لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات احلام > روايات احلام > روايات احلام المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات احلام المكتوبة روايات احلام المكتوبة


لمن يسهر القمر - آن هامبسون - كنوز أحلام القديمة ( كاملة )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم جميعا ؟؟؟؟ والله اشتقت لكم كثييييييييييييييييرا جدا :liilas: وأردت أن أكلل قدومي برواية أعجبتني و أحسست أنها

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-11, 08:44 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 107705
المشاركات: 578
الجنس أنثى
معدل التقييم: جين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 436

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جين استين333 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي لمن يسهر القمر - آن هامبسون - كنوز أحلام القديمة ( كاملة )

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كيف حالكم جميعا ؟؟؟؟

والله اشتقت لكم كثييييييييييييييييرا جدا


وأردت أن أكلل قدومي برواية أعجبتني و أحسست أنها متميزة في بعض الأمور

والآن مع الرواية


لمن يسهر القمر

آن هامبسون

الملخص
في ليلة خطوبتها إلى روجر, تقدم إليها الغريب الأسمر بعرض زواج في ضوء القمر. ولورين التي تجاهلت نداء قلبها اعتبرت عرضه مجرد نزوة عابرة و تناسته . لكن حادثة اختطاف شقيقتها التوأم أجبرها على إعادة حساباتها, فاذا كان دون رمون يعتبرها جارية في قصره الواسع, و إذا كانت لورين تعتبر أنه حطم حياتها. فلماذا إذن تبقى لياليها مسهدة ومن يسهر القمر؟
منتديات ليلاس
بسم الله نبدأ

 
 

 

عرض البوم صور جين استين333   رد مع اقتباس

قديم 05-05-11, 08:49 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 107705
المشاركات: 578
الجنس أنثى
معدل التقييم: جين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 436

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جين استين333 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جين استين333 المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 


الفصل الأول :

1-في ضوء القمر
كانت الحفلة في اوج نشاطها, و الناس من علية المجتمع يرقصون. و كانت لورين واربي و روجر بوردن يحتفلان بخطوبتهما في عشاء راقص قدمته لهما والدة روجر و زوجها في منزلهما الفاخر. لورين كانت تلبس ثياب سهرة من الطراز الإدواردي من الشيفون و الدانتيلا, و في إصبعها خاتم خطبة ماسي لم تتخيل نفسها أن تلبس مثله مثلما لم تتخيل أن تصبح يوما زوجة لرجل ثري و مشهور ومن ذوي الألقاب.
والد لورين كان يقول أكثر من مرة:
-لو أن فيليس تستطيع تدبر نفسها. لا أستطيع أن أفهم لماذا اختارك روجر في تلك الحفلة الساهرة, مع أن فيليس كانت هناك أيضا!
فيليس هي شقيقة لورين التوأم, و أكبر منها باثنتي عشر دقيقة وكانت المفضلة لدى أبيها . وترد عليه لورين بجدية:
-عندما أتزوج, ستلتقي فيليس بالعديد من الرجال أمثال روجر, و تسارع فيليس بالقول:
-لا تلقي بالا لما يقوله والدي, فأنا سعيدة مع ادوين.
فيليس و ادوين كانا في الحفلة طبعا, و على طاولة العشاء جلس الأربعة مع بعضهم و تبادلوا الحديث بسعادة. و كان ادوين يرسل نظراته الحميمة إلى فيليس, وروجر و لورين يبادلان نفس النظرات من وقت لآخر.
وسألها روجر بنعومة:
-هل تشعرين بالسعادة مثلي يا عزيزتي ؟
واجتذب السؤال عقل لورين من التفكير بشقيقتها و بخيبة أمل والدها لأن فيليس ليست من تحتفل بخطوبتها الليلة. كان والدها يعمل في مكان بعيد, وعلى الرغم من أن لورين كانت تشك بأنه قادر على الحضور إلى المنزل لهذه المناسبة الخاصة إلا أنه أبلغها أن حضوره مستحيل.
وردت على السؤال وهي تلتصق أكثر بروجر:
-طبعا يا أعز الناس...
-بماذا تفكرين إذا... وما أبعدك عني؟
-كنت افكر بوالدي, وأتمنى لو أنه هنا!
-من سوء الحظ طبعا.
وتوقف لحظة, وبلمحة قصيرة رأت لورين تقطيبه خفيفة وقد استقرت على وجهه الجميل, ثم تابع:
-بعض الأحيان يا عزيزتي يساورني بعض الشك عن رضاه. على زواجك مني.
ولم تقل لورين شيئا, و أصغت إلى الالحان الناعمة الحلوة لموسيقى الدانوب الأزرق التي كانت تعزفها الأوركسترا في آخر القاعة الذهبية و العاجية الواسعة. كانت تفكر مليا بما قاله روجر. وتتساءل عما إذا كانت في الحقيقة قد لاحظت لمحة من الغطرسة والكبرياء في صوته, أم أن الأمر محض خيال منها. ودارت الأفكار, و أصبحت تفكر بالعلاقة بين روجر ووالدها, فالاثنان ليس بينهما شيء مشترك و النتيجة كانت ان روجر كان نادرا ما يزور المنزل الشبه منعزل الذي تعيش فيه لورين لأنه لم يلاق الترحيب اللائق من الرجل الذي سيصبح عمه.
منتديات ليلاس
-اشعر بالحرارة يا روجر, هل نخرج لنتنشق بعض الهواء النقي؟
وتحول صوتها إلى صمت مفاجئ عندما ادارت رأسها لتجد نفسها تحدق في وجه أسمر داكن لرجل من الواضح أنه من أصل اسباني. وقد دخل لتوه الصالة وكان من الواضح انه يبحث عن شخص ما.
ووجدت نفسها تحدق في الوجه ذو السحر الذي لا يمكن سبر غوره. وكأنما فجأة شد اهتمامها به انتباهه. فأدار رأسه في اتجاهها وبدت عيناه, السوداء الحالكة, عبر تلك المسافة, وكأنها شقت طريقها إلى داخل روحها. مع أنها حاولت سحب نظرها عنه, إلا أن عيناها كانتا مسمرتين عليه, و كأنهما بفعل قطب مغناطيسي. ولاحظت تماما أن الوجه الأسمر الطويل, والتجويف العميق تحت عظام الخدين, والخط البارز للذقن والأنف المدبب الطويل بفتحته البارزة, كانت كلها قسمات مميزة كرسومات آل غريكو وتنفست قائلة:
-و...من هذا؟
وكانت مذهولة بالرعشة غير المريحة بداخلها و الرنين المنطلق في مشاعرها, و أحست بالشعر الذهبي في مقدمة رأسها يقف و كأنه ينذر بالخطر.. وأجابها روجر وهو ما يزال يمسك بيدها:
-إنه صديق اخي. لقد نسيت ان أقول لك أنني اتوقع وصوله إلى العشاء. سآخذك للتعرف عليه.
وبدأ يشق طريقه بين الراقصين.
-ولكن...
وتوقفت, وبدا الامر لا يصدق, فقد كانت على وشك أن تعترض, لعدم رغبتها في لقاء هذا الأسمر الغريب الذي لاتزال عيناه الجالية للإرباك تحتجزان عيناها بنظرة هادئة مغناطيسية, و ألقى عليها روجر نظرة سريعة متسائلة:
-هل هناك شيء؟
-لا شيء أبدا.
ومع ذلك فلم تكن قادرة على سحب نظرها عن الرجل وترك روجر يدها قائلا:
-تعالي إذا.
وأمسك بذراعها بينما كان يقترب من صديق أخيه وقال:
-لورين أقدم لك دون رامون ادوارد كابريرا مولينا.
وقال الرجل :
-خطيبتك؟
وسكت لحظة قبل أن يضيف:
-أنا سعيد بلقائك, سنيوريتا!
وكان صوته الذي يحمل شيئا من اللكنة مهذبا قليل التعجرف بوجهه مثير للاهتمام. وأضاف:
-أهنئكما بالخطوبة.
منتديات ليلاس
ولكن, وبطريقة ما, شعرت لورين بنقص في الصدق في كلماته, وخاصة لدلالتها على التوتر, و للقسمات غير المبتسمة لهذا الرجل الطويل الذي يرتفع أطول من روجر بإنشين أو ثلاثة, وبدا أطول من روجر بإنشين أو ثلاثة, و بدا أطول منها بطريقة ملفتة للنظر. و أشار روجر بيده قائلا:
-أخي موجود هناك. يرقص مع الآنسة الشابة ذات الثوب الأخضر. التي هي في الواقع الشقيقة التوأم لخطيبتي.
-شقيقتها التوأم؟ إذا هناك اثنتان منكما. كم هذا مثير للاهتمام , يجب ان أقابل شقيقتك سنيوريتا.
وقطبت لورين ورمقت روجر, الذي بدا غير ملاحظ لأي شيء غير طبيعي عن الرجل. وقال:
-سوف أحضر بول و فيليس.
وابتسم مستأذنا وترك لورين مع دون رامون ووجدت نفسها تبتلع ريقها بصعوبة, محاولة إزالة شيء غير محدد يمنعها من الكلام. و تكلم دون رامون على الفور و سألها عن المدة التي عرفت بها خطيبها, فأجابت وهي تتساءل عما إذا كان هذا صوتها حقيقة:
-منذ ستة أشهر.
-ستة أشهر؟
قالها مكررا, بعد برهة فاصلة من التفكير. و علمت دون شك أنه كان يحسب شيئا, و كأنما يحاول تذكر ما كان يفعله في الوقت الذي تقابلت فيه مع روجر, و تعجبت من هذا الانطباع الغريب الذي تملكها! والأغرب, كانت تلك الرعشة غير المريحة التي مرت مرة أخرى خلال جسدها عندما رأت تلك الومضة غير المريحة في عينيه عندما سألها:
-ومتى سيتم الزفاف؟
وكانت عيناه تجولان على وجهها تتفحصان قسماته الكلاسيكية وجمال شعرها الذهبي الداكن و عيناها الرماديتين. وارتعش فمها الدقيق قليلا بسبب العصبية التي أثرت بها وكان ثوبها الذي يتناسب مع ثنايا جسدها الممتع تماما, يكشف عن العنق, و بحركة مفاجئة من عينيه! ارتفع الدم بالحمرة إلى خديها. وارتفع حاجباه بابتسامة مربكة وهو يقول:
-هل انت خجلة سنيوريتا؟ كم هذا مبهج فاتن.
ونظرت نحو الماكن الذي رأت فيه آخر مرة شقيقتها ترقص مع بول نظرة مضطربة. وكان روجر معهما, كما لاحظت بارتياح, وستقابل فيليس هذا الرجل الإسباني بعد قليل. وراقبت شقيقتها, وكان عليها أن تبتسم عندما لاحظت أن الرجل قد اجتذب فيليس كما حصل معها تماما.

 
 

 

عرض البوم صور جين استين333   رد مع اقتباس
قديم 05-05-11, 08:50 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 107705
المشاركات: 578
الجنس أنثى
معدل التقييم: جين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 436

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جين استين333 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جين استين333 المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

وأخذ يد فيليس بين يديه مسلما, ولكنه لم يحتفظ بها كما فعل مع لورين, ووصل ادوين, وهذا ما جعل بول حرا. فذهب هو وصديقه الاسباني نحو غرفة الكوكتيل. وابتسم روجر وهو يأخذ لورين للرقص.
-حسنا... ما رأيك يضيفنا الإسباني؟
وأجابت بصراحة:
-لقد أثار اهتمامي, بول لم يذكره من قبل, على الأقل لا أذكر ذلك.
-إنهما شركاء عمل أكثر من أصدقاء. فدون رامون صناعي مليونير و منحدر من أسرة نبيلة ذات لقب. جده الكبير لأمه كان دوقا. على كل لنعد إلى علاقته ببول! فهو يمتلك عدة مصانع ومزارع كرمة واسعة تمتد على طول واد واسع. ويقول بول أنه على الرغم من كونه رجل محافظ ومتغطرس, إلا أنه معجب به كثيرا و يتعامل معه في أعمال كثيرة. وكان بول ضيفا عليه عدة مرات في قصره دركايرين و يتحدث بول عن الأراضي الواسعة التي يطل عليها القصر في السييرا. والحدائق الغناء والبرك المنتشرة على كل المستويات, والنوافير و التماثيل الرخامية والطرق الطويلة المطلة بالسرو المخصصة للمشي, ربما في يوم ما سنقوم بزيارة له.
ونظر إليها ليعرف مدى تأثير قوله عليها. و أدرك أنها قد ضجرت قليلا وان عيناها لم تكونا تبرقان كالمعتاد. ولم يلاحظ روجر أي خفة في تصرفها بالمرة. وظهر تقطيبه خفيفة بين عينيه وسألها بغتة:
-ألا يعجبك الدون رامون؟
وفاجأتها طريقة السؤال, ورمقته بنظرة مجفلة:
-ماذا يدفعك لهذا القول... روجر؟
-لا أعلم...
وفكر برهة وأضاف:
-لقد توقعت منك أن تظهري حماسا غير عادي لهذا الاقتراح.
وسألته لاكتساب الوقت:
-هل من الممكن أن نزور الدون فعلا؟
-من الممكن بالطبع. فقد زاره بول من قبل, وما عليه سوى أن يذكر أمامه أنك تحبين مشاهدة قصره, وانا متأكد أننا سنتلقى الدعوة للزيارة.
وهزت كتفيها في إشارة قصدت بها أن توحي لخطيبها أنها تفضل ان لا تتابع هذا الحديث. ومع ذلك, وقبل أن تدرك ماذا تفعل, سألتها عما إذا كان الدون متزوجا, وقطبت للحظة بينما كانت تفكر بما دفعها لهذا السؤال.
-لا في الواقع, بول من رأيه أنه غير مهتم بعلاقة دائمة مع امرأة.
-مع انه وسيم.
منتديات ليلاس
ومرة ثانيه لم يكن لديها فكرة عما دفعها لهذا القول. ووافق معها روجر قائلا:
-دون شك, هذه البشرة البرونزية وهذه القسمات اللاتينية.
-إنه يعيش في جو ارستقراطي, ولكن ربما كان ذلك بسبب نسبه العريق.
-إنه رجل من النبلاء, وهو يسير برشاقة من ولد رياضيا.
وقالت لورين و كأنما تكلم نفسها:
-في الواقع إنه مثال للكمال.
عند هذا, أبعدها روجر عنه وضحك في عينيها وقال مداعبا:
-أنت أكثر من مهتمة عادية بضيفنا الإسباني. تعليق آخر مثل هذا و سأجد نفسي أعاني آلام الغيرة.
وضحكت... ولكن أفكارها كانت تتحرك في دائرة, مبتعدة عن روجر و متركزة على رجل آخر, رجل بقسمات لاتينية و عينان يجبران عينيها دون جهد على اللقاء.
بعد ساعة, وبعد أن رقصت مع بول و ادوين, قررت لورين ان تخرج إلى الشرفة حيث كانت الطاولات منتشرة و المقاعد من حولها. ولسبب ما تمنت لورين بعض الوقت وحدها, و عندما فكرت بهذه الرغبة افترضت أنها أمر طبيعي لأن تأثير هذه الامسية كان يدفع إلى الملل . التهاني من كل الضيوف الوافدين, ونظرات الحسد التي لا ريب فيها من الفتيات اللواتي كن تحلمن بأن يصبحن زوجة لواحد من أكثر العزاب صلاحا في البلد ونظرات الاعجاب من الرجال و تعليقاتهم المطرية لجمالها. كل هذا, مع أنه مثير للسرور, كان لزاما أن يؤثر عليها, وقررت أن الجو المنعزل في الحديقة سيكون أفضل من جو الشرفة, الذي تعرف أنه سيجرها إلى التحدث مع شخص ما.
منتديات ليلاس
ابتعدت عن المنزل, ووجدت مقعدا في مكان ظليل لطيف مليء بعطر الزهور. وجلست وهي تأخذ نفسا عميقا. مستلقية إلى الخلف على الأغصان الصلبة التي صنع منها المقعد البسيط. كان الهواء ناعما حلوا يفوق الوصف. وقبة السماء الواسعة ينتشر فيها مزيج من ضوء القمر ووميض النجوم و المخمل الأرجواني. و كانت الحديقة و أكنها اغتسلت بطوفان من الفضة, وقد تلفحت بالصمت. و غلبها النعاس وقد هدهدها صوت النغمات الحالمة التي تنبعث من النوافذ المفتوحة في المنزل.
وتمتمت وهي تتنشق انفاسها برضى:
-آه.. كم أنا سعيدة, لا أعرف كيف لفت نظر روجر من بين كل الفتيات في تلك الجفلة الراقصة...
وفجأة تيبست في مكانها, وقد سمعت وقع أقدام ثابتة على الرغم من هدوئها على الممر المرصوف بالحصى على بعد خطوات حيث كانت تجلس. وذهلت من خروج الكلمات من بين شفتيها دون رامون حتى قبل أن تراه.
-سنيوريتا.. هل أستطيع الجلوس قربك؟
جاءها الصوت ناعما لطيفا كالعناق, وقطبت جبينها بقوة لهذه الفكرة. والتقطت أنفاسها مترددة, مع إدراكها التام للبراعة اللافتة في هذا الرجل الذي يقف قريبا وقد انحنى فوقها.
-أنا ...أنا ....
و تلعثمت وهي تفتش عن عذر تقدمه لعدم موافقها على مشاركته لها المقعد:
-كنت أرغب ببعض الهدوء.
قالتها كحجة ضعيفة, على أمل ألا تبدو فظة. و لكنها شعرت بالتأكيد أنها لم تكن لبقة بالمرة. ولكن دون رامون لم يأخذ كلماتها على محمل الهجوم ولا ظهر عليه أنه صدم بردها. وقال بنفس اللهجة الرقيقة:
-لن أزعج هدوءك, سنيوريتا, فأنا نفسي أرغب في الجلوس صامتا.
ولمست تقطيبه جبينها. فدون رامون هو آخر شخص ممكن ان تختاره لتمضي معه استراحة صامتة. وستشعر معه بالتيقظ والاضطراب لأنه يمتلك ذلك الجو من الثقة بالنفس والتفوق. وجالت بأفكارها لتجد عذرا لإبعاده, ولكنها سرعان ما أدركت أن الأمر يوجب عليها أن تكون مسرورة وودية مع شريك شقيق زوجها.
-حسنا سنيور.
ولكنها على الفور تقريبا أضافت قبل ان يتمكن من الجلوس قربها:
-ولكنني أفضل أن أتمشى, إذا لم يكن لديك مانع؟
وصمت وزم شفتيه بسخرية وقال:
-إذا كان هذا ما تفضلين سنيوريتا.
ونهضت وهي تشعر برجولة دون رامون و بالجو الرومانسي الذي يلف المكان كله: العريشة المنعزلة, الانعكاس المثير للقمر
على صفحة البركة الرائعة عن بعد, والظلال البسيطة المتناسقة للضوء والظل في تلك الناحية من الحديقة حيث تتحرك أوراق الشجر في النسمات الصامتة.
-أوه.. هل نسير هناك قرب البركة؟
هل ارتعشت شفتاه, أم أنها تخيلت ذلك؟ و كان رده بلهجة دون تعبير:
-سيكون ذلك من دواعي سروري.
و خرجت لورين من تحت العريشة و تبع خطواتها, وبعد فترة من الصمت قال:
-لقد التقيت شقيقتك. إنها ليست مثلك.
-ليست مثلي؟ أنا وهي متشابهتان, ومن لا يعرفها جيدا لا يتمكن من التفريق بيننا.
فقال بلطف:
-أنا لا أشير إلى المظهر الجسدي. إنها الشخصية التي أعني.
-أخشى أنني لم أفهمك.
قالتها بلهجة باردة متحدية, فمن الواضح انه كان يقارن بشكل غير مناسب بينها و بين شقيقتها. وسارع إلى القول:
-أرجوك لا تأخذي الأمر بعدائية, سنيوريتا, فأنا لم أتحدث عن شقيقتك بطريقة تحط من قدرها.
-إذا ماذا تعني بالضبط؟
-لقد لاحظت شخصيتين مختلفتين تماما.
وهزت رأسها لهذا القول و أجابت:
-عن شخصيتينا متشابهتان.
وتوقف دون رامون عن السير, و كان على لورين ان تتوقف أيضا. كانا يسيران على شاطئ البركة و ولكنهما كانا قد وصلا إلى عريشة صغيرة ترتفع وسطها شجرة كبيرة وحول الشجرة مقعد. وكانت لورين وخطيبها يأتيان غالبا غلى هناك لتمضية بعض الأوقات بعيدا عن العائلة.
وقال دون رامون مفكرا:

 
 

 

عرض البوم صور جين استين333   رد مع اقتباس
قديم 05-05-11, 08:51 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 107705
المشاركات: 578
الجنس أنثى
معدل التقييم: جين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 436

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جين استين333 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جين استين333 المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

-شخصيتان متشابهتان! أخبريني عن شخصيتك سنيوريتا!
والتفت نحو المقعد و دعاها للجلوس:
-هل نجلس؟
وتوقفت مترددة:
-أظن انني يجب ان أعود..
-لا, ليس بعد.
وكانت لهجته آمرة رغم رقتها, ووجدت لورين نفسها تسعل بعصبية لتنظيف حنجرتها قبل الكلام:
-لا أظن...
و تهدج صوتها تحت سيطرة سواد عينيه المحدقتين بعينيها بنظرة ثاقبة . ما هي هذه القوة التي يملكها؟ هذه القوة التي بدأت فعلا تؤثر على قرارها بالعودة إلى المنزل؟ مع ذلك, لا يجب عليها أن تبقى مع هذا الرجل هنا! لا. . لا يجب!
-سوف يستفقدوني, سنيور, يجب ان تفهم أنهى ليس من اللائق أن أبقى بعيدا عن الضيوف لهذه المدة.
وأجاب بهدوء:
-لم يمض عليك سوى دقائق في الخارج. سنيوريتا, لقد شاهدتك تغادرين القاعة, لذلك أعرف الوقت تماما.
-هل كنت تراقبني؟
-منذ اللحظة التي التقت فيها عيوننا عبر الغرفة.
وهزت رأسها بذهول, بالكاد تعرف كيف تتصرف إزاء هذا الوضع الذي هبط عليها. لقد شعرت, عميقا في نفسها إن هذا الإسباني الأسمر الخطر لن تكون معرفته مجرد عابرة دون أن تلتقيه بعد الآن, بل سيكون له تأثير على حياتها له مفعول طويل المدى. فكرت بإسهاب بهذه الخواطر, ومال تفكيرها فورا لصرف النظر عنها. فالرجل لا يمكن ان يؤثر على حياتها؟ فمن الواضح أنه يقصد العبث ومن دواعي سروره أن يعود إلى منزله وقد غازل فتاة مخطوبة لرجل آخر وفي نفس حفلة خطوبتها! ووجدت الأمر لا يطاق, حتى الرجل نفسه لا يطاق, وقررت أنه من الأفضل أن توقفه عند هذا الحد.
-أجد اهتمامك مسليا سنيور.
-مسليا؟
ولاح في أعماق عينيه بريق فيه خطورة, وأضاف:
-هل لي ان أستفسر, سنيوريتا, عما إذا كنت تسخرين مني؟
-ربما أكون كذلك.
-أنت تأخذين موقفا خطيرا.
وشعرت بالإحباط, عندما وقعت عيناها تحت التأثير المباشر لنظرته المحدقة. واستطرد:
-أنا لست بالرجل الذي يقبل بالسخرية منه من أي كان... وليس من امرأة بالتأكيد.
وقالت له بتعبير جامد:
-لقد نسيت يا سنيور أنك أنت قد تسببت بهذا.
و برقت عيناه, وهو ينظر إلى أبعد من وجهها. وسألها أخيرا:
-بأية طريقة؟
ولأنها لم تستطع أن تقول بصراحة أنها تعتبره يتودد إليها, هزت كتفيها بنفاذ صبر و قالت مضيفة عن قصد نبرة من الضجر إلى صوتها:
-ألا نستطيع إيجاد موضوع غير شخصي للنقاش, بينما نسير عائدين إلى البيت؟
-إننا لن نعود إلى البيت الآن, اجلسي سنيوريتا و لنتحدث لبضع دقائق.
وبدأت تهز رأسها, ثم توقفت. واختلطت أفكارها وارتبكت وهي تنظر إليه في حيرة. ووقف بطوله واستقامته و ضوء القمر على وجهه. ومن حوله النسيم المعطر و منظر الحديقة الهادئة, و الأشجار تموج بهدوء و أوراقها متلونة بفضة مسروقة من القمر. وكان كمن ينتظر, وتكلم اخيرا طالبا منها الجلوس مرة أخرى وصوته يحمل كل درجات الجدية. فلماذا هو واثق هكذا؟ ولماذا يجب عليها أن تكون مسلوبة الإرادة؟ لتقول دون تردد أنها ستعود إلى المنزل؟ و كأنما هي بالفعل تريد أن تبقى هنا مع هذا الغريب الأسمر... أم أن الأمر هكذا حقا؟
الشكوك صدمتها. و جلبت لها شعورا أكيدا بالخوف المفاجئ, و أدركت أنه يجب أن تهرب منه, ولكنها بدلا من ذلك وجدت نفسها تتفوه بكلمات بدت و كأنها تخرج دون إرادتها:
-لا بأس... إذا كنت تريد الجلوس و التحدث برهة.
وجلس إلى جوارها مديرا رأسه الأسمر حتى يستطيع مراقبة جانب وجهها, و قالت بصوت مرتعش:
-لا أستطيع البقاء طويلا. فقط خمس دقائق.
وأحست بتوتر غريب, وتقلص حول قلبها. لقد كانت تلعب بالنار ولكن على الرغم من أن الأمر أزعجها كثيرا فقد كانت غير قادرة على أن تقوم بأية مقاومة أمام جاذبية الرجل الجالس صامتا بقربها. وكررت قولها متظاهرة بالشجاعة:
-خمس دقائق فقط, وبعدها يجب أن نذهب.
-يبدو أنك لا تتمتعين برفقتي.
-لم أرافقك لمدة طويلة لأعرف ما إذا كنت أتمتع أم لا.
و أجاب بهدوء:
-في هذه الحالة, سنبقى هنا حتى تتأكدي.
وتوترت أعصابها, فتيقظت, وبكل أعصابها المرتعدة حاولت الوقوف, ولكن يدا على معصمها منعتها من ذلك, وجلست دون مقاومة, ولكن لمجرد لحظة, و بجهد مفاجئ, وقوي سحبت يدها من قبضته ووقفت على قدميها. وقالت ببرود:
-سنيور, هل تسمح؟ اعذرني يجب أن أعود إلى خطيبي.
ووقف دون رامون, وقفة من يضبط أعصابه. و كان هناك شيء ما حوله يحيرها و يوتر أعصابها. فقد بدا و كأنه يعتزم القيام بعمل ما, وهو منتصب فوقها, ينظر إلى وجهها بتعبير غامض, ولم يقل سوى:
-إذا كانت هذه رغبتك, سنيوريتا.
وقطبت جبينها وتذكرت ان هذا الرجل هو شريك لشقيق زوجها, ولن يسامحها بول لفظاظتها معه. وبدأت تقول وقد شاب صوتها خضوع لم تلحظه:
-أنا آسفة إن كنت أزعجتك, ستفهم بالتأكيد أنني لا أستطيع البقاء معك, في...في...
و توقفت فجأة عن الكلام, و احمرت وجنتاها و أملت أن لا يخمن ما كانت تنوي قوله. ولكن وأسفاه على آمالها! فقد سمعته يقول و نبرة السخرية في صوته:
-في ضوء القمر... سنيوريتا؟
-أنت تسيء فهمي عن قصد.
و أجابها بهدوء:
-لا اظن هذا... إنه فعلا وضع رومانسي, أليس كذاك؟
وارتدى طابع صوته نوعا من التسلية, فقالت له بلهجة تعمدت أن تكون مركزة:
-دون رامون, يبدو أنك نسيت أنني سوف اتزوج روجر بعد فترة قصيرة, و بأنك ضيف في منزله, و بأنك مدعو إلى حفلة خطوبتنا.
ورد عليها بصوت مليء بالمشاعر:
-أنسى أنك مخطوبة؟ لا يا سنيوريتا. من غير المعقول أن أنسى. على كل أستطيع أن آخذ ما اشتهيته من لحظة أن وقعت عيناي عليك!
وقبل أن تدرك حتى ما ينوي أن يفعله, وجدت نفسها بين ذراعيه ولم يكن بمقدورها التخلص, و قاومته بشجاعة, و لفها الخجل و الشعور بالذنب لعلمها بضعفها, وتورد وجهها, فأطلق ضحكة انتصار مزقت هدوء الجو, ونظر إلى عينيها الحزينتين بقوة. وجدت متنفسا لغضبها بأن تضرب صدره بقبضتها وصرخت:
-اتركني أيها المخلوق المقرف! سيرميك روجر إلى الخارج لفعلتك هذه.
-وهل ستخبريه؟
-بالطبع سأخبره!
وحاولت تحرير نفسها, لتهرب منه. ولكن قبضته على رسغها كانت كفكي الكماشة وبدأ يهز رأسه قائلا:
-لن تخبري خطيبك بهذا أبدا!
و أصبحت لهجته قاسية فجأة, ومليئة بالانفعال. وحدقت في وجهه الأسمر و ارتعدت, فقد كان التعبير عليه مليئا بالشر.
-لا يا سنيوريتا ستبقين صامته حول هذا الفاصل الرومانسي.
والتقت عيناها بعينيه واستحوذتا عليهما بحيث أصبحت دون إرادة.
-إنه سر بيننا سنيوريتا, إنه سر بيني و بينك!
-أظن أنك مجنون!
وبرقت عيناه.
-مجنون.. سنيوريتا؟
-اتركني!
وحاولت مرة أخرى تحرير يديها منه. ولكنه شد قبضته حتى صرخت من الألم. وتمتم:
-لنعد الكرة مرة أخرى.
و عاد تعبير الانتصار إلى عينيه واقترب وجهه من وجهها, ولكنها نفرت منه, فأمسك بها بقساوة فأصبحت مرة أخرى غير قادرة على الهرب, و علمت علم اليقين مدى قدرته على السيطرة عليها.
وهمست عندما أمسك بها على بعد ذراعيه:
-اتركني.
و أطلق ضحكة منخفضة وقال بتهكم و إصرار:
-أنت راضية بالبقاء معي...
و بالرغم من إنكار سريع اندفع إلى شفتيها إلا أنه لم يتم, لأنها لم تستطع أن تقول له انه كاذب. و كان الدم يندفع في كل شرايين وجهها لمجرد التفكير أنها قد تكون راضية فعلا بالبقاء معه. و أدارت وجهها نحو الظلام و سألت نفسها عن هذا الجاذب الذي يدفعها إليه؟ فهي تستطيع أن تصرخ, أو تدافع عن نفسها بضراوة بحيث يضطر إلى تركها! ولكنها لم تفعل شيئا ولم يكن لديها الرغبة لتفعل. وهمست:
-يجب أن أعود إلى المنزل... إلى الضيوف؟
-و إلى خطيبك؟
وبدا صوته مرة أخرى قاسيا, ولكنه تغير بعد ذلك عندما سألها بعد توقف قصير:
-هل تستطيعين أن تقولي أنك تريدين فعلا العودة إلى المنزل؟
وهزت رأسها بالإيجاب, و لكن بضعف وقالت:
-يجب ان أذهب.
فقال ساخرا:
-وهل ستخبرين روجر المسكين بالأمر؟ هل تعتقدين أنك قادرة؟
-روجر المسكين؟ ماذا تعني بذلك؟
-أنت لا تحبينه!
وصرخت بارتياع:
-بالتأكيد أحبه! بأية وقاحة متغطرسة تستطيع قول شيء كهذا؟
ورد عليها بهدوء:
-من تجاوبك معي سنيوريتا!
-أنت... لقد فرضت علي ذلك بالقوة...
وتهدج صوتها وهي تشعر بالعار. فلماذا تحتج وهي تعلم أن عذرها هذا بحاجة للدعم؟ وضحك بنعومة ومرر يده على شعرها الحريري وقال:
-لقد استمتعت. بنفس القدر الذي استمتعت به أنا. لذلك كوني صادقة مع نفسك سنيوريتا. و اعترفي أنك لا تحبين ذلك الرجل الذي الرجل الذي وافقت على الزواج منه.
-بل أحبه! انا أعرف أنني أحبه!
و اكتست شفتاه بابتسامة ساخرة و سألها:
-من تحاولي ان تقنعي؟
و أخذ خصلة من شعرها وجذبها إلى الخلف و أجبرها أن تنظر إلى وجهه. ماذا يفعل هذا الرجل بها؟ إن قدرته على السيطرة لا يملكها إنسان, بل شيطان؟ واستمر يقول:
-أتحاولين إقناع نفسك أم إقناعي سنيوريتا؟
-أنا أعرف أنني أحبه! أنا متأكدة من ذلك!
-لقد كنت متأكدة, حتى التقيت بي.
ولم تقل شيئا ولكنه أضاف بعد فترة من الصمت:
-لم تعودي متأكدة أبدا. فهناك شكوك رهيبة تملأ رأسك هذه اللحظات. وانت محتارة و مرتبكة. أنت ترغبين بي سنيوريتا!
-كيف تجرؤ على قول مثل هذا الافتراض؟
وزم شفتيه مجددا:
-مسكينة يا لورين!
-لا تتجرأ مرة أخرى على دعوتي باسمي الأول.
-مسكينة يا لورين! أنت خائفة مني, و لكنك خائفة من نفسك أكثر. فأنت راغبة في البقاء معي هنا, ولكن الحذر يحثك على وضع مسافة بيني و بينك قدر المستطاع.
و توقف للحظات ولكنها لم تتكلم.
-ابقي معي يا حبيبتي...
-أنا لست حبيبتك!
و دون أن تخطئ مضامين ما تفعل, وقد اجتاحها الغضب, رفعت يدها لتصفعه, ولكنه أمسك يدها بقوة مسيطرة, ووضعها خلف ظهرها و أجبرها على إبقائها هناك على الرغم من معرفته إنه يؤذيها. وقال محذرا:
-لقد كان هذا عمل غير حكيم سنيوريتا! لو كنت نجحت بفعلتك هذه لاضطررت عندها أن أعاقبك.

 
 

 

عرض البوم صور جين استين333   رد مع اقتباس
قديم 05-05-11, 08:53 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 107705
المشاركات: 578
الجنس أنثى
معدل التقييم: جين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداعجين استين333 عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 436

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جين استين333 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جين استين333 المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

تــــــــــم الفصل الأول :)


أتمنى أن أرى بعض الردود قبل أن أضع الفصل الثاني و الذي سيكون بإذن الله غدا

و دمتم بود

 
 

 

عرض البوم صور جين استين333   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لمن يسهر القمر, أحلام, anne hampson, آن هامبسون, destiny, روايات, روايات مترجمة, روايات احلام, روايات احلام المكتوبة, روايات رومانسية, كنوز احلام القديمة
facebook



جديد مواضيع قسم روايات احلام المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:51 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية