لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-11-11, 07:26 AM   المشاركة رقم: 41
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

^%$#@الـفــصــل الـســـادس عــشــر @#$%^
( الـجــزء الثاني )

فلسطيننا مسلوبةة ..

اقتلعوا منها ورودها و ريحاناتها المبتسمة ,
أطفئوا شمسها المشتعلة
و زرعوا مكانها أشواكا دامية
وعيونا دامعة كئيبة كآبة السماء في الشتاء
و قيودا قاتلة محت كل صفات الجمال و الروعة في
أرض هي للجمال و السحر الآسر
للقلوب و العيون عنوان .

مؤامرة دنيئة هي إنجليزية صهيونية
بسمات نازية وعد فيها
الحقير بلفور اليهود بوطن في فلسطين فور انسحاب انجلترا من
الأراضي الفلسطينية ,
كانت بداية مؤامرة النازيين الجدد منذ أن
أطلق صهاينة العالم على فلسطين إسم أرض المعاد و ابدوا
الغالي و النفيس و ساهموا بكل ما يملكون كي يدعموا الحركة
الصهيونية الجائرة فجندوا شبابهم و عززوا ذخائرهم فكانت
بداية مشروعهم الدنيء من قتل للأبرياء و تشريد للأسر

وقصف للمدن و الأحياء فغيروا أسمائها العربية بأسماء غريبة
عنها ظانين محو الهوية العربية عنها التي يتكلم بها الصخر و
الحجر و الشجر إن سكتت عنها ألسن البشر .






.



.



كانت تتأملها وهي غـافية وملامح التعب على وجهها ..

كانت ردة فعلها للعلاج سلبيةة !
ومو راضية تتفاعل أبد مع الدكتور .. لكن ردة فعلها تكون أخف
يوم عن يوم ..


تأملت في عضدها ثوانـي ..
وحست بـ رجفة من ذيـك الذكرى المؤلمة والقاسية بالنسبة لها ..

كانت آثار حرق سجائر .. مغروسة بكل قسوة وبجاحة !

لآ رحمة لآ ضميـر


قطع عليها أفكارهـا المؤلمة صوت ديـم
: يمـه

تقدمت لها وقالت بحنان : عيون امك ..

نزلت دمعة يتيمة : أبغى اطلع من هنـآ .. تكفيـن مآأقدر
اتحمل مستشفيات ..

مسحت دمعتها وقالت بوجـع : انتي تفاعلي يآمك مع الدكتور
وبتطلعين بأسرع وقت ..

ديـم بأعتراض : بس أنا مافيني شيء ! .. ليش اتفاعل معاه
مافيني شيء ليش ماتفهمون ؟


كانت بتتكلم وقطع عليها صوت البـاب ..

قامت وقالت بحنان : ديم ياماما تغطي .. اكيد هذا الدكتور
وأنا بطلع شوي وراجعة لاتنسين تتجاوبين معاه ..
علشان تطلعيـن من المستشفى !


ماأعطتها فرصة بأنها تعترض وطلعت ..
تغطت وبعد ثوانـي دخل الدكتور !

: السلام عليكم ..

ردت بهدوء : وعليكم السلام

جلس بالكرسي المقابل لها : كيفك اليوم أن شاء الله أحسن ؟

ردت ببرود : تمام

: الحيـن انتي قولي لي وش اللي صآير معاك ..
انتي هنـآ بأمان ومحد راح يقدر يلمسك بأي أذى ..
بس انتي تجاوبـي معاي ! .. آن شاء الله بقدر أساعدك

حست برجفة تسري بأوصالها : مافيني شيء طلعني من هنا ..

قال بصبر : ماراح تطلعين إلا لين تتجاوبين معانا
أنا دكتور وأعرف مصلحتك ويـن وماراح أضرك في شيء
ؤش اللي خلاك تصيرين كذآ ؟

صرخت بخوف : أغتصصصاب ارتحت الحين اطلع برآ اطلع برآآآآآآآآآآ
مآأبغى إشوووف أحد اطططلع ..

جوهـا الممرضات وأعطوها مهدأ مع محاولات يائسة منها للرفض !

ضغط على رآسـه وهو يحس بصداع يجتاحـه !

اغتصاب ؟
ماينكر أنه أول احتمال حطه في باله !
بس حرام .. البنت صغيرة وبدري عليها الشقـا ؟

تنهد بصوت مسموع وهو يسمع صوت صراخها اللي بدا يهدا ..

شاف فاطمة اللي يحس بالدفأ والحنان بقربهـا !

ابتسم بألم .. وش يقول ..!

فاطمة بخوف : ؤش صار عليها يآولدي ؟

قال بهدوء : حالتها كل مالها تتحسن .. إصبري عليها كم يوم
وإن شاء الله بتتشافى كليا ..

هزت رآسها وهي تشوف بنتها نآيمة وعقدة بين حواجبها توضح استنكارها للوضع




ــــــــــــــ


بداية تقبل !







قالت بتردد : فيصل ممكن أروح اليوم لأختي جنى ؟؟

التفت بصدمة : جنـى ؟
حس على نفسه : وش عندك ؟

ديـالا : آمم بسلم عليها من زمان عنها !

فيصل وهو مآيبي تروح ديالا لها .. بس هذي تكون أختها مهما كان :
طيب خلآص .. تعرفين بيتها ؟

ديـالا : آمي تعرفـه بكلمها وتوصف لي البيت ..

: طيب خلآص خليكي جاهزة ..

: أن شاء الله


قامت وأخذت لها شـآور ..
ولبست لها فستان ناعم يناسبها ..
حطت ميك اب ناعم يبرز ملامحها ..
وجففت شعرها وسوته شنيون منسدل بنعومة يناسب شكلها ..

أخذت عبايتها ونزلت ..

شافت فيصل يقرأ آحد الجرايد وجنبه مرآم اللي رآسها للحين ملفوف بشاش
جالسة تلعب بألعابها ..

جلست جنب مرآم وحطتها بحضنها ؤجلست تلاعبها
: تروحيـن معاي ؟

تعلقت بأمها يوم شافت عليها العباية : ماما آممه

ضحكت وشدتها لحضنها ..
إلتفتت على فيصل ؤشآفته يتأملها ..

قالت بخجل : يالله فيصل نمشي ؟

قـام بعد ماطوا جريدتـه .. : يالله

ركبوا السيارة وقال بأستفسار : اتصلي على امك خليها توصف لك بيتها ؟

ديالا وهي تتصل على أمها : طيب ..

سلمت على أمها وبعدها أعطته فيصل منها يسلم ومنها يأخذ الوصف ..


بعد دقايق وصلها لبيت جنـى ..

قبل لا تنزل بآسها على خدها : انتبهي على نفسك وعلى مرآم ...

ومتى مآبغيتي تروحين اتصلي علي .. أنا بروح للشركة الحين ..

ديالا بأبتسامة : أوكي ... انتبه على نفسك ..

نزلت وهي شآيلة مرآم ..

تناست هالفترة موضوع زواجـه ..
وعندها أمل للحين أنه مايتزوج غيرهـا !

دقت الجرس وثواني انفتح لها الباب ..

ليـن وهي تسلم عليها بأستغراب : انتي توأم جنى صح ؟

ديالا بأبتسامة وهي تنزل مرآم : آيوهـ ..

: مرة تتشابهون .. تفضلي خليني أوصلك لجناح جنى

هزت رآسها ومشت وراها بهدوء وهي مآسكة آيد مرآم ..

قبل لاتدخل جناحها قالت بتسآؤل : زوجها فيه

لين : لا متعب مو موجود .. خذي راحتك ...


دقت عليها الباب وثوانـي وهي فاتحة ..

انصدمت بوجود ديالا وأبتسمت إبتسامة زائفة

: أهلييين بأختي وحبيبتي .. وحضنتها ونظراتها لليـن
جنى بأبتسامة مزيفة : ادخلي حياك يااختي هذي الساعة المباركة اللي جيتيني فيها

ديالا بصدمة من تغيرهـا بس حست أن الموضوع فيه { أن }

إبتسمت بصدق ودخلت لجناحها المرتب ومعاها مرآم

جلست على الأريكة وهي تنتظر جنى اللي كانت تتكلم مع ليـن ..

جنى بأبتسامة : ياقلبي خليها تجيب القهوة والشاهي

ليـن : زيين



.


.


رجعت لديالا ؤجلست وقالت بدون نفس : خير وش جآيبك ؟

ديالا إبتسمت بخيبة : الحين وش هالتناقض توك ترحبين فيني
والحين تقولين وش جآيبك ؟؟

حطت رجل على رجل وقالت بأستفزاز : مزاااج بعدين ماابغاها تروح تقول لأمها
إني أنا ويآك مو تمام مع بعض وتتشمت فيني

قالت بألم : طيب خلي علاقتنا تتحسن مو نمثل على بعض قدام الناس

قالت بضيق : هذا اللي ناقص .. انتي عآرفة وش سويتي فيني
انتي كسرتي قلبي .. كسرتي قلب أختك اللي من لحمك ودمك
قولي انك ماسويتي شيء .. ويحاول أصدقك ؟؟؟؟

قالت بحشرجة : سامحيني والله العظيم ماكان قصدي
لو أعرف انك أختي كان خليته لك بدون أدنى شك
بس آيش عرفنـي ..

حست بقلبها يتقطع من ذيك الذكرى : انتي أنانية

قالت بأعتراض : أنا مو أنانية .. قبل لاتتزوجين مارجعت لفيصل
تدرين ليش ؟؟؟ .. لأني مآأبي قلبك يحترق

قالت ببرود : مدري من تلعبين عليه يااختي ! .. انتي كنتي تقهريني بكل شيء
انتي الأفضل بالنسبة لفيصل ولامي ولديم ولكل أحد
بس أنا مهمشة مافيه أحد معبرني .. ؟

لييش أنا وش فرقي عنك ؟ .. ولا لأني كنت يهودية !
مدري كيف تفكيركم ...


كانت ببتكلم لكن قطع عليها صوت الباب
قامت جنى وأخذت القهوة والشاهي من الخدامة ..


وجلست عند ديالا ..

وصبت لها قهوة .. جت بتتكلم ديالا وقاطعتها جنى : خلآص لاتقولين شيء
وتهني في فيصل .. لأني لقيت اللي يقدرني ويحبني
وفيصل ماعاد له مكان في قلبي . . .


قالت هالكلمات وهي مو من قلبهـا بس ماتعرف ليش قالتها
يمكن تبغى تخلص ديالا من تأنيب الضمممير !!!


تحس بشخصيتها بدت تتغير تدريجياً ..
بالعادة تصرخ على ديالا وماتعطيها مجال تحكي معاها
بس اليوم أخذت وأعطت معاها ..


تنهدت بضيق ..

وشافت نظرات ديالا الحزينةة موجهه لها ...

: لا تناظريني كذآ .. المفروض أنا أعطيك هالنظرة

قالت بوجع : طيب انتي مسامحتني !!

سكتت وبعدها قالت بهدوء : لا بتظل بيننا حواجز ياديالا ماراح نقدر نتعداها

بلعت ريقها : ليش قلبك قاسي كذآ .. حتى أمي همشتيها من حياتك وهي
اللي تبغى مصلحتك في كل شيء . . . أمي تبكيك ليل ونهار
وآنتي مو هامك غير نفسك .. لاتقولين محد يهتم فيك
كلنا نهتم فيك بس انتي ناكرة جميل ماتحبين إلا نفسك
والله حرااام عليك .. أمي بينك ولا بين ديم ولا بين ذكرى سجنها الموجعة
انتي مو عآرفة آيش سوو فيها هناك في السجن كنتي لآهية
ومافيه بقلبك إلا القسوة ؟؟؟؟


صرخت بقهر : آييه قولي كذآ .. لأنك مآعشتي مثلي مآعشتي القهر اللي شفته
ابو قاسي وحياة قاسية .. وجيت هنا ولقيت اللي إشد
كل شيء إجباري ومافيه أحد اعطاني لو شوية حب
لاتقولين أن قلبي قاسي انتم اللي قلوبكم قاسية تفهممين
أنتــــــم !!!!!!!


والحين مآأبي أسمع منك كلمة خليكي بحالك طيب ؟


جمدت من كلامها ...
وماقالت أي كلمة وهي تشوف جنى تهز رجولها بعصبية

صحيح توقعت تكون ردة فعلها أكبر لما تشوفها بس تحسها تغيرت !
معقولة صارت تحب زوجها وغيّرها !

كل شيء جايز . .







ــــــــــــــ




جالسة وبأيدها ملزمتها ...
وتناظر للاشيء ..


تفكر !

هل تترك حبها لأجل كرامتها ؟؟
ولا تبيع كرامتها لأجل حبها !


بس الحب مافيهه كرامة !


قطع عليها أفكارها صوتـه : وش تسوين ؟

عبير بهدوء : وش تشوف ؟

خالد وهو يجلس مقابلها : الحين آيش فيك متغيرهـ علي .. مقصر بحقك ؟
مسوي شيء ضايقك !!!


قالت بنبرة فيها بعض السخرية : لا أبد ..

كان عارف بالسبب بس حاول يكذب نفسه .. من يوم هم مسافرين
وهو شاك بأنها تعرف موضوع ديـم ..


شآفته شرد وقالت بقهر : تفكر في ديم صح ! .. وأنا مسكينة
عايشة بوهم طول مآني معاك .. مدري وش اللي لآقيه في ديم
ومؤ لآقيه فيني .. حرام عليك أنا أحبك من قبل نتزوج بكثير حتى
وآنت تفكيرك كله لديم ... حتى لدرجة انك تنطق اسمها لا شعوري
أنا ماأجلس مع واحد قلبه لغيري .. والحب من طرف واحد
ينداس ... وكرامتي فوق كل شيء ياخالد ..


أنصدم من كلامها .. كان شاك أنها عآرفة .. بس ماتوقع أنها تكبته في قلبها


تحبه .. ويحب غيرها !!!

ياهي صعبة هالمعادلة !


جلس جنبها ومسح دموعها اللي كانت تنهمر بغزارة ..

مسك كفها وتنفس بعمق وهو يحاول يبرر : آسمعيني ياعبير صحيح أنا كنت أحب ديم
وأنا ماأنكر هذا الشي لكن الماضي ماضي .. وآنتي من فترة استحليتي على قلبي ..

كمل وهو يستغفر أنه كذب .. لكن هو صحيح يكن لها مشاعر خاصة
بس ماتوصل لدرجة الحب !!!!

: ديم نسيتها اسمها يمر علي وماافز مثل أول
ابتسم : تدرين ليش ؟؟؟
لأنك انتي اللي تملكتي القلب .. ومافيه أحد يقدر يستحله غيرك ...


مسحت دموعها وقالت بضعف : تكذب علي ؟ .. ترى أنا مو بزر ينلعب علي بكلمتين
أدري انك تحبها .. وتموت على الأرض اللي تمشي عليها


غمض عيونه بتعب : ليش مآتصدقيني .. مستحيل أكذب عليك

عبير وهي تقوم : خالد بروح بيت أهلي

قال بهدوء : خلآص روحـي .. بس ترى كم يوم وآنتي راجعة
أنا مقدر اتحمل أعيش بدونك .. فلا تخربين اللي بيننا بشي ماضي
أرجوك عبيير !!!!!!!


هزت رآسها واتجهت لغرفتها ..






ــــــــــــــ



أن تسير وانت محاصر بسجن صغير يحيط بك ...
يكبلك ..
ويقتل فيك كل حلم جميل ..
ان يلتف حولك سور من الاشواك !
رغم انك لست بسجين ..
لست بمجرم ..

ان تشعر بانك غير قادر على ان تتنفس عبق الارض او تغمرك رائحة الوطن !!!


ان يحاصرك الالم والظلام الدامس من جميع الجهات !
حتى لا ترى منه سوى ذلك الوجه المخيف الباهت
بلى انه وجه الظلم والطغيان !
ان تجد بيتك فى لحظة محاصرا بالبنادق والرصاص
ويفرض عليك حظر تجول !
فلا يبق امامك سوى نافذة صغيرة تلتقط منها انفاسك تبحث فيها عن بصيص أمل يجتاح فيك ظلام اليأس الذى راكمته السنين !

وتظل تلك النافذة لك منبعا تسترق منه قطرات الامل من حين لاخر ... !


حتى تلك النافذة قد تكون هى نفس النافذة التى ياتيك منها الموت برصاصة غاشمة ..
نعم فليس من حقك ان ترى النور ...!
بل تبقى قابعا فى الظلام ..
هذا ما يريدوه ..
ولكنها ستظل المنفذ الوحيد الذى يحمل اليك نسائم الفجر و ضياء الشمس عند الشروق . . . /



وينفذ منك الماء والغذاء ..
فاذا كنت بمفردك فقد يكون ذلك هينا عليك
ولكن ان ياتيك طفلك جائعا تشققت شفتاه من شدة العطش ليقول لك ..!
((انا جائع يا ابى ))((انا عطشان يا امى))
فتشتعل فى قلبك نيرانا حارقة عارمة
تحاول ان تلتهم كل ما تبقى لديك من مشاعر الامل والارادة !

وتعجز يداك عن فعل اى شىء سوى ان تحتضن طفلك بين ذراعيك بقوة
لعل حرارة قلبك تدفئه فتسكن جوارحه !


أو ان يموت احد افراد الاسرة اثناء الحصار وتصبح غير قادر حتى على دفنه !
فيصبح الموت والحياة مجتمعين تحت سقف بيت واحد ..؟؟
اي امتهان هذا
اى طغيان هذا؟؟؟؟؟؟


.


.



قال بصدمة : مشآري وش جايبك ؟؟؟؟؟

مشآري بهدوء : يآخوي تعبت من الغربة ! .. ومن تهربي عنك

مشعل صد : رووح لا ارتكب فيك جريمة .. مع زوجة أخوك يإمشاري
مدري كيف هان عليك ...

مشآري بندم واضح : والله اني تبت يامشعل وماعاد لي رجعة لهالاشياء
أنا بجد راجعت نفسي ولقيت اني على طريق غلط
تكفى سامحني ..
وديم مالها ذنب ... لما كانت صغيرة أنا اللي اغتصبتها
وهي مو عآرفة شيء .. لما كبرت صرت أهددها بصور ولا بأني أعلم أبوها
وهي ماكان عندها قرار غير أنها تسوي اللي أبيه
ظلمتها بآخوي والظلم شين .. مدري كيف بتسامحني
هي وكككثير من هالضحايا .. وحتى انت مآدري كيف بتسامحني
خنتك بلحظة استولى فيها الشيطان علي ..


مشعل بصدمة : يعني ديم مالها ذنب ؟ .. الذنب كله راكبك انت
حرام علييك .. مآتدري وش صار فيها الحين جتها صدمة نفسية منك
وفرقت بيني وبينها .. مدري كيف طاوعك قلبك
ووووقح انت يإمشاري ..

وققققققح !!!!!!!!


قال والتعب واضح عليه : لاتصير انت بعد ضدي .. أنا تبت والله غفور رحيم

قال بقهر : بكل سهولة تقولها وماكأن فيه أعراض دستها
بنت عمك وبنات كثير الله أعلم في حالهم ...


مشآري : بنت عمي وبتزوجها !!!! .. والباقيات الله يستر عليهم







^%$#@ نــهـــايـــة الـفــصــل الـســـادس عــشــر @#$%^
( الـجــزء الثاني )

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 27-11-11, 07:28 AM   المشاركة رقم: 42
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


.. الفصل الأخير ..



.


.


فلسطين ..
كل شوارعها الضيقة والواسعة
كل حاراتها , مدنها و قراها الصغيرة

التي ما لبثت ان يعود إليها هدوءها المعهود
حتى تعالت فيها أصوات القصف و المدافع و البنادق
و تحولت إلى حطام و رماد
و تحول كبارها وصغارها في غمضة عين
إلى لاجئين في خيام !
لا مؤونة ..
لا أرض ..
ولا حتى سلاح !!
للدفاع عن الشرف و الأرض و الوطن المسلوب ..


.

.



بعد شهر ..


دخل عليها وقال بأبتسامة : كيفك الحين ؟

هزت رآسها وقالت بهدوء : تمام .. بس أبغى اطلع من المستشفى
انكتمت .. أنا خلآص تشافيت .. ليش ماأطلع ..؟؟؟

عبد العزيز : أن شاء الله بتطلعين .. بس يبغى لك شوي ..

زفرت بضيق : أقولك خلآص أنا مافيني شيء .. طلعووني من هنا

قال بمحاولة اختبار : ومشاري ؟ واغتصابهه لك مو خآيفة !!!

سكتت فترة وهي خانقتها العبرة وبعدها قالت : الله معاي وماراح يقدر يضرني أن شاء الله

ابتسم : الحين تقدرين تطلعين ..

إبتسمت إبتسامة باهتة .. وشافت أمها داخلة : يمه بطلع اليوم
أنا خلآص ماعاد فيني شيء ..

فاطمة بفرحة غامرة : الحمد لله يآرب .. الحمد لله .. والله ماراح أنسى جميلك يادكتور عبد العزيز

قال بأبتسامة لهالمرأهـ الحنونة : الفضل لله

: ونعم بالله ..


طلع الدكتور .. وفاطمة جلست تجهز أغراض ديم

كانت فترة علاجها صعبة شوي لكن الدكتور كان شاطر
وقدر يخليها تحس بأنها في أمان .. ونجح بفضل الله ..

طلعوا من المستشفى وراحوا مع سعود للشقة و بكرآ راح يرجعون الرياض ..
بعد مآحجز لهم سعود ...



ــــــــــــــ




زفر بضيق من اللي صار بينه وبيـن مشآري ذاك اليوم

لما قاله أن بيتزوج دانا بنت ابو فيصل ..
لكن ردة فعله الغير متوقعة بأنـه هو يبغاهـا ..!
أثار الأستغراب في داخله ..
ماكان ينكر بأن البنت مايكن لها أي مشاعر داخله ..
بس مشآري غريب !
بالأول كان يبغى ديـم ولما عرف عن دانا قال أبغى دانا ..

بحجة أيش !!!
مايعرف . .


سمع صوت الباب : تفضل !

دخل مشاري وقال بدون مقدمات : ترى بكلم أمي بموضوع دانا !؟

مشعل بشوية عصبية : مو على كيفك ؟ .. شآيف الموضوع لعبة
بالأول آيش تبغى فيها !

مشاري بكذب : أحبهــا .. يعني بتحرمني من اللي أحبها يامشعل ..

جمدت ملامحه وقال بصدمة : تحبها ؟! .. طيب تحبها ليش تسوي في بنات الناس كذآ
دامك تحبها ليش تخونها ؟؟
وأنت بعد حرمتني من اللي كانت زوجتي .. وظلمتها وماأعطيتها مجال تحكي
وأنت بكل برود جاي تقول تحبها !!!!!!!
صدق انك قوي عين يامشاري !
والحين آيش نقول لأهلها ! أخوهـ الصغير يحبها ويبغاها !
شلون بيتقبلووون ؟؟ .. أحنا مو في لعبة ! أصحححى

مشاري بهدوء : عادي .. أنا بدبر كل شيء .. وأنت أرجع لديم ترى مالها ذنب ؟

صرخ بعصبية : شلون أرجع لها وهي مع أخوووي .. هذا الشي يطعني يقتلني
يشدخ في رجولتي ... فاهمني ولالا !!
مستحيل اتزوجها مستححححححيل حتى لو كانت مظلومة
بظلمها معاي .. لأني قرفان منها ومنك بشكل ماتتخيله


مشآري بألم : أنا تقرف مني عادي .. بس ديم لا .. واللي خلقني أنها دايم تبكي
بس ماأعطيها بال وأسوي اللي أبغاهـ .. هي ماتبغى هي شريفة واشرف من الشرف
بس أنا ماكان هامني إلا كيف أشبع شهواتي وحطيتها
في ذا المسكينة .. أرجع لها وأنا بتزوج دانا وماراح تندم
حاول انك تنسى .. وعيش حياتك ! .. البنت تعشقك وتموت في الأرض اللي تمشي عليها
لاتخسرها يآاخوي لآ تخسسرها !

فتح إزاريره بأختناق : اطلع برا مآأبي إشوف وجهك
ودانا أخذها مآأبي وحدة أخوي يحبها .. لأني مو أناني مثلك


كان بيتكلم : .....

وقاطعه مشعل بقرف : اطلع برااا


طلع وهو حاس بأنه أناني ذيك الفترة . .
كيف قلبه طاوعه يساوي كل هذا الشيء !



جلس في الأريكة المقابلة لجناح مشعل . .
وحس بالرعشة من تدرك ذاك الموقف اللي غير حياتـه . . ؟؟



.


.



كان توهـ جـآي للشقة ويناظر الساعة !
البنت باقي لها نص ساعة وتجي لعندهـ . .

ابتسم بخبث وصار يدور على صديقه : نااصر نويصر وينك ؟

ماسمع رد . .


طنش وجلس على الصوفا وصار يقلب بالقنوات اللي أكثرهـا إذا مو كلها ( محرمـة !!!! )


جلس حوالي الـ 10 دقايق وهو مستمتع بالمناظر اللي قدامه ..
وقلبه ينبض خبث وحقارة . . !!!


فز من سمع صرخة البنت اللي وصلت لمسامعه !

من الغرفـة !

ناصر و ........... !

: آيـوه صح

ركض للغرفة وفتح الباب وهو يشوف البنت الأجنبية عارية قدامه . .

وناصر عاري مثلها مستلقي على السرير بدون أي حركة !!

مشآري بأرتباك : وت هابينز ؟

قالت وهي حاطة ايدها على فمها من قوة الصدمة : ات دز نوت موڤ .. هاز ايييد .. أو ماي قاد

توجه لناصر برعب وخوف حقيقي . .
صار يهزه بقوه ويناديه بصوت خانقته العبرة : نااصر ناصر قوووم
لاتموت بهالخاتمة .. على الأقل صلي ركعتين .. مو كككذا تمووت ..

انهار على الأرض ودموعه تنزل : لاااااااااا

التفت على البنت اللي واقفه بخوف وصرخ بقوة : قيت آووووووت كويككككككلي ..

صارت تناظره بخوف
صرخ مرة ثانية وهو يأشر على الباب : قيت آوووووت بت يو اندرستاند ؟


أخذت ملابسها المرمية على الأرض وطلعت بسرعة وهي خآيفة من شكل مشاري المرعب ..



.


.


نزلت دمعة ألم .. ندم على السنين اللي فاتت ؟
كيف كان غافل !

يعني لو مآشاف صديقه ونهايته السيئة ماكان تاب !

يآرب أغفر لي ..
يآرب أغفر لي ..
يآرب أغفر لي ..




ــــــــــــــ




كانت جالسة عند التي في وعيونها على متعب اللي يتابع بأنسجام ..

خـلال الأيام اللي راحت تحسنت علاقتها معاهـ كثيير . .

تحس في قلبها ينبض بقوة لما تشوفـه !
معقولة حب ؟

وهل يعقل أن يحب القلب اثنان !!!!!

بلعت ريقها وهي تفكر بمجرد أنها تحبـه . .
لآ مستحيل مو هي تحب فيصل . . !

فيصل !
ماصارت تحس بحزن إذا ذكرت اسمه . .
أيش اللي تغير . .

يعني خلآص ماعادت تحبـه . .
آييه وليش لا
فيصل مآعمرها ذاقت معاه أي لحظة حلوة تخليها معلقة على ذكراهـ . .


طيب متعب آيش فيه زود . . !
متعب يمكن كانت تشفق علييه . .
كانت تحس بأنه توه طفل صغير . .
حركاته تصرفاته براءته طيبته . .

كل شيء فيـه خلاها تميل لـه
لأن هو الوحيد اللي ماتعامل معاها بأسلوب الإجبار
كان يخاف منها ..
مايهاوشها وما يقدر يفتح فمه ولا بكلمة ..


يعني تحبـه !!!

هزت رآسها بالنفي : لا مستحيييل


التفت لها وهو عاقد حواجبه : آيش فيك ؟

قالت بأرتباك : مآفيني شيء ..

قام وجلس جنبها وقال بخوف : لا جد آيش فييك .. وجهك آيش فيه منقلب كذآ !

صرخت بغضب : ماتفهم مآفيييني شيء .. إنقلع عن وجهههي


قام بخوف وطلع وهو يتمنى لو ما سألها

كانت بتتكلم بتقوله تعال لكن خانها لسانها ..
زفرت بضيق وهي ندمانة على أنها رفعت صوتها .. وعصبت بهالسرعةة


مهما حاولت أنها تتخلص من طبعها الثآيـر ماراح تقدر تغيرهـ ..
وحلو أنه متحملها ..
لأن مآفيه أحد قبله تحملها مثل ماتحملها هو ..


قامت وغسلت وجهها بموية باردة ..
لعلها تخفف حرارة وجهها بمجرد التفكير بأنها تحبه ..


نزلت تحت وتحس بضيقة تجتاحها ..
شافت سميرة وماألقت لها أي اهتمام ..
لأن سميرة أساسا ماعادت تتحرش فيها مثل قبل
لأنها موقفتها عند حدها ..

شافت لين بالمطبخ وجالسة تكلم بالجوال ..
واضح أنها هيمانة للآخر ..

قالت بسخرية : هه آكيد حبيبة القلب بنت عمي !

سألت الخدامة عن العشاء وبعدها صعدت لجناحها ..

دخلت وفي قلبها كانت تتمنى وجودهـ .. لكنه طلع







ــــــــــــــ





شافتـه متكشخ للآخر .. لأول مرة تشوفه بهذي الكشخةة
وجالس يتعطر ..



قالت بتوتر : يكون زواجك اليوم ولا أيش ؟

فيصل التفت وناظرها وبعدها رجع يبخ من العطورات المصفوفة ..

حست بقلبها بيطلع من شدة خوفها أنه يكون زواجه فعلا اليوم
بس هو ماأعطاها خبر !!!

مستحيــل !



نزلت دموعها وقال بصوت متحشرج : يعني بتتزوج خلآص ؟

التفت بأستغراب وتوجه ناحيتها ومسح دموعها بحنان : آيش فيك لهالدرجة مأثر فيك زواجي ؟
لآني بأول واحد ولا آخر واحد يتزوج ماله داعي هالبكا


بعدته عنها ومسحت دموعها وقالت بقهر : آيهه يقوله اللي ماذاقه
يعني لو أنا اتزوج واحد غيرك عادي . .


فز وقال بغضب : يخسى يآخذك غيري ، أقص رقبته اللي يحاول يفكر فيك أصلا


قالت بأنهيار : شففففت كيف .. حتى أنا أشد منك لأني أحبك أكثثثثر بككككثير ..
بس انت مو راضي تفهمني !


كان بيتكلم بيقولها زواجي مو اليوم لكن ماأعطته فرصة لأنها طلعت بدون مآتسمع ولا كلمة ..



ــــــــــــــ




مشعل بهدوء من وراء الباب : عبورة خالد يبغاك تحت ..

عبير وهي مالها خلق : آففف زين جآية

: ززين لا تتأخريـن وتلطعين الرجال ..

رفعت شعرها ذيل حصان بعشوائية ونزلت ببيجامتها ..
ماعاد تهتم تتكشخ له أو لا ..

دخلت المجلس وشافته جالس ..
رفع عيونه عليها لما حس بدخولها وحست بنظراته شيء من اللهفة

" يتهيأ لي "

صافحته ؤجلست مقابله وهي تهز رجولها بتوتر قلبها تزيد دقاته بقربه

بس مستحيل هو تزيد دقات قلبه لها .. لأن قلبه مع انسانة ثانية

قطع عليها أفكارها صوته : كيفك عبورة ؟؟

قالت بهدوء : بخيير ..

خالد : وأنا مالي كيفك ! .. بس بجاوب من غير مآتسألين .. أنا بعدك ياعبير
والله مو بخخير ! .. توي أعرف قدرك .. وأنا خلآص نسيت ديم
صدقيني !

عبير بألم : ودي أصدقك .. بس للأسف مقدر .. لاتكذب علي وعلى نفسك يآخالد
قلبك ماحب ولا راح يحب غيرها !
فخلينا بعاد " وقالت بألم " وطلقني يكون آحسن

خالد بعصبية : انتي صاحححية آيش اللي اطلقك مستحححيل
تعرفي كيف ! مستحححححيل .. انتي ليش ماتفهمين
ديم ماعاد لها وجود في قلبي ولو اني أحبها للحين كان تزوجتها هالدقيقة
وماراح يمنعني شيء .. بس أنا أبيك انتي ليش ماتفهمين
ليش تخلين الماضي يخرب علينا ؟

انتي ليش كذآ ياعبيير !
والله حرام علييك ..


عبير بوجع : انت تحكي من جد ولا بس علشان أرجع لك ..

خالد ويرجع لهدوءه وقال بشوية صدق يتخلله بعض من الكذب : أنا احكي بجد .. لو أبي ديم كان طلقتك وتزوجتها
بس انتي مو راضية تدخلين هالفكرة برآسك .. أنا أبيك انتي مآأبغى ديم !


لما شافها مآتكلمت : يالله قومي خذي أغراضك وخلينا نرجع البيت

عبير بأعتراض : لآلا خالد مو اليوم

خالد بتعب : عبير لاتطولينها .. لك شهر جالسة في بيت أهلك
وأنا مشتاق لك .. ليش كذآ انتي ! تتغلين ولا آيش !

عبير : مااتغلى

: أوكي ماتتغلين .. يآلله قومي خذي أغراضك وخلينا نمشي

جت بتعترض لكنه قاطعها بصوت موجوع : يالله عبيير ..

من سمعت نبرة الوجع هذي حست بالشفقة نآحيته
آكيد يبغاها و لا مآترجاها طول الشهر اللي راح : أوكي انتظرني على مابال أجهز

خالد بفرحة : أنتظرك


صعدت لجناحها وأخذت كم غرض على الطاير ولبست بنطلون سكيني وتوب ليلكي وفوقه بلوفر أبيض

مافكرت تتكشخ بس بمسمى أنها ممكن تلتقي في عمتها غادة
فما يصير تروح لها ببيجامة ..

رفعت شعرها بون هآي بعشوائية و لبست عبايتها ونزلت بعد
ماحطت كحل وروج بيذنجاني .. يغنيها عن الميك اب الثقيل ..

ابتسم لها خالد وراحت معاه لبيت عمتها ..

رحبت فيها عمتها اللي فرحت برجعتها وكمان ريما ووسن




ــــــــــــــ



أن تسمع صوت القصف من جميع الجهات
يدمر هنا !
يخرب هناك !
ويهدم البيوت والمساكن والاحياء !
صوته يدوى ليضغط على جرحك اكثر واكثر
فيجعله ينزف وينزف ..
ليدمى قلبك ..
ليسرق بهجتك ..
ليجعل طعنات الظلم تزداد قسوة ...!!!


فتشعر بانك انت من عليك الدور؟؟
فكل شىء من حولك يتساقط ..
وتشعر بان تلك الجدران التى تحتويك
قد تصبح فى لحظة واحدة مقبرة لمن فيها ..
فهى لا تدفن اشخاص فقط
بل تقبر معها كل الذكريات لتصبح فى طي النسيان . . !

أن تسير بارجاء الشوارع لتأتيك رصاصة غاشمة
ترديك أرضا !
ويعطر دمك تراب الارض التى لطالما غرقت بدماء الابرياء !
التى لطالما صرخت ..
صاحت ..
وغضبت من تخاذل الاشقاء او بمعنى ادق
(( من المفروض ان يكونوا اشقاء .......))



تلك الارض التى لم تعد تحتمل ان يطأها الاعداء ..
لم تعد قادرة على ان تتنفس نسيم الصباح !
الذى لوثه دخان كثيف ورماد واطلال وجثث اطفال وبقايا حطام ..
ولكن تلك الارض باذن الله ستظل تحتضن أبنائها وابطالها ستظل تلك الام التى تحنو على ولدها وتثلج صدره بحبها وتمده من قوتها ودفىء مشاعرها .. !





.


.



يوم جديد
ومع إطلالة الشمس المشرقة ..

وصلوا الرياض وكانت ديم خآيفة بس مو حابة توضح ..
خلال الأسابيع اللي فاتت مرت بفترة علاج صعبة
لكن دكتور عبد العزيز قد يعالجها بفضل الله ..

ماكانت حالتها صعبة لذيك الدرجة علشان يصعب العلاج ..
كلها مجرد تحسيس بالأمان .. احتواء للمريض .. استماع
وبفترة قصيرة راح تتعالج بأذن الله !


وهذا هي تعالجت .. بس ماتعالجت من الخوف القديم من مشآري الحقير ..

خآيفةة كثيــر !
مو عآرفة آيش بتسوي لما تشوفه لو صدفة !
كيف لو سوى فيها مثل مايسوي قبل سنتين وثلاثة وثمانية ..


الحين معاها أمها وبتحميها منه ..
الحين عندها أم ماعادت ذيك الوحيدة اللي بدون أم وأب

معاها أمها وربها اللي مايخليها ..


مسحت دمعة نزلت من غير شعور قبل لا تنتبه أمها

كان بأستقبالهم ديالا اللي من عرفت انهم بيجوون الرياض فرحت كثير
وأرسلت لفيصل اللي غايب من أمس ولآهي مع زوجته الجديدة
بأنها راحت عند أمها ..
أوجعها قلبها بمجرد التفكير بأنه مع زوجة ثانية غيرها

شدت على أيدها بقوة لدرجة أنها جرحت باطن كفها بأظافرها ..

مقهورة !
كيف وليش !
أكيد السالفة مو سالفة عرض ولا شيء ..!
هو مايبغاني .. مايحبني ؟؟


.

.


فزت لأمها بشوق وعانقتها ودموعها نزلت : والله إشتقت لك طولتي الغيبة يمه ..

شدت عليها وقال بنبرة حانية : وأنا يابعد امك اشتقت لك ..

بعد عناق دآم لثواني إلتفتت على ديم الصامتة وأبتسمت لها بشوق ..

حضنتها وقالت ببحة : حتى انتي اشتقت لك والله ..

ديم بخفوت : وانا بعد

بعدت عنها وأبتسمت ديالا بفرح : أخيرا رجعتي ديم اللي نعرفها
لا عاد تعيدينها مرة ثانية !

ديم بأبتسامة باهتة : مو بأيدي .. بس المهم اني رجعت


كملوا ديالا وديم سوالف بسيطة ..


وفاطمة أخذت جوالها وراحت تكلم بعيد ..

: هلآ ياولدي متعب ..






.



.



 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 27-11-11, 07:29 AM   المشاركة رقم: 43
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


.


.






متعب وهو يناظر جنى الشاردة : هلا فيك خالتي

فاطمة بشوق كبير لبنتها : كيفك وكيف بنتي جنى عساكم بخير ؟

متعب : كلنا بخير .. بشرينا عنك ياخالة !!

بلعت ريقها وهي تحاول تجمع الكلمات : أنا بخير .. يآولدي تقدر تجيب جنى عندي
أنا رجعت للرياض وأبغاها تجي عندي ياليت يامك تقنعها ..

متعب بشوية استغراب : الحمد لله على السلامة .. أن شاء الله بقنعها

فاطمة بأبتسامة مرتبكة : زين يآمك مااطول عليك .. فمان الله

سكر منها الخط والتفت على جنى اللي ذهنها شارد وماانتبهت للمكالمة حتى ..

ناداها بهدوء .. بس ماانتبهت
تقدم لها وجلس جنبها ونغزها بهدوء : جنى

رفعت عيونها بهدوء : هممم !

مافهم طلب فاطمة بأنه يقول لجنى .. هي ليش ماتقول لها ؟؟؟

: آمك وصلت للرياض وتبغاك تزورينها ..

ارتجف قلبها من سمعت الطاري .. أمها جت ؟
هي مصدر الحنان وصلت للرياض ..

قالت بفرحة : نصااااب ؟

متعب بأبتسامة : والله توها اتصلت علي .. تبغاك تروحين لها ..

ثواني والفرحة أنقتلت .. تذكرت أنها صدت إمها وتبرت منها
كيف تروح .. وتغير في كلامها ..

بس هي تبغاها .. تبغى تشوفها .. تبغى تحضنها
ماعاد فيها حيل للصد أكثر ..

لو يقولون لها تمني !
بكل تأكيد قالت أبي أحضن أمي ..
أمي اللي حرمت حنانها عني .. وصديتها بكل قسوة !


قالت بضيق : أبي إروح .. بس متعب كلمها قول اني أجبرتها
لاتقول أنه بأرادتي .. ماابغاها تعرف اني أنا موافقة


متعب بعدم فهم : ليش .. ؟؟

جنى بأرتباك : بس .. يآلله كلمها قولها مثل اللي قلت لك ..


عقد حواجبه بأستغراب وقرر أنه يسوي مثل ماقالت ..
لأنه لو بيحقق أكثر بتقتله ..


: الو .. هلآ ياخالة .. حبيت أخبرك اني أجبرتها تجي عندك وشوي وهي جايتك

فاطمة بصدمة : أحلف بربك أنها بتجي ..؟؟؟

متعب بأستغراب : آي والله ..

فاطمة استغربت أن بنتها ممكن تكون مجبورة بس مافكرت كثير
مجرد شوفة بنتها تنسيها كل شيء $/!

: مشكوور ياولدي ماراح أنسى لك هالجميل .. أنزل سلم عاد ..

قال بأرتباك من قرب جنى له علشان تسمع المكالمة : أن شاء الله .. إشوفك على خير

فاطمة بفرحة غامرة : على خير ياولدي


سكر الخط والتفت عليها بحيرة : آيش فيكي ؟

جنى قامت بسرعة وهي رآيحة تتجهز : مالك شغل لاتتدخل فيني $!


جمدت ملامحه وسكت وهو يشوفها تدخل الغرفة !

إلى متى ومزاجها متقلب ؟
مرة تعامله زين ومره ازفت من الزفت ..

تنهد بوجع .. مو كافيه نفور اللي حوله .. ماله غيرها بعد الله هي وأمه !

آيش يسوي إذا كانت شخصيته كذآ !
مو قادر يغيرها .. حاول كثير .. بس ماقدر ؟؟؟
كان يفكر ومر عليه الوقت


قطع عليه تفكيره صوتها اللي تميزه بحة حلوة :يالله متعب

كانت لآبسة بنطلون وسيع ومن تحت ضيق لونه وردي وتيشيرت أبيض عليه رسومات بالكحلي والوردي وفوقه جاكيت كحلي

كانت مداخلة ألوان بس طلع شكلها رهيب خصوصا مع شكلها الفاتن ..

وشعرها مسيحته على طبيعته وميك اب مبرز ملامحها الجميلة ..


متعب ناظرها بفهاوة وهي صحته من شروده بدفاشة : يالله مآأبغى اتأخر

متعب فز بخرعة :آييه يالله

نزلوا وماشافوا أحد بطريقهم .. ارتاحت نسبيا لأن مالها خلق هواش وتعكير مزاج


كانت فرحانة لأنها بتشوف إمها وبنفس الوقت متضآيقة لأنها ماتقدر تحضنها
بكل قوتها لأنها تكابر ...


ومااصعب انك تكابر ؟؟؟؟



ــــــــــــــ




أم مشعل بصدمة : آيش اللي تبغى دانا .. دانا لأخوك ؟

مشآري بكذب محبك : انتي ليش ماخبرتيني انك خاطبة دانا لمشعل
أنا أحب دانا يعني يرضيك أخوي يتزوج اللي أحبها
وبعدين مشعل ماله رغبة فيها بعد اللي صرحته له
يالله يمه كلميهم قوليلهم مشآري يبغى البنت مو مشعل

مسكت رآسها بصدمة : إحنا مو في لعبة .. آيش أقول للناس
بعد مآخطبنا دانا لمشعل نقول مشآري هو اللي يبغاها

قال بترجي : يممممه يرضيك تكسرين بخاطر ولدك !!! .. إذا ماتزوجتها والله ماتزوج غيرها

قالت بيأس : خلآص بكلمها .. لو مو إمها صديقتي كان والله ماأكلمهم
صدق مصخرة انت وأخوك كنكم بزران ..

مشآري بأبتسامة : يـوهه يمه .. كلميهم بس مو رافضيني اكيد ..

أم مشعل أخذت سماعة التيلفون ودقت : آييه مو من زين هالوجه علشان يوافقون
لا دراسة ترفع الراس ولا شغل ولا مشغلةة ..

كان بيتكلم بس أم فيصل ردت وأمه التهت معاها
سألوا عن أخبار بعض وبعدها !
: إلا أقول يااختي والله اني مستحية منك مدري كيف أقولها ؟

أم فيصل : خير وش فيك ياام مشعل !

قالت بأحراج : بنتك دانا طلع مشآري ولدي يبغاها من أول
بس توهـ يعرف .. ويبغى هو اللي يتزوجها اقلقني حالف مايتزوج إلا بنتك

أم فيصل بشوية صدمة : كان قآيل من أول الله يهديه .. يعني الحين آيش أقول للبنت وآبوها وأخوانها ..

أم مشعل وهي تناظر مشآري بتوعد : حاولي يآقلبي .. ومشاري ماتزوج قبل
يعني أفضل من مشعل من هالناحية ..

أم فيصل : أن شاء الله بقول لأبوها ونشوف ..

أم مشعل : طيب فمان الله


سكرت منها الخط وناظرت في مشآري المبتسم : وش عندك انت وهالكشرة
فشلتني عند الحرمة

مشآري بضحكة مكتومة : عادي مو أنا ولدك حبيب قلبك المفروض تجازفين

كشت عليه وقامت : انقلع عن وجهي اشوف

مد لسانه لها وطلع فوق لأنه شاف أمه معصبة

دخل غرفة عبير وماشافها موجودة نادى عليها بس مو فيه ..

نزل عند أمه وسألها : وين عبير مآاشوفها

أم مشعل بلا مبالاة : راحت لبيت زوجها

مشآري بدهشة : ولا تقول ولا تعلم كذآ على طول راحت بيت زوجها

أم مشعل : وش عليك منها .. خلها بكيفها ..!

ميل فمه : آي بكيفها .. يآلله مع السلامة أنا طالع




.


.



دانا بصدمة : أيييييييييش ؟؟؟؟ مشآآآآري !!!!!

أم فيصل بهدوء : آيهه مشآري أخوهـ تقول أنه يبيك !
بس مايصير يبيك وأخوه خاطبك ؟؟؟

دانا بأرتباك : الا يصير يمه أنا أبي مشآري مآأبي مشعل
مشعل مطلق ومشاري قريب من عمري كثير ؟

أم فيصل : نشوف ابوك وأخوانك وش رآيهم .. لأن أنا مهيب داخلة مزاجي هالفكرة وأنا امك
وش نقول للناس بعد مآعرفوا انك مخطوبة لمشعل
ؤبعدين فجأهـ مخطوبة لأخوه مشآري ؟؟

قالت بأعتراض : يوووه يمه وش عليك من الناس

دخل ابو فيصل ووراهـ عبد الله وهم توهم راجعين

: السلام عليكم

دانا وأم فيصل : وعليكم السلام

أم فيصل : زين جابك الله ياابو فيصل .. عندي لك موضوع أنت وعبد الله

ابو فيصل بأستغراب : خير يآام فيصل !

: كلمتني أم مشعل تقول أن ولدها مشآري يبي دانا بدال مشعل ؟
ودانا موافقة .. أنت وش رآيك !!

القى نظرة على دانا المرتبكة وخجلانة بنفس الوقت : تبينه يآبنتي !!

وجهها قلب من الخجل خصوصا أن أبوها هو اللي يسألها لو إمها أهون : آييه يبه إذا أنت موافـ ـق

ابو فيصل : والله الولد دآيم إشوفه ماشفت فيه شيء يعيبه لآ هو ولا أخوهـ
ودامك يآبنتي موافقة الرآي بالأخير رآيك مع أني مو هاضم سالفة أنه يخطبك بدل أخوهـ ..
بس ماندري وين الخيرة فيه ..!


عبد الله بأستغراب : وش اللي غير رآيهم مو بالأول مشعل !!! ؤبعدين مشآري ليش


أم فيصل : مشآري يبي أختك ..


أم فيصل أنهت النقاش بوقوفها بعد مآشافت دانا راحت عنهم

ابو فيصل قد على فيصل وخبره بالموضوع وطبعا ماعارض لأن دانا تبغاه

.


.



دخلت غرفتها وهي تحس بسعادة مقتولة ..
بتنستر بس مين بتتزوج !!

مشآري اللي مآفيه بنت مانام معها ..
كيف سمعته مو مشوهه عند الناس مثل ماأعتقدت ؟
اللي تشوفهه بأن أبوها ماعارض ولو سامع عنه شيء اكيد بيرفض بدون مايطلب رآيها

بس على قولهم مآتحت السواهي دواهي !


نزلت دمعة وانهمرت بعدها الدموع ..
نهايتها تتزوج بذآك الخآيـن !

كيف بتعيش معاهـ ..
كيف بتتقبله !

أيش اللي غير رآيه وخلاه يتزوجها .. معقولة علشان مايفضحه أخوهـ للمرة الثانية

أو لأنه مايبغى أخوه ينصدم مرة ثانية !


أيهما أنت !
أنانـي !
أم
حنـون !

بالطبع الخيار الثاني ملغي بكل تأكيد ! فلا وجود للحنان والطيبة بقلب ذلك الشخص ..

قد تكون فعلا الأولى ..!


يآرب صبرنـي !





ــــــــــــــ




كانت ترجف بخـوف من اللي شافتـه اليوم !

تبكي خوف ورهبة من عذاب ربها ..
مستحيل كيف لو كنت بمكانها بأي وجه الاقي ربي
آيش أقول !


نقص عاطفة !
احتياج لحنان !

أيش هذي الأعذار الواهيه !


.


.




كانت مع ليـن ببيت صديقتها سارا أو بالأصح ( سامر )

التهت مع ليـن ونسوا سارا مع حبيبتها ريف !!!!!!

مر كثير من الوقت وسمعوا صرخة ريف القوية !

استغربوا غيداء وليـن وعلى طول توجهوا لمصدر الصوت بخوف !


عيونها تتقلب .. تتنفس بصعوبة .. !

تحتضر !

غيداء بلعت ريقها بخوف وتقدمت : قولي أشهد أن لا إله إلا الله ..


سارا بندم : مقدر مقدر أنا بالـ ـنار بالـ ـنـ ـار ..

غيداء وريف ولين يبكوون ..
هم مو قد الموقف هذا !
كيف تموت وهي مقترفة هالذنب الكبير !


شذووووذ !!


مآتت وهي تردد أنا بالنـار !
رأت مقعدها من النـار !

ربــــاهـ لاتجعلنا من أهلها !


انهاروا كلهم !
مو معقول تموت بهالنهايـة السيئة !


مثل نهآيةة صديق مشآري لكن بأختلاف الأشخاص
فهل الموت هو الدافع الوحيد للتوبةة !


لماذا لانشعر بالذنب إلا إذا رأينا أحدا يحتضر ! ويموت بخاتمة سيئة !
أو حتى حسنةة !


وهل سـ نبقى لحين رؤية احدهم يموت !
أن الله يمهل ولا يهمل !



.


.



مسحت دموعها بندم !
حلفت أنها ماراح ترجع لذاك الطريـق بعد اللي شآفته !

ماتبغى تصير بالنار ..
ماتقدر تتحمل !

# وهل هناك من سـ يحتمل حرارة نار جهنم ! #






ــــــــــــــ





كانت تحاول تتصل فيها لكن جهازها مغلق ..
كانت تبكي بألم

ردي ياغيداء تكفيـن ردي !
حتى أنا مو راجعة لذاك الطريق بس على الاقل لاتتركيني !
أكون صديقة لك بس لاتتركيني

أنا مستحيل أرجع لذاك الشي بعد ماشفت سارا تصرخ بأنها بالنار !

ماتبغى نهايتها تصير مثلها !


بس غيداء تعلقت فيها !
ماتبغاها حب قد ماتبغى إللي بينهم صداقةة !!



مسحت دموعها بعد ماسمعت صوت الباب يدق !

شافت أخوها عزام يناظرها بخووف !

تقدم لها بخوف حقيقي وجلس على السرير وحاوط أيدينها : آيش فيكي من اللي مضآيقك
لييش تبككين !!!


ارتمت بحضنه وأصدرت شهقات متتالية : غيداء ماعاد تبغى تصير صديـ ـقـتي
ماتبغاني في حياتها ..


عزام وهو يمسح على شعرها بحنية : طيب ؤين المشكلة .. أنا من زمان أقولك أتركيها
شكلها مايعجبنـي ولا تناسبك !

شهقت بصوت عالي وهي تشد عليه : ماعادت هي نفسها
تابت عن خرابيط البويات وهالاشياء بس أنها تبغى تقطع علاقتها بكل صديقاتها القديمات وأنا من ضمنهم ..
بس مااقدر والله مااقدر أعيش بدونهاااااا

عزام بأستغراب : آيش قصدك بخرابيط البويات ؟

قالت بلعثمة : يعني ستايل البويات خلآص بتصير بنت بدون ذا الحركات

عزام وهو يحضنها من جديد : خلآص أن شاء الله كلها فترة وبترجعون لبعض ..


قالت بصوت حزين خافت : ماأظن




ــــــــــــــ





وصلت لبيت أمها وباست خد متعب قبل لاتنزل : يالله تشاو تعوبـي !


ابتسم بطيبة : فمان الله ..


كتمت ضيقها ونزلت .. أي أمان يتكلم عنه وأنا مااعرفهه ولا أعبدهـ

حست بأختناق بمجرد هالتفكير ..
مو مقتنعة بالأسلام وماتبغى تميل له !
مع أنها مالت وبشكل كككبير بس هي منكرة !
ومو راضية تعترف بهذا الشي داخلها !


دخلت من الباب الرئيسي المفتوح وشافت أمها بأستقبالها

حست بالفرح يسري بداخلها بس ماحبت توضح


فاطمة ركضت لها وحضنتها بحنان مو مصدقة أن بنتها بين أحضانها بعد غيابها عنها أكثر من شهرين

غير مدة صدها وهجرها ..

حست أنها هآدية كغير العادة !
بالعادة تبعدها تصدها بس هالمرة مستسلمة لها وراضخة ..



.


.


قلبها يرجف من حضن أمها الدافي اللي عشقته من أول يوم حضنتها فيه لما كانت في فلسطين !

ماحاولت تبعدها لأنها محتاجة لهالحضن كثثير ..
ياليت أبقى بحضنك طول العمر يممه ..


بعدتها أمها وصارت تحسس وجهها وبصوت كله حنية : اشتقت لك ياروح امك $!


كتمت مشاعرها بقلبها وقالت وهي تصد : إشتقتي لديالا وبنتها أما أنا لا مآاشتقتي لي
لاتحاولين تقنعيني بذا الشيء !

قالت بألم : ليش مو مصدقتني يآجنى .. أنا أحبكم كلكم
وغلاكم كلكم واحد ماأفضل أحد على أحد !


رجعت شعرها على ورآ وقالت ببرود مصطنع : أوكي صدقتك


دخلت لداخل البيت وشافت ديم وديالا جالسات يسولفون ..

قامت ديالا من لما لمحتها وعلى ثغرها إبتسامة طاهرة : ياهلا والله

قالت ببرود : هلآ بك


سلمت على ديم اللي رحبت فيها .. سلام بارد وبعدها صافحت ديالا ببرود أكبر ..

مابغت تطنشها لأنها ماتبغى تحسسها بأنها للحين تبغى فيصل ؟


جلست أمها بجنبها وهي تسألها عن إخبارها وتجاوب ببرود مصطنع
مخفية الشوق الفضيع لنبع الحنان [ أمها ] ؟


قالت أمها بضيق : إلى متى وانتي تعامليني كذآ ؟!

بلعت ريقها بأرتباك : الين ترجعيني لفلسطين !

نزلت دموعها بخوف : تبغين تروحين تتركيني .. تبغيني انحرم منك مرة ثانية
للحين ماشبعت من حضنك ولا راح إشبع .. فرانسوا مآآآت آفهمي مآآت
من بترجعين له .. بترجعين للي عذبوا أمممك والمسلمات
ماألومك مو عآرفةة آيش سووا فينا طلعت ظهرها بطريقة سريعة
وشهقوا كل بناتها وهم يشوفون آثار الحرق والتعذيب بالسوط ..

جنى مدت أيدها وهي تتحسس آثار الحروق وقالت بحزن : هم اللي سووا فيك كذآ ؟

رجعت غطت ظهرها ..
فاطمة بألم : ايه وعملوا فيني أكثر من كذآ .. ابوك اللي مستانسة فيه " سكتت وكملت بغصة " أغتـ ـصبنـ ـي
نزلت دموعها أكثر وكملت : كانوا يحطون ديزل أو قاز عند بآب الزنزانة
علشان يخنقونا بالريحةة .. وين انتي عآيشة ياجنى يوم كانوا يعذبوني
كنتي تستحقرين المسلمين اللي انتي منهم .. كنتي بتقاتلينهم لو مآعرفت انك بنتي
كنتي يهودية ! .. قاسية .. وماعندك أي معالم للرحمة

وللحين وانتي قاسيةة .. تدريين ليييش ؟
لأنك منهم .. ربوك على قسوتهم .. قلبك من حجر مثلهم
وماراح تصيرين مثلنا أبد .. لأن تربيتك هناك عندهم


صرخت وهي تحاول تسكتها : لا أنا مو مثلهم مو مثلهم
قلبي مو حجر .. أنا من لما جيت هنا مآعدت منهم لاتألفين من راسك
انتي مآتدرين عن اللي جوا قلبي مآتدرين !
انتي أساسا مافهمتي طلبي ؟ أنا كنت أبغى إروح فلسطين
استسمح من أهلها .. مو علشان أرجع لذيك الطائفة

شفتي كيف تظنين فيني السوء وديم وديالا لا !
هذا دليل انك تكككرهيني وتحبينهم !
الحين عرفت الفرق بيني وبينهم !

قالت بألم ودموعها تنزل : خلآص أسكتي .. انتي اللي تكرهيني وأنا أتمنى في يوم اني أحضنك وانتي متقبلتني
مثل خواتك .. بس انتي اللي مو طآيقتني ولا أنا أموت في التراب اللي تمشين فيه



أخذت جوالها واتصلت على متعب وصرخت عليه وهي تبكي : تعآل بسرعة

خاف من سمع نبرة صوتها ورجع لبيت أمها


أما هي قامت وطلعت من عندهم من دون أي كلمة ..

ديالا بحزن : يمه ترآك قسيتي عليها بالكلام ..

قامت بسرعة واتجهت لمكان ماطلعت منه جنى !!

وشافتها عند الباب تلبس عبايتها ومعطيتها ظهرها
مشت لها بهدوء : يمه جنى ماكنت أقصد شيء بكلامي
بـ ـس من الحرقة اللي فيـ ـني .. سامحيني يآمك ..

ماردت عليها وهي تداري دموعها اللي مو راضية توقف
مآتحب تبين ضعفها وانكسارها لأحد ..


سمعت صوت السيارة وطلعت بدون ماتناقشها
مآشافت متعب مثل ماكانت تتصور !



لآ ..
شافت الجرح الأول ؟؟

مافزت له مثل ماكانت تسوي أول
ولا حست بنبضات قلبها تدق بقوة !


بس قلبها يوجعها
قلبها ينزف
كل مآتذكرت صدهـ ورفضه القاسي لشخصها ..


انت جرح يافيصل !

إلا هو ماابغاهـ يشوف دموعي ..
ناظرته بحقد ولفت بتدخل للبيت ..


بس بهاللحظة سمعت صوت سيارة متعب رجعت وشافت متعب ينآظرها بأبتسامة

إبتسمت بألم " على الأقل فيه أحد يحبها "


أسرعت بمشيها وركبت السيارة ..

متعب بخوف وهو يشوف وجهها متنفخ من البكا : آيش فييك ؟

جنى بأختناق : أمشي بسرعة

حرك سيارته وصار ينآظرها بين فترة وفترة خآيف عليها !
كان بينزل يسلم على أمها بس دام حالتها كذآ مايقدر


قال بعد صمت : ماتبغين تقولين وش فيك ؟

جنى بخنقة : لا

حط أيده فوق أيدها وهو ينتظرها تتكلم

بعدت أيده بحركة مفاجأهـ وصرخت بعصبية : ماللللك شغل فيني تفهم ؟؟؟

ماقدر يتحكم في السيارة بعد حركتها اللي افقدت توازنه
وصرختها اللي زرعت الرعب بداخله



صرخت بفزع وهي تشوف السيارة تصطدم ومن الرعب مآعرفت هم أيش صدموا

بعد دقائق !
فتحت عيونها وهي تحس بالألم يسري بجسدها ..
وأصوات ضجة من حولها

حست بأن جسمها متكسر مو قادرة تتحرك ! شافت دم قليل يسيل من رآسها
تجاهلت هالشيء ومافي بالها غير متعب !
متعب وينه مآتسسمع له حس !


لفت رآسها بهدوء وماشافت إلا دماء مغطية ملامح زوجها !


شهقت برعب وهي تستوعب اللي صار !


هي بواقع مو بحلم

تجاهلت الآلام اللي تحس فيها وهزت متعب بخوف : متعب متعب قوووم لاتخليني لحالي أنا من لي غيرك قول لي من لي غيرككك ؟


شافت الرجال حولها بعد مآبلغ احدهم الاسعاف
ويحاولون أنها تبعد عن متعب

بس هي رافضة وحاضنته بقوة ..
مستحححيل يموت ويتركها مستحيل !
ماتقدر تعيش بدونـه إذا مات بتموت بعدهـ بلا شك !



.


.




قبل الحادث ..!

لما شاف جنى حس بتأنيب الضمير من نظراتها الحاقدة ؟

بس نظراتها هالمرة مو حب ولا عتب لا نظراتها حقد وكأنها كرهته خلآص ..

حزن عليها كثيـر .. بس مصير الانسان ينسى

.

.



دخل سلم على أمها وشافها واقفة تناظرهـ بعتب ..

فاطمة بضيق من بعد ماطلعت جنى : هلآ يمه شلونك ؟

فيصل بأحترام : والله الحمد لله بخير .. بشرينا عنك .. عساك بخير ؟!

فاطمة : الحمد لله نحمده ونشكره

فيصل : مآيغير عليك آن شاء الله
التفت لديالا اللي ماسلمت عليه ورفع حاجبه وعلى ثغره ابتسامة صغيرة

تقدمت بأحراج وسلمت عليه ..
همست بضيق : مو المفروض تكون بشهر العسل مع المدام ؟

قال بخبث : راجع لها بس بسلم على امك !

تجمعت الدموع في عيونها .. كانت تنتظر ينكر زواجه بس هذي الحقيقة


طلعت من عنده وتركته مع أمها ..

بعد لحظات نادتها أمها وقالت أنه فيصل يبغاها
راحت لعنده بضيق : هلآ نآديتني !

فيصل بأبتسامة : يالله بنمشي البسي عباتك وتعالي

: روح لزوجتك آيش تبغى فيني أنا ؟

فيصل : بلاش غيرة الحريم هذي تعالي معي بدون نقاش

ديالا بغصة : طيب بلبس عباتي وبجيب مرآم

فيصل : خلي مرآم هنا .. أنا قلت لأمك نجي نآخذها بعدين

قالت بأعتراض : بس ...

قاطعها : ديالا بدون نقاش سوي اللي قلت لك عليه ؟

استسلمت لقرارهـ وراحت تلبس عبايتها ..

سلمت على أمها وديم ووصت أمها تنتبه على مرآم ..


ركبت معآهـ بالسيارة وسلمت ..

وهو رد عليها ..

حرك السيارة وعم الهدوء على الاثنين ..

بعد عدة دقائق ..

فيصل : الله يستر وش ذا الحادث ! ..

نزل بنخوهـ وهي تراقبـه بخوف : الله يستر


.


.


سمع صوت يعرفـه زيـن .. كانت تتكلم برعب حقيقي وبين كل كلمة وكلمة شهقة

تقدم لها وقال بخوف : جـ ـنى !


رفعت رآسها ودموعها ماليه وجهها : فيـ ـصال ؟

وجه أنظارهـ للشخص اللي بين أحضانها واللي ملامحه مو واضحه من الدم


بلع ريقه بخوف وجلس على ركبه وقـاس نبضه بطريقة عارفها .. و لقى فيه نبض

همس بأرتباك : حــي ..

زاد نحيبها أكثر وتحس أنها انكتمت من الناس اللي حولها : بعدهم عني .. محد بيآخذهـ


فيصل بحاولة لإقناعها : قومي معاي .. ديالا في السيارة .. الاسعاف وصلوا خليهم يآخذونه

تمسكت فيه أكثر : بروح معآهـ .. مستحيل ابعد عنه تفهم مستحححيل
مو أنا اللي أخلي اللي يحبونـي تفهم هالكلمة ولا افهمك ؟


لفت عنه بعد ماشافت الإسعاف نقلوا متعب للسيارة
وهي ركبت معاهم وهي تحس بأن ضلوعها متكسرة



.



.




رجع لسيارته وشاف في عيـون ديالا الخوف

: أختك مسويه حادث بس ماصار فيها شيء .. زوجها هو اللي مدري وش صار فييه

شهقت بخوف : ايييش .. تككفى فيصل خلينا نلحقهم .. خآيفةة عليها وماابغى اتركها لحالها

هز رآسه : وهذا اللي بسويهه .. الله يستر بس




ــــــــــــــ




كانت جالسة تسولف مع ريما بالصالة ..

عبير : للحين حاقدة عليك هالدكتورة ؟

ريما : آيوهـ يختي قاهرتني مدري وش مسوية لها

عبير بمزح : والله من شقاوتك تلاقينها حقدت .. تستآهلين أكثر بعد

ريما كشت عليها : اسمممع من يتكلم


كانت بتتكلم بس قاطعتهم وسن وهي كاشخة ..

ريما بلقافة : وين وين ؟

وسن : يوه شفيكم بروح عند ديم مو اليوم جت للرياض ؟

ريما طقت رآسها : آيوووه صح .. وربي مشتآقةة لها !
يآلله ثواني وجآيةة انتظريني مو تروحين ! .. ؤانتي بعد عبو بتروحين ولالا ؟


عبير كانت مشتآقة لها كثير .. بس مجرد ماتتذكر
أن خالد يحبها يخلي بينها وبين ديم ألف حاجز
بس ديم مسكينة أيش ذنبها

: أككيد بروح معاكم بس أنتظروني لاتتركوني ..


وسن : طيب استعجلوا ..



.


.



دخلوا لبيت فاطمة ..

وشافوا ديم جالسة لوحدها تتابع الـ tv
انتبهت لأزعاجهم وأبتسمت بصدق .. كانت كثيـر مشتآقةة لهم .. خصوصا عبيـر اللي فقدتها بعد طلاقها


سلمت عليهم وصاروا يسولفون معاها بسعادة لتغيرها للأحسن

همست بغصة لعبير اللي كانت جنبها : كيفه مشعل ؟

عبير بحزن على حالها : آممم خطب دانا .. بس مشآري قال أنه يبغاها ..
اعتقد مشآري يحبها من زمان ..

بلعت غصتها .. " يخطب دانا .. وأنا ليش ماستر علي قبل وأنا أقرب له من دانا !
أنا مآأحسدها بس اندب حظي اللي مآعمرهـ في يوم صار حلو .. إستغفر الله وش قاعدة أقول "

: الله يوفقه .. ودانا تستآهل طيبة ومافي منها اثنين

عبير وهي تدقق في ديم .. تشوف آيش اللي شايفه خالد فيها ومو شايفه فيني
تغارين ياعبير من بنت عمك .. يآربي البنت مالها ذنب !

: آيوووهـ تستآهل فديتها

ديم بأبتسامة : هاه كيف خالد .. عساهـ طيب معاك !

بلعت ريقها بتوتر .. هه لو تعرفين أن خالد كل تفكيرهـ فيك ! .. ماسألتيني

: الحمد لله

ديم بغصة وهي تقارن حال عبير بحالها : والله أنكم تستآهلون بعض .. خالد مآفيه منه وانتي غيـــر طبعا


عبير بحب لهالأنسانة اللي قدامها .. مستحيل تحقد عليها حتى لو خالد يحبها : يآقللبي آنتي




.



.




رجعوا للبيت ..
دخلت الجناح وشافتـه جالس يطقطق بجوالـه


رفع عيونه لما شافها وقال بأستفسار : وين كنتي ؟

عبير وهي مركزة على عيونه بتشوف ردة فعله : عند ديــــــــم ..

قال ببرود وهو يحاول يخفي اللي بداخله : كيفها أن شاء الله أحسن ؟

عبير ببرود : تمام آبشرك

خالد قام وقرب منها .. ناظرها بحدة : انتي ماتفهميـن ؟
للحين يعني مو مصدقة اني ماعاد أحبها ؟ .. ولا الشك مآلي قلبك علي لدرجة مآعدتي تشوفين حبي لك ؟

عبير ودموعها تنزل قالت برجفة : والله تحبهـ ـا مآتحبنـ ـي

خالد وهو يقبل جبينها ويجلسها بجنبه : خلآص أهدي .. للمرة الألف أقولك مآأحبها
آيش فيك انتي .. ليش انتي حساسة كذآ !

عبير وهي تشاهق وتتكلم بتقطع : تكـ ـذب عـ ـلي وتقـ ـول انك ماتحبهها كيـ ـيف أصدقك قولـ ـي كيييف ؟

قال بحدة من تكرار كلامها اللي مآتمل من كثر ماتقوله : يعني انتي تبغين تطلعين
مافرحتي على الله عرفتي اني أحب ديم بديتي تطلعين المشاكل
وأقولك ماعدت أحبها وترجعين على نفس الكلام .. حكيك هذا اللي كله شك نآحيتي
ملييته وإذا تبغين تتطلقين أنا حاضر .. مع أن قلبي يبيك بس خلآص الوضع صار لايطاق


شهقت ودموعها لإزالت تنهمـر : ترخصني يآخالد ؟
قام وقال بجمود : مارخصتك أنا .. محشومة يابنت العم بس الظاهر مآفيه بيننا تفاهم
انتي مو راضية تسمعيني .. فخلينا نبتعد من الحين أحسن من أن القلوب تتعلق أكثر بوهم ؟

بكت أكثر " مستحيل تتطلق من خالد حبها الوحيد .. مافكرت في الطلاق أبد .. كل شيء وله حل بس الطلاق لا .. أترك خالد بعد ماصار ملكي ليششش ؟
حتى لما قالت له أنه يطلقها ماكان من قلبها "


قالت بأنهيار : لا مآأبغى اتططلق .. خلآص صدقت انك ماتحبها والله بس لاتطلقني أنا آحببكك كيف تبغاني اتركك !

أصدرت نحيب مرتفع وجلست على الأرض وهي تردد " مآأبغى اتطلق مستحييل "


أنصعق من ردة فعلها .. أساسا ماكان بيطلق حتى لما طلبت ..
بس قال لها كـ تهديد ولأن أعصابه إنفلتت بذيك اللحظة ..

غبي يطلقها بعد ماأخذت مكان بقلبه .. صحيح ماكان يحبها مثل ديـم

بس مو عارف الشعور ناحيتها آيش هو بالضبط ؟

حب أو تملك ؟



جلس بمستواها وحضنها لصدرهـ ..
همس لها بحنان : أكذب عليك والله مآراح اطلقك شآيفتني خبل أترك قلبي !


تمسكت في أكثر وهي تتمتم بكلمات غير مفهومة



 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 27-11-11, 07:31 AM   المشاركة رقم: 44
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

.


.



قالت وهي تتظاهر بالثقة : آيوهـ أبغى ادخل طب !
بطلع من تخصصي ذا وأبدا من جديد ب ( طب ) !

فاطمة بدهشة : يآبنتي ماباقي لك إلا شوي وتخلصين ترجعين تعيدين ليهه ؟

ديم بأصرار : يمه لو سمحتي أنا أبغى ادخله بليز لا تحرميني من أني أصير دكتورة

فاطمة بقلة حيلة : بكيفك يآبنتي .. ماامانع من انك تصيرين دكتورة
وتخدميـن مجتمعك .. بس مقهورة على السنوات اللي راحت
بس اللي يريحك يآبنتي القرار الأول والأخير لك


باست رآسها بحب : الله لآيخليني منك


كانت بترد بس قطع عليها رنين جوالها


.


.




كانت تبكي بخوف من أنها تفقده وجنبها ديـالا تحاول أنها تهديها


: جنى حبيبتي ادعي له .. ماراح ينفع البكا الحين

قالت وهي تبكي : آيش اللي ادعي له وأنا مااعرف الله أصلا

بلعت ريقها بصدمة : انتي للحين كافرة ؟

هزت رآسها بالإيجاب وقالت ببحة من كثر البكا : بس اصلي إذا كانت فيهه أمي .. أما غيره مآاركعها

كملت بصياح : آبي أصييير مسلمة خلاص بتووب .. أحس اني مشتتة بلا ديانة ولا مبدأ

رفعت الطرحة وحطتها على شعر جنى : غطي شعرك وحاولي انك غعطين وجهك بعد
وراجعي حساباتك .. توبي ياجنى قبل فوات الأوان
ترضين انك تكونين في النار ؟


هزت رآسها بالنفي : مستححححيل

قالت بحب : خلآص أجل آرجعي لله وبيتوب عليك بأذن الله ..

رجعت تبكي وهي تتذكر متعب اللي دخل وللحين ماتعرف عنه شيء

: كلمممي أمي أبغاها جنبي محتاجتها



طلعت جوالها ودقت على أمها بخوف على جنى المصدومة !

: هلآ يممه .. تعالي لمستشفى الـ ........ ، لآلآ مآفي شيء بس زوج جنى مسوي حادث ومدري شفيه
جنى تبغاك تجيـن .. لا أن شاء الله أنه بخير .. ننتظرك !


سكرت منها والتفتت لجنى المنهارة ؟


معقولة تحبه لهالدرجة !
وفيصل وين صار موقعه بالأعراب !
معقولة نسته !


إبتسمت لتفكيرها بأنه ممكن تكون جنى حبته ونست فيصل بس تلاشت من تذكرت أن بديل فيصل بالنسبة لاختها بالعناية ؟

إلتفتت عليها : جنى حبيبتي قومي ادعي ربك يقومه بالسلامة

جنى بنحيب : أقولك أنا مو مسلمة كيف ادعيـ ـه ؟ وكيف بيتقبل منـي ؟

بلعت ريقها بتوتر من شكل أختها وكيف هي منهارة ! : طيب هدي شوي مو زين عليك كذآ !

زاد بكاها وصارت تمتم بكلمات مو مفهومةة ..




.


.



ديم وهي عاقدة حواجبها : يممه وش صاير ؟

فاطمة بتوتر : خليكي بالبيت وقفلي على نفسك أنا رآيحة المستشفى
زوج جنى مسوي حادث وجنى منهارة ..


عبست وقالت بضيق : الله يقومه بالسلامة .. طمنيني عنه يمه

فاطمة وهي تلبس عبايتها : إن شاء الله .. انتبهي على نفسك يمكن اتأخر


هزت رآسها ومشت وراها لباب الحوش : فمان الله


سكرت الباب وكانت بتدخل بس حست أنها مكتومة ومحتاجة تشم هواء
ف جلست بالحديقة وهي لآمة نفسها من البرد ..



مثل موقف أمي حصل لي ؟
بس مو في متعب !

بأبوي الله يرحمـه !


جرح كان هذاك اليـوم ماراح تنساهـ !


الله يرحمك يآبوي أنا من بعدك وش أكون ؟


.


.



سمعت صوت مو غريب عليها !

: وش تسويـن هنـآ ؟


رفعت راسها بقوة لدرجة أن رقبتها كان ممكن أنها تنخلع ؟

: آيـ ـش تبغى منـ ـي ؟

قال بحنان : اشتقت لك وجيت إشوفك ..

بعدت عنه بخوف : بعد عني مو كفاية اللي سويته فيني خلآص فضحتني آيش تبغى أككثر ؟

مشآري وهو مقدر خوفها منه .. قال بندم واضح : أنا عذبتك معاي
تكفين سامحيني ! .. أدري أنه صعب عليك بس سامحيني أنا بجد مدري وين قلبي وقتها

صرخت بقهر : أسامحك والله لو تسوي اللي تسوي مآراح أسامحك آببببد
جعلك تذوق اللي ذقته وأكككثر قووول آمممين

قال بخوف من دعاويها : خلي قلبك أبيض ونظيف وسامحي
لاتصيرين كذآ حقودة

رفعت حاجبها بأستحقار : هه حقودة .. آيوه حقودة تجاهك انت فقط
يآأكره انسان شفته في حياتي


كان بيتكلم بس ماأعطته مجال لأنها ركضت لداخل ..

تنهد وهو يحس بحقارتـه !
كيف خدش أنوثتها .. حرمها من طعم الطفولة حتى
انسان حقير فعلا انت يامشاري



.

.



دخلت البيت وقفلته قفلتين ..
تنفسها مضطرب !


مستحيل تشوفه بعد سنتين ونص !
هو هو .. بس فيه شيء تغير ؟
آيش اللي تغير ؟
يكون تاب وعرف خطأه ..
لا هذا التوبة بجهه وهو بجهه ثانيةة
إستغفر الله وش قاعدة آخربط ..


بلعت ريقها وهي تحاول تخلي نفسها قويــة !
راحت أيام الضعف ياديم !
ولازم تكونيـن قويـة !






ــــــــــــــ





دخلت المستشفى وهي تدور على بناتها ..
قلبها يدق بقوة من الخوف على جنى ؟
وكيف خبرتها ديالا بأنهيارها العنيف !


سألت الرسبشن وراحت للمكان اللي هـم فيه ..

شافتها متكورة على نفسها وجنبها ديـالا ..
وفيصل بعيد عنهم ..


ركضت لها وحضنتها بقوة وهي تبكي من بكاها اللي أول مرة تشوفها بهالحالة !

شدت عليها بقوة : يمـــــه لاتتركيني

قالت بحنان : مآراح أتركك يآبنتي .. هدي ياقلبي متعب مآفيه إلا العافية أن شاء الله


قالت بصوت مخنوق : كيف مآفيه شيء .. متعب بيموت انتي ماشفتيه يمه ماشفتي كيف كانت حالته لما سوينا الحادث

شدت عليها أكـثر : استهدي بالله .. وتفائلي بالخير
قومي صلي لك لك ركعتين وادعي الله بأنه يقومه بالسلامة
ترآك مقصرة في حق ربك لاتحسبين اني مااعرف


" ياليت مقصرة وبس .. "
سكتت وماردت عليها ..

شافت فيصل يمشي بأتجاههم ناظرته لوهلة
وبعدها صدت

اكتشفت اني أحب متعب ..
مآأحبك يافيصل ؟

لو يخيروني بينك وبين متعب !
والله لأختار متعب !


بس ليش توي أحس بذا الاحساس .. ليش يوم صار كذآ حسيت بذا الشعور
يمكن لأني ماتخيلت في يوم اني بفقدك يآمتعب


انت احترمتني وتستحق الحب والاحترام ..
وغيرك والله مايستآهل اناظره مجرد نظرة ..
لأنهم مااحترموا حبي لهم وجرحونـي ..
أما انت يآمتعب أنا اللي أجرح وأنت اللي تداوي
مآفي يوم مر علي بقربك وحسستني بأني انسانة ماتنعاشر مثل قولة كل الناس

بالعكس تحملتنـي واحترمتني !
وماراح الاقي مثلك ..


بس الحيـــن انت قــــوم .. وبعدها والله اني مآأحب غيرك
ومااصرخ عليك .. وأعطيك كامل حقوقك ومااحرمك منها !

قــــوم والله ماعاد فيني حيـل



.


.



فيصل بشفقة تجاه وضع جنى .. همس لديالا : قولي لها تقوم تروح للبيت .. قعدتها هنا مالها فايدة

ديالا بمستوى صوته : ماراح تقوم من مكانها إلا وهي متطمنة عليه
ماتعرفها عنيدة وراسها يابس واللي في بالها تسويه

فيصل : حاولي فيها أو قولي لأمك تقولها
ديالا وهي توجه كلامها لجنى : جنى حبيبتي الحين لازم تروحيـن البيت تريحين
شوي وبعدين نرجع ..

جنى بهدوء : لا بجلس انتي وفيصل روحوا .. أمي بتظل معاي ..

فاطمة بحنان : يآيمه لازم ترجعين ترتاحين لك شوي
انتي أفكارك مشتتة بعد الحادث .. على الأقل خذي لك شآور
يريح أعصابك ..

جنى وهي تتحسس الجرح اللي برآسها بألم .. أمها للحين مو عآرفة أنها مجروحة برآسها ..
ماكانت أمها تعرف غير بالخدوش اللي في وجهها وجسمها ..

حست أنها فعلا لازم ترجع للبيت .. لأنها ماتقدر تقاوم التعب اللي هي فيـه
: بس نرجع بسرعة .. بظل جنب متعب يممه ؟

فاطمة وهي تقوم : أن شاء الله حبيبتي بنرجع على طول


قامت معاها ورجعوا البيت بعد مآودعوا ديالا اللي بتروح مع فيصل البيـت !

وفيصل وعدها يخبرها بأي شيء يصير في متعب لأنه وصى الدكتور يتصل فيه
في حالة حصول أي تطورات في حالتـه ..





.


.




ديالا بتأنيب : كان خليتني اروح معاهم .. أختي محتاجتني ..
آيش تبغى فيني وأنت توك متزوج

فيصل بجدية : تعصين زوجـك يعني ..

ديالا بندم : ماأقصد بس ...

قاطعها بصرامة : أجل أمشي بدون نقاشات مو وقتها

عضت على شفاهها ومشت رآهـ بصمت ..
ركبت معاه وحرك السيارة بهدوء ..


وصلوا لأوتيل وقال بنبرة مافهمتها : يالله أنزلـي

ناظرت حوالينها : بس ...

قاطعها وهو يأشر لها بأنها تنزل : نأجل الاسألة لبعديـن

نزلت بهدوء ومشت جنبـه ..
أخذ مفتاح الجناح الخاص فيهم وصعد للدور المطلوب ..

دخل الجناح وهي دخلت وراهـ ومو عآرفة ليش جآيبها هنـآ ..



جلست على الأريكة بعبايتها ..

ناظرها فيصل بتعجب : وليش مآتفسخين عبايتك بننام هنـآ ..

قالت بأندهاش : ليش .. وبنتي .. وزوج أختي ، مآاشوفك مقدر الظروف

فيصل بجديـة : آيش فيها يعني لو أخذنا لنا جناح بأوتيل ؟

ديالا بغيرة : فيها انك متزوج لا تنسى والمفروض انت وياها بشهر العسل الحين ..

فيصل ضحك بصوت عالي وهي تناظرهـ بأستغراب أحر ماعندها أبرد ماعنده ..

: ماقلت شيء يضحك

جلس جنبها وهو يحاول يسيطر على نفسـه : طيب انتي فاهمة الموضوع غلط ..$

ديالا بأستغراب : أي موضوع ..

فيصل : زواجي .. أنا ماتزوجت أصلا .. بس انتي تخيلتي هذا الشي يوم شفتيني كاشخ
يعني حرام الواحد يكشخ ولا كل من كشخ صار بيتزوج " ختم كلامه بضحكة "

ناظرته لثواني ونزلت عيونها للأرض بأحراج : بس المهم انك بتتزوج مافرقت يعني

قال بأبتسامة : ولآني متزوج بعدك

رفعت عيونها بصدمة : يعني كيف ؟

قرب لها وهمس : يعني مآفيه أحد موجود بحياتي إلا انتي !

قالت بفرحة مإقدرت تخفيها : صدق .. بس اللي قلتلي قبل يعني كنت تكذب ؟

فيصل ببحة : لا هو صدق عرض لي الرجال بنته بس قلت أفكر
ولما شفت ردة فعلك .. اعتذرت منـه وقلت اني متزوج وماأبي آخرب بيتي

سكتت لوهلة .. مو مستوعبة يعني بس راح يكون لي !
إلتفتت عليه وحضنته بفرحة : والله مو عارفة آيش اللي بداخلي من قلت انك بتتزوج غيري ..
فيصل أنا أغار وماابغى أحد يشاركني فيك !

فيصل بأبتسامة : شفتي كيف أنا أحسن منك ! .. ومابعدت مثل منتي بعدتي ؟؟؟

كانت بتتكلم بس هو حط اصبعه على فمها : آشش خلآص اللي مضى مضى ؟

بعدت أيده بهدوء وقامت : لا انت لازم تعرف أن اللي سويته ماكان بأرادتي
مآأبغى هذا الشيء يكون عائق بحياتي معاك ! .. وماابغاك تظن اني بعدت لأني مآاأبيك ؟

فيصل وهو عاقد حواجبـه : قلت لك خلآص ماابيك تقولين السبب
أهم شيء انك معاي الحيـن ..

ديالا ماألقت له بال : هذاك اليوم تذكر يوم كنت بتروح لأهلك تخبرهم بزواجنا

فيصل بحزم : ديـالا ؟

ديالا بقهر : خليني أتكلم وإبرر لك لاتقاطعني يافيصل ..!

قال بضيق : طيب كملي ؟

: قمت من النوم ومآلاقيتك موجود .. اتصلت فيك وقتها قلت لي انك رآيح تخبر أهلك
انا خفت انهم يرفضون .. ؤجلست فترة أفكر والجوال بأيدي بس انت ماسكرت الخط
على بالك اني أنا سكرته ... لما جيت بقفل الخط سمعت صوت امك تبكي وتصرخ
ماكان الصوت واضح بقوة ... بس عرفت أنها رافضتني وخيرتك بيني وبينها


بذآك الوقت انصدمت وطاح الجوآل من أيدي مآأبغى أسمع أكثر

بس أنا انصدمت لما جيتني وأنت فرحان وتقول انهم وافقوا
كيف وافقوا وأنا سامعة امك تصرخ وتبكي وهي تخيرك بيني وبينها
ماجا في بالي ذاك الوقت إلا انك اخترتني على امك وأنا ماهان علي ذا الشيء
فقلت أمه أولى فيـه ولا أنا بدبر لي شغلة واعيش حياتي بدونك
وأنت صار ترجع لأمك ! .. لأن امك أهم منـي ومآبي أصير أنانية واحرمك منها


جلست بعيدة عنـه وهي تمسح دموعها

فيصل بصدمة : لحظة لحظة .. ليش ماكملتي إللي صار بعدها
أمي اقتنعت فيك ولا كيف أكذب عليك وأقول انهم وافقوا !
وكيف اختارك على أمي .. انتي صاحيةة ؟

قالت برجفة : آيش اللي عرفنـي ... سمعت امك بنفسها .. تبغاني أنكر يعنـ ـي ؟

شد على شعرهـ وهو يقول بقهر : لو كملتي كان أحسن ؟
كان ماأفترقنـا .. ؟ .. وكان ماحطيت في بالي انك خآينة ؟

ديـالا ببحة : خلآص راح اللي راح ؟

فيصل : بكل سهولة تقولينها ! .. ماكأنك تركتيني أعاني من بعدك

ديالا بأندهاش : يعني أنا اللي ارتحت بعدك ؟ .. أنا يمكن عآنيت أكثر منكك
لأني حبيتك قبل لانتزوج بكثيير .. وكتمتها بنفسي لين انصدمت انك خطبتني
وقتها مااعرف كيف كان شعوري .. وفجأهـ وافقت
وبكل برود تقول انك تعاني .. وأنا مافكرت فيني ؟

فك إزارير ثوبه بأختناق : خلآص أسكتي

ديالا بضيق : فيصل أنا

قاطعها بعصبية : قلت أسكتي !

ماقلت شيء يخليه يعصب كذآ ... المفروض يفرح لأني طلعت من غير إرادتي
وفضلت أمه على نفسي .. ليش يتضايق ويعصب كذآ ؟


جلست جنبـه ومسكت أيدهـ وقالت بضيق : فيصل ليش متضآيق الحين ؟

فيصل بهدوء : من القهر اللي فيني .. يعني لو كملتي وسمعتي كل شيء ...

قاطعته بجدية : لاتقول لو ... خلآص هذا شيء راح .. وهذا إحنا الحين مع بعض

فيصل بتساؤل : ولو ماحملتي بمرام ماكان رجعتي لي صح ؟

قالت بدهشة من سؤاله : آيش هالسؤال فيصل ؟

فيصل بضيق : خلآص عرفت الاجابة .. يآلله أنا طالع لآتنتظريني

ديالا مسكت أيدهـ بخوف : لا وين فيصل تطلع وتتركنـي لحالي .. خلينا نتافهم على الأقل

قال بدون مايلتفت : على آيش نتافهم ؟

: فيصل !! حرام اللي تسويـه فيني .. يعني كفاية بعدي عنك قبل .. بتزيدها علي

فيصل بحزم : خلآص بعدين نتفاهم .. بتطلعين معاي أوصلك لبيت أهلك ؟

ديالا وهي تلف طرحتها : لا أبغى إروح معاك لبيتنا

فيصل مارد عليها ومشى وهي لحقتـه ..

ركبت معاه السيارة

كانت تلقي عليه نظرة بين فترة وفترة ..
ماكان واضح على ملامحه أي شيء ..
كانت ملامحه جامدة ..

استغربت زعله واللي كان المفروض يفرح مو يتضايق كذآ ..

تنهدت بصوت مسموع ولفت على نافذة السيارة ..





وصلها لبيت أهلها وقالت بأعتراض : فيصل أنا قلت بروح معاك ..

لف عليها بهدوء : أنزلي .. أنا عندي إشغال ومقدر أخليك في البيت لحالك ..

سكتت بتفكير .. وبعدها باسته بطريقة سريعة : انتبه على نفسك


هز رآسـه وهي ناظرته نظرة أخيرة ونزلت ..

انتظرها لين فتحت لها الخدامة الباب وبعدها راح ..





ــــــــــــــ





في صباح يوم جديد &



صحت من النوم وماشافته جنبهـا !

قامت عن فراشها ودخلت الحمام ( الله يكرمكم )

ناظرت وجهها المتنفخ من كثر البكا ..

الليلة اللي راحت كانت متعبة بجد ..
بس خلآص هي لازم تعيش حياتها ولا كأنه حب من قبل
لو مايحبني ماكان ترجاني هالقد ..
ولو مايحبني كان طلقنـي أو ماتزوجني بالأصلّ !
والواضح عليه أن ديم ماعادت تعني له شيء ..

وأنا بصراحة من بعد ماقال أننا بنتطلق حسيت بشعور مدري آيش

أصلا هي ماتقدر تعيش بدونـه ..
حتى لو كان يحب غيرها فهذا شيء ماضي ..
وهي واثقة بأن لها في قلبه مكانة حتى لو ماكانت حب على القليل احترام وغلا

نفضت أفكارها وتوضت وبعدها طلعت وشآفته قدامها يعدل شماغه عند المرآيه

شافت ابتسامته اللي عاكستها المرآية وردت له الابتسامة بهدوء ..

فرشت سجادتها وصلّت بخشوع ..

بعد ماانتهت طوت سجادتها ولفت عليه بأبتسامة

بعد موضوع الطلاق اللي طراهـ أمس حست أنها مالها داعي بهالصد
والكلمة طلعت منه لاشعوريا من القهر ..

المفروض كونها زوجتـه .. لازم تهتم فيـه وتداريـه
مو تصد بحجة من الماضي ماتعرف هي للحين في قلبه أو لا
ولو هي ذكية كان بدال هالزعل والصد كسبت قلبـه !


قالت بنعومة : تبغى فطور ؟؟

خالد وهو يتعطر : لا بفطر هناك لأني مستعجل ،،

عبير بخيبة : أوكي .. انتبه على نفسك ..

باسها على خدها : وانتي كمان

طلع من الجناح بعد ماودعها ..
أما هي جلست تقرا قرآن وبعدها نزلت عند عمتها
وعرفت بحادث زوج جنى اللي حزنت عليه كثير ..




ــــــــــــــ

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 27-11-11, 07:32 AM   المشاركة رقم: 45
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

كانت توها راجعة من السوق ..
وضايقة فيها الوسيعة ..

خآيفة من تفكير مشآري فيهـا !
تتمنى لو بليلة زواجهم يموت ..
وتنتهي منـه !

لو بأيدها كان ماتزوجته بس الفضيحة اللي بتصير لو عرفوا أهلها
بأنها مو بنت .. ف أهون عليها بأنها تتزوج مشآري الحقير
ولا تفضح أهلها قدام اللي يسوي واللي مايسوى !


يآرب سامحنـي !



زواجها قريب مرة ومع قربه تحس بالأختناق أكثر وأكثر ؟





.



.



فزت من نومها وهي تدور على متعب بعيونها
شافت أمها جنبهـا نآيمة ؟

هي ويـن وليش مو عند متعب ؟
متعب محتاجها آيش اللي خلاها تنام !


قامت من السرير وتوجهت للحمام ( الله يكرمكم )

وحست بتوتر وهي تفكر بأنها تتوضا بالطريقة اللي تعلمتها ببداية دخولها الإسلام
واللي كانت حافظتها من كثر ماتعيد أمها الطريقة وتكرر فيها


بلعت ريقها بأرتباك ..
طبعا أول مارجعت أمس البيت ورجعت ديالا بعدها
أصرت عليها بأنها ترجع تدخل الإسلام ..
وأساسا هي كانت بترجع تدخله لأنها حست أنها ضآيعة بدون أي ديانة تحملها


الجرح اللي برآسها طهرته بمساعدة ديالا اللي خافت عليها كثيـر بس هو ماكان عميق أصلا

والجروح اللي في جسمها طهرتها بعد

كانت تتوجـع بس تحملت الألـم .. لأن حالة متعب أخطر منها بكثيــر
وتحمد ربها اللي انقذها من هالحادث !






توضت بتوتر وطلعت وأخذت الجلال المطوي فوق الطاولة

ولبسته بصعوبـة !

وبعدها كبرت وسوت مثل طريقة إلصلاة اللي علموها


قبل لآتنتهي من الصلاة دعت الله من قلب بأنه يقوم متعب بالسلامة ويرده لها ولامه المسكينة
اللي عرفت بأنها انهارت من سمعت بخبر متعب


سلمت وهي تحس براحة عجيبة لأول مرة تحس فيها
أول مرة تصلي وهي مقتنعة بهذا الشيء ..
بس يبغالها مداومة وأنها ماترجع للكفر ..



شافت أمها صحت .. تقدمت لها بأحراج وباست رآسها
من أمس وهي مقررة أنها ماتبتعد عن أمها ولا تعصيها
كفآيةة اللي صار من بعدهـا ..
وفي الفترة الاخير حست بأحتياج كبير لأمها .. بس كانت مترددة



فاطمة بحنان : الله يصلحك يآبنتي

جنى من قلب : آممممين
وبعدها همست بتوتر : يمه بروح لمتعب خآيفة يكون صار فيه شيء

فاطمة وهي تمسح على شعرها : يآبنتي فيصل قالك أنه بيطمنك أول بأول
وأكيد للحين ماصار أي جديد في حالته

تجمعت الدموع في عيونها : خلينا نروح الحيــن تكفين يمه

فاطمة وهي تقوم : أن شاء الله حبيبتي .. يآلله قومي البسي عبايتك
وأنا دقيقة وبكون جاهزة ..


طلعت فاطمة
وهي لبست عبايتها على السريع بعد مالبست ليقن أسود وفوقه تيشيرت أبيض

لفت حجابها وحاولت أنها ماتبين ولا شعرة من شعرها ..
عكس أول كان أغلب شعرها طالع هذا إذا مو كلـه
ماكانت جاهزة لحد الحين لفكرة أنها تتنقب ..
بس يجوز بعدين تتقبله مثل ماتقبلت إشياء كثيرة أولها الإسلام ؟؟؟؟
والحين هي في البداية للحين ماتعمقت ؟




شافت ديم جالسة في الصالة ومعاها الاب توب مآتدري في آيش منشغلة

سلمت عليها على السريع وطلعت وهي تلحق إمها اللي سبقتها على السيارة ...





.



.




نزلت وشافت ديم منشغلة رمت السلام وردت عليها بأبتسامة ..


ديالا بتساؤل : آيش تسويـن ؟

ديـم : الطب اللي قلت لك عليـه ؟

ديالا : آهآ .. يعني خلآص مصرّهـ ؟

قالت بدون ماترفع عيونها : آيوهـ

هزت راسها والتفتت على التي في بملل
جلست تفكر في فيصل وزعلـه اللي ماله داعي ..

تنهدت بصوت مسموع واللي خلى ديم تنتبه : آيش فيك ؟

قالت بألم : فيصل ! .. أتمنى يمر أسبوع على بعضه بدون زعل هواش !
مآأحس أننا متفاهميـن أبد ..

ديـم بعبوس : يــوه .. عاد مدري يعني أحسكم لآيقين لبعض
وش صار علشان يزعل ؟

ديالا قالت لها السالفة ..
: ماله داعي يززعل صح !

ديم بغرابة : يمكن مقهور انـه ماكملتي المكالمة يعني
لأنه سنتين صعبة عليك وعليـه بصراحة .. فلا تلومينه

ديالا بقلة حيلة : بتفاهم معاه اليـوم .. تعبت من هالزعل اللي كل يومين وهو صآير

ديم هزت رآسها موافقة لكلامها ..

بعد صمت تكلمت ديالا بفضول : إلا ديم ماقلتي لي ..
اللي صار لك كله بسبب طلاق مشعل لك ولا فيه شيء ثاني مخبيته عنا ؟؟

انصدمت من سؤالها .. ماتوقعت هذا السؤال أبد
قالت بأختناق : يمكن

ندمت على سؤالها الفضولي اللي مو وقته أبدا : آسسفة والله ماكنت أقصد

ديم بتوتر : حصل خيـر

سكرت جهازها بضيق وقامت : يالله بروح غرفتي أنا

ديالا وهي تأنب نفسها : ديم والله ....

قاطعتها بأبتسامة مزيفة : ديالا شفييك ماصار شيء والله .. بس أنا بروح غرفتي لأن شاحنـه فوق

ديالا براحة : آوكي حبيبتي .. لاتشيلين بخاطرك


إبتسمت بزيف وطلعت لغرفتها



أما ديالا حاولت تتصل في فيصل بس مايرد عليها

قالت بقهر : من جد مآآآلك داعي !!!!!


رمت جوالها وراحت لمرام اللي تبكـي والواضح أنها تبغاها ..





ــــــــــــــ




بعد مرور ثلاث أسابيع ..

تعدى متعب حالة الخطر بس للحين هو تحت المراقبة ..

سميرة طبعا مآكلفت على نفسها بأنها تزورهـ
أما عزام وليـن زاروا متعب وليـن ندمانة على تعاملها القاسي معـه ؟


جنى فرحت كثير لحالة متعب المتحسنة وحمدت ربها اللي مآخيب رجاها

وعلاقتها مع إمها في حالة تطور إلى أحسن ؟


ديالا لحد الآن ماتكلمت مع فيصل لأنـه سافر لشغل على قولة دانا ؟؟؟؟
واليـوم رجـع لأنه لازم يحضر زواج أخته دانا


.




.





اليـوم زواج دانا ومشاري ودانا في حالة رعب وخوف
مو متصورة لحد الحين أنها بتتزوج آحقر انسان شآفته بحياتها ؟


كانت بشرعتها وترجف من الخـوف ..
رفضت أنها تنزفّ !
بتطلع هي ومشاري على طول من القاعة بدون زفة ولا شيء
لأن ماعندها استعداد أصلا بأنها تنزفّ وهي بهذا الخوف الشنيع ..


كانت عندها ديـالا وهي تحاول تقلل من توترها المبالغ فيـه ..

قالت لها إمها بأن مشآري الحين بيدخل ..

نزلت دموعها بخوف : لا يمــه مو كأنه بدررري !!

أم فيصل : دنو ياقلبي لا هو بدري ولا شيء .. ماله داعي كل هالأرتباك
كلنا تزوجنـا من قبلك ولا سوينا اللي سويتيه ..

ديالا : آيوه وهي صادقة خالتي .. إحنا توترنا بس مو مثلك بزيادة

بلاكم ماتعرفون ! : طيب يمـه روحي معاي مآأبغى إروح لحالي ..

ضحكت إمها وقالت وهي تداريها : طيب يآمك بس تجهزي الحين بيدخل


ماردت عليها وهي تهز رجولها بتوتر


دخل مشآري وفز قلبها بخوف ..
طبعا ديالا طلعت قبل يدخل بعد ماسلمت على دانا ووصتها على نفسها


أما أم فيصل طلعت بعد مآوصت مشآري على بنتها الغالية !


بقوا لحالهم وتصوروا كم صورة .. وهي قلبها يدق من الخوف !

مو مصدقة أنها معاهـ وصارت زوجتـه ؟


بعد ماانتهوا قال ببحة : مبروك

ماردت عليـه وطنشته أساسا ماتقدر ترد عليـه ؟

مشآري بأستغراب : آيش فيك ماترديـن ؟ مستحية مثلا ؟

صدت عنـه وقامت تلبس عبايتها بعد مإقالت لها إمها بأن فيصل ينتظرهم ؟

حرك رآسه وهو مستغرب منها ؟

لا يكون حاقدة علشان ..... !

توهـ يحس أنه قتلها مليـون مرة بفعلته ذيك !

أجل كلامه لحتى يوصلون للأوتيـل !
لأن عندهـ كلام كثيـر ماينقال هنـآ !



ركبوا مع فيصل وساعدها بحمل فستانها الثقيل متجاهل رفضها القاطع لمساعدته ..


وصلوا للأوتيل وسلم عليها فيصل وعلى مشآري ووصاهـ عليها ورآح بعد مآودعهم


جلست بتوتر وهو جلس جنبهـا ..

بعدت بخوف : لا تقرب

مشآري بأبتسامة : مو مسوي لك شي .. بعديـن انتي زوجتي ولا ؟

دانـا بحقد يتخلله بعض التوتر : يآخي مآدري آيش تبغى في وحدة مستخدمة مو بنت
كان تزوجت وحدة عذراء مو أحسسن لك ؟


مشآري وهو متنرفز : مو انتي كنتي تشحذيني علشان اتزوجك واستر عليك
وش تغير الحيـن .. صدق مايملى عينك الا التراب
أنا ندمت وتبت لربـي .. وهذا أنا أصحح غلطي وشوفيـني تزوجتك

دانا بصراخ : مآأبيك تطلقنـي من بكرا مااقدر اتحمل إشوف وجهك صدقنـي
وإذا أنا ضحية وسترت علي .. آيش يسوون البنات الثانيات اللي ضيعتهم ؟
انت انسان قلبك متحجر وإذا على قولتك تبت فما عندك سالفة

مشآري وهو ماسك أعصابه : إستغفري ربك .. الله يهدي اللي يبي مو شرط انتي متوقعته يتوب أو لا ..

دانا بندم : إستغفر الله .. بس ماراح أسامحك طوول حياتي تفهم

مشآري وهو يغمز لها : لاه بتحبيني آبشرك وبتسامحيني بأرادتك

أوجعها قلبها .. كنت أحبك بس خذلتني بفعلتك
قامت عنـه بتثاقل ودخلت الغرفة وقفلت على نفسها ..

وهي مستسخفة كلمته " قال أحبه قال .. والله لو آيش مآأحبه بعد اللي سواه هالحقير "




.


.




سمعت صوتـه عند الباب وهو يكلم أمـه !!
فزت بشوق وهي تمشي بسرعة ناحية المدخل اللي كان خالي إلا منـه ومن أمه

قالت بنعومة : أهليـن فيصل !

ناظرها ببرود مزيف : هـلا ..

أم فيصل : خلآص يايمه لاتنسى اللي قلت لك عليه
الحين أخليك مع زوجتك هالمسكينة اكيد مشتآقة لك عقب سفرتك

ديالا ناظرتها بأمتنان ولفت على فيصل الجامد

: كيفك ؟

فيصل وعيونه بعيونها : بخير .. يآلله ادخلي برد عليـك

همست بخجل : يعني افهم من كلامك انك خآيف علي ؟

فيصل : آيوهـ خآيف على آم بنتي ..

قالت بشوق جارف :فيـصل برجع معاك اليوم

فيصل بهدوء : لا انـا ...

قاطعته بضيق : يعني الى متى .. الين تطلقني !

فيصل بعصبية : من قال اني بطلقك صاحية انتي

ديالا والدموع متجمعة في عيونها : مدري عنك .. هذا اللي فهمته من كلامك
ماتبيني أرجع ليش .. علشان انتظر ورقة طلاقي توصلني لبيت أهلي !

فيصل بنرفزة : لا ماقلت أبي اطلقك انـا .. بس أنا مو متقبل فكرة انك ترجعين حاليا

قالت بقهر ودموعها تنزل : ليييييييش ؟ .. السبب تافه .. ليش تزعل أبي افهم

قال وهو كاتم عصبيته : بالأول سمعتي للي دار بيني وبين أمي وأبوي
ثانيا مآكلفتي على نفسك تكمليـن المكالمة ..
ثالثا واللي هو الأهم بنظري كذبتيني لما جيت وخبرتك بأنهم وافقوا عليــك !

أنا لو مكانك أو مكان أي أحد سمع بهذي الأسباب راح أقول أنه تافه وسخيف
بس بنظري أنا يختلف .. يكفي انك كذبتيني .. وهذا جرحني ووضح لي مدى أهميتي عندك

كانت بتتكلم بس هو حظ اصبعه على فمها : عارف آيش بتقوليـن
فماله داعي .. وإذا تبغين ترجعيـن أرجعي من الحيـن معاي ماعندي مشكلة

ديالا بهدوء : اكيد برجع



.



.




كانت داخل غرفتها تبكـي بقهر ..

اليـوم تزوج وستر عليها بس أنا مآكلف على نفسه يتزوجنـي ويفكني من العار
اللي ملازمني من يوم أنا صغيرة ..

أنا بنت عمه أولى من الغريبة .. يسوي فيني كذآ


آآآه يامشعل .. ليش طلقتنـــي لييييش !
للحين أحبـك بس خلآص !
أنا متأكدهـ بأنـك ماراح ترجع لـي ..


ماألومك وش تبغى ب وحدة كانت مع أخوك سنيـن ..

زيـن أنه تحملني سنتين ولا طقني ولا سوى فيني شيء

حتى اللي يقول أنه بيعذبني ماشفت من العذاب شيء
طبخ & تنظيف

وبــــس ؟

والله لو تطلب عيوني مابخلت يآمشعل !
بس أنا خسرتك خـلاص !


وللأبــد





ــــــــــــــ




كانت تسولف عليـه بحماس وتحاول أنها ترسم على شفاهه البسمة

وهو كان يهز برآسـه بتعب ..
مستانس على سواليفها وطبعها اللي تغير كثير ..


جنـى بأبتسامة واسعة : اليـوم بيكتبون لك خروج وبترجع البيـت بعافية وصحة مثل قبل وأحسن بعد ..

متعب بأبتسامة : أن شاء الله .. والله اني إشتقت للبيـت

جنى : والبيت وأنا اشتقتنا لك !

متعب وهو يحاول يقوم : تشتاقلك العافية

قامت ساعدته بخوف : آيش فيك يعورك شيء ؟

قال بتعب : لا لاتخافين .. أنا طيب ومافيني إلا العافية بس انتي تبالغين

: لا ماابالغ اكيد يألمك مكان الخياط !

متعب بأبتسامة : آيش فيك والله مايألم ولا شيء

قالت براحة : الحمد لله


جلست تسولف عليـه ليـن مر الوقت وحان وقت خروجه من المستشفى ..

طلعوا بعد مآخلصوا اجراءات الخروج ..

كان اللي بيوصلهم عزام ..

ساعد متعب ووصله للسيارة

وبعدها مشى متوجـه للبيت وهو يسولف مع متعب سوالف عاديـة !

أما هي كانت وراء تراقب تصرفات متعب وسوالفه وهي فرحانة من داخل
مو مصدقة أنه رجع لها !


وصلوا البيت وساعده متعب ووصله لجناحـه وبعدها طلع ..

اما هي جلست بجنبه بعد مافسخت عبايتها


: مو مصدقة انك طلعت بصراحـة ..

ابتسم لها بصدق : الحمد لله

جنى بأحراج : آنآ آسفة على أسلوبي الهمجي قبل .. والله اني أحبـك بس اني أتنرفز أحيانا
ومايكون فيه أحد أحط حرتي فيه إلا انت
بليـز لاتشيل بخاطرك !


متعب وهو يمسك أيدها وقال بطيبة : كل شيء يطلع منك مثل العسل على قلبي


ضمتـه بندم على كل لحظة ماعاشتها معاه بفرح ولأول مرة تحس أن الكلمة طالعة من قلبها : آحبـــــك

حط أيدهـ على ظهرها وقال بتعب : وانـا أحبــك أكـثـر




ــــــــــــــ




ناظرت في اللي قدامها بصدمة : عآيشة ؟؟؟؟؟

حضنتها بفرحة : آيوه أنا عائشة إشتأت لك ياخيتا

نزلت دموعها بفرحة : مستحيل مو مصدقة .. وينك اختفيتي كل هالسنين ماعاد شفتك
من قبل 22 سنة ؟

نزلت راسها بأحراج : والله اني خجلانة منكي .. مآني عآرفة كيف أقولها

" كانت لهجتها مختلطة بين الفلسطيني والسعودي بسبب عيشتها في السعودية كثيــر "


فاطمة وهي مو مصدقة بأن صديقة العمر قدامها الحين

قالت بفرح : أجلسي أجلسي ... مابيننا خجل يااختي

جلست وقالت بأحراج : كيفك شو ساويتي بعد ماأخدوك هالأنزال ؟

فاطمة بألم لذيك الذكرى : مآتتخيلين آيش صار هناك ياعايشة
قاسيت أشد العذاب هنـاك .. لدرجة كانوا يحطون القـاز عند بوابة الزنزانة
علشان تكتمنا بريحته .. بلعت ريقها بألم : تحــرش جنسي
تعامل زفـت .. حتى الوضوء يمنعونا منـه أحيانا ..




كملت وقالت لها كل شيء حتى قصة بناتها اللي انصدمت عايشة من مدى جرأتهـم ؟

فاطمة بعد ماانتهت قالت بألم : ؤانتي ؤين اختفيتي بعد ماانسجنت ؟

نزلت رآسها ودمعة ندم نزلت على خدها : آنآ آسسفة يافاطمة أنا خفت بعد مآسجنوكي انهم ياخدوني ويسجنوني معاكي
أنا مش عآرفة كيف كنت أنانية ومآفكرت في الانسانة اللي ضحت مشاني
سافرت من فلسطين للسعوديـة بعد مآخلصت كل أورائي ..
وقبل فترة عرفت انكي وصلتي للسعودية فدورت على عنوانك
وهاظ أنا جيت لعندك ... الله يخليكي سامحيني


سكتت لفترة وتحس أنها مجروحة من صديقة العمر بس قالت بأبتسامة :
أنا مسامحتـك مع اني عتابنة عليك بس يالله الشكوى لله

عايشة وهي تمسك أيدها : أبغاكي تقوليها من قلبك انتي مسامحتني ولالا ؟

فاطمة بأبتسامة ذابلة : أكيـد أساسا مقدر ازعل عليك


حضنتها وهي تبكـي : والله اني مشتائة ليك ..

فاطمة وهي تحضنها أكثر : مو أكثر منـي والله ..


جلسؤا يسولفون عن حياتهم وايش صار لهم وفاطمة للحين تحس بالصدمة من صديقتها
بس ماتلومها لازم تخاف لأن فلسطين كلها مافيها أمان
وكل واحد لازم يدور الأمان بنفسه ..



أخذهم الوقت وهو يسولفون كانوا فعلا مشتاقيـن لبعض
وماتوقعوا أبد بأنهم يلتقون مرة ثـانيـة !



استأذنت عايشة وقالت بأنـها راح تكرر الزيارة مرة ثانية

ودعتها فاطمة بحب ...


دخلـت غرفتها ومازالت مصدومـة ..
ماتوقعت في يوم تلتقي فيها بعد ذاك اليوم ..
توقعتها ماتت لأنها ماسمعت لها لاخبر ولا شيء ..


بس بالأخيــر طلعت خارج فلسطيـن وببلدتها ؟ وتحديدا بالرياض




الحمد لله اللي جمعنـا &





ــــــــــــــ




رجعـت معاهـ البيت من غيـر ماتآخذ أغراضها من بيت إمها
وحتى مرام تركتها عند إمها ..


لأنهـا أساسا تبغى هالليلة يرضا عليها فيصل ..

وبتحاول قدر المستطاع بأنه يرضا ويبعد الزعل اللي مو لآيق عليـه !


ركبت معـاه السيارهـ : السلام عليكم !

رد عليها بهدوء وحرك للبيـت ..


بعد ماوصلوا البيت توجهت لغرفتها وماشافته وراهـا

قررت تلبس وبعدها تروح تتفاهم معاهـ ..

أخذت لها شآور سريع ولبست بيجامة ثقيلة لأن الجـو بارد ..

وجففت شعرها وربطته ذيل حصان ..


حطت قلوس مائي .. وكحل أسود ونزلت

شافتـه جالس بالصالة وواضح عليـه الضيق ..

جلست جنبه ومسكت أيدهـ بتردد ..

ناظرها بنص عين وبعدها لـف ..

ديالا وهي تشد أيدهـ أكثر : فيصل والله حرام اللي تسويه فيني
أنا اعتذرت منك آيش تبغى أكثر من كذآ عشان ترضى ؟

فيصل بهدوء : أساسا أنا مآني زعلان الحين ؟

ديالا : بتقنعني انك مو زعلان .. أجل كل هذا الصد آيش تقول عنه ؟

فيصل : يمكن عتاب بس مو زعـل

ديالا بأبتسامة : يعني انت الحين راضي عني ؟

فيصل بأبتسامة باهتة : أقولك مازعلت علشان أرضى

ديالا قامت وباسته على رآسـه : الله يخليـك لنا

حـس بشوق فضيع لها .. عجز لا يقاومـه !
ف حس أنه لازم يصفي الأمور بينهم لأنه مايقدر على بعدها
وحتى هي ماتقدر .. ويكفي أنها ترجته أكثر من مرهـ وهذا يشفع لها عندهـ


لف ايدينه حول خصرهـا وهمس بحب : تصدقيـن اشتقت لك

ديالا نزلت عيونها بخجل : وأنا بعد اشتقت لك

فيصل وهو يجلسها بجنبه وأيدينه للحين محاوطتها : ماقلتي لي ليش ماجبتي مرام والله اني مشتاق لها

ديالا بأبتسامة : قلت أخليها اليـوم علشان أراضيك وبكرا أجيبها
والله أن زعلك كاآيد ماتوقعته كذآ

فيصل بمزح : مو علشان اخليك تعرفيـن خطاك

إبتسمت وحضنته : لاعاد تزعل مرة ثـانية ماعدت اتحمل البعد عنك أكثر





ــــــــــــــ




كانت جالسة بجنبـه ويتابعون الأخبـار ...

شافت قتلى الفلسطينيـن ..

وبكت فجأهـ ..

ناظرها متعب بخوف : بسم الله عليك آيش فيك ؟

حضنته بقوهـ وأشرت على الصور اللي مآلية الشاشة :
ظلمتهم كثيـر مااعرف ليش كنت قاسية وقتها وايش اللي تغير الحين

كملت بكاها ومتعب يحاول يهديها

بعد دقآيق سكتت وقالت بوجع : أنا بوقف معاهم وأكفر عن خطاي اللي مضى
برسل لهم إعانات وبوقف معاهـم وقفة اخت مسلمة ندمانـة !

وياليت انهم يسامحونـي ؟


أنا خلآص صرت مسلمة وماعاد أرجع للكفر مرة ثانية بأذن الله

واحمد الله اللي دلنـي على الطريق الصح بعد ماكنت تايهه



متعب بأبتسامة : الله يعطيك على قد نيتك





ــــــــــــــ




ليـن بصدمة : صدق بتتزوجها ؟

عزام بأبتسامة : ايوه وقلت لأمي وأبوي ومارفضوا
لين بأستغراب : أول كنت تكرهها آيش اللي تغير

عزام : اللي تغير اني شفت البنت استقامت وماعاد شكلها غبي مثل أول
وأنا أبغاها


نزلت دموعها بفرح : هي بجد تابت وماراح تلاقي مثل غيداء صدقنـي

عزام بأبتسامة : عارف

ليـن ضمته بقوة : الله يوفقكم يآرب



ــــــــــــــ




صحت من النوم على صوت الجرس ..

شافت مشآري نآيم بهدوء جنبها وملامحه تدل على البراءهـ

كشرت بقرف وقامت وتوجهت للباب !


: مييين !

: معك المباحث أختي .. مشآري الـ ..... موجود ؟

دانا بخوف : آيوه موجود .. آيش تبغون فيه ؟

: ناديـه لنا بعدها بتعرفين أيش نبغى فيه


توجهت للغرفة بخوف وهزت مشآري بتوتر : مشآري مشــاري قووم

مشآري وهو عاقد حواجبه : آيش فيييه ؟

دانا وهي تبكي : مباحــث يبغونك برا ؟

فز بخوف : اييييش !!!

دانا وهي ترجف : مثل ماقلت لك ... آيش يبغون .. آيش مسوي انت ؟
مو تقول تركت السوالف وتبت ؟

مشآري بتوتر : الا والله اني تركت كل شيء حرام !

دانا : طيب قوم شوف آيش يبغون منك !

قـام وبدل ملابسه وقبل يطلع حضنها مع محاولاتها للأبتعاد

وهمس لها بضيق : أنا حاس اني ماراح ارجع إذا طلعت
ف انتبهي على نفسك وسامحيني ..

ناظرته ودموعها متجمعة في عيونها : لا تقول كذآ أنت تبت واكيد ماراح يمسكون علييك شيء

بآس عيونها وحضنها بقوة : ولا تنسين تقولين لديم تسامحني
تراها أكثر وحدة ظلمتها ... والله إني ندمان كثير

كتمت شهقاتها وبعدت عنـه ..

ودعته بعيونها وهو يروح يفتح الباب ..

وبعدها ربطوا ايدينه وهو يحس بالضعف وأخذوهـ بعيد عنها


جلست على الأريكة وهي تبكي

مو معقول يعني في احتمال أنها ماعاد تشوفـه للأبـد ..


لاتستغربـون !

فهـي يوم انجرفت معاه كانت تحبـه ؟؟؟

ويمكن مازال باقي شوية حب تجاهه !
وكفاية مسماهـ كَ / زوج لهـا وفي ثاني يوم من زواجهم ينسجن ؟


طيب آيش عرفك أنه أسنجن يمكن بس شاكين في شيء

ليش مااتفائل بالخير !
ولا يمكن لأنه حـاس خلآص صدقت أحساسه



اتصلت على أخوهـا عبد الله وحاولت أنها ماتبين شيء وقالت له يمرها

صحيح استغرب بس ماراح يناقشها الحيـن ؟




.



.





مشعل بصدمة : ايييش انسجن ! .. بتهمة مخدرات وخمر
وبنات ؟ ... وشقة دعارة مكتوبة ب / اسمه !!!!!

مسك رآسه بصدمـة !


كيف يقـول أنه تاب ! وهو يكذب !
مو حرام عليك يآخوووي ؟


.


.



طلع من مشآري بضيق ؟
عرف منه كل شيء وقال هذا ماضي وهو صحيح تـاب
بس الشقة مازالت بأسمه والمخدارت والخمر شهدوا عليه أكثر من واحـد ؟


خلآص يآخوي أنت ضعت ؟
وأنت اللي ضيعت نفسك بنفسك !!!!



.


.



أنصدم الكل بهذا الخبر وبنهاية مشآري المأساوية
انهارت أم مشعل وصابها أكتئاب من بعد ضناها اللي بتنحرم منه للأبـد !


وأبو مشعل انهار من سمع الخبر وحاول يطلع مشآري بفلوسه بس ماقدر ولدهـ راح ولا عاد ينفع الندم


عبير وغيداء كلهم أنصدموا من هذا الخبر .. وبكوا على أخوهم اللي شاركهم أكثر أيامهم
مع قلة وجودهـ بس مهما صار يظل أخوهم من لحمهم ودمهم !



ديـم كانت فعلا صدمة بالنسبة لها ! ماتعرف هي تفرح ولا تحزن !
مهما كان هذا ولد عمها أخو عبير أخو مشعل زوج دانا اللي ماتهنت معاه
خبرتها دانا بأنه يطلب منها أنها تسامحه بس هي رفضت
اللي سواهـ فيها مو قليل .. وهي مو ملاك تسامحه
بعد مآحرمها من أغلى شيء تملكه واستغفل طفولتها الحمقاء !
بس الأيام كفيلة بأنها تشفي الجروح وتمحي الأحقاد !



دانا انهارت .. كانت مسامحتـه بس لو يرجع على الأقل
تمنت لو أنها مادعت عليـه في يوم .. بس خلآص مشاري راح !
وورقة طلاقها وصلتها حتى من غير مايطالبون فيها أهلها !



أم فيصل وأبو فيصل كانوا قلقانين على بنتهم اللي تطلقت من ثاني يوم من زواجها
من زوج تاجر مخدرات و ........ ؟
وحلفوا انهم ماعاد يغصبونها على شيء هي ماتبيه







ــــــــــــــ

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة أرتويت الهم, ليلاس, من خلف, السجون, القسم العام للقصص و الروايات, صرخة ألم, صرخة من وراء قضبان السجون كاملة, قصه مميزة, قصه مكتملة, قضبان
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:05 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية