لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-05-10, 06:03 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
ملكة بوليود


البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 62121
المشاركات: 14,178
الجنس أنثى
معدل التقييم: غموض عضو على طريق الابداعغموض عضو على طريق الابداعغموض عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 279

االدولة
البلدIndia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
غموض غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غموض المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الثــــــــــــــــامن

أم علي دخلت وابتسامتها على وجهها
وفاء : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
أم سلمان : الله حيها ( وتسلم عليها ) الحمد لله على السلامه
وفاء : الله يسلمك
وتسلم على الباقين
العنود مستانسه على علي ماسكته وتقبصه مع خدوده وهو يضحك
العنود : قل العنود
هو يضحك مو فاهم شي
منى : لا عاد ما نطق إلا اسمك العنود
العنود : وش عليك غياره الحين بيقوله

وفاء : ههههه ياحليلك العنود توه ناطق اسمي ماما عشان تبينه يقول العنود
العنود : فديته والله يوسع الصدر ياحظك فيه اليوم خليه ينام عندي
وفاء : لا والله ان تنجنين خليه عند أمه بس ما يصلح للنوم
منيره : هذا أختي تصلح مربيه
العنود : لا أنا مو أي أحد أحبه بعض البزران غصب يجذبك مثل علاوي

علي كان يلعب بسلسالها على رقبتها
وفاء : انتبهي ترى بيقطعه لك
العنود : لا خليه مستانس عليه

وفاء : وش أخباركم من زمان عنكم
أم سلمان : والله شغل رجلك مره صعب
وفاء : والله بنهبل منه كل وقته شغل مايفضى إلا خميس وجمعه بس قايلين بيرقونه ويخف عليه
أم فهد : بيرقونه وتجون الرياض
أم علي : لا ما اتوقع حنا كل عمرنا في الشرقيه
أم سلمان : عاد الشرقيه حلوه ولا غيرها

وفاء تلتفت على البنات : تصدقون اني ناسيتكم هههههه
منيره : من جد من أنا ؟؟؟
وفاء : عاد انتي ما أنساك لا مو قصدي مره ناسيه بس أشكالكم تغيرت الجوهره مرررررره ناحفه وش عندك
الجوهره بابتسامه تسكتها : ما ادري كلن يقوله
وفاء تغمز لها : علينا قولي بتعرسين
الجوهره : لا ( وتأشر على منيره ) منيره قبلي
منيره كان ودها تصفقها ما تحب أحد يجيب طاري العرس
وفاء : ماسمعنا شي بشرو

منى : أخوي الموقورفهد بياخذ بنت عمه الحلوه منيره
وفاء تلتفت على أم سلمان وأم فهد : على البركه الله يوفقهم توني أسمع الخبر
أم فهد بابتسامه حلوه : الله يبارك فيك لا توه هالكلام قريب
منيره ودها تغير الموضوع بس مافيه مجال
وفاء : مبروووك عروستنا وعقبال البنات كلهم
منيره تبتسم عشان ماتبين انها متضايقه : الله يبارك فيك إلا وينه عمي ما دخل ودنا نسلم عليه
وفاء : ما ادري عنه انشغل مع الشباب بيدخلكم ان شاء الله

عند الرجال
أبوعلي ( راشد ) : تصدق فهد ما اتخيل شكلك معرس
فهد : ليش مو مزيون عمي
راشد : ههههههههههه الله يوفقك صحيح بتسكن في الجنوب
فهد : ايه والله ماودي بس أنا طالب نقل وما ادري وش يصير
راشد : يعني وين بالتحديد ؟؟
فهد : أبها
راشد : الله يعينك والله بعيده أنا في الشرقيه ومتعذب

أبو فهد : يالله الصلاة أذن
أبو سلمان : يالله بنسبقكم ياشباب والحقونا
عبد الله : سم يبه

يوم طلعوا
سعود : ههههههههههههههههههههه
سلمان يضربه على راسه : وش هالضحكه
سعود : والله اني ماسك ضحكتي ههههههه أشكالكم خطيره وانتم خايفين من عمي وابوي
حمد : وانا يوم تكلمت كلمه طب علي بالهواش
عبد الله : تستاهل
حمد : أقول عبيد ترى كف من زينك أنت بعد ماقمت
سلمان : أصلا المفروض ان فهد يصير أبونا يقومنا للصلاة
فهد : وش قلت أبوكم هذا اللي ناقص والله لو اني أبوكم بتبرا منكم

راشد : وش السالفه ؟؟ مافهمت
سلمان : والله فاتك ( ويقوله وش صار )
راشد : هههههه الله يرجكم بس أصلا هم غلطانين يوم انهم يحطونكم في شقه وحده وما تحسون انكم بتتهاوشون اليوم مره ثانيه
سلمان : يالله قبل ما يقيم بسرعه كل واحد يتوضا وانت ياحمد رح غير لبسك ماتصلي بالبدله بسرررررعه ولا ترى بالعقال
عبد الله : حبه حبه علينا ياشيخ
سلمان : ما دام فهد تبرا منكم فأنا بتولى كفالتكم حمد قم بسرعه
حمد : طيب يابابا
سلمان : حبيبي لازم تطلع مؤدب عشان أشري لك حلاوه
سعود : هههههههههه مصدقين انتم وياه
سلمان : خلاااااااااااااااص يالله قم سعود وانت يافهد
راشد وهو طالع : الله يعينكم مادامه مسك كفالتكم
سعود : لا وش قالو لك هنود كفاله ضف وجهك بس سلمان
سلمان ما قدر يمسك نفسه : ههههههه ياحلوك وانت معصب بس مصيري بانشب فيك وأصير أبوك
سعود : الله يعين بس

وطلعوا من الشقه وحمد راح يبدل ملا بسه ولحقهم

عند البنات
العنود : سحوره فديتها من زمان عنها
منى : ياعيني بس فديتها من وين جبتي الكلام الزين
العنود : أقول خليك ساكته كل كلامي زين مو زيك
منى : بس أنا على الأقل عاقله مو حركات حب وخرابيط
العنود : انقللللللللللللللعي انتي وسحر تراكم ما سكينها علي
منى : ههههههه تستاهلين
العنود : ايه كيفي أحبها وبكلمها اليوم مشتاقه لها
منى : خلاص لا تزعلين ياحلو

الجوهره كانت جالسه هي ومنيره ووفاء
وفاء : ياحليلك يامنيره أحس انك تناسبين فهد ولا الجوهره ؟؟
الجوهره : لو ما يناسبون كان ما خطبناها ههههه

منيره في بالها ( يازينكم ساكتين )
منيره : والله ما ادري المهم خلونا نقوم نصلي بس
وفاء : طلعو من الصلاة الحين ولا ؟؟
الجوهره تناظر الساعة : ايه

رجع سلمان وسعود أول شي من المسجد وجلسوا بالمجلس
سلمان : الحين ليش مانروح للشقه أحسن
سعود : أقول خلك ساكت لا يعصبون علينا يعرفون اننا بننام هناك

سلمان يحط راسه على المخده : تصدق اني ما شبعت نوم
سعود : هههههه كل هذا وما شبعت خلاص بعد الغدا نروح للشقه وانت طبعا أبونا تقومنا
سلمان : ههههه والله بتمسكونها علي الله يعين انت وعبد الله ما عليك خوف أقدر عليكم أما حمد وفهد

يدخل حمد ووراه عبد الله
حمد : وش فيه حمد أدري جالسين تمدحون كالعادة
عبد الله يضرب على ظهره : يالثقه وخر بس

البنات قررو يمشون على الشقه الثانيه لأنهم طفشوا من الحجره ما يقدرون يتحركون أي مكان إلا قبالهم أحد من الشباب
منى : يالله بنات البسوا عباياتكم
العنود : خلاص أنا جاهزه تعالي وبعدين يلحقونا
منى : بس مامعنا مفاتيح الشقه
العنود : خليني أقول لسلمان

وتدق عليه
العنود : هلا سلوم
سلمان : هلا بك والله
العنود : امممممم سلمان تعال شوي أبي أكلمك
سلمان : شي ضروري ولا شي سخيف
العنود : لا يجنن تعال بس
سلمان : خلاص طيب

سلمان : خلني أشوف وش عندهم
سعود : أكيد يبون السوق
سلمان : لا وش السوق ياويلهم
عبد الله : ههههههههههه حتى في مكه لا حقنا هالسوق

سلمان ينادي على العنود : العنود
منى : واااو جا اخوك وانا مرتزه هنا
العنود : هلاااااا وغلا أخوي مشتاااقه لك كم لي ما شفتك
سلمان : هههه والله ما ادري عنك وش أخبارك وأخبار منور ؟؟
العنود :الحمد لله وهذي منور لازم تقط معي
سلمان : وش هالغياره ؟؟
العنود : المهم نبي مفتاح شقة عمي ملينا هنا كل الوقت جالسين
سلمان : ليش ودكم تناقزون
العنود : الللللللللللله سلمان من زمان مالعبنا
سلمان : الله يخلف على العقل بس
ويدور في جيبه وطلعه لها : خوذي بس ياويلك يضيع تورطينا مع أبوي
العنود : ليش وش شايفني عمر قدامك
سلمان : على طاري عمر بتاخذون البزران معكم
العنود : لاااااااااا نا قصين بس أنا منى ومنيره والجوهره وما ادري عن وفاء بس أتوقع راح أطردها لأن معها ولده مانبي ازعاج
سلمان : ياعليك تخطيط يالله بروح
العنود : منى يالله

منى تقوم : يالله منيره والجوهره الحقونا
الجوهره : خلاص جايين

قامت منيره ولبست العبايه وهي مخططه ماتخلي الجوهره في حالها اليوم الين تفهم وش وراها ؟؟

وهم طالعين كان أبوها وعمها جايين
أبو سلمان : على وين ؟
منيره : ابوي بنروح للشقه
أبو سلمان : زين أجل ترى تنزلون الحرم قبل أذان المغرب بساعه
منيره : ان شاء الله
فهد كان وراهم وشاف منيره وقدم شوي دخل أبوها وعمها والجوهره مشت عنها تبيه يكلمها
منيره أول مره تشوفه من قريب ومن زمااااان ما شافته أصلا وكان طاق الزين ارتبكت مررره ومشت كأنها ما شافته
فهد : السلام عليكم
بدون ما تلتفت : وعليكم السلام
فهد : كيف الحال ؟؟
منيره بصوت مو مسموع بس تسمع همس : الحمد لله
فهد : انتهبوا على أنفسكم ولا تفتحون الشقه لأي احد
منيره في عالم ثاني
فهد : خلاص منيره
منيره ( آه ليش ينطق اسمي ليش ؟؟؟ ماكانت متقبله بس ليش قمت أنتفض )
منيره : ان شاء الله ( ومشت )

فهد حس بفرحه كبييييييره وقال هذي أول خطوة وان شاء الله الجايات أكثر
منيره بسرعه راحت للشقه وكانت تحس بحر فضييييييع دخلت وخذت لها كاس مويه بارد وغسلت وجهها فيه

الجوهره لا حظت عليها هالشي بس طبعا الكبر يمنعها تسأل وش فيك ؟؟

العنود : بنات أنا معي أونو وش رايكم نلعب ؟؟
منى :ايه الله يخليكم
منيره ودها تنسي نفسها : خلاص يالله
الجوهره : لا وش هاللعبه القديمه ما ودي
منيره : بلا سخافه يالله عاد
الجوهره : اممممممم يالله عشاكم لو اني مو متحمسه
العنود ( لا الصراحه بنموت بدونك )

وزعت عليهم منيره : يالله ببدا أصفر امممممممم عندي هاه
منى : أنا الحين ( وتحط )
العنود فرحانه عشان اللي وراها الجوهره حطت اسحب 2 : هههههه
الجوهره : من بدايتها أوريك انتي اضحكي بس
وهم يلعبون
العنود : لحظه بناااااات في شي مهم
منى : من جد وشو ؟؟
العنود : بمووووووووت من الجوع
منيره : حتى أنا
منى : والله كلنا بس بيرسلون لنا الغدا الحين

يدق الجرس
الجوهره : كانهم سامعينا قومي العنود
العنود : لا والله شغالتكم قومي انتي
منيره : بلا استهبال وحده تقوم تشوف
منى : انا بقوم بس أخاف يكون سلمان
العنود : بياكلك سلمان ( وتقوم )

العنود خذت طرحتها احتياط
العنود : مين ؟؟
سعود : افتحي بسرعه مليت وأنا عند الباب ...<<<< يحسبها منى
العنود ( لا وش جابه ذا ) فتحت الباب وراحت
هو شافها وعرف انها العنود قام ينادي منى
منى : طيب جايه
سعود : والله ما دريت أنها العنود أحسبها انتي
منى تغمز له : علينا سعود
سعود : روحي بس وقولي لها لا تقعد تتعقد مني البنيه
منى : وش عليك تتعقد ولا لا ؟؟
سعود عصب : منى ترى كف
منى : ههههههههههه يعطيك العافيه على الغدا ولا تعصب يا احلى أخو
سعود : تر عندنا لكم مفاجأه حللللوه ويمكن تكون اليوم ولا بكره
منى : مفاجأه بلا ألغاز اخلص وشي ؟؟
سعود يطلع ويصك الباب ويقول : لا لا مافيه ويالله بالعافيه عليكم الغدا

منى انقهرت منه وفي بالها ( أكييييد حلوه المفاجأه ما دامها منك يا سعود الله لا يحرمنا منك )

منى حطت لهم الغدا : ايه العنود ترى سعود ما يدري يحسبك أنا مسكين دايم يطيح بمواقف معك هههه
العنود : أصلا أنا دريت أنه مغلط الرجال
منيره : ليش شو المواقف العنود ؟؟؟
منى : أقول العنود
العنود تناظر لها بجد يعني اسكتي
منى : هههههههههه لا حرام البنت ماتبي تعيدها الجوهره عطيني الكاتشب

العنود ارتاحت لا تقعد تفضحها بعد ناقصه

بعد الغداء العنود ومنى جالسين يكملون لعب

منيره والجوهره جالسين على جنب ومنيره ودها تتكلم للجوهره بس مو عارفه كيف تبدا
منيره : الجوهرة
الجوهره بدون ما تلتفت : نعم
منيره : وش فيك شكللك طفشانه
الجوهره : ايه
منيره تمسكها مع وجهها وتلفه لها : طيب ممكن تناظريني
الجوهره يوم لفت شافت منيره دمعتها وحست أن فيها شي كبير

منيره : اعتبريني اختك الجوهره
الجوهره : منيره صديقتي غاده ( ونزلت دمعتها غصب )
منيره : وش فيها ؟؟
الجوهره : القصه طويله ولا راح تفهمين من الحين
منيره : مستعده أسمع لآخر كلامك تكلمي
الجوهرة كانت متردده بس هالأيام حست أنها مرتاحة لمنيره

الجوهره : شوفي بقولك وأعرف اني مخطيه بس وشو الحل ؟؟
منيره : كلنا نخطي عادي قولي
الجوهره : صديقتي هذي تعرفت عليها عن طريق ماسنجر وتعلقت فيها بقوووه وقابلتها كم مره بس ما توقعتها تسوي فيني كذا
منيره : ليش وش صار ؟؟

الجوهره : تدرين انه يهددني ؟؟ ( ونزلت راسها وجلست تصيح )
منيره : اهدي الجوهره ما دامك في بداية المشوار تقدرين تعدلين من نفسك بس ما قلتي القصه من البدايه

الجوهره : منيره بقولك وبتحسين القصه خياليه أو أنا أكذب بس والله هذا الصدق
منيره تهز راسها ( يعني كملي )

الجوهره تاخذ نفس وتتلفت : منيره مو مرتاحه حاسه أحد يسمعني
منيره تقوم وتمسك يدها : تعالي
منيره في بالها ( ابغى أساعدها بأي طريقة غامضتني )

عند الشباب بعد الغداء
حمد يتراسل مع حبيبته نوف وما قدر يتحمل وده يكلمها بس كل الشباب حوله صعبه بيشكون

قام بعد تردد
سعود : وين حمود
حمد : بروح أكلم مزعجيييين انتو
سعود : احلف بس والله كلنا لا دقت جوالتنا كلمنا
حمد : أقول لا تقعد تتفلسف علي

سعود حاس ان وراه شي بس ما حب يفشله

فهد بعد ما شاف منيره وهو بعالم ثاني حس انها هي اللي بتسعده وبس
فهد : أقول شباب وين ناوين اليوم الليله
سلمان : والله بما أني أبوكم فتوني ما بعد قررت
عبد الله : سلمااااان ترى بصفقك
سلمان : ههههههههه
فهد : لا من جد وين بتروحون
سلمان : وش تشوف انت ؟؟
فهد : ودنا ننزل لجده مو بعيده
سلمان : لا صعبه ياشيخ والله ما راح يرضون الشيبان
عبد الله : والله انها حلوه موب لازم يروحون معنا الشيبان على قولتك

سلمان : سعووووود الوووو معنا
سعود بدون نفس : لا انقطع الإرسال
سلمان : خير انقلبت النفسيه في لحظه وش فيك ؟؟
عبد الله : يفكر يعرس غار من فهد ههه
سعود : ههه ما يضحك أنت ووجهك

فهد : شوفوا أنا بشاور ابوي وعمي ونروح مع البنات بس
عبد الله : احم احم المسأله فيها بنات عشان كذا فازع
فهد : أقول تكلموا البزران عاد

سعود قام للغرفه اللي فيها حمد
حمد منسدح على السرير
حمد: فديت الضحكه
نوف : أقول من زمان عنك تدري عاد ان أهلي اليوم يقولون يمكن نسافر لمكة
حمد : والله يالله غناتي عشان نتقابل
نوف : مو عارفه ان شاء الله يبقون على كلمتهم بس ابي منك طلب
حمد : عيوني لك اطلبي

سعود في هاللحظه تمنى جنبه شي يضربه على راسه من القهر هذي آخرتها ياحمد وثقت فيك بس للأسف

نوف : ارسل صورتك لي
حمد : ههههه ابشري بس هذا لازم أكشخ
نوف : مزيون على خبري
حمد : باقي زينك ما شفناه
نوف : ...........

سعود : حمد
حمد طار قلبه من الخوف
حمد : خلاص أكلمك وقت ثاني


عند منيره والجوهره
الجوهره بعد ما ارتاحت شوي : شوفي السالفه هي دايم تقولي أنها تكلم شباب أنا بصراحه كانت الفكره عند عاديه بس كنت خايفه وكنت أقولها هذا الكلام
وكانت تقول ( وش عليك من أهلك والله ما راح يدرون وسعي صدرك والعبي على الشباب )
منيره : وش هالبنت صدق خراب
الجوهره : المهم ظلت في بالها فكرة أنها تخليني أكلم بأي طريقه الين جا ذاك اليوم اللي تجرأت وكلمته بس كان عن طريق استهبال بعدين تطور مكالمات يوميه ورسايل وصرت أحسبه شي عادي أهم شي ما اطلع معه

( خذت نفس وسكتت شوي )

منيره : وبعدين وش صار
الجوهره : وبعدين ذاك اليوم دقت علي غادة تسولف وقالت أنها ودها تشوفني في السوق ونتقابل أنا ما مانعت وأهلي طبعا ما قالو شي وطلعت وليتني ماطلعت
منيره : ليش لا تقولين أنها مواعدته
الجوهره : ايه والله اني جلست أنتفض من الخوف تعرفين ما تعودت بعدين حاولت أتهرب ورجعت البيت وأنا أرتجف من الخوف
منيره : خطاك انتي من البدايه وبعدين الى الحين يكلمك
الجوهره : كل يوم يدق ولا أرد عليه وصاير يهددني بصوتي وما ادري ايش يقول لا رجعتو من السفر لازم أطلع معك ولا فضحتك عند اخوانك

منيره : ما يقدر كذاب والله بس يبغاك تطلعين

الجوهره : طيب الحين وش الحل حتى غادة ما ترد علي وسافهتني
منيره : أصلا هالغاده بداية المشكلة شوفي حبيبتي لا تردين عليه وان بغيتي غيري رقمك عشان ترتاحين

الجوهرة : بس أنا خايفة يجيني للبيت
منيره : شلون يجي ما يقدر قلت لك س هو تهديد
الجوهرة : والله ما دام غاده جابته لي تقدر تدله على بيتي
منيره : عطيني رقمها والله لأوريها
الجوهره : لا لا لا نا قصين مشاكل خليها الحين تحقد علي زياده

منيره : طيب انتي خليك قويه ولا يصير هو أكبر همك

تدخل العنود : بنات ترى أذن العصر من زمان صليتوا
منيره : لا والله زين اللي دخلتي نسينا أنفسنا
الجوهره قامت تتوضا

العنود بصوت خفيف : منيره وش هالعلاقات والله أنك فنانه الجوهره وخليتيها تتكلم معك
منيره تبتسم : أعجبك أنا صح ؟؟
العنود : فيدت أختي والله



نرجع حبتين عند سعود اللي كره نفسه يوم شاف الموقف من حمد حس أن المسؤليه عليه كلها
حمد يرفع راسه بخوف : سعود
سعود : هالمره شفتك بس اعرف ربك كل يوم يشوفك
حمد : وش سويت الحين أنا
سعود عصب : حمد لا تستهبل من هي اللي تكلمها ؟؟
حمد : مالك دخل
سعود يمسكها مع بلوزته : تتكلم زي الناس ولا ترى أتعامل معك تعامل ثاني
حمد يدف سعود : ابعد ولا مدير مدرسه أكلم من أبي أنا
سعود : حمد جب الجوال
حمد : وش تبغى فيه ؟؟
سعود : قلت جب الجوال حمد
حمد حس ان سعود خلاص وصلت معه : خذ
سعود : هذا الرقم بيتغير فاهم وبكون مراقب لك
حمد : سعود لا كلن عرفني بهالرقم
سعود : ولا كلمة زي الأطفال لازم أراقبك عطيناك جوال مو عشان تلعب فيه وتكلم بنات الناس
حمد : سعود خلاص غيره ومابي غير هالكلام
سعود كان ماسك الجوال بيده طلع منه الشريحه وكسرها قدامه ورمى الجوال عليه

سعود : يالله الصلاة


حمد حس انه باااااايخ بهالموقف ( الحين هذا جزاته سعود معتبرني أقرب اخوانه ودايم أحس انه كانه أبوي باهتمامه فيني )

عبدالله دخل يدور الشماغ حقه
عبد الله : حمد وين شماغي شفته
حمد : ............
عبد الله : حمد يالسخيف تكلم وين الشماغ ؟؟
حمد معصب : وأنا وش دراني عنك أنت وشماغك
عبد الله : خلاص حقك علي لا تعصب
حمد : ..............
عبد الله : وش تنتظر قم بيقيم الحين وانت جالس
حمد قام يوم تذكر سعود وخاف يسويها سالفة ثانيه

حمد فتح المويه وجلس يتوضا وحس أنه جدد الجو عليه
تذكر نوف كيف بتتقبل الموقف ؟؟؟ ولا أنا كيف بعيش بدونها ؟؟؟
أصلا أنا الغبي اللي أكلم هنا بالشقه
طلع مع عبدالله من البيت وهو على هذي الأفكار


في شقة البنات
منى : بنااااات عندنا ضيف بالشقه تعالو
العنود : مين .؟؟؟
منى : عمي راشد جا
العنود : ياحليله والله واحشني الدب

راشد : ترى سامعك عنوده أنا الدب
العنود تضحك : هلا وغلا وأنا أقول ليش الشقة نورت فجأه
راشد : هلا بك والله أنكم يالبنات تلعبون علينا تو الدب والحين منوره الشقه

العنود تسلم عليه : وش أخبارك وعلومك من زمان عنك
راشد : الله يسلمك بخير
منيره : هلا عمي
راشد : هلا والله ومبرووووك ياحلوه
منيره : الله يبارك فيك أخبارك ؟؟
راشد : بخير وش علومكم كلكم ؟؟
العنود : والله كلنا بخير دام شفناك
راشد : ناقصكم وحده
منى : الجوهره الحين تجي تصلي
العنود : عمي ليش ما جبت علي معك فديته
راشد : لا خليه عند أمه أحسن أقول تراني جاي باخذكم للحرم الحين
منيره : الحين
راشد : ايه الحين عشان تلقون لكم مكان
منى : يالله أجل بنات
راشد : بطلع أنا عند الباب معي سلمان وفهد
العنود : الحمد لله فيه أخوي عشان يمسكني لاأضيع
منى : احلفي يالنونو


( منيره ضاق صدرها يوم قال لها أن فهد معه يعني بتمشي وبيكون حولها )

الجوهرة دخلت ولا انتبهت : بنات متى بنروح
راشد : الحين
الجوهره : هلااا والله ( وتسلم عليه )
راشد : وش أخبارك ؟؟
الجوهره : الحمدلله جاي تاخذنا
راشد قام : ايه يالله لا تتأخرون بنات

منيره جوالها يدق وشافته ليلى
منيره : هلااااااااا وغلا
ليلى : هلا بالقاطعين
منيره : وش أخبارك والله تونا اليوم نستقر
ليلى : الحمد لله على سلامتكم
منيره : الله يسلمك بشري عنك عندي لك سواااااااااااليف كثيييره
ليلى : ههههه ياحبيلك بس والله مشتاقه لك
منيره : ليلى
ليلى : هلا
منيره : الشي اللي لازم أقولك أنا بعرس
ليلى : فديييييتك والله ألف مبروك
منيره : الله يبارك فيك
ليلى : من بتاخذين ؟؟
منيره بصوت خفيف: فهد ولد عمي
ليلى حست أنها من غير نفس : والله كبرنا يامنور الله يوفقك
منيره : أخبارهم البنات لمياء وساره
ليلى : والله ساره الخميس الملكة ولمياء توها ما حددو ملكتها
منيره : لازم أكلمهم والله اني قاطعه
ليلى : أنتي نسيتينا في مكه
منيره : ماعاش من ينساكم

العنود : منيره طلعنا يالله
منيره : لحظه جايه ليلى الحين طالعة للحرم أكلمك لا رجعت توصين شي
ليلى : ايه لا وقفتي قدام الكعبة لا تنسيني من الدعاء
منيره : غااااليه والطلب رخيص يالله مع السلامة قلبي
ليلى : مع السلامة

منيره بسرعة تدور العبايه هي ناسيه وين حطتها ويدق جوالها سلمان
منيره : هلا سلمان
سلمان : وينك يالله بنمشي
منيره : خلاص جايه
سلمان : بسرعة

منيره بسرعة تلبس العبايه وتطلع
العنود : أخيرا يا أميرتنا
منيره : خليك ساكته
العنود ومنيره وسلمان على جنب
وفهد وخواته قدامهم

منيره تناظر لفهد وشخصيته وتقول في نفسها ( ليه ما يضحك كثير ؟؟ ودايم غامض زي ما أسمع عنه ؟؟ معقوله بأعيش معه كذا كل حياتي ؟؟)

وصلوا للحرم
سلمان : يالله بنمشي أنا وخلوكم مع بعض لا تفترقون
منيره : خلاص ان شاء الله
فهد : لا بغيتو شي دقو
منى : أكيد بندق بدون ما تقول
فهد طاح وجهه بس هو مسوي ذوق قدام مرته وهي فشلته


العنود : منى شوفي هذي شلون لابسه ههههههه
منى : كاشخة وخري عن طريقها
منيره : بس انتي وياها حتى في الحرم تحشون

منى : كله منك العنود
الجوهره : مو هاذي وفاء وعلي
منيره : الا تعالو حتى أمي معها
العنود : وفاااااااااء
منيره : اسكتي فضحتينا
العنود : وسعي صدرك ما حد عارفك

العنود : ماااامي
أمها : من جابكم ماشاء الله
العنود : سلمان
أم فهد : يالله بناتي صلو ركعتين
قامو البنات يصلون

عند الرجال كانوا قاعدين كلهم
أبو فهد : والله يبيلنا نعتمر بكره الصبح أزين وش رايك أبو سلمان
أبو سلمان : والله انها زينه بس الشباب ما اتوقع يقومون

سلمان : لا وش الصبح بعدين اليوم ( وسكت شوي وناظر سعود )
سعود : ايه لا مانبي الصبح
فهد : اليوم نبي ن
قاطعه سعود : بعد صلاة العشا بكره أحسن الصبح شمس وحر
أبو سلمان : خلاص على راحتكم

سعود يكلم فهد : مو الحين نقول لهم بنروح لجده
فهد : أجل متى ياشيخ ( منقهر لأنه قاطعه )
سعود : لا طلعنا من الحرم هم بيروحون الشقه ونقولهم اننا ماشين ولا راح يمانعون فاهم

منيره بعد ما صلت ركعتين جلست تتأمل الكعبة ونزلت دمعتها وجلست تدعي ربها
يارب وفقني بحياتي
يارب اكتب لي اللي فيه الخير
يارب في هذا المكان الطاهر وأمام بيتك العظيم لا ترد لي دعواتي

البنات كل وحده في جهه تدعي وتصلي حتى العنود ما جلست تستهبل حسو بعظمة المكان اللي هم فيه

الجوهره اللي حست ان شي في حياتها تغير بعد ما أنبها ضميرها على اللي سوته ودعت ربها أنه يكف شره عنها

منيره وهي جالسة سمعت الجوال يدق وشافت مكتوب ( شهد )

منيره : الجوهره وين العنود
الجوهره : شوفيها هناك
منيره ( بعدين مو وقته تكلم الحين )

منيره وهي جالسة بهدوء
وفاء تصرخ : منيره شفتي علي
منيره : بسم الله علي ليش وينه ؟؟
وفاء : تو كان معي ما ادري وين اختفى

منيره تقوم : طيب دوريه أكيد ما راح بعيد
وفاء تصيح : وين بلقاه مع هالزحمة
كلن حس بارتباكها
العنود : وينه تو شايفه معك
منى : طيب بلغي عنه
وفاء : طيب بنات كل وحده بجهه

أم سلمان : منيره وش فيكم
منيره : يمه علي ما شفتيه
أم سلمان : تو مع أمه
أم فهد تقوم : دوروه أكيد ما أبعد

أم سلمان : انتبهوا انتو لا تضيعون عن بعض

وفاء من الخوف مو قادرة تتحمل توقف جلست وهي ميته صياح
منيره : اهدي ان شاء الله بنلقاه
وفاء : والله لو يدري راشد ان أروح فيها
منيره : خلاص البنات وأمي وخالتي كل وحده بجهه انتي اجلسي

منيره جلست عندها تهديها والكل تفرق يدوره أذن المغرب وهم ما لقوه
وفاء بدت تخاف أكثر وحست بيغمى عليها ومنيره فوق راسها تقولها ( ادعي وربي بيرده لك )


............................................. انتهى الجزء

 
 

 

عرض البوم صور غموض   رد مع اقتباس
قديم 17-05-10, 06:04 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
ملكة بوليود


البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 62121
المشاركات: 14,178
الجنس أنثى
معدل التقييم: غموض عضو على طريق الابداعغموض عضو على طريق الابداعغموض عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 279

االدولة
البلدIndia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
غموض غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غموض المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء التاسع ...



البنات تفرقوا يدورون على علي بس للأسف بدو الناس يصلون والولد مختفي

وفاء : أنا بيذبحني راشد اليوم
منيره : توكلي على الله بنلقاه ان شاء الله قبل لا نطلع
وفاء : الله يسمع منك

منيره تشوف العنود جايه من بعيد ومعها منى وشكلهم ما لقوه
منيره : وينه مالقيتوه ؟؟؟؟
العنود : لا
منى : والله بكل مكان دورنا بس شكله أبعد

يدق جوال وفاء
وفاء : هذا راشد وش أقوله ؟؟؟
منيره : لا تقولين شي فاهمه كلميه عادي

وفاء : ألو
راشد : هلا والله بالغلا
وفاء تحاول تسوي نفسها طبيعيه : هلا بك
راشد : تصدقين مشتاق لك من جينا هنا وأنا ماشفتك زين
وفاء ( صدق انك فاضي ) : الله يسلمك وأنا أكثر
راشد : وش فيك صوتك موب على بعضه
وفاء : لا أبد سلامتك ما فيني إلا العافيه
راشد : وش أخبار علاوي انتبهي له زين
هنا وفاء ما قدرت تمسك نفسها ونزلت دموعها
راشد : ألووووو وينك
وفاء وهي تصيح : راشد علي ما ادري وينه ؟؟
راشد : وش تقوووووولييييييييين ؟؟؟

منيره تضربها وبصوت خفيف : ليه تقولين له ؟؟
راشد :وشلون وينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خلاص أنا جاي الحين ( ويقفل الخط )

راشد : سلماااااان
سلمان : وش تبي ؟؟
راشد : تعال بسرعه
سلمان وهو جاي : وش فيك عسى ماشر ؟؟
راشد : اه بس علي مضيعينه امش معاي
سلمان : هوهنها ياشيخ تلقاه حولهم
راشد : تعال بس
سلمان : وقف شوي سعوود سعود

سعود يلتفت يأشره له تعال ( فهم سعود السالفه وكل الوقت وهم يهدون راشد )

راشد : والله اني خايف عليه تعرفون الحرم والسرقات اللي فيه
سلمان : تفائل ربك كريم
راشد : لا احد يدري فاهمين
سعود : ايه أحسن يسونها سالفه الحين

راشد لمحهم من بعيد
راشد : وفاااااااااااااء
سلمان : شوي شوي فضحتنا
راشد : أقول انت في وادي وأنا في وادي
سعود يأشر له اسكت خله بحاله

وفاء يوم شافته جت مسرعه
راشد بقوووووووه معصب عليها
راشد : الحين تقولين لي وينه الولد
وفاء وهي تصيح : والله كان بجنبي بس
راشد يقاطعها : امشي معاي بندور بس وهم بيدورون

سلمان : خلاص راشد حنا بنروح من ذا الجهه
راشد : خلاص لا صار شي دق علي
سلمان : طيب بس انت هد أعصابك لاقينه لا قينه ولا تنس الدعا

راشد يلتفت على وفاء : يالله وبدون صياح ناقص انا
وفاء صدق كرهت نفسها هذا يهاوش من جهه وهي قلبها مع ولدها

طلع راشد على ساحة الحرم وبلغ عنه والشرطه بدو يدورون

وهم بالساحه يدورون وكان مررررررررره زحمه وأنواع وأشكال من خلق الله
إلا تلمح وفاء بلوزة ولدها
وفاء : راشد مو هذا علي
راشد فز قلبها : وينه ؟؟؟ شفتيه
وفاء : لحظه ( وتمشي بسرعه ) وتمسكه مع ظهره وتلفه على وجهها
وفاء : علااااااااااااااااااااااوي ( وتضمه وكأن أحد كب عليها مويه باااارده )
راشد يناظر لها وبدت عيونه تدمع ( والله انك بهذلتنا )
وعلي كان قاعد مع مع بزران صغار باكستانيين وطاقها صداقه معهم
علي : ماااااما ( ويوريها اللعبه )
وفاء : انت وين رحت ؟؟؟
علي يجلس يضحك ولا هو هامه ولا درى عنهم

راشد دق على سلمان
راشد : خلاص سلمان لقيته
سلمان : من جد
راشد : ايه الحمد لله
سلمان : خلاص بنرجع لمكاننا ونقابلك هناك

راشد يلتفت على وفاء : يالله أذن العشاء
وفاء : طيب
وتشيل علي وهو يصيح يبي يقعد
راشد : حبيبي يالله بنروح
علي يأشر براسه : لاااااا
راشد : خوذيه بالغصب بس

وشالته وفاء وهم ماشين
وفاء : راشد أنا آسفه ماكان قصدي
راشد : ولو مفروض تكونين حريصه وخاصه هنا
وفاء : عاد والله شكله من كثر الحرص
راشد سكت ولا تكلم

وفاء حست بتأنيب ضمير ( والله وأنا وش ذنبي بعد صح غلطت بس مو كذا يعاملني )

ورجعت عند البنات
العنود : شوفي علي معها
منى : صاادقه
العنود تركض وتسحبه منها : يالدب ويييييين اختفيت
وفاء : بس قطع قلبي جالس يلعب مع البزران موسع صدره
العنود : يالعاااب ( وتضربه على يده )

وفاء : يالله بنات نصلي عشان نطلع لا يضيع مره ثانيه
منيره : وفاااااء الحمد لله على سلامته
الجوهره : الحمدلله لقيتيه والله جالسين ندعي لكم
وفاء : ايه والله ان قلبي طار

بعد الصلاة طلعوا الشباب
سلمان : الحين ياشباب من هو الحلو اللي بيقول لأبوي وعمي اننا نبي ننزل لجده
فهد : أنا
حمد : احلى يالفزعه موب عادتك
سعود يقول في اذن سلمان : الولد يبي يسوي علاقات
سلمان : هههههههههه
فهد : خير انت وياه
حمد : ولا شي سلامة قلبك أخوي يالله رح قبل لايمشي أبوي
فهد : معطيكم وجه تراني
يمر أبوسلمان عليهم : يالله امشو
فهد : عمي ابيك في موضوع
سلمان يقول لسعود : أخوك عليه كلام خخخخخ
سعود : احمد ربك والله انه فزاع

أبو سلمان : والله ياولدي ما ادري خايف عليكم
فهد : ما عليك أنا معهم
أبو سلمان : خلاص موافق بس لا تتأخرون وشاور أبوك
فهد : أبوي موب قايل شي بس بقوله

فهد يروح عندهم وهم يسولفون : هاه وش تعطوني
سلمان : شاف عمره عاد
فهد : اسكت بس بعدين تعال شوي
سلمان : تبغاني في موضوع خخخخخخخخخخخخخ
فهد : مايضحك تعال وانت سعود يالله على سيارتك وانت والاثنين هذولي ما ابيهم معي ونمشي مع بعض لا تمشون
سعود : أوامر ثانيه أخوي
عبد الله : أقول حمد ما تحس اننا منبوذين كلن ما يبينا
سعود : ياحبيلكم والله اني ابيكم من قال منبوذين
حمد : ياحبيلك والله أخوي بس أبي شريحه جواله
عبد الله : ليش وينها شريحتك ؟؟؟
حمد : امممممم احترقت هاه وش قلت سعود ؟؟
سعود ما رد عليه : يالله امشو

عند سلمان وفهد
سلمان : ما اقدر فهد أول شي هي ماراح ترضى وثانيا انت ما ملكت توكم مخطوبين
فهد : طلبتك سلمان
سلمان : لا آسف إلا اذا بتاخذ معها وحده م خواتك
فهد : خلاص معي الجوهره
سلمان : طيب كذا موافق بس اذا رضت
فهد : عارف ما راح توافق بس انت قلها اركبي لأني مستعجل وامش
سلمان : الحين بافهم وش غرضك ؟؟
فهد : بعدين أفهمك ترى تأخرنا

سلمان يدق جواله : ألو مراحب
العنود : هلا طلعنا من البوابه وينكم
سلمان : انتي من معك ؟؟
العنود : بس أنا ومنى
سلمان : وين منيره ؟؟
العنود : جايه مع أمي والباقين وحنا سبقناهم
سلمان ارتاح : حلو بسرررعه تعالوا بسيارتي
العنود : طيب ومنيره من بتركب معه ؟؟
سلمان : مالك شغل قلت بسرررعه
العنود فهمت وش قصده
منى : لا اااا استحي مابي بركب مع سعود
العنود : أقول ترى أنا راكبه معكم ولا قلت شي
منى : خلاص امري لله
العنود : منى تدرين ان منيره بتركب مع فهد
منى : وهي بتوافق ما أظن
العنود : الا سلمان يقوله تو
منى : الحين اختك ليه كارهه فهد
العنود : اتوقع تعرفين الاجابه
منى : بس أخوي والله يحبها وباااين من عيونه لا شافها
العنود : وش دراك يمكن لا ركبت معه اليوم يزين الجو عندهم
منى : انتي كارهه سعود وهي فهد
العنود : ............
منى : تكلمي وش فيه سعود ؟؟؟؟
العنود : من قال اني اكرهه عادي اعتبره ولدعمي يعني وش تبين أقول أحبه
منى : والله انتي بصراحه موب عارفه من هو سعود
العنود : امشي خلاص وصلنا هذي سيارة سلمان

سلمان جالس بالسياره وكان بجنبه سعود يسولف معه الين ما يجون
العنود بكل ثقه تفتح الباب اللي قدام ولأن سيارة سلمان مظلله ما شافت أن أحد موجود
العنود : بووووووووو
بس هي مو مستوعبه اللي قدامها ورجعت بسرررعه
العنود : مننننننننى
منى : بسم الله عليك لا تقولين غلطتي بالسياره
العنود : لا لا شوفي مين بالسياره فشييييييله خلاص ما الدري وين بودي وجهي
منى : خليك وش هالخبال ؟؟
العنود : والله أحسبه سلمان لحاله
منى : ليش من معاه ؟؟؟

سلمان ميت من الضحك : هههههههههه هالمهبوله عسى ما خرشتك بس
سعود شوي منحرج ومستانس : لا عادي هههه يالله بنمشي عشان الخطه تجي تمااام
سلمان : والله ما ادري عنها منيره أدري بتعصب علي
سعود نزل و كانوا منى والعنود واقفين على جنب

منى : سعوووود تعال تعال ههههههه
سعود : وش فيك تضحكين
منى : ما ادري على شكلك ولا على العنود اللي خرعتك
سعود : تعالي ( وبصوت خفيف ) والله اني خفت ما ادري الا وحده فاتحه الباب وتصرخ في وجهي
منى : ههههههههههه ولو تشوف شكلها ميته من الحيا
سعود يبتسم : لا عادي خليها توسع صدرها
منى ترفع صوتها : أكيد حبيبة القلب
سعود : منى يالدوبا اوص
منى : ههههه فديت اللي يستحون أنا
سعود يناظرها بنص عين : روحي اركبي بس
منى : ما قلت لي وش المفاجأة ؟؟
سعود : الحين بننزل على جده حنا بس يعني بدون عمي ولا أبوي وش رايك؟؟؟؟
منى : ونااااااااااااااااسه أموت على أفكارك
سعود : روحي اركبي تأخرتي عليهم
منى : طيب تبغاني أقول لعنوده شي خخخخ
سعود ( والله ماحد فاهمني غيرك ) : لا بس قولي لها توسع صدرها
( ومشى بسرعه )
منى ركبت
منى : السلام عليكم
سلمان : وعليكم السلام وش أخبارك ؟؟
منى : الحمد لله
يدق الجوال
العنود : هلا وغلا ترى مشينا وانتي ومنيره اركبوا مع فهد خلاص
الجوهره : طيب حبه حبه
العنود : تدرين اننا بنروح لجده
الجوهره : من جد
العنود : شفتي الوناسه بسرعه استعجلوا

بعد ما سكرت
منيره : وش تقول ؟؟
الجوهره ( فهمت وش مقصودهم يركبونها مع فهد عشان كذا سكتت ) : ولا شي يالله اليوم بيمشون في جده
منيره : حلو
الجوهره : هذي سيارة أخوي امشي
منيره : أخوك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجوهره : ايه كلهم راحو وما بقى إلا هو اركبي بلا دلع
منيره ( أوريك ياسلمان حتى انت تخطط معهم والجوال بعد مع العنود )

الجوهره : هلا فهد تأخرنا عليك
فهد : لا عادي يالله هم ينتظرونا عند المحطة
الجوهرة : منيره معك الجوال ؟؟
منيره : لا ما معي
الجوهره : وينه ؟؟
منيره ( هذي الحين وش تبي بجوالي أنا ما أبغى أتكلم خلاص ) : مع العنود
فهد : وش اخبارك منيره ؟؟
منيره حست بشعرها وقف يوم قال منيره : بخير
فهد يكلمهم كلهم : وش رايكم بالمفاجأه اللي مسوينها
الجوهره : مره استانست الله يعافيكم
فهد : شكلك منيره ما لك خلق
منيره ( والله زودها ) : لا عادي
فهد شافهم عند المحطة ووقف
فهد : بنزل أجيب لي عصير من البقاله تبغون شي
الجوهره : ايه جب عصير كوكتيل
فهد : وانتي منيره ؟؟
منيره : لا بس مابي شي
فهد : مره ولا شي لا لازم اليوم انا عازمكم
منيره : ..............
فهد : خلاص على ذوقي أجل
منيره ( مررره انت تتميلح )
بعد ما نزل
الجوهره : منيره ليش كذا ارحميه ليش تعاملينه كذا ؟؟
منيره : ما اعرف والله غصب علي
الجوهره : تدرين منيره انه تغير وانقلب عن أول بشكل كبيير
منيره : وهذا اللي خايفه منه
الجوهره : يعني انه جالس يمثل قدامك
منيره : ما تدرين
الجوهره : ادري يمكن وافقتي مجبورة بس مو هذا حل تعاملينه بهالطريقه
منيره : طيب أنتي تدرين الواحد لا صار يكره الشخص اللي قدامه صعب يغير النظره بسرعه
الجوهره : الله يعينه بس عشاني عطيه وجه

فهد دخل وعطاهم العصير وفي قلبه شكله ما فيه أمل تعطيني وجه
فهد : اسمعوا هالأنشوده مرره حلوه ( وكان يقصد منيره اسمعيها )
وكان على مقطع
لو يموت الشوق بقلوب البشر
مايموت بخافقي شوقي عليك

خذ مسافة يوم أسبوع وشهر
واعرف اني طول عمري مشتريك

بيننا الأيـــــــــــام وأحكام الدهر
راح تعرف وش كثر قلبي يبيك
( وكان الصوت مع الأصداء مرره مؤثر وروووعه منيره حست أنها هي المقصوده )
فهد : وش رايكم
الجوهره : مره جنااان هالأنشوده وربي يعينك
فهد يبتسم

وفي سياره سلمان منى والعنود بس سوالسف وضحك ومنى من النوع ماتستحي من سلمان أبد وتعتره كأنه سعود
منى : العنود جايبه معك ملابس سباحة ؟؟
سلمان : الله يفشلكم بتسبحون
العنود : ايه سلمان ليش ما علمتونا من قبل
منى : ولا موب لازم أكيد بيستأجرون لنا سفينه ونستانس
سلمان : ما تحسون انكم تتشرطون حنا اللي عازمينكم يعني حنا اللي نقرر بكيفنا
منى :هههههههههه أقصد أنكم ما تقصرون
سلمان : لا بصراحه كلك ذوق
منى : لا تتهزا
العنود : خلااااااااااص وش يفكنا منكم الحين

العنود : واااااااااااااو
منى : خير وش فيك ؟؟
العنود : شوفي من يدق
منى : سحر
العنود : فديتها وحشتني
منى : لا تصيحين بس
العنود : الووووو هلا وغلا ومرحبا بالغاليييين
سحر : هلا بك كله هذا عشاني بصدق عمري ترى
العنود : ههههه والله اشتقت لك
سحر : يسلمو وأنا أكثثثر وش أخبارك ؟؟؟
العنود : تمام الحمد لله وانتي كيفك ؟؟
سحر : اهي اهي بصيييح
العنود : ليه ؟هههههه
سحر : فاااقدتك
العنود : لا أبد كلها أيام وبنرجع
سحر : تصدقين عاد اننا بنسافر أبوي هالأيام قاله
العنود : صدق وين قولي لمكه
سحر : نوووووو ياليت والله عشان نتقابل بس بنروح لأبها
العنود : قهررر يالله تروحون وترجعون بالسلامه
سحر : وأخبار منيره ومنى والشله ؟؟
العنود : كلهم بخير
سحر : يقطع صوتك مره ما أسمع
العنود : ايه حنا بالطريق
سحر : راجعين للرياض ؟؟؟
العنود : لا هههههه بس بنتمشى بجده ونرجع
سحر : خلاص أكلمك بعدين لأن عندي سواليف جديده
العنود : نقطة تحميس هذي ما يصلح كذا
سحر : ههههههههه خليك عشان تشتاقين لي
العنود : يالدوبا سلمينا على أمك
سحر : الله يسلمك مع السلامه
العنود : مع السلامه
منى : كأنك ما شفتيها من شهر
العنود : وش عليك صديقتي مشتاقه لها
سلمان : ومين هذي ؟؟
العنود: من غيرها سحر ؟؟
سلمان : هي اللي أخوها اسمه طارق يدرس معنا بالهندسه
العنود : ايه عليك نور بس هو أكبر منك
سلمان : ايه بس قد سولفت معه حبيب مره
العنود : أكيد عشان أخته سحر
منى : بسأل سؤال هي ما عندها خوات ؟؟
العنود : الا وحده متزوجه وعنده ولدين وبنت وأخوانها الباقين أولاد
منى : هي أصغر وحده
العنود : ايه آخر العنقود ودلوعة ماما على قولتها

في سيارة سعود حمد كان ضايق صدره لأن سعود ما يعطيه وجه أكثر من اللازم يبغى يأدبه ويخليه يحس بخطاه

من جهه ثانيه نوف اللي تقطع قلبها عليه وعايش بحسره تبي تعرف وش سر اختفاءه

عبد الله كان معه مجله يتصفحها وحمد في عالم ثاني يفكر هل يرضي سعود ولا حبيبة القلب

حمد : سعود كم بقى ونوصل ؟؟
سعود : خلاص وصلنا ما بقى شي


على الساعة10 ونص تقريبا دخلوا لجده وراحوا على أبحر واختاروا لهم مكان على البحر مرره حلو

فهد : يالله انزلوا وانتبهوا على أنفسكم
الجوهره : كلنا ننتبه ولا ناس معيين
فهد يبتسم : لا كلكم وش دعوا ؟؟
الجوهره نزلت وشافت العنود ومنى جالسات على الكراسي

منيره بسرعه تبي تنزل بس كان معها أكياس تبي تنزلها معها
فهد : هاتي أساعدك
منيره : لا ما يحتاج أنا أقدر
فهد حب الكيسه منها : يالله انزلي
منيره انحرجت كيف بتنزل وهو واقف عند الباب وهو حس بإحراجها وبعد شوي
منيره غصب عليها قالت : مشكور تعبتك
وهو حس أن الدنيا كلها بيديه من الفرحة أخيرا عبرتني ولو بكلمة
فهد ما رفع عينه من عليها : لا تقولين كذا بالعكس

منيره أخذت الكيسه وراحت مستعجله ( أنا وش خلاني أتكلم أصلا بس والله اكتشفت أنه حبيب بس حاسه انه في حاجز بيني وبينه ومو عارفه ليه )
منيره : العنود تعالي ليش ماخذه الجوال معك ؟؟
العنود : هههههه ليش معصبه ؟؟؟
منيره : أقول خليكم ساكتين يقالكم ماسويتو شي
منى : أقول وسعي صدرك تعالو في شي بقوله لكم فاتكم نص عمركم ولو أنكم شايفين الموقف
العنود : لااااااااااااا خلاص منى بتمسكينه علي انتي
منيره : خوذي الجوال بعد انتي شهد تدق عليك ترى داقه وانا في الحرم
العنود : فدييييييييييييتها هاتي بسرعه وتروح بعيد عنهم تتمشى على البحر

العنود : هلا اااا والله
سامي : ..........
العنود : ألو
سامي : السلام عليكم
العنود انهبلت مين هذا : وعليكم السلام
سامي كان وده يسولف بس عارفها بتصك بوجهه
العنود : من معي ؟؟
سامي : عفوا ترى جوال أختي معي وانتي آخر مكالمة ويمكن دق بالغلط
العنود : أها لا عادي
سامي : عسى ما أزعجتك
العنود : لا بس سلمني عليها
سامي : لحظه لحظه أنا داخل البيت غاااااده
العنود بدت تشك بالوضع وش غادة هذي وسكرت بسرعة وبدت تلوم نفسها (أنا الغلطانه أصلا أكلمها وش يضمن لي أنها شهد والدليل تو شكله ألف لي قصه والله لو يدرون اخواني ولا منيره لا أطيح من عينهم )

جتها رساله على الجوال


أحاول أكتم إحساسي
ولاأرسل رسالة شوق
لكن لك وحشة بقلبي
نستني الصبر والذوق

هنا العنود حست بقهررر فضيييع خير وش هاللعب أبي أفهم السالفه فكرت ترد عليه وتحاول تعرف بس هي خافت لأن الجوال مو جوالها

وحست أنها أبعدت عنهم رجعت وهي ماشيه إلا يطلعون عليه ولدين
الأول : مسكينه شكلك ضايعه
الثاني : حرام لا تصيحها
الأول : تبين نوصلك عند أهلك

العنود : لو سمحت بعد عن طريقي

الشباب كانو جالسين على كراسي مقابله للبنات هنا لاحظ سعود العنود وهو شافها من يوم قامت بس حس أنها تأخرت وتأكد ويوم شاف الولدين حولها

سعود ماحب يربك أحد وقام بسرعه
سلمان : على وين ؟؟
مارد عليه
سعود وهو جاي عرفته العنود وحمدت ربها أن في أحد منهم شافها
سعود : خير انت وياه ماتستحي على وجهك
الأول : أكيد أنها حبيبته وخر لا يجيك طراق ( ويسحب صديقه ويمشي )
سعود : ناس ما تعرف الأدب
ويلتفت على العنود بس هالمره ناظر لها بجديه
سعود : وحنا وش قايلين ماحد يبعد
العنود حست بخطاها وودها تصيح من الضيق أول شي من سامي اللي ما تدري وش سالفته والا من هالولدين اللي خافت منهم وكملها سعود بنظراته

العنود : آسفه ما حسيت بنفسي
سعود حس أنها بتصيح : خلاص ماصار شي ولا أحد يدري حتى سلمان ما راح أقوله لأني أعرف انه بيعصب
العنود نزلت راسه وسكتت
سعود : يالله خليك قاعده مع البنات وشاوريهم وش حابين عصيرات ولا آيسكريمات خلاص ودقوا علي
العنود : طيب

عند البنات
منيره : أخييرا كل هذا مكالمة
العنود تصرف السالفه : أقول وش تبون عصير ولا آيسكريم
منى : لا لا نبي آيسكريم توفي
الجوهره : لا وش توفي أنا أبغى فانيليا
العنود : خلاص دقو على سعود
منى : ايش من قلتي سعود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأنا أقول ليش البنت طولت
العنود : منى ترى والله مشتهيه اليوم أصفقك أصلا وأنا جايه هو قابلني وقالي
منيره : خلاص لا تسوونها سالفه
منى : يالله طلباتكم وش تبون

وتدق على سعود
منى : ألووو هلا سعودي الغالي
سعود : هلا والله بمنو الغاليه
منى تقوم عنهم شوي : أحلى وش هاللقاءات
سعود : هههههههه الله يقلع ابليسك وانتي وشلون دريتي
منى : أعرف وكان بعد طولت زياده
سعود : هههههههههههه <<< مايقدر يتكلم أكثر لأنهم حوله
منى : المهم أنا أبغى ايسكريم توفي والجوهره فانيليا ومنيره امممم وش تبي ؟؟
تلتفت على منيره : وانتي ايش ؟؟؟
منيره : خلاص أي شي
منى : ايه صح تذكرت مثلي توفي وعنوده على ذوقك
العنود تناظر لها باستغراب ( وش تخربط هذي )
سعود : والله هي قالت على ذوقي ؟؟
منى : ههههه ايه انتبه بس لا تطير من الفرحه
سعود : الله يرجك بس خخخخخخ يالله بروح أجيب لكم

العنود : تعالي منى بجنبي أبغاك شوي
منى : نعم والله عيونك تخوف يقول بتصفقيني
العنود : تستاهلين بس بقولك سالفه بسرعه
منى : خلاص جيت لا تعصب حلوتنا

الجوهره كانت تضغط بجوالها وبعدين سرحت وهي تتابع أمواج البحر
منيره : الجوهره تصدقين البحر مره حلو شكله بس ليه نخاف منه ؟؟؟
الجوهره : تدرين وش يذكرني فيه ؟؟
منيره : بإيش ؟؟
الجوهره : بالحياة اللي نعيشها هي حلوه بس لا تأمنها
منيره ( وييين حلوه يمكن أنت عشت حلاوتها أما أنا لا من يوم انخلقت وأنا مشتته ومو عارفه عن المستقبل وش يخبي لي )
الجوهره : وين رحتي ؟؟؟
منيره : لا معك
الجوهره : بسألك سؤال ولو انه فضولي شوي
منيره : لا عادي
الجوهره : وش تعتبرين فهد ؟؟
منيره : ليش يهمك فهد لهدرجه ؟؟
الجوهره : كثيييييييييير لأني أحسه نفس شخصيتي صح كان لعاب وطايش بس تغير هالفتره بقوه وأنا أكثر من لاحظ عليه يعني أناأخته وفاهمته
منيره : ما ادري مره أقول لا هو طيب وحبيب ومره أنفر منه بشكل عجيب
الجوهره : صدقيني هو كان بفتره طيش والحين رجع وحس أن الحياه ماتمشي إلا بالعقل ولو أقولك شي يمكن ما تصدقيني فهد يعتبرك كل شي بحياته
منيره : معقوله ؟؟؟
الجوهره : انتي ليش ما تفكرين بعقلك إذا كان الحين يحبك عطيه وجه مو بكره تصيرين عادي ماتهمينه
منيره : أنا يمكن عشاني ما تقبلت فكره الزواج منه حاطة النظره براسي خلاص الجوهره لا تكلميني في هالسالفه خليني أنا أفكر بهدوء
الجوهره : على راحتك

حقيقه صفحتى بيضا
ولاعمرى جرحت انسان
اساير وقتي القاسى بظلم وغيظ عدواني
ولا أذكر شكيت الحال لأي انسان مهما كان
أخفىقصة الحرمان عن القاصي وعن الدانى
أجامل وابتسم للناس وانا كلى شقى وأحزان
اقاوم دمعي ولكن عيوني حيل تفضحني



العنود قالت لمنى سالفة شهد اللي صارت
منى : معقوله بتكون ولد لا تشكين
العنود : ما ادري مره محتاره
منى : انتي اصبري ولا تتسرعين

عند الشباب
حمد : الله يخليك عبد الله ودي أسبح
عبد الله : امممم والله خايف بالليل
حمد : ما عليك خوف دام معك حمد
عبدالله : والله مايندرى عنك وش رايك سلمان ؟؟
سلمان : بكيفك والله
فهد : وسعوا صدوركم وخلونا نسوي مغامره كلنا

سعود توه جاي
حمد :سعود بتعجبه الفكره أكيد
سعود : وش فكرته
حمد : سعود وش رايك نسبح
سعود : صعبه في هالوقت مررره يخوف
حمد : الله يخلييييك
سعود : شوفو أنا باسبح بس أي واحد يضيع في هالبحر مالي شغل
سلمان : اسمعوا ماحد يبعد ويسوي حركات مالها داعي عشان ما تصير مشاكل وحنا رايحين نستانس
سعود : أول شي ناكل اللي جايبه
سلمان : تسلم والله تعبناك سعود
سعود : لا والله عادي بس ماادري عن طعمه حلو ولا لا ؟؟ حمد رح وده للبنات
حمد : أبشر من عيوني
سعود : من متى الكلام الحلو
حمد يسوي نفسه زعل ومشى

حمد ياخذ الكيس
حمد : منى
منى : هلا حمد يعطيك العافيه من جابيه أنت ؟
حمد : ايه أنا
منى : كذاب والله انت ما عمرك سويت شي سنع
حمد : كلكم تحطموني أوريكم أقول ترى بنسبح الحين كلنا حتى فهد
منى : احلللللللف بروح أجهز الكاميرا
حمد : ايه أهم شي أنا صوريني زين


نروح شوي هناك في شقة راشد كانت وفاء شوي متضايقه منه وهو نفس الشي وكل واحد ما نزل نفسه للثاني
راشد : نام علي
وفاء : ايه
راشد : ممكن تكلميني زين
وفاء : للأسف راشد اكتشفت انك إذا عصبت تنسى نفسك
راشد : والله يحق لي
وفاء : بس حتى ولو أنا لي مشاعر في ذاك الوقت كان قلبك مع علي مفروض تجي تهديني مو تزودها علي
راشد حس انه أخطا : هالمرة أقولك أنا غلطان حبيبتي
وفاء : راشد عادي أنا مو هالكثر زعلانه بس ودي أنك قدرت ظروفي
راشد يحاول يغير الجو : مشكلة الحلوين غصب علينا نرضيهم
وفاء تبتسم
راشد : ايه كذا أبغاك أبد مو لايق عليك الزعل
وفاء : حتى أنت لا عمرك تعصب
راشد : ليش لهدرجه أخوف أنا لا عصبت هههههه
وفاء : مره تنسى نفسك وتخوف خخخ
راشد : بس والله ولدي غالي
وفاء : يعني اغلى مني
راشد يبتسم ابتسامه حلوه : كلكم غالييين وربي لا يحرمني منكم
وفاء ترده له نفس الابتسامه : آمين ولا منك
راشد : ودي أنام وفاء أحس بتعب اليوم فضييع
وفاء : تصدق حتى أنا
راشد : غطي علي زين وبعديه عن المكيف لا يمرض
وفاء : ان شاء الله


الشباب بعد لبسو ملابس السباحه
فهد :والله البحر يجنننن
سلمان : والله ما ادري عنكم لا يطلع علينا شي الحين
حمد : لا تخافون أنا أول واحد بطب
ودخل حمد ودخلوا وراه

البنات جالسين يتفرجون عليهن
العنود : شوفي أخوك الخبل هههههه ( كان يدف عبد الله وهو ميت خوف ويضحك عليه )
منى : ترى حمد والله موب صاحي بيموت عبد الله
العنود : بسم الله عليه صوري اللقطه لا تفوتك
منى : شوفي سعود وسلمان والله أبعدو بعييد
منيره : من هو هذا اللي شوشته طايره ههههه
منى : فهد الله يفشله دايم شعره طويل ما يقصه لازم تأدبينه منيره بعدين
منيره : ههههه لا يهمك أخليه يحلق صفر
منى : هههههههه أتخيل شكله
الجوهره ارتاحت شوي لأن منيره بدت ما تتنرفز من طاري فهد


سلمان وسعود استانسوا على السباحه وهم ما عليهم سباحين ما ينخاف عليهم
سعود : ما تحس اننا ابعدنا ترى البحر والله غدار امش نرجع
سلمان : استانست ياشيخ من زمان ماسبحت
سعود وهو راجع : اااااااااااااااي
سلمان خاف : وش فيك ؟؟؟؟
سعود : ما ادري سلمان شي جرحني مع رجلي أي والله يوجع
سلمان يمسك يده : تقدر تسبح
سعود : بحاول مع انه يوجعني وشكله يصب دم

وبعد محاولات من سعود بالحسره وصل الشاطئ
حمد : الحين هم اللي يقولون لا تبعدون وهم اللي راحو فيها
سعود : اقول ماني فاضي لك رح جب من السياره في شنطة اسعافات
حمد راح بسرعه والباقين تجمعوا عليه كان الجرح مو عميق مره بس جاي على عرق عشانك كذا الدم ماوقف

عند البنات ارتبكوا يوم شافوهم تجمعوا على سعود
منى : لا سعود فيه شي
العنود تسحبها : تعالي نشوف
منى : حمممممد تعال تعال
حمد وهونازل من السياره : والله انه دلوع
منى : ليش وش صار
حمد : لا بس انجرحت رجله وهو مكبر السالفه
منى : الحمد لله أحسبه غرق
العنود : يا انك متشائمه بشكل
منى : وليش الاهتمام يا بنت عمي
العنود : وش قصدك ؟؟؟
منى : ما ادري عنك ( وتمسكها مع كتفها ) مفضوحه تراك
العنود : أقول منى والله شاغلتني سالفة شهد
منى : طيب اسفهيها الحين بعدين كلميها على المسن أحسن
العنود : طيب بتدق على جوال منيره وخايفه تشك
منى : لا يهمك قولي لها أنك ماتبين تردين عليها
العنود : ومنيره بتسكت بتقول ليش ؟؟ ومن هي هذي ؟؟ خصوصا أنها لو تدري أني متعرف عليها عن طريق المنتدى بس ولا شفتها بتعصب وبعد الحين شاكة انها ولد
منى : أنا أقول أنك تصارحين أختك بالسالفه وأنتي تعرفينها أكثر منيره مرررره متفاهمه أزين من تكبر المشكلة
العنود : ما ادري بفكر

وهم يسولفون جا سعود يمشي وهو يعرج على خفيف العنود بسرعه تغطت
منى : هلا سلامتك
سعود : الله يسلمك
منى : خوفتنا عليك وطلع جرح بس
سعود : أكيد حمد قايل لك ومخرب أفكارك والله انه يوجع
ومشى للسياره عشان يبدل ملابسه

العنود : هههههه تصدقين شكله يضحك
منى : لا تضحكين لا تنجرحين علينا بعد انتي
العنود تضربها : بسم الله عليك انتي وتوقعاتك قايله انك متشائمه ..

طلعوا كلهم من البحر وبدلو ملابسهم وقررو يمشون يتعشون بمطعم لأن حسوا أنهم تأخروا الساعه 2

الوقت مر بسررعه مع سوالفهم وضحكهم وهم في السياره طبعا سعود ما ساق وما سكين عليه تعليق حمد وسلمان
حمد : ليتك دايم تنجرح عشان أسوق
سعود : ما يضحك انتبه بس لا تصدم بنا والله اني خايف
عبد الله : قايل لك خلني أسوق بس تعطيه هالبزر اللي قدام
حمد : طيب ياعبيد ما بزر إلا وجهك
سعود : اسكت عبد الله ناقصين

ووصلوا للمطعم وكان مره راقي وحلو ويطل على البحر طلبوا لهم بحريات أنواع وأشكال
( البنات على طاولتهم )
العنود : هالطلعه ماراح أنساها طول عمري تجنن
منى : الله يعافي اخوانا
العنود : حتى هالمطعم يجنن أكلهم ويعرفون يختارون
الجوهره : أكيد كم مره يجون هنا وعارفين المطاعم

وعلى الساعة 3 قررو يمشون لمكه عشان يصلون الفجر هناك
وركبوا السيارات
منيره : الجوهره ترى بركب مع سلمان
الجوهرة : لا عشاني أنا بس خليه يستانس
فهد : لا خليها على راحتها
الجوهره تلتفت : فهد انت هنا
منيره حست بإحرااج بس هي مو قصدها شي كل اللي تبيه تجلس مع سلمان عشان ترتاح أكثر
الجوهره مشت عنها وعصبت لأنها ملت من كثر ماتكلمها
فهد قبل لا يمشي : منيره آسف إذا كنت ضايقتك بأني خليتك تركبين معي
منيره قالت لازم أفهمه ان مو قصدي : لا عادي أنا ما تضايقت بس ودي أركب مع سلمان
فهد خذا نفس : ما ادري متى تفهمين ( ومشى )
منيره صح حست أنها غلطت بس مو كثر ما ارتاحت أنها بتركب مع سلمان

سلمان كان واقف ينتظرهم
منيره : سلمان بركب معك تراني
سلمان : ليش وفهد ؟؟
منيره : ليش ماتبغاني من الحين
سلمان : خير انتي وش تخربطين ؟؟
منيره : المهم بركب السياره الحين

سلمان ( والله مافيه أمل منها مع اني هالأيام صرت أتقبل فهد وغيرت نظرتي عنه لكن بحاول أقنعها والله يعين )
لي قلب محد هز عرشه ولا جاه ومحــد تجرأ يطلع في كـتابه
كم مر من عـنده حـبايـب بدنــياه وكم واحد ينثر لقلبي اعجـابه
لكن قلبي مـحد من الناس اغـراه كل الوجوه اللـــي تمره تشابه
الا واحــد كـــــل ما قلت بنــساه احس له وحشة وقدر ومهـابه


........................ انتهى الجزء

 
 

 

عرض البوم صور غموض   رد مع اقتباس
قديم 17-05-10, 06:04 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
ملكة بوليود


البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 62121
المشاركات: 14,178
الجنس أنثى
معدل التقييم: غموض عضو على طريق الابداعغموض عضو على طريق الابداعغموض عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 279

االدولة
البلدIndia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
غموض غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غموض المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزءالعاشر


منيره ركبت السياره معصبه ولا تكلمت ولا كلمه مع ان العنود ومنى فالينها ضحك واستهبال وسلمان حس انه ضايق أخته بهالحركه بس هو وده انها تتأقلم عليه لأن مهما كان في المستقبل هو زوجها
منيره في فكرها مو تكره فهد بس ما تعرف وش هالشعور اللي تحس فيه كل ماناظرت وجهه ..

فهد في سيارته كاره الدنيا ومنقهر من حركاتها * والله ماتوقعتها كذا كل اللي أسمعه عنها أنها طيبه وحبوبه وكل الناس تحبهم بس ليش كذا صارت معقوله أنا فيني شي غير عن الناس *

فهد : الجوهره
الجوهره : هلا
فهد : أبغى رقم منيره
الجوهره : لا فهد ما أقدر
فهد : تراني معصب قلت عطينياه
الجوهره : أنا أنصحك ما تاخذه لأنك بتزود المشاكل
فهد : أصلا مادامها خربانه خربانه خليني أوريها
الجوهره : فهد أنا أبغى لك الخير شف فهد أنا عندي لك راي لا رجعنا من مكه قل لعمي أنك ودك تملك والعرس بنهاية العطله
فهد : ما ادري ودي أدخل معها أكثر
الجوهره : بالعكس عشان تكلمها أيام الملكة وتجيها وأنت معك حق الحين لا
فهد سكت شوي : خلاص الشور شورك
الجوهره: اسمعني فهد الحين لا تحرق نفسك صدقني يوم من الأيام بتعرف قيمتك
فهد : والله ما ادري عنها والله عذبتني

في سيارة سلمان صار هدوء كل واحد منشغل مع نفسه وفجأه دق جوال منيره ( شهد )
منيره : خوذي العنود
العنود يوم شافت الاسم تيبست مكانها الحين شلون تتصرف وعلى آخر رنه ردت
العنود بصوت خايف : ألو
سامي : أهلين
العنود : .........
سامي : اسمعي عنودتي والله ما كان قصدي شي
العنود * وش يقول هذا عنودتي الحين شلون برد *
سامي : ادري ماودك تتكلمين
العنود في هاللحظه ما قدرت تملك نفسها و سكرت بوجهه
وكتبت هالرسالة
( اسمعني أنا الحين بسيارة أخوي ولا أقدر أتكلم ولا كان وريتك من أنا رقمي هذا انسااااااه ولا عمري أشوف اتصال أو رساله فاهم أنا مو ناقصه مشاكل وفضايح )

سامي يوم شاف الرساله انصدم ماتوقع الكلام يطلع منها كان يفسر سكوتها أنها تبيه وتعود منها خلال السنتين اللي عرفها فيها أنها حنونه ومرحه ولا هي راعية الكلام بس سامي ما يحب أحد يهينه أو يرمي عليه مثل هالكلام وجلس يفكر وش بيسوي صحيح ما يقدر يكلمها بس وده ينتقم من حر مافي قلبه

على أذان الفجر وصلوا كلهم لمكة تعبانين البنات راحو على شقتهم وصلو الفجر ناموا
والشباب راحو للحرم يصلون وبعد ما خلصوا طبعا كل واحد مسك وسادته وبطانيته ونامو من التعب
بس واحد منهم ما قدر ينام ظل يتقلب ويفكر هل قراره اللي اتخذه صحيح ولا لا ؟؟؟
فهد احيانا تجيه أفكار يقول خلاص بفك الخطبه تعبت نفسيا منها بس الحب أحيانا يمنع صاحبه ...
على الساعه ثمان وهو نفس الحاله مو راضي ينام
قام وشاف كل واحد منهم نايم ومريح إلا هو غسل وجهه ولبس له بنطلون أسود وبلوزه قطن لونها أحمر فيها كتابات سوداء ومشط شعره على ورا ولبس نظارته الشمسيه

وراح على شقة عمه بدون شعور دق الجرس كان عمه وأبوه موجودين يتقهوون
فتح الباب عمر
عمر : فهد هلا والله
فهد : ياناس تعرف ترحب
عمر جلس يضحك
فهد : طيب سلم علي تعال
عمر بعد ما سلم عليه : فهد أنا أحبك
فهد : احم احم وش عنده الولد على الصبح
عمر : توديني البقاله
فهد : ههههههههههاي وأنا أقول ليش أحبك لا حبيبي تعبان بدخل..
عمر كشر ودخل

أبو سلمان : هلا وش عندك مانمت ؟؟
فهد : امم بس ماجاني النوم ومليت من الجلسه في الشقه
أبو فهد : ما يصلح ياولدي والله بتتعب أمس ما جيتو إلا متأخر
فهد : ما عليك يبه لا جاني النوم بنام

وجلس فهد يفكر * لازم أفاتح عمي وأقول أني أبي أملك بس ما ادري منحرج شوي *

وهو سابح في أفكاره دخلت منيره بدون ماتدري وكانت لابسه جلابيه حمرا وتوها متروشه وشعرها فاكته وخصل على وجهها
منيره : عموري شاطر روح لسهى في بيتها تبغاك
فهد فز قلبه * معقوله هذي منيره كل هالزين فيها بعذرك ياقلبي *

منيره ماانتبهت إلا لما التفت : أبوي أمي تقول ....

وهنا طارت عيونها وتمنت أنا الأرض تبلعها وش بعد هالموقف لاااا
أبو سلمان ما حب يحرجها فابتسم وخصوصا أنه فهد عشان كذا ما اهتم بالعكس استانس
منيره من الربكه ما قدرت تمشي وتداركت الموقف ومشت بسرعه دخلت الغرفه وجلست على السرير وهي ميته من الخوف ومو متصوره الموقف جلست تتذكر شكله أول مره يلبس هاللبس مره حلو عليه بس والله احررااااج كيف بحط عيني بعينه ولا بكلمه

أبو سلمان : والله البنت مادرت اسمح لها عاد
فهد : لا عادي عمي كذا البنات دايم لازم تصير معهم هالمواقف
أبو سلمان : بروج أشوف بنتي أكيد انخرعت

بعد ما قام فهد استانس
فهد : يبه
أبو فهد : عيون أبوه وش عندك
فهد : أبي أملك قريب
أبوفهد يبتسم : وأنا أقول الولد ليش مانام
فهد : مشكلة فاهمني ههههه
أبو فهد : امممم خلاص بكلم عمك ويصير خير
فهد : تكفى يبه لا رجعنا من مكه
أبو فهد : تامر أمر انت

في غرفة منيره
أبو سلمان من النوع اللي ما يحب يعطيها وجه بس هالمره حس فيها
أبو سلمان : معليش ترى فهد بينسى وهو قال أن البنات دايم تصير معهم هالمواقف
منيره : بس أبوي ليش انت ما قلت لي وأنا واقفه
أبو سلمان : اهوووو عاد يالدلع وبعدين تراه زوجك
منيره تاخذ نفس : خلاص حصل خير
أبو سلمان : وأنتم يالبنات الزعل عندكم ما أسرعه
منيره : مازعلت وحقك علي وانسى السالفه خلاص

طلع أبوها وهي بتصيح من القهر * الحين جاي يواسيني ولا يزيد علي الله يهديك يبه *
عمر وسهى جلسو فوق راس فهد الين وافق يروح بهم البقاله
عمر : هييييه أنت حلو يافهد
سهى : أصلا قايله لك أخوي حبيب
فهد : يالله ترى بغير رايي بسرعه روحو تلبسو
عمر : كلهم نايمين
فهد : لا فيه منيره
عمر : ايه صح فهد بسألك صح منيره زوجتك
فهد : هههه رح بس البس
عمر : إلا قوووول صح ولا لا ؟
فهد : باقي شوي وتصير زوجتي
عمر : الللللله وتجيبون ولد ولا بنت ؟؟؟
فهد يضحك من قلب على أسئلته : بعدين بنفكر روح البس ولا بخليك
عمر : لا خلاص

منيره كانت جالسه قريب وسمعت عمر وهو يتكلم
منيره : ليش تقول لفهد كذا عيب حبيبي
عمر : ليش هو زوجك صح
منيره : حتى ولو لا تقوله كذا مره ثانيه خلاص
عمر : طيب يالله أبي ألبس فهد بيوديني البقاله
منيره : اشتر لي عصير توت وجالكسي
عمر : خلاص
منيره : بس ماتقول حق منيره فاهم
عمر : ليش ؟؟
منيره : ياكثر أسئلتك
عمر بعد مالبسته طلع مع فهد للبقاله وهو كان ماسك سهى بيد وعمر بيد ثانيه
فهد : يالله اشترو وتعالو أحاسب
عمر : تعالي سهى شوفي هذا الحلاو نفس اللي عندنا بالرياض
سهى : ابي واحد
عمر : خلاص بناخذ لنا اثنين

وبعد ماخلصو الاثنين كانو مجمعين أشياء كثيره
فهد : والله ماتنعطون وجه كل هذا
عمر : مانطلبك مره ثانيه بس هذي المره
فهد : يالله جيب بحاسب
عمر تذكر منيره
عمر : فهد تعال بقولك باذنك
فهد : وش هذي اللي لازم بالإذن
عمر : تعال تعال ( وقرب من اذنه ) منيره تبغى جالكسي وتوت
فهد : هههههه طيب رح جب بسرعه
عمر بعد ماجاب : بس فهد ماتقولها اني قلت لك هي قالت لاتعلم فهد انه لي
فهد * والله انك فضيحه * : هههه ماشي ياحلو ماراح نعلم

على الساعه 3 العصر
بدو يقومون لأنهم بياخذون عمره على كلامهم
حمد توه قايم : عبد الله والله ماشبعت نوم
عبد الله : حتى أنا قم بس تروش والبس احرامك
حمد : طيب سعود وينه ؟؟

سعود يمسح شعره توه طالع من الحمام : سمعت اسمي
حمد : لا سلامتك
عبد الله حس انه يبيه بسالفه فسحب نفسه وطلع

حمد : سعود ما صارت أبي جوال
سعود : طيب حمد توعدني ماتكلم
حمد : ......
سعود : الحين وش تبي بنت الناس ما تستحي على وجههك ترى عندك خوات والله ترى الدنيا دين وسلف
حمد : ما ابيك تتفلسف علي أبي جوال الحين ضروري
سعود : طيب أنا بسمح لك بس ما راح أكون سعود اللي تعرفه
حمد : ليش وأنا صغير شايفني ليش مالي حريه
سعود : والله ياحمد لو ما أخاف عليك ما سويت اللي سويته
حمد : خلاص اشتر لي وبتشوف ماراح أكلم
سعود : طيب نشوف الليله باشري لك بس عيني ماراح تروح بعيد

حمد سكت * أهم شي انه وافق ونوف أقدر أكلمها بأي طريقه آه بس مشكله لا صار عندك أخو عله *

طبعا الكل استعد باحرامه عشان يؤدون مناسك العمرة ونزلو على الحرم وبدو يطوفون الرجال من جهه والحريم من جهه كان كل واحد عايش جوه ولا هو لم الثاني سبحان الله مشاهدة الكعبة لها هيبه تكسر القلوب وغصب تنزل دموع المسلم


انتهو عمرته
العنود : عطشانه أبغى مويه
منى : تعالي نشرب مويه زمزم هناك
منيره : ما لي خلق أمشي جيبو لنا معكم
منى : خلاص طيب

العنود بعد ماشربت : الللللله يازين المويه مرره بارده بعد التعب
منى : تصدقين العنود وأنا أمشي ماكنت حاسه إلا لما خلصنا
العنود : حتى أنا رحمة من ربي الحمد لله الله يتقبل
الشباب كلهم سوو تخفيف لشعورهم إلا راشد وسلمان حطوه على الصفر وكانت أشكالهم نكته وطبعا ما خلوهم في حالهم
حمد : أقول شكل مرتك اليوم بتنحاش من الشقه وتسكن عندنا ههههه عليك شكل وأنت وسلمان
راشد : هههه مايضحك وش عليك من مرتي انت
عبد الله : أنا متبري منهم خاصه سلمان طالع شكلك تحفه هههه
سعود : اقول خلوهم في حالهم وين ناوين تروحون ؟؟
سلمان : أنا أقول اننا نتمشى شوي وش رايكم يقولون في حديقه حلوه قريبه
فهد :امممممم فكره حلوه

أبو سلمان : خلاص حنا بنكون معكم كلنا
سلمان : خلاص يبه

البنات كانو طالعين مع البوابه
وفاء كان علي نايم وشايلته ومره متعبها زياده على تعبها

راشد يوم شافها بسرعه مشى لها
وفاء : رشود هلا والله خذه الله يعافيك انكسر كتفي
راشد : ههه هو طالع دب من كثر ما تأكلينه الله يهديك ( ويشيل الطاقيه من على راسه ) وش رايك بالمفاجأه ؟؟؟
وفاء : وش هذا كله مره وحده خخخخخخ
راشد : ليش مو عاجبك ؟؟
وفاء : لا أصلا الزين زين وانت بسم الله عليك ما بقيت لأحد من حلى
راشد : احم احم الله يخلي لي وفاء هي اللي تمدح وترفع المعنويات موب زيهم تو كرهت عمري
وفاء : بعدين حبيب قلبي ترى هذا من السنه وأفضل
راشد : الله لا يحرمنا منك
وفاء : ولا منك
راشد : يالله ترى رايحين على الحديقه بنتعشى هناك
ركبت السياره ومشو قبلهم ومشى يعدهم أبو سلمان وأبو فهد ومع حريمهم بس
منيره ركبت مع سلمان والعنود وسحروالجوهره مع سعود مع ان العنود في البدايه رفضت بعدين اقتنعت ووافقت
وفهد معه حمد وعبد الله
في سياره سلمان
سلمان : ما قلتي لي وش رايك بشعري
منيره : ههههه أنا ما أشوف شعر الله يعافيك
سلمان : أعجبك أنا وبعدين النظافه زينه
منيره : صح النظافه زينه وعبدالله عسى ما حلق مثلك
سلمان : لا ااا بس أنا وعمي راشد أقول منيره ليش كنتي معصبه أمس والله أحرقت قلبي
منيره : لا ولا شي خلاص انسى
سلمان : لا مافيه شي انسى تكلمي منور
منيره : ما ادري كذا كان مالي خلق
سلمان يناظر لها بطرف عينه : عشان فهد
منيره : امممم تقدر تقول
سلمان : أنا آسف اني أحرجتك بس صدقيني لمصلحتك
منيره : سلمان أقدر لك هذا الشي بس موب لازم أجلس معه تدري اننا تونا ماتملكنا
سلمان : من ناحية هذي صح بس كانت معك الجوهره ومو لوحدكم
منيره : ايه بس مشكلتي لا صرت أحب أخوي سلمان
سلمان : هههههه والله أحبك أكثر وأنا غلطان أزعلك يا أحلى أخت

منيره يدق جوالها وشافت مكتوب ( شهد )
منيره : هذي صديقة العنود أرد ولا لا ؟؟؟
سلمان : ردي عليها ولا أنا ترى برد ههههه
منيره : اتحداك
سلمان : والله عادي هاتي
منيره : سلمااااان لا ااا

سلمان ماعطاها وجه : ألو
سامي استغرب الصوت بس لقاها فرصه :السلام عليكم
سلمان ما قدر يستوعب من هذا : وعليكم السلام من معي ؟؟؟
سامي : هذا جوال العنود
سلمان : من يبيها ؟؟من انت ؟؟
سامي : مالك دخل أبي أكلمها
سلمان عصب ووصلت معه : شلون مالي دخل أنا أخوها

منيره ماتدري وش السالفه وخافت كثيير
سامي : أكيد انت أردى منها
سلمان : ما أصدق العنود تكلمك
سامي : ايه تكلمني وأختها منيره وبنت عمها منى وكل شي أعرفه
سلمان : ياحقيييييييييييير
وقفل بوجهه سلمان من العصبيه ما ملك نفسه بالسياره حتى أنه بغى يصدم في اللي جنبه
منيره : سلمان من هذا ؟؟؟
سلمان : أوريك يالعنود فضحتينا ما توقعتها منها آه يالقهر
منيره : سلمان لا تشك فيها وش دراك انت ؟؟
سلمان : كيف ما اشك وهو يقول كل شي عنها منيره وينك عنها قولي وينك بالله ؟؟؟
منيره : والله سلمان ما عمرها قالت لي شي
سلمان وصل على الحديقه وكانو كلهم واصلين وهو حاول قدر الامكان يمسك نفسه ولا يفضحها قدام الخلايق
منيره قبل ما تروح لهم حاولت تهدي سلمان
منيره : نتأكد من الخبر أول سلمان ولا تبين شي
سلمان : أقول ولا كلمه نادي العنود بسرعه الحين
منيره : تذكر لا تظلمها
سلمان : ماني فاضي للكلام بسرعه ناديها بنات آخر زمن

منيره راحت وشافت العنود تضحك وتسولف مع وفاء ومنى
العنود : هلا منورتنا تعالي اجلسي اسمعي آخر خبر
منيره تبتسم : تعالي العنود أبغاك شوي
العنود : شي حلو ولا لا ؟؟
منيره * لو تدرين وشو *
العنود تقوم لأختها ووقفت على جنب بعيد عنهم
منيره تناظرها بجديه : العنود بكل صراحه تكلمي وش شهد اللي بالجوال؟؟؟؟؟؟؟
العنود ارتبكت وخافت : منيره ليش ؟؟؟
منيره : قلت لك تكلمي بصراحه
العنود : والله ما أعرفه والقصه طويله
منيره : تدرين انه كلم سلمان وسلمان مسوي فضايح هناك ويبغاك
العنود صار قلبها يرجف : يعني سلمان يبيني
منيره : روحي شوفيه هناك

العنود كانت خايفه ومو عارفه كيف تفهم سلمان السالفه وهل بيصدقها ولا لا ؟؟؟

منيره رجعت وجلست وهي بالها مو معها حست أنها هي السبب في المشكله اللي صارت أهملت أختها الين وصلت لهالحد وهي مو متصوره كيف ان العنود تسوي كذا

سلمان كان جالس على كرسي عند السياره ويضرب برجوله على الأرض من القهر العنود لما شافته بهالطريقه زاد خوفها وعرفت أنه صدق معصب انتبه لها وناظرها نظرة كره
سلمان : تعالي العنود
العنود بكل أدب جلست
سلمان بكل حرقه : العنود كذا حنا ربيناك كذا علمناك بالله قولي وش ذنبنا وش سوينا في حقك عشان تظلمينا
العنود ما تحملت :سلمان بس
سلمان : لا تقولين بس غلطانه ولك وجه تتكلمين قولي من هو هالحقير اللي تكلمينه تكلمي ؟؟
العنود : والله ما أعرفه أنا متعرفه عليه على أساس انه بنت في المنتدى
سلمان : أنا مو بزر تلعبين عليه بكم كلمة ؟؟ تعرفتي عليه بالمنتدى ويعرف عنك كل شي خساره يالعنود ثقتي فيك
العنود : انت لا تصدقني والله اني أقول الحق
سلمان يدفها مع كتفها : لا تكلميني ولا أكلمك فاهمه ما أنشرف أنا فيك
العنود بدت تصيح بقوه ولا قدرت تدافع عن نفسها وهو ظن أنها تكذب وخافت لا تقول الحقيقه

سلمان مشى وخلاها بحالها ولا حن عليها بس كان فيه واحد يراقبه سعود اللي ما غابت عينه عنهم من يوم ناداها وشاف كيف كان يصرخ في وجهها حس انها مسويه شي كبير
بعد ماجلس سلمان وهو باين من شكله أنه كاره الدنيا قرب منه سعود
سعود : وش فيك سلمان
سلمان : سعود مالي خلق لا تكلمني
سعود : لا ماراح يهنا لي بال وانت جالس كذا بهالحاله
سلمان ما يبي يقول له السالفه وحس انها صعبه يعرف هالشي
سلمان : ريح أعصابك بس شوي خلاف
سعود : العنود ما أتوقع أنها تهون عليك تكلمها بهالطريقه
سلمان : انت وش دراك ؟؟
سعود : دريت بس ما ودي أضغط عليك على راحتك بس والله تهمني سلمان
سلمان سكت ولا رد عليه

العنود اللي تصيح بصمت وكانت لابسه نقابها ولا شالت الغطى ولا حتى تتكلم بكلمه وحده
منى : والله العنود وجتي قلبي تكلمي ..
العنود :منى ماحد فاهمني
منى : أنا بافهمك تكلمي
العنود : وش الفايده منك سلمان هذي آخرتها يشك فيني
منى : لا تقولين درى عن سامي
العنود تهز راسها ( ايه )
منى : طيب كان وضحتي له
العنود : جلس يصرخ في وجهي ولا رضا يسمع كلامي ويقول انا كذابه
منى : طيب الحين تراه معصب لما يهدى بيتفاهم معك زين
العنود : ما ادري خايفه والله

سلمان ما تحمل الجلسه بينهم وقام من مكانه وراح ركب سيارته وقام يدور بالسياره ولا هو عارف وين يروح واللي أكثر شي حاز بخاطره أنه أشقى عمره عشان خواته وهذا هو جزاه
كانت طلعتهم في ذيك الليله نكد وضيقة صدر وكلن حس أن الجو متوتر

بعد ما انتهو من العشا رجعو على الشقه
منى أصرت تكون مع العنود لكن العنود في حاله ماتبي أحد بجنبها جلست وحيده بالغرفه وتدور على حل يفكها كانت الغرفه ظلام ونور بسيط جايها مسكت شنطتها وطلعت دفتر صغير كانت تكتب فيه مذكراتها مسكت القلم ( آه وش بكتب أكتب أن أغلى أخو عندي خلاص ماراح يكلمني سلمان زعلان مني أنا العنود حبيبه قلبه ليتك فهمتني وخليت لي مجال أتكلم سلمان أحبك لا تبعد عني
الحين هل هو نايم ولا لا ؟؟ مرتاح ولا خلاص أنا منعت ضحكته
جلست تقلب الدفتر كان فيه ذكريات حلوه لما كان سلمان متخرج من الثانويه وكانت صورته وهو ضام العنود ومصوره معاه وكاتبه تحته ( عقبال ما نشوفك بعرسك فرحان )

والصوره الثانيه كانو ماسكين السكين مع بعض يقطعون الكيكه

رفعت يديها للسما وبدت تبكي ( يااارب أنا مظلومه يارب لين قلب أخوي علي يارب من كان السبب خلهيلقى عذابه قريب )

دخلت عليها منيره اللي ما جاها النوم من صياح أختها

العنود كانت منزله راسها
منيره مسحت على شعره : العنود خلاص حبيبتي قطعت قلبك مايصلح اللي تسوينه في نفسك
العنود ما ردت عليها حاولت ترفع راسها : كل هالدموع ياحلوتنا صدقني ماراح أظلمك قولي القصه كلها وراح أفهمك قلبي
العنود وهي تشهق : ليش كذا انتم ؟؟؟ تشكون فيني ولا واحد فهمني
منيره : هدي أعصابك الحين
وراحت جابت لها كاسة مويه وهدتها شوي
العنود بدت تقول قصتها مع سامي من البدايه إلى النهايه
كيف تعرفت عليه ؟؟
و آخر مكالمه كانت وش صار فيها ؟؟
وقالت لها عن الرساله ؟؟

منيره : ولو العنود مفروض انك تكونين أكثر حرص
العنود : أنا غلطت يمكن بس والله ماكلمته على أنه ولد
منيره : وليش ما قلتي لي عشان ماتصير هالمشكله ؟؟
العنود : كنت بقولك بس صار اللي صار قبل
منيره : أنا بكلم سلمان وبشوف مع انه ما يرد علي الى الحين

سلمان وقف سيارته وجلس فيها وجوال كان حاطه في الدرج مع ان سعود ما قدر ينام ولا منيره اللي خلاص ملت من كثر ماتدق
كانت حاطه الجوال قدامها وتنتظر أي مكالمه أو رساله بس شكله ما فيه أمل مسكت ورقه بجنبها وقلم وجلست تشخبط وكتبت هالأبيات

ودي أبكي لين مايبقى دموع
ودي أشكي لين ما يبقى كلام
من جروح صارت بقلبي تلوع
ومن هموم حرمت عيني المنام
انطفت في دنيتي كل الشموع
والهنا في دنياي مايوم دام
غربتي طالت متى وقت الرجوع
كل عام أمني أحلامي بعام
وبدون شعور كتبت بخط كبير ( فهد ) وبدت تحدده وتلون حوله
فهد كانت منيره تحس انه انسان بينتقم منها طلع كل اللي همه رضاها وهي لاحظت صدوده هالأيام بسبب تعاملها ..
يمكن ينقلني من الحزن اللي عايشته في بيت أبوي صحيح بفقدهم بس أنا أبي انسان ما يمنعني من أمي وأخواني متى ما بغيتهم آ ياناصر من زمان عنك وعن سواليفك ولا أنت ياخالد اممم وش كان قايل اشتري له سبحه صفرا ابشر يابعدهم تستاهل أكثر وخواتي نوره وحنان ليتني عايشه بينهم وأحس صدق بالخوات مع أن العنود ما تقصر

يوم خلصت شافت الورقه مليانه مره ( وينك سلمان ؟؟؟ ) ( أحبك أمي ) ( العنود حبيبتي ) ( سامحني فهد ) ( متى تضحك لي الدنيا )

ومن هالكلام مسكت الورقه وحطتها في جيبها وبدت تدور في الشقه سمعت صوت خفيف يدق الباب في البدايه خافت لكن قالت يمكن سلمان أخذت معها طرحه
منيره : مين
سعود : أنا سعود من انتي ؟؟
منيره : انا منيره سلمان وينه ؟؟
سعود : ما ادري جاي اسألك
منيره : طيب سعود رح اركب سيارتك ودوره
سعود : وين أدوره فيه ؟؟؟ صعبه بس انتظري يمكن يجي قبل الأذان
منيره : خلاص سعود لا جا عطني خبر

سعود راح ركب السياره كذا يدور بس يبرد اللي في قلبه

سلمان شاف الساعه 3 ونص حرك سيارته بيرجع بس صارت السياره ما فيها بنزين إلا شوي ويمكن توقف عليه مسك جواله وشاف كله مكالمات ورسايل

دق على سعود وهو ما صدق يوم شاف الرقم
سعود : هلا سلمان
سلمان بصوت تعبان وباين انه متضايق : هلا بك تعال أنا قدام أسواق مكه
سعود : وينك انت كل هالوقت ؟؟
سلمان : تعال ما عندي بنزين أقدر أمشي
سعود : جايك خلاص
ودق على منيره يطمنها وراح لنفس المكان وساعده وعبى له بنزين
سعود : يالله شغل الحين
سلمان : حلو اشتغلت يعطيك العافيه تعبتك
سعود : لا وش هالكلام وبعدين مو حرام عليك تقطع قلبي عليك
سلمان يحط يده على كتف سعود : أنا آسف سامحني بس والله اللي فيني يخليني أسوي كذا وأكثر
سعود : سلمان أنا سعود ولد عمك وصديق الطفوله تغبي علي فضفض قل اللي بقلبك وأنا بكون عند حسن ضنك

سلمان يصد بوجهه *مستحيل ياسعود هذا شي في أختي وأعرف مكانتها عندك وما ودي تطيح من عينك *

سعود : يالله مشينا على البيت وهناك يصير خير

سلمان ركب بسيارته وهو يحس انه بيفقد الوعي من بعد العمره ما أكل شي وزياده على هذا كثرة تفكيره وضيقة صدره مسك جواله ودق على منيره
سلمان : هلا منيره
منيره : سلمااان أخيرا فكرت فيني
سلمان : معليش منور
منيره : ترى العنود مانامت وكل وقتها صياح
سلمان عصب : لا تجيبين طاريها وخلها لا عمرها تنام دام هذي سوايها
منيره : انت ما فهمتها
سلمان : لا تحاولين تدافعين انتي الثانيه
منيره : الحين وينك ؟؟؟
سلمان : توني داخل الشقه
منيره : طيب بس أبي أجلس معك
سلمان : الحين مالي خلق أبي أنام
منيره : على راحتك بس فكر بعقلك
سلمان : تامرين بشي
منيره : سلامتك بس انتبه لنفسك

في جهه ثانيه حمد فرحان بالشريحه وجالس يرسل لأصدقاه رقمه الجديد ولا نام كتب رقم نوف وهو متردد هل يتصل ولا لا ؟؟ أو يرسل على الأقل ضغط زر اتصال بعدين سكر ما يعرف ليه مع انه مشتاااق لها ووده يسمع صوتها والشيطان كان أقوى منه وردت عليه : الو
حمد داخ يوم سمع صوتها :هلا حبيبتي
نوف : حمد حياتي هلا بك أكثر
حمد : أخبارك ؟؟
نوف : وش أقول لك بس موت واحشني
حمد : وأنا أكثر عمري
نوف : ما قلتي وينك قطعت
حمد : والله احترقت شريحتي وتوني أطلع جديده
نوف : وهنت عليك ولا من جوال ثاني تكلم
حمد : وش دعوا حبيبتي بس انشغلت شوي
نوف : يالله سولف لي وش سويت في مكه مشتاقه لسواليفك
حمد : تسلمين يالغلا بس الحين بسكر لأن اخواني وعيال عمي نايمين واكلمك بعدين
نوف : اوكي انتظرك
حمد : لا تزعلين عاد كلش ولا نوفتي
نوف : لا أزعل من كل العالم إلا انت
حمد : تصبحين على خير
نوف : وانت من اهله
سكر منها وارتاح ان ما حد هالمره كشفه وانه كلمها ارسلها بعد ربع ساعه


تمنيت أحس بلذة الدنيا وإنت موفيها أثاري هالدنيا ما تسوى بدون قمر يضويها


ابتسمت يوم قرت الكلمات ردت له :

لو قسى كل ها لعالم أدري بقلبك حنون بس لو قسى قلبك وين بكل ها لعالم أروح؟

هالاثنين عايشين بحب لحالهم ولا يدرون هل هم في الطريق الصح ولا لا ؟؟
كل واحد يلعب على الثاني بقولة أحبك ويبنون أحلامهم نوف المسكينه تتوقع حمد هو زوج المستقبل وهو يمنيها بهذا الشي



خلونا الحين نبعد شوي لمكان ثاني مكان نسمع منه صوت الحديد والسلاسل يمكن نسيناه أو بالأصح سلمان وسعود نسوه
من دخل السجن وهو في مصلاه ما فارقه ودموعه تطلب الله الغفران
عبد العزيز انقلب من الشخص الحقود المجرم إلى شخص ثاني حنون قلبه طاهر كل أمنيته يطلع من السجن ويعفو عنه سلمان ويعيش حياته بين أهله اللي شافو منه الأذى يبي يرضي أمه وأبوه

أبو عبد العزيز نظرات العتب ما زالت في عيونه وهذا اللي أحرق ولده ..

عبد العزيز من النوع اللي مايتكلم مع غيره من المساجين الباقين كل وقته ساكت ولا يتكلم

: عبد العزيز تبي الغدا
عبد العزيز : لا خالد مابي شي
خالد : ما يجوز كذا شف صحتك كيف ؟؟
عبد العزيز : ما عليك أنا مرتاح كذا

خالد هو الوحيد اللي يحاول يهدي عبد العزيز ويتكلم معه هو ماسكينه في قضيه مخدرات وساجنينه سجن تأديبي وقريب بيطلع بس من يوم دخل السجن تغيرت حالته وحس ان عبد العزيز نفس الشي نادم مثله ويبي يتقرب منه أكثر لكن عبد العزيز ماعطاه وجه



يوم الخميس الساعه 4 العصر كانو الشباب مجتمعين في شقة أبو سلمان سواليف وضحك ومبسوطين إلا سلمان اللي من بعد الموقف وهو في حاله ثانيه دق الجرس وكان على طلعة فهد فتح الباب وكانت مفاجأه لكل الشخصين فهد ومنيره انهم يتقابلون

من بعد الموقف اللي دخلت فيه منيره على فهد وهو ما قابلها
منيره : السلام عليكم
فهد بابتسامه عريضه * ونسى كل شي * : هلا وعليكم السلام أخبارك منيره
منيره منزله راسها : بخير وأنت ؟؟
فهد : اممم يهمك تعرفين ؟؟
منيره تبتسم * أكيد يهمني * وقالت بجراءة : ايه
فهد ماصدق عمره منه اللي قدامي منيره ولا غيرها : أنا بخير دامك انتي بخير
منيره : انتم هنا ما كنت أدري
فهد : لا عادي بغيتي شي
منيره : لا بس هذي شنطتي إذا ما عليك كلافه تدخلها
فهد : تامرين أمر

مسك الشنطه وهي راحت للشقه الثانيه وهو داخل طاحت منها ورقه أخذها وتردد يفتحها ولا لا بس فضوله خلاه غصب ياخذها وحطها في جيبه دخل شنطتها وركب سيارته فيه كم غرض موصيته أمه عليه فتح الورقه وقرا المكتوب ومن الفرحه كان وده ينطط *منيره تحبني مسامحك يانور عيني وعاذرك دامك فهمتيني *
قرا بيت الشعر وحس انها تعاني واللي يدل عليه ( أحبك أمي ) معقوله حارمينه من أمها وأهلها
مسك الورقه وباسها وحطها على قلبه * والله لأخليك تنسين الهم يابعدهم *

منيره حست براحه أنها قدرت تكلم فهد وتبين له لو شوي من مشاعرها يمكن يسامحها

العنود كل وقتها بتفكير وكلن لاحظ عليها لأنها كانت تعطيهم جو في الجلسات ولا أحد عارف وش السبب في حزنها
العنود : منيره
منيره : هلا العنود
العنود : أبي أشوف سلمان ابي أكلمه
منيره * وش أقول لك ( مايبيك ) *: الحين أتوقع انه مشغول
العنود : منيره أنا مو بزر أدري ما أنه كرهني ومايبيني
منيره : سلمان فهم غلط وان شاء الله بيجي الوقت بيتبين له الحقيقه
العنود لبست عبايتها بدون ما تشاور أحد وراحت على شقتهم ودقت الباب
عبد الله : هلا بعنودتنا
العنود تحاول ما تبين له : هلا عبود سلمان موجود ؟؟
عبد الله : وأنا مالي قيمه بس سلمان طيب أوريك ولا عشانه يحبك ودايم يسولف عنك
العنود * آه يا عبد الله هذا أول أما الحين تغير الحال * : كلكم غالين
عبد الله : ادخلي سلمااااان سلمااان
سلمان بدون خلق : قصر صوتك وش تبي ؟؟؟
عبد الله : فيه ناس يبونك
سلمان لمحها وهي داخله وعرف انها العنود وكره عمره قام بثقل ومشى
العنود خايفه منه ولا هي عارفه كيف بتكلمه دخل ووقف عند الباب وعطاه نظره تقشعر جسمها منها
سلمان لف وجهه : بغيتي شي
العنود : سلمان أنا أختك حرام اللي تسويه فيني
سلمان : أقول ولا كلمه تستاهلين من يأدبك
العنود : وانت والله ظلمتني هذا اللي كلمك ولا عمري كلمت تدري
سلمان : كم مره قلت لك ما ابي كذب ما تمشي علي هالحركات
العنود : انت ما ادري وش بلاك ما تسمع لي
سلمان : عمري ماراح أسمع لك فاهمه انتي فضحتينا ونزلتي روسنا
العنود : طيب ممكن تسمح لي أبين لك
سلمان بصوت عالي : لااااااا ولا أبس أسمع صوتك ومره ثانيه تطلبيني أفضحك عند الكل وأعلمك من هو سلمان الطيبه أبد ما تنفع معك انتي وأشكالك

وطلع وخلاها بعد الصدمه اللي ما توقعتها من سلمان الطيب اللي دايم يساعدها ويوقف معها صار اليوم عدوها

لا عاد تظلم وتطعن وتقسى علي وتشكيني
ولا تــقول فــي ابيـاتك انتـي.. ظلمـــتيني
ولا تسطر في القصايد الحــــنون خلاني
يكفي جرحي اللي تشوفه متربع فــــيني
ويكفي هموم واهــات غربال زمــــاني
عشت القهر و انشهد اني باول ســـنيني
وكتـمت الدمـعه بعزه حـرب احـــــزاني
كوتني النار واحرقني وبعد..لعـبت فيــني
وعذبـتني الهموم وصـارت هي عنـــواني
رجعت العنود وهي شايل همها وتحس الدنيا سودا دخلت الشقه ولقت قدامها منيره ضمتها وهي تصيح : منيره سلمان يكرهني خلاص ماراح يكلمني ليش ؟؟؟؟ تغير سلمان نظراته كلامه مو هو أخوي اللي أعرفه ..
منيره : عنودتي اهدي سلمان بيرجع صدقيني
العنود : منيره حاسه ما اشوف شي
منيره : انتي أكلتي شي
العنود : لا مابي
منيره : موب كيفك

دخلت منى وشافت حالة العنود
منى : منيره روحي جيبي لها شي أنا بجلس عندها
منيره : خلاص
منى يوم شافت وجه بنت عمه كيف الدموع غطت وجهها والبنت كانها بتموت بدت تدمع عينها
منى : العنود ودي أساعدك موب يدي
العنود : خلوني أنا يمكن أخطيت
منى : لا انتي ما اخطيتي خطا يستاهل اللي يسويه
العنود : منى هو مو فاهمني حاط في باله أني أكلمه ولا عطاني مجال أتكلم

منيره تدخل ومعها كاس عصير وكيك
منيره : اشربي العنود
العنود : ما اشتهي والله مالي خلق
منى : عشاني اشربي
العنود شربت شوي وحاولت تاكل عشانهم
منيره : العنود انتي تخلين الكل يتسائل عنك ولا داعي الكل يعرف بهالشي
العنود : والله غصب علي
منيره : حاسه فيك بعد عمري وحاولي تكونين أقوى وسلمان خليه علي
العنود : لو ماكان غالي كان ما ضاق خلقي سلمان هو أبوي وأهلي كلهم

منهو بقالي كان عني تخليت

وانت الوحيد اللي بعمري بقالي

الحب ماهو خذني وانا جيت

الحب وقفه بين غالي وغالي



................. انتهى الجزء

 
 

 

عرض البوم صور غموض   رد مع اقتباس
قديم 17-05-10, 06:05 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
ملكة بوليود


البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 62121
المشاركات: 14,178
الجنس أنثى
معدل التقييم: غموض عضو على طريق الابداعغموض عضو على طريق الابداعغموض عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 279

االدولة
البلدIndia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
غموض غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غموض المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

_ الجزء الحادي عشر _

سلمان تغير تماما وهالموقف أثر فيه كثيير بدى يحب الجلسة لوحده وأي واحد يكلمه في الموضوع يصرخ ويتنرفز ويسوي صجه ..
كان جالس في زاويه من زوايا الحرم يقرى قرءان وكان صوته شوي مسموع وهو معروف بصوته الخاشع قرب منه أبوه وحس أن ولده فيه شي مو طبيعي رفع راسه سلمان ويوم شافه حاول يصطنع الإبتسامه
سلمان : هلا يبه
أبو سلمان : هلا بك ولدي وش الأخبار ؟؟
سلمان : والله بخير
أبو سلمان : ما أتوقع إنك بخير هاليومين منقلبه حالتك وش فيك ؟
سلمان : لا ولا شي يعني الواحد لا صار هادي يصير متغير ؟
أبو سلمان : كلمني زين أنا أبوك
سلمان : على عيني وراسي ما قلت شي يبه ..
أبو سلمان : طيب تحتاج شي ؟
سلمان : سلامتك ما تقصر ..

راح أبو سلمان وهو حاس إن ولده فيه شي ما وده يقوله وبما إنه ما يجلس مع بناته كثير فما شاف العنود ولا درى عنها ..

في الغرفه كانت العنود منسدحه على الفراش ومنيره والجوهره منى ووفاء يسولفون
وفاء : وش رايكم نطلع على السوق لأن ما بقى شي ونرجع للرياض
منيره : ايه والله ودي أشري هدايا لاخواني
الجوهره : مين بيعطيكم وجه ؟؟
منى : الله يخلي سعود
الجوهره : أتحداك يكلمك هاليومين متنرفز بقوه
منيره عرفت وش فيه كل عشان سلمان وتبتسم : اممم فهد مايقصر
وفاء : احللللى وطلعنا نقول كلام حلو
منيره تنزل راسها وتضحك
الجوهره : خلاص كلميه فهد كانك صادقه
منيره : لاااا استحي وش بيقول عني من الحين تأمر
منى كاسره خاطرها العنود : وش رايك عنوده ؟؟
العنود : بكيفكم مع إني مالي خلق
وفاء : وش فيك قالبه الدنيا كل ذا شوق للرياض
منى : لا مشتاقه لــ أ _ ابتسام هههههه
العنود تناظرها باستحقار : سخيفه

العنود هنا شي قالها ليش ما تستعينين بـــ أ ـ ابتسام والله ما تقصر بتحطني في عيونها من الفرحه وهي قايله لي اعتبريني مثل أمك بس انتظر شوي يمكن سلمان يغير نظرته ويهدى شوي

الجوهره فيه رقم مقلقها بس هي حطت في بالها ما ترد ولا على أي رقم خايفه من غاده ومن ( منصور ) اللي غثها ..
الجوهره : خليني أدق على فهد يودينا
منيره : بس أنا ما تجيبين ولا شي عنا فاهمه
الجوهره تضحك عليها : ان شاء الله
منيره : ما ادري عنك
الجوهره دقت عليه مشغول
الجوهره : اهوووو عاد فهد إذا كلم ما يسكر ..
منيره : بسألك هو له أصحاب كثير
الجوهره : يعني موكثير مره بس هو صديقه العزيز ماجد ودايم معاه سواليف
منيره اها ( ودها تسأل عنه كثير بس شوي مستحيه وتقول حبه حبه وأفهمه )
الجوهره : أبشرك دق أخيرا
منيره : وش عليك منه خليه ياخذ راحته
الجوهره : طيييييب ترى أقوله
منيره : لا خلاص أصير مؤدبه

الجوهره فتحت السبيكر
فهد : هلا
الجوهره : هلا بك كيف الحال؟
فهد : تمام وانتم أخباركم ؟؟
الجوهره : بخير اممم فهود منيره تقول
منيره هنا شوي وبتموت وش بتقول الدبه ؟؟؟ وتأشر لها ( الله يخليك اسكتي )
الجوهره : ههههههه
فهد : تامر أمر وش تبي عيني الأولى ولا الثانيه
الجوهره : لا ما اقدر أنا بتذوب البنيه
فهد : خير فاتحه السبيكر
الجوهره : ايه خلها تسمع الكلام الحلو
فهد استحى شوي وانحرج : هاه وش تبون ؟؟
الجوهره : امممم نبي السوق ملينا من القعده
فهد : وش رايك كلنا نروح مو بس أنا أوديكم
الجوهره : ياليت إذا هم موافقين
فهد : ما عليك أنا أقنعهم
الجوهره : خلاص رد لنا
فهد : خلاص بروح أشوفهم

بعد ما سكرت الجوهره منيره جالسه تفكر ( فهد بهالحنيه وأنا كنت كارهته ما أدري ليه كانت نظرتي أول كذا ؟؟ )


كانو الشباب جالسين في المجلس يشربون شاهي قدام التلفزيون
فهد : شباب وش رايكم الليله نطلع السوق منها نتمشى والبنات ياخذون أغراضهم
حمد :ايه الله يخليك ملينا
عبد الله : أنا عن نفسي موافق
فهد : وانتم سعود وسلمان
سعود : أنا مع سلمان وش رايك تروح ؟
سلمان : لا روحو أنا بقعد
سعود : سلمان وين ضحكتك ووناستك
سلمان : سعود لا ترتبط فيني رح معاهم
سعود: وانت وش تقعد تسوي ؟؟
سلمان : ........
سعود : خلاص أنا بجلس معاك وانتم روحو
عبد الله : تدرون انكم سخيفين خلونا نستانس مع بعض مابقى شي ونرجع
سلمان ( ليش أقطع وناستهم وخاصه سعود اللي شايل كل همي )
سلمان : خلاص بروح أنا ودي أروح عن نفسي
سعود : ايوه كذا سلمان اللي أعرفه بس ناقصك الابتسامه شوي حبيبنا
سلمان يبتسم غصب عشان سعود ..
الساعه 9 بعد صلاة العشاء تجهزو البنات وطلعو على السوق
العنود في البدايه رفضت بس بعد اقناع الجميع وافقت وما كانت تدري ان سلمان بيروح ؟!
منيره والجوهره ووفاء طلعو ..
منيره : تعالي وفاء معنا
وفاء : بتركبين مع سلمان ؟؟
منيره : ايه يالله امشي
الجوهره طبعا ركبت مع فهد
فهد : فيه أحد بيركب معنا ؟
الجوهره : أتوقع منى لحظه شوي ..
منى كانت طالعه مع العنود وشافت سيارة سلمان واقفه
العنود : منى مابي أركب مع سلمان مو ناقصه مشاكل
منى : لا تركبين تعالي معنا وبعدين حبيبتي انسي السالفه اليوم وبتنحل ان شاء الله صدقيني
العنود : تقولين انسي والله ما حسيت في اللي بداخلي
منى : عنوده أخوك حبيب والله بيوم بيعرف انه غلطان وبيندم
العنود : الله يسمع منك
منى : يالله اركبي ( وتفتح لها الباب ) ضيفتنا اليوم ..
ركبت العنود ودخلت وراها منى
فهد : هلا مين معانا اليوم
العنود : العنود
فهد : هلا والله وش اخبارك
العنود : الحمد لله تمام
منى : تراها بعيده عن هالأدب والمستحى بس قدامك مسويه أدب
العنود تضربها بقوه
منى : اييييييي شفت فهد شلون
فهد : والله مثل بنت عمها مافي فرق
العنود بصوت خفيف : تستاهلين

المهم حرك كل واحد منهم سيارته على السوق ..
لما وصلو كان البنات يتمشون والشباب حولهم ما بعدو لأنهم خايفين لا يصير لهم شي
العنود : شوفي الشنطه جنان وإلا منى ؟
منى : مرره خطيره حتى اللي بجنبها الحمرا
العنود : سلمان الله يعافيك أبي هذي الشنطه
( العنود نست الشجار اللي حصل ومتعوده اسم سلمان على لسانها )
سلمان سوا نفسه ما سمع وقام يسولف مع سعود
سعود : لحظه كاني سمعت أحد ينادي
سلمان سكت
سعود التفت عليهم : بغيتو شي ؟؟؟
العنود ( بصوت خفيف ) : خلاص منى ماااابي شي
منى : إلا سعود شوفي هذي الشنطه مو حلوه
سعود : كشخه صراحه مين الذوق اللي مختارتها
منى تغمز له وتبتسم : العنود الحلوه
العنود انحرق وجهها من الحيا
سعود : خلاص العنود خوذيها وأنا بحاسب
العنود : لا مايحتاج أكلف عليك
سعود : وش دعوا كلافه ؟؟ بكم ياشيخ ؟؟
منى : وأنا سعود أبغى الحمرا ..
سعود : أدري انك تغارين فخوذيها ..
منى : انقلع بس أصلا من قبل وأنا حاطه عيني عليها ..
سعود : والحمرا بكم ؟؟
: 85 ريال
سعود : خذ ( وعطاه الشناط )
سعود : امممم هذي للعنود تفضلي ( ويمدها له وهو فرحااان إنه قدم لها شي )
العنود كانت مرتبكه : تسلم الله يعافيك
سعود وابتسامته الواسعه : الله يسلمك
منى : خلاص يكفي عطيناكم وجه
سعود : يالله مشينا
منى : أمووووت أنا على اللي يعرفون يصرفون !!

مشى سعود ووصل عند سلمان
سلمان : لا تعطيهم وجه ترى كل شي يبونه
سعود : خلنا نفرحهم

مرو على (محل هدايا) منيره اشترت لخواتها نوره وحنان هديه عشان نجاحهم عطر وساعه يد كشخخه وخلته يغلفهم لها تغليف كشخه ..
ولناصر وخالد ساعات اختارهم لها سلمان..
وطبعاً ريما مانستها اشترت لهادبدوب كبير معاه اكسسوارات أطفال ..
ولا نست صديقاتها ليلى وساره ولمياء ..


والعنود من جهه ..
العنود : وش رايك وش آخذ لسحر؟؟
منى : ما ادري عنها هي وش تحب ؟؟
العنود : اممم هي قد قالت انها تحب العطورات
منى : فيه عطر خطييير بس ما أتوقع هنا
العنود : خلاص هنا قريب ولا لا ؟؟
منى : اممم شوفي هذي عطورات
جلسو يتنقون وأعجبتهم بعض العطور وشرت لها واحد كشخه وغلفته
العنود : الللللله مره طلع يجنن
منى : فنان صراحه
العنود في هالمره ماتبي سعود يدفع لها خلاص تفشلت منه

العنود : بارتباااااك ملحوظ سلمان الله يعافيك تحاسب لي
سلمان مارد عليها وحاسب : يالله امشي

الجوهره وهي متحمسه مع الاكسسوارات لأنهم أعجبوها كثير
: الجوهره
الجوهره التفت الصوت مو غريب قد سمعت من قبل بس وش جابها هنا ( هذا صوت غاده الا هي ياااارب )
التفت عليها إلا صدق هذي غاده وهذي عبايتها ويدينها
الجوهره : غاده ؟؟؟
غاده : اهلين طيب سلمي ولا مو عاجبك ؟؟
الجوهره تبغى تتخلص منها : هلا وش أخبارك ؟؟
غاده : تمام عايشين
الجوهره : كيف عرفتي اني هنا ؟؟
غاده : انا غاده ما يخفى علي شي المهم جيت أقول لك كلمتين
الجوهره بدت تخاف : وش تبغين مني خليني في حالي
غاده : ههههه أخليك في حالك لا لا مستحيل انتي ضيعت علي شي كبير
الجوهره : وش قصدك ؟؟؟
غاده : منصور مهددني ان ما جبتك بيفضحني
الجوهره : يعني فهميني وش تبين ؟؟
غاده : شوفي هناك ( وتأشر على السياره )
الجوهره شافت منصور في السياره جالس ينتظر
الجوهره : غاده توصل فيني أخلي أهلي وأركب لاااااا ابعد عني
حاولت تبعد عنها بس كانت ماسكتها بقووه مع يدها
الجوهره تصرخ : بعدي ولا ناديت اخواني
غاده : ناديهم بقول عنك كل شي كان أول ومنصور مايقصر
الجوهره : ماتخافين من ربك انتي
منيره سمعت صراخها وتداركتها قبل لا يدرون الشباب
منيره : نعم اختي وش تبين منها ؟؟
غاده : شي مالك دخل فيه ؟
منيره : كيف مالي دخل بنت عمي هذي !؟
غاده طنشت منيره ولفت على الجوهره : هاه وش قلتي تركبين ولا أناديه
الجوهره : لاااا صاحيه أنا بركب
غاده لفت وأشرت لمنصور وهو نزل من السياره وجاي لهم
منيره : الجوهره من هذي ؟؟؟ وش السالفه ؟؟
الجوهره بدت تصيح : غاده ؟؟
منيره : وشو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ غاده ؟؟؟؟؟ وش جابها هنا ؟؟ امشي بسرعه ..
الجوهره : أنا خايفه يلحقونا
منيره سحبتها : تعالي وخلي عنك الكلام الفاضي
حاولو يمشون بين الزحمه وطلعو وكان فهد قبالهم ينتظر منيره في هالحاله نست الدنيا وهي عارفه الجوهره وموقفها فقالت لها تسكت عشان ما يشكون وتعدي السالفه على خير ..

منيره : فهد متنا من الحر وين السياره ؟؟
فهد : اصلا انتظركم تطلعون كلهم ركبو ورجعو للشقه
منيره : يالله الجوهره
الجوهره تتلفت وهي حاسه نفسها مراقبه وانها بتلحقها وفعلا منصور حرك سيارته ولحقها وعرف سكنهم وين ؟؟
منصور : خلاص غاده أنا انتهيت منك
غاده : يعني كيف ؟؟
منصور : يالله انزلي
غاده : انزل ؟؟ وين أروح ؟؟
منصور يصرخ في وجهها : خوذي لك سيارة أجره وروحي معها أنا ما أركب ناس أمثالك معي
غاده : يالخاااااااااااين إلا انت وعدتني تعطيني فلوس بسرعه حق اللي وصلتك لبيتها
منصور : هههه عيدي ما سمعت صدق انك يلعب عليك تحركي من سيارتي
غاده نزلت وهي مقهووووره وصكت الباب بقوه لدرجه ان السيارة اهتزت من
منصور حرك السياره ومشى وهو مرتاح أنه قدر ينتقم منها ...
في الشقه..
وكل وحده تقوس اللبس وتوري الثانيه
وفاء : منوووور جنان عليك الأحمر
منيره : والله ؟؟ مع اني ما أحبه !!
وفاء : إلا خطير وين حبيب القلب يشوفك ؟
منيره : خخخخ أقول وش اشتريتي انتي ؟؟
وفاء : أموت على اللي يستحون أنا ..
منيره لاحظت إن الجوهره هاديه وقالت:
( طبيعي من الموقف لأنه كان صدمه لها ولا توقعته نهائيا إنها تلقاها في السوق )

منيره تقرب من عندها : جوجو خلاص صدقيني ماراح يصير لك شي وترى أبوي قال بكره يمكن نمشي أو بعده
الجوهره : أخاف لا رجعنا جتني على البيت
منيره : لا لا الحين انتي انسي الموقف ووريني ضحكتك
الجوهره تبتسم : بحاول
منيره : يالله قومي البسي التنوره اللي اشتريناها بشوفها عليك

قامت الجوهره تقوس وقدرت تنسى شوي من سواليف منيره وتعليقها اللي غير عليها جو

عبد الله وحمد كانو جالسين في المجلس
عبد الله : ودي العب بلاستيشن
حمد : حتى أنا مشتاااق للتحديات بيننا
عبد الله : مع انك خسران دوم ياولد عمي
حمد : لا تنكر عاد فزت عليك كم مره
عبد الله : يمكن كنت دايخ أو تعبان عشان كذا
حمد يضربه على راسه : رح بس يافيك ثقه انت ووجهك
عبد الله : خلك شوي ناعم رجيت راسي رج
حمد : تستاهل عشان مره ثانيه تتكلم زين
عبد الله : أقول حمود عندك رساله حلوه
حمد يغمز له : من هي اللي بترسل لها اعترف ؟؟
( يحسب كل الناس مثله )
عبد الله : أقوول أنا مو راعي هالحركات مثل بعض الناس
حمد : لا أنا مؤدب بسم الله علي ( وهو يضغط في جواله )
عبد الله : هاه لقيت
حمد : ايه شوف هذي
عبد الله : حلللوه أرسلها بس قول مين هالرقم
حمد : اممم واحد من الشباب
عبد الله : مع اني ما أعتقد
حمد : ليش شاك في ولد عمك
عبد الله : لا مو قصدي شك بس صارحني عبد الله من هي اللي تكلمها ؟؟
حمد : بصراحه بقولك بس يكون بيني وبينك ..
عبد الله : على عيني وراسي انت والله غالي عندي
حمد : مع اني أبد مو مرتاح و أتمنى أتركها وكل مره أقول نفس الكلام ولا أقدر
عبد الله : أي علاقه زي كذا نهايتها الفشل صدقني من الحين أتركها أحسن قبل لايصير لك شي انت تندم عليه !!
حمد قال كل شي لعبد الله عن علاقته بنوف وكيف يحبها وسالفة جواله يوم خذاه سعود ..
عبد الله : طيب انت راضي الحين ؟؟
حمد : لا والله مابي بس هي تعلقت فيني ووووو
عبد الله : وانت تعلقت فيها صح ؟
حمد ينزل راسه : ايه ..
عبد الله : طيب ليش ما تكون أقوى من الشيطان وتقهره
حمد : كل مره أقول بس ما في فايده ؟
عبد الله : انا بساعدك هات الجوال ..
حمد : وش بتسوي ؟
عبد الله : قلت هاته ولا راح أسوي شي إلا لمصلحتك
حمد استسلم : خذ
عبد الله دق على الرقم وعبد الله صوته خشن شوي وكأنه كبير مره
نوف : هلا حبيبي تأخرت علي ..
عبد الله : هالحركات أنصحك تخلينها وهذا الرقم ممكن تنسينه ؟؟
نوف : مالك دخل انت وحمد يحبني وينه ؟
عبد الله : لا حمد قدامي وهو قالي أدق وأقولك ..
نوف : لا أنت كذاب كذاب خلني أسمع صوته حمد يبيني ..
عبد الله : المهم بلا كلام فاضي ما أشوف هالرقم مره ثانيه
( وسكر بوجهها )
حمد ولا تكلم بأي كلمه ..
عبد الله : حمد زعلان ؟؟
حمد نزل راسه وبصوت مخنوق قال : لا خلها تخسى أنا مع الأيام بتعود ..
ظل جواله يدق ويدق وهو كل ما دقت عطاها مشغول الين ملت فأرسلته :


يلي طعنتني جحود ونكران
ماللخيانة عندك حدود وأمان
روح وإبعد عن قلبي ماني مثل زمان
وأنا بعرف كيف أداوي جروحك يا خوان

عبد الله : شفت شلون لو إنها تغليك صح ما أرسلت هالرساله ؟
حمد حس انه سخيف يوم كان يلاحقها ويجاريه في الحكي
وكيف زعل أخوه منه وصار ما يوثق فيه !؟

حمد : عبد الله أنا نااادم خلاص ( ودمعت عينه )

حمد اللي ما قد بكى على أحد وكان قلبه قاسي يبكي ..
عبد الله : حمد انت كبرت وخلك عنك المراهقه أهلك يحتاجونك خلك مثل سعود
حمد : سعود خلاص انعدمت الثقه اللي كان حاطها فيني
عبد الله : لا أبد بتصرفاتك تقدر تثبت أنك رجال
حمد رفع راسه وابتسم : والله أحبك يا عبود ياما ساعدتني كثييير ...
عبد الله يمسكه مع خدوده : والله أحبك أكثر رح غسل وجهك وتستاهل أنت كل خير ...
قرر أبو سلمان أنهم يمشون على الساعة 7 الصبح والكل كان مستعد ..
أبو علي ودعهم في الليل بيمشي قبلهم ..
وفاء لا بسه عبايتها بتطلع
منيره : زورينا لا تقطعين
وفاء : من عيوني والله استانست معاكم كثير
أم سلمان : لا ان شاء الله لازم تتقهوين عندي
وفاء : لا سمحت الفرصه ابشري يا أم سلمان

سلمت عليهم وطلعت ...

الكل نام ولا سهرو عشان يقومون الصبح مبكر وطبعا الوحيده اللي ما ذاقت طعم النوم العنود من بعد موقفها مع سامي كانت ودها سلمان فهمها بس هو ذبحها بنظراته وكلماته اللي يرميها وهي خايفه لا يكون سعود يدري عشان ما يغير نظرته لأنها بدت تحس انه قلبه حنون وتعامله مع أخواته راقي..
حتى سلمان كان تعامله معي راقي بس الحال تحول يارب يفهمني قريب ومنيره ليه نستني هي وعدتني انها تكلمه ؟؟ معقوله كلمته ولا سفهتني ولا كانت ودها تسكتني ؟؟
لا لا ما أتوقع منيره حبوبه ؟؟ لكن ليش لهت عني ؟؟
ولا فهد خذا قلبها ولا صارت تفكر إلا فيه ؟؟

العنود تعيش كل ليله تساؤلات تتمنى أحد لو يرد عليها يفهمها إنها هي الصح وسلمان غلطان في شكه فيني

ليــــه الزعل وانت الأمـــــــــــل..
أخبــــاري .. كل يوم .. أنقتل.
ليـــــه الهجر وانت الفجـــر
تضوي لي من بين البـــــــشر...
وش منتظر.....غـــير القهر....
يكوي على قلـــــبٍ جريح.
أرجــــع ترى وردي ذبـــــــــل,,,
والغيــــث... مــــزنــه ماهمــــل
محدٍ سأل... لكن ..
كلٍ درى بشوقي عليـــــك
اللــــــــــــــه يعــــين المنتظــــر.

نرجع شوي لغاده اللي بعد ما حطها منصور راحت تدور سياره توصلها وبعد معاناة ركبت وكانت خايفه لأنها كانت لوحدها معه ووصلها على شقة أهلها ..
نزلت وكانت وراها سيارة سامي أخوها ( أحب أقول أن سامي هو اللي كان مع العنود وسبب مشكلتها )
سامي استغرب جيتها في هالوقت ولوحدها بعد
سامي : وين كنتي ؟؟
غاده : كنت ... في السوق
سامي : ومن أذن لك قولي
غاده : أنا أستأذنت من أبوي
سامي : امشي قدامي بسرعه
غاده مشت بخوف وفتحت باب الشقه وكان أمها وأبوها مو موجودين دخل وراها سامي

غاده : وينهم أمي وأبوي ؟؟
سامي يناظر لها بكل شرر : قولي من هو اللي كنتي راكبه معاه بسرعه قولي
غاده ارتبكت : مين ؟؟ انا ؟
سامي : لا تسوين نفسك ما تدرين عن شي مراقبك من يوم طلعتي
مسكها مع صدرها وعطاها كف على وجهها قوي
غاده : آآآآآآآآآآآآآآى ( وصاحت بقوه ) ابعد عني
سامي يمسك مع شعرها : تستاهلين من يأدبك انت وأشكالك ؟؟
غاده وهي تشهق : فكني فكني خلاص
سامي فكها ودفها على الجدار وطلع من الشقه وخلاها بدموعها بصياحها وحس انه برد اللي في قلبه

سامي * أدري إن هذا ذنب عشان اللي سويته في العنود وما أدري الحين وش حالها وش صار عليها *

مسك الجوال ودق الرقم وبالصدفه كان الجوال مع العنود هي يوم شافت الرقم ردت
العنود : أكرهك ياقليل الأدب تعال شف كيف فرقت بينا وكيف خليت أخوي يكرهني بسببك حراااام عليك ظلمتني والله ما تخااااف من ربك ؟؟
سامي * قولي اللي في قلبك عادي أعترف بالخطا أنا ربي جازاني بأختي وأتوقع اني إنتهيت خلاص *
العنود : الحين ليش ساكت ؟؟

سامي ما تحمل صوتها وسكر وحس انها تتعذب مع كل كلمه تقولها وهو يحس نفسه مخنوق ووده يبعد عن هالعالم لو يوم يرتاااح ..!

العنود بعد ماسكر بوجهها انقهرت منه وفي نفس الوقت حست انها مخطيه يوم ردت عليه ولو يدري سلمان بيسويها سالفه زياده فقررت ماتعلم أحد ومسحت المكالمه ..

وبدون شعور دقت على أ ـ ابتسام وهي في نفس الوقت متردده
أ ـ ابتسام : هلا وغلا بعنوده
العنود : هلا بك أستاذه كيف الحال ؟؟
أ ـ ابتسام : بخير الله يسلمك أنتي وش أخبارك وأخبار سحر ؟؟
العنود : كلنا بخير ومشتاقين لك
أ ـ ابتسام : مشتاقين لكم أكثر
العنود : تدرين حنا في مكه
أ ـ ابتسام : ما شاء الله عاد لا تنسينا ادعي لنا
العنود : أكيد انتي أول وحده
أ ـ ابتسام : الله يسلمك يابنيتي إلا أقول العنود وش فيه صوتك متغير
العنود : تعبانه شوي
أ ـ ابتسام : ما تشوفين شر انتبهي على عمرك
العنود : اممم أستاذه فاضيه الحين ولا عندك شغل
أ ـ ابتسام : لا أبد ما عندي شي وفرحت يوم شفت اتصالك
العنود : انتي كنتي لنا أمنا الثانيه وأنا أرتاح لك كثير وأحب أحكي لك مشاكلي
أ ـ ابتسام : والله أعتبرك بنتي وأكثر خذي راحتك
بدت العنود تحكي معاناتها من البدايه إلى آخر مكالمه اللي كلمت فيها سامي
أ ـ ابتسام : اسمعيني العنود أخوك وبيرجع لك بإذن الله بس يحتاج أحد يفهمه الموضوع
العنود : هذا المشكله ما يرضى أحد يكلمه ويصارخ في وجهك ما أدري وش صار له ؟
أ ـ ابتسام : يمكن إختك ما فاتحته ؟
العنود : ما أدري عنها وكل وقت تقولي أنا بفهمه ارتاحي وإلى وقتك هذا وهو مايعطيني وحه وكارهني ؟
أ ـ ابتسام : طيب العنود روحي كلميه مره ثانيه يمكن المره الأولى كان معصب وكان في حرته والحين هدى
العنود : مع اني عارف باحرج نفسي ولا راح يتقبل ؟؟
أ ـ ابتسام : انتي لا تقعدين كذا بدون ما تسوين شي اللي عليك وسويه وعنوده ودي أكلمك أكثر بس زوجي دخل وطمنيني عليك ..
العنود : لا عادي ومشكوره أستاذه تعبتك معاي ؟
أ ـ ابتسام لا تقولين كذا والله ماتتصورين فرحتي لا تقطعين عاد واليوم بدعي لك وقريب بإذن الله بتنحل المشكله ..
العنود : إن شاء الله مع السلامه
أ ـ ابتسام : مع السلامه

سكرت منها وحست انها ارتاحت والتفت لقت منيره وراها
العنود : منيره ؟؟؟
منيره : لا منى وش رايك ؟
العنود : من متى وانتي هنا ؟؟
منيره : من يوم كلمتي الأستاذه ..
العنود سكتت ونزلت راسها
منيره : أنا مقصره معاك بشي ؟
العنود : لا ما قصرتي بس وين وعدك لي انك بتكلمين سلمان ..
منيره : أنا متعنيه ما أقوله الحين ؟؟
العنود : والسبب ؟؟
منيره : كذا أنا مخططه لشي ..
العنود تقوم وترمي الجوال : ايه انتي وش همك أنا على جمره وانتي تخططين ؟؟
منيره : العنود تعالي ..
العنود طلعت وسكرت الباب وراها معصبه ..


وش هالكون بعدك علمني وش يكون؟؟
وش هي الدنيا بدونك؟؟
غير صمت وسكون..
الصبح شاحب
والليل تملاه الظنون..
والزوايا موحشه فاقده قلب حنون
عادي لو الناس عندي يروحون او يجون
إلا انت ياعمري روحتك عندي ماتهون


........................ انتهى الجزء

 
 

 

عرض البوم صور غموض   رد مع اقتباس
قديم 17-05-10, 06:06 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
ملكة بوليود


البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 62121
المشاركات: 14,178
الجنس أنثى
معدل التقييم: غموض عضو على طريق الابداعغموض عضو على طريق الابداعغموض عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 279

االدولة
البلدIndia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
غموض غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غموض المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الثاني عشر

الساعه 7 الصبح استعدو ليرجعون للرياض منيره كانت شايله الشنطه وثقيله عليها بس هي متحمله
منيره : العنود بلا دلع تعالي شيلي معاي
العنود : طيب خلاص جايه ( وحاولت تشيل معها ) وش هذا ثقيله شلون متحمله ؟
منيره : شفتي أختك عضلات ..
العنود : خليك ساكته ما أدري من وين العضلات ؟
منيره : على فكره زعلتي أمس مني ..؟؟
العنود كانت ناسيه : لا عادي بس انتي أصلا مو حاسه فيني ...
منيره : والله وش كثر تهميني عنودتي بس إن شاء الله ما راح تشوفين إلا الخير ..
العنود : بس أنا على جمر وإنتي تتفلسفين ...

جاهم سلمان وهو لابس بدلته ونظارته الشمسيه وكان ماشي من بعيد ...
العنود : منيره والله أحبه ...
منيره : مع كل اللي يسويه فيك ؟؟
العنود : بالعكس زاد حبي له ليته يحس ...
منيره : صدقيني هو يحبك أكثر بس غصب عنه هالحركات ...

سلمان : هلا صباح الخير ...
منيره : هلا صباح النور وش هالزين لا أحد يشوفك من البنات عاد ينسدحون ...
سلمان يعدل النظاره : لهدرجه أنا حلو ...
منيره : شاف عمره عاد إلا تحوم الكبد ...
سلمان : أصلا غايره من جمالي ودك بنصه ...

العنود في هاللحظه فاتحه نقابها وتتأمله وعيونها ما فارقته وهو لا حظ هالشي ...
سلمان : يالله هاتي الأغراض عنك ...
منيره : تسلم والله هاتي العنود اللي معك ...
العنود : لا أغراضي أنا بشيلها ( ومشت لسيارة أبوها )

سلمان يآخذ نفس وجلس يناظرها إلى ما ابتعدت ...
منيره : سلمان قول بصراحه ماحنيت لها ؟؟
سلمان : كثيييييييير والله ...
منيره * أخيرا اعترفت * : طيب مو راضي تفهم الموضوع ...
سلمان : خلاص لا تحاولين تعيدين نفس السالفه ( وشال الأغراض ومشى )
منيره * الله يهديك *

طلع أبوها من الشقه ...
أبو سلمان : هاه منيره أخذتو كل الأغراض ما بقى شي ؟؟
منيره : ايه يبه خلاص ...
قفل باب الشقه وسلمها ...
وهو كان طالع من العماره كانو كل واحد منشغل سعود يرتب الأغراض وفهد يركب أغراض أهله وحمد نايم في السياره وبجنبه عبد الله ...
عبد الله : حمد قم يكفي نوم ..؟
حمد وهو كله نوم : طيب شوي ...
عبد الله : تشوف خلنا نمشي لأشغل المسجل على الأخير ...
حمد : ياويييييييلك عبيد تسويها ...
عبدالله : ههههه بكيفي ( ويطلع لسانه )

منصور كان مراقب الشقه يوم اطلعو جا ووقف سيارته ونزل وشاف الجوهره بالسياره وعرفها وراح لفهد لأنه كان راكب معها ...
منصور يبتسم : السلام عليكم الشيخ ...
فهد : وعليكم السلام ...

الجوهره كانت شوي ويغمى عليها من الخوف * يعني معقوله بيقول لفهد عني لا اااا يارب ارحمني يارب تبت * وكانت بقوه مرتبكه ولو أحد يكلمها يمكن تصيح ...!!
كانت تراقب الموقف وهي بتفقد الوعي وكان فهد يبتسم ومتجاوب معاه ويآخذ ويعطي وهذا الشي خلها تطمأن أكثر ...

فهد : خلاص ما يصير إلا الخير هذا رقم جوالي وهذا رقم الوالد بأي وقت يمكنك تتصل ...
منصور : الله يجزاك خير وما تقصر وان شاء الله توصولون بالسلامه ...
فهد : الله يسلمك ...

صافحه ومشى عنه وركب منصور سيارته ومشى ...
فهد ركب السياره وهو عادي ما قال شي للجوهره وهي ودها لو تسأله بس كيف بتبدى ؟؟
فهد : أقول الجوهره وش أخبار منور ؟؟
الجوهره : امم تمام ما عليها ...
فهد بابتسامه : تدرين أبوي وعدني أملك لا رجعنا ...
الجوهره : من جد مبروووك بيني وبينك باديه البنت تتغير ...
فهد : وأنا ملاحظ هالشي أصلا الطيب طيب ...
الجوهره : ايه والله منيره إنسانه صدق نادره ...
فهد : ليش ؟؟
الجوهره : ما أعرف بس أحس أن الكل يعتمد عليها على كثر الهموم اللي عندها ما تمانع تقدم أي خدمة ..!!
فهد : ماعليك أنا بفرحها وإنتي إن شاء الله ربي يرزقك برجال يعرف قدرك ...
الجوهره تناظر له : لا ما عليك مني في بيت أبوي مو في بيتك ...
فهد : ليش إنتي لو بتنخطبين ماراح توافقين ؟؟
الجوهره : وليه السؤال لا جا وقته يصير خير ...
فهد : يعني كذا جا على بالي ...
الجوهره : خلاص قفل الموضوع ...

الجوهره كانت حاسه أن منصور هذا ما وراه إلا الشر وأنه بيسوي لها مصيبه ما قد شافتها عشان كذا متوتره !!!

سامي بغرفته جالس ويقلب الجريده يمين ويسار ...
دخل أبوه : السلام عليكم ...
سامي يحط الجريده : وعليكم السلام ...
أبو سامي : مالقيت لنا حجز ؟؟
سامي : يقول يمكن بعد بكره مرره زحمه ...
أبو سامي : خلاص وبعدين سامي أختك وش بلاها ما طلعت من الغرفه يوم كامل ؟؟
سامي سكت شوي : وأنا وش دراني عنها ؟؟
أبو سامي : شلون وش دراك ؟؟؟ أختك هاذي!!
سامي : وانت مو بنتك هي ؟؟
أبو سامي : مشغول أنا فاضي للقعدات هنا في البيت ...
سامي : أصلا عمرك فضيت أنت ؟؟
أبو سامي : لا تكلم أبوك بهالطريقه عيب عليك ...
سامي : أبوي لو عرفت العيب ما أهملتونا ...
أبو سامي بدى يعصب : وأنا مقصر معاكم بشي ؟؟
سامي : لا أبد أهم شي عندك تأكلنا وتشربنا والفلوس متى ما بغيناها في جيوبنا ...
أبو سامي : هذاك قلتها ...
سامي : وأنا مابي هالشي أنا أبي تربيه أبي أحس بالحنان كأني عايش يتيم بدون أم ولا أب !!
أبو سامي : اسكت ولسانك هذا ما تطولها على أبوك فاهم ...؟
سامي : ايه خلاص يبه حصل خير ...
أبو سامي : قم شف أختك تحرك ...
سامي قام وطق الباب كم مره بس هي ماترد ..؟؟
سامي : غادووووه افتحي الباب ...
ويضرب بقوه بس ما أحد يرد راح شاف مفتاح بدل وفتحها ولقى أخته ممدده على الفراش راح يركض بسرعه لها ...
سامي : غاده غاده فيك شي ؟؟
قام يحرك ويهزها بس هي فاقده للوعي ولا تحس باللي حولها ...
سامي يصرخ : يبيببببببببببه تعال ...
أبوه خاف من صراخه وجا يركض ...

أبو سامي : وش فيك ؟؟؟
سامي : يبه شلها معي المستشفى ...
شاف بنته وكيف هي ممده وطايحه ولا تحس ؟؟
أبو سامي : لا وش نشيلها خل الإسعاف تجي كله منك إنت ووجهك ؟؟
دق على الإسعاف وخذوها للمستشفى وركب معهم سامي وهو خايف على أخته ويحس إنه هو السبب لو يدري أبوه إنه هو اللي ضربها بيموته ..

في المستشفى كانو جالسين ينتظرون الطبيب يجي يقولهم حالتها ...
أبو سامي : أمك لا تدري ؟
سامي * أصلا هي وش يهمها * : ايه طيب ...
أبو سامي : الله يهديه تأخر عسى ما فيها شي الله يستر ...

سلمان في سيارته كان مشغل المسجل ورافع صوته منيره وجت وقصرت الصوت على الأخير ...
سلمان : ليش موعاجبك ؟؟
منيره : إلا حلو بس أنا بقولك شي ...
سلمان : هلا ...
منيره : العنود ...
سلمان : منيره خليني مبسوط لا تنكدين علي ؟؟
منيره : طيب أنا بتكلم من البدايه للنهايه وبعدين إنت قرر ...
سلمان يكشر : طيب ...
منيره قالت له كل شي ...
سلمان : وأنا وش يضمن لي كلامك ويمكن العنود تحاول تبري نفسها بهالسوالف ..؟؟
منيره : العنود عارفتها أنا زين ...
سلمان : ولو إلى الحين وأنا مو مقتنع ...
منيره : طيب تقدر بنفسك تفتش رسايلها الخاصه هل تكلمه على إنه ولد ولا بنت ؟؟
سلمان : طيب بهالسهوله تآخذ الرقم ...
منيره : يمكن هو قدر يلعب عليها وهي وثقت إنه بنت ...
سلمان : العنود غلطت بحقي ومستحييييل أنساه لها ...
منيره : انت تعرفها زين مو راعية هالحركات ؟؟
سلمان : طيب خلاص أنا بحاول أفهم الموضوع زين ...
منيره : وإذا كلمتك حاول تعطيها وجه ترى موتها ولا زعلك تشوف إنت كيف طالع وجهها وجسمها حتى الأكل ما صايره تاكل زي الناس ...

سلمان حاول يقنع نفسه بس كل ماتذكر كلام سامي وهو يكلمه وكيف يتكلم عنها وأنه يعرف كل شي يخصها يتنرفز ويحس إنها كذابه ؟؟
على الساعه 5 العصر كان سامي وأبوه مازالو ينتظرون ما جاهم أي خبر والاطباء يروحون ويجون وحسو أن الحاله خطيره ...
دق جوال أبو سامي ...
أبو سامي : هذي أمك لازم تدري الحين ...
أم سامي : آلو هلا ...
أبو سامي : هلا بك ...
أم سامي : وينكم ولا أحد في البيت ؟؟
أبو سامي : والله الصراحه بالمستشفى ...
أم سامي : ويييين المستشفى ؟؟
أبو سامي : لا تخافين غاده صار لها دوخه ورحنا ناخذ لها دوا ...
أم سامي : أحس إن فيها شي قل الصدق ...
أبو سامي : هدي أعصابك ومافيها إلا الخير ...

أم سامي ما اطمئنت أخذت لها أجره وجت على المستشفى ...
أبو سامي كان حاط راسه على الكرسي وبحاله ما يدري فيه إلا الله ماحس إلا بأحد فوق راسه ...
أم سامي : قايله لك البنت فيها شي ..؟؟
سامي من الجهه الثانيه : يمه ارتاحي وهي إن شاء الله بتكون بخير ...

أم سامي جلست مع زوجها وولدها ينتظرون الطبيب يجيب لهم أي خبر ...؟؟


على الساعة 3 دخلو الرياض عايلة أبو سلمان وأبوفهد ...
سلمان : منور الللله ياحلو الرياض اشتقت لها ...
منيره : أكيد لها وحشه أنا أكثر شي مشتاقه له غرفتي وسريري ...
سلمان : احلفي عاد وش تبغين من هالغرفه ؟؟
منيره : ماتدري وش كثر أرتاح فيها ...
سلمان : ايه على طاري الغرفه ترى النت راح أشيله نهائي ...
منيره باستغراب : ليش ؟؟؟
سلمان : ناقصين مشاكل يكفي اللي صار مع العنود ...!!
منيره : الله يهديك إختك من لحمك ودمك وتشك فيها ؟؟
سلمان : هالزمن ماتضمنين أحد ...

منيره قررت تسكت لأن ما فيه فايده منه ولا هو راضي يقتنع أبد ...

وصلو بيوتهم على الأذان نزلو الأغراض اللي بالسياره وراحو المسجد للصلاه ...

منيره والعنود طلعو على غرفتهم ...
العنود : اللللللله كأني من سنه ما جيت هنا ...
منيره : ههههه يالله خلصي أبغى أنام أحس دايخه ( وتدخل الحمام تتروش )
العنود : اممممم ودي أفتح النت ...
منيره تلتفت قبل لا تدخل : لاا ...
العنود : ليه ( وتنزل راسها ) : حتى إنتي مو واثقه ؟؟؟
منيره : أنا واثقه ومقتنعه بس ...!!
العنود تقاطعها : سلمان ؟؟
منيره تهز راسها ( ايه ) وتمشي ...

العنود رمت نفسها على السرير وضمت المخده وبدت تصيح بقوووه ( ماحد فاهمني سلمان أبد ما توقعت بيوم من الأيام يصير كذا ولا هالأسلوب يطلع منه )

رجعو من الصلاه سلمان راح لغرفته وشغل المكيف وأخذ له دش خفيف ونام وهو يتقلب على الفراش سمع صوت الجوال يدق ويوم شاف إنه رقم غريب حطه صامت وخلاه بعد دقيقه جته رساله ...
( سلمان الحمدلله على سلامتكم
أنا عم عبد العزيز أبي أقابلك
إذا ما عندك مانع ) ؟؟

سلمان * عبد العزيز الحين وش جابه هذا صدق إني نسيته خلاص ياسلمان يكفي قوة قلب راح أنسق مع سعود يوم ونفرج عنه عندي إحساس إنه تأدب )

نام سلمان وهو شايل هموم الدنيا كلها كل ما التفت من جهه لقى الهم مع إنه في شبابه بس ماحس فيه ولا تمتع لكن هو حاط قدامه أن الأمل بالله كبيير ...

سعود جته نفس الرساله وهو أصلا من يومها وهو وده يفرج عنه بس سلمان رافض ...!!

في المستشفى ..
الدكتور طلع ومن وجهه باين أن الحاله صعبه ...
قام أبو سامي بسرعه : طمنا يادكتور ؟؟
الدكتور يحط يده على كتف أبو سامي : الحمدلله على كل حال بقولك البنت حالتها صعبه وإذا تبون تشوفونها تفضلو ...
أبو سامي : يعني كيف صعبه ما فيه أمل تتحسن ؟؟؟
الدكتور : ما فيه شي صعب على الله ...
أبو سامي : يالله ياولدي نشوفها ...
سامي يمسك يد أمه ويمشون لغرفتها دخلو بس اللي على السرير ما كانت غاده اللي يعرفونها كان وجهها مصفر ووالمغذي بيدها ...
أبو سامي يمسك يدها : غاده انتي بخير ؟؟
تناظر أبوها وتهز راسها ...
أم سامي ما وقفت عن الصياح : الحمد لله إن شاء الله تطلعين أحسن من أول ( وباستها على راسها )
سامي كان يناظر لأخته من بعيد وهو بقلبه * أنا السبب في كل شي *
تقدم ومسكها وبصوت متحشرج : الحمدلله على السلامه ...
ناظرته بنظرة عتاب وألم ومسكته وقربته من فمها وقالت بصوت متقطع : سامي أنا أحس اني بموت خلاص ( وسكتت شوي ) سامحني أخطيت بحق الكل ( وطلعت من تحت المخده ورقه ) وهذي ورقة وصلها لـ الجوهره الـ .......

سامي دمعت عينه : مسامحك وهذا شي مكتوب ولا تقولين كذا بترجعين لنا بإذن الله وأنتي اللي بتوصلين الورقه لها ...

فجأه بدت غاده تتنفس بصعوبه ووجها يتغير والجهاز بجنبها يصفر ...!!!
جا الدكتور يركض مسرع : لو سمحتو أخلو الغرفه بسرعه المريضه تحتاج علاج بسررعه ...!!!

طلعو برا وهم خايفين على بنتهم الدكتور قرب منها وبدى يضغط على صدرها ويحاول قدر إمكانه علاجها بس قدر الله فوق كل شي طلعت روحها مسح الدكتور على عينها وغطاها بالغطا حقها ...

طلع لأبوها وهو منزل راسه ...
أبو سامي : دكتور وش اللي صار ؟؟؟
الدكتور: البنت تطلبك الحل والله يعوضك ...
أبوسامي نزل راسه ودمعت عينه وجلس على الكرسي وحط يديه على وجهه وبدى يتذكر شريط حياته * أنا ضيعتها وهذي النتيجه يارب ارحمها يارب تغفر لها *
أم سامي لما وصلها الخبر حست بدوخه شديده وحاول سامي يمسكها ...
سامي : يمه احمدي الله وهذا قضاء وقدر وهي تحتاج دعاءنا ...
أم سامي وهي تشهق : الحمد لله ...

مر يومين على الخبر ...
أبو سامي رجع للرياض وصلو عليها هناك ...
الجوهره ماكان واصلها الخبر لكن هالمره جالسه تسولف مع وحده من صديقاتها ...
فاطمه : وش أخبار غاده تدرين عنها ؟؟
الجوهره : مابي أسمع عنها شي خلاص فكينا ...
فاطمه : لي كم من يوم أدق والجوال مقفل ؟؟؟
الجوهره : ايه وحده مثلها تتوقعين تفكر بأحد ؟؟
فاطمه :لازم اسأل عليها ...
الجوهره : ماعلي منها المهم أخبارك بعد ؟؟

فاطمه وصلها الخبر يوم دقت على البيت وكلمت أمها وكأن أحد صفقها على وجهها صح غاده كانت قويه مع الكل بس كانت تحبها أرسلت للجوهره لأنها ما تقدر تتكلم ...

الجوهره كانت جالسه بين أهلها كلهم ووصلتها الرساله ( غاده تطلب منك الحل ادعي لها )
الجوهره في البدايه حست انها تكذب تغير وجهها وقامت ودقت على فاطمه ...
الجوهره : فاطمه الخبر صحيح ؟؟
فاطمه بصوت حزين : ايه اليوم كلمت أمها ...
الجوهره رمت الجوال بجنبها وجلست تصيح دخلت عليها منى ...
منى :الجوهره ؟؟
الجوهره وهي تشاهق: منى غاده ماتت ...
منى : غاده ماغيرها ؟؟
الجوهره تهز راسها ...
منى : الحمدلله ادعي لها الجوهره ولا تجلسين تصيح ما يفيدها هذا ...
الجوهره تمسح دموعها : الله يرحمها ...
منى : بكلم أمي نروح لهم اليوم نعزيهم ...
الجوهره تقوم : خلاص بطلع لغرفتي والعصر بكون جاهزه ...
منى : خلاص ولا تنسين صلي ركعتين وادعي لها ...

سامي كل وقته بغرفته ولا يطلع إلا قليل ويحس الدنيا تضيق وهو خطر على باله شي كان وده يكلم سلمان ويقوله الحقيقه عشان يرتاح حاس إنه يتعذب بس المشكله من وين بيجيب الرقم رفع يديه للسما ( ياااارب يسر لي أمري )

منى قالت لأمها ...
أمها : الله يغفر لها خلاص اليوم نروح كلنا جميع نعزيهم بس شوفي سعود كان يودينا ...
منى : ان شاء الله بشوفه ...
سعود كان مار : أنا مواعد أحد ضروري لا تكلموني ؟؟
منى : سعود تعال بكلمك ...
سعود : نعم ...
منى : تدري الجوهره توفت صديقتها ...
سعود : لا إله إلا الله الله يرحمها وكيف نفسيتها ؟؟
منى : تمام بس ماراح تودينا نعزيهم ...
سعود : والله ودي حبيبتي شوفي فهد أنا عندي موعد أنا وسلمان ...
منى : خلاص بشوف فهد ...

دقت على فهد وقال ما عنده مانع ...

سلمان وسعود كانو مواعدين عم عبدالعزيز في بيته وصولو عنده ...
عمه : هلا والله تفضلو ...
سلمان : هلا بك وش علومك ؟؟
العم : الحمدلله ...
سلم عليهم ودخلهم على المجلس ...
العم : وش علومكم ياشباب ؟؟
سعود : بخير الله يسلمك ...
العم : عارفين ليش أنا جايبكم اليوم عندي ؟؟
سلمان : تفضل قل اللي عندك ...
العم : ولد أخوي ما ودكم تعفون عنه ؟؟
سعود سكت ولا تكلم لأن سلمان أحق ...
سلمان : أنا ما خليته في السجن إلا لصالح الكل إنت تعرفه قبل مل همه يخرب على الناس ويفسد عليهم
العم : صحيح وحنا ماتكلمنا الفتره اللي راحت كله عشان هذا الشي بس تبون الصراحه أبوه وأمه محتاااجينه كثير وأنا زرته أكثر من مره مو هو عبدالعزيز اللي تعرفونه وتقدرون تروحون بنفسكم تشوفونه ...
سلمان يبتسم : تستاهل كل خير وأنا أقولك من الحين الله يهني أهله فيه وأنا راضي ...
العم استاااانس والتفت : وانت سعود ؟؟
سعود : أنا مع ولد عمي الله يصلحه ...
العم : آآآآآمين ويلقى له الحرمه اللي تسنعه ...
سلمان وسعود : هههههه
سعود : بتزوجونه أول ما يطلع ؟؟
العم : ايه عشان يعقل أكثر ...
سلمان : نستأذن يالله عندنا كم شغله ؟؟
العم : الله يعافيكم على جيتكم هنا ...
سعود : ماسوينا شي سلمنا على أبو عبد العزيز ...
العم : يجيكم عبد العزيز للبيت إن شاء الله ...
عند بيت أبو سامي دخل فهد وسلم ...
فهد : عظم الله أجركم ...
أبو سامي : أجرنا وأجرك ...
فهد : الله يغفر لها ويرحمها يارب ...
أبو سامي : آميين ...

دخل سامي : السلام عليكم ...
سلم عليه فهد : أحسن الله عزاك ...
سامي : جزاك الله خير من معي ؟؟
فهد : معك فهد الـ......
سامي بدون شعور قال : أخو الجوهره ؟؟
فهد : ايه إختي صديقة أختك الله يغفر لها ...
سامي : اها لا بس فيه شي ودي توصله لها ...
فهد : أبشر ...

طلع سامي وجاب الورقه وعطاها فهد ...
سامي : إختي قبل لا تتوفى وصتني أعطيها الورقه ...
فهد : يصير خير ...
سامي : إنت تعرف واحد اسمه سلمان نفس عايلتك ؟؟
فهد : ايه سلمان ولد عمي ...
سامي كان يعرف العنود وعايلتها ...
سامي : ايه هو كان صديق لي بس ما أخذت رقمه وودي أزوره <<< اضطر انه يكذب ...
فهد : عادي والله بالعكس هو بيستانس هذا رقمه إكتبه : *********
سامي : الله يعافيك ...
وجلس يسولف معاه شوي وارتاحو لبعض ...

طلع فهد بعد ماودعهم وركب سيارته ...
فهد : خلاص نمشي ...
منى : ايه امش بعد من تنتظر ؟؟
أم فهد : والله إنها حبيبه أمها ...
الجوهره * الحين بس أول لو تدري أمي كيف مضيعه عيالها *

سامي أول ماطلع من عنده دق على سلمان ...
سامي : السلام عليكم ...
سلمان : وعليكم السلام ...
سامي : كيف الحال وأخبارك ؟؟
سلمان : الحمدلله من معي ما عرفتك ؟؟
سامي : أنا يمكن لو تعرفني يمكن تسكر بوجهي ؟
سلمان : وليه مين الأخ ؟؟
سامي : طيب بأطلبك اسمعني ...
سلمان بدى يشك إنه سامي تفضل ...
سامي : أنا اللي كلمتك وقلت لك عن إختك ...
سلمان عصب: وش تبي يالخايس خربت علينا الدنيا ولك وجه تكلم ...

سعود كان بجنبه واستغرب هو من النوع اللي ما يخبي عليه شي وش السالفه هذي ؟؟

سامي : تبي الصدق أنا بس سويت كذا إنتقام ...
سلمان : كيف إنتقام ؟؟
سامي : إختك لا كلمتني ولا شي ...
سلمان : فهمني وش قاعد تخربط ؟
سامي : هي البدايه كانت ..... ( وبدى يقص عليها كل شي بالتفصيل )
سلمان : وانت تدري ان إختي ما أكلمها من مده كله بسببك ؟؟
سامي : إبي منك تسامحني بس أختي توفت والحياة ضاقت علي وأحس إن هذا جزاء من ربي ...
سلمان خذا نفس : الله يسامحك ...
رمى الجوال بجنبه وحط راسه على الجدار * معقوله أنا غلطان أنا ظلمت أحلى أخت عندي مفروض ما أشك كل شي بان الحين قدامي وينك يالعنود وييييييييييييييينك سامحيني ( ودمعت عينه )
سعود : سلمان وش فيك كلمني ؟؟
سلمان : تتوقع تسامحني ؟؟
سعود : العنود أكيد بتسامحك ؟
سلمان : وانت وش دراك ؟؟؟؟؟؟
سعود : أنا اللي أعرفه انك غلطت عليها وبس ...
سلمان : سعود انا آسف اني ما قلت لك بس كنت أتوقع الخبر صحيح وخفت تطيح من عينك ...
سعود : ابي أعرف وش المشكله ؟؟
سلمان : ليش يهمك ؟
سعود : انت وش قاعد تقول انت سلمان أغلى واحد عندي وكيف ما تهمني ؟؟
سلمان بدا يحكي له كل شي وكيف كان يعاملها ...
سعود : كنت أتمنى قايل لي عشان أساعدك ؟
سلمان : طيب الحين وش أسوي ؟؟
سعود : أقولك بس ما تقولي لا ...؟
سلمان : ليش أقول لا ؟؟
سعود: رح الحين لـ العنود وامسك يدها واطلب منها تسامحك ...
سلمان : أحس فيه إذلال شوي ؟؟
سعود : لا ليش إنت أخطيت واتهمتها تلقاها ماتنام الليل عشانك يالله قم الحين ...
سلمان : أبشر ...

وصل سلمان سعود لبيتهم
سعود : لازم أعرف وش صار ؟
سلمان يبتسم له : أبشر كم سعود عندي ...

سلمان يدري ان سعود يموت في شي اسمه العنود بس يكابر ويستحي يتكلم ويسأل عنها والدليل اصراره انه يطلب منها تسامحه ...

دخل سلمان البيت وكان مافيه أحد ...
سلمان : منيييييييييييييره منييره ...
منيره : خير أنا هنا ...
سلمان : من وين طلعتي ؟؟
منيره : جنيه أطلع كذا متى ما بغيت هههه كنت أكلم بالتلفون ...
سلمان : ههههه أقول وين العنود ؟؟
منيره : العنود وش تبي فيها ؟
سلمان : منيره تعالي اجلسي بقولك ...
منيره : أحس عندك خبر حلو ...
سلمان قالها عن سامي ...
سلمان : والله ندماااااان ...
منيره : بس ماراح تتصور فرحتها لو بتدري حتى لو كابرت ترى بقلبها غييير ...
سلمان : خلاص بطلع لها بالغرفة ...
منيره : خلاص ...
سلمان : ماودك تروحين لأهلك ؟؟
منيره * ماحد فاهمني غيرك * : إلا والله مشتاقه لهم بس انتم هاليومين مشغولين وما عطيتوني وجه ؟؟
سلمان : أبشري من عيوني بكره خليك مستعده ...
منيره تبتسم : الله لايحرمنا منك ...


منيره رجعت تكمل سواليف مع ليلى ...

سلمان طلع فوق وهو مرتبك وخايف من ردة فعلها وش بتكوووون ؟؟؟

العنود كانت شابكه خط مع سحر ومنى مع انها ودها تسكر بس هم أصرو عشان يوسعون صدرها
طق الباب ...
العنود : لحظه بنات راجعه لكم بشوف من يطق الباب ؟؟
سحر : طيب خلاص ...

هي طبعا ما جا على بالها إنه سلمان لأنه مستحيييل بعقلها إنه يجي ...
فتحت الباب : وش هالإزعاج ( وشافت سلمان قدامها نزلت عينها ) كانت تتوقع إنه يصرخ زي العاده ولا يرمي بكلام ويروح ...

سلمان أول مره يحط عينه عليها بعد الموقف حس إنها تغيرت وناااحفه كثيير ومو العنود اللي يعرفها

سلمان بعد صمت : ممكن ادخل ؟؟
العنود بدون ماتتكلم فتحت الباب ودخلته وتذكرت التلفون ...
العنود : بنات بعدين بكلمكم مع السلامه ( وسكرت )
كان في الغرفه كرسيين على جنب جلس على واحد منها ...
سلمان : العنود تعالي ...
العنود جت وجلست وهي مو قادره تحط عينها بعينه إلى الآن ...

سلمان مسك يدها ورفع راسها : العنود ناظري لي ...
العنود ساكته ورفعت راسها وشاف الدموع بعينها ...
سلمان حس كل دمعه تنزل منها طعنه بقلبه : العنود اليوم ماجيت هنا إلا لشي واحد ( سكت شوي ) أنا آسف يا الغاليه ( ونزل راسه ...
العنود وبصوتها الضعيف وباين الألم من كلامها : سلمان ليش كذا سويت فيني لييييش ؟؟
سلمان : كنت أتوقع الكلام صح يوم كلمني ..؟؟
العنود رفعت راسها وبنظرة عتاب : أنا أختك اللي على الحلو والمر معاك تشك فيني ؟؟
سلمان : وإذا قلت لك غلطان وجاي أعتذر بترديني ..؟
العنود : سلمان ( وحطت راسها بحضنه وقاعده تصيح )
سلمان : العنود يكفي لا تقطعين قلبي راح أرجع لك مثل أول وأحسن وهذا كان لي درس بحياتي ...
العنود رفعت راسها ودموعها على خدها : أحتاااااجك سلمان لا تبعد عني ...

سلمان مسك وضمها ووعدها يكون معها طووول الحياة ولا يبتعد عنهم مهما صار ...


جيتك ولا غيرك ذكرته بممشاي
جيتك وكل انسان غيرك نسيته
جيتك وانا ماني ترى تايه الراي
جيتك وانا مدري وش اللي بغيته
جيتك وقلبي دقته تسبق خطاي
جيتك اقووول مفااااارقك ما قويته

........................................... انتهى الجزء

 
 

 

عرض البوم صور غموض   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:41 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية