لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية


توارت عن مقلتي فإنتهيت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. اضع بين ايديكم اقصوصتي الاولى متمنية ان تنال اعجابكم .. وودت ان اشارككم اياها فأتمنى ان تلاقي منكم حسن المتابعة.. هذه اول رواية لي

موضوع مغلق
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-06-14, 02:47 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2014
العضوية: 268364
المشاركات: 3
الجنس أنثى
معدل التقييم: تباريح الجوى عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تباريح الجوى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
Jded توارت عن مقلتي فإنتهيت

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اضع بين ايديكم اقصوصتي الاولى متمنية ان تنال اعجابكم ..
وودت ان اشارككم اياها فأتمنى ان تلاقي منكم حسن المتابعة..
هذه اول رواية لي ( توارت عن مقلتي فإنتهيت )
بالنسبة للبارتات راح انزل يوم ورا يوم 3 بارتات
لكن اليوم ببدأ بـ 5 بارتات
بارتات الرواية ككل 60 بارت .. وقد انتهيت من كتابتها
واتمنى الاقي تفاعل كبير منكم وتشجيع ..
-
-
بسم الله نبدأ
-
-
رواية توارت عن مُقلتي ف إنتهيت
#تباريح_الجوى
[ 1 ]
في ذلگ الطريق العتيق ..
طريق البائسين المُتبلدين العابسين !!
طريق يكتسيه الرماد من كُلِ ضِفه ،
القطط السوداء تملئه ،
و الفتيات صاخبات الفتنة يتسكعن به
ومن بينهن تلك الفتاة ذات العينان الزرقاوان
تشهق بالفتنة والجمال ، شعرها ذو اللون الذهبي
كما الشلال يزيد من صخبِ أنوثتها ..
وعلى الجهة الأخرى مجموعةٌ غفيرة من الشباب الطائشين
ثملين ذابلين حزينين !!
يضحكون بصخبٍ مُزعج و يتهاتفون الحديث بشكل مُجزِع !!
يتمايلون لا متوازنين ..
ومن بينهم ذاك الفتى .. أشد طيشٍ فيهم !!
يرمي بالكلمات الهارئة المتغزلة ،
يتقرب للفتيات ليتغزل بهن ويرمي احاديثه المعسولة عليهن !!
تقرب لتلك الشقراء ينفث سمه عليها هامساً ثملاً " أُريدُ قبّلة"
وبدأ يترنح بشكل تشمئز النفسُ منه ورفقائه يضحكون بصوتٍ هازئ ليقتربُ مِنه إحد رفقته ليس بأفضلَ مِنهُ حالاً ..
ويهمس بصوت مسموع " ماذا تريد بعمياء فقيرة ؟؟"
وعاود يتمايل ضاحكاً وهو يشير لفتيات " إذهبن ، إذهبن .. هو ليس بعقله "
أتاهم صوت يخرج من بين أسنانٍ مصفرة ورائحة فاهٍ تصرع !! " لو كان بعقله لما نظَر لك يا العمياء المهترية "
واشار لهم بشكلٍ تبكي العينينٍ لرؤيتها وكأنهم حيواناتٌ نجسة كالخنزيرِ تماماً !! [ هش هش ]
وتمايل الجميع ثملين ضاحكين ساخرين !
ذهبن الفتيات بصمت يصرخ ألماً ممسكين بتلك الشقراء المهترية كما نعتها صاحب الفاه الصارِعْ ..
وهمست إحدآهُن في إذنها " لا عليكِ منهن "
أجابتها الشقراء مبتسمة " تعلمين انني قوية ولا أخشى نبح الكلاب "

••
[ 2 ]
و في ذلگ المنزل اللتي تقطن به الشقراء ..
مَنزِلٌ متهالگ .. أثاثه عدمته السنين !!
منزل يكسوه الرماد من كُلِ ضِفه ،
شقوق قماش الاثاث ، و الطاولات المهترئة !
والغبار والقتمة اللتي تملئه ،
كل ذلك دلائل فقر الشقراء المهترية !!
تلمست جدران منزلها وهي تخطو متشتته ..
تريد الوصول لكنبتها فتجلس عليها ثم تبدأ بنسج الصوف
ومعها تنسج خيالات طاهرة كطهر قلبها الابيض..
جلست على كنبتها الداوية وهي تتلمس تلك الطاولة البنية المهترئة ..
حتى امسكت بالصوف والسنارة .. رغم انها عمياء لكن لم تتوقف !! لديها قناعة في نفسها أن الإنسان بإستطاعته فعل كل شيء ولو كان ناقصاً !!
وبدت بحياكة الصوف تنسج قبعةً لصغيرتها توليب !
توليب طفلة في سن الـ 13 عاماً .. بريئة طاهرة كطهر السماء ، تحب الفتاة الشقراء وتعشقها ،
لا تبخل توليب على الفتاة الشقراء بشيء دائماً .. لذلك هي هي ايضاً لن تبخلَ معها بـ شيء !
حياكة الصوف تعلمتها الفتاة الشقراء من معلمتها لورين ..
وواصلت الحياكة لأنها تهوى ذلگ كثيراً ،
وأثناء ما هي منسجمة جداً سمعت بطرق الباب ومن ثم فتحه
إبتسمت وهي تتلفت باحثة "توليب أهذه أنتً؟ "
أتاها صوت توليب بعيداً " لقد أتيتُ لكِ بطعامِ الغداء هيّا لنأكل وبعده سأجهزكِ "
أجابتها وهي تكمل الحياكة " لن اذهب معكِ يا توليب "
أتتها توليب ومسكت بيدها لتنهض " هيا يا تولين ليس لدينا وقت .. تعلمين ان بقريتنا الزيجة تبدأ بوقت مبكر وتنتهي بسرعة "
تولين مشت معها بِضجر " لا اريدُ الذهاب معكِ يا توليب لا اريييد "
توليب " حينها ستغضب فجر "
تولين " لا تهمني "
سحبت توليب الكرسي للخلف واجلست تولين عليه " دعينا نأكل بعدها سنتحدث "
وبدأت توليب بتلقيم تولين طعامِها .. رغم ان تولين تستطيع الأكل ولكن سَتُخلِف من بعدها الكثير من الضجيج والقمامة اللتي ستغضب توليب حين تراها ! .. وهي تريد ايضاً ان تتدلل عليها !
كانت تلعج الطعام بين أسنانها المصفوفة بـِ بياضٍ كما اللؤلؤ
كانت توليب دائماً تساعدها في تفريشِ اسنانها ..
تضع لها المعجون ومن ثم تقرب لها الفرشة فتبدأ هي بالتفريش جيداً ..
وبعد أن هضمت طعامها جيداً وقفت توليب تساندها للوصول لغرفتها ..
وأجلستها على كرسي أمام تلگ النافذة اللتي يتسلل منها الضوء و شعرت تولين بذلك ..
صحيح انها لا ترى ولكنها تشعر .. تشعر بكل شيء يدور حولها ...
بدأت توليب بتمشيط شعر تولين وترتيبه ..
و ألبستها فستاناً تركياً عنابي اللون مطرز باللون الذهبي ..
طويل الاكمام و قديماً بعض الشيء ..
يظهر ذلك في الخيوط اللتي بدأت تتفككُ منه !
وبعض الشقوق اللتي في اطرافِ أكمامه ..
كان هذا اجمل رداءٌ عندها .. الباقيات اسوء من هذا حالاً..
دعجت عينيها بكحل زاد جمالها .. ووضعت روجاً عنابي اللون زاد من فتنتها وصخابة أنوثتها ،
و توليب من تبضعت لتولين مساحيق التجميل تلك ..
وهي تعلم انها ستحتاجها في يومٍ ما .. مثل هذا اليومِ تماماً
شبكت توليب أصابعها بأصابع تولين وهم يخطون في ذلك الطريق اللذي يكتظ صباحاً بـِ الكادحين ومساءاً بأناسٍ ثملين بائسين !
تولين ممسكة بثوبها ترفعه عن تلاطيشِ الطين وتوليب تنظر لـ الطريق ..
إقتربوا منهن الفتيان اللذين تغزلوا بهن بالإمس ..
ووقفت توليب تنظر لهم بعينٍ شامخة لا خائفة " ماذا تريدون ؟؟..يكفي ما قلتوه ليلة أمس "
أجابها صاحبُ الفاه الصارع " نحن لم نأتي لرؤية وجهك .. | ثم اشار عَ صاحبه | هذه الفتاة اللتي قبلتك بالإمس"
تشدقت عيني توليب وفغرت فاهها من هول كذبه !
وصفعته على خده ليفتر رأسه من قوة الصفعه ..
إنتفضت تولين وبدأت ترتعش هي قوية امام كل شيء الا كهذه الحالات تخاف وتتوتر منها ،
وبدأت الدموع تتحجر في عينيها وهي تمسك بيدين توليب " دعينا نعود .. هيا لنعود "
مسكت توليب يدها وسحبتها " لن نعود وسنكمل مسيرنا .. وذلك الكلب لن يتفوه عنكِ بكلام كهذا مرةً اخرى "
نظر لها صاحب الفاهه الصارع وشدها من شعرها " انت يا طفلة ان تمديتي معي مرةً اخرى اقسـ..."
قاطعه صاحبه وهو يشده " اتركها يا عمران "
إبتعد عمران عنها وهو ينظر لوليد " من اجلك فقط يا وليد "

••
[3]
صفعته على خده ليفتر رأسه من قوة الصفعه ..
إنتفضت تولين وبدأت ترتعش هي قوية امام كل شيء الا كهذه الحالات تخاف وتتوتر منها ،
وبدأت الدموع تتحجر في عينيها وهي تمسك بيدين توليب " دعينا نعود .. هيا لنعود "
مسكت توليب يدها وسحبتها " لن نعود وسنكمل مسيرنا .. وذلك الكلب لن يتفوه عنكِ بكلام كهذا مرةً اخرى "
نظر لها صاحب الفاهه الصارع وشدها من شعرها " انت يا طفلة ان تمديتي معي مرةً اخرى اقسـ..."
قاطعه صاحبه وهو يشده " اتركها يا عمران "
إبتعد عمران عنها وهو ينظر لوليد " من اجلك فقط يا وليد "
نظرت توليب لعمران من رأسه لأخمص قدميه مستحقرة
ومشت هي وتولين لمنزل فجر اللذي يقام به حفل زفافها ..
أجلستها توليب على ذلك الكرسي في منتصف غرفة الجلوس المليئة بالطاولات المنمقه باللون الابيض والزهري ورائحة الزهر والورد يفوح شذاه .. فازاتٌ مملؤه بأكاليل الياسمين البيضاء و التوليب الزهري ..
تلمست تولين الطاولة تريد من يداها الوصول لتلك الفازة ..
تريد ان تشتم رائحة ذاك الزهر عن قرب !
وما ان وصلت يداها لتلك الفازة حتى خرت ساقطة على الارض خلفت من بعدها الضجيج المزعج ..
إعتلى صدرها وهِبط ربكةً مما فعلته واصبحت تتلفت باحثة عن امانها .. امانها المتواجد في توليب !
أتتها إمرأة تصرخ عليها غاضبه مما فعلته " أنتي ايتها العمياء أن تبقي في منزلك افضل .. لا بارك الله في أُناسٍ أمثالك "
وولت عنها وهي تصرخ بضجر للخادمات بأني يأتين لينظفن ما فعلته تلك العمياء المجنونة ..
دون أي رأفه بمشاعر تولين اللتي قد تمزقت مشاعرها ببطء لتؤلمها اكثر !
ومضت تلك الليلة بصمتٍ تصارعه زخاتُ الأنين ..
وما أن إنتهت تلك الزيجة إلا وذهبت لمنزلها مع توليب اللتي ساعدتها في تبديل ملابسها ومن ثم النوم ،
رواية توارت عن مُقلتي ف إنتهيت
[4]
ظلت ترتقب توليب حتى توقف الأمل ..
هكذا يحدثُ بعض الأحيان تتأخر توليب في إحضار طعام الفطور !!
لكن هذه المرة جوعها يشتد فهي لم تأكل طعامُ العشاءِ بالأمس..شعرت بأن شهيتها مفقودة ولا تشتهي الطعام…
أمسكت ببطنها وهي تشد عليه محاولة تخفيف الألم اللذي اصبح جسدها يستعر منه الحرارة ، كما انها تشعر بالدوار اللذي يمنعها من الوقوف حتى على قدميها ..
تولين بها فقر دمٍ حاد وتعلم توليب ذلك لكن اين هي ؟؟.. ماذا اصابها ؟؟
وقفت على قدميها اللتي لا تستطيعان حملها وهي ترتدي قميصاً اسود اللون مهترىء ذهب لونه من كثرة الغسيل شاهباً متقطعاً .. كان طويلاً وتشقق .. فمزقته توليب حتى وصل لفوق الركبة ، وبلا اكمام .. مرسومٌ عليه ميكي ماوس
.. خطت بخطواتٍ مُتقاربة وهي تتلمس الجدران .. تريد الخروج من ظلام منزلها لذلك الطريق لعلها تجد من يعطف عليها ببعض قِطعُ الخُبز !
تلمست الباب وفتحته لتشعر بلسعة الشمسِ في أعلى جبينها ، وقطبت حاجبيها من شدة الحرارة ...
ظلت واقفة تنتظر المُعين .. وتسمع اصوات أُناسٍ كادحين !
ضجيجٌ عارِم يسكن ذلك الطريق .. وناس تذهب وأخرى أتايه
وكلهم لا مبالين بتلك الجارة اللتي في أمسِ الحاجةِ لهم ..
سمعت أصوات عربات البائعين .. لا بد ان هناك بائع خبز من بينهم ..
أصبحت تتلفت وهي تترقب من يجيبها " هل هنالك بائع خبز؟"
خطت بخطوة للخارج وشعرت بحرارة الارض تصعد للعقلها
تشعر بريقها جف وهي تكرر " هل هنالك بائعُ خبز ؟"
إقترب منها بائع الخبز وهو يدف العربة ثم وقف أمامها "كم من قطعةٍ تريدين؟"
صمتت لفترة وهي تحاول ان تتذكر صاحبُ هذا الصوت .. صوته ليس غريباً عليها .. ولكن قاطع حبل افكارها ذلك البائع وهو يعاود سؤالها " عزيزتي كم من قطعة تريدين؟ "
أجابته تولين وهي تمسح عرق جبينها بظهر كفها "انا لا املكُ المال .. ولكني جائعه ارجـ... "
امسك بكفها وهو يضع به قطعة واحدة من الخبز " تفضلي"
إبتسمت وهي تأخذ اول لقمة وتلعجها " شكراً "
دف العربة وهو يبتعد عنها " لتأكلي بالداخل "
أكملت مضغُ طعامها و تشعر بروحها رُدت إليها … ثم جلست على درج باب منزلها وهي تأكل بصمت ،
جوعها يمنعها من الأكل ببطء .. و حين أنتهت من طعامها وقفت داخله لمنزلها ولكن اوقفها عن المسير تشبث ذلك الطفل بقميصها " من هنا ؟"
شد قميصها للأسفل يدعوها للإنحاء فهبطت جاثية على ركبها ..
أمسك الطفل بكفها ووضع بها شيءٌ ما " هذهِ من بائع الخبز "
قطبت حاجبيها وهي تتلمس بأصابع يدها الاخرى ما بكفها الاخر " أهذه زهرة ؟ "
هز الطفل رأسه وهو يقول " إنها زنبق زهرية اللون .. اتعلمين ماذا يعني بها ؟ "
هزت رأسها نافيه .. وأقترب هو لإذنها هامساً " هو يقول بأن زهرة الزنبق تهدى لشخص فائق الجمال مثلكِ انتي .. و سبب اختيارهُ للون الزهري لأعجابهُ بكِ فهذا اللون يدل على ذلك "
إبتلعت ريقها وهي تبتسم " تفضل لا اريدها " ومددتها له..
أمسگ بها الطفل " أحني لي رأسك سأضعه في شعرك "
تولين " أنت طفل ام شاب في الـ 30 سنة "
" وما اللذي يهمك انتي .. هيا احني رأسكِ "
تولين رفعت حاجبيها مستعجبة وهي تحني رأسها " على حسب لسانك اظنك في الـ 90 من عمرك "
وتلمست قدمه وحذائه " لكن حجم قدمك لا يقول ذلك "
وضع الطفل زهرة الزنبق فوق اذنها " انتهينا .. الآن انتي اجمل "
وقفت تولين وهي مبتسمة " شكراً لك وله "
نظر لها الطفل مبتسماً حتى دخلت منزلها ومن ثم نظر لبائع الخبز اللذي يتأملهم عن بعد .. وغمز له !!!

••
[ 5 ]
وفي تلك الغرفة المظلمة الا من إضاءةٍ صفراء خافتة تخرج من تلك الأبجورة الموضوعة فوق تلك الطاولة البنية ..
توليب تجلس في منتصف الجهة اليمنى من السرير وتحرك رجليها ذهاباً واياباً
و تولين مستلقيه على جنبها الايسر فوق سريرها اللذي أشّقَتْه السنين وتحمّل جميع آلامها اللتي لا بد في يومٍ ان تزول .. تحضن ركبها لصدرها ورأسها فوق فخذ توليب اللتي تمسح على شعرها بيد وباليدِ الأخرى ممسكة بتلك الزهرة و تتأملها " إنه من الطائشين اللذين يستعمرون حارتنا .. تولين عزيزتي لا تخرجين مرة اخرى إلا وانا معكِ "
تولين كانت نظرت عينها اللتي لا تبصر للأمام " تأخرتي علي كثيراً وكنت جائعة "
توليب وهي تضع الزهرة فوق إذن تولين" أنا اعتذر عن فعلتي انتِ تعلمين ان والدي مريضٌ يا تولين وفي نهايةِ عمره .. لم استطيع احضار الفطور لك وادعه مع الخادمة بمفرده .. حاله اشتد سوءاً "
تولين " لو تعود والدتك لمَ تحملتي كل هذه المسئولية يا توليب .. انتي لا تستحقين ذلك "
توليب " لا إعتراض على حكم الله .. هذا قدري ولا عليَّ ان اتضجر منه .. "
تولين رفعت يدها في الهواء باحثة عن يدين توليب اللتي سرعان ما امسكت بها تشعرها بالأمان اللذي تفتقده " عقلك اكبر من عمرك كثيراً هذا ما يجعلني ازداد اعجاباً بطفولتك الناضجة .. كوني واثقه يا توليب بالله .. و ستنتهي كل محطات الحزن هذه و ستشرق شمس الفرح في قلبك "
توليب شعرت بالدمع يجتمع في محجريها ومسحت على رأس تولين " انا واثقة بالله تمام الثقة .. وانتي ايضاً لا تيأسي انا واثقة بأن بصرك سيعود وستعودين لأبيك فرحة "
إبتسمت تولين إبتسامة مثقلة بالحزن إبتسامة تشع يأساً لا أملاً واغمضت عينيها مانعتها من هطول الدمع " ربي قادر على كل شيء .. ربي قادر على إنهاء الحزن اللذي بداخلي .. ربي قادر على كف السنة الناس عني من التشمت .. ربي من يعلم بحالي يا توليب .. الله وحدة من يعلم بذلك "
و ارتعش فكها .. ثم اطبقت بأسنانها على شفتها السفليه راجيه ان تتوقف رعشةُ البكاء تلك ..
توليب ودموع الحزن قد شقت طريقها على خدها "أكثر الاشياء وجعاً إنحباس الدمع في العينين .. يؤلم القلب ذلك يا تولين .. دعي الدمع يأخذه طريقه لتشعرين ببعضاً من الراحة "
تولين إنقلبت على جنبها الأيمن وهي تدفن وجهها في بطن توليب " لا اريد البكاء انا اقوى من ذلك "
توليب " هذا الكبرياء سيتسبب في ضررك لو تعلمين "
صمتت تولين و بدأت الافكارة المؤلمة تشق الطريق لعقلها فتفكر بحال والدها اللذي أنفصل عن والدتها وهي في عمرها الثامن .. لم يؤثر على حياة تولين فراق والدها .. لأن وجوده في حياتها كعدمه .. يأتي إلى المنزل لتناول طعام الغداء بعد يوم شاق من عمله ويأخذ قيلولته حتى العصر ومن بعدها يهم بالخروج لعملٍ آخر فهو يملك متجراً للأقمشة ..
وحين يعود يتناول العشاء ثم ينام دون ان يلقي نظرة عليها او يشعرها بإهتمامه .. لم تحظى بحنان والدها البته ..
حين غاب عنها لم تتألم وتبكي كوالدتها اللتي جعلت من إنفصالهما عزاءٌ لها .. بل إستمرت حياتها كالسابق وافضل !!
ترا هل والدها يفكر بها ؟؟ .. هل يعلم بوفاة والدتها اللتي تكون إبنة عمة ؟؟ .. ام هو لاهياً بزوجته الأخرى ومتاعُ الحياة ؟؟ .. هل يعلم ما هو حال إبنته ؟؟ .. هل يعلم بأن العمى أصاب عينيها ؟؟ .. هل يعلم بالحادث اللذي اصابها في سن الـ 17 عاماً ؟؟ …
نامت تولين وكل تلك الاسئلة تدور في رأسها .. دئماً ما تحاول البحث عن اجوبة لأسئلتها تلك .. وتنام بنفس قد خُيّبَ ظنها .. و فراغات الإجابة لم تُملأ بعد !! .. وهكذا حالها بعد منتصف الليل ..
..

••
توقعاتكم للبارتات القادمة

 
 

 

عرض البوم صور تباريح الجوى  

قديم 26-06-14, 02:33 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2014
العضوية: 268364
المشاركات: 3
الجنس أنثى
معدل التقييم: تباريح الجوى عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تباريح الجوى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : تباريح الجوى المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: توارت عن مقلتي فإنتهيت

 

توقعت الاقي تفاعل كبير منكم
اذا ما شفت تفاعل ماراح اكمل :(

 
 

 

عرض البوم صور تباريح الجوى  
قديم 27-06-14, 04:09 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2014
العضوية: 268364
المشاركات: 3
الجنس أنثى
معدل التقييم: تباريح الجوى عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تباريح الجوى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : تباريح الجوى المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: توارت عن مقلتي فإنتهيت

 

لأن الراوية ما فيها تفاعل يا ليت يتم حذف الموضوع
بكتبها في قسم الروايات المكتملة بدون ردود

 
 

 

عرض البوم صور تباريح الجوى  
قديم 12-08-15, 01:36 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,068
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13794

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : تباريح الجوى المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: توارت عن مقلتي فإنتهيت

 
دعوه لزيارة موضوعي

تغلق إلى حين عودة الكاتبة

 
 

 

عرض البوم صور bluemay  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لقلبي, توارث, فإنتهيت
facebook



جديد مواضيع قسم ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:50 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية