لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المهجورة والغير مكتملة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المهجورة والغير مكتملة القصص المهجورة والغير مكتملة


قصة السلطان مراد !

قصة من مذكرات السلطان مراد الرابع .. يقول أنه حصل له في هذه الليلة ضيق شديد ﻻيعلم سببه فنادى لرئيس حرسه وأخبره وكان من عادته تفقد الرعية متخفيا ..

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-07-14, 07:14 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 268805
المشاركات: 2
الجنس أنثى
معدل التقييم: الـزيـن عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الـزيـن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي قصة السلطان مراد !

 

[COLOR="rgb(0, 100, 0)"][/COLOR]
قصة من مذكرات السلطان مراد الرابع ..
يقول أنه حصل له في هذه الليلة ضيق شديد ﻻيعلم سببه
فنادى لرئيس حرسه وأخبره وكان من عادته تفقد الرعية متخفيا ..
فقال لنخرج نتمشى قليلا بين الناس، فساروا حتى وصلوا حارة
متطرفة فوجد رجلا مرميا على اﻷرض فحركه السلطان
فإذا هو ميت والناس تمر من حوله ﻻ أحد يهتم فنادى
عليهم تعالوا وهم ﻻ يعرفونه .. قالوا ماذا تريد ؟
قال : لماذا هذا الرجل ميت وﻻ أحد يحمله من هو ؟ وأين أهله ؟
قالوا هذا فلان الزنديق شارب الخمر وزاني ..
قال آليس هو من أمة محمد عليه الصلاة والسلام .. ؟
فاحملوه معي إلى بيته ففعلوا ..
ولما رأته زوجته أخذت تبكي وذهب الناس
وبقي السلطان ورئيس الحرس ..
وأثناء بكائها كانت تقول
( رحمك الله ياولي الله أشهد أنك من الصالحين ) ..
فتعجب السلطان مراد وقال كيف من اﻷولياء والناس تقول
عنه كذا وكذا حتى أنهم لم يكترثوا لموته ؟
قالت : كنت أتوقع هذا ..
إن زوجي كان يذهب كل ليلة للخمارة يشتري ما استطاع
من الخمر ثم يحضره للبيت ويصبه في المرحاض
ويقول أخفف عن المسلمين ..
وكان يذهب إلى من تفعل الفاحشة يعطيها المال ويقول
هذه الليلة على حسابي اغلقي بابك حتى الصباح ويرجع يقول
الحمد لله خففت عنها وعن شباب المسلمين الليلة !!!!!
فكان الناس يشاهدونه يشتري الخمر ويدخل على المرأة فيتكلمون فيه ..
وقلت له مرة إنك لومت لن تجد من يغسلك ويصلي عليك
ويدفنك من المسلمين .. فضحك وقال ﻻتخافي سيصلي علي
سلطان المسلمين والعلماء والاوليااء ..
فبكى السلطان مراد وقال : صدق والله أنا السلطان مراد
وغدا نغسله ونصلي عليه وندفنه ..
وكان كذالك فشهد جنازته مع السلطان العلماء والمشايخ والناس ..
سُبحان الله .. نحكم ع النااس بما نراه ونسمعه من الآخرين ..
ولو كناا نعلم خفايا قلوبهم ؟ لخرست ألسنتناا.

 
 

 

عرض البوم صور الـزيـن   رد مع اقتباس

قديم 18-07-14, 04:48 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2008
العضوية: 89518
المشاركات: 3
الجنس ذكر
معدل التقييم: sadaby عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
sadaby غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الـزيـن المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: قصة السلطان مراد !

 

قصه جميله اشكرك عليها
بارك الله فيك

 
 

 

عرض البوم صور sadaby   رد مع اقتباس
قديم 18-11-14, 04:44 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 60637
المشاركات: 11
الجنس ذكر
معدل التقييم: طارق الجرف عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
طارق الجرف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الـزيـن المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي رد: قصة السلطان مراد !

 

بارك الله فيك

 
 

 

عرض البوم صور طارق الجرف   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مراح, السلطان
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المهجورة والغير مكتملة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:35 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال  | شات قلب 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية