لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

قصص من وحي قلم الاعضاء قصص من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-01-16, 04:45 AM   المشاركة رقم: 221
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متميزة الابداع


البيانات
التسجيل: Jun 2015
العضوية: 296904
المشاركات: 625
الجنس أنثى
معدل التقييم: امال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1248

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
امال العيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمر الغياب المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الغياب مشاهدة المشاركة
  
كُلّ الشكر لكم احبتي.
والحمدلله قدرت أكتب اليوم مبدئياً ثمان صفحات بأحداث عميقة.
وسر اخفاء خطوبة المهره منذ الصغر راح ينكشف في هالجُزء، آمال من تحليلها تقريباً قربت من السبب الاخفاء. كونوا على موعدنا الخميس بإذن الله مع الجُزء التاسع
*لي عودة على ردودكم ونقاشكم الجميل، أستودعتكم الله .,

هيييييييييه فيه باارت وناسسسسة وحلو راح نشوف سبب إخفاء الخطبة عز الطلب 😎👍

 
 

 

عرض البوم صور امال العيد   رد مع اقتباس
قديم 18-01-16, 11:29 AM   المشاركة رقم: 222
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Sep 2014
العضوية: 277449
المشاركات: 12,473
الجنس أنثى
معدل التقييم: همس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 17223

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همس الريح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمر الغياب المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أزهرت بهطولك

 
دعوه لزيارة موضوعي

يس يس يس يس يسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس

 
 

 

عرض البوم صور همس الريح   رد مع اقتباس
قديم 21-01-16, 09:23 AM   المشاركة رقم: 223
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 264541
المشاركات: 351
الجنس أنثى
معدل التقييم: عمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 586

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عمر الغياب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمر الغياب المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أزهرت بهطولك

 

صباح الفُرص الجديدة، صباح العُمر الذي لن يتوقف علىّ خيبة
صباح الحياة التي لابد أن تعيشُها كما يجُب.
صباحكم الخير أزهاري.
***
هالمرة الجُزء بدون قفلة شريرة. وبعد احس نفسي غصبت عمُري على الكتابة. اتمنى يكون بقد انتظاركم وسموحة والعذر ان كان قصير. وبالنسبة للي يقولون وين الغيث؟ وقصة حُبه الغريب! كل شيء بوقته حلو ^^
اي وبعد جُزء غير متوقع جنون على هوس وش بعد أحس وأنا أكتب شيء غريب، أتمنى يوصل لكم هالأحساس.

***
*نزلته بهالوقت المُبكر، خوفي انشغل بالمساء خبركم خميس وكذا.
وقراءة ممتعة، ولا تلهيكم عن الصلاة.
مراجعة أخيرة.

 
 

 

عرض البوم صور عمر الغياب   رد مع اقتباس
قديم 21-01-16, 10:34 AM   المشاركة رقم: 224
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متميزة الابداع


البيانات
التسجيل: Jun 2015
العضوية: 296904
المشاركات: 625
الجنس أنثى
معدل التقييم: امال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1248

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
امال العيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمر الغياب المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أزهرت بهطولك

 

يسسسعد صباااحك كاتبتنا الجميلةة ❤✋

**
أخيرا رحمتينا من القفلات الشريرة ... إن شاء الله يكون بارت جميل ومثل ما عودتينا دوماً ولو قصير عاد أهك شي بارت من أناملك ... والله خايفة من الثلاثي المدمر لا يقربون من الفارس والمهرة وخايفه منك وش سويتي في البارت .... وناااسة البارت بدري عز الطلب 😍😍

 
 

 

عرض البوم صور امال العيد   رد مع اقتباس
قديم 21-01-16, 10:44 AM   المشاركة رقم: 225
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 264541
المشاركات: 351
الجنس أنثى
معدل التقييم: عمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جداعمر الغياب عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 586

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عمر الغياب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمر الغياب المنتدى : قصص من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أزهرت بهطولك

 



"حنينٌ يجلب لي فتات الصبر، والهوى قد غاب في قوسين وأدنى"



(9)




تفتح باب حجرتي وتدخل بخطى خائفة، وفي أنحاء الغرفة وشاح تتمدد على الكرسي وأخرى تتعلق بالمشجب
لأهمس لها "لين! وراك كذا دخلتِ وكأن احد ملاحقك. فيك شيء مهو طبيعي!"
لتنظر لعيني وتبلع ريقها "ميهاف. أبوي ناصر يقول لك جددي القهوة ويبيك تسوين له الكيك لأنه بروح لخويه أبو غازي أبو المهره."
وبعقدة حاجبي "عسى ماشر؟ مهو المفروض يروح للنخيل."
لتهز لين كتفها " مدري والله. بس مبين أبوي عنده شيء بباله."
وبتنهيدة "طيب، وانتِ لين متى بتقعدين هنا؟ ما وراك بيت وزوج!"
لين بضيق "ما راح ارجع له. كل كلمة وثانية مطنشني ما كأني حرمته. ما عليك فيني! ترى أبوي للحين مأخذ خاطره انك رفضتِ شيخ الشباب عمر غازي الغانم! صدق وشوله ترفضين! ضيعتِ فرصة من يدينك."
وبضيق اجيبها "ليـن كافي. وعمر الله يرزقه ببنت الحلال"
لأخطو باتجاه الباب واقف على عبارتها "أي تتهربين يا ميهاف ما اقول يا حيف على صداقة."
اغمضت عيني بشدة وألتفت لها "لـــين. بعدك ما استوعبت. رفضي لعمر ماله أي صلة بالمهره. فهمتِ!"
لين بغيض "والله اللي أفهمه يا بنت أبوي واُمي. أن عمر كامل والكمال لله. يعني ماله داعي هالرفض. والا عشان منيع! يكون الموضوع يخص منيع يا ميهاف!"
لتتسع عيناي بصدمة "وش دخل منيع. ولد عم ورفضته مثله مثل باقي رجال. لين يرحم والدينك فكيني من الموضوع."
لين "ما اقول غير الله يهديك يا ميهاف، ويرد عقلك برأسك، وإذا الموضوع يخص منيع يا ويلك يا ميهاف! صدقيني بقول لأبوي كل شيء. ولا علي فيك."
ميهاف "استغفر الله العظيم. أقول لك منيع ولد عم ورديته خلاص يكفي يا لين. يكفي اقول لك."
وبنبرة مستفزة "اوكيه بنشوف يا ميهاف."
اغلقت الباب من خلفي، وحتى اتجه نحو المطبخ لأجهز "الكيك" وبعض من القهوة، فتحت راحة يدي اليمنى ورفعتها قليلا واغلقت عيني، كانت هذه الحركة إيذانا بأن حضوره المخيف يسبب لي أي مضاعفات وصوته الكريه "والله يا بنت العم لو عرفت أنك أخذتِ غيري، بتشوفين أبوك ميت عندك. وارفضي عمر بدون شوشرة"
لأزم شفتي وبقهر "خاف الله ربك. يخي بنت عمك انا. عمك المخدوع فيك."
ليبتسم بخبث وبوجه ماكر "اعرفي يا مهياف انّ منيع هو ولد أبو راشد ولد أبوك. ارفضيه بهدوء لا اخليك ترفضينه غصب."
لأصرخ ودمع يختنق كالغصة المسننة "حسبي الله ونعم الوكيل فيك. حسبي الله ونعم الوكيل فيك."
لأمسح على شعري "اشششش. بتكونين زوجتي هالسنة. بس هاه لا اشم ريحة أنك رفضتِ والا عمر وعائلة عمر بتشوفيهم خاتم بـ اصعبي. سلام يا حلوة."

وأستيقظ على فوران القهوة وامد يدي اليمنى لأمسك بها، وأحترق ودمعات تمشط وجهي الذابل.
ألتفت على صوت أبي "ميهاف عجلي وأنا أبوك."
أخذت نفس عميق وأمسح دموعي بكم طويل وارسم البسمة "ابشر يبه. هذاني عندك."

وصلت لأنظر لثوبه الابيض وشماغه ورائحة العود الاصيل قبلت رأسه " صبحك الله بالخير أبوي."
وبوجه متهلل ابتسم لي "عين السيح. هلا والله بمهياف الحيا. ها عسى جهزتِ الكيك يا أبوي."
لأقبل يده وبمحبة "ايه يبه فديتك. كل شيء جاهز. الكيك مجهزته من بعد صلاة الفجر."
لأمسح على شعري "بارك الله فيك. زين يا أبوك هاتي سلة."
ملامحه الطيبة، وتجاعيده تحت عينيه "يبه مع مين بتروح؟ واليوم بتروح للنخيل بهالوقت."
أبو راشد "لا يا أبوك. فيه كم موضوع مع أبو غازي وبعد بتحمد له بسلامة. ما عليك الحين عجلي هاتي القهوة والكيك."
لأداعب لحيته البيضاء " تأمر أمر يا أبو راشد. ثواني وأنا عندك."




***



بعد مرور نصف ساعة


ترجلت من سيارة واتجه نحو بوابة الاوتيل، وأعبر الممرات واضغط نحو زر المصعد، وبضع ثواني دخلت بداخله وتغلق البوابة، الأفكار تدور برأسي، وصلت للطابق المنشود وطرقت الباب
حتى أجده أمامي بوجه غاضب ممتلئ خيبة كبيرة.
لأبلع ريقي "عسى ما شر يا الفارس؟"
الفارس "ادخل."
ولجت وبخجل شديد "الفارس الله يهديك، وراك وينها عميمتي؟ أكيد مستحية تشوفني."
وراح أمسك بي من ياقة ثوبي ويدفعني على الجدار "الفارس."
وبلغة تحمل معاني الخيبات الكبيرة "ليه؟ خدعتوها بشيء مستحيل بتكون له! جاوب يا عُمر."
وأزاح يديه عن ثوبي بعد أن استوقفته " الفارس! تعوذ من الشيطان. وإذا على اللي صار. أنت ما عطيتنا أمل برجوعك! وحتى جدي الغازي أكثر من مرة يتواصل مع أبوك لكن مافي جواب. اضطر يكذب على عميمتي المهره، وأنّ الفياض شاريها."
واقترب حتى أمسك بي من رقبتي "أسمعني يا عُمَر اللي صار لها شيء كبير. وأنت عارف كنت مشغول كثير. أنا إذا اهلي اللي هم اهلي ما اشوفهم الا بين فترة وفترة. مهو عمتك! كان وضعي حرج! ولا اقدر اتركها بقصر بروحها. أنت فاهم ليه طولت الغيبة. لكن اللي عجزت أفهمه! شلون عطيتوها أمل! أنها للي ما يتسمى الخائن الحقير!"
صُدمَت من كلام الفارس! لم أعتقد لحظة ما أن سبب غيابه عمله. تأملت الجناح الأريكة الفاخرة وشموع المتلألئة وكلاسيكية المكان شعرت بالخجل منه "سموحة يا أبو خيال! لكن كُلّ اللي أعرفه واللي بحثت عنه من فترة كان كلام وبس، ومع الاسف وانا أخوك هذا صدق. واسمح لي أقولك انت اخطيت يا الفارس. خطوبتك من عمتي وكلام جدي وأبوك. أنت انتقلت من هُنا للإحساء وما عرفت لك خبر. ما اشوفك إلا بالأخبار أو بالجرائد. ويوم تواصلت معك بغيتك تحط نهاية لهالموضوع!"
تنهد الفارس ويجلس على الأريكة "وعمي يجهل تجديد خطبتي لها قبل سنتين! وكان عارف انّ بجي له أي يوم وبقول له بأخذ حرمتي."
لأزفر "تبغى صدق يا الفارس والا ولد عمه."
رفع نظره وبصوت البحة "قول يا عمير وفكني."
اقتربت منه لأضع يدي اليمنى فوق كتفه "جدي شافك مهمل بالموضوع! لذلك كان دوم إذا اجتمعنا بيوم الجمعة يجيب سيرتك لعميمتي بشكل غير مباشر، واظن فهمت الحين. كُلّ اللي اقدر اقوله بيدك الحل أنك تواجه جدي وتفهم منه السبب."
ليستغفر بصوت عالٍ "طيب هي وشلونها الحين؟ أدري اللي صار لها مهو شوي!"
الفارس "نامت. دكتور عطاها مسكن."
طبطبت على كتفه "إن شاء الله أجر وعافية، أول ما تصحى خلها تدق علي. أي نسيت معاريس يلا استأذنك."




***


قبل نصف ساعة

بمجالس الرجال.

لأردف بوجه مبتسم "اقلط يا عم حياك البيت بيتك. ثواني وجدي الغازي يكون عندك."
لأبتسم رجل بوجهي ويمسك بعكازه الذهبي "صدق تسلم يمين من ربتك. عجل وأنا عمك. لزوم أوصل الأمانة."
وقفت "أبشر ياعم. ماهنا الا كل خير."
دخل جدي الغازي بوجه متعب وقف عند بوابة المجلس وبصدمة تعلو ملامحه "فهد!"
نظرت فيما بينهما "جدي تعرف العم!"
تهللت ملامح وجهه واستبانت بالخير "يالله أنك تحي أبو حاتم. تو ما نورت الرياض."
ليتقدم أبو حاتم ويصافح جدي الغازي "الله يبقيك يا أبو غازي، ورياض منوره بأهلها، وسلامات وأنا أخوك مأجور."
ليجلس جدي بوهن من أثر طلقة الرصاصة "الله يسلمك وأنا أخوك، وراه هالقطاعة! عسى أمورك طيبة يا فهد! وكيف حال أم العيال والأهل"
أبو حاتم أخذ مني فنجال القهوة "تسلم يا وليدي، والله يا الغازي أم حاتم عطتك عمرها من سنين عسى الله يرحمها ويغفر لها."
"ليتكدر" وجه جدي ويردف "لا حول ولا قوة إلا بالله. الله يرحمها ويعوضك بعيالك! غداك وعشاك عندي الليلة."
أبو حاتم "لا وأنا أخوك لا تكلف على عمرك! مير دنيا تلاهي وأنا أخوك معي أمانة ولزوم أوصلها لك وأبري ذمتي."
نظر جدي إلي لأبتسم له "عساه خير يا فهد. وش هي أمانتك؟"
أبو حاتم "إذا ما عليك أمر يا وليدي تخلينا بروحنا شوي."
لأقف وابتسم له "إن شاء الله."


***

سمعت صوت الالم العميق " من سنين أختك منيرة عسى الله يغمد روحها الجنة. وصتني بحفيدتها لا بلغت وكبرت أخذها زوجة، ويشهد الله يا الغازي ما أخذتها إلى عشان أصونها من أبوها رعد. قسى على هالبنت من هي طفلة رضيع! وغير كذا لي فترة طويلة أبحث عنكم لين ما الله ارسلني ولد الحلال اللي دلني عن بيتكم."
وبمحبة "بيض الله وجهك يا فهد. والله وأنا أخوك لي فترة طويلة أنا وحفيدي عُمَر لي حول سنة وشوي نبحث عن رعد ولد أختي. ما اقول غير الله يهديه."
أبو حاتم "البنت مسكينة يا الغازي. أنت عم أبوها يعني حسبة عمها! انا ما بغيت اوجعها لكن لزوم كل شيء يرجع لأصحابه."
وانا اطبطب على كتفه "كفو يا أبو حاتم، والله لو هي غنيمة ما عشتك. مير ما لك إلا اللي يرضيك."
وقف أبو حاتم على عكازه الذهبي "كفوك الطيّب يا الغازي. انتم اهل الخير والجود. لكن وأنا أخوك الاشغال ما تخلص ولزوم اسري الحين."
الغازي "والله ما تخرج. ولك مبيت ثلاث ليالي، ولا تفتح فمك بكلمة."
أبو حاتم " ولي يسلمك يا ابو غازي ماله داعي تكلف عمرك. واعتبرني تعشيت، يا رجال وراي مشاغل."
وبعناد "ابد يا فهد مالك إلا نكرمك."
أبو حاتم "والله ياخيك عزيمتك ما تنرد. لكن مثل ما قلت لك عندي اشغال ولزوم انجزها بوقتها. لكن وعد المره ثانية بجي لك بخيالي."
وبغضب "أفا يا فهد تردني."
ليدخل حفيدي مبتسم "ما عاش من يردك يا أبو غازي. وأبو حاتم بجلس وبيتعن من الله خير. ها وش قلت ياعم؟"
أبتسم أبو حاتم "قلت شوركم وهداية الله."



***
الجانب الآخر – بمجلس "الحريم"

وكأن العمر في عيني المزن أكثر أماناً وطمأنينة! وكأن عينيها طريق المغفرة، وشيئاً يُشبه الصراخ قد امتلئ بِه حنجرتي لكنني عندما أنوي التخلص منه أبكم. وكأني طفلة ذات الاربع ربيعاً خائفة، وحيدة، ضائعة. أخشى على نفسي بدونك فأنا بدونك تماماً كالطير
لا أعلم لما نظرتك زارت خيالي الآن، ولا يمكنني أصارع الوحدة أيها الشاب الغريب!
أمسكت بِي ليلى "زهرة أنتِ بخير."
غدير ابتسمت لي بحنان "زهرة يا بنتي مثل ما قلت أنا بنت خالك غازي. شوفي ديم هذه تكون بنت أخوي غازي، واللي وراء الباب تعالوا."
لتدفع ريما وهج وتسقط أمامنا وبخجل "آسفه عميمه بس الفضول وكذا."
وهج وهي تكتم ضحكتها "آسفين خاله. بس مين تكون أم عيون حلوة."
ديم وهي ترمق لوهج وبشر "احلفي بس كأنك ما سمعتِ الحكي."
ريما "هوب. هوب على هونك يا أختي. وحي الله بنت ولد عمة أبوي. صح كذا. "
غدير "ما اقول الا خلف الله عليك وعلى ياسر اللي بيتحمل جنونك مسكين كاسر خاطري ولد أختي."
لترفع حاجبها الايسر وتقترب مني "حياك الله من بينا. معك ريما زوجة ياسر وزواجنا اممم حول شهر ونص، وراح تحضرين زهرة"
وتميل لتقبل وجنتين، اتسعت عيني من غرابة الموقف.
ليلى بحرج "ولا عليك أمر أبي دورة المياه."
غدير "أيه حبيبتي حياك معي. بنات هالله الله بزهرة!."
حين غادرت ليلى! لم استطع بانت ملامح توتر والخوف، لكن صوت ديم وابتسامتها "تعالي هذه ميمتي المزن تبيك."
المزن "اهجدن لا بارك الله في ابليس. تعالي وأنا أمك. تعالي حبيبتي. سبحان الخالق نسخة مصوره من فاتن عسى الله يرحمها."
وإذا بعيني ألتقّت بعيني المزن لحظة، شعور غريب يزوراني. جعلني من الشوق الحنين وكأنما تشبه جدتي منيرة! نبرة صوت أم يتهيأ لي.
اقتربت منها وحتى تضمني لحضنها "اسم الله عليك يا زهرة. كم عمرك يا بنتي؟"
وبتوتر اجيب "واحد عشرين سنة."
وتضع يدها ذات تجاعيد فوق شعري "ما شاء الله تبارك الله. جعله عمرك طويل بطاعته. يا ديما حطي لها القهوة وانتِ يا ريم هاتي المعمول انجزن."
كزت على أسنانها ريما "ايه راح سوقنا من الحين. وجدتك عساها طيبة! يعني تحسسني ما نعرف أصول الضيافة."
وهج تكتم ضحكتها "اشش لا يكثر وقدمي القهوة وانتِ ساكته والا تصير لك علوم. يلا تحركي"
تتقدم تلك الفتاة وبيدها اليمنى فنجال القهوة وتبتسم "سمي."
نظرت بخشية أود رؤية ليلى والتي تأخرت!
لتطبطب يد المرأة على كتفي "خذي يا بنتي لا تستحين."
ديما "ايه يا زهرة حكي لنا عنك أكثر. وش درستِ وش تخصصك؟"
تتسع عيناي أكثر، الخوف متشبث بِي أود الرجوع! وأبلع ريقي بغصة "ما درست..."
لتقاطعني دخول ليلى لأزفر بارتياح، وتبتسم حتى جلست بجانبي "زهرة ما قدرت تكمل تعليمها! لكن الله عوضها الحين ومع بداية سنة جديدة بتدخل المدرسة."
وهج بحنو "الله يوفقك زهرة. ومن نجاح إلى نجاح أعلى."
أردفت بهدوء "شكراً."
وهج "ما بين الاخوات شكر."




***


عند وصولي لمنزل أبو غازي! شدتني سيارة غريبة على الحي، وكأنما رأيتها في احدى المرات واقفة أمام منزلِ! يا ترى لمن؟
استعنت بالله وضغطت على "الجرس" وأجد ابن غازي وبترحيب حار "حي الله عمي ناصر. اقلط يا مرحبا بك."
ابتسمت بمحبة "يالله أنك تبقيك لعين تبكيك، وشلونك يا عمك؟"
قبل رأسي ويدي اليمنى "بخير يوم شفتك. يا جدي عمي ناصر وصل."
وقف الغازي بألم لأتقدم للمجلس "استريح يخيك وراه متعب روحك! الله يهديك بس."
الغازي بوجه مبتسم ويصافحه "والله تو ما نور المكان، وش هالصباح الحلو. القهوة يا عمير. استريح يا أبو راشد وعطني أخبارك."
وبعد سلام وسؤال الحال. ورائحة القهوة والبخور.



***
ومن أسباب بعثرة مشاعري، حضور العم ناصر ويلقب أبو راشد، رغم أنّ لديه ابنتين "لين ومهياف."
وتجبرني الحياة أحياناً على أن تتغير بطريقة قاسيةَ! تكاد أن تقول فيها "ولنفسك عليك حق يا عُمَر"
أنا لم أعد أنا، افتقد لنفسي يا لذاك الشعور المّر.
"يا حنين صبا يا عم ناصر. وشلونها بنتك! العنيد اخت للمهره! ورثوا العناد والطيّبة، كان حُبي على النقا يا عم، ويا قسوة رفضها ليّ ويا مرارته."
"آه منك يا مهياف! وجاي عمي ناصر يدق باب الحنين. الله يا كثر قسوتك! يا شين لحظة الفرقى يوم رميتي للزمن بعدي نسيت واندثر صوتك. لكن دام أبوك هنا وثلاث رؤوس الكبيرة نعلن نهاية الفرقى يا بنت أبوك."
نظرت لعمي وابتسمت "يا عم ناصر وشلونك؟ زان صباحي يوم شفتك."
ابتسم راح العم ناصر ووضع يده على ركبة جدي الغازي ونظر إلي "والله هالنشمي مبرد على كبدي. اقول يا عمك انت طيّب وكيف شغلك؟"
وبتنهيدة " الحمدلله. أموري بخير وتسرك، مير عندي طلب."
نظرت لجدي الغازي والذي تفهم موقفي حتى دب دفة الحديث "أي يا ناصر لنا طلب من سنين، ولدي عُمَر رجال وتعرفه شاري قربكم ونطلب يد بنتكم لولدي عُمَر."
أبتسم العم ناصر "وأنا أقول والله لو هي غنيمة ما عشتك يا ولد الغازي. أنشهد انك مثل طيّبة جدك. واعتبرها الليلة عروستك."
وأتقدم بخطوات "تسلم يا عمي. واعتبرني ولدك واللي تبيه أنت والعروس أنا حاضر وتم ولبيه."
عم ناصر "يا وليدي مابي الا ستر على بنتي واحنا نشتري الرجال."
جدي الغازي "كفو يا ناصر. بيض الله وجهك. ومثل ما قال عمر شاور بنتك وشف وش شروطها."
ناصر "على خير إن شاء الله. وعلومك يا فهد؟ سنين تركض وكلن لهي بحياته ما اقول غير الله يعين."
أبو حاتم "صدقت وأنا أخوك. وعلومي بخير يارب لك الحمد. انت بشرني وشلون النخيل؟ والحصاد معكم."
العم ناصر "الحمدلله. كل شيء بخير."
جدي الغازي "يستاهل الحمد."




***


في الليلة الماضية. نمنا بمنزل الخالة أم نسايم. ولبُعْد آخر رحت اتفكر في أمور كثيرة. إلى أن أمسكت خالة أم نسايم يدي وتقطع حاجز الصمت "يا بنتي وش فيك؟ وراه ما تفطرين؟"
ابتسمت في وجهها وقلت بصوت ناعم جميل "ما عليه خالتي ما اشتهي."
الخالة أم نسايم "لين متى يا بنتي؟ وإذا على البيت ترى بيتي يسعكم. لين ما الله يفرجها."
وبتنهيدة "الله يسمع منك يا خالة. لا تقلقين علي أزمة وتعدي بإذن الله."
ابتسمت في وجهي "الله يكملك بعقلك يا بنتي، والله يهدي اللي كان السبب."
وبحقد أجبت "الله لا يسامحها. ابي اعرف وش مستفيدة. حسبي الله ونعم الوكيل."
الخالة أم نسايم "يلا يا غفران بسوي العشاء. وأموركم بتزين بس قولي يارب."
وبتنهيدة "يارب."




***



كان مع رعد قارورة بها ماء، أسرع وفتحها وشرب منها وانسكب الباقي على ثوبه، ولكن كنت لا اقوى على الحركة نهائياً.
رعد "منيع استريح المسافة اللي قطعانها مهو بشوي."
ضحكت بسخرية والدماء تتدفق من فمي "يا شيخ زين اللي لحقت على نفسي، ولا كنت آكل للشرطة. بس تعال! وش الخبال توافق على كلام حوتيم!؟"
أجابني والتعب والارهاق يتخلل نبرته "مو شرط كلامي يكون صدق."
هنا تذكرت رجال الأمن الذين كانوا قد أمسكوا بحاتم "تتوقع وش قال لهم؟"
رعد "لا تخاف على حاتم محفظ اسمه زين. الحين زين اللي وصلت البضاعة. أنا برجع لبيتي، وأنت بعد! ما نبي أحد يشك."
ممدد على الأرض فإذا بي افتح عيني وبنبرة يتخللها الألم "أنت مهبول زين اللي وصلنا هنا سالمين. وشلون ترجع وانت بالبراري؟"
رد علي رعد "نرجع عقب ما نريح مابي ينتبهون على شيء. أنت فاهم."
لأردف بملل "فاهم. فاهم. بعدين تعال! الفارس وشلون قدر يتبعك أو يعرفك!"
أجابني رعد بكل هدوء وبنبرة تستفز سامعها " وش لك انت؟ خلك بنفسك ازين لي ولك."
حينها رأيت حركة "قم اقول في شيء غريب."
رعد "أي والله صدقت. قم وملتقانا بالمكان المعهود."
رحت أركض بأسرع ما لدي حتى أنجو بحياتي من قطاع رجال الأمن، وبينما كنت أركض سمعت صياح رعد "لا توقف يا منيع."
وطغى على مكان صوت طلقات مع صرخة مدوية امتزجت بأنين عالٍ "آآآآه."
احدى رجال الأمن تقدم لخطواتي "وقف بمكانك. يا منصور احتجزه."


***
وما إنّ سمعت صرخة منيع ظليت أركض وأنا افكر بقضية التي راح اسجن بسببها، فما الفعلة التي بسببها سأسُجِن وأضُربَ وأعُذّب....
بعد زمن ليس بالقليل وصلت لبر الأمان.. وصلت لطريق العام، حتى وقفت شاحنة لأصعد بها.




***

ساعة الثمان وربع مساء.

ينكسر شيء ما بداخل صدري! لا يسمع صوت دويه احد! في حين كنت أبكي بصمت أنظر إليهم وهم لا يبالون بوجعي!
انا التي تشعر بتكسر مشاعر بداخلي، والكُره الكبير الذي يكبر بصدري بعد الحُب العظيم!
أن يكون الفياض هو عدوي الوحيد، قسمت أن لا أكون لك بيوم يا ابن العم.
بهتت ملامح روحي، واختطفت كُلّ ضحكاتي، غرقت في أفكاري وأوجاعي، "لكن وش ذنب الفارس يا المهره؟ هو زوجك اصحي من هالتعب اللي فيك! ويا صبره دام انه خاطبني من وانا صغيرة وجدد الخطوبة بعد!"
يا غيابك يا فرحة أهداني عمراً يكبرني عشرات السنين!.
"آه يارب"
وجدته يقرأ بسكينة ووقار وابتسم في وجهي حينما فتحت عيناي " مساء الخير. صح النوم يا كسولة."
والصبر كمسكن لأوجاع باتت أنفاسا لروحي، أعلم بأن صبري على ظلم البعض، ظلم آخر يا الفارس
أمتلك قدرة على أذيتهم والانتقام منن زرع الحُب لا! بل الكره، لكني سأترك ذلك لهم، وأرحل بعيداً معك كحمامة سلام
ابتسمت له بتعب، "الفارس اعذرني على اللي صار. ما كان.."
وضع انامله على فمي وبهمس " اساساً ما صار الا كل خير. أبيك تأخذين شور على سريع وتصلين لأني بنمسك خط الاحساء."
لأهز رأسي أشعر بألم اسقط وأنا صامته، القهر والاحتياج، والانكسار "إن شاء الله."
نظر إلي وأخذ يدي ووضعها بين يديه الاثنتين "المهره. أبيك ترمين الماضي وراء ظهرك، وتنسين كل ذكرى سيئة. وما يمنع نفتح صفحة جديدة بفهم عليك، وتفهمين علي. ترى الحياة ما تقف على عتبة أحد."
ابتسمت له آواه من وجع يحترق بِه فؤادي، أكره الإستغفال، وخيبات الأمل، وعدم الاهتمام، خوفي والفقد يا الفارس. شعور مزعج
سحبت يدي وابعد اللحاف وتناثر ليلي طويل "إن شاء الله ما تشوف مني الا كل شيء يسرك."
اقترب وقبل الجبين من ثم الخدين "يا زينك بس. عجلي ورانا مشوار طويل."
وبخجل "الفارس أبيك تمر على بيتنا بسلم على أمي وأبي اتطمن على أبوي."
الفارس بهدوء "أكيد. بس بالأول بيتك معي وهذاك بيت أبوك واهلك."
ابتسمت لأسايره "إن شاء الله حبيبي."
نظر لعيناي وارتبكت.
الفارس "سمعتِ بيتن يقول: أنا ليلك.. هدوءك شمعتك كاسك قناديلك، أنا من يحضن أنفاسك بعد هذا تخليني! أنا باقي على الذكرى، وإذا دمعك نزل بكرا؟ ترى يديني منديلك!"
والحزن في عيني "الفارس. أنت عوض من الله كبير. اعاهدك باللي خلقني بكون لك زوجة وصديقة. وصدقني لا عادات ولا قبايل ولا ألف صوت يبعدني عنك."
حتى يضمني لحضنه "كنت واثق انك رزين وعاقل. يا عسى الله لا يحرمني منك."




***




وجلس عاطف على كرسي، وقف واقترب مني وبنبرة تبعث الاطمئنان وهو يعدل وضعية الوسائد. وهمّ بالجلوس
عاطف "حمد لله على سلامتك يا أبو محمد. أجر وعافية."
وأرجع استند على ظهر السرير "الله يسلمك، ولي يسلمك اقنع جدتك ذبحتني بالأكل."
وصوتها البعيد "تراني اسمعك يا الفياض. راجع لي عودن ضعيف، كُلّه من هالعشق اللي الله بلاك فيه."
أعض على شفتي "لا حول ولا قوة إلا بالله. يا ميمتي بنت العم راحت بحال سبيلها."
وهي تضع صينية الطعام أمامي "خذ من المرق وأنت ساكت. دختور ونسى يداوي جروحه."
كتم ضحكته عاطف "والله ما تعرف لك إلا أم عواد"
ابتسمت خبثا في وجه عاطف "أقول يا ميمتي وراه ما تجوزين عويطف! بنت الجيران خبرك بيتهم محترق يضمهم لبيته."
عاطف كشر "أقول اسكت بس. خلك بأكلك أزين لك."
ظليت مبتسماً "هاه يا أم عواد وش قلتِ؟"
أم عواد "خير البر عاجله وأنا أمك عطني الموافقة وأخطبها لك ليلة."

رفع حاجبه الايسر "اعوذ بالله من وجهك. وين يا جدتي؟ توه ما برد تراب أخواتها اقوم اخطبها."
وانا اتلاعب بِه "يعني ودك ببنت الجيران مير انك مستحي."
وبحقد "أبو محمد فكنا يرحم والدينك. ويا ميمتي مالك الا اللي يرضيك. مير الحين صعب. وغير كذا ما ارضاها وشلون أخذها؟ وأنا ما عندي وظيفة!"
أم عواد بضيق "أقول ازهلها، وأمك بتجلس عندي أنا اللي براعيها، ولا أسمع منك عذرايب. البنت يا حليلها وش ملحها."
اغلق عينيه وبشدة "يا ميمتي ما يجوز توصفين وأنا باقي غريب عنها!"
وبخبث كبير "على أساس يا قيس زمانك ما لمحتها وأنقذتهم من الحريق."
وبكره "عوذه منك ومن أفكارك."
لأقهقه وابتسم له "أنا اقول يا أم عواد توكلي على الله واخطبيها له. وأنت اتصل على مديرك وارجع لشغلك صدقني بيستقبلك أحسن استقبال، أنا لو علي والله ما افرط فيك بواحد أمين مثلك. وذكي بعد بشبكة الحاسوب."
عاطف "ماني راجع للشركة. شفت اعلان بمكتب محاماة بروح له بكره وبشوف."
أجبت له بمحبة "الله يكتب لك ما فيه الخير."
رد علي عاطف مبتسم "اللهم آمين."




***

الواحدة بعد منتصف الليل


اقف خلف نافذة المطر، وذكراك يا نايف تجلدني بلا توقف. هل ينتهي الماضي أم يعود من جديد.
ديما وهي تضع الوشاح على كتفي "وهج بسك تفكير."
التفت لها "تعبت من صحوة ضميري. وخالتي غدير مسكينة تحاول تصبر ميمتي المزنه وهي من يحتاج للصبر، والغريب ما زارته ولا شافته!"
التقت عيني القلقة بعيني ديما والتي تبتسم بخبث "وعلى اساس انه ما تفكرين ولا تهتمين له. والله وبان الحب فيك يا بنت أبوك."
نظرت لها بـ استغراب واجلس على الاريكة متـأملة هطول الأمطار، وصوت الرعد بظلمة السماء "وش دعوة! عاد ديم بفكر انه مثله مثل أخوي ياسر، بس لا تشطحين بتفكيرك."
ديما جلست بجانبي وهي تشد الوشاح حولها "طيب يا ام قلب حنون. وش جاب ياسر لنايف؟ معليش يعني فكري فيها وقلبيها برأسك نايف ولد خالتك غدير صدقيني ابن حلال ما بتلقين مثله."
لأزفر وأسكب بعض القهوة التركية بالكوب، وبهروب "ما ودك بقهوة."
ديما "لا. بنام وبصحى عالفجر. والله وسرير عميمتي المهره سوى خير. لها فقده."
ضحكت "أي بالله صدقتي. عسى الله يوفقها ويتمم فرحتها على خير. وأخيرا استقرت بحياتها."
ديما "أتمنى يا وهج. يلا حبيبتي تصبحين على خير."
وابتسم لها واقبل خدها "وانتِ من أهله."
استلقت على سرير العمة المهره! وحتى حجرتك "تحن لك يا عميمه. يا عسى طواريك مرتاحة."


***




على الجانب الآخر سور، ودرب النور، والإضاءات في ليلٍ بارد، وصوت ياسر والدمع وبحت لساني "ياسر! ليه بتغيب؟"
ابتسم بحب وكأنما يرى خيالي الآن "يا حبيبتي ما فيني الا العافية لا تحاتين. وبعدين وش مجلسك هالوقت؟ بسور بيت جدي وهو مكشوف، ولا بعد امطار ادخلي داخل."
ضحكت بتلاعب "يعني تخاف علي. يا محلا هالجو. الحين قول لي وش له تروح الدمام؟"
ياسر "بالأول ادخلي بتمرضين علينا! ريم دخلي وقفلي باب السور يلا حبيبتي."
وبضيق "يخي الجو حلو. يا زينك يا رياض وانتِ بالشتاء. الحين صدق ياسر وش له هالدورة الفجائية! ماني مرتاحة لها والله."
ياسر وبحده "ريـــــم دخلي داخل سريع. ترى بدق على وهج واتأكد منها. عنادك وطيشك ما يمشي علي."
لأهمس له وأنا ألعب على خصلة غجرية "يُمَه منك، طيّب طيّب بس خلني استمتع بصوتك مع صوت المطر ذكرتني بعبادي! تدري من عندنا! ما تصدق."
زفر بصوت مسموع "استغفر الله العظيم."
وبخبث "يالله لهدرجة صرت ذنبك وتستغفر."
ياسر بغضب "صدقيني هالدلال بطلعه من عيونك. وبتشوفين"
وابتسم مع نسمة هواء باردة منعشة واتجاهل أنفاسه الغاضبة "الله يا زين الجو، وش رأيك تسير علي! قبل ما تسافر."
ياسر "يصير خير. يلا معك خمس ثواني وأشوفك دخلتِ."
"وبعبط" أردف "وشلون بتشوف؟ ياسر لا تصعب الأمور. خلاص! احسك شوي وتطلع من جوالي وتخنقني، تصبح على خير حبيبي."
ابتسم "الله يصبرني بس. وانتِ من أهله."
يا حبك جنوني استوطن قلبي. ركضت من الأجواء الباردة وحتى أغلق باب سور. وجدت العمة غدير واقفة أمامي,
وبغضب "وش مجلسك برا في هالوقت؟ لا حول ولا قوة إلا بالله بدلي لبسك، وفيه حليب بزنجبيل تحصليه بصالة."
لأضمها وبحب " يا جعلني فدوة عميمتي أحد قال انك حلوة وتجبينيها على الجرح."
لتضحك وهي تضربني على كتفي "ايه كلامك المعسول مأخوذ خيره، ما اقول الا الله يعين ياسر عليك. سريع بدلي ثوبك"
ابتعدت عنها وببسمة، وأنا اصعد السلالم "إن شاء الله عمتي غدير. ما ودك تجين معي."
لأركض وأسمع صوت ضحكها.

ولجت بداخل حجرة العمة المهره، وأجد ديما نائمه، وبينما وهج نهضت من الأريكة وبشهقة
تردف "ريما وش هالجنون؟ فستانك مبلل."
لأضحك "لا إله إلا الله. يختي مطر وسعي صدرك. وابشرك ما احس بالبرد."
وهج "قسم بالله مجنونة. اقول طيري لحمام بس ودفي جسمك."
وابتسم وأدور بجسدي "اسمعي يقول لك: أمطرت وامطر لك شعوري قصيد، ليتك مع رش السحاب جيتني."
لتضحك وهج "أي سمعنا صوت الحبايب وقمنا نقول قصيد، ما ودك بشبة النار."
وأنا أضرب بصدري واقف امسك بيد وهج وحتى دوار يخف تدريجيا "يا زين طفولتنا تذكرين أيام نخيل يوم نروح مع جدي الغازي، ودي بـ أصيل وعلى قولتك شبة النار."
وهج وهي ترفع يدها وتحسس جبيني "لا مبين حرارتك مرتفعة وأنتِ مهو حول نفسك. لا تخافين لبسك أنا بطلعه بس خذي لك شور دافئ."
وهي تدفعني لباب دورة المياه، وألتفت "طيب لحظة! متى نامت ديما؟ ما لها حس."
وهج "عقب نحكي. يلا ريوم جد حالتك مهو طبيعية اليوم."
وتدمع عيني وأضحك "أصلاً عادي. وش يعني خليني لو يوم اطلع من إطار الروتين اليومي. بس تعالي صدق قلبك ما حزن على ولد عمتي المسكين! طريح بالمستشفى."
وهج وهي تعض على شفتها السُفلية "يا صبر الأرض عليك. ريوم طيري لا اشوتك الحين."
واضحك "طيب على هونك بقول لك بيتن اخير: ولا مره رضيت عن وقتي بغيابك كل شيء بدونك مُر."
وهج بخبث "افف كل هالشوق! لأخوي المسكين."
نظرت لها نظرة عابرة "احكي لك عقب."
لتضحك علي "الله يعين أخوي عليك. جد الله يعينه."
وبثقة أردف "الا يا بخته بريم الحنايا."
وهج بغضب "يا الليل ما اطولك. طسي يلا."
وذات غمازتان ترهقني "اعترفي ان ودك بغمازتي."
لتضحك وهج "وش هالبثاره؟ اللي طالعة عليك اليوم! ترى عرسك قرب اعقلي."
وأنا "بهايط وعرق سعودي" ينبض فيني وبجنون أردف "يختي الحياة ما تستاهل كل هالتعقيد! ولا الحُزن اللي بعيونك ابتسمي، وماضيك السيئ من نايف بن حمدان الغانم انسيه ومات اساساً."
ابتسمت "إن شاء الله عمتي ريما. عندك شيء ثاني طال عمرك."
ضحكت واضمها بحضني "يختي جالسة اواسيك مالت عليك."
وادفعها لباب "ما ابيك غرقتيني بثيابك المبللة."
وبخبث والتفت لها وبغمزة لعيني وهج "أحلى شيء والله. عشان تبدلين معي."
ضحكت "استغفر الله العظيم. يا شينك، زين اللي كثرت ملابس معي."
وقفت وابتعدت وهي تنزع الوشاح ومن ثم اشعلت المدفئة. ثم أطفئتها، توشحت شالها ونزعته بعد دقيقة كُل هذا التناقض "يقول لك: تعال يا نايف أنت أكبر من البدائل."
وبتنهيدة "مبين ليلك طويل. يختي مو عيب إذا تعترفين أنك تحبين خطبيك."
واتسعت عيني وهج "لا مبين ما أنتِ بعقلك الليلة."
وبحقيقة موجعة "تحبينه بس تكابرين على نفسك يا وهج. عادي بيصير زوجك وأبو عيالك ما فيها شيء إذا حبتيه. والله يا وهج انتِ محطيه نفسك بفصول رواية منسيه. يعني تكبرين شيء وهو شيء عادي. عيشي حياتك وفليها."
جلست على الأريكة وبهدوء قاتل اغلقت عينيها "يكفي ريم. قفلي سالفته."
لأجيب بهدوء "مثل ما ودك."





***


الشرقية

كنتُ أربط روب بإحكام. أدرت ظهري واغلقت النوافذ، سمعت صوت ارتطام، وعلى حين غفلة وجدته قد فتح الباب وجلس بهدوء على طرف سرير.
وبلعت ريقي "سلطان متى وصلت؟ ما حسيت عليك."
وبنبرة مستفزة "هو أساساً أنتِ عندك إحساس اشك بصراحة"
تهُت منك يا سلطان! كطفلة خائفة من الظلام. قسوتك كمذبحة صدرية، تهُت منك كامرأةٌ تريد حضنك وحنانك. كعجوز لا تعرف أين الطريق؟ وأين الأمان؟ تهُت من برودك! صبراً يالله.
وبتنهيدة "ممكن أعرف وراه منفس علي؟ ما تطيق كلمة مني."
رمق لي نظرة لو نظرات تقتل لا اصحبت في عداد الموتى. "سلطان افهمني."
وبكره عميق "اطلعي برا مو مجبور اتحملك. طلعي برا الغرفة."
وكأن الله زرع بقربك بصدري كره أريد استأصله، ظلام يطوف حول قلبي حين لقياك يا سلطان.
أغمضت عيني وأزفرها "الحين يوم انك ما تبيني وراه مأخذني من بيت أبوي."
رمى حذائه على الأرضية، " ضيـــاء اكسري شر واذلفي عن وجهي."
اغلقت عيني وبقهر حتى فتحتها ورمقت له نظرة "وين اروح؟ ترى روح ما تنجبر يا سلطان. طلقني وانقلع للي سحرتك. تفهم وش سحرتنا احنا الاثنين."
وهو بحب اعمى "لا تحكين عنها كذا. بتبقى صديقتك!."

***
انت الحياة الحقيقة يا ضيائي! لكن شعور يستوطن كلما كنت بقربك احملك كره، ولعلي رغم احتياجي انطوي بالمكتب وألوذ بعملي.
حتى لا اتألم واتوجع يا ضياء. ابتعدي عني هذه لحظة اصبح قاسي وأكره أن أوذيك بكلماتي
الحقيقة بأنني تقدمت لخطبة صديقتك سراب.
وابتسم لها "زواجي بعد اسبوع."

***
بلعت ريقي واقترب خطوات منه التقت عينه بعيني "وش قلت؟"


أتيتُ بذنبي يا ضيائي، انتِ ظلام فؤادي وهل ترضين عني، وقد فنيت عن هذه الحياة!
***
وبدمعة تسقط على وجنتين، مشاعري لا تقاس بنظرة أو لمسة منك يا سلطان. أنت من قطعت وريدي
أنت من ذبحتني عجز لساني عن نطق. فرق بين عواطف والعواصف فرق كبير يا سلطان!
أنت من طلب الفراق! انت وحدك. لعن الله حبك اللعين.
ابتعدت وأوليت ظهري اتجهت نحو دولاب، فتحته حتى أخذ حقيبة الملابس. ورميت بِها ملابسي.
سلطان "على وين؟"
نظرت له نظرة وبكره وحقد "لا تلمسني، انحرق اهرب اسوي اللي أبيه مالك دخل! تفهم! مالك دخل."
أمسك بيدي ليدفعني على الجدار وحكاية الحُب قد رسمت نهايتها!
أنت نهاية كُلّ التفاصيل الجميلة! أرى طريقي بعيداً عنك يا سلطان، بعيدة عن جبروتك وطغيانك، أعلن عصياني عدم معرفتي للوجهة هو ما يلهمني للسير فيه.
دموع تحرق محاجري "أكرهك يا سلطان أكرهك. والله ما أجلس هنا دقيقة فكني أقول لك."
سلطان "اهِدي لا تصيرين عنيدة! بطلي دلعك الماصخ!"
وكورت يدي حتى أضرب صدره، عينيه تلمع بلمعة الكره
وابتسم له بالم "تكرهني وأنا أبادلك نفس شعور. طلقني"
اللهم الخلاص منك يا سلطان. أنت تقلق نفسي وتربك راحتي، اللهم نهاية جميلة بعيدة عنك.
سلطان "ضيــاء يكفي اقول. ما انتِ اول وحده ولا آخر وحده يتجوز عليها زوجها! ليه معقده الأمور!"
بغضب يشتعل بصدري "احلف يا شيخ منك لله. وانا بشنو مقصره معك! تكلم. اربع سنين عايشين على الحلوة والمُره. عطني موقف قصرت عليك فيه! نورني يا سلطان."
وبارتباك "أدري ما أنتِ مقصره معي، بس هي حاجة في نفس يعقوب."
وبغصة "يا أنا يا هي. تسمع يا سلطان يا أنا. تدري يا سلطان يوم شفت لك خاطر بسراب بتركك لها. تدري ماهي بسواتي أخلّي بخاطرك شي."
ابتعد ليجلس على طرف سرير، ارهاق كبير وثقل بجسده، اغمض عينيه وغاب دون شعور.
وبكره "قوم وصلني لبيتنا. سلطان!"
بتعب أغلقت الاضاءة وبهدوء "لا صحيت صباح لي كلام ثاني معك. تعبان وأبي أنام."
وضعت يدي اليسرى على جبيني وبصدمة من تصرفاته الغريبة، وخرجت من حجرتي لأتجه نحو الصالة التلفاز. جلست بظلام وإضاءة شاشة الهاتف.
اتصلت على العمة حنين. قلبِي ينبض بضياع كبير، رميت الهاتف وحتى أبكي بحرقة وضعت يدي على فمي خوفاً أن يسمع بكائي "آه يارب كثر ما كان حلمي عفيف بطفل يحميني منك يا سلطان. الله حسبيك، جيت ادور عن بداخلك عن دنيتي عن وطن يا سلطان! وما لقيت غير شوارع والرصيف يا ولد العم. ليتك وفيت بوعدك ليت! آآآآآآه يا رب. حسبي الله عليك يا سراب. حسبي الله ونعم الوكيل فيك."

صرت مثل الخريف ذابل! كل الأحزان التي تمر عليّ الآن، وتلك الدمعات التي تنهمر فوق عيني لا تؤثر بي، حتى لو كنت وسط حرب، وغضبك يا سلطان، وقسمي بأن لن اتركك لسراب. أن لا تكون ابن عمي حينها. طالما أنك قربي اعترف بأن يداك باتت بعيدة عن يدي
نهضت من مكاني واسير بإضاءة شاشة هاتفي، وحتى ذهبت للمغسلة وتوضأت لأصلي ركعتين بخشوع ويقين بأن الله ما أحب عبداً إلا وقد يبتليه، وكان هيئة الابتلاء! مصيبتي معك. سحرٌ تلاعبت بِه، دون خشية وخوف من الخالق.
وصرخة مكتومة للجنون الذي قيدته برأسي، امسكت بهاتفي واتصلت على والدي، أعرف بأنه يستغفر الآن بعد صلاة الليل.
وحتى رد علي بقلق كبير "ضياء."
دمعت عيني وكتمت شهقة لأضع راحة يدي على فمي، واعضها بقهر، بلعت ريقي "يُبَه. انا بخير."
عبدالله بخوف "صوتك يعطيني العكس، يا بابا لا تخبين عليّ. سلطان قال شيء ضايقك."
وضعت أناملي لأمسح انهمار الدموع على الخدين، أخذت نفس عميق وأجبته "يُبَه أبيك تجي لي الشرقية ومعك الشيخ! سلطان متغير عليّ كثير. يُبَه احاول اتحكم بأعصابي بس ما قدرت والله. مهو سلطان الأولي كارهني يا أبوي."
ليردف بنبرة هادئة "قريتِ وردك اليومي. ها يا ضياء يا أبوي أدري لسان سلطان سليط شوي، لكن تحملي وبإذن الله على العصر بكون عندك أنا والشيخ، وحتى عمتك حنين بجبيها معي. لا تبكين."
مسحت دموعي وبكبرياء "لا يبه انا ما أبكي، بس شكلي عميت عيوني وجرحتها."
ابتسم على كذبتي البيضاء "يلا استهدي بالله، وحاولي تنامين."
لأهز راسي وبحب كبير "يُبَه فديتك وشلون عمتي حنين؟ رحت للمحكمة اليوم."
ليتنهد "لا صار لي ظرف ولا قدرت اروح."
وابتسم له "خيره يا أبوي، ما ودي تطلق وهي تحبه يا أبوي."
عبدالله "النصيب يا ضياء. يلا يا حبيبة أبوها نامي وكلي أمرك لربك."
وبهمس "إن شاء الله وصل سلامي لأمي وجدتي هيا."
عبدالله "يوصل يا عيون أبوك، استودعتك الله."



***


نهاية الجُزء التاسع من الفصل الثاني، هذا بفضل الله وبحمده
أتمنى ما تنسوني من تقييميات والايكات، ومن حضوركم بهشتاق رواية عَبـير بالتويتر، وبقرأ ردودكم بعيون ممتنة وحُب.
أدري شخصيات كثيرة لكن بإذن الله مع الأجزاء القادمة تحفظوهم بعيونكم أزهاري.
واي احب انوه بكذا وضحت كُلّ الشخصيات، ما عدا عائلة الفارس!
أشوفكم على خير أحبتي.



***

همسة محبة/ " جاء في وصف أهل الجنة: (يسبحون الله بكرة وعشيا)
عش شيئًا من نعيم أهل الجنة، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم."



***

عمر الغياب/عَـبير.

 
 

 

عرض البوم صور عمر الغياب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لزهرة, بهطولك
facebook



جديد مواضيع قسم قصص من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:59 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية