لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تفضل ان تكون الرواية القادمة كلها باللغة العربية الفصيحة ام كـ الحالية ؟
كلها باللغة العربية الفصيحة 7 6.93%
كـ الحالية 94 93.07%
المصوتون: 101. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-01-16, 08:44 PM   المشاركة رقم: 4296
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 51674
المشاركات: 41
الجنس أنثى
معدل التقييم: dalela عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 39

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dalela غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: بات من يهواه من فرط الجوى، خفق الاحشاء موهون القوى

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم
لولوة موسم امتحانات فاعذري قلة التفاعل
ترجعي بالسلامة ان شالله وبانتظار جديدك
]

 
 

 

عرض البوم صور dalela   رد مع اقتباس
قديم 08-01-16, 08:52 PM   المشاركة رقم: 4297
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2013
العضوية: 260961
المشاركات: 2,244
الجنس أنثى
معدل التقييم: لولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2193

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لولوھ بنت عبدالله، غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي القسم الثاني من الجزء السابع والسبعون

 





وصلنا البلاد بالسلامة ولله الحمد ........ وهذا البارت يبناه يا حلوين ..... اقصد نص البارت ....... :)




.
.




(لا تلهيكم القراءة عن الصلاة يالغوالي)




.
.




بعد غروب الشمس



خرجت من الحمام وهي ما تزال تشعر بحرارة الغضب تلفحها من كل جانب ........ صورته وهو يمسك بتلك لا تفارق عيناها البتة !!



الماء البارد لم ينفعها ................. ولم يطفئ شيء من غيرتها المشتعلة ............. بجانب ان نهيان زاد ما فيها اكثر فـ اكثر ...... فـ ما ان انزلها مع عبيد المنزل حتى حرّك بحدة سيارته متوجهاً لـ "الله وحده يعلم اين" !




استدارت نحو هاتفها بحدة وهي ترى رسالة قادمة إليها




ما ان فتحتها حتى جلست من فرط صدمتها ....... وغضبها !



كان صورة لـ نهيان ............ مستنداً على احدى جدران مبنى شهير في باريس ...... و ......
ومحتضناً قرب صدره ..................... زوجته السابقة !
ميسون !





لم تكد تغلق عيناها المفتوحتان للحظات من الصدمة ................ حتى اتتها رسالة ثانية مكتوبة بالانجليزية



Don’t ever think he forgot me … he is mine ….. and always will be …..










نار

نار مريعة اندلعت فيها .............. ومن كل حدب وصوب !



وبلا وعي منها ............. وجدت نفسها "بجنون تام" .................... تتصل بصاحبة الرسالة الوقحة !!



ما ان رفعت الثانية الخط ..... حتى هدرت روضة بنبرة مرعبة: لو عندج ذرة شجاعة ............ بتخبريني انتي وين الحينه ........







بعد ساعتان ..... كان السائق يقف امام مبنى فخم يحتوي على الكثير من المقاهي الأوروبية المعروفة ......


نزلت بكل انفة وثقة تمتلكها ............ وحقيقة واحدة تسبقها ............... انها الليلة يجب عليها اثبات وجودها في حياة نهيان وابنه !


تقدمت ومعها الخادمة والسائق ......... فهي لم ولن تدخل ابداً لوحدها ليلاً مكاناً كهذا المكان الفخم مزدحم بالرجال والنساء على حد سواء ............. هي من اسرة محافظة قبل كل شيء .....


ما ان لمحتها من بعيد .... حتى شدت على غطاء وجهها وكأن تشد على اعصابها الممتلئة بالغل/الغضب ........... ثم اقتربت



ما ان وصلت .... وأصبحت امامها ........ حتى طلبت من السائق والخادمة ان يجلسان في الطاولة القريبة منهما ......






رفعت ميسون انفها بتكبر واضح وهي تقول: بونسوار ...


رمقتها روضة بطرف عينها ........ ولم تجلس .............. بل وقفت امامها بالضبط ........ وهي تطرق اصبعها على الطاولة بشكل متواصل مستفز مثير للأعصاب ....... قبل ان تقول بهدوء ظاهري: شو تتحرين بسوي عقب ما اقرى رسالتج ..!؟ اني بصيح وألطم واتنازع مع ريلي !!!


ابتسمت بقسوة ............. مردفة بصوت كالفحيح: عشانج !!


اخفت ميسون توترها من قرب روضة الشديد منها وهي تقول بشيطنة: لو ما تأسرتي من المسج ما حكيتيني مدام !! لما انا غلطاني !!


هزت روضة كتفيها بخفة لتقول ببرود اثار غضب ميسون التي كانت تطمح منذ البداية لإثارة جنونها ... كما اثارت هي جنونها بمحاولتها تفريق عبيد عنها ... وكما اثارت جنونها بحقيقة انها حامل ! .......... حقيقةٌ عرفت بشأنها من غمغمات عبيد الطفولية وهو يصف لها بكل سعادة انه امه روضة حامل سيكون له عما قريب اخ صغير !

: تأثرت ايوه ..... بس تعرفين شو نتيجة تأثري برسالتج اللي تعبر تماماً عن اخلاقج وقيمتج في الحياة !!


حركت فمها بحقد لتقول من غير وعي: شو !!


حملت روضة بهدوء شديد .... كوب الماء امام ميسون .............. وسكبته ببطء على رأسها !


لتقول تحت صوت شهقة ميسون الصادمة: هاي نتيجة تأثري .....




وقفت ميسون بعنف وهي تصيح بغضب: يا وااااطيي


جميع من في المكان التفت عليهما ........... الا انها ليس روضة ان تمادت وصاحت مثلها!

قالت بصوت اقرب للهمس الحوائي الخبيث: سمعي حبيبي .... انا هادية .......... طيبة ........... وحنونة ........... ومالي شغل بالمشاكل ولا عوار الراس ....
لكن اللي يفكر بس يتعدى حدوده وياي ..... ويتجرأ يلمس أي شي امتلكه واحبه ........... اجلع عينه من مكانها .....
وانتي ..... مب الا بجلع عينج .......... الا بخليج تحوطين بين الناس بليا ايد ولا ريل ...



دفعت كتف ميسون بطرف سبابتها لتضيف بقسوة بالغة:
نهياان .... ريلي وبوعيااااالي ..... خط احمر ......... لا تفكرين تمرين فوقه او تلمسينه بقذارتج
وعبيد ............ اللي الله بلاه بأم خايسة انانية طماعة شراتج ........ الله رزقه بأم ثانية .... وهي انا
ومب مستعدة ابد اتخلى عن امومتي له لأي كان .......... حطي هالرمسة حلقة بأذنج




وما ان ارادت الالتفات والذهاب .... حتى عادت لتقول ببسمة ساخرة: وهيه ... قبل لا انسى ..... نحن ما يهددونا يا ماما ... نحن نهدد .... بس ما بستخدم هالاسلوب معاج لاني مب جبانة ولا ضعيفة ....
سيري دوري ع غيري تلعبين عليه وتقضين وقت فراغج وياه

يا ..............



قلدت طريقة كلامها بأن قالت بميوعة مستفزة: مدااااااااام ....



نظرت للخادمة والسائق قبل ان تأمرهما بإشارةٍ من عيناها ان يلحقانها ....



ثارت ميسون قهراً وحقداً ...... ولم تبالي بالمكان العام وهي تصرخ بجنون: عبيد وبيو رح يرجعولي ........... فهمتييييييييي !!!


رمقتها من خلف كتفها وهي تقول بازدراء: اسأل الله العفو والعافية بس ...... الله يشفيج حبيبتي بدعيلج من كل قلب صدقيني


وذهبت عنها بعد ان اعطتها اشد ابتساماتها استفزازاً .........



.
.
.
.
.
.
.



بعد ان قالت كل ما جعبتها ............ ختمت حديثها بغل شديد: ما يستاهلج .... ودام انج لين الحينه ما عندج منه عيال انصحج تطلقين منه .....




لم تتكلم ..... بل انها لم ترمش وهي تحدّق بالتي امامها بشكل مريب غامض لا تفسير لبريقه الغريب !


وبسبب تحديقها الطويل ... شعرت ريم بالتوتر/التوجس .............. ولم تتمكن من التقاط نفساً الا عندما سألتها الأخرى بـ جمود تام:
وليش ما قلتي هالرمسة حق عوشة قبل .... دام انها ما كانت تباه ومتعلوزة وياه ومراويها الويل !!


قالت ريم باندفاع: قلتلها وااااااااايد بس هي ماعرف شو اللي كانت تترياااااه


ثم حرّكت عيناها بضجر لتردف: يمكن كانت الحبيبة تتريا ولد عمها اييها على حصان ابيض وينقذها



حنان بجمود: تطرين سلطان !!


: هيه .... قلتلج ............ هي تعشقه من هي ياهل ........... وسوّت وايد اشيا عسب يعطيها نظرة ويشوف حبها .... منها سالفة خطبته لـ شما بنت خويدم وشقى خربت السالفة عليهم ....
ما الومها على اللي سوته .... اللي يحب ممكن يسوي عشان حبيبه ..
بس تعرفين ... هي في الأخير صحصحت على نفسها وسوت شي يخليها تطلق منه من غير ما تنعق العذاريب عليها



سألتها حنان بذات نظرتها الجامدة على نحو مثير للغرابة: شو !!


قالت وهي تشخر بسخرية: ورطته بخيانة هو بري منها ... طرشتله وحدة خايسة المكتب عسب تعفد عليهم وهم ويا بعض وتلم عليه خلق الله ... وعقبها طبعا تطلب الطلاق ...... هالسالفة عرفتها منها في يوم الحادث الصبح ...




حنان: يعني كنتي تعرفين كل ها وموافقتنها باللي تسويه !!


ريم ببساطة شديدة: ربيعتي ........... اكيد بكون معاها واسندها واعاونها باي شي تباه


حرّكت حنان رأسها وهي تقول بهدوء: ونعم الربعه ...


حنان بحنق: تطنزين !!
هاي يزاتي اني بغيتج تتحذرين من هاك الـ....



رفعت حنان يدها .... لتقول فجأة وبنبرة صدمت ريم تماماً: جب ............ ولا تفكرين تيبين طاري ريلي بالشين ............. احمد تاجج وتاج راس ابوج ......




شهقت ريم قبل ان تقول بصدمة: حناااااان


حنان بقسوة: ام زايد لو سمحتي .....


برقت عيناها بوحشية وهي تقول ساخرة: قلتيلي كانت تعق عيالها عسب ما تربط عمرها فيه زود !!


: ا ..... هيه ....... طـ طبعا ها من حقها ... هي ما ......


قاطعتها حنان بقوة انثوية مهيبة: عيل ابشرج ....... بييبله عشر ان الله كتب وقدّر ....



ثم ابتسمت ..... تلك الابتسامة المائلة المزلزلة ........... وهي تسمع ريم تقول بغيظ: غسل مخج ولد اللذينا


وقفت حنان بهيبة لتقول: يا انتي ......... ما اتحمل ايلس وياج زود ........... لانج بكل بساطة .............. مرضتيني بسواد روحج .......... وبسواد روح اختي للأسف .......
ما بشكرج لانج قلتيلي كل شي كان خافي عني ... لانج كسرتي قلبي من ناحية اختي الوحيدة .... اللي بين ايدين ربها الحينه ...... وما بشكرج لانج بينتيلي شقد انا محظوظة في احمد ............... لان مع كل كلمة سمعتها منج ............ كنت اتقطع عليه وعلى حياته الاولية مع عوشة ..............
ما بشكر الا ربي اللي طرشلي اياج عسب يراويني جيمته وطيب ساسه ....




ومن غير كلمة إضافية .......... كانت تولي الفتاة ظهرها وتبتعد .......... متجاهلةً الذهول الذي اكتسح وجهها وجعلها تنسى النطق لدقائق !



.
.
.
.
.
.
.



احتضنت اخوانها وخفقاتها وصلت حالة عاتية من الهيجان والجنون ........ لا تعرف بالضبط سبب الصراخ والشجار المخيف الآتي من الخارج ....... فهي كانت في الغرفة تساعد الصغار في حل واجباتهم المنزلية وتسألهم عما تعلموا اليوم في المدرسة .....


هتف اخاها بحيرة: رفعة هذا صوت ابويه .... ليش معصب !!!

قرّبت رأسه من خاصرتها وهي تقول بنبرة حاولت إخراجها بقوة وثبات قدر المستطاع: ماعرف والله حبيبي .... الحينه بيظهر هو واللي وياه لا تخاف


غمغمت اختها الصغيرة بخوف: رفعة .... الريال صوته يخوف





اشتد الصراخ بين الرجلان ..... واحتدت الشتائم البذيئة واللعنات الكريهة ..... حتى انتفض الثلاث مرة واحدة ما ان صدح بقوة صياح مسعود .................. وكأنه تلقى ضربة ما !!!!


ثم صوت ارتطام عنيف ............ وحشرجات يشوبها انين مختنق .................


بعدها ......... سمعوا صوت بصقة الرجل ........ وخروجه الحاد الغاضب من المنزل ...........



.
.
.
.
.
.
.



سألها بتعجب: تأخرتي حنان .... وين كنتي ؟؟


كانت هي ........... في حالة مريعة يرثى لها ............ وجهها شاحب متورد وكأنها تكتم بكاء حاد !



مسك وجنتها وهو يهمس بقلق: حنان


وفي لحظة خاطفة .... كانت تبتعد عنه وتهرب متجهةً لغرفتهما الخاصة .......... أقفلت الباب عليها مستندةً جسدها المرتجف عليه ........


اتسعت عينا احمد بقلق شديد هذه المرة ....... وهرول اتجاه الغرفة ....


طرق الباب وهو يقول بحزم قلق: حنان بطلي الباب


لم تجبه ........ كانت قد انفجرت للتو في البكاء ......

تبكي بلوعة ما بعدها لوعة ............ أهناك اكثر حرقةً من معرفة ان اختك الوحيدة ... والتي رحلت لبارئها عز وجل ........... كانت ببساطة "مريعة وقاسية ولا تمتلك أي نوع من الإحساس والرحمة والطيبة" !

ان اختك قد كسرت روحك ........... حتى بعد موتها !

ان اختك ........... جعلتك تكرهينها ........... حتى وهي تحت التراب !



رباه ............ لماذا عوشة !!

لماذاااااااااااااااااا !!!!









احمد متسائلاً بقلب يخفق بجنون: حنان شبلاج !! ... بطلي الباب اقولج .....



اجابته بصوت متحشرج متقطع مختنق: ا ............... الله يخليك .............. خلني بروحي


احمد بحنق متوتر: خبله انتي اخليج وانتي جيه !!


: ا .......... الله يخليك احمد ... الله يخليك .......... أبا اتم روحي ...... دخيلك .....


احمد: لا حول ولا قوة الا بالله
تعوذي من بليس يا حرمة وبطلي الباب



احتد صوتها هذه المرة وقد فقدت بحق سيطرتها على روحها المنكسرة: مابااااااا مابااااااااااا ... خلني بروووووووحي دخيييييييييلك



تراجع ليتنفس بقوة .... قبل ان يعود قرب الباب وهو يقول بنبرة قاطعة: ساير اييب عشا ......... ويلين ما ارد اباج تهدين ......... زين ..؟!





استمرت ببكائها الملتاع المرير .......... مما جعل قلبه ينقبض اكثر فـ اكثر لأجلها ........... ما بها يا ترى !!!


حمد الله ان والدتها ليست هنا .... فـ الأخيرة رأت ابنة عمتها بالصدفة عند الصلاة المغرب وقررت ان تجلس معها في الحرم المكي حتى صلاة العشاء .......








طيلة فترة ذهابه وايابه ............. وهو يفكر بقلق عما جرى لـ حنان ............. حنان التي أصبحت جزء لا يتجزء منه



اجل ............ أصبح لا يعرف يومه ......... بنهاره وليله ... من غيرها !


يحبها ................ سيكذب ان ادعى عكس ذلك ........... لكنه الى الآن يشعر بالخوف من الاعتراف بذلك .....


يخشى ان يسقط في حفرة الخذلان مرتان ........... ليس لأنه ما زال يظن ان حنان كـ اختها ....... لا ........... بل هو شعور فطري ينمو بداخل من كُسرت روحه مرة .......... شعور ينمو بلا ارادةٍ من صاحبه ... شعور لا يعرفه الا المتألم نفسه .....









عندما وصل ........... كان في استقباله عمته ........... والدة زوجته .......... والتي اتهمته بنظراتها الحادة ان سبب تغير حنان المفاجئ ومكوثها غير الطبيعي في الغرفة لساعة كاملة .........


ولأنه لا يريد ان يزيد علاقته بـ ام حميد سوءاً وتوتراً ... آثر الصمت ولم يحاول ابداً ان ينفي الاتهام عنه




طرق الباب وهو يقول بصوت هادئ متزن: حنان تعالي العشا وصل


: احم .......... يايه احمد عطني دقايق بس






تنهد بامتنان لانها لم تفتعل حركة طفولية امام والدتها وامتنعت عن العشاء



بعد لحظات ........ خرجت من الغرفة وهي تحاول ابعاد وجهها عنهما كي لا يرا عيناها التي ما زالت مشوبة بالاحمرار رغم غسل وجهها عدة مرات بالماء البارد ......


رأت أمها عيناها وملامح وجهها ... قبل ان تنظر لأحمد بحدة وتقول بنبرة لاذعة: البنية صايحة .... شو مسوبها انت !!


رفعت حنان يدها وهي تقول بتوسل اخرس منطقياً لسان والدتها: امايه .... دخيل الغالي ابوج حميد .... انا ما فيّه شي ...
لا ترمسين احمد جيه .... لانه ما سوابي شي ولا بيفكر في يوم يسويبي شي .....


ام حميد بحدة: وشعنه اطولين حسج وادافعين عنه جيه !!


قفزت حنان من مكانها وهي تصيح بهستيرية افجعت قلب أمها واحمد بحق: لانه يستااااااااااااهل ........ يستااااااااهل يا اماااااااايه .....


بهت وجهه وهو يهمس: حنان


انفجرت دموعها وهي تؤشر بيدها وتصيح بلوعة: انتي ............ انتي تعرفين عوشة شو سوت فيه !!


قالت كلماتها ولم تنتبه لـ احمد ..... الذي اتسعت عيناه فزعاً وتوتراً !



ما الذي تعرفه حنان بحق الله !!




أكملت حنان وهي تهدر بثوران: بنتج ........ بنتج اللي كارهة احمد عشانها ......... كانت ....... كـ كااااااانت .....




اخرستها والدتها بشحوب ......... ورعب: لا تقولينها


حنان بقسوة: ليش ماقولهااااا ... تخافين تعرفين بنتج وتكتشفين شقد كانت انسانة عديمة القلب !!


بلعت ام حميد ريقها وهي تقول بانفعال تفجر بالهلع/الوجع: لا ترمسين عن اختج جيه ... اختـ......



جلست حنان بحدة على مقعدها وهي تشهق ببكاء مرير: هب اختي ..... هب اختي .......... الأخت ما تحقد على اختها .... الأخت تكون لأختها الصغيرة القلب والروح والعون .... تكون لها كتاب ابيض تسطر فيه اخلاقها وقيمها العالية في الدنيا واعمالها اللي الله يتشرف فيها والمسلمين .... الأخت لازم تكون انسااااانة قبل أي شي ....... واختي ........... اختي ما كانت انسااااااااانة ........... والله يعز الحيوااااااان عنننننـ






قُطعت حبال صوتها الصارخ المرتعش فجأة .... وبصفعة غاضبة من والدتها ........


ام حميد بيد مرتعشة ........... وقلب مرتعش ملتاع: اخر .... اخر مرة ......... اسمعج ترمسين عن عوشة جيه .....


رمقتها حنان بشراسة ............ ومن بين دميعاتها البراقة الغزيرة .......... قبل ان تبصق كلماتها بقسوة جرحت فؤاد امها: لانج موليه ما تبين تعرفين هي شو كانت ..........




وقبل ان تتمادى في الحديث ... بسبب فقدها لعقلانيتها واتزانها ..... كان احمد يقف ..... ويسحبها بحزم معه نحو الغرفة: حنان تعالي ..




وانجرت ورائه ..... ليس خنعاً .......... بل انهاكاً عاطفياً وحسرةً ما بعدها حسرة !







ما ان اغلق باب الغرفة عليهما حتى التفت اتجاهها وسألها بصرامة: يستوي افهم منج شو اللي صاير !!



تراجع جسده للوراء وهو يتلق جسدها المندفع .......



احتضنها وصرامته تلاشت بقدرة قادر ولم يبق في قلبه سوى الحنان والعاطفة الحارة الغنية ....



اغرقت وجهها في صدره وهي تتشبث به بجنون وتبكي: احممممممممممممد


تنهد زافراً من فمه وهو يقول بهمس حائر: يا عيونه


قالت وهي ما تزال ترتعش وتبكي بمرارة: انا .............. انا ما .............. مااااا



مسد شعرها وهو يهدأها برقة: هدي ....... خذي نفس وهدي فديتج ....


تأوهت بلوعة وهي تقول: ليت ظهر النفس من يوفي كله قبل لا اسمع اللي سمعته


قال باندفاع وقلبه مع كلماتها الأخيرة قد خفق رعباً مما سمعه: بسم الله عليج ... لا تقولين جيه


: آآآآآآآآآآآه


احمد متسائلاً بحيرة موجعة: شو مستوي حنان والله ما فيه صبر زود



التصقت به اكثر ....... واكثر ......... ورفعت وجهها حتى خبأته في تجويفة عنقه العبق برائحة دهن العود السيوفي ...


ما تزال ترتعش وتبكي بوجع خالص ........................ أتُلام يا بشر !




قالت بحشرجة أليمة .............. صادقة شفافة كـ شفافية روح الطفل: لـ .....لو ...... لو عوشة ما حبتك .......... انا ..... انا احبك لين آخر نصخ ف حياتي ........





تجمدت يداه ذهولاً !





: لو ...... لو عوشة ما بغت تييب منك عيال ..... انا ....... انا ميتة واييب منك لو ياهل واحد



كتم شهقة مفجعة في جوفه ............... ما الذي تتفوه به هذه الصغيرة بحق الله !




: لو عوشة بغت غيرك ........... فـ انا مابا الا انت ......... والله مابا الا انت ..........
انت اول انسان خفق له هالقلب .............. وآخر انسان بيخفق له .............








جهل .......... ايبلع ريقه مرارةً لانها علمت بمصاب روحه ...... وكشفت الستار عن جراحه


ام يلثم كل نبض يعشقه فيها لأنها وهي تدميه ...... كانت تداويه ......... وتعانق جراحه بحرير حروفها الجورية !




قال بعد صمت مهيب ............ ومن بين رعشة نظراته الضعيفة: منو خبرج ..؟!


شهقت بدموعها المنهمرة وهي تقول بقهر: مب مهممممم


هتف بحزم وهو يرص على جسدها الغض الصغير: لا مهم حنان





ولم تتمكن بالطبع من الإفلات من إصراره حتى قالت له كل ما جرى منذ لحظات معها وتلك الريم التي لا تعلم من أي مكان نزلت عليها !




ابعدها قليلاً عنه وهو يقول بنظرة تبرق بالاعجاب/الذهول: قلتيلها جيه !!!


رغم توترها ...... وخجلها من جرأة ما فعلته وقالته ........... الا انها اجابته بقوة انثوية عذبة: وقلته لك قبل شوي ....


اخفض اهدابه قليلاً ......... ليرفع عيناه ويقول: مابا اللي صار يأثر عليج ..... عوشة اتم اختج ... ومهما سوت بتم اختج


اغمضت عيناها بألم لا قبل له وهي تغمغم من بين اسنانها: دخيلك ... مابا ارمس عن هالانسانه الحين ..


رفع وجهها بسبابته هامساً برقة: ماحيد قلبج اسود


ارتعش فكها تحت وطأة لمسته الدافئة ...... لتهمس بعدها بوجع ... بحسرة .... بقهر مر: مجروحة منها يا احمد .... مجروحة منها وايد ... شو أقول بسسس .. شو اقوول ....



: قولي الله يرحمها ويسامحها ... هي بين ايد رب العالمين الحين


حنان باستنكار ... وصدمة مليئة بالقهر: تروم تترحم عليها وتسامحها عقب كل اللي سوته فيك ..؟!


اقترب منها .............. بملامح شفافة وانما .............. غريبة ................ ليقول بعتمة عيناه: لأني .............



قاطعته بذات مشاعرها الحامية: لانك شو ..؟!


فجأة ................. وكأن احد ما قام يإيقاظه من خدرٍ لذيذ ................ تراجع خطوتان للوراء وهو يقول بتلعثم وتخبط عاطفي عاصف: ا ا ا ...... لان يعني نحن اوادم ولازم نسامح ... اذا الله يسامح شحقه نحن ما نسامح !!!!


همست بعدم تصديق: احمد


قال محاولاً تغيير الموضوع: سيري عند امج يلا واستسمحي منها .... ما تستاهل اللي ياها منج ....









شعرت بألم ينهش روحها


وكل الكلام الذي تفوهت به من قلبها ........... ألن تسمع رداً منه يثلج صدرها وخفقاتها المغرمة به !


ألن يقول لها انه يحبها ....... وانه ابداً لن يقارن بينها وبين اختها بعد اليوم !


حتى لو لم يكن يحبها ..... ألا يستطيع فقط قول انه يصدقها ويقدر فضحها لمشاعرها بتلك الطريقة الصادمة !


وجرّاء كل ما مر بها اليوم ... انفجرت نيرانها غضباً .......


قبل ان تلتفت بعنف وتخرج من الغرفة تاركةً احمد يناديها بقلق مستغرباً من مزاجها الذي انقلب فجأة !



.
.
.
.
.
.
.




ترك اخته بعد ان اعطته موافقتها الخجولة على خطبة ذياب لها .. موافقة كان يجب ان يعلم بها ليلة قبضه وجماعة سلطان على ديرفس ومن معه لولا ان موزة "كما علم منها منذ دقائق" اجلت إعلانها حتى تطمئن على صحته وحال قدمه .........



ذهب نحو المجلس الداخلي حاملاً بيده هاتفه المحمول



بعد عدة رنات ............. أجاب على الاتصال



هتف حارب ببسمة خفيفة: ما تبون رد بنتنا عليكم


قفز ذياب من مكانه بلهفة وسعادة لا وصف لها ...... وقال بقلب مرتعش: انا قلت نسيتوني يا ريال ..


قهقه حارب بود اخوي ليقول بكلماتٍ مفهومة تماماً: حياك انت وعربك يميع ....


اتسعت عينا ذياب بهجةً موجعة: صـ ...... صدددق ... يـ يعني هي .... وافقت !!!!


: هههههههه هيه وافقت


ذياب بصدمة مُضحكة: احلفففف


حارب: طاعو ......... بجذب عليك يعني !!


ذياب بربكة روح عارمة: لا لا ... محشوم ... ا ا


: ههههههههههه شبلاااااك !!!!


نفى بتوتر ليتسائل بعدها بشوق جائع: لا لا .... احم ...... والملجة .... متى الملجة ....!!!


قال حارب بحاجب مرفوع ونظرة ضحوكة: قبل الملجة في خطبة يالحبيب


: الخطبة ... هيه الخطبة ... مـ متى نييكم ؟؟!


: هههههههههههههههههههه اسميك انت ........ حياكم ابويه أي وقت


اخذ يمشي حول نفسه بمشاعر مهتاجة قبل ان يتوقف ويقول بعنف: حارب


: لبيه


ذياب بعزيمة: طلبتك


حارب بغرابة: ان قدرت على طلبك فالك طيب


ذياب بعد ان بلع ريقه الجاف: لا تقدر ... والله ما تردني يا خويه


: هات اللي عندك


ذياب: الملجة عقب الخطبة سيده ..... والله ما تردني يا ولد محمد ...... واللي عطاك هالساس الطيب


حارب: ههههههههههههه تم


ذياب ببسمة كبيرة شقّت وجهه كله: عنيه افدا خشمك والله ..


اردف بروح منتعشة: الويكند يايينكم ان شاء الله


حارب بتعجب: جيه ما بتسيرون عزبة بوخويدم ..!! عازم اليميع هو


ذياب: اووه صدق ... نسيت .... انزين متى نييكم !!


حارب: الويكند اللي وراه ... شرايك !!


ذياب بحدة: لا مابا ... بعيد ...... يوم الاحد ولا الاثنين نحن عندكم


: هههههههههههههههههههه ولا يهمك ابويه ... متى ما بغيت ..



.
.
.
.
.
.
.



خافت ان تخرج ............... بل شعرت بالهلع المجنون !


ظلت على حالتها هذه مع الصغار .................. للحظات طويلة ............... حتى سمعوا جرس المنزل



نهض اخاها وهو يقول: ببطل الباب


هدرت رفعة بحدة مصدرها خوفها وقلقها: لا .... خل ابوك يبطل الباب نحن مالنا خص


قالت الصغيرة بفم مزموم: لا تطلع يمكن الريال رد ..... بعدين بيضربك .....




تكرر رنين الجرس ...... مما جعل رفعة تشعر بالخوف يتصاعد في صدرها



لمَ لا يفتح الوغد مسعود الباب !!!!






بعد ثوانٍ



سمع الثلاث صوت رجولي فريد من نوعه: يا هل البييييييييييت ..... هود هوووووود


هرعت الصغيرة نحو النافذة لتنظر خلالها الى الخارج ...... ثم قالت: رفعة شوفي الريااااااال



لحقتها رفعة حيث كانت تقف .................... ورأت ما لم تحلم برؤيته هنا .............. في منزلها !!




رباه .......................... ما الذي جاء بهذا الكائن الى هنا !!!!!!!!!!!






خفق قلبها رعباً .............. وكادت تلبس حجابها لتخرج لولا انها تراجعت وهي تسمع صياح الرجل الهلع كلياً:
عوذ بالله ...... عووووووذ بالله ...........



.
.
.
.
.
.
.



الخميــــس
في المنطقة الغربية من البلاد ............. تحديداً مدينة ليوا ..




امتلأت المزرعة الضخمة الواسعة ....... والتي تحتوي بداخلها ثمان اكواخ صغيرة بجوار بعضها بتصميم أوروبي متناسق .... جميل وانيق ....


قسموا الاكواخ كالآتي ....... ثلاث اكواخ للرجال .... الأول لـ أبا سعيد، أبا عبيد، أبا نهيان، أبا ذياب، وأبا سيف
الثاني لـ سلطان،بطي،احمد،حارب ونهيان
والثالث لـ فلاح، حمد، ذياب، سيف


اما النسوة فلهن ثلاث اكواخ كذلك ... كوخ لـ ام سعيد، ام العنود، ام سيف، ام نهيان، وام هامل


وكوخ لـ شما، آمنة، العنود، حنان، وروضة


وكوخ لـ حصة، ميرة، مهرة، ناعمة، فطيم وموزة


اما الأولاد الصغار .. احفاد آل خويدم وعبيد الحر الصغير وحمدان ابن هامل ...... فـ جميعهم في كوخ واحد












في احدى اكواخ الفتيات ............. كان هناك شجار من نوع آخر !




وضعت يدها على خصرها ............ هاتفةُ بانفعال غريب ........... كان سببه في الحقيقة امراً آخراً: ماباااا .... أبا رواضي ونعومه ويااايه .... سيري انتي رقدي في حجرة عموه شما ....


رفعت اختها الصغرى حاجباً قائلة بعناد: تبطين ... انا بتم مع مهاري ... خلي فطيم تتبادل مع رواضي


احتضنت فطيم ذراع اختها وهي تقول بفم مزموم: أبا ختيه انا ... أخاف ارقد هنيه روحي


ناعمة: هههههههههههههههههههههه والله انكن متفيجات ..... ترى جيه ولا جيه كلنا بنسهر ويا بعض يعني ما بتفرق وين بنحط راسنا ونرقد


حصة بعناد احد وقد ذاق ذرعها من الجدال: ماشي .... ميروه تسير بيت عموه شما ورواضي تيي بيتنا


ميرة بحقد: هيه ترى مكتوب باسمج هو


حصة ببرود مستفز: باسم عميه .... يعني باسميه ...


ميرة بعصبية: هيه ثرني بنت راعي الدكان وانا مادري ...


حصة بصراخ: لا تزاعقين


ميرة بعصبية احد من ذي قبل: ما زاعقت انتي اللي تزاعقين من غبشة وتتأمرين جنه الا العزبة بكبرها عزبتج ....


ناعمة بغرابة: حصة .... ميرة .... شبلاكن الله يهداكن ... ترا السالفة ما ترزى شحقه ولعتن جيه !!


كانت مهرة تنظر للموقف بنظرة غريبة ذات معنى ..... قبل ان تقول بجدية يشوبه بعض الخبث: لان الحبايب هنيه .... عسب جيه معصبات ........


ناعمة ..... والتي لا تعلم في الحقيقة ..... وكذلك روضة ....... بالمشاكل الحاصلة مؤخراً ... بين حصة وفلاح ..... وميرة وحمد بسبب انشغالهما في حياتهما الجديدة ...... قالت باستغراب: وشو يعني !!


ميرة بحدة: مهروه صخي


حصة وهي تؤشر ييدها اتجاه مهرة بانفعال: ميروه سكتي ربيعتج قبل لا اشوتها


ميرة باستهجان بارد: استريحي .... محد يجيس مهره وانا عندها


مهرة: ههههههههههههههه فديت خشمج انا


دفعتها ميرة بقهر وهي تقول: تفدي خشمي بس من غير ما ترمسين بسوالف مالها معنى


مهرة بمكر باسم: زين زين


ناعمة بحيرة: انا هب فاهمه شي ...


حصة بحنق: عقب عقب بخبرج .... المهم ... ميروه يلا شلي قشارج وسيري بيت عموه شما ...


مسكت ميرة يد مهرة وهي تغمغم من بين اسنانها: ماعليه هالمرة بخليج تسوين اللي تبينه بس مرة ثانية لا .... يلا مهره تعالي ... بنبدل انا وانتي مع عنوده ورواضي ....






خرجت الفتاة مع صديقتها في ذات الوقت الذي دخلت به موزة لكوخ الفتيات


أتت مرتبكة وهي تتسائل بحيرة جاهلةً بأمر تقسيم الاكواخ مسبقاً: ا ..... انا وين ارقد ....؟!


تلألأت عينا حصة حباً حقيقياً .......... شاعرةً بالنشوة كلما نطقت موزة بكلمة ناعمة بعيناها العسليتان الحائرتان المرتبكتان ..... موزة هي الانسانة الوحيدة التي لا تستطيع حصة الا ان تدللها وترمي عليها اجمل/اعذب الكلمات والمدائح المثيرة للخجل:
وه وه وه .......... استويلج شبرية ..... استويلج لحاااااااااااف ... استويلج مخددددددده


تورد وجه موزة ببسمة خجولة بينما فطيم تقول بتعجب جريء: لاحظت ان موزة الوحيده اللي ما تنصلخ بلسانج ..


حصة بغرور مسرحي: هاي الموز فديتج المووووز ..... يخسي لساني يصلخها بحرف ....


وقبّلت خد موزة بعنف


لم تتحمل موزة فـ ضحكت ببهجة: هههههههههههههههههههههههههههههههه
حبيبتي حصة


ثم اقتربت منها وقبلت وجنتها برقة بالمقابل .....




ناعمة بضحكة مكتومة: زقروا ام سعيد ... قولولها شي فلم اباحي شاذ ينعرض هنيه


رمقت حصة موزة من تحت اهدابها وهي تقول: ما عليج ما عليج يغارون من حبنا يا عمري


موزة: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


ناعمة بمكر باسم: أقول خلي عنج ... موزة خلاص محجوزة


انصدمت حصة: هاااااااااااااا


التفتت نحو موزة وهي تردف بذهول كاسح: موزوووه من ورااااانا


رقصت ناعمة حاجبيها لتقول: وللذيب بجلالة قدره .....


هتفت وهي تشهق: ذياااااااااااااب !!!!


دفعت كتف موزة بخشونة صبيانية مضيفة بعينان متسعتان: ياللي ما تخيلييييييييين ..... ومتى حبيبتي كنت ناوية تخبرييييييني !!!


: ما ما ما ... والله حصة ماااا ............ نعووووووومممم


وكادت تبكي خجلاً وتخبطاً ....


حصة بحدة زائفة: ها ها شتبين في نعوم ..... الله يا موزووووه ..... انا الحينه آخر من يعلم !!!


موزة بعينان تبرقان بالضيق والبراءة الشفافة: حصة ....... ما ... ما صار شي ..... أصلا ما خطبوا رسمي لين الحينه


ناعمة بمكر وهي تستمتع بحق بإغاضة صديقتها: وابشرج بعد ... بيخطبون ان شاء الله عقب الويكند ..


حصة بذهول ........... وبدراما حزينة مُضحكة: جرحتني يالعشير وانا اللي كنت اشوفك الدنيا وما فيها


هتفت موزة وهي تكاد تبكي من كلام حصة: حصووووووووووه


اشاحت وجهها عنها وهي تقول بخشونة: هاااا


موزة بفم مزموم: آسفة


اشرت بيدها وهي تهتف بقهر: وين اصرفها آسفة !!!


فطيم: أقول موزة ......... هاي بتم سنة تذلج ... خليها عنج ههههههههههههه


موزة بحزن صادق: لا لا ما تهون علي حصة ... آسفة والله ما قصدت ادس عنج ... أصلا محد يعرف حتى شما .... بس عموه عاشة وناعمة واخويه ....


رمقتها بطرف عينها .... قبل ان تحرك شفتاها وتقول ببرود زائف: بسامحج ... هب عشانج ... عشان فواديه اللي ما تحمل حسج


ناعمة+فطيم: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


ناعمة: الله يلعن الشذوذ


حصة وهي تعقد حاجبيها ببسمة عصبية: شو نسوي بعد ..... حسها غاوي يسحر الرياييل والحريم ..... انتي شو كنتي تشربين عسب يغدي غاوي جيه هااااااه !!!
الله يعين قلب ولد هامل بس .....


ضربتها موزة على كتفها ........... ووجهها يحترق من الخجل ............. قبل ان تخرج لتجلب حقيبة ملابسها من السيارة .....










نهــــاية الجــــزء السابــــع والسبعــــون









اتحفوني بتوقعاتكم في البارت الياي .... اللي بيكون ان شاء الله مليء بالمغامرات المثيرة

 
 

 

عرض البوم صور لولوھ بنت عبدالله،   رد مع اقتباس
قديم 08-01-16, 09:37 PM   المشاركة رقم: 4298
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 51674
المشاركات: 41
الجنس أنثى
معدل التقييم: dalela عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 39

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dalela غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: بات من يهواه من فرط الجوى، خفق الاحشاء موهون القوى

 

يالله لولو خليتينا في عز التفاعل الا البارت مخلص


تسلم ايديك اسلوبك راثع وخيالك واسع
بانتظار جديدك

 
 

 

عرض البوم صور dalela   رد مع اقتباس
قديم 08-01-16, 09:46 PM   المشاركة رقم: 4299
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Apr 2014
العضوية: 266183
المشاركات: 1,059
الجنس أنثى
معدل التقييم: الاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييمالاميرة البيضاء عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2414

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الاميرة البيضاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: بات من يهواه من فرط الجوى، خفق الاحشاء موهون القوى

 

روووووووووووووعة لولو يستاهل الانتظار
بارت نسائي بجدارة
روضة وحنان
اظهرن قوة رائعة فى مواجهة الكيد النسائي المضاد

احمد
الخوف سبق الحب فإلى متى يا ترى؟

لقاء البنات فى المزرعة
روووووووووعة فصلنى ضحك

ابدعتى لولو
تسلم الانامل يا عسل

 
 

 

عرض البوم صور الاميرة البيضاء   رد مع اقتباس
قديم 08-01-16, 10:17 PM   المشاركة رقم: 4300
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Sep 2014
العضوية: 277449
المشاركات: 12,473
الجنس أنثى
معدل التقييم: همس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميعهمس الريح عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 17223

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همس الريح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: بات من يهواه من فرط الجوى، خفق الاحشاء موهون القوى

 
دعوه لزيارة موضوعي

شوقي ..سري صوب المدينه
مربي اهل الشيمات و اليول
ليوا دوا النفس الحزينه
ليوا النسيم و هبة اليون

 
 

 

عرض البوم صور همس الريح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منهوو, الاحساء, الجوى،, القوي, يهواه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t198232.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 17-03-17 02:45 PM
Untitled document This thread Refback 03-02-17 02:14 AM


الساعة الآن 12:14 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية