لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات عبير > روايات عبير المكتوبة
التسجيل

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات عبير المكتوبة روايات عبير المكتوبة


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-03-10, 02:33 AM   المشاركة رقم: 46
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12376

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

5-مشروع انصاف ابتسامات
.......................................
منذ مغادرتهما ذلك الفندق وجايك يلتزم الصمت التام تقريبا الا عندما يطلب منها دراسة الخريطة للتأكد من أنهما لا يزالان على الطريق الصحيح.
هل ندم يا ترى على تلك الرقة التي أظهرها أمام الفندق؟ ملامحه القوية الشرسة لم يعد فيها أي أثر لذلك الحنان الذي شاهدته عندما أعتذر منها وضمها الى صدره! ولكن أليس ممكنا أيضا أنه يركزكل اهتمامه وتفيره على الطرقات الصعبة وقيادة سيارته القوية؟.

تمنت هيلين في تلك اللحظة أن يصلا الى وجهتهما لتخرج بسرعة من ذلك السجن الصغير المظلم الى مكان أوسع وأفسح وأكثر اضاءة ونورا...لتبتعد مسافة أكبر عن جايك لأن قربه منها الى هذا الحد يزعجها ويضايقها...ويثيرها.
لتبتعد عن مشاعر الاغراء والاثارة التي بدأت تلاحقها وتضج في رأسها وقلبها وجسمها كلما تطلعت الى زوجها! كل شئ فيه يثيرها...شعره الأسود الحالم..جفناه..كتفاه...وحتى الخطوط القاسية في وجهه وملامحه! هذه الأمور والتفاصيل كلها كانت بالنسبة اليها في السابق غير جديرة بالاهتمام...لا بل مزعجة وتسبب القرف.
وشعرت بأنها تحترق نفسها لأنها سمحت لعاطفتها ورغبتها بالوصول الى هذا الحد. انه قبل ليلتين فقط. . .
ارتجف جسمها بشكل عفوي فالتفت نحوها وسألها:
" هل تشعرين بالبرد؟ "
هزت هيلين رأسها وقالت كأنها تمازحه:
" شاهدت شبحا...هل تظن أننا لا نزال بعيدين عن وجهتنا؟ "
نظر الى ساعته وقال عاقدا جبينه:
" كنت اعتقد أننا سنصل في مثل هذا الوقت. هل أنت متأكدة أننا نتبع الطريق الصحيح؟ "

استوت هيلين في مقعدها واخرجت الخريطة الملونة ثم انارت الضوء الداخلي القريب منها وقالت:
"هذه هي طريق لاندرانوغ بالتأكيد. يجب أن تكون! "
" أرجو ذلك "

قالها بلهجة غير مقتنعة تماما ثم قال متأففا:
" بالله عليهم لماذا لا يكثرون من هذه الأشارات المعدنية التي تظهر بوضوح أسماء المقاطعات والمدن والقرى والمسافات وغير ذلك من المعلومات الضرورية للسائق؟ آخر اشارة تدلنا على المكان الذي نوجد فيه الآن كانت قبل عشرين كيلومترا تقريبا! "

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 08-03-10, 02:36 AM   المشاركة رقم: 47
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12376

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

علقت هيلين على سؤاله بهدوء:
" ربما فاتتنا مشاهدة بعض الاشارات نظرا للظلام الدامس وكذلك المطر الذي. . . "
" شكرا لاحظت ذلك "
اطفأت هيلين النور الداخلي مرة أخرى واسترخت في مقعدها مفسحة المجال مرة اخرى امام الصمت المطبق ليخيم بينهما.

وفجأة استوت جالسة واشارت الى الامام صارخة بحماس:
" أرى أضواء! انظر...هناك هل تراها؟ "
نظر اليها جايك باستخفاف وقال:
" نعم, أراها. ولكن هذه المنطقة لا تبدو لي كقرية بل كبضعة منازل منعزلة... "
قاطعته بانزعاج:
" يجب أن تكون لاندرانوغ فالخريطة تظهر. . . "

جاء دوره لمقاطعتها فقال متبرما:
" حسنا! حسنا! "
وفي هذه الأثناء اصبح بامكانهما مشاهدة تلك الأضواء بوضوح ولكن كما قال جايك قبل لحظات كانت الأضواء قليلة ومتقاربة جدا بحيث لا تدل على وجود قرية أو ماشابه.
تلعثمت هيلين وقالت:
" ربما ذهب الجميع الى النوم! "

تطلع جايك بها باستخفاف وحدة قائلا:
" في التاسعة والنصف؟ اني أشك في ذلك قليلا الا توافقينني عل ذلك؟ "
ازعجتها سخريته فقالت له غاضبة:
" ربما كان من الأفضل أن تتولى أنت قراءة الخريطة "
" ربما كان ذلك ضروريا "

ثم ضغط بقدمه على الفرامل وأوقف السيارة الى جانب الطريق وسألها:
" هل ترين ما أرى؟ "
كانا الأن على مقربة من تلك البيوت القليلة وأصبح بامكانهما مشاهدة الأشياء بوضوح أكبر.
وفجأة اشارت الى أحد البيوت قائلة بفرح:
" انظر! هناك اسم على البوابة الخارجية "
تنهد جايك ونظر اليها طويلا ثم هز رأسه وقال:
" حسنا, حسنا سأذهب للتحقق من الاسم "

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 08-03-10, 02:41 AM   المشاركة رقم: 48
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12376

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

فتح جايك باب السيارة ونزل منها متمهلا وما أن شعر بأن قدميه غرقتا في الوحل حتى سمعته يشتم بغضب وعصبية وهو يتوجه نحو ذلك المنزل.
ضحكت بصوت خافت لأنها لم تكن تتصور من قبل أن جايك يقبل بالسير في أرض وعرة كهذه تغطيها اوحال بمثل تلك السماكة وحبست ضحكاتها بسرعة فمهما كان الأمر يجب أن لا يراها جايك مسرورة لازعاجه أو فرحة بتعاسته وتمنت فقط أن لا يكون غضبه كبيرا عند عودته.
الا أن تمنياتها تبخرت بسرعة وحلت محلها خيبة الأمل فقد عاد وهو يكاد ينفجر غضبا وصعد الى سيارته بدون أن يفكر حتى بتنظيف حذائه قليلا.
ثم سألها وهو ينظر اليها شزرا:
" هل لديك أي فكرة على الاطلاق عما تقوله تلك اللوحة؟ انها تقول...أه منك يا هيلين! تقول...هنا مزرعة لانغرانوغ! هل تسمعين؟ مزرعة لانغرانوغ! "
اصابتها الحيرة والدهشة وسألته بسذاجة:
" هل تعني أن هذا هو المنزل الريفي الذي نقصده؟ "

رفع جايك نظره الى السماء متضايقا ومنفعلا وقال لها باشمئزاز:
" لا! لا اعني أبدا أن هذا هو منزل اندانا الريفي اعني أن هذا المنزل هو مزرعة لانغرانوغ وليس لاندرانوغ! "

فتحت فمها دهشة واستغرابا واتسعت عيناها حيرة وسألته بتردد:
" تعني...تعني أن هذه...هي الطريق الى لانغرانوغ...وليس الى لاندرانوغ؟"
نقر جايك بأصبعه على مقود السيارة وقد عيل صبره وقال لها بتهكم غاضب:
" اعني...اعني! أنت التي يجب أن تعرف. ألم تكن الخريطة معك وكنت أنت مساعد الطيار أو الملاح المسؤول عن توجيه السفينة في المسار الصحيح؟ "

سحبت هيلين الخريطة ووضعتها على ركبتيها وأخذت تلاحق باصابع مرتجفة الخطوط الصغيرة المتعرجة التي تنطلق من الطريق الرئيسي باتجاه لاندرانوغ واكتشفت بسرعة انها كانت تتبع خطأ الخطوط المؤدية الى لانغرانوغ.

لم تكن تتوقع اسميين متقاربين الى هذا الحد في المنطقة ذاتها! وبما أن الطريق المؤدية الى لانغرانوغ هي الاساسية فقد أغفلت الخط الفرعي الذي يؤدي الى لاندرانوغ.

كان جايك آنذاك يراقب أصابعها بكثير من الأهتمام...والأنزعاج ثم سألها بلهجة طبيعية تقريبا:
" هل أبتعدنا كثيرا عن طريقنا؟ "
دلته باصبعها الى مكان الأنعطاف وقالت بخجل وحياء:
" حوالي...حوالي خمسةوعشرين كيلومترا "

تنهد جايك واسترخى في مقعده قليلا ثم اشعل سيكارة وقال لها بهدوء:
" حسنا...سنعود الآن "
قطبت هيلين حاجبيها وقالت له معتذرة:
" أنا...أنا آسفة لم أكن أظن أن ثمة اسمين متقاربين الى هذا الحد "
ابتسم جايك نصف ابتسامة وقال:
" وأنا أيضا لم أكن أعرف. كذلك فانه لا يمكنني القاء اللوم كله عليك لأنني أنا أيضا كنت اقرأ اشارات الطرق "
منتديات ليلاس

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 08-03-10, 02:45 AM   المشاركة رقم: 49
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12376

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

ردت هيلين الأبتسامة بالمثل وشكرته بكلمة واحدة.
هز برأسه متضايقا من الحالة التي وصلا اليها ثم أدار المحرك وضغط على دواسة البنزين الا أن العجلتين الخلفيتين اخذتا تدوران على نفسيهما بدون فائدة.
سماكة الوحل كثيفة! حاول الرجوع الى الوراء ولكن السيارة ظلت في مكانها وغطى الصفير الذي كانت تطلقه العجلتان الغاضبتان على صوت المحرك القوي.
شد بأصابعه على المقود صارخا:
" أوه, يا الهي! كيف سنخرج من هذا المأزق؟ "

عضت هيلين على شفتيها بقوة حتى كادت تدميها. شعرت أنها هي المذنبة وتمنت لو كان بامكنها القيام بأي شئ لاخراجهما من هذه الورطة.
فتح جايك باب السيارة ونزل منها ليغوص مرة آخرى في ذلك الوحل الكريه ولكنها هذه المرة لم تضحك بل كانت متأثرة وحزينة.
شعرت به يركل العجلة الخلفية بعصبية ثم يعود ليقول لها:
" اجلسي وراء المقود يا هيلين "
اطاعته على الفور وبدون تردد فيما كان يوجه اليها التعليمات الضرورية.
" هل بامكانك تطبيق هذه التعليمات بدقة؟ "
" نعم...سأحاول "
توجه الى مؤخرة السيارة وطلب منها أن تبدأ فصرخت بلهفة:
" انتظر! "

عاد نحوها وقد اصبح آنذاك كقطعة قماش مبللة وسألها بتبرم وايجاز:
" ما بك الأن؟ "
اشارت الى رجليها وقالت بحياء واسى:
" المقعد بعيد جدا بالنسبة الي. هل بالامكان سحبه قليلا الى الأمام؟ "
تنهد جايك ولكنه لم يقل شيئا بل فتح الباب ودفع المقعد الى الأمام بسرعة وسهولة قائلا:
" هل هذا يكفي؟ "

" شكرا اعتقد أنني الأن على ما يرام "
" حسنا. لننفذ الآن ما اتفقنا عليه قبل قليل. تذكري أن تبدأي عندما اطلب منك ذلك "
عاد الى مؤخرة السيارة ووضع ذراعيه القويتين عليها مستعدا للدفع بكامل قوته. ثم صرخ بها:
" هيا...الآن "
الا أن السيارة لم تتحرك وسمعته يناديها بأعلى صوته:
" لا بأس, لا بأس! اوقفي المحرك! "

اخرجت هيلين رأسها من النافذة فشاهدت جايك يتقدم نحوها وقد غطاه الوحل من رأسه حتى أخمص قدميه لم تتمالك نفسها من الضحك بمثل هذه الطريقة الغبية التي تمكنت في المرة الأولى من كبتها.
وفجأة شعرت بالاشمئزاز من نفسها وبالخوف من جايك فسارعت الى وضع يدها على فمها الا أن السيف سبق العدل فقد شاهد ضحكتها...اقترب منها ونظر اليها طويلا ثم سألها بلهجة تنذر بعواقب الأمور:
" هل تجدين الأمر مسليا ومرفها عن النفس؟ "

هزت هيلين رأسها نفيا وارغمت نفسها على الاجابة بعد أن شعرت أن الكلمات علقت في حلقها:
" انك...انك مغطى بالوحل! متأسفه جدا يا جايك ولكن منظرك يدعو الى الضحك "
" هل هذا صحيح؟ "
رفع يديه المبللتين ومسح الوحل عن وجهه ثم قال لها:
" طيب, ايتها الجميلة! الآن جربيه أنت "

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 08-03-10, 02:49 AM   المشاركة رقم: 50
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12376

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

تطلعت به غير مصدقة وسألته بانزعاج:
" أنا؟ انك تمزح! "
" ولماذا أمزح؟ هذه الورطة الشنيعة من صنع يديك, وأنت الآن ستعملين على اخراجنا منها "
عادت هيلين مسرعة الى مقعدها وقالت له باصرار:
" انني لن أغطي نفسي بالوحل لمجرد منحك فرصة للضحك! "
تردد جايك قليلا ثم استدار ناحية المزرعة وقال وكأنه يحدث نفسه:
" لابد أن صاحب المزرعة ستكون عنده معدات قد تساعدنا على الخروج من هذه المحنة "

ارتاحت هيلين كثيرا وشعرت أن حملا ثقيلا ازيل عن صدرها عندما تأكد لها انه لن يرغمها على الخروج الى الوحل ودفع السيارة.
وقالت له مشجعة:
" أوه, نعم ربما كان لديه بعض المعدات...جرار زراعي وحبل مثلا أو أي شئ أخر يمكنه أن يسحبنا قليلا الى الأمام! أوه انها فكرة جيدة "
فتح جايك باب السيارة قائلا:
" عظيم كنت أعرف أنك ستفكرين هكذا...الآن اذهبي واسأليه "

دهشت هيلين مرة أخرى وقالت باستغراب:
" أنا؟ أذهب الى المزرعة؟ "
اشعل جايك سيكارة وأجابها بهدوء غريب:
" نعم. سأنتظر في السيارة بحال مرور احد من هنا "
ضمت هيلين شفتيها بانفعال وقالت باصرار:
" لا يمكنني الذهاب الى المزرعة. انها هناك في نهاية هذا الطريق الترابي! ربما كان فيها الآن شخص ينتظر ضحية مثلي! "
رد عليها جايك بهدوء ولطافة:
" في مثل هذا الطقس الماطر؟ أشك كثيرا في ذلك "
حدقت فيه وقد علت فمها نصف ابتسامة وقالت له:
" أوه انك لست جادا! انك تطلب مني الأقدام على مثل هذه الخطوة لمجرد افزاعي! هذا تصرف لئيم "

خلع جايك سترته وقال لها بلهجة الآمر الواثق من نفسه ومن اطاعة أوامره:
" لا يا هيلين...اني أطلب منك بكل جدية وأنت ستنفذين الطلب "
رفعت رأسها بتحد صارخ قائلة:
" اني أرفض! "
" ترفضين؟ حقا ترفضين؟ "

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أرياف العذاب, anne mather, آن ميثر, jake howard's wife, روايات مكتوبة, روايات رومنسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, عبير القديمة
facebook




جديد مواضيع قسم روايات عبير المكتوبة
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t137328.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ط±ظˆط§ظٹط§طھ ط¹ط¨ظٹط± ط§ظ„ظ‚ط¯ظٹظ…ط© ظ…ظ†طھط¯ظ‰ ط§ظٹظˆط§ظ† This thread Refback 31-08-14 12:00 AM
ط§ط±ظٹط§ظپ ط§ظ„ط¹ط°ط§ط¨ ط§ظ† ظ…ط«ظٹط± ط±ظˆظٹط§طھ This thread Refback 04-08-14 01:36 AM


الساعة الآن 03:00 AM.


 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية