للإعلان على ليلاس [email protected]

لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]

Liilas Online


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية



المنتدى العام للقصص والروايات القصص والروايات


وديعتُك في قلبي ،بقلم / عبير مسفر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أل ليلاس الغالين اليوم بأنقل لكم روايه راااائعه وإن شاء الله تعجبكم رواية / وديعتُك في قلبي بقلم /

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-18, 02:41 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 2,839
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 6932
شكراً: 10,419
تم شكره 6,870 مرة في 2,127 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي وديعتُك في قلبي ،بقلم / عبير مسفر

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أل ليلاس الغالين اليوم بأنقل لكم روايه راااائعه وإن شاء الله تعجبكم

رواية / وديعتُك في قلبي

بقلم / عبير مسفر

قراءة ممتعة لكم ....



.....
أُهدي هذه الرواية..
لكل بيتٌ فيه شهيد, لكل أم فقدت فلذتُ كبدها , اهديها لكل فتاة تنتظر يومُ زِفافها ولكن الموت أختطف فرحتها من بين يديها ..لكل من فقد صديقه الذي هو بمثابة الأخ وتألم على فراقه كثيراً ..
يقول الله تعالى (ولاتحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون)
اسألُ الله العلي القدير أن يلطف بقلوبكم..
_

رحم الله كل من توفاهُ الأجل وجعل قبرهُ روضةً من رياض الجنة..


_ لا تُلهيكم روايتي عن اداء مايتوجبُ عليكم ..

تحياتي وودي لكم
..........

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فيتامين سي على المشاركة المفيدة:

قديم 07-09-18, 02:43 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 2,839
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 6932
شكراً: 10,419
تم شكره 6,870 مرة في 2,127 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: وديعتُك في قلبي ،بقلم / عبير مسفر

 



//

راح ورحل راح ورحل
وفي رجعته مالي امل
الحزن في وجهي اكتمل
رحمتك به يامن خذيته
من راح عني وانا كني الهم كله ممتحني
مغير اجر صوتي واغني
واللي سمع صوتي بليته
اللي فقد له
شخص غالي لابد مايسهر ليالي
مثلي انا
كم لي لحالي ابكي عليه
لامن طريته
الموت حق وشي اساسي
والكل داري بس ناسي
لكن انا ياقو باسي
صابر على اللي قد رديته
متحمل كل الاذى
راضي بحكم الله رضا
اصلاً ترى الدنيا كذا
تاخذ منهو قد بغيته

الله على الدنيا كبير
والله على جرحي بصير
والاجر
عند الله كثير يلطف بحالي
لا رجيته
مايخيب الله شخص قال
الحمد له في كل حال
وياتي الفرج والهم زال
ربك رحيم
لامن دعيته
فرقا العضيد اللي فقدته
مايوصفه دمعٍ سكبته
ولا القصيد اللي
كتبته
ياليت يرجع لي ياليته
.....


الكلمات لـ ام ناصر المسحل في ولدها الراحل ناصر,يعلم الله اني مااعرف هالأنسانه اوقصة موت ولدها لكن الابيات معبره جداً الله يرحم ولدها ويجمعها به في جنات النعيم القصيده موجوده باليوتيوب بصوت احد المنشدين

الآن اترككم مع اول فصل من الرواية واتمنى تكون كما اردت وتعجب اذواق جميع القراء ..


الفصل الأول ..
..
قبل ستة أشهر من الآن ,دوي القذائف وصوت الرصاص يتعالى ليس على وتيرةُ واحدة لتنوع الأسلحة وكثرتها..رصاصةُ قاتله أصابت احمد أستقرت بجانب قلبه..

تناثر دمه على الصخرة التي كان يختبئ خلفها,تلطخ قميصه بالدم ,ليسقط ويسقط سلاحة بجانبه..
ركض له اخيه بالرضاعة وصديقهُ المقرب جداً..
_ احممممممد احمممد صرخ بأعلى صوته شباب احمد تصاوب ,وضع رأسه على فخذه واخذ يكلمه بينما احمد يشعر بأن روحه تخرج ببطئ ,ركضوا العناصر تجاهه ,وذاك حمله بين يديه يريد انقاذه لايقوى على فقده..
قد فقد في السابق زملاء واقارب ولكن احمد غير عنهم كلهم فهوا الاخ والصاحب والعضيد وكاتم الاسرار ..اجتمعوا حوله ,

وثلاثة ساعدوه في حمله للسيارة احدهم يفتح الباب والاخر يساعده والثالث يكلمه لايريده ان يفقد وعيه ..
- عبدالله خبر القائد وانا بوصله المستشفى وانتم الحقوني اشار لبعض زملائه..
في طريقه للمستشفى

بمدينة أبها تكلم احمد وهو ينازع الموت ..
- عواد امي وسجى وداعتك سجىىى وداعتك تزوجها ..
عواد ودموعه اجتمعت بعينيه: احمممد استهدي بالله بتقوم بالسلامه وتتزوجها وتفرح امك فيك زواجك بعد اسبوع ياولد خلك معي خلك صاحي لاتغمض , تزايدت شهقاته .. انزل عواد رأسه وهمس لهُ بالشهادة ردد وراه الشهادة وبعدها أُغمى عليه

, هز بيديه قليلاً ولكن أحمد اصبح جثه هامدة..وضع يده قريب لأذنهُ ليجس نبضه.. وجده ضعيف جداً ,سقطت دمعه حاره على جبين احمد.. وهمس بالحمدلله فأحمد مازال على قيدُ الحياة ,وصل المستشفى في وقت قياسي

,أدخلوه غرفة العمليات ,وصل القائد وبعض الزملاء ..
عواد بقرب الباب يمشي ذهاباً وإياباً بخطوات متوترة ,ينتظر وما أشدُ الأنتظار..
بعد ساعتين ونصف خرج الطبيب وقال:البقاء لله , عطاكم عُمره..
لم يرمش وكأنهُ يستفهم أقترب وعيناه ازداد أحمرارها شد الطبيب بياقته وهمس بغضب


بعدم تصديق- انت وش تقول تكلم زين كاد الطبيب ان يختنق لولا ان القائد احكم الامساك به..
- عواد اذكر ربك يومه هذا يومه ادري انكم اكثرمن الاخوان لكن تجلد ي ولد الرجال للشدايد ,نفض يديه بقوة من القائد ودخل عند احمد رفع الغطاء عنه وقبله مراراً

وبكى بشدة واخذ يهمس له بكلمات لو سمع بها احداً لأنهار باكيا بكى على صدره ,وما اوجع بكاء الرجل ..
صلى عليه وتبعه للمقبرة جمعٌ غفير ,حمله عواد بيديه ووضعه في قبره,دُفن ودعاء لهُ الكثير اصبح اعدادهم تتناقص حتى لم يبقى عنده سوى عواد ,


نزع شماغه ونظارته التي كان يرتديها اثناء الدفن , عيناه شديدة الاحمرار اخذ تراب من على قبره بكفيه وبكاء

وازداد انينه وبكاءه عليه دعاء الله ان يرزقه الشهاده كما رزقها احمد,اخذ شماغه وربطها على احدى نصايب

قبره ,لايعلم لما اهو خائف ان يضيع قبره ووضعه كعلامه ام هو بمثابة عهد بأنه سيزوره,وقف ينظر له قبل رحيله همس بصوت لم يكد يخرج ,نـــــم بسلام يا أخي لن اتركك وحيداً في

هذا المكان الموحش بين القبور الباليه ,سأزورك سأدعوا لكَ اطمئن يااحمد لن انساك ستبقى حاضراً بيني وبين نفسي,اعدك اني سأُسمي ابني احمد على اسمك اعدك ,ارتدى نظارته ثم خرج من المقبره



بعد ان دعا للأموات جميعهم رحم الله موتانى وموتى المسلمين..
....
عودةً للوقت الحالي الساعة الآن تُشير إلى الثانيةُ عشر ظهراً, أفاق من الذكرى الأليمه وأكمل يسترجع محادثاتهُ مع اخيه وصديقه احمد الذي اسماه في هاتفه بـ (العضيد)فعندما يشتاق إليه يسترجع محادثتهم
استمع لتسجيل صوتي لاحمد بعد ان عقد قٍرانه على سجى ابنةُ خاله يشتكي له حاله وانه كان لايريد الزواج بها وانها مثل أُخته وانه لايحبها يحب فتاة اخرى ويحلم بالارتباط بها ,ضحى بحبه لأجل والدتهُ التي بكت امامه لأجل ان يرتبط بها..أغلق الهاتف, وما ان وضعه على مكتبه حتى استلم رساله من سجى ,كتبت له ان يأتي ان يأخذها؟؟؟؟استغرب كثيراً ان تطلب مثل هذا الطلب وهي التي بكت كثيراً ,لاتريد ان تذهب معه ,اتصل بها وسرعان ماردت ولكن بقيت صامته لم يقلي عليها التحيه او السؤال عن الحال فالذي جعلها ترسل رساله كهذه امر ما سألها:وش فيك ؟؟؟
لم تردعليه سوى بشهقات ليستعدل بجلسته وتتعقد حاجبيه
- شفيك ليش تبكين ؟؟
- زوجة ابوي ,لم تكمل كلامها بكتت بقوة
هدئها بكلمات بعد ان اخبرته سبب بكائها ثم طلب منها ان تجهز نفسها فهو سيأتي وقبل ان يُغلق قال بصوت غاضب قليلاً : من الاساس مالك قعده المفروض جيتي معي من تزوجنا ,انتبهي لنفسك وان جمعت خميمها بعد مره ثانيه حتى الفنجال يويلك تحطينه منتي بخدامه عندها يالله مع السلامه...
ألتقط شماغه وهاتفه ومفتاح سيارته متجهاً للجنوب هل وديعة احمد تُضام وانا لا اعلم.. اتجه لـ مدينة الحُزن بالنسبةُ له إلى مدينة أبها..
في طريقهُ الطويل لم يرافقه سوى قصائد حزن على فقد صاحب او اب اوحبيب لعدة شعراء وكل قصيدةُ كأنها خنجر تطعن بصدره ,هو مؤمن بقضاء الله وقدره ,ولكن ماذا يفعل بالحزن الذي يعصر قلبهُ ألماً ,
تعالى صوت هاتفه بالرنين فإذا بالمتصل والدتهُ رد عليها بترحيب
- ارحبي يام عواد مرحببا طمنيني عنكم
- الله يرحب بك بخير ياولدي انت كيف حالك طمني عنك
- بخير جعلني ما افقد حسك كيف ابوي والبنات عساهم مستانسين
- بخير ياحبيبي هذا هم يسمعونك
- جعله دوم وبقليل من المرح الله اكبر غرتكم جنيف نسيتوني
تعالى صوتهم بالضحك..
ليلتقط الهاتف والده سأله عن حاله وشغله وكل مايخصه,اخبره ان سيذهب لوالدته ام احمد ويذهبون لمكه ومن ثم اخذن الهاتف اختيه عُلا وسعاد,
صرخت علا بشقاوة
- يوووه ليتك تشوف الشيبان ياعواد استرجعوا ايام زمان وكل يوم يتركونا في الفندق ومدري وين يغطون هههههههه حركات كناري الحب
- ههههههههههه الله يديم المحبه وانا اخوك تكلمت سعاد بهدوء
- صدق ماناقص سفرتنا الا انت
- المره الجايه ياروحي والله عند ضغط في العمل توه خف والحين بروح الجنوب ثم مكه ان شاء الله ...
تحدث معهم مايقارب النصف ساعه وكان مرح علا يغلب على المكالمه وبعض السخريه من خواطر سعاد..
- هههههههههه ماعليك منها ياسعاد كل حرف تكتبين ذهب خلصي كتابك بس وانا معك متى مااحتجتيني...
فرحت كثيراً بكلماته وتشجيعه لها ودعت ان لايحرمها الله منه..


وضع الهاتف عندما انتهى من المكالمه على المقعد الجانبي ووضع على الصامت لايريد مُحادثة احد بعد

لاينكر ان اختيه ادخلن بعض المرح على قلبه ,ولكن ما ان اغلق منهن ,وتوقف جانباً كي يصلي المغرب والعشاء ,فــبقي على وصوله مدينة ابها مايقارب الساعتين,

الطريق البري هادئ جداً مُظلم لاحياةَ به فقط الازفلت وبعض اللوحات هما الذين يدلان على انه طريق,رفع ناظريه للسماء وهو لازال على وضعيتهُ بعد ان انهى صلاته رفع يديه ودعا لأحمد كثيراً واختتم دعاءه بـ (يارب صبرني على فراقه واجعلني احافظ على وديعته كما يريد

واجمعنا بالجنه) اضطجع قليلاً على سجادته,وكأنه يشعر باالنعاس لاضير بقليل من النوم ما أن اغمض جفنيه حتى شعر وكأن احدهم يهمس بإذنه ويقول استيقظ ,جلسَ هلِعاً أاحدهم ايقضني ام اني اتوهم كأنهُ صوتُ احمد .. نعم صوت احمد ,ازدات نبضاتُ قلبه
همس بضياع:احمد انت هنا؟؟


احس بشيء ما كـ صوت خطوات وبعض من حذف الحجاره,
خلفه التفت بسرعه ولكن لم يرى سوى الظلام الحالك,استعاذ بالله من الشيطان الرجيم ومن همزه ولمزه ,فأحمد قد وضعهُ بيديه هاتين في اللحد قبل ستة اشهر,استعدل واقفاً وانحنى واخذ سجادته وواصل مسيرهُ,بعد ساعتين دخل المدينه

وقبل ذهابه للحي الذي يقطن فيه منزل اهل زوجته ومنزل احمد ,ذهب للمقبرةُ... اولاً يريد زيارة احمد ,

اقترب بسيارته واضوائها على البوابه وجدها مغلقه ,قد وضعت اقفالٌ كبيرة على بوابات المقبرة يصعب دخول أي شخص فالمقبرة مسورةٌ بالكامل أسوار عالية جداً, بقي لفترة ينظر للبوابه,الساعة الآن

الثالثة والنصف فجراً ,ذهب الى اقرب مسجد صلى ركعتين وبقي في انتظار الصلاة ما ان انتهى منها بقي في المسجد وقرأ بعض من القرآن ,ثم ذهب لمنزل والدته الذي هجره وهجرالمدينه بعد وفاة احمد حتى بعد ان تزوج بسجى زوجة احمد التي رفضت الذهاب معه لم يكن يأتي كثيراً وان اتى يأتي كي يزور امه وقبر احمد ولا يبقى سوى يوم ويهرب ..
اوقف سيارته في ظل شجرة كبيرة عند المنزل ثم اخذ شماغه وعقاله الملقى بالمقعد الاخر دخل ,البيت هادئ بالتأكيد اهلهُ نيام ومن به سوى ام احمد والخادمه التي اتى بها كي تكون في خدمتها ان احتاجت شيء,دخل المجلس ووجد في زاويته مفرش ووسادتين كعادتها,خلع ثوبه وساعته ثم نام بعد أن اغلق الباب واطفئ النور..
****
أخبروني أن والديه قد توفاهُم الأجل,في حادثُ سير
أخذتُه بيدين ترتجف ابن اختي التي تصغرني بأربعة اعوام ,احتضنتُه وكأني احتضن اختي التي كُنت لها اخت وام والأمان
في احد الايام ..
كان ذو سنةُ واحده تماماً مثل ابني يزيد الذي رحل مبكراً,ابن بطني
يموت ويجبرُ الله كسرقلبي باحمد. الذي ارضعتهُ حليبي, ابن اختي وابني بالرضاع
لم ابقيه وحيداً, ذلك اليتيم أصبحتُ له الأم الحنونه ,أصبحتُ له الحياة بأكملها..
مضت الايام والشهور والسنين حتى اصبح احمد رجُل له ذقن شنب خفيف,ابتسامه جذابه ..
ابن بار بي جداً يعلم مااُريد دون ان اطلبه,رُغم تفوقه الدراسي الذي يؤهله لدخول كليات الطب والهندسه والتخصصات التي تتطلب معدل عالي الإ انه لم يختار سوى ان يصبح جندياً ,يدافع عن وطنه بروحه ودمه وبكل مايملك..
أخترتُ لهُ سجى ابنة اخي التي كنت لها اماً منذ وفاة امها..
ليكونوا بقربي فكليهما يحتلون مكاناً من قلبي,لااريد ان اصبح وحيدة كما كُنت من قبل احمد,

بعد ان فقدتُ فلذت كبدي يزيد الذي ماتَ بسبب الحُمى الشديدة التي اصابتهُ لحق به والده بعد اشهر ,زوجي كان مُصاب بمرض السرطان في الدم
كفاكم الله اياه ,أصبحتُ وحيدة حتى ان اخذتُ احمد بين يدي وملئ حياتي من جديد..

لكن شائت الأقدار

بأن يُزف لي خبر استشهاده على الحدود,قبل زِفافه بأسبوع..
رحل ابنائي وتركوا ام موجوعه جداً,رحل لي ابنان كفلقة القمر ..ولكن لا انسى ان

لي ابن ثالث من الرضاعة ولكنه بعيد عني لم يتربى بحضني
مثل احمد ويزيد ..ثلاثةُ ابناء لي يزيد واحمد وعواد الذي تعرفتُ بعائلته في زمنٌ ماضي كنتُ بالمستشفى ايام ولادتي بيزيد كانت امه في العنايةُ الفائقه والطفل ذا ثلاث شهور يصرخ بين يدي والده في ممرات المستشفى اخذني شعور الشفقه بالطفل الذي صراخه يعلو في الممرات اقتربتُ من والده واخذته لحضني عندما علمتُ ماحدث لأمه بسبب الحادث الذين تعرضو له
بقي معي يومين اثناء مُكوثي هناك كان يتغذئ على حليبي طيلة ثمان واربعين ساعة ,بعد ذلك توطدت علاقتي بأمه عندما تعافت فأنا التي احتويتُ ابنها عندما احتاج اماً..
ولكن هم ليسوا من ابها فقد كانوا في سياحه
عندما عادوا للرياض كُنت بأتصال بهم ,بعد ان كبر عواد قليلاً كان يزورني بأستمرار كان يُحب احمد كثيراً فهو اخيه رضعا من ثدي واحد.. ولكن رحل احمد كيزيد ..
آه م احر فقدك ,ليتكَ تسمع صوتُ امك ياشهيدي,

ففقدكَ غصه تخنُقني كل يوم..


خرجت بخطوات خفيفه تسبقها عصا سوداء رأسُها مذهب,كانت نيتها الذهاب لأحد جاراتها التي كانت جلسة الضحى ببيتها اليوم وما ان فتحت الباب حتى رأت سيارة عواد تحت الشجرة لتشهق بفرح:عواااد يامرحبا ,اغلقت الباب واتجهت نحو المجلس مباشرة لتجد حذائه امام الباب لم تنتبه اثناء خروجها دلفت الباب ودخلت اشعلت النور لتهمس له بفرح انساها انه نائم واتياً من طريق طويل
- عوااااد عوااد قم يمك ,هززت كتفه حتى استيقظ واعتدل واقفاً
- مرحببا يمه ,قبل رأسها ويديها ثم انحنى وقبل قدمها وسألها عن حالها
امسكته بكتفيه لترفعه
مكرم ياولدي قم ثم اردفت طيبه ي حبيبي انت وش حالك وحال اهلك عساهم طيبين
- بخير نفداك مسافرين قد لهم اسبوع في سويسرا الوالد عنه شغل هناك وراحوا معه سياحه انتي طمنيني عنك وعن احوالك
- نحمدالله ونثني عليه غسل وجهك يمك وانا بقول للشغالة تجهز فطور ونفطر سوى
وكأن ماس كهربائي لسعه, تكلم وهو يلبس ثوبه على عجاله
- يمه جعلني فداك عندي موعد مهم مقدر اتأخر عليه انتي بتروحين مكان لابسه عبايتك خليني اوصلك بطريقي
- توك جاي من طريقٍ طويل يمك ارتاح لاحقٍ على المواعيد,وانا كان بروح عند وحدة من جاراتي جمعة الضحى عندها
- والله يمه موعد مقدر اتأخر عليه برجع لك وبجلس هاليومين عندك بتعشى وتغدى وانام
بعد وش تبين زود توكلنا على الله ألتقط شماغه واغراضه ومسك يديها
- الساعة المباركة يولدي اللي بتجلس عندي خلك تملئ علي البيت ماغير انا وكنيدي
تعالت ضحكاته:ههههههههه عادك ماحفظتي اسمها يمه كاندي كاندي مابه اسهل منه
- والله اسمها مغير ماهوب زين لوني اسميها حصه ولانوره كان زين غير انها المخنزه تعيي تقول لاتسميني بها
- هههههههه جعل عمرك طويل, فتح لها باب السيارة وساعدها في الركوب وأوصلها بيت جارتها ثم اكمل مسيره وصل وجهته في غضون ساعه,استقبله اباجِهاد الذي اصبح يعرفه من كثرة زيارته لقبر احمد
- اهلاً استاذ عواد
- هلابك ابو جهاد كيف حالك وحال العيال
- نحمد الله ونشكره غارقين بنعمته ,اعاد لبس نظارته ثم دخل بين القبور وهو يلقي التحية
( السلام عليكم دار قوم مؤمين انتم السابقون ونحن ان شاء الله بكم لاحقون ..)
وصل قبر احمد جلس على ركبتيه وهمس وكأنه جالس امامه وليس تحت التراب
صباح الخير احمد صار لك ست شهور تحت التراب اختنق وفاضت دموعه بكى حتى كادت اضلاعه ان تتحطم وكل ماتذكر ماسبق عندما كانوا يجتمعون ازداد انينه وحسرته بقي عنده ساعه وقبل مغادرته..

همس بغصه جيت باخذ وديعتك تطمن والله ان احطها بين ضلوعي, امك فرحت بشوفتي وكأنها شايفتك باخذها لمكه والمدينه تعتمر وتصلي بالمسجد النبوي..

الحين برجع لها بس جيت اتطمن عليك الحين اكيد مسويه لي عريكه تدري اني احبها احمـــــد انا ماعدت اهتني بالمنام

,م احر فرقاك ي غالي الله لايذوق احد حزني,مسح وجهه بشماغه
ارتدى نظارته ووضع شماغه على فمه وانفه ..

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ فيتامين سي على المشاركة المفيدة:
قديم 07-09-18, 02:44 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 2,839
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 6932
شكراً: 10,419
تم شكره 6,870 مرة في 2,127 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: وديعتُك في قلبي ،بقلم / عبير مسفر

 


ومن ثم خرج من المقبره واتجهه لمنزل والد سجى التي كانت ترتب حقائبها ,اخذت بعض كُتبها التي على الارفف ووضعتها في الحقيبه..
حقيبتان كبيره ووضعت فيها ملابسها فتحت احد الادراج واخرجت شماغ لأحمد

قد اخذته من غرفته بعد وفاته كان ذلك الشماغ رفيقها في الليالي الباكيه

وضعت الشماغ قريب انفها واشتمت عطره ومن ثم دمعت عيناها في هذه الاثناء والدها عند باب غرفتها..

اقترب واحضنها ومن ثم همس :الله يرحمه ادعي له ,اجهشت بالبكاء مسح على ظهرها بحنيه وقبل جبينها
وهمس :عواد برى ينتظرك ماتدرين يابوك وين الخيره فيه عواد رجالٍ طيب وكفو واخو احمد حافظي عليه ودوري رضاه
هززت رأسها..
والدها طيب وحنون جداً ولكن لايعلم بما تفعلهُ زوجته بها في اثناء غيابه فقد كانت تجعلها تخدم بالبيت رغم وجود خادمه هي تريد ان تطفشها من البيت من بعد ان ارتبطت بعواد كل يوم تجمع صديقاتها جاراتها اهلها وكانت تجعلها

تخدمهم وكانت تجعلها تُغسل ملابسها وكل ذلك وسجى صامته لاتريد ان تخبر والدها بشيء لأنها تراه سعيداً بحياته ,


هذا الامر الذي دفعها ان تتصل بعواد انهكها الحزن والتعب بعد خروج والدها للمجلس, فتحت الدُرج الذي حرمت فتحه بعد وفاة احمد ,كان يحتوي فستان زِفافها
ابيض انييق جداً وبجانبه مسكه من ورد اصطناعي ذا الوان متناسقه فهي اختارت ان تكون مسكتها اصطناعيه..

لتحتفظ بها كـ ذكرى ولكن لله في امره حكمه..اغلقت الباب بالمفتاح واخذت المفتاح ووضعتهُ في احد الحقائب..
بعد ان انتهت من كل شيئ ,لم تفكر بأرتداء فستان او أي شي يلفت الانتباه فقط كانت ببنطلون اسود وتيشيرت رمادي

نزلت الدرج لتلتقي بسلمى زوجة والدها التي علمت انها سترحل فقالت بغيض
- ويييع منك حتى كحل ماحطيتي يالمريضه
- تجاهلتها تماماً واخذت تنزل حقيبه واحده والاخرى تنزلها من خلفها الخادمه فتصرخ تلك
- اتركييها مالك شغل تنزلها هي درب تصد ماترد هربت الخادمه خوفاً منها..
انزلتها على مهل ووضعتها في الحوش ورجعت لتنزل الاخرى ..

كانت واضعه طرحتها على اكتافها وشعرها ملموم بشكل مهمل وجذاب في آن واحد..

بينما هي تسحب الاخرى اذ بعواد يخرج من المجلس التقط الحقيبه من يدها وامرها بالذهاب للسيارة دون ان ينطق بكلمه اخرى او حتى نظرة..

وضعت طرحتها على وجهها فنقابها بحثت عنه ولم تجده ابداً ركبت ,وهو حمل الحقائب ,عندما استوى جالساً همست بضياع
- نسيت شنطتي بروح اجيبها هز رأسه ولم يقل شيء ,في الحقيقه هي لم تنسى سوى شماغ احمد..فرجعت واخذت اقرب حقيبة يد واخفت الشماغ داخلها,

كذلك اخذت عطرها المفضل وكتاب وهج البنفسج كان بقرب رأسها كانت تقرأ به ووضعتهُ بداخل الحقيبه ووضعت بعض الميك اب ليس ولعٌ به فقط ارادت اخفاء بعض جريمتها

وهو الشماغ لايحق لها التفكير برجل بينما هي على ذمة رجلٌ اخر والامر انهُ اخيه لاتريد ان تجرحه فهو لايستحق.. فقد قطع مسافة طويله من اجلها حينما احتاجتهُ
لذلك اخفته في الحقيبه


عادت وركبت وذهبا سويةً لأم احمد التي اعدت العريكه له ..
وعندما دخلا سوياً فرحت فرحاً شديداً وهي ترحب بهم
- يامرحبا بكم والله ان دخلتكم ذي علي انها تسوى الدنيا ومافيها
- الله يسلمك يمه انحنى وقبل يديها ومن بعده سجى ,جلسوا حولها وكما يقال وسعوا خاطرها ,اتت سجى بالقهوة وقهوتهم طول الجلسه كان عواد هو الذي يتحدث كان يقص عليهم ذكرياته ايام التدريب واشياء مضحكه للغايه حدثت له قبل سبع سنوات ,لم يكن يريد الحديث في تلك الايام فقط يريد ان يدخل السرور عليهما يعلم مدى حزنهما ..

اخذ هاتفه وارسل لها رساله جعل تشرق بالماء الذي كانت تشربه سمى عليها وتقفز الام الحنون وتضربها بخفه على ظهرها ,لام نفسه قليلاً على تلك الجرئه

سجى بعد ان استعادت انفاسها هربت للمطبخ وهي تتحلطم فتحت رسالته مرة اخرى ووجهها يتلون من الاحراج
(ترى بكرة حاجز على مكة بناخذ عمره كلنا اذا عندك عذر شرعي نأخر الرحله) همست
- صدق قليل ادب وحمار بعد خير يرسل لي رساله مثل كذا مسوي يمون الاخ ,ارسلت له بـ لا ,وهربت لغرفتها كي تنام قبل صلاة الظهر وتهرب من الاحراج الذي اصابها..

انهى فنجاله وانزله امه تتحدث له عن قصص الأولين وما ان انهت قصتها التي ترويها حتى قبل يدها ثم همس
- يمه انا حاجز على مكه بكره ودي ناخذعُمرة كلنا نجلس فيها اسبوع ومن عقبها نروح للمدينه وش رايك؟؟
فرحت فرحاً شديداً فنفسها تتوق جداً لبيت الله المحرم..

- جعلك على القوة يولدي والله ان خاطري فيها من قبل لايموت احمد الله يغفرله
-
- اميين ابشري بها يالغاليه ,ذلحين اسمحي لي بروح انسدح لي شوي في المجلس لين الصلاة
- تعال يمك ارقد هنيا واخذت ترتب له الوسائد على الأريكه بجانبها ,تشتاق لأحمد وترى العوض في عواد رغم انهم ابنائها لكن عواد كان بعيداً عنها ...



....
جنيف الساعه التاسعة صباحاً
..
احببتُك بكل مافيك,حتى عيوبك
كُنت اراها مزايا,
ألهذه الدرجه الحُب اعمى
كما يقال؟؟
ارى فيك خٍصالٌ جميله بالرغم ممن حولي
كانوا يرونها اشياء
اخرى غائبي....
سقط القلم من بين يديها منفجعةً مما حدث
- بسم الله الرحمن الرحيم افف ياعليوه انتي متى تتركين طبعك هذا ابي افهم؟؟ هاه
- سوسو قلبي خليني من هالطبع شوفي قلبي رذاذ المطر يجنننن وكانت تشير للنافذه ..
سعاد بكل شاعريه
- يالله ما اجمله هذا جو الاحباب وبمزاح قومي دوري حبيب كذا امسك يده واتمشى وياه تحت مظله واحده..
عُلا :انا اكفيك هيا ننزل للكوفي اللي تحت استأذنت من كناري الحُب اللي برا ووافقوا
سعاد: جدد هياا والله انه جو مليان مشاعر
ارتدت معطفها وعدلت حجابها ثم خرجت لعلا
ولكن قبل ان يخرجن من اللوبي تراجعت سعاد قليلاً
ثم همست بقليل من الخوف
- علا خلينا نرجع نقول لأبوي ينزل معنا
- خلينا من الدراما حقتك يالخوافه امشي بس شوفي هذا الكوفي قريب قبال الفندق
- حتى ولو بعدين يمه شوفي اللي يمين كيف يناظرنا يممممه
علا بعفويه التفت وينه؟؟ لتضربها سعاد على يدها حماره لاتلفتين النظر شكله خليجي
علا اوووف صاروخ يمكن يطلع هذا الحبيب اللي تدورينه ههههههههههه
نظره غاضبه من سعاد اسكتتها ارتدت سعاد نظارتها واكملن طريقهم وهي تتسلح بشعور القوة و اللا مبالاة..

اخذن مكانهن في الكوفي قريب من النافذه المطله على الشارع والفندق وصل طلب علا لاتيه بينما سعاد قهوة ساده
اخرجت نوته تحملها معها اينما ذهبت وقلم فخم اسود كـ لون الفحم وكتبت عليها
غائبي متى تعود ؟
لقد اشتقت لكَ
اشتقتُ لمنظرك
وانتَ ترتب هندامك
اشتقتُ لرائحةُ دهن عطرك الذي تمسح بهِ عنقك ..
الشوقُ إليك يزداد فرفقاً لقلبي
عُد إلي كفاكَ بُعد..
ما ان انتهت من هذه الخاطرة حتى كتبت اسمها ووقعت توقيعه رائعه لاتليقُ الا بها..
وضعتها بالقرب من فنجان قهوتها وألتقطت صورة وكالعادة وضعتها بين يدي متابعينها الذين يتوقون لأحرفها الرائعه..
رفعت نظريها لأختها عُلا التي سحبت الورقه وهمست بثناء
- الله الله على هالمشاعر يوووالله ان ترزقنا هاللحظه بس
- ههههههههه مو كل خيال تصدقينه ياروحي ,بعدين البسي نظارتك كم مره اعلمك
- يختي فكيها بس ابي اعرف ليش مصره مانشيل هالنظارات
- قلبي العيون تجذب خصوصاً عيونك ماشاء الله اللي يشوفها اكيد بيلاحقنا
- ههههههههههههه يوووووه والله انك خياليه بزياده وما ان انهت كلامها حتى اقترب منهم مجموعة شباب ينظرون لهم بنظرات غريبه ,ارتدتها بخوف وهمست
- يمممه سعاد خلينا نمشي حسيت بأحساسك قسم شوفي اللي جايين صوبنا
- قووومي قوومي وضعت الحساب على الطاوله وهربتا ونظرات اولئك تتبعهم حتى تقدم احدهم ذا شعر اشقر وعينان زرقاء بلون البحر ..
وقطع طريقهن ,وقبل ان يلمس كتف سعاد اذا بيد تمنعه ويتكلم عليه بلغته بعصبيه حتى هرب خوفاً منه
ارتدى نظارته والتفت لهن وهمس بحنق:وانتن انقلعن قسم بالله لا اشوفكم تمشون لحالكم مايحصل لكم طيب ترى هنا مو مثل الخليج ..
هربن بخوف حتى لم يشكرنه وهمست سعاد
- ياربي سعودي يارب مايعرف ابوي حسبي عليك ياعليوه واللي يطاوعك ,لاتجيبين طاري اللي صار لأبووي طيب
بينما علا في ادي ثاني همست بحالميه
- ياااي ياحلوه هيبه ورزه يالبييييه
ضربت سعاد على يدها لتصرخ بألمم ومن ثم سحبتها بقوة ليعودا للفندق بينما الرجل لازال خلفهم وينظر إليهم ..

******
نهاية الفصل





الى اللقاء في وقت قريب مع الفصل الثاني لن اتقيد معكم بوقت محدد لتنزيل الفصول سأطلق العنان لتفكيري ولن ينزل فصل حتى اكون راضيه عنه تمام الرضى لعله لايطول اتمنى تكون المده اسبوع فقط لكن ان اطلت الغياب فألتمسوا لي العذر , لاتدققون في الاخطاء النحويه والبلاغيه لأني فاشله فيها كما فشلي
في الرياضيات *_^

أي توقعات للأحداث او استفسار عن أي شيء تواصلوا معي انستقرام اوتويتر
( ab_14r) المنتدى ماراح ادخله الا اذا بنزل فصل جديد ,رغم البرامج الكثيرة ووسائل الاتصال الاجتماعي الا ان لي ولاء للمنتديات بشكل كبير ففيها اخذ راحتي بالقراءة
كونوا في ودائع الله
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله الا انت استغفرك واتوب إليك ..

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ فيتامين سي على المشاركة المفيدة:
قديم 07-09-18, 02:46 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 2,839
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 6932
شكراً: 10,419
تم شكره 6,870 مرة في 2,127 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: وديعتُك في قلبي ،بقلم / عبير مسفر

 



طابت اوقاتكم بكل خير إليكم الفصل الثاني من رواية /وديعتُك في قلبي
احد القارئات سئلت عن كيف تقبلت سجى عواد ؟؟ لازلنا في الفصل الاول ستكشف الفصول القادمه كل ماتتسألون عنه , اتقبل النقد البناء الذ يجعلني اتلافئ اخطائي ,سعيدة جداً بقرائتكم للفصل وثنائكم الذي اثلج صدري وشجعني على كتابة ستة عشر صفحه في يوم واحد شكراً لكم ..
اترككم الآن مع الفصل الثاني قراءة ممتعه..
لاتُلهيكم روايتي عن اداء مايتوجبُ عليكم

........................

لاعتني الفرقا وانا ضلعي متين
والقلب شفقان على حبايبه
في خاطري بيتين مدري دمعتين
وانا خفوقي تشتعل لهايبه
اضحك واجامل ولا انا حزني دفين
عزالله ان النفس ماهي طايبه
يانفسي ياللي في انتظار الغايبين
توبي ترى الايام ماهي تايبه

# ناصر فهد



......
الفصل الثاني

**
استيقظت في هذه الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل كعادتها.. لملمت شعرها بمشبك وخرجت من غرفتها مُتجهةً للمطبخ التحضيري في الطابق العلوي

تريد عمل قهوة وتكمل قراءة كتابها الذي ابتدت به قبل اسبوع,هي قارئه لكن بعد وفاة احمد اصبح لديها فتور فيها فحزنها طغى على جمال الحياة في عينيها

لكن الفترة الاخيره حاولت تخصيص هذا الوقت تماماً من الليل للقراءة هروباً من الحُزن
لعل روحها تسلى قليلاً ..

اعدت قهوتها وعادت لغرفتها ولكن ما انتصفت المسافه بين المطبخ والغرفه حتى سمعت صوتاً غريباً اشبه بالانين يخرج من غرفة احمد ليسقط فنجانها من بين يديها ,

قفز قلبها من مكانه خوفاً لا احد سواها في هذا الطابق ابداً ام احمد تنام في غرفةً بالاسفل والخادمه قريبه منها وعواد ينام بالمجلس.. لم يصعد هذا الطابق ابداً حتى في حياة احمد
هربت بعد ان تبع الانين اصوات رجال خافته
اغلقت الباب وادارة القفل ,اصبحت تنتفض من الخوف ..
هل يعقل ان هذا الطابق يتواجد به جن هل هو مسكون فعلاً؟؟
قفز لذهنها انها في احد مكالماتها لاحمد انه تركها على الخط لأنه سمع صوتٍ ما

بكت واصبحت تسمي كثيراً شغلت سورة البقرة في غرفتها

بعد ان ذهب عنها الروع وهدئت قليلاً تحركت,بخطوات خفيفه ذهبت تستكشف الامر والتسميه لم تسقط من لسانها..

اقتربت والاصوات كما هي ,فكرت ان تعود ولكن سرعان ما استجمعت نفسها وقوة قلبها..

فتحت الباب فعلاً لتنصدم ان الصوت الذي يخرج من الغرفه كان بالفعل انين عواد
واصوات الرجال كان جهاز محمول يعرض احد الفديوهات وكان بينها صوت احمد ..

كانت حالته يرثى لها يبكي وواضع شماغه في فمه وعينيه معلقه بالشاشه
هذي عادته منذ مات احمد بعد زيارة قبره تصيبه هذه الحاله ..
وبأنسانية بحته اقتربت واغلقت الشاشه فهي تعلم حالته هذه جيداً,فقد كلمتها سعاد بعد زواجهم واخبرتها بالتفصيل هناك كانت سعاد وحدها تعلم وهي التي تحتويه .. ,احتضنت سجى رأسه اصبحت تقرأ عليه ايات السكينه..
مسحت اسفل عينيه مروراً بعارضيه الذي اهمل ترتيبها منذ زمن امتلئت كفيها الصغيره من اثر دموعه

شعرت بأختناق لم ترى في عمرها رجل يبكي هكذا فبكاء الرجال قليل وموجع كذلك والادهى ان من يبكي هذا الرجل الطويل قوي البنيه عريض المنكبين حقاً المظاهر كما يقال خداعه ..
الموت اعتاده الناس,والنسيان خُلق كي تعود الحياة لمجراها..ولكن عواد لا احد يعلم قوة حبه لاحمد ففقدة كان مؤلم كثيراً ..
بكتت معه وعيناها تطوف في ارجاء الغرفه ,فهناك ثوب معلق وكاب ساقط على الارض,وحذاء مصفوف بعناية ,هذه غرفته كما كانت لم احد يدخلها بعد وفاته...

بعد وقت قصير استعاد عواد وعيه بعد دوامة الحُزن هذه ولازال رأسه بين ذراعيها ,اعتدل جالساً ومسح وجهه بشماغه ,

اخذ الفلاش الذي كان بالجهازالمحمول
ووضعه في جيبه ثم وقف على قدميه وهمس مختنق: اطلعي ,ولم يقل كلمه اخرى حتى شكر لم يقلها مع انها لاتنتظر منهُ شيء..

نهضت وعادت الى غرفتها وهوكذلك خرج وكلاً منهما عبراته تخنقه..


اغلق الباب بالمفتاح واعاده لمكانه وكان تحت فازة كبيرة مليئه بالورد الاصطناعي قريبه من الباب لطالما سمع احمد يكلم امه وهي تسأله عن المفتاح كي ترتبها ويخبرها انه تحت تلك الفازة وعندما رفعها عواد حقاً وجده كما قال..


ذهب بخطوات خافته وخرج من المنزل بكبره,وركب سيارته وراح كعادته يجوب الشوارع بلا هدف..

بينما سجى عادت واندست في سريرها وحاولت النوم ولكن البكاء والذكريات اخذت النوم من عينيها ,سحبت الشماغ الذي بقربها (شماغ احمد) واحتضنتهُ وشهقاتها تزداد وتسائُلها كذلك..

ألهذه الدرجه يُحب احمد ؟؟
هل حبهُ يفوق حُبي ام لااا ؟؟انا احبه اكثر انا تربيت معه ..
ولكن هو كذلك رضع معه من ثدي واحد
نفضت هذه الافكار من رأسها
ودعت الله ان ينسيها احمد وحُب احمد وكل شيء يتعلق به لم تعد تقوى على كل ذلك الألم.. فقدت اللذه فقدت جمالُ الحياة ,حتى مواهبها قبل تركتها كانت لديها موهبة الرسم والنحت على الخشب


داخل غرفتها سرداب طويل ملئتهُ بالرسومات الرماديه ومنحوتات على اخشاب ذات اشكال هندسيه ..
ذهبت للحمام اكرم الله القارئ
توضت ثم صلت وترها كما اعتادت وقرأت جزء من القرآن كما كانت تفعل
كل ليله..
عندما انتهت نظرت للساعه فإذا بها الرابعه فجراً..


نزلت للأسفل ودخلت المطبخ وعملت نوع من الفطائر تُحبه عمتها ..
وما ان وضعتها في حافظة ,حتى تعالت اصوات الآذان في الحي ..
ذهبت حتى توقظ عمتها وجدتها على السجاده تسبح بسبحةٍ بين يديها ذات الوان جميله ..

اقتربت وقبلت رأسها
:صباح الخير لاحلى سارة في الدنيا
: صباح النور يمي كيف اصبحتي
:عال العال وبعد من قو روقاني سويت الفطاير اللي تحبينها
طيلة الاشهر اللتي فاتت وتراها حزينه ولكن اليوم تراها غير
وبفرح : اليوم المبارك اللي روقتي فيه يابنتي الله يديم هالروقان
قبلت خديها ثم همست وهي واقفه
:بروح اصلي وبعدها اسوي حليب الكرك اللي تحبينه واسقي نخيلاتك واحط فرشه هناك وقبل ذهابها صُعقت بكلام عمتها الذي جعلها تتجمد عند الباب



:روحي صحي عواد يصلي نايم بالمجلس ثم اردفت عندما لم تجد رد
:سمعتيني
:أي أي يمه ان شاء الله خرجت وهي تقول
:كيف اقومه ياربي احسن اصحي كاندي تروح له ذهبت لها ولكن لم تجدها تأففت وهي عند باب المطبخ اتاها صوت عواد الرخيم الذي كان جالس ويأكل من الفطائر قد دخل للتو لم يكن جائعاً لكن رائحة الفطائر شهيه سألها
:عسى ماشر ؟؟؟
لتنتفض بقوة وهي تراه ينظر لها همست بتلعثم
:لاا مافي شي بس صليت الفجر كانت امي سارة تقول لي اصحيك اجابها بصوت هادئ عميق
:توني جيت من المسجد
دخلت بخطوات هادئه ومتوتره واخذت الآله كي تغلي الماء ثم ذهبت تصلي وعادت ,قامت بتجهيز الكرك بالطريقه التي اعتادتها وضعت السكر على النار حتى تكرمل,ثم وضعت الماء المغلي
وقليل من الهيل والزعفران والشاي
واخيراً الحليب السائل ابو قوس
انضمت
والدة احمد لهم مؤخراً وجلست بالقرب من عواد ليمدها بقطعه من الفطائر لتقول
:لااا يمك تعود افك ريقي على تميرات
:ابشري بجيبها لك فتح الثلاجه ليأتي بصحن فيه تمر ومدها به وسمت واخذت تأكل وذهب لأحد الادراج كي يأتي لها بالماء

أخذ كأس ثم القى نظره على سجى التي تحاول ان تصل الى ابريق تضع فيه الكرك ولكن لقصرها لم تصله كانت تمد يدها بقوة حتى احست بعضلتها تنشد ..

لاتستطيع ان تأخذ كرسي وتصعد عليه فهذا يبدو محرج لها..
ولكل قبل ان تفكر اذا بعواد يمُد يده من خلفها ويأخذ الابريق ,حبست انفاسها من قربه حتى كادت ان تختنق وضع الابريق بين يديها وانزل رأسه لأذنها وهمس بـ
:مايحتاج تعورين يدك كذا قولي لي وانزل لك اللي تبين الدعوة بسيطه ..

لم تنطق بحرف وما ان جلس حتى وضعت الكرك في الابريق ومن ثم هربت هامسه
:بروح احط الفرشه عند النخل يمه

تنفست الصعداء بعد ان خرجت وهي ترتعش خجلاً
همست بصوت لم يكد يخرج
:هذا طولها بزياده الحين يسوي هالحركات وقدام امي سارة بعد افففف رتبت الجلسه
واخذت خرطوم الماء وسقت النُخيلات الصغيرة وبعض شجر الريحان اصبح المكان جميل نسائم الفجر رائعه ,ورائحة الريحان تبعث شعور جميل للغاية..


اجتمعوا الثلاثه على الجلسه سجى تمدهم بالكرك..وهي الوحيدة الصامته..بينما هم يتحدثون
اخرج عواد هاتفه من جيب ثوبه واتصل بأحدهم
:السلام عليكم ابو عبدالله صباح الخير
وبعد السؤال عن الحال والأهل طلب منه عواد سيارة تكون بالقرب من المطار سأله عن أي نوع يريد
:ابي جيب لكزس تعودت عليه ياخوك
بعد ان انهى الاتصال قال
ترى رحلتنا الساعه سبع ونص تجهزوا
وكنيدي بتروح معنا ولا احطها عند ام بدر؟؟
ابتسم ابتسامه واسعه
:ياجعل كنيدي السعاده يمه شكلي بسميها مثلك ,لا تروح معنا يمكن مابعد زارت الحرم ..
وما ان انتهى من كلامه حتى رأها تكنس قريباً من الباب نطق بصوت عالي
:ياكااااااااندي تعالي وما ان وصلت حتى قال مبتسماً وبلطافه وهذه عادته مع الخدم
:حيالله كنيدي
انتفخت اوجانها وهمست بعصبيه
:بابا انا اسمي كاندي نو كنيدي ليش انتا يقول كذا
:هههههههههههههه طيب اجلسي بقولك شي جلست وقال
:بنروح لمكه تبين تعتمرين معنا ولا نحطك عند ام بدر
همست بفرح واضعه يديها تحت ذقنها:صدق بابا اروح لمكه انا يبغى واججد يروح
هز راسه وقال
:روحي جهزي اغراضك بنمشي بعد شوي
ركضت وهي تقول
:شوكراً بااابااا
...
بعد نص ساعه كانوا جميعهم بالسيارة متجهين للمطار بأنتظار رحلتهم التي لم يتبقى عليها الكثير

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ فيتامين سي على المشاركة المفيدة:
قديم 07-09-18, 02:48 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 2,839
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 6932
شكراً: 10,419
تم شكره 6,870 مرة في 2,127 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : المنتدى العام للقصص والروايات
افتراضي رد: وديعتُك في قلبي ،بقلم / عبير مسفر

 



...
بعد نص ساعه كانوا جميعهم بالسيارة متجهين للمطار بأنتظار رحلتهم التي لم يتبقى عليها الكثير



.....
بعد ان عاد من اجتماعه كانوا بإنتظاره كعادتهم كل مساء زوجته استقبلتهُ بحب
ام عواد : متى تخلص شغلك والله اني اشتقت للرياض واشتقت لوليدي
ابو عواد: قريب ياروحي اسبوعين واخلصه كله ونرجع مليتي من جنيف حبيبتي سامحيني بكرة ان شاء الله بنزرق لـ انترلاكن نقضي اليوم كله هناك
وقبل ان ترد على كلامه نطقت عُلا بشقاوة وهي واضعه كفها خلف عُنقها كعادتها
:احمم بابا ارفق بقليبي روحي وعمري مابقي الا تضمها قدامي عشان ينشلع قلبي ترى قلبي اخضر
:ههههههههههههه انتي مافي وجهك حيا هاه ثم اردف وهو يضم زوجته ورفيقة دربه ..وبعدين وش فييها لاضميتها حلالي وتستاهل من يهتم فيها
وضعت يدها على قلبها بدراما
:اهه ياقلبييي اه بموت
تعالت ضحكاتهم ليحملها والدها بيديه ويدور فيها كما كانت طفله
صرختت
:لاااا يبه تكفى خلاص والله ماعاد اتعرض لك انت واريش العين تكككفى نزلني
سعاد بتشفي :ههههههههههههههههههه يبه لاتنزلها تستاهل خل يغمى عليها

بعد ان انزلها احتضنها بقوة وهمس بإبتسامه
:بنيتي عسى ماني مقصر معك بالتخمخم كن صابك جفاف عاطفي احتضنتهُ بقوة بعدد ان اجتمعت بعض الدموع في عينيها
:الله لايحرمني منك بابا
اقتربت سعاد وبإبتسامه
:لاااا ترى اغار من ام دميعه خمني معها
اخذه بيدها اليمنى ليلمها مع اختها وقال
:الله يحفظكم ويحفظ اخوكم لي


:جعلنا مانفقدك يا ابو عواد ياعامود البيت وعساك تفرح بزواجهم يارب وتشيل ولد عواد بيديك
هُنا افلتتهُ علا وهمست بخجل فطري
:لاااا لوسمحتي مااما خلي الحكي ذا بعدين توني بنت بنوت خل استانس سعاد بضحكة
:هههههههههههه مو كنك قبل شوي تبين تطسينهم عين من الشفاحه

اعاد والدهم احتضانهم وهمس
:تجهزوا بنروح نتمشى شوي ثم نتعشى في احلى مطعم لأحلى بنات واحلى زوجه في العالم قال ذلك وهو يقبل جبين زوجته بعد ان افلت بنتيه ..



بعد ساعة كانوا في شارع التسوق دو مارشيه الذي لاتصله السيارات ولم يتلوث برائحة عوادمها الكريهه
اقتربت علا منه وهمست بتحايل بعد ان تمسكت بعضده وقبلته
:بابا ياحبيب علا وقلبها وروحها ابي منك طلب
:ههههههههههههه عرفت وشتبين لاتقولين اخرج احدى بطاقاته ومدها بها ثم قال بإبتسامه
:لاتلهفين اللي فيها كله وانا ابوك اعرفك ماتمسكين نفسك
:ههههههههههههههههه لبىى الشيخ اللي فاهمني لاااا تطمن في الحفظ والصون..
امر سعاد ان تذهب معها ثم قبل ذهابهم قال بحنان كبير
:انتبهوا لأنفسكم زين واذا احد ضايقكم ارجعوا هنا بسرعه ماحنا بمبعدين عنكم بنتمشى هنا قريب
:ان شاء الله ياروح بنياتك انت قبله من كلتيهما على جبينه ثم قبلا والدتهما..


تسوقوا بعض الملابس والاحذيه واخيراً في احد محل الماركات العالمية دخلن وكانت عُلا من تريد ان تشتري احدى الحقائب بعد ان اشترتها خرجتا ليصادفهن الرجل الذي دافع عنهم في الكوفي كادت سعاد ان تشهق ولكن تمالكت نفسها وسحبت علا دون النظر إليه ,كان ينظر لهم بنظرات مرعبه تهديد ووعيد انهن خالفن امره ولكن لم يعبرونه وهم يتجاوزونه همست علا بخوف
:يمه شفتي نظراته تخوف
سعاد:والله ذكرني بعواد اذا عصب علينا
علا:اقوووول بسم الله على عواد
من اشكاله واضح انه حار ومتشدد على الاقل عواد متفهم
سعاد: احنا غلطنا يوم ماقلنا لأبوي وش صار معنا ذاك اليوم تخيلي طلع يعرفه
علا:افففف فكينا من سيرته بس لايعرفه ولاشي تعالي بس ندخل هذا المحل


بينما هناك فعلاً تقابل نادربعد خروجه مع ابا عواد فهو يعرفه عز المعرفه فوالده صاحبه المقرب
التفت ابو عواد بعد ان قال نادر
: عمي ابو عواد ,قبل جبينه وسأله عن حاله واحواله
ابو عواد: يامرحبا بك يولدي بخير كيف حالك وحال ابوك مبطين عنه
نادر: جعل عمرك طويل في طاعته بخير نحمدالله توني انتقلت لجنيف قبل كم شهر
ابو عواد : وش شغلك
نادر: في السفارة نفداك
ابو عواد ماشاء الله الله يوفقك وانا ابوك ,بعد التفت بذرابه على ام عواد وسلم عليها
: كيف حالك ياخاله كيف صحتك طمنينا عنك
ام عواد: الله يسلمك بخير كيف حالك وحال اهلك كلهم امك وخواتك عساكم بخير
نادر:الحمدلله بخير كلهم استاذنكم
ابو عواد:الله يحفظك وانا ابوك بس قبل لا تروح سجل لي رقمك ,مده بهاتفه في هذه اللحظه عادتا سعاد وعلا ورأوه هتفت سعاد بخوف
: ياطاق من الموت يالاقيه سعاد خائفه كثيرا بينما عُلا بمرح قالت
: للخلف ســـــر انحشنا يابنت انحشنا

جلست على سعاد على مقعد خشبي ثم همست بخوف
: علا تخيلي يقول لأبوي السالفه
علا: لااا م عليك ان شاء الله مايقول شي بس وجهه صدق وجه نذل ولاا عطا رقمه ابوي بعد..


بعد ذهابه عادوا حينها سألهم والدهم
؛ ليشش رجعتوا قبل شوي وكنكم شايفين جني
كادت سعاد ان تبكي لولا ان علا تدخلت قبل ان يخرج ماخفي
: بابا حبيبي شفنا الرجال واقف معك واستحينا قلنا بنرجع لين يروح وهذا حنا رجعنا
..

في بيتُ الله المحرم امام الكعبه المشرفه الذي به ترتاح الانفس وتخشع بعد ان انتهوا من عمرتهم بقيوا في انتظار الصلاة رؤية الزوار وهم يطوفون حول الكعبه يشعرك بالسعاده والطمأنينه,عاد إليهم بعد ربع ساعه حاملاً اكواباً بلاستكية من ماء زمزم, مدها بأمه :يمه سمي اشربي هذا من ماء زمزم
ام احمد: ياحبيبي جعل ربي يسعدك
سمت وشربت بينما مد سجى وكذلك بكاندي وشربوا ..
بعد ان انتهوا من الصلاة اوصلهم للأوتيل..وقبل خروجه مرةً اخرى قال
:ساعة وراجع لكم, نزل للحرم مرةً اخرى كي يعتمر عن احمد ,ولكن تأخر كثيراً

هاهي الساعة الثانية عشر ليلاً وهو لم يعد بعد
قلقوا عليه كثيراً ليست بعادته ان يتأخر ولا يخبرهم
تعبت سجى في ام احمد ان تجعلها تنام حتى انها تظاهرت ان تكلمه وقالت لها انهُ بقي في الحرم يصلي ويقرأ قرآن
لم يبقى مستيقظ سوى سجى وهي الساعه اصبحت الواحدة ولم يأتي بعد..
خافت ان يصيبه مكروه ليس حباً به ولكن ليس لهم احد هنا سواه ..

****
نهاية الفصل
ألتقيكم بالفصل الثالث قريباً كونوا في ودائع الله
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله الا انت استغفرك واتوب اليك..

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ فيتامين سي على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مصفر, عبير, وديعتُك, ،بقلم, قلبي
facebook



جديد مواضيع قسم المنتدى العام للقصص والروايات
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:29 PM.


مجلة الاميرات  | انستقرام  | منتدى بريدة 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية