لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-08-10, 01:44 AM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الـثانيـ 22 ـة والعشـرون //

على الرغم من الأصوات العالية اللي كانت تتحرك بسرعة لإنقاذ حياة شخصين جنوا ع نفسهم ..
كان في صوت حريص ان اهل هالاثنين يكونون على دراية باللي بيستوي ..
فهـد ..
وسيف ..
بين الحياة والموت ...!!
///
بيت بو سلطان..
بوسلطان بعصبية : والله عيب عليه سود ويهي جدام بو راشد "بوهند" .. يقول لي وينه النسيب وانا مفتضح..!
محمد : هدي يا بويه .. صح ان عيب اللي سواه بس بعد زين انه تصالح ويا فهد بعد هالقطيعة وظهروا ويا بعض .. (صد على سلطان) صح ولا انا غلطان يا سلطان ؟
كان سلطان يطالع موبايله بعصبية ..
أذته سلامة بالاتصالات تباه يركب السيارة ..
تكلم سلطان وهو مشغول البال : هي صح .. انزين اسمحولي انا مضطر اظهر عنكم بسير اوصل العلة اللي في سيارتي ..
ام سلطان بقلق : ويديه منو العلة ؟
سلطان : وفي غيرها ؟ يلا مع السلامة ..
،
،
،
في سيارة سلطان ..
سلطان بعصبية : فشلتيني جدام ابويه واميه .. ابا اعرف شحقه ما ييتي بسيارتج روحج ؟
سلامة : وانته شو خانتك يوم انك مستخسر حتى بيت هلك ما توصلني له ؟
سلطان بلا مبالاة : خانتي اني أقول لج سمعاً وطاعة يا الملكة اليزابيث ..!
طالعته سلامة بطرف عينها بغرور ..
ومن عقبها عم الصمت بينهم ..
تكلمت من عقبها بثواني : تعال بسألك ..
سلطان بملل : خير ؟
سلامة وهي تطالع ملامح سلطان وتتكلم : شحالها بشرى ؟
تفاجئ سلطان باللي قالته : هـا ؟!!
سلامة بشك : من قال ها سمع ..!
سلطان وهو يحاول يخفي ارتباكه : منو بشرى ؟
سلامة بعصبية : الحين منو بشرى ؟ الحيــن ؟؟ لا تستعبط ..
سلطان : ما استعبط بس تراها سارت عند هلها ..
سلامة بنفاذ صبر : وهاللي محيرني .. هاي اللي ياية تخطب ولدها حق مريوم اختك تقول ان بشرى مالها اهل ..
سلطان توهق : وهي شدراها ؟
سلامة : شو بعد ؟؟ تراها ساكنة في نفس فريجنا وكانت ربيعة مروة مرت عم بشرى ..
مثل سلطان دور المستمع وما تكلم ..
أخيراً نطقت سلامة بشك : وين خاشنها اعترف ..
صد سلطان بمفاجأة من بعد ما نطقت سلامة ..
وطالعها بحدة : شو قلتي ؟
سلامة كانت مغيظة : ما قلت الا الصج.. اعـترف احسن لك ..!!
سلطان بعصبية : الصج في عينج اذا هذا يسمونه صج .. سمعي انتي بدال لا تتهمين وحالتج لله ........
قطع كلام سلطان رنة موبايله ..
جاف المتصل "بو فهد" ..
سلامة باستفزاز: رد عليها رد ..
صد على سلامة بنرفزة : ابوج هذا .. بعد مب مصدقة ؟
طالعته سلامة باحتقار : لا مصدقة ..!!
،
،
،
انجلبت خلال هالمكالمة ملامح ويه سلطان 180 درجة ..
اول شي لاحظته سلامة صوته المتفاجئ والمصدوم ..
ومن عقبها انتبهت انه بدى يتوتر ..
ما فاتتها ملامح ويهه المصدومة ..
وانتبهت اخيراً ..
ان سلطان سرع بسيارته ووقف صوب الإشارة اللي دربها مب درب البيت ..!!
عقب ما صك التلفون عن ابوها ..
صدت عليه بحيرة : بلاك ؟
ما رد عليها سلطان وواضح جداً انه ما كان منتبه لها ..
ردت سئلته بقلق : سلطان شو مستوي ؟
تكلم سلطان أخيراً : فهد وسيف ... في المستشفى ..!!!
///
قبل دقـايق من موقف سلطان وسلامة ..
في بيت بو سلطان ..
سارة ومريم يالسات في الحجرة وكل وحدة الله العالم بتفكيرها ..
سئلت سارة مريم بفضول : ارتحتي له ؟
تنهدت مريم : وايـد وايـد وايـد ..
ضحكت سارة : هههههههههه وايد وايد وايد بعد ؟
مريم ابتسمت : هي والله وايد .. تعرفين وايد كان راقي في تعامله ..
سارة بحب : اوصفي لي شو استوى ؟
من اول ما دخلت وانا مستحية .. بس تعرفين ؟ من يلسته عرفت انه وايد وايد طويل ..
سارة بخبث : عز الطلب ..ههههههه ..
مريم ابتسمت : ههههههه بالنسبة لي ما ظن .. بس ع الاقل عرفت قصد هله يوم قالوا عني قصيرة ..
سارة : ايواااا يعني شكله وايد وايد طويل ..
مريم بإيجاب : هي ..
سارة بتفكير : انزين وشو استوى عقب ؟
مريم وكأنها تطري حلم حياتها : عدل من يلسته وما استوت دقايق الا وسلطان ظاهر عنا .. سألني عن اخباري ودراستي .. (بحيا) تصدقين يوم قلت له ان تخصصي نادر وما قدر اكمل الماجستير جان يقول لي اكيد موجود هالتخصص في لندن ..
سارة بمفاجأة : حلفي ..!!!
مريم : والله ..
سارة : هههههههههههههههههههههههههه .. اويييييييه .. انزين وبعدين ؟
مريم ابتسمت بحيا : قال لي متى تبين الملجة وهو مستحي .. بس انا ارتبكت ودخلة سلطان انقذتني ..
كانت سارة عايشة حلم اختها بالطول وبالعرض..
وبينها وبين نفسها مصدومة ان ولا جزء من اللي استوى لمريم استوى لها ..
سارة : انزين وبعدين ؟
مريم فكرت : بس بعد ما استوى شي ..! (طالعت سارة بخبث) انتي شو استوى لج ؟
سارة بملل : سخافة والله ما يحتاي اقولج حتى ..
مريم باعتراض : لا والله عيل انا قلت لج ..
سارة بنرفزة : والله ما استوى شي حلو يعني كل شي كان عادي ..
مريم بإلحاح : انزين قولي شو استوى ..
سارة فكرت : تضاربت ويا محمد قبل ما ندخل .. جي حسيت اني مابا اجوفه .. بس عقب غصبن عني دخلت .. والا اجوفه حضرته يالس يجلب في القنوات وولا مفتكر ..
ابتسمت مريم : انزين ؟
سارة بملل : قهرني من اول ما دخلت الحجرة ويلس يرمش بعيونه جنه مصدوم اني انا سارة .. حسيته يستهبل ويبا يخفف دمه ..
مريم باستمتاع : ههههههههه اويييييه .. يمكن عيبتيه ..
سارة : لا صبري بتيج السالفة .. المهم جي جفته بشكل عام كان زوين .. ويلست مجابلتنه .. كل واحد منا ساكت ومحمد الهرم يضحك .. مادري مهرجين جدامه على ما اعتقد .!.
مريم : هههههههههههههههههههههه ... وبعدين ؟
سارة بلوعة : اخيج تخيلي مريوم جفت ريوله وااايد كبااااار لوع بجبدي يوم جفتهم .. (ضحكت) هههههه لا بعد هو انتبه اني انصدمت جان يسوي حركات بايديه ويهمز ريوله اونه يخفف دمه ..
مريم انفجرت من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اويييييييييييه مغاااامرات وتقولين ما استوى شي ؟
سارة : انزين صج ما استوى شي ..
مريم : يلا عاد .. وما كلمج يعني مول ؟
سارة : لا كلمني ... بكل سخافة قال ان اسمه فهد واخته سلامة وابوه بو فهد ..
زخت مريم بطنها وهي تضحك : اوييييييييييه هههههههههههههههههههههاااااااي حلوة ..
سارة باستخفاف : لا حلوة ولا خسفة .. قهرني .. لا بعد يقول لي شكلج عصبية مثل سيف واني اشبه سيف وايد ..
مريم تحرك حياتها بخبث : منو قدج تشبهين سيف ..
سارة : براد بيت وانا مادري .. انزين لا يطوفج قال لي بنأجل الملجة لين ما تتخرجين ..
مريم بخبث : يا ويلي ع اللي يحددون .. اكيد حزتها قفطتي..
سارة باستمتاع : لا قلت له في الويه "حد قال لك اني موافقة؟"
مريم : هاااااااااا ؟؟؟؟؟
سارة : هههههههههه والله .. بس عقب سيف دخل ويلس يقول حق فهد اذا لعوزت سارة بنلعوزك مرتين ..
مريم فكرت : انتي تدرين ان من عقب ما طلعتي شرد سيف ويا فهد من العزيمة ؟
سارة : هي ادري .. (بأمل) تتوقعين بيردون ربع ؟
مريم : ان شاء الله ربي يسمع منج ..!
،
،
،
قطع رمستهم صوت صراخ تحت ..
مريم برعب : شو استوى بسم الله ..!!!
طالعت سارة مريم بقلق وعلى طول انطلقوا اثنيناتهم لبرع الحجرة ..
نزلوا تحت والقلق تزايد بدال ما يقل ..
ام سلطان كانت يالسة مصدومة مب مستوعبة شو الموضوع ..
وبو سلطان ومحمد ظهروا من البيت بكناديرهم لا غترة ولا عقال ..
حطت سارة ايدها ع قلبها بقلق ..
وتكلمت مريم برعب : اميه شو السالفة ..!!
رددت ام سلطان من بين دموعها : سيـف ..
صارخت مريم : بلاه سيف ؟
ام سلطان بألم : اخوكم سيف وفهد في العناية ..
لا إرادياً صدت مريم صوب سارة من سمعت اسم فهد ..
تجمدت ملامح سارة نهائياً ..
ويلست على أعتاب الدري تبا تتلاحق ع الصدمة ..
سيـف اخوهـا .. وفهـد ؟!!
///
في المستشفى ..
وقف بو سلطان وبو فهد وسلطان ومحمد مجابلين الدكتور ..
الدكتور بتوضيح : كانوا سكارى .. ولقاهم واحد صوب البحر وبلغ الشرطة .. ومن يبناهم كانوا في شبه حالة غيبوبة .. فاضطرينا لين ما نبلغكم ان نسوي لهم غسيل معدة لان شكلهم افرطوا في الشرب وايد .. والحين هم في العناية المركزة..
بوسلطان بقلق : يعني مب واعين للي حواليهم ؟
الدكتور : لين هاللحظة لا .. بس ان شاء الله خلال هاليومين ..
تكلم سلطان بنرفزة : حسبي الله ونعم الوكيل ..
طالع الدكتور سلطان للحظات من عقبها تكلم : اخويه الموضوع مب سهل وانا من رايي تعرفون الاسباب اللي خلتهم يشربون هالكمية .. (بإحراج) واسمح لي اني تدخلت بس فعلاً شي غريب يعني شباب في هالسن ويشربون جي بلا مبالاة ..وين الوازع الديني في الموضوع ؟
تكلم سلطان : لا مسموح ما قلت شي غلط ..
ابتسم له الدكتور وابتعد عنهم ..
وانفصل كل اثنين روحهم ..
بو فهد وبو سلطان ..
وسلطان ومحمد ...
سلطان بعصبية : فشلوننا حسبي الله على ابليسهم ..
تكلم محمد بصوت واطي : سلطان اللي استوى مب طبيعي صدقني ..
سلطان بنرفزة : ادري .. واللي محيرني ان فهد وسيف من بعد ما افترقوا بدوا يشربون .. والحين بعد ما تيمعوا ردوا شربوا ..!!
محمد باستنكار: بس مب ملاحظ ان في شي مستوي بينهم ومخرب الدنيا ؟
سلطان : واللي هو ؟
محمد : شو اللي يجمع بين فهد وسيف برايك ؟
سلطان : محمد مخي مقفل ارمس احسن لك ..
محمد : يعني شو هالشي غير الزواج ؟..
سلطان استنكر : ما يخصه مول ..
محمد بإلحاح : لا يخصه .. مب ملاحظ ان من عقب ما وافق بوهند على سيف ظهر وشرب خمر؟
سلطان بدى يهتم بالموضوع: وشو يخص اليوم في هاييج السالفة ؟
محمد : من طريت انته ان بوهند ياي ع العشا وسيف تغير ويهه وظهر ويا فهد ورد يشرب ..
سلطان فكر: يعني فهد بعد ما يبا سارة ؟
محمد: عاد هذا الشي عند فهد مب عندي ..!!
،
،
،
من الجانب الثانـي ..
بوفهد : اسمح لي يا بوسلطان .. ولدي سود ويهي والله انه مب ويه عرس ..
بوسلطان : شحقه تستسمح وانا ولدي روحه مبتلش في الموضوع ؟..
بوفهد : استغفر الله العظيم .!!.. بس انا عليه من ولدي وما بورط بنتكم فيه وهو لا مبالي جي ..!!
بوسلطان : انته ادعي له ربي يعافيه ان شاء الله ولكل حادث حديث ..
///
ومـر السبـت ببـطء شديد جداً ..
وأشرقت شمس الأحـد ..
على معسكر الشباب ..!
نشت بشرى على صوت راشد المتحمس : عمر عمر نش ..
فتحت عينها بقلق ..
وخذت وقت لين ما استوعبت ان هزاع وراشد وحمد واقفين ع راسها ..
ارتبكت وهي ملاحظة ان خطواتها مراقبة من ثلاثتهم ..
طلعت اغراضها وبدلت وتغسلت ع السريع في الحمام ..
وما نست تلبس لبس ركوب الخيل لان بعد نص ساعة عندها هالحصة..
من طلعت سحبها راشد ومن وراه هزاع وحمد يضحكون ..
وصلوا لين مكاتب الإدارة ..
كان الجو شبه مشمس نظراً لان الساعة تقريباً 7 ..
تسائلت : بلاكم ؟
حمد وراشد كانوا يضحكون من الخاطر ..
أما هزاع اكتفى بابتسامة ووقف يطالع ..
بدوا يمشون في ساحة المعسكر الجريبة من الادارة عشان ما يثيرون الشك ..
ومع مرور الوقت بدوا الطلاب يتيمعون ..
اللي يمشي بيسير حصته ..
واللي يتمشون في الساحة شرات حالتهم ..
أخيراً همست بشرى لراشد : شو السالفة ؟
تكلم راشد بوناسة بنفس وتيرة همسها: مب وعدتج اني بنتقم من اسامة ؟
انتفضت بشرى : انزين ؟
راشد حرك حياته بخبث : جوفي الانتقام على اصوله اليوم ..
،
،
،
مـر الوقت بسرعة .
الين ما انتبهوا للأستاذ اسامة داخل من مدخل المعسكر ويركض الين ما وصل لنص الساعة ..
ومن وراه واحد معضل وضخم ومعصب ..
كان يصارخ بقوة : انا براويك يا الـ ... يالـ ... يوم انك ما تعرف تسوق اشحقه تلف على خلق الله ؟
والاستاذ اسامة ميت من الزياغ وينتفض ..
الكل كان مشاهد للموقف اللي استوى ..
واولهم بشرى اللي حست ان النفضة زادت الحين ..
خافت وايد ..
طالعت ويوه راشد وهزاع وحمد ..
وانصدمت ..!!
انهم ثلاثتهم يضحكون بصوت هامس ..
خلاص عرفت المعضل منو ..!
هذا سهيل اللي كان راشد يكلمه يوم الجمعة ..
بدى الاستاذ اسامة يصارخ : انا ما لفيت عليك بلاك انته ..
تجدم سهيل بيضرب الاستاذ اسامة ..
وبدوا الاولاد ييودونه وهو يصارخ ويهدد ..
لوهلة بس قلب بشرى عورها على الاستاذ اسامة يوم وصله كف محترم من سهيل ..
كان شكله يكسر الخاطر ..
بس على طول من لمحت سلطان اللي دخل المعسكر وهو معصب ..
وفج الضرابة وبدوا الأولاد يبتعدون ..
سحبها راشد على طول ..
ووداها لين حصة ركوب الخيل وهو هلكان من الضحك ..
طالعته بشرى بتأنيب : وكنت معصب على حمد وروحك سويت فيه مقلب أخص ؟
راشد : ههههههههههه والله محد قال له يمصخرج انتي بالذات ..
بشرى باستغراب : واشمعنى انا يعني ؟
راشد طالعها بإحراج ..
ومسكت بشرى ضحكتها ..
وتلون ويه راشد بفشيلة ..
أخيراً ضحكت وهي تردد له : يعني بديت تتقبلني .. (رفعت ايديها بوناسة) ربي لك الحمد .. (غمزت له) يلا سير وراك حصة ..
كلمته بأخوية بحتة ومشت عنه لين اسطبل الخيول ..
خذت خيلها الشرس ..
واللي ضحكت في سرها يوم تذكرت انها سمته "سيـف" ..
ولمحت خيلها الاولاني الأبيض "هـزاع" ..
مع انها تحبه ..
بس هالخيل الشرس مثل لها احلى تحدي في المعسكر ..!!
وعلى طاري سيف تذكرت "سيف" الأصلي ..
ويلست تدوره وهي ظاهرة من الاسطبل ..
بس تفاجأت انه محد ..
رددت في خاطرها ..
"يمكن لانه انتبه لتحسن أدائي قرر ما ايي"
،
،
،
ومع مرور الوقت ..
في حصـة الرماية ..
تفاجأت بشرى ان سيف بعد مب موجود ..
استنكرت هالشي ..
كيف ما ايي وهو الوحيد اللي ممكن يفكها من شر أسامة ؟
قررت تسير تسأل سلطان عنه ..
لانها مستحيل تيلس في حصة اسامة بدون ما يدافع سيف عنها ..
وأخيراً وصلت لمكتـب سلطان ..
،
،
،
كان شكل سلطان تعبان وايد ..
بس مع ذلك ابتسم لبشرى : هلا بشرى ..
صكت الباب بإحراج : اهلين ..
عمت دقايق صمت كان سلطان يخلص فيها أشغاله ..
الين ما تكلم : خير بشرى شو مستوي ؟
بشرى بإحراج : بغيت أسأل عن سيف ..
استنكر سلطان : سيـف ؟؟ سيف اخويه .!!!
هزت بشرى راسها بإيجاب : هي ..
سلطان : ليش تسئلين عنه ؟
انحرجت بشرى اكثر : لا عشان هو كان ايي يساعدني في الرماية وركوب الخيل وما يا اليوم ..
تذكر سلطان انه كلف سيف يجوف بشرى : هي صح انا نسيت بعد .. (تأسف لحال سيف) سيف هالفترة ما بيروم يداوم..
بشرى : ليش بلاه ؟
سلطان انحرج يقول السبب الاصلي : سوى حادث والحين هو في العناية ..
بدى قلب بشرى يدق بقلق : اويييه والحين شخباره ؟
سلطان : الحمدلله على كل حال .. ان شاء الله يطلعونه في اسرع وقت ..
بشرى : ان شاء الله ..
ابتسم لها سلطان : انتي ياية تسئلين عن سيف ولا الصج انج تسئلين عن مريم ؟
بشرى باستغراب : ليش بلاها مريم ؟
سلطان : عشان خطوبتها ..
استانست بشرى : هي صح شو سوت ؟
سلطان : كل خير الحمدلله .. حتى اختي سارة بعد انخطبت ..
تونست بشرى : ماشاء الله ربي يهنيها ..
سلطان : واللي خطبها فهـد اخو سلامة..
تفاجأت بشرى : والله ؟ مريوم ما طرت لي هاك الأسبوع ..
سلطان : لا كل شي استوى عقب وبسرعة ..
بشرى : ربي يهينهم ويسعدهم ..
تعكر مزاج سلطان وهو يقول : حتى فهد في العناية .. ويا سيف ..!!
بشرى بصدمة : بعد ؟ اويه مب حادث مسوينه شكله عود .. ربي يعافيهم ويردون لكم سالمين ..
سلطان : آمين يا رب ..
بشرى بحيا : اقول ممكن آخذ عنك رقم مريم ؟
سلطان : شحقه ؟
بشرى : مثل ما تعرف كل نهاية اسبوع نروم نكلم حد وانا مالي حد فقلت آخذ رقم مريم وارمسها ..
سلطان : ايوا اوكيه .. (خذ ورقة وبدى يكتب رقم مريم) ..
تسائلت بشرى : وشو عن التربية الأمنية اللي ياخذونها الاولاد نهاية كل اسبوع ؟
سلطان : انا استثنيتج من الموضوع اساساً ... يعني لا تحاتين ..
ابتسمت بشرى : الحمدلله ..(عطاها ورقة رقم مريم) مشكور ..
فكر سلطان : العفو .. صح نسيت أخبرج ..
بشرى بفضول : شـو ؟
سلطان : تراني لقيت حد يقرب لج هني .. يعني قربت طلعتج من المعسكر ..
طالعته بشرى بمفاجأة ..
وتكلمت بقلق : أنا عندي أهـل ؟!!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 01:45 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الـثالثـ 23 ـة والعشـرون //

طالع سلطان بشرى باستنكار : اكيد عندج اهل .. مستحيل تكونين وحيدة فهالدنيا ..
بشرى عقدت حياتها : بس اللي اعرفه اني صج ما عندي اهل ..
سلطان باهتمام : كيف بالله عليج يعني ؟
بشرى : من حياة أبويه كان يقول لي ان ما عندي غير عمي من عقبه .. ومن بعد ما توفى خذني عمي بس ما كان يقول شي .. بس مرته اللي توفت في الحريجة (تألمت وهي تقول هالجملة) كانت تقول لي ان انا ما عندي اهل .. واني من بعد ابويه وعمي مالي حد غيرها ..
سلطان بأسف : بس ما عرفتي وين اهل ابوج ؟
بشرى : انا ما اتذكر وايد .. بس اللي اعرفه ان كل عايلتي كانت ابويه وعمي ومرت عمي (تألمت بقوة) وكلهم ماتوا..
تنهد سلطان : في ها الشي كلامج صح .. بس بعدني مصر ان عندج اهل ..
بدى قلب بشرى يدق : منو هاييل ؟
سلطان : مرت عمج عندها عمة ساكنة هني .. وهي الوحيدة اللي قدرت اوصل لها ..
شهقت بشرى : عمة مروة ؟
طالعها سلطان بفضول : هي .. ليش تعرفينها ؟
بشرى بتهرب : بس هي ما تقرب لي ..
سلطان : اذا ييتي ع المنطق هي ..بس هي الوحيدة اللي لها صلة فيج ..
طالعته بشرى بيأس : وانا مابا أسير عندها ..
سلطان عقد حياته : يعني تعرفينها ؟
سكتت بشرى ..
ونزلت راسها بحزن وبتهرب ..
تكلم سلطان : عشان جي ييتي المعسكر؟ عشان تتهربين من عمة مروة؟
بشرى بألم : ما أتهرب .. بس هالانسانة ظالمة .. ما اتخيل نفسي بعد الحرية في المعسكر اني أرد اعيش حياة الذل مرة ثانية ..
ذكرها سلطان : المعسكر حل مؤقت وعقب ما يخلص وين بتسيرين ؟
بشرى : أدري .. (بحزن) انزين ما علينا .. يعني بطلع من المعسكر قبل ما يخلص ؟
فكر سلطان : ممممم يمكن .. بس مب الحين .. المسألة يبالها وقت لين ما نطلع اوراقج الثبوتية ..
بشرى بتفاؤل : يعني ما بطلع الحين ؟
سلطان ابتسم : لا .. وايد حابة المعسكر ؟
بشرى بوناسة : وايد وايد .. (بوزت) صح ان الاستاذ اسامة يكرهني بس قررت ما احضر حصصه ..
تفاجئ سلطان : نعـم .. ؟؟ كيف ما تحضرين تخبلتي ؟؟!!
بشرى تلومت : اقصد يعني ما قدر احضر واخوك سيف محد .. (بنرفزة) صح ان اخوك سيف ما يدانيني بس ع الاقل فاكني من شر الاستاذ اسامة ..
سلطان تألم لطاري سيف : سيـف ؟ ربي يعافيه ويرد ...
قطع عليهم حوارهم دقة الباب ..
ابتسم محمد ودياً لبشرى وطالع سلطان : انا ساير المستشفى ..
تنرفز سلطان : اتريى لين ما دوامك يخلص ..
محمد : ما يستوي افرض نش ولا...
طالع سلطان محمد بتحذير ..
وتقفطت بشرى ونشت بإحراج : عن اذنكم ...
،
،
،
بعد ما ظهرت بشرى ..
سلطان : الحين لازم تطري جدام الولد ؟
محمد : شدراني ما حطيت في بالي .. انزين اسير ؟
سلطان : كيف تسير الله يهديك ما يستوي .. انته من داومت ودوامك مصخرة ..
محمد تقفط : افا يا سلطان ميود في خاطرك هالجملة ها ؟
ضحك سلطان : هههههههه لا مب جي .. بس حتى سيف وفهد اللي ما كان منهم فايدة كانوا الطلبة يعرفونهم ولهم دور في المعسكر .. اما انته مول يا في مكتبك تراجع اوراق الطلبة اللي اظني راجعتهم 100 مرة من ييت ..
محمد : ههههههههههههه .. انزين خلاص خلني اسير الحين واوعدك ان اذا ما كانت عندي فعاليات في يوم من الايام بقر في المعسكر ..
فلع سلطان محمد بالقلم : اقول اذلف ما منك فايدة .. معاشك بخصمه بتجوف ..
ضحك محمد وهو ظاهر : مشكور هههههههههههه ..
،
،
،
من ظهرت بشرى من مكتب سلطان انتبهت لراشد يطالعها بتمعن ..
توهقـت ..
شكله يراقب كل تحركاتها ..!
ابتسمت له بود : ها شو عندك ؟
عقد راشد حياته : انا ولا انتي ؟
بشرى بتوسل : دخيلك لا تكلمني على اني بنية عن الفضايح ..
راشد بنفاذ صبر : انزين .. شو عندك ويا مدير المعسكر ؟
توهقت بشرى : هـا ؟
ما عرفت شو ترد عليه ..
تكلم راشد بصوت مصدوم : هو يعرف ان انتي ... (بخربطة) اقصد انته مب ....
خافت بشرى تعترف : لا .. لالالالا ما يعرف ..
طالعها راشد بتمعن : متأكـد ؟
بشرى وهي تحاول ما تطالعه في عينه : هي ..
تقرب راشد وهمس لها : جذابة .. طالعيني في عيني وقوليلي ان المدير ما يعرف انج بنية ..
طالعته بشرى بتحدي وتمعنت في عينه : انا مب جذابة ..
تكتف راشد وتم يطالعها في عيونها : يلا قولي انه ما يعرف ..
تمت بشرى متوهقة وشغلت مخها انها تغير الموضوع : انته شو دراك متى أجذب ومتى اقول الصج؟
راشد ارتبك : يبين بعد شو ..
بشرى بمرح : ليكون حبيتني هههههههههههههه ..
فج راشد حلجه بمفاجأة : شووو ؟!!
دزته بشرى بلا مبالاة وأشرت له وهي ماشية عنه : اتمصخر اتمصخر .. تراني ما نسيت يوم قلت " انا عادي عندي .. بحب وحدة .. وثنتين .. وثلاااااث .. ومليوووووووون .." ههههههههههههه ..
يلس راشد يطالع بشرى وهي تمشي ومتجهة لغرفتهم في المعسكر ..
حس بشي غريب يحاصره تجاه هالبنية ..
هو شعور طبيعي انه يحس بغرابة هالبنت ؟
شعور يعرف انه مب حب ..
لكنه شي ما يخطر ع البال ..
شي يحسسه بأن اذا حد كشفها انها بنية بتستوي علوم ..!!
///
يوم يـديد ..
"الاثنين"..
بيت بوسلطان ..
يلست سارة على سريرها مصدومة ..
أمها فجرت من غير قصد قنبلة دمرتها وهم يتريقون ..
ومن جافت مريم داخلة الحجرة وصكت الباب لا إرادياً بدت دموعها تنزل بدون توقف ..!
مريم بمواساة : حبيبتي سوير ما يسوى عليج ..!!
طالعتها سارة بقهـر بس ما تكلمت وبدت تمسح دموعها ..
مريم بكره : خله يولي .. ما عاش فهد اذا بينزل دموعج..!!
سارة تكلمت بصدمة وهي تغالب دموعها: انتي متخيلة اللي مستوي ؟؟ هالاثنين من ردوا ربع طاحوا في العناية ..!
مريم بهدوء : سوير ما عليج من فهد ترومين ترفضينه ..
سارة طالعتها باستنكار : ارفضه وهو في العناية بين الحيا والموت؟؟؟ (نزلت دموعها بقوة) ويا ليته حادث..!! صدمتني امايه يوم قالت انهم كانوا سكارى .. سكارى يا مريوم .. (صاحت بصوت أقوى) انا مب هامني فهد بس سيف اخويه .. ليش يسوي جي ليييييش ..!!!
مريم دمعت عيونها : ادعي له ربي يعافيه ..
سارة : الله يعافيه ويعافي فهد (بصوت مهتز) عشان ارفضه عدل حزتها ..!
مريم تنفست بهدوء : انزين يلا قومي بنسير المستشفى ..
سارة برفض : مب سايرة ..
مريم: انتي سايرة حق سيف مب حق فهد يلا سوييير ..
سارة بكره : ليش يعني سيف ما غلط بعد ؟ انا ما اسير عند واحد روحه بغى ينتحر ..
مريم بنفاذ صبر : منو قال لج يبا ينتحر؟ يمكن بالغ بس ..
سارة : بس سوى شي حرام صح ولا انا غلطانة ؟
حركت مريم جتوفها : صح .. بس ما يستوي نتخلى عنه ..
سارة بتطنيش : خله يولي ..
مريم بتحذير : سوير ..!
سارة : ما عليه منه .. صح انه اخويه وكان غالي ع قلبي بس ما انسى انه طايش ودمر حياته ..
مريم تنرفزت : كيفج .. (نشت من مكانها) انا واميه سايرين ما علينا منج ..
سارة بتطنيش : سيروا انزين انا شو يخصني..!!
مريم بعصبية : اذا رب العباد يسامح انتي منو عشان ما تسامحينه ؟ مب ممكن لو ان نصحناه بيعتدل ؟ ليش انتي جي يا سارة ؟ هذا اخوج لا تنسين هالشي .. !!
ومشت عنها ودخلت تتغسل ..
ومن ظهرت خذت عباتها وشيلتها ولبستهم ..
وسارة تامة في مكانها ..
الين ما يت مريم بتظهر وهي شالة سويج السيارة ..
تكلمت سارة : ترييني الحين بلبس وبيي ..
ابتسمت مريم ..
تعرف سارة زين ما زين ..
ميتة على شوفة سيف بس تتغلى ..!
///
معسـكر الشباب ...
حصة الرسم .. !
تأملت بشرى وهي طايفة في الصف لوحات الأولاد المحطوطة ..
لاحظت ان معظمهم بدوا يلونون لوحاتهم ..
إلا هـي ..!
متأخرة في كل شي وزاد تأخيرها الاسبوع اللي كانت مب موجودة فيه ..
إلين ما وصلت عند الملاذ ..
"هـزّاع"..!
جافته وهو يرسم بإيده اليسار المميزة ..
كانت رسمة حلوة توها تنتبه لها ..
واللي لاحظته ألوانها المتداخلة ..
أحمـر .. وأسـود..
ما دخل أي لون ثالث ..
وكان مختار ألوان الباستيل عشان يدمج فيهم ..
شهقت وهي تطالع إيد هزاع ..
صد صوبها هزاع باستنكار وشبه ابتسامة على ويهه : بلاك ؟
سئلته باستغراب : متى شليت الجبس ؟
هزاع : اليوم نشيت وحسيته وايد وصخ جان أشله ..
بشرى بعصبية : بس بعدها ايديك مصابة ..
هزاع ضحك : هههههههه .. لا عادي الحمدلله اروم استخدمها شرات قبل واحسن بعد ..
طالعته بتمعن : متأكد ؟
هزاع : هي متأكد (طالعها) ارتحت ؟
ابتسمت بثقة : وايـد ..
عم الصمت بينهم ..
وردت بشرى تجابل رسمتها ..
من كثر ما جافت لوحة هزاع ياها ايحاء انها ترسم قلوب صغيرة صوب النخلة ..
بس يوم انتبهت ان هزاع يطالعها وقفت رسم ..
كان يضحك بالأحرى ..
سئلته باستنكار: شو بلاك ؟
قال لها وهو يضحك : قلوب من النخلة؟
طالعته وهي مبوزة : يضحك يعني ؟
هزاع وقف ضحك واكتفى يبتسم : لا .. بس تراك وايد رومانسي ..
تمعنت فيه بشرى: ليش انته ما تؤمن بالحب؟
هزاع وقف رسمه وصد عليها : أؤمن فيه بس مب لدرجة تخليني أنسى الدنيا كلها عشانه ..
قالت له بارتباك: يعني .. يعني اللي قلت لي عنها انك تحبها .. وبسبتها دخلت المعسكر .. عادي لو ما خذتها؟
ابتسم هزاع جنه طروا له مليون: هاي استثناء طبعـاً ..
بشرى بغيرة: اشمعنى؟
هزاع مسك الألوان وبدى يلون: لان كل انسان في هالدنيا يلقى له نص ثاني يكمله .. مثل العين اللي ما يحليها إلا الحاجب.. وانا حصلت نصي الثاني ..
انقهرت بشرى : وانته شدراك وانته ما تعرفها عدل ؟
هزاع بتطنيش: ماعرفها ها مب في قاموسي.. يكفي كل ما جفتها احس اني اعرفها زين ما زين ..
نست بشرى عمرها وهي تسأل : هي وايد حلوة؟
طالعها هزاع بمفاجأة : نعـم ؟!!
تقفطت بشرى : اهـ .. اهـ.. هههههههههههههه .. اقصد علاقتك فيها حلوة؟
هزاع : بتستوي حلوة ان شاء الله يوم بطلع من المعسكر ..
تأملته بشرى بغرابة ..
هزاع مستعيل ع المعسكر يباه يخلص ..
وهي تحاول قد ما تقدر تعيش اللحظة ببطء فيه .. .!!
///
في المستشفـى ..!
فتح عينه وهو حاس بشعور بالعطش والغثيان ..
مب شويه لو انه قال ان معدته متقطعة عليه ..!
حس بأصوات همهمة بعيدة عنه ..
لمح الممرضة وهي تهمس له وشالة قلاص ماي اذا يباه ..
أشر لها انه يبا وبدى يشرب ..
ومن حس بالماي يجري في حلجه لين بطنه ودر القلاص ..
كل منطقة في جسمه مر فيها الماي يحسها تحولت لنار مستعرة قطعت أوصاله ..
تم متيبس لمدة دقايق إلين ما اختفى شعور الأشواك اللي قطعته ...
رد فتح عيونه وبدى يتساءل ..
وينه ؟؟ وشو استوى؟
لمح نظرات الخوف من أخوه ..
"محـمـد"
على التعب اللي حس فيه ..
طالع محمد بنظرة استفزازية ..
وما تكلم أبداً ..
يلس يطالع السقف فوق ويدعي القوة عشان ينسى الألم المبرح اللي قطع جسمه ..
تكلم محمد : الحمدلله ع السلامة ..
كالعادة .. ما رد سيف ..
فهم محمد مزاج سيف وتكلم بسخرية : فهد بعده في العناية ترى ..
صد سيف صوب محمد ..
وبدى يتذكر شوي شوي الحال اللي وصله هني ..
هـو .. وفهـد ..!!
تساءل محمد : ليش سرتوا تشربون خمر ؟
ما تكلم سيف كالعادة ..
ولا جنه حد يرمسه ..!
تنرفز محمد : مستانس الحين ؟؟ انته السبب في اللي استوى في فهد ..
صد سيف بحدة على محمد ..!
محمد : لا تطالعني جي .. انته ظهرت منها بس فهد حالته متردية وفي العناية لين الحين ..
تكلم سيف بعصبية : انا ما جبرته يشرب ..
محمد باستفزاز متعمد : بس جبرته يدمر حياته قبل .. والحين تبا تدمرها اكثر .. ليش انته جي ؟!!
انفجر سيف وهو يطالع محمد : دمرت شو بالضبط من حياة فهد ؟ ليش كلكم تتحرون اني انا الظالم والناس هي المظلومة؟؟
محمد ما تكلم وعرف ان باستفزازه بيخلي سيف يتكلم شوي ..!
سيف بعصبية : أنا قلت له يحب شهد ؟؟ ولا انا اللي حرضت شهد تودره ؟
تكلم محمد باستفهام : شـوووو..؟؟!!
سيف ولا جنه سمعه تكلم بنرفزة: ولا انا اللي قلت حق ناصر اتفق ويا شهد ودمروا حياته؟ (احمرت عينه من الغيظ) ولا يمكن انا خربت حياته وانا ما عندي خبر وقلت له وقف دراستك ..!!
محمد بتحدي : بس الخمـر انته ..
قاطعه سيف بحدة : انا ما قلت له تعال وقلدني واشرب .. هو قلدني مع ان حزتها افترقنا عن بعض .. وهو اللي طلب ان ما نكون ربع عقب هاك اليوم ..
محمد : اوكي بس لا تنسى يوم الجمعة انك انته اللي خليته يشرب هالكمية وانته تعرفه اذا بيكثر ما بيزيد كثر هالمرة..
سيف بعصبية : محد قال له يشرب كمية ما يروم لها ..
محمد باستفزاز : ليش انته رمت لها ؟
سكت سيف ..
في الواقـع ..
هو ما يقدر لهالكمية بعد ..!!
والدليل طيحته في المستشفى الحين ..!
مع مرور ثواني بسيطة تكلم محمد : ع العموم ها شي واستوى .. (بتحذير) بس هالمرة وعدت على خير.. بس ما تدري يمكن المرة الثانية تكون نهايتها جهنم وبئس المصير ..
ما علق سيف ولا تكلم أبـداً ..
يلس يطالع محمد بدون ما يتكلم ..
رد محمد تكلم : ترى امي وسارة ومريوم يوا الصبح بس كانوا توهم مظهرينك من العناية .. واحتمال ايون ع العصر دامك نشيت ..
لأول مرة تكلم سيف بحرص: سارة شخبارها؟
طالعه محمد باستخفاف : رافضة فهد نهائياً .. وحاقدة عليك من كل خاطرها ..
تألم سيف لهالنقطة ..
وردد في خاطره ...
"صدقهم يوم يقولون اني سبب كل المصايب..!!!"
///
نرد للمعسكر..
حصة الشطـرنج ..!
ومن ضمن السوالف ..
تكلم خليفة بوناسة : هزاع شخباره؟
استنكرت بشرى: بخير .. ليش ؟
خليفة : عادي قريبي ولازم اسأل عنه ..
طالعته بدهشة : لا أكيد في شي اعترف ..
خليفة: ما تحسه هاليومين معصب ولا شي؟
بشرى بتفكير: لا عادي شرات دوم ..
خليفة ياه إحباط: ليش هو ما كلم هله آخر الأسبوع؟
عفست بشرى ويهها وهي تتذكر مكالمته التافهة: مادري ..!
خليفة : شكله عيل ما اتصل بهم ..
بشرى بفضول: ليش جي شو مستوي؟
ابتسم خليفة: ماشي ..
بشرى بإلحاح: قوووول ..
خليفة طالعها بعد ما نزل نظارته : تراك وايد تحن ..
بشرى ابتسمت : ارمس وما بحن ع راسك ..
خليفة ببرود : ماشي .. بس اختي تقدم لها ولد عمنا الثاني ..
شهقت بشرى بفرحة : اختك اللي هزاع يحبها ؟
خليفة : هي .. (استنكر) ليش مستانس وايد؟
بشرى حاولت تكبت وناستها: لا مستانس ولا شي.. بس السالفة استوت حماسية..
خليفة : هي قلت لهم .. المهم يعني هزاع شكله ما بياخذها ..
بشرى استانست ..
وعلى كل ها حست بتأنيب ضمير انها فرحانة لشي يزعل هزاع ..
بس هي شو عليها؟
خلها تفرح دام ان الامل في حب هزاع ممكن الحين..!!!
بس تساءلت بصوت عالي : انته ليش تكره هزاع ؟
خليفة : قلت لك ما اكرهه .. بس هزاع شخصيته وايد بايخة ..
اعترضت بشرى: حرام عليك ماشي احسن عنه ..
خليفة: ولد عمي واعرفه .. يوم يحصل اللي يباه يمل منه ..
استنكرت بشرى : معقولة ؟
خليفة : المهم دام ان اختي ما بتاخذه خلاص بنرد شرا قبل واحسن ان شاء الله ..
طالعته بشرى باستنكار ..
بس ما فاتها انها تستمتع بمشاعر السرور والفرحة لكون هزاع حر بعد هاليوم ..!!
///
نرد للمستشفى مرة ثانية،
عند سيـف،،
كان سلطان يالس ويطالع سيف بحنية أكثر عن محمد ..
محمد من بعد ما كلم سيف ظهر عنه وقال انه بييب خواته ..
وتم سلطان يالس يفكر يكلم سيف بالمنطق ..
طالع سلطان سيف : فهد بعده في العناية .. الله يعافيه ان شاء الله ..
سكت سيف وما علق ..
تمعن سلطان في سيف: ليش شربت هاك اليوم؟
تكلم سيف باستنكار: ليش لازم يكون في سبب للشرب؟
سلطان: هي اكيد ولازم بعد.. انته ما تبا تعرس شكلك صح ولا انا غلطان؟
سيف بتهرب: شو يخص هذا في موضوعنا ؟ ..
سلطان بإصرار: لا يخصه .. يوم خطبت هند شربت في نفس اليوم.. ومن يبنا طاري بوهند هاك اليوم بعد شربت ..!
سيف بتردد : كل هاي صدف ..
سلطان باستهزاء: صدف؟ انزين وفهد؟ فهد ما يبا سارة صح ؟
تفاجئ سيف: قلت لك ما يخصه ..
سلطان: متأكد ؟
سكت سيف وما تكلم إلا بعد ثواني: متأكـد ..
سلطان بتفكير : انزين .. شي مضايجنك ؟
سيف بملل: ما في شي مضايجني ..
سلطان : ودي أصدقك بس مب قادر ..
سيف باستهزاء: عادي تعودت ان الناس ما تصدقني ..!
سلطان بتفكير: انزين انا بصدقك .. بس خبرني .. ناوي تشرب بعد ؟
سيف طالع سلطان باستنكار : شو هالسؤال بعد ؟
سلطان: لا جد انا ما اتمصخر .. قول الصج ..
سيف بسخرية : انا ما بعرف اذا بقدر آكل أكل عادي عقب هاليوم وتسألني عن السم ؟
سلطان بتفاؤل: يعني ما بتشرب خلاص؟
سيف ما حب يمثل دور الطيب بس قال بصراحة: ان شاء الله ..!!
///
معسكر الشباب،
في حصة كرة القدم ..
في مقاعد الاحتياط مع مرتبة الشرف..
يلست بشرى بانهزام تتابع الشباب وهم يلعبون مباراة خشنة في الملعب..
وهي أثبتت جدارتها في الفشل والانهزام ..
صدق انها كانت ماخذة مقلب ع نفسها انها ممكن تكون مميزة في كرة القدم هني ..!!
طبعاً كانت عيونها مصوبة تجاه راشد وهزاع وحمد ..
ثلاثتهم كانوا في فريق واحد ..
واللعب كان يحسسها بخشونة غريبة مع انها ما تلعب وياهم بس قلبها معورنها ع الاولاد ..
كل شوي إصابة ...
وكل دقيقة حد مودينه عند الممرض بسبة الإصابة ..
ما انصدمت إلا يوم جافت الالتحام الغريب بين هزاع وولد من الفريق الثاني ..
ضربت ريل الولد بـ ريل هزاع والتوت ..
وطاح هزاع على ويهه ..
نشت بشرى لا إرادياً وركضت صوب هزاع ..
تيمعوا الشباب حواليه ..
كان خشمه ينزف ..
وريل وحدة ملتوية عليه مب رايم يمشي عليها ..
ونظراً لانها كانت حذال الاستاذ وما منها فايدة أشر لها تشل هزاع وتوديه عند الممرض ..
تجمدت بشرى في مكانها من قال لها الاستاذ هالكلام ..
بس زين ان استيعابها كان فيه شوية سرعة ..
وتحركت بشرى على طول ومسكت هزاع من ايده ..
لا إرادياً من نش هزاع حط ايده على جتف بشرى وسند معظم جسمه عليها ..
على صغر حجمها بالنسبة له ..
بس كانت حاسة بشعور غريب ..
شعور القشعريرة والغرابة الفظيعة ..!!
ما فاتتها نظرات راشد اللي كانت بتاكلها ..
وما لامته أبداً لانها تعرف ان اللي تسويه غلط ...
بس شو يهمها الحين وهزاع متساند عليها ومحتاج لمساعدتها ؟..
كان تعبان وايد ويتنفس بسرعة ..
وهي تطالعه بقمة الحب والإعجاب اللي عذبها من اول مرة جافته فيها ..!!
،
،
،
عند الممـرض ..
طالعها الممرض بنرفزة : ما تم حد ما تعور شو هـا ..!!
بشرى بحيرة: انزين الحين هو متعور شو بتسوي؟
الممرض وهو يطالع الأسرّة اللي موجودة في الغرفة وكلها مليانة ..
قال لها بتفكير: تعال وده هالغرفة (أشر لها على باب داخل غرفة التمريض) مع انه مكان رقادي بس شو بسوي فيه عيل؟!
ارتعشت بشرى وهي تمشي بهزاع اللي كان من زود تعبه فاقد الوعي ..!
وصلت للغرفة ..
ونزلت بمساعدة الممرض هزاع على السرير ..
قال لها الممرض: تعال شل الاسبري والثلج وساعدني ..
ارتبكت بشرى ..
بس نشت وسارت ورا الممرض وشلت اللي قاله ..
رشت الاسبري على ريول هزاع وحسته متألم وايد ..
ورفعت ويه هزاع وحطت الثلج بعد ما غطته صوب خشمه ..
كانت تمر بأصعب قشعريرة في حياتها وهي تتلمس ويهه ..
حسته يئن بقوة والبرودة اتي على ويهه ..
تمت تنظف ويهه من الجروح اللي لامسته ..
وحسته للحظة زاخ ايدينها ويتعصر من الويع وهو مغمض عيونه ..
همست له بصوت حزين : هــزاااااع ..!
صدمتها كلها يت يوم زخ هزاع صبوعها وضغط عليهم بحب : حياتي انا بخير .. لا تحاتين ..
شهقت بشرى بصوت عالي ..
ودرت إيدين هزاع برعب ..
وفرت الثلج على السرير..
وركضت على طول برع الغرفة وهي مصدومة ..
شو يقصد هزاع ؟
كان قلبها يدق بقوة ..
وحاسة بشعور غريب وعجيب ..
تلصقت في اليدار وزخت قلبها ..
اويه مستحيل ..
مستحيل يكون هزاع يعرف انها بنت ..
تمت تهاذي بوناسة وشعور الحب مجتاح كل شي فيها ..!!
هزاع قال لها حياتي ..
يعني معقولة احساسها تجاهه بالحب ما يخيب ؟؟
معقولة تحس انها تحبه ؟؟..
هالحب الغريــــب ..!!
،
،
،
مع مرور الوقت وبعد ما اكتسبت بشرى جزء من قوتها ..
ردت لغرفة الممرض ..
ولمحت هزاع وهو فاتح عينه ..
من جافها رفع عمره وتساند ع المخدة ويلس يتمعن في ويهها ..
طالعته برعب وهي تقول بصوت حاولت تغلظه: سلامات هزاع ..
تكلم هزاع بارتباك : الله يسلمك ..
ياها احباط انه كلمها على اساس انه ولد ..
تساءل هزاع بحيرة: انته .. (بربكة) انته زخيت ايدي و.....
شهقت بشرى بمفاجأة بس تلاحقت تحولها لضحك : انا ؟ ههههههههه لا شكلك تحلم ..
طالعها هزاع باستنكار ..
بس مسرع ما اختفى هالاستنكار بدخول حمد وراشد ..
فضلت بشرى تتم بعيدة ..
وتتأمل هزاع بافتتان ..
كل هالهذيان .. لإخت خليفة يعني ؟!!
///
عودة للمستشفـى،
ع المغرب ..
ام سلطان وهي تنش من مكانها : يلا بنات نشوا ما باجي شي ويخلص وقت الزيارة .. (نشت صوب سيف وحبت راسه بحنية) ربي يشافيك ويعافيك يا ولدي ويعافي فهد المسكين ..
طالعت سارة امها بتمعن ..
معقولة حبها لسيف وحنيتها تجاه فهد تخليها تتغاضى عن غلطة شربهم للخمر ؟
ابتسم سيف بحنية لأمه ..
وحب راسها ع الخفيف ..
بس بوسلطان كان جزء منه شال في خاطره على سيف وعلى مسألة شربه ..
فما كان مشارك في الحوار وياهم ..
تكلم محمد : خلهم امايه انا بوصلهم سيري انتي والحبيب تعشوا في ذاك المطعم الغاوي واسترجعوا ايام الشباب..
ضحكت مريم بصمت ..
وردد بوسلطان بحماس: جان زين والله بس امك (صد على ام سلطان) جوف بالذمة ويهها مستحية وحالتها لله ..!
ضحك محمد : ههههههههههههه امايه بسج خلاص ما شبعتي ؟ 60 سنة مجابلة ابويه وبعدج تستحين ..
حرجت ام سلطان : 60 سنة في عينك بعدنا ما كملنا 30 سنة ..
ابتسموا كلهم للحوار بين محمد وامه ..
محمد: عادي فجي عين وغمضي عين وبتمر 30 سنة ثانية ...
ام سلطان : والله انك ما تستحي تدعي علينا بالكبر ؟
محمد: يا ام سلطان ربي يهديج هذي هي الدنيا وكلنا بنكبر بسنا عيب نتشبب خخخخ ..
ام سلطان : انطب انته.. (طالعت سيف بحنية) بغيت حاية ولا شي يالغالي؟
محمد باعتراض: ابويه شحقه ساكت عنها .. تتغزل في غيرك وانته راضي؟
بوسلطان: ههههههههه ام سلطان نشي ولدج قطعج ما يسوى عليج ..(طالع سيف) يلا ابويه تحمل بعمرك ..
سيف : مع السلامة ..
وهم طالعين يلس محمد يستهبل: يا معيرييييس .. عين الله ترااااك ..
سارة ضحكت : هههههههههههههه .. حمود بسك لعوزتهم ..
محمد بمرح : كشخة بعدهم يستحون خخخخ..
سارة : ليش تتحرى كل الناس لوح شراتك ؟
محمد بمفاجأة : انا لوح يالسبورة ؟
سارة : انا سبورة يا منشار؟
محمد: انا منشار يا حديد ؟
سارة : جب جب ..
مريم بنفاذ صبر : ايه بسكم طول الدرب في السيارة أذيتونا بضرايبكم ما تملون انتوا ؟
صد محمد صوب سيف : لا جوفي نحن يايين زيارة عند سيف وانا اجوفه مستمتع وايد الصراحة ..
سارة بدون نفس: هي اهم شي راحة المرضى ..
عقد سيف حياته : شو قصدج ؟
رفعت سارة جتوفها: ما اقصد شي ..!! لازم يعني يكون قصدي شي ؟!!
،
،
،
قطعت عليهم سوالفهم دقة الباب ..
محمد : حـزة العشـااااااااء (طالع ساعته) من الساعة 6 حشى ..!!
بس من انفتح الباب اعترى الصمت كل اللي يالسين ..
ابتداء من سيف، ومحمد، ومريم.. وانتهاء بسارة ..!!
كانوا الواقفين 3 ..
بوهنـد .. وولده راشد .. وبنته هنـد ..!!!
طالعت مريم سارة بذهول ..
بالأحرى النظرات كلها كانت على هند ..
هاي شو يايبنها ؟
،
،
،
سلم بوهند على سيف بسرعة ..
وردد : قلنا ما يستوي نودر هند روحها في البيت .. ودام ان البنات موجودين بسير انا وراشد موعده هني في هالمستشفى وبنشل هند عقب ..
سارة كانت تطالع هند باحتقار واضح ..
على عكس مريم اللي حست بإحراج هنـد ..
محمد كانت عينه على سيف يتأمل ردة فعله المتجمدة بشكل واضح ..!!
ومرور الوقت الحرج كان شي صعب ع الكل ..
سواء على هند ولا سيف ولا محمد .. وحتى سارة ..
بعد ما ظهر بوهند ويا ولده ..
صدت سارة صوب هند : ماشاء الله ياية تزورين خطيبج ؟
افتشلت هند بقوة بس طالعت سارة باستنكار: ليش حرام ؟
سارة : لا مب حرام بس ..
قاطعت مريم سارة بتحذير: سوير بسج .. (صدت على هند) ما عليج منها .. خبريني شو الدراسة ؟
هند : وقفت دراستي .. (كانت تطالع ردة فعل محمد) ..
بس محمد كان لازال حاط عينه على سيف ..
سارة باستهزاء : وقفتي عشان الزواج يعني ؟
تفاجأت هند بأسلوب سارة الاستفزازي ..
محمد طالع سارة بتحذير وهو بيظهر: هدي هدي سارة ما يسوى عليج ..
وظهر محمد من الغرفة ..
كان سيف ملتزم الصمت ..
ما تدري سارة ليش حست ان سيف موافق على كل كلمة تقولها ..!!
مريم في محاولة لتغيير السالفة: انزين من حقها تتزوج ما سوت شي غلط ..
سارة بلا مبالاة: من حقها صح .. بس مب انها تاخذ اخواني ..
طالعت هند سارة بكره: انتي بلاج شو مشكلتج ؟
سارة بتحدي : مشكلتي اني مابا مرت اخويه تكون وحدة شراتج ..!
هند انفجرت في ويهها : والمشكلة انج عارفة شو سوى اخوج فيه (وهي تأشر على سيف بجرأة) ..
سيـف كان جـامد من الخاطر وكأنه يطالع فلم وما يخصه في الموضوع ..
نشت سارة من مكانها : يا الوقحـة .. (سارت صوب الخزنة اللي دوم يحطون قرآن فيها) انتي قد هالرمسة؟
طالعتها هند بمفاجـأة ..!!
مريم بعصبية : سارة بلاج انتي ع البنية ؟
مشت سارة وهي شالة المصحف وتقربت من هند : لو فيج خير حلفي ان سيف سوى فيج شي ..
كانت الجملة اللي فجرتها سارة كالصاعقة على كل اللي في الحجرة ..
اولهم مريم اللي ما تعرف شو علاقة سيف بهند غير التلفونات قبل ؟
وثانيهم هند اللي ما توقعت انفعال سارة يوصل لهالدرجة ..!!
وأخيراً سيف .. اللي تم مذهول وسط كل هالأحداث ...


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 01:46 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الـرابعـ 24 ـة والعشـرون //

متى تكون الصدمة الفعلية؟
يوم يتدخل طرف ثالث بين سارة وهند ويفض الصراع ؟
ولا يوم تنهار هند وتيلس تصيح وتطالع سيف ..
كانت سارة بعدها زاخة المصحف وتطالع هند بشموخ: شحقه تطالعينه ؟ ها شي بينج وبين ربج وسيف ما يخصه..
كانت هند تتنفس بقوة ..
لدرجة خلت سارة تطالعها بشك: ترى الحلف زور عقوبته عند الله مب هينة ..
لا زال تنفس هند سريع ..
وبكل قهر تمت هند تطالع سيف ودموعها في عينها ..
نشت هند بتظهر بكل إهانة ..
بس تكلم سيف بهدوء: سارة اقصري الشر وردي المصحف ..
سارة بسخرية: شكلي برده لان الاخت قررت تشرد وأكدت لي فعلاً انها جذابة ..
صدت هند وطالعت سارة بحقد كبير ..
ومشت صوب سارة ..
شلت المصحف عن سارة وحطت ايديها عليه: والله اني ما تبليت على سيف وكل اللي استوى صج ..
ولا زالت دموعها في عينها ..
وبسبة دموعها المنقهرة صدت على سيف وهي تصيح : كله منك .. كله منك .. لو ما سويت فيني شي جان الكل ارتاح..
عطت المصحف حق سارة المصدومة ..
ومشت هند بتظهر من الغرفة ..
وسيف غمض عيونه بأسى ونزل راسه ..
بعد ما ظهرت هند وصوت صياحها واضح عندهم ..
تمت سارة تتنفس بقوة ..
صدت صوب سيف وصارخت: صج اللي قالته ؟
ما تكلم سيف واكتفى انه يرفع راسه ويطالعها بذنب ..
رصت بضروسها بعصبية: اقول لك صج اللي قالته ؟
مريم كانت في وضع الصدمة اللي خلاها بس تراقب واليأس واضح عليها ..
ما تكلم سيف أبداً ..
صرخت سارة بقوة: يا الخايس يالـ... يالـ... يالـ... (ركضت صوب سيف ويلست تضربه ع صدره بقهر) وانا اللي ما صدقت هند عشانك وآخر شي ظهرت مسوي فعلاً هالسوايا فيها ؟؟
كانت سارة تصيح بهستيريا وتضرب بطريقة ضعيفة ما عطت اي محاولة لسيف انه يوقفها ..
كانت تضربه .. وهو متألم ع الخفيف .. بس ما كان يقول شي ..
خلاص اكتفـى ..!!
خلها تضربـه ..
وخله يتحمل ذنبه حتى لو ما كان يبا يعترف فيه ..
ما وقف هالهجوم إلا دخلة محمد اللي من جاف هند ظاهرة تصيح دخل،
وعلى طول بعّـد سارة عن سيف بعصبية ..
مسكها محمد بعصبية: استخفيتي انتي ؟
تنفست سارة بقهر وهي تمسح دموعها وهي تصارخ بشراسة: ودرني ..
رص محمد بإيده عليها بغيظ: اقصري الشر وعن الفضايح ..
تخلصت سارة من قبضته ومشت بانهيار لبرع الغرفة ..
يت مريم بتنش تجوف سارة ..
بس وقفها محمد : تمي هني .. اكيد بتسير عند هند تعتذر لها ..
،
،
،
فعـلاً مثل ما قال محمد،
مشت سارة باتجاه يلسات الانتظار الموجودة في المستشفى ..
كانت هند يالسة وتغالب دموعها المقهورة والحزينة،
للتو بس حست انها جرحت هند جرح عميق..
وهند من جافت سارة عرفت انها ياية تعتذر..
بس كرامتها انهانت بما فيه الكفاية هالفترة..
انهانت باتصالاتها مع سيف ..
وانهانت باعترافها لسارة باعتداء سيف ..
وانهانت اكثر يوم اتصلت لسيف بعد يومين وقال لها لا تكلميني إلا عقب ما اخطبج..
وتكفي إهانتها باعترافها المراهق بحب محمد ..
بس كفاية إهـانات .. خلاص ..!!
مسكت سارة إيد هند وهي تمسح دموعها بغصة: هند أنا آسفة.. للمرة الثالثة أكتشف اني غلطانة بحقج ..
مسحت هند دموعها باستنكار: المرة الثالثة ؟
تنهدت سارة: اول مرة يوم تحريتج تتبلين على سيف يوم واجهتيه .. وثاني مرة يوم صكيت في ويهج التلفون .. وثالث مرة الحين .. أنا آسفة والله آسفة (بغصة) بس انتي لو كنتي مكاني ما بتسوين جي ؟
تألمت هند : يمكن كنت بسوي جي .. بس ويا وحدة أنا ماعرفها .. مب بنت خالتي اللي عشت وياها وتربينا مع بعض..!!
سارة بإحراج : أدري ان مب حلوة ابداً اني اشك فيج .. بس انتي تعرفين سيف..
قاطعتها هند: شو اللي اعرفه عن سيف غير انه راعي خمر واخلاقه في الحضيض؟
سارة بإحراج: ان شاء الله لو خذتيه بيتغير ..
هند ما طالعت سارة في عينها وهي تقول: يعني وافقتي ع زواجي منه ؟
سارة بقفطة: ليش منو انا عشان أرفض ؟!
هند : يمكن.. بس بعد مب حلوة آخذ سيف وانتي مب راضية ..!
سارة تمعنت في هند: ما علينا من هالكلام... بس انا بعد ما أنلام لو شرهت عليج بعد اعترافج بحبج لمحمد ..
نزلت هند راسها: سارة سالفة محمد انسيها .. انا كنت معجبة فيه بس .. وتراني يالسة أحاول الحين أنساه والدليل وجودي اليوم عند سيف ..
سارة طالعت هند باستفهام ..
هند بإحراج: ما في أي حب في هالدنيا يزيد بدون أخذ وعطا، وهالشي ينطبق على حبي لمحمد.. خلنا نقول "إعجابي" فيه..
سارة وهي مب مقتنعة: بس انتي تعرفين مساوئ سيف ؟!
هند وهي تأشر ع نفسها: وفي حد غير سيف بيرضى فيني ؟
سارة طالعتها بتمعن: مممم محمد ؟!
هند انتفضت: محمـد ؟!! مستحيــــــل ..!!
سارة باستنكار: وليش لا ؟
هند بحزن: سارة .. اذا تحبيني لا تطرين هالموضوع مرة ثانية ..
سارة ابتسمت بتأنيب ضمير : خلاص ما بقول شي .. بس متأكدة انج سامحتيني ؟!
هند هزت راسها بإيجاب: هي سامحتج ..
سارة بامتنان: مشكورة يا هند .. (يت بتقول يا بخت سيف فيج...) مشكورة ..
أي بخت لـ سيف وهي عارفة ان هند وسيف مب لايقين لبعض أبداً ؟!!
،
،
،
من بعد ما ردت سارة ..
دخلت الغرفة بدون ما تطالع سيف وهي مغيظة ..
وطالعت محمد بشموخ: يلا نش بنسير ..
محمد باستنكار: حلفي بس ع كيفج ؟
سارة: خلاص انا بترياك برع ..
محمد : وين وين ايه ؟
سارة : بتريى برع شو فيها ؟!
مريم بتساؤل: هند وينها ؟
سارة: توه ابوها يا وشلها ..
محمد: قري هني شوي وبنسير ..
سارة بعناد: مابا ..
طول هالوقت كان سيف ملتزم الصمت ويطالع سارة باستنكار..
تكلم أخيراً : خيبة لهالدرجة كارهتني ؟
سارة طالعته بطرف عينها وما ردت ..
تكلم سيف بسخرية: ما ألومـج .. بس فكري في شي زين فيني يغطي على عيوبي..
سارة طالعته باستحقار: المشكلة ان ما في شي ..!!
سيف تألم بس ابتسم بحزن: أعرف .. بس فكري اني ما استنذلت وقلت بتزوج هند ..
طالعته سارة بسخط: يعني انته صج سويت فيها اللي ما يتسوى...!!!
سيف باستهزاء : كل هالحلف وكل هالدراما وبعدج حاطة امل فيني ؟
طالعته سارة بمفاجأة وصدت صوب مريم ومحمد ..
مريم كانت حزينة للي يستوي ..
بينما محمد متكتف ويسمع شي شكله يعرفه ..
تكلم سيف بألم: ادري انج ما تجوفين فيني مزايا أبداً.. بس شي حلو انج حاطة امل فيني اني ما كنت جي .. بس صدقيني الماضي تراه مب أنا بس (بغصة).. فكري في ظروفي.. فكري في وضعي.. في حالتي.. في وايد اشيا .. وفكري أكثر شي في الاسباب اللي غيرتني .. لا تكرهيني لشي استوى .. اكرهيني اذا غلطت الحين بعد كل هالعمر ..
طالعته سارة باستنكار واضح ..
بس كان مبين عليها التأثر للي قاله سيـف ..
فهمتها بوضوح .. سيف ما يباها تكرهه ..
رددت بصوت مبحوح: يعني بتم طول حياتك معلق عمرك بالماضي؟
طالعها سيف بألم: طبعاً .. لاني ببساطة ما اقدر اتخلى عنه..!!
///
يـوم يـديد / الثلاثاء،
معسكر الشباب،
فتحت عينها على رذاذ خفيف من الماي على ويهها ..
زاغت يوم جافت ويه راشد المبتسم لها بود ..
طبعاً الود شي مستنكر بالنسبة لها مع راشد ..
بس رب ضارة نافعة ..
تضررت بحادثة أسامة نفسياً ..
بس استفادت من شفقة راشد اللي من بعد السالفة يحاول ما يلعوزها ابداً ..
ابتسم لها راشد : نشي بسج رقاد ..!!
استنكرت اسلوبه المؤدب وايد ..
بس ذكرت نفسها بنفس الاسباب اللي فكرت فيهم قبل ..
ونشت بأرف وزخت شنطتها وخذت لها بدلة ع السريع ..
من بعد ما ظهرت من الحمام تسائلت :عيل وين هزاع وحمد ؟
راشد : عندهم حصص الحين .. (طالع الساعة) يلا نشي باجي نص ساعة على حصة الرماية .. خلنا نلحق ع الريوق..
بوزت بشرى: اففففففففففف اكره هالحصة كره العمى ..
راشد: شو بتسوين بعد يلا نشي ..
،
،
،
في كافتيريا المعسـكر،
كان السكوت هو الأبرز بينهم ..
إلين ما تكلم راشد : انتي شو اسمج ؟
تنرفزت بشرى وطالعته بتحذير: كلمني على اني ولد عادي أي حد يسمع ..
التزم راشد بالصبر: انزين ما علينا .. شو اسمك الصجي ؟
بشرى باستعباط : عمـر ..
راشد بنرفزة: ليش ما تبا تقول لي؟
بشرى هزت جتوفها : كيفي .. انته جي وتنسى عمرك .. لو عرفت بتذلني ذل ..!!
ابتسم راشد : عشان جي يعني ؟
بشرى ببرود : عيل عشان شو ؟
راشد : مادري يمكن تخافين (تذكر عمره) اقصد تخاف مني بعد ما قلت "بحب وحدة وثنين ومليون" ؟
ضحكت بشرى : هههههههههههه حلوة الصراحة .. لا بصراحة ما اخاف ابداً ..انتوا كلكم جي ..
راشد ضيج بعيونه : كلنـا ؟
بشرى : هي كلكم ..اقصد يعني الاولاد ..
راشد ياه احباط : يعني ما تحس انك تميل لي .. ؟
بشرى باستنكار: أميل لك ؟!!!
راشد انحرج ووضح : اقصد يعني تحس بالاهتمام لي لاني اعرف انك (همس لها) بنت ..
بشرى بضيج : اكيد اهتم لك ولنظراتك يعني .. بس اني أميل لك ؟؟ (احتارت) شو قصدك يعني ؟
راشد بمحاولة للتوضيح: يعني .. أعجبت فيني ولا في شي من صفاتي ؟
بشرى وهي ماسكة ضحكتها : اكيد حبيت رجولتك وشهامتك ..
راشد بمتعة: وبعد ؟
بشرى : ههههههههه بس بعد شو ؟
راشد وهو يحج شعره : يعني ما تحسين انج تحبيني ؟
شهقت بشرى بصدمة : نععععععم ؟؟!!
تفاجئ راشد : شـو ؟!!
بشرى طالعت راشد بمفاجأة : شو اللي شو ؟ أحس اني أحبك ؟ شو انته تخبلت ؟
راشد طالعها برعب: ليش أتخبل بسم الله عليه ؟
بشرى بنفاذ صبر: عن السخافة واعترف انك تتمصخر ترى قلبي بيوقف ..
طالعها راشد بنظرة حادة ..
ياه إحباط كبير انها ما تعتبر علاقتها فيه إلا مجرد صداقة،
يمكن هو ما حبها ولا حب شي فيها ..
بس حب وجود بنت وياه في المعسكر ...
والصدمة الحين......... انها تتحراه يتمصخر ..!!
ضحك راشد باصطناع: ههههههههههه كشفتيني .. (انتبه لنفسه) اقصد كشفتني هاهاهاهاهاها..
طالعته بشرى بسخرية: كشفتك من زمان .. بس جي حسيت للحظة انك تتكلم جد خخخخ ..
سكت راشد عنها وكملوا أكلهم ..
بعد فترة تكلم راشد وهو عاقد حياته: انزين وهزاع ؟
طالعته بشرى بمفاجأة: بلاه ؟
راشد بنرفزة: يعني في الحب وهالسوالف (ما طالعها في عينها) يعني يمكن هو له نصيب ؟؟
سكتت بشرى عنه ..
فعلاً يمكن يكون كلام راشد صح ..
هزاع له نصيب الأسد من الموضوع ..
بس طالعته بشرى بإصرار: انا ما ييت المعسكر عشان أحب .. (نشت من مكانها) أظني ما تم شي على حصة الرماية انا بسير ..
طالعها راشد بذهول واضح وهي تمشي عنه بنرفزة ..
ولام نفسه وايد ..
هالمحاولات تنفع حق البنات الطايحات في المولات ..
مب حق وحدة رضت على عمرها تتنكر وتستوي ولد ؟!!
،
،
،
أثناء حصة الرمايـة ..
نست بشرى جزئياً كلام راشد لها ..
ولو انها كانت متنرفزة وايد من ملاحظة راشد العلنية لشعورها تجاه هزاع ..
اول ما وصلت للبراحة كالعادة ..
حمدت ربها ان العين ما كانت عليها من قبل الاستاذ اسامة شرات دوم ..
وفكرت انها تيلس ويا شلة الفاشلين أمثالها في زاوية الاستاذ دام ان سيف محد ..
كانت متنرفزة ان سيف مب موجود ..
بس صخت عن الموضوع نهائياً ويلست ويا وليد وعيسى وناصر وأحمد ..
كانوا أتعس من الاستاذ اسامة ..
ومملين بشكل رفع ضغطها واكد لها ان مب كل الاولاد دمهم خفيف وسوالفهم حلوة ..!
كان الاستاذ اسامة يالس ع كرسيه بكل هدوء ..
وكعادته ييلس فترة عقب ما يتيمعون الطلبة ينش ..
هالمرة يوم نش انتشرت الضحكات بصوت اثار استنكار بشرى ..
أول شي يوم يا بينش لقى صعوبة وايد انه يبعد نفسه عن الكرسي اللي يالس عليه ..
رفعت عمرها بين حشد الاولاد اللي وقفوا يتطمشون عشان تكون الرؤية اوضح..
ومن بعد ما مشى الاستاذ اسامة وهو يهدد ويتوعد ..
اكتشفت ان في حد صابغ الكرسي اللي يلس عليه بلون بني ع نفس لون الكرسي،
وهالشي خيس بدلة الاستاذ بكبرها من ورا ..
عور قلبها الاستاذ على اللي سووه فيه ..
بس في نفس الوقت تمت مستانسة ان الحصة تكنسلت كعادتها هاليومين ..
،
،
،
بعد ما ردت غرفتها في المعسكر،
سألها هزاع بحماس: شو كان شكل استاذكم اليوم ؟
تنحت بشرى بسبة حماس هزاع ..
انتبه راشد وعقد حياته وطالع هزاع : كيف بيكون شكله يعني ؟ مربع ؟
هزاع ضرب راشد ع جتفه بالخفيف: لا يا فالح .. قبل لا ايي بشوي حطيت له صبغ بني ويلس عليه ههههههههه ..
تفاجأت بشرى وضحكت : انته اللي مسوي المقلب ؟ هههههههههههههههههه ..
هزاع حرك حياته: هي قلت مب حلوة الكل انتقم لك وانا لا ..
حمد بنرفزة: ياخي شحقه ما خبرتني ؟ جان خلطنا Super Glu ويا الصبغ .. والله كان بيكون مصخرة ..
بشرى طالعت حمد برعب: انته مجرم ..
حمد بخبث: اعجبك عمور ولا يهمك ..
طالعت هزاع بامتنان بدون ما تعلق ..
بس مسرع ما اصطدمت براشد وهو يطالعها بسخرية ..
الحين كل نظرة لهزاع بتتفسر " صـح" من قبل راشد ..!
لفت ويهها عن هزاع وحست بنرفزة ..
لازم تكون قد كلامها ..
هي ما يت المعسكر عشان تحـب ..!!
///
في بيت سلطان ..
سلامة تكلم ابوها ع التلفون...
سلامة بحزن: ابويه والله اني خايفة على فهد وايد ..
بوفهد : الله يعافيه وان شاء الله بينش ..
سلامة بكره: شحقه سيف نش وهو لا ؟
بوفهد : استغفري ربج شو هالرمسة بعد..
سلامة : لا تنسى يا بويه انه هو اللي أثر على فهد من زمان وخرب كل شي ..
بوفهد : محد يروم يخرب اخوج وانتي تعرفين هالشي .. وبعدين محد ضربه وقال له اشرب تراه عود ويعرف الصح من الغلط ..
سلامة بكره: بس بعد .. وانته مصر تبا تزوجه اخت سيف مب لازم ياخذها ..
بوفهد بنفاذ صبر : انا رمست بوسلطان وقال لي خله ينش وبنتفاهم ..
سلامة بسخرية : هي لازم يقول بنتفاهم .. يحصل له فهد يناسبه ويرفضه ؟
بوفهد : انتي وايد مغترة في اخوج تراج.. (بعصبية) اقول صكي لانج رفعتي ضغطي ..
بوزت سلامة : ابويه تراني بنتك ..
بوفهد : وانا ابوج جان نسيتي؟!!
سلامة زعلت : انزين خلاص باي..
بوفهد : مع السلامة ..
،
،
،
من بعد ما صكت عن ابوها طرى ع بالها تفج حرتها شوي..
واتصلت في سارة ..
من بعد كم رنة ردت سارة بصوت مستغرب: الو ؟
سلامة بدون نفس : وشحقه مستغربة؟
سارة تكلمت بنبرة معتدلة : لا مستغربة ولا شي .. خير شو بغيتي ؟!
سلامة: صج ما تستحين ؟ هذا وانا اللي مرشحتنج حق اخويه ؟
سارة باستهزاء : ليش مرشحتني لجائزة نوبل وانا مادري ؟!
سلامة شهقت : شو قصدج ؟
سارة طنشتها : قولي شو تبين وفكيني ؟
سلامة بعصبية : اصلاً انتي تتشرفين ان اخويه تاج راسج ياخذج ..
سارة تنرفزت : لا والله ؟!! وصلتيها بعد للشرف يعني ؟
سلامة : هي يحصل لج واحد شرات اخويه ايي يخطبج وانتي ما فيج شي يجذب ؟..
عصبت سارة : انا ما فيه شي يجذب ؟ الحمدلله حلوة وجامعية ومليون واحد يباني ..
سلامة بسخرية : هي صح.. والدليل ان من ياج فهد وافقتي ..
سارة بغيظ : يكون بعلمج انا لو بيدي برفضه انزين ؟ وايد ماخذة مقلب في اخوج الفاشل ؟
سلامة : اخويه فاشل يا الفاشلة ؟
سارة : اقول ذلفي عن ويهي وقولي حق اخوج لا ايي يخطب لاني مستحيل اوافق عليه الا لو جتلج ...
شهقت سلامة : هاااااااااااا ..
بس ما اكتمل الحوار بينهم ..
لان سارة صكت في ويهها ..
،
،
،
فكرت سلامة برعب ..
عادي تروح سارة وتخبر امها باتصالها وتنجلب السالفة كلها عليها ..
اتصلت بأم سلطان بعد اقتناعها بـ مبدأ :
خلني أتغدى فيها قبل لا تتعشى فيني ..
وأجرت أغرب حوار سمعته ام سلطان منها ..
وروحها ما تخيلت نفسها تقوله ..!!
///
عودة لمعسكر الشباب،
حصة ركوب الخيـل ..
بعد ما بدلت ثيابها ولبست لباس الفروسية..
انتبهت لويه راشد وهي ظاهرة من الحمام ..
طالعته باستنكار: انته متى سرت الحلاق ؟
ضحك راشد : شي حلاق في المعسكر .. هههههه ترانا في معسكر مب في السجن ..
طالعت بشرى شعرها في المراية: عيل يبالي أسير انا .. شعري وايد طول عن اول مرة ييت هني ..
تنرفز راشد : ما تسيرين ..
بشرى استغربت : ليش ؟
راشد بعصبية : نسيتي انج فعلاً بنية وبتتحولين ولد ؟
طفرت بشرى من تذكيره لها انها بنية ..
طالعته بنرفزة وما تكلمت وسرعت بخطواتها تجاه اسطبل الخيول
،
،
،
انطلقت للاسطبل وخذت خيلها اللي سمته "سيـف" ..
تأملت حوالينها وهي تجوف توتر الاولاد من حصة اليوم ..
القفز على الحـواجـز ..!
صح انهم نفذوا القفز قبل ..
بس هالمرة غير ..
الحاجز وايد عالي ..
ويبالهم همة كبيرة مع الخيل عشان يتجاوزونه ..
الصدمة كلها ..
ان ولا طالب قبلها قدر يتجاوز الحاجز ..
حست انها يمكن تشكل استثناء ..
وبكل همة ركضت بتتجاوز الحواجز ..
بس الخيل دق الحاجز ..
وطاح الحاجز للأسف،
معناته فشلت!! ..
طالعها الاستاذ خالد بخيبة أمل ..
على أساس انه معلق أمل فيها انها بتقدر ..
تنهدت بقسوة ..
توها لاحظت بس ان الاستاذ خالد ما يحب يعيد شرحه مليون مرة ويحب الناس تفهمه على طول ..
رددت في خاطرها "متى بتي يا سيف وتحل مشكلتي الاولى مع الخيل ؟"
///
في المستشفى،،
اتصلوا بـ أبو فهد يبشرونه ان ولده ظهر من العناية وحولوه لـ غرفة عادية ..
وبعد اقل من ساعة نش فهد بنفس شعور الحرقة اللي حس فيه سيف ..
تم متعصر ومب قادر يسوي شي ..
ما طلب لا ماي ولا شي ..
طلب شي واحـد بس .... أبـوه ..!!
،
،
،
بعد أقل من نص ساعة ..
وصل بو فهد ..
وخبروه ان فهد يباه ويدوره ..
نسى حزتها انه معصب عليه ..
ونسى اكثر انه نوى يعاقب فهد ع اللي سواه ..
من جاف فهد ابوه ردد بصوت مهزوز : ابويــــه ..!
مسك بوفهد ايد ولده بحنية وربت ع شعره : الحمدلله ع سلامتك وما تجوف شر ..
نزلت دموع فهد بضعف وهو يتألم : ابويه سامحني .. احس اني بموت .. بموت ..!
بوفهد رص بإيديه على فهد : بعيد الشر ان شاء الله بتنش وبنزوجك وبنفرح فيك شو هالرمسة ..
كان فهد يتكلم وهو متألم بشكل كبير : جسمي بكبره يعورني .. كل شي يحرقني ..
تكلم بو فهد بأسف: ها كله من السم اللي شربته الله يهديك ..
نزلت دمعة ثانية من عيون فهد وهو يقول : يحرم علي هالسم اني اشربه مرة ثانية ..
ارتاح بوفهد من كلام فهد ولو ان يمكن فهد بعد ما يتعافى عادي ينسى اللي قاله الحين ..
تساءل فهد بعد لحظات : سيف بعد في المستشفى ؟
،
،
،
هي نعم ..
لا زال سيف في المستشفى،
لكن بحالة أحسن بوايد عن حالة فهد اليوم،
صحيح لا زال يحس بـ آلام،
وبعض النغزات..
وشوية حرقة ..
بس كان مصر انه يظهر من المستشفى ..
وهالقرار رفضه محمد .. قطعياً ..
محمد : كيف تظهر وانته بعدك تعبان ؟!
سيف بملل : شو تباني أتم مرقّد في الفراش 24 ساعة ؟ خلاص ما فيه شي انا ..
محمد : بس الدكتور ما بيطيع ..
سيف : انته ما عليك .. انا بكلمه وخلاص ..
،
،
،
وفعلاً كلم سيف الدكتور،
وقدر يقنعه ..
بس عطاه تعليمات بنظام غذائي معين،
واشيا صارمة وايد ..
وبدى سيف يجهز عمره بمعاونة محمد ..
كان توازنه أقل عن كل مرة ..
بس محمد كان ماسكنه من ايد وحدة ..
ويالس يمشي وياه بهدوء ..
لمحوا بو فهد صوب الكافتيريا شكله ياخذ له أكل ..
سلموا عليه بهدوء ..
بوفهد طالع سيف : الحمدلله على سلامتك سيف ..
سيف بهدوء : الله يسلمك ..
من عقبها تكلم محمد : فهد بعده في العناية ؟
ابتسم بوفهد : لا الحمدلله نش والحين في غرفة رقم 7 ..
ابتسم محمد : الحمدلله .. عادي نسير له ؟
لاحظ محمد نظرة سيف المعصبة بس طنشه ..
بوفهد : هي عادي سيروا .. انا ييت بدون ريوق .. قلت بطلب لي ريوق وبرد اسير له ..
محمد : خلاص الحين بنسير له ..
غير محمد من اتجاهه وطول ما هم على مد نظر بو فهد ما تكلم سيف ..
بس من ركبوا المصعد تكلم سيف بشراسة : وشحقه مودني عنده بعد ؟
محمد استنكر : ليش ما تبا تسير ؟
سيف بتهرب : انا تعبان ومالي بارض أجامل حد ..
محمد بسخرية : تجامل ؟ تجامل فهد ربيعك ؟
سيف حرج : شو قصدك ؟
محمد هز جتوفه دلالة انه ما يعرف: شدراني فيك ..! عادي شو فيها لو زرت ربيعك وسألت عن اخباره ؟
،
،
،
أخيراً بعد عدة محاولات دخل سيف غرفة فهد ..
كان الوضع بالنسبة لمحمد ممتع انه يجوف مثل هالنظرات المتبادلة بين ربع شراتهم ..
المفـاجـأة كانت واضحة على فهد ..
اكتفى محمد انه يسلم ويوقف صوب الباب ويطالعهم ..
كل واحد منهم "فهـد وسيف" يطالع الثاني ..
لا فهد رد على سلام محمد ..
ولا حتى سيف سلم او تحمد بالسلامة لفهد ..
لا زالوا يطالعون بعض ..
ولا زال في رابط خفي بين هالصديقين ..
على كثر اللي يعرفه محمد عن سالفة فهد وسيف،
الا انه متأكد ان في خفايا وأسرار في الموضوع انثيناتهم كتموها ..
ما تعب نفسه يتأسف ولا يتعذر انه بيظهر وبيخليهم روحهم ..
لانه يدري انهم يحتاجون يتمون روحهم ..
يصارحون بعض ..
بدون لا خمر ولا منكر ..
،
،
،
مع مرور الوقت،
تكلم سيف بنبرة متألمة : صعب ان نعيش حياة مسالمة دام كل واحد منا ماضيه اسود جي ..!
رد عليه فهد بألم : حتى لو كان يجمعنا في هالماضي صداقة ؟
طالعه سيف بحزن..
وشكلهم اثنيناتهم كانوا متوترين من هاللقاء ..
سكتوا بدون ما يتكلمون أو حتى يقولون شي أبداً ..
إلين ما همس فهد بدندنة خفيفة:
" ياصاحبي مهما حصل من خلافات
من بيننا قدرك رفيعآ وعالي"

لقى سيف نفسه يكمل أبيات القصيدة اللي حفظوها صم من زمان:
" لو صابنا في بعض الايام ضيقات
نزعل وترضينا طوال الليالي"

مسح فهد دمعته وهو يتألم ويقول:
" وهاذي هي الدنيا سعاده ولوعات
وكم فرقت من بين غالي وغالي"

ردد سيف بضيج:
" أيام فيها شرح صدر اوناسات
وايام غيض ونزع خلقآ وبالي"

نزلت دموع فهد بقهر عطاه شكل غريب:
" مامن مشاكلها هروب وسلامات
وكلن بها يذوق مر(ن) وحالي"

تألم سيف وهو يحس ان هالبيت في الصميم:
" فيها أبريأ ماتوا بسبت نزاعات
وأفعال فيها مالهم أول وتالي"

كمل فهد بضيج:
" وفقير فيها مات وأيضا غني مات
ماحال دون الموت والاجل مالي"

وببساطة لقوا نفسهم يرددون آخر بيت بضيج:
" القل فيها ضيق والمال لذات
وجمالها صحه ومال وعيالي"
* خليف الوهيداني
،
،
،
بكل ما أوتيت الرياح من قوة اندفاع،
وبكل حرارة ولهيب حارق تملكه الشمس،
وبكل دموع حارة، تتنفس الألم،
نش سيف من مكانه ولوى على فهد بدموع حسرة وقهر،
بدموع ألم .. وضيج .. وصداقة...
كم سنة بيفترقون فيها عن بعض ؟
وكم شي فهالدنيا ممكن يخليهم يتخلون عن فكرة انهم يتمون ربع ..
ما كانت سنة ..
ولا سنتين ..
ولا ثلاث ..
كانت سنين متتالية،
تضاربوا فيها،
تفاهموا فيها،
وتصالحوا فيها،
وعاشوا مع بعض على الحلوة والمرة فيها ..
ليش ما تنزل دموعهم وهم في أمس الحاجة للتعبير بسببها ؟
وليش ما يتصارحون إذا كانت الصراحة هي الحل الوحيد لهالمعضلة ؟
سيف .. وفهـد ..
ممكن يردون ربع ؟
///
نهـاية يوم الثلاثاء..
معسكر الشباب..
يت بشرى بتغمض عينها وبترقد ..
مستوية من فترة ما اييها رقاد الا اذا تجلبت كم مرة ..
بس احساسها بالليت اللي تبطل في الحجرة خلاها تفج عينها ..
انتبهت لهزاع يالس ع ينب وباين عليه سرحان وما عنده خبر في الدنيا ..
صدت وهي مضيجة بعيونها صوب راشد وحمد ..
الحبايب رقود وما عندهم خبر بالدنيا ..
جافها هزاع وانحرج : اوه عمر انته واعي؟ اسمح لي اتحراكم رقدتوا وقلت دام ان ما فيه رقاد ....
قاطعته بشرى بتفهم : لا عادي .. (بحيا) حتى انا ما فيه رقاد ..
ابتسم هزاع : عيل قوم دام الساعة بعدها ما استوت 10 خلنا نيلس في الممر قبل ما ايي قرار حظر التجوال..
بشرى استنكرت: منو يحضره ؟
هزاع: في واحد مسؤول علينا من تستوي الساعة 10 ايي هني ويصك الليتات وكل شي لان السهر عقب الساعة 10 ممنوع ..
طالعت الساعة ع اليدار .. باجي نص ساعة تقريباً لين ما تستوي الساعة 10 ..
صك هزاع ليت الحجرة ..
وصك الباب بهدوء ..
ومشوا الين ما وصلوا عند يلسة موجودة جدام براحة غرف المعسكر اللي في قسمهم ..
كانت بشرى حاسة بشعور حلو تجاه هزاع ..
وما زاد حلاه إلا يوم حست بان هزاع يالس حذالها على الرغم من المسافة بينهم ..
،
،
،
تكلمت في محاولة لكسر الصمت أخيراً: انزين ما قلت لي ليش ما اييك رقاد ؟
تكلم هزاع بتأمل : الواحد منا يوم يفكر ما يقدر يرقد ويودر احلى الافكار تروح عنه ..
فكرت برومانسيته وابتسمت: أحلى الافكار ؟ أفكار شو يعني ؟
هزاع بدى يحرك ايديه بطريقة جذبت بشرى : افكار حلوة .. يعني شي يخص الحب .. الفرح !!
تذكرت بشرى بأسى حبه لاخت خليفة ..
وما نست في نفس الوقت خطوبة اخت خليفة على واحد غيره ..
تكلمت بأسلوب شبه مخنوق: يعني انته تحب ؟
حط هزاع ايدينه ع راسه من ورا وطالع فوق: انا خبرتك قبل ولا نسيت ؟
بشرى بنبرة باردة: خبرتني .. بس ما فهمتني كيف تحبها وتغازل غيرها ؟
هزاع : وكيف بقدر انساها لو ما فكرت بغيرها ؟
بشرى ضيجت بعيونها: لهالدرجة حبها عامي قلبك ؟
رفع هزاع راسه وطالعها باستنكار: شو قصدك ؟
نفذ صبر بشرى: يعني احس ان جنه ما في حد في هالدنيا غيرها ..
هزاع ابتسم: بالنسبة لي هي .. ما في حد ..
انقهرت بشرى وطالعت هزاع بتحدي: انزين طالعني ..!
هزاع تفاجئ بنبرتها وطالعها ..
تنفست بقهر وقالت له بعصبية : لو كنت أنا بنت بتحبني ؟!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 01:49 AM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الخامسـ 25 ـة والعشـرون //

لو .. "كنت".. أنا.. "بنت".. بتحبني ..؟
سؤال مفاجئ جداً انطرح على هزاع،
وما فكر حد يطرحه قبل .. بشرى ..
واللي أساساً هزاع ينظر لها انها عمـر ..
فتح هزاع عيونه بمفاجأة تجاه بشرى ..
لدرجة ان بشرى ما كملت 10 ثواني على جملتها اللي قالتها ..
إلا وكـف معتبر ايي ع ويههـا ..
حست بالدنيا اسودت في عينها،
ما كان كف قاسي وايد كثر ما هو كف تأديبي،
بدت تتنفس بقوة،
وطالعت هزاع والدمعة في عينها ..
هزاع الغالي ؟
يصفعها !!!!!
،
،
،
ما كان الموقف يحتاج أكثر من ثواني معدودة ..
هي مجرد كم ثانية عقب الكف وتكلم عقبها هزاع بعصبية : شو تتحراني شاذ شراتك ياللي ما تستحي ..
تفاجأت بشرى للمنحنى اللي وصل له هزاع في تفكيره ..!
زخ ايدها ولواها بقوة: أنا مابا أكرهك .. بس خلك ريال ولا والله .. (بنظرة حادة) والله بتندم انك فكرت في يوم تكون لين جيه ويايه ..
ودر ايديها بقسوة وتمت بشرى متألمة بشدة ..
ونش هزاع بعصبية وهو يمشي بريله اللي يحس بويع خفيف فيها من الإصابة في حصة كرة القدم اللي طافت..
وتمت بشرى ..
روحها ...
دمعتها نازلة.. ومصدومة..!!
،
،
،
بدت تكلم نفسها:
أنا شو ياني ؟
تخبلت ؟؟
لا لا جد تخبلت أنا ؟؟
في وحدة عاقلة تسأل واحد يطالعها على انها ولد هالسؤال ؟
(نزلت دمعتها بقوة)
بس هو ليش جي ؟
ليش فسر الموضوع غلط ؟؟
أنا ما كنت أقصد ؟
ومجرد سؤالي هو ذرة الأمل اللي رسمتها انه لو جاوب ..
وقال ان يمكن يحبني..
اني بعترف له اني بنـت ..
(غمضت عيونها بحسرة)
الحمدلله اني ما اعترفت له قبل ..
بس ليش تكرهني فيك يا هزاع ؟
ليش صفعتني ولويت إيدي ؟
ليش ؟!!!
///
يـوم الأربعـاء،
يوم يـديد ..
بيت بو سلطان..
من ساعة كاملة وهي يالسة على طاولة الريوق وسرحانة ..
وما قطع هالسرحان إلا ....
دقة خفيفة من ايدين سارة ..
ونظرات حانية من مريم وهي تتساءل: شبلاج امايه؟
سارة وهي تحرك حياتها بخبث: اكيد سرحانة في الحبيب ..
ام سلطان برعب : الحبيب منو بعد ؟
سارة ضحكت : مادري والله .. يمكن يكون واحد غير بو سلطان ؟؟ (باستهبال) اييييييييهاااااا...راحت ايامك يا بو سلطاااااااان..
يتها ضربة ع جتفها من امها : اقول انطبي .. صج انج ما تستحين ..
سارة : ههههههه آسفة .. انزين خبريني شو مضايجنج أمايه ؟ اذا مريوم تراني بضربها وبقطعها ..
طالعت ام سلطان مريم بحب: فديتها مريم اذا حطيتها ع الجرح يبرى ..
سارة بغيرة : وانا شو ؟
مريم بعبط : اذا حطوج ع الجرح بتولعينه زيادة هههههههههههههه ..
سارة : ههههههههه جب سخيفة .. لا جد امايه شو فيج لا تغيرين السالفة ..
تنهدت ام سلطان : امس المسا اتصلت لي أم خالد ...
سارة باستنكار: ام خالد منو ؟؟ (تذكرت) هيييييييي (صدت ع ويه مريم المستحي) اويه طاعوا ويه مريوم ههههههههههههههه ..
مريم بخجل : جب انتي ايه ..
سارة : هههههههههه انزين وشو كانت تبا ؟
ام سلطان: تقول متى تبون الملجة ؟
سارة بحماس : والله ؟ انزين وشو اتفقتوا ؟
ام سلطان تلومت: قلت لها ان ان شاء الله بنتفق على الشروط ومن عقبها بنحدد الملجة ..
سارة استنكرت: شروط شو ؟
ام سلطان : يعني من غير المهر والشبكة وهالسوالف .. .
سارة ضيجت بعيونها : شو بعد ؟
ام سلطان بضيج : ابوج شرط ان خالد يبني بيت ولا يأجر في هالفريج عشان ما تبتعد عنا ..
مريم تغير ويهها وجنها تذكرت شرط ابوها طراه لها قبل بس نسته ..
سارة استنكرت : امايه بالعقل هذا وحيد أمه كيف تخلونه يسكن مريوم روحها وهو الريال الوحيد في بيت هله ؟ بعدين تراه بيكون في لندن وبس في الصيف هني بيي ..
ام سلطان : ترى هذا اللي مضايجني .. اخاف ابوج يوقف نصيب اختج بسبة هالشرط ..
سارة بوزت : الصراحة هالشرط ماله معنى .. يعني ع الاقل يشرط ان لو فكر يبني بيت في المستقبل يكون في فريجنا ...
آخيراً تكلمت مريم : انزين والحل ؟
طالعتها سارة بتفكير: ما في حل غير ان نرمس ابويه انه يهون ..
ام سلطان : وتتحروني ما رمسته ؟ رمسته لين ما تعبت ومن شوي قبل ما يظهر من البيت هزبني وقال لي انسي تراني مصر على هالشرط ..
بوزت سارة ولاحظت نظرة مريم المتضايجة وايد ..
فكرت سارة وتكلمت بصوت مسموع : لحظة .. خالد وين ساكن ؟
مريم وام سلطان طالعوا بعض باستغراب وردوا طالعوا سارة ..
سارة : مب جريب بيت سلطان ؟
هزت مريم راسها بإيجاب ..
سارة : انزين خلاص عيل انحلت .. يوم ان ابويه خايف على مريوم تبتعد عنا ترى سلطان اخويه جريب منها وبعدها فـ أمان ..
ابتسمت مريم براحة : والله صح كيف ما فكرنا فيها ؟
سارة بخبث : الحب خرب عليج انج تشغلين مخج خخخخخ ..
صرخت مريم وهي تضرب سارة : ويا ويهج ..
سارة بتهديد علت صوتها : مريووووووم اصطلبي ترى ضربي يعور هههههههه ..
ام سلطان بعصبية: شوي شوي وطوا اصواتكم اخوكم سيف راقد ..
تذكرت سارة: هي صح شخباره الحين ؟
ام سلطان بحزن: أمس الفليل حرارته ارتفعت شوي بس الحمدلله اليوم الفير خفت ..
سارة بعصبية: قالوا له لا تظهر من المستشفى بس هو عنيد .. جان تم شرات فهد ..
قالتها سارة بعفوية ..
بس ام سلطان ومريم كانت لهم نظرة ثانية ..
مليانة ضحك ..!!
سارة فهمتهم وقالت بنرفزة : شو هالنظرات بعد ؟ ادريبكم تفكيركم وصخ ..
مريم : هههههههههههههه ..
ام سلطان: عادي تراها سنة الحياة ما فيها شي ..
سارة بنرفزة: ليش منو قال لج انا باخذه ماباه ؟
ام سلطان: ودري عنج هالسوالف .. أمس روحها سلامة متصلتلي تقول لي نبا نحدد الملجة بسرعة ..
شهقت سارة: شوووووووو..!!!!!
ام سلطان: شو اللي شو بعد ؟
عصبت سارة: هاي الخراطة اللي ما تستحي .. امس روحها قالت لي اصلاً انتي تتشرفين ان اخويه تاج راسج ياخذج.. سخيفة تتحرى اخوها الملك لويس السابع عشر وانا مادري ...!!
ضحكت ام سلطان: بعد ما تعرفينها سلامة رمستها عودة بس ما تقصد ..
سارة برفض: بس ماباه ماباه ماباه ..
ام سلطان بملل : لين ما يطلع فهد بالسلامة يستوي خير ..
///
معـسكر الشباب،،
حصة الشطرنج،
كالعادة في هالحصة الروتينية يلست ويا خليفة ..
بس بنفسية زفتة من ليلة أمس وموقفها ويا هزاع ..
بدت الحوار ويا خليفة بصوت مخنوق: تصدق توني اكتشفت هزاع ع حقيقته ..
خليفة بمفاجأة: على حقيقته ؟
بشرى وهي مقهورة: هي .. امس كشفته ..
خليفة : ليش شو سوى ؟
بشرى بكره : شي ما ينقال .. خلني أسكت احسن ..
ما علق خليفة ..
وكملوا لعبهم اللي لأول مرة بشرى تفوز في اللعبة على خليفة ..
تكلم خليفة باستنكار: انته شكلك العصبية تخليك تلعب عدل ..
ضحكت بشرى: يمكن ..!
خليفة: انزين شو سوى فيك هزاع يعني ؟
بشرى بنرفزة : ماشي سالفة سخيفة هو كبرها .. (بتطنيش) المهم ما علينا تلعب مرة ثانية ؟
خليفة: يلا ..
///
بعـد ساعـات،
اندق باب الحجرة على فهد،
رفع راسه وهو يطالع سلطان باستنكار ..
بس مسرع ما اختفى الاستنكار وتحول لفرحة عارمة بدخول سيف ..
تفاجئ سيف بوجود سلطان في غرفة فهد ..
بس هالشي ما منع انه يعطي جو تفاؤل لـ سلطان وهو يقول: ماشاء الله اونكم ما ترمسون بعض وتتزاورون؟ صج انكم تضحكون ..
ابتسم فهد : لا خلاص تصالحنا ..
سلطان: الحمدلله الله يغير عليكم .. (طالع سيف) وانته شحقه ياي اليوم قالولي ان حرارتك ارتفعت امس..
تكلم سيف: لا الحمدلله خفيت (في محاولة لتغيير الموضوع) عيل وينه محمد ؟
سلطان : في المعسكر .. بغى يجتلني يوم جافني ظاهر من المعسكر وهو تام فيه ..
ضحك فهد : خله يكرف شرات ما كرفنا نحن هههههههه ..
سلطان : هههههههه هي قلت له تراني بخصم من معاشك اذا يلست تلعب في دوامك ..
سيف : زين الحمدلله انك استثنيتني من الموضوع ..
ضحك سلطان: انته ادرى ليش ..
عم الصمت بينهم ..
الين ما تكلم سلطان: يلا عيل انا بخليكم (تذكر) بس صح تعالوا خلني اخبركم .. ترى اللي يبلغون عنهم وهم سكارى عقوبتهم 80 جلدة .. بس حمدوا ربكم ان الحالة اللي وصلتوا لها وانكم في العناية المركزة منعت عنكم الجلد ..
فهد وسيف طالعوا بعض برعب ..
سلطان : هي شو تتحرون ع كيفكم يعني تشربون خمر جيه البلاد سايبة ؟
فهد بصدق: يحرم عليه اشرب مرة ثانية ..
سلطان طالع سيف: وانته ؟
سيف: اذا مابا عمري بشربه لا تحاتي ..
سلطان : زين عيل الحمدلله .. انا ساير الحين وما تجوف شر فهد ..
فهد : الشر ما اييـك ..
،
،
،
من عقب ما ظهـر سلطان ..
عم الصمت مجدداً بين سيف وفهد ..
سيف عدل وضعية الكرسي انه استوى حذال السرير ويطالعون بنفس الجهة بدال ما ان سيف يطالع فهد ..
تكلم فهد بألم : تذكر هالمستشفى ؟
طالع سيف فهد : أذكر شو فيه بالضبط ؟
فهد بسخرية: طيحته في المستشفى .. وتهديد شهد .. أحسه أقسى شي سمعته في حياتي ..!
سيف باستهزاء: لا والله اللي استوى في البحـر هو اللي دمر كل شي فيني ..
فهد بحيرة: شو اللي استوى ؟
سيف بألم : شي مابا أتذكره ..
فهد : لين متى ما تبا تتذكره ؟ هو شي منك ولازم تظهره عشان تقدر تنساه بدال ما تكتمه وتكتشف بعد كل هالسنين انك ما نسيته ..!
سيف بكبرياء : شو الفايدة لو تكلمت ولا حتى عبرت ؟ بقدر أغير شي ؟!
فهد : ليش لا أكيد تقدر ؟ ولا تتحرى انك تتخلى عن اشيا تخصك بتفيدك ؟
سيف بنفي: انا ما تخليت عن شي ..
فهد : وخيلك المهدود في المعسكر مب أكبر دليل؟
سيف بإصرار : هديته لانه سبب لي مشاكل كنت في غنى عنها ..
فهد : بس في النهاية تراك تخليت عن شي مهم ..
سيف تمعن في فهد : وانته بعد .. ودرت دراستك واكتفيت بمؤهل الثنوية العامة ..
فهد بقهر: وكيف أدرس وانا قلبي معلق بشي حطمني ؟
سيف: تصدق؟ من فترة فكرت اسير عند دكتور نفساني يعالجني ..
فهد بصراحة: انا بعد احتاج .. في وايد اشيا في حياتي كبتها ومب قادر أطلعها ..
سيف بجدية: ما تقدر حتى تصارحني انا فيها ؟
تنهد فهد: أصارحك في شو مثلاً ؟ في اللي قالته شهد عنك يوم كنت في المستشفى ؟
طالعه سيف بمفاجأة ..
كمل فهد بألم : ولا أصارحك اني يوم ييت خطبت اختك ظهر لي ويه شهد وهي تقول خله سيف ينفعك ؟؟ أعترف بشو ولا أخلي شو ؟!!
تكلم سيف : انته ما تبا اختي صح ؟
بلا شك كان سؤال محرج استدعى من فهد انه يغمض عينه وينزل راسه ..
وضح سيف كلامه : أقصد انك ما تبا تتزوج من الأساس صح ؟
ما تكلم فهد وتم على حزنه اللي كبته بصورة كبيرة ..
تكلم سيف: حتى انا مابا اتزوج .. بس لازم نتزوج اذا نبا ننسى (بألم) لازم ..
فكر فهد : وشو ذنب اللي بناخذهم ؟
سيف بسخرية : ذنبهم انهم وافقوا من البداية .. وخلهم يتحملون ..
،
،
،
طرى على بال فهد طيف ذكرى قالها محمد في نفس اليوم اللي جاف فيه سارة ..
" ولو انها روحها تعرف تاخذ حقها بإيدها"
فهد طالع سيف باستنكار: حتى لو كانت اختك هي اللي بتتلعوز ويايه ؟
أكد له سيف: صدقني انا ما كنت مقتنع بشي كثر ما اقتنعت في حياتي ان زواجك بإختي بيغير وايد اشيا في حياتك..
فهد استغرب: ليش يعني ؟
سيف : هي الوحيدة من كل اللي اعرفهم قالت لي الصج .. قالت لي "سيف انا ما اكرهك .. اكره تصرفاتك بس".. كلمتني عن عقوبة الخمر وشربه .. ولا واحد من هلي فكر يكلمني غيرها لانهم كلهم كانوا يخافون مني .. بس انا مب من النوع اللي أتأثر على عكسك انته ..
فهد وهو منحرج يقولها : تتوقع اني بحب اختك ؟
ابتسم سيف وهو يتخيل الوضع : أتوقع انك يا بتحبها أو بتكرهها كره العمى ..!!
///
معسكر الشباب مجدداً،
دخلت حصة الرسم وهي مغتاظة منها،
كرهها اللي تشكل أمس تجاه هزاع خلاها تتحسر انها حبته ..
لدرجة انها يوم جافته حست بقلبها يدق ..
بس عزة نفسها ما سمحت لها تطالعه ..
اضطرت تيلس حذاله ..
واخيراً بعد ما يلست ..
كلمها هزاع بود : عمر ؟
ما ردت عليه..
نست انها في نظره ولد والاولاد زعلهم مب جي ..
ابتسم هزاع وهو يقول لها : اسمح لي امس لاني غيظت عليك ..
صدت عليه بنرفزة : والمغيظ يطلع حرته في شخص ما يخصه ؟
هزاع : انته اللي يهديك حد يسأل شرا هالسؤال ؟ تخليتك مب ريال وتعبت اعصابي ..
تلومت بشرى بس تكلمت بصوت متردد : انزين حتى ولو .. بس بعد ما يسوى الموضوع انك تكبره جي ..!!
حط هزاع ايده ع جتف بشرى: انزين حقك عليه يا ريـال ..!
ارتبكت بشرى من مسكة هزاع وبعدته عنها : خلاص ما استوى شي ..
هزاع طالعها بتمعن : أكيـد ؟!!
ابتسمت له بود وجنها الكراهية اختفت تجاهه : أكيـدين ..
،
،
،
مـر الوقت بسعادة بالنسبة لبشرى،
هزاع ودي جداً وياها،
ابتسم كم مرة وياها،
يعاملها بحب،
ساروا تغدوا ويا بعض بدون حمد وراشد ..
وأخيراً يلسوا يسولفون ويا بعض في حصة كرة القدم ..
نظراً لانه مصاب وهي already حاطينها احتياط ..!
تنهدت في خاطرها ..
هل في مجال يحبها هزاع بدال حبه المينون بإخت خليفة ؟!
///
بيـت بو هنـد ..
الموجودين في الصالة،
هنـد، وبو هند،
طالع بو هند بنته باستنكار: موافقة عليه ؟
هند بألم : ابويه انته تدري ان سيف من يومه جي ..
بوهند: بس انا شرطت عليه انه من يخطبج يودر هالمنكر.. وما جوفه ودره وطيحته هالمرة بسبة هالشرب..
هند : ويمكن خلاص يودره وما يرد يشربه ..
بوهند بكره: انا مابا أناسب واحد ما أضمنه ..وفوق ها يشرب ويخرب حياتج ..
سكتت هند وتمت مبوزة ..
طالعها بوهند : يعني انتي بعدج موافقة عليه ؟
هزت هند راسها بإيجاب : هي ..
طالعها أبوها بأسف ..
ما كان يتمنى لها زيجة مثل هاي،
يعني لو تتزوج محمد يمكن بيفرح ..
بس سيف ؟ عديم الأخلاق اللي حتى ما سلم عليه هاك اليوم ؟!!!!
،
،
،
من بعد ما سار عنها ابوها مشت لحجرتها وقفلت على عمرها الباب،
زخت التلفون واتصلت بسارة ..
سارة : ألو ؟
هند ودمعتها في عينها : ابويه سألني إذا بعدني موافقة على سيف او لا ..
سارة بدى قلبها يدق : وشو قلتي له ؟
هند نزلت دمعتها : قلت له موافقة ..
سارة قلبها عورها : موافقة وانتي ما تبينه ؟
هند : انا ما قلت جي ..
سارة : بدون ما تقولين اصلاً اتصالج وضح كل شي ..
هند بحسرة : بس ها نصيبي في الدنيا ولازم ارضى به ..
سارة بألم : صح بس .. (فكرت سارة) تعالي انتي لو يا محمد يخطبج بتوافقين ؟
تفاجأت هند : شو ؟!!
سارة : لو كلمت محمد .. وفهمته انج تحبينه يمكن يعترف بحبه لج ويخطبج ..
عصبت هند وتكلمت بإصرار : مستحيل .. انا مخطوبة لسيف وما بتزوج غيره ..
سارة : بس انتي ما تحبينه ..!
هند بمكابرة : الحب ايي عقب الزواج ..!
سارة باستهزاء : ايي لو كان قلبج خالي .. مب معلق بأخو اللي بتاخذينه ..
صاحت هند : سارة انا احاول انساه بس انتي مب طايعة تصدقيني ..!
تنهدت سارة : بحاول اصدقج يا هند.. بحاول ..!
///
يـوم يديـد،
الخميـس..!
معسكر الشباب،
نشت بكل إحباط،
ورقاد،
وتعب،
وأرف،
وكل شعور بايخ فهالدنيا،
طالعت جدولها وتأكد لها هالشعور البايخ ،
عندها حصة رمايـة،
بالأحرى حصة إهـانة ..!
دعت من خاطرها ان الاستاذ اسامة ما يحطها في باله اليوم..
نشت بدلت ملابسها،
وتمت متضايجة من الخاطر ..
ما طاعت تتريق،
ومشت روحها بعد ما هددت راشد انه ما يلحقها ..
بس راشد عنيد ومشى وراها من بعيد خوفاً عليها خاصة ان براحة الرماية بعيدة ..
كانت تمشي بغير توازن بسبة قلة الرقاد أمس لانها تمت سهرانة تفكر في سوالفها ويا هزاع ..
يلست تحج عيونها بملل الين ما وصلت للمكان أخيراً،
بس تفاجأت ..
بالشخص اللي يالس على كرسيه المعهود وابتسامة حلوة مرسومة على شفايفه ..
لدرجة خلت أبو الرقاد يخوز عن عينها وطالعته بفرحة : سـ...سـ...سييييييييييييف .. أخييييراً يييييييت...!!!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 01:50 AM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الـسادسـ 26 ـة والعشـرون //

اختفت ابتسامة سيف عقب ما سمع هالجملة ..
"سيـــــف ... أخيييراً ييت ..!!"
تم مستنكر وايد من الجملة ..
وتأكد من صاحب الصوت عقب ما رفع راسه،
أكيد طبعاً،
منو بيكون غيره؟
عمـر .. الوردي ..!
بالأحرى .. بشرى ..
لاحظت ان ويهه تغير يوم سمعها تزاعج بوناسة ..
بس من رفع راسه وجافها ما قدر يمسك نفسه ويلس يضحك ..
تمت بشرى فاجة حلجها وهي تجوف ضحكة سيف الرهيبة،
وتأملت الخطوط اللي تشكلت حوالي عينه من كثر الضحك،
حست بخوف،
بس مسرع ما اختفى هالخوف يوم طالعها بتحذير: سيف حاف عاد ؟ (بجدية) اسمي الاستاذ سيف ..
ارتاحت بشرى انه رد لأسلوبه الجاف وياها ..
وتأسفت له : انزين آسف استاذ سيف.. المهم الحمدلله ع سلامتك ..
سيف بمجاملة واضحة : الله يسلمك ..
بشرى باهتمام : كيف استوى حادث السيارة ؟ وشخباره الاستاذ فهد الحين ؟
استنكر سيف : حادث السيارة ؟؟؟..
بشرى بغباء : هي ..الاستاذ سلطان قال لي ان سويت حادث يوم سألت عنك ..
سيف : أهـا .. وشحقه تسأل عني ؟ (بجمود) وشحقه اصلاً مستانس اني هني ؟
تكلمت وهي متحسفة: يزايه استانست لانك رديت المعسكر ؟ (في محاولة انها تغايظه) ترى محد فهالمعسكر سأل عنك غيري ..
ابتسم سيف ابتسامة جانبية وبثقة قال لها : لازم تسأل.. لاني من بديت أراقبك ما قمت تتهور ..
بشرى بغباء : أتهور ؟
سيف باستمتاع : هي عيل شو .. ما قمت تطيح من الخيل .. ولا انضربت من شلة شباب طايشين ..
أنكرت بشرى بفشيلة : هذا قضاء وقدر ..
سيف : صح بس بعد الواحد ما يفر روحه للمصايب شراتك ..
بوزت بشرى : انزين شكراً بحاول ما أسوي ولا مصيبة ..!!!
،
،
،
مع مرور الوقت بدى الجد وبدوا يتدربون على رمي السهم،
كانت بشرى مندمجة وهي تحاول تقلد وقفة سيف وهو يرمي السهم بكل سهولة ..
بتعترف بصراحة ؟..
انه كان وايد وايد صبور وياها،
بس الشي اللي ما انتبهت له هو اندفاع سيف السريع تجاهها يوم مسكها من جتفها وقربها له ..
حست ان الدنيا دارت فيها ..
ومن استوعبت ان السهم الحديدي المحظور في المعسكر هو الشي اللي خلى سيف يجربها جي بدى قلبها يدق بقوة..
صدت بتجوف اللي فكر انه يفر السهم عليها،
بس بدون ما تتعب عمرها وتتوقع،
كان الاستاذ أسامة، كالعادة ...
تألمت لكرهه لها والمتأصل فيه واللي خلاه يفر هالسهم وهم ما يستخدمون الا السهم البلاستيك وبعد اسبوع بيبدون بالرمي بالرصاص ..
بس مسرع ما حست بشوية راحة يوم ودرها سيف خلال ثواني وابتعد ومشى صوب الاستاذ اسامة بعصبية ..
قال له كم كلمة بصوت هامس بس واضح انه يلس يهدده ..
والدليل ان ويه الاستاذ اسامة انجلب واحمر من الغيظ ..
الطلبة كانت حالتهم حدث ولا حرج،
اللي تشمت واللي ضحك .. واللي استهزئ بالموضوع بكبره ..
ومن خلال زاوية الاحداث كلها وقفت بشرى تتنفس بقوة وتكابر دمعة عالقة في عينها ..
تعود يهينها بهالشكل ..
بس ما توقعته يمصخرها شرات المرة اللي طافت ..
يمكن لانها في نظره مب ريال كارهنها جي ؟
ولا عشان سالفة السهم اللي فرته عليه مرة وضحكت الطلبة عليه ؟
كانت تتنفس بقوة ..
وتكلم سيف بعد ما رد لها بإصرار : يلا نكمل ..
رد يشرح لها بنفس طريقته ..
ويمكن بأسلوب أهدى شوي،
بس بشرى كانت تتنفس بقوة وتحاول تكبت دمعتها ..
إلين ما اقترب سيف منها : ركـز يا عمـر ... ركـز ..!
بدى قلبها يدق بقوة وألم،
بس كيف تقدر تركز وهالإهانات تتزايد في هالحصة بالذات ؟!
///
بيت سلطان،
دخلت صالتها وهي منتشية بالخبر اليديد،
على طول زخت تلفون البيت واتصلت في سلطان..
رد سلطان بدون نفس : هلا ..
سلامة تنرفزت : شحقه هالـ "هـلا" بعد .؟!
سلطان : شو يعني أصك ؟
سلامة رصت بضروسها : سلطااااان بلااااااك ؟
سلطان بزعل : انتي أدرى ..
سلامة بوزت: بعدك زعلان ؟
سلطان : لا تصدقين فرحان وطاير من الفرحة..
سلامة بوزت : انزين تراها سالفة بيني وبين أخويه انته ليش زعلان ؟
عصب سلطان : حتى ما تعرفين ترمسين استغفر الله ..
سلامة وهي لا زالت مبوزة : سلطاااااااان بلاك .. والله مب بإيدي أخاااااف..
سلطان تنرفز: وهالخوف يخليج تيلسين في السيارة وما تجوفين اخوج يوم عرفنا انه في العناية ؟
سلامة : ما احب هالمواقف ..
سلطان باستهزاء : انزين والحين اخوج تعافى حتى ما فكرتي تسيرين وتسلمين عليه ..
سلامة : اتصلت له وهو يعرف اني ما حب الزيارات ..
سلطان مسك عمره عن يسبها : انزين شو تبين الحين ؟
سلامة بوزت وتكلمت بدلع : حتى خربت عليه كنت ياية بنقل لك أحلى خبر سمعته اليوم ..
سلطان : شو مستوي بعد ؟ البشكارة شردت ..
سلامة شهقت : فال الله ولا فالك ..(بدلع) سوسوووو بلااااااك ..
هز سلطان راسه وهو مب مستوعب : سوسو ؟؟ سوسو منو ؟؟!!
سلامة : بعد نسيت هالدلع ؟
تنهد سلطان : لا والله ما نسيت .. تحريتج انتي نسيتي ..
ضحكت سلامة بدلع : ههههههه لا ما نسيييييت ..
سلطان في خاطره : يـااااا وييييييييل حـــااااالي أنـا ..!!
سلامة بدلع: اقول حياتي ..
سلطان وهو يتكلم بذهول : آمـري ..
سلامة : لو قلت لك اني حامل شو بتسوي ؟
صرخ سلطان بفرحة : قولي والله ..
دمعت عين سلامة وهي تضحك : واللـه .. توني رادة من عند الدكتورة وخبرتني ..
سلطان من الفرحة ما عرف شو يسوي : سلوووووووم حلفي انج ما تجذبيييييين..!!!
ضحكت سلامة : ههههههههه والله والله اني ما اجذب .. (تكلمت بدلع) ولو اني ماحب المستشفيات بس عشان البيبي اللي بتكون انته ابوه انا راضية ..
سلطان بوناسة : ويه فديت البيبي وأم البيبي .. ما تتحركين من مكانج بسوي شغلة وبيي .. ؟
سلامة وبعده الشك مستأصل فيها : وين بتسير ؟
سلطان : بمر على اخوج فهد .. ابوج اتصل لي انه بيطلعونه وهو عنده اجتماع وما بيقدر يشله ..
سلامة بدلع : خلاص مب تتأخر حياتي أتريـاااااااك ...
سلطان بفرحة افتقدها من زمان : ولا يهمـج ..!
،
،
،
في طريج سلطان للمستشفى تم يفكر،
هالسعادة وهالأسلوب اللي كلم فيه سلامة،
شي افتقده من بعد السنة الاولى من الزواج،
حتى في أول حمل لها كانت جافة وجاسية وايد عليه ..
يمكن الطلقة الأولى أثرت ؟
ولا يمكن بعد ما تولد ترد سلامة الأولية ؟!!
///
عـودة لمعسكر الشباب،
بعد ما خلصت حصة الرماية،
مشت بشرى ويا سيف بحزن،
تعودت ع الحزن هالفترة خاصة ان لو ما انهانت ويه لويه بتنهان بحركات أسامة السخيفة من وراها ..
قالت لسيف : بسير ألبس لبس الفروسية وبيي ..
طالع سيف ساعته : خلاص خذ راحتك اصلاً الحصة تأجلت لبعد ساعة ..
لمحت بشرى راشد من وراهم وتأففت : اففففف (طالعت سيف بتركيز) وانته وين بتسير ؟
استهزئ سيف : وانته شو يخصك ؟
قفطت بشرى: بس جي أسأل (طالعته بفشيلة) خلاص انا بسير عنك..
شكلها عورت قلب سيف : انا بسير الاسطبل بنظف حصاني..
تحمست بشرى وبان عليها بس استحت تقول له بيي وياك ..
طالعها سيف باستنكار: بتي ويايه ؟
صدت على راشد بتحدي وحركت حياتها له وقالت لسيف بحماس : هي بيي ..
سيف : يلا عيل ..
،
،
،
في اسطبل الخيول،
تنقت بشرى الخيل الأبيض صاحب رقم 107 ..
بينما خذ سيف خيله اللي سبق وقال انه ما يباه ..
"الأسـود" ..!
عطاها عدة التنظيف وخبرها كيف تستخدمها،
وتحمست بشرى للتنظيف ...
،
،
،
نست عمرها من الحماس : تعرف اني سميت الخيل الأسود سيف ؟
وقف سيف التنظيف ورفع شعره عن عينه باستنكار : اشمعنى يعني ؟!
تقفطت بشرى : اويه نسيت عمري .. (بفشيلة) خخخخخ ما كنت أقصد ..
سيف طالعها بتركيز : لا صج صج شو تقصد ؟
انحرجت بشرى : لا يعني بداياتي كانت وياك مب طيبة .. شرات الخيل يعني .. حسيته شرس شراتك و... (افتشلت) بس جي يعني ..
تكلم سيف بسخرية : والخيل اللي يالس تنظفه شو سميته ؟ هـزاع ؟
فجت بشرى حلجها بذهول..
لدرجة خلت سيف يكبت ضحكته وهو يقول : بلاك ؟
بشرى بصدمة : انته شو دراك اني سميته هزاع ؟
سيف بسخرية : العصفورة قالت لي ..
بشرى بذهول : لا لا صج ؟..
سيف كمل تنظيفه بجدية : يعني واضح عليك يالوردي انك مهتم في هزاع .. وتكرهني انا .. ها شي طبيعي..
لو كانت ولد صج جان حست بالإهانة ..
بس مع ذلك ابتسمت ..
وسكتت عن الموضوع وكملت تنظيف الخيل بهدوء ..
إلين ما فتح سيف حوار ثاني : وشو سالفتك ويا راشد بعد ؟
بشرى بلا مبالاة : وايد راز ويهه الصراحة .. يتحرى اني ما عرف مصلحتي و24 ساعة لاحقني ..
عقد سيف حياته : ما حيده كان جي قبل ؟
بشرى : هي من عرف ان (عضت بشرى ع شفايفها لانها تذكرت انها بتفضح عمرها) ان .. (ارتبكت) ان يعني ...
كمل سيف باستفهام : من استوت سالفة الضرابة قصدك؟..
أكدت بشرى على طول : هي هي .. يتحراني ياهل ..(توهقت) وانا ما حب جي ..
تكلم سيف بلا مبالاة : يمكن اهتمامه مبالغ فيه بس .. مسكين ما قصر بعد ..
سكتت بشرى وما علقت ..
وكملوا تنظيف بهدوء ..
طالع سيف ساعته : اقولك سير البس لبس الفروسية ما باجي شي ع الحصة ..
بشرى توهقت : والخيل ؟
سيف : انا بكمل عنك يلا سير ..
بشرى : اوكي خلاص ..
،
،
،
مع مرور الوقت،
الوضع كان:
بشرى راكبة الخيل الأسود ..
وسيف واقف حذالها بالخيل الأبيض ..
قال لها باستهزاء : سبحان الله انته راكب "سيف" وانا راكب "هزاع" ..
قفطت بشرى ومع ذلك كابتت احمرار ويهها انه يظهر من الفشيلة ..
تساءل سيف : شو سويتوا في الحصة اللي طافت ؟
بشرى بأسف : ماشي ما سوينا شي .. رفع الاستاذ خالد الحواجز وولا حد قدر يطوفهم ..
سيف باستنكار: حتى انته ما قدرت ؟
بشرى بفشيلة : لا ..
سيف طالعها : أي حاجز سويتوه ؟
أشرت له على حاجز وسطاني ..
بس من عقب ما طالع الحاجز جافته يطالع حاجز أعلى ويقول لها : جوفني كيف بتجاوز هالحاجز ..
شهقت بشرى : حرام ما بيروم الخيل ينقز عليه ..
سيف بتحدي : اذا الخيال يقول انه يقدر .. الخيل بيساعده ..
تحرك سيف بخطوات رشيقة صوب الحاجز ..
وتجدمت بشرى بكم خطوة عشان تجوف سيف وهو يتجاوزه ..
بدى قلبها يدق برعب ..
شو بيستوي لو طاح الحاجز وانحرج سيف ؟!!
،
،
،
بدى سيف يمشّي الخيل بهداوة ..
لدرجة انها تمنت لو قالت له انه ياخذ خيله ويتعامل وياه لانه أحسن ..
بس خلاص فات الفوت ..
سرع بالخيل تجاه الحاجز ..
ولاحظت ان الانتباه كله اتجه صوب سيف ..
حتى الاستاذ خالد نفسه تكتف بإيدينه وبدى يطالعه ..
سمعته يقول للطلبة جوفوه كيف بيسويها ..
يعني واثق شكله من سيف؟
أخيراً وصل سيف قريب الحاجز ..
وبدى قلب بشرى يدق على نفس سرعة الخيل في الركض ..
رعب × رعب ..
بس استوى اللي رسم الذهول على ويهها ..
سيف رفع بعمره شوي،
مسك اللجام بطريقة الواثق المتمرس،
واستجاب الخيل بصورة مميزة ورفع ريوله عن أعلى حاجز موجود ..
وتجاوزه !..
بكل بساطة..!..
تمت مذهولة للي تجوفه ..
وأخيراً لاحظت تصفيق كل الشباب للقفزة الحلوة اللي سواها سيف،
بعد ما هدى الجو وردوا الأولاد يتدربون،
مشى سيف بخيله تجاه بشرى وقال لها بثقة : قدر الخيل ولا ما قدر ؟
بلعت بشرى ريجها وطالعته برعب : بس انا ما اقدر ..
سيف : لا بتقدر .. يلا جدامي حاول ..
وابتدت المحاولة من الأولى لين العاشرة،
وفي كل مرة فشلت بشرى فيها تحطمت آمالها تجاه ركوب الخيل ...
أكد لها سيف بتفاؤل : منو يدري ؟ يمكن يكون باجر أحسن ..!!
///
بيـت بو سلطان،
سارة : ووااااااااااااااااهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااا اااااااااي آي آي آااااي بطني دخيلكم دخيلكم بموت لا ما قدر اتحمل بس بس تعبت ههههههههههههههههههههههااااااااااي ..
مريم وهي تكبت ضحكتها : ههههههههههههههههه سوير بسج جوفي امايه عصبت ..
ام سلطان ابتسمت : ما حيد اني قلت نكتة ..
سارة وهي بعدها مستمرة في الضحك : هههههههههههههههههههه يكفي انج تقولين ان سلامة حامل هههههههههههههههههه هاي اكبر نكتة في التاريخ ههههههههههههههههههههههههههههاااااي ..
مريم : ههههههههههههههههه ايه جلبتي البيت مصخرة ..
سارة وهي زاخة بطنها : آاااي آاااي بطني ودروني خلني أضحك واشفي غليلي من هالانسانة هههههههههههههههه .. شو رايكم اتصل لها اهنيها ؟ والله بيرتفع ضغطها خخخخخخخخ ..
دخل محمد : ايه بسج انتي ما دري شو اللي يضحك في السالفة .. صج سخيفة ..
سارة بإجرام : انا سخيفة يالسخيف ؟ لا والله تضحك السالفة هاهاهاهاهاهاهاها وهاي بعد ضحكة عناد هوهوهوهوهوهوووووو .. وحرة ع قلبك هيهيهيهيهيهيييييييييي ..
مريم : هههههههههههههههه سخيفة سوير ..
محمد : تقطرين من السخافة للأسف ..
سارة بتحدي: لا تخليني اقول كلمة السر ..
محمد بتوسل : لا دخيلج ..
أم سلطان بتفكير: اسماعيل مطر؟
محمد : لا اميه غيروها ..
مريم : تغيرون بدون ما تخبرون ؟؟
سارة لمحت ابوها وعلى طول قالتها : كركركركركركركركركررررررررر ..
انقهر محمد منها ويا بيفلعها بالمخدة بس جاف ابوه ..
،
،
،
بو سلطان : السلام عليكم (طالع محمد ) ياي تفلعني ويا ويهك ؟
قفط محمد : هههههههههه لا .. (بإحراج) وعليكم السلام والرحمة ..
أم سلطان غمزت لسارة : انا سايرة أغرف الغدا .. نشي مريم ويايه ..
محمد نش بعبط : انا بساعدكم ..
زخت سارة محمد بعصبية : عن السخافة تم ..
طالعها محمد باستنكار ..
بس من عقبها فهم شو الموضوع ..
من بعد ما نشت ام سلطان ومن وراها مريم ..
تكلم بو سلطان بعد ما لاحظ سارة ومحمد يدزون بعض كل واحد منهم يبا الثاني يبدى : بلاكم ؟
محمد باستسلام: ماعرف .. سارة من كم يوم خاطرها في شي وتبا تقول لك ..
شهقت سارة ومسرع ما ادعت الجذب : انااااااااا ؟!!!!
محمد : لا يدتي عيل ؟ (بخبث) قولي قولي ..
طالعته سارة بكره وهمست له : سخيف تعرف ان عيب اني ابدى في الموضوع ..
تلوم محمد وطالع ابوه : اقص عليك ابويه انا اللي عندي السالفة ..
بو سلطان بملل زخ الجريدة بيقراها : يوم بتقررون تخبروني تراني هني ..
محمد : لالالالا الحين بقول لك ..
هد بوسلطان الجريدة وطالع محمد باهتمام : خير ؟
محمد : بصراحة ابويه .... (بفشيلة)
بوسلطان حب يساعده : تبا تعرس ؟
ضحكت سارة : هههههههههههههههههههههه .. لا ابويه السالفة مب جي ..
محمد بقفطة : السالفة تخص العرس بس مب عرسي انا .. يعني أقصد مريم ..
تغير ويه بوسلطان : بلاها ؟
محمد وهو يتكلم بالقطارة : إهـ .. سالفة الشرط يعني ؟
عقد بوسلطان حياته : أي شرط ؟
محمد طالع سارة بإجرام : ارمسي ..
تنفست سارة بعمق : ابويه ادري ان عيب عليه ارز ويهي في السالفة .. بس نحن نقصد شرطك ان خالد يأجر أو يبني بيت صوب بيتنا بشرط انك توافق على زواجه من مريم ..
بوسلطان : فيه شي هالشرط ؟
سارة بفشيلة : لا ما فيه شي .. بس يعني ... (بإحراج) ..
بوسلطان بنبرة مستنكرة : استوى عيب اني أبا أأمن مستقبل بنتي وماباها تبتعد عني ؟
سارة ما حبت ترمس عن هالموضوع بس تكلمت اخيراً : يعني لو فهد تقدم لي بتشرط عليه نفس هالشرط ؟
بوسلطان : بوفهد وفهد نعرفهم زين ما زين وما بيمنعونج عنا .. بس خالد وهله ما نعرف عنهم وايد ..
سارة في محاولة لإقناع أبوها: انزين ابويه الكل مدح لك اياه وما جد حد ذمّه ..
بوسلطان: وشرطي يعني غلط ؟
سارة طالعت محمد بحقد وصدت على ابوها : لا مب غلط .. وشرطك منطقي .. بس ابويه خالد هذا مسؤول عن عايلة كلها حريم، ومن الله ما ايي الا في الصيف هني ويتم وياهم .. يعني مريم بتبتعد جي ولا جي .. فمب حلوة يعني ان يبتعد الولد عن امه حتى في الصيف بعد ..!!
سكت بو سلطان وما علق ..
كمل محمد بعد ما تسهل الموضوع : وفي نفس الوقت ترى خالد ساكن صوب بيت سلطان .. يعني اذا عيوننا نحن ما كانت على خالد وهله وتعاملهم ويا مريم ..سلطان وحرمته ما بيقصرون ان شاء الله ..
سارة بسخرية : عاد حرمته اكثر وحدة بتهتم وبتزور مريوم كل 5 دقايق ..
ضرب محمد سارة ع جتفها وكمل : المهم في حد موجود وبيهتم بمريم ..
تكلمت سارة بحماس : واهم شي ان مريم مرتاحة وايد له .. وانا خاطري في عرس في هالبيت ملينا من الحزن ابويه ..
ضحك محمد : اعترفي انج تفكرين بعمرج ههههههه ..
سارة : جب انته ما منك فايدة خخخخخ.. (طالعت ابوها) ها شو قلت ابويه ؟!
اكتفى بو سلطان بهالجملة : يصير خير ان شاء الله ..
///
في المستشفى،
كانوا جريب وبيخلصون إجراءات خروج فهد،
يلسوا في الغرفة نفسها يتريون تكتمل الأوراق واييبونها ..
وخبر سلطان فهد عن حمل سلامة ..
فهد : احلف ؟ هههههههههههههههههههه له له له من وين طالعة الشمس ؟ اختي حامل ؟ ههههههههههههه ..
سلطان ابتسم : بلاك تضحك جنه اول حمل لها ؟
فهد بمرح : لا تدري عن المناحة اللي سوتها بعد الولادة والصراخ وهالسوالف .. انا قلت مستحيل نجوف نسلك وبينقرض عند حمودي خخخخخ ..
سلطان : بعيد الشر خلاص تراها حامل لا تيلس تتفلسف ..
ضحك فهد : هههههههههههههه انزين بسألك سؤال يضحك ..
عقد سلطان حياته : شو ؟!
فهد: انسى ان سلامة اختي .. بس يعني سؤال صريح .. انته تحبها ؟
ضحك سلطان : ههههههههههه شو هالسؤال بعد ؟
فهد بتأكيد : صدقني سرك في بير بس خبرني انته ..
سلطان ابتسم : اكيد احبها ولا كيف بتحملها كل هالسنين ..
فهد بذهول : على انها غيورة وشكاكة ومشغلتني جاسوس عندك في المعسكر وكله تتضارب وياك ؟؟
سلطان تكتف : جفت عاد ؟ أحبها على كل عيوبها ..
فهد بتفكير : تصدق ؟ انا قمت اصدق اللي يقولون ان الحرمة الشريرة ريلها يحبها ..
سلطان بسخرية : والطيبة يكرهها ؟
فهد : لا ياكل حقها .. لعوزها ولا ما لعوزها بتتم طيبة هههههههه ..
سلطان : نظرية بايخة الصراحة ..
فهد : لا صدقني نظرية ناجحة ..
فكر سلطان : بس ما تقدر تعممها ع الكل ع الاقل ..
فهد : يمكن ... (تذكر) هي صح سلطان مادري اذا انته تعرف بالموضوع او لا ..
سلطان : خير ان شاء الله ؟
فهد بإحراج : يعني عن سالفة ان ابويه كلم ابوك عن موضوع الزواج وانه استسمح منه ..
سلطان : استسمح منه ليش ؟
فهد بقفطة : انه يبا يكنسل الخطبة .. من شوي قبل ما اتي خبرني ابويه ع التلفون ..
فكر سلطان: انزين ؟
فهد : لا بس أسألك يعني ..
سلطان طالع فهد : انته شو رايك ؟؟
،
،
،
تذكر فهد جملة سيف:
" حتى انا مابا اتزوج .. بس لازم نتزوج اذا نبا ننسى (بألم) لازم .."
،
،
،
وعاد على السريع للواقع : انا بعدني أعتبر نفسي خاطب اختك ..
ابتسم سلطان : خلاص عيل .. من تتعافى ان شاء الله يبالي أخبرك عن شروط اختي ..
شهق فهد : مسرع بعد تشرطت ..
سلطان : هي تشرطت من زمان .. بس ان شاء الله انته من بتستوي احسن بخبرك ..
فهد : ان شاء الله ..
///
ع ـودة لمعسكر الشباب،
بعد انتهاء حصة ركوب الخيل،
مشى سيف ويا بشرى بهدوء ..
كانت محطمة نفسياً انها ما قدرت تتجاوز الحاجز اليوم،
بس اكد لها سيف للمرة المليون : صدقني بتقدر في يوم من الايام ..
تكلمت بإحباط : اعرف عمري اذا ما قدرت اول مرة ما بقدر عقب ..
تنرفز سيف من كثر ما حاول يهديها وهي ما منها فايدة : صدق انك وردي ..!!
طالعته بشرى بنرفزة ..
ويت بترد بس لمحت هزاع وراشد وحمد يأشرون لها عشان حصة كرة القدم،
ردت طالعت سيف وقالت له ببرود : انا ما برد عليك.. بس خلني اسير عند هزاع أحسن لي ..
ما طرت لا حمد ولا راشد ..
بس هـزاع..!!
وطنشت سيف اللي وقف يطالعها باستغراب،
ومن عقبها لف بويهه ومشى لاتجاه مغاير لاتجاهها ..
كلمت الشباب : بسير ابدل وبيي ..
،
،
،
كانت ثقتها كبيرة جداً انها بتيلس ويا هزاع بسبة اصابته وانها احتياط ..
بس انصدمت يوم أشر لها الاستاذ انها اتي تلعب ..
كان شكلها مضحك انها الوحيدة اللي بتلعب في المباراة وهي لابسة بنطلون طويل،
والباجين لابسين شورتات !!
حطها الاستاذ كدفاع،
ومن صفر الحكم دار راسها وما عرفت منو اللي زاخ الكرة ومنو اللي يلعب،
وصلتها الكرة في لحظة وهي ما عندها خبر في الدنيا،
ويت بتشوتها بس لقت نفسها تشوت الأرض،
ووقفوا الأولاد يتطمشون ويضحكون على الولد اللي مب عارف يحرك الكرة اللي جدامه،
وأخيراً من بغت تمشي وتشوت بقوة،
اكتشفت انها حضرتها تركض بدون الكرة والمهاجم من الفريق الثاني سجل هـدف والسبة انها سهلت عليه السالفة ..
على طول لقت نفسها مطرودة من الملعب،
من قبل الاستاذ اللي بدلها بلاعب ثاني،
افتشلت من عمرها بس دورت الجانب الإيجابي وهو انها بتيلس حذال هزاع ..
بس حست بخيبة أمل يوم جافت هزاع يالس يسولف بحماس ويا شلة حواليه ..
واضطرت تيلس بعيدة –نسبياً- عن الكل خوفاً من الاحتكاك بأي شخص ثاني..!
///
المسـا،
رن موبايـل سلطان،
طالع سلطان الرقم باستنكار وطالع سلامة ..
سلامة بشك : شو ؟
سلطان : رقم غريب ..!
سلامة بنفاذ صبر : انزين رد وجوف ..
رد سلطان بهدوء : ألـو ..
صوت رجالي : السلام عليكم ..
سلطان : وعليكم السلام والرحمة ..
الريال: الأخ سلطان ؟
سلطان : هي نعم، خير اخويه بغيت شي ؟
الريال : معاك الشرطة ..
استنكر سلطان : الشرطة؟ خير ان شاء الله ؟
رفعت سلامة راسها وبدت تسمع بقلق..
الريال: أخويه واصلنا بلاغ من أقارب (واضح انه قرى الاسم من الورقة) بشرى الـ****؟؟ انها كانت موجودة عندك، صح هالكلام ؟
توهق سلطان : هي صح ..
الريال: وبعدها عندك ؟
سلطان : هـي ..
الريال : عيل يا ريت اتينا باجر الصبح عشان نتفاهم بخصوص هالموضوع ..
سلطان : ان شاء الله بس أي قسم ؟
،
،
،
عقب ما صك سلطان التلفون،
تجاهل أسئلة سلامة،
وتم مبهت ويفكر، أهـل بشرى، أو بالأحرى عمة مرت ابوها توها افتكرت فيها ؟!!!!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أموت و لا أموت و لا أنتظر موتي كاملة, للكاتبة قلب دبى, ليلاس, الموت, القسم العام للقصص و الروايات, انتظر, دبي, و لا اموت, قلب, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:00 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية