لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-08-10, 01:58 AM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الثـانيـة والـثــلاثـ 32 ـون //

بنظرة وحدة منها... ممكن يموت،
لكنه تفاجئ انه ما مات ..
بالعكس ..
لقى فهد نفسه واقف قبل اقل من ساعة من ملجته جدام وحدة ..
وما غير هالوحـدة إلا ....
،
،
،
طالعته بابتسامة متعجرفة: لا رغـد تصدق ؟ بسم الله عليك ما تجوفني ؟
كان فهد مب مستوعب وجودها أبداً ..
ولا حس بشي حواليه..
كان مجرد شعور غريب يعيشه ..!
حاول يفكر بشي منطقي،
وفي الحال يوم تذكر كل شي ..
كل شي من الماضي ...
يخص الهم والضيج والألـم ..
عرف يرد ويقول لها بقسوة : شو يابج هني ؟
طالعته بنفس الابتسامة اللي لطالما تعذب بسببها : يابني الحـب اللي بيننا .. (بدموع) يابني شعور الحنين اللي انته فضلته على حياتنا بسعادة مع بعض ..
بس لمفاجأته انه ما تعذب بابتسامتها الحين ..
ووقف يطالعها باستنكار ...
أخيراً تكلمت : ما رديت ؟ (نزلت لها كم دمعة) ما تصدقني يا فهـد ؟
رفع عينه صوبها وقال بسخرية : أصدقـج ؟! كيف أقدر أصدق وحدة ما تذكرت هالحب المزيف إلا في يوم ملجتي..
غمضت شهد عيونها بألم : طول هالسنين وانا احاول أيي عندك بس كنت خايفة .. ومن صدمتي بملجتك قلت ألحق وأكلمك..
ما لاحظ فهد ولا حتى شهد سيف اللي وقف من ورا الباب المفتوح بصدمة ...
فهد استنكر : تكلميني ولا تهدديني ؟ انتي صدقتي ان كنا نحب بعض ؟ (طالعها بعصبية) نسيتي آخر كلمة بيني وبينج ؟ هالكلمة بس تكفي اني أهون عنج وعن حبج للأبـد ..
شهد حاولت تتمالك اعصابها : ما جرحتك .. بس خيرتك بيني وبين سيف ..
،
،
،
في هالأثناء مشى محمد اللي ظهر من ميلس الرياييل صوب سيف ويا بيتكلم..
بس سيف وقفه وقال له يسكت ..
وأشر له على ويه فهد المبين بس من ورا الباب ..
تكلم محمد بقلق : شو السالفة ..
سيف بهمس : شـهـد .. عند الباب ..!
غيظ محمد ويا بيسير عندها ..
بس سيف مسكه بعصبية : تم مكانك ولا تتحرك ..
محمد : وأخلي هالمنحطة تخرب ملجة اختي ؟
سيف : احسن من ان فهد يخرب حياتها ..خلنا نسمع شو بيقول لها ...
،
،
،
فهد باستفزاز : وانتي تدرين ان سيف الروح وانا الجسد .. وتعرفين زين ما زين ان مستحيل أفرط في سيف ..
شهد بكره : بعد كل اللي سواه في حياتك ؟
فهد بسخرية : لو شو يسوي ما بيسوي شرات اللي انتي جنيتيه علي ..
شهد : ومن متى هالحب لسيف وانا عرفت انكم افترقتوا ..
أشر عليها فهد : من نسينا الشيطان شهد تصالحنا ..
شهد دمعت عينها مرة ثانية : فهد لا تكلمني جي .. ترى عادي يغمى علي ..
فهد : يغمى عليج ؟!! (بسخرية) بعد عندج احساس ماشاء الله ؟!
شهد بقهر : انته تغيرت وايد يا فهد ...
تساند فهد ع اليدار وتنهد : تغيرت ولا ما تغيرت .. الحين انتي شو تبين مني ؟
شهد : ماباك تاخذ اخت سيف ..
فهد فكر : يعني عادي آخذ وحدة غير ؟..
ضيجت شهد بعيونها : استويت تتكلم شرات سيف ..
فهد باحتقار: لاني عرفت ان هالاسلوب هو الوحيد اللي يوقفج عند حدج ...
عصبت شهد : انا علمتك تحب ..
فهد ما أنكر: صح .. بس علمتيني في نفس الوقت أحقـد ..
شهد : انا ؟؟ (باستهزاء) انا علمتك تحقد يا فهد ؟
فهد طالعها بنرفزة : شو تبين الحين ؟
شهد بقهر : مابا شي ..
فهد انتبه لويهها وطالعها بتحذير: من الحين اقولج ان خربتي ملجتي بتندمين ..
شهد باستخفاف: وايد هامتنك اخت سيف الخسفة ؟
فهد باستهزاء : خسفة ؟ اذا هي خسفة عيل انتي شو .!! يلا ذلفي بسرعة ..
شهد رفعت صبعها وأشرت على فهد : فهد لا تحاول تستفزني انا للمرة الأخيرة أعرض عليك تتزوجني جد ومستعدة الحين بعد لو تاخذني ..
تغير ويه فهد وحس بالدنيا تدور فيه ..
وفي نفس الوقت طالع محمد سيف بمفاجأة وهمس له : معقولة يخون في سارة ؟
ما تكلم سيف وبدى يطالع بحدة عيونه ويه فهد ...
،
،
،
فهد في خاطره:
يعني أنسى ماضيّ ويا شهـد ؟
ولا أطاوع شهد علّ وعسى نرد شرا قبل ؟
ولا أعيش مع سارة اللي ممكن يكون وضعي وياها غير..
حيـاة مختـلفة ..
متشعبة ...
ومليـانة راحة أكثر ؟!
،
،
،
طالع فهد شهد باستخفاف : ذلفي احسن لج .. انا اصلاً حتى وجودج ما قام يأثر فيني .. ذلفي يلا ..
بلمت شهد ..
كانت بالفعل مصدومة من كل اللي تجوفه وتسمعه على لسان فهد ..
لانها عرفت فهد ..
وكلمت فهد ..
وفهمت شخصيته ..
وحللت كل مواطن الضعف فيه..
بس كل ها عرفته قبل 5 سنين ..
وهذاك أول اللي تحول من زمـان ..!
بس شو اللي ردها ؟
،
،
،
تدخل سيف وطلع في ويه شهد وفهد ..
اللي بالنسبة كان لفهد حبل نجـاة يفكه منها ..
تكتف سيف وطالع شهد باحتقار : شو يايبنج عند باب بيتنا ..
شهد على مفاجأتها بوجود سيف بس تكلمت باستخفاف: ماشاء الله اختك العروس ؟
سيف باحتقار: هي اختي .. اللي سميتيها الخسفة قبل شوي ..
قفطت شهد وطالعت سيف بلا مبالاة: ع العموم فهد ما يباها وانجبر عليها ....
دخل محمد في الموضوع : تخسين وتهبين انتي .. تتحرين الدنيا على حسابج كل مرة تخربين ومحد يوقفج عند حدج؟..
فهد طالع شهد باحتقار: تتحرى ان لها مكانة في القلب.. (بسخرية) ما تدري انها هي واليدار واحد ..
مجرد الإهانة من طرف واحد ممكن ترفع ضغط شهد ..
فما بالها بـ 3 واقفين يهينونها في نفس الوقت ...
أشر لها سيف باستصغار: قومي وذلفي بيتكم ... وسيري شربي الحليب وتلحفي زين ما زين ..
ابتسم محمد ووياه فهد ..
صد سيف صوب باب الميلس: سيروا انتوا وخلوا هالزبالة عليه عن ينتبهون الرياييل ..
يا فهد بيتكلم بس أشر له سيف بصرامة ..
وما استوت دقيقة الا وهم داخلين ميلس الرياييل ..
بينما صد سيف على شهد : والحين شو تبين يا حلوة؟ تبين مصاصة ؟ الدكان عقب لفتين سيري خذي من عنده ..
شهد بكره : طول عمرك بتم حقير وسافل ..
سيف بسخرية: وانتي طول عمرج بتمين أم الرياييل.. (دور بصبعه عليها) تحومين ورا الرياييل ..
يلست شهد تتنفس بقهر : لا تنغز انته ايه ..
سيف : ليش انغز؟ ترى على فكرة لا فهد ولا محمد يدرون عن محاولاتج ويايه قبل ما تجلبين على فهد .. ولا جان فهد ضربج جدامي بليا رحمة .. يلا ذلفي بسرعة ..
شهد انقهرت : أذلف بسرعة؟ وليش اذلف؟ انا معزومة بعد على هالملجة السخيفة..
سيف بسخرية: ومنو اللي عزمج ؟
شهد دزت سيف بوقاحة واستغلت انه مستحيل يمد ايده عليها : خطيبتك اللي دخلت عليها وهي ياهل ..
وركضت بسرعة بعد ما تغافلت سيف لين الصالة ..
تم مبهت لمدة دقيقة تقريباً يحاول يستوعب اكثر من شي ..
هنـد .. بعدها على علاقة بشهد ؟
وهند عزمتها على ملجة سارة وهي تدري بعلاقة فهد وشهد القبلية ؟
وخبرت شهد بانه خطبها ؟
وفوق كل ها ..
شهد دخلت بيتهم ...
وشكلها ناوية تفركش الزواج كله وتكلم سارة وتجني على فهد شرا المرة القبلية ؟!!!!
///
في غرفة مريم وسارة ..
توهم البنات تلبسوا ويالسين يعدلون عمارهم ..
وسلامة يالسة وياهم ..
كان الوضع مضحك ان سلامة تكون بهالقدر من الحنية وياهم ..
طالعت سلامة فستان سارة : وايد حلوة القطعة روحج خذتيها ولا المصمم سوى كل شي ؟
سارة : لا روحي خذتها ..
مريم وهي تطالع موبايل سارة : اويه هند مطرشتلج مسج تقولج انها ما تروم اتي ..
استنكرت سارة : شو عندها امسات قايلتلي انها بتي ..
مريم : والله مادريبها بتكلمينها ؟
سارة طنشت : دامها ما يت الحين خلها روحها تكلمني..
سلامة ولا جنهم يسولفون عن شي ثاني: اقولج ترى اخويه فهد يحب اللون الأزرق..
صدت سارة صوب مريم بغباء ..
ويودت مريم ضحكتها ..
رن تلفون سارة واللي كان جريب من مريم ..
طالعت مريم الشاشة وعقدت حياتها وهي ترمس سارة : سيف متصل ..
وعلى هالوقت اندق باب حجرتهم ..
طلت ام سلطان على بنتها سارة بإعجاب: ماشاء الله قمر 14 .. ربي يحفظج يا سوير.. ربيعتج شهد ياية تبا تسلم عليج ..
استنكرت سارة : شهد ؟! (صدت صوب مريم) ردي على سيف وانا بجوف ..
مريم ما تدري ليش حست ان مب حلوة انها تستقبلها وهي بعدها مب متجهزة عدل : لا خلاص سيري غرفة تبديل الملابس وقفلي على عمرج الباب ورمسي سيف وانا بجابل ربيعتج ..
سارة سارت وزخت الموبايل: خلاص اوكي يلا ..
،
،
،
أول ما دخلت شهد غرفة سارة ومريم نظرتها العامة كانت تهكمية ..
بس وحدة مثلها تعودت ع الادعاء والتمثيل ..
ما كان صعب عليها أبداً انها تبتسم وترحب ..
بس لمفاجأتها يت عينها في عين سلامة ..
اللي ضيجت بعيونها تحاول تتذكر وين جايفة هالويه ..
ومن عقبها سلمت شهد عليها بقلق..
ومسرع ما تحول هالقلق لشي في صالحها ..
بعد اليلسة والمجاملات لكم دقيقة ..
تكلمت سلامة بشك : انا وين جايفتنج قبل ؟
شهد طالعت سلامة بثقة : مادري يمكن من طرف أخوج فهد ..
بلمت مريم من جرأة هالبنت ..
حاولت سلامة تتذكر: والله يالسة احاول اتذكر بس مب رايمة ...
شهد طالعت مريم بغرور تتحراها العروس : يمكن العروس تذكرني اكثر ..
مريم أشرت على عمرها بمفاجأة: منو ؟ أنا ؟
شهد ملاها التكبر نظراً لانها حست انها احلى عن مريم : هي عيل في حد غيرج ؟
سلامة طالعتها بشك : بس مب هي العروس .. انتي ياية الملجة وما تعرفين منو العروس أصلاً ؟
تفاجأت شهد : ليش مب انتي اخت سيف ؟
استنكرت سلامة على لسانها الطويل: انتي شو سالفتج تعرفين فهد والحين سيف .. لا بعد قولي تعرفين سلطان ومحمد..
شهد : فعلاً اعرف محمد وسلطان ..
شهقت سلامة واشتغلت الغيرة : تعرفين سلطــان ؟!
شهد : اوه ريلج ؟ (بدلع) مب هو نسيب فهد ؟ لازم اعرفه .. يعني انتي اخت فهد ..
سلامة تمت تطالع شهد لمدة دقيقة..
ومن عقبها سلامة طلعت عيونها على شهد : لحظة لحظة .. انا عرفتج انتي منو .. اونج تستهبلين اذا انا اخت فهد ولا لا ؟ انتي مب جنه فهد ما بغاج شو يايبنج هني ؟
طالعت مريم الوضع بمفاجأة ..
وتمنت في خاطرها لو ان سارة ما تظهر من الحجرة ..
شهد بغرور: مب ياية اسوي شي.. ابا اجوف مرت خطيبي الأولاني ..
شهقت مريم بقوة ..
لدرجة ان شهد طالعتها بغرور : بلاج وايد مصدومة؟ وينها اختج ست الحسن والدلال ؟
دعت مريم في خاطرها ان سارة ما تظهر..
بس ما استوت دقيقة الا وسارة ظاهرة بكشختها كلها وبابتسامة ساحرة ..
طالعت شهد بتفحص ..
وفي ذات الوقت بادلتها شهد النظرات واللي ياها جزء من الاحباط ان سارة مب خسفة شرات ما تخيلتها ..
مدت سارة ايدها بغرور لـ شهد : منو الشيخة ؟
شهد بغرور : شهـد ..
سارة مثلت انها تحاول تذكرها: ويهج مب غريب علي ولا حتى اسمج .. (طالعت سلامة) سلامة متى بنوقع عقد الملجة ؟
سلامة على الدهشة اللي ارتسمت على ويهها حبت تكمل الفلم اللي جدامها : المفروض الحين .. برمس فهد و...
قاطعتها سارة وطالعت مريم : كلمي محمد اييب ورقة الملجة ..
تغير ويه شهد ..
يت شهد بتتكلم ..
قاطعتها سارة بإصرار: مريوم حبيبتي اذا ما عليج امارة طرشي الخدامة تيب لضيفتنا عصير.. شو تحبين تشربين؟
شهد توهقت : لا مابا.. لازم اظهر الحين ..
سارة طالعتها بتأكيد : لا والله ما تظهرين الا عقب ما تشربين العصير ..
شهد : لا لا ..
سارة طالعت سلامة بتوسل وسلامة فهمتها ونشت زخت شهد من ايدها : لا تيلسين عيب هالسوالف اتين عندنا وما نضيفج ..
شهد برعب: مرة ثانية ..
سلامة : وايد ضامنة ان تكون في مرة ثانية ؟ (بسخرية) اقصد حلاته من اول مرة نضيفج ..
بعد ربع ساعة تقريباً دق سيف باب الغرفة..
كان ياي بورقة الملجة ..
وما استوت ثواني إلا وسارة ظاهرة من الحجرة تكلم سيف ..
،
،
،
سيف بعصبية : هاي ما ظهرتيها لين الحين ؟
سارة تنفست بغضب: لا ما ظهرتها .. (ارتبكت) سيف مابا اوقع ..
سيف : تخبلتي انتي ؟ يلا وقعي ولا تصدقين اي شي تقول لج اياه شهد ..
سارة بكره: اصلاً ما عطيتها مجال تقول شي ..
سيف: عيل يلا خليني اظهرها من بيتنا ..
سارة بإصرار: لا .. مب قبل ما أتأكد من شي في بالي ..
سيف طالعها بتمعن : شو بتسوين ؟
سارة : ما بسوي شي.. بس ابا اعرف شو دورها في حياة فهد بعد كل اللي استوى ؟
قطع سوالفهم وجود محمد وام سلطان وشوي يت مريم وياهم ..
اما سلامة فجت طرف الباب بس تجوف شو بيستوي ..
وقعت سارة ع السريع على ورقة الملجة واشتغل اليباب ..
كلهم كانوا يطالعون سارة بفخر على قوتها وانها على طول دخلت الحجرة ..
إلا سيف ..
اللي لاحظ مدى الانكسار اللي هي حاسة فيه ..
صعب ...
وصعب وايد ان البنت تكتشف ان اللي بتاخذه يوم ملجتها على علاقة بوحدة وهالعلاقة ما انقطعت..!!
في غرفتها تمت يالسة بهدوء ..
وع نفس هدوءها كانت شهد يالسة تشرب العصير ..
سلامة عرفتها ..
شهد ما غيرها حلم فهد السابق ..
واللي ابوه عارضه اول مرة يتزوجها ..
والمرة الثانية يوم وافق اختفت البنت من حياته ..
كذا مرة جافتها ويا فهد وهالشي خلاها تشبه عليها لين ما تذكرتها ..
على الرغم من غيرتها وقسوتها ..
وعلى الرغم من انها في حياتها ما تمنت الخير لسارة ..
بس في نفس الوقت ما تمنت أي شر لها ..
ويوم ان الموضوع يوصل لتدمير حياة أخوها في يوم ملجته ...
هالشي اللي مستحيل ترضـاه ..
أشرت مريم لسلامة من ورا ظهرها عشان تظهر ..
بس سلامة يلست تطالع سارة اليالسة بهدوء وجمود كامل ..
حست انها لو بتظهر يمكن شهد تتبلى على فهد ..!
هزت راسها بنفي ..
بس لاحظت نظرات التوسل من سارة نفسها ..
فنشت من مكانها وظهرت ويا مريم وهي تفكر ..
صح انها تغار على سلطان ..
بس متأكدة مليون بالـ % انه مستحيل تكون عنده علاقة مثل فهد ..
كسرت خاطرها سارة وايد ..
وبينها وبين نفسها حست ان ممكن سارة تطلب الطلاق بعد هالملجة ..!!
،
،
،
فيما بعـد،
في غرفة سارة ومريم ..
طالعت سارة شهد أخيراً : والحين بعد ما ظهروا كلهم .. بغيتي شي ؟
شهد طالعت سارة بتمعن : انتي موافقة على فهد ومقتنعة فيه ؟
طالعتها سارة بلا مبالاة : وبشو يهمج هالشي ؟
شهد : يهمني من ناحية اذا تعرفين عن (بسخرية) سوابق فهـد ..
سارة باحتقار: روحج قلتيها .. سوابق .. يعني قبل لا يعرفني ..
شهد باستنكار: يعني مب هامنج تعرفين شي ؟
سارة : شي مثل شو ؟
شهد: مثل علاقتي لسنوات مع فهد واللي انقطعت بسبة اخوج ..
سارة باستهزاء: وردت بفضل بنت خالتي هند ؟
شهد طالعت سارة بمفاجأة ..
وعلى طول فكرت وقالت باستنكار: سيف اخوج قال لج ؟
سارة : سيف ولا غيره .. المهم اني اعرف كل شي .. اعرف قصة فهد قبل لا ياخذني.. بس كل ها ما يهمني دامه روحه اختارني وبغاني ..
شهد بسخرية: ما بغاج الا لانج اخت سيف ..
سارة: وهالشي يشرفني الحمدلله .. اصلاً كنت بشك في اخلاقي لو انه بغاني انا بالذات وهو حتى ما جافني ..
شهد بعصبية: تعقين نغزات أونج ؟
سارة : ما اعق ولا أقول شي .. بس اللي ابا اعرفه انتي شو تبين ؟
شهد : ياية انصحج واباج تبتعدين عن فهد ..
سارة: وشو مصلحتج انتي وهند تبعدوني عنه ؟
شهد : هند ما يخصها في الموضوع ..
سارة باحتقار: مجرد انها على علاقة بج وتعرف علاقة فهد القبلية فيج اكيد لها مصلحة ..
شهد باندفاع : كنا ربع ..
سارة : واظني نحن من انولدنا كنا اهل .. (بسخرية) ولا صداقتكم لهالدرجة قوية ؟
شهد : الحين انا مب ياية اطري هند .. انا ابا احذرج من فهد ..
سارة : وانا خلاص ملجت عليه .. يعني ما شي فايدة ..
شهد بتوسل : صدقيني بيضرج وانا يالسة انصحج الحين تبتعدين عنه ..
سارة : انزين وشو رايج تنصحيني جدامه ؟
شهد استنكرت : كيف ؟!
سارة بشرود : بتعرفين كيف عقب شوي ..
///
والوضع مغاير تماماً بالنسبة لبشرى في بيت عمة مروة ..
حمدة وهي تطالع مقياس الحرارة : لا الحمدلله وايد خفيتي .. بس الحين يبالج تظهرين وتيلسين ويانا عشان تنسين الويع ..
بشرى بضيج : ماروم اتحرك من مكاني ..
حمدة : ما عليه انا بعاونج ..
بشرى في محاولة انها تخليها تغير رايها : لا مب مشكلة انتي روحج مب رايمة تشلين عمرج ..
حمدة نشت وسحبت شيلة الصلاة من العلاقة : هاج لبسيها ..شيلتج تجسفت من الخاطر وهي ع راسج ..
بشرى : لان الدكتورة قالت لي أتم مغطية راسي عشان الخياطة ..
تساندت بشرى بتعب على السرير عقب ما حاولت تيلس ..
وخلال تبديلها للشيلة السودا بشيلة الصلاة لاحظت ويه حمدة المستنكر ..
قالت لها بعفوية : بلاج ؟
حمدة : ماشي .. بس احيد اميه طرت لي ان شعرج طويل ماشاء الله .. شحقه قصيتيه ..؟
بشرى بتعب : لاني سرت المعسكر ..
" أول زلة لسـان "
طالعت حمدة بشرى باستنكار: المعسـكر ؟!
استوعبت بشرى غباءها : اقصد نادي البنات في الصيف .. وتعرفين حر وركوب خيل جان اقصه ..
حمدة : بس حرام وايد قصيتيه .. الحين شو الفرق بين شعرج وشعر الأولاد ؟
ما ردت بشرى ..
اولاً لانها ما لقت رد ..
ثانياً لتعبها الزايد ما فكرت تدور رد ..!
حمدة وهي تزخها من ايدها : انزين يلا نشي نيلس في الصالة ..
بشرى وهي تمشي بهدوء : منو هناك ؟
حمدة : محد غير اميه ومنصور .. ريلي ما ييلس في البيت الحمدلله والشكر ..
ما علقت بشرى ..
واكتفت تكمل مشيها باتجاه الصالة بمساعدة حمدة ..
اول ما يت يلست لاحظت ان منصور غير عن المباراة وحط قناة ثانية ..
وصد صوبهم بابتسامة ..
بشرى ابتسمت له بخفة ويلست على القنفة ..
يلست حذالها حمدة ..
انتبهت لعمة مروة "موزة" وهي تطالعها باهتمام : شو صحتج الحين ؟
بشرى تكلمت بهدوء : الحمدلله أحسن عن قبل ..
موزة : ما عليج انا اول ما ييت هالبيت مرضت اسبوع كامل ومن عقبها تعودت على الجو هني .. شو تحسين الحين؟
بشرى ابتسمت بمجاملة : الحمدلله احسن ..
موزة : شكلج بردانة .. قوم منصور وصك المكيف ..
ابتسم منصور وسار يصكه ..
موزة : انا بسير اسويلج بثيث يدفي جسمج..
حمدة ابتسمت بمودة لأمها ..
بينما بشرى حست بحنية تجاه موزة ..
بالأحـرى ...
عكس مروة تمامـاً ...
عقب ما نشت موزة عنهم ..
طالعتها حمدة بمودة: جفتي؟ ها اول الغيث.. يعني اميه حبتج ..
دخل منصور في السالفة : والعادة اميه ما تتقبل حد تراها ..
ابتسمت بشرى بهدوء بدون ما تعلق ..
لان شعور الراحة اللي سرى فيها الصمت ابلغ فيه من أي كلمة..
رن موبايل حمدة ..
اللي من عفست ويهها ابتسم منصور وطالع بشرى: يعني ريلها ..
استنكرت بشرى كره حمدة لريلها ..!!
بس ما علقت واكتفت تسمع كلمات حمدة المقتضبة : الو .. هلا .. متى ؟ .. الحين ؟ انزين انا تعبانة (بوزت) انزين خلاص لا تعصب الحين ياية ..
عقب ما صكت التلفون طالعت منصور بقهر ..
منصور عقد حياته : شو يبا بعد ؟
حمدة : يباني أسير محل الأثاث ..
منصور باستنكار: حق شو الأثاث ؟
طالعته حمدة بحيرة ..
ومنصور شكله فهمها ...
حمدة بتوسل: الله يخليك ودني المحل مب بعيد ..
منصور طالع الساعة وتكلم بعصبية : احيد المحلات تسكر الفليل..
حمدة : بعدها ما استوت 8 الله يخليك ..
منصور بملل : انزين .. يلا نشي لبسي عباتج ..
مشت حمدة شوي ومن عقبها طالعت بشرى: اويه صح بشرى بتم روحها ..
منصور بمجاملة : خلها اتي وياكم ..
بشرى باندفاع : لا عادي ترى امج هني ..
ارتاحت حمدة: هي صح خلاص .. يلا انا سايرة وانتي تحملي بعمرج ..
بشرى: ان شاء الله ..
،
،
،
ما استوت دقايق الا وحمدة ومنصور اختفوا عن عيونها ..
لوهلة حست انها مستوحشة ..
بس من تذكرت اسلوب موزة وياها حست براحة ..
بدت شوي شوي تشم ريحة البثيث وحست بويع في بطنها من اليوع ..
فكرت تسير المطبخ بس خافت تعتبرها موزة رزة ويه ..
فتمت مكانها ويلست تحرك عمرها عشان تخفف الاصوات اللي طالعة من بطنها ..
بعد 10 دقايق تقريباً رد منصور البيت..
عرفت في خاطرها ان حمدة صدقها ان المكان جريب ..
منصور كان محترم جداً ..
وما تدري ليش لمحة منصور ذكرتها بهزاع ..
حنت لهزاع .. وراشد.. وحمـد .. والمعسكر ..
على ان ريولها انكسرت وخاطوا لها راسها ..
قطع تفكيرها صوت منصور : تحسين بويع ؟
طالعته بشرى باستنكار : شو ؟
منصور : لا جي ويهج مساعة جنج كنتي تتويعين ..
قفطت بشرى: لا بس جي سرحت ..
ابتسم منصور: هيييي .. انا بقولج شي ما حبيت اقوله جدام حمدة ..
زاغت بشرى: شو ؟
منصور :عن حمدة .. اظني خبرتج اني اخوها بالرضاعة ..
بشرى: هي ..
منصور: وخليفة اخويه من الام والابو .. بس الله يهديه مهملنها ومب مهتم بها ..
سكتت بشرى ويلست تسمع منصور ..
كمل منصور: ادري انج مريضة الحين (بإحراج) بس ما عرفت متى اطلب منج هالطلب غير الحين ..
بشرى بفضول: خير ان شاء الله ؟ شو بغيت ؟
منصور : انتي الحين مب غريبة ولازم تعرفين .. بس ترى خليفة عنده حرمة ثانية ..
بشرى بذهول: حرمة ثانية ؟!
منصور: هي ..
بشرى برعب: وحمدة تدري؟
منصور: هي تدري..
بشرى بعصبية: وشحقه متزوج عليها حضرته ؟
منصور: عشان العيال ..
بشرى بمفاجأة : بس هي حامل ..
منصور: تزوج عليها قبل لا تحمل (بسخرية) والمشكلة انها حملت والثانية بعدها ..
بشرى باستنكار: وشحقه عيل تزوجها ؟
منصور بشرود : لانها حبه الأول ..!!
تفاجأت بشرى ..
منصور طالعها بود : اللي اباه منج انج تتمين وياها لان نفسيتها تعبانة بسبة زواج خليفة عليها ..
طالعته بشرى باستنكار ..
ويمكن منصور لاحظ هالنظرة المستنكرة وتكلم: شو فيج؟
بشرى : امها تدري ؟
منصور: لا ما تدري .. عادي لو انها تدري تطرد خليفة من البيت وحمدة ما تبا هالشي يستوي ..
بشرى بكره: والله المفروض ينطرد ويصطلب.. يحمد ربه ان حمدة ماخذتنه ولا منو بتتحمله غيرها ؟
سكت منصور وما علق..
وحست بشرى بشوية إحراج لانها نست انها يالسة تسب خليفة جدام اخوه..!!
مرت دقايق لين ما تكلمت بشرى: والأثاث اللي سايرة تشتريه حقها ولا حق حرمته الثانية ؟
منصور: مادري .. عشان جي انا تضاربت ويا حمدة اليوم في السيارة لو ان الاثاث حق الثانية وهي سايرة تختاره..
بشرى: وطلع الاثاث حق الثانية ؟
منصور: مادري.. ما بتخبرني انا .. وبسبة هالشي اباج تتمين وياها وتهدينها .. انا اعرف ان الحرمة تهدّي الحرمة وقلت لو اني خبرتج انتي يمكن تساعدينها لانها صج حابتنج ومستانسة بوجودج ..
سكتت بشـرى ..
ومن عقبها تكلمت: ان شاء الله بحاول اساعدها .....
انشغلوا اثنيناتهم بالتلفزيون ..
ما تدري ليش تمت بشرى تطالع منصور بطرف عينها ..
وتذكرت كيف تخيلت من شوي انه بيفتح وياها موضوع يخصها وطلع يخص حمدة ..
مع مرور الوقت يتهم موزة بأحلى بثيث ..
حتى بشرى روحها حست انها مشتهية تاكله ..
مر الوقت بصمت لين ما غرفت لها موزة شوي من البثيث وكلته ..
ابتسمت لها موزة بحنية : هذا الصحن كله لج ..
اعترض منصور: ونحن ما ناكل يعني ؟
قفطت بشرى ..
بس حست ان منصور لهجته عفوية وايد ..
حتى محاولة التقرب منها ما كانت واردة مثل ما تخيلت ..!
موزة : والله جانك تبا سير اغرف لك من الجدر اللي في المطبخ..
منصور مشى صوب الصحن وغرف له : لا ما بسير.. دامج حاطة كم صحن يعني حقنا كلنا ..
طالعت بشرى نظرات موزة تجاه منصور،،
وما خاب ظنها بنظرات الأمومة..
بعد ما خلصت أكلها طالعتهم بود ونشت بصعوبة : انا بسير الحجرة ..
موزة بغير اقتناع: ما بترومين تمشين روحج خلني اعاونج ..
انتبهت لنظرات منصور المستعدة تساعدها ..
بس ابتسمت لموزة : لا عادي بروم ان شاء الله ....
ومشت لين الغرفة بصعوبة شديدة وهي تعري..
ورددت في خاطرها ان ما تم شي ع الجبس ويشلونه ..
،
،
،
مـر الوقت بطيء جداً على بشرى وهي تفكر بحل لمشكلة حمدة ..
بس ما لقت أي حل أبداً،
إلين ما دخلت حمدة عليها وواضح عليها الحزن ..
سئلتها بعفوية: حمدة شبلاج ؟
سكتت اول شي..
ومن عقبها مشت لين سرير بشرى ويلست عليه وتكلمت : منصور قاهرني ..
عرفت ان منصور بعده ما يكلمها : ليش ؟
نزلت دمعة من عين حمدة : ما يكلمني ..
بشرى قلبها عورها عليها : شحقه ما يكلمج ؟
طالعت حمدة بشرى بتوسل: عادي تحضنيني بدون ما أخبرج ..
انحرجت بشرى في البداية ..
بس من عقبها مدت ايديها لها وطاحت حمدة بخفة عليها ..
بدون ما تراعي حملها ولا حتى تراعي قدرة بشرى على حضنها القوي ..
ويلست تصيح من كل خاطرها ..
بكل قوة ..
وبكل قهـر ..
يلست تئن بألم..
بس في نفس الوقت كانت تحس ان في صياحها جزء من الكبت المخفي اللي ما عرفت سببه ..
يلست تمسح على راس حمدة تهديها ..
بس ما تكلمت ابداً ..
لانها حطت نفسها مكانها وحست ان الهدوء ممكن يهديها شوي ...
إليــــن ما تكـلمت روحهـا ..
" زوجوني اياه وانا صغيرة ...
خلوني بسبته انقطع عن الدراسـة ..
من اول يوم زواج عرفت انه ما يحبني ..
( شهقت )
كان دوم يزقرني باسم وحدة ثانية ..
والحمل عندي ما كان يتم لانه ما كان يباني أحمل ..
وكل مرة كان يخليني استخدم حبوب وانزل الياهل وانا بكل غباء اسمع كلامه..!
( انهـارت )
هو طيب احياناً .. بس هذيج ساحرتنه ..
وما ارتاح الا يوم تزوجها ..
( تمسكت في بشرى اكثر ويلست تصيح )
تزوج عليه بكل برود وما راعى حتى صغر سني ..
واليوم (بقهر) طرشني أختار لها أثاث حجرتها ..
بأغلى الأسعار ..
وأنـا ؟؟ (بغصة) حرام اذا أثاثي اللي خذته من مهري تغير من اول ما خذته ..
(صاحت بقوة) ليش أنا حظي جي يا بشـرى ليش ؟؟ "
يلست تصيح بقوة ..
لدرجة خلت دمعة بشرى تنزل بحزن ..
تموا كم دقيقة على هالوضع ..
لين ما هدت حمدة شوي ورفعت راسها عن بشرى ..
مسحت دموعها ولاحظت بشرى اللي التأثر كان واضح عليها ..
طالعت بشرى بحزن ..
وبادلتها بشرى النظرة لين ما تكلمت : ليش تتحسرين وتحرقين قلبج على واحد مب مفتكر فيج ؟
يمكن تفاجأت بسؤال بشرى بس تكلمت بغصة: وليش ما اتحسر وانا طول هالـ 6 سنين ما عرفت ولا حبيت حد غيره..
بشرى : حتى ولو .. بس هو ما يستاهل يوم انه يفكر في وحدة ثانية ..
حمدة بضيج : يعني الحل برايج اني اتطلق منه ؟
بشرى : في حل ثاني ؟
حمدة أشرت على بطنها : وولدي اللي في بطني بيتم بدون أبوه ..
تأسفت بشرى وايد ..
وآخر شي تكلمت : لا طبعاً ما بيتم .. (بتركيز) خلنا ننسى الطلاق .. بس انتي لازم تغيرين شخصيتج .. لازم تكونين اقوى ..
حمدة طالعت بشرى باستفهام ..
بشرى بتوضيح : اقصد يعني مثلاً الحين سالفة الأثاث اليوم .. المفروض كنتي تقولين له ان هالشي ما يخصج انتي ولازم حرمته الثانية اللي تبا الأثاث تسير تختار.. وتقولين له ان انتي بعد لج حق في الاثاث .. كفاية ساكن عندكم وما يصرف بعد عليج ؟!
حمدة بإحراج: أخاف يعصب عليه لو قلت له هالرمسة ..
بشرى: يعصب يوم ؟ يومين ؟ بس بيحترمج طول العمر .. شو خانة الريال لو انه قصر في حقوق حرمته ؟ الحين تزوج عليج وسكتنا ما عليه حق من حقوقه.. بس مثل ما ربي حلل له التعدد تراه حرم التعدد لو ما كان فيه عدل بين الزوجات..
سكتت حمدة ويلست تطالع بشرى بحيرة ..
بشرى حاولت تهديها: الحين كل شي بيي بالتدريج .. انتي تبيني اساعدج ؟
حمدة هزت راسها بإيجاب: هي ..
بشرى: خلاص عيل .. خلنا نفكر اول شي في ... (بحيرة) صح انتي جايفة حرمته ؟
حمدة : لا ما جفتها (بقلق) ما يا ع بالي قبل اني اجوفها ...
بشرى طالعت ريلها بأسف: انزين جوفي ..الجبس بيشلونه عن ريلي عقب اسبوعين اظني.. شو رايج بعد ما يشلونه نسير نجوفها ..
حمدة برعب: اخاف تعرفنا ..!!
بشرى: خلها تعرف .. شو يعني مثلاً بتخبر خليفة ؟ (بحماس) صدقيني باخذ حقج وبخلي خليفة يحس بقدرج..
ابتسمت حمدة وبين عليها الرضـا ..
بس مسرع ما تكلمت : وانتي كيف تعرفين كل هالسوالف وانتي مب متزوجة ؟
انحرجت بشرى بس عقب تكلمت بثقة : نسيتي ان مروة كانت مرت ابويه ومرت عمي في نفس الوقت؟ كنت اجوف معاملتها لأبويه وعمي وتعلقهم فيها .. فيعني تعلمت..
تفاجأت حمدة : والله مب هينة انتي بعد..
بشرى ابتسمت : هي اعجبج .. من الحين اقولج ها الطيبة الزايدة ويا ريلج ودريها عنج ..
حمدة طالعتها بغباء: هـا ؟!!
بشرى غمزت لها : ودري التنازل شوي وجوفي كيف بتنحل المشكلة ...
///
بيت بو سلطان،
ميلس الرياييل....
فهد بحيرة: اسير اجوفها قبل؟ ليش ؟
سيف احتار كيف يقوله ان شهد وصلت عند سارة : الحين يتك فرصة انك تجوف اختي وما تبا ؟
فهد : لا لا ... الحين بسير بس سو لي درب ..
سيف : انزين تريى دقايق بس ..
،
،
،
نظراً لان الصالة كانت بعدها فاضية والحريم يالسات في ميلس الحريم ..
ظهر فهد من الباب الجانبي لميلس الرياييل المطل على الصالة ..
وركب فوق بسرعة..
جاف سلامة يالسة بشيلتها وعباتها وتطالعه بقلق..
ومستحيل ما يكون استنكر..
بس انشغاله باللي بيقوله لسارة خلاه يطنشها ..
دق سيف الباب على غرفة سارة ..
وفتح لفهد الباب وسار ..
من الوهلة الأولى انتبه فهد لويه سارة اللي رافعة راسها بإحراج وتطالعه ..
ابتسم لها من كل خاطره ..
وحمد ربه لـ لحظة ان شهد ما خربت عليـه فكرة ..........
بس انقطع تفكيره يوم لمح شهد يالسة ع السرير الثاني ومتكتفة تطالع فهد بشماتة ..
حس بالدنيا تدور فيه ..
وحس بشعور غريب ما عرفت سببه ..!!
أبرز شي عرفه هو التساؤل اللي طرى على باله .. شو ياب شهـد هنـي ؟!!
صك فهد الباب وبدى يتنفس بقوة ..
طالع سارة بجدية : شو قالت لج هاي ؟
طالعته سارة بجمود ..
عرف ان شهد هببت وقالت اشيا وايد ..
أخيراً صد صوب شهد بعصبية: شو يايبنج الحين ؟ تبين تخربين ملجتي يعني ؟
شهد بكره: تحمل نتيجة أغلاطك وخلك ريال وقد المسؤولية لو مرة وحدة ...
تمت سارة ساكتة ويالسة في مكانها تطالع كل شي بحيرة ..
فهد طالعها بعصبية: شو المسؤولية اللي لازم اتحملها ؟ (طالع سارة) انا مادري هاي شو قالت لج .. بس تراها جذابة انا ما ربطني بها الا علاقة كنت ابا اتممها بالزواج واحمد ربي انها ما تمت ..
بس سارة ما تغيرت ملامحها ..
انهار فهد : حتى اسئلي سيف هو يعرف كل شي والله ما ربطني بها شي ثاني وماباها ..
شهد بسخرية : تتحراها بتصدقك ؟ خلها في حالها هي خلاص ما تباك ..
تم فهد يطالع سارة بمفاجأة ..
بس مسرع ما طالعت سارة فهد وشهد بكره ..
وزخت موبايلها ودقت رنة وسكرت ..
وشوي دخل سيف وهو يطالع سارة ..
أشرت سارة على شهد : خل هاي تظهر من بيتنا ..
ابتسم سيف وزقر محمد ..
سيف طالع شهد : شردتي اونج مساعة ودخلتي البيت؟ يلا خلاص راعية الملجة طردتج يلا برع ..
شهد جحظت عيونها بمفاجأة ..
كمل محمد باستمتاع: شو تحبين تنسحبين من شعر راسج ولا تظهرين بكرامتج ؟
طالعت شهد سارة بتوسل..
سارة طالعتها باحتقار: اذا تتحريني بصدق وحدة شراتج تراج تحلمين... يلا برع ..
مشت شهد بسرعة وظهرت من الحجرة..
ومحمد وسيف مشوا وراها بس يتأكدون انها بتظهر على طول بدال ما تسوي مصيبة ثانية ..
فهد كان شاق الحلج وجاف ويه سلامة بعد ما فجوا الباب وهي تحاتي ..
أشر لها ان كل شي اوكي ..
ورد باب الغرفة يجوف سارة ..
وانصدم ..
انها يلست تصيــــح ...!!
،
،
،
كانت سارة تصيح بقوة ومب متحملة اللي يستوي أبداً ..
وكل ها كان مجرد تمثيل بس جدام شهد ..
طالعها فهد بحنية ..
وحاول يهديها قد ما يقدر ..
بس سارة ما تكلمت وحاولت تمسح دموعها ..
أخيراً تكلم فهد : والله لو كنت اباها جان ما فكرت اخطبج ..
ما طالعته سارة واكتفت بمحاولة مسح دموعها اللي خربت مكياجها..
بس لاحظ انها بدت تهدى ويمكن ملامح الرضا بانت عليها أكثر ..
تكلمت بصوت منكسر: اوعدني انك ما تفكر بولا وحدة غيري ...
ابتسم فهد على نبرتها الطفولية : اوعـدج ..
طالعت سارة الكلينكس وانصدمت بالألوان اللي عليه ..
شكلها توها تذكرت انها متمكيجة وحالتها لله ..
على طول طالعت عمرها في المراية ..
وشهقت بسبة ان المكياج نصه اختفى ..
حس ان دموعها يت بتنزل أكثر ..
جان يحاول يخفف الموضوع عليها: اللـه .. انا طول عمري كنت اتمنى ان اللي باخذها اجوفها بدون مكياج وتحققت امنيتي ..
لاحظ انها استحت وما تكلمت ...
ما يدري ليش تنهد وقال لها بحب : أحبـــج ..
على طول طالعته سارة باستنكار: عن الجذب مسرع ما حبيتني ...
قفط فهد بس في نفس الوقت يلس يضحك بصوت عالي ..
ابتسمت مريم ووياها سلامة من ورا الباب ..
ما سمعوا الحوار بس كفاية ضحكة فهد اللي تدل ان كل الامور طيبة ...
الحمدلله بعد عاصفة شهد مر كل شي بسلام ..!!
///
بعـد مرور أسبوعيـن،
ركبت بشرى سيارة منصور ووياها حمدة ..
طالعها منصور بابتسامة : مبرووووووووك افتكيتي من الجبس ..
بشرى : الله يبارك فيك .. هي والله ما بغيت ..
حمدة : شو سوت فينا لين ما طاعت يشلونه .. أذتنا ..
بشرى : تراه بعد غالي على قلبي اكثر من شهر وهو مسنتر في ريلي خخخخخ ..
منصور : هي لازم يكون غالي بعد شو ..
رن موبايل حمدة اللي على طول من جافت الاسم همست لبشرى..
وما لاحظت ابتسامة منصور الجانبية اللي عرف من فترة ان حمدة اعترفت لبشرى بزواج خليفة ..
بشرى همست لحمدة : شرات ما قلت لج ..
حمدة : اوكيك ..
رن الموبايل اول مرة رنة طويلة بس حمدة ما ردت ..
استنكر منصور: شحقه ما تردين ؟
حمدة بتطنيش: بس جي ..
بعد اقل من دقيقة رن مرة ثانية ..
بس نفس الشي ما ردت ..
ع المرة الرابعة يت حمدة بترد ..
بشرى بهمس: خليه يرن وايد عقب ردي ...
وع نفس الموال ردت حمدة عقب فترة ..
بصوت هادي : هـلا ..
تكلم خليفة بعصبية: ساعة لين ما تردين حضرتج؟ انا مب قايل لج من اتصل تردين على طول ؟
حمدة بلا مبالاة: ما استوى شي كنت مشغولة ..
خليفة بذهول: مشغولة في شو ؟
حمدة طالعت بشرى وشكلهم تدربوا على هالحركة وايد : ها شو قلت ما سمعتك ؟
خليفة بعصبية : انتي شو تسوين ؟
حمدة : اقولك حبيبي دقيقة بس ..
ضحكت حمدة بصوت هادي ومن عقبها ردت كلمت خليفة : هلا حياتي شو قلت ؟
خليفة وشكله اعصابه تلفت: انتي وين ؟
حمدة : الحين برد البيت ..
خليفة بحيرة : انتي شو سالفتج ؟
حمدة ابتسمت وتكلمت على طول : حياتي يوم بترد البيت بنتفاهم اوكيه ؟ يلا مع السلامة ..
وصكت التلفون في ويهه ..
ويلست هي وبشرى يضحكون من كل خاطرهم ..
طالعهم منصور باستغراب: بلاكم ؟
حمدة : ماشي ..
ابتسم منصور: لا اكيد في شي.. توج تقولين حق اخويه عمري وحياتي وتستهبلين عليه شو عندج انتي وبشرى ؟
قفطت حمدة ..
جان تتكلم بشرى: ماشي والله .. بس ريلها واكتشفت انها تحبه وتبا تعبر عن مشاعرها له ..
ابتسم منصور وطالع بشرى بود ..
ورد كمل سواقته ..
بس ما درى ان ابتسامته خلت قلب بشرى يدق لجرأتها وياه ..!!
،
،
،
في البيـت أخيراً،
تحديداً في حجرة بشرى..
حمدة بحماس: تتوقعينه شو بيسوي ؟
بشرى: صدقيني ياي في الدرب الحين ..
حمدة : معقولة بيصك درب لين دبي عشاني ؟
بشرى: انتي مب عارفة قيمتج .. يلا نشي بسرعة واكشخي ..
حمدة وهي تأشر على بطنها: وبطني ؟
بشرى غمزت لها : هاي الماركة اللي تميزج عن حرمته الثانية ..
ابتسمت حمدة ومشت على طول بتسير صوب حجرتها ..
تذكرت بشرى مريم لوهلة ..
وتذكرت الموبايل اللي وصلها هدية منها ..
وبسبة الحمى ومرضها ..
وربشتها طول هالوقت بإصلاح العلاقة بين حمدة وخليفة ..
حست ان قلبها عورها انها ما سئلت ولا افتكرت فيها ..
على طول ركضت صوب أغراضها ويلست تدور الموبايل..
لين ما حصلته اخيراً ..
شهقت يوم حصلت اكثر من 30 اتصال من مريم طول الفترة اللي طافت ..
وهي حتى ولا مفتكرة ..
و4 مسجات ..
2 دعاية ..
وواحد مريم تسأل عنها في المسج ..
والثاني من جافته حست انها تحلم ..
وبسبته على طول دقت ع رقم مريم واتصلت لها ..
وما طولت بالتفكير بالموضوع لان مريم ردت على طول : بشور يالدبة ..
بشرى بمفاجأة : مريوم تتمصخرين انتي ؟ هزاع.. هزاع ما غيره عرسـه اليـــوم ؟!!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 01:59 AM   المشاركة رقم: 37
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الـثالثـة والثــلاثـ 33 ـون //

طالعت مريم موبايلها باستنكار..
بس مسرع ما ابتسمت يوم تأكدت ان اللي تكلمها هي نفسها ...
بشـرى ..
تكلمت بلهفة: يا الدبة ما كلمتيني الا عشان هزاع ها؟
بشرى بتوسل: مريوم ودري عنج كل شي وقولي الصج .. هزاع عرسه اليوم ؟
مريم باستنكار: هي .. (شهقت) انتي تحبينه صج ؟
قفطت بشرى : هـا ؟
مريم : بشور تحبين هزاع انتي؟
انكرت بشرى على طول: لالالالالالالا فهمتيني غلط ..
مريم : عيل ؟
بشرى في محاولة للدفاع عن نفسها: يعني تعرفين كيف كنت أعز هزاع.. وما توقعته يعرس بهالسرعة ..!!
مريم بشك : يعني ما وصلتي للحب وخرابيطه ؟..
بشرى زاغت تعترف: لا لا لا ..
ارتاحت مريم : هي الحمدلله .. المهم ما علينا انا هالمسج مطرشتنه لج من اسبوع تقريباً اول ما ياب لي خالد الكرت.. وجفت الاسم وتذكرت سوالفج عن هزاع جان أسأله عنه وأكد لي انه كان في المعسكر هالصيف وعرفت ان هو نفسه هزاع..
بشرى باستنكار: ومنو بياخـذ؟
مريم : مممممم مادري البنية شكلها غريبة وعلى رمسة خالد ان هو اللي خطبها بنفسه وهله عارضوا بس طاعوا آخر شي..
بشرى قلبها عورها : وبتسيرين العرس؟
مريم : ابا اسير بس سارة اختي ما تبا عشان ريلها بيينا اليوم..
بشرى باندفاع: انا بيي وياج ..
مريم بدهشة: بتين ويايه ؟! ترمسين جد ؟
قفطت بشرى: ما تبيني أيي ؟
مريم : هههههههههه لا مب جي بس انا من اكثر من اسبوعين متحرقصة ابا ارمسج واسألج عن هلج .. شكلهم ظهروا ناس زينين دامج يعني عادي تسيرين وتردين من عندهم ..
بشرى بإحراج : هو جان تبين الصج وايد زينين الحمدلله ..
مريم : الحمدلله .. انزين خبريني شخبار الكسر وخياطة راسج ؟
بشرى: الله يسلمج اليوم شليت الجبس عن ريلي .. من شوي رديت من المستشفى.. والخياطة صوب راسي بعدها مبينة بس ما احس بويع صوبها ..
مريم : اونه ماشاء الله تستاهلين السلامة ..
بشرى: الله يسلمج ..
مريم بحماس: خبريني انزين عن اهلج .. احيدني لمحت واحد حليو ياج في المستشفى ..
بشرى : قصدج منصور.. حليله وايد حبوب .. ومحترم.. واخته حمدة وايد طيبة ..
مريم استنكرت: مب جنها قالت ان منصور اخو ريلها ؟
بشرى: هههههههه هي .. وفي نفس الوقت اخوها بالرضاعة ..
مريم : وساكن وياهم بعد ؟
بشرى: هي .. اصلاً ام منصور وام حمدة ربع الروح بالروح .. وام حمدة وام منصور ترملوا في فترة متقاربة فيوا سكنوا ويا بعض من كانوا عيالهم صغار.. ولان منصور وحمدة قد بعض رضعوا .. وخليفة خذ حمدة عشان يكون محرمها بدال لا تتغطى عنه..
مريم : والله مبدأ عجيب وغريب !! وان شاء الله مرتاحة في زواجها ؟
بشرى: يلا ماشي حالها متلعوزة شوي بس قامت تتشطر عشان تخلي ريلها ينتبه لها ..
مريم: يلا زين بعد .. انزين يعني بتين العرس؟
بشرى تذكرت هزاع وحست بضيجة : الحين بجوف منصور جان بيوديني ..
مريم بخبث: شو السالفة الحياة كلها منصور هاليومين ..
بشرى : هههههههههه ويا ويهج .. لا والله تعرفين اني ما اسوق فلازم اطلب منه ..
مريم : انزين خلاص عيل انا بخبر محمد اخويه يوديني .. من ملجت وانا ممنوعة من السواقة.. استويت ماخذة ليسن ع الفاضي..!
بشرى: ههههههههههه اهم شي مودينج ويردونج ..
مريم : هي والله صدقج ..
بشرى: هي صح نسيت اشكرج ع الموبايل فديتج انا ما قصرتي والله ..
مريم : العفو حبيبتي ما سويت شي ولو ........
،
،
،
من الجانب الثاني بعد ما صكت بشرى عن مريم ..
تكورت ع نفسها ويلست تفكر في اللي يستوي ..
معقولة هزاع ما غيره بيتزوج ..!!
ضربتها ضيجة مب طبيعية ..
بس مسرع ما انقطع تفكيرها بدخلة حمدة ..
تكلمت حمدة وهي طايرة من الفرحة : بشووووور لحقي لحقي ..
طالعتها بشرى بشرود : شـو مستوي ؟!
حمدة بوناسة: توه خليفة اتصل لي يقول انه ياي هني.. (شهقت) متخيلة ؟؟ متخيلة انه يبا ايي اليوم مع انه اغلب الوقت عندها ؟
انتبهت بشرى لكلام حمدة وابتسمت : زين زين .. اهم شي انتي مستانسة الحين؟
حمدة يلست ع سرير بشرى براحة : وايد وايد .. تدرين اول مرة احس ان لي حق .. اول مرة اكتشف اني أقدر أجذب حد صوبي..
بشرى بحنية : انتي ترومين وبكل سهولة بس روحج مب عاطية قدر حق عمرج ..
ابتسمت حمدة: فديتج والله .. مشكوووووورة انج ساعدتيني ..
بشرى ابتسمت بحزن : العفو حبيبتي ..
توها حمدة انتبهت لهالة الحزن على ويه بشرى: بشور بلاج ؟ (طالعت الموبايل) انتي عندج موبايل ؟
بشرى : هي عندي من اول ما ييت بس ناستنه .. (تنهدت) واليوم تذكرته ..
حمدة بقلق: وليش زعلانة ؟
بشرى: أبا أسير العرس اليوم (بوزت) من كل خاطري ابا اسيره ..
ابتسمت حمدة : افا عليج تامرين امر انا وخليفة بنوديج ..
بشرى برفض: لا لا لا .. حرام الريال بييج وهو صاك درب ..
حمدة بحيرة: عيل منو بيوديج ؟
بشرى بقفطة : عادي اقول حق منصور؟
حمدة تذكرت : هي صح منصور موجود بعد .. ليش هو عرس منو اصلاً ؟
بشرى بإحراج : عرس ربيعتي ..
حمدة غمزت لها : يلا عقبالج ان شاء الله .. انا بسير اخبر منصور...
استحت بشرى تطلب منها شي تعدل فيه عمرها ..
وما استوت دقيقة الا وحمدة يايتنها بحيرة : صح شو بتلبسين حق العرس؟
قفطت بشرى: عادي نفس كل يوم مب لازم اكشخ ..
حمدة فكرت : انا عندي طقم فصلته قبل ما احمل وما استلمته الا امسات وضيج عليه .. بييبه لج ويا الميك اب..
بشرى بإحراج : لا لا ما يبا له ميك أب ..
حمدة بإصرار: لا يباله .. اذا قال منصور اوكيه بييب لج الاغراض بسرعة ..
بشرى بامتنان : مشكورة حمدة ..
حمدة بابتسامة : انا اللي لازم اشكرج يلا عاد عن الحركات..!!
///
بيت بوسلطان،
تحديداً غرفة سـارة،
كانت تتعدل وتتكشخ، وكالعادة اذا سارة جابلت المراية معناته بتسرح في أحداث مالها داعي..
بس ما تدري ليش طرى ع بالها طيف هند وسالفة ملجتها اللي لا مخلية ليلها ليل ولا نهارها نهار ..
والشك بياكل قلبها من زود ما هي تشك في فهد ..
فهد على وصول ..
ودامه ما يا لين الحين ..
زخت موبايلها واتصلت على رقم "هنـد"..
،
،
،
ردت هند بعد ثواني : ألـو ..
سارة باحتقار: زين رديتي توقعتج ما بتردين ..!!
هند : وليش ما أرد ؟
سارة : يمكن حاسة بسواد ويهج بعد ما فكرتي انج ما اتين ملجتي ..
هند: انا ابا افهم شي واحد .. انتي ليش تحبين تغلطين قبل لا تثمنين رمستج ..
سارة بعصبية: الزمي حدودج ايه ..
هند بصبر: انزين بلزم حدودي وبجوف آخرتها وياج .. الحين شو تبين ؟ توج بعد اسبوعين افتكرتي اني ما ييت ملجتج؟
سارة : قلت يمكن تحسين وتتصلين وتعتذرين روحج .. بس من بعد سالفتج الغبرة شكلج استحيتي تتصلين ..
هند غيظت: سالفتي الغبرة؟ تعايريني يا سارة وانتي تدرين اني كنت صغيرة وسيف اخوج هو اللي سوى سواياه؟!!
سارة : ما اقصد هالسالفة.. اقصد اللي سوته ويه النحس شهد في ملجتي ..
هند استغربت : شهد ؟! شهد منو ؟
سارة تفاجأت : لا تستهبلين عاد ..!
هند : والله العظيم اني ما استهبل.. منو شهد ؟
سارة بذهول: شحقه عيل شهد قالت انج عازمتنها ؟
هند باستنكار: أعزم منو وانا روحي مب ياية؟ سوير شبلاج حرارتج مرتفعة انتي ؟!
سارة من هول الصدمة : انتي ما تتمصخرين؟!
هند بشك: سوير من الصبح تستهبلين عليه ؟
سارة تحاول تقنع نفسها: عيل ليش ما ييتي ملجتي ؟
هند : كنت بيي بس تعرفين سوالف أول اني مخطوبة لسيف وما يستوي أسير بيت اللي خاطبني قبل الملجة ..!
هني من الخاطر قفطت سارة: حلفي انج ما تعرفين شهد ؟
هند : والله العظيم اني لا اعرف شهد ولا رغد .. بلاج سارة شو استوى في ملجتج ..
سارة بإحراج : لا ولا شي .. اسمحيلي كل مرة اعق عليج رمسة واطلع انا الغلطانة ..
سكتت هند ..
وبعد لحظات تكلمت بلهجة سخرية: لا عادي خذي راحتج انتي واخوج .. تعودت ....!!
انحرجت سارة وايـد ..
ويوم يت بتتكلم رمست هند ببرود: انا بصك الحين .. باي ....
بعد ما صكت هند في ويه سارة ..
طالعت سارة موبايلها باستنكار ..
لامت نفسها شوي..
بس مسرع ما قالت في خاطرها: بس كلنا نغلط ومب ذنبي اذا شهد عقت السالفة ع راسها ..!
///
ع المغـرب،
في المول يتمشون مثل العصافير السعيدة ..
ووراهم الخدامة تدز عربانة الولد جنها ايدها مكسورة ما تروم تدز روحها >>> طلعت من القصة خخخ ..
من بعيد الواحـد يتخيل هالاثنين ملاكين يدورون ..
بس ما يدري هالواحد حجم المصيبة اللي سلطان شالنها وياه ..
إلا يوم يعرف انها ما غيرها ............... سلامــــة ..!!
تكلمت بعصبية : مب من حقك تظهرني من المحل عشانها .. هي ادريبك ما تباني اكشفك على حقيقتك وانها مرتك الثانية ..
سلطان بلا مبالاة: هي مرتي الثانية عندج اعتراض؟
شهقت سلامة : مرتك الثانية ها ؟ (دمعت عينها) انا ما قلت لا تتزوج بس خلني انا اختارها لك ..
اشفق سلطان عليها: الله يهديج انتي شو تتحريني ابو الحريم كل وحدة اجوفها باخذها ؟
سلامة بحزن : لا بس تدري اني ما اروم اييب لك عيال ..
طالعها سلطان بنرفزة وما علق ..
كملت سلامة بتعاسة : ولازم تعرس قبل ما امك وابوك ياكلون جبدك (تقلد صوت ام سلطان) نبا نجوف عياااالكم ..
طالعها سلطان باحتقار: ايه انتي احترمي نفسج هاي امي ..
سلامة بلا مبالاة كملت: واكيد تبا درازن عيال ..(تذكرت) بس ها ما يسمح لك تطالع الحريم في المول .. (بغيرة) انا باكلها بأسناني هاي اللي تفكر تجوفك ..!
سلطان بملل: حسستيني بوسامتي الأخاذة ..
سلامة بغياظ : بس انا احلى عنك .. (بكره) حتى اللي بتاخذها ما بتيب لك ولد احلى عن حمودي فديت روحه ..
ابتسم سلطان وما علق ...
تخيل للحظة بس انه يكون ماخذ ثنتين ..
ولا بعد سلامة اللي تشجعه ع الزواج ..!!
طالعته سلامة بغيرة شديدة ..
كان ودها تخنقه لانه ابتسم ..
بس بينها وبين نفسها ميودة عمرها ..
ما تقدر تجبر سلطان يتم للأبد وياها دامها ما اتيب عيال..!
///
بيت موزة،
في غرفة بشرى ......
طالعت عمرها في المراية وتكلمت بأسى:
"عمري ما جربت في حياتي شي أقسى من جي ..
إني بنفسي أتجه لشي يذبحني أكثر .. وأكثر ..!
منو يقدر يتخيل نفسه انه يحضر عرس شخص تمناه لنفسه ؟..
(دمعت عينها)
عرس .. شخص .. تخيل .. لـ لحظة ..
انه بيوقف عداله ع الكوشة ..
وبيضحك وياه ..
وبيكون جريب منه ..
جريب لدرجة مب معقولة ..
هذا هو حالي الحيـن ..!
متضايجة وايد وانا اتجهز للعرس"
،
،
،
ما حست بشرى بشي حواليها ..
ولا حاولت تدعي فرحتها بروحتها للعرس ..
بس يمكن روحتها للعرس تخليها ترتاح ..
مع ان في شي داخلها يأكد انها مستحيل ترتاح ..
هو مجرد شعور غبي دخيل بس ..
غمضت عيونها لوهلة تتخيل هزاع متجهز لعرسه هالحزة ..
وحست قلبها يحرقها ..
بس ليش يحرقها وهو متزوج من زمان والعرس مجرد شكل للناس ؟..
تعدلت بأقصى الإمكانيات اللي تقدر تتعدل فيها ..
بس يمكن تعدلت بهالصورة عشان تثبت لنفسها شي غلط ..
أو تثبت للكل إنها مب مهتمة ..
،
،
،
طالعها منصور بابتسامة قبل لا يظهرون من الصالة: متى ما جهزتي انا في السيارة ..
ما حبت تطول الموضوع وطالعت عمرها في المراية ع السريع ..
ولا حتى تريت حمدة تجوفها ..
على طول بسرعة مشت لين سيارة منصور ويلست ورا ....!
كانت تضحك وتبتسم طول الوقت عشان تحسس نفسها انها ما تبالي بشي..
ولا عاد يهمها شي ..
ما .. عادت .. تهـتم .. بجزء من الشي ..
بس الواقع إنها تحترق في المرة الوحدة مليون مـرة ..
صح ان منصور ما يعرف قصة حبها السخيفة لهزاع ..
بس ممكن أي كلمة أو أي غلطة تحسسه بشي غريب ..
حاولت تركز في سوالف منصور ..
بس للأسف تركيزها كان مشتت في تخيل شكل هزاع .. وسعادة هزاع ..
وفي نفس الوقت العروس الوحيدة اللي قدرت تدخل هزاع في شباكهـا ..
وتقنعه بالزواج على انه كان يحب بنت عمه ..!
بعد ما وصلوا للقاعة ..
تكلم منصور بهدوء: الساعة 12 انا بكون عند باب القاعة ..
ردت عليه بشرى بصوت مخنوق: خلاص اوكي.. مشكور وما قصرت ..
،
،
،
دخلت القاعة وهي مبهورة بالاجواء الموجودة ..
كان جو فخم وحلو ..
لـ لحظة سمحت لنفسها انها تتخيل ان هالمكان عرسها..
لامت نفسها ..
بس مسرع ما تشتت انتباها بشوفة مريم اللي حضنتها بقوة ..
مريم بذهول: والله الميك اب حلو عليج ويا هالويه (بخبث) ما قلتيلي انج بتغطين ع الحضور جان يبت أمايه تجوفج وتخطبج لاخويه محمد خخخخخخ..
ما علقت بشرى وكانت بعدها تطالع اجواء العرس بشرود ..
أشرت لها مريم على كم وحدة : هاييل خوات هزاع .. ماشاء الله جميلات ..
تكلمت بشرى بغصة : بس هزاع أحلى ..!
،
،
،
تخيلت لـ لحظة ثانية ان ايونها خوات المعرس ويقولون لها تعالي لبسي الفستان انتي العروس..
تخيلت وايد اشيا حزتها ..
تخيلات يائسة مستحيل تستوي بس تتمناها تستوي ..
سلمت ع اللي انمدت ايدهم تسلم عليها ..
واتخذت لها هي ومريم زاوية مناسبة تطل على كوشة المحروس .. وعروسته ..!
طول العرس وهي تتأمل الأجواء وتردد في خاطرها ..
"لو كنت العروس جان .....!"
وترد تستغفر ربها وتلوم نفسها..
لـ لحظة تحقد ع البنت ..
ولـ لحظات ثانية تفكر بعقل .. لو ما كانت هالبنت بيكون في غيرها ..
بس ما بتكون هالـ "غير" بشرى .. مستحيل تكون بشرى .. أساساً ..!
،
،
،
مر الوقت إلين ما دخلت العروس ..
واللي دخولها شكل لها الصدمة .. والرعب .. والقلق ..
كانت متخيلتنها بشرى بشكل .. وتفاجأت انها بشكل ثاني ..
تصوراتها كلها اللي حطتها فيها ..
وفي رغبة "هزاع" في زوجة مثالية ..
كلها تلاشت وتحطمت بعد ..
ما تدري ليش تذكرت اول اعتراف:
،
،
،
هزاع :يعني اعطي ويه حق البنات صح .. بس من بعد ما لقيت شيختهم طاحوا من عيني باجي البنات ..
بشرى ياها احباط قوي : ومنو شيختهم بعد ؟
جافته يطالع السما بحب : وحدة .. بسبة اهلها يابوني المعسكر ..
بشرى بذهول : تحبها تحبها ؟
هزاع ابتسم بإيجاب : هي .. بشكل ما تتخيله ....
تأملت هزاع بحيرة : بس بعدك تغازل البنات مع انك تحبها ..
هزاع : يوم باخذها بودر هالسوالف .
.
،
،
،
صدمها وايد ان يكون هزاع ما يهتم بالجمال على الجمال اللي الله عطاه اياه ..
لـ لحظة بس رددت في خاطرها ان يمكن هزاع كان يحبها هي ومب اللي خليفة طراها..
والدليل زفتها اللي قصيدتها من صوت هزاع اللي هز مشاعرها هزاع..
معقولة خليفة كان يتوهم بحب هزاع لاخته ؟؟؟ ..
يمكن .. محد يدري ؟!!
،
،
،
طالعتها مريم باستنكار: بشور بلاج ؟
صدت بشرى على مريم: شو ؟
مريم : صحنج فاضي وما كلتي ولا شربتي شي ..
حاولت بشرى تدور جذبة معقولة : مادري ما اشتهي آكل شي من عندهم ..
مريم بشك : وساكتة وما تتكلمين موووول ..!
بشرى بغصة: احس اني تعبانة..تدرين ناشة من وقت عشان موعد الجبس ...
مريم : أكيد ما فيج شي؟..
ابتسمت بشرى ابتسامة باردة : أكيــــد..
///
في بيت بوسلطان ..
تحديداً ميلس الرياييل،
سارة بحيا: لا مابا شي ..
ابتسم فهد: لا تستحين تراني ريلج (ضحك على عمره) صح اني أبين ولدج بس في النهاية كلمة الحق لازم تنقال..
طالعته سارة بحدة: والله مادري منو اللي يبين ولد منو ..
فهد باستمتاع: لا صج انا اول مرة جفتج احترت اخمن كم عمرج .. 50 ولا 60 ..
سارة بعصبية: والحين رسيت على كم ؟
فهد بخبث: 99 يمكن ..
طالعته سارة بغباء : لا والله ؟
فهد : بعد شو لازم تحمدين ربج صغرتج خخخخخخ ..
حبت سارة تنتقم: اوكي وانته عاد تدري تحريتك من عصر الديناصورات.. بس عقب تذكرت انهم انقرضوا..
فهد بمغايظ: واهاهاهاهاهاااااا .. بايخة ..
سارة : كل واحد اتي النكتة عليه حسب خفة دمه..
فهد : ههههههههههااااي حلوة .. حلوة منج يا حلوة ..
سارة بصوت واطي سمعه فهد : حلك بطنك ..
ضحك فهد بصوت عالي: هههههههههههههه لا لا قوية هاي..
ما استوت دقيقة الا ومحمد طاب عليهم ..
سلم على فهد وعقب يلس يستهبل: ايه انته شو تتحرانا ما نسمع؟ قلنا انك مستانس بس لا تعلي صوتك جي ..
فهد : والله حرمتي ما عندها مشكلة انته شو يخصك ؟
محمد يأشر ع سارة وهو هلكان من الضحك : طالع ويهها كيف ..
فهد ياي بيدافع اونه : ايه كله ولا حرمتي ..
سار محمد صوب سارة وضربها ع راسها : مالت .. الحين سوير حرمة بعد مب لايق خخخخخخخ..
سارة طالعت محمد بتحدي: خوز عني ..
محمد : ما بخوز الا يوم تستسلمين ..
فهد : حشى تستسلم مرة وحدة ..! ليش شو مسوية ..
محمد وهو ميود ضحكته : ماشي قلت لها اذا دلعتك جدامي عزيمتكم اليوم عليه..!!
فهد بحماس: قول والله ..
محمد : يا الزطي تحمست عشان الاكل ها ؟
فهد : انا ما عليه منك احلف ..
محمد : هههههههههههه والله ..
سارة طالعت محمد بإجرام : انته شو يايبنك مب جنك وديت مريوم العرس شحقه رديت ؟
محمد بخبث: سيف قال بيمر عليها واهاهاهاهاها .. ما علينا بتنفذين التحدي ولا لا ؟..
احمر ويه سارة من الفشيلة ..
فهد أشفق عليها : ايه حرمتي تستحي خلاص ما نبا نتحداك ..
محمد : عيل العزيمة عليك ..
تغير ويه فهد بس عقب ضحك : حـاااضريـــن ..!
محمد : انزين عيل أبا من هاك الإيطالي الغالـي ..
تكلمت سارة بقفطة : فهود حبيبي لا تتعب عمرك العزيمة على محمد وهو يضحك ..
محمد وفهد فجأة صدوا عليها بمفاجأة ..
ومرة وحدة ضحك محمد بصوت عالي ..
والظاهر انه انحرج وظهر من الميلس على طول ..
أما فهد كان مبلم ان هاي اول كلمة غزل تقولها له من ملجوا ..
طالعها بحب وغمز لها : لا والله يا حياتي انا اللي عازمنكم .. لازم نحتفل بهالمناسبة ..
وعاد دوروا ويـه سارة هاييج الحزة من زود الإحـراج ..!
///
وبالانتقـال لأجـواء العرس،
مريم : بشور تحجبي عدل المعرس بيدخل ..
بشرى كانت حاسة بحرارتها مرتفعة ..
وبنفضة غريبة في جسمها ..
بس طنشت هالشعور وشربت قلاص الماي على 3 دفعات عشان تهدي عمرها ...
ويا وقت زفة هـزاع،
اللي بدخلته عم الصمت في كل القاعة ..
جماله آسر وملفت ..
وهالشي اللي سهل انهم يعقدون مقارنات بسهولة بينه وبين العروس..
كان مبين انه مستانس ومتخبل،
وفوق ها ابتسامته كانت مبينة هالشعور ..
بس مسرع ما اختفت ابتسامتها يوم همست مريم بحس فكاهي: ما لومج يوم عيبج الولد ماشاء الله عليه .. ربي يحفظه!
حاولت بشرى بالغصب انها تبتسم بهدوء لمريم ..
لاحظت ان بدوا يغطون العروس..
ومسرع ما تحمست مريم : جوفي منو بيدخل الحين ..
بشرى وهي متنحة تطالع ويه هزاع : منو ..
كانت سرحانة وتتذكر هالموقف اللي لين يومها تحس بقشعريرة بسبته:
،
،
،
هزاع قال بصوت قلق أكثر : منو عاطنك كف ؟
حزتها استوعبت ان صفعة المحترم سيف معلمة على ويهها والانتفاخ اللي تحس به في خدها ما يا إلا من صفعته ..
قالت بارتباك وهي تفكر في جواب مقنع : أي كف ؟ يمكن كنت طول الليل راقد على خدي ..
هزاع ضيج بعيونه : شو راقد على خدك .. (مد ايده صوب ويهها ونست تتنفس مرة ثانية) جوف هالصبع الاول .. (وكمل وهو يحط صبعه على كل أثر صبع من صبوع سيف) وهالثاني وهالثلاثة الباجين .. حشى منو هاللي صافعنك جي ؟
كل مكان حط فيه صبوعه حسته يحترق أكثر من شعور الحرق اللي تحس به في خدها ..

،
،
،
انتفضت من هالذكرى الحلوة على واقع مفاجـئ،
غمضت عيونها كم مرة ..
وآخرتها أقنعت نفسها انها تتخيل..
بس كانوا يمشون بكل ثقة ..
صدت صوب مريم وقلبها يدق: منو هاييل ؟
مريم طالعتهم بتمعن: هذا اخويه سيف.. والباجين ماعرفهم ..
حست قلبها طاح في بطنها ورددت باستغراب : شو ياب سيف هني؟
مريم : ياي بدال سلطان وشكلهم قالوا له يدخل بعد يسلم لانه توه ياي وما جاف هزاع قبل ..
بس ما كان هامنها سيف..
كثر هالـ 2 اللي ويـاه ..
حمـــد ..
وراشـــــد ..
من أيــام المعسـكر ..!!
بدى قلبها يدق وهي تذكر الأيام الحلوة في المعسكر،
مع مقالب حمد واهتمام راشد بها كـ بنت ..!
قالت بصوت لا إرادي: هذا حمد .. وهذا راشـد ..
طالعتها مريم : اللي كانوا وياج في المعسكر؟ حليلهم فيهم الخير يايين يسلمون ع ربيعهم ..
ابتسمت بشرى بشرود : يايين يجوفون البنات ويعلقون ..
وتذكرت ردة فعل كل واحد منهم تجاه الحب:
،
،
،
تكلم حمد : تخسي بنت وحدة تخليني أحبها ..
راشد بلا مبالاة : ياما غيرك قالوها انا عادي عندي .. بحب وحدة .. وثنتين .. وثلاااااث .. ومليوووووووون ..

،
،
،
ضحكت مريم: صج والله ؟ ههههههههههه حليلهم ..
تكلمت بشرى بشرود : تتخيلين اذا جافوني بيعرفوني؟
مريم طالعتها باستنكار: ليكون حنيتي لهم ؟
بشرى ابتسمت والدمعة في عينها : كيف ما احن لهم واحلى ايامي كانت هي اللي قضيتها وياهم ..
مريم : الحين انتي لا تخافين ع اللي ما يدرون انج بنت .. انا زايغة سيف ينتبه لج و...
قاطعتها بشرى بتعب : الساعة كم ؟
مريم : 12 الا خمس ..
بشرى بألم : عيل انا بظهر بتريى منصور يمرني ..
مريم : محد وياكم في السيارة ؟
بشرى انحرجت : لا .. الصراحة ما فكرت في هالسالفة مول ..
مريم : خلاص عيل خلنا نحن نوديج ..
بشرى : منو انتوا ؟!
مريم : انا وسيف ..
نشت بشرى من مكانها برعب : لا خلاص انا ظاهرة الحين ومنصور يعتبرني شرات اخته ..يلا مع السلامة ..
مريم : انزين تمي شوي ..
بشرى ابتسمت لها ووايهتها : اجوفج مرة ثانية ان شاء الله حبيبتي ..
ما علقت مريم وخلتها تسير ..
كانت بشرى فعلاً مب طبيعية سواء بشرودها ولا تصرفاتها الثانية ..
مشت لين بوابة القاعة ودورت بين السيايير بس ما حصلت منصور ..
ومن تعبها مشت لين القنفات اللي برع قاعة الحريم وغمضت عينها تداري دمعتها ..!
شوي سمعت حس رياييل ..
وما تدري شو اللي استوى وخلاها تيلس هني ..
وتتصنم في مكانها وهي تلمح سيف وراشد وحمد يمشون صوبها ..!
غطت ويهها من الخوف ..
ولاحظت انهم كملوا ولا افتكروا فيها ...
على طول نشت من مكانها بتتريى صوب القاعة ..
وسرعت من خطواتها بعد ما لاحظت انهم اختفوا عن عيونها ..
ووقفت تتريى منصور ايي ..
تلفتت حواليها ..
وانصدمت بالويه اللي تجوفه ويطالعها بذهول ..
ما كان في داعي للأسرار،
لان بكل بساطة هالشخص هو "راشــد"
واللي يلس يطالع بشرى بمفاجأة شديدة ..
وهي ما لقت الا انها تغطي ويهها بفشيلة عنه ..
وتحس بالزمن وقف ....... للأبــــد ..!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 02:00 AM   المشاركة رقم: 38
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الـرابعـة والـثــلاثـ 34 ـون //

رددت بشرى في الحزة اللي يتم يطالعها راشد بذهول جملة ما غيرها..
" معقولة عرفني وانا متعدلة ؟ "
وما حست بحركاتها اللي فاضحتنها عنده وهو اللي لاحظ تحركاتها طول وقتها في المعسكر...
تمت مغطية ويهها بالغشوة برعب..
وخوفها يتزايد من مجرد وقفة راشد بدون ما يتحرك مول ..
آخرتها تكلم بصوت مخنوق : عـــمــــر ؟!
طاح قلب بشرى في بطنها ..!
وآخرتها عرفها يعني ..
!!!
ما عرفت شو تسوي..
كانت بكل بساطة تقدر تصد وتقول له نعم بصوت غير وتبعده ..
بس ما تدري ليش فضلت تشرد ..
بعيـد عن راشد وبعيد عن أجواء عرس هـزاع ........
لـ لحظة بس ..
تلاشى شعور الحب تجاه هزاع ..
"مشى راشد وراها"
سرعت خطواتها وهي تفكر ..
فعلاً .. تحول حب هزاع لشفقة تجاه العروس المسكينة ..
" راشد كان يمشي وراها بإصرار: عمـر ..!!"
تذكرت كل أخطاء هزاع وعيوبه ..
واللي كانت تتغاضى عنها على أمل انه بيكون لها ..
" راشد بنرفـزة : عمـر يلا عـاد "
خلاص هزاع ما عاد لها ..
ولا هي بتكون عمية عن اللي تجوفه وتعرفه ..
حتى لو ما كان يحبها ..
او حتى لو خليفة تحرى ان هزاع يحب اخته اللي ملجت ..
خلاص ما يهمها ..
وأهم شي دعوتها الصامتة ..
ربي يهنيه معاها ويسعدهم ..
" صدت تطالع راشد اللي لا زال يتبعها .."
واذا بتتم محطمة ما بتتحطم أكثر عن شهر .. شهرين .. سنة ولا سنتين ..
وبتنسى ..
لان مصيرها النسيان في النهاية خلاص ..
ما يحتاي تعـور راسها ..
لانها متأكدة انها بتنسى ..
ان شاء الله .... بتنسى ..!
،
،
،
مع انها سرعت خطواتها من شوي..
بس كانت تعتبر بطيئة بسبة تفكيرها المتشتت..
فاضطرت تسرع هالخطوات بعد ما لاحظت من صوت كندورة راشد انه سرع خطواته يبا يوصل لها..
كان الممر طويل وايد وهي استغربت هالشي ..
بس عقب انتبهت انها لفت على الفندق بكبره بدال ما تتجنب راشد وتظهر من بوابة السيايير ..
لاحظت بعد اقل من دقيقة انها ردت صوب القاعة نفسها ..
وراشد بعده يلحقها وهي تمشي بسرعة ..
ما كان يركض وراها والسبة السكيوريتي الموجودات حوالين القاعة ..
آخر شي صرخ راشد بقهر : عمررررررر لا ترفـع ضغطي ...!!!
ما خافت من راشد لانها ما تخاف منه اساساً..
بس خافت من المستقبل..
خافت ان حد ثاني غير راشد يكتشف ان راشد يعرف انها بنت ...
وركضت بسرعة لين البوابة اللي ما ميزتها اول شي لان عينها ما تعودت ع الظلام بسبة الغشوة..
واستغلت ظهرة شلة حريم من القاعة عشان تنخش بينهم ..
،
،
،
بينما في الجانب الثاني طفر راشد ..
ووقف بعصبية وهو يقول : ان ما وقفتي الحين ياللي يسمونج عمر بتندمين ..
لسوء حظ راشد انه ما انتبه لشلة الأولاد اللي لحقوه من بداية ما بدى يزاقر عمر ..
وما حس الا واتيه ضربة على خاصرته بقوة ..
تويع راشد وطالع الياهل اللي ضربه بحقد : ايه بلاك انته ..
الياهل بعصبية: يا خي قلت لك انا عمر شو تبا أذيتني من الصبح تزقرني ..
طالعه راشد بانتقام وصارخ : اقول اذلف عن ويهي يالسخيف.. (بصوت اعلى) اذلـــف..!
ومشى عنه بعصبية بعد ما اختفت بشرى عن عينه ..
مشى بخطوات سريعة وهو يقول في خاطره : انا بعد تخبلت ..!! حد يزقر بنت عمر ؟ يعني انا حمار حتى ماعرف اسمها ولاحقنها ..
كمل مشيه لين المساحة الزجاجية اللي الحريم ينتظرون فيها اييبون سياييرهم ..
وما فاته المتغشية اللي ما صدت صوبه ..
عرف انها بشرى اللي في باله انها عمـر ..!
يا بيتكلم جان تهزبه وحدة من العيايز : ابويه ما تجوفنا كلنا حريم اشحقه واقف هني يلا مناك ..
من فشيلته ما طالع الحرمة وظهر لين برع الزجـاج صوب السيايير ..
وكل حرمة ظاهرة يجوفها عشان يتأكـد اذا هي بشرى او لا ..!
أخيراً بعد انتظار لدقايق شافها ظاهرة بسرعة وبتركب سيارة ..
لحقها وهو يقول : شيخة .. عليا .. فاطمة .. موزة .. عائشة.. حصة .. شما ..مريم.. آمنة.. (طفر) اوووووه أي اسم منهم بس لفي ويهج..
هني صج تصنمت بشرى في مكانها برعب ..
مب لشي بس لان منصور انتبه لراشد اللي يلحقها ..
وفتح باب سيارته ونزل منها ..
بغت تصد تقول له راشد اذلف احسن لك ..
بس فضلت تسكت ..
وتجوف منصور اللي من جابل راشد حست راشد ولا شي جدامه ..
طالع بشرى بنرفزة : ركبي السيارة ..
انصاعت له بشرى بقلق وهي تنتفض ..
ووقف منصور متكتف يطالع راشد بعصبية : انته منـو ؟
بلم راشد وتم متصنم في مكانه لفترة طويلة ...
وما أنقذه إلا صوت سيف وحمد ياي من بعيـد ..
صد صوب سيف وهو منحرج..
بينما سيف ضيج بعيونه بعد ما جاف منصور ..
له معرفـة سابقة فيه ..... للأسـف ..!
،
،
،
بشرى وهي تجوف المنظر وتصفع عمرها بقوة : الله ياخذني ان شااااااء الله حسبي الله على ابليسي يعني لازم كنت افضح عمري...... جان رمسته .. (برعب) سيف دخل في السالفة اويييييييييييييه ...!!
على طول زخت موبايلها وطرشت مسج لمريم ..
" سويت فضيحة عودة "
،
،
،
راشد بارتباك حاول يوضح السبب: تحريتها وحدة من هلي ..
منصور بنرفزة : وحدة من هلك ولا مب من هلك بس ما يحق لك تلحق بنات الناس جي ..
سيف: ما عليه اسمح لنا هالولد طايش وتراه قال لك انه يتحراها وحدة من هله عشان جي هو مفتشل..
طالع منصور راشد باحتقار: ان جفت ويهك مرة ثانية والله بتندم.. احمد ربك ان هالريال (أشر على سيف) وياك..!!
ومشى منصور بعصبية وركب السيارة ..
صد سيف صوب راشد باستنكار: تخبلت انته تلحق ورى بنية ..
حمد طالع راشد وهو مب مستوعب: ما حيدك رشود تحب تغازل في الاعراس ..!
سيف طالع حمد باستخفاف ورد طالع راشد : ليش لحقت البنية ؟
تكلم راشد بصوت واطي: كنت ابا اكلمها ...
سيف بمفاجأة : ليش تعرفهـا ؟..
طالع راشد السيارة بغصة : هي ... (بقهر) اكثر من نفسي .........
تغير ويه سيف وهو يجوف ويه راشد المتغصص ..
وعلى طول ودر راشد وحمـد ..
ومشى لين سيارته واتصل بمريم عشان تظهر من القاعة ..
///
من الجانب الثـاني،
في سيارة منصور ..
تكلم منصور بنرفزة : واحد سافل وحقيـر .. ما عليج منه ..
بشرى وواضح عليها الارتباك : تراه قال لك انه مغلط وما يقصد ..
منصور بعصبية : حتى ولو بس ما يحق له يلحقج جيه .. لو سيف هذا ما كان موجود جان عرفت اتفاهم وياه ..
بشرى كانت ميتة من الزياغ حزتها ..
بس ما تدري كيف قالت هالجملة : انا آسفة منصور.. خلاص ما بسير عرس حد روحي بخلي حمدة اتي ويايه..
هدى منصور شوي: لا تتحريني عصبت جي بدون سبب.. بس شكله ما كان يطمن مول جنه الا انجليزي ولابس غترة وعقال .. شكيت فيه بصراحة..
يودت بشرى ضحكتها ..
يمكن لانها تعودت على شكل راشد ما قامت تحس بملامح الأجانب فيه ..
بس كملمح من اول مرة ما لامت منصور انه تخيله اجنبي..
قالت له بهدوء : خلاص انته هدي أعصابك الحين والولد مستحيل يجوفني مرة ثانية ..
صد عليها بذهول: وعادي عندج ولا جنه شي مستوي ؟
بشرى بحزن: انا بموت من الزياغ بس يالسة احاول ابسط الامور ...
صخ عنها منصور ..
وكمل دربه وهو يزيد من سرعته واللي واضح فيها عصبيته ..!
رن موبايلها والمتصل مريم ..
،
،
،
اول ما ردت قالت بقلق : مـريوم ..!
سمعت صوت رجالي موتها من الزياغ : راشد يعرف انج بنية من ايام المعسكر صح ؟...
بدى قلبها يدق وهي عارفة ان ما غير سيف يكلمها الحين ..
ازدادت حدة نبرة صوت سيف: انطقي .. يعرف انج بنت ؟
بلعت بشرى ريجها برعب : هـا ..
ما تدري ليش حست انها تحلم بصرخة سيف : تستهبلين ؟ يعرف ولا لا ...
بدى صوت تنفس بشرى يوضح ..
وعصبية سيف تزيد بشكل غريب ...
صارخ بصوت عالي: تكلمي بسرعة ..
على خوفها ورعبها قالت بنبرة مستفزة : شحقه هالصراخ كله .. هي .. الجواب هي ..
" كانت متعمدة ما توضح لمنصور انها تتكلم عن ولد "
تكلم سيف بقهر : يعرف عيل ؟ ومستانسة بعمرج بعد؟ سيري انتحري احسن لج ..
بدى الرعب يعم قلب بشرى ..
الين ما نزلت دموعها لا ارادياً وتكلمت بصوت واطي : بس مب انا اللي قلت له .. روحه زخني ..
القهر كله ان سيف قال جملة ما فهمتها وصك في ويهها ..
واضح انه معصب وايد ..
وبيخلي سلطان بعد يعصب عليها ..
ومريم عادي تقطع علاقتها بها ..
بدت دموعها تتزايد وتصيح بقوة ..
لدرجة صد فيها منصور صوب بشرى بمفاجأة : بلاج .. ؟
بس بشرى ما ردت عليه ويلست تصيح ..
ما همها شو الفكرة اللي بياخذها منصور عن صياحها ..
كثر ما همها انها ما تموت بسبة دقات قلبها المتزايدة لحظة عن لحظة ..!!
حست بسواد هالعالم بعد ما حست انه فيه خير لفترة ..
وبدى نحيبها يقطع أوصالها لدرجة انها رفعت ايدها لين قلبها وبدت ترصها جنها تبا تمسكه ..!
ما لاحظت شي ..
ولا انتبهت حتى ان منصور وقف السيارة بعد ما وصلوا البيت ..
وانه عطاها 5 دقايق خصوصية الين ما روحه فتح الباب اللي ورا اللي يالسة هي صوبه ومتساندة عليه ..
يمكن الشي الوحيد اللي انتبهت له يوم رفعت عمرها بعيد عن الباب ..
وأخيراً ..
لقت منصور يطالعها بقلق ..
ما تدري ليش طرى على بالها هزاع ..
اللي جد مرة قال: " أؤمن بالحب بس مب لدرجة تخليني أنسى الدنيا كلها عشانه .. "
واللي قال عنه خليفة " ولد عمي واعرفه .. يوم يحصل اللي يباه يمل منه .."
وحست ان ما عاد هزاع يطري في بالها ..
ولا حتى راشد..
ولا حتى فهد ..
ولا سلطان ..
ولا أي ريال في حياتها إلا .....
بغت تمسح هالـ "إلا" ..
ومع انهيارها ..
وصياحها الكبيـــر ..
ما لقت إلا انها تستنجد بمنصور ..
وتلقى نفسها تصيح على جتفه ..
وما تستوعب الغلط والحرام اللي سوته ......
إلا اليوم الثانـــــــي ...!!!
،
،
،
يوم يديـد ..
من فتحت بشرى عينها وسارت تتغسل ..
وشعور الصدمة مخلنها ما تفكر في شي مول ..!
معقولة أمس يلست تصيح ع جتف منصور من صوب ..؟
ومن الصوب الثاني تم زاخنها لين ما وصلها حجرتها ورقدت على طول ؟
!!!!!!!!!!!!
شهقت وهي تحاول تمحي هالشي من بالها ..
حتى مجرد التفكير في اتصال سيف امس ما أرعبها كثر ما تمت زايغة من فكرة منصور عنها الحين ..
قطع تفكيرها دخلة حمدة بعباتها وشيلتها ومبين انها مستعيلة : بشور بلاها عيونج منتفخة وايد ..!
طالعتها بشرى بارتباك : لا ما شي .. يمكن من امس وسهرانة وجي ..
ما انتبهت حمدة لارتباكها : انزين اخبرج انا طالعة ويا خليفة الحين (بوناسة) عقب بقولج شو سويت بالتفصيل..
هزت بشرى راسها بشرود تام ..
غمزت لها حمدة : واحتمال باجر ولا اللي عقبه نسير نجوف حرمته الثانية سمعته يقول لها لا اتين دبي وهي معاندة..
ابتسمت لها بشرى ..
حمدة بفرحة : الحمدلله .. انزين يلا انا سايرة ..
من لمست حمدة مقبض الباب تكلمت بشرى: اقولج جفتي منصور ؟
طالعتها حمدة بابتسامة : هي من شوي .. ليش ؟
احتارت بشرى تسأل سؤال مباشر : لا بس يعني .... (بفشيلة) ما قال لج شي عن امس ؟
حمدة استغربت : أمس ؟ ليش شو استوى امس ؟
بشرى بارتباك : لا ماشي ما استوى شي بس اقصد ما رمس اني تأخرت لين ما طلعت ؟
حمدة بابتسامة : لا تحاتين منصور مب من النوع اللي يرمس عن هالسوالف.. بس هو اللي قال لي اتطمن عليج قبل لا اظهر ..
بدى قلب بشرى يدق ...
حمدة بطيبة : يلا انا سايرة الحين خليفة في السيارة .. مع السلامة ..
ارتاحت بشرى جزئياً ان منصور ما قال شي..
ولا جان حمدة بعد كرهتها ..!
وعلى طاري الكره زخت موبايلها ..
اللي تأكدت 100% ان منصور اللي يابه لها بعد انهيارها جدامه..!
وانتبهت لمسج مريم :
" بشور انا آسفة سيف من كثر ما هو مغيظ خلاني اتصل لج والله ما اقصد "
حست بشرى براحة جزئية ان مريم ما كرهتها ..
وعلى طول اتصلت بها ..
///
في بيت بوسلطان ..
حجرة البنات ..
سارة ومريم وام سلطان ..
سارة باستنكار: ما ظني سيف يخش شي اميه .. عادي داوم تبينه يسوي دعاية ..
ام سلطان : انا ادريبه ما قال عشان الزواج .. (بحيرة) مادريبه لين متى يبا يلعب..!
مريم : يعني الحين بتخطبين له ..؟
ام سلطان : هي والعروس جاهزة بعد ..
سارة : نعم نعم ؟ منو ان شاء الله ؟
ام سلطان : ويديه بلاج بنت اختي ..
سارة باستخفاف : هيييييي بنت اختج ؟؟؟ بنت اختج اللي تكرهنا ؟
ام سلطان : حرام عليج شو تكرهنا بعد ..
سارة : والله عيل شو .. حتى ملجتي ما حضرتها وطرشت مسج بس .. وانا اللي اتصلت لها ..
مريم : تراها قالت لج عشان سالفة الخطبة ..
سارة باستنكار: يلا عاد هاي مب حجة انا مشيتها لها بس ها مب منطق انزين.. والدليل بعد ان لا ابوها ولا رشود اخوها يوا .
ام سلطان : يا اميه لا تسودين قلبج مب زين ..
شهقت سارة : انا أسود قلبي يا اميه ؟ انا ؟ لاني ابا مصلحة اخويه تلوميني ؟
ام سلطان تنرفزت : مصلحته انه يهيت نص الليل في الشوارع ولا انه يعرس ويستر على اللي خطبها من متى ؟..
سارة : والله جانج نسيتي يا امي انا ما نسيت انج انتي اللي جبرتيه عليها .. بس عشانها حلت في عينج اجوفج نسيتي كل شي ..
ام سلطان عصبت : لا حلت في عيني ولا شي .. بس دامه خطبها يسير يملج عليها .. شو هالرمسة سوير اجوف لسانج طول ..
سوير حست بقلة أدبها : مب قصدي امايه .. بس اجوفكم وايد مبالغين انتي وابويه .. بنت خالتك وبنت خالتك .. على شو مادري ..
طالعتها امها باستخفاف وظهرت من الحجرة مغيظة ..
صدت مريم صوب سارة : ايه تخبلتي انتي ؟
سارة : مريوم سكتي عني والله مقهورة من اتذكر امس .. لا بعد تقولي خذي راحتج انتي واخوج .. تعودت ....!!
مريم : الحين غلطتي عليها وما تبينها تعصب ؟
سارة : من حقها تعصب .. بس والله على كثر ما احاول أصدقها احس انها تجذب ..
مريم : ليش يعني ؟
سارة : لا تسيرين بعيد .. الحين هي تقول انها ما تعرف شهد .. ومحد يعرف عن خطوبة سيف وهند غيرنا نحن وهند .. يعني منو اللي خبر الزفتة شهد مثلاً ؟.. سيف ولا (بنرفزة) فهد اللي يكرهونها ؟ محد غيرها ..!
مريم فكرت : هي صح كلامج بعد .. بصراحة انا مابا سيف ياخذ هند دام ان شهد مادري منو لها خص في الموضوع ..
سارة : ولا انا الصراحة ..
انقطعت سوالفهم باتصال بشرى لمريم ..
وانشغلت سارة بموبايلها ويلست تطرش مسجات تلعوز فهد فيها ..
،
،
،
مريم : هلا بشور ..
بشرى : هلا مريم .. (بقفطة) انا آسفة ع اللي استوى امس ..
مريم : انتي شحقه تتأسفين انا اللي لازم أتأسف والله افتشلت من الموضوع ..
بشرى بقلق: حد حذالج ؟
مريم : هي سارة اختي ..
بشرى : سلمي عليها ..
مريم : يبلغ ان شاء الله .. بعدين تعالي فلانة صج تعرف انج ....
فهمت بشرى الرمسة : هي راشد يعرف .. (بحزن) بس والله ما خبرت سلطان عشان ما يتضايج وما يلوم عمره .. امس من بعد ما صك اخوج في ويهي وانا اصيح من كل خاطري ..
مريم : ما عليه انتي لا تضايجين بعمرج الحين ..
( دخل محمد الحـجرة يزاقر عليهم )
بشرى : جنه في حد يزقرج ؟
مريم : هي ها اخويه محمد يخبرنا ان الغدا جاهز ..
بشرى: خلاص عيل برمسج مرة ثانية ..
مريم : اوكي اسمحيلي ..
بشرى : لا مسموحة .. يلا مع السلامة ..
مريم : مع السلامة ..
،
،
،
قبل لا ينزلون يتغدون ..
تسائلت سارة: هاي بشرى ربيعتج اللي باتت يوم واحد عندنا ؟
مريم : هي ..
سارة : يعني ظهروا اللي سارت عندهم اهلها ؟
مريم ابتسمت وهي تتذكر التمثيلية اللي هي وبشرى سووها قبل لا تسير المعسكر: هي .. ووايد ظهروا زينين بعد..
سارة : الحمدلله .. انزين شحقه ما تعزمينها الاسبوع الياي دام ان عازمين الكل ؟
مريم : مستحيل اتي بعد سالفتها ويا سيف ...
حاولت مريم تستوعب اللي قالته ..
اقل شي عرفته انها هببت وزل لسانها..
سارة باستنكار: سيف ؟ ليش سيف يعرفها ؟
توهقت مريم : ها ؟ لا يعني اقصد امس في العرس تراها يت ..
سارة : ليش هي تقرب لهم ؟
مريم بجذب : هي ..
سارة : انزين شو استوى في العرس ؟
مريم توهقت ويت بتغير السالفة : دخلت العروس عقب دخل المعرس يعني شو ؟
سارة : لا اقصد كيف جاف سيف بشرى ؟
مريم : تراه امس دخل وسلم ع المعرس ..
سارة بوناسة : والله صج ؟
مريم : هي والله ..
سارة : وشو سوى سيف حق بشرى ..
توهقت مريم من الخاطر..
ما لقت تتوهق الا ويا سارة اللي ما يفوتها شي..
مريم بجذب : امس وهي ظاهرة يت بتتغشى بس خذتها السوالف.. وما حصلنا عمارنا الا صوب الرياييل جان يهزبها سيف وتتغشى على طول ..
فكرت سارة : وهو يعرفها قبل يعني ؟
جذبة مريم كانت غبية جان ترقعها : اظني جايفنها كم مرة في بيت سلطان ...!
سارة بخبث : مممممممم يعني السالفة فيها نظرات وإعجاب ها ؟
مريم طالعت سارة باستنكار: انتي لو جفتيه كيف يهزبها ما بتقولين انه اعجاب.. سبها سب ..
سارة ابتسمت : يا حلوة ها من الحب اللي يبا يبينه كره انتي شو دراج ؟
مريم : ايه لا تتهورين وعلى كيفج تتخيلين المواضيع .. ما في شي بينهم ..!
سارة غمزت لها : ما في شي الحين .. بس يمكن يكون في شي في المستقبل ..!!
مريم ببرود : والله انتي لج بارض ..
سارة بخبث: ما تبين نفتك من هند ؟ عيل اعزميها ..
،
،
،
ع الغدا ..
يلسوا كلهم ع الطاولة ..
سيف ..وحذاله سارة ..
ومحمد ومريم جابلوهم ..
سارة باستنكار: اميه وابويه وينهم ؟
محمد : اونهم عاد يبون يسترجعون ايام الطفولة .. يتغدون في الحوي ..
سارة : حشى حر ..
سيف : حر ولا مب حر هم عايبنهم ..
طالعته سارة بطرف عينها وما علقت ..
تذكرت مريم في نص أكلهم : هي صح عشان ما يتم في ذمتي ترى ربيعتي (خوفاً من سيف ما قالت اسمها) سلمت عليج..
سارة بخبث: هيييي قصدج بشرى ؟
غص سيف في أكله وهني ابتسمت سارة : الله يسلمها فديتها ..
محمد بعبط طالع مريم : هي هاي اللي توج طريتي اسمي جدامها ؟
طالعت مريم سيف برعب وما كان واضح على ويهه شي ..
جان تبتسم مريم لمحمد : هي ..
سارة وخبث الدنيا كله فيها : حلييييلها والله هالبنت دشت خاطري صج ..
مريم تمت تطالع سارة بتحذير خاصة ان سيف حذالها ..
سارة تبا تقهر سيف: شو رايج فيها مريوم ؟
مريم طالعت سارة بخوف : احلفي بس ؟
سارة طنشتها : انزين قلتيلها اتي عزيمتنا ولا بعدج ؟
مريم بفشيلة خوفاً من سيف: يمكن البنية ما تبا اتي ..
سارة باستمتاع : اذا انتي ما سرتي ترمسينها روحي بسير ارمسها ..
مريم : انزين خلني أخلص لقمتي وبرمسها بلاج كلتيني ..
سارة : هي جي اباج ..
،
،
،
مر الوقت الين ما نشت سارة من الطاولة ..
ولاحظت انها من نشت نش سيف وراها ..
ابتسمت بخفة وسارت تغسل ايديها ..
بعد ما نشفت ايديها وقف سيف جدامها بتحدي ..
طالعته باستغراب بس ما تكلمت ..
بس اكتفى سيف يقولها بتحذير : ان خطبتيها لمحمد يا ويلج ..!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 02:00 AM   المشاركة رقم: 39
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الـخامسـة والـثــلاثـ 35 ـون //

تنحت سارة وهي تجوف سيف يهددها ..
ومسرع ما ابتسمت بخبث: يا ويلي أخطبها لمحمد ها ؟!! شو السالفة سيف أجوفك رديت مراهق ..
طالعها سيف بحدة : مراهق ليش ؟ لاني ماباج تخطبينها لمحمد ؟
سارة: طبعاً .. يا حظها والله تتضارب عليها بعد خخخخخ..
سيف بجمود : ليش حد قال لج اني يالس أترجاج تخطبينها لي مب لمحمد ؟
سارة بخبث : عيل شو اذا مب جي السالفة ؟
سيف : السالفة ببساطة اني مابا اخويه يبتلش بها .. فهمتي ؟
سارة باستنكار: شو بعد يبتلش بها.. البنية ما عليها شي ..
سيف بحدة : جوفي انا ما بطولها وهي قصيرة .. محمد قام صج ينتبه عليها بسبة خرابيطج انتي ..
عصبت سارة : وانا متى اصلاً طريتها له عشان على كيفك تحسب الأمور ..
سيف باحتقار: مادري منو قالت لمحمد مرة (يقلد صوتها) " هي صح البنية مرتبة وحليوة .. شو رايك تاخذها ؟"..
قفطت سارة : انزين أساساً انا ما كنت اقصد.. (بتبرير) وبعدين حتى لو اقصد لاني ابا لها الخير ..
طنشها سيف : المهم وصل التحذير ولا لا ..
بوزت سارة وهي تجوف سيف يمشي عنها ..
على طول تكلمت : يعني ما نعزمها ؟
ما علق سيف وتم صاد بويهه ومشى ..
وهي سارت من الصوب الثاني الحجرة ...
شوي ويتها مريم وهي تدندن وشالة عباتها وشيلتها بتكويها ...
سارة طالعت مريم : اقولج بشرى مب زينة ؟
مريم طالعت سارة باستنكار: مب زينة ؟ لا والله حليلها حبوبة وايد ..
سارة : اقصد يعني عليها حركات وهالسوالف؟
مريم احتارت : لا والله اللي اعرفه انها ع نياتها .. بس ليش هالسؤال ؟
سارة بقهر : ها سيف قهرني.. مادري ليش فسر تلميحاتي ع الغدا غلط ..
مريم : شقايل غلط بعد ؟
سارة : قال لي يا ويلج تخطبينها لمحمد ..
مريم باستنكار: انزين انتي ما طريتي شي لمحمد ؟ (فكرت) احيد بس هاييج المرة قبل لا يدخل الحجرة يوديني عند بشرى بس جنج طريتي السالفة له ..
سارة : تراه من هاييج المرة متذكر لين الحين ويا ويهه .. كان يتجسس جنه..
فكرت مريم: انزين يمكن يحبها ..
سارة تمعنت في مريم : انا جي بعد قلت .. بس احسه كان يتكلم عنها وهو كارهنها ..
بوزت مريم : حرام عليج سوير خليتيه يغلط ع البنية وهي مالها ذنب ..
سارة : والله حاسة بتأنيب ضمير بس شو أسوي تحريته يحبها..!!
مريم : قلت لج ما يدانيها .. واضح اصلاً انه مب مفتكر فيها ..
سارة تنهدت : يفتكر ولا ما يفتكر .. انتي لازم تعزمينها ...
مريم : بعزمها .. بس ما اتوقع اتي ..
سارة : لا خلها اتي .. ع الاقل بيكون في شي حيوي في الموضوع بدال مجابل عايلة ريلج ثجال الدم او مجابل سلامة صاحبة الدم الخفيف ..
مريم : ايه كله ولا اهل ريلي لو سمحتي ..
سارة : سيري لا .. مستويتلي هالبنات اللي اونهم ما يرضون على اهل رياييلهم ايام الملجة .. وعقب العرس كل هالكلام يتحول لخرطي ويستوون أعدائج .. يلا مناك ..
مريم : خخخخخخخخخخ ..
///
بعد ما صكت بشرى عن مريم،
حست بضيجة في الحجرة ويت بتطلع ..
لبست شيلة الصلاة وظهرت بحسن نية ..
وتفاجأت بمنصور يالس في الصالة ..
حست ان ويهها احترق من الفشيلة خاصة يوم تذكرت فضيحتها امس،
وافتشلت اكثر يوم تخيلت شكلها لين ما يابها منصور حجرتها ..
معقولة شلها ولا يمكن سحبها من ايدها ؟
انتفضت من هالفكرة..
ويت بترد حجرتها ..
بس حست بفشيلة انها ترد خاصة عقب ما لاحظت ان منصور عدل يلسته وانتبه لها..
سوت عمرها ما تجوفه ومشت لين المطبخ عند موزة..
،
،
،
بعد ما دخلت بشرى المطبخ ..
طالعتها موزة : توج ناشة من الرقاد ؟
قفطت بشرى: لا من زمان بس يلست في الحجرة شوي..
موزة: منصور قال لي انج كنتي تعبانة امس ..
انحرجت بشرى ويت بترقع رمستها : هي عشان الدق وعوار الراس..
موزة : انزين يلا ظهري من المطبخ بحط البصل في الزيت وبتخيس ريحتج ..
ابتسمت بشرى: لا عادي بيلس شو يعني ..
موزة بالملاس: لا اظهري ماعرف اطبخ وحد ويايه ..
ابتسمت بشرى وما علقت ..
يمكن لو كانت وحدة ثانية غير موزة تقول لها هالجملة كانت بتحط في بالها انها كارهتنها..
بس يمكن جمود شخصية موزة عطاها تصور ان هالشي عادي ..
ظهرت من المطبخ ولاحظت نظرات منصور اللي تطالعها ..
سوت عمرها ما تجوفه ..
وفكرت بس انها تتوجه لحجرتها ..
وما مداها تقرر الا وصوت منصور : بشـرى ؟
طالعته بفشيلة : هلا منصور ..
منصور : تعالي يلسي شكلج مستحية مني انا بسير الحجرة ..
حست بشرى ان مب حلوة في حقه جان تسير تيلس: لا عادي والله تم مكانك ..
ارتخى منصور في يلسته : شخبارج الحين ؟
بشرى بإحراج : الحمدلله بخير .. انا آسفة ع اللي استوى امس ..
ضحك منصور أو بالأحرى كبت ضحكته : لا عادي أفا عليج ما بيننا هالمجاملات.. بس وايد تميت أفكر في السبب اللي خلاج تستوين جي..
قفطت بشرى وما علقت ..
كمل منصور كلامه: لدرجة اني جيكت موبايلج وجفت منو اللي اتصل لج وحسيت ان في شي في الموضوع..
بشرى يت بترقع كلامها : كانت تقريباً ضرابة عودة بيني وبين هالبنية ..
منصور : وان شاء الله تحسين بعمرج أحسن الحين ؟
بشرى : الحمدلله وايد أحسن .. (ابتسمت) وتصالحنا اليوم بعد ..
منصور : يعني الفلم الهندي اللي سويتيه امس خلص ؟ هههههههههههه ..
افتشلت بشرى: هي خلاص .. (يت بتغير الموضوع) ماشاء الله حمدة تحسنت علاقتها بخليفة ..
منصور : هالفترة بس ..
بشرى: ان شاء الله بتتم فترة اطول ..
منصور: اتمنى .. بس خليفة شخصيته صعبة وايد ويمل من الروتين ..
بشرى باستنكار: ما فهمت ..
منصور: يعني حمدة هاليومين مطنشتنه .. وهو مهتم يبا يعرف شو اللي غيرها .. بس من بتعتدل معاملته لها هي بترد شرا قبل وبيرد هو بعد أخص ...
بشرى بتفكير: انزين وبرايك شو لازم تسوي ؟
منصور : تظهر له كل يوم بحركة ..
بشرى استنكرت: الحين هاللي ماخذنها شخصيتها جي ؟
منصور: والله مادريبها .. بس كم مرة مرمسنها ع الموبايل جدامي.. يخسي يكلمها شرات ما يكلم حمدة..
ضحكت بشرى: ولا جنه اخوك ..
منصور : ههههههههههههه لاني اتمنى له الخير اباه يبتعد عن هالحرمة ..
بشرى بود : انته غير عنه بوايد ..
غمز لها منصور : احسن ولا أسوء..
بشرى باندفاع : طبعاً أحسن..
منصور باستعباط : ويا حظها اللي بتاخذني ؟
فجت بشرى حلجها بغباء ..
منصور : ههههههههههه ..
،
،
،
مع مرور الوقت وبعد الغدا ..
دخلت بشرى حجرتها..
ولمحت في موبايلها اتصال من مريم ..
ردت عليها بسرعة ....
مريم: هلا بشور ..
بشرى: اهلين وسهلين .. شحالج ؟
مريم : بخير الحمدلله انتي شحالج ؟
بشرى: تمام والله .. ها اتصلتي ؟
مريم : هي بس كنت ابا اقولج انج معزومة الاسبوع الياي ان شاء الله في بيتنا ..
بشرى ضحكت : مريوم تتكلمين جد ولا تتمصخرين ؟
مريم : لا اتمصخر ويا ويهج .. يعني شو اتمصخر يالسة اعزمج ..
بشرى بقفطة : اويه كيف ايي بيتكم بعد ..
مريم بتفكير: بعد كيف ايون يعني مثلاً ؟ بالسيكل ؟ اركبي السيارة وتعالي ..
بشرى : ههههههههههه .. مريوم لا والله جد .. نسيتي سالفة أمس ؟
مريم : قصدج سيف ؟ ليش تتحرين اذا ييتي بتجوفين سيف اصلاً ؟ الحريم روحهم والرياييل روحهم ..
بشرى بإحراج : صح بس بعد فضيحة ..
مريم : انا ما روم عليج هاج سارو بترمسج ..
فكرت بشرى ان مريم طرت اسم سيف عادي جدام سارة ؟
سارة : الو السلام عليكم ..
بشرى: وعليكم السلام والرحمة .. هلا سارة شحالج ؟
سارة : بخير وعافية وانتي شحالج ؟
بشرى : الحمدلله ع كل حال ..
سارة : من الحين اقولج لازم اتين العزيمة وما عليج من اخويه سيف جانه هزبج في العرس تراه عصبي ع الفاضي..
بشرى تفاجأت : لا والله السالفة مب عن سيف .. بس تدرين يعني احس احراج ما عرف حد من هلكم ..
سارة : وشو تبين باهلنا ما منهم فايدة دامج تعرفيني انا بس كفاية ..
ابتسمت بشرى : ما اوعدج بس ان شاء الله بحاول ..
سارة : ان شاء الله ... بس خلاص اتوقعج بتين ولا تراني بزعل منج ..
بشرى : ان شاء الله بشاور هلي وبخبرج ..
سارة : ان شاء الله .. هاج مريوم ..
لقطت مريم السماعة : هلا بشور ..
بشرى : مريوم سارة تعرف شي عن سالفتي في المعسكر ؟
مريم : لالالا تطمني ولا شي .. (بتلميح) كله جذب في جذب ..
بشرى : هههههههه قصدج قاصة عليها ؟
مريم : تقريباً .. انتي تعالي العزيمة عشان أسولف لج لين ما تتعبين ..
بشرى : بشاور هلي وبخبرج ان شاء الله..
مريم : ان شاء الله .. (طالعت مريم موبايلها) بشور حبيبتي ريلي متصل اسمحيلي ..
بشرى : لا عادي حبيبتي بخليج الحين ..
مريم : يلا ربي يحفظج ..
بشرى : مع السلامة ..
،
،
،
بعد ما سكرت بشرى عن مريم ..
انبطحت على سريرها ويلست تفكر ..
معقولة تكون مثل أي بنت في هالدنيا ..
حلمها زوج صالح ..
وعرس مميز ..
وعيال حلوين ؟!
///
في مكتب سيف،
سلطان وهو يطالع اوراق العقد : عاد اسمح لي خليتك تودر غداك ويبتك دوامك..
سيف: ترى جي ولا جي كنت بيي عادي ما فيها شي..
سلطان : لا يمكن يعني خليتك اتي بسرعة ..
سيف : احسن شي سويته في حياتك انك ظهرتني من البيت ..
سلطان باستغراب : ليش يعني ؟
سيف بنرفزة : انا اللي أبا أسألك لين متى ..
سلطان : لين متى شو ؟!
سيف باستخفاف : لين متى بتم الآنسة بشرى متطفلة في حياتنا ؟
سلطان : حرام عليك البنية اختفت وطابة خيرها من شرها ..
سيف : متأكد ولا هالرمسة من عندك ؟
سلطان : لا متأكد ..
سيف : وعلاقتها بمريم وسارة الحين ؟
سلطان ابتسم : والله ..؟ تطورت علاقتها بهم ؟
سيف : مستانس بعد ؟
سلطان : شو فيها لو ما قطعت علاقتها بهم .. لا تنسى ان مريم الوحيدة اللي ساندتها وعرفت كل شي عنها في المعسكر.. وانك انته ..
قاطعه سيف بنرفزة: واني انا شو بعد ؟
سلطان : انا ادري ان الموضوع بكبره عصبت عليه .. بس انته شراتي مثل ما انا وافقت بشرى فيه انته اللي سهلت الإجراءات والامور .. وانته اللي ساعدت بشرى ..
سيف بكره : لا تقول ساعدت تحسسني اني أكن لها أي مشاعر ..
سلطان : وشو يعني غير هالشي وانته في حياتك ما طريت اي وحدة .. حتى خطيبتك اللي هي خطيبتك ما جد طريتها..
سيف : لا تلوع بجبدي وتطري هالسالفة ..
سلطان : محد ضربك على ايدك وقال لك تزوج ..
سيف : هي محد ضربني على ايدي .. بس صخوا عن هالسالفة لين ما انا روحي اقولكم يلا نسير نخطب رسمي ..
سلطان بهدوء : براحتك ..
،
،
،
عمت فترة صمت بين سلطان وسيف..
كان سلطان يقرى العقد اللي يخص نصيب سيف من الأسهم واللي هو الربع ..
وفجأة انفجر سيف : بكل وقاحة امس سارت عرس هزاع ..
سلطان بمفاجأة : منو قصدك ؟ بشرى ؟
سيف ما تغيرت ملامحه المعصبة ..
ضحك سلطان : وتلومني اذا توقعت انها تهمك ؟
سيف بعصبية : تخسي الا هي ..
سلطان : بس تراها فيها خير .. يوم طحت انته وفهد محد افتكر فيكم غيرها ..
سيف بوغادة : من مصاختها ..
سلطان : اقولك ترى حتى لو انته تحبها تراها مب مفتكرة فيك ..
سيف طالعه بنرفزة ..
سلطان : لا جد .. ايام المعسكر هي ما كانت تدانيك ودايماً يوم اطريك جدامها تتنرفز ..
سيف : من زود ما انا افكر فيها يعني ؟
سلطان : خلاص عيل ليش كل هالكره .. ما يخصك فيها ..
طالعه سيف بدهشة : انته كيف عادي عندك الموضوع ؟ اقول لك سايرة عرس هزاع ..
سلطان فكر فيها : وليش تلومها هي وما تلوم مريم اللي استغلت ان هزاع يقرب لريلها واكتشفت انه هو نفسه اللي في المعسكر وخبرتها ؟
سكت سيف ..
سلطان : جفت ؟ لا تحكم ع الامور من منظورك انته بس .. وبعدين تراها سارت وردت وما عرفوها .. شو المشكلة..
بغى سيف يفجر قنبلة ان راشد كشفها من ايام المعسكر ..
بس أخيراً قدر يسيطر على عصبيته ..
سلطان بهدوء : البنت راحت في حال سبيلها .. وحتى لو هي على علاقة بخواتك تراك انته جيه ولا جيه ما تعرف ربع مريم ولا سارة وما تجوفهم ..
سيف تنهد بقوة علامة على عدم الرضا ..
سلطان : انته تقصد ان عادي بشرى تأثر عليهم بأفكارها ؟
سيف : انا ما قلت جيه .. (بسخرية) عاد كله ولا سارة هي اللي بتخربها بأفكارها وهي بعدها ما تأثرت ..
سلطان ابتسم : عيل خلاص لا تكبر الموضوع (تذكر) ولا تنسى يوم انك روحك شجعتها تتم في المعسكر مع اني كنت بظهرها وبوصلها عند هلها هاييج الحزة ..
جحظت عيون سيف : يزايه الحيـن ؟!!..
رن تلفون سيف والمتصل امه ..
رد على طول بعصبية : ألو ..
ام سلطان : هلا سيف وينك انته ؟
سيف : في الدوام ..
ام سلطان : يعل الله يبلغني فيك معرس قول آمين ...
" شو يخص هالدعوة في السالفة مادري"
سيف بنرفزة : بغيتي شي امايه ؟
ام سلطان بحيرة : من الصبح يالسة اترجى سارة ومريم يعزمون بنت خالتك هند ومب طايعات ..
سيف : شحقه ؟
ام سلطان : اونه ليش ما يت ملجة سارة .. يا بوك لعوزوني ..
سيف بنفاذ صبر: انزين تبيني أخليهم يرمسونها ؟
ام سلطان : وليش تطول السالفة (بخبث) انا ادريبك ترمسها خبرها روحك ..
سيف بعصبية : تراها ما يت ملجة سارة شو بييبها العزيمة ؟
ام سلطان : يمكن ما يت عشان الناس تدري انها مخطوبة لك ..
سيف تنرفز : نعم نعم؟ منو يدري بعد ؟
ام سلطان : ويديه اهالينا بعد منو ..
سيف : يعني محد غريب ؟؟
ام سلطان : لا محد .. يلا بويه رمسها اتي عيب بعد ما نعزمها ..
سيف : والله انج عاطتنها ويه ..
،
،
،
عقب ما صك سيف عن امه ..
طالعه سلطان : بلاها اميه ؟
سيف : تباني ارمس هند واعزمها ..
ضحك سلطان : ليش مريوم وسارة وينهم ؟
سيف : هاييل بعد السخيفات اونه ما يت ملجة سارة فعناد ما بيعزمونها ..
سلطان : الله يعينك ها وانته قبل الملجة وجي متوهق ..
سيف : انا والله مستغرب من اميه عادي ترانا نحن أجانب أرمسها ولا جنه مستوي شي ..
سلطان طالعه باستنكار: عدال اللي يسمع ما رمستها قبل..
قفط سيف : ما قلت شي بس اقصد يعني الحين انا ما ارمسها ..
سلطان : ودي اساعدك بس تدري حرمتي مب شرا الاوادم ما تداني ترمس الناس ولا جان خليتها ترمسها ..
سيف : ما عليك الحين بتصل بها ..
اتصل سيف وما ردت عليه ..
جان يرد يتصل مرة ثانية ..
طالع سلطان بنرفزة : بلاها ما ترد ؟
سلطان : يمكن مب يالسة حذال الموبايل..
سيف : اذا هند ما تيلس حذال الموبايل عيل محد ييلس ..
رد اتصل مرة ثالثة وما ردت ..
طالع سيف سلطان : عطني موبايلك ..
عطى سلطان الموبايل حق سيف ..
نقل الرقم من موبايله لين موبايل سلطان واتصل ..
ما استوت دقيقة الا وهند ردت ..
نش سيف من مكتبه وظهر برع ..
،
،
،
هند : ألـو ..
سيف : اجوف على الغرب تردين بس ما رديتي عليه ..
هند بخوف : سيف ؟
سيف : لا قرينه .. شحقه ما رديتي ؟
هند : انته هددتني وقلت لي ما ارد عليك ..
سيف : عن العيارة قلت لج لا تتصلين ما قلت لج لا تردين اذا انا اتصلت ..
صخت هند عنه ..
سيف : المهم يقولون لج تعالي الاسبوع الياي مسوين عزيمة حق رياييل سارة ومريم ..
هند : ومتى عزيمتنا نحن ؟
سيف باستنكار: عزيمة شو ..
هند بسخرية : عزيمة زواجنا .. او ع الاقل ملجتنا ..
سيف باستهزاء : كل شي بوقته حلو .. لا تستعيلين ع رزقج ..!!
هند بنرفزة : المهم انا مابا ايي ..
سيف : ماشاء الله بعد ظهر لج لسان ..
هند : لسان ولا مب لسان .. بس ما بيي عقب هزبة سارة لي ..
سيف : يا مظلومة انتي ..!! (باحتقار) الحين بتين ولا لا ؟
هند بإصرار : مب ياية ..
سيف : انتي لو فيج خير جـان ...............
وسكر في ويهها ..
،
،
،
طالعت هند السماعة بصدمة ..
ولا إرادياً نزلت دمعتها بقهر من جملة سيف ..
بس شو يقصـد حضرته ؟
مجرد ما انها فكرت بكلامه يتها رعشة غريبة ..
حست بالإهانة ..
مثل ما دوم تحسها .. .
وتمنت للحظة بس لو تكون امها موجودة ..
لو انها موجودة جان يخسي سيف وتخسي سارة يعقون عليها الرمسة جي بدون حساب..
لو انها موجودة جان ما صار اللي صــــار ..!!
،
،
،
يمه ضميني بـنام !
خايفة أبقى لحالي عايشه وسط الظلام !
أعوامي مُرّة ..
ومّرت أعوام ..
وآنا كل ليلة أتمتم : بكرى تذبح لي حمام !!
يمه وينك !؟
ماتت اللهفة بيدّي .. تنتظر لهفة يدينك !
يمه خذيني معك . .
بس اشوفك .. و اسمعك !
ودي لو أقتل بصدري هالسؤال :
يمه وينك !!؟
///
يـوم يـديد ..
في بيت مـوزة،
بحماس فتحت بشرى عيونها اليوم ..
وشي طبيعي تكون متونسة ومتحمسة لهالدرجة ..
والسبة هي المغامرة اللي نوت هي وحمدة وآزرهم منصور عليها انهم يسوونها اليوم ..
تلبست وتجهزت ..
وأخيراً وهي يالسة تتعبث بموبايلها دخلت عليها حمدة : يلا نسير ..
بشرى ابتسمت : عرف منصور مكانها ؟
حمدة : هي مالت عليها مسكننها في فندق ..
بشرى : عيل تبينها تطيح علة في جبدج هني ؟
حمدة : لا والله .. بس يلا خلنا نسير ها وقت دوام خليفة وخلنا نستغله ..
بشرى : خلاص اوكيه انا جاهزة ..
حمدة بقلق : تتوقعينها تظهر حلوة ؟
بشرى بتشجيع : يلا عاد حتى لو حلوة تراج انتي ملكة جمال.. وبعدين الجمال مب كل شي يمكن تظهر حلوة واخلاقها ازفت منها ماشي..!
تشجعت حمدة : هي صح كلامج .. (رصت على خدود بشرى) فديييييييت اختي الصغيرة والله ..
بشرى : آااااي هههههههههههههه ... (تذكرت بشرى) اقولج صح ربيعتي عزمتني ع الاسبوع الياي بمناسبة ملجتها اللي ما حضرتها .. عادي أسير ؟
فكرت حمدة : هي عادي ما فيها شي .. (طالعت بشرى) عيل عقب ما نرد من عند الغبرة بنسير نتشرى لج ثياب بعد ونكشخج بعد حق العزيمة ..
ابتسمت بشرى : فديتج والله ..
حمدة : يلا نشي تراني الحين متحملة هالوزن اللي في بطني عشان اجوف مرت ريلي .. والله قلبي حارقني بس يلا نسير..
على طول من ظهروا حصلوا منصور في الصالة : ها جاهزين ؟
حمدة : هي ..
منصور: يلا عيل تريقوا ع السريع وانا في السيارة ..
حمدة : انزين ...
بعد ما اختفى منصور عن عيونهم تكلمت بشرى : اقول حمدة ..
حمدة : همممم قولي ..
بشرى : هو سؤال غبي ..
حمدة : اسئلي خخخخ ..
بشرى : منصور دوم في البيت .. جيه ما يشتغل ؟
حمدة : لا يشتغل بس قبل لا اتين انتي تقريباً بأسبوع خذ اجازته السنوية .. ما تجوفيني مستغلتنه لاني ما جوفه مول .. ولا هو كان بيستوي طيب ويايه اذا طول السنة جيه ؟
بشرى : ههههههههههههه ايواااااا ....
،
،
،
ما كان الدرب قصير لين الفندق اللي كانت فيه مرت خليفة ..
وحسب اللي عرفوه من منصور انها ساكنة في الطابق الثامن غرفة رقم 862..
مشت بشرى ووياها حمدة وهم هلكانين من الضحك على غباءهم اللي خلاهم ايون هالمرة ..
احتياطاً تغشت كل وحدة منهم في حال كان خليفة موجود ..
دقوا باب الغرفة عليها ..
وما استوت دقايق الا وصوت نسائي يتكلم : مـنـو ؟
تكلمت حمدة : نحن ياراتج اختي يايين نسلم عليج ..
على طول فتحت الحرمة الباب بس ما جافوا ويهها لانها كانت خاشة عمرها من ورا الباب : يا هلا وغلا .. حياكم الله تفضلوا ..
ومشت تباهم يدخلون ..
تكلمت بشرى بسرعة : حد غريب وياج ؟
ردت عليها : لا فديتج روحي يالسة تفضلوا ..
نزلوا غشواتهم وكل وحدة تطالع الثانية بابتسامة خبيثة ..
واخيراً دخلوا ..
يلست حمدة تتفحص الغرفة ..
ومن الغرفة الوسيعة عرفت انها غالية ..
طالعت حمدة بشرى برعب : اويه ما جفنا ويهها لين الحين ..!
بشرى : ههههههههه بلاج شوي شوي حمدو مب تتوترين ..
حاولت حمدة تهدي أعصابها ..
بس مسرع ما انشدت اعصابها بعد ما جافت مرت خليفة أخيراً وهي شالة صينية العصير ..
لصدمتهم انها حرمة عودة ..
ويمكن اكبر عن خليفة..
وعلى جمالها المتوسط بس جذابة بشكل غريب ..
من لبسها وأناقتها واضح انها تاجرة ..
حز في خاطر حمدة هالنقطة ..
بس بشرى فكرت ان يمكن ماخذنها على طمع عكس حمدة ...
،
،
،
تكلمت الحرمة : ما تشرفنا منو انتوا ؟
توهقت بشرى وطالعت حمدة ..
بس مسرع ما تكلمت حمدة : انا حمدة .. وهاي اختي بشرى ..
تكلمت بود : وانا حصة ..
بشرى بمجاملة : عاشت الأسامي ..
حصة : عاشت أيامج .. متى ييتوا الفندق ؟
حمدة بغيرة: اليوم يينا واحتمال اليوم نظهر ..
حصة : افا ليش ؟
بشرى وهي ترقع رمسة حمدة : ما شي ما عيبتنا خدمة الفندق ..
حصة : لا زينة غرفهم بس يبالها شوي تعديل ..
حمدة بغياظ : لا وين مول مب شي ..
حصة ابتسمت لها : الناس أذواق تراهم .. تفضلوا شربوا عصيركم ..
طالعت بشرى حمدة بتحذير وتكلمت : الا ما قلتيلي حصة انتي عروس يديدة ؟
حصة : ليش يبين عليه معرسة ؟
حمدة في خاطرها : اذا انتي ما يبين عليج عيل محد يبين عليه ..
بشرى بإحراج : لا يعني اكيد ياية الفندق ويا ريلج ..
حصة : هي ياية وياه .. انا اصلاً مب من دبي عشان جي ييت سكنت في فندق ..
حمدة بفضول : وريلج راعي دبي يعني ؟
حصة : هيه .. حليله رجل اعمال حتى وهو حاجزلي هالفندق ما يروم يودر شغله يحتايونه ..
بشرى وحمدة طالعوا بعض بطرف عينهم ..
بس مسرع ما تشتت انتباههم برنة موبايل حصة واللي اعتذرت لهم وسارت بترد ..
بشرى وحمدة طالعوا بعض وضحكوا شوي ..
وعلى طول انتبهوا لحصة وهي تتكلم : هـلا حيـاتي، وينك طولت اشتقت لك .. اقولك حتى مب رايمة اطالع التلفزيون بدونك .. تعال يلا لا تطول .. كم يبا لك لين ما اتي .. اوكي اترياك ..
بشرى همست لحمدة : شكلها طردة ..
حمدة وهي مغيظة : الجذاب اونه ساير دوامه وهو حضرته ياي عندها ..
بشرى : يلا عيل خلنا نسير عن يجوف منصور ويزخنا ..
حمدة وهي تطالع حصة عقب ما سكرت عن خليفة : يلا عيل اسمحيلنا طولنا عليج ..
حصة : وييييين .. خلكم يالسين ..
حمدة : لا ما عليه ريلج على وصول وما بنعطلج ..
حصة : انزين ما شربتوا عصيركم ..
بشرى : مرة ثانية ان شاء الله ..
حصة : انزين عطوني ارقامكم يمكن نتواصل مرة ثانية لو ييت دبي ..
توهقت بشرى وطالعت حمدة ..
حمدة بثقة طالعت حصة : سجلي الرقم ..........................
،
،
،
مع مرور الوقت،
في سيارة منصور ..
بشرى : هههههههههههه .. وطلع ريلج رجل اعمال ..
حمدة : هي والله صدمني ما توقعته يقص عليها جي.. كسرت خاطري بس يوم تذكرت انها ضرتي كرهتها ..
منصور بفضول : يعني ماخذة خليفة على اساس انه رجل اعمال ؟
حمدة : والله مادريبها .. تقول هو حاجزلها .. مسكينة ما تدري اني سمعته يرمسها ويهددها انها ما اتي دبي..
منصور : والحين ارتحتي عقب ما جفتيها ؟
حمدة : لا والله ما ارتحت .. انا اللي مستغربة منه انه بنى زواجه الثاني على جذب ..
منصور : وشو بتسوين ؟
بشرى : ما تقدر تسوي شي..
منصور : لا تقدر.. ما خذتي رقمها ؟
حمدة : ههههههه عطيتها رقمي بس نسيت آخذه عنها..
منصور : مالت عليج هههههههههه ...
حمدة : ويا ويهك ههههههههه .. انزين اخبرك مر المول نبا نتشرى لنا كم غرض ..
وغمزت لبشرى بابتسامة حلوة ..
///
مع مرور الأيـام،
يوم العـزيمـة،
كانت الساعة جريب الـ 2 ونص يوم دخلت بشرى بيت بوسلطان ..
وشعور غريب يساورها ..
تذكرت اول مرة يوم دخلت هالبيت،
قبل المعسكر بيوم ..
وتذكرت رقادها في حجرة محمـد ..
وشعورها الغريب قبل لا تسير المعسكر رسمياً،
ومسرع ما انقطعت عن الذكريات وعادت للواقع ...
،
،
،
تفاجأت بويـه سلامة اللي هي نفسها تفاجأت بهـا ..
وتفاجـأت أكثر بوجود فاطمـة .. ربيعة مروة ويارتهم في نفس الوقت ..
توها بس استوعبت شي واحد ان فاطمة ربيعة مروة هي نفسها "ام خالد" مدرسهم في المعسكر وريل مريم الحين..
تذكرت موقف جديم،
جديم وايد بالنسبة لذاكرتها يخص هالإنسانة ..
يوم كانت واقفة تتسمع من ورا الباب قبل لا تتوجـه لبيت سلامة تتشحت منها كالعادة ..!!
،
،
،
صدت عليها مروة وهي متنرفزة : شو موقفنج ذلفي وييبي عصير ؟!!
بشرى بإحراج : ماشي عصير ..
مروة افتشلت وتغير ويهها ..
بس منو قال هالانسانة يهمها شي ..
طالعت بشرى بعصبية وفرتها بالكلينكس : بالوعة انتي تخلصين العصير ؟؟ اقول لا تجذبين انا روحي سايرة الجمعية وشارية .. بسرعة ذلفي وييبيه ..
بشرى فهمت المغزى ..
هزت راسها بصمت ومشت عنها ..
طالعتها فاطمة وهي ظاهرة بشفقة : مسكينة حرام ..

" هالحزة وقفت بشرى من ورى الباب تسمع "
مروة بنقمة : إلا سجين وانتوا مغترين بها ..
فاطمة : ما عليه يتيمة ..
سارة بشك : شو عندج الشيخة شكلها إلا عيبتج ؟
فاطمة ابتسمت : هي والله ماشاء الله عليها شحلاتها وفوق ها ما عندها اهل وسند ياكلون جبدنا بالطلبات ..
مروة شهقت : تبينها لولدج خالد ؟
فاطمة : ويه يا مروة انا ما عندي الا خالد .. اكيد أباها له ..
مروة بنقمة : خالد وايد عليها .. شحلاته ووسيم ويهبل وماشي منه اثنين ... حرام تظلمين الولد ..
فاطمة : وهي ماشاء الله عليها حلوة بعد .. أنا بشاوره يمكن يطيع ..
مروة في محاولة لإنهاء السالفة نهائياً : لا تتعبين عمرج فديتج .. البنية هاي ابوها موصني ما أزوجها إلا يوم توصل 25..
فاطمة بأسف : أفـااا .. والله لو ان ولدي مب مستعيل جان ترييناها .. بس وايد .. والبنات تارسات البلاد يالله من فضلك..

،
،
،
بلعت ريجها برعب وهي متخيلة كل هالناس اللي لهم علاقة بماضيها موجودين ..
كيف ما حسبت حساب هالشي ..
وقفت برعب .. وبقلق ...
ولسان حالها يردد ..
" أمـوت .. ولا أمـوت .. ولا انتـظر موتـي " ؟!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 02:04 AM   المشاركة رقم: 40
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الـسـادسـة والـثــلاثـ 36 ـون //

من أول يوم انولدت فيه بشرى،
إلين اليوم اللي ربي قدر لها توقف فيه جدام سلامة وفاطمة ..
وهي تفكر....
ليش دايماً التعاسة محالفتنها ...؟!!!
،
،
،
ردت للواقع مع اصوات اللي حواليها ..
بصوت سلامة المندهش وهي تقول : بشـرى ؟؟..
حاولت تيمع وتلاحظ الموجودين ..
بس ما عرفت حد منهم الا سلامة وفاطمة ..
حتى مريم وسارة مب موجودات ..!
ابتسمت بقلق لسلامة : هلا سلامة ..
وايهتها بعد ما مشت كم خطوة بحكم انها اجرب وحدة ..
كانت نظرات سلامة متشككة وايد ومتحيرة ..
على عكس نظرات الباجين اللي ما عرفوها ..
وعلى النقيض لنظرات فاطمة المندهشة والفرحانة بها ...
بعد ما خلصت سلامها ع الكل ..
زختها سلامة وأشرت لها تيلس حذالها بقلق ..
ويمكن هالشي هون الموضوع على بشرى ..
لان اساساً علاقة بشرى بسلامة اقوى حتى من علاقتها بمريم ..!
،
،
،
سلامة باستنكار : منو عازمنج اليوم ؟
بشرى بفشيلة : مريم وسارة عزموني وما حبيت أردهم ..
سلامة طالعتها باستغراب: ومن متى علاقتكم حلوة ببعض ؟ احيدها مريوم ما يت جافتج الا مرة وحدة في بيتي وسارة مول..
بشرى بإحراج : لا تعرفنا على بعض عقب ...
قطع سوالفهم سؤال فاطمة لبشرى: ها بشرى حبيبتي عند منو ساكنة الحين ؟
بشرى بعفوية : عند هلي ..(بتوضيح) هم اهل مرت عمي مروة ..
فاطمة باهتمام : منو ؟ موزة عمتها ؟
بشرى : هي ..
فاطمة بحنية : وان شاء الله زينة وياج ؟
بشرى: الحمدلله وايد طيبة ومهتمة فيه ..
عم السكوت وطالعت سلامة بشرى بعدم اقتناع : ومتى سرتي لهم ؟
بشرى طالعتها بقفطة : من زمان ..
سلامة بتمعن : مب جنج انتي وسلطان قلتولي انه هلج كانوا مسافرين وردوا ؟
لاحظت بشرى ذاكرة سلامة القوية : هي .. تراهم ردوا يوم سرت لهم (بارتباك) ليش هالسؤال ؟
سلامة : مادري بس انتي قلتي انهم هلج مب هل مروة الله يرحمها ..
بشرى ادعت الحزن: انزين كنت اتحراهم هلي ..!!
سلامة بحماس : انزين حتى ولو ............
قاطعتها دخلة سارة بعد ما جافت بشرى وابتسمت : هلا هلا بشرى.. نور البيــت ..
بشرى استانست : منور بوجودج حبيبتي..
وهي توايهها تكلمت سارة : قومي نسير فوق مريوم طايحة في مصيبة ..
بشرى بقلق: بسم الله شو استوى ؟
مسكت سارة ايد بشرى وسارت فوق ..
ابتسمت بشرى بعد ما جافت ويه سلامة المنقهر من سارة ..
وانتبهت وهي تركب الدري ان فاطمة كانت تطالعها وترمس عنها جدام الحريم ...
،
،
،
في الحـجرة،
اول ما دخلت بشرى ابتسمت وهي تجوف مريم يالسة وكاشخة بس زعلانة ..
نشت سلمت على بشرى ..
جان تتكلم بشرى: شو مستوي مريوم ؟
لفت مريم بعمرها تراوي بشرى : جوفي هني ..
دققت بشرى: وين ؟
مريم بوزت : بشور تحت صوب الكسرات ..
بشرى بابتسامة : هييي انزين ها شي بسيط وينخاط .. جان تبين انا بخيطه لج ..
يلست مريم في مكانها بحماس : صج ؟
بشرى : هي .. (بتمعن) بس مب جنه الجلابية وايد ضيجة عليج ؟
بوزت مريم : هاي شارتنها من فترة طويلة .. وانا شارية حق العزيمة بدلة ثانية وما دخلت مووول ..
سارة بتصحيح : دخلت بس كانت ضيجة بشكل حسسني ان الدنيا ضيجة خخخخخخخخ ..
ضحكت بشرى : انزين ما عليه ييبوا لي خيط وابرة وبنعدل الطرة ..
مشت مريم خطوتين وكبرت الطرة بشكل اتضح فيه العيب لانها انطرت في النص ..
شهقت بشرى ويودت ضحكتها ..
اما سارة ضحكت بقوة : ههههههههههههههه مريووووووووم اوييييييييييه انطررررر بالقو يالدفشة ههههههه..
مريم دمعت عيونها : لا تضحكون انتوا الثنين انا متوهقة ..
سارة : ههههههههههههههه .. استغفر الله يا رب والله اني ما اتشمت بس مريوم اصطلبي خلاص ودري مقاس Medium انتي مقاسج Large تراج متنتي عن قبل.. صح انج قصيرة عليه بس وسعه وايد اوكي حقج ..
مريم : لا تتفلسفين عليه انا متوهقة بشو انزل لهم ؟
سارة : بعطيج مليون لو نزلتي لهم جي ..
ضحكت بشرى :ههههههههههه تدرين انها ما بتنزل ..
بوزت مريم ويلست بقهر : انا نحيسة يوم عندي مناسبة مهمة جي يستوي!! لا بعد خالد موصني يبا يجوفني عقب ..
فكرت سارة : انزين شو الحل عيل ؟
مريم دمعت عيونها مرة ثانية : ماعرف ..
بشرى : ما عندج بدل ثانية ؟
مريم بقهر: من يومين بس اميه خلتني اكنسل كل اللي كانوا عندي ..!!
بشرى : افاااا (فكرت) انتي الحين تحتايين مقاس Large ؟
سارة : هـي ..
فكرت ومن عقبها زخت موبايلها : بتصل بـ حمدة ..
مريم : شحقه ؟
بشرى : أمسات ظهرنا وسرنا المول وتشرينا وخذنا من هالسوالف.. وحمدة خذت Large لانها حامل بقولها تيبه..
مريم بفشيلة : لالالالالا ..
بشرى : شو اللي لا ,, ماشي غير هالحل ..
سارة : لا فضيحة شو..
بشرى :حمدة مثل اختي واكثر .. ولا انتوا تعدوني غريبة؟
طالعتها مريم بقفطة : لا بشور ..
بشرى اتصلت لحمدة : خلي القفطة حقج ..خلاص اتصلت ..
،
،
،
بعد ما صكت بشرى عن حمدة : خلاص قالت لي بتي هي ومنصور عقب شوي ..
مريم بإحراج : بشور يمكن هي ما تبا..
بشرى : لا صدقيني عادي وبعدين اذا لهالدرجة انتي منحرجة اعتبريها هدية مني لج ..
مريم : لا بدفع جيمتها ..
بشرى : والله ما تدفعين وحلفت بعد .. الحين الا جلابية لا تكبرين الموضوع ..
سارة بابتسامة : والله انقذتي الموقف الصراحة ..
بشرى : ياما انقذتني مريوم خلني ارد لها الجميل لو مرة وحدة ..
سارة : انزين كم يبالهم لين ما ايون ؟
بشرى : اقل عن 10 دقايق اتوقع لين ما تشل الجلابية وايون هني ..
مشت سارة لين الدريشة : شو لون السيارة ؟
بشرى : ذهبـية ..
تمعنت سارة في الدريشة وتمت فاجة حلجها بصدمة ..
دقايق وصدت سارة صوب مريم بدهشة : هند هنـي..!
طالعتهم بشرى باستغراب..
اول مرة ينطرى اسم هند جدامها ..
بس ما علقت ..
لاحظت سارة ان من بعد ما دشت هند ويا هلها بدى سيف يتصلها ..
بالتناوب مرة هي ومرة حق مريم ..
وتلفون مريم بين ايدين سارة ..
ما تدري ليش شكت فيه ..
جان تطرش له مسج
"ما روم ارد عليك حريم حواليه"
دقيقتين بس الا ويوصلها مسج من سيف:
" يا ويلج ان طرييتي جدام الحريم اني خاطب"
ردت سارة بخبث:
" ان طريت جدام الحريم ولا جدام بشرى .. حدد "
رد سيف عليها:
" الاثنيـن طبعاً "
،
،
،
ومع مرور الوقت رن موبايل بشرى : يلا الحين نازلة ..
طالعت بشرى سارة ومريم بابتسامة : يلا انا بسير الحين آخذ الجلابية وياييتنكم..
ما تدري سارة ليش ابتسمت بخبث وطرشت مسج لسيف
" ترى محد من الحريم عرف .. الا بشرى توها عرفت بالصدفة ومادري ليش عصبت الحين وتبا تطلع من البيت"
عرفت سارة ان في مشهد عجيب بيستوي عقب شوي ..
وما اتريت حتى سيف يرد عليها لانها فرت موبايلها وموبايل مريم ..
ومشت صوب الستارة تشهد الموقف..
///
في ميلس الرياييل ..
قبل دقايق بس من الاحداث ..
كانت اليلسة حماسية،
وما زاد حماسها من جانب فهد الا يوم جاف كيف ويه سيف تغير يوم بوهند وولده راشد دخلوا ..
همس فهد لسيف : النسيب يا ..
طالعه سيف ببرود : جب انته ..
فهد ميود ضحكته : ليكون ياي يخطبك ..
سيف بحقد : انطب احسن لك ..
بعد ما سلموا على راشد وابوه ..
يلس راشد جريب حذال محمد ..
وكان مجابل سيف وفهد ..
وسلطان يالس صوب خالد أما الرياييل الكبار يالسين في بداية الميلس ومشكلين أكبر حزب ..
تكلم راشد أخو هند شرا الرياييل وهو يأشر على سيف بسخرية : اخوك بلاه ؟
طالعه محمد وهو يحاول يستوعب : اخويه ؟!
راشد باحتقار : هذا سيف ..
يود محمد ضحكته : ان جافك تأشر عليه جي بيدفنك ..
راشد : يولـي .. (نسى صغر سنه) يحمد ربه ان رضينا نزوجه بنتنا ومب طايع يخطب بعد ..
طالعه محمد بصمت ..
وبدون تفكير عرف ان هالجملة ما قالها الا بو هند ..
وبالفعل طالع سيف المنشغل ويا فهد وفكر ..
لين متى بيتم معلق البنت وما يخطبها ؟!
،
،
،
من الجانب الثاني كان سيف يحاول يتصل بسارة ومريم ..
وفهد يطالعه باستنكار : شو تبا بخواتك ؟
سيف بنفاذ صبر : اسكت لاني بفلعك..
طالعه فهد باستغراب انه مشتط وما في شي مستوي ..
ومن وصله مسج ما قرى محتواه الا ان الاسم سارة عرف ان في شي مستوي ..
صد صوب سيف : انزين يمكن اقدر اساعدك ..
سيف وهو يهز ريوله يتريى سارة ترد عليه : انته صخ وانا برتاح ..
عقد فهد حياته وتم يتريى ..
تموا يالسين بهدوء ولاحظ فهد ان سيف هدت اعصابه عقب ما طرش آخر مسج ..
وبدوا يحطون سفرة الغدا للرياييل ..
ومن يلسوا الرياييل بيتغدون وصل مسج لسيف ..
طلع الموبايل من جيبه وفج حلجه بصدمة من محتوى المسج..
كان نفس المسج من سارة:
" ترى محد من الحريم عرف .. الا بشرى توها عرفت بالصدفة ومادري ليش عصبت الحين وتبا تطلع من البيت"
بلع سيف ريجه وطالعه فهد بقلق : بلاك ؟!!
نش سيف من مكانه وتجاهل الرياييل اللي يزقرونه..
اكتفى بس انه يصد صوبهم بسرعة : ياي ياي دقايق بس ..
مشى بسرعة صوب باب الحوش يتأكد من كلام سارة ..
لدقايق حس ان سارة تقص عليه ..
بس من انتبه للسيارة الذهبية الواقفة وعرف انها سيارة منصور شك في الموضوع ..
تم واقف صوب الباب واستغل مكان وقفته ان اللي في ميلس الرياييل ما يجوفونه ..
وشوي انتبه لبشرى وهي طالعة من الصالة وتمشي بسرعة ..
تم يتنفس بقلق الين ما وصلت صوبه ..
ما كانت منتبهة له ومركزة صوب الباب ..
جان يزخها من جتفها ويقول لها بعصبية : وين سايرة..
شهقت بشرى من الزياغ ..
وللحظة ما تعرفت على هالمتعصم..
عقب لحظات اكتشفت انه سيف..
،
،
،
مرت عليها ذكرياتها البايخة ويا سيف وما تذكرت شي حلو ..
خاصة يوم كان يزخها بهالشكل ..
يا يصفعها أو يلصقها باليدار ويسحّت لها ظهرها ..
بعدت ايده بعصبية : ايه ودرني ..
انتبه سيف لنفسه وطالعها بتوتر : وين بتسيرين ؟
باحتقار طالعته : وانته شو يخصك ..
طالعها بتهديد : تكلمي عدل ولا بييج شي ما يعيبج ..
بشرى زاغت بس تجرأت تتكلم : شو بتصفعني هالمرة ولا بتسحت ظهري في اليدار ؟
سيف بنفاذ صبر : انا قلت لج وين سايرة ..
بشرى وهي تحاول تتنفس : سايرة السيارة يعني وين بسير مثلاً ؟
،
،
،
صوب الدريشة..
سارة بحماس : الله وناااااسة ..
مريم المهمومة على سريرها : شو مستوي ؟
سارة : انتي خلج في جلابيتج وخليني انا اجوف اللي يستوي .. (بخبث) نياهاهاهاها ..
مريم : تعالي هند ما يت لين الحين ؟
سارة : خلها عنج الحين وصخي ابا اركز في اللي يستوي..!
،
،
،
سيف طالع بشرى : انا اقول لج لا تسيرين ..
تكتفت بشرى باستغراب: ليش منو انته عشان تتأمر وتقول لي وين اسير ووين ارد ..
سيف عض ع شفايفه بعصبية وطالعها بحقد : ايه انتي ما تودرين قلة الادب عنج ؟
بشرى طالعته بنفس النظرة : وانته متشطر عليه لانك تبا تذلني انك تعرف اني كنت في المعسكر (بلا مبالاة) ما يهمني ع فكرة ..!!
فج سيف عيونه بذهول : ايه انتي ..!!!!
طنشته بشرى ويت بتمشي...
قال لها بتوسل : ترى اي شي سمعتيه عني وعن هند جذب ..
طالعته باستغراب : هند منو ؟
لثاني مرة ينطرى اسم هند جدامها وما تعرف منو ؟!
طالعها سيف بذهول ..
بس بشرى طنشته ومشت لين سيارة منصور ..
وسيف واقف بمفاجأة يحاول يعيد حساباته ..
معقولة ما تعرف اسم هند؟؟
اذا ما تعرف ... هذا شو يعني ؟
لمحها تضحك شوي وتسولف وتشل غرض من السيارة ..
وشوي مشت بشرى وجافته ..
طالعته بنظرة جانبية ومشت بكبرياء فظيع ولا جنه موجود ..
من الدريشة سارة كانت هلكانة من الضحك ع اللي استوى ..
مع انها ما سمعت شو اللي ينقال بس أشكالهم كانت عجيبة ..
أما سيف مشى وملامح القفطة بادية على ويهه ..
والصدمة في نفس الوقت ..
يمكن ذهول لجرأة بشرى جدامه ؟
ولا لانها عاملته شرا حشرة لا أكثر ولا أقل ؟!!
وصل للميلس وطالع ويه فهد وتذكر ..
انزين يا سوير انا وراج والزمن طويل ..!!
تتمصخرين عليه ؟!
///
عند الحـريم،
مر الوقت وتغدوا ومن عقبها كلوا سويت،
وقبل صلاة العصر بشوي ..
نشوا البنات ومن ضمنهم بشرى وهند وسارة ومريم ..
وسلامة ماتت من الغصة انهم ودروها بدون لا يزقرونها حتى ..!!
سئلت بشرى سارة الجريبة منها : منو هاي ؟
سارة بخبث : ما تعرفينها ؟ هاي هند بنت خالتي ..
ابتسمت بشرى وتذكرت سيف اللي ما فهمت ليش طرى لها اسم هند : هييييي ..
سارة : اكيد سمعتي عنها قبل ..
كتمت بشرى ضحكتها : هي سمعت ..
،
،
،
وبعد ما خذتهم السوالف ..
تكلمت هند في نص السالفة : بس وايد حلوة جلابيتج مريوم .. انتبهتي لعمتج وهي تمدح في لبسج ..
سارة : هي الله يخلي بشور يايبتنه هدية لها ..
ابتسمت بشرى : بس محد حلاه إلا مريم ..
مريم : كلج ذوق حبيبتي (بإحراج) عادي أخليكم وأسير ؟
سارة : سيري سيري.. ندريبه ريلج من الصبح يتصل لج وانتي اونج ثجيلة يعني خخخخ ..
مريم : ههههههههه اوكي ..
بعد ما سارت عنهم ..
طالعت هند بشرى بلمحة وعقب تكلمت باستفهام : اول مرة اجوفج هني ..
سارة تكلمت على طول : تراج ما اتين وايد عندنا عشان تجوفين حد ..
هند طالعت سارة بعصبية : وانتي كله تعقين رمسة ؟
سارة بلا مبالاة : كيفي ..
هند باحتقار : كيفج ؟؟ انزين بس مب عقب 5 دقايق اتين وتعتذرين !!
سارة : وايد عاطية نفسج اهمية يعني ؟!!
هند : اقول جب ما عندي سالفة منزلة مستوايه لج واكلمج ..
شهقت سارة : منزلة مستواج ؟ ايه ايه ناسية عمرج اجوف ..
هند باحتقار: انا ولا انتي ؟ مستانسة بعمرج ماخذة راعي سوابق ..
نشت سارة بتصفعها ..
بس زختها بشرى برعب : بنات بلاكم اشتطيتوا استهدوا بالله ..
هند بلا مبالاة : والله هي اللي تتحرى ان محد يروم يطول لسانه غيرها ..
سارة باحتقار : انا ؟!! انا ها ؟!! وتعايبين عليه وناسية انتي بتاخذين منو ؟
هند : والله مجبوووووووووورة (مدتها بحركة مغايظ) وانتي تدرين ليش ....
سارة عصبت زيادة : بس جب انتي اصلاً تحمدين ربج ياخذج يلا ظهري من بيتنا ..
بشرى تحاول تهديها : سارة الله يهديج هالرمسة مب زينة (طالعت هند) خلاص هند صخي انتي بعد .. والله عيب انتوا بنات كبار مب زين جي ..
موبايل بشرى كان يرن ..
جان تزخه وتحصل اسم حمدة ..
ردت عليها ع السريع وقالت لها انها شوي وبتنزل ..
طالعت بشرى سارة وهند بقلق: اخاف اودركم وتتدافنون ..
سارة تطالع هند باحتقار: أحسن انا اليوم يا ذابح يا مذبوح ..
هند بلا مبالاة : تخسين تمدين ايدج عليه بكسرها لج ..
ما لحقت سارة ترد الا ومريم داخلة بقلق : شو هالنحاسة ..!! شو هالنحاسة اويه ..
سارة بقلق : بلااااج شو مستوي ؟!
مريم بهلع : ضرابة عودة استوت بين الرياييل .. اويه يا ريتني ما نزلت ..
بشرى برعب : شو مستوي ؟
مريم وهي زاخة قلبها : مادري زين ان اهل ريلي محد ولا والله جان افتضحنا ..
سارة : ريلج بعد محد ؟..
بوزت مريم : هي ظهر امه حنت ع راسه تباه يوديهم ...
سارة بنفاذ صبر : انزين ومنو اللي يتضارب ؟
مريم : ما عرف ما عرف .. ما لحقت اعرف شي ..
،
،
،
نزلوا البنات كلهم تحت ..
محد كان في الصالة الا سلامة الخايفة وتطالع من دريشة الصالة ..
شهقت سارة : الضرابة في الحوش ؟؟
هند بقلق : منو اللي يتضارب..
تكلمت سلامة وواضح عليها الخوف : سيف وراشد اخوج تلاسنوا وعطاه سيف كف ..
فجت هند عيونها بعصبية ..
كملت سلامة : واشتط ابوج وهزئ عمي وابويه وقام له فهد ويالس يتضارب وياه ..
سارة برعب : وشحقه يالسين يتضاربون في الحوش ؟
سلامة : ترى ابوها (تأشر على هند باحتقار) يا بيظهر من البيت وفهد زخه وبعدهم يتضاربون ..
طالعتهم بشرى بقلق ..
ما تدري ليش قالت هالجملة : والباجين وينهم ؟ ليش ما يفجون الضرابة ؟
سلامة : شدراني فيهم ما تجوفين عمتي هناك وزايغة .. (تأشر صوب الدريشة) والله فضيحة حد يناسب هالاشكال..
مع ان سلامة غلطت على ابو هند ..
بس ما علقت هند وتمت متصنمه صوب الدريشة تراقب اللي يستوي ..
،
،
،
كان الوضع أشبه بـ زريبة ..
صوب سيارة بوهند كان بوهند واقف وفهد مجابلنه بعصبية ..
وبو سلطان وبوفهد واقفين يحاولون يهدون الموقف ..
وفي بداية الحوش محمد وسلطان كانوا زاخين ويه راشد المنتفخ من الصفعة ..
وأم سلطان من شوي سارت عنهم صوب الملاحق اللي ورى ..
وسيف واقف جريب منهم ومتسند ع اليدار بلا مبالاة ..
تنهدت بشرى وتألمت بقوة ..
ذكرها هالمنظر بويهها في المعسكر من صفعة سيف ..
تكلمت بشرى باهتمام : خل يحطون له مرهم حق الويع ..
طالعتها مريم بقلق : حق منو ؟
اشرت بشرى ع راشد : حرام ويهه بينتفخ زيادة خلهم يتلاحقون عليه ..
سارة : وكيف نقول لهم وكل هالرياييل هني ؟
مريم بتوتر : يا ربييييي ..!!!!
كانت بشرى الأهدى تقريباً بينهم ..
ومن بعدها سارة اللي طالعت سلامة : كلمي ريلج..
سلامة بتهرب : والله هو أخوج قبل لا يكون ريلي..
سارة بحقد : الحين توج اعترفتي انه اخويه وعلاقته فيه اقوى منج ؟
بشرى : يلا سوير لا تطولين السالفة ..
سارة صخت وعلى طول اتصلت في سلطان ...
،
،
،
سلطان : الو ..
سارة : سلطان حطوا له مرهم ع ويهه فضيحة ويهه جي منتفخ ..!
سلطان : من وين اييب له مرهم هني ..
سارة : مادري (طالعت بشرى) ما شي مرهم هني ..
بشرى همست لها : ثلج ع الأقل بدال ما يلعبون في ويهه ..
ضحكت سارة على توترها : ههههههههه حطوا له ثلج بدال ما تلعبون في ويهه وتشوهونه ..
ضحك سلطان : هههههههه هي اميه سارت اتيب له من المطبخ .. ايه يالهبلة .. قومي اتصلي بريلج خل يودر ريل خالتج فضحنا ..
سارة بفخر : احسن برد حرتي فيهم ..
سلطان : قومي واتصليبه ولا بييج كف ..
سارة بوزت : انزين ..
صكت سارة عن سلطان وطالعتها مريم : شو ؟
سارة : ما دريبهم والله (طالعت سلامة ) اتصلي في فهد ,,
سلامة برعب: والله هو ريلج ..
سارة بنفاذ صبر : قبل لا يكون أخوج اكيد !!..
يودت بشرى ضحكتها ..
مريم بتوتر : سوير اتصلي ولا تطولين السالفة عاد ..
،
،
،
من الجانب الثاني رن موبايل فهد برنة غبية ..
لاحظوا البنات ويه محمد وسلطان وهم هلكانين من الضحك ع الرنة ..
سارة صدت صوب البنات وهي تضحك : اويييييه انا مغيرة رنة رقمي عشان أضحكه وما اتصلت له الا الحين هههههههههههه..
بشرى تمت تطالع ردة فعل سيف ..
كالعادة .. جامد جداً ..!!
مجرد ابتسامة بس ..!!
،
،
،
على طول رد فهد بعصبية : الو ..
سارة وهي تحاول تيود ضحكتها : حياتي شو مستوي ..
فهد بنفاذ صبر : شحقه هالرنة الخايسة ؟
ابتسمت سارة : انزين ليييييش معصب حبيبي .. ؟؟
لاحظوا كلهم ويه فهد المتقفط ..
وويه سلامة اللي مستسخف سارة ..
فهد بعصبية : صكي الحين وعقب بتصل ..
سارة بجدية : يلا عاد شو من الصبح تلاسن الريال وبعدين يعني ؟
فهد بقهر : سب ابوج وابويه تبيني اسكت له ؟
سارة : خله عنك ريال عود ما عليك منه ..
فهد بقهر : مابا ..
سارة بتوسل: عشان خاطري ..
فهد : لا تحاوليـن .
سارة : انزين قول اربعة ..
فهد باستنكار: شو ؟
سارة : قول أربعة ..
فهد بنفاذ صبر : شحقه ؟
سارة بإصرار : قووووول يلا ..
فهد : بتصل عقب وبقول اللي تبينه ..
سارة : اذا ما قلت الحين ما برد عليك عقب ..
،
،
،
سلامة طالعت مريم بعدم تصديق : هاي تخبلت ؟!! لا بعد سمع كلامها ..
مريم طالعتها بطرف عينها وهمست في اذن بشرى : نست عمرها شو مسوية في اخونا !!
،
،
،
فهد تنفس بهدوء : أربعـة ..
سارة : سيارتك قرمبعة ..
على عصبية فهد ..
وعلى سخافة النكتة ..
ضحك ...
حتى بو سلطان وبو فهد تموا يطالعونه باستغراب ..
وسارة مستانسة بعمرها : حلوة ؟!!
فهد وهو مغطي حلجه يحاول ييود ضحكته : تستهبلين حضرتج ؟
سارة : يلا عاد سير استسمح منه ..
فهد طالع بوهند اللي كان يرمس بوسلطان وبوفهد بحقد : يخسي ..
سارة : انزين تراني اجوفك الحين طرش لي بوسة ..
يتها ضربه ع جتفها من بشرى : ويا ويهج..
فهد انحرج : يوم اكون روحي ما تقولين هالرمسة ...
سارة : هههههههههه .. انزين خلاص .. (وهي تطالع البنات) قول حق بشرى وسلامة يستسمحون بعد ..
فهد استنكر : بشرى وسلامة منو ؟!
على طول يت عين سارة على سيف اللي رفع عمره ويلس يطالع فهد بقلق ..
سارة ضحكت : ههههههههه بالغلط شدراني اجوف ويوههم وارمسك انته ..
ما علق فهد ..
على طول سارة همست لفهد : قول لسيف بشرى تقول استسمح من بوهند ..
سمعتها بشرى وشهقت على طول ..
بس فضلت تسوي عمرها ما تسمعها ..
فهد : شحقه ؟
سارة : انته قول وبس ..
فهد مشى صوب سيف وقال له : بشرى تقول لك استسمح من بو هند ..
سارة : كمل بعد .. تقول الله يخليك ..
فهد : تقول الله يخليك ..
سيف عقد حياته وطالع فهد : قول حق حرمتك صخي لان بييج كف عقب شوي ..
فهد ضحك : اظني سمعتيه ..
سارة بوزت : انزين خلاص يلا بخليك وبسكم ضرايب فشلتونا والله ..
فهد : والله هو المفروض ما كان يغلط ..
سارة : بنتحاسب عقب ..
فهد ابتسم : اوكـي..
سارة : يلا مع السلامة ...
،
،
،
مر الوقت بهدوء ..
وأخيراً عم السلام بين الكل ..
سلم فهد على بوهند بدون نفس ..
وراشد بعد ما حطت له ام سلطان الثلج ذلف ويا ابوه في السيارة ..
يت هند بتظهر من الصالة حتى بدون ما تودعهم ..
بس بشرى زقرتها بسرعة : هند هند ..
طالعتها هند باستنكار : شو ؟
بشرى بإحراج : ابا اظهر وياج لان هلي يتريوني برع ..
طالعتها هند ببرود..
وودعت بشرى البنات : يلا اسمحولي كنت ثجيلة عليكم ..
مريم : انتي اللي اسمحيلنا والله تعرفين ضرايب الشباب كيف ..
بشرى : افا عليكم مسموحين انتوا ما يخصكم وبعدين حلاتها هالسوالف تسوي أكشنات خخخ..
من عقبها مشت بشرى ويا هند ..
تمت سارة تطالع من الدريشة ويه سيف المندهش من التقاء بشرى وهند ببعض ..
وابتسمت ....
على طول مشت سلامة صوب الدريشة تطالع ..
عـيون سلطان ..
اللي طالعت بشرى بحنية تفوق اي حنية في هالدنيا ..
لدرجة خلتها تحس بغيرة مب طبيعية من بشرى ..
لدرجة انها قررت تفاتح سلطان بموضوع بشرى للمرة المليون ..
ويمكن لدرجة انها تفكر تعرض عليه الزواج منها ..!!
،
،
،
صدت سلامة بنرفزة عقب ما اختفت بشرى عن عينها: يلا زين عدت السالفة على خير .. هالربع ساعة حسيتها سنة ..
سارة تساندت ع اليدار : بس تصدقون فيها وايد فوايـد ..!
سلامة : خلي الفوايد حقج انا برد البيت تعبااااااااانة ..
سارة طالعتها بطرف عينها : ردي ويا سلطان ..
سلامة باستنكار: شحقه ؟
سارة : ريلج وابخص فيج ما يحتاي تخلين ريلي يسوق لين بيتج ..
سلامة : كيفي تراه اخويه قبل لا يكون ريلج ...
سارة بملل طالعت مريم : هاي ما منها فايدة والله العظيم ...
سلامة : تطمني برد ويا سلطان توه اتصل لي يترجاني ..
سارة بسخرية : مع اني اشك انه ترجاج تسيرين ويا فهد بس بمشيها لج ..
طنشتها سلامة ومشت شلت شنطتها واتصلت في الخدامة اتيب ولدها وظهرت ..
،
،
،
في الصالة يلست سارة ووياها مريم يناقشون اللي استوى ..
مريم بحيرة : اول مرة يستوي هالموقف السخيف في بيتنا ..
سارة : لا والله مب اول مرة .. ناسية سوايا سيف في هاييج الايام ؟
مريم : ع الاقل كانت هالسوايا بيننا ..
سارة بتفكير : هي والله .. بس انا اللي محيرني الحين سبب الضرابة ..
مريم : تراها سلامة قالت ان راشد تلاسن ويا سيف ..
سارة : لا لا لا .. هالسوالف ما تمشي عليه ..
شوي ودخل محمد ووياه سيف ..
سارة زاغت من نظرات سيف الحادة عليها ..
قوت قلبها انه مستحيل يقول لها شي جدامهم ..
مريم : متى سار خالد؟
محمد : من زمان امه تتصله وقال لي استسمح منج لانه حرق موبايلج وانتي ما رديتي ..
مريم : موبايلي فوق (نشت) بسير ارمسه ..
سارة : وفهد سار بعد ؟
محمد : اقول مب مصدقات ان عندكم رياييل ؟ مالت عليكم ..ههههههههههه ..
سارة : هههههههه جب .. لا صج وينه ..
محمد : في الميلس يترياج ..
سارة : انزين يلا ما منكم فايدة ..!
مشت خطوتين وصدت تطالع ويه سيف الصامت جداً ..
كان متكتف ويطالعها بحدة ..
هي متأكدة 100% انه ما بيعدي الموضوع على خير ..!
///
في ميلس الرياييل ..
يلس يطالع التلفزيون ويجلب في القنوات ..
الين ما طلعت سارة في ويهه بخجل ..
ضحك فهد من كل خاطره : لا أرجوج.. بعد كل اللي قلتيه اليوم اشك انج تستحين ..
تخصرت سارة : لا والله ؟ شو جايفني ؟
فهد : شدراني فيج .. ههههههههه ..
سارة : ههههههههه .. انزين الحين انته صج استسمحت من بوهند ؟
فهد باستخفاف: هالشيبة ما يستاهل اصلاً .. بس قلت خلني اكون احسن عنه ..
سارة باستنكار: ليش شو اللي استوى ؟
فهد : اول شي بدى الشيبة ينغز ابوج اونه انته خطبت بنتي قبل لا ينخطبون بناتك .. وبناتك ملجوا وبعدها بنتي تتريى ..
سارة : اويه !! تخبل هالريال ..!!
فهد : هي والله .. سكتنا عنه اول شي .. بس عقب مصخها يلس يرمس في سمعة فلان وعلان وطاعوا منو مناسبين ومادري شو .. سيف عصب جان يأشر عليه ويقول ها بلاه .. وجي ما ينهد راشد ويقول له انته يالخمار يا راعي الحريم يا بو السوابق انته شو تبا وانته وانته وانته .. وجان ينهد سيف عليه ويكفخه ..
سارة : استغفر الله العظيم .. وانته شحقه اشتطيت ؟
فهد : ترى من عقب هالكـف نش بوراشد وسب سيف سب العمى .. ومادري كيف سكت عنه سيف ومن يا سب ابويه وابوج انا انهديت عليه وشكله زاغ ويا بيظهر.. بس انا ما ودرته الين باب سيارته .. والله كان يتنافض من الزياغ الهرم..
ضحكت سارة : ههههههههه حرام عليكم تسوون جي في الريال ..
فهد : خله يولي ..
سارة : انزين وما طرى شي يخص زواج سيف ؟
فهد : هي جنه قال اونه بنتي لو تطيح في جبدي ما بزوجها لولدك ..
سارة بحماس : والله ؟
فهد : عاد الواحد يوم يعصب يقول اي شي عقب يهدى ..
سارة : افاااا خله يعصب دوم عيل ..
فهد : هههههههههه .. (تذكر) تعالي شو كنتي تقولين لسيف طول وقت الغدا ؟
ضحكت سارة : ولا شي ههههههههه ..
فهد بحيرة: ومنو هاي بشرى اللي تطرينها لسيف ..؟
سارة : وحـدة خخخخخخخخ ..
فهد : ليكون يحبها ؟
طالعت سارة السقف وفكرت : 50% هي .. و50% مستحيل ..!!
///
في بيت موزة،
الكل متيمع بحماس اليوم ع العشا ..
حتى خليفة موجود والعشا جاهز ..
يلسوا يتعشون بهدوء ..
وما خلت السوالف ..
بس بشرى كان بالها مشغول بموقفها اليوم ..
حست انها ردت لحيويتها القبلية ..
وانها قدرت تتأقلم ويا الكل ..
واستغربت تأقلمها ويا سارة مع ان مريم ربيعتها ..
كانت في حقائق وايد مخفية عنها ..
وأولها ان سيف راعي مشاكل ..
ومحمد وسلطان العكس ..!
وان سلامة مشاكلها ويا اهل ريلها كبيرة ..
قطع تفكيرها صوت حمدة وهي تقول لها بحماس : تحيدين الحرمة اللي سرنا لها من فترة بشور ؟
طالعتها بشرى بذهول : هي بلاها ؟
حمدة غمزت لها : اتصلت لي من شوي ...
شهقت بشرى : قولي والله ..
حمدة : والله وسئلت عن اخباري بعد ..
لاحظت بشرى ان منصور كان ميت من الضحك ع السالفة ..
بشرى : عقب عقب ابا السالفة بالتفصيل ..
انشغلوا بالأكـل كلهم ..
ولاحظت بشرى ويه خليفة اللي كان يطالعها بتمعن ..
بتكون جذابة لو قالت انها ما زاغت من نظراته ..
بس حطت في بالها انه يمكن سرحان في شي ثاني ..!!
شوي ولا بشرى نشت تغسل ايديها ..
ما وحى لها وهي تغسل ايديها وتظهر من الحمام الا وخليفة في ويهها ..
طالعها بابتسامة : شحالج بشرى ؟
طالعته بشك : بخير .. خير في شي مستوي ؟
خليفة : زين انج اختصرتي عليه السالفة .. بس بغيت اقولج متى بتتحولين بيتج اللي احترق ؟
بشرى طالعته باستغراب : أتحول ؟ ليش ؟
خليفة : يعني بتقوليلي ان هالمكان عايبنج ؟
بشرى : ما فهمت .. شو قصدك ؟
خليفة : اقولها من الآخر .. البيت من حياة عمج وهو متسجل بإسمج .. والبلدية تكفلت في الصيانة عقب ما عطيتهم اوراق الثبوتية مالتج ..
طالعته بشرى بشك..
كمل خليفة : يعني اقول شو رايج كلنا نتحول بيتج بدال بيت الفقر هذا ؟
طالعته بشرى بمفاجأة ..
ولوهلة بس حست انها منخدعة بأهلها ..
اللي تحرتهم بحسن نية بغوها ..
وطلعوا أساساً طمعانين فيها ..
معقولة بس خليفة ؟؟؟ ولا الباجين وياه بعد يمثلون...!!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أموت و لا أموت و لا أنتظر موتي كاملة, للكاتبة قلب دبى, ليلاس, الموت, القسم العام للقصص و الروايات, انتظر, دبي, و لا اموت, قلب, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:53 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية