لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القسم العام > المنتدى الاسلامي
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

المنتدى الاسلامي اسلام , بطاقات اسلاميه , دين , فتاوي , احكام


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-05-13, 06:00 PM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 253000
المشاركات: 22
الجنس ذكر
معدل التقييم: أهل المعية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 20

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أهل المعية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أهل المعية المنتدى : المنتدى الاسلامي
افتراضي المهاجر

 


بسم الله الرحمن الرحيم

المؤمن طوال عمره مهاجراً لأنه وقف عند قول الحبيب {وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ }[1] فدائماً يهجر ما نهى عنه الله وما حذر منه رسول الله إذا وُجدت فتن – كما نرى الآن – هجر هذه الفتن وصان لسانه وأعضاءه من الخوض فيها إلا إذا أراد أن يقول كلمة خير أو يتوسط ليصلح بين طائفتين أو يُهدئ الأمور بين فريقين وبذلك يكون قد أحسن وله كريم الأجر والمثوبة عند الله لكن لا يؤجج فتنة ولا يثير زوبعة ولا يردد الكلام الذي يزيد الأمور اشتعالاً بين الأنام يردد الكلام الذي يؤدي إلى الوفاق والذي يجلب الاتفاق

فالمؤمن دائماً وأبداً يهجر ما نهى الله عنه يهجر المعاصي ما ظهر منها وما بطن يهجر قرناء السوء {فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }الأنعام68 ويجالس الصادقين {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ}التوبة119 يهجر وسائل الإعلام التي تعمل على إثارة الفتنة وزيادة الاشتعال في صدور الأنام حتى يكون في راحة بال ويستطيع أن يؤدي ما عليه من فرائض أو ذكر أو تلاوة كتاب الله للواحد المتعال إذاً نفسي تشغلني بهذا عن الله

وقد قيل: (نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل) لأنك تحفظ ما تقوله الفضائيات وتذاكر ما تكتبه الصحف والمجلات وتقطع الوقت بالأحاديث التي تثبت أنك متابع جيد للفضائيات وقارئ عبقري لكل الصحف والمجلات لا تفوتك شاردة ولا واردة ولا رأى لفلان أو علان هب أنك جاءك أمر الله وأنت على ذلك ماذا تقول لربك؟ إذا كان الله يعاتب من شُغل بماله وأهله وماله يُنميه وأهله يقوم لهم بما كلَّفه به خالقه وباريه من مسئوليات فكيف يشغل نفسه بما لا يفيد لا في الدنيا ولا في يوم الوعيد

واقطع الوقت في نوال نفيس ؛؛؛؛؛؛؛؛ بجهاد لمحت فيه رضاه

إذا رأيت كثير من أهل هذا الزمان في خبال ويُضيعون عمرهم – كما قيل- في قيل وقال فهل يجوز لك أن تقتفي أثرهم؟ أو تمشي على منهاجهم؟ أم تمشي على منهاج سيد الأولين والآخرين وتقتفي أثر الصالحين؟ فالمؤمن ليس له وقت لقطعه في الفتن لا أقول: لا تتابع أو لا تقرأ لكن خذ الضروريات ولا تشق على نفسك بمتابعة التفصيلات واشغل نفسك بعد ذاك فالوطن كله بعد ذلك يحتاج إلى رجال قلوبهم صافية يتوجهون إلى الله بإخلاص القصد وصفاء الطوية وتُفتح لهم أبواب الإجابة ويفتح الله لهم كنوز الإستجابة فيدعون الله فيُطفئ نار الفتن إذا كان الكل مشغول البال بهذه الفتن فأين هؤلاء الرجال؟ هل نستطيع أن نستورد رجالاً من هنا ومن هناك ليدعوا لنا؟ وأين الصالحون فينا وأين رجالنا؟ نحتاج إلى بعض الصفاء وبعض الوفاء للقيام بما كلفنا الله ومتابعة حبيب الله ومصطفاه

سهام الليل صائبة المرامي ؛؛؛؛؛؛ إذا وُترت بأوتار الخشوع
يُصوبها إلى المرمى رجال ؛؛؛؛؛؛ يُطيلون السجود مع الركوع
إذا أوترن ثم رمين سهماً ؛؛؛؛؛؛ فما يُغني التحصن بالدروع


ألسنا في أمَسِّ الحاجة الآن إلى هؤلاء الرجال؟ ومن هم غيركم على أن تسدوا الباب لهذا اللغط الدائر في كل مكان وتتوجهون بإخلاص الطوية وصفاء النية أن يطفئ الله هذه النار المشتعلة في الصدور لو كانت نار متوهجة في المباني لاستعنا بمطافي أمريكا واليابان وغيرها لتطفئها لكنها نار في الصدور لا يُفلح في إطفائها الكافرون ولا المشركون ولا المساعدون ولا المعاونون لا يُطفئها إلا من يقول للشيء كن فيكون فنسأل الله أن يطفئ نار الكراهية والغضب والإحن في الصدور

فيجب أن نهجر لغو الكلام وكل ما يتعلق بالذنوب والآثام وكل ما يغير قلوب الخلق نحو دين الإسلام لأننا نقدم صورة قبيحة للإسلام في العالم كله أخطأ البعض فظنوا أنهم على الحق بينما لو نظر هؤلاء وهؤلاء لوجدوا أنهم يُسيئون إلى دين الله لأن العالم الغربي والأمريكي وغيره يُشنعون علينا الآن أن هذا هو الإسلام قوم مختلفون ومتفرقون ولا يجتمعون ويُراهنوا على أنهم لن يجتمعوا أبداً لأنهم وصلوا إلى طريق مسدود وهل هناك بين أي مسلم وأخيه طريق مسدود؟ ولماذا؟ من أجل الدنيا أو المناصب أو المكاسب صحيح أن هؤلاء يُسيئوا إلى الإسلام لأنهم لم يتربوا على مائدة المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم السلام فما أولانا أن نلفت نظر الناس ونظرهم إلى السُنَّة المباركة التي رباها الحبيب وكيف كان تعاملهم مع بعضهم


[1] صحيح مسلم وسنن الترمذي وأبي داود




منقول من كتاب [أمراض الأمة وبصيرة النبوة]

اضغط هنا لتحميل الكتاب مجاناً



 
 

 

عرض البوم صور أهل المعية   رد مع اقتباس
قديم 25-05-13, 07:00 AM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 253000
المشاركات: 22
الجنس ذكر
معدل التقييم: أهل المعية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 20

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أهل المعية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أهل المعية المنتدى : المنتدى الاسلامي
افتراضي تاليف القلوب

 


بسم الله الرحمن الرحيم


لقد بُعث النبي صلي الله عليه وسلم وهاجر إلى المدينة وما بين قومين من الشر كما بين الأوس والخزرج في المدينة حروب متطاحنة ليس لها عد ولا نهاية تُحد لكن اسمع إلى الله وهو يقول {لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ}الأنفال63

ولو تدخل الشرق والغرب بعروضهم السخية وأموالهم وفرصهم ومساندتهم لن يستطيعوا أن يؤلفوا بينهم إلا إذا شاءت إرادة الله وإرادة الله مَن الذي يُحركها؟ أنتم {لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ}الزمر34

لو اجتمعنا ولو قلة قليلة ونزهنا قلوبنا عن الميل إلى هذا أو ذاك وهؤلاء أو هؤلاء ودعونا الله بصدق وإخلاص ووفينا ببعض أعمال الخواص في هذه الأيام من صيام وقيام وذكر لله وصلاة على رسول الله وانشغلنا بهذه الأعمال التي تستوجب العطايا والنوال من الواحد المتعال ثم دعونا الله لاستجاب لنا الله جل في علاه فأنتم عليكم الآن إطفاء هذه الفتنة ليس بمساعيكم لأنكم ضعفاء أمام هؤلاء لكن بتوجهاتكم إلى الله وبلفت نظر الخلق إلى ما كان عليه أصحاب رسول الله من المهاجرين والأنصار الذين يقول فيهم الله {أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}الأنعام90

فإذا خطبت الجُمعة أو طُلب منك إلقاء كلمة أو درس أو موعظة أو نصيحة حتى ولو لرجل تجالسه أو لسمير تؤانسه أو زميل في العمل تخالطه وتكلمت عن ذاك غيرت ما بقلوب الناس وجعلتهم يتجهون إلى الله لكن لو كان الكل يخوض {وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ }المدثر45 فمن يدعوا؟ ومن يسأل؟ ومن يُلح في الدعاء؟ ومن يكرر الرجاء لله غير هؤلاء الذين نحسبهم قريبين من الله بقلوبهم لصفاء نواياهم وقصودهم؟ فالصالحون أشبه الناس بصحابة رسول الله يكفي أنهم داخلين في قول الله {يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} الكهف28

لا يطلبون وزارة ولا مال ولا دنيا وإنما يطلبون جميعاً رضاء الله ويكفي هذا في التشبه بأصحاب رسول الله على قدرهم ولهم جاه عند الله إن شاء الله فلا بد أولاً - لنُحقق المرام – أن نهجر جميع الذنوب والآثام ولذلك أناشد إخواني جميعاً إن كان في أحاديثهم مع بعضهم أو مع غيرهم أو من يتجول على مواقع النت منهم ألا يخوضوا في أحد لا في هؤلاء ولا في هؤلاء فنحن شعارنا نُجَمِّع ولا نُفَرق ونُؤلف ولا نثير فتن ونجمع الناس على الحب ونحاول أن نستل من صدورهم الشحناء والبغضاء

قد تقول إنك على الحق وتعرف الحق لكن أنت عرفت الحق من كلام الخلق إن كان من الصحف أو الفضائيات أو الإذاعات وقد قال صلي الله عليه وسلم عندما جاءه متخاصمان {إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا بِقَوْلِهِ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ فَلا يَأْخُذْهَا}[1] لأنه يقضي بالحجة التي أمامه وليس بما يعلم فأنت غير مأمور بمناصرة هؤلاء ولا معاداة هؤلاء وإنما نحن حمامة السلام ورمز الوئام الذين يجمع الله بنا في هذا الزمان أهل الإسلام على منهج الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم السلام


[1] الصحيحين البخاري ومسلم وسنن الترمذي






منقول من كتاب [أمراض الأمة وبصيرة النبوة]

اضغط هنا لتحميل الكتاب مجاناً


 
 

 

عرض البوم صور أهل المعية   رد مع اقتباس
قديم 26-05-13, 06:33 AM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 253000
المشاركات: 22
الجنس ذكر
معدل التقييم: أهل المعية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 20

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أهل المعية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أهل المعية المنتدى : المنتدى الاسلامي
افتراضي ضعفاء المسلمين

 


بسم الله الرحمن الرحيم

{الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} تلبية لأمر ربهم وتنفيذاً لطلب حبيبهم فإن الله يأمرك أن تخرج من دارك في أوقات الصلاة لتذهب إلى بيت الله ويأمرك أن تُخرج من مالك حق الفقير الذي أوجبه فيه الله مَن الذي أخرجك من هذا الأمر؟ الله

تخرج من دارك لأداء فرائض الله ولا تجلس في البيت كما يحدث في هذا الزمان فإن من الأمور التي أثرت في الروابط والعلاقات بين المسلمين اكتفاء الناس بالصلاة في البيوت وتركهم للمساجد إلا في يوم الجمعة وحتى إذا ذهبوا إليها يوم الجمعة لا يحاول واحد منهم أن يتعرف على إخوانه المصلين وسوَّل الشيطان لكثير من بني الإنس في هذا الزمان أنك ما دمت لا تحتاج إلى مال من أحد ولا إلى مصلحة من أحد فلا عليك أن تواصل الخلق أو توادهم أو تتعرف عليهم

وهذه والعياذ بالله سياسة أمريكية لأن ذلك سياسة أميركا وأهل الغرب وهو ما يُسمونه مذهب المنفعة لا يتحرك إلا إذا كان له منفعة مادية ولا يُدركون ما وراء المادة ولكن نحن جماعة المؤمنين نعلم علم اليقين أن المنافع التي تعود على الأخ من إخوانه المؤمنين الأُخروية والروحانية والدينية والربانية تفوق أضعاف أضعاف أضعاف الدنيا كلها من أولها إلى آخرها إذا سلمها له مولاه جل في علاه فإن الأخ يحتاج إلى أخيه في الدنيا قبل الآخرة لمنافع ربانية ولمنافع دينية ولمنافع إلهية جعلها الله بيننا وقال فيها في قرآنه {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ}التوبة71

كل مسلم يحتاج إلى إخوانه المسلمين بل إن أغنى أغنياء المسلمين بل إن سلطان المسلمين يحتاج إلى أفقر رجل من المسلمين وقد كان صلي الله عليه وسلم وهو يُوَرث أصحابه هذا الهَدْى عندما يخرج بقواته وجيوشه إلى الغزوات يُعَرج على الشيوخ والعواجيز الذين لا يستطيعون الخروج للجهاد في مسجده المبارك ويقول كما جاء بالأثر يا إخوتي لا تنسونا من دعاءكم فإنما نُنصر بدعاءكم

وورد في القرطاس أنه صلي الله عليه وسلم قال لغلام المغيرة: ادع لنا واستغفر لنا وقال لعمر: لا تنسانا يا أخي من صالح دعواتك لما استأذنه للعمرة فهو لم يقل لإخوانه (إنا نُنصر بسيوفكم) بل قال الله لهم {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى}الأنفال17

ولذلك قال صلي الله عليه وسلم لنا وللمؤمنين أجمعين {ابْغُونِي فِي ضُعَفَائِكُمْ}[1] لأن الضعفاء لهم وجاهة عند الله دعوة من أي رجل مؤمن قد تراه ضعيفاً أو حقيراً أو فقيراً قد تُغير الكونين، قال صلي الله عليه وسلم {كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ}[2]

قد يكون مسلم فقير ضعيف لكنه يستطيع أن يُعَمر الصحاري وليس معه مال يذهب إلى الصحراء ويستغيث بمولاه فيُنزل الله له الماء ولا تستطيع الإمكانيات الضخمة أن تأتي بالماء لأن جوف الأرض ليس فيه ماء ولا تستطيع أن تصنع سحاباً وتُسيره ليروي هذا المكان بالماء لكن هذا المسلم الفقير إذا ذهب إلى أي مكان ولو كان صحراء جرداء وسأل الله فوراً أعطاه الله مناه سلاح الدعاء استهونت به الناس في هذا الزمان ولذلك لا بد أن نؤهل أنفسنا له ونجهز أنفسنا له ونتدرب على الدعاء حتى يُصلح الله بدعاءنا كل هذه الأنحاء والأرجاء إن شاء الله رب العالمين

{لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ }الحشر8

وهنا محط الكلام ما طلباتهم؟ وما الذي يحتاجونه؟ وما الذي يبغونه؟ وما الذي يرغبون فيه؟ هل تشكيل أحزاب سياسية؟ هل التنافس على المقاعد البرلمانية؟ هل الوصول إلى الوظائف العلية؟ هل تكوين شركات كبرى تبتلع الفقراء والمساكين؟ أبداً والله لكن الله يقول فيهم وهو أصدق القائلين {يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً}

يريدون فضل الله ورضوان الله ولم يقل الله (جناناً) لأن الجنة فوقها مقام الرضوان وهو أعلى من مقام الجنة مقام الجنات بما فيها من أنواع فردوس وخلد وغيره مقام للنعيم التنعم بالمأكولات التنعم بالنساء التنعم بالمسامرات والمؤانسات والمحادثات مع الأصحاب والأصدقاء لكن مقام الرضوان يكون التنعم فيه بالمواجهات مع الله لذلك هو أعلى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ{22} إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ{23} القيامة

وهم كانوا أكياساً علت همتهم فلا يطلبون إلا الأعلى والأغلى والأرقى من الله وعند الله جل في علاه هانت عليهم الدنيا وعلموا أن الدنيا لا تصلح لحى وطناً فلم يطلبوها وعلموا أن الله يجعل الدنيا خادمة ومسيرة وتابعة لمن يتوجه إليه ويجعل طالب الدنيا والحريص عليها والشديد في طلبها خادماً لها يسعى بجد نحوها ويشغل وقته في طلبها ولا يُحصل منها إلا ما كتبه الله له فيها وخسر الصالحات وخسر الطاعات وخسر القربات لأنه انشغل في طلب الدنيا عن هذه الأمور التي يهتم بها المقربون والمقربات

لكن المقربون والوجهاء علموا بتعليم الله أن الله يرزق من غفل عنه وعصاه فكيف لا يرزق من أطاعه ودعاه فوَلُّوا وجوههم بالكلية نحو الله وألقوا حبل الاعتماد على الله وتوكلوا بالكلية على فضل الله فجعلهم الله كما قال في كتابه {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}النحل97

فعاشوا في الدنيا في حياة طيبة لا فيها هم ولا غم ولا نكد ولا بلابل ولا شجون ولا شئون وإنما هي فرح دائم بما يرد على قلوبهم وبما يرد على خواطرهم من عالم الله من باب {وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ}البقرة282

ومن باب{ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }الجمعة4
{يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً} فإذا ابتغوا فضل الله ورضوانه فعليهم أن يقوموا في الكون{وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}


[1] المستدرك والطبراني
[2] سنن الترمذي ومسند الإمام أحمد وصحيح ابن حبان






منقول من كتاب [أمراض الأمة وبصيرة النبوة]

اضغط هنا لتحميل الكتاب مجاناً



 
 

 

عرض البوم صور أهل المعية   رد مع اقتباس
قديم 27-05-13, 04:19 PM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الداعية إلى الله

عضو فخري


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 73887
المشاركات: 23,559
الجنس أنثى
معدل التقييم: حفيدة الألباني عضو ماسيحفيدة الألباني عضو ماسيحفيدة الألباني عضو ماسيحفيدة الألباني عضو ماسيحفيدة الألباني عضو ماسيحفيدة الألباني عضو ماسيحفيدة الألباني عضو ماسيحفيدة الألباني عضو ماسيحفيدة الألباني عضو ماسيحفيدة الألباني عضو ماسيحفيدة الألباني عضو ماسي
نقاط التقييم: 6114

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حفيدة الألباني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أهل المعية المنتدى : المنتدى الاسلامي
افتراضي رد: مقتطفات من كتاب (أمراض الأمة وبصيرة النبوة) .. متجدد

 

.

مواضيع ودروس قيّمة أخي

جعلها الله في موازين حسناتك

بوركت

,,

تم دمج المواضيع

..

 
 

 

عرض البوم صور حفيدة الألباني   رد مع اقتباس
قديم 30-05-13, 04:40 PM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 253000
المشاركات: 22
الجنس ذكر
معدل التقييم: أهل المعية عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 20

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أهل المعية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أهل المعية المنتدى : المنتدى الاسلامي
افتراضي المنهج الوسطى

 


بسم الله الرحمن الرحيم

كيف ننصر الله ورسوله؟ بنشر المنهج الوسطي الذي كان عليه النبي وأصحاب النبي من المهاجرين والأنصار وأتباع النبي إلى يوم القرار الفتنة الجلية التي تراها الآن تجدها بين مفرطين ومتغالين لكن أهل الوسطية المساكين هم القاعدون وليس لهم شأن بها وإن كان لا بد أن يُلحقهم ضرر لأن هذه أمور تمس أهل الوطن أجمعين

فنحتاج إلى نشر ثقافة الوسطية حتى نخرج من كل هذه الضبابات التي فجرها لنا أقوام متشددون وجعلوا القلاقل في كل أرجاء الأُمة الإسلامية وشوهوا المسلمين بين العوالم الأخرى بما أخرجوه من تشدد ومن فظاظة ومن غلظة ومن خشونة في التعامل ومن تسلط في الآراء ومن اعتقادهم أنهم وحدهم على الحق وأن ما سواهم على الباطل

عصبية ليست في دين خير البرية صلي الله عليه وسلم ويسارعون – هداهم الله – إلى تكفير الموحدين وإلى الرمي بالفسق للمسلمين المصلين كيف هذا؟ ويغفلون عن أن هذا إساءة بالغة إلى هذا الدين الذي قال فيه الله {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ}آل عمران19

وقال فيه صلي الله عليه وسلم {إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ}[1] تركوا اليسر وعسروا على الناس أمور دينهم

فنصرة دين الله ونصرة الله ورسوله في هذا الزمان بنصرة الوسطية التي كان عليها حبيبنا وقرة عيننا سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم وصحبه الكرام لا نستطيع أن نلعن مسلماً ولا أن نكفر مؤمناً ولا أن نُخرج من يقول (لا إله إلا الله محمد رسول الله) من الملة حتى ولو ارتكب كبيرة من الكبائر ولم يتب منها إلى الموت وإنما نقول: أمره مفوض إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء غفر له ما دام قال (لا إله إلا الله محمد رسول الله) حتى لو كان قالها خوفاً من سيف أو خوفاً من حاكم أو طلباً لمنفعة فقد قال صلي الله عليه وسلم فيمن قالها { َمَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلا بِحَقِّهِ }[2]

ناهيك بمن يُقتلون المسلمين ويرفعون السلاح على الموحدين هذا أمر لا ينبغي أبداً السكوت عنه لا نجابههم بمثل أفعالهم وإنما نوضح ونبين حقيقة هذا الدين ويسره وتيسيره ووسطيته للعالم أجمع حتى يعلم العالم حقيقة الإسلام

وأول الناس وأولى الناس الذين يحتاجوا إلى هذه المعرفة إخواننا الذين يشاركوننا في الوطن إن كانوا مسيحيين أو ما يدَّعون عنهم أنهم ليبراليين هب أن هؤلاء الليبراليين لا يُقرون بالدين وبعضهم – كما يقول البعض شيوعيين أو وجوديين أو غيره، – ما دام في أرض الإسلام وتَسمَّى باسم من أسماء الإسلام وينتسب إلى أبوين مسلمين ولا يقول لذلك بقول ولا يدل على ذلك بفعل وإنما حتى ظاهراً يقول إني مسلم فينبغي علىَّ أن أُظهر له في فعلي وقولي معه سماحة الإسلام ويُسر الإسلام وأن الإسلام دين الأُخُوة {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الحجرات10

فإذا فعلنا ذلك ننتقل إلى الجانب الآخر فنحاول أن ننزع الشحناء والبغضاء ونضع مكانها المحبة والمودة والأُلفة والشفقة والعطف والحنان {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ} ما أول شيء {يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ} الحب ثم بعد ذلك {وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا} الحشر9

المسلم لا يجد شيئاً في صدره على أي واحد من المؤمنين حتى المحاربين له إن كانوا يحاربوه والمؤذين له إن كانوا يؤذوه لأنه لا يحمل في قلبه إلا السلامة ويحرص على أن يكون متخلقاً بقول الله {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }الشعراء89

أهم شيء يحافظ عليه المرء سلامة القلب من آفاته وأعظم آفات القلب الغل والحقد والحسد والشح والكراهية والبغضاء وغيرها من الأمراض التي عمت أرجاء الوطن الآن فقطَّعت حبائل المودة وجعلت الإخوة أعداء والأصدقاء فرقاء وصلة الأرحام أصبحت في خبر التاريخ ولم تعد موجودة إلا في أقل القليل

كل ذلك توارى لأن المحبة خرجت من الصدور ووضع مكانها والعياذ بالله البغضاء والشحناء من أجل دنيا فانية قد يسعى الإنسان إليها ولا يُحَصِّلها وقد يُحصِّلها ولا ينتفع بها وقد يجمعها من حرام فيُنفقها في الذنوب والآثام وقد يجمعها للورثة ويأخذها الورثة فينفقونها فيما لا يُرضي الله فيُحاسب على هذا المال كله من أين جُمع؟ وفيما أُنفق؟ لأنه لم يهذب أولاده ولم يُعلمهم دين الله وتركهم يتصرفون على أهوائهم فيُشاركهم في هذه المسئولية يوم لقاء الله جل في علاه

ما الشيء الذي في الدنيا يستوجب أن يبغض الأخ أخاه من أجله؟ رئيس جمهورية إلى متى؟ هل إلى يوم الدين؟ هب أنك ستظل رئيساً إلى يوم الدين ويوم القيامة ماذا سيكون وضعك وشأنك؟ لقد قال أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم وسيدنا أبو هريرة رضي الله عنه وأرضاه{ينبغي أن نقول عند نعى أي عبد: مات عبد الله فلان} وينهى عن تلقيبه بألقاب هل يأخذ الأوسمة والنياشين معه إلى قبره؟ هل تنتقل السلطات معه إلى عالم البرزخ؟

إذاً ما الشيء الذي في الدنيا يبغض من أجله الأخ أخاه أو يحارب صديق أو يعادي قريب؟ والله لا فيها شيء أبداً يفرح به الإنسان لأن الشيء الذي ينبغي أن تفرح به ما يدوم لك الفرح به وما الشيء الذي يدوم الفرح به في الدنيا؟ لا يوجد {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }يونس58

نحن نريد أن نعمل في هذا الزمان عطارين فنبيع حبة المحبة ونضعها في قلوب المسلمين والمؤمنين والموحدين أجمعين ونجالس الخلق وننزع منهم البغضاء والشحناء ونضع مكانها الحب لله والحب لرسول الله والحب لكتاب الله والحب للصالحين والحب لعباد الله أجمعين حتى نكون في الجنة في الدرجة العظمى مع أمير الأنبياء والمرسلين صلي الله عليه وسلم

مجالسنا تكون كلها محبة وكلماتنا كلها تعبر عن المحبة وتتحدث عن الأحبة وفي أي زمان ومكان لا نجالس إلا الأحبة {وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ }التوبة119

ولا نتكلم إلا بالمحبة {لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ} النساء114

ننشر الحب والوئام للكل وابدأ بنفسك فانشر الحب بين بيتك وأولادك وزوجك ثم إخوانك ثم جيرانك ثم ينتشر الحب لأن الإسلام ما انتشر إلا بالحب السلاح الذي نُشر به الإسلام في كل أركان الوجود هو سلاح المحبة حمله أحبة فنشروا المحبة في كل أرجاء الكون إياك أن تعتقد أنهم نشروا الدين بالكلام فلم يكونوا ذو فصاحة كما نراهم الآن ولم يكن معهم فضائيات مما نشاهده الآن ولم يؤلفوا كتب ولم ينشروا مقالات في صحف وإنما كتبوا في الصدور بخيوط النور محبة الله ورسوله والمؤمنين {أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ}المجادلة22


[1] صحيح البخاري والنسائي وابن حبان
[2] الصحيحين البخاري ومسلم والنسائي






منقول من كتاب [أمراض الأمة وبصيرة النبوة]

اضغط هنا لتحميل الكتاب مجاناً



 
 

 

عرض البوم صور أهل المعية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المصممين, المهاجر, المنهج, البركة, البغضاء, الحل, الخلاص, الحب, الإيمان, الناجع, الوسطى, القلوب, القدم, تاليف, جوال, روشتة, صلاح, والحسد, والقوانين, نبوية, ضعفاء
facebook



جديد مواضيع قسم المنتدى الاسلامي
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:07 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية