لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-06-11, 12:54 AM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


ما يطيق الصبرا .. يا مل قلب ٍ ..
ما يطيق الصبرا.. نحت انا له وبرا ..
نوح الحمامه .. نحت انا له وبرا

يا نظير عيوني .. ودعتك الله ..
يا نظير عيوني عبروا مضنوني ..
يا اهل المراكب .. عبروا مضنوني

وإن رجع مضنوني .. نذر ٍ عليٌه
.. لا رجع مضنوني.... ثم اعيّد شهرا ..
واصوم عامين .. ثم اعيّد شهرا

للحبيب وساده .. حطيت زندي
.. للحبيب وساده ...عن هلي سلاني
.. حب الحبيّب .. عن هلي سلاني



((ملاحظه من الكاتبه: دققوا في كل كلمه اليـوم في البارت و اذا حستي ان في اشياء غير مفهومه و غير مترابطه فاعرفي انك قربتي تحلين جزء اسرار الروايه و يمكن يكون اهم سر فيها ...ولا تتتصورين اني انا اللي متخربطه هههههههــ ))


البارت الثاني عشـر
لنـدن قـبل
20 سنـه

في منتزه تابع لوحده المسـتشفيات الخاصـه، كانت العائله السعيده المكونه من الزوجه المبتسمه و الزوج الطيب و ثلاث اطفال مرحين، كانت الزوج في قمه الفرح بالاخبار اللي بلغه في الطبيب المشرف على الطفلين التوأمين، التوأم اللي انولدوا في ظروف صعبه و تحت تأثير نفسي و جسمي كبير على الام تسبب في ولادتهم باستعسار و قبل موعدهم، كان موتهم خلال السنه اشهر الاولى من حياتهم كبير.. وبعد السفر زالت هذي الهموم و تبدلت بالامل...
المستشفى اللي كانوا يعالجون فيه من احسن المستشفيات و كان شبه مجاني اي منخفض التكاليف للعرب و محدودي الدخل بما ان صاحبه ملياردير عربي و معتبره صدقه جاريه للعرب و المسلمين في الغربه ، كان على اعلى مستوى من الامكانيات و التسهيلات...
ام بدر كانت حاضنه خوله قريب لصدرها و تمسح دموعها من جديد، بو بدر ضحك عليها و هو يلعب مع التوأم الثاني خالد: افففف منــيره ممكن افهم ليش هذي الدموع!
ام بدر هي تبكي من جديد: خايفه يكون حلم اصحى منه في اي لحظه.....خايفه اخسرهم..
بو بدر: لا حول ولا قوه الا بالله ! يا منيره اللي كاتبه ربك بيصير سواء خفتي ولا لا.. وثانيا الطبيب طمنا و ان شاء الله بيصير كل خير... وبيكبرون و بنفرح فيهم
ام بدر وهي تحاول تبتسم: ونعم بالله...
بدر طفل الاربع سنين كان يلعب حولهم ..يرمي الكره و يرجع يرميها من جديد في مكان حول اهله .. بعد شوي و بعدها سمع ابوه العالي: بدر!!!!!!1 تعاااااال!!!!!!!!
ركض بدر بسرعه لابوه ام بدر مستغربه من تصرفه : ايشفيك؟ خوفت الولد...
بو بدر اشر بعيونه لانه ما يبي ينبه احد على اللي في باله: المكان خطر..
ام بدر حركت عيونها لوحده على كرسي ما كان بعيد منهم و جنبها ممرضه... الحرمه كانت لابسه لبس الطبيب اللي طبعا ما كان مرتب.. شعرها البني الفاتح كان طويل و منفوش على وجهها، جالسه في مكانها من غير لا تتحرك وكانها في عالم ثاني، كان واضح انها تابعه لقسم العلاج النفسي، وبما ان الممرضه الضخمه كانت ملاصقه لها كان واضح ان حالتها خطيره وهي خطيره... بدر هز كتف ابوه: باااااااابااااا باااااااابااااااا .... ماااماااا
على كلمه ماما رفعت الحرمه عيونها وتلاقت بعيون ام بدر و ابو بدر.... عيونها العسليه المكحله طبيعي ...عيون لا يمكن ينساها..
-
-
بو بدر صحى من غفوته استغفر ربه انه غفى بعد ما صلى العشى على سجادته وقال في نفسه انه نتائج التقدم في العمر.. من جديد مر الحلم اللي كان عباره عن ذكرى قديمه في باله، تلفت في الغرفه و استنتج ان زوجته ما هي موجوده، كانت نايمه لما دخل و الحين طلعت وجود فوزيه و امها مزعجها واضح...بوبدر تنهد و مشى للشباك يفتح ويغير جو الغرفه لما لفتت انتباهه...: خوله؟؟؟
خوله اللي كان جسمها و شعرها كله مبلول التفتت له، بو بدر اخذ فوطه من عنده و لفها عليها: تعالي بابا معي لداخل ولا بتمرضين...
خوله سمحت لابوها يحظن جسمها الصغير بين يدينهم و يسحبها معه لغرفته: ايش اللي صار؟ ليش كنتي جالسه جنب المسبح بهذا الجو؟
خوله ما عرفت بايش ترد... ما كانت قادره تقول له انها رفضت ابسط حق من حقوق زوجها و هربت منه مثل المجنونه وهو محتاج لها ، اصلا هي عارفه انه مستحيل يسوي اي شيء مهما كان بسيط من غيرها في الوقت الحالي..: ولا شيء... اشتقت للمسبح و حبيت اسبح فيه شوي...
بو بدر ابتسمت و حرك شعرها الرطب باطراف اصابعه بعيد عن عيونها: بهذا الوقت وهذا الجو؟؟ ثانيا وين يوسف؟ مو من المفروض تكونين معه دايما وهو في هذا الوضع؟
خوله نزلت راسها على ذكر اسم يوسف ما عرفت تبرر لابوها و قررت تكذب: يوسف نايم.. وانا ما جاني نوم فقررت اتمشى و شفت المسبح و رميت نفسي فيه..
بو بدر استمر في الابتسامه كان عارف انها تكذب بس قرر يسايرها: ما علينا من هذا! انتي ايش اخبارك ؟ من تزوجتي وانتي دايما مع يوسف و ما حصلت فرصه اجلس فيها معك لحالنا نتكلم فيها عن اللي يزعجنا واللي خايفين منه..
خوله كانت قريبه من ابوها كثير الكل كان يظنها قريبه من امها اكثر من ابوها لكن الحقيقه هي انها ما تقدر تخفي شيء عن ابوها و بكلمه بسيطه منه تقول كل اللي عندها: يــ....يـــوسف!
بو بدر: خوله! اذا كنتي تظنين اني ماني فاهم حقيقه العلاقه بينك وبينه فانتي غلطانه!
خوله بتعجب: قصدك اني ....
بو بدر: يا خوله انتي تربيتي و اقدر افهم من نظراتك ليوسف و معاملتك له حقيقه مشاعرك.... اللي هي مشاعر اخوه و صداقه صح كلامي ولا انا غلطان..
خوله هزت راسها بالايجاب، الشيء اللي غطى المجال لابو بدر يكمل: خوله ان كنتي رافضه يوسف كزوج فانا مستعد افصلكم في اليوم اللي يتشافى فيه.....الى هذاك اليوم اتمنى تصبرين و تتحملينه....خوله انتي تعرفين شيء عن حياة يوسف؟
خوله: اعرف انه ولد الزوجه الثانيه وان زوجه ابوه ما تطيقه و حتى ابناءها.. وابوه ضاغط عليه في الشـغل..
بو بدر رجع ظهره للكرسي اللي كان جالس عليه : و مع كل هذا ناويه تتركينه...
خوله : بابااا انا لا يمكن اترك يوسف و هو في هذه الظروف بس لا يمكن استمر معه بعد ما يتشافى...
بو بدر: مثل ما توقعت... طول عمرك يا خوله كريمه و حنونه و ما تترددين في مساعده احد... حتى وانتي في اول اشهر حياتك...
خوله رمشت بعيدنها و تأملت ابوها بتعجب: باول اشهر حياتي؟؟؟
بو بدر: خوله مع انك اذكى ابنائي ما عمرك سـالتي نفسك شلون كونت انا و امك هذي الثروه و احنا من الاساس من اسر بسيطه ؟
خوله عقدت حواجبها وهي تحاول تتذكر: سـالت مـاما مره بس قالت لي انه نتيجه مشاريعك الناجحه..
بو بدر هز راسـه بالنفي: حتى وان كانت مشاريعي ناجحه مستحيل اكون هذي الثروه بوقت قياسي.... و من غير رأس مال ضخم..
خوله: اوكي اذا افترضنا انك بعت او رهن كل ما تملك راح تحصل على رأس مال كبيـر..و يأهلك لدخول السوق..
بو بدر: كلامك صحيح و هذا اللي صار...
خوله ابتسمت : كنت عارفه..
بو بدر رد عليها يبحبطها: لكنه ما كان سبب ثرائي..
خوله و الفضول بدأ يزعجها: اجل ايش السبب...؟؟
بو بدر طلع نفس طويل اخيرا جاء اليوم اللي يبلغها فيه بالخدمه اللي قدمتها و هي طفله: اسمعي يا خوله.... لما تزوجت امك كنت مجرد موظف بسيط يسعى للثراء صاحبي كان بو فـهد ابو زوجك .. كان انسان بارد مستعد يقدم اي شيء و يتنازل عن اي شيء في سبيل الثراء... و هذي كانت اسوء صفه فيه بنظري و احسن صفه في نظر الناس الثانيه..
قدمت اكثر من مشروع و عمل تجاري و جمعت مبلغ صحيح ما كان كبير لكنه كان كافي علشان يغار بو فهد... اللي قرر يسافر للخارج و يبدأ تجارته... ترك زوجته و بناته الثلاث و سافر لحاله كان يرجع خلال الاعياد و المناسبات فقط و بعد
سنـه و نص رجع بثروه كبيــــــره كانت ناتجه عن صفقات مربحه في الغربه مع ان اغلب الناس شكو في صدقه..
خوله توسعت عيونها من الصدمه: قصدك ان عمي تعامل بشيء غير قانوني؟؟؟
بو بدر وهو يطلع نفس طويل: كل شيء جايز خصوصا انه كان في الغربه... لكن بعدها بمده قصيره انشرت سالفه انه اخذ ولد زووجته الثانيه ((يوسف )) منها و طردها و كان سبب قوي اخفف من علاقتي معه..
خوله : لحد الحين ما عرفت سبب ثراءك من كل هذا يا بابا..
بو بدر: خوله بعد ما خففت علاقتي في بو فـهد تزوجت امك طبعا بعج حب طويل-خوله ابتسمت له- كانت حياتنا شبه عاديه محصوره بين شغلي الصباحي الحكومي و شغلي المسائي الخاص.. لكن بعد ما حملت فيكم امكم تغير كل شيء..
خوله: ليش يا بابا..
بو بدر: تعبت امك كثير وهي حامل فيك و بخالد... و اضطريت اتخلى عن الشغل المسائي و التقليل من الصباحي في سبيل الحرص على صحتها خصوصا انا كنا في الرياض عند شغلي و اهلها كان في الشرقيه، بعد ما انولدتوا اكد لي الاطباء هنا ان نجاتكم من موت محقق خلال السته اشهر الاولى من حياتكم ...
خوله بصدمه ما كانت تعرف بهذا الشيء : ايش؟؟
بو بدر : اللي سمعيته... خفت انا و امكم عليكم و الشيء اللي حملنا و سافرنا لبره.. طبعا العيشه هناك كانت غاليه و مكلفه حتى بعد ما حصلنا على مستشفى باسعار رمزيه....
خوله: و استهلكت كل ربحك خلال سنين عملك...
بو بدر: كنت مستعد اتخلى عنك كل شيء علشان تعيشون حتى بعد ما اخذت قروض على كتفي في سبيل علاجكم...
خوله دمعت عيونها و بدت تبكي : خوله!! لا تبكي!
خوله: وليش ما ابكي وانا كنت سبب في كل هذا ...
بو بدر: انتي كنتي سبب افلاسي في البدايه و ثرائي في النهايه....
خوله: شلون؟
بو بدر: خلال وجودي انا و امك معكم في المستشفى تعرفنا على مريضه من قسم العلاج النفسي...
خوله: مريضه؟
بو بدر: كانت تجلس قريب منا تراقبنا و تسمع ضحكاتنا عيونها كانت دايما عليك وعلى اخوك... اللي فهمته ان طفلها مات و تأزمت نفسيتها ... في يوم من الايام استغفلت الممرضه الملازمه لها و قربت منا...
-
المريضه كانت تمشي بخطوات غير ثابته للعائله عيونها كانت على خوله اللي بدت تحبي جنب امها اللي كانت توكل بدر، بو بدر انتبه و بدأ يأشر لام بدر تاخذ بنتها قبل لا تقرب المريضه منها... خوله البرئيه رفعت راسها للمريضه ذات العيون الضائعه و ابتسمت... عيون المريضه تغيرت و ارتسمت ابتسامه ذابله على وجهها الاصفر... نزلت جسمها تلمس البنت .. لما مسكها ممرضين من يدينها : لا تتحركيييييييييييييييين (Don't move)
المريضه: No!!!!!!! I want my baby!!!!!!!!!! ( ( لااا ابي طفلي))
ام بدر و بسرعه فز قلبها و تكلمت: Leave her!!! She didn't do anything wrong ( اتركوها.. ما سوت شيء غلط)
بو بدر استغرب رد زوجته: منيره؟؟؟؟؟
ام بدر تجاهلت زوجها و كملت: (let's her go) اتركوها!!
الممرضين تركوا المريضه و سمحوا لها تمسك البنت حملتها بين يدنها وعلى وجهها علامه الحزن ابتسمت للبنت لما بدت تلعب معها... مشى الطبيب لعندهم و تفاجأ من اللي يشوفه كانت هذي اول مره تستجيب فيها المريضه من سنين لشيء...
عرفوا بعدها ان المريضه كانت البنت الوحيده لمليارير من مؤسسي المستشفى و انها كانت مدلله طول عمرها و انصدمت لما مات طفلها و دخلت في مرحله شبيه للجنون.. الطبيب طلب من العائله الصغيره انها تمسح للمريضه بزياره الطفلين و الجلوس معهم.... مقابل العلاج المجاني و خلال السنه اللي جلسوا فيها تقدمت حاله المريضه و تماثلت الى ما يشبه الشفاء.. صارت تتكلم و تلعب مع الاطفال....
-
خوله دمعت عيونها وهي تسمع كلام ابوها عن المريضه: مسكينه!! انا اعرف شعور لما تفقد شخص غالي عليك...
بو بدر: خوله،، المريضه كانت وحيده ابوها ما كان موجود عندها هي مسكينه انتي لا!!! انتي اهلك موجودينو عندك ناس كثير يحبونك انا هي... فما كان عندها احد... وكل اللي حولها كانوا طمعانين فيها.... و ينتظرون موتها و موته علشان يورثونهم..
خوله : علشان كذا امي كانت تحاول تطلعني من الحزن؟ كانت خايفه اني اصير مثل المريضه؟
هز ابوها راسه بالايجاب: صح... لما قررنا نرجع لديرتنا بعد ما تشافيتوا حزنت المريضه لكن وعدناها نرجع ابوها الله يرحمه حب يكافئنا صحيح انا نرفضنا لكنه و المريضه اصروا و قالوا انه لولا الله ثم انتي يا خوله ما تطورت حالة بنته و قربت من الشفاء.. عطانا مبلغ من المال.... كان تافه في نظره لكنه كااااااان كبير في نظرنا.... انتقلت انا و امك لجـده و بديت تجارتي فيه.... و الحين ياا خوله فهمتي قصدي من هذي القصه...
خوله فهمت قصده لكن حبت تتظاهر بالعكس: ايش تقصد يا بابا..
بو بدر: انتي يا خوله و من غير ما تعرفين انقذتي حياه انسانه كانت منتهيه في نظر الكل و في نفس الوقت عطيتينا الفرصه لحياه جديده.. تعتقدين ان علاج يوسف و اعطاءه فرصه حياه جديده بيكون صعب عليك..
خوله ابتسمت على صيغه ابوها للسؤال: تتحداني يا باابا؟؟
بو بدر: اكيد يا اللي ما تعرفين المستحيل...
خوله: وانا قبلت التحدي...
بوبدر قرب من بنته و حضنها بقوه، كان عارف انها مستحيل تتخلى عن يوسف بعد ما عرفه عنه اللي عرفته، لكن الحين بكلامه عطاها دافع اكبر للتمسك فيه و الدفاع عن حقه في السعاده...
-
-
في غرفه يوسف و خوله:
ام بدر: فيصل ماهو فارس احلام خوله الحقيقي
يوسف: اييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييش ؟؟
ام بدر وهي تطلع نفس طويل:ظنيتي اني طلبت عدم المقاطعه!
يوسف رجع جسمه اللي مده من شده الصدمه لجهتها: اسف !!
ام بدر: مافي داعي للاعتذار هذي رده فعل اي شخص طبيعي عارف مدى تعلق خوله بفيصل...
يوسف: من هو فارس احلام خوله يا عمتي؟؟
ام بدر: انسان غير موجود في ارض الواقع..
يوسف واستغرابه يزيد: ايش؟؟ صديق وهمي قصدك؟
ام بدر كملت بهدوء: تقريبا... خوله لما كانت صغيره كانت البنت الوحيده في العائله.. اقاربنا كان كل ذريتهم اولاد.. البنت الوحيد هي سعاد اخت فيصل لكنهم وقتها كانوا عايشين في منطقه ثانيه وطبعا الاولاد يرفضون يلعبون مع البنات..كانت اذا طلبت تعلب معهم يضحكون عليها و يتحرشون فيها...ابوها قرر يدلعها و كان يشتري لها العاب من كل نوع و شكل... كانت تلعب بالالعاب و احيانا... تكلم الالعاب من الفراغ اللي كانت تحس فيه..في يوم من الايام وبين ما كنا مجتمعين في مزرعتنا و اغلب اهلنا و قرايبنا موجودين قرر زعيم العصابه الاطفال مرزوق ولد ولد عم بو بدر يسرق هذي يستهدفها... سرقوا العابها و رموهم في كل مكان... خوله انفجرت بكي و استمرت تدور على لعبتها المفضله صديقتها الوحيده على قولها...... ظلت لحالها طول اليوم و انفجرنا ندور عليها... في اخر اليوم واحد من الاطفال لقاها متمسكه بلعبتها و خايفه... نادنا و ركضنا .. و اخذ مرزوق و عصابته عقاب كبير... خوله من يومها و هي تقول انها ما كانت لحالها .. وان فارس قوي انقذها ... تعرف تصورات الاطفال...خصوصا انها كانت ما بين الخمس الى اربع سنوات
يوسف وهو ينزل راسه: شيء طبيعي على بنت في عمرها و ما عندها احد...
ام بدر : من ذاك اليوم وهي ترسم هذا الفارس على قوله على حصان ابيض..و
يوسف قاطعها: السموحه عمتي بس وين فيصل في كل هذا ظنيتها تقول انه كان موجود من كانت صغيره...
ام بدر: اسمعني للاخر وراح تفهم كل شيء يا يوسف..
يوسف: اوكي..
ام بدر: لما كان عمر خوله 8 سنوات قللت من عاده الكلام مع نفسها و مع العابها لان فيصل و اخته سعاد انتقلوا للعيشه عندنا... ماتت امهم و ابوهم تزوج وحده ثانيه وقرر يتخلى عنهم...
يوسف: ما كان عندهم خاله او خال غيرك لهم؟
ام بدر هزت راسها بالنفي: ما كان لهم احد، انا و بوبدر استقبلناهم برحابه صدر.. فيصل كان في عمر بدر و سعاد اصفر من خوله بسنه، و وجود سعاد في البيت بعد خوله عن حاله العزله اللي كانت فيها، صارت تكلم سعاد و تلبس معها نسف اللبس و يلعبون مع بعض.... لكن هذا الشيء ما كان مرضي لفيصل..
يوسف: ليش؟
ام بدر: فيصل كان طماع بنظره بو بدر ما كان عادل.... لانه يشتري لخوله لعبه كبيره و لسـعاد لعبه عاديه ويداعبها و يلعب معها اكثر من سعاد... بو بدر اصلا ما كان مجبور يستضيفهم في بيته... و خوله بنته و سعاد كانت غريبه...
يوسف: وهذا سبب كره لخوله...
ام بدر: بالضبط كان بدايته غيرته منها و ما كان اي منا منتبه عليها ، مع الوقت بدت اغراض خوله تضيع و في احيان كثيره نلقاها مقطعه...خالد كان جبان و يخاف منه فما كان يتكلم خصوصا انه كان اكبر منه، و بدر كان مسالم و يحب يزيد اي مشكله مهما كانت و يكبرها..
يوسف : وانتوا ايش سويتوا بعد هذا كله؟
ام بدر تنهدت بقهر: كنت اصارخ و مرات اقرب امد يدي عليه لكن بو بدر كان طيب و كريم،،، رفض انه يرميهم بالشارع او يعاقبهم، بالعكس سواهم بشكل كلي بعياله و يمكن اعلى منهم، الشيء اللي زاد من غرور فيصل و جبروته... الى اليوم المشؤوم اللي اتمنى اللي صار فيه ما صار...
يوسف بفضول: ايش اللي صار؟؟؟
ام بدر عضت شفايفها و ضغطت على يدها من قهرها و هي تتذكر اللي صار من 9 سنين..
-
-
فيصل بثقه البيت مع بدر اللي كان الخوف راكبه من كل جهه، الوقت كان متاخر و قريب الفجر وكل الموجودين نايمين و المصابيح كلها مسكره....
بدر تنهد براحه: الحمد لله مافي احد...
فيصل نظر له باشمئزاز: خايف مع هالوجه..و تسمي نفسك رجال..
بدر عصـب و رفع صوته: رجال غضبن عنك...
فيصل ضحك على كلامه : والدليل انك خفت و ما دخلت السباق..
بدر: قلت لك ما عندي رخصه ثاانيه السباق خطر...
فيصل: كلام جبناء..
انفتحت المصابيح و فز فيصل و بدر لما شافوا ام بدر تنتظرهم في الصاله: تو الناس كان بتوا بره..
بدر خاف و فيصل تقدم منها بغرور: عادي.. احنا رجاجيل محنا بنات..
بدر: فيصل!!
ام بدر : لا توقفه يا بدر خل نشوف اخرتها معه .... السجاير و طوفناها.... و الحين سباق شوارع يا فيصل ناوي تضيع الولد..
فيصل ضحك بغرور كان يعرف ان خالته تكرهه و عارفه بكل صغيره و كبيره في البيت الشيء اللي كان يخليه يتمادى لحد ما تنفجر و توقف هذا البرود: شفت يا بدر انت بنظر الوالد مجرد ولد!!
ام بدر بانفجار : ولدي ولازم اخاف عليه واذا تبي تضيع ... تضيع الحالك و ابتداءا من هذا اليوم بيتنا يتعذرك اطلع براااااااااه...
فيصل ضحك: ما تقدرين...
ام بدر صفعته على وجهه بقوه: اقدر اسوي اكثر من هذا يااااا ولد...
فيصل رفع يده بيرد لها الضربه بس بدر مسكه و ظلوا يتخانقون ... نزلت خوله على الصوت العالي و راها ابوها : ماااماا؟؟
فيصل دفع بدر على الارض و كان بيدوس عليه، ام بدر مسكت فيصل بيد و خنقته بالثانيه بقهر ... كان نتيجه لكبت طويل .. خوله ركضت لجهة امها و حاولت تبعدها عن فيصل لما حصلت ضربه من امها رمتها لبعيد و صدم راسه الطاوله : خووووووووووووووووووووله؟؟؟؟
-
ام بدر : توقفت المشاجره بعد اللي صار لخوله اللي نتقلت للمستشفى و ظلت فيه عده ايام ، الضربه على راسها سببت لها ارتجاج خفيف في الدماغ أدى لفقد جزء من افكارها و ذاكرتها..لما صحت تأكدنا منه انها تذكرنا لكن مع ذكرى جديده، خلال فتره غيبوبتها عرف فيصل باللي صابها سوا دراسته و زارها من ورانا و ظل يكلمها و يدس افكار في عقلها.... و صارت الكرت الرابح له و بطاقه بقاءه في عايلتنا بعد ما اقسمت يطلع منها ... خوله لما صحت تبرمج عقلها على ان فيصل هو فارس احلامها..كل تخيل كانت تتخيل فيه هذا الشخص تبدل بفيصل و صار هو حبيبها...
يوسف وهو مقهور: بهذي البساطه؟؟؟؟؟
ام بدر: بهذي البساطه... الانسان اللي كان يكرها و يبغضها استولى على حب الطفله البريء، صار معشوقها اللي تبحبه فهمها انه اكثر انسان يحبها و يفهمها كانت في فتره مراهقه وقتها و مشاعرها كبيره.. حبها له اختلط بهذي المشاعر و تطور مع الوقت ... كلمة لا له.. كانت مستحيله..
يوسف: بس انتي كنتي عارفه انه يكرها ... ليش ما منعتيه يتقرب منها؟؟ ليش؟؟
ام بدر: اقعني بو بدر انه تغير لانه التزم و صار ضابط فظنيت ان كل شيء تغير.... بس رجعت بدريه و بنتها و تغيرت الحال من جديد..
يوسف وهو حاس بمصيبه جديده على ذكر هذا الاسم: ايش صار؟
ام بدر: فوزيه كانت لخالد ولدي من كانوا صغار بس تغيرت القاعده لما خطب ابـوك خوله لفـهد...
يوسف: لحظة فـهد كان خاطب خوله؟؟؟؟؟؟
ام بدر: ما كنت تعرف؟
يوسف: لا؟
ام بدر كملت : خطب خوله بس خوله رفضت لكن روحها و قلبها كانت متعلقه بفيصل و لان بو بدر كان خايف يزعل ابوك صديقه العزيز، خطب الجود لخالد.... الشيء اللي زعل بدريه و بنتها و كرهم فينا...
يوسف كان في حاله صمت و صدمه وهي يقول في نفسه: يعني السبب في كل اللي صابني فيصل و خوله؟؟؟ لو ان خوله ما حبت فيصل ، ما رفضت فهد، لو ان خوله وافقت على فـهد كان ما تزوج فاتن.. لو ان فهد ما تزوج فاتن.. كانت فاتن له.. و كان يومها راح يكون اسعد انسان في العالم مع الانسانه اللي يحبها!!!
ام بدر: يوسف؟؟
يوسف طلع نفس طويل: ممكن تكلمين!
ام بدر: فوزيه بدت المشاكل معها و قررت بما انها لا يمكن تتزوج خالد لازم تدمره و تدمر خوله السبب في زواجه م غيرها... صارت تطارد فيصل و تسبب مشاكل... لكن اللي ما كنا عارفينه ان فيصل و فوزيه كانوا متفقين على كل شيء...
-
-
-
من ثلاث سنوات و نص خوله في قمه اناقتها بشــعرها الفاتح و مكياجها الناعم مع سعاد ووفاء يضحكون و يسولفون باشياء كثيره..
سعـاد: لا ابدا ما عجبني فلم بـراد الجديد احسـه مبالغ فيه..
خـوله بابتسامه: على العكس براد مهما كانت قصه الفلم سخيفه يظل حلو لانه فيه..( طلعت شهقه طوييييييل)
وفاء و هي تضرب كتفها: يوووو راااح تتعبين لما تتزوجين يا خوله و السبب كلامك عن الوسيمين كذا..
خوله : هههههه اللي يبيني ياخذني بتصرفاتي هذي..
سعاد: اخ لو حلوه وواثقه بنفسي مثلك كان انا متزوجه من زمان..
خوله: حرام عليك يا سعاد انتي حلوه كثير..
وفاء: النصيب يجي يا سعاد عاجلا ام اجلا... طول ماهو مكتوب لك.. انا مثلا ما كانت متوقعه اني اتزوج واحد مثل بدر .. جمال و مال و منصب..
خوله ابتسمت و حطت يدها على كتف وفاء.: بس يا وفاء نسيتي انك تملكين صفه نارده و شبه معدومه في هذا الوقت... التواضع و حب الناس و التسامح المطلق... وهو اكثر شيء عجب اخوي فيك...
سعاد: وانا متأكده ان جمالك هو اللي عجب اخوي فيك..
خوله ضربتها على خدها بخفه ودلع: سعااااااد!!!
رن موبايل خوله باسم فيـصل، حمر وجهها و تراقب نظرات سعاد لها قامت من عندهم و مشت للحديقه بعيد عنهم و ردت: مرحبا..
خوله: اهلا اهلا..
فيـصل بصوت جذاب: شلون حبيبة قلبي ...
خوله زاد خجلها من كلامه صحيح هم مخطوبين بس كلامه كان كبير عليها: بخيــر ..
فيـصل : مافي بخير يا عمري ولا يا روحي ولا انا ولا شيء عندك؟
خوله: ليش.. تقول كذا... انت غالي علي...
فيصل : وبعد...
خوله: و احـ..........و احس بالراحه معك..
فيصل : بصراحه احبطت...
خوله: فيصل!!
فيصل: عيونه وروحه و قلبه...
خوله كانت بتكمل حوار الغزل بينها و بين حبيبها لما لفت انتباها ورقه مقطعه على الارض: لحظه فيصل...
كانت خربشات طفله صغيره
فارسي الجمـيل ....على حصانه..انقذني....
خوله توسعت و عيونها و صرخت لما فهمت ان الورقه اللي كانت جزء من مجموعه اوراق كثيره كانت مذكراتها: لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااآآآ آآآآ
سعاد و وفاء ركضوا لخوله اللي كانت منهاره على الارض تحضن الاوراق المقطعه: خوله ايش اللي صار ايش فيك....
سعاد اخذت الورقه و قرتها: هذي مذكراتها يا وفاء...
وفاء رحعت تسال خوله: خول من اللي سوا كذا تكلمي..
خوله ظلت تبكي و متجاهلتهم فوزيه قررت تنظم للحوار : ايش اللي صار ليش تصرخين؟
وفاء التفتت لها و رغم ان ابتسامه عريضه على وجهها جاوبت ببراءه: مسكينه في احد سرق مذكراتها و قطعها..
فوزيه لوت وجهها بعدم رضى: الحمد لله و الشكر.. بزر انتي تصيحين على اوراق...
خوله وسط بكاءها: هذي اغلى ما املك!!
فوزيه: كان اغلى ما تملكين ولا ناويه تحتفظين فيه بعد اللي صار..
سعاد: فوزيه!!!
على صراخ خوله في الموبايل جاهم فيصل ابتسامته على وجهه و دخل منطقه الحريم: ايش اللي صار؟
وفاء على طول غطت راسها كانت تكره تصرف فيصل هذا انه يدخل ويطلع من غير اذن كانه صاحب المكان كانت تقدر تكلم بدر عن الموضوع بس ما حبت تكبر الموضوع...
فوزيه بضحك : تصور يا فيصل زوجتك المستقبيله تبكي على اوراق متقطعه كانها اطفالها.....بصراحه الله يعينك عليها...
فيصل و ابتسامته ما غادرت وجهه: حرااااااااام مسكينه خوله.... بس تراها اوراق.. مافي داعي تضحكين العذال عليك...
فوزيه على كلام فيصل ضحكت... تصرفها فجر غضب خوله اللي ركضت لعندها و كانت ناويه تضربها بس احد ثاني مسكها: خوووووووله؟؟؟؟؟
خوله تفاجأت لما شافت امها اللي جت على صوتها تمسك يدها عن ضرب فوزيه: مااامااا فوزيه قطعت مذكرااااتي..
فوزيه بدفاع سريع: اناا ما سويت شيء يااا خاله، وفاء و سعاد شاهدين اني توني جااايه...
سعاد و وفاء هزوا راسهم بالايجاب.: كلامها صح يا خاله..
ام بدر حركت عيونها ما بين خوله و المذكرات و فوزيه و سعاد ووفاء و مجموعه حريم كان موجودين عن ام بدر في مجلس الاسقبال ... ضغطت على يد خوله و تكلمت: خوووله!!! ماهو هذا الانطباع اللي كان لازم تكونينه ...
خوله باستغراب وهي ترمش بعيونها المكحله: ايش؟؟؟
ام بدر : احرجتيني.... على غرفتك بسرعه..
خوله: ماما بس..
ام بدر: من غير نقاش الكل على غرفته!!
مشت خوله وهي تبكي و تراقب اجزاء مذاكراتها اللي بدت تطير بالهواء مع وفاء و سعاد لغرفتهم و فوزيه على غرفتها و الحريم رجعوا لمكانهم و ما بقى الا فيصل صاحب الابتسامه الزائفه و ام بدر: اسف على الاحراج اللي سببته خطيبتي يا خاله..
ام بدر ضغطت يدها: فيــصل انت كنت عارف ان الحريم اللي جايين كانوا ناوين يخطبون خوله صح!!
فيصل وهي يتظاهر بالتعجب: صدق ما كنت ادري...
ام بدر: ولانك كنت عارف خطوبتك لخوله مجرد كلام عادي وانه الناس اللي متقدمين لها هذي المره ناس لا يمكن يردهم بو بدر دخلت غرفتها و سرقتها مذكراتها اللي بلغتك بمكانها بكل براءه و قطعتها حتى تحرجها قدام الضيوف!!!!!!1
فيصل: من المحقق هنا انا ولا انتي....
ام بدر كانت نرفزتها تزيد في كل لحظه من بروده مع انها كانت عارفه انه مذنب: فيصل ... ان فكرت في يوم تأذي خوله من جديد!!!!!!!!!! رااااااااح اذبحك فاااهم....
فيصل انفجر ضحك على تهديدها: ههههه يا ماما خوفتيني....اعلى ما في خيلك اركبيه..
فيصل عطى ام بدر ظهره و مشى بثقه ام بدر كانت مخططه تدبر زواج لخوله من اي احد حتى لو تجبرها في سبيل تبعدها عن هذا المخلوق... للكن للاسف
-
-

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 23-06-11, 01:05 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


ام بدر: فاجأني يومها بالليل بو بدر ان فيصل طلب تحديد موعد الملكه و قدام الكل بما انهم متفقين على كل شيء...
يوسف: عمي كان موافق..
ام بدر: للاسف عمك كان يظن اني موافقه و فرحانه بقرار فيصل لاني لمحت له قبلها بيوم ان خوله لازم تتزوج وباقرب وقت
يوسف: كان فيصل عارف بتخطيطك و استغله لمصلحته ... اي داهيه هذا..
ام بدر: طيبه بو بدر و قلبه الكبير كان جزء من خطته، لو ان بو بدر بلغني قبل خوله كان رفضت و تحججت باي شيء بس بلغني بعدها و خوله طارت من الفرحو صارت تعد الثواني ليوم الملكه و تتجهز لها...
يوسف: مسكينه..
ام بدر: فيصل يا يوسف كان يخطط يدخل على خوله قبل العرس و يطلقها و بكذا يحطمها للابد.. صدته اكثر من مره يتقرب لها لما ما نكون موجودين و الحمد لله قدرت انقذها الى يوم عرسها...
يوسف: و حسن نيتك و نية بنتك انقذتكم منه لما مات..
ام بدر وعلى وجهها ابتسامه حزينه: معك حق.... هذا فيصل اللي كنت تسـالني عنه يا يوسف.. ما كنت ناويه اقولك عنه حتى ما تاخذ فكره غلط عن خوله و او تظنها غبيه او مجنونه... خوله..
يوسف: طيبه و مسكينه... مشكوره يا عمه على اللي قلتيه وان شاء الله ربي يقدرني و اسعدها..
ام بدر وهي تحط يدها على يده: اعتبر هذا وعد؟
يوسف ابتسم لها ابتسامه كانت في نظرها خطيره: اكيــد..
ام بدر اخذت الضمادات اللي كانت طايحه منه و بدت تلفها على وجهه: عمتي مافي داعي..
ام بدر: الا في داعي الا اذا كنت معتبرني شخص غريب...
يوسف: لا عمه انتي مثل امي,,.......
ام بدر: نادني امي ارجوك
يوسف: ما عندك مانع؟
ام بدر بفرح ضمته: اكيد لا يا يوسف ..
خوله دخلت و شافه امها و بتفاجأ: ماما ايش اللي تسوينه؟؟؟
ام بدر حركت عيونها باستخفاف: احاول اغري زوجك الوسيم علشان يتركك وياخذني بدالك!! يا القبيحه..
خوله مشت لعنهم بخطوات ثقيله حتى تبين ليوسف انها معصبه: قبيحه بس صغيره ..
ام بدر بعدت عن يوسف و ضحكت: اي شخص يشوفني جنبك بيقول عني اختك الصغير يا عجوز..
يوسف ضحك عليهم كان شكله خطير وهو يضحك في نظر ام بدر و خوله: لا تفهمين غلط .. عمتي.... اقصد امي منيره.. كانت تسليني بعد ما تخليتي عني يا خوله...
خوله نزلت راسها بعد ما مرت ذكرى هروبها على بالها و حمر وجهها ام بدر فهمت اللي صار وقررت تنسحب و تتركهم لحالهم: انت اللي فهمت غلط يا يوسف... انا كنت استدرجك حتى استولي على قلبك و نعيش حب محرم وااااااو كووول..هههه بااااي
طلعت ام بدر و سكرت الباب وراها خوله و يوسف ضحكوا على تعليقها: خوله مرات احس فيها انفصام بالشخصيه... شخصيه قاسيه متغطرسه و شخصيه مراهقه مرحه..
يوسف: حلو ان الانسان، يعيش نفسه بفرح و استمتاع بكل لحظه..
خوله: بس كلام ماما صحيح.. اللي يشوفني جنبها يظني اكبر منها بكثير...
يوسف: شكلي بنصدم لما افتح.... من كلامك واضح انها غير الصوره اللي رسمتها في بالي...
خوله: صح انت ما قابلتها قبل اللي صار...
يوسف: مثل ما ماقابلتك قبل موت زوجك السابق..
خوله: ايش اللي تقصده..
يوسف: انا عارف انك كنتي غير اللي انتي عليه قبل موت فيصل....زوجك السابق.....
خوله: امي اللي قالت لك؟
يوسف: ماهي الوحيده..... والي انا ناوي اسويه... انك ترجعين لذاك الوضع و الحال يا خوله..
خوله بضحكه ساخره: مستحيل..
يوسف: ظنيت كلمه مستحيل مالها وجود في قاموسك..
خوله: فيصل الله يرحمه حط حد لهذي المقوله..في حياتي..
يوسف ضغط على فراش السرير وهو يقول في نفسه: الانسان اللي عطيتيه اكثر من قدره و حقه..
يوسف: و اعتقد انك يا خوله مستعده تدخلين النار علشانه!!!1
خوله توسعت عيونها و فزت من كلمته: ايش اللي قاعد تقوله انت ايش ادخل النار علشانه!!!
يوسف: خوله من تزوجتك وانا مقرب لربي و ديني اكثر من اول وانا اللي كنت ابدي شغلي فوق كل شيء... لكن في شيء مهم انتي نسيتي و هو انا زوجك و ان رضاي جزء مهم من دينك .. واني ان طلبتك ما يحق لك الرفض
-

قررت الشريعة الإسلامية بجميع مصادرها حق الزوج على الزوجة بالطاعة، إذ عليها أن تطيعه في غير معصية، وأن تجتهد في تلبية حاجاته، بحيث يكون راضياً شاكراً.
ونجد ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف " إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها ".
وفي قول الله سبحانه وتعالى: "فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"
فمن أول الحقوق التي قررها الدين للرجل هي أن تطيعه زوجته في كل ما طلب منها في نفسها مما لا معصية فيه، إذ ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
بالتالي عليها أن تأتمر بأمره، إن نادى لبت، وإن نهى أطاعت، وإن نصح استجابت، فإذا نهى أن يدخل قريب أو بعيد محرم أو غير محرم إلى بيته في أثناء غيابه أطاعت.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا إن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حق، فأما حقكم على نسائكم ألا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون".
-

خوله انزلت راسها بحضنها و حوطته بيدها تبكي و تصيح.. كانت عارفه هذي الحقيقه و خايفه... خايفه من ربها ومن اللي بتلقاه في اخرتها اذا رفضت يوسف ....زوجها..
يوسف على صوت بكاءها مد يده و من غير قصد سحبها بحيث صارت تبكي على رجوله: خوله!! انا لا يمكن اجبرك على شيء....اذا كنتي رافضه اكون زوجك بهذي الطريقه فانا ما عندي مانع... لكن ابي اشوفك سعيده تضحكين و تلبسين و تعيشين حالك حال كل البنات... هذا طلبي الوحيد و اتمنى انك ما ترديني فيه...
خوله بكت لمده و بعدها هدت على كلامه ولما بدأ يمسح على شعرها القصير: شعرك طال!
خوله رفعت راسها بعد ما انتبهت على كلامه : صح صار لي مده ما قصيته.....
يوسف: لا تقصينه!
خوله: ليش ان شاء الله..
يوسف وهو مستمر يحرك شعرها : ابي اشوف شعرك طويل.... ثانيا نسيتي اللي قلته لك ان اوامري تنفذ من غير نقاش...
خوله و هي تحاول تقوم من فوق رجوله: ان شاء الله..
يوسف سحبها و بسرعه لحضنه و حوطها بيدينه: نامي معي الليله...
خوله وهي مصدومه توه كان يقول ما يفكر فيها بهذي الطريق: يــ...ـــوسف..
يوسف: ما في داعي للخوف... ابيك تكونين جنبي وحسب..... لاني مازالت احس بالضياع بعد ما تركتيني...
خوله بتوتر و خجل كبير: ان شاء الله..
يوسف رجع ظهره للسرير بعد ما تركها حط راسه على الوساده و انتظرها تغير ملابسها المبلله و تلبس بيجامتها... صوت تغير ملابسها اللي كان واضحه له لانه ما يشوف كان دايما يعطيه شعور غريب حتى وان كان ما يشوفها هذا النوع من التصرف كان كافي يحمر وجهه و يعصر قلبه...
حس يوسف بالسرير لما نزل و بالغطاء لما انسحب جزء منه كان يسمع صوت انفاسهت السريعه و الدافئه رغم انها حاولت تكون ابعد ما يمكن في السرير عنه:تصبحين على خـير...
خوله بصوت مقموت تحت الغطاء:تصبح على خيـر..
-
-
في مكان ثاني بالشاليه و تحديدا في غرفه الجلوس التابعه خالد و الجـود.. ،، خالد دخل الحمام يتروش و الجود استغلت هذي الفرصه تخطط مع فوزيه صديقتها الجديده تخطيط جهنمي..
فـوزيه بغرور وهي تلعب بشعرها الطويل: ايش رايك بمخططاتي؟؟
الجـود بنفس الغرور: بصراحه اثبتي لي انك منتي سهله بس هما الاضافات اللي قلتها لعبه دور و المخطط..
فوزيه وهي تضحك: يظهر يا الجـود انا توأمين روحيين.. اجتمعنا اخيـرا..
الجـود في نفسها: لا ان شـاء الله انا وين وانتي وين يااا حقيـره..
الجـود بابتسامه مصطنعه: اهم شيء تبعد هذي الكئيبه عن يـوسف اخوي..
فوزيه في نفسها: هي كئيبه وانتي حقيره ما تستاهلين خالد....
فوزيه قامت : استأذن الحين، اخاف يطلع خالد و يتضايق من وجودي..
الجـود: براحتك، لازم اشوفك بكرا... علشان نبدأ بالخطه...
فوزيه وهي ترسل لها بوسه طايره: اكيد بايييييييي
طلعت فوزيه وعلى وجهها ابتسامه نصر تلاشت لما تلاقت عيونها بالعيون العسليه الغاضبه ...: اه اه
ام بدر كانت واقف جنب الباب وكانها متوقعه طلعتها و كان شياطين الدنيا كلها راكبتها : ممكن افهم سبب وجودك في غرفه ولدي؟
فوزيه: انا كنتـــ..
ام بدر: خلينا اجاوب عنك... كنتي تخططين مع السيده المحترمه زوج ولدي لمصيبه ..
فوزيه: حرام عليك انا كنت بس......
ام بدر مدت اصبعها بوجه فوزيه: اسمعيني زين يا فوزيه انا ما راح ارحمك ان عرفت انك حاولتي تأذين اي واحد من عيالي!!! و حطي في بالك زين ان يوسف صار واحد منهم!!!!!!!
فوزيه: انا ما قلت شيء كنا بس ........
ام بدر: فوزيه!!!!!!!!!!!!!! اعرفك اكثر من الكل واذا مازلتي تحبين تكونين مقبوله في العائله انصحك تبتعدين عن اي من اللي تفكرين فيه...
فوزيه تخصرت لها : ايش ممكن تسوينه يعني؟ خالي لا يمكن يطردني و يطرد امي... هذي فلوسه هو مو انتي!!
ام بدر: ابسط شيء اسويه هو اني اوريه عقد زواجك من فيصل
فوزيه توسعت عيونها زادت سرعه نفسها: ايش؟؟؟؟
ام بدر: كنت اعرف انك متزوجه فيصل و كنتي حامل لما مات و سافرتي و اجهضتي الطفل و سويتي عمليه #### كل الاوراق عندي من مصادري الخاصه... الجود اللي انتي معتمده عليها قربت نهايتها لكن حاولي ما تطلعين من اللعبه بسرعه و قبلها اوكي
ام بدر عطتها ابتسامه قهرتها و مشت لجناحها، فوزيه ارتبكت و حست انها خسـرت ،، لا هي كانت خسرانه من زمان، اصلا ام بدر كانت عارفه باللي ناوين يسونه و عطتهم المجال... كان هدفها من البدايه تطيح الجود في اللعبه علشان تنهيها و للابد... فوزيه ضحكت ،، تصرف ام بدر عطاها فرصه للتراجع و التخطيط من جديد و اما الجود فما في ضرر انها تكمل الخطه القديمه لحالها و تخسر و بعدها تبدي لعبه فوزيه الجديده..
-
-
-
الجود قررت تبدأ اول خطه لبست وتأنقت مشت لجهة التسريحه و بدت تحط مكياجها، لفت انتباها شيء كان ينعكس في المرايا: مداليا؟؟
قامت الجود و مشت للمكتبه خالد كانت داخلها اغراض كثير شهادات و ملفات و مداليه الفضول ذبحها بدت تفتش في مفاتيح خالد لحد ما حصلت مفتاح المكتبه فتحتها و بدت تفتش اخذت الميداليه الذهبيه وقرت اللي وراها :البطوله المحليه في الرمايه ... خالد الـ........
تفاجأت الجـود ما كانت تعرف انا خالد بارع في الرمايه، رجعت المداليا اللي لقت معها مداليات ثانيه فضيه و برونزيه هما في الرمايه ، شهادات تقدير و دروع للبطولات اللي حققها..: غريبه ما عمره تكلم عن هذا الشيء؟
كان في ملف غريب بين الشهادات شكله ما كان يوحي انه تابع لخالد سحبتها و فتحته...


القضـيه رقم : 123390
الاسـم: فيــصل الـ...
الرقم المدني: .........................
الجنسيه : سعودي..
تاريخ الميلاد: - 13-1-1985 مـ
تاريخ الوفاه المحدد: 5-7- 2007مـ
تاريخ العثور على الجثه: 8-7-2007مـ
ســـبب الوفاه: طلق ناري اخترق القلب...
مكان العثور على الجثه: 50 كيلومتر شرق شاليه عائله القتيل..
ملاحظات المشخص: عثر على الضحيه خلال فتره عمله بلباسه الرسمي و اختفى سلاحه ، تم ضرب القتيــل ضرب مبرح بعمود حديديه في منطقه الوجده تحديدا قبل اطلاق النار عليه .. وجدت الجثه مدفونه في حفره صغيره و لا دليل على مرتكب الجريمه...

-
الجود تفاجأت وهي تقرا الملف الصفحات اللي بعده كانت عباره عن محاضر استجواب اقرباءه ام بدر، بو بدر، خالد و بدر ،سعاد .....، ( مجموعه من الناس ما تعرفهم الجـود) فــهد الـ......... .
الجود انصدمت: فـهد؟؟ فهد كان عرف فيصل زوج خوله السابق..
الجود كملت وهي تتصفح لاخر صفحه ( تم تسجيل القضيه ضد مجهول)
الجود كانت مصدومه و ماهي عارفه ايش اللي تقوله وتسويه، اليوم اكتشف اشياء و اشياء...: فيصل هذا اللي حزنانه عليه خوله زوجها السابق مات مقتول، مع ان الكل يقول فيصل مات في حادث خالد نفسه قالي هذا الشيء وفوق هذا يعرف فهد مع ان فهد ابدا ما قال انه يعرف احد من عايلة خالد... ثانيا خوله؟ ليش خوله هي الوحيده من العائله اللي ما تم استجوابها مع الباقي... ايش اللي يصير,,
خالد: الجود..
الجود فزت من الخوف لما سمعت صوت خالد اللي طلع من الحمام..: خــ.. ـــ الــ,...د!!
خالد استغرب خوفها و توترها بس في اللحظه اللي شاف فيها خزانته مفتوحه و ملف قضيه فيصل عندها انفجر غضب و عيونه طلع من الشرر..مشى لعندها و سحبها مع شعرها بقوه : انتي باي حق تفتحين خزانتي!!!!!!!!!!!!
الجود كانت مصدومه و متفاجأه لدرجه انها ما حست بالالم في شعرها ابدا خالد ما عصب عليها : انااا ما سويت شيء!! كنت بس اتفرج!!!!!!1
خالد صفعها كف قوي على وجهها رمها على الارض: تتفرجين على اسراري!!!!!!! شوفي يا الجود انا طيب اي.. مسالم اي... لكن اللي يتجاوز حدوده معي اذبحه فاااااهمه
الجود عيونها كانت مليان دموع لكن الصدمه اللي كانت عايشتها منعتها من النزول: اســــ..ــفه..
خالد: طبعا قريتي اللي في الملف و كونتي فكره تامه عن فيصل و اللي صار له... لكن ان سمعت او حسيت ان احد ثاني في البيت عرف باللي فيه الطلاق اقل شيء ممكن تحصلين عليه فاااااااااااهمه...
الجود وهي ترجف خوف: حــ....ــــاضــ...ر.....
خالد ابتعد عنها بعد ما رمى الملف و قفل خزانته عطاها نظره غاضبه دخل لفراشه و تركها في مكانها على الارض... كانت خايفه .. لا ميته خوف ابدا ما كانت قادره تتحرك او تقرب منها... اليوم انكشف لها وجه جديد لخالد.. متسحيل يرجع في نظرها خالد الاولي حتى لو عاد لطبيعته: بس ليش كل هذاااااآآآ ايش اللي في قضيه فيصل مسبب له كل هذا الغضب....ليش ما يبي احد يعرف ان فيصل ميت مقتول..... ايش اللي صار بالضبط..
-
-

-
للصبر آخر
للصبر آخر خلاص عافك الخاطر
حاولت اسامح ولكن ما اني بقادر
خلاص عافك الخاطر
روح في طريق وانا بطريق خلني على جرحي العتيج
خلاص عافك الخاطر
تذكر يوم كنت انا حديث الناس
ومن منا مثلك يا اعز الناس
واليوم بقدم لك عذر
وان كان لي عندك قدر
محبتي اقطع من راجاها اليأس
روح بطريق وانا بطريق
خلني على جرحي العتيج
خلاص عافك الخاطر
هذا القرار الاخير واعتبرنا منتهين
لا تنتظر لحظه حنين
ما احبك بقناعه قلتها
انتهى الحب انتى
التها القلب التها
هذا القرار الاخير روح بطريق وانا بطريق
خاني على جريح العتيج
خلاص عافك الخاطر
يتـــبع:
-
-


ان شاء الله يكــون البارت عجبكم اعرف ان الكل عنده اسئله كثيره بس لا تخافون ان شاء الله كل شيء بيتوضح

الباااااااااااااارت الجاااي راح يكون اما الجمعه او السبت كحد اقصى ان شاء الله

التوقعااااااات:
خالد ايش سبب غضـبه من الجـود؟ وهل اللي صار راح يغيرها عليه؟
يـوسف ايش ناوي يسوي علشان يكسب خوله و يمشي بالاتفاق مع ام بدر؟
خوله باي شكل ناويه تطلع يوسف من احزانه وهي رافضته كزوج؟
فوزيه ايش اللي تخبيه خصوصا انها كانت متزوجه فيصل من وراهم ؟
هل هي نهايه الاسرار في عائله بو بدر؟
فيصل هل حياته هي بس اللي كان يظنها اهله او كان له اسرار اكثر و مختلفه؟
ايش طبيعه العلاقه اللي كانت بين فهد و فيصل ؟

انتظر بااااااقي التوقعات على مزاجكم



 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 23-06-11, 01:09 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


طـلب صغــير لا تجعلي القراءه تلهيك عن الصـلاه او قراءه القرآن
و قـوووولي:

( سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضى نفسه و زنت عرسه ومداد كلماته)
(اللهم اغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعفو عنا)




البـــارت الثالث عشـــر:

يامن على قلبي حكم بالحب آمرني وحكم
قد قيل فـ أمثاله حكم مالمحبة طبيب
لعيونك اصوغ العبر وودادك فى دمي عبر
طاف الزمن ولا عبرر باتم يالغالى قريب

يابو التدلل والحلااا ماغيرك بعينى حلا ياما حلا ياما حلا
ان يابك الله فى النصيب تخطى واعدي لك خطاك
وخطاى تمشى مع خطاك
والشر ياعمري خطاك عساك تبقى لى حبيب

ماهو بـ أنا اللي أنهب بس انت ناهبني نهب
شروات ماسوت نهب بالسبق فى الشوط الصعيب

اطير بجناح الهوى واصادف اعصار الهوى مهوي
وانا ذوقي هوى ازيد فوق الطيب طيب

يابو التدلل والحلااا ماغيرك بعينى حلا ياما حلا ياما حلا
ان يابك الله فى النصيب تخطى واعدي لك خطاك
وخطاى تمشى مع خطاك
والشر ياعمري خطاك عساك تبقى لى حبيب



يآمر على روحي امر امشي على دربه وامر اصعب
من فراقه امر اعيش فى قربه غريب

مااقول عنه إلا ونعم ارجوك يارب النعم
اطلبه ويقولي نعم ويكون لي قسمه ونصيب

يابو التدلل والحلااا ماغيرك بعينى حلا ياما حلا ياما حلا
ان يابك الله فى النصيب تخطى واعدي لك خطاك
وخطاى تمشى مع خطاك
والشر ياعمري خطاك عساك تبقى لى حبيب

ان كان شوقي لك وصل لا تقطع أحبال الوصل
الله أدعىء وصل عساه لدعوه يجيب

يابو التدلل والحلااا ماغيرك بعينى حلا ياما حلا ياما حلا
ان يابك الله فى النصيب تخطى واعدي لك خطاك
وخطاى تمشى مع خطاك
والشر ياعمري خطاك عساك تبقى لى حبيب.


-
-
حـراره فضـيعه كانت متركزه على وجهه، حراره و ضغط فضـيعين، يـوسف رفع يـده يتحسس المكان اللي تتركز فيه الحراره منطقه العين..يوسف رفع جسمه من سريره و يده للضمادات يفتحها و يرفعها من عيونه يخفف الالم و الحراره اللي يحس فيها، فتح الضمادات و حس بالضغط يختفي و الحراره تزيد، فتح عيونه وحس بحرق فضيع رجع سكرهم نزلت دموع منها و بعدها فتحها من جديد و تلاقت عيونه بالنـور الابيض.... بعد ثواني بدت الالوان تتغلله و الاشكال تنرسم بوضوح.. يوسف رجع سكر عيونه و فتحها بشكل متتالي و بعد عدد من المرات رجع كل شـيء لحاله.. يوسف ابتسم و نزلت دموعه من جديد حس بنعمه البصر و كبر حجمها بس لما فقدها... قام من السرير و سجد، سجود شكـر لله على رجوع البصـر له.. نظر لخوله اللي كانت مازلت نايمه في ابعد جزء من السرير عنه رفع عيونه للساعه و اكتشف انها حزت صلاه الفجر و خوله ما قامت، كان ناوي يصحيها للصلاه و يبلغها باللي صار بس طرت في باله فكره حب يجربها رجع الضمادات على عيونه بشكل خفيف ومد يده لكتفها: خولــــه.... خولــه!!!
يوسف حس ان خوله فزت من مكانها على لمسته من حركت الفراش اللي كانوا عليه: هلاا؟؟؟ في شيء؟
يوسف بابتسامه وهو يحاول انه ما يضحك: كم؟ السـاعه؟
خوله قامت من الفراش و اخذت الساعه تقراها و هي تدعك عيونها: 4 الفجر...
يوسف: ممكن تفكين الضمادات علشان اروح اتوضى!
خوله: اوكـي..
قامت خوله من عنده و بعيون ناعسـه فتحت الضمادات عنه و سمحت لعيونه اللي ما عادت تشوف الظلام تشوفه، ابتسم وهو يحرك عيونه عليها، خوله كانت لابسه بيجاما سكريه لنص الساق و اكمامها قصيره واسعه، شعرها اللي كان واصل فوق كتفها بشوي مربوط على جزئين بشريطه بيضاء متناسب مع شعرها الاسود، السواد تحت عيونها اللي كلها نوم اختفى...، ابتسم بعد تأمل خاطف لها: مشـكوره..
خوله ببراءه مسكت يده و على وجهها ابتسامه كانت من نوع ثاني ما شافه من قبل، قبل لا يفقد بصره، في نفسـه: انا اللي كنت معمي نفسي عنها رغم حزنها الا انها تملك حسن و زين من نوع ثاني.... بس الحين فتحت عيوني وصرت اشوفها بشكل ثاني..
خوله: مشيناآآآ؟
يـوسف رفع نفسـه من مكانه مع خوله وهي مازال يتظاهر بانه اعمى، دخلته الحمام (وانتوا بكرامه)و طرفت الباب كالعاده، توضـى و مشـى لبـره يتظاهر بالحـذر، مد يده يهزها بتنصنع: خوله!!
خوله اللي كانت جالسه على الكنبه ركضت له و مست يده توصله للسجاده اللي فرشتها له: انا بروح اصلي!!!
يوسف وقف في مكانه و أذن لها.. بدأ يصلي و لما خلص لمحها وهي تطلع من الحمام على اطراف اصابعها و تحاول كثر ما تقدر ما تلفت نظره جلست على الكنبه هما من غير لا تطلع صوت، يوسف عرف اللي فيها و حب يتحرش فيها: خوله؟؟
خوله جلست على ركبتها و ضربت بالارض بخفه، يوسف تأكد ان ماعليها صلاه و مستحيه تقول له، كمل استغفراه و دعاء بعد الصلاه اللي كانت تردده دايما في كل صلاه و تعود عليها منها، قامت و جلست جنبه علشان تبين له انه انتهت: خلصتي؟
خوله ردت باحراج كانت تحمد ربها انه ما يشوف وجهها الاحمر: اكيـد..
يـوسف مد يده لها و قام معها مشوا للسرير و جلس مثل عادته ينتظرها تلبسه الضمادات، لما قربت منه بتلبسه: مافي داعي!
خوله تفاجأة: ليش؟
يوسف: احس بصداع، وارتحت بعد ما شلتي الضمادات..
خوله: بس اخاف يأثر عليك...
يـوسف : مافي داعي للخوف،، ان شاء الله ما يصير الا اللي فيه الخـير.. و انا بكـرا ان شاء الله بتصل على الطبيب و اسـأله...
خـوله كانت على وجهها نظرات خوف يـوسف مد يده و بقصـد مسك يدها من اعلاها الى اخر يدها خوله ارتعشت من لمسته بس عذرته لانه اكيد ما يشوف:خايفه علي؟ ولا خايفه انك تظلين للابد مع شخص اعمى..
خوله صدمها سؤاله، ليش لازم يذكرها دايما انهم متزوجين مجبرين و ماهو باختيارهم وانها ما تطيقه: انا ....... انا قلت لك اني راح اهتم فيك و احرص على سلامتك حتى تتشافى حتى لو كان لاخر يوم في عمري..
يوسف عطاها نظره خبيثه ما فهمتها، رجع ظهره لسـريره و مدد جسمه عليه: ما راح تنامين...
خوله حست بنوع غريب من الخوف كلمته وهي يراقبها بعيونه حتى وان كان ما يشوف كان كافي انه يخلي كل جزء من جسمها يشعل نار: بقرا قرآن و بعدها انام...
يوسف بابتسامه ما كانت فاهمه خوله سببها رد: براحتك...
يوسف كان يحاول انه ما يضحك لمحها و هي تمشي و تجلس على الكنبه تراقبه بخجل و تنتظره ينام ، حب ينهي خجلها غمض عيونه و نام..و هو يقول في نفسه: يظهر اني راح استمتع بهذا الوضع لحد ما يكتشفوني...
-
-
-
صـحى خـالد من نـومه وهو حاس بالم في حنجرته و راسه فـهم سببه بعد ما شاف الوضع اللي كان نايمه فيه ... شـعره كان بارد و هو كان لابس بنطـلون بيجاما بس من غيـر قميص... لما طلع من الحمام بعد ما تروش دخل الفراش على طـول من غير ما يجفف جسمه او شعره لانه عصـب على الجـود: الجود؟
تذكر خالد الجود و اللي سـواه فيها اليوم اللي قبله بالليل تلفت و ما لقاها عقد خـالد حواجبه لما تذكر اللي سوته اليوم اللي قبله و انها فوق هذا كله عاندته و ما نامت جنبه، بنبره عاليه صـرخ: الجـــــــــــــــــــــــود!!!!!!!!!!!!!
بعد ثواني من صراخه جت الجود تركض له : هلا خالد!!
الجود وعلى وجهه نظره كلها غضـب: ممكن افهم ليش ما نمتي جنبي امس؟؟؟؟؟
الجود بلعت ريقها و كانت ترجف: كنـــ....ـــتتتتتتتت.......
خالد مد اصـبعه في وجهها: كلمه ما لها ثااااااااااآآآني ايآآ كان اللي اقـوله او اللي اسـويه نـوم بره الســـرير ماااااآآآ كــوووو مفــهوووووووم!!
الجود كانت ترجف و ماهي عارفه بايش ترد عليه في النهايه هزت راسها بالموافقه وهي مكسوره..
خالد: طـلعي لي ملابس سـبووووورت .. بســـرعه!!!
ركضـت الجـود من غيـر لا تنتبه انه امرهاآ و بدت تطلع الملابس، خالد كان مصدوم من رده فـعله و بعد ثواني انفجر ضـحك، غطى وجهه علشان ما تسمعه وهو يضحك: ما توقعت ابدااا ان النفسيه التعبانه و العصبيه افـضل شـيء مع الحريم..
سكت و لبس قناع الغضب و هو يشوفها تركض للعنده و تجهز الملابس على الكنبه و توقف جنبه كانها تنتظر امر ثاني..: بدلي ملابسك و تجهزي بتفطرين معنا!!
الجـود بلعت ريقها و تكلمت رغم انها اندمت بعد ثانيه: بس.....
خالد: من غيـر بس و اذا قصدك على اثر الكف فهـو تذكير لك حتى ما تتجسسين علي ... و تقدرين تخفينه بالمكياح..
الجـود نزلت دموع حقيقه لاول مره لكن في نظر خالد صارت لعبه قديمه ماعادت تنفع معه: والله ما كنت اتجسس انتبهت للمـيدا.....
خالد: قلت لك بدلي ملابسك و غطي الاثر و انزلي!!!!!!!!
الجـود ركضت من جديد و بدت تطلع لها ملابس,,, خالد رجعت الابتسامه له و هو يقول في نفسه : كانت ماما على حق من البدايه...
تذكر خالد كلام امه له قبل زواجه بيوم واحد:
((اهم شيء لازم تعرفه هو ان الحرمه ما تحب ولا تحترم الا الرجال القوي اللي كلامه يهز بدنها و يخليها تجري مثل المجنونه،، الرجال اللي ما تقدر تقول له لا ، وتهابه... لا تنسى هذا الشيء...))
خالد تنهد بعد ما تذكر كلامها كان دايما يرفض فكره ان كلام امه صح مهما كان في نظره غلط، لو انها تعطيه الامر بشكل عادي كان قبله بس رغم انه ما عاد بزر و متزوج و محقق ما زال في نظرها طفل صغير تعطيه الامر وهي تحرك عيونها و تقرصه لما ينتبه معها، خالد كان ناوي يعامل الجـود بالطريقه اللي قالتها له بس اعتقد انه جزء من ضحكها معه لانه في حياته ما شاف ابوه يعامل امه بقسـوه او بدر يعامل زوجته.. بس النهايه صار الشيء حقيقي..
و هو بدأ يستمتع بهذا الشـيء...
-
-
-
مـر في باله شـريط ذكرياته ما توقع انه في حياته صـحى مبتسم، الابتسامه ارتسمت على شفايف يوسف اللي ما عرفتها الا قليل في حياته قبل عيـونه.. يوسف تأكد انه ما كان يحلم لما فتح عيونه الفجر و اكتشف ان البصر رجع له... حرك راسـه لجنبه و تفاجأء ان خوله ما كانت جنبه...: يعني سوت اللي براسها و نامت على الكنبه..
يوسف حس انه بيدي مشكله جديده مع خوله و عنادها بس لما سمع صـوت الماي في الحمام عرف انه تـسرع في الحكم عليها: ظـلمتها!!! اصلا انا من اول زواجنا و انا ظالمها... وما وقف الا بعد ما فقدت البـصر.. و صرت في حاجتها....
رجع ظهره للوساده و تأمل ديكور الغرفه لمده، سمع صوت باب الحمام و لا ايراديا تحركت عيونه لها... كانت لابسـه روب ابيـض قـصير للركبه و لافه شـعرها بالفوطه، وجهها المبلل كان احمر لما تلاقت عيونه: صباح الخيـر..
يوسف بخبث كان يضحك في داخله عليها خجلانه لانها بهذا المظهر وهي تظنه ما يشوف اجل لو عرفت انه يشوف ايش بتسوي: صباح الورد و الياسمين..
خوله عمقت الحمره على وجهها من كلمته مشت بهدوء للتسريحه فتحت الفوطه على شعرها و سمحت له ينزل صحيح كان غير مرتب لكن كان معطيها ستايل غريب... بدت تسـرحه بهدوء.. يوسف كان عارف انه ان استمر في تأملها اكثـر راح يـسوي شيء يندم عليه فقرر يبدأ موضوع جديد: تدرين اني كنت ناوي اعاقبك...
خوله التفتت له براسها و عطته مجال يلمح جزء من بشـرتها البيضاء اللي كانت مخفي تحت الملابس الكئيبه السـودا: ليش؟؟؟
يـوسف: صحيت و ماليقتك جنبي.. ظنيتك رفضتي كلامي و نمتي على الكنبه.. بس لما سمعت صوت الماي سامحتك
خوله نزلت راسـها و رجعت له: انا فعلا نمت على الكنبه...!!
يوسف رفع حاجبه باستغراب: يعني كسرتي كلامي..
خوله في الحقيقه تمددت على الكنبه تنتظره ينام حتى تجي جنبه بس نامت قبله، وماكانت عارفه ايش تقول له: انا كنت اقرا و نمت من غير لا انتبه...
يـوسف بابتسامه ساحره او مره تشوفها خوله: معذوره يا قلبي..
خوله توسعت عيونها و طاحت المشط من شـعرها نظرته كانت غريبه كلامه كان غريب ،، ((يا قلبي))،، يوسف شاف النظره على وجهها و عرف انه ضربها بالصميم: خوله ممكن تجهزين لي ملابسي بتروش علشان ننزل.. في شيء ابي اقوله لامــي منـيره..
خوله قامت و مشت للخزانه تجهز ملابسه لما طرا في بالها شيء: يوسف؟
يـوسف: هلا..
خوله: ليش بديت تنادي امي... امي منيره فجأه؟
يـوسف حرك عيونه لما ذكرته انه نسى و حلم بشيء ما هو ملكه: اذا كان الشيء يزعجك فانا من هاللحظه بناديها عمتي.. او ام بدر ..
خوله قربت منه و فرشت الملابس على الكنبه تختار بينهم: اسفه.. انا ما قـصدت هذا الشيء.. بس حبيت اعرف ليش فجأه صـرت تناديها امي منيره..
يـوسف: هي اصـرت و انا ما قـدرت اردها.. ارتحتي الحين؟
خـوله سكتت و ما حبت تجادله اكثر كانت عارفه ان الموضوع ما هو بهذي البساطه و ان يـوسف بينه و بين امها شيء خصوصا انهم كانوا جالسين مع بعضهم و لحالهم و ردت فعل امها لما شافتها كانت هروبيه .. اكيد في شيء..: تبي تتروش الحين؟
يـوسف هز راسـه وسمح لها تقوده دخل الحمام ( وانتوا بكرامه ) و سمح للماي يغـسل جسمه فتحت عيونه و ترك الماي يدخلها، شعور حلو ان الماي يحرق العيون...فكر من جديد بقراره كان ناوي يبلغ ام بدر انه استعد البصر و يسالها عن طريقه التعامل مع خوله من اليوم خصوصا انها مستعده تقدم اي مساعده في سبيل يظلون مع بعض....: نظل مع بعض؟؟؟؟
يوسف فكر من جديد باتفاقه مع ام خوله.. كل اللي طلبته منه انه يساعد خوله تطلع من احزانها...و اذا سوا هذا الشيء و بعدها تركها ما راح يكون اخلف وعده لها......: فاتن....
صوره الانسانه اللي سرقت قلبه من كان صـغير مرت في باله.. يوسف كان يفهم شعور خوله تماما.. لانه هو ايضا يحب انسانه ثانيه ماهي له..
سحب فوطته و حوطها على خصـره و طـلع متوقع يشـوف النظرات اللي تعطيه اياه لما كان اعمى: خوله؟
خوله كانت واقف جنب الباب تنتظره و منزله راسـها مسكت يده ووصلته لسـريره وبعدها طـلعت بسـرعه يوسف في نفسه و ابتسامته الخبيثه ما غادرت وجهه: هذا يعني سبب صمودها الاسبوعين اللي فاتوا..
-
-
يـوسف و خوله نزلوا لغرفه الاكل كل واحد يده بيد الثاني وسط نظارات الحقد اللي كانوا يتلقونها من شخصين يكرهونهم، الجود و فوزيه.. و اللي بكل وقاحه تقدمت تفطر حتى في وجود خالد و اللي ما كان متقب وجودهم، يوسف نزل عيونه من فوزيه اللي طبعا لا مغطيه شعرها و لبسها ما كان احسن من لبس اخته الجود.. الجود كانت منزله جزء من شعرها على وجهها يعني مسويه حركه و اول مره تحط كريم ابيض فاتح ولا هذا ستايلها عن اهل زوجها...، كانت جنب فوزيه حرمه كبيره في العمر صحيح انها مغطيه وجهها يمكياج و مسويه لها ستايل اصغر من عمرها الا انه واضح انها كبيره يوسف في نفسه: امي ... منيره؟
يوسف حاول يتجاهل استنتاجه و يسمح لخوله تقوده لمكانه و تجلس جنبه.. اخذت الحليب و الشاي و صبته له و بعدها جهزت الفطور المعتاد له في طبقه، كان يوسف يراقب عيون الحساد على تصرفها، فوزيه، الجود و الحرمه جنب فوزيه.. خـالد تكلم بنره قويه: الجود!!!!! قربي الخبـز...
الجود مثل المجنونه اخذت الخبـز و مدته لخالد وسط خوف و رهبه اول مره يشوفها يـوسف في نفسه: ايش اللي صار؟
بـوبدر كان مستغرب نبره خالد بنبره منخفضه همس له: ايش اللي صاير يا خالد؟
خـالد: مافي شيء يا الغالي.. بس اعصابي تعبانه و ما نمت عدل البارح...
خوله حركت راسها لابوها وسـالته: بابا؟ ماما فين؟
بو بدر و هو يشرب الشاي : امك رجعت للبيت مع بدر و مرته تقول ان في شغل طارئ محتاج وجودها..
خوله: اهاااا..
يوسف استنتج ان الحرمه الموجوده معهم اكيد هي ام فوزيه و حمد ربها انها ماهي الانسانه اللي عطته احساس الامومه..خالد على عكس كان مستنتج سبب مغادرتها هو انها ماهي طايقه تجلس مع عمته و بنتها :بابا انا هما ناوي ارجع بعد الفطور..
بو بدر : اذا كنت انت بعد ناوي ترجع فما في داعي انا و اختك و زوجها...
خوله: بابا اذا تبي تقعد مافي مشكله انا اسوق بدالك ..
بو بدر : ههههههههههههه مر زمان على هذي الشغلات .. مافي داعي بنرجع ويا اخوك.. وانتي يا بدريه تقدرين تقعدين مع بنتك الى الوقت اللي تبونه
بدريه: لا يا اخوي انا برجع معكم.. اخاف اجلس في الشاليه لحالي مع بنتي عيال الحرام كثار هالوقت...
فوزيه وكان اللي قالته امها عطاها فكره لمخطط جديد: بس ماما السواق اجازته اليوم يعني حتى لو اتصل عليه ما راح يرجع لنا...
بدريه فهمت بنتها و كملت معها: من حل غير الا ان نبات الليله هنا و بكرا ننتظر السواق..
بو بدر بنزعه اخوه تكلم رغم ان اغلب الموجودين كان يتمنون انه ما يكون اللي في بالهم: تنتظرين السواق و احنا هنا.. اصلا السياره كافيه لنا كلنا..
فوزيه: ما نبي نضايقك يا خالي..
بو بدر: فوزيه انتي بنتي حالك حال خوله و مستحيل اتضايق منك او من امك..
بدريه بابتسامه نصـر: تسلم يا اخوي..
خالد كان مقهور من كلام ابوه ما كان طايق فوزيه او وجودها قريب منه و التصرفات اللي تسويها دايما معه بحكم انهم ناس فري و عادي هو ولد خالها ..بس هما ما حب يكـسـر كلمه ابوه.. و عمته حتى وان كانت بنتها كريهه..
جـهتز الكل اغراضه و نزلوها في سياره خـالد.. يـوسف ركـب قدام جنب خالد بو بدر و اخته و بنتها في المقعد الثاني ، خوله و الجود المقعد اللي بعدهم.. فوزيه تعمدت تجلس في المنتصف حتى تاخذ راحتها تتامل يوسف و خالد هدفيني رائعين في نظرها و لا يمكن تفوتهم، خالد و يوسف كانوا متضايقين بس خالد ما حب يتكلم و يزعل ابوه و يوسف ما حب يبين لاحد ان البصر رد له: خـالد ممكن تسمعنا شيء على ذوقك..
الجود انقهرت من فوزيه و طريقه كلامها لا و بعد تطلب منه كانها نست اتفاقهم: خالد مشغول بالسواقه يا فوزيه...
خالد ارتاح لانها ردت بداله على الاقل ما يعتبرونه متعمد يردها بس فوزيه كانت حاسبه حساب الموضع: ما هي مشكله خالد يختار و يوسف يشغله..
خوله خافت من كلمتها حتى و اذا اختار خالد الشريط يوسف ما راح يقدر يشغله و راح يعرف الكل انه ما يشوف... عضت شفايفها و كانت بتتكلم لما سبقها خالد: انا ما اسمع اغاني!!!
فوزيه: وااااووو اولد فاشن ايش اللي تسمعه اجل اغاني اطفال ههههههه...
خالد كان ميت انه يوقف السياره و يعطيها كم كف على وجهها بس ابوه تكلم: فـوزيه!!!!1 احنا وين قاعدين؟؟؟
فوزيه حست انها انهانت من كلمه خالها و اعتذرت: اسـفه..
التفتت فـوزيه لامها و بدت تسولف معها الجـود كانت مقهوره من تصرفها و متأكده ان فوزيه خانتها و كانت ناويه تورطها بشيء و تتخلى عنها،، او انها ورطتها و انتهت ....في نفسها: لازم القى حـل ارجع فيه خالد الى طبيعته ... لازم و بسرعه..
مسكت موبايلها و ارسلت لاختها الهنوف تطلب تقول لها اللي صار و تطلب مشـورتها..
-
-
الرياض
في بـيت بوفـهد كان بو فهد مجتمع بكل افراد اسـرته بناته و ازواجهم على الغداء بحكم انه صار وحيد بعد موت فهد، وانه كل يومين ولا ثلاث لازم يتجمعون عنده رغم ان فهـد من الاساس ما كان يجلس عندهم ولا يشوفونه الا مره او مرتين في الاسبوع..
كانوا بنات بو فـهد و امهــم جالسين يشـربون الشاي و مو تاركين احد في حاله، تكلموا بفلانه و فلانه و فلانه ، والعنود مقـهوره و ساكته، الهـنوف: قابلت قبل ام انتـصار صديقتي ايام الثانويه و قالت لي اخباااااااااار....تصـوري ان ام سالم زوجه خالي رايحه لعـرس قرايب لهـا في المدينه و لابس و كاشخه كإن فـهد ماهو قريب زوجها...
ام فـهد: الله لا يوفقها .. بس هـين انا اردها لها .. ان ما علمت اخوي بو سالم و خليتها تعض اصابعها ندم على اللي سوته ما اكون ام فـهد..
العنـود نزلت كوبها و ردت: يمـه ما في داعي للمشاكل الحـزن في القـلب ثانيا احنا محنا متأكدين من هذا الشيء..
الهنـوف بدفاع عن صديقتها: انتـصار صديقتي من زمان و ما عمرها في حياتها كذبت علي و زوجة خالي معروف انها ما تحبنا..




 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 23-06-11, 01:11 AM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الجـوهره: اصلا يا العنـود ما في نار من غـير دخان و انتصار صديقه الهنوف ما عندها مصلجه تسبب في مشكله بينا و بين عايله خالي..
العنـود: هي حره تروح المكان اللي تبيه والناس اللي رايحه لهم ماهم غرب اهلها و واجب عليها تروح تبارك لهم و تقوم بالواجب..
الهنـوف : لا ما هو واجب خصوصا ان اهله زوجها معلنين الحداد. ..و
رن موبايل الهنوف مسـج قـطع كلامها فتحته و بعد ثانيه اشرت للجوهره و طلعوا من المجلس...
ام فـهد: ايش اللي صاير؟
الهنوف بتبرير سريع: ولا شيء ابيها بموضوع خاآآآآآآآآص..
ام فهد ااذنت لهم يروحون مع ان العنود كانت واثقه انهم يخططون لشيء واكيد هذا الشيء ماكان سـهل..
دخلت الهنوف غرفتها في بيت ااهلها و سكرت الباب و راها الجوهره جلست و انتظرت اختها تتكلم: ايش اللي صاير..
الهنوف: اختك الجـود تهورت و قلبت الرجال عليها..
الجوهره رفعت حاجبها باستغراب: الجود!!!! الخبيــره!! غلطت؟
الهنوف: شفتي شلون؟ ما هو كافي ان خالتها ما هي هينه خسـرت الرجال اللي كان شايلها في عيونه...
الجـوهره: و السبب؟
الهنوف: تقول انها فتحت خزانه كان فيه ملف قضيه له و قرته و بعدها انفجر عليها مثل المجنون و ضربها!
الجوهره انفجرت: ايش ضربها!!!!1
الهنوف تنهدت و كملت: و عطاها كلمتين خلوها الليل كله تبكي..
الجوهره: اذا اكيد جن ... بنت عبدالله الـ...... تنضرب و من اللي يضربها واحد يحمد ربه انا رضينا فيه..
الهنوف: بس اختك تحبه...
الجوهره: حتى و ان كانت تحبه لازم يعرف حدوده..
الهنوف: المهم اختك تورطت و انتهى الموضوع.... ايش الحل لازم نرجعه بسرعه لحاله الاولي قبل لا يعتاد على هذا الحال.
الجوهره فكرت لثواني و بعدها ابتسمت بخبث: بس لقيتهااااااااآآآ
الهنوف: ايش!
-
-
بو بدر و رغم ان حجته في تجميع ازواج بناته كانت شـعوره بالوحده الا انه كان يستغله في النقاش عن الشغل بشكل غير مباشر و بعيد عن الرسميات..
بو بدر: من يومين قابلت فراس الـ..... في بيت بو عبدالوهاب الـ...
ناصر اللي معروف عنه الدهاء و الخبث (( الشي اللي مصبره على الهنوف كلهم من نفس الطينه )) رفع حاجب و انتبه على كلام عمه : فراس الـ.... رجل اعمال مشـهور رغم انه جديد في السـوق و تجارته توسعت كثير خلال السنتين اللي فاتوا..
بو فهد: كلامك صحيح و اكتشفت سبب نجاحه هو انه ما يفوت اي فرصه مع رجل اعمال معروف مثلي...
عبدالرحمن : وايش اللي قاله لك يا عمي..
بـوفهـد: عرض علي اشـاركه في مشـروعه الجديد...
نـاصر باندافع: و انت ايش قلت يا عمي؟
بو فـهد : طلبت منه مهله افكـر فيها خصوصا ان المشروع محتاج ميزانيه ضخمه ..
عبدالرحمن: عن ايش المشروع يا عمي..
بو فـهد: تحف نادره و ثمينه.. و مجوهرات...
ناصر توسعت عيونه و ابتسم : و هذا يحتاج تفكير... لازم نوافق.. خصوصا انه راح يوسع تجارتنا اكـثر و يفتح لنا مجالات اكـثر...
بو فـهد: بس يا ناصـر .. الميزانيه كبيـره و تعتبر مجازفه نوعا ما..
نـاصر: عمي انا المسؤول عن الميزانيه و اقدر اأكد لك انها مناسبه تماما لمشـروع بهذي الضخامه...
بوفـهد كان عارف ان ناصر دايما متسرع و يموت في الفلوس و مستعد يضحي باي شيء في سبيله و عارف انه سبب سكوته على بنته و انها ما جابت اطفال رغم السنوات اللي مرت على زواجهم، التفتت لاكثر فرد فيهم عقلانيه: اشوفك ساكت يا فارس...
فارس نزل فنجان القهوه اللي كان يشربها بصمت و يسمعهم: عمي... كلامي ما يختلف عن كلام ناصر.. مشـروع بهذي الضخامه و المربح الاكيـد يستحق اي مجازفه لكـــن.......نسيت شـركه الجـوري...
بو فهد عقد حواجب و عبس على ذكر اسم الشـركه اللي يكرها... عبدالرحمن فهم قـصد فارس و رد عن عمه اللي سكت على ذكر اسم شركه الجـوري: فارس كلامه صحيح... اهم تجاره لشـركه الجوري هي المجوهرات و القطع النادره و تعتبر الاضخم عالميا.. و دخولنا منافسين لها و احنا جدد ممكن يتسبب لنا بخساره كبيره..
ناصـر: كلامك عطاني فكره احسن من الاولى يا بو عبدالله (عبدالرحمن) ،، عمي .. ليش ما نبلغ شركه الجوري باللي ناوي فراس يسويه و بكذا نكسبهم بصفنا و نشاركهم هم..
فارس: كأن عمي ما فكر بهذا الموضوع من قبل يا ناصر..
نـاصر: عمي صحيح اللي يقوله فارس؟
بو فهد طلع نفس طويل و رد عليه: صح... من كم سنه لما فتحت شركه الجوري فرع لها في الرياض..طلبت من فارس يقدم طلب تعاون وشراكه بينا لكن الرفض كان جوابهم... هذي الشركه ترفض التعاون مع اي شركه .. و تتعامل مع كم شركه طول الوقـت... و خلال السنتين اللي فاتوا ضربونا في كم مشروع في المقاوله....
عبدالرحمن: صاحب الشـركه واحد من اغنى اغنياء العالم... و الدخول ضده مثل الانتحار..
فارس: فهمت يا ناصر ليش لازم نحذر قبل لا نشارك فراس الـ....
بو فهد ابتسم على فكـره مرت في باله لكن مستحيل يعرضها على كل الموجودين: فارس يا ولدي ممكن تتصل على العنود و تسـالها عن يـوسف مر وقت طويل على اخر مره كلمته...
فارس الرجل الطيب الدين ابتسم و هز راسـه سحب موبايله و اتصل على زوجته و هو يمشي لبره لانه ما يحب يتكلم على قدام احد مع زوجته..
عبدالرحمن ابتسم لعمه و اخيرا بدأ يحس بالابوه لولده الوحيد: ان شاء الله يكون يوسف بخيـر..
بو فهد قطع كلامه: اتركنا من يـوسف و اسمعوني زين...
عبدالرحمن عض شفايفه كالعاده ظن الحسنى بانسان ما يستاهل، بو فهد صرف فارس اللي يعترض على اي تعامل في مضره لاحد كالعاده حتى يجتمع فيهم لحالهم: تفضل يا عمي..
بو فـهد: انا ناوي ادخل بو بـدر معي و مع فراس بالمشـروع...
نـاصر بنبره معترضه: ايش؟؟ وليش ندخله معنا...هو في حياته ما شاركنا بمشاريعه اللي تكسب ذهب..
بو فهد وهو يـأشر على راسـه: اسمعني زين.... هنا في فكـره..... لازم تنجح و لما تنجح راح نضرب شركه الجـوري العالميه و نوريها ايش ممكن الشركات الصـغيره تسـوي... راح اخلي هذا المغرور اللي رفض الشراكه بيني و بينه و كاني ماني من مستواه يعرف من بو فهد...
ناصر ابتسم على دهاء عمه و تفكيره اللي يكسبهم ذهب كل مره.. عبدالرحمن سكت ، مل من عمه و من طمعه و انانيته و لولا خوفه على عياله من زوجته البارده كان تركهم من زمان...
بوفهـد في نفسه كان يتذكر شيء مر في باله على ذكر اسم الجـوري..: جوري!!! هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه .... اسم نسيته من زمان.......كرهي لهذي الشـركه هو لانه نفس اسمك ........ يااا ترى انتي تحت الارض الحين.... ولا مازلتي تسرقين العاب الاطفال و تظنينها يـوسف...
-
-
-
الوضـع في بيت بو بدر كان مستقر بعد رجعت الشـاليه اللي انتهى بمشكله بين الجود و خالد... اما يـوسف كان مستمتع بالضوع الجديد مع خوله، كان يتحرش فيها بحكم انه ما يشـوف و يتسمع بخجلها منه... حتى بنات بدر اللي كان يزورهم كان يلعب معه بشكل غريب و ابتسامه عريضه ... صحيح كان يلعب معهم قبل لا يتشافى بس الحيـن اكثـر... و من حسن حظه ان وفاء كانت تتغطى عنه في نظره الغطى لازم سواء كان الرجال اللي قدامها يشوف و لا لا... يوسف كان كل يتمنى في نفسه ان الجـود اخته كانت نص حرص وفاء ... بس مافي خيار اخته العنود كانت حريصه بس الباقي كانوا العكس و يسمون العنود المعقده ... مر اسـبوعين و لحد الحين ما قابل ام بدر اللي كان متشوق يشوفها... كانت في رحله عمل لحالها... يوسف استغرب ان بو بدر سمح لها تسافر لحالها بس في النهايه عذره .. بو بدر كان مريض بالقلب و ما عاد قادر يسافر دايما و ام بدر كانت هي اللي تسافر لانها ما عندها مسؤوليات على عكس بدر اللي عنده عيال صغار..
تنهد من الملل كان جالس على سريره ينتظر خوله اللي كانت في الحمام تتروش.. خلال الاسبوعين اللي فاتوا لاحظ ان خوله تغيرت صارت تلبس ملابس افتح من اللي كانت تلبسها ... صحيح كانت محصوره بين الازرق و الاخصر و احينا بنفسجي ... و ان يوسف كان يتمنى يشوفها باحمر او فوشي.. بس على الاقل كان انجاز مقارنه بالالوان اللي كانت تلبسها اول زواجهم... شعرها طال لكتفها احيانا كانت تربطه بشرايط و احينا ترفعه بكليبسات.. ما تحط ميك اب مجرد كحل لانه يوسف كل يذكرها بان الرسول –صلى الله عليه و سلم- اوصى المرأه تكتحل لزوجها..
يوسف اخذ موبايله و تفقد الرسايل – اغلبها كانت من العنود اخته و زوجها فارس – خوله كانت تقرهم له .. كان رافض ان خوله تعرف حقيقه ان اهله ما يرسلون له بس ما كان عنده خيار الا هذا لانه ما كان يشوف...
من غير تفكير يوسف نزل بالارقام و وقف على اسم ما عرف ليش ضغطه بس كان لازم يضغطه لازم يرتوي و يشبع هذا الجفاف اللي داخله لازم يسمع صوتها...
رن رن رن رن رن رن
.............: الو؟
يـوسف كان بيتكلم بس عض شفايفه علشان يمنع نفسه من التهور في الكلام وحشه صوتها وحشه كثير..: فاتن..
فاتن كانت مصدومه و سعيده اخيـراا اخيـرا سمعت صـوته بعد طول غياب... اخر مره شافته فيها كانت يوم ملكته ايش كثر كان وسيم...انفطر قلبها من مكانه ابتسمت و ردت: يـوسف...
يوسف في نفسه وهو يرجع جسمه لورى على السرير: عيونه و قلبه و روحه...
بس ما كان قادر يقول لها هذا الكلام: شلونك يا فاتن.. ان شاء الله تكونين بخيـر..
فاتن وهي تحاول تمنع نفسها ترد عليه، في نفسه : بخيـر دامني سمعت صوتك يالغالي...
بس ردت عليه بـ: الحمد لله .. انت طمنا عليك.. ان شاء الله بخيـر..
يـوسف: الحمد لله على كل حال ...
فاتن حس بالم يعصر قلبها بس كان لازم تبين له انها ماهي حزينه لانه عند غيرها.. لانها قبل كسرت قلبه و تزوجت غيره: و زوجتك.. ان شاء الله مرتاح معها..
يوسف على ذكر خوله حس انه طلع من العالم الجميل اللي كان فيه عالمه مع فاتن عالم خالي من ابوه و زوجته و بناتهم...: زينه..
فاتن: الله يكتب اللي فيه الخـير يا يـوسف... و يوفقك..
يوسف: آآآمين.... و انتي اي فاتن ارجوك لا تنسين اني موجود ان احتجتي لشيء.. وانك ان طلبتي روحي مستعد اقدمها لك...
يوسف عض لسانه على الكلمه اللي قالها وشلون سمح لنفسه فاتن مهما كان حبه لها لازم ما ينسى انها ارمله اخوه... ومازالت في عدتها... .. فاتن حست انها بتنفجر بكي.. سكرت الخط لانها ما تبيه يسمعها وهي تبكي و يعرف انها مازال تحبه و تتمنى قربه... بس هذا شيء مستحيل... يوسف تزوج و هي تحمل طفل فهد الطفل اللي كرهته حتى قبل لا ينولد..
يوسف سكر الخط و رمى موبايله بعيد، كلامه مع فاتن وتره و حزنه كثـير ارسله لعالم ثانيه ما نبهه على خوله اللي طلعت من الحمام و فاجأها صمته و جلوسه الغير مريح: يوسف.؟
يوسف انقهر منها... ليش تقطع عليه عالمه... ليش تظهر له وهو يفكر في فاتن اللي يحبها، بنبره عاليه صرخ عليها: ايش تبين!!!!!!!!
خوله فزت خوف من رده: بسم الله عليك يوسف ايش فيك...؟؟
يوسف: مافيني شيء!!!! اتركيني لحاااااااااااااآآآلي...
خوله خافت من انعمى ما صرخ عليها... بس انه فجأه يعاملها كذا لا... خوله طلعت من الغرفه و تركت الباب مفتوح...
يوسف دخل اطراف اصابعه في شعره و ضغط على راسـه وعد نفسه ما يصرخ عليها بس للاسف ما قدر يوفي بهذا الوعد، خوله مهما سوت و مهما سوا ما راح تكون فاتن مثل ما هو لا يمكن يكون فيصل...


يعني انتى تظلمني وانا ما اتكلم واذا انا اخطيت صارت جريمه
يعني انتى تتالم وانا ما اتالم انا على فكرة حياتي اليمه

انا حياتي كلها هم في هم وصدمت عمري من زماني عظيمة
واذا على الاحزان ما عدت اهتم حزنى انا وياك علاجه قديمه

يليت قلبي من جروحك تعلم محط لك خاطر عندي وقيمه
باكي بعد من وبعد مابكي تندم يكفي خسرت انسان عندك نديمة


..........: يوسف...
يوسف عارف صاحبه الصـوت.. ام بدر كالعاده تجي في الوقت الغير مناسب.. اسبوعين و هو ينتظر يقابها و يشوفها لكن الحين...قربت منه و حطت يدها على كتفه: يوسف ليش كنت تصرخ.؟؟ ايش اللي صار...
يوسف كان يحاول يمنع نفسه منه انه يصرخ عليها بس ما قدر.. ضرب يدها بقوه: لا تلمسيني...
ام بدر انصدمت: يوسف!!!!!!!!
يوسف تووسعت عيونه على الاخر.. مستحيل لا يمكن ام بدر....: انتي امي منيره؟؟
ام بدر كانت على وجهها علامات الاستغراب و التعجب: ايش فيك يايوسف ما تعرف صوتي!! اكيد انا امك منيره..
يوسف غمض عيونه و حكها خايف يكون اللي يشوف حلم: انتي .......
ام بدر شـعرها كان اشـقر طويل مموج و مرفوع بكليبس عيونها عسـليه و مزينه بشدو بنفسجي... ومثل ما قالت مره وهي تضحك شكها اصغر بكثير..
يوسف قام من مكانه و وقف قدامه: انا انتي تقابلنا من قبل... ما تذكرين... لندن ... قبل ثلاث سنوات...
ام بدر كانت مصدومه من كلامه: يوسف انت تشووووف؟؟؟؟
يوسف كره مقاطعتها له وهو في هذي الحاله بس رد: اي...
ام بدر: من متى؟
يوسف رد عليها وهو مازال متوتر: بعد ما رجعنا من الشاليه... بس محد يعرف غيرك....
ام بدر: و ليش ما قلت...
يوسف: ارجوك جاوبي سؤالي اول... ما تذكريني... كنت جالس في المطر و مديتي لي مظله ورديه... كاااااان... كاان فيها ميداليه على حرف f
ام بدر حركت عيونها و حواجبها وهي تحاول تتذكر و بعد دقيقه: اهااااا ذكرت...
يوسف بابتسامه وكأنه لقى ضالته اخيـرا: يعني انتي....؟
ام بدر هزت راسـها بالنفي: بس ماهي انا اللي عطيتك المظله...
يوسف: بس انتي قلتي انك ذكرتي ... و انتي تشبينها كثير...
ام بدر: انا كنت موجوده في كافيه انتظر لي شخص و شفت اللي صار.. الي عطتك المظله خوله...
يوسف كان مصدومه: خوله؟؟؟ مستحيل..
ام بدر بابتسامه:انا وخوله كنا نلبس و نغير ستايلنا طول الوقت مثل بعض ... المكياج صبغة الشعر.. نوع الملابس...و الوانها بس بعد الحادث خوله قصت شعرها و صبغته اسود كنوع من الحزن...
يوسف :مستحيل...
ام بدر: يوسف..... تذكر لون و شكل عيون البنت اللي قابلتها...
يوسف دقق نظره على ام بدر و على عيونها العسـليه الواسعه و بارده ، عيون البنت صاحبه المظله كانت بنيه طويله وكلها حنان و مطابقه لعيون خوله..: خوله...
ام بدر: لازم خوله تعرف ان بصرك رجع لك يا يوسف..
يوسف ضغط راسه من جديد وجلس على السرير، حس راسـه بينفجر، الانسانه اللي يحبها حزينه و صارت حره يقدر يتزوجها بعد ما تطلع من العده و يعوض كل الوقت اللي راح، والانسانه اللي عطته الامل في اضعف لحظه في حياته كانت موجوده معه طول الوقت و ما كان منتبه... وفوق هذا محتاجه مساعدته و هو كل اللي قدمه له الذل و الاهانه..
رفع راسـه لام بدر و تأملها... شكلها كان مختلف عن الصوره اللي كانت في باله.. يستحيل يعاملها كام وهي بهذا الشكل بشكل الانسانه اللي بحث عنها مده طويله: علميني ايش لازم اسوي يا عمتي....
-
-
الجـود كانت تراقب خالد وهو يتفجر على التلفزيون في جناحهم معاملته الجافه و القاسيه لها راح تنتهي بعد ما تنفذ خطتها.. الخطه اللي رسمتها الجوهره و الهنوف، واللي كان لازم تنتظر قبل لا تنفذها حتى ما يشك فيها خالد...
مشت لعنده وحطت الفاكهه قدامه و كانت بتمشيء لما عطاها امر ثاني كعادته: على وين؟
الجود وهي تمثل الانكسار: بغسل الملابس..
خالد: اتركي الملابس عنك، و قشري لي موزه...
الجود فتحت فمها تعترض بس عطاها نظره حطمتها طبعا كل شيء كان يمشي حسب خطتها اللي رسمتها، مدت منديل على وجهها و بدت تقشر الموزه خالد استغرب حركتها: ليش مغطيه وجهك..
الجود نزلت راسها و تكلمت من ورا المنديل: ما احب الموز...
خالد عقد وجهه و حواجبه: من غير دلع... كلها موزه قشريها و بعدي هذا عن وجهك
الجود بعدت المنديل و لما كانت بتمدها له غطت فمها و مرتها على الارض و ركضت للحمام...خالد تفاجأ من تصرفها و ركض وراها: الجود!!!
الجود كانت تستفرغ اللي داخلها و تغسل وجهها: الجود ايش اللي فيك..
الجود بعدت وجهها عنه: بعد عني ما احبك...
خالد مسك كتفها و خلاها تقابله: الجود انتي مريضه؟؟
الجود بدموع : لا يااا خالد انا ماااني مريضه... انااا......
بعدت وجهها عنه و كملت بكاءها: حامل؟
الجود رمت نفسها على الارض و بكت اكثر بعد استنتاج خالد: خالد ارجوك لا تجبرني انزله... حتى وان كنت ما تحبني.. هذي روح و انا.......
خالد نزل على الارض و مسك كتفها : وليش تنزيله... ثانيا من قالك اني ما احبك!!
الجود وهي تمثل الانهيار النفسي: اللي يحب ما يضرب او يهين اللي يحبه ياا خالد..
خالد: انا سوت كذا لاني احبك... لاني ظنيت ان زوجتي اللي احبها تشك فيني و تتجسس علي..
الجود: حلفت لك اكثر من مره اني ما كنت اتجسس كنت بس اه اها ....
و كملت الجود بكاءها خالد حمل الجود بين يدينه لسريرهم و مددها عليه: اسف يا الغاليه.. اعذريني من اليوم ورايح لا يمكن ازعلك او اجرحك بكلم....
باس راسها و انتظر ردها له: وانا اقدر ازعل من حبيبي.... صدقني يااا خالد حتى وانت تصرخ علي كنت احبك... بس تقول الطبيبه لما زرتها و عرفت اني حامل ان الصراخ مؤذي للجنين و يسبب تشوهات يعني لازم ما تصرخ او يصرخ علي احد...
خالد بفرح كبير: تطمني انا لايمكن اسمح لاحد يسوي هذا الشيء... انتي زوجتي وحبيبتي و ام ولدي اللي جاي بالطريق.. حتى شغل لا يمكن اسمح لك تسوينه من اليوم بطلب لك شغالتين .... لااا ثلاث شغلات ارتحتي..
االجود ابتسمت ابتسامه ظنها خالد برئيه وهي كانت مليانه خبث و دهاء: تسلم لي يا بو وليد..
خالد: لا ما راح اسمي وليد راح اسميه صالح على ابوي ... لان بدر عنده بنات بس و سماهم على خوله وامي .... بس انا ان شاء الله بيرزقني الله ولد و اسميه عليه...
الجود على ذكر امه تذكرت ان لعبتها لايمكن تمشيء على الحيه ام وجهين: خالد حبيبي..
خالد اللي كان يبوس يدها: عيونه و روحه..
الجود: ممكن ما تقول لاحد عن حملي..
خالد تفاجأ: ليش؟
الجود: بصراحه استحي,, و اخاف يحسدوني لاني حملت و اختك خوله ما حملت لحد الحين..
خالد ما كانت الفكره عاجبته شلون اهله يحسدونه بس ما حب يكسر بخاطره بعد كل المرات اللي كسرها فيه خلال الاسبوعين اللي فاتوا: من عيوني...
الجود وهي تحس بالنصـر: تسلم عيونك يا بو صالح...
-
-
-


حلفتيلي احبك لية دام انتي تحبينة

....................... عينك لية من الأول لدنيا الحب نادتني

جرحتيني ولاهمك وكل همك تغيضينة

........................ ولافكرتي بأحساسي وجرح يبي يعذبني

خدعتيني بكلماتك من اول ماتلاقيـنا

........................وقلتيلي يا أغلى الناس احبك حيل صدقني

وصدقتك وانا مادري عن الحب اللي تخفينة

..........................مشيت دروب كذباتك وشوفي وين ودتني

اثاري قلبك لغيري وحبك كلـة لعينة

........................ عرفيتني وكل قصدك تشوفي غيرتة مني

انا وش ذنبي في لعبك على ذاك اللي تغلينة

................... ...في يوم بينتهي لعبك وانا ببقى على حزني

قتلتي كل احلامي لجل حلم تعيشينة

.................. ..ظنك بأنسى كل ماصار اذا قلتي ساحمني!!

احاسيسي غدت لعبة مابين ايديك وايدينة

...................... بطيبة قلبي حبيتك وطيبة قلبي خانتني

كنت اشوف أنك اماني عمري وسنينة

.........................خلاص ببتعد عنك وسوي اللي تشوفيـنة

يتبع

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 23-06-11, 01:14 AM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


تأخرتي ولا اقدراعيد ايام معانــاتــــــــــــــــــــــــــي
علاقتنا ابد مابيك تعيدين النظر فيهــــــــــــــا
نسيت اللي مضى وياك نهيت اجمل علاقاتـــــــــــــي
نسيتك مثل مانتي محبتنا نسيتيهـــــــــــــــــا

ما عاش الصدق في ذاتك مثل ماعاش في ذاتــــــــي
ملامح كذب في وجهك في كل كلمه حكيتيهـا
تعبت اسأل عن اخبارك في روحاتي وفي جياتـــــــي
قطعتيني ولا ادري وش ايامك حصل فيهــــا

صبرت وقلت يمكن يوم اغير فيك نظراتــــــــــــــــي
نصحتك للأسف مرات ولا كأنك سمعتيهـــــا
هذا كل مافيني كتبته فوق صفحاتــــــــــــــــــــــــي
خذيها لك واضن انك فهمتي كل معانيهــــــا

البارت الرابع عشـر:
خوله كانت راميـه جسـمها على سريرها الكئيبه، رجعت لغرفتها الكئيبه، رجعت لوضعها المتألم تحضن لعبتها و تبكي، ليش يعاملها بهذي القسوه دايما وهي كل اللي كانت تسويه انها تكون بجابنه و تسعده طول الوقت، كانت له الصديق و العين اللي يشوف فيها طول اربع اسابيع و اكثر اهتمت فيه في اول زواجهم لما كان ينهك نفسه و بعد كل شيء يرجع لوضعه القديم..
انفتح الباب و تفاجأت وهي تشوف امها، متى رجعت ما كانت تدري، كانت خايفه تعاقبها انها دخلت الغرفه قامت من السرير و بتسلم عليها و تدور عذر على دخولها الغرفه لما لمحت شخص وراها توسعت عيونها وهي تشوف يوسف...
ام بدر بابتسامه : خوله.. مانتي مسلمه علي؟
خوله مشت لامها و سلمت من غير لا تعطي اي اهتمام ليوسف ووجوده مع امها: الحمد لله على السلااامه..
ام بدر: هذي لي ولا ليـوسف؟
خوله: ايش قصـدك؟
يـوسف و بهدوء كان عكس تصرفه معها من شوي: قصدها على رجعتها بالسلامه ولا على رجوع بصري لي..
خوله انصدمت كانت تراقب عيونه اللي تتحرك عليها بدقه كانه يشوف من حق وحقيقي الفرحه كانت كبيره ابتسمت و قالت بصوت عالي: الحمد لله على سلاااااااااامتك!!!!
ام بدر وهي تحرك عيونها بدلع: اولااا كذااا اغاار ... ثانيااااااآ يوسف جاوب على سؤالها!
خوله حركة وجهها ليـوسف و لما تلاقت عيونه لا ايراديا نزلت عيونها بحرج ، يوسف فهم انها تذكرت كم موقف محرج صارب بينهم خلال فتره عماه و تظاهره انه اعمى: خوله اسـفه على ردت فعلي الغبيه، رجوع بصري سبب لي صداع كبير و قوي اثر على اعصابي و خلاني انفجر عليك اسـف..
خوله ابتسمت لما فهمت سبب عصبيته عليها و انها كانت بسبب تهور و تدخلها في معركته مع صداعه ، ام بدر عطت يوسف نظره معناها كاذب بارع: خوله؟ لازم نحتفل بهذي المناسبه..!
خوله بانفعلال: اختاروا المطعم وانا مستعده اعزمكم..
ام بدر حركت اصبعها عليها باستحقار: انتي تعزيميني انا السيده منيره هههههههههه و السـيد يوسف..
خوله بانحراج: مامآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ انا عندي حسااابي...
ام بدر : لااا... انا عندي اقتراح ثاااني ..... ليش ما تذوقيني طبخك المميز!
خوله: ابش؟
يـوسف: انااا كلامي مثل عمتي.. اشتقت لاكلك...
خوله ما كان عندها خيار بعد اصرارهم طلعت من الغرفه و على وجهها ابتسامه خجوله، وهذا عطى يوسف المجال يتأمل غرفتها الكئيبه مقل ما تسميها ام بدر.. بدأ يتمشى في الغرفه و ام بدر جلست على السرير تراقبه، سحب يوسف صوره كانت جنب السرير كانت لخوله و فيصل يوم ملكتهم، مثل ما قالت ام بدر، هي وخوله متشابهين في الستايل و البس مع ان الملامح مختلفه: ملامحكم مختلفه...
ام بدر: خوله و خالد يشبهون ابوه لكني فرضت شبهي فيها غصب..
يوسف: بان تخليها مثلك بالستايل و لون الشعر و المكياج......
ام بدر: يس!!!
يوسف تأمل الصـوره من جديد و بسحر خوله اللي كانت قمه... كانت لابسـه فستان سكـري من غير علاق ماسك على الجسم كله مزين بالكريستال الذهبي حول منطقه الصـدر و شـعرها الذهبي الطويل كان مرفوع بتاج ذهبي بكريستال رينبو .. و منزله خصل من شعرها مموجه لورى ، المكياج كان اسـود ثقيل و القلوس احمر فاقع... كانت رهيبه و الانسانه اللي قابلها من ثلاث سنين في لندن
يوسف حرك عيونه للشخص اللي كان ضام خوله من ورا ... كان فيصل ، كان وسيم فعلا بس مو اوسم من يوسف، حاضنها و حاط راسه على كتفها و يده حول خصـره و يبتسم ... انقهـر يوسف من الصـوره ، محتفظه فيها و حاطتها جنبها بعد... وهي الحين زوجته...
ام بدر: تقدر تسوي اللي تبيه فيها يا يوسف...
يوسف: ايش قصدك؟؟
ام بدر: تبي ترميها ، تكسرها ، تقطعها انت حر... انا قطعت كثير بس يظهر ان بنتي العزيز عندها اكثر من اللي تصورته..
يوسف كان فعلا يتمنى يقطع الصـوره لكن رجعها مكانها و سكت: مالي حق،، ياا عمتي.،، لكن راح اقطعها باذن الله لما اقدر اسوي انا هذي الحركه مع خوله...
ام بدر ضحكت عليها و هي يقول الكلام بخجل: رجعنا على كلمه عمتي يا ييووووسف؟؟؟؟
يوسف: ايش قصدك..
ام بدر: قصدي واضح انا طلبت منك تناديني امي منيره ولا نسيت...
يوسف تاملها من جديد و نزل راسـه خجل: الوضع كان مختلف وقتها...
ام بدر: لانك كنت تعتقدني عجوز شعرها ابيض و وجهها كله تجاعيد صح؟
يوسف: لا انا بس....
ام بدر: اففففففف ترى انا ماني صغيره كثير على اني اكون امك... انا اكبر منك ب 16 سنـه ...
يوسف توسعت عيونه من الصدمه: ايش؟؟؟؟
ام بدر: ما تدري اني تزوجت وعمري 16 و لدت وعمري 17؟ و عمري و ان شاء الله بكلم 43 هالسنه..
يوسف يتأملها ويرجع ينزل عيونه بخجل وكانه يتأمل شيء حرام و مو من حقه في نفسه: تصلح تكون اخت كبيره اكثر من انها تكون ام...
يـوسف حس بفضول و سأل من غير تفكير: ممكن اعرف ليش تزوجتي بعمر صغير مع انك من اسـره مثقفه و متقدمه؟
ام بدر ردت ببراءه: كله من ابوك!!! وحبي له
يوسف انصدم من ردها و رد بسرعه : ابووووووووووووووي؟؟؟ وايش اللي دخل ابوي في الموضوع!!!!
ام بدر التفتت له و وجهها كان كله استغراب من ردت فعله وعلى وجهها ابتسامه برئيه: صالح(بوبدر) ابوك!!! بما اني امك هوو يكون ابوك
يوسف سكر عيونه و راح لعالم ثاني وهي يقول في نفسه: اخخخخخخخخخخخخخخخ ياااليته كان ابوي.... انسان بطيبته و حنانه و حب لعياله!!!! ليته كااان ابوي و ياااليتك كنتي امي...
ام بدر قامت و توجهت للباب: يوسف اخذ راحتك ومتى ما خلصت اقفل الغرفه انا بشوف خوله ان كانت محتاجه مساعده.. ولما اشوفك مره ثانيه ما راح ارضى باقل من كلمه امي منيره..
يوسف هز راسـه بالموافقه و بدأ يستكشف ماضي حياة خوله لما طلعت من الغرفه..
-
-
ام بدر طلعت من الغرفه و هي في طريقها للمطبخ الكبيـر اللي نادرا ما تدخله بحكم انها سيده راقيه و ما تنزل لمستوى الخدم، بعكس خوله اللي كانت دايما تحب تطبخ و تتعلم طبخات جديده... صدفت خالد و هو نازل متوجه لباب البيت: خالد!!
خالد التفتت لها و ابتسمت مشى لها و باس راسها: اهلا اهلا الحمد لله على السلامه...متى وصـلتي؟
ام بدر وهي مبتسم له بحنان: قبل الفجر بشـوي؟ اذا ما كنت مشغوله ابيك بموضوع؟
خالد: اوامرك... شغلي ما هو المهم كنت...........
وقف خالد كلامه الشيء نبه ام بدر: ليش وقفت؟ وين بتروح؟
خالد طلع نفس طويل و قرر يتكلم و يصارحها بما انها عاجلا ام آجلا بتعرف: بطلب شغاله للجود..
ام بدر عقدت حواجبها و ضغطت على اسنانها: كم مره لازم اقولك تنسى هذا الموضوع؟!!
خالد بدافع: مامآآ الوضع الحين مختلف..
ام بدر: وايش اللي اختلف يااا حبيب السيده جود؟؟
خالد طلع نفس طوبل و من غير تردد قال: الجود حااامل و ما عادت تقدر تقوم بشغل البيت..
ام بدر توسعت عيونها من الصدمه: حااااااااااااااآآمل؟؟؟ بالسـرعه هذي!!!!
خالد انصدم من ردت فعلها كان متوقعها تفرح تحضنه و تروح تبارك لزوجته على طول، كان معتقد بما انه امه اللي لا يمكن تعز عليه شيء لا يمكن تحسده مثل ما قالت الجود لكن الجود كانت صداقه و هو اللي ظنه كان في غير محله و كانت امـه هي اكثـر انسـانه حاسـدته ليش علشـانه سـبق خـوله.. ما تتمنى له الخـير لانه تفوق عليها بشـغله بيد ربـه و ماهي بيده... من غيـر تفكير عطاها ظـهره و مشـى...
ام بدر حافت من ردة فعلها و نادته: خااالد....
خـالد من غيـر لا يلفت لها: عندك كلمه قاسـيه تقولينها لي؟؟
ام بدر كانت حاسه انها ارتكبت غلطه كبيــره: انت فهمت غلط...
خـالد: لا تخافيني ماني زعلان لانك امي و مستحيل ازعل منك....
خـالد بسـرعه طـلع من البيـت ام بدر حسـت بقـهر كبيـر، خـالد يعتقد الحين انها ما سعيده انه بيصـير اب... هي كانت مصدومه من انها نسـت الجـود.. اللي حطت رجلها الحين و بقوه في البيـت، من البدايه ام بدر ما كانت موافقه على زواج خالد من الجـود بس بو بدر اصـر و زاد اصراره بعد ما تعلق خالد فيها، ما كان بيد ام بدر الا انها تطفشها و تخليها تطلب الطلاق... وكانت مستمره في هذا الشيء لكن زواج خوله من يـوسف شغلها و انشغلت اكثـر بعد ما انتقلوا عندهم و هو كان فرصه الجود عـلشان تثبت عمرها لازم حملها ما يتم ... ام بدر تسندت على السـلم و ضغطت راسـها بقوه: خامااا تستحقه ما تستحقه............................................ مستحيل........ مستحيل مستتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتحييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل...
الخدم و خوله تجمعوا على ام بدر اللي انهارت على السـلم....: امــي!!!!!!!
خوله ركضت لعندها و تحسست راسـها كانت نار و جسمها يرجف: ماما ايش فيك... ماما ردي علي..
يوسف طلع من غرفه خوله و ركض لعندهم: ايش اللي صار؟
خوله بدت تبكي و هي جسم امها اللي يلهث من التعب.. يوسف مسك كتفها و سندها عليه: لازم ناخذها غرفتها...
خوله مشت مع يوسف لحد ما وصلوا للغرفه امها مدده على سريرها و خوله شالت جزمتها و فتحت شعرها : ماما... الطبيب بيجي بعد شـوي .. لا تخافي..
ام بدر بوسط تنفسها السـريع: خاااالد؟؟ ابي خاالد..
خوله اخذت موبايلها و اتصلت على خالد،، اتصلت و اتصلت لكنه ما رد عليها...
سكتت و ما بلغتها انه ما رد بعد نص ساعه وصل طبيبهم الخاص و فحصها خوله طلعت من الغرفه وقعدت مع يوسف لما وصل ابوها و جلس مع امها و الطبيب، و انتظروا الطبيب... يوسف قرر يستفسر و يسأل خوله: اول مره تصيبها هذي الحاله؟
خوله هزت راسها بالنفس: مـاما تتعب بسرعه لانها تنهك نفسها بالشـغل و تشيل عن باابا اشياء كثـير لانه مثل ما تعرف مريض بالقلب... و هي عندها صداع نصفي شبه دائم يتضاعف مع اي ضغط نفسي.....
يوسف: كانت هاديه و طبيعيه قبل ما تطلع من الغرفه فما اعتقد انه الارهاق الجسدي..
خوله: قصدك ان شيء ثاني ازعاجها...
يـوسف وهو يهز راسـه: واذا ماني غلطان... خالد هو السبب..
خوله جلست باحباط وقهـر: خااالد خااالد.... كان دايما اكثر شخص تخاف عليه.. بسبب طيبه قلبه كان الكل يشتغله وفي كل مره كانت تتعب... لكن ابدا ما تعبت بهذا الشكـل..
يوسف حس باحساس غريب وهو يشوفها حزينه قرب منها حط يده على كتوفها و حضنها من ورا: لا تخافين يااا خوله امي منيره قويه و ما يهزها ارهاق بسيط مثل هذاااآآ
خوله حست بقشعريره في كل جسمها من تصرفه بلعت ريقها وهي تحسه يضغط جسمها بخفه على صدره مع انها كانت حاسه بنوع من الراحه والامان لكن شعور الخجل و التوتر كان مضايقها: يــ...ـــوسف....
يوسف بعد عنها بس ما كان لانها كانت تبيه يبعد بس لان الباب تبطل و الطبيب و بو بدر اللي لمح اللي كانوا يسوونه طلعوا، الطبيب: اكثر من مره طلبت منك يا استاذ صالح تبعدها عن الارهاق و انها تلتزم بالدواا
بو بدر: وربي يا دكتور طلبت منها هذا الشيء، اكثر من مره بس مثل ما تعرفها عنيده و تموت في الشغل ... تصور انها ما تجلس ف يالبيت الا لساعات قليله و تدوام الصبح في المشـغل و العصـر في الجمعيه...
الدكتور: انا اقترح انك يا استاذ صالح تكلف احد يشيل جزء من الشغل عنها او تمسكيه انتي يا سيده خوله..
خوله تفاجأت من كلامه: اناآآآ .. بس انا ما املك اي خبره...في الشغل...
صالح بدفاع: ما في داعي للتفكير يا خوله،، سبق و عرضت هذا الشيء على منيره و رفضت تقول انها ما تثق باي احد بسهوله.. و خوله في نظرها ما زال بزر..
الدكتور و هو يضحك مع بو بدر: بزر؟ السيده خوله حرمه كامله ما شاء الله عليها...
بو بدر وهو يضحك: ايش اسوي مهما كبرت تظل بزر في عيون امها ..
يوسف قهرته كلمة الدكتور...حتى و ان كان كبير في العمر و من عمر ابوها مو منحقه يكلمها، لا و المشكله خوله تضحك معهم بعد... : خوله تعالي معي...
يوسف سحب خوله معه لغرفتهم كانت مستغربه منه سكتت و مشت معه: يوسف ايش فيك؟
يوسف كان مقهور التفت لها ووجهه كل غضب: ممكن افهم ليش ضحكتي على كلامه؟
خوله تذكرت كلام الدكتور و ابتسمت: عااادي....
يوسف بنفجاااااااار: لااااااا ماهووووووووو عاااااااااادي
خوله انصدمت كلامه: يوسف ايش فيك..
يوسف: انا ما اسمحلك تكلمين رجاااااااااجيل غرب او تضحكين معهم!!!
خوله بصدمه: بس هذا الدكتور جمال ... دكتور ماما و باابا من سنين!! حتى كان يلعب معي وانا صغيره..
يوسف: يلعب معك وانتي صغيره ولا لا.. يظل رجال غريب و ما اسمح لك تكلمينه...
خوله توسعت عيونها: تغار يوسف؟؟
يوسف صعقته كلمتها يغااااار على منووو على خوله ،، خوله اللي تزوجها مجبر و حس بقرب مجرد قرب منها وهو اعمى: واذا....
خوله كانت مذهوووله من غير تفكير انفجرت ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه
يوسف كان مذهووله منها شكلها كان مره كيوت وهي تضحك شكلها كان 180 درجه غير عن شكلها يوم زوجهم، ابتسم: سخيفه...
خوله وهي مستمره بالضحك: انت اسخف...ياا غيوور...
يوسف قهرته اكثر و حب يسكتها، سحبها بقوه لصدره و حوطها بيده: يووووووووووووووسف...
يوسف بنبره ساحره: عيونه اللي يشوف فيهااا..ز
خوله بلعت ريقها و هي ميته من الاحراج: يوووووووسف ارجوووووكــــ...
يوسف: قلت شيء غلط انتي عيوني اللي اشوف فيها ولا نسيتي لما ما كنت اشوووف..
خوله: بس انت تشاافيت...
يوسف بعد شوي عنها بس ايد ممازالت على خصرها، تامل وجهها الاحمر : للاسف كنت اعمى من زمان.... اعمى لاني ما شفت هالجمال اللي كان قدامي...
خوله حست ان درجه حرارتها تعدت الاربعين وهي تشوفه يقرب وجهه منها لفته شوي و تلاقت شفايفه بخدها الناعم: يوووسف!!!
يوسف تركها و عطاها المجال تلتقط انفاسها الحاره و السريعه: ان خليتيني اغار مره ثانيه راح اعاقبك باكثر من هذا...
يوسف كان مبتسم بخبث لخوله اللي ذابت على الارض هز يده لها بوداع و طلع من الغرفه: اي نوع من الوحوووش المنحرفه صنعت خلال خدمتي له وهو اعمى..!!!!!!!!!!!1
-
-
-
كانت تمشي بخطوات ثقيله للعياده و ماسكه بطنها اللي كبر من بعد اخر موعد شكلها وجسمها الصغير كان ابدا غير متناسق معها جلست تنتظر دورها في الطبيب وعيون كل المراجعين عليها،، جلست بتثاقل و تجاهلتهم، كالعاده كان الناس في هذا البلد الاجنبي يرفضون البنت الصغيره في العمر وحامل، و يعتقدونها ام عازبه لان الزواج في هذا العمر كان متسحيل، قربت منها ثنتين من الحوامل: مـسكينه....
رفعت عيونها العسـليه و عطتها نظره تجاهليه، قالت الحامل الثانيه: اين هو الاب؟
ردت عليهم بتملل وتأفف: مشغول...
ضحكت الحامل 1: انهم دايما هكذا، يدعون الحب و بعدها يتخلون عنا وكأنها لا نساوي شيء..
الحامل 2: انصحك ان تتخلصي منه في اوله قبل ان تتعلقي به.. انتي صغيره على ان تكوني ام عازبه..
وصل بها الازعاج الى درج عاليه رفعت خاتمها الماسي وجههم: انا متزوجه!!!!
الحامل 1: في هذا العمر؟؟؟؟؟؟
الحامل 2: هذا تخلف...
تركتهم و دخلت عند الطبيب كان دايما نفس الحوار، ان تعيش في بلد اجنبي و انت في عمر صغير و حامل امر صعب...
-
-
ام بدر فتحت عيونها و ابتسمت لما لمحته جنبها و ماسك يدها بحنان: صباح الخير يا امـيرتي...
ام بدر ابتسمت و هو يبوس يدها و خاتمها الماسي فيه: تدري بايش حلمت؟
بو بدر: فيني على حصان ابيض صح انقذك من الوحش؟؟؟؟
ام بدر ضحكت: هههههههه لااااآآآ حلمت انك اصـغر بعشـرين سـنه... مازلت شاب...
بو بدر وهو يضحك: حرام عليك كذا ازعل ....
خوله مشت لعند امها و باسـت يدها: مااااتشــووووفين شــر يااا مــآآآآمآآ
ام بدر تأملت وجه خوله و ذكرت خالد: خالد فين؟
بو بدر توتر على سـؤالها و حب يغير الموضوع: خوله يوسف فين؟ ليش ما جا معك...
خوله فهمت ان ابوها يغير الموضوع: يوسف خايف يضايقنا...
ام بدر: لا يضايقنا ولا شيء... ناااديه.. يوسف حسبت ولدي ولا نسيتي...
خوله بلعت ريقها و نادت يوسف اللي كان جالس في غرفه جلوس جناحهم و سمحت له يدخل من غير لا تتلاقى عيونها فيه: الف سلامه يا يمـه منيره...
ام بدر بعيون حزينه على كلمته الاخيره اشرت له يجلس جنبها: امي، قلتها لان مرضي اثبت لك اني عجوز
يوسف ابتسم على كلامها: مستحيل تكونين عجوز مهما تظاهرتي بانك كذاااآآ ..صح خوله...
خوله لا ايراديا التفتت له و لما تلاقت عيونها بعيونه تذكرت اللي صار و خجلت بسرعه حركته بعيد، بوبدر وام بدر انتبهوا على اللي صار.. و قرر بو بدر يغير الموضوع رغم انه متأكد ان ام بدر لو كانت بكامل قوتها كان استغلته...
بو بدر: الطبيب يقول انك ارهقتي نفسك بالشـغل و محتاجه راحه طويله...
ام بدر وعيونها ارهاق وحزن: لا ياا حبيبي... الشـغل ما كان السبب .. ثانيا انا اذا ما اشغلت اموت...
خوله بابتسامه: تذكريني بواحد اعرفه...
يوسف و هو يضحك: قصدك انا؟؟؟
ام بدر ابتسمت:... وانتي يا خوله بعد...؟؟
خوله هزت راسـها بالموافقه وهي مبتسمه، يوسف من الفضول قرر يسـال: بس خوله ما تشتغل ؟
بو بدر: من كانت صغيره وهي ترهق نفسها بشغل الغيـر، تساعد الشغالات و صديقاتها مهما كان وضعها و تدافع عن خالد لما يتحرش فيه احد؟
على ذكر اسم خالد تغيرت ملامح ام بدر و حزنت، يوسف لاحظ هذا الشيء و تأكد انه خالد سبب اللي صار و ان اكيـد اخته الجود هي السبب فيه كله: امي منيره ليش ما تاخذين اجازه من الشغل و تسافرين؟
خوله وهي تغمز له: فكره حلوه ماماآآآآ ايش رايك تروحين انتي وبابا لندن... تستعيدون ذكريات المراهقه و اول زواجكم
بو بدر اشر لها بالنفي، خوله سكتت و ام بدر فهمت اللي صار: مافي داعي ياااا صاااالح انا عارفه انم مشغول و ما تقدر تترك شغلك.... انا اقدر اروح لحاآآلي..
خوله حس بحزن على امها رغم انها و ابوها يحبون بعض الا انه حبهم يظل لدقايق بس بسبب شغلهم و عدم تفرغهم لبعض: ماما انا اروح معك مع يوسف...أيش رايك ياا يوسف؟
ام بدر ابتسمت وهزت راسها بموافقه... مع انها حاسه بالم شديد في داخلها للمره الثانيه يكسرها من تزوج الجـود... وكـسره هالمـره كان اقـوى من الكسـر القـديم وحسـت انه تقرب من الجـود اكثـر و اكثر...
-



 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مأوى, أعشقه, أعشقه و هو في دنيتي الجنه و صعب أنساه لأني نسيت أنساه, أعشقه و هو في دنيتي الجنه و صعب أنساه لأني نسيت أنساه للكاتبة!karisa!, أنساه, الجنه, القسم العام للروايات, الكاتبة, الكاتبة!karisa!, اعشقه وهو في دنيتي الجنة وصعب انساه للكاتبة (karisa, دنيتي, شبكة ليلاس الثقافية, نصية, }{!karisa!}{
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t162919.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 19-08-14 04:15 AM


الساعة الآن 03:09 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية