لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-08, 11:41 PM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الـــــجـــــ الـــــســـــادس عـــــشـــــر ـــــزء











اروى كانت بالبنك وترتب بعض الملفات , دخلت عليها حلا : (( صباح الخير اروى ))

كملت اروى ترتيب ملفاتها وبدون ماتطلعها قالت : (( صباح النور , جيتي بوقتك حلا تعالي رتبي معاي الملفات ))

قربت منها حلا وقالت : (( يعني مصلحه؟؟؟ عموما راح ارتب معاك ع شان بس تعرفي قيمتي ))

ابتسمت اروى باستهزاء وقالت : (( يله بس رتبي وانتي ساكته ))

حلا : (( تعرفي اني ماقدر اسكت , لساني يحكني لو ما سولفت ))

طالعتها اروى بعصبيه مصطنعه وقالت : (( راح تسكتي او اطلعي برا خليني اشوف شغلي ))

خافت حلا وقالت : (( خلاص خلاص راح اسكت ))

ابتسمت اروى لها وكملوا ترتيب الملفات المنثوره ع مكتب اروى , قطع عليهم ترتيبهم صوت فيصل الي دخل وهو يوجه كلامه لاروى : (( اروى لو سمحتي ابي اوراق العميل الي ارسلتها لك امس ))

قامت اروى من مكانها واخذت الاوراق واعطتها لفيصل الي ابتسم لها وقال : (( تسلم لي احلى يدين بالدنيا ))

طالعته اروى بجديه وقالت : (( اي خدمه ثانيه استاذ فيصل ؟؟ ))

قرب منها فيصل ولا همه وجود حلا وقال : (( متى يا اروى تقرري , اروى ترى ماقدر استنى لما اسمع موافقتك ؟؟ ))

انحرجت اروى من وجود حلا , وانقهرت من كلامه , قالت : (( وايش عرفك اني اوافق عليك واختارك انت؟؟ ))

ابتسم فيصل بثقه وقال : (( قلبي واحساسي عمرهم مايكذبوا علي , انا احبك يا اروى وادري انك تبادليني نفس المشاعر ))

عشان ماتسمح له يتمادى اكثر خاصه بوجود حلا , قالت بسرعه : (( استاذ فيصل لو سمحت انا مشغوله , ممن تتركني اشوف شغلي ))

ابتسم لها وطلع , رجعت اروى مكانها وتحاشت نظرات حلا الفضوليه , وكملت ترتيبها

حلا حاولت تمنع نفسها من السؤال واللقافه بس ما قدرت فقالت : (( اروى لو انا منك كان طلبت يده انا , يجنن حلا كله رومنسيه وبعدين باين انه يموت فيك , ابي افهم ليش ماتوافقي عليه وتريحي نفسك من اصراره وجنونه فيك ؟؟ ))

تورت خدود اروى من الاحراج , قالت : (( لاتدخلي باللي مايخصك ))

استسلمت حلا وملت من كثر ماتقنع اروى بانها توافق وخلاص تطلع من حياه العزوبيه لانها كرهتها , تذكرت ريما ومرضها فقالت : (( اروى كيف اختك ريما , مافيه شي جديد عنها ؟؟ ))

طالعت اروى صاحبتها بحزن وقالت : (( للاسف حلا مافيه اي تقدم بحالتها , للحين وهي بغيبوبه ))

حلا : (( الله يعين امك اكيد ماتطلع من عندها ))

ابتسمت اروى وقالت : (( مو بس ماما , حتى مشاري مايطلع من عند ريما ابد , تخيلي مايطلع الا ع شان يغير ملابسه ويروح للجامعه وبعدين يرجع ))

غمزت لها حلا وقالت : (( ياهوه كل هذا ع شان يثبت لك انه يحبك وتختاريه هو ))

ابتسمت اروى بخجل وقالت : (( مشاري مايفكر كذا , هذا طبعه دايما هو طيب وحنون مع كل الناس ))

تنهدت حلا بحسره وقالت : (( اااااااااه ياحسره علي ابي بس رجال واحد , وانتي ثنين ميتين عليك ومدخلين نفسهم في مسابقه ويتافسوا ع حبك ))

استحت اروى وصرخت بحلا : (( حلا بس عاد ))

التفتت حلا لاروى وكأنها تذكرت شي وقالت : (( الا تعالي انتي جد متى تقرري مين تبي فيهم؟؟ ترى يا اروى لو طولتي عليهم راح يطفشوا كلهم وتلاقي نفسك وحيده ))

طالعتها اروى تبي تقهرها وقالت : (( ومين قال لك اني ما قررت؟؟ ))

انجنت حلا وقالت : (( ايش؟؟؟؟؟ يالحقيره وانا ما ادري ))

هزت اروى كتوفها بلامبالاه , وقالت : (( اذا كان هو نفسه مايدري اني اخترته شلون راح تعرفي؟ ))

قربت حلا منها وهي ودها تخنقها ع شان تعترف لها : (( اروى بليز علميني مين بسرعه قبل تجيني سكته قلبيه , اروى تكفين مين ))

حبت اروى تحرق اعصاب صاحبتها وقالت : (( مستعده تعرفي؟؟ ))

انجنت حلا من الحماس وصرخت عليها : (( ايه اخلصي بسرعه , مين اخترتي ؟؟ استاذ فيصل والا ولد عمتك؟؟ ))

قربت اروى منها وقالت : (( اوكي استعدي )) همست باذنها وقالت : (( بعد ما فكرت كثير مره واستخرت ربي اخترت ............))

لما سكتت انجنت حلا وحست انها ماتقدر تتحمل اكثر فصرخت عليها وقالت : (( وجع قولي مين ؟؟ ))

اروى وهي تبتسم بخجل : (( اختــــرت ...... مـــــــشــــــــاري ))

شهقت حلا وطالعتها ببلاهه : (( مشاري؟؟؟؟ ليش؟؟ واستاذ فيصل ))

تنهدت اروى وتركت الملفات الي بيدها : (( حلا انا كنت بحيره مررره , فيصل رومنسي وتعجبني شخصيته بالبنك مرررره , شخصيته مع الموظفين مره قويه وواثق من نفسه بس... ))

حلا تطالعها متعجبه : (( بس ايش؟؟ ))

اروى : (( فيصل سوى اشياء مستحيل اسامحه عليها , فيصل اناني وشخصيته ضعيفه عندي , وهذا الي ما ابيه , انا ابي واحد تكون شخصيته قويه قدامي وقدام كل الناس افتخر فيه , بس فيصل بعد ما راح لمشاري وقال له انه يحبني وانه يبيني كرهته حسيته اناني ومايهمه الا نفسه , مافكر ممكن اكون احب مشاري وابيه كان كل همه رغبته )) نزلت عينها للارض وابتسمت بخجل وقالت : (( بس مشاري كان حكيم لابعد الحدود , لو واحد مكانه كان ضرب فيصل او حتى قال لبابا , بس الي ماتوقعته رده فعل مشاري تعامل مع الوضع بحكمه , والي زاد اعجابي به هو ثقته بنفسه جاني بكل شموخ وثقه وقال اترك لك الخيار , حلا ترى صعبه ع رجل انه يكون بتحدي مع واحد , ماتتخيلي قد ايش بتصرفه هذا كبر بعيني ))

ابتسمت حلا لها وهي تطالعها بحنان وقالت : (( يعني اقول مبروك؟؟ ))

توردت خدود اروى وقالت : (( حلا يا شينك لا تحرجيني يكفي اني للحين ماقلت لمشاري من الاحراج ))

طالعتها حلا وهي عاقده حواجبها : (( وليش انشالله ايش تنتظري ؟؟ عادي اذا كنتي مستحيه انا اروح اقول له ))

طالعتها اروى بتهديد وقالت : (( اصحي تعمليها , انا راح اقول له بس مو الحين ))

حلا : (( ومتى انشالله ؟؟ ))

تنهدت اروى وقالت : (( لما تشفى ريما وتصحى من الغيبوبه ))

قالت حلا معترضه : (( واذا ماصحت انشالله تجلسي طول عمرك تنتظريها؟؟ ))

شهقت اروى بخوف وقالت : (( وجع حلا حرام عليك , بسم الله ع اختي انشالله تصحى ))

حلا : (( اف منك يابرودك , اروى حبيبتي ايش راح يضرك لو تروحي الحين لولد عمتك وتقولي لي يامشاري انا اخترتك زوجا لي ))

ضحكت اروى ع كلامها : (( ههههههههههه , وين انتي فيه بمسلسل مدبلج؟؟؟ لا يا حلا لازم هو الي يجي يسالني ع شان اجاوبه ))

حلا : (( يالمجنونه هو عطاك خيارين وقال اختاري واحد منهم يعني المفروض انتي الي تجي تقولي له ))

تنهدت اروى : (( والله مدري يا حلا , مستحيه ))

حلا : (( يالمجنونه روحي الحين قولي له , مافيه انسب من هالوقت , ع الاقل ع شان تشكريه بموافقتك ع الي سواه ووقفته معاكم ))

طالعت حلا وقالت بحيره : (( تتوقعي يفرح؟؟ ))

حلا : (( قولي راح يطير من الوناسه , تصدقي حتى انا فرحانه ))

ابتسمت اروى وقالت : (( ياعمري والله انك صاحبتي المخلصه , الله لايحرمني منك ))

حلا : (( هيه هيه انتي لا تصدقي نفسك اني فرحانه ع شانك , لا يا ماما انا فرحانه لانك تركتي لي الساحه فاضيه ع شان احاول اخطط ع استاذ فيصل ))

ضحكت عليها اروى وع شغفها المجنون بالزواج

قالت حلا وهي تطالع اروى : (( اروى لازم تبلغي استاذ فيصل ع شان ماينتظرك او يتامل ))

اروى : (( اكيد راح اقول له بس مو قبل مشاري , لازم بالاول مشاري يعرف من حقه ))

مسكت حلا يد اروى وقومتها وقالت : (( يله ايش تنتظري , روحي الحين تلاقي المستشفى مافيه احد الا هو , روحي ))

طالعت اروى ساعتها وقالت : (( لا الحين هو بالجامعه ))

حلا : (( توعديني انك اول ماتطلعي من البنك تروحي ع المستشفى وتقولي له؟؟ ))

تنهدت اروى وقالت : (( احاول ))

حلا : (( لا راح تقولي له , الى متى يا اروى وانتي تنتظري ؟؟ بلا هالدلع والحياء الماصخ , ترى والله اذا ماقلتي له انا راح اقول له ))

اروى : (( حلا ساعديني مادري كيف اقول له , استحي ))

حلا : (( قولي له يا مشاري انا موافقه عليك ))

ابتسمت اروى : (( وربي متحمسه مره اقول له , بس متردده ))

حلا : (( اوعديني انك اليوم راح تقولي له؟؟ ))

بعد تردد قالت اروى : (( وعد ))

قربت حلا من اروى وضمتها بقوه وقالت : (( ياااااااااااي متحمسه مره اشوف رده فعله , اكيد راح ينجن من الفرحه ))

قالت اروى وهي تبعد عن حضن حلا : (( يمكن يقول ما ابيك ههههههههه ))

حلا : (( مسكين , اصلا مايحلم بوحده مثلك ))

بعد هالاعتراف حست اروى انها اقوى ع مواجه مشاري والاعتراف , حلا عطتها طاقه مو طبيعيه وجرئه , واليوم راح تنهي هالموضوع الي صار له معلق فتره , وراح تواجه فيصل وتستقيل من الشغل وتكون لمشاري وبس , وهو يستاهل تضحيتها بشغلها الي تحبه بجنون


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
صحت الجوهره ع صوت موبايلها المزعج , قامت بتكاسل وردت : (( الو ))

نوره بتعصيب : (( خير انشالله نايمه للحين قومي قامت عليك جنيه مالها سنون ))

الجوهره وهي تصارع النوم قالت : (( الرقم غلط )) وقفلت بوجه صاحبتها وقفلت موبايلها وكملت نومها , ومااحلاها من نومه , ماتدري كم استمرت بالنوم يمكن ربع ساعه او ثلث ماتدري , بس الي تدري عنه انها طمرت من السرير وشوي تطلع فوق الدولاب لما سمعت صرخه نوره عندها بالغرفه تقول : (( هذا وانتي واعدتني تصحي يالنجسه ))

كانت عيون الجوهره شوي وتطيح من مكانها من الرعب , مسكينه قامت مفجوعه وقالت لصاحبتها : (( مجنونه انتي ؟؟ خير انشالله ؟ ))

حطت نوره يديها ع خصرها وقالت : (( يا سلام يا سلام يا سلام , يعني ماتدري ان زواجي باقي عليه اسبوعين بس ))

حطت الجوهره راسها ع المخده وهي تستعد تكمل نومها : (( انتي الي راح تتزوجي والا انا , نوقا اطلعي وقفلي الباب ))

قربت منها وشالت الغطاء واخذت المخده وقالت : (( قومي نسيتي اننا مواعدين البنات بالسوق , نسيتي ان اليوم البروفا حقت فستاني؟؟؟ كذا ياجوي تطنشيني بيوم مثل هذا , ع العموم شكرا ))

كانت ناويه تطلع ع شان تحرك مشاعر الجوهره , ومثل ماتوقعت تاففت الجوهره وقالت وهي تصارخ : (( خلاص صحيت استني البس ))

نوره : (( استناك هنا , لاني عارفه لو طلعت راح تكملي نومك ))

تاففت الجوهره وهي تدخل الحمام , اخذت لها دش سريع ولبست ملابسها المعتاده بنطلون لووست رجالي وتيشرت كله هياكل عظميه , واخذت وحده من سلاسلها المعتاده وركبتها ع بنطلونها , ولان مالها خلق تصلح شعرها ربطت بندانا وطالعت نوره وهي تلبس نظاراتها الشمسيه وهي تقول : (( مشينا يالمزعجه ))

قامت نوره وطلعوا من الغرفه وراحت الجوهره تدور ع امها ع شان تقول لها انها راح تطلع فمرت بالصاله وكان اخوانها التؤام سعود وسعد (الملقب بنفيخه نظرا لسمنته خخخخخخ) جالسين بالصاله

طالعت سعود بغير نفس وقالت : (( هيه انت وين ماما ؟؟ ))

سعود وهو يقلد صوتها : (( هيه انت وين ماما ))

حاولت تتمسك بهدوئها ع شان ما تغتاله , طالعت سعد الدب وقالت : (( نفيخه وين ماما؟؟ ))

طالعها سعد الي كان منسدح ع الكنبه وبيده جالكسي باحتقار وما جاوب

قربت منه وقالت وهو تطالع بطنه الي مرتفع مئات الانشات : (( راح تتكلم والا اسوي لك شفط دهون بجزمتي؟؟ ))

رمى ورقه الجالكسي بعد ماخلص منه في وجه الجوهره مسكين مادرى انه يلعب بالنار , اول ماسوى هالحركه طمرت عليه الجوهره وشاتت كرشته وكانها كوره وهو يصارخ ويستنجد بسعود الي كان خايف يفزع مع اخوه ياخذ له كم ضربه ففضل يسكت ويتفرج

حاولت نوره تمسكها وتهديها : (( جوي خلاص ذبحتي اخوك حرام عليك ))

بعد محاولات بائت اكثرها بالفشل قدرت نوره تقنعها تترك الولد قبل لا يموت بين يديها , تركته وهي تطالعه بتهديد : (( شوف يانفيخه لو شفتك مره ثانيه ترد علي هالرد والا تسوي هالحركات والله لافتح مشروع في كرشتك ))

سعود وسعد قررو يسكتوا ع شان تسكت هالاعصار , طالعت الجوهره نوره وقالت : (( يله قدامي انتي بعد ))

نوره : (( امك ماقلتي لها؟؟ ))

مشت الجوهره للباب وقالت : (( اذا فقدتني تتصل انا الحين مابي اشوف هالثنين لا اقتل واحد فيهم , امشي يله بس ))

طلعت نوره وركبت سيارتها وجنبها الجوهره وراحوا ع السوق ع شان المحل الي راح يسوي لها الفستان طبعا الفستان كان عادي جدا نظرا لحالة نوره واهلها وزوجها العاديه جدا

طالعتها الجوهره وقالت : (( اماندا ماراح تجي؟؟ ))

نوره : (( اماندا وتوفي ينتظرونا بالسوق , بس انتي الله يحييك الي اخرتينا ))

الجوهره : (( طيب ابلعي لسانك ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


طلعت اروى من البنك لما انتهى دوامها وتوجهت لسيارتها وهي مرتبكه من الي ينتظرها بالمستشفى لما تقول لمشاري ع قرارها
خافت تخونها شجاعتها , ركبت السياره وشغلتها وقبل تمشي سمعت شباكها ينطق التفتت لقت حلا واقفه

فتحت الشباك وهي مستغربه وقالت : (( هلا حلا بغيتي شي؟؟ ))

طنشتها حلا وراحت باتجاه الباب الثاني وركبت : (( انا راح اروح معاك ))

طالعتها اروى بحيره وقالت : (( تروحي معاي وين؟؟ ))

حلا باصرار : (( المستشفى ))

ضحكت اروى وقالت : (( ايش هالطلعه الي عليك , توك كنتي راح ترجعي للبيت ايش غير رايك؟؟ ))

حلا : (( ع شان ارصد كل تحركاتك , لاني مابيك تجي بكره وتقولي لي والله يا حلا ماقدرت اقول له , انا جايه معاك ع شان اجبرك تتكلمي ))

طالعتها اروى باستهزاء : (( وانتي يعني الي راح تخليني اتكلم؟؟ ))

بثقه قالت حلا : (( طبعا , يله حركي السياره ))

ضحكت اروى وحركت السياره , كانت حلا طول الطريق تتخيل موقف مشاري لما يعرف ان اروى اختارته وتحمس اروى اكثر واكثر انها تتكلم

وصلوا المستشفى , واول مادخلوا الغرفه لقوا الغرفه فاضيه , قربت اروى من ريما وباستها مع خدها , اما حلا راحت تدور مشاري بكل مكان بالغرفه حتى تحت السرير دورته , ولما فقدت الامل قالت لاروى : (( وين ولد عمتك هذا ؟؟؟ ))

ابتسمت اروى وقالت : (( والله مدري يمكن لسى ما جاء ))

حلا : (( طيب امك ؟؟ معقوله ماجت كمان ؟؟ ))

اروى : (( لا ماما اكيد انها بالمطعم تتغداء ياعمري ماتاكل الا وجبه وحده طول اليوم اكيد هذا وقتها ))

حلا : (( تدري راح اروح ادور عليه يمكن القاه من هنا والا من هنا ))

اروى : (( ههههههههههههه , الله يقويك ))

اول ماطلعت حلا اخذت اروى القران الي جنب ريما والي جابته اروى ع شان تقرا عليها قران كل يوم , قربت من عندها وبدت تقرا عليها بعض الايات وهي تامل من ربها انه يشفي اختها

في هاللحظه دخل مشاري بهدوء ولمح اروى جالسه جنب ريما وتقرا عليها , تعود ع هالمنظر بهالاسبوعين الي قضاها جنب ريما
وقف يطالع اروى وهو مستغرب ايش هالقلب الي تحمله هالانسانه ريما كانت معاها اخت شويه عليها كلمه نذله , كانت قاسيه وحقوده ودايما تنتهز اي فرصه ع شان تتشفى فيها وتتشمت فيها , والحين اروى جالسه تقرا ع اختها , خوف اروى ع ريما كان باين لمشاري ولا فيه مجال لتكذيبه او انكاره

طالعها وهو حاس بتانيب ضمير مو طبيعي , مسكينه اروى ماتدري انه ناوي يتركها ع شان هالبنت الي جالسه تقرا عليها بس ليش هالتشائم ؟؟ يمكن اروى تختار فيصل وتريحه من عذاب الضمير , يمكن ليش لا

اصدر صوت خفيف ع شان تحس اروى فيه , ابتسمت له اروى وقفلت المصحف الى معاها وقالت : (( اهلين مشاري ))

ابتسم لها وقال : (( هلا اروى , توك طلعتي من الدوام ؟؟ ))

اروى : (( ايه , وانت لسى طلعت من الجامعه؟؟ ))

قرب مشاري من ريما وهو يطالعها ع امل انه يشوف فيها شي غير عن كل يوم يعطيه امل : (( ايه توني رجعت ))

اروى : (( مشاري ليش ماتروح تنام وترتاح صار لك اسبوعين وانت ماتنام ))

ابتسم لها مشاري : (( عادي انا ما حب اطول بالنوم ))

دخلت حلا بهاللحظه وهو ماشيه مليون , واول ماشافت مشاري وقفت مكانها مصدومه وقالت لاروى : (( قلتي له ؟؟ ))

اروى انصبغ وجهها بكل الالوان , فضحتها فضيحه ماكانت ولا صارت , سكتت وتعلثمت ولا عرفت ترد

مشاري استغرب وقال : (( ايش فيه يا اروى ؟؟ ايش الي ماقلتي لي ؟؟ ))

اروى : (( هاه ......... لالا مافيه شي .. حلا مو صاحيه لا تشره عليها ))

طالعتها حلا بنظره تحدي وقالت : (( انا الي مو صاحيه؟؟؟ اروى شوفي يا انك تسوي الي اتفــ ... ))

قبل لا تكمل كلامها ركضت اروى لها وسدت فمها وقالت : (( أأأ ......... عن اذنك مشاري .. ))

سحبتها بقوه وطلعتها معاها وصرخت فيها اول ماقفلت الباب : (( حلا مجنونه انتي , ايش هالاسلوب , كذا بغيتي تفضحيني ))

طالعتها حلا بذهول : (( افضحك؟؟؟ واحنا ليش هنا ؟؟ مو ع شان تقولي له؟؟؟ والا كنتي تسكتيني؟؟ ))

اروى : (( لا ماكنت اسكتك بس مو الحين ))

حلا : (( متى اجل؟؟ ))

بعصبيه قالت اروى : (( مدري بكره او بعده ما ادري ))

طالعتها حلا بتحدي وهي تاشر ع الغرفه وتقول : (( اروى يا انك تدخلي وتقولي له كل شي والا وربي انا الي راح اقول له , بسرعه اختاري ))

عصبت اروى : (( حلا لا تخليني اندم ع اني قلت لك ))

طالعتها حلا باستهزاء : (( ومين قال لك ماتندمي للحين , عموما شكلك خوافه وما راح تعترفي الا بعد سنه ع شان كذا انا راح اختصر عليك وع هالمسكين الطريق وراح ادخل واقول له ))

مسكت يدها اروى بخوف وقالت : (( لالا الله يخليك لا تسويها ))

حلا : (( ماقدامك الا انك تقولي له ))

اروى : (( حلا بلا سخافه ))

طالعتها حلا بنص عين وبسرعه دخلت الغرفه وقالت لمشاري : (( مشاري اروى تبيك برا ضروري ))

طالعها مشاري الي كان جالس يتامل ريما وهي نايمه بسلام , وقال : (( وينها اروى؟ ))

حلا : (( برا تنتظر ))

قام مشاري من مكانه وهي متجه للباب ومستغرب ايش هالموضوع الي ماقالته قدام حلا , طلع ولقى اروى وجهها مقلوب وواقفه برا , قرب منها وقال : (( هلا اروى ))

طالعته اروى بوجه ملون من الفشيله : (( ايش قالت لك حلا؟؟ ))

ببرود قال مشاري : (( قالت انك تبيني ضروري ؟؟ ))

اروى متفاجاءه لانها توقعت ان حلا قالت له السالفه : (( بــس هذا الي قالته حلا ؟؟ ))

عقد مشاري حواجبه وهو مستغرب : (( ايه بس ))

تنهدت اروى براحه وقالت : (( لالا بس كنت ابي اسالك عن... عن .. )) كانت تفكر بسرعه باي عذر يطلعها من هالمصيبه

طلع راس حلا من الغرفه وهي تكلم مشاري : (( مشاري اروى عندها موضوع ضروري مره ليش ماتعزمها ع كوفي او اي شي ؟ مايصير تتكلموا في موضوع يخصكم عند الباب ))



اروى كأن مويه بارده انكبت عليها , حقدت ع حلا حقد مو طبيعي حطتها في موقف لا تحسد عليه , طالعت مشاري بطرف عينها تبي تشوف ايش رده فعله بعد هالمصيبه لقته يطالعها باستغراب

من بعدها قال مشاري : (( فيه كوفي بالمستشفى تعالي نروح هناك ))

التفتت اروى ع حلا لقتها تطالعها وترفع حواجبها لها , كان ودها تمسك حواجبها وتنتفهم لها قهرتها مره الحين ايش راح تقول لمشاري ؟؟؟ اكيد راح يقول ايش هالمفجوعه , مشت معاه في صمت وهي ترتعش ووجها صار احمر من الفشيله

وصلوا للكوفي واختار مشاري لهم جلسه بوسط الكوفي وجلس بعد ما ساعدها ع الجلوس

مشاري : (( ايش تحبي تشربي؟؟ ))

اروى : (( عادي اي شي ))

طلب مشاري الكوفي والتفت ع اروى وقال : (( سمي اروى بغيتي تكلميني بشي؟؟ ))

تلعثمت وماتدري ايش تقول , حاولت تدور لها كذبه ع شان تصرف الموضوع بس كل الكذبات الي بالدنيا راحت من بالها , انقذتها نجلاء لما طبت عليهم فجاءه وقالت : (( انتو هنا وانا ادور عليكم؟ ))

مشاري : (( هلا نجوله ))

طالعت نجلاء اروى وقالت : (( وانتي مافيه هلا ولا شي ,, لا تكوني ماتبيني ))

اروى : (( ايش فيك انتي بس تبي تتضاربي ؟؟؟ هلا فيك زين كذا ))

ارضت نجلاء غرورها وقالت لمشاري : (( مشالله يعني عازم اروى ع كوفي وانا لا , اسمع ماما طالبه مني اجيب لها مويه بروح اوديها للغرفه واجي القاك طالب لي كوفي اوكي ))

ابتسم مشاري وهو يطالع نجلاء ويقول : (( ابشري ياطويله العمر , احنا خدامك طال عمرك ))

ابتسمت نجلاء لان علاقتها بمشاري هالفتره صارت احلا من الحلى لانها تشوفه كل يوم بالمستشفى فتعودت عليه
راحت تودي المويه لامها بالغرفه ومشاري طلب لها الكوفي الي تحبه ع شان ماترجع وهي معصبه

التفت ع لاروى وقال : (( هاه اروى ايش كنت تقولي؟؟ ))

احتارت اروى تتكلم او تسكت؟؟ ان سكتت يمكن يمل مشاري من الانتظار مثل ماقالت حلا وذيك الساعه هي الخسرانه , ولو اعترفت راح يطيح هم كبير من صدرها , ليش ماتنتهز الفرصه الحين هي لوحدها مع مشاري , لازم تعترف قبل تجي نجلاء ويقل حماسها , رفعت راسها لمشاري وقالت بسرعه قبل تغير رايها : (( مشاري تتذكر الخيار الي خيرتني ؟؟ ))

مشاري اول ماسمع هالكلمه صارت دقات قلبه تتسارع وحس ان حياته معتمده ع كلمه اروى , لو اروى اختارت فيصل فراح ينولد من جديد اليوم , بس لو اختارته هو ايش راح يسوي؟؟؟ راح تصعب عليه كل شي , كان وده يسكتها ويقول لها لا مابي اعرف اي شي كان مره خايف , خايف ينحرم من ريما وبنفس الوقت مايبي يجرح اروى , هو بدوامه صعبه ومخيفه , كل الطريقين عذاب بالنسبه له ,, بس بعد ما قرر انه يترك كل شي ع شان ريما تجي اروى الحين وتصعب عليه هالقرار

لما طال صمته قالت اروى : (( مشاري انت معاي؟؟ ))

مشاري : (( ايه اروى معاك ))

ابتسمت اروى وقالت : (( بصراحه اشكرك مره انك اعطيتني راحتي بالتفكير بدون اي ضغوط ))

مشاري وقلبه راح يوقف : (( واجبي ))

بنفس الابتسامه قالت اروى : (( بس حبيت اقول اني توصلت لقرار اذا تحب تسمعه ))

مشاري : (( اروى ماتحسي انك تسرعتي بقرارك , ليش ماتاخذي وقتك بالتفكير ))

اروى كانت تستمتع بخوف مشاري الواضح لها , لانها كانت تحسبه خوف من انها ترفضه فحبت تريحه وتقول له لانه ابد ما يستاهل انها تلعب باعصابه فقالت : (( لا يامشاري انا متاكده من قراري ومتاكده انه افضل اختيار اخترته بحياتي ))

بصوت مبحوح قال مشاري : (( ايش اخترتي يا اروى؟؟ ))

زادت ابتسامه اروى وبخجل قالت : (( بعد تفكير طويل وبعد ما استخرت ربي قررت هالقرار وانا متاكده منه ومتاكده من انه هو القرار الصح )) وبعدها نزلت عينها للارض وقالت : (( مشاري انا اخــتـــــ ...... ))

التفتوا ع صرخه نجلاء وهي تقول بفرحه : (( مشاري اروى الحقو ريما صحت من الغيبوبه ))

مشاري قام مثل المجنون وراح يركض ع غرفه ريما ع شان يتطمن ع حبيبته , واروى ونجلاء وراه , اول ماوصل لباب غرفتها شاف ابو فراس يطلع وهو يرفع موبايله ويتصل ولما شاف مشاري صرخ بالفرح وقال : (( ريما رجعت لها الذاكره رجعت لها الذاكره ))

وقف مشاري مكانه متجمد , وكان الزمن وقف كله عند هالكلمه , وصوت خاله يرن باذنه ريما رجعت لها الذاكره رجعت لها الذاكره رجعت لها الذاكره رجعت الذاكره , ياترى يامشاري دورك انتهى بحياه ريما ؟؟ والا هذي بدايه السعاده معاها؟؟؟
التفت ع خاله وهو رافع الموبايل ويكلم اكره شخص بالنسبه لمشاري

ابو فراس : (( هلا ابو زيد , ابي البشاره , ريما صحت ورجعت لها الذاكره , خلاص يابو زيد زواجكم قريب مره , صبرت يابو زيد ونلت ))

بعد مشاري عن خاله وهو قاعد يسد اذانه مايبي يسمع شي خلاص مايبي يسمع او يشوف اي شي , خلاص تدمر وتدمر معاه حبه الي توه مولود

حس رجوله ماتشيله وتثاقلت خطواته ,, راح وجلس ع اقرب كرسي واسند راسه ع الجدار وغمض عيونه وهو يأنب نفسه ويقول " ايش تنتظر ياغبي ؟؟ ايش تنتظر يا ضعيف؟؟ تنتظر تجي ريما وتطردك من حياتها ؟؟؟ خلاص يامشاري ريما انتهت من حياتك ولا راح ترجع , ابكي عليها واندب حظك ومع هذا ريما مو لك , خلاص اللعبه الي كانت تتسلى بها ريما صحت منها وراح ترجع ريما الي عرفتها اول , ريما الحقوده الطماعه , ريما الي تعتبرك اكبر عدو لها , وانت احبس نفسك وابكي واحزن ع غبائك , غبائك وبلاهتك لانك حبيت وحده مستحيل تطالع فيك , دمرت نفسك بنفسك يامشاري , ايش تنتظر؟؟ قوم اطلع ,, اطلع واحتفظ بكرامتك الي راح تدوس عليها بنت خالك , بنت خالك الي قدرت تحرك مشاعرك , بنت خالك الي قدرت تحولك من شخص بارد الى شخص مفعم بالمشاعر , شخص رومنسي , خلاااااااص يامشاري استوعب ان ريماااااااااااااا انتهت من حياتك , رجعت وحيد ,بس هالمره وحيد مكسور القلب , انت الغلطان ايش كنت تنتظر ؟؟؟ كنت تتوقع ان ريما اذا رجعت لها الذاكره راح تجي تركض وتدور عليك؟؟ غبي غبي غبي "

جفل مشاري لما سمع صوت ام فراس تتكلم بحنان : (( حبيبي مشاري ايش جالس تسوي هنا؟؟ ريما صحت من الغيبوبه ومو بس كذا ريما رجعت لها الذاكره وانت جالس هنا ؟؟؟ ))

قام مشاري من مكانه وبحزن باين للاعمى قال : (( خالتي انا راجع شقتي ارتاح , الحمدلله ع سلامه ريما ))

طالعته ام فراس بذهول : (( مشاري ايش صاير لك؟؟؟ اقول لك ريما صحت؟؟ توقعت انك اول واحد يفرح ))

مشاري وهو بصعوبه يتكلم : (( انا فرحان لها ولكم ياخالتي , بس انا تعبان وابي ارجع ارتاح ))

مشى مشاري بخطوات ثقيله , مشى وهو يحس جرح جواه ينزف , يتسائل بينه وبين نفسه ياترى راح يقدر ينساها؟؟

وقفته يد ام فراس , التفت لها وطالعها بحزن : (( سمي ياخالتي ؟؟ ))

ام فراس وهي تطالع مشاري باستغراب : (( قول غير هالكلام يامشاري , انت كنت ملهوف ع ريما ايش غيرك؟؟ ))

كان وده يبكي بحظن ام فراس ويشكي لها همه ويرتاح بس لا رجولته ماتسمح له انه ينزل دمعه وحده حتى لو كانت لعيون ريما
لقى نفسه لا شعوريا يسال ام فراس : (( خالتي ريما تتذكر الاشياء الي صارت لها وهي فاقده الذاكره؟؟ ))

طالعته بذهول وماتوقعت سؤاله ابد , وايش الفرق اذا كانت تذكر او لا؟؟ : (( ما ادري حبيبي ما سالت الدكتور ))

ابتسم لها مشاري ابتسامه تحكي الحزن فيها وتحكي المه وقال : (( الله يشفيها لكم ويرجعها بالسلامه , مع السلامه ياخالتي ))

استجمع شجاعته وقرر يمشي ويترك وراه ريما ويترك وراه كل شي , والي خلق ريما خلق غيرها لازم ينسى لازم
طلع بسرعه وركب سيارته وابعد عن المستشفى


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$4


قامت اماني لما شافت الجوهره ونوره جايين لجهتهم وقالت : (( اخيرا جيتوا مابغيتوا ؟؟ ))

نوره وهي تاشر ع الجوهره : (( الاخت داخله في حرب عاصفه مع اخوانها ))

الجوهره بتهديد قالت : (( بدينا؟؟ ))

نوره : (( لا خلاص امشوا بس ))

توجهوا للمحل الي اشترت منه نوره فستانها ,,

نوره : (( بنات مره خايفه , اخاف مايصير الفستان حلو ))

اماني : (( لا تخافي توكلي ع الله ويله روحي قيسيه ))

اعطتها المصممه الفستان ع شان تجربه , دخلت ورى الستاره وبمساعده المصممه قدرت تلبسه
طلعت لهم بعد ما لبسته ع شان تعرف رايهم فيه

اماني : (( وااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااو نوقا مره يجنن )) من بعدها كل وحده اعطتها رايها في الفستان الي كان ناعم وبسيط ومافيه اي تكلف , كان عليه بعض الملاحظات الي رحبت فيها المصممه ووعدت نوره انه يكون جاهز قبل اسبوع من الزواج

طلعوا من المحل وقالت الجوهره : (( بنات بما اننا بالسوق ايش رايكم نروح ناكل شي لاني ميته جوع هالمتخلفه صحتني ولا عطتني فرصه اكل شي ))

تهاني : (( اوكي انتو روحوا كلوا وانا الحقكم ))

نوره : (( ليش وين راح تروحي ))

تهاني : (( فيه محل هنا راح امره واجيكم ))

اماني : (( اوكي بنات يله ))

تركتهم تهاني وراحت للمحل المفضل بالنسبه لها بهالسوق

دخلت تهاني والقت التحيه ع الي يشتغل بالمحل والي تعود طلت تهاني عليه كل فتره لانها من زباين المحل
اخذت لها كم بنطلون وكم تيشرت , ولما جت تحاسب طلعت محفظتها ع شان تحاسب بالبطاقه , بس البايع رفض ياخدها لان الجهاز حقهم خربان فطلب منها تصرف الفلوس بالـ I.T.M وتجيب له الفلوس كاش

تاففت تهاني مشوار تروح للــ I.T.M وتصرف وترجع , حطت محفطتها بشنطتها وقالت للبايع : (( Ok , I am going to Fetch your money ))
الترجمه " اوكي , انا راح اجيب لك الفلوس "

سمعت صوت جنبها يقول : (( معاي فلوس ماله داعي تتعبي نفسك ))

التفتت مستغربه من هالشخص الي جنبها ؟؟ ونزلت عليها الصدمه مثل الصاعقه , معقووووووووووووووووله؟؟؟ معقوله هذا فواز؟؟ فواز الي حلمت فيه ؟؟ هذا فواز الي شافته بحفلتهم ؟؟؟ فواز خطيب اروى سابقا؟؟؟ فواز الي وقفتها ريما عند حدها وقالت لها ان هذا خطيب اختها وحكمت عليها انها ماتشوفه ولا تحاول تتقرب منه ؟؟ معقوله هذا هو واقف ويعرض فلوسه عليها؟؟

مد يده لها وهو يبتسم ويقول : (( فواز الــ **** , يمكن انتي ما تتذكريني بس انا شفتك بحفله تخرجك ))

مدت يدها لها وقلبها ينبض ودقاته تزيد وقالت : (( اهلين فواز , اكيد اتذكرك , انا .. ))

قاطعها لما قال : (( تهاني , اتذكر اسمك مره زين ))

زادت ابتسامتها وحست نفسها اكيد تحلم , مو معقوله فواز قدامها ويتذكرها وفوق كل هذا يعرض عليها الفلوس

وقفت تتامله وهي مو مصدقه , ابتسم لها والتفت ع البايع وساله عن السعر
كانت تهاني جالسه تطالع هالمشهد وفواز يدفع الفلوس ولا اعترضت لانها كانت متفاجاءه

اخذ الكيس من البايع والتفت ع تهاني وهو يبتسم : (( تسمحي لي اعزمك ع كوفي ؟؟ ))

نفسها احد يعطيها كف ع شان تتاكد انها مو نايمه وتحلم , هزت راسها بالموافقه , وتوجهت معاه للكوفي الموجود بنفس السوق وهي ساكته وهاديه , جلس قبلها وطالعها وقال : (( تفضلي تهاني ليش واقفه؟ ))

جلست وهي تطالعه وحاسه نفسها مثل هايدي لما تطلع فوق الغيوم خخخ , وفي نفسها تقول " وينك يارودي؟؟ وينك تشوفي انا جالسه مع مين ؟؟ "

استغرب فواز صمتها وقال : (( تهاني لاتكوني زعلانه ع شان عزمتك؟؟ انا بس ودي احكي معاك شوي ))

قالت تهاني بسرعه : (( لالا بالعكس انا مبسوطه اني معاك , بس انا مستغربه كيف عرفت اسمي؟ ))

ابتسم فواز وقال بمرح : (( يوم الحفله الكل سال عنك ومابقى احد الا تلكم عن جمالك , وانا كنت واحد من الي انبهروا فيك , بس تعرفي الوضع وقتها ماكان يسمح اني اكلمك او.. ))

بعد كلامه حست تهاني بالفرح لان فواز يبادلها نفس المشاعر , فقالت : (( ع شان اروى؟؟ ))

طالعها فواز بحياء وبعدين قال : (( ايه تعرفي انا خاطب اروى ))

تهاني : (( كنت؟؟ ليش انت واروى مابينكم شي الحين؟؟ ))

فواز : (( لا , بصراحه انا ماكان عندي فكره ابد عن اروى , يعني لا اعرف شكلها ولا هي تعرف شكلي وكان يوم الحفله هو اليوم الي راح اشوفها فيه ))

قالت تهاني ع شان يكمل : (( وبعدين؟؟ ))

فواز : (( بصراحه انصدمت لما شفتها , ابد ماتوقعت ان شكلها كذا ؟؟ ))

ضحكت تهاني وقالت : (( ليش ما اعجبتك؟؟ ))

فواز : (( بصراحه لا ابد ,, انا كنت متوقعها بجمال اختها ريما بس.. ))

زاد كره وحقد تهاني ع ريما الي دايما تاكل الجو عليها , فقالت من القهر : (( بالعكس انا اشوف اروى احلى من ريما بكثير ))

تحمس فواز وقال : (( حرام عليك ريما ملكه جمال , صح ان اروى حلوه بس مشكلتها الحجاب الي تلبسه مخفي جمالها وغير كذا انا ماحب البنت الي تتحجب ولا تحط اي ميك اب احب البنت الي تكون ذكيه وتعرف تبرز جمالها ))

ابتسمت تهاني وقالت : (( ع شان كذا للحين متذكر اسمي لاني يعني مو محجبه؟؟ ))

باعجاب قال فواز : (( بصراحه ياتهاني كلك ع بعضك ملفته للانتباه , وحسيتك بنت متحرره مثل ريما مو منغلقه مثل اروى , انا احب البنت المتحرره الي تكون اجتماعيه وتختلط باي مجتمع وتجاريه , ماحب البنت الي عندها تحفظ , ولا احب البنت الي لما تختلط في مجتمعات منفتحه ماتقدر تجاريهم وتقول لي عيب وحرام , وحسيتك انتي كذا , صح والا انا غلطان ))

ابتسمت له بخجل وقالت : (( اكيد انا شخصيتي غير البنات انا احب التفتح وما احب الانغلاق كل شي عندي فري ))

معقوله امها داعيه لها ؟؟ فواز مره عاجبها وغير كذا افكاره تناسب افكارها هي تبي واحد متحرر فري مره وهذا هو قدامها , لازم تخطط عليه اكثر ع شان تتزوجه , ماراح ترضى بس بعلاقه عابره لا , راح تلعب براسه لما تتزوجه

فقالت تهاني ع شان تطمن نفسها : (( وبعد اروى مافكرت ترتبط؟؟ ))

ابتسم فواز وكأنه يتذكر شي فقال : (( حرام عليك يا تهاني هالموضوع صار له وقت مو معقوله اني اظل اعزب للحين , لا انا تزوجت ))

ظلت ساكت من الصدمه الي شلتها تزوج؟؟؟ ليش ؟؟ وكيف؟؟؟؟ ليش ما تزوجها هي ؟؟ هي معجبه فيه بجنون ؟؟

حس بصدمتها فقال : (( بس ياتهاني الي ماتعرفيه اني كنت مغصوب ع هالزواج ))

طالعته بذهول : (( مغصوب؟؟ ))

تنهد فواز وقال : (( صراحه يا تهاني انا كنت معجب فيك مره وسالت عنك ريما بس هي رفضت انها تقولي لي اي شي عنك , بعدها عرضت علي ماما اني اتزوج بنت عمي واظطريت اوافق ع شان ما اكسر كلمه العائله , وبصراحه ما حبيتها ابد , يعني لو ,,, لو انك طلعتي قبل يمكن كان تغيرت اشياء كثير ))

حست تهاني بغصه بحلقها وقهر , هذي ريما مره ثانيه تخرب عليها كل شي , لو كانت تعرفت عليه يوم الحفله كان فكر بالزواج منها , بس ريما دايم ريما تخرب كل شي , الشخص الي تمنته مبين انه معجب فيها ويبادلها نفس الشعور بس القهر انها طلعت له في وقت متاخر خلاص الولد تزوج وماتقدر تغير شي

حاولت تهاني تستجمع شجاعتها وقالت : (( الله يوفقكم )) قامت بسرعه وقالت : (( مشكور فواز ع الكوفي انا مظطره امشي ))

استغرب فواز وقال : (( ليش ايش فيك؟؟ ضايقتك بشي؟؟ ))

تهاني : (( لا بس صاحباتي يستنوني , ابي امشي ع شان ما اتاخر عليهم ))

قال فواز بسرعه : (( طيب لو ممكن اخذ رقمك ؟؟ ))

رقمها ؟؟ ايش يبي فيه اكيد يبيها صديقه تعوض الحب الي فقده مع زوجته

عصبت وقالت : (( من متى اعرفك ع شان اعطيك رقمي؟؟ انا بنت ناس وهالحركات ماتعجبني ))

طالعها فواز باحتقار وقال : (( توك تقولي انك متحرره وما عندك قيود؟؟ ))

انقهرت منه لانه يفسر كل شي ع كيفه فقالت له باصرار : (( مع السلامه يا اخ فواز ))

قام فواز من مكانه ومد يده لها وقال : (( عموما فرصه سعيده الي شفتك فيها يا تهاني ))

مدت يدها له وقالت بابتسامه مصطنعه : (( شكرا انا اسعد ))

تذكرت موضوع الفلوس وقالت : (( ايه فواز فلوسك نسيتها الحين اروح اصرف وارجع لك الفلوس ))

ضحك عليها وقال : (( اي فلوس , هذي الدولارات التافهه تسميها فلوس؟؟ اعتبريها هديه ))

تهاني : (( لا يافواز انت تحرجني كذا وتخليني اندم اني اخذت منك الفلوس ))

فواز : (( اي احراج الي يجي من مبلغ تافه مثل هذا؟؟ ))

نوره الي جت فجاءه قالت وهي معصبه وتطالع تهاني وفواز : (( توفي وينك لنا ساعه ندور عليك؟؟ ))

التفتت لصاحبتها وقالت : (( اهلين نوقا )) فرحت بجيتها لانها راح تنقذها من الجلسه المميته مع فواز

نوره بحده : (( يله امشي احنا راجعين ))

تهاني : (( اوكي نوقا جايه ))

نوره : (( انتظرك ))

راحت نوره ووقفت بعيد وهي تطالعهم باحتقار وقهر لانها عارفه ان فواز خطيب اروى

اما تهاني طالعت فواز وقالت : (( اوكي فواز عن اذنك ))

قام معاها وهو يقول : (( باي يا تهاني ))

راحت تمشي وهي شوي تركض ميته قهر والاهم ان حقدها ع ريما تضاعف اضعاف اضعاف وحلفت انها ماترتاح لما تنتقم من ريما انتقام يشفي غليلها لانها خربت عليها زواجه حلوه , ولا اروى الي استفادت ولا هي , كملت طريقها ومافيه بين عيونها الا كره ريما الي تضاعف وتضاعف

وصلت لصاحباتها واول من استلمها نوره : (( ممكن افهم سبب جلوسك مع خطيب اروى؟؟؟ ))

طالعتها تهاني باحتقار وقالت : (( كان خطيب اروى , يكون بعلمك هو اصلا ماكان يبي اروى ))

نوره : (( وانتي طبعا فرحانه؟؟ ))

تهاني : (( وانتي ايش دخلك؟؟ ))

نوره : (( تدري ان رودي لو درت ما راح تسكت لك , وبعدين اروى ماتستاهل الي تسويه ))

تهاني : (( رودي رودي رودي , ترى ذبحتونا بهالرودي ))

نوره : (( توفي والله لو درت رودي ما راح تسكت لك ))

ضحكت تهاني باستهزاء : (( تسكت عن ايش؟؟ شايفتني جالسه بحظنه؟؟؟ وبعدين انتي قاعده تتكلمي عن وحده مرميه مثل الكلب بالمستشفى ماتدري عن الي حواليها )) بعدها ضحكت ضحكت استهزاء وقالت : (( خليها هي اول تصحى من غيبوبتها ))

الجوهره تدخلت : (( توفي كنك تتشمتي برودي ترى ما اسمح لك ))

اماني : (( وبعدين حرام عليك تتشمتي بالمرض ترى ربي يبلاك ))

تهاني : (( خلاص خلاص ياكلمه ردي مكانك اكلتوني ))

نوره : (( بنات ترى لنا اسبوع مازرنا رودي , خلونا نروح لها بما اننا طالعين ))

بحقد قالت تهاني : (( انا ما راح اروح معاكم نزلوني بالبيت وروحوا ))

نوره : (( حقوده ))

اماني : (( نوقا ايش رايك نخليها بكره لان الوقت تاخر وماما دقت علي ترليون مره ))

نوره : (( اوكي خلاص بكره نتفق متى نروح لها ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$
في شقه مشاري
لف شقته كلها من كثر ما دار فيها , الارض مو قادره تشيله , هربه من المستشفى ع شان مايواجه مصيره خلاه يعيش بعذاب , مو لو انه واجه مصيره كان الحين ع الاقل عاش بعذاب نسيانها احسن من نار الحيره الي قاعده تحرقه , يمكن تكون ريما تتذكره وتتذكر حبها له , ويمكن لا , لو انها تتذكر شي كان دقت عليه ع الاقل , طيب ليش ما يروح ويريح نفسه من العذاب ع الاقل يطلع من عندها وهو واثق ان مافيه امل لهم مع بعض , ليش ما يريح نفسه ويروح يشوفها , لانه مستحيل يتحاشاها طول العمر اكيد راح يشوفها اول شي لانها بنت خاله وثاني شي لانه يحبها بجنون ومشتاق لشوفتها ومشتاق لكلامها ولعيونها الي ماشافها من دخلت بغيبوبه , اشتاق لكل شي فيها , لازم يقوي نفسه ويبطل خوف ويروح لها

اخذ مفتاح سيارته ووركب بسرعه قبل يغير رايه , وتوجه للمستشفى وهو ماشي 100000 ,, وكان الوقت الي مايكون فيه مع ريما مو محسوب من عمره , انطلق بسرعه جنونيه لما اخيرا وصل للمستشفى , وقف عند البوابه وهو يرتعش من الخوف الي صيطر عليه غصب عنه , ينزل والا ما ينزل , يواجه مصيره والا يهرب مثل الجبان؟؟؟ قوه جواه خفيه خلته ينزل ووجهته لغرفه ريما وقف عند الباب وهو مو عارف كيف وصل لها اصلا

حط يده ع الباب وقبل يفتحه سمع ضحكات جوى , دقق بالصوت اكثر كانت ضحكات ابو فراس وام فراس والبنات ماليه الغرفه

خفت مسكت مشاري ع الباب وحس بخوفه يتضاعف , ريما عمرها ماضحكت مع ابوها لانها لما فقدت الذاكره كانت دايما ع خلاف معاه وهذا اكبر دليل ع ان ريما رجعت ريما الي ماحبها ولا حب شخصيتها

ابتعد عن الباب بخوف وصوت جواه يامره بالطلعه من المستشفى , كان ناوي يرجع لسيارته لما انفتح باب ريما وطلع منه ابة فراس واروى ونجلاء , طالعهم بصمت وهم استغربوا وجوده ورى الباب

قالت اروى : (( مشاري ليش ماتدخل ؟؟ ))

عقد مشاري حواجبه وقال : (( لالا بس كنت جاي اتطمن اذا تحتاجو شي , وخلاص انا ماشي ))

نجلاء : (( وريما ماراح تسلم عليها ترى من اول ماصحت وانت ماشفتها ))

حست بغصه بحلقه وخوف وقال : (( ما ابي اقطع عليكم جلستكم معاها , امرها وقت ثاني ))

ابو فراس : (( ع العموم احنا طالعين وام فراس داخل عندها اذا تبي تدخل ))

اروى بخوف : (( مشاري فيك شي؟؟؟ ))

رفع عينه لاروى وقال بسرعه : (( لالا ولا شي ))

في هاللحظه طلعت ام فراس من الغرفه وقالت : (( ليش ما رحتو للحين من جالسين تكلموا؟؟ )) طاحت عينها ع مشاري وابتسمت وقالت له : (( كنت عارفه انك راح ترجع , تعال حبيبي سلم ع ريما ))

اعترض مشاري : (( يمكن تكون نايمه او تعبانه امرها وقت ثاني ))

ام فراس : (( لا ريما صاحيه تعال ))

ابو فراس : (( يله بنات نمشي ابي انام عندي شغل بكره ))

مشت نجلاء مع ابوها اما اروى وقفت جنب مشاري وطالعته بخوف واضح وقالت : (( مشاري شكلك مرهق , وشكلك ما اكلت شي من الصباح؟؟ ))

كذب عليها لما قال : (( لا توني تعشيت ))

اروى : (( طيب ادخل ارتاح شوي , ولا ترجع وانت كذا احسك راح يغمى عليك من الارهاق ))

ابتسم لها مشاري غصب عنه : (( لا تخافي علي انا بخير ))

ابتسمت له اروى وقالت : (( اوكي مشاري عن اذنك وانتبه لنفسك ))

طالعها مشاري باستغراب ايش سر هالاهتمام المفاجئ؟؟؟

بعدت اروى عنه ولحقت بابوها واختها

اما ام فراس ظلت تطالع بنتها بحزن لما اختفت عن عينها , والتفتت ع مشاري وقالت : (( ليش ماتبي تشوف ريما ؟؟ ))

حاول يدافع عن نفسه وقال : (( انا ......... لا بالعكس ودي اشوفها ))

ام فراس : (( طيب تفضل ))

تردد يدخل والا لا , لازم يدخل ع شان مايبين ضعفه قدام اي مخلوق , والي يصير يصير , خلاص يبي يريح نفسه ويعرف مشاعر هالبنت ناحيته

كانت رجوله ثقيله مره وهو يحاول يسحبها سحب ع شان يدخل , ام فراس سبقته لجوى الغرفه

اما مشاري كانت حالته صعبه مرررررررره , اول مادخل الغرفه كان وده يبكي ويترجى ريما انها تتذكره وتتذكر كل لحظه عاشها معاها , وده يقول لها انه كان نايم طول عمره وماصحى الا لما حبها, وده تنسى كل شي الا الوقت الي كانت معاه , طول عمره قوي الا بهاللحظه كانت اسوء لحظات حياته واطولها

اول ما طاحت عينه ع ريما لقاها بنفس مكانها ممدده ع السرير ولكن الاجهزه الي كانت عليها انشالت والشحوب الي كان يغطي وجهها خف كثير , كانت مو منتبهه له ابد لانها كانت تطالع شي بيدها

قرب منها وجواه يصرخ يقول تكفين ياريما حددي مصيري , طالعها وهو كان يرتعش مرررره وقال بلعثمه وبصوت متقطع : (( الحمد ... لله ... ع .. ع..سلامتك ))





ايش راح تكون رده فعل ريما ؟؟ هل راح تتذكر العاشق المتيم؟؟ والا تشوته ؟؟؟
اروى ايش موقفها وموقعها من هذا كله؟؟؟؟

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 04-07-08, 11:42 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الـــــجـــــ الـــــســـــابـــــع عـــــشـــــر ـــــزء








بعد تردد وصل مشاري للمستشفى وحط يده ع باب غرفه ريما وقبل يفتحه سمع ضحكات جوى , دقق بالصوت أكثر كانت ضحكات ابو فراس وأم فراس والبنات ماليه الغرفة

خفت مسكت مشاري ع الباب وحس بخوفه يتضاعف , ريما عمرها ما ضحكت مع أبوها لأنها لما فقدت الذاكرة كانت دايما ع خلاف معاه وهذا اكبر دليل ع إن ريما رجعت ريما الي ماحبها ولا حب شخصيتها

ابتعد عن الباب بخوف وصوت جواه يأمره بالطلعة من المستشفى , كان ناوي يرجع لسيارته لما انفتح باب ريما وطلع منه أبو فراس وأروى ونجلاء , طالعهم بصمت وهم استغربوا وجوده ورى الباب

قالت أروى : (( مشاري ليش ما تدخل ؟؟ ))

عقد مشاري حواجبه وقال : (( لالا بس كنت جاي اتطمن إذا تحتاجو شي , وخلاص انا ماشي ))

نجلاء : (( وريما ما راح تسلم عليها ترى من أول ماصحت وأنت ما شفتها ))

حست بغصة بحلقه وخوف وقال : (( ما أبي اقطع عليكم جلستكم معاها , أمرها وقت ثاني ))

ابو فراس : (( ع العموم إحنا طالعين وأم فراس داخل عندها إذا تبي تدخل ))

أروى بخوف : (( مشاري فيك شي؟؟؟ ))

رفع عينه لأروى وقال بسرعة : (( لا لا ولا شي ))

في هاللحظه طلعت أم فراس من الغرفة وقالت : (( ليش ما رحتو للحين من جالسين تكلموا؟؟ )) طاحت عينها ع مشاري وابتسمت وقالت له : (( كنت عارفه انك راح ترجع , تعال حبيبي سلم ع ريما ))

اعترض مشاري : (( يمكن تكون نايمه أو تعبانه أمرها وقت ثاني ))

أم فراس : (( لا ريما صاحية تعال ))

ابو فراس : (( يله بنات نمشي أبي أنام عندي شغل بكره ))

مشت نجلاء مع أبوها أما أروى وقفت جنب مشاري وطالعته بخوف واضح وقالت : (( مشاري شكلك مرهق , وشكلك ما أكلت شي من الصباح؟؟ ))

كذب عليها لما قال : (( لا توني تعشيت ))

أروى : (( طيب ادخل ارتاح شوي , ولا ترجع وأنت كذا أحسك راح يغمى عليك من الإرهاق ))

ابتسم لها مشاري غصب عنه : (( لا تخافي علي أنا بخير ))

ابتسمت له أروى وقالت : (( اوكي مشاري عن أذنك وانتبه لنفسك ))

طالعها مشاري باستغراب ايش سر هالاهتمام المفاجئ؟؟؟

بعدت أروى عنه ولحقت بابوها وأختها

أما أم فراس ظلت تطالع بنتها بحزن لما اختفت عن عينها , والتفتت ع مشاري وقالت : (( ليش ما تبي تشوف ريما ؟؟ ))

حاول يدافع عن نفسه وقال : (( أنا ......... لا بالعكس ودي أشوفها ))

أم فراس : (( طيب تفضل ))

تردد يدخل والا لا , لازم يدخل ع شان ما يبين ضعفه قدام أي مخلوق , والي يصير يصير , خلاص يبي يريح نفسه ويعرف مشاعر هالبنت ناحيته

كانت رجوله ثقيلة مره وهو يحاول يسحبها سحب ع شان يدخل , أم فراس سبقته لجوى الغرفة

أما مشاري كانت حالته صعبه مرررررررره , أول ما دخل الغرفة كان وده يبكي ويترجى ريما إنها تتذكره وتتذكر كل لحظه عاشها معاها , وده يقول لها انه كان نايم طول عمره وما صحى إلا لما حبها, وده تنسى كل شي إلا الوقت الي كانت معاه , طول عمره قوي إلا بهاللحظه كانت أسوء لحظات حياته وأطولها

أول ما طاحت عينه ع ريما لقاها بنفس مكانها ممدده ع السرير ولكن الاجهزه الي كانت عليها انشالت والشحوب الي كان يغطي وجهها خف , كانت مو منتبهة له ابد لأنها كانت تطالع شي بيدها

قرب منها وجواه يصرخ يقول تكفين يا ريما حددي مصيري
طالعها وهو كان يرتعش مرررره وقال بلعثمة وبصوت متقطع : (( الحمد ... لله ... ع .. ع..سلامتك ))

التفتت ريما بسرعة ع مشاري , والتقت عيونهم , مشاري كان وده يترجاها ترحمه وتقول له بايش حست وكيف شافته ؟؟
شافته العدو لها , مشاري الي تكره الساعة الي تشوفه فيها ؟؟
والى مشاري الحبيب الي تشتاق له وتحبه بجنون؟؟
وده يخنقها بس تتكلم صمتها ونظراتها له قتلته

كان الصمت يعم المكان , لحد ما قطعته أم فراس وقالت : (( عن أذنكم بروح أسال الممرضة متى الدكتور سمح لريما تطلع ))

لما محد منهم رد عليها طلعت من الغرفة ومشاري مكانه , وعينه ماتنزل عن ريما

أما ريما كانت تطالعه بنظرات ما قدر يفسرها زعل؟؟ حب؟؟ غرور؟؟ ندم؟؟؟ كره؟؟؟ ما يدري ؟؟

خلاص أعصابه تلفت , قرب منها ووقف جنبها بالسرير وقال وهو يرتعش : (( ما تشوفي شر يا ..... ريما ))

باختصار قالت : (( شكرا ))

هنا تأكد مره أنها ما تتذكر أي شي , خلاص لازم يطلع وينهي هالموقف السخيف , سوى الي عليه وجاء يتأكد ويسمع بنفسه رفضها له , وهذا هو يشوف نظراتها وكرهها له

اتجه ناحية الباب بس الصوت الي جواه مازال يصرخ يبي يتأكد , كان عنده بصيص أمل إن ريما ما راحت , ريما الحساسة الحنونة الي تطالعه الحين بنظرات كلها برود ولا كأنها بيوم قالت له احبك , ما طاوعه قلبه يروح ويتركها لازم يتأكد أكثر , التفت ع ريما وبإصرار قال لها : (( ريما تتذكري ايش صار بالفترة الي فقدتي فيها الذاكرة؟؟ ))

بنفس برودها قالت : (( ايش صار؟؟ ))

يهزها؟؟ يضربها مع راسها ع شان تتذكره؟؟والا ايش يسوي لها؟؟؟ قال : (( ما تتذكري أي شي بهذيك الفترة؟؟؟؟ ))

رجعت ريما عينها للي كان بيدها وقالت ببرود : (( أنا تذكرت الي يهمني ))

صح الي يهمها , أكيد أبو زيد والفلوس والبهرجة الكذابة , شلون فكر بوحدة انتهازية مثلها , طعنته كلمتها وإحساسه بالقهر يتضاعف مع كل كلمه تقولها
طالعها بحزن لحالها قبل حاله , عايشه طول عمرها بكذبه , تأمل وجهها كويس لان هذي آخر مره يشوف ريما الحبيبة ريما الي كان يتمناها زوجه له , خلاص من اليوم راح تعامله كأنه حثالة , ريما الي كان يحلم فيها راحت وحل مكانها ريما الحقيقة.

رجع من مكان ما جاء وعطى ريما ظهره وهو مجروح جرح مستحيل يبرا ابد ابد ابد , قبل تنمد يده للباب دخلت أم فراس وهي تبتسم ولما شافت ملامح مشاري الجامدة سكتت وطالعت ريما لقتها تقرى التعليمات الي عطاها الدكتور وهي مو مهتمة لوجود مشاري تساءلت ؟؟ يا ترى ايش الي غيرها ع مشاري؟؟

التفت مشاري ع خالته وقال : (( يله خالتي عن أذنك والحمدلله ع سلامتها ))

أم فراس : (( ليش بدري حبيبي , رحت طلبت لنا كوفي الحين راح يجيبوه , خلك شوي ))

قبل يرد تكلمت ريما : (( ايه ماما خلينا نشرب الكوفي تحت بالحديقة ترى جوها مره أحسن من هالغرفه ))

نزلت عليه الكلمة مثل الصاعقة ؟؟ الحديقة؟؟؟ أصلا ريما ما تدري بوجودها إلا من طريق مشاري هو الي طلع معاها للحديقة وجلسوا مع بعض
التفت لها وهو مستغرب شلون تذكرت الحديقة , لا تكون ...؟؟ ايه لا تكون تتذكره بس .. ؟؟؟ بس ما تبيه ؟؟ أكيد أنها تتذكر كل شي بس هي ندمت ع كل شي بينهم , ايه صح أصلا هي قالت أنها تذكرت الي يهمها , وأكيد هو مو من ضمن هالاهتمامات.

طالعها مشاري والدم يغلي غلي بعروقه وقال : (( أكيد يا ريما راح ننزل للحديقة الي أكيد تعرفي تفاصيلها مره زين والا لا يا بنت خالي؟؟ )).

رفعت عينها له وكان متأكد هالمره إنها نظرة خوف وربكة.

التفت ع أم فراس الي مو فاهمه شي وقال لها : (( خالتي لو سمحتي ممكن تتركيني مع ريما دقايق )).

اعترضت ريما : (( بس أنا مابيني وبينك أي شي ع شان نجلس لوحدنا )).

مشاري : (( لا بيننا تصفيه حسابات يا... يا انسه ريما , يا........... يا حرم أبو زيد المستقبلية )).

التفت ع أم فراس الي للحين واقفة ما تحركت وقال : (( تسمحي يا خالتي؟؟ ))

استأذنت أم فراس وطلعت لأنها تبي هالمشكله تنحل لأنها هي أصلا شايله هم هالحب, وإذا تصفية هالحسابات الي يتكلم عنها مشاري راح تحل كل شي فلازم تعطيهم فرصه

قرب مشاري من ريما أكثر , وهي كانت تسوي نفسها مشغولة تقرى الورقة الي معاها وكأنها ماسوت شي , لما وصل مشاري جنبها سحب الورقة من يدها وقال بقسوة : (( أنا مو عارف ليش تمثلي علي انك ما تتذكري الي بيننا؟؟ إذا تحسي إن الوقت الي قضيتيه معاي عار عليك , وإذا تحسي إن حبك لي اكبر غلطه ارتكبتيها بحياتك , وإذا تحسي اني انتهزت فرصه مرضك وفقدانك للذاكرة ع شان أجبرك ع حبي , فأنتي مغفلة واكبر مغفلة , لأني كنت احبك وأحب الأرض الي تمشي عليها ,, انتي مغفلة لأنك لو تلفي الدنيا كلها ما راح تلقي واحد يحبك مثل ما حبيتك , بس أظاهر طلعت أنا المغفل مو انتي لأنك تسليتي فيني فتره مرضك ولما رجعتي لوضعك تركتي هالمسكين المحطم وراك ينتظر يسمع منك كلمه حبيبي مشاري أنا ما نسيتك , بس إذا تتوقعي ان بتصرفك هذا راح انهار وابكي وأتحطم فأنتي غلطانة , أنا أقوى من إن وحده مثلك تهزني )) تنهد بقهر وحسره وقال : (( انتي الي نسيتي يا ريما وبعتي وانا من اليوم راح اعتبرك مثل نجلاء وأروى )) ابتسم بسخرية وقال : (( من الغباء مني اني اعتقدت ان ممكن أغيرك , كنت متوقع إني اقدر أحولك لإنسانه عندها إحساس بس للأسف انتي ولا شي ))

كانت جامدة مكانها ما تنطق باي شي بس متأكد انه لمح دمعه تنزل ع خدها , كان ناوي يطلع ويتركها لضميرها الميت .

قبل يوصل للباب سمع شهقاتها الي كانت حابستها بصدرها وهي تترجاه انه ما يطلع : (( مشاري الله يخليك لا تطلع )).

التفت عليها وطالعها باحتقار وقال : (( ليش فيه شي نسيتيه؟؟ )).

صارعت موجه البكاء الي انتابتها وقالت : (( مشاري أنا قاعده اضغط ع نفسي ع شان انهي الي بيننا , وأنت بهالشكل تصعب علي , تتوقع اني ما أتعذب وأنا أشوف أكثر واحد حبيته واقف قدامي ويسمعني كلام يجرح؟؟ )).

عقد مشاري حواجبه باستغراب وقال : (( وليش تجبري نفسك تتركيني!! )).

ما قدرت تجاوب ريما , ولما طال سكوتها ضحك مشاري بسخرية وقال : (( ايه صح نسيت , أنا مشاري الفقير المسكين , ههههه , وأنتي تبي ابو زيد الغني الي راح يعيشك ملكه وأسهل حل انك تحذفي مشاري من قائمه معارفك وتعتبري نفسك ما شفتيه ههههه )).


رفعت عينها ريما أخيرا له وعيونها مليانه دموع : (( لو فكرت يوم اني ارتبط بشخص غيرك راح أكون حكمت ع نفسي بالموت ))

قرب منها مشاري لما زاد استغرابه : (( افهم من كلامك انك ما راح تتزوجي ابو زيد؟؟ ))

ريما وهي تبكي : (( مستحيل يا مشاري مستحيل , إذا ما كنت لك فما راح أكون لغيرك ))

زاد فضوله : (( طيب ليش تتركيني إذا تحبيني كل هالحب؟؟ أبي افهم يا ريما أبي افهم ))

مسحت دموعها وقالت بألم : (( أروى يا مشاري أروى ))

تنهد مشاري وحس إن هم كبير انزاح من صدره يعني كل همها أروى!!! يعني هذا همها بس؟ مو مثل ما كان يظن فيها أنها تتركه ع شان ابو زيد , ابتسم لها بحنان وقال : (( تتوقعي أتركك تواجهي أروى واهلك , لا يا ريما أنا راح اخلي أروى تجي تبارك لك بنفسها بس ما أحس انك متضايقة من هالموضوع أو حتى شايله همه , ليش ما قلتي لي يا ريما أن السبب أروى , حرام عليك يعني كذا تبي تنهي الي بيننا ع شان هالسبب التافه؟؟ ))

رجعت ريما تبكي وقالت : (( أروى مو سبب تافهة )) حاولت تهدي نفسها شوي وبتردد قالت : (( وبعدين أروى مو السبب الوحيد )).

قرب مشاري منها أكثر وجلس جنبها ع السرير ورفع وجهها له وقال : (( ريما قولي لي ايش فيك , مع بعض راح نقدر نوقف بوجه كل شي , لا تهربي يا ريما من مشاكلك , واجهيها , بس وأنا معاك ))

رجعت تبكي ونزلت عينها للأرض وهي تقول : (( مشاري أنت جالس تواسيني وأنت ما تدري أنا مين )) وبصعوبة رفعت عينها له وهي تقول : (( أنا شيطان والله شيطان , أنا سويت أشياء مخيفه , الحين اكتشفت نفسي بعد ما رجعت لي الذاكرة , مشاري لو تدري مين أنا كان ما جلست معاي دقيقه وكان اشمئزيت من نفسك انك تعرفني , مشاري أنا ضريتك بأشياء كثيرة و.. ))

قاطعها وهو يبتسم : (( عارف ايش راح تقولي , ايش سويتي؟؟ نقلتيني من قسمي بالجريدة ؟؟؟ كنتي تهددي بفصلي؟؟ أنا كل هالاشياء ما همتني لأني ادري انك تغيرتي ))

غمضت ريما عيونها ونزلت منها سيل من الدموع وحاولت تستجمع قواها وتعترف له بالفلم وأنها حاولت تقتله , تشجعت وقالت : (( مشاري أنت مو فاهم شي أنا أحقر من كذا لو تدري انا ايش سويت , مشاري أنا.. ))

بحركه سريعه منه رفع يده وسكر فمها وقال : (( اششششششش , أنا أبيك لو أنتي أحقر وحده بالدنيا , أبيك يا ريما أبيك , وراضي فيك , ممكن تنسي كل شي وتخليني امسح هالدموع السخيفة والى مالها داعي ابد ))

مد يده لها ومسح دموعها الي غرقت خدودها , وهي تطالعه تبي تفهمه تبي تشرح له تبي تقول له أنها قاتله ومجرمه
مسكت يده وبعدتها عن فمها وقالت بإصرار : (( مشاري اسمعني لازم تسمعني ))

رفع يدينه لأذانه وسكرها وقال وهو يبتسم : (( الحين تكلمي وإذا خلصتي علميني ))

طالعته ريما بقهر وقالت : (( مشاري هذا مو وقت مزح لازم أتكلم ))

تنهد مشاري وقال : (( ايش راح تقولي؟؟ انك كنتي مغرورة ؟؟؟ طماعة؟؟؟ حقودة؟؟ والله لو تقولي كل الكلمات الي في القاموس برضوا احبك , خلاص ريما خلينا نبدأ صفحه جديدة وننسى كل شي , ممكن تسوي هالشي ع شاني ؟؟ إلا إذا كنتي ما تبيني ))

ابتسمت ريما غصب عنها وقالت : (( أسوي أي شي ع شانك ))

ابتسم لها وحس بفرح , أخيرا رجع لقلبه , تنهد وحمد ربه انه جاء للمستشفى ع شان يعرف الحقيقة , وحمد ربه انه رجع له حبيبته ريما , حمد ربه أن ريما ما فقدت الجزء الي بذاكرتها والي مهم مره عند مشاري , لان هالجزء فيه سعادته وفقدانه سبب حزنه
طالع ريما بعتاب وقال : (( كذا كنتي راح تتركيني ))

ابتسمت ابتسامه مليانه دموع : (( لأني ما استاهلك , استخسرتك ع نفسي ))

قرب منها مشاري وبنبره عذبه قال : (( ترضي يعني أني أروح لوحده ثانيه ))

ريما : (( أذبحك , أنت لي أنا وبس ))

مشاري : (( أصلا مستحيل أفكر أني ادخل حياتي أي بنت غيرك , والله كل البنات مايسوو شي عندك , وربي ما تدري الهم والعذاب الي كنت عايش فيه لما كنتي بغيبوبة , كنت ميت , والحين أحس أني مولود من جديد ))

ابتسمت ريما له بفرح أول مره بحياتها تحس فيه , الشي الي خايفه منه خلاص هو قال انه مسامحها عليه , مشاري قلبه كبير فوق ما توقعت : (( قالت لي ماما انك ما كنت تتركيني ابد ))

ابتسم لها بمرح وقال : (( ومع كذا كنتي ناويه تتركيني , منك لله يا مفترية )) قام من مكانه وبحماس قال : (( يله حلوتنا لازم ننزلها للحديقة تشم هواء ))

ابتسمت له ريما , هي في اسعد أيام حياتها , حبها لمشاري صعب تقدر ترفضه وصعب تقدر تقاومه , ليش ما تترك لنفسها فرصه إنها تتغير وتكون سعيدة مع ولد عمتها وحبيبها ؟ وهو وعدها انه راح يحل موضوع أروى , وموضوع مات خلاص هو قال انه مسامحها ع كل شي , ومو لازم تقول له ايش صار مع مات خلاص لازم تنسى الماضي وتحطه ورى ظهرها ع شان تعيش بفرح وسلام , يكفي الفترة الي عانت فيها وهي فاقده الذاكرة يكفي , يكفي أنها عرفت أخطائها وعرفت تقدر كل الناس الي يحبوها , وع شان تبدأ صح لازم تنسى كل شي , ولازم تغير معاملتها مع أروى وجدتها وأبوها وأمها وفراس وهيله وصاحباتها , لازم ترجع بشكل ثاني , لازم تعتذر من الناس الي سببت لهم هم ومشاكل وضيقه وأذى , لازم تفهم أبو زيد أنها مو له ولازم تحاول ترجعه لام عياله

طالعت مشاري وابتسمت وهي تشوف يده الممدودة لها ع شان يقومها , حطت يدها بيده وقامت من السرير , توقعت يترك يدها أول ما تقوم بس هو ظل ماسك يدها لما وصلوا للباب , وهنا ترك يدها وفتح لها الباب
لقوا أم فراس جالسه ع الكراسي الي برا وبيدها الكوفي الي طلبته وهي تفكر

قرب منها مشاري وهو يبتسم : (( هاه خالتي وين وصلتي؟؟ عسى مو بعيد؟؟ ))

قامت أم فراس وتأملت وجه مشاري كان واضح انه فرحان لان ابتسامته كانت تحكي بالي بقلبه , معنى هذا انه حل المشكلة الي بينهم , رفعت عينها لبنتها ريما ولأول مره تشوف في عيون بنتها سعادة بهالشكل , هالاثنين حبهم لبعض واضح شلون ما انتبهت أروى شلون؟؟ بس أروى بنتها طول عمرها تحسن الظن بالناس ولا عمرها شكت بأحد , برئيه مرررره وتحس الناس كلهم مثلها , ما تدري عن الي يصير وراها , ما تدري إن مشاري ما يبيها ويعتبرها مجرد أخت , وفوق كل هذا يحب أختها الي كانت دايما بوجهها , أختها الي خربت عليها زواجها من خطيبها عبدالله , والحين جايه تكمل عليها وتأخذ مشاري
ما قدرت أم فراس إلا أنها تكون سعيدة لهالاثنين , مشاري وريما , النظرة بعيونهم كانت تحكي قصه حب كبيرة بينهم , تمنت إن الله ما يفرق بينهم ابد وان الله يبعد عن حبهم كل الصعوبات.

لما طال صمتها قالت ريما وهي تبتسم : (( ماما ايش فيك ساكتة وتتأمليني أنا وشرشر؟؟ ))

كلمه ريما صحت أم فراس من عالمها وقالت : (( لا بس كنت أفكر بأمور الدنيا ))

غمز مشاري لها وقال : (( الله بدينا من الحين شوق لخالي ))

ابتسمت باشمئزاز : (( الله يعافيك ذكرنا بشي يستاهل ))

مشاري وريما عارفين الخلافات الي بين أبو فراس وأم فراس بالفترة الاخيره ع شان كذا ما حبوا يزيدوا عليها , فقال مشاري وهو يطالع الكوفي الي شايلته : (( خالتي عطيني الكوفي أشيله عنك ))

مدت له الكوفي وراحت لبنتها ومسكت يدها وتوجهوا للحديقة , ريما اختارت لهم المكان الي دايما تجلس فيه مع مشاري.

كانت جلسة عائليه أكثر من إنها تكون جلسة بين حبيب وحبيبته , طبعا الكل احترم وجود أم فراس , بين لحظه وثانيه كانت نظرات ريما لمشاري والعكس تفضحهم , أم فراس كانت تتجاهل وتسوي نفسها مو منتبه , وطول ما هي جالسه كانت شايله هم كبير وهو أبو فراس لو يعرف؟؟ لو كانت أروى مكان ريما كان عادي ما اهتم , لأنه ما يهتم أروى مين تتزوج , الأهم بالنسبة له ريما , لان الجمال الي تتمتع فيه بنته يعطيه أمل انه يزوجها ملياردير ويزيد من ثروته , و على كثر الفلوس الي يملكها والي جمعها من السرقة من السفارة والغش وغسيل الأموال , إلا انه ما اكتفى , ويبي يزيد ثروته باي شكل وحتى لو أظطر يتاجر بالمخدرات أهم شي يكسب فلوس , مستغل مركزه وثقة ناس كثير فيه , معقولة يسكت لما يعرف إن بنته حبيبته والي مخطط انه يزوجها بأبو زيد تفكر بالفقير ولد عمتها؟؟؟
ريما البنت الطماعة والي ما يرضيها أي شي؟؟؟ مستحيل يصدق
تنهدت وهي تتأمل هالعاشقين يا ترى ايش مخبي لكم الوقت؟؟؟ الله يعين ع المشاكل الي جايه بالطريق ؟؟

طالعت أم فراس ساعتها وحست الوقت متأخر ولو خلت الموضوع ع هالاثنين كان ولا واحد منهم حس بالوقت , فاضطرت تقطع هاللقاء وقالت : (( ماما تأخر الوقت لازم تنامي وترتاحي ))

بدلع قالت ريما : (( اوووووه ماما مابي خلينا جالسين شوي ))

تكلم مشاري : (( لا خالتي معاها حق الوقت تأخر وأنتي تعبانه ولازم ترتاحي ))

بتأفف قالت ريما : (( بس أنا مابي أروح أنام ))

أم فراس : (( ريما بلا عناد , خلاص نزلنا وجلسنا ساعة كاملة ايش تبي بعد؟؟ ))

باستسلام قالت ريما : (( طيب طيب خلاص ))

مشاري استعد للطلعة من المستشفى واستأذن منهم وقبل يروح وقفته ريما لما قالت : (( مشاري راح تمرني بكره؟؟ ))

كان وده يقول لها " أنا لو ع كيفي كان نمت عندك " , بس خوفه من نظرات أم فراس الي شكلها بدت تكره الوضع هذا , فاضطر يقول : (( انشالله أحاول ))

طالعته ريما ببلاهة و انقهرت من رده وقالت : (( تحاول؟ ))

التفت ع أم فراس الي كانت تراقب الوضع , ابتسم وقال : (( ايه يعني انشالله راح تجي ))

ريما قالت : (( ليش قلت أحاول لازم تجي يا شرشر ))

"غبية" هذي الكلمة الي كان وده يقولها لها شلون ما فهمت انه منحرج من أم فراس ؟ طالعها وكأنه يبيها تفهم نظراته

أم فراس حست بإحراجه , فقالت : (( اوكي ريما أنا راح ادخل انتظرك داخل ))

ريما كأنها ما صدقت فقالت : (( اوكي ماما ))


راحت أم فراس وريما ما كذبت خبر قربت من مشاري وقالت : (( شرشر خير تحاول , يعني ما اشتقت لي مثل ما اشتقت لك؟؟ ))

تأفف مشاري من غبائها وقال : (( يا غبية أنا كنت أحاول ما أبين لك لهفتي مره عند خالتي , ما تفهمي أنتي؟؟ ))

طالعته ريما مستغربه : (( و ليش؟؟ يعني إذا درت ايش راح يصير ؟؟ انت ولد عمتي وما فيها شي لو جيتني كل يوم ))

مشاري : (( ايه بس خالتي تدري عن الي بيني وبينك ))

طالعته ريما بذهول : (( تدري؟؟؟ شلون ؟؟ ))

مشاري : (( لما كنتي بغيبوبة كان واضح علي مره إني متأثر نفسيا , وطبعا كنت أنا وخالتي أكثر من يكون عندك بالمستشفى , فهي لما شافت حالتي النفسية كيف تعبت عرفت إن بيننا شي , وبصراحة أنا ما قدرت أنكر ))

بذهول قالت ريما : (( يعني اعترفت؟؟ ))

مشاري : (( ايه , ما قدرت اكذب , كل شي كان واضح ))

بخوف ورعب قالت ريما : (( كل شي واضح؟؟؟ و أروى يا مشاري أروى؟؟ ))

مشاري : (( لا تخافي يا ريما أظن أروى مو حاسة بأي شي ))

انصدمت ريما : (( تظن؟؟؟؟ مشاري لو أروى عرفت شي ما راح تسامحني ابد ))

مشاري قرب منها , وبجديه بصوته قال : (( ريما أنا وعدتك إني ما أخليك تشيلي هم هالموضوع , اتركيني أحله بمعرفتي , وصدقيني ما راح يصير أي شي بينك وبين أروى ))

تنهدت بخوف والتفت ع المستشفى وقالت : (( الله يعيني ع المحاظره الي راح تعطيني ماما ))

ابتسم مشاري وقال : (( إذا فتحت فمها وقالت لك شي قولي لها مشاري يحبني وراح يتزوجني ))

هالكلمه حسستها بخجل ممزوج بالفرح "يتزوجها" ما أحلاها هالكلمه , ممكن يوم تكون زوجته ؟؟ زوجته وحبيبته وأم عياله؟؟ يمكن ما تقدر تستحمل هالسعاده
طالعته ريما بفرح وحب واضح , هالانسان يقدر يغير حالها بدقيقه , ولازم تحارب كل الناس ع شانه لازم توقف بوجه أي احد يحاول يدمر الي بينهم لازم , لازم ما تخليه يتحمل مسئوليه هالحب لوحده , لازم تثبت له حبها وتسوي شي ع شان مشاري , لازم , حتى لو أظطرت تضحي بأختها أروى بس المهم إنها تكون مع مشاري , مشاري يستاهل أي تضحية منها.

قربت منه وقالت بعذوبة : (( انتظرك بكره بشوق لا تتأخر ))

ابتسم لها وطالعها بخبث : (( لا تخليني اقتحم غرفتك لما تنام أمك وأخطفك ))

بجديه قالت ريما : (( مشاري ليش ما تخطفني ونرتاح ؟؟ ))

ضحك مشاري وقال : (( ريما لا تكوني بعد الحادث صار بعقلك شي؟؟ )) رفع عينه لباب المستشفى وقال وهو يضحك : (( ريومه ترى أشوف راس خالتي تراقب ايش نسوي ؟؟ روحي لها قبل تجي تطردني ))

بتملل قالت ريما : (( اوكي بس لا تتأخر بليز ))

مشاري : (( لو حاولت اتاخر تأكدي إني ما اقدر ))

حست بالرضا ريما وقالت : (( يله حبيبي تصبح ع خير ))

مشاري : (( لا لا لحظه ريومتي ))

ريما : (( لبيه يا عيون ريما ))

مشاري : (( قبل أروح أبي اسمعها ع شان اقدر أنام ))

بدلع قالت ريما : (( ايش تسمع؟؟ طول اليوم كنت اسولف ))

مشاري : (( إنتي عارفه ايش أبي اسمع ))

ابتسمت ريما وبهمس قالت : (( احبك ))

تنهد مشاري براحه عمره ماحس فيها : (( يا بعد عمري إنتي , ما تتخيلي هالكلمه ايش كثر تفرحني , ريما وربي أني احبك احبك ))

بدلع قالت : (( مو أكثر مني ))

بنبره مرحه قال مشاري : (( مع الأيام نشوف مين الي يحب الثاني أكثر ))

بتحدي قالت ريما : (( تتحدى يعني؟؟ ))

بخبث قال مشاري : (( أتحدى ))

ابتسمت ريما وتحمست مره وهي تقول : (( اوكي أنا وياك والزمن طويل وأكيد يوم راح تجي وتقول اعترف لك يا رودي انك تحبيني أكثر ))

ضحك مشاري بأعلى صوته : (( ههههههههه مسكينة تحلمي ))

بغرور قالت : (( طيب نشوف ))

مشاري : (( نشوف )) رفع عينه لبوابه المستشفى وقال : (( ريما لو ظليت معاك ما راح اطلع إلا بعد سنه , خالتي تاكلنا بعيونها , يله باي قبل تقتلني ))

ابتسمت ريما : (( باي شرشر ))

مشاري : (( باي ))

تنهدت ريما بفرح وهي تتأمل مشاري يمشي قدامها وطالع من المستشفى , ايش كثر تحبه , ايش كثر تعلقت فيه , وايش كثر هالإنسان يأثر فيها , الحين تأكدت إنها تحبه بجنون وأكثر من أي وقت , ومستحيل تتركه لا لأروى ولا غير أروى , ومشاري وعدها انه راح يهتم بموضوع أروى , وهي تثق فيه ومتأكدة انه قد الكلمة الي يقولها , وانشالله أروى ما تزعل أو تحقد عليها لان أختها طيبه وما تعرف تحقد ع احد
بس لو وقفت أختها بوجهها راح تخسرها ولا تخسر مشاري

تنبهت لامها الي واقفة وراها وتقول : (( ريما ترى مشاري راح من زمان و أنتي للحين واقفة ؟؟ ))

انحرجت من أمها وقالت : (( لا بس سرحت شوي ))

بحده قالت أم فراس : (( انشالله هالسرحان ماله دخل بمشاري ))

تذكرت ريما إن مشاري قال لها إن أمها تعرف كل شي , فتجرأت تقول : (( لا كنت سرحانه بمشاري , ليش مو من حقي افرح ؟؟ ))

أم فراس : (( من حقك تفرحي بس مو من حقك تكوني سبب في حزن أختك أروى ))

هالكلمه حركت الغيرة في قلب ريما : (( أروى؟؟ أصلا مشاري ما يحبها وهي ما تحبه ))

أم فراس : (( ايه بس الي شفته اليوم بعيونها يقول غير هالكلام ))

بذهول قالت ريما : (( الي شفتيه ؟؟ ايش قصدك ماما ))

أم فراس ودها تفهم ريما إنها تلعب بالنار وبنفس الوقت تدري إنها تعبانه ولازم ما تزيد عليها التعب , يمكن تتعب زيادة وتدخل بغيبوبة ما تطلع منها ابد , فقالت : (( ولا شي حبيبتي المهم خلينا نروح ننام ))

طلعت ريما مع أمها للغرفة وهي تفكر بكلام أمها , ايش الشي الي شافته بعيون أروى ؟؟؟ معقولة تكون أروى تحب مشاري؟؟ مو معقولة أصلا هي ما تعرفه من زمان ع شان تحبه؟؟ و ليش لا إذا كانت هي حبته خلال 3 أيام بس لما كانوا بالشاليه , ليش ما تكون أروى صدق تحبه , لالا انشالله إنها ما تحبه وأمها تتوهم , ايه أصلا أمها خايفه من رده فعلها بس ع شان كذا تبي تخوفها , ويمكن تكون خايفه من أبو فراس وخايفه من المشاكل.


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


في شقة مشاري
كان يستعد للنوم ع شان الجامعة الي مطنشها له فتره , باقي له ويرجع شهرين , لازم خلال هالشهرين يحسم موقفه
تنهد وهو يحس انه شايل جبال من الهموم , ع شان يقدر يتزوج ريما يبي له قوه خفيه تساعده , كل شي ضده , وقدامه مليون مشكله تواجهه , معقولة راح يقدر يحل كل هالمشاكل ويواجه كل هالعقبات؟؟
اول شي أروى الي خايف إنها تختاره هو كيف راح يفهمها انه يحب ريما؟؟ صح انه اقنع ريما انه راح يقدر يحل هالمشكله بس جواه كان خايف انه يجرح أروى الطيبة معاه من أول ما دخل بيت خاله , لو بس جدته ما حطته بهالمشكله كان خفت عليه الهموم
طيب يمكن أروى تختار فيصل ؟؟ لا , نظراتها واهتمامها فيه الفترة الي كان فيها بالمستشفى كانت تأكد أنها تبيه هو , تذكر اليوم الي كانت راح تعترف فيه انه اختارت بينه وبين فيصل لما قطعت عليهم نجلاء , ابتسم لما تذكر الموقف لان نجلاء دايما تنقذه ويمكن تكون هي السبب في انه حب ريما لما فكرت بالخطة المجنونة في إن مشاري يمثل انه حبيب ريما , وبسبب هالخطه تحركت مشاعر مشاري ناحية ريما.
عقد حواجبه لما تذكر إن أروى مو مشكلته الوحيدة , قدامه أهله الي لازم يقنعهم إنهم يخطبوا له ريما , هل راح يوافقوا أهله انهم يناسبوا خاله سلطان؟؟؟ خاصة إن خاله بعد ما سافر وصار سفير وهو متبري من اخوانه ولا يعترف حتى فيهم ويعتبرهم عار عليه لأنهم مو من مستواه فأكيد راح تكون هذي أهانه كبيرة بحق أبوه , معقولة يهين أبوه ويخليه يجي يخطب له بنت أخوه الي ما يعترف فيه ؟؟؟ ماله إلا جدته هي الي تقدر تحل هالمشكله كلها وكذا راح يوفر ع أبوه الإحراج وأكيد أبو فراس ما يقدر يوقف بوجه أمه , بس المشكلة شلون يقنعها ؟؟ هي تكره ريما كره مو طبيعي ومستحيل توافق , هذا غير إنها تبيه لأروى فلو حست بس مجرد إحساس انه يميل لريما فأكيد ما راح تكلمه بعدها وراح تزعل عليه ويمكن يخسرها
"يالله يا مشاري جبت لنفسك المشاكل" قالها لما حس إن ضاقت به الحيلة خلاص ما يقدر يسوي شي , من وين يلاقيها من أبو فراس الي أكيد راح يرفض والا من أبو زيد اللزقه إلي ناشب لريما والا من أروى والا من جدته والا من أبوه الي أكيد راح يزعل عليه؟؟؟
بس لأنه يحب ريما بجنون راح يوقف بوجه أي مخلوق يعترض طريق سعادته , حياته بدون ريما جحيم وهو ما يبي يخسرها , لو أظطر انه يتزوجها ويواجه أهلها وأهله.


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


يوم جديد وصباح جديد في حياة أروى
كانت في مكتبها مرتبكة وخايفه ومو عارفه كيف تبدأ الموضوع مع فيصل وتقدم استقالتها , كيف تقول له إنها اختارت مشاري أكيد ما راح يسكت لأنه مصر إصرار مو طبيعي , ايش تسوي؟؟ ترسل له استقالتها مع حلا وينتهي كل شي؟؟؟ ايه هذا أحسن شي ع شان تتجنب المواجهة.
راحت بسرعة للكمبيوتر حقها وطبعت الاستقالة حقتها والي كانت من الصبح تكتب فيها , أخذت الورقة الي تنتظر توقيع فيصل وراحت لمكتب حلا.
دخلت عليها في مكتبها وقالت : (( السلام عليكم ))

حلا : (( عليكم السلام , غريبة أروى طالعه من مكتبها ؟؟ بالعاده لازم تجي قوه ع شان تطلعك ))

أروى : (( تعرفي إني ما أحب اطلع من مكتبي فترة الدوام حرام هذي أمانه ))

حلا : (( إنتي بس لو تفكينا من هالنظام الزايد ))

أروى : (( هذا مو نظام هذي ذمه وضمير ))

حلا : (( طيب يا أم الذمة ايش هالسبب القوي الي خلاك تطلعي من مكتبك؟ ))

بتردد قالت أروى : (( حلا أنا قررت إني احسم الموضوع ))

ببلاهة قالت حلا : (( أي موضوع ؟؟ ))

أروى بطفش : (( يوه حلا موضوع أستاذ فيصل ))

تذكرت حلا وقالت : (( خلاص قررتي تقولي له؟؟ ))

مدت أروى لها الورقة , اخذتها حلا منها وصارت تقرأ فيها

أروى : (( حلا أنا قررت خلاص إني أقدم استقالتي ع شان الكل يرتاح , أنا ومشاري وأستاذ فيصل , حلا ما أبي احراجات أكثر ))

رفعت حلا عينها من الورقة , ع شان تكلم أروى , بس انصدمت وطلعت عيونها لما شافت فيصل واقف ورى أروى , فقالت لها ع شان تنبها إن فيصل وراها : (( أروى , إذا كنتي تبي تكلمي الأستاذ فيصل ترى هو الحين و.. )) كانت تبي تقول لها انه وراها

أروى قاطعتها وقالت : (( لا ياحلا ما أبي أروح أقول له إني ابي أستقيل لأني اخترت ولد عمتي استحي , حلا بليز روحي إنتي عطيه الاستقالة وهو راح يفهمها ))

تكلم فيصل أخيرا : (( ايش افهم يا أروى ؟؟ ))

التفت عليه خايفه وشوي يغمى عليها من الروعة , عرفت من نظراته انه سمع كل شي , التفتت ع حلا وهي حاقدة ليش ما قالت لها انه وراها
حلا فهمت أنها معصبه منها فقالت : (( حاولت أقول لك بس إنتي ماسكه خط بالسالفة ))

فيصل : (( أروى تعالي لمكتبي أبيك ))

راح وتركها , أما أروى شوي وتصيح , تفشلت فشيله لا قبلها ولا بعدها , الكلام الي استحت تقوله له سمعه كله , ع الأقل لو هي قالت له كان ممكن تحترم شعوره شوي وتحاسب ع كلامها وتحاول ما تجرحه بس وقفته هذي خلته يسمع كل شي

تكلمت حلا بخوف : (( أروى وربي إني كنت ابي أقول لك إنتي الي قاطعتيني ))

مسكت أروى قلبها وقالت : (( ايش سمع بالضبط؟؟ ))

حلا : (( كل شي من الى ))

مسكت أروى راسها وقالت : (( يا الله رحت فيها ))

ببرود قالت حلا : (( ليش رحتي فيها؟؟ إنتي كذا كذا راح تستقيلي , روحي وواجهيه ولا يهمك ))

أروى : (( حلا ما اقدر ))

حلا : (( أروى بلا دلع روحي , ترى لو عابطتي يمكن ما يوقع استقالتك ويمكن يفصلك فصل , وذيك الساعة لو تموتي ما راح تلاقي وظيفة ))

أروى : (( اوف ايش جابه!! ))

حلا : (( رجوله , يعني ايش جابه ))

طالعتها أروى بحقد وقالت : (( لا رايقه تستهبلي إنتي , خليني أروح أشوف هالمصيبه ))

حلا : (( الله يعينك وتعالي علميني أخر المستجدات مع إني ما ودي يقبل الاستقالة والله مقدر أداوم و أنتي مو هنا ))

أروى : (( تدري انك الحين فاضيه يله بس ادعي لي ))

رفعت يديها للسماء تدعي : (( يارب يارب انه ما يقبل استقالتها ))

سفهتها أروى وراحت لمكتب فيصل وأول ما دخلت ع سكرتيره إبراهيم : (( السلام عليكم إبراهيم ))

إبراهيم : (( عليكم السلام هلا أروى ))

أروى : (( إبراهيم ممكن ادخل عند أستاذ فيصل ))

إبراهيم : (( أكيد بس الله يعينك عليه ))

أروى : (( ليش؟ ))

إبراهيم : (( معصب تعصيبه عمري ما شفتها ))

خفق قلب أروى بشكل مو طبيعي وقالت : (( لا ما عليه إبراهيم انشالله الحين هدا ))

إبراهيم : (( ما أظن عموما ادخلي ))

راحت أروى لباب فيصل وهي مترددة وخايفه , ما تدري ناوي ع ايش وما تدري هل راح يتقبل الوضع والا يرفض استقالتها ؟؟ لأنه لو يبي يستقعد يقدر , لان النظام بالبنك لازم قبل الاستقالة تعطي مهله شهر ع شان يوظفوا شخص مكانك , فكانت خايفه يمسك عليها هالشيء , ويجبرها تجلس بالبنك شهر .

بعد تردد دخلت وهي خايفه , أول سي طاحت عينها عليه فيصل الي جالس ورى مكتبه ومشغول بأوراق بس واضح مره انه مو مع الأوراق لان شكله معصب تعصيبه خياليه.

قربت من مكتبه وقالت : (( أستاذ فيصل ممكن اخذ من وقتك دقايق ))

رفع فيصل عينه لها وقال : (( عطيني الورقة أوقعها ))

ما توقعت ابد إن هذا راح يكون رده , معقولة بهالبساطه وافق؟؟ كانت تتوقع مقاومات منه وحروب , معقولة بس هاتي الورقة وخلاص ؟؟

ما تكلمت كل الي سوته إنها مدت له الورقة , وهو بدوره أخذها منها وقال : (( طبعا إنتي عارفه إن الموظف المفروض يعطينا مهله شهر قبل الاستقالة ))

أخيرا تكلمت أروى : (( عارفه وأنا مستعدة أكمل شهر , بس الأهم انك تقبلها ))

ابتسم فيصل بسخرية : (( و ليش ما اقبلها ؟؟ هاه يا أروى ؟؟؟ ليش ما اقبلها والبنت الي تمنيتها زوجه لي تبي تستقيل من البنك ع شان ما تشوف وجهي , ليش ما اقبلها وهي تكره الساعة الي تشوفني فيها؟؟ ليش ما اقبلها وانا ادري إني كل ما شفت هالبنت أتعذب وأموت قهر لما أشوفها مع واحد ثاني ادري انه ما يحبها كثر ما أحبها , قولي لي ليش ما اقبل استقالتك يا انسه أروى؟؟ , يالي بسببك إنتي بس قدرت أعيش حياه حلوه بس طلاقي , علمتيني أحب واشتاق , خليتيني اشتاق أجي للدوام كل يوم ع شان بس اتامل ابتسامتك البريئة الصافية واتامل روحك الطيبة , إنتي يا أروى لك الفضل بعد الله في إني قدرت استعيد حياتي بعد ما عشت 5 سنوات بعذاب مع زوجتي , إنتي خليتيني ارجع اثق بالناس بعد ما زوجتي خلتني اشك حتى بنفسي , زوجتي الي خانتني بشهر العسل , زوجتي الي .. )) وكأنه تدارك نفسه وخاف يطلع كل ما في صدره كاتمه له سنتين من بعد طلاقه

أروى من سمعه إن زوجته خانته , حست قلبها راح يوقف مسكين كيف قدر يتحمل؟؟؟ مبين انه كان يحب زوجته مره لأنه يتكلم بعذاب واضح , كان ودها تخفف عليه بس مو عارفه شلون.

لما طال صمتها قال : (( خلاص تقدري تروحي ترتاحي بمكتبك وأنا راح أرسل لك الاستقالة مع إبراهيم ))

حست بأنها أحقر حقيرة ع وجه الأرض , جرحته جرح مستحيل يسامحها عليه , وفوق كل هذا راح يوقع استقالتها مع انه راح يلاقى مشاكل مع الاداره لأنه وقعها بدون ما يخليها تنتظر شهر , ما تدري ليش حست إنها ظلمت فيصل وتسرعت بقرارها , بس خلاص ما تقدر تتراجع , وهي أصلا ما تبي تتراجع صح انها رحمت فيصل بس ما زال مشاري هو الأفضل بنظرها ولا تقدر تنكر أنها مايله له بشكل كبير.

بعد تردد قالت : (( أستاذ فيصل أنا أسفه مره , بس صدقني ما قررت هالقرار الي بعد تفكـ .. ))

قاطعها : (( خلاص أروى لا تبرري لي شي روحي الله يستر عليك ويوفقك ))

ما تدري ايش تقول ولا كيف تتصرف كل الي سوته إنها قالت : (( عن أذنك ))

رجع للأوراق الي معاه ولا رد عليها , أكيد ما راح يرد لأنه زعلان ومعصب , لأنها جرحته باختيارها مشاري الي ما طلع إلا من فتره بسيطة , وهو له سنه كاملة يستجدي حبها وبالأخر تختار مشاري

طلعت وهي حاسة بذنب يقتلها ودها تفرح فيصل بس قلبها مايل لمشاري , حست إنها انانيه ولا تفكر إلا بنفسها

نزلت لمكتب حلا وهي مره متضايقة , وأول ما شافتها حلا طمرت من مكانها وقالت : (( هاه بشري ايش صار؟؟ انشالله ما وافق؟ ))

بحزن قالت أروى : (( وافق يا حلا وافق ))

تأملتها حلا مستغربه!!! ليش حزينة؟؟؟ هي كانت تبي هالشي و ليش لما وافق تتضايق , حلا : (( طيب ليش هالحزن أحسك شوي وتبكي ))

أروى : (( حلا أحس إني انانيه ))

حلا : (( ليش؟؟ ))

قربت أروى من حلا وقالت لها ع السالفة كلها
حلا : (( والله مشكلتك مشكله ثنينهم يحبوك , اممممم طيب ليش ما تفكري زيادة يمكن تغيري رأيك ))

أروى : (( حلا أيش فيك خلاص أنا اخترت مشاري ))

حلا : (( بس مشاري ما يعرف وبكذا عندك فرصه تفكري بعد وتستخيري ))

بسخرية قالت أروى : (( تتوقعي أستاذ فيصل يقبل لو أقول له عطني فرصه أفكر , إنتي ما شفتي شكله شلون معصب , وبعدين ليش الفرصة؟؟ أنا قررت وخلاص وأستاذ فيصل المفروض يكون متوقع أي رد ))

حلا : (( وإذا مقتنعة ليش جايتني وشوي تبكي؟؟ ))

أروى : (( حلا إنتي عارفتني ما أحب اجرح احد وهذا الي مضايقني ))

حلا : (( طيب اضغطي ع نفسك هالمره وخليك انانيه مره وحده بحياتك , أروى حبيبتي هذي سعادتك لا تخلي أي احد يدمرها , وإذا كنتي تبي مشاري خلاص لا تفكري بفيصل كيفه هو راح يلقى الي تناسبه ))

أروى : (( الله يسمع منك ))

ابتسمت حلا : (( خلاص فكيها عاد أروى , والا زعلانه لأنك تبي الاثنين مع بعض؟؟ ))

تنهدت أروى بحيرة : (( والله مدري ايش أبي وايش ما أبي , الي أنا متاكده منه أي مختارة مشاري بقناعه , بس لما تكلمت مع أستاذ فيصل ... مدري ... حسيت إني تسرعت ))

بمرح قالت حلا : (( أروى حبيبتي لا تصيري طماعة واحد يكفيك وبعدين عصفور في اليد خير من 10 ع الشجرة صح والا أنا غلطانة ؟؟ ))

ابتسمت لها أروى : (( والله ياحلا انك رايقه , المهم انا راح أروح لمكتبي انتظر إبراهيم يجي ويعطيني الاستقالة ))

بحزن قالت حلا : (( يعني خلاص ))

أروى : (( يوه حلا لا تقلبيها ماساه انشالله راح أشوفك دايما أصلا إنتي صديقتي الوحيدة بهالدنيا ))

ابتسمت حلا بحزن وقالت : (( عزاي الوحيد من استقالتك انك طلعتي وتركتي لي أعزب واحد بالبنك وهو الأستاذ فيصل يمكن لما ينساك يفكر فيني ))

رغم الألم الي تحس فيه إلا إنها ما قدرت إلا تضحك ع كلام حلا
اتجهت لمكتبها ع شان تنتظر إبراهيم , سمعت صوت تيلفون المكتب يدق , دخلت بسرعة وشافت اكستينشن فيصل , ردت بسرعة : (( هلا أستاذ فيصل ))

فيصل : (( أروى أنا أسف لأني كلمت الاداره بخصوص الاستقالة ورفضوا إني اسمح لك تطلعي إلا بعد شهر , فيه قواعد يا أروى مقدر أتجاوزها ))

أروى فهمت موقفه وقالت : (( مو مشكله أستاذ فيصل ))

فيصل : (( كل الي اقدر أسويه لك إني أنقلك من هالفرع لفرع ثاني لما تخلصي الشهر ))


قالت أروى بسرعة : (( لالا أستاذ فيصل ما يحتاج أنا راح أكمل هنا ))

فيصل : (( الي تشوفيه )) قفل الخط حتى بدون ما يقول لها مع السلامة
جلست أروى تفكر باختيارها هل كان صح؟؟ والا تسرعت , يمكن تكون تسرعت لان لا فيصل ولا مشاري كانوا يضغطوا عليها بس هي الغبية الي استعجلت , لو إنها صبرت شوي يمكن مع الأيام تتعلق في مشاري أكثر وتختاره بدون أي ندم ولا إحساس بتأنيب الضمير ناحية فيصل , ويمكن كمان مع الأيام تميل لفيصل أكثر وتختاره برضوا بدون أي إحساس بالتسرع ناحية مشاري , بس المهم الحين أنها اختارت وخلاص ولازم تتحمل نتيجة اختيارها ولازم ما تندم أو تحس إنها تسرعت , فيصل وعرف بس باقي مشاري ولازم تواجهه لازم , لازم يعرف إنها اختارته هو , وانشالله انه يكون يستاهل تخليها عن فيصل.


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


في المستشفى
كانت الجده مع نجلاء وراكان وام فراس عند ريما,,,

الجده : (( أقول ريموه يقولو إن مخك رجع لك ))

ضحكت ريما , وقالت : (( ايه يمه شيخه الحمدلله ))

الجدة : (( قطيعه حظك يفلق الصخر كان صبرتي شهرين ))

ريما : (( ليش ماما شيخه؟ ))

الجدة : (( هاه ولا شي , ليش تدخلي في الي ما يخصك )) خافت تقول لها عن مشاري وأروى وتستقعد لهم

أم فراس : (( خالتي الله يعافيك ملينا من المشاكل نبي لو يوم نستانس فيه ))

الجدة : (( والله ما ظنتي بتعرفي الراحة وبنتك طيبه , والله إن ما تخلينا نهجع ولا ننام , حسبي الله عليها مو بنت عقوبة ذي ))

قبل تتكلم أم فراس ردت ريما : (( يمه شيخه ادري انك ما تحبيني لاني ما كنت أعاملك زين , بس يمه والله أني تغيرت واوعدك من اليوم راح تشوفي ريما ثانيه ))

الجدة : (( ما أبي أشوف لا ريما ثانيه ولا ثالثه أنا جايه ع شان بنتي أروى والا إنتي ما هميتيني ))

حاولت ريما تهدي الوضع : (( لا ادري انك تحبيني والدليل انك جايه تزوريني ))

الجدة : (( ايه عاد احتسب الأجر ))

الكل ضحك لأنها توهقت ما عرفت ايش تقول

نجلاء : (( يله عاد رودي اطلعي ترى ملينا مالنا خلق كل يوم نجي المستشفى ))

أم فراس طالعت بنتها بحنان : (( الدكتور كتب لها خروج بكره ))

ارتاحت نجلاء وقالت : (( أخيرا اف مليت من هالمستشفى ))

ريما : (( اجل ايش أقول أنا الي 24 ساعة فيه ))

أم فراس : (( بسم الله عليك انشالله ما ترجعي له ابد ))

ريما : (( انشالله )) طالعت ريما أخوها راكان الي اشتاقت له مره : (( راكان حبيبي تعال جنبي ))

راكان : (( لا ))

ريما : (( ليش؟ ))

راكان : (( ما احبك ))

الجدة فرحت وقالت : (( هاه شفتي إن مو أنا بس الي ما احبك هذا أخوك قالها بعظمه لسانه ))

ريما : (( ليش تهاجميني حرام عليك , يمه شيخه ساعديني ع شان أتغير ))

الجدة : (( لو إبليس يتغير إنتي ما تتغيري ))

نجلاء : (( يا الله يمه شيخه فكينا ترى والله قلقتينا وبعدين إذا ما تحبي رودي ليش تجي ؟ ))

ريما : (( جولي عيب هذي جدتك ))

انصدمت نجلاء وقالت : (( خير جتنا أروى الثانية ))

الجدة : (( وع بسم الله ع أروى منها ))

أم فراس : (( خالتي ترى السواق برا إذا ودك ترجعي للبيت ترتاحي ))

الجدة : (( تطرديني ؟؟ والله ما اطلع من هنا إلا بكيفي ))

ريما : (( خلاص ماما اتركيها أنا راضيه بالي تقوله ))

الجدة تكش ع ريما : (( وع يا مصل الطيبة عليك ))

نجلاء ضحكت
ريما قفلت معاها من جدتها الي تجرحها دايما , حمدت ربها إن تيلفون غرفتها دق ع شان تهرب من جدتها , ريما : (( الو ))

أبو فراس : (( هلا ريومه ))

غريبة أبو فراس يدلعها أكيد فيه بلوه " الله يستر " قالت ريما : (( هلا بابا ))

أبو فراس : (( عندك احد؟؟ ))

ريما : (( ايه عندي ماما وأمي شيخه ونجلاء وراكان ))

أبو فراس : (( طيب ترى أبو زيد جايك الحين استقبلوه زين ))

تأففت ريما وخافت تقول لأبوها شي ويجي ويغصبها ع شي , فقالت : (( بابا أنا تعبانه وأبي ارتاح ))

صرخ عليها : (( بس عاد بلا دلع , هو ما راح يطول ))

ريما : (( طيب ))

قفلت من أبوها وهي ماده بوزها , كلهم استغربوا حالها وسالت امها : (( وش يبي ابوك؟؟ ))

قالت وهي شوي وتصيح : (( يقول إن المنغولي راح يجي ))

أم فراس : (( المنغولي ؟؟ ))

بطفش قالت ريما : (( أبو زيد ))

انفجرت نجلاء من الضحك وقالت : (( حلوووه رودي المنغولي وربي ذبه خطيرة ))

ريما : (( جولي ترى ابد مو رايقه لخفه دمك الحين , ماما ليش بابا مصر ع إني أتزوجه ما أبيه ما أبيه ))

نجلاء : (( رودي يعني ما عرفتيني للحين , اتركي هالمهمه علي والله لاطفشه ))

أم فراس : (( نجلاء ما نبي مشاكل مع أبوك ))

انطق الباب وتأففت ريما أكيد هذا أبو زيد الكريه , صرخت نجلاء : (( تفضل الغرفة غرفتك ))

دخلت أروى وجنبها حلا الي أصرت إنها تروح معاها , لعلا وعسى تلقى فرصه تخلي أروى تعترف لمشاري
بعد السلام والسؤال عن الاحوال , قالت ريما : (( حلا والله لك وحشه من زمان ما شفتك ))

حلا : (( لا يا شيخه كنت عندك أول ما صحيتي من الغيبوبة وبصراحة خوفتيني كنت جالسه اسولف مع أمك وفجاءه اسمع الي تتكلم فجعتيني ))

ريما : (( هههههههههههه , المفروض تفرحي مو تقولي فجعتيني ))

حلا : (( والله شوفي أنا ما اعرف أجامل أو اكذب وأروى تعرفني زين ))

نجلاء : (( من جد حلا أنا أحسك مثلي تطقيها بوجه الواحد ))

حلا : (( لا عاد إنتي وقحة شوي أما أنا محترمه ))

نجلاء طالعتها باحتقار : (( وقحة بعينك ))

أم فراس : (( نجيله عيب عليك ))

حلا وهي تبتسم : (( لا يا خالتي عادي أنا ونجوله نمون ع بعض لدرجه إن كل وحده تهزئ الثانية عادي ههههههههه ))

ابتسمت نجلاء بخبث وقالت: (( اجل دامنا نمون ع بعض لهدرجه ايش رايك نسوي تحدي بأحسن تهزئيه؟؟ ))

بذهول قالت حلا : (( هاه؟؟ تحدي؟؟ ))

نجلاء : (( ايه الحين راح يجي واحد متخلف وشين ايش رايك نستلمه والي تهزئه أكثر هي الي تفوز؟؟ ))

أم فراس فهمت إن قصدها ع أبو زيد : (( نجيله اعقلي وبطلي حركاتك ))

ريما : (( ليش ماما عادي , حلا هذا واحد خاطبني وما أبيه ومو راضي يفهم , فلو تستلميه إنتي والأخت جولي أم لسان طويل أكون شاكره لكم ))

ابتسمت حلا وكان الي تبيه صار : (( يوم المنى أخدمك هالخدمه ))

أروى قالت تعترض : (( حلا اعقلي تكفين وبلا حركات مالها داعي ))

نجلاء : (( أروى رجاء لا تدخلي إحنا اليوم نبي نسوي جريه ))

هنا تكلمت الجده الي كانت مستمعه : (( هو!! أروى هذي صديقتك؟؟ ))

ردت حلا قبل : (( ايه , يعني ما تعرفيني ؟؟ كم مره شفتيني في بيت أروى وهزئتيني ))

الجدة : (( ايه أكيد ما هزأتك الى أكيد انك مسويه شي ))

بمزح قالت حلا : (( الله واعلم من الي مسوي ))

هنا تدخل راكان الي كان طول الوقت مع مربيته لورا : (( ماما مين هذي ؟؟ ))

أم فراس : (( حبيبي هذي صديقه أروى ))

في هاللحظه دخل أبو زيد وهو فاتح عوامته اقصد شفته لآخر شي ويبتسم ومن خلال هالابتسامه بانت أسنانه الي يكسوها اللون الأصفر المغطى ببعض الاطعمه الي أكلها قبل يومين<-- قرف

أبو زيد وهو يقرب من ريما : (( الحمدلله ع سلامه حبيبه قلبي ))

شهقت الجدة وقالت : (( وجع يوجع عظامك يالشايب العايب ما تستحي تقول حبيبتي حبك برص أعرج ))

التفت عليها وطالعها باحتقار : (( أقول إنتي اسكتي يالعجوز ))

الجدة : (( بسم الله عليك يالشباب لا تخليني احلف إني اصغر منك ))

أم فراس : (( خالتي الله يهديك بس , معليش يأبو زيد تفضل ))

جلس ع اقرب كرسي من ريما وابتسم لها : (( هاه شلون حبيبتي ؟؟ ))

ماردت عليه واكتفت بالسكوت لأنها منقرفه منه ومن ريحته

قربت حلا من نجلاء وقالت لها بهمس : (( الحين هذا خطيب ريما؟؟ ))

نجلاء : (( ايه شفتي هههههه ))

حلا : (( هذا ايش اهزأ فيه واخلي كله عاهات الحمدلله والشكر ))

نجلاء : (( هههههههههه اسكتي بس وخلينا نطلق مدافعنا عليه فرصه بابا مو موجود , ترى مثل هالفرص ما تصير بالعمر إلا مره وحده خلينا نستغلها ))

هنا قرب راكان من أمه وقال لها وهو يصارخ : (( ماما مين هذا الدبي ))

أم فراس قبصته ع شان يسكت , بس هو بعد عنها وقرب من أبو زيد وصار يطالع بكرشته ويقول له : (( عندك بيبي هنا ببطنك ؟؟ ))

أبو زيد حاول يصرف الموضوع : (( لا عندي حلاو تبي ))

بقرف قال راكان : (( لا وع مابي ))

أم فراس مره انحرجت منه ونادت ع المربية تأخذه برا الغرفة ع شان ما يفشلها زيادة
ع الأقل لو كان أبو فراس موجود كيفه هو وياه

هنا نجلاء تدخلت وقالت : (( يا حليلك يابو زيد مدري كيف تغذي كرشتك مشالله شكلك تفطر ع مفطح حمير ))

الكل بدون استثناء انفجر ضحك إلا أبو زيد الي حس أنهم مصخوها مررررره وقام وهو معصب وقال : (( ريما إذا طلعتي من المستشفى دقي ع رقمي ))

ابتسمت ريما وحست إن خطه نجلاء بدى مفعولها , وقالت : (( انشالله ))

هنا دخل أبو فراس وهو يضحك : (( تصدق يابو زيد كنت مشغول بس فضيت نفسي ع شان أجي أشوفك )) كان خايف انه ما يلقى ترحيب من زوجته وبناته فقرر انه يترك أشغاله ويجي بنفسه.

أبو زيد انبسط لان نجلاء ما راح تقدر تتكلم وهو موجود فرجع جلس وطالع نجلاء بنصر ,,

نجلاء حبت تصك عليه من كل جهه وتكرهه عيشته لان هذي مهمتها بالحياة تحب تذب ع الناس وفيها كميه وقاحة لا بأس بها خخخخخخخ

أبو فراس : (( هاه ريما هذا إنتي الحمدلله طيبه وهذا أبو زيد للحين شاريك ها حبيبتي متى نحدد موعد الملكه ؟؟ ))

بقرف قالت ريما : (( لسى بدري بابا ))

أبو فراس : (( ايش الي بدري ؟؟ هالاسبوع انشالله ))

أبو زيد : (( لا تضغط عليها أنا استنيتها كل هالفتره ما يضرني اسبوعين ))

أبو فراس : (( الي تشوفه ))

نجلاء هنا فاض بها الكيل وقررت تتكلم , طالعت حلا وبصوت عالي يسمعه الي برا الغرفة وقالت : (( حلا شفتي الممرض الي دخل من شوي ؟ ))

حلا ببلاهة نست الخطه : (( متى ؟؟ ))

نغزتها من تحت لتحت وقالت : (( يوه الممرض الي ضحنا ع كرشته من شوي , أمانه حلا ما كأن وجهه حرامي ماسكينه يسرق موبايل موتيريلا ولما سالوه ليه تسرق قال شاحني فاضي هههههه ))

الكل انخرط بالضحك حتى أبو فراس لأنه ما يدري أنهم قاعدين يذبوا ع أبو زيد , أما أبو زيد ساكت وهو يغلي غلي لأنه يدري إن الكلام له , يعني اسمعي يا جاره خخخخخخ بس ما يقدر يتكلم لأنهم ما وجهوا الكلام له

لما تطمنت حلا للوضع تحمست وقالت : (( أما يا بو فراس لو انك شايف وجهه قسم كأنه اندنوسي مدهن بفازلين ههههههههههههه ))

وسط الضحكات قالت نجلاء : (( أي اندنوسي إنتي ووجهك إلا قولي وجهه كأنه فخذ نمله متوحمه ع كباب ))

حلا : (( هاهاها هذي ذبه والانكته بزر ؟؟ ))

نجلاء : (( من زين ذباتك عاد الخايسه , اجل هذاك الممرض كأنه اندنوسي؟؟ إلا قولي كأنه تيس فيه الولادة ))

الجدة : (( وجع نجيله من متى التيس يولد؟؟ ))

انحرجت نجلاء وقالت : (( هاه والله ما يولد ؟؟ مدري اجل هذا تيس سبيشل ))

أبو فراس وهو فاطس ضحك : (( شوقتوني أشوف هالممرض ))

شهقت حلا وقالت : (( لا لا جعلك ما تشوفه كان تنتحر ))

أبو فراس : (( ليش شين لهدرجه؟؟ ))

نجلاء : (( شين؟؟ بابا لو تشوفه ما تقول إلا وجه فاره مطلقه ))

رجع الكل يغرق في دوامه الضحك أصلا من أول ما بدت نجلاء وحلا بالذب وهم فاطسين ضحك إلا أبو زيد الي يغلي غلي

حلا : (( نجلاء شفتي عيونه بذمتك مو كأنها سماعات باص بنات؟؟ ))

نجلاء : (( هههههههههه صادقه والا سره لو تشوفي سره ))

استغرب أبو فراس وقال : (( خير انشالله وهالممرض شلون شفتو سره؟؟ ))

نجلاء : (( هاه!! لا هو ذاك اليوم كان يتبرع بالدم فكان فاصخ القميص حقه ع شان كذا شفت سره ))

حلا : (( وع ذاك يتبرع بالدم يرحم امك قولي له لايتبرع بالدم , هذا إذا جو يسو له تحليل دم مايطلع له دم احمر مثلنا , لا يطلع له زيت الله يقرفه ))

أبو زيد خنزر شوي عليه , عصب تعصيبه ووده بس يحرق هالثنين الي مستلمينه من أول ما جاء

نجلاء : (( ايه ما قلت لكم عن سره , أنا متاكده إن مصنع قطن كامل ما يقدر ينظفه سر وسيع أول مره أشوف زيه تصدقي لو تعبيه مويه يمديني ويمدي صاحباتي وصاحباتك وكل الي تعرفيهم يجو يسبحو فيه ويبقى مكان ))

حلا : (( ههههههههههههه وع الله يقرفك اجل إذا جاء ينظف سره يبي له شركه تنظيف كاملة بكل عمالها ))

نجلاء : (( ايه تصدقي حتى لما جاء يأمن ع نفسه رفضوا شركه التامين يقولوا له أنت لك تامين وسرك تامين ثاني هههههههههههه ))

حلا : (( ههههههههههه أنا صراحة ما شفت سره بس شفت كرشته ههههههه وقسم لو يوقف بالشارع إن تدور حوله السيارات ع بالهم كرشته دوار ههههههههههه ))

نجلاء : (( ههههههههههههههه ايه حتى يقولو انه كره حياته وراح يسوي شفط دهون لكرشته , ومسكين الدكتور بعدها اختفى يقولو انهم شاكين بسره انه شفط الدكتور والممرضين والاجهزه ))

حلا : (( ههههههههههههه بس خلاص مسكين تقطع ))

نجلاء : (( يا شيخه ينقلع هو ووجهه الي كأنه خنزير مسوي عمليه تجميل ))

حلا : (( نجلاء والله يهون وجهه عند كرشته ياختي احس انه يتعشى جرايد ع باله راح يصير مثقف هههههههه ))

نجلاء : (( صراحة أنا ودي انصحه يروح للدكتور يسوي له منظار لكرشته أنا متاكده انه راح يلقى فيران وصراصير ساكنة ببطنه ههههههههههههه ))

حلا : (( ههههههههههه ايه وبالمره يخليه يصور له بطنه ويحط الصور بكتاب ويسميه " نزهه في كرشتي" هههههههههه ))

نجلاء : (( ايه بس يبي له يرسم كروكي لسره أنا صراحة أخاف أضيع فيه ))

أبو فراس حاول يهدى من موجه الضحك الي انتابته من بدت نجلاء وحلا يستلمو هالممرض المسكين والي ما يدري أصلا انه أبو زيد

أبو زيد خلاص فاااااااااض به الكيل وقال ع شان يصك عليهم : (( وممكن نعرف منهو هالممرض؟؟ ))

نجلاء : (( يووووووووه يابو زيد ما تعرف المثل الي يقول رز الفيس من طبع التيس؟؟ ))

سكت أبو فراس من الصدمة وصرخ ع بنته وقال : (( نجيله شغلك عندي إذا رجعنا للبيت مو هنا ))

هنا قام ابو زيد لان كرامته راحت وطي وقال : (( يله يابو فراس أنا ماشي ))

قام له أبو فراس وهو يطالع نجلا بحقد : (( خلك يابو زيد بدري ))

نجلاء : (( لاتزعل يابو زيد بس والله هالممرض وجهه قابل للذب ))

حلا تطالع أبو زيد قبل يطلع وتقول له : ((أقول يابو زيد بالله إذا شفته وانت طالع قول له تقول لك حلا مالك إلا حلين يا أنك تنتحر يا أنك تشرب سم وتموت ههههههههههه ))

خلاص قدرته ع التحمل انتهت ولازم يطلع الحين قبل لا يرتفع السكر والضغط عنده
فاتجه للباب وقال : (( مع السلامه يابو فراس ))
طلع وهو معصب تعصيبه مريعه من هالثنين , ووراه أبو فراس الي وقفه وهو يقول : (( أبو زيد عسى ما شر زعلت من نجيله انت عارفها لسانها متبري منها ))

أبو زيد : (( يعني ما تدري؟؟ ))

أبو فراس : (( عن ايش؟؟ ))

أبو زيد : (( الممرض الي قاعدين يتكلمو عنه ترى قصدهم علي أنا ))


أبو فراس : (( أيــــــــــــش؟؟ ))

أبو زيد : (( اسمح لي أقول لك إن بنتك ما تربت أنا جاي ازور خطيبتي وتسوي فيني كذا ))

أبو فراس : (( والله لو ادري إن كلامك صح قسم بالله إن اادبها ))

أبو زيد : (( المهم يابو فراس أنت قلت لي إن ريما راح تطلع بكره ع شان كذا أنا راح أمرك بالبيت بكره ونحدد موعد الملكه ما جيه لهالمستشفى ما راح أجي وبنت هالنزغه فيه ))

أبو فراس : (( خلاص ولا يهمك أنا راح اادبها بس انت لا تزعل ))

كان أبو فراس ناوي يطلع قبل يلمح مشاري جاي ناحيتهم , طالع أبو فراس وقال : (( هذا ايش حابه الحين؟؟ ))

أبو فراس : (( الله يهديك ولد خالها يعني ايش راح يجيبه ))

أبو زيد : (( أنا قلت لك إني ما ارتاح له ))

ابتسم أبو فراس : (( يارجال كلها كم يوم وتاخذ ريما وتروحوا للرياض ولا عمرك راح تشوفه ))

أبو زيد : (( وهذا الي مصبرني ))

قرب منهم مشاري وعيونه تطاير منها الشرر وقال : (( السلام عليكم ))

أبو فراس وأبو زيد قالوا : (( عليكم السلام ))

وقف يطالع أبو زيد ونار الغيره تشتعل بصدره , ايش جابه عند ريما؟؟؟ ومن متى وهو عندها؟؟ وايش خطط عليه هو وخاله؟؟؟
ع شان ما يلفت الانتباه له قال لخاله : (( خالي فيه احد عند ريما والا ادخل ؟؟ ))

أبو فراس : (( فيه صديقه أروى ))

مشاري : (( طيب أنا ارجع مره ثانيه ))

أبو فراس : (( لا يا مشاري ادخل ما عندك احد , حلا وحده من بناتي ))

استأذن من خاله وراح ع غرفه ريما , أول ما دخل سلم ع الموجودين , ولما شاف جدته قفلت أخلاقه لأنه عارف انه راح يكون مراقب بكل حركه , ولو حست باي انجذاب بينه وبين ريما راح تطين عيشتهم , وحتى أروى الي نظراتها له كانت تأكد إنها اختارته هو

الجدة : (( مشاري وينك هالأيام ما تنشاف ما كان عندك جده تسلم عليها تشوفها ))

حمد ربه لأنها ما عرفت للحين انه كل يوم عند ريما لان الجده نادر مره تجي لريما لما كانت بغيبوبة
مشاري : (( يمه شيخه إنتي عارفه إن عندي جامعه ومشغول فيها مره ))

الجده : (( الله يعين طيب كم باقي لك وتخلص ))

مشاري : (( انشالله شهرين ))

ابتسمت الجده وهي تطالع أروى ومشاري : (( اجل راح نفرح فيك بعد شهرين ))

ابتسمت حلا لانها عارفه انها تقصد أروى بهالكلام طالعت مشاري ع شان تشوف رده فعل كلامات الجده عليه لقت وجهه بارد وما فيه أي رده فعل
اما أروى فهي استحت ونزلت عيها

مشاري تجاهل كلام جدته وقال : (( كيفك ياريما اليوم؟ ))

ريما ما غاب عليها إن الجده تقصد بهالكلام أروى , انقهرت منها مره وحاولت تتظاهر بالبرود : (( الحمدلله احسن , بكره انشالله راح اطلع ))

ابتسم لها مشاري وقال : (( خلاص عاد ريما ما نبي كل يوم والثاني تدخلي المستشفى ))

ريما بدورها ابتسمت له ابتسامه الأعمى يقدر يحس بأنها ابتسامه من قلب وفرح , قبل يجي كانت معصبه وأخلاقها رايحه فيها , وأول ما شرف بدت الابتسامة تشق وجهها وطول الوقت كانت تطالعه وهو بين فتره يطالعها بس بحرص أكثر منها

حلا ما فاتت عليها النظرات ابد واستغربت ايش ممكن يكون بين ريما ومشاري؟؟ طيب هو خاطب أروى ليش تحس بينهم شي ؟؟؟؟ طالعت أروى لقتها مو جايبه خبرهم ولا أصلا مبين عليها شاكه بشي , احتارت هل شكوكها غلط؟؟ وبسرعه تأكدت شكوكها لما قالت الجدة بحده : (( مشاري قوم ودني للبيت تعبانه ابي ارتاح ))

أم فراس : (( خالتي مشاري توه وصل خليه يرتاح و أنتي روحي مع السواق ))

الجدة : (( لا مشاري الي يرجعني ))

قام مشاري من مكانه وهو حاس إن فيه محاظره طويلة تنتظره بالسياره من جدته : (( ابشري يمه شيخه تفضلي ))

طلعت الجدة ويدها بيد مشاري وساكتة طول الوقت لما وصلت للسياره ووقتها انفجرت : (( لا تقول لي الحين إن مابينكم شي؟؟ ريموه الطويلة من اول ما جيت وهي تطالع فيك ))

مشاري : (( يمه شيخه لو سمحتي قفلي ع السالفه هذي ))

شهقت الجدة وضربت صدرها وقالت : (( يعني ما تنكر ؟؟ مشاري انت خاطب أروى والا نسيت هالشيء؟؟ ))

تنرفز مشاري وقال : (( ما نسيت ماله داعي كل شوي تذكرني , يمه شيخه تكلمنا بهالموضوع مليون مره وقلت لك ما بينا شي ليش ما تبي تفهمي ؟؟ ))

الجدة : (( اجل اليوم تحدد ملكتك من أروى ))

مشاري وهو يتكلم بدون نفس : (( قلت لك ما راح أتملك لحد ما ارجع للرياض ))

الجدة : (( وتخلي أروى تنتظر شهرين ))

مشاري : (( لو سنه إذا تبيني تنتظر وإذا ما تبي الله يسهل لها ))

الجدة : (( كلام جديد ))

مشاري : (( تكفين قفلي هالسالفه , وبعدين أبي اعرف ليش تكرهي ريما لهدرجه؟؟ يمه شيخه ترى ريما تغيرت مو مثل قبل , وبعدين هي تعبانه قدري هالشي ))

الجدة : (( اقطع يدي إذا ما كنت تحبها بس والله يا مشاري لو فكرت انك تتزوجها والا تقهر بنتي أروى والله إن تقطع كل الي بيني وبينك والله لأغضب عليك إلى يوم القيامة ))

صعب يقدر يتحكم بأعصابه وجدته معاه , تخليه يتنرفز بسرعة ويفقد السيطرة ع نفسه , زاد بالسرعة ع شان يوصلها ويرتاح من كلامها الي يزيد حيرته وقهره وقله حيلته , لأنه معلق أمل كبير ع جدته إنها تقنع أبوه بس أظاهر ما فيه أمل حتى يكلمها بهالموضوع.


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$


وصلت الجوهرة وأماني لبيت نوره ع شان ياخذوها ويروحوا لريما بالمستشفى , اتصلت أماني ع نوره : (( نوقا أحنا برا اطلعي ))

نوره بخوف : (( بنات أنا توني متحممه بس عطوني 10 دقايق واخلص ))

أماني : (( وانشالله نجلس بالسياره ننتظرك 10 دقايق؟؟ ))

نوره : (( لالا أنا تاركه الباب مفتوح ادخلوا بالصالة شوي ونازله ))

أماني : (( اف طيب بس لا تطولي وربي نروح نخليك ))

قفلت أماني السيارة وفتحت بابها تستعد للنزول , استغربت الجوهرة وقالت : (( وين وين ؟؟ ))

أماني : (( تقول نوقا إنها لسى ما خلصت خلينا ندخل نستناها جوى ))

الجوهرة بعد ما شافت سيارة تركي موقفه معنى هالشيء انه في البيت , قالت : (( لا والله , أنا ما راح انزل ولا أتحرك ))

أماني : (( كيفك أنا راح ادخل ))

خافت الجوهرة تجلس لوحدها يجي ويستملها , بس نوره وعدتها انه ما يكلمها خلاص لأنه أخيرا اعترف بغلطته , نزلت بسرعة قبل تروح عنها أماني ودخلوا الصالة الي كانت فاضيه

جلست الجوهرة وهي مرتاحة إن تركي الكريه مو فيه وانشالله ما تشوفه

أماني : (( جوي ايش رايك نطلع لها فوق؟؟ ))

الجوهرة : (( لا تكفين خلينا هنا ع شان الخايس أخوها ما يحس فينا ))

ما أمداها تكمل كلمتها إلا تشوف تركي نازل بالدرج وهو كاشخ مره , أول ما شافها وقف بنص الدرج من المفاجاءه , طالع لبسها الرجالي وحس بريحه عطرها الرجالي الي مالي الصالة , وبعدها طالعها باستهزاء وتكلم وهو موجه كلامه لاماني : (( اهلين أماني كيفك؟؟ ))

أماني : (( بخير الحمدلله انت كيفك؟ ))

تركي : (( تمام الحمدلله ))

كمل طريقه وتجاهل وجودها , ارتاحت انه ما كلمها وفهم خلاص إنها تكرهه
وصل لما مرايه موجودة ع يمين الجوهرة وأماني ووقف يصلح شعره ويرتب من ملابسه وهو يكلم نفسه : (( الله يا حلاتك يا تركي , والله انك وسيم وأكيد أي بنت تشوفك راح تنجن عليك ))

الجوهرة كان ودها تقوم تصفقه ع وجهه وتسكته من زينه ع شان يعجبو فيه البنات

كمل كلامه وهو يطالع بالمرايه : (( حتى البنت الي تسوي نفسها مو مهتمة لك ولا تحبك تأكد أنها تموت فيك واصلا هي ما تجي الا ع شان تشوفك بس تسوي نفسها مو مهتمة , بس أحسن شي يا تركي انك تعطيها حظر هههههههه وهي راح تجي تركض لك ))

هنا الجوهرة عصبت وعرفت انه يقصدها بهالكلام , فقامت وصرخت فيه : (( هيه هيه أنت لا تصدق نفسك وتحسبني جايه ع شانك من زينك , ابرك لي لطالع فلم مرعب ولا أطالع وجهك الخايس ))

التفت لها تركي ببرائه مصطنعه : (( تكلميني أنا ؟؟ غريبة تصدقي ما كنت أقصدك بالكلام , بس إذا إنتي معجبه فيني فممكن أضمك لمجموعه البنات المعجبات )) قبل تنظق بكلمه طالع ساعته وقال : (( اسمعي هالموضوع بعدين نتفاهم فيه أنا مواعد وحده الحين وما أبي اتاخر عليها ))

وطلع وتركها بركان هايج , ما تدري ايش تسوي وفي مين تفرغ شحنه التعصيبه الي فيها !!!
التفتت ع اماني الي تطالعها وهي خايفه : (( شفتي يالحقيره لو إننا ما نزلنا ما كان شفت وجهه القبيح , إنتي السبب انتي السبب ))

أماني : (( جوي إنتي السبب , كان سفهتيه , هو اصلا كان يحارشك و أنتي خبله ع طول تتنرفزي , صراحه بديت اشك صدق انك معجبيه فيه ))

صرخت الجوهره : (( ايش ايش ايش , وجع يوجــ .. ))

قطعت عليهم أم تركي السالفه لما جت من المطبخ : (( هلا والله الجوهره واماني عندنا الله يحييكم ))

بكذا انقطعت السالفه وبلعت الجوهره تعصيبتها


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $


في المستشفى
بعد طلع مشاري , ريما طول الوقت سرحانه وتفكر فيه هل راح يرجع يشوفها والا خلاص؟؟ تمنت إن موبايلها معاها وتكلمه لأنها مره اشتاقت له وكرهت جدتها لأنها السبب في طلعته

حلا حست بتغير ريما , راحت بها الأفكار لا تكون ريما ومشاري....؟؟؟ لالا مستحيل ؟؟ طيب لو الي تفكر فيه صح فأروى ايش راح تسوي لو عرفت ؟؟؟ معقولة ما انتبهت لهم وهي دايما عند ريما؟؟؟ لالا يمكن هي شكاكه , بس نظراتهم مره باينه حتى الجدة حست بهالشي , ايش تسوي تحكي لأروى عن شكوكها؟؟؟ والا تسكت ؟؟؟

دخلوا عليهم نوره والجوهره واماني واول ماطاحت عينهم ع ريما انصدموا لانهم كانوا يتوقعوا إن ريما في غيبوبه وللحين ماصحت
صرخت الجوهره وقالت : (( رووووودي إنتي صاحيه ؟؟ ))

ابتسمت ريما لصاحباتها لانها بجد اشتاقت لهم : (( ايه صاحيه ههههههههههه وحشتوني ))

وبعد الضمات والصرخات وبعد ما صدقوا البنات انها فعلا رجعت لها الذاكره
قالت ريما : (( هاه نوقا ايش صار ع زواجك؟ ))

نوره : (( اسكتي ترى مره خايفه ))

ريما : (( ليش لهدرجه محمد مرعب؟ ))

نوره : (( لا ياحبي له اليف مره , بس يعني تعرفي راح اسافر واغير البلد وهناك ما اعرف احد , وغير كذا خوفي من الزواج يعني كل شي بحياتي راح يتغير ))

ريما : (( يله بكره تتعودي عليه , المهم ايش سويتي بفستان زواجك اشتريتيه؟؟ ))

نوره : (( ايه بس لسى هاليومين يخلص , كان ودي تشوفيه ))

تضايقت ريما لان كان ودها هي الي تشتريه لها : (( امممممم طيب وملابسك خلصتيها كلها؟؟ ))

نوره : (( يعني تقريبا ))

ريما : (( خلاص الباقي اعتبريه هديه مني لاحلى عروس ))

نوره : (( لا يا رودي أهم شي عندي صحتك وقومتك بالسلامه ))

ريما : (( الله يسلمك , الا بنات توفي ليش ماجت معاكم؟؟ للحين زعلانه علي؟؟؟ ))

اماني : (( لا أي زعلانه , مابينا زعل بس هي اليوم مشغوله شوي ))

الجوهره : (( الحين اكلمها واقول لها واكيد راح تفرح لك ))

دقت الجوهره ع تهاني الي ردت عليها وهي طفشانه : (( هاي جوي ))

الجوهرة بسعادة صادقه : (( توفي وينك؟؟ ))

تهاني : (( ويني يعني ؟؟؟ في البيت ))

الجوهرة : (( طيب اطلعي الحين الحين وتعالي للمستشفى بسرعه ))

تهاني : (( ليش فيك شي؟؟ ))

الجوهرة : (( لا رودي ما تصدقي لو أقول لك ))

ببرود قالت تهاني : (( بشريني انشالله ماتت؟؟ ))

الجوهرة انحرجت وحاولت ما تبين عند ريما , فقالت : (( رودي صحت من الغيبوبة ومو بس كذا رودي رجعت لها الذاكرة ))

صرخت تهاني : (( أيــــش؟؟؟ ))

الجوهرة تصرف السالفه وتقول لريما : (( تقول لك الحمدلله ع السلامه ))

ابتسمت ريما وتنهدت براحه أخيرا سامحتها تهاني وقالت : (( الله يسلمها ))

الجوهرة : (( طيب توفي أنا راح اقفل ))

قفلت تهاني منها وهي تحترق من القهر , يعني الحقيره ريما الحين حصلت ع كل شي , الفلوس والزوج الملياردير "أبو زيد" ورجعت لها ذاكرتها
وهي خسرت فواز الي كان بالنسبه لها زوج مناسب
وللمره المليون ريما هي الكاسبة مثل العادة , وأكيد رجعت لغرورها وعجرفتها وكبريائها

صرخت تهاني جواها بحقد ما حست بمثله بيوم وقالت : (( لهنا وبس يا رودي , من اليوم وطالع والله لأوريك النجوم في عز الظهر , والله لأخليك تمشي وتكلمي نفسك , إذا ما دمرت حياتك مثل مادمرتي حياتي , راح أخليك تزحفي لرجلي وتبوسها إني أتركك بحالك ونشوف يالحقيره , والله يا رودي لأخليك ميتة و أنتي حيه مع الناس ههههههه , والخطة الي رسمتها ع شان أدمرك راح أنفذها اليوم قبل بكره ونشوف يا رودي كيف راح تطلعي من هالورطه ))

بدون تفكير أخذت موبايلها ودقت بسرعة ع مات الي طنشها وما رد , تأففت بقهر ورجعت تحاول وبعد انتظار رد عليها : (( Hi Tofi ))


تهاني : (( Hello, Mat are you busy ))
الترجمة " هلا مات , مشغول؟؟ "


مات : ((No, I'm not busy, but your call is strange ))
الترجمة " لا مو مشغول , بس غريب اتصالك "


تهاني : (( Mat , Rima Leaving coma, and returned her memory ))
الترجمة " مات ريما صحت من الغيبوبة ورجعت لها الذاكرة "


صرخ مات بصدمة : (( What?? Rima Leaving coma ))
الترجمه " أيـــــــــش؟؟؟ ريما صحت من الغيبوبة؟؟ "


تهاني : (( Yes, I know that you interested in the topic ))
الترجمة " ايه , أنا حبيت أقول لك لأني عارفه إن الموضوع يهمك "


مات : (( When she woke? ))
الترجمة " ومتى صحت؟ "


تهاني : ((This is not important, the most important now is that Reema will marry and travel, this your chance for destruction her ))
الترجمه " مو مهم متى صحت المهم الحين هو إن ريما راح تتزوج وتسافر إذا تبي تدمرها فالحين فرصتك "


مات : ((I have reasons for hatred her, but why are you dislike ))
الترجمة " اوكي أنا عندي أسبابي لكرهها بس إنتي ليه حاقدة عليها؟ "


تهاني : (( This is not your Business, If you want to help just tell me ))
الترجمة " شي ما يخصك , أنا بس حبيت أقول لك , وأي شي تبيه او أي مساعده أنا موجودة "


مات : ((I want to Destroy her but what your plan ))
الترجمة " اوكي توفي أنا أبي أدمرها مثل ما تبي إنتي بس ايش الخطة الي عندك؟؟ "


ضحكت تهاني بخبث وبفرح لان مات الحين لعبه سهله بيدها وهو الوحيد الي راح ينتقم لها لأنهم يشتركوا بكره ريما , فقالت : ((I have plan to destroy Rima ))
الترجمة " عندي خطه يا مات راح تعجبك وراح تدمر ريما "


بفرح وحماس قال مات : ((What the plan I want to begin to night ))
الترجمه " وايش هالخطه ؟ لأني متحمس أبدى فيها من الليلة "











ياااااااااااااااااترى ايش مخبين تهاني ومات لريما؟؟؟
مشاري مع كل هالصعوبات الي بينه وبين ريما هل راح يوقف بوجه الكل ويتزوجها او يستسلم؟
بعد اكتشاف حلا للي بين ريما ومشاري هل راح تقول لاروى؟؟؟ او تفضل الصمت؟؟
تردد أروى واضح مره في اختيارها لمشاري فهل راح تخسر من هالاختيار مشاري وفيصل؟؟

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 04-07-08, 11:48 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الـــــجـــــ الـــــثـــــامـــــن عـــــشـــــر ـــــزء







صرخت تهاني جواها بحقد ما حست بمثله بيوم وقالت : (( لهنا وبس يا رودي , من اليوم وطالع والله لأوريك النجوم في عز الظهر , والله لأخليك تمشي وتكلمي نفسك , إذا ما دمرت حياتك مثل ما دمرتي حياتي ما اكون أنا توفي , راح أخليك تزحفي لرجلي وتبوسيها إني أتركك بحالك ونشوف يالحقيره , والله يا رودي لأخليك ميتة و أنتي حيه مع الناس ههههههه , والخطة إلي رسمتها ع شان أدمرك راح أنفذها اليوم قبل بكره ونشوف يا رودي كيف راح تطلعي من هالورطه ))

بدون تفكير أخذت موبايلها ودقت بسرعة ع مات إلي طنشها وما رد , تأففت بقهر ورجعت تحاول وبعد انتظار رد عليها : (( Hi Tofi ))


تهاني : (( Hello, Mat are you busy ))
الترجمة " هلا مات , مشغول؟؟ "


مات : ((No, I'm not busy, but your call is strange ))
الترجمة " لا مو مشغول , بس غريب اتصالك "


تهاني : (( Mat , Rudy Leaving coma, and returned her memory ))
الترجمة " مات رودي صحت من الغيبوبة ورجعت لها الذاكرة "


صرخ مات بصدمة : (( What?? Rudy Leaving coma ))
الترجمة " أيـــــــــش؟؟؟ رودي صحت من الغيبوبة؟؟ "


تهاني : (( Yes, I know that you interested in the topic ))
الترجمة " ايه , أنا حبيت أقول لك لأني عارفه إن الموضوع يهمك "


مات : (( When she woke? ))
الترجمة " ومتى صحت؟ "


تهاني : ((This is not important, the most important now is that Rudy will marry and travel, this your chance for destruction her ))
الترجمة " مو مهم متى صحت , المهم الحين هو إن رودي راح تتزوج وتسافر إذا تبي تدمرها فالحين فرصتك "


مات : ((I have reasons for hatred her, but why are you dislike ))
الترجمة " اوكي أنا عندي أسبابي لكرهها بس إنتي ليه حاقدة عليها؟ "


تهاني : (( This is not your Business, If you want to help just tell me ))
الترجمة " شي ما يخصك , أنا بس حبيت أقول لك , وأي شي تبيه أو أي مساعده أنا موجودة "


مات : ((I want to Destroy her but what your plan ))
الترجمة " اوكي توفي أنا أبي أدمرها مثل ما تبي إنتي بس ايش الخطة إلي عندك؟؟ "


ضحكت تهاني بخبث وبفرح لان مات الحين لعبه سهله بيدها وهو الوحيد إلي راح ينتقم لها لأنهم يشتركوا بكره ريما , فقالت : ((I have plan to destroy Rudy))
الترجمة " عندي خطه يا مات راح تعجبك وراح تدمر رودي "


بفرح وحماس قال مات : ((What the plan I want to begin to night ))
الترجمة " وايش هالخطه ؟ لأني متحمس أبدى فيها من الليلة "


تهاني : ((The recorded movie for her ))
الترجمة " الفلم إلي سجلته لريما "


باستغراب قال مات : ((what about ))
الترجمة " ايش فيه؟؟ "


بخبث ردت عليه : ((we must to Destroy her by the movie , we must to give it to Her fiance ))
الترجمة " لازم ندمرها بهالفلم , لازم نعطيه لابو زيد "


فجاءه قال مات : ((Forget this movie ))
الترجمة " أنسي موضوع الفلم "


بخوف قالت تهاني : (( why? Where is it? ))
الترجمة " ليش ؟؟؟؟ لا تكون تخلصت منه؟؟ "


بخبث قال مات : ((I have the movie , But I don't want any body to know about it , Because if my father know about it he will kill me ))
الترجمة " الفلم عندي وما راح أتخلص منه طول عمري , بس أنا ما أبي هالفلم يطلع من عندي ومن عند ريما , لأني ما أبيه يتسرب لان لو بابا عرف بالي سويتيه راح يقتلني , بابا رجل أعمال ويخاف ع سمعته "


بقهر قالت تهاني : (( Ok , Bu…. ))
الترجمة " ايه بــ.... "


قاطعها مات : ((Please Forget this movie and try to search another avenge Because I don't give the movie to any body ))
الترجمة " أنسى موضوع الفلم وشوفي لك انتقام ثاني لأني ما راح أعطي احد الفلم "


تهاني : ((Didn't threaten her by the movie? ))
الترجمة " مو أنت كنت تهدد ريما بالفلم؟؟ "


مات : (( Yes , I was threaten her But I didn't give the movie for her father or her brother or for fiance , I am not crazy , All I want is that Make her to pay the debt ))
الترجمة " اهددها بس , لأني مستحيل أنفذ تهديدي وأعطي الفلم لأبوها والا لأخوها ولا لخطيبها أنا مو مجنون اوهق نفسي , كل إلي أبيه إني أخليها تسدد الدين إلي عليها وبعدين كيفها تسوي إلي تبي "


بقهر وحسره قالت تهاني : (( You don't give the movie for her family? ))
الترجمة " يعني ما راح تعطي الفلم لأهلها ؟ "


مات : (( Of course not, and try to search another avenge ))
الترجمة " لا طبعا شوفي لك خطه ثانيه "


حاولت تكون هاديه ع شان ما تحسسه إنها ملهوفة ع الفلم فقالت : (( OK as you like but what do you want of me ))
الترجمة " اوكي براحتك شوف ايش تبي "


ضحك مات من قلب وحس أن وقت رد الدين جاء : ((I want you to back to Rudy because I want to know what is her plan ))
الترجمة " أبيك ترجعي علاقتك برودي , ع شان نعرف ع ايش مخططه ونعرف كل تحركاتها "


بطفش قالت تهاني : (( Ok I will back to her ))
الترجمة " اوكي راح ارجع علاقتنا ببعض "


مات : (( Good, Tofi please leave the avenge to me , but you should be make every word to Said you ))
الترجمة " حلو , وانتي اتركي الانتقام علي , إنتي بس رجعي علاقتك فيها وعلميني باي شي تعرفيه "


قفلت تهاني منه وهي راح تنجن من القهر , ليش الغبي مات ما يعطي الفلم لابو زيد ويريحها ليش؟؟؟ انقهرت وتمنت إن عندها نسخه منه وتدمر فيه ريما ,, لازم تحصل ع نسخه بس كيف؟؟ كيف تقنع مات بأنه يعطيها نسخه؟؟؟ لازم تقنعه لازم ,, لان مات كل إلي راح يسويه انه يأخذ إلي يبي من ريما وبس , ومو هذا إلي تبيه , هي تبي تشوه سمعتها وتخلي أبو زيد يتركها مثل ما خربت عليها موضوع فواز , بس كيف يقتنع مات ويعطيها نسخه ؟؟؟؟

فكرت وفكرت وفكرت وفجاءه تذكرت إن ريما معاها نسخه من الفلم يمكن تكون ما تخلصت منه , وأكيد إقناع ريما أسهل بكثير من إقناع مات , لان مات ذكي وما راح تقدر تمشي عليه أي شي , أما ريما ممكن تقتنع إذا حست إنها خايفه عليها وتبي تساعدها.
لازم تروح لها بكره وترجع علاقتها فيها أحسن من أول , وتأخذ منها كل المعلومات إلي تحتاجها ع شان تلعب لعبتها , لازم تحسسها إنها صاحبتها المخلصة ع شان تقدر تحصل ع النسخة إلي عندها
ضحكت وحست نفسها راح تنجن من الفرحة , لو قدرت تحصل ع الفلم أمنياتها راح تتحقق وراح تقدر تدمر عدوتها ريما , وأكيد ما راح ترحمها ابد

خلاص صارت ع بعد خطوه وحده وتدمر ريما , ريما إلي كانت طول عمرها تحتقرها وتشوفها اقل منها , راح تدمرها وتعطي الفلم لابو زيد , وراح تعطي الفلم لأي واحد يخطبها لما تخليها تركع عند رجولها وتطلب منه السماح , لازم تذلها لازم تخليها ولا شي
بس الأهم الحين هو الفلم لازم تحصل عليه باي طريقه

قررت تتصل ع نوره ع شان تعرف ريما باي مستشفى
اخدت موبايلها واتصلت ع نوره : (( هلا نوقا ))

بزعل ردت نوره : (( اهلين توفي ))

تهاني : (( ايش فيه صوتك نوقا؟؟ ))


نوره : (( زعلانه عليك ليش ما جيتي اليوم عند رودي؟ ))

بكذب قالت تهاني : (( لا تقهريني يا نوقا أنا ندمانه كان ودي إني جايه معاكم ؟ ))

نوره باستغراب : (( غريبة بس إنتي قلتي لجوي غير هالكلام؟ ))

بكذب قالت تهاني : (( بصراحه فكرت بيني وبين نفسي إلى متى الزعل؟؟ إحنا صاحبات من سنوات مو معقولة خلاص ينتهي إلي بينا ع شان سوء تفاهم ))

ابتسمت نوره وقالت بفرح : (( الله لا يفرقنا ))

من ورى قلب تهاني قالت : (( امين , هي باي مستشفى ع شان ازورها بكره؟ ))

نوره : (( لا هي راح تطلع بكره ))

تهاني : (( اجل أمرها بالبيت ))

نوره : (( اوكي ))

تهاني : (( إنتي مع البنات؟ ))

نوره : (( ايه ))

تهاني : (( وينكم الحين؟ ))

نوره : (( طلعنا من رودي من شوي والبنات يوصلوني للبيت ))

تهاني : (( اوكي حبيبتي اجل سلميني عليهم ))

نوره : (( انشالله ))

بعد ما قفلت نوره طالعت البنت وقالت : (( بنات تسلم عليكم توفي ))

البنات : (( الله يسلمها ))

من بعدها سكتوا شوي , قطعت الصمت الجوهرة بسؤالها الغريب : (( نوقا من متى أخوك تركي يعرف بنات؟؟ ))

نوره باستغراب : (( يعرف بنات؟؟ مين قال لك؟؟ ))

الجوهرة : (( مو هو مواعد بنت اليوم؟ ))

نوره : (( مواعد؟؟ انجنيتي أظاهر يا جوي ))

طالعت الجوهرة أماني وقالت : (( صح أماني اليوم اعترف لنا ))

أماني : (( ايه نوقا هو قال انه طالع يشوف وحده ))

نوره باستغراب : (( مستحيل تركي يسويها ))

باستهزاء قالت الجوهرة : (( و ليش انشالله أصلا أخوك عينه زايغه ))

نوره : (( مستحيل , ما اصدق , أصلا فيه وحده من صاحبات ماما بنتها منجنه ع تركي ودايما تجي مع أمها ع شان تشوفه , حتى إن أمها دايما تلمح لماما انه يخطب بنتها بس تركي ابد مو معطيها وجه ع شان كذا مستحيل انه يعرف بنات ))

ضحكت أماني : (( شكلها مره شينه ))

نوره : (( لا بالعكس تجنن مره كيوت ونعومه و بنوته مره , بس هو ما يحبها ))

الجوهرة كانت ساكتة وتسمع للي يدور حولها

طالعتها أماني وقالت : (( جوي ايش فيك لا تكوني تغاري؟؟ ))

الجوهرة : (( هاهاها مسكينة ))

نوره : (( لالا أصلا جوي وتركي ما ينفعوا لبعض ابد ))

طالعتها الجوهرة باحتقار : (( ومين قال لك أصلا إني أفكر باخوك الخايس ))

ضحكت نوره : (( عاد تصدقي انك من المرشحات لتركي ))

الجوهرة بتعصيب : (( ومين إلي رشحني؟؟؟ حضرتك ؟ ))

نوره : (( لا ماما إلي رشحتك ))

باستغراب قالت الجوهرة : (( أمك؟؟؟ ))

نوره : (( ايه , بس أنا قلت لها إنكم ما تصلحوا لبعض ابد ))

الجوهرة : (( زين سويتي أصلا أنا ما أطيق أخوك ))

نوره : (( ايه هذا إلي حسيته , بس تركي أحسه كان معجب فيك بس الحين ...يعني ..... أحسه مو مثل قبل ... ما صار يسال عنك مثل أول .. أول 24 ساعة يتكلم عنك ويبي يعرف ايش سويتي وايش قلتي وايش لبستي ... أما الحين ابد ما يسال عنك... أظاهر انه طفش ... شكل تهزيئي له بذاك اليوم بعد ما رجعنا من المطعم جاب نتيجة معاه ))

الجوهرة : (( أحسن زين سويتي فكيتيني منه ))

ابتسمت نوره وقالت : (( إحنا بالخدمة ))

قاطعتهم أماني : (( نوقا ما تلاحظي إني واقفة عند بيتكم من زمان انزلي وخلصينا ))

نوره : (( اوكي )) التفتت وشافت سيارة تركي وقالت : (( حلو تركي موجود خليني انزل احقق معاه وأشوف مين هالبنت إلي طالع معاها اليوم ))

دخلت نوره البيت ودورت ع تركي أخوها , لقته بالصالة جالس لوحده , ابتسمت له وقالت : (( اجل وين ماما ؟ ))

تركي : (( أكيد في المطبخ وين يعني؟ أمك ما تطلع من المطبخ ابد أظاهر إنها ولدتنا في الفرن ههههههههه ))

ضحكت نوره وقربت من تركي وبخبث قالت : (( ما تبي تعرف ايش قالت جوي؟؟ ))

تحمس تركي وقال : (( ايش قالت؟؟ ))

نوره : (( شلون جاء ع بالك انك تقول لها انك تعرف بنات ؟ ))

تركي : (( مدري قلت أحرك غيرتها شوي ))

نوره : (( والله شكل خطتنا جابت نتيجة لأني وأنا أتكلم عنك حسيتها ودها تصفقني من القهر ))

تركي : (( هههههههه يا حبي لها , طيب نوره نفذتي خطتنا وقلتي لها عن بنت صاحبه ماما الوهمية؟ ))

نوره : (( قلت لها إنها منجنه عليك ودايما تجي مع أمها ع شان تشوفك , بس والله لو تدري إننا نصابين وما فيه بنت ولا شي والله إن تذبحني ))

تركي : (( ما راح تعرف إلا كان من لسانك الملقوف؟؟ ))

بتهديد قالت : (( تركيوه احترم نفسك لا تخليني ما أوقف معاك ))

تركي : (( لا خلاص , بس والله يا نوره ما تدري شلون أعاني وأنا اليوم ثاقل عليها والله كان لساني يحكني ودي احارشها ))

نوره : (( لا تركي أثقل , مو أنت تبي البنت تحبك؟؟ خلاص استني شوي ولا تعطيها وجه فتره وصدقني هي راح تجي بعدين تتلزق فيك ))

تركي وهو يتذكر موقف اليوم : (( ايه تصدقي اليوم لما سفهتها جت هي تكلمني ))

نوره : (( شفت أنا عارفه جوي عنيدة ))

تركي : (( المشكلة زواجك بعد اقل من أسبوعين ما ني عارف كيف راح أشوفها بعد ما تسافري ))

نوره : (( شوف قبل زواجي بيوم راح أقول لها انك تحبها وانك تبي تخطبها وإذا رفضت فهي الخسرانه والله ما تلقى مثلك ابد , بس من هنا لما أتزوج خلنا نلعب بمشاعرها شوي ع شان تحس ))

تركي تنهد وقال : (( والله ودي يا نوره ودي تحس فيني ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$


يوم جديد في المستشفى

صحت ريما والتفتت لقت أمها لابسه ملابسها وجنبها أغراض ريما , جلست ع السرير وهي تصارع الألم إلي برأسها
قربت منها أمها وهي تطالعها بخوف : (( ريما حبيبتي ايش فيك؟ ))

ريما وهي ماسكه راسها : (( ما ادري ماما راسي مره يعورني ))

أم فراس دقت الجرس حق الممرضة ولما جت قالت لها إنها تبي الدكتور يجي وبعد دقايق جاء الدكتور وهي يبتسم : (( أنا كتبت لك خروج لا يكون ما تبي تطلعي من عندنا!! ))

بصعوبة تكلمت ريما : (( دكتور راسي مره يعورني ))

ابتسم وهو يقرب منها : (( طبيعي يعورك أول شي اصابه خطيرة جت براسك وبعدين فقدتي الذاكرة والألم هذا ناتج من الجرح ومن فقدانك الذاكرة لان مخك الحين يحاول يسترجع كل الذكريات , فالألم طبيعي , وعموما الحين أعطيك مهديء ))

أم فراس : (( طيب دكتور أخاف يرجع لها الألم بالبيت ؟ ))

الدكتور : (( أنا كتبت لها ع حبوب مهدئه تأخذها وقت اللزوم )) التفت ع ريما وقال : (( ريما أنا عطيت أمك موعد لزيارة عيادة الأمراض النفسية لازم تحضري الجلسات ))

رفعت عينها وهي منصدمه : (( أمراض نفسيه؟؟؟ ))

الدكتور : (( و ليش مستغربه ريما ترى الأمراض النفسية مثلها مثل أي مرض عضوي , وعموما ترى زيارتك للدكتور مهمة , لازم يشوفك ع شان يقدر يساعدك تتجاوزي هالحاله ويقدر يساعدك ع شان ترجع لك ذاكرتك كلها ))

اعترضت ريما : (( بس أنا أتذكر كل شي ))

الدكتور : (( لا يا ريما المريض بفقدان الذاكرة دايما يحتاج لعلاج نفسي ع شان يتجاوز هالمرض ويقدر يعيش مثل أول ويسترجع كل ذاكرته , ذاكرتك لسى في بدايتها ومع الأيام راح تتذكري كل شي , عموما زيارتك للدكتور مهمة إذا كنتي تبي تتخلصي من هالآلام بشكل أسرع ))

أم فراس : (( انشالله دكتور راح تجي ))

طلع الدكتور بعد ما عطى أوامره للممرضة إنها تعطيها ابره مهدئه , وبعد ما خف الألم قالت أم فراس : (( يله حبيبتي نرجع للبيت ؟ ))

ريما : (( يله ماما ))

طلعوا من المستشفى ووصلهم السواق لقصر السفارة , توقعت ريما تلاقي الكل باستقبالها , حست بقهر لما اكتشفت إن الكل نايم إلا أروى إلي أكيد بالدوام , فكرت بينها وبين نفسها يا ترى لو أروى إلي كانت بالمستشفى كان أكيد جدتها راح تكون أول من يستقبلها , حست بحزن فضيع من كره جدتها لها ومن صدها , كذا مره حاولت تتقرب لها بس الجدة مصره ع فكره إن ريما شيطان ولا يمكن تغيرها

راحت لغرفها وغيرت ملابسها وانسدحت , طالعت موبايلها إلي جنبها وأرسلت لمشاري رسالة كتبت فيها

" صباح الخير,,, حبيبي أنا طلعت من المستشفى , احبك "

وبعد ثواني جاها مسج من مشاري

" الحمدلله ع سلامتك يا حبيبتي , أنا بالمحاظره اطلع وأدق عليك لأني ميت شوق لحبيبتي ريومه , المتيم بحبك مشاري ولد عمتك "

جلست دقايق تتأمل المسج وتقراه حرف حرف كلمه كلمه , ايش كثر تحب هالشخص وايش كثر تنتظر الوقت إلي يجتمعوا فيه , وايش كثر تتلهف ع اليوم إلي تكون فيه زوجه له
سكرت الرسالة وحطت موبايلها , رفعت عينها لفوق وهي تتذكر تفاصيل حياتها قبل تفقد الذاكرة شلون كانت مجرمه وما في قلبها أي رحمه , ياليتها استمرت ع هالحال أو أنها ما كانت كذا من أول , ع الأقل لو كانت إلي الحين تحب الشر كان راح تقدر توقف بوجه مات وبوجه أبو زيد أما الحين وهي ضعيفة تحس نفسها ما تقدر تسوي أي شي

تذكرت يوم الحادث وحست برعشة من الخوف , تذكرت كيف طاحت وكيف كان مات يسحبها بس إلي استغربته كيف لقوها طايحه بالشارع , أكيد مات رماها بعد ما توهق , أف مات مات طفشت منه ومن تهديداته لها بالفلم

الفـــــــلـــــــم!! شلون نسته ؟؟

رفعت عينها بسرعة للفيديو , وبسرعة راحت تشوف إذا للحين جوى الفيديو أو لا
شغلت الفيديو وهي خايفه لا يكون وصل ليد أمها أو أي احد ثاني؟؟

ارتاحت شوي لما لقته جوى الفيديو , راحت بسرعة تجيب مقص ع شان تقطعه قطع صغيره مره من المستحيل إن أي شخص يجمعها
جلست ع الأرض والفلم بيدها والمقص باليد الثاني , وقبل تبدأ تقصه , دق موبايلها بنغمه مشاري

ايش جابك من بلادك لبلادي .. ايش إلي خلاك تسكن في فؤادي ....

تركت الفلم والمقص وردت بسرعة وبلهفة قالت : (( وحشتني ))

ابتسم مشاري وقال : (( إنتي أكثر, الحمدلله ع سلامتك يا حبيبتي ))

بدلع قالت ريما : (( الله يسلمك , كذا يا شرشر تدري إن اليوم موعد طلعتي ولا تفكر تجي تشوفني أو حتى تدق؟ ))

مشاري : (( حبيبتي وربي أسف بس أنا مصختها وخالتي عندك كل يوم طاب عليكم , قلت أريحها مني شوي اليوم ))

راحت لسريرها وانسدت وهي تقول بزعل : (( عذر البليد مسح السبورة , أوريك شرشر ))

مشاري : (( ريما وربي إني مشتاق لك بس والله قلت ما أبي أحرجك اليوم ))

ريما : (( لا والله ؟ ))

مشاري : (( لا تخافي أنا بس سويت أخلاق الصباح والا أول ما اطلع من الجامعة على طول أمرك بالبيت ))

بفرح قالت ريما : (( والله جد شرشر راح تمرني ))

مشاري : (( أكيد يا عيون شرشر ))

ريما : (( وينك الحين بالجامعه؟ ))

مشاري : (( ايه قلبي ))

ريما : (( خلاص حبيبي أخليك الحين ع شان ما أشغلك ))

مشاري : (( اوكي حبيبتي نامي الحين وريحي لأني اليوم ناوي أنشب لك ))

ريما : (( هههههههه اوكي حياتي ))

قفلت منه ريما والسعادة تشع من عيونها , والفرحة تملا قلبها , وبنفس الوقت الخوف من إلي ينتظرها , والمستقبل المجهول , أبو زيد وكيف راح تتخلص منه؟؟؟ أبوها كيف راح يقتنع , أروى كيف راح يقولها مشاري , كل شي ضدهم بس هي متاكده إنها راح تكون لمشاري ومشاري لها , ومستحيل تتنازل عنه مهما كان
كثر التفكير أرهقها وخلاها تستسلم للنوم ع شان تستقبل مشاري وهي مصحصحه
ونست موضوع الفلم والمقص


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


في البنك
أروى تتصفح أيميلها ومشغولة ببعض الأوراق إلي معاها لما دق التيلفون ولما لاحظت إن فيصل إلي يتصل ردت بسرعة : (( هلا أستاذ فيصل ))

فيصل بحزم : (( اهلين أروى , ايش جالسه تسوي؟ ))

أروى : (( اخلص أوراق بيدي ))

فيصل : (( طيب الحين اتركي كل شي ع شان راح نطلع أنا و أنتي ))

باستغراب قالت أروى : (( ليش؟ ))

فيصل : (( شغل برا البنك , خذي أوراقك معاك ))

صعبه تقول له لا والموضوع يخص الشغل فكل إلي قدرت تسويه ع شان ما تعطيه فرصه انه يركبها معاه بالسيارة قالت : (( طيب أستاذ فيصل أنا راح اركب سيارتي واستناك ))

فيصل : (( اوكي ))

أروى كانت خايفه جواها إنها خطه من خططه السخيفة لاستدراجها برا المكتب , مو معقولة بعد ما وضحت له إنها اختارت مشاري يكون عنده أمل للحين.
جهزت أوراقها بسرعة وراحت ع سيارتها , وبعد ثواني جاء فيصل حتى بدون ما يكلمها ركب سيارته ودق عليها : (( أروى الحقيني ))

أروى : (( انشالله ))

استغربت وين ممكن يأخذها ؟؟ بس لو كان ناوي ع شي ما كان خلاها تركب سيارتها وهو سيارته أو كان ع الأقل ركب معاها , ليش ما تحسن الظن فيه هالمره بس !!!
كملت طريقها في صمت وهي تراقب خط سير سيارة فيصل إلي قدامها وتشوف وين راح يوديها

انذهلت لما أخيرا وقف فيصل عند مطعم!!! تتساءل جواها ليش موديها لمطعم؟؟؟ شكله للحين ما اقتنع خلاص إنها مو له !!!
وقفت سيارتها جنب سيارته ونزلت أوراقها معاها ومشت للمكان إلي كان واقف فيه فيصل ينتظرها , سألته بشك : (( ايش هالشغل إلي راح يصير بهالمطعم؟؟ ))

طالعها ببرود وقال : (( عميل ينتظرنا جوى ))

كانت شاكه بكلامه بس مو معقولة انه للحين متعلق بالأمل ؟؟؟ خلاص المفروض فهمها وعرف بايش تحس ؟؟؟ وعرف إنها مستحيل تكون له , صح انه قبل كان مصر إصرار مو طبيعي بس الحين تغيرت الأوضاع لأنه قبل ما كان يدري إنها تبي مشاري بس الحين كل شي واضح له وان كان للحين عنده أمل فيها فهو معدوم الكرامة!!

دخلت معاه وراحوا يجلسوا ع طاوله كانت فاضيه , الحين تأكدت شكوكها !!! وين هالعميل إلي يقول انه ينتظرهم ؟؟؟ ما فيه لا عميل ولا أي احد أصلا المطعم هادي وما فيه زحمه , طالعته بشك وقالت : (( أستاذ فيصل وين العميل إلي تقول انه ينتظرنا؟؟ ))

ما رد عليها فيصل كل إلي سواه انه اخذ موبايله واتصل ع رقم وحط الموبايل ع السبيكر , وكلها لحظات لما طلع له صوت واحد يقول : (( هلا فيصل ))

فيصل يحاول يتصنع الابتسامة : (( هلا أبو عبدالعزيز , عسى ما أزعجتك؟؟ ))

بمرح قال أبو عبدالعزيز : (( لالا فاضي والله ))

فيصل : (( طيب ع موعدنا ؟؟؟ ))

أبو عبدالعزيز : (( ايه انشالله مو موعدنا الساعة 11؟؟ ))

طالعت أروى ساعتها كانت 10 يعني قبل الموعد بساعة , ليش طيب يجي قبل بساعة!!! لا يكون ع شان يجلس معاها ؟؟
رفعت عينها لفيصل كان مبين ع وجهه القهر : (( مو مشكله أبو عبدالعزيز ننتظرك ))

أبو عبدالعزيز : (( ع خير انشالله ))

قفل وهو شكله راح يحترق حرق , من بعدها قال وهو يكلم نفسه بس بصوت عالي : (( متى راح تتعدل يا إبراهيم؟؟ ))

نست إلي كانت راح تقوله لما سمعت اسم إبراهيم!!! يا ترى ايش دخله بهذا كله؟؟
تجرأت تسال : (( ليش إبراهيم سوى شي؟؟ ))

بعصبيه قال : (( ايه قلت له اتصل ع العميل وقدم الموعد ساعة , وهذا هو ما سوى شي ؟؟ ))

حاولت تهديه أروى : (( يمكن نسى , وبعدين ساعة وحده يعني ما تفرق كثير ))

طالعها فيصل بحده وقال : (( يعني أنا ما عندي شغل إلا هالعميل؟؟ وراي أشغال كثيرة , أنا ما يعجبني هالنظام ابد ))

أروى رحمت إبراهيم لان شكله راح تجيه تهزئيه محترمه من فيصل , فحاولت تهدي فيصل : (( هدي نفسك كلها ساعة وراح يجي , طيب تبي نرجع للبنك الحين ونرجع بعد ساعة؟؟ ))

فيصل : (( لا أصلا ما راح نلحق , ع ما نوصل هناك راح يكون باقي ع الموعد نص ساعة ))

ابتسمت أروى وقالت : (( خلاص أستاذ فيصل حاول تهدى ع شان العميل إذا جاء ما يحس إن الجو متوتر ؟ ))

طالعها بنظره ما فهمتها بعدها قال : (( صادقه )) تنهد وكأنه راح يطلع كل هالضيقه مع هالتنهيده , طالع قائمه الأكل إلي قدامه وقال لأروى : (( ايش تبي تشربي ؟ ))

أروى : (( شكرا ولا شي ))

فيصل : (( شوفي أنا أبي اطلب فطور بس لازم نستنى العميل ع شان نفطر معاه , ومن الحين لما يجي راح اطلب لنا عصير اوكي؟ ))

اعترضت : (( قلت لك أنا ما أبي ))

طنشها فيصل وطلب من الويتر كاسين عصير

طالعته بذهول وقالت : (( مين قال لك تطلب لي؟؟ أنا قلت ما أبي!! ))

فيصل : (( أروى ليش تحبي دايما تهاجميني؟؟ ))

أروى : (( أنا؟؟ أهاجمك؟؟ ))

تنهد فيصل وكأنه تذكر شي وقال : (( لالا ولاشي ))

سكتت وهي مستغربه غموضه ع غير عادته

ظلوا ساكتين يمكن ربع ساعة وكل واحد لاهي بأفكاره أو بعصيره ومتجاهلين بعض


قطع الصمت فيصل بسؤاله الغريب : (( أيش أعجبك في مشاري؟؟ ))

انصدمت أروى من سؤاله وسكتت ما تدري ايش تقول , أصلا ايش دخله فيها؟؟ هي حددت موقفها معاه والحين هي معاه بمهمة عمل ماله حق يتجرا يسال

لما طال صمتها ضحك فيصل بسخرية وهو يقول : (( دنيا غريبة يا أروى , زوجتي تبيني وأنا أبيك و أنتي تبي مشاري , بس يا ترى مشاري مين يبي؟ ))

بتساؤل قالت : (( ايش قصدك؟؟ ))

فيصل : (( ولا شي ))

حقدت أروى عليه كيف يلمح بان مشاري يمكن ما يبيها أصلا هو إلي خطبها وهو إلي بدا الموضوع مو هي إلي لزقت له , فقالت تدافع عن مشاري : (( لو مشاري ما يبني أو متردد زي ما حاولت تفهمني ما كان جاء يقول لبابا انه يبني ))

ضحك فيصل باستهزاء : (( وكيف تفسري انه تنازل عنك لي؟؟ ))

بحده قالت أروى : (( مشاري ما تنازل , بالعكس مشاري شخصيته مره حلوه وهذا الشي إلي عجبني فيه , تدري ليه؟؟ ))

فيصل : (( ليش؟ ))

أروى : (( لأنه ما فرض على شي زي ما تسوي أنت , مشاري ترك لي الخيار لان رأيي يهمه ويبيني اقبل فيه بكيفي وبقناعتي , مو مثلك إلي رحت وكذبت عليه ووهمته إني أبيك , ع الأقل هو تصرفه تصرف رجل واثق بنفسه )) بعد ما قالت هالكلمه ندمت لان معنى كلامها إن فيصل مو واثق من نفسه وهي ما كنت تبي تجرحه أو تهينه

بعد كلمتها هذي ابتسم فيصل ابتسامه كلها حزن وبصوت مجروح قال : (( طبعا أنا ما عندي ثقة بنفسي ولا باي احد تدري ليش؟؟ )) لما طال صمتها كمل يقول : (( لان زوجتي إلي حبيتها حب مستحيل يحبه زوج لزوجته خانتني بشهر العسل , سمعتها تكلم واحد وإحنا لسى ما خلصنا من شهر العسل ))

حست أروى بان وجهه تغير لأنه قاعد يتذكر ذكرى مو حلوه ابد حاولت تخفف عليه : (( أستاذ فيصل ترى مو كل الناس كذا لا تفقد الثقة بكل الناس ع شان وحده غلطت ))

بقهر قال فيصل : (( لا يا أروى القهر إني سامحتها ع كل شي , مع انه صعب ع رجل شرقي يترك وراه خيانة زوجته ويدوس ع كرامته ويبدى معاها صفحه جديدة , بس أنا سويتها وبديت معاها صفحه جديدة وجبنا هيونه وبعد 5 سنوات اكتشفت إنها للحين تكلم نفس الشخص , تخيلي يا أروى!!! ولما اكتشف تدري ايش كان تبريرها ))

أروى : (( ايش؟ ))

فيصل : (( تقول إنها كانت تحبه وأهلها ما رضوا يزوجوهم وإنهم ما قدروا ينسوا بعض , تخيلي يا أروى بعد الحب إلي كنت أحس فيه ناحيتها كذا تسوي فيني , ما تتخيلي حجم القهر والألم إلي كنت أحس فيها ما تتخيلي ))

أروى حست قلبها راح يوقف من الحزن , ومن الألم لألمه , مسكين!! الخيانة صعبه وخاصة ع الرجل , كانت دايما تتساءل في نفسها ايش سبب طلاقه من زوجته وما توقعت ابد إنها قصه تقطع القلب , حاولت تهديه باي كلمه بس واضح إن أي كلمه ما راح تواسيه ابد

أخيرا تكلم فيصل : (( بعدها ندمت وحاولت ترجع لي أظاهر إن حبيبها تركها , حاولت كذا مره إني ارجع لها بس أنا خلاص فقدت الثقة باي شخص وصارت الدنيا سوادء بعيني , كنت اشك حتى بنفسي , ومرت سنه كاملة ع طلاقي وأنا مثل ما أنا , بعدها عيني بدت تفتح عليك يا أروى , مع انك كنتي قدامي زمان بس لأني كنت متزوج ما كنت أشوف إلا زوجتي , بس بعد إلي صار صرت ألاحظ أدبك وأخلاقك مع كل إلي بالبنك , يمكن إنتي ما حسيتي إني طول السنة أراقبك وأراقب كل تحركاتك ع شان اثبت لنفسي إن ما فيه بنت بالدنيا عاقلة أو مخلصه وكنت متأكد انك قاعده تمثلي علينا لأني أشوف كل البنات مثل زوجتي خاينات , ومع الأيام ازدادت ثقتي فيك وفي الناس وبدون ما أحس يا أروى لقيت نفسي احبك بجنون , أروى مو بيدي الإحساس إلي أحس فيه , إنتي خليتيني ارجع أثق بالناس كلهم , رجعت الدنيا تحلو بعيني بعد ما كانت سوداء , أروى كل ما حاولت أتقرب منك تصديني وتبعديني عنك , لما أخيرا قررت إني أتزوجك لقيت ولد عمتك يطلع لي , خفت ياخذك مني , أروى أنا ما أبي اكرر نفس التجربة أحب واعشق واخلص وآخر شي يجي واحد ويخرب كل شي بحياتي , كنت يا أروى أبيك ومستحيل اسمح لأحد يأخذك مني , أنا عارف إن تصرفي ابد ما كان تصرف رجل , لأني كذبت وسويت شي من وراك بس يا أروى حسي فيني , بعد إلي صار لي ماني مستعد اخسر البنت إلي حبيتها وكنت مستعد أسوي أي شي بس ما أخسرك ما أخسرك يا أروى مثل ما خسرت زوجتي , أروى ساعديني , ارجعي لي , لا تتركيني , أروى أنا بدونك أضيع والله أضيع ))

بعد هالاعترافات الخطيرة حست أروى إن روحها راح تطلع , كل هالجروح والالام بقلبه وهو ساكت , شلون ما حست فيه شلون؟؟ مسكين ما يستاهل كل إلي يصير له , ياكثر ما تحمل من جروح ,, حست بشفقه تقتلها ناحيته , معقولة متعلق فيها لهدرجه ؟؟

حس فيصل بحيرتها وقال : (( أروى تكفين أبيك تعيدي النظر مره ثانيه أروى لا تقتليني وتختاري مشاري , إلي قاهرني إن مشاري ما يحبك مثل ما احبك , أروى تكفين عطيني آخر فرصه ))

(الشفقة) هو شعور أروى الحين ناحية فيصل مسكين أنجرح جرح مستحيل يبرا , زوجته خانته وفوق كل هذا تجي بكل بجاحه وتعترف له بالخيانة , صدق ما في قلبها أي خوف من الله ولا رحمه.
أروى بدون ما تحس خلت هالشخص يتعلق فيها وقدرت تطلعه من العذاب إلي عايشه وخلته يحب الحياة , وآخر شي تتركه وتخليه يرجع للصفر ويرجع يفقد الثقة باي شخص , معقولة تتركه لوحده مع همومه وآلامه , وهيا؟؟ بنته هيا ايش ذنبها أم خاينه وأب تعبان نفسيا؟؟

رفعت عينها له لقت بعيونه ترجي لها إنها ما تتركه , حست قلبها راح يوقف , معقولة تترك شخص محتاج لها معقولة؟؟ معقولة تكون انانيه وتختار سعادتها مع مشاري وتترك فيصل يتعذب؟؟ أصلا عمرها ما راح تحس باي سعادة وهي جرحت إنسان ما يستاهل , معقولة تكون سعيدة مع مشاري وفيصل مجروح منها!!!!
ومعقولة تكون لفيصل وتقدر تنسى مشاري ؟؟؟

بعد صمت قالت أروى : (( ايه بس يا أستاذ فيصل أنا قررت وخلاص ))

فيصل : (( ارجعي عطي نفسك فرصه ع شان هيا مو ع شاني , أروى تكفين ))

خلاص ترجياته قطعت قلبها , أول كانت تشوف فيصل الرجل الواثق من نفسه , ولما اكتشفت انه يحبها وبدت تشوف حركاته مع مشاري احتقرته وحسته ضعيف وأناني , أما الحين الشي الوحيد إلي تحسه ناحية فيصل هو الشفقة لحاله وحال بنته

أروى : (( أستاذ فيصل أنت فاجئتني بطلبك , مدري ايش أقول لك ))

فيصل : (( ما أبيك تردي علي اليوم فكري يا أروى , وخلينا نقرب من بعض ع شان تفهميني زين ))

أروى : (( عطني فرصه أفكر ))

فيصل : (( فكري يا أروى وأنا راح استناك العمر كله ))

سكتت أروى ما تدري ايش تقول كل ما حاولت ترفض ما تقدر, شفقتها ع فيصل وهيا تخليها تعجز عن الرفض , ليش هي دايما رحومه وتدمر مستقبلها ع شان الغير , ليش تنسى إنها بنت وتحتاج تعيش بسعادة , ليش لما يتعلق الموضوع بسعادة شخص ثاني تلاقي نفسها بسهوله تضحي !!
إلى متى وهي كذا؟؟؟ إلى متى وهي تفكر بسعادة الناس وتبديها ع سعادتها , الحين تأكدت مليون مره إن سعادتها مع مشاري , ويمكن يكون فيه بداية حب ناحية مشاري , ليش لما تطري كلمه الحب والسعادة يجي ع بالها مشاري؟؟ هل راح تقدر تتركه وراها وتتزوج فيصل ع شان إحساسها بالشفقة ناحيته وناحية بنته؟؟؟
إلي تأكدت منه إن الإحساس بالبرود في المشاعر ناحية فيصل أهون من الإحساس بالذنب ناحية فيصل لو تزوجت مشاري , سهل إنها تختار تعاستها ع شان تسعد قلبين , بس صعب عليها مره إنها تختار سعادتها مع مشاري وتترك وراها ثنين مدمرين (فيصل وهيا)


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


حبيبك؟؟ وولد عمتك ؟؟ ومشاري ؟؟ معقولة ريما ومشاري يحبوا بعض؟؟ معقولة؟؟؟ وأبو زيد؟؟ وخططها إنها تتزوجه؟؟؟ وكرهها لولد عمتها؟؟؟؟ وفقره؟؟ معقولة تركت كل شي وحبته؟؟؟
معقولة ريما عندها مشاعر مثل كل الناس؟؟؟ معقولة تقدر تحب ؟؟؟
جفلت لما سمعت صوت الدش يتسكر أكيد ريما خلصت , بسرعة البرق طلعت موبايلها وسجلت رقم مشاري عندها يمكن تحتاجه , ورجعت موبايل ريما مكانه

بعد ثواني طلعت لها ريما بروب الحمام وهي تقول : (( طولت عليك؟؟ ))

تهاني : (( لا عادي ))

دخلت ريما تغير ملابسها بغرفه الملابس وتهاني غارقة بالتفكير الحين ريما مين تحب مشاري؟؟ والا أبو زيد؟؟
معقولة تكون قاعدة تكذب ع مشاري وتعيشه جو إنها تحبه ع شان تنتقم منه , إذا كان كذا فلازم تحذره ع شان ينظم معاهم وينتقم منها , بس شلون تعرف بالي جوى هالعقرب شلون؟؟

طلعت لها ريما وهي تبتسم وتقول : (( توفي ما تصدقي شلون فقدتك وربي مرررررره فقدتك خاصة انك إنتي الوحيدة من بين صاحباتي إلي تعرفي عني كل شي ))

ابتسمت تهاني لما عرفت إن قصدها ع مات : (( السر الوحيد إلي اعرفه عنك هو مات ))

تنهدت ريما وقالت : (( شكل مات ما راح يتركني ابد ))

بجراه قالت تهاني : (( صادقه خاصة وان معاه الفلم إلي صوره لك ))

انصدمت ريما : (( ف.. فلم ؟؟ كيف عرفتي؟؟ ))

تهاني : (( مات الكلب اتصل علي وقال لي , وأنا بصراحة ما صدقته إلا لما عطاني الفلم وشفته ))

بصدمة قالت ريما : (( الحقير عطاك نسخه من الفلم!!! ))

بحب كاذب قالت تهاني : (( الحمدلله انه عطاني أنا النسخة مو احد ثاني , لأنك عارفتني مستحيل أطلعه لأي احد , إنتي عارفه إني أخاف عليك وع سمعتك ))

تنهدت ريما وقالت : (( أنا خايفه مره خايفه يا توفي انه يهددني فيه ))

قررت تهاني إنها تستدرج ريما عن مكان الفلم بما إنهم الحين يتكلوا عنه , فقالت : (( ريما الفلم للحين عندك والا تخلصتي منه ))

تذكرت ريما الفلم وإنها للحين ما تخلصت منه , التفتت على الفلم والمقص إلي جنبه وقالت : (( هذا هو , توني كنت راح اقطعه بس نسيت من التعب والإرهاق ))

التفتت تهاني مصدومة !! معقولة هذا الفلم وكان جنبها من شوي ولا خذته قــــــهر , كان جنبها ويمديها تأخذه وتطلع وريما لسى ما طلعت من الحمام , كان ودها تبكي من القهر

قامت ريما وجلست جنب الفلم وأخذت المقص بيدها وقالت : (( لازم أتخلص منه الحين قبل يشوفه احد من أهلي ))

قامت تهاني بسرعة ومسكت يدها بخوف وقالت : (( لالا الفلم هذا لازم يظل معاك ))

باستغراب قالت ريما : (( ليش؟؟ ))

تهاني : (( يمكن تقدري تديني به مات , خلينا نعرضه ع محامي ونشوف ايش ممكن نستفيد منه , يمكن ينقلب الوضع كله ع مات ))

بذهول قالت ريما : (( معقولة!!! ))

تهاني : (( خلينا نجرب ايش خسرانين , وإذا ما قدرنا نستفيد منه هذيك الساعة احرقيه ))

طالعتها ريما وهي مستغربه كيف راح تستفيد من فلم يدينها؟؟ بس حست إن مو مشكله كبيرة إنها تحتفظ فيه فتره : (( اجل لازم اخبيه ع شان أهلي ))

أخذته تهاني منها وخبته ورى الفيديو وقالت : (( الحين خبيه ورى الفيديو محد راح يتوقع إن فيه شي وراه , وبعدين إنتي بالليل فكري بمكان حلو تخبيه فيه ))

تنهدت ريما ولا اهتمت كثير بهالفلم لان المشكلة النسخة إلي عند مات : (( الله يستر يا توفي من مات أحسه ما راح يتركني ابد ))

ابتسمت تهاني وقالت : (( لا تخافي منه لأنك راح تتزوجي أبو زيد وتسافري معاه ولا راح يعرف مكانك لا مات ولا غيره ))

بقرف قالت ريما : (( أي أبو زيد الله يهديك , أنا مستحيل أفكر بهالشايب ))

هنا تأكدت تهاني إن بينها وبين مشاري شي , فقالت : (( غريبة كنتي متمسكة فيه , ايش غيرك؟؟ ))

ابتسمت ريما ببراءة : (( كنت متمسكة فيه قبل لان قلبي كان خالي ))

بمفاجئه مصطنعه قالت تهاني : (( رودي كذا وأنا آخر من يعلم؟؟ يله يله الحين تقولي لي من هو , ومتى حبيتيه ؟ وكيف , وشلون ؟ وكيف شكله , وكم طوله , وكم عمره , وكم وزنه , وايش اسمه؟ ))

ضحكت ريما وقالت : (( يربيه منك يا توفي أعصابك اكلتيني ))

تهاني : (( اخلصي اعترفي الحين ))

ريما : (( ما راح تصدقي لو أقولك لأنك تعرفيه مره زين ))

تهاني ببلاهة : (( أنا اعرفه؟؟؟ مين رودي ))

بدلع قالت ريما : (( مشاري ولد عمتي ))

مثلت تهاني الصدمة والمفاجئة وقالت : (( مشاري هذاك الوسيم إلي شفناه بالجريدة؟؟ ))

بسعادة قالت ريما : (( ايه هو ))

تهاني : (( بس إنتي وياه ع خلاف شلون؟؟ ))

ريما : (( ما بعد عداوة إلا محبه , توفي وربي مدري ايش صار لي أحس إني بدونه ولا شي , أحبه والله أحبه ومجنونه فيه , أنا عمري ما حسيت بمشاعر حلوه مثل ما حسيت معاه , وأنا معاه أنسى نفسي وأنسى العالم )) وبحزن قالت : (( وأنسى أختي أروى ))

عقدت تهاني حواجبها وقالت : (( أروى؟؟ ايش دخل أروى ))

تنهدت ريما : (( مشاري خطيب أروى ))

هالمره كانت الصدمة حقيقية ع وجه تهاني , خطيب أختها وتحبه!!! صدق وقحة , هذي هي ريما ما تغيرت حقيرة وواطيه وتحب تأخذ إلي مو لها , ولا اكتفت بالناس إلي دمرتهم لا , هذي هي الحين قاعده تدمر أختها , فقالت : (( وأروى ما تعرف ؟ ))

هزت راسها نفي , وبعدها قالت تهاني : (( ومشاري؟؟ مين يحب ؟؟ ))

ريما : (( يحبني مثل ما أحبه ))

تهاني : (( إذا يحبك ليش يخطب أروى؟ ))

ريما : (( هو كان خاطب أروى قبل ما يصير بينا شي , وبعدين لما حبينا بعض ما قدرنا نواجه أروى ))

لا شعوريا قالت تهاني : (( مسكينة أروى )) وبسرعة استدركت نفسها : (( بس لا إنتي ولا مشاري غلطانين كلكم تحبوا بعض لازم تستمروا مع بعض حرام هالحب يروح كذا ))

ريما : (( ايه بس توفي المشاكل حوالينا مره كثيرة , وأخاف ما نقدر نصمد بوجه كل شي , ما ادري أواجه مات والا بـ ))

قاطعتها تهاني : (( لا تخافي يا رودي موضوع مات اتركيه علي أنا راح أخلصك منه ))

ابتسمت ريما لصاحبتها بفرح وقالت : (( الله لا يحرمني منك يارب , بس ايش راح تسوي؟ ))

تهاني : (( شوفي مات عارف زين انك مجرمه )) وبسرعة استدركت نفسها وصححت غلطها وقالت : (( اقصد زمان يعني , وهو عارف انك حرضتيه يقتل مشاري , فإحنا راح نلعب بأعصابه ع هالاساس ))

ريما بحكم خبرتها بالإجرام قالت : (( نفهمه إني راح اقتله ع شان يخاف ))

تهاني : (( عليك نور , أنا راح أقول له انك متفقه مع واحد انك تقتليه ولو اتصل عليك لا تنكري هالشي , خلينا نخوفه ونعيشه برعب )) كانت تهاني تبي مات يحقد زيادة عليها ع شان تجيها الضربات من كل مكان

ابتسمت ريما وقالت : (( أظن إني اعديتك بالإجرام هههههههههه ))

تهاني : (( ههههههههه , المهم رودي ايش راح تسوي مع أبو زيد؟؟ ))

ريما : (( مدري منقرفه منه وما أبيه ومو عارفه كيف اطفشه ))

بخبث قالت : (( اتركي هالموضوع كمان علي ولا تشيلي هم , أهم شي عندي انك تكوني سعيدة مع مشاري ))

ريما : (( وربي بدونك ما ادري ايش كنت راح أسوي ))

ببراءة مصطنعه قالت تهاني : (( لالا يا ريما تزعليني منك كذا أنا صاحبتك ولازم أوقف معاك ))

ضمتها ريما وقالت : (( الله لا يحرمني منك ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$


طلعت أروى من البنك وهي خايفه من إلي ينتظرها باختيارها هذا , خلاص هي قررت لما كانت مع فيصل بالمطعم إنها تضحي بسعادتها مع مشاري وتكمل حياتها مع فيصل ع شانه وع شان هيا , لازم تضحي لازم , ومشاري ؟؟؟ مشاري إلي فجاءه حست نفسها مايله له بشكل مو طبيعي ابد , مشاري الرجل الشهم إلي ما تركهم ابد ابد , الرجل الواثق من نفسه , الرجل إلي يحسب حساب لكل خطوه يخطوها , كيف راح تقدر تقول له إنها اختارت فيصل؟؟؟
معقولة بعد ما حست إنها خلاص راح تكون سعيدة مع مشاري من بعد حزنها لفراق عبدالله يطلع لها فيصل , فيصل إلي راح تتزوجه شفقه ورحمه لحاله

ركبت السيارة وهي تكلم نفسها " لا يا أروى لازم تفرحي لازم , إنتي راح تضحي تضحية كبيرة , لازم تكوني مفتخرة بنفسك لازم , راح توهبي السعادة لشخصين هم بحاجه لك أكثر من مشاري , شخصين بوجودك بينهم راح تتغير حياتهم للأحلى , افرحي لأنك قاعدة تسوي شي حلو وتوهبي الابتسامة لقلبين , افرحي لأنك اكتشفتي انك إنسانه مو انانيه , إنسانه تحب الخير للناس أكثر من نفسها , والحب يمكن يجي بعد الزواج , والأشياء إلي ما أحبها في فيصل لازم أعدلها ع شان اقدر أكون سعيدة معاه لازم "

وصلت البيت وأول ما دخلت شافت أبو زيد جالس مع أبوها بالمجلس , سلمت عليهم ودخلت عند جدتها وحبت راسها : (( السلام عليكم يمه شيخه ))

الجدة : (( عليكم السلام , هلا والله بنور البيت , أروى ايش في وجهك كنه مو عاجبني ))

أروى : (( هاه ,, لا يمه شيخه ما فيني شي بس يمكن تعب الشغل ))

الجدة : (( روحي تغدي يا حبيبتي ))

ضحكت أروى وقالت : (( اتغدى ؟؟ يمه شيخه الساعة 5 أي غداء اتغداه الحين , لا يا عمري أنا تغديت بالبنك ))

الجدة : (( طيب على هواك ))

دخل أبو فراس ووجه كلامه لأروى : (( أروى روحي نادي ريما من فوق أبو زيد عندنا ))

راحت أروى لريما وأول ما وصلت لغرفتها شافت تهاني جالسه معاها , وبعد ما سلمت عليها قالت لريما : (( ريما بابا يبيك تحت لان أبو زيد موجود ))

صرخت ريما مفجوعه : (( أبو زيد تحت ))

أروى : (( ايه إذا ما تبي تنزلي خليني أقول لبابا انك نايمه , بس إنتي عارفه بابا أكيد راح يطلع يصحيك ))

قالت تهاني : (( لا أروى خلاص ريما راح تنزل ))

طالعتها ريما بذهول : (( مين قال إني أبي انزل ))
بعد ما طلعت أروى قالت تهاني : (( لا تحسسي أبوك انك رافضه ع شان ما يزوجك غصب , خلي الأمور ماشيه طبيعية ))

اعترضت ريما : (( بس هو أكيد جاي ع شان يحدد موعد الملكه ))

تهاني : (( وخليه يحددها وإذا؟؟ إنتي وافقي لان ما بيدك شي , وإذا جاء يوم الملكه اهربي ))

طالعتها ريما بذهول : (( اهرب؟؟؟ ليش أسوي كل هذا ارفض وبس ))

تهاني : (( لا لو رفضتي راح يغصبك أبوك مع ضغوطات أبو زيد , بس لو مشيتي الوضع عادي ما راح احد يشك انك راح تهربي ))

ريما : (( واهرب وين أروح ولمتى؟؟ ))

بحنان كذاب قالت تهاني : (( طبعا عندي , أنا مستحيل أخليك تروحي مكان وأنا موجودة , وطبعا أبوك راح يخاف من الفضيحة ع شان مركزه وبهالشكل راح يقتنع انك مستحيل تتزوجي أبو زيد ))

ريما أعجبتها الفكرة وحستها ممكن تجيب نتيجة خاصة إن أبوها ما يحب الفضايح ابد يخاف ع مركزه بشكل مو طبيعي

قطع عليهم خططهم صوت موبايل ريما

ايش جابك من بلادك لبلادي ... ايش الي خلاك تسكن في فؤادي

راحت بسرعة ترد ع مشاري بكل وله : (( يا بعد عمري وحشتني مره ))

بنفس اللهفة قال مشاري : (( إنتي أكثر يا عيون شرشر , حبيبتي أنا قريب من بيتكم ايش رأيك تفتحي لي الباب لاني ميت شوق ؟؟ ))

اعترضت ريما : (( لالا مشاري أبو زيد هنا استني لما يروح ما نبي مشاكل ))

بنبره مليانه بالغيرة قال : (( وايش يسوي هالحثاله عندكم ))

ريما : (( مشاري أنت عارف ))

مشاري بنفس النبرة قال : (( وانشالله إنتي جالسه عنده؟؟ ))

ريما : (( لا قلبي أنا فوق ))

بعصبيه قال مشاري : (( أنا عند الباب اطلعي لي برا ))

بذهول قالت ريما : (( برا؟؟ ))

مشاري : (( ريما أنا ما أتحمل أشوفك جالسه معاه بنفس البيت يله اطلعي وتعالي اركبي معاي الحين , والا وربي راح انزل واعلمه شغله ))

بخوف قالت ريما : (( لالا خلاص أنا نازله ))

قفلت منه وهي خايفه وقالت لتهاني : (( مشاري يقول إذا ما نزلتي تركبي معاي الحين راح انزل وأخاف انه يروح لابو زيد وتصير مشكله ))

ابتسمت تهاني بخبث : (( ياهوه كل هذي غيره ))

ريما : (( توفي مو وقت مزح ايش أسوي؟؟ بابا راح يشوفني لو طلعت ))

تهاني : (( تعالي معاي وأنا أطلعك ))

نزلوا تحت وتهاني راحت عند باب المجلس ووقفت تسمع ايش الحوار إلي يدور والتفتت ع ريما وأشرت لها تطلع لأنهم لاهين بالكلام , وبسرعة طلعت ريما من البوابة الثانية قبل أبوها ما يفقدها ودقت ع مشاري ع شان يجيها عند البوابة الثانية , وأول ما وصل لمحت ريما فيه نظرات قهر وغيره
تهاني أول ما طلعت ريما حست نفسها راح يوقف قلبها من الفرحة , وطلعت بسرعة لغرفتها وهي مو مصدقه إنها لوحدها , بسرعة طلعت الفلم وطالعته وهي تضحك : (( معقولة بهالسهوله حصلت عليك!! كنت متوقعه إنك راح تأخذ شهور ع ما اقدر أوصل لك , معقولة الفلم معاي ))

جفلت لما سمعت باب غرفه ريما ينفتح وتدخل منه نجلاء , اول ما شافت تهاني استغربت وجودها بالغرفة لوحدها واستغربت أكثر ملامحها الخايفه , والأكثر الفلم إلي بيدها!! : (( اهلين توفي ))

لا شعوريا تلعثمت وخافت وقالت : (( هــ .. هـ ... هلا جولـــ .. ي ))

نجلاء زاد استغرابها وجه تهاني مره متغير وشكلها مره خايفه؟؟ : (( وين رودي ))

ابتسمت لها وقالت : (( توها طلعت ووصتني أجيب لها شي من الغرفة ))

هزت راسها نجلاء وهي ما زالت مستغربه وطلعت من الغرفة بس حال تهاني مريب , وخوفها واضح


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


أبو فراس طلع من المجلس ولما وصل للصالة شاف تهاني تمشي بسرعة متجهة للبوابة سألها : (( وين ريما؟ ))

خافت تهاني منه وكل إلي تبيه الحين إنها ترجع بسرعة قبل ما يكتشفوها , فقررت تصرف أبو فراس فقالت : (( ريما غريبة فجاءه جتها أروى وقالت لها شي وبعدها طلعت من البيت بدون حتى ما تودعني ))

طالعها أبو زيد بحقد وقال : (( أيـــش؟؟ ريما طلعت ؟؟ وين ))

تهاني ببرائه مصطنعه : (( ما ادري , دق ع موبايلها لان بنتك حركاتها غريبة وما صرت افهمها ))

أبو فراس طلع له نخله فوق رأسه من القهر ورفع موبايله ودق ع ريما إلي كانت مقفلة موبايلها عرف إنها تتهرب من مواجهه أبو زيد , بلع قهره ودخل ع أبو زيد وهو يبتسم : (( مدري ايش أقول لك بس البنت نايمه أظاهر الدكتور أعطاها مهديء وهو إلي مخليها تنام كل هالوقت ))

طالعه أبو زيد بحقد وقال : (( وبعدين إلى متى وانتو تصرفوني , صراحة صبري بدى ينفذ ))

خاف أبو زيد وقال : (( افا يابو زيد , أنا أخليك تطلع وأنت مأخذ ع خاطرك , ايش رأيك نخلي الزواج بعد 3 ايام ؟؟ ))

حس أبو زيد بفرح وقال : (( لا لا خلها بكره والا ليش بكره اليوم ))

أبو فراس : (( أي اليوم الله يهديك خلاص اليوم انتهى وبعدين ما أبي بنتي تتزوج بدون حفله ولاشي , لازم ع الأقل يكون زواج بسيط ))

أبو زيد : (( وهالزواج كم يبي له ))

أبو فراس : (( 3 ايام بس ما فيه غيرها ))

أبو زيد : (( اليوم الخميس يعني نخلي الزواج الاحد؟؟ ))

أبو فراس : (( خلاص الاحد وأنا من بكره راح أدعو الناس واحجر الاوتيل وراح يكون زواج مختصر مره ))

أبو زيد : (( أحسن أنا ما أبي زواج كبير وأنا بهالعمر ))

أبو فراس : (( خلاص اتفقنا ))

ابتسم أبو زيد وهو يقوم : (( خلاص إذا صحت ريما خلها تدق علي ))

أبو فراس : (( انشالله ))

طلع أبو زيد , وعلى طول أبو فراس راح مثل البركان لغرفه الجلوس لقى أمه وأم فراس ومثل المجنون صرخ عليهم : (( اسمعوني زين قسم بالله لو احد منكم فكر انه يمنع هالزواج والله لأطرده من بيتي , لا تنسوا إن هذا بيتي وانتم ضيوف عندي والي ما راح يسمع كلامي البيت يتعذره ))

الجدة ارتاعت وقالت : (( هو سلطان ايش صار لك؟ ))

كمل وهو يأشر ع أم فراس إلي كانت حاظنه ولدها راكان : (( إنتي فهمي بنتك زين إن زواجها الأحد ولو فكرت تسوي أي حركه خليها تأخذ ملابسها وتطلع من بيتي تفهمي أو لا ))

راكان خاف من الصراخ وقال لأبوه : (( لا تصارخ ما احبك ))

قرب من راكان وسحبه من حظن أمه ومسك مع كتوفه بقوه وقال : (( أنت يالبزر تروح تنطق بغرفتك ولا أشوفك بوجهي مره ثانيه فاهم ))

أم فراس سحبت ولدها وقالت بخوف : (( سلطان ليش كل هذا ايش صار؟؟ ))

أبو فراس : (( بنتك ريموه انحاشت لما عرفت إن أبو زيد هنا , اتصلي عليها وقولي لها ما عندك إلا بكره وبعده تجهزي نفسك للزواج وغير هالكلام ما عندي , ولو ما وافقت أو عابطت أبيك تأخذي إغراضك وأغراض عيالك واطلعوا من بيتي فاهمه ))

الجدة خافت وقالت : (( سلطان انهبلت ايش هالكلام , أنت صاحي ))

صرخ ع أمه وقال : (( يمه لا تدخلي في حياتي , إذا مو عاجبك أسلوبي في بيتي ارجعي لعيالك بالرياض , أنا دلعتكم زيادة وريموه لما ترجع لي شغل ثاني معاها ))

طلع من البيت وهو مثل البركان , ترك وراه الجدة وأم فراس منصدمين من هالصراخ والعصبية ومو بس كذا , تهديده كان واضح انه راح يطلق أم فراس إذا ريما ما وافقت , انجنت أم فراس وما تدري ايش تسوي وكيف تتصرف , طالعت الجدة ولقتها منصدمه من طرده ولدها لها
كيف راح تتصرف وهي عارفه مشاعر ريما اتجاه ولد عمتها ومعقولة تدفن بنتها مع أبو زيد؟؟ بس كلام زوجها كان واضح , لو ما تزوجت ريما راح يطردهم من البيت !!! ووين يروحوا ؟؟ هي من أول ما تزوجت أبو فراس وهو مانعها من زيارة أهلها كيف راح ترجع لهم بعد كل هالعمر!!!


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


تهاني كانت بسيارتها تضحك ع إلي ينتظر ريما وهي تطالع الفلم الي بيدها بفرح وسعاده , خلاص عرفت كل أسرارها , وعرفت إنها تحب مشاري بجنون وراح تكون الضربة بمشاري , راح تفرق بينهم وراح تعطيه الفلم وأكيد مشاري ما راح يسامحها عليه , وبكذا تكون حطمتها , ولو فكرت تتزوج أبو زيد راح توصل له الفلم وراح تدمرها , ولو فكرت تتزوج في يوم من الأيام راح توصل الفلم لزوجها , راح تخلي كل الناس يبعدوا عنها وتخليها وحيده طول عمرها , راح تخليها تبكي دم , وتخليها تكره اليوم إلي انولدت فيه
بس الحين الخطوة الأولى إنها تعطي مشاري الفلم , رفعت موبايلها وطالعت رقم مشاري!!
تتصل الحين والا تستنى ؟؟ لا أحسن تستنى لما تنزل ريما

وبسرعة أرسلت رسالة لريما كتبت فيها

" رودي لما ترجعي للبيت كمليني أبيك ضروري "

وبكذا أول ما ترجع ريما للبيت ويكون مشاري لوحده راح تتصل فيه وتقول له كل شي وترسل له الفلم إلي أكيد راح يستمتع بشوفته.

من هنا لما ترجع ريما ايش تسوي؟؟؟ فكرت تتصل بالبنات وتشوف وينهم ع شان تقضي وقتها لما تضرب ضربتها
اتصلت ع الجوهرة : (( جوي وينك أنا مره مبسوطة أبي أشوفك ))

استغربت الجوهرة : (( أنا بالسيارة بس ممكن اعرف سر هالوناسه ))

تهاني : (( أكيد راح تعرفي بس مو الحين كل شي بوقته حلو يا حلو ))

الجوهرة : (( سر يعني؟ ))

تهاني : (( لا مو سر بس نقدر نقول مفاجئه , المهم جوي وينك؟ ))

الجوهرة بطفش قالت : (( أنا بالسياره رايحه بيت نوقا ع شان نروح السوق تكمل إغراضها ))

تهاني : (( واماندا معاكم؟ ))

الجوهرة : (( لا تقول مشغولة عاد أنا إلي توهقت مع نوقا ))

تهاني : (( طيب أنا راح اجيكم بالسوق اوكي ))
الجوهرة : (( أقول ليش ما تروحي معاها وتفكيني ))

تهاني : (( لا حبيبتي أنا مو فاضيه لها , والله لو أروح معاها ما تفكني إلا بعد 10 ساعات , أنا مشغولة مو مثلكم فاضيه ))

الجوهرة : (( طيب يا طويلة العمر خليني اقفل أنا عند بيت نوقا أبي أدق عليها ع شان تطلع ))

قفلت تهاني وقبل تدق ع نوره انفتح الباب توقعت تكون نوره لأنها قالت للجوهرة إنها لابسه بس تستناها
ظنها خاب لما طلع تركي مررره كاشخ , استغربت ايش عنده هالايام مره يكشخ , تأففت أول ما طالعها وقالت بنفسها " بدينا بالمشاكل متى تتزوجي يا نوقا ع شان ما أشوف هالوجه "
استغربت إن تركي أول ما طاحت عينه بعينها لف بعيد عنها وراح لسيارته , غريبة أول مره تركي يسويها يشوفها ولا يجي ينرفزها مستحيل يكون تركي؟؟؟!!!
ايش صار له؟؟؟؟ و ليش ما يجي يكلمها , ليش ما يهزئها ؟؟ وخاصة إنها لوحدها يقدر يستفرد فيها , ايش غيره؟؟؟ شافته قدامها يحرك سيارته بعيد عنها , زاد استغرابها وودها تعرف ايش سبب تطنيشه لها؟؟!!
انفجعت لما سمعت شباك سيارتها ينطق , ولما التفتت لقت نوره واقفة تضحك , فتحت لها الشباك وقالت : (( عمى عمى عمى خوفتيني ))

ضحكت نوره وقالت : (( ايش أسوي لك صار لي مليون سنه واقفة هنا و أنتي بعالم ثاني ))

ارتبكت الجوهرة وخافت إنها شافت نظراتها لتركي فقالت : (( يله بس اركبي متى تتزوجي وتفكيني ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


في سيارة مشاري
قالت ريما بطفش : (( اوووه شرشر صار لي ساعة أراضي فيك خلاص عاد ))

مشاري : (( ما أتحمل إن هالحقير جاي البيت ع شانك ولا أتحمل وجودك معاه بنفس البيت , أحس إني مخنوق ))

ريما : (( شرشر حبيبي وعدتك إني ما راح أكون لغيرك إلا إذا جيت وقلت لي رودي تزوجي أنا ما أبيك ))

التفت عليها وهو يبتسم : (( معقولة أقولها , أنا لو أحس إن فيه رجال راح ياخذك مني قتلته وقتلتك معاه ))

ريما : (( يا سلام وأنت تعيش!! لا يا حبيبي اقتله هو لوحده أنا ايش دخلني؟ ))

ضحك بسعادة , سهل مره انه يكون اسعد رجل بالعالم بوجود ريما جنبه , وجودها جنبه يحلي كل شي وحتى العذاب حلو بوجودها , سهل ينسى همومه ومشاكله بابتسامه منها

طالعته ريما وقالت : (( شرشر صار لك ساعة تمشيني بالسيارة خلنا ننزل مكان طفشت ))

طالعها بخبث وقال : (( الحين اوديك مكان أنا متأكد انه راح يعجبك ))

تركته ريما يوديها وين ما يبي ولا راح تسال حتى , يكفي إنها معاه , لازم تستمتع بلحظات حياتها معاه وتنسى كل شي , التفتت له لقته يطالعها ويبتسم , استحت وقالت : (( ايش تطالع ؟؟ ))

بمرح قال : (( مضيع شي بوجهك ))

بنفس المرح قالت ريما : (( قولي ايش هالشي ع شان أدوره معاك ))

مشاري : (( قلبي ))

ريما : (( ههههههههه مشاري قلبك ايش جابه بوجهي ))

مشاري : (( ما ادري هو مضيع كان وده يروح لقلبك وضيع الطريق ))

ريما : (( ههههههههههههه ))

مشاري كان بشارع محفور ع جبل طويل وع يمين الشارع كانت الأرض الخضراء حلوه , وقف سيارته ع جنب وطالع ريما : (( هذا المكان إلي قلت راح يعجبك ))

طالعته ريما بذهول : (( الشارع؟ ))

فتح بابه ونزل وقال : (( تعالي يا غبية ))

نزلت معاه , ومشت للمكان إلي واقف فيه , كانت حافة الجبل وكان يطل ع ارض خضراء مره كبيرة وحلوه , التفت عليها وقال : (( هاه حلو المنظر ))

ابتسمت وقالت : (( كنت دايما أمر من هالشارع وما أشوف فيه إلا انه جبل خطير ممكن أي سيارة تطيح منه , بس الحين ... الحين أشوفه أحلى مكان بالدنيا ))

ابتسم لها مشاري وراح جلس ع حافة الجبل واشر لها بالمكان إلي جنبه وقال : (( تعالي ))

بدون تردد راحت وجلست جنبه وتأملت المنظر الخلاب , شلون قبل كانت تحتقر إلي يشوف المناظر الطبيعية حلوه , لأنها كانت تشوفها شي عادي مره ولا تهمها , والحين وهي جنب مشاري ما يفصلهم إلا مسافة بسيطة حست إن كل شي بالدنيا حلو , التفتت عليه لقته يتأملها , ابتسمت وقالت : (( للحين تدور ع قلبك؟ ))

توقعت يبتسم , استغربت انه رجع يطالع نفس المنظر ويتنهد بضيقه , بخوف قالت ريما : (( مشاري ايش فيك؟ ))

مشاري : (( ريما اوعديني انك ما تتركيني مهما صار ))

بسرعة قالت : (( أوعدك ))

مشاري : (( اوعديني انك ما تتخلي عني تحت أي ظرف من الظروف , اوعديني يا ريما إن حبنا يكون قوي ولا فيه أي شي يهزه ))

ريما : (( أوعدك يا حبيبي , والله ما أتخلى عنك ابد , ومثل ما قلت لك قبل ما راح أتركك إلا إذا أنت تركتني وقلت ما أبيك ))

رفع يده بسرعة لفمها وسكره وقال : (( ما أبي اسمع منك هالكلام , تتوقعي ممكن يوم أتجرأ وأسويها لا يا ريما والله ما أسويها ))

شالت يده الي كانت ع فمها وقربت منه وحطت راسها ع صدره وقالت : (( خلني قريبه منك يا مشاري , أبي أكون اقرب من روحك لروحك ))

ضمها بين يديه ورفع يده ومررها ع شعرها , الحب إلي يحسوا فيه مخليهم اسعد ثنين بهالدينا , يا ترى هالحب راح يقدر يوجه المستحيل؟؟ راح يقدر يوقف بوجه الكل؟؟؟

قطع الصمت مشاري وهو يقول : (( تعرفي إن هالمكان أحب اجيه كل ما صرت مهموم , أحبه بجنون وأحس إني ارتاح لما اشكي له همومي , كنت دايما أجي لوحدي ولا أحب احد يشاركني فيه أحس إن هالمكان ملكي , ولأول مره أجي هنا ومعاي أغلى إنسانه بحياتي , وربي صرت أشوف المكان أحلى وأحلى و أنتي جنبي , ما اقدر أتخيل نفسي أجي هنا مره ثانيه بدونك ))

ابتسمت له ريما وقالت : (( ما راح تجي لوحدك ابد , وصدقني أنا كنت قبل اكره ألاماكن هذي وما أحس فيها أي جمال , بس وربي لأول مره أحب الطبيعة , يمكن لأنك جنبي ))

ابتسم مشاري لها وضمها أكثر , جلسوا لحظات صامتين وكل واحد يسمع دقات قلب الثاني إلي تحكي حبهم وعشقهم لبعض , في لحظه تذكر مشاري شي وابتعد عن ريما وقال : (( خليك مكانك لا تتحركي ))

طاعته ريما وهي تشوفه رايح لسيارته ويدور ع شي , ورجع وهو يشيل معاه كاميرا ويضحك : (( اليوم ما راح أخليك لما اخلص الفلم عليك ))

ضحكت ريما وبدى يأخذ لها صور كثيرة , ساعات يصورها لوحدها وساعات يصور معاها ما تركها لما خلص الفلم
كان واضح لأي شخص يشوف هالصور انه يكتشف الحب الكبير إلي مبين بعيونهم

قضوا 4 ساعات من أحلى أيام حياتهم , وكل لحظه تمر عليهم تزيد حبهم زيادة وتعلقهم ببعض , نسوا فيها الناس ونسوا مشاكله ونسوا إلي ينتظرهم بالبيت , نسوا أبو فراس إلي قاعد ينتظر بنته وهو مثل المجنون , نسوا أم فراس إلي ما تدري ترضي مين والى مين؟؟ ترضي زوجها ع شان تحافظ ع بيتها والا ترضي بنتها ؟؟
نسوا الجدة إلي لو عرفت بهالموضوع راح تقلب البيت كله
نسوا أروى إلي للحين ما يدروا ايش قررت , هل قررت تنهي قصه حبهم والا تكتب لهم حياة جديدة؟؟؟

لما قرب وقت الرجعة رجعت ريما لتفكيرها وهمومها
لاحظ مشاري شكلها وسألها بحيرة : (( ريما فيك شي؟ ))

ابتسمت له وقالت : (( لا حبيبي ما فيه شي بس كنت أفكر ))

مشاري : (( بايش؟ ))

ريما : (( بابو زيد أخاف يغصبني بابا عليه ))

بقهر قالت مشاري : (( ما فيه شي اسمه غصب الشيخ راح يسألك ))

بتهور قالت ريما : (( مشاري ليش ما نختصر هالدوشه ونتزوج ونحطهم عن الأمر الواقع ))

أنصدم مشاري وقال : (( أيــش نتزوج ؟؟ ريما ما تحسي الموضوع تهور ))

ريما : (( إذا ما فيه إلا هذا الحل , خلينا نسويه والا أنت ما تحبني؟؟ ))

مشاري : (( ريما لا تقولي هالكلام مره ثانيه , إنتي عارفه زين إني أموت فيك ))

ريما : (( اجل ايش إلي يمنع؟ ))

مشاري : (( تتوقعي خالي يسكت لنا؟؟؟ وجدتي راح تزعل وأبوي وأمي ريما ترى هذا تهور ))

ريما : (( إذا عندك حل ثاني قوله؟ ))

مشاري : (( انشالله راح نلاقي حل ))

ريما : (( عموما أنت فكر بكلامي ورد لي بكره ))

مشاري : (( افهم من كلامك انك تبي ترجعي الحين ))

ابتسمت ريما : (( مجنون أنت ترى صار لنا طالعين مع بعض 4 ساعات أكيد بابا أنجن ))

مشاري : (( وكيف راح تواجهيه , أنا راح انزل معاك ))

اعترضت ريما : (( لا مشاري ما نبي يتوتر الجو زيادة خلنا طبيعين ع شان ما يحسوا بشي بيننا ))

مشاري : (( طيب حبيبتي بس طمنيني أول ما تدخلي ))

ابتسمت ريما : (( اوكي , بس الحين وصلني ))

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


تهاني طفشت من الانتظار , الغبية ريما للحين ما رجعت للبيت وهي تنتظر رجعتها بسرعة لأنها مره متشوقة تسمع رده فعل حبيبها الغبي , تبي تعرف ايش يسوي لما يعرف إن حبيبته ريما كانت ناويه تقتله ؟؟؟
انسدحت ع السرير وهي تحس بسعادة لما تشوف دموع ريما , تحس بسعادة لما تشوف حزنها وألمها , والي حلى الموضوع أكثر إن ريما أخيرا بعد ما صار عندها إحساس وعندها مشاعر وصارت تحب تلقى نفسها تفقد حبيبها

فزت بسرعة من السرير لما سمعت موبايلها وفرحت لما شافت رقم ريما ردت بسرعة : (( هاه رودي إنتي في البيت ؟ ))

ريما بهمس : (( ايه ايش صاير؟ ))

باستغراب قالت تهاني : (( ايش فيك تهمسي؟ ))

ريما : (( ايش أسوي دخلت بشويش ع شان بابا ما يحس فيني , لأن ماما تقول انه مره معصب أخاف يحس إني رجعت ويجي يهزئني ))

تهاني : (( اها بس حبيت أقول لك إني قلت لمات ع إلي اتفقنا عليه واظنه خاف وما راح يضايقك ابد ))

فرحت ريما مره وبنفس الهمس قالت : (( الله لا يحرمني منك , مره شكرا إلي بعدتيه عن طريقي ))

تهاني : (( ايه عاد الحين قدامك بس أبو زيد وانشالله أبعده عن طريقك مثل ما بعدت مات ))

ريما : (( يا حبيبتي إنتي والله بدونك ما ادري ايش أسوي ؟ ))

بنبره حقد ما يفهمها إلا تهاني : (( لا تخافي أنا راح أكون معاك دايما وما راح أتركك ابد حتى لو ترجيتيني أتركك ما راح أتركك لأنك صديقتي ))

ريما : (( شكرا توفي ))

سكرت من ريما وضحكت ضحكه رجت أركان بيتهم وقالت بخبث : (( يا الله يا رودي المسكينة
حرااااام حياتك بين يديني هههههههههههه والله لأدمرك ولا أرحمك , والله لأخليك تعضي أصابع الندم هههههههه , طول عمرك إنتي القوية إنتي الشجاعة المتهورة المجرمة , طول عمرك تشوفيني اصغر منك بتفكيري وبمستواي , وأنا طول الوقت أتعلم منك لحد ما تفوقت عليك وأنا بنفسي إلي راح اخلص الناس منك ومن شرك هههههههههههههه )) طالعت الفلم وهي تكلمه : (( وأنت يا حلو راح أسوي منك 3 كوبي في حال احتجتها ))

أخذت موبايلها وطلعت رقم مشاري وماتت ضحك ع موقفه لما يعرف , وبسرعة البرق اتصلت عليه لما جاها صوت مشاري : (( الو ))

بخبث قالت تهاني : (( مشاري؟ ))










ياترى ايش راح يصير بين تهاني ومشاري وهل راح تقدر تفرق بينهم؟؟
هل راح تقدر أروى تكمل مع فيصل ؟؟؟؟ والا تترك نفسها تسعد مع مشاري؟؟؟

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 04-07-08, 11:52 PM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

--------------------------------------------------------------------------------

الـــــجـــــ الـــــتـــــاســـــع عـــــشـــــر ـــــزء











تهاني طفشت من الانتظار , الغبية ريما للحين ما رجعت للبيت وهي تنتظر رجعتها بسرعة لأنها مره متشوقة تسمع رده فعل حبيبها الغبي , تبي تعرف ايش يسوي لما يعرف إن حبيبته ريما كانت ناويه تقتله ؟؟؟
انسدحت ع السرير وهي تحس بسعادة لما تشوف دموع ريما , تحس بسعادة لما تشوف حزنها وألمها , والي حلى الموضوع أكثر إن ريما أخيرا بعد ما صار عندها إحساس وعندها مشاعر وصارت تحب تلقى نفسها تفقد حبيبها

فزت بسرعة من السرير لما سمعت موبايلها وفرحت لما شافت رقم ريما ردت بسرعة : (( هاه رودي إنتي في البيت ؟ ))

ريما بهمس : (( ايه ايش صاير؟ ))

باستغراب قالت تهاني : (( ايش فيك تهمسي؟ ))

ريما : (( ايش أسوي دخلت بشويش ع شان بابا ما يحس فيني , لأن ماما تقول انه مره معصب أخاف يحس إني رجعت ويجي يهزئني ))

تهاني : (( اها بس حبيت أقول لك إني قلت لمات ع إلي اتفقنا عليه واظنه خاف وما راح يضايقك ابد ))

فرحت ريما مره وبنفس الهمس قالت : (( الله لا يحرمني منك , مره شكرا إلي بعدتيه عن طريقي ))

تهاني : (( ايه عاد الحين قدامك بس أبو زيد وانشالله أبعده عن طريقك مثل ما بعدت مات ))

ريما : (( يا حبيبتي إنتي والله بدونك ما ادري ايش أسوي ؟ ))

بنبره حقد ما يفهمها إلا تهاني : (( لا تخافي أنا راح أكون معاك دايما وما راح أتركك ابد حتى لو ترجيتيني أتركك ما راح أتركك لأنك صديقتي ))

ريما : (( شكرا توفي ))

سكرت من ريما وضحكت ضحكه رجت أركان بيتهم وقالت بخبث : (( يا الله يا رودي المسكينة
حرااااام حياتك بين يديني هههههههههههه والله لأدمرك ولا أرحمك , والله لأخليك تعضي أصابع الندم هههههههه , طول عمرك إنتي القوية إنتي الشجاعة المتهورة المجرمة , طول عمرك تشوفيني اصغر منك بتفكيري وبمستواي , وأنا طول الوقت أتعلم منك لحد ما تفوقت عليك وأنا بنفسي إلي راح اخلص الناس منك ومن شرك هههههههههههههه )) طالعت الفلم وهي تكلمه : (( وأنت يا حلو راح أسوي منك 3 كوبي في حال احتجتها ))

أخذت موبايلها وطلعت رقم مشاري وماتت ضحك ع موقفه لما يعرف , وبسرعة البرق اتصلت عليه لما جاها صوت مشاري : (( الو ))

بخبث قالت تهاني : (( مشاري؟ ))

رد عليها مشاري باستغراب من هالصوت الأنثوي : (( نعم أختي ؟؟ ))

ابتسمت تهاني بخبث وبدنائه : (( كيف رودي ؟ ))

أنصدم مشاري لما سمع الاسم ؟؟ رودي؟؟ من هذي إلي داقه عليه وتقول له كيف رودي؟؟ شكلها من المقربين مره لريما لأنها تعرف دلعها؟؟ احتار وقرر يسال ويقول : (( مين إنتي؟؟ ))

تهاني : (( أنا وحده تحب الخير مررررررره , ما أحب أشوف احد ينظر واسكت!! ))

الفضول راح يقتل مشاري عن هالبنت؟؟ وايش تبي : (( أنا ما قلت قصي لي قصه حياتك أنا سألتك سؤال مين إنتي؟ ))

تنهدت تهاني بقوه وقالت : (( الحين راح أريح ضميري وأقول لك ع السر الكبير لبنت خالك ))

مشاري : (( ....... )) ساكت ومستغرب

تهاني : (( للأسف أنا عرفت بالصدفة انك تحب رودي , وبالصدفة بعد عرفت إنها تمثل عليك طول الوقت ع شان تنتقم منك , بس كل هذا مو مهم , المهم الحين إن ريما تخطط لقتلك!! ))

الكلمة رنت بأذان مشاري تحاول قتله؟؟؟ ليش؟؟؟ ومين هذي أصلا ؟؟؟
بعصبيه قال : (( ومن وين جبتي هالمعلومات القيمة ))

تهاني : (( أنا ما أجيب معلومات أنا أجيب إثباتات ))

باستغراب قال مشاري : (( إثباتات؟ ))

تهاني : (( ايه عندي فلم مسجل ع ريما فيه كل فضايحها ))

معقولة ريما تسجل فضايحها ع فلم ؟؟ لو كانت فعلا مجرمه وتخطط لقتله مثل ما تقول هالغريبه ما كانت غبية وسجلت ع نفسها فضايحها.

تنهد مشاري وحس بالارتياح وبنفس الوقت حس بتأنيب الضمير لأنه في البداية صدق هالبنت , بس واضح إنها كذابة : (( اسمعي يا إنتي حاولي موتي ضميرك هالحي ووفري معلوماتك لنفسك , والفلم إلي تقولي انك مسجلته لريما يا ليت تسجلي عليه أفلام كرتون لأنها تناسب عقلك المريض أكثر )) وقفل الخط بوجهها

مجنونة!!!
من هالحقيره إلي تبي تفرق بينهم؟؟!! مين إلي له المصلحة انه يكذب هالكذبه ع شان يفرق بينهم!! أصلا ما فيه احد يعرف إلي بينهم ابد؟!!
معقولة ريما قالت لصاحباتها؟؟ حتى لو قالت لهم مستحيل تكون وحده منهم لان صاحبات ريما ما يعرفوا رقمه , بس يا ترى من هالحاقده إلي تبي تفرق بينهم!! مين؟؟
قرر انه ما يقول ع هالاتصال لريما ع شان ما يوترها , ولازم بسرعة يتزوجها قبل لا يصير شي ويفرق بينهم , لأنه لو كان رجل شكاك كان قدرت هالبنت تأثر عليه وتفرق بينهم ع شان كذا لازم يتصرف لازم

جلس يفكر بخطه ريما !!! معقولة يتزوج من ورى أهله وخاله؟؟ أكيد راح يخسر أهله وراح يكسب عداوة خاله , بس كل هذا ما يهم لأنه لازم يتزوجها قبل يجي أبو زيد ويخرب كل شي , أو يمكن ترجع هالبنت تحاول تفرق بينهم ويمكن هالمره تنجح , ومثل ما حاولت تشوه سمعه ريما عنده , أكيد راح تحاول تشوه سمعته عند ريما ويمكن تسبب مشاكل مالها آخر
لازم ما يتردد ابد ويتخذ القرارات بشكل سريع لان لو طال الوقت مو من صالحه
خلاص ما فيه حل إلا إنهم يتزوجوا بسرعة ,,,
لازم يكون زواجهم قبل زواج أبو زيد من ريما ع شان يحط الكل عند الأمر الواقع والي يصير يصير , وبكره انشالله راح يقول لريما تجهز نفسها لهالزواج وبعدين يواجهوا كل الناس لأنهم وقتها ما راح يقدروا يفرقوا بينهم


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


أروى كانت منسدحه ع السرير تفكر بحياتها الجايه مع فيصل , خلاص هي قررت إنها تكون لفيصل , قررت إنها تقضي باقي حياتها مع زوج ما تحس ناحية إلا بالشفقة , بس لازم تضحي لازم , لازم تضحي ع شان تقدر تسعد فيصل وهيا , هم بحاجه لها وما راح تتركهم ابد

جفلت لما سمعت صوت بابها ينطق : (( مين؟ ))

بهمس قالت ريما : (( أنا رودي افتحي بسرعة ))

أروى : (( مفتوح الباب ادخلي ))

دخلت ريما بسرعة وقفلت الباب وراها وشكلها خايفه , طالعتها أروى باستغراب وقالت : (( ايش فيك؟؟ صاير شي؟ ))

ريما بنفس الهمس : (( ايه أنا خايفه من بابا يهزئني , ع شان كذا اليوم راح أنام عندك ممكن؟؟ ))

استغربت أروى وقالت : (( أكيد ممكن , بس ليش يهزئك بابا؟ ))

قربت ريما منها وانسدحت جنبها : (( لأني انحشت من البيت لما كان أبو زيد فيه , وبابا عصب علي مره ))

ضحكت أروى وقالت : (( مجنونة إنتي , طيب كان تفاهمتي معاه أحسن من الهروب ))

ابتسمت لها ريما وقالت : (( صدقيني الهروب أحسن طريقه ))

تنهدت أروى وبحزن قالت : (( يا ليت الإنسان يقدر يهرب من كل شي ))

طالعتها ريما باستغراب : (( ليش أروى فيه شي؟؟ ))

ابتسمت لها بحزن وقالت : (( لا ما فيه شي ))

ريما حست إن أروى فيه بقلبها كلام كثير !!
لا تكون عرفت إلي بينها وبين مشاري!! لا يكون هذا الشي إلي تبي تهرب منه وما تقدر ؟؟ لا تكون عرفت بخيانتها ؟؟ وع قوله المثل إلي مآكل عجين يمغصه بطنه خخخخخ
التفتت عليها بسرعة وقالت : (( أروى كيف مشاري معاك؟ ))

طالعتها أروى ببرود وقالت : (( مثل ما هو معاك ))

هنا وقف قلب ريما !! ايش قصدها؟؟؟ أكيد أكيد عرفت إلي بينهم أكيد؟؟؟ تلميحاتها غريبة , كان ودها تسألها بس الخوف والإحراج منعها

فقالت أروى : (( إنتي عارفه إن مشاري كان خاطبني , بس أظاهر ما فيه نصيب ))

تسال أو ما تسال؟؟ تجرأت تقول : (( ليش مشاري زعلك بشي؟ ))

قالت أروى بحزن : (( لا بالعكس مشاري مره محترم معاي , بس انــ ... اقصد مديري بالبنك خطبني وأنا وافقت ))

ريما كان نفسها تهجم ع راسها وتبوسه , وتشيلها وتلف فيها القصر كله , نفسها تقول لها شكرا لأنك بعدتي عن طريقي ونفسها بعد تعترف لها باللي بقلبها بس خوفها من زعل أروى وإحساسها بأنها انغشت خلاها تقول : (( ألف مبروك يا أروى والله انه محظوظ إلي وافقت عليه أحلى أروى بالدنيا ))

ابتسمت أروى بحزن محد يحسه إلا قلبها التعبان قلبها المجروح إلي كل ما قرب يكون سعيد يلقى الهم والضيقة , كل ما حاول هالقلب يعيش بحب وسعادة يلقى التعاسه والألم!!

ريما ما انتبهت لأختها وكانت طول الوقت تطالع فوق وهي فرحانة أخيرا أروى ريحتهم واختارت فيصل , أخيرا أبعدت عن طريقهم , كذا راح تقدر تكون مع مشاري بدون ما تحس بالذنب , خلاص ما بقى إلا أبوها وأبو زيد وما فيه لهم حل إلا إنها ومشاري يتزوجوا ويحطوهم عند الأمر الواقع , بس المشكلة كيف تقنع مشاري!!! لازم يقتنع لازم , هو وعدها انه يفكر لبكره , وهي لازم تضغط عليه , وهو أكيد راح يوافق لو كان يحبها


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$


في صباح يوم الجمعة وبالأخص في مكتب أروى

حلا كانت جالسه مع أروى وتتشكى لها من العزوبية مثل العادة

أروى طفشت لأنها ما خلتها تشتغل فقالت لها : (( حلا احد قال لك إني خطابه؟؟ تكفين اطلعي خليني اشتغل ))

حلا : (( خلاص يا أختي ما بقى ع جلستك هنا إلا شهر اتركي الشغل شوي خلينا نسولف ))


طالعتها أروى وبتردد قالت : (( ما أظن يا حلا إني راح أستقيل , يعني فيه أشياء تغيرت ))

بفرح حلا قالت : (( والله أروى خلاص غيرتي رأيك؟ ))

أروى : (( تقريبا ))

بسذاجة قالت حلا : (( الحمدلله دعواتي جابت نتيجة , الحمدلله انك راح تجلسي معاي , من جد ما كنت اعرف ايش أسوي و أنتي مو معاي ))

حاولت أروى تتصنع الابتسامة : (( شفتي الفرحة إلي أنا فيها لما أتصبح بوجهك كل يوم ))

نبرة الحزن في صوتها ما فاتت ع حلا , قربت منها وسألتها : (( أروى ايش فيك؟ ))

حاولت أروى تنشغل بأوراق قدامها وهي تجاوب ع شان ما تلمح حلا عيونها إلي تجمعت فيها الدموع : (( ما فيه شي ))

رفعت حلا وجهها ولمحت فيه دموع , زاد استغرابها وتأكدت إن فيه شي وبتساؤل قالت : (( أروى ايش صاير؟؟ فيه شي صاير لك بالبيت ))

هزت أروى راسها بنفي : (( لا كل أهلي بخير وما صار شي ))

حلا : (( طيب ليش هالدموع إلي أشوفها ليش؟ ))

أروى : (( يوووه حلا ما فيه شي لو سمحتي اطلعي واتركيني ))

حلا : (( والله ما اطلع , أروى حبيبتي أنا صاحبتك إذا ما شكيتي لي لمين تشكي؟؟ أروى افتحي لي قلبك يمكن اقدر أساعدك ))

وبعد ترجيات من حلا دامت أكثر من نص ساعة طفشت أروى وقالت : (( أنا وافقت ع أستاذ فيصل ))

عقدت حواجبها حلا وقالت : (( ومشاري؟ ))

أروى : (( مشاري اخوي ))

استغربت حلا وقالت : (( أخوك؟؟ بس كلامك عنه من يومين ما يدل ع انه أخوك ابد , أروى اختيارك لمشاري لأنك منجذبة له و ايش إلي غيرك؟ ))

بكذب قالت أروى : (( مدري حسيت إن فيصل مناسب لي أكثر ))

خافت حلا إن إلي كانت شاكه فيه بين ريما ومشاري صح وان أروى عرفت شي ع شان كذا اختارت فيصل؟ كان ودها تقول لها بإحساسها بس هي عارفه إن أروى مايله لمشاري بشكل كبير وما ودها تجرحها هذا غير إن ما عندها أي إثباتات ؟؟ : (( أروى اتركي المناسب أو إلي مو مناسب , إنتي ايش تبي , إنتي مايله لمين ؟؟؟ ))

أروى : (( أنا قررت وخلاص يا حلا ))

حلا مادقرت تمسك لسانها فسالت : (( أروى صاير بينك وبين مشاري وريما شي؟؟ ))

باستغراب قالت أروى : (( ريما ومشاري؟؟؟ ايش إلي ممكن يصير بيني وبينهم؟ ))

عرفت حلا أنها ما حست بشيء فقالت : (( لا يعني إذا مزعلينك بشيء؟ ))

أروى : (( لا ريما ومشاري ما لهم دخل بقراري ))

حلا : (( يعني إنتي اخترتي فيصل بقناعه؟ ))

طالعتها أروى وحاولت تبتسم : (( ايه بقناعه ))

حلا ودها تقول لها ع شكوكها بس خلاص مدامها اختارت فيصل فليش تقول لها , لان هالشيء ما راح يسبب لها إلا الألم ويكفي الآلام إلي عاشتها قبل وهي ابد مو ناقصة ع الأقل خليها تفرح ولو مره بعمرها , وإذا هي اختارت فيصل بقناعه فأكيد حلا راح تتمنى لها السعادة وما راح تخرب عليها فرحتها بهالخبر إلي حتى مو متأكدة منه !!
حلا : (( طيب ممكن اعرف سر هالدموع؟ ))

بكذب قالت أروى : (( مشاري !! مدري ايش أقول له !!! أقول له إني رافضته؟؟؟ ))

حلا : (( عادي هو عطاك الخيار وقال لك في كل الحالتين ما راح يصير بيننا أي حزازيات , وأكيد هو يتوقع أي شي ))

أروى : (( تتوقعي ما يزعل؟ ))

حلا : (( لا تخافي مشاري طيب وما راح يزعل ))

انتبهوا لصوت موبايل أروى بنغمه مسج , أخذت الموبايل وقرت المسج إلي كان من فيصل

" أروى ممكن اعزمك اليوم ع الغداء؟؟"

تأففت من هالعذاب , كيف تجلس معاه وهي تبي غيره؟؟ كيف راح تكمل معاه باقي عمرها وهي تبي تموت وهي جنب مشاري؟؟ كيف تحبه وقلبها لغيره؟؟ لازم تحاول ع شان هيا لازم تحاول , لازم تكمل إلي بدت فيه , ولازم ما تحتك فيه هالايام ع شان ما يزيد كرهها له , لازم يتزوجوا بسرعة ع شان تلقى نفسها مجبره تعيش معاه قبل تغير رأيها

أرسلت له مسج

" إذا انخطبنا بشكل رسمي أنا مستعدة أروح معاك , بس بهذا الوضع أنا مقدر "

بعد ثواني جاها اتصال من فيصل طالعت حلا ع شان تفهمها وتطلع
لما طلعت حلا ردت عليه : (( هلا أستاذ فيصل ))

فيصل بمرح : (( أروى تكفين بلا أستاذ ))

برسميه قالت أروى : (( في هالفتره راح تكون أستاذ فيصل لما يصير بينا شي ))

بحماس قال فيصل : (( طيب ايش رأيك أروح اليوم اكلم أبو فراس؟ ))

حست قلبها راح يوقف من الخوف , خلاص فيصل راح يكون لها ويكون زوجها؟؟؟ كانت مأخذه الموضوع مو بجديه مره ع أمل انه يصير شي فجاءه ويتغير شعور فيصل ناحيتها أو يصير شي يبعد عنها فيصل بدون ما تجرحه , كان عندها إحساس إن الله راح يعوضها بصبرها طول هالسنين ويجمعها مع مشاري , بس أظاهر إنها منحوسة والشي إلي تمنته يوقف هالزواج بدون ما تحس باي ذنب ناحية فيصل كان من خيالها , لأنها وافقت وطبيعي فيصل يروح يكلم أبوها ويخطبها ويتزوجها , وطبيعي تكون أم عياله , وطبيعي إنها تكمل معاه باقي عمرها , يمكن تكون تسرعت لكن ع الأقل ضميرها راح يرتاح , وسعادتها مو مهمة

يكفي أنها كانت متعذبه طول عمرها , يكفي إنها من كانت صغيره كان أبو فراس يعاير أمها بها لأنها بنت وهو كان يبي ولد , كانت هي سبب خلافات أبوها وأمها
ولما كبرت وبدت ملامحها وجمالها الأنثوي يبين لقت نفسها دايما تخسر قدام أختها ريما إلي دايما تلفت الأنظار حولها ودايما تكون أروى هي القبيحة قدام جمال ريما وكانت دايما تحصل ع حب الأبوين ورعايتهم لها وأي طلب لها منفذ بدون نقاش , ومع كذا فأروى ما عمرها حست بغيره أو حقد ع أختها بالعكس كانت دايما تفرح لها وتحبها وتحاول تبعدها عن أفكار أبوها بس ريما شخصيتها غير أروى مره.

تذكرت إن مشاري خاطبها وإنها لسى ما قالت لأبوها إنها ما تبيه ولا قالت لمشاري , فبسرعة شرحت لفيصل الوضع , وبعدها قال : (( طيب أروى إلى متى انتظر؟ ))

أروى : (( انتظرني يومين أشوف ظروفي ))

فيصل : (( أروى يومين ما فيه غيرها والا راح أسوي كل شي بنفسي ))

أروى : (( خلاص كلها يومين ))

قفلت أروى وغرقت بهمومها وحيرتها وترددها , سؤال واحد يدور ببالها يعطيها أمل
هل راح يصير شي وينقذها؟؟ أو تكمل باقي حياتها بشقاء مثل ما كانت عايشتها بشقاء؟؟ تسعد باقي حياتها والا خلاص محكوم عليها طول العمر بالألم!!


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


صحت ريما ع صوت موبايلها بنغمه مشاري , ردت عليه وصوتها كله نوم : (( هاي شرشر ))

مشاري : (( صح النوم أعوذ بالله كل هذا نوم!!! ))

بدلع قالت ريما : (( ايش أسوي أمس كنت سهرانه ))

مشاري : (( و ليش سهرانه؟ ))

ريما : (( أفكر فيك ))

ابتسم مشاري بفرح وقال : (( طيب إذا تفكري فيني يله بسرعة اصحي والبسي لأني راح أمرك بعد ساعة أبي اطلع معاك ))

ريما : (( اوكي ساعة وأكون جاهزة , بس غريبة مو انت تطلع من الدوام بعد 3 ساعات؟؟؟ ))

مشاري : (( ايه بس أنا راح اطلع من الدوام بدري ع شان أبي أمرك قبل ترجع أروى من البنك ما أبيها تشوفنا مع بعض الحين ))

ابتسمت ريما وقالت : (( اوكي , شرشر عمري عندي لك خبر يجنن ))

تحمس مشاري وبنفس الوقت استغرب !! ايش هالخبر الحلو وسط هالمشاكل!!! : (( وايش هالخبر الحلو قوليه فرحيني ))

بدلع قالت : (( لا لما أشوفك أقول لك ))

ابتسم مشاري وقال : (( اوكي , وترى أنا عندي بعد خبر لك ))

بحماس واضح قالت ريما : (( ايش هالخبر؟؟؟ بسرعة قوله , حلو شين ؟؟ يخص مين ؟؟ ))

مشاري : (( أعصابك , عموما ما راح أقول لك شي الحين )) وبنفس نبرتها قال : (( لما أشوفك تعرفي كل شي ))

بقهر قالت : (( اوووووووه شرشر اخلص قول لي ما اقدر أتحمل ))

مشاري : (( يله بس روحي البسي ترى بعد ساعة وحده إذا ما طلعتي راح امشي وأخليك وعاد إنتي اجلسي فكري ايش هالخبر !! ))

ريما : (( لا خلاص الحين أروح البس بسرعة ))

مشاري : (( طيب حبيبتي لا تتغدي ع شان أبي اعزمك ع الغداء ))

قفلت ريما منه وبسرعة صحت ع شان تتحمم واستغربت إنها بغرفه أروى!!! تذكرت إنها أمس نامت عندها , وتذكرت إن أبوها كان معصب , تمنت انه ما يكون موجود ع شان ما ينشب لها , راحت بسرعة لغرفتها وتحممت ولبست ملابسها وحطت شويت ميك أب ونزلت تحت ع إطراف أصابعها ع شان تشوف إذا أبوها موجود أو لا , قطعت الصالة ووقفت عند باب غرفه الجلوس تسمع للأصوات إلي جوى إذا كان أبوها فيها معناه إنها تطلع من الباب إلي ورى وتركب سيارتها وتقابل مشاري باي مكان , وإذا مو موجود عادي تطلع من البوابة الرئيسية , وقفت تسمع وما حست فيه إلا الجدة ونجلاء لان أصوات طقاقهم جوى مره عالي , تنهدت براحه وقررت تطلع الحين وقبل تتحرك أي حركه تجمد الدم بعروقها لما سمعت صوت أبوها وراها يقول بعصبيه : (( ايش موقفك هنا!! ))

قبل تلتفت حاولت يكون شكلها طبيعي , والتفتت عليه وقالت : (( هلا بابا ))

طالعها بنص عين وقال : (( ع وين طالعه؟ ))

ريما : (( مع صاحباتي ))

طالعها بحده وقال : (( تعالي معاي للمكتب أبيك بموضوع ))

ريما : (( موضوع؟؟؟ فيه شي بابا ))

مشى قبلها وكأنه مو مهتم لسؤالها , مشت وراه وهي عارفه إن الموضوع يخص أبو زيد , ولازم توافق ع كل شي يقوله مثل ما نصحتها تهاني , واليوم لازم تقنع مشاري إنهم يتزوجوا بسرعة قبل لا يسوي أبوها شي

بعد ما دخلوا المكتب طالعها أبوها وقال : (( ريما زواجك من أبو زيد تحدد ))

حست بغصة من الخوف , حاولت تكون طبيعية وهي تقول : (( متى ؟ ))


باستغراب قال أبو فراس : (( متى؟ افهم من كلامك انك موافقة؟؟ ))

ابتسمت ريما وقالت : (( مو أنا إلي رسمت عليه لما خليته يخطبني؟ أكيد أبيه يا بابا ))

طالعها باستغراب وقال : (( غريبة ايش غير رأيك بسرعة؟ ))

ريما : (( راجعت نفسي كثير ولقيت إن سعادتي هي مع أبو زيد ))

ابتسم أبو فراس وقال : (( الله يكملك بعقلك ))

ريما : (( ايه بس بابا ما قلت لي متى الزواج ع شان اقدر أجهز نفسي؟ ))

أبو فراس : (( الزواج انشالله راح يكون يوم الأحد ))

غصب عليها ما قدرت تخفي صدمتها : (( الأحد؟؟ بابا مو معقولة هالسرعه ))

أبو فراس : (( ليش نأجل؟؟ أبو زيد مو صغير ويكفي انه صبر عليك و أنتي مريضه ))

ريما : (( ايه بس أنا ما راح الحق أجهز نفسي ))

أبو فراس : (( جهزي نفسك و أنتي معاه , والمهر راح يجيبه أبو زيد بكره والزواج بعد بكره طبعا راح أسوي حفله مره صغيره ))

خافت وقالت بسرعة : (( حفله؟؟ لا بابا بليز بدون حفلات أنا ما اشتريت فستان ولا استعديت , بليز بابا خلها زواج وبس ))

ابتسم وهو يقول : (( نفس كلام أبو زيد , واضح مره إنكم راح تنسجموا مع بعض , خلاص ع شانك ما راح أسوي حفله , الزواج راح يكون عندي بالقصر وأول ما تملكوا يأخذك أبو زيد لبيته ))

حاولت تتصنع الابتسامة : (( اوكي بابا إلي تشوفه ))

ابتسم لها وقرب منها ومرر يده ع شعرها وقال : (( هذي بنتي إلي أحبها , بنتي العاقلة إلي تعرف تفكر ))

ابتسمت له : (( تربيتك ))

أبو فراس : (( والحين حبيبتي روحي مع صاحباتك وانبسطي ))

طلعت ريما وتركته وهي ميتة قهر من جشع وطمع أبوها , ع الرغم من الثروة إلي يملكها إلا انه طماع وجشع وما يملا عينه شي

ابتسمت بخبث وقالت تكلم نفسها " طيب يا بابا إذا ما خليتك تندم وتتفشل وسمعتك تصير ع كل لسان ما كون ريما , والله لأهرب يوم زواجي وأخليك متفشل ما تدري ايش تسوي , إذا تبي تجبرني ع الزواج أنا أوريك رودي ايش تسوي , تحسبني للحين البنت الساذجة !!! لا أنا صحيت ورجعت ريما إلي ربيتها ع الكذب والغش والطمع وراح أعلمك ايش اقدر أسوي "

دق موبايلها بنغمه مشاري : (( هاي شرشر ))

مشاري : (( حبيبتي اطلعي أنا برا ))

راحت ريما بسرعة تطلع قبل يحس أبوها إنها ما راح تطلع مع صاحباتها وساعتها صدق حيشك

أول ما ركبت التفتت لمشاري وابتسمت وهي تقول : (( يله شرشر ما عندي وقت الحين الحين الحين تقول لي ايش هالموضوع الخطير ؟ ))

ابتسم لها وهو يحرك السيارة ويبعد عن قصر خاله , من بعدها قال : (( ما راح أقول لك شي إلا بعد ما اعرف هالموضوع إلي عندك!! ))

طالعته بقهر وقالت : (( أمري لله , شوف أنا عندي خبرين , واحد مره حلو وواحد مره شين , ايش تحب أبدى فيه ))

مشاري : (( لا ابدي بالشي الحلو خلينا نسمع أخبار حلوه ))

طالعته ريما وبابتسامه عذبه قالت : (( أروى ))

عقد حواجبه وقال : (( ايش فيها ؟ ))

ريما : (( اختارت فيصل ))

كان قلب مشاري راح يوقف من الفرحة , اكبر هم كان شايله هو أروى واختيارها له , أهله ممكن يرضوا بعدين وخاله يمكن يظطر يسامحهم , جدته مع الأيام راح تنسى , بس أروى جرحه لها مستحيل تنساه , وهالخبر راح يحل كل شي , طالع ريما والابتسامة ع وجهه : (( ريما قولي انك ما تمزحي ))

بنفس الفرحة والابتسامة قالت : (( والله ما امزح أمس نمت عندها بالغرفة وقالت لي إنها اختارت فيصل ))

استغرب مشاري لأنه كان حاس إن أروى تبيه , من نظراتها واهتمامها فيه الفترة إلي راحت وخاصة لما كانوا بالمستشفى لما كانت ع وشك إنها تعترف كان مبين عليها إنها راح تختاره!! ايش إلي غيرها؟؟ يمكن تكون أصلا ما تبيه و اهتمامها فيه هالفتره نابع من الإحساس بالذنب اتجاه ولد عمتها إلي ما تبيه , كان نفسه يروح لها ويبارك لها ع شان تعرف انه فرحان لها

قطعت ريما أفكاره وقالت : (( ما تبي تعرف الخبر الشين ))

بنفس الابتسامة قال : (( ما أظن إن أي خبر شين راح يـأثر فيني بعد هالخبر الحلو ))

ريما : (( لا فيه , شرشر بابا حدد موعد ملكتي من أبو زيد ))

التفت عليها وهو عاقد حواجبه وقال : (( متى ؟ ))

ريما : (( بعد بكره ))

ابتسم لها وما رد , أما هي استغربت تصرفه !!! تقول له إنها راح تتزوج بعد بكره وهو يبتسم؟؟؟؟ من القهر قالت : (( ليش تضحك؟ ))

وقف السيارة ع جنب والتفت عليها وهو يبتسم لها بحب وقال : (( افتحي الدرج اللي جنبك ))

التفتت ريما ع الدرج إلي كان مسكر , استغربت ايش ممكن يكون جواه , فتحته ولقت هديه مغلفه , استغربت يا ترى لمين؟؟؟؟
طالعته وفي عيونها تساؤل , وهو بدوره رد عليها : (( افتحيها فيه مفاجئه لك ))

بدت تفتح الهدية المغلفة وشوي شوي طلعت لها علبه صغيره استغربتها , فتحت العلبة ولقت دبله الماس صغيره مبين إن سعرها متواضع , طالعته بذهول وقالت : (( دبله؟؟ لمين؟؟ ))

قرب منها واخذ العلبة وطالعها وقال : (( ممكن يدك؟؟ ))

أعطته يدها وهي شبه مخدره ما تدري ايش يقصد مشاري؟؟ معقولة يخطبها؟

اخذ يدها بين يديه وباسها من بعدها مسك الدبلة إلي بالعلبة ولبسها ريما

كانت ساكتة ما تدري ايش تقول تشكره والا تقول له ليش الدبلة؟؟
لما حس بحيرتها قال : (( الحين إنتي خطيبتي ))

ريما : (( خطيبتك؟؟ ))

مشاري : (( فكرت بكلامك أمس وشفت إنها مغامرة )) التفت عليها وابتسم لها بحب وقال : (( بس مغامرة حلوه ))

ما كانت تدري تصرخ من الفرحة أو تفتح باب السيارة وتنزل تصارخ؟ أو تضمه من الفرحة!!! : (( شرشر حبيبي يعني خلاص راح نتزوج ونحطهم عند الأمر الواقع!! ))

مشاري : (( أنا كلمت شيخ وقال تعالوا لي بكره , وانشالله بكره راح أمرك العصر ونروح له ))

خلاص هي ما تتحمل هالفرحه كلها !! معقولة ضحكت لها الدنيا!! معقولة انحلت كل مشاكلها !!! معقولة راح تكون مع مشاري ؟؟؟ مشاري حبيبها !!

رفعت عينها له لقته يطلع شي من جيبه ويمده لها , نزلت عينها له لقته ماسك دبله رجالية بيده ويقول : (( ممكن تلبسيني الدبلة؟؟ ))

لا شعوريا نزلت دموعها وقربت من مشاري وضمته وهي تبكي بحظنه من الفرحة إلي حاسة فيها , معقولة بهالسرعه انحلت كل مشاكلها؟؟؟
بعد هاللحظه الحلوة راح تنسى أهلها كلهم ولو يبي مشاري تتبرى منهم راح تتبرى منهم بس تكون معاه , عادي عندها إن أبوها يزعل ويصارخ وينجن وحتى لو طردتها ومنعها من إنها تجي البيت عادي , الأهم إنها مع مشاري

ابتعد مشاري عن حظنها وطالع وجهها ومسح الدموع إلي عليه وقال بحنان : (( من اليوم ما أبي أشوف دموعك , من اليوم ما أبي أشوف إلا الابتسامة ع شفايفك , أبيك اسعد وحده بالدنيا ))

طالعته وهي تحاول تمنع نفسها من دموع الفرح : (( مشاري أنا مو مصدقه خلاص إننا راح نتزوج؟ ما اصدق إننا الحين مخطوبين !! ))

طالعها بزعل مصطنع وقال : (( لسى ما صرنا مخطوبين لأنك ما لبستيني الدبلة ))

ابتسمت له وهي تبكي من الفرح , وأخذت الدبلة منه ولبسته في يده اليمين
كانت راح تحرر يدها من يدينه بعد ما لبسته الدبلة إلا انه بسرعة اخذ يدينها بين يدينه وقال : (( أخيرا حلم حياتي تحقق !! أخيرا لقيت البنت إلي تأسر قلبي؟؟ لقيت البنت إلي أحس ناحيتها بحب وشوق , أخيرا لقيتك يا ريما ))

ابتسمت له بدلع وقالت : (( يعني كنت تدور علي؟؟ ))

مشاري : (( دايما كنت أدور عليك , وما دريت انك بنت خالي , لو عارفه إني راح ألقى السعادة ببيت خالي كان جيت من زمان ))

رجعت ريما تبكي من الفرحة إلي مو قادرة تتحملها , تحس قلبها راح يوقف من الفرحة والسعادة , وجواها تحمد ربها إن الله ما انتقم منها باللي سوته بالناس قبل !! الحمدلله إنها سعيدة الحين ع الرغم من أعدائها الكثير , راح تعيش عند مشاري وتبتعد عن المشاكل لما يخلص دراسة وترجع معاه للرياض

صحاها من أفكارها لما قال : (( خلينا نروح نتغداء اوكي ))

ريما : (( اوكي ))

حرك مشاري السيارة واتجه للمطعم إلي حجز فيه , وأول ما دخلوا دلهم الويتر ع الطاولة المحجوزة باسمه , جلس وحط مفتاح السيارة والمحفظة ع الطاولة وطالع ريما : (( انشالله بكره بمثل هالوقت إحنا متزوجين ))

ابتسمت بدلع وقالت : (( يا بختك راح تتزوج رودي ))

بغرور قال مشاري : (( يا بختك إنتي إلي راح تتزوجي شرشر , احمدي ربك إلي اخترتك بين طوابير بنات ))

بقهر قالت ريما : (( طوابير , طيب يا شرشر ))

مدت يدها وأخذت محفظته إلي كانت ع الطاولة وبدت تفتش فيها وهو يطالعها ويبتسم ومستمتع بغيرتها عليه
طلعت كل الكروت وصارت تقراها كرت كرت ع شان تدور عليه أي شي , وآخر شي لقت صورتها موجودة بمحفظته طالعته بسعادة وباستغراب بنفس الوقت , وقالت : (( صورتي؟؟ من وين جبتها؟ ))

ابتسم وقال : (( نسيتي أمس لما صورتك؟؟؟ ))

باستغراب قالت : (( ايه بس هالصوره صغيره والي امس كلهم كبار ))

مشاري : (( الله يبارك بالمقص ههههههههههه ))

مع مشاري سهل تكون سعيدة , طالعته بدلع وقالت : (( وأنا أبي ))

مشاري : (( ايش تبي؟ ))

قالت : (( أبي صورتك أحطها بمحفظتي!! ))

ابتسم لها وقال : (( غصب عليك مو بكيفك , طلعي صورتك وتحتها تلقي صورتي أنا كنت جايبها معاي ع شان أخليك تحطيها بمحفظتك ع شان كل ما فتحتي محفظتك تتذركيني ))

ريما بفرح : (( يا بعد عمري والله أنا عمري ما نسيتك ))

وبسرعة طلعت صورته من محفظته وفتحت شنطتها وطلعت محفظتها وحطت الصورة فيها قبل يغير رأيه وقالت : (( ما راح أشيلها ابد ووصيتي لما أموت يدفنوها معاي ))

مسك يدها وبخوف صادق قال : (( بسم الله عليك بعد عمر طويل انشالله ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الجوهرة كانت تستعد للطلعة للسوق مع نوره إلي من فتره وهي ما تخليها تعرف الراحة , كل يوم مجرجرتها معاها للسوق , بس هالمره ما راح تمرها لان نوره بالسوق نتنظرها
ركبت السيارة واتجهت للسوق وفي راسها تدور الأفكار لما تذكرت تركي!!
ايش سر تغيره معاها؟؟
و ليش صار ما يعبرها ؟؟
ليش ما صار يحس بوجودها؟؟
يا ترى فيه بنت صدق بحياته؟؟
نفسها تشوف شكلها ع شان تعرف مين اختار تركي؟؟ وايش ذوقه؟؟
كان دايما يتهزاء بلبسها ومشيتها لأنها عربجيه , أكيد البنت إلي يحبها فيها انوثه طاغية خلته يتعلق فيها
تأففت وهي مستغربه ايش سر اهتمامها فيه؟؟ خله يحب ويتزوج ويكره ويطلق ايش دخلها فيه؟؟

وصلت لبوابه السوق ونزلت وأول ما دخلت السوق دقت ع نوره : (( نوقا وينك أنا بالسوق الحين ))

نوره : (( إنتي إلي وينك أنا راح اجيك؟؟ ))

الجوهرة : (( أنا عند البوابة ))

نوره : (( اوكي ثواني واجيك ))

جلست الجوهرة ع اقرب كرسي موجود , تنتظر وصول نوره , ومشغولة تطالع الرايح والجاي , حست إن نوره تأخرت عليها نزلت عينها لساعتها , صار لها تنتظر 10 دقايق , طفشت من الانتظار 10 دقايق ع شان تجيها؟؟ اجل لو كانت بالبيت فمتى راح توصل بعد 10 ساعات؟؟

الفت انتباها صوت قريب منها يقول : (( نوره هذي صاحبتك الجوهرة ))

رفعت راسها بسرعة لقت نوره وتركي واقفين جنبها !!! انصدمت وتساءلت بينها وبين نفسها ايش إلي جاب تركي الكريه!!! و ليش نوره ما قالت لها!!!

ما تحركت من مكانها وانتظرت نوره تجيها , وفعلا قربت منها نوره والخوف مبين بعيونها : (( هاي جوي تأخرت عليك؟؟ ))

طالعتها الجوهرة بعين يطفح منها الشر : (( ممكن افهم ايش يسوي هالمملوح هنا؟؟ ))

نوره : (( معليش جوي بس أنا أبي اشتري لحمودي هديه وتعرفي الرجال هو إلي يفهم ذوق الرجال ))

الجوهرة حطت يديها ع خصرها وقالت : (( والله !!!! وإذا إنتي تثقي بذوق أخوك لهدرجه ليش جايبتي؟؟ والا المرافقة؟؟ ))

بدلع قالت نوره : (( يله عاد جوي لا تصيري شريرة , تركي ما راح يجلس معانا إلا 10 دقايق , بس يختار الهدية ويروح , وساعتها نكمل أنا و أنتي ))

الجوهرة : (( خلاص أنا انتظرك بالسيارة لما تخلصوا من هالهديه دقي علي ))

مسكتها نوره بسرعة مع يدها وقالت : (( لا لا جوي تكفين ذوقك يهمني مره , بعدين إنتي قلتي إن تركي ما يهمك خلاص اعتبريه مو موجودة بس 10 دقايق , وبعدين أنا قلت لك تركي ما صار يهتم فيك مثل أول يعني كل واحد منكم راح يتجاهل الثاني ))

طالعتها بحقد وقالت : (( يعني أنا ميتة ع أخوك بس وانتظره يهتم فيني , من زينه ))

نوره : (( حلو يعني كلكم متفقين لأنه هو يقول نفس الكلام , وبصعوبة أقنعته انه يجي لما عرف انك فيه , ع شان كذا خلاص إذا كلكم ما تطيقوا ببعض تجاهلوا بعض ))

عصبت الجوهرة وقالت : (( أخوك هذا ليش مغرور؟؟ منهو أصلا ع شان ما يبي يجي إذا إنا موجودة بالسوق , من زينه يحسب إني ميتة عليه , لكن والله لأوريه الحين ))

مسكت يدها نوره وقالت بسرعة : (( يالغبيه لو رحتي تهزئيه الحين راح يظن انك مهتمة فيه , ولو طلعتي من السوق برضوا راح يحسبك مقهورة منه , أحسن حل إنك تجي ولا تهتمي فيه ع شان تبيني له انك مو مهتمة له !! ))

رفعت الجوهرة راسها بشموخ وقالت : (( امشي قدامي ))

راحت الجوهرة وصارت نوره تركض وراها وتركي وراهم وبين فتره وفترة نوره تلتف عليه وتضحك وهو يبادلها الضحك ع الجوهرة إلي مصدقه التمثلية مره

وقفوا عند محل عطور رجالية , دخلت الجوهرة ووراها نوره وتركي وطلبت تشم العطور الجديدة , نوره وتركي كانوا واقفين جنبها وساكتين وكأنهم مرافقين لها وما كأنهم هم إلي جايين ع شان يشتروا , وبعد ما شمت كذا عطر التفتت ع نوره وعطتها الورقة إلي فيها العطر وقالت : (( نوقا شمي هذا العطر حلو ))

طالعتها نوره باستغراب وأخذته ولما شمته قالت للجوهرة : (( مدري أنا ما اعرف للعطور الرجالية )) التفتت ع تركي وقالت : (( تركي شوف ايش رأيك فيه؟ ))

بغرور قالت الجوهرة : (( ايش دخله هذا , أصلا هو ذوقه معفن ))

ببرود وجه كلامه لنوره وقال : (( صادقه صاحبتك خليها هي تختار ذوقها أحلى من ذوقي ))

طالعته نوره باستغراب مصطنع وقالت : (( زعلت تركي؟ جوي تمزح معاك ))ش

بسرعة قالت الجوهرة : (( لا ما امزح ))

تركي رد ع نوره وتجاهل كلام الجوهرة : (( لا نوره ما زعلت بس أنا مستغرب ليش خليتيني أجي معاك وصاحبتك معاك , ومبين ذوقها حلو , خليني أروح أشوف أشغالي أحسن من الدوران بالأسواق ))

هزت نوره كتوفها بلا مبالاة وقالت : (( كيفك إذا تبي تروح ))

تركي : (( اوكي نوره انتبهي ع نفسك , ودقي علي أول ما تخلصي ع شان أمرك ))

راح وتركهم والجوهرة منصدمه تجاهل تركي لها واضح مره !!! لأول مره ترد عليه بوقاحة ويتجاهلها !! لأول مره ما يحاول يرفع ضغطها , لأول مره تحس انه يبي الفكه منها , يا ترى ايش صار له؟؟ ايش إلي غيره ؟؟؟ يمكن يكون صدق فيه بنت يحبها؟؟ بس متى حبها ؟؟؟ أصلا هو كان ناشب لها هي ولما ما عطته وجه فقد الأمل , ايه أصلا لو هي تبي تخليه يرجع يفكر فيها مثل قبل كان قدرت بس هي ما تبي , أحسن خله كذا مؤدب معاها
رجعت تفكر بهالبنت نفسها تشوفها نفسها , تبي تعرف إذا هالبنت حلوه مره لأنها قدرت تبعده عنها ؟؟ كيف تقنع نوره وتخليها تشوفها كيف؟؟؟؟
ايه بس يمكن حتى نوره ما تعرفها ؟؟؟

طالعتها نوره بذهول وقالت : (( جوي ايش فيك ؟ ))

الجوهرة : (( هاه ولا شي ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$$


رجعت ريما للبيت وهي شويه عليها راح تموت من الوناسه , دخلت غرفه الجلوس ولقت الجدة وأروى جالسين , راحت جلست جنبهم وهي تغني بفرح
طالعتها الجدة وهي عاقده حواجبها وقالت : (( الله يستر من هالفرحه أكيد وراك بلوى!! ))

طالعت جدتها وبفرح قالت : (( لا يمه شيخه البلاوي خلاص انتهت , الحين ما فيه إلا فرح وفرح ))

ابتسمت لها أروى وقالت : (( عسى أيامك كلها فرح ))

راحت بسرعة لأختها أروى وضمتها بقوه وقالت : (( الله لا يرحمني منك ابد ))

ابتسمت لها أروى وقالت : (( آمين , بس ممكن نعرف سر هالسعاده ؟؟ ))

ريما : (( قريب مره راح تعرفوا ))

الجدة : (( عارفين فرحانة ع شان أبو زيد راح يتزوجك ))

ريما : (( يمكن , لا تحاولوا تسحبوا مني كلام ما راح أقول شي خلوها مفاجئه ))

دق موبايل ريما وطلعته من شنطتها وطالعت المتصل وانصدمت لما شافت رقم مات , تجمد الدم بعروقها وتغير لون وجهها

طالعتها أروى وقالت : (( فيه شي ريما؟؟ مين إلي يتصل؟؟؟ ))

ريما : (( هاه ... لا ولاشي ))

راحت بسرعة لغرفتها , وطالعت رقم مات , ترد عليه والا تطنشه!!! ترد ع شان تشوف ايش ناوي عليه!!! والا تتركه؟؟؟
أحسن شي تتصل ع تهاني وتشوف يمكن يكون مات اتصل عليها , دقت عليها وبعد انتظار ردت عليها بغير نفس : (( نعم ))

استغربت ريما أسلوبها وقالت : (( توفي ايش فيك؟؟ ايش في صوتك؟ ))

هنا تأكدت تهاني إنها للحين ما عرفت إنها سرقت الفلم فحاولت تتصنع الحزن وتسحب منها معلومات زيادة : (( ابد توفي زعلانه مع أهلي ))

ريما : (( ليش ايش صاير؟ ))

تهاني : (( عادي لا تهمتي حبيبتي , هاه عمري بشريني ايش صار معاك ؟ ))

بسعادة قالت ريما : (( تخيلي توفي حددنا أنا و شرشر الزواج ))

باستغراب قالت تهاني : (( زواج؟؟ وأبوك وافق؟؟ وأروى؟؟ وأبو زيد؟؟ ))

ريما : (( لا أنا و شرشر راح نتزوج بالسر , وراح نواجه كل الناس بعد ما نتزوج ))

بحقد قالت تهاني : (( أحلى حل , ألف مبروك رودي ))

ريما بسعادة قالت لها : (( الله يبارك فيك حبيبتي ))

تهاني : (( ومتى راح تتزوجوا؟ ))

ريما : (( انشالله بكره العصر ))

قالت تهاني من ورى قلبها : (( حلو , الله يوفقكم ))

ريما : (( آمين , توفي ما دق عليك مات؟؟ ))

تهاني باستغراب : (( لا ما دق ليش؟ ))

ريما : (( من شوي دق علي وخايفه أرد ))

بسرعة قالت تهاني : (( لا تردي اتركيه , ولا تخافي أنا ما راح اسمح له يسوي لك شي ))

ريما : (( توفي أنا خايفه يسوي شي ويخرب إلي بيني وبين شرشر ))

تهاني : (( قلت لك لا تخافي أنا معاك إنتي بس نامي وارتاحي ع شان بكره تكوني أحلى عروس ))

قفلت ريما وهي تحس بسعادتها تتضاعف , راحت لمحفظتها وطلعت صوره مشاري وباستها , تأملت وجهه الوسيم وهي تقول : (( مين كان يصدق إني احبك!! مين يصدق إني بكره راح أكون زوجتك ع سنه الله ورسوله )) ضمت الصورة لصدرها وقالت : (( ااااااااه يا مشاري احبك ))

أما تهاني إلي كانت تحترق وميتة قهر من إلي سمعته ريما و مشاري راح يتزوجوا بكره ؟؟؟ لازم تتصرف قبل , لازم ما يتم هالزواج لان فيه سعادة ريما , لازم توقف بوجههم , بس شلون؟؟؟
قضت الليل كله تخطط وتدبر لفضيحة تبعد مشاري عن ريما
خلاص ضيعت وقت كثير ولازم تبدى مرحله التعذيب , لازم تخليها تكره الحياة , لازم تذلها وتخليها مهانة


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$



في صباح يوم السبت , اليوم إلي راح يجمع ريما ومشاري
كان مشاري في اجازه الويك اند وبالعادة يكون غارق بالنوم لأنه نادر ما يلاقي وقت ينام فيه بسبب دوامه بالجريدة ودراسته بالجامعة , إلا هالسبت فهو ابد مو قادر ينام وحتى انه صحى من الساعة 6 الصباح وبعدها ما قدر ينام يفكر بالخطوة إلي راح يقدم عليها
زواجه من ريما فيه سعادة كبيرة له ولها بس بنفس الوقت راح يفتح ع نفسه باب المشاكل

طول عمره يدور ع رضى والديه ورضى جدته وع شان كذا الله موفقه بحياته
إما الحين راح يزعلهم كلهم ع شان إنسانه كانت تحتقره وتكرهه , ومع كذا راح يضحي بكل شي بس ع شان يتزوجها وتكون له
أصلا ما يقدر يفكر إنها ممكن يوم من الأيام تكون لغيره , أكيد لو شافها مع واحد ثاني راح يقتلها ويقتله
مستحيل يفرط فيها خاصة بعد ما تأكد إنها تحبه مثل ما يحبها
جفل لما سمع موبايله يدق استغرب مين ممكن يتصل عليه الصباح!!! , طالع الرقم وتأكد إنه نفس رقم البنت إلي اتصلت عليه , طنشها ولا رد , بس الرقم مصر لأنه رجع يتصل مره ثانيه , حقد ع هالبنت وقرر يوقفها عند حدها , رد بحده : (( خير؟ ))

تهاني بدلع : (( شرشر؟ ))

أنصدم من إلي يسمعه "شرشر!!" مين يعرف هالدلع إلا ريما؟؟؟

سكت من الصدمة وتهاني كملت كلامها : (( مبروك مقدما ؟ ))

حسه بغصة وما قدر ينطق أو يتكلم , شرشر؟؟ ومبروك؟؟ معقولة تعرف انه وريما راح يتزوجوا؟؟؟

تهاني : (( طبعا انت مستغرب ليش أنا أبارك لك؟ شرشر مبروك مقدما ع زواجك انت ورودي اليوم العصر ))

لاااااا هذي البنت تعرف كل صغيره وكبيرة؟؟؟؟ لا وتعرف الوقت؟؟ أصلا محد يعرف إلا هو وريما , وهو متأكد انه ما قال لأحد , يمكن تكون وحده من صاحبات ريما قالت لها وما درت إنها حقيرة وواطيه

مشاري : (( طيب والزبده ايش تبي؟؟ ))

تهاني : (( أبيك تأخذ الفلم إلي عندي لرودي , وأنا متاكده انك لو شفته راح تغير رأيك بالزواج ))

بقهر قال مشاري : (( الفلم خليه لك ما أبيه , وممكن ما تتصلي علي مره ثانيه ))

تهاني : (( ليش انت خايف؟؟ لهدرجه مو واثق من ريما وخايف تكتشف شي فيها ما تعرفه ؟؟ ))

مشاري : (( اسمعي أنا ما اصدق أي كلمه تقوليها لان ثقتي في بنت خالي عمياء , وصدقيني راح أوصل لك قريب وراح أخليك تندمي ))

تهاني : (( اوكي إذا مو مصدقني اسمع ))

كانت تهاني مشغله الفلم وحاطه الموبايل جنب التلفزيون وتسمعه صوت ريما وهي تترجي مات انه يتركها
بعد ما تأكدت أن مشاري سمع صوت ريما قالت : (( هاه للحين مو مصدق ؟؟ ))

مشاري كان في حاله ذهول فعلا الصوت صوت ريما , بس مين مات إلي معاها والي تترجاه يتركها؟؟؟؟ ومبين عليها تصارخ وتحاول تستنجد باي شخص ؟؟؟؟ معقولة يكون فعلا لها فلم؟؟؟

لما حست تهاني بحيرته قالت : (( اسمع أنا تركت لك نسخه من الفلم في المحل إلي تحت شقتك , محل الهدايا , إذا نبي تشوفه تقدر تنزل وتقول لهم عطوني هديه باسم مشاري وإذا تبي تتزوجها وانت أعمى ومغشوش روح تزوجها محد راح ينظر إلا انت باي )) قفلت بوجهه وهو مازال مصدوم ؟؟
معقولة تكون ريما إلي سمع صوتها؟؟؟؟
ينزل ويشوف إذا كلام هالبنت صدق أو ينسى الموضوع ؟؟؟
لو كانت كذابة ابد ما راح تسامحه ريما لأنه شك فيها ؟؟؟
بس لو كانت البنت صادقه ايش راح يسوي؟؟

لا شعوريا لقى نفسه ينزل للمحل ويسال عن الهدية إلي باسمه , بدى خوفه يزيد لما شاف إلي يشتغل بالمحل يجيب له هديه مغلفه مبين بحجمها إنها فلم

أخذه وراح لشقتها وهو يبي الزمن يوقف , خايف من إلي ينتظره بهالفلم , خايف هالفلم يهدم سعادته إلي كان طول عمره ينتظرها , خايف يكون هالفلم سبب فراقه عن ريما وهو ابد ما يقدر ع فراقها
دخل شقته وهو يرتعش ووده يكسر الفلم من الخوف
راح ناحية الفيديو وبتردد دخل الفلم





ياااااااااااااترى ايش موقف مشاري؟؟ هل حبه لريما كبير ويقدر يسامحها والا يكون هالفلم سبب لفراقهم؟؟
هل تتوقف تهاني بهالانتقام والا تستمر في انتقامها؟؟

أحداث كثيرة تنتظرنا بالجزء ال20

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 04-07-08, 11:54 PM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الـــــجـــــ الـــــعـــــشـــــرون ـــــزء














في صباح يوم السبت , اليوم إلي راح يجمع ريما ومشاري
كان مشاري في اجازه الويك اند وبالعادة يكون غارق بالنوم لأنه نادر ما يلاقي وقت ينام فيه بسبب دوامه بالجريدة ودراسته بالجامعة , إلا هالسبت فهو ابد مو قادر ينام وحتى انه صحى من الساعة 6 الصباح وبعدها ما قدر ينام يفكر بالخطوة إلي راح يقدم عليها
زواجه من ريما فيه سعادة كبيرة له ولها بس بنفس الوقت راح يفتح ع نفسه باب المشاكل

طول عمره يدور ع رضى والديه ورضى جدته وع شان كذا الله موفقه بحياته
إما الحين راح يزعلهم كلهم ع شان إنسانه كانت تحتقره وتكرهه , ومع كذا راح يضحي بكل شي بس ع شان يتزوجها وتكون له
أصلا ما يقدر يفكر إنها ممكن يوم من الأيام تكون لغيره , مستحيل يفرط فيها خاصة بعد ما تأكد إنها تحبه مثل ما يحبها
قراره هذا يحتاج لقوه وتضحية كبيرة منه , لأنه راح يخسر كثير بس كل هذا ما يـهـمـه لان همه الوحيد هو ريما !! ريما وبس

جفل لما سمع موبايله يدق استغرب مين ممكن يتصل عليه الصباح!!! طالع الرقم وتأكد إنه نفس رقم البنت إلي اتصلت عليه , طنشها ولا رد , بس الرقم مصر لأنه رجع يتصل مره ثانيه , حقد ع هالبنت وقرر يوقفها عند حدها , رد بحده : (( خير؟ ))

تهاني بدلع : (( شرشر؟ ))

أنصدم من إلي يسمعه "شرشر!!" مين يعرف هالدلع إلا ريما؟؟؟

سكت من الصدمة وتهاني كملت كلامها : (( مبروك مقدما ؟ ))

حس بغصة وما قدر ينطق أو يتكلم , شرشر؟؟ ومبروك؟؟ معقولة تعرف انه وريما راح يتزوجوا؟؟؟

تهاني : (( طبعا انت مستغرب ليش أنا أبارك لك؟ وع شان أريحك راح أقول لك يا شرشر مبروك مقدما ع زواجك انت ورودي اليوم العصر ))

لاااااا هذي البنت تعرف كل صغيره وكبيرة؟؟؟؟ لا وتعرف الوقت؟؟ أصلا محد يعرف إلا هو وريما , وهو متأكد انه ما قال لأحد , يمكن تكون وحده من صاحبات ريما قالت لها وما درت إنها حقيرة وواطيه؟؟ لكن الأهم هو من وين جابت رقمه!!

مشاري : (( طيب والزبده ايش تبي؟؟ ))

تهاني : (( أبيك تأخذ الفلم إلي عندي لرودي , وأنا متاكده انك لو شفته راح تغير رأيك بالزواج ))

بقهر قال مشاري : (( الفلم خليه لك ما أبيه , وممكن ما تتصلي علي مره ثانيه ))

تهاني : (( ليش انت خايف؟؟ لهدرجه مو واثق من ريما وخايف تكتشف شي فيها ما تعرفه ؟؟ ))

مشاري : (( اسمعي أنا ما اصدق أي كلمه تقوليها لان ثقتي في بنت خالي عمياء , وصدقيني راح أوصل لك قريب وراح أخليك تندمي ))

تهاني : (( اوكي إذا مو مصدقني اسمع ))

كانت تهاني مشغله الفلم وحاطه الموبايل جنب التلفزيون وتسمعه صوت ريما وهي تترجي مات انه يتركها
بعد ما تأكدت أن مشاري سمع صوت ريما رجعت الموبايل لإذنها وقالت : (( هاه للحين مو مصدق ؟؟ ))

مشاري كان في حاله ذهول فعلا الصوت صوت ريما , بس مين مات إلي معاها والي تترجاه يتركها؟؟؟؟ ومبين عليها تصارخ وتحاول تستنجد باي شخص ؟؟؟؟ معقولة يكون فعلا لها فلم؟؟؟ بدى الشك يتسلل له , وآلاف الأفكار تدور برأسه , ولكن الصدمة خلته يسكت

لما حست تهاني بحيرته قالت : (( اسمع أنا تركت لك نسخه من الفلم في المحل إلي تحت شقتك , محل الهدايا , إذا نبي تشوفه تقدر تنزل وتقول لهم عطوني هديه باسم مشاري وإذا تبي تتزوجها وانت أعمى ومغشوش روح تزوجها محد راح ينظر إلا انت , باي )) قفلت بوجهه وهو مازال مصدوم ؟؟
معقولة تكون ريما إلي سمع صوتها؟؟؟؟
ينزل ويشوف إذا كلام هالبنت صدق أو ينسى الموضوع ؟؟؟
لو كانت كذابة ابد ما راح تسامحه ريما لأنه شك فيها ؟؟؟
بس لو كانت البنت صادقه ايش راح يسوي؟؟

لا شعوريا لقى نفسه ينزل للمحل ويسال عن الهدية إلي باسمه , بدى خوفه يزيد لما شاف إلي يشتغل بالمحل يجيب له هديه مغلفه مبين بحجمها إنها فلم

أخذه وراح لشقته وهو يبي الزمن يوقف عند هاللحظه , خايف من إلي ينتظره بهالفلم , خايف هالفلم يهدم سعادته إلي كان طول عمره ينتظرها , خايف يكون هالفلم سبب فراقه عن ريما وهو ابد ما يقدر ع فراقها
دخل شقته وهو يرتعش ووده يكسر الفلم من الخوف
راح ناحية الفيديو وبتردد دخل الفلم

بدى يشتغل الفلم وأحداثه تدور قدام عيون مشاري , فضوله راح يذبحه ويعرف هل ريما لها وجود بهالفلم , بدى يرتاح وترتخي أعصابه لما شاف مات لوحده جالس وما فيه أي اثر لريما , معنى هالشي إن البنت كذابة وريما مالها وجود بهالفلم , طيب والصرخات إلي سمعها وصوت ريما؟؟؟

كمل الفلم وهم مركز ع أدق التفاصيل , وكأنه وده يخترق الفلم ويشوف ايش إلي يصير في هالشقه؟؟

بعد ثواني دق جرس باب الشقة وراح مات يفتح وهنا الصدمة شلت تفكيره , ريما تدخل وبلبس فاضح لشقه هالشاب؟؟؟ كان وده يكسر الفلم يرميه من الشباك , مو مصدق إلي يشوفه مو مصدق إن حبيبته وبنت خاله وخطيبته والي بعد كم ساعة راح تكون زوجته جالسه مع واحد وواضح مره إن بينهم شي.
كان وده يدخل بالشاشة ويمسك يد مات إلي حسست ع خدود ريما وهي مبين عليها مبسوطة وما تمانع !!!!
كان وده يدخل يقتلها ويقتله!!!
راقب ريما لحظه بلحظه حركه بحركة ولاحظها لما صرفت مات وحطت له السم!!
وهنا آلاف الاسئله انطرحت برأسه ليش تسوي كذا؟؟؟؟ ليش تبي تقتل حبيبها؟؟؟
واضح لأي عين تشوف الفلم إن بينهم أكثر من الصداقة , حركاتها ودلعها عنده واضح انه متعود عليها , غمزاتها ولمساتها له تدل ع إن هذي مو أول مره يشوفها فيها وأكيد إلي سمحت لنفسها تدخل شقه هالشاب أكيد إنها دخلت أكثر من شقه غيرها ....
معقولة هذي بنت خاله!!!!
مستحيل !!!!
معقولة هذي البنت إلي اختارها بين آلاف البنات ؟؟
معقولة هذي ريما إلي قدرت تحرك مشاعره؟؟
معقولة هذي حبه الوحيد؟؟
معقولة تكون هذي البنت إلي كان راح يضحي بكل أهله ع شانها؟؟

كان وده يسكر الفلم وما يكمله خلااااااااص يكفي إلي شافه لحد الحين !! بس شي جواه يخليه يكمل ع شان يكرهها أكثر
مع كل ثانيه تمر بهالفلم يحس إن كرهه لها يتضاعف ,,,
مع كل حركه ولمسه من مات لها يحقد أكثر ع نفسه لأنه فكر يحبها ,,,
تمنى ألف مره بنفسه إنها تشرب من نفس الكأس إلي تحاول تشرب مات منه , تمنى إنها ميتة ولا شافها , تمنى مليون مره انه ما دخل بيت خاله وظل ع حاله ما يعرف الحب!!!

تابع الفلم كله بكل تفاصيله وكل شوي تجيه صدمه اكبر من إلي قبلها ؟؟
معقولة حاولت تقتله؟؟؟ معقولة ريما مجرمه!!! كل شي توقعه إلا أنها مجرمه صح إنها مغرورة وتشوف الناس اقل منها بس ما توصل للقتل

لكن كل هذا هان عنده لما سمع اعتراف ريما قدام مات إنها حرضته ع شان يغتصب هيله ويصورها وينشر صورها كل هذا ع شان أخوها ما يتزوجها!!!
حس انه حقير وتافه لأنه حبها , ريما ما تستاهل إلا الموت حرام تعيش حرام
كيف كان راح يسلم حياته لها !! كيف كان راح يأمنها ع بيته وعياله !!!

حاول يقفل الفلم لأنه خلاص ما يتحمل يشوف أكثر !! ما يبي يشوف وجهها ووجه مات , كلمه الكره الحين ما تفسر مشاعر مشاري ناحيتها !!
قرب من الفيديو ع شان يسكر الفلم لأنه انقرف منهم , بس شده الفضول لما شاف ريما تحاول تقاوم مات!!
فكر بنفسه هل راح يغتصبها؟؟؟
يمكن يكون فعلا اغتصبها ع شان كذا تحاول تتهرب من زواجها بابو زيد ع شان ما تنفضح وع شان كذا فكرت فيه ع شان يتزوجها ويستر عليها لأنه ولد عمتها فلما تتزوجه راح يستر عليها ولا يفضحها !!! هذا الشي الوحيد إلي يفسر موافقتها ع الزواج منه
يمكن ليش لا؟؟
ويمكن أصلا ما حبته من الأساس !!!
كمل الفلم وهو يحس بفضول ناحية إلي راح يسويه مات بريما؟؟
وتفاجأ لما شافها طايحه ع الطاولة والدم منها ينزف !!!
تذكر يوم الحادث ؟؟؟ وتذكر الجرح إلي براسها , الحين بس عرف سببه!!
تذكر انه هو إلي تبرع لها بالدم , انقهر وندم وتمنى لو انه تركها تموت أحسن له وللناس إلي راح تضرهم
أنقهر لأنه أنقذ حياة وحده ما تستاهل , وحده راح تعيش ع شان تسبب التعاسه للناس

قام من مكانه وهو ما يدري ايش يسوس؟؟ يقتلها ؟؟؟ لا ما تستاهل أصلا انه يضيع مستقبله ع شانها , ايش يسوي لها؟؟ النار إلي بقلبه تشتعل ويحس انه راح يموت من القهر لو ما سوى شي

البنت إلي حبها طلعت اكبر مجرمه , وفوق كل هذا جاها وقدم لها قلبه في طبق من ذهب وهي تكافئه بتحريض حبيبها انه يقتله !! طيب ليش؟؟؟ ليش تقتله؟؟؟ ايش سوى لها؟؟؟ كانت تقدر تقول ما احبك وبس !!!
قبل لحظات كانت ريما فاعلى مكانه عند مشاري , والحين هي في أسفل الحضيض عنده
يكرهها ويحتقرها ويتمنى من كل قلبه إنها تتعذب مثل ما عذبته

بدون ما يحس لقى نفسه يطلع بسرعة من الشقة ويركب سيارته وبسرعة جنونية توجه لبيت خاله وهو ما يفكر إلا بريما وكرهه لها إلي أنولد من دقايق

أول ما وصل بيت خاله دق ع موبايلها وهي ما ردت لأنها كانت نايمه , حاول مره ومرتين وثلاث لما أخيرا ردت وصوتها كله نوم وبرائه : (( هلا شرشر ايش مصحيك بدري؟ ))

كره نفسه زيادة وهو يكلمها بس حاول يضغط ع أعصابه وقال بحده : (( اطلعي أنا برا ))

استغربت نبرة صوته وقالت : (( حبيبي فيك شي؟ ))

بحده قال مشاري : (( راح استناك 10 دقايق إذا ما طلعتي أنا راح اطلع لغرفتك والي يصير يصير )) وقفل بوجهها الخط

قامت من السرير وهي مصدومة!!! أول مره مشاري يعاملها بهالطريقه وفوق كل هذا يقفل بوجهها!!! أصلا ايش جابه هالوقت وهم متفقين يطلعوا العصر!!!

قامت بسرعة ولبست بأسرع وقت تقدر عليه , وفي خلال 10 دقايق كانت جاهزة وتنزل تحت , مرت من جنب غرفه الجلوس إلي كانت فيها الجدة وأبو فراس

لما شافتها الجدة صرخت عليها : (( ريموه الطويلة تعالي وين طالعه في هالصبح ))

دخلت الغرفة وهي تتصنع الابتسامة : (( صباح الخير ))

أبو فراس : (( صباح النور ))

الجدة : (( وين طالعه انشالله؟ ))

ريما : (( رايحه اشتري لي أغراض والا بكره مو زواجي ))

ابتسم لها أبو فراس وقال : (( ايه حبيبتي اطلعي وخذي راحتك ))

ريما : (( اوكي عن إذنكم ))

طلعت بسرعة قبل لا احد من أهلها ينتبه لمشاري إلي كانت سيارته واقفة عند البوابة
استغربت لما شافت ملامحه من بعيد كان مبين عليه معصب مره , احتارت ايش إلي صار؟؟
توقعت ينزل من السيارة يفتح لها الباب مثل ما كان يسوي؟ بس مشاري ظل مكانه وحتى بدون ما يطالعها , ركبت السيارة وهي مره مستغربه وأول ما سكرت الباب التفتت عليه وقالت بخوف : (( مشاري ايش فيك خوفتني؟ ))

بدون ما يلتفت لها حرك السيارة بسرعة جنونية خلفت وراها صوت قوي , وطول الطريق وهو ساكت ويقطع أي اشاره يشوفها

ريما بدت تخاف إن الموضوع كبير مره , لأنها أول مره تشوف مشاري كذا : (( مشاري تكلم أبي اعرف ايش فيك؟ ))

بدون ما يطالعها صرخ عليها وقال : (( ما أبي اسمع صوتك , لا تتكلمي لما أأمرك أنا بالكلام فاهمه؟؟ ))

سكتت ما ردت من الصدمة , طالعت ملامحه يمكن يكون يمزح ؟؟ يمكن يكون مسويها مفاجئه لها وراح يوديها الحين للشيخ ع شان يتزوجوا؟؟
لا بس ملامحه واضح عليها الانفعال؟؟؟
ايش إلي قلبه كذا؟؟؟ أمس كان ولا أحلى منه!!! والحين مو قادرة تفهمه حتى إنها حست إنها أول مره تشوفه , وكأنه شخص غريب عنها؟؟
كان ودها تسأله !! تعرف ايش فيه؟؟؟ بس خوفها من ملامحه إلي واضح عليها العصبية خلاها تسكت وتساؤلات تدور برأسها ايش فيه مشاري؟؟؟ ليش معصب؟؟ و ليش مرها الصباح؟؟ ووين راح يوديها؟؟ و ليش ما يبيها تتكلم؟؟؟

أخيرا وقف سيارته عند مبني وبدون ما يطالعها قال : (( انزلي ))

نزلت بسرعة وراه وتحاول تركض ع شان تجاريه في مشيه السريع , وصل للاصنصير ودخلت معاه وهي ما تدري هم وين؟؟؟

وهي بالاصنصير طالعته وحسته منقرف من وجودها معاه , كان ودها تمسك لسانها بس ما قدرت فقالت : (( مشاري ترى قلبي راح يوقف قولي ايش فيك؟؟ ))

بدون ما يطالعها قال : (( ياليته يوقف ويريحنا ))

الكلمة صدمتها صدمه عمرها ما حست فيها قبل؟؟؟ مشاري يتمنى موتها؟؟؟ ليش؟؟؟؟
معقولة هذا مشاري الرومانسي إلي يخاف عليها حتى من نفسها؟؟ ايش هالجفاء ؟؟ وايش سوت له ع شان تكون أمنيته موتها؟؟

طلع من الاصنصير وهي تركض وراه لازم توقفه وتعرف ايش إلي قاعد يصير؟؟؟

لما أخيرا وصلت له كان واقف عند باب شقه ويطلع المفتاح ويفتح به الباب عرفت ريما على طول إنها شقته , دخل وترك الباب مفتوح لها , دخلت بسرعة وسكرت الباب وراها وهي تقول : (( مشاري أمس ما كان فيك شي ايش غيرك؟؟ ايش صار؟ أظن من حقي اعرف ايش فيك و ليش تعاملني كذا؟؟ ))

أخيرا طالعها وياليته ما طالعها لان نظرته كانت نظرت احتقار وكره واشمئزاز , صح انه كان ساكت بس نظراته تكفي إنها تقتلها!! يا ترى ايش سوت ع شان يحتقرها مشاري بهالشكل؟؟؟

أخيرا تكلم وقال : (( روحي للفيديو ))

طالعته بذهول وقالت : (( الفيديو؟؟ ))

بعصبيه وصراخ قال : (( لا تستعبطي كلامي واضح روحي شغلي الفلم إلي بالفيديو ))

هنا تمنت ريما إنها تموت أو إنها ما انخلقت من الأساس , فلم!!! الحين تفسر كل شي , أكيد مات الحقير وصل له الفلم , هذا تفسير تعصبيه مشاري

ما كان لازم تشغل الفلم ع شان تعرف , فقالت تدافع عن نفسها : (( مشاري خلني اشرح لك.... ))

سكتها بإشارة من يده وراح بسرعة للفيديو وشغل الفلم وفعلا كان شك ريما بمحله لأنه فلمها مع مات إلي خرب عليها كل شي!!
وقفت بدون ما تتحرك أو تتكلم وهي تتابع الفلم وتشوف نفسها تجلس جنب مات وبحركات إغراء تحاول تجذبه لها
كان ودها الأرض تنشق وتبلعها من الفشيله , ايش راح تقول لمشاري؟؟؟ مالها وجه أصلا تتكلم
حست رجولها ما تشيلها راحت لأقرب كنبه وجلست عليها

طالعها مشاري وهو يضحك باستهزاء ويقول : (( تصدقي هالفلم لو ينعرض ع التلفزيون راح يفوز بجائزة الاوسكار , بس أكيد راح يفوز بأفضل فلم إغراء , مشالله عليك يا بنت خالي عندك كل هالحركات الاغرائيه وإحنا ما ندري؟ ))

نزلت عينها للأرض من الفشيله كلامه صدق وما كذب بشي , إلي يشوف الفلم مستحيل ما يشك بان ريما ماضيها شنيع
كيف تتصرف وايش تقول؟؟ تقول له إنها سوت كل هذا ع شان تقتل مات وتقتل معاه أسرارها؟؟ عذر أقبح من ذنب , أصلا ما فيه أي عذر تتعذر به , ولا فيه أي شي يشفع لها عند مشاري , السكوت ارحم مليون مره من الكلام , معاه حق باحتقاره لها ومعاه حق بكرهه لها كل شي في هالفلم يبين حقيقة ريما , هالفلم يوضح فيه ايش كثر هي ممكن تسوي أي شي بس ع شان رغباتها !!
حاولت ترفع عينها له وتطالعه وتعتذر أو حتى تكذب المهم ما تشوف في عيونه نظره الاحتقار بس ما قدرت , خايفه تحط عينها بعينه وتشوف كرهه , واصلا ما فيه أي كذبه ممكن تخليه يصدقها , حقيقتها انفضحت وعند مين؟؟ عند أغلى إنسان بحياتها والإنسان الوحيد إلي قدر يغيرها من إنسانه انتهازية ومغرورة إلي إنسانه رقيقه وحساسة , الإنسان الوحيد إلي قدر يدخل قلبها القاسي إلي ما يعرف للحب مكان.

قامت من مكانها وعينها بالأرض وما تفكر إلا في مات والانتقام منه , لأنه دمر حياتها وحطمها , وضيع مستقبلها , حاولت ترفع عينها ولا قدرت حاولت تتكلم ولا قدرت

أخيرا تكلم مشاري بنبره احتقار : (( أكيد متفشله وما عندك شي تقوليه , خاصة انك كنتي ناويه تخليني أتزوجك والحمدلله إلي انفضحتي قبل , أنا شفت بحياتي ناس حقيرة وواطيه بس مثلك ما شفت ,, شلون تسمحي لنفسك تلبسي هاللبس عند واحد غريب؟؟؟؟ بالله كم واحد سهرتي معاه بشقته؟؟ ))

نزلت دموعها من القهر ومن كلامه الجارح , بس هي تستاهل!! هي إلي جابت كل شي لنفسها

لما شاف دموعها ضحك باستهتار وقال : (( لالا حرام ليش هالدموع؟؟؟ لا يكون هالفلم ذكرك بواحد كنتي سهرانه معاه واشتقتي له ؟؟ إذا تحبي أوصلك له بنفسي ما عندي مانع , وللأسف الغيرة إلي المفروض يحسها أي واحد ناحية بنت خاله أنا ما أحس فيها ناحيتك لأنه ما يشرفني انك تصيري بنت خالي ))

خلاص ما تبي تشوف ولا تسمع كرهه لها يكفي إنها تحطمت وضاعت , والحين لازم تركز ع مات وتركز ع الانتقام منه وتحطيم حياته مثل ما حطم حياتها
حاولت تستجمع شجاعتها وتقول : (( إذا هذي فكرتك عني ممكن توصلني للبيت؟؟ ))

قرب منها وحست من أنفاسه كرهه لها : (( فوق كل هذا تبي تطلعي بدون حتى اعتذار , هذا إنتي يا ريما طول عمرك مغرورة ووقحة لكن الغلطة غلطتي لأني حبيتك بصدق ))

هنا ما قدرت إلا تنهار وتبكي وتصرخ تستنجد بمشاري وتقول : (( حتى أنا احبك والله احبك , مشاري هذا من الماضي وانت قلت أنك ما راح تحاسبني ع الماضي , مشاري الله يخليك سامحني وخلنا نبدأ صفحه جديدة , مشاري إلي بينا كبير لا تضيعه ع شان ماضي , مشاري أنا تغيرت ع شانك والله تغيرت ))

طالعها باحتقار ودخل غرفته
ريما انهارت وراحت تجلس ع نفس الكنبة و تبكي ع حالها , ليش كل ما قربت من السعادة تلاقي الحزن , ليش كل ما قربت من السعادة تلقى الشقاء , ليش ؟؟؟

سمعت خطوات مشاري تقرب منها , رفعت عينها له وهي تترجاه بعيونها ودموعها إلي بللت خدودها انه ما يتركها ترجع للضياع مره ثانيه , كانت عين مشاري ما فيها الحنان إلي كانت تشوفه فيها , كل شي في مشاري ينطق بحقده وكرهه ونبذه لها
قرب منها وبيده الفلم , وطالعها باشمئزاز وقال : (( يله قدامي ))

انتبهت ريما انه كان لابس جاكيت فوق ملابسه ما كان لابسه قبل؟؟ ما عطت الموضوع أهميه واعترضت وهي تقول : (( لا يا مشاري ما راح اطلع من هنا إلا لما تسامحني ))

كان في طريقه ع شان يطلع من الشقة وأول ما سمع كلمتها وقف مكانها وطالعها باحتقار وقال : (( يا قوي عينك يا شيخه , بعد كل هذا وعندك أمل إني أسامحك ))

طلع من الشقة بسرعة وهي صارت تركض وراه , دخل الاصنصير وهي تترجاه انه ما يتركها , تترجاه إنها ما يقتلها ببعده عنها , توعده وعود كثيرة إنها تكون رهن إشارته وتتغير , وهو يطالعها باشمئزاز منها
طلع من الاصنصير وتوجه للسيارة وهي تركض ركض , ركبت جنبه وهي للحين تترجها وتبكي ع أمل انه يرحمها
التفت لها وقال بحده : (( أبي اعرف وين شقته ))

مسحت دموعها وطالعته باستغراب وقالت : (( شقته؟؟ ))

صرخ بوجهها وقال : (( شقه إلي كنتي معاه بالفلم ))

خافت ريما ع إن مشاري ناوي ع شي كبير , فقالت : (( ما ادري ))

قرب منها وبحده قال : (( تستهبلي إنتي ووجهك؟؟ تكلمي وين شقته؟ ))

ريما : (( صدقني ما ادري ))

تنهد مشاري بقرف من الوضع إلي هو فيه وقال بعصبيه : (( كيف رحتي هناك و أنتي ما تدلي؟ إلى متى و أنتي تكذبي؟ )) وصرخ فيها صرخة فزت ريما منها : (( إلى متى , إلى متى تكذبي؟ إلى متى؟ )) توقف عن الصراخ لأنه حس انه شوي ويفقد عقله , لازم يتحكم بأعصابه شوي

حاول يهدى شوي ويكون طبيعي , يمكن لما يهدى هي كمان ترتاح شوي وتقول له ع مكان شقه مات !! انتظرها تتكلم فترة وحاول يتحلى بالصبر بس طاقته بدت تنفذ لما شافها طولت ما ردت عليه فقال لها بحده بدون ما يطالعها : (( شوفي إذا ما تكلمتي الحين راح أروح لخالي وأعطيه الفلم ))

تخيلت بس مجرد تخيل لو أبوها شاف الفلم والله ما يرحمها وراح يدفنها حيه , فقالت بخوف : (( لا مشاري أنا ادري انك ما تسويها ))

ضحك بخبث وقال : (( جربيني , وبعدين ما فيه شي يمنعني ))

ريما بتوسل قالت : (( ما تسويها فيني أنا ادري انك ما تسويها ))

شغل السيارة وقال : (( أنا رايح لبيتكم والفلم معاي , ومن هاللحظه لما نوصل لبيتكم فكري كويس , بس لما أوصل بيتكم خلاص راح أعطي الفلم لخالي وهو يتصرف معاك ))

وين مشاري الحنون وينه؟؟ معقولة انقلب مره وحده!!! طيب ايش ذنبها إذا هو يحاسبها ع ماضي!!!
وين وعوده لها انه ينسى الماضي ؟؟؟ وين وعوده لها انه ما يتركها مهما صار؟؟

صرخت عليه وهي تبكي : (( نسيت يا مشاري نسيت لما قلت لي مالي شغل بماضيك نسيت؟ ))

بنفس السخرية قال : (( كلام , مثلك بالضبط مو إنتي كنتي تقولي احبك!! هذا إنتي تخططي لقتلي يعني كله كلام ))

ريما : (( بس مشاري أنا والله احبك وهالفلم كان قبل ما احبك ))

مشاري : (( ما يهمني قبل أو بعد , وما يهمني أصلا إذا تقتليني أو لا , إلي يهمني إن ما عندك أي شرف , أنا ممكن أسامحك ع كل شي إلا انك تدخلي بهذي الملابس في شقه واحد , أنا مستحيل اقدر أحب أو أتزوج وحده واطيه مثلك ما عندها شرف ولا أخلاق )) كل كلمه كان يقولها كانت تقتلها وتحرقها , بس كل هالكلمات هانت عندها لما التفت عليها وقال : (( أنا بديت اشك انك عذراء للحين ))

بعد هالكمله دخلت في نوبة بكاء أليمه كان ممكن تخلي مشاري يحن قلبه عليها , إلا إن مشاري هالمره قلبه تحول لحجر , قلب بلا إحساس , وما تفرق معاه إذا جرحها أو لا , بالعكس كل ما زاد بجرحها كل ما حس براحه , الألم إلي يحس فيه اكبر من انه يتحمله , الحقد إلي يحمله بقلبه اكبر من إن أي إنسان يتصوره

التف عليها وبحقد قال : (( إحنا جنب بيتكم إذا تبي أبوك يشوف الفلم ما عندي مانع , إلا إذا صرتي وأعيه وفكرتي بعقلك مثل ما كنتي تفكري و تدليني ع شقه هالكلب ))

حاولت تهدى من نوبة البكاء وبصعوبة قالت : (( لا يا مشاري أهون علي أنا بابا يعرف كل شي ولا إني اخلي هالحقير يضرك ))

طلع ضحكه استهزاء رنت بإذنها وزادت جرحها
ووقف مشاري عن الإشارة إلي جنب بيتهم وبدا يصفق لها وهو يضحك بسخرية ويقول : (( برااافو , تصدقي باقي شوي واصدق انك تخافي علي ههههههههه , ريما بلا استعباط إنتي عارفه كويس انك ما تحبيني وأنا عارف انك تبي الساعة إلي تشوفيني فيها ميت , يله علميني وين يسكن واوعدك إني ما اقتل حبيبك لا تخافي ))

شلون تحول هالتحول؟؟ شلون ما صار في قلبه أي رحمه؟؟ شلون صار يحتقرها لهدرجه؟؟؟ انقهرت منه ومن وعوده لها قبل وبقهر قالت : (( أنا ما همني هالحيوان , مشاري افهم انك انت إلي تهمني , نسيت يا مشاري لما قلت لك إني ما استاهلك لأني سويت أشياء مو كويسه , تتذكر إني كنت أبي اعترف لك وأنت إلي سكتني وقلت أسامحك ع كل شي , ليش تكذب ليش؟ ))

ببرود قال : (( عادي أنا إنسان كذاب وأحب أتسلى , وشوفي هذي آخر مره أقول لك دليني شقه حبيبك , وبعدها قسم بالله أعطي الفلم لخالي ))




حست بقهر يقتلها من بروده وصده لها , ومن القهر إلي حست فيه قالت : (( أنا راح أدلك ع مكانه لكن والله انك ظالمني , وراح تعرف بعدين إني مظلومة ))

ما حاول يزيد عليها ع شان ما تغير رأيها , واتجه لشقه مات بمساعده ريما , وأول ما وصلوا التفت ع ريما وقال : (( انزلي ))

ريما : (( ما راح انزل ما أبي أشوف وجهه الحقير ))

نزل مشاري من السيارة وراح فتح لها الباب وجرها بالقوة من السيارة , ودخل معاها للمبني وهو يسحبها سحب وهي تحاول تقاوم يده إلي شدت ع يدها بقوه
جرها مشاري لما وصلوا لشقه مات , وقال لها مشاري : (( وقفي عند الباب ودقي الجرس ))

طالعته ريما بذهول وقالت : (( ليش أنا إلي أدق الجرس ))

بحده قال : (( لأنه لو شافني ما راح يفتح , بس إنتي أكيد راح يفتح لك ))

دقت ريما الجرس وهي خايفه من مشاري والي راح يسويه , بعد دقايق فتح لها مات الباب بعد ما شافها هي إلي واقفة عند الباب وقبل يتكلم طلع له مشاري ومسك الباب وطلع من جيب الجاكيت إلي لابسه مسدس وثبته ع راس مات , في هاللحظه قال لريما : (( اركبي السيارة ولا تنزلي منها )) وقفل وراه باب شقه مات

حست ريما بقلبها راح يوقف مشاري معاه مسدس وموجهه لراس مات !!!! معقولة مشاري يقتل !! معقولة يضيع مستقبله !!! مستحيل تتركه يقتله مستحيل
راحت عند الباب تحاول تفتحه ولما باءت محاولات بالفشل صارت تدق الجرس بقوه , وتضرب ع الباب ولا فيه أي احد يرد عليها وما فيه جوى إلا صرخات مات وتهديد مشاري , خافت ع مشاري خوف ما حست فيه قبل ولو صار له شي ما راح تسامح نفسها ابد

جلست ع الأرض لما ما لقت أمل إن احد يفتح لها واكتفت إنها تسمع الأصوات إلي جوى , مرت دقايق وما فيه أي اثر لأي واحد منهم , وبعد انتظار طال طلع لها مشاري وهو يشيل معاه كيس وفي يده المسدس , لما شافها جالسه ع الأرض وتبكي قال لها بحده : (( ما قلت لك اركبي السيارة ))

قامت بسرعة وطالعته بخوف : (( سوى لك شي؟؟ ))

باستهزاء قال : (( قصدك أنا سويت له شي؟ لا تخافي ما ضريته ))

ريما : (( مشاري الله يخليك لا تعاملني كذا ))

سحبها من يدها ووداها للسيارة وبعد ما ركبها ركب هو والتفت عليها ورمى عليها الكيس إلي معاه وكان مره ثقيل حتى إنها صرخت من الألم لما رماه عليها بقوه

لما سمع صرختها إلي طلعت من الألم إلي حست فيه التفت عليها وقال بقهر : (( هذا الم بسيط مقابل الألم إلي حسستيني فيه , وترى ع فكره هذي الكيس فيها 4 نسخ من فلمك 3 نسخ أخذتها من حبيبك وع كلامه هذي كل النسخ إلي يملكها طبعا ما طلعها إلا بعد تهديده بالقتل , وهذا إلي قدرت أسويه , والنسخة الرابعة هذي إلي عندي , وما أتوقع إن حبيبك هو إلي جابها لي لان أظاهر فلمك انتشر ))

بخوف قالت ريما : (( ايش قصدك؟ ))

حرك السيارة واتجه لبيت خاله وقال لها : (( وحده من صاحباتك هي إلي جابته لي ))

انصدمت ريما من كلامه وسألته : (( وحده من صاحباتي ؟؟ مين؟؟ ))

مشاري : (( ما ادري , بس هالبنت تعرف إننا ... )) التفت لها وبسخرية قال : (( تعرف إننا كنا راح نتزوج اليوم العصر فالله يجزاها خير نصحتني , والله ما قصرت , بس انتبهي منها ترى عندها نسخه من فلمك , أنا إلي علي سويته جبت النسخ إلي عند حبيبك بس صاحباتك إنتي تفاهمي معاهم أنا طلعيني من مشاكلك , ومره ثانيه انتبهي واحسبي أي خطوه تخطيها ع شان ما تنفضحي , لكن تذكري إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدره الله عليك , ويمكن هالمشكله إلي إنتي فيها دعوه من مظلوم , انتبهي لتصرفاتك , وخافي الله ))

فضلت السكوت ع الكلام , كانت مصدومة من كلام مشاري انقلب عليها , وتغير تغير جذري , وفوق كل هذا بعد ما اكتشف حقارتها للحين شهم معاها , وحاول ينقذها وعرض حياته للخطر ع شان يجيب الأفلام من مات , يمكن يكون للحين يحبها !!!
بس كل هذا في كفه وتهاني الحقيرة في كفه ثانيه!!
ما فيه غيرها يعرف إنهم راح يتزوجوا العصر !! بس من وين جابت النسخة!!! يمكن من مات !!؟؟ يمكن تكون أخذت النسخة إلي عندها؟؟؟
مع إنها ما كانت تبي تبتعد عن مشاري يمكن إذا ترجته يسامحها هو قلبه كبير وما يقدر يحقد ع احد
بس الحين تبي ترجع غرفتها تتأكد من الفلم إلي بغرفتها , تبي تشوف إذا النسخة مع تهاني أو لا؟؟؟

ظلت ساكتة طول الطريق وما تدري تفكر بتهاني الحقيرة والا بمات إلي هو سبب كل مشاكلها والا تفكر بمشاري إلي ما تدري راح تشوف وجهه مره ثانيه والا لا؟؟

أول ما وصلت للبيت التفتت ع مشاري وقالت : (( مشاري كلامنا ما انتهى ))

بحزن يفطر القلب قال مشاري : (( انزلي يا ريما , انزلي يا بنت خالي ولا أبي اسمع عنك أي شي ولا أشوفك يكفي إلي جاني منك , والله يستر عليك ))

حست إن قلبها راح يوقف , ونفسها تضمه وتترجاه ما يتركها , نفسها تبكي بحظه , نزلت دمعه منها ووراها سيل دموع وقالت : (( مشاري الله يأخذني الحين إن كنت اكذب عليك بمشاعري , والله إني احبك والله , مشاري الله يخليك لا تتركني ))

تكلم مشاري وهو يطالع الجهة الثانية بعيد عن ريما وبحده قال : (( خذي أفلامك معاك و أنتي نازله , ريما إلي بينا انتهى اطلعي من حياتي ))

نزلت من السيارة وهي تمسح دموعها خلاص حياتها تحطمت والحقير مات وتهاني راح يندموا , ريما الضعيفة المسكينة الحين تغيرت ورجعت ريما الأولى , ريما إلي تأخذ حقها بيدها , ومثل ما خربوا علاقتها بولد عمتها راح تدمر مستقبلهم وتضيعهم

دخلت البيت بسرعة وكأنها تبي تقطع المسافة بسرعة , تبي تختلي بنفسها وتبكي ع إلي صار لها وتحاول تستجمع شجاعتها ع شان تعرف كيف تدمرهم

دخلت الصالة وسمعت أصوات ضحكات جايه من غرفه الجلوس كانت أصوات أمها وجدتها وأخواتها مرت من الغرفة بسرعة لأنها ما تبي تدخل ع شان ما يشوفوا دموعها وحزنها
سمعت صوت أمها تناديها من غرفه الجلوس وطنشت وكملت طريقها

دخلت غرفتها وأول شي سوته اتجهت للفيديو , فتشت عن الفلم يمين ويسار وتحت الفيديو وفوقه ولا له أي اثر
دخلت عليها نجلا وهي تقول : (( رودي ايش فيك جايه ماشيه مليون ماما خافت عليك لأنها تناديك ولا تردي عليها !! ))

حاول ريما ما ترفع عينها لها ع شان ما تنتبه للدموع إلي فيها فقالت وهي معطيتها ظهرها : (( جولي ما شفتي فلم هنا؟ ))

ردت نجلاء وهي مستغربه : (( لا أنا من متى اخذ أفلام منك ))

بحده قالت ريما : (( خلاص اطلعي ))

بغرور قالت نجلاء : (( ميتة أنا بس ع غرفتك ))

قبل تطلع نجلاء تذكرت شي والتفتت ع ريما وقالت : (( ايه رودي تذكرت ذاك اليوم صاحتبك توفي كانت عند الفيديو وشفتها أخذت فلم ولما سألتها ايش تسوي قالت رودي موصيتني أجيب لها شي ))

رفعت عينها لها بذهول وقالت : (( جولي متاكده؟؟ ))

انصدمت نجلاء من وجه ريما إلي كأنها كانت تبكي من سنه : (( ايه متاكده ))

بقهر قالت ريما : (( و ليش ما اخذتيه منها , ليش تخليها تأخذه ))

نجلاء : (( وأنا ايش عرفني انك ما تبيها تأخذه؟؟ ليش رودي ايش فيه هالفلم؟ وايش فيه وجهك؟؟ ))

بطفش قالت ريما : (( ولا شي اطلعي بس إنتي اطلعي ))

طلعت نجلاء وهي مستغربه حال أختها!!!

ريما انجنت من القهر ومن غبائها شلون تترك هالعقرب تلعب عليها شلون!!! شلون تامنها ع غرفتها وع حياتها وتعلمها أسرارها !!!
أخذت موبايلها ودقت بسرعة ع تهاني إلي طنشتها وما ردت , كررت الاتصال عشرات المرات بس تهاني ما ترد
وآخر شي أرسلت لها مسج كتبت فيه

" يا واطيه ردي قبل أجي بيتكم وأفضحك عند كل الناس "

رجعت تتصل عليها وبعد كم اتصال ردت تهاني ببرود : (( خير؟ ))

ريما في هاللحظه نفسها تقتلها : (( تكلمي زين والا نسيتي أنا مين و أنتي مين؟؟ ))

ضحكت تهاني باستهزاء وقالت : (( ههههههههه لا ما نسيت إنتي رودي المتهورة إلي تحب تصور حياتها ع أفلام ههههههههههه ))

بنفس السخرية قالت ريما : (( بما انك صريحة معاي فانا راح أكون صريحة معاك أكثر , شوفي أنا الحين ما يهمني شي , مشاري وخربتي علي علاقتي فيه , يعني خلاص ما تفرق معاي , و أنتي يا واطيه انتظري انتقامي إلي راح يدمرك ))

باستهزاء قالت تهاني : (( ليش رودي مو إنتي خلاص صرتي طيبه ؟؟ ))

بقهر قالت ريما : (( كنت؟؟ والحين رجعت ريما إلي تعرفيها كويس وتعرفي زين ايش تقدر تسوي ))

ضحكت تهاني ضحكه قهرت ريما : (( لو انك قلتي كلامك هذا قبل يوم كنت راح أموت من الخوف , بس الحين وأنا معاي فلمك الحلو فما يهمني شي هههههههههه ))

ريما : (( طيب انتظري شوي وشوفي أنا ايش راح أسوي لك ))

تهاني : (( طيب رودي بما انك راح تنتقمي مني ليش ما تاجليها مره وحده لما اخلص كل انتقامي منك لأني توني ما سويت شي , صدقيني لما عطيت شرشر الفلم كانت بس قرصه إذن لك , الانتقام توه جاي بالطريق ههههههههههه ))

" قرصه إذن؟؟ " بخوف قالت ريما : (( ايش قصدك ؟ ))

بعد تفكير قالت تهاني : (( اممممم , رودي ايش رأيك بكره أسوي لك مفاجئه , أكيد راح تفرحي بها , خلاص رودي انتظريها بكره , باااااي )) وقفلت بوجهها

تجمدت ريما بمكانها وماتت خوف!! إذا هذي قرصه إذن اجل الانتقام ايش يصير؟؟؟ خربت عليها علاقتها بمشاري وتقول قرصه إذن؟؟؟ أكيد راح تقول لأبوها , لازم توقفها عند حدها بس شلون؟؟؟ كيف تأخذ منها الفلم كيف؟؟

سمعت طق ع بابها وصرخت : (( ما أبي احد ))

جاها صوت أروى : (( ريما حبيبتي افتحي لي أبيك شوي ))

ريما ابد مالها خلقها , صرخت عليها وقالت : (( أروى روحي واتركيني ترى ابد مالي خلق ))

حاولت أروى تفتح الباب تشوف إذا مقفل أو مفتوح وفعلا كان مفتوح , دخلت وطالعت وجه ريما المرهق والي واضح عليه آثار الدموع , قربت منها وبخوف قالت : (( ريما حبيبتي ليش وجهه كذا؟؟ ))

وكأنها ما صدقت إن احد يحس فيها , لقت نفسها ترتمي بحظن أختها وتبكي من القهر , تبكي من مشاري إلي ما فكر حتى يلقى لها عذر للي سوته

خافت عليها أروى مره وقالت وهي حاظنتها : (( حبيبتي هدي نفسك ترى ما فيه شي يستاهل هالدموع ))

ريما : (( لا فيه يا أروى , أروى أنا حياتي تحطمت خلاص ))

بعدت أروى عن حظنها وهي تطالع وجهها المرهق والغرقان بالدموع : (( أعوذ بالله يا ريما ايش هالكلام؟؟ ))

ريما : (( هذي الحقيقة يا أروى أنا خلاص ضعت ضعت ))

بخوف قالت أروى : (( ايه ليش طيب؟؟؟ايش صار قولي لي يمكن اقدر أساعدك ))

تذكرت تهاني ومات وقالت بحقد وتوعد : (( محد يقدر يساعدني أنا احل مشاكلي بنفسي مثل ما كنت أحلها قبل وراح أخليهم يندموا ع الساعة إلي انولدوا فيها ))

خافت أروى من نبرتها وخافت ترجع لحركاتها الأولى : (( ريما ايش ناويه عليه ؟؟ ومين هالي راح تخليهم يندموا؟؟ ))

صرخت عليها ريما وقالت وهي تمسح دموعها بحقد وكره : (( مالك شغل , اطلعي برا ))

أروى : (( حبيبتي قولي لي يمكن كلنا نقدر نحل الموضوع بدون مشاكل , جربيني ))

بحقد مسكت ريما يد أروى وسحبتها للباب وقالت : (( ما تفهمي إنتي قلت لك برا ))

طلعت أروى وهي خايفه ع أختها مره وحاسة إنها ناويه تسوي بلوى وللأسف ما تقدر تمنعها , وخوفها الأكثر إنها حست إنها بدت ترجع ريما الأولى , وهي ما صدقت إن علاقتها بريما تصير حلوه بدون مشاكل.
كانت راح ترجع تنزل تحت بس تذكرت إن أبوها هو إلي أرسلها تنادي ريما لان أبو زيد فيه جايب لها المهر , خافت تنزل تقول لأبوها إنها نايمه يطلع يصحيها وتصير بينها وبين أبوها مشكله , فرجعت لباب ريما وطقته بهدوء , ولما سمعت صرخة ريما عليها قالت بهدوء : (( ريما أبو زيد وبابا تحت يبونك؟ ))

توقعت تجيها صرخة ثانيه إلا إن ريما فتحت وقالت : (( اغسل وجهي وانزل ))

استغربت حالها وتأكدت مره إنها رجعت ريما الأولى ريما الجشعة إلي تركض ورى الفلوس , هذا هي لما عرفت إن أبو زيد جاي قررت تنزل , تمنت أروى إنها ظلت ريما الطيبة لانها حبتها أكثر
نزلت أروى للمجلس إلي كان جالس فيه أبو زيد وأبو فراس وأم فراس والجدة ونجلاء وقالت : (( الحين ريما راح تنزل ))



ابتسم أبو زيد ابتسامته المعهودة , أما أبو فراس للحين خايف من ريما تسوي أي حركه

قطعت الصمت الجدة لما قالت : (( أقول يا أبو زيد تتوقع فيك عيال للحين أظاهر انك شيبت خلاص ))

طالعها أبو فراس وقال : (( يمه الله يهديك أبو زيد توه شباب أصلا توه ما دخل الـ 50 ))

الجدة : (( هههههههه ايه هين 50 هذا وجهي كانه ما طق ال 90 هههههههههههه ))

نجلاء : (( لا شيخه إنتي غلطانة أنا شايفه ذاك اليوم بطاقته تدري ايش مكتوب فيها؟ ))

الجدة : (( ايش؟ ))

نجلاء : (( مكتوب توقف العداد عن عد عمره ههههههههههههههه مشالله دينصور مو رجال ))

قام أبو فراس ووجه كلامه لنجلاء : (( اطلي برا يا وقحة يا قليلة الأدب ))

مسكت نجلاء فمها وقالت : (( خلاص بابا والله ما أتكلم بليز لا تطلعني ))

طالعها أبو زيد باحتقار وقال : (( خلها يا أبو فراس خلها تجلس ع شان تشوف مهر أختها , خلها تحلم إن واحد يجيها مثلي ويحبها ويغرقها فلوس ))

بهمس قالت نجلاء : (( ووووع ))

قبل يرد عليها أبو فراس دخلت عليهم ريما بلبس عادي وبدون أي ميك اب وشعرها مرفوع لفوق , دخلت بدون ما يبين ع وجهها أي رده فعل فرح؟ حزن؟؟ حيره؟ ولكن آثار الدموع مبينه عليها
جلست ع اقرب كرسي لأبوها وقالت : (( هلا بابا تبيني ؟ ))

ابتسم لها أبوها وقال : (( أبو زيد جاي وجايب لك مهرك ))

عقدت حواجبها بقهر وكانت شوي وتنزل منها دمعه قهر كان المفروض تكون الحين زوجه مشاري لو ما تدخلت تهاني وخربت عليها حياتها ودمرتها , كان المفروض الحين هي جنب مشاري , الحين كيف راح تواجه أبوها وأبو زيد لوحدها؟؟ لازم تحرك غيره مشاري وتوافق ع أبو زيد ويمكن من اليوم لبكره مشاري يغير رأيه ويرجع لها لما تحرقه نار الغيرة , وإذا جاء وقت الزواج ومشاري مابين راح تهرب من البيت والي يصير يصير

التفتت ع أبوها وقالت : (( إلي تشوفه ويشوفه أبو زيد , بس مو كنتوا متفقين إن أبو زيد يجيب المهر بالليل؟ ))

تكلم أبو زيد وهو يبتسم بسعادة : (( الشوق ذبحني وقلت أجي اتغداء عندكم ومنها أجيب مهرك , وهذا مو كل شي انشالله راح تشوفي الفلوس تحتك راح أخليك ملكه ))

حاولت نجلاء تمسك لسانها بس ما قدرت : (( وكم تدفع مقابل أختي؟؟ ))

خلاص أبو فراس ما قدر يتحمل قام بسرعة وسحب بنته وطلعها برا المجلس ورجع لمكانه وهو يعتذر من أبو زيد إلي ما اهتم باي شي لوجود ريما جنبه

أخيرا طلع الشيك من الجاكيت وسلمه لريما , أما ريما خذته وحتى ما طالعت كم المبلغ لأنها ما يهمها مثل قبل , ولا يهمها المبلغ إلي باعها أبوها به

أبو فراس الفضول راح يقتله وقال : (( ريما حبيبتي ما تبي تقري الشيك؟ ))

بدون نفس قالت : (( خذه انت أقراه ))

أخذه أبو فراس بسرعة ولما طاحت عينه ع المبلغ إلي ع الشيك صنم مكانه وما قدر ينطق لأنه ابد ما توقع إن أبو زيد يعطي هالمهر لبنته !!!!

الجدة : (( وجع ليش وجهك قام يصفر ويخضر ؟؟ كم عطاها؟ عسى مو ريال؟؟ يسويها هالشايب القعيطي ))

أبو فراس استجمع جشاعته ع شان ما يبين عند أبو زيد انه ما قد شاف نعمه فقال : (( مشالله عليك يا أبو زيد كريم ))

أبو زيد : (( ريما تستاهل ألبسها كلها من فوق لتحت ذهب ))

الجدة : (( وجع يا سليطين قول لي كم عطاها ))

طالع أبو فراس بنته وبفخر قال لها : (( ريما مهرك مليون دولار ))

الجدة شهقت وقالت : (( مليون؟ ))

أبو زيد بغرور قال : (( ترى المليون دولار تسوى حول 4 ملايين ريال ))

الجدة : (( وجع وجع انهبلت 4 ملايين مهبول والا صاحي؟؟ احد يعطي مهر 4 ملايين ))

أبو زيد : (( هذا غير الشبكة والساعات والمجوهرات , انشالله إذا تزوجت ريما راح أوديها لأحسن محلات المجوهرات وأخليها تشتري كل إلي يعجبها ))

الجدة قالت من الصدمة : (( هووو , ما تبيني أنا بعد وتشتري لي رشرش؟ ))

ضحكوا كلهم ع كلمتها لأنها كانت متفاجئه مره من المبلغ , لان عيالها إذا خربوها وعطو مهر كثير مره عطو 50 ألف لان حالتهم المادية عاديه ويمكن اقل شوي , أما مهر بالملايين عمرها ما شفت

طالع أبو زيد ريما بحب وقال : (( هاه ريما مستعدة لزواجنا بكره؟ ))

حاولت تتصنع الابتسامة : (( انشالله ))

أبو فراس : (( خلاص أنا اتفقت مع شيخ وراح تملكوا انشالله الساعة 8 الليل ))

أبو زيد : (( خلاص أنا راح اجيكم 7 , وترى يا ريما حجزت لنا بكره ع رحله راح أخليها مفاجئه لك , وراح يكون أحلى شهر عسل ))

ريما تكلم نفسها بقهر وتقول " أحلى شهر عسل؟ شلون أحلى شهر عسل بدون مشاري شلون؟ "

لما طال سكوتها التفت أبو فراس ع أبو زيد وقال : (( تعرف البنات يستحوا إذا قرب الزواج ))

ابتسم أبو زيد وقال : (( معها حق , وانشالله من بكره راح تكون ريما أم عيالي وأنا أبو عيالها ))

أبو فراس ابتسم ومره أعجبته الفكرة وقال : (( انشالله ))

قام أبو زيد من مكانه وقال : (( هاه ما عندكم نية تغدوني أنا ميت جوع؟؟ ))

التفت أبو فراس ع أم فراس وقال : (( شوفي الخدم جهزوا الغداء والا لا؟؟ ))

قامت أم فراس ومعاها أروى , أما الجدة قربت من ريما وقال لها بهمس : (( هاه فرحانة إلي تتمنيه جاك لحد عندك فلوس وعز ))

التفتت ريما لجدتها وعيونها غرقانه دموع وقالت : (( لو فيه كلمه توصف حالي الحين كان قلتها ))

عقده الجدة حواجبها وهي مستغربه سر هالدموع هل هي دموع فرح أو حزن؟؟ مو فاهمه هالبنت إلي تبيه جاها وحلم حياتها تحقق إنها تتزوج رجل مشهور وغني ويغرقها فلوس؟؟ ايش تبي بعد؟؟
ابتسمت الجدة لان هالزواج فيه حل لمشاكل كثيرة , أول شي ريما راح تبعد عنهم ع شان تسمح لمشاري يتزوج أروى بدون مشاكل , وثاني شي أبو فراس راح يلهى بفلوس بنته ولا راح يدقق ع زواج أروى , وحتى إن مشاري رجعته للرياض قربت يعني اقل من شهرين وتكون راجعه لبيتها وعيالها ومعاها أغلى ثنين عندها "أروى و مشاري"

طلع أبو زيد مع أبو فراس لما قالت لهم أم فراس إن الغداء جاهز
أما ريما كانت واقفة مكانها تطالع أهلها وكأنها تستنجد بهم يساعدوها وما يتركوها لعبه سهله في يد أبوها وأبو زيد , تبي احد يساعدها تعبت من الخوف من المستقبل تعبت تحارب ع شان تعيش تعبت مشاكل وقهر تعبت من الضغوطات وتعبت من التهديدات كان عندها أمل كبير إن وجود مشاري بحياتها يخليها تفرح وتحس بسعادة بس أظاهر حتى الحلم إلي حلمت فيه طلع كابوس !!! وصار حرام عليها حتى تحلم

فضت الغرفة عليها الكل راح لغرفه الأكل إلا هي جالسه وحيده , مع إن أهلها معاها بالبيت وعندها صاحبات كثير إلا إنها تحس إنها وحيده بهالعالم وتحس إن ما فيه احد يحبها , وكل هذا بسبب معاملتها للناس إلي خلتهم يكرهوها
ولما أخيرا حاولت تغير حياتها تلقى كل شي ضدها لـــيش؟؟

دخل عليها أبو فراس وهو يقول : (( مبروك مقدام حبيبتي إلي كنا نتمناه صار ))

حاولت تتصنع الفرح وقالت : (( الله يبارك فيك ))

مد لها الشيك وقال : (( خذي يا ريما هذا مهرك ))

رنت الكلمة بإذنها مهرها؟؟؟ مهرها مليون دولار ولا تحس باي فرح كانت تتمنى إن مهرها يكون دولار واحد بس مع مشاري , تكون مع الإنسان إلي اختارته والي بعد ضيعته منها بحقدها وكرهها للناس وحبها للفلوس , هذي الفلوس الحين قدامها ومبلغ ما كانت تحلم فيه ومع كذا ما تحس باي فرحه ولا سعادة , بالعكس تحس إن هالمليون سبب في تعاستها

قالت لأبوها : (( بابا أنا أتنازل عن مهري لك ))

باستغراب وفرحه قال أبو فراس : (( لا يا ريما هذي فلوسك ومهرك ))

ريما : (( نسيت يا بابا انك ربيتني وتعبت علي وصرفت علي , هذي هديه مني لك , وأنا راح أعيش مع أبو زيد حياه حلوه وما راح احتاج لهالمبلغ ))

تكلمت أروى بقهر لأنها كانت واقفة عند الباب تسمع كل شي : (( لا يا بابا هذا مهر ريما وما يجوز تأخذه ))

التفتت عليها ريما وبقهر قالت : (( إنتي ايش دخلك؟ محد طلب فتوتك ))

ابتسم أبو فراس لها لأنه تأكد الحين إنها رجعت ريما إلي يحبها ريما ألعدائيه , قرب منها وضمها بفرح
أما ريما كان ودها تبعد عنه لأنها ابد ما حست بعمرها بالابوه ناحيته , عمرها ما حست بحنانه
عليها , كان دايما يعلمها كيف تحتقر الفقير وتحترم الغني , علمها كيف تسوي أي شي ع شان توصل للي تبيه , علمها الجشع والطمع وعلمها ظلم الناس والافتراء عليهم , وعمره ما غرز فيها المبادئ السليمة , ونساها الحب والعاطفة , والحين كل إلي هي فيه بسببه , حولها من بنت لوحش , وراح يشوف شلون هالوحش راح يقلب عليه , راح تهرب بكره وتشوف شلون راح يتصرف , هو السبب بكل هذا ويستاهل تنتقم منه

دخلت نجلاء عليهم وقالت : (( يله بابا رودي أروى , ماما تقول تعالوا تغدوا ))

بعدت ريما عن حظن أبوها وقالت : (( عن إذنكم راح اطلع غرفتي ))

مسك يدها وبإصرار قال : (( لا إذا أبو زيد فيه راح تجلسي معاه , أصلا أنا جيت أناديك لأنه رفض يأكل أي شي و أنتي مو موجودة ))

بصدمة قالت نجلاء : (( واضح انه ما أكل شي تعالوا كلوا بسرعة قبل لا يقضي ع الأخضر واليابس وزين إذا لقيتوا شي , أنا أخاف يأكل ماما من شفاحته ))

أجبرت ريما نفسها إنها تروح للغرفة وتجلس لما يطفح أبو زيد الغداء ع شان تقدر تجلس لوحدها وتفكر بحل لمشكلتها قبل يجي بكره وتنفذ تهاني تهديدها

دخلت غرفه الأكل وانصدمت لما شافت إن نص الأكل خلص , حشى مو إنسان هذا
جلست بعيد عنه لأنها لو جلست جنبه راح تموت
أمرها أبوها : (( ريما اجلسي جنب أبو زيد ))

أنقذتها نجلاء لما قالت : (( لا يا بابا يقولوا مو زين العروس تجلس جنب عريسها قبل الزواج بيوم يقولوا نحس ))

طالعها أبو زيد وقال : (( لا اجلي إلي صبرني كل هالمده يصبرني يوم واحد ))

ما قدرت ريما إلا تبتسم لنجلاء إلى غمزت لها

جلست ريما معاهم بجسمها بس , وعقلها كله عند مشاري , مشاري إلي المفروض اليوم تكون راح تطير من الفرحة لأن زواجهم بعد ساعة وحده , غمضت عينها بقهر وكانت راح تنزل منها دمعه إلا إنها بسرعة مسحتها قبل ما ينتبه لها احد
نزلت يدها تحت الطاولة وتأملت بحسرة وقهر خاتم الخطوبة إلي بيدها من مشاري , تذكرت اليوم إلي لبسها الخاتم !!! تذكرت رومانسيته إلي عيشتها أميره , تذكرت لما كانوا جالسين بالمكان إلي يحبه وكيف كان يطالعها بحب , تذكرت الايام إلي جمعتهم بالمستشفى!! يا ليت هالايام ترجع ساعة بس , ساعة وحده بس ع شان تعترف لمشاري بكل شي يمكن يسامحها , يااااليت , غصب عنها نزلت دمعه منها ما حاولت تمسحها لان هالدمعه لحقتها سيل من الدموع

انجنت أروى لما شافت أختها بهالحاله , قالت : (( ريما يا بعد عمري ايش فيك؟؟ ))

رفعت عينها وتصنعت الابتسامة وقالت وهي تطالع أبو زيد : (( دموع الفرح , ماني مصدقه إني أخيرا راح أتزوج أبو زيد ))

أبو زيد بصعوبة رمى الشوكة إلي بيده لأنه كان مشتهي الأكل إلي بصحنه , بس الرومانسية تحكم عليه يوقف أكل شوي , رفع عينه لريما وقال : (( والله ما أخليك تندمي ع اختيارك لي ))

لاعت كبدها وقامت من مكانها وقالت : (( ممكن أروح ارتاح شوي ))

قال أبو زيد : (( خذي راحتك يا عيوني إنتي ))
طلعت بسرعة من الغرفة وهي تحس نفسها راح تنهار قبل توصل غرفتها , يا طولها من مسافة , أول ما دخلت غرفتها ارتمت ع السرير تبكي بحسرة وقهر ليش كل شي ضدها ليش؟؟؟
ليش مشاري يتركها ليش؟؟؟
تبيه وتحبه ومشتاقة له , ما تعودت قسوته عليها اليوم ابد ما تعودتها , تبيه يرجع لحياتها ولو دقيقه وحده , ما تقدر تتخيل نفسها بدونه , خلاص هي له وهو لها

قامت من سريرها وراحت لشنطتها وفتحت المحفظة وطلعت الصورة الوحيدة إلي تملكها لمشاري , وأول ما طاحت عينها عليها تأملت ملامحه البريئة , ملامحه الرجولية
قربت الصورة من شفتها وباستها بوسه انهارت بعدها بصياح , مو قادرة تبعد عن هالانسان , ابد مو قادرة , ليش هو أناني ويبعد عنها , ليش ما فكر انه راح يقتلها بهالبعد , ليش ما يرحمها ليش؟؟؟ معقولة هذي النهاية ؟؟ معقولة يا مشاري؟؟؟
مسحت دموعها وبإصرار قالت : (( راح ترجع لي يا مشاري , راح أسوي أي شي بس أخليك ترجع لي , بس مو قبل ما انتقم من إلي دمروني , كلها مسالة وقت , انتظرني يا مشاري انتظرني ))

سمعت صوت الباب ينفتح وبسرعة خبت الصورة بيدها
دخلت أمها ووراها أبوها وأروى ونجلاء ومعاهم راكان

قربت منها أمها ولما شافت دموع بنتها قالت بحنان : (( لا تحسبيني غافله عن حزنك , أنا أمك وحاسه فيك , ريما ترى ما فيه احد يقدر يغصبك ))

حاولت ريما تكون قويه قدام أمها لما قالت : (( أنا موافقة يا ماما ))

بقهر قالت أم فراس وهي تطالع أبو فراس : (( أبو فراس ترى أنا مو موافقة ع هالزواج ))

التفت عليها وعلت الضحكة شفايفه وقال : (( ومن طلب رأيك , أنا موافق وريما موافقة ))

أروى اعترضت : (( لا يا بابا ريما واضح إنها مو موافقة ))

أبو فراس : (( ليش تحسبي بنتي مريضه مثلك تدور ع الفقير , بنتي ذكيه وتعرف تختار وبعدين إنتي من عينك محلله شخصيه لها؟ أبو زيد اثبت انه يحب بنتي وأنا متأكد إنها راح تكون مبسوطة معاه ))

نجلاء : (( أقول بابا ما عنده ولد ؟أو اخو؟ أو حتى أبو يتزوجني؟؟ ))

ضحك أبو فراس عليها وقال : (( مو كنتي منقرفه منه؟ ))

نجلاء : (( إذا راح يعطيني هالمبلغ مهر أنا موافقة بصراحة ما ألوم رودي توافق ))

ريما كانت خايفه إنهم ينتبهوا للصورة إلي بيدها وذيك الساعة راح تنفضح فضيحة ما قبلها ولا بعدها , حاولت تكون طبيعية وقالت : (( ممكن تتركوني لوحدي أبي اجلس مع نفسي ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$




--------------------------------------------------------------------------------

في بيت الجوهرة
كانت الجوهرة جالسه بالصالة وتطالع التلفزيون وحاطه ع قناة أغاني وجنبها سعد وسعود
وهي ما كانت منتبهة للاغنيه لان بالها مع صاحبتها نوره , مو عادتها ما تتصل عليها وتقول لها إنها تبي تطلع معاها للسوق ,, لا تكون طلعت من أماني ؟؟؟ معقولة تطلع بدون ما تقول لها ؟؟
أصلا نوره هالايام غريبة هي وأخوها وكأن عندهم شي ؟؟؟ تأفف وهي مقهورة من نفسها ليش تهتم بهالخبل السخيف؟؟؟

قطع عليها حبل أفكارها أخوها سعد : (( الجوهرة غيري القناة هذي ما نبي أغاني ))

طالعته باحتقار وقالت : (( احلف بس؟؟ ايش تبي أحط لك أفلام كرتون ؟؟ ))

سعد : (( لا ياختي حطي لنا قناة أفلام والله ملينا من الأغاني ))

الجوهرة بعناد : (( أنا حره أحط إلي أبي ))

تدخل سعود : (( خلها مسكينة تطالع البنات إلي بالأغاني وتتحسر ع نفسها ))

التفتت ع سعود والشر يطلع من عيونها : (( ايش قصدك ؟ ))

قام سعود من مكانه ع شان يهرب أول ما يقول كلمته : (( لأنك تغاري منهم حلوات ودلوعات و أنتي ولد ومحد راح يتزوجك لأنك ولد ))

وبسرعة البرق أنحاش للحمام لأنه اقرب شي وقفل ع نفسه , الجوهرة لحقته بس ما قدرت توصل قبله لأنه قفل ع نفسه , وقالت من ورى الباب : (( هين وين تروح مني!! أنا جالسه لك هنا انشالله سنه ))

سعود : (( هههههههه عادي أنا جالس ومرتاح و أنتي إذا مليتي روحي طالعي الحلوات إلي بالتلفزيون وتحسري ع نفسك ))

ودها الحين تكسر عليه الباب بس شلون , صارت تطق الباب بأقوى ما تملك وتقول : (( افتح يا الخواف والله لأوريك شغلك , افتح يا جبان شاطر بس من ورى البيبان تتكلم ))

بسخرية قال سعود : (( أختي ولازم أنصحك , ترى كل الناس إلي يشوفوك ودهم يقولوا لك نفس الكلام بس يستحوا منك ))

لا خلاص انفجرت إلا شوي , قامت تطق الباب بأقوى ما تملك من قوه , لدرجه إن أمها جت تركض لها : (( الجوهرة ايش هالازعاج مهبوله إنتي؟؟ ))

بحقد قالت الجوهرة : (( ولدك هالبزر هذا بصفقه ))

تحمدت الأم ربها وقالت : (( مهبوله إنتي ؟؟ والله ما كأنك بنت حتى اخوانك يخافوا منك , استحي ع وجهك وخليك حرمه , بكره إذا تزوجتي وزعلك زوجك راح تلاحقيه في البيت ع شان تضربيه؟؟ ))

انصدمت الجوهرة من أمها ومن قسوتها معاها ولا تكلمت

راحت أمها وهي معصبه من مشاكل هالبنت مع اخوانها 24 ساعة مضاربات وآخر شي يطلعوا العيال بإصابات بالغة خخخخخخخ

الجوهرة بعد ما سمعت هالكلام لأول مره من أمها تركت سعود وهانت عليها تهزيئته , بس تهزيئه أمها ابد ما تقبلتها , راحت ع غرفتها وهي تفكر هلا فعلا كل الناس يضحكوا عليها ؟؟
لا أصلا هي ستايل مره ولبسها حلو وشخصيتها حلوه
ايه بس أمها صادقه لان ما عمر واحد غازلها أو حتى طالعها بالعكس دايما يحسوا إنها واحد من الشباب , أما صاحباتها دايما يشتكوا من إلي يغازل أو إلي يتميلح أو .. أو .. إلا هي؟؟
شلون ما انتهبت إلا الحين ؟؟
معقولة شخصيتها مضحكه وغبية وهي ما انتبهت ؟؟
معقولة ما راح تلقى احد يتزوجها لأنها ولد؟؟
يتزوجها؟؟؟ تذكرت تركي علطول , وابتسمت لأنه أول واحد يفكر فيها ويفكر حتى انه يتميلح عندها , تذكرت كلامه لها ومحاولاته دايما إنها تغير شخصيتها ولبسها , تذكرت كلماته لها ومدحه دايما لها , تركي أول إنسان يعجب فيها , هذا إذا كان معجب أصلا , يمكن يكون يضحك عليها ؟؟
ايه بس ليش تغير الحين؟؟ معقولة مل منها؟؟؟ أحسن أصلا هي ما تبيه ولا يعجبها ابد !!
ودايما إذا راحت لنوره تكون شايله هم ثقاله دمه
نوره؟؟
ايه صح وين نوره اليوم لا اتصلت عليها ولا سالت عنها ولا فكرت فيها ؟؟
غريبة يعني اليوم ما فيه سوق؟
لا تكون راحت مع أماني وتركتها ولا فكرت تتصل عليها ؟؟
لو كانت سوتها راح تقتلها وتشرب من دمها
أخذت الموبايل وبسرعة اتصلت ع نوره : (( نوقا وينك اليوم لا حس ولا خبر؟ ))

نوره : (( ابد منسدحه بغرفتي ))

باستغراب قالت الجوهرة : (( غريبة ما فيه سوق اليوم؟ ))

نوره : (( بصراحة استحيت منك , كل يوم موديتني وجايبتني من السوق , وتركي الكريه لما قلت له قال مو فاضي لك عندي شغل ))

الجوهرة : (( يعني تعترفي الحين إن أخوك كريه ))

نوره : (( ايه اليوم اكرهه لأنه قهرني ))

الجوهرة : (( لا تنقهري منه ولا شي ولا يهمك أصلا أنا 10 دقايق وأكون عندك ))

ابتسمت نوره وقالت بفرح : (( والله جوي ؟؟ ))

الجوهرة : (( يب ))

نوره : (( أخاف أحرجك؟ ))

الجوهرة : (( عن الكلام الكثير , يله بس باي ))

قفلت نوره وبسرعة نزلت تدور ع تركي , لفت البيت كله ما لقته , وبسرعة دخلت ع أمها بمكانها المعهود " المطبخ " : (( ماما ما شفتي تركي؟ ))

أم تركي : (( توه طلع من البيت ))

راحت نوره تركض ع موبايلها وتتصل ع تركي : (( تركيوه وينك؟ ))

تركي بدون نفس : (( خير متى الميانه تركيوه؟ ))

نوره : (( اخلص بسرعة جوي راح تجيني الحين ))

بحماس مره وهو شوي يدخل بالموبايل : (( احلفي؟ ))

نوره : (( ايه الحين احلفي انقلع بس ))

تركي : (( لا لا خلاص آسف , أختي حبيبتي آمري ))

نوره : (( المهم تعال بسرعة ترى هي 10 دقايق وتجي ))

تركي : (( طيب ايش الخطة اليوم ))

نوره : (( مثل كل يوم طنشها ))

بخوف قال تركي : (( نوره خلاص عاد طنشتها كثير اليوم استراحة خليني اسولف معاها شوي ))

بتهديد قالت نوره : (( قسم بالله لو تغير الخطة مالي شغل فيك بعدها تجي تقول لي تكفين افزعي معاي ترى مالي شغل فيك ))

تأفف تركي وقال : (( اوكي جاي ))

اتجه تركي للبيت بسرعة قبل تفوته شوفه الجوهرة , طالع لبسه مقبول بس مو كاشخ مره , وهو ما وده يشوفها إلا وهو كاشخ مره ع شان يحسسها إن فيه بنت صدق وانه يروح يقابلها , لازم يرجع بسرعة ويبدل ملابسه قبل تجي
وصل للبيت في اقل من 10 دقايق لأنه ما كان بعيد مره
دخل البيت وبسرعة ع غرفته وراح يغير ملابسه , لبس له بنطلون جينز مره حلو ومرتب , واحتار ايش يلبس تيشرت ؟؟ احتار بين اثنين وقرر يروح يسال نوره عن أي واحد يلبس

في هاللحظه الجوهرة وقفت عند بيت نوره , وقررت تدق عليها ع شان تطلع بس خطرت فكره برأسها وأعجبتها , ليش ما تنزل بما إن سيارة تركي فيه وتشوف إذا راح يتجاهلها مثل قبل؟؟

بسرعة نزلت من سيارتها قبل تغير رأيها , ودقت الجرس , انتظرت شوي لما فتحت لها أم تركي وهي تقول : (( هلا والله بالجوهرة تفضلي ))

الجوهرة : (( خالتي نوره فيه ؟ ))

أم تركي : (( ايه حبيبتي ادخلي الله يحييك وأنا أروح أناديها ))

لما دخلت الجوهرة الصالة وما لقت تركي توقعت يكون بغرفته وبسرعة قالت لام تركي : (( لا خالتي ماله داعي تتعبي نفسك أنا من أهل البيت أروح لغرفتها ))
ابتسمت لها أم تركي وقالت : (( أكيد إنتي من أهل البيت خذي راحتك )
طلعت الجوهرة فوق ووقفت عند غرفة نوره وقبل تطق الباب التفتت ع غرفه تركي إلي كان نورها مفتوح معناها انه جوى الغرفة , كان ودها تصدر أي صوت ع شان ينتبه لوجودها تبي تعرف ايش راح يسوي؟؟؟
بس ما أعجبتها الفكرة وخافت انه يحسبها ميتة عليه وهي أصلا بس مجرد الفضول هو إلي يخليها تفكر فيه
قررت تفاجأ نوره وتدخل عليها بدون ما تطق الباب وتخوفها , وشوي شوي فتحت الباب بدون ما تطلع حتى همس
سمعت صوت ثنين يتكلموا بالغرفة , عرفت انه صوت نوره ومعاها واحد؟؟
فتحت الباب كله وشافت تركي واقف ومعطيها ظهره وكان لابس بس جينز وظهره عاري , وقدامه نوره بس ما تقدر تشوفها لأن طول وجسم تركي مغطي عليها

شافت تركي رافع تيشيرتين بالهواء ويقول لنوره : (( نوره يله اختاري لي تيشرت بسرعة قبل تجي , أبيها تشوفني بأحلى لبس ))

نوره : (( يوه تركي البس أي شي ترى ذبحتني والله البنت راح تجي الحين وانت لسى ما قررت ايش تلبس ))

انصدمت الجوهرة من إلي سمعته؟؟ بنت راح تجي ؟؟؟ ونوره تعرف هالبنت؟؟ ومين هالبنت؟؟ معقولة هذي حبيبه تركي ونوره مخبيه عليها ؟؟؟ طيب ليش لما سألتها عنها قالت إن تركي مو راعي هالحركات

حبت تحرجهم ع شان ما تقدر تكذب عليها نوره لأنها سمعتها بإذنها , فقالت : (( هاي نوقا لا أكون أقاطعك عن شي؟ ))

التفت لها تركي مصدوم و مصعوق و مذهول وقلبه كان راح يوقف من الصدمة , هي أول ما حطت عينها بعينه حست بمشاعر غريبة يمكن تكون غيره أو قهر , صح انه ما يهمها بس انقهرت انه صار يتجاهلها

نوره حاولت تنقذ ما يمكن إنقاذه فقالت : (( تركي خلاص اطلع والبس أي شي ترى ذبحتني كلها عزيمة ))

بلع ريقه بصعوبة وطلع من الغرفة وهو يطالع الجوهرة بنظرات ما فهمتها

لما تأكدت إن تركي طلع طالعت نوره وقالت : (( قولي الحين إن تركي مو راعي بنات ؟؟ سمعتك بإذني تقولي له البس أي شي البنت راح تجي وانت ما خلصت لبس؟ مين هالبنت يا نوقا , أخوك يعرف بنات ولا تقولي لي؟ ))

نبرة الغيرة ما خفت ع نوره , وحست بسعادة منها مره والاهم إنها انبسطت إن الجوهرة ما جاء ببالها إن البنت إلي يتكلموا عنها هي الجوهرة فقالت : (( الجوهرة أنا ما دريت إلا أمس بس ))

حطت الجوهرة يدها ع خصرها وقالت : (( لا يا شيخه؟؟ قدامي ع السيارة عندنا كلام كثير ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$


ريما كانت تقطع الغرفة رايحه جايه من الحزن والقهر ايش ممكن تسوي لتهاني ؟؟؟ ايش ممكن تسوي لها؟؟؟
دق موبايلها وراحت بسرعة تشوف مين؟ ولما شافت رقم مات ردت بسرعة : (( Mat ? ))


انصدم مات لما ردت عليه ما كان متوقع ابد فقال : ((Hi Rudy ))


بقهر قالت له : ((What do you want? ))
الترجمة " ايش تبي ؟؟؟ "


بحقد وكره قال : (( I want the movies that your boy Friend take it from me ))
الترجمة " أبي الأفلام إلي أخذها مني حبيبك والا راح أدمرك وأدمر نفسي "


ضحكت ريما باستهزاء وقالت : (( Why? Do you want to copy to threaten? Go to tofi and ask her to copy of the movie because she have many copies ))
الترجمة " ليش تبي نسخه تهددني بها؟؟ روح لتوفي وقول لها تعطيك نسخه ترى عندها نسخ مو نسخه "


انصدم مات وقال : (( Tofi have a copy? Who gave it ))
الترجمة " توفي عندها نسخه؟؟؟ مين أعطاها ؟؟ "


ضحكت ريما وقالت : (( She theft of me , I know that you Plan everything and you send the movie to mashary ))
الترجمة " سرقته مني , وبعدين لا تسوي نفسك ما تدري عن شي!! أنا عارفه إنكم مخططين ع كل شي وانت إلي حرضت توفي ترسل الفلم لمشاري ع شان تفضحني "


مات : ((Is tofi sent the movie to mashary? ))
الترجمة " توفي هي إلي أرسلت الفلم لحبيبك؟ "


بقهر قالت ريما : (( Mat please don't represent innocence This was your plan to destroy me ))
الترجمة " مات لا تسوي نفسك برئ وما تدري , انت وياها إلي مخططين تخربوا علاقتي بمشاري "


بحقد قال مات : ((Do I crazy because Publish movie that has my face , If my father know he will kill me ))
الترجمة " أنا مجنون انشر فلم صورتي موجودة فيه؟؟ تعرفي بابا لو عرف عنه راح يقتلني "


باستغراب قالت ريما : (( You don't with tofi in this plan? ))
الترجمة " يعني مو انت إلي متفق مع توفي؟ "


بحقد وعصبيه قال : ((Of course not , These despicable, she wants me to copy, but I refused , Then stolen from you, but I will make her Remorse ))
الترجمة " لا , وهذي الحقيرة كانت تبي نسخه مني بس أنا رفضت والحين راحت سرقتها منك لكن ع حركتها هذي والله لأوريها وأخليها تندم "


بدت الابتسامة تبين ع ريما وبدت تحس إن وقت الانتقام من هالثنين بدى فقالت بخبثها المعتاد : ((I do not think so ))
الترجمة " ما أتوقع انك تلحق تسوي لها شي!! "


بخوف قال مات : (( Why? ))
الترجمة " ليش؟ "


ريما بخبث : (( Because she call me and said me she will retaliate from all enemies , I am sure she will give movie for your father ))
الترجمة " لأنها كلمتني من شوي وقالت إنها محظره انتقام راح ينهي كل أعدائها وأكيد هالاعداء هم أنا وأنت , أكيد راح تعطي الفلم لأبوك "


بحقد تكلم مات : (( She can't because I will kill her before that ))
الترجمة " ما راح تلحق والله لاطلع روحها قبل تفضحني "


حبت ريما تزود عليه الحقد ع شان ينتقم لها بسرعة فقالت باستهزاء : ((I do not think so You only threatened, even when sent you to expose Hilah didn't do anything, because you are a coward ))
الترجمة " ما أظن يا مات انك تقدر تسوي شي , انت كذا طول عمرك تهدد بس ما أشوف شي , حتى لما أرسلتك تفضح هيله ما سويت شي لأنك جبان , أظاهر أنا إلي راح أوقف بوجهها "


بعد هالكلام حس مات انه فعلا كان جبان ولازم الحين يتصرف فقال لها : ((I Will make her to Remorse ))
الترجمة " نشوف إذا ما خليتها تندم "


ضحكت ريما بسخرية وقالت : (( We will see ))
الترجمة " نشوف "

قفلت منه وهي حاسة إنها شبت بينهم , وإذا انتقم مات من تهاني كذا تكون تخلصت من الاثنين بوقت واحد , يا ليت مات يقتلها ويريحها
رجعت تفكر بتهديد تهاني لها ؟؟ يا ترى ايش راح تسوي ؟؟ وايش هالانتقام الكبير إذا كانت تسمي فضيحتها عند مشاري قرصه إذن ؟؟؟ وهل مات راح يقدر يوقفها عند حدها قبل؟؟؟

راحت ع سريرها وهي تقلب الموبايل بيدها وتفتح رسايل مشاري لها وتتذكر كل لحظه قضتها معاه وجنبه , شلون يتركها شلون؟؟ شلون بعد هالحب الكبير ما يقدر يسامحها ؟؟؟ لازم ترجع وتترجاه وتبكي عند رجوله وتخليه يسامحها ويغفر لها أخطائها , لازم تقعنه إن هذا ماضي وهي خلاص تغيرت !!
لازم يفهم إنها تحبه وما تقدر تعيش بدونه , لازم يعرف إنها تضيع لو تركها
طيب وأبو زيد ايش تسوي معاه؟؟؟ والانتقام إلي مجهزته تهاني؟؟؟
أحسن شي تسويه بعد ما شبت النار بين تهاني ومات تنحاش من البيت ع شان ترتاح من أبو زيد ومن تهاني ومات ومن أبوها ومن الناس كلهم وتروح تترجى مشاري انه يسامحها
ولازم تنفذ هالشي الصبح , الصباح راح تهرب


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$





أروى كانت بغرفتها تتصفح بعض المجلات وتفكر بفيصل!!! فيصل إلي من أول ما صحت لقت فوق الأربعين اتصال منه , ايش فيه هذا ما يمل؟؟
سمعت صوت موبايلها يدق ولما طالعت الرقم عرفت انه فيصل طفشت من إصراره وردت عليه : (( هلا أستاذ فيصل ))

فيصل : (( هلا بأغلى أروى بالدنيا كيفك حبيبتي ؟ ))

أروى : (( تمام ))

فيصل : (( وكيف الأهل كلهم؟ ))

أروى : (( تمام ))

فيصل : (( وينك دقيت عليك أكثر من مره ليش ما تردي؟ ))

حاولت أروى تكون ارق شوي من أسلوبها الجافي معاه وقالت : (( كنت مع أهلي ))

فيصل : (( شفتي أبوك؟ ))

أروى : (( ايه توني كنت معاه ))

فيصل : (( طيب قلتي له عننا؟ ))

تنهدت أروى وقالت : (( لا بابا مشغول في موضوع أهم ))

فيصل : (( ليش فيه شي أهم من بنته؟ ))

أروى : (( أختي ريما راح تتزوج بكره ))

ابتسم فيصل وقال : (( مشالله الف الف مبروك طبعا أنا معزوم ))

أروى : (( ما فيه زواج بس العريس وإحنا ))

باستغراب قال فيصل : (( عائلي يعني؟ ))

أروى : (( يعني ))

فيصل : (( غريبة حسيت أختك ريما تحب الحفلات فغريبة إن زواجها عائلي ))

بدون نفس قالت أروى : (( عاد هذا إلي صار ))

فيصل : (( بس إحنا زواجنا راح اخلي كل الناس يحكوا عنه والله لأحط لك زواج خرافي ))

أروى : (( ايه بس أنا ما أبي زواج ))

فيصل : (( لا أنا لازم افتخر فيك قدام كل الناس واعلم الصغير قبل الكبير إني تزوجتك ))

ودها تفرح بكلامه ودها بس القلب وما يهوى , كل ما تعمقت بعلاقتها مع فيصل كل ما زاد حبها لمشاري , الحين ما عندها أدنى شك إن الإحساس إلي تحس فيه اتجاه مشاري هو حب أكيد حب .

لما طال صمتها قال فيصل : (( أروى حبيبتي وينك؟ ))

بقهر قالت أروى : (( لو سمحت أستاذ فيصل ما يحق لك تقول حبيبتي ))

ابتسم فيصل وقال : (( اوكي أخت أروى اسحب الكلمة ))

أروى : (( امرني؟ ايش تبي؟ ))

فيصل : (( داق اسولف مع خطيبتي فيه شي؟ ))

أروى : (( لا ما فيه شي بس إذا صرت خطيبتك رسمي ))

فيصل : (( وهذا أنا كل يوم أترجاك تكلمي أبوك ))

أروى : (( أستاذ فيصل من هنا لما أقول لبابا خلنا نحاول ما نكلم بعض إلا بالشغل ))

فيصل : (( بس أنا اشتاق لك ))

أروى : (( لا تحرجني وتحرج نفسك , أستاذ فيصل أنا ما أبي أسوي شي يزعل ربي ثم يزعل أهلي مني ))

ابتسم فيصل وبفخر قال : (( طول عمرك تعجبيني وصدقيني بتصرفك هذا كبرتي بعيني ))

أروى : (( طيب أستاذ فيصل أنا مظطره اقفل ))

فيصل : (( اوكي بس اوعديني انك تقولي لأبوك بكره ))

أروى : (( انشالله إذا سمحت الضروف راح أقول له ))

فيصل : (( اوكي حبيبتي أخليك الحين وانتهبي لنفسك ))

قفلت منها أروى وهي ودها تبكي كل يوم تتعلق بمشاري أكثر وكل يوم تكره فيصل أكثر خلاص اكتفت عذاب تبي تتزوج فيصل بسرعة وتبعد عن مشاري , لازم تنساه لأنه حرام عليها تكون مع فيصل وتفكر بمشاري , والي راح يساعدها إن مشاري راح يرجع للرياض وأكيد لما تنقطع عنه راح تنساه
وخلاص راح تكرس حياتها لتربية هيا بنت فيصل


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$



في سيارة الجوهرة
كانت نوره تسكر أذانها وتقول : (( خلاص جوي ازعجتيني من وإحنا بالطريق للسوق وإحنا بالسوق وهذا إحنا بالطريق للبيت و أنتي ما عندك إلا سالفة وحده مين البنت إلي يعرفها تركي ))

الجوهرة : (( أنا ما همني أخوك , إلي قاهرني إنتي ليش تكذبي علي وتقولي اخوي تركي برئ ما يعرف بنات؟ ))

نوره : (( يا بنت الحلال خلاص أنا أسفه كذبت عليك خلاص اخوي توه متعرف ع بنت ويبي يكشخ عندها خلاص عرفتي السالفة الحين ارتحتي؟؟ ))

من أول ما جابت نوره طاري البنت إلي بسببها تركي متحمس يكشخ وهي حاسة بقهر , التفتت ع نوره وقالت : (( لا ما ارتحت , طيب يا نوقا من اليوم وطالع راح اخبي عليك كل أسراري ))

نوره : (( ومين قال انك تعلميني أسرارك أصلا إنتي ما تقولي لي شي ))

طالعتها الجوهرة بذهول وقالت : (( أنا ما أقول لك أسراري يالنصابه أصلا كل شي أقوله لك حتى طقاقي مع أخواني ))

طالعتها نوره بخبث وقالت : (( والفساتين والتنانير إلي اشتريتيها اليوم والقلوس والحركات ما قلتي لي ليش شاريتها؟؟؟ وايش سر هالتغير إلي فيك؟ والله لو قلت للبنات ما راح يصدقوني , إلي اعرفه انك تكرهي شي اسمه تنوره ))

ارتبكت الجوهرة وقالت : (( عادي أبي أغير شوي لوكي يعني يوم البس بنطلون ويوم تنوره تغيير يعني ))

نوره : (( ومين إلي كان يقول اف شلون تتحملوا تلبسوا التنوره أحس أني مربطه؟؟ جوي تكفين قولي لي ليش تبي تلبسي تنوره ؟؟؟ فيه واحد مثلا تحبيه وتبي تكشخي عنده؟ ))

التفتت عليها الجوهرة بحقد وقالت : (( جب , إنتي عارفه إني اكره الشباب ))

نوره : (( اجل قولي لي السبب؟؟ ))

الجوهرة : (( بصراحة ماما اليوم هزئتني ))

نوره : (( ايش قالت ؟؟ ))

حكت الجوهرة لنوره السالفة كلها من طقطق لسلام عليكم

نوره : (( معقولة جوي هذا السبب بس؟؟ ))

الجوهرة : (( ايش قصدك؟؟؟ ))

نوره : (( ولا شي المهم بس بما إنك وصلتيني للبيت أنا راح انزل ولا تنسي بكره تمريني ع شان أكمل أغراضي ))

الجوهرة : (( ايه أظاهر مشغلتني سواق عندك؟ ))

نوره : (( إنتي صديقتي المخلصة ))

الجوهرة : (( انزلي بس يالمصلحجيه ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


ريما حاولت تغلب الأرق وتقدر تنام وترتاح لان عندها بكره يوم طويل , لازم تريح شوي لازم ...
لازم تفكر زين كيف راح تهرب قبل وصول أبو زيد , ولازم تعرف لوين راح تهرب ع شان أبوها ما يلقاها ,,
ومشاري يا ترى ايش صار معاه ؟؟ هل سامحها والا للحين وهو حاقد عليها ويكرهها ؟؟
غمضت عيونها تحاول تنام بس صوره مشاري ما تفارقها , طردته لها من حياته ماثره فيها ومخليتها كأنها ميته وهي بين الناس , رجعت طالعت الصوره الي خبتها تحت المخده وبالم وهي تطالع صوره مشاري قالت : (( اااااااااه يالغالي الا إنت !! الا انت لا تتخلى عني , مشاري أنا محتاجتك لا تتركني , مشاري الله يخليك خليك معاي , مشاري ما اقدر اتخيل حياتي بدونك ما قدر )) ما قدرت تكمل كلامها بسبب العبره الي خنقتها غمضت عيونها ونزلت دموعها بغزاره وكانها تنتظر ريما تترك لها المجال تطلع
نفسها تروح له الحين وتشوفه , تحس بشوق يقتلها ناحيته
بدون ماتحس لقت نفسها تسولف مع نفسها وتقول " اااااااااه لو توفي ما تدخلت كان الحين الخاتم الي باصبعي اليمين صار باليسار وصار اسمي حرم مشاري
ااااااااااااه يا حلو الاماني ويا صعب تحقيقها
يا ليتني ما حلمت حلم اكبر مني ياليت "

بدون شعور منها اخذت الموبايل ودقت ع مشاري يمكن يسامحها , دقت وانقهرت لما لقت موبايله مقفل , اكيد راح يقفله لأنه ما يبي يشوف رقمها ولا يعرف عنها شي

حاولت تتقلب يمين ويسار وما فيه شي يواسيها غير دموعها وصورت مشاري
طلع عليها الصباح وهي ما تدري كيف طلع المهم انه طلع ,
قامت بسرعه واخذت لها دش سريع واخذت شنطه صغيره جمعت فيها بعض الملابس الي ممكن تحتاجها , واخذت كل كروت البنك الي عندها ع شان تصرف مبلغ يقدر يعيشها فترة لما تشوف ايش راح تسوي !!!

نزلت تحت تبي تطلع بشويش بدون ما احد يحس فيها ..
وصلت للصاله وهي تسمع جدتها جوى تطالع التلفزيون , مشت ع اطراف اصابعها واجتازت غرفه الجلوس وحمدت ربها انها ما انتهبت لشي , فتحت بسرعه الباب لقت واحد من الحراس بوجهها ويقول : (( طال عمرك فيه احد يسال عنك ))

استغربت ريما مين الي يسال عنها!!!؟؟؟ مشاري؟؟ معقولة ؟؟؟ لا لو انه مشاري كان اتصل عليها !! مات ؟؟؟ مستحيل هو يخاف اصلا يمر من بيتها؟؟
طلعت وهي تتسائل عن هالشخص؟؟
نزلت عليها الصدمه كبيره مره لما شافت ضابط واقف ينتظرها , قربت من جنبه وهي ترتعش وتقول : (( What do you want? ))
الترجمه " ايش تبي؟ "


الضابط : (( Are you Rima? ))
الترجمه " إنتي ريما؟ "


ريما : (( yes , What do you want? ))
الترجمه " ايه ايش تبي؟ "


الضابط : (( Do you come with me? ))
الترجمه " ممكن تتفضلي معاي "


بذهول قالت ريما : (( Why? What i did ))
الترجمه " ليش ايش سويت؟ "









ايش يبي الضاااااااابط من ريما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة بنت السعودية, الكاتبة بنت السعودية, بنات السفير, بنات السفير للكاتبة بنت السعودية, بنت السعودية, قصة بنات السفير للكاتبة بنت السعودية
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:13 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية