لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-02-11, 11:07 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 197998
المشاركات: 16
الجنس أنثى
معدل التقييم: أسيف عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدChristmas Island
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أسيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسيف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


﴿ الجزء الخامس ﴾


البصمات مو مطابقه ؟
و الأسماء مختلفه و لكن نفس الأب و نفس الجد و نفس العائله
هذا يدل إنهم أخوات و توائم بعد ؟
لأن الولادة في نفس التاريخ و نفس الشهر و نفس السنه
راح لقسم الشرطة و قال لزميله أبراهيم اللي كان ماسك القضيه و قفلها
بعد ما أثبت أن سعد هو المجرم
: أبراهيم عندك تقرير أن الجاني سعد كان يشرب الخمر

أبراهيم :و الله أنك فاضي أنا أنهيت الموضوع و كانت القضيه راح تتقفل
لكن أنت فتحتها من جديد و مو عارف ليش بس تضيعه وقت

بستعجــال قال حسن :أيوة تضيعه و قت و ماعندي شئ
ماجاوبت على سؤالي عندك التقرير و لا لأ

فتح الدرج و طلع التقرير المصـور و قال :هذا التقرير المصور إذا تبغى الأصل
راح تلاقيه في قسم السجل في ملفه

أخذ حسن التقرير و قاعد يقرى وهو ماسك راســـه
و يفكر كيف سعد أنه يشرب الخمر
و التحليل الطبي يثبت بعد هذا الكلام

قاطع أفكاره أبراهيم و قال له : بسألك ماوصلت للقضيه و لا عجزت تحلها

حسن وهو يقفل الورقــه و يعطيها لأبراهيم و بغموض:لأ ابشرك بعد
أن القاتل اللي عمل الجريمه أصلا هو ميت

توسعت عيون أبراهيم و قال:ميت ؟ كيف و من متى مات ؟
و انت كيف عرفت إنه ميت ؟ و ايش اللي وصلت له ؟

حسن :بإمكاني أجاوب على أسئلتك لاكني مو متأكد من إجابتي
أبغى وقت طــويل علشان أتحرى في القضيه
و اكشف الدلائل

جاء عبدالله بتوتر و قال لزملائه :أنتم هنا و انا من أول أول عليكم
اللواء الحقير من أول حاط دوبه بدوبي

بملل قال أبراهيم :طيب مو جديدة عليك و عليه

عبدالله :الشئ الجديد أن كلفني بقضيه هي ماهي صعبه مرة لكن حالتي النفسيه
ماتساعد إني أفكر و خصوصاً أن يبغى الأدله و الأستجواب اليوم أو بكرة
و زوجتي حامل و ولادها و إلحين كلموني إنهم يبغو توقعي علشان
أكتب لها عمليه قيصريه
حسن طالبك أنت ماعندك شئ بس حل القضيه بسرعه و أعطيني الأدله و التقرير
و بكرة إذا رجعت لداوم عشان اللواء ينتظرني راح أجاوب عليه و أعطيه الأستجواب

بستهزاء قال ابراهيم :طيب أطلب من اللواء يعطيك أجازة أمومه

عبدالله بدون نفس:ترى مو رايق لك , حسن ايش قلت لا تردني
اللواء شكله مهددني يا بـ الفصل أو بالنقل

أتنهــد حسن بضيق وهو يفرج كربه صديقه:والله مادري ايش اقولك
لأني ماسك قضيه صعبه جداً و أنا أحاول إني أحلها
بس دام إن اللواء يبغى القضيه تنتهي بكرة فأكيد أن القضيه سهله

عبدالله:مرة سهله تعرف ناصر أل هاجر اللي يملك المتحف الأثري
يقول أنه أمس الساعه الأثريه خربت عليه و وداها عند المهندس
و اليوم جاء يبغى يستلمها و قال له المهندس أن ساعه أنسرقت
و ناصر رفع عليه قضيه بتهمه السرقـه
و المهندس مازال ينكر بشدة أنه ماسرق الساعه الأثريه

حسن :إن شاء الله راح ألاقي الحل طيب أعطيني رقم ناصر
و عنوان محل مهندس الساعات

أعطاه عبدالله الرقم و وصف له محل المهندس و ودعهم حسن
و ركب سيارته وهو يضرب راسه في الزجاج لأن حاس أنه في دوامه
كل مايدخل بداومه , يرجع يدخل بدوامه ثانيه و ثالثه
حرك سيـــــارته و بدء النعاس يغلب عيونه و وقف عند بارنيز و طلب قهــوة تركيه
عشان تصحصه و تنعشــه صح
خلال دقائق وصل لمحل الساعات , و كان الناس مليانين
وهما يتفرجــو على مهندس الساعات العجوز وهو يصلح الساعه في مكانه بكل هدوء و ماكأنه صار شئ
و بين صاحب المتحف اللي كان يشغل سجــارة و يطفي الثانيه بقهر و بعصبيه شديدة
نزل حسن من سيارة و ودخل المحــل و قال لهم :السلام عليكم و رحمة الله و بركــاته
أنا المحقق البديل لعبدالله أنا حسن و ان شاء الله راح أساعدكم
إذا أنتو ساعدونتي و أتعاونتو معاي مين اللي سرق الساعه

قال ناصر وهو ينفث السجارة في الهواء: اللي سرق الساعه واقف قبال وجهك
جرجره لشرطة و أسجنه و أعطوه ضرب حتى يعترف فين مكانها

مهندس الساعات ناظر بحدة و قال :أحترم نفسك أعتقد إني بعمر أبوك
و أحترم الشيب اللي براسي و بشنبي قبل لا تحترمني

بستهــزاء قال:أبوي مو حرامي و نصاب زيك و انا الغلطان يوم
إني رحت عندك عشان تصلح ساعاتي و إلحين لمن أجي أستلمها تقولي منها موجودة

قال حسن وهو يطلع النوته و القلم و بدء يستجوب و يكتب:و انت ياالمهندس ايش ردك عليه

المهندس وهو يبربر قد مايقدر :انا ما أنكر أنه جاه عندي علشان أصلح الساعه الأثريه
بس كانت الغلطة غلطتي لإن حطيت الساعه عالطاوله و دخلت المستودع
علشان أجيب العجلات و عقارب الساعه
و سمعت في الخارج أصوات ضجة و لمن رجعت شفت الساعه مختفيه من محلها
و صرخت كنت أبغى النجدة و المساعدة من الناس
و خصوصاً أنه ساعه مو أي ساعه عاديه

حسن :متى صارت الحادثه أقصد بأي وقت

المهندس :عالساعه 12 ليل وقت لمن أقفل المحل

رفع عينه حسن وهو يناظر في ملامح المهندس و يكتشف غذا كان كذاب أو صادق : عندك شهــود ؟

المهندس بتأكيد وهو يطلع من المحل :أيوة عندي شهود و إلحين راح
يجو و يقولو اللي قلته علشان تعرف إني برئ من التهمه

خلال ثواني , حضر المهندس و معاه أثنين من رجال
الأول هنــدي حلاق و الثاني شــــاب في مقتبل العمر
يصير جــارهم

قال الهندي:أنا في كنت أنظف محل كفيل أنا , بعدين انا في أسمع صراخ هزا صاهب أنا مهندس
, بس أنا في روهي مافي شوف شئ

حسن ناظره و قال : يعني أنت ماشفت شئ صح لمن رحت عند المهندس

الهندي بربكه وهو يهز راسه :ولا الهظيم مافي شوف شئ
أنا في خوفي من ربي مافي سوي كدب و افتراء

نقل عيونه حسن للشاب و قال له : قول اللي عندك ؟

الشاب : أنا كنت ماشي في شارع بعد ماطلعت من المطعم إلا سمعت صراخ
صاحب المهندس , جريت عنده خفت أنه صار فيه شئ
لأنه عجــوز و ماله أحد و بعد هو جارنا
و لمن قربت من المحل شفت واحد يجري و يدخل الساعه في جيبه

بتركيز قال حسن:يدخل الساعه بجيبه ؟ ماشفت ملامح وجهة

هز راسه بنفي و قال:لأ ماشفتــه و لا عرفت وجهة لأنه كان معطيني ظهره
و بعدين المكان مظلم لكن أقدر أقولك أنه طويل و كان لابس بنطلون أسود
و تيشرت كحــلي

ظــل حسن ساكت وهو يطلع الجوال من جيبه و يدق لشرطة
عشان يستدعيهم إنهم يحضــرو يسحبو الســارق من هنا

بقلق قال ناصر:عرفت السارق ؟ ماقلت لك المهندس لأن الأثنين ابرياء
بس فين راحت الساعه الأثريه القديمه فين بس
لايكون باعها ؟

سكت حســن و قال بهدوء : ماباعها و لا شئ و إلحين راح تعرفه إذا جات الشرطة

كمل سكوته وهو ينتظر سيارة الشرطة اللي الكل واقفين أحر من الجمرة
و خايفين من سكــوته و هدوءه و من تفكيره العميق
حل حسـن القضيه لإنها كانت تافهة جداً و سهلـــــه
و قاعد يفكر في القضيه الصعبـــــه , لكن ماقدر لإن الأرهـاق سيطر عليه

جات سيارة الشرطة و قال حسن :أنت شاهـــــد زور و كذاب ؟
و الشرطة راح تاخذك لقسم الشرطة و تحولك للنيابه العامه

الشاب بصدمــة و بصوت مرتعد:أنا ليييش ؟ و انا ايش يدخلني ؟

حسن :أولاً شئ لإنك شهدت بالزور , و ثانيـاً الساعه الأثريه
هي من الأساس ساعه كبيرة معلقه في الحائط صح و لا لأ

أجاوبو المهندس و ناصر بتأكيد و بصدمة: أيوة هي ســاعه حائط

حسن بدهـاء و بخبث : وكيف ساعه الحائط تدخل في جيبك ؟ فأنت الحرامي
خــــــــذوووة يارجال




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


على وقت أذان العصــر بدءت العيادات تتقفل
و بدءت الممرات تصير شبه فاضيه
أما عبد الرحمن كان جالس خلف مكتبه وهو يراجع في الأوراق
و يتمتم بصوت منخفض وهو يقرى و مشغــول لأخر شئ
لأنه قريب و قريب جداً راح يكـون المدير اللي يحمل أسم المستوصف
كان باب مكتبه مفتــوح , دخلت دكتورة منى و قالت :أزيك ياحزرة المدير
أنا عاوزة باخذ من وقتك لثواني

رفع عينه عبد الرحمن لدكتورة الأشعه و قال بجفاء : وانتي ايش جابك لهنا
مو المفروض تكوني في عيادتك و بعدين انا مشغول و مو فاضي لهروجك

قالت منى وهي واقفه عند الباب و ببرود :أنا عاوزة أستقيل من عندكم

عبدالرحمن وهو لاهي بشغله:أقلبي وجهك
عصبت منى من وقاحة أسلوبه اللي معروف دائماً بين الجميع :لأ انت اللي راح تئلب وجهك
و مش عايزة أشوفك مرة تاني و انا راح أستئيل و لا أنفصل المهم
إني مش عايزة أأعد في المكان الوسخ ده
و مش عايزة أأعد تحت رحمتك يا المدير الجديد

تركته منى وهي مولعه و رجعت لعيــادتها ..
أصلا هي ماكنت تفكر في الأنتقال من المستوصف لكن بعد جريمه القتل
لو تنفصل و يمنعوه رزقاها مو مهم بنسبه لها
أهم شئ تبعد من هذا المكـان




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %




قال وهو يفسخ " اللاب كوت " و يحطه عالكرسي
بكرة عندي مواعيد مع المرضى و لا لأ يا هنـــادي

هنـــادي وهي تقرء دفتر المواعيد و الملاحضات و قالت : بكرة أحد
نسيت أنه عندك OFF
حك شعره دكتور مصطفى و فتح الباب وهو يطلــع من عيادته و مقرر
أنه يروح لــ سعد لموضوع ضروري و شاغل باله

أما هنــادي نزلت الماسك من فمه و قعدت تفكر في سعد
و عيونها محجـرة بدموع لأنها مو مصدقه إنهم حولوه للأمراض العقليه و النفسيه




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



خلص صلاة العصر الأستشــاري مدحت وهو يبتسم برضى
على حال المدير السابق سعـــد
اللي وصل فيه من خريج سجــون .. لــي ...مجنون رسمي
و الله الأعلم بكرة فين راح يحطــــــوة


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



بعد ماخلص صلاته حسن كان مترنح في مشيته وهو يطلع من المسجد
القريب من مركــز الشرطة
ركب السيـارة و ساق على مهله وهو يفرك عيونه فوق ســادس مرة
حتى ماوصل عمـــــارته و طفى السيارة
و ماسلم على الحارس
وهو يصعد الدرج المــؤدي لشقه أهله

لمح الحارس أن في سيــارة كانت تتبع سيارة حسن و وقفت بعيدة عنه
ولمن دخل حسن العمارة و أختفى عن الأنظـار
أشتغلت السيارة و وجات عند مكان الحارس و نزل الشباك و قال : في أي دور بيت حسن ؟

الحارس لاحظ أن شبابيك السيارة مظلله بشدة و ناظر في سائق السيارة
اللي باين عليه أنه سائــق فلبيني , قال بحسن نيه :مش عارف يابني هو في أي دور عم يسكن

بصمــت قفل الشباك بدون أي تعلق وهو يكلم الطرف الأخر
و يحرك من المكان


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


في مستشفى الأمراض العقليــــــه
فـــوق الأربعــــــه الساعات وهو من جلسه لجلســه
وجــوة دكــاترة عجايز .. الكائبه هي عنوان وجوهم
أسئلتهم كثيرة و أغلبها بايخــة و سخيفــه
كل شئ سـئلو
من ناحيه طفــولته , و مراهقتــه , و شبــابه ,
من حــزنه و كئابته و فرحته
ذكريــات حزينه و ذكريـــــــات سعيدة
طلعو أشياء ماكان سعد أنه يقولها أو يفصح عنها
أشياء هو أنجرح بسببها ؟ أنطعــــــن ؟أنصــدم
و فوق الأربعه الساعات وهما ماغير
ينبشـــو في داخل صدره مو أسراره
إلا أعمـــــــق أسراره و جروحه

نطق الدكتــــــور الأول وهو يشاور زملائه:أظن أنه عنده حاله نفسه
لأن أغلب اليتامى أو اللقطاء اللي أهاليهم تركوهم
أو مــاتو بحادث أو شئ زي كدا يكون عندهم حاله نفسيه

الدكتـــــور الثاني :بس ايش السبب اللي يخلي يقتل مرته

الدكتــور الأول :قلت لك حاله نفسيه , أظنه وده يرجع لحياته القديمه
بدون لا أهل و لا زوجــه و لا حبيبه
و أن سبب قتلها مثل مامتو أهلو أو تركــوه أهلو لازم هي تمشي من نفس الطريق

وقف الدكــــتور الثاني و أعطــاه ورقه و قال له :نحنا راح نتركك لحالك عشان
تحل هذا الأختبار النفسي العلمي و نحنا راح نجيك بعد 5 دقائق و نشوف جوابك
منها راح نتأكد إذا أنت مجرم و لا لأ

كان سعــد منهار نفسيـاً و جسدياً و عقلياً و فكرياً
منهـــــار كـ مثل المبــاني اللي أهلها هجـروها لسنين طويلـه
و فجــأه سقطـت و أتكــسرت و أتفتت حجــارها و طوبها
و مابقي غير الريـــاح هي اللي تحرك المكـــــــان

تركــــــوه الدكاترة و قفلـو الأبواب عليه
و تركـــوه مع الطــاوله و الورقه و القلم
مسك القلم وهو يسحب الورقــه من طــاوله و قري اللي مكتــوب فيه

( فتاه ماتت امها و في الجنازه التقت بشاب وسيم جدا و مبهر فوقعت
في حبه من اول نظره حب جنوني و غير طبيعي
و لكن بعد الجنازه اختفى الشــاب فبحثت عنه الفتاه في كل مكان
( و لوقت طويل ثم بعد فتره قامت بقتل اختها

السؤال: لماذا قتلت اختها؟؟
اتمنى ان تفكر يا سعد قبل أن تجيب
لأن إذا كانت الأجابه صحيحه فـ أنت لديك روح الجريمه و القتل


بسخريه قال سعد وهو يقرء السؤال للمرة الثانيه :لأنه عندها حاله نفسيه
و انا ايش عرفني كيف كانت تفكر في هذا الوقت

عصر مخــه وهو يفكر ليش البنت قتلت أختها ؟ و ليش الشاب اللي تحبه أختفى فجأه؟
فكـر ؟ فكـر ؟ فكـر ؟
أمكن كانو زعلين و قتلتها دائما أسمع زي كدا القصص في الجرايد
و كل شئ جايز ؟

ظل سعد مضايق وهو خــايف و مرعب من الورقــه
لأن الورقه تحدد مصيـرة إذا كان مجرم أو لأ




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


﴿ الجزء السادس ﴾



اليوم الاثنين

تحديدا في سيارة حسن قبل لا يروح دوامه
كان قاعد وهو يرتب في القضيه
و يكتب النقاط و الملاحظات المهمه في دفتر
بعد ماخلص من شغله حرك سيارته عالأساس انه يروح
المستشفى الأمراض العقليه عند سعد
وصل خلال دقائق و قاعد يدور على موقف يركن السيارة
شاف دكتور مصطفى يطلع من المستشفى و بيده ملف
و الابتسامه راسمه في شفايفه
أستغرب حسن من حضور دكتور مصطفى لسعد في ساعات الأولى من صباح
ركن سيارته وهو يشوفه يركب سيارته و يبعد من المكان
دخل المستشفى و سأل عن غرفه سعد علشان يزوره و يتكلم معاه

لكن الدكتور بجفاء قال :ممنوع انه اي شخص يدخل عند سعد
لأن سعد مجرم خطير

حسن وهو يطلع بطاقته و يقول :أنا محقق من الشرطة و ضروري إني اقابله

الدكتور : معليش قلت ممنوع لإنه قاعد يتلقى اختبارات و علاجات
و إذا مضطر تشوفه أحتمال كبير راح يطلع في الليل
و أنصحك إنك تقابله في سجن بريمان

بحدة قال حسن كان سبب زيارة بس مجرد سؤال واحد لسعد و راح يظهر كل شئ
:أنا من شرطة و ضروري إني أقابله اليوم

الدكتور :قلت لأ و أعذرني على أزعاجك نحنا مانبغى مزاج المجرم يتعكر حالياً
و يتشوش ذهنياً دام أنه يتلقى الفحص و الكشف
لسلامه دماغه و نفسيته و بعدين جاه دكتور أسمه مصطفى قبل شوي و عكر نفسيه سعد

حسن بستغراب :ليش ايش قاله ؟ و ماتعرف الحوار اللي صار بينهم ؟

الدكتور : للأسف ماقدرت أخذ منهم شئ مع انه الدكتور مصطفى قالي أنه الموضوع
ضروري و خاص جداً لكن بعد ماطلع دكتور مصطفى رجعت لسعد و كان منهار جداً

حسن : و كيف إلحين أخباره ؟ أتأكدته أنه مجرم و لا لأ ؟

ببتسامه قال الدكتور :أبشرك ماهو مجرم لانه أتجاوز الأختبار 22
و كشفنا و حللنا حاله النفسيه و طلع أنه طبيعي مايعاني من أي شئ

أتنهد حسن برتياح و قال : و متى راح يطلع من هنا و يروح لبريمان

الدكتور : في اليل إن شاء الله




( حل السؤال لكشف إذا كان لديه روح أجراميه و قتل
الأجابه الصحيحة هي
قـامت الفتاه بقتل شقيقتها حتى يظهر الشاب مرة أخرى )





% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %




رجع حسن لمركز الشرطة و لقي أبوبكر واقف عند البوابه يكلم العسكري
نزل من سيارة و سلم على أبوبكر :هلا ابوبكر لا يكون عندك شئ تبغى تقوله ؟

أبوبكر :الصراحه أيوة انا مهتم كثير بسالفه الدكتور سعد
و ابغى اعرف أخر التتطورات ايش صارت معاه ؟

حسن وهو يدخل المركز معاه و يقول :حالياً في أدله جديدة ظهرت في ساحه الجريمه
و أثباتات تثبت أن سعد مو القاتل

أبوبكر ببتسامه عريضه :أصلا أنا عارف أنه مو القاتل و الحمد الله أنه كل شئ بدء يظهر ؟
طيب ماعرفت مين القاتل ؟
لا يكون عبد الرحمن او سعد نفسه

حسن وهو يدخل المكــتب و يجلس في الكرسي و يأشر لأبوبكر انه يقعد في كرسي قباله
:القتل لا سعد و لا عبد الرحمن و لا هما لطخو يدهم في جريمه القتل لكن واحد منهم له علاقـه في القتل

بتفكير قال أبوبكر : إذا واحد منهم له علاقــه في القتل فـ أكيد عبدالرحمن
لان عينه دائماً على منصب المدير و غير كدا زوج أخته له
و حالياً قاعد ينهي أجراءات أنه يكون المدير خلال هذا الأسبوع

حسن : كلامك صح و هذي البدايه القضيه لكن القاتل مختفي
و أحتمال كبير جداً إني أعرف مكان القاتل فين ساكن

أبوبكر :يعني سعد برئ بس ليش القاتل قتل أخت عبدالرحمن
و انت تقول أنه عبدالرحمن شريك في جريمه القتل
كيف سمح له أنه يقتل أخته

ببتسامه قال حسن وهو يناظر لبعيد : أنت سبق و جاوبت على
سؤالك قبل شوي





% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %




في الليل بعد ما أخذوه سعــد من مستشفى الأمراض العقليه لسجن بريمان
كان عبد الرحمن يرتب أغراضه و أوراقه عالأساس أنه راح يسافر
لكن فجأة غير خططه و أجل سفريته
أما اليوم كان المحقق حسن قضى يومــه كله في المستشفى
وهو يرجع يسألهم و ياخذ منهم أجابات جديدة أو معلومات
أو أي شئ تافهة بنظرهم لكن مهم بنسبه للشرطة
كان يبغى يعرف مجرد سـؤال واحد
راح توصله للقضيه خلاص
( متى أخر مرة قابل سعد عبد الرحمن )



لاحظ حسن أنه في سيــارة تتبعه .. و قبل لا يلاحظ
كان متأكد أنه راح يكون مطارد و بالفعل خلال 3 أيام من فتح الجريمه
بدءت توقعاته تكون صح
و كانت خلف السيــارة المجهوله .. المباحث العامه



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


اليوم الرابع من القضيه و التحري
كان مسدوح في الأرض القــذرة و الهم ماكله و ناهشه من الوريد للوريد
سمع خطوات جايه لعنده , طبعا مــارفع راسه لانه عارف أنه اللي جاي
الشرطــه و تبلغه أنه في زيــارة
بجفاء قال الشرطي وهو يفتح الزنزانه بمفتايح :قوم عندك زيارة مهمه
أستغرب سعد مين اللي راح يزوره في السجن
قبل كم يـوم جاء المربي و المشرف المسؤول عنه في دار و قال له
: أعترف مراح يفيد الأنكــار خلاص
لكن سعد أنهى الزيارة قبل لا تخلص الدقائق و يرجع لسجن
وهو يودع المشرف و بخاطــره محروق و مقهــور لأن مافي أحد راح يصدقه ؟
مافي أحد يثبت للكل أنه برئ ؟
قام من مكانه وهو يشوف الحراس يجو عنده و يكبلـو يده بأصفاد من الحديد
و يسحبــو مثل الكلب لغرفه الزيارة مرة ثاني
دخل الغرفــه و أتفاجئ بوجود ..!!! مصطفى
مسك أعصابه و جلس في الكرسي :ماتوقعتك راح تجي

العسكري وهو يصرخ :عندكم 5 دقائق و تنتهي الزيـارة

ناظر مصطفى في العسكري وهو يروح و قال : و ليش ماتتوقع
و انا أنتظر أجابتك على موضوع أمس

مارد عليه سعد و حط يده عالطـاوله وهو يوقف لكن مصطفى مسك يده و قال له
:أنت عارف أن الأختبارات طلعت ايجابيه و الدكتور قال أنه مافيك حاله نفسيه
و لا معتل دماغيا و اكيد راح يكتب التقرير للقاضي علشان يصدر حكمة أنه راح يحكم عليك بالقصاص

ناظره سعــد و بضعف شديد قال : يحكم علي بالقصاص ؟ ليش ؟

مصطفى :لسبب بسيط لأنك قتلت زوجتك بكامل قواك العقليه و انك ماتشكي
من أي مرض و ماتبغى تعترف بالجريمه

سعد وهو يأشر على نفسه :بس .. أنا .. برئ

مصطفى بهدوء : و مين راح يصدقك الأموات مافي أحد راح يصدقك دام
أن البصمات في جسم مرتك و أنك كنت سابقاً تشرب الخمر
و التحاليل و الأدله موجودة

أشر سعــد على نفسه : طيب و الحل ؟

مصطفى : الحل بيدك يا سعد أنا سبق و قلت لك فكرتي و مالقيت منك
غير الصراخ و الأنهيار .. إذا منت موافق قولي علشان أطلع من هنا و مراح أشوفك إلا في ساحه القصاص

سعد بدءت دموعه تنزل .. نزلت لأن أقرب الناس له مصدقين الخبر
من المشرف و من مصطفى و عبد الرحمن أختفى من حياته
بعد ماوقع أنه أتنازل عن اسم المدير لـ عبد الرحمن

مصطفى وهو يوتره أكثر : بقي 3 دقايق و راح أطلع من هنا ؟ ايش قرارك ؟

فكر سعد بمنطق ..إذا أستسلم و ضعف راح يواجهة سيف القصاص
لكن إذا سمع لخطة مصطفى راح يرجع للحياة مرة ثانيه
مستحيل أنه يموت وهو برئ و مظلوم و القاتل يعيش كل دقيقه في حياته
مبسوط و عايش براحه
جلس في الكرسي و ناظر في الباب و شاف الحراس واقفين وقال :أنا موافق

أبتســم مصطفى و حط يده في جيبه و طلع كيس و نزله من تحت الطـاوله
و سلمها لــ سعد و قال له بحذر و همس :عندك بس دقيقه حتى أقولك الخطة و تنفذها حالا

بدء مصطفى يسرد الخطــه بهدوء و بهمس و عينه مره في سعد و مره
في الباب حتى أنهى كلامه وهو يوقف و يربت على كتف سعـد و يقوله
:كل شئ واضح و صريح و الفلوس تعمل أي شئ لكن لكل شئ بدون مقابل

أرتبك سعد و قال : و ايش المقابل

دخل الشرطي وهو يعلن أن الزيارة أنتهت و سعــد مازال مصدوم
وهو يشوف مصطفى يودعه و يروح بعد ما طلب منه أنه يطرد عبدالرحمن
و يكون هو المدير للمستوصف
عرف سعد بوقت ضيقته مين صــاحبه ؟ و مين عــدوه؟
و مين اللي يمشي معاه من أجل المصلحة




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



رجع سعد مرة ثاني للسجــن و قعد وهو يحك شعره و يناظر من طرف عينه للحارس
وهو يفتح الأصفـاد و يطلعو من عنده و يختفـو في أخر الممرات المظلمه
دخل يده في جيبه و طلع الكيس الصغير
فتح الكيس و رفع كم ذراعه وهو ماسك الأبرة

أتذكر تذكير مصطفى و هو يقول ( المفعول يبدء من 3 ثـواني
لازم خلال الثلاثه ترمي الأبرة قبل الشرطة لا تعرف و نتورط أنا و أنت )

كان في السجــن موجود السرير و كرسي الحمام ..قرب من كرسي الحمام و غرز الأبرة
بسرعه وهو يحقن نفسه ببنج و يرمي الأبرة في الكرسي


خلال الـ 3 ثواني بدء شريط حياته يمر بسرعه
حس بثقل في جسمه .. و عينه بدءت تترخي

وهو يفتكر صورة دكتـور الاسنان و هو يقوله : لازم تهرب من السجن و أنا
راح أساعدك بس المهمه تحتاج لذكاء و دقه في كل خطوة حتى الشرطة لاتشك فيك و فيني
أنا راح أعطيك أبرة بنج و انت إذا دخلت الزنزانه راح تحقن نفسك لمن تتأكد
أن الشرطة أختفوه من عندك .. خلال 3 ثواني راح تتطيح لأن المفعول سريع جداً
و الأفضل أنك تستخدمة و انت قريب من كرسي الحمام حتى ترمي الدليل وهو يختفي في المجــاري

خلال دقائق راح تجي الشرطة و تشوفك طايح في الأرض راح تحاول تصيحك
لكنك مراح تصحى وهما ياخذوك للمركز الصحي عندهم
لأنهم معتقدين أن سبب الطيحة مجرد أغماء و أرهاق
طبعاً راح يحاولو فيك هناك أنك تفوق لكنهم مايقدور
و يقررو إنهم ياخذوك للأسعــاف على جدة حتى يكشـفو عليك

خلال وجودك في سيارة الأسعاف راح تصحى بعد ربع سـاعه
بذكاء منك و بدون مساعدة احد تحاول تهرب من عندهم
لا تناظرني كدا و انت خايف
هذي الخطوة جريئة و تحتاج منك الشجاعه اللازمه
و إذا هربت من سيارة راح أكون موجود من بعد أمتار بسيارتي
راح أخذك و ننزل على جدة بدون أحد مـايدري أو يلاحظ


طاح سعد في الأرض بعد ماحقن نفسه بالبنج و خلال 4 دقائق
كان الحارس يمر في الممرات .. لاحض أن السجين سعد طايح في الأرض
ناداه من خلف الزنانه لكنه ماصحي.. فجأه أختفى الحارس
و رجع و معاه الشرطة و الطبيب


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


بعد مافاق سعد من البنج مافتح عينه كان يبغى يسمع اللي حولينه
هل هو في سجن أو خارج السجن
سمع أصوات سيارات و حارسين فوق راسه يتكلمو بحماس وهو مسـدوح في سرير و الكمامه بخشمه
أعطاه لنفسه وقت علشان يجمع طاقته و قوته بعد البنج
فجأه نزع كمامه الأكسجين من خشمه بسرعه
وهو يضرب الحارس اللي قاعد بجوارة و يسحب بسرعه كبيرة المسدس
و يصوب عليه و يكلم زميله اللي كان يرتعد من الخوف و ماسك المسدس : حركة وحدة و أقتل صاحبك
يا ترمي المسدس اللي بيدك و لا أفكر إني أقتلك معاه

الشرطي بخوف :أسـ ..ــتـ..ـســ..ـلــ ..ـــم

حط سعد أصباعه عالزناد و قال:مراح أنتظر أكثر و أظن صاحبك هو اللي راح يستسلم للموت

الشرطي اللي خلال ثواني راح يكون ضحيه ..صرخ بخوف على صاحبه و قال :بسرعه
أرمي المسدس قبل لا يصير فيني شئ

رمى الشرطي المسدس في الأرض وهويرفع يده أشارة للأستسلام
بحدة قال سعد وهو مصوب للشرطي و يرجع لورى عند الباب: أرمي المسدس عندي

رمــاه الشرطي لعند رجول سعد ..دعسه برجوله بعد ماسيطر على الوضع و بخاطره يقول
" أتمنى يكون مصطفى في الخارج ينتظرني "
دف الباب برجوله بالقوة و رمى نفسه من السيــارة وهو يقوم بكل صعوبه و يهرب من عندهم






( الجــزء الســابع )



كانت خطواته مستعجله وهو ينزل من العمارة و يرمـي التحيه للحارس
لابس البدلـه العسكريه و النظارة الشمسيه في عيونه
لمح من طرف عينه السيــارة المجهوله اللي تراقبه من خلف العمارة اللي على اليمين
ردد وهو يفتح سيــارته الكامري: و جعلنا من بين أيدهم سداً و من خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لايبصرون
ركب السيارة وهو مازال يقري هذي الايه حتى لمن مر من عند السيــارة المظلله و في مسافه
بعيدة شوي كانت سيارة الأسكريم واقفه و شابين يناظرو في سيارة المظلله
و واحد منهم ماسك المنظـار كانو هذولا المبـاحث العامـه
كان حسن رافض أن المباحث تمسك السيارة المظلله
مع أنه كان متأكد لمن بدء يمسك طرف الخيط كان شاك
أن في شخص لازم يلحقـه و طلعت توقعاته صح و ولكن رفض أن المباحث
تمسكهم حتى يوصل لمكــان القاتل دام أن الموضوع حالياً مجرد ملاحظـه
لأن أحتمال كبير راح يصير طلق نار إذا دخل حسن مكان مافيه أحــد ..
أما هنـا بين الناس و العالم مستحيل أنهم يطلقو عليه
أما العقيد محمد اللي في المباحث العامه منع أن حسن يروح لبريمان لأن المكان خلاء
و شئ طبيعي راح يستفردو هناك
وصل لمركز الشرطـة , و كانت الصحافه منشرة في كل مكان
أستغرب حسن من حضور الصحافه و المصورين بس جزم أن سبب حضورهم أكيد قضيه ثانيه
لقى موقف سيارة عشان يركن سيــارته , نزل من سيارة بستعجال وهو يقفل الباب
و يدخــل المركز وهو يرهول
دق الباب لمكتب اللواء و دخل و لقي اللواء يوسف و معاه مصطفى
:السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

ردو الأثنين السلام بهدوء , و جلس حسن في الكرسي قبال مصطفى
و لف وجهة اللواء يوسف و قال له :ممكن أعرف ليش تبغاني ضروري جداً
و بعدين ليش الدكتور مصطفى موجود هنا

اللواء يوسف بهدوء : صار شئ مهم جداً و مثل من شايف قبل شوي الصحافه
جايه لأن تنتظر الأخبار بأحر من الجمر و حضور مصطفى لهنا لإنه كان أخر مرة شاف سعد

حسن لف على مصطفى و قاله:صح أنا شفتك أمس و انت طالع من
مستشفى الأمراض العقليه ممكن اعرف ايش سبب حضورك هناك

بهدوء قال مصطفى :أول شئ كنت أواسيه و ثاني شئ كنت أبغاه يرجع
و يفكر في قراره مين راح يعطي الرئاسه للمستوصف
بس صدمني لمن صرخ و أنهار

حسن :شئ طبيعي راح ينهار لإنه كان تحت علاج و أختبار نفسي و ضغطي ,
حتى أنا كنت أبغى اروح له امس بس الدكتور منعني

اللواء يوسف :طيب ماتتذكر ايش قالك سعد أو لمح لك عالأقل
علشان نوصل له

بستغراب قال حسن : إيش قصدك ياحضرة اللواء عالأقل علشان نوصل له
اللواء يوسف :أنت عارف ايش صار لـ سعد ؟

حسن بستغراب : لأ ايش صار له ؟

اللواء : هرب من السجن

بصدمة قال حسن وهو يوقف :هــ ..ــرب

اللواء يوسف : نحنا نتوقع أنه هرب من سجن لأن أخر مره زاره في السجن
كان الدكتور مصطفى و خلال ربع ساعه جانا بلاغ من هناك أن مصطفى
هرب من سيارة الأسعاف و نحنا أستدعينا الدكتور مصطفى علشان نستجوبه

مصطفى وهو يفكر :أظن أخذ الفرصه لمن عرف أنه في سيارة الأسعاف
و هرب من هناك , لإن المجرمين فرصهم قليله و نادرا

سكت اللواء يوسف وهو يفكر و قال لمحقق حسن :
تتوقع أن هروبه لحاله جات بالصدفه أو أحد مشترك معاه في الهرب

حسن وهو يرجع يجلس و يقول :شئ طبيعي لمن شاف الصدفه جات عنده قام كسبها
فلو قلنا مثالا أنه أحد متعاون معاه مانقدر نجزم على هذا الموضوع لأن سجن بريمان
شديد الحراسه و الحراس في كل مكــان بس ليش كان في سيارة الأسعاف؟ طيب فتشتو سجنه ؟

اللواء يوسف : فتشنا سجنه و رفعنا البصمات و مالقينا شئ غريب عنده
أما سبب وجوده في الأسعاف أعطونا تقرير أنهم لقو منصرع في سجنه
أتوقعه أنه مجرد أغماء حاولو يصحو لكن بدون جدوى
فـ أخذو لسيارة الأسعاف و من هناك هرب

حسن :طيب لمن هرب الحراس اللي كانو معاه مالقو سيارة خلهم تلحقهم

اللواء يوسف :للأسف الطريق كان خلاء و هرب من عندهم في لمح البصر

التفت حسن لـ مصطفى و سأله : و ايش الحوار اللي دار بينك و بينه

مصطفى : نفس الموضوع اللي فتحته في المستشفى معاه رجعت فتحته مره ثاني لإن
العاملين في المستشفى مستاءين و رافضين أن عبدالرحمن يكون المدير حقهم
و رشحوني إني أكون المدير
حسن : و مين اللي رشحك إنك تكون المدير ؟

مصطفى : هنـــادي و دكتور مدحت و عمر اللي يشتغل في الأستقبال
و بعض العاملين و الدكاترة اللي هناك

حسن : أمس رحت المستوصف و ماشفت دكتورة الأشعه منـى
و دكتور هيثم ؟

مصطفى : دكتورة منى ماصارت تداوم في المستوصف لأنها تجهز أوراق النقل
أما هيثم عنده أجازة مرضيه لإن رجوله أتكسرت

اللواء يوسف : ماقلت لي يا حسن تتوقع أنه احد مشترك معاه في الهرب
و لا هو كسب الصدفه ؟؟

حسن بتفكير :هو اللي كسب الصدفه أممم مدري أشوف مستحيل أن أحد يساعده
للهرب بس فين راح يكون ياترى ؟

قام مصطفى و قال : أعتقد أنكم مراح تبغوني إلحين أقدر أطلع

حسن ناظر في اللواء و قال اللواء يوسف وهو يوقف و يسلم عليه :معليش عالأزعاج

مصطفى ببتسامه :لا عادي بس إذا صار اي شئ بلغوني
كان حسن محتــار بشدة و متضايق لإنه لمن قرب يوصل للقضيه
يحس نفسه رجع لنقطه الصفر
كان يسأل نفسه سؤالين و ينتظر الأجابه على أسئلته

س1 / متى أخر مرة قابل سعد عبد الرحمن و كيف كان اللقاء بينهم ؟
س2 / هروب سعد من السجن بدون أحد ما يشترك معاه في الهرب ؟
طيب فين راح يختفى دام أنه عارف أنه مجرم خطير و الأخبار و الجرايد راح تكتب
هذا الموضوع و شئ طبيعي راح يلصقو صـوره في كل مكان
فين راح يكـون حالياً ؟





% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



ركب مصطفى سيارته و راح لأبحر الشماليه تحديداً عند الأستراحات
نزل من سيارة و فتح البــوابه و رجع ركب سيارته وهو يدخلها في داخل
و يقفل بوابه الأستراحــة بحكم
فتح الشنطـة بالمفتاح و طلع سعد من الشنطة وهو معرق و حران بسبب الحر و الضيقه
و قال وهو يفسخ بلـوزته اللي كانت بيضه و مخططه بالأسود :تتوقع أن الشرطة راح تشتبه فيك
بلا مباله قال مصطفى وهو يدخل بيت الشعر و يشغل الـ t.v : لأ مراح تشتبه فيني لإنهم
متوقعين أنك هربت لحالك

سعد بتفكير وهو يقعد بجواره و يسند جسمه عالكنب و يغمض عيونه وهو يشم هواء
الحريه :أممم طيب إلحين ايش راح تسوي يا مصطفى ؟

مصطفى وهو يحط عالأخباريه :تقصد أنت ايش راح تسوي
نسيت الأتفاق اللي بيننا مو أنت راح تكتب أن المستوصف راح يكون ملكي
سعد : مايجي خاطرك إلا طيب حتى لو فكرت إني اكون المدير مراح أقدر لأني صرت مجرم
و العداله تلاحقني بس مايصير اني أكون
متخفي طوال اليوم

مصطفى وهو يعتدل في جلسته و يعطيه الملف: مايهمك بس خلي اللحيه تتطول بوجهك
حتى ملامحك تتغير و انا راح أطلع لك جواز سفر مـزور بأسم مزور
و كل شئ مخطط تمام و راح يمشي بتمام

أخذ سعد الملف و فتحه و كتب أن المدير حالياً لصاحب المستوصف
هو الدكتور مصطفى بعد مارفض أن عبدالرحمن يكون المدير
و وقع و كتب التاريخ 25 / 12 بيوم الثلاثاء
و أعطاه الملف لي مصطفى بعد ماخلص الأجراءات و التواقيع



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


أما حسن رجع لمكتبه و مخه متشتت ذهنياً
فتح جهازة و هو يكتب في المربع الصغير سعد بن عبد الفتاح آل مـ###
و كان يبغى يشوف إذا كان عليه سابقاً قضايا أو كان موقف أو مسجون سابقاً
لكن مالقي شئ منه كان ملفه نظيف
مسح أسمه و كتب عبدالرحمن
و خلال دقائق وهو يناظر في شاشه الكمبيوتر ويقول:مشكلتي إني ماأمشي على حدسي
و لا على الحاسه السادسه
خليني أطبع التقرير و بعدها أبدء ارتب الجريمه كامله
بس قبل كل شئ

بخوف و بقلق لأول مرة يحس فيه : بس قبل كل شئ ما أبغى أن سعد يروح عند عبدالرحمن
ماأبغاهم الأثنين يتقابلو

قام بسرعه من مكتبه و طفى جهازة و قال :أجل خليني أروح المستوصف عند عبدالرحمن
قبل لا يصير شئ



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



بنفس الوقت كان عبد الرحمن يصرخ و معصب وهو قدام الدكتـور مصطفى اللي رماه
في وجهة الملف و دخل مكتبه يلم أغراضه
علشان يحطها في مكتب المدير
في هذا الوقت دخل حسن المستوصف و شاف قباله الممرضه هنـادي و قالت له بفرحه
: الدكتور مصطفى راح يكون المدير خلال هذا الاسبوع لأن المدير السابق سعد رفض عبدالرحمن

بستغراب قال حسن :رفضه ؟ و اليوم ؟

جاء عبدالرحمن بعصبيه لعند حسن و كان جاي بنفس الوقت أبوبكر و عمر لعند حسن
, قال عبدالرحمن و وجهة محمر و العرق ناط عنده
:الحقيييير سعد إذا لقيتو قصــو رقبتو بسرعه بدون ماتعطو لنفسكم وقت
و عساه القضيه ماتنحل إلحين بعد مازوجت أخته و سامحته على قتلها و
عفيت عنه يجي يطردني من المستوصف

حسن بستغراب , اليوم كان مليئ بالأحداث الجديدة
قال له بأدب :هدي نفسك و اعطيني الملف حتى ألقي عليه نظره

أعطاه عبدالرحمن الملف وهو يفتح أزارير ثوبه و يتنفس بالقوة :خـذه و أشبع فيه ؟

فتح حسن الملف و قري الكلام المكتوب و رفع راسه و بشك قال
كأنه بدء يوصل لشئ :هذا خط المدير سعد ؟

قالو الأربعه بوقت واحد :أيوة خط سعد

أعطى الملف لعمر بسرعه وهو يطلع جواله من جيبه و يطلع بسرعه من
المستوصف و يقول :يا حضرة اللواء أبغى مجموعه شاطرة من الجنائيات تفتش سجن سعد

اللواء يوسف: بس نحنا فتشنا قبل يا حضرة المحقق و مالقينا شئ

حسن :إلا متأكد راح تلاقو شئ ؟ طيب ممكن تذكر لي الأشياء الموجودة في سجن سعد ؟

اللواء يوسف :مافي غير فراشه و مغسله و كرسي الحمام
ممكن اعرف في ايش تفكر؟

بدهاء قال حسن وهو وهو يفتكر عبدالرحمن و يرجع للمستوصف :
أرفعو البصمات بدقه في كرسي الحمام و خلي الجنائيات تفتش في المجــاري ,
سعد ماأنتظر الصدفه و هرب,
سعد هرب لإن في احد ساعده في الهروب و انا عرفت شريكة و عرفت السبب بس بقي الدليل

بصدمة قال اللواء يوسف و بنفس الوقت فرحة :عرفت ؟ كييف عرفت أنه في شريك
معاه في سالفه الهرب من المستشفى؟
و اي دليل تقصد عنه ؟ و كيف عرفت يا المحقق حسن ؟

 
 

 

عرض البوم صور أسيف   رد مع اقتباس
قديم 02-02-11, 11:10 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 197998
المشاركات: 16
الجنس أنثى
معدل التقييم: أسيف عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدChristmas Island
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أسيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسيف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


﴿ الجزء الثامن ﴾



بدءت قسم الجنائيات اللي طلبها المحقق حسن تبدء في شغلها
في صرف الصحــي في سجن بريمان
و بالفعــل خلال ساعات معدودة رفع الشرطي الأبرة وهو ماسكها بقفازات
كان حسن في المستــوصف واقف مع الممرضه هنــادي و المشرفه حنان
اللي كررت الكلمه هنادي لثاني مرة : الدكتورة منى أخذت أجازة بدون راتب فجأه
و قالت إنها مراح تداوم في المستوصف لو ايش يصير

بستغراب قال حسن :غريبه ليش تبغى تستقيل بعد جريمه سعد

بهدوء قالت حنان : ترى دكتورة منى شخصيتها مهزروة وماهي واثقه من نفسها
و لمن شافت أن الشرطة تستجوبها بخصوص الجريمه
أرتبط الموضوع بدماغها أنه هي لها يد في القضيه و البلهة ماتعرف أن كل واحد قريب
من الجاني لازم يستجوب

حسن : و انتو فهمتوها أن الأستجواب شئ طبيعي ؟

حنان بتأكيد :طبعاً حتى قلنا لها أنه نحنا أستجوبنا كمان بس اللي ضايقها
أن الكل يسألها إنتي تشتغلي في مستوصف المجرم أو المريضه تقولها
إنتي تعرفي المجرم و لا لأ و هذا الشئ سبب لها عقدة و شكك بنفسها
و صارت تكلم نفسها و تقول الكل يسألني عن سعد فـ أكيد إنهم شاكين

هنـادي من خلف اللثام :تصدق ياحضرة المفتش أنه دكتورة منى ماكان أحد يحتك معاها
و يتكلم معاها لإنها شكاكه و خوافه لدرجة غير معقوله
و خصوصاً لمن الشرطة بدئت تستجوبها _ إنتي تعرفي المدير ؟
طيب كم سنه و انتي تشتغلي ؟_ مين تشكي في أصحابه؟
كيف علاقتك معاه ؟_ متى أخر مره شفتيه ؟
حسسوها كأنها لها يد في جريمه القتل ههههه

ببتسامه قال حسن وهو منزل راسه: شكلها أستقالت لمن كثرنا الأسئله
عليها العموم الله يشفيها يارب

حنان :الشك مرض ماله شفاء ابداً و مشكله إذا كان الشخص يشك في نفسه

حسن :على قولك طيب بسألك على الأستشاري المختبرات مدحت

حنان :الأستشاري مدحت كلم عبدالرحمن لمن صار مدير عالأساس أنه يزود
من راتبه لكن عبدالرحمن طرده من عنده و هزئه
و الأستشاري زعل كثير و كان يقول أنا رجال بلحيتي و شيبتي
و يجي هذا يهزئني قدام اللي يسوى و اللي مايسوى
و قدم ورقه أنه ينقل من المستوصف
لكن عبدالرحمن شق الورقه و رجع طرده

كملت كلامها هنــادي و قالت :لمن طرده للمره الثانيه سمعته يقول
لدكتور هيثم أنه ندمان أنه افترى على سعد عند المحقق حسن
لانه شاف المعامله بين سعد و بين عبدالرحمن
صح الكلام يا حضرة المحقق و لا لأ

حسن بتفكير :أنا أستجوبت الأستشاري مدحت لكن ما أخذت على كلامه
لإنه كان باين عليه أنه حاقد على مديركم السابق
وكان ينتهز فرصه عشان يرمي عليه تهمه
و هذا كله بسبب الرواتب

هنـادي بدفاع :بس حرام عليه اللي يعمله في المدير سعد الواحد مايعرف
قيمه الشئ الا لمن يفقده و الصراحه حتى الدكتور مصطفى
مزاجه كان متعكر طوال الأيام لمن عبدالرحمن أخذ المنصب
وكان يثرثر و يعصب و يعترض كثير على عبدالرحمن
و كان يقولي أنا أحاول أخذ المنصب منه و بأي طريقه

حسن : كيف يعني بأي طريقه ؟

ببرائه قالت هنـادي : مدري عنه أمكن يروح يضارب معاه
أو يقنع سعد بطريقه خاصه

غيرت الموضوع حنان و قالت: المهم ياحضرة المحقق ايش صار لقضيه
سعد هل هو القاتل أم مو القاتل

ببشارة قال حسن :ابشركم ماهو القاتل و لايدري في اي ارض هو

بفرح قالت هنادي:قلت لك من البدايه انه مو القاتل و انا متأكده انه
عبدالرحمن القاتل

بحده قالت حنان:لا تتهمي الناس يا هنادي

هنادي ببرائه :أنا ما أتهمته لكني حاسه و متيقنه انه القاتل و حاستي السادسه ماتخيب

حسن :هو مو القاتل لكن له يد هو شريك في القتل

بصدمة ناظرو بعض و قالو :أجل مين القاتل ؟

حسن بنفس الغموض : القاتل ميت

أعلت على وجوهم الأستغراب و الدهشه و ناظرو في حسن
بأشارة أستفهام ,
رمى حسن الكلمة الثاني اللي خلتهم أكثر أستغراب و دهشه :القاتل ميت
مو أنتو تقولو أنه ميت وهو اصلا مو ميت وهو القاتل



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


رجع حسن لمركز الشرطة لغرفه التحقيق مع المجرمين و المشتبه فيهم
كان جالس المحقق عبدالله يحقق مع مصطفى
فتح الباب حسن و بيده كاسه من الشاي الأخضر و علبه من بسكوت ال********ز
:سلااام عليكم , إيش أخبار التحقيق


عبدالله وهو يرد السلام و يقول :ألحمد الله تمام التحقيق مثل ماكنت متوقع
و الدليل كان أبرة تخدير أخذها من المستوصف
و لقيناها في المجاري

حسن وهو يجلس بجوار عبد الله و يحط الكاسه عالطاوله و يقول لمصطفى
: أحياناً المستوصف تقدم خدمات مجانا مو صح

دخل يده في العلبه و طلع ال********ز و قال :تبغى ؟

مصطفى بنفس هدوءه : بالعافيه عليك

حط ال********ز بفمه و قال حسن وهو ياكل : أعطيني يامحقق عبد الله التفاصيل؟

عبدالله و هو بدء يشرح له القضيـه :قبل أمس مصطفى راح عنده في المستشفى
علشان يقنعه أنه يكتب المستوصف بأسمه
و فتح له موضوع سالفه الهرب و الخطه المحبكة
و كان سعد تحت تأثير العلاج النفسي و الضغطي فرفض الموضوع
بدون نقاش وهو منهار نفسياً
طبعاً اليوم اللي بعده مصطفى راح عنده السجن بعد ما أتحسنت حالته
و فتح له الموضوع مره ثانيه و وافق سعد على خطته
و أستغل غياب حارس الأمن و مد له الكيس اللي كان بداخله الأبره
كانت خطه مصطفى أنه سعد يحقن نفسه و بعد 3 ثواني يكون متخدر لمدة ربع ساعه
و بعد الربع راح يفوق و راح يعرف أنه في سيارة الأسعاف و يقوم يهدد الشرطة اللي معاه
و يطلع من سيارة و يهرب

حسن حط الكاسه بعد ما خلص من شاي عالطاوله و بـ أهتمام قال
: و بعدها سعد يكون متخفي عند مصطفى و لمن مصطفى ياخذ المستوصف
راح يفضح سعد مو صح ؟

بصدمة قال مصطفى :أفضحة ؟ هذا كنت مخطط أعمله ؟ بس بالله عليك كيف عرفت ؟

حسن رفع كتفه بلا مباله :لأن هذي شخصيه النفوس الضعيفه
يعني إنت راح تحميه و تكون له الصادق الصدوق و لا الصديق المخلص
و انت عارف أنك طلعته من سجن عشان المصلحة
و عشان مصلحتك ماتنتهي لازم تخرج نفسك من شعره للعجين
و تلصق عليه التهمه , كلامي صح يا حضرة المحقق عبد الله

بتأكيد قال عبدالله وهو عاكف إيدينه :عين الصواب , نحنا أشتغلنا في الجرائم و التحقيق
و شفنا مجرمين بأشكال و ألوان و صارت لنا خبرة طويله معاهم

حسن : و عشان تخرج نفسك من العجين و تلصق عليه التهمه
و تخرجه من بيتك بسألك فين مكان المدير سعد ؟

أخذ نفس مصطفى و قال : راح لبيت عبدالرحمن؟

سكت حسـن و عيونه أتوسعت لصدمة , و قال بعدم أهتمام عبد الله
:عبد الرحمن ؟ مو كأنك غبي ؟ أعذرني عالأهانه بس أنت عارف انه رايح
لعبدالرحمن ليش مامنعته مو كأنكم راح تنفضحو ؟

هز راسه بلا مباله و قال مصطفى : هو رجال و عارف مصلحة نفسه
لو كان يبغى يروح لعبدالرحمن عشان الفضيحة كان راح للشرطة
بس هو راح لعبدالرحمن أكيد انه في شئ بينه و بين النسيب

وقف حسن بصدمة و بدء الدم يجف في مكـانه و قال :بسرعه أعطيني عنوان بيت عبدالرحمن
و متى راح سعد و بأي وقت
و و و
بربكه قال وهو مخلبط , ناظر في عبدالله و قال :أرسل الشرطة لبيت عبد الرحمن ضروري جداَ

وقف عبد الله وهو مستغرب و هو يشوف حسن يطلع من الغرفه و يفتح الباب و يسأله
:ليش ؟ ايش راح يصير ؟

لف عليه حسن و قال له بصدمة ألجمت عبد الله و مصطفى : راح تصير بعد دقائق جريمه قتل عنيفــه

انصدم عبد الله و لحقه لكن اتراجع وهو يأشر لمصطفى : انت لا تتطلع من مكانك لإنك مقبوض عليه
و راح نحولك لنيابه العامه و إلحين الشرطة راح تحولك للتوقيف عشان نأجل التحقيق


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



زفر سعد بهدوء و ناظر في ساعه كانت تشير
على 9 صباحاً
دق باب الفيلا و هو جاء عنده عالأساس بيتكلم معاه في موضوع مهم جداً ,
فتحت الباب الخدامه و قالت :مين

قال سعد : بابا عبد الرحمن موجود

هزت راسها بنفي و قالت :لأ بابا مافي موجود بس في سستر هو
بستغراب قال سعد بخاطرة " أخته موجوده مين هي ؟ مستحيل عبدالرحمن يكون من النوع اللي يجيب البنات عنده في البيت " رجع سألها : قير فرند؟

هزت راسها نفي و قالت :نو مستر هزا سستر

رجع كلم روحه سعد و قال " إذا مادخلت عنده فأكيد الشرطة راح تقبض
عليا لمن تعرف فين مكاني بس فين لازم أكلمه و اعمل معاه هدنه عشان يعطيني المبلغ عشان
أقدر أعطيه للرجال اللي يزور أسمي و يعمل لي بطاقه جديدة"
:طيب ممكن أكلم السستر و لا الفرند أهم شئ اكلمها علشان هي توصله لعبدالرحمن

هزت راسها الخدامه و راحت لداخل الفيلا و خلال ثواني رجعت و هي ترحب فيه بالدخول
دخل المجلس و سمع خطوات جزمه قريبه من الممر
نزل راسه وهو يسمع الجزمه تقرب وتوقف عند خلف الباب و بصوتها الناعم اللي خلت سعد يهتز
و ينتفض بشده لمن سمع الصوت الأنوثي اللي كان قريب من صوت زوجته الميته مروة
: سلام عليكم , يا أخوي أنت قلت تبغاني ضروري علشان اوصل كلامك لعبدالرحمن مو صح

رفع راسه سعد و حس أن مخه أنضرب هو مايشتبه في صوت إلا هو صوتها
, رجع سكت وهو يفتكر كلامها و نبره صوتها أمكن تشابه في طبقه الأصوات
بس الصوت و النبرة و كل شئ مثل زوجته,,

أستغربت من سكوته و رجعت نادته و نادته و لكن كان سعد يحاول يقارن بين صوت مرته
و بين صوت البنت اللي خلف الباب

أستغربت بشده و اتوقعت أنه الخدامه مادخلته المجلس لإن مالقت جزمه أو شبشب عند الباب
فكت الباب و دخلت راسها بهدوء تشــوف




و فجأه أتوقف الزمن و الدقيقه و الوقت
و اتوقفت الحيــاة
و اتوقفت الحياة البشريه
و اتوقفت قلوبهم فجــــــــــــــأه






% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


﴿ الجزء التاسع ﴾




كان اللي بينهم الجماد و التماثيل و مافي شئ يتحرك
حتى الهواء صار جامد , حتى اشعه الشمس اللي داخله من شباك صارت جامدة
قلوبهم و عيونهم و حواسهم و حركـه أجسادهم اتصلبت لو الموقف كان أكبر بشوي
كانو الأثنين ميتين من هول الصدمة

بدءت تدب الحياة بعد 30 دقيقــه , بعد نص ساعه
من جمودهم و سكونهم
نطق سعد بثقل وهو مهلوس :مــ ــ ـــ ــروة

فاقت من سرحانها و قالت :لأ مو مروة أنا صفاء أخت مروة التوئم

سعد وهو تحت تأثير الهلوسه : لأ إنتي مروة
مروة زوجتي مو صح ؟

صرخت بـ أنهيار و قالت : أنت ماتفهم انا أختها التوئم
مستحييل أختي ماقلت لك أنه عندها توئم

سعد غمض عيونه و قال : مو إنتي ميته ايش رجعك للحياة ؟

عصبت بحدة و سحبت الثمتال اللي من القزاز و كسرته عالطاوله و رفعته بعد ماصارت
أطرافه مكسورة و حادة : قلت لك أنا مو مروة انا صفاء و إذا عدت الكلام راح اقتلك

سعد مازال جالس في مكانه وهو يشوف المسمى بزوجته معصبه و كأنها وحش مفترس
و بيدها شئ حاد :إنتي كيف أنقتلتي يا مروة ؟ و مين اللي قتلك؟؟

بدءت على وشك راح تنفجر اعصابها وهي تصرخ :قلت لك انا مو مروه
و لا راح أقتلك فااهم راح أقتلك
انت ماتفهم زوجتــك ماااتت ماااتت و انت اللي قتلت أختي التوئم

هز راسه بنفي وهو تحت تأثير الصدمة و يسأل نفسه
" مروة ماتت ؟ بس الحين اشوفها قدامي ؟؟
كيف انا في حلم و لا في حقيقه ؟ " : مروة انا أحبك و انا ماقتلتك
الكل مصدق اني القاتل و كانو راح يقصوني و انا برئ

أنفجرت و انهارت تماماً و هي ترمي التمثال الحاد في الأرض و يتكسر لصغار و تدعسه بصندلها
وهي منهاارة و تصرخ : لأنك حققير و غبي و سافل
اللي ماتت صفاء انا اللي قتلتها بنفسي بعد ماجبتها عندي في بيتي و انا اللي رتبت الخطه
بمساعدة أخوي عبدالرحمن
نحنا اللي رتبنا الخطه و انا اللي قتلتها بعد مالبست القفازات حقتك لان فيها بصماتك
و خليت البصمات هو دليل إنك انت اللي خنقتها و قتلتها و شوهتها بموس
و لأن الموس شئ صغير و مايبان من الأساس فهو في وسط البحر مرمي و بين الطحالب و الشعب المرجانيه
و مستحيل أن الشرطة راح تلاقي على شئ صغير و مايبان أما من ناحيه الخمر فـ..

قاطعها حسن وهو يفاجئهم بدخوله و خلفه رجال الشرطة محاوطين المكان و المسدسات موجة عليهم
: أما الخمر كان من عند عبد الرحمن لإن سعد في نفس الليله كان في بيت أخوكي
وهو اللي أعطاه العصير و خلاه يسكر حتى الثماله

بصدمة قالت مروة : مين أنت ؟ و كيف عرفت ؟

طلع حسن البطاقه و قال : معاكي المحقق حسن أشهر محقق في منطقه جدة ,
جيت من ناحيه طرف مهم قالي اني امسك القضيه لانه عارف ان سعد برئ
و انا عرفت يا مروة لمن عملت بحث لسجلكم الماضئ الردئ إنتي و عبد الحمن
عبد الرحمن كان راعي مخدرات و حشيش و خمر
و الشرطة قبضت عليه و أنسجن و طلعته بعد ما أعلن توبته
و رجع مرة ثاني بمهمة جديدة وهي السرقه و أستغلال الناس و عبد الرحمن
كان له ماضي أسود و سبب طيحته عند رجال الشرطة كانت السبب صفاء
هي اللي كانت تكشفهم و تفضحكم و لمن وصلت فلوسكم للأفلاس قررتو تستغلو طيبه سعد
فـ أول شئ أستغيتلو قلبه و مشاعره و بعدها بطيبته و نيته
و بعدها خططتو للخطه لإنكم كنتو مهددين بالأفلاس و الفقر

سكتت مروة و صرخت :ايوة و انا اللي قتلت صفاء لإنها عرفت بخطتنا ضد سعد و كانت راح تفضحنا
و صفاء من يومها كانت بخيله معانا مع أنها كانت ثريه
و كانت تقدر تعطينا اللي عندها بدل مانرتكب الجريمه
و نقتلها و لكنها رفضت تعطينا ربع ريال
و قتلتها بدون رحمه مثل الكلب الجائع اللي ينهش في اللحم

حسن : غلطانه إنتي قتلتيها برحمه لإنك أعطيتها المنوم اللي اشتريته من صيدليه
اللي يشتغل في زوجك عشان تنوميها بوقت الجريمه مو صح ؟

بستهزاء قالت مروة :لأ بدون رحمه لانها شربت المنوم و ما أثر فيها و انا ماعندي وقت
و خنقتها عالطول و بعدين شوهت وجها

رفع سعد المسدس ضد مروة , و صرخت مروة و صرخ حسن و الشرطة حطت يدهم
في الزناد أستعداد للمواجهة , و قال حسن بعتراض شديد وهو يصرخ :
سعد أنت برئ , سعد انت رااح تطلع برائه
لا تقتلها , مروة راح تاخذ جزائها
سعد لا تتصرف تصرفات غبيه بلهة
سعد سعـــــــــــد

سعد ببرود و عينه مغرقه بدموع : أنا كنت برئ بس راح أكون مجرم بسببك يامروة

مروة بخوف وهي تتراجع : سـ , عـ , ـد
أنت ماكـ , ــنـ ,ـت كـ , ــدا

سعد بنفس هدوءة و بردوه : بس انتي اللي جــ...

[ جعلتينـــــــي مجرمــــــــــاً]
[ جعلتينــــي مجرمـــــاً ]
[ جعلتيني مجرماً]

 
 

 

عرض البوم صور أسيف   رد مع اقتباس
قديم 02-02-11, 11:12 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 197998
المشاركات: 16
الجنس أنثى
معدل التقييم: أسيف عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدChristmas Island
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أسيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسيف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


﴿ الجزء العاشر ﴾


قبل شهرين بتمـام .. أي ببدايه شهر ذو القعدة
بعد رجوعهم من شهر العســـل اللي كان أحلى شهر عسل بنظرهم
قال سعد وهو يرمي نفسه في السرير بعد ماعمل شور يزيل أثار التعب و السفر
و الأرهــــاق : حبيبتي مروة مراح تنامي عشان ترتاحي

ببتسامه قالت مروة وهي تغطيـه بالبطانيه و تشغل المكيف : لأ مافيني نوم
بعد ما أتنشطت من بعد ماعملت شور ,المهم حبيبي تبغى شئ قبل لا أطلع
و اشوف البيت ايش الشئ اللي ناقص و لا لأ

بعتراض قال سعــد وهو يغمض عيونه : قفلي المكـيف لأن الهوء بدء يصير بارد
و بعدين لاحقه عالأشغال حبيبتي

قفلت المكيف مروة و قالت : و الله مافيني نوم و إذا قعدت إلحين راح أطفش
فخليني أشغل نفسي بـ أغراض البيت , خليني أكتب الشئ الناقص في ورقه
لأن في ليل إذا صحيت راح تشتريه من الدانــــــوب

سعد وهو يثاوب : خلاص صحيني قبل الظهر بدقائق عشان أصلي الظهر

قفلت اللبات و طلعت من غرفــه النوم و جوالها بيدها
وقفت في صالون و هي تتصل على أختها , و خلال ثواني ردت :هلا صفاء كيفك
ترى أنا و زوجي رجعنا من شهر العســـل

صفاء : أها الحمد الله على سلامتك أهم شئ أنبسطتي و ان شاء الله يقدر يغيرك

فهمت تلميحها مروة و قالت : إيش قصدك ؟

ببرائه قالت صفاء : مو قصدي شئ بس أخاف تسرقي زوجك وهو عندك
لأني حتى إلحين مو مصدقه أنه زوجك كيف أتحمل عبدالرحمن خلال الـ 6 شهور
و عبد الرحمن معروف أن أخلاقه و تصرفاته زفته
و مافي أحد يفضل أنه يصادق عبدالرحمن

مروة أخذت نفس و بنبرة فيها حــدة :أحترمي نفسك هذا أخوكي قبل كل شئ ؟

ضحكت بسخريه صفاء و قالت : أخويه اللي فضحته بجرائمه المشبوهة
ترى أنا سويت هذا الشئ عشان سمعتك يا أختي العزيزة

بنفس الحدة قالت مروة : إنتي عارفه أنه أنا و عبد الرحمن و صلنا للفقر و الأفلاس
و كنا مهددين أن الشارع يلمنا و إنتي اللي أختنا مو راضيه
تســاعدينا و توقفي جنبنا

ببخلها المشهــور قالت :مستحيل أعطيكم شئ من عندي و بعدين أنتو تحسبوني
غبيه و غافله عن قصتكم الجديدة ؟

قعدت مــروة على الكنب و أعصابها متوترة لأخر شئ : ايش قصتنا الجديدة

صفاء : القصه تتكلم عن بطلين أخوان هما مروة و عبد الرحمن حراميه و مجرمين
كانو مشتركين في أجرامات و الخطط و كانت الخطط أساس الفكرة و العمل
و التفيذ عبد الرحمن
و فجاه بعد ماوصل افلاسهم و ضاعت فلوسهم قررو إنهم يستغلو مدير المستوصف
اللي كان معروف أنه طيب و يمشي على نيته
جاء عنده عبد الرحمن عالأساس أنه يبغى وظيفه عنده وهي _ حارس أمن _
و وافق مدير المستشفى على طلبه و سبحان الله عبدالرحمن بقدرة قادر
أخلاقه و تصرفــاته تتغير من الأسوء للأحسن
وهو غير أخلاقه لأنه أترقى مرتين من سكرتير لـ نائب المدير
يا سبحـان الله و فجأة نائب المدير يعلن أنه المدير أتقدم لكي
كمان أقول سبحان الله و ربي كاتب كل شئ
و لا هذا من راسكم

كانت مروة معصبه و مولعه لأن صفـــاء دائماً تكشف خططهم و تفضحهم
قالت : لأ طبعا ً و بعدين نحنا حابين إننا نتغير يا صفاء
لأن عبدالرحمن وده يتوظف و يشتغل
و بنسبه لزواجي من سعد أصلا سعد كان حاب القرب مننا
إنتي لو كنتي طيبه معانا كان نصيبك لـ سعد
بس ربي يكتب لك إن شاء الله

صفاء وهي تمتم : أظنه من نفس الطينه

مروة سمعتها و قالت : المهم أنا رجعت من السفر و اشترت لكي هدايه
و بصراحة حابه إنك تجي عندي عشان نتفاهم بأمور كثيرة
و نغير علاقتنا

صفاء سكتت و قالت بعدم أهتمام : إنتي تقولي هذا الكلام ؟ مستحييل ؟

مروة : و ليش مستحييل انا عازمتك اليوم في بيتي لأن زوجي
في ليل مراح يكون موجود تعالي بليييز صفاء

ردت صفاء :خلاص الساعه 9 أكون عندك نشوف أخرتها معاكي
نوصل الكذاب لحد الباب

قفلت الخط مروة وهي مولعه من صفــاء و من أسلوبها و بخلها
لبست عبايتها و طلعت من البيت بـ تاكسي
و راحت عالمستوصف اللي يشتغل فيه زوجها
هي قررت تــروح مستوصف زوجها لأنها تبغى حبوب منــومه
و الحبوب المنومه ماتصرف إلا من قبل الطبيب
دخلت الصيدليه و قالت :لو سمحت عندك حبوب منومه ؟
الصيدلي : عفواً بس ممكن التقرير ؟

فتحت شنطتها مروة و قالت :لأ بدون وصفه و بعدين ياليت تعطيني
لأن زوجي المدير سعد طلب إني اخذ الحبوب منك

أعطته كـرت العائله و قالت : و خذ الكرت علشان تتأكد أنه هو بالفعل زوجي
بنيه و ببرائــه من صيدلي , أعطاها الحبوب و ودعها
ركبت التــاكسي و أتصلت على عبدالرحمن و قالت بحدة :الخطة راح تتغير ؟

عبد الرحمن : مافهمت قصدك و بعدين تعالي إنتي من وين بتتكلمي

مروة : من اللومزين قبل شوي وصلنا لجدة بعد مارجعنا من السفر
و ترى مثل العادة صفاء عرفت و راح تفضحنا

بتأفف قال عبدالرحمن :الله ياخذها ذي بعد ترى مو ناقص تحقيقات
و شرطة و ماعرف ايش ؟ و إلحين ايش الحل معاها ؟
صدقيني راح نفلس و أنطرد من عملي

مروة : ماعليك أنا خططت لكل شئ أنت اسمع خطتي
.................................................. ......
.................................................. ....


بصدمة سكت عبدالرحمن و عجز أنه يتكلم و ظل ساكـــت
و قال:بس هذا راح يوقعنا في مشكله , أأقصد أنه شرطة راح تمسكنا

مروة بهــدوء : أنت فكر بالعقل كيف الشرطة راح تمسكنا ؟؟
أنا درست الخطة و لقيت مستحيل أن شرطة تلاقي على خيط
يكون موجه لنا

فكر عبدالرحمن وهو يقلب الخطة بدماغه و لقي أن أصباع الالتهام
راح تكون موجهة لـ سعد :أجل في ليل راح أنتظـر سعد




% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %



في ليل بعد صلاة العشـاء
دخل سعد وهو شايل الأغراض و قال لـ مروة بصوت عالي
:مروة ترى قضيت للمطبخ تبي شئ قبل لا أطلع عند أخوكي

مروة وهي جالسـه قبال التسريحة و تعمل اللمسات الأخيرة للميك آب
و قالت : لأ ما أبغى شئ بس متى ترجــع

سعــد وهو يفتكر اليوم في ظهريه أنه راح بعد الصلاة للمستوصف
و قابل الدكــاترة و الممرضين و عمل أجتماع مع دكتور الأسنان مصطفى
عالأساس أن وده يجدد المبنى القديم و يشتري أجهزة جديدة
:راح ارجع في ليل لأن أخــوكي يبغاني أسهر عنده

راح سعــد لعند عبد الرحمن و خلال دقــائق رن جرس الفيلا
و فتحت مـروة الباب وهي تسلم على مرايتها صفــاء
كانت مرايه مروة من ناحيه الجسم و الشكل و الحجم و ملامح الوجة
و لون الشعر و طولـه
دخلتها المجلس وهي تتونس معاها و تضحك و تذكرها بالمواقف
القديمــه و الطفوليه
لكن صفــاء كانت تجاريها في ضحك و مو عاجبها حال أختها الجديد اللي أتغير
لكن بعد ساعه أندمجت صفاء مع أختها وهي تسرد لها بعض القصص و المواقف

قامت مروة و سحبت يد أختها و قالت لها :تعاالي أوريكي ذوق زوجي في غرفه نوم

دخلت صفاء وهي تتأمل في الغرفــه بـ أعجاب و قالت :ذوقه مرة حلوة و خصوصاً
أنه غرفه نومك مطل عالبحر

قفلت مروة الباب و بيدهـا كاسه عصير و قالت لها :أجلسي أرتاحي و اشربي العصير
لأن بوريكي صورة شهر عسلنا

قعدت صفاء بطرف السرير و هي تشرب في عصير البرتقـال
على مهلها و تتــأمل بسقف الغرفه, فجأه أستغربت
لمن شافت مروة تجيب الكاميرة من شنطه و لابسه قفازات كبيرة حقت زوجها
أما مروة كانت تجيب كاميرة الديجتل عالمهل , وهي تنتظر المفعول متى يبدء ؟
أعطتها الكاميرة بملامح باردة و هي تنتظر صفاء
لكن صفاء بدءت تثاوب و تقاوم بصعوبه و كأنه تحدي بينها و بين النوم :مدري ايش فيني ابغى انام

مروة و بيدها الحبل : انا أقولك كيف تنامي

فـ جأتها مروة من الخلف و خنقتها بالقـــــــــوة و صفاء تحاول تدفها أو تضربها لكن دون جدوى
بدءت الدماء تتصاعد في وجها و بدء وجها يزرق
و تحاول تتنفس من فمها
و مروة بنرفزة تحـــــــاول تنهي حياتها لكن خلال دقيقه رمت الحبل و سقطت يد صفاء مقتــوله صريعه
أخذت المشرط و بدئت تغير من ملامح وجها حتى تكون الجريمه قويه ضد سعد
بعد ماخلصت من شغلها فتحت الشــــباك و رمت المشرط عالبحر
اتصلت على عبد الرحمن و قالت :أنا خلصت و انت ؟؟



% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


كان عبد الرحمن يقضي ليله ممتعه مع النسيب سعد
اللي كان يصب له العصــــــير ..!!
وهما يتفرجو على المبارة بحمـاس و قبالهم لليز و الفشـار
حتى سعد صار يشرب العصير دفعه واحدة و يعطيه الكاسه و يأمر أنه يصب له من العصير
اللي خلاه يفقد عقلـــــــه
بعد ما نتهت الساعه و تأكد عبدالرحمن أنه سعــد مخمور و راح بعالم ثاني
جواله رن بـ أسم أخته مـــروة رد عليها و جاوب على سؤالها و قال
:أيوة أنتهت و إنتي البسي عبايتك و انتظرني و أنتبهي لا تشيلي و لا شئ من ملابسك
أو مجوهراتك خلي كل شئ في مكانه

قفل الخط منها و سحب سعــد بالقــــوة و رماه عالسيارة وهو يوصل لبيــته
بعد ماوصل شاله بصعوبــه لإن سعد كان يترنح و يهذي و يغني و بيده قارورة الخمر ,
طاحت القارورة في الصـاله و أتصلبت مروة وهي تشوف القارورة بجوار الأريكة
و تقول :طاااحت مو المفروض نشيلها

عبدالرحمن وهو يرميه في غرفــه النوم ,يطيحة في الأرض
وهو مازال يغني و يهذي و في سرير جثـــــــــــــه صفـــــــــاء اللي كانت مغرقه بالدمـاء
:لا تشيلي و لا شئ و خليها دام إنها بمكان الجريمه

طلعـــــــــو برى من الفيلا و رحو على كبينه الأتصــــــالات
و بلغــو عن الحـادثـه


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ جلعتيني مجرماً ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


في مكتب التحقيق كـانو زملاء المحقق حسن مجتمعين عنده حولين مكتبه
وهو يسرد أخر تفاصيل القضيه و يقول : الحادثه أتبلغت في ساعه 1 فجراً
و الشرطة جات بنفس التوقيت لقت سعــد كان نايم و بجوارة الحبل و في سرير جثه الضحيه
رفعو البصمـات في الأماكن و في الجثه و عملو تحليل لـ سعد إذا كان يتعاطي الخمر و المخدرات
و طلعت النتائج مثل ماكانت متفق عبدالرحمن و مروة
و طلعو معلومات أن صاحب البيت هو سعد و زوجته المقتوله و أتحولت قضيه للنيابه العامه
و قعــدو خلال شهر و هو يحضر جلسات المحاكم و كان ينفي أنه هو اللي قتل زوجته
و أنه كان يشرب الخمر بس الشئ الغـــــــبي اللي صدر سعد
و كان راح يوقع عبدالرحمــــــن أنه نسي أنه يقــــــول أنه في ليله الحادثه كان في بيت عبدالرحمن

قاطعه الفراش العم أبو ســـــالم و قال : طيب نفرض لو تكلم سعد في المحمكة
أنه في ليله الحادثه كان عند عبدالرحمن مو راح يتغير شئ

هز راسه بنفي عبدالله و قال:ياعــــــم أبو سالم مراح يغير شئ لأنهم مراح يصدقـوه
واحد خمير يبغى يهرب نفسه من القضيه و عبدالرحـــمن راح ينكر هذا الشئ
بس بسألك يـا حسن لمن موظف الأستقبال أبوبكر طلبك خصيصاً تحل القضيه
لأنه كان مؤمن أن سعد برئ , إيش اللي خلاك تصدقه و تقتنع في خدمته

حســن : أمكن الحاسه السادسه المشتركة بين أبوبكر و الممرضه هنــــــادي
لأنهم الأثنين كانو مؤمنين و واثقين أن سعد كان برئ

شرب القهوة و قال :إلا ان القضيه كانت صعبه و لكنها خياليه بأفكارها خصوصاً
أنه المجرمين كانو مخططين بدقه و ببارعه بس نسو أن الله موجود و نسو أن الله مايضيع
المظلوم و أن الظالم مصيره راح ينفضح , لكن سعد ضيع حقه بيده كان بأمكانه انه مروة
تاخذ جزائها من العداله لكنها أخذت جزائها من زوجها و راح تاخذ جزائها من الرب العالمين
و كمان عبد الرحمن و مصطفى لإن مصطفى كان مشترك معاهم لاكن من طرف سعد
كان مشترك في سالفه الهرب و التزوير وهذا بحد ذاته جريمه يعاقب فيها القانون

أعطاه عبد العزيز صحن من كيكة لفراوله أحتفلا بمناسبه أنتهاء القضيه بنجــــاح
الا أن حسن كان متضايق بنفس الوقت أن سعد قتـل زوجته وهو أنتحر بعدها
كـ العادة يهرب نفســـــه من العداله و ما أعطى لنفسه وقت أنه يعرف أن أن المحقق حسن
مســك القضيه عشان خاطر أبوبكر اللي كان مؤمن أن شخص الطيب مستحـييل أن يكون شرير

أبتسم بسخريه على مــروة و عبدالرحمن و مصطفى و لأنهم كانو يعاملو سعد معامله لطيفه
بحيث أن الوحـد مايشك فيهم
صدق الشاعر لمن قال ( إذا رأيت أنياب الليث بارزة ,
فلا تحسبن أن الليث يبتسم )







.
.
.





أظن هدف الروايه وصلت بغض النظر عن الجريمه الا إني كنت أبغى أشرحلكم
أن الشخص مايكـــــــــون طيب و ســاذج و على نياته مع النـاس
لأن الناس أقنعه و مستحيل تلاقي شخص طيب مثلك
هذي الفكرة حبيت إني كتبها خصيصاً لأن كل واحد منكم
تعرض لهذا الموقف المشابهة..
طبعاً بعد ماتتخرج من الثانويه و من مقـــــاعد الدراسه أو تخرج من مجتمعك الصغير
و تــروح لـ مجتمع ثاني أو جامعه أو مكـــــان ثاني غير عن المكان اللي متعود عليه
تكون متأكدة أن المجتمع و البيئة راح تكون مثل مدرسه أو مجتمعك الصغير
و تتعرف على أصدقــاء جدد يكونو مثل أصدقاءك القدامـى
بس تنصدم صدمة قـويه و إنت تتلفت يمين و يســار و تشوف تماثيل و أقنعــه
من النــــــــــــــاس و الأصدقـاء
أمكن واحد يجي عندك وهو يضحكلك و إنت ماتعرف وراء الضحكة
المـدعوة بـ البراءة
أو أحد يجي عندك و يقدملك عربون الصداقـه لكن تتفاجأ أن العربون
ماكان للصداقــه كان للمصلحــة
أنا ما أعم عالكل لكن أخص فئه محدة و هذي الفئة منتشرة في كل مكــان
مثل البكتريا اللي تنتشر عبر الهواء في ثواني معدودة
أنا مـ أقولك غير من شخصيتك و كون قـــــــوي و شرس و أنطوائي
و لا تتعرف على المجتمع و لا تختلط مع الناس
كون مثل مـ أنت و لكن ليس بسذاجة , ليس بقلب و بصيرة عمــاني
عشان تعرف كــــــيف تتعامل معاهم
لأن صدقني مافي أحد يملك قلب كبير و أبيض طــيب
إلا أهلك و أقرب الناس لـ قلبك الشفاف

.
.
.

و كـ العادة و بالأخير و دومــــــاً أقول تكرار و مراراً
لن أقول ( الكاتبة ) ..لإني مازلت ( صغيرة ) أن أحمل اسم ( الكاتبة)
ولكن أقول أختكم .. (ديما القطبي )

.
.
.

كفارة المجلس / سبحانك اللهم و بحمده أشهد أن لا إله إلاانت
أستغفرك و اتوب إليك

 
 

 

عرض البوم صور أسيف   رد مع اقتباس
قديم 23-03-11, 10:24 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 176061
المشاركات: 48
الجنس أنثى
معدل التقييم: nsamir عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
nsamir غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسيف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

رواية رائعة ومشوقة

المهم اتضح اني عندي ميول اجرامية لأني حليت اللغز بأن البنت قتلت أختها حتى يأتي حبيبها للعزاء شكلي طلعت مجرمة خخخخخخخخخخخخ

في انتظار جديدك

 
 

 

عرض البوم صور nsamir   رد مع اقتباس
قديم 14-04-11, 09:33 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 162829
المشاركات: 13
الجنس أنثى
معدل التقييم: فتاة ميلان عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فتاة ميلان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسيف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

ههههههههههههههههههههههههههههههههه
وانا بعد عندي ميول اجراامي هع

اسيف
يعطيك الف عافيه ع النقل

ديما القطبي
كاتبه رائعه..واحب اني اقراء لها
وانتظر روايتها الجايه على احر من الجمر


تحياتي
فتفوته
::

 
 

 

عرض البوم صور فتاة ميلان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القسم العام للروايات, الكاتبة ديما القطبي, جعلتيني مجرماً ، للكاتبة : ديما القطبي .., رواية جعلتني مجرما, روايةجعلتيني مجرماً ، للكاتبة : ديما القطبي .., شبكة ليلاس الثقافية
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t155105.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 27-01-11 02:58 PM


الساعة الآن 08:44 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية