هداها عمره ألي راح وأهدته الصد والتجريح .. أهدته بوابه من خسارات
مايقدر يتجاهلها ..
يحبها في أعماق أعماق مشاعره مايقدر ينكر هالشي .. بس بني داخل هالأعماق تضاريس قاسيه وجبال شامخه ..
بنى صحارى ماتعرف الراحة ...
المؤلم له أن الماضي يعيش بداخله ... أنه لما ينوي يسافر في خياله
مجبور عليه يشوف أحلى ذكرياته جثث غرقانه في بحر غريب عليه ..
رحل سعود .. وهو رحل عن ديرته غريب حتى ينتمي لوطن يشبهه
فالغربه ... هالحب ألي عاشه كان أول خساراته ... بعده توالت
عليه الخساير ورا بعض ..





( تعالن ساندنها ترجع لسرير ... ) ..!


قالها وهو يبتعد عنها .. ثوبه المتبهذل يحكي حالته بهاللحظة .. من بعد ليلة
كانت الأسوأ بالنسبه لشخص نفسه أعتقد أنه قادر يتجاهل الماضي
عشان يبني مع بزر حياة ينتقل فيها من الألم للفرح والعشق ..!!
أيه بزر وظلت صورتها بهالشكل بكل شي قالته قباله وقبال
أمه العودة
فتحت عيونها بفزع أول ماشافت خدامتين يقربن منها ... تساندت بأيديها بسرعه
وصارت تزحف حتى تنطق بصوتها المخنوق



تغريد : الله يخليك لا تخليهم ياخذوني .. بسوي ألي تبيه بس وخرهم عني ..



وقف حتى يلف لها وهو يشوفها تلصق بظهرها على الكمودينه والسرير
بجنبها ..



لافي بصوت أنتلفت أوتاره : هذلن خدامات لج يساعدنج لو تبين شي ..
وصلن قبل شوي
تغريد رفعت يدها وهي تهز راسها ووجها غرقان بدموعها: مابيهن .. خذهن معك
لافي بنرفزة : أنا مو ناقصج بعد ..
تغريد تطالعه بخوف : بسكت والله ... بس أطلع أنت وألي معك ..!



أبعد عيونه بنظرتها الغامضه صوب الخدامتين .. أشر لهن يطلعن حتى يحرك عيونه صوب كيسة العلاجات المرميه بوسط السرير ...
ظل يطالعها بصمت ومسرع ماحرك عيونه صوب تغريد








لافي بأمر : قومي عن الأرض ..



قامت تجرف وهي تطالعه مرجع أكمام ثوبه لنص ذراعه .. هالدفا ألي أحتضن
جبهتها للحين تحس فيه والصوت ألي أنطلق من عمق الظلام .. دفعها
تفتح عيونها للحين يتردد بين ضلوعها ..
معقوله هالدفا ألي تحس فيه مصدره ملمس بشرة كفه ..!!
والصوت صوته ... قالها بسم الله عليك .. طلب منها تصحى .. قالها
مانتي عميا .. حركت رجولها بتعب حتى تتساند بأيديها على الأرض وتقوم ...
أمس ماعاشت فيه غير بين جدران هالغرفه .. ماتجرأت تكسر خوفها وتطلع تتمشى بهالفله ..
ماتجرأت توسع صدرها وتطلع للحديقه حتى ..
تتمنى من خاطرها تطلع لكنها خايفه .. وهالمرض تحسه يحذفها مابين موت وحياة ..
تتنفس الوجع وتزفر ألامها ..
خطوات يقرب منها حتى يجر يدها بقوة من وقفت على حيلها.. يسحب كم بلوزتها وبتفحص يطالع
بشرة ذراعها .. جرت يدها بخرعه ماتدري وش فيه بس ظل متمسك فيها
ومسرع مابيده الثانيه أبعد بلوزتها عن كتفها حتى ينكشف له عاري ..
مرر أصابعه متعمد هالشي ..
أنتفضت بقوة وكأنه يمارس معها نوع التحدي ... كأنه يثبت لها
أنه قادر عليها



فهد بصوت خرج من بين شفاته جاف : الحساسيه منتشره في جسمج ..؟!!



جرت أصابعها بتعب من بين كفه حتى تتمايل بجسمها بهدوء وهي تحس بالهواء
تحتضن كتفها العاري وبسرعه رفعت بلوزتها حتى ترجع تغطي
هالكتف ..
كانت في هاللحظة تبي تتأكد أنها مو بحلم .. أنها فعلت صحت على جسدها
بين أيديه ..
أنه المرض ماسرق عقلها ودفعها للجنون نفس ماسرق عافيتها ..


تغريد بصوت متردد .. ضعيف : ليش هالسؤال ... ؟
فهد طالعها كأنه يقولها جاوبي أحسن : .......................
تغريد تصد بعيونها عنه وتنحني للسرير حتى تجلس عليه : شكلك يالافي
تتغابى معي ... أنقطعت فترة عن العلاج شنو تبي يصير فيني ..
أتعافى مثلا ..؟!!



أنعقدت حواجبها من تحرك بطوله وخطواتها المتوازنه صوب باب الغرفه
حتى يطلع ... أنسان غريب ...
مازادته الغربه غير غموض وصمت .. ماعادت تعرفه نفس قبل ..؟!!
تعجز تفسر تصرفاته أو تعرف مقصدها ..!!
بس الأكيد أنه لوث شي أسطوري عاش مابينهم سنين .. لوثه
ببطشه وعذابه .. أخذت نفس بصعوبه وهي تحس برعشات غريبه
في أطرافها .. أنسدحت على ظهرها وتمايلت براسها على المخده
حتى تطالع قطعه خشب ..
ماتبي تنام ولاتبي تحلم ولاحتى تعيش عالم ماصار غير كومة كوابيس ..
صوت العصافير يتردد على مسامعها ..
كم الساعه هالحين ..؟!!
طالعت الشباك والظلال منتشره في كل مكان ...
كأنهم العصر ..!
لحظات حتى تسمع
صوت خطوات غريبه تندفع صوبها من باب غرفتها ألي يكون في أخر
ممر في هالفلة .. تحس أن هالغرفه بعيده عن الحياة ..!!
تبعها صوت حديد يضرب في بعضه وشي ينسحب صوبها .. دخلت
الخدامة تدف لها طاوله عليها اأكل ومسرع ماوقفت قبالها



الخدامة تتكلم بصوت هادي : هزا أكل ماما
تغريد تطالعها بصمت : ........................
الخدامة تنحني منزله الصحون على الطاولة قبالها وهي تتكلم : بابا يبي
أنتا في غرفة مع علاج مال أنتا

 
 

 

عرض البوم صور #الكريستال#   رد مع اقتباس
قديم 22-01-13, 10:57 PM   المشاركة رقم: 967
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد أدبي



البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233277
المشاركات: 2,623
الجنس أنثى
معدل التقييم: #الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي
نقاط التقييم: 7632

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
#الكريستال# غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

ومن خلصت أبتسمت لتغريد حتى تطلع ..
متى جوا هالخدم ..؟!!
دخلت هالفلة فاضيه معقوله وصلوا للبيت ليلة أمس وهي نايمه بسابع نومه ..
وش معنى هالتصرفات .. حنين .. ولا رأفه بالحاله ألي وصلت لها ..
ولاعشان شي مامات أساسا مابينهم .. تلاشى لكنه لحد هاللحظة
يقاوم الموت ..؟!!
شكله رايح فيها من التعب والهالات السودا مرسووومة حوالي عيونه ..
طيب .. وش يبي في أدويتها هالمريض .. عذبها ..
رماها للموت ورجع
سحبها من جديد للحياة .. كأنها لعبه بين أيديه .. تحركت حتى تنسدح على
ظهرها .. تطالع السقف وهي أتعبها التفكير في سؤاله عن موت سعود ..
عقلها عجزان يفسر أصراره على هالموت ألي حاطن أنها وراه ..
رمشت بحزن وهي تتذكر سعود ولد خالتها ... شلون بتفكر في موت
الأنسان ألي كان محتوي هالعايله بمشورته ورزانته ... أنعقدت حواجبها
حتى تفز جالسه وتحط يدها على بطنها ... أمها مالها يد فالموضوع ..
أبد مالها يد متأكدة من هالشي .. في أشياء ونوايا تجهلها .. أذا هو بايعها
ليش صرف عليها كم مليون ماتفرق عنده .. ليش ماطلقها ..
ليش مارجع عشان يعرف كل شي . ليش بعد سنتين .. نزلت من السرير
وراحت تمشي ببطء صوب الأكل... بتموت جوع حد الهلاك ..
جلست حتى تمد يدها وتبدى تاكل .. ومن خلصت حمدت الله وفزت واقفه ..
راحت صوب السرير حتى تاخذ علاجاتها وتتوجه صوب باب الغرفه ..
بتشوف أخرتها مع هالأدمي ..!! أرتفعت صوت المكنسه أول ماشتغلت
وهي تمشي
بخطوات متهالكه تجرها فالسيب حتى تطلع لصاله ... شافت وحدة
من الخدامات شادة حيلها فالكنس وصوت هالمكنسه يخترق
فكرها مثل الطبل .. عقدت حواجبها حتى ترفع صوتها بضيق



تغريد : هيييه أنتي وين فهد ..؟!!


منحنيه الخدامه وهي تحرك عصا المكنسه ولا تدري عنها .. رفعت صوتها
أكثر ولا في فايده أبد .. تقدمت صوب الخدامة وأنحنيت مطفيه المكنسه
والصداع تحسه يشل عقلها من صوت هالمكنسه المزعج



تغريد بتعب : لافي وينه أقول
خدامة أشرت لفوق رافعه يدها : هناك




حركت عيونها بربكة صوب الطابق الثاني والدرابزين يلتف حولها
من فوق .. طالعت الدرج ألي منحني بأناقة التصميم والثريا
الضخمة نازله بجنبه من فوق لحد تحت .. رجعت تطالع الخدامة


تغريد : فوق .. !!
الخدامة أبتسمت : يس
تغريد تاخذ نفس وهي تشد كيسة العلاجات حول أصابعها بقوة : طيب من متى أنتم هنيه
الخدامة : يوم حنا فيه يوصل من مطار .. بس أمس يجي ماما
تغريد رفعت يدها ومسحت على شعرها الدهني بشكل واضح : روحي قولي
له تغريد تحت .. أخاف أصعد وأتوهق




.... : مافيه خوف ماما ..تعال



رفعت عيونها ألا الخدامة الثانيه واقفه تطالع فيها من فوق وتأشر لها بيدها
تصعد .. تحركت بيأس صوب الدرج وصارت تصعده ببطء ...
كأن هالخدامات ملتزمات بأوامر وينفذنها بالحرف .. وصلت لطابق الثاني
حتى تحرك عيونها لفخامة المكان .. تحركت الخدامة مارة من عندها
وهي تأشر لها تتبعها .. وقفت قبال باب من خشب حتى تجره
بأيديها الثنتين وتدخل .. لفت لتغريد مبتسمه ومسرع ماطلبت منها
تدخل ...وقفت قبال طاولة ضخمة يتملكها اللون البني .. ينام عليها ملفات
كثيرة ولابتوب مفتوح بوسط هالطاولة .. يستريح ورا هالطاوله واجهة من زجاج
يملا الضوء الخفيف تفاصيلها .. تشوف السما صافيه قبالها ..
تحركت عيونها صوب المكتبه ألي على يسارها حتى تتحرك خطواتها وتدخل
هالمكتب ... هذي أشياءه وكتبه .. هذي ممتلكاته ..
تعيش هي بينهم .. رجعت تطالع الزجاج بصمت .. كنبتين طوال يحاصرونها
على يمينها ويسارها .. ريحة الأثاث تصرخ مابين الزوايا ..
فزت بسرعه مبتعده بجسمها عن مساره أول ماسمعت صوته



........... : أيه .. لالالا أبعدني ياخوك عن هالسوالف .. طيب يلا فمان الله ..



دخل مكتبه بخطوات متوازنه وهو لابس بنطلون جنز على بلوزة سودا
صيفيه مفتوح أزاريرها لحد نص صدره .. شعرها مبلل وواضح أنه
توه متروش .. مر من عندها حتى تنزل يده تتحرك تلامس فخذه ..
كح بصوت مرتفع وعلى طول لف حول الطاولة حتى يرمي بجسمه
على الكرسي الواسع ويحركه مواجه للطاولة برسميه


لافي يطالع الخدامة : أطلعي وسكري الباب ..

حركت عيونها بربكة صوب الخدامة أول ماتحركت بتطلع بس بسرعه طاحت
الأكياس من بين أصابعها حتى تركض صوب الخدامة تتمسك بيدها ..
لاتتركها بحالها وتروح .. يعيش بداخلها الخوف منه .. يعيش ويتعبها
فوق تعبها أضعاف ... أستقرت أيديه على الابتوب المطفي بيبعده لجهة
اليسار بس وقف حتى يرفع عيونه صوبها وهو يشوفها قبالها
مرعوبه منه .. الخدامه أنخلعت منها ماتدري وش فيها تمسكت بيدها




تغريد : خليج واقفه .. عفيه لاتطلعين ..؟



قالتها بصوت مهزوز رايح فيها ... زفر من أنفاسه دفعه من الهوا حتى
تظهر على شفاته أبتسامه طنازة على سواتها ... رغم أن الجو بارد
لكنه بهاللحظة يبي كل شي يتنفس البوح حد الراحة وأكثر ..
ظلت عيونه متعلقه فيها وقطرات الماي تنزل من على شعره لكتوفه


لافي بنبرة باردة : سانتا .. أطلعي
تغريد تتمسك فيها بقوة : لا لا تطلعين تكفين
لافي ضحك بطنازة : ههههه .. من صج أنتي خايفه ؟!!



ماتدري وش صابها .. ليش مرتعبه هالكثر منه بس ماتبي تظل لحالها
معاه بغرفه وحدة .. ماتبي هالشي ..





لافي بتأكيد يرجع يعيد ألي يقوله حتى يرفع صوته : سانيتا أطلعي
سانيتا تفك أصابع تغريد المتمسكه فيها : مافيه خوف أنتا .. بابا ...
لافي صرخ : قلت أطللللعي




أنتفضت الخدامة بخوف حتى تتحرك بسرعه طالعه من المكتب ومسكره
الباب وراها .. رفع اللابتوب بقهر حتى يرميه على يساره بقوة ...
قامت كتوفها تهتز حتى تشبك أصابعها في بعض .. طالعته وبسرعه أبعدت
عيونها عنه من طالعها ...


لافي يريح أيديه على الطاولة وهو يحاول يهدى حتى ياخذ
منها الزبدة للي صار : بسألج وتجاوبيني يابنت الناس بصراحة
تغريد عيونها فالأرض ماهي قادرة تطالعه : .......................
لافي : من شفتي في بيت أمي ..؟




ضرب قلبها بقوة حتى حست أنه تحرك من مكانها وكهرب من السؤال
خلا جسمها كله يتنافض ... قامت ركبها ترجف رغم أنها كانت مقتنعه
بسواتها .. مقتنعه لدرجة حست بأنتصار .. وش قلب الموازين بهاللحظة ..
أو الكابوس ألي عاشته فالحلم لحد هاللحظة يزرع الضعف في روحها ...
يكسرها .. ينثرها بقايا وجع ..
بس لازم تتماسك قباله ... وين تقدر تلقى القوة والضعف ينهش بقوتها ..!!



لافي فز واقف : وراج ساكته ماتردين يافالحه ...؟!!
تغريد رجعت خطوة لورى من صارت تسمع صوت خطواتها تقرب منها : م .. مدري ..



بسرعه رجعت خطوتين بعد يوم شافت جزماته بلونها البني وبنطلونه الجنز
الأزرق
يستقرون قبال نظرها ألي داسه برجوله .. ولحظة تنسحب بخفه
من قبضه يده الوحيد على كتفها ..



لافي يهزها : مقابله بنت العمه ماشاءالله وطايحتن عند رجولها تترجينها
تفكج مني ... مالقيتي ألا هالبزر .... مريض .. وذبحت أخوي .. وشنو بعد
يافراشة لافي ماقلتيه لها ... شغل عدل من وراي
تغريد تبي تتكلم .. تبي تطالعه بس الخوف شلها : ...................
لافي بحقد حركها للجهة اليمين وهي تحركت
ماعاد لها حيل تقاوم أحد : أنتي شكلج ناويه على خراب بيتج .. شنو وصيتج فيه ..
تغريد بتبرير : هي .. هي طلعت لي في بيت أمك ..



فك قبضه يده حتى تستقر يده على كتفها النحيف ... صار يضربه بخفه
وبدون أدنى مبالاة ..



لافي : أنتي كل يوم تثبتين لي أنج غبيه غباء والله مو قادرة أستوعبه .. مادري بصراحة كيف كنت أحبج
تغريد رفعت عيونها له حتى تتسع من هالتجريح : ............................
لافي حضن ذقنها ورفعها لملامحه حتى يقول ببرود وبنبرة
بطيئه : هالي رميتي حالج عليها لو تعرفين من تكون .. ماتوقع كنتي راح
تطيحين تحت رجولها ..
تغريد بدون أدنى تفكير وبصوت مذلول : هي ألي حبيتها قبل لاتسافر ...ماهو شي يديد علي
لافي هز راسه وهو يبتسم بأستفزاز : حطيتيني عاشق قبل لا أسافر ...
لاتخافين ماوصلت لدرجة ألي وصلت فيها حقارتج
تغريد وهي تتنفس بصوت مسموع : حقيره لأني تركتك عشان راحتك
لافي أبتعد عنها راجع لمكتبه : بالله لاتعيدين هالعذر السخيف علي ... أصحي
لاعاد أنا لافي ألي قبل ولاعاد أنتي محبوبتي .. أنتي ماغير شي بعرف
منه حقايق وينتهي .. أممم .. تقدرين تقولين بعد شي أذل أبوج فيه ..




ظلت تطالع ملامحه ألي رغم راحتها التعب راسم حدوده عليها ..
وش يقصد بلو تعرفين من تكون ...؟!!
في شي أكبر من أن بينهم علاقه ... حطت يدها على قلبها من تحرك مبتعد
عنها ... كانت متوقعه بيقوم عليها الدنيا لاعرف بسالفتها مع ليليان
بنت عمته ... بس ألي تشوفه كأنه راضي بهالوضع أو عادي عنده
أو فيه شي صار ماتعرفه ..!!
متعمد يحذف عليها ألغاز وعليها تلقى الحل ..
لاأبد مو طبيعي هالافي ... أرتفع صوته حتى ينادي سانيتا وكأن
هاللقاء أنتهى مابينهم .. أنتهى بدون مايطيح فيها طق أو يصارخ
أو يطردها من هالمكان ..!!
سمعت صوت الباب وراها ينجر حتى تدخل الخدامة بسرعه




لافي بأمر : روحي طلعي لها ملابس ( قالها بقرف ) خليها تتروش على الأقل
( أشر على العلاجات ) وهالكيس خليه وياج وتأكدي من المواعيد لأن الأستشاري
قريب بيوصل للكويت ..
سانيتا هزت راسها : أوكي .. ( طالعت بتغريد ألي عيونها بأندهاش
تطالع الكرسي أول مالف فيه لافي بعيد عنها حتى يعطيها ظهر الكرسي )
يلا ماما


نوت تتكلم .. بس طلعت ورا الخدامة حتى يبقى داخله
حكايا قلبت طاولة توقعاته ..!!!
ريحة الحرايق تفوح من أنفاسه وهو يطالع السماء الصافيه .. تلمع
بعيونة نظرة تحدي للي ناطحته أمس وقالت كلام أكبر منها ...!
يحس بموت يعيش بروحه ولايدري ليش نكهته غريبه ..
والذاكرة ماتسعفه ألا بكلامها ..
بيشوف كيف بتجيب راسه .. وخله ينفعها هالدمار ألي ماراح يكوي غيرها ...
ماعاد تفرق عنده خسارات .. ولا حصاد أمنيات خايبه ..
أبتسم بطنازة من تخيل نفسه يشيل فستانها ألي تخيلها لابسته ...
كاذبة أحلامه ..
نفس هالعشق ألي طلع بهاللحظة يجر وراه خطوات بائسه
ماتحمل غير الدم والثار لموت أخوه ...!!!
بس فجأة صار يسمع صوت زغاريد يجي له من بعيد .. عقد حواجبه
وفز واقف مايدري هالصوت من وين جاي ... تحرك بخطوات واسعه طالع
من مكتبته حتى يوقف قبال الدرابزين ...




......... : ياربي تخليهم لعينن ترجيهم .. هذا يوم السعادة والفرح ..!!



أستقرت أيديه على الدرابزين مو مستوعب الصوت أبد ..جمدت تغريد
بوسط الدرج حتى تشهق بقوة



تغريد مومصدقه : هذي أمي .. والله صوتها ..



تحركت تركض بقوة ... تنزل من الدرج حتى تسابق خطواتها
لباب المدخل .. يتحرك هو نازل بخطوات واسعه يبي يفهم
السالفه ... ومسرع مارجعت الزغاريد من جديد ..
فتحت الباب وطلعت حتى تعانق الشمس تفاصيل التعب فيها ...
فتحت عيونها بقوة وهي تشوف أمها جايه لمها بعبايتها ووراها
الخدامات بس ظلت جامده من نزلت من السيارة .. خالتها أم سعود .. تبعها
عبير .. تدخل سياره يسوقها من البوابه ألي يغطيها الشجر
حتى توقف وتنزل ليليآن ألي ماكانت غير وحدة أنجبرت تحضر
بما أن الكل بيروح ولا أحد بيقعد ..
طلع لافي بصدمة حتى يصغر عيونه من نزلت أمه العودة



أم تغريد : هلااااااااااا بالعروس .. هلا والله ...


وقفت ولفت للعايله ألي قدرت تجمعهم بخبثها وأصرارها من بعد ماثار
علي وأنطرد من بيتها ...!!



أم تغريد تطالعهم : حياكم في رجعة بنتي لزوجها ...


تحركت بسرعه تغريد داخله من شافت أحد بالسيارة وماظل واقف
غير لافي ألي عيونه تنتقل مابين عايلته والمواجهه ..
أستقرت عيونه عليها ألي كانت نظراتها تحكي ألف تحدي وكره ..
ألف معنى وحكايه ..
الموقف أكبر بكثير من معنى وينتهي ..



<



<


كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت


لقاءنا ع الموعد أحبه الحلم ...




صلاة الوتر لا تنسونها

 
 

 

عرض البوم صور #الكريستال#   رد مع اقتباس
قديم 22-01-13, 11:29 PM   المشاركة رقم: 968
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد أدبي



البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233277
المشاركات: 2,623
الجنس أنثى
معدل التقييم: #الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي
نقاط التقييم: 7632

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
#الكريستال# غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

منوريني حبايب الحلم




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 70 ( الأعضاء 18 والزوار 52)
‏#الكريستال#, ‏منية القلب, ‏Ber00, ‏ام ملوكي, ‏مي ليف, ‏امي كم اهواها, ‏waal200, ‏moon star, ‏لعبة قدر+, ‏alaa7, ‏hala_1, ‏بنت العوام, ‏نبع المواجع, ‏ام البنين, ‏عاشقة الفردوس, ‏ســهـــاف, ‏بدادس, ‏NOOFA_N

 
 

 

عرض البوم صور #الكريستال#   رد مع اقتباس
قديم 23-01-13, 12:01 AM   المشاركة رقم: 969
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 222338
المشاركات: 61
الجنس أنثى
معدل التقييم: بنت العوام عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 33

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بنت العوام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

لا حرام عليك كرستو وش هالاجرام

قلنا موتك وقفلات بس مو كذا

وربي قفله تجلط ×× فيس منقهر ويتحرطم



لافي اهتمامه ب تغريد موب حبا فيها بس عشان ياخد المعلومات الي يبيها

واعتقد بالنهايه بيطلقها وياخدها فواز


ليونه يقلبي عليك مسكينه اكيد بتنصدم صعب عليها الموقف والله


احس في سر بين مشيل وفهد والدليل يوم راح له فواز طرده وما عطاه وجه


ساره اكيد بتكلم عمر وتطلب منه ينسى فكرة الطلاق


حمده اتوقع تسكت وما تدخل بالي راح يصير


من خلف الكواليس اتيت

 
 

 

عرض البوم صور بنت العوام   رد مع اقتباس
قديم 23-01-13, 12:17 AM   المشاركة رقم: 970
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد أدبي



البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233277
المشاركات: 2,623
الجنس أنثى
معدل التقييم: #الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي
نقاط التقييم: 7632

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
#الكريستال# غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

وي وي بنات .. ذكرتني سدوووم بالنجوم خخخخخخ... لاتشرهون علي

مير طارت من بالي .. هع ..


طبعا نجمة لسدوم ونجمه ل أول من ردت لقبها أظن نبع المواجع ... يارب ماكون ناسيه ...

ولأكيد rayadeeb


عن الردود أبصراحة تستاهلون النجمات كلكم .. وسعتوا صدري بتواجدكم تعليقاتكم ^ ^


فمان الله

 
 

 

عرض البوم صور #الكريستال#   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أم سعود, للكاتبة الكريستال, ليلاس, أريد, أريد منك, منتدى ليلاس أريد منك أكثر, منتدى قصص من وحي قلم الأعضاء, أكثر مما, الشيخ لافي, تنوع لهجات, راقيه الحرف, روايات, روايات خليجيه, رواية أريد منك أكثر مما أريد, روايهت سعوديه, سالم ومناير, صقارة لافي, عمر, فهد, قصص و روايات, كريستال, كريستو
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t175256.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
طھط­ظ…ظٹظ„ ط±ظˆط§ظٹط© ط§ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط§ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط§ط±ظٹط¯ - ط£ط®ط¨ط±ظ‡ظ… This thread Refback 15-01-18 06:51 PM
Untitled document This thread Refback 26-01-16 11:27 AM
Untitled document This thread Refback 14-10-14 08:10 PM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 05-08-14 11:38 AM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 04-08-14 03:50 PM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 03-08-14 12:20 PM
Untitled document This thread Refback 02-08-14 01:20 PM


الساعة الآن 04:59 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية