لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المهجورة والغير مكتملة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المهجورة والغير مكتملة القصص المهجورة والغير مكتملة


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-03-20, 08:02 AM   المشاركة رقم: 581
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2016
العضوية: 309528
المشاركات: 31
الجنس أنثى
معدل التقييم: خياله والخيل عشقي عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 63

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
خياله والخيل عشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 

(صنعاء)
كانت فوق سجادتها بتسبح وتذكر الله لما دخلت بنتها وهي بتسلم وتصبح وتبوس ايديها ورأسها كعادتها بس
استغربت لما شافتها حاطه مكياج على وجهها على غير العاده وبتساؤل/ كيف لش طارحه كل هذا البودره والحمره ! وين عسيري؟

عدلت شعرها على جنب وجهها وردت بابتسامه /ابدا
بس صحيت مروقه ولي مزاج اتمكيج قلت خليني العب في وجهي شويه.. مو حلوه ؟

طالعتها بعدم اقتناع للحظات قبل ماترد بحنان/قمر الله يحفظش..

وقبل ماتقوم من فوق السجاده لقت رأسها بيندس في حجرها بطريقه فاجأتها للحظات قبل ماتبتسم لطفولية بنتها اللي رافضه تتخلى عنها ..
مررت يدها بحنان على شعرها وهي بتسألها بمكر/ مسرع إتقهويتي أنتي وجدش ولا لقيتي زوجش معه وهربتي منه!

لما ماردت عليها إتنهدت وسألتها بحده حاولت تخفيها/ لأي حين عتهربي منه ياجوري وليش ! مش أنتي وافقتي عليه بإرادتش ومارضيتي حتى تفكري مثل ماقالوا لش أخوتش !
ردت بإختصار وهي لازالت على وضعيتها/كنت غلطانه وغيرت رأيي ومابغاه ..
صوتها المخنوق ماخلاها تركز في اللي قالته وحاولت ترفع رأسها من حجرها بس هي رفضت وضغطت وجهها على بطنها وحضنتها بقوه أكبر خلتها تتركها على راحتها..

يمه ابغى اتطلق من أبوبدر..

جمدت حركتها بصدمه من اللي سمعته منها قبل ماتسالها بعدم إستيعاب / ماهو (أيش) !

ردت بتنهيده/اطلق يمه اطلق، ماأنفع له يمه وأحسن له يشوف له غيري تسعده ويسعدها وبنات الحلال على قفا من يشيل ..

رد بنتها البارد ولامبالاتها الواضحه خلتها تفقد أعصابها وتصرخ بحده /وأنتي مش أنتي بنت حلال ولا كيف لوما بتقولي يتزوج غيرش ! ليش ماينفعش ! ليش ماتسعديه ! ماهو اللي ناقصش لوما تتطلقي مره ثانيه !

ردت بابتسامه باهته/وأنا كل ماكلمت حد قلي هتتطلقي للمره الثانية ! ترى أعرف أعد وعارفه إنه طلاقي الثاني مایحتاج تذكريني ياجنتي ..

ضربت صدرها بصدمه/ليش لمن قد قلتي غيري؟

شالت راسها من حضنها واعتدلت في جلستها وببساطه/للكل.. جدي وابي مساعد وخالي..

قامت من سجادتها وهي تردد بصدمه /حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل، فضحيتينا عند الناس مايقولو علينا ذلحين؟ بنلعب بهم.. امس تتعرسي واليوم تتطلقي!

ردت باستنكار/يمه الله يحفظك فضيحة ايش بس.. هو انتي لقيتني مع ولدهم وراء الخرابه!

مسكت ذراعه وهزتها بعنف/ اصه ولا تجننيني بحكاش الاخبل هذا، انتي راكنه أن طلاقش مرتين مش هي فضيحه ! | عاد الناس بيتحاكوا لليوم عن طلاقش الأول .. أنتي داريه مابيقولوا عليش ! بيقولوا يعلم الله مافعلت بنت الجابر لوما طلقها زوجها بعد هذا العمر كله ! وأنتي عادش تشتي تتطلقي مره ثانيه!

هزت كتفها بلامبالاة/أولا أنتي وكل أهلي متأكدين وعارفين إني ماغلطت ولا أجرمت في حق اللي كان زوجي في يوم من الأيام وبرضه عارفين إن طلاقي كان بإرادتي وبإختياري وذا لوحده يكفيني وثانيأ ذي حياتي وهعيشها بالطريقه اللي تريحني فلا تظني للحظه أني ههتم بكلام الناس اللي لا هيقدم ولا هيأخر ..

مسحت وجهها وهي بتذكر الله قبل ماتزفر بقوه وبعصبيه/ يابنتي الله يحفظش أحنا أهلش وأدرى الناس بتربيتش لكن أحنا مش عايشين لحالنا والناس مالها إلا الظاهر وأنتي مره والمره مالها إلا سمعتها و-- |

قاطعتها بهدوء/ ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ).. يمه الناس مالها شغله ولا عمله غير الخوض في أعراض الناس وأنا ماهقدر أمنع كل واحد من الكلام ولا هقفل فمهم لكن في يدي أطنش كلامهم وماأعطيه أهمية طالما محد فيهم إتجرأ وقاله في وجهي ..
صرخت بإستنكار/وانتي عادش تشتي يقولوها قبالش !
ردت بثقة /عالأقل ساعتها كنت هعرف أسكت كل واحد وأعرفه مقامه..
سكتت للحظه قبل ماتتابع بإبتسامه /بعدين خليهم يتكلموا ويأخذوا ذنوبي ويزيدوا حسناتي ب--
قاطعتها بقهر/ تشتي الحسنات أسعي لها مانشتيش الحسنات اللي تجي من حكاهم عليش ياقليلة العقل.
ردت بهدوء /بسعى لها وإن شاء الله ربي يتقبل مني وذي أنا مادورتها أصحابها فرطوا فيها وجاتني لحدي بارده مبرده…
تنهدت بيأس من بنتها وعقلها اليابس فحاولت تأثر عليها بطريقه ثانيه وراحت سحبتها من يدها وجلستها عالسرير قدامها وهي تكلمها بإقناع / يابنتي زوجش رجال طيب ماتلقي مثله .. أنتي داريه أني جلست معه وحاكيته بعد ماسرتي جده مع أخوش ولو سمعتي ماقلي والله لاكنتي دخلتي وحبيتي رأسه ..
هزت رأسها بموافقه/ أدري إنه طيب وأحسن مني مليون مره علشان كذا بقلك ماينفع لي يمه ماينفع لي ..
سألتها برجاء/ وليش ماينفعش ! أنتي عادش ماقد أبسرتي خيره من شره !
ردت بهدوء/ أنا اللي ماهيشوف مني غير الشر يمه أنا موهوا وأتطلق ذحين وأحنا عالبر أحسن ما أعيش معاه كم شهر وأرجعلك مطلقه وذي المره وأنا حامل .. عرفتي ليه ماينفع لي !
ردها الغريب زاد حیرتها وقلقها وفجأه شحب وجهها واتحسست وجهها وجسمها بخوف / أنتي مريضه ! فيش حاجه !
باست إيديها وهدتها / يمه الله يحفظك مسرع مرضتيني منا قدامك زي القرده ومافيني الا العافيه ..
سكتت للحظات قبل ماتسألها بخفوت / يمه ليه كلكم مصرين عالزواج ذا ؟
خلاص صرت ثقيله عليكم وتبغوا تخلصوا مني ؟
ولاكرهتوني لإني مطلقه و---
قاطعتها ببكاء وهي تضمها لصدرها بقوه/ قد أبسرتي (شفتي) أحد بيكره نفسه! أنتي قطعه مني ونفسي تجلسي معي العمر كله ولو قاسمتيني شربة ماء وكسرة خبز ماثقلتي عليا لحظه .. من أين بتدي (من وين بتجيبي) هذا الحكا الأخبل ؟
بعدت عن حضنها ومسكت إيديها بقوه وبرجاء/ اطيب خلیه يطلقني وخلونا نرجع بيتنا أنا مابغي أجلس هنا يمه الله يحفظك خلينا نرجع بيتنا وأوعدك مارح أتعبكم بشي بعد كذا ورح أسمع كلامك مهما كان بس خلونا نرجع البيت هااا ..
خلصت إيديها منها ومسحت دموعها وبمسايره /تمام عد أحاكي معاذ لكن ماعتقولي لأمش منیره وأبوش وجدش وجدتش وعياله اللي متعلقين بش!
عضت أصابعها وهي بتفكر للحظات قبل ماترد بتفكير/ أنتي بس كلمي خالي ومعاذ وخليهم يوافقوا عالطلاق وسيبيلي الباقي والله بيعيني عليه المهم نمشي من هنا اليوم رجاء يمه ...
أول ماهزت رأسها بموافقة ضمتها بقوه وبإمتنان/الله لايحرمني منك يمه الله لا يحرمني منك كنت عارفه إنك الوحيده اللي هتفهمني ..
مسحت على ظهرها بحنان وقلبها بيبكي على حالتها اللي ماتسر عدو ولاحبيب ..
من وقت ماجلست مع أبوبدر وهي بتحمد الله اللي جعله من نصيب بنتها وظلت تدعي إن الله يصلح بينهم ويوفقهم ولما رجعت من جده ظنت إن الله إستجاب لدعائها وهداها ورد لها عقلها بس كلامها هذا خلاها تعرف إنها كانت غلطانه !
طلاق !
وبعد أربع أيام زواج !
واللي حارق قلبها هو شكلها وهي حابسه دموعها بالقوه.
دموعها اللي كانت قد نسيت شكلها !
حاولت تتذكر متى كانت آخر مره بنتها فضفضت لها وجع أو غبنه حاستها ؟
بس مااتذكرت !
جوري مابكت يوم ماسافرت وإتغربت عنهم لأول مره !
ولا بكت يوم موت أبوها الله يرحمه ويغفرله !
حتى يوم مافارقوها عيالها ورجعوا لأبوهم مانزلت منها دمعه !
كل ذكرياتها عنها وهي بتضحك وتبتسم..
| طول عمرها كانت بتخبي وجعها ودموعها لنفسها..
و أول وآخر مره شافتها بتبكي من يوم زواجها بخالد لليوم كانت في ذا العيد وبسبب هدية علي اللي ماتدري ليش بكتها !
الظاهر إن بنتها خلاص تعبت وماقدرت تتحمل كل اللي مر عليها .. .
ضمتها بقوه بقلب أم محروق على ضناها وهي بتفكر في كلامها بجديه ..
معش حق يابنتي ..
يكفي غربه ..
يكفي بعد ..
يكفي وجع لقلبش اللي ماشاف من الدنيا غير الهم والغلب و----
صحت من ذكرياتها بسبب جوالها اللي رن.. ماكانت محتاجه تشوف صورة الورده الجوريه عالشاشه علشان تعرف إنها بنتها فهي كانت متعوده تتصبح بصوتها بعد صلاة الفجر وهذي كانت عادتها من سنين ..
حست بغصة في نص حلقها لما إتذكرت كيف خلتها في بيت زوجها وسافرت رغم إنها كانت إقتنعت بكلامها وقررت تكلم معاذ وأخوها يساعدها وينهوا زواجها ..
لكن جلستها مع معاذ غيرت كل شيئ ..
معاذ إستنكر موقفها ورفض قرارها رفض قاطع ولامها على موافقتها على جنان جوري زي ماسماه واللي هي بنفسها متأكده منه ..
لكن أيش كان بيدها !!
كيف ماتوافقها وهي بتشوف بنتها في ذيك الحاله !!
كيف تعارضها وهي بتطلب مساعدتها لأول مره !!
وكعادتها كل ماأتعلق الموضوع بجوري وقفت مكانها بصمت ..
من جهه .. عقلها قلها تطاوع بكرها لإن الحق معه ومهما كان هو أدرى بمصلحة أخته وأكيد يشتي لها الأحسن غیر إنه ماهيسوي شيئ يضرها ..
ومن جهه ثانيه .. قلبها رق لدموع بنتها المحبوسه وفضفضتها اللي حرقت قلبها عليها وخلتها مستعده تنفذ رغبتها حتى وإن كانت هي بنفسها مش راضيه عنها ..
ولفتره إحتارت وماعرفت أيش تسوي ومن تسمع فيهم !
لكن في النهايه سمعت كلام العقل ومعاذ ..
معاذ اللي اترجاها تسمع كلامه وتخليه يتصرف بطريقته وهو بيوعدها إنه مارح يضرها وإنه إذا تهمها مصلحة بنتها فلازم تقسى قلبها شويه علشان في الأخير تشوفها مرتاحه وسعيده ..
مرتاحه وسعيده ! | مش هذا حلم كل أم ؟
سعادة وراحة عيالها ..
وهي كانت مثل كل الأمهات ...
طول عمرها بتتمنى هذا الشيئ لعيالها وبتدعي إن الله يكتب لهم الراحة والسعاده وين ماكانوا، وإذا تخليها عن بنتها وتركها عند زوجها حتى لو بهذي الطريقة بيضمن لها سعادتها ولو بعد حين فهي هتتخلى عنها عن طيب خاطر وبدون ندم !
مسحت دموعها وشربت علشان تبعد الغصه عن حلقها وإبتسمت قبل ماترد على بنتها ..

،
،
،
،
،


الرياض


دخلت المجلس وعلى وجهها إبتسامه عريضه/السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ياصباح الخيرات والرضى على أحلى ناس ..

إتعالت أصوات جدها وجدتها وأبوها مساعد وهم يردوا عليها بإبتسامات مماثله .. وزعت القهوه وباست إيديهم قبل ماتجلس كعادتها جنب أبوها اللي حاوط كتفها بذراعه وهو يسألها بحنان /اطمنيني عنك شلونك الحين ؟

باست كتفه وبمرح /زي الحصان ولو أيش ماكان فيني بعد شوفتك أكيد بكون بخير يبه أتطمن .

الجد بمزح/ غدينا مالنا عازه يابنت أبوك ..

ردت بحب / كيف بس ياجدي وأنتا الأصل ورأس المال ومحبته من محبتك لاتشك في ذا الشي.

وإلتفتت لأبوها وحاوطت وجهه بكفوفها ولفته عليهم وهي تتابع بحب /بس بذمتك ياجدي أحد يطالع الوجه الصبوح ذا وما يروح تعبه ؟ انفدا ذي البسمة اللي كإنها مضاد إكتئاب ودواء مهدي للأعصاب .. منظم لضربات القلب ياعالم و ---

قاطعتها الجده وهي تميل شفايفها عالجنبين / يمه منك ومن لسانك محدن يغلبك بالحكي ..

ردت بثقه /أكيد محد يغلبني لإنه طالع من قلبي ياجده .. بعدين زوجك جنبك دلعيه زي ماتبغي وطلعيني من راسك انا وابويا تمام…

طالعتها الجده بتنهيده/ يالله صباح خير من هالعوبا قومي من قبالي وأدحري إبليس .

الجد بإبتسامه/ وين تقوم يابنت الحلال تونا أستانسنا بها .

شربت جوري قهوتها بتلذذ و غمزته بشقاوه/غزالتك مورايقه اليوم والظاهر والله أعلم إنها غيرانه .. ماصبحت عليها ياجدي ولا --

قاطعتها الجده بعصبية / وش أغير منه يالصفرا . .

اتحركت من مكانها تحسباً لأي لحظة غدر من جدتها اللي فعلاً رفعت عصاتها علشان تضربها بس مالحقت عليها، رفعت لها دوري حواجبها بإستفزاز / راحت عليكي ياجده يرجى المحاوله في وقت لاحق..

أنفجرت في الضحك مع جدها وأبوها لما اتحتفتها جدتها بشكواها الساخطه المعتاده وردت من بين ضحكها/ ياويلي ياجده إنتي تخوفي وماينمزح معاكي .. اقلك خلاص لاتزعلى بلاش يصبح عليكي ذا حتى كثر السلام يقل المعرفه ياشيخه ..

أبوسند بضحكه/ يبه خلها نظرات من بعيد لبعيد أسلم ي--

يالله يالله

ردوا السلام على علي اللي دخل يسلم بينما هي حاولت تتخلص من شعورها بالاحراج من هروبها ليلة أمس وباست كفه وبمزح / ماشاء الله مركب خشم ولا جهاز إستشعار جاي عالقهوه بالثان----


السلام عليكم .. صبكم الله بالخير ..

غمضت عيونها ورخت رأسها بصدمه لما سمعت صوت أبو بدر إ

ذا أيش اللى جابه ذحين ؟

كانت متعوده إنها تنزل الفجر تتقهوى مع جدها وجدتها وأبوها وتظل معاهم لربع ساعه بعدها بتنسحب علشان تترك المجال لأولاد جدها صقروأحفاده اللي بيمروا عليه زي ماعرفت وذا النظام كانت ماشيه عليه حتى من قبل ما تدخل بيتهم كزوجه لأبوبدر واللي كان بيحترم خصوصيتها الأيام اللي فاتت وماسبق وطلب إنه يشوفها أو حاول إنه يفاجأها بحضوره زي اليوم !

معقول اتاخرت اليوم في نزلتها ولا الوقت سرقها لدرجة إنها نست موعد جيته المعتادة كل يوم !

ولااا !!!

يكون سلامهم السريع أمس خلاه يفكر إنها خلاص نست موضوع الطلاق وقبلت بزواجهم و ---

بسم الله عليك وش صار لك ياسند !!

صوت جدتها الملتاع قطع أفكارها وجذب إهتمامها خاصة
لما رد أبوبدر بهدوء/ يمه مافيني الا العافيه لاتحاتين و--


قاطعه أبوه بقلق/وينك ووين العافيه وانت بهالوجه ! وش صار لك احكي ..


ماقدرت تقاوم فصولها ورفعت رأسها تطالعه و---

فهمت سبب لوعة جدتها وخوف ابوها وغطت فمها بكفوفها وهي تطالعه بقلق ..

ذا ايش اللي صار فيه ولخبط خلقته بذا الشكل؟

امس لما شافته كان بخير ومافيه شي !

معقول طلع في الليل وصار له حادث بالسيارة ؟

ولا - - - -

انقطعت أفكارها لما رد علي بتفكير/ معقول بتمشي وأنت نايم يالنسيب وضربت وجهك في الباب ؟

استغربت من رد أخوها اللي كان بيقطر سخريه محد أنتبه لها غيرها، ركزت في نظرات أبوبدر لعلي اللي قابله بإبتسامة عريضه وهزة كتف لامباليه خلتها تنقل نظراتها بينهم بحيرة …


وأنت الصادق ضربت في صبه بس ابشرك هي بعد اخذت لها اللي فيه النصيب ..

أنقبض قلبها من رد أبوبدر المتعجرف واللي خلاها تشك في شيء مو معقول ولكن وارد ..

معقول ذول الاثنين اتضاربوا امس؟؟

داخلياً كانت رافضه تصدق الفكره لكن لما دققت في وجهه أخوها اكتشفت وجود كدمة مختفيه تحت لحيته ومابان منها غير شيء بسيط …


طالعتهم بصدمه وعقلها بيصرخ بعدم إستيعاب…

يعني أيش !!

أبوبدر ضرب أخوها !!

واخوها ضرب أبوبدر !!

أخوها ضرب فارسها !!

أخوها ضرب فارسها !!

ماحست بنفسها لما سحبت اثنينهم في ايديها وطلعت بهم وعلي وسند بيتبعوها بصمت وصدمه من تصرفها المفاجئ
!!!!

بعد فتره ولما لقي علي نفسهم في مكان هادي وبعيد عن الانظار سحب يد جوري اللي كانت مكمله طريقها لحيث لايعلم ووقفها بخفه/ بس أوقفي لوين تشتي توصلينا بالضبط.. سور الصين مثلاً ؟

وقفت وطالعت فيه وكأنها توها اتذكرت وجوده وردت بعدم تصديق /انتا اللي فين تبغى توصلنا بحركاتك ذي ياسيادة العميد ؟

طالعها بسخريه/ وانتي خليتي فيها عميد بعد سحبة حرامية الغسيل هذي !

ردت بعدم تصديق / وانا المفروض كيف اتصرف بعد مااشوف الشوفه السوده ذي ؟

رد بخبث/ شوفته سودا لذي الدرجه ! يعني مافي أمل ت----

قاطعته بنفاذ صبر/بطل استعباط ياعلي ولا تلف الهرجه، اتضاربت معاه ليه ؟؟

رد بلامبالاة / اتضاربنا وتمينا وكل واحد صلح سيارته انتي ايش مشكلتش ؟

صرخت بغضب/ انتا مشكلتي ياعلي، بتتضارب ياعلي ؟ ومع مين؟ مع ذا! سبت خلق الله كلهم ومالقيت غير ذا تتضارب معاه؟

رد علي بسخريه/وليش مااتضارب معه يعني ! على رأسه ريشه ولا عاده نغه ومحد يسخى عليه ؟

ردت بقهر / لان ذا بالذات ماينفع تسوي معاه كذا و---

قاطعها بإستفزاز / ايوووه بدينا شغل الواسطه وبعدين مالش ماسكه يده زي الجاهل اللي خايفه لايضيع عليش؟

نقلت نظراتها ليدها الشمال اللي كانت فعلاً ماسكه يد سند اللي نسيت وجوده تماما بينما سند واقف يطالعها بصمت غريب ونفضت يدها بقوه وبعدت عنه بإرتباك وعلي بيستفزها باصرار/مالش سكتي فجأه! اشمعنى هذا بالذات اللي ماينفع اتضارب معه؟

فركت جبينها بتوتر وعجز وهي بتفكر ايش تقله !

وكيف تشرح له !

ردت بقهر/ علي الله يرضى عليك حاول تفهم، اذا فيه بينكم مشكله تحلوها بالعقل وزي العالم والناس ماله داعي ذا الأسلوب.

والتفتت لسند وهي بتأشر بسبابتها قدامه بغضب/وانتا مالك صلاح باخويا ولا لك علاقه فيه لامن بعيد ولامن قريب، اخواني خط أحمر وأولهم علي فاهم ولا لا !

وتركتهم وراحت وهي بتمتم بقهر/ شغل بزران ولا كإن الشيب تارس روسهم، الناس تكبر وتعقل وذول يكبروا ويخرفوا - - - -

هز علي رأسه بيأس وهو بيسمع سيل انتقاداتها اللاذعه اللي وصله بوضوح واللي كعادتها الغبية كانت تظنه بينها وبين نفسها ….

التفت لسند اللي جامد مكانه وعيونه معلقه على أخته رغم أنها ابتعدت بمسافه وبسخريه/ مااتاخرت على شغلك ولا عجبك التهزيئ وقلة القيمه من صبح الله..

التف له سند وطالعه بصمت للحظات قبل مايلبس نظارته الشمسيه وينسحب بهدوء…

إبتسم علي بإستمتاع من حالة سند اللي واضح إنه لازال مو مستوعب الإعصار الصغير اللي عصف به من لحظات والمتمثل في اخته، وهمس بسخريه / واحد مفضوح والثانيه متنحه الله يعينني ع العاهات هذي بس ..


،

،

،

دخل السيارة وسند رأسه عالمقعد وغمض عيونه بهدوء وهو بيتنفس بعمق وبيحاول يستوعب الشي اللي شافه واللي كان عبارة عن..

شموس !!!


ذي هي الكلمة الوحيده اللي اترددت داخله في اللحظه اللي جات عيونه في عيون طفلته ..


شموس واسعه صفراء مكحله برموش طويله وكثيفه سحرته وثبتته مكانه من غير حول ولاقوه وهو بيسمع صوتها الغاضب بشكل ضبابي وكأنه في حلم !

عيونها اللي ظل أيام وليالي وهو يحلم بها !

واللي كان هيموت لأجل يعرف لونها وشكلها !

كانت صدمه بكل المقاييس !!

صدمه شلته وتركته عاجز عن الحركة وهو بيتأمل أدق تفاصيلها عن قرب …

عيون طفلته كانت عبارة عن…

شموس متوهجه !!

ووجهها الأحمر المشتعل من الغضب زينته غمازه اتوسطت خدها الأيمن المشابه لأسمها وزادتها جمال.!!

وسبابتها اللي وكزت صدره عدة مرات وهي بتهدده بغضب ووعيد !!

طول الأيام اللي فاتت وهو يسمع من بتول وأمه وأخواته قصايد غزل عن جمال طفلته اللي بيظنوا انه للحين يجهله، لكن اللي كان بيثير فضوله بجنون هوعيونها اللي ماقدر يشوفها وهي نايمه واللي كلهم أجمعوا على إنها رح تصدمه بلونها وجمالها الغريب .

ورغم إنه كان متخيل إن عيونها عالأغلب بتشبه عيون عبدالرحمن العسلية إلا إنها في الحقيقه كانت بعيده كل البعد عنها !

طفلته في مجملها كانت مختلفه عن الكل ..

ووجهها في الحقيقة كان أجمل من كل الوجوه اللي اتخيلها ورسمها لها في خياله الآف المرات !!

رفع كفه واتاملها بعدم إستيعاب قبل مايرفعها لانفه بتردد وهو بيستنشقها بعمق ..

إبتسم بإنتشاء لما شم بقايا عطرها العالق في كفه "يعني هي فعلاً كانت معه !

كلمته !

مسكت يده !

وبغض النظر عن السبب اللي خلاها تمسكها ، إلا إنها اتمسكت بها بإرادتها وبكل قوتها !

وذا بيعني شيء واحد ….

طفلته حاسه بشي ناحيته !

بتحمل له شعور داخلها !

بغض النظر عن ماهيته وبغض النظر عن بساطته فهو يظل شعور وأحساس بيه وإن كانت بتنكره !


إتنهد براحه عجيبه كان مفتقدها من أيام وسأل نفسه ياترى إذا رد من شغله بيشوفها ولا بترد تهرب منه كعادتها من يوم ماجات !

إبتسم وهمس بتوعد /سامحيني ياطفلتي بس لهنا وكافي.. وقت الهروب إنتهى ……


،
،
،
،
،
،
،

 
 

 

عرض البوم صور خياله والخيل عشقي   رد مع اقتباس
قديم 14-03-20, 08:04 AM   المشاركة رقم: 582
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2016
العضوية: 309528
المشاركات: 31
الجنس أنثى
معدل التقييم: خياله والخيل عشقي عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 63

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
خياله والخيل عشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 

(تركيا)


ذحين ممكن نتكلم زي الناس ؟

طالعته بهدوء/ نتكلم ونتحاسب ليه لا.

رد بإستغراب / نتحاسب! نتحاسب على ايه؟ ومين اللي هيحاسب مين إن شاء الله؟

زفرت بقوه / انا وانتا هنتحاسب واللي ليه حق يأخده ولا مفكر اللي نسيت كل الهبل اللي قلته وعملته طول الفتره اللي فاتت، انا فاض بيا وماني مستحمله اكتر من كدا وياانا ياهيا ياخالد..

رد بتفكير / قصدك جوري ؟

ردت بهدوء/ شوف ياخالد أنا سبتك كل الفتره اللي فاتت تخبص في الكلام وتعمل مابدا لك بدون ماتراعي شعوري وقلت يابنت عديها مهما كان اللي بينهم عشرة عمر ولسا مو متعود على فكرة طلاقهم بعد السنين دي واكيد بعد فتره هيهدأ ويعقل ويرجع عن اللي في باله، لكن مدام وصلت بيك انك تخطط تزوجها باخوك علشان تردها لعصمتك فلهنا وستوب ياحبيبي و-----

قاطعها بتساؤل/بعني هتعملي ايه بالضبط ؟

ردت ببرود/انتا اللي هتعمل مو انا،، وانتا اللي هتقرر يانستمر في حياتنا ياكل واحد يروح في حاله.

عقد حواجبه بتفكير/يعني ايه مافهمت؟

ردت بسخريه /يعني حكاية هارون الرشيد اللي لام حريمه حواليه ومسكنهم في بيت واحد وعايش في سبات ونبات دي تنساها..

رد بتنهيده/ لاتقلقي وتشغلي بالك بالهرجه الفاضيه ذ---

قاطعته بعصبيه/ لو انتا شايف ان حياتنا سوا هرجه فاضيه فنفضها ونخلص يابن الناس وبلا--

قاطعها بضيق/ خليني اكمل كلامي ولاتنطيلي في النص بدون ماتفهمي ..

ردت بغضب/ لاانطلك ولاتنطلي هي كلمه ورد غطاها،، إذا بترجع جوري انا هاخد أولادي وراجعه بيت ابويا وذا اخر كلام عندي ..

عقد ذراعيه على صدره وبسخريه/ بتلوي ذراعي يعني!

طالعته بعدم تصديق /بلوي ذراعك ! دا اللي فهمته من كلامي !

رد بضيق / والله هو ماينفهم غيركذا..

ردت بقهر / وليه مافهمت اني كذا بدافع عن نفسي وعن بيتي ، ليه مافهمت اني بحاول لاخر لحظه أحميك من غباءك وتهورك اللي هيضيعنا..

سكتت للحظات وهي تتنفس بعمق قبل ماتتابع بقوه/انا ندى ياخالد ندى ، ندى اللي حاربت أهلها علشانك واستنتك سنتين لين صرت من نصيبها،، وإذا فاكرني زي جوري تبقى غلطان.. انا مارح اتخلى عن حقي فيك بسهوله ولا رح اباركلك وانتا بتجبلي حرمه تانيه لبيتي.. أنا مارح اتفرج عليك وانتا بتضيع من ايدي وتضيع معاك أولادي وبيتي علشان شوية اوهام وافكار غبيه في راسك و---

قطعت كلامها لما ضمها بقوه لصدره/وانا مارح اتخلى عنك لا بسبب جوري ولا غيرها ياغبيه…

استكانت في حضنه للحظات قبل تبعد عنه وهي تطالعه بعدم فهم/يعني أيه!

حاوط وجهها بكفوفه وبتنهيده /يعني انا مو هارون الرشيد ولا محتاج لحريم حوليا، انا يكفيني وجودك انت وبس في حياتي.. يكفيني انك تحبيني وترضي فيا بكل عيوبي الغبيه وتهوري ..

سألته بعد تصديق/ وعصبيتك من شويه وبتلوي ذراعي و---

قاطعها بإحراج / انتا كنت هقولك اصلا اني راجعت نفسي وعرفت اني غلطان وخلاص قفلت الموضوع لكن - -

قطع جملته وسكت وهي طالبته بتساؤل/لكن !!

رد بإبتسامة /لكن لما شفتك عصبتي وبديتي تهددي وتتوعدي قلت اجاكرك شويه واشوف آخرك أ----

بعدت عنه وهي تسأله بغصه /وإن شاء الله انبسطت واتسليت بحرق اعصابي و--

قاطعها بجديه/لا والله ماكان قصدي اقهرك بس كنت بشوف أيش هتسوي علشاننا..

صرخت إستنكار/كان لازم تثق اني هسوي كل شي علشان حبنا وحياتنا تستمر مو تمتحني وتعملي اختبار ..

وطلعت وتركته وهو ينادي عليها، ولمدة اسبوع بعدها وهي بتتجاهله بينما هو بيحاول يصالحها بشتى الطرق لين قدر يمتص غضبها ويطيب خاطرها ويخليها تسامحه، ومن بعدها بدت حياتهم تستقر وتهدأ و--

صباح الخير..

التفتت لخالد اللي طبع بوسه على خدها وردت بحب /صباح النور حبيبي، لسا بدري ايش صحاك؟

اتمطى بكسل /يادوب نلحق اليوم من أوله، الاولاد صحيوا ولا لسا؟

ردت بإبتسامه /عملوا زيك ورجعوا من صلاة الفجر واغمى عليهم من جديد.. امس مره اتاخرنا برا ومالحقوا يشبعوا نوم ..


سحبها بحركه مفاجئه لصدره/ طيب ايش رايك نسيبهم يناموا براحتهم واحنا كمان ناخذ راحتنا ..

همست بدلع/ كله بيعتمد عليك وعلى وسائل الراحه اللي هتوفرها..

قلبها على ظهرها واتاملها بمكر/ أنتي سيبي لي نفسك وانا هدلعك اخر دلع ..

،

،

،

،

،

(صنعاء)


بصراخ / أتزوجتي من ورايا ياخاينه .

ضغطت على أذنها وبضيق/خرمت أذني وطبلتي مالها قطع غيار ياغبي .

رد بقهر/جوري بغير سماجه روحي في طرف نخري (خشمي) و---

قاطعته بسخريه/أجل أنتبه تعطس .

نور بعدم تصديق/استغفر الله هذا اللي ربنا قدرش عليه ! مايكفي ثلاث أيام أتصل وحضرتش مابتجاوبيش وبتمكنيني رسايل اصبر وانا اكلمك اصبر وانا افهمك !

اتوقفت عن ترتيب التسريحه وجلست وبتنهيده/ كنت محتاجه أجلس لوحدي بعدين أيش تبغاني أقولك بس ، خلاص اللي صار صار وأختك إتدبست و--

قاطعها بصدمه/إتدبستي ! يعني أنتي مش موافقه ! بس صالح قلي إنه كان فيه شوفه شرعيه وحتى خلاكم لحالكم علشان تتكلموا براحتكم وحتى---

قاطعته بعصبيه /شوف الحيواااان ماشي يسيح لي و---

قاطعها بضيق/ خلي الحيوان على جنب مش وقته ذحين.. وفهميني وافقتي برضاش ولا أحد غصبش عليه ؟ احد قلش شي ولا - - -

حست بضيق من سيل الأسئله اللي إنهمرت عليها بدون إنقطاع وذا موغريب على نور اللي كانت متأكده إنه زعل من زواجها المفاجئ اللي تم وهو مسافر و---

قاطع أفكارها بصراخه/أنتي ناويه تجلطيني ردي ليش ساكته !

فكرت بمراره "لا محد غصبني .. بس كنت متنيله على عيني ووافقت ووقعت كمان واللي كان كان


نور بنفاذ صبر/ مدام مش غصب ووقعتي بنفسش كيف صارت تدبيسه !جوري رحم الله والديش اتحاكي سوا لاتجننيني .

إتوسعت عيونها بصدمه من أفكارها اللي قالتها بصوت عالي وسمعها نور واللي أكيد مارح يقفل غير بعد مايفهم أيش قصدها باللي قالته، ردت بتنهيده/ قصدي كل شي صار بسرعه لدرجة إني مالحقت أفكر ومن الآخر حاسه إني إتسرعت ..

رد بسخريه/ اخوتش قالوا إنكم عقدتوا في نفس الليله اللي خطبش فيها وذحين جايه تقولي إنش إتسرعتي ! لايختي من قال هذي مجرد إشاعات .

زفرت بضيق/ نور ترى موناقصه تريقه واللي فيا مكفيني وزياده .

رد بإستنكار / الله عاد الزعل لش انتي ! انا اللي المفروض أزعل.. أغيب كم يوم وارجع واسمع انش اتزوجتي وسافرتي مع زوجش وانا آخر مو يعلم.. لحد اتصل ولا حتى فكر فيني كأني غريب ولا مش مهم و---

قاطعته بضيق/ ياابني بقلك الموضوع كان ملخبط وسايح على بعضه وتم في غمضة عين تقلي مهم وغريب ! هوا انا كان فيا عقل ساعتها ولا حاسه بشي.. اتعوذ من ابليس وبطل هبل ولا تخلي أفكارك تروح لبعيد الله يرضى عليك والله مو ناقصه ولا فيا حيل للمناهده ..

زفر بقهر / ايوه اضحكي عليا بكلمتين.. صالح الكلب يحضر كل الاكشن وانا لا بسيطه، والله ماراحت لش .

ردت بإنزعاج /ههههه تستظرف انت ووجهك! فيلم هوا وانا مدري.. ماتجيب لك شوية فشار بالمره !

رد بإستفزاز / لا مايحتاج خليه لما تجي انتي وزوجش علشان نتسلى سوا ..

همهمت بكلمات مومفهومه خلته يسألها بجديه/ياسمين وقصي دريوا ولا عادهم !

ركزت معاه وردت بهدوء/لا ومابغاهم يعرفوا ذحين ذا شي ماينقال عالجوال بعدين خليهم ينبسطوا في سفرتهم مابغى إنكد عليهم .

نور بتساؤل/ قولش أيش هيكون رد فعلهم.. هيزعلوا منش !

ردت بتفكير/بيتهيألي ياسمين هتتقبل الخبر بمرونه أكثر من قصي اللي أساساً متخوف من ذي السيره وسبق واتكلمنا في فيها وعلشان كذا بقلك إتسرعت ..

رد بتنهيده/ خلاص قد تموا الناس والكلام مامنه فايده أنتي إتزوجتي وا--

قاطعته بجديه/لا ياحبيبي مافي شي تم إحنا لساتنا عالبر والدعوه ملكه تتف--

قاطعها بحده/ ماهو ! هيا اذكري الله وصلي على رسولش واهجعي قالت عالبر والدعوه ملكه !

ردت بنفس الجديه/أنتا لاتشغل بالك يانور أنا عارفه كيف أحل أموري .

رد بغضب / أيش من حل ياخبلا بغير جنان هذا زواج مش هو لعبه---

قاطعته بتنهيده / قلتلك أنا هتصرف خلاص .. ويلا أقفل بعدين اكلمك .. السلام عليكم


رمت جوالها وزفرت بتعب وهي بتدلك رقبتها المتشنجه من التوتر والضغط اللي حاسته ..

أهلها كانوا بيضغطوا عليها بشكل مو طبيعي…

خالها سافر وهو زعلان منها رغم إنها سلمت عليه واتصرف كما لو إنه ماصار شي بينهم وطول الايام اللي فاتت إتجاهل اتصالها وسألها عليه…

بينما معاذ !

آه من معاذ اللي بيتصل لها كعادته وبيتعامل معاها كعروسه حقيقة بيتطمن عليها وبيسأل على زوجها وأهله وهو مايدري إنها أساساً عامله مقاطعه للي أسمه زوجها ومقيمه أقامة جبريه في بيت جدها من يوم ماسافر وتركها وراه ..

وأمها حبيبتها بتحاول تهون عليها وتصبىها قد ماتقدر وفي نفس الوقت بتقنعها إن أخوها معاه حق وتصرفه هو الأصح والأنسب …

كل ذول كوم وأخواتها وحريم اخوانها اللي من يوم سفرها لليوم بيتصلوا عليها وبيسمعوها الوصايا السبع في فن التعامل الزوجي والأسري كوم ثاني !!

احلام وعبدالرحمن وساره هم الوحيدين اللي حاسين بيها وبيحاولوا يتفهموا وضعها ومع ذلك كانوا بينصحوها تعطي زواجها فرصه للنجاح …

أما بالنسبة لأهل ابوها مساعد من أول جدها مرورا بابوها وامها منيره لحد ثريا فذول كانوا أشبه بنسمة هواء بارده في ليلة صيفيه حاره !

الكل بيتعامل معها بحب وموده كالعاده ورغبتها الصريحه في الإنفصال عن أبنهم واللي قالتها علانيه مااثرت في علاقتهم مثقال ذره …

الوحيده اللي عاتبتها وزعلت من تصرفها ورفعت عليها العصى كمان هي جدتها، واللي فوراً شغلت لها إسطوانة المدح والغزل في أبوبدر اللي إكتشفت إنه حبيب قلبها وثاني أكثر شخص تحبه بعد جدها صقر..

والغريب في الموضوع إن ذا ماأزعجها بالعكس هي لقيت
نفسها بتهز رأسها بموافقه لكل اللي قالته جدتها وإبتسامه غبيه مزينه شفايفها طول اليومين اللي فاتوا ..

كانت وكأنها بتحاول تربط بين صورة فارسها اللي لطالما رسمتها ليه، وبين مآثر وحسنات أبوبدر اللي على مايبدو إنها أكثر من ماكانت تتصور وذا بشهادة الجميع !


رمت نفسها عالسرير وإتنهدت بحيره وتعب من حالتها وهمست برجاء /ربي أكتب لي الخير واختار لي لإني تعبت بجد ….


،

،

،

،

،


(جده)


وانتا متى هتتلحلح وتخطب ولا ناوي تعنس وتقعدلنا زي العمل الردي .

رد بإنزعاج/العب يافاشل العب، شايفني بنت علشان تقول اعنس ! اسمها اعزب عزابي مو----

قاطعه بسخريه/ والله عزابي عانس كلها نفس المعنى في الاخير هتخلل وريحتك تحمض وهذا وجهي لو لقيت وحده تعبرك يادختور ..

رد بنفاذ بضيق/انتا بس اطلع منها وهيا تعمر يافالح..

استمر في اللعب وباله مع جوري اللي وعدته انها هتكون حاضره خطوبته واللي كانوا مقررين إنها هتكون بعد العيد اللي خلص وأنتهى وماصار أي جديد !

بس ذا كان قبل زواجها الغريب والمفاجئ واللي صدم الكل وهو أولهم !

ماكان متوقع إنها ممكن توافق عالزواج مره ثانيه وبعد الفتره البسيطه ذي !

معقول اتزوجت بسبب المشاكل اللي عملها خالد الفتره الأخيره وهو بيحاول يردها لعصمته !

ولا وافقت لإن اللي أتقدم لها ابن عمه مساعد وماقدرت ترفضه بسبب حبها ليه وبسبب علاقتهم القويه ببعض !

عموماً أيا كان السبب اللي خلاها تقرر وتأخذ الخطوه المهمه ذي في حياتها فإن شاء الله تكون مرتاحه وسعيده في حياتها الجديدة و----

إذا انتا مستني جوري فاتوكل على الله وخلص امورك ولاتربط نفسك بيها ..

التفت لمؤيد اللي قطع أفكاره بكلامه ورد بإستغراب/ ليه هيا قالتلك انها مارح تجي ؟

رد ببرود/مايحتاج تقول ياابوالعريف، بس بالعقل كذا هتجي خطوبتك بمناسبة ايش وبأي صفه إن شاء الله ؟

مازن بعفويه / بصفتها اختي الكبيره اللي اختارت لي العروسه وهتخطبها ليا كمان ..

وقف مؤيد لعب والتفت له بسخريه / ذا كان قبل ماتتزوج ياحبيبي .. ذحين بح .. كان في منها وخلص ..

رد بإستغراب/ أيش اللي بح وخلص! ايش دخل زواجها في الهرجه !

مؤيد بعدم تصديق/ كيف أيش دخل زواجها ! إذا زواجها هو الهرجه بذات نفسها يامخ .. يعني زوجها ذا كرنبه ولا رجل كرسي ولا ايش وضعه !

ضرب جبهته بقهر من مازن اللي طالعه بعدم فهم قبل مايتابع بنفاذ صبر/ تقدر تقلي يادكتور مين الرجال اللي هيرضى يخلي زوجته تروح تخطب لأخو زوجها… بلاش نقول زوجها خليها طليقها السابق ! هااا مين ؟

عقد مازن حواجبه بتفكير/قصدك انه هيمنعها ؟ لا ياشيخ مااظن.. انتا عارف إن علاقتنا فيها مو مرتبطه بخالد من الأساس.. بعدين ايش دخل ذا في ذا، يعني لو قالت بتجينا البيت كنت اقول ممكن يرفض ويمنعها بس هيا هتروح بيت خوله يعني الهرجه مالها صلاح ب----

قاطعه مؤيد بعصبيه ساخره/صلاح عند امه ياحبيبي وسيبك من الفزلكه الزايده.. علاقتنا اللي على قولتك ذي بينا وبينها واكيد إنها ماتهم الرجال لا من بعيد ولا من قريب.. احنا بالنسبه له اهل طليق زوجته وبس..

سكت للحظات قبل مايتابع بغيض / أصلاً انتا ماشفته كيف كلمني يوم مارحنا زواجهم في الرياض..
وتابع كلامه وهو يقلد صوت سند / مارح تبارك لكي زواجي من أخت عبدالرحمن.. أخيراً صرنا نسايب بلابلابلا…

عض يده بقهر/ أأخ لو شفت نظراته المستفزه وبروده وقتها.. كإنه بيقلي ذي صارت حقي ويلا هوينا مالك شي عندنا .. وانتا تقلي تجي تخطبلك! ياعمي طير وكل فطير بس..

سكت مازن وهو بيفكر لأول مره في مصير علاقتهم بعد وضعها الجديد …

كيف راحت عن باله ذي النقطه المهمه ومافكر فيها !

مؤيد عنده حق في اللي قاله.. زوجها يمكن يرفض لااا هو أكيد هيرفض أي علاقه تربط بينهم وبين جوري… وهو طبعاً عنده حق ومافي احد يقدر يلومه او يغلطه في تصرفه ذا..
في النهايه ومهما كانت علاقتهم قويه ومشاعرهم صادقه ناحيتها.. ومهما حاولوا يوضحوا أرتباطهم الأخوي الوثيق بيها إلا إنهم يظلوا قدامه وقدام الناس أهل زوجها السابق، ومافي رجال مهما كان تعليمه او مستوى ثقافته وانفتاحه هيقبل على نفسه ذا الشيئ …

التفت لمؤيد بإستسلام /يعني خلاص… مارح نقدر نشوفها ولا نكلمها حتى !

هز مؤيد راسه بعدم تصديق /يااخي انتا دلخ ولا ايش نظامك! اقلك الرجال موطايقني رسمي تقلي نشوفها ونكلمها! انتا كمان متعشم تشوفها… ليه هيا سبهلله! وا---

سكت فجأة وهو بيتذكر كلامها معاه قبل يومين وطالع في مازن بتفكير /تصدق انا مو مرتاح لا لجوري ولا اللي اسمه سند ذا كمان.. وحاس ان الزواجه ذي مارح تعمر ..

مازن بجديه/فال الله ولا فالك ياشيخ.. إن شاء الله ربي يعوضها ويكون نصيبها المره ذي أحلى من نصيبها مع أخوك.. عم مساعد يحب جوري ونفسه يشيلها من عالأرض شيل وإن شاء الله ابنه يطلع زيه .. بعدين انتا بنفسك شكرت فيه وغنيت مووايل ذحين صار كخه ومو مرتاح له!

مؤيد بإعتراض/ ياغبي الناس والنعم فيهم ولذحين هغنيلك فيهم مووايل .. وأبوبدر مع إنه شويه بارد ودمه ثقيل إلا إنه رجال محترم وكفو، بس المشكله في جوري اللي لما كلمتها اباركلها عارف أيش ردت ؟
هز رأسه بنفي ومؤيد تابع بتفكير/قالت مالت عليك بتبارك لي على أيه؟ اجل مباركتك لين يصير اللي في بالي وبعدين لما سألتها عن اللي في بالها سكتت وغيرت السيره! فشكلها والله اعلم انها ناويه تفركش أم الليله !

سكت مازن وهو بيستوعب كلام أخوه.. فهو ان كان مايعرف سند ولا قد شافه غير بشكل عابر في الجرايد وعالتلفزيون، إلا إنه يعرف جوري ويعرف طباعها وتفكيرها تمام المعرفه وذا اللي خلاه يقلق عليها أكثر وأكثر….

،

،

،

،

 
 

 

عرض البوم صور خياله والخيل عشقي   رد مع اقتباس
قديم 14-03-20, 08:08 AM   المشاركة رقم: 583
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2016
العضوية: 309528
المشاركات: 31
الجنس أنثى
معدل التقييم: خياله والخيل عشقي عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 63

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
خياله والخيل عشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 

(الرياض)

كان بيتجول ولسانه ماوقف عن ذكر الله وعيونه بتدور بإعجاب من منظر حديقة قصر المنذر اللي إمتدت على مرمى البصربتنسيق هندسي زاد روعه أشعة الشمس اللي بدأ وهجها يخف ويتدرج بالوان الغروب ..


ليلة أمس كام مشغول باللي صار في مجلس جده أول ماوصل أو بالأصح أول ماوصلت اخته ..

تصرفها وكلامها الغريب وخروجها الدرامي حسسه بإنه جزء من فيلم !
وفي الوقت اللي اخذت فيه اخته دور البطوله وهو دور البطل المساند كان سند بيلعب دور الكومبارس الصامت بجداره …


وبعد خروجهم الفيلم إتحول لمسار كان متوقع بالنسبة له واللي هو ببساطه الهروب واللي كان عذره جاهز بالنسبة لها ..

الوقت اتأخر وانت جاي من سفر وبجهز العشاء …

جمله بسيطه ومرتبه قالتها بكل بساطه وتركته وراحت او بالأصح هربت بدون ماتعطيه فرصه للرد…

لكن مهما حاولت تتهرب في الأخير مصيرها توقع بين إيديه وهذا اللي صار في الأخير…

طالع في اخته اللي بتتمشى جنبه وهي بتحكي له أحداث لها اول ومالها آخر عن أشياء عجيبه مالها علاقه ببعض في محاولة فاشله منها لتشتيته عن الموضوع الأساسي ولو تركها براحتها متأكد إنها ممكن تتكلم لثاني يوم بدون كلل أو ملل !

لذلك لف ذراعه على رقبتها وسحبها بشكل أقرب له وبسخريه/ كان نفسي اجلس والعب معك لعبة القط والفار لكن ورايا سفر ووقتي ضيق فياريت تغردي وتتحفيني ياأميرتي..


زفرت بغيض من محاولاتها الفاشله في تجنبه طول اليوم واللي انتهت أخيراً بسحبها من يدها وجرها معاه للحديقة ومحاصرته لها بذا الشكل ..

كانت أكثر وحده عارفه أخوها وعارفه إن نظراته البارده وهدوئه المخادع بيخفي وراه فضول وأصرار على معرفة سبب تصرفها الغريب عليه ليلة وصوله واللي زادت عليه بأنفجارها الغبي عليه وعلى سند الصباح ..

ومع ذلك مايأست وحاولت تلهيه بثرثرتها المعتاده بس عبث ..


طالعته بضيق وهي بتحاول تبعد عنه /واللهي ذا بيعتمد على مدى تعاونك ياسيادة العميد..

اطلق سراحها ورد بإستهزاء/يعني أيش المطلوب؟

اخذت نفس عميق وحطت شعرها وراء أذنها وإبتسمت بعذوبه / يعني هتغرد.. هغرد واشجيك.. هتأخذ وضعية شارلي شابلن هعملك فيها لوريل وهاردي .. الكوره في ملعبك..


إبتسم وعقد ذراعيه على صدره وإتأملها بصمت..

اخته ببساطه بتساومه !

وذا بيعني إن نظراتها البارده وهدوئها الظاهري مجرد قناع بتخفي تحته إهتمام وفضول غير محدود للي صار بينه وبين سند، وذا إهتمام وفضول غير طبيعي بشخص مصره على الطلاق منه !


طالت حرب النظرات الصامته بينهم فقطعتها بسخريه/ ممكن اعملك يانسون دافي يريح احبالك الصوتيه ويخلي صوتك يعلى..

علي بسخريه مماثله /اليانسون خليه لش لانش هتغردي لفترة طويله وهينفعش، انا تغريدي هيكون سريع وموجز..

ربتت على خدها بتفكير/ ياراااجل! مع إن اشكالكم الصباح مادلت عالسرعه اللي بتقول عليها !

رد بإبتسامة / الوقت مش مقياس في حالتنا المهم النتيجة اللي بنوصل لها ..


هزت رأسها بموافقه وهي بتتذكر وجهه أبوبدر المشوه، بينما تابع علي بخبث/ بس ايش رايش في لوحتي الفنية !

جوري بنفاذ صبر/فنك مايهمني بقدر مايهمني سببه مو الأساس يابيكاسو..

رد بإختصار / كنا بنتعرف على بعض ..

طالعته بعدم إستيعاب / بتتعرفوا ! كذا !

رد بشرح/ انتوا النسوان بتتعرفوا على بعض بجلساتكم حق بعد العصر وشاهي وقهوه وحش في خلق الله.. لكن أحنا الرجال طريقتنا غير.. احنا علشان نتعرف نتواجه ونندبغ ونعرف نقاط وضعف بعض وهذا بيخلينا نقرب من بعض وبعدها نقرر إذا كان الرجال ذا ينفع ولا لا ..

هزت رأسها بتفهم وقربت منه وصارت تحرك وجهه للجهتين وهي بتفحص الكدمه الوحيده اللي في خده واللي أساساً يادوب باينه مع سماره ولحيته المغطيتها، وبسخريه/ طبعاً واضح مين اللي اندبغ فيكم ..

رد بخبث/ لاماعليش وهو طلع ذيب وماقصر بس تعرفي اخوش عميد وتحت يدي مجندين مش حلوه ادخل عليهم بوجه مثل وجهه لذلك الكدمات من الرقبه وتحت ..
وإذا على وجهه المورم! لاتخافي شوية اهتمام منش على كمادات ليومين ثلاثه ويرجع ينور من جديد وعلى ضمانتي..

ردت بغيض/لا حنين ياخويا وقلبك كبير، بتجرح وتداوي ماشاء الله..

إبتسم وبأمر/ دورش ياأميرتي .. ليش أتصرفتي مع سند بهذي الطريقه ؟ أيش فعل ؟

عقدت حواجبها وطالعته بتركيز صامت وكإنها بتحاول تستوعب سؤاله قبل ماتغمغم بخفوت /هوا الرجال نطق علشان يسويلي شيئ منتا كنت موجود وشفت بنفسك .

إبتسم بسخريه...

وكأنه محتاج يشوف أو يسمع شيئ من اللي دار بينهم علشان يسألها!!

سألها بتفكير/ يعني سند ما قلش شي عني ! ما منعش تكلميني أوتقابليني ! مالمح لش بأي شي يخص علاقتنا علشان كذا أتحديتيه وأتصرفي بهذيك الطريقه !


إتوسعت عيونها بصدمه للحظه قبل ماتهز رأسها بنفي سريع وقاطع زاد شكه وخلاه يمسك كتوفها وهو يسألها بأصرار/ متى تفهمي إن مهما كذبتي عالكل ما---

قاطعته بتنهيده وهي بتضغط يده اللي على كتفها بخفه /موقاعده أكذب عليك ولاصار شي من اللي أنتا فكرت فيه.. أنا أصلاً ماشفته من يوم ماوصلت وأول مره شفته كان امس ذا إذا أعتبرناها شوفه من الأساس ..

إتأمل عيونها اللي رفعتها في مواجهته بثقه قبل مايحررها من قبضته ويزفر بعمق ..


سؤاله لها ماكان سؤال قد ماكان تأكيد ..

هو متأكد من إن سند ماعنده أي علم بالعلاقه اللي تربطه بها وبناءً على هذا الجهل كان أول شيى هيعمله بعد زواجه منها هومنعها من أي إتصال بينهم مهما كان بسيط وهو واثق من هذي الخطوه مائه في المائه ..

واللي حصل بينهم أمس كان أكبر دليل على هذا صدق حدسه ..

لكن الصدق اللي شافه في عيونها والثقه اللي سمعها في صوتها وهي بتتعمق في نفيها كان أكبر دليل على صدقها !


طيب ايش اللي حصل علشان تتصرف بذي الطريقه الغريبه عليها !

أيش اللي خلاها تتحداه ومن خلاله هو بالذات وك---

لاتعقدها .. مولازم توقف عند كل تصرف وتحلله لإن أحياناً بنتصرف بدون تفكير وحساب وذي أسمها عفويه إذا ماسمعت عنها ياسيادة العميد .

قطعت جوري أفكاره بكلامها اللي ماأقنعه ولو لجزء من الثانيه ورفع حاجبه بإستهزاء/ عفويه !! تشتي تقنعيني إن فيلم علاوي حبيبي الوحيد اللي كنتي بطلته كان لله في لله !


دفته بعتاب/ فيلم ! أنتا كذا بتجرحني وبتشكك في مصداقيتي من ناحيتك و--

قاطعها بجديه / أحنا لحالنا ومافيش داعي تلفي وتدوري لذلك إختصري ..

وقفت مكانها بعد ماكانت بتتمشى حوله وطالعته بصدمه / إنتا مفكر اللي سويته امس كان تمثيل ! بتشك في صدق مشاعري ناحيتك ياعلي !

هز رأسه بنفي/ عمري ماشكيت في مشاعرش ناحيتي وعارف إنش تحبيني وتموتي فيني وماتتخيلي حياتش بدوني رغم كل تحفظش وتصرفاتش وكلامش اللي بيدل عالعكس وهذا اللي خلاني أتقبل معاملتش المتناقضة لي من بين البقيه .. لكن لما ألقاش بتستعرضي ملحمة الحب الأخوي فجأه وقباله بالذات وأنتي ماسبق وجاهرتي به لي شخصياً طبيعي أستغرب وأشك ولاتظني إني ماإنتبهت لنظراتش وإبتسامتش اللي وجهتيها له قبل مانخرج، أنتي كنتي بتتحديه رسمي لاتنكري ..


طالعته بصمت وهي بتفكر بجديه " انا كنت جامده وجاحده معاه لدرجة إني مع اول بادرة حب ناحيته هكون مصدر شك وإستغراب بالنسبه ليه ؟ ولا لأني كبرت على يده زي ماقال صار حافظتي وفهمني مهما خبيت واستغبيت؟"

في كل الحالات كان لازم تتذكر إن أخوها مو الشخص اللي بيعدي أي تصرف بدون مايحلله ويفهمه، وكان لازم تتذكر إنه مارح يعدي اللي صار بسهوله ..
فحاولت ترضي جزء من فضله وردت بلامبالة/ معاك حق.. أنا كنت بتحداه.. خلاص ارتحت ذحين ؟

هز رأسه بنفي/ مش قبل ماتقولي ليش وإشمعنى هو بالذات؟

لامت نفسها على تهورها اللي خلاها تحت رحمة علي واللي كانت متأكده انه مارح يتركها إلا بعد مايسمع رد مقنع على سؤاله لذلك قررت تصارحه بجزء من الحقيقة فأخذت نفس عميق وردت بهدوء/ ببساطه كنت بشوف ردة فعله على طبيعة علاقتنا وإذا كان من جماعة هوا مش أخوها حقيقي بس من الرضاعه وإلى آخر الكلام الغبي اللي سبق وسمعته قبل كذا، يعني تقدر تسميه إستباق للإحداث أو أختبار.. اللي يعجبك.

اتذكر كيف صرخت بإسمه ورمت نفسها في حضنه وهي بتتمسك فيه وكأنه غايب من سنين !

ماينكر إنه للحظات إنصدم من إستقبالها لكن كعادته ماقدر يقاوم لحظات عفويتها النادره معه واللي بتعبر فيها عن مشاعرها تجاهه بدون تحفظها المعتاد غير إن حماسها وفرحها كان من النوع المعدي واللحظات نسي أسلوبه المستفز معاها وسمح لنفسه يتصرف بعفوية مماثله ورفعها من خصرها ودار فيها وهو ضامها لصدره بشوق قارب شوقها وزاد ..

هز رأسه بتفهم وسألها بجديه/وأيش اللي طلع معش.. كيف شفتيه !

زفرت بضيق/ماأدري ماأدري ..تفكيري مشوش ومحتاره بشكل غريب لدرجة إني ماعدت عارفه نفسي، يااخي الرجال ذا مرات بحس اني بكرهه ومرات --

تركت جملتها معلقه وصارت تدور بعصبيه وعلي بيراقب كيف بتفتح فمها وتقفله لكذا مره بدون ماتتكلم وكإنها بتحاول تلقى كلمه مناسبه تعبر بيها عن اللي حاسته !

مسك يدها ورد بخبث / بس بيقولوا إن الكره هو الوجه الثاني للحب و - - - - -

قاطعته بحده/ حبك برص منك ليه الظاهر، أنتا شكلك مسخن وبتهلوس ..

نفضت يده بعنف وأعطته ظهرها ومشيت بينما تابع بإستفزاز/ يجوز اني مسخن وبهلوس ويجوز انش معجبه به ومش قادره تعترفي لنفسش بذي الحقيقه.


التفتت له بسرعه وردت بتهكم /مررررره.. ماشفتي كيف اخذته بالأحضان اول ماشفته امس..

رد بإبتسامة /أيووووه وصلنا لمربط الفرس،، ايش اللي قاله لش وخلاش تتعصبي وتطلعي الحب الدفين على غفله !

ماردت عليه وفكرت بمراره ساخره " اقلك أيه بس ! مابغى أحطملك صورته المثاليه اللي رسمتها في بالك عنه.. كفايه أنا إنصدمت فيه و----

طلع من جماعة هو مش أخوها صدق ومنعش تكلميني ؟

قطع أفكارها بسؤاله اللي أصابها في مقتل وهي بتتذكر كلامه مع جدها وجدتها وردت في داخلها " كنت بفهمه إنه ماله كلمه عليا وإني رافضه سلطته كزوج بيحاول يفرض عليا أفكاره المتخلفه عليا.. كنت بكسرغروره وبوقفه عند حده وبحاول أرد له الصاع صاعين وفي وسط الدرس نسيت إنك مارح تعدي اللي صار بسهوله وبدون أسئله "

ومع ذلك ماحبت تأكد له شكه وتحدث شرخ بينهم بدون داعي وردت بهدوء/ لاقلي ولا كلمني.. أصلاً انا من يوم جيت ماشفته غير امس ولولا وجودك ماكان لمحني من الأساس، وحتى لو منعني انا ببساطه اقدر أرفض وفي وجهه وبدون مايرف لي جفن لأني صاحبة حق ..

طالعها للحظات بصمت وهو بيحاول يستشف إذا كانت بتكذب عليه لكن نظراتها الواثقه ونبرتها الثابته كانت بتأكد صدق كلامها ومع ذلك كان متأكد إن سند منعها فعلاً بغض النظر عن الطريقة ..

إبتسم بخبث/ تمام ياأميرتي هصدقش، لكن يكون في علمش مهما كان الشي اللي خلاش تتصرفي بذي الطريقه فتأكدي إن اللي فعلتيه أمس كان أفضل وأحلى من أي رد كنتي هتقوليه في وجهه ..

طالعته للحظات وهي بتحاول تفهم قصده قبل ماتسأله بشك / ليه عندي إحساس إنك شمتان فيه ؟


رد بإبتسامة / وأحساسش في محله ..

ردت بإستغراب / غريبه! على أساس إنه عاجبك وجاي على هواك وآخر حبه في الكرتون ولا نسيت كلامك عنه لما جاء يخطب !

أنفجر في الضحك اللحظات على تعبيرها اللي كان بيأكد إنه فعلاً في مشكله بينها وبين سند…

هز رأسه بموافقه / وهو فعلا عاجبني لكن هذا مايمنع إني أتسلى .. تقدري تقولي إني بتعرف على الجوانب الشخصية المخفيه لذا الرجال .


ردت إنزعاج/ وانتا جاتك من الله، منها تتعرف ومنها تتسلى على قفايا يابن خالي…


رد بغموض/والله كل إنسان وله مدخل يابنت عمتي وربك بيسهل من عنده هتعترضي على تدبيره؟

ردت بإبتسامه/ونعم بالله أنا أقدر اعترض.. المهم إن شاء الله تكون اتسليت وإنبسطت واتعرفت كمان !

أتذكر وجه سند اللي كان يطالعهم بنظرات زائغه ووجه بيشابه الموتى في شحوبه !

صدمته البشعه كانت مطبوعه في كل جزء من ملامحه وواضحه وضوح الشمس في كبد النهار لدرجة إن قلبه رق له ورأف بحاله ..

جلجلت ضحكته في الغرفه بقوه قبل مايرد بإستمتاع / وأيما إنبساط وتسليه، مهما قلت لش ماهوفيش حقش..

رغم إستغرابها من رد فعله إلا إنها ردت بتنهيده /طيب ياحبيبي مدام كذا عد الجمايل وافتكرها هاااااا ..

سحب مقدمة شعرها وفركه في وجهها بإستفزاز / كل شي تستنفعي منه مافي شي لوجه الله ..

دفت يده بعد معاناة وزفرت بإنزعاج / ياهووو بطلوا الحركه ذي ..

وتابعت بغيض/ ومافي شي لله انا ماديه رأسماليه إنتهازيه ووصوليه إن كان عاجبك !

رد بإبتسامة / عاجبني عاجبني بعدين امر الله ونفذ ولا إعتراض على حكمه .. وخلينا في المهم..

طالعته بإهتمام وهي بتجمع شعرها وبترتبه من اول وجديد وهو بيتابع بجديه/ سند مايعرفش أننا اخوه من الرضاع ..

طاحت ربطة شعرها اللي كانت حاطتها في طرف فمها وانفلتت خصلات شعرها من إيديها وردت بعدم إستيعاب /نعم ياخويا !

عاد كلامه بأصرار / بقلش زوجش كل اللي يعرفه عني هو إني ابن خالش وبس ..

هزت رأسها بعدم إقتناع / إخوتنا مو سر ياعلي والكل داري بذا الشي واكيد هوا كمان يدري .

علي بشرح/ قصدش بالكل جدي صقر وابي مساعد ونسوانهم وهذول طبيعي انهم يعرفوا بعلاقتنا لكن سند يعرف إننا اخوه بمناسبة ايش! لا انتي عروسه تقليديه وبينه وبينش كلام علشان تحكي له عن اهلش ولا هو أقرب اصحابي ويعرف كل شي عني !

شردت في كلامه وهي بتدور في الغرفه وبتفرد شعرها وتلمه بحركه لاشعوريه قبل ماتهز رأسها بعدم تصديق /مو لازم نكون بالصوره اللي قلتها علشان يعرف.. ذي معلومه بسيطه واكيد حد قله عليها ماهي شغلانه يعني.. اكيد قالوا له صح !

جملتها الأخيرة كان فيها نوع من التردد وهو حس بذا الشي واستغله بذكاء/ وانا بقلش وانا متأكد ميه في الميه إن محد قله ولاعنده علم بذا الخبر…

عضت شفايفها بتوتر وهي بتقلب كلام أخوها في رأسها "معقول يطلع كلام علي صح وهو مايعرف ! ليه لا ؟ هوا لو كان يعرف إنهم أخوان أكيد ماكان قال ذاك الكلام الفارغ.. يعني هو صح مغرور وشايف نفسه بس ماهو غبي علشان يفكر بذي الطريقه.. ولا يمكن---

قطع علي أفكارها وسألها بجديه /أنتي ليش ماتسأليه مدام مش مصدقه كلامي ..

طالعته بصمت خلاه يتابع / اسأليه بنفسش واتأكدي علشان لاتظلميه وتاخذيه بذنب هو برئ منه… زوجش رجال يعرف الأصول والعيبه ماتطلع منه.. انتبهي تطلع منش انتي يابنت الجابر …

وباس راسها وراح وتركها تفكر في كلامه بهدوء…



،

،

،

،

،

(صنعاء)

رد بعصبيه/يعني ماكفاك انك خليتني اسافر وافلتها! عادك بتمنعني اكلمها!

رد بشرح/والله اذا كلامك بيشجعها ع الجنان اللي في رأسها فأكيد همنعك و--

قاطعه بصدمه /ومن قلك اني بيشجعها او حتى موافق على كلامها ؟

رد بحده /لان هذا اللي بيحصل دايماً.. في كل موقف وفي كل مشكله انت الوحيد اللي بتوافقها على كل قرارتها واختك المجنونه هذي المره مقرره وجاهزه مش بحاجة دعمك اللي هيخليها تصر اكثر واكثر على جنانها ..

ضحك بسخريه/ ماهرد على اتهامك ورأيك في علاقتي بها لاني حافظه كلمه كلمه ولاني تعبت وانا افهمك وانت مش راضي تفهم ف براحتك فكر فيني مثل ماتحب.. لكن انك تخليها مجنونه علشان تشتي تختار وتقرر حياتها بنفسها هذي جديده يامعاذ جديده !

ضرب سطح المكتب بقوه وبحزم/ هذي هي حياتها اللي اختارتها بنفسها ومحد غضبها عليها.

عبدالرحمن بتصحيح/ صح محد غصبها، لكن هي ماكانت في وعيها وقتها والدليل انها أتراجعت عن قرارها بمجرد ما استوعبت ال---

قاطعه بغضب/ ماكانت في وعيها كيف واستوعبت ايش بالضبط ! اليوم موافقه وغدوه اشتي اطلق؟؟ معاك خبر انت واختك ساع الناس ولا هو لعب جهال وضحك عالدقون !

مسح عبدالرحمن وجهه واخذ نفس عميق وحاول يتكلم بهدوء / انت مش كنت موجود وقتها؟ ماشفت شكلها كيف كان ؟ ماشفتها كيف كانت ببتصرف بغير حس زي ماتكون في صدمه او حالة عدم إستيعاب، اكيد سند قلها شي خلاها توافق غصب عنها - - -

قاطعه معاذ بإستنكار غاضب/ ايش هيكون قلها يعني؟ يمكن هددها بالقتل لو ما وافقت! او يمكن بالخطف! اقلك.. اكيد هو اللي خطفها هاذك المره واعترف لها ذحين بذا الشي، فقالت أوافق اسلم؟ مش ذا الفلم ارتب واضبط من حقك؟؟؟؟؟

رد بثقه / ايش قال وايش سوا مايهم مدام وصل لهدفه واتزوجها، لكن اللي يهمني واللي متأكد منه وانت وعلي كمان متأكدين منه هو انها كانت رافضه الزواج منه او من غيره لكن جلستهم سوا هي اللي غيرت كل شي.. فلاتجي الان وتحملني ذنب شي انا مالي علاقه فيه ..
وإذا كنت وافقت على كلامك وسمعته وسافرت وفلتها عنده فذا لاني واثق في حكمك ومتاكد من إنه في مصلحتها بغض النظر عن قناعتي الشخصية ورايي فيه كزوج لها، لكن لهنا واسف مااقدر اسمع كلامك ولا انفذه.. تقول عني إمعه ومالي رأيي.. تقول عني ضعيف قدامها.. كل ذا مايفرق معي ولايهمني لاني عارف نفسي بعكسك يااخي الكبير …
وتركه وخرج ومعاذ بيطالعه بغضب

،
،
،
،
،


(جده)


قفلت مع خالد اللي كان بيطمن عليها والتفتت لفاطمة اللي سألتها بقلق/هاا ياعمه عرف شي؟

ردت بإبتسامه / استغفر الله.. يابنتي هيعرف من فين بس إذا محد منا قله .. بعدين اهدي شويه اكلتي راسي وماعرفت اكلمه زي الناس..

ردت بضيق / طيب ايش اسوي الهرجه ذي مسويتلي قلق وقلت يمكن احد من جيرانا ******** يقله ولايلمح له بشي ونروح فيها ..

ردت بتنهيده / عارفه يافاطمه لو قلتي ذا كلام قبل شهر كنت خفت وقلقت زيك بس ذحين لا.. عرف او ماعرف ماصارت تفرق .

فاطمه / ليه بس؟

أم خالد بإبتسامه/علشان خالد قبل غير خالد ذحين.. خالد ذحين ربي هداه وركز وعرف أيش المهم في حياته ومين اللي يبغى يكمل معاها.. خالد ذحين جوري ماصارت تهمه ولا تعني له شي فماهتفرق معاه اذا اتزوجت ولا لا ..

هزت رأسها بتفهم قبل ماتسالها بإستغراب /مدام خالد مو مهتم ليه نبهتي علينا مانجيب سيرة زواجها حتى قدام لطيفه وليلى ؟

زفرت بنفاذ صبر/ علشان الاولاد يافالحه ولا نسيتي انهم لسا ماعرفوا .. جوري مو قالت إنها بتكلمهم بنفسها لما يرجعوا.. ولطيفه وليلى يبغوا جنازه ويشبعوا فيها لطم وماهيصدقوا يسمعوا خبر زواجها علشان يشعللوها.

ضربت فاطمه فمها بخفه/ لا وعلى ايه خلي الناس مبسوطه مو ناقصين نفسيات.. كويس انك ذكرتيني علشان لاافلت بكلمه قدام لطيفه وتعرف انها اتزوجت مني وانا اللي اتدبس في الهرجه - -

مين دي اللي اتزوجت وماتبغوني اعرف ؟

التفتتوا بصدمه للطيفه اللي دخلت عليهم بدون مايحسوا وقطعت كلامهم، ردت ام خالد بتصريف/وحده الله يستر عليها، مالك ومال الناس ولا انتي هتحاسبيهم ؟

ردت بعصبيه/ مدام مالي ومالهم حشرتوني ليه في النص إلا إذا في شي يخصني!

والتفتت لفاطمه بأمر/هااا يافاطمه مين المهمه ذي اللي اتزوجت وخايفين مني لا---

قاطعتها فاطمه بإبتسامة / ذي سمر صاحبتك اتزوجت وماكنت بقلك علشان لاتزعلي ولا هنخاف من ايه يعني ..

ردت بعدم إستيعاب /سمر اتزوجت ! متى ! وكيف! ومين اللي انضرب على عينه واخذها؟

كانت فاطمه لسا هترد عليها بس سبقتها لطيفه بشهقتها القويه قبل ماتتابع بصراخ/ وايش قصدك بإني هزعل!
قصدك اني هغير من سمر المعفنه علشان اتزوجت ! ماتتزوج ولا تنحرق انا مالي ومالها.. أنا لو ابغى اتزوج كنت اتزوجت من زمان بأشاره مني..

حركت فاطمه إيديها قدامها وهي بتحاول تمسك ضحكتها /طيب اهدي اهدي هتصحي جوري وذي لو قامت منكده هتنكد عليا الليل بطوله..

صرخت بقهر/ كمان هتقلي جوري أنتي قاصده تعصبيني صح!

صرخت فيها ام خالد بأمر/بس يامجنونه انطمي فضحتينا بصوتك اللي جايب لآخر الشارع .. ايش قلة الحيا ذي ! اخ

ردت بغضب/وانتي موسامعه حرمة ولدك السوسه وهيا بتغلط عليا ولا بس بتسمعيني انا ..

طالعتها فاطمه بعدم إستيعاب / انا متى غلطت عليكي ولاجيت جنبك ولا هوا رمي بلى وخلاص !

ردت بغضب/ وقصدك إني هزعل لو عرفت بزواج المعفنه كان ايه هاااا! قصدك اني بغير منها وهحسدها على زواجها ! قصد----


قاطعتها ام خالد بنفاذ صبر/ أنتي هتحاسبينا عالنيه كمان.. سيبي حرمة اخوكي في حالها وبطلي هبل وروحي شوفي كنتي رايحه فين وفكينا من شرك ...


لبست عبايتها وهي تصرخ بإهتياج/ ايوه انا دايماً الغلطانه والشريره وحريم عيالك ملايكه بجناحين…. واخرتها بتطريني من بيت ابويا عشانهم…. ماشي انا هخرج واريحكم مني بس والله ماهعديها - - - -

وخرجت ورزعت الباب وراها وصوتها واصلهم وهي بتهدد وتتوعد..

جلست ام خالد وهي بتحوقل وتستغفر وفاطمه جريت تجيب جوري اللي صحت من النوم مفزوعه وبتبكي، كدت ام خالد يدها لفاطمه/بسم الله عليكي حبيبيتي تعالي ياماما تعالي الله يسامح عمتك بس..

اخذت جوري اللي بتشهق من البكاء وقرأت عليها آية الكرسي والمعوذات والفاتحه لين هدأت ورجعتها لفاطمه ترضعها..

سالتها بإستغراب/إلا مين سمر ذي اللي كذبتي على لطيفه وقلتي لها انها اتزوجت ؟

ردت بإبتسامه / سمر *** صاحبة لطيفه… التخينه الحلوه اللي سلمت عليكي في الزواج قبل يومين افتكرتيها !

هزت رأسها بموافقه خلت فاطمه تتابع/ اليوم اتصلت وعزمتنا على زواجها آخر الأسبوع يعني لاكذبت ولاشي..

أم خالد بهدوء /ماشاء الله ربي يتمم لها على خير.. طيب لطيفه ليه زعلت وقلبت الدنيا لما عرفت؟

فاطمه بتنهيده /ذي ياستي اتطلقت من حوالي سنتين ولطيفه الله يهديها لااحكيك ماعتقت البنت من لسانها اللي انتي عارفته، واستلمها بمناسبه ومن غير مناسبه وعلى ليه ماتزوجتي لذحين؟ روحي اشفطي روحي انفخي؟ المهم فضحت البنت وكرهتها في حياتها لدرجة إنها قبل ماتجي تبارك لي في نفاسي اتصلت وسألت اذا لطيفه بتكون موجوده ولا لا علشان لاتقابلها..

هزت رأسها بعدم رضا/لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم، الله يهديكي يالطيفه الله يهديكي..

،

،

،

،

،

 
 

 

عرض البوم صور خياله والخيل عشقي   رد مع اقتباس
قديم 14-03-20, 08:11 AM   المشاركة رقم: 584
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2016
العضوية: 309528
المشاركات: 31
الجنس أنثى
معدل التقييم: خياله والخيل عشقي عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 63

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
خياله والخيل عشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 

(الرياض)


وش اللي صار في بيت عبدالرحمن اليوم يبه!

إلتفتت له بحده/بدر قلك؟

رد بهدوء/مو مهم من اللي قالي المهم هو وش كان يسوي هناك ووش يبي .

رد بعصبيه/ الكلب يبي يردها.

سند بعدم إستيعاب/هي قالت لك هالحكي..شلون يردها وهي ماتحل له! أنت موبقايل إنه مطلقها بالثلاث!

ضرب الطاوله بقوه/عيت تقول وتفهمني شيبي منها وقالت مجنون وماعليك منه لكن حكيه كان واضح يبي يردها وقالها عيان بيان بلا خوف ولامستحى..

سكت للحظات وإتلفت حوله يدور عبدالرحمن وتابع بقهر/قالها إن موبطالع من حياتك لحالي وبيظلون معي لين أسمع الرد اللي أبيه..عديم المرجله والمرؤه خذا عيالها وبيساومها بهم ويبيها ترد له غصب.

طالعه بصمت للحظات قبل مايسأله / وهي تبي ترد له و--

قاطعه بغضب/ جوري ماتبيه ومستحيل ترد له لو على موتها وأنت ماتدري علي وش سوا فيه لأجل يطلقها ويفكها منه.
شرب قهوته وبهدوء/أتركنا من علي وبطولاته الحين وخلنا في المهم ..هالمره الله ستر وكنت موجود ووقفته عند حده لكن وش يضمن لك إنه مايرد يتهجم عليها مره ثانيه في غياب عبدالرحمن!

وقف ورد بغضب/الله لايخليني إن خليته يعيدها هالكلب و--
قاطعه وهو يجلسه مكانه وبهدوء/يبه واللي يعافيك هدي شوي ترى مايستاهل تعصب لأجله.

رد بعصبيه/لاتعيد لي نفس حكيها وشف لي حل ياسند.. جوري ماتبي أخوانها يدرون ويبتلون فيه وهو موبراضي يتنومس ويكف بلاه عنها.

أخذ نفس وبتفكير/إنزين وش رأيك يسافرون الرياض هاليومين لين نفكر لنا في حل.

رد بفرح/والله انك جبتها.. اي باخذها معي وبعدها نشف له دبره…



كانت مصدومه باللي بتسمعه من ابوها مساعد وهو بيحكيها عن موقف سند يوم مااتهجم عليها خالد في البيت!

هزت رأسها بعدم تصديق وهي بتتمني الأرض تنشق وتبلعها ….

ليه ياربي بس !

موكفايه انه كان موجود وقت الحادث وشهد على ذلها وهوانها على يد خالد، وذحين كمان شهد على خسته ونذالته معاها وكإنه مكتوب عليها إن يكون حاضر في اكثر المواقف المخزيه في حياتها !!

ياترى ايش قاعد يقول عليها ذحين !

وأيش الفكره اللي آخذها عنها و----

انتي زينه ؟

سؤال ابوها قطع عليها أفكارها وخلاها تطالعه بعد إستيعاب للحظات…

طالعها بقلق وهو بينتبه لوجهها الشاحب والمصدوم من كلامه.. بس كان مضطر يحكي لها عن سند ويحاول يلمح لها إنه اتزوجها لإنه هاويها موبلإنه مجبر أو لإنه يبي ينتقم منها أويلعب عليها أو أي شي من الكلام الفاضي اللي في بالها..

ضم كفها بين إيديه واخذ نفس عميق وسألها / تدرين ليه حكيت لك عن اللي صار يومها ؟

هزت رأسها بنفي وهو تابع / لإن أبيكي تعرفين من هو سند.. سند الرجال النشمي والكفو اللي يخاف الله موب سند اللي أتعرض لك في المزرعه وغلط عليكي… موب سند اللي أثرعليه حادث مرته وبنته وحوله لواحد بارد مايعرف غير يأمر وينهي ..
أبيكي تعرفين سند اللي أنتي رديتيه لنفسه.. لسند القديم الطيب والحنون والمتفهم …


طالعته بعدم إستيعاب /أنااا !

إبتسم بحب/إيه أنتي… كلامك معه يوم ماتعرض لك كان مثل الكف اللي صحاه من غفلته وخلاه يسأل نفسه أنا منو ووش قاعد اسوي… كلامك رد له عقله وخلاه يفكر في حياته واولاده اللي قاعدين يضيعون منه بدون مايحس…

حست بإرتباك وخجل من كلامه المبالغ فيه ومالقت رد مناسب تقوله..

أبوسند بحب / تدرين يوم جاء وقال إنه يبي يخطبك قلبي بغى يوقف.. وبعدها حسيت نفسي اسعد واحد في هالدنيا.. قلت خلص يامساعد بنت قلبك رح تصير بنتك عن جد.. بتم معك وبتظل قبال عينك.. بتنتبه لها وتصير مسؤل عنها مثل ماكنت تتمنى…

سكتت للحظات قبل مايتابع بإعتذار / لكن فرحتي فيك نستني كل مرارتك ورفضك للزواج وطاريه..
فرحتي نستنى كل معاناتك ووجعك من زواج انجبرتي تستمري فيه لسنين.. فرحتي نستني كل فرحك واحلامك اللي بنيتبها بعد طلاقك..

بلع ريقه واتنهد بألم / فرحتي خلتني أناني مثل زوجك السابق.. هو حاول يضغط عليكي ويجبرك تردي له عن طريق عيالك، وانا ضغطت عليكي وجبرتك على زواجك من سند عن طريق حبك لي.. يعني انا ماأفرق عنه في شي طلعت مثله نذ---

حطت كفها على فمه ومنعته يكمل كلمته، هزت رأسها برفض/لااا يبه انتا مو زيه.. حتى لو سويت اللي قلت عليه برضك مو زيه… انا كنت بالنسبة ليه مجرد غرض قديم محتفظ بيه.. غرض مومهم ومابيعني له شي بس لازم يظل ملكه..

سكتت وشالت كفها عن فمه ومسكت كفوفه بين كفوفها بقوه وطالعته بحب وهي بتغالب دموعها علشان لاتنزل قدامه/بس أنتا غير… أنتا ربي زرع محبتي في قلبك وحبيتني بدون قيد أوشرط… حبيتني من قبل لاتعاشرني وتعرف خيري من شري… حبيتني بغض النظرعن إننا غرب ومابيربطنا ببعض رباط دم ولانسب.. فكيف بعد كل كذا بتشبه نفسك بيه أو حتى تحط نفسك معاه في نفس الجملة !

سحبها لصدره وضمها بقوه واستسلموا لدموعهم اللي اتمردت عليهم وهم بلاحول ولاقوة..

وبعد فتره بعدت جوري عنه وهي بتحاول تتمالك نفسها، اخذت كمشة مناديل ومسحت دموعها وخشمها وهي بتبرر بكاها بعذر واهي / الغبار دخل عيوني وحرقني.. شكل الغرفه من زمان محد دخلها ولانظفها والتراب اتراكم..

مسح عيونه وهو يبتسم على تصريفتها الواضحه وأخذ نفس عميق وبجديه/ شوفي ياجوري أنا مابي أظلمك ولا أجبرك على شي لكن بقلك شي وبعدها أنتي قرري وش تبين وانا بعون الله بكون معك موبعليكي..


هزت رأسها بموافقه خلته يتابع / الرجال اللي يغار على اعراض الناس رجال كفو وينشد الظهر فيه.. رجال الواحد يأمن نفسه معه وهو مغمض عيونه.. وسند رجال صاحب غاريه وناموس فلاتظني إنه اتزوجك لأجل يأذيكي او لغرض في نفسه مثل منتي متخيله و---

قاطعته بتوتر/يبه الله يهديك ايش الكلام ذا مين اللي قال---

قاطعها بحزم / لا تظني إني موبعارف وش تفكرين فيه.. وانا عاذرك اللي صار لك منه واللي سواه فيك موبقليل.. وهو سبق واعترف بغلطه وبعد ندم وتاب عنه.. وخير الخطائين التوابين ..
وانا لإني عاذرك تركتك هالأيام اللي طافت عند أبوي براحتك وماحبيت أضغط عليكي وأجبرك على شوفته وقلت متى ماهديتي بتفكري زين وتحلي امورك معه..
والحين كل اللي أبيه منك هي فرصه … فرصه لأجل تعرفين منو سند الحقيقي اللي أنتي تجهليه.. فرصه يمكن تكون فاتحة خير لكم أنتوا الأثنين… وبعدها إذا شفتي نفسك باقيه على رأيك الأولي أنا تحت أمرك ووش مابغيتي بيكون ولوغصب عالكل وأولهم سند…


فركت جبينها بتوتر وإرتباك من كلام أبوها اللي مااعطاها مجال الرفض ..

اللي قاله كان منطقي وسليم حتى وإن ماجاء على هواها لكن للأمانه ولوكان غيرها في ذا الموقف كان نصحته بنفس الكلام..

طالعته بصمت وهي تفكر ايش ترد عليه بدون ماتكسر نفسه أو تزعله منها وفي نفس الوقت ماتظلم نفسها، اخذت قرارها وصارحته بهدوء/ يبه أنتا مو محتاج تزكيه اوتشهد له بشي.. أنا متأكده إنه رجال على خلق ودين ويكفيني إنه ابنك.. بس انتا عارف إني مو رافضته هو شخصيا لكن رافضه الزواج ككل.. يعني المشكلة فيا انا..

سكتت للحظات واخذت نفس عميق واتوكلت/لكن أبشر ماطلبت شي إن شاء الله بجلس معاه في أقرب فرصه وهنحل كل شي بينا والله يكتب لنا اللي فيه الخير.. أنتا ارتاح ولاتشيل هم ..

ماكان متوقع إنها توافق بذي السرعه ورد بعدم تصديق/تقولينها صادقه !!

إغتصبت إبتسامه وهزت رأسها بموافقه صامته خلته يبوس رأسها بفرح/ والله مارح تندمين وبتقولين أبوي قال.. خل الحين انزل لجدك وعقب لاراحوا اخواني بنحكي على مهل إنزين !

ردت بموافقه/إن شاء الله يبه …

إتنهدت بتعب وتبعته بنظراتها وهو خارج وعلى وجهه إبتسامة عريضه وبيدعي لها بفرحه غامره ..


،
،
،
،
،
،


وقف برا المجلس وهو يرتب شماغه وياقة ثوبه وعدل ساعته وكبكه وقلمه بحرص وبدأ يتنفس بعمق علشان يهدي ضربات قلبه اللي بدأت تتسارع من فرط الأثارة والترقب و----

عريس عريس ماشاء الله …

التفت لعلي اللي لف ذراعه على كتفه وهو بيتابع بإستفزاز/ الظاهرالليله الشوفه الشرعيه يالنسيب !

طالعه سند بعدم إستيعاب لحركته الغريبة قبل مايبعد ذراعه عن كتفه وببرود/ ماأظن إن معرفتنا بتسمح بذا النوع من الموده ..

ابتعد علي عنه وهو بيرد بأسف مصطنع/ الله يسامحك.. وأنا اللي قلت ادعمك وادخل معاك علشان احنن قلب أختي عليك !

جزعلى أسنانه بقوه / وفر خدماتك للي يحتاجها، انا أعرف شلون احل اموري مع زوجتي ..

هز علي رأسه بعدم رضا/الظاهر إن وقف الحال اللي انت فيه عاجبك! وناوي تحل امورك بالطريقة الصعبة..

وتركه ودخل وسند لحقه وهو بيستعد نفسيا لإستفزاز وسخرية علي اللي هترافقه طول جلستهم سوا ..

بمجرد مافتح الباب سمع أصوات أعمامه واولادهم اللي كان ناسي إنهم بيجتمعوا عند جده كل ليله وفي ذا الوقت، واللي كانوا بيرحبوا بعلي ويسلمواعليه ..

فكر بضيق "يعني ماهيب موجوده ، وكل هالتشخيص راح عالفاضي !"

وسرعان ماإبتسم بسخريه على حالته قبل ساعه وهو يشذب لحيته اللي عذبته وملابسه وإكسسوارته اللي اختارهم بعناية وإهتمام وفي الأخير طفلته لاشافته ولادرت عنه !!


إتنهد ودخل وهو بيسلم بس مالحق يقول السلام عليكم إلا والكل حوله بيسألوه عن اللي صار له !

اتذكر منظر وجهه اللي كان ناسيه واللي خلاه يتغيب عن المجموعة ويعتكف في المزرعه وهو بيتحاشى الجميع علشان يتجنب صدمتهم واسئلتهم اللي انهالت عليه من كل صوب، سلامات.. ماتشوف شر.. خير.. شصاير؟

بصراحه كان عاذرهم ومقدر صدمتهم !

منظر وجهه بزواية شفته المشقوقه وعينه اليمين اللي زين أسفلها كدمة منتفخه بنفسجيه تنشاف من على بعد ميل !

منظر مايسر لاعدو ولا حبيب !

وجهه كان مشوه ومتورم بشكل سيئ مايملك الواحد معاه إلا إنه يتسآل وش صار فيه !

وفي الاخير طمنهم وقلهم إنه حادث بسيط بالسيارة وإن مافي أي شي يقلق ويخوف …

وبعد السلامات المولد إنفض والكل رجع لمكانه، وهو سلم أمره لله وشغل نفسه في الكلام مع وضاح على وجه الخصوص والبقيه بشكل عام بينما إتجاهل جده وابوه وما فتح معهم أي حوار بشكل خاص وإكتفى بالرد عليهم إذا وجهوا له الكلام واتجاهل نظرات جده اللي سلطها عليه بين فتره والثانيه موعقوق اوجحود فيهم، لكن كان مازال مصدوم منهم ومو بقادر يصدق إنه للغدر والخيانه من أقرب الناس ليه !!


انقطع تفكيره لما سأله علي بهمس/ قارورة العطر اللي اتغسلت بها كملت ولاعاد فيها رشه ؟

إلتفت له بغضب مكتوم/ والمطلوب ؟

همس علي بسخرية/ انا بقول كن خف يدك العطر شكله غالي وخسارة تكمله في ليله ، وفوق هذا زكمتنا.. خف يدك..

إبتسم ورد بسخرية مماثله / دام كذا موبخسارة فيك مصنع عطور…

فهم علي قصده الشامت ورد بإستفزاز / أكيد لأجل الورد يتسقي العليق !! هذا العشم فيك يالنسيب..

كور قبضته بقوه وأخذ نفس عميق وهو بيحاول يهدأ ويتجاهل إستفزاز علي وسخريته المستمرة علشان لايلفت إنتباه البقيه لهم ..

يدري إن سهرتهم مطوله وهيحتاج كل البرود اللي بيملكه علشان يعدي الليله على خير …



،

،

،

،

،

،





خلصت تقرأ وردها وضمت مصحفها لصدرها وبهمس /سبحانك اللهم وبحمدك أشهد إن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.. ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ..

أخذت شهيق طويل وحبسته داخلها لفتره قبل ماتزفره ببطئ وهي بتفكر في كلام ابوها مساعد…

رغم إنها وعدته تقابله إلا إنها في داخلها متخوفه من نتيجة المقابله ذي !

لاااا …

هي دايماً كانت متخوفه من مقابلته.. وحتى وقت ماخطبها كانت برضه خايفه رغم إنها فكرت تشوفه وترفضه لكن ذا كله كان مجرد تفكير في بالها مااتجرأت تنفذه إلا بعد كلامها مع علي اللي شجعها وقدم لها الدعم اللي كانت بحاجته وقتها..

لكن وقت الجد ولما وعيت لنفسها ولقت إنها اتورطت وصارت فعلاً زوجته تركت كل شيء وهربت ببساطه ..

بس بعد ماشافته أمس لا وكمان صرخت فيه بهستيريا ماعاد في أي معنى لقرارها بعدم مقابلته وذا اللي حرصت عليه من يوم ماجات ..

كانت ببتنزل الفجر تتقهوى مع جدها وجدتها وأبوها وبعدها تنسحب بسرعه قبل وصوله ..

عقدت حواجبها وزمت شفايفها بقوه وإعترفت لنفسها إنها فعلاً كانت بتهرب من مواجهته ..

بس خلاص ماعاد في هروب ..

ولاتأجيل ..

تقابله وتسمع اللي عنده بالمقابل وبكذا تكون سوت اللي عليها وزياده ..

تقابله زي ما وعدت ابوها وبالمره تساله على كذا شغله أثارت فضولها وتبغى تعرفها منه ….

وأساساً علي ما يسمح لها بمتابعة إعتصامها اللي أكيد عرف عنه من جدها والأفضل تستفيد من وجوده وتنهي كل شيئ علشان ترجع معاه وإذا كان ذا بيعني تواجدها مع أبوبدر فذا اللي هتسويه ..

لازم تخلص نفسها من ذا الزواج ..

لازم تفك الطوق اللي إلتف حول رقبتها من جديد وقرب يخنقها …

حسمت أمرها وقامت سوت روتينها اليومي في العنايه بشعرها وجمعته في كعكة ضخمه في مؤخرة رقبتها ودهنت وجهها بكريم مرطب وقبل وقبل ماتكحل عيونها جمدت يدها في الهواء لما أتذكرت وجود أبوبدر !

تدري إنه زوجها لكن إذا كان لابد من المواجهه فالأفضل إنها تكون محتشمه وعلى طبيعتها وبدون رتوش !

مارح تتجمل لزوج ماجمعها بيه غير ورقه إن شاء الله هتنفسخ ويبطل صلاحيتها في أقرب وقت وذا اللي نازله علشانه …

أخذت قرارها وإتخلت عن كحلها وإكتفت بمرطب شفايف شفاف المعتاد وبعطرها اللي إتنفسته بعمق، ولبست شرشف صلاتها وأخذت جوالها وكم حبة تمر من الطاوله واكلتهم في طريقها للمطبخ ..


صبحت على ام سالم اللي كانت كعادتها في المطبخ بتجهز القهوه والفطور وجهزت قهوتها بتوتر وهي بتدعي إنها ماتلقاه في وجهها أول ماتدخل ..
كانت محتاجه وقت علشان تأقلم نفسها على فكرة وجودها معاه مو كرهاً فيه أوخوف منه لكن إحترام وتقدير لشخصه !

في النهايه ذا يكون فارسها !

حتى وإن كانت رافضه إرتباطهم أوحتى عاملته بنوع من البرود أو إتخذت منه موقف بسبب وقاحته مع أخوها إلا إن الإحترام والتقدير اللي بتحملها ليه مارح يتبخر بين يوم وليله ..

وحتى بعد طلاقهم هيضل محتل جزء من قلبها وحياتها وذكرياتها ..

هيظل فارسها بلا منازع ..


أخذت نفس عميق ودخلت المجلس وهي بتسلم وتصبح عليهم بهدوء سرعان ماتلاشى لما عرفت إنه موموجود ..

إبتسمت براحه وباست روس الموجودين وجلست جنب
أبوها وبدأت في مناكفة جدتها وإشعال غيرتها على جدها كالعاده وكإنه موصاير شيئ فيكفيها إنها تشوف وجوههم اللي بتفيض بحب يخصها علشان ترجع لها روحها المرحه وتعيش لحظتها وتنسى كل الضغط اللي مقبله عليه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ردوا السلام على علي اللي دخل وصبح عليهم ووقفت باست كفه وناولته قهوته /صباحو قشطه بالعسل

بأس رأسها واخذ منها القهوه ورد بإبتسامه /صباح الروقان ياأميرتي ..

جلس جنبها ومال عليها بهمس/ مستعده للقادم ؟

عقدت حواجبها بعدم فهم / أي قادم ؟

إبتسم وأشر لها برأسه ناحية الباب وقبل ماتلتفت سمعت صوت أبوبدر وهو بيسلم ويصبح عليهم ..

لمحته بطرف عيونها بيجلس جنب جدتها ويبوس كفها /شلونك يالغالية ؟

ردت بحب/بخيرعساك بخير يانظرعيني ..

لمست وجهه بقلق/أوش قالوا لك بالمشفى؟ جابوا لك مراهم ودوا ؟ توجعك حيل يمه !

ربت على كفها بحنان/يمه لاتحاتين مافيني إلا العافيه وصرفوا لي علاج وإن شاء الله كلها يومين وتروح ..

ردت بعتاب/انت وش جاك وماشفت الصبه يمه.. تعبنا وحنا قولكم لاتسرعون يمه سوقوا على مهل وأنتوا مابذنكم ماي.. زين الحين يوم بغيت تروح لولا ستر الرحمن و---

قاطعها الجد بهدوء /يابنت الحلال اللي صار صار والحمدلله على سلامته المهم إنه بخير ومافيه الا العافيه..

ردت بموافقه/ على قولك الحمدلله على كل حال..

والتفتت لجوري بحد /وانتي ياالجوري موبشايفه زوجك ؟ ورا ماتسلمين عليه وتقهوينه ؟

ردت بعدم إستيعاب / هااااا !

ردت بسخريه /من قال ها سمع، قومي يامال العافيه تحركي لايظن إنا زوجناه خبله ..

أبوسند بحب/ هو يصح له مثل الجوري يمه ! هذي وينة البنات ..
الجد بتأكيد/ أي بالله والحمدلله اللي صارت من حظه ونصيبه ..
أخذت نفس عميق ووقفت بهدوء وهي بتحاول تتجاهل اللي صار من لحظات، صبت فنجان قهوه وناولته لأبوبدر وهي بتدعي إنه ماينكب عليه من كثر توترها وبخفوت/ اتفضل …

التفت لها واتأمل نظراتها المصدومه من جدتها وخجلها من جده وأبوه اللي دافعوا عنها..
ولما مشت ناحيته..
شاف فراشه بتطير مو إنسانه بتمشي !
وصوتها الواطي اللي داعب حواسه لما مدت له فنجان القهوه كان بالنسبة له شدو بلابل !

انتبه لرعشة يدها الخفيفه وأخذ منها الفنجان بحرص زايد علشان لايلمسها بدون قصد ويزيد توترها وإرتباكها ورفع نظراته لوجهها المشتعل من كثر إحمراره، ورد بهدوء /تسلمين ..

انسحبت بخفه مثل ماجات وتابعها بنظراته لين جلست جنب علي اللي لف ذراعه على كتفها وهمس لها بشي خلاها تهز رأسها بموافقه وهي بتقبض على شرشف صلاتها بكل قوتها ..

إستغرق في تأملها وعلى وجهه إبتسامة راحه ..


اسبوع بالتمام والكمال مرت عليه من يوم ما شافها فعلياً لأول مره ..

اسبوع مر وهو لازال بيحاول يستوعب حقيقة وجودها في بيته .. وبيحاول يصبر ويطول باله وبتفهم عنادها وتصرفاتها الرافضه للوضع اللي فرض عليها قسراً من قبل أخوها معاذ !

إتجاهل رفضها العلني لزواجهم واللي إستخدمت فيه كل الوسائل المتاحه لها ..

رفضت واقع إنه صار زوجها ..

أستقرت في بيت جده ..

وإتجاهلت وجوده بالمعنى الحرفي للكلمة..

وهو طوال الأيام اللي مرت على وجودها في بيتهم اتحمل كل ذا منها ومافكر يشوفها أو حتى يضغط عليها أحتراماً لرغبتها ..

كل ذا وهو بيصبر نفسه وعايش على ذكرى ضمها لصدره ونومها في أحضانه ذاك اليوم اللي إنحفرت كل تفاصيله في ذاكرته…

لكن كل شوقه ولهفته وحنينه لها واللي حاول يتحكم فيهم بكل قوته طول الأيام اللي فاتت إنفجروا مره وحده وعاثوا فساد في داخله مع أول لمحه لوجهها أول مادخل ..

ومع ذلك إتمسك بهدوئه بكل قوته وحاول يتعامل مع الكل بشكل طبيعي وكل شي كان ماشي بسلاسه لين اتكلمت جدته وخلتها تجيه بنفسها !

لكن الحين وهو شايفها قدامه وبذا القرب ، مو بقادر يتحمل جفاها وبعدها أكثر، وداخله إحساس بيلح عليه بإصرار إنه يسوي مثل ماسوت فيه امس ويمسكها من إيديها ويطلع معاها ويأخذها بعيد عن كل العيون اللي بتراقبهم بإهتمام وفضول !!
























إنتهى البارت




‏نستودعك اللهم أمور يومنا هذا فأرنا فيه ما يسرنا وابعد عنا ما يضرنا واكتب لنا اللهم كل خير وابعد عنا كل شر ويسر لنا دربنا وأمرنا يا كريم… واللهم احفظ بلادنا و بلاد المسلمين…

اسعد الله صباحكم بكل خير

 
 

 

عرض البوم صور خياله والخيل عشقي   رد مع اقتباس
قديم 27-03-20, 03:40 AM   المشاركة رقم: 585
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2016
العضوية: 309528
المشاركات: 31
الجنس أنثى
معدل التقييم: خياله والخيل عشقي عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 63

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
خياله والخيل عشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صباحكم عفو وعافيه ورضا من الرحمن..

صباح جميل كجمال أرواحكم الرائعه ياأحلى متابعين، ويارب تكونوا جميعا بخير وصحه وين ماتكونوا.. وبتمنى تكون معنوياتكم مرتفعه ومشاعركم إيجابيه وإن شاء الله تظلوا متحفظين بتفائلكم بغض النظر عن الحاله اللي بنمر فيها حالياً واللي بتستلزم منا الصبر والهدوء وعدم الهلع والتذمر بسبب الإجراءات الوقائية اللي فرضت عالكل، بل بالعكس لازم نلتزم الحذر ومانستهون بالموضوع ونساهم في تثقيف أولادنا وأفراد أسرتنا وننشر الوعي بينهم بخصوص الوباء وطرق الوقاية منه للمساهمه في الحد من إنتشاره وثم السيطرة عليه بإذن الله..

نجي للرواية واللي قد نوهت قبل كذا لأكثر من مرة إنها طوووووووويلة…
لانها بتحكي عن فترات واحداث متفاوته لابطالنا لذلك قسمتها لجزئين، الجزء الأول اللي اتناول أحداث مرت على جوري وسند وعرفتنا على حكايتهم وشخصياتهم اللي اتأثرت بكل اللي مروا فيه في حياتهم لين مااتقاطعت طرقهم واتقابلوا في النهاية..
أما الجزء الثاني فهو بداية قصتهم مع بعض وكيفية تعاملهم مع واقع زواجهم والأحداث اللي هيمروا بيها علشان يأسسوا حياتهم ويوصلوا للي بيتمنوه ..

وهرجع اعيد وأذكر وأشرح بإن الرواية مكتوبة بطريقة (الفلاش باك) يعني بتحكي فترات واحداث متفاوته زمنيا بتأخذ وقت كبير في ترتيبها وصياغتها وذا اللي بعمله لما اكتب البارت في الجهاز غير إني بعيد قراءة النص وبعدل فيه اكثر من مره يعني كإني بكتب البارت من اول وجديد لذلك البارت بيتطلب مني مجهود ووقت طويل اكثر مما تتخيلوا !
يعني مو معنى إنها مكتوبه إنها سهله في النقل، الشغله مو نسخ ولصق زي ماانتوا مفكرين!

وأنا إنسانه عندي حياة والتزامات مااقدر الغيها علشان اتفرغ لتنزيل الرواية بشكل اسرع..

أولا هكون بظلم الرواية وأنزل من محتواها وقيمتها بشكل مايرضيني..

وثانياً هظلم نفسي وعيلتي اللي هتتأثر من تقصيري معاهم بسبب إنشغالي عنهم بالرواية..

يعني لا هوا من باب عدم الاهتمام ولا عدم الاحترام للمتابعين زي ماالبعض اتهمني لكنها مجرد ظروف بتمر بكل إنسان ..
لذلك بتمنى منكم تفهموا وضعي وتعذروني على تأخيري في التنزيل الغير متعمد، وبطلب منكم بكل الحب إنكم تصبروا عليا وتتحملوا تأخيري علشان اطرح الرواية بشكل يرضيني ويرضي ذوقكم كقراء لهم ذائقة أدبية راقية.

وأنا بوعدكم ياجميلات إني هحاول قدر المستطاع انزل البارتات في أقرب فرصة بما في ذلك البارت القادم بإذن الله..

لذلك حتى نلتقي التزموا بيوتكم واتبعوا إجراءات الوقاية والسلامة المتبعة وأكثروا من الإستغفار والصلاة على النبي ودمتم في حفظ الله ورعايته..

دمتم لي ولأحبتكم بخير
أختكم /خياله

 
 

 

عرض البوم صور خياله والخيل عشقي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, الحب, خياله،،والخيل, خريف, خريف الحب, عشقي, قصص وروايات
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المهجورة والغير مكتملة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:31 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية