لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-08-10, 02:05 AM   المشاركة رقم: 41
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الـسابعــة والـثــلاثـ 37 ـون //

طالعت بشرى خليفة بمفاجأة ..
وبعد ما لاحظت انها طولت بنظرتها تكلمت باستنكار : وهاي فكرتك انته روحك ولا فكرتهم كلهم ؟
خليفة : خلنا نكون صريحين .. انتي ما تقربين لنا هالكثر عشان نفكر نخليج تسكنين عندنا بدون مقابل ..
جمدت ملامح بشرى ..
صح .. مستحيل ناس ع قد حالهم يفكرون فيها بدون مقابل...!!
بلعت ريجها وتكلمت بتوتر : واذا ما رضيت ؟
خليفة طالعها بحدة : اظهري من البيت وخلاص ..
ما لحقت تفكر بشي لان موزة يت وصارخت على خليفة : ليش بيتك هو عشان تظهرها منه ؟
تنفست بشرى بألم ..
عمرها ما حست بهالشعور ..
تقربت حمدة منها بصمت ..
بس ويهها ونظراتها كانت شبه رافضة لحمدة ومحاولتها للتقرب..
تكلم خليفة يدافع عن نفسه : مب بيتي بس لا تنسين ان المصاريف اللي انا تكفلت بها من بترول عشان نظهر لها بدل فاقد انا اللي دفعتها..
بشرى بصوت مهتز : تبا فلوسك يعني ؟
خليفة طالعها باستخفاف : ليش انتي عندج شي ؟
موزة بعصبية : وانته شو يخصك جان عندها ولا ما عندها ..
خليفة : لا تدعين المثالية وحالتج لله مب لايق عليج ..
حمدة طالعت خليفة بحدة : لا تكلم اميه جيه ...
تغير ويه خليفة وبين عليه انه تفاجئ لردة فعل حمدة ..
توه منصور وصل لنفس المكان اللي متيمعين حواليه ..
قال لهم بذهول : بلاكم شو مستوي ..
توسلت له بشرى والدمعة في عينه : دخيلك منصور قول الصج .. انتوا بغيتوني عشان البيت المسجل باسمي ..
تفاجأ منصور وطالعها باستغراب : شو ؟ أي بيت ..
بشرى بضيجة : يعني بيكون أي بيت مثلاً ؟ البيت اللي احترق ..
منصور طالع بشرى شوي ومن عقبها طالع خليفة بعصبية : انته شو قايل لها ؟
خليفة : قلت لها اللي كلكم حاولتوا تخشونه عنها ..
موزة بعصبية : شو اللي خشيناه .. انته ثمن رمستك قبل لا تنطق بها ..
خليفة بسخرية : والله حالة انا أثمن رمستي ؟
منصور تقرب من خليفة : اقول اظهر وريح بالك ولا تعور روسنا نحن ..
خليفة طالع منصور بحدة ..
شكلهم كانوا بيتضاربون ..
التفت منصور صوب حمدة : خذي اميه وبشرى وسيروا الحجرة ..
وبغمضة عين اختفوا كلهم ..
وتم منصور مجابل خليفة بحدة ..!
،
،
،
في حجرة بشرى ..
موزة ما دخلتها بس حمدة تمت ويا بشرى المنهارة ..
ما كانت تصيح بقوة ..
بس دمعتها على خدها ومتضايجة وايد ..
حاولت حمدة تهديها : بشرى حبيبتي ما عليج من خليفة هذا الفلوس عامية قلبه ..
بشرى بألم : حتى لو عامية قلبه بس مستحيل يقول رمسة هو مب متأكد منها ..
تنهدت حمدة : بشرى انا ما كنت حابة أقولج الموضوع .. بس دام خليفة بدى فيه لازم اوضح لج اياه ..
بدى قلب بشرى يدق بقوة وهي تحاول تركز انتباهها ع اللي بتقوله حمدة ..
تكلمت حمدة : نحن من البداية من احترق بيتكم .. سوينا عزا لمـروة الله يرحمها .. وخليفة فتح موضوع ان البيت أكيد بتتحول ملكيته لحد ثاني خاصة انه في منطقة راقية وبيعه زين .. بس محد عطاه ويه .. وكنا ندري انج انتي موجودة بس اللي ما عرفناه ان ما عندج أهل بالمرة ..
للمرة المليون تحس بشرى بألم تجاه هالحقيقة ..
حمدة بتوضيح : أقصد يعني ناس يقربون لج من الابو والأم من جريب .. وبعد فترة اكتشفنا ان خليفة سأل وايد على اساس ان اميه لها حق في ورث مروة دام انها اجرب وحدة لها .. بس كلنا تفاجأنا يوم عرفنا ان البيت اساساً مسجل باسمج انتي ومروة كانت بس ساكنة عندج ..
تكلمت بشرى بغصة : عشان جي ما طردتني ..
حمدة بحنية : حبيبتي بشور .. والله والله ان يمكن في البداية كنا نبا انيبج عندنا وعقب نقنعج ان نسكن هناك .. بس من عقب ما طحتي في المستشفى واللي استوابج منصور قال ان انتي محتاية حد يهتم بج خاصة بعد ما عرفنا ان مالج حد ..
صخت بشرى وفضلت تكون مستمعة بدون ما تعلق ..
كملت حمدة : ولا تنسين انج ييتي بيتنا ونورتيه .. وربي فتح عليه وقمت أقدر أأثر على خليفة .. ومنصور خفف طلعاته وقام يهتم فينا .. (ابتسمت) هو مسكين كان يهتم قبل بس اهتمامه زاد الحين .. واميه حتى حبتج .. يعني حتى لو كنا داخلين على طمع مستحيل نفكر في الفلوس الحين ..
هدت بشرى شوي ..
وخفت دموعها اللي ما كانت الا مجرد تعبير عن كبت مفاجئ لها ..
وبعد لحظات تكلمت بهدوء : حمدة انا ماقدر الومج ولا اني الوم حتى خليفة لو انه فكر يحسن وضعه.. (بغصة) انا روحي من بعد الحريجة سرت سكنت عند سلطان وسلامة .. (حاولت تخفي الحقيقة شوي) وكان الوضع وايد وايد أريح لي من اليلسة في بيتنا هاك .. ومع ذلك سعيت لحياة أحلى .. ما فيها شي لو سعينا .. بس انا قصدي الاسلوب اللي يابه خليفة وصدمني فيه ..
حمدة ابتسمت لها : انا ادريبج عاقلة وتعرفين تميزين بين منصور وخليفة .. يعني لو منصور قال هالرمسة بتحسينه يقول الصج .. بس خليفة لسانه متبري منه .. (بكره) احياناً استغرب من نفسي اني تزوجته ..!!
ضحكت بشرى في محاولة لنسيان حزنها : والحين انتي حامل .. ولازم نكمل خططنا تجاهه ..
حمدة بوزت : تصدقين ؟ من بعد اتصال حرمته وانا احسها غامضتني .. ماباه يكرهها بسبتي ..
بشرى : ومنو قال لج انج بتكرهينه فيها ؟ انتي بس يالسة تحاولين تردين هيبتج له ..
حمدة : هيبتي (بسخرية) أي هيبة وهو حتى ما احترم امي اليوم جدامي ..
بشرى : بس شكلج ما انتبهتي لويهه يوم قلتي له يسكت ولا يغلط ..
حمدة بضيج : تصدقين يالسة افكر فيها واحسها غامضتني ..
بشرى : ليش انتوا في شو تكلمتوا أساساً ..
حمدة : قصدج انا وحصـة ؟
بشرى : هي ..
حمدة : تكلمت عن حملي .. وكلمتني ان ريلها يباها تحمل بس هي مب مرتاحة وتفضل تكون مستقرة عقب تحمل ..
بشرى : هاي نقطة .. يعني هي مب مستقرة شراتج ..
حمدة بسخرية : انا مستقرة لاني في بيت هلي.. بس هي مب مستقرة لانها لا ساكنة عند هلها ولا عنده .. روحها تصرف على عمرها ..
بشرى : يعني انتي احسن منها بعد في هالنقطة ..
حمدة : يمكن .. (بخجل) بس ترا منصور يصرف عليه مب خليفة ..
بشرى بكره : حمدة لا تخليني اكره ريلج زود عن كرهي له ..
حمدة : ههههههههههه لا خلي كرهج له ع ينب .. الحين خلينا في حصة ..
بشرى : انزين صح كملي ..
حمدة : قالت انها تبا تزورني وتسولف ويايه .. فقلت لها اتيني عقب ما أولـد ..
بشرى فكرت : هي تعرف ان خليفة متزوج وحدة ثانية ؟
حمدة : هي تعرف .. بس حسب اللي قالته انه خبرها بان حرمته اللي هي انا ما اييب عيال ..
شهقت بشرى : لا والله !!!
حمدة : يمكن في هاي ما جذب وايد .. لان حملي ما كان يثبت ..
فكرت بشرى : انزين وهي .. ما تحسينها عودة في السن ؟
حمدة : مب وايد .. اظني توها 30 .. بس شكلها تبين اكبر يمكن لان جفناها بدون شي وتوها ناشة من الرقاد..
بشرى : هههههههههههه يمكن ..
سمعت حمدة حد يزاقر عليها ..
عرفت انه خليفة وطالعت بشرى بملل : بسير اجوف شو يبا ..
بشرى بإصرار : سمعي .. ان كلمج عني قوليله ما توقعتك جي لو كنت تبا شي جان قلت لي وانا بقولها بنفسي..
حمدة فجت حلجها بغباء ..
ضحكت بشرى : والله صج .. وتغلي عليه وذليه ذل ..
حمدة : ههههههههه شحقه ..
بشرى : عشان يحس بجيمتج .. والله ان حصة شخصيتها القوية هي اللي مخلتنه يتعلق فيها ..
حمدة : انزين يلا بسير ..
مشت حمدة ومن وصلت لين الباب تكلمت بشرى بإحراج : حمدة ..
صدت حمدة وطالعتها ..
تكلمت بإحراج : قوليلهم ان انا عادي عندي تسكنون في هاك البيت .. بس اسلوب خليفة هو اللي زعلني..
ابتسمت لها حمدة بحب : انزين ولا يهمج ..
بعد ما صكت حمدة الباب تساندت بشرى ع سريرها ..
وفكـرت بعمق ..
حتى لو خذت عنهم فكرة مب زينة ..
يكفي انهم متحملينها الحين ..
وهي عارفة ان مالها غناة عنهم ..
بس في شي معور راسها ..
ان مهما طال الزمـن ..
مستحيل تقدر تتخلى عن ذكريات الألم في هاك البيت ..
!!
///
آثـار عزيمة مريم وسارة،
في بيت سلطان ...
وهم توهم واصلين البيت ..
تم سلطان يطالع اوراقه في السيارة بعد ما بركنها ..
توقع ان سلامة بتنزل كعادتها ..
بس تفاجئ انها قالت للخدامة تغسل حمودي وتمت يالسة ..
بعد ما قرى نص الورقة صد صوب سلامة : شو فيج ؟
سلامة : أفكـر ..!!
سلطان : في شو ؟
سلامة وهي متمعنة في ويه سلطان : في بشرى ..
طالعها سلطان باستنكار : بشرى ؟ شو اللي خلاها تطري على بالج ؟
سلامة طالعته بتحدي : شو اللي يابها على بالي ؟ اونك يعني البريء يحليلك ؟!! عليه انا ؟!!
سلطان باستغراب: شو اللي عليج ؟ بسم الله تخبلتي ؟
سلامة بنظرة حادة : لا تقول انك ما تدري انها كانت في العزيمة ..
سلطان : ادري انها في العزيمة شو فيها يعني ؟ (بتحدي) اصلاً انا شو يخصني ..
سلامة وهي تحاول تدعي المرح بس الغيرة واضحة عليها : علينا ؟ نسيت يا راعي الكوت أمجادك وياها ..
طالعها سلطان ببرود : لا مستحيل انسى تصدقين ؟ (بعصبية) عن الاستهبال رديتي حق سوالفج ؟
سلامة باستسلام : لا لا لا ما رديت .. والله اني ما رديت ..
سلطان بحدة : عيـل ؟
سلامة : بس كنت ابا اقول لك ان انته وبشرى قلتولي انها حصلت اهلها .. واللي هي وياهم الحين مب اهلها الا يقربون حق مرت عمها مروة ..
سلطان طالعها بحيرة وحاول يخفي ارتباكه : في النهاية هاي اجرب صلة قرابة .. (فكر بحجة عليها) بعدين انا ما قلت شو يقربون لها قبل عشان تشكين ..
سكتت سلامة وعقبها تمعنت في سلطان : انزين انا مب شاكة .. انا بس فكرت ان بشرى تناسبك وايد ..
طالعها سلطان بمفاجأة يحاول يستوعب شو يالسة تقول ..
سلامة : واكيد اكيد ما بتلعوز انا وياها لانها بنت ع نياتها وطيوبة .. شو رايك اخطبها لك ..
سلطان حاول يطالع الاوراق بس النفضة سرت في ايديه ..
شوي رفع راسه وطالع سلامة بعصبية : وشو رايج اعطيج انا كف على هالاقتراحات الغبية ..
سلامة طالعته بخوف : بلاك انزين انا اتكلم صج صدقني ..
سلطان وهو يدور شي بيفلعها فيه : ظهري من سيارتي احسن لج ..
على طول نزلت سلامة من السيارة وهي تتحرطم ..
اما سلطان حس بشعور غريب يسري فيه ..
سلامة تخبلت ولا شو قصتها ؟
///
أما في بيت بو سلطان،
دخل محمد على فهد وسارة بحماس : يا هلاااا بالنسيب ..
فهد بدون نفس : اهلين ..
سارة ضحكت : حس ياخوي انه لايعة جبده منك ..
محمد : عدال عدال .. يا خي ملل في الصالة وابا استمتع باجواء الرومانسية عندكم ..
فهد بملل : انته متى بتعرس وتفكني ؟
محمد : ليش حد قال لك اني اذا عرست بودرك .. لا يا النسيب هاي سوير تخسي اودرها ..
سارة : الحين انته تمدحني ولا تسبني ؟ حدد ..
محمد : الاثنين خخخخخ ..
فهد : انا ما عندي سالفة مناسبنكم .. كل واحد ياي راز ويهه يهددني .. حشى مب اخوان وحوش..
سارة بغيظ : لا والله ؟ لو سمحت كله ولا اخواني فديييييت روحهم ..
محمد : ههههههههههههه هي ترى عوقها نحن .. المهم ما علينا مب في خاطرك تسمع نوادر سارة ؟
سارة باحتقار : محمد اسكت ولا بييك كف ..
فهد باستمتاع : قول قول ..
محمد : الله يسلمك قبل ملجتكم كسرت اسمك وقلت فهود.. وعاد جوف كيف اشتطت عليه اونه اسمه فهد ولا تكسر اسمه ..
ضحك فهد : والله ؟ ههههههههههههههه وفدييييييييت حرمتي ..
سارة وهي تغمض عيونها بدلع : احم احم احييييييم ...
فهد : ههههههههههههه بس في شي محيرني ومستحي أسألج عنه من زمااااان .. بس دام اخوج الفضيحة يالس اعتبري السؤال منه ..
طالعته سارة بإجرام ...
جان يضحك فهد ويقول لها بنذالة : شحقه يوم ييت اجوفج اول مرة كنتي مغيظة جنج مفلوعة بغرشة ؟
محمد : واههههههههههههههههههههههههه .. مفلوعة بغرشة عاد ؟
سارة بحقد : اولاً محد المفلوع غيرك انزين .. ثانياً يوم اني اجوفك حاط على قناة فيها حرمة وتتدلع وتتحيس لازم أعصب وأشك فيك .. (بنذالة) انا اصلاً كنت برفضك بسبة هالموقف الشنيع بس عقب قلت ما عليه سماح اول مرة ..
محمد كمل الاستهبال : لا قولي السبب الثاني ..
ابتسمت سارة بس ما علقت ..
فهد تم يطالعها بشك : شو ؟
سارة يودت عمرها عن تضحك ..
تكلم فهد بفضول : شوووووووووو ..!!
محمد : ياخي ريولك وايديك وايد كبار خافت على مستقبل عيالها يطلعون سلالة ديناصورات خخخخخخخخخخخ..
فهد ضحك وتذكر عمره يوم تم يستهبل عليها ويهمز ريوله : هههههههههههههههههههه ..
محمد بعبط : ولا ملجتكم .. ههههههههههههههههههههه "نسى عمره"
سارة تذكرت يوم الملجة وعلى طول تضايجت من طاري شهد ..
فهد لاحظ ويه سارة جان يطالع محمد بنظرة : يلا اظهر شكراً على الفقرة الممتعة مهرجنا ولا تنسى تغير فقراتك في كل مرة ..
محمد بإجرام : ان شاء الله المرة الياية بييب ويايه ديناصور من سلالتك ..
،
،
،
بعد ما ظهر محمد ..
ابتسم فهد في ويه سارة : ليكون زعلانة عشان محمد سبني ؟
سارة طالعته بطرف عينها وابتسمت : هي طبعاً بموت من كثر ما انا زعلانة ههههههههه ..
فهد : بسم الله عليج ..
طالعته سارة بابتسامة ..
توها تحس انها بدت تتقبله ..
او يمكن توها تستوعب انها ما تقدر تستغني عنه ..!!
بس في شي واقف ضد هالمشاعر انها تتحول لحب ..
" المـاضي ..! "
هالماضي جزء منه عاشه فهد وجزء منه سيف ..
والله العالم اذا غيرهم تأثر به أو لا ..
لاحظ فهد شرودها جان يبتسم لها بحب : بلاج ؟
طالعته بصراحة : اقول الصج ولا اجذب ؟
فهد : لا اكيد اباج تقولين الصج ..
سارة : افكر في اللي استوى بكم قبل .. وأثر فيك انته وفي سيف ..
تفاجئ فهد شوي ..
بس من عقبها قال لها : توقعتج بتسئلين هالسؤال بس مب الحين ..
سارة : عيل متى ؟
فهد فكر : يمكن عقب ما تحسين انج عرفتيني عدل ..
سارة ابتسمت له : وانا حاسة بهالشي الحين ..
ابتسم فهد وتم يتأمل سارة بحب ..
ما جذب يوم تعلق بطفولتها وخبالها من اول مرة ..
لان هالتعلق قام يزيد يوم عن يوم بالنسبة له ..
بس معقولة يقول لها الصج ؟
حاولت سارة تستدرجه بأسلوبها : فهد .. انا صج صج حبيتك .. واحس بفرحة ان الله كتب لي واحد شخصيته مثلك.. بس الماضي والغموض اللي كنت فيه انته وسيف وايد محيرني ..
تكلم فهد : تبين تعرفينه عشان سيف ؟
هو الجواب هي .. بس حبت تزيد من ثقته : وعشانك انته .. الشخص اللي بعيش معاه طول حياتي ان شاء الله ..
ابتسم فهد : ماظني الماضي فيه شي حلو وينقال ..
سارة : يمكن يكون فيه شي حلو بس انته تجوف الجانب المظلم منه ....
فهد : الموضوع متشعب وايد بشكل يعور الراس..
سارة : وانا ابا اعرف هالموضوع حتى لو عورني راسي..
تنهد فهد ..
بينه وبين نفسه كان يقدر يبتدع قصة غبية وينتهي الموضوع..
بس ما يدري ليش يبا يقول لها كل شي ..
كل شي يعرفه عن نفسه .. وع الأقل عن سيف ..!!
،
،
،
تكلم فهد وسارة لعبت دور المستمعة ..
" اظني تعرفين علاقتي المميزة بأخوج سيف ..
ربع .. وأكثر من اخوان ..
مثل أي ربع فهالدنيا .. لنا زلاتنا ..
لنا ذكرياتنا .. ولنا مواقفنا اللي ما نقدر ننساها .."
طالعته سارة بإيجابية ..
" بس ظهور صديق ثالث ومقرب عكر صفو الجو شوي..
يعني استثجله سيف وايد بس انا حسيته ولد زين ..
يمكن هالفرق بيني وبين سيف ..
انا حكمي ع الناس عادة يكون غلط ..
وهو عكسي.. وطبعاً يغلط احياناً بس مب شرات غلطاتي "
تكلمت سارة : منو هالربيع ؟
" نـاصـر "
سكت شوي ونزل راسه طالع الأرض ورد رفع راسه يطالع سارة ..
" المفروض ما اقول هالرمسة لان سلامة عرست ..
بس دامج تبين تعرفين كل شي لازم اقول لج كل شي "
سارة قلبها نغزها .. الموضوع فيه سلامة ؟!
" ناصر هذا حب اختي سلامة .. كيف وليش مادري لا تسئليني..
بس كان يتقرب لي اكثر من سيف بسبة حبه لسلامة ..
وانا هاييج الحزة ما كنت افكر شرا سيف ان كيف سمح لنفسه وجاف اختي..
او حتى اني اشك في سلامة ..
هو بس مجرد انه قال لي انه يبا يخطبها ..
وسلامة رفضت رفض قاطع ..
انا ما عرفت السبب الا عقب فترة طويلة عقب ما تزوجت اخوج ..
ان ناصر كذا مرة لحقها وحاول يتحرش بها"
شهقت سارة بمفاجأة ..
" واحس ان هالموقف كان سبب قوي خلى سلامة تستوي جي..
صح انه ما تحرش بها ..
بس مجرد المحاولة والتعب النفسي اللي حست به خلاها تتضايج "
سارة بغصة : حليلها ونحن نتحراها شرانية من صغرها ..
" هي شرانية صح .. بس اقصد من ناحية انها مب اجتماعية وتخاف من الناس"
هزت سارة راسها بتفهم..
" ومر الوقت وطلعت شهد في حياتي ..
حتى ما عرف من وين طلعت ..
ولاني ماعرف شي في الدنيا تحريت اني احبها ..
واعترف لج اني لين الفترة الاخيرة كنت احس اني احبها ..
بس انصدمت اني يوم جفتها كنت كارهنها ..
هي كانت مجرد وهم في حياتي..
قصت عليه وكانت تظهر ويايه وكذا مرة اختي سلامة جافتها ويايه ..
و......"
واضح انه سكت بإحراج ..!
حثته سارة انه يكمل : انسى اني حرمتك .. انته يالس تتكلم عن الماضي ..
تنهد فهد بحزن ..
" المهم الله غضب عليه وفكرت اخطبها مرة ..
وابويه رفض بس ما قال لي ليش ..
وانا توقعت ان السبب صغر سني ..
بس اكتشفت الحين انه كان عارف انها بنت مب زينة ..
سيف بعد كان دوم يقول لي ودرها ..
كنت اتحراه غيران مني .. بس المسكين كان يبا مصلحتي"
تنهدت سارة وطالعته تبا يكمل ..
" ومرت الأيـام .. إلين ما ملجت سلامة اختي ..
ومن استخبر ناصر بملجتها قطع علاقته فيه ..
وانا سويت له طاف وكنت اصلاً منشغل بشهد ..
بس بعد لاحظت ان شهد ما قامت تكلمني شرات قبل"
سارة : والسبب ؟
" ماعرفته .. .
الا عقب ما اتصل لي في يوم سيف وهو مغيظ من الخاطر ..
سبني وسب شهد ..
تم يقول مالت عليك وعلى اللي تحبها ..
تعال الشقة الفلانية وجوفها ..
وانا تخبلت واسرع لج في هاك اليوم..
والجو كان مطر والرؤية مب واضحة وايد ..
وانا جريب الشقة سويت حادث عود وبسبته طحت في المستشفى"
بلعت سارة ريجها برعب ..
" وكانت طيحتي شينة وايد ..
ومن هالطيحة كرهت المستشفيات خاصة مستشفى راشد ..
اذكر يوم ودينا واحد في المعسكر يوم طاح في هالمستشفى مزاجي كان متعكر وايد ..
هالمكان له ذكرى سيئة في حياتي وايد"
سارة بفضول : واللي هي ؟
" بعد كم يوم وانا طايح شهد توها افتكرت اتيني..
وما فكرت تواسيني ..
مع اني كنت ناوي اقول لها ان ابويه وافق على زواجنا ..
بس هي هددتني وتمت تقول لي ان ناصر مات بسبة سيف ..
وخيرتني بينها وبين سيف وانا من صدمتي قلت لها طبعاً سيف..
على اساس ان كيف هي على علاقة بناصر ؟
فقالت لي خله سيف ينفعك وظهرت عني"
سارة باستنكار: وشو علاقة شهد بناصر أساساً ؟
" اظني اخوان وشكلوا عصابة عليه وعلى سيف "
سارة : حسبي الله على ابليس .. انزين وبعدين ؟
" المهم مرت الايام عليه في المستشفى وسيف حتى ما زارني ..
وانا حزتها بديت اشك فيه انه سوى شي في ناصر ..
ويوم ظهرت من المستشفى على طول سرت هجمت على سيف وتميت اهدده ..
-بحزن- سيف ما كان سيف القبلاني.. ولا حتى سيف اللي تعرفينه الحين ..
كان واحد منهار وااايد..
اتهمته انه بعدني عن شهد ..
واتهمته انه جتل ناصر جان يعصب ويوديني لين بيت ناصر ..
كان ساكن في نفس فريجكم الحين بس البيت هدموه الحين وبنوا بيت ثاني عليه ..
المهم ودخلنا هالبيت الفاضي ..
واللي صاحبه مات من ايام وغراش الخمر تارسة المكان ..
-بسخرية- كانت صدمة ان ربيعنا يشرب ..
وعلى اني انا وسيف تضاربنا ..
بس في بيت ناصر يلس كل واحد منا ..
واستلم غرشة من الغراش المحطوطة ..
ويلس يصيح على شي استوى به ..
ومن هاك اليوم بدينا نشرب "
،
،
،
تالمت سارة وهي تسمعه : والحمدلله ان ربي فككم من الخمر الحين ..
فهد تكلم براحة : الحمدلله ..
سارة بتفكير : انزين وهاي سالفتك انته .. بس شو سالفة سيف ؟ ليش كان منهار؟ عشان موت ناصر ؟ بس هو ما كان يحبه ..
فهد : كل هالاجوبة عند سيف .. انا خبرت سيف كل شي بس هو ما قال لي شي عن اللي استوى وشو اللي وصله لهالحالة..
سارة : انزين انته ركز ويايه .. سيف من بعد ما قام يشرب تم يرمس بنت خالتي هند .. بس ما كان يحبها .. والحين الحجة انه دخل عليها .. تتوقع ان هالشي جزء من الماضي اللي يخصكم ؟
فهد فكر : معقولة ؟ بس شو بيدخل هند بنت خالتج في الموضوع ؟ لا ما اتوقع هالشي ..!
سارة : انزين وبشرى ؟
فهد : هاي اللي مب عارفة جانه يحبها ولا يكرهها ؟
سارة : هي .. احسها مأثرة عليه وانه يعرفها من زمان بس مريوم خاشة عني ..
فهد : وشو دراج انتي ؟
سارة بلهجة درامية : انته لو جفته كيف زخها يوم يت بتظهر من بيتنا جان انصدمت .. مستحيل واحد معرفته بسيطة بوحدة وجي يكلمها عادي.. وهي بعد تدزه وتطالعه باحتقار وتطنشه ..
ضحك فهد : هههههههههه والله ؟
سارة : هي والله ..
فكر فهد : صدقيني بغض النظر عن اي شي بس تراه تعلق فيها لانها غير عن البنات اللي يعرفهم ..
سارة طالعته باستغراب : كيف يعني .؟
فهد حاول يوضح : يعني مثلاً نحن تعودنا على ويوه البنات في المولات .. ميك أب .. بف .. نعال لونه فاقع وعباة جنها فستان .. ودلع مصطنع .. ويا اتيج ياهل من قصرها نضحك عليها.. او لابسة كعب قد راسها اللي نافختنه ..
سارة بذهول : يالمغازلـــــجي العوووووووود ..
فهد : صبري انتي ههههههههههه .. يعني هالاشكال تعودنا عليها .. بس تعالي يوم بني نخطب.. بندور وحدة غير.. وحدة تخلينا نتعلق فيها لانها غير عن الباجين ..
سارة : انزين انته شو دراك ان بشرى غير ؟
فهد : ها مثال بس .. انا اقصد ان سيف تعود من البنات يلحقونه .. ولان هالبنية طنشته هو ميت عليها ..
سارة توها استوعبت : ايوااااااا توني توني فهمت .. والله خطير يا بعلي العزيز انته وافكارك ..
،
،
،
على طول دخل سيف والشر في عينه واضح وهو يطالع سارة : افكاره ها ؟ مالت عليج وعلى ريلج ..
زاغت سارة وعلى طول نشت ويلست حذال فهد تستنجد فيه..
ضحك فهد : بلاك يا ريال ؟
سيف وهو مفول ع الآخر: انته اظهر من الميلس انا من الصبح اتريى ابويه يظهر عشان اطلع حرتي عدل فيها..
فهد : هههههههه خيبة شو مسوية ؟
سارة برعب : يزايه ابا اوفق راسين بالحلال ؟
سيف بعصبية : راسين ولا خشمين انتي شو تبين بالضبط .. سودتي ويهي وفشلتيني ..
فهد بغباء : شو السالفة ؟
سيف طنش فهد وطالع سارة بعصبية : ارتحتي الحين ؟
سارة استقوت بعد ما حست انه مب معصب وايد : انته تحبها ليش تنكر ؟
طلع سيف عيونه عليها : انا احبها ؟ منو قال ؟
سارة باستهزاء: لا ما تحبها بس ما تباها تعرف انك خاطب هند ..
ضحك فهد : هيييييه ترمسون عن بشرى..
سيف طالع فهد بحدة ..
جان يقفط فهد : اوه آسف.. اقصد ترمسون عن وحدة مجهولة ؟
سارة كملت كلامها بحماس : عندك مجال تخطبها الحين ..
تدخل فهد : نسيتي انه خاطب وحدة ثانية ؟
طالع سيف سارة وفهد بجمود ..
ومن عقبها مشى عنهم...
تم فهد يطالع سيف اللي ما كان ابداً ع طبيعته ..
ويلست سارة تفكر بشرود ...
شو اللي بيخليها تعرف كل شي عن سيف عشان تساعده ؟!
///
يـوم يديد،
في بيت موزة...
تحديداً في حجرة حمدة وخليفة ..
خليفة وهو بيي يظهر من الحجرة : غيري ترتيب الاثاث مليت من مكان الديكور جي ..
طالعته حمدة بلا مبالاة : والله منو الريال فينا ؟
خليفة طالعها بمفاجأة ..
صدت حمدة صوبه بحدة : وبعدين خل الريال بصوب .. ولا تنسى اني حامل .. حتى لو اللي في بطني مب هامنك بس هو يهمني ..
خليفة بعصبية : وانا ما قلت شي ..
حمدة ببرود : ولا انا ..
رد خليفة ويلس ع السرير يطالعها باستنكار ..
حست انه ملاحظ قوتها جدامه ...
وعلى طول تكلم : انتي فيج شي هالفترة .. مب حمدة اللي اعرفها ..
حمدة : ما فيه شي بس شرات ما غيري له حق انا بعد لي ..
خليفة تنرفز : وانا قلت لا ؟
حمدة : ما قلت .. بس سويت .. (تأملت الحجرة بتمثيل) ع العموم انا هالحجرة كرهتها اباك تأثث لي اياها..
خليفة : من وين اييب لج بيزات ؟
حمدة بنغزة : مب رجل اعمال انته ؟ ييب لي شي زين واغلى من اللي اخترته لمرتك ..
خليفة بتهديد : اذا تتحرين هالاسلوب بيخليني اتحول ديايه واخاف منج تراج تحلمين ..
حمدة زاغت بس كملت : ماباك تستوي دياية .. بس اباك تستوي ريال يعتمد عليه .. وايد هالشي ؟
على عكس ما توقعت هالمرة ما قال شي مول ...
ومشى وكمل دربه وظهر ..
عقب اقل من دقيقة رد : انا ظاهر تبين شي ؟
حمدة ع لسانها يت بتقول سلامتك بس تذكرت بشرى وقالت بكبرياء : اذا مريت مكان اتصل لي وبخبرك اذا ابا شي..
مب بس خليفة فج حلجه الا تم مصدوم شوي ومن عقبها سار عنها ..
ابتسمت حمدة بفخر انها نفذت المشهد المطلوب منها عدل ..
وعلى طول انطلقت صوب حجرة بشرى بوناسة..
من فجت الباب تمت تدور بعمرها ولا جنها حامل ومب رايمة تمشي بخفة ..
ضحكت بشرى : ها بشري ؟
حمدة : وناااااااااااسة اقولج طافج ويهه المصدوم .. حسيت اني كنت وايد كريهة وياه ..
بشرى : ههههههههههههه عادي عادي ما عليج .. وشو اهم التطورات ..
حمدة : اقولج ياني وقال لي تبين شي ؟ وع لساني ييت بقول سلامتك بس قلت له شرات ما قلتيلي خخخخخخ..
بشرى غمزت لها : هي جي اباج ..
سمعت حمدة صوت امها تزقرها : انا بسير وبرد ..
وظهرت من الحجرة ..
ويلست بشرى ترتب أغراضها المبهدلة من اول ما يت عندهم ..
رن تلفونها باسم "مـريم"
وعلى طول ردت بوناسة : يا أهلين وسهلين بنووور العيييييين ..!
مريم بلهفة : بشور لحقي في واحد ياي بيتنا اسمه راشد ويالس يحن على سيف يبا يجوفج ..
شهقت بشرى بمفاجأة : شـــــو ؟؟؟ راشـد ؟؟؟ راشد من المعسكر ؟


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 02:05 AM   المشاركة رقم: 42
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الـثامـنــة والـثــلاثـ 38 ـون //

"مستحيل يوصل راشـد لسيف ...!"
هالجملة رددتها بشرى في خاطرها مليون مرة عشان تقتنع بها ..
تمت جامدة لمدة طويلة تفكر بنفسها..
وبالشعور الكريه اللي حاسة فيه ..
بلعت ريجها وردت كلمت مريم بمفاجأة : مريم انتي تتمصخرين ؟
تكلمت مريم بنفس اللهفة من اول ما اتصلت : يا ريتني اتمصخر يا بشور يا ريت .. سيف معصب من الخاطر..
الاضطراب ما عطاها وقت تفكر وقالت بقلق : شو ياب راشد بيتكم ...
مريم تنهدت وهي تتذكر بداية السالفة..
،
،
،
كانوا يالسين في الصالة..
مريم وسارة وسيف،
ما كان سيف يسولف وياهم،
بالأحرى كان مشغول بملفاته وحسابات الهندسة بما انه مهندس الحين ..
سارة كانت مشغولة وتكلم فهـد ..
أما هي من بعد عزيمتهم وظهرة خالد قللت مكالماتها له ..
على انها زعلانة يعني ..!
وما استوت دقايق على وضعهم في الصالة إلا ويرن موبايل سيف ..
تم يطالع الرقم ومن عقبها رد : ألـو ..
كان صوته مندهش وهو يقول : بخير وعافية منو انته ؟
وما اختفت نبرة الدهشة بالعكس زادت يوم قال سيف : راشـد ؟
تم يقول له جمل غريبة ..
شو تبـا ؟ / نعــم ؟ / شو عندك انتـه ؟ / سلطان مب ساكن هني / تعال عندنا البيت / انزين انته وين عشان ادليك بالضبط ؟
وبعد ما دلاه المكان صك عنه..
طالع مريم بشك ..
ولوهلة مريم حتى شكت في عمرها ..
بس ما حطت في بالها حزتها ان راشد هو نفسه راشد اللي كشف بشرى،
وراشد نفسه اللي لحق بشرى في العرس وسوى فضيحة ..!!
بعد ربع ساعة تقريباً وصل راشد بيتهم،
سارة نشت وهي مشغولة بسوالفها الخربوطية ويا فهد..
بينما مريم تمت يالسة تتعبث بموبايلها وتفكر بزواجها ..
للحظة بس فكرت ان الزواج من خالد ما يعني بس الحياة وياه ..
هالشي مرتبط بأمه وخالته وبنت خالته نوف..
كلهم مرتبطين ببعض ..!
وهي بتكون جزء من مسؤولية خالد ..
ويمكن ما تكون الأهم ..
تضايجت من هالحقيقة المرة اللي خلت خالد حتى يفضل انه يوصل امه هاك اليوم وما يعتذر لها..
هو صح انه مب غلطان اذا ما اعتذر ..
بس مب حلوة انه يحسسها بغلطها انها ما شلت موبايلها ...
فكرت ان عمتها ام خالد وحدة زينة ..
بس مشكلتها انها مربوطة بإختها وبنتها ..
بكل بساطة يمكن ما تحس بخصوصية ويا خالد مثل اللي حاسة بها سارة الحين ..
فهد راعي الثنوية العامة بس ابوه تاجر ..
واللي ما عنده ام عشان تستوي عمة على سارة وتخاف تستوغد عليها ..
استغفرت ربها وهي تفكر انها حاسدة اختها ..
وعلى طول تذكرت علاقة فهد بشهد .. والاخص ماضيه اللي خالد ما مر به ولله الحمد ..
وما لحقت تقارن أكثر لان سيف يا على طول وهو مفول ويسب ويعصب ..
جافها في ويهه وزخها بقوة ..
زاغت منه وهي تتحرى انه رد للحالة اللي كان عليها قبل ..
بس على طول كلمها بعصبية : قولي حق الخايسة ربيعتج ان رشود يبا يجوفها ..!
تكلمت مريم بخوف : منو ؟
سيف بكره هد ايد مريم : هاي اللي دخلت المعسكر عشان تحب وتخربط ....
عرفت انه يقصد بشرى ..
ومن جافته اختفى عن عينها ..
اتصلت على طول لبشرى تخبرها ..
،
،
،
مريم : وجي السالفة ..
بشرى بخوف : ما عرفتي شو قال له راشد ؟
مريم : اللي عرفته بس انه يبا يجوفج ..
عصبت بشرى : هذا يستهبل ولا شو سالفته .. يتحراني عمر عشان يبا يجوفني ؟
سكتت مريم وما علقت ..
كملت بشرى بنرفزة : انا اللي مستغربة منه ان ليش يا عند سيف بالذات .. انا ناقصة كره من سيف عشان يكمل ويكرهني أكثر؟
مريم : الحين خلينا نفكر في حل للموضوع ..
بشرى : وكيف بنحل الموضوع ؟ يعني قصدج ايي بيتكم ؟
مريم : لا طبعاً تبين سيف يجتلج ويجتلني وياج ؟
فكرت بشرى : عيل شو ؟
مريم بحيرة : مادري...
عمت لحظة صمت لين ما ردت بشرى تكلمت : لقيتها .. ييبي لي رقم راشد ..
مريم بمفاجأة : كيف اييب رقمه ؟
بشرى بتوسل : مب تقولين انه اتصل حق سيف؟ معناته الرقم مسيف في موبايل سيف وسهل تاخذينه من عنده..
مريم : أي سهل الله يهديج انا كيف بروم آخذ الموبايل عنه؟
احتارت بشرى : كيف ؟ يعني هو اخوج واكيد تعرفين كيف تشغلينه ..
مريم : أشغله ؟ لا لا حشى والله ما روم أشغل سيف..
بشرى فكرت : سارة اكيد تقدر تشغله ..
مريم باستغراب : انتي شو دراج ؟
بشرى : ماعرف من العزيمة حسيت انها شاطرة في هالسوالف..
مريم : انزين بس كيف اقول لها وهي ما تعرف سالفتج ..
بشرى : لا تقولين لها شي يخصني .. ارمسي انج تبين موبايله ..
مريم بحيرة : حق شو اباه ؟
فكرت بشرى بسرعة : مثلاً انج شاكة انه على علاقة بوحدة..!
مريم : وانتي شو بتقولين لراشد ؟
بشرى : بقوله له اني متزوجة ..
شهقت مريم: اويه بشور ما روم ..
بشرى بتوسل : الله يخليج مريوم صدقيني هالحل الوحيد اللي بيبعد راشد عنكم .. بعدين تعالي وين هلج واخوانج عنه؟
مريم : ابويه واميه معزومين عند ناس .. ومحمد ظاهر .. وسارة فوق في الحجرة ..
بشرى بترجي: الله يخليج ويطول بعمرج حـــاولي ..
مريم تنهدت : بحاول ..
،
،
،
مشت مريم لين عند سارة فوق بقلق..
فكرت ان لو سارة تعرف عن بشرى جان على طول حلت المشكلة..
تنهدت ويلست مجابلة سارة ..
اللي طالعتها باستغراب وعلى طول صكت عن فهد وطالعتها : بلاج ؟
احتارت مريم شو تقول فقالت بإحراج : ما فيه شي ..!
سارة طالعتها بتركيز : ريلج قايل لج شي ؟
مريم وجنها تذكرت هم ثاني : ريلي ما يخصه ..
سارة :عيل ؟
مريم : انا بقولج بس اباج تساعديني..
سارة : اساعدج في شو ؟
مريم بتوسل : ابا موبايل سيف ؟
سارة باستنكار: شو تبين فيه ؟
مريم : انا شاكة في شي وابا اتأكد ..
سارة طالعتها باستغراب : شي مثل شو ..
تنهدت مريم : اقصد يعني اني شاكة انه على علاقة بوحدة غير هند وابا اتأكد ..
سارة : وانتي شو دراج ؟
مريم بتهرب : قلت لج اني شاكة بس ..
سارة بحماس : قصدج بشرى ؟..
طالعتها مريم بذهول : لا لا لا طبعاً ..!!!!!
سارة عقدت حياتها : عيل ؟
مريم بتوسل : سارة الله يخليج انتي بس حاولي تساعديني ..
تنهدت سارة : انزين بساعدج بس اذا كشفتي شي خبريني..
مريم : انزين بس يلا ..
فكرت سارة : بتصل له وبقول له ايي لاني متضاربة ويا فهد .. خلني اتفق ويا فهد انه يشغله ..
" بعد ما تم تنفيذ الخطة "
سارة اتصلت بسيف ..
وعلى طول رد بعصبية : شو تبين ؟
سارة بصوت درامي : الحق عليه بموت ..
سيف : بلاج ؟
سارة : تعال بسرعة حجرتي ..
سيف صك على طول ..
وضحكت سارة بحماس وطالعت مريم : زين عطيتيني شي استمتع به ..!!
مريم تمت جامدة في مكانها يوم دخل سيف..
طالع مريم بنرفزة .. شكلها ذكرته ببشرى ..
وطالع سارة بعصبية :شو مستوي ؟
سارة بتمثيل : ربيعك السخيف الكريه جوفه ..
سيف : بلاه بعد ؟
سارة: غلط عليه ..
عصب سيف : لا والله ؟ (زخ موبايله بيتصل) ..
زخت سارة موبايله وحطته ع السرير : خلاص انا اتصلت من موبايلي تفاهم وياه ..
عطته الموبايل ولاحظت انه ظهر من الحجرة ..
وعلى طول ركضت سارة وقفلت الباب ..
ضحكت بفخر وهي متساندة ع الباب: يلا يالباردة نفذي خطتج ..
هزت مريم راسها بإيجاب وعلى طول ركضت صوب موبايل سيف وتنهدت ..
حصلت الرقم اللي اتصل بسيف ..
وعلى طول حفظته وعشان تضمن نقلته لموبايلها..
طالعتها سارة : شو حصلتي؟
مريم بتمثيل : لا ما حصلت ..
سارة: عيل شو تنقلين لموبايلج ..
مريم : الرقم..!
على طول تحمست سارة ..
وشوي دق سيف الباب..
فروا موبايله في نفس المكان ..
وفجت سارة الباب واستقبلها سيف بويه معصب : نكتج السخيفة خليها حق عقب..!!
ودزها باحتقار وخذ موبايله وظهر ..
على طول مريم طرشت الرقم لـ بشرى وهي زايغة ..!!!
طالعتها سارة بفضول : ها شو ؟
مريم بتمثيل واضح : طلع رقم خالد ..!!!
///
في ميلس رياييل بيت بو سلطان،
دخل سيف وهو متنرفز من الخاطر من راشد ..
طالعه بعصبية وهو يقول له : من وين اييب لك اياها يعني ؟
راشد بجدية : أنا أدري انك تعرف هي وين ساكنة .. قول لي وين وخلاص ..
سيف تنرفز : انته شو ما تفهم ؟ انا ما كنت اعرف شي انته توك خبرتني..
راشد بسخرية : لا .. تعرف وزين ما زين .. لا تستهبل ..
سيف مشى صوب راشد وزخه من كم كندورته : ايه ثمن رمستك لا اييك كف يأدبك ..
راشد بعصبية : انته اللي لا تجذب عليه .. قولي لي وين ساكنة وبس ..
سيف : شو اللي وين ساكنة انا شو دراني ؟ ..
راشد بغيظ : قلت لك بسير عند سلطان هو بيعرف اكثر وانته ما خليتني..
زاد سيف مسكته لـ راشد : احمد ربك ان سلطان ما يدري انك تعرف انها بنت ..
راشد : لا يدري ..
سيف باحتقار : ما يدري بس شاك فيك ومطنش ..
راشد : وانا ما يهمني ابا اجوفها ..
سيف تأفف : وبعدين وياك انته ؟ من وين اييبها لك ؟
راشد : ابا اجوفها .. (بغصة) وابا اعرف اسمها ..
اندهش سيف : ما تعرف اسمها حتى ؟ اقول اذلف وفكني ..
رن موبايل راشد فهالوقت ..
وطالع راشد الرقم الغريب باستنكار..
سيف من زود ما طفر منه ظهر من الميلس وخلاه روحه ..
رد راشد ع الرقم بهدوء : ألـو ..
،
،
،
تكلمت بشرى بهدوء تام : ألو .. راشـد ؟
تكهرب الجو عند راشد وتكلم بتوتر : هي .. (بعد ثواني) منـو ؟
صوت تنفسها كان واضح ..
لين ما تكلمت بصوت تعيس : انا عمـر يا راشـد ..!!
طار راشد من الفرحة : عمـر ؟ عمر ؟ صج صج ما تتمصخرين ؟
بشرى قلبها عورها ع راشد : راشد انته شو تسوي ساير عند سيف ؟
راشد وهو متلخبط من الفرحة : ساير أجوفه .. اقصد ابا اجوفج انتي وسرت عنده عشان اجوفج ..
تكلمت بشرى بهدوء : راشد اظهر من عنده ولا تسوي لي فضيحـة..
راشد : الحين بظهر بس قوليلي انتي وين وبييج الحين ..
بشرى بألم : وين اتي ؟ انا ما اقدر اجوفك ..
راشد بتوسل : الله يخليج لو مرة وحدة بس ابا اجوفـج .. مرة وحدة .. !!
عور قلبها زيادة : راشد ما اقدر ..انا مب عمر اللي كان 24 ساعة جدام عينك .. انا الحين بنت وندمانة ع كل شي غلط سويته..
تغير ويه راشد وتم يفكر بصمت وهو مصدوم ...
أخيراً تكلم راشد بغصة : شو يعني ها ..؟
تألمت بشرى وهو تقولها بس هذا هو الحل الوحيد : راشد..... أنا متزوجـة ..!!
،
،
،
صدمة..
طاحت ..
ع راس ..
راشـد ..
،
،
،
لا إرادياً بدى راشد ينتفض وهو يقول لها بمفاجأة : تزوجتي ؟
بشرى بحزن : هي ..
تكلم راشد بقهر : وليش ما اترييتيني ؟
بشرى تكلمت بأسف : راشد لا تلومني على شي مب بإيدي .. الله يخليك اذا تهمك سمعتي اظهر من بيت سيف...
،
،
،
تم لثواني مب مستوعب اللي يستوي ..
في المعسكر كرههـا،
ومن اكتشف انها بنت تحكم فيها،
ومن بعد هالتحكم عرف انه يحبها،
وبعد ما حبها اختفـت ..
والحين تزوجــــت ؟!!!
،
،
،
لـ لحظة حست بشرى ان راشد تخبل ..
ضحك راشد والدمعة في عينه : تذكرين كيف كنت أغايظج في المعسكر ؟
دمعت عين بشرى من زود ما قلبها عورها عليه : هـي..
تحمس راشد وهو لا زال مكتئب : ويوم كنتي تعانديني وانا اتخبل على عنادج واحب اتحكم فيج ..
تألمت لهالحقيقة : هي راشد بس ......
قاطعها راشد وهو يقول لها بغصة : ويوم كشفتج بعد .. ههههههههههههه (بدى يصيح) ويوم بطنج كان يعورج وانا يبت لج الاكل .... (تألم وهو يقولها بنبرة مقهورة) كل شي كان بيني وبينج .. (بقهر اكبر) كل شي اختفى بسبة زواجج من واحد غبي خذاج عني .. منو هو يا .......( تذكر) انتي شو اسمج ؟
بشرى من بين دموعها تكلمت بهدوء : شو تبا باسمي ؟
قال لها بانهيار : حتى اسمج ما تبيني اعرفه ؟!!
بشرى بشفقة : اسمي بشـرى .. (بتوسل) راشد الله يخليك لا تسوي بعمرك جي ..
قاطعها راشد بسرعة : انا ما فيه شي .. حتى .. حتى اسمعي..يا بشرى شو كنت ابا اقول لج من زمان .. .
صخت بشرى وما تكلمت مول ....
بصوت كله ألم ونبرة حزينة تكلم:
" ذَهَب كل الكَلاَم وفْضّته يْوم السْكَوْت نـْحاس
............... قَبَل مَا اشَوفك آشَوفك نَهر مِن مَنَبَع عـْـذوبَهْ"

سكت لوهلة ....
ومن عقبها كمل بألم:
"احْبَك مِنْ زَمَانْ البَرَدْ..احْبك مِنْ زَمَاْن اليَاسْ
................ كْثْر مَا اْصْحَى مِنَ ايْام الْوْلَه وادخْل فْـ غِيبْوْبَة"

دمعت عين بشرى وقالت بصوت هامس : راشـد ..
كمل راشد والدمعة في عينه:
" تَجِي مَثْل الْعَزَا بَعْدْ العَزا فِي غِيْبَة الأعْرَاسْ
............ وْتْروْح اْشْبَهْ بْـ دَمْعَة فـْ الْوَرَقْ بـْ الْصَمّتْ مَكْتَوْبَة
مَعَكْ حَلمّي مِنَ المَا وَالمَيْاهْ تْكَذِب الْغَطَاس
................. ياكْثَرْ الليْ غْطَسْوْا فِي حُبَك الْهَايجْ وغْرْقوْبهْ
مِجَارِيْح ٍ نَفَاهُم دَرَبَهُم لـْ عْيْونِك النْعَاسْ
................ تَعَدّوا يْنْشدونْ الْصَبَحْ عَنْ رمْشَك وضَاعَوا بْه
يْحَطَبونَ الْضْلْوعْ فـْ غَابَةْ ايّامكْ بَلْيّا فَاسْ
.................. شِتَاهُم ضِحْكَةْ شْفَاهكْ..وشَافوْا نَاْر مَشْبَوْبَةْ"

بشرى قلبها عورها بزيادة وتكلمت بانهيار: راشد الله يخليك بس ..
كان راشد يصيح وهو يكمل:
"أنَا مِحْتَاج لْك..مَا احْتَاجْ ليْ لاتَنْشْد الأنْفَاسْ
...........عَنْ اْكْبَر حَاجِة ٍ فـْ اقْصَى نْفَسْ شَاعِرْك مَحْجوبَةْ
طَويْلةْ طَاولتْنَا واسْتْقّرْ المَا بـْ قَاعْ الكَاسْ
................ كأنّ السَالِفَةْ غْيْمَةْ عَلَى شِفْتّك مَسْكوبَةْ
جَلَسْت مْقَابْلك وَجْهَاً لـِ وْجْهْ بـْ جَنبْيْ الهْوجَاسْ
................ إذَا مُستَقْبَلكْ وجْهْي ورَى الأحْلاَم مَرعْوبَةْ
نسِيتْ يّدي بـْ يْدينَك بـْ صُدفَةْ كنّها الإحسَاسْ
............ وذكَرْتْ إنِي نسيْت اذْكرْ يْديْنكْ كَانَت اعْجْوبَةْ"

بشرى بتوسل : راشد الله يخليك انا بصك ..
وبألم صكت في ويهه ..
بس راشد كان منهار وكمل قصيدته بقهر:
"إذَا مَا يْعْشَقْ العاشِق سَهَرْ شَكَواهْ بَعْد نْعَاسْ
............. يَنَامْ احْسَنْ لِه ويمسَحْ دَمْوعه فِي طَرفْ ثَوبهْ
إذَا مافجّرَ الشَاعِر قَصَيْدة صِدقَهَاْ نِبْراس
................ يبّل الدّفْـتَرْ ويشْربْ حِبَرْ كِذبه ومَكتَوبهْ"

( دخل سيف هالحزة وتفاجئ بويه راشد وهو يصيح ويقصد)
"وانَا اعْظم مِن يْحِب اليَا هَدَا بَاله عِقْب مَا انحَاس
................ اعيْشْ بـْ كِبْرِيا والقَلبْ بَيْن يْديْن مَحبوبهْ
مْطَر هَذا الوصِل يومَ الهَجْر يمْلا الضْلْوعْ يْبَاسْ
............. وعَسَى المَاطِرْ عَلَى يابِسْ ضْلْوعيْ يْرخْي نْصوبهْ"

نش سيف صوب راشد يبا يكلمه..
بس راشد نش من مكانه بانكسار وقهر ...
وكمل دربه وهو ظاهر وهو يردد :
" مَنَ الليْ يشْبهكْ؟ يالفَاتِنْ المُسْتصْعِب الحَسّاس
.............. ليَا حَاولتْ اْشوفَكْ فـْ المَلاَمِحْ قَبْلْ هَا النَوبةْ"

.
.
"مَنَ الليْ يشْبهكْ؟ يالفَاتِنْ المُسْتصْعِب الحَسّاس
.............. ليَا حَاولتْ اْشوفَكْ فـْ المَلاَمِحْ قَبْلْ هَا النَوبةْ"

.
.
"مَنَ الليْ يشْبهكْ؟ يالفَاتِنْ المُسْتصْعِب الحَسّاس
.............. ليَا حَاولتْ اْشوفَكْ فـْ المَلاَمِحْ قَبْلْ هَا النَوبةْ"

تم يرددها لين ما ظهـر،
وما كمل أبيات الشاعر اللي رددت بحب تام ..:
"يذّكرنيْ بِـ مِنْ لايْشْبهِكْ مِنْ يْشْبْهِك لادّاسْ:
............ عَلَى اعْصَابِيْ سِفركْ ودوبْه ايْقظّ غَافْلكْ دوبْه
وانَا قَلبيْ وطْنْ أرضَهْ سِمَاكْ وبيتَهْ الكُراس
........... جبِينَك شَمسَهْ فـْ صُبحَ الوَلَهْ وجْروحكْ شعْوبهْ
انَا قدّامك اخْتّرنيْ حَبيبكْ قَبْل كِل النَاسْ
.......... أوْ إنِيْ مثْلْ عِشَاق ٍ هَووّ رِمشكْ وضــَاعْوا بهْ"

* بَنْدَر بِنْ مُحَيّا
،
،
،
مشى سيف بذهول لين ما وصل لمريم اللي كانت هالمرة في الصالة اللي فوق ..
جافته مريم بدهشة ..
كان ويهه مصدوم ...
وبشكل خلى مريم تطالعه بقلق ..
مشى عنها بيدخل حجرته ..
بس مسرع ما صد وطالعها : بشرى كلمته ؟
استحت مريم تجذب وأشرت له بإيجاب ...
سألها بحيرة : تحبه ؟!
نفت مريم بقوة : لو تحبه جان ما فكرت تقول له انها متزوجة..!!
على طول طالعها سيف بذهول ...
توقعت انه بيسألها كيف حصلت الرقم ..
بس تفاجأت يوم قال هالجملة :
" راشـد يحبها شرا المينون .. وكان بيحطها في عيونه لو حبته..! "
وسار عنها .....
واحتارت مريم كيف تترجم هالجملة ....
///
في بيت موزة ...
مسحت بشرى دموعها بعد ما صكت في ويه راشد ..
تألمت لهالحقيقة:
ان هـزاع اللي حبته ما بغاها ..
وراشد اللي حبها ما بغته ..!!
ليش هالحقيقة دايماً تتكرر ..
"اللي يبانا عيت النفس تباه ..
واللي يبانا عيا البخت اييبه ..!"
،
،
،
دخلت حمدة على بشرى بحماس : انا ردييييييت ..!!
تفاجأت يوم جافت ويه بشرى المنتفخ ..
تكلمت بقلق : بشور بلاج ؟
ابتسمت بشرى تحاول تخش دموعها : ما فيه شي حمدووو ..
حمدة : تقصين عليه بشور ؟ من ويهج يبين انج صايحة ..
سكتت بشرى وحاولت تمسك دموعها ..
حمدة بحزن يت لوت عليها : اذا عشان البيت ما عليج والله يولي خليفة ..
على طول تكلمت بشرى : لا والله مب عشان جي ..
حمدة : عيل ؟..
ما حبت بشرى تعترف : بس جي حسيت بضيجة ونزلت دموعي ..
حمدة بحب : اكيـد ؟
ابتسمت بشرى : اكيـد ..
حمدة : انزين يلا نشي ... خليفة مب في البيت ..
بشرى : خلاص بغسل ويهي وبيي ...
حمدة : اوكي اترياج ..
،
،
،
بعد ما حست ان احمرار ويهها خف،
لبست شيلة الصلاة وظهرت من الحجرة ..
لاحظت ابتسامة موزة البشوشة تجاهها ..
عرفت ان موزة رضت عنها اكثر بعد ما وافقت يسكنون في هاك البيت ..
يمكن تضايجت من مسألة انهم يبونها عشان بيتها ..
بس في نفس الوقت تذكرت انها بتم معززة ومكرمه لانهم بيون عندها ...
يلست في الصالة حذال حمدة ..
وموزة ومنصور مجابلينهم ..
تسائلت موزة : ريلج الهرم وين سار ؟
حمدة : ظهر ..
منصور : وين ان شاء الله ؟..
طالعت حمدة منصور بتحذير : أرض الله الواسعة ...
موزة باستنكار : ليكون عنده سوايا من وراج وانتي ما عندج خبر ..!!
حب منصور يغير الموضوع جان يجوف بشرى : بشرى بلاه ويهج ؟
قفطت بشرى واحمر ويهها : ما فيه شي والله ..
منصور بقلق : لا والله ويهج يبين عليه انج تعبانة ..
أكدت له بشرى : لا ما فيه شي (بتحذير) يلا عاد لا تيودها عليه ..
ضحك منصور : ههههههههه زين فهمتيها ..
موزة وهي تتأمل منصور وبشرى : ماشاء الله انتوا الاثنين لايقين ع بعض ..
طالعت بشرى موزة بإحراج وما علقت ..
واكتفى منصور انه يبتسم بخبث..
بعد دقايق من الصمت نشت موزة صوب حجرتها ..
وتم منصور ويا حمدة وبشرى وهو ماسك ضحكته ..
ضحكت حمدة : ملاحظ ان اميه تحب توفق راسين بالحلال ؟
منصور ابتسم وهز راسه بدون ما يعلق ..
بشرى كانت مفتشلة من عمرها وايد ..
وما حبت تنش من مكانها وتسير الحجرة عن يفسرون هالشي مستحى ..
سرحت للحظات بس ..
ممكن تتزوج ... منصور ؟!
قطع هالسرحان صوت حمدة وهي تقول بحماس : شو رايكم نطلع اليـوم ؟
طالع منصور حمدة باستنكار: شو عندج يالحامل ؟
حمدة : لاني حامل اقترح ان نطلع قبل ما أولد خخخخ ..
منصور طالع بشرى: انزين وين تبون تطلعون ..
فكرت بشرى بحيرة : مادري ..!!
حمدة بحماس : شو رايكم نسير البحر ؟
منصور : لا لا .. اول مرة نطلّع بشرى طلعة محترمة خلنا نسير مكان غير ..
كلهم تموا يفكرون ...
اخيراً تكلم منصور : شو رايكم نسير نجوف بيت بشرى عشان تتطمن عليه ومن عقبها نطلع ونسير مكان ثاني؟
حمدة : هي اوكي بس عاد استأذن من راعية البيت ..
ما تدري بشرى ليش وافقت مع انها ما تبا : خلاص اوكي مب مشكلة ..!!
///
في بيت بو سلطان،
من شوي ردت ام سلطان من العزيمة،
وعلى طول سارت حجرتها ولحقتها سارة بعد ما لاحظت ان ابوها نزل امها وسار ..
سارة : ها اميه شو سويتي في العزيمة؟
ام سلطان وهي تفصخ برقعها وتطالع سارة بلا مبالاة : كلنا وشبعنا وردينا ..
سارة : صج والله ؟ اتحرى سرتوا ترقصون بس ..
ام سلطان طالعت بنتها باحتقار: صج قليلة ادب ..
ضحكت سارة : يلا عاد امييييه .!! لا صج شو سويتوا ؟
ام سلطان : والله ماشي سوالف حريم .. فشلتوني ولا وحدة منكم يت توجب الناس..
سارة : والله شرات ما هم ما يوا عزيمتنا مب لازم نسير ..
ام سلطان : مالت عليج .. هي صح جفت عمة مريم ..
سارة : ام خالد قصدج ؟
ام سلطان : هي ..
سارة : وليكون اختها وبنت اختها موجودين ؟
ام سلطان : هي .. بس ما يودت في خاطري جان أسألهم ليش ما يوا عزيمتنا وتعذروا ان في واحد ياي يخطب نوف الفليل وما كان بيمديهم ايون عندنا ..
سارة براحة : زين بعد الحمدلله فكتنا وان شاء الله تعرس جريب .. انا كنت زايغة تاخذ خالد عن مريوم ..
ام سلطان : انطبي يلا شو تاخذه عن مريم .. لو يباها جان خذها من زمان ..
سارة : انزين صح بس الواحد يأمن بعد أكثر ..
ام سلطان : ما علينا منها .. أذتني وهي تسألني عن ربيعتكم اللي يت العزيمة ..
عقدت سارة حياتها : بشرى قصدج ؟
ام سلطان : هي ..تسألني من متى تعرفونها .. ومن متى هي تزوركم جان اقولها اول مرة اجوف البنية .. وعاد تمت تمدح لي البنية مداح من الخاطر ..
سارة : شو قالت ؟
ام سلطان : اونه شعرها طوييييل وسـايح من الخاطر بتتخبلين لو جفتيه ..
ضحكت سارة وتلفتت حواليها قبل لا تتكلم : انزين اخطبيها حق واحد من عيالج..
ام سلطان : انا قلت بعد جيه بس استغربت يوم قالت ان ابوها موصي ما تتزوج الا يوم يكون عمرها 25 ..
سارة : معقولة ؟ وهي شو دراها ؟
ام سلطان : اظني مرت ابوها قايلتلها ..
سارة : ما ظني ابو بيوقف نصيب بنته بليا سبب.. صدقيني يمكن مرت ابوها ما كانت تباها تعرس عشان جي ..
ام سلطان : والله ما يندرى .. بس يلست تمدح لي في البنية وايد ..
سارة باستنكار: بس شحقه هالكثر مادحتنها وتعرف هالاشيا عنها ؟ (شهقت) ليكون كانت تباها لخالد ريل مريوم..
ام سلطان : حتى لو تباها ترى ما استوى نصيب ومريم استوت من نصيب خالد ما فيها شي ...
سكتت سارة وما علقت ..
ونشت على طول ومشت برع حجرة امها ..
يلست تفكر بحيرة في بشرى،
والغموض اللي يجمعها بسيف ..
فكرت اكثر ان يمكن بشرى تكون جزء من هالماضي ..
بس كيف تسأل بشرى وهي علاقتها محدودة بها ؟..
يلست تحاول تيمع أكثر ..
سيف .. فهد .. شهد .. ناصر .. بشرى .. وهنـد ..
شهقت يوم تذكرت اسم هند اللي ما طرى على بالها قبل..
مع ان هند ما طراها فهد مول ..
بس اكيد هي لها دخل في الماضي والدليل ان سيف ساتر عليها ..
على طول ركضت وزخت موبايلها واتصلت في هند ..
ما همها انهم تضاربوا كثر ما همها انها تعرف شو قصة سيف..!!
،
،
،
ردت هند باستنكار: ألـو ؟
سارة : هلا هند.. انا مب ياية اسبج ولا اغلط عليج .. انا ياية ابا أسألج سؤال واحد بس ..
هند بدهشة : شو ؟
سارة : ابا اعرف شو قصتج ويا سيف ..
سكتت هند لوهلة عقب تسائلت : كيف يعني ؟
سارة : اقصد يعني كيف سوى فيج سيف هالشي ؟
شهقت هند : تستهبلين انتي ؟
سارة : لا ما استهبل .. نسيتي انج حلفتي ع القرآن ؟
هند : لا ما نسيت بس أقصد شو يعني أوصف لج مثلاً!!!
سارة : يا ربييييه منج .. اقصد وين وكيف استدرجج ؟
سكت هند للحظات عقب تكلمت : بس هاي سالفة جديمة ..
سارة بتوسل : اذا تبين تفتكين من سيف قوليلي اياها ..
هند بجمود : انا مابا افتك من سيف ..
سارة بمسايرة : بس تقدرين تعيشين بعزة نفس وياه طول حياتج ..
تنهدت هند : انزين .. كان عمري 13 سنة حزتها .. سرت بيت ربيعتي ليلى وهناك رقدت .. ويوم نشيت تمت ليلى تصيح وتتأسف مني .. قالت لي كل شي عن سواة سيف فيه وانا مصدومة !!..
سارة : وصدقتيها ؟
هند: انا ما صدقتها الا يوم قالت لي اوقفي عند الباب وجوفي سيف اللي سوى بج هالشي .. وسمعتها بإذني تقول له "حرام عليك اللي سويته في البنية يا الظالم" وسيف بس ظهر من بيت ربيعتي حزتها ...
فكرت سارة : يعني كنتي نايمة هاييج الحزة ؟
هند بحزن : هـي ..
سارة وهي تحاول تربط المواضيع ببعض: ربيعتج ليلى وين كانت ساكنة ؟
هند : في بناية جريبة من بيتنا ...
تفاجأت سارة ان توقعها طلع صح ...
تمت تفكر بشرود ..
معقولة اللي يستوي ؟؟!!
///
في بيت موزة،
قبل لا يظهرون من البيت بشوي،
لاحظت بشرى ان منصور اتصل بحد يقول له انه ساير بيتها ..
بس توقعت انه يكون خليفة فما حطت الموضوع في بالها ..
ركبت السيارة بعد حمدة ..
وحرك منصور لين بيتها،
كان الدرب هو نفس الدرب،
شارع منور بإضاءاته الصفرا،
ويعم الظلام من يدخلون الفريج ...
ميزت بيت سلطان،
وبيت أم خالد قبل لا توصل لبيتهم ..
واللي استوى بيتها الحين ..
كنت البنيان واعمال الصيانة مغطية على شكل البيت ..
بس منصور أكد ان هالبنيان مجرد من برع بس ومعظم الصيانة مخلصة داخل ..
يوا بيدخلون داخل،
بس منصور أشر لبشرى ان في سيارة واقفة هناك ..
وشك انها ربيعتها ..
طالعت بشرى السيارة بعد ما دخل منصور ووياه حمدة ..
عرفت انها سيارة سلطان،
توقعت ان يمكن مريم ولا سلامة موجودين ..
بس انصدمت بويه سيف اللي بطل باب السيارة ونزل وجابلها بعصبية ..
تلفتت بشرى حواليها ..
وما تدري ليش شكت في منصور انه خبر سيف..
على طول طالعت سيف بقلق : شو تبا ؟
طالعها سيف بحقد : مستانسة بعمرج بعد اللي سويتيه في راشد ؟
ما تفاجأت ابداً بردة فعله ..
عرفت عدل ان سيف يطلع حرته في شي ما يخص الموضوع الأصلي ..
تكلمت بلا مبالاة : هي مستانسة . .عندك مانع ؟
تفاجأت بنظرات سيف الحاقدة : وبعد لا مباليـة؟ .. طول عمرج لا مبالية ... شككتي زوجة في زوجها .. وما اهتميتي.. خليتي سلطان بالغصب يوافق تدخلين المعسكر وما اهتميتي .. سويتي مصايب ومشاكل .. (بسخرية) وفي كل مكان تحبين تسوين هالمشاكل .. وحبيتي لج واحد .. وقلتي اضمن عمري وأكشف نفسي لواحد ثاني .. انتي شو ؟ انتي انسانة؟ انتي اصلاً ما يعدونج من البشر .. فاهمة ؟؟ انتي تسمعين ولا تستهبلين ؟
حبست بشرى دموعها بالغصب ...
على قسوة كلمات سيف حاولت تتماسك ..
كمل سيف وشكله يفرغ شحنات الغضب اللي فيه : سخيفة وأنانية وتافهة .. وكلج عيوب .. وفوق ها (احمرت عيونه) مب راضية تبتعدين عن اهلي .. لازم تكونين موجودة .. لازم تخربين حياتنا ..
مسحت بشرى دمعة نزلت بلا وعي ..
أخيراً تكلم سيف : وفي النهاية ...... (صفق بقوة) انتي الربحانة .. وولا حد فاز غيرج ... يالأنانية ....
لاحظ ان بشرى ما تكلمت مول وتمت تطالعه بقوة مصطنعة ..
قال لها باستحقار: تكلمي .. ولا ما عندج عذر يبرر كلامي ؟
رفعت بشرى راسها بصورة تامة تبا تستوعب مدى كره هالانسان لها،
وما خاب ظنها ..
مجرد الاهانات اللي أهانها فيها طول حياتها تكفي،
ويزيدها اليوم ؟
طالعت سيف وتكلمت بهدوء تام : ما عندي شي أبرره لك .. (بغصة) ليش انته منو عشان أبرر لك أي شي .. (نزلت دمعتها) على فكرة ..انته أثبت لي فعلاً إني غلطانة يوم قلت لك في يوم من الأيام "انته صديق مثالي" ..شكراً وايد لاني ظنيت في يوم من الايام انك بتودرني في حالي وما بتهينني .. وشكراً ع الاهانات .. (بقهر) يا سيـف ..
طالعها سيف بنظرة ما عرفت تفسرها، بس سيف فسرها بكلمة وحدة لا غـير .. :
" الـعـفــو ! "


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 02:06 AM   المشاركة رقم: 43
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الـتـاسعـة والـثــلاثـ 39 ـون //

العفـو ..
العفـو ..
العفـو ..!
كلمة تكررت مليون مرة في اذن بشرى المذهولة،
في كل مرة تلتقي فيها بسيف تنصدم بردات فعله،
تنصدم في صعوبة توقع ردات فعـله مع الأيـام ..!!
تنصدم بمدى إمكانية انه يجرح وبسهولة شديدة جنه ما سوى شي ..!
،
،
،
محد(ن) يـلم الـجرح مثلي بهـمـه
لاصار جرحي يعطب الـروح بسكـات
اخفيت جـرح(ن) نازف(ن) كل دمـه
حتى غدا نزفـه مع الوقـت قطـرات
جسمـي براه الهم عجل (ن) وسمـه
والقلب ماعاد تسمع له الـيوم خفقات
* علي القصيم

،
،
،
تمت بشرى واقفة مثل المكلومة ..
مصدومة باللي يسويه سيف ..
غرغرت عيونها بدموع ما قدرت توصفها ..
يمكن دموع قهر ؟
ولا يمكن دموع أسى ع الإهانات اللي حصلتها ؟
حاولت تكبت دموعها ..
بس انهمارها السريع ..
خلاها تغمض عيونها بقهر ..
في محاولة لمنع الدموع من النزول ....
تمت حاطة إيديها ع حلجها بغصة ..
بألم ..
وبقهر ..
وأخيراً لاحظت صوت سيارة سلطان اللي سيف راكبنها،
والضوء اللي فتحه قبل لا يحرك السيارة ويختفي ...
مسحت دموعها برعب وسط الظلام ...
واتخذت أكثر من قرار،
أولهم انها تقطع علاقتها بمريم ..
وأي شي يخص عايلة سيف أو حتى يخص سيف نفسه ..!!
مب مشكلتها اذا كل ما حاولت تبتعد عنه اتيبهم المشاكل صوب بعض ..
مسكت قلبها وطالعت حواليها بشموخ وهي تردد في خاطرها ..
" أنا بخير "
ومع ترديدها المستمر حست انها اقتنعت انها بخير ..
وشوي شوي إلين ما حست انها استردت قوتها ..
صدت شوي وجافت منصور يطالعها بحزن ..
ومن جافها لاحظت المفاجأة على ويهه ..
كان ويهها جامد أكثر من انه يكون ويه عليه آثار الصياح والحزن،
تكلم منصور بسرعة : بشـرى ..
قاطعته بشرى بجمود فظيع : شو ياب سيف هني ؟
منصور بدفاع عن نفسه : سيف ؟ مادري انا توقعتج انتي اللي كلمتي اخته ويتج هني ..!!
بشرى استفزها تبرير منصور : وعيل حق منو كنت تقول انك بتوديني هالبيت ع الموبايل ؟
لاحظت نظرات منصور المذهولة اللي تبعها بقوله : كنت أكلم خليفة لان مفاتيح البيت عنده ..!!
غمضت عيونها بألم واستغفرت ربها مليون مرة ..
كانت متوقعة ان منصور هو اللي دبر كل شي ويا سيف ..!!
قطع تفكيرها صوت حمدة اللي كانت مستغربة وقفتهم هني : منصور مب جنك قلت بتزقرها وبتون ؟ (طالعت بشرى) وينها ربيعتج سارت ؟
ابتسمت بشرى بالغصب : هي توها سارت .. يلا بنجوف البيت ..
،
،
،
مشت بين أروقة البيت اللي حست ان لكل مكان فيه قصة تقدر تألفها عنه،
قصة الحرمان..
قصة اليتم بدون أم،
وقصة ظلم مرت الأبـو،
ويمكن قصة الحريجـة نفسها ..!!
ما نزلت ولا دمعة من عيونها،
وكانت على كل دمعة بتنزل غصب تجبر نفسها تضحك وتبتسم،
لدرجة انها كانت تنتفض في كم مرة حاولت تسوي فيها هالحركة،
طلعوا ومشوها في مول من المولات الموجودة،
ومن ردوا البيت قالت لحمدة انها تعبانة وبترقد على طول،
سكرت الباب وقفلته ...
ومشت بسرعة وعقت شيلتها وشغلت المكيف،
قالت انها ما بتصيح،
بس من دخلت الحمام،
وجافت عمرها في المراية،
استرجعت كل شي ..
ويلست تصيح بقوة،
بقوة مب طبيعيـة أبـداً،
وبشكل خلاها تصيح بصوت عالي استغلت فيه انها تفتح الماي عشان محد يسمعها،
حمدت ربها ان المكيف من النوع الجديم اللي صوته عالي،
ويلست تصيح ..
وتصيح ...
ولا زالت تصيح ....
يمكن الصياح يحسسها بشعور أحسن بوايد من اللي تحسه الحين..!!
///
يـوم يـديد،
في العيـادة،
نزلت دمعة جاسية على خدها من الصدمة،
وهي تسمع كلام الدكتورة اللي طالعتها بأسف،
قالت لها الدكتورة : انا حذرتج ان عدم انتظامج على الادوية بيلعوزج ..
بلعت سلامة ريجها بغصة : يعني خلاص ما أقدر أييب عيال ؟
الدكتورة بتوضيح : بعد الولادة الاولى كانت عندج مشكلة في قناة فالوب وحدة وشليناها لج، واستوت لج صعوبة في الحمل لين ما ربي كتب لج تحملين بقناة فالوب الثانية، وبإجهاضج هالقناة تضررت، وعطيناج أدوية ومسكنات لهالمنطقة بس انتي أهملتيهم بالمرة ومضطرين نشل قناة فالوب الثانية عشانج، الحمل الحين مستحيل يا سلامة ..!!
كانت صدمة سلامة عبارة عن عدة صدمات متتالية،
أولها في استحالة انها اتيب عيال،
وثانيها في انها مستحيل توافق سلطان ما يتزوج عليها،
وسط دموعها ركبت السيارة،
ما حركتها ولا سوت شي إلا انها دقت ع الرقم بحزن،
رد بعد كم رنة : ألـو ..
سلامة بانهيار : ابـــويــه ..!!
بوفهد بقلق : سلامة بـلاج ؟!
تكلمت سلامة بحزن : دخيلك كلم سلطان يتزوج عليه ؟
تفاجئ بوفهد : تخبلتي انتي ؟
سلامة وهي تصيح : ابويه توني طالعة من العيادة وقالت لي الدكتورة اني ما بقدر أييب عيال خلاص ..
تمت تشرح لأبوها وهي قلبها حارقنها على عمرها ..
تذكرت قبل يوم كانت تستهزئ بالحريم اللي يربون ورى بعض ويكودون عيال على جبودهم،
تمنت للحظة لو انها سوت هالشي قبل لا تكتشف انها ما تروم اتيب عيال وان ربي ما بيكتب لها اتيب الا حمودي..!!
بعد ما صكت عن ابوها،
مسحت دموعها وحاولت تسوق بهدوء،
وما تدري كيف وصلت بيتها بعد كل هالصياح وكل هالانشغال اللي هي تمر به،
وهي نازلة من السيارة حصلت سلطان وهو ظاهر من الصالة وعصبية الدنيا كلها فيه،
يا صوبها ومسكها من ايدها بعصبية : انتي تخبلتي ؟
عرفت سلامة ان ابوها اتصل بسلطان ..
جان تقول له وهي تصيح : انا ما اييب عيال لازم تتزوج وحدة ثانية ..
انقهر سلطان وهو يقول لها : وانا مابا عيال حمودي مكفني ..
انهارت سلامة : لا مب مكفنك انته لازم اتيب عيال بعد .. نسيت حلمك انك اتيب بنات واولاد يترسون هالبيت العود ؟
سلطان وهو بعده مغيظ : هي نسيت خلاص هونت ماباهم .. ولا تفتحين هالموضوع مرة ثانية ..
سلامة وهي لا زالت منهارة : واهلك ما يبون يجوفون احفادهم ؟
سلطان تنفس بقوة : هلي ما يبون الا سعادتي انا ..ما عليج منهم ..
صاحت سلامة : انزين انا بربيهم بس خلها هي اتيب لك العيال والله راضية ..
سلطان بذهول : لا انتي تخبلتي مب صاحية .. وين سلامة اللي تغار عليه من نسمة الهوا..!!
سلامة بتوسل : الله يخليك .. الله يخليك انا يالسة اترجاك ..
سلطان بعصبية : لا تترجيني .. (هد ايدها بقهر) لاني ما بوافق لا تحاولين ..
زخته سلامة وهي تصيح بتوسل : الله يخليك لا تردني ..
سلطان وهو يحاول يهد ايديها : سلامة اعقلي ..
سلامة وهي لا زالت تصيح ومقهورة على عمرها : سلطان حرام عليك اللي تسويه فيه..
عصب سلطان : انتي اللي حرام عليج ودريني خلاص ..
سلامة طاحت ع الارض وهي تتوسل له : الله يخليك .. الله يخليك وافق ....
تم سلطان واقف مكانه وسلامة تترجاه ..
كانت تصيح بقوة ..
وهو محتار بشكل اقوى وهو يقول لها : سلامة دخلي البيت وبنتفاهم ..
تمت سلامة تصيح وهي تقول : ما بدخل الا بعد ما توافق ...
تنهد سلطان ..
ومرت عليه ذكرياته ويا سلامة،
حلوها ومرهـا،
عرف ان جملته هاي يمكن تغير سلامة للأبد،
ويمكن ما ترد سلامة الأولانية،
بس قالها عشان يرضيها : انزين موافق .. بس مب الحين .. أجلي هالسالفة الحين وصكي الموضوع..!
هزت سلامة راسها بإيجاب،
يمكن مقدار الألم اللي تحس به الحين مب شويه،
بس ع الاقل .. ع الاقل تأنيب الضمير ما بتحس فيه تجاه سلطان..!
///
ومرت الأيـام،
في بيت بشرى اليديد،
من أسبوع بس تحولوا لهالبيت،
البيت خذ وقت لين ما تم التشطيب على كل أعمال الصيانة وهالسوالف،
وتحولوا سكيتي بدون ما يكلفون على عمارهم انهم يكونون علاقات مع أي حد من الجيران،
لاحظت بشرى ويه حمدة المتضايج وايد هاليوم وهي تدخن البيت ..
شلت بشرى المدخن عنها بعصبية : تخبلتي انتي ما تبين عمرج ولا ما تبين الياهل ؟ بتختنقين ..
تكلمت حمدة بضيج : خايفة من اللي بيستوي اليوم ..
بشرى : وليش تخافين .. اللي سويناه من البداية لازم تكون نهايته جي .. ( طالعتها بقلق) حمدة اذا ما تقدرين تسوين هالشي خلاص مب لازم ..
حمدة بإصرار : لا لازم نسويه وحصة في الدرب..بس افرضي يستوي عكس اللي نتوقعه ؟
بشرى : مثل شو يعني ؟
حمدة : ان حصة تدري مثلاً ان خليفة مب رجل اعمال بس كانت تقص علينا ..!!
بشرى : لا تحاتين ان شاء الله بنجوف شو السالفة .. انتي بس اهتمي فـ عمرج هذا شهرج وعادي تربين في أي وقت..ما نبا انفعالات ..
حمدة : ان شاء الله ..
،
،
،
مثل ما خططوا ورتبوا،
أول ما وصلت حصة "مرت خليفة الثانية" البيت،
دخلت حمدة ريلها غرفتهم وقفلت عليه الباب على اساس ان عندها مفاجأة له،
وسارت تجابل حصـة ..!
حصة تمت تتأمل البيت بإعجاب : ماشاء الله وايد حلو البيت ..
أشرت حمدة على بشرى : هذا بيت بشرى مب بيتي .. وجان تبين الصج ترى ريلي ما دفع فلس علي من تزوجني .. وسكن ويانا في بيتنا الشعبي لين ما انتقلنا هني ..
طالعتها حصة بدهشة بس ما علقت وتمت تتأمل البيت،
اكتملت المسرحية بدخول موزة اللي ما تدري شي عن مخططات بنتها،
سلمت على حصة وتمت تطالعها بتمعن وشك،
بعد فترة من الوقت،
نشت حمدة وهي تقول لحصة : تعالي براويج غرفة نومي ..
طالعتها بشرى بقلق وتبادلت هي وموزة النظرات ..
تكلمت موزة : خليفة مب هني ؟
حمدة بتأكيد : لا ظهر من شوي ..
بشرى كانت خايفة على صحة حمدة وقلبها كان يدق،
بينما مشت حمدة ووراها حصة وفتحت باب الغرفة بالمفتاح وخلت حصة تدخل أول شي،
كان الظلام يعم المكان،
وعلى طاولة جانبية كانت في شموع وكيكة شكله خليفة كان مجهزنها مفاجأة لـ حمدة،
من دخلت حصة فتح خليفة الليتات بحماس يتحراها حمدة ..
ومن يا بيتكلم تفاجئ بويه حصة وما عرف شو يسوي من الصدمة ..
حمدة نفسها كانت منصدمة من تجهيزات خليفة للغرفة ..
بلعت ريجها وحاولت تتماسك،
ومسرع ما صدت حصة عليها بعصبية : هذا منو ؟
حمدة وهي تمنع دمعة من عينها انها تنزل : هذا ؟ هذا ريلي .. خليـفـة .!! (بغصة) رجل الأعمال اللي خذ فلوسي عشان يدفعها مهر لج (تأشر ع بطنها) بحجة اني ما أييب عيال ...
،
،
،
كانت الصدمة واضحة على ويه خليفة ..
وحصة اللي تكلمت بدهشة: هذا بيتك يا الجذاب ؟
تكلم خليفة برعب : حصة انا ..
قاطعته حصة بكره : انته شو ؟ انته رجل اعمال يا الحقير ؟ استغليت كبر سن اميه وابويه واستغفلتني ؟!!
خليفة بقلق : حصة لا تصدقينها هاي ... (كان يأشر على حمدة)
ردت حصة قاطعته بكره : هاي شو ؟ صح انها قصت عليه وتعرفت علي وهي تعرف انا منو .. بس ع الاقل عرفت حقيقتك يا الجذاب .. يا الغدار ..
خليفة بتوسل : حصة هي الجذابة تبا تتبلى عليه عشان تبعدنا عن بعض وغيرانة لاني احبج ..
طالعته حمدة بصدمة ونزلت دموعها بقهر ..
وبشرى حاولت توقف المهزلة بس ما قدرت ..
وتكلمت حصة بكره وحقد تجاه خليفة : انا اللي ما عندي سالفة أصدقك من عقب اليوم ..بعد ما سويتك بني آدم يا الحافي المنتف .. ورقة طلاقي اباها توصلني وان ما طلقتني والله بتندم .. والله ..!!
كانت الصدمة مالية ويه خليفة وهو يركض ورا حصة يبا يشرح لها الوضع،
واللي ظهرت من البيت وهي تسب وتلعن ..
بينما يلست حمدة تصيح وتصيح بقوة ..
يتهم موزة بعد ما حست ان الصراخ زاد عن حده وما فهمت الموضوع ..
حاولت بشرى تهدي حمدة بس حمدة قلبها كان حارقنها،
على اهتمام خليفة بحصة،
وعلى المفاجأة الأولى اللي فكر يسويها لها وهي خربتها،
وعلى وايـد أشيا فهالدنيـا ..!!!
موزة بعصبية : شو مستوي ؟
دخل خليفة الصالة ويا صوب حمدة بقهر : ارتحتي الحين ؟ ارتحتي يوم سويتي هالفتنة يالخايسة ؟
تمت حمدة تصيح بدون ما تتكلم ..
موزة بعصبية : وانته بأي حق تسب بنتي يالهرم ؟
خليفة طالعها بكره :انتي جب يا عيوز النار .. ارتحتوا الحين عقب ما فرقتوني عن حصة ؟ ارتحتوا ..
موزة بصدمة : شو ؟؟ فرقناك عن منو يا حسرة ؟ (شهقت) هاييج حرمتك الثانية ؟!
خليفة بتحدي : هي حرمتي الثانية .. وبنتج السخيفة خربت علاقتي بها اليوم .. (بتهديد طالع حمدة) بتندمين يا حمدة صدقيني بتندمين ..!!
وظهر من الصالة وهو مفول ويلس في الحوش..
بينما يلست حمدة تصيح بقوة،
وبشرى تحاول تهديها بس ماشي فايدة ...
آخرتها طاحت حمدة عليهم،
وتوهقت موزة ما عرفت تسوي شي ..
تمت تصارخ : منصور ويييييييينه ؟
بشرى بتوتر : منصور في الدوام ... بتصل في الاسعاف..!!
اتصلت بشرى في الاسعاف،
وصادف وصول الاسعاف وجود خليفة اللي تم يطالع ويه بشرى وموزة وهم يعابلون بحمدة اللي طايحة على سرير الاسعاف،
تفاجئ خليفة بقوة،
وانتبه لحمدة وهم ينقلونها لين السيارة ..
وموزة تجوفه وتدعي عليه من كل قلبها ..
والوضع الحرج استوى محـرج جـداً بالنسبة لبشرى!!
///
بيت بو سلطان،
يلست مريم تطالع موبايلها بضيج ..
على طول طالعتها سارة : بلاج ؟
مريم تنهدت : يالسة أفكر بهالدنيا ..
سارة : بلاهـا ؟
مريم : من فترة كنت متضايجة من سالفة خالة خالد وبنتها .. والحين خالد روحه جدم العرس عشان نسافر لندن.. بس بعدني متضايجة ..
سارة : يا حبيبتي ليش تتضايجين ؟ تراها انخطبت وملجت وفكتنا ..
مريم : لالالالالا .. مب عشان جي ..
سارة : عيل شو ؟ .. عشان بتفارقينا ؟
مريم بحزن : يعني هالشي ما يزعل ؟
سارة : أدريبه يزعل بس ها نصيبج ومن يوم ما ياج وانتي تدرين بهالظرف ووافقتي ..!
مريم : صح بس (بضيج) اخاف من الغربة الحين اكثر خاصة بعد سالفتنا انا وخالد يوم تزاعلنا ..!!
سارة : الله يهديج مريوم كل زوجين فهالدنيا يتزاعلون ويتراضون .. اصلاً اللي حياتهم عسل في عسل هاييل بس موجودين في الروايات والافلام ..
مريم طالعت سارة بشك ..
سارة : بلاج تطالعيني جي ؟ تتحرين حياتي انا ويا فهد اللي كلها سعادة وحب وسوالف وضحك؟ منو قال لج ؟ انا اللي ما ابين لكم بس لو ابين جان جفتيني 24 ساعة متضايجة .. بس انتي طنشي وما عليج ..
مريم بقلق : يعني مب مرتاحة ويا فهد ؟
سارة ابتسمت : تصدقين .. على ضرايبنا وعلى سخافتي انا وياه .. بس احمد ربي انه رزقني واحد لايق عليه ..
مريم : ترى سلطان قال لي مرة ان انتي وفهد لايقين ع بعض ..
سارة : وانتي وخالد بعد .. صح ان فرق الطول مخرب خخخخخخخخ بس يلا ما عليه ..
مريم : هههههههههههههه ويا ويهج ..
سارة تذكرت : بعدين تعالي ما بيمديج صح تستوحشين وايد .. محمد بييكم بين فترة وفترة لانه بيرد يكمل الماجستير هناك..
مريم : هي صح .. (ابتسمت) بس بفتقدج ..
سارة بغصة : لا تخليني اصيح الحين .. انا ميودة هالدموع حق عرسج بعد كم يوم ..
مريم وهي ماسكة قلبها : احس برعب ..
سارة : ما بقولج لا تخافين لان الوضع صج يخوف هههههههههه ..
ما علقت مريم بعد ما سمعت صوت المسج ..
اعتفس ويهها بعد ما قرت المسج ..
سارة : بلاج ؟
مريم بقلق: كل ربيعاتي ردوا عليه الا بشرى.. ما ترد عليه عيزت وانا اتصل بها من متى لين اليوم ولا ترد حتى .. انقطعت البنية موووول ..!!
سارة : ليكون استوابها شي ..
مريم : والله مادري.. بس انقهرت منها انقطعت فجأة جي..!!
فكرت سارة : ليكون قطعت من يوم العزيمة ؟
فكرت مريم : لا .. بعد العزيمة بيوم كلمتها .. بس عقب انقطعت ..
سارة بقلق: ويوم كلمتيها كانت عادية جداً ؟!
مريم : هي وايد .. (باعتراف) اخاف السالفة تخص سيف اخويه ..
سارة : كيف يعني ؟
مريم : اتوقعه هددها ولا شي..
سارة باستنكار: وليش يهددها ؟
توهقت مريم : مادري.. انا اقول يمكن ..
سارة تذكرت : هيييي صح اويه نسيت اسأل هند ..
مريم : شو تسئلينها ؟
سارة : تريي شوي..
طرشت مسج لهند وطالعت مريم ..
مريم : شو السالفة ؟
سارة : الله يسلمج من اسبوع يوم ظهرت ويا هند بحجة انها تبا تاخذ لها اغراض وتباني ايي وياها كانت الظهرة اساساً للمستشفى.. طبعاً بعد ما مت وانا احاول اقنع هند ..
مريم بقلق: حق شو؟
سارة : سرنا نفحص اذا هي بنت ولا لا ..
شهقت مريم بقوة : يالمستخفة ..
سارة : شو مستخفة بعد ؟ هي تقول سيف دخل عليها وهي راقدة .. يعني عادي ما يكون داش ..
مريم : وبعدين ؟
سارة : ولا شي.. قلتلها انها تقدر تتخلص من سيف لو نتيجة التحليل كانت في صالحها ..
مريم :ومتى ان شاء الله بتظهر النتيجة ؟
سارة : هي قالت بتمر اليوم وانا توني تذكرت السالفة ..
مريم : بس خلاص تحددت الملجة الاسبوع الياي تستهبلون انتوا ؟!!
سارة : أدري بس نقدر نخلي سيف يهون لو درى ..
مريم وهي مب مقتنعة : مادري شو فايدة هالتحليل الصراحة .. ما ظني هند بتكون جذابة خاصة انها رضت تسير وياج..!!
وصل مسج لسارة وعلى طول فجته ..
كانت هند مسوية سكان حق الورقة ومطرشتنها لها ع الموبايل ..
يلست سارة تكبر الصورة ..
وشهقت أكبر شهقة يوم اكتشفت ان هند بنت ..!!
المسج الثاني كان من هند كاتبة فيه:
"انا بنت ساروو ..!! تخيلي الوهم اللي عشته طول هالفترة ..!!"
طرشت مسج حق هند :
" مبرووووك .. والحين شو بتسوين ؟ "
ردت هند بعد اقل من نص دقيقة
" اذا سيف بعده يباني انا راضية .. واذا ما يباني برايه "
تمت سارة مبهتة وهي تقول حق مريم : مريوم تعالي اصفعيني ..
مريم : بلاااااااج ؟
سارة بفرحة : هند .. هند بنت .. (وهي طايرة من الوناسة) يعني سيف ما لمسها .. وولا حد لمسها ..
شهقت مريم من الصدمة : جذابة ..
سارة : والله والله (نشت من مكانها) بسير ابشر سيف ..
مريم : تعالي انتي تخبلتي سيف راقد توه راد من الدوام ..
طالعت سارة ساعتها : مأذن العصر خله ينش يصلي ..
مريم بعد ما سارت عنها سارة ..
يتها فكرة انها تطرش مسج لبشرى كآخر محاولة منها ..!
،
،
،
أول ما دخلت سارة حجرة سيف لقته يتعبث بجهاز عنده،
طالعته باستنكار: شو تسوي ؟
بادلها سيف النظرة : وانتي شو يخصج ؟
سارة وهي زاخة موبايلها بفخر : انته لو تدري شو عندي جان قلت يخصني ونص ..
طالعها سيف بفضول ..: شو ؟!
سارة : ترجاني ..!!
سيف بعصبية : عن الاستهبال ..!!
سارة : انزين .. ترى هند بنت ومحد دقها..
تفاجئ سيف : شـو ؟!!
سارة بتأكيد : هي .. (بفشيلة) سارت المستشفى وسوت فحص ..
سيف طالعها بذهول : تخبلتي انتي ؟؟ شو هالرمسة ..
سارة : مب مصدقني هاك موبايلي وكبر الصورة وجوف النتيجة ...
خذ سيف الموبايل عن هند ويلس يقرى .....
بعد لحظات تكلم بذهول : بس .. بس ... مستحيل ..!!
سارة عقدت حياتها : وليش مستحيل ؟ مستحيل ان تطلع بنت ؟ ولا انته متأكد ان جذبتك صج ؟
طالعها سيف باستنكار: شو قصدج ؟
سارة : يعني بالعقل شو بقصد غير ان شهد قصت عليك بهالسالفة وانته صدقت ..
تم سيف مذهول بقوة..
آخر شي طالعها : انتي شو دراج ؟
سارة : اعرف كل شي انا يا سيف ..
سيف بسخرية : لا ما تعرفين كل شي ..
سارة : انزين جربني ..!!
سيف : تعرفين ان شهد كانت تلحقني انا ولاني ما عطيتها ويه جلبت على فهد عشان تنتقم مني ؟
شهقت سارة بمفاجأة : شووووووووووووو..!!
سيف باستهزاء : وتقولين انج تعرفين كل شي ؟
صخت سارة وهي متفاجأة من هالحقيقة ..
كمل سيف : انتي اصلاً ما تعرفين شي ..!!
سارة بتأكيد : لا اعرف وايد اشيا .. مثلاً ناصر يعني ...
تكلم سيف بكره : ناصر مجرد واحد حب ينتقم هو وشهد .. ناصر بغى ينتقم من فهد لانه ما وافق انه يزوجه سلامة .. وشهد بغت تنتقم في انها تدعي حركتها هاي بهند .. وانا صدقت ..
سارة : بس هند تقول ان اسمها ليلى ..
هز سيف راسه بإيجاب : هي اسمها اصلاً لا شهد ولا ليلى.. وما عرف شو اسمها الصجي .. واصلاً مادري اذا هي اخت ناصر ولا لا ..
سارة : وكيف وصلوا لهند ؟
سيف : تراها كانت اتي بيتنا دوم فقرروا يستخدمونها بدالج انتي ومريم اللي ما كنتوا تظهرون من البيت ..!
سارة برعب : وبعدين ؟
سيف : استدرجوا هند للشقة واتصلت لي شهد من رقم ناصر.. وحزتها عرفت ان في علاقة بينهم ..وتمت تقول كلام عود وايد ..ومن ضمنه ان حرام عليه اللي سويته .. وكل ها كان جدام هند ..
سارة بحزن : حليلها ..
سيف بضيج : عشان جي كلمت هند بحب اول مرة وما قدرت من عقبها .. واوهمتها من سنتين بالزواج .. لانها كانت كاسرة خاطري وايد .. كنت حاس انها انظلمت بسبتي.. بس في نفس الوقت لقبتها الغبية في موبايلي لغباءها وانها وثقت في وحدة مثل شهد .. او ليلى مثل ما اوهمتها !!..
فكرت سارة : انزين وسالفة هند وعرفتها .. بس شو علاقة فهد وناصر في هالسالفة ؟
سيف : من عقب ما جفت اللي سوته شهد اتصلت في فهد شرا المينون اقول له تعال جوف اللي تحبها .. وعلى طول من شهد قالت لي ان انا اللي دخلت على هند مب ناصر تخبلت وسرت بيت ناصر .. (بضيج) اظني شهد اتصلت له وانا ياي في الدرب صوب بيتهم وتميت ألحقه لين ما وصلنا للبحر .. وهو من خوفه مني ومن السجين اللي شليته في لحظة غيظ ركض في البحر .. وانا وقفت اجوفه من بعيد... الين ما صرخ..
،
،
،
خذ اللي تباه مني .. بس ساعدني والله ما عرف أسبح... سيف بموووووت .. بموت ..!! الحقني ..!!
،
،
،
سارة برعب : وساعدته ؟
سيف : كرهي له وعصبيتي هاييج الحزة خلتني اسمع استغاثاته فوق الـ 10 دقايق، وبعد دقايق يوم اختفى صوته سبحت صوبه، كان بعده عايش، بس مات بعد كم يوم وخلاني أحس اني انا السبب في موته ..
سارة : هذا يومه وانته مب بإيدك تسوي شي ... بس شو عن صداقتك انته وفهد ؟
سيف : فهد كان يتحراني جتلت ناصر واني فرقته عن حبيبته مثل ما اوهمته شهد .. فكرهني ويا مرة يبا يتضارب ويايه بعد ما طلع من المستشفى عقب الحادث اللي سواه .. وانا من زود انهياري وديته صوب بيت ناصر ابا ابين له الصج .. كنت ابا اراويه صور شهد المكودة في بيت ناصر .. بس الخيل الأسـود اللي هاج وهو يجوف فهد شغلني شوي خاصة انه ما هدى الا ويايه، فخذته ووديته المعسكر عقب فترة ..
سارة : انزين ومتى بديتوا تشربون ؟
سيف : في نفس اليوم ... حصلنا غراش خمر في بيته وبدينا نشرب مثل الميانين .. انا كنت اصيح بسبة اني ودرت ناصر يغرق.. وفهد يصيح عشان شهد .. وفهالحزة حصلنا محمد وعرف جزء من الموضوع بس ..!
سارة بضيج : وبس جي ؟
سيف : شو قصدج ؟
سارة : اقترقتوا بسبتهم ؟
سيف : هي بس جي .. وعشان جي ردينا بكل سهولة .. لان السبب تافه وما يستاهل..!!
سارة : بس ليش شهد بينت ان هند تعرف كل شي عن علاقتها بفهد ..
سيف : اكيد تبا تستفزج ...
سارة تنهدت: ما علينا .. خلها تولي .. المهم انته تقدر انك ما تخطب هند ..
سيف بسخرية : ومنو البديل ؟!
سارة باستنكار: منو بعد يعني ؟ اكيد بشرى ..
مع ان سيف تفاجئ بسارة ...
بس مسرع ما استخف بكلامها : بشرى عاد ؟ لا دخيلج لا تضحكيني ..!!
سارة : وليش يعني ؟
سيف : بعد ما هددتها وهزأتها ؟ مستحيل ..!!!
سارة : متى هددتها ومتى هزأتها وانا ما عندي خبر ..!!
طنش سيف سارة ومشى عنها وظهر من الحجرة ..!!
///
المسـا،
بيت بشـرى،
طلعوا حمدة بالسلامة من المستشفى،
والاغماءة هاي كانت مجرد اجهاد عصبي لا أكثر،
خلال طيحة حمدة يا خليفة يصيح يترجى موزة تخليه يدخل ويجوف حمدة ..
بس موزة ما كانت طايعة..
وحتى حمدة نفسها مب طايعة ..
ع قولتها بنجوف منو اللي بيندم انا ولا هـو ؟!!
طالعت بشرى حمدة بجدية بعد ما ظهرت امها من حجرتها : حمدة الله يخليج لا تسوين بعمرج جيه ..
حمدة بتعب : انا بخير بشور لا تحاتين ..
بشرى : اي بخير الله يهديج ما عليج من خليفة الحين اهتمي بعمرج وباللي في بطنج ..
حمدة بغصة : وانا مب رافع ضغطي الا ان اللي في بطني هو ولده ..
بشرى : وانتي امه .. لا تفكرين بهالطريقة .. عادي تتصافى القلوب بعدين ..
حمدة بكره : وشقايل بتتصافى ..!! شقايل ؟! وهو ميت على حصة اللي ما بغت اتيب له عيال .. واللي على غناها من عرفت انه منتف تخلت عنه ..وانا اللي ضحيت عشانه وتعبت عمري بسبته وهو ولا افتكر فيه .. هاي مب غصة ؟!
بشرى : الحين ما بنتناقش يا حمدة .. بس بقولج شي واحد ان هالحقيقة كلنا كنا نعرفها قبل لا تستوي المواجهة بين حصة وخليفة اليوم .. وانتي كنتي راضية ونحن حاولنا نغيرها ..
سكتت حمدة ومن عقبها قالت بتوسل : ممكن تغيرين الموضوع ؟
بشرى تنهدت: خلاص بسكت ..
صدت بشرى وتمت تهز ريولها وهي تطالع موبايلها بضيج ..
طالعتها حمدة : بلاج بشور فيج شي ؟..
بشرى ابتسمت : لا ما فيه شي صدقيني ..
حمدة : اذا بتخشين عن الكل ما بترومين تخشين عني ..
بشرى : ادري.. لان اسمج حمدة ما اروم حتى اقص عليج ..
ضحكت حمدة : انزين عيل قولي ..
بشرى : تحيدين ربيعتي اللي قلت لج اني انقطعت عنها بعد عزيمتها لي ؟
حمدة : هي احيدها .. بلاهـا ؟!
بشرى فجت موبايلها : مطرشتلي مسج من العصر .. كاتبة فيه "بشور عسى ما شر قطعتي عني فجأة جي يالدبة؟ ما تولهتي علي؟ والله اني خايفة عليج .. ع العموم كثرة اتصالاتي هاي بسبة اني ابا اعزمج على عرسي يوم الجمعة الياي ومن عقبها بسافر لندن على طول.. معقولة ما بتين عرسي حتى؟"
حمدة بحنية : وهاللي مضايجنج الحين ؟
بشرى بضيج : انا ما كنت ابا اسير بس لانها غالية ع قلبي و...
حمدة قاطعتها : وحتى لو ما كنتي تبين تسيرين انا بغصبج تسيرين لها حليلها ..
بشرى ما علقت وتمت مترددة ..
حمدة بتأكيد : صدقيني لو حضرتي بتسامحج لو شو كانت حجتج ..
بشرى بقلق: بس انا قررت اقطع علاقتي بها ..
حمدة : قررتي .. بس القرار مب لازم يتنفذ على طول .. اذا ما كنتي ويا ربيعتج في هاليوم متى بتكونين عيل ؟!
///
في بيت بوسلطان،
ام سلطان ابتسمت : الحمدلله ان هاليوم يا وتحقق منايه ..جوف اميه ابوك رمس بو هند ووافق ان ما نسوي حفلة لين ما يستوي العرس في الصيف..
سيف ابتسم بدون لا يعلق..
بينما وقفت سارة فوق عند الدري متكتفة وهي تطالع سيف بكره ..
يستهبل حضرته ولا شو ؟
كانت من ناحية مرتاحة نفسياً ان اللي استوى بسيف قدر يتخلص منه الحين..
الا هنـد .. الدين اللي لازم يقضيه عن واحد ميت،
بس اذا الشخص الميت ما عليه دين اساساً ؟
ليش يتزوجها ؟
ام سلطان : من الحين اقولك انته متأكد انك تبا الملجة الاسبوع الياي؟ مب عقب تقول انتوا اللي استعيلتوا بالملجة..
سيف : انا اللي استعيلت وما بلومكم انتوا لا تحاتون ..
ام سلطان : خلاص عيل تراها الملجة جي ولا جي متحددة ..
سيف : على خير ..
مشى سيف لفوق بينما سارة يلست تطالعه بحقد من فوق ..
كان يبتسم ويضحك مثل واحد صج فرحان انه بيتزوج خلاص..
ولا جنه كان رافض هند قبل ..
فكرت في نفسها ان هي مب حاقدة على هند ابداً..
بس هند وسيف على تناقض شخصياتهم ما يليقون ع بعض ..
قطع تفكيرها سيف يوم وقف حذالها : الحين لا تحاولين تغيرين شي.. اميه وابويه حددوا من فترة .. وانا اليوم اكدت عليها يعني مثل ما بغيت .!
سارة باستهزاء: مثل ما بغيت ؟ كيفك بيي اليوم اللي بتندم فيه ..
سيف طالعها وعقب مشى عنها وهو يقول : لو ع الندم جان ما تجدمت خطوة وحدة في حياتي ..
سارة في خاطرها بسخرية :اللي يسمع الحين بتتجدم خطوة بزواجك التعيس..!!
///
أخيراً،
يوم عـرس مريم،
في بيت بشرى،
تلبست وتجهزت عدل ..
كانت بس محتارة في شي واحد ..
شعرها تطلعه ولا لا ..
حاسة بشعور غريب مب عارفة سببه ..!!
يمكن ضيجة لانها ما آزرت مريم ولا حتى ردت عليها من عقب المسج هذاك ؟
ولا غصة انها بتنجبر تخل بالعهد اللي قطعته ع نفسها في انها تنقطع عن عايلة سيف ؟
أخيراً لبست شيلتها ع السريع ومشت لين سيارة منصور،
ومنصور قصة ثانية ....
،
،
،
في السيارة ..!
منصور ابتسم لها : واكيد مستانسة لانج بتسيرين عرس ربيعتج..
بشرى بابتسامة باردة : أكيد طبعاً .. ولو اني خايفة تجتلني لاني قطعتها بالمرة ..
منصور فكر : قوليلها انج انخطبتي ..
ضحكت بشرى : ومنو اللي خطبني يا حسرة ؟
تنهدت وهي تتذكر هالماضي الغريب:
،
،
،
بشرى باحتقار : أنـا بنت فقر ؟ عدال يا خطافة الرياييل ؟
مروة تنرفزت : لو اني صج خطافة الرياييل جان تزوجت عقب عمج وفريتج شرات الجلبة ..
بشرى : ما ترومين أصلاً .. لأن ببساطة محد يباج الناس قامت تخاف على عمرها اي واحد تاخذينه يموت اكيد من نحاستج
،
،
،
عايبت على مروة انها خطافة رياييل،
والله بلاها واستوت أخص عنها،
ع الاقل هاييج تزوجت وهي بس حبت وخربطت ..
ودشت معسكر شباب بعد ..!!!
قطع منصور تفكيرها يوم طالعها : انا اللي خطبتج ...
سكتت بشرى عنه ..
فعلاً منصور لمح لها أكثر من مرة بفكرة الزواج بس هي ..... !!
هي شو بالضبط ؟؟
كمل منصور : انتي رافضة ومستحية تقولين لي صح ؟
بشرى احتارت كيف تشرح له : قلت لك قبل ان مب هذا السبب .. انا محتاجة بس شوية وقت..
منصور بتوضيح : ادري .. بس حبيت اقولج ان اذا وافقتي ان شاء الله ببدى في الارض وببني فيها البيت..
بشرى تلومت : انزين ابدى فيها من الحين ليش تربط عمرك ؟
ابتسم منصور : ماشي بس تمنيت طول حياتي اني أتفق ويا اللي باخذها على البيت اللي بنبنيه بدال ما تعايرني في ذوقي طول حياتي ...
أكدت له بشرى : خلني بس أفكر شوي .. وان شاء الله خير ...
بدون مقدمات تكلم منصور : انتي سايرة عرس اخت سيف صح ؟
تغير ويه بشرى وهي تقول : هي ... كيف عرفت ؟
منصور : توقعت هالشي .. خاصة يوم طلبتي مني اوديج وانتي مفتشلة ..
بشرى: انا آسفة بس انته تدري اني بغيت أقدم حق الليسن وانته اللي ما رضيت ...
ضحك منصور : تتحريني متضايج ؟ لا والله عادي تراني يالس اوصلج ع دربي ...
صخت بشرى وما علقت لين ما وصلت الفندق..
،
،
،
كانت الساعة جريب 11 ونص،
تعمدت بشرى اتي في هالحزة،
وانتبهت لأضواء القاعة المظلمة ..
معناته مريم الحين بيزفونها،
وعلى صوت الزفة دخلت مريم،
يلست بشرى صوب الطاولات اللي ورى،
وجافت مريم وهي تنزف،
دمعت عينها وهي تجوفها،
وتأثرت بهالشعور اللي منعها انها تواصل علاقتها بها،
أول ما خلصت الزفة ويلست مريم،
نشت بشرى بتسلم عليها،
ولصدمتها وهي راكبة الكوشة حصلت سارة تطالعها بمفاجأة : يالقـاااااااااااااااطعـة ..!!!
لوت سارة عليها وهي مصدومة من الخاطر ..
ومن عقبها تسائلت : انتي وين اختفيتي ؟
بشرى وهي تحاول تمسح دمعتها : عشان خاطري لا تسئليني هالسؤال ..
حست سارة ان الموضوع فيه إنّ،
بس مشتها لها وكملت بشرى لين ما وصلت لمريم اللي حضنتها بقوة وبعصبية في نفس الوقت : جي ياللي ما تستحين؟ تودريني ولا جني ربيعتج يالدبة ؟
بشرى وهي تحاول تمسح دموعها : مب بإيدي مريوم والله مب بإيدي..
مريم بقلق: ليش شو استوى ؟
طالعت بشرى حواليها وانتبهت لسارة وهند يايين صوبهم ..
سلمت هند على مريم وباركت لها ومن عقبها سلمت على بشرى ..
مريم في محاولة انها تعرفهم ببعض : تعرفون بعض أظني ..
هند هزت راسها : هي اكيد .. (بتفكير) بس شو اسمج ؟؟
بشرى بمجاملة : بشرى ..
هند : هي صح تذكرت (بابتسامة) عقبالج يا بشرى ان شاء الله ..
وقفت سارة متكتفة وهي تطالع اللي يستوي ..
مريم ابتسمت وهي تقول لبشرى : ما قلت لج صح الاسبوع الياي ملجة اخويه سيف على هند .. تخيلي حتى ما فكروا اني مسافرة وبيسوون الملجة ..
جمد ويه بشرى ..!!
تكلمت هند : تراها ملجة بين الرياييل وما بنسوي حفلة ويا ويهج ..
،
،
،
لاحظت سارة ويه بشرى المتفاجئ،
وطالعت بشرى بقلق : بشور فيج شي ؟
بلعت بشرى ريجها وهي حاسة بشعور غريب : لا لا .. ما فيه شي ..!! ( ابتسمت ) انا مضطرة اسير الحين يتريوني برع...
مريم : ويييين سايرة حرام تريي شوي ..
بشرى نشت بإصرار : لا لازم اسير .. اسمحيلي مريوم ..
وايهت مريم وهي حاسة بدوخة : مبروك وعقبال ما نجوف عيالكم يا رب ..
سلمت على هند بالإيد ووايهت سارة ..
بس سارة ما ودرتها ومشت وياها لين ما نزلت من الكوشة وتكلمت بقلق: بشرى بلاج ؟
بشرى بابتسامة باردة : صدقيني ما فيه شي ..انا كل عرس اييه احس بهالشعور وراسي يدور ..
سارة بقلق : بتقطعين بعد مرة ثانية ؟..
ما قدرت تقول هي ولا لا ..
لان ويه سلامة المندهش وهي ياية صوبهم سكتهم ..
سلمت على بشرى ..
ومن عقبها يوم يت بتتكلم انتبهت ان بشرى تكلمت بضيج : خلاص انا سايرة الحين اسمحولي ..
،
،
،
ما لاحظت بشرى وهي طالعة من القاعة وداخلة الحمام ان سارة انتبهت لها،
وما انتبهت ان صياحها المتألم في الحمام كان مسموع بالنسبة لسارة ..
مع مرور الوقت وجريب الساعة 12،
جافتها سارة وهي واقفة متلثمة تجوف مريم وهي واقفة تتريى معرسها اللي توه دخل..
وعرفت من بعدها انها اختفت،
وممكن تختفـي ... للأبـــــــد ..!!
،
،
،
أول ما وصل منصور على طول ركبت بشرى السيارة بضيج ..
ما تدري ليش رددت هالجملة في خاطرها بغصة:
"وينـك يا راعـي الكـوت ..!"
طول الدرب وهي تبا تقول لمنصور انها موافقة تتزوجه،
بس في حاجز يمنعها،
يمكن لانها حست ان مب منطقي تقول له اليوم ..
خلها تثجل شوي..!
تنهدت أخيراً وقررت انها بتتريى الفرصة المناسبة، وبتخبره ....!!!!
قطع منصور قلبها يوم قال لها بابتسامة وهي نازلة: ان شاء الله المرات الياية تيلسين جدام ... مب ورا..!!
علقت في بالها "قريب يا منصور .. قريب"
///
بـعد اسبوع،
يوم ملجـة سيف،
دخلوا الرياييل بيت بوهنـد بحماس،
وسط ضحكات الكل، سلطان // محمد // وحتى سيف ..!!
يلسوا يسولفون ويضحكون،
بينما الحريم فضلوا يتمون في بيتهم عشان يحتفلون روحهم ...
والغريب ان سلامة وياهم ..!!
في هاليمعة اعتذر سيف من راشد،
وتأسف من كل خاطره لـ بوراشـد "بوهنـد" بعد الضرابة اللي استوت في العزيمة القبلية..
يلسوا كلهم في ميلس الرياييل،
بانتظار المليـج،
ومن دخل المليج بدى قلب سيف يدق،
بعد أقل من نص ساعة، بيـتزوج ..!!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 02:09 AM   المشاركة رقم: 44
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الأخـيـــ 40 ـرة //

" وصل المليج "..
الكلمة الوحيدة اللي سمعتها هند من اخوها راشد يوم يا يخبرها وسار عنها،
في شعور غريب حاسة به،
يمكن شعور الصدمة بأن زواجها من سيف تحول لحقيقة ..
وان الحب الوهمي تجاه محمد بيتحول لسراب بيطيـر وبيختفي للأبـد ..!!
تلفتت حواليها ..
محد وياها أبداً....
حتى أم سيف اللي هي خالتها اخت امها ما يت ..
ما تدري ليش فسرت الموضوع انه رفض من جانب خالتها لها،
وتناست حلفة خالتها من زمـان انها ما تدخل بيتهم بعد ما رفض ابوهم انها تربيهم ..!!
ما تدري ليش زخت موبايلها واتصلت بسارة ..
،
،
،
بس قبل دقايق من اتصال هند ..
كانت سارة في بيتهم يالسة ويا سلامة،
المؤنس الوحيد من بعد سفر مريم قبل أسبوع ..!!
كان فهد موصي سارة على سلامة خاصة بعد فكرتها انها تزوج سلطان ..!!
وان نفسيتها تعبانة وايد من هالموضوع ..!!
بس سلامة كانت تتكلم عادي ...
وفي نص سوالفها : ليش ما أجلت مريم سفرتها لأسبوع بعد ع الأقل جان حضرت ملجة سيف ..
تنهدت أم سلطان : لان ماشي حفلة وريلها الله يهديه حاجز حق السفر في نفس يوم العرس..!!
بينت غرابة شخصية سلامة : بس كان العرس غريب وايد .. وايد ..
ام سلطان باستنكار: ليش ؟
سلامة وهي تطالع فوق وتتكلم جنها سرحانة : كان في وايد بنات حلوااااااات .. بس ما رمت اختار ولا وحدة لسلطان.. ما رمت ..
طالعت ام سلطان سارة بقلق ..
جان تبتسم سارة لأمها تطمنها وطالعت سلامة : اكيد ما بترومين لان سلطان ما بترضيه اي وحدة غيرج ..
اشرت سلامة على بطنها بانكسار: غيري تقدر اتيب له ياهل وانا ماقدر ..
ام سلطان قلبها تقطع على سلامة ..
طالعت سلامة ام سلطان بتوسل : تقدرين تزوجين سلطان وحدة زينة ؟!
دمعت عين ام سلطان .. وعلى طول نشت وظهرت من الحجرة ..
بينما صدت سارة بعصبية على سلامة : الله يهديج شو هالرمسة .. نحن الحين نتريى يقولون لنا عن ملجة سيف..
طالعت سلامة سارة بجدية وولا جنها سمعتها تقول شي : بشرى مناسبة لـ سلطان وايد صح ؟
شهقت سارة بصدمة : شو ؟!!
سلامة : ارمسج عن بشرى .. حليوة وسلطان يحبها ..
سارة بعصبية : سلطان ما يحبها يا سلامة ..
سلامة بإصرار: لا يحبها ...
تذكرت عبارته اللي ما نستها مول:
،
،
،
هالانسانة مادري كيف بلسم ع القلب يا ليتها تتزوجني وافتك من حنتج وغيرتج وغباااااااااااااااااائج ..
،
،
،
عصبت سارة : انتي تتوهمين .. اصلاً سلطان يعتبر بشرى مثل اخته ..
سلامة : وشو الدليل ؟
سارة : سيف هو اللي يحب بشرى وبشرى بعد تحبه بس اثنيناتهم ينكرون ..
تفاجأت سلامة وردت لوعيها : شو ؟!!! سيف وبشرى ؟!! مستحيل ..!!
في هالحزة رن موبايل سارة ..
تكلمت سارة : هاي هند (بعد ما ردت ع الموبايل) هلا هند ..
هند : المليج توه وصـل ..
سارة : اتحراكم ملجتوا ..
هند برعب : لا بعدنا .. بس قلت اخبرج لاني ميتة من الزياغ ..
سارة : هند ترى عندج فرصة ترفضين ..
هند بحيرة : ماقدر .. اخاف ..!!
تنهدت سارة : خلاص كيفج .. يلا من تملجون خبريني ..!!
وبعد ما سكرت عن هند ..
سلامة كانت يالسة تطالع سارة بحيرة ..
وأخيراً سئلت سارة : انا مب فاهمة .. كيف سيف حب بشرى ؟
سارة تنهدت : مثل ما اي 2 يحبون بعض ..
سلامة بتوضيح : أقصد متى جافوا بعض ؟
سارة : مادري .. بس كذا مرة سيف كان يحاول يتجرب منها وهي تصده ..وانا عرفت بهالشي..
سلامة باستنكار: وشحقه ما خطبها هي بدال لا يخطب هند ؟
سارة باستخفاف: لانه مغفل .. وغبي.. هاييل اللي يحبون وايد أغبيا.. يحطمون قلوبهم بنفسهم ..
سلامة عقدت حياتها ..
سارة بتوضيح : قبل لا يأكد سيف موافقته انه يملج على هند اعترف لي انه مب متوقع يجوفها مرة ثانية بعد ما هزأها وهددها .. وهي انقطعت عنا مول بسبة هالتهديد .. والله العالم هي وين ..
سلامة عقدت حياتها : بس بشرى موجودة وما اختفت ..
سارة بمفاجأة : وينها ؟!
سلامة : في بيتهم اللي احترق عدلته البلدية لهم واكيد يت سكنت فيه ..
سارة بذهول : متأكدة انتي ؟!
سلامة : هي متأكدة لان جد جفت سيايير عند البيت ..
سارة : يمكن أجروا البيت ..
سلامة بتأكيد : لا .. احيدني لمحت بشرى هناك ..
سارة : بس يمكن ملجت ..
سلامة : معقولة ؟ ما اتوقع .. (بتحريض) بسرعة نشي واتصلي في سيف..
سارة : شو اقول له ؟
سلامة : اتصلي وانا بقولج ..
،
،
،
خلال هاللحظات كان المليج توه يالس ويجيك على الهوية وورقة الفحص الطبي..
استنكر سيف اتصال سارة بس رد : هـلا ..
سارة باستعجال : سيف حصلت بشرى ..
تغير ويه سيف بشكل خلى اخوانه يطالعونه بفضول ..
قالها بذهول : انتي شو تقولين ؟
سارة : بشرى فرصتك الحين يا سيف.. لا تضيعها عشان هند ..تراها هند روحها ما تباك وتحب محمد ..
طالع سيف محمد وبينت الحيرة والصدمة على ويهه ..
سارة وهي تردد كلام سلامة : وبعدين لا تنسى انك تحب بشرى.. وهي بعد تحبك بس من كثر ما هزأتها ما بغتك..
ما علق سيف وتكلم بذهول : لا انتي تخبلتي ..
توه فهد دخل الميلس ويا أبوه "متأخرين"..
سارة بتأكيد : سيف هاي فرصتك تراني اقول لك الحين .. وبشرى تحولت لبيتها الاولاني اللي صوب بيت سلطان.. قوم شل بعمرك واخطبها ..
طالع سيف حواليه بحيرة ...
واخيراً تكلم وهو متشتت : بندي الحين وانا بجوف ...
بعد ما بند يا المليج بيتكلم ...
جان ينش سيف بسرعة : السموحة بس عطوني 5 دقايق ... (طالع محمد وأشر له ينش) ..
فهد وسلطان طالعوا بعض باستنكار يوم نش محمد ورا سيف ..
،
،
،
برع ميلس الرياييل ..
محمد طالع سيف باستنكار: بلاك ؟
سيف بلع ريجه بتوتر : ادري بتقول عني مينون ..وبتقول عني مستخف .. وبتقول عني كل شي.. بس انا احب ..
ضحك محمد : ادري انك تحب .. وبتملج اليوم بعد ..
سيف طالع محمد بنرفزة : افهمني ..انا احب .. وحدة .. بس هالوحدة .. مب هند ..
تفاجئ محمد .. : شو تقول انته ؟!!
سيف بقلق: وكنت اتحرى اني بروم انساها اذا ملجت بس ... (بغصة) بس من ذكرتني سارة بها اليوم حسيت اني بموت لو ما خذتها ..
عقد محمد حياته : يعني السالفة فيها سارة .. (تنهد) وشو المطلوب مني ؟
سيف بتوسل: انته من صغرك تبا تتزوجها .. شو رايك تسير وتقول لهم انك تبا هند ؟
محمد : لا انته مب صاحي فيك شي ؟
سيف :ترى هند بنت وكل التهديد اللي قلت لك عنه طلع جذب .. يلا سير وقول لهم انك تباها ..
شهق محمد : تخبلت انته ؟ انا اسير اقول هالرمسة ؟ وبعدين منو قال لك اني اباها ..
سيف طفح فيه الكيل: ويا ويهك .. هي اصلاً ما تحبني تحبك انته يالغبي ..
محمد طالعه بمفاجأة : شو تقول انته ..!!
،
،
،
بعد مناقشات زادت عن الـ 10 دقايق..
ياهم سلطان بعصبية : ما حلت لكم السوالف الا قبل الملجة ؟
سيف من جاف سلطان استنجد به : جوف نحن ما بنلف ولا ندور .. بس محمد يبا هند من زمان وانا خربت عليه..
سلطان باستنكار : شو ؟!! (طالع محمد) هذا بعد يعرف يحب ؟
محمد بعصبية : طايح من عينك ويا ويهك ؟
سلطان : لا مب طايح .. بس شو السالفة (طالع سيف بشك) من متى هالتضحية ؟!
محمد بنرفزة : يبا يفك عمره ويتزوج حبيبة القلب ..
سلطان بمفاجأة : ومنو حبيبة القلب يا حسرة ؟
سيف طالع سلطان بحيرة ..
ومن عقبها قال له بسرعة : بشـرى ..
طالع سلطان سيف لدقايق وهو مب مستوعب ..
من عقبها صد عليه بمفاجأة : لا لا ؟؟؟ احلـف ؟!!
سيف لف بويهه ويلس يسب بصوت واطي..
ضحك سلطان من كل خاطره : هههههههههههههههههههههههه والله وطيحتك يا الثجيل ..
محمد طالع سلطان باستنكار: بشرى منو ؟
طالع سيف محمد بعصبية : خطيبة اخوك قريباً .. (بتوسل لسلطان) الله يخليك ..
سلطان: انا ما يخصني لا تورطوني ..
سيف بتوسل اكبر : اخونا العود ارجووووك ..!!
سلطان : محد بيطيحني في المشاكل غيركم ..
سيف : الله يخليك ..!!
سلطان سكت لدقيقة عقب تنهد : بساعدك .. بس اذا تفّل بوهند في ويهك لا تزعل ..
،
،
،
محمد بينه وبين نفسه كان محتار،
بس من عرف ان سيف أساساً ما كان يبا هند ..
وان هند تباه ..
حس بشي غريب ...
يمكن اقتنع ان حب المراهقة يمكن يتطور لين الحين؟!
أمـا سلطان ففرحته لا توصف ابداً..
خاصة انه من زمان كان شاك ان سيف كان وايد يلعوز بشرى ..
واكيد انه يحبها بس انكاره لهالحب خلاه ينفجر أخيراً..
///
قبل هالأحـداث بساعات،
في المستشفى،
زاد الويع على حمدة هالحزة،
وعلى طول وداها منصور المستشفى،
ووياه بشرى وموزة وهم خايفين على حالة حمدة اللي تغيرت من عقب مواجهة حصة ويا خليفة ..
خليفة من بعد طيحة حمدة في المستشفى حاول لاكثر من مرة انه يقنعها انه يباها ..
بس حمدة كانت معاندة ومصممة تخليه هو اللي يندم بدال تهديده لها انها هي اللي بتندم .!!
،
،
،
"ولـــد"
وأحلى ولد يابته حمدة ..
كانت تعبانة وايد ..
لدرجة انها من عقب ولادتها رقدت ..
طالعت موزة بشرى ومنصور: انتوا سيروا الحين وتعالوا لنا باجر لان ماظني تنش الا متأخر ..
بشرى هزت راسها : خلاص مب مشكلة .. اذا نشت تحمدي لها بالسلامة اميه ..
ابتسمت لها موزة : ان شاء الله ..
منصور : وشو عن خليفة يا اميه ؟
تنهدت موزة : انا قلبي لان صوبه وحمدة مب طايعة .. بنتريى وبنجوف متى بيحن قلبها عليه ..!!
مشت بشرى ورى منصور اللي مشى صوب قسم الولادة ..
طالعت بشرى خليفة بشفقة وهو يالس صوب غرف الانتظار..
حتى ما يدري انها نقلوها لغرفة خاصة ..!!
أخيراً كلمه منصور بأسلوب بارد : حمدة ربت ويابت ولد ...
لوهلة تهيأ لها دمعة على خد خليفة ..
واللي مسرع ما اخفاها بابتسامة وهو يحمد الله ..
لاحظت عقبها ان منصور كمل مشيه ومشت وراه ..
///
عودة لبيت بوهند ..
دخلوا ثلاثتهم الميلس..
سلطان متجدم سيف ومحمد ..
ويه محمد كان مفتشل اكثر من ويه سيف ..
بينما المليج طالع بوسلطان وبوهند باستفهام : أبدى الحين ؟
تكلم سلطان : لحظة شوي طال عمرك ..
المليج طالع سلطان باهتمام ..
طالع سلطان محمد وسيف بإجرام : حسبي الله عليكم من اخوان جانكم تبون توهقوني..!!
بوسلطان : شو السالفة ؟
سلطان بتوضيح : ادري ان عيب هالرمسة تنقال الحين .. بس اظني نقولها الحين احسن من عقب ..
راشد وابوه وقفوا يطالعون سلطان بقلق ..
بوسلطان تنرفز : سلطان شبلاك شو مستوي ؟!
تنهد سلطان وقال بإحراج لبوهند: انا ما يخصني بس سيف ما يبا يملج على بنتك ..
بوهند غيظ : شو ؟ ما تبا بنتي يالهررم ..!
سيف انقهر من سلطان ويا بيدافع عن عمره : لا لا لا .. مب اني ماباها يا عمي .. بس من البداية أخويه محمد هو اللي يباها وانا ما كنت ادري بهالشي..
طالع محمد سيف بانتقام وهمس له : أنا يالهرم ؟
سيف بحقد : بلاكم كلكم تزقروني الهرم ..!!
بوهند عصب زيادة وطالع بوسلطان : عيالك يلعبون في بنتي وانا مادري ؟
بوسلطان توهق وطالع عياله بعصبية : تخبلتوا انتوا ؟
سيف بتوضيح : لا بويه ما تخبلنا .. حتى جوف يا بوراشد وسير شاور هند جانها تباني انا ولا تبا محمد (يحاول يحلي محمد في عين بوهند) الدارس والعاقل واللي بياخذ الماجستير من لندن .. شو تبا فيني أنا ..
بوراشد غيظ زيادة ...
نش المليج بإحراج : عيل اسمحولي انا ساير الحين ..
سيف : وين ساير تعال املج باخويه والبنية ..
المليج : لازم اييب ورقة الفحص الطبي اول شي عشان نملج بهم ..
ابتسم سلطان : خلاص عيل اسمحلنا وآسفين ع الإزعاج ..
كان المليج ظاهر وعلى ويهه علامات التعجب والاستنكار ..
بس محد كان مهتم اساساً فيه ..
وتحول الموضوع لـ جدال أكثر من انه يكون اتفاق ..
،
،
،
بوهند بعصبية : ويوم انك تبا بنتي شحقه خليت اخوك يخطبها ؟
بوفهد حاول يهدي الاوضاع : الحين تلوم الولد اللي استحى يقول حق اخوه ليش تخطب اللي اباها ؟
سيف : هي هي صح لسانك ..
فهد كان متربع وهلكان من الضحك ع اللي يستوي ..
ومن عقبها تكلم سلطان : الحين الله يهديكم محتشرين شحقه .. اسئلوا البنية ويصير خير ..
،
،
،
من ورى الباب زقر راشد هند ..
واللي ما قصر وخبرها بكل شي ..
من اول ما يت المكالمة لسيف الين ما دخل المليج عليهم ..
والله العالم بمشاعر هند المتفاجأة حزتها ..
بس منو قدها وهي تجوف أمنية قديمة لها تتحقق جدامها الحين ؟!!
كلمها ابوها بنرفزة : تكنسلت خطوبتج على سيف ..
سكتت هند وما علقت ..
بوهند بعصبية : قولي شي انزين ..
هند طالعت ابوها بقفطة : اذا صحت بتقول ماصخة واذا قلت احسن بتقول مب مرباية ..
بوهند : يعني عادي عندج ؟
هند : هي عادي عندي .. انا مابا آخذ واحد له سوابق في الخمر والفضايح ..
تذكر بوهند هالنقطة وقال لها بسرعة : بس اخوه اللي يباج ..
هند : والنعم فيه مؤدب وخلوق ولا بعد دارس برع وبيكمل دراسته وشهادته عودة ..
بوهند سكت لفترة عقب طالع بنته : تبين شوري؟ ما يحتاي تاخذين ولا واحد منهم ..
هند بوزت : ومنو بياخذني عيل ؟
بوهند بمفاجأة : مقواج من بنية ..!
هند بفشيلة : ابويه انا بعد ابا محمد .. (ونزلت راسها بقفطة)
بوهند طالعها بذهول ...
ومن عقبها رد لميلس الرياييل..
،
،
،
طالعهم وويهه مبوز ..
صد بوسلطان عليه : ها شو قالت ؟
بوهند تكلم بنرفزة : خلاص خل يفحصون ونملج بهم ..(بقلة حيلة) شو اسوي بعد ..
سيف صد صوب محمد وحضنه بوناسة ..
لدرجة خلت بوسلطان يطالعه باستنكار..
بلاه سيف تخبل مرة وحدة ..!!
،
،
،
مع مرور الوقت اتصلت ام سلطان تتطمن ع الاوضاع ..
بوسلطان وهم توهم ظاهرين من بيت بوهند : تكنسلت الملجة ..
ام سلطان يودت قلبها : ليش ..!!!
بوسلطان طالع عياله بحقد : عيالج مسودين الويه فشلوني ..
ام سلطان بقلق: شو استوى بسم الله ..!!
بوسلطان : محمد يبا بنت اختج وسيف مادري شو ياه وقال ماباها ..
ام سلطان بصدمة : شـو ؟!!
كان بوسلطان يمشي حذال عياله المتونسين..
وبوفهد وفهد حذالهم يسولفون وياهم ..
بوفهد طالع سيف : الصراحة كبرت في عيني يا سيف ع التضحية اللي سويتها لاخوك ..
سيف بلهجة درامية : انا مستعد اضحي عشان اسعد اهلي ..
ضحكوا الشباب عليه ..
محمد طالع سيف بطرف عينه : عمي لا تصدقه لا تضحية ولا شي .. جذاب واحد هو روحه يبا وحدة ثانية عشان جي ساعدني ..
ضحك بوفهد : عيل جي السالفة هههههههههههههههههه عاد نصيحتي لك .. لا تودر اللي تحبها لو لحظة وحدة.. لان كل لحظة بتعيشونها محسوبة لكم ...
فهد : الله الله ع الرومانسية .. انا اقول انا طالع على منوووووو ...
محمد طالعه بطرف عينه : جب جب .. اجوفك مقطع اختي مالت عليك ..
سلطان : لا صدقه عمي والله .. لازم ما نضيع ولا لحظة ع اللي نحبهم لانهم يستاهلون ..
ابتسم سيف : لو ابويه شرواك يا بوفهد جان على طول سرنا نخطب البنية الحين ..
بوفهد : وشحقه ما تسير الحين ؟
طالعه سيف بغباء ..
وقاموا الشباب يضحكون ..
بوفهد :شحقه تضحكون؟؟ خير البر عاجله .. (طالع بوسلطان اللي يرمس ع الموبايل) قوم نسير نخطب حق سيف ..
صد بوسلطان صوب سيف برعب وهو بعده يكلم ام سلطان : هذا بعد يبا يخطب ؟
شهقت ام سلطان : ويديه بلاهم عيالنا تخبلوا مرة وحدة ..!!
بوسلطان وهو شوي وبيمط شعر راسه : تتمصخرون انتوا ؟!
بوفهد : يالله بالستر شو نتمصخر بعد .. (طالع سيف) وين بيت البنية ..
ام سلطان وهي تصارخ من سماعة التلفون : يخطب الهررررم بدون ما يقول لي ؟
بوسلطان راسه دار: اقول انتي صكي الحين وانا بخبرج عقب ..
سيف طالع ابوه : ابويه قول لها تسأل سارة وهي بتخبرها كل شي..
فهد : وفديييييت حرمتي غصب تعرف كل شي..
محمد بخبث: المحقق كونان طالعة ع ريلها نشرة الأخبار هههههههههههه ..
فهد بإجرام : انطب انته ..
سلطان : العروس ساكنة في فريجنا ..
سيف طالع سلطان باستنكار وهمس له: انته اللي مخبر سارة عن بشرى يعني ؟
سلطان : يمكن سلامة خبرتها .. لاني ما طريت بشرى جدام حرمتي تعرف عقدتها يوم تبا تزوجني ..!!
سيف ابتسم : بس مسكينة طلع فيها خير وساعدتني ..
ابتسم سلطان بدون ما يعلق ..
بس مجرد انه زخ موبايله وطرش هالمسج لسلامة ..
" لو تقطعين راسي مستحيل اتزوج عليج يالغالية "
ومن عقبها حاول يندمج في اجواء اللخبطة اللي استوت بين سيف وابوه والباجين ..!!
،
،
،
قرت سلامة المسج ودمعتها في عينها ..
ابتسمت وحمدت ربها مليون مرة ..
مب لان سلطان ما بيتزوج عليها ..
كثر ما انها سعادة لحب سلطان القوي لها ..
سارة كانت حزتها تحاول توضح لامها ان بشرى هي البنت اللي يباها سيف ..
أم سلطان باستنكار : بس مب جنه انتوا كنتوا تقولون ان سلطان يباها ؟
سارة قفطت : لا لا .. كنا نتوهم .. سيف ولدج اللي متخبل عليها ..
ام سلطان : بسم الله عليه من الخبال ... مادري شو سوت فيه ..!
سارة : لانها ما عطته ويه عقل واصطلب.. ولا من متى سيف راعي الضرايب يودر هالسوالف عنه ..
تنهدت ام سلطان : هي والله .. ان شاء الله تكون بنية زينة ..!!
///
في نفس هالوقت ...
طول الدرب في السيارة وبشرى محتارة متى ترد على منصور انها موافقة..
بس فكرت تلتزم الصمت بعد ما حست انه سكت عن الموضوع هالفترة ..
لاحظت بعد ان موبايله كان يرن بس هو كان يحطه ع السايلنت في كل مرة ..
شكت في الموضوع بس طنشت ..
وأخيراً يوم وصلوا البيت تأكدت ان من ورا هالمكالمات اللي ما رد عليها منصور قصة ..
والقصة جدامها الحيـن ..!!
حست عمرها في المعسكر و2 رياييل كبار وياها ..
سلطان واقف عند باب البيت ..
ومحمد ..
وفهد ..
والأهم من كل هذا ..
سيـف ..!!
،
،
،
عندما تتحول مشاعرنا لبرادة حديدٍ وتنجذب لكل من يحبها،
ويستغلها ذو النفس المريضة ليسحقها كسيجارةٍ تنفث دخانها المسموم في كل الأرجاء،
وتتيه أنت بسببها، وتتخذ المحرمات طريقاً للعبور،
،
،
،
سيـف ؟
وينه عن التهديد الشنيع اللي لقته منه ؟
ووينها هي عن مواجهته ..
لاحظت امتعاض ويه منصور اللي دخل السيارة داخل وطلب منها تدخل البيت ..
تمت بعباتها وشليتها وهي تطل على الدريشة ..
كان في حوار ساخن بين سيف ومنصور..
وشوية تدخلات من فهد ومحمد وسلطان ..
بينما بوسلطان ما كان عايبنه الوضع ..
وبوفهد يحاول يقنعه ..
قلبها دق وما تدري ليش حست بشي غريب ..!!
شوي والا منصور يدخلهم كلهم ميلس الرياييل ..
وهو روحه دخل الصالة وهو متنرفز ..
طالعته بشرى بقلق : شو السالفة .!؟؟
منصور ابتسم بغصة : يايين يخطبونج ..
بهتت بشرى : شو ؟!
منصور : اللي سمعتيه ..يبونج يا بشرى ..
بشرى وهي لا زالت تحت تأثير المفاجأة : منو يباني ؟
منصور ضحك بسخرية وطالعها : سيف .... سيف ههههههههههههه ..!!
شهقت بشرى بقوة : سيـــف ؟!!! انته تقص عليه صح ؟
منصور :اظني روحج جفتيهم مرتزين عند الباب بلا احم ولا دستور ويايين يخطبون ..
بشرى وهي مغفية ع الآخر : مستحيل ..!!
منصور باستنكار: شو اللي مستحيل ؟
بشرى برعب : من متى سيف يفكر يخطبني .. (شهقت) اصلاً اليوم ملجته شو يايبنه هني ..
منصور بغصة : يمكن يحبج يا بشرى ..
بشرى برفض: مستحيل هالانسان يكرهني دوووم ..
منصور باعتراف : بشرى .. انا ما جد قلت لج هالشي قبل .. بس سيف من اول مرة جافني في المستشفى قال لي انكم مخطوبين لبعض ..
شهقت بشرى وهي شوي وبيغمى عليها ..
تكلم منصور بصراحة : وقال لي بعدين بفترة انه كان يجذب عليه .. وانا في هاك الوقت رمستج عن الخطوبة وحسيتج ما تبيني (افتعل ابتسامة بالغصب) وعشان جي جفتي سيف صوب هالبيت يوم يبتكم .. انا كلمته وبغيت اجوف ردة فعلج.. بس تفاجأت انج ما سويتي شي.. وحسيت انج ماتبينه ...
كانت بشرى مصدومة من هالكم الهائل من المفاجآت اللي يالسة تطيح ع راسها ..!!
أخيراً تكلمت برعب : يعني شو قصده سيف ؟
منصور تكلم بكره بس في نفس الوقت بحزن : يعني ان هو يباج يا بشرى ..!!
بشرى برعب أكبر : شو أسوي الحين ؟
منصور حرك جتوفه : القرار قرارج (بغصة) انا ما بجبرج على شي ..
،
،
،
مشت بشرى لـ حجرتها وهي مذهولة من الخاطر ..
كيف فكر سيف انه يقول انه خاطبنها وهو حتى معاملة شرا الأوادم ما عاملها ؟!
على طول مشت لين الحمام وتوضت،
فرشت سيادتها ..
وصلت صلاة الاستخارة ..
كانت تنتفض وهي تدعي..
وهي مرعوبة من كل اللي يستوي ..
ومن كل شي ممكن يستوي في المستقبل..
///
لا زال الوقت مسـا،
في المستشفى،
استغل خليفة إشفاق موزة عليه،
واتفق وياها ان من تنش حمدة وتسير الحمام يدخل هو بسرعة ويجوف ولده ..
كان متحمس وايد يوم اتصلت له موزة تقول له ايي ..
وعلى طول دخل بحسرة وهو قلبه معورنه ع نفسه انه ما يجوف ولده مثل اي أبو فهالدنيا ..
طالعته موزة والولد في حضنها : تعال شله ..
طالعها خليفة بارتباك ...
من 6 سنين وهو يحلم بهاللحظة،
لحظة الأبوة اللي أفسدها بطمعه وبحرصه على انه ياخذ حصة،
اللي ما حبها كثر ما حب فلوسها،
واللي ما احترمها كثر ما احترم حمدة اللي صبرت عليه ..
بس شو يسوي يوم ان الطمع عمى عينه لفترة طويلة من الزمن؟
"شل ولده ببطء وهو قلق شويه"
يقدر هالولد يزيل كل الأحقاد .. ويصفي قلب حمدة تجاهه ؟
"تغير ويهه وهو يبوس ولده"
هو يدري عدل ان محد حبه في الدنيا كثرها، بس ممكن يضمن ان هالحب مستمر لين الحين ؟
طالعت موزة خليفة : ما بتأذن في إذنه ؟
استنكر خليفة : ليش ؟ محد أذن له ؟
موزة : انا استعيلت على منصور انه يرد لان حمدة طولت وهي راقدة.. وقلت دام انك موجود أذن انته أحسن..
هز خليفة راسه بإيجاب ...
وبدى يأذن بكل هدوء ...
ما حس وهو يأذن بحركة موزة وهي ظاهرة من الحجرة،
وما حس بحمدة اللي حست بنفضة وهي تسمع الأذان من صوت ريلها لـ ولدهم ..
ظهرت من الحمام وتساندت ع الباب بهدوء ..
وتمت واقفة بتوتر وفي نفس الوقت متأثرة بالصورة اللي تجوفها،
صورة خليفة مع ولده ...
من خلص الأذان حط ولده بحب وهو مبتسم ويا بيظهر،
بس تفاجئ بحمدة اللي واقفه عند باب الحمام ..
طالعها بقلق وبتوتر ..
وهي بادلته النظرة بتعب وحزن ..
قال لها بارتباك : الحمدلله ع السلامة يا حمدة ...
سكتت حمدة للحظات .. من عقبها قالت : الله يسلمك ...
عم الصمت لثواني طويلة لين ما تكلم خليفة : شو سميتيه ؟
تنهدت حمدة ومشت بتثاقل لين السرير ويلست عليه : انته ابوه .. شو تبا تسميه ؟
أصر خليفة : وانتي امه .. ما تبين تسمينه ؟
حمدة هزت راسها بنفي : كفاية انه بيعيش ويايه انا بس .. بخلي الاسم لك ..
طالعها خليفة بمفاجأة : شو يعني هالكلام ؟
حمدة بلا مبالاة : يعني مثل ما سمعت ..
خليفة برجاء : بس ... بس انا ما قدر اعيش بدونج ..
حمدة باستهزاء : تقصد بدون الولد ؟ مب بدوني انا ..
خليفة : لا اقصد بدونج انتي .. (بقهر) والله ان الشيطان قص علي حزتها .. حتى طلقت حصة والله اني طلقتها ..
تكلمت حمدة بتأثر : طلقتها بعد ما أهنتني واتهمتني وقلت لي بتندمين ..
خليفة : والحين انا الندمان .. والله اني ندمان ..
حمدة : وشو يفيد الندم الحين ؟
خليفة بتوسل: انا مستعد أنفذ أي شرط تبينه ..
طالعته حمدة بانكسار: شروطي ما بتقدر عليها ..
خليفة : جربيني انزين ..
تنهدت حمدة وهي تقول : أبا أسكن في بيت روحي .. ماباك تتم عالة على جبد هلي ..
على طول رد خليفة : وانا موافق ..
تفاجأت حمدة ووضحت له : مابا اسكن في شقة .. ابا بيت لي ..
خليفة : عطيني مهلة بس هالفترة وصدقيني بشتري البيت ..
حمدة بغصة : ووين كانت فلوسك يوم كنت اباها منك ..
تنهد خليفة : كانت ايام وان شاء الله ما بترد .. صدقيني ..
دخلت موزة بعد ما قال خليفة هالكلام : والله وعرفت بنتي تأدبك ..
خليفة طالعها بلا مبالاة : تربيتج لازم ..
طالعت حمدة خليفة : وأمي بعد تحترمها وما ترمسها بهالأسلوب ..
تنهد خليفة وابتسم بالغصب: حااااضر ..
حمدة طالعته بجمود : ويكون بعلمك انا ما فكرت اني ارد لك الا عشان هالولد (أشرت ع ولدهم) ..
سكت خليفة وما علق..
حست موزة ان الجو توتر جان تسأل : شو بتسمونه ؟
خليفة طالع حمدة وابتسم : بنسميه محمـد ..
///
في بيت بشرى،
مع مرور 10 دقايق تقريباً بعد ما صلت الاستخارة..
ظهرت من الحجرة وهي لابسة عباتها وشيلتها مرة ثانية..
وطالعت منصور بقلق : ابا اجوف سيف ..
طالعها منصور بمفاجأة ..
وضحت له بشرى كلامها : عشان اعرف ليش يبا يخطبني (بارتباك) يعني مثل ما يقولون رؤية شرعية ..
هز منصور راسه وما علق على طلبها ..
وعلى طول مشى لين الميلس يخبر سيف ..!!
،
،
،
كان الوضع في الميلس مضحك وفي نفس الوقت مشحون وايد ..
بالنسبة لفهد ومحمد:
فهد : ويقولك واحد بغى يعرس وهون عن عرسه قبل نص ساعة ليش؟
محمد : لان اسمه سيف واهاهاهاهاااهاااااااا..
أما بوسلطان وبوفهد:
بوسلطان : والله فشيلة لا متصلين في الأوادم ولا حتى مشاورينهم عيب والله ..
بوفهد : اسميك انته يا بوسلطان تحاتي رمسة الناس.. ما عليك منهم وخلك بولدك المسكين ..
أما سلطان وسيف:
سلطان : ما عليك انته خلك حنون وياها وبترضى عليك ..
سيف باعتراف: اشك بعد الويل اللي جافته مني ..!!
سلطان : ما عليه ما بعد العداوة الا المحبة ..
دخل منصور بنرفزة وحاول يدعي الهدوء وهو يقول : ما تبا تجوف اللي تبا تخطبها ؟
سيف ارتبك وطالع سلطان اللي طمنه بنظرة ..
جان يقول سيف بهدوء: أكيد أبا ..
أشر له منصور ايي وراه ..
وهو ماشي سمع فهد يقول له : بالتوفيق ويا آنسة بشرى (بعبط) أقصد آنسة مجهولة ..
طالعه بإجرام ومشى ورى منصور..
لمح زوايا هالبيت اللي لم بشرى لفترة ..
وتم يفكر في خاطره ..
شو بيقول لها بالضبط ؟
يقول لها اللي هو يدعي انه يبا يقوله ؟
ولا يقول كلامه بصراحة تامة .؟؟
مسرع ما يلس في غرفة منفصلة..
ودقايق ..
دقايق بس ..
دخلت بشرى وويهها الباهت موضح علامات الخوف عليها ..
وقف سيف بابتسامة ..
وجاف منصور ورى بشرى ..
جان يطالع منصور ببرود وهو يقول له : ممكن تسير ؟
منصور طالع سيف بقهر ..
بس بشرى تكلمت بفشيلة : لو سمحت منصور سير ..
منصور من الغيظ اللي فيه ظهر من الحجرة ورد الباب ..
ويلسوا اثنيناتهم ..
وعم الصمت بينهم بشكل غريب ..
الين ما تكلمت بشرى بجمود : ليش ياي تخطبني ؟
ابتسم سيف .. بالأحرى كان متوقع ردة الفعل هاي..!
وضح الارتباك على ويه بشرى : اقصد يعني .. اليوم ملجتك ... ليش ياي تخطبني انا ؟
تكلم سيف بثقة : أنا بجاوب على سؤالج .. بس ماباج تقاطعيني ..
هزت بشرى راسها بحركة طفولية ..
وخلت سيف يبتسم وهو يقول ....:
" في يوم من الأيام، ياني اخويه سلطان يقول لي ان في بنية يعرفها تبا اتي معسكر الشباب ..
وبما أني أنا المسؤول عن هالأمور شاورني وترجاني أحاول بعد ما شرح لي ظروف البنت ..
طبعاً انا جلبت الدنيا عليه .. بس بعد كم يوم ساعدتها وطلعت لها الأوراق وسويتهم بنفسي.."
تأثرت بشرى بهالنقطة ..
كمل سيف كلامه :
" ويوم يا الوقت اللي بتي فيه، افتعلت ضرابة عودة ويا فهد .. بس عشان اجوف هالبنت ..
وفعلاً من اول ما جفتها فار دمي وعصبت .. وكنت بيي بضربها من اول يوم .. بس سلطان مسكني وحاول يهديني..
كان عارف اني ما كنت متقبل هالفكرة أبداً!
حتى اذكر يوم طلعت من مكتب سلطان قلت "بس صدقني لو مصخها بذبحه" وكنت اقصد البنت نفسها "
تذكرت بشرى هالموقف عدل وتفاجأت انه كان يقصدها..
تنهد سيف وهو يقول:
" وتكررت المواقف بيني وبينها ..
كنت متعمد اكون موجود في اول حصتين للرماية وركوب الخيل عشان اجوفها..
واعرف كيف بتتصرف كبنت على هيئة ولد في مثل هالمعسكر..!
بس اللي ما انساه صفعتي لها يوم تحايزت بيني وبين فهد ..
لدرجة اني ندمت لاول مرة .. وبغيت اعتذر لاول مرة بعد لها ..
بس كانت في حصة الشطرنج .. ومن جفتها من بعيد هونت ..
خاصة بعد ما لمحت خدها المنتفخ وايد..
وقررت ان الاعتذار هالحزة ما منه فايدة "
اقشعر جسم بشرى من هالذكرى اللي ما تنساها يوم لمحت سيف مرة واختفى عن عيونها ..
كمل سيف:
"واللي ما انساه بعد صدمتي في الضرابة اللي استوت ويا شلة حميد ..
وكيف نقلها سلطان لمستشفى غير عن المستشفى اللي هزاع سار له ..
ولمت نفسي اني انا السبب لاني انا اللي سرت افتش في غرفة حميد وهددته "
تألمت بشرى لهالذكرى ..
تكلم سيف:
" اكتشفت اني استمتع بوجودها .. لانها كانت تحب تعاندني ..
وهالاكتشاف بين في المستشفى يوم يت تزور هزاع ..
صح اني انقهرت من اهتمامها بهزاع ..
بس استانست بتحديها لي لانها من النادرين اللي تحدوني في حياتي"
ما علقت بشرى واكتفت تطالع سيف تترياه يكمل ..
برر سيف اللي يقوله:
" صح اني كنت مستمتع..
بس كانت احياناً تطول لسانها بشكل يرفع ضغطي ..
فمرة من المرات سدحتها ع اليدار وتميت أسحت ظهرها وانا مقهور من شكلها كولد ..
وبتوسلها فتحت لي ذكريات دفينة "
طالعته بشرى باستغراب : شو هي الذكريات ؟
تهرب سيف:
"مجرد ذكرى عابرة ..
المهم في مرة حسيت اني اعتذرت لها بشكل غير مباشر..
يوم استاذ الرماية اسامة حط ع قميصها اللبان وانا هددته ..
وكنت فخور بنفسي الين ما انصدمت ببرودها ويايه وحرارة شعورها تجاه هزاع..
لدرجة اني بديت اغار من هزاع وحاولت ابين لها هالشي يوم قلت لها ..."
قاطعته بشرى بثقة : شوي شوي على هزاع ..
ابتسم سيف:
" صح .. اهتمامي بها وصدي لها في نفس الوقت حسسني بالتناقض..
واللي خلاني افكر جد اني اتبع نصيحة اختي وازور دكتور نفساني ..
بس عرفت عقبها ان انا مب مريض نفسياً ..
انا مجرد مريض بشي يسمونه حب ومابا اعترف فيه ...!!"
انتفضت بشرى لكلام سيف..!!
كمل سيف:
" وعشان جي أيدت انها تطول المدة في المعسكر ..
كنت فعلاً مستمتع بوجودها لدرجة اني لاول مرة هددت سلطان باني بخبر صاحب المعسكر"
تسائلت بشرى : ومنو صاحب المعسكر ؟
ابتسم سيف وهو يقول لها :
" أبويه .. صاحب المعسكر ..
واللي بسبة ان نحن عياله قدرنا ندخلج المعسكر بدون ما يدقق ع الملفات وايد ..
وهو نفسه اللي قسم هالسنة ارباح المعسكر علينا .. لي انا ربع وسلطان ربع ومحمد ربع .. ولسارة ومريم الربع الباجي.."
ما علقت بشرى واكتفت تبتسم ..
كمل سيف:
" المهم ما علينا من المعسكر ..
انا عليه من الانسانة اللي لأول مرة اعترف لها بمشاعري ..
واللي عادي ترفضني "
طالعته بشرى بتمعن ..
ومن عقبها قالت له: بس انته ما اعترفت بكل شي ..
طالعها سيف بمفاجأة ..
بشرى بإصرار : ما قلت لي شو هي الذكريات الدفينة اللي ذكرتك فيها ؟
اكتفى سيف انه يطالعها باستفهام ...
فكرت بشرى : تقصد ذكريات الحريجة اللي طلعتني منها ؟!
تغير ويه سيـف ..
قالت له بجدية : انته راعي الكوت صح ؟
،
،
،
كانت المفاجأة بادية على ويه سيف وهو يقول لها : الكوت ؟ أي كوت ؟
بشرى : الكوت اللي أوهموني في البداية ان راعيه هو سلطان .. هو منطقياً راعي الكوت.. بس اللي طلعني من الحريجة وساعدني ما كان الا شخص واحد .. عطاني بذرة الأمل في هالحياة .. واللي هو انته ..
طالعها سيف بتمعن : قصدج شخص ما لاحظتي انه سيء جداً..!!
عقدت بشرى حياتها ..
سيف بتأكيد : بس مب انا راعي الكوت ..
بشرى شهقت بذهول ..
طالعها سيف :
"هذا واقع .. وجودي كان مجرد صدفة هاك الوقت ..
يوم كنت أشرب خمر هاييج الأيام (امتعض ويه بشرى) والحمدلله ودرته الحين ..وطردني ابويه من البيت بعد ما تضاربت ويا اختي سارة واستغلت هي نقطة ضعفي .. امي وابويه ..
وكنت ادور الخمر دوارة وانا ما عندي فلوس..
فقررت اسير عند واحد من الربع فهد دوم كان يسير عنده ..
وجفته بالكوت اللي كذا مرة جفت سلطان لابسنه ايام البرد ..
وميزته من العلامة اللي فيه ولاني اذكر ان سلطان كذا مرة قال انه غالي ..
فسحبته بقوة ومشيته لين بيت سلطان الجريب من بيت ربيعنا ..
ونحن ظاهرين جفنا حريجة ..
فهد كان في حالة سكر بس أصر نسير ونجوف ..
وانا ما طعت ..
بس بسبة اصراره سرت ..
ومن دخلت البيت تفاجأت بالناس اللي واقفة تطالع بدون ما تسوي شي ..
مشى فهد لين زاوية ورى البيت وكانت النار بعدها ما حرقت كل شي ..
وجفت الملاك اللي شعرها سحرني من اول نظرة وهي تستنجد ..
( انتفضت بشرى من وصفه )
بس ما قدرت اسوي لها شي الا اني اطلعها ..
وهي ما جافت ويهي واكتفت بس انها تطالع المكان برعب بعد ما غطيتها بكوت فهد ..
يعني راعي الكوت فهد يا بشرى .. ما كان انا "
بشرى بتأكيد : بس انته كنت لابسنه ..!
سيف : لبسته بعد ما قلتي بموت .. وفصخته لج ..
بشرى : بس في النهاية انته اللي انقذني من الحريجة حتى لو ما كنت راعي الكوت ..
سيف : الشخص اللي ما ميزتيه قصدج ..!!
بشرى بثقة :
" لا .. قصدي الشخص اللي انتبهت لشعره دون اي شي ..
واللي نسى اني بقدر أميزه بين 100 ألف صوت بعد ما قال لي ما بتموتين صدقيني ..
واللي هو نفسه شلني وهمس لي بنفس الجملة بعد ضرابة حميد ..
- ويه سيف كان مذهول –
كنت اعرف انه انته ..
بس البداية اللي التقينا فيها ..
والفرص التعيسة بيننا خلتني ابني حاجز كرهك ..
بس عشان اقنع نفسي انك يمكن ما تكون راعي الكوت اللي قلبي دوم يقول لي عنه ..
وعشان أبين لك امتناني قلت لك انك صديق مثالي..
وحاولت أبين لك أحياناً سعادتي يوم اركب الخيل وياك.. ووايد عانيت وانا امثل عدم اهتمامي فيك احيان ثانية!!"
تأثر سيف وتم يطالعها وايد ..
الين ما تكلم :
" تدرين اني انا اللي اتفقت ويا فهد على اننا كنا متضاربين حزتها انه ما يخبر حد انه جافني هاك اليوم؟"
بشرى : كنت خايف يعرفون انك راعي الكوت ؟
سيف بتأكيد : تراني مب راعي الكوت .. بس كنت خايف انج تشكين اني انا راعي الكوت وتنصدمين ..
بشرى : أنصدم ؟! مستحـــيل ..!
سيف : هي تنصدمين .. لاني الانسان اللي مد ايده عليج كم مرة .. ولاني أسوء ولد في العايلة .. ولاني ...
قاطعته بشرى : ولأنك أغبى واحد فيهم بعد ..
طالعها سيف باستنكار : ليش ؟
بشرى بتأثر : لانك فكرت تطالع وحدة كانت في معسكر الشباب وياك ..
ضحك سيف من كل خاطره ..
وطالعها بحدة : أدري .. وعشان جي حاولت مليون مرة اني أموت هالحب وما قدرت..!!
هزت بشرى راسها بتفهم .. لان اجابتها مماثلة لاجابته ..!!
ومن عقبها سألها بتوسل : يعني موافقة ع الزواج ؟
طالعته بشرى بتأثر ..
ومن عقبها صدت عليه وقالت له : اذا ما وافقت عليك .. بوافق على منو ؟
///
مع مرور الوقت،
ردوا الشباب بيت بوسلطان،
وما مداهم ييلسون الا وسارة يايتنهم وهي تراكض بحماس : شو استوى شو استوى ..
محمد طالعها بتعب : قومي عني مالي بارض ارمس احس اني اشتغلت عن سنة ..
سارة حركت حياتها بخبث له : هي صح مبروك الخطوبة ..اخيراً ما بغيت ..
ام سلطان طالعت سارة بنرفزة وطالعت محمد وسيف: بس عيب عليكم اللي سويتوه الحين شو بيقولون الناس عنا..!
سيف حرك جتوفه بلا مبالاة : وشو علينا من الناس ؟ لازم تحاتين سعادتنا نحن مب الناس..!!
بوسلطان : يودي عاد انتي ولدج هذا تخبل .. وبوفهد الله يهديه خبل فيه زيادة وساروا خطبوا البنية واهلها نصهم محد..
ام سلطان : ويديه وينهم ..
سلطان : عندهم حالة ولادة .. (غمز لسيف) بس اهم شي العروس موجودة ..!
سيف بثقة : اكيد اكيد..
سارة بحماس : انزين انزين جفتها ؟..
محمد بملل : هي جافها ورقدنا لين ما ظهر احيد ما يطولون بس هو وايد طول ..
سارة بوناسة : الله كشخة (طالعت سيف) شو قلت لها بالضبط يعني ؟
سيف : قلت لها ان عندي اخت غبية تتحراني غبي شراتها وبقولها كل شي ...
سارة بإحباط : افاااااا تخش عني انا ؟ (بخبث) ما عليه تراني أروم اظهر الرمسة غصب عنك ..
سيف : هههههاي يوم اني قلت لج امسات مب عشان سواد عيونج .. انا قلت لج لاني كنت ابا اقول لاي حد..
سارة : مالت عليك ..
بوسلطان : المهم يا ام سلطان انتي تعرفين البنت مثل ما قالوا لي ..
ام سلطان طالعت سيف بطرف عينها : حشى عليه ما عرفها هاي اللي يباها سيف ..
سارة : اميه لا تستوين لي عمة من الحين تريي شوي خله يملج .. تراني قلت لج منو هي ..
ام سلطان : هي بس ما عرفتها عدل ولا عرفت اهلها ولا عرفت طينتها ..
محمد : يعني بتطلع فخار ؟ في النهاية تراها بنت ..
سلطان تلفت حواليه : صح وينها حرمتي ؟
سارة وهي ميودة ضحكتها : تترياك في بيتكم ..
استنكر سلطان : منو وداها ؟
سارة وهي تحرك بعيونها : ريلي ..
سلطان : وانا اقوووول شحقه تجدمنا ..
سارة : فديت روحه ..
ام سلطان طالعت بنتها وابتسمت : الحمدلله اني زوجتج يالمستخفة ولا جان فضحتينا ..
سارة طالعت امها وهي مبوزة : انزين ما عليه يوم بعرس دوري اللي يونسج في هالبيت ..
تنهدت ام سلطان : حليلها مريم والله تولهنا عليها ..
سارة : هي والله ويا ويهها الله يعيننا ع فراقها ..
بوسلطان بتعب فصخ غترته : يلا انا ساير ارقد الحين .. ( طالع ام سلطان) عاد ما وصيج اهزبيهم وأدبيهم ..
ام سلطان تريت بوسلطان يروح عقب تكلمت : يوم ان روحه ما رام عليكم انا بروم ؟!!
ضحك سلطان : يلا انا ساير عيل اسمحولي ..
محمد : وين تبا خلنا نسولف ونستهبل ..
سارة بخبث : لا حرمته تترياه ..
طالعها سلطان بطرف عينه : جب انتي ..
ضحكت سارة وما علقت ..
ظهر سلطان من الصالة ورد دخل وهو يأشر ع برع : ياك قرينك بو السخافة ..
كان سلطان يأشر على فهد المتحمس وهو يدخل ..
دخل وتأكد من الموجودين وهو يحب راس ام سلطان : يا هلا بأحلى عمة في الدنيا ..
محمد : انته شو ما تستحي مطيح في بيتنا 24 ساعة ؟ عيب عليك يلا برع ..
سيف : ها لو يستحي جان ما يانا بكندورة البيت ..
فهد بلا مبالاة يلس يحرك حياته : كيفي .. ياخي كيفي لا تخليني اعلق عليك وعلى آنسة مجهولة الحين ..
سيف طالع فهد بحقد : اونك زاخ عليه شي الحين يعني ..؟؟ ماااالت عليك..
سارة : ايه ايه لا تسب ريلي ما اسمح لك ..
فهد بوناسة : تسمع ؟ لا تسبني يا الخسف ..
سارة : ايه ايه محد خسف غيرك اخويه احلى عنك ..
ضحك فهد : يا المنافقة ..
سارة : الحين ما عليك مني وقول لي .. شو استوى ؟
نش سيف ووياه محمد بملل ..
طالعتهم سارة : وين سايرين ؟
سيف : انا بسير ارقد ..
محمد : وانا بعد .. دام ان اليلسة انتوا فيها ما بتخلص ..
سارة تخصرت : وتوكم تبون تسهرون ؟
محمد : دام السهرة فيها ريلج انا هونت ..
ومشوا وهم يضحكون،
بينما تكلم فهد بوناسة : ما عليج أحسن تمينا روحنا ..
طالعته سارة : بعدين تعال انته شحقه ياي بكندورة البيت لهالدرجة طايحة من عينك ..
ضحك فهد : اصلاً ما كنت بيي بس سلامة حمستني ..
سارة : هيييي ههههههههههه .. انزين خبرني شو استوى ..
تم فهد يشرح لها التفاصيل اللي يعرفها،
وابرزها شو تم يقول سيف جدام بو هند ..
تونست سارة : ههههههههههههههههههههه وناااااااااااااااااااااااااسة يا ريتني كنت وياكم ..
فهد : هي والله ..
غمزت سارة لفهد : يلا نش ترى ابويه لو جافك عادي يظهرك من البيت ..
محمد نزل تحت بحماس: وشحقه ابويه انا موجود افا عليج حاضرين ..
ويلس محمد يسحب فهد المندهش ..
ولين ما وصلوا لباب الصالة تكلمت سارة : فهـــد ..
ابتسم فهد : يا عيووووووونه..!!
سارة : جد قلت لك اني أحبك ؟
فهد بغباء تكلم : لا ..
سارة بوناسة : عيل الحين اقولها لك .. أحببببببببببببببببببببببك ..
وعاد دوروا ويه محمد المتفاجئ،
وويه فهد اللي تم متنح وهو يراقب سارة اللي ركضت وسارة فوق ..
تنهد فهد وقال لمحمد : وتلومني اذا طحت في بيتكم بعد ؟
محمد : اقول برع برع .. مصختها ..
فهد : مالت عليك يا الدب القطبي ..
///
مـع مرور الأيـام،
وأخيـراً!
ملجـة سيف وبشـرى......
بدت إجراءات الملجة بجو شبه مشحون،
والسبة الأحداث اللي استوت أثناء إجراءات فحص الزواج،
محمد وهنـد ما يناسبون بعض طبياً،
لان الفحوصات أثبتت ان اثنيناتهم حاملين لنفس الصفة الوراثة،
واللي بتأدي ان 75% من الأبناء بيطلعون مصابين بالثلاسيميا،
يعنـي ببسـاطة،
الله ما كتب لهم الزواج ببـعض،
مع ذلك كانت الفحوصات سليمة بين بشرى وسيف،
وهالشي خفف حدة التوتر في العايلة ..
محمد بينه وبين نفسه كان مقتنع بالقسمة والنصيب،
وحتى لو كانت هند حلم مراهقة بالنسبة له،
فالشباب يقدر يعطيه أحلام أكبر، وآمال أكثر ويمكن أحسن بعد .....
،
،
،
"ألـف ألف مبـروك"
كانت هالجملة اللي قالها منصور ببرود لسيف ..
طالعه سيف بتمعن ..
ومن عقبها رد : الله يبارك فيك .. عقبالك ..
منصور : ان شاء الله .. بس عقب ما خذتها عني ؟
سيف طالع منصور بتحدي : قصدك عقب ما فكرت انك تاخذ البيت عنها ؟
منصور ابتسم : انا ما برد عليك .. لاني مابا اعور راسي ..
ومشى عنه ..
شوي ورد منصور : واللي خلق بشرى .. خلق مليون وحدة أحسن عنها ..
اقتنع سيف : اذا جي عيل تصافت القلوب ..
وسلموا على بعض بهدوء وابتعدوا ....
،
،
،
كانت بشرى يالسة في نفس الغرفة اللي اعترف فيها سيف بكل شي في قلبه،
وبمشاعره وبأشيا وايد لين هالوقت قلبها يدق يوم تكتشف انها عاشتها وما حست بها في هاييج الحزة ..
وحواليها أم سلطان وسارة وسلامة وموزة وحمدة ..
كلهم كانوا يسولفون،
بس كانت سوالفهم عنها،
خاصة أم سلطان اللي لأول مرة جافت بشرى وهي فاتحة شعرها ...
طالعت أم سلطان سارة وتكلمت بصوت هادي : وشحقه الجذابة أم خالد تقول ان شعرها طويل ؟
ابتسمت بشرى وحاولت انها ما تضحك ..
بس مسرع ما سئلتها سارة : بشور انتي شعرج ما كان طويل ؟
هزت بشرى راسها بإيجاب : هي كان طويل .. بس قصيته من فترة ..
ام سلطان قيمتها بعينها ومن عقبها تكلمت بتحذير: شعرج لا تقصينه ماشاء الله حلو وسايح خليه يطول.. ولدي يحب الشعر الطويل من يومه ..
ضحكت سارة : هي عاد الله يعينج على ولدها وايد يتشرط ...
تكلمت سلامة بغيرة : حتى انا عمو شعري طويل وحلو ..
سارة همست لبشرى : تراها ردت سلامة الأولانية ..!!
يت بشرى بتضحك ..
بس في هالحزة عقلها توقف .. وما قدرت تتكلم الا يوم تكلم سيف : السلام عليكم ..
دخل سيف بلهفة،
وبابتسامة مميزة،
وحب راس بشرى وهو يقول لها بصوته الهامس: الف مبروك ..
كانت هالابتسامة اللي نزلت دموع أم سلطان،
ودموع أهل بشرى اللي اكتفوا انهم يطالعون بشرى بكل حنية ..
من بعد ما قررت تسجل البيت باسم موزة ...
وتكتفي بس بهالإنسان اللي على كثر ما كرهها حبته،
وعلى كثر ما حبها كرهته،
"سيــــف"
الإنسـان الوحيد اللي قلبها حالياً يوسع له،
ومستحيل يوسع لأي حد بعده،
،
،
،
بعد ما مرت فترة وظهروا كلهم ..
تمت بشرى ويا سيف اللي لزم الصمت مراعاة لها ..
لين ما تكلم: مبروك يا عروس ..
ابتسمت بشرى : الله يبارك فيك ..
سيف : بهالمناسبة شو رايج آخذج اليوم وبلا عرس ولا خرابيط ..
بشرى : ما ظني بتسويها ..
سيف : صدقيني اقدر .. بس انتي وافقي ..
بشرى : خلنا ننفذ طلبات الاهل.. كفاية يوم ييت خطبتني والمصخرة اللي استوت ..!
ضحك سيف: هي والله ..
مرت فترة صمت طويلة ..
أنهتها بشرى يوم قالت : سيـف ..
ابتسم سيف : هـلا ..
بشرى وهي تطالع فوق بابتسامة : تدري يوم قلت لك انك صديق مثالي ..
هز سيف راسه بإيجاب..
احمرت بشرى بخجل : كنت اقصد انك زوج مثالي .. .
ضحك سيف من كل خاطره ..
ومن عقبها طالع بشرى بحب : يعني شو المطلوب مني .. أموت .. ولا أموت .. ولا انتظر موتـي ؟!
عقدت بشرى حياتها : شو يعني ؟
سيف مسك ايدها وبدى يحرك إبهامها : يعني أموت من زود حبج ؟..
"مسك السبابة" ولا أموت لأني أحبج ؟
" مسك الوسطى" ولا انتظر موتي بسبة حبج ؟
دمعت عين بشرى ..
وأخيراً تأملت سيف بسعادة ..
يمكن جمالها ما يعادل وسامة سيف...
لكنها متأكدة بكل ما للكلمة معنى ان قلب سيف ما يحوي إلا اسم واحد ...
" معنــــاه : بشـرى "


// النهـايــة //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 02:10 AM   المشاركة رقم: 45
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// ما بـ ع ــد النـهــايــة //

بعد مرور سنة، أو أكثـر شوي:
///
طالعت حواليها عدل وتلفتت زين ما زين قبل لا تظهر جسمها كامل من الباب،
شلت ولدها ومشت فيه لين ما وصلت صوب باب البيت،
اتصلت في الخدامة وبسرعة ركضت لين السيارة،
وحركت سيارتها،
في الجمعية اتصل بها ريلها،
تكلم بصوت معصب : وين سايرة بدون ما تشاوريني ؟
قالت له بثقة : ما بطول تريى عليّ شوي..
مشت بالسيارة لين بيت عمها بوسلطان،
نزلت ولدها "حمودي" ويا الخدامة،
اتصلت بأخوها فهـد .. وأكدت عليه كل الإجراءات،
ومن عقبها ردت البيت ..
طالعها سلطان بنرفزة : وين حمودي بعد ؟
هزت سلامة جتوفها : في بيت أبوك ..
سلطان باستنكار: ليش ؟
سلامة : لأني ما بتم في هالبيت ..
فتح سلطان عيونه ع الآخر : شحقه ؟
سلامة : بسير مكان ثاني ..
شهق سلطان : وين بتسيرين ؟
غمزت له سلامة بابتسامة : عازمتنك اليوم في ذاك الفندق اللي يونسك ..!!
سلطان طالعها بغباء: وشو المناسبة ؟..
ابتسمت سلامة : بمناسبة يوم ملجتنا يا زوجي العزيز ..
ابتسم سلطان : يا سلااااام .. وانا شقايل نسيت ..
سلامة وهي تمشي عنه : شدراني فيك .. المهم بجهز شنطتك ومن الحين بنسير ...
ابتسم سلطان وهو يجوف سلامة الإنسانة اللي تمناها ترد له،
واللي حس انها فقدت هالشي من بعد عدم قدرتها ع الإنجاب،
بس قدرت بقوة انها تطلع من هالدوامة وتتناسى هالمشكلة..
المشكلة انها ما تدري انه عنده خبر بالمفاجأة من زمان ..
حد يأمن على فهد وسارة هالأيام ؟!!

همسة: ليش الناس تبني سعادتها دايماً بوجود اليهال في الدنيا؟
وليش اللي انحرموا من اليهال يعتبرهم المجتمع ناس حقودين وحسودين ؟
هو صح ان المال والبنون زينة الحياة الدنيا،
بس اذا كان الزوج مثل سلطان، ما يقدر يعدل بين زوجاته ..
مب الأحسن انه يرضى بقسمته ونصيبه ؟
خاصة انه عنده ولد ع الأقل ؟
ومنو يدري .... يمكن يفكر بالزواج السنوات اليـاية !

///
في إحدى الجمعيات،
يلست تطالع الأغراض اللي في الرف العلوي وتجيك ع تواريخ الصلاحية،
وريلها حذالها،
اللي كان يطالع وياها بهدوء،
إلين ما انتبه للريال اللي وقف وجابل حرمته سارة وتم يطالعها ..
سارة ما كانت منتبهة للريال وتسولف وتضحك ويا فهد،
إلين ما حست انه سكت جان تطالع ويهه المعصب..
سئلته : بلاك ؟
فهد بقهر : جوفي هالخايس اللي يطالعج هالكثر ..
صدت سارة صوب الريال..
كان عامل، وواضح انه كان يراقب الغرض اللي تبا تشتريه ما يراقبها هي،
بس هي حبت تستغل غيرة فهد وتقوله : افاااا يا ليته كان حلو ..!!
فهد : تتمصخرين ويا ويهج ؟
ضحكت سارة ومشت : شدراني فيك يلا عاد لا تطولها وهي قصيرة ..
اعترض فهد : الحين كل هالوقت وانتي في الجمعية بسج ..
سارة : بعدني ما خذت شي (بنرفزة) يا ريتني قلت حق عمي ايي ويايه ..
فهد : اصلاً انتي ما يفيد وياج الا ابويه ..
سارة : هي والله اخم الدنيا وما يقول لي شي ..
فهد بإجرام : انتي لو عندج عمة جان أدبتج عدل ..
ضحكت سارة ورفعت ايديها : الله يرحمها ويرزقها الجنة ..

همسة : في حياتنا نماذج جميلة من الأزواج اللي من نسمع سوالفهم نبتسم،
مثل سارة وفهد بالضبط ..
وهالشي ما يعني انهم ما يعانون من أي مشكلة،
كثر ما هو تبسيط لمعنى تجاوز المشكلة، وحلها بشكل ودي .... جداً..!

///
في إحدى المطاعم،
طالعت حمدة الـ Menu وحست بملل،
رفعت راسها صوب خليفة ريلها،
ابتسمت يوم جافته يلعب ولدهم محمد ..
استفسرته : شو تبا تطلب ؟
فكر خليفة : اطلبي لي شوربة ..
حمدة : وشو تبا تاكل بعد ؟
خليفة : لا مابا اخاف محمد يشتهي اللي في ايدي وما روم اعطيه ..
حمدة : خلاص ييبه انا بشله ..
خليفة بإصرار: لا .. خليه عندي ..
ضحكت حمدة ..
وفكرت بس لوهلة ..
إن شخصيتها اليديدة اللي ساعدتها بشرى تكون فيها خلتها إنسانة أقوى،
وإن بدون قوتها جان ما فكر خليفة يعتذر لها في يوم من الأيام ..
تنهدت ...
وأخيراً ابتسمت لخليفة : برايك عيل أنا بطلب ع راحتي ...

همسة: ما في زوج كامل في هالدنيا،
حتى لو امتلك المال والجاه والوسامة، أكيد بينقصه شي،
مثل خليفة .. اللي كان ينقصه وايد أشيا،
وقدرت حمدة تغيره وتتغلب عليه ..
وبإذن الله دايماً بتقدر ..!

///
في بيت بشرى السابق،
بيت موزة حالياً،
طالعت موزة ولدها بالرضاعة بود : وين ساير يا اميه ؟
منصور ابتسم : ساير بيت الخطيبة ..
موزة : عيل سلم عليهم كلهم .. وما وصيك ود لهم شي عيب تسير لهم وايدك فاضية ..
منصور : لا تحاتين انا كل ما اسير اودي لهم شي ..
موزة : ومتى عيل عرسكم ان شاء الله ؟
منصور حرك جتوفه بلا مبالاة : والله مادري .. بس ما ظني هالفترة .. تدرين اني يالس ابني البيت ومفلس فقلت نأجل الزواج أحسن لنا ..
موزة : الله يهديك شحقه ما سويت شرات اخوك خليفة طلب من هالبيوت الجاهزة ودفع فلوسها اول ما انبنت ..
منصور تنهد : كل شي قسمة ونصيب شو نسوي بعد .. يلا اميه انا ساير ..
موزة : الله يحفـــظك،

همسة: أمثلة منصور منتشرة وايد، يحب وحدة ويتزوج غيرها،
بس مع ذلك يقدر يعيش،
لانه ما حب بشرى إلا مع الأيـام، وما تعلق بها إلا لأنه حط أمل انه بيتزوجها،
بس بما أن النصيب ما كتب، قرر يتزوج بعد زواج بشرى بفترة قصيرة.

///
في لندن،
كانت يالسة صوب البراحة اللي مجابلة المحل الرجالي اللي فيه أخوها وريلها،
هذي مريم، وتكلم ع الموبايل بنت خالتها .... هنـد ..
مريم : صج والله ؟ وموافقة ؟
هند : بصراحة بعدني محتارة وايد .. بس ان شاء الله بفكر عدل قبل ما أتخذ أي قرار..
مريم : على خير ان شاء الله .. انتي لا تنسين تصلين استخارة .. وبعدج صغيرة والدنيا جدامج ..
هند تنهدت : الله يعين بس ..
مريم : ولا تفكرين تتزوجين الا وانتي مقنتعة .. لان هالقرار بتحاسبين نفسج عليه طول حياتج ..
هند : ان شاء الله .. عاد اسمحيلي لعوزتج بس تدرين بعد مالي غيرج انتي وسارة وما حصلت سارة الحين فقلت ارمسج..
مريم : لا ما عليه افا عليج ونستيني اصلاً....
هند : خلاص عيل ما بطول عليج .. يلا مع السلامة ...
مريم : مع السلامة ...
،
،
،
بعد ما صكت بدقايق ياها محمد بفضول : منو كنتي ترمسين ؟
مريم بعفوية : هند بنت خالتي ..
حاول محمد يبتسم : وشخبارها ؟
مريم حنت عليه : بخير الحمدلله .. (بحيرة) في واحد تقدم لها من طرف ابوها .. وتقول انه زين بس بعدها محتارة..
محمد بحيادية : الله يوفقها ..
طالعته مريم : من كل قلبك تقولها ؟
محمد : وليش ما اقولها من كل قلبي اذا ربي كتب هالشي لي ولها .. يمكن نحن ما نناسب بعض ..
مريم بإيجاب: صح كلامك .. والحين دورك شد الهمة واخطب ..
محمد ابتسم : عاد لازم ادور لي وحدة احبها شرات سيف ..
غمزت له مريم بتأكيد : مستحيل تحصلها ...
دخل خالد ريل مريم في الحوار بعد ما وصل عندهم : شو اللي مستحيل يحصله ؟
محمد ابتسم وهو يأشر على مريم: اونه مستحيل احصل وحدة شراتها ..
خالد بثقة : صدقها والله ما في منها 2 ..
محمد : انزين قص عليها جدامها خلني ساكت تحش فيها من وراها ..
مسك خالد ايد مريم وولا عليه من محمد : ما بتصدقك لا تحاول ..
ضحكت مريم : انتوا خلكم من هالسوالف (طالعت خالد) متى بنسير نشتري الهدية حق بنت خالتك نوف..
خالد بلا مبالاة : خلها تولي ..
مريم ابتسمت : شو خلها تولي بعد عروس تراها ونحن بنرد عقب اسبوع لازم ع الاقل نودي لها شي..
خالد : والله مالي بارض خلنا نرد الشقة الحين ويصير خير لين باجر ...
تنهدت مريم وطالعت محمد : باجر يعني بالمشمش ...
مسكها خالد من ايدها وقربها منه ومشوا بعيد عن محمد اللي تم يطالعهم ويضحك..
تم يزاقر : ايييييه شنغل ومنغل.. توم وجيري .. منو بعد يا ربي ؟ مممممم بنكي وبرين هاهاهاهاااا .. ايه تتمصخرون ودرتوني ؟!!

همسة : مريم وخالد قصة اعتيادية ممكن تستوي لأي زوجين،
وبعدهم عن أهلهم في هالحالة خيرة لين ما تصفى الأجواء بدون قلق من نوف،
وبدون غيرة من أي شخص ثاني،
بس منو الإنسانة اللي بتناسب محمد ..
ومتى أساساً بيفكر يتزوج ؟

///
في إحدى المولات،
يلس في الكوفي شوب يتريى ربعه،
وكعادته إذا يلس في مكان لازم يهز المكان هز،
سواء بهيبته ولا بوسامته الحادة،
كان شكله يعطيه أكبر من سنوات عمره العشرين،
وهاللي ميزه في عيون وايدين قبل.. وأبرزهم بشرى،
منو غيره ... "هـــزاع"..
بعد رشفة من الكابتشينو لقى نفسه محاصر بين 2 مواعدنهم ..
حمـد .. وولد خالته راشـد ..
شلة معسكر الشباب ، سابقاً ..
سلموا على بعض بحفاوة ووناسة ..
وأخيراً بدت السوالف بينهم ..
تكلم حمد : ياخي المعسكر مب شي بدونكم ..
هزاع : الله يقطعها من ايام خخخخخ ..
حمد : حرام عليك .. بس صج الحين كلهم تحسهم يهال وانا ابوهم ..
راشد : بدى الحين بخراريفه ..
حمد بتهديد : تحمل تراني اروم أنتقم منك ..
رفع راشد ايديه باستسلام : لا بويه انا ماروم لك .. (طالع هزاع) انته شخبارك وينك قطعتنا من عقب العرس..
هزاع تنهد بلا مبالاة : يا ريال اسكت أي عرس وأي خرابيط .. ما كملنا شهر وطلقتها ..
طالعه راشد بمفاجأة : لا تقول ..!!
هزاع : والله نكدية وصدعت براسي.. بعدين الاهل قالوا بعدك صغير صدقهم بعدني 20 لاحق ع الهم من الحين ..
حمد ضحك : عيل راشد المتزوج الوحيد عندنا الحين ..
هزاع : تزوجت ؟ ما عندك سااااالفة !!
راشد : ليش ما عندي سالفة ؟ الزواج ستر ونص الدين ..
ضحك هزاع ووياه حمد ..
هزاع : نصيحة مني طلقها قبل لا تندم ..
راشد باستهزاء : لا ما بندم .. حتى لو ندمت يكفيني اجوف عيالي حوالي ...
هزاع بفضول : ليش عندك عيال بعد ؟
حمد بإيجاب : عنده بنت .. امسات مولودة ..
هزاع : ماشاء الله مبروك .. عاد شو سميتها ..
ابتسم راشد وهو يقول له : الله يبارك فيك .. سميتهـا .......... بشـرى ..!

همسة: نقدر نموت قصص الحب في حياتنا،
مثل ما سوى هزاع اللي من يمتلك الشي يمل منه ...
ونقدر اذا اختفى الحب بالغصب عن عيوننا،
ان نخليه يتم عايش في قلوبنا، تماماً مثل ما عاشت بشرى في قلب راشد،
واللي سمى بنته بشرى، بس عشانه اسمهـا ..!!

///
في بيت بوسلطان،
فضى البيت من بعد سفر محمد لـ لندن للدراسة،
وزواج سارة من فهد ..
وما تم في البيت غير سيـف، وحرمته بشرى ..
في الصالة كانت بشرى يالسة حذال عمتها ويتناقشون بحدة ..
ام سلطان : صدقيني بييج السكر ان كلتي هالكافي كل يوم ..
بوزت بشرى : الكافي يعطي طاقة عمو ..
ام سلطان : الا يعطيج متن ووزن زايد .. سمعي رمستي احسن لج ..
بشرى تنهدت : عموه والله ابا انسى اللوعة ..
ام سلطان : اسميج انتي بعد .. كلي لج مكسرات ولا شي مالح هاي السوالف هي اللي تخفف اللوعة ..
بشرى : والله ؟
ام سلطان : هي والله حتى اسئلي سلامة يوم كانت حامل في حمودي فديته كنت دوم اقولها تاكل مكسرات..
بشرى : هي خلاص عيل اليوم عقب ما ارد من الصالون ان شاء الله بمر باخذ لي ..
ام سلطان : وشحقه بتسيرين الصالون ..
" بدى شغل العمـات "
بشرى : بقص شعري شوي و...
قاطعتها ام سلطان : لا لا ماشي شعرج ماشاء الله شحلاته جوفي شقايل طول عن قبل.. يكفي امسات يوم جافوج ربيعاتي قالولي يا حيج مرت ولدج مطولة شعرها مب شرات بنات هالأيام شعورهن شرا الدياي ..
ضحكت بشرى : بس بقصه شوي من تحت لازم كل 6 شهور ينقص شوي ..
ام سلطان : برايه الصالون انا بقص لج ..
بشرى تأففت في خاطرها بس صخت عن عمتها ..
شوي ورد سيف ويا ابوه من الصلاة ..
يلسوا وياهم في الصالة ..
بوسلطان : اقول بشرى كم باجي على ولادتج ؟
انحرجت بشرى : مادري جريب الـ 5 شهور يمكن ..
بوسلطان : وانا اقووول شحقه بطنج ما ظهر لين الحين ..
ضحك سيف : لا وين ظاهرتلها كرشة صغيرة مأذتنا عليها .. ابويه شكلك وايد مستعيل تباني استوي ابو..
بوسلطان : ما انلام لو استعيلت .. اباه يبرد حرتي ويسوي فيك شرا اللي سويته فيه ..
حطت بشرى ايدها ع حلجها وتمت تضحك ..
بينما سيف تغير ويهه بفشيلة : ابويه حرام عليك انا كل يوم استسمح منك وانته بعدك مب راضي عني ؟
ضحكت ام سلطان : ويه فديت روحك ابوك يتمصخر وياك بس يحب يغايظك ..
سيف: ما عليه يا بوسلطان .. انا الوحيد اللي ودرت بيتي وقلت بيلس في بيتك أونسك بدال عيالك اللي ما فيهم خير ..
بوسلطان : البركة في حرمتك ولا انته الود ودك تسير ..
سكت سيف بقفطة وتمت بشرى تبتسم ..
يت أم سلطان بتغير الموضوع : انزين شو بتسمون الياهل ؟
بوسلطان : بعده باجيله شهور لين ما يظهر..
سيف بجدية : اذا بنت بنسميهـا عمـر ..
ام سلطان : ويديـه ..!!
ضحكت بشرى : واذا ولـد ؟
غمز سيف لبشرى : أكيد بنسمـيه بشـرى ..!!

همسة : لكل نفس فهالدنيا مشاعر متناقضة،
بشرى ما حبت راشد مع انه كان يقدر يعيشها في سعادة ..
وما حبت منصور مع انه يعزها وممكن يقدرها للأبـد ..
بس حبت سيف ..
اللي عذبها وشرشحها ..
وفي نفس الوقت علمها كيف تحبه بصمت .. وبألم .....
وفي النهاية تختاره من بدهم كلهم ..
مب لأنه أحسنهم ..
لكن لانه الشخص الوحيد اللي قلبها اختاره ..
واذا قلب بشرى اختار ..
هذا ما يعني الا شي واحد ...
" الإصرار عليه"
حب هزاع ما كان إلا مرحلة وعدت،
وحتى لو كان هالحب مجرد مرحلة ..
فمستحيل يوصل لدرجة من درجات حبها لسيف،
يمكن لان حب سيف مثل الألم ..
ومثل التعب اللي يهد حيل البني آدم،
وفي نفس الوقت يخليه فخور بنفسه وراضي وقنوع للأبد ..!



// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أموت و لا أموت و لا أنتظر موتي كاملة, للكاتبة قلب دبى, ليلاس, الموت, القسم العام للقصص و الروايات, انتظر, دبي, و لا اموت, قلب, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:19 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية