لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المهجورة والغير مكتملة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المهجورة والغير مكتملة القصص المهجورة والغير مكتملة


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-17, 03:44 AM   المشاركة رقم: 531
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,138
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 


يوم العيد

قفل مع ياسمين وقصي اللي عيدوا عليه ووقف يعدل شماغه وقت مادخلت ندى الغرفه وقفت وراه وإلتقت عيونهم في المرايه للحظات قبل مايلتفت لها ويضمها بحب/ كل عام وأنتي الحب ياأحلى زوجه في الدنيا .

فاجأها بحركته وبسرعه حطت المبخره عالتسريحه وبعتاب/ خالد الله يهديك موشايف المبخره ! أيش هيحصلي لو إنحرقت لاقدر الله !

باس رقبتها وبهمس/ واللي يشوف الحلاوه ذي هيركز في شي ثاني !

عقدت إيديها على رقبته وردت بإبتسامه/ كل عام وأحنا مع بعض .. كل عام وأنتا حبيبي وكل دنيتي و---

قطع جملتها ببوسه طويله على شفايفها قبل مايضمها لصدره من جديد وهو بيحمد الله إنه رجع لعقله وصلح كل شيئ بينهم قبل مايخسرها .

همست برقه/حبيبي هتفوتك صلاة العيد ونادر ونادين صار لهم ربع ساعه واقفين برا عالباب .

إتنهد بإستسلام وهو يبعدها عنه وبغمزه/ بسإن شاء الله
لما أرجع هنكمل من هنا .

بخرته وهي ترد بدلع / أوكيه هستناك .

بعد ماخرج رمت نفسها عالسرير والإبتسامه ماليه وجهها وهي تتذكر كيف أهتم فيها وهي تعبانه.. كان ملازمها وماتركها لحظه وحده..

أكلها.. أدويتها.. لبسها.. كل شيئ يخصها أهتم فيه بنفسه وهو يعيد لها نفس الجمله " أنتي بس إتحسني وكل شي بيكون زي ماتبغي " وهذا اللي صار فعلاً .



خرج خالد الصاله وشاف أمه تبخر مازن وبتمثيل/ لا أنا كذا هبدأ أغير ولاهوا علشان دكتور ياام خالد !

مازن بإبتسامه / طبعاً يابني الناس مقامات .

أم خالد بضيق / والله ياحبيبي أنتا رجال متزوج وزوجتك ماشاء الله من الفجر تدور وراك وتزبطك لكن الدور والباقي عالعزابي الغلبان اللي مولاقي حد يطالع في وجهه ولا يق--

قاطعها مازن بصدمه/ المفروض ذا أنا !

خالد بشماته / أنت لو أخذت ركن على باب المسجد وغنيت الوصله ذي هتكسب ثروه ياحبيبي .

أم خالد بعتاب/ بس ياولد سيب أخوك في حاله ولا عشانك متزوج هتشوف نفسك عليه !

ضرب مازن جبينه بخفه/ حسبي الله على إبليسك يامؤيد كله من قعدتك معاه اللكيع أبولسان ط---

قطع جملته لما رن جواله ولقيه مؤيد وبتنهيده / جني ياربي بيجي عالسيره .

ضربته أمه على كتفه / بسم الله عليه ليه ماتقول أبن الحلال يبان عند ذكره .

خالد بمرح/ كنا إفتكرنا مليون مو أحسن !

فتح مازن الإسبيكر وبإبتسامه/ أحد يتصل عالناس الفجرياقلق !

مؤيد بمرح/أصل الديك أخذ إجازة وراح يدلع دجاجته تعرف عيد فأستلمت مكانه وقلت أكسب فيكم أجر تصلوا بعدين أي ناس ! أخر مره شيكت عليكم طلعتم أهلي .

خالد بضحكه/ من جد ! محد قلي .

أم خالد بتنهيده/ أنتوا هتشتغلوني من الصبح ماتبطلوا سماجه وتفارقوا من هنا .

مؤيد بصراخ/ من جد إنكم سامجين وينك ياحيوان منك ليه أنا في المشهد صار لي أكثر من عشر دقايق والناس هتصلي وحضراتكم متكيين عندكم .. أقول ياأمي ذول مايبغالهم غير زنوبتك ( شبشبك) الخضراء الحلوه ذيك--

خالد بعدم إستيعاب/ زنوبتها الخضراء !

مؤيد بتأكيد / أيوه هيا القديمه ذيك اللي كانت تزغرط على قفاك زمان لاتقول إنك نسيتها لإنها بصراحه ماتتنسي .

إنفجر مازن وأم خالد في الضحك على خالد اللي إنفجر بغيض/ وشكلها اليوم هتزغرط على قفاك ياخفيف .

مازن بضحكه/ مؤيد شكلك هتتنفخ اليوم، يلا فارق خلينا نخرج في يومنا ذا .

قفل في وجهه قبل مايرد عليه وباس رأس أمه وخرج وهو يضحك ولحقه خالد وهو يتوعد لمؤيد بالويل والثبور .


،
،
،
،
،
،
،
،



الرياض


إختلطت رائحة العود والعطور برائحة القهوه المطيبه بالهيل والزعفران، وإتعالت أصوات بدر وبتول بالمعايده والتبريكات وهم بيسلموا على البقيه بصخب ومرح غير معتاد منهم !

إبتسم سند وهو يتأملهم بحب وفرحه مالها حد ..

طول السنين اللي مضت كان العيد بالنسبه له مجرد شعيره دينيه بتعني نهاية شهر الَٰصوم (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)
لكن على المستوى الشخصي فماكان بيعني له أي شيئ..
بل بالعكس يوم العيد كان بيذكره بمرور سنه جديده على خسارته لزوجته ومرض بنته وذا أثر عليه بشكل سلبي فكان يوم العيد بيعزل نفسه نفسياً ومعنوياً وبيمارس طقوسه بأليه وجمود بدون مايحس بفرحته أو بتأثيره الإيجابي سواءً فيه أو في كل اللي حوله !

أما ذا العيد فكان مختلف كل الإختلاف ..

ذا كان أول عيد يمر على بتول بعد مارجع لها نظرها ...

ثقتها في نفسها كانت بتناطح السحاب وحسنت نفسيتها بشكل كبير..

كان كل إهتمامها في الثلاثه الأيام الأخيرة من رمضان منصب على يوم العيد..

متى بيجي !

وش بتلبس !

شلون بتسرح شعرها !

والأهم وش بيكون شعورها وهي بتستقبل العيد وهي مفتحه !!!

وبدر ماكان يقل عنها في حماسه ولهفته للعيد وإن كانت إهتماماته بتنحصر في كيفية تصرفه ..

شلون يستقبل الضيوف !

وش المواضيع اللي يمكن يفتحها معاهم !

والأهم كيف بيقضي العيد معاه ومع بتول !

ولده بدر صار شخص مختلف عن بدر القديم ...

صار صاحب شخصيه قويه وواثقه .. إجتماعي .. مرح

التغيير اللي مر فيه هو وأولاده وفرحتهم بالعيد وحماسهم وحيويتهم أثرت عالكل بشكل إيجابي وخلت للعيد طعم جديد ومختلف ..


،
،
،
،
،
،
،


صنعاء

دخلت غرفتها بإستعجال وفسخت عبايتها وعلقتها وعينها عالساعه.. ماتوقعت بيتأخروا كل ذا في صلاة العيد بس ذا طبيعي وأخوانها بيسلموا ويعيدوا عالرايح والجاي ..

غيرت بنطلونها الجينز بفستان أبيض قطني طويل وينربط بحمالات رقيقه عالكتف ولبست عليه جاكيت جينز خفيف بأكمام طويله وجزمه بيضاء بكعب ووقفت قدام المرايه رطبت وجهها بكريم خفيف وكحلت عيونها بكثافه وحطت روج وردي وإتعطرت..
فكت شعرها ومشطته بضربات سريعه ورفعته من الجنبين بمشابك ذهبيه وتركت غرتها حره على جانب وجهها وتركت باقي شعرها مفرود على ظهرها لإن أخوانها بيحبوا شكلها كذا..

وأخيراً لبست إكسسوارات مختاره بعنايه ولها ذكرى محببه في نفسها وإبتسمت برضى من شكلها وفتحت دولابها وطلعت منه غرض وهي كاتمه ضحكتها وخرجت للبقيه .


بمجرد مافتحت الباب صرخت بحماس / كل عام وأنتوا جميعاً بخير ومن العايدين الفايزين تقبل الله منكم صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم ويارب السنه الجايه حاجين زايرين واللي بدون زواج متزوج واللي عاطل يشتغل و--


دوى صوتها العالي في كل البيت بفضل الميكرفون اللي ماسكته قبل مايخطفها منها صالح بحركه سريعه، صرخت بصدمه/ بطل بياخه قطعت معايدتي .

رد في الميكروفون/ وأنتي علشان تعيدي تفقعي طبلة أذني .

طلعت له لسانها وبشقاوه/أصلاً سبقتكم وعيدت وخلصت أشبع بيه .

جريت على أمها وحضنتها بقوه/ من العايدين ياأحلى أم في الدنيا وكل عام وأنتي بخير وعافيه ورضى من الرحمن .

أم معاذ بحنان / وأنتي بصحه وسلامه ياروحي ومجبوره بعيالش وأخوتش .

أخذت عيديتها بحماس/ تسلمي ياعمري معوضه كل ريال بعشره الآف يارب .

سلمت على معاذ اللي رد بضحكه/ أنا أشتي الريال بمليون ولو يورو يكون أفضل .

ردت بمكر/ يورو دولار جنيه إسترليني كله موجود أنت بس شخلل جيبك وزود العيديه وأبشر ب--

قاطعها نور بسخريه / خفي علينا ياصندوق النقد الدولي ..

ردت بإستفزاز/ جهز عيديتي ترى دورك جاي ياظريف .

حضنت عبادي بقوه/ كل عام وأنتا وبس والباقي خس .

رد بضحكه/ والمفروض أعيد عليكي بعد السلطه ذي !

صالح بغيض/ وهي خلت شي علشان تقوله ! قد سمعت نشرة الأخبار أول ماخرجت من غرفتها .

رقصت له حواجبها / وأنتا مالك باللي أقوله ، ولا أنتا نقيب المعايدين وأنا مومنتبه لاسمح الله .

نور بتأييد/ والله ماكذب قلتي كل شي وماخليتي لنا كلمه نقولها .

ردت أم معاذ بإبتسامه/ ناهي وأنتم هي نفس المعايده حق كل الناس وقد لنا بنقولها من ليلة ثمانيه وعشرين ماوقع علينا !

حطت جوري فلوسها في منديل وحطتها في صدرها وشدت صالح ونور من أذانهم وبتهديد/ شوف منك ليه عيديتي هتطلع منكم بالذوق بالعافيه هتطلع .

دفها نور وبإبتسامه/ المفروض أنتي اللي تعسبيني (تعيديني) مش أنا أولاً لانش أكبر مني ثانياً لانش أغنى مني ثالثاً وهو الأهم لإنش مش بحاجتها .

شهقت بصدمه / أنا لسا بستفتح وبقول ياهادي وأنتا قاعد تحسب في عيديتي يااا ولابلاش علشان عيد .

صالح بمسكنه/ والله ياعمه معاه حق يعني أحنا ورانا مكالف ( حريم) نعيد عليهن يعني نشتي دعم وأنتي حقش العسب (العيدية) ينفع ميزانية دوله ماشاء الله والمفروض تخرجي زكاه عنه حتى ربي يبارك لش فيه .

طنشتهم وراحت سلمت عالبقيه وعيدت عليهم وسط حشات نور وصالح اللي ماخلصت، إلتفتت لمعاذ اللي يضحك وبغيض/ مبسوط ياقلبي وكمان بتضحك ! ماتشوف لك حل في ولدك وأخوك اللي يبغوا يورثوني بالحياه عيني عينك .

معاذ بضحكه / أي حياه ياجدتي ! أنا بعد الصره اللي خبيتيها في صدرش بديت أشك فيش .

دارت بعيونها عالكل ويدها على صدرها وبتفكير/ أنا الفار إبتدا يلعب في عبي وحاسه بريجة خيانه ومش مرتاحلكم خالص .

إتبادل نور وصالح النظرات بصمت قبل مايقرب منها صالح بشر/ مش الفار ياروحي هذا العسب بيناشدنا نفرج عنه .

جريت وهي تصرخ لما هجم عليها نور وصالح وصاروا يتلاحقوا وسط ضحك الكل عليهم .

،
،
،
،
،
،
،
،
،

تسريع للإحداث ..

الرياض

مرت أيام العيد بسعاده للبعض ..
كانت سعيده لبيت المنذر بشكل عام وزادت سعادتها بسبب بتول وبدر اللي كان لهم ظهور خاص في ذا العيد ..

الجد وأبوسند وأمه وبدر وبتول كانوا منتظرين خطوة سند القادمه واللي هتقرب منهم جوري بفارغ الصبر ..

الجده كان بالها مشغول على مشعل وديما وطول الوقت بتدعي اإن الله يسترعليهم ويتمم لهم على خير خاصةً بعد ماجاها مشعل وحكى لها اللي صار بينه وبين ديما وحملها أمانة الدفاع عنها لو صار له شيئ قبل مايتم زواجهم .

ديما ومشعل.. كانوا عايشين في رعب من المستقبل لكن كانوا بيحاولوا يقووا ويخففوا عن بعض وبيدعوا الله يتمم لهم على خير..

ثريا.. كانت بتصارع القلق وطول الوقت بتسأل نفسها متى رح تنفضح ويعرف سند باللي صار معها !


أما سند فكان على أعصابه وبيعد الساعات والثواني اللي بتفصله عن طفلته ومنتظرلحظة لقائه بها على أحر من الجمر ...


،
،
،
،

جده


خالد وندى بيعيشوا أحلى أيامهم وأخذها هي والعيال وسافروا تركيا منه تغيير جو للأولاد ومنه شهر عسل جديد له ولندى ..

،
،
،

مازن قويت علاقته بخالته أم رشيد اللي قرب منه بشكل كبير الفتره اللي فاتت وصار بيعتبره بمثابة أخ أصغر له وصار يفكر في خوله كشريكة حياته ومنتظر متى جوري توفي بوعدها وتجي علشان تخطبها له .

،
،
،

لطيفه لازالت معلقه ومستمره في متابعة حلقتها الإجتماعية المفرغه ومهمله أولادها وتاركه مسؤليتهم على عبدالفتاح وزوجته أمينه ..

وكذلك مهمله صحتها اللي بدأت تتدهور وصور لها غرورها
إن هذي مجرد عين وصابتها بسبب جمالها .

،
،
،

ليلى كل مالها بتغرق في بحر خطيئتها بشكل أخطر وبدون أي إحساس بالذنب ..

إتجاهلت الحلال والحرام وإستهانت بغضب الله عليها ونست عذاب الآخره وإستسلمت لإغراء شيطاطين الحن والأنس ..

وكل ماإزدادت جرأة زياد معها كل ماظنت إنه غرق في حبها أكثر وأكثر وذا خلاها تتساهل معه وتسمح له بتجاوز بعض الخطوط الحمراء اللي ظنت إنها ماتضر دامها ماسلمت له جسدها بالكامل !

وريم بنتها لما مالقت حولها لا أب حازم ومسئول ولا أم حنونه ومتفهمه بدأت أول خطواتها نحو الهلاك وبدأت تفكر بجديه في مقابلة حبيبها المزعوم عادل .

،
،
،
،
،

صنعاء


مرت أيام العيد على جوري كالحلم وهي بين أمها وأخوانها وأهلها .. كل يوم كانت بتعيش تفاصيله وبتعطيه حقه بحماس ورضى من النهايه اللي إستقرت عليها حياتها ..

أهلها فاجأوها بحفلة تخرج أكثر من رائعه توجتها هدية عبدالرحمن اللي قدمها لها قبل ماتنام واللي ماخطرت على بالها أبداً !

وثاني يوم كانت مفاجأة علي اللي رجعتها لذكرى آخر زياره لأبوها لها قبل مايموت ..

هدية علي صدمتها وأثرت فيها لدرجة إنها ولأول مره من سنين فقدت سيطرتها على نفسها وذرفت دموعها قدامهم !

ماكانت دمعه أو أثنين كانت دموع حقيقيه بكل تبعاتها من شهيق وسيلان أنف وإنهيار أصاب الكل بالصدمه !

وبعدها بيومين ودعت أولادها اللي طاروا رأساً لتركيا بعد مانسقوا موعد وصولهم بالتزامن مع وصول رحلة أبوهم من جده ...

،
،
،
،
،
،
،

الرياض

إتبادل بدر وبتول نظرات الإستغراب من أبوهم اللي طال صمته رغم إنه قال لهم إنه يبيهم في سالفه مهمه والحين صار لهم عشر دقائق جالس يتأملهم بصمت !


حسم سند أمره وسألهم مباشره/ لو قلت لكم إني بتزوج بتزعلون !

راقب ملامحهم بتركيز علشان يقيم ردة فعلهم الأوليه على كلامه واللي كانت مثل ماتوقع ..

إلتفتوا التؤامين لبعض بسرعه وإيديهم متمسكه بجواف الكنبه بشده بس اللي إستغربه هو الإبتسامة الصغيرة اللي إختفت قبل ماترتاح على شفايفهم !

مادقق كثير في ذي النقطه وأخذ نفس عميق وتابع بحنان/ لاتسكتون.. إبيكم تقولوا مافي خاطركم مهما كان..خلونا نسولف كالعاده يعني خذوا راحتكم في الحكي وقولوا رأيكم حتى لو كان رفض في النهايه هذي بتكون حياتنا كلنا ولازم نتناقش ونقررها سوا .

طول ماكان يتكلم كان بدر وبتول بيحاولوا يسيطروا على الفرحه اللي إجتاحتهم وكانت هتخليهم يقفزوا من كمكانهن وعلشان كذا اتمسكوا بالكنبه بقوه لا يعملوها وينفضحوا ..

لكن بدر كان باله مشغول بنقطه مهمه ماتدري عنها بتول وعلشان كذا إلتفت لأبوه وهو يبلع ريقه بتوتر/ إنزين ممكن نعرف من اللي تبي تتزوجها !

حس سند براحه من سراله اللي هيحطهم على بداية الطريق وبتساؤل/ شخصية العروس بتفرق في موافقتك من عدمها !

رد بإندفاع / أكيد مو بتصير أمي .

كور إيديه بشده من وقع الكلمه عليه وهز رأسه بإيجاب صامت بينما تابع بدر بشرح/ قصدي إني إبي أعرف إذا كانت زينه وطيبه.... يعني هي لو كذا رح تحبنا وتهتم فينا.... لكن لو كانت موزينه وشريره بتكرهنا وبتصير ...

إتدخلت بتول لما سكت وهو يحرك إيديه في الهواء بدون معنى وبحماس/قصده بتصير مرة أبونا الشريره وبتعذبنا مثل مرة أبو سندريلا ..

كان متفهم مخاوفهم اللي كانت طبيعيه لكن تشبيه طفلته بمرة أبو سندريلا خلاه يضحك من قلبه ..

طفلته ممكن تكون شرسه ..

حادة اللسان ..

هجوميه ..

لكن مرة أبو وشريره بعد !

لايمكن أبدأ..

ظل يضحك لفتره وهو يحاول يتخيلها بذي الصوره وهم يطالعوه بعدم فهم لسبب ضحكه !

وبعد فتره وقف ضحك وأخذ نفس وطالعهم بترقب/ بتزوج خالتكم جور--

إنقطعت جملته قبل لايكملها بسبب بتول اللي قفزت وهي تصرخ بهستيريا / يس يس يس ..

أما بدر فزفر نفس طويل ويده على صدره/الحمدلله الحمدلله ..

إبتسم سند ببلاهه على رد فعلهم اللي أثلج صدره .. هو كان متأكد من حبهم الكبير لها لكن ردة فعلهم على زواجه منها هي اللي كانت مسببه له القلق ب---

أنزين متى العرس!

سوؤال بتول اللي قفزت لحضنه بحماس قطع أفكاره وخلاه يطالعها بإبتسامه/ أفهم من سؤالك إنك موافقه !

ردت بضحكه/أنا لو علي كان زوجتها لك منذو مبطي .

شاركها الضحك وفي باله" منذو مبطي ! أجل وينك فيه من زمان " وإلتفت لبدر المبتسم بتساؤل/ وأنت يابدر مابعد قلت رأيك موافق ولا ....

رد بصراحه/ لو وحده غيرها ماكنت رح أوافق بس هي موافق بكل اللغات .

سألهم بإهتمام/ لهدرجه تحبونها !

إكتفى بدر بموافقه صامته خجوله بينما بتول ردت بإبتسامه عريضه/ موعارفه شلون أعبر بس والله إني أحبها حيييل يابابا وكم دعيت الله إن يجعلها من نصيبك .

إبتسم على برائتها وإتنهد بعمق /أجل إبي منك تشدين حيلك وتكثفين هالدعوات شوي لإني بخطبها بكره بإذن الله ومحتاج دعواتكم الصادقه إنزين !

نفذت كلامه فوراً ورفعت إيديها للسماء وإبتدت تدعي من قلبها .

،
،
،

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 10-07-17, 03:48 AM   المشاركة رقم: 532
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,138
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 


صنعاء

وقف معاذ يطالع جوري بصدمه / أيش اللي طارحاه ( حاطاه) في وجهش هذي المره !

كشر كعادته كل ماشاف وجهها اللي مختفي تحت خلطه من الخلطات اللي كانت بتعملها كل يوم والثاني والمره ذي كانت خضراء وعجز يعرف كهنها بالضبط !

ردت بمكر/ حناء مع زبادي وليمون تذوق !

دف يدها اللي قربتها من فمه وعلي أصابعها عينه من اللي في وجهها وإتغيرت ملامحه فوراً للتقززلإنه بيكره شيئ أسمه حناء ولابيطيق ريحته وسألها بقرف/ وذي مالقيتي لها صحن قمتي إتبرعتي لها بوجهش ولا كيف .

ذا قناع لشد البشره وتصفيتها ياحبي .

إلتفت لما سمع صوت ناديه اللي ردت عليه وإنصدم بوجهها الأخضر وأشر لها تبعد وهومكشر بإشمئزاز/ حبش برص ولاتفكري تقربي إلا بعد ماتغسلي وجهش سبع مرات .

إنفجرت جوري في الضحك على ملامح ناديه المصدومه واللي ماأخفاها القناع / هههههههههه سبع مر ههههههههه ليش هههههههههه حاطه في ههههههههههه وجهها كلب هههههههههههه هههههههههههه.

ماقدرت توقف من كثر الضحك وطاحت عالأرض وصار معاذ يسحبها من رجولها بقهر/أنتي الكلبه أنا مش قلت لش توخري عن مرتي ولا تعلميها لحقش التخبيص .

ولما لقاها مستمره في الضحك بلامبالاة تركها وإلتفت لناديه اللي جمدت مكانها بعدم إستيعاب لسبب عصبيته وهو يصرخ فيها /وأنتي داريه إنه مابيعجبينش الجني هذا ليش سويتيه ! ليش بتسمعي كلام القرده هذي ليش !

ردت بصوت مخنوق/ طول عمري بفعل سدر لوجهي وماقد إتحاكيت ليش اليوم بتصيح !

رد بعصبيه / لإنش داريه إن الحناء مابيعج ---- !

سكت لما ركز في اللي سمعه .. هي قالت سدر !!

إلا قالت سدر..

صح سدر.. أصلاً ناديه داريه إنه بيكره الحناء علشان كذا مابتتحنى زي أمه وباقي أخواته .. كيف مانتبه لذي النقطه !

إلتفت لجوري اللي وقفت وبتحاول توقف ضحكها بصعوبه / وربي كنت أمزح معاك ههههههههه أيش عرفني إنها بتجي فجأة ههههههههههههه .

وقف يطالعها بغضب من إستمتاعها الواضح بالمقلب اللي صارو خرج وصفق باب غرفتها بقوه ..

أخيراً قدرت توقف ضحك وراحت لناديه اللي كانت تبكي، ضمتها وبإعتذار/ ناديه وربي ماكان قصدي أورطك .. كنت بنقزه (برفع ضغطه) شويه .. من وين هعرف إنك هتبطي عليا زي القضاء المستعجل وأنتي قايله بتطلعي شقتك .

ردت بقهر/رجعت اسالش إذا تشتي تشربي قهوه لكن أنا الغلطانه استاهل اللي وقع لي بسببش .

مسحت دموعها وبحنان/لا ماتستاهلي وهوا مايقصد.. بالله عليكي معاذ متى قد رفع صوته عليكي ولا خاصمك كذا من يوم ماتزوجتوا !

ردت ببكاء/ هوذا صيح اليوم إرتحتي !ّ

شهقت بثمثيل/ أخص عليكي ياناديه قصدك إني أبغاكم تتخاصموا ! ولايمكن قصدك إني بسويلكم مشاكل علشان أخرب بينكم و--

قاطعتها ناديه بعدم تصديق/ أنا ماقصدتها بهذي الطريقة .

ردت بإصرار/ إلا قصدتي ونص.. يمكن تحسبيني من المطلقات المعقدات اللي بيحبوا يطلعوا عقدهم على غيرهم .. ولا من اللي مابيحبوا يشوفوا غيرهم مبسوطين بحياتهم ولايمكن --

كانت تتكلم بحده وهي تدور في الغرفه بطريقه دوخت ناديه اللي كانت مصدومه من إتهامها وصرخت برجاء/ والله ماقصدي شي من اللي بتقوليه بطلي خباله الله يحفظش .

وقفت وعقدت إيديها على صدرها وبزعل / طيب ليه لما قلتلك هوا ماقصده ماصدقتيني وأنتي داريه إنه زوجك الأهبل بيتجنن وفيوزه بتضرب لما بيسمع أي كلمه فيها حاء ونون .. ولا تبغي تضحكي عليا وتنسيني اللي قلتيه !

هزت رأسها بنفي/ والله مابضحك عليش ولا شي.. أصلا معاذ حبيبي وماقد زعلني بس هو بيقع أهبل صدق لما يبسر الحناء وأنا هبلا زيه لإني زعلت منه وهو معصب .

ردت بضيق/ لو سمحتي لاتغلطي على أخويا أنا بس اللي أهزئه أنتي زوجته ولازم تحترميه .

ناديه برجاء/تمام تمام سدي (أختلصي) أنتي وأخوش بس لاتزعليش قوا (رجاء) حبيبتي أنتي .

كتمت جوري ضحكتها بصعوبه على ناديه اللي قاعده تسلك لها ..

هي عارفه إن ناديه ماكانت ضعيفة الشخصيه ولا بتخاف من أحد بس كانت حنونه ومن النوع اللي ماتحب تجرح أحد حتى لو غلط عليها ..

ضمت ناديه بقوه/ تدري إني أحبك يانونو ولايمكن إتخيل إني أجلس في البيت ذا من دونك !

بادلتها الضمه بأقوى منها وهي تهز رأسها بإيجاب وجوري تتابع/ وتدري إني كنت قاعده إنصب عليكي من شويه بس بالله لاتزعلي مني كنت بضيع هرجة أخويا الأهبل .

ضحكت ناديه غصباً عنها كعادتها كل ماكانت مع جوري، هي بمثابة أختها الصغيرة وهي أحب وحده لقلبها من أخوات معاذ وعارفه طيبة قلبها وصدق مشاعرها اللي نادراً تعبر عنها بالكلام و--

قطعت جوري أفكارها بتعليقها الماكر/ لو أنتي بنت أمك صدق تروح تحضني معاذ وأنتي بذا الوجه ا ---

قاطعتها ناديه بضربه على رأسها/ أنتي مامنش فايده صدق كلبه زي ماقال أخوش.. وخري خليني أروح أصالحه لابارك الله في عدو--

سكتت لما فتح إنفتح الباب فجأة وطل معاذ برأسه وبهدوء/ ناديه أطلعي البيت..

هزت رأسها بموافقه وإتحركت بدون نقاش وهو إلتفت لجوري بإمر/ جهزي القهوه جدي صقر وأبي مساعد في الطريق .

صرخت بحماس/ شف أبويا وحركاته تصدق ماقلي أبن الأيه .

خرج من عندها وهو يتنهد بإستسلام من أخته ذي مهما كبرت هتظل طفله في براءتها ومشاعرها الصادقه، هي بس لو تخفف الجنان حقها كانت تصير ياسلام..

الحيوانه جننته ونسته إنه كان جاي يقلها على إتصال أبوه مساعد ولقي نفسه بيخرج من عندها معصب قبل مايتذكر ويرجع يق--

وذي أحلى بوسه لأحلى بابا معاذ .

إنقطعت أفكاره لما قفزت أخته القرده على ظهره فجأة وهي تبوسه بقوه، رفع ذراعه لقفاه وقبض على ملابسها وحاول يسحبها بدون فايده ..

جوري صارت أشبه بعلقه بشريه ( العلق نوع من الطفيليات)
عصرت رقبته بذراعيها بقوه ولفت رجولها على خصره وهي تترجاه/ مارح أنزل غير لماتسامحني ..

حاول يخفف من مسكتها اللي قربت تخنقه وبغيض/ جوري بغير قلة عقل... أنزلي عيب عليش .

هزت رأسها برفض ولصقت خدها بخده بإصرار/ عيب عليك أنتا تحط عقلك بعقلي وتزعل من دعابه برئيه .. سامحني وأنا أنزل .

حاول يبعد وجهها الأخضر عنه وبصوت مخنوق/ أول إنزلي ولا بتصلوا عليا جماعه يامجنونه ..

فكرت بعقل ولقت معاه حق وخففت من قبضتها عن رقبته وفكت رجولها من خصره وبرجاء/ معاذي حبيبي أنتا وعدت ووعد الحر دين .. والدين عند الله الإسلام .. و

ماخلاها تكمل ثرثرتها الفارغه وسحبها من فوق ظهره بسرعه، إتراجعت بمجرد مالمست الأرض وهي تذكره/ أنتا وعدت يعني لازم توفي ... توفي ولا جالكسي طيب بلاش ذي .. أنتا الكبير والكبير يعطف عالصغير و --

قاطعها بصراخ/ باااااس ..

غطت فمها بكفها وهي تأشر له بيدها بمعنى أهدى علشاني ..

جريت عالمطبخ لما كح وجابت له كاسة مويا أخذها منها وشرب قبل مايطالعها بغيض/ أنتي مجنونه ! بالعه راديو ! لوك لوك لوك مابتفصليش ! ليش ساكته !

صرخ بعدم تصديق لما بحلقت فيه بعيونها وهي تأشر على فمها اللي مكممته / لا بالله ذحين نزل عليش الأدب وبتسمعي الكلام ! من إي حين !

نزلت يدها وردت ببرطمه/ أنا من زمان مؤدبه بس أنتا دايماً تفهمني غلط و---

مسح خده بكم قميصه من أثار خلطتها وإبتسم بسخريه/ أيوه أنا الشرير والمجرم والسفاح وكل الحاجات البطاله وأنتي الملاك البريئ والنسمه اللطيفه والطفله الظريفه تمام هكذا !

شبكت إيديها وراء ظهرها واتمايلت في وقفتها وهي ترمش وتبسم بخجل / كذا بديت تفهمني صح بس مافي داعي للمبالغه بتحرجني و---

أشر لها تسكت وغمض عيونه بغيض من منظرها ..

البارد والمستفز والسامج بشكل ماينوصف ..

لكن المشكلة إنه بيحب سماجتها وبرودها وإستفزازها لما يجتمعوا مع بعض !

أخذ نفس وذكرها بهدوء/ جدي صقر والقهوه والدايوان ماذكروش بشي !

طالعت ساعتها / أنا مانسيت علشان أتذكر .

سألها بجديه/ طيب أيش منتظره ماتتحركي الجماعه على وصول .

نفخت خدودها بطفوليه / منتظره كلمه السر.. مفتاح التشغيل.. كر---

قاطعها بتنهيده وهو يأشر لها بيده/ سامحتش سامحت بس أتوكلي على شغلش .

كان متوقع إنها هتطير لما تسمع كلامه بس هي ظلت واقفه مكانها وبإستغراب/ خير ماعد باقي ليش واقفه عندش .

عقدت إيديها على صدرها وبضيق/ شكلك ماكان يدل إنك بتسامح بني آدمه شكلك كان أقرب لواحد قاعد يهش ذبانه .

زفر بنفاذ صبر/كان ماتشتي ! أنزلش دمعتين !

ردت بهدوء/تسامحني من قلبك .

طالعها بصمت وهو متأكد إنها مارح تتحرك غير لما يسامحها عن جد.. قرب منها وربت على كتفها بحنان / سامحتش ياهبلا يلا طير --

ماخلته يكمل وباسته في خده وبحماس / فريره يابابا معاذ

وفي لحظات كانت أختفت من قدامه وهو بيبتسم بحب لمجنونته الصغيره .


،
،
،
،
،
،
،
،


أهلا وياسهلا بكم في أي وقت يابني البيت بيتكم .

قالها أبوعلي لسند اللي أعتذر عن حضورهم المفاجئ لإنه ماأتصل بمعاذ غير بعد ماوصلوا مطار صنعاء الدولي ..

ومثل ماتوقع كان علي أول وجهه شافه بمجرد نزوله من السياره وكإنه متعمد ذا الشيئ !

كان علي وأبوه ومعاذ وعبدالرحمن ومعاهم شاب في سن المراهقة وولدين في عمر بدر وقصي في إستقبالهم عند باب البيت وبما إنهم وصلوا على أذان المغرب بالضبط فراحوا كلهم عالمسجد اللي كان قبال بيتهم وبعد صلوا المغرب قضوا ربع ساعه في سلام وكلام مع جيرانهم اللي شكلهم يعرفوا أبوه من زيارته السابقه وأبوه ماقصر وقام يعرف الكل عليهم وبعدها أختصرمعاذ السالفه في كلمتين / أرحبوا للديوان .

وبعدها لقي نفسه في المجلس مع عشرين شخص بيشوفهم لأول مره ودارت بينهم فناجين القهوه والتمروالضيافه وسط الترحيب وهم يأهلوا ويسهلوا فيهم وبعدها اتفرعت أحاديثهم وحواراتهم وطالت كل المواضيع من سياسيه وماليه وإجتماعيه وثقافيه إلا...

الموضوع اللي جاء علشانه !

والظاهر إن جده مارح يفاتحهم فيه دام نص جيرانهم موجودين !

والمشكله إنهم ظلوا لين صلاة العشاء وكان شايل هم إنهم لاخرجوا من الصلاة بينعاد نفس الفيلم لكن ربي لطف فيه
ورجعوا البيت لحالهم ..

واخيراً إقتصر على أهل طفلته وعليه هو وجده وأبوه وعمه حمد ووضاح والشيخ اللي جابه معه علشان كل شيئ يتم يشكل قانوني وسامر اللي رفض رفض قاطع إنه يتركه خاصةً بعد مارفض إنه يأخذ باقي الحرس معه ..

محلاه وهو رايح يخطب والحرس محاوطينه !

عز الله إنرفض من قبل لايخطي الباب ..

وبعد السؤال عن الحال والأحوال جذب الجد إنتباهه الموجودين ورفع صوته في الكلام/يالوجيه الطيبه حنا جايين الليله وطالبين القرب منكم يابوعلى ولنا الشرف في نسبكم ووصلكم ونبي بنتنا الجوري لولدنا أبوبدر حليله على سنة الله
ورسوله .

إرتفعت اصواتهم بالصلاة عالنبي ومعاذ وعبدالرحمن وابوعلي وحتى صالح وعبدالله وجواد بيتبادلوا نظرات مصدومه بينما إكتفى علي بإبتسامه صغيره ، مسح أبوعلي لحيته بتوتر/الشرف لنا ياعم صقر وأنتوا مننا وفينا ولا حنا جاهلين أصلكم وفصلكم وأبوبدررجال والنعم فيه وماينرد والبنت بنتك مثل ماقلت لكن الله يقدم اللي فيه الخير .

إبتسم الجد برضى / بارك الله فيك وهذا العشم وحنا ماجيناكم إلا لإنا ندري بأصلكم الطيب ولو درنا هالارض شرق وغرب موبملاقين أزين من الجوري رحم الله من رباها .

أبوسند بقلق / شف يابوعلي أنت تدري إنها مثل بنتي وأعز ميرمانبي نقطع أمر إلا برضاها .

كلامه قلب عليه المواجع وذكره برفضها القاطع أخر مره لما فاتحها في الموضوع وإتنهد بيأس" مدام برضاها مابش زواجه يابوسند"

رد علي بثقه/ لاتوصي يبه مساعد أكيد بنشاورها ونأخذ رأيها بناتنا ماينجبروا على شي واللي تقول عليه هو اللي بيكون .

قال جملته وعيونه على سند اللي بادله نظراته بنظرات أبرد من البرود نفسه وهو بيتوعده بصمت .

وقف الجد وطالع علي بأمر/ علي يابوك شف لي درب إبي أحكي مع الجوري شوي إذا مانضيق عليكم .

وقف أبوعلي بعتاب / الله المستعان ياعم صقر الضيق ضيق القبور الله يوسع علينا وعلى موتانا وموتى المسلمين ولا حكمت أنت الداخل وأحنا الخارجين .

ربت على كتفه بود/ عساك سالم بابوعلي ..

طلع علي جواله وإتصل وأول ماسمع صوتها رد بإبتسامه/ وعليكم السلام والرحمه..... بخير لاتقلقي بس شوفي لي طريق الحبايب معي..... وعليكم السلام والرحمه

علي بهدوء / أتفضل ..

إلتفت لأبوه مساعد / وأنت والكل يبه مساعد .. عن أذنكم ياجماعه البيت بيتكم .

خرج علي مع ابوه اوالجد وعمه مساعد تحت نظرات سند اللي كانت بتحرق الأخضر واليابس..

مو قادر يفهم ليه الكل عامله هالقيمه المبالغ فيها !

وأولهم جده اللي بيشاوره في كل شيئ !

ماكان شايف عبدالرحمن ومعاذ واولاده لأجل يطلب منه هو بالذات يحكي معها !

وهي بعد ردت بسرعه وكإنها تحاتي إتصاله !

وبعد قاعد يتصرف كإنه صاحب البيت !

إنزين ...

خل بس الأمور تتم على خير وأنا بشوف لي صرفه معك يهالعله ..

إن ماحرمتك من صوتها وح---


قطع وضاح أفكاره لما سأله بهمس / سند أنت مالي يدك من موافقتها!

رد بإختصار / بإذن واحد أحد ..

وضاح بقلق /بصراحه أنا موبمتفائل.. ماشفت خالها وأخوانها لونهم شلون إنخطف أول ماحكى أبوي صقر ولا علي لما قال بناتنا ماينجبرون ! حسيته ذب الكلمه وهو قاصدها .

شد على أسنانه بقوه/ خل يولي مابيده شي وبسك مساسره شكلنا موبزين قدام الخلق .

حاول يبعد تفكيره عن علي اللي الحين قاعد مع طفلته ومأخذ راحته وإلتفت لعبدالرحمن بتساؤل / شكلك موبموافق ياعبدالرحمن !

طالعه عبدالرحمن بإرتباك/ لا مو القصد.. بس بصراحه مصدوم شويه.. يعني كنا مع بعض أخر أسبوع في رمضان وماجبت لي سيره .

رد بشرح/ مابيك تأخذ على خاطرك مني بس أنت تدري هالسوالف يبي لها ترتيب وتوقيت مناسب والأصول إني أطلب عروسي من بيت أبوها وولي أمرها ولا أنا غلطان .

هز رأسه بنفي صامت خلى معاذ يرد بالنيابه عنه/ حاشاك من الغلط يابوبدركفيت ووفيت وماعليك قصور .

وبعد لحظات وقف عبدالرحمن واستإذن منهم وخرج..

من أول ماسمع سبب حضورهم ماكان قادر يجلس على بعضه ..

وماكان قادر يتخيل رد فعل جوري لما تعرف الخبر وكلامه مع سند خلاه يقلق أكثر وآكثر وكان لازم يكون جنبها في ذا الوقت .. لازم ..

،
،
،

جهزت القهوه والشاي والضيافه وبخرت البيت وأذن المغرب وهي منتظره أحد من أخوانها يجي يناديها علشان تسلم على أبوها وجدها بس لما سمعت أصوات الرجال بعد الصلاة تكت في المطبخ مع ناديه وبناتها وبدأو يجهزوا العشاء ويلقموا الشاي والقهوه لإنها تدري بطبع رجال حارتهم بيجلسوا لصلاة العشاء وإذا مافي ضيوف وفي مباراه بيخرجوا يتابعوها في المجلس الخارجي اللي بيستقبل فيه معاذ مصالح الناس وطلباتهم بما إنه عاقل (عمدة) حارتهم .

وأخيراً إتصل علي وحان وقت اللقاء.. طلبت من البنات ينطموا وفتحت الباب وراحت جهزت القهوه ولبست عبايتها بسرعه ..

دخلت وهي تسلم وحطت القهوه عالطاوله قبل ماتلتفت لجدها بلهفه/ الحمدلله على السلامه كيفك ياجدي بشرني عن صحتك .

رد الجد بإبتسامه/ الله يسلمك ويبارك فيك الحمد لله بخير ونعمه وماعلينا خلاف .

جلست جنب أبوسند وبشوق / وأنتا ياروحي كيفك وكل عام وأنتوا بخير بعد الزحمه .

ردوا إثنينهم / وأنتي بصحه وسلامه .

إلتفتت لابوسند بإستغراب/ ليه ساكت أنا ماوحشتك ولا أيه .

رد بتنهيده / وحشتيني والله يعلم شكثر لكن وش حيلة الأشواق لا الظروف إجبرتنا يابوك !

طالعت في علي لما سلك علي حلقه بخفه وهو يقهويهم.. قد قلها قبل كذا تخفف من حرارتها العفويه في كلامها مع عمه مساعد وهي حاولت لكن كانت بتفشل في كل مره..

أيش تسوي إذا مشاعرها بتخونها قدام ذا الرجال ومابتقدر تكبح جماحها !

لكن أبوها معاه حق (وش حيلة الأشواق لا الظروف إجبرتنا )

وبمرح/ صح لسانك يبه ماكانت أعرف إن بعدي عنك خلاك شاعر .

رد الجد بإبتسامه / شفتي شلون يالجوري .. لكن هذا هو جاء يقصر المسافه ويبوح بالشوق .

ردت بتفكير / عاد ذي حاستها طالعه من قلبك لشيخة المنذر..

إتوسعت إبتسامته/جدتك مكانها وسط الحشى مزروع من وين إلتفت اتفيا ظلالها مير هالحكي لك أنتي .

إبتسمت بحب / الله يهنيك ياجدي ولايحرمكم من بعض .

طالعت في أبوها مساعد اللي ملتزم الصمت بطريقه ماريحتها خاصةً مع ملامحه المتعبه، طالعت ساعتها ووقفت بقلق/ أنا هروح أحط العشاء للرجال وهجي اقيس لك السكر لاتروح ..

نادها الجد بهدوء/خلك من العشاء وأقربي يالجوري إبيكي بسالفه .

هزت رأسها بموافقة/هرجع ياجد--

قاطعها أبوسند بحنان/ أنا زين ومافيني إلا العافيه لاتحاتين .

تابع الجد بثقه / ولا سمع منكي اللي يبيه بيصير أزين بعد .

جلست وردت بحب / بس كذا ! ماطلب شي وأنا كلي له ياجدي هو بس يأشر ويبشر باللي يرضيه .

كلامها خلى آبوسند يوقف فجأة/ أنا هونت ..

طالع جوري بأمر/ اطلعي واقفلي الباب وراكي .


أمره الجد بهدوء/ أقعد يامساعد لاتفضحنا عند العرب .

وقفت وسألته بإستغراب / أيش اللي هونت أنتا لسا قلت حاجه !

رد بحده/ قلتلك أطلعي .

الجد بحزم/أقعدي مكانك يالجوري ..

رقبتها إتشنجت وهي تتلفت بينهم شمال ويمن وحست إنها كوره بيمرروها لبعض وهيا زي الهبلا بينهم !

طالع الجد ولده مساعد بأمر/ وأنت أقعد ومالك شغل ولا لا أنت ولدي ولا أعرفك .

صرخ برجاء / يبه طلبت--

ضرب الجد الأرض بعصاه بغضب وذا خلى أبوسند يخرس فجأة !

عضت شفايفها بتوتر.. أول مره تشوف جدها ساعة غضبه.. ملامحه إتغيرت وصار واحد ثاني ..

وأبوها مساعد كان مكسور !

ضيقذت عيونها عليه بتركيز وماقدرت تكتم شهقتها !

مستعده تحلف إنه شافت لمعة الدموع في عيونه !

طيب ليه وأيش اللي صار لذا كله !

ومع إنها كانت موفاهمه شيئ إلا إنها متأكده إنها موضوع الخلاف .

إلتفتت لجدها بتوتر /كل شي هيمشي زي ماتبغى ياجدي بس أنتا أهدى ولاتعصب .

راحت لأبوها وبرجاء/ قولي أيشبك ياقلبي أيش مزعلك !

إستمر في تجاهلها ورفض حتى يرفع رأسه ويطالعها !


كررتها كذا مره ولما إتجاهلها ثنت رجولها وجلست قدامه عالأرض و--

حست بإنها إتلقت طعنة في منتصف قلبها ..

أو زي مايكون في يد إمتدت داخلها وقلعت قلبها من بين ضلوعها وسحقته لين إتحول لفتات ..

أبوها كان يبكي !!!

يبكي !!

كتمت شهقه كادت تفلت منها وبلعت غصتها وسألت خالها بصوت مخنوق/خالي ممكن تسيبونا شويه ! وأنتا ياعلي ممكن تقول لامي والبنات يطلعوا شقة ناديه !

إلتفت خالها لعلي اللي هز رأسه بموافقه وأخذه وطلعوا ..

جلست جنب أبوسند وهي تحاول تحجب وجهه عن جدها اللي كان جالس وراها..

أخذت نفس عميق ومدت يدها ومسحت دموعه اللي زادت بسبب حنانها ومراعاتها لمشاعره ..

همست برقه/ يبه ..

أخيراً نطقتها .. ماكانت قادره تناديه بذا الأسم تقديراً لخالها وكانت حاسه كلامها ناقص بسبب ذي الكلمه .

لمست يده وتابعت/ يبه مابغاك ترد عليا ولاتطالعني بس إذا لي خاطرعندك لاتعذب نفسك ..
مهما كان اللي تبغاه أنتا وجدي ورجعت عنه في أخر لحظه والله ماسوي غير اللي أنا مقتنعه فيه وهذا أنا حلفت .

رفع رأسه وطالعها بصدمه " درت عن السالفه"

تابعت بنفس الهمس/ معقول لسا ماعرفتني يبه ! بنتك محد يجبرها على شي.. لا زوج سابق ولا تجار مخدرات ولا ذياب ولا حتى خاطفين .. أنا ذيبتك يبه ذيبتك ولانسيت !

إبتسم من بين دموعه على مغامراتها المجنونه وهز رأسه بموافقه خلتها تتابع برقه/ إذا قدرت اتخطى كل ذول وهم كانوا بيتمنوا سقوطي وإنكساري تفتكر إني مارح أقدر اتخطى جدي صقر اللي مايقبل النسمه تجرحني !

رد بصوت مرتجف / بس هالمره أنتي مقابل ولدي وثنينكم عنده في نفس الكفه .. ولدي اللي سبق وتعرض لك وضربتين في الرأس توجع يابوك وأخاف ماتتحملينها هالمره !

طالعته بعدم إستيعاب وهو يعترف لها بخزي/ سند حكى لي كل شي من زمان .

سحبت نفس عميق وزفرته ببطئ "أبوها طلع عرف باللي صار بينهم وخبى عليها كل ذا الوقت" ردت بهدوء/ الضربه اللي ماتقتل تقوي يبه وأنا أقوى مما تتصور .. ودامه حكى لك فذي تنحسب نقطه في صالحه .

سألها بقلق/ وش تقصدين يالجوري ! وش ناويه عليه !

ربتت على يده بحنان/كل خير ياوجه الخير أنتا ريح بالك ولاتقلق وزي ماقلتلك محد هيجبرني على شي هسوي اللي أبغاه ومقتنعه فيه بس تمام ياروحي .. يلا قوم يبه طيب خاطر جدي وروح أغسل وجهك وخذ دواك على بال ماحط العشاء و---

قاطعها بتنهيده / ومن عاد له نفس يتع--

قاطعته بمرح / لا معليش هتتعشى وبنفس كمان أنا من المغرب لين ذحين في المطبخ ..

وقفت ووقفته معاها وإلتفتت لجدها بهدوء/الموضوع وصلني ياجدي بس بما إنه مافي وقت أسمحلي نقوم بواجبكم وبعدها أعطيك رأيي !

رد بجديه/ شلون بتعطيني رأيك وأنا بعد ماحكيت معك ولاقلت لك شي عن عريسك !

عريسي !!!

ياحليلك ياجدي جاي متحمس ...

ماتدري كيف مسكت ضحكتها في أخر لحظه بس ذا مامنع نغمة الضحك من الظهور في صوتها وهي ترد/لاتشيل هم ياجدي لإني هعرف اللي أبغاه عن عريسي بطريقتي الخاصه وأوعدك أعامله بعدل .. إذا أتفقنا ممكن أروح !

هز رأسه بموافقه وسلمت عليهم وخرجت علشان يتفاهموا واتوجهت للمطبخ رأساً .

،
،
،

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 10-07-17, 03:49 AM   المشاركة رقم: 533
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,138
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 


كان الكل قاعد في المجلس على أعصابه وكل واحد بيحاول يخمن نتيجة كلام الجد مع جوري !

وبالأخص عبدالرحمن اللي لما وصل عندهم كان علي وخاله خرجوا ومنعوه يدخل لإن أخته طلبت ذا الشيئ .

إندق باب الحوش قبل مايسمعوا صوت صدام /يالله يالله ...

قفز صالح بترحيب/ أتفضل حياك .

إلتفت معاذ لعلي وهمس بقلق/يالله هذا أيش جابه ذحين !

رد بهدوء/ أنا إتصلت له المغرب وقلت له يجي .

إنصدم معاذ من حركته بس ماقدر يرد لإن صدام دخل ووقفوا يسلموا عليه، لكن بما إنه كلمه المغرب فذا يعني إنه قاصد يجي ذا الوقت بالذات ط--

إتوسعت عيونه بصدمه لما فهم قصد علي من عزومته اللي كانت متعمده " الله يهديك ياعلي.. لامنك ولا من أختك.. الله يستر وماينجلط الرجال "

سلم صدام عالكل وإتعمد علي يجلسه جنب سند !

وبدأ يعرفه عالجميع لين وصل لسند / وهذا أبوبدر ياصدام .

مد صدام يده وسلم على سند بترحيب / حيا الله من جانا ياهلا ويامرحبا ..

سند بهدوء/الله يحييك ويبقيك المرحب باقي ..

علي بتذكير/ أبوبدر يكون أبن أبي مساعد وحفيد أبي صقر .

سند بإستفزاز/ ونسيب معاذ وعبدالرحمن عن قريب بإذن الله .

إتشنجت قبضة صدام اللي كان لازال محتفظ فيها بكف سند وبعدم إستيعاب /أيش !

سند بتآكيد لعلي آكثر منه لصدام / خطبت أخت معاذ وإن شاء الله بنملك الليله .

علي بإبتسامه ساخره /مش لما توافق أول عالخطبه .

رد بثقه /إن شاء هتوافق وماتصبح غير وهي على ذمتي بإذن الله .

إضطرسند يتخلى عن حرب النظرات الدايره بينه وبين علي لما حس بعظام كفه بتنطحن وطالع بإستغراب في صدام اللي شحب لونه فجأة !ّ

إنتبه لسامر اللي كانت عينه بتابعه بتركيز وشكله هيهجم عليهم غي أي لحظة وأشر له بمعنى "خلك مكانك"

حاول يسحب يده بهدوء بس هيهات !

اللي اسمه صدام كان في ضخامة علي ورغم إالثوب والكوت اللي لابسه إلا إن عضلاته المفتوله كانت بارزه للعيان بشكل واضح لكن اللي حيره هو نظرات الكره اللي بتشع من عيونه بشكل غريب م---

إنقطعت أفكاره على صوت علي الساخر / صدام فلت يده الرجال متأمل يعقد الليله يعني عاده بحاجتها .

ترك صدام كف سند وسأل علي بجمود/وافقت !

علي ببرود/ أنت مش غريب ياصدام وداري بكل شي .

كان قصده يذكره بالكلام اللي دار بينهم قبل عن زواجها القريب بس سند فهم غلط وظن إنه بيلمح لعلاقتهم الغريبه اللي الظاهر حتى ولد خالته يعرفها..

معقوله بترفضه علشان علي !

بس هي ماتحبه بهالطريقه !

للحظات شك في نفسه وفي خطته وصار لازم يتصرف، سحب سند يده وحطها جنبه بهدوء/ إن شاء الله هتوافق .

إتجاهلهم وإلتفت لوضاح ودخل في أحاديث مختلفه مع البقيه وبعد دقايق دخل جده وأبوه وإتعلقت أنظار الكل عليهم، دارالجد بعيونه عليهم لاحظات قبل مايركز على سند وبهدوء/بتفكروترد لنا وإن شاء الله خير.

قام صدام سلم على الجد وأبوسند وإتبادل معاهم كم كلمه وإلتفت لعلي/أنا مرو--

قاطعه علي بأمر/والله ماتتحرك أجلس مكانك .

رد بجمود/ رسالتك وصلت وماعد لوجودي لزوم .

علي بهدوء/أنت أبن خالها وأخوها الكبير يعني عزوتها وسندها قدام الناس ولازم تكون موجود في يوم زي ذا ولاتشتيهم يقولوا نسايبهم مايعرفوا الأصول والواجب !

غمض عيونه للحظات وهو يحاول يهدأ ويتمالك نفسه، كلام علي كان زي السم بيزحف ببطئ ويخدر الحواس بالتدريج وتركه عاجز ومايملك القدره حتى على الصراخ !

واللي يشوف هدوءه الخارجي لا يمكن يعرف عن الصراع اللي داخله في ذي اللحظه!

،
،
،

كانت واقفه جنب شباك المطبخ وتطالع ظلمة السماء بتفكير..

ياربي أنا عارفه إن لك حكمه في كل شيئ بس ليه حطيتني في ذا الموقف الصعب !

كانت حاسه نفسها بين نارين !

أهلها وأبوها مساعد ومحاولاتهم المستمره في تزويجها..

وهي وقناعتها ورفضها لذي المحاولات...

من جهه ماتبغى تكسر قلبهم أو تشغل بالهم ..

وفي نفس الوقت ماتبغى تكسر قلبها وترضيهم على حساب نفسها ..

فلتت منها ضحكه لما إتذكرت جدها وهو يقول (عريسك)

عريسها !!

أبوبدر !!

يعني حتى لو فقدت عقلها للحظات فلا يمكن أبداً تتخيل إنها تربط بنفسها بذا الشخص !

هو أصلاً لايمكن يكون خيارها في يوم من الأيام !


وين وصلتي !

طلعت من أفكارها على صوت ناديه اللي تابعت/البراد بيغلي من أول ليش مالقمتي الشاهي الناس هيقوموا من السفره .


طالعت ساعتها ولقت إنهم صار لهم أكثر من نص ساعه من وقت ماحطوا العشاء ويمديهم فعلاً خلصوا.. حضرت ثلاث أنواع من الشاي براد شاي بالنعناع وثاني بورق الليمون وثالث شاي أخضر .

سألتها ناديه بقلق /مالك ياجوري من وقت ما رجعتي من عند جدش وأبوش وأنتي مش معانا.. ماوقع!

ردت بهدوء/ أبويا مساعد خطبني من خالي لولده أبوبدر .

شهقت ناديه بسعاده.. من يوم ماتعرفت على بيت المنذر وهي منتظره ذي اللحظه بالعكس هي إستغربت مرور كل ذي الفتره بدون مايصير أي شيئ بينهم !

كانت شايفه إن ذي الخطوه حتميه خاصةً بعد ماعرفت إنه أبوبدر وبتول اللي مافارقتها لحظه في زواج أحلام كان أرمل !

غير إن جوري بتعشق أبوها مساعد وأمها منيره وحتى الجد والجده وذا اللي لاحظوه كلهم سواءً من كلامها عنهم طول المده اللي فاتت أو من اللي لمسوه وشافوه بنفسهم وقت مازاروهم وذا الشيئ اللي هيخلي جوري ممكن تتراجع عن رفضها وتوافق تتزوج ..

سألت جوري بلهفه/وأنتي أيش رديتي عليهم .

ردت بهدوء/أفكر وأشوف--

قاطعتها ناديه بعدم تصديق /وافقتي عالنظره الشرعيه !

سألتها بإستغراب/أي نظره شرعيه وأي بطيخ، أنتي من وين بتجيبي ذا الكلام !

ناديه بحماس/منش أنتي عادش ذحين قلت--

قاطعتها بنفاذ صبر/أنا قلت أفكر وأشوف مو أشوفه شخصياً و---

قطعت كلامها فجأة وهي بتسأل نفسها ..

أشوفه !!

طيب والله فكره مو بطاله !!

أنا ليه مافكرت فيها قبل كذا !!

سألتها ناديه بحذر/جوري.. في أيش بتفكري وأنتي مبتسمه هكذا !

لمست شفايفها واتفاجأت بإنها عن جد مبتسمه !

إتوسعت إبتسامتها وردت بغموض/ في عريسي طبعاً .

مسكت ناديه يدها برجاء/جوري الله يحفظش بغير جنان ..

هزت رأسها بصمت وراحت غرفتها ..

،
،
،

أخيراً خلص العشاء اللي ماحس بطعمه بسبب تركيزه في الأهم.. إستغل فرصة وقوفه جنب معاذ وهم يجففوا إيديهم وهمس له /معاذ ممكن كلمه على إنفراد .

هز رأسه بموافقه وخرج معاه الحوش، معاذ بتساؤل/خير ياسند أمر !

رد بهدوء/مايأمرعليك ظالم.. شف يامعاذ أنا أدري إن أختك رافضه الزواج بشكل عام وأدري بعد إنها بترفضني من غير حتى ماتفكر .

معاذ بتفكير/مدامك عارف ليش إتقدمت لها! يعني ليش حطيتنا في هذا الموقف البايخ وإحرجت نفسك وإحرجتنا معكم !

رد بصدق/لإني إبيها تكون زوجتي على سنة الله ورسوله يامعاذ وعلشان كذا إبي أجلس أحكي معها كلمتين مهمه.

معاذ بإهتمام / وأيش الشيئ المهم اللي ممكن تقوله ويخليها تغير رأيها وتوافق عليك !

سند بثقه/هقول كل اللي يلزم علشان تغير رأيها وأنت لو ساعدتني بتشوف بنفسك بس عطني عالفرصه ومارح تندم .

معاذ بتفكير/هشاور خالي وعلي وأرد لك خبر .

عقد حواجبه بإستغراب وقبل مايسأله وش علاقة علي بالسالفه كان علي بيسأل /تشاورني في أيش يامعاذ !

إلتفت له معاذ/ سند يشتي يجلس يتحاكي مع جوري وقلت أشوف رأيكم .

علي بسخريه بارده / أنا أعرف إن النظره الشرعيه تكون بعد الموافقه ولا أنتوا شرعكم (عادتكم) غيرعنا !

سند ببرود/ بس أنا ماأقصد الشوفه الشرعيه، كل اللي إبيه إني أحكي معها في كم شغله يعني تدخل بعباتها وغطاها وبعد في وجود أخوها وأظن هذي مافيها شي !

رد ببرود ساخر/لامافيها شي وعداك العيب.. بصراحه شوقتني للكلمتين اللي مصر تقولها لدرجة إني أنا اللي بجلس معاكم .

وقفت الكلام على طرف لسان سند لما تركهم علي ومشي بدون مايعطيه فرصه يعترض على قراره..

ماكان ناقصه غير إنه يجتمع بطفلته بوجوده !

إلتفت له معاذ بإعتذار/ لاتزعل من علي هو أسلوبه جاف وبارد لكن مافيش في طيبة قلبه .. وإنصحك تستغل وجوده معكم وتختار كلامك بعنايه لإنه إذا إقتنع به هتكون قطعت نص المسافة لموافقه أختي..

سند بعدم فهم/ وش تقصد !

معاذ بإبتسامه/جوري بتثق في علي ثقه عمياء وإذا كان في أحد ممكن يأثرعلى قرارها ولو بواحد في الميه فهو علي فأستغل ذا الشي لصالحك ..

رغم ثقته في نجاحه في إقناعها عالموافقه إلا إن كلام معاذ خلق صدع في طبقة بروده الخارجيه وخلى كل توتره وقلقه يظهر بوضوح على ملامحه وهو بيسأل نفسه ..

هل من الممكن فعلاً إن علي يوقف في صفه ويزكيه عند طفلته !!


،
،
،
يتبع

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 10-07-17, 04:00 AM   المشاركة رقم: 534
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,138
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 


متابعين خريف الحب
خياله نزلت البارت في الليل الساعه 11 ونصف تقريبا
وآسفه أخرت نقله لكم حتى الفجر لإني ماكنت في البيت كنت في زواج
وأول مارجعت شفته نقلته لكم

قراءة ممتعة لكم ...... وردود ممتعة لخياله .......

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 10-07-17, 08:00 AM   المشاركة رقم: 535
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاريء مميز


البيانات
التسجيل: May 2016
العضوية: 316282
المشاركات: 6,307
الجنس أنثى
معدل التقييم: فرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييمفرحــــــــــة عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1401

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فرحــــــــــة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيتامين سي المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي

 
دعوه لزيارة موضوعي

غاليتى
فيتامين سي
بارك الله فيكى على النقل الممتع
ومع انك كنتى فى زواح ومايتبعه من ارهاق الا انك
لم تبخلى بتعبك ومجهودك علينا
فشكرا بحجم السماء ولاتكفى
اما بالنسبة لتوقعاتى فاشعر ان ثريا سيكون فواز من نصيبها
فهو رجل بمعنى الكلمة ووقف بجانبها وأدب ذلك الوليد الخسيس
مع ان اسمه لم يذكر ولكنى تذكرت حادثة المطعم
اعتقد ان سند سيستطيع اقناع جورى عندما تعرف الحقائق
واظن ان على موافق على سند بدليل طلبه لصدام ان يكون موجودا
حتى يقطع عليه خط الرجعة كما ان عبد الرحمن توأم روحها موافق
صراحة صدمت بما فعلته ديما ومشعل وارجو ان يتم زواجهم على خير
اعتقد ان الرواية التى عشنا معها قاربت على الانتهاء
وسنفتقد الروعة والابداع من يد كاتبتنا المبدعة خيالة
والتى برهنت على حسها الادبى المتميز
فدائما سنكون من المتابعين ان شاء الله
ومتعها الله بالصحة والعافية
لكم كنى كل الشكر والتقدير
دمتم بكل الخير
فيض ودى

 
 

 

عرض البوم صور فرحــــــــــة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, الحب, خياله،،والخيل, خريف, خريف الحب, عشقي, قصص وروايات
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المهجورة والغير مكتملة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:09 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية