لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-11, 02:32 AM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

.•.°.•?•N|[?الــبــــارتـ الـعـــاشــر?]|N•?.•.°.•.


•• بـعــد أسـبـــوع ••



فتحت عيونها...و رجعت تغمضهم من جديد بسرعه...بعد ما شافته نايم قريب منها...
طول الأيام اللي راحت...كل ما تصحى لحظه من نومها تشوف وجهه قبالها...و ترجع تنام...
فتحت عيونها مره ثانيه و هي تطالعه بتأمل...بعد ما تأكدت إنه نايم...
تحاول تعرف وش بداخلها إتجاهه...كانت تكرهه..مخططه إنها تكرهه من يوم وافقت على هالزواج...و تظن إن هالشي سهل لأنها تعودت عليه...

بس وليد حاله ما تعودت عليها بحياتها...أول مره تكون زوجه...أول مره يكون عندها إنسان مرتبطه فيه بشي...أول مره تصحى و تنام قريب من أحد...أول مره تقضي يومها بطوله ملازمه له...
سمعت عن الزواج...لكن ما كانت تظن إنه بيأثر فيها...و يقلب أحاسيسها لأحاسيس غريبه عنها...ما تفهم منها شي...
هي ما تحبه...أكيد ما تحبه...لأنها ما تحس معه اللي حسته إتجاه سعود...الفرح بسماع صوته...الأمان و هي تشوفه...الهدؤ و السكينه اللي تملأ روحها لا حسته قريب منها...الرضا لا شافته يفكر و مهتم فيها...كل هالمشاعر كانت تحسهن بس ما اعترفت فيهن حتى لنفسها...

لكن وليد...تحس بالقلق و الترقب معه...نظراته توترها...لمسته تخنق أنفاسها...كلامه معها يوتر اعصابها...دائما تنتظر وش بيقول...وش بيسوي...و تفكر كيف بترد...و أحيانا كثيره ما تعرف ترد عليه...

مع إنه طول هالأسبوع ما كان الزوج اللي تخيلته أبدا...كان مهتم فيها لو بشوي تعالي و برود...يسأل عن حياتها...عن راحتها...عن اللي تبي...
و هي ما تعودت أبدا على هالمعامله...و ما توقعتها منه بعد...و اللي لخبطها أكثر...إنها طول هالأسبوع كانت بحالة تعب...و إرهاق...و كسل...بسبب هالتغير...النفسي...و الجسدي...بحياتها...

تنهدت بضيق و هي مو مرتاحه لكل شي داخلها...و حست إنها مخنوقه و ضايقه من الغرفه...

قامت من السرير بهدؤ...ما تبيه يصحى...تبي تجلس للحظات لحالها...لا كانت تبي تجلس ساعات...أو أيام...(معقوله أكون ادمنت وحدتي و اشتقت لها)
هالوحده هي الشي الوحيد اللي تعرف تتعامل معه...القهر...و الكره...و الغضب...هالأشياء هي اللي تعودت عليها و تحس إنها حيه فيها...
بدونها تصير إنسانه بدون هدف...ما تعرف عن روحها و اللي داخلها أي شي...
لكن وليد...ما أثار فيها طول هالأيام...أي شي ممكن تقابله بهالأشياء اللي تعرفها...و تعرف تتصرف فيها...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


كانت شمس جالسه تكتب مسج...و فزت يوم أريج جلست جنبها بسرعه...

شمس= بسم الله خوفتيني!
أريج= شمووسه الحقيني
شمس= وش فيك؟
أريج= محتاره..مادري أوافق أو لا
شمس= لا تقولين انخطبتي؟
أريج= لاااا..بس بأسوي أكشن..و متردده
شمس تحمست= وش بتسوين؟ الله يستر منك
أريج= وافي
شمس= وش فيه؟
أريج= أمس نسولف..و قلت له إني أحب البيوت الفخمه و نفسي ادخل واحد منها..و أشوف هم كيف عايشين..و عزمني على بيته اليوم
شمس تشهق= صاحيه أنتي! و أهله؟
أريج= يقول اليوم معزومين
شمس= ولو..يعني متوقعه بيفرجك على بيته لسواد عيونك! أكيد في باله شي ثاني..أريج أنتي دائما تطلعين بأماكن عامه..لكن هذا بيت يعني بيآخذ راحته
أريج= صح..بس حنا اتفقنا على حدود ماراح يتعداها
شمس تشهق= يعني بتخلينه..؟؟!!
أريج= أووف منك..لا تسوين فيها أخلاق..يكفينا حياة..إذا كنت بأستفيد من وراه ليه لا..مو كل يوم بألقى واحد مثل وافي
شمس بقهر= وهو بيرضى بالحدود الي أنتي حاطتها له
أريج= كأول مره وافق..و يقول الجايات أكثر..بس أنا بأماطل فيه كل مره..لين اعيش بعز كم يوم بعدين اتركه
شمس= مادري يا أريج بس احسها مخاطره قويه..أنتي ببيته..وش يضمن لك إنه بيكون عند كلمته
أريج= و عشانه في بيته ماراح يسوي فضيحه.....اسكتي جت حياة

كانت حياة تمشي من بعيد و تطالعهم...من أسبوع أخذت رقم نواف من جوال عمها...و كانت محتاره كيف تتخلص منه...لكنها لقت طريقه...وصلت عندهم...

حياة= أريج أبي منك خدمه
أريج= من عيوني
حياة= أبي اعطيك رقم واحد..مادري إن كان يكلم أو لا..بس سوي فيه اللي تبين..المهم يكلمك
أريج= و ليه ما تكلمينه أنتي؟
حياة= هذا واحد خاطبني و ما ابيه.. أبي تكلمينه و تسجلين لي صوته
شمس= والله خطيره يا حياة بتبلين الولد
أريج بحماس= ايه ليه لا..يعني ما أحد يعرف يهدد غيرهم..عطيني الرقم


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


مد يده...و حس بالفراغ جنبه...فتح عيونه و لا شافها...أول مره تصحى قبله...
دائما هو اللي يصحيها...و اغلب وقتها تكون كسلانه و فيها نوم...
كان باين عليها إن الحياة اللي عاشتها قبل...ما كان عندها أي شي تسويه فيها...
حتى الشغلات البسيطه في البيت...و المطبخ...ما كانت تعرف تسويها...
بس اللي استفاد منه بكل هذا...جهلها بتعاملها مع الناس...خاصه معه...
ما كانت تعرف وش تقول...أو وش تسوي...باين حذرها و إنتباهها منه بكل لحظه...
و هالشي خلى من السهل إنه يعلمها كيف الحياة معه...ولو استمرت بهالهدؤ و الطاعه معه...بيكون لقى الزوجه اللي يتمناها...
منظرها قدام أهله و الناس يناسب مستواه...و عيشته معها بتكون مريحه له...هو اللي بيحدد قربها منه...متى...و كيف...و هي بتنفذ...

شافها تدخل الغرفه بملامحها المترقبه اللي ما فارقتها طول هالأيام...

وليد يبتسم= صباح الخير
رحيل= صباح النور..الفطور جاهز
وليد يطالعها بإستغراب= انتي سويتيه؟
رحيل تروح عنه= لا تتوقع شي كثير..الفطور كله جاهز من الأساس

وليد يطالع الباب اللي طلعت منه...(بديتي تدورين على اللي يريحني و يرضيني يا رحيل..مادري ليه اول ما شفتك بذك النظرات المتكبره..الجامده ظنيتك بتكونين أصعب من كذا...بس على مين انا وليد..و اللي ابيه بيصير)

••

••

••

وصلت للمطبخ...و هي تلوم نفسها على حركة الغباء اللي سوتها...(ليه سويت له الفطور؟ هو كل يوم يفطر لحاله أو هو اللي يجهزه لنا....من متى افكر بأحد؟)

تذكرت النظره اللي بانت بعيونه أول ما قالت له جهزت الفطور...نظره ازعجتها...و ما فهمت وش يعني فيها...(كان مستغرب؟ أو فرحان؟ أو ....)

قطع تفكيرها صوت خطواته...تنهدت بقوه و التفتت عليه...و تجاهلت نظراته و راحت تجلس على الطاوله...و جلس معها...

وليد= اليوم آخر يوم لنا في جده
رحيل بفرح= بنرجع؟
وليد يكشر= لهالدرجه كنتي متضايقه؟
رحيل= .....

سكتت و لا ردت...مع إنها تحس إن هالأسبوع أقصر أسبوع مر عليها بحياتها...بس طبعا ماراح تقول له هالشي...

وليد= لازم كل سؤال اكرره مرتين عشان تجاوبين؟
رحيل= اشتقت لجدتي..و أبي اشوف البنات
وليد يتاملها= زين تعرفين تشتاقين..بنشوف عاد إذا كنتي عندهم بتشتاقين لمين

طالعته للحظه ما فهم من نظرتها شي...قبل تشغل نفسها و تصب له الشاي...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


آخر حصه في هاليوم...و كل البنات نزلوا من الفصل...إلا رجوى اللي كانت جالسه تدور كتابها...
رجعت لها سلمى و تهاني...اللي كانوا يتمشون بالممر...
و شافوها مطلعه كل الكتب و الدفاتر اللي ماليه درجها على الطاوله...هذا غير كراتين العلك و الحلاو...

سلمى= هيــه وش تسوين كل هذا ما طلعتي؟
رجوى= كتاب النحو اختفى! مادري وينه؟
تهاني= والله تطورات ناويه تذاكرين لمراجعة بكره؟
رجوى تصررخ=ويــــــنه؟ أوووف..شكله ماطاق المعلومات اللي فيه و راح ينتحر
سلمى تجلس عندها= متى آخر مره شفتيه؟
رجوى و هي تدور= اممم بإمتحان أعمال السنه
تهاني تشهق= من شهر!
رجوى بتريقه= ايه يعني وش تبين اسوي فيه؟ كل يوم أصبح عليه إذا جيت؟ فتح الكتاب من غير سبب قلة أدب
سلمى= يمكن أحد أخذه..أنتي و وجهك حاطه كل كتبك في هالدرج و فاتحه فرع بدرجي بعد
رجوى= والله داعيه عليها أمها اللي بتآخذه و تقرأ اللي فيه..سب لكل بنات الفصل
سلمى تطلع الكتاب من درجها= هذا هو يالعمياء..مادري وش فايدة هالنظارات..أقول جيبي لك مكبر ياله تشوفين
رجوى تاخذ الكتاب و تحضنه= كتاااابي..سيبويه الغالي
تهاني= يله ننزل تأخرنا أنتي و ياها
رجوى تطالعها= وش تبين أنتي؟
تهاني= أبيك تروحين لبيتك قبل يذن العصر و أنتي ما وصلتي..ترى شذى اليوم غايبه ما فيه سواق يوصلك
رجوى بتريقه= عادي أمرها البيت و اتغدى عندها و بعدها اطلع مع سواقهم
سلمى= والله إنك ما تنعطين وجه..وش رايك تسكنين عندهم بعد!
رجوى= لا ما اقدر اترك عشنا الهاني

جمعت أغراضها في الشنطه...و طلعت معهم...و هم ينزلون الدرج...شافوا رنا طالعه لهم...

رنا= وينكم؟
رجوى= ندور سيبويه كان ضايع
رنا= مين سيبويه؟
سلمى= كتابها النحو
رنا تضحك= من متى يالمجده؟!
رجوى= ترى اشتكي عليكم الأخصائيه..أقولها يحبطون همتي العلياء..صدق ما تعطون الواحد فرصه للتفوق..أنا الغلطانه أمشي مع فشله
تهاني بإستنكار= حنا الفاشلين؟ خلينا نتحدى مين يأخذ درجه أعلى بكره
رجوى تصرف= اممم خلونا نعتبر إن هالحديث ما صار
رنا= جباااانه..لا تقبلون انسحابها بسهوله
رجوى= رنا ما عمر أحد ضربك الظهر و أنتي تنزلين على الدرج و فاكه خشتك
رنا= لا
رجوى تغني= خذ الحذر من ضربة كبيررررة فيها خطر

وصلوا تحت...و شافوا مي...تفتح العصير اللي معها...و ركضت بسرررعه و سحبته منها...

مي بإعتراض= رجه يامال الرجج سكر المقصف
رجوى قبل تشرب= أدري..عشان كذا صادرت عصيرك
مي= والله ما تتهنين فيه

و صاروا يتهاوشون عليه...بأصوات عاليه خلت كل البنات يلتفتون عليهم...و يطالعونهم بإستحقار...رجوى كانت ماسكته بكل قوه...و مي تحاول تسحبه منها...

مي= رناااا تعالي ساعديني

ركضت لها رنا...و تجاذبوا العلبه بالقوه...لين طلع كل العصير اللي فيها على يدينهم و ثيابهم...

رنا بقرف= يوووه شوفوا وش سويتوا!
رجوى= هاذي طقة الصدر اللي ماوراها سنع
مي= أهم شي ما شربتيه
رجوى بمكر= و لا دفعت فيه..أنتي الخسرانه

مرت من عندهم وحده من المدرسات...

المدرسه= وش موقفكم هنا؟ و أصواتكم واصله للشارع يله كل وحده تروح لبيتها

رجوى مسحت يدينها بعباية المدرسه و هي ماره من عندهم...و البنات يضحكون بهمس...

رجوى= راحوا عني القطيع اللحين أمشي لحالي..و صديقتي الثريه غايبه..اللحين يجيني ذيب بشري يتوحد فيني
مي= احمدي ربك أنا اللحين أبوي تلقينه بدأ يدخن من القهر..والله بتهزأ
رجوى بنذاله= يله بنات نطلع معها نتفرج
مي= انقلعي والله ما أطلع لين تروحين
رجوى تلبس عبايتها= احمدي ربك ما براسي شر اليوم

تركتهم و طلعت مع رنا...و سحبتها و مرت من عند أبومي...اللي كانت تعرف شكله...

رجوى بصوت عالي شوي= الحمدلله اليوم ثالث كلهم طالعين بدري ما تشوفين كل البنات يلعبون و مبسوطين من ساعه
رنا بهمس= أبد ما فيك شر اليوم! أصلا أنتي منبع الشر
رجوى= هههه إلى الغد..و كانك تصلين بذمه ادعيلي..أو خلي أمك تدعي لي عندي امتحان

تركتها و راحت لطريقها...و هي تمشي بملل...مشت ربع ساعه...و عند أحد البيوت شافت...ولدين صغار يلعبون بسياكلهم...

رجوى بلقافه= واااع سيكلك مو حلو سيكل صديقك أحلى..لزقات و حركات
الولد= و أنتي وش دخلك يالشحاده؟
رجوى= لالا غلطان يا ابني أنا طالبة علم..و إن كان بتعتبرني شحاده عطني فلوس أجل
الولد= يله روحي عن حارتنا
رجوى توقف بعناد= يمااه خوفتني..ليه أبوك العمده..أقول ادخل بيتك لا يجيك كف مقلوب

كانت دائما كل ما تشوف عيال صغار أو بنات تتلقف عليهم...و تخوفهم...لكن هذا كان شراني و لسانه طويل...و لا خاف من تهديدها...
ركب سيكله و قرب منها...و قبل تدري وش ناوي يسوي...رمى عليها حصى كبير...و انطلق هو و صديقه بسرعه لبعيد...

رجوى تصرخ..و هي تحط يدها على جبهتها= آآآي ياااالــوغد..هالأقزام!!

تحسست الضربه اللي خدرت كل جبهتها...(الحمدلله ما جت بالنظارت..و إلا عاد موتي يا رجيو لين أحد يصلحها)

مشت بطريقها...و هي تدلك الضربه...

••

••

••

وصلت للبيت و دقت الجرس...و فتحت لها قمر...

قمر= رجوى! وينك تأخرتي اليوم؟
رجوى تشيل غطاها= سواقي مسحوب مني اليوم...ماذا ترين يزين جبهتي؟
قمر تشهق= ضربه حمراء
رجوى بإستهبال= تعور؟
قمر تضحك= يعني...من وين؟
رجوى تدخل للبيت= من اللقافه
قمر= أكيد متهاوشه مع أحد في الشارع؟
رجوى= ايه مع قزمين عساهم الحصبه و شلل الأطفال

دخلت للصاله...و شافتهم يتغدون...حتى مشعل كان فيه...

رجوى= أوو مشعل فيه! وش أخبارتك من زمان ما شفتك؟
مشعل= بخير..وش النيشان اللي حاطته في جبهتك؟
رجوى= معلومات سريه احتفظ فيها لنفسي منعا من ضياع هيبتي قدام اللي يسوى(تأشر عليه)و اللي ما يسوى
مشعل يضحك= هههه قولي انضربتي
رجوى= تغدى وانطم..وش أخبار القهوجي..الخطابه من زمان ما شفناه؟
قمر تضحك= الحمدلله كلنا من زمان ما شفناه
رجوى بتريقه= ايه يحق له شرشبيل يعيفنا اللحين يقهوي الطبقه القرطاسيه
شهد= قصدك الارستقراطيه
رجوى= مو أقولكم هالبنت مثقفه..و أنيقه..و شاطره..لا لا البنت هاذي مو لنا...روحوا بدلوها و خوذوا الفرق
أم مشعل= ما تبين غداء؟
رجوى= لا بأبدل و أروح اتغدى عند أم علي عازمتني أمس
مشعل= والله إنك خطيره متصادقه مع هالعجوز و آكله اللي وراها و اللي قدامها
رجوى تدخل وهي تغني= كااايده العزااال أنااا من يوووومي..أيوا آآه


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••



 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 12-05-11, 02:34 AM   المشاركة رقم: 37
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بعد المغرب/ طلعت وفاء للحديقه...و شافت حياة جالسه و سرحانه...وقفت تطالعها بتردد...
من أسبوع و هي تحاول تكلمها باللي قاله الدكتور لها...بس ما جتها الجرأه...ما تعرف كيف تبدأ معها الموضوع...تخاف تضايقها...تكره تكون هي سبب بضيقتها...و جاء موضوع زواج رحيل و ماخلاها رايقه تتكلم معها بشي...واللحين تشوفها بهالهدؤ...و لا كأن شي صار...(هذا الكبت اللي يقول عنه؟ أو أنا كبرت الموضوع و هي ممكن تتقبل هالشي؟ لكن الضيق اللي كان يصير فيها من ايش؟)


تذكرت بسام و كلامه...تأخرت عليه كثير...و تخاف يخف حماسه لو تأخرت أكثر...هذا لو ما كان نساها و نسى موضوعها بكبره...

وفاء تجلس جنبها= مساء الخير
حياة تبتسم= بسم الله ما حسيت فيك!
وفاء= اللي آخذ عقلك؟
حياة= ..........
وفاء بتردد و بدون مقدمات= حياااة..ممكن اسألك سؤال؟
حياة= اسألي
وفاء= أخاف اضايقك
حياة عرفت نوع سؤالها= اسألي و لا يهمك
وفاء= أنتي رضيتي بالخطبه؟
حياة بضيق= طبعا لا
وفاء= بس..بس أنتي هاديه و....(ما لقت شي تقوله)...
حياة= لأنه عندي إحساس إن هالخطبه ماراح تستمر
وفاء بإستغراب= ليه؟
حياة= مادري مجرد إحساس..و هذا اللي مريحني

طالعتها وفاء بإستغراب...و سكتت...تدور شي تقوله تفتح معها موضوع كرهها للرجال...و تشجعت و تكلمت...

وفاء= بس نواف الكل يمدح فيه و نعرف أهله و ....
حياة تقاطعها= وفاء أنا مابي اتزوج لو كل الناس مدحوا فيه
وفاء بحذر= ليه؟ (و بصوت أقرب للهمس) ليه هالكره للحين؟

حياة التفتت تطالعها بتأمل...و سكتت فتره...شكت وفاء إنها بتنفجر بعدها...لكنها تفاجأت و هي تشوفها تبتسم بمحبه لها...

حياة= وفاء أنا عارفه وش تبين توصلين له..عارفه وش تبين تقتنعيني فيه..بس صعب..من سنين و أنا احسدك على هالطيب اللي بقلبك..على تحملك..و تسامحك..بس أنا ما أقدر أكون مثلك..ما أقدر انسى و مابي انسى و مستحيل انسى..و اللي يعافيك يا وفاء هالطاري لا تفتحينه مره ثانيه..و لا تخافين علي..أنا أعرف وش اللي فيني و أعرف كيف ارتاح منه مهما كان
ابتسمت وفاء بإعتذار...و هي تحاول تحبس دموعها...حياة تعرف كل اللي فيها...و للحين مأثر عليها...لكنها مثل ما تقول مسيطره عليه...تعجبت من هالقوه...و تدعي ربها تدوم...تخاف تشوفها منهاره مثل ذيك الأيام...(مستحيل أقدر أساعدها..كيف و هي أقوى مني بشعورها..متماسكه..و مسيطره على نفسها)


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


صحت من النوم...و التفتت تشوف قمر اللي كانت على سريرها تحل واجباتها...

رجوى تتثاوب= حلمـــت
قمر بملل= تكفييين رجوى ارحمينا من حلومك
رجوى= اسمعي يا عنز أنتي في الحلم
قمر تلتفت عليها= والله! وشو؟
رجوى= حلمت إني كنت رايحه للمدرسه بس متأخره..و كنت اركض في الشارع..يوم وصلت لقيتها مسكره و سألت البواب ليه..قال إنها احترقت أمس..عاد حنا كنا بنبدأ الإمتحانات..و قال إننا راح نمتحن في الشارع و حنا لابسين عباياتنا..و فرحت أنا قلت أكيد أقدر أغش..و رجعت البيت بسرررعه بأقولكم..بس صحيت قبل أوصل
قمر= ايه
رجوى= بس خلص الحلم
قمر= و أنا ويني؟!
رجوى= مادري أكيد كنتي في حلمك
قمر تصرخ= مو تقولييين حلمتي فيني!
رجوى تضحك= هههه لعبت عليك عشان تسمعيني

انقهرت قمر...و رمت عليها الدفتر اللي بين يديها...و رجوى بلعانه فتحت آخر صفحه اللي كانت تكتبها قمر...و قطعتها...

قمر تصرررخ= لااااا يا حماااره!!
رجوى تضحك= في الإعاده إفاااده..عشان تتأدبين..أحد يضرب أخته بالعلم؟

رمت عليها دفترها...و قمر تطالعها بغيض...

قمر= أردها لك يا رجيو

شهد تدخل= رجوى أبوي اتصل
رجوى تجلس= الله يستر
قمر بنفس الوقت= يكفينا الشر
شهد= يقول جهزي شنطتك
رجوى تفز= وين؟ جدتي تعبانه؟
شهد= ما أدري ما قال شي

قامت رجوى بسرعه للتليفون...و كلمت جدتها...لكنها كانت بخير و ما فيها أي شي...

رجوى= وش تتوقعون يبي؟
شهد= يمكن يبيك تسافرين معه مكان؟
قمر= ايه عاد أبوي طايح بالسفر هالأيام مادري ليه؟ أو وين يروح؟
رجوى تطنش= شهوده رتبي شنطتي بأروح أصلي المغرب..و حطي لك كم سكينه عليها العلم يمكن أبوك ناوي له على جريمه و يبيني أساعده..هو ليه يطلب فزعتي إلا إن كان عنده مصيبه
شهد= فال الله و لا فالك..إن شاء الله خير
رجوى بتريقه= والله متفائله بأبوك! أقول أنتي كل هالسنين عايشه عندنا أو وين؟


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


دخلوا للشقه...و جلست رحيل في الصاله...و وليد دخل للمكتبه...
و طلع لها بعد دقايق...

وليد= انا رايح للشركه

هزت راسها بمعنى ايه...و طلع بدون اي كلمه ثانيه...بدون حتى يسأل لو كانت تبي شي...و لا قال متى بيرجع...و لا سال وش بتسوي...
في جده كانوا طول الوقت مع بعض...حتى وهو يطلع يآخذها معه...و المره الوحيده اللي راح فيها لشغل...ما تركها إلا وهو يسأل لو كانت تبي شي...أو وش بتسوي لين يجي...
لامت نفسها على هالأفكار...(وش فيني أنا؟ ليه أبيه يسال؟ و ليه بيسأل وهو ما تزوجني إلا عشان ما يهتم بأي شي يخصني..و لا يقدم لي اي تبريرات....الأسبوع اللي راح كان استثناء لأنه في إجازه..بس أول ما رجع لشغله الظاهر تذكر شروط زواجه و بدأ ينفذها)

بس مع كذا حست بضيق و هي لحالها في الشقه...ما كأنها هي اللي عاشت أيام بدون لا تكلم احد...و قضت ساعات بغرفتها لحالها...
التفتت و شافت التليفون و فرحت...بتكلم جدتها...تبي أحد يذكرها بنفسها اللي قبل أسبوع...لأنها طول هالأيام ما تحسها إنها هي...تحس بغربة روحها داخلها...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


دخل فيصل للصاله يركض...

فيصل= رجووى أبووي يبيك
رجوى بتريقه= و ليه مستحي خله يدخل
فيصل= قال أناديك
رجوى تشهق بإستهبال= أنت ديك!
فيصل= رجوووى روحي لا يعصب علينا
رجوى= ههه زين يالحمش أنت و أبوك

نزلت تحت...و طلعت للحوش...لكن خطواتها تجمدت و ما تعدت الباب و هي تشوف أبوها...
ما كان أبوها...اللي صدمها...لكن اللي واقف معه...مو بس لأنه رجل غريب واقف يطالعها و أبوها واقف جنبه ما تكلم...اللي زاد على هذا...شكله...و كشخته...اللي أبدا ما تصلح لهالمكان اللي هو واقف فيه...و الفرق الشاسع بين ملابسه و ملابس أبوها...

فاقت من صدمتها و كانت بترجع...لكن سمعت صوت أبوها اللي صدمها أكثر...

أبومشعل= رجوى جيبي شنطتك عشان تروحين مع زوجك

أول ما سمعت اللي قاله...اختفت من قدامهم بلحظه...

••

••

••

دخلت الغرفه على خواتها و هي تلهث من الركض على الدرج...و بسرعه جلست على السرير جنب شهد...و قبالها قمر...و باقي أخوانها مع أم مشعل وقفوا حواليها يطالعونها بإستغراب...و الفضول يطغى على ملامحهم...

رجوى للحين بصدمه= أبوي زوجني!!
شهد تشهق= أبوسعد؟!
رجوى تهز راسها بمعنى لا= ......
قمر= لا يكون أبوطلال
بسمه= لا أكيد أبوبدور

كل وحده منهم عطت الإحتمال اللي تتوقعه...من اللي كان أبوهم مقرب منهم هالفتره...

رجوى بذهولها للحين= لاااا..هذا واحد غييير..أكيد من ممثلين هوليوود بس مرت عليه السعوده
شهد تضربها= أنتي تمزحين؟!
رجوى تطالعها فاتحه عيونها على الآخر= لاااا..أقولك واحد حلو..كشخه و نظيف..تحسينه صوره مو إنسان....لااا أكيد أبوي مريض بمرض خطير و بيموت و قرر يعوضني عن اللي سواه فيني..و جاب لي هذا

البنات ما عرفوا هي تتكلم جد أو تمزح...أما هي فكانت للحين مصدومه و مو قادره تستوعب...

رجوى تكلم نفسها= طول عمري مرتبه نفسي على شايب أو رجال كبير عنده أكثر من مره..أو أعمى أو مريض..أي واحد فيه أي عله..أي مصيبه...بس مو هذا!!

و قبل تستوعب...و قبل يفهمون منها شي...شافوا أبوهم واقف عند الباب...يصرخ فيها بعصبيه...

أبومشعل= يله بسرعه زوجك طلع ينتظرك برااا

التفتت عليه تطالعه بصدمه...و كلمة زوجك...تأكد لها اللي شكت للحظات إنه حلم...
لكنها ما تحركت من مكانها...و هالشي خلاه يشيل شنطتها و يسحبها مع شعرها...و أخذ العبايه اللي كانت مجهزتها على السرير و رماها بوجهها...

أبومشعل= البسي بسررعه

نزلت معه...و هي تلبس عبايتها...و خواتها يلحقونها و الصدمه تشل أي تفكير...أو كلام بيقولونه...

طلعت معه للشارع...و خواتها وقفوا عند الباب...يشوفون بإنبهار السياره الفخمه اللي واقفه عند بابهم...و اللي ركبها أبوها فيها...و انطلقت بسرعه بعيد عن أنظارهم...حتى أبوهم ركب سيارته و راح...

التفتت شهد على قمر اللي كانت فاتحه فمها على الآخر...تطالع المكان اللي كانت فيه السياره...

شهد بذهول= زوجها صدق! لواحد غني!!
قمر بخوف= لا يكون هو نفسه زوج رحيل؟ أبوي مين يعرف غيره!
شهد تشهق= تتوقعين؟ لاااا!!
قمر= خلينا ندق نقول لجدتها...لااا ندق نقول لحياة
شهد بقلق= لا صاحيه أنتي..أخاف جدتها تخاف عليها..و حياة ألعن ما تذكرين وش تقول رجوى عن كرهها لأبوي و للرجال كلهم..تذكرين وش صار فيها يوم زواج رحيل
قمر بضيق= تتوقعين ليه تزوجها؟ أكيد فيه سبب..مثل زواج المدير من رحيل
شهد بشرود= أكيد
بسمه تصيح= يعني خلاص ماراح تعيش معنا!!

صاح حتى فيصل و بدر...و هم يحسون بوحشه و خوف بدونها...

قمر بحزن= شهد كيف بنعيش بدون رجوى؟ وش بيصير فينا؟
شهد بخوف= مادري..طول عمرنا نعرف إنها بتتزوج بهالشكل..بس عمري ما تخيلت حنا وش بنسوي بدونها

جلسوا كلهم على الأرض قريب من الباب...و أمهم تطالعهم من باب مدخل البيت...و كلهم داخلهم أمل مستحيل...و غبي...إنها ترجع لهم اللحين...و ينتهي هالخوف...و الضيق...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 12-05-11, 03:07 AM   المشاركة رقم: 38
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

دخل بسيارته للفيلا...عشان ما أحد من الجيران يشوفها و هي معه...و خاصه دلال..لأنه متأكد إنها ورى شباكها...
التفت عليها...و شافها تطالع حواليها بإنبهار...ابتسم...

وافي= اعجبتك الفيلا
أريج= واااو روعه..هاذي من برا كذا..أجل كيف داخل؟
وافي= اللحين تشوفين..خلينا ننزل

نزلت معه أريج...و دخلوا للفيلا...أول مره تروح مع واحد لبيته...دائما تقابلهم...بأسواق...أو مطاعم...لكن وافي أغراها بالفيلا اللي ساكن فيها...و تمنت تشوف كيف الناس الأغنياء عايشين...و لأنها تحب تغامر...حست إنها فرحانه و هي تسوي شي جديد...مختلف عن كل مره...

دخلت معه...و صاروا يتمشون في البيت...وهو يعلق عليها لأنها منبهره و مو قادره تتكلم...
و من بين كل الغرف الموجوده...ما دخلوا إلا غرفته...اللي كانت واسعه و فخمه...و ذوقها راقي جدا...

أريج= رووعه..هذا ذوقك
وافي يضحك= الكذب خيبه..لا ذوق أختي
أريج= تهبببل
وافي يبتسم بخبث= أنتي اللي تهبلين
أريج منصدمه= مين هاذي؟

التفت وافي...و شاف صورة ساميه اللي جنب سريره...ما يدري كيف نسى يشيلها...لكنه ما هتم كثير...هي بنت نفسها...يعني عادي لو شافتها...

وافي= هاذي المدام
أريج تشهق= زوجتك!
وافي بإستغراب= ايه..ليش متفاجأه؟
أريج بإرتباك= لا..بس حلوه مره..ما تستاهل اللي تسويه فيها
وافي= و أنا وش سويت؟ اتركيك من هالسالفه و تعالي اجلسي بأقولك شي
أريج بدلع= اللي يبيني يجي
وافي يروح= نجي للغالي ليه ما نجي


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


كان حابس أنفاسه بقهر...و يحس بضيق بيخنقه...قابض يدينه على الدريكسون بكل قوه...عشان يمنع نفسه...ما يفتح الباب و يرميها بعيــد...و ينهي الجنون اللي فكر يسويه...
من ذاك اليوم اللي طلع فيه من أمه وهو معصب...و الدنيا ضايقه فيه...قهرته...و خذلته...و عطت كل أحلامه لأخوه...
وقتها جن جنونه...و ما يدري من وين طلعت له هالفكره المشئومه...ما يدري ليه تذكر زوجة وليد...و الفراش اللي قدمها له بكل سهوله...
من ذاك اليوم و الفكره في باله...و مع إنه ردد مليون مره إن هالشي مستحيل...إلا إنه راح لهالفراش اليوم يطلب حتى هو عروس...
لكن مو بنية زواج طبيعي أبدا...بس يبي يقهر أمه فيها مثل ما قهرته...يبي يساومها...إما ترجع له إدارة الشركه...أو يستمر بهالزواج...لكنه فكر بشك...(و أنا بأقدر استمر بهالزواج؟ من وحده بهالشكل! بهالمستوى!)

لف نظره لها بدون ما يلتفت عليها...و شافها و هي تطالع مع الشباك...شاف صغرها...نحولها...عبايتها الشاحبه...يدينها الجافه وآثار حرق باللون البني بوحده منها...
صد عنها و صر على أسنانه بغيض...وهو يندم على اللي سواه...و يحس بالإشمئزاز منها...بحياته ما قابل بنت بهالشكل...لو صح إنه يطلق عليها هالشي...لأنها أبعد ما تكون عن الأنوثه...و لا تمت لها بأي صله...من وجهة نظره...

رجع بخياله...للي يذكره من ملامحها اللي شافها...بنت بطول لا يذكر...نحيفه...ببنطلون أحمر واسع...وتيشيرت زيتي شاحب...برسمات بيج...ماله أي علاقه بالبنطلون لا بلون..و لا بموديل...حتى شعرها كان بحالة فوضى أكثر من لبسها...مرفوع من غير ترتيب...و الخصل المتموجه الطايره نازله منه بكل جهه...
ملامحها...ما انتبه لها...انصدم من اللي شافه و لا قدر يركز فيها...ما يذكر إلا نظراتها بإيطارها الأسود...
حاول يصبر نفسه...(لا يا أسيف..مهما صار مو لازم تتراجع..إن كنت أنا مو متحمل شكلها و وجودها عندي..كيف بتكون ردة فعلك يا أم عزيز؟)

لكنه مع كذا ما قدر يرتاح للي سواه...هو بالذات...اللي يتطلب و يتشرط في كل شي...هو اللي ما يتعامل مع أي أحد أقل من مستواه...اللحين يتزوج وحده بهالشكل...حتى لو كان بالسر...و لا أحد بيعرف بهالشي غير أهله...لكنه ما ارتاح لهالشي أبدا...

أما رجوى فكانت للحين مو متخيله اللي سمعته...و اللي هي فيه...تحس إنها بحلم من أحلامها الكثيره...لكن حتى بأحلامها...عمرها ما وصلت لهالعز...
تأملت سيارته الفخمه...و شكله...و بكل نفس تآخذه...تمتلي رئتها بريحة عطره القويه...اللي انتشرت بكل السياره...
حاولت تتخيل السبب اللي يخليه تزوجها...تدري إن هالزواج مو بعيد عن زواج رحيل...و فيه سبب يخلي واحد بهالجمال و الكمال يفكر يتزوجها...(أكيد يعرفه أبوي من الشركه)

ما اشغلت نفسها بالتفكير...كل شي يبين مع الوقت...و مهما كانت أسبابه...هالزواج أحسن مليون مره من اللي تخيلته لنفسها...ضحكت بينها و بين نفسها...(أهم شي الوجه الحسن)

انتبهت للأحياء الراقيه اللي صاروا يمشون فيها...(والله و بتعيشين بعز يا رجه)

دخلت السياره لفيلا...كبيره...و فخمه...
مشوا بطريق مرصوف...و على الجوانب كانت أشجار صغيره...مقصوصه بترتيب...
و قفوا عند المدخل الرئيسي...و التفت يطالعها بضيق...و كره...و إشمئزاز...

أسيف= انزلي

نزلت رجوى...(شوي شوي على نفسك لا ترجع..اللي يشوفه يقول أنا اللي غاصبته يتزوجني)

طلعت معه على الدرجات الواسعه...و أول ما فتح الباب و دخلوا حست بالهواء البارد...التفتت له و شافته واقف...و الضيق...و التردد باين عليه...
كانت لحظه بس...قبل ترجع له نظرات الغرور...و التحدي...

أسيف= شيلي غطاك ما فيه أحد

نزلت غطاها و مشت معه...و دخلوا للصاله الواسعه...و انتبهت للي جالسه تطالع الشاشه الكبيره اللي أخذت مساحه واسعه من الجدار اللي مثبته عليه...(يا مين يجيبك يا شهد عند هالشاشه..والله ما تتحركين عنها)

انتبهت لهم و التفتت عليهم...يوم وقفوا قريب منها...

أم عزيز توقف بإستنكار= أسيف وش هاذي؟!
أسيف بنظرات تحدي= زوجتي
شهقت...و طالعتها بنظرات إشمئزاز...و عدم تصديق...

أم عزيز بقرف= أكيد تمزح..مو مجنون عشان تسويها!
(كملت بقهر) أسيف وش هاللي جايبها معك؟ مو قلنا بنخطب لك بنت عبدالكريم! وش اللي سويته؟
أسيف بقهر= مو بس أنا اللي رجعت بكلامي..و هاذي زوجتي و بتعيش معي هنا..و اللي مو عاجبه الوضع..يراجع نفسه و يصلح اللي سواه(التفت لرجوى) خلينا نروح لغرفتنا
أم عزيز= أسيف مستحيل هاذي تجلس في البيت

ما رد عليها ومشى و راحت معه رجوى...و أمه تطالعهم بقهر...و صدمه...

••

••

••

دخلت معه لغرفه واسعه...و راقيه...بألوان البيج و الأورنج الداكن...
مشى و جلس على الكنب و التوتر باين عليه...و هي واققه تتأمل المكان بإنبهار...

التفت يطالعها بقهر...عليها...و على أمه...و على تهوره اللي بيخليه يعيش مع وحده بهالشكل...

أسيف= اسمعي
رجوى تجلس قدامه= نعم
أسيف= أبوك وش قال لك عن هالزواج؟
رجوى= ما قال لي شي
أسيف بقهر= كيف ما قال لك شي؟!
رجوى= قال لي اجهز شنطتي و جهزتها..و جاء و أنت معه
أسيف بإستحقار= و أنتي عادي عندك تتزوجين كذا؟
رجوى تبتسم= إيه وش فيه زواجنا يهبل هههه
أسيف بإستنكار= ما اعتقد فيه شي يضحك!
رجوى= عارفه..بس قلت أخفف عنك..و أنت شوي و يطلع منك دخان! ليه الأخ أول مره يتزوج؟
أسيف يعصب= ليه و أنتي تزوجتي قبل؟
رجوى= ايه خمسه
أسيف يوقف= نعم؟ خمسه!!
رجوى= مو زواج صدق...يعني أفكار بس
اسيف بقهر= كيف يعني؟؟
رجوى= يعني تخيلات و تخطيطات بس ما تمت
اسيف عصب= أنتي صاحيه؟
رجوى= وش اسوي من فرحتي فيك
اسيف= نعم!!!
رجوى= يعني من بعد أبوسعد تطلع أنت والله أمي داعيه لي
اسيف= و مين أبوسعد ان شاء الله؟
رجوى= اللي كان خطيبي
اسيف بقهر= انتي كنتي مخطوبه?
رجوى= يعني
اسيف فقد اعصابه= كيف يعني؟ مخطوبه أو لا??
رجوى= يعني انا اللي خاطبته مو هو
أسيف بإستنكار= أنتي أكيد مجنونه؟
رجوى تستهبل= مادري ما قد كشفت
أسيف بقرف= اسكتي بس واسمعيني..هالزواج مابي أحد يعرف عنه أي شي..مابي يدري أي مخلوق إنك متزوجه..فاهمه؟
رجوى= ايه
أسيف= و بتعيشين هنا و لا تفكرين تتحركين من الغرفه..فاهمه؟
رجوى تطالع الغرفه بفرح= ايه
أسيف بقرف= و هالزواج بيكون زواج أبيض
رجوى= لحظه لحظه..هاذي ما فهمتها؟ أنا سمعت عن زواج متعه..مسيار..لكن زواج أبيض ماقد سمعت..و بس أبيض أو فيه ألوان ثانيه؟

طالعها أسيف بغيض...ما يدري هي خبله...أو تستخبل...لكن من شكلها...و تصرفاتها...و تصرفات أبوها...يشك إن كان فيهم ذرة عقل...أو إحساس...

أسيف بإستحقار= يعني هالزواج ماراح يدوم كثير..و ماراح تكون بيننا علاقه من أي نوع..فهمتي؟
رجوى= ولو إن هالزواج ما مر علي لا بالفقه..و لا بمسلسلات شهد بس فهمت..و يمكن ندرسه بالترم الثاني تصير عندي خلفيه
أسيف يتأفف بقهر= لا تطلعين من الغرفه لين ارجع لك

تركها و راح...وهو يحس بضيق و صداع بيفجر راسه...وهو فكر إنه مضطر يتحملها الأيام الجايه...في نفس الغرفه...(وش هاذي؟ من ايش مخلوقه؟ مبسوطه و مرتاحه ما كأنها مبيوعه علي..و برخيص بعد! وش هالناس اللي تورطت فيهم؟ كيف أنزل لهالمستوى؟)

••

••

••

بعد ما طلع من عندها...وقفت...و رجعت تتأمل الغرفه بفرح...راحت تتفحص كل شي فيها...الدواليب...و التسريحه...و الشاشه الكبيره...و الكنبات...
وقفت عند السرير الواسع...و رمت نفسها عليه...و صارت تتقلب عليه و هي تضحك...(أنا متزوجه! و بأعيش هنا! أبوووك يالعز والله و نفعني أبوي أخيرا)

تذكرت زوجها و ملامحه الوسيمه...و طرى على بالها أبوسعد...و ضحكت...(والله احسه باذنجان مخلل قدام هذا...صح وش اسمه؟!)

قامت من السرير تكمل جولتها الإستكشافيه...و فرحت و هي تشوف الثلاجه الصغيره...راحت و فتحتها...و أخذت لها بيبسي تشربه...

و راحت للشباك الكبير اللي كان ممتد من الأرضيه للسقف...وقفت تتأمل الحديقه...اللي يطل عليها...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••




 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 12-05-11, 03:46 AM   المشاركة رقم: 39
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

دق تليفون الصاله و ياسر يدخل...و راح يرد...و قبل يتكلم...

حياة= معليش يا قلبي الجوال خلص شحنه و قفل فجأه


سكت مصدوم من اللي يسمعه...و من صوتها الناعم أكثر...
عرف الصوت...و عرفها...بس ما تخيلها تكبر و للحين صوتها بنفس العذوبه و الرقه...

شاف لينا تدخل الصاله...و تتفاجأ بوجوده...

حياة= لينا؟...مين معي؟؟

نزل سماعة التليفون...و مشى من عند لينا...

ياسر= التليفون لك
لينا بإستغراب من ملامحه= مين؟

لكنه طلع و ما رد عليها...و هي راحت ترد على التليفون...

لينا= نعم
حياة= بدري كنت بأسكر..وش فيك من اليوم ما تردين
لينا بإستغراب= توي نازله و قال لي ياسر إن التليفون لي و رديت على طول

سكتت حياة بعد ما عرفت إن اللي كانت تكلمه مو لينا...و حست بضيق إنها تمر بهالموقف...خاصه مع ياسر...وهو ليه سكت و ما رد عليها...

لينا= وين رحتي؟
حياة= لا باروح وفاء كانت تبيني..بس كنت بأقولك إن الجوال قفل و أنا اكلمك
لينا= عادي يا عمري توقعت كذا
حياة= مع السلامه
لينا= مع السلامه

سكرت منها...و طرى على بالها ياسر...و صور تمر بذاكرتها من طفولتها معهم...(بس هذا ماضي و راح..اللحين ما عدت ذيك البنت وهو ما عاد ينفع يكون الأخو اللي تعودت عليه..أكيد تغير يكفي إنه رجل مثلهم)


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


دخل مشعل للصاله و وراه فيصل و بدر...

مشعل= رجوى تزوجت؟؟
شهد بضيق= ايه
مشعل= صدق غني؟
قمر= ايه
مشعل= ما عطتكم شي؟
شهد بقهر= وش بتعطينا يعني؟
مشعل= فلوس..مو أي وحده تتزوج يعطونها مهر؟
قمر بتريقه= ايه طبعا بس تعرف رجوى ما شاء الله عليها تعرف تفكر..فقررت تعطينا بيت احسن
مشعل بغيض= تتريقين أنتي و وجهك..ناقصني رجوى ثانيه
قمر= وش نسوي انت اللي غبائك ما ينرد عليه إلا بهالطريقه..يعني لو كان لها مهر بيخليها أبوي تشوفه
مشعل= أنا اوريك

قرب منها...و هي تخبت ورى شهد..

قمر بتهديد= والله لو لمستني لأقول لرجوى
مشعل= هي بتجي؟
قمر نست تهديدها= مادري..(انتبهت) بس إذا جت بأقول لها والله ما تخليك

طالعهم مشعل للحظه...و طلع من الصاله...
و حنين على طاري رجوى...

حنين تصيح= أبي ردوى..أبي اروح معها الثياااره
شهد تتنهد بضيق= بدينااا


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


رجع أسيف للبيت متأخر مايبي يشوف أمه...بعد الجدال اللي دار بينهم يوم طلع من البيت...و اللي رفض فيه يتنازل عن زواجه...و هي ما كان عندها نيه ترجع عن قرارها...

لكنه وقف لحظات عند باب غرفته...ما يبي يدخل...
راح اليوم لكل واحد يعرفه...بس عشان ما يرجع للبيت...و كان ناوي ينام في شقة وافي...لكنه خاف أمه تحس إن هالزواج مو حقيقي...و ترتاح من هالتهديد...
مع كذا ما كان قادر يدخل و يشوفها...يجلس وقت طويل معها...ما يحب يختلط بناس من هالأشكال...كيف وحده مو صاحيه مثلها...
يحس بضيق و كره...لكنه مجبور يتحمل أو بيخسر كل شي...

فتح الباب و دخل...و عيونه تدور في الغرفه تدورها...تقدم خطوات...و عصب وهو يشوفها نايمه على آخر السرير...
قبل يروح لها...انتبه لعلب العصير و البيبسي...اللي تاركتها على الطاوله...تأفف بقهر...و راح وقف عندها...
و بقرف هزها برجله...

أسيف= هيـــه..أنتي

رجوى حست بنفسها...و فتحت عيونها و شافته...و اللي قهره أكثر إنها ابتسمت يوم شافته...
جلست و هي تتثاوب...و تتمطط...

طالعها أسيف بقهر...و إشمئزاز...وهو يطالع شعرها المحيوس اللي ما كلفت على نفسها ترفع يدها ترتبه...

أسيف بقرف= قومي دوري لك مكان تنامين فيه..و لا أشوفك على السرير مره ثانيه...و رتبي هالفوضى اللي أنتي مسويتها..هنا مو مثل الحضيره اللي جايبك منها..هنا ترتبين نفسك و المكان اللي أنتي فيه و تحاولين تعيشين مثل الأوادم
رجوى توقف= الحضيره اللي كنت فيها على الأقل عندهم أكل..و إلا أنتم يا لآوادم ما تآكلون..خلاص اعتبرني عنز عندك و اعلفني..جوعاااانه

تركته و راحت تجلس على الكنب...وهو يطالعها بقرف و صدمه من كلامها...و يحاول يصبر نفسه...و يقتنع بفكرة إنه يعيش مع وحده بهالشكل بغرفه وحده...

رجوى= هيه..أنت يا شخص..قلتلك ميته جوع..كنت بآكل الشراشف من الجوع..أبي أكل
أسيف بعصبيه= خلاااص اسكتي..بتآكلين

طلع من الغرفه بغيض...مو متحملها...لا شكلها...و لا كلامها...و لا هبالها...
وقف عند الدرج...و صرخ يطلع القهر اللي فيه...

أسيف= رووووووووز

لحظات مرت...قبل يشوفها ترقى الدرج بسرعه...و توقف قدامه...

أسيف= جيبي عشاء..و كل يوم تطلعين فطور و غداء و عشاء للي بغرفتي..يلــــه

تركته و نزلت...و هو رجع للغرفه...لكن خطواته ما طاوعته يكمل...وقف يطالع بابها دقايق...وهو يتنفس بعمق...يحاول يتمالك نفسه...و يجمع صبره...

دخل للغرفه...و غمض عيونه بقرف وهو يشوفها تشرب من العصير اللي كان مفتوح على الطاوله...طالع شعرها الطاير...ملابسها المكسره و الباليه...يستغرب كيف وحده تعيش بهالشكل...

التفتت عليه...و هي تحك شعرها و تتثاوب...
طالعها بقرف...و راح جلس على سريره و صد عنها...
و بعد لحظات دخلت روز...و حطت قدامها صينية العشاء...و رجوى ما صدقت تشوف أكل بعد كل هالجوع اللي حسته...صارت تأكل بشهيه مفتوحه على الآخر...و لا همها اللي صار لها...و لا نظراته المستحقره...و لا كلامه الجارح...
كل هالأشياء تعودت عليها من سنين...من الناس...في البدايه كانت تصيح من كل كلمه تسمعها...بعدين صارت تكتم الحزن داخلها...لين تعودت و صار عندها كل اللي تسمعه عادي و ما يأثر فيها...و اللحين صار الموقف يضحكها و يسليها...حتى لو كانت هي اللي ينضحك عليها فيه...

رجوى تطبطب على بطنها= الحمدلله..ليتني بقيت شي للفطور
أسيف بقرف= شايفتنا مجاعه هنا! ما نشوف الأكل إلا مره وحده؟
رجوى= والله ما أضمنك..تروح تغطس و أنا أموت جوع..و حضرتك مسويلي حضر تجول بالمنطقه
أسيف بغيض= أنتي ما تلاحظين إن لسانك طويل؟ معي تعلمي كيف تتكلم بأدب..و ياليت لو تختصرين كلامك..و يكون أحسن لو ما أسمع صوتك أبدا...طلعي صينية الأكل على الطاوله اللي في الممر تجي الخدامه تاخذها

تركته رجوى و طلعت تحط الصينيه...(وجع يوجعه..حلو حتى وهو معصب! يااااربي أحس إني بأصير مغروره..معقوله هذا زوجي...والله لو يسب من هنا لسنه يحق له)

دخلت الغرفه...و شافته نايم على سريره...

أسيف بأمر= نظفي المكان

راحت رجوى تجمع العلب...و تمسح الطاوله...و هي تدندن بهمس...و أسيف يطالعها بقهر...(ما تحس! ما تحس..أو مجنونه؟...أشك إني أقدر اتحمل)

خلصت رجوى...و شافها توقف قريب منه...

أسيف يجلس و بعصبيه= نعـــم
رجوى تضحك= لا تخاف مو جايه اتهجم عليك..لو إنه حلال لي هالشي
أسيف يصرخ بإستنكار= أنا أوقح منك ما شفت بحياتي!!
رجوى= وين بأنام؟ يا أبو سرير!...(تقلد صوته بإستهزاء) لا أشوفك على السرير مره ثانيه

أسيف يقوم من سريره بعصبيه...و يرمي عليها وساده...و غطاء من السرير...طاحوا على الأرض...

أسيف= نامي بأي مكان..و فكيني من شوفة وجهك
رجوى بإستهبال= كان قلت لي إن وجهي اللي مزعلك..البس نقابي

تركته و راحت للكنب...وهو يطالعها بكره و إستحقار...ما تخيل إن فيه ناس تعيش بدون إحساس...بدون مشاعر...بدون حتى كرامه...
شافها تنام على الكنب...و سكر الأباجوره اللي جنب السرير...و انتشر الظلام بالغرفه...

مرت دقايق طوال...وهو مجافيه النوم...يفكر بأمه...يفكر بهالزواج اللي تورط فيه...و بإشمئزاز يفكر بزوجته...و شكلها...و كلامها...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


طول الوقت ما جلست...ما قدرت تجلس في مكان واحد ساعه على بعضها...
مره في الغرفه...و مره في الصاله تطل مع الشباك...(وش فيك يا رحيل؟ لا يكون تنتظرينه..الظاهر إني نسيت شروط هالزواج)

ما حبت تبين لنفسها...و الأكثر له...إنها تنتظره...و راحت تبدل ملابسها و تنام...
لكنها كانت تتقلب بفراشها و ما تدري النوم كيف طار منها...
سمعت صوت الباب يفتح...و غمضت عيونها...و عطته ظهرها...و سوت نفسها نايمه...

حست فيه يدخل بهدؤ...اخذ له شاور و بدل ملابسه...و نام جنبها...

وليد= نايمه؟
رحيل= ........
وليد يشوف يدها= واللي نايم يشد يده على الغطاء كذا!!

اتبهت رحيل لنفسها...و ارتخت يدها...و تكلمت بدون تلتفت عليه...

رحيل= أنت أكيد تعبان و تبي تنام..عشان كذا سويت نفسي نايمه..عشان ما أزعجك..مو هذا اللي مطلوب مني

تمنت ما يكون باين في صوتها القهر اللي تحس فيه...و يكون نفس صوتها البارد اللي تعودت عليه...
انتظرت رده...لكنها حست بيده على كتفها تلفها لجهته...
التفتت و هي تطالعه بتوتر...و ترقب للي بيقوله...و دقات قلبها تدق بقوه لين حست إنه بيسمعها...

وليد كان يتأملها...حس إنه نسى ملامحها بهالوقت اللي غابه عنها...
ما يدري هو ما قدر يتذكرها...أو كان مشتاق يشوفها...لكنه فضل يكون السبب الأول...

وليد= اللي مطلوب منك..بعد هاليوم الطويل تخليني اشوف وجه حلو قبل أنام

نزلت عيونها عنه...و هي تحس بوجهها يحترق من الحراره...
ما تطيقه إذا تكلم معها كذا...و ما تطيق اللخبطه اللي يثيرها داخلها من كلمه...

وليد= وش فيك؟
رحيل= ما فيني شي..بس جاني النوم...ماراح تنام؟
وليد ما جاوبها= بكره تبين تروحين لجدتك؟
رحيل ترفع راسها بلهفه= ايــه
وليد يبتسم= خلاص من الصبح بيجي السواق يوصلك لها
رحيل= و أهلك متى بأشوفهم؟
وليد= أمي بكره بترجع من السفر..إذا ارتاحت كم يوم نروح لهم..و على بال ما تخلص التحضيرات اللي بالفيلا
رحيل بإستغراب= أي فيلا؟
وليد= بيتنا اللي بنسكن فيه عند أهلي
رحيل تتنهد= ........
وليد= وش فيك؟
رحيل= و لا شي
وليد= مو قلت لك مو لازم اسأل السؤال عشر مرات عشان تجاوبين
رحيل تعترف بصدق= ما تعودت اعيش مع ناس ما أعرفهم..أنا مو إجتماعيه أبدا....مادري كيف بأجلس عند اهلك
وليد= أنتي مو مجبوره تجلسين مع أحد..المطلوب بس تكلمينهم بذوق..كل اللي يهمني أمي و بس..و اعتقد مو صعبه عليك تتفقين معها
رحيل= ولو ما أعجبتها
وليد يغمض عيونه= دام تشوف إنك عاجبه ولدها..أأكد لك إنك بتعجبينها


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


•• مــن بـكـــره ••


صحت و هي تحس بالبرد يدخل عظامها...شدت الغطاء و دفنت وجهها فيه...لكن مع كذا ما دفت لأن الغطاء كان خفيف...(طططط برررد..هذا الشتاء؟ وش جابه اللحين؟)

طلعت وجهها من الغطاء...و هي تراقب الظلام اللي حواليها... و بحقد...(ول عليييه مو مكيف..كأني مصيفه بسيبيريا...لا لا إن جلست كذا بأقلب بطريق)

قامت من الكنب اللي هي جالسه عليه و هي ترتجف...و راحت وقفت عند سريره...شافته نايم و متهني...و سحبت الغطاء من فوقه...و راحت تتغطى فيه و تكمل نومتها...

بعد دقايق...حس أسيف إن ما عليه غطاء...مد يده يتلمس السرير لكنه مالقى شي...صحى و شاف نفسه بدون أي غطاء...شغل الأباجوره اللي جنبه...وهو يطالع تحت السرير...
لكنه أول ما رفع راسه شاف الغطاء على الكنب...و هي راميه غطاها على الأرض...صر على أسنانه بغيض...وهو يتمالك أعصابه غصب...هالبنت فيها وقاحه ما قد شافها بحياته...
كان بيقوم يطلع فيها كل غيضه...لكنه ما كان طايق يشوفها...أو يسمع صوتها...و يتذكر هالزواج اللي رمى نفسه فيه...
عشان كذا قام و بدل ملابسه و طلع من الغرفه...و البيت كله...عشان يرتاح...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


وصلت حياة للكليه...و شافت شمس لحالها...

حياة= صباح الخير
شمس= صباح الورد..وش أخبارك؟
حياة= تمام...وين أريج؟
شمس= مادري ليه تأخرت اليوم....هاذي هي جت

شافوا أريج اللي جايه لهم بخطوات سريعه...

أريج تجلس= بنااااات الحقوا علي
شمس= وش فيك؟
أريج= وحده منكم لازم تساعدني
شمس= قولي وش فيك؟
أريج تطالع حياة بتردد= أمس رحت مع وافي لبيته
حياة تشهق= مجنووونه أنتي؟!
أريج= ما صار شي لا تخافين..بس أنا مابي اكلمه بعد اليوم
شمس بشك= و ليه؟!
أريج= بصراحه طلع لعين..راعي تسجيلات و تهديد..بقواة عين أمس قال لي عن وحده تهاوش معها و فضحها بصور و تسجيل كان عنده
شمس بخوف= من صدقك أنتي؟ و تبيننا نكلمه بعد

أريج كانت تعرف إنها أول ما تقول لشمس هالشي بتخاف...لأنها ما كانت جريئه ابدا...
بس كان عندها أمل بحياة...عشان كذا قالت لها...

أريج= أنا يعرف بيتي..صح كذبت بإسمي لكن خايفه يجي و يسأل..أو يكون مسجل لي
شمس= و المطلوب مننا؟؟
أريج= أنا فكرت بحل..بأقوله إني بأسافر كم أسبوع و عشان ما يشك بأقوله إن صديقتي تبي تكلمه..و تعرفينهم إذا لقوا غيرك ماراح يسأل فيني
شمس تفكر= .......
أريج= صح ما تدرون وش عرفت؟
شمس= وش عندك بعد؟
أريج= شفت صورة زوجته بغرفته..تدرون مين؟
شمس بإستغراب= نعرفها؟
أريج= ايه..ساميه اللي بآخر سنه..ذيك بنت العز و شلتها
شمس= آه عرفتها..والله ما يملى عينه شي..عنده ذيك الكشخه و يغازل بعد!
حياة بعد صمت= كلميه اللحين و قولي إنك بتسافرين بعد كم يوم..و أنا بأكلمه..بس لا تقطعين فجأه كلميه يومين..بعدين أقوله إنك سافرتي..و أكلمه أسبوع و اتركه
أريج= يا قلبي يا حياة مشكوووره...وهو لا سمع صوتك بينساني أنا و أهلي...و اللي وصيتيني عليه بألزق فيه لين يكلم غصب
حياة= بس بشرط
أريج= وشو؟!
حياة= قولي لي اللي صار في بيته صدق..و اللي أنتي خايفه منه
أريج بإرتباك= وش بيصير يعني...غير..غير اللي قلته؟
حياة بإنفعال= أريج أنا مو غبيه عشان أصدق إنه اخذك تتفرجين على بيته لسواد عيونك! أكيد....هذا اللي أنتي خايفه منه؟ صح؟
أريج تطالع شمس بقلق= حياة..أنا...
حياة تصرخ= يعني خليتيه...!!
أريج= بحدود..صدقيني ما صار اللي في بالك..ما صار أي شي أخاف منه
حياة بغيض= أنتي مجنونه..كل يوم تتمادين أكثر! توصلين لهالدرجه! و....
أريج تقاطعها= حياة خلاص..أنا حاسه إني أخطيت و تعديت الحد..عشان كذا أبي افتك منه
حياة= أنا بأساعدك هالمره..بس والله لو تكررينها يا أريج...
شمس= لا تخافين يا حياة تدري إنها آخر مره نوقف معها بهالشي..يعني تكلم بكيفها..تطلع أماكن عامه هو بيكون خايف على نفسه مثلها..لكن تروح لبيوت يا ويلها

و بعد عتاب طويل دقت عليه أريج...و قالت اللي اتفقوا عليه...و بعدها كلمته حياة...و عطته رقمها...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


لبست رحيل عبايتها...و طلعت من الغرفه...وقفت عند باب مكتبه...

رحيل= أنا رايحه
وليد يرفع عيونه يطالعها للحظه= زين

رجع يكمل شغله...و هي راحت...
لكنها تذكرت شي و رجعت بتقوله له...أول ما وقفت عند الباب بتتكلم دق جواله...و رد عليه قبل ينتبه لوجودها...
و هي وقفت قريب من الباب تنتظره...لكن كلامه على التليفون صار يشملها..
وقفت مذهوله تسمع اللي يقوله...قبل تجر خطواتها لبرا الشقه...و تبعد عنها بأسرع ما يمكن...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 12-05-11, 03:53 AM   المشاركة رقم: 40
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

.•.°.•?•N|[?الــبــــارت الـحــادي عـشــر?]|N•?.•.°.•


•• بـعــد يـومـيــن ••



طلعت حياة من المحاضره...و راحت جلست لحالها تنتظر أريج و شمس اللي راحوا يشرون لهم قهوه...

سرحت لبعيد و كل تفكيرها...بهالخطبه اللي لهت عنها و كيف تنهيها...و تتوقع وش رد نواف على أريج بعد إلحاحها عليه...

سمعت جوالها يدق...و شافت رقم وافي اللي من يوم كلمته وهو كل ساعه يدق عليها...مع إنها تطنش أكثر إتصالاته...إلا إنه دائما يدق...(يله نرد عليه هالمره لأنه قريب..حتى هو بأتخلص منه)

حياة= نعم
وافي= هلا يا قلبي..هلا بأرق صوت..هلا بالنغم العذب
حياة بغرور= شوي شوي اللي يشوفك يقول ما عمره شاف بنت!
وافي بزعل= الله يسامحك..بس عشان هالدلع مقبوله منك
حياة= وش تبي تدق؟
وافي= أبي اسمع صوتك هذا أولا..و أبي اسولف معك هذا ثانيا..و أبي أعرف كل شي عنك هذا ثالثا...و رابعا و أخيرا أبي أعزمك على العشاء بالمطعم اللي تختارينه
حياة= الأولى هذا أنت سمعت صوتي..الثانيه أنا في الكليه و ما أقدر اسولف معك..الثالثه و الرابعه بدري عليها
وافي= ليه؟
حياة= هذا نظام خاص فيني..ما أطلع مع أي واحد للحين مو متأكده منه..تبي تنتظر انتظر..ما تبي أنت حر..بتلقى ألف وحده غيري
وافي يتنهد= يعني ما قالت لك عني رنا إني جنتل مان..و أعرف ادلع اللي معي
حياة بسخريه= أنا ما أسمع من الناس..أحب احكم بنفسي
وافي= إلا على طاري رنوو..وش أخبارها؟ يا عمري عليها كانت هي اللي تطلب الطلعه مو مثل ناس

حياة خافت من طاري أريج...و إنه للحين ما نساها...

حياة= سمعت من قريباتها إنها يمكن تكمل هالسنه هناك..بس هي متضايقه و ما تبي و يمكن تقنعهم ترجع..بس أبوها كلمته قويه عليهم ما أظن تقدر تقنعه تترك أمها هناك لحالها و هي تعبانه و ترجع للبيت
وافي= ما علينا منها..خلينا فيك
حياة بتنسيه موضوع رنا= خلاص أفكر باللي قلته..بعد بكره أبوي بيسافر و يمكن أقدر اقنع أمي إني أروح لوحده من صديقاتي..و نطلع
وافي= ايه كذا البنوتات الحلوات..و أنا بأطلعك طلعه عمرك ما تنسينها
حياة= نشوف..يله اللحين بأسكر البنات طلعوا من محاضرتهم

سكرت منه...و رمت جوالها بغيض...(مغرور و شايف نفسه..سخيف و على باله إنه يغريني اللحين بطلعته! تافه و حقير)

وصلوا عندها...شمس و اريج...

أريج= بسم الله مين تكلمين يوم رميتي الجوال كذا؟
حياة= وافي
أريج= قال شي عني؟
حياة= لا تخافين قريب بينسى اسمه مو بس أنتي..و بيلقى اللي يشغله...وش صار على الرقم اللي عطيتك؟
اريج= ازعجته و أنا ادق..جبت كل شي عندي بس ما عطاني وجه..أمس صرخ علي بغى يصم أذني....حياة شكله مو راعي حركات

تنهدت حياة بغيض...و هي تشوف إن خطتها ما نفعت...

أريج= بس و لا يهمك لعيونك بأحاول فيه يمكن يلين مع إني ما اتوقع


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


صحت من نومها...لكنها ما تحركت من سريرها...ظلت ساكنه...و عيونها تطالع بشرود...
من يوم رجعت عند جدتها...و هي تحاول تتناسى كل شي برا هالبيت...فرحت برجعتها لحضن جدتها من جديد...بس هالشي مارح يدوم...و لازم بترجع تقابله...و لا تدري كيف بتتصرف معه...

من بعد ما شافته...و عاشت معه كل هالأيام و هي تحس بغربه داخلها...تحاول تدور اسم لهالشعور داخلها...كانت حايره فيه...
لكنه ريحها من هالشي...و طلع مثله مثل غيره...مثل أي أحد بحياتها...و لا تتوقع بتشوف أحد صادق معها في يوم...

رجعت تتذكر للمره الألف اللي سمعته...(لا تطمن العروس عجبتني و شكلها و شخصيتها مناسبه للي أنا اطلبه..........لو ما اعجبتني وش كنت بأسوي يعني كان طلقتها و دورت على غيرها......لا و البنات وش يبي لهم غيركلمتين حلوات و يسوون كل اللي تطلبه منهم......أدري إنها وافقت من البدايه على هالشي بس لو بينت لها شوي حب و سويت نفسي مهتم فيها بترضيني زياده....و هي شكلها ترضى بالقليل و مو عارفه بهالدنيا شي..يعني كل اللي أبيه بس المح لها فيه و هي بتسويه.......أفا عليك أنا وليد عمري ما أطيح إلا واقف)

حست بالقهر...و الكره يزيد داخلها...القهر اللي ظنت إنها خلاص ارتاحت منه بعد ما تركت عمانها...
لكن هي كانت متأكده إنها ماراح تعرف غير هالمشاعر في حياتها...(بس هو مو مجبوره اتحمله..ماراح ارجع له..و بأطلب الطلاق بعد..يروح يدور بفلوسه و حده تمشي على كيفه)


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


صحت رجوى من نومها على فراشها...اللي فارشته على الأرض...تلفتت في الغرفه...و كالعاده...زوجها مو موجود...
قامت تتمشى في الغرفه و هي تسحب رجلينها...عشان يطير النوم منها...تحس بخمول و كسل من كثرة النوم اللي ما تعودت عليه...و راحت تغسل...

طلعت و شافت الخدامه اللي تجي كل صبح تلم فراشها عن الأرض...و تجيب لها الفطور...
جلست تآكل...و هي تتأمل الغرفه...أول ما دخلتها ما صدقت إنها بتعيش فيها...كانت متحمسه...و فرحانه...و تحس إنها بتعيش مرتاحه...لكنها بدت تمل...ما تعودت على هالحياة الساكنه...و الأوقات المتشابهه...ما تعودت تجلس كل هالوقت ما تكلم أحد...و زوجها ما تشوفه إلا دقايق...و حتى لو كان فيه...ما يرضى يكلمها...أو حتى يرد عليها...هو حتى ما يلتفت يشوفها إذا كلمها...(زودها غريب الأطوال هذا! أنا مو كلب يحبسني عنده..مليــــت)

و طالعت الباب للحظه...قبل تقوم و تطلع برا الغرفه...اللي من يومين دخلتها و ما طلعت...
صارت تمشي و تتأمل كل شي بالممرات...لين وصلت للدرج...نزلت للدور الأرضي...و شافت البيت الواسع...يلفه الصمت و لا كأن أحد يسكنه...(وينهم؟ يمكن يدرسون أو يداومون؟ باللي ما يحفظهم..خلينا نكمل الجوله السياحيه)

صارت تفتح الغرف و تتفرج على المجالس الواسعه...لين وصلت للمطبخ...دخلته متوقعه أحد من الخدامات فيه...لكن حتى المطبخ كان فاضي...(يمــه لا يكون اختفوا؟ والله وناسه يصير هالبيت كله لي..أضيع نفسي فيه)

شافت الثلاجه...(واااو مو ثلاجه هاذي! حشى مخزنين فيها أكل لسنه قدام)

فتحتها و وقفت عندها...تآكل من كل شي تشوفه...سكرتها و هي ترتجف..(برررد)

راحت شافت الدروج الكثيره...و من الفضاوه صارت تفتحهن و تشوف كل اللي فيهن...فتحت درج و شافت فيه شيبسات...و بسكويتات...(هذا الفرع الثاني للبقاله!)

أخذت لها شيبس...و علبة بسكويت فتحتها و صارت تآكل منها...
ملت من المطبخ...و قررت تطلع تدور الحديقه اللي شافتها يوم تدخل معه...
كانت تمشي و هي ماليه فمها بسكويت...و ضربت بأحد...توقعته من الخدامات...لكنها أول مارفعت نظرها...شافت رجل يطالعها بإستغراب...

شهقت و هي تشوفه قريب منها...و شرقت...صارت تكح بقوه...و هي تحس إنها بتختنق و مو قادره تآخذ نفسها...

أول ما شاف حالتها...ركض بسرعه لداخل المطبخ و جاب لها كاس ماء...مده لها...و أخذته بيدين مرتجفه...
طالعها بقلق...وجهها أحمر...و دموعها نزلت من عيونها...هدت شوي...و صارت تقدر تتنفس لكنها للحين تكح...و شكلها توها تحس بنفسها...طالعته للحظه...قبل تركض برا المطبخ...

وقف يطالع الباب بإستغراب...ما يعرف مين هاللي شافها...ابتسم وهو يشوف بسكويتها و شيبسها طايحات على الأرض...نزل ياخذهن و يطالعهن...يتذكر شكلها البريء...شعرها الفوضوي...ملابسها الباليه...(مين هاذي؟! غريبه ألقى في بيت أمي وحده بهالشكل؟)

نزل أغراضها على الطاوله...و طلع من المطبخ...جلس في الصاله و دق على أمه يقول لها إنه وصل...

••

••

••

في الغرفه...دخلت رجوى و هي للحين تلهث و كل شوي تكح...حست إن حلقها جف من كثر ما كحت...و راحت للثلاجه طلعت لها ماء و جلست و هي تشرب...(مين هذا؟ و أنا من غبائي نزلت و أنا مادري البيت فيه رجال غير هاللي أنا متزوجته)


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة اغاني الشتاء, ليلاس, الحب, القسم العام للقصص و الروايات, بنات خاله و جدتهم, حياة, خضوع, jتحميل الروايه صفحه 34, رجيم, ردود, روايه مميزة, روايه فوق خضوع الحب كاملة, فوق
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:17 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية