لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


عذراء واربعة رجال ..

عذراء وأربعـــة رجال ( قصة حقيقية ) رواها احد الكتاب ( الجزء الأول ) قصة حقيقية حدثت نخفي اسماء ابطالها الحقيقيين ونقتبس لهم اسماء مستعارة تحفظا على الأسرار

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-08-05, 08:55 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Jul 2005
العضوية: 345
المشاركات: 15,545
الجنس أنثى
معدل التقييم: ^RAYAHEEN^ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 21

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
^RAYAHEEN^ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله
Thumbs up عذراء واربعة رجال ..

 

عذراء وأربعـــة رجال ( قصة حقيقية )
رواها احد الكتاب
( الجزء الأول )

قصة حقيقية حدثت نخفي اسماء ابطالها الحقيقيين ونقتبس لهم اسماء مستعارة تحفظا على الأسرار الاجتماعية .
دارت أحداث القصة في احدى الدول الخليجية لأسرة صغيرة مكونة من الأب عبدالرزاق وكانا من جنسيتين مختلفتين والأبناء بالتوالي حسب الميلاد سهام وهي بطلة القصة ثم ناصر والأخيرة أحلام .
تكونت هذه الأسرة بعد قصة حب للمعلمة عزيزة مع هذا الموظف في إحدى المؤسسات الخاصة بدولة عزيزة . تعرفت عزيزة على عبدالرزاق بطريق الصدفة أثناء مراجعتها لاستكمال معاملة لسيارتها الجديدة حيث كان عبدالرزاق الموظف المسؤول عن تخليص المعاملات لمثل هذا الغرض فوقع الاثنان بالإعجاب من اول نظرة عندما شعرا بتوافق حسيهما فكانت بينهما إتصالات هاتفية استمرت لعدة شهور يملئها الحب والغزل ثم اتفقا الإثنان على الزواج .
الفصل الأول :
تكوين اسرة جديدة
تقدم عبدالرزاق لوالد عزية يطلبها للزواج وفي الوقت على الموعد المحدد من عزيزة لوالديها بطريقة ما . طرق الباب .....
تقدم والد عزيزة الحاج عبدالرسول بإتجاه الباب وقال :
من هناك لحظة انا قادم .
كان الحاج بعدالرسول رجل طاعن السن كذلك زوجته سكينة وهما لم ينجبا غير إبنتهم الوحيدة عزيزة .
فتح عبدالرسول الباب فتبسم عبدالرزاق في وجهه ..
قال : السلام عليكم يا أبا عزيزة .
ـ عليكم السلام اهلا يا بني تفضل بالدخول .
دخل الاثنيان الى الديوان ثم نادا عبدالرسول زوجته سكينة وابنته عزيزة واتفق الجميع على شروط كتب الكتاب نظرا لرغبة ابنتهم عزيزة صاحبة الشخصية القوية والمؤثرة على والديها في جميع الأمور . إنها إنسانة جبارة في آرائها وعنيدة في طلباتها التي تفرضها في كل وقت تم الزواج وانتقلت عزيزة الى بيت الزوجية الذي قام بتأجيره عبدالرزاق في احد الأحياء بمنطقة الشرق وبعد استمرت الحياة وانجبت عزيزة ابنائها الثلاثة وتوالت السنين الى ان توفي والديها .
بعد فترة من الزمن تقدمت عزيزة الى وزارة الإسكان وطلبت منزل حكومي كونها ــــ وتعمل معلمة في وزارة التربية والتعليم وبالواسطة حصلت على منزل حكومي في منطقة ــــــ وعم الركود على الجو الأسري وتمضي عجلة الأيام الى ان جاء يوم دخل فيه عبدالرزاق المنزل وهو ثمل يتأرجح يمين وشمال فشاهدته عزيزة فقالت :
ـ يا إلهي ماذا ارى ، ما بك يا رجل ..؟
ـ ضحك عبدالرزاق وقال :
ـ لماذا تصرخين يا إمرأة لا شيء .. لا شيء سوى اني مرتاح وسعيد .
قالت وهي في شدة الغضب .
ـ سعيد ام سكران ...؟
قال : سكران كلمة غير جيدة انا سعيد .. سعيد .. ألا تفهمين .
قالت : إخر من بيتي لا اريد مشاهدتك ولا أحب لأبنائي ان يشاهدوك وانت في مثل هذا الوضع .
كانت تتكلم بصوت قوي مرتفع مما جعل أبنائها يقفون خلف باب الغرفة المجاورة يتصنتون لما يدور .
ضحك عبدالرزاق وقال :
ـ اخرج الى اين يا مجنونة اخرج من داري الى اين .
ضحكت عزيزة في سخرية وقالت :
ـ أي دار تتكم عنها يا سخيف اخرج من داري يا سكران .
وهرعت عزيزة وهي تهجم على عبدالرزاق تدفعه بيديها من داخل الصالة محاولة إخراجه منها وهذا ما جعل عبدالرزاق يزداد غضبا فانهال عليها بالضرب والركل وتشاجر الإثنان مما ادى إلى اصابة عزيزة بعينها اثر لكمة من عبدالرزاق .
فصاحت بصوت عال :
ـ عيني آه يا عيني .. آه .. يا أماه .. وأخذت تبكي وهي تضع يدها على عينها والأخرى على رأسها .
فتوقف عبدالرزاق عن ضربها بعد أن ارتفع صوت بكائها من الألم وقال :
ـ تستحقين اكثر من هذا لقد عكرتي مزاجي ثم شتمها وخرج من المنزل ولم يرجع للمنزل إلا في عصر اليوم التالي ودام خصامه لزوجته ثلاثة ايام ثم رجع الوضع شيئا فشيئا إلا ان الاستقرار لم يدوم والأسباب تعود الى عدم التفاهم فيما بينهما لتعمق عبدالرزاق في شرب الخمور الذي ادمن عليه مع الأيام كذلك صلابة شخصية عزيزة بفرض آرائها دون مناقشة والتبجح بالكلمات التي تقذف بها عبدالرزاق الذي أصر على عنادها بكل عمل لا تحبه مثل شرب الخمر والسهر خارج المنزل .

 
 

 

عرض البوم صور ^RAYAHEEN^   رد مع اقتباس

قديم 01-09-05, 05:41 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Jul 2005
العضوية: 345
المشاركات: 15,545
الجنس أنثى
معدل التقييم: ^RAYAHEEN^ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 21

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
^RAYAHEEN^ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ^RAYAHEEN^ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الثاني
الشجارات مستمرة مع الأيام تتخللها الشتائم والألفاظ البذيئة من الطرفين كل ذلك اصبح يحدث امام الأبناء حتى اصبح شيء عادي في حياة الأسرة فالأم دائما غاضبة تفرض على أبنائها ما تراه في كل شيء مثل الملابس او الأكل او الدراسة او النوم فهي تنقل آلامها من عبدالرزاق وتفرغها على ابنائها .
كان الأب عبدالرزاق يحب أبنائه كثيرا ويشكوا إليهم اعصاب والدتهم الجبارة التي جعلت منه رجلا سكيرا في واقع حياته .
لقد أصبح يكره الحياة مع زوجته القاسية في معاملتها الصلبة لقد تحملها سنين طويلة والآن لا يستطيع مواصلة العيش في هدوء أعصاب وهذا ما جعله يلجأ إلى شرب الخمر وصحبة رفاق السوء .
كان ينام طيلة النهار ويسهر الليل خارج المنزل غير مبالي لعمله لا مكترث لأبنائه أو زوجته كل همه ان يلهو وينسى حياته التي فرضتها عليه زوجته بمبادئها طيلة السنين التي انتقضت .
يفصل عبدالرزاق من عمله بسبب غيابه المستمر بدون اي عذر رسمي وهذا الامر كان يتوقعه ان يحدث في اي لحظة . لقد ازداد ألم وحسرة في نفسه فتمادى بالسهر وشرب الخمر حتى اصيب بالجلطة التي اودته المستشفى لعدة أيام كان يعالج فيها تحت الملاحظة بالعناية الفائقة ثم نجا منها لكنه لم يتعض بل عاد لأفعاله حتى اصيب بالشلل النصفي من الاسفل يصحبه مرض الرعاش فأصبح مقعد على الكرسي يشتم زوجته التي أهملته بالرعاية .
كانت تتركه على كرسيه طيلة اليوم تقذفه بالكلمات الجراحة التي يرد عليها بالشتائم ثم تأتي اليه لتصفعه على وجهه ثم تشتمه مرة أخرى هذا ما يحدث في كل يوم تقريبا وأمام أبنائه .
الفصل الثالث
كانت سهام تشاهد يوميا هذه الأحداث فتتصبب عينيها دموع البكاء وهي تقف في مكانها او عندما تختفي خلف جدار درج الصالة المؤدي للسطح تسترق السمع ثم تنظر بعينيها من خلف الجدار لتشاهد تلك المشاجرات اليومية أما إخوتها فيدخلان الغرفة المجاورة ويرصدا الباب حتى إنتهاء أبويهما من الشجار فكلما انتهى الشجار تخرج الأم عزيزة من المنزل مستقلة سيارتها الى ما لا يعلمه أحد من أسرتها فهي لا تبوح لهم إلى اين تذهب ومع من تجتمع .
دائما تخرج سهام من خلف جدار الدرج لتمسك يد والدها الذي يبكي وتقوم بتقبيل يديه ورأسه وهي تبكي وتقول :
ـ لا تبكي يا حبيبي انا احبك انا ابنتك التي تحبك .
فيرد عليها وهو يبكي :
ـ انت تشاهدين أفعال والدتك التي لا تساعدني في طعامي وشرابي او في قضاء الحاجة وتضربني وانا لا حيلة لي الا الدعاء والبكاء .
ـ انا افعل لك كل ما تريد يا ابي الا يكفيك حبي وخدمتي لك .
ـ حفظك الله يا ابنتي ورعاك فأنت حياتي وأملي في هذه الحياة ، كانت سهام تحبه كثيرا وتحرص على خدمته في كل يوم أما ناصر وأحلام لا يكترثون كثيرا لوالدهم بل يثنون على والدتهم .
تمرالأيام فتدخل عزيزة غرفة عبدالرزاق لحاجة تريد ان تأخذها فتجد عبدالرزاق مرمي على الأرض متدحرج من كرسيه بلا حراك فتصرخ تنادي ابنائها الذين اجتمعوا عندها في الحال وتفاجئ الجميع بمشاهدة والدهم وهو مرمي على الأرض دون حراك . تعالت ا لصرخات والبكاء لقد مات عبدالرزاق هذا ما اكده طبيب المستشفى الذي نقل إليه .
أصبحت حياة الأسرة في هدوء وصمت وإذا تلاقى الجميع صدفة في صالة المنزل تكون المحادثة بينهم ... بالرموز فقط لقد انعدمت الاندماجية والمحبة حتى في الحديث العادي اصبحوا كالغرباء يربطهم السكن الواحد الذي تدور فيه بعض المجاملات .
اصبحت سهام تكره والدتها بعد وفاة والدها وكذلك لا تميل كثيرا لاخويها اللذان لم يقفا بجانب والدهم في حياته ا لأخيرة بعد ان اصبح مقعدا .
كان لكل من الأبناء طبع مميز يستغل فيه ويعيشه بأحلامه وأفكاره دون ان يرجع في مشاورة الآخرين .
الأم عزيزة فقدت السيطرة على أبنائها الذين كبروا واستغل كل منهم في حياته غصبا عنها فالكبرى سهام قد أنهت دراستها الجامعية قسم فلسفة ولم تحصل على وظيفة حكومية كونها لا تحمل جنسية البلد الذي تقيم به . اما ناصر فقد عمل في إحدى الشركات بعد إنهاء دراسته في المعهد اما احلام انهت دراستها في كلية العلوم وعملت في الجامعة .
كل فرد بالأسرة له عالمه الخاص به والمستقل في نظامه حتى اصبح التباعد النفسي والفكري والعاطفي مققود يشغله الفراغ الواضح وهكذا اصبحت حياة هذه الاسرة .
كانت سهام تعيش الفراغ الأكبر لفقدانها والدها الذي تحبه حتى الجنون ومن ثم الكره الذي زرع في قلبها من أعمال والدتها الشديدة المتسلطة في أوامرها الصارمة واليأس لعدم استفادتها من شهادتها الجامعية حيث لا تقبل في التوظيف لانها لا تحمل جنسية البلد . وهو النظام الجديد لديوان الخدمة فكل ما جاء جعلها تتمرد على العادات والارتباطات الاسرية .
إنها تخرج من المنزل تستقل سيارتها في الصباح الباكر مع خروج الموظفين ولا تعود للمنزل إلا عند المساء وإذا سألتها والدتها أو إخواتها إلى أين تذهب لا ترد عليهم إلا بمقولة أنا حرة أنا كبيرة عمري الآن ثمانية وعشرون وهذه حياتي الخاصة لا يسألني احد عن ما أفعله ، او اقوم به انا مسؤولة عن نفسي .
في كل مرة تعاد هذه الاسطوانة الى ان رضخ الجميع في المنزل خصوصا بعد ان تبعها اخوها ناصر في يوم من الأيام وهو متخفي بسيارة صديق له اخذ يتبعها من شارع الى شارع ومن مكان الى مكان لكن حظه السيئ جعلها تراه وهو يلاحقها فوقفت بالشارع العام قاطعة عليه خطته فتشاجرت معه واستفزته كثيرا مما جعله يشتمها ويصفعها كفا ساخنا على خدها وذلك ما جعلها تذهب الى مخفر الشرطة تشتكي عليه وهناك بعد استدعائه وحضروه تفهم ضابط المخفر الوضع فأخذ عليه تعهد بعدم التعرض لها كونها بالغة الرشد .

 
 

 

عرض البوم صور ^RAYAHEEN^   رد مع اقتباس
قديم 03-09-05, 12:31 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Jul 2005
العضوية: 345
المشاركات: 15,545
الجنس أنثى
معدل التقييم: ^RAYAHEEN^ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 21

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
^RAYAHEEN^ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ^RAYAHEEN^ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الرابع
لأول مرة تخرج سهام من منزل العائلة وهي متفائلة مبتسمة تستقل سيارتها منطلقة في الشوارع دون هدف يملئ قلبها شعور الانتصار والحرية حيث اصبح السؤال أو المناقشة معها في المنزل شيئ لا يذكر بعد ان اشتكت على اخيها ناصر بالمخفر ، لقد اصبح الجميع يتحاشاها .
تنتقل سهام بسيارتها من مكان الى الشارع المطل على البحر في يومها ا لمشرق الذي يتخلله نسيم الربيع يخالجها شريط حياتها السابقة منذ ايام الطفولة تتذكر حرمان والدتها لها بعدم السماح لمخالطة الصديقات وتمر في ذهنا صورة المشاجرات مع والدها ثم تقفز الصور في ذهنها مرة أخرى حين دخلت سنة أولى بالجامعة وتلمع قصة حبها الأول مع أحد زملائها ذلك الشاب الوسيم في قصتها التي دامت لمدة سنتين حيث نست معه كل ألم ومعاناة عاشتها مع أسرتها فكان هو الاب والام والاخ وكل شيء جميل في الحياة وبعد ان طلبت منه ان يتقدم لخطبتها صدمت بمراوغته وعدوله أخيرا بأعذار يرفضها الحب والعقل والمنطق وايقنت ان حبها له لم يكن إلا نزوة شاب كان يبحث عن الاستمتاع مع الجميلات فقط .
توقفت سهام فجأة بسيارتها امام البحر ونزلت تمشي على قدميها وهي حزينة في كل ما تذكرته ثم تبسمت بدون مقدمات رافعة راسها الى السماء ثم رجعت تكمل الذكريات بعد ان تخصصت بقسم الفلسفة التي جعلتها تحب دراسة أخلاق الناس وتمحصها ثم تفصصها حسب دراستها بعد التقرب إليهم .
تعود سهام للسيارة وتنطلق تستكمل ذكرياتها وبعدها اصبحت تحب حضور المنتديات بمختلف انواعها تتذكر منها لقطات ووقفات متباينة وتختفي الذكريات من ذهن سهام ثم تنظر بالمرآة الداخلية للسيارة وهي تبتسم وتخاطب نفسها فتقول : ـ انا اثق بنفسي وبجمالي وأنا من القليلات المكتملات بهذا المجتمع هذا ما يردده لي كثير من الرجال الذين التقيتهم وتعرفت عليهم في زياراتي للمنتديات اصحاب المكانة الثقافية والقيادية .
فجأة تتذكر صديقها جاسم الذي تعرفت عليه في إحدى المنتديات فتنظر بساعة يدها فإذا هي لا تتجاوز التاسعة صباحا فتتبسم وتقول:
ـ ممتاز سأذهب الآن لزيارة الأستاذ جاسم الذي يعمل مدير إدارة سأجده كالعادة تشغله التوقيعات والإتصالات الهاتفية .
وتنطلق سهام بسيارتها وهناك تدخل مكتب المدير بعد مرورها على السكرتيرة . تطرق الباب وتدخل :
ـ صباح الخير يا حضرة المدير .
يتفاجئ المدير جاسم فيقول ....؟
ـ يا صباح الورد .. ما هذه المفاجئة العابرة دون إتصال ؟
هي : احببت ان تكون مفاجئة سارة لك ارجو ذلك يا عزيزي .
هو : بكل تأكيد .. انا سعيد جدا يا حبيبتي .. تفضلي بالجلوس ثم يضغط المدير على جهاز الانتركم مخاطب السكرتيرة :
ـ لو سمحتي اطلبي لنا القهوة سكر وسط ولا تدعي احد يدخل علينا فانا في اجتماع . تضحك سهام :
ـ ليس لهذه الدرجة يا حبيبي إجتماع مرة واحدة ...؟
ـ وهل هناك من هو أغلى منك ...
تضحك سهام مرة أخرى وهي في قمة السعادة .
شكرا لك شكرا على كل اهتماماتك ... لهذا انا أحبك كثيرا .
كان المدير جاسم كبير بالسن وهو متزوج وله خمسة أبناء وسهام تعلم ذلك لكنها تحبه كثيرا وترغب بالزواج منه كونها ترى أنه ناضج يفهم الحياة ويقدر المسؤولية هذا ما تعتقده سهام وتؤمن به كما ترى انه الانسان المناسب الذي سيعوضها حنان الأب والأهل والاصدقاء وكل شيء خسرته بالماضي .
يطرق باب الغرفة فيدخل الخادم ليضع القهوة على الطاولة القريبة من سهام ثم الفنجان الآخر على طاولة المدير ويخرج بعد أن اغلق باب المكتب تنظر سهام في ساعة يدها وهي تشرب فنجان القهوة وهذا ما لفت انتباه جاسم فقال :
ـ اراك تنظرين بالساعة ما خطبك ماذا في بالك ...؟
تنظر اليه سهام وهي تتناول فنجان القهوة ثم ترد عليه في ابتسماتها الجميلة .
ـ لا شيء يا حبيبي لكن اترقب موعدي مع اختي بالجامعة يجب ان أذهب اليها الآن فالساعة اصبحت الحادية عشرة والنصف وهي تريدني بالثانية عشرة لأم هام .
ارجو المعذرة يجب ان أذهب حالا .
يستاء جاسم لهذا الإطراء المفاجئ ثم يقول :
ـ هل اراك ثانية هذا اليوم .. هل ستأتين بالمساء الى الشقة ...؟
تنظر سهام اليه في ابتسامة وشوق اجل .. وهل تستطيع ان تهرب مني اليوم تخرج سهام من مكتب جاسم ثم يسرح جاسم لبرهة مع أفكاره يقول في نفسه لا ادري الى اين سأصل مع هذه الجميلة والى متى فأنا لا استطيع الاستمرار في حياتي دون وجودها لقد تعودت عليها وعلى شقاوتها .. ثم ينتبه لنفسه ويعود لمواصلة شؤونه العملية .
تنتهي ساعات العمل فيذهب جاسم لمنزله حيث زوجته والأبناء يجتمع معهم على مائدة الغداء ويتكلم معهم في كلماته السطحية البسيطة التي اعتادها وبعد ذلك يذهب الى غرفته لينام فترة القيلولة ثم يتناول كوب من الشاي بعد اي يستيقظ بحضور زوجته التي يقل معها في الحديث دائما ويلهي نفسه بمتابعة البرامج التلفزيونية حتى يأتي المساء فيودعا قائلا :
ـ ها .. يا حبيبتي اتريدين شيء انا ذاهب للديوانية .
فترد عليه زوجته الواثقة برجولته التي تعرفها وتحبها فيه .
ـ لا يا حبيبي إذهب في طريق السلامة .
يدخل جاسم غرفته ليرتدي احلى الثياب بعد ان يحلق ذقنه ويتعطر ثم يستقل سيارته وهو قمة السعادة والفرح حيث اللقاء والموعد المنتظر في شقة السعادة تلك الشقة الخاصة التي يحب ان يلهو فيها بعيدا عن الناس .
لقد استأجر هذه الشقة لاستمتاعه الخاص ولم يعلن لأحد عنها سوى حبيبته سهام التي لم تطيل عليه انتظارة فتدخل عليه وهي تقول :
ـ كيف حالك يا حبيبي .
ثم ترتمي بأحضانه ويحضنها جاسم بالحنان والقبل المتبادلة ، يجلسان امام التلفاز او يستمعان للأغاني الغرامية وهما يتنادمان الحب والعتب والنقاش والمرح الى ساعات متأخرة من الليل ثم يعود كل منهما الى منزله وغالبا ما تجد سهام والدتها تجلس في صالة المنزل تنتظر قدومها وكم اتحفتها في بعض الكلمات المعتادة مثل اين كنت في هذا الوقت المتأخر او الى متى وانت على هذا الحال . اسطوانات متكررة غير مجدية اما جاسم فلا احد يعتب عليه فهو رجل ورب المنزل .
تمر الأيام والشهور وسهام تتبادل الحب والغرام مع جاسم الذي افهمها انه لا يستطيع ان يعيش من دونها وهي كل شيء في حياته ، وفي احدى اللقاءات بعد مضي ثماني شهور وهما يجلسان بالشقة قالت سهام :
ـ يا جاسم تعلم اني احبك كثيرا ولا استطيع ان اتخلى عنك مهما حصل ولقد اقسمت لي انك غير مرتاح في منزل اسرتك فزوجتك لا تحبك ولا تفهمك وانك تريد ان تطلقها وها قد طالت المدة ولم تطلقها ثم رجعت وقلت لا استطيع ان اطلقها انها ام اولادي وانا يا حبيبي وافقتك في كل شيء وعلى كل ما تريد .. يقاطعها جاسم وهو يقول :
ـ نعم يا حبيبيتي انتي الحب الحقيقي وانتي حياتي الباقية .. تقاطعه سهام .
دعني اكمل ارجوك ... الى متى ونحن معا هكذا اين ومتى توفي بوعدك وتتقدم لوالدتي لتخطبني فانت تعلم جيدا ان سمعتي كعذراء في خطر اذا شاهدني احد معك صدفة مثلا .. يقاطعها جاسم .
ـ انتظري يا غالية الى ان تأتي الفرصة المناسبة ... تقاطعه :
ـ اي فرصة لقد انتظرت مئات الفرص التي قلتها لي سلفا فاليوم لا اجد مبرر في استمرارية علاقتنا الا في موضع واحد وهو انك تتسلى معي وتستمتع بجمالي فقط .. يضحك جاسم لشدة انفعالها .
ـ لا يا حبيبة اهدئي انا حبيبك واني سارضيك رغم كل الظروف ، تغضب سهام ثم تجمع حاجياتها الخفيفة وتهم بالانصراف متجهة الى باب الشقة مما جعل جاسم يلحق بها محاولا ايقافها :
توقفي لم يسعنا الوقت للتفاهم او المرح انتظري .. لكن سهام تفتح باب الشقة وهي تلتفت اليه :
ـ فكر جيدا واعطني رايك الاخير في الموضوع عند زيارتي لك في المكتب غدا .
يستاء جاسم لما حصل ثم يجلس ويفكر بجدية الموضوع وهو يخاطب نفسه :
ـ سهام بنت جميلة المواصفات شعرها ناعم وبشرتها اوروبية وجسدها مبروم ودراستها راقية اما اخلاقها فهي متقلبة ساعة وديعة وساعة غاضبة متوحشة لا ترد على احد وتفعل ما تراه انها خطرة وانا لا زلت احب انوثتها ...
تتلاطم الافكار في راسه ثم يذهب الى منزله بعد ان ارهقه التفكير ...

 
 

 

عرض البوم صور ^RAYAHEEN^   رد مع اقتباس
قديم 03-09-05, 11:37 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Jul 2005
العضوية: 333
المشاركات: 6,683
الجنس ذكر
معدل التقييم: handsome عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدTurkey
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
handsome غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ^RAYAHEEN^ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

قصه في غايه الروعه سلمت يمناك منال على القصه الواقعيه التي تحدث في زماننا الكثير الكثير منها


كل الاحترام لك

 
 

 

عرض البوم صور handsome   رد مع اقتباس
قديم 03-09-05, 08:09 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2005
العضوية: 491
المشاركات: 0
الجنس
معدل التقييم: جنون انثى عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جنون انثى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ^RAYAHEEN^ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

قصة حلووة كتير
ما تطولي بالجزء الي بعدووو
عم استنى

 
 

 

عرض البوم صور جنون انثى   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اربعة, رخام, عذراء, عذراء واربعة رجال, عذراء واربعة رجال كاتب مجهول, قصة عذراء واربعة رجال كاتب مجهول
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:51 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية