لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-05-11, 03:13 AM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

طلعوا البنات...و رجوى تنزل من الدرج بسرعه...عشان تلحق على البنات اللي معها قبل يروحون...لكنها سمعت شذى تناديها...

شذى= رجوووى
رجوى توقف= نعم
شذى= تروحين معي؟
رجوى= وين؟
شذى= بأوصلك للبيت
رجوى= واااو وناسه..بس بيتك قبلي
شذى= عادي نتسلى مع بعض..و بيتك بطريق السواق وهو رايح
رجوى= ليه هالتجميلات اللي مالها داعي..قولي إني كاسره خاطرك امشي بهالشمس..عادي ترى اتقبل الإحسان بوسعة وجه
شذى بعناد= بس أنا مو راحمتك
رجوى تضحك= ماراح نختلف أهم شي نوصل للبيت بلا عناء

طلعوا مع بعض...و ركبوا السياره...

شذى= ليه ما تتغدين عندي؟
رجوى= نتغدى ماراح أقول لا

جلسوا يسولفون عن المدرسه...و البنات...لين وصلوا لبيت شذى...
و دخلوا...و سلمت رجوى على أمها...

رجوى= وش أخبارك خالتي؟
أم شذى= الحمدلله بخير يا بنتي..حياك الله تفضلي
شذى= يمه رجوى بتتغدى معنا
أم شذى= حياها الله
رجوى= ايه بس أبي تليفون أدق على أهلي..ترى عليهم طلعات أحيانا يخافون علي
أم شذى= تعالي كلميهم من الصاله

راحت رجوى تدق على أهلها...و شذى طلعت تبدل ملابسها...

نزلت لها...و لقتها جالسه تسولف مع أمها...

شذى= وش تقولون؟
رجوى= أمك بتزوجك
شذى تشهق= صدق يمـــه؟!
أم شذى تضحك= لا تمزح معك
شذى تضربها= وجع خوفتيني
أم شذى= يله قوموا نتغدى

و جلسوا يتغدون...بعدها طلعت رجوى و شذى لغرفتها...و صاروا يسولفون...

شذى= وش قصة أبوسعد اللي يتكلمون عنه البنات اليوم؟
رجوى تتفرج على أغراض تسريحتها= حبي الأول..و خطيبي مستقبلا
شذى= من صدقك؟
رجوى تتعطر= ايه أنا من صدقي..بس هو للحين ما صدق
شذى= كيف يعني؟
رجوى= شوفي أنا الله يسلمك عند أبوي مثل الشيك اللي على بياض..يعني أي واحد بيطلبه فلوس..يطبعني على هالشيك و أغطي الرصيد هههه..وش رأيك؟
شذى تجلس على السرير= و أنتي عادي تتزوجين واحد كبر أبوك؟
رجوى= ايه وش فيها؟ كله زواج..ما يفرق
شذى= بس أي بنت بتكون عندها أحلام و مواصفات لشريك حياتها..واحد بعمرك..يفهمك..تبدون حياتكم مع بعض
رجوى= هههه والله كأني سمعت هالكلام ببرنامج الأسره السعيده
شذى= وش هالبرنامج؟
رجوى= لا تدققين! أنا تسمعين كلامي و تطيرين نصه
شذى ترجع للموضوع= رجوى ما اتخيلك تتزوجين واحد بهالعمر
رجوى= خلاص اخطبيلي واحد من عايلتكم..يكون شب حليووه و أسمراني مبيض


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


دخل ياسر غرفة لينا...و شافها واقفه عند لوحتها ترسم...لكنها شارده لبعيد و ما حست فيه وهو يدخل...

ياسر يجلس قدامها= هوووه اللي آخذ عقلك..وين سرحانه؟
لينا تتنهد= بحياة
ياسر= وش فيها؟
لينا= انخطبت

انصدم من هالخبر...و اللي اصدمه أكثرالضيق اللي حس فيه...

ياسر= وافقت؟
لينا= و أنت متوقع أبوفايز يأخذ رأيها؟
ياسر بضيق= يعني مغصوبه؟
لينا= ايه
ياسر= خايفه لا يصير لها شي؟
لينا= كنت خايفه..بس الغريب إنها هالمره هاديه و مو متضايقه و لا شي
ياسر بعدم اقتناع= زين...مو كذا احسن؟
لينا= لا مع حياة هالسكون يخوف أكثر..خاصه و هي تقول إنها ماراح ترضى بهالزواج

حس براحه من هالإعتراض...بس لام نفسه...لأنها أكيد تعاني اللحين بهالسبب اللي هو فرحان فيه...و أكيد أبوفايز ماراح يسمح لها بهالإعتراض...

لينا تكمل= أخاف تتهور و تسوي شي..و تتهاوش مع عمها و أنت تعرف أبوفايز مايرحم بهالأشياء
ياسر= وش ناويه تسوي؟
لينا= ما رضت تقول..و خلتنا نسكر السالفه
ياسر= و ماراح تسألينها..تكلمينها؟
لينا= بعد آخر مره و اللي صار فيها..أخاف اضايقها
ياسر= الله يعينها ما توقع قدام أبوفايز بيدها تسوي شي
لينا= الله يستر

تركها و طلع...لكن وقف برا يفكر...ليه هالضيق بداخله...
ليه وجهها الطفولي و خصلات شعرها اللي دائما تتراقص حول وجهها...ما تغيب عن باله...
من يوم رجع و سمع عنها...و هي دائما تطري عليه...و يسمع من لينا و أهله عنها...
لكن يوم عن يوم...ذكرها يصير أهم عنده...و اللحين يوم عرف إنها صارت بعيده عنه...صابه الضيق...(طول عمري افكر فيها مثل أختي..يمكن تلخبطت مشاعري بس من خوفي عليها من اللي يصر فيها..مو معقول أكون مهتم فيها؟؟)


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


كانت رجوى جالسه على سريرها لحالها في الغرفه...تكمل حل واجبها اللي كانت تكتبه من العصر و ما خلص...و سمعت دق الجرس...اللي يدق...و يدق...و لا أحد ناوي يفتح...

رجوى تصرررخ= هيــــه أنتم يالقرووود

و لا فيه أحد رد عليها...تذكرت إنهم جالسين في السطح...و أكيد ما يسمعون...مشت بسريرها لين صارت عند الشباك...

رجوى تصرخ بأعلى صوتها= قمـــــــر قمـــــر يااااكلبــه

ثواني و شافت قمر عند الباب...

قمر تلهث= وش تبين؟ الحاره كلها سمعتك!صحيتي النايم و صميتي الصاحي....كان قلتي قمر ياحلوه على الأقل
رجوى= ما شفتي الحلا بدنيتك..يله روحي شوفي مين اللي عند الباب..ازعجني

تركتها قمر و نزلت...و بعد لحظات رجعت لها...

قمر= هذا هيثم يقول أمه تبيك بشغله لو كنتي فاضيه
رجوى ترمي دفترها= أنا قايله هالواجب بأروح و أنا ما كملته
قمر= أقوله مشغوله؟
رجوى تلبس عبايتها= لا

نزلت و شافته ينتظرها في الحوش...مسكته و حاست شعره الناعم...

رجوى= أنا أقول مين اللي يلصق يده في الجرس..أثاريه أنت يالصوص
هيثم يرتب شعره= أنتم ما تفتحون!
رجوى تضحك= و لا يهمك المره الثانيه نعطيك المفتاح و تدخل بأي وقت

دخلت معه لبيت أم هيثم...و شافتها و اقفه مع الخدامه...

أم هيثم= هلا رجوى وش أخبارك؟
رجوى= بخير
أم هيثم= كنت أبيك تساعدين الخدامه تشيل سجاد الصاله و المجالس في السطح عشان تغسلهم
رجوى= بس كذا! من يديني..ههه طبعا عيوني ما ينفعن
أم هيثم= الله يعافيك

راحت رجوى مع الخدامه...و صاروا يشيلون السجاد للسطح...و أم هيثم تطالعهم..(والله فيها حيل هالبنت ما شاء الله!)

دخلت المطبخ...و طلعت من الثلاجه باقي الفطائر اللي بقت من عزيمة قبل أمس اللي كانت مسويتها لقريباتها...و حطتها بصحن و غلفتها...و سخنتها بالماكرويف...

أخذتها و طلعت للصاله...و شافتهم...الخدامه نازله تلهث...و رجوى نازله بنشاط...

رجوى= بس خلصنا؟
أم هيثم= ايه الله يسلمك..اخذي هالفطائر لكم
رجوى تاخذها بفرح= يا مال الثانكيوو

طلعت من البيت...و دخلت لبيتهم...سكرت الباب...و جلست على الأرض و تسندت عليه...فتحت التغليفه و بدت تآكل...و بعد ما شبعت...وقفت...و دخلت للبيت و شافتهم في الصاله...

رجوى تنزل الصحن= تفضــلوا ابلعــوا
قمر= يا نذله! ليه آكلتي قبلنا؟
رجوى= لأني أنا اللي باذله طاقه مو أنتم..احمدوا ربكم إني أخت حنونه و فكرت أبقي لكم شي
شهد= صح..هذا بحد ذاته إنجاز
رجوى تجلس= والله كأني ما شبعت بأكمل معكم..تعرفون اللمــه حلوه و تفتح النفس


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 10-05-11, 03:29 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


.•.°.•?•N|[?الــبــــارتـ الـثــــامـــنـــ ?]|N•?.•.°.•.


•• يـــوم الـجـمـعـــه ••


كانوا البنات عند جدتهم من يومين...حياة و رحيل في غرفتهم...

حياة= ليه ما تكلمتي مع بنات الجيران؟ أو رحتي لهم؟
رحيل= مابي
حياة تتنهد= ليه؟؟
رحيل= حياة تعرفين إن الصداقات ما تهمني..تكفوني أنتم و أمي
حياة= بس ما يصير تجلسين كل اليوم أنتي و أمي لحالكم..زين أمي تروح لجاراتها ليه ما تروحين معها؟
رحيل= هي تروح بس أنا اجلس في البيت..حتى مرتين راحت مع أم سعيد لوحده يعرفونها ساكنه بعيد و جلسوا ست ساعات..مع إنها ترجع من عندها نعبانه
حياة بإستغراب= غريبه! ما عمرها أمي قالت إنها تعرف أحد برا الحاره
رحيل= مادري؟ بس يمكن......

دخلت عليهم رجوى تركض...و تصررخ...

رجوى بصوت عاالي= بنااااات بيموت يهودي اليوم
حياة تضحك= ليه وش صار؟
رجوى= لا أخاف تتأثرون..و تدمع عيونكم
حياة= يله قووولي عاد
رجوى= أبوي
حياة= و الخيبه
رجوى= هيييه لا تسبين أبتاه..خاصه اليوم..وهو مسوي نفسه إنسان
حياة= ليه هو دائما وشو؟
رجوى= دائما شرشبيل
حياة= وش سوى اليوم؟
رجوى تسبل عيونها= جاي ياخذني
حياة بإستغراب= وش عنده؟
رجوى= مادري تركته مع جدتي..لا و أزيدك من الشعر شقه صاير مؤدب و يسلم و يسولف هههه والله مو لايق عليه

رحيل كانت تطالعها و تبتسم...لكن ما شاركت في الكلام...لين شافت جدتها تدخل و هي تطالعها...

أم ساره= رجوى أبوك يقول يله بتروحون
رجوى= يمه متأكده إنه أبوي؟ صراحه أنا أشك
أم ساره= لا تشكين هو جاي يبي يقول لي شي..مو عشان يجيبك
رجوى= آهــا اللحين بس صار أبوي....يمه وش يبي؟ بسرررعه قولي قبل أروح..يبي سلف؟
أم ساره تجلس و تطالع رحيل= لا..جايب عريس لرحيل

طالعتها رحيل ببرود...و صرخت حياة بقهر...أما رجوى فضحكت بصوت عالي...

رجوى= من قهوجي لخطابه!...والله تطورات خطيره يا أبومشعل
حياة= و بأي حق يتدخل برحيل؟ و له وجه بعد يخطب! من زينه هو و اللي يعرفهم
رجوى تشهق بإستهبال= لا يكون أبوسعد
حياة= وقتك أنتي و إستهبالك؟ ما يكفي أبوك
أم ساره= لا مو من أصدقائه..بيخطبها لمديره
حياة تشهق= أي مدير؟!
أم ساره= مدير الشركه اللي يشتغل فيها
رجوى منصدمه= المدير المدير؟ اللي من علية القوم!

كانت الغرفه كلها صيحات و إستفسارات حياة و رجوى...و رحيل تراقبهم بصمت...لأن الموضوع كله ما أثار إهتمامها...أو حتى إستغرابها...

أم ساره= مديره أهله يبون يزوجونه وهو ما يبي..عشان كذا هو بنفسه يبي يختار وحده بالشروط اللي يبيها
حياة بسخريه= وش هالشروط إن شاء الله؟
أم ساره= يبي وحده ما تطالبه بأي شي..لا حب و لا إهتمام و لا تتدخل في حياته..و طلعاته..و سفراته..بس زوجه قدام أهله و الناس و بيدفع لها على هالشي.....و أبومشعل قال له عن رحيل..يبينا نرد عليه اليوم
حياة عصبت= هالحقييير! وش شايف نفسه يبيع في بنات الناس؟ يدير شركه وش كبرها و مو قادر على أهله..جاي يتشرط في بنات الناس؟(تلتفت لرجوى)و أبوك ألعن منه..كيف يتجرأ يكلمه عن رحيل؟
أم ساره= حياة هدي نفسك..نقدر نقول لا و انتهى الموضوع
حياة تلتفت لرحيل= أكيد بنقول لا
رحيل= أنا ماراح اطلع من هالبيت إلا للقبر..لا زواج و لا غيره..(تطالع رجوى) قولي لأبوك
رجوى بقهر= والله خساره! يحصلكم بس هالمليونير..يا خسارة مجهوداتك يبه
أم ساره= يله روحي لأبوك لا يمشي عنك
رجوى تركض= نذل يسووويها

••

••

••

راحت للحوش و شافت أبوها...

أبومشعل= تمشين على بيض؟ وينك؟
رجوى= كنت أبي اسمع رأي رحيل
أبومشعل وهو يطلع من البيت= وش قالت؟
رجوى= رفضت
أبومشعل يعصب= ليـــه؟
رجوى تركب السياره= ما تبي تتزوج تبي تسكن عند جدتي و بس
أبومشعل بقهر= وجهها فقر..اللحين وش أقوله؟
رجوى= يبه و ليه ما قلت له عني؟
أبومشعل= تحسبين ما فكرت فيها لنفسي قبل؟ بس هو مايبي يناسب فراشه..يبي وحده ما أحد يعرف أهلها..و فرح يوم قلت له يتيمه..بعدين قال أنتي صغيره مره عليه..و عاد لو يشوفك أنتي و خشتك ردك علي من ثاني يوم
رجوى= والله يتشرط هالمدير؟ يبه أخاف يطردك إذا قلت له إنها رفضت
أبومشعل بقهر= و أنتم يجي منكم غير المصايب..الله ياخذكم
رجوى= أجمعين إن شاء الله

مد يده ودف راسها لين ضرب في الشباك بقوه...و هي تضحك...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


بعد ما تعشوا...راحت رحيل تغسل الصحون...و أول ما طلعت من المطبخ شافت جدتها في الصاله...و استغربت إنها للحين ما نامت...

أم ساره= تعالي يا رحيل أبي اكلمك
رحيل تجلس= نعم يمه
أم ساره= أبي اكلمك بموضوع بس ما تقاطعيني و تسمعين كل اللي بأقوله
رحيل بإستغراب= خير يمه! وش هالموضوع؟
أم ساره= أنا عارفه إنك ما تحبين عمانك و لا ترتاحين تعيشين بينهم و أنا شايفه بعد إنهم ما يهتمون فيك..بس يا بنتي الموت حق و أنا ماراح أعيش كثر ما عشت..أدري إنك ما تحبين هالكلام بس أنا ماراح أعيش لك دائما
رحيل بضيق و قهر= ليه تقولين هالكلام يمه؟
أم ساره= اسمعي يا بنتي إن كنتي تحبيني و تدورين راحتي و رضاي تزوجي مدير أبومشعل
رحيل تشهق= تبيني أوافق؟!
أم ساره= إيه
رحيل بغيض= لاااا ماراح أوافق أنا أبي اعيش معك..هنا و بس و ماراح اتحرك من هالبيت إلى لقبري و عساه يومي قبل يومك
أم ساره بإصرار= اسمعيني يا رحيل أنا إن عشت لك اليوم ماراح أعيش لك بكره..ريحيني..خليني اتطمن عليك
رحيل تصرخ= لو متي بأموت وراك
أم ساره تتنهد بتعب= رحيل!
رحيل بإستغرب= ولو أخذت هذا بتتطمنين علي؟ مع واحد مو عارفه عنه أي شي! مع واحد فرحان بفلوسه و يتشرط له بعروس بكره يمل و يشري بفلوسه غيرها!

سكتت أم ساره...و هي تشوف إن هالطريقه ماراح تنفع مع رحيل...و فكرت بشي ثاني...

أم ساره= رحيل أنا افهم الناس و بعد أعرفك زين..أنتي ما تدورين على الحب لأنك أنتي و بنات خالتك تعلمتم تعيشون من غيره عشان كذا هالزواج مناسب لك..هالرجال باين إن كل همه في شغله لدرجة إنه مو مهتم باللي بياخذها لا شكلها كيف؟ و لا عائلتها مين؟ كل همه شروطه اللي قالها و بس و هالشروط أنتي بتقدرين عليها..و مع كل هذا بتستفيدين من مركزه و فلوسه..أنتي تبين القوه يا رحيل و بزواجك بتحصلينها..أنتي تبين ما تحتاجين لعمانك هالزواج بيخليك تستغنين عن أي شي منهم..زوجك بيكون مشغول و هالشي يخليك تقدرين تزوريني كل يوم و تجلسين عندي أيام بعد و بتقدرين تزورين بنات خالتك..و مين ضامن الأيام وش مخبيه لنا؟ يمكن في يوم نحتاج و لا نلقى اللي يسد حاجتنا..ما أحد بيهتم فينا و يصرف علينا..ساعتها بتكون فلوسك عون لنا

سكتت رحيل و هي تسمع كلام جدتها...اللي كانت تحاول تقنعها بكل طريقه...
و بدأ الإقتناع يستولي على عقلها مع كل كلمه...كان رفضها قاطع و نهائي...لكنها كانت تصدق كل كلمه تقولها جدتها و تحفظها درس...كان مستحيل ترد أي شي تقوله أو ما تقتنع فيه...حتى لو كان زواجها من هالشخص...

رحيل بهدؤ= خلاص يمه أنا بأوافق دام هالشي يريحك و يرضيك..و دام هالشي بيبعدني عن عماني


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


•• مــن بـكـــره ••


صحت رجوى قبل خواتها بساعه...طلعت للصاله و تفاجأت و هي تشوف أبوها فيه...

تذكرت عصبيته أمس بعد ما دق على جدتها و أكدت له رفض رحيل...هاج عليهم و صار يضرب في كل اللي قدامه...حتى مشعل كان جاي متأخر...و لأول مره أبوه يحاسبه على التأخير بس عشان يضربه...
لكن اللحين تشوفه جالس هادي و رايق...ابتسمت بإستهزاء...(الظاهر خلص شحنه)

رجوى= ها يبه وش أخبار يدينك؟ عسى ما توجعك بعد طقنا البارحه..والله صراحه تتعب نفسك أحد يضرب تسعه نفر مره وحده كان قسطتنا احسن
أبومشعل= رحمكم الله و يكفيكم طق البارح..والله كنت ناوي عليكم اليوم بعد بس خلاص ما يحتاج
رجوى= و ليه تحطها بنفسك يبه؟ ما تسوى..تبي أقوم لك البيت كله تفطرهم ضرب؟
أبومشعل يقوم لها و يمسكها مع شعرها= اذلفي سوي لي فطور..و ترى بنت خالتك وافقت باركي لها حظها اللي يفلق الصخر..و خليها تعيش عمرها تدعيلي بزوجها واحد عمركم ما حلمتم تشوفونه
رجوى بإستغراب= وافقت؟ كيف؟
أبومشعل= بعد الفجر دقت جدتك و قالت انها موافقه(يدفها بقوه) يله سوي الفطور

دخلت المطبخ...و وقفت تفكر...(وافقت؟ رحيــل!!)

استغربت من هالشي لدرجة إنها ما قدرت تصدقه...لكنها تذكرت سكون جدتها و نظرتها...ما قالت رأيها عن هالموضوع...(أكيد..أكيد جدتي هي اللي خلتها توافق..أكيد..لأن رحيل مستحيل توافق على هالشي..هي أصلا ما تبي أحد و لا مهتمه بشي حتى فلوس هالمدير و مركزه)

احتارت بشعورها...ما تدري تفرح لرحيل أو تخاف عليها...لو كانت هي مكانها كان عادي عندها هالشي...لأنها متوقعته من زمان...لكن رحيل وش بيكون شعورها بهاللي شاريها بوظيفة زوجه...(لا..حتى رحيل قويه..رحيل مثلنا تربية أمي نوره..و لا شي بيهزها)

و طرت على بالها حياة...وش ممكن تكون ردة فعلها لو عرفت...

سوت فطور أبوها...و هي تسوي الشاهي شافت أم مشعل تدخل المطبخ...

رجوى تبتسم= أخبارك بعد طق البارح؟ ههههه عاد أنا و أنتي يا أم مشعل تعودنا احس كل عظمه فينا مرسوم فيها عقال أبوي
أم مشعل تبتسم مثلها..لكن بأسى= غريبه ما رحتي؟
رجوى= بأغيب اليوم..هذا فطور أبوي اذا خلص الشاهي وديه له خليه يفطر و يتوكل

تركتها و راحت للغرفه...و شافت خواتها صاحيات...

شهد= رجوى! ما رحتي؟ شي يوجعك؟
رجوى= لا للحين أكد..مع إن اللي يعيش عند أبوي لازم له قطع غيار..يعني عظام على كم اصبع..و كوع للإحتياط

ضحكوا البنات بعد تكشيرتهم اللي كانت مرسومه على وجيههم...

قمر= وش فيه شعرك طاير كذا؟
شهد تضحك= وهو متى ركد؟
رجوى= و أبوي خلاه يركد؟ أنا ما أحد عقد شعري غيره من كثر ما جرجر فيه

التفتت رجوى على بسمه...اللي كانت ترتب دروسها و هي للحين مكشره...و ساكته...و راحت تجلس جنبها...

رجوى= وش عندها عجوزنا بسمه؟
بسمه بضيق= وش مسميني بسمه عليه؟
رجوى تضحك= لأننا عارفين إنك ماراح تلقين شي تبتسمين عليه فقلنا يصير اسمك بسمه على الأقل هههه
بسمه ما ضحكت= ......
رجوى تسوي معصبه= هيــه أنتي..أنا جالسه انكت على هالصبح قولي لضروسك يضحكن لا اصفهن قدامك
بسمه بإعتراض تمد يدها و الكدمه الزرقاء اللي فيها= شوووفي
رجوى تمد يدها اللي كان فيها جرح للحين دمه ما نشف= شوووفي

شهقت بسمه...و شهد و قمر قربوا منها...

شهد= رجوى؟ ليه ما عالجتيه؟ وش ضاربك فيه؟
رجوى بلا مبالاه= مادري ما انتبهت بس حسيت في شي حاد و أنا ابعد حنحون عنه..خليها تتذكرها عاد إذا كبرت
شهد= بأروح أجيب لك مطهر و لزق جروح
بسمه= توجعك؟
رجوى تطالع قمر= و أنتي أخت قمر مو ناويه تقدمين لي احساس مرهف مثل خواتك؟
قمر تضحك= لا موفرته ليوم أشد هههه
رجوى= تعجبني هالبنت احس لك مستقبل تكونين خليفتي بهالبيت
بسمه بحزن= رجوى أخاف يضحكون علي البنات
رجوى= و ليه يضحكون؟ أنتي قولي لهم..شوفوا يا بنات يدي وش فيها...بيقولون يوووه ليه كذا؟ مين ضربك؟...عاد أنتي هنا تنفخين صدرك و بفخر تقولين أمس و أنا راجعه البيت شفت ولدين يضربون أخوي الصغير و أنا اعصب و تطلع شياطيني و أروح اتضارب معهم مع إنهم أكبر مني..بس في الأخير هزأتهم لين خافوا و راحوا...ترى بيعملون لك من اليوم ألف حساب
بسمه تبتسم= صـــح

دخلت شهد...و أخذت يد رجوى بالغصب و عالجتها...بعدها وقفت رجوى عند دولابها...

رجوى= بسمه نادي للعيال في الصاله

نادتهم و دخلوا عندها كلهم...و رجوى توزع عليهم فلوس...مع قلها إلا إنها كانت كثيره بعيونهم...لأنهم دائما يروحون لمدارسهم بدون مصروف من الأساس...

رجوى= يله هذا عن طق أمس...عشان تعرفون إن الطق يفيد...يقوي و يكسب
بدر= يعني أي واحد يطقه أبوي بتعطينه فلوس؟
رجوى= طمع هالولد! لا هذا بس في حالة الطق الجماعي
مشعل= أنا الكبير عطيني أكثر منهم...و بعدين انطقيت أمس لحالي يعني الضرب علي أقوى
رجوى= هههه بصراحه حجه قويه..يله و هاذي عشره زياده

طلعوا كلهم و البسمه ماليه وجيههم...و نسوا ضرب البارح كله...

بعد ما راحوا طلعت من غرفتها و لا شافت أبوها...و سمعت صوت أم مشعل في المطبخ...(والله كل ما أشوف هالمسكينه..أحمد ربي إن أمي ماتت يوم ولدتني..وجهي خير عليها هههه)

راحت لغرفة أم مشعل و شافت حنين نايمه...و راحت جلست جنبها...

رجوى تهزها= حنحووون..دودتي
حنين تفتح عيونها و تصيح= .......

رفعتها رجوى و ضمتها...

رجوى= و أنتي بعد ضاربه إتش مثل خواتك...اللي يصيح اللحين ما يروح معي للبقاله و نشري حلاو و علك و آيس كريم
حنين تسكت= ثدق؟
رجوى= طبعا ثدق
حنين= يله
رجوى= لو نروح بشوشتك هاذي البقاله يطردنا..يله نروح نغسل و نلبس و نسرح شعورنا بعدين نروح
حنين= أنت بعد ثوثتك طايره
رجوى= أنا ربي ساترني بالعبايه


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


بعــد الظـهر...رجعت حياة للبيت...و شافت ولاء في الصاله...

حياة= السلام عليكم
ولاء= و عليكم السلام و الرحمه
حياة= ها مين اللي سبق اليوم..أنا أو وفاء؟
ولاء تضحك= لا أنتي وفاء للحين ما جت.....صح رجوى دقت و قالت تدقين عليها أول ما تجين
حياة= وش عندها؟ الله يستر

تركتها و طلعت لغرفتها...بدلت ملابسها بسرعه و رفعت شعرها و نزلت تركض...دام عمها نايم بتكلم بتليفون البيت احسن من تصرف بجوالها...
جلست في الصاله عند ولاء...و دقت عليها...

حياة= السلام عليكم
بسمه= و عليكم السلام
حياة= أنتي بسمه؟
بسمه= ايه
حياة= وش أخبارك؟
بسمه= الحمدلله..أنتي حياة صح؟
حياة تضحك= ايه صح ما شاء الله تتذكرين صوتي؟
بسمه= ايه صوتك حلو..مو مثل صديقات البنات اللي كانها ولد و اللي كانها عجوز
حياة= هههه حلوه..رجوى وين؟
بسمه= اللحين أناديها

بعد لحظات....

رجوى= هاي و نص و ثلاث أرباع
حياة= أهلين..وش عندك؟
رجوى= امممم شي بيعصبك و الخوف على اللي عندك تاكلينهم
حياة= رجيو..وش عندك؟
رجوى= رحيل وافقت
حياة= على ايش؟ ......(لكنها فجأه تذكرت..و صرخت) وافقت على ايش؟..عليه؟

رجوى كانت تدعي بقلبها خايفه على حياة...و ولاء فزت يوم سمعت صرختها و صارت تطالعها بإستغراب و هي تشوف كيف انقلبت ملامحها بلحظه...

رجوى= ايه..اتوقع جدتي اقنعتها
حياة بقهر= جدتي؟ ليـــــه؟
رجوى= مادري؟ حتى أنا مستغربه

و مثل ما توقعت رجوى...سكرت حياة بوجهها...و متأكده إنها دقت على رحيل...
و هذا اللي سوته حياة...و ولاء واقفه تراقب بصمت...

حياة بقهر= رحيل! ليه وافقتي؟
رحيل تتنهد= جدتي طلبت مني أوافق
حياة تصرخ= ليــه؟؟ أنا بأكلم جدتي
رحيل= لا..أدري إنك ماراح تقتنعين باللي قالته و لا أبيك تضايقينها
حياة= يعني خلاص بتوافقين؟
رحيل= ايه بأوافق..أضمن حياة مريحه لجدتي اللي تعبت من هالزمن و اللي صار لها فيه و..و يكون عندي المركز و الفلوس اللي تغنيني عن الناس..و اللي بتخليني فوق الكل.....وهو ما يهمني..أنا أكثر منه ما أبيه و مو مهتمه فيه
حياة بقهر= أنتي صاحيه؟ حنا مو محتاجين..حتى جدتي مو محتاجه..تقاعد جدي مكفيها...بس ما تبيعين نفسك لهالــ....
رحيل= بس بأوافق
حياة تصرخ= رحيـــل!! من متى تهمك الفلوس؟ من متى يهمك شي فهالدنيا؟ من متى تحبين تختلطين في الناس و تتعرفين عليهم؟....كيف اللحين بتتحملين تعيشين مع ناس بهالشكل؟ ناس تشوفك و لا شي؟ و بتشوفك ما تليقين بولدهم؟ حتى ولدهم بيحسسك إنه شاريك و يتصرف فيك مثل ما يبي؟
رحيل= حياة أنتي تصدقين شي اسمه حب؟
حياة= طبعا لا
رحيل= تصدقين إن فيه وفاء
حياة= لا
رحيل= تصدقين إن حياتنا ممكن يكون فيها أمان و راحه
حياة تتنهد= لا
رحيل= خلاص..دام مو منتظره حب و لا وفاء و لا راحه..خليني أدور على مصلحتنا..أنا بأطلع من هالزواج بأماننا..براحة جدتي..بحياة مريحه لنا كلنا..حتى رجوى و أنتي بأكون قادره اساعدكم لو وحده منكم احتاجت أي شي في يوم ماراح نعتمد على اللي يسمون أهلنا..حياتنا بتتغير يا حياة

سكتت حياة...يملاها القهر و الغيض...و سكرت التليفون بدون لا تقول أي كلمه...و راحت لغرفتها بسرعه...
ولاء كانت للحين تطالع الدرج...و تتذكر كلامها اللي ما فهمت منه شي...
و شافت وفاء تدخل عندها...

وفاء= بسم الله وش فيه شكلك كذا؟
ولاء تتنهد= الظاهر حياة جتها وحده من حالاتها اللي تعرفين
وفاء بقلق= أي حالات؟
ولاء= أي حاله تطرين فيها رجل
وفاء= ليه؟ أبوي قال لها شي؟
ولاء= لا كلمت بنت خالتها..ما فهمت شي بس يمكن أحد متقدم لرحيل لأني سمعت حياة بقهر تقول بتوافقين عليه..و انه شاريك بفلوسه و أهله ما يبونك و مادري ايش...يمكن فهمت صح
وفاء تتنهد بضيق= الله يستر..بعد تونا في سالفة خطبتها هاللحين زواج بنت خالتها بعد.....بأروح اشوفها

طلعت فوق...و وقفت متردده عند غرفتها...قبل تطق الباب...لكن ما أحد رد عليها...و عرفت إنها بتجلس ساعات بغرفتها...و وحدتها...لين تقدر تطلع...و تشوف أحد...

••

••

••

في الغرفه...جلست على سريرها شارده و ساكنه...سمعت طقات على الباب...بس ما قدرت ترد...
شي يشل كل أطرافها...حتى إحساسها...
أول مره يخمد غضبها بهالسرعه...أول مره ما تحاول تسوي شي...تحاول ترد...تعترض...
لكن الإحساس داخلها كان بارد...و الخوف ملأ قلبها...
و كل تفكيرها بجدتها...ليه جدتها سوت كذا...طول السنين اللي راحت و هي تحاول تجمعهم مع بعض...تقوي علاقتهم ببعض...تقولهم إن الدنيا كلها بجهه و هم بجهه لحالهم...كانت تلمهم بهالبيت...تقويهم...و تغنيهم عن الناس و الدنيا كلها...
كلهم كان عندهم حلم واحد...لو كلهم يعيشون بذاك البيت مع بعض و ينسون العالم...و العالم ينساهم...

لكن اللحين...جدتها بنفسها ابعدت رحيل عنهم...و بيوم أبومشعل بيبعد رجوى...و هي...حتى هي مو عارفه وش ممكن يسوي فيها عمها مع الأيام...

بيتفرقون...

هالشي خلاها ترتجف...و هي تفكر لأول مره...لو جدتها ما صارت موجوده بهالحياة...و كل وحده منهم راحت بطريق...كل وحده صارت لحالها...تحت حكم أحد ماراح يرحمها...(لااا كيف بنعيش كذا؟ مستحيل هالشي يصير! مستحيل أمي تتركنا..مستحيل نتفرق)

لكن شي داخلها كان مو مريحها...شعور غريب من تصرف جدتها... أفكار سوداء تطري عليها...لدرجة إنها ما قدرت تكلمها و تسأل عن السبب...لأنها خايفه تعرف...
تتمنى يكون لها ألف عذر...و عذر...حتى لو الطمع بالفلوس...بس ما تكون ناويه تتركهم...ما تكون تعبت من هالدنيا و نوت تتركهم و ترتاح...(أكيد رحيل ما فكرت باللي أنا أفكر فيه..أكيد..و إلا كان ما وافقت تتركها....رحيل بس ما تحب تعارض أمي بشي..و توثق باللي تقوله...و تحب ترضيها بكل شي)


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 10-05-11, 03:46 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

من سكرت رحيل التليفون و هي للحين شارده...جالسه على الأرض...و حاطه راسها بين يديها...و سارح بأفكارها...

قربت منها جدتها اللي كانت طالعه من المطبخ...و هي مستغربه حالتها...جلست جنبها...

أم ساره= يمه رحيل..وش فيك؟
رحيل= حياة دقت

سكتت ما احتاجت تتكلم...لأنه معروف وش قالت...و واضح رأيها و شعورها اتجاه اللي بيصير...

أم ساره= ما عليك...تثور لها أيام و تهدى...تعرفين حياة ما تطيق طاري الزواج و الرجال...و لا راح تفهم اللي قلته لك
رحيل= بس يمه أنا خايفه عليها تتضايق أو تتعب
أم ساره= لا تخافين حياة أقوى من اللي تتخيلينه


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


•• مــن بـكـــره ••


جلس أبوأحمد ساكت للحظات...من ربع ساعه وصل لبيت أخته أم سعود...يبي يقول لها عن اللي صار...
كان جالس معها و سعود و وداد...طالعها بنظرات فهمتها على طول...

أم سعود= وداد روحي شوفي الخدامه وش سوت بالعشاء

طلعت من المجلس...لكنها كانت حاسه إن أمها تصرفها...وقفت بفضول ورى الباب تسمع وش بيقول خالها...

أم سعود= خير يا اخوي؟ شكلك يقول فيه شي؟
أبوأحمد= اليوم اتصلت علي أم ساره و طلبت مني اروح لهم لأنها تبيني بشي يخص رحيل
أم سعود بإهتمام= وش هالشي؟
أبوأحمد= رحيل تقدم لها واحد و وافقت

شهق سعود بصدمه...لكن ارتاح إنهم ما انتبهوا له...لأن خاله كان مهتم بأمه اللي صدمها الخبر...

أم سعود= وافقت! غريب ياما تقدم لها كثير و رفضت..حتى كانت تثور فينا أول ما نفتح لها الموضوع
سعود سأل عن اللي حيره= مين اللي متقدم لها؟
أبوأحمد بضيق= هذا اللي أنا مو مرتاح له..اللي متقدم لها رجل أعمال كبير الكل يعرفه في السوق اسمه يهز الكل..و الغريب يبون الزواج الخميس الجاي و ماراح يسوون أي حفله
أم سعود بإستغراب= و من وين عرفها هالتاجر؟
أبوأحمد= أبومشعل رجل خالتها يشتغل عنده
أم سعود= و ليه واحد مثله يترك كل اللي بمستواه و يفكر بوحده بحالة رحيل؟
أبوأحمد= هذا اللي محيرني..و الأكثر ليه الزواج بهالسرعه؟ و ليه ما يبون يسوون حفله؟
أم سعود= ما سألت رحيل؟
أبوأحمد= يعني ما تعرفينها؟ قالت إنها موافقه و إنها ما تبي مني غير أوافق بما إني ولي أمرها....و...و قالت إني لو ما وافقت بأكون مابي لها الخير و من هالكلام
سعود بقهر= خالي أنت ناوي توافق؟
أبوأحمد يطالع أخته= والله مادري؟
أم سعود= وافق يا أبوأحمد..دامك تقول الرجل سمعته زينه في السوق..دام هي وافقت أكيد راضيه على شي فيه..و الأكيد عشان فلوسه..يا أخوي أنت تعرف رحيل و حالتها و تذكر كيف عاشت بيننا وش سوت فينا..يعني لو أنت رفضت هذا مين اللي هي بتقبل فيه؟ مين بيتحملها؟ ولو صار شي لاسمح الله لجدتها و رجعت لنا..بترجع من جديد تنكد عليكم عيشتكم..خلها تروح في نصيبها و إن شاء الله ربي ييسر أمرها معه

بان الإقتناع على ملامح خاله...و أمه تناقشه أكثر في هالزواج...وهو كان بيعترض...لكن مايدري ليه الإعتراض مات قبل ينطق بحرف...خاف من إهتمامه يتفسر خطأ...هو نفسه مو عارف ليه هالإهتمام...غيره و حب...أو حميه لقريبته و بس...
كل اللي يعرفه إن هالموضوع سبب له الكدر و الضيق...

••

••

••

دقت وداد على مها...بعد صدمتها باللي سمعته...تبي تتأكد لو كان عندها فكره عن هالعريس اللي يقوله خالها...

مها= أهلين
وداد= هلا مهوي..وش أخبارك؟
مها= تمام..و أنتي؟
وداد= تمام..تدرين إن خالي عندنا؟
مها= والله؟ أنا سمعت إنه بيروح لرحيل عند جدتها
وداد= ايه راح و بعدها جاء عندنا
مها بقلق= وداد فيه شي؟
وداد= ايه..بأقولك بس لا تقولين لأحد..لأن ما أحد يعرف إني تسمعت عليهم
مها= وش فيه؟؟
وداد= رحيل انخطبت و وافقت..و اللي خطبها رجل أعمال كبير...تتخيلين؟
مها بإستغراب= رحيل؟!
وداد= ايه..رجل خالتها يشتغل عنده..أموت و أعرف ليه خطبها؟ تتوقعينه شافها و اعجبته؟ بس كيف يشوفها؟ و وين؟
مها= أبوي وش قال؟
وداد= يقول انهم ما قالوا له شي..بس يبون موافقته بما إنه ولي أمرها
مها= و أبوي بيوافق؟
وداد= اتوقع..أمي اقنعته

كانت وداد تقولها عن اللي سمعته...لكن مها سرحت بأفكارها...ما يهمها رحيل تاخذ مين...غني أو فقير...أو حتى ليه وافقت...و كيف عرفها...كل اللي يهمها إنها أبعدت عن حياتهم...و عن سعود...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••





وصلت رجوى للبيت...و فتحت لها الباب بسمه...

بسمه= رجوووى شوفي فيصل ضربني
رجوى تشيل غطاها= تستاهلين
بسمه بخيبة أمل= ليه؟
رجوى= هههه كيفي كذا..براسي ازعل على أحد اليوم..و طلعتي بوجهي
بسمه= لا ازعلي على شهد..شوفيها تغدت و نامت ما انتظرتك
رجوى تطلع معها على الدرج= لا لا أكيد مو صاحيه..فوتت مسلسل الظهر اللي تتابعه!
بسمه تضحك= أمس الحلقه الأخيره

دخلت رجوى و شافتهم في الصاله...ما عدا أبوها اللي ما يرجع من شغله إلا في الليل...و أحيانا يروح عند أصدقائه و ما يرجع إلا و هم نايمين...
رمت نفسها على الأرض...

رجوى= عطونا بلعتنا
قمر= روحي بدلي ملابسك
رجوى= مـــــــابي..جوعانه ما فيني حيل

قامت أم مشعل تجيب الغداء...و رجوى التفتت لمشعل اللي يتابع له فلم في التلفزيون...

رجوى= مشعل..مطفي ههههه والله المفروض اسمك الثاني مو الأول
مشعل= اللحين أنتي وش تبين مزعجتني؟
رجوى= أووو العفو منك أخ مشعل ما درينا إنك مشغول
مشعل= يقولون بنت خالتك بتتزوج مدير أبوي؟
رجوى بفخر= يس..وصلت خير..إذا بغيت أي خدمه حنا حاضرين..كان تبي تصك على أبوي بوظيفته و تسوي للمدير عصير و كابتشينو احسن من هالقهوه و الشاهي..يقالك تجديد...ترى عادي اكلم رحيل توظفك
مشعل طنشها= و ليه مو أنتي اللي تزوجتيه؟ على الأقل تنفعينا
رجوى= تهي تهي..والله كان ودي..يا أنا بأبيعكم بيعه..حتى اسمي بأغيره(و بغرور مبالغ فيه) و إذا شفتكم بأقول ياي وش هالأشكال؟ وش هالفقر! أنتم كيف عايشيين بهالمستوى الواتي
مشعل= تسوينها مو أنتي بنت أبوك
قمر بإعتراض= لاااا رجوى ما تتركنا لو ايش
رجوى تطالعها بإستخفاف= والله واثقه من نفسك! ادعي ربي ما يغنيني و إلا تشوفين الشوته اللي على مستوى هههه


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


وقف بسيارته متردد قدام البيت...مو عارف ليه جاء...وش بيقول...لكن من يوم سمع كلام خاله...و تأكد من موافقتهم...وهو يحس بغيض و قهر...

كيف يرمون وحده من دمهم لواحد مو عارفين عنه غير سمعته في شغله...و مو معروف ليه اختارها هي بالذات...و اللي يقهر أكثر بهالسرعه...و بدون حفلة زواج...

تنفس بقوه...و نزل من السياره...و راح قبل يتراجع يدق الجرس...وهو يتمنى إنها هي اللي تفتح له الباب...مو جدتها...

لحظات توتر مر فيها...قبل يسمع صوتها الجاف كعادته...

رحيل= مين؟
سعود بهدؤ= أنا سعود

سكتت رحيل للحظه...ما تدري ليه ما تفاجأت بجيته...كانت بينها و بين نفسها حاسه بهالشي بس ما تدري ليه...
من يوم وافقت...و كلمت عمها...و شي داخلها يسأل...وش بتكون ردة فعله هو...
كانت متأكده إن أهله ماراح يهتمون...و بيرتاحون منها بزواجها مهما كان...بس هو وش بتكون ردة فعله...

رحيل ببرود= نعم..فيه شي؟

حس سعود إن كلامها معه ما يشجع...بس دامه جاء لهنا...لازم يقول اللي عنده...

سعود= رحيل صدق اللي سمعته؟
رحيل= أكيد صدق..لدرجة إن أهلك وافقوا عليه بسرعه

مايدري إحساسه صح أو وهم...بس معقول تكون...عتبانه على هالموافقه...

سعود= رحيل ليه توافقين على هالزواج؟ وش يخلي واحد بمستوى ذاك..يترك معارفه كلهم و يرتبط بوحده أقل من مستواه..و بهالسرعه؟ و بدون حفله؟ أكيد فيه عيب..أكيد فيه شي
رحيل= و ليه هالإهتمام؟ ليه ما تسوي مثل أهلك توافق و تبارك وبس

سكت سعود مو عارف بإيش يرد...لأنه هو نفسه للحين مو عارف السبب...

سعود برجاء= رحيل لا توافقين
رحيل= و إذا ما وافقت؟ بترتاح وقتها؟ ليه؟.....تبيني اعيش طول عمري هنا؟مع جدتي بعيد عنكم و عن العالم..أو تتمنى لي عريس احسن منه..يرضي ذوقك....أو وش بالضبط يا سعود؟؟
سعود بحيره= مادري؟ مادري؟ بس أنا مو مرتاح لهالزواج يا رحيل..لا تبيعين أهلك و ترضين بغريب
رحيل بسخريه= أهلي! أنا مو حاسه بهالشي..و لا راح احس..و لا هم حسسوني..أنا في هالدنيا عشت و بأعيش لحالي..كل اللي لي جدتي و بنات خالتي بس
سعود= بس.....
رحيل بتهور= بس وشو يا سعود؟ عندك شي تبي تقوله؟ عندك مستقبل ثاني غير اللي أنا شايفه نفسي فيه؟ عندك إستعداد تتحمل مسئوليتي؟؟

سكتت و هي منصدمه من اللي قالته...و سعود صدمته أكبر...وهو يحاول يفهم معنى كلامها...
ما توقع تكلمه بهالهدؤ...توقع تثور بوجهه و تقول إن ماله حق يتدخل في حياتها...لكنها...لكنها...
تبي منه وعد اللحين...وعد يكون مسئول عنها...و يوقف بوجه أهله عشانها...لأنه متأكد إنها بتكون هي جهه و هم جهه...وعد إنه بيتحمل كل اللي بيجي منها...و عد لصبره على كل المشاكل اللي بتصير...

سكت و لا تكلم لدقايق...

رحيل= ردك وصل يا سعود..ماراح تضحي بأهلك عشاني...روح و انسى اللي قلته...خلني أدور على أماني بالطريقه اللي اشوفها صح..اتركوووني يا سعود..اتركووووني في حالي

سمع صوت خطواتها تبعد...لكنه ما تحرك من مكانه...و لا تحرك ساكن فيه...وهو يعيد كلامها...

••

••

••

دخلت لغرفتها تركض...و جلست على السرير ترتجف...ما تدري حزن أو قهر...صدمها اللي قالته له...اللي كانت تفكر فيه بدون شعور...
كرهت نفسها...و ضعفها...و اللحظه اللي فكرت فيها إنها تحتاج لأحد جنبها...
نزلت دمعه وحيده مسحتها بقهر...(ماراح اسامحك على هالدمع و القهر يا سعود)


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


كان جالس يطالع التلفزيون...و فكره مو معه...يطالع لينا اللي جالسه تتابع معه بصمت...
يبي يسألها عن حياة...كيف حالها...وش شعورها بخطبتها...وش اللي ناويه تسويه...
لكنه يمنع نفسه...مثل ما يمنع نفسه من التفكير فيها كل ما طرت في باله...(خلاص يا ياسر..مو اللحين عاد بتفكر فيها..البنت راحت في حالها..والله يوفقها)

التفت يطالع لينا اللي كانت شارده...و فجأه تحركت كأنها تذكرت شي...و أخذت جوالها و دقت...

لينا= هلا حيووته وش أخبارك؟
حياة= بخير
لينا= سلامات ليه غايبه اليوم؟
حياة= مالي خلق لشي..ضايقه فيني الدنيا يا لينا

خافت لينا و تبدلت ملامح وجهها...حياة مهما تكون تعبانه...او متضايقه...عمرها ما شكت...
دائما تبين لنفسها و للكل إنها بخير...
و ياسر خاف من تغير وجه لينا...

لينا= خير يا حياة وش فيك؟ صار شي بموضوع خطبتك؟
حياة= تصدقين ناسيه هالسالفه و ما فضيت اتصرف فيها
لينا بإستغراب= وش اللي مشغلك عن خطبتك؟
حياة بضيق= رحيل بتتزوج
لينا تبتسم= خوفتيني يا حياة..حلو إنها تتزوج مو تقولين مو مرتاحه عند عمها..أو هي مغصوبه على الزواج
حياة= يعني مغصوبه و مو مغصوبه
لينا= كيف يعني؟
حياة= جدتي اقنعتها توافق
لينا= و أنتي وش مضايقك إذا رحيل راضيه..و جدتك راضيه..اكيد جدتك تبي لها الخير
حياة بشرود= مادري! مو مرتاحه لزواجها..مع إني واثقه من قوة رحيل و إنها ماراح يهمها شي..لكن بعد مو مرتاحه
لينا= حياة يا عمري مو عشانك رافضه فكرة الزواج توقفين بوجهها..ما تدرين يمكن الزواج احسن لها و يريحها..كافي تلقى أحد يتحمل مسئوليتها..و تعتمد عليه

حياة فكرت بقهر...(تعتمد عليه! هذا اللي مستكثر عليها وقته..و مشاعره..هذا اللي يشري و يبيع بالناس بس عشان راحته هو و أهله..والله إنك طيبه يا لينا)

لكنها ما قالت للينا عن شروط هالزواج...عشان ما ترخص رحيل بعيون أحد...

لينا= حياة وين رحتي؟
حياة= لا معك يا قلبي بس اسمع أم فايز تناديني..اشوفك بكره و سلمي على خالتي و عاليه
لينا= يبلغ

سكرت و هي تتنهد..
كان ياسر بيقوم...عشان ما يسأل عن أي شي يخصها يخليه يفكر فيها أكثر...
لكن لينا سبقته بالكلام...كانت تتكلم معه بكل شي يضايقها...مثل ما تتكلم مع عاليه...لأنه من صغرهم تعودوا عليه دائما معهم بمشاكلهم...

لينا= الحمدلله اللي زواج بنت خالتها اشغلها عن اللي بتسويه
ياسر= و هي وش كانت بتسوي؟
لينا= مادري..ما قالت و اليوم كانت غايبه و خفت عليها..بس طلعت متضايقه عشان بنت خالتها....تدري وش الغريب في حياة؟
ياسر= وشو؟
لينا= اللي تمر فيه حياة نفسها من مشاكل يخليها أعند و اقوى..لكن اللي تسمعه صار في غيرها يضايقها و يتعبها..شوف خطبتها مع إني متأكده إنها رافضتها و بتسوي أي شي عشان تتخلص منها إلا إنها داومت من بكره بكل برود..لكن زواج بنت خالتها خلاها تغيب و صوتها يبين فيه التعب و الضيق

تنهد ياسر و رجع يشغل نفسه بالتلفزيون...عشان تتسكر هالمناقشه عن حياة...و عشان ينسى...
لكنه كان متأكد إن اي شي بيصير لها...بيسمع عنه في هالبيت من لينا...اللي تتكلم عنها بكل شي قدامه...لأنها للحين تعتبرها أخت لهم...(و أنا المفروض إني افكر بهالشي بعد..حياة ماضي حلو..مابي اشوهه بمشاعر ثانيه ماراح تلقى لها أي قبول عندها)


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


جلست رجوى في السطح على البساط اللي فارشينه...تاكل بتلذذ الحلا اللي قدامها...و قمر تصب لها القهوه...هي و شهد اللي جالسه معهم...

قمر= وش رأيك رجوى بحركاتي؟ خبيت هالحلا من يوم ارسلته أم هيثم و خليته بس لنا للسهره
رجوى= زين ما فعلتي..ما تشوفيني منشكحه آخر إنشكاح..لو اكلناه مع اخوانك كان ما لحقتي إلا على قطعه منه
شهد تدخل عرض= اللحين صدق بنت خالتك بتتزوج مدير أبوي؟
رجوى= هههه خربت أحلامك..و تخطيطاتك عليه.....يله اقولها تتوسط لك عنده يزوجك رئيس الأرشيف..هاا لا تقولين ما أحبك
شهد= بس ليه يبي يتزوج بهالشروط؟ يمكن عاجز!
رجوى= والله كل خواتي خبره! لا تطمني ما سمعتي أبوي وهو يقول(تقلد صوته) ما يبي العرس مشغول بمقابل هالشركات اللي يبي لها جيش يقابلها....مع إني أشك إن بعد هالكلمه تلقينه بكره على الحديده..أو يمكن حتى الحديده تذوب من عين أبوك
قمر= الله رجوى بنزور رحيل لا تزوجت..أبي اشوف ناس أغنياء
رجوى تقلد حماسها= ايه يا سلام..تدرين يقولون ان لونهم ذهبي..وش فيهم يعني ناس مثل هالناس
قمر بسخريه= اللي يدري يدري


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


في سيارته...كان واقف ما يدري وين...لكن من يوم ما تركها و الأفكار تدور في راسه...لين حس إنه مو قادر يركز في طريقه و وقف...حس بضيق...و لوم...
رحيل بغرورها...و كبريائها...و عزلتها...طلبت منه يكون لها عون...يشاركها هالهموم و الوحده...يحسسها بالأمان...و الحب...و الإهتمام...
وهو بكل بساطه خذلها...حس إنه جبان...حس إن خيب أملها الوحيد...(بس كيف أوقف معك...و خصيمك هم أهلي..أمي و خواتي..و أهلي؟ كيف اوقف بوجههم و اقولهم أنتم خطأ و هي صح؟ ولو حاولت اقنعهم يقربون منك..أنتي وش يقنعك فيهم؟ ماراح تصدقين أي شي منهم..تبيني لحالي..بس أنا ما أقدر انفصل عنهم)


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


•• بـعـــد أسـبـــوع /يـوم الخميـس••


كانت في سريرها...حست في الصبح أول ما طلع...حست بحياة و رجوى و هم يصحون و يطلعون عنها...لكنها ما تحركت و الكل يحسبها نايمه...بس هي كانت خايفه تصحى...خايفه تتحرك و يصير هاليوم باللي فيه حقيقه...
من أسبوع تفكر بهالتغييير الغير متوقع بحياتها و لا تستوعب الأمر...تفكر كيف تترك بيت جدتها بهالسهوله و هي اللي ياما حلمت تعيش فيه...
لكن خطر في بالها شي أول مره تفكر فيه...زوجها...هالإنسان اللي تكرهه قبل ما تشوفه...اللي شراها بفلوسه...
كيف بتواجهه...كيف بيشوفها...كيف بتكون حياتهم مع بعض...كيف المفروض تتعامل معه...(إذا كان ما يبيني أنا بعد ما أبيه..بس ماراح اسمح له يتحكم فيني أو يتدخل بحياتي..إن كان مسوي فيها قوي و مستغني أنا بعد بأكون اقوى منها و مستغنيه عنه..و بكذا اعيش مرتاحه)

و هالكلام خلى فكره تطري عليها...(صح ماراح أكون انقص منه بأي شي)

قامت من سريرها و طلعت للصاله...و شافت حياة...و رجوى...

رجوى= كللللوش صباح الخير يا عروس
حياة تطالعها بقهر= للحين ما صارت عروس
رجوى= اعوذبالله من لسانك..إن شاء الله بتصير عروس و أحلى عروس بعد
حياة تطالع رحيل= رحيل وش فيك؟
رجوى= صح ليش ساكته؟
حياة= و أنتي عطيتيها فرصه تتكلم
رجوى= مادري مين اللي توها تدعي عليها ما تتزوج
حياة بأمل= صح رحيل لا يكون تراجعتي و ما تبين تتزوجين..ترى يمديك
رجوى= والله إنك خرابة بيوت
رحيل= ممكن تسكتون عشان أقول اللي أبي
رجوى تسد فمها= ........
حياة= قولي

رحيل تجلس عندها...و تعطيها بطاقة الصراف...اللي حطت فيها مهرها...

رجوى تشهق= لااااا رحيل غلطانه أنا الفقيره مو حياة..الظاهر من نتايج العرس صرتي حولا
حياة= اسكتي أنتي..رحيل وش اسوي فيها؟
رحيل= أنا ما أحب اروح السوق..و أصلا ما أعرف اتسوق و اليوم خاصه مالي خلق لشي..أبيك تتسوقين لي فيها كل شي
حياة= تبين جهاز؟
رجوى بإستغراب= بدري!
رحيل تطالع حياة= ما يمديك؟
حياة= يمدي أجيب لك بعض الأشياء..و بعدين نكمل..بس وش غير رأيك؟ طول عمرك رافضه تتزينين بأي مناسبه
رحيل= مابي يشوفني اقل منه بأي شي..لا هو و لا أهله

و راح اليوم كله و هم في السوق...و رحيل جالسه عند جدتها...ما فارقتها و لا لحظه...لأنها كانت تخاف كل ما تفكر إنها اليوم ماراح تنام عندها...

و جت اللحظه اللي بتروح فيها رحيل مع أبومشعل و رجوى لأنهم بيوصلونها لشقتها...لأن زوجها عنده إجتماع و ما كلف على نفسه يلغيه عشان يآخذ عروسه...و عطى أبومشعل الأمر إنه يوصلها لللشقه...

سلمت على جدتها...و طلعت مع رجوى و ابوها...اللي وصلوها بس للباب الشقه و تركوها...

••

••

••

أول ما وصلت رجوى للبيت دقت على حياة...

حياة تشهق= رجوى! ليه في بيتكم؟ ماراح ترجعين عندنا؟
رجوى= أبوي ما رضى..بيسافر اليوم مع واحد مادري وش اسمه؟ نسيت هو يا أبوطلال أو أبوبلال أو أبوهلال أو أبوجلال هههه
حياة بملل= المهم?
رجوى تضحك= المهم يبيني أصير في البيت
حياة تتنهد= حتى أنتي بتتركيني لحالي؟
رجوى بإستهبال= حياة لا تخليني اقحص و أجيك
حياة تبتسم= وش أخبارها رحيل؟
رجوى= ما تكلمت من يوم ركبنا..و أبوي ما رضى ادخل معها للشقه..تخيلي تركناها على الباب و رحنا
حياة بقهر= أبوك هذا ما يجي منه إلا الشر..حسبي الله عليه
رجوى= بس تدرين المبنى اللي فيه الشقه فخـــم مررره..و حتى اللي شفته من الشقه يهبل..حسيت اننا غلط في ذاك المكان(تضحك) و كله و إلا سيارة أبوي جنب السيارات اللي هناك..و الله شكلها يكسر الخاطر بغيت اصيح
حياة= والله إنك رايقه..يله تصبحين على خير
رجوى= و أنتي بخير..نامي و لا تفكرين كثير..عادي القهر ما يطير تقومين الصبح تلقينه جالس على رأسك و يقول يله استلميني


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••

كان للحين يدور في سيارته...ما يدري ليه هالضيق اللي بصدره...ما كان يبي يرجع للبيت لين ينامون خواته...و أمه...
مل من الموضوع اللي لهم يومين يتكلمون فيه...
رحيل...و زواج رحيل...و زوج رحيل...(و أنا ليه مقهور؟ الله يوفقها)

بس هو من ذاك اليوم اللي خذلها فيه...يحس بضيق...
ما يدري ندم...أو إحساس بالذنب...يحس لو تعذبت بهالزواج...بيكون هو السبب...هو اللي رماها بعيد عنه...و عنهم...و دور على راحته و بس...هو اللي ما كلف على نفسه يحاول يقربها منهم...يحاول يفهمها إنهم أهلها مهما صار...(اعذريني يارحيل..اعذريني)


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 10-05-11, 03:48 AM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


من يوم تركوها و هي واقفه بمدخل الشقه...مو متجرأه تدخل...تطالع اللي تقدر تشوفه من مكانها هنا...كان باين إن الشقه فخمه و واسعه...

أخيرا قررت تدخل...سحبت شنطتها للداخل...و وقفت تتأمل كل شي...الصاله و أثاثها الراقي...طاولة الطعام...و المطبخ...و الثلاث بيبان المسكره قدامها...
راحت للشباك الكبير في الصاله...و بعدت الستاير تطالع برا...تشوف المكان اللي هي فيه...كانت الشقه على ما تذكر في الدور الخامس...و انبهرت و هي تشوف السيارت....و المحلات...و الأنوار من فوق...طول عمرها ما تعرف غير بيت عمها...و بيت جدتها...و بس...
تركت الشباك...و راحت للمطبخ وقفت عند الباب بس ما اهتمت تدخله...راحت للغرفه الأولى و شافتها مجلس...فيها كنب فخم مثل باقي أثاث هالشقه...و الغرفه اللي قدامها كانت مكتب...مليان بالكتب و الأوراق...و الملفات...حست من ذوقه و رسميته...إن زوجها فعلا إنسان كل همه الشغل...
طلعت للغرفه الثالثه...كانت غرفة النوم...ذوقها كان رجولي جدا...و السرير مع إنه كان واسع إلا إنه كان لشخص واحد...خلاها تعرف إن هالزوج ما سوى بحياته أي شي يستعد لهالزواج اللي باين إنه قرره فجأه...

حست إن هالشقه بتكون بيتها...ما تدري إلى متى من الوقت...و معقول زواج بهالشكل بيستمر...أو هي ماراح تتحمل...أو هو بيغير رأيه...
ما تقدر تعرف هالشي...و هي مو عارفه عن هالزوج أي شي...
صارت تتفحص كل شي في الغرفه...أغراضه...ملابسه...عطوراته...
كل شي يدل على إنسان...رسمي...أنيق...(أووف ليه اهتم..يطلع اللي يطلعه..وش بتفرق معي..أنا اخذته بس عشان اضمن الأمان لنا في هالدنيا..حتى لو طلقني بعد يومين المهر اللي دفعه يسوى اللي سويته)

طلعت من الغرفه...و صارت تدور في الصاله...و تروح و ترجع على الشباك...تتفرج على السيارات...و المحلات...و الناس اللي تمشي...

و طرأ عليها سعود...تذكرته آخر مره...و الكلام اللي قالته له...صوته و المشاعر اللي كانت فيه...كان الإحساس الوحيد اللي ينبض له قلبها...و للحين تحس بأمان ودفأ و هي تفكر فيه...حتى بعد ما خذلها...حتى بعد ما بعدها عنه...و رماها لهالغريب...
فيه شي من سنين يربطها فيه...كان ضحكه وسط دموعها...نسمه بين عواصفها...يوم الكل نساها بوحدتها...و حزنها...و دموعها...
كان هو الوحيد اللي يعبرها بإبتسامه...بنظرة حنان...بسؤال...بأي كلمه...
لكنه نسى كل هذا و بقسوه حرمها منه...(ما كان يبيني اتزوج...ظنيته مهتم..مهتم فيني..بس خذلني..رماني مثل غيره)

راحت و جلست على الكنب...للحين مو مستوعبه كل اللي هي فيه...لا المكان...و لا زواجها...
تحس إن حياتها الراكده...الممله...الفاضيه...انقلبت بلحظه...
صارت بعيده عن جدتها و البنات...بعيده حتى عن عمانها...عندها زوج مو عارفه عنه أي شي...و للحين مو عارفه كيف بتتعامل معه...و لا كيف بتعيش معه...و مع أهله...
أسئله كثيره تدور بفكرها بدون جواب...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


خلصت أم ساره صلاتها...و قبل تنام راحت لشباكها...و مثل ما توقعت...شافت حياة للحين في الحوش تدور و فكرها سارح لبعيد...
مع إن الساعه تعدت الثنتين...
طالعتها بحزن و ضيق...تدري إن اللي صار مو عاجبها...تدري إنها معترضه على هالزواج...و هالشي خلاها تفكر لو في يوم عمها قرر يزوجها...و هي أكيد بترفض...وش بتسوي...
ماتدري إنها اللحين تمر بهالمشكله...بس بدون لا تشكي لأحد...لأنها هي اللي عودتهم على كتم الحزن...و الألم...

للحظه و هي تطالعها...حست إنها تشوف أمها فيها...

تذكرت بنتها...اللي توفت من ثلاث سنين...أكثر وحده من بناتها كانت تتمنى تتزوج...و تتخلص من تحكم أبوها و تسلطه.....و تزوجت...
و شافت بإبراهيم كل اللي تتمناه...أو اللي حطته فيه غصب...أهم شي يتحقق حلمها في الطلعه من البيت...
و رغم كل عيوبه...اللي الكل عرفها...و بنتها ماتت ما عرفت أكثرها...
كانت تحبه...و تصدقه...و متمسكه فيه لآخر عمرها...لدرجة إنها اهملت كل شي بحياتها غيره...حتى بنتها...

تدري إن هالشي كان يقهر حياة...و يعذبها...و الأكثر موتها بسببه...
هالشي اللي لا يمكن تسامحها عليه حياة...و لا تسامحه...

عشان كذا اعتبرتها حياة هي أمها...و ما صار لأمها أي دور في حياتها...أو تربيتها...

و هاذي هي اللحين قدامها...إنسانه تجمع العقل و الجنون...فيها ضعف و قوه...
بلحظه تكون إنسانه طبيعيه تتحكم بمشاعرها...و تصرفاتها...
و بلحظه تنقلب إنسانه ثايره...مجروحه...ممكن تسوي أي شي...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


خلص مراجعة الملف اللي بين يدينه...و تسند على كرسي مكتبه...يفكر باللي سواه اليوم...
طول عمره قراراته حكيمه...و مدروسه...دائما كل خطوه يسويها يكون ضامن نجاحها...
لكن هالقرار يحس إنه تهور فيه...

ما كان متخيل يلقى وحده توافق على فكرته المجنونه...هو نفسه بعد لحظات من اللي قاله لأهله...استوعب جنون اللي قاله...و استغرب تصديق أهله لهالشي...

صح هالزوجه بتكون بمواصفات تناسبه...و تريحه...بس أكيد مستواها بيأثر عليه...
و شخصيتها...و شكلها...و أسلوبها...كل هالأشياء ما يعرفها عنها...و لا يعرف لو بتكون مناسبه يقدمها لأهله على إنها الزوجه اللي اقتنع فيها...(كيف ما فكرت بهالأشياء من قبل؟ كيف بتكون شخصية وحده بهالحال ؟)

تذكر الكلام اللي سمعه من اللي وصاه يسأل عنها...و عن جدتها...و عن عمها اللي كانت ساكنه عنده من فتره...
الكل مدح بأخلاق جدتها...حتى عمها كانت سمعته طيبه بين الناس...(بقى هي..كيف بتطلع؟؟)

طالع ساعته...مع إن الإجتماع خلص من ساعه...إلا إنه كان ما يبي يروح للشقه و يشوفها...
يخاف يلقاها بحاله معدمه...مستحيل تقنع أي أحد إنه راضي فيها...و يمكن حتى هو ما يكون عنده الشجاعه يعرفهم فيها...(لازم اروح و اشوف..عشان لو طلعت مثل ما أنا خايف يمدي اتصرف قبل ترجع أمي من السفر)

مع إنه ما كان يعرف كيف بيتصرف...يحاول يعدلها...أو يطلقها و يدور غيرها...

وقف وهو ناوي يروح يشوفها عشان يرتاح...لكن باب مكتبه انفتح...و ابتسم وهو يشوف اللي دخل عليه...

وليد بإبتسامه= اللحين من أيام ما شفتك..و لا أطري على بالك إلا اليوم؟!

سلم على وافي...اللي كان من أعز أصدقائه...و أكثر من أخو له...هو و أسيف...من أيام الثانوي أصدقاءه...و رغم مشاغلهم...و رغم إختلاف شخصياتهم...إلا إنهم ما تفارقوا أبدا...

وليد= زين العريس فضى لنا اليوم؟
وافي يبتسم= عقبالك
وليد يبتسم بسخريه= أنا سبقتك
وافي يضحك= ليه لا يكون متزوج بالسر و لا قلت لنا؟
وليد= ايه..و اللحين رايح اشوف العروس
وافي يجلس= والله تطورات..وليد صار يعرف يمزح
وليد بجديه= أنا ما أمزح..أنا تزوجت صدق.. و زوجتي تنتظرني في الشقه

وافي طالعه بصدمه...لأن وليد شكله ما كان يمزح...وهو من متى كان يمزح بهالشكل...

وافي= وليد أنت من صدقك متزوج؟
وليد= ايه
وافي بإستغراب= و ليه بالسر؟
وليد يتنهد= أنا ما تزوجتها إلا اليوم..بس قلت لأهلي إني متزوجها من ست شهور
وافي= و ليه؟ ليه أصلا تتزوج بهالسرعه؟
وليد= أمي و أبوي مصرين اتزوج و استقر على قولتهم..و كل يوم أمي جايبه لي وحده شكل..و أختي من جهه و عمتي تلمح على بنتها من جهه...و عشان ارتاح من هالصدعه كلها مادري كيف طرت علي الفكره..و قلت لهم إني متزوج من ست شهور
وافي بعدم تصديق= وليد أنت صاحي! ما أصدق إن هالتصرف يطلع منك أنت؟ و كيف اتزوجت بهالسرعه؟
وليد= أنا نفسي تورطت باللي قلته لأمي..و الحمدلله إنها كانت سفرتها من بكره و قلت لها لما ترجع اعرفها على العروس لأني مسكنها بجده عشاني الفتره اللي راحت اروح هناك كثير
وافي= و من وين جت هالعروس؟ دامك ما كنت متزوج من الأساس؟
وليد= سألت الفراش اللي عندي لو يعرف خطابه..و قال لي إنه هو عنده بنت مستعد يزوجها لي بالشروط اللي أبيها
وافي بصدمه= بنت فراشك!! لا يكون هي اللي تزوجتها؟؟
وليد= لا البنت صغيره و بعدين مابي وحده أبوها يشتغل عندي..و قال بنت خالتها فيه يتيمه و ساكنه عند جدتها..و تزوجتها
وافي بإستنكار= وليد أنت من صدقك تتزوج وحده بهالمستوى؟ وحده مو عارف عنها أي شي؟! يا خوي كان تزوجت وحده من مستواك احسن..دامك متزوج متزوج
وليد= لا هاذي غير..هذا زواج بشروط بيني و بينها..ما تتدخل بأي شي في حياتي..و لا تطلب مني أي حقوق..تمثل دور الزوجه و بس.....بصراحه حسيتها صفقه رابحه
وافي يضحك= والله و طلع عندك طلعات خطيره يا وليد..صفقة زواج!! ياااصبرك و للحين مارحت تشوف زوجتك!
وليد يوقف= كنت بأروح بس أنت عطلتني..يله أنا ماشي اللحين بس لو ما أعجبتني رجعت لك
وافي بإستهزاء= من اللحين اشك إنك بترجع


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••



من يوم تركوها و هي واقفه بمدخل الشقه...مو متجرأه تدخل...تطالع اللي تقدر تشوفه من مكانها هنا...كان باين إن الشقه فخمه و واسعه...

أخيرا قررت تدخل...سحبت شنطتها للداخل...و وقفت تتأمل كل شي...الصاله و أثاثها الراقي...طاولة الطعام...و المطبخ...و الثلاث بيبان المسكره قدامها...
راحت للشباك الكبير في الصاله...و بعدت الستاير تطالع برا...تشوف المكان اللي هي فيه...كانت الشقه على ما تذكر في الدور الخامس...و انبهرت و هي تشوف السيارت....و المحلات...و الأنوار من فوق...طول عمرها ما تعرف غير بيت عمها...و بيت جدتها...و بس...
تركت الشباك...و راحت للمطبخ وقفت عند الباب بس ما اهتمت تدخله...راحت للغرفه الأولى و شافتها مجلس...فيها كنب فخم مثل باقي أثاث هالشقه...و الغرفه اللي قدامها كانت مكتب...مليان بالكتب و الأوراق...و الملفات...حست من ذوقه و رسميته...إن زوجها فعلا إنسان كل همه الشغل...
طلعت للغرفه الثالثه...كانت غرفة النوم...ذوقها كان رجولي جدا...و السرير مع إنه كان واسع إلا إنه كان لشخص واحد...خلاها تعرف إن هالزوج ما سوى بحياته أي شي يستعد لهالزواج اللي باين إنه قرره فجأه...

حست إن هالشقه بتكون بيتها...ما تدري إلى متى من الوقت...و معقول زواج بهالشكل بيستمر...أو هي ماراح تتحمل...أو هو بيغير رأيه...
ما تقدر تعرف هالشي...و هي مو عارفه عن هالزوج أي شي...
صارت تتفحص كل شي في الغرفه...أغراضه...ملابسه...عطوراته...
كل شي يدل على إنسان...رسمي...أنيق...(أووف ليه اهتم..يطلع اللي يطلعه..وش بتفرق معي..أنا اخذته بس عشان اضمن الأمان لنا في هالدنيا..حتى لو طلقني بعد يومين المهر اللي دفعه يسوى اللي سويته)

طلعت من الغرفه...و صارت تدور في الصاله...و تروح و ترجع على الشباك...تتفرج على السيارات...و المحلات...و الناس اللي تمشي...

و طرأ عليها سعود...تذكرته آخر مره...و الكلام اللي قالته له...صوته و المشاعر اللي كانت فيه...كان الإحساس الوحيد اللي ينبض له قلبها...و للحين تحس بأمان ودفأ و هي تفكر فيه...حتى بعد ما خذلها...حتى بعد ما بعدها عنه...و رماها لهالغريب...
فيه شي من سنين يربطها فيه...كان ضحكه وسط دموعها...نسمه بين عواصفها...يوم الكل نساها بوحدتها...و حزنها...و دموعها...
كان هو الوحيد اللي يعبرها بإبتسامه...بنظرة حنان...بسؤال...بأي كلمه...
لكنه نسى كل هذا و بقسوه حرمها منه...(ما كان يبيني اتزوج...ظنيته مهتم..مهتم فيني..بس خذلني..رماني مثل غيره)

راحت و جلست على الكنب...للحين مو مستوعبه كل اللي هي فيه...لا المكان...و لا زواجها...
تحس إن حياتها الراكده...الممله...الفاضيه...انقلبت بلحظه...
صارت بعيده عن جدتها و البنات...بعيده حتى عن عمانها...عندها زوج مو عارفه عنه أي شي...و للحين مو عارفه كيف بتتعامل معه...و لا كيف بتعيش معه...و مع أهله...
أسئله كثيره تدور بفكرها بدون جواب...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


خلصت أم ساره صلاتها...و قبل تنام راحت لشباكها...و مثل ما توقعت...شافت حياة للحين في الحوش تدور و فكرها سارح لبعيد...
مع إن الساعه تعدت الثنتين...
طالعتها بحزن و ضيق...تدري إن اللي صار مو عاجبها...تدري إنها معترضه على هالزواج...و هالشي خلاها تفكر لو في يوم عمها قرر يزوجها...و هي أكيد بترفض...وش بتسوي...
ماتدري إنها اللحين تمر بهالمشكله...بس بدون لا تشكي لأحد...لأنها هي اللي عودتهم على كتم الحزن...و الألم...

للحظه و هي تطالعها...حست إنها تشوف أمها فيها...

تذكرت بنتها...اللي توفت من ثلاث سنين...أكثر وحده من بناتها كانت تتمنى تتزوج...و تتخلص من تحكم أبوها و تسلطه.....و تزوجت...
و شافت بإبراهيم كل اللي تتمناه...أو اللي حطته فيه غصب...أهم شي يتحقق حلمها في الطلعه من البيت...
و رغم كل عيوبه...اللي الكل عرفها...و بنتها ماتت ما عرفت أكثرها...
كانت تحبه...و تصدقه...و متمسكه فيه لآخر عمرها...لدرجة إنها اهملت كل شي بحياتها غيره...حتى بنتها...

تدري إن هالشي كان يقهر حياة...و يعذبها...و الأكثر موتها بسببه...
هالشي اللي لا يمكن تسامحها عليه حياة...و لا تسامحه...

عشان كذا اعتبرتها حياة هي أمها...و ما صار لأمها أي دور في حياتها...أو تربيتها...

و هاذي هي اللحين قدامها...إنسانه تجمع العقل و الجنون...فيها ضعف و قوه...
بلحظه تكون إنسانه طبيعيه تتحكم بمشاعرها...و تصرفاتها...
و بلحظه تنقلب إنسانه ثايره...مجروحه...ممكن تسوي أي شي...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


خلص مراجعة الملف اللي بين يدينه...و تسند على كرسي مكتبه...يفكر باللي سواه اليوم...
طول عمره قراراته حكيمه...و مدروسه...دائما كل خطوه يسويها يكون ضامن نجاحها...
لكن هالقرار يحس إنه تهور فيه...

ما كان متخيل يلقى وحده توافق على فكرته المجنونه...هو نفسه بعد لحظات من اللي قاله لأهله...استوعب جنون اللي قاله...و استغرب تصديق أهله لهالشي...

صح هالزوجه بتكون بمواصفات تناسبه...و تريحه...بس أكيد مستواها بيأثر عليه...
و شخصيتها...و شكلها...و أسلوبها...كل هالأشياء ما يعرفها عنها...و لا يعرف لو بتكون مناسبه يقدمها لأهله على إنها الزوجه اللي اقتنع فيها...(كيف ما فكرت بهالأشياء من قبل؟ كيف بتكون شخصية وحده بهالحال ؟)

تذكر الكلام اللي سمعه من اللي وصاه يسأل عنها...و عن جدتها...و عن عمها اللي كانت ساكنه عنده من فتره...
الكل مدح بأخلاق جدتها...حتى عمها كانت سمعته طيبه بين الناس...(بقى هي..كيف بتطلع؟؟)

طالع ساعته...مع إن الإجتماع خلص من ساعه...إلا إنه كان ما يبي يروح للشقه و يشوفها...
يخاف يلقاها بحاله معدمه...مستحيل تقنع أي أحد إنه راضي فيها...و يمكن حتى هو ما يكون عنده الشجاعه يعرفهم فيها...(لازم اروح و اشوف..عشان لو طلعت مثل ما أنا خايف يمدي اتصرف قبل ترجع أمي من السفر)

مع إنه ما كان يعرف كيف بيتصرف...يحاول يعدلها...أو يطلقها و يدور غيرها...

وقف وهو ناوي يروح يشوفها عشان يرتاح...لكن باب مكتبه انفتح...و ابتسم وهو يشوف اللي دخل عليه...

وليد بإبتسامه= اللحين من أيام ما شفتك..و لا أطري على بالك إلا اليوم؟!

سلم على وافي...اللي كان من أعز أصدقائه...و أكثر من أخو له...هو و أسيف...من أيام الثانوي أصدقاءه...و رغم مشاغلهم...و رغم إختلاف شخصياتهم...إلا إنهم ما تفارقوا أبدا...

وليد= زين العريس فضى لنا اليوم؟
وافي يبتسم= عقبالك
وليد يبتسم بسخريه= أنا سبقتك
وافي يضحك= ليه لا يكون متزوج بالسر و لا قلت لنا؟
وليد= ايه..و اللحين رايح اشوف العروس
وافي يجلس= والله تطورات..وليد صار يعرف يمزح
وليد بجديه= أنا ما أمزح..أنا تزوجت صدق.. و زوجتي تنتظرني في الشقه

وافي طالعه بصدمه...لأن وليد شكله ما كان يمزح...وهو من متى كان يمزح بهالشكل...

وافي= وليد أنت من صدقك متزوج؟
وليد= ايه
وافي بإستغراب= و ليه بالسر؟
وليد يتنهد= أنا ما تزوجتها إلا اليوم..بس قلت لأهلي إني متزوجها من ست شهور
وافي= و ليه؟ ليه أصلا تتزوج بهالسرعه؟
وليد= أمي و أبوي مصرين اتزوج و استقر على قولتهم..و كل يوم أمي جايبه لي وحده شكل..و أختي من جهه و عمتي تلمح على بنتها من جهه...و عشان ارتاح من هالصدعه كلها مادري كيف طرت علي الفكره..و قلت لهم إني متزوج من ست شهور
وافي بعدم تصديق= وليد أنت صاحي! ما أصدق إن هالتصرف يطلع منك أنت؟ و كيف اتزوجت بهالسرعه؟
وليد= أنا نفسي تورطت باللي قلته لأمي..و الحمدلله إنها كانت سفرتها من بكره و قلت لها لما ترجع اعرفها على العروس لأني مسكنها بجده عشاني الفتره اللي راحت اروح هناك كثير
وافي= و من وين جت هالعروس؟ دامك ما كنت متزوج من الأساس؟
وليد= سألت الفراش اللي عندي لو يعرف خطابه..و قال لي إنه هو عنده بنت مستعد يزوجها لي بالشروط اللي أبيها
وافي بصدمه= بنت فراشك!! لا يكون هي اللي تزوجتها؟؟
وليد= لا البنت صغيره و بعدين مابي وحده أبوها يشتغل عندي..و قال بنت خالتها فيه يتيمه و ساكنه عند جدتها..و تزوجتها
وافي بإستنكار= وليد أنت من صدقك تتزوج وحده بهالمستوى؟ وحده مو عارف عنها أي شي؟! يا خوي كان تزوجت وحده من مستواك احسن..دامك متزوج متزوج
وليد= لا هاذي غير..هذا زواج بشروط بيني و بينها..ما تتدخل بأي شي في حياتي..و لا تطلب مني أي حقوق..تمثل دور الزوجه و بس.....بصراحه حسيتها صفقه رابحه
وافي يضحك= والله و طلع عندك طلعات خطيره يا وليد..صفقة زواج!! ياااصبرك و للحين مارحت تشوف زوجتك!
وليد يوقف= كنت بأروح بس أنت عطلتني..يله أنا ماشي اللحين بس لو ما أعجبتني رجعت لك
وافي بإستهزاء= من اللحين اشك إنك بترجع


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 10-05-11, 04:15 AM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

.•.°.•?•N|[?الــبــــارتـ الـتــــاســـعـــ ?]|N•?.•.°.•.


دخل للشقه...و شاف الأنوار مشغله...لكنه ما شاف أحد في الصاله...غير شنطتها...
طول الطريق وهو يفكر فيها كيف بتكون و كأنه توه يحس إنها صارت حقيقه بحياته...
و ليه ما طلب يشوفها قبل زواجهم...كيف ما طرأ عليه هالشي المهم...

تقدم خطوتين لين صار في الصاله...وهو يشوف الوضع اللي حط نفسه فيه...
له زوجه تسكن اللحين معه...و بيعرفها على أهله...وهو مو عارف عنها أي شي...
و لا متخيل المستوى اللي بتكون فيه...لا بأسلوبها...و لا بتربيتها...و لا بتعليمها...و لا حتى شكلها...

لكن سؤاله الأخير لقى إجابته اللحين...

وقف يطالعها بصدمه...و هي واقفه عند باب المطبخ اللي طلعت منه...
معقوله تكون هاذي زوجته...
معقوله وحده بمستواها...توصل لهالفخامه...و الجمال...
جمالها كان شي...و نظرات الكبرياء و الغرور اللي بعيونها شي ثاني...اذهلــه...

ابتسم بغرور و رضى...وهو يشوف إن الحظ دائما واقف معه...حتى بتهوراته...

تقدم منها لين وقف قريب عندها يتأملها...وهو يدور بنظراتها على خوف...أو حياء...أو إرتباك...
لكنها كانت تطالعه ببرود...حتى ما بعدت نظراتها قدام نظرته...

وليد= مساء الخير
رحيل تطالعه ببرود= قصدك صباح الخير
وليد يبتسم بسخريه= هذا من أولها عتب! حنا وش قلنا؟
رحيل= أنا ما أعاتب..أنا أرد التحيه..لكن بوقتها الصح

ابتسم مره ثانيه...و هالمره بتسليه...
طول اليومين اللي راحوا ما كان فاضي يتخيل وش ممكن تكون هالزوجه اللي بيتزوجها...لكن يعرف إنه ما كان راح يتخيلها على هالحال أبدا...

رجع يطالعها بتفحص...انبهر بجمالها الفاتن...و أعجبه أكثر غرورها و ثقتها و هي تجاوبه...
يكره الشخصيات الضعيفه...المنكسره...و اللي توقعها بحالها هذا اكيد بتكون وحده منهم...

لكن زوجته هاذي لا...بتكون قد مواجهتها مع أهله...و شكله ماراح يهزها اللي بتسمعه منهم...
دامها بعد ما شراها بفلوسه...بعد زواج بهالشكل...و بمستواها...لها عين توقف بهالثقه قدامه...

وليد يجلس= اجلسي

تقدمت رحيل و جلست قدامه...و بعيد عنه...و صدت بنظرها عنه...
كانت تطالعه بثقه و كبرياء قد ما تقدر...عشان ما يظن إنها أقل منه بأي شي...أو إنه ممكن يسيطر عليها بوجوده...
لكن قلبها كان لأول مره يدق بهالقوه...و السرعه...و إحساس قوي داخلها يتمنى لو بيدها ترجع لبيت جدتها و ينتهي هالزواج من قبل يبدأ...

يمكن لأنها أول مره تكون بهالموقف...بمكان غريب عنها...ما تعودت عليه...و مع إنسان مجهول...المفروض إنه بيكون زوجها...بتعيش معه أيامها اللي جايه...و بيكون قريب منها...أقرب من اللي تتخيله...و هالشي كان يكتم أنفاسها...و خلاها ترفع نظراتها له...تستوعب هالشي...
و شافته يتفحصها بتركيز...و ابتسم بخبث...

وليد= أبومشعل يستاهل ترقيه من فراش لمدير..عشان هالجمال اللي اشوفه قدامي

طالعته بصدمه...توقعت تسمع منه أي شي...إلا الغزل...
ارتبكت و تزعزعت الثقه اللي كانت متمسكه فيها...لكنها ما حبت تبين توترها...و دورت أي شي تقوله عشان تغير الموضوع...

رحيل بهدؤ= متى بأشوف أهلك؟

عرف إنها تغير الموضوع...و تركها على راحتها...لكنه ما شال نظرته من عليها...(وين بتروحين يعني؟ ما أحد قال لك تفتحين نفسي على الزواج)

وليد= بعد أسبوع..تعشيتي؟
رحيل= لا
وليد= وش تبين؟
رحيل= أي شي

تركها...و راح يكلم المطعم يطلب لهم عشاء...و عيونه ما نزلت عنها...يراقب كل حركه لها...(البنت حلوه..وش يمنع اعيش لي كم يوم عسل)

قام و جلس قدامها...و هي ما كانت مرتاحه لقربه...بس ما عرفت وين تروح...و لأي سبب...
هي أكيد بتكون دائما قريب منه...و هالشي ما ساعدها أبدا تهدي المشاعر الثايره داخلها...

وليد= بكره بنسافر جده
رحيل تشهق= ليـــه؟!
وليد= وش فيك خايفه؟ اللي يشوفك يقول بأخطفك!
رحيل= لا...بس...يعني ليه نروح؟
وليد= أنا قلت لأهلي إني مسكنك بجده..و أخاف اخوي أو أبوي يمرون هنا و يشوفونك..حتى الشقه جلستك فيها مو حلوه و أصدقائي متعودين......
رحيل بإعتراض= بس جدتي لحالها..و البيت ناقصه كثير..كنت أظن إني بأروح لها بأي وقت..كنت.....
وليد ببرود = إذا كانت هاذي المشكله أنا بأرسل لها كل شي ينقصها..ماراح تحتاج أي شي

دق جرس الباب...و راح وليد يفتح...و رجع معاه العشاء...و جلسوا يتعشون بصمت...

وليد كان يطالعها براحه و رضا...و يتخيل لقائها مع أهله كيف بيكون...
أما رحيل فكانت تحاول تستوعب اللي هي فيه...الوضع غريب عليها...حتى هو بشكله...و اسلوبه...و كلامه...مو عارفه كيف بتتصرف معه...
تحاول تتسلح بقوتها...لكنها كانت متوتره...يكفي إنها مو قادره تآكل و فيه أحد يراقبها بهالتركيز...هي اللي طول عمرها تآكل...و تجلس...و تنام لحالها...
كيف بتعيش بعد هاليوم مع هالإنسان...اللي تحس بالنفور و الكره و الحقد عليه...
كانت تحاول تمسك نفسها عشان ما تصرخ عليه...و تقوله وش جالس يطالع كل هالوقت فيها...
بس تذكرت كلام جدتها...اللي قالت لها حاولي تكسبي زوجك مو تنفرينه منك...و سكتت...

رحيل توقف= الحمدلله
وليد= ما أكلتي شي
رحيل= شبعت
وليد بإستهزاء= ليه كل هذا حياء العروس؟
رحيل ببرود= ما اعتقد في هالليله شي يشبه العرس..عشان أكون عروس

و تركته و دخلت المطبخ...و بعد لحظات رجعت للصاله و جلست بعيد عنه...
وهو شال الأكل...و بعد دقايق رجع يجلس قدامها...

وليد=ماراح تنامين؟
رحيل بإرتباك= .....آ ما فيني نوم..متى بنمشي؟
وليد= بكره و يستحسن يكون بدري
رحيل= فيك نوم؟
وليد= مو مره..ليش؟
رحيل= وش رأيك نمشي اللحين؟
وليد= تدرين من شفتك توك تقولين شي صح
رحيل= قصدك شي على كيفك
وليد= أنتي ما تعرفين تسمعين الكلام و ما تردين
رحيل= ما قلت بالشروط لازم أكون بكماء
وليد يطالعها بحده= قلت مابي عوار راس..بأروح آخذ لي شاور عشان اصحصح و بعدها نمشي

طالعته بقهر لين اختفى في الغرفه...و هي غمضت عيونها بقوه...
تتمنى تكون اللحين بغرفتها...بظلامها...و وحدتها...
هذا اللي تعودت عليه من سنين...هذا اللي تعرف تتعامل معه...
لكن وجودها هنا...كان يثير كل شي داخلها...و تاركها بحالة ترقب...و سكون...و خوف...
لأول مره تدرس كل كلمه قبل تطلعها...


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••


تقلبت بفراشها بملل...بدون لا يجيها النوم...
مع إنها قالت لحياة تنام و لا تفكر...إلا إنها هي بعد ما جاها النوم...و متأكده إن حياة بعد ما نامت...
و أكيد مثلها قلقانه على رحيل...(ودي اقول إن هالزواج بيكون خير لها..بس اعرف أبوي ما يجي منه غير الشر..بس يارب تكون هاذي ميزه حصريه مختص فيها لعياله..و تتهنى رحيل بهالزواج..و يحبها زوجها و يموت عليها و ما يقدر يستغني عنها..من زينه أصلا يحصل له وحده بجمال رحيل....هو لو يشوفني يحمد ربه إنه ماوافق يآخذني و يقدر النعمه اللي جت له)

جلست بسريرها بعد ما يأست إنه يجيها نوم...بس ملت لحالها...
التفتت على خواتها اللي غارقات في النوم...و خطر لها شي...

رجوى تنط من سريرها و تصرررخ= لاااااااا

صحوا خواتها مفزوعين و هم يطالعونها واقفه عند الباب برعب...

شهد بخوف= وش فيك؟؟
رجوى= فاااار..فار تحت سريري

لحظه وحده بس...و كل خواتها نطوا مفزوعات من سرايرهم...و ركضوا يمها....

بسمه تتمسك فيها= رجوى اذبحيه
رجوى= لا خايفه
شهد= رجوى إن ما ذبحتيه أنتي مين بيذبحه؟؟
رجوى= لا ما شفتيه أنتي..أسود و كبير و عيونه حمراء
قمر= عاد تدرين إن الفار اللي عيونه حمراء يعتبر ملك جمال
رجوى بسخريه= لا والله مادري ما عمري كنت فار مثلك
بسمه بنكد= خلاااص اذبحوه فيني نوم..أبي أنام
رجوى تطلع= أنا ماراح اذبحه خااايفه

لحقوها لبرا...و شافوها تفتح التلفزيون و تجلس...

شهد بقهر= رجوى يله عاد اذبحيه يعني بتخلينه بغرفتنا..والله لوعة كبد
رجوى= خلاص الصبح اذبحه مو في هالليل..بعدين ازعج حبوبي أبوسعد انكد عليه نومه..بعدين ما يصحى يصلي الفجر و اكسب ذنبه..و تروح بركته و إذا تزوجته يمكن يمرض أو يفلس و....
شهد= خلاص خلاص حشى قصة حياتك كلها بتخرب بسبة هالفار
رجوى= و تحسبين الفار شوي..وش نكد عيشة توم غير جيري؟ قمورره سوي لنا قهوه عشان تصحصحون


••-------•?••?•{N}•?••?•--------••



__________________

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة اغاني الشتاء, ليلاس, الحب, القسم العام للقصص و الروايات, بنات خاله و جدتهم, حياة, خضوع, jتحميل الروايه صفحه 34, رجيم, ردود, روايه مميزة, روايه فوق خضوع الحب كاملة, فوق
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:31 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية