لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات احلام > روايات احلام > روايات احلام المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات احلام المكتوبة روايات احلام المكتوبة


29 - لن نلتقى - جاسمين كريسول ( كاملة )

:besm6jb3: أهلا وسهلا بكل الليلياسات & اللياسين الأعضاء والزائرين اليوم أنا هنزل رواية جديدة أتمنى أنها تعجبكم أسمها (29)لن نلتقى جاسمين كريسول

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-01-12, 04:28 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 14,126
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66797

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات احلام المكتوبة
Jded 29 - لن نلتقى - جاسمين كريسول ( كاملة )

 
دعوه لزيارة موضوعي



أهلا وسهلا بكل الليلياسات & اللياسين
الأعضاء والزائرين اليوم أنا هنزل رواية جديدة أتمنى أنها تعجبكم أسمها

(29)لن نلتقى

جاسمين كريسول


الملخص



أخيراًوجدها.....ووجد معها طفلته التى لم يكن يعرفها
ظلال الأمس كانت تعتم علاقتهما بسر من الماضى حدث فى ليلة صيف بعيد منذ سنتين ونصف
لاقت كايت مورلاين الأمرين وهى تهرب من وجه زوجها السياسى الشهير.......فهل يجمعهما حبهما المشترك لأبنتهما من جديد؟وماذا ستفعل كايت بما أكتشفته عن غراهام فولوود فى ذلك الصيف البعيد؟
بل ماذا ستفعل للخلاص من دائرة الضياع الشيطانية كلما جمعها معه سقف واحد؟
منتديات ليلاس

لا أحل نقل جهدى وتعبى دون ذكر أسمىزهرة منسية وذكر أسم
منتديات ليلاس
إذا أعجبتكم الرواية لا تنسوا الضغط على أيقونة الشكر

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس

قديم 09-01-12, 04:32 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 14,126
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66797

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي

الرواية تتكون من 10 فصول هم:-

1) ملك يديها
2) الشك القاتل
3) أذهب يا رجل
4) بداية النهائية
5) طبول النسيان
6) وسرت النار
7) جنون الشوق
8) هروب بلا حدود
9) أرجوك أحبينى
10) القلب نهاية المطاف
منتديات ليلاس

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
قديم 09-01-12, 06:01 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 14,126
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66797

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي


1- ملك يديها
************

أستحمت كايت بسرعة وجففت نفسها فى أقل من دقيقة وأرتدت قميصاً قطنياً قديماً قبل أن تخرج من الحمام متسللة إلى غرفة نومها المظلمة حيث أندست تحت الأغطية وكأنها نالت أخيراً ملاذاً آمناً )منتديات ليلاس)سعيت إليه لاهثة
أصغت السمع فإذا بها تسمع تنفس أبنتها الصغيرة سندى الرتيب لكنها لم تسمع شيئا من غرفة الجلوس وتساءلت عما إذا كان غراى أنهى قراءة تقاريره أم أستلقى ينشد الراحة فغفا وتساءلت عما إذا كان مايزال كعادته ينام من دون بيجامته فمر حينئذ مرأى جسده فى خاطرها نحيلاً أسمر ولكنها عادت فأبعدت صورته تلك عن تفكيرها بسرعة
أضجعت على معدتها تحاول إخماد خفقات قلبها السريعة والأثارة التى راحت تغزو جسدها للمرة الأولى منذ ألتقت غراى مجدداً تجد وقتاً يسمح لها بالتفكير بوضوح بشأن وضعها لماذا تحس بالرعب والصدمة! لقد هربت أساساً لتنقذ حياة جنينها لكنها يومذاك كانت تعتبر العم ماتيو هو الخطر الحقيقى عليها لا غراى لأنها لم تعتقد يوماً أن غراى قادر على أذية أى مخلوق بما أن العم ماتيو مات الآن فهل يعنى هذا أنها تستطيع أخيراً أن تتوقف عن الهرب ؟وأن بإمكانها المخاطرة برفع دعوى حضانة سندى ؟وتحركت فى فراشها قلقة ثم جلست لتسوى الوسادة التى بدأت فجأة ملبدة غير مريحة
لكن لم تكن الدعوى فى الواقع ما تقلقها بل ما ستقوله من أمور متعلقة بـ غراى فلو اخبرت المحكمة عن أسباب أعتبارها غراى غير كفء لأذته وهى حتى الآن لم تكن واثقة من رغبتها فى رؤيته فى السجن
أسندت ظهرها على قائمة السرير تحدق فى الضوء الذى يتسلل نافذاً عبر الستارة...صحيح إنها الآن بعد ما مر معها ما عادت تحب غراى لكن ذكراى لقائها الأول به مازالت راسخة فى ذاكرتها تلك الذكرى التى مازالت بقايا الحب فيها تؤلمها عادت كانت تقاوم لتدفن تلك الذكريات عند ظهورها لكنها هذه الليلة لم تستطيع مقاومتها فأغمضت(زهرة منسية) عينيها تعصرهما بقوة ثم أنقلبت تضغط وجهها فى الوسادة وهى تتصور تلك الحلوة المرة التى مازالت عالقة فى ذاكرتها
التقت غراى منذ ثلاثة سنوات ونصف فى لندن فى يوم حار رطب من أيام تموز أى بعد بضعة أشهر من أجتيازها الأمتحان بنجاح فى جامعة فكتوريا فى مدينة مانشستر وكانت قد جاءت إلى لندن كعضو مبتدئ فى مكتب الأدعاء العام. محامية شابة مندفعة فى الرابعة والعشرين من عمرها متلهفة للدفاع عن المظلومين ومصممة على النضال من أجل الحقيقة والعدالة . نعم يومذاك كانت ساذجة لكن ليس كثيراً وسرعان ما أكتشفت أن المظلومين لا يبالون عادة لا بالمساعدة ولا بمن يساعدهم وأن العدال ليس لها علاقة ببطء العمل الرتيب وقد أدركت بعد عدة أسابيع أن ما تعلمته كان مثاليات مفعمة بمبادئ ليس لها علاقة بأرض الواقع ثم باتت بعد ذلك لا تعرف ما الذى سزعجها أكثر السهولة التى يتمكن فيها المحامون المحترفون من إنقاذ زبائنهم المجرمين المحترفين من السجن أم السهولة التى يعاقب فيها المذنبون اليافعون من أبناء الفقراء الذين لا تكترث عائلاتهم بهم وتفشل البرامج الأجتماعية من حمايتهم من الأنحراف
بدأ اليوم الذى التقت فيه بعضو مجلس العموم البريطانى غراهام فولوود يوماً عادياً كانت تدافع عن قضية فى المحكمة وكانت مكيفات الهواء معطلة والحرارة فى القاعة مرتفعة جداً
وقفت كايت حتى دخول القاضى ليستوى فى مقعده وهى تحس إنها تنضح عرقاً وإنها مرهقة أكثر من المعتاد وهذا ما أزعجها يومها يومها لأنها لن تبدو بذلك محترفة .بعد أمر الحاجب جلست والتفتت تنظر إلى مؤكلها بيرت ميرفن كان يحدق حالماً فى الفضاء وقطرات العرق تنحدر فوق خديه الأسودين فتبللاقميصه
بيرت ولد من أولاد الشوارع فى 17 من عمره القى القبض عليه بالجرم المشهود وهو يكسر قفل باب شقة عضو مجلس العموم غراهام فولوود الذى هُدّد من قبل الشاب بمسدس محشو وعندما فُتش الأخير فى مركز الشرطة وجد أن جيوبه مملؤة بالكوكاين والحشيشة ووجد طبيب السجن أن بيرت الذى لا عائلة له ولا عنوان ثابت يعانى من سوء التغذية والسل. رغم حالته الصحية وإمتلاء ملف قضيته بالتهم رفض أن يقابل كايت ليقدم لها تفسيراً لتصرفاته الأجرامية
فى الأشهر التى أمضتها كايت فى مكتب الدفاع العام التقت بالعشرات أمثال بيرت ميرفن ومع ذلك لم تستطيع منع نفسها من الأحساس بأن هناك شيئا ما يكمن تحت صمته يستحق الأنقاذ.....
وكما توقعت سارت محاكمة بيرت بسرعة وسهولة فقد أعطى الضابط الذى أوقفه شهادته التى فيها الأدلة الدائنة ثم سألته كايت بعضة أسلئة لم تكشف عن شيئا بعدها أستدعى المدعى العام النائب غراهام فولوود للشهادة
كان النائب أصغر مما توقعته كايت وأكتشفت إنها كانت تحبس أنفاسها وهو يسير بثقة نحو منصة الشهود كان فى مشيته الرياضية شئ ما فبدأ لها إنه لا يلبس دائماً هذه الثياب الرسمية الأنيقة التى يرتديها الآن وأنه غالباً ما يخلغ عنه هذه الملابس ليرتدى ما هو أقل أرباكاً
سرد النائب بتجهم قصته فأحست أن كل كلمة يقولها تزيد من ثقل الأتهام على الفتى بعد أستماعها إلى الشهادة وقفت على مضض وهى تظن أن أستجوابها سيزيد المحكمة قناعه بذنبه ومع ذلك وتأدية لواجبها تجاه موكلها كانت مضطرة لإلقاء ظلال من الشك على قصة الشاهد
-حضرة النائب فولوود قال ضابط الشرطة الذى أعتقل موكلى إنه لم يجد أثرا لضرر فعلى فى باب شقتك فما الذى يجعلك تثق أن بيرت مارفين كان يخطط لتحطيم قفل بابك ولسرقة شقتك؟
-كان فى يده قضيب حديدى مخصص للخلع وكان يرفعه فوق رأسه وكأنه يستعد لتحطيم شئ ما وبما أنه كان يقف خارج بابى وذلك القضيب كان موجها إلى مقبض الباب فقد لى أنه من المنطقى الأفتراض بأنه يخطط لأقتحام شقتى ولو لم يكن يرفع المقبض فوق رأسه لأستطاع الوصول إلى مسدسه بأسرع مما حصل ولما تمكنت من تجريده من سلاحه
هز القاضى والمساعدين رؤوسهم بالموافقة على ما جاء فى كلام عضو مجلس العموم
-كيف تأكدت من أنه هو من هدّدك ؟
بقى صوت غراهام فولوود هادئاً راضياً لكن تعبير وجهه أصبح عطوفاً بشكل غريب وهو يرد :
-لقد كان أمامنا وقت طويل للتعرف على بعضنا حضرة المحامية فأنا وبيرت أطلقنا معاً جهاز الأنذار المركب على باب منزلى أثناء تنازعنا على المسدس ثم قبعت فوقه أنتظر قدوم الشرطة وقد دام ذلك حوالى 20 دقيقة....صدقينى بيرت ميرفن هو الشخص الذى هاجمنى دون أدنى شك.
صحيح أن كايت لم تكن تتوقع كسب القضية لكن هذه الشهادة وضعت الختم الخير على مصير موكلها وهئية المحكمة . مثل أكثر أهل المدن كانوا قد تعبوا من العنف ومن خرق القوانين وهكذا رفض القاضى طلبها بإرسال بيرت إلى أصلاحية أحداث وحكم عليه بالسجن فى سجن للراشدين
لم يكن لديها أدنى شك فى أن موكلها مذنب لكنها لم تستطيع إلا أن تحس إنها خذلته وأن النظام كله كان يخذله طوال حياته والتفتت إلى المتهم ورجال الشرطة يسوقونه :
-آسفة بيرت...أنت تعرف عنوان المكتب...أكتب لى إذا رأيت أننى أستطيع مساعدتك بشئ
أبتسم بيرت ونظر إليها مباشرة للمرة الأولى منذ أستلامها القضية :
-لا تزعجى نفسك سيدتى المحامية هناك أماكن كثيرة فى الخارج أسوأ من السجن ويا إلهى...لقد عشت فيها كلها لذا قررت أن أتعلم شيئا من القراءة والكتابة وأنا مسجون
فلمست ذراعه مشفقة :
-أفعل هذا أرجوك....حظاً سعيداً بيرت
أحست بموجة سعادة حادة غير منطقية عندما وجدت غراى فولوود ينتظرها خارج المحكمة مبتسماً أبتسامة توقف القلوب وتنتزع أصوات الناخبين بقوة ألف فولت :
-أنا ذاهب لمكان مكيف لأشترى شراباً بارداً...أتنضمين إلى سيدتى المحامية؟
ترددت كانت جاذبيته الغريزية تتصارع مع الإحباط الذى شعرت به بعد القضية فقال :
-أرجوك أن تقبلى أود أن أشرح لك بعض الأشياء عن بيرت ميرفن
-حسن جداً...شكراً لك
أصطحبها إلى مقهى لا يكتظ بالناس البرودة فيه نعيم بعد أن وصلت المرطبات التى طلبها بسرعة مع قصعة من الفستق أحست أن عضو البرلمان هذا من النادر أن يُترك منتظراً ومن النادر ألا يحصل على ما يريد بسرعة
أستند إلى الكرسى ليرخى رابطة عنقه قليلاً ويفك أخر زر فى ياقة قميصه:
-ماذا يدعوك أصدقائك يا أستاذة ؟
-كايت
-حسنا يا كايت كنت أراقبك خلال المحاكمة وعلمت أن النتيجة أزعجتك وأريدك أن تفهمى سبب أصرارى على التهم ضده
-لقد هددك بمسدس سيد فولوود....أليس هذا سبباً كافياً ؟ صحيح أن الحكم أزعجنى لكننى ليس تلك الرقيقة القلب لأعتقد أن الفقر وحده هو الداعى للأجرام
قال لها بصوت منخفض هادئ :
-أولاً أسمى غراى ثانياً أصريت على التهم ضد بيرت ميرفن لأنه كان حين هاجمنى أكثر من فظ ولولا قدرتى شل حركته لأتت العواقب وخيمة والله وحده يعرف من سيكون الضحية التالية
-ليس من الضرورى شرح هذا لى غراى لقد قراءة تقرير الشرطة وأعرف أن موكلى مذنب
-كايت...متى أجتازتى أمتحان الحقوق ؟
منتديات ليلاس
تصلبت وبدأ عليها الأستعداد للدفاع مقالت متوترة :
-منذ عدة أشهر. أعلم أن الخبرة تنقصنى فى قاع المحكمة ولذلك أحس أننى خذلت موكلى فما فرصة أستفادته من حياته الآن ؟ عمره 17 سنة والمجتمع وصمه بأن لا أمل منه
مد غراى يده إلى يدها بحركة أحست معها بإلاتياح غير منتظر :
-أظن أن أمامه فرصة . وربما فرصة أفضل مما تظنين فأنا مثلك كايت محامى عملت فى هذه المهنة 5 سنوات قبل أن أنتقل للعمل السياسى لذا أحدثك عن خبرة أكتسبتها . أن سجوننا ليست كلها سيئة نعم هى مكتظة وفيها عنف كبير وفيها من لا عمل له إلا التحديق فى الجدران إل أن الصغار من المحكومين يخرجون من السجن بصحة جيدة ويتعلم منهم عشرون بالمئة تعليماً حسناً وبيرت ميرفن كان يتيماً منذ الخامسة من عمره وعاش فى الشوارع منذ بلغ الثانية عشر وأحسبه لم يتناول يوماً ثلاثة وجبات كاملة لقد شاهدت بنفسك تقرير الطبيب وتعرفين أنه مصاب بالسل وأنه مدمن مخدرات نسى متى كان صاحياً آخر مرة والحكم بالسجنيوفر له فى الواقع أفضل فرصة حصلعليها فى حياته
-هذا إذا لم تسيطر عليه عصابة ما داخل السجن أولاً
-تعرفين كيف يعيش أولاد الشوارع أتظنيه لم يعانى من هذه الأخطار فى الخارج ؟
أدركت فجأة أن غراى محق صحيح أن الحياة فى السجن كئيبة وعنيفة فى بعض الأحيان إلا إنها آمن من الشوارع فأبتسمت له :
-أحاولت يوماً أن تكون وكيل مبيعات؟أظنك ستكون وكيلاً رائعاً لبيع المظلات والمعاطف الواقية للمطر لسكان الصحراء
فأرتسمت أبتسامة سريعة على فمه :
-ما رأيك أن أبيعك فكرة العشاء معى ؟
ردت مقطوعة الأنفاس :
-أشتريت . سأحب كثيراً أن أتعشى معك غراى

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
قديم 09-01-12, 06:04 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 14,126
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66797

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي


وهكذا أستمرا فى التلاقى لثلاثة أسابيع تعشيا معا فى أفضل مطاعم لندن تنزها فى الريف فى نهاية الأسبوع أمضيا بعد ظهر أيام السبت يزوران معارض الفنون والمتاحف وقضيا ساعات يتبادلان ذكريات حميمية حول طفولتهما سنوات الدراسة فى الجامعة
حين كانا يفترقان كانت تحس بألم لا يطاق من الوحدة وحين يكونا ن معاً كانت تحس بمزيج غريب من الترقب الأنفعالى والألفة المبهجة لم يكن مهما إذا تعرضا فى نزهتهما للمطر أو إذا كان المتحف مكتظاً لأنها حين تكون معه يبدو العالم كله يرتعش بالألوان المثيرة للمرة الأولى فى حياتها تحس بإنها التقت شخصا تود أن يكون موضع ثقتها أخبرته عن عائلتها وروت له قصصاً عن عمل عائلتها فى المناجم أجيالاً وعن إنها الوحيدة فى العائلة التى نالت درجة علمية عالية وأخبرته كيف حصلت على منحة تعليمية فى كلية الحقوق وكيف أن شقيقتها وسهرها كانوا يقتران على نفسيهما لدعم تعليمها أرادت من هذا كله أن تظهر له صلة القربى والحب العميق بين أفراد عائلتها وهزرت سعيدة بالحديث عن أبنى شقيقتها المراهقين وعن الثلاث بنات الصغيرات
أما غراى فلم يتكلم كثيرا عن عائلته بل أسر إليها ببعض الأحباطات التى واجهها خلال عمله فى مكتب المدعى العام كما ذكر لها أسباب سعيه ليصبح عضواً فى مجلس العموم فالعمل فى مكتب الأدعاء العام ساعده على بلورة بعض الأفكار عن قطع دابر الجريمة وأعادة الحياة إلى الأحياء المدينة القديمة الفقيرة وكان مصمماً على الفوز بمركز يؤهله لوضع أفكاه موضع التنفيذ ولم يخف عنها أنه يضع عينه على الترشيح لمقعد فى مجلس اللوردات فى المستقبل فهو الآن فى الرابعة والثلاثين ولا تفصله سوى سنة واحدة عن العمر الأدنى المسموح به لمثل هذا المنصب ولم تشك كايت قط فى أنه سيحقق حلمه عندما يصبح فى الأربعين
إلا أن شيئاً واحداً كان يزعج كايت فلسبب ما لم تتطور علاقتهما إلى تجاذب حميم كانت خجولة دون خبرة فى مجال العلاقات الحميمة لا تعرف كيف تظهر له رغبتها فى الغزل وهو بالتالى لم يلمسها لأنه لم يكن يفكر فى أية علاقة جسدية معها كان يقبلها كلما يودعها كل مساء قبلة صداقة ليس إلا ثم يتركها تتظلى بنار الأحباط أحيانا كان يضع ذراعه عشوائيا على كتفها وقد حدث مرة وهما مستلقيان على ضفة نهر بعد تناولهما الغداء أن أخذت أصابعه تعبث بشعرها ثم ضمها بين ذراعيه فأحست بإنجذابه إليها وقد خالته لحظات سيقبلها ولكنه فى النهاية أبتعد عنها ووقف مختلقاً عذراً كى يعود إلى السيارة
فكرة كايت مرة فى الأتصال بإحدى زميلات الدراسة وهى فتاة جميلة ذات حنكة غيرت ثلاثة خطاب قبل أن تبلغ الحادية وعشرون لتطلب منها نصيحة عملية فى أسلوب الأغراء فلأبد أن هناك شيئاً ناقصاً فى تصرفاتها
يوم الأحد بعض ثلاثة أسابيع من ألتقائهما كان غراى صامتاً على غير عادته وهما يزوران معرضاً فنياً للصور الفتوغرافية يعرض صور للفتيات اللتى أعتدن الظهور على غلاف المجلات النسائية ووجدت كايت تلك الصور رائعة وسألته :
-إذا كنت امرأة فأسهل طريقة للظهور على غلاف مجلة سياسية ستكون بأن تكون ملكة أو تتزوج أميراً من العائلة المالكة . أظن أن هذا المعرض سيجعلنى أقوم بحملة أدعو فيها إلى المساواة بين الرجل والمرأة أيمكن أن تهتم بنشاطى هذا فى أروقة مجلس العموم سيدى عضو البرلمان ؟
لم يبتسم لمزاحها كما توقعت بل نظر إليها متجهماً وقادها إلى الخارج ليستأجر سيارة كانت تمر بهما وقال لها وهما يصعدان :
-على العودة إلى كامبريدج غداًإذ كان يجب أن أكون هناك من ثلاثة أسابيع
خفق قلبها متألماً وابتلعت لعابها بصعوبة لتتمكن من تجنب الأختناق لاذى حدث فجأة فى حنجرتها وقالت دون أن تنظر إليه وهى تجلس فى المقعد الخلفى:
-أنا أسفة......سأفتقدك
-صحيح؟لماذا لا ترافقينى إلى شقتى الليلة يا كايت؟
وعرفت بالضبط ما يريد فخنقها الأرتباك الممتزج بالرغبة والخوف ثم سألها:
-أى عنوان أعطى للسائق؟
-عنوانك
فرفع ذقنها بيده وطبع قبلة على جبينها
-شكراً
ما أن دخلا شقته حتى كانت كايت ترتجف من قم رأسها حتى اخمص قدميها تطلعت حولها فى غرفة الجلوس تتمنى لو تستطيع التفكير فى شئ وهى لا تعرف عن الديكور إلا القليل ورغم جهلها بذلك فقد أستطاعت أن تعرف أن الأثاث ثمين باهظ فقالت أخيراً
-أنه....هممم...جميل....أعنى ديكور الغرفة
-أنا مسرور لأنها أعجبتك والدتى صممتها لى.أتودين شرب شئ؟
-بعض العصير إذا أمكن
-لو عذرتنى دقيقة سأذهب للمطبخ حيث سأجد كل شئ جاهز
ترك الغرفة فبدأت تسير فيها بعصبية حتى وصلت إلى نافذة فنظرت إلى الخارج متسائلة عما يجب أن تفعله ....فخبرتها فى مجال الأغراء والغزل صفر مع أن حايتها الخيالية قد أتخذت بعداً جديداً منذ لقائها بـ غراى لكن خيالها لا يوفر لها سوى صور عن مغازلات مبدئية لكن....
-هاك العصير
فقفزت مجفلة لدى سماعها صوت غراى :
شكـ....شكراً لك
تمسكت بالكوب متعلقة بأول شئ شغل يديها إلا أنه وضع يده على خصرها بلطف يحثها على الجلوس فوق الأريكة
بعد أن جلسا وضع يده على ذقنها يرفع إليه رأسها نظر إليها بصمت لحظات بدت طويلة ثم قال بصوت منخفض :
-أحبك كايت. أنت أجمل وأصدق امرأة قابلتها فى حياتى
فردت بخجل :
-وأنا أحبك أيضاً
ومدت يدها تداعب وجهه غير عابئة بأن حبها باد فى أرتجاف جسدها أمسك يدها ووضعها فوق خده ثم أدار رأسه ليطبع قبلة سريعة عليها فضج قلبها وأرتعش جسدها بينما تسللت ذراعاها لتلتفا حول عنقه فأنطلقت منه آهة نصفها تنهد والنصف الأخر ضحكة وشدها بين ذراعيه وتمتم فى أذنها:
-أوهـ...يا إلهى كايت....كم أريدك
فجأة لم تعد ذراعاه لطيفتان فقد سحقها فوق جسده باعثاً فيها موجات من السعادة سرت عبر شراينها ورغبة قوية لن تقوى عليها
منتديات ليلاس
أجفلت حينما أبعدها عنه فجأة كانت يدأه تشدانها وتؤلمانها وكانت أنفاسه غير منتظمة وعيناه زاغتين فسألته:
-ما الأمر؟ ثمة ما هو خطأ ؟
-أبداً؟كيف لك أن تسألى هذا السؤال؟المشكلة إنها المرة الأولى التى أريد فيها فتاة طاهرة مثلك ففى هذه المدينة لا نجد منهن الكثيرات خاصة من كن فى الرابعة والعشرين
فأحمرت وجنتها لكن الحنان فى عينيه حماها من مشاعر الأحراج فقالت:
-زميلتى فى الكلية كانت تقول لى أن على المطالبة بتسجيل أسمى على أنى أكبر عذراء سنا فى العالم الغربى.لكن منحة تعليمى كانت تطلب منى علامات مرتفعة ولا أستطيع تأمينها لأجتياز الأمتحان إذا كنت مشغولة بشئ أخر
-ولم تفكرى قط فى أن تحبى وتتزوجى ؟
-لا...أطننى لم أفكر فيه البلدة التى نزحت عنها بلدة ما زالت تحافظ على الأخلاق والقيم وأعتقد أن الكثير من هذه القيم رسخت فى لذلك أردت أن أُحب أولاً ثم أتزوج الرجل الذى أحفظ نفسى له
-كايت....هناك حد قطعى لشهامتى ولقد وصلت إلى حافته فإذا لم ترفضى الآن وبصراحة فلن أتمكن من إيقاف ما قد يحدث بيننا . أتتزوجينى كايت؟
فى تلك اللحظات وهى تحس بالأمان فى جنت ذراعيه لم تعد تدرك إلا السعادة التى خطفت منها أنفاسها وأنها تحبه وهو يحبها وحبهما عظيم
تعمقت بسمتها وضمت نفسها إلى صدره قائلة:
-نعم.فلنتزوج قريباً
فأشتدت ذراعاه حولها :
-سيكون زواجنا سعيداً.....
-بل أكثر من سعيد..........

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
قديم 09-01-12, 09:33 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
فريق تصميم الروايات
فريق كتابة الروايات الرومانسية

البيانات
التسجيل: Jul 2009
العضوية: 148124
المشاركات: 1,568
الجنس أنثى
معدل التقييم: جمره لم تحترق عضو جوهرة التقييمجمره لم تحترق عضو جوهرة التقييمجمره لم تحترق عضو جوهرة التقييمجمره لم تحترق عضو جوهرة التقييمجمره لم تحترق عضو جوهرة التقييمجمره لم تحترق عضو جوهرة التقييمجمره لم تحترق عضو جوهرة التقييمجمره لم تحترق عضو جوهرة التقييمجمره لم تحترق عضو جوهرة التقييمجمره لم تحترق عضو جوهرة التقييمجمره لم تحترق عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2301

االدولة
البلدBrazil
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جمره لم تحترق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

ما شاء الله عليك وعلى عطائك زهرتنا الرقيقة
مدري لــيش اغلب رواياتك أنا قرأتها هههههههـ
مدري انا قرأت كل الروايات ولا الصدف خلتنا نعشق نفس الروايات
المهم يا ســـتي الرواية مكسب للقسم
وأكيد ثروة قصصيه جديده
تسلمي كثير على عطــاءك وكالعادة اتمنى التوفيق لك من الاعماق

تحيتي لك يا رائعة

 
 

 

عرض البوم صور جمره لم تحترق   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لن نلتقي, احلام, دار الفراشة, روايات مكتوبة, روايات احلام, روايات احلام المكتوبة, روايات رومانسية
facebook



جديد مواضيع قسم روايات احلام المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:41 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية