لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تفضل ان تكون الرواية القادمة كلها باللغة العربية الفصيحة ام كـ الحالية ؟
كلها باللغة العربية الفصيحة 7 6.93%
كـ الحالية 94 93.07%
المصوتون: 101. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-10-15, 09:15 PM   المشاركة رقم: 3941
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2014
العضوية: 281642
المشاركات: 51
الجنس أنثى
معدل التقييم: شعله ضياء عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 55

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
شعله ضياء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: بات من يهواه من فرط الجوى، خفق الاحشاء موهون القوى

 

تسجيل حضور
بنتظارك لولو 😊

 
 

 

عرض البوم صور شعله ضياء   رد مع اقتباس
قديم 28-10-15, 09:18 PM   المشاركة رقم: 3942
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2013
العضوية: 260961
المشاركات: 2,244
الجنس أنثى
معدل التقييم: لولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2193

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لولوھ بنت عبدالله، غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي الجزء الحادي والسبعون

 



.

.

.





السلام عليكم


في شي ابا اقوله قبل البارت


انا باجر ان شاء الله مسافره ..... وما برجع الا عقب اسبوعين اذا الله راد ............


اول ما ارجع ببدا اكتب في البارت الـ 72 ........... يعني ان شاء الله نلتقي ببارت ايديد تاريخ 11/18 <<<< ميلادي :)


البارت نوعاً ما متوسط الطول ............ السموحه ما فضيت ابد ولولا غلاتكم ومعزتكم وانكم ما تهونون علي جان ما قدرت اكتب ولا كلمة وحده ............ السموحه مرة ثانية ..................


لولوة تحبكم ........... ادعولها بالخير والعوده بالسلامة :) ........




.
.




(لا تلهيكم القراءة عن الصلاة يالغوالي)




.


.




الجـــزء الحـــادي والسبعـــون



،



أخاف الرجوع الى أيِّ ليل عرفتُهْ


أخاف العيون التي تستطيعُ اختراقَ ضِفافي


فقد تبصر القلبَ حافي


أخاف اعترافي


بأني أخاف الرجوعَ الى أيِّ صدرٍ شربتُهْ


فألقي بنفسيَ في البئر.. فيّ ..



لـ محمود درويش



،



اعتصر جسدها بقوة .............. بشكل اربكها وهدم حصونها .......... وشتتها اكثر من ذي قبل !


هي تعلم ...... انها ان تحدثت .......... ستهدم لحظته المقدسة هذه ...... وستهدم اللحظة الوحيدة التي تراه فيها طفلاً وحيداً ضائعاً ينشد الحب والاهتمام والسعادة !!


سقطت دموعها على وجنتيها المتوردتان من العاطفة ............. واحاطت يداها حول رأسه ....... محتضنةً إياه بقوة ........


تريد مبادلته عنفه ..... ووحشيته ....... علّها بهذا توصل إليه حقيقة واحدة ...............


هي انها لن تتخلى عنه ابداً .......... ما دامت تتنفس هواء الدنيا !



بعد دقائق ................ من سخونة المشاعر الهائجة ............. والاحضان العنيفة !


أبعدت ببطئ يدها عن رأسه شاعرةً ان هناك خطب ما


وادركت ما يجري


كان نائماً وهو ما زال مسنداً رأسه على معدتها ...... وعرقه يتصبب من كل مساماته ...... خاصةً حول ندبته القاتمة ....


رف قلبها لـ منظره الطفولي المناقض للرجولة المتفجرة منه .......


وبعفوية قلبها العاشق الحنون ...... دنت منه وقبّلت ندبته بأنفاس ثقيلة متفجرة بالعاطفة والرحمة والغرام الحزين ....





همست وهي تستمع لأنفاسه التي تلطم وجهها لطماً ارجفها واثارها حد الصميم: علني افدا نصخك ..



دنت منه مرة أخرى ......... وقبّلت هذه المرة شاربه .... وذقنه ...... ثم دعكت برقة على وجنته وهي تناديه رغم انها لم ترغب بإزعاج نومه العميق .... كان يبدو عليه الإرهاق والتعب بوضوح: حارب ..... نش ارقد على الشبرية ....


فتح عيناه الناعستان ببطئ ........... وقبل ان تبتسم بوجهه وتكرر ما قالته ...... كان يدفعها عنه بعنف وعيناه تتوحشان بشكل ارعبها بحق ......


سقطت على الأرض وهي تتأوه بخوف/توجع


عندما استوعب ما فعله ... هرع اتجاهها وهو يعتذر بذعر: ناعمة ........... ناعمة آ آ .... آسف


: شـ شو فيك ..؟! ....... ر ..... روعتني


حرك شعره للخلف وهو يعتذر بتلعثم وتوتر فظيع: آ آ ... آسف والله ما كنت بحاسيتي ... تـ تحريتج .......


سألت بنظرة مرتعشة: تحريتني منو ...؟!





ابتلع ريقه بتوتر ............ وتوهان



الى الآن لم يتجاوز تلك الفترة المريعة التي قضاها في سجن لا سانتيه ........... الى الآن يستيقظ من نومه فزعاً من الكوابيس المرعبة والذكريات المقرفة ............




: احم .... و ... ولاشي .....



وضع يداه تحت ابطيها ورفعها بخفة وهو يعتذر بينما هي وضعت يدها على صدره محاولةً تهدئته بتفهم صادق رغم ان قلبها ما زال يرتجف رعباً مما حدث: ما ..... ما صار شي حارب عادي ....... انت تعبان ولازم ترقد




ابتلع ريقه وهو يومئ برأسه ........ ثم صمت .......... واخذ يتأملها ..... من اعلاها حتى اسفلها ............


نظرته .............. اخرستها ................. بل شلّت لسانها .........


تحديقه بها هذه المرة كان ......... مُهلكاً ................ اثار خافقها حد الجنون !!!


حد التوهان ........ والآه .......... وحاجة الجوعان ......


حد لغو الهمسات ....... وسهو الكلمات ........






تجمّلت لأجله تعترف .......... لبست الحرير وما هو المثير لأجله ..... تعترف .....!


ازدادت حسناً وفتنةً لتسرق اول نظرةٍ ألهبتها به ....... تعترف !


تجوعه وتجوع وصاله ومشاعره الحارقة ........ تعترف !



الا انها نست كل شيء ما ان احتضنها ونام في حضنها لدقائق معدودة فقط !


وها هي الآن تشتعل مرة أخرى .......... وعلى يده ............ ومن نظرة واحدة منه !




همس بثقل أنفاسه الحامية: قربي


همسه الساحر اجتذب كل حواسها ........ وعقلها ............. اقتربت منه بخدر .... حتى أصبحت أنفاسها تتعارك مع أنفاسه الهائجة .........



اخفض عنقه إليها ........


لثم عظمة ترقوتها برقة ...... بعاطفة ترقص التانغو المجنونة على جمرات حمراء حارقة



همهمت من بين ارتعاشة جسدها وخفقاتها: حــ ...... حارب


همس بأجش ...... وروح الشاعر القابع به منذ ان غزا ذقنه شعر الشباب ... قد خرج ....... واشتعل لهيباً:
باهي الحسن خده .... مثل برق الغمام

كاسي الليل متنه احوري فريد

منفرد في و صوفه مثل بدر التمام

تعشق العين شوفه من قريب وبعيد






حدّقت به بصدمة ...... وانبهار ....... وخجل .........


قبل ان تخفض اهدابها ...... وتعض شفتها بقوة





حرك بـ ابهامه ..... شفتها للأسفل ...... كي يفلتها من براثن اسنانها اللؤلؤية ...... واكمل: لا تنزلين عينج ....... ولا تسكتين ......... دوم طالعيني ... دوم رمسيني ........ لا تحرميني من أي شي منج ...........



همس مضيفاً بتسلية خشنة جذابة: اعتبري ها امري الأول لج في ليلتنا الأولى ...


قهقهت بـ خفوت خجول .......... وقالت محاولةً كتم ضحكتها: ان شاء الله طويل العمر ..


أكملت بتلعثم .............. وبفؤاد يرتجف من لمسات أصابعه الحارة على وجنتها وعنقها: ا ا ا .... ا .... انت شكلك تعبان ...... ما بترقد ......؟!


اقترب من منبع شهدها ............. وهو يهمس بعينان داكنتان ... لاهثتان ..... "متزلزلتان": وانتي عندي ..... وبين ايدي !!!!



اصدر صوتاً غليظاً معارضاً من تصادم لسانه بـ لثته العلوية ..... قبل ان يقول بمشاعر منفلتة تماماً: مسـ ......... ـتحيل .....




وكان ما أراده .................. واصبح المستحيل .............. مستحيلاً بحق ............ قولاً وفعلاً !


بينما الهوى يضحك طرباً ...... والضيق يبكي قهراً ......... لساعاتٍ وساعات !



.
.
.
.
.
.
.



جلست شيخة وهي تدغدغ عبيد بـ شقاوة ..... وتضحك على ضحكه العالي الصاخب: هههههههههههههههههه فديت ضحكتك ....


ابتسمت وقالت بحنان: يلا شيخه ييبيه بسير اسبحه وارقده فديته ...


امسكت يده وسحبته بنعومة وهي تقول بحماس: لا لا انا بسبحه هالمره ..... وين ألاقي ثيابه ؟؟؟؟


روضة: محطيه ثيابه في كبتي يلين ما ازهب حجرته الخاصة


اومأت شيخة رأسها وذهبت مع عبيد لتحممه .....



: شو تبا داقه ..؟!



استدارت نحو فاطمة وقالت بعد ان فهمت ما تقصده بسؤالها: تبا ترمس عبيد ...


لمحت عدم الرضا والتعجب بعينا فاطمة ......... وأضافت بجمود صوتها الذي لازمها منذ ان اتاها ذاك الاتصال الصادم لمشاعرها/روحها: نسيتي انه ولدها يا ام محمد




ولدها


ولدها


ولدها


احرقتها الكلمة ..... لكنها الحقيقة ........... ولن تفر منها ابداً ..........





: كيف يابت رقمج ...!!!!


هزت كتفيها ببرود وهمست: ما سألتها ...




لم تسألها لأنها نست ...... بل لانها كرهت ان تتعاطى معها كثيراً .... صوتها الناعم ..... وميوعة حديث اهل لبنان الفتّان ببحة صوتها ............ ألهبت غيرتها .... وغضبها ........ وخيبتها ........



هددت مكانتها كـ انثى بحياة نهيان ...... هزت ثقتها بنفسها كـ حبيبة وزوجة ..... وشريكة حياة ............ وفوق هذا وذلك


اشعرتها للحظات ............. ان ابنها قد سلب منها !!!!!!


اجل .... شعرت بالتهديد ..... ومن انسانة لم تتحدث معها سوى ثوانٍ !


من أعطاها رقمي ................. أيكون نهيان !


لكن كيف .......... ولمَ !


إلهي ............ لابد انها اثارته وسحرته بصوتها ذاك .........





قبضت على يدها ............... وهي تحاول منع نفسها تخيل وجه نهيان وهو يستمع إليها ........


الخائن .......... الخائن ..................... كيف يتحدث مع طليقته ويأخذ كامل راحته معها وهو متزوج الآن !!!


من غير تفكير ...... حملت هاتفها ........ وخرجت لباحة المنزل كي تحادثه .........






بعد ثوانٍ




كان معها على الخط ............ ومستغرب من صوتها الغاضب وهي تقول: انت معطي رقميه حق هاييج !!!!


رفع حاجباً بتعجب: هاييج !!! منو هاييج !!!!


نادته من بين اسنانها: نهيان


: والله هب فاهم روضة .... منو تطرين !!!!


ابتلعت غصتها العلقمية ........ وهدرت: طليجتك .....


سأل متعجباً بذهول: ميسووون !!!


: لا ............. لا تنطق اسمها


قاطعها وهو يهتف بغلظة صارمة: تخسي .... ما رمستها ولا عطيتها رقمج .....


ارتعش فكها وهي تغمغم بقلب متوجع: عيل ....... عيل من وين يابته !!!


سألها بحزم: شو تبا داقه !!!


: قالت تبا ترمس عبيد


هدر بحدة ارعبتها واربكتها: وعطيتيها عبييييييد !!!!


: ا ا ا هيه ... ما ......


: روووووضة .... انتي شقى تسوين جيه بليا شوري !!!! شقى تخلينها ترمس عبيد من ورا ظهريه !!!


تلعثم بربكة .... حيرة ..... وألم: ا ا نـ نهيان ..... هي امه ..... ووو ... وكانت تباااا .......


: حتى لوووو ... ما كان المفروض تخلينها ترمسه من ورااايه ........


: ما كنت اعرف انك ...........


قاطعها بقسوة: ان دقت مرة ثانية لا تردين عليها ... تسمعين !!!





كلامه القاسي اشعرها انها تدخلت بأمور لا تعنيها ... اشعرها انها دخيلة عليه وابنه ...... اشعرها ....... بالضآلة ! ........... همست بصوت مكتوم: ان شاء الله .....


: برايج بخليج ... مشغول الحينه انا


نادته بلهفة حزينة: نهيـ...........



لم تكمل ندائها ........... فالاتصال قد انقطع فجأة !




اتاها صوت شقيقتها فاطمة: روضة ... شو قال ...؟!


انزلت الهاتف بوجه شاحب وقالت: مب هو اللي معطنها ...


: عيل منو !!!


هزت كتفيها ........ هامسةً باقتضاب: ماعرف


لم تعلق فاطمة ...... خاصةً وهي تتذكر فجأة امراً قد اخبرها به زوجها منذ سويعات قليلة: تعالي .. ما قلتلج ..


: شو ..؟!


فاطمة: ابويه قايل حق غانم ... ان الدكتور ناصر خطب منه شيخه


اتسعت عينا روضة بذهول وهي تقول: في ذمتج


: والله .... وهو .... اممممم ما عنده مانع


روضة بعدم رضا: على أي أساس ما عنده مانع ...!!! هو لا يعرفه ولا نشد عنه .....







تزلزل كيانها وهي تسمع الحوار بين شقيقتاها .... وهي التي لم ترجع للأسفل الا بعد ان احتارت بمكان أغراض عبيد الشخصية وترغب بسؤال روضة عنها ..........


الدكتور ناصر خطبها من والدها ........... ووالدها وافق ........... بهذه السهولة !!!!!!!!


حتى انه لم يسأل عن الرجل ........ كيف !!!!!


كيفففففففف !!!!!!!!!!!!



والدها لا يريدها .......... ربااااااااااااااه .............. بل هو يكرهها .......... يكرهها حد انه يرغب بالتخلص منها ويرميها على اول رجل يخطبها منه .............!!!!!!!!!!



هرعت الى الأعلى وشياطين الدنيا اجمع كلها تتراقص بشماتة فوق رأسها الصغير




ما هي الا دقيقة ........ حتى قفزت فاطمة ومعها روضة بفزع اثر صوت انكسار زجاج قادم من الطابق العلوي



من غير تفكير .... هرعن الى فوق واياديهن على قلوبهن .......



لمحن غرفة شيخة مفتوحة ........... وصوت انكسار آخر قادم منها ........


عندما دخلن ......... رأين المكان كله بحالة يرثى لها !


وصياح شيخة الحاد كان في أشده ................. واقساه !





: ليش يكرهني لييييششش !!!!
لييييشششش !!!!!



اقتربت فاطمة منها وهي تهتف باستنكار: شيخه انتي ليش ماخذه الأمور بهالحساسية ؟؟
كل ها عسب ما اتذكرج يوم نش ؟؟؟


أغلقت عيناها بيداها وهي تهتف بحرقة تبكي الفؤاد: يا ليت السالفه يت على جيه يا لييييت
أبويه ما يعرفني .. ما يتذكرني .. ما يسولف معايه شراتكم
ما يضحك ويكون ع طبيعته معايه ... جني وحده غريبة عنه .....
يكرهني فاطمة يكررررهني ...... والدليل انه يبا يعقني على اول ريال خطبني منه ....
ما يباااني .... مب مشتهي حتى يعيش معايه ويعرفني ويعوضني عن السنين اللي عشتهم بليااااااه
لييييش ........ ليش فطووووم .....!!!!


اكملت وهي تتأوه بوجع صافٍ: آآآآه .... كم حررررقني ....
سنيييين وانا اموت واحيا على شوفة عيوووونه ....
اموت واحيا على شوفته واقف جدامي ويلوي عليه بحنانه ويناديني بصوته
حررررقني ......... عور فوااااادي ......


أكملت وهي تؤشر بهذيان غاضب: وتخيلوا .... تخيلوا ينساني انااااا ... ويتذكر هاييج البنت ... تخيلووووا ......


تسائلت روضة باستغراب وانهيار اختها الصغرى آلمها حد النخاع: منو تقصدين ...؟!


: هاييج البنت ...... اللي اسمها ررررفعه .......


هتفت روضة بصدمة: رفعه !!!! متى ياب طاريها !!!!


مسحت دموعها المنهمرة بغزارة وهي تهتف بحشرجة : من يومين ....


حدّقت روضة بالخواء وهي تفكر بحيرة عن سبب ذكر والدها لتلك الفتاة ......


هي كانت تشك ان هناك امرٌ غريب حدث بالماضي بينهما ......... الا انها ازاحت شكوكها ...... بل في الحقيقة نستها بعد زواجها من نهيان ........


لكنها عادت الآن ......... وبقوة !


وقررت فعل اول امر خطر ببالها ...........!



.
.
.
.
.
.
.



: لك اجوز ماما .. اجوووووز


...


: ما فيي اهدا ما فيي ... وابني ... ابني عبيد .... صار يعيطلا ماماااا .... ابني ما بيعرفني هلأ بنووووب ... اكلتلو عئلوو وعئل بيّووو .... شو بساوي ماماا دخيل الله خبريييني ..... النار بألبي عم تلهب لهب ...


...


: جبت رئما من شوفير اهل نهيان ....
لما رحت على شئتو تـ شوف الصبي ... ما لئيتو .... نزلت وسألت السكيوريتي وئالولي فل من الشئة .... طلبت منون رئم اني حدن تـ حاكيه وعطوني رئم الشوفير ... ئالولي انو نهيان بزمناتو عاطيهون الرئم تـ يدخل الزلمي الشئة مع الهاوس ميدز وينضفواا ....
ولما حكيتو فجّر الئنبلي بوجي .... ئال انو مسافر بس عندو رئم مرتو ازا بدي ياه ضروري هالئد ..... اخدت الرئم منو وانا بغلي مامي ... بغغغغغغغلي ..........
وحاكيتا وئلتلا بدي حاكي الولد ...


...


: اكيد حكيت ابني ... مين هيي تـ تمنعني عن ابني مامااااااااا .....


...


: آآآه ماماااااااا آآآآآآه ........... لك ما سمعتي صوتااا ... ما سمعتييييييييه ... بيخلي العائل مجنووووون


...


: اكيد لا ماماااا ... ضروري رجّع ابني لـ حضني .... مش رح خليااا تاخدوو مني ... هاد ابني انا منو ابنااااا ...


...


: خبرتيك ماما ... نهيان مسافر منو هون ..... وهيك ما رح يسترجي حدن يمنعني تـ آخود عبيد ....



.
.
.
.
.
.
.



قررت ما ستفعله ....... ستعتذر ........ وما ان تنفرد به ..........




نظرت إليه بطرف عينها المرتبكة ......... اليوم يبدو في اروع حلته ..... بـ لحيته المشذبة .... وعيناه اللتان ازدادتا جمالاً من الاثمد الذي وضعه تأسياً بالنبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم ....


تتكلم معه الآن ام عندما يصلا الى المزرعة .....!!!


هيا حصة ......... فكري .........


فكري ..........


اففففف ........ لا ........... عندما يصلا ستتحدث معه .......... هي اساساً لن تتحمل التحدث معه وهو قريب منها بهذا الشكل الكبير ... تشتم رائحته المُسكرة ..... وتستنشق رجولته المغرورة "التي باتت عسلاً بالنسبة لها لا كأساً من العلقم المر"


هه .................. بلهاء انتي يا حصة ......... ومتناقضة ............. ولا تعرفين كيف تصنفين الى الآن مشاعرك نحو ذو عينا البومة ............




صدمت صمت الليل ....... وصمت حناجر كلاّ منهما ........ بأن قالت له فجأة: شو اسم عطرك ..؟!


أعطاها نظرة خاطفة .......... وقال وهو يرجع عيناه الى الشارع: ليش ..... عايبتنج ريحتيه ..؟!


عقدت ساعديها امام صدرها ...... وقالت بهدوء وهي تنظر لنافذتها: تواضعاً مني برضيك هالمرة وبقول ...... هيه ........ عايبتني .............


رفع جانب ثغره ببسمة لعوبة مغرورة وهتف: امممممممممممم اعتبره غزل صريح منج فيّه ......!


اجابته وهي تنظر نحوه من تحت اهدابها المعقوفة: ليش ما تعتبره معلومة صغيرونة من بنت عبدالله .......... "المتواضعة" ........


: هاي نغزة !!!


ابتسمت بخفة وقالت: اللي على راسه بطحه يحسس عليها


باغتها بسؤاله الساخر: وايد انا مغرور بنظرج ......؟!


رفعت كلتا حاجبيها وسألته بمكر: تنكر ...؟!


عقدت حاجبيها بحيرة ما ان قال لها باسماً: ليش تشوفين فيه الغرور ......... وما تشوفين فيه الثقة !


تنحنحت بصوت بالكاد يُسمع ..... ثم قالت وهي تهز ببرود كتفيها: فرق بين الغرور والثقة ............ والصراحة انا اشوف ان شخصيتك تميل للغرور هب للثقة .....


: على أي أساس حكمتي على شخصيتي ....؟!


هتفت بسخرية: على وايد أمور صارتلي بسبتك ...... طبعاً ماله داعي اعدد هالامور الحلوة ... لانه اغلبها ترفع الضغط .....


تأملها قليلاً قبل ان يسخر بقهقهة خافتة ......... ويقول: تعرفين !
هاي اول مرة ترمسيني شرا الاوادم بليا زعيق وشتايم وتطنز .... بليا نظرة الكره والحقد اللي اشوفها بعينج واللي اغلب المرات تستخدمينها عسب تغطين على مشاعرج الصدقية


تهكمت بسخرية: مشاعري الصدقية ...!!! ........ ههههههههههه هب قلتلك مغرور .......


فلاح: عاد هاي ثقة هب غرور ......... فرقي شوي يا حلوة ......


حصة: ومن وين يبت هالثقة .....؟!


: منج ........... عينج وكلامج وتصرفاتج تفضحج من غير ما تحسين على روحج


اشرت على صدرها وهي تقول بعدم تصديق: يعني انا شفافة بالنسبة لك .....!


رد بثقة بالغة: اظنتي انتي اكثر في العالم ما تعرف تفند بين اللي لازم ادسه على الناس وبين اللي لازم ما ادسه .......


اشاحت بوجهها وهي تقول باستهزاء: وايد تحب تنتقدني ..... واطلعني ولاشي


بسخرية قاسية قال: انتقاد الناس بأدب .......... اهون بوايد من ظلم الناس ........... بـ قلة ادب .............. ولا انا غلطان !


شعرت بالحرج ......... الحرج الشديد والندم بحق .......... وقالت: انااااا ..........


رفع كفه وهو يقاطعها بصوت ثلجي غليظ: لا انا ....... ولا انتي .... جان في خاطرج موال من السب والصريخ خليهم لعقب انا حالياً مصدع وهب راقد زين والنفسية خايسة .......... محتاي هدوء لو تكرمتي ..............


أغلقت فمها ربكةً ... وحرجاً .... وغيظاً ............ وصمتت !



.
.
.
.
.
.
.



بعد ثلاث ساعات



خرج من منزل المزرعة وبيده هاتفه ......... يسأل التي على الخط بتعجب يشوبه الانزعاج: اين انتي ..؟!


: هنا ......... خلفك .......


التفت ......... ورآها تقف تحت احدى الأشجار .......... وبالكاد الضوء الخافت الآتي من احدى لمبات الجدار القريب يظهر وجهها الممتقع


همست بـ مشاعر مفضوحة تماماً وغير مسيطرةٍ عليها ابداً: فلاه .........


اقترب متسائلاً بخشونة باردة: ما الذي جاء بك الى هنا يمامة ..!!! سويعات وستشرق الشمس .........


: مشتاقة لك ......


اتسعت عيناه هاتفاً بحدة: ماذا !!!


: مشتاقة لك ............ فلاه ........... لا استطيع التحمل اكثر ........ انا احبك ......... افهمني ....... انا احبك ........


هدر من بين اسنانه بغيظ: أصدقتي انك زوجتي !!! انتي فقط طبيبة تعملين معي ...... هذه مجرد تمثيلية رخيصة منك ........ ولولا فضولي لمعرفة ردة فعل حصة على ما قلتيه وقتها ما كنت لأتقبل ما فعلتيه بسهولة .....


قالت بانفعال انثى عاشقة تشتعل بالغيرة/الحقد: انت من استعنت بي لأمثل انني زوجتك امامها ام نسيت !!!!


وضع كلا يداه داخل جيوبه ثوبه الأبيض وهو يهتف بصقيعية مستفزة: وألغيت الاتفاق قبل يوم زفافي ........ ام انك تحبين تذكر أمور ونسيان اموراً أخرى !!!!!
انا اعرف جيداً انك استغليتي الاتفاق الملغي لتهدمي علاقتي بها لكنني فاجأتك عندما سايرت تصرفك ولم اكذّبك امامها ....
حتى وانا احذرك مرات عدة منها ومن مخالب غضبها كنتي تحاولين ادعاء الهدوء والبراءة لكنك كنتي تفورين قهراً بداخلك ....




زفر من انفه وهو يقسو عيناه مردفاً: كنت اعلم انك تكنين لي المشاعر لكن لم اعلم ان موضوع الاتفاق بيننا زرع فيك انثى خبيثة لهذه الدرجة .......
يمامة .......... انا رجل متزوج ......... واحب زوجتي ......... فـ لو تفضلتي ...... ضعي مسافة كافية بيني وبينك كي لا اضطر في النهاية لإلغاء العقد الذي بيننا ........... أفهمتي !!!!


صاحت بصوتها المنفعل المتحشرج: انت لا تحبها ... لا تحبها ... تكذذذذب


هدر بصوت جبروتي مرعب: لا تصرخي في وجهي يا فتاة ......


انفجرت فجأة بالبكاء امامه ..... واضعةً يداها على عيناها ........


تنهد بضيق هامساً بإسمها ...... قبل ان تصدم حواسه/عقله وترمي جسدها عليه بقوة ..


صرخت بهستيرية: انا احبببببك احببببببببببك ........


دفعها بعيداً عنه وهو يزمجر بارتباك ........... وغضب ناري : يمااااااااااااامة ....



صاحت بلوعة: احبك ...... احبك فلاه حد الجنوون .... ارجوك ...... لا تألمني وتدعي انك .........







: حلو حلو ....




استدار بحدة ..... وسقطت عيناه عليها ............


همس بارتباك: حصة !!!!


نظرتها كانت ............... تنضح بالشر التام !


لكنها ............ وبما لديها من بقايا قوة ........ استدارته مهرولة الى الداخل ........... نحو غرفتها



صرخ على يمامة وهو يهرع خلف "ام عويل خاصته" ............. "ام عويل التي لم تكن بعيناه الا اجمل .......... وانقى ............ واعذب فتاة في الكون" !

: اخرجي الآن ولا تعودي الا بأمرٍ مني .........




ما ان غدا امام باب الغرفة ....... صدره يرتجف بمشاعر هائجة ........ رآها وهي ترمي بعنف ملابسها داخل حقيبتها .....


همس بثقل ............ وبتوتر: حصة ......


ركبت احدى ارفف الخزانة لتتمكن من اخذ باقي ملابسها الموجودة في الأعلى ...... هادرةً بصوت اخشوشن من القسوة: حصة كلبة ان عدت اللي صار جدامها ........ الحين تردني العين يا وصخ ....... الحين


زمجر بوحشية واهانتها له لا تساعده البتة بتبرير ما رأته بعيناها: حصصصصصصصة


استدارت نحوه بحدة تاركةً شعره يتحرك بجنون مع تحرك رأسها ........... كانت هائجة ......... فائرة .......... مصدومة ........ متألمة حد النخاع: لا تنطق اسميه يا وصصصخ لا تزززززقرني
انت وصصصخ ... وصصصخ ..... وصصصخ ... ماباااااااك ........... افهمهااااااا
خلاااااااص .... ماباااااااااك ........ حس على دمك يا آدمي دخيل الله ..... حسسسس ... ماباااااااااك ...... ردني بيت هلي الحييييين ...


قال من بين اسنانه محاولاً ان لا يفقد سيطرته على نفسه ويتهور: انتي فهمتي اللي شفتيه غلط .... انااا .......


هدرت بغضبٍ مجنون: انت ولاشي ........ قد قلتها واعيدها ......... خساااارة الشنب اللي فيك يا ولد عبيد .... خساااااااارة .....



لم يتحمل اكثر ............. دفع صدرها نحو الاريكة .......... حتى سقطت فوقه بعنف .......


دنا منها وقال بهسيس شيطاني يلطم وجهها المحتقن من لهيب الغضب: عيديها ........... عيديها يا حصة وبحلف بالله لتندمين هالمرة صدق انج شفتي زول بن عبيد ورمستي وياه .......


بقسوة صقيعية ......... وبكره عاصف ............. كررت ما قالته وهي تحدّق مباشرةً بعيناه: انت ........... ولاشي .........


مسكت شاربه بقوة ........... مردفةً بوضع الملح على الجرح: وهالشنب اللي فيك ........ خسااااااارة .......


نظر ليدها التي تمسك بشاربه ............... ثم نظر إليها .............. قبل ان يبتعد عنها بهدوء مرعب .......... ويذهب اتجاه الباب ...........


اغلقه بركلة قاسية من قدمه ....... واستدار نحوها مرة أخرى ..... وعلى وجهه ظلمة تنضح شيطنةً ...... تنضح شراً ....... وقسوةً ........... وغضباً هستيرياً اعمى !



قال بملامح جامدة ........... خالية تماماً من الرحمة/الاحساس: ترحمي على فلاح الطيب ........









قبل صلاة الفجر بدقائق





لو كان الذل يعرف النطق ...... لزمجر خيبةً .... مرارةً .......... وخذلاناً !!!




ابتعد عنها بمزاج اسود تام ........... قبل ان يذهب بصمت إلى الحمام ........... ومن غير يرمقها بأقل نظرة !!


كانت تنظر للفراغ ............ تتأمل روحها المنشطرة لنصفان ........... وفؤادها الباكي دماً !


بعد دقائق ........ خرج من الحمام ............ ورآها على منظرها نفسه ........ جامدة ............. ساكنة كـ سكون الليل المظلم !


أشاح بوجهه بقسوة ..... وخرج من الغرفة غير آبهاً لها البتة ........... فما قالته وفعلته له كان اكبر واعظم واشد !


رمقت الباب الذي انغلق بعنف بطرف عيناها الجامدتان ................ ثم نزلت من السرير وهي تترنح .......... بذات جمودها تماماً !


بعد ان انتهت من الاستحمام ........ خرجت ........... واتجهت مباشرةً نحو حقيبتها .............


وضعت ما تبقى من ملابسها .......... قبل ان ترفع هاتفها ............ وتتصل بـ سيف ........... شقيقها !


.
.
.
.
.
.
.



مساء اليوم التالي
مطار ابوظبي الدولي



دخلا قاعة انتظار الدرجة الأولى ....... منتظران موعد فتح باب الطائرة .........


جلست وهي تنظر من بعيد لمضيفة يبدو عليها ملامح الهنديات ...... وجمالها كان صارخاً بعيناها الغزاليتان وجسدها الطويل الممشوق .....


كانت تبتسم برسمية لهما الا ان غيرة النساء اشتعلت بقلب ناعمة ووجدت نفسها تغمغم بحقد: تراه هب واحد من عيالكم لا تشدين حيلج يا مزيونة ...


خصلة من مقدمة شعر حارب الأسود نزلت على جبينه وهو ينزل حقيبة حاسوبه المحمول من على كتفه ........ هاتفاً بتعجب: شو !!


خفق قلبها لمنظره الرجولي الفتّاك ................ وقالت بارتباك خجول: مـ ماشي ........ احم ....... عادي اطلب طلب ؟!!


ابتسمت عيناه وهو يقول بفخامة: يامرون ما يطلبون


طبقت شفتيها ببعضهما ...... قبل ان تزمهما وتأشر على قميصه الذي يرسم تفاصيل صدره العضلي وكتفيه بصورة جذابة تفتن الأنظار: البس جاكيتك. ... بنات كومار شوي وبياكلنك .....


رفع حاجباً بعدم فهم في البداية ........ الا انه وبعد ان فهم ما يجري ... قهقه ببحة خشنة ........... ومن غير تعليق ............ فعل ما طلبته بطيب خاطر .....


اقتربت وعيناها على ثغره ....... وتقول بحنق مغنج: لا تضحك لا يندبغن على ويوهن الحينه ...


وتحت نظراته اللامعة المتسلطة عليها بشكل أخّاذ مُهلك للأعصاب ....... أخذت ترتب كم بدلته التي لبسها .... قبل ان تتراجع بتعجب قلق وتقول: شو ها اللي في ايدك ...؟!


نظر لما تؤشر عليه بعيناها ............. ثم رفع جانب ثغره مع حاجبٍ واحد ........ بعبث رجولي ........... هاتفاً بخفوت خبيث: ما تعرفين شو ها .....؟!


عقدت حاجبيها بحيرة ............ قبل ان تتسع عيناها وهي تتذكر سبب الخدشة التي بذراعه ....


شهقت بصوت مكتوم تفجر بالحياء والارتباك ........... ثم قالت بذعر وهي تضع يدها على ثغره كي لا يكمل: لا لا لا .... خـ ...... خلاص ..... تـ تذكرت ....


رفع رأسه وهو يضحك بصخب جعل كل من في قاعة الانتظار ينظرون إليهما بفضول واستغراب



من شدة الحرج والخجل المتساقط على رأسها ....... ضربته برقة على كتفه وهي تهمهم بصوت مختنق: حـ ... حاااااارب ....... حرام علييييييييييك


كشر لها انفه بحركة لطيفة ...... ممسكاً يدها الرقيقة المنقوشة بالحناء .....


ثم قبّل ظهر اصابعها قائلاً بصوته الرخيم:
حطيتي المرهم على ايدج ؟؟


عضت لسانها قبل ان تقول: اووه نسيييت


مدّ يده وهو يقول باهتمام: ييبيه انا بدهنج ..


فتحت حقيبتها ... واخرجت المرهم لتعطيه حارب


اخذ يدها بلطف وبدأ يدهن مكان الجرح تحت انظارها المتوهجة بالحب ...... والافتتان ........


عندما لمحها تحدّق بوجهه ........... اعتقد انها تحدّق بندبته ........... ورغماً عنه ..... شعر بالانزعاج ...........


وضع يدها على حجرها بهدوء وقال وهو يرجع المرهم لها: ان شاء الله يومين وبيخف اليرح


همست وهي تمسك كفه: عادي أقول شي ..؟!


: قولي


اخفضت اهدابها ....... وهي تهتف بصوت خفيض صادق: يوم اطالعك .... ماباك تضايج ........ انا اطالعك هب لاني اشوف فيك شي غريب ما ينحب ولا ينشاف ... لا والله .... انا .....
اناااا ........ احم ............. احب اشوفك ........... احب اتأملك ...........


رفعت عيناها إليه ........... واكملت رغم ارتباكها من نظراته الضيقة عليها: ا ا ..... لـ ..... احم ........ لو انت تضايج من نظراتي ... خلاص ........ ما بطالعك ...............


أغلقت عيناها بقوة وهي تكمل بطفولية لذيذة: بغمض عيوني .....


ابتسم لها بحنان خفّاق ......... وقال لها من تحت اهدابه: يعني انتي صدق ما تشوفين فيّه شي غريب !!! شي يقزز بالواحد وما ودّه ابد يشوفه ...؟!


فتحت عيناها النجلاوتان بسرعة وهي تهتف باندفاع يشوبه الذعر: والله صدق حبيبي والله .... دخيلك لا تظن ابد اني في يوم من الأيام بشوفك بهالنظرة الرخيصة ........ انت أصلا احلى ريال شفته في حياتي .......


عض باطن شفته السفلية ............ بعينان ضحوكتان ............. وكرر ما قالته ببطء خبيث: حبيبي ............. واحلى ريال شفتيه في حياتج .........!!!!!!!!!!!!


هتفت بانفعال معتقدةً انه يكذّبها: هيييييييييه .........


عندما استوعبت اخيراً مكر حديثه ........ وتلاعب نطقه ونظراته .............. تراجعت وهي تكتم شهقتها بقوة .........


وقبل ان ينطق بما سيجعلها تذوب من الخجل والحرج .......... وقفت بتعثر وقالت: بـ بـ ....... بروح الحمااااااام ......



لحقها بنظراته المستمتعة .................... وهو يفكر بذوبان


أيمكن لهذه السمراء ان تكون اجمل واشد براءة وعفوية من الآن !



.
.
.
.
.
.
.



ما كان عليه ان يعود للبلاد وهو الذي قرر منذ ان سافر ان لا يعود حتى يقرر بينه وبين نفسه "انه يجب ان يعود"


لكن ضميره واخلاقه اتجاه حارب كانت اكبر منه ......... ابن عمته الوحيدة رحمها الله كان سيتزوج ........... وكان يجب عليه ان يحضر عرسه !


لكن ......................... لكن ماذا عن اوجاعه .....!!!!


من حضر عرس اوجاعه سواه !!!!!!!!



اغمض عيناه بـ صدرٍ يعلو .... ويهبك ......... بمشاعر حارقة ......... وهو يتذكر رقصها ليلة البارحة


ميلان جسمها الاهيف .......... وقدميها الحافيتين وهما تتحركان بتناغم مع أصابعها ووركيها .......


خصرها الرقيق الذي اخذ يترنح دلالاً وانوثةً باتجاهات اثملته .......... ضيعته ............ قبل ان تقتله !


آهٍ غليظة ..... مختنقة ......... خرجت من حنجرته ......... وهو يتذكر تفاصيلها العصية على النسيان ........... مع كلمات لـ نزار قرأها في يومٍ من الأيام ........




قاتلتي ...... ترقص حافية القدمين ...... بمدخل شرياني

من أين أتيت ....؟!

وكيف أتيت ....؟!

وكيف عصفت بوجداني .....؟!







: حمد


: هممممممم


: ليش اللي نباه ..... ما انوله .....!!!


ابتسم بسخرية لـ فلاح .......... أخيه الكبير الذي اتصل به فجأة يخبره انه يرغب برؤيته ........ صوته كان مكتوماً ........ خشناً ....... تفوح منه رائحة الضيق .... والتعب .......... "والحيرة القاتلة": لأنا نحن .......... خبلان ....... ما نفتهم يا خويه


: يعني العيب فينا !


هز كتفيه ببرود وقال من غير تردد: هيه .......... اكيد


: عشانهم حنثت بحلفاني ........ غيرت مبادئي ......... وغديت صديج الفواد عقب ما كنت عدوه الأول
ظنك ها هو عيبي !


ابتسمت عيناه بشحوب وقال: لا ........ عيبك حلفت في لحظة غضب ......... ورسخت في عقلك مبادئ في لحظة طيش وغرور ...........
ههههههههههههه وغديت صديج فوادك في لحظة انانية .......


رمقه فلاح بحيرة وهمس: لحظة انانية !


: انت تحبها ........... بس يوم حبيتها ما حاولت تعرف مشاعرها اتجاهك .... ما حاولت تتذكر اهاناتك لها وتصرفاتك القاسية معاها !


شخر فلاح بسخرية وقال بغلظة: صدقني .......... اهاناتي لها ولا شي جدام اهاناتها لي ..... انا حبة ملح جدام بحرها .........


حمد بحزم بالغ: هي بنت ........... ومن رمستك عنها مبين انها حارة بطبعها ....... ما تتعمد تهين وتجرح وتذل ....... غضبها وغبنتها تظهرهن بزعيق وسب وشتايم والخ الخ
بس انت يا فلاح ريال ..... وعمرك ما كنت من اللي يخلون غضبهم يسيطر عليهم ........ شو ياك خربت كل ها عندها !!!


تأفف بحرارة ......... وغمغم بغيظ .... وضياع: ماعرف .......... ماعرف ............. اعترف اني جدام ماعرف نفسي ...... اغدي ياهل وجليل عقل ......... بس ....
هههههههههههههههههههههههههههه اعشق عصبيتها


اتسعت عينا حمد بصدمة ........ لما يسمعه من حديث شفاف ..... شجي ......... من فاه أخيه !



لم يبالي فلاح بصدمته .... بل لم يلاحظها اصلاً ... فقط اخذ يكمل حديث فؤاده بهذيان غريب: اعشق اشوفها متنرفزة ........ وتلبق من الغيظ ........
تغدي شفااااااااافة ..... صااااااااافية ........ تشع شع شرا نيوم الليل ........
هههههههههههههه زعيقها يا خويه نغم ......... نغممممم ..........


: فلاح بن عبيد ........... ثرك متخشع وغارق من زمااااااااااان


اخفض فلاح رأسه .... وقهقه بمشاعر هائجة ......... حارة ............ وهمس بأجش: والحمدلله انها ما رامت تشوف هالشي بعيني ......... اسميها بتذل اخوك ذل عقب


حمد: هههههههههههههههههههههههههههههههههههه


تنهد فلاح بعمق ........... قبل ان يقول مغيراً الموضوع بأكمله: خبرني .......... شو هاللي سمعته ....!!


حمد بسخرية من نفسه: ما قلتلك نحن خبلان ... وما نفتهم !!!


فلاح: خبال عن خبال يفرق ......... انت شو خبالك ....؟!


حمد بلوعة اخفاها خلف جمود صوته: خبال من نوع ........ حيواني شوي


: افا ......... جيه !!!


حمد بذات لوعته التي أحرقت شرايينه: اللي سواه اخوك ما ينغفر ........... وصدق او لا تصدق ........ ماباه ينغفر ........


فلاح بحزم: تتكلم بالالغاز ...... وانا ما افهم بالالغاز ....


: آآآآآآآآه ...........



بعد "الآه الحارقة" صمت ............. صمت كي يستطيع التقاط أنفاسه الثقيلة !


بعدها قال باقتضاب: بطلقها


هدر فلاح بصدمة وهو يرفع كلا حاجباه: شووووووووو !!!!


: اللي سمعته


سأله بانفعال: ليييش ..... شو استوى !!!


اخذ يدعك باطن كف يمينه وهو يقول بصوت خشن مبحوح مكتوم: هي اطهر من انها اتم مع واحد نيس ......


: حمد ....... صل على النبي بس ..... شو نيس وطهارة وخربطان ....... قول شو استوى يمكن نحل اللي صار بليا طلاق ومشاكل


هز حمد رأسه بـ لا ............. وقال: خطاي ما ينغفر ........ وقد قلت ...... ماباه ينغفر


حاول فلاح التحدث الا ان يد حمد قاطعته: دخيلك ....... السالفة هاي تجتلني ......... لا ترمسني بها ....... قراري ما بغيره ....... اتريا الوقت المناسب عسب انفذه بس .....


: هلها ما يعرفون اللي مستوي بينكم ! شفتهم البارحة يرمسونك عادي ولا جنه شي مستوي


اخفض اهدابه .......... محاولاً إخفاء مشاعره الفاضحة للعيان .............. وهمس بجمود: لا عدهم ما يعرفون


رفع فلاح هاتفه الذي يرن ............ وكان سيف !


تنهد وهو يتذكر تلك التي تركها خلفه منذ الفجر وهرب كي لا يُخرج باقي شياطينه عليها ........



رباه .................. ما الذي فعله بها بحق الله !


لقد .................. لقد ..................... آآآآآآآآآه



تباً لك فلاااااااح ... تباً لك .............



أجاب على الاتصال وقلبه يخفق بجنون ....... بجنون رجل عاشق ........ جارح ........... وجريح في ذات الوقت !









نهــــاية الجــــزء الحــــادي والسبعــــون




.
.





استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه



 
 

 

عرض البوم صور لولوھ بنت عبدالله،   رد مع اقتباس
قديم 28-10-15, 09:20 PM   المشاركة رقم: 3943
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2013
العضوية: 260961
المشاركات: 2,244
الجنس أنثى
معدل التقييم: لولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2193

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لولوھ بنت عبدالله، غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: بات من يهواه من فرط الجوى، خفق الاحشاء موهون القوى

 

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 79 ( الأعضاء 30 والزوار 49)
‏لولوھ بنت عبدالله،, ‏sema, ‏غيمه بيضاء, ‏نور الغيد, ‏meho, ‏دييما, ‏رحاب بنت ابوها, ‏غندة, ‏طوطه1985, ‏ذاكرة الجسد, ‏شعله ضياء, ‏غيّمتي تهوي الكلام, ‏Naderh, ‏تائبة لربها, ‏مكاوية والخطوة ملكية, ‏دنيتي احزان, ‏شماايه, ‏حوراء حيدر, ‏Hanaak82, ‏سلمان الخالد, ‏طُعُوْن, ‏no0onah, ‏نهاوة, ‏عبير المدينه, ‏كنزان العجمي, ‏الطهف, ‏بنت سلطان, ‏old reader, ‏JANNY, ‏جرناس88



منوريييييييييييييييين ..............

 
 

 

عرض البوم صور لولوھ بنت عبدالله،   رد مع اقتباس
قديم 28-10-15, 09:21 PM   المشاركة رقم: 3944
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2013
العضوية: 260961
المشاركات: 2,244
الجنس أنثى
معدل التقييم: لولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2193

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لولوھ بنت عبدالله، غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: بات من يهواه من فرط الجوى، خفق الاحشاء موهون القوى

 

في وحده عسوووووولة خمّنت الشخصيات اللي في الفقرة

ما شاء الله عليهاااااااااااا صدمتني جدددددددد ههههههههههههههههههههههههه

 
 

 

عرض البوم صور لولوھ بنت عبدالله،   رد مع اقتباس
قديم 28-10-15, 09:29 PM   المشاركة رقم: 3945
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2013
العضوية: 260961
المشاركات: 2,244
الجنس أنثى
معدل التقييم: لولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييملولوھ بنت عبدالله، عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2193

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لولوھ بنت عبدالله، غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لولوھ بنت عبدالله، المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: بات من يهواه من فرط الجوى، خفق الاحشاء موهون القوى

 

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 87 ( الأعضاء 28 والزوار 59)
‏لولوھ بنت عبدالله،, ‏عين وهدب, ‏كنزان العجمي, ‏تائبة لربها, ‏حوراء حيدر, ‏رحاب بنت ابوها, ‏راشد الوهيبي, ‏meho, ‏بنت سلطان, ‏ام فايز, ‏نور الغيد, ‏دنيتي احزان, ‏غندة, ‏ذاكرة الجسد, ‏sema, ‏Naderh, ‏دييما, ‏ترووفه, ‏طوطه1985, ‏غيمه بيضاء, ‏شعله ضياء, ‏غيّمتي تهوي الكلام, ‏مكاوية والخطوة ملكية, ‏شماايه, ‏Hanaak82, ‏سلمان الخالد, ‏طُعُوْن, ‏no0onah




لا خلى ولا عدم يا ربي ..........

 
 

 

عرض البوم صور لولوھ بنت عبدالله،   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منهوو, الاحساء, الجوى،, القوي, يهواه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t198232.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 17-03-17 02:45 PM
Untitled document This thread Refback 03-02-17 02:14 AM


الساعة الآن 12:29 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية