لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-06-08, 10:52 PM   المشاركة رقم: 66
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 68282
المشاركات: 173
الجنس أنثى
معدل التقييم: الدلال Q8 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 22

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الدلال Q8 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الدلال Q8 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

صالح: ولدت وجابت ولد..
أثير بصدمه وهي مي فاهمه شي: صالح وهذا شي يبكيك بهالطريقه..
صالح وهويرفع راسه ويناظر لأثير: وعلى طول دخلت بغيبوبه..
أثير: وشــــــــو... يعني إيش غيبوبه.. يعني إيش ياصالح تكلم؟؟
صالح بصوت عالي: يعني مايندرى.. بترجع تقوم أو لأ..
,,وتنهار أثير وتجلس جنب صالح وتجلس تبكي.. وتندب حظ إختها اللي ماعمرها تهنت وفرحت ولو بشي بسيط..
***
****
*****
في اليوم اللي بعده
""""""""""""""""
(في المسجد..)
كان فاصخ عقاله وحاطه جنبه ومتكي على عمود من أعمدة المسجد وماسك القرآن بيدينه وهو يرتجف..
ودموعه تنزل منه غصبن عنه وموقادر يوقفها أبدآ..
وعينه على آيه وحده...
[(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى*قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذالك اليوم تنسى* وكذالك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه* ولعذاب الآخرة أشد وأبقى)]
كان كل ماخلص من قراءة هالآيه يرجع يقراها بشغف وبخشوع وببكاء أكثر من أول..
,,حس قلبه عوره من كثر البكي سكر القرآن بحنيه وأخذ منديل وجلس يمسح دموعه..
والتفت على مجموعة أطفال من سن خمس سنين فما فوق كانوا مسوين حلقه حولين الشيخ وكل واحد ماخذ دور ويسمعون سور من القرآن كل سوره أطول من الثانيه..
تنهد وهو يناظرلهم بحب وإعجاب..ولام أبوه اللي ماكان يحرص إنه ولده يسير حافظ للقرآن ولو حتى كان مجرد سور بسيطه..
,,حس جواله يهز بجيبه.. تنحنح وعدل صوته.. وطلع جواله ورد..
عزام: .. ألــو..
طارق: هلا عزوووم..كيفك.
عزام: حمدالله..
طارق:وشفي صوتك؟؟
عزام: لاولاشي..
طارق:طب ياخي وينك لقيت سيارتك واقفه برا ودخلت البيت قالي سليم منت بفيه..
عزام: بالمسجد..
طارق:طب انت لابس كويس؟؟
عزام: إيه ليه؟؟
طارق: تو فيصل ولد أخو مشاري دق علي وطلب مني آخذك ونروح عند مشاري..
الحين بمرك بالمسجد وآخذك..
عزام: غريبه..ليه وشصاير؟؟
طارق: والله ياعزام مادري شقولك..
يقول فيصل إن زوجة مشاري ولدت ودخلت في غيبوبه.. ومشاري نفسيته زفت وحالته حاله..
عزام: لالا...
إنا لله وإنا إليه راجعون..
طارق:خلاص دقيقه وأنا عندك...
,,وبالفعل راح طارق هو وعزام لمشاري وحاولوا يحسنون بنفسيته شوي..
بس لما شافوا مافيه أمل ..
وحسوا إن وجودهم ماخفف على مشاري ولاشي بسيط .. ودعوه..
وتوجهوا لبيوتهم وهم مقررين يزورونه كل يوم ولوكان لمدة نص ساعه ولايخلونه..
***
****
*****
(في شقة فراس..)
,,تحديدآ بغرفة النوم...
,,,,الساعه 9,30 الليل..
,,كانت منهاره عالسرير وحاضنه المخده وترتجف..
وهوكان جالس عالكنبه ومتسند ومصدوم ويناظر قدامه وهو يتنفس بسرعه..
أبرار: فراس الله يخليك... الله يخليك ... إستر علي لاتقول لأبوي ولصالح الله يخليك..
,,فراس ساكت ومصدوم ...
وأبرار منفجره تبكي وتنوح وموقادره تسكت..
فراس بلهجه غريبه وبرود شديد: متى صار هالشي؟؟
,,أبرار ساكته وتبكي..
فراس بصوت عالي: تكلمــــــي..
أبرار:قبل زواجنا بشهور..
فراس: يعني قبل ما أخطبك؟؟
أبرار: إيـــه..
فراس: وليش واقفتي على الزواج مني, وانتي عارفه نفسك؟؟
أبرار: والله إني كنت أرفض.. بس أمي غصبتني عليك..
فراس: أمك تدري؟؟
أبرار: لاماتدري.. ماحد يدري..
فراس: منهو؟؟
,,أبرار رفعت راسها ووجهها مليان دموع وموفاهمه قصد فراس..
فراس: منهو اللي ×××××...
أبرار وهي تبكي: واحد تعرفت عليه..
فراس: وين تعرفتي عليه؟؟
أبرار: بالشات..
,,ابتسم فراس بقرف وطالع بأبرار وقال:
تدخلين عالشات يا أبرار؟؟
أبرار: أول ماتعرفت عليه من سنتين بالشات وعطاني رقمه وسرت أكلمه عالجوال..
,,جلس فراس يهز رجله وهو حاس إنه بيغمى عليه..
كان راسه يعوره وقلبه يدق بسرعه وقرفان ومتقزز إنه في يوم من الإيام مسك يد وحده زي أبرار واقترن اسمه باسمها..
,,لف نظره عليها وهويطالعها باستحقار وقال:
وشتبين أسوي فيك؟؟تكلمي؟؟
أذبحك.... ألفك بعباتك وأرميك عند باب بيتكم واقول لأهلك سواد وجهك..
أبرار: فراس الله يخليك..
والله مالي ذنب..مالي ذنب.... غصبن عني..
فراس: مسكينه يا أبرار..مافي شي غصبن عنك..
لك سنتين تكلمينه بالجوال وتقولين غصبن عنك.. المكالمه بالجوال لحالها أكبر مصيبه..
تعرفين يعني إيش مكالمات جوال..يعني سهر بالليل ..يعني ضحك وسوالف وكلام طالع نازل..
يكفي إنه سمع صوتك ونفسك..يكفي إنه سمع ضحكتك وآهاتك..
هذا كله كوم.. والإجرام اللي سويتيه بعمرك كوم..
أبرار وهي ترتجف: فراس.. إهو طول الفتره اللي فاتت معشمني بالزواج..
لكن بعدين جحدني وهزأني وهددني يعلم أبوي..
فراس ووجهه أحمر: إيــــــه خلاص خذ اللي يبي..
وشعاد يبي فيك.. إلا تعالي هنا...[ويقوم فراس من عالكنبه ويوقف على راس أبرار]
وين صار هالشي... تكلمي...
أبرار: باستراحه..
فراس وهو مصدوم: تروحين إستراحات يا أبراااار..
أبرار: لالالا.. والله مارحت..
,, وترفع راسها أبراروتناظر لفراس وهي ترتجف واعترفتله بطلعاتها الثنتين معاه وقالتله بالتفصيل عن الطلعه الثانيه اللي فقدت فيها الوعي وأخذها ناصر للإستراحه..
,,
تنهد فراس وهومكشر ومصدوم وعاقد حواجبه وقال:
تصدقين.. ماقد مديت يدي على حرمه..
بس الحين مادري ودي أمسكك وأقطعك وانتفك بإيديني إنتي والسافل حقك..
لكنك ماتستاهلين ولا شي.. ولاشي..
بغبائك ضيعتي نفسك ومستقبلك ودنيتك وآخرتك..
وضيعتيني معاك.. وبتفرقين بين العائلتين..
[بكاء أبرار يزيد ويدها على فمها]..
,,شال فراس شماغه وثوبه وأخذ مفتاحه وجواله وناظر لأبرار بكل إستحقار..
وطلع من الغرفه وسكر الباب وراه..
وركب سيارته وهومايدري وين يروح..


*****
في اليوم اللي بعده
""""""""""""""""""""
,,,بالمستشفى...
خلص عبدالرحمن أوراق خروج خالد وراح للحضانه واستلمه..
كان عبدالرحمن يشيل خالد بكل حب ورحمه وطول ماهو يمشي وعينه عليه..
وصل عبدالرحمن لغرفة رهف.. ودق الباب بيده..
,,كانت لطيفه قاعده على كرسي جنب رهف وتناظرلها بكل ألم ورهف على نفس حالها ومي حاسه باللي حولها..
قامت لطيفه ومسكت يد رهف بقوه وقالتلها:
الله يعجل بقومتك يارهف.. الله يقومك بالسلامه عاجل غير آجل..
,,وحطت غطوتها على وجهها وطلعت لعبدالرحمن..
لطيفه: هاته ياولدي عنك..
عبدالرحمن: لايمه خليه معي ولاركبنا السياره بعطيكياه..إنتي تعبانه..
,,, وتوجهوا للبيت مع الضيف الجديد (خــــــالد..)

***
****
*****
(في بيت أم عبدالرحمن..)
,,كان كل اللي في البيت متجمع حاولين سرير مشاري ومرتسمه على وجيههم بسمات فرحه وعيونهم تلمع من الحب اللي إنغرس بقلوبهم لهالمخلوق الصغير..
,,كان مشاري فاك مهاده وشايله برفق وملزق خده بخد خالد..
وكل شوي يسحب يده الصغيره بيده اللي تبلغ أضعاف حجم يد خلودي..
ويقربها لفمه ويبوسها بحب..
ساره: عمي مشاري..حرام عليك..
,,فتح مشاري عيونه باستغراب وناظر لساره..
ساره: عمي مشاري ذبحت خلودي بشنبك..
نغزته لين قال آمين شوف إشلون إذا بسته يغمض عيونه ويطلع لسانه..
,,الكل التفت لساره وهو يضحك..
مشاري: الحين هو ولدي ولا ولدك؟؟
كيفي أسوي فيه اللي أبي إنتي إشحارق رزك..
,,ويلتفت مشاري لتركي..
مشاري: شريت له سرير ياتركي؟؟
تركي: إيه نزلت أنا وإيمان وشريناله كل مستلزماته من الألف للياء..والسرير جو العمال وركبوه فوق بغرفة أمي..
مشاري: يمه معليش عارف إني تعبتك وزودتها معاك..
بس مابي خالد ينام بعيد عني.. أبيكم تنزلون سريره وتنامين إنتي وياه معاي..
لطيفه: إبشر يامي.. ماطلبت شي..
,,كان الكل ينقل نظره بين مشاري وخلودي..
ويطالعون مشاري وهوموراضي ينزل خالد وملزقه فيه..
ومره يبوسه على جبينه ومره على فمه ومره على رقبته وعلى إيدينه..
وهويحاول يمسك نفسه إنه مايبكي..
***
****
*****
(في شقة فراس..)
,,كانت أبرار جالسه على سريرها وضامه رجولها وتبكي..
..ياربي..يا الله من أمس مادخل البيت..
لايكون صار فيه شي.. شسوي أدق على أهلي؟؟
وإذا دقيت شقولهم..
ولاأقول مايحتاج أدق عليهم.. شكله هو راح لهم..
آآه يالمصايب.. يارب استر.. يارب..
,,,,
,,,,,,
,,,,,,,,
(في سيارة فراس...)
فراس: قال أيش عريس؟؟
اللي ذابحني وفاقع مرارتتي..إني من بين كل البنات إخترتها..
قلت بنت خالتي ومن لحمي ودمي ومارح ألقى أحسن منها..
ياربي أنا إشسويت بحياتي.. وش الذنب اللي ارتكبته عشان آخذ وحده مثل هذي..
طول عمري وأنا من دوامي للبيت ومن البيت للمسجد..
وأحب الخير للناس ونيتي صافيه للكل وماعمري أذيت أحد..
كنت أقول أسوأ مافي أبرار أبوها.. لكن مادريت إن كل مافيها سيئ..
لكن لأ... مو أنا اللي ينلعب عليه ويجلس ساكت..لازم أهلها يدرون عشان يسير الوجه من الوجه أبيض وماحد يلوم أحد..
,,طلع جواله من جيبه ومن دون تفكير دق على صالح..
صالح بصوت تعبان: ألـــو..
فراس: السلام عليكم..
صالح: عليكم السلام هلا..
فراس: كيفك ياصالح؟؟
صالح بعد صمت: ...حمد الله..
فراس: صالح بغيتك بموضوع.... فاضي أكلمك؟؟
صالح وهويتنهد: موضوع؟؟ خير يا فراس؟؟
,,انتبه فراس لصوت صالح وطريقته بالحكي وغصبن عنه قال:
عسى ماشر ياصالح وشفي صوتك؟؟
صالح: أبد سلامتك..
بس إختي الكبيره رهف تعبانه شوي..
فراس:سلامتها وشفيها؟؟
صالح بصوت مرتجف: ولدت ودخلت في غيبوبه..
فراس: لاحول ولاقوة إلا بالله.. [وسكت فراس وهو يبلع ريقه ]
صالح: ها فراس إشفيك سكت وشبغيت تقول؟؟
فراس:هااه... لاسلامتك ياصالح...
صالح: بس إنت تقول بغيتني في موضوع؟؟
فراس: هااه.. إيه .. إيه..
بس بغيت أسألك تعرف أحد في المطار.. لأني بغيت أسافر أنا وأبرار الشرقيه بدل السياره وتعبها ولا لقينا حجز..
صالح: لاوالله يافراس ماعرف أحد..
فراس: أجل خلاص يالغالي ما أطول عليك..
وسلامة إختك والله يقومها لكم بالسلامه..
,,وينهي فراس المكالمه وهو مقرر قرار حسه أهون وأرجح قرار ...
***
****
*****
(في بيت أبوصالح..)
,,بغرفة الجلوس..
,,كانت عين سلطان عالتلفزيون وبيده الريموت وبدون اهتمام قال:
الله يقومها بالسلامه..
منيره وفنجال الشاهي عند فمها: وانت ورى وجهك أسود وشايل هموم الدنيا على راسك.. عادي..
هذي الجازي بنت خالة أبوك قعدت أربع شهور متنومه وبغيبوبه وكل من شافها حلف إنها مارح ترجع تقوم وبتموت..
وهذي هي قامت ورجعت أحسن من أول.. [وتبتسم منيره بخباثه وشماته]
بس يوم قامت لقت رجلها متزوجن عليها..
,,كان صالح واقف ويسكر أزرار ثوبه وهويطالع بأمه وأبوه بكره وقلة حيله ويتوجه للباب عشان يطلع..
منيره: وين رايــح؟؟
صالح: وين يعني..
إذا إنتم مستغنين عنها وماجبتوا خبرها فهذي إختي ومستحيل أخليها..
,,ويطلع صالح وهو معصب...
منيره: الله يهديه مادري ليه يتعب عمره.. فاقده وعيها شيروح يزين؟؟
أثير وعيونها مليانه دموع: المفروض إنتي اللي تروحين لها موبس هو..
ولا نسيتي إنها إختنا..
منيره بشماته: لامانسيت...الله يقومها بالسلامه..
إلاصح مادقت عليك إختك أبرار؟؟
أثير بقهر: ماحد دق..
,,وتقوم وتخلي الجلسه وتطلع فوق..
منيره: ياعمري على أبراروالله إني فاقدتها..تاركه بالبيت فراغ كبير..
وماتكلمني إلا بالقطاره.. الظاهر إنه فراس طول الوقت معها عشان كذا ماتقدر تكلمني براحتها.. الله يتمم عليهم سعادتهم يارب..
***
****
*****
(في المستشفى..)
,,مسح دموعه بألم وجلس عالكرسي ومسك يدها..
صالح: ها رهف حبيبتي... خلاص ترى إشتقنالك..
وأنا اليوم جاي متحمس عشان أشوف خلودي..بس لقيت أهله ماخذينه..
خلاص ماودك تقومين..
,,وبلحظة يأس حط إيدينه الثنتين على راسه ونزل راسه ورجع يبكي..
صالح: يا الله أحس نفسي مجنون.. مجنون..
أتكلم وما أسمع إلا صدى صوتي..
آآه على حالك يارهف.. آآآه..
ياليته فيني ولا فيك ياليته فيني ولافيك..
,,
,


****
*****
(في شقة فراس..)
,,بعد ساعات طويله من الإنتظار والسهر والتفكير..
مالت على المخده وغفت عيونها بتعب شديد واستسلمت للنوم..
,,بأقوى ماعنده فتح الباب .. ومع فتحة الباب فزت وقامت من عالمخده ورجعت جلست مكانها وهي ترتجف..
دخل بهدوء شديد ووجهه مسود وتعبان وبيده كيس وجلس عالكنب..
,,رمى الكيس عالسرير وقال:
تعشـــي..
,,طالعت أبرار بالكيس وهي خايفه وقلبها يرجف..
فراس: لايكون بعد عندك عاهه في سمعك وماتسمعين..
يللاه خذي الكيس وتسممي..
أبرار برجاء: فراس..ما أبي..
فراس: لاياشيخه..
عدم أكلك وصومك..مارح يعدل شي..فالأحسن إنك تاكلين..
ولاتدهورين في نفسك أكثر من التدهور اللي إنتي فيه..
,,حست أبرار بكلام فراس زي نغزات السكين بقلبها..
فراس بنبرة صوت عاليه: إسمـــــعي..
بأحسبلك ربع ســـاعه.. ربع ساعه بس تاكلين فيها وتجيني الصاله..
ولاتتغلين وتقعدين مقفله على عمرك وتحسبيني بجي أراضيك وأدورك..
لاااا خلاص زمان أول تحول..
ربع ساعه إما جيتي عرفت إشلون أجيبك..
,,ويطلع فراس ويترك أبرار منهاره عالسرير..
,,,,
,,,,
,,بعد عشر دقايق..
كان فراس جالس عالكنبه ومتخدد ووجهه أحمــــر وتعبان ونفسه ثقيل..
وفاتح ياقة ثوبه ويغمض عيونه ويقفلها بتعب..
,,شوي ولادخلت أبرار وهي تنتفض وجلست على أطرف كنبه وهي منزله راسها..
ناظر فيها فراس من فوق لتحت بتقزز وقرف وبعدين تنهد ورجع يناظر بالتلفزيون اللي كان مفتوح على قناة فراس المفضله (قناة المجد)..
فراس بصوت متعب: إسمعي يا بنت الناس..
أنا دقيت على أخوك صالح...
[بس سمعت أبرار هالجمله حطت يدها على قلبها وشهقت وهي تبكي]
فراس:وكنت ناوي أقوله عنك..


 
 

 

عرض البوم صور الدلال Q8   رد مع اقتباس
قديم 21-06-08, 11:06 PM   المشاركة رقم: 67
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 68282
المشاركات: 173
الجنس أنثى
معدل التقييم: الدلال Q8 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 22

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الدلال Q8 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الدلال Q8 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بس ماقدرت.. لسبب واحد إني إنسان وعندي دم وضمير..
إختك رهف ولدت ودخلت بغيبوبه وأخوك صالح حالته حاله ونفسيته زفت..
رحمته ورحمت أهلك.. وزي منتي عارفه ظربتين بالراس توووووجع..
شـــــوفي..
[هنا أبرار بلعت ريقها وهي ترتجف ودموعها ماوقفت]
أنا بخليك عندي هنا..تاكلين من اللي آكله وتشربين من اللي أشربه..
وإذا جيتي تنامين.. غرفتي لاتقربين منها..
والحين... الحيـــــــن.. تروحين تشيلين المفرش اللي عالسرير اللي حظرتك كنتي نايمه عليه وتحطينه بكيس زباله..
وأنا بنفسي بفرش لي مفرش ثاني إيدينك الكريمه مانجسته..
وأحذرك..أحذرك لاتحاولين تكلميني ولا لسانك يخاطب لساني..
إلين يمر على زواجنا السعيد فتره وأرجعك بيت أهلك..
وترى هاااه.. والله موعلشان خاطر عيونك..
بس على شان سمعتك بين الناس....
اللي كاسر ظهري إنك بنت خالتي..
بنت خالتي يا أبرار.. بنت خالتي..
,, فز فرااس من مكانه وهوبقمة الألم والقهر والصدمه ودخل غرفته وأخذ منشفته عشان يروح يتحمم ويصلي ركعتين..
وهوطالع من الغرفه ومتوجه للحمام وعيونه بالأرض مادرى إلا وأبرار طايحه عند رجوله وهي تبكي ومسكت يده بيدينها الثنتين وجلست تبوسها بقوه..
,,وقف فراس بكل صدمه وألم وهويناظر بأبرار وهي مرميه عالأرض وحاضنه يده بيدينها وجالسه تبوسها وبعدين حطتها على خدها وهي تبكي..
سحب يده بهدوء وبرود وقال:
ماله داعي تذلين نفسك.. يكفي المذله اللي إنتي فيها..
,,ويكمل طريقه فراس للحمام ويترك أبرار منهاره عالأرض ..
***
****
*****
(في بيت أم عبدالرحمن...)
,,الساعه عشر الصباح..
,,بعد ليله مجهده مرت فيها أم عبدالرحمن كانت نايمه عالكنبه وحاطه يدها على عيونها..
فتحت عيونها بشويش وشالت يدها وشافت الساعه ورجعت ناظرت لمشاري وابتسمت..
كان مشاري جالس على طرف السرير وحاط خالد بحضنه وماسك يده وهومبتسم وباين على وجهه النوم لأن عيونه منفوخه..
لطيفه وهي تعدل جلستها: صباح الخير ياولدي..
مشاري: هلا يمه..صباح النور..
لطيفه: شكله صحاك؟؟
مشاري وهويبتسم: وهو نومنا أصلآ أبو الشباب..
لطيفه: ههههههههه الله يحفظه ويحميه..
مشاري: سامحيني يمه... تعبتك..
لطيفه: يامشاري تعبك راحه..
وبعدين ماينلام ضعيف.. تحسبه مايحس بفقدان أمه...
مشاري وهوينزل راسه ويطالع بخالد: الله يعينه ويعينا..
,,ويشيل مشاري خالد ويقول:
يمه... تعالي خذيه..
,,وبعد ماخذت لطيفه خالد مد مشاري يدينه وخذ العكازات..
لطيفه باستغراب: وين تروح ياولدي؟؟
مشاري: بتحمم والبس وأروح لرهف..
لطيفه: تروح لها الحين؟؟
مشاري: يمه المره لها أربع أيام في المستشفى ماشفتها.. كذا مايسير..
لطيفه: ياولدي إنت تعبان ويالله يالله تمشي.. وهي مسيكينه ماتدري ويـــ....
,, سكتت لطيفه لما شافت نظرات العتاب والهم والحزن بعيون مشاري اللي كان واقف على عكازاته ويناظر لأمه بكل عتب..
,,,
,,,
وبالفعل تحمم مشاري عالسريع وركب مع السواق وراح للمستشفى..
***
****
*****
(في المستشفى...)
,,انفتح باب الأصنصير..
وطلع مشاري منه وهويمشي بكل تعب وعيونه تدور بين الغرف إلين طاحت عينه على الغرفه اللي فيها رهف..
أخذ نفس وبلع ريقه وتوكل على الله ودخل الغرفه..
,,أول مادخل مشاري عقد حواجبه وغمض عيونه بقوه ونزل راسه..
كان مومصدق عيونه ولاهو مصدق إن هاللي قدامه رهف... جلس بكل صدمه عالكرسي اللي جنبها وهو يقول : لا..لا... مستحيل.. مستحيل هذي رهف..
مد يده وهي ترتجف ومسك يدها وأول مامسك يدها شهق وعيونه تتحرك بسرعه..
بصوت مرتجف:..رهف.. رهف..
بتقومين يارهف.. بتقومين.. صح..صح..
مستحيل تخليني مستحيل.. من لي أنا وخالد من لنا..
رهف قومي وشوفي ولدك..شوفي خالد.. شوفيه..طول الليل بهذلنا وأذانا بس يبكي..
يدورك..يبيك مثل ما أنا أبيك.. [وتنزل دموعه غصبن عنه]..
رهف نسيتي اللي اتفقنا عليه نسيتي....
مااتفقنا على إنك تولدين وأنا أخلص امتحاناتي وأفك الجبس وأسافر أنا وياك.. ولانخلي دوله تعتب علينا..
لايكون يارهف بتخربين اتفاقك معاي وتتركيني.. ماتعودت منك إنك توعديني وتخلفين بوعدك..
[ويزداد بكاء مشاري] رهف.. رهف..
ليه إيدك كذا ليه..
موهذي إيدك مو إنتي رهف..
وين إيدك البيضاء الناعمه الدافيه اللي لامسكتني نسيت الدنيا ومافيها..
وين إيدك يارهف اللي كنت أتلهف أمسكها وأحطها على خدي وأهيم في عيونك..
رهـــــــف.. إيدك حسستني بالضياع بالخوف والغربه..
ليه بارده وجافه ومافيها روح...
رهف أنا عارف إني متأثر بالأفلام ومدمن عليها..
بس يمكن اللي فيها صح.. رهف إذا تحسين بيدي وتسمعين صوتي.. اضغطي على إيدي بيدك..
رهف تكفين يللاه إضغطي على يدي.. علميني إنك تحسين فيني وبوجودي...
تكفين يارهف تكفين..
,,ويدنق مشاري ويحط راسه على كف رهف ويبكي بكاء شديد ويرجع يرفع راسه ويحط يده على جبين رهف ويده الثانيه بيدها وقال..
رهف أنا آسف على كل اللي سار وندمان.. ندمـــــــان على كل اللي سار ...
ندمان قد شعر رااااسي..
بس قومي.. قومي..
,,,إستمر مشاري يبكي ويبكي وهو مومستوعب أبدآ الحاله اللي فيها رهف...
ومومصدق عيونه أبدآ.. ويحس كأن أحد يعصر قلبه..
,,وبعد ماجلس فتره عند رهف .. مسح دموعه وخذ نفس..
وراح مكتب الدكتوره يستفسر عن رهف ويتطمن عليها ... وبعدها بكل تعب وكسرة نفس رجع للبيت...
***
****
*****
(في المدرسة..)
,,كانت حاطه راسها على طاولتها.. مع إن الكل نزل للساحه عشان وقت الفسحه إلا هي..
ماحست إلا بيد على كتفها..
رفعت راسها وعيونها مليانه دموع..
مشاعل: أثير إشفيك ..
أثير: ولا شي.. بس مصدعه شوي..
مشاعل: أثير.. إنتي لك أيام على هالوضع.. لاتقعدين معانا ولاتتفسحين..
ولاتذاكرين ولامهتمه بدراستك زي أول.. وبس سرحانه..
أثير: صدقيني يامشاعل بس صداع بسيط..
مشاعل: أتمنى يا أثير إنه صداع.. لأنه الكل مستغرب من الحاله اللي إنتي فيها..
ولا تنسين يا أثير إنه إحنا ثالث ثانوي..
,,وتقوم مشاعل وتخلي أثير..
سندت أثير ظهرها عالكرسي وناظرت بالأرض بكل حزن وقالت:
إشلون أركز واجيب نسبه واقعد مع صديقاتي..
والهموم راكبتني ركب..
رهف في غيبوبه.. ومايندرى متى تقوم؟؟
وأبرار والقنبله الموقوته اللي ممكن تنفجر في أي وقت..
وتدمر عايلتنا وتدمر أبرار ..
يارب فرجك... يارب فرجك..
يارب شيل من على قلبي هالهموم يااارب..


***
****
*****
(في بيت أم عبدالرحمن..)
,, الساعه 8 الليــل..
,,بمجلس الرجال..
,,طارق وهو يناظر بكل إعجاب ويميل لمشاري..
طارق: تصدق يجي منه..
..مشاري يبتسم ويناظر بفيصل اللي كان الثاني يبتسم..
,,إلتفت عزام وهو شايل خالد بين إيدينه وطالع في مشاري وطارق وفيصل وقال:
داري إنكم تظحكون علي وماخذيني مسخره داري..
طارق:ياخي ماحد يتمسخر عليك الله يهديك..
بس ياخي ماشفت نفسك ماشالله عليك شايل خلودي بكل حنيه وحب..
كنك أم جايبه ثلاث بزارين.. مابقى إلا تفك أزارير ثوبك وتعطيه الــــ....... هههههههه...
,,ويجلس مشاري وفيصل وطارق يضحكون...
عزام: والله ودي.. بس ماينفع ماعندي..
بس صراحه الود ودي أمسكه وآكله بسم الله عليـــــه يجنن يامشاري..
طارق بلهجة تهديد: عزاااموه.. أنا بسكت وبسكت..
لكني بثور وأترفس ببطنك وآخذ الولد غصبن عنك..
عزام: معصي.. مارح أخلي أحد يشيل خلودي طول ما أنا موجود..
فيصل: إلا صح عزام دامك تحب البزارين وماشالله عليك باين إنك حنون من شيلك وحطك لخالد ليه ماتتزوج؟؟
عزام: على يدك يافيصل.. دورلي بنت الحلال وزوجني على ذوقك..
طارق وهو يأشر لعزام: ياخي ابلشتنا..
نسيتني اشبغيت أقول لمشاري..
,, ويدخل طارق يده بجيبه ويطلع ورقه..
طارق: خذ يامشاري اليوم رحت الجامعه وسلمتهم التقاريرالطبيه حقتك..
ورحت عند كل دكتور وحدد موعد امتحاناتك..خذ هذا جدولك..
,,مشاري وهوياخذ الجدول: الله يعطيك العافيه..
,,ويفتح مشاري الورقة وأول ماشاف مواعيد امتحاناته طارت عيونه وقال:
طـــارق ليه كذا حددت المواعيد قريب..مايمديني..
طارق: لا موقريب..حزة امتحاناتك زينه..
وبعدين يمديك تذاكر على راحتك.. أحسن من قعدتك بالبيت فاضي..
فيصل: إلا صح ياطارق مبروك التخرج..
طارق: الله يبارك فيك..عقبال مشاري وعزام..
عزام وهويناظر بحقد: إيــــــه تخرج الدافور فيه عرق سواريه..
طارق وهوخايف وبعصبيه: قل ماشاللـــه..
فيصل وهويضحك: ليه ياعزام إنت حملت مواد..
عزام: إيه مادتين..
مشاري: أجل بالله هات ولدي..
لاتعديه ويسير مثلك .. بليد وماينجح إلا بالدف..
***
****
*****
(في بيت أبو متعب...)
,,كان متمدد عالسرير وهو مهموم وماسك جواله وهو مشتاق وعطشان إنه يسمع صوتها..
وكله أمل وشوق إنها ترد وتروي ظماه..
وفجأه فز من نومته وعدل جلسته وقال بكل لهفه: ألــــو..
ألـــــو...
أسيل ببرود: ألــو..
معاذ:هلا حياتي....أنامومصدق إنك رديتي علي..
..حبيبتي أسيل كيفك؟؟..
,,أسيل ساكته ومايسمع معاذ إلا صوت نفسها..
معاذ:أسيل ليه ساكته.. تكفين تكلمي..
,, أسيل على نفس حالتها..
معاذ: أسيل تكفين سمعيني صوتك تكلمي قولي أي شي.. لاتجلسين كذا ساكته..
أنا ماصدقت تردين علي.. أيام وأنا أحاول وأدق..على أمل إني أسمع صوتك..
يامقفله جوالك ياماتردين...
..عشان خاطري أسيل تكلمي..
,,وبعد صمت ثواني حسها معاذ إنها أطول ثواني مرت عليه بحياته قالت:
معــاذ..
معاذ:لبـيـــــــــه... ياروح معاذ..
أسيل بصوت باكي: معاذ إنت تحبني؟؟
معاذ بلهفه: أكثر من روحي يا أسيل..
أسيل: كذاااب..
معاذ وهومصدوم: أنا كذاب... الله يسامحك يا أسيل..
ليه تقولين عني كذا؟؟
أسيل وهي تتنفس بصعوبه:اللي يحب ما يأذي حبيبه..
معاذ: أسيل أنا ءأذيك...
أنا ءأذي عمري ولاءأذيك..
أسيل: أجل ليه متمسك فيني..
معاذ: لأني أحبك.. وانتظرك تقومين بالسلامه..
وآخذك ونروح أنا وياك شقتنا بأسبانيا..ونعيش مع بعض طول العمر..
أسيل وهي تبكي: وش تنتظريامعاذ؟؟
معاذ: أنتظرك يا أسيل..
أسيل: معاذ إنت تنتظر سراب..
خلاص أنا مافيني أمل.. مافيني أمل..
لاتضحك على عمرك.. وتضيع وقتك ونفسك..
معاذ: إشهالكلام يا أسيل؟؟
أسيل برجاء: معاذ.. إذا تحبني.. شوف حياتك...
وانســـــــاني..
معاذ: وشــــــو...مافهمت..
إشقصدك.. بأنساك...
أسيل: معاذ..
إنت موحاس فيني... إشلون تبيني أرجعلك وأرجع أعيش معاك وأنا بس الحين قاعده أكلمك أحس نفسي بموووت..
الله يخليك يامعاذ .. الله يخلييييك..
طلقنـــــي.. [وتنهار أسيل وتبكي..]
,, إنصدم معاذ وحس الدنيا تلف وتدور فيه وقال بإنفعال: أسيــــــل..
,,,,لكن معاذ ماقدر يكمل كلامه لسبب بسيط .. إن أسيل سكرت الخط..
حس معاذ إنه موقادر يتنفس وتفكيره منشل والدنيا بعيونه سودا..
,,رجع إنسدح عالسرير وهو مصدوم ومومصدق إن الطريق مع أسيل وصل للنهايــــــه..
ومو أي نهايه ... الطلاق..
***
****
*****
(في شقة فراس..)
,,الساعه 6,25 العصر..
,,ناظر ساعته بكل ملل وأخذ نفس عميق..
كان يحس الوقت قاتل ويمشي ببطئ..
فراس: إنـــــالله.. بالله هذي حاله..
موقادر أطلع ولاأنزل وأخليها لحالها.. وإذا شافوني الجيران والناس وحسوا بخروجي ودخولي لحالي.. مشكله..
ولاقادر حتى أشوف زملاي وأطلع معهم.. إشبيقولون علي..
عريس ومخلي عروسته وقاعد بالإستراحه مع الشباب..
كله كوم.. وشوقي للدوام كوم..
عمري ما اشتقت للدوام مثل هالإجازه اللي أنا فيه..
..قال إيش إجازه.. أسوأ إجازه مرت علي بحياتي..
,,ويقطع تفكير فراس صوت أذان المغرب..
حط فراس إيدينه الثنتين على عيونه وسوى مساج خفيف لعيونه..
ورفع راسه وقال: لااله اللـــه.. الله أكبر.. الله أكبر..
اللهم رب هذه الدعوه التامه..والصلاة القائمه..
آت نبينا محمد الوسيله والفضيله.. وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته..
رضينا يالله ربآ.. وبالإسلام دينآ... وبمحمد نبيآ ورسولآ...
,,وقام فراس ودخل الحمام وتوضأ وطلع من الحمام وهوينزل أكمامه..
وبعدين التفت للغرفه اللي تجلس فيها أبرار.. وتنهد واتجه للغرفه وفتح الباب..
,,كانت هالغرفه فاضيه ومافيها حتى موكيت لأن فراس قبل الزواج كان مخطط إنه يخلي أبرار تأثثها على ذوقها ويخلونها إستقبال للحريم..
,,لما دخل فراس لقى أبرار فارشه عالأرض بطانيه وحاطه على هالبطانيه مخده ومسفطه على آخر البطانيه لحاف عشان إذا نامت تتغطى فيه..
وكانت ضامه رجولها على صدرها وحاطه راسها على ركبتينها وجنبها كاسة مويه مشروب منها النص بس..
فراس بلهجه جديه:
أبراااار..
,,شهقت أبرار ورفعت راسها وطالعت بفراس وباين على عيونها االتعب..
فراس: تغديتي؟؟
,,أبرار نزلت راسها وطالعت بالأرض وهي ساكته..
فراس وهو عاقد حواجبه: ماتبين تاكلين كيفك..
لكن أنا ملاحظ عليك يا بنت الناس من يوم ماجبتك عندي هنا ماشفتك تركعينها..
,,استحت أبرار ونزلت راسها وعيونها مليانه دموع وموقادره تفتح فمها بكلمه..
فراس: شوفــــــي..
أنا مايمشي معي هالكلام..إني أسكن أحد معي كائنن من كان وهو مايصلي..
لو انتي سيلانيه مسيحيه مومشكله عذرتك..
لكن أحب أذكرك إذا نسيتي إنك مسلمه والصلاه عليك واجبه..
..قومي صلي يللاه.. يللاه..
,,أبرار تبلع ريقها بصعوبه وماتدري شتسوي..
فراس بصوت عالي: إخلصي قومي صلي...
ولاتتعذرين لأني من يوم ماخذتك ماعمري شفتك تصلين..
,,ويرفع شفته بتقزز,,, يعني مو معقوله للحين ماخلصتي..
,,ويطلع فراس ويترك أبرار تبكي..
***
****
*****
,,,,,,,
,,,,,,بعد مرور أسبوعين على هالأحداث...
"""""""""""""""""""""""""""""""""""
(في بيت أم عبدالرحمن..)
,, في غرفة مشاري..
كان فيصل جالس عالكنبه وبيده كتابه وعاقد حواجبه وكل ماجى يقوم يصرخ عليه مشاري ويقول:
إنثــــبر... إقعد ذاكر..
فيصل: أوووووف... مشاري ترى حامت كبدي.. زهقت..
مشاري: استح على وجهك توك بامتحانات أعمال السنه وطفشان أجل بامتحاناتك النهائيه شتسوي؟؟
فيصل: إن اللي محوم كبدي إني باقي مطول..
موزيك خلاص كم أسبوع وتخلص امتحاناتك البديله وتتخرج..
,,ويتمدد فيصل عالكنبه وينام على بطنه ويحط الكتاب عالأرض وينزل إيدينه عالأرض ويدنق براسه عشان يعرف يقرآ..
,,جلس مشاري يناظره ويضحك على هالنومه الغريبه..

 
 

 

عرض البوم صور الدلال Q8   رد مع اقتباس
قديم 21-06-08, 11:16 PM   المشاركة رقم: 68
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 68282
المشاركات: 173
الجنس أنثى
معدل التقييم: الدلال Q8 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 22

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الدلال Q8 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الدلال Q8 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

,,شوي ولادخلت أسيل وهي ترفع شعرها بالشباصه وبعدين وقفت وهي متنحه..
مشاري: وشفيك ؟؟
أسيل: حشى داخله مستشفى مجانين..
مشاري: ليه عسى ماشر؟؟
أسيل: إنت حظرتك ماعليك إلا علاقي زيتي وشورت برتقالي..
ومن عهد الفراعنه ماحلقت لادقنك ولاشواربك..
ومنوم ولدك هالضعيف على صدرك.. وحاط كتابك على فخذك وفخذك الثاني من أوله لآخره جبس..
والأخ الثاني نايم على بطنه ويقرآ كتابه اللي حاطه عالأرض..
مشاري:الحين إنتي إشتبين إخلصي؟؟
أسيل: طفشانه.. أبي ولدك..عطنياه..
مشاري وهورافع حاجب ومنزل حاجب: لاواللـــــه..
لايكونه لعبه وأنا مادري ولا قيم بوي ولابلاي ستيشن تتسلين فيه..
أسيل وهي تجلس عالسرير وتاخذ خالد: أقول جيبه وأنت ساكت..
,,ويوم خذت خالد,, قعد خالد يحرك إيدينه بسرعه ويفتح عيونه ويقفلها بسرعه..
مشاري:لاحول اللــــه... أزعجتيه هالضعيف..
أسيل وهي تقوم من السرير وخالد على يدها:
يللاه ذاكر إنت وياه.. وأنا باخذ خلودي وأطلعه عن جو الكآبه اللي إنتوا فيه..
,, وبس طلعت أسيل تنهد فيصل ورجع جلس وهو يحك جبهته..
مشاري: فيصل وش صار على موضوع أسيل؟؟
فيصل: على حطة إيدك..
آخر شي سمعته من أبوي وأمي إنهم بيطلبون من معاذ يطلقها..
مشاري: لاحول ولاقوة إلا بالله ...
الله يشافيها ويكتبلها الأجر على هالتعب وهالحاله اللي سارت فيها..
من يصدق أسيل يسير فيها كذا..لكن حسبنا الله ونعم الوكيل عاللي كانوا السبب...
بس صراحه بيض الله وجه هالمعاذ.. كل يومين أربع أيام وهو عندنا..
ودايم يده بيد عبدالرحمن.. وطول الوقت يقوله إن اللي سار لأسيل قضاء وقدر ومالها يد فيه وشيل ياعمي فكرة الطلاق من راسك..
فيصل: الله يستر.. لكن الظاهر إن الطلاق ساير..ساير..
مشاري: صح فيصل ..
كلمت عبدالإله وباركتله؟؟
فيصل:على إيش أباركله؟؟
مشاري: القلود ...جاله ولد زيي..
فيصل: ماشالله..خلني أدق عليه وأقوله يسميه فيصل علي..
مشاري: لاتتعب نفسك خلاص سماه على اسم أبو زوجته..أحمد..
فيصل: لاااا.. أجل ماله داعي أكلم أحد..
مشاري: اقول كلم عمك وباركله بلا مبزره..


****
*****
اليوم اللي بعده
"""""""""""""
(في المستشفى..)
,,بعد محاولات جاهده من أسماء إنها تقنع أسيل تروح معاها عند رهف..
كانت تمشي أسيل بأسياب المستشفى وهي حاسه بخوف ماتدري إشسببه وترتجف..
وأفكارها تودي وتجيب ..لكن قطع تفكيرها صوت أسماء:
أسيل ترى وصلنا غرفة رهف..
أسيل: هااه..
أسماء: يللاه تعالي ندخل..
,,خذت أسيل نفس ومشت قدام أسماء وأول مادخلت الغرفه دق قلبها بسرعه وامتلت عيونها دموع..
وقالت بنفسها بلهفه: صـــالح..
وقفت أسيل وتسمرت مكانها ولادرت إلا بأسماء وهي تمسك يدها:
أسيل تعالي نطلع ونقعد برا بالإنتظار هذا أخو رهف عندها..تعالي نستناه إلين يطلع..
,,لكن لما سمع صالح اللي كان معطي الباب ظهره الصوت وإنتبه إنه في أحد دخل الغرفه إلتفت وعيونه مليانه دموع..ووجهه تعبان ومتكدر..
وبس شافت أسيل وجه صالح شهقت بشويش وسارت تعض على شفتها عشان ماتنطق إسمه وتفشل عمرها..
,,بس شاف صالح أسيل وأسماء قام من عالكرسي وعدل شماغه وقال:
تعالوا إدخلوا تفضلوا أنا طالع..
أسماء:لاإرتاح إحنا بنروح الإنتظار..
صالح: لاخلاص إدخلوا.. أنا طالع..
,,ويمشي صالح ويمر من جنب أسيل وهو متوجه للباب وكل أسيل شوق إنها تمد يدها وتحط كفه بكفها...وتشبك أصابعها بأصابعه..
لكن صالح كمل طريقه وطلع برا الغرفه وهو موعارف إن هالإنسانه اللي مر من جنبها أول حب بحياته..أسيل..
,,كان قلب أسيل يدق بسرعه وتتمنى شي واحد إنها تحس بالأمان اللي افتقدته من زمان ومؤمنه إيمان تام إنها مارح تلقى الأمان إلا بين إيدين هالإنسان..
,,ويقطع تفكيرها صوت أسماء..
أسماء: أسيل إفصخي نقابك خلاص طلع تعالي نسلم على رهف ونقعد عندها شوي..
,,رجعت أسيل لأرض الواقع وتنهدت وفصخت نقابها وقربت من رهف..
وبس طاحت عيون أسيل على رهف..شهقت.. وماقدرت تمسك دموعها..
أسماء بصوت باكي:أسيل خلاص..الدكتور مانع من الإنفعال عندها..
أسيل: أسمــــاء..ليه رهف كذا ليه..
أسماء: وشرايك وحده لها فوق الثلاث أسابيع فاقده الوعي..
أسيل: وليه كذا وجهها منفوخ..وإيدينها ورقبتها... ليــــــه..
أسماء وهي تبكي: مادري..مادري..
أسيل: حسبي الله عليهم هالرجال حسبي الله عليهم..
هي مرميه هنا وماتدري وفي عداد الميتين.. وهوماخذ راحته وعايش حياته وولده بين إيدينه ويمتحن إمتحاناته ورايح جاي للعياده يسوي علاج طبيعي..وناسيها..
أسماء: حرام عليك يا أسيل لاتظلمينه..
تراه كل يوم عندها..بس هومايتكلم ويقول إني رحت لها..
وإذا عمي مشاري يضحك ويسولف ويقعد معنا..تراه يكابر والكل حاس فيه إنه منحرق من جوا وفاقدها..
أسيل وهي تمسح دموعها: والله ماجاب خبرها..
أسماء بتحدي: واللي يثبتلك يا أسيل؟؟
أسيل: إشلون تثبتين..
أسماء: ماعليك إنتي.. بس إذا ناديتك وقلتلك تعالي معي عند عمي مشاري تجين بسرعه..
أسيل: ليه؟؟
أسماء: إذا رحنا عند عمي مشاري بتعرفين..
أسيل برجاء: أسماء تكفين خلينا نرجع البيت .. أحس قلبي يعورني..
[وتبكي أسيل] والله أحسه بيوقف موقادره أصدق إن هاللي قدامي رهف..
خلاص خلنرجع البيت..
,,ويتوكلون على الله أسيل وأسماء.. ويودعون رهف وداع حار بالقبلات بجبينها وخدها .. ويرجعون البيت..
***
****
*****
(في مستشفى آخر..)
الدكتور: يللاه الجبس وفكيناه بس ضروري تجي في المواعيد اللي نعطيكياها عشان العلاج الطبيعي..
مشاري وهوينزل رجله من عالسرير:آآآه..بس للحين ما أحس فيها..
الدكتور: شي طبيعي لاتقلق..مع العلاج الطبيعي بيرجع كل شي تمام..
ولاتستعجل وتدعس عليها..خلك بالأيام الأولى معتمد على العكازات وإذا قدرت عكازه وحده..
وحاول ماتتعب نفسك وتبذل مجهود كبير..
مشاري: هالأيام غصبن عني ببذل مجهود..
الدكتور: ليه إشعندك؟؟
مشاري:بقالي كذا امتحان وضروري أروح الجامعه وامتحنه..
غير كذا عندي الأهل بالمستشفى..
الدكتور: الله يوفقك بامتحاناتك.. ويقوم أهلك بالسلامه..
,,,,
,,ويطلع مشاري من المستشفى ويتوجه للمستشفى اللي فيه رهف.. عشان يبشرها إنه فك الجبس..
وهو كله أمل إنها يلقاها استردت وعيها..
لكن كالعاده يروح ويجلس جنبها عالكرسي وهي فاقده وعيها...
ومي حاسه باللي حولها..
***
****
*****
(في بيت أم عبدالرحمن..)
,,في غرفة لطيفه ...
,,كانت منيره جالسه على سريرها وهي مهمومه ومتضايقه وتحاول تكابر وتخبي..
ومنى جالسه جنبها ولاهي بأحسن حال من لطيفه.. وأسيل جالسه على طرف السرير...
وعبدالرحمن جالس على كرسي الكمدينه..ويناظر لبنته بكل حسره وهو وده يخسر كل أملاكه وحلاله ويشتري لبنته السعاده..
أسيل وقلبها يرجف: إشفيكم؟؟
عبدالرحمن بكل قسوه:أسيل..
اليوم معاذ طلقك بالمحكمه..
[بعد هالقنبله اللي رماها عبدالرحمن على أسيل ]
,,نزلت راسها أسيل وهي مصدومه وجلست تتنفس بصعوبه ..
لطيفه: الله يعوضك ويعوضه خير..
عبدالرحمن: هوحاول فيني إنه يكلمك قبل مايتمم الطلاق لكني رفضت حتى من غير ما أسألك لأني عارف جوابك..
وتو كلمني وقال إن أخوانه بيرجعون أغراضك وشناطك بكره..
لأنه اليوم رحلته على أسبانيا..
,,هنا منى ماقدرت تمسك نفسها وحطت يدها على فمها وانهارت تبكي على حظ بنتها..
وبس شافتها لطيفه إنهارت معها وجلسوا الثنتين يبكون..
وعبدالرحمن ماسك نفسه وفضل السكوت والهدوء على إنه يهديهم أويقولهم أي كلمه..
وكل هذا وأسيل على نفس وضعيتها مصدومه وموقادره تصدق..
لكنها فجأه رفعت راسها وعيونها مليانه دموع وقالت بكل مكابره:
الله يعوضه خير..
ويوفقه.. صراحه ماقصر..طول الفتره اللي فاتت وهومستحملني..
لو واحد غيره كان من أول يوم طلقني..
,,وتلتفت على أمها وجدتها وتقول بصوت باكي:
يمه..جده... تكفون لاتبكون..
خلاص هذا قدري..
هذا قضاء الله وقدره.. لااعتراض..
انشالله إن الله بيشفيني ووأقوم بالسلامه..خلاص لاتبكون..
,,,وتلتفت على أبوها وتقوم تمشي الين وصلت عنده ومسكت يده وجلست عند رجوله عالأرض وقالت ودموعها على خدها:
وانت يبه لاتزعل.. لاتزعل..
هذي خيره.. الله ماقدر إني أعيش سعيده مع هالإنسان..
وأنا راضيه بقدري...
لاتحزن .. إنشالله إني برجع للجامعه..
وأكمل دراستي.. وأتخرج وأرفع راسكم..
وأنا دامني معك وبين أخواني وأعمامي.. مستحيل عيني تحزن أو أنظام..
ونشالله إنه مارح نشوف بعد هاليوم وهالخبر إلا كل سعاده وخير..
ونفرح بقومة رهف.. وبزواج فيصل وأسماء...
,,لاإراديآ مال عبدالرحمن وانكب على بنته وحضنها بين إيدينه وهويبكي وميت حزن على فرحة بنته اللي اندفنت بمهادها..
وجلس كل اللي بالغرفه يبكون..
,,إلين تعبت أسيل وسندتها أمها إلين غرفتها وعلى طول نامت أسيل وتركت كل البيت حزين على خبر طلاقها..
***
****
*****
(في مدريد....)
دخل شقته وهو يجر خطواته بكل تعب وخيبة أمل..
رمى نفسه عالكنبه وفصخ جكيته وحط راسه بين إيدينه وجلس يسوي مساج خفيف..
رجع رفع راسه وفتح عيونه وجلس يدور بنظره في محتويات الشقه بكل حسره وألم..
معاذ: آآآآه...
طول ما أنا ءأثث بهالشقه وأنا أحلم باليوم اللي أدخل فيها وأنا ماسك يدك يا أسيل..
كل زاويه كل مكان كنت أخطط إني ما أجلس فيه إلا وانتي بين إيديني..
لكن شنسوي..لااعتراض على حكم الله.
بس موقادر ..موقادر أعيش بهالشقه.. أحسها تذكرني بخيبتي وسوء حظي..
وبحبي اللي ماتهنيت فيه..
لكن خلاص.. أببيع هالشقه..
وآخذلي وحده ثانيه ماتحمل أي ذكريات أو آمال..


****
*****
(في بيت أم عبدالرحمن..)
(في غرفة مشاري..)
,,الساعه 1 ليلآ...
,,كان جالس على طرف السرير ووجهه أحمر وعرقان وخالد بين إيدينه ميت من البكي..
وطول الوقت مشاري يهزه بشويش ومره يحطه على كتفه ويمسح على ظهره ومره ينومه على ظهره ومره ينومه على بطنه..
لكن كل هالمحاولات باءت بالفشل وكل مال صياح خالد يزيد..
,دخلت لطيفه وبيدها رضاعة خالد وتوجهت بسرعه لمشاري وقالت:
خلاص ياولدي عطنياه..
,,ويعطي مشاري خالد للطيفه وهو وجهه تعبان ومحتار عن سبب كل هالصياح ومهموم ..
مشاري: إنا لله من الساعه 12 وهو يبكي ماسكت..
لطيفه: خلاص يا ولدي إنت ذاكر وأنا باخذه وأطلع فيه فوق..
مشاري: لايمه خلك معي إنتي وياه..
لطيفه: عطلناك عن دراستك..إقعد ذاكر وانشالله إنه يهدا..
,,وتطلع لطيفه من الغرفه هي وخالد وتترك مشاري مقهور على ولده ومايتمنى إلا شي واحد إن رهف تقوم بالسلامه وترجع له وترجع لخالد هالمسكين...
فتح مشاري كتابه وهو يتنهد ومادرى إلا وأسماء داخله وشايله لاب توبها ومعاها أسيل..
أسماء:مشاري ..مشغول؟؟
مشاري: لاوالله مو مشغول بس راسي مصدع..
أسماء: عندك امتحان بكره.؟؟
مشاري: لابعد بكره..
وشفيكم ..تبون شي؟؟
أسيل بتردد: لاولاشي..
خلاص أسماء إمشي نطلع..
مشاري: حلوه ذي... باين إنكم تبون شي وبعدين تعالي هنا يا أسماء وشعندك جايه معاك لاب توبك وشعندكم..
أسماء: شوف عمي..
أنا كنت متردده أوريك... لكن بوريك وانت كيفك..
مشاري: شتوريني؟؟
أسيل: هااه... لا لا.. ولاشي..
يللاه أسماء نطلع..
مشاري: لا والله ماتطلعون.. أسماء إشفيه تكلمي..
أسماء وهي تناظر لأسيل: يووه أسيل وش خايفه منه..
,,وتجلس أسماء وتحط اللاب توب قدام مشاري وتفتحه وبعدين دخلت فيه سي دي..
وخذت نفس عميق وقالت:
عمي طالع هالسي دي.. وقولي رايك..
,,مشاري كان متنح وبس بدا السي دي يشتغل بلع مشاري ريقه وهو مو فاهم شي..
كان هالسي دي عباره عن مجموعة الصور اللي عطتها رهف لأسماء عشان تزينها بالبور بوينت وتهديه لمشاري..
وبس سمع مشاري الأغنيه تذكر رهف وردة فعلها لما هداها هالأغنيه..
جلس مشاري عينه على شاشة اللاب توب ماتحركت إلين جت آخر شريحه في العرض..
كانت هالشريحه مكتوب فيها كلمه أخيره من تأليف رهف.. وكانت هالكلمه:


أعاتب دنيتي..


واشره على أرض مابها ممشاك..
وليالي الفرح تسعدني...يوم شفاك تضحكلي..


أشوف ببسمتك عالم ترسم حزنها عيناك..

واحس بصدق عبراتك..لامن جيت تشرح لي..

أنا دنيا من الأحزان يطويها حزن دنياك..

وانت الجرح في جرحي.. كثير أحيان تشبه لي..

أنا ماني مثل غيري..
أحب.. وصرختي أهواك...

لأنك أكبر من المعنى وكلام الحب ياكلي...

واللي بيني وبينك.. مداه أكبر من الإدراك..
سنين العمر لوخانت حنين الروح بيهلي..

شلون فراقنا وارد وانا مالي سوى إياك..
دخيلك ياغلا روحي من غيرك أنا من لي؟!

دامك أصدق أيامي.. قلبي فرحته لقياك..

ولوتحتاجني..
تلقى قلبي وقتها لبـــــــاك...

رفيق أقرب من أنفاسك تامر بس ياخلي..

أبيع الناس والدنيا لخاطر ضحكتك بشفـــــــاك..

ولو قصرت ياعمري..
دخيل عيونك إسمحلـــــي...

,,:::زوجتك...رهـــــف....

,,حس مشاري إنه كأن أحد ماسك قلبه بين إيدينه ويعصره..
رفع راسه وناظر لأسيل وأسماء.. لقاهم ميتات من الصياح وكل وحده دموعها أربع أربع..
مشاري بصوت مبحوح: أنا موفاهم شي..
أسماء: مشاري.. على آخر أيام وجود رهف قبل ولادتها جت عندي وعطتني صورك.. وقالتلي أسوي هالعرض..
وعطتني هالكلمه الأخيره بنفسها..
مشاري وهو يبلع ريقه: طب ليش سوته؟؟
أسماء: كانت تبي تهديكياه بعد ولادتها..
لكني خفت يامشاري.....[وتسكت أسماء وتنزل راسها وهي تبكي]
مشاري: خفتي إنها تموت ولاأشوفه..صح..
لكن خلي هالسي دي عندي .. وانشالله لاقامت بالسلامه.. برجعه لك عشان تعطينها إياه ولاتقولينلها إني شفته.. أوكي يا أسماء..
,,أسماء تهز راسها وتمسح دموعها..
,, سحب مشاري أسماء وحطها بحضنه وسحب أسيل ولمهم بإيدينه الثنتين..
وبعدين كعادة مشاري اللي مايخليها... فك شباصاتهم وقعد يلعب في شعورهم وانقلبت دموع مشاري وأسيل وأسماء لظحكات أليمه..

 
 

 

عرض البوم صور الدلال Q8   رد مع اقتباس
قديم 21-06-08, 11:29 PM   المشاركة رقم: 69
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 68282
المشاركات: 173
الجنس أنثى
معدل التقييم: الدلال Q8 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 22

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الدلال Q8 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الدلال Q8 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

(في شقة فراس..)
,,كانت كل المساجد تأذن لصلاة الفجر..
,,لبس فراس ثوبه وأخذ مفتاحه وتوكل على الله عشان ينزل يصلي..
لما مر من عند الغرفة اللي فيها أبرار..
لا إراديآ فتح الباب ودخل عشان يقومها تصلي... كانت أنوار الصاله مفتوحه بحيث إنه بس فتح فراس باب الغرفه نورت الغرفه من غير مايفتح أنوارها..
وقف فراس وهوعاقد حواجبه ومعصب.. وسرعان ما إنقلب شعور الغضب إلى شعور بالرحمه والعطف لهالإنسانه اللي إبتلى فيها..
كانت أبرار نايمه عالأرض وتصدر صوت أنين وبكاء وهي نايمه..
ووجهها تعبان ومكشره ...
رحمها فراس وهز راسه بحزن وقرب منها ودنق عليها وقال:
أبــــرااار..
أبـــــــــــرااار..
,,أول مافتحت عيونها أبرار ... شافت جسم فراس منكب عليها ووجه مو واضح وبسرعه شهقت وقالت:
نـــــــاصر..
,,عض شفته فراس بقهر وقبض أصابعه على بعض بقوه وقال بعصبيه شديده:
نــــــاصر بعينك..
لكن الشرهه موعليك... الشرهه على اللي منزل مستواه لوحده مثلك...
,,ويطلع فراس ويسكر الباب وراه بقوه ويخلي أبرار خايفه ومومستوعبه وندمانه عاللي قالته بس لا إراديآ اسم ناصر طلع منها..
لسبب بسيط إنه منظر فراس وهو مقرب منها لما فتحت عيونها من نومها..
ذكرها بنفس منظر ناصر لما قامت من نومها في الإستراحه وكان جنبها..
***
****
*****
(في جامعة الملك سعود...)
,,كان مشاري جالس على كرسي الإمتحان ومسند جنبه عكازه بعد ماتعود إنه يمشي على عكاز واحد..
وبما إن مشاري يمتحن امتحان بديل لحاله كانت دائمآ امتحاناته بمكتب أحد الدكاتره..
,,كان مشاري مركز بحل أسئلة الإمتحان وبنفس الوقت مرتاح إنه هذا آخر امتحان يدخله..
ولكن سرعان ماتشتت تركيزه ..بسبب إنه حس جواله يهز بجيبه..
وسبحان الله إنقبض قلب مشاري وحس بخوف كبير..
كان الجوال يهز ويهز وكل ماسكت رجع يهز..
حاول مشاري إنه يركز.. ويخلص امتحانه بسرعه لأنه خاف إنه في شي حاصل يا لخالد..يالرهف..
,,بعد ماخلص مشاري امتحانه على طول أخذ عكازه وطلع برا المكتب وهومتوتر وطلع جواله من جيبه..
ولقى خمس مكالمات لم يرد عليها من مستشفى رهف.. وأثناء ماهو ماسك الجوال رجعوا المستشفى اتصلوا مره ثانيه..
على طول مشاري رد بلهفه: ألــو..
المستشفى: الإستاذ مشاري..
مشاري: إيه أنا مشاري.. إشفيه؟؟
المستشفى: لوسمحت ممكن تجينا المستشفى ضروري..
,,بدون مايرد مشاري ولابكلمه قفل الجوال وقلبه يدق بسرعه وسار يمشي وهو يركض ويدعس على رجله المكسوره غصبن عنه لدرجة إنه مر من عند شباب يعرفهم وقفوا يسألون عن امتحانه طنشهم وراح..
وركب السياره مع السواق وانطلق للمستشفى..


****
*****
(في المستشفى..)
,,كان مشاري يركض بالسيب وتفكيره مشلول ويدعس برجله عالأرض بدون وعي مع إنه كان بيموت من الألم لكنه مايهمه أهم شي إنه يوصل بسرعه ويطمن قلبه..
,,لا إراديآ ساقته رجوله لغرفة رهف وأول مادخل شهق وعيونه تلمع من الدموع..
كانت الغرفه فاظيه ومفارش السرير جديده وكل الأجهزه الموجوده بالغرفه منشاله..
والغرفه مظلمه وكئيبه..
بألم قال: لاآآآآآء..
,,وعلى طول طار لغرفة الدكتوره اللي ماسكه حالة رهف..
أول مادخل قال: وين رهـــف..
الدكتوره وهي تزين نقابها: ..مشاري تفضل إجلس إرتاح..
مشاري وقلبه يدق بسرعه:دكتوره لو سمحتي.. رهف ليه موبغرفتها؟؟
الدكتوره: أول شي إجلس وارتاح..
,,جلس مشاري وهومتوتروقال:دكتوره..يرحم والديك..
تكلمي.. وين رهف؟؟
الدكتوره: إنت رحت غرفتها على طول؟؟
مشاري: إيــه..
الدكتوره بجديه: المفروض إنك تجيني الغرفه أول..
مشاري بإنفعال: ليــــــه.. رهف فيها شي؟؟
الدكتوره: تطمن..
أبشرك قبل ثلاث ساعات رهف استردت وعيها..
وعلى طول طلعناها من الغرفه اللي هي فيها.. وودينها الأشعه عشان نتطمن عليها وعلى كل شي..
والحين نومناها بغرفه جديده..
,,بعد ماسمع مشاري هالكلام خذ نفس وتنهد بقوه وغمض عيونه وقال:
الحمد الله.. طب وين غرفتها أبروحلها...
الدكتوره:الحين بالحمام تتحمم ومعاها الممرضه.. بس أتوقع إنها خلصت..
تعال معاي نروح لها سوى..
,,ويفز مشاري مع الدكتوره ويتوجهون لغرفة رهف...
,,,
,,,
بغرفة رهف..
كانت الممرضه ماسكه يدها وهي يدوبك حطت طرف جسمها على طرف السرير وبيدها الثانيه تتسند على حافة السرير..
دخل مشاري الغرفه وأول ماشافها فتح عيونه على آخر شي وقال:
رهــــــــــف...
,,رفعت رهف راسها ببرود وعيونها تعبانه مره ويالله يالله قدره تفتحهم وبس شافته تنهدت وجلست تصيح..
مشى مشاري بسرعه وحط عكازاته جنب السرير وبسرعه حط يدينه تحت إيدين رهف وحضنها ورفعها ونومها عالسرير..
,,كانت رهف لافه طرحتها عليها وخصلات شعرها الأماميه المبلوله على وجهها..
وترتجف ومافيها حيل أبدآ...
,,كان مشاري يجلس رهف ويضبط المخدات تحت ظهرها ويغطيها بالشرشف ويرفع رجولها عالسرير..ودموعها على خدها..
,,بعد ما اختل توازن مشاري وحس نفسه بيطيح جلس بقوه على طرف السرير وهو يتنفس بسرعه ويناظر بوجه رهف بكل شوق..
مشاري:رهف حمد الله عالسلامه..
,,رهف ماترد ومستمره تبكي..
مشاري وهويحط ايدينه على خدود رهف ويرفع راسها: ليه تبكين..ليه؟؟
خلاص خلاص الحمدالله إنك قمتي.. الحمدالله..
خلاص لاتبكين...
,,كانت رهف مستمره تبكي وعلى طول مشاري حطها بين ايدينه وحضنها بقوه وبكاء رهف يزيد وهي ترتجف..
مشاري وهو يحسس على راسها:أنا داري إنك خايفه ومومستوعبه اللي سار.. بس خلاص كابوس وانتهى..الحين انتي استرديتي وعيك ورجعتي..
[ويرفع راس رهف ويطالع بعيونها] رجعتي لي .. ولخالد.. ولبيتك..
رهف بصوت مبحوح وتعبان: بالله يامشاري اشلونه صحته طيبه؟؟
مشاري: أنا أوريك.. [ويطلع جواله ويفتح على صور خالد ومقاطع الفديو اللي له]
,,ومسكت الجوال وهي ترتجف وجلست تتفرج بمقاطع الفديو والصور وابتسامتها على وجهها وتبكي..
مشاري: ها تطمنتي؟؟
رهف: أنا مومصدقه إني قعدت طول هالفتره في غيبوبه..أنا أحس إني كنت ميته وإنفخ فيني الروح..
مشاري: قد ماكنت خايف إني أفقدك قد ماكنت متأكد إنك بترجعينلي..تدرين ليه..
لأني متأكد إنك مستحيل تتخلين عني..
رهف:مشــــاري.. ليه سار فيني كذا ليه؟؟
مشاري: وش اللي ليه.. حكمة الله.. وبعدين أهم شي إنك رجعتي وقمتيلنا بالسلامه..
رهف: مشاري بغيت أموت قعدت ساعه موقادره أحرك لاإيديني ولا رجليني ولا أحكي..
مشاري: طبيعي ياقلبي طبيعي.. لك أكثر من شهر وانتي فاقده وعيك..
رهف: طب ليه إيديني كذا منفوخه ووجهي..
مشاري وهو يحضن إيدينها: من الأدويه ومحاليل المغذي خلاص إهدي فتره بسيطه وكل شي يرجع طبيعي..
رهف وهي تناظر مشاري: فكيت الجبس..
مشاري: يووووه... فكيت الجبس وسرت أمشي وسارت علوم كثيره وانتي ماتدرين..
رهف: أي علوم..
مشاري وهو مبتسم: هااه.. لا لا.. خليها لاطلعتي تعرفين..
رهف: من جد شغلت بالي وشفيه وشصار..
مشاري ببراءه: رهف أنا تزوجت..
رهف بصدمه: وشـــــــو..
مشاري: سامحيني يارهف..
,,جلست رهف متنحه بمشاري وفاتحها عيونها عالآخر..
بعدين مشاري خاف وقال: يرحم أمك ترى أمزح.. لايغمى عليك مره ثانيه ...
ترى والله أموت...
,,رهف وهي تحط يدها على قلبها: حرام عليك خوفتني..
تصدق قلت ماشالله عليه بشهر أمداه يدور وحده ويتزوج..
,,مشاري وهو يحط لسانه عالجنب داخل فمه:
والله لو طولتي أكثر من كذا ما أضمن لك..
رهف: لا على قلبك هذا أنا قمت...
بس تعال قولي وشصار بالتفصيل أثناء الغيبوبه اللي أنا كنت فيها..
مشاري: يابنت الحلال توك قايمه ارتاحي شوي..
رهف: لا...الله يخليك والله مشتاقه للكل.. ومشتاقه لسوالفهم ...
,, تكى مشاري على مخده من مخدات رهف وقالها عن كل الأحداث اللي سارت أثناء غيابها وهو حاس ان الدنيا مي سايعته من الفرحه وعيونه مو راضيه تشبع من مقابل رهف..
إلين حس إن رهف تعبت شوي وتحتاج للنوم جلس معاها إلين نامت ورجع للبيت وهو طاير من الفرحه وبشر الكل إن رهف قامت بالسلامه..
وإن المستشفى بعد ثلاث أيام بيرخصها عشان ترجع البيت..
وكل أهل مشاري انبسطوا وفرحوا بقومة رهف ورجعتها للبيت..
***
****
*****
(في بيت أبو صالح..)
,,في غرفة الجلوس..
صالح وهو مبسوط: كيفكم... كيـــــــفكم...
هذي بنتكم وانتم حرين.. تزورونها.. ماتزورونها والله الناس اللي بيحكون فيكم مابيحكون فيها.. أنا الحمدالله من يوم مادخلت المستشفى وانا ماقطعتها..
وهذي هي قامت من غيبوبتها وشفتها الصباح وبعد المغرب بآخذ أثير وبوديها تزورها..
أبوصالح: تبي تروح روح لحالك بنتي ماتاخذها..
صالح: لاوالله وهذيك ميب بنتك؟؟
منيره: ياخي ريحنا انت وولدك.. شوف ياصالح تبي تروح تبي تقعد تبي تاخذ اختك ..أصحابك ..كيفك..خلاص فكونا من اللغوه..
أثير: صدق يمه يعني أروح مع صالح..
منيره: روحي...
إلا صح يا سلطان ماقلتلك... شفت بنتهم اللي إسمها أسيل..
,,بس سمع صالح إسم أسيل دق قلبه بسرعه وطالع لأمه بلهفه..
سلطان: بنتهم أسيل وشفيها؟؟
منيره: استغفر الله الله لا يبلينا...
طلقها رجلها...وهي ماكملت معه سنه..
,,ارتسمت على وجه صالح ابتسامه لاإراديه وقال بنفسه:
مو معقول.. خبرين حلوين بيوم واحد...
لا لا اشفيك ياصالح انهبلت.. وصلت فيك الأنانيه تفرح بخراب بيوت الناس عشان سعادتك..
سلطان: لاااا... وشالسبب؟؟
منيره: يقولون فيها عين الله لايبلينا..
عاد مدري على ايش يحسدونها الناس؟؟
أثير: ماشالله يمه أسيل تهبل ويوم زواجها طلعت شي..
شلون ماتبين الناس يحسدونها..
منيره: هذي هي بنتي أبرار ياعسى عيني ماتبكيها يوم زواجها...
طلعت تجنن والحمدالله ماجاها شي..
وهذا هو زوجها يموت فيها وهي تموت فيه.. وهالحين هي وياه بالشرقيه..
وياهي تمدح بفراس وتقول إنه ابن حلال ومعيشها أحسن عيشه.. الله لايفرق بينهم..
,,سكتت أثير وقالت بنفسها:
ياحليلك يمه ماتدرين ان بنتك عايشه حياة ذل بعد ما اعترفت لفراس..
وتكذب عليك وتقول إنها في الشرقيه وهي من يوم زواجها ماطلعت برا شقتها شبر واحد..
,,ويقطع تفكير أثير صوت صالح وهو وجهه باين عليه الفرح والارتياح..
صالح: أثورا حبيبتي خلك بعد ماتصلين المغرب جاهزه..عشان بس ادق عليك جوال وتنزلينلي بالسياره..
أثير:طيب..
***
****
*****
(في شقة فراس..)
,,كانت جالسه عالسجاده منهاره وتبكي وتحس برهبه شديده وخوف شديد من الله ولسانها معقود وحاسه نفسها مشلوله وموقادره لاتتكلم ولاتدعي ولاتقرا قرآن لأن البكاء والخوف والندم والحياء من الله مقيدينها..
,,قامت وسفطت سجادتها وهي ترتجف وجلست على طرف فرشتها اللي عالأرض..
وهي تمسح وجهها بيديها الثنتين..
,,فتح فراس الباب وقالها منغير مايطالعها:
إمشي خذي عشاك..
,,وطلع بسرعه وخلا الباب مفتوح...
..بعد دقايق بسيطه طلعت أبرار لقت عشاها محطوط على كونتر المطبخ..
كانت تحس أبرار بالإهانه والجفاء والقسوه بتعامل فراس..
ماكانت تسمع منه إلا جملتين.. قومي كولي... وقومي صلي...
,,طاحت أبرار بحب فراس على قسوته وسوء معاملته معاها.. أمنية حياتها إنه ينسى اللي سار ويسامحها ويبدأ معها صفحه جديده.. وتعيش معاه طول عمرها..
على سوء حياتها معاه وعلى حبستها بين الجدران إلا إنها لقت نفسها اللي كانت ضايعه...
لقت دينها بعد ماضيعته.. وحست بالأمان مع فراس..
إنسان تزوجها وانخدع فيها وانصدم صدمة عمره ومع ذلك صبر وستر عليها..
حتى لما كانوا خواته يكلمونه كان مايسبها ولابكلمه وحده ويخليها تكلمهم وكأن الوضع عادي..
,,وأثناء ماهي واقفه سمعت صوت فراس يناديها..
بسرعه راحت ركض عند فراس بالصاله.. وقالتله: نعم..
فراس وهويطالع بالتلفزيون ولايطالعها: لاتعشيتي وخلصتي تعالي أبيك..
أبرار بخوف: خلاص تعشيت..
فراس وعينه مانزلت عن التلفزيون: أبرار.. لمي أغراضك وشناطك وخلك جاهزه..
لأني بأي وقت برجعك بيــــ...
,,وقبل مايكمل فراس كلامه انهارت أبرار وطاحت عند رجوله وقالت:
لا فراس.. فراس...
تكفى.. تكفى طلبتك لاتطلقني..
أنا غلطت.. وأجرمت بحق نفسي.. إذا الله يسامح إنت ليه ماتسامحني..
سامحني يافراس.. يمكن ماتصدق الكلام اللي بقوله..
بس والله إني حبيتك... والله إني حبيتك.. وأحس إنك إذا تركتني بموت..
تعلقت فيك.. إنت غرقتني بأفضالك من يوم ما تزوجتني..
سترت علي.. وخليتني أصلي.. وعرفتني قيمة نفسي..
خلنفتح صفحه جديده وننسى اللي فات..
الله يخليك يافراس سامحني.. سامحني..
[وتنزل راسها وتحطها على ركبة فراس]
,,كان فراس مصدوم وحاس نفسه مشلول وموقادر يسوي يشي..
كان يحس بقشعريره بجسمه وقرف..لمجرد إن أبرار قربت منه..
فراس: أبرار..
أتوقع إنك سمعتيني.. لمي أغراضك وشناطك.. إلين أقولك يللاه..
خلاص أنا استحملت وسكت بما فيه الكفايه..
,,ويقوم فراس وياخذ مفاتيحه ويركب سيارته ويلف بهالشوارع..



*****
(في بيت أم عبدالرحمن..)
,,تحديدآ بغرفة رهف..
كان كل البيت مبسوط وفي فرحه غريبه وكأنهم كلهم مولدين من أول وجديد..
لطيفه: الله يهديك يارهف كان نمتي أنتي ومشاري بالغرفه اللي جهزتها له تحت وشوله ترجعون لغرفتكم فوق مره ثانيه..
مشاري: لايمه تكفين كرهت هذيك الغرفه كنت 24 ساعه متسدح فيها..
,,كانت لطيفه تناظر لرهف بكل رحمه وعطف بعدين رجعت ناظرت لمشاري وأشرتله يشوفها..
التفت مشاري لرهف وشافها بعدين قال:أبـــــد كني قاعد أشوف نفسي أول ماجبتوا لي خالد من المستشفى وانا فيني الجبس..
,,كانت رهف طول الوقت عينها على خالد وهي مبتسمه وماخلته دقيقه وحده ...
حتى لما يبيله تغيير بامبرز ماترضى أحد يشيله ويغيرله غيرها..وحتى لما ينام الكل يقولها خليه ينام عالسرير وهي ترفض وتخليه ينام بحضنها إلين يصحى..
أسماء وهي تناظر لمشاري: يووووه.. راحت عليك يامشاري..
أسيل: وانتي الصادقه طاح كرته..
مشاري وهويتنهد: داري.. بس خلوها بالقلب تجرح..
رهف: بالعكس يابوخالد إنت الأساس..
,,تنح مشاري وراح فيها من كلمة رهف لأنها أول مره تناديه أبوخالد..
أسيل: ياملح الناس اللي كبروا وسار اسمهم أبوخالد..
أسماء: إي والله من يصدق إن مشاري سار هذا كبره.. توه قبل سنتين نتضارب إحنا وياه على البلاي ستيشن..
أسيل: وانتي الصادقه نتضارب إحنا وياه على حضن جدتي من ينام فيه..
,,,الكل يضحك إلا مشاري اللي كان رافع حاجب ومنزل حاجب ووجهه أحمر وقال:
وبعدين معاك إنتي وياها..
استحوا على وجيهكم .. تطلعون فظايحي قدام زوجتي وولدي..
,,ويأشر لأسماء ويقول:
أسماء..تعالي أبيك برا..
,,وتطلع أسماء ومشاري برا..
مشاري: أسماء خذي هالسي الدي اللي عطيتيني إياه.. وارجعي عطيه رهف..
ولاتقولين لها إني أخذته..
أسماء وهي مبتسمه: هااه.. طيب..
,,وجت تبي تروح غرفتها لكن مشاري مسكها وقال:
وهااااه... ياويلك إن فتحتيه وشفتي إشفيه..
أسماء وهي تضحك: يوووه ..كشفتني..
مشاري: لاأسماء أمانه لاتفتحينه..
أسماء: إبشر ياعمي والله ما أفتحه..
***
****
*****
(في بيت أبوصالح..)
منيره: لاحشى منت بصاحي..
صالح وهو ماسك الجريده بين إيدينه: ليه موبصاحي؟؟
منيره: من الحين قاعد تخطط إنها لا خلصت عدتها تروح تاخذها..
صالح: بإذن الله مايعوقني شر..
منيره: وليه قلوا البنات تاخذ مطلقه..
صالح: موبذنبها مسكينه غصبن عنها تطلقت..
منيره: لاوالله الحين انت شاب توك بأول حياتك تاخذ مطلقه.. لاوبعد ليتها صاحيه تعبانه وأهلها مسنترين فيها عند الشيوخ..
صالح: المرض ابتلاء من الله..
منيره: هذا اللي يبي يذبحني.. شوف ياصويلح..
زواج من بنت عبدالرحمن إنســـــ..
,,وقبل ماتكمل رمى الجريده صالح من يده وقال:
شوفي يمـــه..
أنا التهديد مايمشي معي.. وإذا بغيت شي .. مافي أحد بهالدنيا يقدر يمنعني..
لاخلصت أسيل عدتها.. بروح أخطبها..
ولا وافقوا..تبين تحظرين زواجي إنتي ورجلك حياكم الله ماتبون مو لازم..
,,,ويطلع صالح ويترك منيره متنحه ومومصدقه نفسها والكلام اللي قاعد يقوله صالح..
***
****
*****
(في المقهى..)
عزام: تصدق ماظنيت إنه يجي..
طارق: لاموعلى كيفه أنا دقيت عليه وهددته..ياويله إن ماجاء..
عزام: هذا هو.. هذا هو وراك..
مشاري: السلام عليكم..
طارق وعزام: عليكم السلام..
طارق: ياخي بدري.. كان تأخرت شوي..
,,مشاري وهويجلس بصعوبه ويحط عكازه جنبه:
إنا لله يالإزعاج..ياخي اشتبون.. وشتبــــــــــون...
تحسبوني فاظي زيكم لاشغله ولا مشغله..
أنا واحد متزوج وعندي ولد..
طارق: ياخي مايسوى علينا هالولد.. بالقطاره نشوفك..
مشاري: ياحبيله الله لايحرمني منه..
عزام: اللهم آمين ويخليكم لبعض..
طارق: مشاري مادريـــت؟؟
مشاري: وشـــو..
طارق: عزام خطب..
مشاري وهومفتح عيونه بفرحه: جــــد... مبرووك..مبروك..
عزام: الله يبارك فيك..
مشاري: ومنهي سعيدة الحظ؟؟
طارق: لو أقولك ماتصدق؟؟
مشاري: لااا.. منهي؟؟
عزام: بنت إمام المسجد..
مشاري وهو مومصدق: واللــــه؟؟
طارق: شفت عاد..
ماشالله عزام من يوم انتظم يصلي بالمسجد..
وصار يحضر محاضرات ويحفظ قرآن في حلقات تحفيظ الذكر..
إمام المسجد طق معه صداقه.. ويوم طلب عزام بنته..
وافق وهو واثق من عزام ومن أخلاقه..
,, ويقوم مشاري ويتسند على عكازه ويحضن عزام ويباركله..
***
****
*****
(في شقة فراس..)
,,كانت لابسه عباتها وجالسه على طرف الكنبه وهي مصدومه ودموعها على خدها..
,,دخل فراس الشقه وأخذ آخر شنطه من شنط أبرار وقالها:
يللاه خلاص كل شنطك بالسياره..
يللاه تغطي وامشي قدامي..
أبرار برجاء وهي ميته صياح:فراس..
,,يلتفتلها فراس ويناظر فيها..
أبرار: خلاص مصمم..
الله يخليك.. الله يخليك سامحني..
خلني معك فتره وشوف بعينك اشلون أنا تغيرت..

 
 

 

عرض البوم صور الدلال Q8   رد مع اقتباس
قديم 21-06-08, 11:40 PM   المشاركة رقم: 70
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 68282
المشاركات: 173
الجنس أنثى
معدل التقييم: الدلال Q8 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 22

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الدلال Q8 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الدلال Q8 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الله يخليك يافراس..لو تخليني خدامه عندك.. إحرمني من دراسه من طلوع من نزول بس الله يخليك لاتطلقني..
أنا أبيك يافراس.. أنا أحبك..
الله يخليك...ســـــــامحني..
فراس بكبرياء:في أشياء ممكن الواحد يسامح فيها يا أبرار..
بس هالشي.. مستحيل..
[بهدوء] خلاص..
قومي يا أبرار..
قومي..
مالك لابالبيت ولا بقلبي مكانه..
توكلي على الله والله يستر عليك.. وتلقين ابن الحلال..
يللاه يا أبرار قومي..
,,ويمشي فراس ويطلع من باب الشقه وهو شايل شنطتها..
وتمشي وراه أبرار وهي منهاره ومحبطه وترتجف وتشاهق من الصياح وتتغطى وتنزل تركب السياره..
***
****
*****
بعد مرور شهر على هالأحداث
""""""""""""""""""""""""""""
(في بيت أم عبدالرحمن...)
,,تحديدآ في المجلس..
..كان موجود عبدالرحمن وتركي وفيصل ومشاري والكل أنظارهم متوجهه لشخص واحد... صــالح..
عبدالرحمن: معليش يا صالح يا ولدي بس أنا مستغرب يعني واحد مثلك شاب وبأول حياتك.. وشيجبرك تاخذ وحده سبقلها الزواج..
صالح: عمي أبوفيصل .. الطلاق موعيب ولاجريمه..
وزي ماسمعتوا إختي أبرار قبل فتره طلقها ولد خالتي.. وانفض الزواج اللي بينهم من دون مشاكل والطرفين راضين لكن السبب علمه عند الله..
وأسيل على حد علمي.. مالها ذنب باللي سار كله..
عبدالرحمن: يعني انت تعرف ان البنت كانت تعبانه..
صالح: انت قلتها بلسانك.. كانت.. والحين الحمدالله هذي هي سليمه..
عبدالرحمن: طب ليش ماجى معاك أبوك؟؟
,,وينزل راسه صالح ويبلع ريقه ويرجع يطالع بعبدالرحمن..
صالح:يا عمي.. أنا جاي هنا اليوم عشان بس أبي آخذ موافقتكم وبعدين أخطب رسمي..
[الكل ساكت]
صالح: عمي عبدالرحمن أنا عارف إني على قد حالي... وللحين أدرس.. والوظيفه اللي أشتغل فيها بعد دوامي الصبح بالجامعه مي لاهناك..
بس يعلم الله إني مستعد أنفذ شروطكم من الألف للياء.. وقد ما أنا متمسك بأسيل قد ما أنا قد كلمتي..
عبدالرحمن: تقدر تدفع مهر بنتي 100000ألف..
,,كل اللي بالمجلس استغرب من طريقة حكي عبدالرحمن لأنها مي من عادته..
صالح باستغراب: لا ما أقدر..
عبدالرحمن: تقدر تسفر بنتي شهر عسل برا؟؟
صالح: لاء..
عبدالرحمن: تقدر تعيشها بالمستوى اللي هي عايشه فيه ومتعوده عليه؟؟
صالح وهو يبلع ريقه: عمي أنا بحاول إني ألبي طلباتها وأعيشها مرتاحه..
بس مولدرجة إنها تعيش عيشه مشابهه لعيشتها معكم..
على حسب قدرتي وظروف..
عبدالرحمن: واللي يقولك إني أنا وبنتي مانبي من كل هالأشياء اللي قلتها لك ولا شي..
صالح: معليش عمي موفاهم قصدك؟؟
عبدالرحمن: قصدي إني ما أبي إلا السعاده لأسيل..
وانك تحبها وتخاف الله فيها..
,,صالح يناظر للكل بنظرات حايره..
عبدالرحمن: شوف ياصالح ياولدي..
أسيل صحيح إنها تعبت ومرضت لكن يعلم الله إنها تحسنت ورجعت زي أول وأحسن..
وإذا فكرت إني أزوج بنتي مارح ألقى أحسن منك ياصالح..
,,ارتسمت على وجه صالح ابتسامه عريضه وحس ان الدنيا مي سايعته من الفرحه..
عبدالرحمن: بس هاه ياصالح...
زي ماقلتلي... هذي الموافقه مبدئيه..إلين يجون أمك وأبوك ويخطبون رسمي ولاننسى راي البنت..
صالح وهو طاير من الفرحه: الله يبشرك بالخير ياعمي..
وتأكد إن أسيل بعيوني.. وأمانه برقبتي مستحيل أضيعها..
,,ويطالع صالح بمشاري ويقول:
وتأكد يا مشاري ان حياتي مالها أي دخل بحياتك إنت ورهف..
والله يقدرني أسعد أسيل...
مشاري بابتسامه: الله يقدم اللي فيه الخير..
,,بعد هاللقاء طلع صالح من بيت أم عبدالرحمن وهو متشقق من الفرحه وحاط إيدينه ورجلينه بمويه بارده من ناحية جية أمه وأبوه عشان يخطبون أسيل ولاهوقلقان أبدآ لأنه يعرف اشلون يقنعهم..
ومن ناحية عبدالرحمن واخوانه وفيصل كانوا حاسين براحه من جهة صالح لأن عيونه وكلامه باين فيها الصدق والصراحه..وكمان مبسوطين إن الله عوض على بنتهم ..


,,,,,
(في غرفة مشاري فوق..)
,,كانت رهف جالسه عالسرير وحاطه جنبها خالد وتلبسه شراباته ..
دخل مشاري وهويناظر لرهف من فوق لتحت ورافع حاجبه..
,,انتبهت رهف لنظراته وقالت: مشاري إشفيك؟؟
مشاري: تدرين من كان عندنا تو؟؟
رهف: لاوالله مادري مين؟؟
مشاري: أخوك صويلح..
رهف باستغراب: صالح..غريبه.. وينه الحين..
مشاري: ذلــــف..
رهف باستغراب: خير يامشاري ليه تتكلم عن صالح كذا..
مشاري وهو منشغل بالسيديات: لاياشيخه.. يعني ماتدرين..
رهف: أدري عن وشو.. مشاري اشفيه؟؟
مشاري:أخوك المحترم يا أم خالد.. جى بكل ثقه يخطب أسيل..
رهف: وشو.. يخطب أسيل..
مشاري: إي إي مثلي يعنني مادري..
رهف: قسمآ بالله يامشاري إني ما أدري.. وبعدين إشفيك معصب ومتقرف ومو عاجبك الوضع..
مشاري بنظرات إستلعان: تتوقعين وش اللي يجبر أخوك ياخذ وحده سبق لها الزواج وكانت تعبانه؟؟
رهف بقهر: أنا داريه إنك تلمح إن أخوي صالح طمعان فيكم..
بس لايامشاري موصالح اللي يستغل ضعف الناس وظروفهم ..هذا أولآ..
ثانيآ أسيل الحمدالله لاسرقت ولاانحاشت ولاسوت شي عيب.. ثالثآ صالح تتمناه كل بنت.. شاب مصلي وحبوب وكريم ويخاف الله..
[وتبلع ريقها رهف لماشافت نظرات مشاري الحاده] وخلاص الزواج مو غصب منتوا موافقين عليه بلغوه.. ماله داعي تعصب وتجي تحقق معاي..
مشاري: بسم الله إشفيك كلتيني بقشوري...
رهف وهي مبتسمه: لا.. بس قهرتني نظراتك وكلامك..
مشاري:يعني تبين تفهميني إنك ماتدرين عن قرار صالح..
رهف وهي ترفع راسها فوق: واللــــــه إني ما أدري...
بس لحظه لحظه.. وأنا أقول ليه أثير كل ماكلمتني دايمآ تسأل عن أسيل خلصت عدتها ولا لآ..
[وسكتت رهف وابتسمت] آه يابخت أسيل لو تاخذ صالح..
مشاري: إلا يبخته هو لو أسيل تفكر فيه مجرد تفكير..
رهف وهي منقهره من أسلوب مشاري: لاااا..
عالعموم الله يقدم اللي فيه الخير للكل..
مشاري بأسلوب ينرفز وهو يتكلم بقرف:
عاد تدرين أخوك صويــــــلح هذا..
[فهاللحظه ناظرت رهف بمشاري بنظره صارمه كلها تهديد لمشاري]
..صويـــــلح هذا إنســــان...
قليله فحقه كلمة رجل ونعم فيه..
مؤدب ومحترم وينشد فيه الظهر..
وإذا أسيل فكرت في الزواج مره ثانيه ما بتلقى أحسن منه.... الله يوفقه ويوفقها ويكتبهم لبعض..
,,بعد كلمة مشاري هذي ناظرت فيه رهف بكل قهر وقالت:
أنا شسوي فيك... شسوي فيك..
إشهالأسلوب...[مشاري يضحك]
ماتنبسط إلا إذا عصبتني ورفعت ضغطي...
اللي يشوفك وانت جاي تعلمني بخبر خطبة صالح لأسيل كنك بتذبحني وتذبحه..
وفجأه تمدحه وتثي عليه..
مشاري:والله يارهف أظنك حفظتي طبعي وعرفتيه.. أسعد لحظات حياتي لارفعت ضغطك..
رهف: لاياشيخ..
مشاري وهو في يده سيدي: أقول رهف..
إنتي تعرفين ترقصين؟؟
رهف وهي مبتسمه باستغراب: حلوه ذي.. وشهالسؤال؟؟
مشاري: طب جاوبي تعرفين ولا لا؟؟
رهف: يعني.. أعرف ..
,,قام مشاري حط السي دي اللي بيده في الإستريو وشغل اغنية (ياحي..)
لحربي العامري..
وقال: يللاه ورينا إبداعاتك..
رهف وهي مطيره عيونها: نعـــــم؟؟
مشاري: خلاص عاد أتوقع إنك تعافيتي وأزين من صحتك مافيه..
يللاه قومي ..
رهف بعصبيه: وين أقوم؟؟
مشاري: هزي.. إرقصي..
رهف وهي تضحك بحياء: لا واللــــــه... مابي..
مشاري: رهف أنا زوجك تستحين مني؟؟
رهف: لا موسالفة حياء بس مابي..
مشاري وهو يحط لسانه على جنب ونظرات اللعانه بعيونه: لااا... طيب يارهف..
,,ويسكر مشاري الإستريو ويلتفت لرهف ويقول:
طب إسمعــــي..
إذا...إذا الله كتب وتم زواج أسيل وصالح... بترقصين بزواجه؟؟
رهف: يبيلها كلام بعد أكيـــــد..
مشاري وهو ينسدح جنب خلودي: أكيــد... أكيــــــــد؟؟
رهف: طبعآ زواج أخوي الوحيد..
مشاري: طب علمن يوصلك ويتعداك...
قسمــــــــــــآ بالله يارهف ماترقصين في زواج صالح..
وإن رقصتي... لاتقعدين عندي بالبيت.. سيده روحي بيت أبوك..
رهف بصدمه: خيـــــر..
مشاري بلعانه: أتوقع سمعتيني..
رهف: مشاري ليه تحلف؟؟
مشاري: ليه أحلف..
الحين أنا زوجك ماتبين ترقصين قدامي.. وقدام صالح وحريم خلق الله عادي ترقصين..
رهف وهي ماتدري إشتقول: مشاري... مشاري.. أأ..أأنا..
مشاري: خلاص يارهف إنتهى الموضوع..
,,سكتت رهف وناظرت بالأرض وهي مقهوره بعدين قالت بنفسها:
يللاه يابنت الحلال ماله داعي تكبرين الموضوع..
,,وتقوم رهف وتشغل السي دي.. ومن حسن الحظ كانت لابسه فستان بيت ناعم أسود سيور..وقصير..
وفكت الشباصه اللي في شعرها وبكل جراءه مشت لعند مشاري وقامت ترقص بكل نعومه قدام مشاري..
..طبعآ مشاري على نفس وضعيته منسدح جنب ولده ولما شاف رهف ترقص..
عدل جلسته وقعد على طرف السرير وهو مبتسم وتحمس وجلس يحيي رهف ويقولها عاشو ويطق إصبع..
ومع تفاعل مشاري مدت رهف يدها وسحبته وقومته معها وهو مايحتاج على طول تحمس وقام يرقص أكثر من رهف وبحماس إلين حمر وجهه..مع إنه شوي يعرج..
,,وبعد شوط الرقص الساخن دنق مشاري على رهف ولمها بين إيدينه وهوطاير من الفرحه ويضحك ورهف ميته ضحك..
وفجأه رهف أشرت لمشاري ولفت وجهه عشان يشوف خالد..
,,وعلى طول أول ماطاحت عيون مشاري على خلودي مات ضحك وضرب كف بكف..
كان خالد طايره عيونه ويناظر بأمه وأبوه وهو مايدري وشالسالفه مثل الأطرش في الزفه ومايصدر أي حركه ومتنح...
قام مشاري شال خالد وهو ورهف يضحكون وقاموا يرقصونه معاهم ويضحكون..
,,وبعد هالرقص والضحك والوناسه جلس مشاري وهو يقول:
آآآآه يارجلي.. ياحليلك يارهف والله إنك رقاصه..
رهف وهي تاخذ خالد: وانت بعد ماشالله عليك.. الظاهر إنك مخذ كورسات في الرقص..
,,بعدين قالت رهف بغنج:
ها مشاري خلاص هونت من حلفانك..
مشاري: هااه... أفــــــكر..
رهف: مشاري تكفى أنا بطلع الكفاره عن حلفانك هذا.. بس تكفى والله ماعندي إلا هالصالح أخوي الوحيد ما أرقص بزواجه..
مشاري: على شرط..
كل يوم ترقصينلي ساعتين متواصلتين..
رهف بقهر: أقووول.. روح..
والله لو إني روبي على غفله...
,, وتستمر سهرة مشاري ورهف وهم يضحكون ويمزحون مع بعض..
***
****
*****
(في بيت أبوصالح..)
صالح: إنتم أحــــــرار..
أنا حلفت لزوجتك وفهمتها إنكم لوماتروحون معي وتخطبونها والله والله ماعاد تشوفون وجهي.
وانتي يمه تعرفيني إذا حلفت وطلعت من البيت..
سلطان: إنت ماتفهم ...
توك بزر ويوم فكرت بالزواج تاخذ مطلقه..
وبنت مين بنت أعدائي..
صالح: الحمدالله رب العالمين.. الله لايبلينا.. من عاداك ومن قرب منك..
الناس محترمينك وحاطينك فوق الراس وماحد جى جنبك..
لكن هذي عادتك ماتخلي لك صاحب... وكل الناس أعدائك...
وبعدين تعال هنا.. وشفيها المطلقه.. هذي هي أبراربنتك مطلقه..
يعني لويتقدملها شاب مابعد تزوج مابترضى..
,,هنا أبرار نزلت راسها وعيونها مليانه دموع وتحس كأن أحد يعصر قلبها..
منيره: الحين ياولدي ورى ماتفكر وتتروى..
صالح: لاخلاص فكرت بما فيه الكفايه..ها إشقلتوا..
وبعدين خلاص ترى رفعتوا ضغطي.. يومين وأنا أحاول فيكم والليله أبي الكلمه الأخيره.. ها تجون معي ولا لآ..
أبرا بصوت مبحوح ووجهها كله ألم واللي يشوفها يقول مستحيل هذي أبرار:
يبـــه..يمه..
تكفون خلاص.. ليه بكل سالفة زواج تعارضون وتتمشكلون..
صالح يبيها ومتمسك فيها ليش تمانعون وتحرمونه من اللي يحبها..
ليش تكسرون قلبه وتقهرونه... ليش ماترتاحون إذا أحد منا كان سعيد..
خلاص زوجوه أسيل..
مارح يلقى أحسن منها.. سواء كانت بنت ولامطلقه..
مومهم.. المهم يعيشون مع بعض طول العمر وهم سعيدين..
,,وتنهار أبرار وتحط يدها على عيونها وتجلس تبكي..
الكل جلس يناظر ببعض وهو موفاهم شي...ومومصدق إن هالإنسانه المنهاره..أبرار..
أثير: يمه.. يبه والله أبرار صادقه بكل كلمه قالتها ..خلاص ليش التعقيد والمشاكل..
صالح وهو يناظر بأمه وأبوه بتحدي: ها اشقلتوا..
سلطان ولأول مره بحياته يقرر من غير راي منيره:
صـــالح.. دق على أبوفيصل وحدد موعد.. وأنا وياك بنروح ونخطبها..
,,الكل انبسط وطار من الفرحه وأبرار رفعت راسها ومسحت دموعها وهي مبسوطه...
صالح وهو مبتسم: بس هااه..
أنا أعرفك يبه لارحنا خطبناها مابي كلام طالع نازل.. ومهما تشرطوا ولاغلوا المهر لاتعلق أنا رجال وأعرف اشلون أطلع نفسي بين الرجال..
سلطان بدون اهتمام: أبد أضمنلك إني ما أخرب عليك ولا أقول ولاشي..
بس هااه.. إنت تتحمل زواجك من الألف للياء لاتطلبني ولاريال ماعندي..
صالح: لاتخاف مانيبطالبك ريال واحد..


****
*****
,,بعد ثلاثة أيام من هالأحداث..
راح صالح وأبوه سلطان وخطبوا أسيل رسمي..
وبعد أسبوع من إقناع أسيل تمت الموافقه .. وتحدد الزواج بعد ثلاثة شهور..
وحددوا إن الزواج عائلي..في منزل أم عبدالرحمن..
والكل فرحان لها من أهلها وحتى أهل صالح فرحانين باستثناء الأم والأب..
وحتى أبرار...كلمت أسيل وباركتلها..
وكلمت رهف بعد قطاعه زادت عن سنه بينهم وباركتلها بخالد..
***
****
*****
(في بيت أم عبدالرحمن..)
,,تحديدآ بغرفة رهف..
,,,,الساعه 12,30 الليل..
دخل مشاري الغرفه وهو يغني وسكر الباب.. وأول ما التفت وناظر الغرفه تنح..
مشاري وهوفاتح فمه:الظاهر إني غلطان بالغرفه...
وشهالزين؟؟
رهف: أووصص...
لاتعلي صوتك ترى ماصدقت ينام..
,,كانت رهف جالسه على مقدمة السرير ولابسه قميص نوم أحمر قطعتين..
وفاله شعرها وحاطه ميك أب خفيف..
وناثره على السرير أوراق ورود.. والشموع والفواحات معبيه المكان..
مشاري:وش عندك.. اليوم ذكرى زواجنا..
رهف: هاهاا..
يوم ذكرى زواجنا أنا كنت بالمستشفى بغيبوبه..
مشاري وهو يجلس جنب رهف: أجل وشو..
رهف: مشاري حبيبي ترى زواجنا ما انتهى عشان تقول ذكرى..
وبعدين لازم يسير فيه مناسبه عشان نسهر مع بعض..
مشاري: الله لايحرمني منك..[ويجي مشاري يلم رهف لكن رهف فزت بسرعه وقالت]
رهف: مشاري..قبل أي شي..أبيك تقبل مني هالورد..
,,وتعطي رهف مشاري باقة ورد كبيره جدآ كل الورود اللي فيها حمراء..
وكان معلق بالتل والشرايط الساتان اللي مغلفه الباقه السي دي اللي زينته أسماء لرهف..
بس كان مغلف بنفس التل اللي مغلف الباقه..
مشاري: اللــــــه...تسلم الأيادي..
ياحلوها هالباقه من جد ذوووق..[وينتبه مشاري للسي دي ويبتسم ويمثل إنه متفاجئ]
مشاري: إش هذا؟؟
رهف: فكه وشوف إشهذا؟؟
,,ويفك مشاري التغليفه اللي مغلفه علبة السي دي..
ويقول: سي دي؟؟
رهف: إيه..
مشاري: وشفيه هالسي دي.. ترى هااه..
أنا ما أشوف أفلام نص كم...
رهف وهي تضحك: لا السي دي هذا من غير أكمام مره وحده..
مشاري وهو يضحك: لااااا..
رهف: شغله بلاب توبك.. وتعرف وشو..
مشاري: اوكي..
,,ويروح مشاري ويشغل لاب توبه ويحط السي دي فيه ويجلسون هو ورهف عالسرير..
كان السي دي اللي شافه مشاري يجي فوق العشرين مره يشتغل قدامه وهو طول الوقت يمثل إنه مبسوط وفرحان بالعرض اللي قدامه وطول الوقت عين رهف مانزلت من عليه..
وفي آخر العرض جت الشريحه اللي كاتبه فيها رهف كلمتها الأخيره..
,,وكانت رهف تتنفس بسرعه وتطالع بمشاري وعيونها تلمع..
لكن بعد هالشريحه ألأخيره مسك مشاري رهف من خدودها ولف وجهها وخلاها ترجع تطالع بشاشة اللاب توب..
,,تفاجات رهف وطارت عيونها لما لقت شريحه أخيره ثانيه..خلفية هالشريحه صورة من صور خلودي مكتوب فيها..
,,

,,

حبيبي كل مافيني...يذوب بملح همساتك...
حبيبي كل إحاسيسي..
يعشقــــونك...يعشقـــــونك...
حبيبي طالبك تكفى... أبيك لكلك لذاتك..


أبي أكون جنبك مثل ظلــــك...
ولا أبي شي من دونـــــك...

أبسهر في وسط عينـــــك...
وابشرب كاس نظراتك..

وإلى مني بغيت النوم... أبي أنام بعيونك...

وأبي أصحى بكلمة..صباح الخيـــر...بشفاتك...

وأبي فنجال حبك...
والغلا تمده جفــــونك...

وأبي أهيم بك...لامن نثرت عطور كلماتك..

واعيش مقابلك دنيا..
ينورها قمر لونك..

أبي فنك.. وأبي سحرك..
وأبي جذاب بسماتك..

أبسأل: وش كثر حبي؟؟

وأبي منك إجاباتك.. وأبيك تجاوب بضحكه...
معاها هزة متونك..


عشقت الدمع بأحزانك..
عشقتك عند ضحكاتك..
عشقت اللي يعرفونك..


بروحاتك.. وجيــــاتك..
بجياتك... وروحـــــاتك..


أخاف الناس ياعمري..
يصيبونك يحسدونك..

تعااااااال واطلب الغالي..
تعال وهات رغباتك...


فداك اللي تبي آمر... أنا صرت مجنــــــونك..

 
 

 

عرض البوم صور الدلال Q8   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكاتبة ما عاد بدري, روايات, رواية حقك علي إن كنت زعلان, قصص
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:02 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية